النص المفهرس

صفحات 81-100

w m ImImmmmm ** ** *
سمر
سمر
فما كانَ إِلّ عَنْ قَلِيلٍ فَأَلْحَقَتْ
بَنَا الحَىَّ شَوْشَاءُ النَّجَاءِ سَمُورُ (١)
(و) السَّمُّورُ، (كَتَنُّور: دابَّةٌ) مَعْرُوفَةٌ
تكون ببلادِ الرُّوسِ ، وراءَ بلادٍ
التُّرْكِ، تُشْبِهِ النِّمْسَ، ومنها أَسودُ
لامعٌ، وأَشْقَرُ، (يُتَّخَذُ من جِلْدِهَا فِرَاءٌ
مُثْمِنَةٌ)، أَى غاليةُ الأَثْمَان، وقد
ذكرَه أَبو زُبَيْدِ الطّائِىّ، فقال يذكُرُ
الأَسَدَ :
حَتّى إِذَا مَا رَأَى الأَبْصَارَ قدْغَفَلَتْ
واجْتابَ من ظُلْمَةٍ جُوذِىَّ سَمُّورِ (٢)
أَرادَ جُبَّةَ سَمُّورٍ، لِسَوادِ وَبَرِهِ،
ووَهِمَ من قال فى السَّمُّورِ إِنَّهُ اسمُ
نَّيْت ، فليُتَنَبّهْ لذلك .
(وسَمُّورَةُ) ، بزيادة الهاءِ، (و)
يقال: (سَمِّرَةٌ) (١) ، بحذف الواو :
اسم (مَدِينَةِ الجَلالِقَةِ ) .
(١) السان ، والتكملة .
(٢) اللسان ، والتكملة .
(٣) كذا ضبطه القاموس بتشديد المسم من غير
واو ، وفى ياقوت فى رسم (سمورة )
((وقيل سَمُرَة)) ضبط بالقلم بضم الميم
من غیر تشديد .
(والسَّامِرَةُ، كصاحِبَةٍ: ة، بين
الحَرَمَيْنِ ) الشّرِيفَيْنِ .
(و) السَّامِرَةُ والسَّمَرَة (:قَوْمٌ من
اليَهُودِ) من قَبَائِلٍ بنى إِسرائيلَ
(يُخَالِفُونَهُم)، أَى اليهود (فى بَعْضٍ
أحكامِهِمْ)، كإِنْكَارِهِمْ نُبُوَّةَ من جَاءَ
بعد موسى عليه السلامُ ، وقولهم :
(( لا مِسَاسَ))(١) وزعمهم أَنَّ نابُلُسَ
هى بيستُ المَقْدِسِ، وهم صِنْفَانِ :
الكُوشانُ والدّوشان (و) إِليهم
نُسِبَ (السّامِرِىُّ: الذِى عَبَدَ العِجْلَ)
الذى سُمِعَ له خُوارٌ ، قيل: ( كانَ
عِلْجاً) مُنافقاً (مِنْ كِرْمَانَ)، وقيل: من
بَاحَرْضَى (أَو عظيماً من بَنِى
إِسْرَائِيلَ)، واسمُه موسَى بن ظَفَر ، كذا
ذكرَهِ السُّهَيْلِىّ فى كتابه الإِعْلامِ
أثناءَ طُه، وأَنشد الزَّمَخْشَرِىُّ فى
رَجلين اسمُ كلِّ واحدٍ منهما موسى ،
كانا ممَّةَ، فسُئِلَ عنهما، فقال :
(١) فى القران سورة طه الآية ٩٧ (( قَال
فَاذْهَبْ فإنّ لكَ فى الحَيَاةِ أنْ تَقول
لا مِساس)».
٨١
تاء العروض ٦/٥
س م/٦
----
-----------
:

سمر
سمر
سُئِلْتُ عن مُوسَى ومُوسَى ما الخَبَرْ
فقَّلْتُ: شَيْخَانِ كَقِسْمَيِ القَدَرْ
والفَرْقُ بينَ مُوسَيَيْنِ قِدْ ظَهَرْ
مُوسَى بن عِمْرَانَ ومُوسَى بن ظَفَرْ
. قال : ومُوسَى بنُ ظَفَر هو السّامِرِىّ
(مَنْسُوبٌ إِلى مَوْضِعٍ لُهُمْ) أَو إِلى
قَبِيلَةٍ من بنى إِسرائيلَ يقال لها : سامِر.
قال الحافظُ بنُ حَجَر فى التَّبْصِير :
وممن أَسْلَمَ من السّامِرَةِ : شِهَابُ الدِّينِ
السّاءِرِىّ رئيسُ الأَطباءِ بمصر، أَسْلم
على يَدِ المَلِكِ النّاصِر، وكانت فيه
فضيلَةٌ ، انتهى .
قال الزَّجاج: وهم إلى هذه الغاية
بالشّام .
قلْت : وأَكثرهم فى جَّبَل نابُلُس ،
وقد رأيتُ منهم جماعةً أَيّامَ
زِيَارَتِى للبَيْتِ الْمُقَدّس، منهم
الكاتِبُ الماهر المُنْشِئ البليغ :
غَزَالُ السّامِرِىّ، ذاكَرَنِى فى المَقَامَاتِ
الحَرِيرِيّة وغيرها، وعَزَمَنِى إِلى
بُسْتَان له بثَغْرٍ يافَا، وأَسلَم وَلَدُه ،
وسُمِّىَ مُحَمَّدًا الصادق، وهو حىّ الآنَ،
٠٠٫٠٠٠٠
أَنشد شيخُنا فی شرحه
إِذا الطّفْلُ لم يُكْتَبْ نَجِيباً تَخَلَّفَ اجْـ
ستِهَادُ مُرَبِّيهِ وخابَ المُؤَمِّلُ
فَمُوسَى الذِى رَبّاهُ جِبْرِيلُ كافِرٌ
ومُوسَى الذى رَبّاهُ فِرْعُونُ مُرْسَلُ
قال البَغَوِىّ فى تفسيره : قيل :
لما وَلَدَتْهُ أُمه فى السّنَة التى كان يُقْتَلُ
فيها البنونَ، وضَعَتْه فى كَهْفٍ حَذَرًا
عليه ، فبعَثَ اللهُ جِبْرِيلَ لِيُرَبِّيَه لِمَا
قَضَى اللهُ عليه وبه من الفِتْنَةِ .
(وإبْرَاهِيمُ بنُ أَبِىِ الْعَبَّاسِ السَّمَرِىّ،
بفتحِ المِيم)، وضَبطَهِ الحافظُ
بكسرها : (مُحَدِّثٌ) عن محمّدِ بنِ
حِمْيَر الحِمْصِىّ ، قال الحافظ : وهو
من مشايخٍ أَحمدَ بنِ حَنْبَل، وَرَوَى
له النَّسَائِىّ، وكأَنْ أَصلَه كان سامِرِيًّا،
أَو جاوَرَهم ، وقيل: نُسِبَ إِلى
السّامِرِيّة، مَحَلّة بَبَغْدَادَ ، (وليس من
سَامَرًّا التى هِىَ سُرّ مَنْ رَأَى)، كما
يَظُنّه الأَكثرون، وقد تقدّم سامَرًا.
٨٢

