النص المفهرس
صفحات 281-300
صبر صبر اصْبِرُوا فى الله وصابِرُوا بالله، ورابِطُوا مع اللهِ . (و) الصِّبَار (: حَمْلُ شَجَرَةٍ حامِضَةٍ ) . (و) الصُّبارُ، (كغُرَابٍ، ورُّانِ): حَمْلُ شَجَرَةٍ شَدِيدَةِ الحُمُوضَةِ، أَشْدٌ حُموضةً من المَصْلِ ، له عَجَمُ أَحْمَرُ عَرِيضٌ يُجْلَبُ من الهِنْدِ ، يقال له (:التَّمْرُ الهِنْدِىُّ)، وهو الذى يُتَدَاوَى به، ويُقَال لشَجَرِه : الحُمَرُ، مثل صُرَد . (وَأَبُو صُبَيْرَةَ، كَجُهَيْنَةَ : طائِرٌ أَحْمَرُ البَطْنِ أَسودُ الظَّهْرِ والرَّأْيِ والذَّنَبِ ) ، هكذا فى التكملة ، وفى اللسان: طائرٌ (١) أَحْمَرُ البَطْنِ أَسودُ الرأسِ والجَنَاحَيْنِ، والذَّنَبِ، وسائرُهُ أَحْمَرُ . (وَأَصْبَرَ) الرَّجُلُ: (أَكَلَ الصَّبِيرَةَ) وهى الرُّقَاقَةُ التى تَقَدَّم ذِكْرُهَا، قاله ابنُ الأَعرابِىّ . ! (و) أَصْبَرَ ، إِذَا (وَقَعَ فِى أُمِّ (١) لفظه فى اللسان (أبو صَّبْرَة: طائرٌ .. الخ)) صَبُّور)، وهى الدَّاهِيَةُ أَوَ الأَمْرُ الشَّدِيدُ، وكذلك إِذا وَقَعَ فِى أُمِّصَبّار، وهى الحَرَّةُ . (و) أَصْبَرَ (:قَعَدَ على الصَّبِيرِ)، وهو الجَبَلُ . (و) أَصْبَرَ (: سَدَّ (١) رَأْسَ الحَوْجَلَةِ بالصِّبَارِ) وهو السِّدَاد. (و) أَصْبَرَ (اللَّبَنُ)، إِذا (اشْتَدَّتْ حُمُوضتُهُ إِلى المَرَارَةِ)، قال أبو عُبَيْدِ(٢) فى كتابِ اللَّبَنِ: المُعَقَّرُ والمُصَبَّر: الشديدُ الحُمُوضَةِ إِلى المَرَارَةِ، قالَ أَبو حاتِم : اشْتُقًا من الصَّبِرِ والمَقِرِ،، وهما مُرّانِ . (و) فى حديثٍ ابن عبّاس فى قوله عزّ وجلّ ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ على الماءِ﴾ (٣) قال: كانَ يَصْعَدُ إِلى السّماءِ بُخَارٌ من الماءِ فاسْتَصْبَرَ فعادَ صَبِيرًا. (اسْتَصْبَرَ) أَى (اسْتَكْثَفَ) وتَرَاكَم فصارَ سَحَاباً فذلك قوله ﴿ثمَّ اسْتَوَى إِلى السَّمَاءِ وهى (١) فى إحدى نسخ القاموس ((وشدّ)) (٢) فى مطبوع التاج «أبو عبيدة)) والمثبت من اللسان (٣) سورة هود الآية ٧ ٢٨١ صبر بر دُخَانٌ﴾ (١) الصَّبِيرُ: سَحَابٌ أَبيضُ مُتَكَاثِفٌ، يَعْنِى تَكَاثَفَ الْبُخَارُ : وتَرَاكَمَ فصارَ سَحَاباً . (والاصْطِبَارُ: الاقْتِصَاصُ)، وفى حديث عَمّار - حين ضَرَبَه عُثْمانُ ، فلمّا عُوتِبَ فى ضَرْبِهِ إِيّه .- قال: ((هُذِهِ يَدِى لِعَمَّارٍ فَلْيَصْطَبِرْ)) معنَاهِ فَلْيَقْتَصَّ. يقال : صَبَرَ فُلانٌ فُلاناً لِوَلِىّ فلانٍ ، أَى حَبَسَه، وأَصْبَرَه أَى أَقَصَّهُ منه فاصْطَبَرَ، أَى اقْتَصَّ. وقال الأَحمرُ : أَقادَ السلطانُ فلاناً ، وَأَقَصَّهُ وأَصْبَرَه بمعنى واحدٍ،، إِذَا قَتَلَه بقَوَدٍ ، وفى الحَدِيثِ : ((أَنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلّمِ طَعَنَ إِنْسَاناً بِقَضِيسبٍ مُدَاعَبَةً، فقبال (٢) له : أَصْبِرْنِى، قال: اصْطَبِرْ)) أَى أَقِدْنِى من نَفْسِك، قال: اسْتَقِدْ، يقال: صَبَرَ فُلانٌ من خَصْمِهِ، وأَصْطَبَرَ ، أَى اقْتَصَّ منه، وأَصْبَرَه الحَاكِمُ، أَى أَقَصِّه من خَصْمِهِ . (١) سورة فصلت الآية ١١ (٢) فى مطبوع التاج ((قال)) والمثبت من المسان والنهاية (وصَبَّرَه : طَلَبَ منه أَن يَصْبِر)، كذا فى التكملة . ( والصَّبُورُ): من أَسْمَاءِ الله تعالى، وفى الحَدِيثِ: ((إِنّ اللهَ تَعَالَى قال : إِنِّى أَنَا الصَّبُورُ)) قال أبو إسحاق : الصَّبُورُ فِى صِفَة اللهِ عَزّ وجلّ: (الحَليمُ الَّذِى لا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بالنِّقْمَةِ ، بل يَعْفُو، أَو يُؤَخِّرُ)، وهو من أَبْنِيَة المُبَالَغَةِ ، والفَرْقُ بينه وبين الحَلِيم أَنَّ المُذْنِبَ لا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ كما يأُمَنُهَا فِى صِفَةِ الْحَلِيم. (و) الصَّبُورُ (: فَرَسُ نافِعِ بنِ جَبَلَة) الحَدَلِىّ (١): (و) الصَّبْر: الجَراءَةُ، ومنه قوله تَعالَى (ما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النّار)، هُكذا فى سائر النُّسخ، والصواب ﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النّارِ﴾ (٢) (أَى ما أَجْرَأَهُم) على أَعمالِ أَهلِ النّار (أو ما أَعْمَلَهُم بعَمَلِ أَهْلِهَا)، القول الثانى فى التكملة . (وشَهْرُ الصَّبْرِ: شَهْرُ الصَّوْمِ)، (١) هكذا ضبطت فى التكملة بفتح الحاء (٢) سورة البقرة الآية ١٧٥ ٢٨٢ صبر صبر ومنه الحديث («مَنْ سَرَّهُ أَن يَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنْ وَحَرِ صَدْرِهِ فَلَيَصُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ وثلاثةَ أيام من كلِّ شَهْر ))، وأَصْلُ الصّبْرِ: الحَبْسُ، وسُمِّىَ الصَّوْمُ صَبْرًا؛ لما فيه من حَبْسِ النَّفْسِ عن الطَّعَام والشّرَابِ والنِّكَاحِ . (و) الصَّبَّارَةُ، (كجَبَّانَة: الأَرْضُ الغَلِيظَةُ المُشْرِفَةُ الشَّأُسَةُ) ، لا نَبْتَ فيها، ولا تُنْبِتُ شيئاً ، وقيل : هى أُمُّ صَبّارٍ . (وسَمَّوْا صابِرًا) كنَاصِرٍ، منهم : أبو عَمْرٍو محمَّدُ بنُ محمّد بن صابِر الصّابِرِىّ، نُسِبَ إِلى جَدِّه، وآخرون. (وصَبِرَةَ، بكسرِ الباءِ)، منهم عامِرُ ابنُ صَبِرَةَ الصّحَابِىّ الذى تقدَّم ذِكْرُه، وسَمَّوْا أَيضاً صبيرةَ. (وأَمّا قولُ الجَوْهَرِىّ: الصَّبَارُ)، أَى كسَحاب (: جَمْعُ صَبْرَةٍ)، بفتح فسكون (وهى الحِجَارَةُ الشَّدِيدةُ، قال الأَعشى : • قُبَيْلَ الصُّبْحِ أَصْوَاتُ الصَّبَارِ(١). (١) اللسان، والصحاح ، والتكملة فَغَلَطُ، والصَّوابُ فى اللُّغَة و) فى (البَيْتِ) أَصْواتُ ( الصِّيَار، بالكَسْرِ، والياءِ) النَّحْتِيّة (وهو صَوْتُ الصَّنْجِ) ذى الأَوْثَارِ (والبَيْتُ ليسَ للأَعْشَى) كما ظَنَّه (وصَدْرُه) : ، كَأَنَّ تَرَثُّمَ الَاجاتِ فيها » هُذا نَصّ الصّاغانىّ (٢) فى التكملة، وكأَن المُصَنّف قلَّدَه فى تَغْلِيطِ الجَوْهَرِىّ، والهَاجَاتُ: الضّفادِعُ ،وعلى قَوْلِ الجَوْهَرِىّ : شَبَّهَ نَقِيقَ الضَّفادِعِ فى هَذِهِ العَيْنِ بوَفْعِ الحِجَارَةِ (٣) ، وهو صَحِيح، ونقله صاحبُ المُحْكَمِ هُكذا، وسلَّمَه، ونَسب البَيْتَ للأَعشَى، وقال الصَّبْرَةُ من الحِجَارة : ما اشتَدَّ وغَلُظَ، وجَمْعُهَا الصَّبَار. وسیأتی فی ص ی ر . وقال شيخُنَا: كلامُ الجَوْهَرِىّ فى هذا الْبَيْتِ مَرْبوطٌ بَبَيْتِ آخَرَ جَاءَ به شاهِدًا على غيرٍ هُذا ولابنِ بَرّىّ فيه كَلامٌ غيرُ محرَّرٍ ، قلَّده المصنّف فى (١) فى التكملة ((ترنم الحاجات)) وتحت الحاء حاء صغيرة (٢) لفظ الجوهرى فى الصحاح: ((شبه نفيقها بأصوات وقع الحجارة)) وعبارة المصنف هنا موافقة لما فى اللسان ٢٨٣ صبر صبر ذُلك فَأَوْرَدَ الكلامَ مختَصَرَاً مُبْهَما، فلْيُحَرّر، انتهى . قلْت : وكأَنّه يُشيرُ إلى قول الأعشى المتقدِّم ذِكْرُه : مَنْ مُبْلِغٌ شَيْبَانَ أَنّ المَرْءَ لَمْ يُخْلَقْ صَبَارَهُ (١) وقولُ ابنٍ بَرِّىّ : وصوابُه بكسرٍ الصاد، قال: وأَما صُبَارَةُ وصَبَارَةُ ، فليس بجمْعٍ لصَبْرَةٍ ؛ لأَنَّ فَعَالاً لیس من أَبْنِيَةِ الجُمُوعِ ، وإِنما ذَلِك فِعَالٌ ، بالكسرِ ، نحو حِجَارٍ وجِبَالٍ، وأَنّ البيتَ لعَمْرِو بنِ مِلقَطِ الطّائِىّ وقد تَقَدّم بيانُه، فهذا تحريرُ هذا المَقَام الذِى أَشارَ له شيخنا، فتَأَمَّلْ. (وصَابِرٌ: سِكَّةٌ بمَرْوَ) . ظاهِرُ أَنه كناصِر (٢)، وضَبَْطَه الحافِظُ فى النَّبْصِيرِ بفتح الموحَّدَةِ، وقال : منها أبو المعالى يُوسُفُ بنُ مُحَبِّدِ الفُقَيِْىّ الصابرىّ، سمِعَ منه أَبُو سَعْد بنِ السَّمْعَانِىّ . (١) تقدم فى المادة (٢) فى القاموس مضبوط بكسر الباء (والصَّبْرَةُ، بالفَتْحِ) - ذِكْرُ الفَتْحِ مُسْتَدْرَكٌ - : (ما تَلَبَّدَ فى الحَوْضِ من البَوْلِ والسِّرْقِينِ والْبَغْرِ) .. (و) الصَّبْرَةُ (من الشِّتَاءِ: وَسَطُه ). وقد تَقَدَّم فى كلامِ المصنِّف، ويُقَال لها أيضاً : الصَّوْبَرَةُ . (و) صَبْرَة، (بِلالام: د، بالمَغْرِبِ) قَرِيبٌ من القَيْرَوان . (والصُّنْبُورُ)، بالضَّمّ، (يأْتِى) ذكره فى النون ( إِنْ شاءَ اللهُ تَعَالَى). [] ومما يستدرك عليه : الصُّبَارَةُ من السَّحَابِ كالصَّبِيرِ. وصَبَرَهُ : أَوْثَقَهُ . وأَصْبَرَهُ القَاضِى: أَقَصَّهُ من خَصْمِه . وفى الحديث ((وإِنَّ عندَ رِجْلَيْه قَرَظاً مَصْبُورًا))، أَى مجموعاً قد جُعِلَ صُبْرَةً كصُبْرَةِ الطَّعَامِ. وفى الحديث ((من فَعَلَ كذا وكذا كان له خَيْرًا من صَبِيرٍ ذَهَباً)) قالوا : ٢٨٤ : صبر صبر هو اسمَ جَبَلٍ بِالْيَمَن، وفى بعض (١) الرّوايات ((: مثل صِير)) بالصاد المكسورة والتحقيّة، وهو جَبَلُ الطَّيِّئٍ ، قال ابنُ الأَثير: جاءت هذه الكلمةُ فِى حَدِيثَيْن لَعَلِىٌّ ومُعَاذٍ، أَما [حديث] (٢) علىّ فهو ((صِيرٌ))، وأَما [رواية] مُعَاذٍ فصَبِيرٌ، قال: كذا فَرَّق [بينهما] بعضُهُم ، قلت: وسيأتى فی ص ی ر . وفى الحديث ((نَهَى عن صَبْرٍ [ذى] (٣) الرُّوحِ)) وهو الخِصَاءُ. ومن المَجاز : صَبَرْتُ يَمِينَه ، إِذا حَلَّفْتَهِ جَهْدَ القَسَمِ، ويَمِينٌ (٤) مَصْبُورَةً ، وبَدَنِى (٥) لايَصْبِرُ على الْبَرْدِ [وهذَا شَجَرٌ لا يَضُرُّهُ البَرْدُ] (٦). وهو صابِرٌ عليه، وهو أَصْبَرُ على (١) فى اللسان والنهاية ((وقيل: إنما هو مثل جَبَّلِ صِيرٍ. بإسقاط الباء الموحدة وهو جبل لطئ ... الخ)) (٢) زيادة من اللسان والنهاية وكذلك الزيادتان بعدهما (٣) زيادة من اللسان والنهاية والأساس، والتفسير مى الأخير . (٤) فى مطبوع التاج ((وعين)) والتصحيح من اللسان والأساس ، وتقدم الحديث : (( من حلف على يمين مصبورة كاذبا ... (( الخ . (٥) فى الأساس المطبوع: ((ويدى لا تصبر)) (٦) زيادة من الأساس والكلام منه وهو متصل فيه الضَّرْبِ من الأَرْضِ . كذا فى الأساس. والصّابُورَةُ : ما يُوضَحُ فى بَطْنِ المَرْكبِ من الثِّقْلِ . والصّابِرُ: لَقَبُ علىِّ ابن أُخْتِ الشيخِ فَرِيدِ الدّينِ العمرىّ أَحد مشايخ الجشية ، صاحب التآليفِ والكرامات . ولقبُ عَلىِّ بنِ عَلىِّ بنٍ أَحْمَدَ الشَّرْنُوبِىّ، جَدِّ شيخِنا يُوسُفَ بنِ على أحدٍ شُيوخنا فى البرهمانيَّة. والصُّبَيْرَةُ ، عُصَغَّرًا: ناحِيَةٌ شامِيّة . وبلا لام : موضِعٌ آخر . والقاضى أبو بَكْر مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنٍ صُبْرِ البغدادىّ، بالضَّمِّ ، فقيهٌ حنفى ، مات