النص المفهرس
صفحات 161-180
خزر خزر (ودَارَةُ الخَنَازِيرِ ودارَةٌ خَنْزَرٍ ). عن كُراع، ( وتكسر )(١) هذه . ( ودَارَةُ الخِنْزِيرَيْنِ) تَثْنِيَة الخِنْزِير . (ويقال الخَنْزَرَتَيْنِ) تَثْنِيَة الخَنْزَرة : (مَوَاضِعُ) . قال الجَعْدِىّ : أَلَمَّ خَيالٌ من أُمَيْمَةَ مَوْهِناً طُرُوقاً وأَصْحَابِى بِدَارَةٍ خَنْزَرٍ (٢) وقال الحُطَيْنَّةُ : إِنّ الرّزِيَّةَ لا أَبَالَك مَالكٌ بَيْنَ الدُّعَاخِ وبَيْنِ دَارَةٍ خَنْزَرٍ (٣) وأَنشد سِيبَوَيْه : أَنْعَتُ عَيْرًا من حَمِيرٍ خَنْزَرَهْ فِى كُلِّ عَيْرِ مِائَتَانِ كَمَرَهْ (٤) وأَنْشَدَ أَيضاً : أَنْعَتُ أَعْيَارًا رَعَيْنِ الخَنْزَرَا أَنْعَتُهُنَّ آيُرًا وكَمَرَا (٥) (١) فى القاموس ((ويكسر)). (٢) المان (خنزر) ومعجم البلدان (عنزر) و(دارة خنزر) (٣) الديوان ٦٣ والتكملة ومعجم البلدان (دارة خنزر) . (٤) الان (خنزر) ومعجم البلدان (خنزرة) وتسب إلى الأعور بن براء الكلابى بهجر أم زاجر هذا وكتبها ((حنزرة)) بالحاء المهملة وقال: «وكذا وجدته بالحاء المهملة )» (٥) السان (خنزر) ومادة (أير). ( والخَزَنْزَرُ)، كسَفَرْجلِ. هُكذا هر فى النُّسخِ بِالنُّونِ بَيْنِ الزَّاءِيْن. وفى اللّسَان خَزَبْزَرٌ بالموحّدة بدَل النُّون وهو غَلَط (١): (السَِِّّىُّ الخُلُقِ) من الرِّجَال. نَقَلَه الصّغَانِىّ . ( والتَّخْزِيرُ: التَّضْسِيقُ). قال ابن الأَعْرَابِىّ: الشَّيْخُ يُخَرِّرِ عَيْنَيْه لَيَجْمَعِ الضَّوْءَ حتّى كأَنَّهما خِيطَتًا . والشَّابُّ إِذا خَزَّرَ عَيْنَيْهِ فإنّه يَتَدَاهَى بِذلك . (وَتَخَازَرَ): نَظَرِ بِمُؤْخِرٍ عَيْنِه . والتَّخَازُرُ: اسْتِعْمَال الخَزَرِ ، على ما اسْتَعْمَلَه سِيبَوَيْه فى بَعْض قَوَانِن تَفَاعَلَ قال : • إِذَا تَخَازَرْتُ ومَابِى مِنْ خَزَرْ (٢) » فقوله : ومَابِى مِنْ خَزَرَ، يَدُلُّك عَلَى أَنَّ النَّخَازُرَ هنا إِظْهَارِ الخَزَر واسْتِعْمَالِه. وتَخَازَرَ الرَّجلُ، إِذا (ضَيَّقَ جَفْنَه (ليُحَدِّدَ النَّظَرَ)، كقولِك : تَعَامَى وتَجَاهَلَ . (١) جاءت هذه فى اللسان فى مادة (خز بزر) . (٢) الان والصحاح والمقاييس ١٨٠/٢ هذا وفى (مرر) قال ابن برى : الرجز يروى لعمرو بن العاص وهو المشهور ويقال: إنه الأوطاة بن سهية ، وانظر (المخصص ١٨٠/١٤ وأمالى القالى ١ /٩٦). ١٦١ تاج العروس الجزء الحادي عشر ١١ خزر خزر [] ومما يُسْتَدْرَكَ عليه: الخُزْرَةِ. بالضَّمّ : انْقِلاَبُ الحَدَقَةِ نَحِوَ اللَّحَاظِ ، وهو أَقْبَحُ الحَوَل . وعَدُوٌّ أَخْزَرُ العَيْنِ: يَنْظُر عن مُعَارَضَة كالأَخْزَرِ العَيْنِ . وخَيْزَرٌ، كصَيْقَل ، اسْمٌ . وخَزَارَى: اسم مَوْضِع . قال عَمْرو بنُ كُلْتُوم : ونَحْنُ غَدَاةَ أُوْقِدَ فى خَزَارَى رَفَدْنَا فَوْق رَفْدِ الرَّافِدِينا(١) وخَزَّار ككَتَّان : نهرٌ عَظِيمٍ بَالبَطِيحة بَيْنِ وَاسِطَ والبَصْرَةِ . والخُزَيْرَةِ، مُصَغَّرًا: مَاءَة بَيْنِ حِمْص والفُرات . وأَبو البَدْر صاعِدُ بنُ عَبْدِ الرحمن ابن مُسْلم الخَيْزُرَانِىّ ، قَاضِى مازَنْدَرَان، رَوَى عنه السّمْعَانِىّ وَأَبو المُظَفَّرَ أَسْعَدُ بنُ عِبَة الله بْنِ إِبْرَاهِيم (١) اثمان. هذا والصواب ((خزازى)» بزاءين انظر مادة (خزز) ومعجم البلدان (خزازى)، والمعلقات البيع / ١٣٠ والمعلقات العشر / ١١٩ البَغْدَادِىّ الخَيْزُرَانِىّ المُؤَذِّب ، حَدَّثَ . والخَيْزُرَانِيَّةِ: مَقْبِرَة بِبَغْدَادَ . ودَرْبَنْد خَزْران، بالفَتْحِ : مَوْضع من الثُّغُور عند السَّدّ لِذِى الْقَرْنَيْنِ. إِليه نُسبَ عَبْدُ الله بْنُ عِيسَنى الخَزَرِىّ ، رَوَى عنه الطَّسْتِىّ. وكانوا يُضَعِّفُونه. وأَحمد بن مُوسَى الْبَغْدَادِىّ، عُرِف بابن خَزْرىّ (١). وأَبُو القَاسِمِ عَيَّش بنُ الحَسَن بنِ عَّاش الْبَغْدادِىّ يُعرف بالخَزَرىّ (٢). وأَبو أَحمد عبد الوهّاب بن الحَسَن بن علىّ الحَرْبِىَ ، عُرِف بابن الخَزرىّ : مُحدِّثون. الخَيْزُ رَانِيَّة: قَرْيَة بِمِصْر من الجِيزَة وأَمَّا قَوْلُ أَبِى زُبَيْد يَصِفِ الأَسَدِ: كَأَنَّ اهْتِزَامَ الرَّعْدِ خَالَطَ جَوْفَه إِذا حَنَّ فيه الخَيْزُرَانُ المُشَجَّرُ (٣) فإِنَّه جَعَلَ المِزْمَارَ خَيْزُرَاناً لأَنَّه من اليَرَاعِ . يَقُولُ : كأَنَّ فى جَوْفِهِ (١) فى تبصير المنتبه ٣٢٤ بأخي خزري . (٢) فى تبصير المنتبه ٣٢٣( بابن الخزرى" (٣) اللسان والتكملة وتقدم أيضا فى المادة. ١٦٢ خسر خسر المَزَامِيرَ. وِالمُثَجَّرُ: المُفَجَّر . والخَنْزَرَةِ : الْغِلَظُ ، عن ابْنِ دُرَيْد. قال : ومنه اشْتِقَاق الخِنْزِير . والخَنْزَرَة. أيضاً: فَأْسُّ غَلِيظَةٌ للحِجَارَةِ . [ خ س ر ). (خَسِرَ، كَفَرِحَ وضَرَبَ). الثَّانِى لُغَةِ شَاذَّةَ، كما صَرَّح به المُصَنِّف فى البَصَائر. قال ومِنْه قِرَاءَةُ الحَسَن البَصْرِىّ ﴿وَلاَ تَخْسِرُوا الْمِيزَانَ﴾ (١) (خَسْرًا)، بفَتْح فَسكُون، (وخَسَرًا)، مُحَرَّكَةٌ، ( وخُسْرًا)، بضَمِّ فسُكُون، (وخُسُرًا)، بضَمَّتَيْن، وبه قرأَ الأَعْرَاجُ وعِيسَى بِنُ عُمَر وَأَبُو بَكْر وابنُ عَّاس: ﴿لَفِى خُسُرٍ﴾ (١) (وخُسْراناً)، كُعُثْمَان، (وخَسَارَةٌ)، بالفَتْحِ، ( وخَسَارًا)، كسَحَاب، الثّانِيَة والنَّالِثَة عن ابْنِ دُرَيْد (: ضَلَّ) (١) سورة الآية ٩ ورواية حفص عن عاصم ولا تُخْسِروا . (٢) سورة العصر، الآية ٢ ورواية حفص عن عاصم (( لفى خُسْرٍ)). ولا يُسْتَعْمَلِ هَذا الْبَابُ إِلَّ لازِماً. كما صَرَّحَ بِهِ أَئِمَّةَ التَّصْرِيف. قال شَيْخُنَا: وتَعَقَّب هذا القَوْلَ جماعةٌ، مُسْتَدِلِّين بقَوْله تَعَالَى: ﴿الذين خَسِرُوا أَنفسَهُمْ﴾ (١) و(خَسِرَ الدُّنْيَا والآخِرَةَ﴾ (٢) ونحوهما، وقال : لا عِبْرَة بظَواهِر نُصُوصِهِم مع وُرُودٍ خِلافِها فى الآياتِ القرآنِية. (فهو خَاسِرٌ). وخَسِرٌ، (وخَسِيرٌ، وخَيْسَرَى)، بالأَلِف المَقْصُورَة . يقال: رجُلٌ خَيْسَرَى، أَى خَاسِرٌ. وفى بَعْضِ الأَسْجَاعِ : . بِفِيه البَرَى، وحُمَّى خَيْبِرَى، وشَرُّ مَا يُرى، فإِنَّه خَيْسرَى . وقيل: أَرادَ خَيْسَرَ ، فَزَادَ لِلإِنْباعِ. وقيل لا يُقَالُ خَيْسَرَى إِلاَّ فى هذا السجع . (و) خَسِرَ (النَّاجِر) فى بَيْعِه خُسْرَاناً: (١) سورة الأنعام الآية ١٢ والآية ٢٠ وسورة الأعراف الآية ٩ وسورة هود الآية ٢١ وسورة المؤمنون الآية ١٠٣ وسورة الزمر الآية ١٥ وسورة الشورى الآية ٤٥ . (٢) سورة الحج الآية ١١ ١٦٢ خمر خسر (وُضِعَ فى تِجَارَتِهِ أَوْ غُبِن)، والأَوَّل هو الأَصْل . وفى البَصَائِرِ للمُصَنِّف: الخُسْرانُ فى البَيْع: انتِقَاصُ رَأْسِ المَالِ، وقَوْلُه تَعالى: ﴿الَّذِينِ خَسِرُوا أَنْفُسَهم وأَهْلِيهِم يَوْمَ القِيَامَة﴾ (١)قال الفَرَّاءُ: يَقُولُ : غَبِنُوهما . وقال غيره : أَى أَهلكوهما، وقال ابنُ الْأَعْرَابِىِّ: الخاسِرُ : الّذِى ذَهَبَ عقْلُهُ ومَالُه ، أَی خَسِرَهما . (والخَسْرُ)، بالفَتْحِ: (النَّقْصُ، كالإِخْسَارِ، والخُسْرَانِ) بالضَّمّ ، مثل الفَرْق والفُرْقَانِ . خَسِرَ يَخْسَرَ خُسْرَاناً . وخَسَرْتُ الثَّيْءَ، بالفَتْحِ، وأَخْسَرْتُه : نَقَصْتُه. وخَسَرَ الوَزْنَ والكيْل خَسْرًا، وأَخْسَرَه: نَقَصَه. ويقَال : كُلْتُهُ ووَزَنْتُهُ فَأَخْسَرْتُه، أَى نَقَصْتُه . وَهُكَذَا فَسَّرِ الزَّجَاجُ قَولَه تَعَالى : ﴿أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُون﴾ (٢) أَى يَنْقُصُون فى الكَيْلِ والوَزْنِ . قال: ويَجُوزُ فِى اللُّغَة يَخْسِرُون، تَقُولُ: أَخْسَرْتُ (١) سورة الزمر الآية ١٥ وسورة الشورى الآية ٤٥ . (٢) سورة المطففين الآية ٣ . المِيزَانَ وخَسَرْتُه . قال: ولا أَعْلَم أَحَدًا قَرَأَ ((يَخْسِرُون)). قُلتُ: وهو قِرَاءَةُ بِلال بْنِ أَبِى بُرْدَة . وقال أَبو عَمْرو : الخَاسِر : الَّذِى يَنْقُص المِكْيَالَ والِمِيزَانَ إِذَا أَعْطَى ، ويَسْتَزِيدُ إِذَا أَخَذَ . وقال ابنُ الأَعرابِىّ: خَسَرَ إِذَا نَقَصَ مِيزَانساً أَوْ غَيْرَه . وعن أَبِى عُبَيْد: خَسَرْتُ المِيزَانَ وَأَخْسَرْتُه أَى نَقَصْته . وقال اللَّيْث : الخاسِر: الّذى وُضِع فى تِجارته ، ومَصدرُه الخَسَارَةُ والخُسرُ . (و) فى الكتاب العزيز: ﴿تِلْكَ إِذَا كَرَّةٌ خاسِرةٌ﴾ (١) أَى (غَيْرُ نافِعَةٍ ). وَصَفَقَ صَفْقَةً خاسِرَةً، أَى غيرَ مُرْبِحَةٍ ، وأَنشد المُصَنّف فى البَصَائِرِ : إِذا لم يكُنْ لامِرِى نِعْمَةٌ لَدَىَّ ولا بَيْنَنَا آصِر ولا لِىَ فى وُدِّهِ حاصِلٌ ولا نَفْعَ دُنْيَا ولا آخِرَهْ وأَفْنَيْتُ عُمْرِى على بابِه. فتلْك إِذَا صَفْقَةٌ خَاسِرَهْ (١) سورة النازعات الآية ١٢ . ١٦٤ خسر خسر (والخَنْسَرَى)، هكذا بسُكُونِ النُون بَعْدَ الخَاءِ . وفى الأُصولِ الجَيِّدَة بِالنَّحْتِيَّة السَّاكِنَة بدل النون (: الضَّلَاَلُ والهَلاَكُ). زَادَ ابنُ سِيدَه والياءُ فِیهِ زائدة . (و) الخَيْسَرَى (١): (الغَدْرُ واللُّؤْمُ كالخَسَارِ والخَسَارَةِ) ، بفَتْحِهِما، (والخَنَاسِيرِ)، وهو الهلاكُ، ولا واحِد له . قال كَعبُ بْنُ زُهَيْر : إِذا ما نُتَجْنَا أَرْبَعاً عامَ كَفْأَةٌ بَغَاهَا خَناسِيرًا فَأَهْلَكَ أَرْبَعًا (٢) يَقُولُ : إِنِه شَقِىُّ الجَدِّ إِذا نُتِجَت أَرْبَعٌ من إِبلِهِ أَربعَةَ أَوْلاَدِ هَلَكَت من إِبِلِهِ الكِبَار أَرَبَعٌ غَيْرُ هُذِهِ فِيَكُونُ مَا هَلَك أَكْثَرَ مِمّا أَصابَ . وقال آخر : فإِنَّكَ لو أَشْبَهْتَ عَمِّى حَمَلْتَنِى ولكنَّه قد أَدْرَكَنْكِ الخَتَاسِرُ (٣) (١) كذا ولعله عطفها علي ما قرره (( فى الأصول الجيدة بالتحتية» (٢) ديوانه ٢٢٧ واللسان والصحاح ومادة (خنسر) وجاءت شاهدا على أنها بمعنى ((الهُلاَّك)). (٣) التكملة (خسر) واللسان (خنسر). أَى أَدْرَ كَتْك مَلاَئِمُ أُمِّكَ . (والخُسْرُوَانِىُّ) (١) بضمّ الأَوَّلِ والثالث: (شَرَابٌ. وَنَوعٌ مِنَ الثِّيَابِ)، كالخُسْرَوِىّ. قال الزَّمَخْشَرِىّ منْسوبٌ إِلى خُسْرُوشَاه من الأكاسرة . (وخسْرَاوِيَّة) (٢) بالضّمّ: (ة بواسِطَ)، نقله الصّغانىّ . (وخَسَّرَهُ تَخْسَيرًا: أَهْلَكَه). ومن المَجَاز: خَسَّرَه سُوءُ عَمَلِه ، أَى أَهْلَكَه . (والخَاسِرَة (٣): الضِّعاف مِن النَّاسِ) وصِغَارُهم. هُكذافى النُّسخ، وصوابُه والخَناسِرُ، وكذا فيما بَعْده كما فى أُمَّهات اللُّغَة ، (و) الخاسِرَةُ: (أَهلُ ال ◌ِيَانَةِ) والغَدْرِ واللُّؤْم . (والخِنْسِير) بالكَسْرِ فِنْعِيل، وَجَزَمَ به أَبُو حَيَّان تبعاً لابن عُصْفُورٍ : (اللَِّيمُ) الغادِرِ . (١) ضبط في القاموس والتكملة والأساس: (( الخُسرَوانى)) على الراء فتحة فيها. (٢) هكذا ضبط القاموس المطبوع وفى التكملة ومعجم ياقوت ) خمسراوية )» ضبطت الياء بدون تشديد . (٣) فى نسخة من القاموس: ((والخناسرة)). ١٦٥ خسر ( والخَنْسَرُ)، كجَعْفَر، (والخَنْسَرِىُّ) بياءِ النِّسْبَة: (مَنْ هُوَ فِى مَوْضِعِ الخُسْرَانِ) . (والخَنَاسِيرُ: أَبْوالُ الوُعُولِ عَلَى الکَلِ والشّجَرِ ) ، لا واحِد له . (وسَلْمُ بْنُ عَمْرو ) بْنِ عَطَاءِ بنِ زبّان الحِمْيَرىّ قدِمٍ بَغْدَاد