!:
سمر
سمر
(وسُمَيْرَةُ، كَجُهَيْنَةَ: امْرَأَةٌ من
بَنِى مُعَاوِيَّةً) بنِ بَكْرٍ (كانَتْ لَهَا
سِنْ مُشْرِفَةٌ على أَسْنَانِها) بالإِفراط .
(و) سِنّ سُمَيْرَةَ (: جَبَلٌ) بل
عَقَبَة قُرْبَ هَمَذَان (١) (شُبِّه بسِنِّهَا)،
فصارَ اسماً لها .
(و) السُّمَيْرَةُ(٢): واد قُرْبَ حُنَيْن)،
قُتِلَ بَهِ دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّة .
(والسَّمَرْ مَرَةُ: الْغُولُ) ، نقله الصغانىّ.
(والتَّسْمِيرُ، بالسين، هو
(التَّشْمِيرُ) ، بالشين ، ومنه قول
عُمَرَ رضى الله عنه: «مَا يُقِرُّ رَجُلٌ
أَنْه كان يَطَأُ جَارِيَتَه إِلّ
أَلْحَقْتُ به ولدَهَا ، فمن شاءَ
(١) فى مطبوع التاج ((همدان))، والتصحيح
مستفاد من تحديد ياقوت له، فقد قال - عن
ابن حبيب -: (( سنّ سميرة : جبل من
وراء قرميسين يسرة عن طريق الماضى إلى
خراسان ، قالوا : مرت جيوش المسلمين
تريد نهاوند بالجبل الطويل المشرف على
الجبال ، فقال قائل : كأنهسنّ سميرة ،
وسميرة امرأة من المهاجرات من بنى معاوية
بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن ضبَّةً ،
كانت لها سن مشرفة على أسنانها ، فسمى
ذلك الجبل بسنها)).
(٢) أورده ياقوت فى معجم البلدان (سميرة) من غير ((ال)).
فليُمْسِكْهَا ، ومن شاء فليُسَمِّرْها )) . قال
الأصمعىّ: أَرادَ به النَّشْمِيرَ
بالشين، فحوّله إلى السّين، (و) هو
(الإِرْسالُ) والتَّخْلِيَةُ ، وقال شَمِر: هما
لُغَتَان، بالسين والشين، ومعناهما
الإِرسال وقال أبو عُبَيْد: لم تُسْمَع(١)
السين المهملة إِلا فى هذا الحديث ،
وما يكونُ إِلّ تَحْوِيلاً، كما
قال: سَمَّتَ وَشَمَّتَ .
(أَو) التَّسْمِيرُ: (إرسالُ السَّهْمِ
بالعَجَلَةِ) . والخَرْقَلَةُ: إِرْسَالُه بالثَّأَنَّى،
كما رواه أبو العَبّاس، عن ابن
الأَعرابِىّ، يقال للأَوّل: سَمِّرْ فقد أَخْطَبَك
الصَّيْدُ ، وللآخر: خَرْقِلْ حتَّى يُخْطِبَكَ.
[] ومما يُستدرك عليه :
عامٌ أَسْمَرُ ، إِذا كان جَدْباً شديداً
لا مَطَرَ فيه، كما قالوا فيه :
أَسْوَد، قال أَبو ذُوَّيْبِ الهُذَلِىُّ :
وقد عَلِمَتْ أَبناءُ خِنْدِفَ أَنَّه
فَتَاهَا إِذا ما اغْبَرَّ أَسْمَرُ عاصِبُ(٢)
(١) فى اللسان عنه ((لم نسمع)).
(٢) اللسان ونسبه إلى أبى صخر الهذلى وهو لأبي صخر
أيضا فى شرح أشعار الهذليين ٩٤٧ (( أفناء خندف)) .
٨٣
:
.٠
1- -------
.-- --- -----
:

سمر
سمر
وقوم سُمّارٌ، وسُمَّرٌ ، كَرُمّان وسُكَّر.
والسَّمْرَةُ: الأُحْدُوثَةُ بِاللَّيْل.
وأَسْمَرَ الرجلُ: صار له سَمُرٌ ،
كأَهْزَلَ وأَسْمَنَ .
ولا أَفعلُه سَمِيرَ اللَّيَالِى، أَى
آخِرَها، وقال الشَّنْفَرَى
هُنَالِكَ لا أَرْجُو حَياةً تَسُرَّنِى
سَمِيرَ اللَّيَالِ مُبْصَرًا بِالجَرَائِرِ(١).
وسامِرُ الإِلِ، ما رَعَى منها باللَّيْل .
والسُّمَيْرِيَّةُ: ضَرْبٌ من السُّفُن.
وسَمَّرَ السفينةَ أَيضاً: أَرْسَلَها،.
وسَمَّرَ الإِبِلَ: أَهْمَلَهَا ، تَسْمِيرًا،
وسَمَّرَ شَوْلَه: خَلَّها، وسَمَّرَ إِبَلَه
وأَسْمَرَها، إِذا كَمَشَها، والأَصل
الشين فأَبدلوا مِنها السّين ، قال الشاعر :
أَرَى الأَسْمَرَ الحُلْبُوبَ سَمَّرَ شَوْلَنا
الشَوْلِ رَآهَا قَدْ شَتَتْ كَالِمَجَادِلِ (٢)
٠٠
(١) اللسان والصحاح وفى شعر الشنفرى الطرائف الأدبية
٠٣٦
(( سجيس الميالى مبسلا بالجرائر)).
وكذلك ورد فى مادة ( سجس ) .
(٢) اللسان .
قال: رَأَى إِبِلاَّ سِمَاناً، فَتَرَكَ إِلَهُ
وسَمَّرها، أَى سَيَّبَها وخَلاّهَا .
وفى الحَدِيث ذكر أصحاب السَّمُرَة ؛
وهم أصحابُ بَيْعَةِ الرِّضْوان .
والسُّمَار، كغُرَابٍ : موضِعٌ بين
حَلَّىٍ وجُدَّةٍ ، وقد ورَدْتُه.
وسُمَيْر، كزُبَيْرِ: جَبَلٌ فى ديار
طَيِّئٍ .
وكأَمِير: اسمُ تَبِيرٍ الجَبَل الذى
بِمَكَّة، كان يُدْعَى بذلك فى الجاهلية .
والسَّامِرِيَّةُ: مَحلَّةً بِبِغْدَادَ .
وقال الأُزْهَرِىّ: رأَيتُ لأَّبِى
الهَيْثَمِ بخَطّه :
فإِن تَكُ أَشْطَانُ النَّوَى اخْتَلَفَتْ بِنَا
كما اخْتَلَفَ ابنًا جَالِسٍ وَسَمِيرٍ (١)
قال : ابنا جَالٍ: طَرِيقَانِ يُخَالِف
كلّ واحدٍ منهما صاحِبَهِ.
وحَكَى ابْنُ الأَعْرَابِىّ: أَعْطَيْتُهُ سُمَيْرِيَّةً
(١) اللسان، وفى التكملة: ((أبنا حايس)). وفي معجم
ما استعجم فى رسم (جالس) كروايته ، هنا من إنشاد
أبى العباس .
٨٤

سمر
سملر
من دَرَاهِمَ ، كأَنَّ الدُّخانَ يَخْرُج منها .
ولم يُفَسِّرها ، قال ابنُ سِيدَه : أُراه
عَنَى دَراهِمَ سُمْرًا ، وقوله : كأَنَّ
الدُّخَانَ، إِلى آخرِهِ، يعنِى كُدْرَةً
لَوْنِها، أَو طَرَاءَ بَيَاضِهَا .
وابنُ سَمُرَةَ: من شُعَرائِهِم ، وهو
عَطِيَّةُ بنُ سَمُرَةِ اللَّيْشِىّ .
ومحمّدُ بنُ الجَهْمِ السِّمَّرِىّ، بكسر
السين وتشديد الميم المفتوحة، إلى بلد بين
واسِطَ والبَصْرَةِ : مُحَدِّثٌ مشهور ،
وابنُه من شيوخِ الطَّبَرَانِىّ .
وكذلك عبدُ الله بنُ محمّدِ السِّمَّرِىّ ،
عن الحسين بن الحَسَنِ السَّلمانىّ (١) .
وخَلَفُ بنُ أَحْمَد بنِ خَلَفٍ أَبو
الوليد السِّمَّرِىّ، عن سُوَيْد بن سَعِيد .
وحَمْزَةُ بنُ أَحمَد بنِ مُحَمَّدٍ بزٍ
حَمْزَةَ السِّمَّرِىّ، عن أَبِيه ، وعنه ابن
المقرئ، كذا فى التبصير للحافظ .
--- m
وأبو بكرٍ مِسْمَارُ بنُ العُوَيسِ النَّيّار،
مُحَدّثٌ بَغْدَادِىّ .
(١) الذى فى تبصير المنتبه ((السَّبْلَمَانىّ)).
وتَلُّ مِسْمَارٍ : من قُرَى مصر .
وذو سَمُرٍ : موضع بالحجاز .
وسِكَّة سَمُرَةَ(١) : بالبَصْرَة.
وسُمَارَةٌ بالضمّ : موضع باليَمَن .
وسِمَارَةُ الليلِ ، بالكَسْر:
سَمَرُه، عن الفرّاءِ ، نقله الصّاغانىّ.
[س م ج ر]
(سَمْجَرَ اللَّبَنَ): خَلَطَه، و(أَكْثَرَ
ماءَه)، كسَمَّره .
ولَبَنٌ سَمْجَر (٢) وسمَر : مَمْذُوقٌ
مخلوط .
[س م در].
(السَّمَادِيرُ: ضَعْفُ البَصَرِ ، أَو
شَىءٌ يَتَرَاءَى للإِنْسانِ من ضَعْفٍ بَصَرِهِ
عن) - وفى المُحْكَم عند - (السَّكْرِ)
من الشّرابِ .
(١) الذى فى معجم البلدان: ((سكة بنى سمرة: بالبصرة،
منسوبة إلى عتبة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سمرة بن
حبيب ٠٠٠)
(٢) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: لبن
سمجر ، وسمر : كذا بخطه ، ولعله
مُسَمْجَرَ، ومسمّر، انتهى)).
٨٥
1
.--

