النص المفهرس

صفحات 381-400

قدر
قدر
والتَّقْدِيرُ: الجَعْلُ والصُّنْع، ومنه
قولُه تعالى: ﴿وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ﴾ (١)
أَى جعلَ له ، وكذا قوله تعالى ﴿وَقَدَّرَ
فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾ (٢). والتَّقْدِيرُ أَيضاً:
العِلْمُ والحِكْمَة ، ومنه قولُه تعالى :
﴿وَاللهُ يُقَدَّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ (٣) أَى
يَعْلَم؛ كذا فى البصائر . قلتُ : ومنه
أيضاً قولُه تعالَى: ﴿قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ
الْغَابِرِينَ﴾ (٤)، قال الزَّجَّاج: المَعْنَى
عَلِمْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الغابِرِين . وقيل :
دَبَّرْنَا. وقَدَّرْتُ عليه الثَّىءَ: وَصَفْتُه.
ورَوَى أَبو تُرَاب عن شُجَاعِ ((غُلامٌ
قُدُرُّ ، كعُنُلُّ: وهو التامُّ الشديدُ المُكْتَنِزُ.
واقْتَدَرَ الشىءِ : جَعَلَه قَدْرًا .
ومن أمثالِهِم: ((المَقْدَرَةُ تُذْهِبُ
الحَفِيظة )).
ومِقْدَارُ كلّ شىْءٍ : مِقْيَاسُه، كالقَدْرِ
والنَّقَدِير .
وقال شَمِرُ : قَدَرْتُ: مَلَكْتُ .
(١) سورة يونس، الآية ٥ .
(٢) سورة فصلت الآية ١٠ .
(٢) سورة المزمل الآية ٢٠ .
(٤) سورة الحجر الآية ٦٠.
وقال الأَزْهَرِىّ : قَدَّرْتُ أَمرَ كذا
وكذا تَقْدِيرًا: نَوَيْتُه وعَقَدْتُ عَلَيْه .
والقَدَرُ، بالتَّحْرِيك: المَوْعِدُ.
وقَدَرَ الثَّىءَ: دَنَا لَهُ، قال لَبِيدُ :
قُلْتُ هَجِّدْنا فَقَدْ طالَ السُّرَى
وقَدَرْنَا إِنْ خَتَى اللَّيْلِ غَفَلْ(١)
قال الكسائىّ : قَدَرْتُ الشَّىَ فَأَذَا
أَقْدِرُه، لم أَسْمَعْه إِلّ مَكْسُورًا .
وقولُه: ﴿وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ
قَدْرِهِ﴾ (٢) خفيفٌ، ولو ثُقِّلَ كانَ
صَوَاباً .
وقوله : ﴿إِنَّا كُلَّ شَىءٍ خَلَقْنَاهُ
بِقِدَر﴾ (٣) مُثَفَّلُ. وقولُه: ﴿فَسَالَتْ
أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا﴾ (٤) مُثقَّل، ولو خُفِّف
كان صَواباً .
وقال ابنُ القَطّاع: وقَدَرَ الشَّىَ:
جعله بقَدَرٍ ، وَقَدَرَ الإِنْسَانُ الثَّىَ: حَزَرَه
(١) ديوانه ١٨٢ واللسان، المقاييس ٢٢٢/٢.
(٢) سورة الأنعام الآية ٩١، سورة الحج الآية ٧٤ ،
سورة الزمر الآية ٦٧ .
(٣) سورة القمر ، الآية ٤٩ .
(٤) سورة الرعد الآية ١٧ .
٣٨١

:
قدر
قدر
لِيَعْرِفِ مَبْلَغَه؛ كذا فى التَّهْذِيب له .
والمِقْدَارُ: الهِنْدَازُ؛ والمَوْت .
وقالوا: إِذا بَلَغَ العَبْدُ المِقْدَارَ مَاتَ.
وأنشد اللَّيْث :
لو كَانَ خَلْفَكَ أَوْ أَمَامَكَ هائِباً
بَشَرًا سِوَاكَ لَهَابَكَ المِقْدَارُ(١)
يَعِنِى المَوْتَ. وجَمْعُ المِقْدَارِ
المَقَادِیرُ .
وسَرْجٌ قادِرٌ: قاتِرٌ.
والقُدَارُ، كغُرَاب : الغُلامِ الخَفِيفُ
الرُّوحِ الثَّقِفُ اللَّقِفُ.
وفى الحديث : ((كانَ يَتَقَدَّرُ فى
مَرَضِه: أَينَ أَنا الْيَوْمَ )) : أَى يُقَدِّر
أَيامَ أَزْوَاجِهِ فى الدَّوْرِ عليهنّ .
وقال اللّحْيَانىّ: يقال: أَقَمْت عندَه
قَدْرَ أَنْ يَفْعَلَ ذُلك. قال: ولم أَسْمَعْهُمْ
يَطْرَحُون ((أَنْ)) فى المَوَاقِيتُ إِلا حَرْفاً
حكاه هو والأَصمعىّ، وهو قولهم :
ما قَعَدْت عندَه إِلا رَيْثَ أَعْقِدُ شِسْعِى .
(١) اللسان والتكملة والعباب.
وفى الحَدِيث: ((فإِنْ غُمَّ عليكُمْ
فاقْدُرُوا له)) وفى حديث آخر :
:((فَأَكْمِلُوا العِدَّة)) قولُه فِاقْدُرُوا له، أَى
قَدِّرُوا له عَدَدَ الشَّهْرِ حِتَى تُكْمِلُوه
ثَلاثِينَ يَوْماً، واللَّفْظَانِ وإِنِ اخْتَلَفَا
يَرْجِعَانِ إِلى مَعْنَى واحِدٍ . ولابْنِ
سُرَيْجِ هُنَا تَفْصِيلُ حَسَنَّ، ذكِرَه
الأَزْهَرِىُّ فِى النَّهْذِيب، والصَّاغَانيّ فى
التكملة ، فراجِعْهما .
وعبدُ اللّهِ بنُ عُثْمانَ بنِ قُدَيْرَةِ،
كجُهَيْنَةَ : سَمِعَ مِن أَبِى الْبَدْرِ الكَرْخِىِّ،
وأَخُوهِ يُوسُفُ سَمِعَ مَن سَعِيدٍ بَنِ
البَنّاءِ، وماتا مَعاً سنة ٦١٢ .
وبَيْتُ القُدَارى، بالفَّمّ : قَرْيَةٌ
باليَمَن ، ومنها فى المتأَخِّرِين سَعِيدُ
ابنُ عَطّافٍ بنِ قحليل القدارىّ ،
سَمِع الحديثَ عن عبد الرَّحْمنِ بن
حُسَيْنِ النَّزِيلِىّ وغيره، وتُوُفِّىَ بها
سنة ١٠٢٣ .
وقَدُّورَةُ، كسَفُّودَةَ : لَقَبُ أَبى
عُثْمَانَ سَعِيدٍ بِنِ إِبْرَاهِيمَ الُّونُسِىّ
الجَزَائِرِىّ الإِمَام مُسْنِد المَغْرِبِ،
٣٨٢

قدحر
قذحر
رَوَى بِتِلِمْسَانَ عنِ الْمُسْنِدِ الْمُعَمَّر أَبِى
عُثْمَانَ سَعِيدٍ بن أَحْمَد المَقَّرِىّ
التِّلِمْسَانِىْ، وجالَ فى البلاد إِلى أَنْ
أَلْقَى عَصَا النَّسْيارِ بِثَغْرِ الجَزَائِرِ ،
وبها تُوُفِّىَ سنة ١٠٢٦ وقد تَرْجَمَه
تلميذُه الإِمامُ أَبُو مَهْدِىّ عِيسَى
الثَّعَالِىّ فى ((مَقَالِيد الأَسَانِيد)).
وقَدَارَانُ(١) بالفَتْحِ: مَوْضِعٌ فى
شعر امرئِ القَيْس، على رِوَايَة ابنِ
حَبِيب وأَبِى حاتم ، كما تقدّمت
الإِشَارَةُ إِليه .
وابنُ قِدْرَانَ، بالكَسْرِ : رجلٌ أَظنّه
من جُدامَ ، إِلَيْهِ نُسِبَتِ الكُبَيْشَة
القِدْرَانِيّة، إِحدَى الأَفْرَاسِ المَخْبُورَةِ
المَشْهُورَةِ بِالشّأُم .
ومِقْدَارُ بنُ مُخْتَارِ المَطَامِيرِىّ، له
دِيوَانٌ شِعْر.
[ ق د ح ر ]*
(القَيْدَحُورُ) ، بالدّالِ المُهْمَلَة، أَهمله
الجوهرىّ هنا ، وذكره بالمعجمة ، وهو
(١) فى معجم البلدان بالفال وبضمة فوق القاف .
(كخَيْزَبُونِ: السَّيِّئُّ الخُلُقِ)،
كالقَنْدَحُورِ ، بالنُّون بدل التّحْتِيّة.
(والقنْدَحْرُ، کچِرْدَخْل)، بالدال
والذال : (المُتَعَوِّضُ للنّاسِ) لِيَدْخُلَ فى
حَدِيثِھم .
(و) قد (اقْدَحَرَّ) الرَّجُلُ: (تَهَيَّأَ
للشَّرِّ والسِّبَابِ والقِتَالِ)، تَرَاهُ الدَّهْرَ
مُنْتَفِخاً شِبْهَ الْغَضْبانِ؛ وهو بالدال
والذال جميعاً. قال الأصمعىّ: سَأَلْتُ
خَلَفاً الأَحْمَرَ عنه، فلم يَتَهَيَّأْ له أَنْ
يُخْرِجَ تَفْسِيرَه بلَفْظِ واحِد، وقال :
أَما رَأَيْتَ سِنَّوْرًا مُتَوَخِّثً فى أَضَّلِ رَاقُودٍ .
وقِيلَ: المُقْدَحِرُّ: العَابِسُ الوَجْهِ؛
عن ابنِ الأعرابِىّ .
(و) يُقَال: (ذَهَبُوا) شَعارِيرَ
( بقدَّحْرَة، وبِقِنْدَحْرَةِ ، قاله الفَرّاءُ،
ولم يَزِدْ. وفَسَّرَهُ اللّحْيَانىّ فقال:
(أَى بِحَيْثُ لا يُقْدَرُ عليهم)، وقيل :
إِذا تَفَرَّقوا .
[ ق ذ ح ر ]
(القيْذحُور) ، كحَيْزَبُون ، بالذال
٣٨٣

