النص المفهرس
صفحات 81-100
حمر حمر (و) الحُمَر: (طَائِرٌ) من العَصَافِيرِ . (وتُشَدَّدُ المِيمُ). وهو أَعْلَى . ( واحدَتْهُما ) حُمَرَةٌ وحُمَّرة. (بهَاءٍ). قال أَبو المُهَوَّش (١) الأَسَدِىّ يَهْجُوْ تَمِيماً: قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُكُمْ أُسُودَخَفِيَّةٍ , ◌ّ" (٢) فَإِذَا لَصَافِ تَبِيضُ فيه الحُمَّرُ! يَقُولُ: كُنتُ أَحْسبُكُمْ شُجْعَاناً فإِذا أَنْتُمْ جُبَنَاءُ ، وخَفِيَّة: مَوْضعْ تُنْسَب إِلَيْهِ الأُسْد . ولَصَافٍ : مَوْضعٌ مِنْ منازل بَنى نَمسيمٍ ، فَجَعَلَهم فى لَصَاف بمَنْزلة الحُمَّر. لخَوْفِهَا على نَفْسِهَا وَجُبْنِها . وقال عَمْرُو بْنُ أَحْمَرِ يُخَاطِب يَحْيَى ابْنَ الحَكَمِ بْنِ أَبِى الْعَاصِ، ويَشْكُو إِلَيْه ظُلْمِ السُّعَاءِ : إِنْ لا تُدَارِكْهُمْ تُصْبِحْ مَنَازِلُهُمْ قَفْرًا تَبِيضُ على أَرْجَائِها الحُمَرُ (٣) فخَفَّفَها ضَرُورَة . (١) فى مادة (لصف) (أبو المهوس، وفى معجم البلدان ((لصاف)) ابن المهوس . (٢) الات والصحاح ، والجمهرة ٣٥١/٢٠١٤٣/٢ ومادة (نصف). ومعجم البلدان (لصاف) . (٣) الان. والصحاح وجمهرة أشعار العرب. وقيل الحُمَّرَةُ: القُبَّرَة. وحُمَّراتٌ جَمْع. وأَنْشَدَ الهِلَاَلِىُّ (١) بَيْتَ الرَّاجز : عَلَّقَ حَوْضِى نُغَرٌ مُكِبُّ إِذَا غَفِلْتُ غَفْلَةً يَغْبُ وحَمَراتٌ شُرْبُهُنَّ غِبُّ(٢) (وابنْ لسَانَ الحُمَّرَةِ، كَسُكَّرة: خَطِيبُ بَلِيغُ نَسَّابَةٌ). له ذِكْرٍ . ( اسمُهُ عَبْدُ الله بْنُ حُصَيْنِ) بْن رَبِيعَةَ ابْن جَعْفَرِ بْنِ كَلابِ التَّيْمِىّ. (أَو وَرْقَاءُ بْنُ الأَشْعَر ). وهو أَحَدُ خُضَاءِ العَرَب. وفى أَمْثالهم: أَنْسَبُ مِن ابْنِ لِسَانِ الْحُمَّرَةِ )". أَورَدَهُ المَيْدَانِىّ. فى أَمْثاله . (والْيَحْمُورُ: الأَحْمَرُ. وِدَابَةٌ) تْشْبِهِ الْعَنْزَ. (وَ) الْيَحْمُورُ : (طَائِرٌ) عن ابن دُرَيْد. (و) قِيلَ هُوَ (حِمَارُ الوَحْشِ) . ( والحَمَّارَةُ. كَجَبَّانَةِ: الفَرَسُ (١) في اللسان : وأنتد الخلاف وسكلاف بيت الرجز (٢) النات والصحيح، والمن أيفـ (غيب) و (نغر). ٨١ تاج العروس الجزء الحادي عشر ٦ الهَجِينُ، كالمُحَمَّرِ)، كمُعَظَّم، هُكَذَا ضَبَطَه غَيْرُ وَاحِدٍ وَهُوَ خَطَةٌ والصَّواب كمِنْبَرَ (فَارِسِيَّتُهُ بِالآَنِى)، وجَمْعُه مَحامِرُ ومَحَامِيرٌ . وفى التهذيب : الخَيلُ الجَمَّارةُ مثل المَحَامِرِ سواءٌ، وبه فَسَّر الزَّمَخْشَرِىّ حدِيثَ شُرَيْحِ ((أَنه كان يَرُدُّ الحَمَّرَةَ من الخَيْلِ))، وهى التى تَعْدُوِ عَدْوَ الحَمِيرِ . وفَرَّسُ مِحْمَرٌ: لَنْيمُ يُشْسِهِ الحِمَارَ فى جَرْبِه من بُطْه. ويقال لِمَطِيَّة السّوءِ: مِحْمَرٌ. ورجلٌ مِحْمَرُ: لَنِيمٌ . (و) الحَمَّارَةُ: (أَصْحَابُ الْحَمِير) فى السَّفَر . ومنه حَديثُ شُرَيْحِ السَّابقِ ذِكْرُه. أَى لم يُلْحِقْهُـم بأَصحاب الخَيْل فى السِّهام من الغَنِيمَة. ويقال لأَصحاب الجِمَال جَمَّالةٌ. ولأَصحاب البِغَالِ بَغَّلَةٌ . ومنه قَوْلُ ابْن أَحْمَر : * شَلَّكما تَطْرُدُ الجَمَّالَةُ الشُّرُدَّا (١). * (١) كنا نسب هنا وى اللسان (حمر) إلى ابن أحمر :- (كالحامِرَة). ورجلٌ حامِرٌ وحَمَّارٌ ذو حِمَار، كما يُقَال: فارسٌ لذى الفَرَسِ . ومنه مَسْجِدُ الحَامِرَةِ . (و) الحَمَارَّةُ: ( بتَخْفِيفَ المِيم وتَشْدِيدِ الرَّاءِ، وقَدْ تُخَفَّف) الرَّاءُ مُطْلِقاً (فى الشِّعْر) وغَيره. كما صَرَّحَ بِه غيرُ واحد. وحكاه اللّحْيَانِىّ. وقد حُكِىَ فى الشِّتَاءِ. وهى قَليلَةٌ : (شدَّةُ الحَرِّ). كالحِمِرِّ كفلِرٍّ. كما سيسأنى قريباً، والجَمْعُ حَمَارٌ . ورَوَى الأَزْهَرِىّ عن اللَّيْثِ حَمَارَّةٌ الصَّيْف: شِدَّةُ وَقْتِ حَرِّه . قال: ولم أَسمَعْ كَلِمَةً على [ تقدير ] الفَعَالَّةْ غيسر الحَمَارَّةَ والزَّعَارَّة. قال: هكذا قال الخَلِيلُ. قال اللَّيْثُ: وسَمِعْتَ ذلك بخُراسانَ : سَبَارَةُ الشِّتَاءِ [ وَسَمِعْت إِنّ وراءَك لَقْرًّا حِمِرًّا](١) قَالِ الأَزْهَرَىّ: وقد جَاءَت أَخْرُف أُخَزُ على وَزْنَ فَعَالَّة . وروى أَبُو عُبَيْد عن وليس له ، وإنما هو عجزبيت لعبد مناف بن ربع = اخذلى كما فى شرح أشعار الهذليين ٦٧٥ وأنظار تخريجه فى صفحة ١٤٥٤ منه وصدره : ، حتى إذا أسلكوهم فى قُتَائِدَةٍ. (١) زيادة من اللسان وفيه العص والكلام متصل. ٨٢ حمر الكائيّ: أَتِيتُهُ فى حَمَارَّةِ الْقَيْظِ وفى صَبَارَّةِ الشَِّاءِ. بالصاد . وهما شِدَّةْ الحَرِّ والبَرْد. قال: وقال الأُمَوىّ : أَتَينُه على حَبَالَّةِ ذلك. أَى علی حینٍ ذلِك. وأَلقَى فُلانٌ عَلَىَّ عَبَالَّتَه. أَى ثِقْلَه. قاله اليَزِيدِىُّ والأَحمَرُ . وقال القَنَانِىّ: أَتَوْنى بِزَرَاقَّتِهِم. أَى جَمَاعَتهم . (وِأَحْمَرُ) أَبو عَسِيبِ (مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ). رَوَى عَنْه أَبُو نُصَيْرِةٍ مُسْلِمٍ بن عُبَيْدفى الحُمَّى والطاعُون. وحازِمُ بن القاسم وحَدِيثُه فى مُعْجَمِ الشَّبَرائىّ. أَورده · الحافِظُ ابنُ حَجَرٍ فِى بَذْل الماعون . (و) أَحْمَرُ (مَوْلَّى لأُمِّ سَلَمَةَ). رضى الله