النص المفهرس
صفحات 321-340
صعفر صغر [ص ع ف ر] * (المُصْعَنْفِرُ: الماضِى)، كالمُسْحَنْفِرِ. (واصْعَنْفِرَتِ الحُمُرُ)، إِذا (تَفرَّقَتْ) ونَفَرَت (وأَسْرَعَتْ فِرَارًا وابْذَعَرَّتْ)، وإِنّمَا صَعْفَرَها الخَوْفُ والفَرَقُ، قال الراجزُ يَصفُ الرّامِىَ والحُمُرَ : * فلمْ يُصِبْ واصْعَنْفرَتْ جَوَافِلاَ (١) . و[وروِىَ: واسْحنْفرَتْ] (٢) قال ابن سيده : وكذلك المَعْز، اصْعَنفرَت نَفَرَت وتَفرَّقت ،وأَنشد : ولا غرْوَ إِنْ لا نُرْوِهِمْ مِنْ نِبالِنا كما اصْعَنْفِرَتْمِعْزى الحِجَازِ مِنْ الشَّعْفِ(٣) (و) اصْعَنْفِرَت (العُنُقُ : الْتَوَتْ، كَصَعْفَرَتْ، وتَصَعْفِرَتْ)، قاله ابنُ دُرَيْدِ . وقال الأزْهَرِىّ: تعَصْفرَتِ العُنُقُ (١) اللسان والصحاح . (٢) زيادة من اللسان والكلام متصل بعده . (٣) اللسان ومادة (شعف) وفى اللسان هنا ومطبوع التاج ((من السعف)) والمثبت والضبط من مادة (شعف). تَعَصْفُرًا، إِذا الْتَوَتْ، قَدّمَ العينَ على الصّاد . (وصَعْفَرَها الخَوْفُ) والفَرَقُ: (فَرَّقَها) وبَدَّدَهَا. [] ويستدرك عليه : اصْعَنْفِرَت الإِبِلُ، إِذا جَدَّت فى سَيْرِهَا . [ ص ع ق ر ] (الصُّعْقُر، كبُرْقُعٍ: بَيْضُ السَّمَكِ) أَورده الصّاغانىّ، وأَهمله صاحبُ اللّسَان . [ص ع م ر ]* (الصُّعْمُورُ، بالضَّمّ): المَنْجُنُون، وهو (الدُّولابُ)، وعليه اقتصر صاحب اللسان. (أَوْ دَلْؤُه)، وعليه اقتصر الصّاغانىّ، (كالعُصْمُورِ) ، بتقديم العيْن، وسيأتى، والعُضْمُور بالضاد أيضاً . [ص غ ر]. (الصِّغَرُ، كِعِنَبٍ) : ضِدُّ الكِبَر. ٣٢١ تاج العروس الجزء الثاني عشر م/٢١ صغر صغر وفى المحكم: الصِّغَرُ (والصَّغَارَةُ، بالفتْح: خِلافُ العَظَمِ» (أَو الأُولَى)، أَى الصِّغَر (فى الجِرْمِ، والثّانِيَة)، أَى الصَّغَارَةُ (فى القَدْرِ). يقال: (صَغُرَ، ككَرُمَ، وَفَرِحَ صَغَارَةً)، بالفتْح، (وصِغَرًا، كِعِنَب)، كلاهما مصدر الأَوّل، (وصَغَرًا، مُحَرَّكَةً، وصُغْرَاناً، بالضَّمِّ) الأَخِيرانِ عن ابنِ الأَعرابِىّ، وهما مَصَادِرُ الثَّانِى، (فهو صَغِيرٌ)، كأَمير (وصُغَارٌ وصُغْرَانٌ ، بضمِّهما، ج صِغَارٌ)، بالكسر ، قال سيبويه : وافق الذين يَقُولون ((فَعِيل)) الذين يقولون ((فُعَال))(١)؛ لاعْتِقابِهما كثيرًا، ولم يقولوا صُغَرَاءَ، استغْنوْا عنه بفِعَال ، (و) قد جُمِع الصّغِيرُ فى الشِّعر على (صُغَرَاءَ)، أَنشدأَ بو عمرو : ولِلْكُبَراءِ أَكْلٌ حَيْثُ شائُوا وللصُّغرَاءِ أَكْلٌ واقْتِئامُ (٢) (١) فى اللسان (( .. الذين يقولون فعيلا الذين يقولون فعالا .. الخ)). (٢) فى مطبوع التاج ((واقتام)) والتصحيح من اللسان ، ومادة (قثم ) وقبله بيتان ونسبه الصاغانى فى العباب = (ومَصْغُوراءُ) اسمٌ للجَمْعِ . (وأَصَاغِرُ: جمْعُ أَصْغر)، نحو الجَوارِبِ والكرابِجِ، (كالأُصَاغِرَةِ بالهاءِ، لأَنّ الأَصْغَرَ لما خَرَجَ على بناءِ القَشْعَمِ ، وكانوا يقولون القَشاعِمَةَ أَلحَقُوه الهاءَ(١)، قاله ابنُ سِيدَه ، فال: وإِنما حَمَلَهُم على تَكْسِيرِه أَنّه لم يَتَمَكَّن فى بابِ الصِّفَةِ . والصُّغْرَى: تأْنِثُ الأَصْغَرِ، والجمع الصُّغَرُ. قال سيبويه : [لا] (٢) يقال : نسْوَةٌ صُغَرُ، ولا يُقَال : قَومٌ أَصاغِرُ إلاّ بالألف واللام ، قال: وسمعنا العربَ تقول: الأَصَاغِر ، وإِن شِئُتَ قلت : الأَصْغَرُونَ . (وصَغَّرَه) تَصْغِيرًا، (وأَصْغَرَه) ، أَى (جَعَلَه صَغِيرًا، وَتَصْغِيرُه) أَى الحارث بن أمية الأصغر . وفى الاشتقاق ١٠١ أورد بيتا من الثلاثة ونسبه الحارث . ولم يذكر أباه ولم ينسبه فى صفحة ١٤٧ . (١) فى اللسان ((وكانوا يقولون التشاعمة ألحقوه الهاء وقد قالوا الأصاغر بغير: هاء ، إذ قد يفعلون ذلك فى الأعجمى نحو الجوارب والكرابج .. ". (٢) زيادة من الصحاح والعباب أما اللسان فساقلة منه کالأصل . ٣٢٢ صغر صغر الصَّغِيرِ (صُغَيِّرُ وصُغَيِّيرٌ)، كدُرَيْهِمِ ودُنَيْنِر ، الأُولَى على القِيَاس ، والأُخرَى على غير قياس ، حكاها سيبويهِ ، قلْت : ومن أمثلة النَّصْغِيرِ فُعَيْل كُفُلَيْس . وفى اللسان: والتَّصْغِير للاسمِ والنَّعْتِ يجىءُ لمعَانٍ شَنَّى : منه ما يَجِىءُ للتَّعْظِيم لها ، وهو معنَى قولِهِ: فأَصابَتْهَا سُنَيَّةٌ حَمْرَاءُ ، وكذلك قول الأنصارىّ: ((أَنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ)) (١). ومنها أَنْ يَصْغُرَ الشَّيُْ فى ذاته ، كقولهم : دُوَيْرَةٌ ، وحُجَيْرَةٌ . ومنها ما يَجىءُ للتَّحْقِير فى غيرِ المُخَاطب ، وليس له نَقْص فى ذاتِه ، كقولِهِم: هَلَكَ القومُ إِلّ أَهْلَ بُيَيْت . وذَهَبَت الدَراهِمُ إِلَّ دُرَيْهِماً. ومنها ما يَجىءُ للَّمّ ، كقولهم : يا فُوَيْسِقُ . (١) فى اللسان ((كقول الحباب بن المنذر) ثم ذكره بعد قليل فقال (( ... وكذلك قول الأنصارى .. الخ)). على نحوما هنا والقول هو الحباب بن المنذر كما فى التكملة وترجمته فى الاصابة. ومنها ما يَجِىءُ للعَطْفِ والشَّفَقَة، نحو يا بُنَىَّ ويا أُخَىَّ، ومنه قول عُمَر: ((وهو صُدَيِّقِى)) أَى أَخَصُّ أصدقائى . ومنها ما يَجِئْ بمعنَى التَّقريب ، كقولهم: دُوَيْنَ الحَائِطِ ، وقُبَيْل الصَّبْحِ. ومنها ما يَجِىءُ للمَدْحِ، كقول عُمَرَ لعَبْدِ الله ((كُنَيْفٌ مُلِىَّ عِلْماً)) انتهى . وفى حديث عَمْرو بن دِينَار ((قُلْتُ لِعُرْوَةَ: كم لَبِثَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بمَكَّةَ؟ قال : عَشْرًا ، قُلْت : فابنُ عبّاسٍ يقول: بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، قال عروة: فصَخَّرَه )) أَى اسْتَصْغَرَ سِنَّهُ عن ضَبْطِ ذُلك . (وأَرْضُ مُصْغِرَة)، كمُكْرِمَة (: نَبْتُهَا صَغِيرٌ) لم يَطُلْ، (وقد أَصْغَرَتْ). (و) قولهم: فُلانٌ (صِغْرَتُهُمْ، بالكسرِ)، أَى (أَصْغَرُهُمْ)، وكذا فُلانٌ صِغْرَةُ أَبَوَيْهِ ، وصِغْرَةُ وَلَدِ أَبَوَيْه ، ٣٢٣ صغر صغر أَى أَصغَرُهم، وهو كِبْرَةُ وَلَدِ أَبَوَيْهِ، أَى أَكْبَرُهُم . (و) يقول صَبِىِّ من صِبْيَانِ العَرَبِ - إِذا نُهِىَ عن اللَّعِب -: (أَنَا مِنَ الصِّغْرَةِ)، أَى (مِنَ الصِّغَارِ). (و) حكّى ابنُ الأَعرابِى : (ما صَغَرَنِى إِلاَّ بِسَنَةٍ)، هو (كنَصَرَ، أَى ما صَغُرَ عنّى) إِلاَّبِسَنَةٍ. : (والصّاغِرُ: الرّاضِى بالذُّلِّ) والضَّيْم، (ج صَغَرَةٌ، ككَتَبَةٍ ) . (وقد صَغُرَ ، ككَرُمَ ، صِغَرًّا، كعِنَبٍ، وصَغَاراً وصَغَارَةً، بفتحهما، وصُغْرَاناً وصُغْرًا، بضمِّهِمَا)، إِذا رَضِىَ بَالضَّيْمِ وأَقَرَّ بهِ .(١) [] وفاته من المصادر : الصَّغَرُّ ، محرَّكَةً، يقال : قُمْ على صُغْرِكَ وصَغَرِك. (١) فى اللسان أيضا عن الليث، يقال صَغِرّ فلان يَصْغَر صَغَراً وصَغَاراً فهو صاغر إذا رضی بالضيم وأقرّ به)». وفيه بعد ذلك (( والصاغر الراضى بالذل والضيم والجمع صَغَرَة وقد صَغُرَ صَغَرَاً وصُغْرًا وصَغّاراً وصَغّارَةٌ )) قال الله تعالى ﴿حتَّى يُعْطُوا الجزْيَةَ عن يَدٍ وهُمْ صاغِرُونَ﴾ (١) ، أَى أَذَلاَءُ، وقوله عزّ وجَلّ (سَيُصِيبُ الذین 1 أَجْرَمُوا صَغَارُ عندَ الهِ﴾ (٢) أَى مَذَلَّةٌ، والصَّغَارُ: مصدَرُ الصَّغِيرِ فى القَدْرِ . (وَأَصْغَرَه: جَعَلَّه صَاغِرًا)، أَى ذَليلاً . (وتَصَاغَرَت إِلَيْهِ نَفْسُه: صَغُرَتْ) وتَحاقَرَتْ ذُلاًّ ومَهَانَةً وفى الأَساس : تَصاغَرَتْ إِليه نَفْسُه : صارَت صَغِيرَةَ الشَّأْنِ ذُلاَّ وَمَهَانةً . (وصَغُرَتِ الشَّمْسُ: مَالَتْ للغُرُوبِ )، عن ثعلب . (و) قال ابنُ السِّكِّيتِ : من الأَمثال: ((المرءُ بأَصْغَرَيْه))، (الأَصَغَرانِ: القَلْبُ واللَّسَانُ)، ومعنَاه أَنّ المَرْءِ يَعْلُو الأُمُورَ ويَضْبُطُها بجَنَانِهِ ولسانِه . (وارْتَبَعُوا لِيُصْغِرُوا، أَى يُؤَلِّدُوا(٣) (١) سورة التوبة الآية ٢٩ . (٢) سورة الأنعام الآية ١٦٤. (٣) ضبط القاموس ضبط قلم ((ليُولِدُو١)) و المثبت ضبط التكملة ، وهو تؤيده مادة (ولد) ٣٢٤ : صغر صغر الأَصاغِرَ)، أَورده الصّاغانِىّ فى التكملة . (و) صَغْرَانُ، ( كسَحْبَانَ: ع)، قاله ابنُ دُرَيْدِ . (و) صُغْرانُ، (بالضّمّ: اسمٌ ) . (وأَصْغَرَ القِرْبَةَ: خَرَزَهَا صَغِيرَةً) ، قال بعضُ الأَغْفَالِ : ثُلَّتْ يَدَا فَارِيَةٍ فَرَتْهَا لو خَافِتِ النَّزْعَ لِأَصْغَرَتْهَا (١) قال الصَّاغانِىّ : الرجزُ لصَّرِيعِ الرُّكْبَان واسمُهُ جُعَلٌ . (واسْتَصْغَرَه)، أَى اسْتَصْغَرَ سِنَّه، أَى (عَدَّه صَغِيرًا)، كصَغَّرَه . (١) اللسان وقال ويروى . (( لو خافَت السَّاقِى لَأَ صْغَرَتَها)). والصحاح وفيه المشطور الثانى • لو كانت السَّاقِىَ أَصْغَرَتْها . وهذا الثانى موجود فى الأساس (صفر ) وفى التكملة نقل ما رواه الصحاح إلا أن كلمة ((الساقى كتبت فيه ( الصاق)) ولعله سبق قلم ثم قال فى التكملة وقد سقط بين المشطورين أربعة مشاطير وهى : وعَمِيَتْ عَيْنُ التى أَرَّتْها . أَسَاءَتِ الخَرْزَ وأَتْجَلَتْها. أَعَرَتِ الإِشْفَىَ وَقَّدَرَتْهَا . مَسْكَ شَبُوبٍ ثُمَّ وَفَّرَتْها . لَوْ كَانَتِ النَّازِعَّ أَصْغَرَتها . والرّجز لصريع الركبان اسمه جعل وبُروَى وفُقنتْ عَيْنُ التى ... (و) فى الحَدِيثِ: ((إِذا قُلْتَ ذُلك (تَصَاغَرَ) حتّى يَكُونَ مثلَ الذُّباب)» يعنى الشيطانَ، أَى (تحاقَرَ) وَذَلَّ وأمَّحَقَ . (وسَمَّوْا صَغِيرًا وصَغِيرَةً). وحاتِمُ بنُ أَبِى صَغِيرَةَ : محدِّث . [] وتما يستدرك عليه : الإِصْغَارُ من حَنِينِ النّاقَةِ: خِلاَفُ الإِكْبارِ ، وهو مجاز، قالتَ الخَنَسَاءُ : فمَا عَجُولٌ علَى بَوِّ تُطِيفُ بِهِ لَهَا حَنِينَانِ إِصْغَارٌ وَإِكْبَارُ (١) فإِصْغَارُهَا: حِنِينُهَا إِذَا خَفَضَتْه، وإِكبارُهَا: حَنِينُهَا إِذا رفَعَتْه، والمعْنَى: لها حَنِينٌ ذو صغَار . وحَنِينٌ ذو كبَار. وفى حَدِيث الأُصاحِى ((نَهَىَ عن المَصْغُورَةِ)) ، هكذا رواه شَمِرٌ، وفسَّرِه بالمُسْتَأْصَلَةِ الأُذُنِ، وأَنْكَره ابنُ الأَثير، وقال الزَّمَخْشَرِىّ : هومن (١) ديوانها ٧٦ واللسان وإحدى روايتى التكملة والرواية الأخرى لصدره فيها وفى الأساس وفى الديوان أيضا . حَنِينَ وَآلِهَةٍ ضَلَّتْ أليفَتَها لها حنينانِ ... ٣٢٥ صفر صفر الصَّغَارِ ، أَلاَ تَرَى إِلى قولِهِم للذَّلِيل مُجَدَّعٌ وَمُصَلَّمٌ ؟ [ ص ف ر ] . (الصُّغْرَةُ، بالضَّمّ)، من الألوان: (م)، أَى معروفة، تَكُون فى الحَيَوانِ والنّباتِ وغيرِ ذُلك مما يَقْبَلُهَا ، وحَكَاها ابنُ الأَعْرَابِىّ فى الماءِ أيضاً . (و) الصُّفْرَةُ أَيضاً: (السَّوَادُ)، فهو (ضدَّ)، وقال الفَرّاءُ، فى قوله تَعَالَى ﴿ كأَنَّه جِمَالاتُ صُفْرٌ﴾ (٢) قال الصَّفْرُ : سُودُ الإِلِ، لا يُرَى أَسْوَدُ من الإِلِ إِلّ وهو مُشْرَبٌ صُفْرَةً، ولذلك سَمَّت العربُ سُودَ الإِبِلِ صُفْرًا. وقال أبو عُبَيْد: الأَصْفَرُ: الأَسوَدُ . (وقد اصْفَرّ، واصْفَارَّ، فهو أَصْفَرُ). وقيل: الصُّفْرَةُ: لونُ الأَصْفَرِ ، وفِعْلُه اللّزم الاصْفِرَارُ، وأَمّا الاصْفِيرَارُ فَعَرَضٌ يَعرِضُ للإِنسانِ ويقال فى الأُول : اصْفَرَّ يَصْفَرُّ، قاله الأزهرِىّ . (١) سورة المرسلات الآية ٣٣ وهى قراءة من السبعة ورواية حفص وبعض السبعة ((جمالةٌ)) (و) الصُّفْرَةُ، بالضَّمّ (: ع، باليَمَامَة)، قاله الصَّاغانىّ . (و) الصَّفْرَةُ، (بالفَتْح : الجَوْعَةُ)، وبه فُسِّرِ الحَدِيثُ ((صَفْرَةٌ فى سَبِيلِ الله خَيْرُ مِن حُمْرِ النَّعَمِ » (والجَائِعُ مَصْفُورٌومُصَفَّرْ، كمُعَظَّم ). (و) أَهْلَكَ النِّساءَ (الأَصْفِرانِ) ، هُمَا : (الزَّعْفَرَانُ والذَّهَبُ، أَو) الزَّعْفَرَانُ (والوَرْسُ)، وقيل: هما الذَّهَبُ والوَرْسُ، (أَو) الأَصْفَرَانِ: الزَّعْفَرَانُ (والزَّبِيبُ)، وهذا القَوْلُ الأَخِيرُ نقلَه الصّاغانِىّ عن ابنِ السِّكِّيتِ فى كتابه المُثَنّى والمُكَنَّى والمُبِنَّى .. (والصَّفْرَاءُ: الذَّهَبُ)، للَوْنها، ومنه قول علىّ بنِ أَبِى طَالِبٍ (١) رضى الله عنه ((يَا صَفْرَاءُ اصْفَرِّى، ويا بَبْضَاءُ ابْيَضِّى، وغُرِّى غَيْرِى)) (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله : ومنه قول على .... الخ . مثله فى التكملة وعبارة اللسان: ومنه قول علىّ ابن أبى طالب رضى الله عنه : يا دنيا أحمَرَّى واصْفُرِّى، وغُرَّى غيرى (( وفى حديث آخر عن على رضى الله عنه ((ياصفراء اصْفُرِّى ، ويا بيضاء ابيضّى. يريد الذهب والفضة. )) . ٣٢٦٠ صفر صفر يريدُ الذهَبَ والفضَّةَ، ويقال : ما لِفُلانِ صَفْرَاءُ ولا بَيْضَاءُ [أَى ذَهَبُ ولا فِضَّةً] (١). (و) الصَّفْراءُ : (المِرَّةُ المَعْرُوفَةُ، سُمِّيَتْ بذلك الَوْنِهَا . (و) الصَّفْرَاءُ (: الجَرَادَةُ إِذا خَلَتْ من البَيْضِ) ، قال : فما صَفْرَاءُ تُكْنَى أُمَّ عَوْفٍ كأَنَّ رُجَيْلَتَيْهَا مِنْجَلان (٢) وأَنشَدَ ابنُ دُرَيْد : كأَنَّ جَرَادَةً صَفْرَاءَ طارَتْ بِأَحْلاَمِ الغَوَاضِرِ أَجْمَعِينَا (٣) (و) الصَّفْرَاءُ (: نَبْتُ سُهْلِىُّ)، بضمّ السينِ ، منسوب إلى السّهْلِ ، (رَمْلِىّ)، وقد يَنْبُت بالجَدَدِ . وقال أبو حنيفة: الصَّفْراءُ : نَبْتٌ من العُشْبِ، وهى تَسَطَّحُ على الأَرْض (١) زيادة من التكملة . (٢) اللسان، وفى مادة (عوف): أنشد أبو الغوث لأبى عطاء السندى، وقيل لحّماد الراوية ، وصحح الزبيدى أنه لحماد عجرد يعالى أبا عطاء محاجاة (٣) التكملة والجمهرة ٣٥٥/٢. (وَرَقُه كالخَسِّ)، وهى تأَّكُلُهَا الإِبِلُ أَكْلاً شَدِيدًا، وقال أَبو نَصْر : هی من الذُّکور . (و) الصَّفْرَاءُ (: فَرَسُ الحَارِث الأَضْجَمِ ) (١) ، صفةٌ غالبة . (و) الصَّفْرَاءُ: فَرَسُ (مُجَاشِعٍ السُّلَمىّ). (و) الصَّفْراءُ (: وَادٍ بَيْنَ الحَرَمَيْنِ) الشَّرِيفَيْنِ ورَاءَ بَدْرٍ مِما يَلِى المَدِينَةَ المُشَرَّفَةَ ، ذو نَخْل كثيرٍ بَثِير، قاله الصاغانىّ . (و) الصَّفْرَاءُ (: القَوْسُ) تُتَّخَذُ (من نَبْعٍ)، الشَّجَرِ المَعْرُوف. (وصَفَّرَه)، أَى الثَّوْبَ (تَصْغِيرًا : صبَغَه بصُفْرَةٍ)، ومنه قَولُ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ لأَّبِى جَهْل: ((يامُصَفِّرَ اسْتِهِ» كما سيأتى. (والمُصَفِّرَةُ، كمُحَدِّثَةٍ : الذين عَلَمَنُهُم الصُّفْرَةُ)، كَقَوْلك: المُحَمِّرَةِ والمُبَيِّضَة . (١) فى القاموس ((الأصحم)) وفى نسخة منه ((الأضحم)) وصحتها ((الأضجم)) وهو ما فى التكملة وفى مادة ( ضجم) فى التاج . ٣٢٧ صفر صفر (والصُّفْرِيَّةُ، بالضَّمّ: تَمْرٌ يَمَانِىُّ)، قال ابن سيده، ونصَّ كتابِ النّبَاتِ لأَبِى حنيفَة : تَمْرَةُ بَمَامِيَّةٌ . أَى فَأَوْقَعَ لَفْظَ الإِفْرَادِ على الجِنْسِ ، وهو يُسْتَعْمِلُ مثْل هذا كثيرًا، قلت : ويَمانِىُّ بالنون فى سائر النسخ، (يُجَفَّفُ بُسْرًا)، وهى صَفْرَاءُ، فاذا جَفَّ فَفُرِكَ انْفَرَك، ويُحَلَّى به السَِّيِقُ (فَقَحُ مَوْقِعَ السُّكَّرِ فِى السَِّيقِ) بل يَفُوق. (و) الصُّفَارُ، (كغُرَابٍ)، قال شيخنا : وضبطه الجَوْهَرِىّ بالفَتْحِ : (يَبِيسُ الْبُهْمَى)، قال ابن سِيدَه : أُراه لصُفْرَتِه، ولذلك قال ذُو الرُّمَّةِ : وحَتَّى اعْتَلَى الْبُهْمَى من الصَّيْفِ نَافِضُ كَمَا نَفَضَتْ خَيْلٌ نَوَاضِيَهَا شُفْرُ (١) (و) الصُّفَارَةُ (بهاءٍ: ما ذَوَى من النَّبَاتِ ) فَتَغَيَّرِ إِلى الصُّفْرَةِ . (والصَّفَرُ بالتَّحْرِيكِ: داءُ فى البَطْنِ يُصَفِّرُ الْوَجْهَ) ، ومنه حديثُ أَبِى وَائلٍ (( أَنَّ رَجُلاً أصابَه الصَّفَرُ ، فتُعتَ له (١) ديوانه ٢٠٧ واللسان . السَّكَرُ (١))) قالَ القُتَيْبِىّ: هو [الحَبَنُ، وهو] (٢) اجتماعُ الماءِ فى البَطْنِ ، يقال: صُفِرَ فهو مَصْفُورٌ. (و) الصَّفَرُ : النَّسِىءُ الذى كانوا يَفْعَلُونَهُ فِى الجَاهِلِيَّة ، وهو (تَأْخِيرُ) هُم (المُحَرَّم إِلى صَفَرَ ) فى تحريمه، ويَجْعَلُونَ صَفَرًا هو الشَّهْرَ الحَرَامَ ، (ومنه) الحديث ((لا عَدْوَى ولا هَامَةَ و (لاصَفَرَ))). قاله أبو عُبَيْد. (أَوْ مِنَ الأَوَّلِ ؛ لِزَعْمِهِمْ أَنَّه يُعْدِى) ، قال أبو عُبَيْدٍ أَيضاً ، وهو الذى رَوَى هذا الحديث : إِن صَفَرَ : دوابُّ الْبَطْنِ (٣). (١) ضبطه فى اللسان)) السُّكّر)) وهو وهم، والتصحيح المثبث من العباب ، ويويده تتمة الحديث فيه، ولفظه (( .. فى قول أبى وائل شقيق بن سلمة ، وذكر له رجل أصابه الصَّفَرُ ، فنُعت له السّكَرُ ، فقال: إن الله لم يجعل شِفاء كم فيما حَرَّم عليكم)). (٢) زيادة من اللسان . (٣) فى اللسان ((قال أبو عبيد: فسّر الذى روى الحديث أن صفر دَوَابَّ البطن .. ٣٢٨ صفر صفر وقال أَبو عُبَيْدةَ (٤) سَمِعْتُ يُونُسَ سأَل رُؤْبَةَ عن الصَّفَرِ ، فقال: حَيَّةٌ تكونُ فى البَطْنِ تُصِيبُ الماشيَةَ والناسَ ، قال: وهى أَعْدَى من الجَرَبِ عند العَرَب . قال أَبُو عُبَيْد: فَأَبْطَلَ النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم أَنّهَا تُعْدِى، قال : ويقال : إنها تَشْتَدُّ على الإِنسانِ وتُؤْذِيه إِذا جاعَ ، قال الأَزْهِرِىّ : والوجهُ فيهِ هُذا التفسير. وفى كلام المصنّف تسأمّلٌ بوجوه : الأَوّلى: أَنّه أَشارَ إِلى مَعْنَّى لم يَقْصدوه، وهو اجْتَمَاعُ الماءِ الأصفرِ فى البَطْن الذى عَبّر عنه بالدّاءِ . والثانى: أَنّه قَدَّمِ الوَجْهَ الذى صُدِّرَ بقِيلَ، وأَخَّرَ ما صَوَّبَه الأزهرىُّ وغيرُه من الأَئِمَّة . والثالث : أَنه أَخَّرَ قولَه أَودُود ... إلخ، فلو ذَكَرَه قَبلَ قوله ((وتأخير المُحَرِّمِ )) لأَصَاب، كما لايَخْفَى . (١) فى اللسان (أبو عبيد)» ولأَئِمَّة الغَريب وشُرّاحِ البُخَارِىّ فى شَرْح هذا الحديثِ كلامٌ غيرُ ما ذَكَرَه المصنِّف هنا، وكان يَنْبَغِى التّنْبيهُ عليه؛ ليكون بَحْرُه مُحِيطاً للشَّوارِدِ، بَسيطاً بتكميلِ الفَوَائِدِ . (و) الصَّفَر: (العَقْلُ). (و) الصَّفَرِ (الفَقْدُ)(١)، هكذا بالفَاء والقاف فى النُّسخ، وفى اللّسَان بالعَيْنِ والقاف . (و) الصَّفَرُ (: الرُّوحُ ولُبُّ القَلْبِ) ومنه قولهم : لا يَلْتَاطُ هُذا بصَفَرِى، أَى لا يَلْزَق بِى، ولا تَقْبَلُه نَفْسِى . وقال الزَّمَخْشَرِىّ: تقول ذلك إِذَا لَمْ تُحِبِّه ، وهو مَجَاز . (و) الصَّفَرُ (:حَيَّةٌ فى البَطْنِ تَلْزَقُ بالضُّلُوعِ فَتَعَضُّهَا) ، الواحدُ والجميعُ فى ذلك سواءٌ، وقيل: واحدَتُه صَفَرَةٌ ، وبه فَسّر بعضُ الأَئِمَّة الحَديثَ المتقدّم، كما تقدَّمَتِ الإِشَارَةُ إِليه . (أَوْ دَابَّةٌ تَعَضُّ الضُّلُوعَ والشَّرَاسِيفَ) (١) فى القاموس المطبوع ((العقد))، كما جاء فى السان. ٣٢٩ صفر صفر قال أَعْشَى باهلَةَ يَرِثِى أَخاه : لا يَتَأَرَّى لما فِى القِدْرِ يَرْقُبُه ولا يَعَضُّ على شُرْسُوفِهِ الصَّفَرُ (١) هكذا أَنشَدَه الجَوْهَرِىّ، وقال الصّاغانىّ: الإِنْشَادُ مُدَاخَلٌ، والرِّواية: لا يَتَأَرَّى لِمَا فِى القِدْرِ يَرْقُبُه ولا يَزَالُ أَمامَ القَوْمِ يَقْتَفِرُ لا يَغْمِزُ السَّاقَ من أَيْنٍ ولا نَصَب ولا يَعَضُّ على شُرْسُوفِهِ الصَّفَرُ بمـ (٢) (أُودُودٌ) يكون (فى البَطْن ) وشَرَاسيفِ الأَضْلاع، فيَصْفَرَّ عنه الإِنسانُ جِدًّا ، وربّمَا قَتَلَه، (كالصُّفَار بالضَّمِّ). (و) الصَّفَرُ(: الجُوعُ)، وبه فَسَّرَ بعضُهُم قوَلَ أَعْشَى باهِلَةَ الآتى (٣) ذكره . (وصَفَرٌ: الشَّهْرُ) الذى (بَعْدَ المُحَرَّمِ )، قال بعضُهُمْ: إِنما سُمِّىَ (١) اللسان ، والصحاح ، والتكملة (٢) شعر أعشى باهله المجموع فى الصبح المنير والتكملة . وهى قصيدة يرثى بها المنتشر بن وهب وهو أخوه لأمه (٣) كذا فى الأصل، وحقه أن يقول ((المتقدم ذكره)). [صَفَرًاً]؛)(٢) لأَنهم كَانُوا يَمْتَارُونَ الطَّعَامَ فيه من المَوَاضِع ، وقيل : الإِصْفار مَكَّةَ من أَهْلِهَا إِذا سافَرُوا ، ورُوِىَ عن رُوَّبَة أَنّه قال: سَمَّوا الشَّهْرَ صَفَرًا؛ لأَنّهُم كانوا يَغْزُونَ فيه القَبَائِلَ، فِيَتْرُكُونَ مَنْ لَقَوْا صِفْرًا من المَتَاعِ ، وذُلِك أَنّ صَفَرًا بعد المُحَرَّم ، فقالوا: صَفِرَ الناسُ مِنّا صَفَرًا، (وقد يُمْنَعُ) . قال ثعلب : النَّاسُ كلُّهُمْ يَصْرِفُونَ صَفَرًا إِلَّ أَبا عُبَيْدة ، فإِنه قال : لا يَنْصَرِفُ، فقيل له: لِمَ لا تصْرِفُه فإِن النّحويينَ قدِ أَجْمَعُوا على صَرْفهِ ، وقالوا : لا يَمْنَعُ الحَرْفَ من الصَّرفِ إِلا عِلَّتَانِ ، فَأَخْبِرْنا بالعِلَّتَيْن فيه حتَّى نَتَّبعك، فقال: نَعَم ، العِلَّتَانِ المَعْرِفَةُ والسَّاعَةُ، قال أَبُو عَمْرو: أَرادَ أَنّ الأَزْمِنَةَ كلَّهَا ساعاتُ، والسَّاعَاتُ مُؤَنَّثَة ، وقول أَبى ذُوَّيْب : أَقامَتْ بِهِ كُمُقَامِ الحَنِيـ ــفِ شَهْرَىْ جُمَادَى وَشَهْرَىْ صَفَرْ (٢) (١) زيادة من اللسان، والنص فيه . (٢) شرح أشعار الهذليين ١١٢ واللسان. ٣٣٠ صفر صفر أَراد المُحَرَّمَ وَصَفَرًا، ورواه بعضُهمْ وشَهْرَ صَفَرٍ على احتمال القَبْض فى الجزْءٍ (١) ، فإذا جمعوه مع المُحَرِّم قالوا : صَفَرَانٍ ، و(ج أَصْفارٌ) قال