النص المفهرس
صفحات 1-20
التراث العربية سلسلَة تصْدرهَا وزارة الإعلام فى الكويت -١٦- تاجُ العَروسين مِنْ جواهِر القاموس للسيد محمد مرتضى الحِسَينى الزَّبِيدْىّ الجزء الثالث عشر تحقيق الدكتور خيَّيْ بِضَار - راجعه و عبد الستار أحمد فراج عبد العليم الطحاوى باشراف لجنة فنية بوزارة الاعلام ١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ م مطبعة حكومة الكويت تم إعادة طباعة هذا الجزء من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب رموز القاموس ع = موضع د = بلد ة = قرية ج = الجمع ٢ = معروف جج = جمع الجمع رموز التحقيق وإشاراته (١) وضع نجمة (#) بجوار رأس المادة فيه تنبيه على أن المادة موجودة فى اللسان. (٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب بالهامش دون تقيد بمادة معناه أن النص المعلق عليه موجود فيها فى المادة نفسها التي يشرحها الز بيدى . (٣) الاستدراك وضع أمامه القوسان هكذا [] عرر شرر [ع ر ر ] . (العَرُّ)، بالفَتح، (والعُرّ، والْعُرّة)، بضمّهما : (الجَرَب)، هكذا ذَكَرَه غيرُ واحد من أَئمّة اللغة، وزادَ المصنِّف فى البصائر: لأَنّه يَعُرُّ البَدَنَ، أَى يَعترِضه. (أَو) العَرّ ، (بالفَتْح : الجَرَب، و) العُرّ، (بالضّمّ: قُرُوحٌ فى أَعناقِ الفُصْلان)، وقد عُرّت عَرَّا فهى مَعْرُورةً ، قاله ابن القَطّاعِ، (و) قيل العُرّ: (دَاءٌ يَتْمَعَّط منه وَبَرُ الإِبِلِ) حتّى يَبْدُوَ الجِلْدُ ويَبْرُقَ، (وقد عَرَّت) الإِبِلُ (تَعُرّ)، بالضَّمّ، (وَتَعِرّ)، بالكسر، عَرًّا، فيهما، فهى عارَّة ، (وعُرَّت)، بالضّمْ عَرَّا (فهى مَعْرُورة، وتَعَرْعرتْ)، وهُذه عن تكملة الصاغانىّ. وجمَلٌ أَعَرُّ ، وعارٌّ، أَى جَربٌ . وقال بعضهم : العُرّ، بالضّمّ : قُرُوحٌ مِثْل القُوَباءِ تَخرجُ بالإِبِلِ متفرِّقَةً فى مشَاغِرِهَا وقَوَائِمِها، يَسِيل منها مثلُ الماءِ الأُصفرِ، فَتُكَوَى الصَّحاح لثلاً تُعْدِيَهَا المِرَاضُ، تقول منه : عُرَّت الإِبلُ فهى مَعْرورَة ، قال النابِغَة : فَحَمَّلْتَنِى ذَنْبَ امرِئُ وتَرَكْتَه كَذِى الْعُرِّيُكْوَى غَيْرُهُ وهْوَ رَاتعُ (١) قال ابن دُرَيْد : مَنْ رَوَاه بالفَتْح فقد غَلطَ ، لأَنّ الجَرَبَ لا يُكْوَى منه . (واسْتَعَرَّهم الجَرَبُ: فَشَا فيهم) وظهر . ( وعَرَّه: ساءَه ) ، قال رؤيةُ بن العجّاج : ما آيِبٌ سَرَّكَ إِلّ سَرَّنِى نُصْحاً ولا عَرَّكَ إِلّ عَرَّنِسى(٢) وقال قَيْسَ بنُ زُهير : يا قَوْمَنَا لاَ تَعُرُّونَا بِدَاهِيَةٍ يا قَوْمَنَا واذْكُرُوا الآباءَ والقَدَمَا(٣) (و) عَرَّه (يشَرِّ: لَطَخَه به)، قيل: هو مأخوذٌ من عَرَّ أَرْضَه يَعُرُّها، إِذَا (١) ديوانه ٥٢ والسان والصحاح والعباب، والجمهرة: ١ /٨٤ (٢) ديوان رؤبة ١٦٣، واللسان، والتكملة ، والعباب، وفى الصحاح نسب العجاج . (٣) اللسان . عرر عرر زَبَّلها، كما سيأتى ، قال أَبو عُبَيْد: وقد يكون عَرَّهِم بشَرُّ ، من العرّ، وهو الجَرَب، أَى أَعْدَاهُم شَرُّه. وقال الأخطل : ونَعْرُرْ بقوم ◌ُرّةً يَكْرَهونَها ونَحْيَا جَميعاً أَوْ نَمُوتُ فَتُقْتَلُ(٤) (ورَجلٌ عَرٌّ )، هكذا فى النسخ ، وفى أُصول اللغةِ(٢): أَعَرّ، (بَيِّنَ العَرَرِ)، مُحَرّكَةً، (والْعُرُورِ) ، بالضّمّ ، أَى (أَجْرَبُ)، وقيل: العرَرُ والْعُرُورُ: الجَرَبُ نَفْسُه، كالعَرّ، قبال أَبو ذُويب : خَلِيلِى الذى دَلَّى لِغَىِّ خَليلَتِي جِهَارَا فَكُلُّ قَدْ أَصَابَ عُرُورِهَا (٣) (و) حكى النَّوَّزىّ: يقال: (ذَخْلَةٌ مِعْرَارٌ)، أَى (جَرْباءُ)، قال: وهى الّتى يُصيبها مِثْلُ العَرِّ، وهو الجَرَبُ؛ هكذا حكاه أبو حنيفةً عنه . قال : واسْتَعَار الجَرَبَ والعَرّ جميعاً للنَّخْلِ، وإنّما هما (١) ديوانه : ١١ واللمان . (٢) مثل اللسان . (٣) شرح أشعار الهذ ليين ٢٠٨ واللسان . فى الإِبل . وحَكَى التَّوْزِىّ، إِذَا ابتّاع الرَّجلُ نَخْلاَ اشترطَ على البائع ، فقال : ليس لى مِقْمارٌ ولا مِنْخارٌ ولا مِبْسَارٌ ولا مِعْرارٌ ولا مِغْبَارٌ. وكلّ ذُلكِ مَذْكور فى مَحَلّه . (والمَعَرَّة)، بالفَتْح: (الإِثْمِ، و) قال شَمِرٌ: المَعَرّة: (الأَذَى، و) قال محمّد بن إسحاقَ بن يسار : المَعَرّة : ( الغُرْمُ والدِّيَةُ)، قال الله تَعالى : ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾(١) يقول : لَوْلاَ أَنْ تُصِيبُوا منهم مُؤْمِناً بغير عِلْمٍ فَتَغْرَمُوا دِيَتَه ، فَأَمّا إِثْمُه فإِنّه لم يَخْشَه عليهم . وقال ثعلب : المَعَرَّة: مَفْعَلَةٌ من العَرّ ، وهو الجَرَبِ ، أَى يُصِيبكم منهم أَمْرٌ تكرهونَهُ فى الدِّيات . وقيل : المَعَرّة التى كانت تُصيبُ المُؤْمنين أَنّهم لَوْ كَبَسُوا أَهْل مكَّة وبين ظَهْرَانَيْهم قومٌ مُؤْمِنون لم يَتَمَيَّزُوا من الكُفّارِ، لم يأُمَنُوا أَنْ يَطَأُوا المؤمنين بغيرِ عِلْمٍ فَيَقْتُلُوهم ، فَتَلْزَمَهُمْ دِيَاتُهم ، وتَلْحَقَهم (١) سورة الفتح، الآية ٢٥ . ٦ عرر عرر سبة بأنَهُم قَتَلُوا مَنْ هو على دِينِهِم ، إِذْ كانُوا مُخْتَلطين بهم . يقولُ الله تَعَالَى: لَوْ تَمَيِّز المُؤْمِنُون من الكُفَّارِ لَسَلّطْناكم عليهم وعَذَّبناهِم عذاباً أَلِيماً، فهذه المَعرّةُ التى صان اللهُ المؤمنين عنها هى غُرْمِ الدِّيَات ومَسبَّة الكُفّار إِيّاهُم . (و) قيل : المَعَرَّة : ( الخِيَانَةُ)، هكذا فى سائر أُصُول القَامُوس بالخَاءِ المعجمة، والصَّواب الذى لا مَحِيدَ عنه : الجِنَايَة ، ومِثْلُه فى التكملة واللّسَان. وزاد فى الأَخِير : أَى جِنَايَته كجنَايَة العَرّ وهو الجَرَب ، وأَنشد : قُلْ لِلْفَوارس مِنْ غَزِيَّةَ إِنَّهُمْ عنْدَ القتَالِ مَعَرَّةُ الأَبْطَالِ (١) (و) المَعَرَّة: (كَوْكَبٌ دُونَ المَجَرَّة) وفى الحديث: ((أَنَّ رَجُلاً سَأَل آخَرَ عن مَنْزِلِه ، فأَخْبَرِهِ أَنّه يَنْزِل بَيْنَ حَيَّيْنِ مِن العَرَب فقال: نَزَلْتَ بين المَعَرَّةِ وَالمَجَرَّةِ " الَمِجَرّةُ التى فى السَّمَاءِ: البَيَاضُ المعروف . والمَعرة: ما وَرَاءَها من (١) اللسان وضبطت فيه ((غزية)) بصيغة التصغير. ناحِيَةِ القُطْبِ الشَّمَالِىّ، سُمِّيت مَعَرَّةً لكثرة النُّجُوم فيها . أَراد : بين حَيَّيْن عَظيمين ، لكثرة النجُوم . وأَصلِ المَعَرَّة موضعُ العَرِّ وهو الجَرَب، ولهذا سَمَّوا السماءَ الجَرْباءَ ، لكثرة النُّجوم فيها . تَشْبِيهاً بالجَرَب فى بَدَن الإِنْسَان . (و) فى حديث عُمَرَ بنِ الخَطّابِ رضى الله عنه (([ اللهم](١) إِنِّى أَبْرَأَ إِلَيْكَ من مَعَرَّةِ الجَيْش)). قال شَمِرٌ : معناه أَنْ يَنْزِلُوا بِقَوْم فيَأْكُلُوا من زُرُوعهم شَيئاً بغير عِلْمٍ. وقيل : هو (قِتَالُ الجَيْشِ دُونَ إِذْنٍ الأَمِيرِ ) . وقيل : وَطْأَتُهُم مَنْ مَرُّوا به مِنْ مُسْلِمٍ أَو مُعَاهَد، وإِصابَتهم إِيّاهم فى حَرِيمِهم وأَمْوالِهِم بِمَا لَمْ يُؤْذَنْ لهم فيه . ( و) المَعَرَّة : (تَلوُّنُ الوَجْهِ غَضَباً). قال أَبو منصور: جاءَ أَبو العَبّاس بهذا الحرْف مُشَدَّدَ الراءِ، فإِنْ كان مِنْ (تَمعَّرِ وَجْهُه) فلا تَشْدِيد فيه، وإِن كان مَفْعَلة من العَرّ فالله أعلم . (١) زيادة من النهاية والان. ٧ عرر غرر (وحمَارٌ أَعَرُ: سَمِينُ الصَّدْرِ والعُنُق) . وقيل: إِذا كان السِّمَنُ فِى صَدْرِهِ وعُنُقِهِ أَكثرَ منه فى سائرٍ خَلْقِهِ. ( وعَرَّ الظَّلِيمُ يَعِرُّ)، بِالكَسْر، (عِرَارًا، بالكَسْر، و) كذا (عارَّ) يُعَارّ (مُعَارَّةً وعِرَارًا)، ككِتَابٍ، وهو صَوْتُه : (صاحَ)، قال لَبِيد : تَحَفَّلَ أَهْلُهَا إِلا عِرَارًا وعَزْفاً بَعْدَ أَحْيَاءٍ خِلالٍ (١) : وفى الصّحاح: زَمَرَ النَّعَامُ يَزْمِرُ زِمَارًا. قلتُ: ونَقَلَ ابنُ القَطّاع عن بعضهِم: إِنما هو عارَ الظَّلِيمُ يَعُور . (والتَّعَارُّ: السَّهَرُ والتَّقَلُّب على الفِرَاشِ لَيْلاً). قال أَبو عُبَيْد: وكان بعض أَهْلِ اللُّغَةِ يَجْعَلِهِ مَأْخُوذًا من عِرَارِ الظَّلِيمِ، وهو صَوْتُه. قال : ولا أُدْرِى أَهُوَ مِنْ ذُلِكْ أَمْ لا؟ وفى حديث سَلْمَانَ الفَارِسِىّ: ((كان إِذا تَعَارَّ من اللَّيْلِ قال: سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيِّينِ، وإِلهِ المُرْسَلِين))، وهو لا يكونُ إِلّ يَقَظَةً (١) ديوانه ١٠٩ واللسان والمقاييس ٣٥/٤ (معَ كَلامٍ ) وصَوْتٍ . وقيل: تَمَطَّى وأَنَّ . (والْعُرُّ، بالضّمّ: جَبَلُ عَدَنَ)، قاله الصاغانىّ . (و) العُرّ: ( الغُلامُ. و) الْعُرَّة، (بهاءِ : الجَارِيَةُ) ، وضبطهما الصاغانىّ بالفتح، ومثله فى اللّسان . (و) يقال : (العَرَارُ والعَرُّ، بفتحهما: المُعَجَّلُ عن) وَقْت (الفِطَامِ، وهى بهاءٍ) ، عَرَّةٌ وعَرَارَةٌ . وقال ابن القَطَّاع: عُرَّ الغُلامَ عَرَّا وعَرَارَةً وعِرَارًا وعَرَّةً : عَجلْتَ فِطامَه (و) فى التنزيلَ ﴿وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَ (المُعْتَرَّ﴾ (١) قيل: هو (الفَقِير، وٍ) قيل: هو ( المُعْتَرض )، هكذا فى النسخ . وفى المُحْكَم والتَّهْذيب المُتَعَرِّض ( للمعروفِ مِنْ غير أَنْ يَسْأَّلَ)، ومنه حديثُ عَلَىِّ رَضِىَ الله عنه: ((فإِنّ فيهم قانِعاً ومُعْتَرًّا )). يقال: (عَرَّه، عَرًّا) وعَرَاهُ، و (اعْتَرَّه)، واعْتَرَاهُ ، (و) اعْتَرّ (به)، إِذا (١) سورة الحج، الآية ٣٦. ٨ عرر غرر أَتَاهُ فطلَبَ مَعْرُوفَهُ . قال ابنُ أَحْمَرَ : تَرْعَى القَطَةُ الخِمْسَ قَفُّورَهَا ثمَّ تَعُرُّ الماءَ فيمَنْ يَعُرْ (١) أَى تأتى الماءَ وتَرِدُهُ. والقَفُّور: ما يُوجَد فى القَفْرِ ، ولم يُسْمَعِ القَفُورُ فى كلامِ العَرَب إِلّ فى شِعْرِ ابنِ أَحْمَرَ . وقال ابنُ القَطّاعِ: المُعْتَرُّ : الزائِرُ ، من قولك : عَرَرْتُ الرَّجُلَ عَرًّا: نَزَلْتُ به . انتهى . وقال جماعةٌ من أَهْلِ اللُّغَةِ فى تفسير قوله تعالَى : القَانع: هو الَّذِى يَسْأَّلُ. والمُعْتَرّ : الذى يُطِيفُ بك يَطْلُب ما عنْدَك: سَأَلَك أَوْسَكَتَ عن السُّؤْال . (والعَرِيرُ : الغَرِيبُ فى القَوْمِ ) فَعِيلٌ بمعنَى فاعل، وأَصلُه من قَوْلك : عَرَرْتِه عَرًّا فأَنا عارٍّ: إِذا أَتَيْتَهُ تَطْلُب معروفَه ، واعتَرَرْتُه بمعناه . ومنه حديث حاطِبٍ بَنِ أَبِى بَلْتَعَةً: أنّه لما كَتَبَ إِلى أَهْلِ مَكَّةُ كتاباً يُنْذِرُهُمْ فِيه بسَيْرِ سَيِّدْنا رَسُولِ الله صَلَّى الله عليه وسَلَّم إِليم أَطْلَعَ اللهُ (١) اللسان والعباب. وانظر مادة (قفر). رَسُولَه على الكتَاب ، فَلَمَّا عُوتِبَ فيه قال: (( كنتُ رجلاً عَرِيرًا فى أَهلِ مَكَّةَ، فأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَقَرَّبَ إليهم ، لِيَحْفَظُونى فى عَيْلاتِى عِنْدَهم)) أَرادِ غَرِيباً مُجَاورًا لهم دَخِيلاً ، ولم أَكُنْ من صَمِيمِهِم ، ولا لِىَ فيهم شُبْكَةُ رَحِم. وفى رواية: ((غَرِيرًا)) بالغين المعجمة. وفى اللسان فى ((غ رر)) ما نصّه : ((قال بعضُ المتأَّخِّرين : هُكذا الرِوَايَة، والصَّواب (١): (( كنت غَرِيًّا)): أَى مُلْصَقاً، يقال: غَرِىَ فلانٌ بالشَّىءِ: إِذَا لَزِمَهُ، ومنه الغِرَاءُ الذى يُلْصَق به . قال: وذَكَرَه الهَرَوِىُّ فى الغَرِيبَيْنِ فى العَيْنِ المهملة : ((كنتُ عَرِيرًا)). قال : وهذا تصحيف منه . قال ابنُ الأَثير: أَما الهَرَوِىّ فلمْ يُصَحِّف ولا شَرَح إلّ الصَحِيحَ ، فإِنّ الأَزْهَرِىّ والجَوْهَرِىّ والخَطَّبِىّ والزّمَخْشَرِىّ ذكروا هذِهِ اللفْظَة بالعَيْنِ المهملة فى تَصَانِيفِهم، وشَرَحُوها بالغَرِيب، وكَفَاكَ بواحد منهم حُجَّةً للهَرَوِىّ فيما رَوَى وشَرَحَ. (١) فى النهاية (غرر): والصواب من جهة العربية كنت .. ؟ غرر عرر (والمَعْرُورُ) : المَنْزُولُ به، وهو أَيضاً (المَقْرُورُ) الَّذِى أَصابَه القُرُّ . ( و) المَعْرُورُ أَيضاً: (مَنْ أَصابَهُ مالا يَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ)، أَوْ أَتَاهُ مالاَ قِوَامَ لَهُ معه. : (و) مُعْرُورُ (بنُ سُوَيْدٍ المُحَدِّثُ) شَيْخُ الأَعْمَشِ . والبَرَاءُ بنُ مَعْرُورٍ بنِ ضَّخْرٍ بِنِ خَنْسَاءِ الأَنْصَارِىُّ الخَزْرَجِىُّ أَبو بِشْر، نَقِيبُ بَنِى سَلِمَةً، صَحَابِىٌّ ، وقد تَقَدَّم ذِكْره فى الهمزة ، ولِذَا لَمْ يَتَعَرَّض له هُنَا . وأَمَا سَيّارُ بنُ مَعْرُور الذِى حَدَّثَ عنه سِمَاكُ بنُ حَرْب فاخْتُلِفَ فيهِ ، فقِيلَ : هو بالغَيْنِ المعجمة . قال الحافظُ فى التَّبْصِير: وحَكَى ابنُ مَعِينَ أَنَّ أَبا الأُخْوَصِ صَحَّفه بالعَيْنِ المُهْمَلة. انتهى. قُلْتُ: وقد ضَبَطَهُ الذَّهَبىّ بالمعجمة ، وقال: رَوَى عَنْ عُمَرَ. وقال ابنُ المَدِينِىّ: مجهولٌ، لَمْ يَرْوِ عنه غَيْرُ سِمَاك . (و) المَعْرُورَةُ، (بهاءٍ: التى أَصَابَتْها عَيْنٌ فى لَبَنِها) ، نقْله الصاغانىّ . (والعَرَّةُ) ، بالفَتْحِ : (الشِّدَّةُ) ، كالمَعَرَّةِ، وقيل: الشِّدَّةُ (فى الحَرْبِ)، نقله الصَّغانىّ . (و) قال ابن الأَعْرابيّ: العَرَّةُ: (الخَلَّةُ القَبِيحَةُ ) . (و) الْعُرَّةُ، (بالضّمّ: زَرْقُ (١) الطَّيْرِ). وعَرَّ الطَّيْرُ يَعُرّ: سَلَحَ. (كالِعُرِّ) بغير هاءٍ ، (و) العُرَّةُ أَيضاً: (عَذِرَةُ الناسِ) والبَعَرُ والسِّرْجِينُ. ومنه الحديث : ((إِيّاكُمْ ومُشارَّةَ النَّاسِ، فإِنّهَا تُظْهِر الْعُرَّة ))، استُغِيرَ للمَساوِئِ والمَثَالِبِ . وفى حديثٍ سَعْد: ((أَنَّه كان يَعُرّ أَرْضَه)) (٢) أَى يَدْمُلُها بالعَذِرَةِ ويُصْلِحُهَا بِهَا . وكذا حديث [ابن] (٣) عُمَرَ: ((كان لا يَعُرِّ أَرْضَهُ)) أَى لا يُزَبِّلُهَا بِالْعُرَّةِ . (وقد أُعرَّتِ الدارُ)؛ إِذا كَثُرَ بها العُرّةُ كَأَعْذَرَتْ. (و) العُرَّة: (شَحْمُ السَّنَامِ ) ويقال : عُرّةُ السَّنَامِ : هى الشَّحْمَةُ الْعُلْيَا. (و) العُرَّةُ: (الإِصابَةُ بمَكْرُوهٍ. (١) فى القاموس والان « ذرق)» بالذال المعجمة، وهما بمعنى واحد . (٢) عبارته كما فى اللسان: (( أنه كان يدمل أرضه بالعرّة، فيقول: مكتل عُرّة مكتل بُرٍ )). (٣) زيادة من النهاية والسان . ١٠ عرر عرر وقد عَرَّه) يَغُرَّه (عَرًّا)، بالفَتْح ، إِذا أصابَهُ بِه. (و) الْعُرَّةِ: (الجُرْمُ) ، كالمَعَرَّة، (و) العُرَّةُ: (رَجُلٌ يَكون شَيْنَ القَوْم ) . وقد عَرَّهُمْ يَعُرُّهُم : شَانَهم: يُقَال: فُلانٌ عُرَّةُ أَهْلِهِ، أَى شَرُّهُمْ، وقال ابنُ دُرَيْد : الْعُرَّةُ، بِالضمّ : الرَّجُلُ المَعْرُورُ بالشّ. (والعَرَارُ، كسَحاب : القَوَدُ ،وكلُّ شىءٍ باءَ بِشَىءٍ) فهو لَهُ عَرَارٌ. قال الأَعْشَى : ، فقد كانَ لهم عَرَارُ ﴾(١) (و) ذاتُ العَرَارِ : (وَادٍ) من أَوْدِيَةِ نَجْد . (و) العَرَارُ: (بَهَارُ البَرِّ)، وهو نَبْتُ طَيِّبُ الرِّيحِ. قال ابنُ بَرِّىٌّ : وهو النَّرْجُسُ البَّرِّىُّ. قال الصِّمَّةُ (٢) ابنُ عبد الله القُشَيْرِىّ (٣): أَقولُ لصاحِبِى والعِيسُ تَهْوِى بِنَا بَيْنَ المُنيفَةِ فالضِّمَارِ (١) اللسان ورواية البيت فى ديوانه ٢٨٣. أَقْسَمْتُمُ لا نُعَطِیَنْكُمْ إلاّ عِرَارًا فَذّاً عِرَارُ. (٢) فى العباب: قال جعدة بن معاوية بن حزن العقيل" . (٣) اللسان (وفيه جعل البيت الرابع ثانيا)، وفى الصحاح البيت الرابع . أَلاَ يا حَبَّذَا نَفَحَاتُ نَجْدٍ ورَيَّا رَوْضِه بَعْدَ القِطَارِ شُهُورٌ يَنْقَضِينَ وما شَعَرْنَا بأَنْصافٍ لَهُنَّ ولا سِرَارِ تَمتَّعْ مِنْ ثَمِيم عَرَارٍ نَجْدٍ فَمَا بَعْدَ العَشِيَّةِ من عَرَارِ (وبِهَاءٍ واحِدَتُه)، قال الأَعْشَى: بَيْضَاءُ غُدْوَتُهَا وَصَفْـ سرَاءُ الْعَشِيَّةِ كَالْعَرَارَهْ (١) معناه أنّ المرأةَ الناصِعَةَ البَيَاضِ الرَّقِيقَةَ البَشَرَةِ ، تَبْيَضُّ بِالْغَدَاةِبِبَيَاضِ (٢) الشَّمْسِ، وتَصْفَرٌ بالعَشِىّ باصْفِرَارِهَا . (و) العَرَارَةُ: (الشِّدَّةُ). (و) العَرَارَةُ: (الرِّفْعَةُ والسُّودَدُ) . قال ٤ ٥ الأَخْطَل : إِنَّ العَرَارَةَ والنُّبُوحَ لِدَارِمٍ والمُسْتَخِفّ أَخُوهُمُ الأَثْقَالاَ (٣) (١) ديوانه ١٥٣ واللسان والعباب . (٢) فى مطبوع التاج: ((بياض)) والمثبت من اللسان. (٣) ديوانه ٥١ واللسان وانظر مادة (نبح) ، والعباب ، والتكملة والجمهرة: ٢٣٠/١، والمقاييس: ٣٧/٤ ١١ عرر .غر ر : وقال الطّرِمّاح : إِنَّ العَرَارَةَ والنُّبُوحَ لطَيِّئْ والعِزُّ عندَ تَكامُلِ الأَحْسَابِ (١) ( و) العَرَارَةُ: (النِّساءُ يَلِدْنَ الذُّكُورَ)، والشَّرِيَّةُ: النِّساءُ يَلِدْنَ الإِنَاثَ. يُقَال: تَزَوَّج فى عَرَارَةِ نسَاءِ . (و) العَرَارَةُ: (سُوءُ الخُلُقِ) ، ومنه : د وص درم رَكِبَ فلانٌ عُرْعُرَهُ ، إِذا ساءَ خُلُقُه ، كما سيأتى قريبا . (والعَرَرُ، مُحَرَّكَّةً: صِغَرُ السَّنَامِ أَو قِلَّتُه) ، بأَنْ يكونَ قَصِيرًا ، (أَو ذَهَابُه)، وهو من عُيُوبِ الإِبل . (وهو أَعُرُّ، وهى عَرَاءُ) وعَرَّةٌ، (وقد عَرَّ) سَنَامُهُ (يَعَرُّ، بالفَتْحِ)، إِذَا نَقَصَ ، قال : * تَمَعُّكَ الأَعَرِّ لاقَى العَرَّاءِ(٢) )) أَى تَمَّعَّكَ كما يَتَمَعَّكُ الأَعَرُّ ، والأَعَرُّ يُحبُّ التَّمَعُّكَ لذَهابِ سَنامِهِ ، (١) ديوانه : ١٣٢ واللسان . (٢) اللسان . يَلْتَدُّ بذلك . وقال أَبو ذُوَّيْبٍ . وكانُوالسَّنَامَ اجْتُبَّ أَمْسِ فَقَوْمُهم كَعَرّاءَ بَعْدَ النَّىِّ رَاثَ رَبِيعُها(١) وقال ابنُ السكِّيت: الأَجَبُّ: الَّذى لا سَنَامَ لَهُ من حادِث، والأَعَرُّ: الّذِى لا سَنَامَ لَهُ مِن خِلَّقَةٍ . (والعُرَاعِرُ)، بالضَّمِّ : ( الشَّرِيفُ) . قال مُهَلْهِلٌ : خَلَعَ المُلُوكَ وَسَارَ تَحْتَ لِوَائِهِ شَجَرُ الْعُرَى وعُرَاعِرُ الأَقْوَامِ (٢) شَجَرُ الْعُرَى : الّذِى يَبْقَى على الجَدْبِ، وقِيلَ: هُمْ سُوقَةُ النَّاسِ. وَالْعُرَاعِرُ هنا اسمٌ للجَمْع ، وقيل : هو للجِنْسِ، (ج) عَرَاعِرُ، (بالفَتْحِ). قال الكُمَيْتُ: ما أَنْتَ مِنْ شَجَرِ الْعُرَى عِنْدَ الأُمورِ ولا العَرَاعِرْ (٣) (و) العُرَاعِرُ : (السَّيِّدُ)، مأْخُوذٌ من عُرْعُرَة الجَبَلِ، (و) العُرَاعِرُ (مِنَ (١) شرح أثمار الهذليين: ٢٢٥ واللسان، وفى مطبوع التاج واللسان: ((اجتث أمس)) والمثبت من الهذليين. (٢) اللسان والصحاح، والعباب، والمقاييس : ٣٧/٤ و ٢٩٥ . (٣) ديوانه: ١ /٢٣١ واللسان والصحاح . ١٢ عرر عرر الإِل: السَّمِينُ) يُقَال: جَزُورٌ عُرَاعِرٌ : أَى سَمِينَةٌ . (و) عُرَاعِرُ: (ع يُجْلَب منه المِلْحُ) ومنه: مِلْحٌ عُرَاعِرِىّ . قال النابغة : زَيْدُ بنُ زَيْدٍ حاضِرٌ بِعُرَاعِرٍ وعَلَى كُنَيْبٍ مالِكُ بِنْ حِمَارِ (١) قلتُ: وهو ماءٌ لكَلْب بناحيَةٍ. الشام، وآخَرُ بعَدَنَةَ فى شَمال الشَّرَبَّةِ . (وُرْعُرَةُ الجَبَل، والسََّامِ ، وكلِّ شَىءٍ، بالضَّمّ: رَأْسُهُ ومُعْظَمُه ) ، فى التهذيب : عُرْعُرَةُ الجَبَلِ : غِلَظُهُ ومُعْظَمُه وأَعْلاهُ . وفى الحديث : كتبَ يَحْيَى بِنُ يَعْمرَ إِلى الحَجّاجِ: ((إِنَّا نَزَلْنَا بِعُرُْرةِ الجَبَلِ والعَدُوُّ بحَضيضه)) فعُرْعُرَتُه: رَأْسُه. وحَضِيضُه : أَسْفَلُه. وفى حديث عُمَرَ بنِ عَبْد العَزِيز : أَنّه قال : ((أَجْمِلوا فى الَّطَلَب، فلو أَنّ رِزْقَ أَحَدِكُمْ فِى عُرْعُرَةِ جَبَلٍ أَوِ حَضِيضِ أَرْضٍ لأَنَّاه قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ)) . وعُزْعُرَةً كُلِّ شَىءٍ: رَأْسُه وأَعْلاه. (١) ديوانه: ٦١ .. واللسان، والصحاح والعباب. (وعَرْعَرَ عَيْنَهُ): فَقَأَهَا، وقيل : (اقْتَلَعَها)، عن اللّحيانىّ. (و) عَرْعَرَ (صِمَامَ الْقَارُورَةِ) عَرْعَرَةً : (اسْتَخْرَجَه) وحَرَّكَه وفَرَّقَه، قال ابنُ الأَعرابىّ : عَرْعَرْتُ القَارُورَةَ : إِذا نَزَعَتْ منها سِدَادَها. ويُقَال ، إِذَا سَدَدْتها. وسِدَادُها : عُرْعُرُها . ووِكاوُّهَا : عَرْعَرَتُها . وفى التَّهذيب : غَرْغَرَ رأْسَ القارورة ، بالغين المعجمة . (والعَرْعَرُ)، كجَعْفَر: (شَجَرُ السَّرْوِ، فارِسِيَّةٌ)، وقيل: هو السَّاسَمُ، ويُقال له : الشِّيزَى، ويُقَال: هو شَجْرٌ يُعْمَلُ به (١) القَطِرَانُ، ويُقال: شَجَرٌ عظيمٌ جَبَلِىّ لا يزال أَخْضَرَ ، يُسَمِّيه الفُرْسُ السَّرْوَ . وقال أَبو حَنِيفَةٍ: لِلْعَرْعَرِ ثَمَرٌ أَمْثَالُ النَّبْقِ ، يَبْدُو أَخْضَرَ، ثم يَبْيَضُّ، ثم يَسْوَدُّ حتَّى يكونَ كالحُمَمِ ، ويَحْلُو فِيُؤْكَل، واحِدَتُه عَرْعَرَةٌ ، وبه سُمِّىَ الرَّجلُ . (و) عَرْعَرُ: (ع)، بل عِدَّةٌ مَواضِعَ (١) وكذا فى اللسان، وفى معجم البلدان (عرعر) («يعمل منه ). ١٣ عرر عرر : نَجْدِيَّة وغيرها . وعَرْعَرٌ: وَادِ بنَعْمَانَ ، قُرْبَ عَرَفَةَ . قال امرُؤْ القَيْس : سَمَالَكَ شَوْقٌ بَعْدَ أَنْ كَانَ أَقْصَرَا وحَلَّتْ سُلَيْمَى بَطْنَ ظَبْىٍ فَعَرْعَرَا(١) ويُرْوَى : بَطْنَ قَوّ (٢). (و) العَرْعَرَةُ، (بهاءِ : سدَادُ القَارُورَةِ ، ويضَم ) ، حكاه الصاغانىّ ويقال : العَرْعَرَة، بالفَتْحِ: وِكَاءُ القارُورَةِ، والعُرْعُرُ، بالضّمْ: سِدَادُها، وقد تَقَدّم . ( و) العَرْعَزَّةُ: (جِلْدَةُ الرَّأْسِ) من الإِنْسانِ. (و) العَرْعَرَةُ: (التّحْرِيكُ) والزَّعْزَعَةُ، وقال يعنى قارُورَةً صَفْرَاءَ من الطِّيبِ وصَفْرَاءَ فى وَكْرَيْنِ عَرْعَرْتُ رَأْسَها لِأُبْلِى إِذَا فارَقْتُفى صاحِى عُذْرًا (٣) - ( و) العَرْعَرَة: (لُعْبَةٌ للصِّبْيَان ، كَعَرْعَارٍ ، مبنيةً) على الكسر ، وهو مَعْدُولُ عن عَرْعَرَة، مثل قَرْقَارِ من قَرْقَرة . قال النابغة : (١) ديوانه : ٥٦ واللسان، والعبان، وفى الصحاح ( عجز البيت ) . (٢) هى رواية الديوان . (٣) لذى الرمة كما فى ديوانه ١٨٠ والشاهد فى اللسان والمقاييس : ٢٨/٤، * يَدْعُو وَلِيدُهم بها عَرْعَارِ (١) . لأَّنّ الصَّبِىّ إِذَا لَم يَجِدْ أَحَدًا رَفَع صَوْتَه فقال: عَرْعَارٍ، فإِذَا سَمِعُوه خَرَجُوا إِليه فَلَعِبُوا تلك اللّعْبَةَ. قال ابنُ سِيدَه : وهذا عند سيبويه من بَنَات الأَرْبَعَة ، وهو عندى نادِر ؟