سنة ٣٨٠ . وفى تَمِيمٍ صُبَيْرَةُ بنُ يَرْبُوع بنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ ابنُ الكَلْبِىّ : منهم قَطَنُ بنُ رَبِيعَةَ بنٍ أَبِى سَلمَةَ بن صُبَيْرَة شاعرُ بنى يَرْبُوع . ومن شيوخٍ أبى عبيدة رَيّانُ الصُّبَيْرِىّ. ٢٨٥ صحر صحر [ص ح ر] » (الصَّحْرَاءُ: اسمُ سَبْعِ مَحالَّ بالكُوفَةِ ) ومَحَلّ خارِجَ القَاهِرَةِ . (و) الصَّحْرَاءُ (: الأَرْضُ المُسْتَوِيَةُ فى لِين وغِلَظ دونَ القُفِّ، أَو) هى (الفَضَاءُ الواسِعُ)، زاد بن سيدَه : (لا نَبَاتَ بهِ) . قال الجَوْهَرِىّ: الصَّحْرَاءُ: البَرِّيَّةُ [وهى] (١) غيرُ مصروفة وإِن لم يَكُنْ صِفَةً، (وإِنما لمْ يُصْرَفْ) للتَّأْنِيثِ ، و(للُزُومِ حَرْفِ الثَّأْنيثِ) له ، قال : وكذلك القَوْلُ فى بُشْرَى، تقول : صَحْرَاءُ واسِعَةٌ، ولا تَقُلْ: صَحْرَاءَةٌ واسعَةٌ ، فتدخِل تأْنِيئاً على تأنيث . وقال ابنُ شُمَيْلٍ : الصَّحْراءُ من الأَرْضِ: مثلُ ظَهْرِ الدّابَّةِ الأَجْرَدِ، ليس بها شَجَرٌ ولا إِكامٌ ولا جِبَالٌ ، مَلْسَاءُ، يقال: صَحْرَاءُ بَيِّنَةُ الصَّحَرِ والصَّحْرَةِ . (ج: صَحَارَى)، بفتح الراءِ، (١) زيادة من الصحاح، والنقل عنه. (وصَحَارِى)، بكسرِها، ولا يُجْمع على صُحْرٍ ؛ لأنه ليس بنَعْت . (و) قال ابنُ سيدَه: الجَمْعُ ٩ (صَحْرَاوَاتٌ)، وصَحَارٍ ، وَلا يُكَسَّرُ على فُعْل؛ ؛ لأَّنه وإِنْ كان صِفَةً فقدغلَب عليه الاسمُ . وقال الجوهرىّ: الجمعُ الصِّحارَى والصَّحْرَاوَاتُ، قال: وكذلك جَمْعٌ كل فَعْلَاءَ إِذا لم يكن مُؤَنَّثَ أَفْعَلَ، مِثْل: عَذْرَاءَ، وخَبْرَاءَ ، وَوَرْقَاءَ اسمِ رَجُل . (وجَاءَتْ مُشَدَّدَةً)، وهو الأَصلُ فيه ؛ لأَّك إِذا جَمَعْتَ صحراءَ أَدَخَلْتَ بين الحاءِ والرّاءِ أَلفاً وكسَرْت الراءَ ، كما يُكْسَرُ ما بَعْدَ أَلْفِ الجَمْعِ فى كلِّ مَوضِع، نحو : مَساجِدَ وجَعَافِرَ ، فتنقلبُ الأَلْفُ الأُولَى بعد الراءِ ياءً ، للكسرة التى قبلها، وتَنقَلبُ الأَلْفُ الثانيةُ التى للتأنيثِ أَيضاً ياءً، فَتُدْغَمِ، ثُمَّ حَذَقُوا الْيَاءَ الأُولَى ، وأَبدلُوا من الثانِيَةِ أَلِفاً، فقالوا : صَحَارَى؛ ليسلمَ الأَلِفُ مِنِ الحَذْفِ ٢٨٦ صحر صحر عند التنوين، وإِنّمَا فَعلوا ذُلك ليفرقُوا بين الياءِ المنقلبةِ من الألف للتأنيث وبين الياءِ المنقلبة مِن الألف التى ليست للتأنيث، نحْو أَلِفِ مَرْمَى وَمَغْزَى، إِذْ(١) قالُوا: المَرَامِىِ والمَغَازِى، وبعضُ العربِ لا يَحْذِفُ الياءَ الأَولىَ، ولكن يَحذِفُ الثانيةَ فيقول : الصَّحَارِى ، بكسر الراءِ، وهُذه صَحَارٍ ، كما تقول جَوَارِ ، وشاهِدُ التَّشْدِيدِ (فی قولهِ : وقَدْ أَغْدُو على أَشْقَـ ـرَ يَجْتابُ الصَّحَارِيًّا) (٢) الأَشْقَرُ : : اسم فَرَسِه، ويَجْتابُ، أَى يَقْطَعُ. (وأَصْحَرُوا: بَرَزُوا فِيها)، أَى الصَّحْرَاءِ . وقيل: أَصْحَرُوا، إِذَا بَرَزُوا إِلى (١) فى مطبوع التاج ((إذا)) والتصحيح من اللسان (٢) البيت فى شرح الشافية الرضى ١٩٤/١ ونسبه محققه إلى الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، ثم أورده الرضى كذلك فى جمع التكسير ( شرح الشافية الرضى كذلك فى جمع التكير ( شرح الشافية ٢ /١٦٢ وقال بعده : ((والأكثر أن يحذف الياء الأولى: لاستثقال الياء المشددة فى آخر الجمع الأقصى )) وروايته فى الموضعين ((لقد أغدو ... يغتال الصحاريّا)). فضاءٍ لا يُوَارِيهِمِ شْءٌ، ومنه حديث أَمِّ سَلَمَةَ لعائشةَ «سَكَّنَ اللهُ عُقَيرِ الكِفلا تُصْحِرِيها))، معناه لا تُبْرِزيها إِلى الصَّحْرَاءِ ، قال ابنُ الأَثِيرِ : هُكذا جاءَ فى هذا الحديث مُتَعَدّياً على حَذْف الجَارٌ ، وإيصال الفِعْلِ، فإنّه غيرُ مُتَعَدٍّ، وفى حديثٍ علىّ ((فأَصْحِرْ العَدُوِّكَ وامْضٍ على بَصِيرَتِكَ )) أَى كُنْ من أَمْرِهِ على أَمْرٍ واضِح مُنْكَشِف . (و) أَصْحَرَ (المَكَانُ: اتَّسَعَ)، أَى صارَ كالصَّحْراءِ. (و) أَصْحَرَ (الرجُلُ: اغْوَرَّ). (والصُّحْرَةُ، بالضَّمَ : جَوْبَةٌ تَنْجَابُ فى الحَرَّةِ) وتكونُ أَرْضاً لَيِّنَةً تُطِيفُ بها حِجَارَةٌ، (ج صُحَرٌ) لا غير ، قال أَبو ذُوَّيْب يَصف يَراعا: سَبِىٌّ من يَرَاعَتِهِ نَفَاهُ أَتِىَّ مَدَّهُ صُحَرٌ وَلُوبُ (١) قوله : سَبِىُّ ، أَى غَرِيبُ، واليَرَاعَةُ هنا الأَجَمَةُ . (١) شرح أشعار الهذليين / ١٠٦ والسان، والصحاح ٢٨٧ --- صحر صحر (ولَقِيَهُ صَحْرَةَ بَحْرَةَ نَحْرَةَ) ، الأَخير بالنون، قال الصّاغانىّ: مُجْراةً(١) لأَنّهم لا يَمْزِجُونَ ثلاثةَ أشياء ، انتهى. وفى اللسان: لَقيتُهُ صَحْرَةَ بَحْرَةَ، قيل: لم يُجْرَيَا لِأَنَّهُمَا اسمان جُعلاً اسماً واحدًا، إِذا لم يَكُنْ بِينَكَ وبينَه شىءٌ (٢). (و) اخْتَبَرَهُ بِالأَمْرِ صَُحْرَةَ بَسُحْرَةً (وصُحْرَةً بَسُحْرَةً)، بالتنوين، (ويُضَمُّ الِكُلُّ، أَى) قَبَلاً (بلا حِجَابٍ). وفى التكملة : أَى كِفَاحاً . (وأَبْرَزَ له) ما فى نَفْسِه من (الأُمْرِ صِحَارًا)، بالكَسْر، كأَنّه (جَاهَرَه به جِهَارًا). (والأَصْحَرُ : قَرِيبٌ من الأَصْهَبِ ، والاسمُ)، أَى اسمُ اللّوْنِ (الصَّحَرُ) ، بفتح