النص المفهرس
صفحات 341-360
عبد عبد ويقال: المُعَبَّدُ: هو الّذِى عَبَّده الجَرَبُ (١) ، أَى ذَلَّله . (وعَبَّدَ تَعْبِيدًا: ذَهَبَ شارِدًا) نقله الصاغانىُّ . (و) يقال: ( ما عَبَّدَ أَن فَعَلَ ) ذلك أَى (مالَبِثَ) ، وكذا ما عتَّمَ، وما كَذَّبَ . (وأَعْبَدُوا) به (:ا جتَمَعُوا) عَلَيْه يَضْرِبُونَه . نقله الصاغانىُّ . (والاعْتِبَادُ، والاسْتِعْبادُ: التَّعْبِيدُ)، يقال: فُلانٌ اسْتَعْبَدَه الطَّمَعُ، أَى اتَّخَذَه عَبْدًا . وعَّد الرَّجُلَ، واعْتَبَدَه: صَيِّرَه عَبْدًا أَو كالعَبْدِ له . (وَتَعَبَّدَ: تَنَسَّكَ)، وقَعَدَفى مُتَعَبَّدِهِ، أَى مَوضِع نُسُكِه . (و) تَعَبَّدَ (الْبَعِيرُ: امتَنَعَ وضَعُبَ)، وقال أبو عَدْنَانَ : سَمِعْتِ الكِلابِيِّينَ يَقُولونَ: بَعِيرٌ مُتعبِّدَ ومُتَأَبِّد ، إِذا امْتَنَع على النّاسِ صُعُوبَةً ، فصار كآبِدةِ الوَحْش . (١) فى مطبوع التاج ((الحرث)» صوابه من اللسان. (و) تَعَبَّدَ (الْبَعِيرَ: طَرَدَهُ حتَّى أَعْيَا) وكَلَّ فانقُطِعَ به . (و) تَعَبَّدَ (فُلاناً: اتَّخَذَه عَبْدًا، كاعْتَبَدَهُ) وعَّده، واسْتَعْبَدَه، عن اللِّحْيَانِىّ، قال رُؤُّبَةُ : * يَرْضَوْنَ بالَّعْبِيدِ والنَّأَّمِّى»(١) وفى الحديث: ((ثلاثةٌ أَنا خَصْمُهُم : رَجُلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّرًا)» وقد تقدَّم . (و) من المجاز (: المُعَبَّدة: السفينةُ المُقَيَّرَةُ) أَو المَطْلِيَّةُ بالشَّحْمِ أو الدُّهْنِ أَو القَارِ . (و) يقال (: أُعْبِدَ بِهِ، مَبْنِيًّا للمَجْهُول ، أَى (أُبْدِعَ)، مَقْلُوبٌ منه. (و) يقال: أُعْبِدَ بالرَّجُلِ، إِذا (كَلَّتْ راحِلَتُهُ) أَو ماتَتَ، أَو اعتَلَّتْ أَوِ ذَهَبَتْ فانقُطِعَ به . (وعَبْدَةُ بنُ الطَِّيِبِ، بالفَتْح) فالسُّكون واسمُ الطَّبِيب زيدُ بن مالِكِ بنِ امْرِئِ القَيْس بن مَرْنَد بن جُثَم بن عَبْدٍ شَمْسٍ . (وعَلْقَمَةُ بنُ عَبَدَةَ) ، نَسَبُه فى تَمِيمٍ ، (١) ديوانه ١٤٣ واللسان . ٣٤١ عبد عبد وهو عَلْقَمَةُ بنُ عَبَدَةَ بنِ نَاشِرَةً بِنِ قَيْسٍ، يُعْرَفُ بِعَلْقمةَ الفَحْلِ. وأَخوه شَأْسُ بن عَبَدَة، وهو (بالنَّحْرِيك)، كذا فى ((الإيناس)). (والعَبْدِىُّ نِسْبَةٌ إِلى عَبْدِ القَّيْسِ) القَبِيلَةِ المَشْهُورَةِ . (ويقال : عَبْقَسِىٌّ، أيضاً) على النَّحْتِ، كَعَبْشَمِىٌّ ، والأَولُ أَكْثَرُ . (وَالْعَبْدَانِ) فى بنى قُشَيْرٍ (: عبدُ اللهِ بنُ قُشَيْر) بنٍ كَعْبِ بنِ رَبِيعَةَ ، القَبِيلةِ المشهورةِ، (وهو الأُعْوَرُ، وهو ابنُ لُبَيْنَى)، تصغير لُبْنَى، وفيهم يقول أَوْسُ بن حَجَرٍ : أَبَنِى لُبَيْنَى لَسْت مُعْتَرِفاً : ليكونَ أَلَّمَ منكمُ أَحَدُ (١) (وعبْدُ اللهِ بنُ سَلَمَةَ بنِ قُشَيْرٍ) بن كَعْبٍ بن رَبِيعَةً، (وهو سَلَمَةُ الْخَيْرِ ) وَوَلَدُ وَلَدِهِ : بَيْحَرَةُ(٢) بِنُ فِرَاس ، الّذِى نَخَس ناقَة النبيّ، صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصرَعَتْه، فَلَعَنَه النَّبِىُّ، صلّى الله عليه وسلّم . (١) ديوانه : ٢١ واللسان لكنه لم يشهد به على ماجاء هنا، بل أورده مع بيت آخر . (٢) فى مطبوع التاج (بحرة)) والصواب من جمهرة الأنساب ٢٨٩ ٣٤٢ (والعَبِيدَتَانِ: عَبِيدَةُ بنُ مُعَاوِيَةً بنٍ قُشَيْرٍ) بن كَعْبٍ بن رَبِيعةَ، (وعَبِيدةُ بنُ عَمْرِو بنِ مُعاويةً) بنِ قُشَيْرِ بِنِ كَعْبِ بنِ رَبِيعة . (والعَبَادِلَةُ) جمعُ عبدِ اللهِ، على النَّحْتِ، لأَنّه أُخِذَ من المُضَافِ ، وبعضِ المُضَافِ إليه ، لا أَنّه جمع لِعَبْدَلٍ، كما تَوَهَّمَهُ بعضُهم ، وإن كان صَحِيحًاً فى اللَّفْظِ ، إِلاَّ أَنَّ المَعْنَى بأْبهُ . وأُخْلِقٍ على هؤلاءِ للتَّغْلِيبِ . قاله شيخُنا . وهم ثلاثة ، وقيل : أربعة : أَوَّلُهم : سَيِّدُنا الحَبْرُ عبدُ الله (بنُ عَبَّاسِ) بن عبدِ المُطَّلِبِ، الهاشِمِىّ القُرَشِىُّ، تُرْجمانُ القرآنِ، تُوُفِّىَ بالطَّائِف . (و) ثانيهم: سَيِّدُنا عبدُ الله (بنُ عُمَرَ) بنِ الخَطَّب ، العَدَوِىُّ القُرَشِىُّ. (و) ثالثهم: سَيِّدُنا عبدُ الله (بنُ عَمْرِو بنِ العاصِ بنِ وائلٍ) السَّهْمِىّ القُرَشِىُّ. فهؤلاءِ ثلاثةٌ قُرَشِيُّونَ . وآخِرُهم عبد عبد مَوْتاً سيِّدُنَا عبدُ الله بن عُمَرَ ، سنةَ ثلاثٍ وسِّين . (وليس منهم)، أَى من العبادِلَةِ سَيِّدُنا عبدُ الله (بْنُ مَسْعُودٍ) الهُذَلِىّ. وذَكَرَ ابنُ الهمامِ فى ((فَتْح القدير )) أَن ◌ُرْفَ الحَنَفِيَّةِ عَدُّ عَبدِ الله بن مَسْعُودٍ مِنْهم، دُون ابن عَمْرٍو بن العاصِ . قال : وُرْفُ غَيرِنَا بِالعَكْسِ ومنهم من أَسْقَط ابنَ الزُّبَيْرِ (١). (وغَلِطَ الجوهَرِىُّ) . قال شيخُنَا : وهُذا بناءً منه على أَنَّ الجَوْهَرِىَّ ذَكَر فى العبادِلَةِ ابنَ مَسْعُودٍ ، رضی الله عنه ، وليس فى شىءٍ من أُصولِ الصّحاحِ الصّحيحةِ المقروءَةِ ذِكْرٌ له ولا تَعَرُّضُ ، بل اقتَصَر فى الصّحاح على الثَّلاثةِ الّذِيْن ذَكَرهم المصنِّفُ، وكَأَنَّ المصنِّفَ وَقَعَ فى نُسْخَتِهِ زيادةٌ مُحَرَّفَةٌ أَو جامِعَةٌ بلا تَصحيحٍ، فَبَنَى عليها، فكان الأَولَىِ أَن يَنْسُبَ الغَلَط إليها. وقد راجَعْت أَكثَرَ من خمسين نُسخةً من الصّحاح فلم أَرَه ذَكَر غيْرَ الثلاثةِ ، ولم يَتَعَرَّض (١) فى مطبوع التاج ، هكذا بالنسخ. ولم يتقدم عده فى العبارة . فليحرر . لغيرِهم، نَعَمْ رأَيتُ فى بعْضِ النَّسخ النادِرَةِ زيادَةَ ابنِ مَسْعُودٍ ، فى الهامِشِ، كأَنَّها مُلْحَقَةٌ تَصْلِيحَاً . ورأيتُ العَلَّمَةَ سَعْدى جلبِى أَنكَر هذه الزيادةٌ ، وذَكَر أَنَّه تَتَبَّعَ كثيرًا من نُسَخِ الصّحاحِ ، فَلَمْ يَجدْ فيها هذه الزيادةَ. وجَزَمَ بأَن الجَوْهَرِىَّ لم يَعُدَّه . (وعَبْدَلُ، باللام: اسمُ حَضْرَمَوْتَ) القديمُ، نقلَه الصاغانىَّ. (وذو عَبْدانَ) كسَحْبانَ (: قَيْلٌ من الأُعْبُودِ بْنِ السَّكْسَكِ) بن أَشْرَسَ بن ثَوْر . وهذا تَقَدَّمَ بعَيْنِهِ ، فهو تَكرارٌ مُخِلُّ. والصَّوابُ فى ضَبْطِهِ بالتَّحْرِيك، كما مرَّ له . (وسَمَّوْا عِبَاداً) ككِتَاب، (وعُبَاداً ) كغُرَابٍ، (ومَعْبَدًا) كمَسْكّنٍ، (وعِبْدِيدًا) بكسر فسكون، (وأَعْبُدًا)، كأَقْلُس، (وَعَبَّادًا) ككَنَّانِ ، (وعابِدًا ، وُعَبِيدًا) كأَمِيرٍ ، (وعُبَيْدًا))، مُصَغّرًا، (وعُبَيْدَةً) بزيادة الهاءِ، (وعَبِيدَةَ)، بفتحفکسر ، (وعَبْدَةَ) ،بفتح فسكون ، (وعُبْدَةَ وعُبَادَةَ، بضمِّهما، وعَبْدَلاً) بزيادة اللّم، (وعَبْدَكاً)، بزيادة ٣٤٣ عبد .عبد الكاف، (وعَبْدُوساً)، بزيادةِ الواوِ والسين . [] ومما يستدرك عليه : العابِد : المُوحِّد . والتَّعْبِيدةِ : الْعُبُودِيَّةُ . وما عَبَدَكَ عَنِّى: ما حَبَسَك . وعَبَدَ به : لَزِمَهُ فَلَمْ يُفَارِقْه . والعَبَدَةُ ، محرّكَةً : النّاقَةُ الشَّدِيدَةُ . وقولُهُ تعالى: ﴿فَادْخُلِى فِى عِبَادِى﴾ (١) أَى حِزْبِى. وَعَبَدَ يَعْدُو ، إِذا أَسْرَعَ بعضَ إِسْراع. والعَبَدُ: الحُزْنُ والَوَجْدُ . وقولُه تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإِنْسَ إِلَّ لِيَعْبُدُونٍ﴾(٢) أَى إِلاَّ لِأَدْعُوَهُم إلى عِبادَتِى، وأَنا مُرِيدٌ للعِبَادَةِ منهم، وقد عَلِمَ اللهُ، قَبْلَ أَن يَخْلُقَهم ، مَن يَعْبُدُه مِمَّن يَكْفُرُ بِه ، ولو كانَ خَلَقَهُمْ لِيجبرَهم على العِبَادِةِ لكَانُوا كُلُّهُم عِبَادًا مُؤْمِنِين . كذا فى تفسير الزَّجَّاجِ . قال الأزهرىُّ: (١) سورة الفجر الآية ٢٩ . (٢) سورة الذاريات الآية ٥٦ . وهذا قولُ أَهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ وعُبِّدَ: مُلِكَ هو وآبَاؤُهُ من قَبْلُ !. وقال ابنُ الأَنبارىِّ فُلانً عابِدٌ، وهو الخاضِعُ لِرَبِّهِ، المُسْتَسْلِمُ المُنْقَادُ لِأَمْرِهِ، والمُتَعَبِّد: المُنْفَرِدُ بالعِبَادَةِ . وبَعِيرٌ مُعَبَّدٌ، وهو الّذِى يُتْرَكُ ولا يُرْكَبُ . وقال أَبو جَعْفَرٍ: وحَكَى صاحِبُ المُوعِبِ عن أَبِى زَيَّدٍ : عَبَّدْتَ الرجُلَ: ذَلَّلْتُهُ حتَّى عَمِلَ عَمَّلَ الْعَبِيدِ . وعُبَادةُ بنُ الصَّامِتِ البَغْدادِىّ، سَمِعَ الحديثَ على الإمامِ أحمدَ بنِ حَنْبَلٍ . وعَبَادُ بنُ السَّكُون، كسَحَابٍ : قَبِيلةٌ، وقيل: بَطْنٌ من تُجِيبَ . وعبَادَة بن نَسِىِّ التُّجِيبِىُّ، قاضى الأُرْدُنِّ، من صالِحِى التّابِعِينَ . ويقال: عَبْدٌ مُعْتَبَدٌ ومُسْتَعْبَدٌ . وعابِدُ : لَقَبُ أَبِى المُظَفَّرِ ناصِرٍ بن نَصْرٍ بنٍ مُحَمَّد بنٍ أَحمدَ ، السَّمَرْ قَنْدِىٌّ، المحدِّثِ ، قيل: كان أَبُوهُ دِهْقاناً كَثِيرٌ المسال ، فَوَقَعِ بِسَمَرْقَنْدَ قَحْطٌ، فَبَاعَ ٣٤٤ عبد عبد غَلَّتَهُ بِنِصْفِ ثَمَنِها، وأَعْطَى الّذين يَجْلِبُونَ الطَّعَامَ لِيُرْخِصُوه ، فحَصَل بهِ رِفْقٌ ، فقيل : عابِدٌ . فَبَقِىَ عَلَيْهِ وعلى عَقِبِهِ . وفى تَمِيمٍ عُبدةُ بالضمّ ، ابنُ جَدِيمَةٌ ابنِ الحارِثِ بنِ عَمْرٍو بن الهُجَيْم بن عمرِو بن تَمِيمٍ . ذَكَرَه الوزيرُ المَغْرِبِىِّ. وفى الصّحاح ((حِمَارَا العِبَادِىّ)) بالتَّقْنِيَةِ ، يُضْرَبُ مَثَلاً فى التَّرَدُّدِ بَيْنَ ما أَحَدُهُمَا أَمْثَلُ من الآخرِ . قيل لِعِبَادِىٌّ: أَىُّ حِمارَيْكَ شَرَّ ؟ قال: هذا ثُمَّ هَذا . ((ويَومُ عَبِيدِ )) يُضْرَبُ مَثَلاَلِلْيَومِ المَنْحُوسِ، لأَنّهُ لَفِىَ الُّعْمَانَ فى يومٍ بُؤْسِهِ فَقَتلَه . والعُبَيدِيّون: خُلَفَاءُ مصر ، معروفون. وعَبَدَة ، بالتحريك، فی نَسبٍ کثیٍ من أَهل الجاهليّة ، والصّحابة ، والتّابعين، فمن المشاهير : الجَرَنْفَش ابن عَبَدَة الطائِىُّ المُعَمَّر، وجَرِير بن عَبَدَةَ، وأَيْفِعُ بنُ عَبَدَةَ، وأَبو النَّجْمِ العِجْلِىُّ الرَّاجِزُ فى أَجداده عَبَدَة بن الحارِثِ، ضَبَطَه أَبو عمرٍو الشَّيبانِىُّ. وكسَفِينَة: عَبِيدَة بن عَمْرٍو السَّلْمانىّ، وآخَرُون . وبالضّمّ كثير . وأَبو العبدة أَحْمَدُ بن مُحَمَّدٍ القَلانِسِىُّ الصُّوفِىُّ، حدَّثَ . ے وعِبْدانُ، بالكسر : جدُّ عَطاءٍ بن نُقَادة، حدَّث عنه يعقوبُ بن محمّدٍ الزّهرىّ، وابنه جدّ عَمْرو بن قَطَنِ بن المُنْذِرِ الشَاعِرِ، وَرَبِيعَة بن عِبدانَ، صحابِىٌّ . وضَبطه ابنُ عساكرٌ بكسرتين وتشديد الدّال ، حكاه النَّوَوِىُّ فى شرْح مُسْلِمٍ . ودير عَبْدُون : معروف بالشام ، قال ابن المُعْتَزّ : سَقَى الجَزِيرةَ ذاتَ الظُّلِّ والشَّجَرِ ودَيْرَ عَبْدُونَ هَطَّلٌ مِنَ المَطَرِ (١) وعَبْدَة بنتُ صَفْوَان : صحابِيَّةٌ مشهورة . والعابد : الخادِمُ ، قيل إنه مجاز . وأَبو عَبّاد مَعْبَد بن وَهْبٍ المُغَنِّى (١) معجم ما استعجم ومعجم البلدان ( دير عبدون). ٣٤٥ عبد عبد مَوْلَى العاصِىِ بنِ وابصةَ المَخْزُومِىّ . وبنو عُبَادَة من بنى عُقَيْل بنِ كَعْبٍ. وعُبَيْد، مصغّرًا: اسمٍ بَيْطَارٍ ، وَقعَ فى شِعرِ الأعشى: لم يُعَطَّفْ على حُوارٍ ولم يقْـ ـطَعِ عُبَيْدُ عُرُوقَها من خُمَالِ (١) وعُبَيْدَانُ فى بيت الخُطَيْئَةِ(٢): راعٍ كان لِرَجُلٍ من عادٍ، ثم أَحَدِ ہی سُوَيَد وله خَبَرٌ طويلٌ . وأبو عاصِمٍ محمدُ بنُ أَحمدَ بِنِ محمدِ بنِ عباد، العِبَادِىُّ الهَرَوِىُّ ، فَقِيهٌ مُحَدِّثٌ تُوُفِّىَ سنة ٤٥٨ . وأَما الأمير أبو الحسين أَزد شير بن (١) ديوانه: ٥ واللسان والصحاح وفى مطبوع التاج ((جوار)» صوابه من المصادر السابقة. .(٢) البيت الذى أورده اللسان النابغة وأليس الحطيئة ، وهو: فهل كنتُ إلا نائياً إذا دعوتَنِى مُنادَى عُبَيْدَانِّ المحلاّ باقِرُه" وأورده أيضا برواية ((لِهُنّأ لكم أن قد نَفَيْتُم بُيُوتَنا مُنْدَى عبيدان)) وصححه ابن برى إلى ((المحلّ باقِرَه)) أما بيت الحطيئة فقد أورده ياقوت فى معجم البلدان ، بعد بيت النابغة ، وهو : وهل كنتُ إلا نائيًاً فدعوتى منادَى عُبيدان المحلاّ باقِرُهْ وأورد بيت النابغة مثل الرواية الأخرى له فى اللسان أبى منصور الواعظ العبادىّ، فإِلى عبادة ، قرية بمرو . وعُبَاد بن ضُبَيعة بن قيس ، من بنى بكر بن وائل : قبيلة . والمَعْبد : العيادة وهو مصدر . والعَبِد، ككَتِف: الْجَرِب. وأَولاد عَبُّود فى قول حَسَّانَ بنِ ثابت : إِلى الزِّبَعْرَى فإِنَّ اللُّؤْمَ حَالَفَهُ أَو الأُخابِثِ من أَوْلادٍ عَبّودِ (١) أَراد عابِدَ بنَ عبدِ الله بن عُمرَ ابنِ مَخْزُومٍ . وعابِدةُ الحَسناءُ بِنْتِ شُعَيْب أُخت عَمْرو بن شُعيب . وسَمَّوا عُبَّدَة كَقُبَّرة، منهم : عُبَّدَةُ ابن هِلاَلِ الثَّقَفِىُّ الزَّاهِدُ، فَرْدٌ، وجَزْمَ عبد الغنى بأَنه كصُرَد . وقال ابن ماكولا: وهو الأَشْبهُ . قال: ويقال بضمّتين مُخَفَّفاً ، وبفتح فسكون ، وبضمّ فسكون . وعُبَادَى، كحُبَالَى: اسم نصرانِىّ (١) شرح ديوانه: ١٣٧ والتكملة وفيها ((أو الأجانب)» ٣٤٦ ٠ عبد عبد جاءَ فى السِّيَرِ أَنه أَهدَى إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وعَبِدَهُ، كعَلِمَ: أَنكره (١) والعَبِدُ، ككَتِفِ: الحَرِيصُ . ومُنْيَةُ عَبَّادٍ، ككَتَّان: قَرْيَةٌ بِمِصْرَ والعَبَابِدَةُ: بَطْنٌ من العَرَبِ، نُسِبَتْ إليهم النُّوقُ الغارِيفِيَّةُ . والمَعَابِدَةُ: اسم للمُحصَّب . وعَبْدلُ، باللام، ابنُ الحارث العِجْلِىّ، وابنُ ابنِ أَخِيه، عَبْدِلُ ابن حَنْظَلَةَ بن يامِ بن الحارث ، كان شَرِيفاً . والحَكَمُ بنُ عَبْدَلِ الأَسَدِىُّ، الشاعِرُ كُوفِىٌّ . ومَرْئَد بن عَبْدَل الغفرىّ، له ذِكْرٌ فی زَمنِ زِیاه . وبالكاف يحيى بن عَبْدَك ٠ القَزْوِينىّ . وسَمَّوْا : عبَادَةً كسَحابةٍ وكِتابة وثُمَامة. وغُرَاب وسَحَاب وكِتَاب . وفى تفصيل ذلك ◌ُولُ . (١) فى هامش مطبوع التاج « كان المناسب ذكره قبل أسماء الرجال أو بعدها » وأبو جعفرٍ محمّدُ بن عبدِ الله بنِ عَبْدٍ: كان شاعِرًاً كاتِباً . وأَبو أَحمد محمّد بن على بنُ عَبْدَك الجُرْجانِىُّ: مُقَدَّم السبعةِ (١) بها رَوى وحدَّث . والعَبْدَلِىُّ: نِسبةٌ إِلى عبدِ الله بن غَطَفَان وبطن آخَر من خَوْلانَ . وأَبو منصورٍ أَحمدُ بن عَبْدُونَ . ذَكرَه الثعالبى فى ((اليتيمة)). وأَبو عبد الله محمّد بنُ إبراهيمَ ابْنِ عَبْدُوَيه ، وابن أَخِيه أَبو حازم عُمَرَ بن أحمدَ بن إبراهيم العَبْدُويانِ . والنُّحَاةُ يفتحون الدّال: محدّثانٍ . وفى هَمْدَانَ: عُبَيْد بن عَمْرو بن كَثِير بن مالكِ بن حاشد . وفى تميم : عُبَيْد بن ثَعْلَبَة بِنْ يَرْبُوع . وفى الأَنصار: عُبَيْد بن عَدىّ بن عُثمان بن گَعْب بن سَلِمَةً . وفی نَهْد : عُبَيْد بن سَلامة بن زُوَىِّ بن مالك بن نَهْد : قبائلُ . والنِّسبة إليهم : عُبَيْدِىٌّ . وأبو بكرٍ محمدُ بن فارسِ بنِ (١) فى هامش مطبوع التاج ((لعل الصواب: الشيعة)» ٣٤٧ ٠٠ عند عبرد حَمْدَانَ بنِ عبد الرحمن بن مَعْبَدٍ العطشىّ المَعْبَدِىُّ . قال الخَطِيب : يُذْكَرُ أَنَّه من وَلَدِ أَمّ مَعْبَدِ الخُزَاعِيَّةِ. وأَبو عبدِ الله محمَّدُّ بن أَبِى موسى ابن عيسى بن أحمد بن موسى المَعْبَدِىّ: مِن وَلَدِ مَعْبَدِ ابْنِ العَبّاسِ ابنِ عبد المُطَّلِبِ، انتهتِ إِليه ◌ِرِيَاسَةُ العَبَّاسِيّينَ فِى وَقْته، رَوَيَا وَحَدَّثًا. ويَعْبُدَى : موضع بالشام . والمَعْبَدُ والمُتَعَبَّد: مَوْضِعُ العِبَادَةِ. [ع ب ر د ] (جاريةٌ عُبْرُدٌ) وعُبَرِدٌ وعُبَرِدَةٌ وعُبَارِدٌ (كَقُنْفُذٍ وَعُلَبِطٍ وعُلَبِطَةٍ وُلابِطٍ)، أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ . وقال أبو عمرٍو : امرأةٌ عُبْرُدٌ ، مثالُ عُنْجُدٍ، أَى (بيضاءُ) الَّونِ (ناعِمةُ ) الجِسْمِ. وقال اللِّحْيَانىُ: جارِيَةٌ عُبَرِدَةٌ (١) (١) ضبط اللسان للمادة ضبط قلم ((غُصْنٌ" عُبَرُد .. وشحم عُبَرِّد .. والعُبَرِّدة البيضاء .. وجاربة عُبَرِّدة ترتجّ من نعمتها .. وعشب عُبَرِّدٌ ورُطَبٌ عُبَرِّدٌ رقيق ردىء )» أما القاموس فكالتكملة (تَرْتَجُ) أَى تَهْتَزُّ (من نَعْمَتِها)، بفتح النون ، أَى لِينِها . قال : ويقال فى هذا التركيب: عُبَرِدٌ مثال عُجَلِطٍ. (و) يقال (:ُشْبُ عُبْرُدٌ) أَى (رَقِيقٌ رَدِىءٌ) . (و) يقال (: غُصْنُ عُبْرُودٌ(١)، وعُبَارِدٌ: ناعِمٌ لَيِّنٌ. وشَحْمُ عُبْرُودٌ(٢) إِذا كان يَرْتَجٌ) أَىَ يَهْتَزُّ سِمَناً. [ع ت د] (العَتِيدُ: الحاضِرُ المُهَيَّأُ) وقولُه تعالى: ﴿هُذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ﴾ (٣) قيل : حاضِرٌ، وقيل : قَرِيبٌ . (والمُعْتَدُ، كَمُكْرَمِ المُعَدُّ)، وأَعَدَّ يُعِدُّ إِنَّمَا هو أَعْتَدَ يُعْتِدُ، فَأُدْغِم. وقيل: إِنَّمَا هو من عَيْن ودالَيْن لقولهم أَعْدَدْنا، فيُظْهِرُونَ الدَّالَيْنِ. (وقد عَتُدَ) الشىءُ (، كَكَرُمَ، عَتَادَةً ، وعَتَادًا) ، بالفتح فيهما ، فهوعَتِيدٌ: جَسُمَ . (١) الذى في التكملة ((عُصْنٌ عُبْرُهُ)) أما الأصل فكالقاموس