النّابِغَةُ: لِقَدْ نَهَيْتُ بَنِى ذُبْيَانَ عَنْ أُقُرٍ وعنْ تَرَبُّعِهِمْ فِى كُلِّ أَصْفَارٍ (٢) (و) صَفَرُ (جَبَلٌ مِنْ جِبَال مَلَلٍ) أَحمرُ قُرْبَ المدينة . (و) حكَى الجوهرِىّ عن ابنٍ دُرَيْد: (الصَّفَرانِ شَهْرانِ من السَّنَةِ، سُمِّىَ أَحدُهما فى الإِسْلامِ المُحَرّم). (و) الصُّفَارُ (كغُرَابِ: الماءُ الأَصْفَرُ) الذى يُصِيبُ البَطْنَ ، وهو السِّقْىُ . وقال الجَوْهَرِىّ: هو الماءُ الأَصفَرُ (يَجْتَمِعُ فى البَطْنِ) يُعَالَجُ بِقَطْعٍ الّائِطِ ، وهو عِرْفٌ فى الصُّلْبِ . (وصُفِرَ، كُعُنِىَ، صَفْرًا)، بفتح فسكون، فهو مَصْفُورٌ، وقيل : (١) يعنى حذف الساكن الأخير من ((فعولن)). (٢) الديوان ٥٨ واللان، ومعجم البلدان (أقر) . المَصْفُورُ: الذى يَخْرُجُ من بَطْنِه الماءُ الأَصفَرُ، قال العَجَّاجُ يَصِف ثَوْرَ وَحْشٍ ضَرَبَ الكَلْبَ بِقَرْنِه، فخَرَجَ منه دَمٌّ كدَمِ المَفْصُودِ : وبَجَّ كلَّ عانِدٍ نَعُورٍ قَضْبَ الطَّبِيبِ نائِطَ المَصْفُورِ (١) وبَجَّ، أَى شَقَّ الثَّوْرُ بِقَرْنِهِ كُلَّ عِرْقٍ عائٍِ نَعُورِ يَنْعَرُ بالدَّمِ ، أَى يَفُور. (و) الصُّفَارُ (: القُرادُ و) الصُّفَارُ (: ما بَقِىَ فى أُصولِ أَسْنَانِ الدَّابَّةِ من التُّبْنِ وغَيْره) ، كالعَلَفِ ، وهو للَّوَابِّ كلِّهَا، (ويُكْسَرُ) . (و) يقال: الصُّفَارُ، بالضّمّ (: دُوَيْبَّةٌ تكونُ فى) مَآخِيرِ (الحَوَافِرِ والمَنَاسِمِ ) ، قال الأَفْوَهُ . ولَقَدْ كُنْتُم حَدِيثاً زَمَعاً وذُنَابَى حَيْثُ يَحْتَلُّ الصُّفَارُ(٢) (والصُّفْرُ، بالضّمِّ: من النُّحَاسِ): الجَيّد، وقيل: هو ضَرْبٌ من النَّحَاسِ (١) ديوان العجاج ٣٠ واللمان، والصحاح. (٢) الطرائف الأدبية ١٣ واللسان . ٣٣١ صفر صفر وقيل: هو ما صَفرَ منه، ورجَّحَه شيخُنَا؛ لمناسبة التَّسْمِيَّة ، واحدتُه صُفْرَة، ونقَلَ فيه الجَوْهَرِىّ الكَسْرَ عن أَبِ عُبَيْدَة وَحدَه، ونقلَه شُرَاحُ الفصيحِ ، وقال ابنُ سِيْده : لمْ يكُ يُحِيزُه غيرُه، والضمّ أَجْودُ، ونَفَى بعضُهُم الكَسْرَ، وقال الجَوْهَرِىّ : الصَّفْرُ، بالضّمّ : الذى تُغْمَلُ منه الأَوانى. (وصانعُهُ الصَّفَّارُ). (و) الصُّفْرُ (: ع)، هكذا ذَكَرَه الصّاغانىّ . (و) الصُّفْرُ: (الذَّهَبُ)، وبه فسَّرَ ابنُ سِيدَه ما أَنشدَه ابنُ الأَعرابىّ: لا تُعْجِلاهَا أَن تَجُرَّ جَرَّا تَحْدُرُ صُفْرًا وتُعَلِّى بُرًّا (١) كأَنَّه (٢) عَنَى به الدّنانِيرَ؛ لكَوْنها صُفْرًا. (١) اللسان . (٢) فى اللسان: ((قال ابن سيده: الصفر هنا الذهب، فإما أن یکون عنى بهالدنانیر ، لأنها صُفْر ، وإما أن يكون سماه بالصفر الذى تعمل منه الآنية ، لما بينهما من المشابهة حتى سمى اللاطون شبها » . (و) الصَّفْرُ: الشَّيْءُ (الخَالِى)، وكذلك الجَميعُ والْوَاحِد والمُذَكّر والمُؤَنَّثِ سَواءٌ، (وِيُثَلَّثُ، وككَتِف، وزُبُر)، و (ج) من كلِّ ذلك (أَصْفَارٌ)، قال : لَيْسَتْ بِأَصْفَارٍ لِمَنْ يَعْفُو ولا رُحْ رَحارِخْ (١) (و) قالوا (:إِناءُ أَصْفارٌ: خالٍ ) لا شَىءَ فيه، كما قالُوا : بُرْمَةٌ أَعْشَارٌ، (وآنِيَةٌ صُفْرٌ)، كقَوْلك : نِسْوَةٌ عَدْلٌ . (وَقَدْ صَفِرَ) الإِنَاءُ من الطَّعَامِ والشَّرَابِ، (كفَرِحَ)، وكذلك الوَطْبُ من اللَّبَنِ، (صَفَرًا)، محرَّكَةً ، (وصُفُورًا)، بالضَّمّ، أَى خَلاَ ، (فَهُوَ صَفِرٌ)، ككَتِفٍ . وفى التهذيب : صَفَرَ يَصْفُرُ صُفُورَاً، والعَرَبُ تقول : نَعُوذُ باللهِ من قَرَعِ الفِنَاءِ، وصَفَرِ الإِناءِ. يَعْنُونَ به هَلَاكَ المَوَاشى . وقال ابنُ السِّكِّيتِ : صَغِرَ الرَّجلُ (١) اللسان، ومادة (رحح). ٣٣٢ صفر صفر يَصْفَرُ صَغِيرًا، وصَفِرَا الإِناءُ ،ويقال : بَيْتُ (١) صِفْرٌ من المَتَاعِ، وَرَجُلٌ صِفْرُ اليَدَيْنِ ، وفى الحديثِ ((إِنَّ (٢) أَصْفَرَ الْبُيُوتِ من الخَيْرِ البَيْتُ الصِّفْرُ من كتابِ الله )). وفى حديث أُمِّ زَرْعٍ: «صِفْرُ رِدَائِهَا، وَمِلُ كسائها، وغَيْطُ جَارَتِهَا)) المَعْنَى أَنها ضَّامِرَ البَطْنِ، فكأَنّ رِدَاءَها صِفْرٌ، أَى خالٍ لشِدَّة ضُمُورٍ بَطْنِهَا، والرّداءُ يَنْتَهِى إِلى البَطْن، فيقعُ عليه . (و) من المَجَاز (صَفِرَتْ وِطَابُه : ماتَ)، وكذا صَغِرَتْ إِناوَه، قال امرُوُّ القيسِ : وأَقْلَتَهُنَّ عِلْباءُ جَرِيضاً ولَوْ أَدْرَكْنَه صَفِرَ الوِطَابُ (٣) وهو مَثَلُ مَعناه أَنّ جِسْمَه خَلاَ مِن رُوحِهِ ، أَى لو أَدْرَكَنْه الخيلُ لِقَتَلَتْه فَفَزِعَت (٤). (١) ضبط فى اللسان ضبط القلم بفتح فكسر، وفى الصحاح بکسر فسكون، وقد تقدم أنه يثلث، وککتفٍ .. الخ )». (٢) الأصل كاللسان والصحاح ، وفى النهاية بإسقاط ((إنّ)) (٣) ديوانه ١٣٨. واللسان والأساس. (٤) فى اللسان بعده: ((وقيل: معناه أن الخيل = (وأَصْفَرَ) الرَّجلُ، فهو مُصْفِرٌ ( : اقْتَقَرَ) . (و) أَصْفَرَ (الْبَيْتَ: أَخْلاهُ، كصَفَّرَه) تَصْفِيرًا، وتقول العرب : ما أَصْغَيْتُ لك إِناءً، ولا أَصْفَرْتُ لكَ فَنَاءَ، وهُذا فى المَعْذِرَة، يقول : لم آخُذْ إِبِلَك ومالَك فيَبْقَى إِناوُكْ مَكْبُوباً ، لا تَجِدُ له لَبَناً تَحْلُبه فيه، وَيَبْقَى فِنَاوُكَ خالِياً مَسْلُوباً ، لا تَجِدُ بَعِيرًا يَبْرُك فيه، ولا شاةً تَرْبِض هناك. (والصُّغْرِيَّةُ، بالضَّمَ ويُكْسَرُ: قَوْمٌ من الحَرُورِيَّةِ)، من الخَوَارِج، قيلَ (: نُسِبُوا إِلَى عَبدِ اللهِ بنِ صَفَّارٍ، ككَتَّان) ، وعلى هذا القَوْل يكون من النَّسَبِ النّادِرِ. ( أَو إِلى زِيادِ بنِ الأُصْفَرِ) رَئيسهم ، قاله الجَوْهَرِىّ(١). لو أدر كته قُتِل ، فصَفِرَت وطابه التى = كان يقرى منها وطابُ لبنه وهى جسمه من دمه إذا سُفِك )) (١) تمام كلام الجوهرى فى الصحاح واللسان: ((وزعم قوم أن الذی نسبوا إليه هو عبد الله بن الصَّفّار، وأنهم الصُّفْرِيّةِ بكسر الصاد». ٣٣٣ صفر صفر ( أَو إِلى صُفْرَةٍ أَلْوَانِهِمِ ، أَو الخُلُوِّهِمْ من الدِّينِ)، ويَتَعَيَّنُ حينَئِذ كسرُ الصَّادِ، وصَوََّه الأَصْمَعِىّ، وقال : خاصَمَ رَجلٌ منهم صاحِبَه فى السِّجنِ ، فقال له : أَنْتَ والله صِفْرٌ من الدِّينِ . فسُمُّوا الصِّفْريّة ، وأَورده الصاغانىّ. (و) الصُّفْرِيَّةُ بالضَّمّ أيضاً : (المَهَالِبَةُ) المشهورون بالجُودِ والكَرمِ (نُسِبُوا إِلى أَبِى صُفْرَةَ) جَدِّهم، واسْمُ أَبِى صُفْرَةَ : ظالِمُ بنُ سَرّاق من الأَزْدِ، وهو أبو المهذَّبِ، وَفَدَ على عُمَرَ مع بَنِيهِ، وأَخبارُهُم فى الشَّجَاعِ والكُرَمِ معروفة . (والصَّفَرِيَّةُ، محرَّكَةً: نَبَاتٌ) يكون (فى أَوَّل الخَرِيفِ ) يخضر الأَرْض، ويُورِقُ الشجر، قال أَبو حَنِيفَة : سُمَِّتْ صَغَرِيَّةٍ؛ لأَنّ الماشِيَةَ تَصْفَرُّ إِذا رَعَت ما يَخْضَرُّ من الشَّجَرِ، فَتُرَى مَغَابِنُهَا ومَشَافِرُها وأَوْبَارُهَا صُفْرًا، قال ابنُ سِيدَه: ولم أَجِدْ هُذا مَعْرُوفاً . (أَوْ هى تَوَلِّى الحَرِّ وإِقْبَالُ البَرْدِ)، قاله أبو حَنِيفَة . وقال أبو سعيد : الصَّفَرِيّة : مابَيْنَ تَوَلِّى القَيْظِ إِلى إِقْبِالِ الشَّاءِ . ( أَو أَوَّلُ الأَزْمِنَةِ ، وتكونُ شَهْرًا)، وقيل: أَوَّلُ السَّنَةِ، كالصَّفَرِىّ. (و) الصَّفَرِيَّةُ (: نِتَاجُ الغَنَمِ مع طُلُوعِ سُهَيْلٍ) وهو أَوَّلُ الشِّتَاءِ. وقيل : الصَّغَرِيَّةُ : مِن لَدُنْ طُلُوعٍ سُهَيْل إِلى سُقُوطِ الدِّرَاعِ ، حينٍ يَشْتَدُّ البَرْدُ، حينئذٍ يكون النّتَاجُ مَحمودًا (كالصَّفَرِىِّ، مُحَرَّكَةً فِيهِما). وقال أبو زيد: أَوَّلُ الصَّفَرِيَّةِ : طلُوعُ سُهَيْل، وآخِرُهَا: طُلوع السِّمَاك (١) ، قال: وفى الصَّفَرِيَّةِ أَربعونَ لَيلةٌ يَخْتَلِفُ حَرُّهَا وبَرْدُهَا، تُسَمَّى المُعْتَدِلات والصَّفَرِىّ فى النّتَاجِ بعدَ القَيْظِىّ. وقال أَبو نَصر : الصَّقَعِىُّ: أَولُ النّتَاجِ ، وذلك حين تَصْقَعُ الشَّمسُ فيه رُؤُوسَ البَهْمِ صَقْعاً، وبعضُ العرب يقول له : الشّمْسِىّ، والقَيْظِىّ، (١) فى مطبوع التاج (( سماك)) والمثبت من اللسان. ٣٣٤ -- صفر صفر ثم الصَّفَرِىّ بعد الصَّقَعِىّ ، وذلك عند صِرَامِ النَّخِل، ثم الشَّتْوِىّ، وذُلك فى الرَّبيع، ثم الدَّفَئِىّ ، وذلك حين تَدْفَأُ الشَّمْسُ، ثمِ الصَّيْفِىّ، ثم القَيْظِىّ، ثم الخَرْفىّ فى آخِرٍ القَيْطِ . (والصّافِرُ: اللُّصّ)، كالصَّفّارِ، ككَتّانِ؛ لأَنّه يَصْفِر لِرِيبَةٍ، فهو وَجِلٌ أَنْ يُظَْهَر (١) عليه، وبه فَسَّرَ بعضُهم قولَهم ((أَجْبَنُ من صافِرٍ )) . (و) الصافِرُ (طَيْرُ جَبَانٌ) يُنَكِّسُ رأْسَه (٢) ويَتَعَلَّقُ بِرِجْلِه وهو يَصْفِرُ خِيفَةَ أَن يَنَامَ ، فَيُؤْخَذ، وبه فَسَّر بعضُهم قولَهم: ((أَجْبَنُ من صافِرٍ))، ويقال : أَيضاً أَصْفَرُ من البُلْبُلِ . وقيل : الصّافِرُ : الجَبَانُ مطلقاً . (و) الصّافِرُ ( كُلُّ ذِى صَوْتٍ من الطَّيْرِ)، وصَفَرَ الطّائِرُ يَصْفِرُ صَغِيرًا: مَكَا ، والنَّسْرُ يَصْفِرُ . (١) فى مطبوع التاج ((تظهر)) والمثبت من الأساس. (٢) لفطه فى الأساس (( .. ينكّس رأسه ليلا ، ويتعلق برجليه .. إلخ)». (و) الصّافِرُ (: كُلِّ ما لا يَصِيدمن الطَّيْرِ ). (و) قولهم: (ما بِهَا)، أَى بالدّارِ، من (صافِر)، أَى (أَحَد) يَصْفِرُ ، وفى التَّهْذِيب: ما فى الدّارِ أَحَدٌ يَصْفِرُ به ، قال: وهذا مماجاءَ على لفظ فاعِلٍ ، ومعناه مَفْعُولٌ به ، وأنشد : خَلَتِ المَنَازِلُ مابِهَا مِمَّنْ عَهِدْتُ بِهِنَّ صافِرْ (١) أَى ما بِهَا أَحَدٌ، كما يقال : ما بها دَيّارٌ ، وقيل: ما بِهَا أَحَدٌ ذو صَغِيرٍ . (والصَّفّارَةُ، كجَبّانَةٍ: الاسْتُ)، لغةٌ سَوَادِيّة . (و) الصَّفّارَةُ أَيضاً: (هَنَةٌ جَوْفَاءُ من نُحَاسِ يَصْفِرُ فيها الغُلامُ للحَمَامِ ، أَو للحِمَارِ لَيَشْرَبَ)، والذى فى اللسان والتكملة : ويَصْفِرُ فيهَا بالحِمَارِ لَيَشْرَبَ . (والصَّفِيرَةُ والضَّغِيرَةُ (٢) : ما بَيْنَ (١) اللسان . (٢) كذا فى القاموس والأصل ((والصغيرة والصغيرة)) أما التكملة ففيها (( والصغيرة الضفيرة)). ٣٣٥ صفر صفر أَرْضَيْنِ )، قاله الصّغانىّ (و) الصَّغِيرُ (بِلاهَاءٍ، من الأَصْوَاتِ): الصَّوْت بالدّوابِّ إِذَا ◌ُقِيَتْ . (وقد صَفَرَ يَصْفِرُ صَفِيراً، وصَفَّرَ) تَصْفِيرًا، إِذا صَوَّت . (و) صَفَرَ (بالحِمَارِ)، وصَفَّرَ، إِذَا (دَعَاهُ للماءِ) لِيَشْرَبَ . (وبَنُو الأَصْفَرِ) : الرُّومُ ، وقيل: (مُلُوكُ الرُّومِ )، قال ابن سِيدَه : ولا أَدْرِى