فسكون (٣) هكذا هو مضبوط والصّوابُ مُحَرَّكَةً، (والصُّحْرَةُ)، بالضّمّ . (١) ضبطت فى القاموس ممنوعة من الصرف أى غير مجراة . (٢) فى اللسان جملة ((إذا لم يكن بينك .. الخ)) متقدمة على قوله: ((قيل لم يجريا .. الخ)) (٣) ضبط بفتح الصاد والحاء فى القاموس واللبان كما صوبه الشارح (أَو هو)، أَى الصَّحَرُ(: غُبْرَةُ فى حُمْرَةٍ خَفِيَّةٍ) ، كذا فى النُّسخ ، والصَّواب خَفِيفَة (إلى بَياض قَلِيل) قال ذُو الرُّمَّةِ : يَحْدُو نَحَائِصَ أَشْبَاهاً مُحَمْلَجَةً صُحْرَ السَّرَابِيلِ فِى أَحْشَائِهَا قَبَبُ (١) وقيل: الصُّحْرَةُ: حُمْرَةٌ تَضْرِبُ إلى غُبْرَةِ . وَرَجُلٌ أَصْحَرُ، وامرأةٌ صَحْرَاءُ فى لَوْنِها . وقال الأَصْمَعِىّ: الأَصْحَرُ : نحوُ الأَصْبَحِ، والصُّحْرَةُ لوْنُ الأَصْحَرِ ، وهو الَّذِى فى رَأْسِهِ شُفْرَةٌ . (واصْحارَّ النَّبْتُ) اصْحِيرَارًا : أَخَذَتْ فِيه حُمْرَةٌ ليسَتْ بخالِصَةٍ ، ثم هَا جَ فاصْفَرّ ، فيقال له : اصْحَارٌ. واصْحارَّ السُّنْبُلُ (:احْمارٌ، أَو ابْيَضَّتْ أَوائِلُه ). (١) ما هنا ملفق من بيتين وفى ديوانه ١٢ البيت ٤٦ تَنصّبَتْ حَوْلَهِ يَومًا تُراقبه صُحْرٌ سَمَاحِيجُ في أحشائها قَبَبُ وفى صفحة ١٠ البيت ٤١ يَحدو نحائصَ أشْبَاهَاً مُحَمْلَجَةٌ وُرْقَ السّرَابِيلِ في ألوانها خَطَبُ وفى السان ( صحر) كروايته هنا، وفى مادة (نحص) له رواية أخرى . ٢٨٨ : صحر صحر (و) حمارٌ أَصْحَرُ اللَّون، و( أَتَانٌ صَخُورٌ)، كصَبُور (: فيها بَيَاضُ وحُمْرَةٌ)، وجمعه الصُّحُرُ . والصُّحْرَّةُ اسمُ اللَّوْنِ، والصَّحَرُ المَصْدَرُ . (أَو) صَحُورٌ : رَمُوحٌ، أَى (نَفُوحٌ بِرِجْلِها). (والصَّحِيرَةُ: اللَّبَنُ الحَلِيبُ يُغْلَى، ثمّ يُصَبَّ عليه السَّمْنُ) فِيُشْرَبُ شُرْباً . وقيل : هى مَحْضُ الإِبِلِ والغَنَمِ ومن المِعْزَى إِذَا اخْتِيجَ إِلى الحَسْوِ ، وَأَعْوَزَهُم الدَّقِيقُ، ولم يَكُنْ بِأَرْضِهِمْ ، طَبَخوه، ثم سَقَوْهُ العَلِيلَ حارًّا . وصَحَرَهُ بَصْحَرُهُ صَحْرًا: طَبَخَه . وقيل : إذا سُخِّنَ الحَليبُ خاصَّةً حتّى يَحْتَرِقَ فهو صَحِيرَةٌ ، والفِعْلُ كالفِعْلِ . وقيل [الصَّحِيرَة : اللَّبَنُ الحَلِيبُ يُسَخّن ثم يُذَرُّ عليه الدقيق وقيل](١) هو اللَّبَنُ الحَلِيبُ يُصْحَرُ، وهو أن (١) زيادة من اللسان والنص فيه . يُلْقَى فيه الرَّضْفُ، أَو يُجْعَل فى القِدْرِ فَيُغْلَى فيه فَوْرٌ واحدٌ ، حتّى يَحْتَرِقَ [ والاخْتِرَاق قبل الغَلْىِ](١) وربما جُعِلَ فيه دقيقٌ، وربما جُعِلَ فيه سَمْنٌ. [والفِعْل كالفعل] . وقيل : هى الصَّحِيرَةُ من الصَّحْرِ، كالفَهِيرَةِ مِن الفِهْرِ . (والصَّحِيرُ)، كأَمِيرٍ ( : من صَوْتٍ الحَمِيرِ) أَشَدُّ من الصَّهِيلِ فى الخَيْلِ، وقد صَحَرَ يَصْحَرُ صَحِيرًا، وصُحَارًا . (و) الصُّحَيْراُ، ممدودًا ، (كالحُمَيْراءِ: صِنْفٌ من اللَّبَنِ)، عن كُرَاع، ولم ــ. يُعَيِّنْه. (و) صُخَيْرٌ، (كزُبَيْرٍ: ع، قُربَ فَيْدَ، (و) صُحَيْرٌ أَيضاً (: جَبَلٌ)، وفى التكْمِلَة: عَلَمُ (شَمَالِىَّ قَطَنَ) ،وسيأتى قَطَنُ فى محلِّه . (و) صُحَارٌ، (كغُرَاب: عَرَقُ الخَيْلِ أَو حُمّاهَا)، وعلى الأَوّل اقْتَصَر الصاغانى . (١) زيادة من اللسان وكذلك ما سيأتى والسكلام فيه متصل ٢٨٩ تاج العروس الجزء الثاني عشر م/١٩ ١٠ : - : صحر صحر (و) صُحَارٌ: (رجُلٌ من عَبْدِ القَيْسِ) (١) قال جَرِير : ٠ ٩ لَقِيَتْ صُحَارَ بِنِى سِنَانٍ فِيهِم حَدِباً كأَعْظَمِ ما يكونُ صُحَارُ (٢) (وابْنَا صُحَارٍ : بَطْنانِ مِن العَرَبِ) يُعْرَفَان بهذا الاسمِ . (وصَحَرَه)، أَى اللَّبَنَ، (كمَنَعَه)، يَصْحَرُه صَحْرًا: (طَبَخَه) ثم سَقَاه العَلِیل . (و) صَحَرَتْه (الشَّمْسُ: آلَمَتْ دِمَاغَهُ)، وقيل: أَذَابَتْهُ، كَصَهَرَتْه . (وصُحْرُ)، بالضم منوعاً (ويُصْرَفُ: أُخْتُ لُقْمَانَ) بنِ عاد، (عُوقِبَتْ على الإِحْسَانِ)، فضُرِبَ بها المَثَلُ ، (فقيل ((: مالِى) ذَنْبٌ (إِلاّ ذَنْبُ صُحْر))) هذا قَولُ ابنِ خالَوَيْه، وهو مَجاز. وقال ابنُ بَرِّىّ: صُحْر: هى بنتُ ثُقْمَانَ العادِىّ ، وابنُه ◌ُقَيْمُ بالميم ، (١) فى النقايض ٨٥٥ أنه صحار بن زيد بن علقمة بن عصام بن سنان بن خالد بن منقر . (٣) ديوانه ٢٠٤ واللسان، وفى اللسان زاد بعده : «ويروى كأ قطم ما يكون .. )) وضبط («حدبا)) بفتح الدال وضبطنا من النقائض٨٥٥٦ خَرَجَا فِى إِغَارَةٍ، فَأَصَابَاَ إِلاً، فَسَبَق لُقَيْم ، فأَتَّى مَنْزِلَه ، فَنَحَرَت أُختُه صُحْرِ جَزُورًا من غَنِيمَتِهِ ، وَصَنعَتْ منها طَعاماً تُتْحِفُ به أَباها إِذا قَدِم ، فلمّا قَدِمَ لُقْمَانُ قدَّمَتْ له الطَّعامَ ، وكان يَحْسُدُ لُقَيْماً، فَلَطَمَهَا (١)، ولم يكن لها ذَنْبٌ . قلْت : وهُكذا ذَكرَه أَبو عُبَيْد فى الأَمْثَال، كما نقله عنه الحافظُ والتّعَالِىُّ فى المُضَافِ والمَنْسُوبِ والفَرْق لابنِ السيد، كما نقلَه عنهما شيخُنَا فى شَرْحه ، ونقل عن ابن خالويه إِنَّ ذَنْبَها هو أَن لُقْمَانَ رَأَى فى بيتِهَا نُخامَةً فى السَّقْفِ فقَتَلها .. (والأَصْحَرُ والمُصْحِرُ: الأَسَدُ)، أورده الصاغانىّ . [] وقما يستدرك عليه: (١) فى العباب ((لطمها لطمة قضت عليها، فصارت صحر مثلا لكل من لا ذنب له يعاقب »، قال خُفَّاف بن ندبة رضى الله عنه وندبة أمه، وأبوه عمير بن الحارث بن الشريد : وعبّاسٌ يَدِبُ لى المنايَا وما أُذْتَبْتُ إِلاَّ ذَنْبَ صُحْر ٢٩٠ ۔ صحر صخر المُصَاحِرُ : الذِىِ يقَاتِلُ قِرْنَه فى الصَّحْرَاءِ ولا يُخاتِلُه . وقال الصّاغانىّ: الصَّحَرُ : البَيَاضُ . وصُحَارُ ، بالضّمِّ: مدينةُ عُمَانَ ، وقال الجَوْهَرِىُّ: صُحَارُ : قَصَبَةُ عُمَانَ ممّا يَلِى الجَبَلَ، وتُؤَامُ : قَصَبَتُهَا ممايلى الساحل . وفى الحديث: ((كُفِّنَ رسُولُ الله صلَّى الله تعالى عليه وسلّم فى ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ)). صُحَار: قَرْيَة باليَمَنِ نُسِبَ الثوبُ إِليها ، وقيل : هو من الصُّحْرَةِ ، مِن اللَّوْن، وثَوْبٌ أَصْحَرُ وصُحَارِى. وفى حديثِ عُثْمَان أَنّه رَأَى رَجُلاً يَقْطَعُ سَمُرَةً بصُخَيْرَاتِ النُّمامِ ، قال الحازِمِىّ : ويقال فيه : صُحَيْراتِ الثُّمَامَةِ، وهى إِحدَى مَرَاحِلِ النَّبِىّ صلّى الله تعالى عليه وسلّم إِلى بَدْر (١) ومن المَجَاز : أَصْحَرَ بالأَمْرِ، وأَصْحَرَهُ: أَظْهَرَه، ولا تُصْحِرْ أَمْرَك، (١) انظر معجم البلدان فى (صغيرات) بالخاء المعجمة ، وكذلك ذكره فى القاموس ( صخر ) فقال صخيرات اليمام وسيأتى فى موضعه . وأَصْحِرْ (١) بما فى قلبِك . وأَلْقَى زَوْرَه بصَحْرَاءِ النَّمَرُّدِ . هكذا فى الأساس . وبَكْرُ بن عبدِ الله بن صَحَّارِ الغَافِقِىّ، ككَتَّان، شَهِدَ فتْح مصر . [ ص خ ر ] . (الصَّخْرَةُ: الحَجَرُ العَظِمُ الصُّلْبُ) وقوله عزّ وجلّ ﴿فَتَكُنْ فِى صَخْرَةٍ﴾ (٢) قال الرَّجَاجُ : فى الصَّخْرَةِ التى تحتَ الأَرْضِ ، فاللهُ عزّوجَلّ لطيفٌ باستخراجها خَبِيرٌ بمكانِها، وفى الحديث ((الصَّخْرَةُ من الجَنَّةِ )) يريد صَخْرَةَ بَيْتِ المَقْدِسِ. (ويُحَرَّكُ ، ج صَخْرٌ)، بفتح فسكون (وصَخَرٌ)، بالتَّحْريك، (وصُخُورٌ)، بالضَّمّ ، وفاته صُخُورَةٌ، كصُفُورَةٍ جمع صَقْر، أَورده الصّاغانىّ وابنُ منظور والزمخشرىّ، (وصَخَرَاتٌ)مُحَرَّكة (٣). ( ومَكَانٌ صَخِرٌ) ، ككَتِفٍ ، (ومُصْخِرٌ : كَثِيرُهُ). (١) فى مطبوع التاج ((وأصحره)) والمثبت من الأساس، والنقل عنه . (٢) سورة لقمان الآية ١٦ . (٣) زاد في جموعه فى اللسان صخرة كقِرَدّة. ٢٩١ ٠٠ أ صخر صخر (و) قال أبو عَمْرو (: الصَّاخِرُ: صَوْتُ الحَدِيدِ بَعْضِه على بعضٍ) . (و) يُقَال: شَرِبَ: بالصّاخِرَةِ، (بهاءٍ: إِناءُ من خَزَفٍ) يُشْرَبُ منه ، كالمِشْرَبَةِ . (و) الصُّخَيْرَةُ، (كجُهَيْنَةَ: ة، بالحِجازِ ) . (و) الصَّخِيرُ، (كأَمِيرٍ نَبْتُ). (والصَّخَرَاتُ)، محرَّكَةً (:ع، بِعَرَفَةٌ)، وهو الصَّخَراتُ السُودُ، مَوْقِفُ النَِّّ صلَّى الله تعالى عليه وسلَّم . (وصُخَيْرَاتُ الْيَمَامِ )، جاءَ ذِكْره فى حَدِيثِ عُثْمَانَ ((أَنّه رَأَى رَجُلاً يَقْطَعُ سَمُرَةً بِصُخَيْراتِ الْيَّمامِ )). ولكن ضَبَطَه ابنُ الأَثِيرِ بالحاءِ المهملة جمعَ مصَخَّرٍ ، واحِده صُحْرَة، وهى أَرْضُ لَيِّنَةٌ تكون فى وَسَطِ الحَرَّةِ، قال: هكذا قاله أَبو موسى ، وفَسَّر الْيَمَامَ بِشَجَر أَو طَيْر ، قال: فَأَمّا الطّيْرُ فصحيحٌ، وأَما الشَّجَرُ فلا يُعْرَف فيه يَمام، بالياءِ، وإِنما هو ثُمَامٌ، بالثاءِ المثلّثَة، قال : وكذلك ضَبَطَه الحازِمِىّ ، قال: هو صُحَيْرَاتُ الثُّمَامَةِ ، ويقال فيه : الثُّمَامُ، بلا هاءٍ ، قال: وهى (مَنْزِلَةٌ نَزَلَهَا رسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ) تعالى (عليهِ وسَلَّمَ) فى تَوجَّهِه إِلى بَدْرٍ ، ففى كلامِ المصنِّف قُصورٌ من جهات ، وقد أشرنا إليه فى المادة التى تقدّمت . (وصَخْرُ بنُ عَمْرو) بنِ الشَّرِيدِ السُّلَمِىّ، (أَخُو الخَنْسَاءِ) الشاعرَةِ، وفيه تقول : وإِنَّ صَخْرًاً لِتَأْتَمُّ الهُدَاهُ بهِ كَأَنَّهُ عَلَمُ فىِ رَأْسِهِ نسارُ(١) (و) قد (سَمَّوْا صَخْرَةَ) وصَخْرًا وصُخَيْرًا . (والتَّصْخير: التّسخير)، لغة فيه . [] وقما يستدرك عليه: رجل أَصْخَرُ (٢) الوَجْهِ ، إِذا كانَ (١) شرح ديوان الخنساء ٨٠ والرواية. · أغرّ أبلج تأثَم" الهداة به . (٢) فى الأساس ((رجل صَخْرُ الوجه: وقاح)). ٢٩٢ صدر صدر وَقَاحاً، وهو مجاز، كما فى الأساس . وبنو صَخْرٍ : قَبِيلَةٌ من جُذَامٍ. ونقَل الحافظ عن الإِيناسِ للوزير ابنِ المَغْرِبِىّ : جميعُ ما فى العَرَبِ صَخْرُ بالخَاءِ المعجمة ، إِلاّ فى ضجر بن الخَزْرَج ، فهو بالضّادِ المعجَمَةِ والجيم . وصَخْرِ آباد (٣) : قَرْيَةٍ بِمَرْوَ، ثُنْسَب إلى صَخْرٍ بنِ بُرَيْدَةَ بنِ الخَصِيبِ الأَسْلَمِىّ . وصَخَارُ بنُ عَلْقَمَةَ ، كسَحَاب : شاعِرٌ من خَوْلانَ . [صدر ] . (الصَّدْرُ: أَعلَى مُقَدَّمٍ كُلِّ شَىْءٍ وأَوَّلُه ، حتى إِنهم ليقُولُون: صَدْرُ النّهَارِ والليلِ، وصَدْرُ الشِّتاءِ والصَّيْف وما أشبه ذلك، ويقولون: أَخَذَ الأَمْرَ بصَدْرِهِ، أَى بأَوَّلِهِ، والأُمورُ بصُدُورِهَا، وهو مجاز . ( وكُلُّ ما وَاجَهَكَ) صَدْرُ ، ومنه صَدْرُ الإِنسان . (١) هو فى مراصد الاطلاع ومعجم البلدان ، ( صَخْرَابَاذ ) (و) من المَجاز: رَصَفْتُ صَدْرَ السَّهْمِ: الصَّدْرُ (من السَّهْم: ما جَا) وَ(زَ مِن وَسَطِهِ إِلى مُسْتَدَقِّهِ)، وهو الذى يَلِى النَّصْلَ إِذا رُمِىَ به، وسُمِّىَ بذلك (لأَّنه المُتَقَدِّمُ إِذا رُمِىَ) . وقيل: صَدْرُ السَّهْمِ : ما فَوْقَ نِصْفِهِ إِلى المَرَاشِ ، وعليه اقتصر الَّمَخْشَرِىّ . (و) الصَّدْرُ (: حَذْفُ أَلفِ فاعِلُنْ فى العَرُوضِ)، لمعاقَبَتِهَا نونَ فاعِلاتُنْ، قال ابنُ سِيدَه: هُذا قولُ الخَلِيل، وإِنما حُكْمِه أَن يَقُولَ: الصَّدْرُ: الأَلِفِ المحذُوفَةُ ، لمُعَاقَبَتِها نونَ فاعِلاتُنْ. (و) الصَّدْرُ: (الطّائِفَةُ من الثَّىْءِ). (و.) الصَّدْرُ(: الرُّجُوعُ، كالمَصْدَرِ)، صَدَرَ (يَصْدُرُ)، بالضَّمّ ، (ويَصْدِرُ)، بالكَسْر، صُدُورًا وصَدْرًا . (والاسْمُ) - من قَولِك صَدَرْتُ عن الماءِ، وعن البلادِ - الصَّدَرُ (بالنَّحْرِيك)، يقال: صَدَرَ عنه يَصْدُرُ صَدْرًا ومَصْدَرًا ومَزْدَرًا ، ٢٩٣ صدر صدر الأَخيرَةُ مُضارِعَةٌ ، قال : ودَعْ ذَا الْهَوَى قَبْلَ القَلَى تَرْكُ ذِى الْهَوَى مَتِينَ القُوَى خَيْرُ من الصَّرْمِ مَزْدَرَا (١) (ومنه طَوافُ الصَّدَرِ)، وهو طَوَافُ الإِفَاضة . (وَقَدْ صَدَرَ غَيْرَه، وأَصْدَرَهُ، وصَدَّرَهُ)، والثانية أَعلَى، (فَصَدَرَ) هو ، وفى التنزيل العزِيز ﴿حَتّى يَصْدُرَ الرِّعَاءُ﴾ (٢) قال ابنُ سِيدَه: فإِمّا أَن يكون هذا على نِيَّةِ الثَّعَدِّى، كأَنّه قال : حتى يَصْدُرَ الرعاءُ إِلَهُم ، ثمّ حذف المفعول ، وإِمّا أَن يكون (يَصْدُر)) هنا غير مُتعدٍّ لفظاً ولامعنَّى؛ لأَنَّهُم قالُوا : صَدَرْتُ عن الماءِ، فلم يُعَدُّوه، وفى الحديث: ((يَهْلِكُونَ مَهْلَكاً واحِدًا ويَصْدُرُونَ مَصادِرَ شَتَّى)) قال ابنُ الأَثير: الصَّدَرُ، (١) اللسان ، وفى التكملة مادة (زدر) وقبله فيها : إذا المرءٌ لم يَبْذُل لك الوُدَّ مُقْبلاً يَدَ الدَّهْرِ لم يَبْذُلْ لِك الوُدَّمُدْبِرًا فلا تَطْلُبَنَّ الْإِلْفَ بالوُدّ مُدَّبِراً عليك وخُذْ مِن عَقْوِهِ ما تَّبَسَّرًا وأوردهما أيضا عنها بهامش مطبوع التاج . (٢) سورة القصص الآية ٢٣ ورواية حفص ((يُصْدر)» بالتَّحْرِيك: رجُوعُ المُسَافِرِ من مَفْصِدِهِ والشَّارِبَةُ من الوِرْدِ : يَعْنِى يُخْسَف بهم جميعِهِم ثمّ يَصْدُرُونَ بعدَ الَلَكَةِ مَصَادِرَ متفَرِّقَةً على قَدْرِ أعمالِهِم . وقال اللَّيْثُ: الصَّدَرُ: الانْصِرَافُ عن الوِرْدِ، وعن كُلِّ أَمْرٍ، يقال : صَدَرُوا، وأَصْدَرْنَاهُمْ . وقال أبو عُبَيْد : صَدَرْتُ عن البِلادِ، وعن الماءِ صَدَرًا، وهو الاسمُ ، فإِن أَرِدْتَ المصدَرَ جَزَمْتَ الدالَ، وأَنشدَ لابن مُقْبِل : ولَيْلَة قد جَعَلْتُ الصُّبحَ مَوْعِدَها صَدْرَ المَطِيَّةِ حَتّى تَعْرِفَ السَّدَفَا(١) قال ابنُ سِيدَه : وهُذا عِىُّ منه واخْتِلاطٌ . قُلْت : وقد وَضَعَ منهُ بِهَذِهِ المَقَالَة فى خطبة کتابه المُحْگمِ ، فقال :وهل أَوْحَشُ من هذه العِبَارَة؟ أَو أَفْحَشُ من هُذِه الإِشَارَة . (١) ديوانه ١٨٥ واللسان والصحاح ٢٩٤ صدر صدر (وصَدْرُ الإِنسانِ مُذَكَّرٌ)، فأَمَّا قولُ الأَعْشَى : وَتَشْرَق بالقَوْلِ الذى قَدْ أَذَعْتَه كما شَرِقَتْ صَدْرُ القَنَاةِ من الدَّم (١) فقال ابنُ سِيدَه : إِنّمَا أَنَّثَهُ على المَعْنَى؛ لأَنّ صَدْرَ القَنَاةِ من القَنَاةِ ، وهو كقَوْلهم : ذَهَبَتْ بعضُ أَصابِعِه؛ لأَنّهم يُؤَنِّئُونَ الاسمَ المضافَ إِلى المُؤَنَّثِ. ( والصُّدْرَةُ، بالضَّمّ: الصَّدْرُ، أَو ) صُدْرَةُ الإِنْسَانِ (: ما أَشْرَفَ من أَعْلَه) أَى أَعْلَى صَدْرِهِ ، وعليه اقتصرَ الأَزْهَرِىّ، قال: (و) منه الصُّدْرَةُ التى تُلْبَسُ، وهو (ثَوْبٌ، م)، أَى معروف، ومن هذا قولُ الطّائِيَّة، وكانت تحتَ امرئ القيسِ، ففَفَرِ كَتْه وقالت : إِنّى ما علمْتُكَ إِلّ ثَقِيلَ الصَّدْرَةِ ، سَرِيعَ الهِرَاقة (٢)، بطىءَ الإِفاقَةِ. (وصَدَرَهُ) يَصْدُرُه صَدْرًا (: أُصابَ صَدْرَه)، ويقال : ضَرَبْتُه فصَدَرْتُه ، أَى أَصَبْتُ صَدْرَه . (١) ديوانه ١٢٣، واللسان، والصحاح. (٢). فى الأصل واللسان ((الهدافة)) والصواب ما أثبتناه. (و) صُدِرَ، (كُعُنِىَ . شَكَاهُ) ، فهو مَصْدَورُ: يَشْكُوْ صَدْرَه، وقال عُبَيْدُ اللهِ ابنُ عبدِ الله بنِ عُتْبَةً : « لابُدّ للمَصْدُورِ مِنْ أَنْ يَسْعُلاَء(١) يُرِيد أَنّ من أُصِيبَ صَدْرُه لا بدّ له أَن يَسْعُلَ، وذلك حينَ قيل له : حَتّى متّى تَقُولُ هُذا الشِّعْرَ؟ يعنى أنه يَحْدُث للإِنسان حالٌ يَتمَثَّلُ فيه بالشِّعر، وتَطِيبُ به نَفْسُه، ولا يكاد يَمْتَنِعُ منه. وفى حديث الُّهْرِىّ، قیل له: ((إِنّ عُبَيْدَ اللهِ يقولُ الشِّعْرَ ؟ قال : ويَسْتَطِيعُ المَصْدُورُ أَن لا يَنْفُثَ؟)) أَى لا يَبْزُق شَبَّه الشِّعرَ بالنَّفْثِ؛ لأَنّهما يَخْرُ جَان من الفَمِ ، وفى حديث عَطَاءٍ قيل له: ((رَجُلٌ مَصْدُورٌ يَنْهَزُ قَيْحاً أَحدَثٌ هُوَ ؟ قال : لا)) . يَعْنِى يَبزُقُ قَبْحاً . (والأَصْدَرُ: العَظِيمُهُ)، أَى الذى أَشْرَفَتْ صُدْرَتُه . (والمُصَدَّرُ، كَمُعَظِّمٍ : القَوِيُّهُ) الشَّدِيدُهُ، ومنه حديثُ عبدِ المَلِكِ (١) الان . ٢٩٥ ----* : ۔ صدر صدر ((أُتِىَ بأَسِير مُصَدَّرٍ»، وهو العَظِيمُ الصِّدْرِ . (و) المُصَدَّرُ من الخَيْلِ (: مَنْ بَلَغَ العَرَقُ صَدْرَه) ، وبه فسّر ابنُ الأعرابىّ قولَ طُفَيْلِ الغَنَوِىّ يصف فرساً : كأَنَّه بَعْدَ ما صَدَّرْنَ مِنْ عَرَقِ سِيدٌ تَمَطََّ جُنْحَ الَّيْلِ مَبْلُوَّلُ (١) ورَوَاه ((بعدَ ما صُدِّرْنَ، على مالم يسَمَّ فاعِلُه، أَى أَصابَ العَرَقُ صُدُورَهُنَّ بعد ما عَرِقَ. وقال أبو سَعِيدٍ: أَى مَرَقْنَ صَدْرًا من العَرَقِ، ولم يَسْتَفْرِغْنَه . وعليه اقتصر الصّاغانى . والأَجوَدُ فى مَعْنَاه: أَى بَغْدَ ما سَبَقْنَ بِصُدُورِهِنّ، والعَرَقُ: الصَّفُّ من الخَيْلِ كذا فى اللسان (٢) . (و) المُصَدَّرُ (: الأَبْيَضُ لَبَّةِ الصَّدْرِ من الغَنَمِ والخَيْلِ. (أَو) هو (السَّوْدَاءُ الصَّدْرِ من النِّعاجِ وسائِرُهَا أَبْيَضُ). (١) ديوانه ٣٣ واللسان والصحاح، والتكملة. (٢) فى السان : «كأنه: الهاء لفرسه ، بعد ما صدرن: يعنى خيلا سبقن بصدورهن ، والعرق: الصف من الميل » . ونَعْجَةٌ مُصَدَّرَةٌ ، قاله أبو زيد . (و) تَصَدَّرَ الفَرَسُ، وصَدَّرَ - كلاهما -: تَقَدَّمَ الخَيْلَ بِصَدْرِه . وقال ابنُ الأَعرابىّ: المُصَدَّرُ (: السابِقُ مِن الخَيْلِ)، ولم يَذْكُر الصَّدْرَ، وهو مَجَاز، وبه فُسِّر قولُ ◌ُفَيْلِ الغَنَوِىّ السَابِقِ . (و) من المَجَازَ: المُصَدَّرُ (: الغَلِيظُ الصَّدْرِ مِن السِّهامِ ) . (و) المُصَدَّرُ (: أَوّلُ القِدَاحِ الْغُفْلِ) التى ليست لها فُروضٌ ولا ـو أَنْصِبَاءُ، إِنما يُثَقَّلُ بها القِدَاحَ كَرَاهِيَةَ النُّهَمَةِ، هذا قول اللَّحْيَانِىّ. (و) المُصَدَّرُ (: الأَسَدُ والذِّئْبُ)، لشدَّتِهِمَا وقُوَّةِ صَدْرِهِمَا . (وتَصَدَّرَ) الرجُلُ (:نَصَبَ صَدْرَه فى الجُلُوسِ). : (و) يقال: صَدَّرَهُ فَتَصَدَّرَ (: جَلَسَ فی صَدْرِ المَجْلِسِ )، أَی أعلاه. (و) تَصَدَّرَ (الفَرَسُ: تَقَدَّمَ الخَيْلَ بصَدْرِهِ، كِصَدَّرَ) تَصْدِيرًا، ٢٩٦ صدر صدر وسيأتى للمصنّف فى آخر المادة: صَدَّرَ الفَرَسُ ، فهو كالتكرار؛ لأَنّالمعنَى واحدٌ . (وصُدُورُ الوَادِى: أَعاليه ومَقَادِمُه ، كصَدَائِهِ)، عن ابن الأعرابيّ، وأَنشد: أَ أَنْ غَرَّدَتْ فِى بَطْنٍ وَاد حَمَامَةٌ بَكَيْتَ وَلَمْ يَعْذَرْكَ فى الجَهْلِ عاذِرُ تَعَالَيْنَ فى عُبْرِيَّةِ تَلَعَ الضُّحَى عَلَى فَنٍ قد نَعَّمَتْه الصَّدَائِرُ(١) (جَمْعُ صَدَارَةٍ وَصَدِيرَة)، هُكذا فى النسخ، والذى فى اللسان: واحدُهَا صادِرَةٌ وصَدِيرَةٌ . (و) من المَجَاز قولُهم : (مالَه صادِرٌ ولا وَارِدٌ، أَى) ماله (شَىْءٌ)، وقال اللَّحْيَانِىّ: ماله شَىْءٌ ولا قَوْمٌ. (و) من المَجَاز: (طَرِيقٌ صادِرٌ) ، أَى (يَصْدُرُ بأَهْلِهِ عن الماءِ)، كما يقال: طَرِيقٌ وارِدٌ، يَرِدُهُ بهم، قال لَبِيدٌ يذكرُ ناقَتَيْن : ثمَّ أَصْدَرْناهُمَا فی وَاردِ صادِرٍ وَهْمٍ صُوَاهُ قدِ مَثَلْ (١) (١) السان، ومادة (تلع). (٢) ديوانه ١٨٥ واللسان . أَراد : فى طَرِيقٍ يُورَدُ فيه ، ويُصْدَرُ عن الماءِ فيه ، والوَهْمُ : الضَّخْمُ. (والصَّدَرُ، مُحَرَّكَةً: الْيَوْمُ الرّابِعُ من أَيّامِ النَّحْرِ)، لأَنّ النَّاسَ يَصْدُرُونَ عن مكَّةَ إِلى أَمَاكِنِهِمْ، وفى الحديث («للمُهَاجِرِ إِقَامَةُ ثَلاثٍ بعدَ الصَّدَرِ ))، يعنى بمكّةَ بعدَ أَن يَقْضِىَ نُسُكَه . (و) الصَّدَرُ: (اسمٌ لجَمْعٍ صادِر)، قال أَبُو ذُوَّيْبٍ : بأَطْيَبَ مِنْهَا إِذَا ما النُّجُو مُ أَعْنَقْنَ مِثْلَ هَوَادِى الصَّدَرْ (١) (والأَصْدَرَانِ : عِرْقَانِ) يَضْرِبانِ (تَحْتَ الصُّدْغَيْنِ)، لا يُفْرَدُ لهما واحدٌ. (و) فى المَثَل: ( ((جاءَ يَضْرِبُ أَصْدَرَيْهِ)) أَى ) جاءَ (فارِغاً) يَعْنِى عطْفَيْه . وَرَوَى أَبوحاتِمٍ: ((جاءَ فلانٌ يَضْرِبُ أَصْدَرَيْه)) و((أَزْدَرَيْه))، أَى جاءَ فارِغاً ، قال : ولم يُدْرَ ما أَصْلُه : (١) شرح أشعار الهذليين ١١٧ واللسان وفيه وفى الأصل ((أعتقن)). ٢٩٧ صدر صدر قال أبو حاتم: قال بعضُهم : أَصْدَرَاهُ وأَزْدَرَاهُ وَأَصْدَغاه . ولم يُعَرِّفْ شيئاً منهُنَّ، وفى حديثِ الحَسَن ((يَضْرِبُ أَصْدَرَيْهِ))، أَى مَنْكِبَيْه، ويُرْوَى ((أَسْدَرَيْه))، بالسين أيضاً . (وصادِرٌ: ع)، وكذلك بُرْقَةُ صَادِرٍ، قال النّبِغَةُ : لقَدْ قُلْتُ لُّعْمَانِ حِينَ لَقِينُه يُرِيدُ بَنِى حُنَّ بِبُرْقَةٍ صادر (١) (و) صادِرَةُ، (بهاءٍ: اسْمُ سِدْرَة) معروفة .. (ومُصْدِرٌ، كمُحْسِن: اسمُ جُمَادَى الأُولَى)، قال ابنُ سِيدَه: أُرَاها عادِيّة . (و) الصِّدَارُ، (ككِتَابٍ: ثَوْبٌ رَأْسُه كالمِقْنَعَةِ وأَسْفَلُه يُغَنِّى الصَّدْرَ) والمَنْكِبَيْنِ، تَلْبَسُه المَرْأَةُ، قال الأَزْهَرِىّ: وكانَت المرأةُ الثَّكْلَى إِذا فَقَدَتْ حَمِيمَها فَأَحَدَّتْ عليه لَبِسَتْ صِدَارًا من صُوفٍ، وقال الرّاعى يَصِف فَلَاةٌ : (١) ديوانه ٧٠ واثمان ومعجم البلدان (صادر) . كأَنَّ العِرْمَسَ الوَجْنَاءَ فِيهَا عَجُولٌ خَرَّقَتْ عَنْهَا الصِّدَارَا وقال ابنُ الأَعْرَابىّ : المِجْوَلُ : الصُّدْرَةُ، وهى الصِّدَارُ، والأُصْدَة، والعَرَبُ تقولُ للقَميصِ الصَّغِيرِ، والدِّرْعِ القَصِيرِ: الصُّدْرَةُ. وقال الأَصْمَعِىّ: يُقَال لما يَلِى الصَّدْرَ من الدُّرْعِ : صِدَارٌ . وقال الجَوْهَرِىّ: الصِّدَارُ: قَمِيصٌ صَغِيرٌ بَلِى الجَسَدَ، وفى المثل: ((كُلُّ ذاتٍ صِدَارٍ خَالَةٌ)) أَى مِن حَقِّ الرجُلِ أَنْ يَغَارَ على كُلِّ امرأة، كما يَغارُ على حُرَمِهِ . (و) الصِّدَارَةُ (بهاءِ: ة، باليَمَامَةِ) لبنى جَعْدَةَ. وبالفَتْحِ قَرْيَةٌ من قُرَى مے اليَمَنِ ، قاله الصّاغانِىّ. (و) من المَجَاز ( صَدَّرَ كِتَابَه تَصْدِيرًا)، إِذا (جَعَلَ له صَدْرًا) وصَدْرُ الكِتَابِ : عُنْوَانُه وأَوَّله. (و) صَدَّرَ(بَعِيرَه) تَصْدِيرًا: (شَدَّ حَبْلاً من حِزَامِهِ إِلى مَا وَرَاءَ الكِرْكِرَة)، (١) اللسان . ٢٩٨ - صدر صدر وفى اللّسَان: قال اللّيثُ: يقال: صَدِّرْ عن بَعِيرِكَ، وذلك إِذا خَمُصَ بَطْنُه واضْطَرَبَ تَصْدِيرُه، (١) فِيُشَدّ حَبْلٌ من التَّصْدِيرِ (٢) إِلى ما وَرَاءَ الكِرْكِرَة، فَيَثَبُتُ النَّصْديرُ (٣) فى مَوْضِعِهِ. وذلك الحَبْلُ يُقَالُ له : السِّنَافُ ؛ ونقله الصّاغانِىّ فى التَّكْملة، وسَلَّمَه . (و) من المَجاز: صَدَّرَ (الفَرَسُ) تَصْدِيرًا، إِذا (بَرَزَ بِرَأْسِهِ) - هكذا فى سائر النسخ ، والصواب : بصَدْرِه، كما فى سائرِ الأُمَّهَاتِ - (وسَبَقَ)، وفَرَسُ مُصَدَّرُ: سَابِقٌ يتَقَدَّمُ الخَيلَ بصَدْرِهِ، وأَنشد قولَ طُفَيْلِ الغَنَوِىِّ السابِقَ . (وصَادَرَهُ عَلَى كَذَا) من المَالِ : (طالَبَهُ بهِ) . ومن كَلامِ كُتّابِ الدَّواوِين أَنْ يُقَالَ: صُودِرَ فُلانُ العامِلُ على مال يُؤَدِّيه ، أَى قُورِفَ(٤) على مالٍ ضَمِنَه. (١) فى التكملة ((واضطرب حزامه» أما اللسان فكالأصل. (٢) فى التكملة ((من الحزام)) واللسان كالأصل (٣) فى التكملة ((فيثبت الحزام))واللان كالأصل. (٤) فى اللسان («فورق)». (و) صَدَرُ، أَو صُدَرُ، ( كجَبَل أَوِ زُفَرَ : ة، بَيَيْتِ المَقْدسِ)، منها أَبو عَمْرٍو لاحقُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عِمْرانَ ابنِ أَبى الوَرْدِ الصدَرىّ، حَدّثَ عن المَحَامِلِىّ، وعنه الحاكم، ماتَ بنواحِى خُوَارَزْمَ . (و) صُدَارٌ، (كغُرَاب: ع، قُرْبَ المَدِينَةِ ) المشرّفة ، على ساكنها أفضلُ الصّلاةِ والسّلام، منه محمّدُ بنُ عبْدِ الله الصُّدَارِىّ، رَوَى عنه يَزيدُ بنُ عبدِ اللهِ ابنِ الهَادِ ، قلْت: هكذا ذكروه ، ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ هُذا هو ابنُ الحَسَنِ المُثَنَّى، ويقال فيه أيضاً : الصَّرَارِىّ، براءَين، فليُنْظَرْ . [] ومما يستدرك عليه : بَنَاتُ الصَّدْرِ: خَلَلُ عِظَامِهِ . وهو مَجَاز . وَرَجُلٌ بَعِيدُ الصَّدْرِ: لا يُعْطَفُ، وهو على المَثَل. وصَدْرُ القَدَمِ: مُقَدَّمُهَا ما بَين أَصابِعِها إلى الحِمَارَةِ . وصَدْرُ النَّعْلِ: ما قُدَّامُ الخُرْتِ منها. ٢٩٩ - صدر صدر ويومُ كصَدْرِ الرُّمْحِ: ضَيِّقٌ شَدِيدٌ ، قال ثَعْلَبُ: هُذا يَوْمُ تُخَصَّ به الحَرْبُ، قال: وأَنْشَدَنى ابنُ الأَعرابِىّ: وَيَوْمٍ كصَدْرِ الرُّمْحِ قَصَّرْتُ طُولَه بَلَيْلَى فَلَهَانِى وَمَا كُنْتُ لاهِيَا(١) والنَّصْدِيرُ: حِزَامُ الرَّحْلِ والهَوْدَجِ ، قال سيبويه : فَأُمّا قولُهُم : النَّزْدِيرُ، فعَلَى المُضَارَعَة ، وليسَتْ بِلُغَة. وقال الأَصْمَعِىّ: وفى الرَّحْلِ حِزَامُ يقالُ له التَّصْدِيرُ، قال: والوَضِينُ والبِطَانُ لقَتَبِ، وأَكثرُ ما يُقَال الحِزَامُلسَّرْجِ. والصُّدَارُ: سِمَةً على صَدْرِ الْبَعِيرِ . وفى المثل: ((تَرَكْتُهُ على مِثْلٍ لَيْلَةِ الصَّدَرِ )) ، أَی لا شىء له والمَصْدَرُ بالفَتْحِ: مَوْضع الصُّدُورِ ، وهو الانصرافُ، ومنه مَصادِرُ الأَفْعال. وقال الليث: المَصْدَرُ: أَصلُ الكلمةِ التى تَصْدُرُ عنها صَوادِرُ الأَفعال . وفى الحديث ((كانَتْ له رَكْوَةٌ تُسَمَّى الصادِرَ ))، سُمِّيَت بِهِ لأَنّهِيُصْدَرُ عنها بالرِّىِّ، ومنه: فأَصْدَرْنَا رِ كَابَنَا . أَى صُرِفْنَا رِوَاءٍ، فلم نَحْتَجْ إِلى المُقَامِ بها للماءِ . ويُقَالُ للّذِى يَبْتَدِىُّ أَمرًا ثم لا يُتِمُّه : فلانٌ يُورِدُ ولا يُصْدِرُ. فإِذا أَتَمَّه قيل: أَوْرَدَ وأَصْدَرَ . ورجل مُصْلِرٌ: مُتِمَّ للأُمورِ (١)، وهو مجاز . وصَدَرُوا إِلَى المَكَانِ : صارواإليه ، قاله ابنُ عَرَفَةَ . والصّادِرُ: المُنْصَرِفُ (٢) وتصادَرُوا. وطَعَنَه بصَدْرِ القَنَاةِ، وهو مَجَازٌ . وهو يَعرِفِ مَوَارِدَ الأُمُورِ وَمَصَادِرَهَا. وصادَرْتُ فلاناً من هُذا الأَمْرِ على نُجْحٍ (٣). وتَصَادَرُوا عَلَى مَا شَاءُوا . وهُؤُلاءِ صُدْرَةُ (٤) القَوْمِ: مُقَدَّمُوهُمْ (١) فى مطبوع التاج ((متم الأمور)) والمثبت من الأساس والنقل منه . (٢) فى الان: ((والوارد: الجائى، والصادر: التصرف . . (٣) فى مطبوع التاج ((على نهج)) والمثبت من الأساس (٤) فى مطبوع التاج ((مصدرة)) والمثبت من الأساس، والنص فيه . (١) اللسان . ٢٠٠