وانظر المثبت عن اللسان (٢) الذى فى التكملة ((شحم عُبْرُد)) أما الأصل فمثل القاموس وأنظر المثبت عن اللسان . (٣) سورة ق الآية ٢٣. ٣٤٨ عند عند (وَعَتَّدْتُهُ تَعْتِيدًا، واعْتَدْتُه): هَيَّأْتُه ليومٍ ، ومنه قوله جلّ وعَزَّ ﴿واعْتَدَتْ لهُنَّ مُتَّكَأَ﴾ (١). (وفَرَّسُ عَتَدٌ مُحَرَّكَةً وككَتِفِ : مُعَدَّ لِلْجَرْىِ) والرُّكوبِ، مُعْتَدَّ، لُغَتَان: شَدِيدُ الخَلْقِ، سَرِيع الوَثْبَةِ ، ليس فيه اضطرابٌ وَلا رَخَاوةٌ (أَو شَدِيدٌ تامُّ الخَلْقِ)، وقيل: هو العَتِيدُ الحاضِرُ، الذَّكَرُ والأُنْثى سواءٌ. (وَعَتِيدُ بنُ ضِرَار) بن سَلَمَانَ ، كأَمِيرٍ : (شاعِرٌ) كَلْبِىّ، ذكره الآمدي . (و) عُتَّيْدٌ (كَزُبَيْرٍ: ع)، نقله الصاغانىُّ . (والعَتِيدَةُ: الطَّبْلَةُ أَو الحُقَّةُ يكون فيها طِيبُ الرَّجُلِ والعَرُوسِ) وأَدْهَانُهما. (والعَتَادُ) والعُنْدَةُ) كسَحاب وتُحْفَةٍ: العُدَّةُ) لِأَمْرِما تُهَيِّئْه له ، التاءُ مُدْغَمَةٌ (ج: أَعْتُدُ)، كأَقْلُسِ، وأَعْتِدَةٌ وعُتُدٌ، بضمّتين ، وهو أيضاً ما أُعِدَّ من سِلاحٍ ودَوابَّ وَآلِ حَرْبٍ .(١) سورة يوسف: ٣١. (و) العَتَادُ (كسَحَابٍ): العُسُّ من الأَثْلِ. وربما سَمَّوا (القَدَحِ الضَّخم) عَتَادًا، وهو العَسْفُ والصَّحْنُ . (وعُتَائِدُ، بالضمّ : ع) بالحجازِ ، وفيه ماءٌ لِبَنِى نَصْرِ بنِ مُعَاوِيةَ ، قال مُزَرِّدٌ فَأَيِّهْ بكنْدِيرٍ حِمارِ ابنِ واقِعٍ رآكَ بِأَيْرٍ فَاشْتَأَى مِن عُتَاتِدِ (١) أَيُّه: صِحْ بِهِ وأَيْر: جَبَلٌ . (والعَتُودُ) كصَبُور ، فى قول أَعرابى ، من بَلْعَنبر : يا حَمْزَ هَلْ شَبِعْتَ مِن هذا الخَبَطْ أَمْ أَنتَ فى شَكِّ فَهَذا مُنْتَفَدْ صَقْبٌ جَسِمٌ وَشَدِيدُ الْمُعْتَمَدْ يَعْلُو بِهِ كُلُّ عَتُودٍ ذاتٍ وَدْ (٢) قال شَمِر: أَراد (السِّدْرَةَ أَو الطَّلْحَة. (و) العَتُود: الجَدْىُ الذى اسْتَكْرَشَ ، وقيل: هو ( الحَوْلِىُّ من أَولادِ المَعزِ )، (١) التكملة وفى هامش مطبوع التاج ((والكندير: الحمار الغليظ واشتأى: أشرف ونظر. كذا فى التكملة)». (٢) الرجز فى اللبان والتكملة وفى المسان أو أنت)) بدلامن أم أنت وزاد فى التكملة والسان بعد المشاطير · عُرُوْقُها في البَحْرِ تَعْمِى بِالزَّبَدْ. ٣٤٩ عند ..... عند وقيل: الّذِى بَلَغَ السِّفَادَ . وقيل: الّذِى أَجْذَعَ . وقيل رَعَى وَقَوِىَ، وهو العَرِيضُ أيضاً. وقيل: إِذا أَجْذَع (١) من أَولاد المِعْزَى فعَرِيضُ . وإِذا أَثْنَى فَعَنُودُ. وقيل: إِذا أَجْذَعَ الجَدْىُ والعَنَاقُ سُمِّىَ عَرِيضاً وعَتُودًا، (ج: أَعْتِدَةٌ وعِدَّانٌ ) ، الأَخِيرُ بالكسر ، (وَأَصلُهُ: عِنْدَانٌ، فَأُدْغِمَت النَّاءُ) فى الدَّال. (و) يقال: (تَعَنَّدَ فىْ صَنْعَتِهِ ) ، إِذَا (تَأَنَّقَ) . (وَعِتْوَدٌ، كدِرْهَمٍ)، كما ضَبَطَه الجوهرىُّ . قال الصاغانىُّ: وهو الأَقْصحُ، (ويُفْتَحُ)، عِن شَمِرٍ: (وادٍ) أَوْ مَوضِعٌ بالحجازِ ، مَأْسَدَةٌ ، قال ابنُ مُقْبِلٍ : جُلُوساً به الثُّمُّ العِجَافُ كَأَنَّهُمْ أُسودٌ بِتَرْجٍ أُو أُسودٌ بِعَتْوَدَا (٢) هُكذا أَنشده شَمِرٌ وضبطه بفتح العَيْنِ . وقال شيخنا: وَزْنُه بِدِرْهَمِ (١) فى هامش مطبوع التاج ((الظاهر: إذا أجدع الجَدْىُ)). (٢) ديوانه: ٦٨ والان والتكملة ومعجم ما استعجم، ومعجم البلدان (عتود) وفى مطبوع التاج ((المجان)) صوابه من - ٠ المصادر السابقة . غيرُ جارٍ على قواعِدِ أَئمّةِ الصَّرْفِ ، لأَن واوَه زائدُهُ ، فلو وَزَنَه بِخِرْوَع كان أَوْلَى . (ومن أَخَوَاتِهِ) الَّى وَرَدَت على وِزَانِهِ : (خِرْوَعٌ) سيأَنَّى (وذِرْوَدٌ) . قد تقدَّم (وعِثْوَرٌ)، سيأنى ( وَوَهِم الجوجَرِىُّ) حيث ادَّعَى أَنّه لا ثالِثَ لَهُمَا ، قال شيخُنَا: وهذا لا يُقَالِ فيه وَهَمٌّ، بل تقصيرٌ، أَو قُصورٌ وعدمٌ اطِّلَاعٍ ، وهذا لا يَتِمّ، إذ ليس بِمُتَّفَقٍ على ثُبُوتٍ هُذَيْنِ اللَّفْظَيْنِ ، بل هُناكَ من أَنْكَرَهُما . وهُنَاكَ من قال بأَصَالَةِ الوارِ. والخَصْرُ ادَّعَاهُ قَبْلَ الجَوْهَرِىِّ أَئِمَّةُ الاستقراءِ . قلت: ومِنْهُم صاحِبُ ((الجَمْهَرَةِ)) ولعلَّه لم يَثْبُتْ عِنْدَ الجَوْهِرِىِّصِحَّتُهما فترَكَهُمَا تَنْزِيهاً لكتابِهِ عَمَّالا يَصِحُّ. والله أعلم . (وعَتْيَدُ، كجَعْفَرٍ، ع) أَو وادٍ [(واسمٌ)] (١) قال الصاغانىّ: هو مُرْتَجَلٌ. قال شيخنا: وهو مِمَّا يَرِد علىصَهْیَد، وتَرَك المصنِّفُ التَّنْبِيهَ عليه ، تَقْصِيرًا. (١) زيادة من القاموس، ويدل عليه قول الشارح: ((رجل من كنانة )) ٣٥٠ عجد عجرد (وتُكْسَرُ عَيْنُهُ)، والذى فى التكملة : وعَنْيَدٌ، وقيل عِنْيَدٌ : من كِنانَةً ، انتهى. فهذا يَدُلُّ على أنَّه رَجُلُ من كِنَانَةً لأَنه ذَكَرَه بعد أَن ذَكَر الموضعَ المذكورَ ٠.٥٤ فتأُمَّلْ . وأبو عبد الله محمّد بن يوسف بن " يعقوب الشِّيرازىّ الْعُتَايدىّ: مُحَدِّثٌ ، مات سنة ٣٥٤ . [] ومما يستدرك عليه : ◌ُتُود ، بعين وتاءٍ مضمومتين، أَبو بُخْتُر، بَطْنٌ مِن طَيِّئٍ، منهم أَبو عُبَادَةِ الْبُخْتُرِىُّ الشاعِرُ. وعَتِيدُ بنُ رَبيعةً: شيخٌ لِأَبِى إسحاقَ السَّبِيعِىِّ. قال الحافظ : وقيل هو عُتَيْدةُ، بهاءٍ، وقيل بموحّدة . [ ع ج د]. (العُجْدُ، بالضمّ)، أَهمله الجوهرىُّ ، وقال اللّيث هو (الزَّبِيبُ، و) هو (حَبُّ الْعِنَبِ) أَيضاً (ويُفْتَحُ) كالعُنْجُدِ والعَنْجَدِ (أَو) العُجْد (ثَمَرَةٌ كالزَّبِيبِ و) العَجْد (بالفتح: حَبُّ الزَّبِيبِ )، كالعَنْجَد، كجَعْفَرٍ ، وسيأتى (أَوْ أَرْدَوُّهُ) . (و) عن الأَصمعىّ: العَجَد، (بالتحريك: الغِرْبَانُ) ،قال صَخْرُ الغَىِّ ، يَصِف خَيْلاً: فَأَرْسَلُوهُنَّ يَهْتَلِكْنَ بِهِـ شَطْرَ سَوَامٍ كَأَنَّها العَجَدُ(١) (الواحِدة (٢) : عَجَدَةٌ). (والمُنْعَجِد) ، وفى بعض النسخ : والمُتَعَجِّدُ (:الغَضُوبُ الحَدِيدُ) الطَّبْعِ. وسيأتى فى عنجد، الكلام عليه . [ ع ج ر د]. (العَجْرَدُ : الخَفِيفُ السَّرِيعُ) من الرجالِ ، كالعَدْرَجِ (و) قيل العَجْرَدُ : (الغَلِيظُ الشَّدِيدُ) وضُبِطَ هُذا كَعَمَلَّسِ أَيضاً، وناقَةٌ عَجْرَدٌ، منه. (و) عَجْرَدُ (:ة بِذَمَارٍ) اليَمَنِ من قُرَى زُنَّار (٣) نقله الصاغانىُّ، (١) شرح أشعار الهذليين : ٢٥٩ واللسان . (٢) فى القاموس المطبوع: ((الواحد)) (٣) في التكملة ((من قرى زُنَّارِ ذَمَارَ)) وكذلك فى معجم البلدان ، وذمار تفتح ذالها وتكسر . ٣٥١ عجرد مجلد (و) عَجْرَدٌ (اسمُ) رجلٍ. (و) العَجْرَد (: الذَّكَرُ)، قال : · فشَامَ فِى وَمَّاحٍ سَلْمَى العَجْرَدَا(١) )) وَمّاحُها : صَدْعُ فَرْجِها: ( كالعُجَارِد) كُعُلابِطِ (والمُعَجْرِدِ) فى نُسْخَتنا هُكذا بالخَفْضِ، على أنه معطوفٌ على ماقبلَه: والذى فى ((الجمع بين الصحاح والتهذيب والمحكم)) لابن الصَّوفِىّ: والمُعَجْرِدُ (والمُعَجْرَدُ) بفتح الراءِ وكَسِرِها معاً (: العُرْيانُ) كالعَجْرَدِ ، وشَجَرٌ مُعَجْرِدٌ ، وعَجْرَدٌ : عارٍ مِن وَرَقِهِ . (و) العَجَرَّد، (كعَمَلَّسٍ: الجَرِىءُ) كالْعَدَرَّجِ. (والمُتَجَرِّدُ)، أَى الْعُرْيَانُ . (وعبدُ الكريمِ بنُ العَجَرَّدِ (٢): رَئِيسٌ للخَوارِجِ ) من أصحابِ عَطِيَّةَ الأَسودِ الحَنَفِىّ الإِمَامِىِّ، الّذِى تُنْسَبُ إِليهِ العَطَوِيَّةُ، ( وأَصْحَابُهُ: العَجَارِدَةُ)، وقيل العَجْرَدِيَّةُ، صِنْف من الحَرُورِيَّةِ ، يُنْسَبُون إِلَى عَجْرَدٍ . (والعَنْجَرِدُ: المرأةُ السَّلِيطَةُ، أَو (١) اللسان والتكملة . (٢) ضبط في اللسان ((العَجْرد)، أما المثبت هنا فهو ضبط القاموس الخَبِيثَةُ، أَو السَّيِّئَةُ الخُلُقِ) البَذِيَّة اللِّسَانِ، نقله الأَزهرىُّ عن الفَرّاءِ، وأَنشد : (١) عَنْجَرِدٌ تَخْلِفُ حِينَ أَحْلِفُ كَمِثْلٍ شَيْطَانِ الحَمَاطِ أَعَرَفُ [] ومما يستدرك عليه : عُجْرُود : من مَناهِلِ الحَجّالمِصْرِىّ، فيه ماءٌ خَبِيثٌ، وسَكَنَتْهُ بَنُو عَطِيَّةَ ، استدركَهُ شيخُنَا . والعَجَارِدَةُ: قومٌ من العَرَبِ وحَمّادُ عَجْرَدٍ : مشهورٌ : وشَجَرٌ عَجْرَدٌ : عارٍ عن وَرَقِهِ . وناقَةٌ عَجْرَدٌ وعَجَرَّدٌ : غليظةٌ شديدةٌ . [ ع ج ل د]. (العُجَلِدُ، كَعُلَبِطٍ وعُلَابِطِ: اللَّبَنَّ الخائِرُ) جِدَّا المَتَكْبِّدُ، كُمُجَلِطِ ، وعُجالِطِ ، وعُثَلِطِ ، وُكَلِطٍ . (وَتَعَّجْلَدَ الأَمْرُعَظُمَ وَاشْتَدَّ)، نقلَه