النص المفهرس

صفحات 501-518

فقد
فلهد
مَفْقُودٍ) ولا محمودٍ، أَى (غيرَ
مُكْتَرَثٍ لِفِقْدَانِهِ ) .
(والفَقْدُ) بفتح فسكون (ولايُحَرَّك،
ووَهِمَ الأَزْهَرِىُّ) صاحِبُ ((التهذيب))
قال الصاغانىُّ: وقع فى نسخ
الأَزهرىِّ: الفَقَد، بالتَحْرِيك، والصواب
سكونُ القَاف (١): (نَباتٌ) يُشْبِه
الكَثُوثَى، قاله اللَّيْث، (وشَرَابٌ)
يُتَّخَذُ (من زَبِيبٍ أَو عَسَلٍ)، عن
ابنِ الأَعْرَابِّ، ( أَوْ كَثُوثِ) يُنْبَدُ فى
العَسَلِ فَيُقَوِّيه ويُجِيدُ إِسكارَه، وكونُه
اسماً للنّباتِ والشّرَابِ النَّخْذِ منه ،
ذَكَره أَبو حنيفَة ، فى كتاب
((النبات)).
وعن ابن الأَعرابىّ: الفَقْدَةُ:
الكَثُوثُ . وقال الليث: ويُقَال إِن
العَسَلَ يُنْبَذُ ثم يُلْقَى فيه الفَقْدُ
فَيُشَدِّده، (كالفُقْدُدِ بالضّمّ) فى
التهذيب ، فى الرباعىّ، عن أَبِى عَمْرٍو :
الفُقْدُد: نَبِيِذُ الكَثُوثِ .
(١) ضبط في اللسان : الفقد (بالتحريك )
وقد أشار مصححه فى هامشه الى تصويب الصاغانى
سكون القاف .
(وتَفاقَدوا : فَقَدَ بعضُهم بَعضاً).
وفى حديثِ الحَسَنِ ((أُغَيْلِمَةٌ حَيَارَى
تَفاقَدُوا))، هو أَن يَفْقِد بَعضُهُم
بعْضاً . وقال ابن مَيَّادةً :
تَفَاقَدَ قَوْمِى إِذْ يَبِيعُون مُهْجَتِسی.
بِجَارِيَةٍ بَهْرًا لَهُمْ بَعْدَهَا بَهْرَا(١)
[] ومما يستدرك عليه :
فَقَّدَ ، إِذا أَكَلَ الكَثُوثَ . نقله
الصاغانىُّ .
[ ف ل د ]
( غُلامٌ أُفْلودٌ، بالضّمَ)، أَهمله
الجوهرىُّ، وقال ابنُ الأَعرابىِّ: أَى
(تَامُّ ) الخَلْقِ (مُحْتَلِمُ سَبْطٌ). ونَصٍُّ
ابنِ الأَعْرَابِىِّ (٢): شَطْبٌ (ناعِمٌ) تار
(سَمِينٌ) رَخْص .
[ ف ل هـ د ] *
(الفَلْهَدُ) ، بالفتح ، أَهمله الجوهرىُّ ،
وقال أَبو عمرو : الفَلْهَد، مِثالُ جَعْفَرٍ ،
(والفُلْهُدُ)، مثال هُدْهُدِ، عن الخليل
(١) السان والصحاح .
(٢) في التكملة وقال ابن الاعرابى غلام أفلود إذا كان
تامًّ محتلِماً شَطْباً
٥٠٣

فند
فند
( والفُلْهُودُ، بضمّهما، والمُفَلْهَدُ)،
نقلهما الصاغانىُّ عن غيرهما، كلُّ
ذُلك: (الغلامُ الحادِرُ السَّمِينُ) زادَأَبو
عَمرٍو: الذى قد (راهَقَ الحُلُمَ)،
ويقال : غُلامٌ فَلْهَدُ، إِذا كان مُمْتَلِئاً .
وعن كُرَاعٍ .. غُلامٌ فَلْهَدٌ: يَمْلأُ المَهْدَ.
[ ف ن د] »
(الفِنْدُ، بالكسر: الجَبَلُ العَظِيمُ)
وقيل : الرَّأْسُ العَظِيمُ منه، (أَوْقِطْعَةٌ
(منه) . وقولُه (:طُولاً) ،. هكذاوَقَعَ
التّعبيرُ به فى الصّحاح وغيره، وزاد
· بعضُ بعدَه: فى دِقّةٍ. قال شيخُنا :
والأَظْهَرُ فيه أَنه مفعولٌ مُطْلَقٍ ، أَى
تَطولُ طُولاً .
وفى قولِ علىّ رَضِىَ الله عَنْهِ للأُشْتَرِ :
( لو كانَ جَبَلاً لكان فِنْدًا لايَرْتَقِهِ
الحافِرُ، ولا يُوفِى عليه الطَّائِرُ))
قال ابنُ أَبى الحَديدِفِى شَرْحٍ ((نَهْج
البلاغة )) : الفِنْد: هو المُنْفَرِد من
الجِبَالِ. والجَمْعِ أَفنادٌ . (ويُفْتَّحُ)،
وهذه عن الصاغانىِّ .
(و) الفِنْدُ، بالكسر( لَقَبُ
٥٠٤
شَهْلٍ)، بفتْح الشين المعجمة وسكوّن
الهاءِ، وهو ابن شَيْبَانَ بنِ رَبِيعَةً بن
زِمَّن، (الزَّمَّانِىِّ)، بكسر الزّاى وتشديد
الميم، أَحد فُرسانِهم ، وكان يقال له :
عَدِيدُ الأَلْف . وفى بعض النسخ :
الرُّمَّانِىّ، بضمّ الراءِ، وهو غلط . وبنو
زِمَّان : قبيلةٌ من رَبيعةَ بنِ نِزَارٍ ، وهم
بنو زِمَّان بن مالكِ بنِ صَعْب بن علىّ بِنِ
بكْر بن وائِل بن قَاسِط بن هِنْب بن
أَفْصَى بن دُعْمِىّ بنِ جَدِيلة بن أَسد
ابن رَبيعة . وسيأتى فى اللام للمصنِّف
أَنَّ شَهْلاً هو اللَّقَبُ ، والغِنْد اسمُهِ ،
والذى هنا هو الصواب . واختُلِف
فِى سَبَبِ تَلقِيبه به، فقيل لِعِظَمٍ
شَخْصِه ، كأَنَّه فِنْدٌ من جَبَلٍ ، أَى
رُكْنٌ منه. كذا فى اللسان. أَو لِقَوْلِه فى
بعضِ الوقائع: اسْتَنِدُوا إِلَّ فإِنِّى
فِنْدٌ لكم . وسُمِّىَ بِهِ مَن قِيلَ فيهِ :
((أَبْطَأُ مِن فِنْدٍ لِتَنَاقُلِه فى الحاجات،
كما فى الأساس . وقيل: من الفِنْد
بمعنَى غُصْنِ الشَّجَرةِ ، وقيل: من الفِنْدِ
بمعنَى الطائفةِ من اللَّيْل . وقيل: من

