النص المفهرس
صفحات 381-400
جدر جدر بَقِىَ بعدهم، كما فى المِصْباح . وقال عِكْرِمَةُ : أَوَّلُ جُدَرِىّ ظَهَرَ ما أُصِيب به أَبْرهةُ . (وقد جَدِرَ (١) يَجْدَرُ جَدَرًا، حكاه اللَّحْيَانى. (وُجُدِرَ، كُعُنِىَ) جَدْرًا. (ويُشَدَّدُ). قال شيخُنَا : وقد أَنكرَه الحرِيرىُّ وجماعةٌ ، وقالوا : إن النَّفْعِيلَ يَدُلُّ على المبالغةِ والتَّكرارِ، وهو لا يَأْتِى فى العُمر إِلّ مرّةً واحدةً، فكيف يُشَدَّدُ؟ وتَعَقِّبُوه بوجوهِ بَسَطُها فى شرح نَظْمِ الفَصِيحِ، وأَشرتُ إليها فى شرح الدَّرَّة. (وهو مَجْدُور) الوَجْهِ ، (ومُجَدِّرٌ) وجَدِيرٌ . (وَأَرْضُ مَجْدَرَةٌ: كَثِيرَتُه) .وقال اللِّحْيَانِىُّ : ذاتُ جُدَرِىٌ . (والجِدْرُ، بالكسر : نباتٌ، الواحدةُ بهاءٍ). وقد أَجْدَرتِ الأَرْضُ. ( و) الجَدَرُ (بالتَّحرِيك: سِلَعٌ (١) ضبط القاموس ((جدر) بفتح الدال، والمثبت من اللسان . تكون فى البَدَن خِلْقَةً) أَو البُثورُ النّاتِثَةُ، عن اللِّحْيَانِىّ، (أَو) آثارٌ (مِن ضَرْبٍ) مرتَفِعَةٌ على جِلْدِ الإِنسان، (أَو مِن جِراحَةٍ)، وقيل: الجَدَرُ إِذا ارتفعتْ عن الجِلْد، وإذا لم ترتفع فهى نَدَبُ ، وقد يُدْعَى [النَّدب] (١) جَدَرًا ولا يُدْعَى الجدَرُ نَكَباً، ( كالجُدَرِ ، كصُرَدٍ ، واحدتُهما بهاءٍ). وفى الصّحاح: الجَدَرَةُ : خُرَاجٌ ، وهى السِّلْعَةُ ، والجمعُ جَدرُ ، وأَنشدَ ابنُ الأَعْرَابِىِّ : • يا قَاتَلَاللهُ دُقَيْلاً ذا الجَدَرْ.(٢) وفى المُحكَم : فمَن قال : الجُدَرِىُّ، نَسَبَه إِلى الجُدر ، ومن قال الجدرى نسَبَه إِلَى الجَدر، قال: وهذا قولُ اللَّحْيانِّ وليس بالحسن. (ج الأَجْدارُ). (و) الجَدَرُ: (وَرَمُ يَأْخُذُ في الحَلْق) وعن ابن الأَعْرَابِىِّ: الجَدَرَةُ : الوَرْمَةُ في أَصْل لَحْى الْبَعير . وقال النَّصْر : الجدَرةُ: غُدّدٌ تكونُ فى عُنُقِ الْبَعِير ، (١) زيادة من اللسان . (٢) المسان والصحاح . ٣٨١ جدر جله يسْقِيهَا عِرْقٌ فى أَصْلِهَا، نَحْوُ السِّلْعَة برأس الإِنسان . وجمَلٌ أَجْدَرُ، وناقَةٌ جَدْراءُ . وقيل: هي في عُنُقَ الْبَعِير السِّلْعَةُ، وقيل: هى مِنِ البِيرِ جُدرَةٌ ، ومن الإِنسان سِلْعَةٌ [وضَوَاةٌ ] (١). (و) الجَدَرُ: (انْتِبارٌ أَو أَثَرُ كَدْم فى مُنُقِ الحِمَارِ ). (وقدجَدَرَ) الحِمارُ (جُدُورًا)، بالضّمَ . وفى التَّهْذِيب : جَدِرَتْ عُنُقُهُ جَدَرًّا ، إذا انْتَبَرَتْ ، وأَنشدَ لِرُوَّبَةَ : ، أَوْ جَادِرُ اللَّيْتَيْنِ مَطْوِىُّالخَّقْ. (١) (و) الجَدَرُ: (حَبُّ الطَّلْعِ). وأَجْدَرَ الوَطِيعُ، وجادرَ: اسْمَرَّ وتَغَيَّرَ ، عن أبى حنيفةَ، يَعْنِى بالولِيعِ طَلْحَ النَّخْلِ، واحدتُه جَدَرَةٌ، وهى حَبَّةُ الطَّلْعِ. (و) الجَدَرُ: (أَن يَخْرُجَ بالإِنسان جُدِرٌ ) ، أَى فى بَدَنه من البُثُورِ النّاتَّةُ، وقد جَدِرَ ظَهْرُه، قالَه اللِّحْيَانىُّ. (١) زيادة من اللسان . (٢) مجموع أشعار العرب ١٠٤/٣، واللسان والصحاح والتكملة والمقاييس ١ /٤٣٢، والجَدرُ أَيضاً أَن يَرِمَ عُنُقُ الحِمَارِ ، وقد جَدِرتْ عُنُقُه ، كما فى النَّهْذِيب . (و) الجَدرُ: (هَمَّ الكَرْمِ بالإِيراقِ)، يقال : جَدِرَ الكَرْمُ جَدَرًا، إِذا حبَّبَ وهَمَّ بالإِيراق - وجدَّر (١) العِنَبُ: صَارَ حَبُّهَ فُوَيْق النَّفَضِ - (وفِعْلُهما كفَرِحَ) لا غيرُ . (والجَدِيرُ: مكانٌ) يُبْنَى حولَه . وقالِ اللَّيْث: (بُنِىَ حَوَالَيْهِ (٣) جِدَارٌ) قال الأعشى : • وتَبْنُونَ فى كلِّ وادٍ جَدِيرًا .(٣) (و) الجَدِيرُ: (الخَلِيقُ)، يقال: هو جَدِيرٌ بكذا ولكذا، أَى خَلِيقٌ له. (ج جَدِيرُونَ وجُدَراءُ) والأُنِى جَدِيرَةٌ . ( وقد جَدُرَ - ككَرُمَ - جَدَارةً ) (١) هكذا ضبطت هذه فى اللسان بالتشديد (٢) فى اللسان: ((قد بُنِى حَوَالَيْه مَجْدُورٌ)). (٣) ديوانه ٩٧ وروايته فيه مع صدره : تَمَنَّوْكَ بِالغَيْبِ ما يَقْتْفُو نَ يَبْنُونَ فِى كُلِّ مَاءٍ جَدِيرًاً والشطر فى الان برواية الأصل . ٣٨٢ جدر جدر بالفتح . قال شيخُنَا : وفيه رَدٌّ على النُّحَاة الذين يقولون: إِنّ ما أَجْدَرَه وأَجْدِرْ بِه شاذٌّ، كما فى التَّوْضِيح وغيره، وأشرتُ إلى نَقْدِهفى حَواشِیه . (وإِنّه لَمَجْدَرَةٌ أَن يَفْعَلَ)، وكذلكٍ الاثْنانِ والجَمْعِ، وإنها لمجْدَرَة بذلك، وبَأَن تَفْعَلَ ذُلك، وكذلك الاثْنَتَانِ والجَمْع، كلُّه عن اللِّحْيَانِىّ، وعنه أيضاً: إنّه لَجِدِيرٌ أَن يَفْعَلَ ذُلك، وإنهما لَجَدِيرانِ . وقال زُهَيْر : (جَدِيرُون يَوماً أَنْ يَنَالُوا فِيسْتَعْلُوا(١). ويُقال للمرأة: إِنّها لَجَدِيرَةٌ أَن تَفعَلَ ذُلك وخَلِيقَةٌ ، وإِنّهُنَّ جدِيرَاتٌ وجَدَائِرُ. (و) حُكِىَ عن أَبِى جَعْفَر الرَّوَاسِىِّ: إِنه (مَجْدُورٌ) (٢) أَن يفعَل ذلك، جاءَ به على لَفْظ المفعول ولا فِعْلَ له . وقال غيرُه: هُذا الأَمْرُ مَجْدَرَةٌ لذلك، ومَجْدَرَةٌ منه، (أَى مَخْلَقَةٌ) منه أَن يفعلَ كذا، أَى هو جَدِيرٌ بفِعْلِه . (١) ديوانه ١٠٣، وصدره فيه : · بِخَبْلٍ عَلَيْهَا جِنَّةٌ عَبْقَرِيَّةٌ. والشطر فى اللسان برواية الأصل . (٢) في اللسان: ((لَمَجْدُورٌ)). (وجَدَرَه: جَعَلَه جَدِيرًا) نقلَه الصَّغَانِىُّ . ٠٠ وأَجْدِرْ به أن يفعلَ ذُلك، وما أَجْدَرَه (١). (والجَدِيرَةُ: الحَظيرَةُ) ،وهى كَنِيفٌ يُتَّخَذُمِنِ حِجَارَة يكون للبَهْم وغيرِهَا ، كالجَدَرَة، محرَّكَةً . وقيل : الجَديرَةُ: زَرْبُ الغَنَمِ . وعن أَبِى زَيْد: كَنِيفُ البَيْتِ مثلُ الحُجْرَة تُجْمَعُ من الشَّجَر، وهى الحَظيرَةُ أَيضاً؛ فإِن كانت من حِجَارَة فهى جَدیرةٌ ، وإِن كان من طِين فهو (٢) جدَارٌ . (و) الجَديرةُ: (الطَّبيعَةُ). (و) الجِدارَةُ) ( ككِتَابَة : وادٍ بالحِجَاز فيه قُرِّى) ومَساكنُ عامرةٌ . (وجَدَرُ، محرَّكَةٌ : ة بين حِمْصَ وسَلَميَّةً) تُنْسبُ إِليها الخَمْر، قال أَبو ذُوَّيْب : فما إِنْ رَحِيقُ سبَتْها النِّجا رُ مِن أَذْرِعَاتٍ فَوَادِى جَدَرْ (٣) (١) فى مطبوع التاج ((وما أجدر به)) وسبق قوله ما أجدره (٢) فى مطبوع التاج: ((فهى،، والمثبت من اللسان . (٣) شرح أشعار الهدليين ١١٥، واللسان ، ومعجم البلدان ( جدر) . ٣٨٣ جلر جدر (والنِّسْبَةُ جَدَرِىٌّ) على قياس، (وجَيْدَرىّ) على غير قياس، قال مَعْبَد بنُ سَعْنَةً : أَلاَ يا اصْبَحانى قبلَ لَوْم الْعَواذِلِ وقبلَ ودَاعِ من زُنَيْبَةَ عِاجلٍ أَلاَ يا اصْبَحانِى فَيْهَجاً جَيْدَريَّةٌ بماءٍ سحَابٍ يَسْبِقِ الحَقَّباطلى (١) هُكذا أَنشدَه ابن بَرِّىٌّ. والفَيْهَجْ هنا : الخَمْرِ، وأَصلُه ما يُكالُ به الخمر ، وقد قيل إن جَيْدَرَ موضعٌ هناك أيضاً، فإن كانت الخَمرُ الجَيْدَريَّةُ منسوبةٌ(٢) إِليه فهو نَسَبُ قياسىٌّ، كما فى اللِّسَان. (والجَدَرَةُ، محرَّكَةٌ: حَىٍّ مِن الأَزْد)، وهم بنو عامر بن عَمْرو ابن خَثْعَمَةَ (٣) ، ومن قال : ابن عمرو مِن خُزَيْمَةَ فقد أَخطأً؛ كذا حَقَّقه السهَيْلىُّ فى الرَّوْض . قلتُ : وخثعمة هُذا هو ابنُ بكْر بن يَشْكُرَ بن (١) اللسان، وروايته: )) من رُبَيْبَةَ))، بالراء والباء وورد البيت الثانى فى الصحاح من غير نسبة، وروايته : ((ألا يا أصبحينا)». (٢) فى مطبوع التاج: ((منوياً)) والمثبت من اللسان. (٣) فى أغلب كتب النسب وجعثمة)). قَسِىِّ بن صَعْبٍ (١) بن دُهْمانَ بن نصْر بن زهرانَ الأَزْدِىِّ؛ (سُمُّوا به لأَنَّهُمْ بَنَوْا جِدَارَ الكَعْبَةِ، عَظّمَهَا اللهُ تعالَى) وشَرَّفها، (أَوْحِجْرَها) وهو الحطيم . وقال أَهلُ الأَنساب : دَخَلَ السَّيْلُ مرَّةً الكعبةَ، وصَدَّعَ بُنْيَانَها، ففَزْعتْ قُرِيشُ إن جاءَ سَيْلٌ آخَرُ يَذْهَبُ بِشَرَفهم ودِينِهم، فبنَى عامرٌ المذكورُ لهَا جِدَارًا دُون السَّيْلِ، يُسَمَّى الجَادِرَ. وقال شيخُنَا: والجَدَرَ قُلعلَّهم جَعَلُوه جَمْعَ جادٍ ، ككاتِب وَكَتَّبَةٍ، ثم سَمَّوُا القَبِيلَةَ . قَلْتُ : ويجوزُ أن يكونَ إِلی الجَدِیر ، وهو المكان الذى بُنِىَ حَوْلَه جدَارٌ ، وأُرِيدَ به الحَطِيمُ ، كما قالوا فى ثَقِيف ثَقَّفِىٌّ. (و) جَدَرَةُ، ( بلا لام: والِدَةُ(٢) قُصَىِّ بنِ كِلاب)، واسمُهما فاطمةٌ بنتُ عَوْفِ بنِ سعدِ بنِ سَبَلٍ بِنِ الجَدْرَةِ، وهم حُلَفَاءُ بَنِى الدّلِ ، قالَه ابنُ الأَثِيرِ والأَمِيرُ . (وجَدَرَ الشَّجَرُ: خَرَجَ ثَمَرُه (١) صحة النسب (جعثمة بن يشكر بن مبشربن صعب ... )) (٢) فى الأصل وكذلك القاموس ((واردة))، وفى نسخة من القاموس کما أثبتنا ٣٨٤ جلر جدر كالحِمِّص)، عن ابن الأَعرابىّ(١). (و) جَدَرَ (النَّبْتُ) والشَّجَرُ (طَلَعَتْ رُؤُوسِه) فى أول الرَّبِيعِ، (كأَنَّه الجُدَرِىُّ)، فهو مَجازٌ (كجَدُرَ - ككَرُمَ - ) جَدَارَةً (وأَجْدَرَ)، حَكَى الثَّلاثةَ ابنُ الأَعرابِّ، (وجَدَّرَ فيهما)، وجادَرَ ، الأخيرُ عن أبى حنيفة ، وقال الطُِّمَّاح : فَآلَيْتُ أَلْحَى عاشقاً ما سَرَى القَطَا وأَجْدَرَ مِن وادِى نَطَاةَ وَلِيعُ (٢) وجَدَرَ العَرْفَجُ وَالثُّمَامُ يَجْدُرُ ، إِذا خَرَجَ فى كُعُوبِهِ ومُتَفَرّقٍ عِيدانِه مثلُ أَظَافِيرِ الطَّيْرِ . وأَجْدَرَ الوَلِيعُ وجادَرَ : اسْمَرِّ ٠٠٠٠ وتَغَيَّرَ . وقال اللَّيْث: أَجْدَرَ الشَّجَرُ فهو جَدْرٌ ، حين يَطُولُ (٣) فإِذا طالَ تَفَرَّقَتْ أسماءُ . . (١) المضبوط عن ابن الأعرابى فى اللسان: أجْدَرَ الشجرُ وجَدَّرّ)) والمثبت هنا وارد فى التكملة (جَدَر الشجر وأجدر ... ). (٢) ديوانه ٢٨٧ وعجزه فى الان (٣) فى اللسان (( حتى يطول)، وسبق التعليق على هذا النص ( و) عن ابنٍ بُزُرْجَ: وجَدَرَتِ (اليَدُ) تَجْدُرُ، ونَفِطَتْ، (مَجَلَتْ)، كلُّ ذُلك مفتوحٌ(١) ، وهى تَمْجُلُ ، وهو المَجْلُ . (و) جَدَرَ ( الجِدارَ) يَجْدُرُ : (حَوَّطَهِ ) . (و) جَدَرَ (الرجلُ: توارَى بالجِدار)، حكاه ثعلبُ ، وأنشد : إِنَّ صُبَيْحَ بِنَ الزُّبَيْرِ فَأَّرَا فى الرَّضْمِ لا يَتْرُكُ منه حَجَرَا إِلَّ مَلَه حِنْطَةً وَجَدَرَا (٢) قال: هُذا سَرَقَ حِنْطَةً وخَبَأَها . ( واجْتَدَرَ (٣): بنَاه)، قال رُوِّية: * تَشِْيدَ أَعْضادِ البِنَاءِ المُجْتَدَرْ(٤). (١) ضبط اللسان : جَدِرَت يَدُهُ تَجْدَرَ ونَفِطَتْ ومَجِلَتَّ كل ذلك مفتوح وهى تَمْجّلُ وهو المَجْل . أما المثبت فهو ضبط التكملة ويؤيده عطف القاموس ومادة (مجل ) أما نفطت فهى بكسر الفاء فقط . (٢) الان . (٣) ألان: ((واجتدره : بناه )) وفى التكملة ((اجتدر : اعد جداراً » . (٤) المسان ، وفى مجموع أشعار العرب ٢١/٢ = ٣٨٥ تاء العروض - الجزء العاشر م - ٢٥ جدر جدر (وجَدَّرَه تَجْدِيرًا: شَيَّدَه)، وأَنشدَ ابن الأعرابيّ: وآخَرُون كالحَمِيرِ الجُثَّرِ كأنّهم فى السَّطْحِ ذِى المُجَدَّرِ (١) قيل: أَرادَ : ذى الحائطِ المُجَدِّرِ ، ويجوزُ أَن يكون أَراد : ذى التَّجْدِيرِ ؛ أَى الذى جُدِّرَ وِشُيِّدَ، فَأَقَام المُفَعَّلَ مقامَ التَّفْعِيلِ؛ لأنهما جَمِيعاً مصدرانٍ لفَعَّلَ، أَنشدَ سِيبَوَيْهِ : * إِنَّ المُوَقَّى مثلُ ما لَقِيتُ (٢) أَى إِنّ النَّوْقِيَةَ . (والجَيْدَرُ : القَصِيرُ، كالجَيْدَرِىِّ والجَيْدَرَانِ)، وقد يقال له : جَيْدَرَةٌ، على المُبَالَغة ، قال الفارسىّ : وهذا كما قالوا : دَحْدَاحَةٌ ودِنَّبَةٌ وحِنَزْقَرَةٌ . وامرأةٌ جَيْدَرَةٌ وجَيْدَرِيَّةٌ، وأَنشَدَ يعقوبُ : ثَنَتْ عُنُقاً لم تَثْنِهَا جَيْدِيَّةٌ عَضَادٌ ولا مَكْنُوزَةُ اللَّحْمِ ضَمْزَرُ (٣) = والتكملة للعجاج : * أَعْضادُ بُنْيَانِ النِّيَّافِ المُجْتَدَرْ. (١) الان . (٢) اللسان. (٣) النان. ومادة ( ضمزر ) وهو للعجير السبلولى كما فى التاج والتكملة ( عضد ) (والمَجْدُورُ: القليلُ اللَّحْمِ)، وَمَن به آثَارُ ضَرْبٍ أَوْ سِيَاطِ . (وذ جَدْرٍ) - بفتح فسكون - جاةً ذِكْرُه فى الحديث، وهو (مَسْرَجْ قُرْبَ المَدِينَةِ ) ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، على ستةٍ أَميال منها ، ناحيةَ قُبَاءٍ، كانت فيهِلِقاحٌ النَّبِىِّ صلَّى اللهُ عليه وسلّمَ لما أُغِيرَ عليها. (والمِجْدَارُ) كمِحْرابٍ : (مايُنْصَبُ فى الزَّرْعِ (١) مَزْجَرَةً للسِّباعِ) والطَّيْرِ، قال : اصْرِمِينِى يا خِلْقَةَ المِجْدارِ وصِلِينِى بِطُولِ بُعْدِ المَسْزَارِ (٣) (وعامِرُ بنُ جَدَرَةَ، محرَّكةً: أَولُ مَنْ كَتَب بخَطُّنا)، أَى العربىِّ. قال شيخُنا: وسيأتى له فى ((مرّ )) أَنّ أَولَ مَنْ كَتَبَ بالعربيَّةِ مُرَاءِرٌ، وجَزَمَ بهِ جماعةٌ ، وتَوَقَّفَ جماعَةٌ : هل هو خلافٌ أَو يُمكنُ التوفيقُ؟ قال : (١) فى التكملة ((المزارع) (٢) التكملة. ٣٨٦ جدر جدر وهذه الأَوَّلِيَّةُ فيها خِلافٌ طويلُ الذَّيْلِ ، أَوردَه ابنُ عَساكِرَ وغيرُه، ونَقَلَ خُلاصتَه الجَلَاَلُ فِى أَوَّلِيَّاتِه، وسيأتى طَرَفُ منه إِن شاءَ اللهُ تعالَى . قلتُ : وهذه العبارةُ مأُخُوذةٌ من الجَمْهَرة لابن دُرَيْد، قال فيها : أَوّلُ مَن كَتَبَ بِخَطِّا هُذا عامرُ بنُ جَدَرَةَ، ومُرَامِرُ بنُ مُرَّةَ ، الطّائِيّانِ ، ثم سَعْدُ ابنُ سَيَلٍ (٣)، غير أَن المصنِّفَ فَرَّقَ فَذَكّر كَلَّ واحدٍ فيما يُناسِبُ ذِكْره فى مَحَلِّه . (وعامِرُ الأَجْدَارِ: أَبُو حَىٍّ) مِن كَلْبٍ؛ سُمِّىَ به ( لأَنَّه كان عليه جَدَرَةٌ)، أَى سِلْعَةٌ ، وهو عامرُ بنُ عَوْفٍ ابنِ كِنَانَةَ بنِ عَوف بنِ عُذْرَةَ بنِزَيْدِ الّلات، وهذا الذى ذَكَرَه المصنِّف مِن وَجْه التَّسْميَة؛ فقد صَرَّحَ به ابنُ دُرَيْد، ورَدَّ على ابن الكَلْبِىّ حيث قال : لأَّنه كان جالساً بجَنْب چِدار إلى آخرِهِ، فراجِع المعجمَ . (١) فى مطبوع التاج: ((سبل))، والصواب من الجمهرة ٦٤/٢، وسبق فى المادة عند قوله وجدرة والدة قصى بن كلاب . (وجُدْرَةُ، بالضمّ : ابنُ سَبْرَةَ) العَتَقِىُّ، شَهِدَ فتحَ مِصْرَ، (صَحابِىٌّ)، هُكذا ضَبَطَه ابنُ ماكُولاً بالدّال (١) المهملة . (وجَنْدَرَ الكِتَابِ: أَمَرَّ القَلَمَ على ما دَرَسَ منه) لِيَتَبِيَّنَ. (و) كذلك (الثَّوْبَ) إِذا (أَعادَ وَشْيَه بعدذَهابِه)، وهو مأْخُوذٌ من الصّحاح، قال: وأَظُنُّه معرَّباً . (وأَبو قِرْصافَةَ جَنْدَرَةُ بنُ خَيْشَنَةَ) الكنَانِىُّ (صَحابِىٌّ)، نَزَلَ عَسْقَلاَنَ، رَوَتْ عنه بِنْتُه . وأبو بكرٍ محمّدُ بنُ أَحمد بنِ يُوسُفَ المقرئ الجَنْدَرِىُّ محدِّثٌ ، رَوَى عن أبى بكرٍ الخَرائِطِىُّ. [] وما يُستدرَك عليه : شاةٌ جَدْراءُ: تَقَوَّبَ جِلْدُهَا عن داءِ يُصِيبُهَا ، وليس مِن جُدَرِىَ . وفى الحديث: ((الكَمْأَةُ جُدَرِىٌّ (١) وهكذا ورد فى الإصابة، أما فى أسد الغابة فقد ورد بالذال المعجمة . ٣٨٧ جدر جدر الأَرْضِ))؛ شَبَّهَهَا به لظُهُورِهَا مِن بَطْن الأَرْضِ كما يَظْهَرُ الجُدَرِىُّ مِنْ بَاطِن الجِلْد، وأَراد به ذَمَّها . وأَجْدَرتِ الأَرضُ، إِذا طَلَعَتْ رُوُوُسُ نَبَاتِها . وشَجَرُ جَدَرٌ . وجادَرَ الطَّلْعُ: طَلَحَ حَبُّه . والجَدَرَةُ، محرَّكةً : حَظِيرَةُ الغَنَمِ . والجُدُرُ ، بضمتَيْن: الحواجزُ التى بين الدِّيارِ، المُمْسِكَةُ الماء . وجُدُورُ العِنَبِ : حَوَائِطُه . وجدْرًا (١) الكِظَامَةِ: حَافَتَاهَا، وقيل : طِينُ حَافَتَيْهَا . والتَّجْدِيرُ: القِصَرُ، ولا فِعْلَ له: قال : إِنّى لِأَعْظُمُ مِن صَدْرِ الكَمِىِّ عِلَى ما كانَ فى زَمَنِ التَّجْدِيرِ والقِصَرِ (٢) (١) فى اللسان: ((وجَدْراءُ الكَظَامةِ: حافاتُهَا .. ))، والصواب ما فى التاج . وانظر مادة (كظم) . (٢) اللسان، وروايته: ((فى صدر))، وإلى ذلك أثير بهامش مطبوع التاج أَعادَ المَعْنَيَيْنِ لاختلافِ اللفظَيْنِ، كما قاله : *وهِنْدُ أَتَى مِن دُونِها النَّأَىُ والْبُعْدُ (٣)). كذا فى اللِّسان. والمُجَدَّرُ : لَقَبُ نصْرِ بنِ زَيْد، رَوَى عن مالك وشَرِيك . والمجَنْدِرِ : لَقَبُ أَبِى القاسِمِ يَّحيَى ابنِ أَحمدَ بنِ بدْرٍ البغدادىٌّ، مِن جِنْدَرَةِ النِّيَابِ ، رَوَى عَنْه السّمْعَانِىّ. وجَدِرَ البعيرُ، كَفَرِحَ، فهو أَجدر ، والناقةُ جَدْراءُ ،مِنِ الجُدَرَةِ وهى السِّلْعَةُ . وجُدَارَةُ، بالضمّ: أَخِو خُدْرَةً فى بَنِى النَّجَّار، نقلَه السُّهَيْلِىُّ فِى غَزْوَة بَدْر ، عن ابن إسحاق ، والمشهورُ بالخاءِ، كما سيأتى . والمُجَدَّرَةُ، كمُعَظَّمة: طعامٌ لأهل الشامِ. وقَطِيعَةُ بَنِى جِدَارٍ : مَحَلَّةٌ ببغدادَ ، (١) اللسان وهو الحطيئة ومادة (سند) ومادة (نأى) وصدره فى ديوانه · ألا حَبَّذًا هِنْدٌ وأرْضٌ بها هِنْدُ. ٣٨٨ جذر جذر منها : أَبو بكرٍ أَحمدُ بن سندى (١) ابنِ الحَسَنِ البغدادىُّ الجِدَارِىُّ، صَدُوقٌ ، تَرْجَمه الخطيبُ فى تاريخه . وجِدَارٌ (٢): صحابىُّ رَوى عنه يَزيدُ بنُ شَجْرَةَ (٣). وجِدَارٌ العُذْرِىُّ: تابعى . وجِدارُ بن بَكْرَةَ عن جَدِّه، وعنه محمّدُ بنُ جعفرِ الكِنانىُّ . [ ج ذر ]* (الجَذْرُ) بفتح فسكون : ( القَطْعُ)، يقال: جَذَرَ الشىءَ جَذْرًا، إِذا قَطَعَه . (و) الجَذْرُ: (الأَصْلُ) من كلِّ شىءٍ (أَو) هو (أَصْلُ اللِّسانِ، و) أَصْلُ (الذَّكَرِ) . قال شَمِرٌ: إِنّه لَشَديدُ (١) فى معجم البلدان لياقوت: ((بن سيدى )) بالياء، وقد ذكره فى ((الجدار)) وقال عنها: ((محلة ببغداد سميت ببنى جدار، بطن من الخزرج ... ))، وفى قطيعة بنى جدار )) أحال عليها )) وهو فى تاريخ بغداد كما فى الأصل («سندى )» (٢) هو جدار الأسلمىّ، كما فى أسد الغابة . (٣) فى الأصل: ((سخبرة))، وقد تكرر ذكره : ((يزيد بن شجرة)» فى الإصابة وأسد الغابة راوية عن (« جدار)) فأثبتنا ذلك عنها وعن التاج مادة (شجر) جَذْرِ اللِّسَان، وشَديدُ جذْرِ الذَّكَر، أَى أَصْلِهِ ، قال الفرزدق : رَأَتْ كَمَرًا مثلَ الجَلاَمِيدِ أَفْتَحَتْ أَحاليلَها حتى اسْمَأَدَّتْ جُذُورُهَا (١) (و) الجَذْرُ: أَصْلُ (الحِسَابِ) والنَّسَب، (ويُكْسَرُ فيهنّ، أَو فى أَصْل الحِسَاب بالكسر فقط)، فالفَتْحُ عن الأَصمعىِّ، والكسرُ عن أَبِى عمْرٍو فى الكلِّ . وقال ابن جَبَلَةَ : سأَلتُ ابنَ الأَعْرَائِيّ عنه ، فقال : هو جَذْرُ ، قال : ولا أقول : حِذْر . وفى الأَساس : يقال: ما جَذْرُ هُذا العَددِ وما جُدَاوُهُ (٢) أَى أَصلُه ومَبْلَغُه . إِذا ضَرَبَ ثلاثةً فى ثلاثة ؛ فالجَذْرُ الثلاثةُ ، والجُداءُ التِّسْعَةُ . وفى اللِّسان: والحِسَابُ الذى يُقال له عشَرَةٌ فی عشرة ، و کذافی کذا ، تقول : (١) اللسان . (٢) فى مطبوع التاج ((وجزاؤه؛ .. و((الجزاء)) والصواب من الأساس ، ومنه النقل ، وإلى ذلك أشير بهامش مطبوع التاج ولكنه ذكر اللسان مهوا وإنما هو الأساس . وفى القاموس (ج دى) : والجُدَاءُ - كغُرَابٍ -: مبلغُ حسابٍ الضَّرْبِ: ثلاثةٌ فى ثلاثة ، جُداوَه تسعةٌ)) ٣٨٩ جذر جذر ما جَذْرُه ؟ أَى ما يبلغُ تَمامُه ؟ فتقول : عشرةٌ فى عشرة مائةٌ ، وخمسةٌ فى خمسة خمسةٌ وعشرون؛ أَى فجَذْرُ مائة عشرةٌ، وجَذْرُ خمسة وعشرين خمسةٌ ، وعشرةٌ فى حساب الضَّرْبُ جَذْرُ مائة . (و) الجَنْرُ: (الاسْتِيْصَالُ) ، يقال : جَذَرتُ الشىءِ جَذْرًا، استأُصِلتُه، ( كالإِجْذَار)، عن أبى زَيْد . (و) الجَذْرُ: (مَغْرِزُ العُنُقِّ)، عن الهَجَرىّ، وأَنشدَ : تَمُجُّ ذَفاريهنَّ مَاءٌ كَنَّه عَصِيمٌ على جَذْرِ السَّوالفِ مُغْفُرُ (١) ( ج ◌ُنُورٌ) بالضمّ (والجُؤْذُرُ)، بضمّ الجيم والذال مهموزًا، (وتُفْتَحُ الذّالُ) أيضاً، (والجيذَرُ)، بكسر الجيم وسكون التحنيَّةِ، وفى بعض النِّسَخ بفتح الجيم ، (والجُوذَرُ ، بالواو) من غير هَمْزِ ( كُفُوفَل، و) الجَوْذَرُ، مثلُ (١) الان، وفى مطبوع التاج وبهامشه ((قوله: معفر الذى فى اللسان ؛ مغفر)) . (كَوْكَب ، والجَوْذِرُ، بفتحِ الجسيم وكسرِ الذّالِ)، فهى سِتُّ لغاتِ، ذَكَر الجوهرىُّ منها لُغَتَيْنِ، وزاد الصغانىُّ اثنتَيْن، وهما كفُوقَل وكَوْكَبٍ ، وهى (وَلَدُ الْبَقَرَةِ الوَحْشِيَّةِ)؛ كذا فى الصّحاح، والجمعُ جَآئِرُ . (وبَقَرَةٌ مُجْذِرٌ)، كمُحْسِنِ: ذات جُوذَرٍ . قال ابن سِيدَه: ولذلك حَكَمنا بزيادة همزةٍ جُؤْذر ، ولأنها تُزاد ثانية كثيرًا. وحَكَى ابنُ جِنِّى أَنّ جَوْذَرًا - مثْل كَوْثَرٍ - لغةٌ فى جُؤْذَر (١)، وهذا مما يَشهِدُ له أيضاً بالزِّيادَة؛ لأَن الواو ثانيةً لا تكون أصلاً فى بنات الأربعة. والجَيْذَرُ : لغةٌ فى الجَوْذَرِ ، قال ابن سِيدَه: وعندى أَنْ الجَيْذَرَ والجَوْذَرَ عربيّان، والجُؤْذُر والجُؤْذَرُ (٢) فارسیّانِ . (وانْجَذَرَ) الحَبْلُ والصّاحِبُ ، (٣) (١) فى المان: ((جوذر » (٢) فى مطبوع التاج: الجوذر))، والمثبت من اللسان (٣) بها مش مطبوع التاج: ((قوله: ومن كل شئ، عبارة اللسان: والرفقة من كل شئ)) . . هذا و الذى فى التكملة: (والصاحب كالرفقة ومن كل شئ". ٣٩٠ ٠٠ جذر جذر ومن كلِّ شىءٍ : (انْقَطَعَ) قال الشاعر : يا طَيْبَ حالَ قضاءُ اللهِ دُونكمُ واسْتَخْصَدَ الحَبْلِ مِنْكِ اليوم فانْجَذَرَا(١) (واجْذَأَرَّ) (٢) كافْشعَرَّ: ( انْتصَبَ ) فلم يَبْرَحْ، وهو مُجْذِئِرٌّ، قاله ابن بُزُرْج . وعن اللَّيْث: اجْذأَرَّ: انْتصَبَ (لِلِسِّبَابِ) والمُخاصَمَةِ، قال الطَّرِمَا ح: تَبيتُ على أَطْرَافِهَا مُجْذِئِرَّةٌ تُكابِدُ هَمَّا مثلَ هَمِّ المُرَامِنِ (٣) (و) اجْذَأَرَّ (النَّبَات: نبَتَ ولم يَطِلْ)، فهو مُجْذئِرٌّ . (والجَيْذَرَة: سَمَكةٌ كالزَّنْجِىِّ الأَسْوَدِ الضَّخْمِ ) القصِيرِ (٤) . (والمُجَذَّرُ: كمُعظَّمٍ): لقبُ (عبد اللهِ بنِ ذِيَادٍ) (٥) ككِتاب (١) فى الأصل واللسان ((ياطيب حال قضاء)) والمثبث من التكملة . . (٢) أورد اللسان هذه المادة منفصلة عن (ج ذر). (٣) ديوانه ١٧٠ من قصيدته رقم ٤٧ البيت ٣٢ أما اللسان فأورده محرف القافية (مثل هم المخاطر » هذا وفى مطبوع التاج تبيت على أطرافها . . والمثبت من ديوانه (٤) هذا القول وارد فى التكملة ، ولكنها لم تورد قول الشارح: (( القصير)). (٥) فى القاموس ((زياد)) وفى نسخة منه كالمثبت وهو الوارد فى التكملة . (الْبَلَوِىّ) قتلَ سُوَيْدَ بن الصّامِتِ فى الجاهليّة ، فهاج قتلُه وَقعةَ بُعاث ، ثم استُشهِدَ يومَ أُحُد، قتله الحارثُ بنُ سُوَيْدِ بنِ الصامتِ بأَبِيه ، وارتدَّ ولَحِقَ بمكّة، ثم أَتَى مُسْلِماً بعد الفَتْحِ ، فقتلَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلّم بالمُجَدَّر، بأَمْرٍ جبريل عليه السَّلامُ، فيما وَرَدَ . ( وَعَلْقمَةُ بنُ المُجَذَّرِ )، واسمُه الأَعْوَرُ بنُ جَعْدَة (الكِنَانِىُّ) المُدْلجىّ ، استعمله النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَرِيَّة ، (صَحَابِيّانِ). (و) المُجَذَّرُ: (القصِيرُ الغليظُ، الشَّحْنُ الأَطْرَافِ)، وزاد فى التَّهْذِيب : من الرِّجَال، والأُنِى بالهَاءِ ( كالجَيْذَرِ). وأَنشد أبو عَمْر ولأَّبِى السَّوْداءِ العِجْلِىّ: تعَرَّضتْ مُرَيْئَّةُ الحَيّاكِ لناشِىُّ دَمَكْمَكِ نَبّاكِ الْبُهْتُرِ المُجَذَّرِ الزَّوَاكِ (١) (أَو هُذه)، أَى الجَيْذر، (بالمهملَة، (١) اللسان ، وورد في الصحاح المشطور الأخير فقط وروايته: ((البحتر المجذر الزوال» . ٣٩١ جذر جذر ووهِمَ الجوهرىّ) فى إِعجامِ الذّالِ منها . قال شيخُنا: وَجَزَمِ القَاضِى زَكَرِيّاءُ فِى حَاشِيَتِه على البَيْضَاوِيِّ بأَنْه بالموحَّدة بعد الجِيم والذّال المعجَمَة، وتَبِعَه السُُّوطِيَّ فى حاشِيَتِه، وتَعَقَّبَهما الخَّفَاجِىّ وعبدُ الحَكِيم. (و) المُجَذَّرُ: (البعيرُ الذىَ لَحْمُه فى أَطرافٍ عِظامِهِ وحُجُومهِ) . ويقال : ناقةٌ مُجَدَّرَةٌ، أَى قصيرةٌ شديدةٌ . [] وتمّا يُستدرَكَ عليه: جَذْرُ البقَرَةِ : قَرْنَهَا، وأَنشدُوا قولَ زهَيْر يصف بقرَةً وَخْشِيَّةً : وسامِعَتَيْن تَعرِف العِثْقَ فيهما إِلى جَذْر مَدْلُوكِ الكُعُوبِ مُحَدَّدٍ (١) يَعْنِى قَرْنَها . ونَزَلَتِ الأَمانةُ فِى جَذْرِ قُلُوب الرِّجَال، أَى فى أَصْلها. والجَِذْرُ : أَصلُ شَجَرَةٍ . (١) ديوانه ٢٢٦ واللسان والصحاح والأساس، والمقاييس ٤٣٧/١، وعن ابن جَنْبَةَ: الجَذْرُ جَذْرُ الكلام ، وهو أن يكونَ الرجلُ مُحَكَّماً لا يستعينُ بِأَحَد ، ولا يَرُدُّ عليه أَحدُ، ولا يُعَابُ ، فيقال: قاتَلَه اللهُ كيف يَجْذِرُ فى المُجَادَلَة : وفى حديث الزُّبَيْر: ((احْبس الماءَ حتى يَبْلُغَ الجَذْرَ ))؛ يريدُ مَبْلَغَ تَمَامِ الشَّرْب؛ مِن جَذْر الحسَاب . وقيل: أَرادَ أَصْلَ الحائط. والمحفوظُ - بالدّال المهملَة - وقد تقدَّم . وفى حديث عائشة : ((سأَلْتُه عن الجَذْر، فقال: هو الشّاذَرْوَانُ الفارغُ من البناءِ حَولَ الكعبةٍ)) . والمُجْذَئِرُّ (١) مِن القُرُون حين يُجَاوِزُ النُّجُومَ ولم يَغْلُطُ . ومن النّبات : الذى نَبَت ولم يَظُلْ . والمُجْذئِرُ أَيضاً: الوَقِدُ . والجِذْرِيَّة ، بالكسر: السُّنَّ التى بعد الرِّبَاعِيَةِ . والجِذْرَة، بالكسر : بَطْنٌ مِن كَعْب بن القَيْن . (١) أورد اللسان ((المجذئر)) فى ((جدار) ٠ ٣٩٢ محرر جذمر وجُذْرانِ، كُعُثمان: بَطْنٌ من غافِقٍ، منهم: أَبو يعقوبَ إِسحاقَ بن يَزيد الجُذْرانىِّ. [ ج ذم راء (الجُذْمُورُ، بالضَّمَ: أَصْل الشىءِ، أَو أَوَّله) وحِدْثانه، (أَو) هو (القِطْعَة مِن) أَصْل (السَّعَفة تَبْقَى فى الجِذْعِ إِذا قُطِعَتْ) أَى السَّعَفة، ( كالجِذْمار) ، بالكسر، وكذلك إذا قُطِعتِ النَّبْعَةُ فَبَقَيَتْ منها قِطْعَةٌ، ومثله اليَدُ إِذا قُطِعَتْ إِلا أَقْلَّهَا . وفى التَّهْذيب: وما بقِىَ من يَدِ الأَقْطِعِ عندَ رأْسِ الزَّنْدَيْنِ جُذْمُورٌ. يقال: ضَرَبَه بجُذْمُوره وبقِطْعَته ، قال عبدُ الله بن سَبْرَة يَرْثِى يَدَه : فإِنْ يَكِنْ أَطْرَبُونُ الرُّومِ قَطَّعها فإِنّ فيها بحَمْد الله مُنْتَفَعَا بَنَانَتَان وجُذْمُورٌ أُقِيمُ بها صَدْرَ القَنَاةِ إِذا ما صارِغٌ فَزِعَا (١) (١) اللسان والثانى فى المقاييس ٥٠٦/١، وروايته : بَنَانَتَيْن وجذمورًا .. إذا ما آنَسُوا فَزّعاً)). وعن ابن الأَعْرَابِىّ: الجُذْمُورُ: بَقِيَّةُ كلِّ شيءٍ مَقطوعٍ ، ومنه : جُذْمُورُ الكِبَاسَةِ . (وَرَجُلٌ جُذَامِرٌ، كعُلابط: قطّاعٌ للعَهْد) والرَّحِم، قال تأَبَّط شرًّا: فإِنْ تَصْرِمینی أَو تُسِيئِی جَنَابَتِى فإِنِّى لصَرّامُ المُهِينِ جُذَامِرُ(١) (و) يقال: (أَخذَه)، أَى الشىْءُ ( بجُذْمُوره، وبجَذَاميره، أَى بجَمِيعه)، وقيل : أَخَذَه بجُذْمُوره ، أَى بحِدْثانِه . وقال القرّاءُ: خُذْه بجِذْمِيرِه وجِذْمارِهِ وجُلْمُورِهِ، وأَنشدَ : لَعَلَّكَ إِنْ أَرْدَدْتِ مِنها حَلِيَّةً بجُذْمُورٍ ماأَبْقَى لك السَّيْفُ تَغْضَبُ (٢) [ ج رر] . (الجَرُّ : الجَذْبُ) جَرَّه يَجُرُّه جَرًّا ، وجَرَرْتِ الحَبْلَ وغيرَه أَجُرُّه جَرًّا . وانْجَرَّ الشىْءُ: انْجَذَبَ . ( كالاجْتِرارٍ) . يقال: اجْتَرَّالرُّمْحَ، (١) اللسان . (٢) اللسان . ٣٩٢ جرز ببرر أَى جَرَّه. (والاجْدِرارِ) ، قَلْبُوا التاءَ دالاً ، وذلك فى بعض اللَّغات ، قال : فقلْتُ لصاحِبِى لا تَحْبِسَنَّا. بِنَزْعِ أُصُولِهِ واجْتَرَّ شِحَا(١) ولا يقال فى اجْترَأَ: اجْدَرَأَ، ولا فى اجْتْرَح اجْدَرَح . (والاسْتِجْرارِ والتَّجْرِيرِ)، شدَّدَ الأَخِيرَ للكثْرَةِ والمبالغةِ . وجَرَّره، وجَرَّر به ، قال: فقلْت لها : عِيثِى جَعَارٍ وجَـرَّرِى بلَحْمِ امْرِئٍ لم يَشْهَدِ اليومَ نَاصِرُهْ (٢) (و) الجَرُّ: (ع بالحِجَازُ فى دِيار أَشْجَعَ)، كانت فيه وَقْعَةٌ بينهم وبین سُلِيْم . (وعَيْن الجَرِّ: د، بالشّام) ناحية بَعْلَبَكَّ . (و) الجَرُّ: (جَمْعِ الجَرَّةِ من الخَزَفِ: كالجِرَار)، بالكسر . وفى الحديث: ((أَنّه نَهَی عن شُرْبِ نَبِیذِ (١) اللسان . (٢) فى الأصل واللسان ((عيشى)) وسيأتى فى (جعر) ((عيثى)» الجَرّ )). قال ابن دُرَيْد: المعروف عند العربِ أَنّه ما اتّخِذ من الطِّين ، وفى رواية: ((عن نَبِيذِ الجِرَار))، قال ابن الأَثِير: أَرادَ بالنَّهْىِ (١) الجِرَارَ المَدْهُونة ؛ لأَّنها أَسرَع فى الشِّدَّة والتَّخْمِير. وفى التَّهْذِب: الجَرُّ:آنِيَةٌ (٢) مِن خَزَفٍ ، الواحِدَة جَرَّةٌ، والجَمْعِ جُرُّ وحِرَارٌ . والجِرَارَةُ: حِرْفَةُ الجَرّار. (و) الجَرُّ: (أَصْلُ الجبل) وسَفْحُه : والجمعُ جِرَارٌ ، قال الشاعر : * وقد قَطَعْتُ وَادِياً وجَرًّا »(٣). وفى حديث عبد الرحمن: ((رأيتُه يومَ أُحُدٍ عند جرِّ الجَبَلِ )) أَى أَسْفله. قال ابن دُرَيْد: هو حيثُ عَلَاَ مِن (١) فى النهاية واللسان ((النهى عن الجرار)» (٢) بهامش مطبوع التاج : (( قوله : آنية من خزف، كذا بخطه تبعاً للسان ، وكان الظاهر أوان، بلفظ الجمع». (٣) اللسان والصحاح والجمهرة ٥١/١ والمقاييس ٤١٠/١ ٣٩٤ جرر جرر السَّهْل إلى الغِلَظ : قال : كم تَرَى بالجَرِّ من جُمْجُمَة وأَكُفِّ قد أُثِرَّتْ وجَرَّلْ(١) وهو مَجازٌ، كما يقال : ذَيْلُ الجَبَل ، (أَو هو تَصْحِيفٌ للفَرّاءِ، وَالصَّوابُ الجُرَاصِلُ، كَعُلَبطِ: الجَبَلُ)، والعَجَبُ من المصنِّف حيثُ لم يذكر الجُرَاصِلَ فى كتابه هذا، بل ولا تَعَرَّضَ له أَحدٌ من أَئِمَّة الغَريب، فإِذَا لا تَصْحِيفَ كما لا يَخْفَى . (و) الجَرُّ: (الوَهْدَةُ من الأَرض)، والجمْع جِرَارٌ . (و) الجَرُّ أَيضاً: ( جُحْرُ الصَّبُعِ والثَّعْلَب) واليَرْبُوعِ والجُرَذ، وحَكَى كُراع فيهما جميعاً : الجُرِّ، بالضّمَ ، (و) يقال فى قول الشاعر : أَعْيَا فِنُطْنَاه مَنَاطَ الجَرِّ دُويْنَ عِكْمَىْ بازلٍ جِوَرِّ (٢) (١) المسان وفى الجمهرة ٥٠/١، منسوب إلى عبدالله ابن الزبعرى الهمى يذكر وقفه أُحُد ، وروايتها : ((وجِزِّل)) (٢) فى اللسان المشطور الاول وفى مادة (مرر) خمسة مشاطير قريبة من رواية التكملة هنا جاءشاهدا = أَرادَ بالجَرِّ (الزَّبِيلَ) يُعَلَّقُ من البعير ، وهو النَّوْطُ كالجُلَّة الصغيرةِ . (و) الجَرُّ: (شىءٌ يُتَّخَذُ مِن سُلاحَة عُرْقُوبِ الْبَعِير، وتَجْعَلُ المرأةُ فيه الخَلْعَ، ثم تُعَلِّقُه مِنْ مُؤَخَّرٍ عِكْمِهَا فيتَذَبْذَبُ أَبدًا)، وبه فُسِّرَ قَولُ الراجِزِ أيضاً. (و) الجَرُّ: (حَبْلٌ يُشَدُّ فى أَدَاةِ الفَدّانِ . (و) الجَرُّ: (السَّوْقُ الرُّوَيْدُ)، والسَّحْبُ الهُوَيْنَا، يقال: فلانٌ يَجُرُّ الإِبلَ، أَى يسوقُها سَوْقاً رُوَيْدًا، قال ابنُ لَجٍَ : تَجُرُّ بالأَهْوَنِ مِن إِذْنائِها جَرَّ العَجُوزِ الفُّنْى مِنْ خِفائِها (١) على قوله : والجر: شيء يتحذ من سلاخة عرقوب البعير ... وسيأتى . وأورد خمسة مشاطير: هى : زَوْجُك باذاتَ الثَّنَايَا الغُرِّ والرَّبَلاتِ والجبين الحُرّ أعْيَا فنطنماه مناط الجَرّ دُوَيْنَ عِكْمَىْ بازِلِ جِوَرٌ ثم شَدَدْنَا فَوْقَهُ بِمَرِّ والرتلات التاء منقوطة والباء منقوطة أى هي الربلات والرتلات وعليها ((صح)) ومادة (جور) وفى المقاييس ٤١٣/١ أربعة مشاطير بنقص شاهد مادة ( جور ) . (١) التكملة: عمر بن الأشعث بن لجأ وقبلهما = ٣٩٥ جرر جرر (و) الجَرُّ (أَنْ تَرْعَى الإِبلُ واهى (تَسِيرُ،) عن ابن الأعرابيّ، وأنشد : لا تُعْجلاها أَنْ تَجُرَّ جَرَّا تَحْدُرُ صُفْرًا وتُعْلِّى بُرَّا(١) وقد جَرَّت الإِبِلُ تَجُرُّ جَرًّا، (أَو) الجَرُّ (أَنْ تَرْكَبَ ناقةً وتَتركَهاتَرْعَى)، وقد جَرَّها يَجُرَّها، ( كالاِنْجِرار فيهما)، وأَنشدَ ابن الأعرابيّ: إِنِّى على أَوْنِىَ وانْجِرارِى وأَخْذِىَ المَجْهُولَ فى الصِّحارِى أَوُمُّ بِالمَنْزِلِ والدَّرَارِى (٢) أَراد بالمنزل الثُّرَبّا . (و) الجَرُّ: (شَقُّ لِسانِ الفَصيلِ؛ لئلاَّ يَرْتَضِعَ)، وهو مَجْرُور، قال: على دِفِقَّى المَشْىِ عَيْسَجُورِ لم تَلْتَفِتْ لِوَلَدٍ مَجْزُورِ (٣) مشطور : ( فَوَرَدَتْ قَبْلَ إنى ضحائها , واللسان وفيه هنا من (إدنائها .. من جفائها)) والصواب فى التكمة ومادة (عمر ) (١) اللسان . (٢) التكملة، وفى اللسان المشطور الأول والثالث. وجاءفيه ((والذرارى)) (٣) السان . ( كالإِجْرارِ)، عن ابن السِّكِّيت . وقال بعضُهم : الإِجرار كالتَّفْلِيك وهو أَن يجعلَ الرّاعِى من الهُلْبِ مثلَ فَلْكَة المِغْزَلِ، ثم يَثْقُبَ لسَانَ الْبَعِيرِ، فيجعلَه فيه؛ لئلا يَرْتَضِعَ، قال امْرُوُّ القَيْسِ يصفُ الكِلَبَ والثَّوْرَ: فَكَرَّ إِليه بمِبْراتِـ ـه كما خَلَّ ظَهْرَ اللَّسَانِ المُجِرِّ (١) وقال الأَصمعىّ: جُرَّ الفَصيلُ فهو مجْرُورٌ، وأُجِرَّ فهو مُجَرٍّ، وأَنشدَ : * وإِنِّى غيرُ مَجْرُور اللِّسَانِ»(٢) (و) من المَجاز: الجَرُّ : (أَن تَجُرَّ الناقةُ وَلَدَهَا بعدَ تَمامِ السَّنَةِ شَهْرًا أَو شهرَيْن أَو أَرْبَعِينَ يوماً) فقط، (وهى جَرُورٌ) . وفى المُحكَم : الجَرُورُ من الإِبل: التى تَجُرُّ وَلَدَها إِلى أَقصى الغايةِ ، أَو تُجَاوِزُها. وجرَّتِ النّاقَةُ تَجُرُّ جَرًّا، إِذا أَتَتْ على مَضْرَبها ، ثم جاوَزَتْه بأَيَّام ،ولم تُنْتَجِ . (١) ديوانه ١٦٢ واللسان والصحاح، وفى المقاييس ٤١١/١ عجزه (٢) اللسان والتكملة ٣٩٦ جرر جرر وقال ثعلبُ: النّاقَةُ تَجُرُّ وَلَدَهَا شهرًا، ويقال: أَتَمُّ ما يَكُونُ الوَلدُ إِذا جَرّتْ بسه أُمُّه . وقال ابن الأَعرابىّ: الجَرُورُ التى تَجُرُّ ثلاثَةَ أَشهر بعد السَّنَة ، وهى أَكرَمُ الإِبل، قال: ولا تجُرُّ إِلَّ مَرابيعُ الإِبلِ، فَأَمّا المَصَايِيفُ فلا تَجُرُّ، قال : وإِنما تَجُرُّ من الإِبل حُمْرُها وصُهْبُهَا ورُمْكُهَا، ولا تَجُرُّ دُهْمُها؛ لِغِلَظ جُلُودِها، وضِيق أَجوافِها ، قال : ولا يكادُ شىءٌ منها يَجُرُّ؛ لشدَّة لُحُومهَا وجُسْأَّتِها، والحُمْرُ والصُّهْبُ ليستْ كذلك . (و) الجَرُّ: (أَن تَزِيدَ الفَرَسُ على أَحدَ عشرَ شهْرًا ولم تَضَحْ) ما فى بَطْنها، وكلَّما جرَّتْ كان أَقْوَى لوَلَدِها ،وأكثرُ زَمنِ جَرِّها بعد أَحدَ عشرَ شهرًا خمسَ عشرةَ ليلةً، وهذا أَكثرُ أوقاتها. وعن أَبِى عُبَيْدَةَ : وَقتُ حَمْلٍ الفَرَس من لَدُن أَن يقطَّعُوا عنها السِّفاد إلى أَن تَضعه أَحدَ عشر شهرًا، فإِن زادتْ عَلَيْهَا شيئاً قالوا: جَرَّتْ. (و) الجَرُّ: (أَن يَجُوزَ وِلَادُ المرأةِ عنٍ تسعة أشهر) فتُجَاوزها بأَربعة أَيّامٍ أَو ثلاثة، فيَنْضَجُ ويَتْمَّ فى الرّحِم. (والجِرّةُ، بالكسر: هَيْئَّةُ الجَرِّ ). (و) فى المُحْكَم : الجِرَّةُ : (مایَفیضُ به الْبَعِيرُ) من كَرِشه، (فيأُكلُه ثانِيةً). وفى الصّحَاح: والجِرَّةُ، بالكسر: ما يُخْرِجُه البعيرُ للاجْترار، (ويُفْتَحُ، وقد اجْتَرَّ) البعيرُ (وأَجَرَّ)، الأخير عن اللِّحْيانىّ. وكلُّ ذى كَرشٍ يَجْتَرُّ . وفى الحديث: ((أَنسه خَطَبَ على ناقته وهى تَقْصَع بجِرَّتَهَا )). قال ابنُ الأَّثير: الجِرَّةُ: ما يُخْرجُه البعيرُ مِن بطْنه ليمضُغَه ، ثمّ يبلَعه ، والقصْعُ: شدَّةُ المَضْغ . (و) الجِرَّةُ: اللُّقْمَةُ يَتَعَلَّلُ بها البعيرُ إِلى وقتُ عَلَفِهِ (، فهو يُجِرُّها فِى فَمِه . (و) الجِرَّةُ: (الجماعةُ) من الناس (يُقيمُون ويَظْعَنُون) . (وبَابُ بنُ ذِى الجِرَّةِ) ، بالكسر : ٣٩٧ جرر جرر (قاتلُ سُهْرَكَ) - بضَمّ السين المهملة وسكون الهاء وفتح الراء - (الفارسىِّ) أُحدِ قُوّاد الفُرْسِ (يومَ ريشَهْرَ) . بالكسر، فى بلاد العجم (فى أصحاب) سيّدنا أمير المؤمنين (عُثْمَانَ) بن عَفّانَ رضى الله عنه، وفى أيام خِلافَته . (والسَّوْمُ بِنْتُ جِرَّةَ: أَعرابِيَّةٌ ) لها ذكْرٌ. (والجُرَّةُ، بالضمّ، ويُفتّح: خُشَيْبَةٌ) نحو الذِّراعِ يُجْعَل (فِى رَأْسِهَا كفَّةٌ)، وفى وَسَطها حَبْلٌ يَحْبِلُ الظَّبْىَ، (يُصادُ بها الظِّيَاءُ)، فإِذا نَشِبَ فيها الظَّبْىُ ووَقَعَ فيها ناوَصَهَا ساعةً ، واضطربَ فيها ، ومَارَسها لينْفَلِتَ، فإِذا غَلَبَتْه سَكَنَ واسْتَقَرَّ فيها؛ فتلْكِ المُسَالَمَةُ . وفى المَئل : ((نَاوَصَ الجُرَّةَ ثم سالَمَھَا ))؛ يُضرب ذلك للذى يُخَالِفُ القَومَ عن رَأيِهم ، ثم يَرْجِع إلى قولهم ، ويضطرِّ إلى الوفاق، وقيل: يُضْرَب مَثَلاً لمن يَقعُ فى أَمرٍ فيَضطرِبُ فيه، ثم يَسْكُن. قال: والمُناوَصَة أَن : يَضطرِب، فإِذا أَعْيَاهِ الخَلاَصُ سَكَنَ . وقال أبو الهيثم: مِن أمثالهم: ((هو كالباحِث عن الجُرَّة)): قال وهِى عصاً تُربَط إِلى حِبَالَةٍ تُغَيَّبُ فى التُّراب للظَّبْى يُصطادُ بها، فيها وَتَرُ، فإِذا دخلتْ يدُه فى الحِبَالَة انعقدتْ الأَوْتَارُ فى يَدِهِ، فإذا وَثَبَ لِيُفْلِتَ ، فَمَدَّ يَدَه، ضَرَبَ بتلْك العَصا يدَه الأُخرى ورِجْلَه فَكَسَرِها، فتلك العَصَا هى الجُرّةِ . (و) الجُرَّةُ: (قَعْبَةٌ مِن حَدِيد مَثْقُوبَةُ الأَسْفَلِ، يُجْعَلُ فيها بَذْرُ الحِنْطَةِ حينَ يُبْذَرُ)، ويَمْشِى بِه الأَكَّارُ والفَدّانُ ، وهو يَنْهالُ فى الأَرض، جَمْعُه الجُرُّ ، قالَه ابن الأَعرابىّ. (ويَزِيدُ بنُ الأُخْنَسِ) بنِ حَبِيب (ابنِ جُرَّةَ) بن زِعْب أَبو مَعْن السَّلمىّ : (صَحابِىٌّ)، ترجّمه فى تاريخ دمشقَ ، يقال : إِنه بَدْرِىٌّ ، رَوَی له ابنُه مَعْنٌ . (و) الجَرَّةُ (بالفتح:) الخُبْزَةُ، أَو ٣٩٨ جرر جر ر خاصَّ بالتى فى المَلَّة)، أَنشدَ ثعلبُ : داوَيْتُه لمّا تَشَكَّى وَوَجِعْ بجَرَّةِّثْلِ الحِصَانِ المُضْطَجِعْ(١) شَبَّهَها بالفَرَس لِعِظَمِها . ـرَّىِّ، بالكسر) والتَّشْدِيد، وضبطَه فى النَّوشِيح بفتح الجيم أيضاً : (سَمَكٌ طويلٌ أَمْلَسُ) يُشْبِهُ الحَيَّةَ؛ وتُسَمَّى بالفارسيَّة مارْمَاهِى. وفى حديث علىَّ كرَّم اللهُ وجهَه : (( أَنه كان يَنْهَى عن أَكْل الجِّىِّ والجِرِّيتِ. ويقال : الجِرِّىُّ لغةٌ فى الجِرِّيت ، وقد تقدَّم . وفى التَّوْشِيح: هو مالا قِشْر له من السَّمَك ، (لا يَأْكُلُه اليهودُ ، ولا قُصُوصَ له)(٢) . وفى حديث ابن عَبّاس: ((أَنّه سُئِلَ عن أَكْلِ الجِرِّىِّ، فقال: إِنما هو شىءٌ حَرَّمه اليهودُ )). ومن المَجَاز: أَلْقَاه فى جِرِّيَّتِهِ ، أَى أَكَلَه . (والجِرِّيَّةُ والجِرِّيَّةُ، بكسرهما: (١) السان، والمقاييس ٤١٢/١. (٢) فى القاموس المطبوع: ((وليس عليه فصوص)). الحَوْصَلَةُ) . وقال أَبو زَيْد: هى القِرِّيَّةُ والجِرِّيَّةُ . (و) مِن المَجاز: (الجارّةُ: الإِبلُ) التى تَجُرُّ الأَثْقالَ، كما فى الأَساس ، (تُجَرُّ بأَزِمَّتِها)، كما فى الصّحاح (١) ، وهى فاعِلَةٌ بمعنى مَفْعُولَةٍ ، مثلُ: ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ (٢) بمعنى مَّرْضيَّة، و﴿ماءٍ دَافق﴾ (٣) بمعنَى مَْفُوقِ . ويجوزُ أن تكون جارَّة فى سَيْرُها؛ وجَرُّها : أَن تُبْطِئِّ وتَرْتَعَ. وفى الحديث: ((ليس فى الإِبل الجارَّة صَدَقَةٌ)) وهى العَوَامِلُ؛ سُمِّيتْ جارَّةٌ لأَّنها تُجَرُّ جَرًّا بِأَزِمَّتِهَا، أَى تُقاد بخُطُمها، كأَنَّهَا مَجْرُورَةٌ ، أَراد : ليس فى الإِبلِ العَوَامِلِ صَدقةٌ . قال الجوهرىُّ : وهى رَكَائِبُ القَومِ ؛ لأَنّ الصَّدَقَةَ فى السَّوائِمِ دُونَ العَوَامِلِ . (و) الجَارَّةُ: (الطَّرِيقُ) إلى الماء. ) (والجَرِيرُ: حَبْلُ)، قالَه شَمِرٌ، (١) فى الأساس: ((الإبل الجارة: العوامل؛ لأنها تَجُرُّ الأثقالَ، أو تُجَرُّ بالأزِمَّة)). (٢) سورة الحاقة الآية ٢١ (٣) سورة الطارق الآية ٦ ٣ جرر جرر ! وجَمْعه أَجِرَّةٌ وجُرّانٌ. وفى الحديث: « لولا أَن تَغْلِبَكُم النّاسُ عليها لَنَزِعْتُ معكم حتَّى يُؤَثِّرَ الجَرِيرُ بِظَهْرِى))؛ والمراد به الحَبْل، وقال زُهَيْرُ بن جَنَابٍ : (١) * فَلِكُلِّهِمْ أَعْدَدْتُ تَيّا حَاْتُغَازِلُه الأَخِرَّه. أَى الحِبَال. وزاد فى الصّحاح: (يُجْعَلُ للبعِيرِ بِمَنْزِلَة العِذَارِ للدّابَّةِ)، وبه سُمِّىَ الرجلُ جَريرًا . وفى الحديث: ((أَنه قال له نُقادةَ الأَسدىّ : إِنى رجلُ مُغْفِلٌ فأَين أَسِمُ ؟ قال: فى موضعِ الجَرِيرِ من السّالِفَة)). أَى فى مُقَدَّم صَفْحَةِ العُنُقِ، والمُغْفِلُ: الذى لا وَسْمَ على إِبله . (و) الجَرِيرُ: حَبْلُ مِن أَدَمِ نحوُ (الزَّمَامِ )، ويُطْلَقُ على غيرِه من الحِبَال المَضْفُورَةِ . وقال الهوازنىّ: الجَرِيرُ من أَدَمٍ مُلَيَّن يُغْنَى على أَنفِ البعيدِ النَّجِيبة والفَرَس. وقال ابن سَمْعَانَ: أَوْرَطْتُ الجرِيرَ فى عُنُقِ البَعِيرِ، إذا جَعَلتَ طَرِفَه فى خَلْقَتِهِ ، وهو فى عُنُقْه ، ثم جذَبْتَه، وهو حينَئِذٍ يَخْنُقِ الْبَعِير ، وأَنشد : حتى تَراها فى الجرِير المُورَطِ. سَرْحَ القِيَادِ سَمْحَةَ النَّهُّطِ (١) وفى الحديث : ((أَنّ الصّحابةَ نَازَعُوا جَرِيرَ بنَ عبدِ اللهِ زِمامَه، فقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلّم: خَلُّوابين جَرِيرٍ والجَرِيرِ))؛ أَى دَعُوا له زِمامَه . (و) فى حديث عائشة رضى الله عنها : ((نَصَبْتُ على باب حُجْرَتِى عِبَاءَةً ، وعلى مَجَرِّ بَيْتِى سِتْرًا". (المَجَرُّ ، كمرَدٌ): هو الموضعُ المُعْتَرِضُ فِى البيت، ويُسمَّى (الجائِزِ (٢) تُوضَعُ عليه أطرافُ العوارِضِ). (و) المَجَرَّةُ، (بالهَاءِ: بابُ السَّمَاءِ) کما وَرَدَ فی حدیث ابنٍ عَبّاس، وهى البَيَاضُ المُعْتَرِضُ فىِ السَّمَاءِ، والنَّسْرانِ من جانِبَيْهَا، (أَوْ شَرَجُها) الذى تَنْشَقُّ منه، كما وَرَدَ ذُلك عن علىّ رضى الله عنه . وفى بعضِ التَّفَاسِير : (١) اللسان . (٢) فى اللسان: ((وتسمى الجائزة))، وما هنا يتفق معّا فى النهاية . (١) اللسان ٤٠٠