النص المفهرس

صفحات 221-240

نشد
نشد
شيخُنَا: وقد أَطلَقَه المصنِّفُ، وقَيَّدَه
الأَكْثَرُ من النحاةِ واللُّغَوِيِّين بأَن فيه
مع اليمينِ استعطافاً. (و) نَشَدَ ( فُلاَناً
نَشْدًا: قال له: نَشَدْتُكَ اللهَ، أَىْ
سأَلْتُك باللهِ) . فى التهذيب : قال
الليثُ : نَشَدِ يَنْشُد فُلانٌ فُلاناً إِذا قال
نَشَدْتُك باللهِ والرَّحِم، وتقول: ناشَدْتُك
اللهَ . وفى المحكم: نَشَدْتُك اللهَ نَشْدَةً
ونِشْدَةً ونِشْدَاناً : استَخْلَفْتُك بالله .
وأَنْشُدُكُ باللهِ إِلاَّ فَعَلْتَ : أَسْتَحْلِفُك
بالله. (ونَشْدَكَ اللهَ، بالفتح)، أى بفتح
الدال ( أَى أَنْشُدُكَ بِاللهِ، وقد نَاشَدَه
مُنَاشَدَةً ونِشَادًا) ، بالكسر(: حَلَّفَه)،
يقال: نَشَأْتُك اللهَ وأَنْشُدُك اللّهَ وبِاللهِ،
وناشَدْتك اللّهَ وباللهِ ، أَى سأَلْتُك ،
وأَقْسَمْتُ عليك، ونَشَدْتُه نِشْدَةً
ونِشْدَانًا ومُنَاشَدَةً ، وَتَعْدِيَتُهُ إِلى مَفْعولينِ
إمَّا لِأَّه بمنزلةِ دَعَوْتُ ، حيث قالوا :
نَشَدْتُكَ اللهَ ، وبالله، كما قالوا : دَعَوْتُه
زيدًا وبِزَيدٍ، إِلا أَنهم ضَمَّنُوه مَعْنَى
ذَكَّرْت، قال: فَأَمّا أَنْشَدْتُك بالله
فخَطَأْ، وقال ابنُ الأَثِيرِ (١) : النِّشْدَة
(١) بها مش مطبوع التاج («قوله وقال ابن الأثير إلخ عبارة اللسان =
مَصْدَرٌ، وأَمَّا نِشْدَك، فقيل إِنه حَذَفَ
منها التاءَ وأَقامَهَا مُقَامَ الفِعْلِ ، وقيل
هو بِناءٌ مُرْتَجَلٌ، كقِعْدَك اللهَ ،
وعَمْرَكَ اللهَ، قال سيبويهِ : قولُهم
عَمْرَكَ اللَّهَ وقِعْدَكَ اللهَ، بمنزلةٍ نِشْدَكَ
اللهَ، وإِن لم يُتَكَلَّم بِنِشْدَكَ(١)، ولكن
زعَمِ الخَليلُ أَن هُذَا تَمْثِيلٌ تُمثِّلَ(٢)
به ، قال : ولعلَّ الرَّاوِىَ قد حَرَّفَ
الرِّوَايَة عن نَنْشُدُكَ (٣) الله [أَو أَرادَ
سيبويه والخليل قِلَّةً مجيئة فى الكلام
لا عَدَمَه أَو لم يَبْلُّغْهُمَا مجيسُّه فى
الحديث] (٤) فحُذِف الفِعْلُ الذى هو
أَنْشُدُك اللهَ، ووُضِعَ المَصْدَرُ مَوْضِعَه
مُضَافاً إلى الكاف الذى كان مفعولاً
أَوَّل، كذا فى اللسانِ. وفى التوشيح:
نَشَدْتُك اللهَ، ثُلاثِيًّا، وَلطَ مَن ادَّعَى
فيه أنه رُبَاعِىٌّ، أَى أَسأَلُك باللهِ،
وفى حديث أبى سعيد أنّ الأعْضَاءَ كُلَّهَا
=
تُكفِّرِ اللسانَ تَقُول نِشْدَكَ اللّهَ
فينا . قال ابن الأثير إلخ
(١) هكذا بفتح الدال على الحكاية.
(٢) فى مطبوع التاج (يمثل)) والصواب من اللسان. وفى ابن
الأثير طبعة بولاق ((تمثل به)» وبهامش اللسان (قوله
تمثل به فى نسخة الهایة التی بأيدينا يمثل به »
(٣) فى مطبوع التاج ((نشدك الله) والمثبت من اللسان والنهاية.
(٤) زيادة من اللسان وفيه النص وأشير الى ذلك بهامش
مطبوع التاج أيضاً .
٢٢١

نشد
نشد
فضُمِّن مَعْنى أُذَكِّرُك، بحذف الباءِ،
أَى أُذَكِّرُك رافِعاً نِشْدَتى، أَى صَوْنِى،
هذا أَصْلُه، ثم اسْتُعْمِلٍ فى كُلِّ
مَطلوبٍ مُؤَكَّدٍ ولو بلا رَفْعٍ . ونقل
شيخُنَا عن شَرْحِ الكافِيَةِ: الباءُ
هى أَصْلُ الحُرُوف الخافِضةِ للقَسَمِ،
ولها على غَيْرِهَا مَزَايَا ، منها استعمالُهَا
فى القَسَمِ الطَّلَبِىِّ، كقولهم فى
الاستعطاف: نَشَدْتُك اللهَ أَو باللهِ،
بمعنى ذَكَّرْتُك اللّهَ مُسْتَحْلِفاً، ومثله
عَمَرْتُكَ الله معنًى واستعمالاً ، إِلا أَنِ
عَمَرْتُك مُسْتَغْنٍ عن الباءِ، وأَصْلُ
نَشَدْتُكِ اللهَ : طلَبْتُ مِنْكَ بِاللهِ ،
وأَصلُ عَمَرْتُك الله: سَأَلْت [الله] (١)
تَعْمِيرَك، ثُمّ ضُمِّنَا مَعَنَى اسْتَحْلَفْت
مَخْصُوصَيْنِ بالطَّبِ، والمُسْتَحْلَف
عليه بَعْدَهما مُصَدَّرُبِإِلاَّ أَو بِمَا
بمعناها ، أَو باستفهامٍ أَو أَمْرٍ أَو
نَهْىٍ ، قال شيخُنَا: فى قوله وأَصْلُ
نَشِدْتُك اللهَ طَلَبْتُ، إِماءُ إِلى أَنّه
مأْخُوذٌ من نَشَدَ الضالَّةَ إِذا طَلَبَهَا،
وصَرَّح به غيرُه، وفى المشارقِ للقَاضِى
عِيَاض: أَصْلُ الإِنشادِ رَفْعُ الصَّوْتِ،
ومنه إِنشاد الشِّعْرِ، وناشَدْتك الله
وناشَدْتُك (١) معناه سأَلْتُك بالله،
وقيل: ذَكَّرْتُك بالله، وقيل: هما
مِمَّا تَقدَّم، أَى سأَلْتُ اللهَ بِرَفْعٍ
صَوْتِى، ومثل هذا الآخِرِ قولُ
الهَرَوِىّ مُقْتَصِرًاً عليه . (و) فى المحكم
( أَنْشَدَ الضَّالَّةَ: عَرَّفَهَا، وَاسْتَرْشَدَ
عَنْهَا، ضِدٌّ) وفى الحديث فى حَرَمٍ
مَكَّة ((لا يُخْتَلَى خَلاَهَا، ولا تَحِلّ
ثُقَطَّتُها إِلاَّ لِمُنْشِدٍ )). قال أَبُوعُبَيْد:
المُنْشِد: المُعَرِّف، قال: والطالِبُ هو
الناشدُ، وحكَى اللِّحيانيُ فى النوادر:
نَشَدْتُ الضَّالّةَ إِذَا طَلَبْتُها، وأَنْشَدْتُها
ونَشَدْتُهَا، بغير أَلِفٍ، إِذا عَرَّفْتها،
قال: ويقال: أَشَدْتَ الضَّالَّةَ أُشِيدُها
إِشادَةً إِذَا عَرَّفْتهَا، وقال الأصمعىّ:
كُلّ شىءٍ رَفَعْتَ بِهِ صَوْتَك فقِد
أَشَدْتَ به ، ضالَّةً كانتْ أَو غَيْرَها،
وقال جُراع فى المُجَرَّد ، وابنُ القَطَّاع
فى الأَفْعَال: وأَنْشَدْتُهَا، بالأَلف: عَرَّفْتُها
لا غَيْرُ .
(١) كذا بالأصل وبهامش مطبوع التاج («قوله وناشدتك الله
وناشدتك لعله وناشدتك الله ونشدتك)) .
(١) زيادة منى
٢٢٢