فند
فند
قولهم: هُم فِنْدُ على حِدَةٍ ، أَى فِئَةٌ .
وقيل غير ذلك .
(و) الفِنْد، بالكسر أيضاً: (أَرْضُ
لمْ يُصِبْهَا مَطَرٌ)، وهى الفِنْدِيَّةُ.
(و) الفِنْد (:الغُصْنُ) من أَغصانِ
الشَّجَرَة ، قال :
مِن دُونِها جَنَّةٌ تَقْرُو لها ثَمَرٌ
يُظِلُّه كُلُّ فِنْدٍ ناعمٍ خَضِلٍ (١)
(و) الفِنْد، بالكسر (: النَّوْعُ)،
يقال: جاءُوا أَفْنَادًا، أَى أَنواعاً
مختلفة .
(و) الفِنْدُ أَيضاً : (القَوْمُ مجتمِعةً)،
يقال: لَقِنا فِنْدًا من النّاسِ، أَى قوماً
مُجْتَمِعِين، وهم فِنْدٌ على حِدَةٍ ، أَى
فيَّةٌ أَو جماعةٌ متفرِّقةٌ ، كما فى النِّهَاية.
وسيأتى .
(و) الفَنَدُ (بالتحريك: الخَرَف،
وإِنكارُ العَقْلِ لِهَرَمٍ أَو مَرَضٍ)،
وقد يُستعمَل فى غير الكِبَرِ ، وأَصْلُه
فى الكِبَرِ . (و) الفَنَدُ: (الخَطَأُ فى
القولِ والرّأْىِ، و) الفَنَد (: الكَذِبُ،
كالإِفْنَادِ) . وقول الشاعِرِ (١) :
* قَد عَرَّضَتْ أَرْوَى بِقَوْل إِفْنَادْه
إِنَّمَا أَراد بِقَوْلٍ ذِى إِفناد ، وقَوْلٍ
فيه إِفنادٌ . وفى الأَفعال لابن
القَطَّع: وفَنَدَ فُنُودًا وَأَفْنَدَ: كَذَب :
وفَنِدَ الرجلُ فَتَدًا ضَعُف رَأْيه من الهَرَم .
قلت : فقد فَرَّق بين المصدَرَيْنِ.
وفى اللسان: الفَنَدُ فى الأصل :
الكَذِبُ، وأَفْنَدَ : تكلَّمَ بالفَنَدِ . ثم
قالوا للشَّيْخِ، إِذا هَرِمَ : قد أَفْنَدَ،
لأَّه يتَكَلَّم بالمُحرَّفِ من الكلام عن
سَنَنِ الصِّحَّة . وأَفنَدَ الرَّجلُ: أُهْتِرَ .
كذا فى ((الأَفعال)) لابن القطَّاع.
(ولا تَقُلْ، عَجُوزٌ مُفَنَّدةٌ، لأَنهالم
تَكن) فى شَبِبِيبَتِها (ذاتَ رأْىِ أَبدًا)
فتفَنَّدُ فى كِبَرِهَا . وفى الكِّشَّاف:
ولذا لم يُقَلْ للمرأةِ : مُفَنَّدَة، لأَنَّها
لا رَأْى لها حتَّى يَضْعُف.
قال شيخنا : ولا وَجْهَ لِقَوْلِ
السَّمِينِ: إِنَّهُ غريبٌ ، فإِنه مَنقولٌ
عن أَهْلِ اللُّغَة ، ثمَّ قال: ولعلَّ
(١) اللسان .
(١) التكملة.
٥٠٥
تاج العروس الجزء الثامن ٣٣/٢

فند
فند
وَجْهَهِ أَنَّ لَهَا عَقْلاً، وإِن كان ناقصاً
يَشْتَدُّ نقصُه بِكِبَرِ السِّنِّ. فتِأَمَّلْ
انتهى .
(وفَنَّدَه تَفْنِيدًا: كَذَّبَهُ وعَجَّزَهُ
وخَطَّأَ رَأْيَهُ) وضَعَّفَهُ. وفى التنزيل
العَزِيز، حكايَة عن يعقُوبَ ، عليه
السلام: ﴿ لَوْلاَ أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ (١) قال
الفرَّاءُ: يقول: لولا أَن تُكَذِّبُونِى،
وتُعَجِّزُونِى وتُضعِّفونى، وقال ابنُ الأَعرابىّ
فَنَّدَ رأْيَه ، إِذا ضَعَّفَه، والنَّفْنِيد:
اللَّوْمُ، وتَضْعِيفُ الرَّأْىِ ، (كَأَفْنَدَهُ)
إِفنادًا .
وقال الأَصمعىُّ : إِذا كَثُر كلامُ
الرجلِ من خَرَفٍ فهو المُفْنِد والمُفْنَد .
وفى الحديث : ((ما يَنتظِر أَحدُكم إلا
هَرَماً مُفْنِدًا أَو مَرَضا مُفْسِدًاً)) وأَفْنده
الكِبَرُ : أَوقَعَه فى الفَنَدِ . وفى حديث
أُمِّ مَعْبَد: ((لاعابِسُ ولا مُفْنَدُ))،
وهو الذى لا فائدةً فى كلامه لِكِبَرٍ ،
أَصَابَه . فهى تَصِفُه صلَّى الله عليه
وسلّم وتقول : لم يَكُن كذلك . وفى
الأَساس: وفُلان مُفْنَدٌ وَمُفَنَّدٌ، إِذا
(١) سورة يوسف الآية ٩٤
أُنكِرَ عَقْلُه لِهَرَمٍ {أَو خَلَّطَ (١) فى
كلامه، وأَفنَدَه الهَرَمُ : جعَلَه فَى قِلَّة
فَهْمٍ (٢) كالحَجَرِ . قال شيخُنَا : : ثم
تَوسَّعُوا فيه فقالوا: فَنَّدَه إِذا ضَعَّفَ
رأْيَه ولاَمَهُ على ما فَعَلَ . كذا فى
((الكَشَّاف)).
( و) من المجاز: فَنَّدَ (الفَرَسَ)
تَفْنِدًا، إِذا (ضَمَّره)، أَى صَيَّره
فى التَّضمير كالفِنْد، وهو الغُصْنُ
من أَغصانِ الشَّجَرَة، ويَصْلُح للغَزْوِ
والسِّباق . وقولهم للضَّامِر من الخَيْل:
شَطْبَة، مِمّا يُصَدِّقه . قاله الصاغانىُّ،
وبه فَسَّر هو والزَّمَخْشِرِىُّ الحديث
****
((أَن رجلاً قال للنَّبِيِّ، صلَّى الله
عَليْه وسلّم : ((إِنّى أُرِيد أَن أُفَنِّدَ
فَرساً ، فقال عليكَ بِهِ كُمَيْتاً أَوْ أَدْهِمَ
أَفْرَحَ أَرْثَم مُحَجَّلاً طَلْقَ الْيُمْنَى))، كما
نقله عنه صاحِبُ اللِّسَانِ . وقال
شَمِرٌ ، قال هارُونُ بن عبد الله ومنه
مے
كان سُمِعَ هُذا الحديث: (أُفَنِّدَ)) أَى
أَقْتَنِىَ فَرَساً، لأَن افْتنادَكَ الشّيءَ
(١) فى الأساس: ((وخلّط))
(٢) فى الأساس: ((فهمه)) .
٥٠٦