، لأَنّ فَعَالِ إِنّمَا عُدِلَت عن أَفْعَلَ فى الثُلاثِىّ ومَكَّنَ غيرُهُ عَرْعَار فى الإِسْمِيَّة ، فقالوا : سَمِعْتُ عَرْعَارَ الصِّبْيَانِ ، أَى اخْتِلاَطَ أَصْواتِهم . وأَدْخَلَ أَبو عُبَيْدَةَ عليه الأَلْفَ واللام وأَجْرَاهُ كُرَاعُ مُجْرَى زَيْنَبَ وسُعَادَ . (و) الْعُرْعُرَةُ، (بالضَّمّ: ما بَيْنَ المَنْخِرَيْن ) ، نقله الصاغانىّ، وقال غَيْرُه: هو أَعْلِى الأَنْف . (و) العُرْغُرَةُ: (الرَّكَبُ)، أَى فَرْجُ المرأَةِ ، نقله الصاغانىّ . (وَرَكِبَ عُرْعُرَهُ: سَاءَ خُلُقُه)، مُفْتَضى سياقِهِ أَنْ يَكُونَ بالضّمّ ، ومثلُه (١) اللسان والصحاح والعباب، المقاييس: ٤/ ٣٦، وديوانه : ٣٣، وصدره . * مُتْكَنّفَىْ جَنْبَى عُكاظَ كليهما . ١٤ عرر عرر فى اللسان، وهو كما يُقَال: رَكِبَ رَأْسَهُ . وقال أبو عَمْرٍو فى قَوْلِ الشاعر يذكر امْرَأَةً : (( وَرَكِبَتْ صَوْمَها وعُرْعُرَها (١) » أَى ساءَ خُلُقُها. وقال غَيْرُه : معناه رَكِبَت القَذِرَ من أَفْعَالِها. وأَرادَ بِعُرْعُرِهَا عُرَّتَها، وكذلِك الصَّوْمُ عُرَّةُ النَّعَامِ . وفى التكملة : وحَكَى ابنُ الأَعْرابىّ: رَكِبَ عَرْعَرَهُ، إِذا ساءَ خُلُقُهُ هكذا قال بفَتْحِ العَيْن ، فإِذا كانَ كذا فالمُرَادُ الشَّجَر . (و) عَرَارٍ ، ( كَقَطَام: اسمُ بَقَرَةٍ، ومنه) المَثَلُ: (((باءَتْ عَرَارٍ بِكَحْلٍ)). وهُمَا بَقَرَتانِ انْتَطَحَتا فماتَتَا جَمِيعاً ، أَى باءَتْ هُذِهِ بهَذِهِ. يُضْرَبُ) هُذا (لِكُلِّ مُسْتَوِبَيْنٍ)، قال ابنُ عَنْقَاءَ الفَزَارِىُّ فِيمَنْ أَجْرَاهُمَا : باءَتْ عَرَارٌ بكَحْلٍ والرِّفَاقُ معاً فلا تَمَنَّوْا أَمانِىَّ الأَباطِيلِ (٢) (١) اللسان والمقاييس: ٣٤/٤ ونسب فيها إلى مالك الدبيرى و عجزه : • فلم أُصْلِح لها ولم أكّدٍ . (٢) اللسان والصحاح والعباب . وفى التهذيب : وقال الآخَرُ فيما لم يُجْرِهِما : باءَتْ عَرَارٍ بكحْلَ فيما بَيْنَنَا والحَقُّ يَعْرِفُه ذَوُو الأَلْبابِ (١) قال : وكَحْل وعَرَارِ ثَوْرُ وبَقَرَةٌ ، كانا فِى سِبْطَيْنِ من بَنِى إِسْرَائِيلَ، فِعُقِرَ كَحْل ، وعُقِرَتْ به عَرَارٍ ، فوقَعَتْ حَرْبٌ بينهما حتى تَفَانَوْا، فَضُرِبَا مَثَلاً فى النَّسَاوِى . (و) فى كِتَابِ النَّأْنِيث والتَّذْكير لابنِ السِّكِّيت: ( العَارُورَةُ: الرَّجُلُ المَشْوُّومُ، و) العَارُورَةُ : (الجَمَلُ لاسَنامَ لَه). وفى هذا الباب: رَجُلٌ صارُورَةٌ ، وقد تَقَدَّم . والعَرَّاءُ: الجارِيَةُ العَذْرَاءُ . (والعُرَّى، كُعُرَّى)، بالزَّاى: (المَعِيبَةُ من النِّسَاءِ)، أَوْرَدَه الصاغانىُّ وابنُ مَنْظُور. (و) قال الصاغانىّ فى التكملة : (قولُ الجَوْهَرِىِّ فى العَرَارَةِ): إِنّهُ (١) اللسان، والعباب ونسبه إلى عبدالله بن الحجاج الثعلي. ٠١١٥ عرر عرر (اسمُ فَرَسٍ)، قال الكَلْحَبَةُ العَرِينِىّ: تَسائِلُتِ بَنُو ◌ُثَمَ بنِ بَكْرٍ أَغَرّاءُ العَرَارَةُ أَمْ بَهِيُّمُ؟ (١) (تَصْحِيفٌ، وإِنّمَا اسْمُها العَرَادَة ، بالدَّالِ المُهْمَلَة، وكذا فى الشِّعْرِ الَّذِى ذَكَرَه، ولعلَّه أَخَذه من ابنِ فارسٍ) اللُّغَوِىّ فى المُجْمَلِ، لِأَنَّه هُكَذَا وَقَحَ فيه ، (وقد ذَكَرَهُ فى الدّال المُهْمَلَةِ على الصِّحَّةِ)، قُلْتُ: فهذا نَصُّ الصاغانِىّ مع تَغْيِير يَسِيرٍ ، وقد سَبَقَهُ ابنُ بَرِّىّ فى حَوَاشِى الصّحاح . وِالّذِى فى اللّسَان: والعَرَارَةُ: الحَنْوَةُ التى يَتَيَمَّن بها الفُرْسُ، قال أَبو مَنْصُورِ: وأُرَى أَنَّ فَرَسَ كَلْحَبَة الْيَرْبُوعِىّ سُمِّيَتْ عَرَارَةً بِهَا. واسْمُ كَلْحَبَةَ هُبَيْرَةُ بنُ عَبْدِ مَنَاف . وهو القائلُ فى فَرَسِه عَرَارَةِ هُذه : تُسَائِلُنِى بَنُو جُثَمَ بنِ بَلْكْرٍ .أَغَرّاءُ العَرَارَةُ أَم بَهِيمٌ؟ (٢) (١) اللسان، والصحاح والتكملة والمقاييس ٢ /٧٨ و ٩٨، ٣٤٤/٣ ٠ (٢) اللسان . كُمَيْتُ غَيْرُ مُحْلِفَةٍ وَلَكِنْ كَلَوْنِ الصِّرْفِ عُلَّ بِهِ الأَدِيمُ ومَعْنَى قوله: تُسَائِلُنى: أَى على جِهَةِ الاسْتِخْبار ، وعندهُمْ منها أخبارٌ ، وذُلك أَنَّ بَنِى جُثَمَ أَغَارَتْ على بَلِىٌّ وَأَخَذُوا أَمْوَالَهم، وكانِ الكَلْحَبَة [نازِلاً] عندهم ، فقاتَلَ هو وابْنُهُ حَتَّى رَدُّوا أَمْوَالَ بَلِىٌّ عَلَيْهِم، وقُتِلَ ابنُهُ . وقوله: كُمَيْتُ غَيْرُ مُحْلِفَةٍ، الكُمَيْتُ المُحْلِفُ : هو الأَحَمُّ والأَحْوَى ، وهما يَتَشَابَهَان فى اللَّوْنِ حتى يَشُكَّ فِيهما البَصيرَانِ ، فَيَحْلِفُ أَحدُهُمَا أَنَّه كُمَيتُ أَحَمُّ، ويَحْلِفُ الآخَرُ أَنّه كُمَيْتٌ أَحْوَى، فَيَقُولِ الكَلْحَبَةُ : فَرَسی هذه ليست