الصاغُّانى . (وذِكْرُ الْعُنْجُدِ هُنَا)، أى بعد ذِكْر (١) السان مادة (عنجرد) وسيأتى فى التاج فى مستدر كاته بعد ( عنجد ) ٣٥٢ عدد عدد العُجَلِد (وَهَمٌ من الجَوْهَرِىِّ) وَحَقه أَن يُذْكَر بعد العُلَجِد كما هو تَقْسِيدُ المصنِّفِ الذى التَزَمه على نَفْسِهِ . وقد مَرَّت الإِشارةُ إِليهِ فى مُقَدِّمة الخُطْبَةِ . ٠ [ ع د د ] = (العَدُّ: الإِحصاءُ)، عَدَّ الشْءَ يَعُدَّه عَدَّا، وتَعدَادًا، وعِدَّةٌ. وعَدَّدَه، (والاسمُ: العَدَدُ والعَدِيدُ)، قالَ اللهُ تعالى: ﴿وأَحْصَى كُلَّ شَىءٍ عَدَدًا﴾ (١) قال ابنُ الأَثِيرِ : له مَعْنَيانِ : يكونُ أَحْصَى كُلَّ شىءٍ مَعْدُودًا، فيكونُ نَصْبُه على الحالِ ، يقال: عَدَدْتُ الدَّرَاهِمَ عَدَّا، وما عُدَّ فهو مَعْدُودٌ وَعَدَدٌ، كما يقال : نَفَضْتُ ثَمَرَ الشَّجَرِ نَفْضاً، والمَنْفُوضُ نَفَضٌ . ويكونُ مُعْنَى قولِهِ ﴿وَأَحْصَى كُلَّ شَىءٍ عَدَدًا ﴾ أَى إِحصاءً ، فَأَقَامَ عَدَدًا مُقَامَ الإِحصاءِ لأَنَّهُ بِمَعْنَاه . وفى المصباح: قال الزَّجَّاجُ: وقد يكونُ العَدَدُ بمعنى المَصْدَرِ كقولِهِ تعالى: ﴿سِنِينَ عَدَدًا﴾ (٢) وقال جماعة: (١) سورة الجن الآية ٢٨. (٢) سورة الكهف الآية ١١ . هُو على بابِهِ ، والمعنَى : سِنِينَ مَعْدُودةً ، وإِنَّمَا ذكَّرِها على معنَى الأَعْوَامِ. وعَدَّ الشيءَ: حَسَبَهُ . وقالوا (١): العَدَد هو الكَمِّيَّةُ المُتَأَلِّفَة من الوَحَدَاتِ ، فَيَخْتَصُّ بالمتعدِّد فى ذاتِهِ، وعلى هُذا فالواحِدُ ليس بِعَدَدِ، لأَنّه غير متعدِّد، إِذَ التَّعَدُّدُ الكَثْرَةُ . وقال النُّحاةُ: الواحِدُ من العَدَدِ، لأَنَّه الأَصْلُ المَبْنِىُّ مِنْهُ، ويَبْعُدُ أَنْ يكونَ أَصلُ الشىءِ ليسَ منه، ولأَنَّ له كَمِّيَّةً فِى نَفْسِهِ فإِنَّه إذا قِيل: كَمْ عِنْدَك؟ صَحَّ أَنْ يُقَالَ فى الجَوَابِ : واحد، كما يقال : ثلاثةٌوغیرُها .انتهى. وفى اللسان : وفى حَدِيثِ لُقْمَان : ((ولا نَعُدُّفَضْلَه عَلَيْنَا)) أَى لَا نُحْصِيه لِكَثْرَته، وقيل: لا نَعْتَدُّه علينا مَنَّةً له . قال شيخُنَا : قال جماعةٌ منشيوخنا الأَعلامِ : إِنَّ المعروفَ فى عَدَّ أَنَّه لا يُقَالُ فى مُطاوِعِه: انْعَدَّ، على انْفَعَلَ ، فقيل : هى عامِيّةٌ ، وقيل رَدِيئةٌ . (١) فى هامش مطبوع التاج ((هو صدر عبارة المصباح التى نقلها الشارح قريبا )) ٣٥٣ عدد عدد وأَشارَ له الخَفَاجِىّ فى ((شرح الشفاء )). وجمع العِدِّ الأَعدادُ (و) فى الحديث: ((أَن أَبِيضَ بنَ حَمَالِ المَازِنِىَّ قَدِمَ على رسولِ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلّم، فاسْتَقْطَعَه المِلْحَ الّذِى بِمَأْرِبَ، فَأَقْطَعَهُ إِيَّاهُ، فلمّا وَّى قال رَجُلٌ: يارسُولَ اللهِ، أَتَدْرِى مَا أَقْطَعْتَه؟ إِنما أَقْطَعْتَ (١) له الماءَ العِدَّ. قال . فَرَجَعَه مِنْهُ)). قال اللَّيْك: العدُّ، ( بالكسر) مَوْضِعٌ يَتَّخِذُه الناسُ يَجْتَمِعُ فيه ماءُ كَثِيرٌ . والجمْع الأعدادُ .. قال الأزهرىُّ : غَلِطَ اللّيتُ فى تفسيرِ العِدِّ ولم يَعْرِفْهُ. قال الأَصمَعِىّ (: الماءُ) العِدُّ هو (الجارِى) الدائِم (الذى له مادَّةٌ لا تَنْقَطِعُ، كماءِالعَيْنِ) والبِئْرِ. وفى الحديث ((نَزَلُوا أَعْدَادَ مِياهِ الحُدَيْبِيَةِ )) أَى ذواتِ المادَّةِ كالعُيُونِ والآبارِ ، قال ذو الرَّمَّة يذكر امرأةً حَضَرَتْ ماءِ عِدَّا بَعْدً (١) فى النهاية إنما أقطعته (( أما الأصل فكاللسان. ما نَشَّتْ مِيَاهُ الغُدْرَانِ فى القَيْطِ ، فقال : دَعَتْ مَيَّةَ الأَعْدَادُ واسْتَبْدَلَتْ بها. خَنَاَ طِيلَ آجَالٍ من العِينِ خُذَّلِ (١) اسْتَبْدَلَتْ بها يَعْنِى منازِلَها التى ظَعَنَتْ عنها حاضِرَةً أَعدادَ المياه فخالَفَتْهَا إِليها الوَحشُ وأَقَامَتْ فى منازِلِهَا، وهذا استعارةٌ ، كما قال : ولقد هَبَطتُ الوادِبَيْنِ وَوَادِياً يَدْعُوالأَنِيسَ بِها الغَضِيصُ الأَبْكَمُ (٢) وقيل: العِدُّ ماءُ الأَرْضِ الغَزِيرُ. وقيل: العِدُّ: ما نَبَعَ من الأَرْضِ، والكَرَعُ: مَا نَزَلَ من السّمَاءِ . وقيل: العدُّ : الماءُ القَدِيمُ الذى لايَنْتَزِحُ، قال