فند
فند
جَمْعُك له إلى نفْسِهِ ، من قولهم للجَماعة
المجتمِعة : فِنْدٌ، قال : ورُوِىَ أَيضاً من
طريق آخَرَ . وقال أَبو منصور : قوله
(أُفَنِّدَ فَرَساً)، أَى أَرْتَبِطَه وأَتَّخِذَه حِصْناً
أَلْجَأُ إِليه ومَلاَذًا إِذا دَهَمَنِى عَدُوٌّ .
مأُخوذٌ من فِنْدِ الجَبَلِ ، وهو الشِّمْراغُ
العَظِيمُ منه، قال: ولَسْت أَعرف أُفَنِّد
بمعنى أَقْتَنِى .
قلت : وهُذ االمعنَى ذكرَه الزمخشرىُّ
فى الأَساس. ولعلَّ الوَجْهَ الأَوّلَ الّذِى
نقلَه عنه صاحِبُ اللسان يكون فى
((الفائق)) أَو غيره من مُؤَلَّفَاته،
فليُنْظَرِ .
(و) فَنَّدَ (فُلاناً على الأَمرِ : أَرادَهُ
منه، كفانَدَه) فى الأَمر مُفَانَدةً ،
(وتَفَنَّدَه)، إذا طَلَبَه منه ، نقله
الصاغانى .
(و) فَنَّدَ (فى الشَّرَابِ) تَفنيدًا :
(عَكَفَ عليه)، وهُذه عن أبى حنيفةَ .
(و) فَنَّدَ (فُلانٌ) تَفنيدًا: (جَلَس
على) الفَنْد، بالفتح(١)، وهو
(١) والكسر أيضاً .
(الشِّمْراغُ من الجَبَلِ) وهو أَنْفُه
الخارِجُ منه ، ومن ذلك يقال للضَّخْم
الثقيلِ: كأَنَّه فَنْدُ، كما فى الأَساس :
(وفِنْدٌ بالكسر (١) : جَبَلٌ بين
الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ) زادَهُما اللّمشرفاً ،
قُرْبَ البحرِ ، كما فى المعجم .
(و) فِنْدٌ (:اسمُ أَبِى زَيْدٍ مولَى
عائِشةً بنتِ سعْدٍ بن أَبِى وَقَّاص) مالِكِ
ابن وُهَيب بن عبْدِ مناف بن زُهْرَة .
(و) كان أَحدَ المُغَنِّينِ المُحسِنِين ،
وكان يَجْمَع بين الرِّجال والنِّسَاءِ، وله
يقولُ عبدُ الله بنُ قيس الرُّفَيَّاتِ (٢):
قُل لِفِنْدٍ يُشَيِّعِ الأَطْمَانَا
رُبَّمَا سَرَّ عَيْنَنا وكَفَانَا
وكانت عائشةُ (أَرسلَتْه يأْتِيها بنارٍ
فَوَجَدَ قَوْماً يَخْرُجُون إلى مِصْرَ فَتَبِعَهُم،
وأَقَامَ بها سَنَةٌ ثم قَدِمَ) إلى المدينةِ ،
(فَأَخَذَ نارًا وجاءَ يَعْدُو فَعَثَرَ) ، أَى
سقَطَ، (وتَبَدَّدَ الجَمْرُ فقال: تَعِسَت
العَجَلَةُ، فقيل: ((أَبْطَأُ من فِنْدٍ)). وفى
(١) في معجم البلدان: ((فَنْد، بالفتح ثم
السكون)، أما ضبط التكملة فبكسر الفاء
(٢) عبيد الله بن قيس الرقيات ديونه ١٥٧ والتكملة .
٥٠٧

فند
قند
الأَساس: وهُمِّىَ: به مَن قِيل فيه. ((أَبطأُ
مِن فِنْدِ )) لتثاقُلِهُ فى الحاجاتِ . وَمن
سجعات الحريرىّ : أَبُطْءَ فِنْد،
وصُلُودَ زَنْد. وهو من الأمثال المشهورة ،
ذكره الميدانىُّ والزَّمَخْشَرِىُّ واليوسىُّ فى
((زَهْرِ الأَكم )) وحمزةُ وغيرُهُم .
قال شيخُنَا : وحكَى الزَّمَخْشَرِىُّ
فى ((المستقصَى)) أَنَّ بعْضَ الرُّوَاةِ حكاه
بالقَاف، وهو ضعيفٌ لا يُعْتَدُّ به .
قلتُ: هُكذا قيَّده الذَّهِبِىُّ بالقاف
ساكِتاً عليه، ولكنّ الحافظَ قال :
إِن ابنَ ماكولا رَجَّح الأول .
(و) الفِنْدُ: الطائِفَةُ من اللَّيْلِ.
و(أَفنادُ اللَّيْلِ: أَرْكَانُه)، قيل: وبه
سُمِّىَ الزُّمّانِىُّ فِنْدًا كما تقدَّمَ .
(و) فى الحديث ((صَلَّى الناسُ
على النَّبِىِّ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أَفنادًا أَفْنادًا))) قال ثعلبُ : (أَى) فِرْقاً
بعد فِرْقٍ، (فُرَادَى بلا إِمامٍ)، هكذا
فَسَّرُوِهِ (وقيل: جَمَاعاتٍ ) بَعْدَ
(جماعاتٍ) مُتَفَرِّقِين، قوماً بعدَ
قَوْمِ . قال ثعلب : (وخُزِرُوا)، أَى
٥٠٨
المُصَلُّون فَكانُوا (ثلاثين أَلْفاً، ومن
الملائكة ستِّينَ أَلْفاً، لأَن مع كُل)
مؤمنٍ (مَلَكَّيْنِ)، نقله الصاغانىُّ.
قال شيخُنا : وقد قال بعضُ أَهْلِ
السِّيَرِ : إِنَّ المُصَلِّين عليه صلَّى الله
عليه وسلّم لا يكادُون يَنْحَصِرُون .
وحديثُ عائشةَ يَشْهَدُ له .انتهى .
قال أبو منصور : تفسير أَبى العبّاس
لقوله : صَلَّوْا عليه أَفنادًا، أَى فُرَادَى ،
لا أَعْلَمَه إِلّ من الفِنْد من أَفنادٍ
الجَبَل ، والفِنْد الغُصْنِ من أَغصان
الشجر، شَبَّه كلَّ رَجلٍ منهم بِفِنْدَ
من أَفنادِ الجَبَلِ ، وهى شمارِيخُهِ .
(وقولُه صَلَّى الله عليه وسلَّم) ، فيما
رواه شَمِرٌ عن واثِلَةَ بن الأَسْقَعِ أَنه
قال ((خَرَجَ رَسُولُ الله، صلَّى الله عليه
وسلَّم فقال: أَنزِعُمونَ أَنِّى آخِرُكُمٍ
وَفَاةً؟ أَلاَ إِنِى مِن أَوَّلِكُمْ وَفَاةً
(تَتَّبِعُونِّى أَفنادًا يُهْلِكُ بعضُكم
بعضاً)) وفى رواية: ((يَضْرِب بعْضُكم
◌ِقَابَ بَعْضٍ)) (أَى تَتَّبِعُونِّى ذَوِى فَنَدٍ،
أَى ذَوِى عَجْزٍ وكُفْرٍ للنَّعْمَةِ ) .

