النص المفهرس
صفحات 381-400
عصد عصد ورجُل عِصْيَدٌ مَعْصُود ، نَعْتُ سَوْءِ . (و) عِصْيَدٌ (لَقَبُ حُذَيْفَةَ بنِ بَدْرٍ ) الفَزَارِىِّ ( أَوْ حِصْنِ بنِ جُذَيْفَةَ ) والدِ عُيَيْنَةَ ، وبها فَسَّرَ ابنُ دُرَيْدِ البيتَ المذكور . (و) فى نَوادر الأَعراب (: يَوْمٌ) عَطَرَّدٌ وعَطَوَّدٌ و(عَصَوَّدٌ كَثَمَرْدَلٍ)، أَى (طويلٌ) . (و) العِصْوَدُّ (كَقِرْشَبِّ: المَرْأَةُ الدَّقِيقةُ) . (و) يقال (رَكِبَ) فلانٌ (عِصْوَدَّهُ) وعِرْبَدَّهُ إِذا رَكِبَ (رَأْسَهُ) فلم يَلْوِ على شىءٍ ولم يُعَرِّج . (وَرَجُلٌ) عُصْوَادٌ (وامرأةٌ عُصْوادٌ، بالكسر وبالضّمّ) فى الرَّجُلِ والمرأَةِ ، أَى (عَسِرٌ شِدِيدٌ، صاحِبُ شَرِّ)، وامرأةٌ مُضْوَادٌ كَثِيرَةُ الشَّرِّ، قال (١) : يا مَُّ ذاتَ الطَّوْقِ والمِعْضَادِ فَدَتْكِ كُلُّ رَعْبَلَ مُصْوادِ (١) اللسان. ما عدا الأخير وفى التكملة المشاطير الأربعة. ونسبها لأبى محمد الفقعى « يامى ذات العاج » نافِيةٍ للبَعْلِ والأولاد بِخُلُقٍ زَبَعْبَقٍ ◌ِغْسـادِ (وقَوْمٌ عَصَاوِيدُ فى الحَرْبِ : يُلازِمُونَ أَقْرَانَهُمْ) ولا يُفَارِقُونَهُم ، وأَنشد : لَمَّا رَأَيْتُهُمُ لا دَرْءَ دونَهُمُ يَدْعُونَ لِحْيَانَ فى شُعْثٍ عَصاوِيدِ (١) (وعَصَاوِيدُ السكلامِ: ما الْتَوَى مِنْهُ) وَرَكِبَ بعْضُه بعْضاً (و) العَصَاوِيدُ (من الظَّلامِ): المُخْتَلِطُ (الكَثِيفُ المُتَرَاكِمُ) بعْضُه على بَعْضٍ، (وكذلكَ الإِلُ) ، يقال: جاءَت الإِلُ عَصَاوِيدَ، إِذَا رَكِبَ بَعْضُها بعْضاً، (و) العَصَاوِيدُ (: العِطَاشُ) من الإِبِلِ . (وعَصْوَدُوا) عَصْوَدَةً منذُ اليومِ ، (وَتَعَصْوَدُوا : صاحُوا واقتَتَلُوا)، ويقال: تَعَصْودَ القَوْمُ، إِذا جَلَّبُوا واختَلَطُوا . (ووِرْدُ عِصْوادٌ، بالكسر : مُتْعِبٌ)، الّذِى فى اللّسَان: رَجُلٌ عِصْوادٌ (١) البيت للجموح الهذلى، وهو فى شرح أشعار الهذليين ٠ ٨٧١ ، وفى اللسان والتكلة غير منسوب . ٣٨١ أ عصد عصد م ◌ُ (٢): [مُتْعَب] (١) وأَنشد الأَصمعىُّ( هوفى القَرَبِ العِصْوادِ لِلْعِيسِ سَائِقُ، (و) يقال: (هُم فى عِصْوادٍ) بينهم، يَعْنِى البَلايَا والخُصُومَاتِ ،. ووَقَعُوا فى عِصْوادٍ ، أَى فى (أَمْرٍ عَظِيمٍ) ويقال : تَركتُهم فى عِصْوادٍ ، وهو الشَّرُّ، من قَتْلٍ أَو سِبَابٍ ؛ أَوْ صَخَبٍ . وفى المحكم : العُصْوادُ بالكسر، والضّمّ : الجَلَبةُ والاختلاطُ فى حَرْبٍ أَوْ خُصُومةٍ ؛ قال : وتَرَامَى الأَبْطَالُ بِالنَّظَرِ الشَّرْ رِ وَظَلَّ الكُمَاةُ فى مُصْوادِ (٣) قال اللَّيْث : العِصْوادُ: جَلَبَةٌ فى بَلِيَّةٍ وعَصَدَتْهُم العَصَاوِيدُ : أَصابَتْهم بذلك. هم. التوی فی مَرهِ ، ولم (١) زيادة من اللسان، وفى التكملة ((وورد عصواد متعب وأنشد : وفى القرب .. ) (٢) اللسان والتكملة ومنها ضبط العصواد. (٣) اللسان. ٣٨٢ يَقْصِد الهَدَفَ. وأَعَصَدَ العَصيدةَ : لَواها، مثْل عَصَدَهَا : قال الأَزهرىُّ وقرأْتُ بخطّ أَبِى الهَيْثَمِ فى شِعْرِ المتلَمِّس، يهجو عَمْرَو ابنَ هِنْد : فإِذا حَلَلْتُ ودُونَ بَيْتِىَ غَاوَةٌ فابْرُقْ بِأَرْضَِك مَابَدَا لَكَ وارْعُدِ أَبَنِى قِلاَبَةَ لم تَكُنْ عَادَاتُكُمْ أَخْذَ الدَّنِيَّةِ قبل خُطَّةِ مِعْصَدِ(١) قال أبو عُبَيْدَة : يَعْنِى عُصِدَ عِمْرُ و ابن هِنَدٍ، من العَصْدِ والعَزْد، يعْنِى منكوحاً . وقال الصَّاغَانِىُّ: ويقال هو مِعْصَد ابنُ عَمْرٍ و الذى [وَلِىَ] (١) قَتْلَ طَرَفَةَ، وأَكثرُ الرُّواةِ على أَنَّه مِعْضَد، بالضاد مُعْجَمَةً . وَأَبو عُثْمَانَ إِسماعِيلُ بنُ عبد الرحمن العَصَائِدِىّ ، لعلَّ بعضَ أَجدادِهِ كان يَعْمَلِ العَصِيدَةَ، روَى عنه أَبو سَعْدِ السّمعانِىّ . وبخَطِّ النَّوَوِىِّ ، عن (١) ديوانه: ١٨٧، ١٨٨ والبيت الثانى فيه قبل الأول. وهما فى اللسان كما هنا. وفى التكملة الثانى . (٢)) زيادة من التكملة ومنها النقل. عصلد عضد ابن البَنَاءِ : بِأَقْصَى الجَوْفِ قَصْرُ العَصَائد: قَرْيَة، والنِّسْبَة إِليها عَصَائِدِىّ . [ ع ص ل د ] * ( العَصْلَدُ)، أَهمله الجوهرىُّ وقال: ابن دُرَيْد هو ( كجَعْفَرِ، و) الْعُصْلُود، مثل (زُنْبُورٍ : الصُّلْبُ الشَّدِيدُ)، كذا فى التكملة . [ ع ض د ] . (العَضْدُ، بالفتح)، لُغَة تميم ، كما فى المصباح، و(بالضّمّ وبالكسر، وككَتِفِ)، وهُذه لُغَة أَسَدِ، (و) الكلام الأَكْثر: العَضُد، مثل (نَدُسِ) وحكَى ثعلبُ: العَضَد، بفتح العين والضّاد، كلٌّ يُذْكَّر ويُؤنَّث. (و) قال أَبو زيد : أَهلُ تِهَامَةَ يقولون: العُضُد ، مِثْل (عُنُقٍ)، ويذُكِّرون . وقرأَ بها الحَسَنُ فى قوله تعالى: ﴿ومَا كُنْتُ مُتَّخِذَ المُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ (١) وقال اللِّخْيَانِىُّ: العَضُد مؤنّئةٌ لا غيرُ، وهما العَضُدانِ وجمعها : أَعضادٌ، لايُكسَّر (١) سورة الكهف : ٥١ ٠ علَى غيرِ ذلِك . فهذهسِتُّ لُغاتٍ ، ذكَرَها المصنِّفُ، وأَغفل السابِعةَ، وهى التَّحْرِيكُ ، عن ثعْلَب . ولو قال: العَضُد، كنَدُسِ ، وكَتِفٍ وعُنُقٍ ، ويُثَلَّث، ويُحَرَّك لكان أَوْفَق لقاعدتِهِ ، وأَمْيلَ لطريقتِه، وفيه تقدیم الأَّفصحِ المشهورِ على غيرِهِ، مع أَنَّ التَّثليث إِنَّمَا هو تخفيفٌ أَو إتباع على قياسِ أَمثالِه من المضمومِ الأَوسَطِ ، أَو المكسورِ ، وأَوردَه شيخُنَا أَيضاً ولم يَتعرَّضْ لقول ثعلبٍ، كما أَغفَلَ المصباحُ السادسةَ . وفى حديثٍ أُمِّ زَرْعٍ: ((وملأُ مِن شَحْمٍ عَضُدَىَّ)) العَصُد من الإِنسان وغيرِهِ : السّاعِدُ وهو (ما بَيْنَ المِرْفَقِ إِلى الكَتِفِ) ولم تُرِدْه خاصَّةً ، ولكنَّهَا أَرادَت الجَسَدَ كُلَّه، فإِنه إِذا سَمِنَ العَضُدُ سَمِنَ سائِرُ الجَسَدِ . (والعَضْدَ) بفتح فسكون، من الطريق (: الناحِيَةَ) كالعِضادة ، بالكسر وعَضُدُ الإِبط، وعَضَدُه كَنَدُسِ، وَجَبَلٍ : ناحِبَتُه، وقيل: كلُّ ناحِيَةٍ : عَضُدُ وعَضَدٌ . ٣٨٣ عضد عضد وأَعضادُ البَيت: نَواحِيه، ويقال إِذا نَخَرَت (١) الرِّيحُ من هُذه العَضُدِ أَتَاكَ الْغَيْثُ ، يَعْنِى نَاحِيَة اليَمَنِ . (و) من المجاز: العَصُد: (الناصِر والمُعِينُ)، على المَثَلِ بَالعَضُد من الأَعضاد، وفى التنزيل ﴿وما كُنْتُ مُتَّخِذَ المُضِلِّينِ عَضُدًا﴾ (٢) أَى أَعْضادًا، أَى أَنْصَارًا، وعَضُدُ الرَّجلِ: أَنصارُه وأَعوانُه، وإنَّما أَفْردَ لتَعنَدِلَ روُسُ الآىِ بالإِفرادِ ، ويقال : فلانٌ عَضُدُ فُلانٍ وعِضَادَتْه ومُعاضِدُه ، إِذا كان يُعاوِنِه ويُرافِقُه . وهو مَجاز . (و) يقال ( هم عَضُدِى وأَعْضادِى) أيضاً، قال الأَحرد : مَن كانَ ذَا عَضُدٍ تُدْرَكْ ظُلامَتُهُ إِنَّ الذَّلِيلَ الَذِى لِيسَتْ لَهُ عَضُدُ (٣) ويقال فَتَّ قُلانٌ فِى عَضُدِهِ وأَعْضَاده، أَى كَسَرَ من نِيَّاتِ أَعوانِهِ، (١) هكذا في مطبوع التاج واللسان، أما التكملة فقيها ((تَحَرَّتْ)) (٢) سورة الكهف الآية ٥١ (٣) التكملة والجمهرة: ٢-٢٧٦ وفيها يُدرِك ظلامته . وهو في التكملة بالتاء مبنيا للمجهول ، وبالياء مبنيا للمعلوم وفيها قال الأحرد واسمه مسلم بن عبدالله بن سفيان وفَرَّقَهم عنه، (وفى)) بمعْنَى ((مِنْ))، ويقال قَدَحَ فى ساقِهِ ، يَعْنِى نَفْسَه . (وأَعْضَادُ الحَوْضِ والطَّرِيقِ وغيرِه ما يُشَدُّ) - بالبناءِ للمعلوم والمجهول ، وبالسين المهملة والمعجمة ــ (حَوَالَيْهِ مِن البناءِ)، الواحدُ عَضَدٌ وعَضُدٌ. وعَضُدُ البناءِ كالصَّفَائِحِ المنصوبةِ حَوْلَ شَفِيرِ الحَوْضِ، وعَضُدُ الحَوْضِ من إِزائِهِ إِلى مُؤَخَّرِهِ ، وإِزاوُه : مَصَبُّ الماءِ فيه. وقيل عَضُدُه : جانِبَاه، عن ابن الأَعرابىِّ ، والجمع : أَعضادٌ وحَوْضُ مُثَلَّمُ الأَعضَادِ، وهو مَجاز، قال لَبِيدٌ يَصِفُ الحَوْضَ الذى طالَ عهدُهُ بالوَارِدَةِ : راسِخُ الدِّمْنِ على أَعضادِهِ ثَلَّمَتْهُ كُلُّ رِيحٍ وَسَبَلْ (١) ويجمع أيضاً على عُضُودٍ، قال الراجز : فارْفَتَّ عُقْرُ الحَوْضِ والعُضُودُ من عَكَرَاتٍ وَطَوْهَا وَئِيدُ (٢) ( والعَضْدُ والعَضِيدُ: الطّرِيقَةُ من (١) ديوان أبيد: ١٨٤ واللسان والمقاييس: ٣٤٩/٤. (٢) اللسان . ٣٨٤ عضد عضد النَّخْلِ )، وفى الحديث (( أَنَّ سَمُرةَ كانت له عَضُدٌ من نَخْلِ فى حائِط رَجُلٍ من الأَنصار)) حكاه الهَرَوِىُّ فى ((الغَرِيبَيْن)) أَراد طَريقةً من النخْل، وقيل: إِنما هو عَضِيدٌ من النَّخْلِ . وقال غيره : العَضِيد: النَّخْلَةُ التى لها جِذْعٌ، يَتَنَاولُ منه المُتَنَاوِلُ، (ج: ) عِضْدانٌ (كغِرْبانٍ). قال الأَصمعىُّ: إِذا صار للنَّخْلَةِ جِدْعٌ يَتَنَاوَلُ منه المُتَناوِلُ فِتِلْك النخلَةُ العَضيدةُ، فإِذا فاتَت اليَدَ فهى جَبَّارةُ . (و) من المجاز: ما لِسَمُرَتِهِ عاضِد ، ولا لسِدْرته خاضِد، يقال : (عَضَدَهُ) أَى الشَّجَرَ (يَعْضِدُهُ)؛ من حَدِّ ضرب ، عَضْدًا، فهو معضودٌ وعَضِيد (: قَطَعَهُ ) بالمِعْضَدِ . وفى حديث تحريمٍ المدينَةِ: ((نَهَى أَنْ يُعْضَد شَجَرُهَا)) أَى يُقْطَع. وفى حديثٍ آخَرَ : ((لَوَدِدْتُ أَنِّى شجرةٌ تُعْضَّدُ)): وعن ثعلب : عَضَدَ الشَّجَرَةَ : نَثَرَ وَرَقَها الإِله، واسم ذُلك الوَرَقِ : العَضَدُ . (و) من مَجاز المَجاز: عَضَدَه (كنَصَرِه) عَضْدًا (: أَعَانَهُ ونَصَرَهُ) ، وفى كتب الأَمثال ما يَقْتضِى أَنه صارَ مُتَعارَفاً كالحقيقة ، قالوا : عَضَدَه إِذا صارَ له عَضُدًا، أَى مُعِيناً وناصِرًا، وأَصلُ العَضُدِ فى الْيَدَيْنِ ، فاستُغِيرَ للمُعِينِ ، ثم استَعْمَلوا مِن معناه الفِعْلَ، ثم شاعَ حتَّى صارَ حَقِيقَةً عُرْفِيَّةٌ . قُلْت: ولذا لم يذْكره الزَّمَخْشرىّ فى المَجَاز . (و) عضَدَهبَعْضِده عَضْدًا (: أَصابَ عَضُدَه. و) عُضِدَ عَضْدًا (، كُعْنِىَ شَكَا عَضُدَه). يَطَّرِد على هُذا بابٌ فى جميعِ الأعضاء . والعَضِدُ، كسكَتِفٍ مَن دَنا مِن عَضُدَىِ الحَوْضِ) : جانِبَيْهِ، (وَمن اشْتَكَى عَضُدَهُ. وحِمَارٌ) عَضِدٌ (: ضَمَّ الأُثُنَ من جَوانِها، كالعاضِدِ)، نقله الصاغانىُّ . (و) العَضَدُ، (بالتحريك) : ماعُصِدَ من (الشَّجَر)، بمنزلة ( المَعْضُود ) . كالعَضِيد، أَى: ما قُطِعَ من الشَّجَرِ ، أَى يَضرِبُونه ليَسْقُطَ وَرَقُه فيتَّخذونه عَلَفاً لإِبِلِهِم . ٣٨٥ ء تمد عضد وفى حديث ظَبْيَانَ: ((وكان بنو عَمْرِو بنِ خالدٍ من جَذِيمَةَ يَخْبِطُون عَضيدَهَا، ويأْكُلُون حَصِيدَها)). (و) العَضَدُ (: دَاءٌ فى أَعَضادِ الإِبِلِ) فَتُبَطُّ ، تقول منه : (عَضِدَ) البَعِيرُ، ( كفَرِحَ )، فهو عَصِدٌ . قال النابِغَةُ : شَكَّ الفَرِيصةَ بالمِدْرَى فَأَنْفَذَهَا شَكَّ المُبَيْطِرِ إِذْ يَشْفِى من العَضَدِ (١). (و) المِعْضَدُ، (كمِنْبَرٍ : مَا يُقْطَعُ بِه الشَّجَرُ)، كَالْمِعْضَادِ، قال أبو حنيفة: كُلُّ مَا عُضِدَ بِهِ الشَّجرُ فهو. مَعْضَدٌ، قال، وقال أَعرابِىُّ: المِعْضَد عندنا: حَدِيدٌ ثَقِيلةٌ، فى هَيْئَةِ الِمِنْجَلِ يُقْطَع بها الشَّجَرُ . (و) المِعْضَد: ما شُدَّ فِى الْعَضُدِ من الحِرْزِ، وقيل: هو (الدُّمْلُجُ)، لأَنَّه على العَضُدِ يكونُ، كالمِعْضَدَة . حكاه اللِّحْيَانيّ، والجَمْعِ: مَعَاضِدُ . (و) المِعْضَِدَة، (بهاءٍ) أَيضاً (: مِمْيَانُ الدَّرَاهِمِ)، وَقَال اللِّحْيَانِىُّ: (١) ديوانه ١؛ والان والصحاح والجمهرة : ٢٧٦/٢ هو ما يَشُدُّه المُسَافِرُ على عَضُدِهِ، ويَجْعَل فيها نَفَقَتَهُ . . (والعَاضِدُ: الماشِى إلى جانِبٍ دَابَّة) عن يمَينِه أَو يَسارِهِ، وتقول: هو يَعْضُدها : يكونُ مَرَّةً عن يَمِينِها، ومَرَّةً عن يَسارِها لا يُفَارِقُها . وقد عَضَدَ يَعْضُدُ عَضِْدًا (١) والبَغيرُ مَعْضُودٌ ، قال الراجز : ساقَتُها أَرْبَعَةٌ بِالأَشْطَانْ يَعْضُدُها اثنانٍ وَيَتْلُوها اثْنَانٌ (٢) ويقال : اعضُدْ بَعِيرَك ولا تَتْلُه (و) العَاضِدُ (: جَمَلٌ يَأْخُذُ عَضُدَ النَّاقَةِ فَيَتَنَوَّخُها)، يقال: عَضَدَ الْبَعِيرُ البَعيرَ، إِذا أَخذَ بِعَضُدِه فصَرَعه. وضَبَعَه ، إِذا أَخذٍ بِضَبْعَيْهِ . (والأَعْضَدُ: الدَّقِيقُ العَصُدِ، والّذِى إِحدَى عَضُدَيْهِ قَصِيرَةٌ ، وَيَدٌ ، عَضِدَةٌ كَفَرِحَةٍ : قَصُرَتْ عَضُدُهَا ) . وعَضُدٌ عَضِدَةٌ : قصيرةٌ (وعَضَدَ القَتَبُ الْبَعِيرَ) عَضْدًا (١) فى الان : عضوداً . (٢) اللسان والتكملة. ٣٨٦ عضد عضد (: عَضَّهُ فَعَتَرَهُ)، قال ذو الرُّمَّة(١): «وهُنَّ على عَضْدِ الرِّحالِ صَوابِرُ * وعَضَدَتْها الرِّحَالُ، إِذا أَلَخَّتْ عليها. (و) عَضُدُ الرَّكَائِبِ: مَا حَوَالَيْهَا، يقال: عَضَدَ (الرَّكائِبَ) يَعضُدها عَضْدًا، إِذا (أَتَاهَا مِن قِبَلِ أَعضادِهَا ، وضَمَّ بعضَهَا إِلى بعضٍ): أَنشدَ ابنُ الأَعرابِىِّ: إِذَا مَشَى لم يَعْضُدِ الرَّكَائِبَاءِ(٢) (وغُلاَمٌ عَضَادٍ، كَرَبَاعٍ ، ) وشَنَا حٍ (: قَصِيرٌ مُكَثَّلٌ مُقْتَدِرُ الخَلْقِ) مُوثَّقُهُ ، قال (٣): لعلَّكِ إِن زايَلْتِنِى أَن تَبَدَّلِ مِنَ القَوْمِ مِبْطَانَ القُصَيْرَى عَضَادِيَا (وامِرَأَةٌ عَضَادٌ)(٤)، كسَحَابٍ، (وعَضَادٍ)، كرَبَاعٍ (: غَلِيظَةُ العَضُدِ سَمْجَتُهَا) (٥) كذا فى نوادر الفَرَّاءِ . (١) اللسان وفى ديوانه : ٢٤٧ يُنَجِيْننا من كلِّ أَرْضٍ مَخُوفةٍ عناقٌ مُهاناتٌّ وهُنَّ صُوابِرُ (٢) اللسان. وفى مطبوع التاج : لم يعضدها . (٣) التكملة . (٤) ضبطت القاموس هنا بضم العين والتكملة كالمثبت . (٥) فى مطبوع القاموس (( سمحتها)) أما الأصل فكالتكملة (والعَضَادُ، كَسَحَابٍ : القَصِيرُ من الرِّجالِ)، قاله المُؤرِّج، وأَنشد قَوْلَ الْعُجَيرِ السَّلُونِىّ: ثَنَتْ عُنُقاً لم تَثْنِهِ جَيْدَرِيَّةٌ عَضَادٌ ولا مكْنُوزةُ اللَّحْمِ ضَمْزَرُ (١) الضَمْزَر : الغليظةُ اللَّئيمةُ (و) من ( النساء) أيضاً: عَضَادٌ، عن المؤرِّج أَيضاً. (و) العَضَاد أيضاً (: الغليظة العَضُدِ) مِنْهُنّ، ولا يَخْفَى، أنَّه مع ما قَبْلَهُ تَكرارٌ مَحْضٍّ . (و) العِضَادُ، (ككِتَابٍ): ما شُدَّ فى العَضُدِ من الحِرْزِ و(الدُّمْلُج، كالمِعْضَادِ ) والمِعْضَد . (و) المِعْضَادُ (حَدِيدٌ كالمِنْجَلِ) ليس لها أُشْرٌ ، يُربَطُ نِصَابُها إِلى عصاً أَو قَناةٍ، ثم (يَهْصُرُ بها الرَّاعِىِ فُروعَ) غُصونِ (الشَّجَرِ على إِبِلِه) أَو غنمِهِ ، قال : كأَنَّما تُنْحِى على القَتَادِ والشَّوْكِ حَدَّ الفَأْسِ والمِعْضادِ (٢) (١) التكملة واللسان، وفيه ((قال الهذلى)) وليس فى شعر المذليين المطبوع، وهى فى مادة (ضمزر) بدون نسبة (٢) الان . ٣٨٧ عضد عضد ( وُضْدانُ (١)، بالضّمّ، قَلْعَةُ باليَمَنِ ) من قِلاَعِ صنعاءَ، نقله الصاغانىِّ . (والمِعْضاد) أَيضاً (: سَيْفُ القَصَّابِ يَقْطَعُ بِه الْعِظَامَ)، عن ابن شُمَيلٍ . (و) المِعْضَدُ والمِعْضَاد (: ما عَضَدْتَهُ فى العَضُدِ مِنْ سَيْرٍ ونحْوِهِ)، كالحِرْزِ، عن ابنِ دُرَيْدٍ ، ويقال له بالفارسية : بازُوبَنْد . (و) المعْضاد (: سَيْبُ يُمْتَهَنُ فى قَطْعِ الشَّجَرِ ، كالمِعْضَدِ ) ، أَنشد ثعلب : * سَيْفَأَبِرِنْدًا لم يَكُن مِعْضَادَا﴾(٢). (وُضَيْدَةُ) بنُ عَبَّاسَ (الظَّهْرِىُّ، كجُهَيْنَةَ: مُحَدِّثٌ) ، منسوبُ إِلى الظِّهْرِ بالكسر، قال ابنُ الأَثِيرِ : هو بَطْنٌ من حِمْيَر، وسيأتى، يَرْوِى عن أَبِيه ، عن جَدِّه، وعنه ابنُه يَعقوبُ بنُ عُضَيْدَةَ . (والْيَعْضِيدُ، كَيَبْرِينَ)، وفى بعض النسخ: كيَقْطين: (بَقْلَةٌ) زَهرُها (١) ضبط في معجم البلدان - شكلا- عَضُدان . (٢) اللسان، ومجالس ثعلب: ٢٣٦. ومادة (برند) أَشدُّ صُفْرَةً من الوَرْسِ . وقيلَ: هى من الشَّجَرِ . وقيل: من بُقول الرَّبيعِ ، فيها مرارةٌ . كذا فى المحكم . وقال أبو حنيفة : هى بَقْلَةٌ مِن الأحرارِ ، مُرَّة، لها زَهرةٌ صَغراءُ، تَشْتَهِيها الإِبِلُ والغَنَمُ ، والخَيْلُ أَيضاً تُعجَب بها وتُخْصِب عليها، قال النابغةُ وَوَصفَ خيلاً : يَتَحَلَّبُ اليَعْضِيدُ من أَشْدَاقِها صُفْرًا مَناخِرُها مِن الجَرْجَارِ (١) وقيل: هى الطَّرْخَشْقُوقُ، وفى