النص المفهرس
صفحات 1-20
التراث العربي سلسلة تصدرهَا وزارة الإعلام فى الكويت - ١٦ - تاج العروس مِنْ جواهِر القاموس للسيد محمد مرتضى الحسينى الزَّبِيْىّ الجزء الحادى عشر تحقيق عبد الكريم العزازى راجمه عبد الستار أحمد فراج باشراف لجنة فنية بوزارة الاعلام ١٣٩٢ هـ - ١٩٧٢ م مطبعة حكومة الكويت رموز القاموس = موضع ع د = بلد = قرية ة = الجمع ج = معروف م جج = جمع الجمع رموز التحقيق واشاراته (١) وضع نجمة ( ** ) بجوار راس المادة فيه تنبيه على أن المادة موجودة فى اللسان. (٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب بالهامش دون تقييد بمادة معناه أن النص المعلق عليه موجود فيها فى المادة نفسها التى يشرحها الزبيدى . (٣ ) الاستدراك وضع أمامه القوسان هكذا [] ٠٠. خزر حزير [ ح ز ب ر ] ( الحَيْزَبُورُ)، بالرَّاءِ. أَهمله الجَوْهَرِىّ ، وقال الصّغانِىّ: هى لُغَةُ فِى (الحَيْزَبُون). بالنون: للعَجُوزِ . ولم يذكره المُصَنِّف لا فى الباءِ ولا فى النُّون (١). وقد أَشرْنَا فى حَرْف المُوَحَّدة إِلى ذلك فراجِعْه . [ ح زر]. ( الحَزْرُ : التَّقْدِيرُ والخَرْصُ). والحازِرُ : الخارِص. كما فى الصّحاح. (كالمَحْزَرَةِ)، وهَذِهِ عن ثَعْلَب . وفى المُحْكَم : حَزَرَه (يَحْزُرُ)هُ، من حَدّ نَصَرَ، (ويَحْزِرُهُ، من حَدِّضَرَبَ ، حَزْرًا : قدَّره بالحَدْسِ . (وحَزْرٌ: ع بِنَجْدٍ)، وقيل : جَبَلٌ. (والحَزْرَةُ: شَجَرَةٌ حامِضَةٌ. و) (١) وردت الحيزبون فى اللسان العجوز فى (حزب) ثم فى (حزبن) وكذلك فى التاج . الحَزْرةُ ( من المَال: خِيَارُهُ) ، كالحَزيرة، وبها سُمِّىَ الرَّجُل . ويقال هُذا حَزْرة نَفْسِىٍ، أَى خَيْرُ ما عِنْدى، (ج حَزَّرَاتٌ)، بالتَّحْرِيك وبالسُّكُون أَيضاً. كما يأُنى فيما أَنشده شَمِرٌ . وفى الحَدِيثِ ((أَنَّ النَّبِى صلَّى الله عليه وسلَّم بَعَثَ مُصَدِّقاً فقال له : لاتَأْخُذْ من حَزَرَاتِ أَنْفُسِ النَّاسِ شَيْئاً ، خُذِ الشَّارِفَ والْبَكْرَ )) . يعنى فى الصَّدقة. قالُوا: وإِنما سُمَِّ خِيَارُ مالِ الرَّجُلِ حَزْرةً ، لأَنَّ صاحبَها لم يَزَلْ يَحْزُرُها فِى نَفْسِهِ كلَّما رَآها، سُمِّيَت بالمَرَّةِ الواحدة من الحَزْر. ولهذا أُضِيفَت إِلَى الأَنْفُسِ. وأَنْشَد الأَزْهَرِىُّ: * الحَزَّرَاتُ حَزَّرَاتُ النَّفْسِ(١) . أَى مما تَوَدُّهَا النَّفْسُ . وقال آخر : • وحَزْرةُ القَلْبِ خِيَارُ المَالِ (٢). وأَنشد شَمِرٌ : * الحَزَرَاتُ حَزَرَاتُ القَلْبِ* (١) اللسان والصحاح والتكملة، وفى التكملة : والرواية ((حررات القلب («وهو ما سيقى مع مشطورين. (٢) المسان والصحاح والتكملة، والأساس. حزر جزر ء اللُّبُنُ الغِزَارُ غَيْرُ اللُّجْبِ. * خِفَافُهَا الجِلادُ عنْد اللَّرْبِ (١)» وفى حَدِيثٍ آخَرَ : ((لا تَأْخُذُوا حَزَراتِ أَموالِ النَّاسِ ونَكِّبُوا عن الطَّعَامِ)) ويُرْوَى بتَقْدِيمِ الرَّاءِ، وهو مَذْكُور فى مَوضعِه . وقال أبو سَعِيد : حَزَرَاتُ الأَموالِ هِى الَّتِى يُؤَدِّيها أَرَبَابُهَا، وليس كُلُّ المالِ الحَزْرَةَ . قال: وهى العَلاَئِقُ. وفى مَثَل العَرَب : « واحَزْرَتِى وَأَبْتِغِى النَّوافِلاَ (٢). وعن أَبِى عُبَيْدة : الحَزَراتُ : نَقَاوَةٌ المَالِ ، الذَّكَرُ والأُنْثَى سَواءُ . يقال : هِى حَزْرَةُ مَالِهِ ، وهى خَزْرَةُ قَلْبِه . وأَنْشَدِ شَمِرٌ : نُدَافِعُ عَنْهُمْ كُلَّ يَوْمٍ كَرِيهَةٍ ونَبْذُل حَزْرَاتِ النَّفُوسِ ونَصْبِرُ (٣) (و) الخَزْرَةُ: (النَبِقَةُ المُرَّةُ). كذا فى النُّسَخ، وفى التَّكْمِلَةِ : المُزَّة . ويُصَغَّر حُزَيْرَةٌ، عن بْنِ الْأُغَرَ بِىّ . (١) المسان والتكملة وفى الأصل واللمان : الحسب . خفاقها : (٢) اللسان (٣) اللسان. (أَو) حَزْرَتُها : (مَرَارَتُهَا ). (و) حَزْرَةُ، (بِلاَ لَم : وادٍ) ، نقله الصّغانِىّ. (وبِسُرُ حَزْرَةَ: من آبارِهِم) . مَعْرُوفَة . ( والحَازِرُ : الحَامِضَ من اللَّينِ . والنَّبِيذُ). قال ابنُ الأَعْرابِىّ: هو حَازِرٌ وحامِزٌ، بمعْنَى وَاحِد، وقد حَزَرَ اللَّبَنُ والنَّبِيذُ، أَى حمُضَ. وفى المُحْكَم : حَزَرَ اللَّبَنُ يَحْزُرُ حزْرًا وحُزُورًا ، قال : ﴿ وَارْضَوْا بِإِحْلاَبَةِ وَطْبٍ قدحزَرْ (١) . وقيل : الحازِرُ من اللَّبَنِ : فَوْقَ الخَامِضِ . (و) الحازِرُ (من الوُجُوهِ: العابسُ الباسِرُ) . يقال: وَجْهُ حازِرٌ، على التَّشْبِيه . (وقد حَزَرَ) خَزْرًا وحُزُورًا . (أَو) الحازِرُ: (دَقِيقُ الشَّعِيرِ وله رِيحٌ لَيْستْ بِطَيِّة)، حكاه ابنُ شُمَيْل عن المُنْتَجِعِ . (وحزِيرَانُ)، بفَتْح فكَسْر والمشْهُور على الأَلْسِنَة بضَمّ ففتح : (١) اللسان والجمهرة ١٠٢/٢. ٦ حزر حزر (اسمُ شَهرٍ بالرُّومِيَّة). من الشهور الاثْنَىْ عَشَرِ، وهو قَبْلَ تَمُّوزَ ، وقد مَرَّ تفصيلُها فى أَيَّار. (والحَزْوَرَةُ. كَقَسْوَرَة : النَّاقَةٌ المُقَتَّلَةُ المُذَلَّلَةُ ). وهى أيضاً العَظِيمَةُ . على التَّشْبِيه . (و) الحَزْوَرَةُ والحَزْورُ: (الرَّابِيةُ الصَّغِيرَةُ، كالحِزْوارَةِ، بالكَسْرِ ) . وقيل: هو الثَّلُّ الصَّغِير، (ج حَزَاوِرُ وحَزَاوِرَةٌ وخَزَاوِيرُ ) . وقال أَبو الطَّيِّب اللُّغَوِىُّ: والحزَاوِرَةُ الأَرَضُونِ ذَوَاتُ الحِجَارةِ ، جمْع حَزْوَرَةٍ . (و) الحَزَوَّرُ، (بلا هَاءٍ، كَعَمَلَّس: الغُلامُ القوِىُّ) الذى قد شَبَّ. قال الشاعِرُ: لنْ يَبْعُثُوا شَيْخاً ولا حَزَوَّرًا بالفاس إِلاَّ الأَرْقَبَ المُصَدَّرَا (١) وقال آخَرُ : رُدِّى العروجَ إلى الحَيَا وَاسْتَبْشِرِى بمقامٍ حَبْلِ السّاعدَيْن حَزَوَّرٍ (١) المان . وفى الصّحاح: الحَزَوَّرُ : الغُلامُ إِذا اشتَدَّ وَقَوِىَ وخَدَمَ . وقال يَعْقُوبُ : هو الّذى كَادَ يُدرِكُ ولم يَفْعَل. يُقَالُ للغُلامِ إِذا رَاهِقَ ولم يُدْرِكِ بَعْدُ : حَزَوَّرٌ . وإِذا أَدْرَكَ وْقَوِىَ واهْتَدَّ فهوَ حَزَوَّرٌ . أيضاً . قال النَّبِغَةُ : • نَزْعَ الحَزَوَّرِ بالرِّشاءِ الْمُحْصَد (١) » هُكذا أَنْشَدَه أَبو عَمرٍو ، قال أَراد البالغَ القَوِىَّ . قلْت : وقرأْتُ فى كتاب رُشْد اللَّبيب ومُعَاشَرَةِ الحَبِيب قولَ النَّابِغَة هذا. وأَوَّلُه : وإِذَا لَمَسْتَ لَمِسْتَ أَخْثَمَ جائِماً مُتَحَيِّزًا بمكانِهِ مِاِءَ الْبَدِ وإِذا طَعَنْتَ طَعَنْتَ فِى مُسْتَهِدِفٍ رابِى المجَسَّةِ بِالعَبِيرِ مُقَرْمَدِ وإِذا نَزَعْتَ نَزَعْتَ من مُسْتَخْصِف نَزْعَ الحَزَوَّرِ بِالرَّشَاءِ الْمُخْصَدِ (٢) (١) اللسان وفى الديوان / ٧٥ صدره : . وإذا نَزَعْتَ نَزَعْتَ عن مستحصِف. (٢) "نظر المواد (قرمد، خير. هدف، جْم،َ خن) والديوان ٧٠ والرواية « متحيرا بمكانه ... " ٧ حزر جزر (و) قال أَبُو حَاتِم فى الأُضْداد : الحَزَوَّرُ: (الرَّجلُ القَوِىُّ) الشَّديدُ. (و) الحَزَوَّر: (الضَّعِيفُ) من الرِّجال ، (ضِدَّ). وأَنْشَدَ : وما أَنَا إِنْ دَافَعْتُ مِصْراعَ بَابِهِ بِذِى صَوْلَةٍ فَاذٍ ولا بِحَزَوَّرِ (١) قال : أَرادَ : ولا بِصَغِيرٍ ضَعِيف. وقال آخرُ : إِنَّ أَحقَّ النَّاسِ بِالمَنِيَّهْ حَزَوَّرٌ ليستْ له ذُرِّيَّهْ (٢) قال: أَراد بالحَزَوَّرِ هُنَا رَجُلاً بالغاً ضَعِيفاً لا نَسْلَ لَهُ .. وحَكَى الأَزْهَرِىّ عَنِ الأَصْمَعِىّ وعن المُفَضَّل قال : الحَزَوَّر، عَنِ العَرَبِ : الصَّغِيرُ غَيْرُ البَالغِ . ومن العَرَب من يَجْعَلُ الخَزْوَرَ البَالِغَ القَوِىَّ البدنِ الّذِى قد حَملَ السِّلاَحَ. قال أَبو مَنْصُور : والقَوْلُ هو هُذَا . قُلتُ : وفى كتاب الأضداد لأَبِى (١) اللسان والتكملة . (٢) الان والتكملة. الطَّيِّبِ اللُّغَوِىّ، عن بَعْضِ اللُّغَوِيِّين: إِذَا وَصِفْتَ بالحَزَوَّرِ غُلاماً أَو شابًّا فهو القَوِىّ، وإِذا وصفْتَ بهِ كَبِيرًا فهو الضَّعِيفُ. قال: وفى الحَزَوَّرِ لُغَات ، بالتَّشْدِيدِ والنَّخْفِيفِ،وهَزَوَّر، كَعَمَلَّس، بالَاءِ، والجَمْعُ هَزَّاوِرَةٌ وحَزَاوِرَةٌ . (و) أَبو جعْفَرٍ (محمّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الحَكُمْ بْنِ الحَزَوَّرِ الثَّقَفِىُّ الحَزَوَّرِىُّ الأَصْفَهَانِىّ) مَوْنىَ السَّائِبِ بنِ الأَفَرعِ (مُحَدِّثٌ) ابْنُ مُحَدِّث، حَدَّثَ عن مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ المَصِّيصِىّ وعَنْه أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ المَرْزُبَان الأَبْهَرِىّ، وأَبُوه إِبراهِيمُ بنُ يَحْيَى يَرْوِى عن أَبِى دَاوُودَ الطََّالِسىّ وبَكْرٍ ابْنِ بَكّار ، وعنه وَلَدُه المَذْكُور . (والمَحْزُورُ)، كمَنْصُور، وليس بشىءٍ ، وفى بعضِ النُّسَخِ بضمِّ الميمِ وفَتْحِ الحَاءِ وكَسْرِ الوَاوِ (١) : (الْمُتَغَضِّبُ) العَامِسُ الوَجْهِ ، وهو مَجَاز. (١) هو كما فى هامش القاموس عن نسخة (( المُحَزْوِرُ)). ٨ حزر حزر (والحَرْزَاءُ : الضَّرْبَةُ الحامِضَةُ) هكذا فى سَائِرِ النُّسَخِ، الضَّرْبَة، بالضَّادِ المُعْجَمَةِ ، والصواب بالصَّادِ المُهْمَلَةِ (١). [] ومما يُسْتَدْرَك عَلَيْه : حَزَرَ المَالُ: زَكَا أَوْ ثَبَتَ فَنَعَى : وحَزِيرَةُ المَالِ : ما يَعْلَقُ بِهِالقَلْبُ. ومن أَمْثَالهم ((عَدَا القَارِصُ فخَزَرَ )) يُضْرَبُ للأَمرِ إِذا بَلَغَ غَايَتَه . والحَزْرَةُ : مَوْتُ الأَفاضلِ . والحَزْوَرُ كَجَعْفَرٍ : المَكَانُ الغَلِيظُ . وأَنْشَدِ الأَزْهَرِىّ: · فى عَوْسَجِ الوَادِى وَرَضْمِ الحَزْوَرِ(٢). وقال عَبّاسُ بنُ مِرْداسٍ : وذَابَ لُعَابُ الشَّمْسِ فيه وأُزِّرَتْ به قامِسَاتٌ مِن رِعَانٍ وحَزْوَرٍ (٣) والحَزْوَرُ لغة فى الحَزَوَّرِ ، حكاه جماعةٌ (١) فى القاموس والتكملة: ((الصَّرْبَة)) بالصاد المهملة . (٢) الان . (٣) الان . وبه صدّر الجوهرىّ، وقد وَقَعَ فى أَحادِيثَ، وضَبَطَه ابنُ الأَثِيرِ بالوَجْهَيْن؛ وهو الغُلامِ الَّذِى قد شَبَّ وَقَوِىَ . قال الرَّاجِزُ : لَنْ يَعْدِمَ المَطِىُّ مِنِّى مِسْفَرَا شَيْخاً بَجَالاً وغُلاماً حَزْوَرَا (١) والجَمْعُ حَزَاوِرُ ، وحَزَاوِرٌ ، زَادُوا الهَاءَ لتَأْنِيثِ الجَمْعِ . والحَزَوَّرُ. كَعَمَلَّس: الَّذِى قَد انْتَهَى إِذْراكُه. قال بعْضُ نِسَاءِ العَرَب: إِنَّ حِرِى حَزَوَّرُ حَزَابِيَهْ كَوَطْبَةِ الظَّنْيَةِ فَوْقَ الرَّابِيّةْ قد جاءَ منه غِلْمَةٌ ثَمَانِيَهْ وبَقِيَتْ ثَغْبَتُه كما هِيَهْ (٢) وغِلْمَانٌ حَزَاوِرَةٌ : قارَبُوا الْبُلُوغَ ، وهو على التَّشْبِيه بالرَّابِيَة كما حَقَّقَه غیرُ وَاحِد . وفى حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ الحَمْراءِ «أَنَّه سَمِعَ رسولَ الله صلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وهو (١) اللسان والصحاح ومادة (سفر) ومادة (بجل) والجمهرة ٣٦٤/٣ ٠ (٢) اللسان . ٩ حزر حزر وَاقِف بالحَزْوَرَةِ من مَكَّةً)) قال ابنُ الأَثِيرِ : هو مُوْضِعٌ عند بابِ الحَنَّاطِين ، وهو بوَزْن قَسْوَرَة . قال الإِمامُ الشَّافِعِىُّ رَضِى اللهُ عنه: النَّاسُ يُشَدِّدُون الحَزْوَرَة والحُدَ يْنِيَة، وهما مُخَفَّفَتَان . وفى رَوْضِ السُّهَيْلِىّ: هُوَ اسمُ سوقٍ كانت بِمَكَّةَ وأُدْخِلَت فى المَسْجد لمَّا زِيدَ فيه . ونَفَل شَيْخُنا عن مَشَارِقٍ عِيَاضٍ مِثْلَ ذُلِك. وفيه عَنِ الدَّارَ قُطْنِىّ مِثْلُ قَوْل الشافِعِىّ. ونَسَبَ النَّشْدِيد للمُحَدِّثِين . قال : وهو تَصْحِيف. ونَسَبَهُ صاحِبُ المَرَاصِدِ إِلَى الْعَامَّة، وزادَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: عَزْوَرَةِ . بالعَيْنِ بدل الحَاءِ. وقال القَاضِى عِياضُ: وقد ضَبَطْنَاْ هذَا الحَرْفَ على ابن سراجٍ بالوَجْهَيْنِ . وأَبو بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ إِثْرَاهِيمَ بْنِ أَبِىِ الحَزْوَرِ الوَرَّاق الحَزْوَرِىّ ، مُحدِّثَ مِنْ أَهْلِ بَغْدَاد . وأَبُو غَالِبِ حَزْوَرٌ الباهِلِىّ البَصْرِىّ. رَوَى عن أَبِى أُمَامة البَاهِلِىّ. والنَّضْر بن حَزْوَرٍ مُحَدِّثُ رَوَى عن الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىّ، ذكرهم السّمْعانىّ . وحَزْوَرُ : قَرْيَةٌ بِدِمَشْقَ ، منها أَبُو العَبّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِبْنِ عَبْد الرَّحِيم الحَزْوَرِىّ الْمِصْرِىّ المُحَدِّث، هكذا ضَبَطَه البقاعىّ ، ونقل عنه الداوودِىّ . وحَزْوَرٌ ، كجعْفَرٍ ، وَكِيلُ القَاسِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَلى مَطْبَخِه . وفيهِ يَقُولُ ابنُ الرُّومِىّ يَصِف دَجَاجَةً : وسَمِيطة صَفْراءَ دِيناريَّة ثَمَناً وَلَوْناً زَفَّهَا لَك حَزْوَرُ وَأَبو العَوّام فَائِدُ بنُ كَيْسَان الحَزَّار ، ككَتَّان كذا قَيَّده ابنُ أَبِى حَاتِم فى الجَرْحِ والتَّعْدِيل. يَروِى عن أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىّ. وعَمْرُوبِنُ الحَزْوَر أَبُو بُسْرٍ، مُحَدِّثٌ ، يَزْوِى عن الحسن . وأَبو حَزْرَةَ كُنْيَةُ سِِّنَا جِرِيرٍ رَضى اللهُ عَنْه (١) . ومن المَجَاز : حَزَرْت