فند
فند
وفى ((النهاية)): أَى جَماعاتٍ
مُتُفرِّقِينَ، قوْماً بعدَ قَومٍ ، واحدهم
فِنْدٌ . وفى حديثِ عائِشَةً، رَضِىَ اللهُ
عنها ((أَن النَّبِىَّ، صلَّى الله عليه وسلّم
قال: أَسْرَعُ الناسِ بى لُحُوقاً قَوْمِى،
تَستَجْلِبِهم المَنَايَا، وتَتنافَسُ عليهم
أُمَّتُهُمْ وَيَعِيشُ النّاسُ بَعْدَهم أَفنادًا
يَقْتُلُ بعْضُهم بعضاً)). قال أَبو
منصور : معناه أنهم يَصيرون فِرَقاً
مُختلِفِينَ ، يَقتُلُ بعضُهم بعضاً، قال (١):
هم فِنْدٌ على حِدَةٍ، أَى فِرْقَة على حِدَةٍ .
(و) فى الصّحاح: ( قَدُومٌ فِنْدَأُوَةٌ:
حادَّةٌ)، وجمْعه: فَنَادِيدُ، على غيرٍ
قياسٍ .
(والفِنْدَأْيَةُ)، مَرَّ ذِكْرُه(فى الهَمْز) ،
وهو الفأُسُ العَرِيضةُ الرَّأْسِ .
(والتَّفَنُّدُ: التَّنَدُّمُ)، وذكره المصنِّفِ
فى كتاب ((البصائر)) له ، والصاغانىُّ
فى التكملة .
[] وممَّا يستدرك عليه :
الفِنْدَةُ، بالكسر: العُودُ التّامٌ
(١) فى هامش مطبوع التانج: ((كذا فى اللسان، ولعله:
(يقال)) هذا وفى النهاية ((يقال)) .
تُصْنَع منه القَوْس، وجاءُوا من كلٍّ
فِنْدٍ، بالكسر، أى من كلِّ فَنٍّ .
[ُونَوْع] (١).
قلت : ومنه اشتقاقُ لَفْظِ الأَفَنْدِى
لصاحِبِ القُنُونِ، زادُوا أَلِفاً عند
كَثْرة الاستعمالِ ، إِن كانت عربيّةً .
وقيل: روميّةٌ، معناه: السَِّّدُ الكَبِيرُ،
كما سَمِعتُ من بَعْضٍ.
ويَفْتَنِدِ فى قَوْل حُصَيْبِ الْهُذَلِىّ :
تُدْعَى خُثَيْمُ بنُ عمٍو فى طوائِفِها
فى كُلِّ وَجْهٍ رَعِبِلٌ ثم يَفْتَِّدُ(١)
معناهُ يَفْنَى، من الفَنَد وهو الهَرَم ،
ويُروَى : يُقْتَئَدُ، أَى يُقْطَع كما يُقْطَع
القَشَدُ .
وفانِيد: نَوْعٌ من الحَلْواءِ يُعْمَل
بالنَّشَا وكَأَنَّها أَعجميّةٌ لِفَقْد فاعِيل
من الكلام العربىِّ . ولهذا لم يذكرها
أَكْثَرُ أَهْلِ اللُّغَةِ .
قلت : وسيأتى فى المعجمة . ولكن
قال شيخُنا: إِنَّه بالمهملة أَلْيَق .
(١) زيادة من التكملة .
(٢) شرح أشعار الهذليين : ٣٣٩ فى شعر حصيب الضمرى
ومادة ( قشد )
٥٠٩
-
-

7
فنجکر د
دفود
وفُنْدِينُ، بالضّمّ : من قُرَى مَرْوَ ،
منها أَبو إِسحاقَ إِبراهيم بن الحَسن
[الفُنْدِينِىّ] (١) الرازىّ.
[] ومما يستدرك عليه
[ف ن ج ك ر ذ ]
فَنْجَكِرْد: قريةٌ من نَيْسَابُورَ ،
منها أَبو الحسن علىّ بن أَحمدَ الأَديبُ .
[ ف ن ك د ]
وفَنْكَد : قَرْيَةٌ بِنَسَفَ .
[ق د ك ر د]
وفُدْكُرْدِ بالضّمّ : من قُرَى أَستْراباذَ .
[ ف ود] »
(الفَوْدُ: مُعْظَمُ شَعرِ الرأْسِ مِمَّيَلِى
الأُذُنَ)، قاله ابنُ فارِسِ وغيرُه . (و)
الفَوْدُ: (ناحِيَةُ الرأْسِ)، وهما.
فَوْدَانِ، وعليه مَشَى صاحِبُ ((الكفاية))
ونقله فى البارع عن الأَصمعىِّ وقال:
إن كلَّ شِقٍّ فَوْدٌ، والجمع: أَفوادٌ ،
وكذلك الحَيْدُ، قال الأَغلب (٢):
* فَانْطَحْ بِفَوْدَىْ رَأْسِهِ الأَركانَا »
(١) زيادة من معجم البلدان .
(٢) اللسان .
٥١٠
ويقال : بَدَا الشَّيبُ بِفَوْدَيْهِ . وفى
الحديث. (( كانَ أَكثَرُ شَيْبِهِ فى فَوْدَىْ
رَأْسِهِ)) أَى ناحِيَتَيْه. وقال ابنُ السِّكِّيت:
إذا كان للرَّجُلِ ضَغِيرَتَانِ يقال :
للرّجُلِ فَوْدانِ.
(و) الفَوْدُ (: النّاحِيَةُ) من كلِّ شْءٍ.
(و) الفَوْدُ (:العدْلُ)، وقَعَدَ بين
الفَوْدَيْنِ، أَى بينَ العِدْلَيْنِ . وقال
مُعاويةُ لِلَبِيدٍ. كَمْ عَطاوُكَ؟ قال :
أَلْفانِ وخَمْسُمِائَةٍ . قال: مابالُ العِلاَوَةِ
بينَ الفَوْدَيْنِ . وهو مجاز .
(و) الفَوْدُ (الجُوَالُِق)، وهما
فَوْدَانِ .
(و) الفَوْدُ: (الفَوْجُ)، والجمع:
أَفوادٌ ، كأَفْواجٍ .
(و) الفَوْد: (الخَلْطُ)، يقال:
فُدْتُ الزَّعْفَرَانَ، إِذا خَلَطْتَه، مقلوبٌ
عن دُفْتُ، حكاه يَعقوب، وفادَه
يَفُوده، مثل: دَافَه يَدُوفُه، وأَنْشد
الأَزهرىُّ لِكُثَيِّر ، يَصِفُ الجَوَارِىَ :
يُبَاشِرْنَ فَأَّرَ المِسْكِفِى كُلِّمَهْجَعٍ
ويُشرِقُ جادِىَّ بِهِنَّ مَفُودُ(١)
(١) اللسان .