نشد
نشد
(و) أَنْشَدَ (الشِّعْرَ: قَرَأَه) ورفَعَه
وأَشَادَ بذِكْرِهِ، كنَشَدَه .
(و) أَنْشَدَ (بِهِم: هَجَاهُمْ) . وفى
الخَبَرِ أَنّ السَّلِيطِيِّين قالوا لِغَسَّان : هذا
جَرِيرٌ يُنْشِدُ بنا، أَى يَهْجُونا .
(وتَنَاشَدُوا: أَنْشَدَ بعضُهم بعضاً)،
وأَمّا قولُ الأَعشى :
رَبِّى كَرِيمٌ لا يُكَدِّرُ نِعْمَةً
وإِذَا تُنُوشِدَ فى المَهَارِقِ أَنْشَدَا(١)
قال أبو عُبَيْدَةٍ(٢) يعنى النُّعْمانَ بن
المُنْذِر إِذا سُل بِكَتْبِ الجَوَائِزِ
أَعْطَى، و((تُنُوشِدَ)) فى مَوْضِعِ نُشِدَ، أَى
سُئل، [والنِّشْدَةُ، بالكَسْرِ: الصَّوْت] (٣)
والنَّشِيد: رَفْعُ الصوْتِ ، (قال أَبو
منصور: وإِنما قيل للطَّالِبِ ناشِدٌ لِرَفْع
صَوْتِهِ بِالطَّلَبِ، وكذلك المُعَرِّفَ
يَرْفَعُ صَوتَه بالتعرِيف يُسَمَّى (٤)
مُنْشِدًا، ومن هذا إنشادُ الشِّعْرِ إِنما
هو رَفْعُ الصَّوْتِ ، وقولهم نَشَدْتُك باللهِ
(١) ديوانه القصيدة ٣٤ بيت ١٣ والصحاح والان
والأساس
(٢) فى اللسان ((أبو عبيد))
(٣) زيادة من القاموس وأشير إليها بهامش مطبوع التاج .
(٤) فى اللسان ((قسمى)»
وبالرَّحِم معناه: طلَبْتُ إِليك بالله
وبِحَقِّ الرَّحِمِ بِرَفْعِ نَشِيدِى، أَى
صَوْتِى، قال وقولهم: نَشَدْت
الضالَّةَ، أَى رفَعْتُ نَشِيدى، أَى
صَوْتِى بِطَلَبِها .
(و) من المَجاز: النَّشِيد (: الشِّعْرُ
المُتَنَاشَدُ ) بينَ القَوْم يُنْشِدُه بعضُهم
بعْضاً، (كالأُنْشُودَةِ )، بالضمّ ، ( ج
أَنَاشِيدُ)، وجَمْعُ النَّشِدِ النَّشَائِدُ .
( واسْتَنْشَدَ ) فُلاناً (الشِّعْرَ) فَأَنْشَدَه
(:طَلَبَ) منه (إِنْشَادَه)، وهو
مَجازٌ .
(و) منه أيضاً (تَنَشَّدَ الأَخْبَارَ:
أَرَاغَها لِيَعْلَمَهَا) مِن حَيْثُ لا يَعْلَمُها
الناس.
(ومُنْشِدٌ كمُحْسِنٍ : عِ بَيْنَ رَضْوَى)
جَبَلٍ جُهَيْنَة (والساحِلِ)، قال الراعى :
إِذا ما انْجَلَتْ عَنْهُ غَدَاةً ضَبَابَةٌ
غَدَا وَهْوَ فِى بَلْدٍ خَرَانِقِ مُنْشِدٍ (١)
وَجَبَلٌ مِن حَمْرَاءِ المَدِينةِ على
ثَمَانِيَةِ أَمْيَالٍ من طَرِيقِ الفُرْعِ ،
(١) الان .
٢٢٣

نشد
نشد
وإيّاه أَرادَ مَعْنُ بِنْ أَوْسِ المُزَنِىّ
بقوله :
فَتَعْفُ الغُرَابِ خُطْبُهُ وَأَسَاوِدُهْ (١)
ـے
فَمُنْدَفَعُ الْغُلاّنِ مِنْ جَنْبِ مُنْشِد
(و) مُنْشِدُ (:ع آخَرُ فى جِبَال
طَيِّيٍ) ، قال زَيْدُ الخَيْلِ يَتَشَوَّقَهُ وقد
حضَرَتْهُ الوَفَاةُ :
سَقَى اللهُ مَا بَيْنَ القُفَيْلِ فَطَابَةٍ
فَمَا دُونَ أَرْمَامٍ فَمَا فَوْقَ مُنْشِدٍ (٢)
[] ومما يستدرك عليه :
الناشدُون : الذين يَنْشُدُونَ الإِبِلَ
ويَطْلُبُونَ الضَّوَالَّ فيأُخُذُونها
ويَحْبِسُونَهَا على أَرْبَابِهَا .
ونَشَدْتُ فُلاناً أَنْشُدُه نَشْدًا فَتَشَدَ ،
أَى سأَلْتُه بِاللهِ، كأَنّك ذَكَّرْتَه إِيَّاه
فَتَذَكَّر. وفى حديثٍ عُثْمَانَ ((فَأَنْشَدَ له
رِجالُ)) أَى أَجَابُوه يقال: نَشَدْتُه
فَأَنْشَدَنِى وأَنْشَدَ لِى. أَى سأَلْتُه
فَأَجَابَنِى، وهذه الأَلف تُسَمَّى أَلِفَ
الإِزالَةِ . يقال: قَسَطَ الرجلُ، إِذا
(١) ليس فى ديوانه وإنما هو فى معجم البلدان (منشد)
و (غراب)
(٢) معجم البلدان (منشد)
جَارَ، وأَقْسَط، إِذا عَدَلَ ، كأَنَّه أَزَالَ
جَوْرِه و[هذا] (١) أَزالَ نَشِيدَه.
ونَاشَدَه الأَمْرَ وناشَدَه فيه، وفى
الخَبَرِ أَنّ أُمَّ قيْسِ بنِ ذَرِيحٍ (٢)
أَبْغَضَتِ لُبْنَى فناشَدَتْه فى طَلاقِها. وقد
يَجُوز أَن يَكُون عُدِّىَ بِفِى ، لأَن فى
نَاشَدْتِ مَعْنَى طَلَبْت وَرَغِبْت وَتَكَلَّمْت.
ونَشَدَ : طَلَبَ، قالِ الأُ قَيْشِرُ الأَسَدِىُّ:
ومُسَوِّفٍ نَشَدَ الصَّبُوحَ صَبَحْتُه
قَبْلَ الصَّبَاحِ وقَبْلَ كُلِّ نِدَاءِ(٢)
والمُسوِّف : الجائِعُ يَنْظُرُ يَمْنَةً
ويَسْرةَ ، وقال الجعدِى :
:
أَنْشُدُ النَّاسَ ولاَ أُنْشِدُهُمْ
إِنَّما يَنْشُدُ مِنْ كَانَ أَضَلَّ (٤)
لا أُنْشِدهم ، أَى لا أَدُلُّ عليهم ،
ويَنْشُدُ : يطْلُب.
ومُنْشِد : بَلَدٌ لبنى سعْدِ بن زَيْدٍ مِنَاةَ
ابن تَمِيمٍ ، عن ياقوت، وهو غير
الذى ذكره المصنّف .
(١) زيادة من النهاية. أما اللسان فقيه كالأصل وإن كان
اللسان يأخذ من النهاية
(٢) فى مطبوع التاج ((دريح)) وهو تطبيع.
. (٣) الان .
(٤) ديوان النابغة الجمدى ٩٤ والشاهد أيضاً فى اللسان.
٢٢٢

نضد
نضد
[ ن ض د].
(نَضَدَ متَاعَه يَنْضِدُه)، من حدّ
ضَرَب (: جعلَ بعْضَه فوقَ بَعضٍ) .
وفى التهذيب: ضَمَّ بَعضَه إلى بعضٍ،
وزاد فى الأساس: مُتَّسِقاً أَو مرْكُوماً
(كنَضَّده) تَنضيدًا، شُدِّد للمبالغة
فى وَضْعِه مُتَراصِفاً، (فهو منْضُود
ونَضِيدٌ ومُنَضَّدٌ) . وفى التنزيل ﴿لَها
طَلْحَ نَضِيدٌ﴾ (١) أَى مِنْضُود ،
وقال الفَرَّاءِ: طَلْحٌ نَضِيدٌ يعنى
الكُفُرَّى ما دامَ فى أَكْمَاءِه فهو
نَضيدٌ، وقيل: النَّضيد: شِبْهُ
مِشْجَبٍ نُضِّدَتْ عليه الثيابُ،
وقوله تعالى ﴿وطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ (٢)
أَى بعضُه فوق بعضٍ، فإِذا خَرَجَ
مِن أكمامه فليس بِنَضِيدٍ ، وقال غيره :
المَنْضُود: هو الذى نُضِّد بِالحَمْلِ
من أَوَّله إلى آخرِهِ أَو بالوَرَقِ لیس دُونَه
سُوقٌ بارِزَةٌ، وفى حديث مسروق
((شَجَرُ الجَنَّةِ نَضِيدٌ مِن أَصْلِها إِلى
فَرْعِها)) أَى ليس لها سُوقٌ بَارِزَةٌ
(١) سورة ق الآية ١٠.
(٢) سورة الواقعة الآية ٢٩ .
ولكنَّها مَنضودَةً بالوَرَقِ والثِّمَارِ مِن
أَسْفَلِهَا إِلى أَعلاها .
( والنَّضَدُ، مُحرَّكَةً: ما نُضِدَ مِن
مَتَاعٍ) البيتِ المَنْضودِ بَعْضُه فوق
بعضٍ ، كذافى الصحاح، (أَو) عَامَّتُه ،
أَوِ (خِيَارُهُ) وحُرُّه، والأَوَّل أَوْلَى ، قال
النابغة :
خَلَّتْ سَبِيلَ أَتِىِّ كَانَ يحْبِسه
وَرَفَّعَتْهِ إِلى السِّجْفَيْنِ فَالنَّصَدِ (١)
(و) فى الحديث ((واخْتَبَس جبْرِيلُ
أَيَّاماً، فلما نَزَلَ اسْتَبْطَأَه النبيُّ صلَّى اللهُ
عليه وسلّمَ ، فذَكَر أَنَّ احْتِبَاسَه كانَ
لِكَلْبٍ تَحْتَ نَضَدٍ لهم » قال ابنُ
الأَثِير وغيرُه: النَّضَدُ: (السَّرِيرُ يُنَضَّدُ
عَليه) المَتَاعُ والِّيابُ، سُمِّىَ
نَضَدًا، لأَن النَّضدَ عليه ، وقال
الليثُ: النَّضَد فى بيت النابغةِ :
السَّرِيرُ، قال الأَزهرىّ: وهو غَلَطٌ ،
إِنما النَّضَد ما فَسَّرِه ابنُ السِّكِّيْتِ ،
وهو بمعنى المَنْضُود .
(و) من المَجَازِ: النَّضَدُ: الأَعْمَام
(١) ديوانه ٧٣ واللسان والصحاح.
٢٢٥.
تاج العروس الجزء التاسع م/١٥