عنها. يَروىِ عنه عِمْرَانْ النّخلىّ. وقيل هو سَفِينَةُ. (و) الأَحمَرُ (بْنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُلَيْم) أَبو شَعْبَلٍ (١) التميمىّ له وِفَادَةٌ من وَجْهِ غريبٍ وكَأَنْه مُرْسَلٌ. (و) الأَحْمَرُ (بْنُ سَوَاءِ بْنِ عَدِىُّ) السَّدُوسِىُّ. رَوَى عنه (١) فى الإصابة ((اختلف فى شعيل فقير بالتصغير - أى شعيل - وقيل بوزن أحمر وبالموحدة . ـمر إِيَسادُ بنُ لَقِيطِ من وَجْهِ غريسب . (و) الأَحْمَرُ (بْنُ قَطَنِ الهَمْدَانِىُّ (١) شَهِدَ فَتْحَ مصر . ذَكَرَه ابنُ يُونُس . (وَالأَحْمَرِىُّ المَدَنِىُّ). يُعَدّ فى المدَنِيِّين. ذكره ابنُ مَنْدَه وأَبو نُعَيْم: (صَحَابِيُّونَ). رَضِى اللهُ عَنْهُم . وبَقِىَ عليه منهم أَحْمَرُ بِنْ جَزْءٍ بِنِ شِهَابٍ السّدُوْسِىّ. سمع منه الحَسَنُ البَصْرِىّ حديثاً فى السّجود . وأَحمَر بنْ سُلَيمٍ وقيلٍ سُلَيْم بن أَحمر. له رُوِّية . (والحَمِيرُ والحَمِيرَةُ: الأُشْكُرُّ). اسمٌ (لِسَيْرٍ) أَبْيَضَ مَغْشُورٍ ضَاهِرُهُ (فى السَّرْجِ) يُؤَكَّدُ بِهِ. قال الأَزْهَرِىَ: الأُشْكُرْ مُعَرَّب وليس بعَرَبِىَ. قال: وسُمِّىَ حَمِيرًا لَّه يُحْمَرُ أَى يُقْشَرِ. وكُلُّ شَىْءٍ قِشَرْته فقد حَمَرْنَه، فهو مَحْمُورٌ وحَمِيرٌ . (وحَمَرَ) الخارِزُ (السَّيْرَ: سَحَا قِشْرَه). أَى بَطْنَه بحَديدةٍ. ثم لَيَّنَه بالدُّهْنِ. ثم خَرَزَ به فسَهُلَ. يَحْمُره. (١) فى القاموس: ضمداف أنالأقصر فكلاصب. ٨٣ حمر ـحمر بالضمّ، حَمْرًا. وحَمَرَت المَرْأَّةُ جِلْدَها تَحْمُرُه. والحَمْرُ فى الوَبَرِ والْصُّوف، وقد انْحَمَرَ مَا عَلَى الجِلْد . (و) الحَمْرُ: النَّتْقُ، وَقَد حَمَرَ (الشَّةَ) يَحمُرِها حَمْرًا: نَتَقَهَا، أَى (سَلَخَهَا: و) حَمَرَ (الرَّأْسَ: حَلَقَه). والحَمْرِ بِمَعَنَّى القَشْرِ يَكُون باللِّسَانِ والسَّوْطِ والحَدِيد . (وَغَيْثُ حِمِرُّ، كفِلِزِّ) : شَدِيدٌ (يَقْشِرُ) وَجْهَ (الأَرْضِ). وأَتاهم الله بِغَيْث حِمِرٌ: يَحْمُرُ الأَرْضَ حَمْرًا . وحِمِرُّ الغَيْث: مُعْظَمُه وشِدَّتُه. (والحِمِرُّ مِنْ حَرِّ القَيْطِ: أَشَدُّه). كالحَمَارَّة. وقد تَقَدَّم . (و) الحِمِرُّ (مِنَ الرَّجُلِ شَرُّهُ). قال الفَرّاءُ: إِنّ فُلاناً لَفِى لَحِمِّرِّهِ، أَى فى شَرِّه وشِدَّته. وحِمَّرةُ كُلِّ شَىْءٍ وحِمِرَّه : شِدَّتُه . (وبنو حِمِرَّى كَزِمِكَّى: قَبِيلَةٌ). عن ابْن دُرَيْد، وَرُبما قالوا : بَنُو جِمْيَرِىَ. ٨٤ (والمِحْمَرُ، كمِنْبَرٍ: المِحْلأُ)، وهو الحَدِيدُ والحَجَرُ الَّذِى يُحْلأُ بِهِ، يُحْلَأُّ الإِهَابُ ويُنْتَقُ به (١) .. (و) المِحْمَرُ: الرّجلُ (الَّذِى لايُعْطِى إِلَّ عَلَى الكَدِّ) والإِلْحاحِ عليه. (و) المِحْمَرُ : (اللَّهِيمُ) . يقال: فَرَسُ مِحْمَرٌ، أَى لَيْسِمٌ . يُشِهِ الْحِمَارَ فى جَرْيِهِ من بُطْه . ويقال لمَطِيَّةِ السَّوْءِ مِحْمَرٌ والجمع مَحَامِرُ. ورَجَلٌ مِحْمَرُ : لَئِمٌ. قال الشاعر : « نَذْبٌ إِذَا نَكَّسَ الفُحْجُ المَحَامِيرُ (٢) » أَرادَ جَمْعَ مِحْمَرٍ فاضْطُرّ (وحَمِرَ الفَرْسُ، كَفَرِحَ). حَمَرًا فهو حَمِرٌ: (سَنِقَ مِنْ أَكْلِ الشَّعِير أَوِ تَغَيَّرَتْ رَائحَةُ فِيِه ) منه . وقال اللَّيْثُ: الحَمَرُ : دَاءٌ يَعْتَرِى الدّابّةَ، من كَثْرَةِ الشَّعِيرٍ فِيُنْتِنُ فُوهِ ، وقد حَمِرَ (١) فى مطبوع التنج: ((يحلأ به تحلىء الإهاب وينشف به: )) والمثبت من الان ونبه عليه بهامش مطبوع التايخ . (٢) اللسان . حمر البِرْذَوْن يَحمَرَ حَمَرًّا. وقال امْرَوْ القَيْس : لَعَمْرِى لَسعْدُبِنْ الضِّبَابِ إِذَا غَدَا أَحَسَبُّ إِلينا مِنكَ فَافَرَسِ حَمِرْ (١) يُعيِّره بالبَخَر. أُراد يا فافَرَسِ حَمِرٍ . لقَّبَه بِفِى فَرَسِ حَمِرٍ لِنَتْن فيه . وفى حديث أُمِّ سلَمَة . . كانَت لنا داجِنٌ فحَمِرَتْ من عَجِينٍ )). هو من حَمَرٍ الدابة . ( و) قال شَمِرٌ: يقال: حَمِرَ ( الرَّجُلُ) عَلَىَّ يَحْمَرُ حَمَرًا. إِذا ( تَحَرَّق) عليك (غَضَباً) وغَيْظاً. وهو رجُلٌ حَمِرُ . من قوم حَمِرِينَ . (و) حَمِرَت (الدَّابَّةُ) تَحْمَر حَمَرًّا : (صَارَتْ مِن السِّمَن كَالحِمَارِ بَلَاَدَةً). عن الزّجّاج . (وأُحامِرُ. بالضَّمِّ : جَبَلٌ) من جبال حِمَى ضَرِيَّةَ . (و: عَ بِالمَدِينة) المُشَرَّفة (يُضَافُ إِلَى الْبُغَيْبِغَة). (١) ديوانه ١١٣ والمت والصحيح واختهرة ١٤٣/٢ وصدره فى الديوان . • لْعَمْرِىَ اسَعْدُ حَيْتُ حْلت دياره. وجَبَلٌ لبنِى أَبِى بَكْرٍ بِن كَلاَبٍ يقال له أُحامِرُ قْرَى. ولا نَظِيرَ له من الأَسماءِ إِلّ أُجَارِهُ (١) وهو موضع أيضا وقد تقدم . (و) الأُحامِرَة (بَهَاءٍ: رَدْهَةٌ) هُنَاك مَعْرُوفَة، وقيل بفتْحِ الهَمْزَةِ بَلْدَة لبنى شاش . (والحُمْرَّةٌ). بالضَّمِّ: (اللَّوْنُ المعْرُوف ) . يَكُونْ فى الحيوان والثَّيَاب وغَيْرِ ذلك مما يَقْبَلُهَا . وحكاها ابنْ الأَعرابىّ فى المَاءِ أَيضاً. (و) الحُمْرَةِ: (شَجَرَةٌ تُحِبُّها الحُمْرُ). قال ابنُ السِّكَّيت: الحُمْرَةِ: نَبْتٌ . (و) الحُمْرَة: داءٌ يَعْتَرِى النّاسَ فيَحْمَرُّ مَوْضعُهَا . وقال