فود
فود
أَى مَدُوفٌ .
(و) الفَوْد: (المَوْتُ)، فادَ يَفُود
فَوْدًا : ماتَ، ومنه قولُ لَبِيدِ بن
رَبِيعَةَ يَذْكُر الحارِثَ بن أَبِى شَمِر
الغَسَّانِىّ، وكان كلُّ مَلِكٍ منهم كُلَّمَا
مَضَت عليه سَنةٌ زادَ فى تاجِهِ خَرَزَةٌ ،
فأراد أنه عُمِّر حتَّى صارَ فى تاجِه
خَرَزَاتٌ كثيرةٌ :
رَعَى خَرَزَاتِ المُلْكِ سِتِّيْنَ حِجَّةً
وعِشْرِينَ حَتَّى فَادَ وَالشَّيْبُ شَامِلُ (١)
وفى حديث سَطِيح:
* أَمْ فَادَ فَازْلَمَّ بِهِشَأْ وُ العَنَنْ(٢).
( كالفَيْدِ) بالياءِ، وسيأتى . والفَوْزِ
بالزَّاى، كذا فى بعْضِ الرِّوَايَات، (يَفُود
وَيَفِيد)، بالوَاو والياءِ، لُغَتَان
..
صَحِيحتان . (و) الفَوْد : ( ذَهَابُ المالِ
أَو ثَبَاتُه، كالفَيْد فِيهِمَا)، وسيأتى
قريباً . (والاسم الفائدةُ)، فهى واوِيَّة
ويائِيَّة،لأَنَّ المصنِّف ذَكَرَ هَافى المادَّتين.
(وأَفَادَهُ واسْتفادَهُ وَتَفَيَّدَه : اقْتنَاه،
(١) شرح ديوانه: ٢٦٦ واللسان والصحاح. والأساس
(فيد) والجمهرة : ٢٤٤/٣
(٢) اللسان .
وأَفدْتُه أَنا: أَعطيتُهُ إِيَّاهُ) ،وسيأتى
بعضُ ذلك فى فَيَد، لأَن الكلمةَ
يائِيَّة وواوِيَّة . (و) أَفَدْت (فُلاناً:
أَهلكتُهُ وَأَمَتُّهُ)، هو من قَوْلك: فادَ
الرَّجُلُ يَفِيدُ، إِذا مات، قال عَمْرو
ابن شَأْسٍ فى الإفادةِ بمعنَى
الإهلاك :
ء
وفِتْيَانِ صِنْقٍ قد أَفَدْتُ جَزُورَهُمْ
بذِى أَوَدٍ جَيْشِ المَنَاقِدِ مُسْبِلٍ(١)
أَفْتها: نَحَرتُها وأَهْلِكُها .
(والفَوَادُ، كسَحَابٍ:) لُغَةٌ فى
(الفُؤَادِ)، بالضّمّ والهمْز، وقد تقدّم
أنه قِرَاءَةٌ لبعضٍ، وحَمَلُوها على الإِبدال،
وذَكره المصنِّفُ أَيضاً فى كتاب
((البصائر)) له .
(وتَفَوَّدَ الوَعِلُ فوقَ الجَبَلِ،) إِذا
(أَشْرَفَ).
(و) يقال: (رَجُلٌ مِثْلَافُ مِفْوادٌ)،
بالواو ، (ومِفْيادٌ)، بالياءِ، (أَى مُتْلِفٌ
(١) اللسان (فيد) وفى هامش مطبوع التاج: ((قوله ، بذى
أود: أراد به قدحا من قداح الميسر يقال له مسبل ،
وجيش المناقد خفيف التوقان إلى الفوز»
٥١١

فود
فهد
مُفِيدٌ)، وأَنشد أَبو زيدٍ للقَتَّل:
ناقَتُهُ تَرْمُلُ فى النِّقَالِ
مُهْلِكُ مالٍ ومُفِيدُ مَال (١)
(ويقال: هُما يَتْفاوَدانِ العِلْمَ)،
هكذا قَولُ عامّةِ النّاسِ (والصّوابُ:)
أَنَّهما (يَتفايَدَانِ) بالمال بينَهما،
(أَى يُفِيد كُلُّ) واحدٍ منهما (صَاحِبَهُ).
هكذا قالَهُ ابْنُ شُمَّيْلٍ، وهو نصُّ
عبارتِه . وتَوقَّف شيخُنا فى وَجْهِ
الصّوابِ ، ظانًّا أَنه من اختيارات
المصنِّف، وأَنها وَرَدَتْ واويَّةً
ويائِيَّةً ، من غير إِنسكارٍ ، ولو نَظَرَ إِلى
بَقِيَّةِ قولِ ابنِ شُمَيْلٍ وهو : بالمالِ
بينَهما ، لزال الإِشكالُ . فتَأْمَّل .
[] ومِمَّا يستدرك عليه ؛
من المجاز: ارْفَعْ فَوْدَ الْخِبَاءِ، أَى
جانِبَه وناحِيَتَه .
(١) ديوانه : ٨٣ واللسان ( فيد) وفى الصحاح (فيد)
مع تحريف (( بكرته)) إلى ((بكرية) وفى التكملة (فيد)
قال الجوهرى : قال القتال :
بِكْرَتُهُ تَعْثُر في النِّقال
مُهْلِكُ مالٍ ومُفِيدُ مالٍ
والرواية :
مُتْلِفُ مالٍ ومُفِيدُ مَالٍ
ولا تَزَالُ آخِرَ الَّليالىِ
قَلُوصُهُ تعثّر في النِّقَالِ
وأَلْقَتِ الْعُقَابُ فَوْدَيْهَا على الهَيْئْمِ ،
أَى جَناحَيْهَا، وقال خُفَافِ :
* مَتَّى تُلْقِ فَوْدَيْهَا على ظَهْرِ ناهِضِ (١).
ونَزَلوا بين فَوْدَىِ الوَادِى .
واستلمْتُ(٢) فَوْدَ الْبَيْتِ : رُكْنَه.
وجعلتُ الكِتَابَ فَوْدَيْنِ : طَوَيْتُ
أَعلاه على أَسْفَلِه ، حتَّى صار نِصْفَيْنِ .
كلُّ ذُلك فى الأساس .
[ ف هـ د]
(الفَهْد: سَبُعٌ م) أَى معروف،
يُصادُ به ، والأُنْثِى . فَهْدَةٌ . وفى المَثَلِ .
((أَنْوَمُ من فَهْدٍ)). (ج: فُهُودٌ
وَأَنْهُدٌ)، ورَجُلٌ فَهْدٌ: يُشَبَّه بالفَهْدِ
فى ثِقَلِ نَوْمِهِ ، والفَهَّاد صاحِبُهَا .
(و) فى التهذيب: و(مُعَلِّمُهُ الصَّيْدَ:
فَهَّادٌ) كالكَلَّبِ فى الكَلْبِ .
(و) الفَهْدِ: (المِسْمَارُ) يُسْمَرُ بِهِ
(فى واسِطِ الرَّحْلِ)، وهو الذى يُسَنَّى
الكَلْبَ ، قال الشاعِرُ، يَصِفُ صَرِيف
(١) اللسان .
(٢) هكذا فى الأساس المطبوع كالأصل ولكن فى هامش
مطبوع التاج أن الذى فى الأساس: ((واشتملت )»
٥١٢