التهذيب : التَّرْخَجْقُوق . (وَرَمَى فَأَعْضَدَ: ذَهَبَ يَمِيناً وشِمَالاً، كعَضَّدَ تَعضيدًا)، وهذا مِمَّا استُدرِك به على اللِّسَان . (و) من المجاز: هُنَّ رافلاتٌ فى الوَشْىِ المُعَضَّد. المُّعَضَّد (، كمُعَظَّمٍ: ثوبٌ لَهُ عَلَمُ فى مَوْضِعِ الْعَضُدِ) مِنْ لابِسِهِ ، قال زُهَيْر ، يصف بقرةً : فجالَتْ على وَحْشِيِّها وكأَنَّها مُسَرْبَلَةٌ من رازِقِىٌّ مُعَضَّدٍ (٢) (١) ديوانه : ٨٤ واللبان والجمهرة : ٢٧٦/٢٠٣٣/١ ومادة ( جرر ) (٢) شرح ديوانه : ٢٢٨ واللسان والصحاح. : ٣٨٨ عضد عقد وقيل: ثَوبٌ مُعَضَّدٍ: مُخَطَّط على شَكْلِ العَضُدِ . وقال اللَّحْيَانِىُّ: هو الّذى وَشْيُه فى جوانِبِهِ . وفى الأَساس: ثَوبٌ مُعَضَّد: مُضَلَّع . (و) المُعَضِّدُ (كَمُحَدِّثٍ بُسْرٌ يَبْدُو التَّرْطِيبُ فِى أَحَدِ جانِبَيْهِ ) وبُسْرَةٌ مُعَضِّدة . (واعْتَضَدْتُه: جَعَلْتُه فِى عَضُدِى) واحتَضَنْته ، كتَعَضَّدْته، ومنه قول الحَرِيرِىّ: اعتضَدَ شِكْوتَه، وتَأَبَّط هِرَاوَتَه . (و) الاعتضادُ: التَّقَوِّى والاستعانةُ، يقال : اعتضَدتُ (به)، أَى: (اسْتَعَنْت بِه) . (واستعضَدَ الشَّجَرةَ: عَضَدَها)، أَى قَطَعَها بالمِعْضَدِ، عن الهَرَوِىّ . (و) اسْتَعْضَدَ (الثَّمَرَةَ: اجتَناها)، قال الهَرَوىّ: ومنه حديث طَهْفَةَ : ((ونَسْتَعْضِدُ البَرِيرَ)) أَى نَقْطَعهُ ونَجْنِيه مِن شَجَرِهِ الأَكْلِ . يقال: عَضَدَ واستَعْضَدْ، وعَلاَ واستَعْلَى، وقَرَّ واستَفَرَّ . (وَرَجُلٌ عُضَادِىٌّ، مُثَلَّثَةً) ، الفتح والكسر عن الكِسائِىِّ (: عَظِيمٌ العَصْدِ)، وأَعْضَدُ ،دَقِيقُها . وقد تقدّم . (والعَضَدِيَّةُ محرَّكَةً ماءُ شَرْقِىَّ فَيْدَ)، وفى التكملة : غَرْبِىَّ فَيْدَ، قَرِيبٌ من أَجٍ وسَلْمَى . (و) العرب تقول: (فَتَّ) فُلانٌ (فى عَضُدِهِ)، إِذا (كَسَر مِن نِيَّاتٍ أَعْوانِهِ)، وهم أَهْلُ بيتِهِ ، (وفَرَّقَهُم عَنْهُ)، وقَدَح فى ساقِه يَعْنُون نَفْسَه . و ((فى )) بمعنى: ((من))، كقولِ امرئُ الفَيْسِ : وهَلْ يَعِمَنْ مَن كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ ثَلاثِينَ حَوْلاً فى ثَلاثةِ أَحوالِ (١) أَى من ثلاثةِ أَحوالٍ . (وَتَعَاضَدُوا: تَعَاوَنُوا). (وعَاضَدُوا) مُعَاضدةً (: عاوَنُوا) ، وعاضَدَنِى فلانٌ على فُلانٍ : أَعانَنِى ، وهو مُعَاضِدُه: مُرَافِقُه، ومُعَاوِنه، گعاضده . (١) التكملة (وهل ينعمن)) وديوانه: ٢٧ وفيه: ((أحدث عهده ثلاثين شهرا .» ٣٨٩ عضد عضد [] ومما يستدرك عليه : فى: صِفَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّم ((كان أَبيَضَ مُعَضَّدًا)). هكذا رواه يَحْيَى بِن مُعِين وهو المُؤَثَّقِ الخَلْقِ. والمَحْفوظُ فِى الرِّواية ((مُقَصَّدًا)) واستَعْمَل ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ الأَعضادَ للنَّحْل ، فقال : وكَأَنَّمَا جَرَسَتْ على أَعضَادِهَا حَيْثُ استقَلَّ بها الشَّرَائِعُ مَحْلَبُ (١) شَّه ما عَلَى سُوقِهَا من العَسَلِ بالمَحْلَب . وأَعضَد المَطَرُ وعَضَّدَ: بَلَغَ ثَرَاه العَضُدَ . (وَالعِضَادُ، ككِتَابٍ مِنْ سِمَاتٍ الإِبل وَسْمٌ فى العَضُد عَرْضاً، عن ابنٍ حبيب من ((تذكرة)) أَبى علىّ [وإِبِلَ مُعَضَّدَة مَوسومة فى أَعْضادها . وناقَة أَعْضَادٌ وهى التى لا تَرِدُ النَّفِيحَ حتَّى يَخْلُوَ لِها تَنْصَرِم عن الإِبل] (٢) ويقال لها القَذُورُ . (١) شرح أشعار المذليين : ١١١٠ واللجان . (٢) زيادة من اللسان والكلام متعل ويهذا يفهم معنى (ويقال ما القذور) وميذكربعض ذلك دون بقية الجملة وما أثبت النص إلا للتوضيح .. والعَضُد: القُوَّةُ، لأن الإنسانَ إِنَّمَا يَقْوَى بِعَضُده، فسُمِّيَت القُوَّةُ به وفى التنزيل: ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ (١) قال الزّجَّاج: أَى سَنُعِينُك بِأَخِيك. قال: ولَفْظُ العَفُد على جِهَةِ المَثَلِ لأَنَّ الْيَدَ قِوَامُهَا عَضُدَها . واملِكْ أَعضادَ الإِبِلِ: قَوِّمْ مَسِيرَها ، حتَّى لا تَذهبَ يميناً ولا شِمالاً . وقُلَانٌ عِضَادَةُ فُلانٍ، أَ لايُفَارِقِهِ. وهما من المَجَاز . وعَضُدَا الرَّحْلِ خَشَبتَانَ تَلْزَقَانْ بواسِطَتْه ، وقيل: بأَسْفَلِ واسِطَتِهِ . وقال أبو زيد: يقال لِأَعْلَى ظَلِفَتَّى الرَّحْلِ مِمَّا يَلِى العَرَاقِىَ: الْعَضُدانِ، وَأَسْفَلِهما: الظَّلِفَتَانِ، وهما ما سَفَّلَ من الحِنْوَيْنِ ، الواسِطِ والمُؤَخَّرةِ . وعَضُدُ النَّعْلِ، وعِضَادَتَاهَا: الَّذَانِ يَفَعَانِ على القَدَمِ . وعِضَادَتَا البابِ والإِبْزِيمِ: ناحِيَتَاه، وما كان نحْوَ ذلك فهو العِضَادة. وعِضَادَتا الباب : الخَشَبَتَانِ المَنْصُوبِتَانِ عَنِ يَمِيْنِ (١) سورة القصص الآية ٣٥ ٣٩٠ عضد عطد الداخِلِ منه وشمَاله. والعضمادَتانِ : الْعُودانِ اللَّذَانِ فِى النِّيرِ الّذِى يكون على عُنُقِ ثَوْرِ العَجَلَةِ . والوَاسِطُ: الّذِى يكونُ وَسْطَ النِّير . والعاضِدَانِ : سَطْرَانِ من النَّخْلِ علی فَلَچٍ . ورَجلٌ عَضُدٌ وعَضِدٌ وعَضْدٌ، الأَخيرةُ عن كُرَاعِ : قَصِيرٌ . والعَوَاضِد : ما يَنْبُت من النَّخْلِ على جانِبَىِ النَّهرِ . وقال النَّضْر : أَعضادُ المَزارِعِ : حُدودُهَا ، يعنى الحدُودَ الّتى تكون فيما بينَ الجارِ والجارِ كالجُدْرَانِ فِى الأَرَضِينَ . وفى الأَساس، فى المجاز : وارْفَعْ أَعْضَادَ الدَّبْرَةِ [وهى] (١) جُدُرُهَا الّتى تُمسِكُ الماءَ . ووَقَفا كأنَّهُما عِضادَتانِ . ودَارَةُ الْيَعْضِيد : من دارَاتِهم . ونَاقَةٌ عَضَادٌ، وهى الّتِى لا تَرِدُ (١) من الأساس . النَّضِيحَ حتَّى يَخْلُو لَهَا، تَنْصَرِمُ عن الإِبل . وقال أبو زيد: يقال إِذا نَخَرَت (١) الرِيحُ من هذه العَضُدِ أَتَاكَ الغَيْثُ، يعِى ذاحِيَةَ اليَمنِ . وسَمَّوْا مِعْضادًا، كمِحْرَابٍ . [ ع ط د] . (العَطَوَّدُ، كَعَمَلَّسِ: الشَّدِيدُ الشَّاقُّ) من كلّ شْءٍ ، يقال : سَفَرٌ عَطَوَّدٌ، أَى شاقُّ شديدٌ ، وقيل : بَعِيدٌ ، قال : فَقَدْ لَقِينَا سَفَرًا عَطَوَّدَا يَتْرُكُ ذا اللَّوْنِ الْبَصِيصِ أَسْوَدَا (٢) قال ابنُ دُرَيْد: العَطْد : أَصلُ بناءٍ العطَوَّد . قال الصاغانىُّ: وقوله هذا يدُلُّ على أَن العَطَوَّد فَعَوَّل، والواو زائدة ، وهو ثلاثىٌّ ذو زِيادةٍ . (و) العَطَوَّد (السَّيْرُ السَّرِيحُ) قال: * إِليكَ أَشْكُو عَنَقاً عَطَوَّدًا(٣) )» (١) سبق الكلام على أنه في التكملة ((تَحَرَّتْ)) والمثبت كاللسان (٢) المسان والتكملة والجمهرة: ٢٧٧/٢ وفى التكملة « .. النضير سودا(. (٣) اللسان والصحاح . ٣٩١ عطرد عطرد وقد حُكِىَ ذلك بالراء - بندل الواو . ou وسياقى . قال الأزهرىُّ: وهو مُلْحَق بالخُماسِىِّ (و) عن ابن شُمَيْلٍ: العَطَوَّدُ (من الطُّرُقِ : البَيِّنُ اللَّحِبُ يُذْهَبُ فيه حيثُما يُشاءُ . (و) العَطَوَّدُ (من الرِّجالِ النَّجِيبُ. و) العَطَوَّدُ (من الجِبَالِ والأَيَّامِ الطَِّيلُ)، المُرْتَفِعُ، يقال: جَبَلْ عَطَوَّدٌ، وعَصَوَّدٌ ، وعَطَرَّدٌ ، أَىِ طَوِيلٌ . (و) العَطَوَّدُ (من السِّنَانِ: الْمُذَلَّقُ) . (و) الْعَطَوِّدُ (من السِّنِينَ الْكَرِيتُ . و) يقال (ذهب يوماً عَطَوَّدًا) تامًّا، وقال الأَزْهَرِىُّ : يوماً (أَجْمَعَ) وأَنشد : أَقِمْ أَدِيمَ يَومِهَا عَطَوَّدًا مِثْلَ سُرَى لَيْلَتِهَا أَوْ أَبْعَدًا(١) [ ع ط ر د] . (العَطَرَّدُ، كَعَمَلَّسِ، العَّطَوَّد فى معانِيهِ )، يقال: رَجُلٌ عَطَرَّدٌ، (١): التكملة واللسان وفيه ، أَثْمٌ أُدِيِمَ يَوْمَها عَطَوَّدا. والاصل كالتكملة والضبط منها . ويومٌ عَطَرَّدٌ، وجَبَلٌ عَطَرَّدٌ، وطَرِيقٌ عَطَرَّدٌ : ممْتَدُّ طَوِيلٌ، وسِنَانٌ عَطَرَّدٌ وشَأْوٌ عَطَرَّدٌ . ( وعُطارِد)(١)، بالضّمّ: حَوْكَبٌ لا يُفارقُ الشَّمْسَ. قال الأَزْهِرِىُّ: وهو كَوْكَبُ الكُتَّابِ . وقال الجَوْهرىُّ: هو (نَجْمٌ من الخُنَّسِ) قيل: (فى السّمَاءِ السادِسَةِ )، قال الشيخ علىُّ المَقْدِسِىّ فى حواشيه: هذا غلطٌ ، والمشهور أَنّه فى السماءِ الثانية (٢) (يُصْرَفُ ويُمْنَحُ) ، قال شيخُنا : يحتاج إلى نَظَرٍ فِى مُوجِبُ المَنْعِ مع العَلَمِيَّة. (و) عُطَارِدُ بنُ عَوْفٍ : حىّ من سَعْدٍ، وهو اسْمُ (رَجُلٍ من بَنِى تَمِيمٍ ، رَهْطِ أَبِى رَجَاءٍ عِمْرانَ بنِ (١) ضبط آخره فى القاموس بدون تنوين بضمة واحدة وضبط فى اللسان منونا أى بضمتين والمصنف قال يصرف ويمنع. (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله فى السماء الثانية، أقول : الظاهر أن هذا خلاف لفظى ، فإن المصنف اعتبر الابتداء من الأعلى ، كما يشعر به هذا البيت : زُحَل شَرَى مَرَّيخه من شمْسه فتزاهَرتْ لعطاردَ الأقمارُ فعليه يكون عطارد فى السماء السادسة. وأما المقدسى فإنه أعتبر الابتداء من الأسفل فلاغلط، أ هـ . ٣٩٢ ۔۔۔ عند عطرد مِلْحَانَ) العُطَارِدِىّ، وقيل: أَصلُه من الْيَمَنِ، سَبَاه بَنو عُطَارِدٍ ، فَنُسِب إليهم . (و) عُطَارِدُ ( بنُ حأجِبِ بنِ زُرَارَةَ) بن عُدَسَ بن عَمْرو بن سَعْد ( صاحِبُ الحُلَّةِ التى رَآهَا عُمَرُ) بنُ الخَطَّابِ ، رضى الله عنه، ( تُبَاعُ فى السُّوقِ ، فقال للنَّبِىِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: اشْتَرِهَا تَلْبَسُها يومَ الجُمْعَةِ )، وهذه الحُلَّة جاءَ بها من كِسْرى، وأَهْدَاهَا لِرَسُولِ اللهِ، صلَّى الله عليه وسلَّم، كما سيأتى فى : قوس . ويقال له أيضاً: ذُو القَوْسِ ، ومن وَلَدِهِ أَبو عُمَرَ أَحمدُ بن عبدِ الجَبَّار ابنِ محمد بن عُمَيْرِ بِنِ عُطَارِدٍ ، كُوفِىّ ، حَدَّث ببغدادَ . (و) يقال (عَطْرِدْه لَنَا) عنْدَك. (و) كذلك (اجْعَلْه لنا عُطْرودًا، بالضّمّ)، أَى (صَيِّرْه لنا عِنْدَكَ كالعدَةِ)، مصدر: وَعَدَ . وعليه اقتصَرَ أَئِمَّةُ الغَرِيبِ، (أَو كالعُدَّةِ والعَتَادِ)، كما هو نَصُّ ((المُحِيط)) لا بن عَبَّاد . ونَاقَةٌ عَطَرَّدَةٌ : مُرْتَفِعةٌ . وأَبو سُفْيَان طَرِيفُ بنُ سُفْيَانَ الْعُطَارِدِىُّ ، ضَعَّفَه يَحِى القَطَّانُ . وعَرْفَجَة بن سَعْدِ الْعُطَارِدِىُّ، رَوَى وحَدَّثَ . [ع ف د] . (عَفَدَ يَعْفِدُ عَفْدًا وعَفَدَاناً )، أَهمله الجوهرىّ ، وقال أبو خَيْرَةَ : إِذا طَفَرَ ، يَمَانِيَةٌ. وقيل: هو إِذا (صَفّ رِجْلَيْهِ فَوَتَبُّ من غيرِ عَدْوٍ) . (والعَفْدُ)، بفتح فسكول (: الْحَمَامُ) بعَيْنِهِ، (أَو طائِرٌ يُشْبِهُهُ)، والجمع : عُفْدانٌ . (و) عن أبى عَمْرٍو : (الاعْتفادُ: أَن يُغْلِقَ) الرَّجُلُ (بَابَهُ على نَفْسِهِ فلا يَسأَلَ أَحدًا حتَّى يَمُوتَ جُوعاً) وأَنشد : وقائلةِ ذا زمانُ اعتفادْ ومَنْ ذَاك يَبْقَى على الاعْتِفَادْ (١) وقد اعتَفَدَ يَعْنَفِد اعتقادًا ، (وكانُوا يَفْعَلُون ذُلكَ فى الجَدْبِ)، وقال (١) اللسان والتكملة والأساس. ٣٩٣ ٠ عهد : عمد شَمِرٌ: قال محمّد بن أَنسُ: كانوا إِذا اشْتَدَّ بهم الجُوعُ، وخافُوا أَن يَمُوتُوا، أَغلَقُوا عليهم باباً ، وجَعَلُوا حَظِيرَةً من شَجَرَةٍ (١) ، يَدْخُلون فيها لِيَمُوتُوا جُوعاً. قال (:وثَقِىَ رَجُل جارِيَةٌ تَبْكِى ، فقال) لها (: مالَكِ ؟ فقالَتْ: نُرِيدُ أَن نَعْتَفِدَ) قال : وقال النَّظَّارُ بنُ هاشمِ الأَسَدِىّ(٢): صاحَ بِهِمْ على اعْتِفَجَادِ زَمانْ مُعْتَفَدٌ قَطَّاعُ بَيْنِ الأَقْرِانْ قال شَمِر : وَجدتُه فى كتاب ابن بُزُرْج: اعتَقَد الرجُلُ، بالقاف، [وآطَمَ] (٣) وذلك أَن يُغْلِقَ عليه باباً، إذا احتاجَ، حَتَّى يَمُوتَ ( واعتَفَدَ كذا : اعتَقَدَهُ)، وسيأتى. [ ع ق د] * (عَقَدَ الحَبْلَ والْبَيْعَ والْعَهْدَ يَعْقِدُهُ) عَقْدًا فانعَقَدَ (:شَدَّهُ). والذى صَرَّحَ به أَئِمَُّ الاشتِقَاقِ: أَنَّ أَصلَ العَقْدِ نَقِيض الْحَلِّ ، عَقَدَه (١) فى التكملة ((من شجر)) أما اللسان فكالأصل (٢) اللسان والتكملة وفيها ((على اعتفادٍ زَمَن" .. (٣) زيادة من اللسان والتكملة ٣٩٤ يَعْقِده عَقْدًا وتَعْقَادًا، وَقَّده، وقد انْعَقد، وتَعَقَّدَ، ثم اسْتُعْمِلِ فِى أَنْوَاعِ العُقُودِ من البُيوعاتِ، والعُقُودِ (١) وغيرها، ثم استُعْمِل فى التصميم والاعتقادِ الجَازِمِ. وفى اللِّسَان: ويقال عَقَدْتُ الحَبْلَ فهو مَعْقُود، وكذلك العَهْد، ومنه عُقْدةُ النِّكَاحِ، وانعقَد الحَبْلُ انعقادًا. ومَوْضِعُ العَقْدِ من الحَبْل: مَعْقَد، وجَمْعُه : المَعَاقِدُ . وعَقَدَ العَهْدَ، والْيَمِينَ ، يَعْقِدُهما عَقْدًا وعَقَّدهما: أَكَّدَهما . قال أبوزَيْدِ فى قولِه تَعالى ﴿وَالّذِينَ عَقَدَتَّ أَيْمَانُكُمْ﴾ (٢) وعَاقَدَتِ أَيَانُكُم. وقد قُرِئٍ: عَقَّدت، بالنَّشْدِيد، معناه التَّوكِيدُ والتَّغْلِيظُ، كَقولِهِ تعالَى ﴿ولا تَنْقُضُوا الأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها﴾ (٣) (و) قال إِسحاقُ بن فَرجَ: سَمِعت أَعرابِيًّا يقول: عَقَدَ فُلانٌ (عُنُقَهُ إِليه)، أَى إِلى فُلان، إِذا (لَجَأَ) إِليه وَعَكَدَها كذلك. (و) عَقَدَ (الحاسِبُ) يَعْقِد عَقْدًا (: حَسَبَ) . (١) فى هامش مطبوع التاج: هو تكرار والصواب حذفه. (٢) سورة النساء الآية ٣٣ (٣) سورة النحل الآية ٩١ عقد عقد ( والعَقْدُ بفَتح فسكونِ) : الضَّمَانُ والعَهْدُ) جمْعُه : العُقُود . وقوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ (١) قيل: هى العُهُودُ، وقيل: هى الفَرَائِضُُ الّتى أُلْزِمُوها. وقال الزَّجَّاج أَوْفُوا بالعُقُود ، خاطَبَ اللهُ المؤمِنِين بالوَفَاءِ بالعُقُودِ الّتِى عَقَدَهَا اللهُ تعالى عليهم، والعُقُودِ الّتى يَعْقِدُهَا بعضُهم على بعضٍ، على ما يُوجِبُهُ الدِّينُ . (و) العَقْدُ (: الجَمَلُ المُؤَثَّقُ الظَّهْرِ)، قال النابِغَة : فكيفَ مَزَارُهَا إِلاَّ بَعَقْد مُمَرٍّ ليس يَنْقُضُه الخَؤُوَنُ (٢) (و) العَقَدُ، (بالنَّحْرِيكِ ، قَبِيلةٌ مِن بَجِيلَةَ أَو الْيَّمَنِ )، بَعْنِى قيساً ، ذَكَرَهَا ابنُ الأَثِير، (منها بِشْرُ بنُ مُعَاذِ) العَقَدِىّ. (وأَبو عامٍ عبدُ المَلِك ابنُ عَمْرو) بنِ قَيْسِ البَصْرِىُّ . قال الحاكم: يُنْسَب إِلى العَقَد مَولَى الحارِث بن عُبَادِ بن قَيْسِ بن ثَعْلَبةً ابنِ بَكْرٍ بن وائِلٍ ، ومثله قال ابنُ (١) سورة المائدة الآية ١ (٢). المان والصحاح والمقاييس : ٨٩/٤. عبد البَرِّ والرّشاطىّ، وأبو علىّ الغَسَّانىّ، وكلُّهم اتَّفَقُوا على أَنه عَقَدِىُّ، وأَنَّه مِن قَيْسِ . فتحصَّلَ من أَقوالِهِم تَرْجِيحُ القَوْلِ الأُخِيرِ . والله أعلم . (و) العَقَد: (عُقْدَةٌ فى اللِّسَانِ) وهو الالْتِواءُ والرَّتَجُ . و(عَقِدَ) الرَّجلُ (كَفَرِحَ فهو أَعْقَدُ وعَقِدٌ): فى لِسَانِه عُقْدَة، وَعقِدَ لسانُهُ يَعْقَدُ عَقَدًا . (و) قال ابنُ الأَعرابىِّ: العَقَد (تَشَبُّثُ ظَبْيَةِ اللَّغْوَةِ بِبُسْرَةٍ قَضِيبٍ الثَّمْثَمِ)، هكذا أَورَدَه فى نوادِرِهِ . وقد فَسَّرَه الصاغانىُّ، وقلَّدَه المصنّف بقوله : (أَى تَشَبّثُ حَيَاءِ الكَلْبةِ بِرَأْسِ قَضِيبِ الكَلْبِ ) فإنَّ الثَّمْثَمَ كُلْبُ الصَّيْدِ، واللَّعْوة: الأُنثَى وظَبْيَتُها : حَيَاوُّهَا . (و) العَقَدَة (بهاءٍ: أَصْلُ اللِّانِ) وهو ما غَلُظَ منه . وكذلك العَكَدَةُ. (و) العَقَدُ، ( ككَتِفٍ وجَبَلٍ: ما تَعَقَّدَ من الرَّمْلِ وتَرَاكَمَ، واحدُهما بهاءٍ)، والجمع أَعقادٌ. وقيل: ٣٩٥ عقد عقْد العَقَدُ تَرَطُّب الرَّمْلِ من كِثْرةِ المَطَرِ . : (و) العَقِد (كَكَتِفُ: الجَمَل القَصِيرُ الصَّبُورُ عَلَى الْعَمَلِ) ، عن ابنِ الأَعْرَائِىِّ. وقال غيره: جَمَلٌ عَقِدُ : قَوىُّ . (و) العَقِدُ (:شَجَرٌ وَرَقُهُ يُلْحِم الجِرَاحَ) لخاصِّيَّةٍ فيه . ( والعِقْدُ، بالكسر: القلادَةُ)، وهى الخَيْطُ يُنْظَمُ فِيهِ الخَرَزُ، (ج: عُقُودٌ)، وقد اعتَقَدَ الدُّرَّ والخَرَزَ وغيرَه، إِذا اتَّخَذَ منه عقْدًا، قال عَدِىُّ بن الرِّقَاعِ : ومَا حُسَيْنَةُ إِذْ قَامَتْ تُوَدِّعُنا لِلْبَيْنِ واعْتَقَدَتْ شَذْرًا وَمَرْجَانَا (١) (و) عن