ومَدَح المَهْدِىّ والهادِىَ والْبَرَامِكَةَ ، ولَقْبُه (الخَاسِرُ)، وإِنَّمَا قِيلَ له ذُلِك (لأَنَّه باعَ مُصْحَفاً واشْتَرِى بِثَمَنِه دِيوانَ شِعْر) أَبِى نُوَاس ، كما فى أَنْسَابِ السّمْعَانِى. وفى الأَساس؛ عُودَ لَهْوٍ . (أَوِ لأَنَّه حَصَلَت له أَمْوالٌ) كَثِيرة (فبَذَّرَهَا) وأَتْلَفَهَا فى مُعاشَرةٍ الأدباءِ الفتيان (١) ٥ (١) ومما يُسْتَدْرَك عليه: الخُسْرِ، بالضَّمّ : الْعُقُوبَةُ بالذَّنْب . وبه فُسِّرِ قولُه تَعالى ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِى خُسْرِ﴾ (٢) عن الفَرَّاءِ. (١) فى الأصل فى معاشرة ((الأدبار الفتيان)) وبهامش مطبوع التاج ((قوله فى معاشرة الأدبار إلخ كذا بخطه والنسخة المطبوعة ولعله الأدباء والفتيات )) وانظر تاريخ بغداد ٩ / ١٣٦. (٢) سورة العصر الآية ٢. ١ خسر وأَخْسَرَ الرَّجُلُ، إِذا وافَقَ خُسْرًا فِى تِجارَته . والتَّخْسِيرُ: الإِبْعَادُ مِن الخَير . قاله ابْنُ الأَعْرَابِىّ . وفى حَدِيست عُمَر: ذكر ((الخَيْسَرَى)). وهو الَّذِى لا يُجِيبُ إِلى الطَّعَام لِيَّلاَّ يَحْتَاجِ إِلى المُكَافَأَةِ . ومن المَجَازِ : خَسِرَت تِجَارَنُه ، أَى خَسِرَ فِيهَا، ورَبِحَت أَى رَبِح فِيها . وقال المُصَنِّف فى البَصَائِر : قد يُنْسَبِ الخُسْرَانُ إِلى الإِنسَان، فيقال : خَسِرَ فُلانٌ، وإِلى الفِعْلِ فيقال : خَسِرَتْ تجارَتُه . ويُسْتَعْمل ذلِكَ فِى المُقْتَنَيَات النَّفِيسَةِ، كالصِّحَّة والسَّلامة والعقْل والإيمان والثَّواب، وهُوَ الَّذِى جَعَلَهُ الله: ﴿الخُسْرَانِ الْمُبِينَ﴾(١) ﴿وخَسِرِ هُنالِك الكَافِرون))﴾ (٢) أَى تَبَيَّن لهم خُسْرَانُهم لمَّا رَأَوا العَذَابِ ، وإِلّ فَهُم كانُوا خاسِرِين فى كُلِّ وَقْتَ . وتجارَّةٌ خاسرةٌ وتِجَارَةُ رابِحَةٌ ، (١) سورة الحج الآية ١١ وسورة الزمر الآية ١٠ (٢) سورة غافر الآية ٨٥ . ١٦٦ خمصر خسر ومن لَمْ يُطِعِ اللهَ فهو خَاسِرٌ ، وتَقُولُ: لاَ يَكُونُ الرَّاسِخُ ساخِرًا ، ولا السَّاخِرُ إِلّ خاسِرًا. والمَسَاخِرُ مَخَاسِرِ . وخَوْسَرٌ، كجَوْهَر : وَادٍ فِى شَرْقِىّ المَوْصِل، أَحدُ الأَوْدِيَة الَّتِى تَمُدّ الدِّجْلَة منها . قال شَيْخُنَا، ووَقَع فى شِعْرِ حُرَيْث ابْنِ جَبَلَةِ العُذْرىّ : وذاكَ آخِرُ عَهْد مِنْ أَخِيكَ إِذَا ما المَرْءُ ضَمَّنْه اللَّحْدَ الخَنَاسِيرُ قال أَبو حَاتِم : الخَنَاسِيرُ : الّذين(١) يُشيعون الجِنَازَة. ونقله الْبَغْدَادِىّ فى شَرْح شواهِدِ المُغْنِى . قلت : وربما يُؤْخَذ مِنْ قَوْلِهِم: الخَنَاسِرِ: صِغَارُ النَّاس وضِعافُهم، مع مَا فِى كَلاَمِ المُصَنّف من المُخَالَفة : فتَأَمّل. والخَنَاسِيرُ : الدَّوَاهِى. والخِنْسِير بالكَسْر: الدّاهِيَة . [] ومما يستدرك عليه : خَاخَسْر: من قُرَى دَرْغم(٢) من (١) فى مطبوع التاج: ((الذى)). (٢) فى مطبوع التج ((درعم)، والمثبت من معجم البلدان (خاخصر) و (درغم) . نَواحِى سَمَرْقَنْد. منها أَبُو القَاسِمِ سَعْد بنُ سَعِيد الخاخَسْرِىّ ، خادم أَبى علىّ اليونانىّ(١) الفَقِيِه. والقَاضِى عَبْدُ القادِرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ القاسم الدَّرْغَمِىّ الخاخَسْرىّ. وقد حَدَّثَا . واستَدْرِك شيخْنَا هنا : حِسْرُ وجِرْدٍ من قُرَىَ بَيْهَقَ . قلت: وخِسْرُوشَاه : من قُرَى مَرْوَ . وقد نْسِب إليها جماعةٌ من المُحَدِّثين ويُستدرك أيضاً : خُونْسار. بالضّمّ : قَرية من قُرَى أَصْبهانَ. ومنها الإِمام العلامة حسين ابن جمالٍ الأَصبهانىّ . وُلِد بخونْسار سنة ١٠١٧ وقرأَ بأَصْبَهان على جَعْفَرٍ ابنٍ لُطْفِ الله العاملىّ والسيّد محمّد باقراماد الحسينىّ. ومن تَخْرَّجَ به وَلَدُه العلامة مُلاًّ جمال والشيخ جمال الدين محمّد شفع الاسترابادىّ . وتُوَفّىَ بأَصبهان سنة ١٠٩٨ وقَدِمَ جمالُ بن حُسين هذا إِلى مَكَّة سنة ١١١٤ وهو من أشهر علماء العجم . (١) فى مطبوع التاج (الغريانى)) وتثبت من معجم البدان ١٦٧ خشر خشر : [خ ش ر]. (الخُشَارُ والخُشَارَةُ بِضَمِّهِما : الرَّدِىءُ مِن كُلِّ شَىْءٍ). وخَصَّ اللَّحْيَانِىّ بِه رَدِىءَ المَتَاعِ. (و) الخُشَارَةُ: (سَفِلَةُ النَّاسِ). وفُلانٌ مِنَ الخُشَارَةِ، إِذا كَانَ دُوناً وهو مَجَاز. وفى الحَديث ((إِذَا ذَهَب الخِيَارُ وبَقِيت خُشَارَةٌ مِثْلُ خُشَارَةِ الشَّعِير لا يُبَالِى بِهِم الله بالَةً)» . هى الرَّدِىءُ من كُلِّ شَىْءٍ. وقال الخُطَيْئة : وباعَ بَنِيه بَعْضُهم بِخُشَارةٍ وبِعْتَ لِذُبْيَانَ العَلاءِ مالِكَا (١) يَقُول: اشْتَرَيْتَ لِقَوْمِك الشَّرِفَ بِأَمْوَالِك. قال ابنُ بَرِّىَ : صَوَابُه (بمالِكِ)) بكَسْرِ الكَافِ. وهو اسم ابْنٍ لعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْن قَتَلَهُ بنُو عَامِر ، فَغَزَاهِمِ عُبَيْنَةٍ فَأَدْرَكَ بِثَأْرِهِ وَغَنِمَ . فقال الخُطَيْنَّةَ : فِدِى لابْنِ حِصْن ما أُرِيحَ فإِنَّه ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْمَهَالِكِ (١) اللسان والصحاح والتكملة وعلق عليه فى التكملة كا علق عليه فى اللسان وصحح الرواية البيت . وباع بَنِيه بَعْضُهم بخُشَارَةٍ وبِعتَ لذُبْيانَ العَلَاَءَ بِمَالِكٍ(١) ( كالخَاشِر)، هكذا فى النُّسَخِ . والصَّواب كالخَاشِرَةِ . وهكذا رَوَاه أَبُو عَمْرٍو عنِ ابْنِ الأَعْرَابِىّ (و) الخُشَارِ والخُشَارَةُ: (مَا لَاَ لُبَّلَهُ مِنَ الثَّعِيرٍ ) . (وخَشَرَ يَخْشِر). من حَدّ ضَرَب، خَشْرًا: (أَبْقَى على