فهد
فهد
نابَىِ الفَحْلِ بِصَرِير هذا المِسْمَارِ :
مُضَبَّرٌ كأَنَّمَا زَئِيِرُهُ
صَرِيرُ فَهْدٍ واسطٍ صَرِيرُهُ(١)
وقال خالِدٌ : واسِطُ الفَهْدِ مِسْمَارٌ
يُجْعَلُ فِى وَاسِطِ الرَّحْلِ .
(و) الفَهْدَة، (بهاءٍ: الاسْتُ)،
نقله الصاغانىُّ .
(و) الفَهْدَة (: فَرَسُ عُبَيْدِ بنِ مالكٍ
النَّهْشَلِىِّ)، نقَله الصاغانىُّ. (وفَهْدتَا
البَعِيرِ: عَظْمَانِ ناتِئَان خَلْفَ
الأُذُنَيْنِ)، وهما الخُشَشَاوانِ .
(و) الفَهْدتانِ (من الفَرَسِ: لَحْمَتَانِ
ناتِئَتَانِ فِى زَوْرِهِ) مِثْلِ الفِهْرَيْنِ . وهذا
قولُ الجوهرىِّ . وفى اللسان : وفَهْدَتَا
الفَرِسِ: اللَّحْمُ الناتِىُّ فى صَدْرِهِ
عن يَمِينِهِ وشِمَاله ، قال أبو دُوَاد :
كأَنَّ الغُضُونَ من الفَهْدَتَيْنِ
إِلى طَرَفِ الزَّوْرِ حُبْكُ العَقَدْ (٢)
وعن أَبِى عُبيدة : فَهْدَنَا صَدْرٍ
الفَرَسِ : لَحْمَتَانِ تَكْتَنِفانِهِ .
(١) الان والتكملة .
(٢) اللسان ، والأساس ورواية الشطر الثانى فيه :
( إلى بلدةِ الزَّوْرِ حَبْكُ العَقِدْ.
(وفَهِدَ ) الرجُلُ ، (كفَرِحَ:
نامَ وْتَغَافَلَ عَمَّا يَجِبُ ) وفى
((الأَفعال)) لابن القطاع: عَمَّا يَلْزَمُه
( تَعَهُّدُهُ ) .
(و) فى الأَساس: فَهِدَ الرجلُ :
(أَشْبَهَ الفَهْدَ فى تَمَدُّدِهِ ونَوْمِهِ)، وفى
حديثٍ أُمِّ زَرْعِ ((وصَفَت امْرَأَةُزَوْجَهَا
فقالتْ: إِن دَخَلَ فَهِدَ، وإِنْ خَرَجَ
أَسِدَ، ولا يَسأَلُ عَمَّا عَهِدَ)) قال الأَزْهرىُّ
وَصفتْ زَوْجَهَا باللَّينِ والسُّكُونِ ،
إِذا كان معها فى البَيْت، ويُوصَفُ
الفَهْدُ بِكْرَةِ النَّوْمِ، شَبَّهَتَه به إِذا
خَلا بها، وبالأَسد إذا رأَى عَدُوَّه .
قال ابنُ الأَّثير: وغَفَلَ عنٍ مَعايِبٍ
البَيْتِ التى يَلْزَمُنى إِصلاحُها، فهى
تَصِفُهُ بالكَرَمِ وحُسْنِ الخُلُقِ ،
فكأنَّه نائِمٌ عن ذلك أَو ساهِ ، وإِنما
هو مُتَغافِلٌ ومُتناوِمٌ، ( فهو فَهِدٌ)
وفِهِدٌ ( ككَتِفٍ وإِبِلٍ )، وللأُخیرِ
نظائِرُ تأْتِى فى : أَب لَ .
(و) فى التّهذيب نقلا عن ((النوادر))
للِّحيانيِّ: ويقالُ (فَهَدَ) فُلانٌ (له،
٥١٣

فهد
فید
كمَنَع)، إِذا (عَمِلَ فى أَمرِهِ بالغَيْبِ
جَمِيلاً)، وكذلك: فَأَدَ ومَهَدَ .
(والفَوْهَدُ) : الغُلامُ السَّمِينُ الّذِى
رَاهَقَ الْجُلُمَ، كَالْفَلْهَدِ، قاله أَبو
عَمرٍو . وزعمَ يعقُوبُ أَنَّ فاءً
الفَوْهَدِ، بدلٌ عن ثاءِ (الثَّوْهَدِ) أَو
بعكْسِ ذُلك . وغلام ثَوْهَدٌ وفَوْهَدُ :
تامُّ الخَلْقِ، وقيل، هو النّاعِمُ
المُمْثَلىُّ ، (كالأُفْهُودِ) ، بالضّمّ ،وهذه عن
الصاغانىِّ. (وهى فَوْهَدَةٌ). وثَوْهَدَةٌ :
تامَّةٌ تارَّةٌ ناعِمَةٌ ، قال الراِزُ :
تُحِبُّ مِنَّا مُطْرَهِفًّا فَوْهَدَا
عِجْزَةَ شَيْخَيْنِ غُلاَمَاً أَمْرَدا(١)
والأَّفاهِيدُ : ع فى) - وفى التكملة :
قُنَيْنَاتُ بُلْقُ بِقَفَا رَحْرَحَانَ(٢) على
(١) اللسان والصحاح .
(٢) هكذا فى مطبوع التاج وضبطه من التكملة . وفى
معجم البلدان (الأفاهيد)(( قُنينات بلق بِقفار
خُرْجانَ .. )) هكذا بالخاء مضمومة وجيم
وآخره نون . والموجود فيه (خَرْجَانُ )
بفتح أوله وقد یضم محلة من محال أصبهان
وفيه أيضا ( الخُرجانِ ) تثنيه خرج من
نواحى المدينة « والمؤلف نقل عن التكملة،
ويبدو أن ما في معجم البلدان المطبوع
تصحيف
مَوْطِئِ (طَرِيقِ الرَّبَذَةِ)، كأنَّه جمْعَ
أُنْهُودِ .
[] وَبَقِىَ عليه:
يحيى بنُ سَعِيد بْنِ قَيْس بن فَهْدِ
الأَنصارىّ الفَهْدِىّ، من فُقهاءِ المدينة .
ومحمّد بن إِبراهِيمَ بنِ فَهْد بن حَكيم
الساجِىّ، حدَّث عن شُعْبَةً. وبَنُو فَهْدِ
مُحَدِّثُو الحجازِ ، وأَبو رَبيعةَ يَزِيدُ
ابنُ عَوْفٍ ، يُلَقَّب بِفَهْدٍ . وفَهْدُ بن
سُليمانَ، سكَنَ مِصرَ وَحدَّثَ عنيه
الطَّحَاوِىُّ وغيرُه . وأَبو بسكرٍ محمّدُ
ابن القاسم بن فَهْدِ المالِكِىّ. كذا
ذكره ابن أبى الدم .
[ ف ى د ].
(فاد يَفِيدُ) فَيْدًا: (تَبَخْتَر،.
كَتَفَيَّدَ) ،ورجلٌ فَّادٌ، ومُتَفَيِّدُ وفَيَّادَةٌ .
(و) الفَيْد: المَوْت، يقال: فَادَ
الرَّجلُ يَفِيد، إِذا (ماتَ)، كفِازَ
وفاظَ .
(و) فادَ (المالُ) نفسُه لِفلانِ
يَفِيدُ فَيْدًا، إِذا (ثَبَتَ) لَه، وفى
٥١٤

