النص المفهرس

صفحات 1-20

التراث العربي
سلسلة تصدرها وزارة الإعلام
فى الكويت
- ١٦ -
واجُ العَروين
مِنْ جواهِر القاموس
للسيد محمد مرتضى الحِيني الزَّبِيْىّ
الجزء الثانى عشر
تحقيق
مصطفى مجازى
راجعه
عبد الستار أحمد فراج
باشراف لجنة فنية بوزارة الاعلام
١٣٩٣ هـ - ١٩٧٣ م
مطبعة حكومة الكويت
تم إعادة طباعة هذا الجزء من قبل
المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب

رموز القاموس
ع = موضع
د = بلد
ة = قـرية
ج = الجمع
م = معروف
جج = جمع الجمع
رموز التحقيق وإشاراته
(١) وضع نجمة (*) بجوار راس المادة فيه تنبيه على أن المادة موجودة فى اللسان.
(٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب بالهامش دون تقيد بمادة معناه أن النص المعاق عليه
موجود فيها فى المادة نفسها التي يشرحها الزبيدى .
(٣) الاستدراك وضع أمامه القوسان هكذا []
.. .. . .
... ...-

سرر
سرر
بية
[ س ر ر ]
(السِّرُّ)، بالكسر: (ما يُكْتَمُ) فى
النَّفْسِ من الحَدِيث ، قال شيخُنَا: وما
يَظْهَرُ؛ لأَّنه من الأضداد .
قلت : يُقال : سَرَرْتُه: كَتَمْتُه،
وسَرَّرْتُه: أَعْلَنْتُه، وسيأتى قريباً ،
(كالسَّرِيرَةِ) .
وقال الليث : السِّرُّ: ما أَسْرَرْتَ به ،
والسَّرِيرَةُ: عَمَلُ السِّرِّ من خَيْرٍ أَوْ شَرٌ .
(ج: أُسْرَارُ، وسَرَائِرُ)، وفيه
اللَّفّ والنَّشْرُ المُرَتَّب .
(و) من المجاز: السِّرَّ: (الجِمَاعُ)،
عن أَبِىِ الهَيْئَمِ .
(و) السِّرُّ: (الذَّكَرُ)، وخصَّصَهُ
الأَزْهَرِىُّ بذَكَرِ الرَّجُلِ(١) ، ومِثْلُه فى
(١) فى الأساس ((والتقى السُّرّان: الفرجان
قال : مابال عِرْسى .. )) البيت. وقالت:
((لا يَمُدَّنَ إلى سِرَّى يدًا
وإلى ما شاءَ مِنِّى فَلْيَمُلْ))
كتاب الفَرْق ، لابنِ السّيد، قال
الأَفْوَهُ الأَوْدِىّ :
لمَّا رَأَتْ سِرِّى تَغَيَّرَ وَانْثَنَى
مِن دُونِ نَهْمَةٍ شَبْرِها حِيْنَ انْثَنَى (١)
ورواية ابن السيد :
مَا بَالُ عِرْسِى لا تَهَشُّ لِعَهْدِنا
لَمَّا رَأَتْ سِرِّى تَغَيَّرَ وَانْثَنَى (٢)
وصَخَّحَهُ بعضُ من لا خِبْرَةً له
بالنَّقُولِ بِالذِّكْرِ ، أَى بكسر الذال ،
وعَلَّلَهُ بأَنَّه من الأُسْرَار الإِلْمِيّةِ ، وهو
غلَطٌ مَحْضٌّ . قاله شيخنا .
(و) من المَجَاز: السِّرُّ: (النِّكَاحُ) ،
وواعَدَها سِرًّا، أَى نِكَاحاً، قال ابن
السّيدِ : وهو كِتَابَةٌ عنه ، قال
تعالى: ﴿وَلكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ
(١) اللسان، وفى الصحاح (( .. من دون
نَهْمَة بَشْرِها)) وفى الطرائف الأدبية ٧
وقال جامعه : ورد كذلك فى بعض نسخ
إصلاح المنطق .
(٢) الطرائف الأدبية - شعر الأفوه الأودى ٦
وروايته: (( ... لا تَبَشُّ كَعَهْدِها .. ))
ومثله رواية الأساس .
.--
.أ
i
-----
- -
:

سرر
سر ر
سِرًا ﴾ (١) وقال الخُطَيْرَّةُ :
ويَحْرُمُ سِرُّ جَارَتِهِم عَلَيهِمْ
ويَأْكُلُ جارُهم أَنْفَ الْقِصَاعِ (٢)
وقيل: إِنَّمَا سُمِّىَ به لأَنَّه يُكْتَمُ،
قال رُوُّبَة :
فعفَّ عَنْ أَسْرَارِهَا بَعْدَ الْعَسَقْ
ولم يُضِعْهَا بَيْنَ فِرْكٍ وعَشَقْ (٣)
(و) من الكِتَابَةِ أَيضاً: السِّرُّ :
( الإِفْصاحُ بهِ ) والإِكْثَارُ منه ،
وهو أَن يَصِفَ أَحدُهمِ نَفْسَه
للمرأةِ فى عِدَّتِها فى النّكاح، وبه فَسَّرَ
الفرَّاءُ قوله تعالى ﴿ وَلَكِنْ
لأُ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ (٤)
(و) قال أَبو الهَيْئَمِ: السِّرُّ :
(الزِّنَا)، وبه فَسَّر الحَسْنُ الآيَةَ
المذكورةَ، قال : وهو قَوْلُ أَبِى مِجْلَز .
وقال مُجَاهِدٌ : هو أَن يَخْطُبَها فى العِدَّةِ.
(١) سورة البقرة الآية ٢٣٥.
(٢) ديوان الحطيئة ٩٣ ومادة ( أنف ).
.(٣) ديوانه ١٠٤ واللسان ومادة (عسق) ومادة (فرك)
والضحاح . هذا وفى الأصل واللسان هنا ومادة (فرك)
(( بعد الغسق)) .
(٤) سورة البقرة الآية ٢٣٥ .
(و) من المَجاز: السُّرِّ: (فَرْجُ
المَرْأَةِ) . ويقال: الْتَّقَى السَّرّانِ، أَى
الفَرْجانِ .
(و) فى الحديث: ((صُومُوا الشَّهْر
وسِرّهُ)) قيل: السِّرُّ: (مُسْتَهَلُّ الشَّهْرِ)
وَأَوَّلُهُ، (أَو آخِرُهُ، أَو) سِرُّه: (وَسَطُه)
وجَوْفُه، فكأَنَّه أَراد الأَيَّامَ البِيضَ .
قال ابنُ الأَثِير: قالَ الأَزْهَرِىّ :
لا أَعْرِفُ السِّرَّ بهذا المعنى .
(و) السِّرُّ: (الأَصْلُ).
(و) السِّرُّ: ( الأَرْضُ الكَرِيمَةُ)
الطَّيِّبَةُ. يُقَالُ: أَرْضُ سِرَّ ، وقيل :
هى أَطْيَبُ مَوْضِع فيهِ (١)، وجمعه
سِرَرٌ، كقِدْر وقِدَرٍ ، وأَسِرَّةٌ ، كقِنَّ
وَقِنَّة ، والأَوّل نادرٌ، قالَ طَرَفَةُ :
تَرَبَّعَتِ القُفَّيْنِ فى الثَّوْلِ تَرْتَعِى
حدَائِقَ مَوْلِىِّ الأَسِرَّةِ أَغْيَدِ (٢)
(و) السِّرُّ: (جَوْفُ كُلِّ شَىْءٍ وَلُبُّهُ)
(١) عبارة اللسان فى هذا الموضع: ((وسِرُّ
الوادى : أفْضَلُ موضع فيه)» ومثله
عبارة الصحاح :
(٢) ديوانه ١١ واللسان.
٦

سرر
سرر
ومنه سِرَّ الشَّهْرِ، وسِرِّ الليلِ.
(و) من المجاز: السِّرُّ: (مَحْضُ
النَّسَبِ) وخالِصُه (وَأَفْضَلُهُ)، يقال :
فلانٌ فى سِرِّ قَوْمِهِ ، أَى فى أَفْضَلِهِم ،وفى
الصّحاح : فِى أَوْسَطِهِم . ( كالسَّرَارِ
والسَّرَارَةِ، بِفَتْحهما ).
وسرَارُ الحَسَبِ وسَرَارَتُه :
أَوْسَطُه .
وفى حديثٍ ظَبْيَانَ: ((نَحْنُ قَوْمٌ
مِن سَرَارَةٍ مَذْحِج)) . أَى مِن
خِيَارِهم .
(و) السِّرُّ، بالكسر : (واحِدُ أَسْرَارِ
الكَفِّ، لخُطُوطِها ) من بَاطِنِها) ،
(كالسَّرَرِ، ويُضَمَّانِ، والسِّرَارِ)،
ككِتَاب، فهى خَمْسُ لَغَات ، قال
الأَغْشَى :
فانْظُرْ إِلى كَفِّ وَأَسْرَارِهَا
هل أَنْتَ إِنْ أَوْعَدْتَنِى ضَائِرِى (٢)
وقد يُطْلَقُ السِّرُّ على خَطِّ الْوَجْهِ
والجَبْهَةِ ، وفى كُلِّ شىْءٍ، وجمعه
(١) ديوانه ١٤٥ واللسان والمقاييس ٦٩/٣.
أَسِرَّةٌ، قال عَنْتَرَةُ :
بزُجَاجَةٍ صَفْرَاءَ ذاتٍ أَسِرَّة
قُرِنَتْ بِأَزْهَرَ فى الشِّمَالِ مُقَدَّمٍ (١)
(وجج)، أَى جَمْعُ الجَمْعِ ،
(أُسَارِيرُ)، وفى حديث عائشةَ رضی الله
عنها - فى صِفَتِه صلَّى الله عَلَيْه
وسلَّم - : ((تَبْرُقُ أَسارِيرُ وَجْهِهِ )) . قال
أبو عَمْرٍو : الأُسَارِيرُ هى الخُطُوطُ التى
فى الجَبْهَةِ من التَّكَسُّرِ فيها، واحِدُها
سِرَرٌ، قال شَمِر : سمعتُ ابنَ الأَعْرابِىّ
يَقُول - فى قوله: تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ
قال: خُطُوطُ وَجْهِهِ ، سِرَّ وأَسْرَارٌ،
وأَسارِيرُ جمْعُ الجَمْعِ .
(و) السِّرَّ، بالكسر: (بَطْنُ الوَادِى
وَأَطْيَبُه) وأَفْضَلُ موضِع فيه ، وكذلك
سَرَارَةُ الوادى، وقال الأَصمعىّ: السِّرّ
من الأَرضِ مثلُ السَّرَارَةِ: أَكرَمُها،
وقول الشاعر :
وأَغْفِ تَحْتَ الأَنْجُمِ العَوَائِمِ
واهْبِطْ بِهَا مِنْكَ بِسِرُ كاتِمٍ (٢)
(١) ديوانه / ١٤٩ واللسان .
(٢) اللسان .
٧
.---
!
-------
:

سرر
سرر
قال: السِّرُّ: أَخْصَبُ الوادِى،
وكائِمٌ، أَى كامِنٌ تَرَاه فيه قد كَتَمَ
نَدَاه ولم يَيْبَسْ
(٤) السِّرُّ: (مَا طَابَ من الأَرْضِ
وَرُمَ) . ولا يَخْفَى أَنْه تَكْرَارٌ مع قولِه
آنِفاً: والسِّرُّ: الأَرضُ الكَرِيمةُ .
(و) قال الفرّاءُ: السِّرُّ: (خالِصُ كُلِّ
شَىْءٍ. بَيِّنُ السَّرَارَةِ، بالفتح)،
ولا فِعْلَ له ، والأَصلُ فيها سَرَارَةُ
الرَّوْضَةِ ، وهى خَيْرُ مَنَابِتِها
(و) السِّرّ: (وادٍ بِطَرِيقِ حَاجِّ
البَصرة )، بين حَجَرَ وذاتِ العُشَرِ،
(طُولُه ثَلاثَةُ أَيّامٍ ) أَو أَكْثَرِ.
(و) السِّرُّ: (مِخْلافٌ بالْيَمَن).
(و) السُِّّ (: ع بِبلادِ تَمِيمٍ).
(و) قيل: السِّرُّ: (وادِ فى بَطْنِ
الحلَّةِ)، والحِلَّةُ من الشُّرَيْفِ، وبينَ
الثُّرَيَّفِ وأَضَاخِ عَقَبَةٍ، وأُضَاخ بين
ضَرِيَّةَ والْيَمَامَةِ ، ( كالسَّرَارِ وَالسَّرَارَةِ ،
بفَتْحِهِما) ، أَى يُقَالُ له : وادِى
السِّرِّ ، وَوَادِى السَّرَارِ، وَوَادِى السَّرَارَةِ
(و) السِّرّ أيضاً (: ع، بِنَجْدِ لِأَسَد).
(والسُّرُّ، بِالضَّمَ: ق، بالرَّىّ، مِنْهَا
زِيادُ بنُ عَلِىِّ) السَّرِّىّ الرَّازِىّ، خالُ
وَلَدِ مُحَمَّدٍ بَنِ مُسْلِمٍ بِنِ وارةَ ،ورَفِيقُه
بمصر ، سمعَ من أَحْمَدَ بنِ صَالِحِ وغيرِهِ ،
كذا فى تَبْصِيرِ المُنْتَبِهِ للحَافِظِ بن
حَجَرٍ . قَلْت: ثِقَةٌ صَدُوِقٌ .
(و) السُّرُّ: (ع، بالحِجَازِ بِدِيَارٍ
مُزَيْنَةَ) ، نقله الصّاغانىّ.
(وسُرَّاءُ، مَمْدُودَةً مُشَدَّدة مَضْمُومَةَ ،
وتُفْتَحُ: ماءٌ عِنْدَ وَادِى سَلْمَى) ، يقال
لأَعْلَه: ذُو الأَعْشَاشِ، ولَأَسْفَلِهِ: وادِى
الحَفَائِرِ .
(و) السَّرَّاءُ: (بُرْقَةٌ عِنْدَ وَادِى أُوُلِ )
بضمتين ، وهى مَدِينَةُ سَلْمَى جَبَلٍ طَيِّئُ.
(و) سُرَّاءُ: (اسمٌ لسُرَّ مَنْ رَأَى)
المَدِينَةِ الآتِى ذِكْرُهَا .
(وسِرَارٌ، ككِتَاب: ع بالحِجَازِ) فى
دِيَارِ بنِى عَبْدِ اللهِ بن غَطَفَانَ.
(و) سِرارٌ: (ماٌ قُرْبَ الْيَمَامَةِ، أَو