سیدر
سمسر
(وغَشْىُ الدُّوَارِ (١) والنَّعَاسِ)، قال
الكُمَيْتُ :
ولمّا رَأَيْتُ المُقْرَبَاتِ مُذَالَةً
وأَنْكَرْتُ إِلَّ بِالسَّمَادِيرِ آلَهَا(٢)
(و) سَمادِيرُ (: اسمُ امرَأَة) دُرَيْدِ
ابنِ الصَّمّةِ .
(وقد اسْمَدَرَّ بَصَرُه) اسْمِدْرَارًا ، قال
ابن القَطَّاع فى كتاب الأبنية :
وَزْنِه اقْمَعَلٌ ، من السَّدَرِ (٣).
(وطَرِيقٌ مُسْمَلِرُّ: طَوِيلٌ مُسْتَقِيمٌ ) .
(و) من ذلك ( كَلاَمٌ مُسْمَدِرَّ)، أَ
(قَوِيمٌ) .
وطَرْفٌ مُسْمَدِرَّ: مُتَحَيِّرٌ
(والسُّمْدُورُ، بالضَّمّ: المَلِكُ، كَأَنَّه)
سُمِّى بذلك (لأَنَّ الأَبْصَارَ تَسْمَدِرُ عن
النَّظَرِ إِليهِ وتَتَحَيَّرُ)، نقله الصَّاغانىّ فى
س د ر .
(١) فى الجمهرة ٤٤٧/٣ (( وسمادير الفين ما يراه المغمى
عليه من حلم )
(٢) اللسان .
(٣) في الجمهرة (٣ /٤٠٢):)) وبصر
مُسْمَدِرُ: مظلم ، وأصل بنائه من
السمادير ، وهو ما يراه المغمى عليه)).
(و) السُّمْدُورُ أَيضاً (: غِشَاوَةُ
العَيْنِ) وضَعْفُ البَصْرِ .
(والسَّمَنْدَرُ)، كقَلَنْدَر، (والسَّمَيْدَرُ)
كَعَمَيْثَلٍ : (دابَّةٌ) كالسَّمَنْدَلِ، وعلى
الثانى اقتصَرُوا كاقتصارِ الصّاغانىّ
على الأَوّل ، وقال: هى غير السَّمَنْدَل.
وقال اللِّحْيَانىُّ: اسْمَدَرَّتْ عَيْنُه:
دَمَعَت : قال ابنُ سِيدَه: وَهَذَا غيرُ
معروف فى اللُّغَة.
[س م س ر].
(السِّمْسَارُ، بالكَسْرِ: المُتَوَسِّطُ
بينَ البائِعِ والْمُشْتَرِى) لإِمضاءِ
البيعِ ، قال الأُعْشَی
فَأَصْبَحْتُ لا أَسْتَطِيعُ الكّلاَمَ
سِوَى أَنْ أُرَاجِعَ سِمْسَارَهَا (١)
وهو الذى يُسَمِّيهِ النّاسُ الدَّلاّلَ ؛
فإِنه يَدُلّ المُشْتَرِىَ على السَِّعِ،
ويدُلّ البَائِعَ على الأَثْمَانِ ، (ج:
سَمَاسِرَةٌ).
(١) اللسان، وهو فی دیو انه٣١٩ وروايته (وأصبحت .. »
٨٦

سمقر
سمهدر
قال اللَّيْث : وهى فارِسِيَّةٌ مَعَرَّبة،
ونقلَه شيخُنَا عن معالِمِ السّنَنِ
للخَطّبِىّ، وهو فى المُزْهِرِ للجَلالِ .
(و) قيل: السِّمْسَارُ: (مالِكُ الشَّيْءِ)
وقيل : هو الذى يَبِيعُ البَزَّ للنَّاسِ
(و) قيل: هو (قَيِّمُهُ)، أَى الشىءِ،
الحافظ له .
(و) من المَجاز: السِّمْسَارُ:
(السَّفِيرُ بَيْنَ المُحَبَّيْنِ) (١) لِتَوَسُّطِه
بينهما .
( وسمْسَارُ الأَرْضِ: العالِمُ بها)
والحاذِقُ المُتَبَصِّرُ فى أُمُورِهَا، وهو
مَجَاز أيضاً، (وهى بهاءٍ) .
(والمَصْدَرُ: السَّمْسَرَةُ)، فى الكُلِّ .
وبنو السِّمْسَارِ : بَطْنٌ من العَلَوِيِّينَ
بمصر ، ويُعرفون أيضاً بالكَلْثَمِيِّين .
[س م غ ر]
[] وما يستدرك عليه :
سَمْغَرَةُ، بالفَتْحِ: مَدِينَةُ بالسّودان .
(١) فى القاموس (المحبين ) بلفظ الجمع، وفى نسخة بلفظ
الثنية .
[س م ق ر ]
(المُسْمَقِرُّ، كمُسْلَحِبّ، من
الأَيّامِ: الشّدِيدُ الحَرّ)، وقد تقدم
فى سقر، والمِمُ زائدةٌ ، يقال : يوم
مُسْمَقِرُّ، إِذا كان شديدَ الحَرّ .
[س م هـ در] .
(السَّمَهْدَرُ، كسمَنْدَرِ: السَّمِينُ)
يقال : غلامٌ سَمَهْدَرٌ : سَمِينَّ كثير اللَّحْم
وقال الفَرّاءُ : غلامٌ سَمَهْدَرٌ .
يمدَحُه بكثرةِ لَحْمِه.
(و) السَّمَهْدَرُ (: الذَّكَرُ) ، على
التشبيه .
(و) السَّمَهْدَرُ (من البِلادِ: الوَاسِعُ)
الأَطرافِ بعيدُهَا . وقيل : يَسْمَدِرٌ فيه
البَصَرُّ من استوائه .
(ومن الأَرْضِ : الْبَعِيدَةُ المَضَلَّةُ )
الواسعَةُ، قال أبو الزَّحْفِ الكَلِينِىّ (١):
(١) كذا فى الأصل ، واللسان بالنون ، وكذلك فى مادة
(عشزر) ، وفى هامش السان هنا كتب مصححه :
((نسبة لكلين كأمير ، بلدة بالرى كما فى القاموس)
والمشطور الأول فى الصحاح والمقاييس ٣ / ١٦٢.
وفى الجمهرة (٣٣٤/٣) « وبلد سمهدر، أى بعيد،
قال الراجز -
٨٧
-----------------
-. - ---- ------
:
:
:
١
-- ------ --
:

سمھر
سمھر
ودُونَ لَيْلَى بَلَدُ سَمَهْدَرُ
جَذْبُ المُنَدَّى عن هَوَانَا أَزْوَرُ
يُنْضِى المَطَايَا خِمْسُهُ العَشَنْزَرُ
[س م هـ ر] .
(السَّمْهَرِىُّ: الرُّمْحُ الصُّلْبُ. (و)
يقال: هو (المَنْسُوبُ إِلى سَمْهَرٍ)
اسمٍ رجل، وهو (زَوْجُ رُدَيْنَةَ،
وكانا مُثَفِّفَيْنٍ)، أَى مُقَوِّمَيْنِ (لِّماح).
وفى التهذيب: الرِّمَا حُ السَّمْهَرِيَّةُ، إِلى
رَجُل اسمه سَمْهَرٌ، كان يَبِيعُ
الرِّمَاحَ بالخَطِّ ، وامرأَتُه رُدَّيْنَةُ.
(أَو إِلى: ة، بالحَبَشَةِ) اسمها
سَمْهَرُ، قاله الزُّبَيْرُ بنُ بَكّار . وقال
الصّاغانىّ: وأَنا لا أَثِقُ بهذا القول .
والأَّوّل أَكثر .
(واسْمَهَرَّ) الرمحُ: (صَلُبَ). (و)
الحَبْلُ، والأَمْرُ (: اشْتَدّ)، وكذلك
الظلامُ .
((أبو الزحف الكُلَيْبِىّ))، ومثله فى
=
الصحاحِ ( عشزر ) وهو الصواب ، وهو
ابن عم جرير .
واسْمَهَرَّ الرجلُ فى القتال ، قال
رُوِيَةُ :
ذُو صَوْلَةٍ تُرْمَى بِهِ المَدالِثُ
إِذا اسْمَهَرَّ الحَلِسُ المُغَالِثُ (١)
(و) اسْمَهَرَّ العَرْدُ، إِذا (اعْتَدَلَ
وقَامَ)، وقال أبو زيد المُسْمَهِرَ : المعُتدِل.
(و) اسْمَهَرَّ (الظَّلَامُ) : اشْتَدٌّ ،
و (تَنَكَّرَ وتَرَاكَمَ)
(والمُسْمَهِرُ: الذَّكَرُ) العَرْدُ.
(وَسَمْهَرَ الزَّرْعُ)، إِذا (لم يَتَوَالَدْ ،
كأَنَّه كُلُّ حَبَّةٍ بِرَأْسِهَا)، كذا فى
التهذيبِ ، ونقله الصاغانِىُّ أَيضاً.
[] ومما يستدرك عليه :
وتَرّ سَمْهَرِىُّ: شَدِيدٌ .
واسْمَهَرَّ الشَّوْكُ: يَبِسََ (٢) ، وشَوْكٌ
مُسْمَهِرْ : يابِس .
(١) اللسان، والصجاح ، وفى ديوانه ٢٩
وروايته: ((ذو صولة تَرْمِى بك .. ))
(٢) لفظ الجوهرى فى الصحاح ، ومثله فى
اللسان عنه: ((يقال : اسمهرّ الشوكُ،
إذا يبس وصَلُبَ )).
٨٨

ستير
سنجر
وقَدَّ سَمْهَرِىُّ : مُعْتَدِلٌ ، وهو مَجَاز.
[] وما يستدرك عليه :
سَمَنْهُور : قريةٌ بصعيدٍ مصر ،
من أعمالِ قُوص .
وسَمْهَر، كجَعْفَر: من أَسماءِ
الرَّكايًا، نقله الصاغانىّ .
[س ن ب ر] ,
(السَّنْبَرُ، كجَعْفَر)، أَهمله
الجَوْهَرِىّ ، وقال أَبو عَمْرو: هو الرجلُ
(العالِمُ بالشَّيْءِ المُتْقِنُ له) ، قاله
أبو عمرو (١) .
(و) قد سَمَّوا سَنْبَرًا ، منهم :
سَنْبَرُ (الأَبْواشِىّ (٢) : صحابِىٌ)،
قال الذَّهَبِىّ وابنُ فَهْد: جاءً فى
حَدِيث مُنْكَر، أَخرجَه أَبو موسى
المَدِينىّ .
٠
(١) كذا فى الأصل، وفى هامشه كتب مصححه : ((كذا
بخطه، والأولى حذفه)» يعنى لتقدم قوله : ((وقال أبو
عمرو ... الخ)).
(٢) الأبواشى: بالواو ، كذا فى الأصل، ومثله فى
القاموس ، والذى فى أسد الغابة الأبراشى ، بالراء ،
وقال: نسبة إلى («أبراش)) ولم يحدده، وعلق عليه
فى تنقيح المقال بقوله ( ولم أفهم أن أبراش اسم
إنسان أو مكان » .
(و) سَنْبَرٌ (: وَالِدُ هِشَامٍ
الدَّسْتُوَائِىّ) المُحَدِّثُ المَشْهُور، وهو
هِشَامُ بنُ أَسِى (١) عبدِ الله ، روى عنه
ابنه مُعَاذُ بنُ هِشام .
( والسِّيسَنْبَرُ)، بالفَتْح (٢) النَّمّامُ،
وقد تقدم ذكره (فی س س ب ر).
[] وما يستدرك عليه :
سُنْبَارَةُ، بالضَّمِّ : وهى قَرْيَةٌ بمصر
من الغَرْبِيَّة ، وهى غير شُنْبَارة ،
بالمعجمة .
[] ويستدرك عليه أيضاً :
[س ن ت ر]
سنترو، بالمُثَنّاة الفوقية بعد
النون : قريةٌ بجِيزةٍ مِصْر .
[س ن ج ر]
(سِنْجار بالكسر : د، مَشْهُورٌ على
(١) فى المؤتلف والمختلف فى أسماء نقلة الحديث ٧٧
(( وهو هشام بن سنبر أبى عبد الله الدستوائى، وهشام
یکی أبا بكر)» والمؤدى سواء .
(٢) ضبط فى القاموس بكسر السين الأولى ، وفتح
الثانية، وكذلك فى مادة (سبر) ونص على كسر السين
الأولى. وهو ما أثبتناه فلعل قوله ((بالفتح)) ڤين
الثانية .
٨٩
.-----
:
-----

سندر
سندر
ثلاَثَةِ أَيّامٍ من المَوْصِلِ)، وُلدَ بها
السُّلْطَانُ سنْجَرُ بن مَلِكْشاه، فسُمِّىَ
باسمِ المَدِينَةِ على عادة النَّرْكِ.
(و) سِنْجَارُ: (ة، بِمِصْرَ) من عمل
الغَرْبِيّة .
وسَنْجَرُ، كجَعْفَرٍ : اسمُ جماعةٍ
منهم أَحدُ المُلُوكِ السّلْجُوقِيَّة ، واسمه
أَحْمَدُ بن مَلِكْشَاه، طالت مدّةُ
مُلْكِه، وقد حَدَّثَ بالإِجازَةِ عن أبى
الحَسَنِ المَدينيّ ، قاله الحافظُ بنُ حَجَر
[ س ن د ر ].
(السَّنْدَرَةُ: السُّرْعَةُ) والعَجَلَة،
والنون زائدة؛ ولذا أَورده الصاغانىّ
وغيره فى ((س در)) وبه فسَّر
بعضُهُمْ قَوْلَ سيِّدِنا علىّ رضى الله عنه
الآتِى ذِكْره . يقول: أُقَاتِلُكُم
بالْعَجَلَةِ، وأُبادِرُكُم قبل الفِرَارِ .
(و) قيل: السَّنْدَرَةُ: (ضَرْبٌ من
الكَيْلِ غَرّافُ(١) جَرّافٌ) واسعٌ، وبه
(١) كذا ضبط في القاموس هنا. وفى اللسان بضبط
القلم ((غراف جراف » كغُراب وكِتَاب
" فيهما . وفي القاموس مادة (جرف) قال :
«وجراف، ويكسر: ضراب من الكيل )) .
فسَّرَ بعضُهم قولَ سيّدِنَا علىَّ رضى الله
عنه .
(و) السَّنْدَرَةُ ( شَجَرٌ للقِسِىِّ وَالنَّبْلِ)
تُعْمَل منها، ومنه قولهم : سَهْم
سَنْدَرِىٌّ ، وقَوْسٌ سَنْدَرِيَّةٌ .
(و) قيل: السَّنْدَرَةُ (: امرأةٌ كَانَتْ
تَبِيعُ القَمْحَ، وتُوفِ الكَيْلَ)،
وبهذا القولِ جَزَمَ أَقوامٌ.
وقال بعضُهُم : اسمٌ رَجُلٍ كان يفعل
كذلك .
قال أَبو العَبّاسِ أَحمدُ بنُ يَحْيَى :
لم تختلف الرُّواةُ أَنّ هُذه الأَبيات
لَعَلِىّ رضى الله عنه.
أَنَا الّذِى سَمَّتْنِى أُمِّى حَيْدَرَهْ
كَلَيْتِ غَابَاتٍ غَلِيظِ الفَصَرَهْ
أَكِيلُكُمْ بِالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَةْ
والمعنَى: أَنّى أَكِيلُكُمْ كَيْلاَوافِياً.
(والسَّنْدَرِىّ: الجَرِىءُ) المُتَشَبَّعُ.
(١) اللسان ومادة (حدر).
٩٠

