النص المفهرس

صفحات 121-140

كود
گهد
أُخفيها ، فكما جاز أَن تُوضَع أُريد
مَوْضِعَ أَكاد فى قوله ﴿ جِدَارًا يُرِيد
أَنْ يَنْقَضَّ﴾ فكذلك أَكادُ، فتأَمَّلْ .
وقال ابنُ العَوَّام: كادزَيْدُ أَنْ يَمُوتَ .
(وأَن)) لا تَدخل مَع كادَ ولا مع
مَا تَصرّف منها، قال الله تعالى ﴿وَكَادُوا
يَقْتُلُونَنِى﴾ (١) وكذلك جميع ما فى
القُرآن، قال : وقد يُدْخِلون عليها
أَنْ، تَشْبِيهاً بِعَسَى ، قال رؤبة :
مَقَدْكَادَ مِنْ طُولِ الْبِلَى أَنْ يَمْصَحَا (٢).
#
(و) من ذلك قولهم: (عَرَفَ)
فلان (مَا يُكَادُ مِنْه، أَى) ما (يُرَادُ)،
وفى حديث عَمْرٍو بن العاصِ :
((مَا قَوْلُك فى عُقُولٍ كَادَهَا خَالِقُها))
وفى روايةٍ (( تِلْكَ عُقولُ كادَهَا
بَارِثُها)) أَى أَرادَها بِسُوءٍ.
(و) قال الليث: الكَوْدُ مصْدر
كادَ يَكُودِ كَوْدًا ومَكَادًا ومَكَادَةً ،
تقول لِمَن يَطلُب إليك شيئاً ولا تُريد
(١) سورة الأعراف الآية ١٥٠ .
(٢) ملحقات ديوانه ١٧٥ والان والصحاح (كود)
والتكملة وفيها (وليس لرؤبة ولرؤبة أرجوزة أولها
: قُلْتُ وأقوالى يَسُؤْنَ الكُشَّحاء
وليس هذا المشطور فيها
أَن تُعْطِيَه تقول: لا و (لاَ مَهَمَّةَ ولا
مَكَادَةً). ولا كَوْدًا ولا هَمَّا، ولا مَكَادًا
ولا مَهَمَّا، ( أَى لا أَهُمُّ ولا أَكادُ) .
(ويَكُودُ) على صيغة المضارع (:ع)
عن الصاغانىّ، ولم أجده فى معجم
ياقوتٍ ، مع استيعابه .
(وهو يَكُودُ بِنَفْسِهِ ) كَوْدًا، عن
الصاغانىّ، لُغَة فى بَكِيد كَيْدًا، أَى
( يَجُود) بها ويسوق، وذكره غالبُ
اللغويين فى الياءِ، وسيأتى .
(واْوَأَدً) الفَرْغُ والشَّيْخُ»: شَاخَ
وارْتَعَشَ)، كاكْوَهَدَّ .
( والكَوْدَةُ: )(١) كلّ ( ما جَمَعْتَ
من تُرَابٍ ) وطعام ( ونَحْوِهِ ) وجَعَلْتَه
كُثَباً ، (ج أَكْوَادٌ ) .
(وكَوَّدَه) أَى الترابَ (: جَمَعَه
وجعَله كُثْبَةً واحِدةً )، بمانية .
( وكُوَادٌ ، وكُوَيْدٌ، كغُرَابٍ وزُبَيْرٍ :
اسمانِ ) .
[كـ هـد].
(كَهَدَ) فى المَشْىِ، ( كمَنَعِ ، كَهْدًا
(١) في اللسان (( الكود)) بدون تاء
١٢١

کھد
کید
وكَهَدَاناً)، الأَخير محرّكة، (: أَسْرَعَ.
وكَهَدْتُه)، هكذا فى النّسخ ثُلاثِيًّا ،
وفى الصّحاح: كَهَدَ الحِمَارُ كَهَدَاناً،
أَى عَدًا، وأَكْهَدته (أَنا)، وهو
الصواب ومنه قولُ الفرزدق يهجو
جَرِيرًا وبنى كُلَيْبٍ :
ولكِنَّهم يُكْهِدُونَ الحَمِيرَ
رُدَافَى عَلَى العَجْبِ وَالْقَرْدَدِ(١)
(و) كَهَدَ ، إِذا (أَلَحَّ فى الطَّلَبِ ،
و) كَهَدَ إِذا (تَعِبَ) بنفسه (وَأَعْيَا).
(وأَتَانٌ كَهُودُ اليَدَيْنِ: سَرِيعَةٌ ) ،
وبه فُسِّرَ قولُ الفرزدق :
مُوَقَّعَةٍ بِبَيَاضِ الزُّكُودِ
كُهُودِ اليَدَيْنِ مَعَ المُكْهِدِ (٢)
أَرادَ بِكَهُودِ الْيَدَيْنِ الأَتانَ السَّرِيعَة.
(والكَوْهَدُ)، كجَوْهَرِ (: المُرْتَعِشُ
كِبَرًا)، يقال: شَيخٌ كَوْهَدٌ .
(والبِكَهْدَاءُ: الأَمَةُ)، لِسُرْعَتها فى
الخِدْمَةِ ، وقد كَهَدَ وأَكْهَدَ
(وأَكْهَدَ : تَعِبَ وأَتْعَبَ)، ولَقِيَنى
(١) ديوان الفرزدق ٢٠٤ ((يلهدون))، والتكملة
(٢) ديوانه ٢٠٥ واللسان. وفى التكملة ((الركوب))
كاهدًا قد أَعْيَا ومُكْهِدًا، وأَكْهَدَ وَكَهَدَ،
وكَدَه وأَكْدَهَ ، كلّ ذلك إِذَا أَجْهَدَه
الدُّوُوبُ . وقد تقدم الشاهد فى قول
الفرزدق ، وهو المُكْهِد أَى المُتْعِب
وأَراد به العَيْرَ .
( واْوَهَدَّ) الشيْخُ وِالفَرْخُ
(كافْمَهَدَ) (١) واْوِهْدَادُ الفَرْخِ:
ارْتِعَادُه إِلى أُمِّه لِتَزُقَّه
(و) يقال (أَصَابَهُ جَهْدُ وكَهْدٌ)
بمعنَّى واحدٍ .
[ ك ى د] »
(الكَيْدُ: المَكِْرُ والخُبْثُ ،
كالمَكِيدَةِ) ، قال الليث: الكَيْدُ مِن
المَكِيدة، وقد كَادَه يَكِيدُه كَيْدًا
ومَكِيدَةً. قال شيخُنا: وظاهِرُ
كلامِهِم أَنْ الکَیْدَ والمَكْرَ مُترادفانِ ، وهو
الظاهر ، وقد فَرَّق بينهما بعضُ فُقَهَاءِ
اللُّغَة، فقال: الكَيْدُ : المَضَرَّة،
والمَكْرُ: إِخفاءُ الكَيْدِ وإِيصَالُ
المَضَرَّة، وقيل: الكَيْدُ: الأَخْذُ
على خَفَاءٍ، ولا يُعْتَبِر فيِهِ إِظِهَارُ
(١) فى القاموس ((واكوهَدَّ: اقمهدَّ)).
١٢٢

گید
کید
خِلاَفٍ ما أَبْطَنَه، ويُعْتَبر ذلك فى
المَكْرِ . والله أعلم .
( و) الكَيْدُ (: الحِيلَةُ) ، وبه
فُسِّرِ قَولُه تعالى ﴿فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ
أَتَى﴾ (٢) وقوله تعالى ﴿ فَيَكِيدُوا لَكَ
كَيْدًا﴾ (٢) أَى فَيَحْتَالُوا احتِيَالاً .
وفلانٌ يَكِيدُ أَمْرًا ما أَدْرِى ما هو ، إِذا
كان يُرِيغُه ويَحتال له، ويَسْعَى ليه
ويَخْتِله، وكلّ شيْءٍ تُعالِجه فأَنت
تَكِيدُه .
(و) البكَيْد : الاحتيالُ والاجتهاد ،
وبه سُمِّت (الحَرْبُ) كَيْدًا، لاحتیالِ
الناسِ فيها ، وهو مَجاز، وفى الأساس :
ومن المجاز غَزَا فَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا، أَى
لم يُقَاتلْ ، انتهى. قلت : وهو فى
حديث ابن عمر . وفى حديث
صُلْحِ نَجَرَانَ ((إِنْ كانَ بِالْيَمَيِنِ
كَيْدٌ ذَاتُ غَدْرٍ » أَى حَرْبٌ، ولذلكَ
أَنَّثَها .
(و) الكَيْدُ (: إِخرَاجُ الزَّنْدِ النَّارَ؛
و) الكَيْدُ (: القَىْءُ)، ومنه حَديث
(١) سورة طه الآية ٦٠ .
(٢) سورة يوسف الآية ٥ .
قَتَادَة ((إِذا بَلَغَ الصائمُ الكَيْدَ أَفْطَر))
حكاه الهَرَوىّ فى الغَريبينِ وابنُ سِيده.
(و) عن ابن الأعرابيّ: الكَيْدُ
(: اجْتِهَادُ الغُرَابِ فى صِياحِهِ ، و) قد
(كَادَ) الرجُلُ إِذا (قَاءِ).
(و) من المجازِ: كادَ ( بِنَفْسِه )
كَيْدًا (: جَادَ) بها جَوْدًا، وسَاقَ سِياقاً.
وفى الأَساس : رأيتُه يَكِيد بِنَفْسِه:
يُقَاسِىِ المَشَقَّةَ فى سياقه . وفى الحديث
((أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم دَخَلَ
على سَعْدِ بن مُعَاذٍ وهو يَكِيدُ بِنَفْسِهِ
فقال: جَزَاكَ اللهُ مِنْ سَيِّدِ قَوْمٍ". يريد
النَّزْعَ .
(و) كادَت (المَرْأَةُ) تَكِيد ◌َيْدًا
(: حَاضَتْ)، ومنه حديث ابنِ عبّاس
((أَنه نَظَر إِلى جَوَارٍ قَدْ كِدْنَ فِى
الطَّريقِ، فأَمَرَ أَن يَتَنَخَّيْنَ)) معناه:
حِضْنَ . والكَيْدُ: الحَيْضُ .
(و) كَادَ (يَفْعَلُ كذا: قَارَبَ وهَمَّ)
قال الفَرَّاءُ : العَرب تَقولُ مَا كَذْت
أَبْلُغ إليكَ وأَنت قد بَلَغْتَ . قال :
وهذا هو وجه العَرَبِيَّة ، ومن العرب
١٢٣

کید
گید
مَنْ يُدخِل كاد وَيكادُ فى اليَقِينِ ، وهو
بمنزلة الظَّنِّ، أَصْلُه الشَّكَّ، ثُمَّ يُجْعَل
يَقيناً. (كَكِيدَ)، فى لُغة بعضِ العَرب،
كما تَقدَّم، وهو على وَجْهِ الشُّذُوذِ ،
وإنما اسْتَطْرَده هنا مع ذِكْرِهِ أَوَّلاً فى كود
إشارةً إلى أنه واویّ ویائیّ، وهو صَنيع
غالِبِ أَئمّة اللُّغَة ، ومنهم من اقتصر
على أَحدهما .
(وفيه تَكَايُدٌ)، أَى (تَشَدُّدٌ)، وبه
فَسَّر السكَّرِىُّ قولَ أَبِى ضَبَّةَ الْهُذَلِىّ:
لَقَّيْتُ لَبَّتَه السِّنَانَ فَكَّسه
مِنِّى تَكَايُدُ طَعْنَةٍ وَتَأْيُّهُ (١)
(و) قولهم: لا أَفعل ذلك و(لا كَيْدًا
ولا هَمَّا)، أَى (لا أَكَادُ وَلا أَهُمُّ)،
كقولهم : لا مَكَادَةً ولا مَهَمَّةَ ، وقد
تَقَدَّم، وهُذه قِطْعَة مِن عِبارة ابنٍ
بُزُرْج، كما سيأُنِى بَيانُها، فلو أَخَّرَها
فيما بَعْدُ كان أَلْيَقَ بِالسَّبْكِ وأَنْسَبَ .
(واكْتَادَ، افْتَعَلَ من السِّكَيْدِ ، و)
قال ابنُ بُزُرْج: يقال مِنْ كَادَ: (هُمَا
يَتَكَايَدَانِ)، أَى بالياءِ (ولا تَقُلْ) أَى
(١) شرح أشعار الهذليين تحقيق ٧٠٤ وأنظر مراجعه فيه
أَيُّهَا النحوىّ : (يَتَكَاوَدَانِ ) ، أَى
بالوَاو ، فإِنه خَطَأٌ، لأنهم يقولون إِذا
حُمِلَ أَحْدُهُمْ على ما يَكْرُهُ : لا واللهَ
ولا كَيْدًا ولا هَمَّا، يريد: لا أُكَادُ ولا
أُهَمُّ، وحكى ابنُ مُجاهدٍ عن أهل
اللغةِ كَادَ يَكَادُ، كان فى الأَصلِ كَيِدَ
بَكْيَدُ .
[] ومما يستدرك عليبيه :
كادَه: عَلَّمَه الكَيْدَ، وبه فُسِّرَ قولُه
تعالى ﴿كَذَلِكَ كِِدْنَا لِيُوسُفَ ﴾(١)
أَى عَلَّمْنَاه الكَيْدَ على إِخْوَتِهِ .
وكادَه: أَرادَه بِسُوءٍ . وبه فُسِّرَ
قولُه تعالى ﴿لأَكِيدَنَّ أَصْنِامَكُمْ﴾ (٢).
وكَيْد الله للكُفَّار هو استِدْراجُهم
من حيث لا يَعْمَلُون .
والمُكَايَدَةُ: المُخَاتَلَة.
وكَيْدَانُ، بالفتح: قَرْيَةٌ بِفَارِسَ .
(وأَكْيَادُ مِنْ قُرَى مِصْرَ، وتُضَاف
إِليها دِجْوَة ، وقَرْيَة أُخرى تُسَمَِّى
بأَكْيَاد العَتَاوِرَةِ .
(١) سورة يوسف الآية ٧٦ .
(٢) سورة الأنبياء الآية: ٥٧
٠١٢٤

لبد
لبد
( فصل السلام )
مع الدال المهملة
-
[ ل ب ٥].
(لَبَدَ ) بالمكان ( كنَصَر وفَرِحَ)
يَلْبُدُ ويَلْبَدُ (لُبُودًا) ، بالضمّ مصدر
الأَوّل، (وَبَدًا)، مُحَرّكةً، مصدر الثانى
(: أَقَامَ) به (ولَزِقَ، كأَلْبَدَ)،
رُباعِيًّا، فهو مُلْبِدٌ به. ولَبِد
بالأَرض وأَلْبَد بها ، إذا لَزِمَها فأَقَام ،
ومنه حَديث عَلِىِّ رضى الله عنه لرجلینِ
جَاءَا يَسْأَلاَنِهِ((أَلْبِدَا بِالأَرْضِ حَتَّى تَفْهَمَا))
أَی أُقِيمًا ، ومنه قولُ حُذیفة حین ذَكَر
الفِتْنَة قال ((فإِن كان ذُلك فالْبُدُوا
لُبُودَ الرَّاعِى عَلَى عَصاهُ خَلْفَ غَنَمِهِ
لا يَذْهَبُ بكم السَّيْلُ)) أَى اثْبُتُوا
والْزَمُوا مَنَازِلَكم كما يَعْتَمِدُ الراعِىِ
عَصَاهُ ثابتساً لا يَبْرَحِ، واقْعُدوا فى
بُيُوتِكم لا تَخْرُجوا منها فَتَهْلِكُوا
وتكونوا كمَنْ ذَهَبَ به السَّيْل. (و) من
المجياز: اللُّبَدُ واللَّبِدُ مِن الرجال،
(كصُرَدٍ وكَتِفٍ: من لا) يُسافر ولا
(يَبْرَحُ مَنْزِلَهُ ولا يَطْلُبُ مَعاشاً)، وهو
الأَلْيَسُ ، قال الراعى :
مِنْ أَمْرِ ذِى بَدَوَاتٍ لاَ تَزَالُ لَهُ
بَزْلاَءُ يَعْيَا بِهَا الجَنَّمَةُ اللُّبَدُ (١)
ويُرْوَى [ اللَّبِدُ ] بالكسرِ . قال
أَبو عُبَيد، والكَسْرِ أَجْوَدُ، (و) منه
((أَتَى أَبَدٌ عَلى لُبَد )) وهو (كَصُرَدٍ)
اسمُ (آخِرِ نُسُورٍ لُقْمَانَ) بن عادٍ ،
لِظَمِّبِه أَنهَ لَبِدَ فلا يَمُوت . كذا فى
الأَساس. وفى اللسان: سَمَّاه بذلك
لأَنّه لَبِدَ فَبَقِىَ لا يَذْهَب ولا يَمُوت ،
كاللَّبِدِ مِن الرِّجال اللازِمِ لِرَحْلِه
لا يُفَارِقِه . ولُبَدٌ يَنْصَرِف لأنه ليس
بمعدُولٍ، وفى روض المناظرة لابنٍ
الشِّحْنَة : كانَ مِن قَوْمِ عادٍ شَخْصُ
اسمُهُ لُقْمَانُ غيرُ لُقْمَانَ الحَكِيمِ الذى
كان على عَهْدِ دَاوودَ عليه السلامُ .
وفى الصّحاح: تَزْعُم العَربُ أَنَّ لُقْمَانَ
هو الذى (بَعَثَتْهُ عَادٌ) فى وَفْدِهَا (إلى
الحَرَمِ يَسْتَسْقِى لها)، زاد ابن
الشِّحْنَة : مع مَرْثَد بن سَعْد، وكان
(١) اللسان والصحاح والنوادر ٨٥.
(٢) زيادة من اللسان .
١٢٥