سرر
سرر
عَيْنٌ)، وفى بعضِ النُّسخ: مَوْضِعٌ
(ببلادٍ تَمِيمٍ)، والفَتْحُ أَثْبَتُ .
(والسَّرِيرُ، كَأَمِير: عَيْنُ بِدِيَارِبَنِى)
تَمِيمٍ باليمَامَة، لِبَنِى (دَارِمٍ أَوْبَنِى
كِتَّانَةً)، وعَلى الثّانى اقْتَصَرَ أَهْلُ
السِّيرٍ، وصَرَّحَ به فى الرَّوْضِ، وقد
جاءَ ذِكْرُه فى شِعْرِ عُرْوَةَ بنِ الوَرْدِ :
سَقَى سَلْمَى وأَيْنَ مَحَلُّ سَلْمَى
إِذا حَلَّتْ مُجَاوِرَةَ السَّرِيرِ (١)
(و) السَّرِيرُ: اسمُ (مَمْلَكَة بينَ
بلادِ اللَّنِ و) بينَ (بابِ الأُبوابِ)،
كبيرة مُتَّسِعَة، ( لها سُلَّطَانٌ بِرَأْسِهِ ،
ومِلَّةٌ ودِينٌ مُفْرَدٌ)، ذكرها غيرُ واحدٍ
من المُؤَرِّخِين .
(و) السَّرِيرُ، أَيضاً : (واد)
آخَرُ، ويقال: إِنَّ الذى لبنى دَارِمٍ
بِضَمِّ السِّينِ وكَسْرِ الرَّاءِ، فتأَّمَل.
(والأُسَارِيرُ: مَخَاسِنُ الوَجْهِ،
والخَدَّانِ، والوَجْنَتَانِ)، وهى
شَآبِيبُ الوَجْهِ أَيضاً، وسُبُحاتُ
(١) ديوانه ٥٦ واللسان، والروض الأنف ١٨١/٢،
ومعجم البلدان ((السرير)).
الوَجْهِ (١) ، واحِدُهُ سِرَرٌ ، كعِنَبٍ،
وجَمْعُهُ أَسْرَارٌ، كأَعْنَابٍ ، والأَسارِيرُ :
جمع الجَمْعِ ، كما صَرَّح به فى
الصّحاح، وقد تقدَّمَت الإِشارَةُ
إليه قريباً .
(وسَرَّهُ سُرُورًا وسُرًّا، بالضَّمِّ) فيهما،
(وسُرَّى، كُبُشْرَى، وتَسِرَّةً،
ومَسَرَّةً)، الرابعة عن السِّيرافِىّ
(:أَفْرَحَهُ، و) قد (سُرَّ هو، بالضَّمِّ) ،
فهو مَسْرُورٌ، (والاسْمُ السَّرُورُ،
بالفَتْحِ)، وهو غَرِيبٌ .
قال شيخنا : ولا يُعْرَف ذلك فى
الأَسماءِ ولا فى المَصَادِرِ ، ولم يَذْكُرْه
سيبويه ولا غَيْرُه ، والمعروف المَشْهُور
هو السُّرورُ، بالضّمّ .
قُلْت : وهذا الذى اسْتَغْرَبَه شيخُنَا
فقَدْ نَقَلَه الصّاغانِىّ عن ابنِ الأُعرابِىّ:
أَنَّ السَّرُورَ ، بالفَتْح ، الاسم ،
(١) عبارة التكملة: ((وقال بعض أهل
اللغة - فى قول عائشة : تبرق أسارير
وجهه - : إنها الخدّان والوجنتان ،
ومحاسن الوجه هى أشابيب الوجه ،
وسُبُحات الوجه أيضا )) .
----
----
--
:
i
--
...:.

سرر
سرر
وبالضّم ، المَصْدَر .
وقال الجوهرىّ: السُّرُورُ: خلاَفُ
الحُزْنِ .
قال بعضُهُم : حَقِيقَةُ السُّرُورِ الْتِذَاذٌ
وانشِرَاحٌ يَحْصُل فى القَلْبِ فقط ،
من غير حُصُولِ أَثَرِهِ فى الظّاهِرِ .
والحُبُورُ: ما يُرَى أَثَرُه فى الظّاهِرِ.
(و) سَرَّ (الزَّنْدَ) يَسُرُّهُ (سَرًّا ،
بالفَتْحِ : جَعَلَ فى طَرَفِهِ) أَو جَوْفِه
(عُودًا) إِذا كانَ أَجْوَفَ؛ (لِيَقْدَحَ بِهِ)،
قال أبو حنيفة: (ويُقَالُ: سُرَّ
زَنْدَكَ)، أَى احْثُهُ لِيَرِىَ، (فإِنه
أَسَرُّ، أَى أَجْوَفُ)، ومنه : قَنَاةٌ سَرّاءُ :
جَوْفَاءُ، بَيِّنَةُ السَّرَرِ .
(و) سَرَّ (الصَّبِىَّ) يَسُرُّه سَرًّا:
(قَطَعَ سُرَّهُ، وَهُوَ)، أَى السُّرُّ، بالضَّمّ:
( ما تَقْطَعُهُ القَائِلَةُ مِنْ سُرَّتِهِ)، يقال :
عَرَفْتُ ذُلِكَ قَبْلَ أَنْ يُقْطَعَ سُرُّكَ،
ولا تَقُلْ : سُرَّتُك؛ لأَنّ السُّرَّةَ لاتُقْطَع ،
وإِنَّمَا هِى المَوْضِعُ الذى قُطِع منه
السُّرُّ، (كالسَّرَرِ)، بفتحتين
( والسِّرَرِ) (١)، بكسر ففتْح،
وكلاهما لُغة فى السُّرِّ، يقال: قُطِع
سَرَرُ الصَّبِى وسِرَرُه، و(ج: أَسِرَّةٌ)،
عن يعقوب
(وجَمْعُ السُّرَّةِ)، وهى الوَقْبَةُ التى
فى وَسَطِ البَطْنِ، (سُرَرٌ وسُرَّاتٌ)،
لا يُحَرِّكُون العَيْن؛ لأَنَّها كانت
مُدْغَمَةً ، كذا فى الصّحاح .
(وسَرَّ) الرَّجُلُ (يَسَرُّ) سَرَّرًا،
(بفَتْحِهِمَا)، أَى الماضى والمضارع :
(اشْتَكاهَا)، أَى السُّرَّة.
قال شيخنا : وهو مما لا نَظِيرَ له ،
ولم يَعُدُّوه فيما استَثْنَوْه من الأَشْبَاه ،
ولا ذَكَرَه أَربابُ الأَفْعالِ ولا أَهْلُ
التَّصْرِيفِ، فإِن ثَبَتَ مِع ذلك
فالصَّواب أَنَّه من تَدَاخُلِ اللُّغَتَيْنِ، اهـ.
قلتُ : ونقله صاحبُ اللسان
والصّاغانىّ عن ابن الأعرابيّ .
(وسُرُّ مَنْ رَأَى، بضمّ السِّينِ والرّاءِ،
(١) ضبط فى القاموس المطبوع ((كالسُّرُّرِ))
بضم السين والراء .
١٠