سنلر
ستلر
(و) السَّنْدَرِىّ: (الشَّدِيدُ) من كُلِّشَىْءٍ
(و) السَّنْدَرِىّ: (الطَّوِيلُ)،
كالسَّرَّنْدَی فی لُغَة هُذَيْل .
( و) السَّنْدَرِىّ: (الأَسَدُ)، لجَرَاءَتِه .
(و) السَّنْدَرِىُّ: ضَرْب من السِّهَامِ
والنِّصَالِ منسوبٌ إِلى السَّنْدَرَة ، وهى
شَجَرَةٌ .
وقِيلَ: السَّنْدَرِىُّ: (الأَبْيَضُ من
النِّصالِ) .
(و) السَّنْدَرِىّ بنُ يَزِيدَ الكِلابِىّ،
(شاعِرٌ)، كان مع عَلْقَمَةَ بنِ عُلاَثَةَ ،
وكان لَبِيدٌ مع عامِرِ بنِ الطُّغَيْلِ،
فدُعِىَ لَبِيد إلى مهاجاتِهِ ، فَأَبَى ، وقال :
:
:
لِكَيْلاَ يَكُونَ السَّنْدَرِىُّ نَدِيدَتِى
وأَجْعَلَ أَقْوَاماً عُمُوماً عَمَاعِمَا (١)
(و) قال ابنُ الأَعْرَابِىّ وغيره:
السَّنْدَرِىّ: هو (مِكْيَالٌ) كبيرٌ(ضَخْمٌ)
مثْل القَنْقَلِ، والجُرَاف، وبه فَسَّروا
قولَ سَيِّدنا علىّ، أَى أَقْتُلُكُم قَتْلاً
(١) ديوان لبيد ٢٨٦ والصحاح (سدر) .
واللسان (سندر) وفي هامشه: « ندیدنی :
نِدِّى - عَمَاعِما: متفرّقين)).
واسعاً كثيرًا ذَرِيعاً، وَجَمَعِ القُتَيْبِىّ
بينهما فقال : يحتمل أن يكونمكْيَالاً
اتّخذَ من السَّنْدَرَةِ ، وهى الشَّجرة التى
تُعْمَل منها القِىِّ والسِّهام.
(و) السَّنْدَرِىّ: (الضَّخْمُ العَيْنَيْنِ).
(و) السَّنْدَرِىّ (: الجَيِّدُ)، والرَّدِىءُ.
ضدٍّ) .
(و) السَّنْدَرِىّ: (ضَرْبٌ من الطَّيْرِ)،
قال أَعرابىّ: تَعَالَوْا نَصِيدها زُرَيْقَاءَ
سَنْدَرِيَّة ، يُرِيدُ طائِرًا خالِصَ الزُّرْقَة.
(و) السَّنْدَرِىّ: (الأَزْرَقُ من الأَسِنّة)
يقال: سِنَانٌ سَنْدَرِىٌّ، إِذا كان أَزْرَقَ
حَدِيدًا .
(و) السَّنْدَىُّ: (المُسْتَعْجِلُ من
الرّجال) فى أَمورِهِ ، الجادُّفيها.
(و) السَّنْدَرِىُّ: (المُوتَرَةُ الْمُحْكَمَةُ
من القِىِّ)، قال الهُذَلِىّ، وهو أَبو
جُنْدَب (١) :
إِذا أَدْرَكَتْ أُولاتُهم أُخْرَياتِهِم
حَوْتُ لهم بالسَّنْدَرِىّ المُؤَّتِّرِ
(١) شرح أشعار الهذليين ٣٥٩ وفيه ((أولاهم أخرياتهم))
وفى اللسان » أخرياهم .
٩١
---

سندر
سنقطر
منسوبٌ إِلى السَّنْدَرَةِ، أَعنى
الشَّجَرَةَ التى عُمِل منهاهذا الْقَوْس .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه:
السَّنْدَرَةُ: الجَراءَةُ .
ورجُلٌ سِنَدْرٌ، كسِبَحْلٍ : جَرِىءٌ فى
أَمْرِهِ لا يَفْرَقُ من شَىْءٍ(١).
والسَّنْدَرَةُ: الحِدَّةُ فى الأُمُورِ والمَضَاءُ.
وفى نوادرِ الأَعراب : السَّادِرَةُ
والسَّبَادِنَةُ (٢): الفُرَّاغُ، وأَصحابُ
اللَّهْوِ والتَّبَطُلِ ، وأَنشد
إِذا دَعَوْتَنِى فقُلْ يا سَنْدَرِى
للقَوْمِ أَسْمَاءُ ومالِى مِنْ سَمِى (٣)
(١) لفظه فى اللسان: ((رجل سِنَدْرٌ، على
فِنَعْلِ، إذا كان جريئًاً)).
(٢) كذا فى الأصل، وفى هامش مطبوع التاج :
((قوله السبادنة، كذا بخطه، وعبارة القاموس
فى مادة ( سيد) : والسبندى : الطويل ،
والجرىء من كل شىء، والنمر، والجمع
سباند، وسباندة، أو هی الفرّاغ وأصحاب
اللهو والتبطّل ، قال الشارح هناك :
کالسبادرة ، کما سیأتی . انتهى » وفى
القاموس (سبدر): ((السبادرة: الُفرّغ
وأصحاب اللهو والتبطل» .
(٢) اللسان .
قلت : وذكره المصنِّفُ فی سبدر ،
وقد تقدّم ، والصوابُ ذكره هنا .
واستدرك شيخنا
سَنْدَر: مَوْلَى رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، ذَكَرَه أَهلُ السِّير . قلت :
هو أبو عبدِ الله مولَى زِنْباعِ الجُذَامِىّ،
أَعتقه النّبِىّ صلَّى الله عليه وسلم.
وفاته : سَنْدَر أَبو الأَسْوَدِ ، رَوَى عنه
أَبو الخَيْرِ اليَزَنِىّ حَدِيثاً واحدًا
من طريقِ ابنِ لَهِيعَة .
وبنو سَنْدَر : قَوم من العَلَوِيِّين .
[س ن دن ها ور ]
(سِنْدَنَهُور، بكسر السين وفتح الدّال
والنون وضمّ الهاء: قَرْيَتَانِ بمِصْر)
القِيْلِيّةِ(١) والبَّحْرِيّة، (كلاهُما (٢)
بالشَّرْقِيَّة)، كذا فى قوانين الأَسعد
ابن مَمّاتى، وقد أَهمله الجماعة .
[ س ن ق ط ر ] .
(السِّقْطَارُ) الجِهْبِذُ، رُومِيّة ،
(١) فى قوانين الدواوين ١٤٥ المطبوع لم يذكر القبلية.
(٢) فى إحدى نسخ القاموس ((كلتاهما).
٩٢

ستر
ستر
مثل: (السِّقِنْطَار) وزْناً(١) وَمَعْنَّى،
وقد تقدّم ، أَهمله الجماعة .
[ س ن ر ] *
(السَّنَرُ، مُحَرَّكَةً: شَرَاسَةُ الخُلُقِ )
وضيقه، (و) منه اشتقاق (السِّنَّوْر)،
بالكسر وتشديد النّون المفتوحة ، وإنّمَا
لم يَضْبِطْه مع أنّه من أَوزانِه اعتمادًا
على الشُّهْرَةِ : (م) ، أَى معروف، وهو
الهِرُّ، والأُنثَى بهاءٍ، كذا فى المصباح .
قال ابن الأنبارىّ: وهما قَلِيلٌ فى
كلام العرب، والأكثرُ أَن يُقَال:
هِرُّ، وضَيْوَن (كالسُّارِ، كَرُمَانٍ)(٢).
(و) السَُّّوْرُ: (السَّيِّدُ)(٣) - بالكسر
هكذا هو مضبوط فى النَّسَخِ التّى
بأَيْدِينَا، وضَبطَه الصّاغَانىّ بفتح
السين وتشديد التَّحْتِيَّة المكسورة ، وهو
الصَّواب؛ لأَنه قال - فيما بعد - :
(١) فى الجمهرة ٤٠٤/٣ قال: ((وزنه فعْلال)).
(٢) فى الجمهرة ٢ / ٣٣٨ (( وفى بعض اللغات
سُنّارٌ، وسِنّار)) وضبط بالقلم بضم
السين وكسرها مع تشديد النون .
(٣) كذا ضبطه بالقلم فى القاموس ، وهو يوافق ضبط
الصاغانى ، الذى صوبه المصنف فيما بعد .
والسَّنَانِيرُ: رُؤساءُ كلِّ قبيلة ، واحدها
سِنَّوْرٌ .
(و) السُّنَّوْرُ : (فَقَارَةُ الْعُنُقِ) من
الْبَعِيرِ من أَعْلَى (١). وأَنشد ابنُ دُرَيْد :
كأَنَّ جِذْعاً خارِجاً مِنْ صَوْرِهِ
بينَ مَقَذَّيْهِ إِلى سِنَّوْرِهِ (٢)
وقال ابن الأعرابيّ: السَّنَانِرُ: عِظَامُ
حُلُوقِ الإِیل.
(و) السِّنَّوْرُ: (أَصْلُ الذَّنَبِ) ، عن
الرِّيَاشِّ . (ج) الكُلِّ (سَنانِير).
(و) السَّنَوَّرُ، (كحَزَوَّر: لَبُوسٌ مِنْ
قدٌّ) يُلْبَسُ فى الحرب (كالدِّرْعِ)،
قال لَبِيدٌ يرِثِى قَتْلَى هَوَازِنَ :
وجَساءُوا بِهِ فى مَوْدَجٍ ووَرَاءُهُ
كَتَائِبُ خُضْرٌ فِى نَسِيجِ السََّوَّرِ (٣)
(١) قوله: ((من أعلى)) لم يرد فى الجمهرة ولا فى اللسان،
وإنما هو في التكملة .
(٢) فى اللسان المشطور الثانى ، وهما فى التكملة
وفى الجمهرة ٢ / ٣٣٨ وزاد بعده :
((المَقَدّان: جانبا القفا، وهما
الذَّفْرَّيَان، وقالوا : السّنور: الذَّفرى
بعينها)) وفى ٣ / ٤٨٣ وقال : ((سنور
البعير موضع ذفريه )».
(٣) اللسان ، والصحاح ، والتكملة ، وفی دیو انه٥٧ ٣
٩٣
:
:
أ