لم سُمُّوا(١) بذلك، قال عَدِىُّ ابنُ زَيْد : وبَنُو الأَصْفَرِ الكِرَامُ مُلُوكُ الـ ـرّوْمٍ لم يَبْقَ منهُمُ مَذْكُورُ (٢) وهم أَوْلادُ الأَصْفَرِ بنِ رُومِ بنِ يَعْصُو)، ويقال: عيصُون (٣) (بنِ (١) فى العباب ((وبنو الأصفر: الروم ، قال ابن فارس: الصفرة اعترت أباهم ، ومنه حديث النبى صلى الله عليه وسلم : ثم هدنة تكون بينكم وبين بنى الأصفر» وفى الأساس (( سموا لصفرة فى أبيهم)). (٢) اللسان . (٣) كذا فى الأصل ، والذى فى القاموس (عيص) : ((عيصوا بن إسحاق)) كذا رسمه فيه. وفى اللسان هنا (( عيصوا بن إسجاق وفى مادة ( عيص ))) وعيصو بن إسحاق عليه السلام : أبو الروم )» . و إِسْحَاقَ) بنِ إبراهيمَ عليه السلام وقيل : الأَصْفَرُ : لَقَبُ رُومٍ لا ابنِهِ، وقال ابنُ الأَثِيرِ: إِنما سُمُّوا بِذَلِك لأَنَّ أَباهُم الأَوّلَ كان أَصْفَرَ اللَّوْنِ، وهو رُومُ بن عِيصُون، (أَو لأَنَّ جَيْشاً من الحَبَشِ غَلَبَ عَلَيْهِم فوطئَّ نِسَاءَهُم ، فَوُلِدَ لَهُمْ أَوْلادٌ صُفْرٌ)، فسُمَّوا بنى الأَصْفَرِ . قلْت: وهُمُ المَشْهُورُونَ الآن بمَسْقُووليه، وبِلادُهم مُتَّسِعَة ، جَعَلَهَا اللهُ تَعَالِى غَنِيمَةً للمُسْلِمِين. آمينَ . (و) فى الحَديث ذُكِرَ (مَرْجُ الصُّفَّرِ)، وهو (كسُكَّرِ: ع، بالشَّأُمِ) كان به وَقْعَةٌ للمُسْلِمِينَ مع الرّومِ ، وإِليه يُنْسَبِ المَرْجِىِّ، وهو بالقُرْبِ من غُوطَةٍ دِمَشْق، قال حَسّان بنُ ثَابِت رضيَ الله عنه : أَسَأَلْتَ رَسْمَ الدّارِ أَوْ لَمْ تَسْأَلِ. بَيْنَ الجَوَابِى فالْبُضَيْعِ فَحَوْمَلٍ فالمَرْجِ مَرْجِ الصَّفَّرَيْنِ فجاسِمٍ فَدِيَارٍ سَلْمَى دُرَّساً لم تَّخْلِّلٍ(١) (والصَّفَارِيتُ: الفُقَراءُ)، جمع (١) ديوانه ٧٩ والتكملة ومعجم البلدان ( البضيع ). . .. ٣٣٦ صفر صفر صِفْرِيت، والنَّاءُ زائدة، قال ذُو الرَّمَّة: * ولاخُور صَفَاريست , (١) قال الصّاغانىُّ: کذا وقع فی کتاب ابنِ فارس مَنْسوباً إلى ذى الرَّمَّةِ ، وليْس له على قافية التّاءِ شِعْرٌ، وإِنما هو لعُمَيْرِ بنِ عاصِمٍ وصَدْرُه : وفتْيَة كسُوفِ الهِنْدِ لا وَرَقٍ من الشَّبَابِ ولا خُورٍ صَفَارِيتٍ (٢) قال ابنُ بَرِّىّ: والقصيدةُ كلَّهَا مخفوضة، أَوَّلُهَا : * يا دَارَمَيَّةَ بالخَلْصَاءِ حُيِّتٍ (٣). (و) يقال فى الشّتْمِ (: هُوَ مُصَفِّر اسْتِهِ، أَى ضَرّاطٌ)، قال الجَوْهَرِىّ: هو من الصَّغِيرِ (٤)، لا الصُّفْرَةِ، انتهى، كأَنّه نَسَبَه إِلى الجُبْنِ والخَوَرِ ، وقد جاء ذلك فى قَولِ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ لأَّبِى جَهْل : سَيَعْلَمُ المُصَفِّرُ اسْتَهُ (١) اللسان والصحاح ، ضبط بالرفع ، والتكملة حسيط بالجر . (٢) التكملة وفى اللسان بفتية ... لا ورع من الشباب. (٣) اللسان . (٤) فى مطبوع التاج ((الصغيرة)) والتصحيح من اللسان والصحاح والتكملة . مَن المَفْتُولُ غَدًا . يقال: إِنّه رماهُ بالأُبْنَةِ، وأَنّه يُزَعْفِرُ اسْتَه . وصَوّبه الصاغانىّ . ويقال: هى كَلِمَةٌ تقال للمُتَنَّعَّمِ المُتْرَفِ الذى لم تُحَنِّكْه التّجَارِبُ والشَّدَائِدُ . (وصَفُّورِيَّةٌ)، بفتح فضمّ فاء مشدّدَة، (كعَمُّورِيَّةَ: د، بالأُرْدُنِّ)، وياوُّهُ مخفَّفَةٍ (١) وقال الصاغانىّ: إِنه من نَوَاحِى الأُرْدُنّ . (والصُّفُورِيَّةُ، بالضَّمّ وشَدّ الياءِ) التّحْتِيَّة (: جِنْسٌ من النَّبَاتِ)، هكذا فى النَّسخ بتقديمِ النونِ على الموحّدة، والذى فى نُسْخة التكملة : جِنْسٌ من الثِّيابِ. جمع ثَوْب، وعليه علامةُ الصَّحّةِ . (وصَفُورَاءُ)، كجَلُولاَءَ،(أَو صَفُورَةُ أَوْ صَفُورِياٌ) (٢)، ذَكَرَ الأَخِيرَيْن الصّاغانىّ: اسم ( بِنْت) سَيِّدنا (شُعَيْبَ (١) هو فى القاموس بضبط القلم ((صفوريّة وعموريّة)) بتشديد الياء فيهما ، وفى مراصد الاطلاع ضبط ((صفورية)) بتخفيف الياء ، وكذلك ضبطه ياقوت فى معجم البلدان . (٢) فى التكملة ((صفوريا)) بدون همزة ٣٣٧ تاج العروس الجزء الثاني عشر م/٢٢ صفر صفر عليه) الصّلاةُ و(السّلامُ)، وهى إِحدى ابْنَتَيْهِ التى (تَزَوَّجَهَا سيِّدُنَا مُوسَى صَلَوَاتُ اللهِ عليهِ) وعلى نبيِّنا. (والأَصَافِرُ: حِبَالُ)، قيل: هى بوَادِى الصَّفْرَاءِ التى تَقَدَّم ذِكْرُهَا، ومنهم من قال: الأَصافِرُ هى الصَّفْرَاءُ الو بعَيْنِها، ففى الدِّسَان: هى شِعْبَ بناحِيَةِ بَدْر يقال لها: الصَّفرائِ(١) قال كُثَيِّر : عَفا رابِغٌ من أَهلِهِ فالظَّوَاهِرُ فَأَكْنَافُ تُبْنَى قَدْ عَفَتْ فَالأَصَافِرُ (٣) (وصُفْرَةُ بالضَّمّ ، مَعْرِفَةً، عَلَمُ للعَنْزِ)، وقال الصّاغانىّ: والعَنْزُ تُسَمَّى صُفْرَةَ، غير مُجْرَاةٍ (١) فى اللسان ((والصفراء شعب بناحية بدر ويقال لها الأصافر "رفاللسان أیضا «وفی حدیث مسيره إلى بدر: ثم جَزّع الصفيراء ، هى تصغير الصفراء، وهى موضع مجاور بدر ، والأصافر : موضع ، قال كثير ... الخ ، والذى قاله الصاغانى فى العباب هو : « الصفراء : واد وراء بدر مما يلى المدينة على ساكنها السلام ، كثير النخل والعمارة ، ويقال لها : الأصافر ويقال : الأصافر : جبال مجموعة تسمى بها ، قال كثيّر : عفا رابغ .. ) البيت . (٢) ديوانه ٨٦/١ ومعجم البلدان (الأصافر) . (والصَّفْرَاوَاتُ) : مَوْضِع (بينِ الحرمَيْنِ) الشَّرِيفَيْنِ، (قُرْبَ مَرُ الظَّهْرَانِ) ، قاله الصِّاغانى . [] ومما يُسْتَدْرك عليه: يقال : إنّه لفِى صِفْرَةٍ، بالكَسْر، للّذِى يَعْتَرِيه الجُنُونُ، إِذا كان فى أَيَّامٍ يَزُولُ فيها عَقْلُهُ، لُغَة فى صُفْرَةٍ بالضَّمّ ، قاله الصّاغانىّ، وزاد صاحِبُ اللّسَانِ: لأَنَّهُمْ كَانُوا يَمْسَحُونَه بشىْءٍ من الزَّغْفَرَانِ . والصِّفْرُ بالكَسْر ، فى حِسَاب الهِنْدِ : وهو الدّائِرَةُ فِى الْبَيْتِ [يُفْنِى حِسَابَهِ] (١) وفى الحَدِيثِ نَهَى فى الأُصاحِى عن المَصْفَورة والمُصْفَرَةِ ، قيل : المَصْفُورَةُ: المُسْتَأْصَلَةُ الأُذُن ، سُمِّيَت بذلك لأَنَّ صِمَاخَيْهَا صَفِرًا من الأُذُنِ ، أَى خَلَوَا . والمُصَفَّرَةُ، يُرْوَى بِتَخْفِيف الفَاءِ وبفتحِهَا (٢) ، هى المَهْزُولَةُ، لخُلُوِّها من السُّمَنِ . (١) زيادة من اللسان والنقل عنه . (٢) كذا فى الأصل، وفى هامش مطبوع التاج: ((عبارة التكملة : يروى بتخفيف الفاء وتثقيلها ، قال القتربى : هى المهزولة، خلوها من الشحم » . ٣٣٨ صفر صفر وقال القُتَيْبِىّ - فى المَصْفُورَةِ -: هى المَهْزُولَةُ، وقيل لها: مُصَفَّرَةٌ [لِأَنَّهَا] (٣) كأَنَّهَا لما خَلَتْ من الشَّحْم واللَّحْمِ من قولك [هو] صِنُفْرٌ من الخَيرِ ، أَى خالٍ ، وهو كالحديث الآخر [أَنه] نَهَى عن العَجْفَاءِ التى لاتُنْقِى، [قال] ، ورواه شَمِرٌ بالغين معجمةً ، وقد تقدّمت الإِشارةُ إِليه . والصَّفَرِيَّةُ : مَطَرٌ يأْتِى من لَدُنْ ◌ُلُوعِ سُهَيْل إلى سُقُوطِ الدِّراعِ کالصَّفَرِىّ . وتَصَفَّرَ المالُ: حَسُنَت حاله وَذَهَبَتْ عنه وَغْرَةُ القَيْظِ . وقال الصّاغانىّ : تَصَفَّرَتِ الإِلُ : سَمِنَتْ فى الصَّفَرِيَّة . وقال ابنُ الأُعرابِىّ: الصَّفَارِيَّةُ : الصَّغْوَةُ . وحَكَى الفَرّاءُ عن بعضِهم قال : كان فى كلامِه صُفَارٌ بالضّمّ، يُريد صَغِيرًا وقال ابنُ السِّكِّيتِ: السَّحْمُ (٢) (١) زيادة من اللسان، وكذلك ما بعدها من الزيادات والنص فيه . (٢) فى الأصل واللسان ((الشحم)) أنظر بعده والصَّفَارُ، كسَحَابٍ : نَبْتَانِ ، وأَنشد : إِنَّ الْعُرَيْمَةَ مانِعُ أَرْمَاحَنَا ما كانَ من سَحْمِ بِها وَصَفَارِ (١) والصُّفَارِية بالضّمّ : طائرٌ . وجَزَعَ الصُّفَيْراءَ، بالتصغير : موضع مُجَاوِرُ بَدْرٍ، وقد جاء ذكره فى الحديث (٢) . والصُّغْرُ، بالضّمّ : الحَلْىُ ، ذكره الزمخشرىّ (٣). ويقال : وَقَعَ فى البُرِّ الصُّفَارُ، وهو صُفْرَةٌ تَقَعُ فيهِ قَبْلَ أَن يَسْمَنَ ، وسِمَنُه أَن يَمْتَلِئُّ حَبَّه . وصَفْرُ بنُ إِبراهِيمَ العَابِدُ البُخارِىّ، (١) اللسان والصحاح ومعجم البلدان (العريمة) ومادة (سحم) منسوب الي النابغة، ومادة (رمث) وديوان النابغة ٥١ وفى الأصل واللسان هنا «مانع أرواحنا ما كان من شحم)) . (٢) اختصر الشارح فوقع في الإيهام ، وفى اللسان ((وفى حديث مسيره إلى بدر)) ثم جَزّعَ الصفيراءَ .. هى تصغير الصفراء وهى موضع مجاور بدر)) فقوله ((وجزع الصفيراء )) يوهم أنه موضع بهذا الاسم ومعنى ((جزع)) من قولهم جَزّعَ الوادىّ، إذا قطعه عرضا . وانظر الروض الأنف ( ٢ /٦٣ و ٦٤ ) (٣) ليس فى الأساس المطبوع ولعله فى غيره . ٣٣٩ صفر : صفر عن الدّراوَرْدِىّ، ويقال: صَفَرٌ، بالتّحْرِيكِ . وصَفْرَانُ بنُ المُثَلَّم بن حَبَّة، مِنْ (١) سَعْد هُذَيْم . وصَفَارُ، كسَحَابِ : أَكَمَةٌ كان يَرعَى عندها سالِمُ بنُ سَنَّةَ الْمُحَارِبِىّ، فلُقُّبَ سالِمُ صَفَارًا، برَغْيِهِ عندَهَا، وابنُهُ نُفَيْعُ بنُ صَغَارٍ شاعِرٌ مشهور . قلْت: وهو سالِمُ بِنُ سَنَّةَ بنٍ الأَشْيَمِ (٢) بنِ ظَفَرَ بنِ مالِكِ بنِ خَلَفِ بن مُحَارِب . وأَبو صُفَيْرَة عَسْمَسُ بنُ سَلَاَمَةَ ، صَحابِىّ، قال ابنُ نُقْطَة: نقلْته مَضْبُوطاً من خطّ ابنِ القَرَّاب ، قاله الحافظُ، وفى معجم ابنٍ فَهْد: عَنْعَسُ بنُ سَلاَمَةَ النَّمِيمِىّ، نَزَلَ البَصْرَةَ، رَوَى عنه الحَسَنُ . والأَزْرَقُ ابنُ قَيْس تابعىّ ، أَرْسَلَ . قال الحافظ : وأَبُو الخَلِيلِ أَحْمَدُ (١) فى مطبوع انتاج ((فى)) والمثبت من العباب. (٢) فى مطبوع التاج ((الأشيمر)، والتصحيح من العباب. ابنُ أَسْعَدَ الْبَغْدَادِىِّ المُقْرِى، عُرِفٍ بابنٍ صُفَيْر، قرأَ بِالسَّبْع على أَبِى العَلاءِ الهَمْدانِىّ . قُلْت : وأبو الفَضْلِ يَحْيَى بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ المعروفُ بابن صُغَيْر البَغْدَادِىّ، من شيوخ الدِّمياطىّ. وبتشديد الفَاءِ ، ابن الصُّفَّيْر : كاتبٌ. وبتخفيفها وزيادةٍ أَلِف، إسماعيلُ ابنُ عبدِ المَلِكِ بنِ أَبِى الصُّفَيْرَا: من رجالِ التِّرْمِذِىّ . وصَفِرُ، كَكَتِفٍ : جَبَلٌ نَجْدِىّ من ديارِ بنى أَسَدٍ . وأَبُو غالِيَةَ : محَمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ أَحْمَدَ الزّاهِدُ الأَصْبَهَانِىّ الصَّفّارُ ، قيل: لم يَرْفَحْ رأُسَه إِلَى السَّمَاءِ نَيِّفاً وأربعينَ سنةً ، روى عنه الحاكمُ أَبُو عبد الله . وصَافُورُ : من قُرَى مِصْر . وبنو الصَّفّارِ: من أَهل قُرْطُبَة ، قَبِيلَةُ منهم الخَطِيبُ البارعُ القَاضِى ٣٤٠ :