سرر
سرر
أَى سُرُورُ) من رَأَى، (و) يقال
أيضاً: سَرَّ مَنْ رَأَى (بفتحِهِما،
وَبَفَتْحِ الأَّلِ وضَمِّ الثّانِى، و)
يقال فيه أيضاً (سَامَرًّا)، مَقْصُورًا،
(ومَدَّهُ الْبُخْتُرِىُّ فى الشِّعْرِ) لِضَرُورَةٍ(١)
(أَو كِلاهُمَا لَحْنٌ) وَلِعَتْ به العامّة؟
لخِفَّتِهما على اللِّسَان، (و) يُقَال أيضاً:
(ساءَ مَنْ رَأَى)، فهى خَمْسُ لُغَاتٍ :
ےے
(د) بأَرْضِ العِرَاقِ قُرْبَ بَغْدَادَ ،
يقال : (لمَّا شَرَعَ فى بِنَائِهِ) أَميرُ
المؤمنين ثامنُ الخُلَفَاءِ (المُعْتَصِمُ)
بالله أَبُو إِسحاقَ مُحَمَّدُ بنُ هَارُونَ
الرَّشيدِ - ويقالُ له: المُثَمَّن؛ لأَنَّ
عُمرَه ثَمانيةٌ وأربعون سنة ،
وكان له ثَمَانِيةُ بنين، وثَمَانِ
بَناتٍ، وثمانيةُ آلافِ غُلاَمٍ ، وثامن
الخُلَفَاءِ، وثامِنُ شخْصٍ إِلى العباس -
(ثَقُلَ ذلكَ على عَسْكَّرِهِ، فلمّا انْتَقَلَ
بِهِمْ إِلَيْهَا) ، هكذا فى النسخ ، وصوابه
(١) يشير إلى قول البحترى :
وأرى المَطايا لا قُصُورَ بها
عن ليل سامرَّاءَ تَذْرَعُه
وجاء فى شعره أيضاً :
لأَرْحَكَنّ وآمالى مُطَرَّحَة
بسرَّ من راءَ مُسْتَبْطَى لها القَدَّرُ
٠٠0. ٤٠
إليه ، (سُرَّ كُلَّ مِنْهُمْ لِرُوَيَتِها)(١) أَى
١٥
فَرِحُوا، والصّوابُ لِرُوِّيَتِهِ ، (فَلِزِمَها
هذا الاسْمُ)، والصواب فَلَزِمَهُ .
(والنِّسْبَةُ) إِليه على القَوْلِ الأُوّل والثانِى
(سرَّ مَرِّىّ)، بضمّ السّين وفتحِها، (و)
على القَوْلِ الثّالث (سَامِرِّىَّ)، بفتح
الميم وتكسر ، (و) يقال أيضاً :
(سُرِّىٌّ)، إِلى الجزءِ الأَوّل منه .
(ومنْهُ الحَسَنُ بنُ علىّ بنِ زِيادٍ
المُحَدِّثُ السُّرِّىُّ)، حدّث عن إسماعيلٌ
ابنِ أَبِى أُوَيْسِ، وعنه أَبُو بَكْر
الضُّبَعِىّ، وزادَ الحافِظُ بنُ حَجَرٍ فى
التَّبْصِيرِ: وأَبُو حَفْص عبدُ الجَبّارِ بِنَ
خالد السُّرِّىّ، كان بإِقْرِيقِيَة ، يَرْوِى
عن سَحْنُون، مات سنة ٢٨١ .
(والسُّرَرُ، كَصُرَدٍ: ع) قُرْبَ مَكَّةَ .
(و) السِّرَرُ، (كِعِنَبٍ: مَا عَلَى
الكَمْأَةِ مِن القُشُورِ والطِّينِ)،
كالسَّرِيرِ، وجمْعه أَسْرَارٌ، قال ابنُ
شُمَيْل : الفَقْعُ أَرْدَأُ الكَمْءِ طَعْماً ،
وأَسرَعُهَا ظُهُورًا، وأَقْصَرُهَا فى الأَرْضِ
(١) فى القاموس ((بِرُؤْيَتِهَا)).
١١
.... ....- .. . ..
- -
---
----
:
:
...
1.
١
- --
٦٠٠٠
1
٠
-.......----
:
:
1
- -..
:
!
:
:
..--------
------- -
.------

سرر
سرر
سِرَرًا، قال: وليس للكَمْأَةِ عُرُوقٌ ،
ولكن لها أَسْرَارٌ.
والسَّرَرُ: دُمْلُوكَةٌ من تُرَّابٍ تَنْبُتُ
فيها .
( و) السِّرَرُ: (ع، قُرْبَ مَكَّةً)، على
أربعَةِ أَميالٍ منها، قال أَبُو ذُوَّيْب :
بِآيَةٍ ما وَقَفَتْ والرِّكا
بُ بَيْنَ الحَجُونِ وبَيْنَ السِّرَرْ (١)
قيل : ( كانَتْ بِهِ شَجَرَةٌ سُرَّ تَحْتَهَا
سَبْعُونَ نَبِيًّا)، كما جاء فى الحديث عن
ابنِ عُمَر (( ... أَن بِهَا سَزْحَةً سُرَّ
تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا))، (أَى قُطِعَتْ
سُرَرُهُمْ) به، (أَى) أَنَّهُم ( وُلِدُوا)
تحتَها ، فسُمِّىَ سِرَرًا لذلك ، فهو
يَصِفُ بَرَكَتَهَا ، وفى بعض الأحاديث
أَنّهَا بالمَأْزِمَيْنِ من مِنِّى ، كانت
فيه دَوْحَةٌ ، وهذا المَوْضِعُ يُسَمَّى
وادِى السَّرَرِ ، بضمّ السين وفتحِ الرَّاءِ،
(١) الصحاح وفى اللسان ((وبين الحجون .. )) وضبط السرد
بضم السين وما هنا يوافق شرخ أشعار الهذليين /٤١١٣
وهو مقتضى صنيع المجد ، فقد عطفه على قوله :
(((وكِعِنَبٍ)) وانظر أيضا معجم البلدان
فى رسم (( السرر)) فقد حكى ضبط
المغاربة له بضم السين وفتح الراء .
وقيل : هو بالتَّحْرِيكِ، وقيل بالكَسْرِ
كما ضَبَطَهُ المصنّف ، وبالتَّحْرِيكِ
ضَبَطَهُ العلامةُ عبدُ القادرِ بنُ عُمَرَ
البَغْدَادِىّاللُّغَوِىّ، فى شرْح شواهد الرَّضِىّ.
(وسَرَارَةُ الوَادِى)، بالفَتح : (أَفْضَل
مَوَاضِعِهِ) وأَكرمُها وأَطيَبُها ، (كسُرَّتِهِ )
بالضمّ ، ( وسِرِّه) ، بالكسر ، وقد تقدم ،
فهو تكرار ، (وسَرَارِهِ) كسَحاب ،
قال الأَصمعىّ: سَرَارُ الأَرضِ، أَوَسَطُه
وأَكرَمُه، والسِّرّ من الأَرضِ مثل
السَّرَارَةِ: أَكرَمُها، وجمعُ السَّرَارِ أَسِرَّةٌ،
كَقَذَالِ وأَقْذِلَةٍ ، قال لَبِيد يرثِى قَوْماً :
فشَاعَهُمُ حَمْدٌ وزَانَتْ قُبُورَهُم
أَسِرَّةُ رَيْحَانٍ بِقَاعٍ مُنَوِّرِ (١)
وجمعُ السَّرَارَةِ سَرائِرُ ..
والسُّرَّةُ: وَسَطُ الوَادِى وجَمْعُهُسُرُورٌ (٢)
(١) فى الأصل، واللسان هنا (فساعهم)) والصواب من
مادة (شيع) وفى الديوان ٥٣ :
فشَيَّعَهُم حمدٌ وزانَتْ قُبُورَهُمٍ
سَرَارَةُ رَيْحَانِ بِقَاعِ مُنَوْرٍ
(٢) فى اللسان: ((والسُّرّ: وَسَبَط الوادى،
وجمعه سُرُورٌ، قال الأعشى :.. ))
وأورد البيت . وفى الصحاح :
((( والسَّرَّة: وَسَبَطَ الوادى)) ولم يجمعه.
١٢