المائِدَةِ الخُشَارَةَ) ، وهى - بالضَّمِّ - مِمَّا يَبْقَى عَلى المَائِدَة مِمَّا لا خَيْرَ فيه . (و) خَشَر ( الشَّيْءَ) يَخْشِرِهِ خَشْرًا (نَقَّى)، من التَّنْقِيَة وفى بَعْضِ النُّسَخِ نَفَى ، بالفاءِ ، (عَنْه). وفى بَعْضِ النُّسَخ: مِنْهِ (خُشَارَتَه)، فهو (ضِدٌّ). وعِبَارَة اللِّحْيَانىّ فى النَّوَادِرَ: وَخَشَرِ المَنَاعَ يَخْشِرُه خَشْرًا: نَفَّى الرَّدِىءَ مِنه. (و) خَشَرَ خَشْرًا، إِذا (شَرِهَ) . (١) اللسان والتكملة . وفى الديوان /٦٥ : • فباع بنيهم بعضهم بخارة . وفى التكملة .. • عصمة فى المهالك . سَمّاً لِعُكَّاظَ مِنْ بَعِيدٍ وأهْلِها بأَلْفَيَنِ حتَّى دُسْتَهُمْ بِالسَّنَّابِكَ فباع .. ١٦٨ خشر خشتر (و) خَشِرَ ( كَفَرِحَ: هَرَبَ جُبْناً . الّذِى فى نَصّ ابْنِ الأَعْرَابِىّ: خَشِرَ إِذَا شَرِهَ. وخَشِرَ إِذَا حَرَب جُبْنساً . فجَعَلَ الاثْنَيْنِ من حَدِّ فَرِحَ. والمُصَنِّفُ مَيَّزَ بَيْنَهُمَا ، فَلْيُنْظر . (وخُشَاوَرَةُ. بالضّمّ). وضَبَطَه السَّمْعَانِىّ بفَتْح الأَوّل والثّالث: (سِكَّةٌ بِنَيْسَابُورَ)، مِنْهَا أَبو إِسْحاق إبراهيمُ بنُ إِسماعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ القارى الخُشَاوَرِىّ ، من أَهْلِ نَيْسَابُور . تَرْجَمَه الحاكِمُ فى النَّارِيخِ . (وذُوَ خَشْرَانَ ، بالفَتْحِ ) ، قيل (من أَلْهَانَ بْنِ مَالِكٍ ). أَخِى هَمْدَانَ ابْن مَالِكٍ . [] ومما يُسْتَدْرَك عليه : مَخَاشِرُ المِنْجَلِ : أَسْنَانُه. أَنْشَد فَعْلَب : تُرَى لها بَعْدَ إِبَارِ الآبِرِ صُفْرُ وحُمْرٌ كَبُرُودِ التَّاجِرِ. ما زِرٌ تُطْوَى على مَآَزِرٍ وأَثَرُ الْمِخلبِ ذِى المَخَاشِرِ (١) يَعْنِى الحَمْلَ . وخَشَرْت الشَّيْءَ. إِذَا أَرْذَلْته، فهو مَخْفُور . وعن ابْنِ الأَعْرَابِىّ: الخُشَّارِ، كَرُمَّان (١) : سَفِلَةُ النَّاسِ، وَزَادَ فقال: وهُمْ أَيْضاً البُشارُ والقُشارُ والسُّقَاطُ واللُّقاطُ والمُقاط . ونَقَل شَيْخُنا عن بَعْضِ الفُضَلاءِ قال : بادِيَة الحِجَازِ يَسْتَعْمِلون الخَشِيرَ بمَعْنَى الشَّرِيك . قال : ولا أَصلَ له فِيمَا عَلِمنا. قال شيخُنا: قُلْت: هو كَمَا قالَ . قُلْت: ويُمكن أَنْ يَكُون من خَشِرَ إِذا شَرِهَ . إِذْ كُلُّ مِنْهُمَا حَرِيصٌ على الرِّيْحِ فِى التِّجَارَة والفَائِدَة. فليتأَّمَلِ . وخُشَارَةُ التَّمْر: شِيصُه، وهُذا مِنَ ءے الأَساس . [ خ ش ت ر ] [] ومما يستدرك عليه : خَشْتِيَارُ بفتح فسكون فكسر (١) الذى فى اللسان الخاشِرة السَّفَلَةُ من الناس، قاله ابن الأعرابيّ وزاد: فقال: هم الخُشَار- كتبت غير مشددة - والبشار والفشار ٠٠٠, ولم يضبط الباقى لا بتشديد ولا بدونه . (١) الان . ١٦٩ خصر خصر المثنّاة النَّحْتِيّة (١)، وهو جَدّ أَبِى الحُسَيْن طاهِرِ بْنِ مَحْمُود بْنِ النَّضْرِ بْنِ خَشْتِيَارَ النَّسَفىّ الخَشْتِيَارِىّ إِمام أَهْلِ نَسَفَ فى الحدیث . تُوُقِّى بهاسنة ٢٨٩ [خ ص ر] ، (الخَصْرُ وَسَطُ الإِنْسَانِ) ، وقيل : هو المُسْتَدِقُّ فوق الوَرِكَيْن، كما فى المِصْباح . (و) مِنَ المَجَاز: الخَصْر: (أَخْمَصُ القَدَمِ ) . ويقال هو تَحْتَ خَصْرٍ قَدَمِهِ . (و) مِنَ المَجَاز: الخَضْر: (طَرِيقٌ بَيْنَ أَعْلَى الرَّمْلِ وأَسْفَلِهِ) خَاصَّةً. يقال: أَخَذُوا خَصْرَ الرَّمْلِ ومُخَصَّره، أَى أَسْفَله وما دَقَّ (٢) منه ولَطُفَ. كما فى الأَساس . قال ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ : أَضَرَّ بِهِ ضَاحٍ فَنَبْطَا أُسَالَة فمَرُّ فَأَعْلَى حَوْزِهَا فَخُصُورُهَا (٣) (١) بهامش مطبوع التاج ((قوله: فكسر المثناة التحتية، لعل الأولى الفوقية». (٢) فى الأساس ((ومارق)) وكلمة((ولطف )) ليست فى الأساس المطبوع . (٣) شرح أشعار الهذليين ١١٧٦ والسان . وقال آخر : * أَخَذْنَ خُصُورَ الرَّمْلِ ثمَّ جَزَعْنَه (١) » (و) من المَجَاز: الخَصْر: (مابَيْنَ أَصْلِ الفُوقِ ) من السَّهْمِ (والرِّيْشِ) ، ٩ عن أَبِى حَنِيفَة. (و) الخَصْرِ : (مَوْضِعُ بُيُوتِ الأَعرابِ )، وقال بَعْضُهم: هُو مِنْ بُيُوتِ الأَعراب مَوْضِعٌ نَظِيفٌ(٢) (جَمْعُ السَكُلِّ خُصُورٌ) . (و) الخَصَر، (بالتَّحْرِيك: البَرْدُ) يَجِدُه الإِنْسَانُ فى أَطْرَانِهِ . وما أَحْسَنَ بَيْتَ التَّلْخِيص: لو اخْتَصَرْتُمْ من الإِحْسَانِ زُرْتُكُمْ والعَذْبُ يُهْجَر للإِفِرَاطِ فى الخَصَرِ قال شَيْخُنَا : وَوَقَع فى التَّصْرِيحِ للشَّيْخ خَالِد ضَبْلُه بالحَاءِ والصّاد الْمُهْمَلَتَيْنِ فِى قَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ : لَنِعْمَ الْفَتَى تَعْتُو إِلى ضَوْءِ نَارِهِ طَرِيفُ بْنُ مالٍ لَيْلَةَ الجُوعِ والحَصَر (٣) (١) اللسان والتكملة والمقاييس ١٨٩/٢ وفى الأساس نسب إلى زهير وهو فى ديوانه ١٢ باختلاف الصدر وعجزه: • عَلَى كل قَيْنِىَ قَشيبٍ ومُقْأَمٍ. (٢) بهامش مطبوع التاج (قوله نظيف، كذا بخطه، وعبارة ابن منظور (« لطيف)) ومثله التكملة . (٣) ديوانه ١٤٢ (( والخصر)) كما صوّبه. ١٧٠ خصر خصر وهو غَلَط ظاهِرٌ والصَّواب ( والخَصَر)) بالخاءِ المُعْجَمَة. كما أَشَرْت إِليه فى حَاشِيَةِ التَّوْضِيحِ . (و) الخَصِرِ ( ككَتِفٍ : البارِدُ) من كُلِّ شَىْءٍ . وقال أَبُو عُبَيْد: الخَصِر: الَّذِى يَجِدِ الْبَرْدَ، فإِذا كَانَ مَعَه الجُوعُ فهو الخَرِص. وخَصِرَ الرَّجُلُ. إِذا آلَمَه البَرْدُ فِى أَطْرَافِه. يُقال: خَصِرَت يَدِى وخَصِرَتْ أَنامِلِى: تَأَلَّمَتْ من