قُدُومَه يَومَ كَذَا : قَدَّرْتُه. وحَزَرْتُ قِرَاءَتْه عِشْرِين آيةً: قَدَّرْتُها. واحزُرْ نَفْسَك هل تَقْدِرُ علَيه . كَذَا فِى الأَسَاسِ . (١) كذا بالغ فى تعظيمه والمشهور بأف حزرة هو جرير الشاعر . عل حزفر حسر [ ح ز ف ر ] (حَزْفَرَه)، أَهمله الجَوهَرِىّ . وفى النَّوَادِرِ : حَزْمَرَ العِدْلَ وحَزْفَرَه إِذا (مَلأَّهُ) . وكذلك العيْبَةَ والقِرْبَةَ إِذا مَلأَّهما، وكَذَا حَزْفَرَه وحزْرِفَه . (و) حزْفَرَ (المَتَاعَ: شَدَّهُ) . من النوادر أيضاً. (و) حَزْفَرَ (القَوْمُ لِلْقَوْمِ: اسْتَعَدُّوا) وَتَهَيَّؤُوا للحَرب. والذّالُ لغةٌ فى الثّلاثة . (والحَزْفَرَةُ: المَلْسَاءُ (١) مِنَ الأَرْضِ المُسْتَوِيةُ فِيها حِجَارٌ). نقله الصّغانِىُ. (و) الحِزْفَرَّةُ. ( كإِرْدَبَّة : المكَانُ) الصُّلْبُ (الشَّدِيدُ) . والمُحَذْفَرِ : المملوءُ من الأُوَانِى. كالمُحَذْرَفِ . 1 ح زم ر ] (الحَزْمَرُ. كجعْفَرٍ). أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ ، وفى التَّكْمِلَة هو (المَلِكُ) فى بعض اللُّغَات: والجَمعِ حَزَامِيرُ . (و) الحَزْمَرةُ. (بِهِاءِ : الحزْمُ (١) فى التكملة ((أنحاء" والمَْءُ). كالحَزْرَمَة. وسيسأْتِى. وقد حَزْمَرِ القِرْبَةَ . إِذا مَلأَهَا . (و) الحزْمرَةُ: (تَفَتَّقُ نَوْرِ الْكُرَّاتِ) وحِىَ الْحَزَامِيرُ . (و) يُقَالُ: (أَخَذَهُ). أَى الشَّىْءَ (بِحُزْمُورِه). بالفَّمّ . (وَحَزَامِيرِه. كَخَذَافِيٍه). وحُذْفُورِهِ. وَزْناً ومَعْنَى . أَى جَمِيعه وجَوَانِبِه. أَو إِذا لم يَتْرُك منه شَيْئًا. وقد تَقَدَّم. 1ح س راء (حَسَرَهُ يَحْسُرُه). بالضّمّ. (ويَحْسِرُه). بالكسر. (حَسْرًا). بفتْح فسكون: ( كَشَفَه). والحَسْرُ أيضاً: كَشْفُكَ الشىءَ. حَسَرَ الثَّىءَ عن الشَّيْءِ يَحْسُرُه. ويَحْسِرُه، حَسْرًا وحُسُورًا: كَشَطَه. فانْحَسر. (و) قد يَجِىءُ فى الشِّعْرِ حَسَرَ لازماً مثل انْحَسَر. على المُضَارِعَة (١). يقال: حَسَرَ (الَّْءُ حُسُورًا). بالضَّمِّ، أَى (انْكَثَفَ). (١) فى هامش مطبوع انتاج: (قوله : عن المضارعة، كذا بخطه تبع اللسان، والتى فى المطبوعة المطوعة» ويريد بالمطبوعة الطبعة النقصة من التج . ١١ حسر حسر وفى الصّحاحِ : الانْحِسَارُ: الانْكِشَاف. حَسَّرْتُ كُمِّى عِن ذِراعِى أَخْسُرِهِ حَسْرًا : كثَفْتُ. وفى الأساس : حَسَر كُمَّه عِن ذِراعه : كَشَفَ، وعِمامَتَه عن رَأْسِهِ، والمرأةُ دِرْعَهَا عز ◌َجَسَدِهَا. وكُلُّ شَيْءٍ كُشِفَ فقدحُسِرٍ . (و) من المَجَازِ: حَسَرَ (البَصَرُ يَحْسِر)، من حَدِّ ضَرَب، (حُسُورًا)، بالّمّ: (كَلَّ وانْقَطَعَ) نَظَرُهُ (مِنْ طُولٍ ءَو سَدَّى) وما أَشْبَه ذلك، (وهو حَسِيرٌ ونَحْسُورٌ) . قال قَيْمُ بِنِ خُوَيْلِدٍ الْهُذَلِىُّ يَصِف ناقَةً : إِنَّ العَسِيرَ بها دَاءُ مُخَامِرُهَا فَشَطْرَها نَظَرُ العَيْنَيْنِ مَحْسُورُ (١) قال السُّكَّرِىّ: العَسِيرُ: النَّاقَةُ التى لم تُرَضْ. ونصبَ شَّطْرَهَا على الظَّرْفِ أَى نَحْوَها . وبَصَرٌ حَسِيرٌ: كَلِيلٌ. وفى التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: ﴿يَنْفَلِسِبْ إِلَيْكَ (١) شرح أشعار الهذليين ٦٠٧ واللسان والصحاح والتكملة والرواية كما فى الهذليين والتكملة : · فَنَحْوَهَا بَصَرُ العَيْنَيْنِ مَخْزُورُ. البَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ (١) قال الفَرَّاءُ: يُرِيد: يَنْقَلِب صاغِرًا وهو كَلِيلٌ كما تَحْسِرِ الإِبِلُ إِذا قُوِّمَتْ عن هُزالٍ أَو كَلاَلٍ . ثم قال : وأَمَّا البَصَرُ فإِنه يُحْسَِرُ عند أَقْصِى بُلُوعِ النَّظَرِ . (و) حَسَرَ (الغُصْنَ) حَسْرًا: (قَشَرَه). وقد جاء فى حديث جَابِر: ((فأَخَذْتُ حَجَرَّافَكَسَرْتُه وحَسَرَتْه)» يُرِيدِ غُصْناً من أَغصانِ الشَّجَرةِ ،، أَى قَشَرْتُه بالحجر . (و) حَسَرَ (الْبَعِيرَ) يَحْسِرُه ويَحْسُرُه حَسْرًّا وحُسُورًا: (سَاقَه حَتَّى أَعْيَاه). وكذلك حَسَرَهِ السَّير، ( كأَحْسَرَه) إِحْسَارًا (،وحَسَّرَهْتَحْسِيرًا). (و) حَسَرَ (الْبَيْتَ) حَسْرًا: ( كَنَسَه) . (و) حسِرَ الرَّجلُ، (كَفَرِحَ، عَليه) يَحْسَرُ (حَسْرَةً) ، بِفَتْحِ فَسُكُون (وحَسَرًا)، محرّكةً: نَدِمَ على أَمٍ فَاتَه أَشَدَّ النَّدم، وتَحَسَّرَ الرَّجلُ إِذا (تَلَّهُّفَ، (١) سورة الملك الآية ٤ ١٢ حسر حسر فهوَ) حَسِرٌ . قال المَرَّار : ما أَنَا اليومَ عَلَى شَىْءٍ خَلاً يا ابْنَةَ القَيْنِ تَوَلَّى بِحَسِرْ (١) و (حَسِيرٌ) وحسْرانُ . وقال الزَّجَّاجُ فى تَفْسِيرٍ قوله عَزَّ وجَلَّ: ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى العِبَادِ﴾ (٢) الحَسْرَةُ : أَشَدُّ النَّدَمِ حَتَّى يَبْقَى النَّادِمُ كالحَسِيرِ من الدّوَابِّ الّذِى لامَنْفَعَةَ فيه . (و) حَسَرَ الْبَعِيرُ (كضَرَبَ وفَرِحَ)، حَسْرًا وحُسُورًا وحَسَرًّا : (أَعْيَا ) من السَّيْرِ وكَلَّ وَتَعِبَ. ( كاسْتَحْسَرَ ). استفْعَال من الحَسْرِ وهو العَيَسَاءُ والتَّعَب. وقال اللهُ تَعَالى: ﴿وَلاَ يَسْتَحْسِرُون﴾ (٣). وفى الحَدِيثِ: ((ادْعُوا. الله ولا تَسْتَحْسِرُوا )) أَى لا تَمَلُّوا. (فَهُو حَسِيرٌ). الذَّكَّرُ والأُنثَى سواءٌ". ( ج حَسْرَى) مثلُ قَتِيلٍ وقَتْلَى. وفى الحَدِيث ((الحَسِيرُ لا يُعْقَرُ))، أَى لايجوز للغازِى إِذا حَسِرَتْ دَابَّتُه وأَعْيَت أَن (١) الان . (٢) سورة يس الآية ٢٠ (٣) سورة الأنبياء الآية ١٩. يَعْقِرَها مَخَافَةَ أَن يَأْخُذَهَا العَدُوُّ ، ولكن يُسَيِّبها . (والحَسِيرُ : فَرَسُ عبدِ اللهِ بنِ حَيَّانَ) بن مُرَّةَ. وهو ابن المُتَمطِّر، نقلَه الصغانىّ . (و) الحَسِيرُ: ( الْبَعِيرُ المُعْبِى) الّذِى كَلَّ مِن كَثْرَةِ السَّيْرِ . (و) من المَجَازِ. يقالُ: فلانٌ كَرِيمٌ (المَحْسِرِ)، كمَجْلِس. أَى كَرِيم (المَخْبَر، وتُفْتَحِ سِينُه)، وهذه عن الصَّغانِىّ، وبه فُسِّر قولُ أَبِ كَبِيرٍ الهُدَّىَ : أَرِقَتْ فَمَا أَدْرِى أَسُقْمٌ ما بها أَمْ مِن فِراقٍ أَخٍ كَرِيمِ المَحْسِرِ (١) ضُبِطَ بِالوَجْهَيْن . (و) قيل: المحْسر هنا : (الوَجْهُ، و) قيل: (الطَّبِيعَةُ). وقال الأَزهرىّ: والمَحَاسِرُ من المَرْأَةِ مِثْلُ المَعَارِى، ذَكَرِه فى ترجمة ((عرى)) . (١) التكملة والمقاييس ٢ /٥٦١ أسقم طبها»، وفى التكملة ويروى ((أسقم ما به)). ١٣ حسر حسر (و) المُحْسَّرُ، (كُمُعَظَّم: المُؤْذَى المُحَقَّر). وفى الحَدِيثِ: ((يَخْرُجُ فى آخِرِ الزَّمانِ رَجُلٌ يُسمَّبِى أَمِير الْعُصَب .- وقال بعْضُهم: يُسَمَّى أَمِيرَ الغَضَبِ - أَصحابُه مُحَسَّرُون مَحقَّرُونَ مُقْصَوْنَ عن أَبْوَابِ السُّلطان ومَجَالِسِ المُلُوكِ، يَأْتُونَه مِنْ كُلِّ أَوْبٍ كأَنَّهِمْ قَزَعُ الخَرِيفِ يُوَرِّثُّهمَ اللهُمشارِقَّ الأَرضِ ومغَارِبَها)) . قَوْلُه: مُحَسَّرُونَ مُحَقَّرون، أَى مُؤْذَوْن مَحْمُولُون على الحَسْرَةِ أَوْ مِطْرُودُون مُتْعَبُون، من حَسَرَ الدَّابَةَ، إِذَا أَتْعَبَها . (و) الحسَارُ، ( كسَحَابٍ: عُشْبَةٌ(١) تَشْبِهُ الجَزْرَ)، نَقَلَه الأَزْهَرِىّ عن بَعْضِ الرُّواة، (أَو) تُشْبِهِ (الحُرْفَ)، أَى الخَرْدَلَ فِى نَبَاتِهِ وطَعْمِهِ . يَنْبُتُ حِبَالاً على الأَرْضِ. نقلَه الأزهرىّ عن بَعْض أَعرابِ كَلْبٍ . وقال أَبو حَنِيفَةً عن أَبِى زِياد: الحَسَار: عُثْبَةٌ خَضْراءُ تَسَطَّحُ على الأَرْض وتَأْكُلُها الماشِيَةِ أَكْلاً شديدًا . قال (١) فى القاموس ((نبت يشبه الجزر)). الشَّاعِرِ يصِف حِمَارًا وأُتْنَه : يأْكُلْنِ من بُهْمَى ومِن حَسَارٍ. ونَفَلاَ لَيْسَ بِذِى آثَارِ (١). يَقُول : هذا المكَانُ قَفْرٌ لَيْس به آثارٌ من النَّاسِ ولا المواشِى. وقال غيره : الحَسَارُ : نَباتٌ يَنْبُتُ فى القِيعانِ والجَلَدِ ، وله سُنْبِلٌ [وهو مِن دِقِّ المُرَّيْقِ] (٢) وقُفُّه خَيْرٌ مِن رَطْبِهِ ، وهو يَسْتَقِلُّ عن الأَرْضِ شَيْئاً قليلاً ، يُشْبِهِ الزَّبَّاد إِلاَّ أَنَّه أَضخَمُ منه وَرَقاً. وقال اللَّيْث: الحَسَارُ: ضَرْبٌ من النَّبات يُسْلِحُ إِلا بِلَ . وفى التَّهْذِيب: الحَسَارُ منَ العُشْبِ يَنْبُتُ فى الرِّيَاض ، الواحدة حَسَارَةٌ . (والمِحْسَرَةُ: المِكْنَسَةُ) وَزْناً ومَعْنِّى. (والحَاسِرُ)، خِلافُ الدَّارِع؛ وهو (مَنْ لا مِنْفَرَ له ولا دِرْعَ) ولا بَيْضَةَ على رَأْسِه . (١) اللسان، والنبات ١١٨ وفيه (بأكل ... ونقلٍ .. )). (٢) زيادة من اللسان والكلام متصل. ١٤ ٠٠ حمر حسر قال الأَعْشَى : فِى فَيْلَقِ جَنُواءَ مَلْمُومَةٍ تَقْذِفُ بالدَّارِعِ والحَاسِرِ (١) (أَوْ) الحاسِرُ: مَنْ (لاجُنَّةَ لَه). والجَمْعُ حُسَّرٌ . وقد جمع بعضُ الشُعَرَاءِ حُسَّرْا عَلَى حُسَّرِينَ. أَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرَابِىّ. بِشَهْبَاءَ تَنْفِى الحُسَّرِينَ كَأَنَّهَا إِذَا ما بَدَتْ قَرْنٌ من الشَّمْسِ طَالِعْ (٢) (وفَحْلٌ) حَاسِرٌ وَفَادِرُ وجَافِرِ: أَلْفَحَ (٣) شَوْلَه و(عَدَلَ عنِ الضِّرابِ) ، قاله أَبُو زَيْد، ونَقَلهُ الأَزْهَرِىّ. قال: وَرَوَى هُذَا الحَرْفَ: فَحْلٌ جَاسِرٌ . بالجِيمِ . أَى فادِر ، قال: وأَظُنُّهُ الصَّوابَ . (والتَّحْسِيرُ: الإِيقاعُ فِى الحَسْرَةِ والحَمْلُ عَلَيْها . وبه فُسِّرَ بعضُ حَدِيثِ أَمِيرٍ الْعُصَبِ المُتَّقَدِّم . (و) التَّحْسِيرُ: (سُقُوطُ رِيشِ (١) السان . وفى الديوان ١٤٧ برواية . يَجْمعُ خَضْرَاء لها سَوْرَةُ تَعْصِفُ بالدَّارعِ والحاسِرِ (٢) اللسان . (٣) فى مطبوع التاج ((لقح)» والمثبت من اللسان. الطَّائِرِ)). وقد انْحَسَرَتِ الطَّيْرُ، إِذَا خَرَجَتْ من الرِّيشِ العَتِيقِ إِلى الحَدِيثِ . وحَسَّرَهَا إِبَّانُ ذلك ثَقَلَّهَا(١) لأَنَّهِ فُعِلَ فِى مُهْلَةِ. قال الأَزْهَرِىّ : والبَازِىُّ يُكَرِّزُ للتَّحْسِرٍ (٢) وكذلك سَائِرُ الجوارِحِ تتحسَّرُ . (و) التَّحْسِيرُ: (التَّحْقِيرُ والإِيذَاءُ) والطَّرْدُ، وبه فُسِّرَ بعضُ حَدِيثِ أَمِيرِ الْعُصَبِ ، وقد تَقَدَّم . (وبَطْنُ مُحَسٍِّ))، بكسرِ السِّين المُشَدَّدَة: وادِ (قُرْبَ المُزْدَلِفَةِ )، بين عرَفَات ومِنَّى . وفى كُتُبِ المَنَاسِكِ: هو وادى النَّار. قيل: إِنَّ رجُلاً اصْطَادَ فيهِ فَنَزَلَتْ نارٌ فَأَحْرَقَتْه، مقَلَه الأَفْشَهْرِىُّ فى تَذْكِرِتِه . وقيلَ : لأَنَّ مَوْقِفُ النَّصَارِى. وأَنْشَدَ عُمَرُ رَضِى اللهُ عِنْهُ حين أَفَاضَ مِنْ عرِفَةَ (١) فى مطبوع التاج ((ثقله)) والمثبت من الممان وأشار إليهبهامش المطبوع . (٢) فى مطبوع التاج ((يكرر التحسير)» والمثبت من اللسان ونبه على ذلك بهامش المطبوع . وضبط يكرز من مادة (كرز) . ١٥ حسر حسر إِلى مُزْدَلِفَةَ وكَانَ فِى بَطْنِ مُحْسٍِّ : إِليكَ يَعْدُوْ قَلِقاً وَضِينَا مُخَالِفاً دِينَ النَّصَارَى دِينًا (١) ( وكذا قَيْسُ بْنُ المُحَسِّرِ ) الكِنَانِىُّ الشَّاعِرُ (الصَّحابِىُّ)، فإِنَّه بكَسْرِ السِّينِ المُشَدَّدة. وقيل: المُسَحِّر، وقيل المُسَخِّر، أَقْوَال . (وَتَحَسَّرَ) الرّجلُ: (تَلَهَّفَ). ولا يَخْفَى أَنَّه لو قالَ عند ذِكْرِ الحَسْرَةِ وتَحَسَّر: تَلَهَّفَ، كان أَجمَعَ للأَفْوالِ وأَحْسَنَ فِى النَّرْصِيفِ والجَمْع ، مع أَنِهِ خَالَف الأَّئْمَّةَ فى تَعْبِيرِهِ ، فإِنّهُم فسَّرُوا الحَسْرَةَ والحَسَرَ والْحَسَرَانَ بالنَّدَامَةِ على أَمْرٍ فَاتَه، والتَّحْسِير بالتَّلَهُّفِ. ففى كلامه تَأَمُّل مِنْ وُجُوهِ . (و) تَحَسَّرَ (وَبَرُ البَعِيرِ)، والذى فى أُصولِ اللُّغَة: وتَحَسَّرِ الوَّبَرُ عن (١) فى مادة (وضن) ، ابن عمر: • إليك تَعْدُوُ قَلِمَاً وَضِينُهَا. •مُعْرِضاً في بَطْنِهَا جَنْتُهَا. • مخالفاً دينَ النصارَى دَيْنُها. الْبَعِيرِ، والشَّعَرُ عن الحِمار، إِذا (سقَطَ). واقْتَصَرُوا على ذلك . ومنه قولُ الشَّاعِرِ : تَحَسَّرَتْ عِقَّةٌ عنْه فَأَنْسَلَهَا واجْتَابَ أُخْرَى جَدِيدًا بَعْدَمَا ابْتَقَلاَ (١) وفى الأَساسِ : وتَحَسَّرَ الطَّيْرُ: أَسقَطَ رِيشَه . وزاد المُصَنِّف قولَه (مِنَ الإِعْيَاءِ). ولَيْس بقَيْدٍ لاَزِمٍ ، فإِنَّ السُّقُوطَ قديَكُونُ فى الْبَعِيرِ من الأمراضِ ، إِلاَّ أَن يُقَالَ: إِن الإِعياءَ أُعَمُّ . (و) تَحَسِّرَتِ (الجَارِيةُ) وكذا النَّاقَةُ، إِذا (صَارَ لَحْمُهَا فَى مَوَاضِعه). قال لَبِيدٌ : فإِذا تَغَالَى لَحْمُها وتَحَسَّرَتْ وتَقَطََّتْ بَعْدَ الكَلاَلِ خِدَامُهَا (٢) (و) قال الأَزهرىّ: تَحَسَّرِ (البَعِيرُ) إِذا (سَمَّنَه الرَّبِيعُ حَتَّى كَثُرَ شَحْمُه وتَمَكَ سَنَامُهُ)، أَى طَالَ وَارْتَفَع وَتَرَوَّى (١) المان ومادة (عقق) وفيها نسب لابن الرقاع يصف الغير . (٢) ديوانه ٣٠٤ والان والتكملة. ١٦ حسر حسر واكْتَنَزَ (ثُمَّ رُكِبَ أَيَّاماً). ونَصُّ التَّهْذِيب: فإِذَا رُكِبَ أَيّاماً (فَذَهَب رَهَلُ لَحْمِهِ وَاشْتَدَّ) بعْدَ (ما تَزَيَّمَ مِنْه) ، أَى اشتَدَّ اكْتِنَازُه (فى مَوَاضِعِهِ) فقد تحَسَّرَ. [] ومما