ستر
سنقر
قاله الجَوْهَرِىّ ، وقال الصّاغانىّ : ولم
أَجِدْه فى رائِيتِهِ .
(و) قيل: السَّنَوَّرُ(: جُمْلَةُ السِّلاح)
وخَصَّ بَعْضُهم به الدُّرُوعَ . وقال أَبو
عُبَيْدَةَ : السََّوَّرُ : الحَدِيدُ كلّه، وقال
الأَصْمَعِىّ: السََّوَّرُ: ما كان من
حَلَقٍ . يُرِيدُ الدُّرُوعَ، وأَنشد :
سَهِكِينَ من صَدَإِ الحَدِيدِ كَأَنْهُم
۵
تَحْتَ السََّوَّرِ جُيَّةُ الْبَقَّارِ (١)
(و) سَبِيرٌ، (كأَمِيرٍ: جَبَلٌ بين
حِمْص وبَعْلَبَكَّ، وقيل: صُقْحٌ من
الشّامِ، حُوَّارِ ين قَصَبتُه ، أَو ناحِيَةٌ منه.
[] وتما يستدرك عليبه :
السَّنانِيرُ: رُؤْساءُ كلِّ قَبِيلَةٍ ، واحِدُها
ـِشَّوْرٌ .
أورد محققه هذا البيت مما يلحقُ بقصيدته التى مطلعها :
==
أعاذل قومى فاعذلى الآن أوذرى
فلست وإن أقصرت عنى بمقصر
وقال : نسب إليه فى اللسان (ستر) ونهاية الأرب
٠٢٤٢/٦
(١) اللسان، وفى مادة (سهك) إلى النابغة وروايته:
(جِنّة البقّار))، ومثله فى الأساس (ستر)
وديوان النابغة الذبيانى ٤٩ وفى معجم
.. قُنَّة البَقَّار)).
البلدان ( بقار ) وینشد ...
وسُنَّارُ، كَرُمّانِ: مَدِينَةٌ بالحَبَشَةِ
مشهورَة .
[] وما يستدرك عليه :
[ س ن ف ر ]
سَنَوْفَرُ، كصَنَوْبَر : قريةٌ بجِيزَةِ
مصْرَ .
[ س ن ق ر ]
(سُنْقُر (١) الأَشْقَرُ، كَقُنْفُذ)،
أَهمله الجماعة، وهو رَجُلٌ (تَسَلْطَنَ
بِدِمَشْقَ)، قال الذَّهَبِىّ : رأيْتُه .
(وعَبْدُ اللهِ بنُ فُتُوحِ بنِ سُنْقُرَ
مُحَدِّثٌ)، سمعَ عبدَ الحَقِّينَ يُوسُفَ.
(وأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ طَيْبَرْسَ
السُّنْقُرِىّ الصُّوفِىّ، مولَى الأَمِيرِ عِلِىّ
(١) فى هامش القاموس ((سَنْقَرَ الأشقَرُ
تَسَلْطَنَ بِدمَشْقْ وعبد الله بنِ فُتُوح
ابنَ سَنْقَرٍ مُحدث ، وأبو عبد الله محمد
ابن طَيْبَةَ السَّنْقَرِىّ الصُّوفيّمَوْلَى الأمير
عَلَى بَن سَنْقَرٍ، سمع ابن زُورْبَةَ، وسَنْقَرٌ
الزَّيْنِىّ رَوَيْنَاعن أصحابه، هكذا رأيته
فى نسخة المؤلف . وأصل المادة برمتها
خارجة من الأصل وملحقة بالهامش ومصحح
عليها كما ترى. اهـ شنقيطى)).
٩٤

سنقر
سنمر
ابنِ سُنْقُرَ ، سَمِعَ ابنَ رُوزْبَةَ)، هوأَبو
الحَسَنِ علىُّ بِنُ أَبِى بَكْرٍ بنٍ رُوزْبَةَ
القَلاَنِسِىّ، راوية الصحيح عن أبى
الوقْت ، مات ببغداد سنة ٦٨٤ .
(وسُنْقُرُ الزَّيْنِىّ) القَضَائِىّ،
(رَوَيْنَا عَنْ أَصْحَابِهِ)، وسيأتى له فى
زى ن ، هُكذا قال الذَّهَبِىّ،
أَكْثَرْتُ عنه بِحَلَبَ ، قلت: وكُنيته
أَبو سَعِيد، وهو مَوْلَى ابنِ الأُستاذ ،
ومات سنة ٧٠٦ كذا ذكره الحافظُ (١).
وسُنْقُرُ المُغِيثِىّ .
وسُنْقُرْ شَاءِ الزُّومِىّ .
وفارس بنُ آقْ سُنْقُر المَقْدِسِىّ،
سَمِعُوا على أَبِى المُنَجَّا بِنِ اللَّتَّىّ
البَغْدَادِىّ .
والأَتَابِكُ سَيْفُ الدّينِ سُنْفُرُ
الأَيّونِىّ، استولَى على اليَمَنِ بعدَ قَتْلِ
الأُكْرَادِ، وبَنَى مَدرسةً بزَبِيد، وهى
(١) ذكره ابن حجر فى الدرر الكامنة ١٧٥/٢ ((سنقر
أبن عبد الله الزينى، علاء الدين أبو سعيد الأرمنى
القضائى الحلبى .
الدَّحْمَانِيَّة (١)، وتُعْرَفُ أَيضا
بالعَاصِمِيَّة بمُدَرِّسِها الفقيه نجمِ الدّين
عُمَر بن عاصِمِ الكِنانىّ(٢) ، ومَدرسة
بَأَبْيَنَ ، والمُعِزِّيَّة بِتَعِزّ ، والأَتَابِكِيَّة بذِى
هُزَيْم بِتَعِزْ، وبها دُفِن ، ودُفِن إِلى جَنْبه
الملكُ المنصورُ عُمَرُ بنُ علىِّ بنِ رَسُول .
[ س ن م ر] .
(السِّمَّارُ، بكسر السِّينِ والنّونِ،
وشَدّ المِيمِ: القَمَرُ) عن أَبِى عَمْرٍو ،
وقال ابنُ سِيدَه : قَمَرٌ سِنِمَارُ: مُضِىءٌ،
حُكِىَ عن ثعلب . (و) قال يونس :
السِّنِمّارُ: (رَجُلٌ لا يَنامُ بِاللَّيْلِ، و)
هو (اللِّصّ) فى كلام مُذَيْلٍ ؛لِفِلَّةِ
نومِه، وقد جَعله كُرَاعُ فِنِعْلالاً (٣)))
وهو اسم رُومِيّ ، وليس بعربِىّ ؛لأَن
سِيبَويْه نَفَى أَن يكونَ فى الكلامِ
(١) فى مطبوع التاج ((الرحمانية)) والمثبت من شرح
المصنف فى مادة (دحم) وفى بهجة الزمن فى تاريخ
اليمن ٨١ قال ابن عبد المجيد :
((وبنى الأتابك مدرسة كبيرة بزبيد تعرف
الآن بمدرسة ابن دَحْمان)).
(٢) لأنه أول من درس فيها كما ذكره المصنف فى (دحم) .
(٣) كذا فى الأصل واللسان ، وأورده ابن
دريد فى الجمهرة ٣ / ٤٠٤ فيما جاء على
وزن ( فِعِلاّل وفِعِلْعال)).
٩٥
.........
.- ...
.أ
i.

سنمر
سنمر
سِفِرْ جال، فأَمَّا سِرِطْراطٌ عنده ففعلْعالٌ
من السَّرَطِ الذى هو البَلْعُ، ونَظِيرُه
من الرُّومِيّة سِجِلاّط، وهو ضَرْبٌ من
القِّيابِ .
(و) سِنِمّار: اسمُ رجلٍ أَعجَمِىّ
(إِسْكاف)، وقيل: بَنّاءٌ مُحِيد رُومِيٌّ ،
قاله أبو عُبيد، قال شَيْخُنَا: وكأَنّهُ جَرَى
على إِطلاقِ الإِسْكافِ على كُلٌّ صانع ،
وهو مشهور ، والأكثرُ إِطلاقُه على من
يَشْتِغِلُ النِّعَالَ خاصّةً، (بَنَى قَصْرًا)
لبعضِ المُلُوكِ، قيل : (للنُّعْمَانِ بنِ
امْرِئِ القَيْسِ)، كذا فى الصّحاح ،
أَى الأَكبر، كذا فى المُضافِ والمَنْسُوب
لشَّعالِىّ، وقيل: للنُّعْمَانِ بن امْرِئٍ
القَيْسِ بنِ النُّعْمَانِ بنِ أَمْرِئِّ الْقَيْسِ
الثّانى، ونَصَّ أَبِى عُبَيْد: لِلنَّعْمَانِ بنِ
المُنْذِرِ ، وزاد : فبَنَىِ الخَوَرْنَقَ الذى
بَظَهْرِ الكُوفَةِ ، (فلما فَرَغَ) منه -
قيل : كانت مُدّةُ بنائِه له عشرين
عاماً - (أَلْقَاهُ من أَعْلاه) فخَرَّ مَيتاً ؛
(لِئلاً يَبْنِىَ لغيرِهِ مِثْلَه)، وهو
نَصّ (١) الصّجاح .
(١) لفظ الصحاح المطبوع ((كيلا يبنى ... الخ)).
وقال أبو عُبَيْد: فلمّا نَظَرَ إِليه
النُّعْمَانُ كَرِهَ أَن يَعْمَل مثلَه لغيره ،
وفى عبارةِ بعضهم: فلمّا أَتَمَّه أَشْرَفَ
به على أَعلاه فَرَمَاه منه غَيْرَةً منه أَنْ
يَبْنِىَ لغيرِهِ مثلَه، (أَوِ ) البَانِى
للقَصْرِ (غُلاَمٌ لِأُحَيْحَةً) بِنِ الْجُلاَحِ،
وبه جَزَمَ ابنُ الأَعْرَابِىّ، وصَحَّحه
غيرُه، قال أبو سعيدِ السُّكَّرِىّ : وكان
قد (بَنَى) له (أُطُمَهُ، فلَّا فَرَغَ) من
بنائه (قالَ لَهُ) أُحَيْحَةُ (: لقد
أَحْكَمْتَهُ) وأَنْقَنْتَ صَنْعَتَه (قالَ:)
لا يَكُونُ شيءٍ أَوْثَقَ منه،
و (إِنِّى لِأَعْرِفُ حَجَرًا) فيه (لونُزِعَ)
وسُلَّ من مَوْضعه (التَقَوَّضَ من عِنْدِ
آخِرِهِ) وانهدَمَ. (فسأَلَهُ عن
الحَجَرِ) وقال: أَرِنِيهِ؟ فأَصْعَدَه
(فَأَرَاهُ مَوضِعَهُ، فَدَفَعَهُ أُحَيْحَةُ مِن)
أَعلَى (الأُطُم فخَرّ مَيتاً) ؛ لئلا
يَعْلَم بذلك الحجرِ أَحَدُ. (فضُرِبَ بِهِ
المَثَلُ لِمَنْ يَجْزِى الإِحْسَانَ بالإِساءَةِ).
وقال أبو عُبَيْدِ: لكُلِّ من فعلَ
خَيْرًا فجُوزِىَ بضِدَّه .
٩٦

سنمر
سنمر
وفى التهذيب : ((جَزَاهُ جَزَاءَ سِنِمّار ))
فى الذى يُجازِى المُحْسِنَ بِالسُّوأَى ،
وفى سِفْرِ السَّعَادَةِ للسَّخَاوِىّ : لمن يُكَافِئُ
بالشَّرّ على الإِحْسَانِ.
قلت : ومآلُ الكُلّ إِلى واحِدٍ ،
قال الشاعر :
جَزَتْنَا بَنُو سَعْدٍ بِحُسْنٍ فَعَالِنا
جَزَاءَ سِنِمَار وما كانَ ذَا ذَنْبٍ (١)
كذا فى المُحْكَمِ والصّحاح.
قال شيخُنَا: وأنشد الجاحظُ - فى
كتابِ الحَيَوَان - لبعْضِ العَرَبِ :
جَزَانِى جَزَاهُ اللهُ شَرَّ جَزائِه
جَزَاءَ سِنِمَارٍ وما كَانَ ذا ذَنْبٍ (٢)
بَنَى ذلك البُنْيَانَ عِشْرِينَ حِجَّةٌ
تَعَالَى عليهِ بالقَرَامِيدِ والسَّكْبِ (٣)
(١) اللسان والصحاح .
-----
(٢) هذا البيت أنشده ابن دريد فى الجمهرة
٣ / ٤٠٤ مغير القافية هكذا : (( .. جزاء
سنِمّار بما كان قدّمًا)).
(٣) في الأصل ((بالقلاميد)) باللام، والمعروف
فیه ( القرامید )» بالراء جمع قرميد ، وهو
الآجُرُّ، وَهِىَ الرواية فى الحيوان ١ / ٢٣
ومعجم البلدان (الخورنق) وصدر البيت =
فَلَمَّا انْتَهى البُنْيانُ يومَ تمَامِهِ
وصارَ كمِثْلِ الطَّوْدِوالبَاذِخِ الصَّعْب
رَى بِسِنِمّار عَلَى أُمِّ رَأْسِه
وذاكَ لَعَمْرُ اللهِ من أَعْظَمِ الخَطْبِ
وأَنشد بعضُهم البيتَ الثالث
هكذا :
فلما رأَى البُنْيَانَ تَمّ سُحُوقُه
وآضَ كمِثلِ الطَّوْدِ والباذِخ الصَّعْبِ (١)
وزاد فيه :
وظَنَّ سِنِمَارٌ به كلَّ خَيْرِهِ
وفَازَ لديهِ بالكَرَامَةِ وَالْقُرْبِ (٢)
فَقَالَاقْذِفُوا بالعِلْجِ من رأسِ شَاهِقٍ
وذاكَ لَعَمْرُ اللّهمن أَعْظَمِ الخَطْبِ
قال شيخُنَا: وأَنشدَنِى شَيْخُنا
فيه : سوى رمّة البنيان ستين حجة « وفي
==
الحيوان: )) سوى رصّه البُنْيَان عشرين
حجّة ... يعلّ عليه ... )).
(١) فى مطبوع التاج ((وراض)) والتصحيح عن الحيوان
ومعجم البلدان .
(٢) كذا فى الأصل وفى معجم البلدان ((كل حبوة)) ومثله
فى الحيوان وأشار محققه إلى رواية إحدى النسخ :
(( كل حبرة)، وفسر الخبرة بالسرور وانظر رواية
الأيات فى الحيوان ومعجم البلدان .
٩٧
تاج العروس الجزء الثاني عشر م/٧
--
--- ---
---------
------
:
٠ ٠