البَرْد، وأَخْصَرها القُرُّ: آلَمَهَا الْبَرْدُ . ويومٌ خَصِرٌ : أَلِيمُ البَرْدِ . وخَصِرَ يَوْمُنَا : اشتَدَّ بَرْدُه . قال الشاعر : رُبَّ خَالٍ لِىَ لَوْ أَبْصَرْته سَبِطِ المِشْيَةِ فى الْيَوْمِ الخَصِرْ (١) ومَاءٌ خِصرٌ : باردٌ . (و) المُخَصَّر، (كمُعَظَّم) : الرَّجُلُ (الدَّقِيقُ) الخَصْرِ (الضَّامِرُهُ، أَو ضامِرُ الخَاصِرَةِ . (١) اللسان والصحاح ونسب فى الجمهرة ٢ /٢٠٧ والمقاييس ١٨٨/٢ إلى حسان وهو فى ديوانه ٢٠٤. (والخاصرَةُ: الشَّاكِلَةُ)، وهما خَاصِرَتَان، (و) قيل: الخَصْرَانِ والخاصِرَتانِ: (ما بَيْنَ الحَرْقَفَة والتْصَيْرَى)، وهو ما قَلَص عنه القَصَرَتَانِ وتقدَّم من الحَجَبَتَيْنِ رِما فَوْق الخَصْرِ من الجِلْدَةِ الرَّقِيقَةِ الطَّفْطِفَةِ . هُكَذا فى المُحْكَم وغَيْرِهِ . فإِذا عَرَفْت ذُلِك فقَوْلُ ابْنِ الأَجْدَابِىّ إِنّ الخَصْرِ والخَاصِرَةِ مُترادِفَانِ، أَى بِهِذا الْمَعَنَى. كما عَرَفْت، هو كلام مُوَافِقٌ لِكَلَامِ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ . فَقَوْلُ شَيْخِنا إِنّه لا يُعْرَف ولا يُعْتَدُّ به مَحَلُّ تَأْمُّلٍ . (ومَخاصِرُ الطَّرِيقِ : أَقْرِبُها) . ويقال لها : المُخْتَصَرَاتِ أَيضاً . (والمِخْصَرَة كمِكْنَسةٍ ) ، كالسَّوْطِ ، وقيل : هو (مَا) يأْخُذُه الرَّجلُ بِيَدِهِ ، (يتَوكَّأُ عَلَيْه. كالعَصَا ونَحْوِهِ) . (و) يقال: نَكَتَ الأَرْضَ بالمِخْصَرَة، هُو (ما يَأْخُذُه المَلِكُ يُشِيرُ بِهِ إِذَا خَاطَبَ) ويَصِل به كَلاَمَه، (و) كذلك (الخَطِيبُ إِذَا خَطَب). ١٧١ T خصر خصر والمِخْصرَة: كانَت من شِعَارِ المُلُوكِ، والجَمْعُ المَخَاصِرُ ، قال : يَكادُ يُزِيلُ الأَرْضَ وَقْعُ خِطَابِهِمْ إِذَا وَصَلُوا أَيْمَانَهُم بِالْمَخَاصِر(١) وفى الحَدِيثِ: ((أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم خَرَجَ إِلى الْبَقِيْعِ وبِيَدِه مِخْصَرةٌ له، فجَلَس فنَكَت بِها الأَرضَ )) قال أبو عُبَيْد: الْمِخْصَرة : ما اخْتَصَر الإِنْسَانُ بِيَدِهِ فَأَمْسَكَه، من عَصاً أَو مِقْرَعَةٍ أَو عَنَزَةٍ أَو عُكَّازَةَ أَوْ قَضِيبَ ومَا أَشْبَهَا، وقد يُنَّكَأُ عَلَيْه . (وذُو المِخْصَرَةِ) : لَقَبَ (عَبْد الله ابْنِ أُنَيْس) بن أَسْعَدَ الجُهَنِىّ ثُمَّ الأَنْصَارِىّ حلِيفهم، عَقَبِىّ ، ويُكْنَى أَبَا يَخْيَى، رَوَى عَنْه أولادُه عَطِيَّةُ وعَمْرُو وضَمْرَةُ وعَبْدُ الله ، وبُسْر بن سَعِيد، وإِنَّمَا لُقِّب به (لأَنَّ النَّبِىَّ (١) اللسان، هذا وفى الأصل ((إيمانهم، وبها مش مطبوع التاج «قوله إيماءهم كذا بخبله والذى فى اللسان أيمانهم)) وجاء فى الأساس والجمهرة ٢٠٨/٢ منسوبا لحان وكذلك المقاييس ١٨٨/٢ وفيها عجزه وجاء العجز فى البيان والتبين ٢٥/١ منسوبا إلى صفوان الأنصاری مع صدر آخر له هو .. • ولا الناطق النخار والشيخ دغفل . صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أَعطاهُ مِخْصَرَةً وقال : ((تَلْقَانِى بها فى الجَنَّة))) فَلَمَّا مات أَوصَى أَن تُدْفَن مَعَه فى قَبْره . (وَذُو الخُوَيْصِرَةِ الْيَمَامىّ(١): صَحابِىٌّ)، هُكذا بالمِيمِ على الصَّواب، ويُوجَد فى بَعْضِ نُسَخ المَعَاجِم بالنُّون، ( وهو البائِلُ فى المَسْجِدِ)، هكذا يُرْوَى فِى حَدِيثِ مُرْسَل. (و) أَمَا ذُو الخُوَيْصِرة (التَّمِيمِىُّ) فهو (حُرْقُوصُ بْنُ زُهَيْر ) السَّعْدِىّ ( ضِيُضِىُّ الخوارِجِ) ورئِيسُهُم . قال الطَّبَرَىّ: له صُحْبة . وأَمَدَّ به عُمَرُ المُسلمينِ الَّذِينِ نَازَلُوا الأَهْوازَ فَافْتَتَحِ حُرْقُوصُ سُوقَ الأَهْواز . وله أَثَرٌ كَبِيرٍ فى قِتَالِ الْهُرْمُزانِ . ثُمَّ كَانَ مع عَلِىُّ بصِفِّيْن. ثم صَارَ مِنَ الخَوَارِجِ عَلَيْه، فقُتِل يَوْمَ النَّهْرَوانِ معهم، وهو القائِل: يا رَسُولَ الله اعْدِلْ. (و) هو (فى) صَحِبِحِ الإِمام أَبِى عَبْدِ اللهِ (البُخَارِىِّ) . ونَصُّه «(فَأَنَاه ذُوِ الخُوَيْصِرَةِ) فَقَال : يا رَسُولَ اللهِ اعْدِل)). (وقال مَرَّةً) مِن (١) فى القاموس المطبوع ((الينافى)) .. ١٧٢ خصر خصر طَرِيقٍ آخَرَ: )) (فأَنَاهُ عَبْدُ اللهِ بنُ ذِى الخُوَيْصِرَةِ) )) وهو ذُو الخُوَيْصِرَة بعَيْنِهِ، (وكأَنَّه وَهَمٌ)، وتَفْصِيلُه فى الإِصابَة ، (واللهُ أَعْلَمُ) بالحَقَائِقِ . (واخْتَصَرَ) الرَّجُلُ: (أَخَذَها). أَى المِخْصَرَةَ، أَوِ اعْتَمَد عَلَيْهَا فى مَشْبِهِ . ومنه حَدِيث عَلِىّ وذَكْر عُمَر رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا فقال: ((واخْتَصَر عَنَزَتَه ))، والعَنَزَة: شِبْه المُكَّازَة. ويُقال فيه : تَخَصَّر، كما صَرَّح به صاحِبُ اللّسَان وغَيْرِهُ . (و) اخْتَصَرَ (الْكَلامَ: أَوْجَزَه)، ويقال : أَصْلُ الاخْتِصار فى الطَّرِيق، ثم استُعْمِل فى الكَلامِ مَجازًا . وقد فَرَّق بَعْضُ المُحَقِّقِين بَيْنَ الاخْتِصار والإِيجَازِ فقال: الإِيجَاز تَحْرِيرُ المَعْنَى، من غَيْرِ رِعَايَة لِلَفْظِ الأَصْل، بَلَفْظِ يَسِيرٍ . والاخْتِصَار: تَجْرِيدُ اللَّفْظِ الْيَسِير مِنَ اللَّفْظِ الكَثِير مع بَقَاءِ المَعْنَى، كذا نَقَلَه شَيْخُنَا. وفى اللسان: والاخْتِصارُ فى الكَلام : أَنْ يَدَعَ الفُضُولَ ويَسْتَوْجِزَ الَّذِىِ يَأْنِى على المَعْنَى، وكَذَلِك الاخْتِصَار فى الطَّرِيق . (و) اخْتَصَرَ (السَّجْدَةَ: قَرَأَ سُورَتَها وتَرَك آيتَها كَىْ لا يَسْجُدَ، أَوْ أَفْرَد آيتَها فقَرَأَ بِها لَيَسْجُد فيها، وقد نُهِىَ عَنْهُمَا) فى الحَدِيث. ونَصُّه : ((نَهَى عن اخْتِصار السَّجْدَة)). وذَكَرُوا فيه الوَجْهَيْنِ كما ذَكَرَه المُصَنِّف، وكُرِهَ عِنْدَنَا الأَوَّل لا الثَّانِى كما فى الكُنْزِ وشُرُوحِهِ . (و) اخْتَصَرَ: (وَضَعَ يَدَه عَلَى خاصِرَتِهِ )، وفى الأَساس : على خَصْرِه ، (كَتَخَصَّرَ)، وفى الأَسَاسِ : تَخَاصَرَ ، ويُؤَيّدِهِ عِبَارَةُ الدِّسَان. والاخْتِصَار والنَّخَاصُر : أَن يَضْرِبَ الرَّجُلُ يَدَه إلى خَصْره فى الصَّلاَةَ . ورُوِىَ عن النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ((أَنَّه نَهَى أَن يُصَلِّىَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا)). وقيل مُتَخَصِّرا، قيل: هو من المخْصَرَة: وقيل: مَعْنَاه أَنْ يُصَلِّىَ ١٧٣ خصر خصر وهو واضِحٌ يَدَه على خَصْرِهِ . وجاء فى الحَدِيث: الاخْتِصارُ فى الصَّلاَةِ رَاحَةُ أَهْلِ النّار» ، أَى أَنَّه فِعْلُ الْيَهُود فى صَلاتِهِم وهُم أَهْلُ النَّارِ . قال الأَزْهَرِىّ فى الحَدِيثِ الأَوّل : لا أَدْرِى أَرُوِىَ مُخْتَصِرًا أَوْ مُتَخَصِّرًا . ورواه ابنُ سِيرِينَ عن أَبِى هُرَيْرَةَ : مُخْتَصِرًا. وكذلك رَوَاهُ أَبُو عُبَيْد . قال: ويُرْوَى فِى كَرَاهِيَتِهِ حَدِيثٌ مَرْفُوع، ويُرْوَى فيه أيضاً عن عائِشَةَ وَأَبِى هُرَيْرَةَ : (و) اخْتَصَرِ: (قَرَأَ آيَةً أَو آيَتَيْن من آخرِ السُّورةِ فى الصَّلاةِ) ولم يَقْرأ سُورَةً بكَمَالِها فى فَرْضِه . وبه فَسَّرَ الأَزْهَرِىُّ حَدِيثَ أَبِى هُرَيْرَةَ السَّابِقَ، وهو أَحَدُ الوَجْهَيْنِ فى تَأْوِيلِه . وقال ابنُ الأَثِير : هَكِذَا رَوَاه ابنُ سِيرِينَ عن أَبِى هُزَيْرَة. (و) اخْتَصَر : (حَذَفَ الفُضُولَ مِنَ الشَّرْءِ) عَامَّةً، (وهو الخُصَيْرَى). بضَمِّ ففَتْح فَأَلِف مَقْصُورَة - وفى بَعْض النُّسَخِ بكَسْرِ الرَّاءِ وياءِ النِّسْبَةِ ، أَى الخَصْرِىّ - كالاخْتِصار . قال رُوَّبَةُ : وفى الخُصَيْرَى أَنتَ عِنْد الوُدِّ كَهْفُ تَمِيمٍ كُلِّهَا وَسَعْدِ (١) (و) اخْتَصَرَ (الطَّرِيقَ: سَلَكَ أَقْرِبُه). قال بَعْضُهم: هُذا هُوَ الأَصْل (و). اخْتَصَر (فى الحَزِّ). هُكَذا فى النُّسَخ بالحَاءِ المُهْمَلَة والزَّاى، وفى بَعْضِها بالجِيمِ والزَّى، إِذا (ما اسْتَأْصَلَه) . (وخاصَرَهُ: أَخِذَ بِيَدِهِ فى المَشْىِ). قال عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ حَسَّان : ثُمَّ خَاصَرْتُها إلى القُبَّةِ الخَصْـ ــراء تَمْشِى فِى مَرْمَرٍ مَسْنُونٍ (٢) قال ابن بَرّىّ: هُذَا الْبَيْتِ يُرْوَى لَعَبْدِ الرّحمُنِ بْنِ حَسّان كما ذَكَرَه الجَوْهَرِىّ وغَيْرِه . قال : والصَّحِيحِ ما ذَهَب إِليه ثَعْلَب أَنّه لَأَبِى دَهْبَل (٣) الجُمَحِىّ، وذَكَرَ قِصَّتَه . (١) اللسان. والتكملة وفى الديوان ٤٨: ((وفى القصيرى)) (٢) اللسان والأساس والجمهرة ٢٠٨/٢. (٣) فى الأصل ((لأى جهيل)) والصواب من اللسانوبهامش مطبوع التاج ( قوله لأبى جهيل ، كذا بخطه ، والذى فى الان: لأبي دهل». ١٧٤ - خصر خصر وفى حَدِيثِ أَبِى سَعِيدٍ وَذَكَر صَلَة العِيدِ: ((فَخَرجَ مُخاصِرًا مَرْوَان )). قال ابْنُ الأَثِير : والمُخاصَرَة أَن يَأْخُذَ الرَّجُلْ بِيَدْ رَجُلٍ آخَرَ بَتَمَاشَيَانِ وَيَدُ كُلِّ واحِدٍ مِنْهما عِنْد خَصْرِ صاحِبِهِ . ( كتَخاصَرَ) ، يقال خَرَجَ القَوْمُ مُتَخاصِرِينَ . إِذا كَانَ بَعْضُهم آخِذًا يَدَ بَعْضٍ . (أَوِ) خَاصَرَ: ( أَخذَ كُلُّ فِى طَرِيقٍ حتّى يَلْتَقِيَا فِى مَكَانٍ)، وهو المُخَازَمة. وقال ابْنُ الأَعْرَابِىّ: أَنْ يَمْشِىَ الرَّجُلانِ ثُمَّ يَفْتَرِقا(١) حَتَّى يَلْتَقِيَا على غَيْرِ مِيعَادٍ . (أَوْ) خَاصَرَ . إِذَا (مَشَى عِنْدَ)، وفى بَعْض النَّسَخِ: إِلَى (جَنْبِهِ) . ( والخصَارُ ككِتَاب: الإِزَارُ). لأَنَّه يُتَخَصَّر به . (وفى الحَدِيث: ((المُتَخَصِّرُونَ (٢) يَوْمَ القِيَامَة على وُجُوهِهِم النُّورُ)). أَى المُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ، فإِذا تَعِبُوا وَضَعُوا أَيْدِيَهُم على خَواصِرِهِم) من الثَّعَب . (١) فى مطبوع التاج ((يفترقان)، والمثبت من اللان. (٢) فى نخة من القاموس ((المختصرون)). هُكَذَا أَورِدَه ابْنُ الأَثِير وفَسَّره . قال: ومَعْنَاهِ يَكُون أَنْ يأْتُوا يوم القيامةِ ومَعَهم أَعْمَالٌ لَهُم صَالِحَة يَتَّكِبُون عَلَيْهَا. مَأْخُوذٌ من المَخْصَرَة. قال شَيْخُنَا: وهذا هو الظَّاهِرِ الَّذِى ذَكَرَه أَئِمَّةُ الغَرِيبِ وإِلاَّ تَنَاقَضَ الحَدِيثانِ فَاعْرِفْ ذَلِك . (وكَشْحٌ مُخَصَّرٌ)، كمُعَظّم : (دَقِيقٌ. و) من المَجَاز: (نَعْلٌ مُخَصِّرَةٌ)، أَى (مُسْتَدِقَةُ الوَسَطِ ). وخَصْرُ النَّعْلِ: ما استدَقَّ من قُدَّامٍ الأُذُنَيْنِ منها. قال ابنُ الأَعرابِىّ: الخَصْرَانِ من النَّعْلِ: مُسْتَدَقُّها. ونَعْلٌ مُخَصَّرةٌ: لَهَا خَصْرانِ . وفى الحديث ( أَنَّ نَعْلَه صَلَّى الله عَلَيْه وسَلَّم كانت مُخَصَّرَةً))، أَى قُطِعَ خَصْرَاهَا حَتَّى صَارَا مُسْتَدَقَّيْن . (و) من المَجَاز: (رَجُلٌ مُخَصَّر القَدَمَيْنِ) إِذا كانَت (قَدَمُه تَمَسُّ الأَرْضَ من مُقَدَّمِهَا وعَقِبها ويُخَوَّى (١) أَخْمَصُها مع دِقَّةٍ فيه) . وقَدَمٌ (١) هذا ضبط القاموس، وضبط المان ((يَخْوى)) ١٧٥ : خضر ١ خصر مُخَصَّرَةٍ وَمَخْصُورَة، ( وَيَدٌ مُخْصُورَة) (١) ومُخَصَّرَةٌ (فى رُسْغِها تَخْصِيرٌ كَأَنَّه مَرْبُوطٌ، أَوفِيهِ مَحَزٍّ مُسْتَدِيرٌ ) کالحَرِّ . [] ومما