سيبويه : يقال (هومنِّى)، وفى الأَساس: هِىَ مِنّى (مَعْقِدَ الإِزارِ)، ومَقْعَدَ القَائِلَةِ ، (أَى قَرِيبُ المَنْزِلَةِ ) أَى بتلْكَ المَنْزِلَةِ فِى الْقُرْبِ ، فَحَذَف وأَوْصَلَ، ومن الظُّرُوفِ المُخْتَصَّةِ الّتى أُجْرِيَتْ مُجْرَى غَيْرِ المُخْتَصَّةِ ، كالمكانِ وإِن لم يكن مَكاناً ، وإِنَّمَا هو كالمَثَلِ . (١) اللسان. (والعَاقِدُ: حَرِيمُ الِْرِ وما حَوْلَهَا ). أَى البئرٍ ، وفى المحكم : وما حَوْلَه ، أَى الحَريمِ، وهو الصّوابُ . (وَظَبْىٌ) عاقدُ (: ثَنَنى مُنُقَهُ) لنَّوْمِ ، (أَوْ وَضَعَ عُنُقَهُ على عَجُزِهِ)، قال ساعِدَةُ بن جُؤَيَّةَ: وكأَنَّمَا وافَاكَ يَومَ لَقِيتَها مِنْ وَحْشِ مَكَّةَ عَاقِدٌ مُتَرَبِّبُ (١) والجمْعِ: العَوَاقِدُ، قال النَّبِغَةُ · الدُّبيانِىُّ: * حِسانِ الْوُجُوهِ كالظِّبَاءِ الْعَوَاقِدِ(٢) ) (و) العاقِدُ، وفى التكملة: العاقدةُ: (الناقَةُ الّتى) أَرْتَجَتْ على ماءِ الفَحْلِ ، وذُلك حِينَ تَعْقِدُ بِذَنَبِها فَيُعْلَمُ أَنَّها قد حَمَلَتْ ، و( أَقَرَّتْ بِاللَّفَاحِ) أَنشد ابنُ الأَعرابِّ: جِمَالٌ ذاتُ مَعْجَمَةٍ وبُزْلٌ عَوَاقِدُ أَمْسَكَتْ لَقَحَاً وحُولُ (٣) (والعَقْدَاءُ: الأَمَةُ، والشّةُ الّتِى (١) شرح أشعار الهذليين : ١٠٩٩ واللسان . (٢) ديوانه أشعار الشعراء الستة الجاهليين ٢٥٥/١ واللسان والتكملة ومادة (برغز) وصدره • ويَضْرِبْنَ بالأيدِى وَرَاءَ بَرَاغِزٍ. (٣) المسان . ٣٩٦ .... عقد عقد ذَنَبُهَا كَنَّه مَعْقُودٌ )، وذلك الالتواءُ فيه يُسَمَّى : العَقَدَ ، محرّكَةً . (والعُقْدَةُ، بالضّمّ : الولايةُ على البَلَدِ ، ج): العُقَدُ (كَصُرَدٍ)، وفى حَدِيثٍ قَيْسِ بن عَبَّدٍ، قال: ((كنْتُ آتِى المدينَةَ فأَلْقَى أَصحابَ رسولِ الله، صلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، وأَحَبُّهم إِلَّ عمرُ بنُ الخطّابِ ، وأُقِيمَتْ صلاة الصُّبْحِ فخرَجَ عُمَرُ، وبينَ يَدَيْهِ رَجُلٌ، فنظَرَ فى وُجُوهِ القَومِ فعَرَفَهم غَيْرِى، فدفَعَنِى من الصَّفِّ وقام مَقَامِى، ثم قَعَد يُحَدِّثنا ، فما رأيتُ الرِّجالَ مَدَّت أَعناقَها مُتَوجِّهة (١) إليه ، فقال: هَلَكَ أَهْلُ الْعُقَدِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ ، قالها ثلاثاً، ولا آسَى عليهم إِنما آسَى عَلَى مَن يَهْلِكون من الناسِ)). وفسَّرِه أَبو منصورٍ بما قالَه المصنِّفُ . (و) الْعُقْدَة: (الضَّيْعَةُ والعَقَارُ الذى اعتَقَدَهُ صاحِبُهُ مِلْكاً)، وأَنشد أَ بوعلىٌّ: ولَمَّا رأَيتُ الدَّهْرَ أَنْحَتْ صُرُوفُهُ عَلَّ وأَوْدَتْ بِالذَّخَائِرِ والعُقَدْ (٢) (١) فى الان ((متوجها)) (٢) فى مطبوع التاج ((أنخت)) ولا تؤدى المعنى ولعل الكلمة أيضا محرفة عن ((أخنت)) حَذَفْتُ فُضُولَ العَيْشِ حَتّى رَدَدْتُهَا إلى القُوتِ خَوفاً أَن أُجاءَ إِلَى أَحَدْ واعتَقَد [ها] أيضاً: اشْتَرَاهَا. وفى الحديث ((فإِنّه لأَوّلُ مال اعتَقَدتُه)) ، 9001, ويروى: ((تَأْثَّلْتُه)). (و) الْعُقْدة: (مَوْضِعُ العَقْدِ، وهو ما عُقِدَ عليهِ، و) فى حديث أُبَىّ: ((هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ)) يُرِيد ( البَيْعةِ المَعْفُودَة لهم!)، أَى لِولايَتِهِم . (و) يقال : فى أَرْضِ بَنِى فُلان عُقْدَةٌ تَكْفِيهِم سَنَتَهم، أَى (المكانَ الكَثِيرُ الشَّجَرِ) يَرْعَوْنَه من الرِّمْث والعَرْفَجِ. وأَنكَرَها بعضُهم فى العَرْفَجِ . (و) قال ابنُ الأَنْبَارىِّ، فى قولهم : عُقْدَةٌ : الْعُقْدَةُ عند العَرَبِ : الحائطُ الكَثِيرُ (النَّخْلِ)) . ويقَالُ لِلقَرْية الكثيرةِ النَّخْلِ : عُقْدَةٌ. وكأَنَّ الرَّجُلَ إِذا اتَّخَذَ ذُلك فقد أَحْكَمَ أَمْرَه عنْدَ نَفْسِهِ، واسْتَوْثَقَ منه، ثم صَّيَّرُوا كُلَّ شْىٍ يَسْتَوثِقُ الرجُلُ بِه ٣٩٧ عقد عقد لِنَفْسِهِ، ويَعْتَمِدُ عليه: عُقْدة. (و) الْعُقْدَةُ أيضاً: المكانُ الكَثِير ( الكَلإِ، الكافِى للإِبِلِ) ، وفى الأُمّهَات اللُّغَوية : الماشِينة. (و) الْعُقْدَةُ (: ما فيه بَلاَغُ الرَّجُلِ وكِفَايَتُهُ)، وجَمْعُه: عُقَدٌ . (و) العُقْدَةُ (من الكَلْبِ قَضِيبُهُ) وإِنَّمَا قِيلَ له عُقْدَةٌ، إِذَا عَقَدَت عليه الكَلْبَةُ فَانْتَفَخَ طَرَفُه، عن ابنِ الأَعرابِّ. (وكُلُّ أَرضِ مُخْصِيةٍ) كثيرةٍ الشَّجَرِ ، فهى عُقْدَةٌ . (و) الْعُقْدَةُ (من النِّنكاحِ، وكُلِّ شَىءٍ)، كالبَيْعِ ونحْوه(: وُجُوبُهُ)، قال الفارسىُّ: هو من الشَّدِّ والرَّبْطِ، ولذلك قالوا: إِملاكُ المَرْأَةِ، لأَنَّأَصْل هذه الكَلِمَةِ أَيضاً: العَقْدُ، فقيل: إِملاكُ المرأَةِ ، كما قيل: عُقْدَةُ النِّكَاحِ وانعَقَدَ النِّسِكَاحُ بَيْنَ الزَوْجَيْنِ، والبَيْعُ بينَ المُتَبَايِعَيْنِ .. (و) الْعُقْدَة: (الجَنْبَّةُ من المَرْعَى) مَا كَانَ فِيها من عامٍ أَوَّلَ، وتُسَمَّى عُرْوَةً أَيضاً . ( والمالُ المُضْطَرُّ إِلى أَكْلٍ الشَّجَرِ )، هكذا فى سائر النَّسَخ. والذى فى اللسان: وقد يُضْطَرُّ المالُ إِلى الشَّجَرِ ، ويُسَمَّى عُقْدَةً وعُرْوَةً، فإِذا كانَت الجَنْبَةُ لم يُقَل لِلشَّجر : عُقْدَةٌ ولا عُرْوَةٌ ، قال عَدِىُّ بنُ الرِّقَاعِ، يَصِفُ ظَبْيَةً أَكلَتِ الرَّبِيعَ فَحَسُنَ لَوْنُها : خَضَبَتْ لها عُقَدُ البِرَاقِ جَبِينَها من عَلْكِهَا عَجَانَهَا وَعَرَادَهَا (١) (و) الْعُقْدَة (العَثْمُ فِى الْيَدِ)، وهو شبْهُ الکَسْرِ . (و) عُقْدَةُ (:د، قُرْبَ يَزْدَ) فى طَرَفِ المَفَازَةِ . نَقَلَه الصاغَانِىُّ. (و) فى طَيِّئُّ عُقْدَةُ (بِنْتُ مُعْتَزُّ (٢) بن بُولانَ) بن عَمِرٍو بن الغَوْثِ بن طَيِّئٍ، كانت تحتَ عَمْرٍو بن سِنْبِسِ بن مُعَاوية بن جَرْوَل (٣) بن (١) المسان وفيه ((قال الرقاع العاملى ( من عر كها« أما التكملة فكالأصل وفى معجم البلدان (عقدة ) خَصِبَت ... حنينُها من عكرها . (٢) كذا فى القاموس المطبوع مكتوبا ومضبوطا وفى إحدى · نسخ القاءوس ((مُعْتَرّ)) أما التكملة ففيها ((بنت مِعْتّرٍ بن بولان)) وهو المتفق مع الاشتقاق ٣٩٧ (٣). فى الأصل (( حزول)) وفى عامش مطبوع التاج «قوله : حزول . كذا بالنسخ وليحرر " والصواب من كتب الأنساب والاشتقاق ٣٨٦ ومادة ( سنبس) فى القاموس ٣٩٨ عقد عقد ثُعَلَ بن عَمْرِو بن الغَوْث . (وإِليها نُسِبَ العُقْدِيُّون)، وهم وَلَد عَمْرٍو بن سِنْبِسٍ، ( ومنهم: الطِّرِمَّاحُ) بنُ الْجَهْم الْعُقْدِىُّ الشّاعِرُ السِّنْبِسِىِّ ، ذكره الآمِدِىُّ. (و) عُقْدَةُ (: اسمُ رَجُلٍ)، بل هولَقبُ والِدِ أَبى العبّاس أَحمد بن محمّدٍ بن سَعِيدٍ بن عبدِ الرحمن ، المعروف بابنِ عُقْدَةَ ، الحافظ، الكوفىّ . (و) قولهم ( آنَفُ من غُرَابٍ عُقْدَة)، قال ابنُ حَبِيب : هى أَرضُ كثيرةُ النَّخِيلِ لا يَطِيرُ غُرَابُها . وفى الصّحاح: ( لأَنَّهُ لا يُطَيَّرُ غُرَابُها لكثرةِ شَجَرِهَا . وتُصْرَفُ عُقْدَة لأَنَّها اسمُ كُلِّ أَرضِ مُخْصِبَةٍ)، كما تقدَّم، (وتُمْنَعُ لِأَنَّهَا عَلَمُ أَرْضٍ بِعَيْنِها)، كما قَالَهُ ابنُ حَبِيب . (وعُقْدَةُ الجَوْفِ، وعُقْدَةُ الأَنصابِ ) وبخطِّ الصاغائىِّ: الأَنصافِ(١) (: مَوْضِعَانِ) . (١) فى معجم البلدان: الأنصاف، جمع ناصفة، وهو كل أرض رحبة يكون بها شجر واستشهد عليها بقول عبد مناف بن ربع الهذلى : وإنّ بِعُقْدَةِ الأنصاف منكمْ غُلامًا خَرَّ فى عَلَقٍ شَنِينِ قال : ويروى : الأنصاب ، بالباء .((وانظر شرح أشعار المذليين ٦٨٠ . (و) العقد (كَصُرَدٍ، أَو كَتِفٍ : ع بين البَصْرَةِ وضَرِيَّةَ)، نقله الصاغانىُّ. (وبَنُو عُقَيْدَةَ، كَجُهَيْنَةَ : قَبِيلَةٌ) من قُرَيْش . (والعَقَدانُ، محرّكَةً: تَمْرٌ) ، أَى ضَرْبٌ منه ، كالعَقَدِ . (والأَعْقَد: الكَلْبُ) لالْتِوَاءِ فى ذَنَبِه ، جَعَلُوه اسماً له مَعْرُوفاً، وقيل كَلْبٌ أَعْقَدُ [وهو] الذى فى قَضِيبِه كالْعُقْدة. (و) الأَعقَد (: الذُّنْسَبُ المُلْتَوِى الذَّنَبِ) وكُلُّ مُلْتَوِى الذَّنَبِ أَعْقَدُ . وقال جَرِيرٌ : تَبُولُ على القَتَادِ بَناتُ تَيْمٍ مع العُقْدِ النَّوابِحِ فى الدِّيارِ (١) وليس شىءٌ أَحَبَّ إِلى الكَلْبِ من أَن يَبُولَ على قَتَادةٍ، أَو على شُجَيْرةٍ ، صَغِيرةٍ غيرِهَا. (والِبِناءُ المَعْقودُ) هو البناءُ الّذى جُعِلَت (لهُ عقودٌ عُطِفَت كالأَبْواب). والعَقْدُ عَقْدُ طاقِ البناءِ ، وعَقَدَ البِناءَ بالحِصِّ يَعْقِدُهُ عَقْدًا: أَلْزَقَهُ. (١) شرح ديوانه : ٣٠٠ واللسان. ٣٩٩ عقد . عقد وجَمْعُ العَقْدِ: عُقُودٌ وَأَعْقَادٌ . (والْيَعْقِيدُ: عَسَلٌ يُعقّدُ بالنَّارِ) حتَّى يَخْثُرَ ، (و) قيل: اليَعْقِدُ(: طَعامٌ يُعْقَدُ بالعَسَلِ)، قال ابنُ دُرَيْدٍ : وزَعَمَ بعضُ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَ ليسَ فى كلام العَربِ يَفْعِيلُ ، إِلَّ يَعْقِيد ، ويَعْضِيد، قال: وهذا مَرْدُودٌ عليهِ . (والعَقِيدُ) كأَمير (: المُعاقِدُ) وهو الحَلِيفُ، قال أَبو خِرَاشِ الهُذَلِىُّ: كَمْ مِن عَقِيدٍ وجارٍ حَلَّ عِنْدَهُمُ ومِنْ مُجَارٍ بَعَهْدِ الله قد قَتَلُوا(١) (والعنْقادُ، بالنكسر، والعُنْقُودُ ، من العِنَبِ والأَراكِ والبُطْمِ ونَحْوِهِ : م)، أَى معروف، والأَّوِّل لُغَةٌ فى الثَّانِى، قال الراجز: ﴿ إِذْ لِمَّتِى سَوْدَاءُ كالْعِنْقَادِ(٢) » وجمعُ الْعُنْقُودِ : عَنَاقِيدُ . (وعَقَّدْته)، أَى العسلَ (تَعْقِيدًا أَغَيْتُه حتّى غَلُطَ) رواه بعضُهم، (كأَعْقَدْتُهُ) فهو مُعْقَد . قال الكسائىّ: ويقال للقَطِران (١) شرح أشعار الهذليين: ١٢٣٩ واللسان . (٢) اللسان ( عنقد ). والرُّبِّ ونحْوِهِ: أَعقَدْتُهِ حتَّى تَعَقَّدَ . وفى المحكم: عَقَدَ العَسَلُ والِرُّبُّ ونحوهما يَعْقِدُ، وانعَقَدَ، وأَعقَدْتُه فهو مُعْقَدٌ وعَقِيدٌ : غَلُظَ : (و) عَقَّدْت (البِنَاءَ) تَعقيدًا (: جَعَلْتُ له عُقُودًا)، أَى طاقات ء مَعْقُودَةً كالأَبوابِ . ( واسْتَعْقَدَتَ الخِنْزِيرَةُ اسْتَحْرَمَتْ). (و) أَعوذُ باللهِ مِن المُعَقِّدِ ([المُعَقِّدُ،] (١) كمُحَدِّثِ: الساحِرُ). (و) فى كلامِهِ تَعْقِيدٌ، وهو مُعَقَّد (كُمُعَظَّمٍ : الغامِضُ من الكَلامِ ) . وعَقَّدَ كلامَه : أَعْوَصَه وعَمَّاه .. (وتَعَقَّدَ الدِّبْسُ: غَلُظَ)، وقد أَعْقَدَه . (و) تَعَقَّدَتِ (قَوْسُ قُزَحَ) فى السّماءِ (: صارَتْ كَعَقْدِ مَبْنِىٌّ) وكذا تَعَقَّدَ السَّجَابُ، إِذا صارَ كالعَقْدِ المَبْنِىِّ. (واعتَقَدَ) الرَّجُلُ، مثل (اعتَفَدَ) بالفاءِ . هُكذا رَواه ابنُ بُزُرْج بالقاف، وقد تقدّم قريباً، (و) (١) هذه الكلمة فى القاموس، فزدناها حتى تكون داخل القوس أيضا . ٤٠٠