لبد
لبد
مُؤْمِناً، فلمّا دَعَوْا قيل: قد أَعْطَيْتُكم
مُنَاكُم، فاخْتَارُوا لأَنْفُسِكِم ، فقال
مَرْثَد: أَعْطِنِى بِرًّا وصِدْقاً، واختار
قَبْلَ أَنْ يُصِيبَه ما أصابَ قَوْمَه. (فَلَمَّا
أُهْلِكُوا) هُكَذَا فى سائر النَّسخ،
وفى بعض منها فلما هَلَكُوا (خُيِّرَ
لُقْمَانُ»، أَى قال له الله تَعالى اخْتَرْ
ولا سَبِيلَ إِلى الخُلُود (بَيْنَ بَقَاءِ سَبْعِ
بَعَرَاتٍ )، هكذا فى نُسختنا بالعين،
ويوجد فى بعض نسخ الصحاح بَقَرات
بالقاف (سُمْرٍ) صِفَة لِبِعرات (مِن
أَظْبٍ) جمع ظِباءٍ (١) (عُفْرٍ) صِفة
لها، قال شيخُنَا: والذى فى نُسخ
القامُوس هو الأَشْبَه، إِذْ لا تَتَوَلَّد
البَقَرُ من الظِّبَاءِ، ولا تكون منها، (فی
جَبَلٍ وَعْرٍ ، لا يَمَسُّهَا القَطْرُ، أَوْبَقَاءَ
سَبْعَةِ أَنْسُرٍ)، وسيأتى للمُصنّف فى
العين المهملة مع الفاء أنها ثَمَانِية وعَدَّ
منها فُرْزُعَ (٢) وقال: هو أَحدُ الأَنسارِ
الثمانِيَة)) وهو غَلطٌ، كما سيأتى
(كُلَّمَا هَلَكَ نَسْرٌ خَلَفَ بَعْدَه نَسْرٌ،
(١) مکدا فى الأصل ، والصواب « جمع ظبى )»
(٢) فى مادة فرزع جعله الشارح ((فُرْزُعَة))
فاختار) لُقْمَانُ (النُّسُورَ)، فكَانَ
يأُخُذُ الفَرْغَ حِينَ يَخْرُج مِنِ البَيْضَة
حتى إذا ماتَ أَخذَ غيرَه، وكان یَعِيشُ
كلُّ نَسْرٍ ثمانينَ سِنَةً (وكان آخِرُها
لُبَدًا) ، فلما ماتَ ماتَ لُقْمَانُ، وذلك
فى عَصْرِ الحارث الرائِش أَحدِ مُلوكِ
اليَمن، وقد ذَكَرَه الشِّعرَاءُ، قال
النابِغَةُ:
أَضْحَتْ خَلاَءَ وأَضْحَى أَهْلُها احْتَمَلُوا
أَخْنَى عَلَيْهَا الذِى أَخْنَى عَلَى ◌ُبَدِ (١)
(ولُبَّدَى ولُبَّادَى) ، بالضمّ والتشديد ،
(ويُخَفَّفُ)، عن كُراع (: طائِرٌ) على
شَكْلِ السُّمَانَى إِذا أَسَفِّ على الأَرْضِ
لَبِدَ فلم يَكَدْ يَطِير حتى يُطَارَ،
وقيل: لُبَّادَى: طائر (يُقَالُ له:
لُبَادَى الْبُدِى) لا تَطِيرى، (ويُكَرِّرُ
حتَّى يَلْتَزِقَ بالأَرْضِ فَيُؤْخَذَ ) وفى
التكملة (٢) : قال الليثُ: وتقول
صِبْيَانُ الأَعْرَابِ إِذا رَأَوا السُّمَانَى:
سُمَانَى لُبَادَى الْبُدِى لَا تُرَىْ . فلا
تزال تَقولُ ذُلك، وهى لابِدَةٌ بالأَرْضِ
:
(١) ديوانه ٧٢ واللسان والصحاح.
(٢) النص بتمامه فى اللسان أيضا.
١٣٦

لبد
لبد
أَى لاصِقَة وهو يُطِيفُ بها حتى
يَأْخُذَهَا (١). قلت: ومثلُه فى الأَساس ،
وأوردَه فى المَجاز .
( والمُلْبِدُ : البَعيرُ الضارِبُ فَخِذَيْه
بِذَنَبِهِ) فيَلْزَق بهما ثَلْظُه وبَعْرَه ،
وخَصَّصَه فى التهذيب بالفَحْلِ من
الإِبِل . وفى الصحاح: وأَلْبَدَ الْبَعِيرُ،
إذا ضَرَب بِذَنَبِهِ على عَجُزِه وقد ثَلَطَ
عليه وبَالَ فيَصِير على عَجُزِهِ لُبْدَةٌ مِن
ثَلْطِهِ وبَوْلِهِ .
(وَتَلَبَّدَ) الشَّعَرُ و(الصُّوفُ ونَحْوُه)
كالوَبرِ كالْتَبَدَ (: تَدَاخَلَ ولَزِقَ بَعضُه
ببعْضٍ، و) فى التهذيب : تَلَبَّدَ(الطائر
بالأُرْضِ) أَى (جَثَمَ عَلَيْهَا، وكُلُّ
شَعَرٍ أَوْ صُوفٍ مُتَلَبِّدٍ) وفى بعض النسخ
مُلْتَبِد أَى بعضُه على بعْضٍ ، فهو
(لِبْدٌ)، بالكسر، (ولِبْدَةٌ) ، بزيادة الهاءِ
(ولُبْدَةُ)، بالضَّم، (ج أَلْبَادٌ ولُبُودٌ)،
على تَوهُّمِ طَرْحِ الهاءِ (واللَّبَّادُ)
ككَنَّان (عامِلُها) ، أَى اللُّبْدَةِ. (و)
من المَجاز : هو أَجْرَأُ من ذى لِبْدَة
وذى لِبَدٍ ، قالوا (الِّلِبْدَةُ بالكسر:
(١) فى التكملة ((وهى تطيف بها حتى تأخذها))
شَعَرٌ) مُجْتَمِعٌ عَلَى (زُبْرَةِ الأَسَدِ)،
وفى الصّحاح الشَّعر المُتَراكِب بين
كَتِفَيْهِ، وفى المثل (هو أَمْنَعُ من لِبْدَةِ
الأَسَدِ )) والجمعُ لِبَدُ كِقِرْبَةٍ وَقِرَبٍ ،
(وكُنْيَتُهُ) أَى لَقَبُهُ (ذو لِبْدَةٍ) وذُو
لِبَدٍ، (و) اللِّبْدَةُ؛ (نُسَالُ الصِّلِّيَانِ)
١
والطَّرِيفَة، وهو سَقاً (١) أَبيضُ
يَسقُط منهما فى أُصولِهما وتَستَقْبِلُه
الرِّيحُ فتَجْمَعُه حتّى يَصيرَ كأَنّه
قِطَعِ الأَلْبَادِ البِيضِ إِلى أُصولِ الشَّعَر
والصِّلِّيَانِ والطَّرِيفَة ، فَيَرْعَاهِ المَالُ
ويَسْمَنُ عليه، وهو مِن خَيْرِ ما يُرْعَى
مِن يَبِيس العِيدَانِ، وقيل: هو الكَلَأُ
الرَّقيقُ يَلْتَبِدِ إِذا أَنْسَلَ (٢) فَيَخْتَلِط
بالحِبَّةِ . (و) اللِّبْدَة (: دَاخِلُ الفَخِذِ.
و) اللِّبْدَة (: الجَرَادَةُ)، قال ابنُ سِيدَه :
وعندى أَنه على التَّشْبِيه ، أَى بالجماعة
(١) بهامش مطبوع النتاج وبدون ضبط وماضبطته عن التكملة
«قوله وهو سفا الخ هكذا فى اللسان وعبارة التكملة: وهى
نُسَالُ الصِّلْيَانِ ونُسَالُه كَهَيْئَة
السُّنْبُلِ أَزْغَبُ يَنْسُلُ إذَا بَبِسَ ثم يَجْتَمِعَّ
بَعْضه إلى بعضٍ فَيَتّدَاخَسُ فيصير
كاللِّبْدِ قِطَعَّاً، وكُلُ قِطْعَة منه لِبْدَة)).
(٢) هكذا ضبط السان ((أنْسَلَ)) وانظر قول المصنف
((نُسَال)). وانظر مادة نسل((أنْسَل: سقط))
١٢٧

لبد
لبد
منِ الناسِ، يُقِيمُون وسائرُهم
يَظْعَنُون ، كما سيأتى . (و) اللِّبْدَة
(: الخِرْقَةُ) التى (يُرْقَعُ بها صَدْرُ
القَمِيصِ) . يقال : لَبَدْتِ القَمِيصَ
أَلْبُدُه، (أَو) هى (القَبِيلَةُ يُزْقَعُ بها
قَبُّهُ)، أَىْ القَمِيصِ، وعبارة اللسان :
[ويقال لِلخِرْقَة التى يُرْقَع بها صَدْرُ
القميص: اللِّبْدَة، و](١) التى يُرْقَع بها
قَبَّهُ: القَبِيلَةُ . وفى سياق المُصَنِّف
نَظَرٌ ظاهرٌ ، فإِنه فسَّرِ اللِّبْدَة بما فَسَّر به
غيرُهُ القَّبِيلَةِ .
(و) اللِّبْدَة (: د، بين بَرْقَةَ
وأَفْرِيقِيَّة)، وهى مَدِينَة عَجِيبةٌ من
بلادٍ أَفْرِيقِيَّةَ، وقد بالَغَ فِى وَصْفِها
المُؤْرِّخونَ، وأَطالوا فى مَدْحِها .
(و) اللِّبْدُ (بلا هَاءٍ: الأَمْرُ)، وهو
مجاز، ومنه قولُهُم : فُلانٌ لا يَجِفُّ (٢)
لِبْدُه ، إِذا كان يَتَرَدَّدُ، ويقال: ثَبَتَ
لِبْدُك، أَى أَمْرُك (٣) (و) اللِّبْد،
(١) زيادة من اللسان.
(٢) فى مطبوع التاج ((لايحق)) والصواب من الأساس ونصه
«وفلان لا يجف لبده إذا لم يزل يتردد)) وبهامش مطبوع
التاج قوله لا يحق كذا بالنسخ والذى فى الأساس لايجف»
(٣) فى الأساس بعد قوله إذا لم يزل يتردد: ((وأثبت الله
لِيْدَك وثبَّت لِبْدَك)).
(: بِسَاطٌ م)، أَى معروف، (و) اللِّبْدُ
أيضاً (: ما تَحْتَ السَّرْجِ. وذُولِبْدٍ: ع
ببلادٍ هُذَيْلٍ )، ضبطه الصاغانىّ
بكسر فَفَتْحٍ .
(و) اللَّبَد، (بالنَّحْرِيك: الصُّوفُ)،
ومنه قولهم (( مالَه سَبَدُ ولا لَبَدٌ» وهو
مَجاز، والسَّبَدُ من الشَّعر ، وقد تَقَدَّم،
واللَّبَدُ من الصوفِ، لِتَلَبُّدِهِ، أَى مَالَه
ذُو شَعَرٍ ولا ذُو صُوفٍ ، وقيل: مَعْنَاه :
لا قَلِيلٌ ولا كثيرٌ، وكان مالُ العَرب
الخَيْلَ والإِبَلَ والغَنَمَ والبقَرَ، فَدَخَلَتْ
كُلُّهَا فِى هُذَا المَثَلِ. (و) اللَّبَد مصدر
لَبِدَتِ الإِبلُ بالكسر تَلْبَد، وهو
(دَغَصُ (١) الإِبلِ من الصِّلِّيَانِ ) وهو
الْتِوَاءُ فى حَيَازِيمِها وفى غَلَصِمِها،
وذُلك إِذا أَكْثَرَتْ مِنْهُ فِتَغَصِّ به
ولا تَمْضِى ، قاله ابنُ السِّكِّيت .
:
(و) يقال (أَلْبَدَ السَّرْجَ) إِذا (عَمِلَ)
له (لِبْدَهُ). وفى الأَفعال: لَبَدْت
السَّرْجَ والخُفَّ لَبْدًا وَأَلْبَدْتُهما: جَعَلْتُ
لهما لِبْدًا . (و) أَلْبَدَ (الفَرَسَ: شَدَّه)
(١) فى القاموس ((دعص)). وانظر مادة (دغص) وفى اللسان
((إذا دَغصَتْ)).
١٢٨