قدر
قذر
المُعْجَمَة (يُذْكَرُ فِيه جَمِيعُ ما فى
التَّرْكِيب الّذِى قَبْلَه) ، قال النَّضْرُ
والأُصْمعىُّ: يُقَال: ذَهَبُوا قِذَّحْرةً
وقِذَّحْمَةً ، بكسر القاف وفتح الذال
المشدّدة، إِذا تَفَرَّقُوا وذَهَبُوا فى كُلّ
وَجْهٍ . وقال أَبو عَمْرٍو: الاقْذِخْرارُ:
سُوءُ الخُلُقِ . وأَنْشَد :
* فى غَيْرِ تَعْتَعَةٍ ولا اقْذِ خْرَارِ (١) .
وقال آخَرُ :
مالَكَ لا جُزِيتَ غَيْرَ شَرِّ
مِنْ قاعِدٍ فى البَيْتِ مُفْذَحِرٌ (٢)
[ ق ذر ].
(قَدْرَ) الشَّيْءُ، (كفَرِحَ، ونَصَر ،
وكَرُم، قَذَرًا، مُحَرَّكَةٌ ، وَقَذَارَةً)،
بالفَتْحِ ،(فهو قَذْرٌ ،بالفَتْحِ ) فالسُّكونِ ،
(و) قَذْرٌ، (ككَتِفٍ، وَرَجُلٍ، وجَمَلٍ .
وقد قَذِرَهُ - كسَمِعَهُ، ونَصَرَه - قَذْرًا)،
بالفَتْحِ، ( وقَذَرًا ) ، بالتَّحْرِيكِ ،
(وتَقَذِّرَهُ ، وَاسْتَقْذَرَه). قال اللّيْثُ: يُقَال:
(١) العباب .
(٢) العباب .
قَذِرْتُ النِِّىءَ، بالكَسْر: إِذا اسْتَقْذَرْتَهُ
وتَقَذَّرْتَ مِنْه. وقد يُقَالُ للشَّىْءِ القَذِرِ
قَذْرٌ أَيضاً، فمَنْ قال : قَذِرٌ ، جعله على
بِنَاءِ فَعِلٍ من قَذِرَّ يَقْذَرُ، فهو قَذِرٌ ،
ومَنْ جَزَمَ قال: قَذُرَ يَقْذُرْ قَذَارَةً ، فهو
قَذْرٌ .
(وَرَجُلٌ مَقْذَرُ، كمَقْعَد: مُتَقَذِّرُ، أَو
يَجْتَنِبُهُ الناسُ)، وهو فى شِعْرِ الهذَلِىّ(١).
(والقَذُورُ) من النّسَاءِ: (المُتَنَحِّيَةُ (٢)
من الرِّجالِ)، قال :
لَقَدْ زادَنِى حُبَّا لِسَمْرَاءَ أَنَّهَا
عَيُوفٌ لِإِصْهَارِ اللَّئْامِ قَذُورُ (٢)
(و) القَ ذُورُ من النِّسَاءِ أَيضا:
(المُتَنزِّهَةُ عن الأَقْذَارِ)، أَى الفَوَاحِشِ،
(١) يريد قول أبى کبیر کما فى العباب
ونُضِيت مما كنت فيه فأصبحتْ
نَفْسى إلى إخْوانها كالمَقْذَرٍ
أما التكملة فأورده وضبط كلمة: ((كالمقذر)) بضم
الميم وسكون القاف وكسر الذال اسم فاعل من أقذر
ووضع عليها كلمة ((صح)» وقال قبل إنشاده ومن
كلامهم : يا ابن أم قد أقذرتنا إذا كثر كلامه أنشد
أبو عمرو على هذه اللغة قول أبى كبير. وسيأتى
وانظر شرح أشعار الهذليين ١٠٨١.
(٢) فى هامش القاموس المطبوع: ((فى نسخة عاصم:
المتجنبة اهـ. وهو وصف المرأة اهـ»
(٣) اللسان .
٣٨٤

قذر
قذر
وهُذا مَجازٌ . (و) من المجازِ أَيضاً :
(رَجُلٌ قَذُورٌ)، كصَبُور ، (وقاذُورٌ ،
وقاذُورَةٌ، وذُو قاذُورَةٍ : لا يُخالِطُ
الناسَ)، وفى الأَساس: رَجُلٌ قاذُورَةٌ :
مُتَبَرِّمٌ بالناسِ لا يَجْلِسُ إِلّ وَحْدَه،
ولا يَنْزِل إِلّ وَحْدَهَ . وفى المُحْكَم :
رَجُلُ ذُو قاذُورَةٍ : لا يُخَالُّ النَّاسَ
(لِسُوءِ خُلُقِهِ) ولا يُنَازِلُهم. قال مُثَمِّمُ
ابْنُ نُوَيْرَةَ بَرْئِى أَخَاهُ :
فإِنْ تَلْقَهُ فى الشَّرْبِ لا تَلْقَ فاحِشاً
عَلَى الْكَأْسِ ذا قَاذُورَةٍ مُتَزَّبِّعَا (١)
(و) قال أَبو عُبَيْد : (القَاذُورَةُ)
من الرِّجالِ: الفاحشُ (السَّيِّئُّ
الخُلُقِ)، وقال اللَّيْتُ : القاذُورَةُ :
(الغَيُور) من الرِّجالِ. (و) فى
الحديث : «مَنْ أَصابَ مِنْ هَذِهِ
القاذُورَةِ شَيْئاً فَلْيَسْتَتِرِ بِسِتْرِ الله)).
قال ابنُ سِيدَه: أُراه عَنَى بِهِ (الزِّنَى)
وسَمّاهُ قاذُورَةً، كما سمَّاه اللهُ عزّ وجلّ
فاحِشَةٌ ومَقْتاً . وقال ابنُ الأَثِير فى
تَفْسيره: أَرادَ به ما فِيه حَدَّ كالزِّنی
(١) اللسان والصحاح والأساس والعباب ومادة (زبع).
والشُّرْبِ. وقال خالِدُ بنُ جَنَبَة :
القَاذُورَةُ التى نَهَى الله عَنْهَا: الفِعْلُ
القَبِيحُ واللَّفْظُ السَّيِّئُّ . وقال
الزمَخْشِرىّ : القاذُوراتُ : الفَوَاحِشُ،
وهو مَجازٌ . (و) من المَجَاز أيضاً :
القاذُورَةُ (من الإِلِ : الّتِى تَبْرُك
ناحِيَةً) منها لا تُخَالِطُهَا وَتَسْتَبْعِدُ
وتُنَافِرُهَا عِنْدَ الحَلْبِ، (كالقَذُور) ،
كصَبورٍ . قال الحُطَيْنَّةُ يصفُ إِبِلاً
عازِبَةٌ لَا تَسْمَعُ أَصواتَ الناسِ :
إذا بَرَكَتْ لم يُؤْذِهَا صَوْتُ سَامِرٍ
ولم يُقْصَ عَنْ أَدْنَى المَخَاضِ قَذُورُها(١)
قال الأَّزهرىّ: والكُنُوفُ مِثْلُهَا. (و)
فى المُحْكَم : القَاذُورَةُ: (الرَّجُل
يَتَقَذَّرُ الشَّى ◌َفلا يَأْكُلُه) ، عن أَبِى عُبَيْدَةَ ،
وهكذا نَصّه فى المُحْكَم وفى التَّكْمِلَة
واللَّسَان. ومنهُ ما رُوِىَ ((أَنَّ النَّبِىَّ
صَلَّى الله عليه وسلَّم كان قَاذُورَةً
لا يَأْكُلُ الدَّجَاجَ حَتَّى تُعْلَف))(٢) الهَاءُ
للمُبَالَغَةِ . وفى حَدِيث أَبِى مُوسَى فى
(١) ديوانه ٣٦٨، واللسان ، والعباب
(٢) فى النهاية واللسان ((أراد بعلفها أن تطعم الشىء الطاهر)»
وفى التكملة (( ولا يأكل الدجاج حتى يعلف))
٣٨٥
تاج العروس ٢٥/٢