سنهر
۔۔
سھر
الإِمَامِ الْعَلَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بِنْ
الشّاذِلِىّ أَعزه الله تعالى:
وَمَنْ يَفْعَلِ المَعْرُوفَ مع غَيْرِ أَهلِهِ
يُجَازَى الذى جُوزِى قَدِيماً سِنِمَارُ
قال : ومن شواهدِ المُطَوِّل :
جَزَى بَنُوه أَبَا الْغَيْلانِ عَنْ كِبَرٍ
وحُسْنِ فِعْل كما يُجْزَى سِنِمَارُ
وهكذا أَنِشده السَّخَاوِىّ فِى سِفْرٍ
السّعَادَةِ قال: وقال آخر :
جَزَتْنِى بِنو لِحْيَانَ حَقْنَ دِمَائِهِم
جزاءَ سِنِمّارٍ بما كان يَفْعَلُ
ولهم فيه أَمثالٌ وأَشعار كثيرة ،
وأَورده أَهلُ الأَمثالِ قاطِبَةً ، وفيما
أوردناه كفاية .
[ س ن هـ ر ]
(سَنْهُورُ، بالفَتْحِ)، أَهمله
الجَمَاعَةُ، قال شيخُنَا : ذِكْرُ الفَتْح
مستدرَك، وكأَنَّه لدَفْعِ تَوَهُّمٍ دَعْوَى
القِيَاسِ فيه ، بناءً على أَنه فُعْلُول ،
ولا يكونُ مَفْتُوحاً .
قلت : والذى فى التَّكْمِلَةَ سَنْهُور ،
مثال زَنْهُور: (بلَدَتانِ بِمِصْرَ :
إِحْدَاهُمَا بالبُحَيْرَةِ) وتُضَافُ إِلى طلوس
وهى بالقُرْبِ من الإِسْكَنْدَرِيّة (١)
(والأُخْرَى بالغَرْبِيَّةِ) وهى المَشْهُورة
بسَنْهُورِ المَدِينَة ، ومنها الفقيهُ أَبو
إِسحاقَ إِبْرَاهِيمُ بنُ خَلَفِ بنِ
مَنْصُور الغَسَّانِىّ السَّنْهُورِىّ، دَخَلَ
خُرَاسَانَ ، وسمعَ بها من المُؤَيّدِ بنِ
مُحَمَّد الطُّوسِىّ ، ودَخَلَ المَغْرِبَ ،
وكانَ يَنْتَحِلِ مَذهبَ ابْنٍ حَزْمٍ
الظَّاهِرِىّ، وحدَّثَ بشىءٍ يسيرٍ ، ذكره
الصّابُونىّ .
قلت: وسَنْهُورُ أَيضاً: قَرْيتَان
بالشَّرْقِيَّة ، إِحداهُها : من حُقُوقِ مُنْيَةٍ
صَيْفِىّ، والأُخْرَى تُضَافُ إِلى
السُّباخ، ومن إحداهُنّ الإِمامُ
المُحَدِّثُ زينُ الدّينِ أَبُو النَّجاءِ سالِمُ
ابنُ محمَّدٍ بنٍ مُحَمَّدِ السَّنْهُورِىُّ المالكىّ ،
رَوَى عن النَّجْمِ محمَّدٍ بنٍ أَحمَدَ
(١) قال ياقوت فى التعريف بها ((سنهور - بفتح أوله
وسكون ثانيه ، وآخره راء - : بليدة قرب اسكندرية
بينها وبين دمياط)) ولم يذكر سنهور الأخرى"،
ومثله فى مراصد الاطلاع .
٩

سود
سور
السَّكَنْدَرِىّ، والشَّمْسِ محمَّدٍ بنِ عبدِ
الرّحمُنِ الْعَلْقَمِىّ، كلاهما عن
السّيُوطِىّ، وشيخ الإِسلام ، تُوُفِّى فى
خَمْسِ من جُمَادَى الآخِرَة سنة ١٠١٥ .
(وَأَمَّا الَّتِى بالصَّعِيدِ فبالشِّينِ
المُعْجَمَةِ )، شَنْهُور .
[] ومما يستدرك عليه :
سِنَّهْرِى، بكسر السين وتشديد
النون المفتوحة وكسر الراء : قرية
بمصر من أعمال الشرقيّة .
.[س ور].
(سَوْرَةُ الخَمْرِ وغَيْرِهَا: حِدَّتُهَا،
كسُوَارِهَا، بالضّمَّ) قالَ أَبو ذُوَّيْبٍ :
تَرَى شَرْبَها حُمْرَ الحِدَاقِ كَأَنْهُم
أَسَارَى إِذا ما مَارَ فِيهِمْ سُوَارُها (١)
وفى حديثٍ صِفَةِ الجَنَّةِ : ((أَخَذَهُ
سُوَارُ فَرَحٍ))، وهو دَبِيبُ الشّرابِ
فى الرَّأْسِ، أَى دَبَّ فيه الفَرَحُ
دَبِيبَ الشَّرَابِ فِى الرَّأْسِ .
(١) اللسان وفيه ((سوارها) بالهمز، وما هنا يوافق رواية
شرح أشعار الهذليين ٧٥، وفر « السكرى بقوله :
((سوارها: سورتها)).
وقيل : سَوْرَةُ الخَمْرِ : حُمَّيًّا دَبِيبِهَا
فى شارِبِها .
وسَوْرَةُ الشَّرَابِ: وُتُوبُه فى الرَّأْسِ،
وكذلك سَوْرَةُ الحُمَةِ : وُثُوبُها .
وفى حَدِيثِ عائِشَةَ رضى الله عنها :
((أَنَّهَا ذَكَرَتْ زَيْنَبَ، فقالت: كلّ
خلاَلِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلَا سَوْرَةً من غَرْبٍ ))
أَى سَوْرَةَ (١) من حِدَّةٍ .
(و) من المَجَازِ : السَّوْرَةُ (مِنَ
المَجْدِ: أَثَرُه، وعلامَتُه) وقال النّبِغَةُ:
ولآلٍ حَرّابٍ وَقَدٍّ سَوْرَةٌ
فى المَجْدِ ليسَ غُرَابُها بِمُطارِ (٢)
(و) السَّوْرَةُ (من البَرْدِ: شِدَّتُه)، وقد
أَخَذَتْهِ السَّوْرَةُ، أَى شِدَّةُ البَرْدِ .
(و) سَوْرَةُ (السُّلْطَانِ: سَطْوَتُه
واعتِدَاوُهُ) وبَطْشُه ..
(و) السَّوْرَةُ (: ع) .
(و) سَوْرَةُ (: جَدُّ) الإِمَام (أَبِى
(١) فى مطبوع التاج ((أى ثورة)) والتصحيح من النهاية
(سور) واللسان عنها .
(٢) ديوانه ٩؛ واللسان، ومادة (قدد) ومادة (طير).
٩٩
۔۔
1
1
:-:-
.--------
:

سور
سور
عِيسَى مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى) بنِ سَوْرَةَ بنِ
مُوسَى بن الضَّحّاكِ السُّلَمِىّ (التِّرْمِذِىُّ
البُوغِىِّ الضَّرِيرِ) صاحب السُّنَنِ،
أَحَد أَركانِ الإِسلام توفّى سنة ٢٧٩ .
بقرية بُوعَ من قُرَى تِرْمِذَ، روى عنه
أبو العَبَّاس المَحْبُوبِىّ، والهَيْئَمُ بن
كُلَيْبِ الشّاشِىّ، وغيرهما.
(وسَوْرَةُ بنُ الحَكَمِ القَاضِى) :
مُحَدّث (أَخَذَ عنه عَبّاسُ الدُّورِىّ).
وسَوْرَةُ بنُ سَمُرَة بنٍ جُنْدَب ، من
وَلَدِهِ أَبو مَنْصُورٍ محمّدُ بنُ محمّدِ بنِ
عبدِ اللهِ بن إسماعيل بنٍ حَيّان بنِ
سَوْرَةَ الواعِظِ ، من أَهلِ نَيْسَابُور،
قدمَ بغدادَ ، وحدَّثَ ، وتُوَفِّى سنة
٣٨٤ .
(وسارَ الشَّرَابُ فِى رَأْسِهِ سَوْرًا)،
بالفَتْح، (وسُُورًا)، كقُعُودٍ، عن
الفرَّاءِ، وسُؤْرًا، على الأَصْلِ (: دَارَ
وارْتَفَعَ)، وهو مَجاز .
(و) سَارَ (الرَّجُلُ إِليكَ) يَسُورُ
سَوْرًا وسُورًا: (وَثَبَ وثارَ) .
(والسَّوَارُ)، ككَتّانِ : (الذِى تَسُورُ
الخَمْرُ فى رَأْسِهِ سَرِيعاً)، كأَنَّه هو
الذى يَسُور ، قال الأَخْطَلُ:
وشَارِب ◌ُرْبِحِ بالِكَأْسِ نَادَمَنِى
لا بِالحَصُورِ ولا فِيها بسَوّارِ (١)
أَى بمُعَرْبِدٍ، من سَارِ، إِذا وَثَبَ
وُثُوبَ المُعَرْبِدِ ، يقال : هو سَوّارٌ، أَى
وَتّابٌ مُعَرْبِدٌ .
والسَّوْرَةُ: الوَثْبَةُ، وقد سُرْتُ إِليه :
وَثَبْتُ .
(و) السَّارُ أَيضاً من (الكَلامِ)
هُكذا فى سائر النُّسَخ الموجودة،
والذى فى اللِّسانِ: والسَّوّارُ مِن
الكِلابِ (: الّذِى يَأْخُذُ بالرَّأْسِ).
(وساوَرَهُ: أَخَذَ بِرَأْسِهِ) وَتَنَاوَلَه .
(و) ساوَرَ (فُلاناً: وَاثَبَهُ، سِوَارًا)،
بالكسر، (ومُسَاوَرَةً)، وفی حدیثِ
عُمَرَ رضى الله عنه ((فكِدْتُ أُساوِرُه فى
الصّلاةِ))، أَى أُواثِبُهُ وَأُقَاتِلُه . وفى
(١) ديوانه ١١٦ واللبان، والمقاييس ١١٥/٣
ومسادة (سار) .
١٠٠