يُسْتَدْرِكُ عليه : (الحُسَّرُ، كسُكَّر هم الرَّجَّالةُ فى الحَرْبِ ، لأَنَّهُم يَحْسِرُون عن أَيْدِيهِم وأَرْجُلِهِم، أَو لأَّه لا دُرُوعَ عَلَيْهِم ولا بَيْضَ . ومنه حَدِيثُ فَتْحِ مَكَّةَ ((أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ كَان يَوْمَ الفَتْح على الحُسَّرِ)). ورجل حَاسِرٌ : لا عِمَامَةً على رَأْسِهِ . وامرأةٌ حَاسِرٌ ، بغير هاءٍ ، إِذاحَسَرَتْ عنها ثيابَها . وفى حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا : ((وسُئلتْ عن امرأةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا وتَزَوَّجَها رَجُلٌ فتحسَّرَتْ بَيْنَيَدَيْه)) أَى قَعدَتْ حَاسِرَةً مكشوفَةَ الوَجْهِ . وقال ابنُ سِيدَه: امرأةٌ حَاسِرٌ : حَسَرَتْ عنها دِرْعَها . وكُلُّ مَكْثُوفَةٍ الرِّأْسِ والذِّراعَين حَاسِرٌ. والجمع حُسَّرُ وحَوَاسِرُ . قال أَبُوذُوَّيْبٍ : وقامَ بَنَاتِى بِالنِّعَالِ حَوَاسِرًا فَأَلْصَقْنَ وَقْعَ السِّبْتِتَحْتَ القَلَائِدِ(١) وحَسَرَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ حسْرًا ، وهو مَجازٌ . وحسَرَتِ الدَّابَّةُ، وحَسَرَهَا السَّيْرُ حَسْرًا وحُسُورًا، وأَحْسَرَهَا، وحَسَّرَهَا: أَتْعَبَهَا . قَالَ : إِلَّ كُمُعْرِضِ المُحَسِّرِ بَكْرَهُ عَمْدًا بُسَيِّبُنِى عَلَى الظُّلْمِ (٢) أَرادَ إِلّ مُعْرِضاً، فَزَاد الكَافَ . ودَابَّة حاسِرٌ وحَاسِرَةٌ، كحَسِير . وَأَحْسَرَ القَومُ: نَزَلَ بهم الحَسَرُ . وقال أَبو الهَيْثَم: حَسِرَت الدَّابَّةُ حَسَرًّا ، إِذا تَعِبَتْ حَتّى تُنْقَى . وفى حَدِيثٍ جَرِير ((لا يَحْسِرُ صاحبُها (٣) (١) شرح أشعار الهذليين ١٩١ واللسان . (٢) اللسان. (٣) فى الان ((صائحها)) أى لا يتعب سائقها)) وفى النهاية (( ولا يحسر صابحها )»أى لا يتعب ساقيها)» وهو كذلك أيضا فى مادة (صبح) . ١٧ تاج العروس الجزء الحادي عشر ٢ حسر · حشر أَى لا يَنْعَبَ سَائِقُها . وفى الحديث ((حَمَرَ أَخِى فَرَساً له بعَيْنِ الشَّمْرِ (١) وهو مع خَالِدِ بْنِ الولِيدِ (٢). وحَسَرَ العَيْنَ يُعْدُ ما حَدَّقَتْ إِلَيْه أَوْ خَفَاؤُه، يَحْسُرُهَا: أَكَلَّهَا قَالَ رُوَّبَةُ: ( يَحْسُرُ طَرْفَ عَيْنِهِ فَضَاؤُه » (٣) والمَحْسُورُ : الّذِى يُعْطِى كُلَّمَا عِنْدَه حَتّى يَبْقَى لا شَىْءَ عِنْدَه، وهو مَجَازٌ . وبه فُسِّرِ قَولُه عَزَّ وجَلَّ ﴿وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ البَسْطِ فَتَتْعُدَ مَلُوماً مَحْسُورًا﴾ (٤) وحَسَرُوه يَحْسَرُونَه حَسْرًا وحُسْرًا: سأَلُوه فأَعطاهُم حَتَّى لَمْ يَبْقَ عنده شَىْءٌ. وحَسْرَ الْبَحْرُ عن العِراقِ وَالسَّاحِلِ يَحْسِسُرُ: نَضَب عَنْهِ حَتَّى بَدَا ما تَحْت المَاءِ من الأرض ، وهو مَجاز . قال الأَزْهَرِىَ: ولايُقَال انْحَسَرَ البَحْرُ. (١) فى اللسان (( فرساله يَعنِي النَّمِرَ)) أما الأصل فكالنهاية . (٢) جاء فى النهاية واللسان بعد أن أورد الحديث ((ويقال فيه: أحْذَرَ أيضًا)) (٣) ديوانه ٣ والات . (٤) سورة الإسراء الآية ٢٩. وقال ابن السِّكِّيت: حَسَرَ المَاءُ ونَضَبَ وجَزَرَ بمَعْنَّى واحدٍ . وفى حديث عَلىِّ رضِىَ اللهُ عَنْه («ابنُنِو! المَسَاجِدَ حُسَّرًّا فإِنَّ ذلك سِيمَا المُسْلِمِيْنِ» أَى مَكْثُوفَةَ الجُدُرِ لاشُرَفَ لَهَا . وفى التَّهْذِيب : فَلَةٌ عارِيَةُ المَحَاسِرِ . إِذَا لَمْ يَكُنْ فيها كِنُّ مَنْ شَجٍِ . ومحَاسِرُها: مُتُونُها الّتِى تَنْحِسِرُ عن النَّبَات، وهو مَجَازِ. وكَذَا قَوْلُهُمْ: حَسَرَ قِنَاعَ الهمِّ عَنَّى. كما فى الأساس [ ح ش ر ] ". (الحشْرُ: ما لَطُفَ منَ الْآذَانِ)، وهو مجَازٌ. يقال: (لِلْواحِدِ والاثْنَيْن والجمْعِ ) . وأَخصرُ منه عِبَارةُ الجوْهِرِىّ: لا يُثَنَّى ولا يُجْمع . قال : لأَنه مَصْدِرٌ فِى الأَصْلِ مثْل قولهم : مَاءُ غَوْرٌ وماء سكْبُ. وقد قِيلَ أُذُنُ حَشْرَةٌ . قال النَّمِر بِنُ تَوْلَب : لَهَا أُذُنْ حشْرَةٌ مَشْرَةٌ كإِعْلِيطِ مَرْخٍ إِذَا مَا صَفِرْ(١) (١) المان والصحيح والتكملة والمقاييس ٦٦/٢ ١٨ حشر حشر هُكذا أَنشدهُ الجَوْهَرِى لَه .