لبد
لبد
عليه ، أَى وضعَه على ظَهْرِه ، كما فى
الأَساس، (و) أَلْبَدَ (القِرْبَةَ: جَعَلَهَا)
وصَيَّرَهَا (فى) لَبِيدٍ، أَى (جُوَالِقٍ) ، وفى
الصّحاح: فى جُوالِقٍ صَغيرٍ ، قال الشاعر :
﴿ قُلْتُ ضَعِ الأُدْسَمَ فِى الَّبِيدِ .(١)
قال : يريد بالأُدْسَمِ نِخْیَ سَمْنٍ ،
واللَّبِيدُ لِبْدٌ يُخَاطُ عليه .
(و) من المَجاز: أَلْبَدَ (رَأْسَه :
طَأْطَأَّهُ عندَ الدخولِ ) بالبابِ، يقال
أَلْبِدْ رَأْسَكَ، كما فى الأساس .
(و) أَلَبَدْت ( الشّيءَ بالشَّسْءِ:
أَلْصَقْتُه) (٢) كَلَبَدَهُ لَبْدًا (٣)، ومن
هُذا اشتقاقُ اللَّبُودِ التى تُفْرَش، كما
فى اللسان. (و) أَلَبَدَت (الإِبلُ:
خَرَجَتْ)، أَى من الرَّبيع (أَوْبَارُهَا)
وألوانُهَا وحَسُنَتْ شَارَتُهَا (وَتَهَيَّأَتْ
للسِّمَنِ ) ، فكأنها أُلْبِسَتْ مِن أَوْبَارِهَا
أَلْبَادًا. وفى التهذيب: وللأَسد شَعَرٌ
كثيرٌ قد يَلْبُد على زُبْرَتِه ، قال: وقد
(١) اللسان .
(٢) فى القاموس ((ألصقه».
(٣) الذى فى اللسان وكل شىء ألصقته بشىء إلصاقا فقد
تَبَّدْته ومن هذا .. )) فالفعل والمصدر إذن ((كَلَبَّدَه
تَلْبِيدًا)).
ييكون مثلُ ذُلك على سَنامِ الْبَعِير،
وأَنشد :
« كَأَنَّه ذُولِبَدٍ دَلَهْمَسُ﴾(١)
(و) أَلْبَدَ (بَصَرُ المُصَلِّى: لَزِمَ
مَوْضِعَ السُّجُودِ)، ومنه حَديث قَتَادَةَ
فى تفسير قولِه تَعَالى ﴿الَّذِينِ هُمْ فِى
صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (٢) قال: الخُشُوعِ
فى القَلْبِ وإِلْبَادِ (٣) البَصرِ فى الصلاةِ
أَى إِلزَامِهِ مَوْضِعَ السَّجودِ من الأَرض .
(واللَّبَّادَةُ، كَرُمَّنَةٍ) : قَبَاءُ من لُبُودٍ،
و (مايُلْبَسُ من اللَّهُودِ للمَطَرِ)، أَى
للوِقَايَة منه .
(واللَّبِيدُ: الجُوَالِقُ)، وفى الصحاح
وكتابِ الأَفعال: الجُوَالِقِ الصغير .
(و) الَّبِيدَة (: المِثْلَةُ) ، اسمٌ ، عن
گُراع .
(و) لَبِيد (بنُ رَبِيعَةَ بنِ مالِكٍ)
(١) اللسان وفى الأساس :
كأنه ذو لِبْدَةٍ دَلَهْمَسُ
يَفْرِسُ فى عَرِينِهِ ما يَفْرِسُ
(٢) سورة المؤمنون الآية ٢
(٣) هذا ضبط الان بالجر عطفا على القلب أى وفى إلباد
البصر أما ضبط النهاية فهو بالرفع وإلبادٌ فيكون تفسيرا
للخشوع أى الخشوع إلباد البصر .
١٢٩
تاج العروس الجزء التاسع م - ٩

لبد
لبد
العَامِرِىُّ، (و) لبيد (بنُ مُطَارِدٍ بن
حَاجِب) بن زُرَارَةَ الثَّمِیمیَّ، (و)لبید
(بِن أَزْنَمَ الغَطَفَانِىّ، شُعَرَاءُ)، وفى
الأُوَّل قولُ الإِمَامِ الشافعىّ :
وَلَوْلاَ الشِّعْرُ بِالْعُلَمَاءِ يُزْرِى
لَكُنْتُ اليَوْمَ أَشْعَرَ مِنْ لَبِيدِ
(و) لبيد (كزُبَيْرٍ وكَرِيمٍ:
ءِ
طائرٌ)، وعلى الأَوّل ، اقتصرَ ابن
مَنْظور .
(وَأَبو لُبَيْدٍ بن عَبَدَةً)، بضم اللام ،
وفتح الباءِ فى عبَدَة (شاعرٌ فارِس) .
وأبو لَبِيدِ كأَمِيرِ ، هشامُ بن
عبد الملك الطَّيَالِسىُّ مُحَدِّث .
(وَلَبَيْدَ الصوفَ، كضَرَبَ) يَلْبِدُ
لَبْدًا (: نَفَشَه وبَلَّه بماءٍ ثمَّ خَاطَه وجَعَلَه
فى رَأْسِ العَمَدِ) ليكون (وِقَايَةً لِلِجادِ
أَنْ يَخْرِقَهُ، كَلَبَّده) تَلْبِيدًا، وكلُّ
هُذا من اللزُوقِ .
(و) من المَجاز: ( مالٌ لُبَدٌ ولاَبِدٌ
ولُبَّدُ: كَثِيرٌ)، وفى بعض النُّسخ
مال لُبَدٌ كصُرَدٍ ، ولابِدٌ ، كثيرٌ . وفى
الأَساس واللسان : مال لُبَدُ: كَثِيرٌ
لا يُخافُ فَنَاؤُه لِكَثْرَتِهِ ، كأَنَّه
الْتَبَدَ بعضُه على بعضٍ . وفى التنزيل
العَزِيزِ ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَدًا﴾ (١).
أَى جَمًّا، قال الفَرَّاءُ: اللُّبَدُ: الكَثِيرُ،
وقال بعضُهم: واحدَته لُبْدَةٌ ، وَلُبَدٌ
جِمَاعٌ، قال : وجعلَه بعضُهم على جِهَة
قُثَمٍ ، وحُطَمٍ ، واحِدًا ، وهو فى الوجهين
جَمِيعاً: الكثيرُ. وقرأَ أَبو جَعْفَرٍ
((مَالاً لُبَّدًا)) مُشدَّدَا، فَكأَنْهِ أَرادَ مالاً
لابِدًا، ومالانٍ لِأَبِدَانِ، وأَمْوَالُ
لُبَّدٌ، والأَمْوَالُ والمالُ قد يَكُونانِ فى
مَعْنَى واحدٍ . وفى البصائر: وقرأ الحسن
ومُجَاهِد : لُبُدًا، بضمتين جَمْع لابدٍ .
وقرأَ مُجَاهِدٌ أَيضاً بسكون الباءِ، كَفَارِهِ
وفُرْهٍ وشارِفٍ وشُرْفٍ . وقرأَ زيدُ بن
عَلَىّ وابنُ عُمَيْرٍ وَعَاصِمٌ: لِبَدًا(٢) مِثال
عِنَبٍ جَمْع لِبْدَةَ أَى مُجتَمِعاً ..
( واللُّبَّدَى: القَوْمُ المُجْتَمِعُ)
كاللِّبْدَة، بالكسرِ، واللُّبْدَة، بالضمّ،
كأَنْهِم بِجَمْعِهِم تَلَبَّدُوا، ويقال :
(١) سورة البلد الآية ٦
(٢) رواية خفص عن عاصم ((لُبَدًا))
١٢٠