فید
فید
كتاب ((الأَفعال)): كَثُرَ، والاسم
الفائدةُ . (أَو) فادَ المالُ نفْسُهُ يَفِيدُ
فَيْداً، إِذا (ذَهَب) ومات .
(و) فادَ (الزَّعْفَرَانَ) يَفِيدُه فَيْدًا :
(دَافَه)، وهو مقلوبٌ ، حكاه يعقوبُ ،
ويقال : فادَ الزّعْفَرَانَ والوَرْسَ فَيْدًا،
إذا دَقَّه ثم أَمَسّه ماءً . وفادَت المرأةُ
الطِّيبَ فَيْدًا: دَلَكَنْه فى الماءِ
لِيَذُوبَ، قال كُثَيِّرُ عَزَّةَ :
يُبَاشِرْنَ فَأُزَ المِسْكِ فِى كُلِّ مَشْهَدٍ
ويُشْرِقُ جادِىٌّ بِهِنَّ مَفِيدُ (١)
أَى مَدُوفٌ .
وفى ((الأَفعال)): وفَادَ الزَّعْفَرَانُ
والوَرْسُ: انْسَحقًا عندِ الدَّقِّ.
(و) قيل: فادَ يَفِيدُ، إِذا (حَذِرَ
شيئاً فَعَدَلَ عنه جانِباً ) .
(و) فادَتْ له (الفائدةُ: حَصَلَتْ)،
كذا فى الصّحاح، والأساس . وفى
((الأَفعال)) لابن القطَّاع: وفادَتْ لك
فائدةٌ فَيْدًا أَتَنْكَ .
(١). اللسان والصحاح وسبق فى (فود) ((مفود ".
(والفَيْدُ: الزَّعفرانُ المَدُوفُ)،
وقيل : وَرَقُ الزَّعْفَرَانِ ، وقيل :
وَرْدُه .
(و) الفَيْدُ: (الشَّعَرُ) الذى (على
جَحْفَلَةِ الفَرَسِ.
(و) فَيْدٌ: ماءٌ، وقيل: مَوضِعٌ
بالبادِيَةِ وقيل: (قَلْعَةٌ)، وفى
(المراصد)): بُلَيْدةٌ (بطريقِ مَكَّةَ)
فى نِصْفِها من الكوفَةِ ، فى
وَسَطِهَا حِصْنٌ عَلَيْهِ ببابُ حَدِيدٍ،
وعليها سُورٌ دائِرٌ، كان الناس يُودِعُون
فيها فَوَاضِلَ أَزْوَادِهم إلى حين
رُجُوعِهِم وما ثَقَلَ من أَمتِعِتِهِم، وهى
قُرْبَ أَجٍ وسَلْمَى، جَبَلَىْ طَيِّئٍ .
وفى المصباح: فَيْدٌ : بَلْدٌ بِنَجْدِعلى
طريق حاجٌّ العِرَاقِ (١)، وأَنشد فى
اللسانِ لِزُهَيْرٍ :
ثُمَّ اسْتَمَرُّوا وقالوا إِنَّ مَشْرَبَكُمْ
ماءُ بَشْرِقِىّ سَلْمَى فَيْدُ أَوْرَكَكُ (٢)
(١) فى هامش مطبوع التاج ((عبارة المصباح الذى بيدى:
وفيد ، مثل بَيْع منزل بطريق مكة. فلعل
ما وقع للشارح في نسخة أخرى »
(٢) شرح ديوانه : ١٦٧ واللسان .
٥١٥

فید
فید
وقال ابنُ هِشامِ اللَّخْمِىّ فى ((شَرْح
الفصيح)): فَيْدُ: قَرْيةٌ بينَ مكَّةَ
والكُوفَةِ ، وأنشد :
لقد أَشْمَتَتْ بِى أَهْلَ فَيْدَ وغادَّرَتْ
بِجِسْمِىَ صَبْرَابِنْتُ مَصَّانَ بادِيَا
وقال أبو عُبَيْد فى المعجم: قال
السّكُونُّ : كان فَيْدُ فَلاةً فى الأرض بین
أَسَدٍ وطَيِّئٍ فى الجاهِلِيّةِ ، فلما
قَدِمَ زَيْدُ الخَيْلِ على رَسُولِ الله، صلَّى
الله عليه وسلّم أَقْطَعَه فَيْدَ. (تُسَمَّى
بِفَيْدِ بنِ فُلانٍ) هُكذا فى تُسختِنَا .
ووقَعَ فَى نُسْخَة شيخِنا: سُمِّىّ، بالمبنىّ
للمَجْهُول، من سَمَّى، فقال: والصواب
سُمِّيَتْ . وتأْوِيل القَلْعَةِ بالحِصْنِ
لا يَخْفَى بُعْدُه .
قلْتِ : ووجدْت الزَّجَاجِىَّ قدرَفَعَ
الإِبِهامَ ، فقال: سُمِّيَتْ بِفَيْدِ بن
حسامٍ ، أَوّلِ مَنْ نَزَلَهَا، قال
شيخُنا: والغالب على فَيْد التأنيثُ،
قاله ابنُ الأَنْبارىِّ، قال التّدمرىُّ:
والاختيارُ فيها عند سيبويهِ عَدَم
الانصرافِ، كما قال ◌َبِيدِ بنُ ربيعة :
مُرِّيَّةٌ حَلَّتْ بِفَيْسِدَ وجَاوَرَتْ
أَرْضَ الحِجَازِ فَأَيْنَ مِنْكَ مَرَامُها (١)
وصَرْفُهاجائز ، وقال ابنُ دُرُسْتويه فى
((شرح الفصيح)) يقول ثعلب:
لا يَدْخُل فِى فَيْد حرفُ التعرِيِفِ،
ولا يقال فائد .
ثم قال شيخُنا: ورأيتُ فى كتب
الأَمثالِ أَنَّه يوجد فيها كَعْثُ يُضْرَبُ
به المَثَل، ونظَمه شيخُ الأُدباءِ مالك
ابن المرحَّل فى نظمِهِ للفصيحِ :
وتِلْكِ فِيْدُ قَرْيَةٌ والمَثَلُ
فِى كَعْكِ فَيْدَ سائِرٌ لا يُجْهَلُ
(و) الفَيْد (: أَن تَفِيد بَيَدِكَ
المَلَّةَ)، وهى الرَّمَادُ الحَارِّ(عن الخُبْزَةِ)،
نقله الصاغانىُّ .
1
(وَفَيْدُ القُرَيَّاتِ: ع) بَيْنَ الحَرَمَيْنِ
الشَّرِيفَيْن. وهو غير فَيْد المتقدِّم
ذِكْرُه، نَبَّه عليه الصاغانِىُّ. وقدوَهِمَ
المَقْدِسِىُّ فى حواشيه، فجعَلهما واحدًا .
( وحَزْمُ فَيْدةَ: ع) آخَرُ ، قال
(١) شرح ديوانه : ٣٠١ واللسان
٥١٦