سرر
سرر
قال الأعشى :
كَبَرْدِيَّةِ الغَيْلِ وَسْطَ الغَرِيف
إِذَا خَالَطَ الماءُ منها السُّرُورَا (١)
وقال غيره :
فإِنْ أَفْخَرَ بِمَجْدٍ بنى سُلَيْمِ
أَكُنْ مِنْهَا النَّخُومَةَ والسَّرَارَا (٢)
(والسُّرِّيَّةُ، بالضَّمّ: الأَمَةُ التى
بَوَّأْتَها بَيْتاً) واتَّخَذْتَها للمِلْكِ
والجِمَاعِ (مَنْسُوبَةٌ إِلى السِّرِّ، بالكسرِ،
للجِمَاعِ) ؛ لأَنَّ الإِنْسَانَ كَثِيرًا مايَسْرَّها
ويَسْتُرُهَا عن حُرَّتِهِ ، فُعْلِيَّةٌ منه، (من
تَغْبِيرِ النَّسَبِ)، كما قالوا فى الدَّهْرِ
دُهْرِىّ، وفى السَّهْلَةِ سُهْلَىٌّ (٣) ، قيل:
إِذَّمَا ضُمَّتِ السينُ للفَرْقِ بين الحُرَّةِ
والأُمَةِ تُوطَأُ، فَيُقَال للحُرَّة (٤) إِذا
(١) اللسان، والمقاييس ٦٩/٣ وفى التكملة وضبط الغيل
منها وعجز البيت فيها :
• إذا مَا أتَى الماءُ منها السَّرِيراً.
(٢) فى الصحاح: ((أكن منها تَخُومة .. ))
وما هنا يوافق اللسان ومادة ( نحم ) .
(٣) لفظه فى اللسان (( .. كما قالوا فى النسبة
إلى الدَّهْرِ: دُهْرِىّ، وإلى الأرض
السهلة سُهْلِىّ)). وهو لفظ
الجوهرى فى الصحاح أيضا .
(٤) فى الأصل (فيقال للأمة)) والصواب من اللسان وبها مش
مطبوع التاج ((قوله فيقال للأمة ، كذا بخطه و الذى فى
اللسان الحرة " .
نُكِحَتْ سِرًّا، أَو كانَتْ فاجِرَةً :
سَرِّيَّة، وللمَعْلُوكَة يَتَسَرَّاها صاحِبُها
سُرِّيَّةٍ ، مخافَةَ اللَّبْسِ .
وقال أبو الهَيْثَم: السِّرُّ: السُّرُورُ،
فسُمِّيتِ الجاريةُ سُرِّيّة لِأَنّها مَوضعُ
سُرورِ الرَّجُلِ ، قال: وهذا أَحْسَنُ ماقيل
فيها . وقيل : هى فُعُولَةٌ من السَّرْوِ ،
وقُلِبَتِ الواوُ الأُخِيرَةُ ياءٌ طَلَبَ
الخِفَّةِ ، ثم أُدغِمَت الواو فيها فصارت
ياءً مثْلها، ثم حُوِّلَتِ الضَّمَّةُ كسرة
لِمُجَاوَرَةِ الياءِ .
(وقد تَسَرَّرَ وتَسَرَّى)، على تحويل
التضعيف ، وقال اللَّيْتُ: السُّرِّيَّةُ
فُعلِيَّةٌ من قولك: تَسَرَّرْتُ، ومن قال
تَسَرَّيْتُ فإِنّه غلط، قال الأزهرىّ : هو
الصَّوابُ، والأَصلُ تَسَرَّرْتُ، ولكن
لما تَوالَت ثلاثُ راآتِ أَبدَلُوا
إِحداهُنّ ياً، كما قالوا : تَظَنَّيْتُ مِن
الظَّنّ، وقَصَّيْتُ أَظفَارِى، والأُصل
قَصَصْتُ .
(و) قال بعضُهُم: (اسْتَسَرَّ) الرَّجلُ
جارِيَتَه ، بمعنَى تَسَرَّاها، أَى اتَّخَذَها
١٣

سرر
سُرَيَّةً، وفى حديث عائِشَةَ - وذكر
لها المُتْعَة فقالَت -: ((واللهِ مانَجِدُ
فى كَلامِ اللهِ إِلا النِّكَاحَ وَالاسْتِسْرارَ )»
تُرِيدُ اتَّخَاذَ السَّرَارِىّ، وكان القِيَاسُ
الاسْتِسْرَاءَ من تَسَرَّيْتُ، لكنها رَدَّت
الحَرْفَ إِلى الأَصْلِ، وقيل : أَصْلَها
الياءُ، من الشَّيْءِ السَّرِىِّ النَّفِيسِ، وفى
الحديث (١) ((فاسْتَسَرَّفِى))، أَى
اتَّخَذَنِى سُرِّيَّة ، والقِيَاس أَن يقولَ :
تَسَرَّرَنِى، أَوْ تَسَرَّانِى، فَأَمَّا
اسْتَسَرَّنِى فمعناه أَلْقَى إِلىّ سِرّه،
قال ابنُ الأَثِيرِ : قال أَبو موسَى :
لا فَرْقَ بينَه وبين حديث عائشةَ
فى الجواز. كذا فى اللسان.
وجمع السُّرِّيَّةِ السَّرَارِى، بتخفيف
الياء وتشْدِيدِهَا، نقله النَّوَوِىّ عن
ابن السِّكِّيتِ.
(والسَّرِيرُ)، كأَمِيرٍ : (م)، أَى
معروف، وهو ما يُجْلَسُ عليه ،
(ج: أَسِرَّةُ وسُرُرٌ)، الأَخِير بضمَّتَيْن.
وفى التنزيل العزيز ﴿عَلَى سُرُر
(١) لفظ اللسان («وفى حديث سلامة)».
۔۔
سرز
مُتَقَابِلِينَ﴾ (١) وبعضُهُم يَسْتَثْقِلُ
اجتماع الضَّمَّتين مع التضعيف ،
فيردّ الأَوّل منهما إلى الفتِح لِخِفّته
فيقول سُرَرٌ، وكذلك ما أَشبَههِ من
الجمع مثل ذَلِيلٍ وذُلُلٍ ، ونحوه .
(و) من المجاز: ضَرَبَ سَّرَائِرَ رَأْسِه،
وضَرَبُوا أَسِرَّةَ رُؤُوسِهِمْ، جمع سَرِير ،
وهو (مُسْتَقَرُّ الرأْسِ فِى ) مُرَكَّب
(العُنُقِ) ، وأنشد :
ضَرْباً يُزِيلُ الهَامَ عِن سَرِيرٍهٍ
إِزَالَةَ السَّنْبُلِ عِن شَعِيرِهِ(٢)
(و) قد يُعَبَّرُ بالسَّرِيرِ عن (المُلْكِ)
وأَنشَد :
وفَارَقَ منها عِيشَةً غَيْدَقِيَّةً
ولم يَخْشَ يَوْماً أَن يَزُولَ سَرِيرُهَا(٣)
(و) من المجاز: السَّرِيرُ: (النِّعْمَةُ)
والعِزُّ (وخَفْضُ العَيْشِ) ودَعَتُه ، وما
اطْمَأَنَّ واستَقَرَّ عليه ..
(١) سورة الصافات الآية ٤٤ وسورة الحجر الآية ٤٧.
(٢) اللسان، وفى الأساس والمقاييس ٦٩/٣ المشطور الأول
(٣) اللسان ، وفى الصحاح والمقاييس ٦٩/٣
(( عيشة دغفلية)).
١٤