لبد
لبد
النَّاسُ لُبَدٌ ، أَى مُجتمعون، وفى التنزيل
العزيز ﴿وَأَنه لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوه
كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لُبَدًا ﴾(١) قال
الأزهرىُّ: وقُرئ ﴿لِبَدًا﴾ والمعنى أَنَّ
النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لمَّاً صلَّى
الصَّبْحِ بِبَطْنِ نَخْلَةَ كَادَ الجِنُّ لمَّا
سَمِعُوا القرآنَ وتَعَجَّبُوا منه أَن يَسْقُطُوا
علیه ، أَی کالجَرَادِ ، وفى حديث ابن
عبّاسِ ﴿كَادُوا يَكُونونَ عَليه لِبَدًا﴾ أَى
مُجْتَمِعِینَ بعضهم على بعضٍ ، واحدتها
لِبْدَةٌ، ومعنى لِبَدٍ : يَركبُ بعضُهم
بعضاً .
وكلُّ شَىءٍ أَلْصَقْتَه بشىءٍ إِلصاقاً
شديدًا فقد لَبَّدْتُه .
(والتَّلْبِيهُ: التَّرْقِيعُ، كالإِلْبَادِ )
وكِسَاءُ مُلَبَّدٌ [وإِذا رُفِعَ الثَّوْبُ فهو
مُلَبَّدٌ] (٢) ومُلْبَدُ. وَثَوْبٌ مَلْبُودٌ، وقَدْ
لَبَّدَه إِذا رَقَعَه، وهو مما تَقَدَّم،
لأَن المُرَقَّعِ (٣) يَجتمعُ بعضُه إلى بَعْضٍ
ويَلْتَزِق بعضُه ببعضٍ، وقيل المُلَبَّد
(١) سورة الجن الآية ١٩ ورواية حفص ((لِبَدًا)).
(٢) زيادة من اللسان ومنه أخذ النص .
(٣) فى اللسان ((لأن الرقع)»
الذى ثَخُنَّ وَسَطُه وصَفِقَ حتى صارَ
يُشْبِهِ اللَّبْدَ .
(و) فى الصّحاح: التَّلْبِيدُ (: أَنْ
يَجْعَلَ المُحْرِمُ فِى رَأْسِهِ شَيْئاً مِن صَمْغٍ
لِيَتَلَبَّدَ شَعرُهُ) بُقْيَا عَلَيْه لئلا يَشْعَثَ
فى الإِحرام، ويَقْمَلَ، إِبْقَاءً على الشِّعرِ،
وإِنما يُلَبِّد مَنْ يَطُولُ مُكْثُه فى الإِحرامِ .
وفى حَدِيث عُمَر رضى الله عنه أَنَّهُ
قال ((مَنْ لَبَّدَ أَوْ عَقَصَ أَو ضَفَر
فعلَيْه الحَلْقُ)) قال أبو عبيد: قوله
لَبَّدَ، أَى جَعَل فى رَأْسِهِ شَيْئاً مِن صَمْغِ
أَو عَسَلٍ لِيَتَلَبَّدَ شَعرُه ولا يَقْمَلَ،
قال الأزهرىُّ: هكذا قال يحيى بن
سَعِيد، قال: وقال غيرُه: إِنما التَّلْبِيدُ
بُقْيَا عَلَى الشَّعر لئلا يَشْعَثَ فى الإِحرامِ ،
ولذلك أَوْجَبَ عليهِ الحَلْقَ كَالْعُقُوبَةِ
له ، قال : قال ذلك سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ ،
قيل: ومنه قيل لِزُبْرَةِ الأَسدِ لِبْدَةٌ،
وقد تَقدَّم .
(واللَّبُودُ) ، كصَبورٍ ، وفى نسختنا
بالتَّشْدِيد (: القُرَادُ)، سُمَِّ بذلك لأَّنه
يَلْبَدُ بالأَرض أَى يَلْصَق .
١٢١

لبد
لبد
( والْتَبَدَ الوَرَقُ تَلَبَّدَتْ)، أَى، تَلَبَّدَ
بعضُه على بعضٍ . (و) التَّبَدَت
(الشَّجَرَةُ: كَثُرَتْ أَوْرَاقُها) ، قال الساجع :
وعَنْكَنَا مُلْتَبِدَا (١)
( واللَّبِدُ، والمُلْبِد وأَبُو لُبَد
كصُرَدٍ وَعِنَبٍ: الأَسَدُ).
[] ومما يستدرك عليه :
((مَا أَرَى الْيَوْمَ خَيْرًا مِنْ عِصَابَة
مُلْبِدَةٍ " يعنى لَصِقُوا بالأَرْضِ وأَخْمَلُوا
أَنْفُسَهُم، وهو من حديث أبى بَرْزَةَ
وهو مَجاز، وفى الأَساس عِصَابَةٌ مُلْبِدَةٌ :
لاصِقَةٌ بالأَرض من الفَقْرِ ، وقُلانٌ
مُلْبِدٌ: مُنْقِعٌ (٢) وفى حديث أَبِى بَكْرِ
((أنه كان يَحْلُب فيقول أَأُثْبِدُ أَمْ
أُرْغِى؟ فإِن قالوا: أَلْبِدْ أَلْزَقَ العُلْبَةَ
بِالضَّرْعِ فَحلَبَ ولا يَكُونِ (٣) لذلك
الحَلَبِ رَغْوَةٌ ، فإِن أَبَانَ العُلْبَةَ رَغَا
الشَّخْبُ بِشِدَّةِ (٣) وُقُوعِه فى العُلْبَةِ)).
والمُلَبِّدُ من المَطَرِ: الرَّشُّ وقد
لَبَّدَ الأَرْضَ تَلْبِيدًا، وتَلَبَّدَتْ الأَرْضُ
(١) انظر مادة (عنكث ) وما قيل فيه
(٢) فى النهاية ((وحلب فلايكون)) أما اللسان والتكملة
فكالأصل .
(٣) في التكملة ((رغَّى الشخب لشدّة .. ))
بالمطرِ. وفى الحديث: ((فى صِفَة الغَيْثِ
((فَلَبَّدَتِ الدِّمَاثَ)) أَى جَعَلَتْهَا قَوِيَّةٌ
لا تَسوخ فيها الأَّقدامُ، والدِّمَاتُ:
الأَرَضُونَ السَّهْلَةُ . وفى حديث أُمّ زَرْعٍ.
((لَيْسَ بِلَبِدٍ فَيُتَوَقَّل، ولا لَه عِنْدِى
مُعَوَّل)) أَى لَيْسَ بِمُسْتَمْسِكٍ مُتَكَبِّد
فَيُسْرَعِ المَشْىُ فِيه ويُعْتَلَى.
ولَبَّدَ النَّدَى الأَرْضَ . وفى صِفَة
طَلْحِ الجَنَّة ((إِنّ الله تعالى يَجْعَل
مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ مِنْهَا مِثْلَ خُصْوَةٍ (١)
النَّيْسِ المَلْبُودِ)) أَى المُكْتَنِزِ اللَّحْم
الذى لَزِمَ بَعْضُه بَعْضاً فتَلَبَّد .
وفى التهذيب فى تَرجمة بلد:
وقولُ الشاعِرِ أَنشَدَهُ ابنُ الأَعرابىّ:
وَمُبْلِدٍ بَيْنَ مَوْمَاةٍ ومَهْلِكَة
جَاوَزْتُبِهِ بِعَلَةِ الْخَلْقِ عِلْيَانِ (٢)
قال : المُبْلِدُ: الخَوْضُ القَديم هُنا ،
(١). بها مش مطبوع التاج ((قوله خصوة هو كذلك فى النهاية
واللسان بلاضبط)»هذا وفى النهاية مضبوط الخاء فقط
وبهامشها ((قوله مثل خضوة التيس الملبود الخ قال شمر
لم نسمع فى واحد الخصى إلا خصيه بالياء لأنه أصله من
الياء . كذا فى اللسان فى مادة خصى ولم يتعرض له
صاحب النهاية)) وفى اللسان مادة ( خصى ) جاء
بالحديث وضبط ((خبُصْوَة)) وعليه تعقيب شمر
المذكور سابقا بهامش النهاية .
(٢) اللسان .
١٣٢