قذر
قدر
الدَّجاج : ((رَأَيْتُه يَأْكُلُ شَيْئاً فقَذِرْتُه))
أَى كَرِهْتُ أَكْلَه، كأَنَّه رآه يأْكُلُ
لقَذَرَ .
(وَقَذُورُ): اسم (امْرَأَة)،وأَنْشَد أَبو
زِیاد :
وإِنّى لِأَّكْنُو عَنْ قَذُورَ بِغَيْرِهَا
وأُعْرِبُ أَحْيَاناً بها فأُصَارِحُ(١)
( وقَيْذارُ بنُ إِسْمَاعِيل)، بنِ
إِبراهِيمَ ، عليهِمَا وعلَى نَبِيِّنَا أَفضلُ
الصَّلاةِ والسَّلام، وهو (أَبو العَرَبِ)
وقد قِيلَ فى نُبُوَّتِه أيضاً، ولَهُ مَشْهَدٌ
يُزَارُ قريباً من السُّلْطَانِيّةِ بِالعَجَمِ ،
وأَعْقَبَ مِنْ وَلَدِهِ حَمَلَ بِنْ قَيْذارَ ،
وله ابنُ آخَرُ يُقَال له سواری (٢)،
ويُقَال له : قَيْذَرُ، كحَيْدَرِ، وقاذَرَ .
ففى حَدِيثِ كَعْبٍ : قال اللّه لِرُومِيَّةَ :
إِنّى أُقُسِم بِعِزَّنَى لِأَهَبَنَّ سَبْيَك لِبَنِى
قاذَرَ )) أَى بَنِى إسماعيلَ بِنِ إِبراهيم
عليهما السَّلام، يريدُ العَرَب ، ففى
عبارة المُصَنّف كالصاغانىّ قُصُور.
(١) اللسان، والتكملة، والعباب، والمقاييس ٥ /١٣٩.
(٢). أنظر أسماء أولاد إسماعيل عليه السلام فى السيرة النبوية
٠٥/١
(و) من المَجَازِ: رَجُلٌ (قُذَرَةٌ،
كَهُمَزَةٍ: مُتَنزَّهُ عن المَلائِم) ، أَى
يَتَجَنَّبُ(١) مَا يُلامُ عليهِ .
(و) من المَجَازَ قولُهُم: (يا ابنَ
أُمّ (٢)، قد أَقْذَرْتَنَا، أَى أَكْثَرْتَ
الكَلامَ) فَأَضْجَرْتَنَا، أَنشد أبو
عَمْرٍو على هَذِهِ اللُّغَةِ قَوْلَ أَبِى كَبِيرٍ :
ونُضِيتُ مَمَا كُنْتُ فِيه فَأَصْبَحَتْ
نَفْسِى إِلى إِخْوَانِها كالمُقْذر (٣)
[] ومما يستدرك عليه
قَذِرَ الشىءِ: كَرِهَهُ واجْتَنَبَهُ ، وهو
مَجَازٌ. ومنه الحَدِيثِ : وتَقْذَرُهم
نَفْسُ الله ))، أَى يَكْرُهُ خُرُوجَهم إِلى
الشامِ ومُقامَهم بها، فلا يُوفِّقُهُم
لذلك .
والقَاذُورَةُ من الرِّجال: الّذِى لايُبَالِى
ما صَنَعَ وما قَالَ . وقال عبدُ الوَهّاب
الكِلابِىّ : القَاذُورَةُ: الذى يَقْذَرُ كُلَّ
شَىءٍ لَيْسَ بِنَظِيفٍ .
(١) فى مطبوع التاج ((عما)).
(٢) فى القاموس المطبوع ((آدم)) والأصل كالتكملة.
(٣) شرح أشعار المذليين ١٠٨١ والتكملة والعباب.
٣٨٦
. ..

ـذر
قرر
وقال أَبو الهيْثَم: قَذِرْتُ الشَّىءَ
أَقْذَرُه ◌َذَرًّا (١) فهو مَقْذُورٌ ، قال العَجَّاج:
• وقَذَرِى ما لَيْسَ بِالمَقْذُورِ (٢).
وهُوَ مَجَازٌ. يقولُ: صِرْتُ أَقْذَرُ
مَا لَمْ أَكُنْ أَقْذَرُه فى الشََّابِ من
الطَّعَامِ .
وفى الحَدِيث: ((هَلَك المُقَذِّرُون)) (٣)
يعنِى الذِينِ يَأْتُونَ القَاذُورَاتِ .
وقُذَارُ، كغُرَابِ : لَقَبُ مُحَمَّدٍ بِنِ
علىَّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ (٤) بِنِ
جَعْفرٍ بِنِ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ بنِ علىَّبِنٍ
أَبِى طالِبٍ رضى الله عنه، لُقِّب
بذَلِك لِنظَافَتِه؛ ذكرهُ الحافظُ . وقد
أَجْحَفَ فى نَسَبِهِ ، والصَّوابُ فيه أنه
مُحَمَّد بنُ علىّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الله
ابنِ الحَسَنِ بن علىّ بنِ مُحَمَّد بن
الحَسَن بن جَعْفَر، والباقِى سَواءٌ .
والعَجَبُ منه ، فإِنّه قد ذَكَرَ والِدَه عَلِيًّا
فى بَاغِرِ ، ولم يُنَبِّه على ذلِك وهُوَ هُوَ .
(١) ضبط اللسان بالسكون والمثبت ضبط المقاييس
(٢) ديوانه ٢٦ واللسان، والأساس، والعباب،
والمقاييس ٥ / ٧٠ .
(٣) فى النهاية ((المتقذرون)) أما اللسان فكالأصل.
(٤) فى التبصير ١١٢٣: ((الحسين).
[ق ذ ع ر].
(الْمُقْذَعِرُّ، كالمُقْذَحِرّ، زِنَةً
ومَعْنَى) ،وقد أُهملهُ الجوهَرِىّ؛ ومعناه
المُتَعَرِّض لِلْقَوْمِ لِيَدْخُلَ فِى أَمْرِهِم
وحَدِيثهم .
(واقْذَعَرَّ نَحْوَهُمْ) يَقْذَعِرُّ: (رَمَّى
بالكَلِمَةِ بَعْدَ الكَلِمَةَ) وتَزَحَّفَ إِليهم ؛
كذا فى اللّسَان .
[ ق ذم ر].
(القُذْمُورُ، بالفَّمِّ)، أَهمله الجَوْهَرِىُّ ،
وقال ابنُ دُرَيْدٍ: الدَّيْسَقُ والفَاثُور
والقُذْمُورُ وَاحِدٌ ، وهو (الخِوَانُ من
الفِضَّة)، هكذا نقله الصاغانىّ .
[ق ر ر].
(القُرُّ، بالضّمَ: البَرْدُ) عامَّة،
(أَوِ يُخَصُّ) القُرُّ (بالشِتَاءِ)، والْبَرْدُ
فى الشِّتَاءِ والصَّيْف. والقَوْلُ الأَخِيرُ
نَقَلَهُ صاحِبُ المَعَالِمِ ، وهو فى المُحْگم.
قال شيخُنَا: وحَكَى ابنُ قُتَيْبَةً فيه
التَّغْلِيثَ . والفَتْحُ حَكَاهِ اللّحْيَانِىّ
فِى نَوَادِره، ومع الحَرِّ أَوْجَبُوه لأُجَلِ
٣٨٧

قرر
قرر
المُشَارَكَة . قلتُ: يَعْنِى بِهِ ما وَقَع
فى حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: ((لا حَرٍّ ولا قُرُّ))
أرادت أَنَّه مُعْتَدِلٌ، وكَنَتْ بِالحَرِّ والقُرِّ
عن الأَذَى ، قَلِيلِهِ وكَثِيرِهِ .
( والقِرَّةُ، بالكَسْرِ : ما أصابَكَ من
القُرِّ) ولَيْلَةُ ذاتُ قِرَّة، أَی بَرْد .
(و) القُرَّةُ، (بالضَّمَ: الصِّفْدَعُ)
وقال ابنُ الكَلْبِىّ: عُيِّرَتْ هَوَازِنُ
وبَنُو أَسَد بأَكْلِ القُرَّةِ، وذلك أَنَّ أَهْل
اليَمَنِ كانُوا إِذَا حَلَقُوا رُؤُوسَهُم بِمِنِّى
وَضَعَ كُلُّ رَجُلٍ عَلَى رَأْسِهِ قُبْضَةً
دَقِيقٍ . فإِذا حَلَقُواْ رُؤُوسهم سَقَطَ الشَّعرُ
مع ذلك الدَّقِيقِ، ويَجْعَلُونَ ذُلِك الدَّقِيقَ
صَدَقَةً . فكانَ ناسٌّ من أَسَّد وقَيْس
يأُخذونَ ذُلك الشَّعَرَ بدَقِيقِهِ فِيَرْمُونَ
بالشَّعَرِ، ويَنْتَفِعُون بالدَّقِيق. وأَنشد
لِمُعَاوِيَة بن أَبِى مُعَاوِيَة الْجَرْمِىّ:
أَلَمْ تَرَ جَرْماً أَنْجَدَتْ وَأَبُوكُمُ
مَعَ الشَّعْرِ فِى قَصِّ المُلَبِّدِ شَارِعُ
إِذا قُرَّةٌ جَاءَتْ تَقُول أَصِبْ بها
سِوَى القَمْلِ إِنّى مِنْ هَوَازِنَ ضارِعُ(١)
(١) اللسان ، والتكملة، والعباب.
(ويُثلَّث) ، الفتح والكسر نقلهما
الصاغانى عن أبى عمرو .
(و) القُرَّةُ (: قُرْبَ القَادِسِيَّةِ)، نَقَلَه
الصّاغَانِىّ .
(و) القُرَّةُ. (الدُّفْعَةُ)، وجَمْعُها
قُرَرٌ ، (ومنه قَرَّرَتِ النّاقَةُ) تَقْرِيرًا :
(رَمَتْ بِبَوْلِهَا قُرَّةً) بَعْدَ (قُرَّة) ، أَى
دُفْعَةً بعد دُفْعَةٍ ، خَاثِرًا مِن أَكْل
الحِبَّةِ ، قال الراجز :
يُنْشِقْنَه فَضْفَاضَ بَوْلِ كِالصَّبَرْ
فى مُنْخُرَيْهِ قُرَرًا بَعْدَ قُرَرْ (١)
(وقُرَّةُ العَيْنِ): من الأَدْوِيَةِ ، ويُقَال
لها (جِرْ جِيرُ المَاءِ )، تكونُ فى المِیَاهِ
القائِمَةِ، وفيها عِطْرِيَّة، تَنْفَع من
الحَصَاة، وتُدِرُّ البَوْلَ والطَّمْثَ .
(وَقُرَّ الرَّجُلُ، بالضّمّ : أَصَابَه القُرّ):
البَرْدُ .
(وَأَقَرَّه الله تَعَالَى): من القُرِّ ، (وهو
مَقْرورٌ) ، على غَيْرِ قِيَاسِ، كأَنَّه بُنِىَ
(١) اللسان. وهكذا ضبطت فيه كلمة ((كالصبر))
يفتح الباء .
٣٨٨