الأَزْهرىّ: هو (وَرَمْ من جِنْسِ الطَّوَاعين). نَعُوذُ بالله مِنها. (وحُمْرَةُ بْنُ يَشْرَحَ(٢) بْن عَبْدٍ كُلاَل ) بن عَرِيب الرُّعَيْنِىّ. وقال (١) فى مطبوع نتج (أجدر، وماترد"جدد فيه ولا فى معجم البدان وى التى تقدم والديق نعجم هو جرد (٢) في إحدى قمع القاموس، الشرح. ٨٥ ـعمر الذَّهَبِىّ هو حُمْرَة بنُ عَبْد كُلَاَل (تَابعىّ)، عن عُمَر ، وعنه راشِد ابن سعد(١) ، شَهدَ فتْحَ مصر، ذَكرَه ابنُ يُونُس، وابْنُه يَعْفُرُ بنُ حُمْرَةَ . - رَوَى عن عبد الله بن عمرو . (و) حُمْرَةُ (بْنُ مَالكِ، فى هَمْدَانَ)، هو حُمْرَة بنُ مالك بْنِ مُنَبِّه (٢) بن سَلَمَة، وولده حُمْرَةُ بنُ مالك بن سعد بن حُمْرَة من وُجُوهِ أَهْلِ الشام وأُولِسى الهِبَسات ، له وِفَادَة ورِوَايَة، وسَمَّاه بعضُهم حَمْزة ، وهو خَطَأْ . كذا فى تاريخ حلب لابن العَديم . (و) حُمْرَةُ ( بْنُ جَعْفَر بْنِ ثَعْلَبَةَ) بَنْ يَرْبُوعَ ، (فى تَمِيمٍ). وقيل فى هذا بتَشْديد المِيمِ أَيضاً . (ومَالِكُ بْنُ حُمْرَةَ صَحَابِىُّ) من بَنى هَمْدَان ، أَسْلم هو وعَمَّاه مالكٌ وعَمْرُو ابْنَا أَيفع (٣) (ومالكُ بْنُ أَبِى حُمْرَةَ الكُوفِىّ) يَرْوِى عن عائِشَة . ويقال : ابن أبى (١) في ميزان الاعتدال ١ / ٦٠٤ حدّت عنه رشدين بن سعد المصرى .. (٢) فى الإصابة (( حمرة بن مالك بن ذى المشعار بن مالك ابن منبه بن سلمة)) . (٣) فى مطبوع التاج ((اينع)) والمثبت من الإصابة والاستيعاب فى ترجمة مالك أما فى الإصابة فى ترجمة عمرو ففيه .أتبع ". حمر حَمْزة ، وعنه أبو إسحاق السَّبيعِىّ ، كذا فى الثِّقات. (والضَّحَّكُ بْنُ حُمْرَةَ) نَزَّلَ الشَّأْمَ، وسمِع منه بَقِيَّةُ . قال النّسائسىّ: ليس بثِقَة، قاله الذَّهبِىّ. قلت: ورَوَى عن مِنْصُور بْن زَازَانَ. (وعَبْدُ اللهِ بْنُ عَلىِّ بْنِ نَصْر ابْنِ حُمْرَةَ) . ويُعْرفُ بابن المارِسْتَانِيّة . كان على رَأْس السِّنِّمائَة. (وهُو ضَعِيفٌ) ليس بثقةٍ ، (مُحدِّثُون) . (وحُمَيِّر. كمُصَغَّر حِمَارٍ). هو (ابْنُ عَدىٌّ). أَحَدُ بَنِى خَطْمَةٍ . ذكرَه ابنُّ مَاكُوِلا. (و) حُمَيِّر (بنُ أَشْجُّعَ). ويقال له: حُمَيِّرِ الأَشْجَعَىَ حَليفُ بنى سَلَمَةَ. من أَصحاب مَسْجِد الضّرار . ثمّ تابَ وصحَّت صُحبَتُه. (صَحابيَّان. وحُمَيّر بْنُ عَدِىُّ العابدُ. مُحَدِّثٌ). قلت : وهو زَوْجُ مُعَاذَةً جاريةِ عبْدِ الله بن أُبَىّ بن سَلُول . (و) حُمَيْرٌ. ( كزُبَيْر. عَبْدُ الله وعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَا خُمَيْرٍ بْنِ عَمْرو ، قُتِسلاَ مَعَ عَائِشَةَ)، رَضِى اللهُ عَنْهَا، يَوْمَ الجَمَل، هُذا قَولُ ابنِ الكَلْبِىّ ٨٦ وأَمّا الزَّبِيْر فأَبدل عبد الله بعَمْرو . وهُمَا من بَنسى عَامِرِ بْنِ لْؤَىّ . (و) يقال: (رُطّبٌ: ذُو حُمْرَة). أَى (حُلْوَةٌ). عن الصَّغانىَ . (وحُمْرانْ. بالضَّم : مَاءُ بِدِيَار الرَّبَابِ)(١) . ذَكَرِه أَبِ عُبَيد . (و) حُمْرَانْ: (عَ بالرَّقَّةِ). ذكرَه أَبوِ عُبَيْد . (وقَصْرُ حُمْرانَ . بالبَادِيَة). بين الْعَقيقِ والقَاعَة . يطَّوُهُ طَرِيقُ حَاجٌّ الكُوفَة . (و)قَصْرِ حُمْرَانَ : (تَقْرْبَ تَكْرِيت). (وحَامِرُ: ع على) شَطِّ (الفُرَات) بَيْنِ الرَّقَّةِ ومَنْبِجَ. (و) حَامِرٌ: (وَادِ فِى طَرَفِ السَّمَاوَة) البَرِّيَّةِ المَشْهُورة . (و) حَامِرٌ: (وَادٍ ورَاءَ يَبْرِينَ فى رِمَال بَنى سَعْدٍ. زَعَمُوا أَنّه لايُوصَلِ إليه . (و) حَامِرٌ: (واد لبَنِى زُهَيْر بْن (١) ضبط فى القاموس المطبوع بفتح الراء والثبت ما فى معجم البلدان . جنابٍ). من بَنِى كَلْبٍ ، وفيه جِبَابٌ . (و) حَامِرٌ: (عَ لِغَطْفَانَ) عند أُوُلِ مِن الشّرَبَّة . (و) يقال: (أَحْمَرَ) الرَّجلْ. إِذا (وُلِدٍ لَه وَلَدٌ أَحْمَرْ). عن الزَّجَاجِ. (و) أَحْمَرَ (الدَّابَّةَ: عَلَفَهَا حَتَّى) حَمِرت. أَى (تَغَيّرِ فُوِها ) من كَثْرِة الشَّعِيسر . عن الزّجَّاج . (وحَمَّرَهُ تَحْمِيرًا : قَالَ لَهُ ياحِمَارُ . (هِ) حَمَّرَ . إِذا (قَضَعَ كَهَيْنَّةُ الْهَبْرِ. (١) حَمَّرَ الرّجلُ: (تَكَلَّمَّ بالحِمْيَرية. كتَحَمْيَرَ) . ولهم ألفاظٌ ولُغَاتٌ تُخَالفِ لْغَات سائِرٍ العَرَب. (و) يُحْكَى أَنه (دَخَلَ أَعرابىُّ). وهو زَيدُ بْنُ عَبْدِ الله ابْن دارِمٍ. كما فى النّوعِ السّادِسَ عَشَرَ مِن المُزْهر . (على مَلِكِ لِحِمْير فى مدينة ظَفَارٍ ، (فَقَال لَهُ) المَلِك (وَكَانَ عَلَى مَكَانِ عَالِ: ثِبْ. أَى اجْلِس، بالحِمْيَرِيَّةَ. فَوَثَبَ الأَعْرَابِىّ فتَكَسَّر). كذا لابن السِّكَّيت ، وفى ٨٧ عمر رواية ، فاندَقَّت رِجْلاه ، وهو رواية الأَصْمِعِىّ، (فسأَّل المَلِكُ عَنْه فَأُخْبِرِ بلُغَةِ العَرب، فَقَالَ) وفى روَايَة فَضَحِك المَلِكِ وقال : (لَيْسَ) وفى بَعْض الرّوَايَات لَيْسَت (عِنْدَنَا عَرَبِيَّتْ). أَزاد عَربيّة، لكنّه وَقَفَ على هاءِ التَّأْنِيثِ بالنَّاءِ. وكذلك لُغتهم. كما نَبَّه عليه فى إِصلاح المَنْطِق وأَوْضَحَه. قاله شيخنا. ( ((مَنْ دَخَلَ ظَفَارٍ حَمَّرَ )) أَى) تَعَلَّمِ الحِمْيَرِيَّةَ. قال ابنُ سِيدَه : هذه حِكاية ابْنُ جِنِّى. يَرْفَع ذلك إِلَى الأَصْمَعِىّ، وهُذا أَمْرٌ أُخْرِج مُخْرَج الخَبَرةُ أَى (فَلْيُحَمِّر). وهكذا أَورده المَيْدَانىّ فى الأَمثال. وشَرَحَه بقَريسب من كَلامِ المُصَنِّف . وقرأْتُ فى كِتَاب الأَنْسَابِ للسَّمْعَانَىّ مَا نَصُّه: وَأَصْلُ هُذَا المَثَلِ مَا سَمِعتُ أَبَا الفَضْلِ جَعْفَرَ بْنَ الحَسَن الكبيرىّ ببُخارَاءَ مُذاكرةً يقول: دَخَلَ بعضُ الأَعراب على مَلِكٍ من مُلوك ظَفَارٍ . وهى بَلْدة مِنْ بلاَد حِمْيَر باليَمَن، فقال الملِك للدّاخل: ثِبْ. فَقَفَزْ قَفْزَةً. فقال له عمر مَرَّة أُخرَى: ثِبْ، فقَفَز، فَعَجِب المَلك وقال : ما هذا؟ فقال: ثِبْ بلُغَة العَرَب هُذا. وبلُغَة حِمْير ثِبْ يعنى افْعُدْ. فقال المَلِك: أَما عَلِمْتِ أَن من دَخَلَ ظَفَارٍ حَمَّرَ . (والتَّحْمِيرُ). النَّقْشِير. وهـ (أَيْضاً دَبْغٌ ردِىءٌ) . (وتَحَمْيَرَ) الرَّجُل (: سَاءَ خُلُقُه). (و) قد (احْمَرَّ) الشىء (احْمِرَارًا: صَارَ أَحْمَرَ. كاحْمَارِّ ). وكُلّ افْعَلَّ من هُذَا الضَّرْبَ فِمحذوفٌ من افْعَالَّ. وافْعَلَّ فِيهِ أَكْثِرُ لِخِفَّته . ويقال: احْمَرَّ الشىءُ احْمِرارًا إِذا لَزِمَ لونَه فلم يَتَغَيَّر من حَالٍ إلى حالٍ . واحْمارَّ يَحمارُ احْمِيَرارًا إِذا كان يَحْمَارُ مَرَّةٍ ويَصْفارُ أُخرى. قال الجَوْهَرِىّ : إِنّمَا جَازَ إِذْغَامُ احْمَارَّ، لأَنَّه ليس بمُلْحَق ، ولو كانله فى الرَّبَاعِى مِنَالٌ لَمَا جازَ إِذْغامه. كما لا يَجُوزُ إِدغامُ اقْعَنْسَسَ لما كان مُلْحَقاً باحْرَنْجَمَ . ٨٨ حمر (و) من المَجاز: احْمَرَّ (البَأْسُ: اشْتَدَّ). وجاءَ فى حَدِيثْ عَلِىُّ رَضِىَ اللهُ عنه ((كُنَّا إِذا احْمَرَّ البأْسُ اتَّقِينَاهُ برَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم . فلم يَكُنْ أَحَدٌ أَقربَ إِليه منه )». حكَى ذُلِك أَبُو عُبَيْد فى كِتَابِهِ المَوْسُومِ بالمَثَل. قال ابنْ الأَثِير : إِذا اشْتَدَّتِ الحَرْبُ اسْتَقْبَلْنَا العَدْوَّ بِه وجَعَلْنَاه لنا وقايةً. وقيل: أَرادَ إِذا اضْطرمَت نَارُ الحَرْبِ وتَسَعَّرتْ. كما يُقَال فى الشَّرِّ بين القَوْم: اضْطَرَمَتْ نَارُهُم. تَشْبِيها بحُمْرِة النّار. وكثيراً ما يُطْلِقُون الحُمْرَةَ على الشِّدَّة . (والمُحْمَِرُ). على صيغة اسم الفَاعِلِ والمَفْعُول. هكذا ضُبسط بالوَجْهَيْنِ : (النَّاقَةُ يَلْتَوِى فِى بَطْنِهَا وَلَدُهَا فَلا يَخْرُجُ حَتَّى تَمُوتَ). ( والمُحَمِّرَةُ). على صيغَة الْم الفاعِلِ (مُشَدَّدَةً : فِرْقَةٌ من الخُرَّمِيَّة ). وهم (يُخَالِفُون المُبَيِّضَةَ) والمُسَوِّدَةَ . ( وَاحِدُهم مُحَمِّر ) .. وفى التهذيب : ويقال للذين عمر يُحَمِّرُونَ رَايَاتِهِم خلَفَ زِىّ المُسَوِّدَة من بنى هاشم: المُحَمِّرةُ. كما يقال للحَرْورِيَّةِ المُبَيِّضةِ لأَنْ راياتِهِم فى الحُرُوبِ كانَتْ بَيْضَاءَ . (وحِمْيَرٌ كدِرْهُم ) - قال شيخنا: الوَزْنُ بِه غَيْرُ صَوَابِ عند المُحَقِّقِين من أَئِمَّةِ الصرف - (: عَّ غَرَبَّ صَنْعَاءِ الْيَمَن)، نَقَلَه الصَّغانىُّ. (و) حِمْيَرُ (بْنْ سَبَإِ بْن يَشْجُبَ ) بْن يَعْرُبَ بْنِ قَحْضَان: (أَبو قَبِيلَة). وذكر ابْنُ الكَلْبسىّ أَنّه كان يَلْبَس حُلَلاً حُمْرًّا. وليس ذلك بقَوىُّ. قال الجوهرىّ : ومنهم كانت الملوك فى الدَّهْرِ الأَوَّل. واسم حِمْيَر العَرَنْجَجْ. كما تقدَّم، ونْقِل عن النَّحْوِبِين يُصْرَف ولا يُصْرَف. قال شيخُنا : جَرْياً على جَوَازِ الْوَجْهَيْنِ فِى أَسْمَاءِ القبائل. قال الهَمْدَانىّ: حِمْيَر فى قَحْطَان ثلاثةٌ: الأَكبرُ. والأَصغرُ، والأَّدْنَى. فالأَدْنَى حِمْيَر بن الغَوْث بن سَعْد بن عَوْف بن عَدِىّ بن مالك بن زَيْد بن سَدَد بن زُرْعَةَ - وهو حِمْيَرُ الأَصْغَر - بِنْ سَبَإٍ ٨٩ خمر الأَصغر ، ابن كَعْب بنِ سَهْل بن زَيْد بن عَمْرو بن قَيْسٍ بن مُعَاوية بن جُشَم بن عَبْد شَمْسس بن وائل بن الغَوْث بن حُذَار بن قَطَّن بن عَريب بن زُهَيْر بن أَيْمَن بن الهَمَّيْسَع بن العَرَنْجَجِ، - وهو حِمْيَرِ الأَكْبَرُ بن سَبٍَّ الأَكْبَرِ ، بن يَشْجُب (وخارِجَةُ بْنُ حِمْيَر : صَحابىٌ) من بنى أَشْجَعَ . قاله ابنُ إِسخاقَ . وقال موسى بن عُقبة: خارجةُ بن جاريّةً شَهِدَ بَدْرًا. (أَو هو كَتَصْغير حِمَارٍ، أَو هُوَ بالجيم . و) قد (تَقَدَّم) الاخْتِلافُ فِيه . (وسَمَّوْا حِمَارًا). بالكسر . (وحُمْرَانَ)، بالضَّمّ ، (وحَمْرَاءَ). كَصَحْرَاءَ. (وحُمَيْرَاءَ). يُصَغَّرًا . وٍأَحْمَر وحُمَيْرِ وحُمَيّر . (والحُمَيْرَاءُ: عَ قُربَ المَدينَة) المُشَرَّفة، على ساكنها أَفْضَلُ الصلاة والسّلام. (ومُضَرُ الحَمْرَاءِ)، بالإِضافة (لأَنَّه أُعْطِیَ الذَّهَبَ مِنْ مِيرَاث أَبيه. و) أَخوه (رَبِيعَةُ أُعْطِىَ الخَيْلَ) فِلُقِّب بالفَرَس ، (أَو ◌ِأَنَّ شِعَارَهُم كان فى الحَرْبِ الرّآيَاتِ الحُمْرَ)، وسيأتى طَرَفٌ من ذلك فى ((م ض ر))إن شاءَ الله تعالى . [] ومما يُستَدرك عليه: بَعِيرٌ أَحْمِرُ . إِذَا كان لونُه مِثْل لَوْنِ الزَّعْفَرَان إِذا أُجْسِدَ الثَّوْبُ به وقيل : إِذا لم يُخَالِطْ حُمْرَتَه شَىْءٍ . وقال أَبو نَصْر الثَّعَامَىّ: حَجِّرْ بِحَمْراءَ. واسْرٍ بوَرْقَاءَ ، وصَبِّح القَومَ على صَهْبَاءَ . قيل له : ولمَ ذلك ؟ قال : لأَن الحَمْراءَ أَصْبَرُ على الهَواجِرِ . والوَرِقَاءَ أَصْبَرُ على طُول السَّرَى، والصَّهباءَ أَشْهَرُ وأَحْسَن حين يُنْظَر إِلَيها. والعَرَب تَقولُ: خَيْرُ الإِبل حُمْرُها وصُهْبُها . ومنه قولُ بعضهم : ما أُحِبُّ أَنَّ لِى بِمَعَارِيضِ الكَلِمِ حُمْرَ النَّعَمِ والحَمراءُ من المَعز: الخالصَةُ اللَّوْنِ . وعن الأَصْمَعِىّ: يقال: هذه ٩٠ خمر خر وَطْأَةٌ حَمْرَاءُ، إِذَا كَانَتْ جَديدَةً . ووطْأَةٌ دَهْمَاءُ، إِذا كانَتْ دارِسَةً ، وهو مجاز . وقَرَبُ حِمِرُّ، كَفِلِرٌّ: شَدِيدٌ . ومُقَيِّدَةُ الحِمَار: الحَرَّةِ. لأَنَّ الحِمَارَ الوَحْشِىَّ يُعْتَقَل فيها فكَأَنَّهـ مُقَبَّد . وبَنُو مُقَيِّدَةِ الحِمَارِ: العَقَارِبْ : لأَنَّ أَكثرَ ما تَكُون فى الحَرَّةِ . وفى حديث جابر: "فوضَعْته على حِمَارَةٍ مِن جَرِيد. هى ثَلاَثَةُ أَعْوَادٍ يُشَدُّ تَعْضُس أَطْرافها إِلَى بَعْض. ويُخَالَف بين أَرْجُلِهَا. تُعَلَّقِ عليها الإِدَاوَةُ لِيَبْرُدَ المَاءُ. وَتُسَمَّسى بالفارسية : سهباى . والحَمَائِرُ : ثَلاَثُ خَشَبَاتِ يُوثَقْن ويُجْعَل عليهن الوَطْبُ لئلا يَقْرِضَه الحُرْقُوص. واحدتها حِمَارَةٌ . وحِمَارُ الطُنْبُورِ مَعْرُوفٌ ويقال : جاءَ بغَنَمِه حُمْرَ الكُلَى ، وجاءَ بهَا سُودَ الْبُطُونِ ، مَعْنَاهُمَا المَهَازِيلِ (١). وهو مَجَازٌ، والعَرَب تسَمِّى المَوالِىَ الحَمْرَاءَ . ويا ابْنَ حَمْراءِ العِجَانِ. أَى يا ابْنَ الأَمَةِ. كامةٌ تقولْها العَرَب فى السَّبِّ وَالذَّمَ . وحَمَّرَ الرَّجِلْ تَحْمِيرًا: زَكِبَ مِحْمَراً، ورَكبوا مَحامِرَ . والأُخَيْمِرِ، مُصَغَّرُ. رِيحٌ نُكْبَاءُ تَغْرِقِ السُّفْنَ . وهو أَشْقَرْ من أَشْفَرٍ ثَمُودَ. وأَحْمَرُ مِنْ أَحْمَرٍ ثَمَودَ (٢). وأَحْمَرُ ثَمودَ، ويقال: أُخَيْمَرْ ثَمُودَ : لَقَبُ قُدَارِ بْن سالفٍ عَاقٍِ ذَاقةٍ صَالِحٍ . على نبيِّنَا وَعَليهِ الصّلاةُ والسلامِ . وتَوَبَةُ بْنُ الحُمَيِّرِ الْخَفَاجِىّ (٣): صاحِب لَيْلَى الأَخْيَلِيَّة وهو فى الأَصلِ تصْغِير الحِمَار . ذكره الجَوْهَرىّ وغيره . وحُمَرُ. كزُفَر : جزيرة. (١) فى الأساس المطبوع جاء بعم حُمْرٍ الكلى وسود البطون ، أى مهازيل (٢) هكذا فى الأصل، والتى فى الأسس ((هو أشقى من أشقرٍ ثمود. وأحمرٍ ثمود)). (٣) فى مضوع التح (الخفاف)) تضيع. ٩١ حمر ولَقِىَ أَعرابىُّ قُتَيْبَةَ الأَحمَرَ فقال : يا يَحْمَرَّى، ذَهَبْتَ فى الْيَهْبَرَّى. يُريد يا أَحْمر : ذَهَبْت فى الْبَاطِل . والحُمُورَة: الحُمْرَة، عن الصَّغانىّ. والحامِرْ : نَوْعٌ من السّمَك. وكشَدَّاد : مَوْضعٌ بالجزيرة . والحَمْرَاءُ: اسمُ غَرْنَاطَةَ. من أَعظم أَنْضَارِ الأَنْدُلُس. قال شيخنا : وإِيَّاهَا قَصَدَ الأَدِيب ابنُ مَالك الرُّعَيْنِىّ : رَعَى اللهُ بالحَمْرَاءِ عَيْشاً قَطِعْتُه ذَهَبْتُ بِه للأُنْس واللَّيْلُ قَدْذَهَبْ تَرَى الأَرْضَ منها فِضَّةً فِإِذا اكْتَسَت بِشَمْسِ الضُّحَى عادَت سَبِيكَتُهَاذَهَبْ والحَمْرَاءُ : اسمٌ فَاسَ الجَديدَةِ فى مُقَابَلَةٍ فَاسَ القَديمةِ ، فإِنَّهِا اشْتَهَرَت بالْبَيْضَاءِ، وكانُوا يَقُولُونَ لمَرَّاكُشس أَيْضاً الحَمْراءُ . وحِصْن الحَمْرَاءِ : معروفٌ فى جَيَّانَ بِالأَنْدَلْسِ. والحَمْرَاءُ: أَحَدُ الأَخْشَبَيْن ، من جبال مَكَّةَ ، وقد مَرّ إِيماءُ إِليه فى أَخْشَب . قال الشَّريفُ الإِدْريسىّ: وهو جَبَلٌ أَحْمَرُ، محجرٌ، فيه صَخْرَةٍ كَبِيرَةٌ شَدِيدَةُ الْبَيَاضِ، كَأَنَّهَا مُعَلَّقة تُشْبه الإِنسانَ إِذا نَظَرْتَ إِليها مِن بَعِيد. تَبْدُو مِنَ المَسْجِد من بَابِ السّهْمِينِ (١) وفى هذا الجَبَل تَحَصَّنَ أَهْلُ مَكَّةَ أَيَّامَ الْقَرَامِطَة . والحَمْرَاءُ : قَرِيَة بدِمَشْق. ذَكَرَه الهَجَرىّ . وحَمْرَةُ. بالفَتْحِ : قَرْيَةٌ من عَمَلٍ شاطِبَةَ. منها عَبْدُ الوَحّاب بن إِسْحَاقَ بنِ لُبّ الحَمْرِىّ، تُوفِّى سنة ٥٣٥. ذكره الذهبيّ. ومحْمر. كمِنْبَرَ ومَجْلِس: صُفْعٌ قُرْبَ مَكَّةَ من مَنَازِل خُزَاعَةَ . وحُمْرَانُ : مَوْلَى عُثْمَانَ رَضَى اللهُ عنه . عُرِف بالنِّسْبَة إِلَيْهِ الأَشْعَثُ بْنُ عَبْد الملك البَصْرىّ الحُمْرَانِىّ. وحُمْرانٌ ابنُ أَعْفَى: تابعىّ. وأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد (١) كذا ولعلها السهمين . ٩٢ حمر حمر ابنُ جَعْفَر بن بَقِيَّة الحُمْرانىّ: محدِّث . وحِمْيَر بْنْ كراثَةَ. كدِرْهَم. ويقال حِمْيَرىّ الرَّبَعىّ . أورده ابن حِبّانَ فى الثِّقَات . وحِمَار : اسم رجل من الصحابة . وأَبو عبد الله جَعْفَرِ بْنْ زياد الأَحْمَرَ: كُوفِىٌّ ضَعِيف. وأَحْمَرُ بْنْ يَعْمُر بْن عَوْف : قبيلة . منهم ذو السَّهْمَيْن كُرْزُ بِنْ الحَارِث ابن عَبد الله ، ورَزِين بْنْ سُلَيْمَان . وهِلاَلُ بِنْ سويد، الأَحَمَريَّان. مُحَدِّثان . والأَّحْمَرُ : لقب محمّد بن يَزِيدَ المَقَابِرىّ المُحَدِّث. وحَجَاجِ بْنُ عَبْد الله بن حُمْرَة بن شفى، بالفَّمّ . الرُّعَيْنِىّ الحُمْرِىّ نِسْبَة إِلى جَدّه عن بَكْرِ بْنِ الأَشَجّ . وَعَمْرو بن الحارث مات سنة ١٤٩ . وسَعْدُ بْنُ حُمْرَةَ الهَمْدَانيّ . كان عَلى جُنْد الأُرْدُنِّ زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ. وزيادُ بن أَبى حُمْرَةَ اللَّخْمِىّ . رَوَى عَنْهِ اللَّيْثُ وابنْ وَجْبِ ، وكَانَ فَقيهاً. وحُمْرَةُ بن زِيَادِ الحَضْرَمِىّ . حَدَّثَ عنه رمْلَة. وعَبْدُ الصَّمَد بِنْ حُمْرَة . وحُمْرَةَ بن هانئَّ. عن أَبِى أُمامة. وقيل هو بالزَّاى. ومُحَمَّد بن عَقِيل بن العَبَّاس الهاشمىّ الكْوِفِىّ لَقَبُهُ حُمْرة. له ذُرِّيّة يُعرفون ببنِى حُمْرَة. عِدادُهم فى العَبَّاسَيّين. وحُمْرَة بن مالكِ الصَّدائىَ. ذكره أَبوٍ عُبَيْد فى غَريب الحَديث. واستَشْهَد بقوله ، وضبطه بتشديد الميم المَفْتُوحة. وقال ابنْ الأَنبارىّ: هو بسكون الميم . والحَمَّارِ نسبَةٌ إِلَى بَيْعِ الحَميسر. منهم أحمدُ بنُ مُوسَى بن إسحاق الأَسَدِىّ الكُوفىّ قال. الدار قطىّ: حدثنا عنه جَماعَةٌ من شْيُوخنا . وسعِيدُ بنُ الحَمَّار، عن الليث . وجعفرُ بنُ مُحَمّد بن إسحاق الحَمَّار: مصْرىّ . ومَرْوَانُ الحِمَارُ. كَكِتَاب، آخِرُ ٩٢ حمر جمتر خُلَفَاءِ بنِى أُمَيَّةَ ، مَعْرُوفأ . وحَمْرور ، بالفتح ، لَقَبٍ بَعْضهم . وحَمْرُون، بالفَتْحِ : مَوْضع من أَعمال قَابِسَ بالمَغْرِب . وحِمَارُ الأَسَدِىُّ : تابعىّ . والحَمْرَاءِ : قرية بنَيْسَابُورَ. على عشرةٍ فَراسخَ منهذا . وقَرْيَة بأَسْيُوط وبنوْ حَمُّور. كتَنّور ، بَبَيْت المَقْدِس وتَحَمَّر: نَسَبِ نَفْسَه إِلى حِمْير أو ظَنَّ نفسَه كأَنَّه مَلكٌ من مُلوك حِمْيَر، هكذا فَسَّرِ ابنُ الأَعْرابىّ قولَ الشَّاعسرِ : أَريْتَكَ مَوْلاى الَّذِى لَسْتُ شائماً ولا حارِماً مَابالُه يَتَحَمَّرُ (١) والحَمّارِيّة : قَرْيَة من الشَّرْقِيَّة. والحَمَّارِينَ: أُخْرَى من عَمَل حَوْفٍ رَمْسيس. والكَوْمُ الأَحمَرُ: ثلاثة مَوَاضِعَ من مصْر . من الدَّقَهْليّة . ومن الجيزة، ومن حقوق (٢) هُوّ من (١) المسان . = (٢) فى هامش مطبوع انتاج : قوله: ومن حقوق كذا خطه. القُوصيّة. وقد رَأَيْتُ الثَّانِىَ. والساقيَة الحَمْرَاءُ : مَدينَة بالمَغْرب ومنْهَا كان انْتَقَالُ الهَوَّارَة إِلى وادِى الصَّعِيد . وحمر : موضع . . وبنو الأَحْمَر: مُلُوكُ الأندلس وُزراؤُها من وَلَدَ سَعْدٍ بِن عُبَادَة . ذَكَرَهِم المَقَّرِىّ فِى نَفْحِ الطِّيب. ومِنْهُمْ بَقَيَّةٌ فى زَبيد . وعَمْرُو بن مِخْلاة الحِمَار : من شْعَراءِ الحَمَاسة ومُحمَّدُ بنُ حِمْيَر الحِمْصِىُّ. كثِرْمَم ، مشهور، وأَبو حِمْير قبيع. كَنَّاه ابن مُعِين: وأَبو حِمْيَر إِياد بن طاهر الْرُّعَيْنِىّ شيخ لابن يُونُس مات سنة ٣٠٤ . وعبدُ الرحمن والحارث ابْنَا الحُمَيِّر بن قْتَيْبَةِ الأَشْجِعِيَّان، شاعران ذكرهما الآمدىّ . [ ح م ت ر ] ( حُمَيْتَرَةٌ)، بِضَمّ فَفَتْح. أَهمَلَه الجَمَاعَة، وهو (ع بصَحْراءِ عَيْذَابَ) ولم تجدها فى المواد التى بأيدينا، ولعلها منوف» كذا كتب فأما منوف فلا صلة لها بهذا الذى فى الصعيد وأما " هو)) فكانت من أعمال قوص وهي غير القوصية ٩٤ حتر حمطر بالصَّعِيد الأَعْلَى، بَيْنَه وبين الأَقْصُرَين يومَانِ للمُجدّ. به قَبْرٌ إِمام الطائفة سَيِّدِنَا القُطْب أبى الحَسَن علىّ بن عُمَرِ الشاذلى قدِّس سِرّه ونفعنا ببركاته، وهو مَخَلَّ مَنْقَطع على غَيْر طَريق، ويقال فيه أيضاً حُمَيْتَرًا. بالأَلف. ومن أقوالْ دَذِينِهِ المذكورِ لتِلميذِهِ أبى العَبَّاس الْمُرْسِى حين سأله عن حكمة أَخْذ الفَأْس والخَنْوط والكَفَن: حُمَيْتَرًا. سوِفَ تَرَى. [ ح م ط ر ] ( حَمْضَرَ القَرْبَةَ). أهمله الجَوَّهَرَى. وقال الصّغانىُّ: أَى (مَلأَهَا، وٍ) حَمْظَر (القَوْسَ: وَتَّرَهَا) كَحَتْمَرَها. (وَإِلٌ مُحَمْظَرَةُ: قَائِمَةٌ مُوقَرَّةٌ ). أَى مَحْمُولَةٍ (١) . والميم أَصْليَّة. وقيلٍ زَائدة . وضَجْعَم بْنُ حَمَاطِيرَ من قُضَاعَةٍ . 1ح ذ راء (الحَنِيرَةُ: عَقْدُ الطَّاقِ المَبْنىّ ) كذا فى الصّحاح . (١) كذا ولعلها (و) الخَنِيرَّةُ: (الْقَوْسُ، أَوِ) القَوْسُ (بلاً وَتَر). عن ابن الأَعْرَابِىّ. وجَمْعُهَا حَنِيرٌ (و) فى الْمُحْكَم. الحَنِيرَةُ : ( العَقْدْ المَضْرِوبْ لَيْسَ بذلك العَريضِ ). وقال غَيْه: هو الضَّق الْمَعْوِد . (٤) الحَنِيرَةِ: الْقُوْسُ. وِهى ( مِنْدَقَةٌ لِلْسَاءِ يُنْذَفْ بِهَا نَقْطْنِ). وكُلُّ مُنْحنٍ فَهُو حَنِيرَةٌ . وقال ابن الأعرابيّ: جمع الخَنِيرَةِ الحَنَائِرُ . وفى حَديست أَبِى ذَرّ وْصَلَّيْتْه حتى تَكُونُوا كالحَنَائِرِ مَا نَفَعَكُم ذَلِك حتى تُحِبُّوا آلَ الرَّسُون. صَلَّى اللّه عليه وسلَمٍ ". أى لوٍ تَعَبَّدْتُمْ عَتَّى تَنْحَنِىَ فْهُورُكم. وذَكَرَ الأَزْهَرِىَ هذا الحَدِيثَ فقال « لوصَلَّيْم حَتَّى تَكُونُوا كالأَوتار. أَوْ صُمْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالحَنائرِ ما نَنَعَكم ذلك إلا بنِيَّةٍ صادقَةَ وَوَرَعٍ صَادِقٍ .. ( والحِنَّوْرَةُ كَسِنَّوْرَةَ: دُوَيْبَةٌ) دَمِيعَة يُشَبَّه بها الإِنْسَانُ فِيُقَال : ٩٥ حنبر حنثر يا حِنَّوْرَة. وقال أَبُو العَبَّاس فى باب فِعَّوْل: الحِنَّوْرُ: دَابَّةٍ تُشْبِه الْعَظَاءَ. (وحَثَّرها) تَحْنيرًا، أَى الحَنِيرةَ: ( ثَنَاهَا )، هُكذا بالثّاءِ المُثَلَّثَة فى النُّسخ، والذى فى اللِّسَان والتَّكْمِلة : وحَنرَ (١) الخَنِيِرَةَ: بَنَاهَا. بالمُوَحَّدة . [] ومما يُستَدْرك عليه: عن ابن الأَعرابىّ: الخُنَيْرَةِ: تَصْغِير حَتْرَة. وهى العَطْفَة المُحْكَمَةِ للقَوْس وحَفَرَ . إِذا عَطَف . [ ح ن ب ر]، [ ح ن ثر ] ( الحَنْبَرُ) (٢) بالمُوَحَّدَةِ بَعْدَ النُّون أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ. وقال الفَرَّاءُ: هو (القَصيرُ، واسْمٍ) رَجُلٍ (وحَنْبَرَةُ(٣) البرْدِ : شِدَّتْه) . [ح ن ب ت راء ( الحِنْبَتْرُ كجِرْدَحْلٍ)؛ بتَقْديم (١) ضبط اللسان حتر بدون تشديد النون و ضبطها فى التكملة بتشديد النون وكلاهما ضبط قلم . : (٢) هكذا فى القاموس والتكملة ، وفى شخة من القاموس: "اختر ». (٣) فى نسخة من القاموس ((حمثرة)). المُوَجَّدَة على المُثَنَّاةِ ، أَهْمِلَه الجَوْهَرِىُّ وقال الصَّغانىُّ : مَثَّلَ به سيَبَوَيْه وفَسَّرِهِ السِّيرَافِىُّ فَقَال: هو (الشِّدَّة). وجَعَلَهَا شَيْخُنَا مع ما قَبْلَهَا ذَكْرَارًا. ولَيْس كما زَعَم . كما عَرَفْتَ . [ ح ن ت ر] » (الحَنْتَرَةُ). أَهملَه الجَوْهَرِىُّ. وقال ابنُ دُرَيْد: هُو (الضِّيقُ). کالحَنْتَرِ . (والحِنْتَارُ، بالكَسْر) والحِنْتَرِ : (القَصيرُ الصَّغِيرُ)، عن اللَّيْثِ . والحِنْتَر: الصَّغِيرُ(١). كالحِنْتار . ( ح نت فر] [] ومما يُستَدْرَكِ عليهِ الحِنْتَفْر كجِرْدَحْل : القَصير ، أَورده الصّغانىّ فى النَّكْمِلَةَ، وهو بالفَاءِ بعد التّاءِ . [ ح ن ث ر] » (الحَنْثَرَةُ)، أَهمله الجَوْهَرىّ ، وقال بَعضُهُم : هو (الصِّيقُ) ، هكذا ذَكَروه . (١) فى مطبوع التج وضعت أقواس (و) الحنتر (الصغير) وليس ذلك فى القاموس. وفى (اللسان الحفتر: القصير والحنتار : الصغير " ٩٦ حنجر حندر (و) الحَنْثَرَةُ: (مَاءٌ لبَنِى عُقَيْل)، ووقع فى بعض نُسخ المعجم : الحنْثَريّة. (وَرَجُلٌ حِنْثَرٌ)، كدِرْهم (وحِنْثَرِىٌّ) (١) بياءِ النِّسَة : (أَحْمقُ) ، عن ابن دُرَيْد. وفى بعض الأُصول مُحمَّق . وفى التهذيب فى ((حَنْثَر)): هُذا الحَرْف فى كتاب الجَمْهَرة لابن دُرَيْد مع غيره. وما وجدتُ لأَكثرها صِحَّةٌ لِأَحدِ من الثِّقَات . ويَنْبِغِى للنّاظر أَن يَفْحَص عنها. فما وَجَده منها لثقَّةٍ أَلحقَه بالرّباعىّ. وما لم يَجد منها لِثِقة كان منها على ريِبَة وحذَرٍ . [ ح ن ج ر]. (حَنْجَرَه: ذَبَحَه. و) حَنْجِرَتِ (العَيْنُ: غَارَتْ) . (١) هكذا ضبط القاموس ((حثر وحثرى)) تحت الخام كسرة . أما ضبط اللسان فيفتح الخاء فيهما وكذلك فى التكملة وقال عن الأول حَشْثر مثال جَنْدَل. وضبط الجمهرة ٣ / ٣١٤ (( رجل حنثرة وحِنْثرى)» ولم تضبط الأول وفى ٣ / ٣١٦ ضبط حَنْثَرُ وحَنثرى)) بفتح الحاء فيهما . (والمُحَنْجِر: دَاٌ) يُصيب (فى البَطْنِ)، قيل : هو داءُ التَّشَيْدُقِ . يقال : حَنْجَر الرَّجُلُ فهو مُحَنْجِرٌ . ويقال للتَّحَيْدُق(١): العِلَّوْصُ والمُحَنْجِرُ. (والحَنْجَرَةُ): طَبَقَان من أَطْبَاقٍ الخُلْقُومِ ممّا يَلِى الغَلْصَمَةَ. وقيل: الحَنْجَرَةَ : رَأْسُ الغَلْصَمَةِ حيث يُحَدد. وقيل: هو جَوْفُ الحُلْقُومِ. وهو الحُنْجُور ، والجمع حَنَاجِرُ . وقد تَقَدَّم (فی ح ج ر) . وعن ابن الأعرابيّ: الحُنْجورة بالضمّ: شِبْه البُرْمَة من زُجَاجٍ يُجْعَل فيه الطِّيب. وقال غَيرُهُ : هى قَارُورَةٌ طَوِيلَةٌ تُجْعَل فِيهَا الدَّرِيرَةِ . وحَنْجَرُ : من أَعمالِ الرُّومِ ، أَوِ هو بجيمَين. وقد تقدّم . [ ح ن در ]» (رَجُلٌ حُنادِرُ العَيْنِ)، بالضّمِّ: (حَدِيدُ النَّظَرِ ) . (والخُنْدُورَةُ)، بجَمِيعِ لُغَاتها (فى ح در) . (١) كذا أيضاً فى اللسان . ٩٧ تاج العروس الجزء الحادي عشر ٧ حتزر حور (وحُنْدُرُ، بالضَّمِّ :٥، بعَسْقَلانَ) ، وفى أَصْلِ الرُّشَاطِىّ، بالفَشْحِ. (مِنْهَا سَلاَمَةُ بْنُ جَعْفَر) الرَّمْلِىّ، يَرْوِى عن عَبْد الله بن هانئِ النَّيْسابُوريّ ، وعنه أَبُو القَاسمِ الطَّبرانىّ، (و) أَبُو بَكْر (مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بن يُوسُف (الحُنْدُرِيّانِ المُحَدِّثَان)، رَوَى هُذا عن عَبْد الله بن أَبَان وأَبَى نُعَيم مُحَمَّد بن جعفر الرَّمْلىّ وغَيْرهما، وعنه أَبُو القَاسمِ حَمْزَةُ بنُ يوسف السَّهْمِىّ الحافظ ، قاله السّمْعَانىّ . [ حن ز ر] » (الحَنْزَرَةُ(١): شُعْبَةٌ مِنَ الجَبَل)، عن كُرَاعٍ . [ح ن ز قر ] » (الحِنْزَقْرَةُ، كجِرْدَحْلَة : القَصيرُ الدَّمِيمُ) منَ النَّاسِ (كالحِنْزَقْرِ. و) الحِنْزَقْرَةُ . ( الحَيَّةُ، ج حِنْزَقْراتٌ ) . قال سِيْبَوَيْه : النُّونُ إِذا كانَت ثانِيَةً ساكنَة لا تُجْعَل زائِدَةً إِلّ بثَبتِ ، كما (١) هذا ضبط القاموس أما ضبط المان فهو بضم الحساء والزاى . وكلاهما ضبط قلم . فى اللسان ، فَلْيَكُنْ هُذا مِنْك على ذُكْرٍ لِتَعْلَم فائِدَةَ التِّكْرَار فى مثل حندر وحنجر : [ ح ن ص ر ] (الحِنْصَارُ، بالكَسْرِ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ وصَاحبُ اللّسَانَ. وقال الصَّغانىّ: هو (الدّقيقُ العَظْمِ العَظيمُ الْبَطْنِ) منَ الرجَال . [ ح ن ط ر ] (الخَنْطَرِيرَةُ، بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ). أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ وصاحبُ اللِّسَانِ، وقَالَ الصّغانىُّ: هو (السَّحَابُ. يقال: ما فى السَّمَاءِ حَنْطَرِيرَةٌ، أَى شْءٌ مِنَ السَّحَابِ) . (و) يقال: (تَحَنْطَرَ) الرَّجلُ فِى الأَمْرِ إِذا (تَرَدَّدَ واسْتَدَارَ) . [ ح ور ] . (الحَوْرُ: الرُّجُوعُ) عَنَ الشَّىْءِ وإِلَى الشَّىْءِ (كالمَحَارِ والمَحَارَةِ والحُؤُورِ ) . بالضَّمّ فى هذه وقد تُسَكَّنَ وَاوُهَا الأَولى ٩٨ حور حور وتُحْذَف لسُكُونها وسُكُون الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا فى ضَرُورَةِ الشِّعْرِ ، كما قال العَجَّاج : فى بِيِّر لاحُورٍ سَرَى ولا شَعَرْ بأَفْكِه حَتَّى رَأَى الصُّبْحِ جَشَرْ (١) أَرادَ : لاحُزُورٍ . وفى الحَدِيث ((مَنْ دَعَا رَجُلاً بالكُفْر ولَيْسَ كَذَلك حَارَ عَلَيْه)»، أَى رَجَع إليه ما نَسَب إِليه. وكُلُّ شَىْءٍ تَغَيَّرَ مِنْ حَال إِلَى حالٍ فقد حَارَ يَخْور حَوْرًا . قال لَبيد: وما المرءُ إِلّ كالشِّهَاب وضَوْئِه يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ (٢) (و) الحَوْرُ: (النُّقْصَانُ) بعد الزِّيَادة، لأَنَّهُ رُجُوعٌ مِنْ حَالٍ إلى حال . (و) الحَوْرُ: ( ما تَحْتَ الكَوْرِ من العِمَامَة) . يقال : حارَ بعد ما كَارَ ، لأَنّه رُجوع عن تَكْوِيرِهَا . ومنه الحَديث: ((نَعُوذُ بالله من (١) ديوانه ١٦ والان الصحاح والتكملة والجمهرة ٠١٤٦/٢ (٢) الديوان / ١٦٩ والقان . الحَوْر بعد الكَوْر)) معناه [من ] النّقصان بعد الزِّيادة . وقيل مَعْنَاه مِنْ فَسَادٍ أُمُورِنَا بعد صَلاحِهَا ، وأَصْلُه من نَقْض العِمَامَة بعد لَفِّهَا، مأْخُوذ من كَوْرِ العمَامة إِذا انتَفَض لَيُّهَا؛ وبَعْضُه يقرُب من بعض . وكَذَلِك الحُورُ بالضّمَ ، وفى رواية: ((بعد الكَوْن))، بالنون. قال أبو عُبَيْد: ◌ُل عاصمٌ عن هذا فقال: أَلَمْ تَسْمع إِلى قَوْلهم : حَارَ بَعْد ما كَانَ . يقول : إِنَّه كَانَ على حالةٍ جَمِيلة فَحَارَ عَنْ ذُلك، أَى رَجَع ، قال الزَّجَّاج: وقيل مَعْنَاه نَعُوذ بالله من الرُّجُوع والخُرُوجِ عن الجَمَاعَة بعد الكَوْر، معناه بعد أَنْ كُنَّا فى الكَوْر ، أَى فى الجَمَاعَة. يقال كارَ عِمَامَتَه على رَأْسِهِ، إِذا لَفْهَا . (و) عن أبى عَمْرو: (الحَوْر : (التَّحَيُّر. و) الحَوْرُ: (القَعْرُ والْعُمْقُ، و) من ذلك قولُهم (هو بَعِيدُ الحَوْر). أَى بَعِيد القَعْر، (أَى عَاقِلٌ) مُتَعَمِّق . (و) الحُورُ (بالفَّمِّ. الهَلاَكُ ٩٩ حور : حور والنَّقْصُ)، قال سُبَيْع بنُ الخَطِيمِ يَمْدَحِ زَيد الفَوارسِ الضَّبِىّ : واسْتَعْجَلُوا عَنْ خَفيف المَضْغِ فَازْدَرَدُوا والدَّمُّ يَبْقَى وَزَادُ القَومِ فِى حُورٍ (١) أَى فِى نَقْص وذَهَاب. يُريدُ : الأَّكْلُ يذهَبُ والذّمُّ يَبْقَى : (و) الحُورُ: (جَمْعُ أَحْوَرَ وَحَوْراءَ) . يقال: رَجُل أَحْوَرُ، وامرأةٌ حَوْرَاءُ . (و) الحَوَرُ، (بالتَّحْريك: أَنْ يَشْتَدَّ بَياضُ بَيَاضِ العَيْنِ وسَوادُ سَوَادِها وتَسْتَدِيرَ حَدَقَتُهَا وتَرِقَّ جُفُونُها. ويَبْيَضَّ ما حَوَالَيْهَا، أَو) الحَوَر (:شدَّةُ بَيَاضِهَا و) شدَّةُ (سَوَادِهَا فِى) شدّة ( بَيَاض (٢) الجَسَد)، ولا تَكُونُ الأَدْمَاءُ حَوْراءَ . قال الأَزْهَرِىّ: لاتُسَمَّى حَوْراءَ حَتَّى تسكون مع حَوَرٍ عَيْنَيْهَا بَيْضَاءَ لَوْنِ الجَسَد. (أَو) الحَوَر : (اسْوِدَادُ العَيْنِ كُلِّهَا مِثْلَ) أَعْيُن (الظِّباءِ) والبَقَر. (ولا يَكُون) الحَوَرِ بِهُذَا المَعْنَى (فى بَنِى آدمَ)؛ (١) اللسان والصحاح وفى المقاييس ١١٧/٢ عجزه. (٢) فى القاموس: ((فى بياض الجد)) !. وفى هامشه عن نسخة «فى شدة بياض الجسد)» . وإِنَّمَا قيل للنِّساءِ حُورُ العِينِ، لأَنَّهُنَّ شُبِّهن بالظِّاءِ والبقَر . وقال كُرَاع : الحَوَرُ: أَنْ يَكُونَ البَيَاضُ مُحْدِقاً بِالسَّوادِ كُلِّه، وإِنَّمَا يَكُون هُذَا فِى الْبَقَرِ والظِّبَاءِ، (بَلْ يُسْتَعَارِ لَهَا )، أَى لَبَنى آدَمَ ، وهذا إِنَّمَا حكَاهِ أَبُو عُبِيْد فى البَرَجِ ، غَيْرِ أَنّه لم يَقُل إِنَّمَا يَكُونُ فى الظِّبَاءِ والبَقَر. وقال الأَصمَعِىّ: لا أَدْرِى ما الحَوَر فى العَيْن. (وقد حَوِر) الرَّجل، (كفَرِحَ)، حَوَرًا. (واحْوَرَّ ) احْوِرَارًا: ويقال : احْوَرَّت عَيْنُه احْوِرَارًا . (و) فى الصّحاح: الحَوَر : (جُلُودٌ ◌ُمْرٌ يُغَشَّى بِهَا السِّلَاَلُ)، الواحِدَة حَوَرَةُ. قال العَجَّاجِ يَصف مَخَالِبَ البَانى : بِحَجَبَاتٍ يَتَثَقَّبْنَ الْبُهَـرْ كأَنَّمَا يَمْزِقْن باللَّحْمِ الحَوَرْ(١). (ج حُورانٌ)، بالضَّمّ . (ومَنْهُ) (١) الديوان ١٧ واللسان وفى الصحاح المشطور الثانى وانظر مادة (مزق) وفى الديوان ومادة (ثقب) ((بمجنات)). ١٠٠