لبد
لبد
قبال: وأَراد مُلْبِد فقَلَب، وهو
اللَّصِقُ بالأَرض .
وقال أبو حنيفة : إِبِلٌ لَبِدَةٌ
ولَبَادَى: تَشَكَّى بُطُونَهَا عن القَتَادِ
[وَقَدْ لَبِدَتْ لَبَدًا](١) وناقَةٌ لَبِدَةٌ .
: ومن المجاز: أَثْبَت الله لِبْدَكَ،
وجَمَّل (٢) الله لِبْدَتكَ.
وفى المثل ((تَلَبَّدِى تَصَيَّدِى)»
كقولهم ((مُخْرِنْبِقٌ لِيَنْبَاعَ)) (٣) ومنه
قيل: تَلَبَّدَ فُلانٌ: [ إِذَا رَأَى و](٤)
تَفَرَّسَ، كما فى الأساس .
· وفى الحديثِ ذِكْرُ ((لُبَيْدَاء) (٥).
وهى الأَرْضُ السَابِعَةُ .
ولَبِيدٌ ولابِدٌ وَلُبَيْدٌ أَسماءٌ .
واللِّبَدُ : بطونٌ من بنى تَميمٍ ، وقال
ابنُ الأَعْرَابِىّ: اللِّبَدُ بنو الحارث بن
كَعْب أَجمعونَ ما خَلاَ مِنْقَرًا .
ومحمّد بن إسحاق بن نَصْرٍ
(١) زيادة من اللسان وفيه النص .
(٢) فى التكملة والأساس ((لبدتك وحمل))، بالحاء والميم
غير مشددة .
(٣) بهامش مطبوع التاج (أى ساكت لداهية يريدها
كما فى القاموس».
(٤) زيادة من الأساس .
(٥) فى النهاية ((لُبَيْدَا)) أما اللسان فكالمثبت.
النَّيْسَابُورِىّ اللَّبّاد، وأَبو عَلىّ الحسن بن
الحُسَيْنِ بن مَسعُود بن اللَّبَّاد المُؤَدّب
البُخَارِىّ، محدِّثَان .
وسِكَّةُ اللَّبَّادين مَحَلَّةٌ بِسَمَرْقَنَد ، منها
القاضى محمد بن طاهِرٍ بن عبد الرحمن
بن الحسن بن محمّد السّعيدىّ
السَّمَرْ قَنْدِىّ، عن أَبِى الْيُسْرِ البَزْدَوِىّ
وغيرِهِ . ولَبِيد بن عَلِىّ بن هِبَة بن
جَعْفَر بن كِلاب : بَطْنُ، ومن وَلِدِه
فائدُ وسَلاَّم ، وهم بمصر . ولَبِيد : بَطْنٌ
من حَرْبٍ ولهم شِرْذِمَةٌ بالصعيد ، ولَبِيد:
بَطْنٌ مِن سُلَيْم، منهم قُرَّة بن عِياضٍ.
ولَبِيدة : قَرْيَة بالقَيْرَوَانِ ، منها
أبو القاسم عبد الرحمن بن محمّد بن
محمّد بن عبد الرحمن الحَضْرَمِىّ
اللَّبِيدِىّ، من فقهاءِ القَيْرَوَان .
[] واستَدْرَك شيخُنا :
لَبِيِدَة: قَرْية من قُرَى تُونِ،
ويقال بالذّال المُعجمة أيضاً، فتُعاد
هُنَاك ، انتهى .
والُّبَدُ، كَصُرَد: قَرْيَة من قُرَى
نَابُلسَ .
١٣٣

لتد
:لحد
[ل ت د] .
(لَتَدَه بِيَدِهِ يَلْتِدُه) لَنْدًا، من حدٍّ
ضرَب، أَهمله الجوهَرِىُّ ، وقال أبو
مالكٍ: أَى (لَكَزه)، وفى اللسان
والتكملةِ وأفعالِ ابن القَطَّاعِ وَكَزَه.
[ ل ث د] .
(لَشَدَ القَصْعَةَ بالثَّرِيدِ يَلْئِدُهَا)
لَفْدًا، مِن حدِّ ضَرَب ، أَهمله الجوهرىّ
وقال الأَزهرىُّ إِذا (جَمَعَ بَعْضَه على)
وفى بعض النّسخ إِلى (بَعْضٍ وَسَوَّاهُ)
مثل رَفَدَ ، (و) لَغَدَ (المَتَاعَ) يَلْئِدُه
لَنْدًا، مثل (رَثَدَهُ)، فهو لَئِيدٌوَرَتِيدٌ،
ومثلُه فى الأَفْعَال، وقال رُؤبة :
وإِنْ رَأَيْتَ مَنْكِباً أَوْ عَضِْدَا
مِنْهُنَّ تُرْمَى بِاللَّكِيكِ لَفْدَا (١)
(واللِّبْدَةُ، بالكسر : الجماعَة
المُقيمونَ) فى مَحلِّهم و(يَظْعَنُونَ)
والٌّلِبْدَة، كالرِّئْدَة، وقد تقدَّم.
[] ومما يستدرك عليه :
اللَِّيدُ هو الرَّثِيد .
(١) ديوانه ٤٤ والتكملة ويهامش مطبوع التاج قال فى
التكملة اللكيك اللحم [ المكتنز] .
[]ومما يستدرك عليه
[ ل ج د ] (١)
لجد الكلب الإِناءَ لَجْدًا إِذا
لحَسه ، أَهملَه الجماعةُ وأورده فى اللسان
فی تر کیب لسدعن أبى خالد فی کتاب
الأبواب .
[ ل ح د ]
(اللَّحْدُ)، بالفتح (ويُضَمُّ) ويُحَرّك
كذا فى البصائر (: الشَّقَّ) الذى
( يَكونُ فى عُرْضِ القَبْرِ) مَوْضِعِ المَيتِ ،
لأَنه قد أُمِيلَ عن وسَطِهِ إِلى جانِبِهِ ،
والضَّرِيحُ والضّرِيحَةُ : ما كان فى
وَسَطِهِ ، وهو مَجاز، كما حَقَّقِهِ شَيْخُنا ،
وظاهرُ كلامِ الزَّمَخْشَرِىّ أَنه فيه حَقِيقَةٌ ،
( كالمَلْحُودِ)، صِفَةٌ غالبةٌ ، قال :
، حَتَّى أُغَيَّبَ فى أَثْنَاءِ مَلْحُودِ .(٢)
وقَبْرٌ مَلْحُودٌ (٣) ومُلْحَدُ. ( ج أَلْجَادٌ
ولُحُودٌ).
(١) هذه المادة محرفة على الزبيدى وانما هى (ل ج ذ)
بالذال المعجمة وستأتى فى باب الذال وفى اللسان فى مادة
( لسد) لجذ بالذال المعجمة. وقد أشير أيضا بهامش
مطبوع النتاج إلى ذلك ..
(٢) اللسان .
(٣) فى اللسان ((الأزهرى: قبر ملحود له ومُلْحَد)».
١٣٤

حد
لحد
(ولَحَدَ القَبْرَ، كمنَعِ) يَلْحَدُه
لَحْدًا ، (وأَلْحَدَه) ولَحَدَ لَه (:عَمِلَ له
لَحْدًا)، وكذلك لَحَدَ المَيتَ يَلْحَدُه
لَحْدًا، (و) قيل: لَحَدَ (المَيستَ:
دَفَنَه)، وفى حديث دَفْنِ النَّسِىّ صلَّى
اللهُ عليه وسلّمَ ((أَلْحِدُوا لِى لَحْدَا))
وفى حديث دَفْنه أيضاً ((فَأَرْسَلُوا إِلى
الَّلَاحِدِ والضَارِحِ)) أَى الذى يَعْمَل
اللَّحْد والضَّرِيح .
(و) مِن المَجاز: لَحَدَ (إِليه: مَالَ
كالْتَحَدَ) الْتِحَادًا. (و) قيل: لَحَدَ فى
الدِّين يَلْحَد، و(أَلْحَدَ : مَالَ وعَدَلَ)
وقيل لَحَدَ: مَالَ وجَارَ، وقال ابنُ
السِّكّيت: المُلْحِدُ، العادِلُ عن الحَقِّ
المُدْخِلُ فيه ماليس فيه ، يقال :
قد أَلْحَدَ فى الدِّين ولَحَدَ، أَى حَادَ
عنه، وقُرِىَّ ﴿لِسَانُ الَّذِى يَلْحَدُونَ
إليه﴾ (١) والْتَحَد مِثْلُه ، (و) رُوِىَ عن
الأَحْمَرِ : لَحَدْتُ: جُرْتُ ومِلْتُ .
وأَلْحَدْتُ : مَارَيْتُ وجَادَلْتُ. وأَلْحَدَ
(: مَارَى وجَادَلَ، و) قوله تعالى ﴿وَمنْ
(١) سورة النحل الآية ١٠٣ ورواية حفص يُلْحِدُون.
يُرِدْ فِيهِ بِلْحَادِ بِظُلْمٍ﴾ (١) والباءُ
زائدة، أَى إلحادًا بِظُلْمٍ ، وقد أَلْحَد
(فى الحَرَمِ: تَرَكَ القَصْدَ فيما أُمِرَ به)
ومالَ إِلى الظُّلْمِ ، وأَنْشَد :
لَمَّا رَأَى المُلْحِدُ حِينَ أَلْحَمَا
صَوَاعِقَ الحَجَّاجِ يَمْطُرْنَ الدَّمَا(٢)
كذا فى التهذيب، وهو مَجازٌ ، (أو)
أَلْحَدَ فى الحَرَمِ (:أَشْرَكَ بالله) تعالى،
هكذا فى سائر النُّسخ التى بأيدينا،
ونقَلَه المصنِّف فى البصائرِ عن الرَّجَّاج،
والذى فى أُمَّهات اللغة : وقيل:
الإِلْحَادُ فيه: الشَّكُّ فى الله، قاله
الزَّجَّاجُ، هكذا نقلَه فى اللسان،
فلْيُنْظَر، (أَو) أَلْحَدَ فى الحَرَمِ
(: ظَلَمَ)، وهو أيضاً قولُ الزَّجَّاج
(أَو) أَلْحَدَ فى الحَرَمِ (:احْتَكَرَ
الطَّعَامَ) فيه، وهو مأْخُوذ من الحَدِيث
عن عُمَر رضى الله عنه ((احْتِكَارُ
الطَّعَامِ فى الحَرَمِ إِلْحَادُ فِيبه)).
وفَسَّرُوه وقالوا: أَى ظُلْمٌ وَعُدْوَانٌ .
وأَصْلُ الإلحادِ المَيْلُ والْعُدُولُ عن
(١) سورة الحج الآية ٢٥.
(٢) الان .
١٣٥

