النص المفهرس

صفحات 1-20

التراث العربي
سلسلَة تصْدرهَا وزارة الإعلام
فى الكويت
- ١٦ -
تاجُ العَروسِنْ
مِنْ جواهِر القاموس
للسيد محمد مرتضى الحِيني الزَّبِيْىّ
الجزء العاشر
تحقيق
ابراهيم النززى
راجعه
عبد الستار أحمد فراج
باشراف لجنة فنية من وزارة الاعلام
١٣٩٢ هـ - ١٩٧٢ م
مطبعة حكومة الكويت
تم إعادة طباعة هذا الجزء من قبل
المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب

رموز القاموس
ع = موضع
د = بلد
ة = قرية
ج = الجمع
أ = معروف
جج = جمع الجمع
رموز التحقيق واشارته
(١) وضع نجمة (*) بجوار رأس المادة فيه تنبيه على أن المادة موجودة فى اللسان .
(٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب بالهامش دون تقييد بمادة معناه أن النص المعلق
عليه موجود فيها فى المادة نفسها التى يشرحها الزبيدى .
(٣) الاستدراك وضع أمامه القوسان هكذا []

أبر
باب الراء
3
الحمد لله مانح التوفيق والصّواب ،
والصّلاة والسّلام على سيِّدنا محمّد
النَِّىِّ الأَوَّاب، وعلى الآلِ والأَّصحاب .
( باب الراء )
من كتاب القامُوس .
قال ابنُ مَنْظُورٍ : الرّاءُ من الحروف
المَجْهُورة ، وهى من الحُرُوفِ الذُّلْقِ،
وهى ثلاثة: الرّءُ والّلَامُ والنُّونُ،وَهَنَّ
فى حَيِّزٍ واحدٍ . وإِنما سمِّيَتْ بالذُّلْق،
لأَنَّ الذَّلاَقَةَ فى المَنْطِقِ إِنما هى بطَرَفِ
أَسَلَةِ اللَّسَان، وهنَّ كالشَّفَوِيَّة كثيرة
الدّخولِ فى أَبنيةِ الكلامِ.
قال شيخُنَا: وقد أُبدِلَتِ الرّاءُ من
اللامِ فى النَّثْرة بمعنَى النَّْلة، وهو
الدِّرع ، بدليل قولهم : نَثَلَ دِرْعَه
عليه ، ولم يقولوا : نَثَرها ، فالّلَامُ أَ كثرُ
تصريفاً، والرّاءُ بَدَلُ منها ، كما أشار
إليه ابنُ أُمِّ قاسٍ فى شرْحِ الخُلاصة .
وقالوا: رَعَلَّ بمعنَى لَعَلَّ، وقالوا : رجلٌ
وَجِرُ وأَوْجَرُ، وامرأةٌ وَجِرَةٌ، بمعنى
وَجِلٍ وأَوْجَلَ ووَجِلَةٍ ، وَهى لغةُقَيْس،
ولذلك ادَّعَى بعضُهمِ أَصالتَها . وقال
الفَرَآءُ: أَنْشَدَنِى أَبو الهَيْئَمِ :
وإِنِّىَ بالجارِ الخَفَاجِىِّ واثقٌ
وَقَلْبِى مِنِ الجارِ العِبَادِىِّ أَوْجَرُ
إذا ما عُقيْلِيَّانِ قامَا بذِمَّة
شرِيكَيْنِ فيها فالعِبَادِىُّ أَغْدَرُ
فأَوجرُ بمعنى أَوْجَل وأَخْوَف .
-
( فصل الهمزة )
مع الراء
[ أَب ر].
(أَبَرَ النَّخْلَ والزَّرْعَ يَأْبُره) بالضَّمِّ ،
( ويَأْبِره)، بالكسر، (أَبْرًا)، بفَتْحٍ
فسكُونٍ ، (وإِبَارًا وإِبارةً) ، بكسرِهما
(: أَصْلَحه، كأَبَّره) تَأْبِيرًا .
والآّبِر : العامِلُ.
والمَأْبور: الزَّرْعُ والنَّخْلُ المصْلَحُ .

أبر
أبر
وفى حديث علىَّ رَضِىَ اللّهَ عَنْهِ: ((ولاَ بِقِىَ
منكم آبِرٌ )) أَى رجلٌ يقومُ بتَأْبِيرِ
النَّخلِ وإصلاحِهَا ؛ اسم فاعلٍ مِن
أَبَرَ .
وقال أبو حنيفة: كل إِصلاحٍ
إِبَارةٌ، وأَنشد قَولَ حُمَيْدٍ :
إِنَّ الحِبَالَةَ أَلْهَتْنِى إِبَارَتُهَا
حتى أَصِيدَكُمَا فى بعضها قَنَصًا(١)
فجَعَل إِصلاحَ الحِبَالَةِ إِبارةً .
وفى الخبرِ: ((خيرُ المالِ مُهْرَةٌ مَأْمورةٌ
وسكَّةٌ مَأْبورةٌ))؛ السِّكَّة: الطرِيقَة
المُصْطَفَّة من النَّخلِ، والمَأَبُورة :
الملَفَّحة، يقال: أَبَرْتُ النَّخلةَ
وأَبَّرْتها، فهى مَأْبورة ومؤَبَّرَةٌ . وقيل :
السُّكَّةُ: سكَّةُ الحَرْثِ، وَالمَأْبورةُ :
المُصْلَحَةُ له؛ أَراد: خَيرُ الْمالِ نِتَاجٌ
أَو زَرْعٌ .
وفى حديثٍ آخَرَ: (( من باع نَخْلاً
قد أُبِّرتْ فَثَمَرَتُها للبائعِ إِلاَّ أَن
يَشْترِطَ المُبْتَاعُ)). قال أبو منصور:
(١) ديوانه ١٠١، واللسان.
وذلك أنها لا تُؤْبَّر إِلاَّ بعد ظُهور ثَمرتِها
وانْشِقَاقِ طَلْعِهَا. ويقال: نَخْلَةٌ مُؤَبَّرَةٌ
مثل مَأْبُورةٍ ، والاسمُ منه الإِبار، على
وَزْنِ الإِزارِ ،ورَوَى أَبو عَمْرٍو بنُ العَلاءِقال:
يقال: نَخْلٌ قد أُبِّرَت ووُبِرَتْ وأُبِرَتْ،
ثَلاثُ لغات؛ فمَن قال : ◌ُبُّرتْ، فھی
مُؤَّبَّرَةٌ ، ومَن قال : وُبِرَتْ فهى مَوْبُورَةٌ ،
ومَن قال: أُبِرَتْ فهى مَأْبُورة، أَى
مُلَفَّحَةٌ .
وقال أبو عبد الرَّحمُن: يُقَال لكلِّ
مُصلِحٍ صَنْعَةٍ: هو آبِرُهَا . وإِنما
قبل للملقِّح: آبِرٌ ؛ لأَنَّه مُصلِحٌ لِهِ ،
وأَنشد :
فإِنْ أَنتِ لمْ تَرْضَىْ بِسَعْبِىَ فاتْرُكِى
لِىَ البَيْتَ آبِرْهُ وَكُونِى مَكَانِيًا(١)
أَى أُصلِحْه .
( و) أَبَرَ (الكَلْبَ) أَبْرًا (أَطْعَمَه
الإِبْرَةَ فى الخُبْزِ ) . وفى الحديث :
((المؤمِن كالكَلْبِ المَأْبُورِ )).
وفى حديث مالكِ بن دِينار: ((مَثَلُ
(١) اللسان والتكملة .
٦

أبر
أبر
المؤمنِ مَثَلُ الشّةِ المَأْبُورَةِ)) ، أَى التى
أَكَلت الإِبرةَ فى عَلَفِها فَنَشِبَتْ فِى
جَوْفِها؛ فهى لا تأْكُلُ شيئاً ، وإِن
أَكَلتْ لم يَنْجَع فيها .
(و) من المَجاز: أَبَرَتْه (العَقْرَبُ)
تَأْبُره وتَأْبِرُه أَبْرًا: لَسَعَتْه، أَى ضَرَبَتْه
بإِبرتها . وفى المُحكَم: (لَدَغَتْ
بإِبْرَتِها، أَى طَرَفِ ذَنَبِها) . وفى
الأساس : وأَبَرَتْه العقربُ بِمِثْبَرِها ،
والجَمْعِ مَآبِرُ .
(و) من المَجَاز: أَبَرَ (فلاناً)، إِذا
(اغتابَه) وآذاه. قال ابنُ الأَعرابىِّ:
أَبَرَ، إِذا آذَى، وأَبَرَ ، إِذا اغتابَ .
وأَبَر، إِذا لَقَّحَ النَّخْلَ .
وأَبَرَ : أَصْلَحَ .
(و) أَبَرَ (القَوْمَ : أَهْلَكَهم) ،ومنه
فى حديثٍ علىّ رَضِىَ اللهُ عنه: ((والذى
فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ لَتُخْضَبَنَّ هُذه
من هُذه، وأَشار إلى لِحْيَتِه ورأسهِ ،
فقال الناس : لو عَرَفناه أَبَرْنَاعِتْرَتَه ))
أَى أَهلكناهم (١)، وهو من أَبَرْتُ
(١) فى النهاية: ((أملكناه))، أما اللسان فكلأصل
الكلبَ، إِذا أَطعمتَه الإِبرةَ فى الخُبْزِ.
قال ابن الأثير : هكذا أَخرجَه الحافظ
أبو موسى الأَصْفَهائىُّ فى حرفِ الهمزةِ .
وقيل أَبَرْتُه، من البَوارِ ، فالهمزةُ
زائدةٌ ، وسيأتى .
(والإِبْرَةُ)، بالكسر: (مِسَلَّةُ الحَدِيدِ .
ج إِبَرٌ) ، بكسرٍ ففتحٍ ، (وإِبارٌ)،
قال القُطَامِىّ:
وقَوْلُ المَرْءِ يَنْفُذُ بِعْدَ حِينِ
أَمَاكِنَ لا تُجَاوِزُها الإِبَارُ (١)
( وصانِعُه وبائِعُه) - هكذا فى النُّسَخِ
بتذكيرِ الضَّمِيرِ ، وفى الأُصول كلِّهَا :
وصائِعُها -: (الأَبّارُ) . وفى
التَّهْذِيب: ويُقال للمِخْيَطِ إِبْرَةٌ،
وجمعُها إِيَرٌ . والذى يُسَوِّى الإِبَرَ يقال
له : الأَبّر ، (أَو البائعُ إِبْرِئَّ)، بکسٍ
فسكون، (وفَتْحُ الباءِ لَحْنٌ) .
وقد نُسِبَ إِلَى بَيْعِهَا أَبو القاسم
عُمَرُ بنُ منصورٍ بِنِ يَزِيدَ الإِبْرِىُّ،
ومحمّدُ بنُ علىَّ بنِ نَصْرٍ الإِبْرِىّ
الحَنَفىُّ ، صَدُوقٌ .
(١) ديوانه ٨٨، واللسان
٧

1
أبر
(و) من المَجَاز: الإِبْرَةُ (عَظْمُ
وَتَرَةِ الْعُرْقُوبِ)، وهو عُظَيْمٌ لاصِقٌ
--
بالگَعْب .
(و) قيل : الإِبْرةُ من الإِنسان:
(طَرَفُ الذِّراعِ مِن اليدِ) الذى يَذْرَعُ منه
الذَّارِعُ(١) (أَوعَظْمٌ)، وفى بعض النُّسخ :
عُظَيْمٌ (٢) بالتصغير - وهى الصَّواب -
(مُسْتَوِ مع طَرَفٍ (٣) الزَّنْدِ مِنَ الذِّراعِ
إِلى طَرَفِ الإِصْبَعِ)، كذا فى
المُحْگمِ.
وفى التَّهْذِيبِ : إِبرةُ الذِّراع: طَرَفُ
العَظْمِ الذى منه يَذْرَعُ الذَّارِعُ(٤).
وطَرَفُ عَظْمِ العَضُدِ الذى بَلِىِ المِرْفَقَ
يقال له : القَبِيحُ، وزُجّ المِرْفَقِ بين
القَبِيح وبين إِبْرةِ الذِّراع (٥)، وأنشد:
* حتَّى تُلاقِى الإِبرةُ القَبِيحَا»(٦)
(١). فى مطبوع التاج ((الذراع)) والمثبت من اللسان
(٢) مثل القاموس المطبوع
(٣) فى القاموس المطبوع: ((مع طَرَفَى الزَّنْد))
وبهامشه عن نسخة أخرى: ((طَرَفِ)) كما
فى الأصل واللسان .
(٤) فى مطبوع التاج ((الذراع)) والمثبت من اللسان
(٥) فى اللمان ((الذارع))
(٦) اللسان، والمقاييس (٣٥/١) وفى مادة (قبح)
منسوب إلى أبى النجم ، وكذلك فى الجمهرة ٢٢٧/١
.
وفى المُحْكَم والأساسِ : إِبْرَةُ
الذّراعِ: مُسْتَدَقُّهَا (١) .
(و) الإبرةُ أَيضاً: (مَا انْحَدَّ)(٢).
أَى استدَقَّ، (من عُرْقُوبِ الفَرَسِ)،
وفى ◌ُرْقُوبَىِ الفَرَسِ إِبْرَتَانِ ، وهما
حَدُّ كلِّ عُرْقُوبٍ مِن ظاهِرٍ .
(و) من المَجَاز: الإِبرةُ (فَسِيلُ
المُقْلِ)، يَعْنِى صِغَارَها. (ج
إِبَراتٌ)، بِكَسْرٍ فَتَحْرِيكٍ، وضبطه
القفّالُ محرَّكَةً، (وإِبَرٌ) كِعِنَبٍ .
الأَول عن كُراع . قال ابنُ سِيدَه:
وعندى أَنه جَمْعُ الجَمْعِ ، كحُمُرات
وطُرُقات .
(و) من المجاز: الإِبْرةُ: (النَّمِيمَةُ)،
وإِفْسَادُ ذاتِ البَيْنِ .
(و) الإِبْرة: ( شجَرٌ كالتِّينِ) .
والأَبَّارُ، (ككَتَّانِ: الْبُرْغُوثُ)، عن
الصاغانىّ .
(١) ليس فى الأساس المطبوع فى المادة
(٢) فى القاموس المطبوع: ((ما انحدر)) وبهامش مطبوع
التاج ((قوله : ما أنحدّ من عرقوب الفرس ، وفى
الان : إبرة الفرس : ما انحدّ من عرقوبية ،
فما وجد فى نسخة المتن المطبوع من زيادة الراء فى قوله:
ما انحدر ، غلط ، وعليها مثى عاصم فى ترجمته .
كدًا بهامش المطبوعة)) . أى طبعة انتاج الناقصة
٨

أبر
(وَأَشْيَافُ الأَبّارِ)، ككَتَّانِ: (دَوَاءٌ
ے
للعَيْن ) معروف ، نَقَله الصاغانىّ ،
وضَبَطَ الأَشْيَافَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ والأَبَّارَ
بالتشديد .
(والْمِثْبرُ، كمِنْبَرٍ : مَوْضِعُ الإِبْرَةِ .
و) الْمِثْبَرُ أَيضاً: (النَّميمَةُ،
وإِفسادُ ذاتِ البَيْنِ، كالمثْبَرَةِ )، عن
اللِّحْيَانِىّ. جَمْعُه مَآبِرُ. قال النّبغةُ:
وذلك مِنْ قَوْلِ أَتَاكَ أَقُولُه
ومِنْ دَسِّ أَعدائِى إِلَيْكَ الَابِرًا(١)
ومِن سَجَعَاتِ الأَسَاسِ : خَبُثَتْ
منهم المَخَابرُ ، فَمَشَتْ بينهم المآبِرُ .
(و) عن ابنِ الأَعْرَابِىّ: الْمِثْبَر
والمَأْبَرِ: ( مَا يُلَقَّحُ بِه النخْلُ)
كالكُشْر (٢) .
(و) الْمِثْبَرُ: (مارَقَّ مِن الرَّمْلِ)،
قال كُثَيِّرُ عَزَّةَ :
إلى الْمِثْبَرِ الرّابِى من الرَّمْلِ ذِى الْغَضَى
تَرَاهَا وقد أَقْوَتْ حَدِيثاً قَدِيمُها (٣)
(١) ديوانه ٦٤ واللسان والأساس والمقاييس ٣٥/١
(٢) فى الأصل كالخش وفى اللسان ((الحش)) وهو خطأ
وصوابه ما أثبتنا هذا والكش ما يلقح به النخل
(٣) ديوانه ١ /١٧٥، واللسان
أبر
(وَأَبِرَ) الرجلُ، (كَفَرِحَ): صَلَحَ .
( وآبُرُ ، كَآمُلَ: ة) بسِجِسْتَانَ
(منها) : أَبو الحسن ( محمّدُ بن
الحُسَينِ) بنِ إبراهيمَ بنٍ عاصم
(الحافظُ) السَّجْزِىُّ الآبُرِىُّ، صَنَّفَ
فى مَنَاقِب الإِمام الشافعىّ كتاباً حافلاً
رَتْبه فى أربعةٍ وسبعينَ باباً .
وائتَبَرَه : سَأَلَه أَبْرَ نَخْلِه أَوزَرْعِهِ)
أَن يُصلِحَه له ، قال طَرَفَةُ :
ولِىَ الأَصْلُ الذى فى مثله
يُصْلِحُ الآبِرُ زَرْعَ المُؤْتَبِرْ (١)
الآبِرُ : العامِلُ. والْمُؤْتَبِرُ: رَبُّ
الَّرْعِ .
(و) انْتَبرَ (البثْرَ: حَفَرِها (٢)،
قيل: إِنه مقلوبٌ من البَأُر.
(و) أَبَيْرٌ (كزُبَيْر: ماءٌ)(٣) دُونَ
الأَحْسَاءِ ، من هَجَرَ ، وقيل : ماءً لبنى
(١) ديوانه ٥٧، واللسان والصحاح والمقاييس ٣٥/١
(٢) فى القاموس المطبوع: ((احتفرها)).
(٣) فى معجم ما استعجم: ((أُبَيْر: جبلٌّ فى
أرض ذُبْيَانَ))، ولم يذكر غيره من
المواضع .
أما ياقوت فى معجم البلدان ففيه مايشبه النص

أُبر
أُبر
القَيْن (١) ، وقيل : موضع ببلادٍ
غَطَفَانَ .
(و) أُبَيْرُ (بنُ العَلاءِ ،مُحَدِّث)، عن
عيسى بنِ عَبْلَةَ، وعنه الواقِدِىِّ .
(وعِصْمَةُ بنُ أُبَيْرٍ) النَّيْمِىُّ - تَيِم
الرِّباب - له وِفَادَةٌ، وقَاتَلَ فى الرِّدَةِ
مُؤْمِناً ، قاله الذَّهَبِىُّ فى التَّجْرِيد.
(وعُوَيْفُ بنُ الأَضْبَطِ بْنِ أُبَيْرٍ)
الدِّيلِىّ، أَسْلَمَ عامَ الحُدَيْبِيَةِ ، واسْتُخْلِفْ
على المدينةِ فى عُمْرَةِ القَضاءِ ،
صَحَابِيَّانِ ) .
( وبَنُو أُبَيْرٍ : قبيلةٌ) من العرب .
( وَأَبْرِينُ)، بالفَتْحِ؛ ( لغةٌ فى
يَبْرِينَ) ، بالياءِ ، وسيأتِى.
(والآبَارُ: مِن كُوَرٍ واسِطَ). نَقَلَه .
الصغانىّ .
(وآبارُ الأَعْرَابِ: ع بين الأَجْفُرِ (٢)
وَفَيْدَ). ولا يَخْفَى أَنَّ ذِكْرَهما فى
(١) فى مطبوع التاج ((القيس)) والمثبت من معجم البلدان
:
لبنى القين بن جسر
(٢) ضبطت فى القاموس هنا بفتح الفاء والصواب ما أثبتنا
انظر معجم البلدان (T بار الأعراب ) ( والأجفر )
(بأُر)) كان الأَنسبَ، وسيأتى .
(والمِثْبَرَّةُ مِن الدَّوْمِ: أَوَّلُ
ما يَنْبُتُ)، وهو بعَيْنِهِ فَسِيلُ المُقْلِ
الذى تقدَّمَ ذكرُه ، لغةٌ كالإِبْرة ، فكان
يَنْبغِى أَن يقولَ هناكٍ: كالْمِثْبَرَةِ،
ليكونَ أَوفقَ لقاعدتِه، كماهو ظاهر .
(وقولُ علىَّ عليه السّلامُ) والرِّضوانُ -
وقد أُخرجه الأَئِمَّةُ - من حديث أَسماءً
بنتِ عُمَيْسٍ ((قيل لعلىٍّ: أَلاَتَتَزوَّج
ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ،
فقال : ما لى صفراءُ ولا بيضاء ،
(ولسْتُ بمَأْبُورٍ فى دِيِنِى)، فيُوَرِّىَ
بها رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم
عَنِّى، إِى لِأَوَّلُ مَن أَسلم )) - قال ابنُ
الأَثِير : والمَأُبُورُ: مَن أَبَرَتْهِ العقربُ،
أَى لَسَعَتْهُ بِإِبْرَتِها - (أَى) لستُ غيرَ
الصحيحِ الدِّينِ، ولا (بمُنَّهَمِ فى
دِينِى فيتَأَلَّفَنِى النَّبِىُّ صلَّى اللهُ
عليه وسلَّم بِتَزْوِيجِى فاطمةً) رَضِى
اللهُ عنها . وفى التهذيبِ والنِّهايةِ :
((بتزويجِهَا إِیّایَ)). قال: (ويُرْوَى)
أيضاً (بالمثلَّثَةِ، أَى) لستُ (مِمَّنْ يُؤْثَرُ
١٠

أبر
أبر
عِنِّى(١) الشَّرُّ)، وسيأْتِى . قال ابنُ
الأثيرِ: ولو رُوِىَ ((ولستُ بمَأْبُونِ))
- بالنونِ - لكان وَجْهاً .
[] وما يُستدرَكُ عليه :
تَأَبَّرِ الفَسِيلُ، إِذا قَبِلَ الإِبارَ . قال
الراجز :
تَأْبِرِى يا خَيْرةَ الفَسِيلِ
إِذْ ضَنَّ أَهْلُ النَّخْلِ بالفُحُولِ (٢)
يقول : تَلَفَّحِى مِن غيرِ تَأْبِير .
وَأَبَرَ الرَّجلُ: آذَى، عن ابنِ
الأَعرابِّ .
ويُقَال للِّسَانِ: مِثْبَرٌ ومِذْرَبُ
ومِفْصَلُ ومِقْوَلُ .
وأَبَّرَ الأَثَرَ : عَفَّى عليه من التُّرَاب .
وفى حدِيثِ الشُّورَى: ((لاتُؤَبِّرُوا آثارَ كَم
فَتُولِتُوا دِينَكم )) قال الأَزهرىُّ: هكذاً
رَوَاه الرَّياشِىّ بإِسناده ، وقال :
(١) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: ((يؤثر عنى)) كذا فى
النسخ، وفى عاصم: ((يؤثر عنه))، وهى أحسن ،
كذا بهامش المتن .
(٢) اللسان والتكلة ومادة ( حنذ) وبين المشطورين مشطور
" . تَأَبَّرِى من حَنّذٍ فَشُولى.
التَّوْبِيرُ (١) : التَّعْفِيَةُ ومَحْوُ الأَثَرِ ، قال :
وليس شىءٌ من الدَّوابِّ يُؤَبِّر أَثَرَه
حتى لا يُعرَفِ طَرِيقُهُ إِلّ عَناق الأَرْضِ.
حكاه الهَرَوِىُّ فى الغَرِيبَيْنِ، وسيَأُنى
فى وبر ، وفى ترجمة بأر .
وابْتَأَّرَ الحَرُّ قَدَمَيْه (٢). قال أَبو
عُبَيْدٍ: فى الابتِئَارِ لُغَتَان ، يُقَال :
ابتأَرْتُ ، واثْتَبَرْتُ، ابْتئارًا وائْتبارًا ،
قال القُطَامِىُّ :
فإِنْ لم تَأْتَبِرْ رُشْدًا قُرَيْتُ
فليس لسائرِ الناسِ اخْتِبَارُ (٣)
يَغْنِى اصطناعَ الخَيرِ والمعروفِ
وتَقْدِيمَه، كذا فى اللِّسَان.
وأُبائِرُ، بالضّمِّ: مَنْهَلَ بالشَّام فى
جهة الشَّمَالِ من حَوْرانَ .
وأُبَارٌ، كغُرَاب : موضعٌ من ناحية
(١) فى اللسان: ((التأبير)).
(٢) بهامش مطبوع التاج: قوله: ((وابتأر الحر قدميه))
كذا بخطة تبعاً للسان ، ولعله تصحيف ؛ فى اللسان فى
مادة بأر: وابتأر الخير وبأره : قدّمه »
(٣) ديوانه ٨٤، وروايته فيه :
فإن لم تَأْتَمِرْ صُلْحَا قُرَيْش"
فليسَ لِسَائِرِ العَرَبِ الْشِمَارُ
والبيت فى اللسان والتكلة كرواية الأصل وضبط
((رشدا)) من التكملة،
١١

أير
أُثر
اليمنِ ، وقيل : أُرضٌ من وراءٍ بلادِبنى
سَعْدٍ .
واستدرك شيخُنا: مَأْبُور: مَوْلَى
رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلّم .
قلتُ: وهو الذى أَهداه المُقَوْقِسُ
مع ماريةً وسِيرِينَ. قالَه ابنُ
مُصْعَبٍ .
وفى شُروح الفَصِيحِ . قولُهم :
ما بِها آبِرٌ، أَى أَحَدُ .
وفى الأَساس : ومن المَجَاز: إِبْرَةُ
القَرْنِ طَرَّقُه. وإِبْرَةُ النَّحْلَةِ شَوْكَتُهَا (١).
وتقول : لا بُدَّ مع الرُّطَبِ من سُلَّءِ
النّخْلِ ، ومع العَسَلِ مِن إِبَرِ النَّحْلِ.
قلتُ: والإِبرةُ أَيضاً : كِنَابةٌ عن
عُضْو الإِنسان .
وإِبِرّ، بكَسْرتين وتشديد الموحّدةِ :
قَرِيةٌ مِن قُرَى تُونسَ ، وبها دُفِنَ أَبو
عبدالله محمّدٌ الصِّقِلِّىُّ المعمَّرُ ثلاثمائة
سنة ، فيماقيل .
(١) فى الأساس المطبوع: «إبرة القرن لطرفه .. وإبرة
المرفق لطرفه، وإبرة العقرب والنحلة لشوكتها)).
[أ ت ر ]
(الأُتْرُورُ)، بالضَّمِّ، أَهملَه
الجوهرىُّ، وهى لغةٌ فى (التُّؤْرُور)(١)
مقلوبٌ عنه ، وسيأتى قريباً .
(وَأَنَّرَ القَوْسَ تَأْثِيرًا)، لغةً فى
(وَتَّرَهَا)، نَقَلَه الفَرّاءُ عنْ يُونُسَ،
وسيأتى .
(وأُتْرَارُ، بالضمِّ : د، بتُرْكُسْتَانَ)
عظيمٌ، على نهر جَيْحُونَ ، ومنه كان
ظهورُ النَّتَرِ الطائفةِ الطّغيةِ، وقد
أُورد بعضَ ما يتعلَّق به ابنُ عَرَبْ
شاهْ فى ((عجائبِ المَقْدُور))،
فراحِعْه، وسيأتى للمصنِّفف تَ رّ،
ومنه القَوَّامُ الإِتقائىُّ الحَنَفِىُّ، وَلِىَ
الصَّرْ غتمشِيّة أَوّل ما فُتِحَتْ.
وشَرَحَ الِهِدَايَةَ .
[ أَ ث ر ]).
(الأَثَرُ، محرَّكَةً: بَقِيَّةُ الشىء . ج
آثَارٌ وَأُثُورٌ)، الأخيرُ بالضَّمِّ . وقال
بعضُهم: الأَثَرُ ما بَقِىَ مِنْ رَسْمِ الشَّْءِ.
(١) فى مطبوع التاج والقاموس: ((الثورور)) والمثبت من
اللسان ونسخة من القاموس
١٢

أُثر
(و) الأَثَرُ: (الخَبَرُ) ، وجمْعُه الآثَارُ .
وفلانٌ مِن حَمَلَةِ الآثَارِ . وقد فَرقَ
بينهما أَئِمَّةُ الحديثِ ، فقالوا: الخَبَرُ:
ما كان عن النَّبِىِّ صلَّى اللهُ عليه
وسلَّم، والأَّثَرُ: ما يُرْوَى عن الصَّحَابَة .
وهو الذى نَقَلَه ابنُ الصَّلاحِ وغيرُه
عن فُقَهاءِ خُراسانَ، كما قاله
شيخُنا .
(والحُسَيْنُ بنُ عبدِ المَلِكِ) الخَلاَّلُ
ثقةٌ مشهورٌ تُوِقِّىَ سنَةَ ٥٣٢، (وعبدُ
الكريمِ بنُ منصورٍ) العُمَرِىُّ
المَوْصِلِىّ، عن أصحاب الأُرموىّ ،
نقله السَّمْعَانِىُّ، مات سنةَ ٤٩٠ ،
(الأُثَرِيّانِ: مُحَدِّثَانِ) .
وممَّن اشْتَهَر به أيضاً : أبو بكر
سعيدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ علىَّالطَّوسِىِّ ،
وُلِد سنة ٤١٣ بنَيْسَابُورَ، ومحمّدُ
ابنُ هياج بن مبادر الآثارىُّ الأَنصارِىُّ
التاجر، من أهل دمشقَ، وَرَدَ
بغدَادَ، وبابا جَعْفَرُ بنُ محمّدٍ
ابن حُسَیْنٍ الآنَرِىُّ ،روى عن أَبیبکر
الخَزَرِىِّ .
أثر
(و) يقال: (خَرَجَ) فلانٌ (فى
إِثْرِهِ)، بكسرٍ فسكونٍ، (وَثَرِهِ)،
مُحَركةً - والثانى أَفصحُ، كما
صَرَّحَ بِه غيرُ واحدٍ، مع تَأْمُّلٍ
فيه، وأَوردهما ثعلبُّ فيما يُقَال
بلُغَتَيْن من فَصِيحِه ، وصَوَّبَ شيخُنا
تقديمَ الثّانِى على الأَوّل . وليس فى
كلامِ المصنِّف ما يدلُّ على ضَبْطِهِ ،
قال: فإِن جَرَيْنَا على اصطلاحِه فى
الإِطلاق كان الأَوّلُ مفتوحاً، والثانى
مُحْتَملاً لوجوهِ، أَظهرُها الكَسْرُ
والفَتْحُ، ولا قائلَ به ، إِنما يُعْرَفُ فيه
النَّحْرِيكُ، وهو أَفصحُ اللُّغَتَيْن وبه
وَرَدَ القرآنُ - : (بَعْدَه). هكذافَسَّرَه
ابنُ سِيدَه والزَّمَخْشَرِىُّ. ووقَحَ فى
شُرُوحِ الفَصيحِ بَدَلَه : عَقِبَه .
وقال صاحِبُ الواعى: الأَثَرُ -
مُحرَّك - هو ما يُؤَثِّرُه الرَّجُلُ بِقَدمِهِ
فى الأَرض ، وكذا كلُّ شىءٍ مُؤَثَّرٌ
أَثَرٌ، يُقَال: جئتُكَ على أَثَر فلانِ ،
كأَنَّكَ جبْتَه تَطَأُ أَثَرَه.
قال : وكذلك الإِثْرُ ، ساكنُ الثّانى
١٣

أُثر
أثر
مكسورُ الهمزةِ، فإِن فتحتَ الهمزةَ
فتحتَ الثّاءَ، تقول : جئتُكَ على أَثَره
وإِثْرِهِ، والجمع آثارٌ .
(وَاْتَفَرَه : تَبعَ أَثَرَه)، وفىبعض
الأُصول: تَتَبَّعَ أَثَرَه، وهو عن
الفارسى .
(وأَثَّر فيه تَأْثِيرًا: تَرَكَ فَيهِ أَثَراً).
والتَّْثِرُ: إِبقاءُ الأَثَرِ فى الثَّىء.
(والآثارُ: الأَعْلَامُ)، واحِدُهِ الأُثَرُ .
(والأُثْرُ)، بفتحٍ فسكونِ :
(فِرِنْدُ السَّيْفِ) ورَوْنَقُه، (ويُكْسَرُ) ،
وبضَمَّتَيْن على فُعُل، وهو واحدٌ ليس
بجَمْعٍ ، ( كالأَثِيرِ. ج أُثُورٌ)، بالضمِّ.
قال عَبِيدُ بنُ الأَبْرَصِ:
ونحنُ صَبَحْنَا عامِرًا يومَ أَقْبَلُوا
سُوفاً عليهنَّ الأُنُورُ بَواتِكَا(١)
وأَنشدَ الأزهرىُّ:
كأَنَّهُمْ أَسْيُفُ بِيضُ بَمَانِيَةٌ
عَضْبٌ مَضَارِبُهَا باقٍ بِها الأَثُرُ (٢)
(١) اللسان وفى ديوانه ٥٢: ((النِّجاد)) بدلاً
من )) الأثور)) .
(٢) اللسان، والمقاييس ٥٦/١، وفى الصحاح عجزه
وأَثْرُ السَّيْفِ: تَسَلْسُلُه ودِيبَاجَتُه ،
فأَمَّا ما أَنشدَه ابنُ الأَعرابىِّ من قوله:
فإِنِّى إِنْ أَقَعْ بِكَ لا أُهَلِّكْ
كوَقَعِ السَّيْفِ ذِى الأَثَرِالفِرِنْدِ(١)
قال ثعلبُ: إِنّمَا أَرادَ ذِى الأَثْر،
فحَرَّكَه للضَّرورة . قال ابن سِيدَه :
ولا ضَرورةَ هنا عندى؛ لأَنّه لوقال :
((ذى الأَثْر)) فسَكَّنه على أَصلِه لصار
(مُفَاعَتُنْ)) إلى ((مَفَاعِيلُنْ)): وهذا
لايكْسِرِ البَيْتَ لكن الشّاعر إنما أَرادَ
تَوْفِيَةً الجزْءِ ، فَحَرَّك لذلك، ومثلُه
كثيرٌ، وأَبْدَلَ الْفِرِنْدَ مِن الأَثَر.
وفى الصّحاح: قال يعقوب :
لا يَعرِفُ الأَصمعىُّ الأَثْرَ إِلّ بالفتح،
قال: وأَنشدَنِى عيسى بنُ عُمَر
لُفَافٍ بِنِ نَتْبَةَ :
جَلَاَها الصَّيْقَلُونَ فَأَخْلَصُوها.
خِفَافاً كلُّها يَتْقِى بِأَثْرِ (٢)
أَى كلُّها يستقبُلكَ بفرِنْدِهِ.
ويَتْقِى، مخفَّف مِنْ يَتَّقِى، أَى
إِذا نَظَرِ النّاظِرُ إِليها أنَّصلَ شُعَاعُها
(١) اللسان .
(٢) اللسان، والصحاح ، والمقاييس ٥٦/١
١٤

أثر
أثر
بعينِهِ فلم يَتَمَكَّن من النَّظَرِ إِليها.
ورَوَى الإِبادِىِّ عن أَبِىِ الهَيْثَمِ أَنّه
كان يقول: الإِثْرُبِكَسْرِ الهَمْزِةِلِخُلاَصَةِ
السَّمْنِ ، وأَمّا فِرِنْدُ السَّيْفِ فكلُّهُم
يقول : أُثْر .
وعن ابن بُزُرْج: وقالوا: أُثْرُ
السَّيْفِ، مضمومٌ: جُرْحُه، وأَثْرُه(١) ،
مفتوحُ: رَوْنَقُه الّذِى فيه .
قلتُ: وزَعم بعضٌ أَنّ الضَّمَّ أَفصحُ
فيه وأَعرَفُ .
وفى شَرْحِ الفَصِيحِ لابن التَّانِىِّ:
أَثْرُ السَّيفِ مثالُ صَقْر، وأَثُرُه، مِثَال
طُنُبٍ : فِنَّدُه .
وقد ظهرَ بما أَوردنا من النُّصُوص
أَنّ الكسْرَ مسموعٌ فيه ، وأَوردَه
ابن سِيدَه وغيرُه، فلا يُعَرَّجُ على قول
شيخِنَا: إنه لا قائلَ به من أَئِمَّة
اللغةِ وأَهلِ العربيّة. فهو سَهْوٌ
ظاهرٌ، نَعم، الأُثْرِ بضمٌّ ، على
ما أَوردَه الجوهَرِىُّ وغيرُه، وكذا
(١) فى اللسان ضبط هنا بفتح الهمزة والثناء
وقد تقدم فيه الأثر والإثْر والأثر ...
فرند السيف ورونقه .
الأُثُرِ، بضمَّتَيْن على ما أَسْلَفْنَا،
مُسْتَدْرَكُ عليه، وقد أُغْفِلَ (١) شيخُنا
عن الثّانية .
والأَثِيرُ، كأَمِيرِ الذى ذكرَه
المصنِّفُ أَغفلَه أَئِمَّةُ الغَرِيب .
وحَكَى اللَّبْلِىُّ فى شرح الفَصِيحِ:
الأُثْرَةُ للسَّيفِ بمعنى الأَثْرِ، جمعُه أُثَرِ
كُغُرَفٍ، وهو مُستدركٌ على المصنِّف.
(و) الأَثْرُ: (نَقْلُ الحديثِ ) عن
القَومِ ( ورِوايتُه، كالأَثَارةِ) (٢) بالفتح،
(والأُثْرَةِ، بالضّمِّ )، وهذه عن اللَّحْيَانِ.
وفى المحكم : أَثَرَ الحديثَ عن القومِ
(يَأْثِرُه)، أَى من حدٍّ ضَرَبَ ، (ويَأْثُره)
أى من حدِّ نَصَرَ : أَنْبأَهم بما سُبِقُوا فيه
من الأَثَر ، وقيل : حَدَّثَ به عنهم فى
آثَارهم . قال: والصحيحُ عندى
أَنَّ الأُثْرَةَ الاسمُ، وهى المَأْثَرَةُ
عِ م. م
والمَأْتُرَّةُ .
وفى حديث علىّ فى دُعَائِه على
(١) فى هامش مطبوع التاج قوله: ((من الثانية)) كذا
بخطه، وأففل يتعدى بنفسه، ولعل الفعل مبنى المجهول
(٢) فى القاموس المطبوع: ((كالإثارة))، وما فى الأصل
يتفق مع ما فى اللسان .
١٥

أثر
أثر
الخَوَارج: ((ولا بَقِىَ منكم آثِرْ))،
أَى مُخْبِرُ يَرْوِى الحديثَ
وفى قولِ أَبِى سُفيانَ فى حديثٍ
قَيْصَرَ: ((لولا أَنْ تَأْثُرُوا (١) عِنِّى
الكذبَ))، أَى تَرْؤُون وتَحكُون .
وفى حديث عُمَرَ رضىَ اللهُ عنه :
(فما حَلَفتُ به (٢) ذاكرًا ولا آثِرًا))،
يريدُ مُخْبِرًا عن غيرِهِ أَنَّهِ حَلَفَ به،
أَى ما حلفْتُ به مُبتدِئاً مِن نفسِى،
ولاَ رَوَيْتُ عن أَحدِ أَنّهَ حَلَف (٣) بها .
ومن هُذا قيل : حديثُ مَأْتُورٌ ، أَى
يُخْبِرُ الناسُ به بعضُهم بعضاً، أَى
يَنقلُهُ خَلَفٌ عن سَلَفٍ، يقال منه :
أَثَرْتُ الحديثَ فهو مَأْثُّور، وأَنا
آثِرٌ، وقال الأَعْشَى :
إِنَّ الذى فيه تَمَارَيْتُمَا
بُيِّنَ للسّامِعِ والآثِرِ (٤)
(١) بهامش مطبوع التاج: قوله: ((تأثروا)) كذا بخطه،
والذى فى المسان والنهاية: ((يأثروا))، وكذا
التفسير بعده .
(٢) فى النهاية: ((ما حلفت بأبى ... ))
(٣) بهامش مطبوع التاج: قوله بها كذا بخطه ، ولعله
((به )). وما فى الأصل موافق النهاية واللسان.
(٤) ديوانه ١٤١، وفيه: ((الناظر»، والبيت فى اللسان
والصحاح برواية الأصل
(و) الأَثْرِ : (إِكْثَارُ الفَحْلِ مِن
ضِرَاب الّاقَة) وقد أَثَرِ يَأْثُر، مِن حَدِّ
نَصَرَ .
(و) الأُثْر)، بالضّمِّ: أَثَرُ الجِرَاحِ
يَبقَى بعد البُرْءِ). ومثلُه فى الصحاح .
وفى التهذيب: أُثْرُ الجُرْحِ: أَثَرُه
يَبقَى بعد ما يَبْرَأُ. وقال الأصمعىُّ:
الأُثْرُ - بالضّمّ - من الجُرْحِ وغيرِهِ
فى الجَسَدِ يَبْرَأُ ويبقَى أَثَرُه. وقال
شَمِرُ: يُقَال فى هذا: أَثْرٌ وأُثْرٌ ، والجمعُ
آثارٌ، ووجهُهُ إِثَارٌ، بكسر الأَلْفِ،
قال : ولو قلتَ أُثُورٌ، كنتَ مُصِيباً .
(و) فى المُحكم : الأُثْر: (ماءُ الوجهِ
ورَوْنَقُه، و) قد (تُضَمُّ ثاؤُهما)، مثل
عُسْرٍ وعُسُر، ورَوَى الوَجْهَيْنِ شَمِرٌ،
والجمعُ آثارٌ . وأَنشدَ ابنُ سِيدَهِ :
* عَضْبٌ مَضَارِبُهَا باقٍ بها الأُثْرُ (١) .
وأَوردَه الجوهرىُّ هُكذا: ((بيضٌ
مضاربُهَا)) (٢) قال: وفى الناس مَن
يَحْمِلُ هُذا على الفِرِنْد .
(١) تقدم فى المادة
(٢) الذى فى الصحاح: ((بيض مفارقها)).
١٦

أثر
أثر
(و) الأُخْرِ (١): (سِمَةٌ فى باطن خُفِّ
البعيرِ يُقْتَفَى(٢) بها أَثَرُه) ، والجمعُ
أَثُور .
وقد أَثَرَه يَأْثُرِهِ أَثْرًا، وأَثَّره : حَرَّه .
(و) رَوَى الإِبادىُّ عن أَبِىِ الهَيْمْ أَنْه
كان يقول: الإِثْرُ (بالكسر:
خُلاصةُ السَّمْنِ) إذا سُلِئَّ، وهو
الخلاصُ ، وقيل : هو اللَّبَنُ إِذا
فارَقَهِ السَّمْنُ . (و) قد (يُضَمُّ)، وهذا
قد أَنْكَره غيرُ واحدٍ من الأَئِمَّة ،
وقالوا : إن المضمومَ فِرِنْدُ السَّيْفِ .
(و) الأَثُرُ، بضم الّاءِ (كحَجُزٍ، و)
الأَثِرُ ك(كَتِفٍ: رجلٌ يَستَأْثِرُ على
أصحابِه) فى القَسْمِ، (أَى يَختارُ
لنفْسه أشياءَ حَسنةً )، وفى الصّحاح:
أَى يحتاجُ (٣) لنفسه أَفعالاً وأخلاقاً
حسنة .
(والاسمُ الأَثَرَةُ، محرّ كَةً، والأُثْرَةُ ،
بالضّمّ، و) الإِثْرةَ، (بالكسر، و)
(١) فى اللسان: ضبط ((الأثر)).
(٢) فى اللسان : ((يُقْتَفَرُ)).
(٣) بهامش مطبوع التاج ((قوله: فى الصحاح . الذى فيه :
يختار، كما هنا ، فلعل ذلك فى نسخة أخرى وقعت له)) .
الأُثْرَى، (كالحُسْنَى)، كلاهما عن
الصَّغَانِّ .
(و) قد (أَثِرَ على أصحابه،
كَفَرِحَ)، إِذا (فَعَلَ ذُلك) .
ويقال : فلانٌ ذو أُثْرَةٍ، بالضمّ ،
إذا كان خاصًّاً .
ويقال : قد أَخَذَه بلا أَثَرَةِ ، وبلا
إِثْرَةٍ وبلا استئثارٍ ، أَى لم يَستأثِر
على غيرِه ولم يَأْخُذ الأَجْوَدَ .
وجمْعُ الإِثْرَة، بالكسر ، إِثَرُ .
قال الحُطَيئَةُ يمدحُ عُمَرَ رضىَ اللهُ
عنه :
ما آثَرُوكَ بها إِذْ قَدَّمُوكَ لها
لكنْ لِأَنْفُسِهِمْ كانتْ بِكَ الإِثَرُ (١)
أَى الخِيَرَةُ والإِيثارُ.
وفى الحديث: ((لما ذُكِرَ له
عُثْمَانُ بالخلافةِ فقال: أَخْشَىِ
حَفْدَه وأَثَرَتَه))، أَى إِيثارَه، وهى
(١) ديوانه ٨١، وفيه: ((لم يُؤْثِروك .. كانت
بك الخِيَرُ)). والشاهد فى اللسان ،
والتكملة ، والمقاييس ٥٥/١ .
١٧
تاج العروس - الجزء العاشر م.

أثر
أثر
الإِثْرَةُ، وكذلك الأُثْرَةُ وَالأَثْرَةُ
والأُثْرَى قال:
فقلتُ له ياذئْبُ هل لكَ فى أَخِ
يُوَاسى بلا أُثْرَى عليكَ ولابُخْلٍ (١)
(والأُثْرَةُ، بالضّمِّ : المَكْرُمةُ)؛ لأَّنها
تُوَثَرُ، أَى تُذْكَر، ويَأْثُّرها قَرْنٌ عن
قَرْنٍ يتحدَّثُون بها . وفى المُحكَم:
المَكْرُمَةُ (المُتَوارَثَة، كَالمَأْثَرَةِ)،
بفتح الثاءِ (والمَأْثُرَةِ) بضمُهَا،
ومثلُه من الكلامِ المَيْسَرَة والمَيْسُرة ،
ممّا فیه الوَجْهَانِ ، وهی نحو ثلاثین
كلمةً جَمَعَها الصّغانىّ فی حبر .
وقال أبو زيد: مَأْثُرَةٌ ومآثِرُ،
وهى القدَمُ فى الحَسَب . ومآثِرُ
العَرَب: مَكارمُها ومَفاخرُها التى
تُؤْثَرُ عنها، أَى تُذْكَرُ وتُرْوَى . ومثلُه
فى الأساس (٢) .
(و) الأُثْرَةُ: (الْبَقِيَّةُ من العِلْم
تُؤْثَرُ)، أَى تُرْوَى وتُذْكَر، (كالأَثَرَةِ)
محرَّكَةً، (والأَثارةِ)، كسَّحَابةِ . وقد
(١) اللسان ، والمقاييس ٥٥/١
(٢) فى الأساس المطبوع: ((ولهم مآثِرُ، أى
مساع ◌ٍ یأثرونها عن آبائهم ».
قُرِئٍّ بها (١)، والأخيرةُ أَعْلَى.
وقال الزَّجّاج: أَثَارةٌ فى معنَى
عَلامةٍ، ويجوزُ أن يكونَ على
معنى بَقِيَّةٍ من عِلْمٍ ، ويجوزُ أَن
يكونَ على ما يُؤْثَرُ من الْعِلْم . ويقال :
أَوْ شَىءٌ مَأْتُورٌ من كُتُبِ الأَوَّلِين،
فمَن قرأ: ((أَثَارَة)) فَهو المصدرُ ،
مثل السَّمَاحة، ومَن قرأ: ((أَثَرةٍ)) فإِنه
بناهُ على الأَثَر مثْل قَتَرَةٍ ، ومَن قَرأ :
((أَثْرة)) فكأنه أراد مثلَ الخَطْفَةِ
والرجفة
(و) الأَثْرَة، بالضّمّ: (الجَدْبُ،
والحالُ غيرُ المَرْضِيَّة)، قال الشاعر:
إذا خافَ مِنْ أَيْدِى الحَوَادِثُ أَثْرَةً
كَفَاهُ حِمارٌ مِنْ غَنِى مقيد (٢)
ومنه قولُ النّبيُّ صلَّى الله عليه
وسلّم: ((إنّكم سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى
أَثْرَةً (٣) فاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِى على
الحَوْضِ »
(١) يشير إلى قوله تعالى: (أو أثارةٍ من عِلْم)
سورة الأحقاف الآية ٤ .
(٢) اللسان
(٣) روى أيضا ((أَثَرة))
١٨

أثر
(وآثَرِه: أَكرَمه)، ومنه : رجلٌ
أَثِيرٌ، أَى مَكِينٌ مُكْرَمٌ . والجمع أُنثَرَاءُ
والأُنْثَى أَثِيرَةٌ .
(والأَثِيرَةُ : الدّابَّةُ العظيمةُ الأَثَرِ فى
الأَرضِ بحافِرِها) وخُفَّيْهَا، بَيِّنَةُ
الإثارةِ .
(و) عن ابن الأعرابيّ: (فَعَلَ) هذا
(آثِرًا مَا، وآثِرَ ذِى أَثِيرٍ) ، كلاهما
على صِيغَةِ اسمِ الفاعل ، وكذلك
آثِرًا، بِلاَ ((ما)). وقال عُرْوَةُ بنُ
الوَرْد :
فقالُوا ما تُرِيدُ فقلتُ أَلْهُو
إِلى الإِصْباحِ آثِرَ ذى أَثِيرِ (١)
هُكَذَا أَنشده الجوهرىُّ . قال
الصّغَانِىُّ: والروايةُ: ((وقالتْ))، يَعْنِى
امرأَتَه أُمَّ وَهْبٍ واسْمُهَا سَلْمَى .
(و) يُقَال : لَقِيتُهُ (أَوَّلَ ذِى أَثِيرٍ ،
وأَثِيرَةَ ذِى أَثِيرٍ)، نقله الصَّغانىّ.
(وأُثْرَةَ ذى أَثِيرٍ، بالضّمِّ) وضَبَطَه
الصّاغانىُّ بالكَسْر.
(١) ديوانه ٤٥، والسان، والتكملة، والصحاح،
والمقاييس ١ /٥٤،
أُثر
وقيل: الأَثِيرُ: الصُّبْحُ، وذُو
أَثِيرٍ : وَقْتُه .
(و) حَكَى اللِّحْيَانىُّ: (إِثْرَ ذِى
أَثِيرَيْن، بالكَسْر. ويُحرَّك)، وإِثْرَةً مّا .
(و) عن ابن الأَعرابىّ: ولَقِيتُه
( آثرَ ذاتٍ يَدَيْنِ ، وذِى يَدَيْنِ،
أَى أَوَّلَ كلِّ شىءٍ) .
قال الفَرّاءُ : ابْدَأُ بهذا آثِرًا مّا،
وآثِرَ ذِى أَثِيرٍ ، وأَثِيرَ ذِى أَثِيرٍ ،
أَى ابْدَأُ به أَوَّلَ كلِّ شىءٍ .
ويُقَال: افْعَلْه آثِرًا مّا، وأَثِرًا مّا،
أَى إِن كنتَ لا تفعلُ غيرَه فافْعَلْه.
وقيلَ : افْعَلْهُ مُؤْثِرًا له على غيرِهِ،
و ((ما )) زائدةٌ، وهى لازمةٌ لا يجوزُ
حذفُها؛ لأَنّ معناه افعلْه آثِرًا مختارًا
له مَعْنِيًّا به، مِن قولك: آآثَرتُ أَن
أَفعلَ كذا وكذا، وقال المبرِّد : فى
قولِهِم: خُذْ هُذا آثِرًا مّا، قال: كَأَنّه
يريدُ أَن يأُخذَ منه واحدًا وهو
يُسَامُ على آخَرَ، فيقول: خُذْ هُذا
الواحِدَ آثِرًا، أَى قد آثرتُكَ به،
١٩

أُثر
أثر
و ((ما )) فيه حَشْوٌ .
(و) يقال: ( سَيفٌ مأثورٌ: فى مَتْنِه
أَثَرٌ )(١) ، وقال صاحبُ الواعِى :
سَيفٌ مَأْثُورٌ ، أُخِذَ من الأَثَرِ ، كأَنّ
وَشْيَهُ أَثَّرَ فِيه، ( أَو مَنْنُهُ حَدِيدٌ
أَنِيثُ، وشَفْرَتهُ حَدِيدٌ ذَكَرٌ ) ،
نَقَلَ القَوْلَيْنِ الصَّغَانِىُّ. ( أَو هو
الذى) يُقَال إِنه (يَعْمَلُه الجِنُّ) ، ولیس
من الأَثْرِ الذى هو الفِرِنْد. قال ابنُ
مُقْبِلٍ :
إِنِّى أُقَيِّدُ بِالمَأْثُورِ راحِلَتِى
ولا أُبَالِى ولو كُنَّا على سَفَرِ (٢)
قال ابنُ سِيدَه: وعندى أَنّ الْمَأْثُورَ
مَفْعُولٌ لا فِعْلَ له، كما ذهَب إِليه
أَبو علىّ فى المَفْؤُود الذى هو الجَبان .
(وَأَثِرَ يَفْعَلُ كذا، كَفَرِحَ: طَفِقَ)،
وذُلك إِذا أَبْصَرَ الشَّىءَ وضَرِىَ بمعرفتِهِ
وحَذِقه (٣)، وكذلك طَبِنَ [ وَطَبِقَ
(١) هذا ضبط القاموس وهو قول الفراء، كما فى المقاييس
٥٦/١ وفى اللسان: (( وسيف مأثور فى مته أثْرٌ)).
(٢) ديوانه ٧٨ , واللسان
(٣) هذا ضبط اللسان أما ضبط التكملة فهو
((وحِذْقِهِ)) أى عطفا على (بمعرفته)) هذا
والزيادة بعدُ من اللسان .
ودَبِقَ ولَفِقَ ] وفَطِنَ ، كذا فى نَوادِر
الأعرابِ.
وقال ابن شُمَيل: إِن أَثِرْتَ (١) أَن
تَأْتِيَّنَا فَأُتِنَا يومَ كذا وكذا، أَى إِن
كان لا بُدَّ أَن تَأْتِيَنَا فَأْتِنَا يومَ كذا
و كذا .
ويُقَال: قد أَثِرَ أَنْ يَفْعَلَ ذُلِك
الأَمْرَ، أَى فَرَغَ له . (و) أَثِرَ (على
الأَمرِ : عَزَمَ)، قال أبو زيد: قد أَثِرْتُ
أَن أَقُولَ ذُلك: أَى عَزَمْتُ . (و) أَثِرَ
(له: تَفَرَّغَ)، وقال اللَّيْثُ: يقال:
لقد أَثِرْتُ أَن أَفْعَلَ كذا وكذا، وهو
هَمّ فى عَزْمٍ .
(وآثَرَ: اخْتارَ) وفَضَّلَ، وقَدَّمَ ،
وفى التنزيل: ﴿تالله لقد آثَرَكَ اللهُ
علَينا ﴾ (٢) قال الأَصمعِىُّ: آثرتُكَ
إيثارًا، أَى فَضَّلْتُكَ .
(و) آثَرَ ( كذا بكذا : أَتْبَعَه
إِّه ) ، ومنه قولُ مُتَمِّمِ بِن نُوَيرةَ
(١) فى الان ومطبوع التاج ((آثرت)) والمثبت من التكملة
(٢) سورة يوسف الآية ٩١ .
٢٠