من هُذَيْنِ اللَّوْنَيْنِ، ولكنّها كَلَوْنِ الصِّرْف، وهو صِبْغٌ أَحْمَرُ تُصْبَغُ به الجُلُود . انتهى . قبلت ءُ وقرأتُ فى ((أَنْسَابِ الخَيْلِ)) لابن الكَلْبِىّ ما نَصَّه: ومنها العَرَادَة : فَرَسُ كَلْحَبَةٍ، وهو هُبَيْرَةُ بنُ عَبْد مَنَافٍ الْيَرْبُوعِىُّ، وذلك أَنّه أَغَارَ على ١٦ عرر عرر حَزِيمةَ(١) بن طارِقٍ، فَأَسَرَه أَسِيدُ بنُ حناءَة (٢) أَخُو بَنِى سَلِيطِ بنِ يَرْبُوع، وَأَنَيْف بنُ جَبَلَةَ الضَّبِّىُّ، وكان أُنَيْفُ نَّقِيلاً(٣) فى بَنِى يَرْبُوعِ . فَاخْتَصَما فيه ، فجَعَلا بينهما رَجُلاً من بنى حُمَيْرَى (٤) ابنِ رِيَاحِ بنِ يَرْبُوعِ يُقَال له الحارث ابن قُرّانَ ، وكانَت أُّهُ ضَبِّيَّةً . فحَكَمَ أَنّ ناصِيَةً (٥) حَزيمة لأُنَيْفٍ بِن جَبَلَةَ ، وعلى أُنَيْفٍ لِأَسِيدٍ بِنِ حِنّاءَةَ مائة من الإِبل. فقال فى ذلكَ كَلْحَبَةُ الْيَرْبُوعِىّ (٩): فإِنْ تَنْجُ منها يا حَزِيمُ بنَ طارِقٍ فقد تَرَكَتْ ما خَلْفَ ظَهْرِكِ بَلْقَعَا إِذَا المَرْءُ لم يَغْشَ الكَرِيهةَ أَوْشَكَتْ حِبَالُ المَنَايَا بِالفَتَى أَنْ تَقْطَعَا فَأَدْرَكَ إِبْطَاءَ العَرَادَةِ صَنْعَتِى فقد تَرَكَتْنِى من حَزِيمَةً إِصْبَعًا (١) فى مطبوع التاج: ((خزيمة)) بالخاء المعجمة، والمثبت من أنساب الخيل ٤٧ وشرح المفضليات . (٢) فى مطبوع التاج ( جناءة)) بالجيم والمثبت عن أنساب الخيل وشرح المفضليات ٢٠ بالهامش عن النقائض ٣١٣ (٣) فى مطبوع التاج ((نفيلا)) بالفاء والمثبت عن أنساب الخيل . والنقيل (بالقاف): الغريب فى القوم يجاورهم (٤) فى مطبوع التاج ((حمير)) والمثبت عن أنساب الخيل : ٤٧ وانظر حاشيته . (٥) فى مطبوع التاج: ناحية)» بالماء المهملة، والمثبت عن أنساب الخيل . (٦) أنساب الخيل : ٤٨. وقال : تُسَائِلُنِى بَنُو جُثّمَ بنِ بَكْرٍ ـم أَغَرَّاءُ العَرَادَةُ أَمْ بَهِـ (١) هِىَ القَرسُ التی کَرَّتْ عليكُمْ عَلَيْهَا الشَّيْخُ، كالأَسَدِ، الظُّلِيمُ ( وعارَرْت: تَمَكَّثْتُ) ، نقله الصاغانىّ ولم يَعْزُه، وهو قولُ الأَخْفَش وقرأْتُ فى شَرْح ديوان الحَمَاسَة ، فى شرح قول أبى خِرَاشِ الهُذَلِىّ: فعارَيْتُ شَيْئاً والرِّدَاءُ كَأَنَّما يُزَعْزِعُهُ وِرْدٌ من المُومِ مُرْدِمُ (٢) قال أَبو سَعيدٍ السُكَّرِىّ شارحُ الديوان : ويُرْوَى : فعارَرْت ، ومعناه تَحَرَّنْتُ قليلاً، ومن قال : عارَيْت ، أَی انْصَرَفْتُ قليلاً، والوِرْدُ: البِرْسَامُ . وقال الأَخْفَش : عارَرْتُ : تَلَبَّئْتُ شيئاً، يقال: عاَرَّ الرَّجُلُ، إِذا انْتَبَه. (ومَعَرَّةُ )، بفَتْحٍ وتَشْدِيد الراءِ: (د، بَيْنَ حَمَاةَ وحَلَبَ)، وهى بلدُ (١) أنساب الخيل : ٤٨. (٢) العباب ، وشرح أشعار الهذليين ١٢١٧ والرواية فيه: • فعدّيت شيئا والدريس كأنه . ١٧ عرر عرر الفُسْتُقِ، ( وتُضَاف إِلى النُّغْمَان) بن بَشِير الأَنْصَارِىّ ، اجتازَ بها فماتَ له بها وَلَدٌ ، فَأَقَامِ أَيّاماً حَزِيناً، فنُسَبَت إِليه ، كذا ذكره البَلاذُرِىّ فى كتاب البلْدَان. نقله الفَرضىّ ، نقله الحافظ . (وذُكسرَ) ذلك (فى (( نعم))) وسَيَأْتِى إِنْ شاءَ اللهُ تعالَى. قُلْتُ: وقد نُسِبَ إِلى هذه المَدِينَةِ أَبو الغَلاءِ أَحْمَدُ ابن [عبد الله] (١) بن سَلَيْمَانَ الأُديبُ التَّنُوخِىِّ، الذى اسْتَشْهَدَ بقوله المصنِّفُ فى خُطْبَةِ هُذا الكتاب ، وأَقارِبُه . ومَيْمُونُ بن أَحمدَ المَعَرِّىّ ، عن يُوسُفَ ابنِ سَعِيدٍ بن مُسْلم، وآخَرُون . (ومَعَرَّةُ عَلْيَاءَ: مَحَلَّةٌ بها. و) مَعَرَّةُ: (كُورَةٌ على مَرْحَلَة من حَلَبَ)، وهى مَعَرَّةُ مَصْرِينَ . (و) مَعَرَّةُ: (ة، قُرْبَ كَفِرْ طابَ. و) مَعَرَّةُ : (ة قُرْبَ أَفَامِيَةَ) . (ومَعَرُّ ، بلا هاءٍ) ، وضبطه الحافظ فى التَّبْصِير بالتَّخْفِيف: (إِحْدَى عَشْرَةَ (١) زيادة عن معجم البلدان ( معرة النعمان) . قَرْيَةً، كلُّهَا بالشّام)، وقال الحافظُ : كُلُّهَا بِأَعْمَال حماةَ، ما عَلمْتُ أَحدًا يُنْسَبُ إِلَيْهَا . (ومَعَرِّينُ ، بزيادة ياءٍ ونون : د، بنَوَاحِى نَصِيبِينَ . و) مَعَرينُ : (ة، بِشَيْزَرَ، و:ة)، أُخْرَى (بحَمَاةَ ، وبجَبَلِهَا مَشْهَدٌ يُزارُ، و) مَعَرِّينُ أَيضاً (:ة شَمالِىَّ عَزّازٍ)، بالقُرْبِ من الرَّقَّةِ [] وتمّا يُسْتَدْرَك عليه: العُرَّةُ، بالضَّمّ : ما يَعْتَرِى الإِنْسَانَ من الجُنُونِ قال امُرُؤِ الفَيْسِ : ويَخْضِدُ فى الآرِىِّ حَتَّى كأَنَّمَا بِهِ عُرّةٌ أَو طَائِفٌ غيرُ مُعْقِبٍ (١) وعاَرَّه مُعَارَّةً وعِرَارًا: قاتَلَهُ وآذَاهُ . وقال أبو عَمْرو : العِرَارُ: القِتَالُ. يقال: عارَرْتُه ، إِذَا قَاتَلْتَه . ومن جُمْلَة مَعَانِى المَعَرَّةِ : الشِّدّةُ، والمَسَبَّةُ، والأُمْرُ القَبِيحُ، والمَكْرُوهُ . وما عَرَّنَا بِكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ؟ : ما جاءَنَا بك . (١) ديوانه ٤٩ واللسان والصحاح، والعباب . ١٨ عرر عرر وفى المَثَلِ : ((عُرَّ فَقْرَهُ بفِيهِ لَعَلَّه يُلْهِيهِ)) يقولُ: دَعْهُ ونَفْسَهُ لَا تُعِنْهُ لَعَلّ ذُلك يَشْغَلُه عَمّا يَصْنَعُ. وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : معناه: خَلِّه وغَيَّه إِذا لمْ يُطِعْكَ فى الإِرشاد فَلَعَلَّهِ يَقَعُ فى هَلَكَة تُلْهِيه وتَشْغَلُه عَنْك وعُرَّا الوادِى، بالضَّمّ : شاطِئاهُ. ونَخْلَةٌ مَعْرورةٌ: مُزَبَّلة بالْعُرَّة. وفلان ◌ُرَّةٌ ، وعارُورٌ ، وعارُورَةٌ ، أَى قَذِرٌ . والعُرَّةُ: الأُبْنَةُ فِى الْعَصَا، والجَمْعِ عُرَرٌ. والعَرَرُ، بالنَّحْرِيك: صِغَرُ أَلْيَةٍ الكَبْشِ . وقيل: كَبْشٌ أَعَرُّ : لا أَلْيَةً له ، ونَعْجَةٌ عَرّاءُ . ويقال: لَقِيتُ مِنْهُ شَرًّا وعَرًّا ، وأَنْتَ شَرَّ مِنْهُ وأَعَرُّ. وعَرَّهُ بِشَرِّ: ظَلَمَه وسَبَّهُ وَأَخَذَ مَالَهُ ، فهو معرور . وقال ابن الأَعْرَابِىّ: عُرَّ فُلانٌ: إِذَا لُقِّبَ بَلَقَب يَعُرُّه . وعَرَّه يَعُرُّ، إِذا لَقَّبَهُ ما يَشِينُهُ . وعَرَّ يَعُرُّ، إِذا صادف نَوْبَتَه فى المَاءِ وغَيْرِهِ . وعُرَّةُ الجَرَبِ، وعُرَّةُ النّسَاءِ: فضِيحَتُهُنّ وسُوءُ عِشْرَتِهِن . وقال إِسحاقُ: قلتُ لأَحْمَدَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ ذَكر العُرَّة . فقال: أَكْرَهُ بَيْعَهُ وشِرَاءَهُ . فقال أَحْمَدُ، أَحْسَنَ، وقال ابنُ راهُوَيْه كما قالَ . وفى حديث: ((لَعَنَ اللهُ بائعَ الْعُرَّةِ ومُشْتَرِيَها . وفى حديثٍ طاوُوس: ((إِذا اسْتَعَرَّ عَلَيْكُمْ شىءٌ من الغَنَمِ)) (١): أَى نَدَّ واسْتَعْصَى ، من العَرارَةِ ، وهى الشَّدَّةُ وسُوءُ الخُلُقِ . والعَرَاعِرُ : أَطْرَافُ الأَسْنِمَةِ ، فى قول الكُّمَيْت : (٢) سَلَفَىْ نِزَارٍ إِذْ تَحَوَّ لَتِ المَنَاسِمُ كالعَرَاعِرْ (١) فى النهاية والعباب: ((النَّعم)). (٢) ديوانه: ١ /٣٤٠ واللسان والصحاح والعباب. ١٩ عرر عزر والغَرَارَة : الجَرَادَةُ قيل: وبها سُمِّيَتْ فَرَسُ الكَلْحَبَة، قال بِشْرٌ. * عَرَارَةَ هَبْوةٍ فِيها اصْفِرَارُ(١) . ويقال : هو فى عَرَارَةِ خَيْرٍ، أَى فى أَصْلِ خَيْر . وقال الفَرّاءُ : عَرَرْتُ بِكَ حاجَتِى : أَنْزَلْتُهَا . وعَرَارٌ ، كسَحَاب : اسمُ رَجُل ، وهو عَرَارُ(٢) بنُ عَمْرٍو بنِ شَأْسِ الأَسَدِىُّ، قال فيه أبوه : وإِنَّ عَرَارًا إِنْ يَكُنْ غَيْرَ واضح فإِنِّى أُحِبُّ الجَوْنَ ذَا المَنْكِبِ الْعَمَمْ (٣) والعَرَارَةُ، بالفتحِ : مَوْضِبع . وعُرَّ بَعِيرَكَ: أَى أَدْنِهِ إِلَى المَاءِ . وعِرَارُ بنُ سُوَيْدِ الكُوفِىّ ، ككِتَاب، شيخٌ لِحَمّدٍ بِنٍ سَلَمَةَ: وعِرَارُ بنُ عبدِ اللهِ الْيَامِىُّ شَيْخٌ لشُجَاعِ (١) اللسان ، وديوان بشر بن أبى حازم ٧/٤ وصدر البيت: مهارِشة العنان كأنّ فيه « جرادةَ هبوة .. (٢) ضبط فى العباب بكسر العين (٣) اللسان والعباب، والمقاييس: ١٥/٤ وانظر مادة .( عمم) . ٢٠ ابنِ الوَلِيد . والعَلاءُ بنُ عِرَارٍ ، عن ابْنٍ عُمرَ . وعائشةُ بنتُ عِرَارٍ ، عن مُعاذَةً العَدَوِيّةِ. ولَيْثُ بنُ عِرَارٍ ، عن عُمَرَ بَن عبد العَزيز . والحَكَمُ بن عُرْعُرَةَ النَّمَيْرِىّ ، من أَبْصَرِ الناسِ فى الخَيْلِ ، وفَرَسُهُ الجَمُوم. وعُرْعُرَةُ بنُ البِنْدِ، ضَعَّفَه ابْنُ المَدِينِىّ . وعِرَارُ بنُ عِجْلٍ بن عَبْدِ الگریم ، من آلٍ قَتَادَةً . [ ع ز ر] . ( الْعَزْرُ: اللَّوْمُ)، يُقَال: (عَزَرَه يَعْزِرُه)، بالكَسْرِ، عَزْرًا، بالفَتْحِ ، (وعَزَّرَهُ) تَعْزِيرًا: لامَهُ وَرَدَّهُ . (و) العَزْرُ، و (التَّعْزِيرُ: ضَرْبُ دُونَ الحَدِّ)، لمَنْعِهِ الجَانِىَ عِن المُعاوَدَةِ ، وَرَدْعِهِ عنِ المَعْصِيَةِ . قال : ولَيْسَ بِتَعْزِيرِ الأَمِيرِ خَزَايَةٌ عَلَىَّ إِذَا مَا كُنْتُ غَيْرَ مُرِيبٍ (١) (١) اللسان، والعباب، والمقاييس: ٣١١/٤. ۔۔