يُسْتَدْرَكُ عليه : ! رجُلٌ ضخْمُ الخَوَاصِرِ . وحَكَى اللَّحْيَانِىّ: إِنَّهَا لِمُنْتَفِخَةُ الخَوَاصِرِ ، كأَنَّهُم جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ خاصِرَة ، ثم جُمِعَ على هذَا . قال الشَّاعِر: فلما سَقَيْنَاهَا العَكِيسَ تَمَذَّحَت خَوَاصِرُها وازْدَادَ رَشْحاً وَرِيدُهَا(٢) وَرَجُلٌ مَخْصُورُ البَطْنِ والقَدَمِ كُمُخَصَّر . ورجل مَخْصُورٌ: يَشْتَكِى خَصْرَه أَو خاصِرَته . وفى الحَدِيث : ((فَأَصَابَنِى خَاصِرَةٌ ))، أَى وَجَعٌ فى خَاصِرَتَى. وقيل: وَجَعُ فى الكُلْيَتَينِ. وفى مُسْنَدِ الحَارِثِ بْنِ أُسَامَةٌ يَرْفَعُه : الخَاصِرَة : عِرْقٌ فى الكُلْيَةِ إِذا تَحَرَّكَ وَجِعَ صاحِبُه . (١) في القاموس: ويَدٌ مُخَصَّرة": فى رُسْغِهَا تخصير . (٢) اللسان، وفى مادة (عكس) نسب لأبي منصور الأسدى وفى مادة ( مذح ) للراعى . والمُخَاصَرَةُ فى البُضْعِ : أَن يَضْرِبَ بَيَدِهِ إِلى خَصْرِهَا . ومُخْتَصَرَات الطُّرُفِ : التى تَقْرُبُ فى وُمُورِهَا، وإذا سُلِكَ الطَّرِيقُ الأَبعَدُ كان أَسْهَل . وثَغْرٌ باردُ المُخَصَّر (١) : المُقَبَّلِ. وعِبَارَةُ الأَسَاس: ثَغْر خَصِرٌ ، بارِدُ المُقَبَّل . وهُذا أَخْصَرُ مِنْ ذاك وأَقْصَر . [خ ض را .. (الخُضْرَةُ)، بالضَّمّ : (لَوْنٌ. م) ، أَى مَعْرُوف، وهو بَيْنِ السَّادِ والْبَيَاضِ ، يَكُون ذُلِك فى الحَيَوَانِ والنَّبَات وغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُه، وحَكَاه ابْنُ الأَعْرَابِىْ فى الماءِ أَيْضاً، (ج خُضَرٌ)، بضَم ففَتْح (وخُضْرٌ) بضَمِّ فسُكُون . قال اللهُ تَعَالَى: ﴿ وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْرًا﴾ (٢). (خَضِرَ الزَّرعُ كَفَرِحَ، واخْضَرً ) (١) ضبط التكملة ((المَخْصَر)) وهذا ضبط اللسان (٢) سورة الكهف الآية ٣١ . ١٧٦ خضر خضر احْضرَارًا (واخْضَوْضَرَ) اخْضِيرَارًا : نَعِمَ، وأَخْضَرَه الرِّىَّ (فهو أَخْضَرُ وخَفُورٌ ). كعَبُورٍ، (وخَضِرٌ). ككَتِف. (وخَضِيرٌ، وَيَخْضِيرٌ. وَيَخْضُورُ . بالتَّحْتِيَّةَ فِيهِمَا، وخَضِير كأَمِير. واليَخْصُورُ: الأَخْضَرِ. ومنه قوْلْ العَجَّاج : بالخُشْبِ دُونَ الهَدَبِ الْيَخْفُورِ مَثْوَةُ عَطَّارِينَ بالعُطُورِ (١) (و) الخُضْرَةُ (فى ) أَلْوَانِ (الخَيْلِ: غُبْرَةٌ تُخالِطُها دُهْمَةٌ) . وكَذَلِك فى الإِبل . يقال: فَرَّسُ أَخْضَرُ. وهو الدَّيْزَجُ . والخُضْرَةُ فى أَلْوانِ النَّاسِ : السُّمْرَة . وفى المُحْكَم : ولَيْسَ بَيْنِ الأَخْضَرِ الأَحَمُّ وبَيْنَ الأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مُنْخُرَيْهِ وشاكِلَتِهِ ؛ لأَنَّ الأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُه وتَصْفَرُّ شاكِلَتُه. صُفْرَةً مُشَاكِلةً للحُمْرَةِ . ومِنَ الخَيْلِ أَخْضَرُ ١ أَدْغَمُ. وأَخْضَر أَطْحَلُ . وأَخْضَر أَوْرَقُ. (١) ديوانه ٢٩ والمسان والتكملة. (والخَضِرُ. كَكَتِف: الغَفُّس (١)). وكُلْ غَقَِّ خَضِرٌ . وفى التَّنْزِيلِ العَزِيز: ﴿فَأَخْرَجْنَا مِنْه خَضِرًا نُخْرِجْ مِنْهِ حَبَّا مُتَرَاكِباً﴾ (٢). (و) قال اللّيْث: الخَضِرُ هنا (:الزَّرْعْ) الأَخْضَر. وقال الأَخْفَش : يُرِيد الأَخْضَر. (و) الخَضِرُ: (البَقْلَةُ الخَضْراءِ . كالخَضِرَةِ). كَفَرِحَة. وهى بَقْلَةٌ خَضْرَاءٍ خَشْنَاءُ وَرَقُهَا مِثْلُ وَرَقِ الدَّخْنِ، وكذلك ثَمَرَتُهَا . وتَرْتَفِعِ ذِراعاً. وهى تَمْلأُ فَمَ الْبَعِيرِ . وقال ابنْ مُقْبِلٍ فى الخَضِر : يَعْتَادُهَا فُرُجٌ مَلْبُونَةٌ خُنْفٌ يَنْفُخْرِ فِى بُرْعُم الحَوْذَانِ والخَضِرِ (٣) ( والخَضِيرِ). كأَمِير. وقد ذَكرَ طَرَفَةُ الخَضِرَ فَقَال : كَبَنَاتِ المَخْرِ يَمْأَدْنَ إِذا أَنْبَتَ الصَّيْفُ عَسَالِيِجَ الخَضِرْ (٤) (١) فى القاموس: الغصن. (٢) سورة الأنعام الآية ٩٩. (٣) المست وفى ديوانه ٨٦ " تعقدف فرح (٤) ديوانه ٥٣ والان والتكملة ومادة (مخر) ومادة ( حبط) وفى مطبوع التاج ((كتبات)) والصواب ما سبق. ١٧٧ تاج العروس الجزء الحادى عشر ١٠ خضر خضر (و) الخَضِر: (المَكَانُ الْكَثِير مے الخُضْرَةِ، كَالْيَخْضُورِ والمَخْضَرَةِ ). . أَرضُ خَضِرَة ويَخْضُورُ: كَثِيرَةٌ الخُضْرَةِ ، وأَرْض مَخْضَرَة ، على مِثال مَبْقَلة : ذات خُضْرَة، وقُرِئَ ﴿ فَتُصْبِحَ الأَرْضُ مَخْضَرَةً﴾ (١) . (و) الخَضر: (ضَرْبٌ من الجَنْبَةِ، واحدَتُه بهاءٍ). والجَنْبَةُ مِنَالكَالإِ : مَالَهُ أَصْلِ غَامِضُ فِى الأَرْض ، مثل النَّصِىِّ والصِّلِّيَان ، وليس الخَضِر من أَحْرَارِ البُقُولِ الَّتِى تَهِيج فى الصَّيْف، وبِهِ فُسِّر الحديث: ((وإِنَّ مِمّا يُنْبِتِ الرَّبِيعُ ما يَقْتُلِ حَبَطاً أَو يُلِمُّ إِلاّ آكِلَةَ الخَضِرِ)) وقد شَرَحِ هُذا الحَدِيثَ ابنُ الأَثِير فى النِّهَايَة، وبَيَّن مَعَانِيَه وذَكَر فى أَثْنَائِه : وأَمَّا قَوْلُه ((إِلَّ آكِلَة الخَضِر)) فإِنه مَثَلٌ للمُقْتَصِد؛ وذُلِك أَنَّ الخَضِر لَيْسَ مِن أَحْرَار البُقُولِ وَجَيِّدِهَا التى يُنْبِتُها الرَّبِيعُ بِتَوَالِى أَمْطَارِهِ (١) فى رواية حفص ((مُخضَرَّةَ)) وذلك فى سورة الحج الآية ٦٣ . فَتَحْسُنْ وتَنْعُمُ، ولِكِنَّه من البُقُول الَّتِى تَرْعَاهَا المَوَاشِى بَعْد هَيْج البُقُول ويُبْسِهَا حيث لا تَجِد سِواها، وتُسَمِّيهَا العَرَبُ الجَنْبَةَ، فلا تَرَى الماشِيَةَ تُكْثِر مَن أَكْلِهَا ولا تَسْتَمْرِيها، فضَرَبَ آكِلَةَ الخَضِرِ من المَوَاشى مَثَلاً