..-- ---- - **
سرر
سرر
(و) السَّرِيرُ: (النَّعْتُ قبلَ أَنْ
يُحْمَلَ( عليهِ المَيِّتُ)، فإِذا حُمِلَ
عليهِ فهُو جِنَازَةِ .
ونَقَل شيخُنَا عن بعض أَئمّةٍ
الاشتقاقِ : أَنَّ السَّرِيرَ مَأْخُوذٌ من
السُّرُورِ؛ لأَنه غالباً لأُوْلِى النِّعْمَةِ
والمُلْكِ، وأَربابِ السَّلْطَنَةِ ، وسَرِيرُ
المَيت أُطْلِقٍ عليه لشَبَهِه صُورَةً،
وللتفاوُّل، كما قاله الراغب(١)
وغيره، وأشار إليه فى التَّوْشِيحِ .
(و) السَّرِيرُ: (ما على الكَمْأَةِ(٢) من
الرَّمْلِ) والطِّينِ والقُشُورِ، والجمعَ
أَسْرَارٌ ، وفى التَّكْمِلة: ما على الأَكَمَةِ ،
ومثله فى بعض النسخ .
(و) السَّرِيرُ: (المُضْطَجَعُ)، أَى
الذى يُضْطَجَعُ عليه .
(و) السَّرِيرُ (:شَحْمَةُ الْبَرْدِىّ)،
(١) لفظ الراغب فى المفردات (( .. والسرير الذى
يجلس عليه من السرور؛ إذا كان ذلك لأولى النعمة ...
وسرير الميت تشبيها به فى الصورة، والتفاؤل بالسرور
الذى يلحق الميت برجوعه إلى جوار اللّه تعالى ،
وخلاصه من سجنه المشار اليه بقوله صلى الله عليه
وسلم : الدنيا سجن المؤمن)).
(٢) فى القاموس المطبوع ((الأكمة)) وقد أشار المصنف
إلى أنه جاء كذلك فى بعض النسخ .
كالسِّرَارِ، ككِتَاب، وبه فُسِّر قولُ
الأَعْشَى الآتى فى إِحْدَى رِوَايَتَيْه .
(و) سُرَيْرٌ (كزُبَيْرٍ : وادٍ بِالحِجَازِ).
(و) مَوْضِعٌ آخَرُ هو (فُرْضَةُ سُفُنِ
الحَبَشَةِ الوَارِدَةِ على المَدِينَةِ) المُنَوَّرَةِ
( بِقُرْبِ الجَارِ ) ، وقد تقدّم ذِكْر
الجَارِ .
(و) عن ابنِ الأَعْرَابِىّ: السَّرَّةُ:
الطَّقَةُ من الرَّيْحَانِ .
و(المَسَرَّةُ: أَطْرَافُ الرَّياحِينِ ،
كالسُّرُورِ ) ، بالضَّمَ .
قال اللَّيْثُ: السُّرُورُ من النَّبَات :
أَنْصَافُ سُوقِه العُلاَ، وحَقِيقَتُه
ما اسْتَسَرَّ من البَرْدِيَّةِ فرَطُبَتْ وَنَعُمَتْ
وحَسُنَتْ ، قال الأعشى :
كبَرْدِيَّةِ الغَيْلِ وَسْطَ الغَرِيبـ
ـفِ قَدْ خَالَطَ المَاءُ منها السُّرُورًا(١)
(١) اللسان، وفى ديوانه /٩٣ « إذا خالط الماء منها
السرورا )) وفى المقاييس ٦٩/٣ وقال ابن فارس :
(( وناس يروونه: إذا خالط الماء منها السريرا)) ،
وروايته فى التكملة .
* إذا ما أتى الماء منها السريرا *
١٥
!
--- --
۔ ۔

سرر
سرر.
ويروى السِّرَارا، وفَسّرُوهِ بِشَحْمَة
البَرْدِىّ ، ويُرْوَى .
* إذا ما أَتَى الماءُ منها السَّرِيرَاء
وأَرادَ به الأَصْلَ الذى اسْتَقَرَّت
عليه .
(وسَرَّهُ) يَسُرُّه (: حَيّاهُ بِها)، أَى
بالمَسَرَّةِ.
(و) المِسَرَّةُ (بكسر المِم: الآلَةُ)
التى (يُسَارُّ فِيهَا، كالطُّومارِ) وغيرِه .
(والسَّرّاءُ) خلَفُ الضَّرَاءِ، وهو
الرَّخَاءُ والنّعْمَةُ .
و(المَسَرَّةُ كَالسَّارُوَاءِ)، قال
شيخُنَا : يزاد على نَظَائِرِ عاشُورَاءَ،
كحَاضُورَاءَ السّابقِ .
(و) السَّرّاءِ: (نَاقَةٌ بِهَا السَّرَرُ)،
مُحَرَّكة، (وهو وَجَعُ يَأْخُذُ الْبَعِيرَ فى
مُؤَخّرٍ (١) كِرْكِرَتِهِ مِنْ دَبَرَةٍ) أَو قَرْحٍ
يكاد يَنْقَبُ إِلى جَوْفِه ولا يَقْتُل،
.. (١) لم ترد كلمة ((مؤخر)) فى عبارة القاموس، وهى فى الأصل
بين القوسين ، فلعلها من زيادة الشارح ، وقد
وردت فى تفسير ابن الاعرابى للبرد وحكاه عنه
صاحب اللسان .
(والبَعِيرُ أَسَرُّ)، هكذا قاله أَبو عَمِرٍرٍ.
وقال الأَزْهَرِىّ : وهكذا سماعِى من
العَرَبِ. سَرَّ الْبَعِيرُ يَسَرُّ سَرَّرًا (٢) عن
ابن الأَعْرَابِىّ، وقد شَذّ اللَّيْثُ حيثُ
فَسَّرَ السَّرَرَ بِوَجِعِ يَأْخُذُ فىِ السَّرَّةِ ،
وغَلَّطَهُ الأَزْهَرِىّ وغيره .
(و) السَّرَاءُ (: القَنَاةُ الجَوْفَاءُ،
بَيِّنَةُ السَّرَرِ)، محرَّكةً ..
(و) السَّرّاءُ (من الأَراضِى: الطَّيِّبَةُ)
الكريمةُ .
(والسَّرَارُ، كسَجَاب: السََّابُ)،
وَزناً ومعنّى .
(و) السَّرَارُ (من الشَّهْرِ: آخِرُ لَيْلَة
منهُ) يَسْتَسِرَّ الهِلاَلُ بنُورِ الشَّمْسِ
( كسِرَارِهِ)، بالكَسْر، (وسَرَرِهِ) ،
محرَّكةً، وفى الحديث ((أَنَّ
النَّبِىَّ صلَّى الله عليه وسلم سأَل
[َرَجُلاً] (٢) فقالَ: هَلْ صُمْتَ من
(١) فى مطبوع التاج ((سرا» والمثبت من اللسان.
(٢) زيادة عن اللسان، والنص فيه، ولفظ الحديث فى
الفائق: «قال صلى الله عليه وآله الرجل: هــل
صمت ... الخ .
١٦