قرر
غرر
على قُرُّ، (ولا تَقُلْ: قَرَّهُ) اللهُ تَعَالَى.
(وأَقَرَّ : دَخَلَ فيه)، أَى القُرّ.
(وَيَوْمٌ مَقْرُورٌ، وقَرٍّ)، بالفَتْحِ ،
وكذا قَارُّ، أَى (بارِدٌ. ولَيْلَةٌ قَرَّةٌ)
وقارَّةٌ : بارِدَةً . والقَرُّ: الْيَوْمُ الْبَارِدُ.
وكُلُّ بارِدٍ : قَرٍّ .
(وَقَد قَرَّ) يَوْمُنَا (يَقِرُّ ، مثلّئَةَ
القافِ )، ذكر اللّحْيَانيّ الضّمّ والكَسْر
فى نوادِرِهِ . وحَكَى ابنُ القَطّاع فيه
التَّغْلِيثَ؛ كما قالَهُ المُصَنّف ، وكذا
ابنَ سِيدَه وصاحِبُ كِتَابِ المَعَالِمِ ؛
كما نَقَلَهُ شَيْخُنَا . قلتُ : الذى قالَهُ
ابنُ القَطَّاعِ فى تَهْذِيبِ الأَبْنِيَة له :
واليَوْمُ يَقِرُّ ويَقَرُّ قُرًّا: بَرَدَ، أَى
بالفَتْحِ والكَسْر؛ هكذا رأَيْتُه
مُجَوَّدًا مُصَحَّحاً. ولعلَّه ذكر النَّثْلِيث
فى كِتَابٍ آخَرَ له . ولكن من مَجْمُوعٍ
قولِه وقَوْلِ اللّحْيَانِىّ يَحْصُل
التَّثْلِيِثُ، فإِنَّ الذِى لم يَذْكُرْه ذَكَرَه
اللّحْيَانِىّ، وهو الضّمُّ. وقال شيخُنَا:
والفَتْحِ المَفْهُوم من التَّغْلِيث لا يَظْهَر
له وَجْهُ ، فإِنْ سُمِعَ فى المَاضِى الكَسْر
فهو ذُك أَوْ مِنْ تَدَاخُلِ اللُّغَات ، على
ما قَالَهُ غيرُ واحِد . أَمّا إِطْلاق التَّثْلِث
مع فتح الماضِى فلا يَظْهَر له وَجْهُ .
انتهى. ولكن تَعْبِين شَيْخنا الضَّمَّ
والكَسْرَ عن اللّحْيَانىّ مَحَلّ تَأَّمّل ، وذُلِك
فإِنّ سِيَاقَ عِبَارَتِهِ فى النَّوادِرِ على مانَقَلَه
عنه صاحِبُ اللّسَان هكذا: وقال
اللّحْيَانىُّ قَرَّ يَوْمُنا يَفُرُّ، ويَقَرُّ لغَةٌ
قليلةٌ . وقد ضَبَطَه مُجَوَّدًا بالقَلَمِ بِالضَّمَ
والفَتْح، وهذا يُخَالِف ما نَصّ عليه
/٠٤ .
شَيْخُنَا، فَتَأَمَّلْ.
(والقُرَارَة، بالضَّمّ : مَا بَقِىَ فى
القدْر) بعدَ الغَرْفِ منها، (أَو)
القُرَارَةُ : (مَا لَزِقَ بِأَسْفَلِهَا من مَرَقٍ )
يابِسِ (أَو حُطَامِ تَابَلٍ) مُحْتَرِقٍ أَو
سَمْنٍ أَ(و غَيْرِهِ، كالقُرُورَة، والقُرَّةَ -
بضمّهما - والقُرُرَة - بضَمَّتَيْن -
و) القُرَرَةُ، (كُهُمَزة) ...
(و) قد (قَرَّ القِدْرَ) يَقُرُّهَا قَرًّا :
فَرَّغَ ما فيها من الطَِّيخ، و(صَبَّ
فيها ماءً بارِدًا) كَىْ لا تَحْتَرِقِ.
(والقُرُورَةُ - بالضَّمّ - والقَرَرَةُ .
٣٨٩

قرر
قرر
محرَّكَةً - والقرَارَةُ، مثلَثَةً) وكُهُمَزَة
أيضاً كُلُّه : (اسمُ ذُلِك المَاءِ) .
ويُقَال : أَقْبَلَ الصِّبْيَانُ على القِدْرِ
يَتَقرَّرُونَها، إِذا أَكَلُوا القُرَّةَ.
وقَرَّرْت القِدْرَ تَقْرِيرًا، إِذا طَبَخْت
فيها حَتَّى يَلتَصِقَ بِأُسْفَلِهَا ؛ كذا فى
التكملة .
وعِبَارَةُ اللّسَان هكذا: وتَقَرَّرَهَا
واقْتَرَّها: أَخَذَهَا وائْتَدَمَ بها . يقال :
قد اقْتَرَّتِ القِدْرُ . وقد قَزَرْتُهَا ، إِذا
طَبَخْتَ فيها حَتّى يَلْتَصِقَ (١)
بِأَسْفَلِهَا. وأَقْرَرْتُهَا، إِذا نَزَعْتَ ما فيها
مِمّا لَصِقَ بها؛ عن أَبِىِ زَيْدِ .
(و) القَرُّ: صَبُّ الماءِ دَفْعَةً واحِدَةً.
و(تَقَرَّتِ الإِبِلُ: صَبَّتْ بَوْلَهَا
على أَرْجُلِهَا . و) تَقَرَّرَتْ: (أَكَلَتِ
اليَبِيسَ فَتَخَثَّرَتْ أَبْوَالُهَا ).
والاقْتِرارُ : أَنْ تَأْكُلَ النّاقَةُ اليَبِيسَ
والحِبَّةَ فَيْنْعَقِدَ عَلَيْهَا الشَّحْمُ فَتَبُول
فى رِجْلَيْهَا من خُثُورَةِ بَوْلِها ..
(١) فى اللسان ((يَلْصَقَ)).
:
(وَقَرَّت تَقِرٌ)، بالكَسْر : (نَهِلَتْ
ولَم تَعُلَّ)، عن ابن الأَعْرَابِىّ ،
وأنشد :
حَتَّى إِذا قَرَّتْ ولَمَّا تَقْرَرِ
وجَهَرَتْ آجِنَةٌ لَمْ تَجْهَرِ (١)
جَهَرَتْ: كَسَحَتْ. وآجِنَة :
مُتَغَيِّرَةً. ويُرْوَى: ((أَجِنَّةٌ)) أَى أَمْواهاً
مُنْدَفِنَةٌ، على النَّشِيهِ بِأَجِنَّةِ الحَوَامِلِ.
(و) قَرّتِ (الحَيَّةُ قَرِيرًا: صَوَّتَتْ)،
وكذا الطّائِرُ، وعَلَيْه اقْتَصَر ابنُ القَطَّاع.
(و) من المَجَاز: قَرّتْ (عَيْنُه تَقَرٌ،
بالكَسْرِ والفَتْح) ، نَقلهما ابنُ القَطّاعِ،
والأخيرُ أَعْلَى؛ عن ثعلب ، (قَرَّةً) ،
بالفَتْح (وتُضَمّ) وهذه عن ثعَلَب ،
قالٌ: هى مَصْدَرُ ، (وقُرُورًا) كَقُعُود :
ضدّ سَخُنتْ، ولذلِكِ اختارَ بَعْضُهُم
أَنْ يَكُونَ قَرَّت فَعُلَّتْ لِيَجِىء بها
على بِناءِ ضِدِّهَا . واخْتَلَفُوا فى اشْتِقَاق
ذلك : قال بعضُهُمْ: معناه ( بَرَّدَتْ
وَاَنْقَطَعِ بُكَاوُّهَا) واسْتِخْرَارُهَا بالدَّمْعِ،
(١) اللسان وفى مطبوع التاج: ((ولم تقرر)) والتصحيح
من اللسان .
٣٩٠