نضد
نضد
والأَخْوَال المُتَقَدِّمُونَ فِى (الشَّرَف)،
والجَمْعُ أَنْضَادٌ ، قال الأعشى :
وقَوْمُكِ إِنْ يَضْمَنُوا جَارَةً
يَكُونُوا بِمَوْضِعِ أَنْضَادِهَا (١)
أَرادَ أَنهم كانُوا بمَوْضِعِ ذَوِى
شَرَفِها وأَحسابِها . وفى الأساس : ولبِى
فُلانِ نَضَدٌ، أَى عِزَّ وَشَرَفٌ. (و)
(الشَّرِيفُ) من الرّجال، والجمْع
أَنْضَادُ ، وأَنشدَ الجوهرىُّ قُولَ رُؤْبَةً:
لا تُوعِدَنِّى حَيَّةٌ بِالنَّكْزِ
أَنَا ابْنُ أَنْضَادٍ إِلَيها أَرْزِى(٢)
(و) من المَجاز: النَّضَذَ (: الناقَةُ
السَّمِينةُ)، تَشْبِيهاً بالسَّرير عليه نَضَدٌ ،
(كالنَّضُودِ)، كصَبُورٍ، (والأَنْضَادُ
الجَمْعُ ) من كُلِّ ذلك .
(و) الأَنْضَادُ (من القَوْمِ: جَمَاعَتُهم
وعَدَدُهم)، ويقال : هم أُعْضَادُه
وأَنْضَادُه، لَعَدِيده وأُنصارِه ، وهو مَجاز .
(و) الأَنْضَادُ (مِن الجِبَّالِ: جَنَادِلُ
(١) ديوانه قصيدة ٨ بيت ٥٤ والان
(٢) ديوانه ٦٣ والصحاح واللان وفى مطبوع التاج
((لا توعدينى)) هذا وبين المشطورين أربعة مشاطير .
بَعضُها فوق بعضٍ )، وقال رُؤْبَةُ
يصِف جيشاً :
إِذا تَدَانَى لَمْ يُفَرَّجْ أَجَمُهْ
يُرْجِفُ أَنْضَادَ الجِبَالِ هَزَمُه (١)
أُراد ما تَراصفَ مِن حِجارتها
بعضها فوق بعْضٍ
(و) من المجاز الأَنْضَاد (من
السَّحاب: ما تَرَاكَمَ) واتَّسْق (وتَراكَبَ)
منه، وأَنشد ابنُ الأعرابيّ:
أَلاَ تَسَلُ الأَطْلَاَلَ بِالجَرَعِ الْعُقْرِ
سَقَاهُنَّ رَبِّى صَوْبَ ذِى نَضَدِ ضُمْرٍ (٢)
(والنَّضيدةُ: الوسادةُ)، جمْعُها
النَّضائِدُ، عن المُبِرّد، وبه فسّر
حديث أَبِى بِكْرٍ رضى اللهُ عنه
((لَتَتَّخِذُنَّ نَضَائِدَ الدِّيباجِ وَسُئُورَ
الحريرِ ولَتَأْلَمُنَّ النَّوْمَ على الصَّوفِ
الأُذْرِبِىِّ (٣) كَما يَأْلَمُ النَّومَ أَحدُكم
(١) ديوانه ١٥٣ واللسان، وفى ديوانه ((لم يفرج
أَدَمُه)).
(٢) اللسان ((ألا تسأل)»
(٣) فى اللسان الأذرىّ. هذا وما فى الأصل صواب إنظر
:
النهاية مادة ( أذرب) فقد أورده وقال «منسوب إلى
أذْرَبِيجَان على غير قياس هكذا تقوله
العَرَب والقياس أن يقول أذْرِىٌّ بغير باء
كما يقال فى النسب إلى رَامَهُوْمُزّ: رامِىّ
وهو مُطّرد فى النسب إلى الأسماء المُرْكِّبَّةِ)»
٢٢٦

نضد
نضد
على حَسَكِ السَّعْدَانِ)) ، قال المبرّد:
نَضائدُ الدِّيباج أى الوسائد .
(و) النَّضيدة أيضاً (: ما حُشِىَ مِن
المَتَاعِ) وأَنشد :
وقَرَّتْ خُدَّامُها الوسائِدَا
حتَّى إِذا ما عَلَّوُا النَّضَائِدَا (١)
قال : والعرب تقول لجماعة ذلك:
النَّضَدُ .
(و) فى المثَل: ((أَثْقَلُ مِن نَضَادِ))
( كَقَطَامٍ : جَبلُ بالعالِیةِ ) ،وفى بعض.
النُّسخ: بالطَّائف . وفى اللسان:
بالحِجاز، يُذَكَّر (ويُؤَنَّثُ)، قال
الأصمعىُّ وذَكرَ الْنِيرَ : وثَمَّ جَبَلٌ
لِغَنِىُّ أَيضاً يقال له نَضَادٍ فِى جَوْفٍ
النِّيرِ ، والنِّيرُ لغاضِرَةِ فَيْسٍ .
وبشَرْقِىّ نَضَادِ الجَنْجَاثَةُ ، ويُبَى عند
أَهلِ الحِجاز على الكَسْرِ (وَتَمِيمٌ
تُجْرِيهِ مُجْرَى مالا يَنْصِرِفُ)، قال :
لَوْ كَانَ مِنْ حضَنٍ تَضَاءَلَ مَثْنُه .
أَوْ مِنْ نَضَادٍ بَكَى عَلَيْهِ نَضَاهُ(٢)
(١) اللسان والتكملة .
(٢) معجم البلدان (نضاد)
وقال كُثَيِّرِ عَزَّةَ يصْرِفه :
كَأَنَّ المَطَايا تَتَّقِى مِنْ زُبانَةِ
منَاكِبَ رُكْنٍ مِنْ نَّضَادٍ مُلَمْلَمْ (١)
وقال قَيْسُ بنُ زُهِيْرِ العِبْسِىُّ:
كَأَنِّى إِذْ أَنَخْتُ إِلَى ابْنِ قُرْطِ
عقَلْتُ إِلى بَلَمْلَمَ أَوْ نَضَادٍ (٢)
ويقال له: نَضَادُ النِّيرِ، والنِّير
جَبلُ، ونَضَاد أَطْولُ مَوْضِعٍ فيه ، قال
ابنُ دارةَ :
وأَنْتَ جنِيبٌ لِلْهوى يوْمَ عاقِلٍ
ويوْمَ نَضَادِ النِّيرِ أَنْتَ جَنِيبُ (٣)
(و) من المَجاز: ( انْتَضَدَ
بالمكَانِ: أَقامَ) به، نقله الصاغانىُّ .
] ومما يستدرك عليه :
رَأْىٌ مُنَضَّدٌ: (٤) مُرصَّف .
وتَنَضَّدَتِ الأَسنانُ. وما أَحْسنَ
تَنْضِيدَها .
ونَضَدْتُ اللَّبِنَ على المَيتِ .
وانتضَدَ الشىءُ: اجْتَمعَ .
(١) ديوانه ٢ /٧٢ واللسان ومعجم البلدان (نضاد) .
(٢) معجم البلدان (نضاد).
(٣) معجم البلدان (نضاد) ..
(٤) فى مطبوع التاج ((دار منضد)) والصواب من الأساس
وبهامش مطبوع التاج إشارة إلى ذلك .
٢٢٧

نفد
نفد
[ن ف د]
(نَفِدَ) الشىءُ، (كسمِعَ)، يَنْفَدُ
(نَفَادًا)، بالفتح، (ونَفَدًا)، مُحرَّكةً
(:فَنِىَ وذَهبَ)، ونقَلَ شيخُنَا عن
الزمخشرىّ فى الكَشَّاف أنه لواستَقْرأً
أَحدُ الأَلْفاظَ التى فاوُها نونٌ وعيْنُهافاءٌ
لوجَدها دالَّةً على معنَى الذّهابِ
والخُرُوجِ وقاله غيره ، انتهى . وفى
التنزيل العزيز ﴿ما نَفِدَتْ كَلِمَاتُ
الله﴾ (١) قال الزَّجّاج: معناه ما انْقَطعتْ
ولا فَنِيَتْ ، ويُرْوَى أَن المشركين قالوا
فى القرآن: هذا كَلاَمُ سيَنْفَد ويَنْقَطِع،
فَأَعْلَمَ اللهُ تعالى أَنَّ كلامه وحِكْمتَه
لا تَنْفَد .
(وَأَنْفَده) هو (: أَفْنَاهُ، كَاسْتَنْفَدَه).
واسْتَنْفَدَ القَومُ ماعندهم، وأَنْفَدُوه .
(و) كذلك (انْتَفَده)، إِذَا أَذْهَبه .
(و) أَنْفَدَ (القَوْمُ: فَنِىَ زَادُهُمْ)
أَ (و) نَفِدَ ( مالُهُم) قال ابنُ هَرْمَةَ :
أَغَرّ كَمِثْلِ البِدْرِ يسْتَمْطِرُ النَّدَى
ويَهْتَزُّ مُرْتَاحاً إِذَا هُو أَنْفَدَا (٢)
(١) سورة لقمان الآية ٢٧ .
(٢) اللسان والصحاح .
(و) أَنْفَدَتِ (الرَّكِيَّةُ: ذَهبَ مَاوُّها).
(ونَافَدَه) أَى الخَصْمَ مُنَافَدةً
(: حاكَمَهُ وخَاصمَه)، فهو مُنَافِدُ
يُحاجُّ الخَصْمَ حتَّى يَقْطَّعَ حُجَّتَه
ويُنْفِدَها، ويقال: ليس له رافدٌ ولا
مُنَافِدٌ . وفى اللسان: نافَدْتِ الخَصْمَ
مُنَافَدَةً إِذا حاجَجْتَه حتى تَقْطَعَ
حُجَّتَه ، وخَصْمٌ مُنَافِدٌ : يَسْتَفْرِغ جُهْدَه
فى لخُصُومةِ ، قال بعضُ الدَّبِيْرِيِّينَ:
وهْوَ إِذَا مَا قِيلَ هَلْ مِنْ وافِدٍ
أَوْ رَجُلٍ عنْ حقَّكُمْ مُنَافِدٍ
يَكُونُ لِلْغَائِبِ مِثْلَ الشَّاهِدِ (١).
ورَجُلٌ مُنَافِدٌ: جَيِّدُ الاستفراغِ
لِحُجْجِ خَصْمِه حتى يُنْفِدَها فيغْلِبَهِ .
وفى الحديث ((إِنْ نَافَدْتَهُم نَافَدُوك))
ويروَى بالقاف، وقيل: ((نَافَذُوك))
بالذال المعجمة ، وقال ابنُ الأَثير فى
حديث أَبِى الدَّرْداءِ((إِنْ نافَلْتَهِم نَافَدُوك)»
نافَدْتُ الرجُلَ، أَى حاكَمْته (٢) ، أَى
(١) اللسان وفى الأساس نسبه إلى أبَّاق الدبيرى
فى ابنه الرّكاض .
(٢) فى المسان والنهاية ((إذا جاكمته)) وجاء فى النهاية فى مادة
( نفذ) ورواه بالذال وقال نافذْت الرجل إذا حاكمته
ويروى بالقاف والدال المهملة.
٢٢٨

نفد
نفد
إِن قُلْتَ لُهُم قالوا لك .
(وانْتَفَده) من عدْوِهِ(١) (: اسْتَوْفَاهُ)
قال أبو خِراشٍ يصِف حِمارًا :
فَأَلْجمها فَأَرْسَلَهَا عَلَيِْهِ
ووَلَّى وَهْوَ مُنْتَفِدُ بَعِيدً (٢)
أَى ولَّى الحمارُ ذاهباً (و) من
ذلك انْتَفَد (اللَّبنَ) إِذا (حَلَبَه) .
(و) يقال (قَعدَ مُنْتَفِدًا) ومُعْتَنِزًا،
أَى (مُتَنَحِّياً)، هذه عن ابنِ الأَعرابىّ.
(و) يقال: (فيه مُنْتَفَدٌ عن غَيْرِهِ)،
كقولك (مَنْدُوحةٌ) وسعةٌ ، قال الأَخطَل :
لَقَدْ نَزَلْتُ بِعِبْدِ اللهِ مِنْزِلَةً
فِيها عن العَقْبِ مِنْجاةً ومُنْتَفَهُ (٣)
(و) يقال: إِن فى مالِه لِمُنْتَفَدًا، أَى
(سَعة، و) يقال: (تَجِدُ فى البلادِ
مُنْتَفَدًا)، أَى (مُراغَماً ومُضْطَرباً) .
(١) الذى فى اللسان ((وانتفد من عدوه استوفاه)) وكذلك
فى شرح أشعار الهذليين أما هنا فجعله متعديا، وأضافة
الشارح كلمة (( من عدوه)) لاتتلاءم مع المتعدى قبله
التى هى (( أنتفده )»
(٢) شرح أشعار الهذليين تحقيق ١٢٣٦ هذا وبهامش
مطبوع التاج: وقوله يصف حارا ، كذا فى التكملة وفى
اللسان يصف فرساً، هذا والتى ألجمها هى الفرس والذى
ولى هو الحمار ، فكلاهما صواب .
(٣) ديوانه ١٧٢ ((فيها عن الفقر)) كالتكملة، والشاهد
فى الان كالأصل .
[] ومما يستدرك عليه :
اسْتَنْفَدَ وُسْعَه : اسْتَفْرِغَه .
وتَنَافَدُوا : تَخَاصمُوا، ويقال :
تَنَافَدُوا إِلى الحاكِم ، إِذا أَنْفَدُوا
حُجَّتَهم، وتَنَافَذُوا، بالذال معجمةً ،
إِذا خَلَصوا إِليه . ونَفَدَنى (١) بَصرُه إِذا
بلَغَنِى وجاوَزَنى، وأَنْفَدْتُ القَومَ ،
إِذا خَرِقْتَهم ومَشَيْت فى وَسطِهِم ، فإِن
جُزْتَهم حتى تُخَلِّفَهم قلت نَفَدْتُهم،
بلا ألف ، وقيل: يقال فيها
بالأَلف، ومنه حديث ابنِ مسعودٍ :
((إِنكم مجْموعونَ فى صَعيدٍ واحد
يَنْفُدُكُمْ الْبَصرُ)) وقيل: المرادُ بهِ
يَنْفُدُهُمْ بَصَرُ الرحمنِ حتى يَأْنِىَ
عليهم كُلِّهم، وقيل: أَراد ينْفُدُهم
بَصَرُ الناظِرِ لاستواءِ الصَّعِيدِ، قال
أَبو خاتمٍ : أَصحاب الحديثِ يرؤُونه
بالذال المعجمة ، وإِنما هو بالمهملة ، أَى
يَبْلُغُ أَوَّلَهم وآخِرَهم حتَّى يراهِم كُلَّهم
ويَسْتَوْعِبَهم ، من نَفَدَ الشىءُ وأَنْفَدْتُه ،
وحَمْلُ الحديثِ على بَصَرِ المُبْصِرِ أَوْلَى
(١) فى مطبوع التاج ((نفذفى)» والصواب من اللسان ومن
السياق . هذا وأنظر مادة ( نفذ ) ففيها مثل هذا الكلام
الآتى .
٢٢٩

نقد
نقد
من حمْلِهِ على بَصَرِ الرَّحَمْنِ ، لِأَن اللهَ
عزَّ وجلَّ يَجمع الناسَ يومَ الْقِيامَةِ فى
أَرْضِ يَشْهِدُ جميعُ الخلائقِ فيها
مُحاسبةَ العبدِ الواحِدِ على انفرادِهِ
ويَرَوْنَ ما يصِيرُ إِليه . كذا فى اللسان.
ويقال : فُلانٌ مُنْتَفَدُ فلانٍ، أَى إِذا
أَنْفَدَ ما عندَه أَمدَّه بنفَقَةٍ، عن
الصاغانىّ .
[ن ق د] .
(النَّقْدُ: خِلاَفُ النَّسِيئَّةِ)، ومن
أَمثالِهِم (النَّقْدُ عند الحافِرة)).
(و) النَّقْدُ (:تَمْيِيزُ الدَّرَاهِمِ)
وإخراجُ الزَّيْفِ منها، (و) كذا تَميِيزٌ
(غَيْرِها، كالتَّنْقَادِ والتَّنَقُّدِ) ، وقد نَقَدها
ينْقُدُهَا نَقْدًا ، وانْتَقَدها، وتَنَقَّدها ، إِذا
مَيَّزَ جَيِّدها مِن رَدِيئها ، وأَنشد سيبويهِ :
تَنْفِى يَدَاها الحَصَى فِى كُلِّ هاجِرةٍ
نَفْىَ الدَّنَانِرِ تَنْقَادُ الصَّبارِيفِ(١)
(و) النَّقْدُ (: إِعْطَاءُ النَّقْدِ)، قال
الليثُ: النَّقْدُ : تَمْبِيزُ الدَّراهِم
(١) اللسان ومنسوب فى كتاب سيبويه ١ /١٠ للفرز دق
وهو مفرد فى ديوانه وانظر مادة ( صرف ) ومادة
(درهم) ((نى الدراهيم))
وإِعْطَاؤُكَها إِنساناً. وأَخْذُها : الانْتِقَادُ.
وفى حديث جابرٍ وجَمِلِهِ ((فَنَقَدِنِى
الثَّمَنَ)) (١) أَى أَعطانِيهِ نَقْدًا مُعجَّلاً .
(و) النَّقْدُ: (النَّقْرُ بِالإِصْبَعِ فى
الجَوْزِ) ، ونَقَدَ الشىْءَ يَنْقُدُه نَفْدًا، إِذا
نَقَرَه بإِصْبَعِه، كما تُنْقَدُ (٢) الجَوْزَةُ،
والنَّقْدَة: ضَرْبةُ الصَّبِيِّ جَوْزَةً
بإِصْبَعِه إِذا ضَربَ
(و) النَّقْدُ (أَنْ يَضْرِبَ الطائِرُ
بمنْقَادِهِ، أَى بمِنْقَارِهِ فى الفَخِّ) ، وقد
نَقَده إِذا نَقَرَه كنَقْدِ الدراهمِ ، وكذا
نَقَدَ الطائرُ الحَبَّ يَنْقُدُه، إِذا كان
يَلْقُطُه واحدًا واحدًا، وهو مِثْلُ
النَّقْرِ ، وفى حديث أَبِى ذَرَّ(( فَلَمَّا
فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُدُ شَيْئاً مِنْ طَعامِهِمْ ))
أَى يأْكُلُ شيئاً يَسيرًا . وفى حديث
أَبِى هُرِيْرةَ ((وقد أَصْبِحْتُم تَهْذِرُونَ
الدُّنْيَا. ونَقَد بإِصْبَعِهِ)) أَى نَقَرَ.
(و) النَّقْدُ: الجَيِّدُ (الوازِنُ من
الدَّراهِمِ). ودِرْهِمٌ نَقْدٌ. ونُقُودُ حِيادُ (٣)
(١) فى اللسان والنهاية ((فنقَدبى ثمنه)).
(٢) فى اللسان (كما تُنْفَر)).
(٣) الذى فى الأساس ونَقْدٌ جَيِّد ونقودجيَادٌ
٢٣٠