سرر
سرد
سَرَارِ هُذا الشَّهْرِ شيئاً ؟ قال :
لا. قَالَ : فَإِذَا أَفْطَرْتَ من رَمَضَانَ
فصُمْ يَوْمَيْنِ )) وفَسَّرَهُ الكِسائِىّ وغيره
بما قَدَّمْنا.
قال أبو عُبَيْدة: وربما اسْتَسَرَّ
لَيْلَةً، وربما اسْتَسَرَّ لَيْلَتَيْن إِذا تَمَّ
الشَّهْرُ .
قالَ الأَزْهَرِىُّ: وسِرارُ الشَّهْرِ،
بالكسر، لُغَةٌ لَيْسَتْ بِجَيِّدَةٍ عند
اللُّغَوِيّين .
وقال الفَرّاءُ : السِّرار: آخِرُ ليلَةٍ ،
إِذا كان الشَّهْرُ تِسْعاً وعشرِين ،
وسِرَارُهُ(١) ليلةُ ثمانٍ وعشرين . وإذا
كان الشَّهْرُ ثلاثِين فَسِرارُه ليلةُ
تسع وعشرين .
وقال ابنُ الأَثِيرِ : قال الخَطَّبِىّ
كان بعضُ أَهلِ العلمِ يَقُولُ فى هذا
الحديثِ : إِن سُؤَالَه : هل صامَ من
سَرَارِ الشَّهْرِ شَيْئاً؟ سُؤَّالُ زَجْرٍ وإِنْكَار؛
لأَنَّهُ نَهَى أَنْ يُسْتَقْبَلَ الشَّهْرُ بِصَوْم
(١) كذا فى الأصل، ومثله فى الان عنه ، والأولى أن
يقال : فسراره ، بالفاء كما جاء فى عبارته التالية .
يومٍ أَو يَوْمَيْنِ ، قال: ويُشْبِهُ أَنيكون
هُذَا الرَّجُلُ قد أَوْجَبَه على نَفْسِهِ بِنَذْرٍ ،
فلذلك قال له : إِذا أَفْطَرْتَ - يعنى
من رمضان - فصُمْ يومين ، فاسْتَحَبَّ
له الوَفَاءَ بهما .
(وأَسَرَّهُ : كَتَمَه) .
(و) أَسَرَّهُ (: أَظْهَرُه، ضِدُّ) ، وبهما
فُسِّرِ قَوله تَعَالى ﴿وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ﴾ (١)
قيل: أَظْهَرُوهَا، وقال ثَعْلَب : معناه
أَسَرُوُّهَا من رُوِّسَائِهِم ، قال ابنِ سِيدَه:
الأَوَّلُ أَصَحُّ، وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدة (٢)
للفَرَزْدَقِ :
فلَمَّا رَأَى الحَجَّاجَ جَرَّدَ سَيْفَهُ
أَسَرَّ الحَرُورِىُّ الذى كانَ أَضْمَرًا (٣)
(١) سورة يونس الآية ٥٤، وسورة سبأ الآية ٣٣.
(٢) فى الأصل أبو عبيد ، وفى اللسان أبو
عبيدة ، ولفظه: (( أبو عبيدة : أسررت
الشىء : أخفيته، وأسررته : أعلنته )».
ومن الإظهار قوله تعالى: ((وأسروا الندامة
لما رأوا العذاب وأى أظهروها، وأنشد للفرزدق:
فلما رأى الحجاج ... البيت » وحكاه ابن دريد فى
الجمهرة ١ /٨٢ ولم يعزه إلى أبى عبيدة ولا إلى غيره،
وعبارته: ((ويقال : أسررت الشىء ، أى أظهرته ،
وأسررته كثته ، قال الفرز دق .. الخ )).
(٢) كذا روايته فى اللسان، وفى الجمهرة ١ /٨٢.
• أسر الحرورى الذى كان يكتم .
١٧
تاج العروس ٢/٢

سرر
سرر
قال شَمِرٌ: لم أَجِدْ هُذَا الْبَيْتَ
للفَرَزْدَقِ ، وما قَال غيرُ أَبِى عبيدَةً فى
قوله ((وأَسَرُوا النَّدَامَةَ)) أَى أَظْهَرُوها،
قال : ولم أَسمَعْ ذلك لغيره . قال
الأَزهرىّ: وأَهْلُ اللُّغَةِ أَنكَرُوا قولَ
أَبِى عُبَيْدَةَ أَشَدَّ الإِنْكَارِ، وقيل :
أَسَرُوا النَّدَامَةَ يَعْنِى الرُّوَّسَاءَ من
المشركين أَسَرُّوا النَّدَامَةَ فِى سَفِلَتِهِم
الذين أَضَلُّوهُم، وأَسَرُّوهَا: أَخْفَوْهَا،
وكذلك قال الزَّجَّاجُ، وهو قول
المُفَسِّرِين .
(و) أَسَرَّ (إِليه حَدِيثاً: أَفْضَى ) به
إليه فى خُفْيَة ، قالَ اللهُ تَعَالى ﴿وَإِذْ أَسَرَّ
النَّبِىُّ إِلى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً﴾(١)
وقوله تعالى ﴿تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ (٢)
١
أَى تَطَّلِّعُونَ على ما تُسِرُّون من مَوَدّتِهِم،
وقد فُسِّر بأَنَّ معناه تُظْهِرُون، قال
المصنّف فى البَصَائِر: وهذا صَحِيحٌ،
فإِنَّ الإِسْرَارَ إِلى الغَيْرِ يَقْتَضِى إِظْهار
ذلك لمن يُفْضَى إِليه بالسِّرّ، وإِنْ
كَانَ يَقْتَضِى إِخْفَاءَهُ من غَيْرِه، فإِذَا
(١) سورة التحريم الآية ٣.
(٢) سورة الممتحنة الآية الأولى .
قَوْلُكَ : أَسَرَّ إِلىَّ فُلاَنٌ، يَقْتَضِى من
وَجْهِ الإِظْهَارَ ، ومن وَجْهِ الإِخْفَاءِ .
(وسُرَّةُ الخَوْضِ، بالضَّمِّ: مُسْتَقَرُّ
الماءِ فِى أَقْصَاهُ)، وهو مَجَازٌ .
(والسُّرُرُ من النَّبَاتِ، بِضَمَّتَيْنِ:
أَطْرَافُ سُوقِهِ العُلاَ)، جَمْعُ سُرُورٍ ،
بالضَّمِّ ، عن اللَّيْثِ ، وقد تَقَدَّم .
(وامْرَأَةُ سُرَّةٌ وسارَّةٌ: تَسُرُّكَ)،
كلاهما عن اللِّحْيَانىّ .
( و)يُقَال: (رَجُلٌ بَرُّ سَرّ)، إِذا كان
(يَبَرُّ) إِخْوَانَهُ (ويَسُرُّ) هُمْ. (وَقَوْمٌ
بَرُّونَ سَرُّونَ)، أَى يَبَرُّونَ ويَسُرُّونَ .
(والسُّرْسُورُ)، بالضَّمِّ : (الفَطِنُ
العَالِمُ اللَّخَالُ فى الأُمُورِ) بحُسْنٍ
حِيلَة .
(و) السُّرْسُورُ (: نَصْلُ المِغْزَلِ ).
(و) عن أَبِى حَاتِمٍ: السُّرْسُورُ :
(الحَبِيبُ والخَاصَّةُ من الصِّحَابِ ) ،
كالسُّرْسُورَةِ، يُقَال: هُوَ سُرْسُورِى
وسُرْسُورَتِى .
١٨