قرر
فإِن للسُّرورِ دَمْعَةً بارِدَةً ، وللْحُزْنِ
دَمْعَةٌ حَارَّةٌ . (أَو) قَرَّتْ: من القَرَارِ ،
أَى (رَأَتْ مَا كَانَت مُتَشَوِّفةً إِليه)
فَقَرَّتْ ونَامَتْ . وأَنشد الزمخشرىّ
فى الأساس :
بِهَا قَرَّتْ لَبُونُ النّاسِ عَيْنَاً
وَحَلَّ بها عَزَالِيَهُ الْغَمَامُ (١)
وقَال بعضُهُم : قَرَّت عَيْنُه . من
القَرُورُ، وهُوَ الدَّمْعُ البَارِدِ يَخرجُ
مع الفَرَح . وقال الأَصمَعِىّ : دَمْعَةُ
السّرُورِ بارِدَة . وقوله تعالى ﴿فَكُلِى
وَاشْرَبِى وَقَرِّى عَيْناً﴾ (٢) قال الفَرّاءُ:
جاء فى النَّفْسِير : أَى طِيبِى نَفْساً .
وفى حَدِيثِ الاسْتِسْقَاءِ : ((لورآك
لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ))، أَى لِسُرَّ بِذَلِكَ وفَرِحَ.
ورجلٌ قَرِيرُ العَيْنِ .
وقَرِرْتُ به عَيْناً فَأَنَا أَقَرُّ.
(و) قَرَّتِ (الدَّجَاجَةُ تَقِرُّ) ، بالكَسْر،
(١) هو بشربن أبي خازم كما فى الأساس وهو فى ديوانه
٢٠٨ وفى مطبوع التاج ((قرت عيون الفحل)) والمثبت
من الأساس والديوان وقبه بهامش مطبوع التاج على
ما فى الأساس .
(٢) سورة مريم ، الآية ٢٦.
(قَرًّا)، بالفَتْحِ، (وَقَرِيرًا)، كَأَمِير :
(قَطَعَتْ صَوْتَها).
وَقَرْقَرَت: رَدَّدَتْ صَوْتَهَا؛ حكاه
ابنُ سِيدَه عن الهَرَوِىّ فى الغَرِيبَيْن .
(و) من المَجَاز: قَرَّ (الكَلامَ فى
أُذُنِهِ) وكذا الحَدِيثَ، يَقُرّه (قَرًّا):
أَوْدَعَه؛ قاله ابنُ القَطّاعِ . وقِيلَ :
(فَرَّغَهُ) وصَبَهُ فيها، (أَو سارَّهُ) بأَنْ
وَضَعَ فَاهُ على أُذُنِهِ فَأَسْمَعَهُ ، وهو من
قَرَّ الماءَ فى الإِنَاءِ، إِذا صَبَّه فيه ؛
قاله الزمخشرىّ. وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ :
القَرُّ : تَرْدِيدُك الكَلامَ فى أُذُنِ
الأَبْكَمِ حَتَّى يَفْهَمَه . وقال شَمِرٌ :
قَرَرْتُ الكلامَ فى أُذُنِه أَقُرُّهُ قَرًّا :
وهو أَنْ تَضَع فاكَ على أُذُنِهِ فَتَجْهَرَ
بكَلامِكَ كما يُفْعَل بالأَصَمّ، والأُمْرُ
قُرَّ.
(و) قَرَّ (عَلَيْهِ المَاءَ) يَقُرُّه قَرَّا:
(صَبَّهُ) عَلَيْه وِفِيهِ . وقال ابنُ
القَطَّعِ: وقَرَّتِ المَرْأَةُ على رَأْسِهَا
دَلْوًّا من ماءً: صَبَّنْهَا .
٣٩١

قرر
قرر
(و) قَرَّ (بالمَكَانِ يَقِبٌَّ بالكَسْرِ
وبالفَتْح)، أَى مِنْ حَدٌ ضَرَبَ وعَلِمَ،
ذكرُهما ابنُ القَطّاعِ . وقال ابنُ سِيدَه:
والأُولَى أَعْلَى، أَى أَكْثَرُ اسْتِعْمَالاً ،
(قَرَارًا)، كسَحَابٍ، (وقُرُورًا)، كقُعُود ،
(وقَرًّا) ، بالفَتْحِ، وتَقْرارَةً (وتَقِرَّةً)،
الأَخيرَةُ شَاذَّة : (ثَبَتَ وسَكَّنَ)، فهو
قارٌّ، (كاسْتَقَرّ، وتَقَارَّ)، وهو مُسْتَقِرٍّ .
ويُقَال : فلانٌ ما يَتَقارُّ فى مَكَانِه ،
أَىِ ما يَسْتَقِرّ . وأَصْلُ تَقَََرَّ تَقَارَرَ ،
أُدْغِمَت الراءُ . وفى حَدِيثِ أَبِى ذَرٍّ :
(فلم أَتَقارَّ أَنْ قُمْتُ)) أَى لَمْ أَلْبَتْ.
(وأَقَرَّه فيهِ وعَلَيْه ) إِقْرَارًا فَاسْتَقَرَّ
(وقَرَّرَهُ) فَتَقَرَّرَ .
(والقَرُورُ، كصَبُورٍ : المَاءُ البارِدُ)
يُغْتَسَلُ به، كالبَرُود؛ قاله ابن
السِِّّيت، (والمَرْأَةُ) قَرُورٌ: لا تَمْنَعُ
يدَ لامسٍ كأَنَّهَا (تَقَرّ) وتَسْكُن (لِما
يُصْنَعُ بِهَا ، لا تَرُدُّ المُقَبِّلَ والْمُرَاوِدَ)،
ولا تَنْفِرُ من الرِّيبة؛ وبعضُهُ من
النَّوَادِرِ اللّحْيَانِىّ.
(والقَرَارُ، والقَرَارَةُ) ، بفتحهما :
(مَا قَرَّ فيه) المَاءُ. (و) القَرَارُ،
والقَرَارَةُ: (المُطْمَئِنُّ من الأَرْضِ)
والمُسْتَقِرُّ منها . وقال أَبو حَنِيفَةَ:
القَرَارَةُ: كُلُّ مُطْمَسْنِّ انْتَفَعَ إليهِ المَاءُ
فاسْتَقَرّ فيه . قال : وهِىَ منَ مَكَارِمٍ
الأَرْضِ إِذا كانَت سُهُولَةٍ. وفى حَدِيث
ابنِ عَبّاس، وذَكَرَ عَلِيًّا رَضِىَ الله
عنهم، فقال: ((عِلمِى إلى عِلمِه
كالقَرَارَةِ فى المُثْعَنْجِر)). وفى حَدِيث
يَحْيَى بنٍ يَعْمَرَ: ((ولَحِقَتْ طائفَةٌ
بِقَرَارِ الأُوْدِيَة)). وكذا قولُ أَبِى
ذُوَّيْب :
بِقَرَارٍ فِيعَانٍ سَقَاهَا وَابِلُ
وَهٍ فَأَثْجِمَ بُرْهَةً لا يُقْلِعُ (١)
قال الأَصمعىّ : القَرَارُ هُنَا : جمع
قَرَارَة . وقال ابنُ شُمَيْل : بُطُونُ
الأَرْضِ قَرَارُهَا، لأَنَّ المَاءِ يَسْتَقِرُّ فيها.
ويُقَال: القَرَارُ: مُسْتَقَرُّ الماءِ فى
الرَّوْضَة. وقال ابنُ الأَعرابىّ: القَرَارَةُ:
القاعُ المُسْتَدِير . وقولُه عَزّ وجلّ :
﴿ذَاتِ قَرَارٍ ومَعينٍ ﴾ (٢) قالُوا: هو
(١) شرح أشعار الهذليين ١٤ واللسان .
(٢) سورة ((المؤمنون)»، الآية ٥٠.
٣٩٢
:

قرر
قرر
المَكَانُ المُطْمَئِنُّ الذِى يَسْتَقِرّ فيه
الماءُ . ويُقَال للرَّوْضَةِ المُنْخَفِضَة :
القَرَارَة .
(و) القَرَارُ [والقَرَارَةُ] (١): (الغَنَمُ)
عامَّةٌ؛ عن ابنِ الأَعْرَابِىّ، وأَنشد :
أَسْرَعْتِ فِى قَرَارِ
كأَنَّما ضِرَارِى
أَرَدْتِ يَا جَعَارِ (٢)
(أَوْ يُخَصّانِ بِالضَّأْنِ)، خَصّهُ
تعلَبٌ، (أَو النَّقَد) قَال الأَصْمَعِىّ:
القَرَارُ، والقَرَارَةُ: النَّقَدُ، وهو
ضَرْبٌ من الغَنَمِ قِصَارُ الأَرْجُلِ
قِبَاحُ الوُجُوهِ، وأَجْوَدُ الصُّوفِ
صُوفُ النَّقَدِ . وأَنشد لعَلْقَمَة بن
عَبَدَةَ :
والمَالُ صُوفُ قَرَارٍ يَلْعَبونَ بِه
على نِقَادَتِهِ وَافٍ ومَجْلُومُ (٣)
أَى يَقِلُّ عند ذا وَيَكْثُر عِنْد ذا .
(١) زيادة يقتضيها السياق عطف على المتن وليصح عود
الضمير فى قوله : أو يخصان بالضأن .
(٢) اللسان. ومادة (فرع) ((أفرعت فى فرارى)) وفسر
القرار بالضأن .
(٣) مختار الشعر الجاهل ٤٢٩. واللسان، والعباب.
(و) من المَجَازِ قولُهُم: (أَقَرَّ اللهُ
عَيْنَه، و) كذا (بعَيْنِهِ ) ،ويَقَرُّ بعَيْنِى
أَنْ أَراكَ. واخْتُلِفَ فى مَعْنَاه: فقيل :
معناهُ أَعْطَاهُ حتَّى تَقَرَّ فلا تَطْمَحِ إِلى مَنْ
هو فَوقَه. ويُقَالُ: تَبْرُدُ ولا تَسْخُنُ .
وقال الأَصْمَعِىُّ : أَبْرَدَ اللهُ دَمْعَتَه ،
لأَنّ دَمْعَة السُّرُورِ بارِدَة . وأَقَرَّ اللهُ عَيْنَه :
من القَرُورِ، وهو الماءُ البارِدُ .
وقيل : معناه صادَفْتَ ما يُرْضِيكَ فَتَقَرّ
عَيْنُك من النَّظَرِ إِلى غَيْرِهِ . وَرَضِىَ
أَبو العَبّاس هذا القَوْلَ واختارَهُ .
وقال أبو طالِبٍ : أَقَرّ اللّه عَيْنَه :
أَنَامَ عَيْنَه، والمَعْنَى صادَفَ سُرورًا
يُذْهِبُ سَهَرَه فَيَنَامُ . وأَنشد :
. أَقْرَّ به مَوَالِكِ الْعُيُونَا ﴾ (١)
أَى نامَتْ عُيُونُهُمْ لِمّا ظَفِرُوا بالمُرَاد .
(وعَيْنٌ قَرِيرَةٌ، وقارَّةٌ)، ورجُلٌ
قَرِيرُ الْعَيْنِ . وقَرِرْتُ به عَيْناً فأَنَا
أَقَرُّ . (وقُرَّتُهَا: ما قَرَّت به)، وفى
التَّنْزِيل العزِيز ﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا
(١) اللسان ، والعباب ونسبه إلى عمرو بن كلثوم وشرح
القصائد السبع الطوال ٣٧٥ وصدره :
بِيَوْمِ كَرِّيهةٍ ضَرْبًا وطَعْناً
٣٩٣

قرر
فرر
أُخْفِىَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُن﴾ (١) وقَرَأَ
أَبو هُرَيْرَة: ((من قُرّاتٍ أَعْيُنْ)). ورَوَاه
عن النبيّ صلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم .
(و) فى الحَدِيث: ((أَفْضَلُ الأَيَّامِ
عِندَ اللّهِ يومُ النَّحْرِ ثمّ (يَوْمُ القَرِّ) )»
وهو الذِى (يَلِى يَوْمَ النَّحْرِ لأَنّهُم
يَقَِرّون فيه بمِنَّى)، عن كُرَاع. وقال
غيرُه : لأَنّهُم يَقَرُّون فى منازٍلهم.
وقال أَبو عُبَيْد : وهو حادِى عَشرَ ذى
الحجَّة، سُمِّى به لأَنَّ أَهْلَ المَوْسِمِ يوم
التَّرْوِيَةِ ويومَ عَرَفةَ ويومَ النَّحْر فى
تعَب من الحَجّ، فإِذا كانَ الغَدُ من
يوْمِ النَّحْرِ قَرُّوا بمِنَّى، فسُمِّىَ يَوْمَ
القَرِّ .
(ومَقَرُّ الرَّحِمِ: آخِرُهَا).
(ومُسْتَقَرُّ الحَمْلِ، منه) ، وقوله
تعالى: ﴿فَمُسْتَقَرُّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ (٢) أَى
فَلَكُمْ فِى الأَرْحامِ مُسْتَقَرُّ، ولكم فى
الأَصْلاب مُسْتَوْدَع. وقُرِئٍّ: ((فمُسْتَقِرَّ
ومُسْتَوْدَع )) أَى مُسْتَقِرّ فى الرَّحِم.
(١) سورة السجدة ، الآية ١٧ .
(٢) سورة الأنعام ، الآية ٩٨.
وقيل: مُسْتَقِرَ فى الدُّنيا موجودٌ ،
ومُسْتَوْدَع فى الأَصْلابِ لم يُخْلَق بعدُ .
وقال اللَّيْثُ: المُسْتَقِرُّ: ما وُلِدَ من
الخَلْقِ وظَهَر على الأَرْضِ، والمُسْتَوْدَع:
ما فى الأَرْحَامِ . وقيل: مُسْتَقَرْها فى
الأَصْلابِ، ومُسْتَوْدَعها فى الأَرْحَامِ.
وقيل: مُسْتَقَرَّ فى الأَحْيَاءِ، ومُسْتَوْدَع فى
الثَّرَى . وسيأتى ذكرُ ذلك فى حَرْف
العَيْنِ، إِنْ شَاءَ الله تعالَى .
(و) من المَجَازُ: (القَارُورَةُ: حَدَقَةُ
العَيْنِ)، على التَّشْبِيهِ بِالقَارُورَةِ من
الزُّجَاج، لِصَفائِها وأَنّ المُتَأَمِّلَ يَرَى
شَخْصَه فيها، قال روِّبة :
قَد قَدَّحتْ منْ سَلْبِهِنَّ سَلْبَا
قَارُورَةُ العَيْنِ فصارَتْ وَقْبَا(١)
(و) القَارُورَةُ. (مَاقَرَّ فِيه
الشَّرَابُ ونَحوُه، أَو يُخَصّ بالزُّجَاج،
و) قولُه تعالَى: ﴿كَانَتْ قَوَارِيرَ .
قَوَارِيرَ من فِضَّةٍ﴾ )(٢) قال بعضُ أَهلِ
العِلْمِ: (أَى) أَوَانِىَ (من زُجَاج فى
(١) ديوانه ١٣ واللسان.
(٢) سورة الإنسان ، الآيتان ١٥ و ١٦.
٣٩٤

قر
فرر
بَيَاصِ الفِضّةِ) (١) وصفاءِ القَوَارِيرِ.
قال ابنُ سِيدَه. وهذا أَحْسَنُ ، فَأَمّا مَنْ
أَلحَقَ الأَلْفَ فى ((قوارِيرَ)) الأُخِيرَة
فإِنّه زادَ الأَلِفَ لتَعْدِلَ روُّوَسَ الآىٍ .
وفى حَدِيثٍ علىّ رضى الله عنه :
((ما أَصَبْتُ منذ وَلِيتُ عَمَلِى إِلّ
هُذِهِ الْقُوَيْرِيرَةَ، أَهداهَا إِلَىّ الدِّهْقَانُ))
هى تَصْغِرُ قَارُورَةٍ .
( والاقتِرَار: اسْتِقْرَارُ ماءِ الفَحْلِ
فى رَحِمِ الناقَةِ)، وقد اقْتَرَّ مَاءُ
الفَحْلِ : اسْتَقَرَّ. (و) الاقْتِرارُ :
(تَتَبَّع) النَّاقَةِ (ما فِى بَطْنِ الوَادِى
من باقِى الرُّطْبِ) ، وذُلِك إِذا هَاجَتِ
الأَرْضُ وبَبِسَت مُتُونُها . (و) الاقْترارُ:
(الشِّبَع)، يُقَال: اقْتَرَّ المالُ، إِذا
شَبِعَ، يقال ذلك فى النّاسِ وغَيْرِهم .
(و) الاقْتِرارُ : (السِّمَن) ، تقولُ اقْتَرَّتِ
النَّاقةُ، إِذا سَمِنَتْ، ( أَو نِهَايَتُه )،
وذلك إِنَّمَا يكونَ إِذا أَكَلَت
اليَبِيسَ وبُزُورَ الصحرَاءِ ، فعَقَدَتْ
عَلَيْهَا الشَّحْمَ، وبهما فُسِّرَ قولُ
(١) بعدها فى القاموس المطبوع (( وصفاء الزجاج)).
أَبِى ذُوَّيْب الهُذَلِىّ يصف ظَبْيَةً :
بِهِ أَبَلَتْ شَهْرَىْ رَبِيع كِلَيْهِمَا
فَقَدْ مَارَ فِيهَا نَسْؤُهَا واقْتِرَارُهَا (١)
نَسْوُّها: بَدْءُ سِمَنها ، وذلك إِنّمَا
يكونُ فى أَوَّل الرَّبِيعِ إِذا أَكَلَت
الرُّطْبَ. (و) الاقْتِرَار: (الانْتِدامُ
بالقُرَارَةِ)، أَى ما فِى أَسْفَلِ القِدْرِ
كالتَّقَرُّرِ، يُقَال: تَقَرَّرَهَا وَاقْتَرَّهَا:
أَخَذَهَا وائتَدَمَ بها .
(و) الاقْتِرَارُ: (الاغْتِسَالُ بالقَرُورِ)
وهو المَاءُ البارِد . واقْتَرَرْتُ بِالقَرُورِ :
اغْتَسَلْتُ به .
(ونَاقَةٌ مُقِرُّ، بالضَّمّ وكَسْرِ القَاف:
عَقَدَتْ ماءَ الفَحْلِ فَأَمْسَكَتْه ) ، هكذا
فى النُّسخ، وفى بعضها: فَأَسْكَتَتْه
(فى رَحِمِهَا) ولم تُلْقِه . وقد أَقَرَّتْ ، إِذا
ثَبَتَ حَمْلُهَا . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : إذا
لَفِحَت الناقةُ فهى مُقِرٍّ وقارِحٌ .
(والإِقْرَارُ: الإِذْعَانُ لِلْحَقّ)
والاعْتِرَافُ به ، أَقَرَّ به : اعترف .
(١) شرح أشعار الذليين ٧٢ واللسان والصحاح والعباب
والمقاييس ٠٤٢/١
٣٩٥