قال الصَّغانِىُّ: وإِنَّمَا هو لِرَبِيعَةَ بْنِ جُشَمَ النَّمَرِىِّ، ولعلّه نَقَلَه من كِتَابٍ قال فِيهِ : قال النَّمَرِىُّ، فظَنَّهِ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبِ انْتَهِى . وقال ابنُ الأَعْرَابِىِّ: ويُسْتَحَسِبْ فى الْبَعِيرِ أَنْ يَكُونَ حَشْرَ الْأُذُنِ. و كَذَلِك يُسْتَحَبُّ فِى النَّاقَةِ. قَالَ ذُو الَرَّمَّة : لها أُذُنُ حَشْرٌ وذِفْرَى لَطِيفَةٌ وخَدُّ كمِرْآة الغَرِيبَةِ أَسْجَحُ (١) (و) من المَجاز: الحشْرُ: (مَا لَطُف مِن القُذَذِ) . قال اللّيْث : الحَشْرُ من الآذانِ ومِن قَذَذِ رِيشِ السِّهَامِ: ما لَطُفَ. كَأَنَّمَا بُرِىَ برْياً. وأُذُنُ حَشْرَةٌ وحَشْرٌ : صَغِيرَةٌ لَطِيفَةٌ مُسْتَدِيرَة . وقال ثعلب : دَقِيقَةُ الطَّرَفِ، سُمِّيَت فى الأَخِيرة بالمَصْدر؛ لأَنَّهَا حُشِرَتْ حَشْرًا، أَى صُفِّرَت وأُلْطِفَتْ . وقال غيره : الحَشْرُ من القُذَذِ والآذانِ: (١) الديوان ٨٨ واللسان ومادة (سجح). المؤَلَّلَةُ الحدِيدَةُ. والجَمْعُ حُفُورٌ . قال أُميَّةُ بْنُ أَبِى عائدٍ : مَضَارِيحَ بِالْوَعْثِ مَرَّ الحُشُو رِ. هَاجَرْنَ رَمَّاحَةً زَيْزَفُونَا (١) (و) الحَشْرُ : (الدَّقِيقُ مِنَ الأَسِنَّة) والمُحَدَّدُ مِنْهَا. يُقَالُ: سِنَانٌ حَشْرٌ وسِكِّينُ حَثْرٌ . (و) من المَجاز: الحَشْرِ : (التَّدْقِيقُ والتَّلْطِيفُ). يقال: حَشَرْتُ السِّنانَ حشْرًا، إِذا لَطَّفْتَه ودَقَّقْته، وهو مَجازٌ، كما فى الأساسِ وقال ثَعْلب: خُشِرَت حَشْرًا. أَى صُفِّرَتْ وَأُلْطِفَت . وقال الجوهرىّ: أَى بُرِيَتْ وحُدِّدَت . وقال غَيرُه: حَشَرَ السِّنَانَ والسِّكِّينَ حَشْرًا : أَحَدَّ هُ فَأَرَّقَّه وَأَلْطَفَه . وحَدِيدٌ محْشُورةٌ وحَرْبَةٌ حَشْرَةٌ : حَدِيدَةٌ . (و) الحَشْرُ : (الجَمْعُ) والسَّوْقُ . يقال: حَثَرَ (يَحْثُر، بالضَّمَ ، (ويحْشِر)، بالكَسْرِ ، حَشْرًا، إِذا جَمَعَ وساقَ . (و) منه يوم (المَحْثِرِ)، (١) شرح أشعار الهذليين ٥١٩ والان . ١٩ حشر حشر بكسر الشين (ويُفْتَح)، وهذه عن الصغانىّ ، أَى (مَوْضِعُهُ)، أَى الحَشْرِ. ومَجْمَعُه الَّذى إِليه يُحْشَرِ القَوْمُ، وكذلك إِذا حُشِرُوا إِلَى بَلَدٍ أَوْ مُعَسْكَر أَو نحْوِهِ . (و) فى الحَدِيث : ((انْقَطعَت الهِجْرَةُ إِلَّ من ثَلاثٍ : جهادٍ أَو نِيَّةٍ أَو حشْرٍ )) قالوا: الحَشْرُ هو (الجَلاءُ) (١) عن الأوطان . وفى الكتاب العَزِيزِ ﴿لأَوَّلِ الحَشْرِ مَا ظَنَنْتُم أَنْ يَخْرُجُوا﴾ (٢) ، نَزَلَت فِى بَنِى النَّغِيرِ وكانُوا قَوْماً من اليَهُود عاقَدُوا النَّبِىَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لَمَّ نَزِلَ المَدِينَةَ أَن لا يَكُونُوا عليه ولا له ، ثُم نَقَضُوا العَهْدِ ومَايَلُوا كُفَّارَ أَهْلِ مَكَّةَ، فقَصدَهُم النَّبِىُّ صلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم ، فَفارقُوه على الجلاءِ مِن منازلهم، فجلَوْا إِلَى الشَّام . قال الأَزْهَرِىّ: وهو أَوّلُ حَشْرِ حُشِرَ إِلى أَرْضِ المَحْثَرِ، ثُمَّ يُحْشَرُ الخَلْقُ يومَ القِيَامَةِ إِلَيْها ، قال: ولِذَلِكَ قِيلَ : لِأَوّلِ الحَشْرِ، وقيل : إِنَّهُمْ أَوّلُ مَنْ أُجْلِىَ من أَهْلِ الدِّمّة (١) فى إحدى نسخ القاموس: ((الخلاء)) (٢) سورة ق الآية ٤٤ . مِن جَزِيرةِ العَرَب ، ثم أُجلِىَ آخِرُهم أَيّامَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، رَضِىَ اللهُ عَنْه ، منهم نصارَى نَجْرَانَ ويَهُودُ خَيْبَرَ . (و) من المَجاز، الحَشْرُ: (إِجْحَافُ السَّنَةِ الشَّدِيدَةِ بِالْمَال). قال اللَّيْث : إِذَا أَصابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ شَدِيدَةٌ فَأَجْحَفَتْ بِالمَالِ وأَهْلَكَتْ ذَواتِ الأَرْبَعِ قيل: قد حشَرَتْهُمِ السَّنَةُ، تَحْشُرُهم وتَحْشِرهم، وذُلك أَنَّهَا نَضُمُّهم من النَّوَاحِى إِلى الأَمْصَارِ . وحَشَرَتِ السَّنَةُ مالَ فُلانٍ : أَهلكتْهِ . وفى الأَساس : حشَرَتْهُـم السَّنَةُ: أَهْبَطَتْهُمْ إِلَى الأَمْصار . وقال أَبُو الطَّيِّب اللُّغوِىُّ فى كِتَاب الأَضْدَاد : وحشَرَتْهُم السَّنَةُ حَشْرًا، إِذا أَصابَهُم الضُّرُّ والجهْد، قالَ: ولا أُرَاه سُمِّىَ بِذَلِك إِلّ لانْحِشَارِهِم مِنَ الْبَادِيَة إِلى الحَضَر ، قال: رُوَّبَةُ : وما نَجَا مِنْ حَشْرِهَا المَحْشُوشِ وَحْشٌ ولا ضَمْشٌ من الطُّمُوشِ (١) (١) الديوان ٧٨ واللسان، والجمهرة ٢ /١٣٣ والمقاييس ٠٦٦/٢ ٢٠