لحد
حد
الشىْءٍ. قلْت: ولا يَخْفَى أَنْهِ رَاجِعٌ إِلى
معنَى الظُّلْمِ ، فلا يكون وَجِهاًمُسْتَقِلاً
وبَقىَ عليه من معنَى الإِلْحَادِ فى الحَرَمِ
الاعْتِرَاضُ ، قاله الفَرَّاءُ .
(و) أَلحَدَ (بِزَيْدٍ: أَزْرَى به) ،
وفى التكملة: أَلْحَدْتُ الرَّجُلَ: (١)
أَزْرَيْتُ به ، وفى اللسان: أَلْخَدَ بِزَيْدٍ :
أَزْرَى بِحِلْمِه، كأَلْهَدَ . (و) أَلْحَدَ به
(: قَال عليهِ بَاطِلاً) ،وهو من ذلك .
(وقَبْرُ لاَحِدٌومَلْحُودٌ)، أَى (ذولَحْدِ).
وأنشد لذى الرُّمة :
إِذَا اسْتَوْحَشَتْ آذَانُها اسْتَأْنَسَتْ لَهَا
أَنَاسِىُّ مَلْحُودٍ لَهَا فِى الحَوَاجِبِ (٢)
شَبَّه إِنسانَ العَيْنِ تَحْتَ الحاجِب
باللَّحْدِ، وذلك حين غَارَتْ عُونُ الإِبِلِ
مِن تَعَبِ السَّيْرِ .
(وَرَكِيَّةٌ لَحُودٌ)، كصَبور(:زَوْرَاءُ)،
أَى (مُخَالِفَةٌ عن القَصْدِ) مائِلَةٌ عنه،
(١) هكذافى التكملة مُعَدَّى بنفسه وبعدها كلمة (صح))
(٢) ديوانه ٦٣ والتكملة والأساس وانظر مادة ( أنس)
وفى اللسان عجزء، وفى الدیوان والأساس ((أستو جست.
والتكملة كالأصل قال ويروى اذا استوجست أى.
استمعت " .
وقال ابن سيده: اللَّحُودُ من الآبارِ ،
كالدَّحُولِ أُرَاه مَقْلُوباً . قلت : فهو
يَدُلّ أَنَّ اللّحُودِ بِصِيغَةِ الجَمْعِ.
(والُّحَادَةُ) ، بالضّ: (اللُّحَاتَةُ) بالتاءِ
(والمُزْعَةُ من اللحْمِ) ، يقال: ما على
وَجْهِ فُلانِ لُحَادَةُ لَحْمٍ ولا مُزْعَةُ لَحْم ،
أَى ما عليه شىءٌ مِنِ اللَّحْمِ لِهُزَالِه .
وفى الحديث ((حَتَّى يَلْقَى اللهَ وما عَلَى
وَجْهِهِ لُحَادَةٌ مِنْ لَحْمٍ )) أَى قِطْعَةٌ.
قال الزمخشرىُّ: وما أُرَاهَا إِلَّلُحَانَةً ،
بالتاءِ، مِن اللَّحْتِ ، وهو أَن لايَدَعَ
شيئًا عند الإِنسان إِلاَّ أَخَذَه، وقال
ابنُ الأَثير: وإِن صَحَّتِ الرّواية بالدَّال
فتكون مُبْدَلَةٍ من التاءِ . كَدَوْلَجٍ
فى تَوْلَجٍ .
(ولاَحَدَ) فُلانٌ (فُلاناً: اعْوَجَّ كُل
منهما على صَاحِبِهِ ) ومَالاً عن القَصِْدِ .
(والمُلْتَحَدُ: المُلْتَجَأُ)، وفى بعض
النُّسخ المَلْجَأُ(١)، أَى لِأَن اللاجئَ،
يَميل إِليه ، قال الفَرَّاءُ فِى قَوْله ﴿وَلَنْ
أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا * إِلَّ بَلاَغاً
(١) فى أصل القاموس («الملجأ )) وفى هامشه عن نسخة أخرى
المنتجأ .
١٣٦

لددد
لددد
مِنَ الله وَرِسَالاَتِهِ﴾ (١) أَى مَلْجَأَ ولا سَرَّباً
أَلْجَأُ إليه .
[ل دد] .
(اللَّدِيدَانِ): جانِبًا الوادِى.
و(صَفْحَتَا العُنُقِ دُونَ الأَذْنَيْنِ)،
وقيل مَضِيغَتَاهُ وعُرْشَاهُ(٢) قال رؤية:
( عَلَى لَدِيدَىْ مُصْمَلٌّ صِلْخَادْ﴾(٣)
ولَدِيدًا الذَّكَرِ: نَاحِيَتَاه، (و)قيل:
هما (جانِبَا كُلِّ شَىْءٍ، ج أَلِدَّةٌ)، وعن
أَبِى عَمْرِو: اللَّدِيدُ: ظاهِرُ الرَّقَبية،
وأنشد :
كُلُّ حُسَامٍ عَلَمُ التَّهْبِيدِ
يَقْضِبُ بِالهَزِّ وِبِالتَّحْرِيدِ
سَالِفَةَ الهَامَةِ واللَّدِيدِ (٤)
(و) من المَجاز: (تَلَدَّدَ) فُلانُ ، إِذا
(١) سورة الجن من الآية ٢٢ ومن الآية ٢٣.
(٢) فى مطبوع التاج واللسان وضبط فيه ((مَضيعتَّاه
وعَّرَشاه)) وهذا تحريف والصواب من اللغة فى
مادة (عرش ) ومادة (مضغ) ( وعُرْشا العنق
لحمتان مستطيلتان ... وللعُنق عُرْشانٍ ... ))
والمضيغتان : الحَنَكَان ... وقيل هما
عِرْقَانَ في اللَّحْيِين والمَضيغة: كل عَصَّة
ذات لحم ... كل لحم على عظم : مضيغة .
(٣) ديوانه ٤١ واللسان .
(٤) اللسان .
(تَلفَّتَ يميناً وشمالاً وتَحَيَّر مُتَبَلِّدًا)
مأخوذٌ من لَدِيدَىِ الوَادِى أَى جانِبَيْهِ ،
وفى حديث عُثْمَانَ فَتَلدَّدْتُ تَلَدُّدَ
المُضْطَرِّ))، أَى تَحَيَّرْتُ.
(و) تَلدَّدَ الرجُلُ (: تَلَبَّثَ)، وفى
الحديث حين صُدَّ عن البَيْتِ :
(( أَمَرْتُ النَّاسَ فِإِذَا هُمْ يَتَلَدَّدُونَ))، أَى
يَتَلَبْثُون.
(و) مِن المَجازِ: يقال: ضَرَبَه على
مُتَلَدَّده. (المُتَلَدَّدُ، بفتح الدالِ :
العُنُقُ) قال الشاعِرِ يَصِفُ ناقَةً :
* بَعِيدَةُ بَيْنِ العَجْبِ والْمُتَلَدَّدِ.(١)
أَى أَنَّها بَعِيبدةُ ما بين الذَّنَبِ
والعُنُقِ .
(و) قولهم: (مَالَه عنه) مُحْتَدُّ،
ولا (مُلْتَدُّ، أَى بُدُّ).
(واللَّدُودُ، كصَبُورٍ) اسم (مَايُصَبْ
بالمُسْعُطِ مِن) السَّقْىِ و(الدَّاوَءِ، فِى
أَحَدِ شِقَّىِ الفَمِ، كَاللَّدِيدِ، ج أَلِدَّةٌ)،
وفى الحديث أنه قال ((خَيْرُ ماتَدَاوَيْتُمْ
. (١) اللسان والأساس وصدره فيه .
ولَوْ شِئْتُ نجَّتْنِى مِنِ القَوْمِ جَسْرَةٌ.
١٣٧

لدد
لدد
به اللَّدُودُ والحِجَامَةُ والمَشِىُّ)) (١) ويقال:
أخذ اللَّدُودُ مِن لَدِيدَىِ الوَادِى. (وقد
لَدَّه) يَلُدُّه (لَدًّا)، بالفتح، (ولُدُودًا)
بالضمّ عن كُراع، إِذا سَقَاه كذلك،
وقال الفَرَّاءُ: اللَّهُّ. أَن يُؤْخَذَ بِلِسان
الصَّبِىّ فَيُمَدَّ إِلَى إِحْدَى (٢) شقَّيْه
ويُوجَر فى الآخَرِ الدَّوَاءُ فى الصَّدَف
بين اللسانِ وبين الشِّدْقِ. (ولَدَّه إِيَّاه
وأَلَدَّه) إِلدادًا، (و) قد (لُدَّ) الرجُلُ
(فهو مَلْدُودٌ)، وفى الحديث ((أَنّه
لُدَّ فِى مَرَضِه فلَمَّا أَفَاقَ قالَ: لاَيَبْقَى
فى البيتِ أَحَدٌ إِلَّ لُدَّ)) فَعَلَ ذُلك
عُقوبةً لهم لأَّنهم لَدُّوه بغير إِذْنِه .
وفى المثل ((جَرَى مِنْهِ مَجْرَى اللَّدُورِ»
قال :
لَدَدْتُهُمْ النَّصِيحَةَ كُلَّ لَدٌّ
فَمَجُّوا النَّصْحَ ثُمَّثَنَوْا فَقَاءُوا(٣)
استعمله فى الأَعْرَاضِ ، وإِنما هو فى
الأَجْسَام ، كالدَّوَاءِ والماءِ .
(١) بها مش مطبوع التاج ((قال المجد: المشربالفتح وكعّدو"
وغنىّ وسماء الدواء المسهل)»
(٢) فى اللسان ((أحد شقيه))
(٣) اللسان .
(و) اللَّدُود (: وَجَعُ يَأْخُذُ فِى الفَمِ
والحَلْقِ) فَيُجْعَل عليهِ دَوَاءٌ ويُوضع على
الجَبْهَة مِنْ دَمِهِ .
(ولَدَّه) يَلُدُّهُ لَدَّا (: خَصَمَهُ، فهو
لادِّ ولَدُودٌ)، قال الراجز:
، أَلُدُّ أَقْرَانَ الخُصُومِ اللَّدِّ))(١)
وقد لَدَدْتَ يا هُذا تَلُدُّ لَدَدّاً .
ولَدَدْتُ فُلاناً أَلُدُّهُ إِذا جادَلْتَهِ فِغَلَبْتَهِ.
(و) لَدَّه عن الأَمْرِ لَدًّا (: حَبَسَه)،
هُذَلِيّة .
(والأَّلَدُّ: الطَِّيلُ الأَخْدَعِ من
الإِبلِ).
(و) فى التنزيل العَزِيزِ ﴿وَهُوَ أَلَدُّ
الخِصَامِ﴾ (٢) الأَلَدُّ (الخَصْمُ ) الجَدِلُ
(الشَّحِيحُ الذى لا يَزِيغُ(٢) إِلى
الحَقِّ) ، وقال أبو إسحاق: مَعْنَى الْخَصمِ
الأَلَدِّ فى اللغة: الشَّدِيدِ الخُصُومَة
الجَدِل ، واشتقاقُه مِن لَدِيدَىِ الْعُنُق،
وهما صَفْحَتَاه، وتأويله أَن خَصْمَه أَىَّ
وَجْهٍ أَخَذَ مِنْ وُجُوهِ الخُصُومَةِ غَلَبَه فى
(١) اللسان والصحاح.
(٢) سورة البقرة الآية ٢٠٤.
(٢) فى نسخة من القاموس ((لا يَرِيعُ)).
١٣٨

لدد
لدد
ذلك، يقال: رَجُلٌ أَلَدُّ بَيِّنُ الَّلَدَدِ،
شَدِيدُ الخُصُومة ، ( كالأَلَنْدَدِ
واليَلَنْدَدِ)(١) أَى الشَّدِيد الخُصُومة،
قال الطِّمَّاحِ يَصِفُ الحِرْبَاءِ :
يُضْحِى عَلَى سُوقِ الجُذُولِ كَأَنَّهُ
خَصْمٌ أَبَرَّ عَلَى الخُصُومِ يَلَنْدَهُ (٢)
قال ابنُ جِنّى: هَمْزَة أَلَنْدَد وياءُ
يَلَنْدَدِ كِلْتاهما للإِلْحَاقِ ، فإن قلتَ :
فإِذا كان الزائد إذا وقعَ أَوَّلاً لم يكن
للإلحاق، فكيف أَلْحَقُوا الهمزةَ والياءَ
فِى أَلَنْدَدْ وَيَلَنْدَه، والدليلُ على صِحَّةٍ
الإِلْحاقِ ظُهورُ التَّضعيفِ؛ قيل:
إنهم لا يُلْحِقون بالزائد من أَوَّل
الكلمة إِلاَّ أَن يكون معه زائدً
آخَرُ، فلذلك جاز الإِلحاقُ بالهَمْزَةِ
والياءٍ فى أَلَنْدَد وَيَلَنْدِد لما انْضَمٌ إِلى
الهمزة والياء من النون . وتصغير
أَلَنْدَدِ أَلَيْدٌ ، لأَن أَصلَه أَلد فَزَادُوا فيه
النونَ لِيُلْحِقُوه ببناءِ سَفَرْجَلٍ ، فلما
ذَهبت النونُ عَاد إلى أَصلِه .
(١) ترتيب القاموس المادة («كالألندد واليلندد ج لُدُ
ولدَادٌ ولَدَدْت لَدًّا صِرْت ألدّ
واللَّدِيد )) الى هنا اختلافه في ترتيبه عنه .
(٢) ديوانه ١٤١ واللسان .
(وَلَدَدْتَ) يا رجل (لَدًّا) هُكذا
فى النُّسخ، وفى اللسان وكتاب الأَفعال
لَدَدًّا (: صِرْتَ أَلَدَّ)، قال ابنُ القَطَّاعِ:
هو العَسِرُ الخُصُومَةِ الشَّدِيدُ الحَرْبِ .
واللَّدَدُ: الخُصومة الشديدةُ، ومنه
حديث عَلِىِّ كرَّم اللهُ وَجْهَه ((رَأَيْتُ
النبيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّمَ فى النَّوم
فقلت : يا رسولَ اللهِ، ماذَا لَقِيتُ
بَعْدَك مِنِ الأَوَدِ واللََّدِ)). (ج ◌ُدُّ
ولِدَادٌ) الأول بالضمّ، والثانى
بالكسر، ومن الأَول قوله تعالى
﴿وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا﴾ (١) قيل معناه
خُصَمَاءُ عُوجٌ عن الحَقِّ وقيل: صُمّ
عنه، وقال مَهْدِىّ بن مَيمون : قلت
للحسن: قوله ﴿وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدَّا﴾
قال: صُمَّا. ومن الثانى قولُ عُمَر
رضى الله عنه لأُمِّ سَلَمَة : (فَأَنَا مِنْهُم
بين أَلْسِنَةٍ لِدَادٍ وَقُلُوبٍ شِدَادٍ وسُيُوفٍ
حِدَادٍ» .
(واللَّدِيدُ: ماءُ لبنى أَسَد) بن
خُزَيْمَةَ بن مُدْرِكَة بن الياس بنمُضر.
(١) سورة مريم الآية ٩٧ .
١٣٩

لدد
لدد
(و) اللَّدِيدَةُ(١). (بهاءٍ: الرَّوْضَةُ)
الخَضراءُ (الزَّهْرَاءُ) ، عن ابن الأعرابيّ.
(والمِلَدُّ، باليكسر : اسم) رجل،
(و) اسم (سَيْفَ عَمْرِو بنِ عَبْدِوُدِّ)
القرشىّ .
(واللَّدُّ)، بالفتح: (الْجُوَالِقُ)
كاللَّبِيدِ، وقد تقدَّم ، قال الراجز:
، كَأَنَّ لَذَّيْهِ عَلَى صَفْحِ جَبَلْ ﴾(٢)
(ولُدُّ، بالضَّمّ)، والمشهور على
أَلْسِنَةِ أَهلها الكسر : مَوْضِعٌ بالشَّامِ.
وفى التهذيب : اسمُ رَمْلَةٍ بالشامِ،
وقيل (:ة بِفِلَسْطِينَ) بالقُرْبِ من
الرَّمْلَةِ ، وأَنشد ابنُ الأعرابيّ:
فَبِتُّ كَأَنَّنِى أُسْقَى شَمُولاً
تَكُرُّ غَرِيبَةٌ مِنْ خَمْرٍ لُدِّ (٣)
وفى الحديث (((يَقْتُلُ عِيسَى عليه
السَّلامُ الدَّجَّالَ عِنْدَ بَابِهَا) ))،وهو الذى
جَزَمَ بِه أَقْوَامٌ كثيرُونَ مِمِّنْ أَلَّفَ فى
أَحوالِ الآخِرَة وشُرُوطِ الساعةِ ، وادَّعى
قومٌ أَن الواردَ فى بعض الأحاديث أَنه
(١) فى اللسان ((واللديد)) وبهامشه تعقيب على ذلك مشيرا
إلى القاموس أما التكملة فكا لأصل.
(٢) اللسان والصحاح.
(٣) اللسان .
يَقْتُله عند مُحَاصَرَتِهِ المَهْدِىَّ فى
القُدْسِ، واعتمده القارِى فى النَّاموس .
كذا قاله شيخُنَا . قلت : ويقال فيها
أيضاً اللدّ، أَى باللام(١) قال جَمِيلٌ :
تَذَكَّرْتُ مَنْ أَضْحَتْ قُرَى اللُّدِّدُونَه
وهَضْبٌ لِتَيْمَا والهِضَابُ وُعُورُ (٢)
وقد نُسِبَ إِليها أَبو يَعقُوبَ إِسحاق
ابنُ سَيَّارِ، مُحَدِّث .
(و) عن ابنِ الأَعْرَابىّ: يقال:
(لَدَّدَ بِهِ) و(نَدَّدَ) به، إِذاسَمَّعَ بهِ .
(والْتَدَّ) هو الْتِدَادًا (: أَبْتَلَعَ
اللَّدُودَ) ، قال ابنُ أَحْمر:
شَرِبْتُ الشُّكَاعَى وَالْتَّدَدْتُ أَلَدَّةً
وَأَقْبَلْتُ أَفْوَاهَ الْعُرُوقِ المَكَاوِيَا(٣)
(و) الْتَدَّ (عنه: زَاغَ) ومال ..
[] ومما يستدرك عليه
أَلدَدْتُه: صَادَفْتُهُ أَلَدَّ.
وأَلْدَدْتُ به: عَسُرْتُ عليه فى
الخُصُومِةِ .
(١) يريد أنها تدخل عليها: ((ال))
(٢) ديوانه ٩٣ واللسان .
(٣) اللسان والصحاح والأساس، وانظر مادق (شكع)
و( قبل)
١٤٠