قرر
قرر
(وقد قَرَّرَه عَلَيْه)، وقَرَّرَه بالحَقِّ
غَيْرُه حَتَّى أَقَرَّ .
وفى البصائر: الإِقْرارُ: إِثْبَاتُ
الثَّىءِ إِمَّ باللّسَان وإِمّا بالقَلْبِ أَو
بِهِمَا جميعاً.
( والقَرُّ)، بالفَتْحِ: (مَرْكَبٌ
للرِّجَالِ) بَيْن الرَّحْلِ والسَّرْجِ يَقَرُّون
عَلَيْهِ ، (و) قِيلَ: القَرَّ: (الهَوْدَجُ)
وأَنشد :
، كالقَرِّ نَاسَتْ فَوْقَه الجَزَّاجِزُ (١).
وقال امرُوُّ القَيْسِ :
فإِمَّ تَرَيْنِى فِى رِحَالَةٍ جَابِرٍ
عَلَى حَرَجٍ كالقَرِّ تَخْفِقُ أَكْفَانِى (٢)
وقِيلَ : القَرُّ : مَرْكَبُ النِّسَاءِ.
(و) القَرُّ: (الفَرُّوجَة)، وأَنشد
الجوهرىّ لابن أَحْمَر :
• كالقَرِّ بينَ قَوَادِمٍ زُعْرٍ (٣).
قال الصاغانِىّ: لم أَجِدْه فى
(١) اللسان والصحاح والعباب وانظر مادة (جزر)
(٢) ديوانه ٩٠ واللسان والصحاح والعباب، والمقاييس
٥٠/٢، ٨/٥ ومادة (حرج).
(٣) اللسان والصحاح والتكملة .
دِيوانِ ابْنِ أَحْمَر، ووجَدْت فيه بَيْتاً
ولَيْسَ فيه حُجّةٌ على القَرّ، وهو :
حَلَقَتْ بَنُو غَزْوَانَ جُوُجُؤَهُ
والرّأْسَ غَيْرَ فَنَازِعٍ زُعْرٍ (١)
قلتُ : وقال ابنُ بَرّىّ: هُذا
العَجُزُ مُغَيَّر، وصوابُ إِنشادِ البَيْت ،
على ما رَوَتْه الرُّواة فى شِعْرِه: حَلَقَت
إلى آخر البيت ، كما أَورده الصاغانىّ،
وأَورد بعده :
فيظَلُّ كَفّاهُ لهِ حَرَساً:
ويَظَلُّ يُلْجِثُه إلى النَّحْرِ (٢)
قال: هُذَا يَصِفِ ظَلِيماً، وبَنُو
غَزْوَانَ: حَىٍّ من الجِنّ ، يُرِيدُ أَنَّ جُؤْجُؤَ
هُذا الظَّلِيمِ أَجْرَبُ، وأَنَّ رَأْسَه أَقْرَعُ،
والزُّعْرُ: القَلِيلَةُ الشَّعر، ودَفّاهُ:
جَنَاحاهُ. والهاءُ فى ((له)) ضَمِيرُ
الْبَيْضِ، أَى يَجْعَلُ جَناحَيْه حَرَساً
لِبَيْضِه ويَضُمُّه إِلى نَحْرِه، وهو
مَعْنَى قَوْله: ((يُلْجِبُّهُ إِلى النَّحْرِ)) .
(و) القَرّ: (ع)، ذكره الصاغانىّ ،
(١) اللسان والتكملة وفيها ((بنو عزوان ) بعين مهملة.
(٢) الان .
٣٩٦

قرر
فرر
ولم يُحَلِّه، وهو بالحِجَازِ فِی دِیَارِ
فَهْمِ ؛ كذا فى أَصلِ. وأَظنُّه ((قَوْ))
بالوَاوِ ، وقد تَصَحَّفَ على مَنْ قال
بالرّاءِ، وقَوَّ يَأْنِى ذِكْره فى مَحَلِّه ؛
كذا حَقَّقه أَبو عُبَيْدِ الْبَكْرِىّ وَغَيْرُه .
(و) فى الأساس: وأَنا آتِيهِ (١)
القَرَّتَيْن، (القَرَّتَانِ) : البَرْدَانِ ، وهما
(الغَدَاةُ والَعَشِىِّ)، وقال لَبِيدٌ :
وجَوَارِنٌ بِيضُ وكلُّ طِرَّةٍ
يَعْدُو عَلَيْهَا القَرَّتَيْنِ غُلاَمُ (٢)
(و) القُرَرُ، (كصُرَد: الحَسَا)،
وَاحِدْتُهَا قُرَّةٌ؛ حكاها أَبو حَنِيفةَ .
قال ابنُ سِيدَه: ولا أَدْرِى أَىّ الحَسَا
عَنَى: أَحَسَا الماءِ أَمْ غَيْرِهِ مِنَ الشَّراب ؟
(وَقَرُّ الثَّوْبِ : غَرُّه) ، قال ابنُ
الأَعرابىّ: ويُقَال: اْوِ الثَّوْبَ على
قَرِّه وغَرِّه ومَقَرِّه، أَى على كَسْرِهِ .
(والمقَرُّ)، ظاهرُه أَنّه بالفَتْح،
ولَيْسَ كذلك بل هُوَ بِكَشْرِ المِيم
(١) فى مطبوع التاج ((أقيه)) بالقاف والمثبت من السان
والأساس والعباب .
(٢) ديوانه ٢٨٩ والسان والصحاح والعباب ،
وفَتْح القَاف؛ كما ضبطه أَبو
عُبَيْد والصَّاغَانِىّ: (ع) بكاظمةً حيثُ
دِيَارُ بَنِى دارِمٍ، وبه قَبْرُ غَالِبٍ
أَبِىِ الفَرَزْدَق، وقَبْرُ امرأةٍ جَرير، قال
الرّاعِى:
فصَبَّحْنَ المِقَرَّ وهُنَّ خُوصٌ
عَلَى رَوَحٍ يُقَلِّبْنَ المَحَارَا (١)
وقال خالِدُ بن جَبَلَةَ: زَعَمَ النُّمَيْرِىّ
أَنّ المقَرَّ جَبَلٌ لِبَنِى تَمِيم؛ كذا فى
اللَّسَانِ. وقال الصاغانىّ: أَنشد
الأصمعىّ لِبَعْض الرُجّازِ :
تَذَكَّرَ الصُّلْبَ إِلى مِقَرِّهِ
حَيْثُ تَدَانَى بَحْرُه مِنْ بَرِّهِ (٢)
والصُّلْبُ وَراءَ ذلك قَلِيلاً .
(والقُرَّى)، بضَمِّ فِتَشْدِيدِ راءِ
مَفْتُوحَةٍ : (الشِّدَّةُ الوَاقِعَةُ بعدَ تَوَقِّيهَا )،
نقله الصَّاغَانِىّ .
(و) قُرَّى: (ع، أَو وادٍ) ، ويُقَالُ له!
قُرَّى سَحْبَلٍ ، وهُوَ فى بلاد الحَارِثِ بنِ
(١) السان، ومعجم البلدان ( المقر) بفتح الميم .
(٢) التكملة ، والعباب .
٣٩٧