فید
فید
المَقْدِسِىُّ: المذكور حِمَى فَيْد ، وأنشد
ابنُ الأَعرابىّ(١):
سَقَى اللهُ حَيَّا بينَ صَارَةً والحِمَى
حِمَى الفَيْدِ صَوْبَ المُدْجِنَاتِ المَوَاطِ
قال شيخُنا وهو وَهَمٌ .
( والفَيَّادُ: ذَكَرُ الْبُومِ)، ويقال
الصَّدَى . (و) الفَيَّاد: (المُتَبَخْتِرُ)،
كالمُتَفَيِّدِ، يقال: فُلانٌ يَمْشِى على
الأَرضِ فَيَّادًا مَيَّدًا، أَى مُخْتَلاَ مَيَّلاً .
(و) الفَيَّاد (: الّذِى يَلُفُّ ما قَدَر عليه
فيأُكُلُه، كالفَيَّادَةِ، فيهما)، وأَنشد
ابنُ الأَعرابىِّ لأَّبِى النَّجْم :
ليسَ بِمُلْتَاتٍ ولا عَمَيْئَلِ
وليسَ بالفَيَّادَةِ المُقَصْمِلِ (٢)
أَىِ هُذا الرّاعِى ليس بالمُتَجَبِّر
الشَّدِيدِ العَصَا . والفَيَّادةُ: الذى يَفِيدُ
فى مِشْيَتِه، والهاءُ دَخَلَت فى نَعْتِ
المُذَكَّر ، مبالغةً فى الصِّفة .
(والفائدةُ:) ما أَفادَ اللهُ تعالى العَبْدَ
(١) هو لمحمد بن عبدالملك الفقمسى كما فى معجم البلدان
.
( صارة )
(٢) اللسان والصحاح ومادة (فصمل)
من خَيْرٍ يَسْتَفِيدُه ويَسْتحدِثُه ، وقال
الجوهرىَّ: هى ( ما استفدْتَ من عِلْم
أو مالٍ )، تقول منه : فادَت له فائدةٌ ،
وهى واويَّة يائيّة (ج: فَوَائِدُ) .
قال شيخُنا : وزاد بعضُ أَربابٍ
الاشتقاق أنها من الفُؤادِ حتّى اغترَّ.
بذلك شيخُ شيوخِنا الشِّهابُ وتظَرَّف ،
فقال :
مِنَ الفُؤادِ اشْتُقَّت الفائِدَهْ
والنَّفْسُ ياصاحِ بِذَا شاهِدَةْ
لِذَا تَرَى أَفئدةَ النَاسِ قَد
مالَتْ لمَنْ فِى قُرْبِهِ فَائِدَهْ
(وَفَيَّدَ تَفْييدًا: تَطَيَّر من صَوْت
الفَيَّادِ )، أَى ذَكَرِ البُوم ، قال
الأعشى :
وَيْهَمَاءَ بِاللَّيْلِ غَطْشَى الفَِلا
ةِ يُؤْنِسُى صَوْتُ فَّادِهَا (١)
(وأَفَدْتُ المالَ: استفدْتُه، و)
أَفدتُ المالَ (:أَعطَيْتُه ) غيرِى ، قاله
(١) ديوانه : ٧٣ والان والجمهرة : ٢٩٢/٢
والمقاييس: ٤٣٠/٤ وقوله: ((ويجاء )) فى مطبوع
التاج واللسان: ((وبهاء » والصواب مما سبق ومادة
(جم)
٠١٧
ـوي

فید
فید
الكسائىُّ، وهو (ضِدٌّ)، ويقال :
المُفِيدُ فى قول القَتَّلِ السَابِقِ: هو
المستفيدُ .
وفى حديثِ ابنِ عَبَّاسِ، فى الرجُلِ
يَسْتَفِيدِ المَالَ بطرِيقِ الرِّبْحِ أَو غيرِهِ،
قال: يُزَكِّيه يومَ يَسْتَفِيِدُهُ أَى يومَ
يَمْلِكُه. قال ابنُ الأَثير : وهذا
لَعَلَّه مَذهبٌ له ، وإِلاَّ فلا قائِلَ به من
الفقهاءِ، إِلَّ أَن يكون للرَّجلِ مالٌ قَد
حال عليه الحَوْلُ، واستفاد قبْلَ
وُجُوبِ الزّكاةِ فيه مالاً، فيُضِيفُه إِليه ،
ويَجْعَلُ حولَهما واحدًا ، ويُزَكِّى الجميعَ .
وهو مذهبُ أَبى حنيفةً وغيرِه .
(و) قال ابنُ شُمَيْلٍ : يقال (هما
يَتَفايدانِ بالمالِ ) بينَهما ، أَى( يُفِيد
كُلُّ) واحدٍ منها (صاحِبَهُ. ولاتَقُلْ)
هما (يتفاوَدانِ) العِلْمَ، أَى يُفِيدُ كلُّ
واحدٍ منهما ، فإِنَّه قولُ العَامّةِ ، هُذا
نصٍُّ عبارةِ ابنٍ ثُمَيْلٍ . وقد تحامَل
شيخُنا على المصنِّف، هنبا وهنالِكَ،
وغلَّطه وأَطلَق القَيْدَ، وقال : قُل
يَتَفَايَدان، ويتفادَّان، ويتفادَدَانِ ،
فأَغْرَبَ، وزادَ فى الطُّنْهُورِ نَغْمَةً
وأَطْرَبَ .
(وفائِدٌ : جَبَلٌ) واسمٌ ..
[] ومما يستدرك عليه :
فَيَّدَ من قِرْنِهِ: ضَرَبَ(١) ، عن ثَعلبٍ ،
وأَنشَدَ :
نُبَاشِرُ أَطرافَ القَنَا بصُدُورِنَا
إِذَا جَمْعُ قَيْسِ خَشْيَةَ المَوْتِ فَيَّدُوا(٢)
وأَبو فَيْدٍ: كُنْيَةُ المُؤَرِّجِ بنِ
عَمْرٍوِ السَّدُوسِىِّ، من أَئِمَّة اللُّغَة .
وقال السِّلَفِىُّ : أَجازَنى من هَمْدانَ
فَيْدُ بن عبد الرحمن الشَّعْرَانِىّ . ولا
أعرفُ له من الرُّواةِ سَمِيًّا. وتَعَقَّبَه
الذَّهَبِىُّ بأَنَّ ابنَ ماكولا ذكَرَ حُمَيْدبن
فَيْدِ الحَسَّاب البغدادىّ ، رَوَى عنه
الإِسماعيلىُّ، وذكَرٍ أَبَا فَيْدِ السَّدُوسىِّ
الذى ذكرناه. قال الحافظ : لا يَرِدُ على
عبارة السِّلَفِىّ. ومِمَّن أَتى بعْدَ السِّلَفِىّ:
(١) فى هامش مطبوع التاج: هكذا فى اللسان أيضا. ولعله
مصحف عن : هرب ، ويدل له البيت المستشهد به .
(٢) المسان .
٥١٨

فید
فید
فَيْدُ بن مَكِّىٌّ بن محمّد الهَمْدَانِىّ ، من
مشابِخ ابن نُقْطَةَ .
والمُفِيدُ: لَقَبُ أَبى بكرٍ محمّد
ابن جَعْفَر بن الحَسن بن محمّد غُنْدر
الحافِظ ، كذا فى اللُّباب.
والشيخ المُفِيد ، من أَئِمَّة
الشِّيعة ..
وأَفْيَاد(١) : موضع، وأَنشدَ ابن
الأَعرابى:
بَرْقاً قَعَدْتُ له باللَّيْلِ مُرْتَفِقاً
ذَاتَ العِشَاءِ وَأَصحابِى بِأَفْيَادِ (٢)
وأَبو فَيْدَةَ : جَبلُ بِصَعِيد مصْرَ على
النِّيل .
(١) الذى فى اللسان (فند): وأفناد: موضع، عن
ابن الأعرابي وأنشد البيت .
(٢) اللسان ( فند) .
٥١٩
F

مَطَبّْعُوِّ الكويت
--