نقد
نقد
(و) من المجاز النَّقْدُ: (اخْتِلاُسُ
النَّظَرِ نَحْوَ الشىْءٍ)، وقد نَقَدَ الرجُلُ
الشىْءَ بنَظَرِهِ يَنْقُده نَقْدًا، ونَقَد إِليه :
اخْتَلَسِ النَظَرَ نَحْوَه، ومازال فُلانٌ
يَنْقُد بصَرَه إِلى الشىْءٍ، إِذا لم يَزَلْ
يَنْظَرِ إِليه، والإِنسان يَنْقُدُ الشىْءَ
بِعَيْنِهِ، وهو مُخَالَسةُ النَّظرِ لْلاً
يُفْطَنَ له، وزاد فى الأَساس : كأنّما
شُبِّه بنظَرِ الناقِدِ إِلى ما يَنْقُدُه .
(و) النَّقْدُ (: لَدْغُ الحَبَّةِ) ، وقد
نَقَدَتْه الحيَّةُ، إِذا لَدَغَتْه .
(و) النُّقْدُ (بالكسر : البطِىءُ
الشَّبَابِ القليلُ اللَّحْمِ) وفى بعض
الأُمهات ((الجسْمِ)) بدل ((اللَّحم))
(ويُضَمُّ) فى هذه .
(و) النّقدُ (١) (بضمتين
وبالتحريك: ضَرْبٌ من الشَّجرِ)،
التحريكُ عن اللِّحْيانيّ، وقال الأزهرِىّ:
وبتحريك القافِ أَكْثَرُ ما سمعتُ من
العرب، وقال : هو ثَمْرُ نَبْتٍ يُشبِهِ
البَهْرَمَانَ (واحِدَتُه بهاءٍ ) ، نَقَدَةٌ
(١) جاء فى اللسان ((النُّقُد والنُّقْدُ والنَّقَد)).
ونَقَدٌ ، وقال أبو حنيفة : النَّقْدةُ بالضّم
فيما ذَكر أَبو عمرو من الخُوصَة ،
ونَوْرُها يُشْبِهِ البَهْرَمَان ، وهو
العُصْفُر ، ويروى النُّقْدُ بضمْ
فسكونٍ، وأَنشد لِلْخُضْرِىّ (١) فى
وَصْفِ الْقَطاةِ وفَرْخَيْها(٢):
يمُدَّانِ أَشْداقاً إِلَيْها كَأَنَّما
تَفَرَّقَ عنْ نُوَّارِ نُقْدٍ مُثَقَّبٍ
(و) فى المثل ((هو أَذَلُّ مِنَ النَّقَدِ))،
وهو (بالتَّحْرِيك: جِنْسٌ من الغَنَّم)
قَصِيرُ الأَرْجُلِ (قَبِيحُ الشَّكْلِ )
يكون بالبَحْرَيْن ، وأَنشدوا :
رُبَّ عدِيمٍ أَعزُّ مِنْ أَسَدِ
ورُبَّ مُثْرٍ أَذَلُّ مِنْ نَقَدِ(٣)
الذكر والأنثى فى ذلك سواءٌ،
وقيل : النَّقَدُ : غَنَمُ صِغارٌ
ن حجازِيَّة، وفى حديث علِىِّ ((أَنَّ
مُكَاتَباً (٤) لِبَنِى أَسدٍ قال: جِئْتُ
(١) فى مطبوع التاج ((وأنشد الحصرى)) والصواب من
اللسان والمراد والله أعلم الحكم الخضرى الشاعر.
(٢) فى مطبوع التاج ((وفرختها)) والصواب من اللمان
والشعر يؤيده .
(٣) اللسان .
(٤) ضبط اللسان ((مكارتباً)) والمثبت ضبط النهاية.
٢٣١

نقد
نقد
بِنَقَد أَجْلُبُه إلى المدِينة)) (١) (وراعِيه
نَقَّادٌ). ومنه حديث خُزَيْمةَ (٢) (( وعاد
النَّقَّادُ مُجْرَنْثِماً)) . وقال أَبو زُبَيْد:
كَأَنَّ أَثْوابَ نَقَّادِ قُدِرْنَ لَهُ
يَعْلُو بِخَمْلَتِهَا كَهْبَاءَ هُدَّابًا (٣)
وفسّره ثَعْلَبُ فقال: النَّقَّادُ : صاحِبُ
مُسُوكِ النَّقَدِ، كأَنّه جعلَ عليه
خَمْلَتَهُ (٤). وقال الأَصمعىّ: أَجْوَدُ
الصُوفِ صُوفُ النَّقَدِ ، (ج نِقَادٌ
ونِقَادَةٌ ، بكسرِهِما)، قال علْقَمةُ :
والمالُ صُوفُ قَرَارٍ يَلْعُبُونَ بِهِ
عَلَى نِقَادِتِهِ وَافٍ ومَجْلُومُ (٥
(و) النَّقَدُ (: تَكَشُّرُ الصِّرْسِ)
وكذلك القَرْن، (وائْتِكَالُه) ، وفى بعض
النُّسخ: انْتِكَاله، بالنون، والأُولَى
الصوَابُ، ونَقِدَ الضُّرْسُ والقَرْنُ نَقَدًا
(١) كذا أيضاً فى اللسان أما النهاية ففيها ((أجلبه إلى الكوفة))
(٢) حديث خزيمة جاء فى اللسان شاهدا على أن النَّقَاد
جمع نَقَدٍ وكذلك جاء فى النهاية فى مادة
(جرثم) بهذا النص الصريح على أنه جمع ، وضبط فى مادة
(نقد) فيها ((النّقَاد)) بدون تشديد القاف. ويبدو أن
الشارح مها ولم يجىء شاهداً على النقّاد بمعنى صاحبها
إلا بيت أبى زيد
(٣) اللسان والأساس والتكملة .
(٤) فى اللسان ((خَمْلَه)).
(٥) ديوانه ٦٤ واللسان والتكملة .
فهو نَقِدُ اثْتَكَلَ (١) وتكَسَّر ، وفى
التهذيب: النَّقَدُ أَكَلُ الصِّرْسِ ،
ويكون فى القَرْنِ أَيضاً ، قال
الهذلىّ :
عَاضَهَا اللهُ غُلاَمَاً بَعْدَما
شَابَتِ الأَصْدَاغُ والضِّرْسُ نَقِدْ (٢)
ويروى بالكسر أيضاً، وقال صَخْرُ
الغَيِّ :
تَيْسُ نُيُوسِ إِذَا يُنَاطِحُهَا
يَأْلَمُ قَرْناً أُرُومُه نَقْدُ(٣)
أَى أَصلُه مُؤْتَكِلُ (٤) .
(و) النَّقَدُ (: تَقَتُّرُ الحَافِرِ)
وَتَأَكُّلُهُ، وقد نَقِدَ الحافِرُ ، إِذا
انْتَقَرَ وتَقَشَّرِ .
(و) النَّقَدُ (من الصِّبْيَانِ : القَمِىءُ
(١) ضبط فى اللسان ضبط قلم ((ائْتُكِلَ))
والصواب من مادة (أكل) الْتَكَّلَتْ
أسنانه وتأكَّلَتْ .
(٢) ليس هذا فى شعر الهذليين المطبوع بأنواعه والشاهد
فى اللسان والصحاح ، وانظر مادة ( صدع)
(٣) شرح أشعار الهذليين تحقيقى ٢٦٠ وتخريجه فيه وضبط
فى اللسان ((نَقَد)) والضبط من شرح أشعار
الهذلييين ٢٦٠ وديوان الهذليين ٦٢/٢ .
(٤) ضبط فى اللسان ضبط قلم ((مُؤْتَكَل))
والصواب مما سبق
٢٣٢

نقد
نقد
الذى لا يَكادُ يَشِبُّ) ، وفى اللسان :
ورُبَّمَا قيل له ذلك .
(وأَنْقَدُ، كأَحْمَدَ)، وبإِعجام الدال
(وقد تَدْخُل عليه أَا) للتعريف
وه و مـ
(: القُنْفُذُ)، قال :
فَبَاتَ يُقَاسِى لَيْلَ أَنْقَدَ دَائِباً
وَيَحْدُرُ بِالْقُفِّ اخْتِلافَ الْمُجَاهِنِ (١)
وقال الجوهرىُّ والزمخشرىُّ والميدانىُّ:
إِن أَنْقَدَ لا تَدْخُلُه الألف واللام، وهو (٢)
معرفة ، كما قيل للأسد أُسَامة ، (و)
منه المثَلُ (((بَاتَ) فلانٌ (بِلَيْلِ أَنْقَدَ)
إِذا باتَ ساهِرًا، وذلك ( لأَنَّه )
يَسْرِى لَيْلَه أَجْمَعَ (لا يَنامُ الليْلَ كُلَّه)
ويقال: ((أَسْرَى مِنْ أَنْقَدَ)) ومن سجَعات
الأَساس: إِن جَعَلْتُم لَيلَتَكُم ليلَةً
أَنْقَد ، فَقَدْ وَصَلْتُم وكَأَنْ قَد .
(و) عن ابن الأَعرابىّ: التِّقْدَة:
الكُزْبُرَة، بالنَّاءِ، و(النِّقْدَةُ، بالكَسْر:
الكَرَوْيَا)، بالنون .
(والأَنْقَدُ، بالفتح، والإِنْقِدَانُ ،
بالكسر : السُّلَحْفَاةُ) ، وقيّدَه الليثُ
(١) اللسان .
(٢) فى مطبوع انتاج ((وهى هو الصواب من اللسان.
بالذَّكَر، ويُروَى فيهما إِعجامُ الدالِ
أيضاً كما سيأتى .
(وأَنْقَدَ الشَّجَرُ: أَوْرَقَ) وهو مَجاز.
(وانْتَقَدَ الدَرَاهِمَ : قَبَضَها)، يقال :
نَقَدَ الدراهِمَ يَنْقُدُها نَقْدًا : أَعطاه
فانْتَقَدها (١) وقال الليث: انْتِقَادُ
٤ ٥مـ
الدراهم : أَخْذُها .
(و) انْتَقَد (الولَدُ: شَبَّ) وغَلُطَ .
(ونَوْقَدُ قُريْشٍ: ة) كَبيرةٌ (بِنَسَفَ)
بينها وبين نَسَفَ سِتَّةُ فَرَاسِخَ (منها
الإِمامُ) أَبو الفضل (عبدُ القادر بن
عبد الخالِقِ ) بن عبد الرحمن بن
القاسم بن الفضل النَّوْقَدِىّ، سمعَ
ببخَارَا السيدَ أبا بكرٍ محمّد بن علیّ بن
حَيْدرةَ الجَعْفَرِىّ، وبمكّةَ أَبا عبد الله
الحسن بن علىِّ الطَّبرِىَّ، وغيرهما
(وَذَوْقَدُ خُرْداخُنَ)، بضم الخاءِ المعجمة
وسكون الراء وبعد الألف خاءٌ أُخرَى
مضمومة ( : ة) ◌ُخْرَى بِنَسَفَ، (منها
أبو بكرٍ (محمَّدُ بن سُليمانَ) بن
(١) هنا النص مضطرب، وفى اللسان)) ونقده
إياها نَقْدًاً أعطاه فانتقدَهَا أى قبضها .
الليث: النقد تميير الدراهم وإعطاوكها
إنسانًا، وأخذها : الانتقاد .
٢٣٣

نقد
نقد
الحُصين (١) بن أحمد بن الحَكم
(المُعدَّل) النَّوْقَدِىّ، روَى عن محمد
ابن محمود بن عنْتَر عن أبى عيسى (٢)
التِّرَّمِذِىّ كتابَ الصَّحيحِ له، توِّىَ
سنة ٤٠٧ . (ونَوْقَدُ) أَيضاً تُضَافُ إِلى
(سارةَ)، فى النَّسخ بالراءِ والصواب
بالزاى كما فى المعجم (: ة) أُخْرَى
(منها) أَبو إِسحاق (إِبراهيمٌ بِن مُحمّد
ابن نُوح ) بن محمّد بن زيد بن
النَّعْمانِ النَّوْقَدِىّ النَّوحِىّ (الفَقِيهُ)،
يَرَوِى عن أبى بكرٍ الأُسْتَرابَاذِىِّ وأَبى
جَعفر النَّوْقَدِىّ(٣)، وعنه أَبو العباس
المُسْتَغْفِرِىّ ، ومات سنة ٤٢٥ وقد
ذكر فى ن وح .
(ونَاقَده) فى الأَمْر (: نَاقَشَه) ، ومنه
الحديث ((إِنْ نَاقَدْتَهم نَاقَدُوكَ))
ويروى بالفاء، وقد تقدّم.
(والمِنْقَدةُ، بالكسر: حُرِيْفَةٌ)،
تصغير خُرْفَة بضّ الخاءِ المعجمة
وفتح الفاء، وفى اللسان: حُرَيْرة
(١) فى معجم البلدان ((الخضر)"
(٢) فى معجم البلدان ((بن أبى عيسى)) وهو تحريف
(٣) فى مطبوع التاج ((النوقانى)) والصواب من معجم
البلدان («أبى جعفر محمد بن إبراهيم التوقدى)»
( يُنْقَدُ عَلَيْها) وفى اللسان: بها (١)
(الجوْزُ).
[] ومما يستدرك عليه :
قال سيبويهِ : وقالوا: هُذه مائَة
نَقْدٌ ، النَّاسُ، على إِرادة حذْفِ اللام ،
والصِّفَةُ فى ذلك أَكثِرُ ، وقوله أَنشده
ثَعْلَبٌ :
*لَتُنْتَجَنَّ وَلَدًا أَوْ نَقْدَا(٢).
فسّرَه فقال: لَتُنْتَجَنَّ نَاقَةً فَتُقْتَنَى،
أَوِ ذَكَرًا فيُباعِ، لأَنْهم قَلَّما يُمْسِكُونَ
الذكورَ .
ونَقَدَ أَرْنَبَتَه بِإِصْبَعِه، إِذا ضَرَبها،
قال خَلَفٌ :
وأَرْنَبَةٌ لَكَ مُحْمَِرَةٌ
يَكَادُ يُقَطِّرُهَا نَقْدَهُ (٣)
أَى يشُقُّها عن دمها ، وفى حديث
أَبِى الدَّرْداءِ أَنه قَالِ ((إِن نَقَدْتَ
(١) فى القاموس المطبوع ((يُنْقَدُ بها)) أما اللسان
ففيه ((حُرَيْرَة يُنْقَدُ عليها)) فتأمل قول
الشارح ، ولعله سها .
(٢) اللسان.
(٣) اللسان ، وفى الأساس: منسوب الخلف بن خليفة ،
وضبط فى اللسان ضبط قلم (( ... نَقْدَةٌ)) وهى
قافية ويصح تصريعه ((محمَّرَةٌ ... نَقْدَةُ))
٢٣٤

نقد
نفرد
النَّاسِ نَقَدُوكَ، وإِن تَرَكْتَهم تَركُوك)»
معنى نَقَدْتَهم، أَى عِبْتَهم واغْتَبْتَهم
قابلُوك بمِثله، وهو من قولهم : نَقَدْتُ
رَأْسَه بإِصْبَعى، أَى ضَرَبْتُه، ويُروَى
بالفَاءِ وبالذال المعجمة أيضاً ، وهو
مذكور فى موضعه .
ونَقِدَ الجِذْعُ نَقَدًا : أَرِضَ. وانْتَقَدَتْه
الأَرَضَةِ: أَكَلِنْه فَتَرَكَتْهُ أَجْوَفَ .
والنَّقَدُ: السُّفِّلُ من الناس .
والنَّيْقَدَانُ: شَجرةُ النُّقْدِ .
وتُنُوقِدَ الوَرِقُ .
ونَقَدْتُ رَأْسَه بإِصبَعی نَقْدَةً .
ومن المَجاز : هو من نُقَادَةٍ قَوْمِهِ :
[من] خِيارِهِم .
ونَقَدَ الكَلَاَمَ : ناقَشَه، وهو من
نَقَدَةِ الشِّعْرِ ونُقَّادِه، وتقول : هو
أَشْبهُ بالنَّقَّادِ منه بالنَّقَّادِ . من النَّقَدِ
والنَّقْد .
وانْتَقَد الشِّعْر على قائِلِه .
ونَقْدةُ، بالفتح، وقد تُضَمُّ نُونُه :
مَوضِعٌ فى دِيارِ بنى عامِرٍ ، قال
لَبِيدُ بنُ ربِيعَة :
فَقَدْ نَرْتَعِى سَبْتاً وأَمْلُكِ جِيرَةٌ
مَحَلَّ المُلُوكِ نَقْدَةً فالمغَاسِلاَ (١)
ويقال فيه : النُّقْدة، بالتعريف،
وقال ياقوت : قرأْتُ بخطّ ابنِ نُباتَة
السعدىّ: نُقْدة بضمّ النّون فى قَوْلِ
لَبِيدٍ :
فَأَسْرعَ فيها قَبْلَ ذُلِك حِقْبَةً
رَكَاحِ فَجَنْبَا نُقْدةِ فالمغَاسِلُ(٢)
ونَقِيد، كأَمير: من قُرَى
اليَمامة ، ويقال : نُقَيْدة ، تَصغير
نَقْدة، وهى من نَواحى اليمامة ، وفى
الشعر : نُقَيْدَتانِ .
ونَقَادةُ، كسَحَابة : قَرْيةٌ بالصَّعيد
الأَعْلى .
[ ن ق رد]
(النَّقْرَدَةُ)، أَهمله الجوهرىُّ وصاحبُ
اللسان، وقال الصاغانىُّ: هو (الإِزْبابُ
بالمكان )، أَى الإِقامة به ، ( ومالَكَ
(١) ديوانه ٢٤٥ والان وفيه وفى الأصل تحريف
(( وأهلك حيرة)) والصواب من الديوان وروايته
((ولسنابجيرة)) ويروى ((وأهلك جيرة)).
(٢) ديوانه ٢٦١ وضبط بضم راء ركاح مع التنوين. وضبط
معجم البلدان .. ( نقدة) و(ركاح) ((ركاح)).
وهو ما أثبتناه
٢٣٥.