قرر
قرر :
كَعْب، قال جَعْفَرُ بنُ عُلْبَةِ الحَارِثِىّ :
أَلَهْفَى بِقُرَّى سَحْبَلٍ حِينَ أَجْلَبَتْ
عَلَيْنَا الوَلَآَيَا والعَدُوُّ المُبَاسِلُ(١)
ومنه يَوْمُ قُرَّى، قال ذُو الإِصْبع :
كأَنَّا يوْمَ قُرَّ *ى إِنَّما نَقْتُل إِیّانا
قَتَلْنَامِنْهُمْ كُلَّ، فَتَّى أَبْيَضَ حُسّانَا(٢)
(وقُرّانُ بالضّمّ: رَجُلٌ)، كأنَّه يَعْنِى
به قُرّانَ بِنَ تَّامِ الأَسَدِىِّ الكُوفِىّ،
الذِى رَوَى عن سُهَيْلٍ بن أَبِى
صالِح وغَيْرِهِ .
(و) قُرّانُ، فى شِعْرٍ أَبِى ذُوَّيْبٍ (٣):
(وَادٍ)، قِيلَ: هو بتِهَامَةَ (بَّيْنَ مَكَّةَ
والمَدِينَةِ ) شَرّفَهما الله تَعَالَىّ .
(و) قُرّانُ: (ة باليَمَامَةِ) تُذْكَر مع
((مَلْهَم )) ذاتُ نَخْل وسُيُوحٍ
جارِيَةٍ لِبَنِى سُحَيْمٍ من بَنِى
(١) التكملة ، والعباب، ومعجم البلدان ( قرّى) .
(٢) التكملة ، والعباب .
(٣) يعنى قوله فى شرح أشعار الهذليين ٥٤
رأتْنِى صَرِيعَ الخَمْرِ يَوْماً فِسُوْتُها
بِقُرّانَ إنّ الخمر شُعْثٌ صِحَابُهَا
حَنِيفَةَ ، قال عَلْقَمةِ :
سُلّءَةٌ كَعَصَا النَّهْذِىِّ غُلَّ لها
ذُو فَيْئَةٍ مِنْ نَوَى قُرّانَ مَعْجُومُ (١)
(و) قُرّانُ، (ة قُرْبَ مَكَّة بِمَرِّ
الظَّهْرانِ).
(و) قُرّانُ أيضاً: (قَصَبَة) البَذَّيْنِ
(بأَذْرَبِيجَانَ) حَيْثِ اسْتوطَنَ بابَكُ
الخزمی .
( والقَرْقَرَةُ: الضَّحِكُ إِذا اسْتُغْرِبَ
فيهِ ورُجِّعَ)، وقال ابنُ القَطّع :
هو حِكَايَةٌ الضَّحِك . وقال شَمِرٌ : هو
شِبْهُ القَهْقَهَةِ . وفى الحديث :
((لابَأْسَ بالتَّبَسُّمِ ما لَمْ يُقَرْقِر)). (و)
القَرْقَرَة: (هَدِيرُ الْبَعِيرِ)، أَو أَحْسَنُه؛
الأَخِيرُ لابْنِ القَطَّع . وقَرْفَرَ الْبَعِيرُ
قَرْقَرَةً، وذلك إِذا هَدَلَ صَوْتَه وَرَجَّعَ؛
والجَمْعُ القَرَاقِرُ، (والاسْمُ القَرْقَارُ)،
بالفَتْح. يقال : بَعِيرٌ قَرْقَارُ
الهَدِير: صافِى الصَّوْتِ فِى هَذِيرِهِ،
(١) ديوانه ٣٠؛ واللسان والعباب، والمقاييس
٤ /٢٧٧، والمواد (سلاً، فيأً، غلل).
٣٩٨

قرر
قرر
قال حُمَيْدٌ :
جاءَ بِهَا الوُرّادُ يَحْجِزُ بَيْنَهَا
سُدِّى بَيْنَ قَرْقَارِ الهَدِيرِ وَأَعْجَمَا (١)
(و) القَرْقَرَةُ: (صَوْتُ الحَمَامِ)
إِذا هَدَرَ ، وقَدْ قَرْقَرَتْ قَرْقَرَةً،
(كالقَرْقَرِيرٍ)، نادِرُ، وأَنشد ابنُ
القَطَّاعِ :
* إِذا قَرْقَرَتْ هاجَ الهَوَى قَرْ قَرِيرُها»(٢)
وقال ابنُ جِنّى: القَرْقِيرُ
[ فَعْلِيل] (٣) جَعَلَه رباعيًّا. قلتُ:
وقرأْتُ فى كِتَابٍ غَرِيبِ الحَمَامِ
للحَسَنِ بن عبد الله الكاتِبِ
الأَصْبَهَانِىّ مَا نَصّه: وقَرْقَرَ الحَمَامُ
قَرْقَرةٌ، وَقَرْقَارًا؛ والقَرْقَارُ الاسْمُ
والمَصْدَرُ جميعاً، وكذلك القَرْقَرَة ،
قال :
فوَاللهِ ما أَنْساكِ مَا هَبَّتِ الصَّبَا
وما قَرْقَرَ القُمْرِىُّ فى ناضِرِ الشَّجَرْ
(١) ديوانه ١١ والسان .
(٢) الصحاح ، والعباب وصدرة فيها :
وما ذاتُ طَوْقٍ فوق خُوطٍ أَرَاكةٍ
(٣) زيادة عن اللان .
(و) القَرْقَرَةُ: (أَرضِّ مُطْمَئِنَّة
لَيِّنةٌ) يَنْحَازُ إِليها الماءُ، ( كالقَرْفَرِ)،
بلا ماءٍ . وفى حَدِيث الزَّكَاة: ((بُطِحَ
له بِقاعٍ قَرْقَرٍ))، هو المكانُ المُسْتَوِى .
وقِيلَ : القَرْقَرَة: الأَرضُ المَلْسَاءُ ليست
بِجِدٍّ وَاسِعَةٍ ، فإذا انَّسَعَت غَلَبَ عليها
اسمُ الَّذْكِيرِ فقالُوا : قَرْقَرٌ. قال :
والقَرِّقُ: مثل القَرْقَرِ سَواء . وقال ابنُ
أَحْمَر : القَرْقَرَةُ: وَسَطُ القاعِ ، ووَسَطُ
الغائطِ المَكَانُ الأَجْرَدُ منه لا شَجَر
فيه ولادَفّ ولا حِجَارَة، إِنّمَا هى
طِينٌ لَيْسَت بِجَبَل ولا قُفِّ، وعَرْضُهَا
نحوٌ من عَشَرَةٍ أَذْرُعٍ أَو أَقَلّ ، وكذلك
طُولها .
(و) القَرْقَرَةُ: (لَقَبُ سَعْد هازِلٍ
النُّعْمَانِ بِنِ المُنْذِر) مَلِكِ الحِيرَةِ ، كَانَ
يَضْحَك منه، يُقَالُ له: ((سَعْدُ القَرْقَرَةُ))
وسيأتى له ذِكر فى ((س دف)).
(و) فى الحديث: ((فإِذا قُرِّبَ
المُهْلُ منه سَقَطَت قَرْقَرةُ وَجْهِه )) ،
القَرْقَرةُ (من الوَجْهِ : ظاهِرُه) وما
بَدًا منه؛ هكذا فَسَّره الزمخشرىّ.
٣٩٩

قرر
قرر
قال : ومنه قِيل للصَّحراءِ البارِزَةِ :
قَرْقَرَةٌ(١) . وقيل : القَرْقَرة : جِلْدةٌ
الوَجْهِ ؛ حكاه ابنُ سِيده عن الغَرِيبَيْن
للهروِىّ. ويُرْوَى: ((فَرْوةُ وَجْهِهِ ))
بالفاء . (أَو ما بدَا من مَحاسِنه) ،
ورَقْرِقَ ، فهو تصحيف رفْرقة ..
(و) يقال: شَرِبَ بالقَرْقَارِ ،
(القَرْقارُ)، بالفَتْح: (إِناءً) من
زُجاجٍ ، طَوِيلُ العُنُقِ ، وهو الذي
يُسَمَّه الفُرْسُ بالصُّرَاحِىّ . وهو
فى الأَساسِ واللّسَانِ ((القَرْقَارَةُ)) بالهاءِ،
وفى الأَخِير: سُمِّيتْ بذلك لقَرْقَرَتِها .
(و) القَرْقارةُ( بالهاءِ: الشِّقْشِقَةُ)، أَى
شِقْشِقَة الفَحْلِ إِذا هَدَرَ .
مـ
(والقُرَاقِرُ، كَعُلابِطِ : الحادِى الحسَنَ
الصّوتِ ) الجيِّدُهُ، (كالقُراقِرِيّ،
بالضمّ)، وهو من القَرْقَرة. قال الراجز:
أَصْبَحِ صَوْتُ عامٍ صَنِيًّا
مِنْ بَعْدِ ما كانَ قُرَاقِرِيَّا
فمَنْ يُنَادِى بَعْدَكَ الْمَطِّا (٢)
(١) فى مطبوع التاج «قرقر)) والمثبت من الفائق ٣٣٠/٢.
(٢) المسان والصحاح والعباب ونسبه إلى عامر بن ربيعة
بن تيم اللات وروى المشطورين الأخيرين باختلاف .
(و) القُرَاقِرُ (١): (فَرَسْ لِعَامِرٍ بن
قيْسِ)، قال :
#
* وكان حَدَّاءَ قُرَاقِرِيًّا (٢).
(و) القُرَاقرُ (سَيْفُ ابنِ عامٍ)
هُكذا فى النُّسخ، وهو غلطٌ ،
وصوابه : سَيْفُ عامِرٍ (بن يَزيد) بن
عامِرٍ بن المُلَوَّح (الكِنانىّ).
(و) قُرَاقِرُ: (فَرَسُ أَشْجَعَ بنِ
رَيْثِ بن غَطَفانَ) .
(و) قُرَاقِرِ: (عَ بْنَ الكُوفَةِ وواسَطٍ)
ويُقَال : بَيْنِ الكُوفَة والبَصْرَة قريبٌ
من ذِی قارٍ ، وهو اسمُ ماءٍ بعَيْنِه. وقال
ابنُ بَرِّىّ : هو خَلْفَ البَصْرَة، ودُونَ
الكُوفَة ، قَرِيبٌ من ذِى قار، ومنه
غَزَاةُ قُرَاقِرٍ . قال الأَعْشَى:
فِدِى لِبَنِى ذُهْلِ بِنِ شَيْبَانِ ناقِتِى
وراكِبُهَا يومَ اللِّقَاءِ وَقَلَّتِ
:
هُمُ ضَرَبُوا بالحِنْوِ حِنْوِ قُرَاقٍِ
مُقَدِّمَةَ الْهَامَرْزِ حَتَّى تَوَلَّت (٣)
(١) فى أسماء خيل العرب لابن الأعرابى ((الفرافر)) بالفاء.
(٢) اللسان وفى مطبوع التاج ((حزاء)» والمثبت من اللسان
ومادة (ح دو) وهو شاهد على الحادى كما فى العباب .
(٣) ديوانه ١٧٩ واللبان والصحاح والعباب ..
٤٠٠