لَمَنْ يَقْتَصِد (١) فى أَخْذِ الدُّنْيَا وجَمْعِها ولا يَحْمِلُهُ الحِرْصُ على أَخْذِهَا بِغَيْرٍ حَقِّهَا . (و) الخَضَرُ ، (بالتَّحْرِيك : النُّعُومَةُ ) مُصْدُرُ خَضِرَ الزَّرْعُ حَضَرًا إِذا نَعِمَ ، (كالخُضْرَةِ)، بالضَّمّ . وقال ابنُ الأَعرابِىّ : الخُضَيْرةُ : تصغيرُ الخُضْرَةِ ، وهى النَّعْمَة . وفى حَديثٍ علىِّ(( أَنَّه خَطَب بالكُوفَة فى آخرِ عُمْرِه فقال ((سلِّط (٢) عليهم فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ المَيَّلَ يَلْبَسُ فَرْوَتِها وَيَأْكُل خَضِرَتَها )» يعنى غَضَّها وناعِمَهَا وَنِيئَّها . (و) الخَضَر: (سَعَفُ النَّخْلِ وجَرِيدُهُ الأَخْضَرُ) . هكذا سَمعه (١) فى اللسان ((يقتصر)) أما البهائية فكالاصل. (٢) هنا مثل التكملة ، أما المسان والنهاية ففيهما اللهم سلط عليهم . . . " ١٧٨ خضر خضر . الفَرَّاءُ عن العَرَب، وأَنْشَد : يَظَلُّ يومَ وِرْدِهَا مُزَعْفَرَا وَهِى خَنَاطِيلُ تَجُوسُ الخَضَرَا(١) ( واخْتُصر) الْكَلأُ. (بالفَّمِ: أُخذَ) ورُعِىَ (طَرِيًّا غضاً) قبلَ تَنَاهِى طُولِه . وذلك إِذا جَزَزْتَه وهو أَخْضَر. (و) منسه قِيلَ للرَّجُل (الشَّابِّ) إِذا (مَاتَ فَتِيًّا) غَضَّا: قد اخْتُضرَ، لأَنَّه يُؤْخَذ فى وَقْتِ الحُسْنِ والإِشْراق . وفى بعض الأَخْبَار أَنَّ شَابًّا مِنَ الْعَرَبِ أُولِعَ بِشَيْخٍ ، فَكَان كُلَّمَا رَآه قال: أَجْزَزْتَ يا أَبَا فُلاَنِ، فقال له الشَّيْخِ: يا بُنَىَّ وَتُخْتَضَرُون. أَى تُتَوَقَّوْن شَبَاباً. ومَعْنَى أَجْزَزْت: آنَ لك أَن تُجَزَّ فَتَمُوت. وأَصْلُ ذُلِك فى النَّبَاتِ الغَصِّى يُرْعَى وَيُخْتَضَر ويُجَزُّ فِيُؤْكَل قبْلَ تَنَاهِى طُولِه . (والأَخْضَرُ: الأَسْوَدُ ، ضِدٌّ) ، قال الفَضْلُ بنُ عَبَّاسِ بْنِ عُتُبَةَ اللَّهَبِىَ : وأَنا الأَخْضَرُ مَنْ يَعْرِفُنِى أَخْضَرُ الجِلْدَةِ فِى بَيْتِ العَرَبْ (٢) (١) اللسان وفى الصحاح والتكملة لسعد بن زيد مناة . وفى الأصل وما عدا التكملة (تظل يوم .. " . (٢) الصحاح والتكملة والأساس والجمهرة ٢٠٩/٢، = يقول: أَنا خَالِصُ لأَنَّ أَلوانَ العَرَبِ الشّعْرَّةِ . قال ابنُ بَرِّىّ: أَراد بالخُضْرةِ سُمْرَةَ لَوْنِه ، وإِنما يُرِيد بذلِك خُلُوصَ نَسَبِهِ وأَنَّه عَرَبِىُّ مَحْضٌ. لأَنَّ العَرَبَ تَصِف أَلوانَها بالسَّوَادِ، وَتَصِف أَلوانَ العَجَمِ بالحُمْرة. وهُذا المَعْنِى بِعَيْنِه أَرادَه مِسْكِينٌ الدَّارِمِىُّ فِى قَوْلِه : أَنا مِسْكِينٌ لَمَنْ يَعْرِفْنِى لَوْنِىَ السَّمْرَةُ أَلوانُ العَرَبْ(١) ومثله قول مَعْبَدِ بْنِ أَخْضَر ، وكان يُنْسَب إِلَى أَخْضَرَ ولم يكن أَباه. بل كان زَوْجَ أُمِّ وإِنَّمَا هو مَعْبَد بنُ عَلْقَمَة المَازِنَّ : سَأَحْمِى حِمَاءَ الأَخْضَرِيَّيْنِ إِنَّه أَبَى الناسُ إِلاَّ أَنْ يَقولوا ابن أَخْضَرَا وهَلْ لِيَ فِى الحُمْرِ الأَعاجِمِ نِسْبَةٌ فآنَفَ مِمّا يَزْعَمُون وأُنْكِرًا (٢) (و) الأَخْضَرُ: (جَبَلٌ بالطَّائِفِ). = ونسب فى اللسان هنا مرة أن عتبة بن أبي حب ومرة إلى اللهبى . (١) المات . (٢) اللسان . ١٧٩ خضر خضر ومَواضِعُ كَثِيرَةٌ عَجَمِيَّةٍ وَعَرَبِيَّة تُسَمَّى بالأَخْضَر . (و) من المَجاز فى الحَدِيث : ((مَا أَظَلَّت الخَضْرَاءُ وَلاَ أَقَلَّت الغَبْرَاءُ أَصْدَقَ لَهْجَةً من أَبِى ذَرٍّ)). (الخَضْرَاءُ: السَّمَاءُ)، لخُضْرَتها، صِفَةٌ غَلَبَتْ غَلَبَةَ الأَسْمَاءِ، والغَبْرَاءُ: الأَرْضُ. (و) الخَضْرَاءُ: (سَوَادُ القَوْمِ ومُعْظَمُهُمٍ). ومنه حَدِيثِ الفَتْحِ : ((أُبِيدَت خَضْرَاءُ قُرَيْش)) أَى دَهْمَاؤُهُم وسَوَادُهُم . ومنه قَوْلُهُم: أَبادَ اللهُ خَضْراءَهم ، أَى سَوَادَهم ومُعْظَمَهم . وأَنْكَرَه الأَصْمَعِىّ وقال: إِنّمَا يقال : أَبَادَ اللهُ غَضْراءَهم. أَىُ خَيْرَهم وغَضَارَتَهم . وقال الزَّمَخْشَرِىّ : أَبادَ اللهُ خَضْرَاءَ هم أَى شَجَرَتَهم الَّتِى منها تَفَرَّعُوا . وجَعَلَه مِنَ المَجَازِ . وقال الفَرَّاءُ : أَى دُنْيَاهم ، يُرِيد قَضَعَ عَنْهِمِ الجَّيَاةَ . وقال غَيْرُه: أَذْهَبَ اللهُ نَعِيمَهم وخِصْبَهُم . (و) الخَضْرَاءُ: (خُضَرُ الْبُقُولِ (١) (١) فى اللسان («تقول العرب للخَضِرِ من البقول : الخضراء )» ومثله التكملة. ومنه الحَدِيث ((تَجَنَّبُوا من خَضْرَائِكم ذَوَاتِ الرِّيحِ)) يَعْنِى الثُّومَ وِالبَصَلَ والكُرَّثَ وما أَشْبَهَها . وفى الحَدِيثِ : (( ليس فى الخَضْرَاوَات صَدَقَة)» يعنى به الفاكِهَةِ الرَّطْبَةَ والبُقُول . وقِيَاسُ ما كَانَ على هُذَا الوَزْن من الصِّفَات أَن لا يُجْمَعَ هُذَا الْجَمْع ، وإِنَّمَا يُجْمَع به ما كَانَ اسْماً لا صِفَةِ، نحو صَحْرَاءَ ، وإِنَّمَا جَمَعه هَذَا الجَمْعِ؛ لأَنَّه قد صار اسْماً لَهُذِه الْبُقُولِ لا صِفَةً . تقول العَرَّب لهَذِه البقول : الخَضْرَاء. لا تُرِيدُ لَوْنَها. وقال ابنُ سيدَه: جَمَعَه جَمْعِ الأَسماءِ كَوَرْقَاءَ ووَرْقَاوَات، وبَضْحَاءَ وَبَطْحَاوَاتُ. لأَنَّهَا صِفَةٌ غَالِبَةٍ غَلَبَتْ غَلَيَةَ الأَسْماءِ (كالخُضَارَةِ)، بالضّمّ . (و) الخَضْراءُ : (فَرسُ عَدِىِّ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ عَرَكِىٌّ) بنِ حُنْجُود، نقْلَه الصَّغانِىّ. (و) الخَضْراءُ: ( فَرَسُ سَالِمِ بْنِ عَدِىٌّ) الشَّيْبَانِىّ ، نَقَلَه الصّغانِىّ. (و) الخَضْراءُ : (فَرْسُ قُطْبَةَ بْنِ زَيْدِ) بْنِ ثَعْلَبَةَ (القَيْنِىُّ)، نقله الصغانِى. ١٨٠