نگد
نگد
مُتَقْرِدًا (١) ، أَى مُقِيماً) ، هكذا فى
النُّسخ على وزْن مُنْفَطِر ، ولا يخفَى أَنه
ليس من هذا الباب ، بل يكون من
قرد، إِذا سكّن وذَلَّ وأَقامَ ، كما
تقدَّم ، فالصواب : مُنَقْرِدًا، على وزْن
مُدحْرِجٍ كما هو ظاهِرٌ .
*
[ ن ك د ]
( نَكِد عَيْشُهُ، كَفَرِحَ : اشْتَدَّ وَعَسُرَ)
يَنْكَد نَكَدًا، ورجُلٌ نَكِدُ : عَسِرٌ وفيه
نَكَادةٌ(٢) (و) نَكِدَت ( البِثْرُ: قَلَّ
مَاؤُها) كَنَكَزَتْ ، وماءٌ نُكْدٌأَى قَلِيل .
(ونَكَد الغُرَابُ، كَنَصَرِ اسْتَقْصَى
فى شَحِيجِه) كأَنَّه يَقِىءُ، كَتَنَكَّد، كما
فى الأساس (و) نَكَد (زَيْدٌ حَاجَةَ
عُمْرٍو: منَعه إِيَّاها)، وعبارةُ اللسان
ونَكَده حاجَتَه : منَعه إِيَّاها ، (و) نَكَد
(غُلاناً: منَعَه ما سأَلَه، أَو) نَكَده ما
سأَلِه يَنْكُدُه نَكْدًا (: لَمْ يُعْطِهِ) منسه
(إِلاَّ أَقَلَّهُ) أَنشد ابنُ الأَعرابىّ:
مِنَ البِيضِ تُرْغِينَا سُقَاطَ حَدِيثِها
وتَنْكُدُنَا لَهْوَ الحَدِيثِ المُمنَّع (٣)
(١) هذا ضبط القاموس والتكملة وهو الصواب فتعليق
الشارح على نسخ أخر
(٢) فى مطبوع التاج ((نكاد)) والصواب من الأساس.
(٣) الان .
تُرْغِينَا أَوِ تُعْطِينَا منه ما لَيْسَ
بِصَرِيحٍ. وتنْكُّدُنا: تَمْنَعُنَا .
(و) نُكِدَ الرجُلُ، (كُنِىَ)، فهو
مَنْكُود (: كَثِّرَ سُؤَالُه (١) وقَلَّ نَائِلُه)،
وفى اللسان: رَجُلٌ مَنْكُودٌ ومَعْرُوكٌ
وَمَشْفُوه ومَعْجُوزٌ: أُلِحَّ عَلَيْه فى
المسأَّلَة ، عن ابن الأَعْرَابِىّ .
(وَرَجُلٌ نَكِدٌ)، بالكسر، (ونَكَدٌ)،
بفتحتين، (ونَكْدٌ)، بفتح فسكون ،
(وَأَنْكَدُ : شُؤْمٌ عَسِرٌ) لئيمٌ، وكلُّ شَىْءٍ
جَرَّ على صاحِبِه شَرًّا فهو نَكَدُّ وصاحِبُه
أَنْكَدُ نَكِدٌ (وَقَوْمٌ أَنْكَادٌ وَمَنَاكِيدٌ) ونُكْدٌ
ونكد (٢) : مَنَاحِيسُ قَلِيلُو الخَيْرِ.
(والنُّكْدُ ، بالضمّ: قِلَّةُ العَطَاءِ) وأَن
لا يَهْنَأَه مَنْ يُعْطَاهُ (٣) ، وأَنِشد :
وأَعْطِ مَا أَعْطَيْتَهُ طَيِّباً
لاَ خَيْرَ فِى المَنْكُودِ والنَّاكد (٤)
(ويُفْتَحِ)، ونَكِدَ الرَّجُلِ، نَكَدًا:
(١) هذا ضبط التكملة وفى اللسان بدون تشديد
(٢) هذه لم أعثر على ضبطها وفى اللسان ((أنكاد ومناكيد
وفى الأساس ((قوم أنكاد ونكد)» فلعلها هنا زائدة .
(٣) بهامش مطبوع التاج ((قوله من يعطاه كذا فى اللسان ولعل
الصواب مايعطاه ) أما المعنى المثبت فانه يدل على أن من
يعطى هذا العطاء لايهنأ به . وفى الأساس وعطاء منكود
.
ومنكد قليل غير مُهَنٍّ قال وأعط .. (البيت التالى)
(٤) الان والأساس.
٢٣٦

نكد
نكد
قَلَّلَ العَطاءَ، أَو لَمْ يُعْطِ البَتَّةَ، أَنشد
ثعلبُ :
نَكِدْتَ أَبَازُبَيْبَةَ إِذْ سَأَلْنَا
ولَمْ يَنْكَّدْ بِحَاجَتِنَا ضَبَابُ(١)
عَدَّاه بالباءِ لأَّنه فى معنَى بَخِلَ،
حّ كأَنَّه قال: بَخِلْت بحاجَتِنَا .
(و) النُّكْدُ، بالضمّ (: الغَزِيراتُ
اللَّبَنِ من الإِبلِ، والتى لا لَبَنَ لَهَا،
ضدُّ)، وهُذه (عن ابنِ فارِسٍ) صاحب
المُجْمَل، قال: ناقَةٌ تَكْدَاءُ: لالَبَنَ
لها، قال الصاغانىُّ: تَفَرَّد بها ابنُ
فَارِسِ، وقد خالَفَه الناسُ، وقال
السُّهَيْلِىّ فى الرَّوْض: وأَحْسَبه من
الأَضداد، لأَّنه اسْتُعْمِل فى الصِّدَّيْنِ ،
لأَنه قد يقال نَكِدَ لَبَنُها إِذا نَقَصَ،
(و) قيل: هى (التى لا يَبْقَى لها
وَلَدُ، فَيَكْثُرُ لَبَنُها لأَنّها) حينئذٍ
(لا تُرْضِع). قال الكُمَيْت :
وَوَحْوَحَ فِى حِضْنِ الفَتَاةِ ضَجِعُهَا
ولَمْ يَكُ فِى النُّكْدِ المَقَالِتِ مَشْخَبُ
(١) اللسان .
وحَارَدَتِ النُّكْدُ الجِلاَدُ وَلَمْ يَكُنْ
لِعُقْبَةٍ قِدْرِ المُسْتَعِيرِينَ مُعْقِبُ(١)
ويروى: ولم يَكُ فى المُْدِ، وهما
بمعنَّى، (الواحِدَةُ نَكْدَاءُ)، ويقال
للناقَة التى ماتَ وَلَدُها: نَكْدَاءُ، وإِيّاها
عََى الشاعرُ:
وَلَمْ أَرْأَمِ الضَّيْمَ اخْتِتَاءٌ وذِلَّةً
كَمَا شَمَّتِ النَّكْدَاءُ بَوَّا مُجَلَّدًا(٢)
ونَاقَةٌ نَكْدَاءُ: مِقْلاَتٌ لا يَعِيش لها
وَلَدٌ ، فَتَكْثُرِ أَلْبَانُها ، وفى حديثِ هَوازِنَ
((ولادَرُّهَا بِمَاكِدٍ ولا نَاكِدٍ)) قال ابنُ
الأَثير : قال القُتَيْبِىّ : إِن كان المحفوظ
ناكِد فإِنه أَراد القليلَ ، لأَن النَّاكِدَ :
الناقةُ الكثيرةُ اللبنِ ، فقال : ما دَرُّها
بِغَزِيرٍ . والنَّاكِدُ أَيضاً: القليلةُ اللَّبَنِ،
وكذلك النَّكْدَاءُ، وفى قَصيدِ كَعْبٍ :
* قَامَتْ تُجَاوِبُهَا نُكْدٌ مَثَاكِيلُ (٣).
جَمْع نَاكِدٍ، وهى التى لا يَعِيش
لها وَلَدُ .
(١) السان وهاشميات الكميت ٢٣ وانظر المواد جلد، ووحع
وشخب ، وعقب وحرد وفى الصحاح الأول
(٢) اللسان.
(٣) فى اللسان هذا العجز ، وصدر البيت فى ديوانه :
• شَدَّ النَّهَارِ ذِراعًا غَبْطلٍ نَصَفٍ.
٢٣٧

نكد
نكد
(و) يقال: (عَطَاءُ مَنْكُودٌ) ، أَى
نَزْرٌ قَليلٌ، (قال رَبِيعَةُ بن مَقْرُومٍ
◌َدَح مَسْعُودَ بن سالمٍ (١):
لا حِلْمُكَ الحِلْمُ مَوْجُودًا عَلَيْهِ وَلاَ
مُلْفَى عَطَاوُكُ فِى الأَقْوَامِ مَنْكُودَا
وفى الأَساس: عَطَاءٌ مَنْكُودٌ، غير
مُهٍَّ، كمُنَكَّدٍ .
(ونَكِيدَى، بالفتح) فالكسر،
اسم (مَدِينَة أَبُفْرَاطَ الحَكِيمِ بالرُّومِ)
والشائِع على أَلْسِنة أَهلِ الروم
نيكدّهْ، وفى المَرَاصِد والمُعْجَم :
بَيْنَهَا وبين قَيْسَارِيَّة من جِهِةِ الشَّمَال
ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، قيل: إِن أَبُغْرَاطَ (٢)
الحَكِيمَ كانَ بِهَا، وبينها وبين هِرَقْلَةً
ثلاثةُ أَيّامٍ، ونَقَل شيخُنَا عن المَوْلَى
أَحمَد أَفندِى: أَظُنُّهِ فَارِسِيًّا مُعَرَّبًا مِن
نِيكَ دَه، أَى قَرِية حَسَنَةٌ.
(وَتَنَاكَدَا: تَعَاسَرًا)، وهما يَتَنَا كَدانِ
(ونَاكَدَه) فلانٌ، إِذا (عَاسَرَه)،
وهو مُنَاكِدٌ .
(١) التكملة ((يلى عطاؤك)) موجودا، تروى مرفوعة أيضا
(٢) فى معجم البلدان (( بقراط)»
[] ومما يستدرك عليه :
أَرضُونَ فِكَادُ : قَلِيلَةُ الخَيْرِ وفى
الدعاء: نَكْدًا له وجَحْدًاً ، ونُكْدًا وجُحْدًا .
وسَأَلَه فَأَنْكَدَه، أَى وَجَدَه عَسِرًا
مُقَلِّلاً، وقيل: لم يَجِد عِندَه إِلاَّ
نَزْرًا قَليلاً .
وَطَلَبَ فُلانٌ حاجَةً فَأَنْكَدَ، أَى
أَكْدَى .
وقوله تعالى ﴿والَّذِى خَبُثَ
لاَ يَخْرُجُ إِلَّ نَكِدًا﴾ (١) قِرَأَ أَهلُ
المدينة نَكَدًا بفتح الكاف ،وقرأَت
العامَّةُ نَكدًا، بكسرها ، قال الزجَّاج :
وفيه وَجهانِ آخرانِ لمْ يُقْرَأُ بهما :
إِلَّ نَكْدًا، ونُكْدًا، وقال الفَرَّاءُ : معناه
لا يَخْرُج إلاَّ فِی نَکَدٍ وشِدَّةِ
ونَكَّدَ عَطَاءَه بالمُّنُّ .
ونُكِدَ فُلانٌ: اسْتُنْفِدَ(٢) مَا عِندَه
ونُكِدَ الماءُ: نُزِفَ:
وجاءه مُنْكِدًا، أَى غِيرَ مَحْمُودٍ
المَجِىءٍ، وقال مَرَّةً: أَى فَارِغاً، وقال
(١) سورة الأعراف الآية ٥٨.
(٢) فى الأساس ونُكِدَ فُلانٌ وشُفِهَ :
استُنْفِد ... )).
٢٣٨

نكد
ثَعْلَب: إِنما هو مُنْكِرًا، وسيأتى ، من
نَكَزَت البِئْرُ، إِذَا قَلَّ مَاوُّهَا ، وهو
أَحْسَنُ وإنْ لم يُسْمَعِ أَنْكَزَ الرجُلُ
إِذا نَكِزَتْ مِيَاهُ آبارِهِ .
وماءٌ نُكْدٌ، أَى قَلِيلٌ .
والأَنْكَدانِ : مازِنُ بنُ مالِك بن
عَمرو بن تميم، ويَرْبُوعُ بن حَنْظَلَةَ ،
قال بُجَيْر بنُ عَبْدِ الله بن سَلَمَةً
القُشَيْرِىّ:
الأَنْكَدَانِ مَازِنٌ ويَرْبُوعْ
هَا إِنَّ ذَا الْيَوْمَ لَشَرَّ مَجْمُوعُ(١)
وكان بُجَيْر هذا قد الْتَّقَى هو
وقَعْنَبُ بن الحارث اليَربوعىّ فقال
بُجَيْر: يا قَعْنَبُ، ما فَعَلَتِ البيضاءُ
فَرَسُكَ ؟ قال : هى عندى، قال :
فكيف شُكْرُك لها ؟ قال : ومَاعَسَيْتُ
أَن أَشْكُرَها ؟ قال: وكيف لا تَشْكُرُهَا
وقد نَجَّتْكَ مِنّى ؟ قَال قَعْنَبُ: ومتى
ذلك؟ قال : حيث أَقول :
تَمَطَّتْ بِهِ البَيْضَاءُ بَعْدَاخْتِلاَسِهِ
عَلَى دَهَشٍ وَخِلْتُنِى لَمْ أُكَذَّبَ(١)
(١) اللسان والصحاح .
(٢) اللسان .
نکد
فَأَنْكَرَ قَعْنَبُ ذُلك، وتَلاَعَنا وتَدَاعَيَا
أَن يَقْتُلَ الصادِقُ منهما الكاذِبَ ،
ثم إِن بُجَيْرًا أَغارَ على بنى العَنْبَرِ
فِغَنِمَ ومَضَى ، وأَتْبَعَتْه قبائلُ مِن
تَميمٍ ، ولحقَ به بنو مازِنٍ وبنو
يَرْبُوع، فلما نَظَر إِليهم قال هذا
الرَّجَزَ، ثم إنهم احْتَرَبُوا قليلاً ،
فحَمَلَ قَعْنَبُ بن عِصْمَةَ بنِ عاصم.
الْيَرْبُوعِىّ على بُجَيْرٍ فطعَنَه فَأَذْرَاهُ (١)
عن فرسه ، فَوَثَب عليه كَدَّامُ بن
بَجِيلَة المازِنِىُّ فأسرَه، فجاءَه
قَعْنَبُ الْيَرْبُوعىُّ لِيَقْتُلَه، فمنَعَ منه
كَدَّامٌ المازنىُّ، فقال له قَعْنَبُ :
مَازِ رَأْسَك والسَّيْفَ. فخَلَّى عنه
كَدَّامٌ ، فضَرَبَه قَعْنَبٌ فَأَطَارَ رَأْسَه.
ومازٍ تَرْخِيم مازِنٍ، ولم يكُن اسْمُه
مازِناً، وإِنما كان اسْمُه كَدَّاماً، وإِنما
سَمَّهُ مازِناً لأَّنه من بنى مازِنٍ، وقد
يَفْعَلُ العَرَبُ مِثْلَ هُذا فى بعضِ المواضِعِ
كذا فى اللسان .
(١) فى اللسان فأداره . وفى التاج المطبوع فأدراه»
والصواب من اللغة فى مادة ( ذرا) ((طعنته
فأذْرَيْتُه عن فرسه أى صرعته وألقيته)) .
٢٣٩

نفرد
نود
:
ونُوكَنْدُ: قَرِيةٌ من قُرَى سَمَرْقَنْدَ ،
وتفسيره حَفَرَ جَديدًا .
[ ن م ر د] .
(نُمْرُودُ، بالضمّ) وإِهمالِ الدالِ
وإِعجامها، وفى المزهر بالوجهينِ،
وصَرَّحِ العِصَامُ وغيرُه بأَنَّه بالمُعْجَمة ،
قال شيخُنَا : ويُؤَيّده ما أَنشده
الخفاجِىُّ فى المجلس الثامن (١) مِن
الطَِّازِ لابْنِ رَشِيقٍ من قَوْلِهِ:
يَا رَبِّ لاَ أَقْوَى عَلَى دَفْعِ الأَذَى
وَبِكَ اسْتَعَنْتُ عَلَى الزَّمَانِ الْمُوذِى
مَالِى بَعَثْتَ إِلَىَّ أَلْفَ بَعُوضَةٍ
وَبَعَثْتَ وَاحِدَةً عَلَى نُمْرُوذٍ (٢)
مے
قال: وهو الموافق للضَّابطِ الذى
نَظَمَه الفَارَائِىُّ فَرْقاً بين الدَّالِ والذالِ
فى لُغَةِ الفُرْس حيث قال :
احْفَظِ الفَرْقَ بَيْنَ دَالِ وِذَالِ
فَهْوَ رُكْنٌ فى الغارِسِيَّةِ مُتَظَمْ
(١) فى مطبوع التاج ((الثانى)) ولا يوجد ذلك فى المجلس
الثانى وإنما يوجد فى المجلس الثامن .
(٢) طراز المجالس المجلس الثامن وديوان ابن رشيق ص٦٢
عنه وعن مصادر أخر .
كُلُّ مَا قَبْلَه سُكُونٌ بِلاَ وَا
وٍ فَدَالُ ومَا سِوَاهُ فَمُعْجَمْ
وفى أَمالى ثَعْلَبِ: نُمْروذُ ، بالذال
المُعجمة، وأهل البصرة يقولون
نُمْرود، بالدال المهملة، وعلى هذا
عَوَّلَ كَثيرونَ فِجَوَّزُوا الوَجِهِينِ ،
اسمُ مَلِكِ (مِنَ الجَبَابِرَةِ، م) معروفٌ،
قالَه ابنُ سِيده فى المحكم، وكأَنَّ
ثَعْلَباً ذَهَبَ إِلى اشتقاقِه من الثَّمَرُّدِ،
فهو على هذا ثُلاثِىٌّ، قال شيخُنا:
وهو نُمرود بن كَتْعَانِ بِنَ سِنْجَارِيب
ابن نُمْرُود الأَكبر بن كُوش بن حَام
ابن نُوح، قالَهُ ابنُ دِحْيَةَ فى التنوير .
[] ومما يستدرك عليه :
[ ن و م د ]
نَوْمَوْد، بفتح الأُول والثالِثِ :
جَدُّ أَبِى بكرٍ أَحمدَ بن إبراهيم بن
نَوْمَوْـ الجُرْجَانِىّ، شافعىٌّ تَفَقَّه على
أَبِى العبَّاس بن سُرَیْجٍ.
[ ن و د ]
(نَادَ) الرجلُ ، أَهمَله الجوهرىّ،
وقال الليثُ : نَادَ (نَوْدًا ونُوَادًا،
٢٤٠
--- -