.---- --
سرر
سر ر
(و) يقال: (هُوَ سُرْسُورُمالٍ)، أَى
1
(مُصْلِحٌ لَهُ) حافِظٌ .
وقال أَبُوِ عَمْرو : فُلانٌ سُرْسُورُ مالٍ
وسُوبانُ مالٍ، إِذا كانَ حَسَنَ القِيَامِ
عَلَيْهِ عالِماً بِمَصْلَحَتِهِ (١).
(وسُرْسُورُ، بالضَّمِّ) وتَقْبِيده هُنا
يُوهِمُ أَنَّ ما قَبَلَه بالفَتْح ، وليس كذلك
بل كُلُّه بالضَّمّ (: د، بِقُهُسْتَان) من
بلاد التُّرْكِ، والذى فى التكملة مانصّه :
وسُرُورُ : مَدِينَةٌ بِقُهُسْتَانَ . فما فى
النُّسَخِ عندَنَا غَلطٌ .
(وسَرَّرَهُ الماءُ تَسْرِيرًا: بَلَغَ سُرَّتَه ).
(وَسارَّهُ فِى أُذُنِه) مُسَارَّةً وسِرَارًا:
أَعْلَمَهُ بِرِّهِ ، والاسمُ السَّرَرُ .
(وتَسَارُوا)، أَى (تَنَاجَوْا) .
(و) يُقَال: (اسْتَسَرُّوا)، أَى
(اسْتَتَرُوا)، يقال منه: اسْتَسَرَّ الهِلالُ
فى آخِرِ الشَّهْرِ ، إِذا خَفِىَ ، قال ابن
(١) لفظ التكملة عنه: ((وإنه لسُرُسُور
مال ، وسُوبان مال ، إذا كان مصلحا
لها) .
سِيدَه : لا يُلْفَظُ بِهِ إِلَّ مَزِيدًا ،وَنَظِيره
قولُهم: اسْتَحْجَرَ الطِّينُ، ومنه أُخِذ
سَرَّرُ الشَّهْرِ .
واسْتَسَرَّ الأَمْرُ: خَفِىَ ، ومنه
قولهم : وَقَفْتُ على مُسْتَسَرِّهٍ .
(والتَّسَرْسُرُ فى الثَّوْبِ: التَّهَلْهُلُ)
فيه ، والتَّشَقُّقُ، كالنَّسَرَّرِ، وفى
التَّكْمِلَةِ : النَّسَرِّى .
( وسَرْسَرَ الشَّفْرَةَ: حَدَّدَهَا)، وفى
بعض الأُصول : أَحَدَّها .
(والأَسَرُّ: الدَّخِيلُ)، قال لَبِيدٌ :
وجَدِّى فارِسُ الرِّعْشَاءِ مِنْهُمْ
رَئِيسُ لا أَسَرُّ ولا سِنِيدُ(١)
ويُرْوَى : أَلَفُّ .
(ومَسَارُ: حِصْنٌ باليَمَنِ، وَتَخْفِيفُ
الرَّاءِ لَحْنٌ)، وهو من أعمالِ حَرَّانَ
لِبَنِى أَبِى المَعَالِى بنٍ مُحَمَّدِ بنِ
أَبِى الفُتُوح بنِ عبدِ اللهِبن سُلَيْمَانَ
الحِمْيَرِىّ، كذا حَقَّقَه المَلِكُ الأَشْرَفُ
الغَسَّانِىّ .
(١) ديوانه /٣٩ واللسان ، والصحاح .
١٩
------
٠٠ - -
:
1
:
...-----
--
٠ ٠ ------

سرر
سرر
(وسَرَّ جاهلاً: لَقَبُ، كَتَأَبَّطَ
شَرًّا) ونحوِهِ .
(و) يقالُ: (وُلِدَ له ثَلاثَةٌ على سِرّ،
وعلى سِرَرٍ) واحِد، (بكَسْرِهِمَّا، وهو أَنْ
تُقْطَعَ سُرَرُهُمْ أَشْبَاهاً، لا تَخْلِطُهُمْ
أُنْثَى)، ويُقال أيضاً : وَلَدَتْ ثَلاثأمى
سِرَدٍ واحِدٍ، أَى بعضُهُم فى إِثْرٍ بَعْضٍ.
(ورَتْقَةُ السَّرَّيْنِ)، مُثَنَّسى السِّرِّ،
(: ة على السَّاحِلِ)، أَى ساخِلِ بَحْرٍ
الْيَمَنِ (بَيْنَ حَلْيٍ وجُدَّةَ)، مِنْهَا يَخْرُجُ
من يَحُجَّ من اليَمَنِ فى البَحْرِ ، بينها
وبين مَكَّةَ أَرْبَعُ مَراحِلَ، وقد ذَكَرَها
أَبو ذُوَّيْب فى شِعْرِه، وهى مَسْكَنُ
الأَشْرَافِ اليوم من بنى جَعْفَرٍ
المُصَدَّقِ.
(وَأَبو سُرَيْرَةَ، كَأَبِى هُرَيْرَةَ
هِمْيَانُ مُحَدِّثٌ) وهو شيخٌ لِأَبِى
عُمَرَ الحَوْضِىّ.
(ومَنْصُورُ بنُ أَبِى سُرَيْرَةَ : شَيْخُ
لابنِ المُبَارَكِ) يَرْوِى عن عَطَاءِ .
(وسَرَّى، كسَكْرَى: بِنْتُ نَبْهَانَ
الغَنَوِيَّةُ، صَحَابِيَّةُ)، شَهِدَت حجَّة
الوَدَاعِ،، وسَمعَتِ الخُطْبَةَ، رواه
أبو داوود، قال الصّاغانىّ: وأَصْحَابُ
الحَدِيثِ يَقُولُون: اسْمُهَا سَرَّى
بالإِمالة(١) والصّواب سَرّاءُ، كضَرّاء.
(وسِرِّيْنٌ، كسِجِينٍ: عِ بِمَكَّةٍ،
منه ) أَبو هارُون (مُوسَى بنُ مُحَمَّدٍ)
ابنِ مُحَمَّدِ (بنِ كَثِيرٍ، شَيْخُ) أَبِى
القَاسِمِ (الطََّرَانِىّ)، روى عن
عبدِ المَلِكِ بنِ إِبراهِيمَ الجُدِّىِّ،
ذَكَره الأُمِيرُ .
وقال ابن الأَثِير: بُلَيْدَةٌ عند
جُدَّةَ بنواحِى مَكَّةَ ، والصوابُ أَنَّهَا
هى رَتْقَةُ السََّّيْنِ الذى ذَكَرِهِ المُصَنّفُ
قريباً، وهو الذى نُسِبَ إِليه شيخُ
الطَّبَرانِىّ .
[] وما يُسْتَدْرَكُ عليه:
رَجُلٌ سِرِّىٌّ، بالكسر: يَضَعُ الأَشْيَاءُ
سِرًّا، من قَوْمٍ سِرَیِینَ
واسْتَسَرَّ: فَرِحَ .
(١) فى التكملة ((كما يقولون فى حَتَّى
حَتّى)) .
٢٠
: