النص المفهرس
صفحات 441-460
عود حوذ به من المَرْعَى وامتَدَّ تَحته. كذا(١) فى الأساس . وقال غيرُه: هو ماعِيذَ به مِن شَجَرٍ وغيرِهِ، وقيل هوٍ (النَّبْتُ فِى أُصُولِ الشَّوْك) أَو الْهَدَف أَو حَجَرٍ يَسْتُرُه، كأَنَّه يُعَوَّذُ بها، (أَو ) العُوَّذُ من الكَلإِ: ما لَم يَرْتَفِعِ إِلى الأَغْصَان وَمَنَعَهُ الشَّجَرُ مِن أَنْ يُرْعَى ، من ذلك ، وقيل : هو أَنْ يَكُون (بِالمَكَانِ الحَزْنِ لا تَنَالُهُ المَالُ)، قال الكُمَيْت: خَلِيلَىَّ خُلْصَانَىَّ لَمْ يُبْقِ حُبُّهَا مِنَ القَلْبِ إِلَّ عُوَّذًا سَيَنَالُهَا (٢) (كالمُعَوَّذِ، وَتُكْسَر الواوُ ) قال كُثَيِّر ابنُ عَبْدِ الرَّحمن الخُزَاعِىّ يَصِف امرأةً : إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا رَاقَ عَيْنَهَا مُعَوَّذُهُ وأَعْجَبَتْهَا العَقَائِقُ (٣) يَعْنِى أَن هُذه المرأةَ إِذَا خَرَجَتْ مِن (١) الذى فى الأساس ((وهو ما عاذ به من الرِّعَى واستتر تحته )) (٢) اللسان والصحاح والمحكم وفى اللسان ((خليلاى خلصانى)» والصواب من المحكم و الصحاح فالكلام هنا نداء منصوب ولو كان مرفوعاً لقال خلصاناى وضبطت فى اللسان (خُلْصَانِىَّ) والصواب من المحكم . (٣) ديوانه١٢٨/١ ((مُعَوَّذُهَا)) والشاهد فى اللسان والأساس . بيتِهَا رَاقَهَا مُعَوَّذُ النَّبْتِ حَوَالَىْ بَيْتِها . (و) من المَجازِ: أَطْيَبُ اللحْمِ عُوَّذُه. قال الزمَخْشَرِىُّ : العُوَّذُ: (مَاعَاذَ بالْعَظْمِ مِن اللَّحْمِ))، زاد الجوهَرِىُّ: ولَزِمَه، وِمِثْلُه قَولُ الراغب ، وقال أَبو تَعَّامٍ : ومَا خَيْرُ خُلْقٍ لَمْ تَشُبْهِ شَرَاسَةٌ ومَاطِيبُلَحْمٍ لِلَيَكُونُ عَلَى عَظْمِ (١) وقال ثعلبُ : قلتُ لأَعْرَابِىُّ : ماطعْمُ الخُبْزِ، قال أُدْمُه . قال: قلت : ما أَطْيَبُ اللَّحْمِ ؛ قال: عُوَّذُه . (و) الْعُوَّذُ (: طَيْرٌ لاَذَتْ بِجَبَلٍ أَو غَيْرِهِ) مِمَّا يَمْنَعُها، (كالعِيَاذِ) بالكَسْرِ، قالَ بَخْدَجُ : • كالطَّيْرِ يَنْجُونَ عِيَاذَا عُوَّذَا .(٢) كَرَّرَ مُبَالَغَةً، وقد يكون عِيَاذًا هنا مَصْدَرًا . (و) قولهم: (مَعَاذَ اللهِ، أَى أَعوذُ باللهِ مَعَاذًا)، تَجْعَلُه بدلاً من اللَّفْظ بالفِعْلِ ، لأَنْه مصدرٌ، وإن كان غَيْرَ مُسْتَعْمَلٍ ، مثْلِ سُبْحَانَ . وقال (١) ديوانه ٤١٢ (( وما خير حلم .. وما خير لحم) (٢) اللسان مع مشاطير سبق بعضها فى ( حتذ) و ( شقف) و(شمذ) . ٤٤١ عود عود الله عَزَّ وجَلَّ ﴿مَعَاذَ اللهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّ مَنْ وَجَلْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَه﴾ (١) أَى نَعوذباللهِ مِعَاذَا أَنْ نَأْخُذْ غَيْرَ الجانِى بِجِنَايَتِه ، ( وكذا مَعَاذَةَ اللهِ )، ومَعَاذَ وَجْدِ الله ومَعَاذَةَ وَجْهِ اللهِ وهو مثْلِ المَعْنَى والمَعْنَاةِ والمَأْتَّسى والمَأْتَاةِ، وقال شيخُنَا : وقد عَدُّوا مَعَاذَ الله من أَلفاظِ القَسَمِ ، وقد بَسَطَه الشيخُ ابنُ مالِكٍ فى مُصَنَّفَاتِه . (وَبَنُو عائِذَةَ، وبنو عَوْذَةً ، وبنو عَوْذَى)، بِضَمّهما(٢) كذا ضَبْطُه عندنا فى النّسخ ، والإِطلاقِ يَقْتَضِى الفَتْحَ ، وهو الصوابُ ، (بُطُونٌ)، أَما عائذَةُ فَبَطْنَانِ، الأَوَّل عائذَةُ قُرَيْشِ ۔ وهم بنو خُزَيْمَةٌ بنِ لُؤَىٌّ ، قال ابنُ الجوّانِىّ النَّسَّابة: وأَمَّا خُزَيْمَةَ بن لُؤَىٌّ فإليه يُنْسَبُ القَوْمُ الذين يَزْعُمُون أنهم عائذَةٌ قُرَيْشٍ وشيخُ الشَّرَفِ يَدْفَعهم عن النَّسبِ. وعائدةُ هى ابنَةُ الخِمْس بنٍ قُحَافَةً مِن خَثْعَم ، وبها يُعْرَفون، وهم بنو الحارث بن مالك بن عُبَيْد بن خُزَيْمَة بنْ لُؤَىّ بن (١) سورة يوسف الآية ٧٩ . (٢) ضبط القاموس بالفتح وهو ما صوبه أيضا الشارح . غالِبٍ ، وعائذةُ هى أُمُّ الحارث هذا، ويقال الحارث بن مالك بن عَوْفٍ بن حَرْبٍ بن خُزَيْمَة ، وهم بِمَالِكِ خَمْسُ أَفخاذٍ مِن عَوْفٍ : بنو جَذِيمَة وبنو عامِرٍ وبنو سَلاَمَةً وبنو مُعَاوِيَةَ، أَولادُ عَوْفٍ . وعائِذةُ مع بنى مُحَلِّم بن ذُهْلِ ابن شَيْبَانَ ، بَادِيَتُهم مع بادِيَتِهِم، وحاضِرَتُهم مع حاضِرَتِهِم يَدْ وَاحِدَةً . والثانى عائذةُ بنُ مالِك بن بَكْرِ بن سَعْدِ بنِ ضَبَّةَ بن أُدّ بن طابِخَةَ بنِ الْيَاسِ ابن مُضَرَ، وهم فَخِذٌ ، قال الشاعرُ : مَتَى تَسْأَلِ الضَّبِّىَّ عَنْ شَرِّ قَوْمِهِ يَقُلْ لَكَ إِنَّ الِعَائِذِيَّ لَئِيمُ(! ومنهم حَمْزَةُ بنِ عَمْرِوِ الضَّبِىّ، عن أَنسٍ ، وعنه شُعْبَةُ وعَوْنٌ، وأَما بنو عَوْذَةً فمن الأَسْدِ وبنو عَوْذَى ، مقصورٌ: بَطْنٌ آخَرُ، قال الشاعر: سَاقَ الُّفَيْدَاتِ مِنْ عَوْذَى وَمِنْ عَمَمٍ. والسَّبْىَ مِنْ رَهْطِ رِبْعِىِّ وَحَجَّارٍ (٢) (١) اللسان والصحاح . (٢) اللسان والجمهرة ٣١٤/٢ وهو النابغة الذبياني كما فى ديوانه ٥٩ مطبعة التقدم وروايته فيه لاشاهد فيها. سَاقَ الرُّفَيْدَاتِ مِنْ جَوْشٍ ومن عِظَم وَمَاشَ مِنْ رَخْطَ رِبْعِىّ وحَجَّارَ ٤٤٢ .... عوذ عوذ · (وعائذُ اللهِ : حىَّ) مِنَ اليَمَن ، هكذا بالأَلف، عن ابن الكَلْسِىّ، (أَو الصوابُ عَيِّذُ اللهِ، كَسَيِّدٍ) ، يقال : هو من بنى عَيِّذِ الله ، ولا يقال عائذ الله ، كذا فى الصحاح ، وذكر أبو حاتم. السِّجِسْتَانيّ فى كتابٍ لحْنٍ العامَّة أَنه عَيِّدُ اللهِ ، بتشديد الياء، قال: لكن إِن نَسْبْتَ إِليه خَفَّفْتَ فِسَكَّنْتَ الياءِ، لئلا تَجتمع ثلاثُ يَاءاتٍ ، انتهى، وقال السُّهَيلىُّ فى الروض : لِسَعْدِ العَشِيرَة ابنٌ لِصُلْبِهِ اسْمُهُ عَيِّدُ اللهِ، وهى قَبِيلٌ مِن قَبائِلِ جَنْبٍ بِن مَنْحِج. قلت : والذى قالَهُ ابنُ الجوّانِىّ النّسَّابة فى المُقَدِّمة ما نَصُّه: والعَقِبُ من سَعْدِ العَشِيرَة بِنِ مَذْحِجٍ مِن زّيْدِ اللهِ وعائذِ اللهِ وعَيِّذِ اللهِ . ثم ساق إلى آخرِهِ، فَعُرِفَ منه أَنَّ لهَ أَخاً اسمُه عائذُ الله . وقولُه من قبائلٍ جَنْبٍ بن مَذْحِجٍ مَحَلُّ نَظَرٍ، وإنما هم بنو عَيِّدُ اللهِ بن سَعْدِ بن مَذْحِجٍ ، كما عَرَّفَهِ أَوَّلاً. وذكر الدَّارَقُطْنِىُّ من وَلَدِهِ مالكَ بِنَ شَرفٍ بِن أَسَدٍ بن عَبْدٍ مِنَاةَ بنِ عَيِّد الله، ومِنْ قِبَلِهِ جاءت ولَدَةُ مَذْحِجٍ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . (وُوَيْذَةُ) اسمُ (امرأة)، عن ابن الأَعرَابِىّ، وأَنشد : فَإِنِى وهِجْرَانِى عُوَيْذَةَ بَعْدَمَا تَشَعَّبَ أَهْوَاُ الفُؤَادِ الشَّوَاعِبُ (١) (والعَاذُ: ع بِسَرِفَ)، قال أبو المُؤَرِّق: تَرَكْتُ العَاذَ مَقْلِيًّا ذَمِيماً إِلى سَرِفٍ وَأَجْدَدْتُ الذَّهَابَا(٢) (و) العَاذَةُ، (بِهَاءٍ: ع ببلادٍ هُذَيْلٍ أَوْ كِنَانَةً)، أَو هو بالغَيْن والدال، وقد تَقدَّم فى مَحلّه ، وكذلك الاستشهادُ بقولِ سَاعِدَةَ بن جُؤَيَّةِ الْهُذَلِىّ . (وتَعَاوَذُوا) فى الحربِ ، إِذا تَوَاكَلُوا و (عَاذَ بَعْضُهِمْ بِبَعْضٍ) . (والمُعَوَّذُ، كمُعَظِّمٍ : مَوْضِعُ الْقِلَادَةِ) من الفَرَسِ ، ودائرَةُ المُعَوَّذِ تُستَحَبُّ، قال أَبو عُبَيْد: من دوائرٍ الخَيْلِ المُعَوَّذُ ، وهى التى تكون فى (١) اللسان . (٢) شرح أشعار الهذليين تحقيقى ٧٧٩ وتخريجه فيه وضبط فى اللسان ضبط قلم ((سَرّف)). ٤٤٣٠ :وذ عود مَوْضِعِ القِلادَةِ يَسْتَحِبُّونَها . (و) المُعَوَّذ (: ناقَةٌ لا تَبْرَحُ فى مَكَانٍ واحِدٍ) كأَنَّ لِضَعْفِهَا أَو كِبَرِ سنِّهَا، والدال لغَة . (و) المُعَوَّذ (: مَرْعَى الإِبلِ حَوْلَ الْبُيُوتِ)، ولا يَخْفَى أَنه تقدَّم فى كِلاَمِه بِعَيْنِه، وقَدَّمْنَا الشاهِدَ عليه مِن قَوْلٍ كُثَيِّرِ الخُزَاعِىّ ، فَذِكْرُه ثانياً تكرارٌ . (والمُعَوِّذَتانِ: سُورَتَانِ) سُورَة الفَلَق وتاليَتُهَا، (بِكَسْرِ الوَاوِ)، صَّرَّح بسه السيوطىّ فى الإِتقان، وجَزم به ، وصَرَّح الشمسُ التتائِىُّ فِى شَرْحٍ الرسالَة أَنّ الفتحَ خَطَأْ، وإِنْ ذَهَبَ إليه ابنُ علَّن فى شَرْحِ الأَذْكار، وأَنّ الكسْرَ هو الصوابُ. لأَن مَبْدَأَكُلِّ واحِدَةٍ منهما (قُلْ أَعُوذُ)، ويُقَال : عَوَّذْتُ فُلاناً بالله وأَسمائِه ، وبالمُعَوِّذَتَيْنِ ، إِذا قلتَّ أُعِيذُكَ باللهِ وأَسمائِه مِنْ كُلِّ ذى شَرِّ ، إِلى آخرِهِ، قال شيخُنَا: ورُبَّما قيل: المُعَوِّذَاتُ بِالجَمع ، بإضافةِ الإِخْلاص لهما على جِهَةِ التَّغْلِيب، لأَنها مِمَّا يُتَحَصَّنُ بها، لاشْتِمَالِها على صِفةِ اللهِ تعَالَى . (وعَوْذٌ باللهِ) منك، (أَى أَعوذُ بالله) منك ، قال : قالَتْ وفيها حَيْدَةٌ وذُعْرُ عَوْذٌ بِرَبِّى مِنْكُمُ وحُجْرُ (١) قال الأَزهرىُّ : وتقول العَرَبُ للشئْء يُنْكِرُونَه والأَمْرِ يَهابُونه: حُجْرًا، أَى دَفْعاً، وهو استعاذَةٌ مِن الأَمْرِ . وسَمَّوْا عائِذًا وعائِذَةَ ومُعَاذًا ومُعَاذَةً وعَوْذًا وعِيَاذًا ومُعَوِّذًا)، والمُسَمّى بمُعَاذِ أَحدٌ وعشرون صحابيًّا ، والمُسَمَّى بعائذِ عَشَرَةٌ مِن الصَّحابة ، وعائذُ الله بنُ سَعيدٍ بن جُنْدَبٍ له وِفَادَةٌ ، ويقال ، عابِدُ الله، وعِيَاذُ بن عَبْدِ عَمْرٍو الأَزْدِىّ له صُحْبَةٍ ، وأُهْبَان ابن عِياذٍ مُكَلِّم الذّئب، وعياذُ بن عَدْوَانَ جَدّ عامِر بن الظَّرِبِ، وَآخَرُون، ومُعَوِّذ بن عَفْرَاءَ ، لهِ صُحبةٌ (وأبو (١) اللسان والصحاح والتكملة، وفى الأساس الثانى منهما وانظر اللسان مادة ( حجر) وبهامش مطبوع التاج (( قوله قالت الخ قال فى التكملة وبينهما مشطور ساقط وهو . وَأَبَّهَاتُ أنَفٍ وَكِبْرُ . هذا وضبط فى اللسان ((وحجر) بفتح فكرن ثم عاد صوابا فى الشرح كما فى مادة (حجر ) . ٤٤٤ عوذ عوذ إِذْرِيسَ الخَوْلاَنِىُّ) مِن كِبار التابعينّ وَلِىَ قَضَاءَ دِمَشْقَ لِيَزِيدٌ، و(اسمُهُ عَائِذُ اللهِ) بن عبد الله، وُلدَ عامَ حُنَيْنٍ ، وكان مِن عُبَّادِ أَهلِ الشامِ وَقُرَّائهم ، يَرْوِى عن شَدَّادِ بن أَوْسٍ وابنِ مَسْعُودٍ والمُغيرَةِ بن شُعَبَةَ، مات سنَةٍ ثَمانينَ . وعائذُ بن نُصَيْبِ الأَسَدِىّ، وعائذٌ أَبو مُعَاذٍ، وعائذُ بن أَبِى حَبِيب الكَعْبِىّ، وعائذٌ الجُعْفِىّ، وعائذُ اللّهِ المُجَاشِعِىّ، تابِعُّون. (وَمَعَاذَةُ : مَاءَةٌ لبنى الأُغَيْشِ) مُرَّةٌ . (وسِكَّةُ مُعَاذٍ بِنَيْسَابُورَ) تُنْسَب إِلى مُعَاذِ بن مُسْلِمٍ ، والُّنسْبَة إِليها مُعَاذِىّ . (وعَيْذُونُ : جَدُّ) الإِمامِ اللغوىّ (أَبى علىّ) إِسماعيلَ بنِ علىَّ (القالِىّ) صاحب الأَمالى والزوائد، نِسْبَة إلى قَالِقَلاَ مِن مُدِن أَرْمِينِيَةَ، قال أَبو بكرِ الزَّبَيْدِىُّ، سأَلْتُ أَبَا عَلِىِّ القالىّ عن نَسبه فقال: أَنا إسماعيل بن القاسم ابن عَيْذُون . (والعَوَائِذُ) من الكواكِبِ الشَّآَمِيَةِ (أربعةُ كَوَاكِبَ بِتَرْبِيعِ مُخْتَلِفٍ، فى وَسَطِها كَوْكَبٌ يُسَمَّى الرُّبَعُ): ونصُّ النَّكْمِلَة : فى وَسَطِهَا كَوَاكِبُ تُسَمَّى الرُّبَعَ . [] ومما يستدرك عليه : عَوْذُ بن غَالِبِ بن قُطَيْعَةً بن عَبْسٍ ، وعَوْذُ بن سُودٍ بن الحَجْرِ بنِ عِمْرَانَ بن عَمْرِو بن مُزَيْقِيَاءَ، قبيلتانٍ ، من الأُولى سَعْد بن سَهْم بن عَوْذ ، وحَبِيب بن قِرْفَةَ العَوْذِىّ، ومن الثانية أَبو عبد الله هَمَّام بن يحيى بن دِينَارِ الأُزدىّ العَذِوْىّ ، مَولاهم . وعَيْذُونُ جَدُّ أَبى الحَسَن علىّ بن عبد الجَبَّار بن سَلَاَمَةَ الْهُذَلِىّ اللَّغَوِىّ، وُلِدَ بِتُونِسَ سَنَة ٤٢٨ وتوفِّىَ سنة ٥١٩ . والعَيْذِيُّون فى الصَّحابة والرُّواةِ كثيرون ، نُسِبوا إِلى عَيِّد الله المتقدّم ذكَرُه، وفى النِّسبه يُخَفّف، وقال السمعائىُّ: وفى بنى ضَبَّةَ عَيِّدُ اللهِ، بتشديد الياءِ، ولم يَذْكُر من نُسِبَ إِليها، وذَكَرَه المَالِينِىّ وتَبِعه الرشاطىّ فقال: مُسلم بن إِبراهيم العَيِّذِىّ بتشديد الياء، كاتبُ المَصَاحف، عوذ عیذ وقال سیبویہ : وقالوا : عائِذًا بالله من شَرِّها، فوضَعُوا الاسمَ موضعَ المَصدرِ ، قال عبدُ الله السَّهْمىُّ: أَلْحِقْ عَذَابَك بِالْقَوْمِ الذِينَ طَغَوْا وعَائِذًا بِكَ أَنْ يَغْلُوا فَيُطْغُونِى (١) وقال الأَزْهَرِىّ: يقال: اللّهُمَّ عائذًا بكَ مِن كُلِّ سُوءٍ، أَى أَعُوذُ بك عائذًا ، وفى الحديث ((عائذٌ باللهِ مِنَ النَّارِ)) أَى أَنا عائِذٌ ومُتَعَوِّذٌ [ كما يقال مُسْتَجِيرٌ] (٢) فجعَل الفاعِلَ موضع المَّفْعُول ، كقولهم : سِرَّ كاتِمٌ، وماء دافِقٌ . وفى حديث حُذَيْفَة ((تُعْرَضُ الفِتَّنُ عَلى القُلُوبِ عَرْضَ الحَصِيرِ عَوْذًا عَوْذًا)) قال ابنُ الأَثیر ، هكذا رُوِى بالدّالِ والذَّالِ، كأَنَّ اسْتَعَاذَ مِن الفِتَنِ ، وقد تَقدَّم، وفى التنزيل ﴿فـإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ ﴾ (٣) معناه إِذا أَردْتَ قِرَاءَة القُرْآنِ فقُلْ أَعوذ بالله من الشيطانِ الرِّجيمِ ووَسْوَسَتِهِ . (١) اللسان وكتاب سيبويه ١ /١٧١ عبدالله بن الحارث السهمى وروايته ((أن يعلوا فيطفونى )) . (٢) زيادة من اللسان ومنه نقل . (٣) سورة النحل الآية ٩٨. ١ وفى اللسان : ويقال للجُودِىّ: عَيِّذٌ ، بالتشدید . وعَاذُ : قَرْيَةٌ مَعروفَةٌ، وقيل ماءٌ بِنَجْرَانَ ، قال ابنُ أَحْمَر: عَارَضْتُهُمْ بِسُؤَالٍ هَلْ لَكُمْ خَبِرٌ مَنْ حَجَّ مِنْ أَهْلِ عَاذٍ إِنَّ لِى أَرَبَا (١) وقيل بالدال المهملة ، وقيل بالغين المعجمة . ووادِى العائذِ قَبْلَ السَّقْيَا بِمِيلٍ ، والسُّقْيَا : مَنْزِلٌ بين الحَرَمَيْنِ الشريفَينِ . ومُعَاذَة: زَوْجَة الأَعْشِى، ومُعَاذَة : مولاةُ عَبْدِ الله بن أُبَىّ، ومُعَاذَة الغِفَارِيَّة ، صَحابِيَّاتٌ . [ ع ى ذ ]. (العَيْذَانُ: السَّيُِّّ الخُلُقِ) ، ومنه قَوْلُ تُمَاضِرَ امرأةٍ زُهَيْر بن جَذِيمَةً لأَخِيها الحارثِ: لاَ يَأْخُذَنَّ فِيكَ ما قَالِ زُهَيْرٌ، فإِنه رَجُلُ بَيْذَارَةُ عَيْذَانُ شَنُوءَةٌ . كذا فى اللسان . (١) اللسان . ٤٤٦ غذذ غذذ ( فصل الغين ) مع الذال ، المعجمتين [ غ ذ ذ]. (غَدِّ الجُرْحُ بَغُّ)، بالضمّ ، (وَيَغِدُّ)، بالكسر ، غَذَّا (: سَالَ بِمَا فيه ) ، وفى بعض الأُصول : مافيه ، أَى من قَيْحٍ وصَدِيد، (كأَغَذَّ) وأَغَثَّ، إِذَا أَمَدَّ، ( أَو) ◌َذّ الجُرْحُ يَغُِذّ غَدًّا (: وَرِم)، قاله الليث، قال الأُزهرىّ: أَخطأً الليثُ فِى تَفْسِير غَذَّ، والصَّواب غَذَّ: سال، كما تقدَّم. قال شيخُنا : المعروف فى هذا الفعل أَنّ مُضارِعه بالكسر فقط ، وهو الذى اقتصر عليه الجوهرىُّ وغيرُه ، وهو الموافِقُ لما نَقَله فى ش د د عن الفَرَّاءِ، ولم يذكره ابنُ مالك فى اللامِيّة ولا فى الكافية ، فى ذى الوَجْهِينِ من اللازم ، ولا ذَكَرِه ابنُ القُوطِيّة ولا ابنُ القَطّع ولا غيرهُما من أرباب الأَفعال ، ولا استدرَ كه شُرَّح التسهيلِ ولا شُرَّاحِ النَّظْمَيْنِ ، فلا أَدرِى من أين جاءَ به المُصَنّف انتهى . قلْت : الذى أَشارله الجوهرى من قول الفَرَّاءِ هو أن ما كان من المضاعَف على فَعَلْتُ غيرَ الواقِعِ (١) فإن يَفْعل منه مكسور العين، مثل عَفّ يَعِفّ وخَفَّ يَخِفّ، وما أَشبهه ،وما كان واقعاً مثل مَدَدْتُ ، فإِن يَفْعل منه مضمومٍ إِلاَّ ثلاثَةَ أَحرُفِ : شَدَّهِ يَشُدُّه ويَشِدُّه، وعَلَّه يَغُلُّه ويعِلُّهُ، من العَلَل، ونَمَّ الحديثَ يَنُمُّه ويَنِبُّه ، فإن جاءً مثلُ هُذا مما لم نَسْمعه فهو قليلٌ، وأَصله الضمّ . انتهى قولُ الفَرّاءِ . ( والغَذِيذَةُ) من الجُرْحِ(: المِدَّةُ)، كالغَثِيثةِ، وهى القَيْحُ، وزعم يَعْقُوب أَنّ ذالَها بدَلُ من ثاءِ غَشِيئَةِ ، ومثْله فى كِتاب الفرق لابنِ السيد، وقد تقدّم فى غَثَّ . ( والغَاذُّ: الغَرَبُ)، مُحرّكَةً (٢)، (حيثُ كانَ مِن الجَسَدِ)، قال أَبو زيد : تقول العرب الّتى نَدعوها نحن الغَرَبَ: الغَاذُّ ، ويقال للبَعير إِذَا كانتْ به دَبَرَةٌ فَبَرَأَتْ وهى تَنْدَى ، قيل: (١) الذى فى اللسان: غير واقع . (٢) كذا مضبوطة فى القاموس وكذا نص أنها محركة وفى اللسان مضبوطة ضبط قلم بسكون الراء فى قول أبى زيد، أما ضبط التكملة فى نص أبى زيد فهو بالفتح ٤٤٧ غذذ غذذ به غاذٌّ، (و) الغاذُ (عِرْقٌ فى العَيْنِ يَسْقِى ولا يَنْقَطِع)، وكلاهما اسم كالكاهِلِ والغارِب، وعِرْبقٌ غَاذٌ: لا يَرْقَأُ، وفى حديث طَلْحَةً فجعَلَ الدَّمُ يَوْمَ الجَمَلِ يَغُِذُّ مِنْ رُكْبَتِهِ، أَى يَسِيل، غَدَّ العِرْقُ، إِذا سَالَ مافِيه مِن الدَّمِ ولم يَنْقَطِعْ، ويجوز أَن يكون من إِغْذاذ السَّيْر، (و[الحسّو] (١) الغاذّة ) بالهاءِ : رَمَّاعَةُ الصَّبِىِّ كالْغَاذِيَةِ كسَارِيَةٍ ( قاله ابن ٦ الأَعْرَابِىّ . (وأَغَذّ السَّيْرَ) نَفْسه، قال (٢) أَبو الحسن بن كَيْسَان . أَحسِب أَنه يُقَال ذُلك (و) المشهور أَغذ (فيه)، أَى فى السَّيْرِ إِغذاذًا (:أَسْرَعَ) وفى حديث الزَّكَاة ((فَتَأْتِى كَأَغَذِّ ما كانَتْ)) أَى أَسْرَعِ وَأَنْشَط ، وفى حديثٍ آخَرٍ ((إِذَا مَرَرْتُم بأَرْضِ قَوْمٍ قد غُذِّبُوا (١) زيادة من القاموس ولا توجد فى اللسان ولا التكملة. (٢) ضبط القاموس ((وأغذَّ السَّيْزاً)) وأضاف الشارح كلمة نفسه عن اللسان ولكن هذا القول فى اللسانبناء على أن السیر فاعل وهو قول أبى الحسن بن كيسان وفى اللسان وأغّذّ السيرَ وأغذفيه أسرع .. فانظر ماقاله الشارح وماجاء في اللسان ومابينهما من فرق . فأَغذُّوا السَّيْرَ)). وأَنْشد : لَمَّا رَأَيْتُ القَوْمَ فِى إِغْذَاذِ وأَنَّه السَّيْرُ إِلى بَغْدَاذ قُمْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى مُعَاذَ تَسْلِيمَ مَلَّذٍ عَلَى مَلَّذِ طَرْمَذَةً مِنِّى عَلَى طِرْمَاذِ(١) وأَمّا قولُه : وإِنّى وإِيَّاهَا لَحَتْمٌ مَبِيتُنَا جَمِيعاً وسَيْرَانَا مُغِذٍّ وَذُو فَتْرٍ (٢) فقد يكون على حَدِّ قَوْلِهِم لَيْلٌ نَائِمٌ. (وغَذْغَذَ مِنه: نَقَصَه) وغَضْغَضَ منه، كذلك، (كَغَذَّهُ) وغَضَّه ، يقال ما غَذَذْتُكَ شيئاً ، أى ما نَقَصْتُ . رواه ابنُ الفَرَجِ عن بعضِ الأَعْرَابِ . (وتَغَذْغَذَ: وَثَبَ). نِقْلَه الصاغانىُّ. (والمُغَاذُّ) ، على صِيغَةِ اسمِ الفاعِل (من الإِبِل: العَيُوفُ) ، وهو الذى (يَعَافُ الماءَ). [] ومما يستدرك عليه : غُذَاوِذُ، بالضمّ مَحلَّةٍ بِسَمَرْقَنْدَ، (١) اللسان، وانظر مادتى (طرمذ، ملك) (٢) اللسان. ٤٤٨ غلذ فخذ منها أبو عمرٍو محمدُ بن يعقوبَ الغُذَاوِذِىّ. [غ ل ذ] (الغَلِيذُ) ، أَهملَه الجوهَرِىُّ وصاحبُ اللسان، وقال الصاغانىُّ هو (الغَلِيظ)، قلت: لُغَةٌ فيه أَو هو من الإِبدال . [غ ن ذ]. (غَنْذَى به)، أَهمله الجوهَرِىُّ، وقال الصاغانىُّ ، إِذا أُغْرِىَ به ، مثل (عَنْذَى به)، وقد تَقَدَّم . (والغَانِذُ: الحَلْقُ ومَخْرَجُ الصَّوْتِ). [غ ن د ر ذ] [] ومما يستدرك عليه : غَنْد رُوذ، الدالُ الأُولى مُهْمَلة: من قُرَى هَرَاةَ (١) منها أَبو عمرٍو الفَتْحَ ابن نُعَيْمِ الهَرَوِىّ، عن شَرِيك والحَكم ابن ظُهَيْر ، وعنه إسحاق بن الهَيَّاج. [ غ ی ذ]. (الغَيْذَانُ)، أَهمله الجوهَرِىّ، (١) كذا فى التاج والذى فى معجم البلدان ((غُنْدُوذ بالضم ثم السكون ودال مضمومة ثم واو ساكنة وذال ، من قرى هراة . وقال ابنُ الأَعرابىّ: هو (الذى يَظُنُّ فَيُصِيبُ) ، رواه الأَزْهَرِىّ فى التهذيب عنه . (والمُغْتَاذُ: المُغْتَاظُ)، لُغَة فيه، كما قاله الصاغانىُّ، أَو هو من باب الإبدال . ( فصل الفاء ) مع الذال المعجمة - [ ف خ ذ]. (الفَخِذُ، ككَتِفٍ : ) وَصْلُ (مابين السَّاقِ والوَرِكِ، مُؤَنَّث، كالفَخْذِ) ، بفتح فسكون، (ويُكْسَر) ، أَى مع السكون، فهى ثلاثُ لُغَاتٍ ، وهى مشهورة فى كُلِّ ثُلاثىٌّ على وِزانِ كَتِف، وزاد الزّركَشِىُّ فى شَرْح البُخَارِىّ أَن فيه لُغَةً فِخِذ، بكسرتين، وفى تَسهيل ابنِ مالك: فى كُلِّ عَيْنٍ حَلْقِيَّةٍ أَربَعُ لُغَات سواءٌ كانت اسْماً كفَخِذٍ، أَوْفِعْلاً كشَهِد، الثَّلاثَةُ وكَسْرُ الفَاءِ والعَيْنِ وصَرَّح بذلك فى الكافية وشَرْحِها ، وسيأتى لنا أيضاً ٤٤٩ تاج العروس الجزء التاسع م/٢٩ فخذ فخذ فى شَهد وغيرِه، قال شيخُنَا: فالإِنْبَاع بكسرتينِ هو الذى قَّدُوه بالحَلْقِىّ، وأَما اللغاتُ الثلاثُ نفسى كُلِّ ثُلاثِىٌّ على وزانٍ گَتِفٍ ولو لم یکن فیه حَرْفُ حَلْقٍ، (و) من المَجَازِ: هذا فَخِذِى، بالتَّذْكِير، وهو فَخِذٌ من أَفْخَاذِ بنى تَمِيمٍ ، وهو ( حَىُّالرجُلِ إِذا كانَ مِن أَقْرَبِ عَشِرتِهِ)، وهو أَقُلُّ مِنِ البَطنِ وأَوَّلُها الشَّعْب، ثم القَبِيلَةِ، ثم الفَصِيلَة ، ثم العِمَارَة، ثم اليَطْنُ ، ثم الفَخْذ. قال ابنُ الكَلِّ : الشَّعْبُ أكبرُ من القَبِيلَةِ ، ثم القَبِيلة ، ثم العِمَارَة، ثم البَطْن، ثم الفَخْذ، قال : أَبو منصور : والفَصِيلَة أُقربُ مِنِ الفَخْذ، وهى القِطْعَة من أعضاءِ الجَسَدِ ، وقال شيخُنَا نَقْلاً عن بعضٍ أَهلِ التحقيقِ : هذه اللغَاتُ المَذكورة فى الفَخِذ سواءٌ كان بمعنى العُضْرِ أَو بمعنى الحَىِّ والقَبِيلةِ ، إِلّ أَنه إِذا كان بمعنى العُضْو الأَفْصَحُ فيه الأَصْلُ الذى هو فَتَحِ الأَوّلِ وكسر الثانى، وإِذا كان بمعنى القَبِيلة والحَىّ فالأَفْصح فيه فَتْحِ الأُوَّل وسكون الثانى، والله أعلم. (ج) أَى جَمْع الفَخِذ بمعنى العُضْوِ والحَىِّ (أَفخَاذٌ)، قال سيبويهٍ: لم يُجَاوِزُوا به هذا البناءَ . (وفَخَذَه، كمَنَعَه ، يَفخَذُه : أَصابَ فَخِذَه)، قوله كمَنَعَه ، هكذا فى النُّسخ التى بأَيْدِينا، وقد سقط من بعضٍ، (ففُخِذَ)، بالبناءِ للمجهول ، وفى المُحْكم : فُخِذَ ارِجُلُ فَخْذًا فهو مَفْخُوذٌ ، أَى أُصِيبَتْ فَخِذُه . ورَمَيْتُه فَخَذْتُه، أَى أَصَبْتُ فَخِذَه . (و) يقال: (فَخَّذَهم) عن فُلانِ (تَفْخِيذًا)، أَى (خَذَّلَهُم، و) فَخَذَ بينهم تَفْخِيذًا (: فَرَّقَهم: و) فَخَّذَ الرجلُ تَفْخِيذًا (: دَعَا العَشِيرَةَ فَخْذًا فَخْذًا)، وهو مأْخُوذٌ من الحديثِ ((أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّمَ لِمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عليه ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ (١) بَاتَ يُفَخِّذُ عَشِيرِتَه))، أَى يَدْعُوهُم فَخْذًا فَخْذًا، يقال : فَخَّذَ الرجُلُ بَنِى فُلاَنِ إِذا دَعَاهِم فَخْذًا فَخْذًا . (١) سورة الشعراء الآية ٢١٤: ٤٥٠ فذذ فذذ (والفَخْذَاءِ: ) هى (التى تَضْبُطُ الرجُلَ بين فَخِذَيْهَا)، لِقُوّتِهَا . (وتَفَخَّذَ) الرجلُ (: تَأَخَّر) عن الأُمرِ. (واسْتَفْخَذَ) بمعنى (اسْتَخْذَی)، عن الفراء . [] ومما يستدرك عليه : التَّفْخِيذ: المُفاخَذَة . وقال الفَرَّاءُ: حُلِبت النَّاقَةُ فِى فَخِذِهَا، والعَنْزُ فى رُبَابِها وفِى فَخِذِهَا ، وفَخِذُهَا نِصْفُ شَهْرٍ ، نقله الصاغانىُّ. [ف ذ ذ] . (الفَذُّ: الفَرْدُ) والوَاحِدُ، وقد فَذَّ الرجلُ عن أصحابِهِ ، إِذا شَذَّ عَنهم وبَقِىَ مُنْفَرِدًا، (ج أَفْذَاذٌ وفُذُوذٌ) . (و) الفَدُّ (: أَوَّلُ سِهامِ المَيْسِرِ) قال اللِّحيانيُّ: وفيه فَرْضٌ واحدٌ، وله غُنْمُ نَصيبٍ واحدٍ إِن فازَ ، وعليه غُرْمُ نَصِيبٍ واحدٍ إِن خابَ ولم يَفُزْ، والثانى النَّوْأَمُ، وسِهَامُ المَيْسَرِ عَشَرَةٌ، أَوَلها الفَذُّ، ثم التَّوْأَمُ، ثُمَّ الرَّقِيبُ، ثم الحِلْسُ، ثم النَّافِس، ثم المُسْبِلُ، ثم المُعَلَّى، وثلاثَةٌ لا أَنْصِبَاءَ لَهَا، وهى السَّفِيحُ والمَنِيِحُ والوَغْدُ . (و) الفَذّ (: المُتَفَرِّق مِن الثَّمْرِ) لا يَلْزَقُ بَعْضُه ببعضٍ . عن ابنٍ الأَعْرَابِىّ ، وهو مذكُور فى الضاد ، لأَنهما لغتان . (و) الفَذُّ: (الطَّرْدُ الشَّدِيدُ)، وقَدْفَذَ. ( وشَاةٌ مُفذُّ: وَلَدَتْ واحِدَةً)، وعبارة المُحكَم : وأَفَذَّت الشاةُ إِفْذَاذًا، وهى مُقِذَّ : وَلَدَتْ وَلَدًا واحِدًا، وإن وَلَدَت اثنينٍ فهى مُنْثِمٌ . (و) شاةٌ (مِفْذَاذٌ، مُعْتَادَتُهَا) ، أَى إِذَا كان مِن عادَتِهَا أَن تَلِدَ واحِدًا، ولا يُقَال للنَّاقةِ مُفِذ، لأَنها لا تُنْتَجِ إِلاّ وَاحِدًا . ( والأَفَذُّ: القِدْحُ لَيْسَنْ عَليه ◌ِرِيشٌ) رَوى ابنُ هانئٍ عن أبى مالكِ : ما أَصَبْتُ منه أَفَذَّ ولا مَرِيشاً، قال : والمَرِيشُ: الذى قد رِيشَ، قال : ولا يَجُوزُ غيرُ هُذا البَنَّةَ ، قال أَبو منصور: وقد قالَ غيرُه: ما أَصَبْتُ منه أَقَذَّ ولا مَرِيشاً، بالقاف، قلت : وسيأتى قَرِيباً . (و) فى التهذيب: ذَفْذَفَ ، إِذا ٤٥١ فظذ فرسبذ تَبخْتَرَ، وعن ابنِ الأُعْرَابِىُّ: (فَذْفَذَ) إِذا ( تَقَاصَرَ لِيَشِبَ خَاتِلاً)، وفى موضعٍ آخَرَ منه: إذا تقاصَزَ لِيَخْتِلَ وهو يَئِبُ . ( واسْتَفَذَّ به وتَفَذَّد: اسْتَبَدَّ) واستَقَلّ . ( وَأَكَلْنَا فُذَاذَى)، كخُبَارَى، (وفُذَاذًا)، كغُرابٍ، (وفُذَّاذًا)، كُرُمَّان، أَى (مُتَفرِّقينَ). [] ومما يستدرك عليه : يقال: ذَهَبَا فَذَّيْنِ ، وفى الحديث ((هذه الآيَةُ الفَادَّةُ))، أَى المُنْفَرِدَة فى مَعْنَاهَا، وكَلِمَةٌ فَذَّةٌ وَفَاذَّة : شَاذَّةٌ . [ ف ر س ب ذ ] [] ومما يستدرك عليه : فِرْسَابَاذ، بالكسر (١) مِن قُرَى مَرْو، منها عَبْد الحَمِيد بن حُمَید، عن الشَّعْبِىّ . [ ف ر هـ ذ ] (الفُرْهُذُ، بالضَّمّ)، أَهمله الجوهَرِىُّ (١) الذى فى معجم البلدان: فرسا باذ بالفتح ثم الكون ... والجماعَةُ، وقال ابنُ عَبَّادِ: هو (الفُرْهُدُ) بالدال، (وكذا الفُرْهُوذُ والفَرَاهِيذُ)، وهكذا وُجِد بخطّ ابنِ الأَثير، (أَو الصَّوابُ فى الكُلِّ بالدَّالِ المُهْمَلة)، وقد تَقدَّم فى محلّه . وفِرْهَاذْجِرْد، قَرْيَةٌ بِمَرْوَ، وقد تَقَدَّمِ ذِكْرُها . [ ف ر م ذ ] [] ومما يستدرك عليه : فَارْمَذْ: قَرْيَةٌ بُطُوسَ، منها أَبو عَلَّ الفضْلُ بن محمّدٍ بن عَلِىِّ، لِسانُ خُرَاسَانَ وَشَيْخُها وصاحبُ الطَّرِيقَةِ والحَقيقةِ بها، تُوقِّىَ بطُوسَ سنة ٤٧٣. [ ف ر ن ب ذ ] وفِرْنَبَاذِ(١) : قَرْيَة على خَمْسَةِ فَرَاسِخَ مِنْ مَرْوَ، منها أبو أحمد محمّد بن سَوَرَةَ بنِ يَعْقُوب . [ ف ط ذ ] (الفَطْذُ)، أَهمله الجوهَرِىّ، وقال (١) في معجم البلدان (( فِرْنَاباذ)). ٤٥٢ فلذ فلذ ابْن دُريد: هو ( الزَّجْرُ عن الشَّيْءِ) ، كذا فى التّكْمِلَة . [ ف ل ذ] * (الفَلْذُ: العَطَاءُ بلا تَأْخِيرٍ ولا عِدَةٍ، أَو) هو ( الإِكْثَارُ منه )، أَى من العَطَاءِ، (أَو) فَلَذَ له من المالِ يَفْلِذُ فَلْذًا: أَعطَاه منه (دَفْعَةً)، وقيل: قَطَعَ له منه، وهُذا أَوَّلُ الأَّقْوَالِ المَذْكُورَةِ فى المُحْكَمِ، والمُصَنِّف دائماً يُغَيِّرِ فى الترتيبٍ فيُقَدِّم غيرَ الفَصِيحِ على الأَفْصَحِ، والنَّادِرَ عَلَى المُسْتَعْمَل، كما يَعرِفِه المُمارِس . (و) الغِلْدُ، (بالكَسْر: كَبِدُ البعير)، والجَمْعِ أَفَلاذٌ، كضِرْسٍ وأضراسِ. ( و) يقال : فلانٌ ( ذُو مُطارَحةٍ ومُفَالَذَةٍ)، إِذا كَان (يُفَالِذ النِّسَاءَ) ويُطارِخُهُنَّ . (و) الفِلْذَة، (بهاء: القِطْعَةُ مِن الكَبِدِ، و) القِطْعَة (من) المال و(الذَّهَبِ والفِضَّةِ واللَّحْمِ، والأَّفْلاذُ جَمْعُهَا)، على طَرْحِ الزَائِدِ، وعسى أَن يكون الفِلْذُ لغةً فى هذا، فيكون الجَمْعُ على وَجْهِهِ ( كالفِلَذِ، كِعِنَبٍ)، كما فى الصّحاح، ومنهم من خَصّ الفِلْذَةَ من اللَّحْمِ بما قُطِعَ طُولاً ، وهى قولُ الأَصمعىّ، وتُسَمَّى الأَجْسَادُ السَّبْعَة، وهى العَنَاصِرُ المُنْطَرِقَةُ: الفِلذَات، (و) من المجاز: الأَفْلاَذُ (من الأَرْضِ: كُنُوزُهَا) وأَمْوَالُهَا، وقد جاءَ فى حديثٍ أَشراطِ الساعَةِ ((وتَقِىءُ الأَرْضُ أَفْلاَذَ كَبِدِهَا))، وفى روايةٍ ((قُلْقِى الأَرْضُ بِأَفْلاَذِهَا)) ، وفى أُخْرَى ((بِأَفْلاذِ كَبِدِهَا))، قال الأَصمعىُّ وضَرَبَ أَفْلاذ الكَبِدِ مَثَلاً للكُنُوزِ ، أَى تُخْرِجِ الأَرْضُ كُنُوزَهَا المَدْفُونَةَ تَحْتِ الأَرْضِ ، وهو استعارَةٌ، ومثلُه قولُه تعالى ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَها﴾ (١). وسَمَّى ما فى الأَرْض قِطَعاً تَشِيهاً وتَمْثِيلاً، وخَصَّ الكَبِدَ لأَنها من أطايبِ الجَزُورِ ، واستعار القَىْءَ للإِخْرَاج . (والقَالُوذُ: ذُكْرَةُ الحَدِيدِ) تُزادُ فيه ، وفى بعض النُّسخِ ذُكْرُ الحَدِيد، (كالفُولاَذِ)، بالضمّ ، وفى التهذيب : (١) سورة الزلزلة الآية ٢. ٤٥٣ فلد فلد والفُولاَذُ من الحَديدِ مَعروفٌ، وهو مُصَاصُ الحديدِ المُنَّفَّى مِنْ خَبَئِهِ . (و) الفَالُوذ (: حَلوْاءُ، م) معروف، هو الذى يُؤْكَل، يُسَوَّى من لُبِّ الحِنْطَةِ ، فارِسِىٌّ مُعرَّب، قال شيخُنا : الحَلْوَاءُ(١) لابُدَّ أَن تُخْتَم بالهاءِ ، على أَصْلِ اللسانِ الفارِسِىّ ، وإِذا عُرِّبَتْ أَبْدِلَت الهاءُ جِيماً فقالوا فالُوذَجِ . قلْت: والذى فى الصحاح الفَالُوذُ ، والفَالُوذَقُ مُعرَّبَانِ، قال يَعْقُوبُ: ولا يقال الفَالُوذَجُ . ومن سَجعات الأَساس: الضَرْبُ بِالفَوالِيذُ غِيرُ الضَّرْبِ بالفَوالِيز(٢)، جمع فُولاذ وفَالُوذ . (وسَيْفٌ مَفْلُوذٌ: طُبِعَ من الفُولاذِ) الحَدِيدِ الذَّكَرِ . (والتَّفْلِذَ: التَّقْطِيعُ)، كالفَلْذِ، ففى الحديث ((أَنّ فَتَّى من الأَنصَارِ دَخَلَتْه خَشْبَةٌ مِنَ النَّارِ فَحَبَسْهِ فى الْبَيْتِ حَتّى ماتَ ، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم : إِنَّ الفَرَقَ (١) بهامش مطبوع التاج ((قوله الحلواء لابد إلخ كذا بالنسخ والصواب الفالوذ الخ كما هو واضح » (٢) فى مطبوع التاج (« الضرب بالفواليد خير من الضرب فى الفواليذ ((والمثبت عن الأساس المطبوخ)) مِن النَّارِ فَلَذَ كَبِدَه))؛ أَى خَوْفَ النارِ قَطَعَ كَبِدَه . ( وافْتَلَذْتُهُ (١) المالَ: أَخَذْتُ منه فِلْذَةً) وفى بعضِ النُّسخِ: أَخذْتُ مِنْ ماله فِلْذَةً، وهكذا فى لسان العرب، قال كُثَيِّر : إِذَا المَالُ لَمْ يُوجِبْ عَلَيْكِ عَطَاءَهُ صَنِيعَةُ قُرْبَى أَوْ صَدِيقٍ تُوَامِقُهْ مَنَعْتَ ومَنْحُ الْبَعْضِ حَزْمٌ وَقُوّةٌ ولَمْ يَفْتَلِذْكَ المَالَ إِلاَّ حَقَائِقُهْ (٢) وفى الأَساس : وافتلَذْتُ منه حَقِّى : اقْتَطَعْتُه . [] ومما يستدرك عليه : مِن المَجاز: أَفلاذُ الأَكبادِ: الأَوْلاَدِ. وفى حديث بَدْرِ ((هُذِهِ مكَّةُ قَدْ رَمَنْكُم بِأَفْلاذِ كَبِدِها » أَرادَ صَمِيمَ قُرَيْشٍ وَلُبَابَها وأَشْرَافَها ، كما يقال فُلانٌ قَلْبُ عَشِيرَتِه ، لأَنْ الكَبِهِ مِن أَشرافِ الأعضاء . (١) فى القاموس (( وانتلذت المال » أما اللسان فكالأصل ويؤيدهما الشاهد الآتى . (٢) ديوانه ٢ /٨٣ واللسان والأساس والصحاح والرواية ((وبعض المنع حزم . ٤٥٤ فنذ قذدْ وأَبُو بَكْرٍ محمد بن عليّ بن فُولاذِ الطَّبَرِىّ ، مُحَدِّثُ . [ف ن ذ ] * (الفانيذُ)، أَهمله الجوهرىُّ، وقال الأزهرىُّ، هو (ضَرْبٌ من الحَلواءِ م)، مَعْرُوف، فارسىّ (مُعَرَّب بَانِيدَ)، بالدال المهملة ، وقد مرّ أَنهم يقولون فَانِيد ، بالدال المهملة، وسَمَّى الجلالُ كِتَابَهُ: ((الفانيد فى حلاوة الأسانيد)) قاله شيخنا . [ ف وذ ] [] ومما يستدرك عليه : فَاذَوَيْه ، جَدُّ أبى القاسم عبد العزيز بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن فَاذَوَيهِ الأَصبهانىّ ، ثقَةٌ ، رَوَى، وعبد الله بن يوسف بن فَاذِ الخُتَّلَّ البغدادى، من شيوخ الطَّبرانىّ . (فصل القاف) مع الذال المعجمة [ق ب ذ] . (قُبَاذُ، كغُرَابِ) : أَهمله الجوهرىُّ، وقال الصاغانىُّ: هو (أَبو كِسْرَى) أَنو شِرْوَانَ مَلك القُرْس . (وقُبَاذِيَانُ) ، بالضمّ وكسر الذال المعجمة ، وروِىَ بإِهمالها (:ع بِبلْغَ) كَثيرُ البساتين ، نُسِب إليه الحُسَيْن بن رداع ، عن أبى جعفر محمّد بن عيسى الطَّاعِ، وعنه محمّد بن محمّد بن صِدِّيقِ البَزَّار البَلْخِىّ . ( وحِنْطَةٌ قُبَاذِيَّةٌ ) ، بالضمّ (: عَتِيقةُ رَدِينَّةٌ)، عن الفَرّاءِ، كأَنَّهَا مِنَ عهد قُبَاذَ . [ق ذ ذ] . ( القُدَّةُ : بالضّ رِيشُ السَّهْمِ ،حَقُذَذْ) وقِذَاذٌ . وقَذَذْت السَّهْمَ أَقُذُّه قَذَّا: رِشْتُه . (و) القُدَّة (: البُرْغُوتُ، كالقُذَذِ) كصُرَدٍ وهو واحِدٌ وليس بجمْع قُدَّة ، قاله الأصمعىُّ، (ج قِذَّانٌ، بالكَسْرِ)، وأَنشد الأصمعىّ : أَسْهَرَ لَيْلِى قُذَذٌ أَسَكُ أَحُكُّ حَتَّى مِرْفَقِى مُنْفَكُ(١) (١) اللسان والتكملة وفى الأساس ٢٣٦/٢ بينهما مشطور هو : · فَبِتُّ ليلى كُلَّهُ أَحُكُّ. ٤٥٥ قذذ قذد وقال آخر : • يُؤَرِّقُنِى قِذَّانُها وبَعُوضُها .(١) ٠ وقال آخر : يَا أَبَنَا أَرَّقَنِى القِذَّانُ فالنَّوْمُ لا تَأْلَفُهِ العَيْنَانُ (٢) (و) القُدَّة (: جَانِبُ الحَيَاءِ)، وهما قُذَّتَانِ ، ويقال لهما الأَسْكَتَانِ (و) القُذَّة (: أُذُنُ الإِنسانِ والفَرَسِ). وهما قُذَّتَانِ . وفى الأساس : ومن المَجاز: وله أُذُنانِ مَقْنُوذتانِ : خُلِقَتَا عَلَى مِثَالِ قُذَذِ السَّهْمِ (و) القُدَّةُ (: كَلِمَةٌ يَقولها صِبيانُ العَربِ، يَقولون: لَعِبْنَا شَعارِيرَ قُدَّةَ قُدَّةَ، وقُذَّانَ قُذَّانَ . ممنوعاتٍ) من الصرْفِ، قاله الليثُ، ونَصُّه فى العَيْنِ: القُذَّةَ، بالضمّ : كَلمةٌ تَقولُها (١) اللسان والجمهرة ١ /٧٩ . (٢) العينى على الخزانة ١ /١٨٣ وبعدها. مِنْ عَضّ بُرْغُوثِ له أسْنَانُ وَلِلْخَمُوْشِ فَوْقَنَا تَطْنَانُ وهو شاهد على أن ضم نون التثنية لغة فى قوله (( العينان وهذا الرجز فى المؤتلف والمختلف طب ١٧٦ تحقيق منسوب لرؤية بن العجاج بن شدقم الباهلى ، وهو غير رؤبة بن العجاج التميمى المشهور ... (( من وخز برغوث له أسنان ((والبعوض فوقه دندان)) وانظر المكاثرة أيضا ٣٠ - ٣١ . صِبْيَانُ الأَعْرَابِ ، يقولون: لَعِبْنَا شَعَارِيرَ قُدَّةَ، قُدَّةٌ لاتُصْرَفُ(١) انتهى ، فليس فى نصه قُدَّة إِلّ مرّة واحدة، فتأَّمَّلْ ذُلك. وفى اللسان: وذَهَبُوا شَعَارِيرَ قَذَّانَ وقذَّانَ، وذَهَبوا شَعارِيرَ نَقْذَانَ وَقُذَّانَ، أَى مُتَفَرِّقِينَ . ( والقَذُّ : إِلْصَاقُ القُذَذِ بِالسَّهْم، كالإِقْذاذ )، فَذَذْتُ السَّهْمَ أَقُذُّه قَذَّا ، وأَقْذَذْتُه : جَعَلْتُ عليه القُذَذَ، وللسَّهْم ثَلاَثُ قُذَذِ، وهى آذَانُه. (و) القَذُّ (:قَطْعُ أَطرافِ الرِّيْشِ وتَحْرِيفُه عَلى نَحْوِ التَّدْوِيرِو) الحَذْوِ ، و(: التَّسْوِيَةُ). وكذلك كلّ قَطْعٍ كنَحْرٍ قُذَّةِ الرِّيشِ . (و) القَدُّ (:الرَّمْىُ بالحَجَرِ وبكلِّ) شىءٍ (غَلِيظٍ)، قَذَذْتُ به أَقُدُّ قَدًّا . (و) القَدُّ (: الضَّرْبُ على المَقَذِّ)، أَى قَفَاه، قال أَبو وَجْزَةَ : قَامَ إِليها رَجُلٌ فِيهِ عُنُفْ لَهُ ذِرَاعٌ ذَاتُ نِیرَیْنِ وَكَفْ (١) هذا الضبطو النص من التكملة فهو مرة واحدة والثانية يخبر عنها أنها لا تنصرف . وهى فى اللسان مرة واحدة . ٤٥٦ قذذ قذذ فَقَذَّهَا بَيْنَ قَفَاهَا والكَتَفْ(١) (والأَّقَذُّ: سَهْمٌ عليه القُذَذُ، و) قيل: هو (سَهْمٌ لارِيشَ عليه ) . وفى التهذيب: الأَقَدُّ: السهْمُ الذى لم يُرَشْ، ويقال: سَهْمٌ أَفْوَقُ، إِذا لم يكن له فُوقٌ ، فهذا والأَّقَذُّمن المَقْلُوب لأَنَّ القُدَّةَ الرِّيْشُ، كما يُقَال للمَلسوع سَلِيمٌ ، (و) قيل: الأَّذّ: هو (المُسْتَوِى البَرْىِ بلا زَيْغٍ ) فيه ولا مَيْلٍ ، عن ابن الأَعرابىّ. وقال اللحيانيُّ [الأَقَذُّ] (٢) السَّهْمُ حين يُبْرَى قَبْلَ أَن يُرَاشَ ، والجَمْعُ قُذَّ، وجمع القُدِّ قِذَاذٌ، قال الراجز : « منْ يَثْرِبِيَّاتٍ قِذَاذٍ خُشْنِ .(٣) (و) من أمثالهم (((مَالَهُ أَقَدُّ ولا مَرِيشٌ))) أَى ماله (شَىْءٌ، أَو) مالَه (مَالٌ ولا قَوْمٌ) ، وهُذا عن اللِّحيانىّ، ويقال: (( ما أَصَبْت منه أَقَذَّ ولامَرِيشاً » أَى لم أُصِبْ منه شيئاً، وقال المَيْدَانِىُّ: أَى لم أَظفَرْ مِنْه بِخَيْرٍ (١) التكملة وفى اللسان بنقص المشطور الثانى . (٢) زيادة من اللسان . (٣) اللسان والصحاح . لا قليل ولا كثيرٍ ، وروى ابن هانىُّ عن أَبى مالك : ما أَصْبْتُ منه أَفَذَّ ولا مَرِيشاً، بالفاءِ، من الفَذِّ والفَرْدِ، وقد تقدّم . وفى مجمع الأَمثال: (( مَاتَرَكَ الله له شُفْرًا ولا ظُفْرًا ولا أَقَدَّ ولا مَرِيشاً)) . (والمِقَدُّ)، بالكسر (: ما قُذَّ به) الرِّيش، (و) هو مِثْل (السِّكِّين) ونحوِهِ، نقله الصاغائىُّ، كالمِقَدَّةِ . (و) المَقَذُّ، (كمَرَدٌ: ما بَيْنَ الأُذْنَيْنِ مِن خَلْفٍ ) ، يقال: إِنّه لَلْيُمُ المَقَذَّيْنِ، إِذا كان هَجِينَ ذُلكِ المَوْضِع، ويقال: إنه لحَسَنُ المَقَذَّيْنِ، وليس للإِنسانِ إِلاَّ مَقَذُّ واحدٌ، ولكنهم ثَنَّوْا على نَحْوٍ تَثْنِيَتِهِم رَامَتَيْنِ وصَاحَتَيْنِ . (و) المَقَدُّ: أَصْلُ الأُذنِ ، والمَقَدُّ: القُصَاصُ(١). والمَقَدُّ): مُنْتَهَى مَنْبِتِ الشَّعْرِ من مُؤَخَّرِ الرأسِ) ، وقيل : (١) بهامش مطبوع التاج ((قوله القصاص هو بتثليث القاف والضم أعلى كما ذكره الشارح فى مادة قصص قال المجد : وقصاص الشعر حيث تنهى نبتته من مقدمه أو مؤخره )» ٤٥٧ قذذ قذدْ هو مَجَزُّ الجَلَمِ مِن مُؤَخَّرِ الرأْسِ، ويقال : هو مَقْذوذُ القَفَا . وفى الأساس: وقيل: المَقَدُّ: مَغْرِزُ الرَّأْسِ فى العُنقِ، وحَقِيقَةُ المَقَدِّ : المَقْطَع، فإِمّا أَن يَكون مُنْتَهَى شَعرِ [الرأس] (١) عند القَفا أو مُنْتَهَى الرَأَسِ وهو المَغْرِزُ . (و) المَقَذُّ (: ع) نُسِبَ إِليه الخَمْرُ ، والصوابُ أَنه بالدال المُهْمَلَة ، وقد تقدَّم . ( والقُذَاذَة، بالضمّ : ما قُطِعَ من أَطْرَافِ الذَّهَب وغيرِه)، والجُذَاذَة : ما قُطِع من أَطرافِ الفِضَّةِ ، وجَمعه القُذَاذَاتُ والجُذَّاذَاتُ، وقيل: القُذَاذَة من كلّ شيءٍ: ما قُطِع منه . (والمُقَدَّذُ، كمُعَظّمٍ: المُزَيَّن، كالمَقْذوذِ )، يقال: رَجُلٌ مُقَذَّذُ الشَّعرِ. ومَقْذُوذُه، أَى مُزَيَّن، وقيل : كلُّ ما زُيِّن فقد قُذِّذَ تَقْذِيذًا . (و) المُقَذَّذُ (: المُقَصَّصُ الشَّعر حَوَالَىِ القُصَاصِ كُلِّه، ورجُلٌّ مَفْذُوذٌ، مثْلُ ذلك . (١) زيادة من الأساس . (و) المُقَذَّذ من الرجال (: الرجُلُ) المُزَلَّمُ ( الخَفيفُ الهَيْئَةِ) ، وكذلك المرأةُ إذا لم تَكُنْ بَالطَّوِيلَة، وامرأةٌ مُزَلَّمَةٌ، ورجُلٌ مُقَذَّذٌ، إِذا كان ثَوْبُه نَظِيفاً يُشْبِهِ بعضُه بَعْضاً ، كلٌّ شىءٍ حَسَنُ منه (١) ( وكُلُّ ماسُوِّىَ وأُلْطِفَ) فقد قُدَّ . (و) المُقَنَّذَةُ، (بالهَاءِ: الأُذُن المُدَوَّرَةُ) كأَنَّهَا بُرِيَتْ بَرْياً ، ( كالمَقْنُوذَة ) . . (و) عن ابنِ الأَعرابِىّ: (تَقَذْقَذَ فى الجَبَلِ). إِذا (صَعِدَ) فيه ، (و) قال غيره : تَقَلْقَذَ (فِى الرَّكِيَّةِ)، إِذا ( وَقَعَ فَهَلَكَ)، وتَقَطْقَطَ مثلُه . (و) تَقَذْقَذَ (الرجُلُ: رَكِبَ رَأْسَهِ) فى الأَرض وَحْدَه . (و) يقال: (ما يَدَعُ شَادَّةً ولا قَاذَّةً) وفى التهذيب : شَاذًّا ولا قَاذًّا، وذلك فى القِتَال، أَى (شُجَاعٌ يَقْتُلُ مَّنْ رَآهُ )، وعبارةُ الأَزْهِرِىّ : لايَلقاه أَحَدٌ إِلاَّ قَتَلَهُ . (١) فى اللسان (( كل شىء منه حسن ) ٤٥٨ قشمد (والمُذَّانُ، بالضمّ : البَياضُ فى الفَوْدَيْنِ )، أَى جَانِبَىِ الرأْسِ، ( مِنْ الشَّيْبِ . و) القُذَّانُ أَيضاً: البياضُ ( فى جَنَاحَىِ الطائرِ)، على التشبيهِ . (والقُذَاذَاتُ: ما سَقَطَ مِن قَدِّ الرِّيشِِ ونَحْوِهِ)، ولا يَخْفَى أَنَ هُذا مَفْهُومٌ مِن قوله آنفاً: ما قُطِعَ من أَطرافِ الذَّهبِ وغيرِهِ، فذِكْرُه ثانياً تَطويلٌ مُخِلٌّ لَقاعدتِه، كما لا يَخْفَى. [] ومما يستدرك عليه : (( تَتَبُعُونَ آثارَهُمْ حَلْوَ القُدَّةِ بِالقُنَّةِ ))، يعنى كما تُقَدَّرُ كُلُّ واحِدَةٍ منهنّ على صاحِبتها وتُقْطَع ، وقال ابنُ الأثير: يُضْرَب مثلاً للشيئَيْن يَستويانِ ولا يَتفاوتانِ . وتَقَذَّذَ القَوْمُ: تَفَرَّقُوا . والقذَّانُ: المُتَفرِّق، ويقال: إِنه لَمقذُوذُ القَفَا . وعن ابنٍ دُرَيْدٍ: رجلٌ مَقذوذٌ ، إِذا كان يُصْلِحَ نَفْسَه وَيَقُوم عليها . [ ق ش ذ ] . (القشْذَةُ)، بالكسر، أهمله الجوهرىِّ، وهى ( القشْدَةُ، فى مَعانيها) المذكورة فى الدال، وهى الزُّبْدَة الرَّقيقة، وقد اقْتَشَذْنَا سَمْناً، أَى جَمَعْنَاه، وأَتَيْتُ بنى فُلانِ فسأُلْتُهُمْ فَاقْتَشَذْتُ شيئاً، أَى جَمَعْتَّ شيئاً، واقْتَشذْنَا قِشْذَةَ: أَكَلْنَاهَا، كلّ ذلك (عن) الإِمام أبى منصور (الأزهرىّ) فى كتابه التهذيب، نقلاً عن الليثِ ، عن أبى الدَّقَيِشِ . قال الأزهرىُّ: أرجو أن يكون مارَوَى الليث عن أبى الدَّقَيْشِ فى القِشْدَةِ بالذالِ مَضبوطاً ، قال: والمحفوظ عن الثّقات القِشْدَة بدال، ولعلّ الذال فيها لغَةً لم نَعْرِفِها . وقال الصاغانىُّ بعد أن ذكر قولَ الليثِ: إِن الأَزهرىَّ قد أَحالَه على الليث فى الدال المهْمَلَة ، ولم أَجِد فى كتاب الليْثِ منه شيئاً . [ ق ش م ذ ] ( القَشْمَذِينُ ) ، بفتح القاف والميم وكسر الذال، أَهمله الجوهرىِّ وصاحب اللسان . وقال الصاغانىُّ: هو (السَّمَاءُ)، لغة (يَمانِيَةٌ)، كذا فى التكملة . ٤٥٩ قلڈ قنفذ [ ق ل ذ] (القَلَذُ، محَرَّكَةً) أَهمله الجوهرىّ وصاحب اللسان ، وقال الصاغانىّ هو (شَىْءٌ كالقَمْلِ يَعْلَقِ بِالبَهْمِ لايُفَارِقه حتى يَقْتلَه، و) من ذُلك قولهم : ( بَهْمَةٌ قَلِذَةٌ ، کفَرِحَةٍ )، إِذا كان بها ذلك، كذا فى التكملة . [ ق ن ف ذ] * ( القُنْفُذُ، وتُفَتح الفاءُ) ، قال الخليل : كلَّ اسمٍ عَلى هذا الوَزْنِ ثانِيهِ نونٌ أَو همزةٌ فلك فيه فُعْلُل، بالفتح والضمّ ، يعنىِ للَّم . قلت : وكذلك القُنْفظ ، وهو غريب ، نقلَه النواوىّ عن مشارِقٍ عياضٍ (:الشَّيْهَمُ)، وهو مَعْروف، هكذا نصُّ عِبَارَة المحكم ، فلا يُلام بكونه فَسَّرَ المشهورَ المَتَدَاولَ بالغَرِيب، (وهی پھاء)، واختلف فی نونِه هل هى زائدة أَو أَصليّة . ومال إِلى كلّ منهماطائفةٌ وصحّح الثانى . (و) القُنْفذُ (: الفَأْر) وهى بهاءِ. (و) القُنْفذ (: ذِفْرَى الْبَعِيرِ)، وفى المحكم: هو مَسِيل العَرق من خَلْفٍ أُذُنَيِ البعيرِ . (و) عن أَبِى خَيْرَة: القُنْفِذ): (: المجْتَمِع المرْتَفِع) شيئاً (من الرَّمْلِ)، وقيل: قُنْفِذ الرَّمْلِ : كَثْرَة شجَرِه . وقال أبو حنيفة : القُنْفذ يَكون فى الجَلَدِ بين القُفِّ وَالرَّمْلِ . (و) المُنْفذ (: الشَّجَرة فى وَسطِ الرَّمْلِ) كالقُنْفِذَة، وقال بعضهم : القُنْفذَةِ : كَثْرَة شَجَرِهِ وإِشْرَافِه ، (و) القُنْفِذ (: مَكَانٌ يُنْبِتُ نَبْتساً مُلْتَفًّا، ومنه قُنْفذ الدُّرَّاجِ ) كُرُمَّانِ، اسم (لِمَوْضِعِ ) وقد تَقدَّمَ الدَّرَّاج فى الجيم ، ( وبالهاءِ ) يعنىِ القُنْفذة (: ماءَةٌ لِبنِى نُمَيْرٍ)، كذا فى النُّسخ، وفى التكملة : لبنى تَمِيمٍ بين مكّة واليمن، وهى الآن قَرْيَةٌ عامرة على البحر، والمشهور بإهمال الدال ، وقد ذكرناها هناك . (وتَقَنْفَذَه بالعَصا: ضَرَبَه كما يُضْرَبُ القُنْفذ ) ، نقله الصاغانىّ ( والقَنَافِذْ: أَجْبُلٌ غيرُ طِوالٍ ، أَو أَحْبُلُ رَمْل، أَو نَبَكٌ فى الطَّرِيق)، ٤٦٠ :