الرَّاعى : فى كُلِّ غَبْرَاءَ مَخْشِىٌّ مَتَالِفُهَا دَيْمُومِةٍ ما بِهَا عِدٌّ ولا ثَمَدُ (٣) (١) ديوانه: ٥٠٣ والان: وقد ضبط فى اللبان: ((خَنَاطِيلُ: خُذَّلٌ ))وما أثبتناه من الديوان . والبيت فيه من قصيدة قافيتها مكسورة وخذّل هى صفة آجال جمع إجْل (٢) الان . (٣) اللسان ، والشطر الثانى فى الصحاح وفى الأساس وبدون نسبة . وقد أجوبُ على عَنْسٍ مُضَبَّةِ ديمومةً ما بها عِدٌٌّ ولا تَمَّدٌ = ٣٥٤ عدد عدد وقال أَبو عَدْنَانَ: سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَة عن المَاءِ العِدِّ، فقالَ لى: الماءُ العدّ ١ بلغَةِ تَمِيمٍ : الكَثِيرُ. قال: وهو بِلُغَةِ بَكْرِ بنِ وائِلٍ: الماءُ القليلُ. قال : بَنُو تَمِيمٍ يَقُولون: الماءُ العدّ مِثْلُ كاظِمَةَ ، جاهِلِىٌّ إِسْلامِىٌّ لم يُنْزَحِ قَطُّ. وقالت لى الكلابِيَّة: الماءُ العِدُّ: الرَّكِىُّ. يقال: أَمِنَ العِدِّ هذا أَم من ماءٍ السَّماءِ . واأَنْشدتْنِى: وماءٍ لَيْسَ من عِدِّ الرَّكَايَا ولا جَلْبِ السّماءِ قد استقَيْتُ (١) وقالت: ماءُ كُلِّ رَكِيَّة عِدٌّ، قَلَّ أَو كَثُرَ . (و) العِدُّ (:الكَثْرَةُ فى الثّىْءٍ)، يقال: إِنَّهم لَذُو عِدٍّ وقِبْص . وفى الحديث ((يَخْرُجُ جَيْشٌ من المَشْرِق آدَى شىءٍ وأَعَدُّه)) أَى أَكْثَرُه عِدَّةً وَأَتَمُّه وأَشدُّه استعدادًا . (و) العِدُّ (: القَدِيمُ)، وفى بعض وفى هامش مطبوع التاج «قوله : ديمومة . قال ابن = برى : صوابه خفض ديمومة لأنه نعت لغير أمويروى جَدَّاء، بدل غبراء، والجَدّاء التى لا ماء بها . وكذلك الديمومة . كذا في اللسان )» (١) اللسان . الأُمَّهات : القَديمة (من الرَّكايا) وقد تقدَّم قولُ الكلابِيَّةِ . وفى المحكم: هو من قولِهِم: حَسَبٌ عِدٌّ: قَديمٌ . قال ابن دُرَيْد: هو مُشْتَقُّ من العِدِّ الذى هو الماءُ القَدِيمُ الذى لا يَنْتَزِحُ، هُذا الذى جَرَت العادة ءِ به فى العِبَارةِ عنه . وقال بعض المُتَحَذِّقِينَ: حَسَبٌ عِدٌّ: كَثِيرٌ، تَشْبِيهاً بالماءِ الكَثِيرِ . وهذا غيرُ قَوِىٌّ وأَنِ يكونَ العِدُّ القَدِيمَ أَشْبَهُ، وأَنشد أَبو عبيدةً : فَوَرَدَتْ عِدًّا من الأَعدادِ أَقْدَمَ مِن عادٍ وقَوْمِ عادِ (١) وقال الحُطَيْئَةُ : أَتَتْ آلَ شَمَّاسِ بنِ لَأْىٍ وإنَّما أَتَتْهُمْ بِها الأَحْلَامُ والحَسَبُ العِدُّ(٢) (والعَدَدُ: المَعْدُودُ)، وبه فُسِّرت الآيةُ ﴿وَأَحْصَى كُلَّ شَىءٍ عَدَدًا﴾ (٣) وقد تقدَّم، (و) العَدَدُ (مِنْكَ: سِنُوعُمْرِكَ الّتِى تَعُدُّهَا ) : تُحْصِيها . (١) اللسان والتكملة . (٢) ديوانه : ١٤٠ واللسان والأساس. (٣) سورة الجن الآية ٢٨ ٣٥٥ عدد عدد وعن ابن الأَعْرَابِىِّ قال: قالت امرأةٌ ، ورأَتْ رَجُلاً كَانَتْ عَهِدَتْهُ شابًّا جَلْدًا : أَيْن شَبّابُكَ وَجَلَدُك؟ فقال: مَنِ طالَ أَمَدُه، وكَثُرَ وَلِدُه ، ورَقَّ عَدَدُه، ذَهَبَ جَلَدُه . قوله : رَقَّ عَدَدُه، أَى سِنُوه السّى يَعُدُّها (١) ذَهَبَ أَكْثَرُ سِنِّه، وقَلَّ ما بَقِىَ فكانَ عِنْدَه رَقِيقاً . ( والعَدِيدُ: النِّدُّ والقِزْنُ، كالعِدٌ، والعِدَادِ، بكسرهما) يقال: هذه الدَّرَاهِمُ عَدِيدُ هُذِهِ الدراهِمِ ، أَى مِثْلُهَا فى العِدَّةِ، جاءُوا به على هذا المِثَال من باب الكَمِيعِ والنَِّيعِ. وعن ابن الأَعرابىِّ: يُقَالَ: هُذا عِدَادُه وعِدُّه، ونِدُّه ونَدِيدُه ، وبِدُّه وبَدِيدُهْ، وَسِيُّه ، وزِنُه وزَنُه ، وَحَيْدُه وحِيدُه، وعَفْرُه، وَغفْرُه، ودَنُّهِ(٢)، أَى مِثْلُه (١) في اللسان)) بِعَدِّها ذهبَت أكثر مِنْه .. )) والذى في التكملة ((التى يَعُدّها، ذَهبَ أكثر سنيه ) (٢) فى هامش اللسان ((قوله وزنه وزنه وعفره وغفره ودنه : كذا بالأصل مضبوطا . ولم نجدها بمعنى مثل، فيما بين أيدينا من كتب اللغة، ماعدا شرح القاموس فإنه ناقل من نسخة اللسان التىّ بإيدينا. فحرر. اهـ مصححة )) وقِرْنُه. والجمع الأَعْدَاد، والأَبدَادُ ، قال أبو دُوادٍ : وطِرَّةٍ كَهِرَاءَةِ الأَعْـ ــزَابٍ ليس لها عَدَائِدْ (١) وجَمْعُ العَدِيدِ: العَدَائِدُ، وهم النُّظَرَاءُ ، ويقال: ما أَكْثَرَ عَدِيْدَ بنى فلانِ. ويَنُو فلانٍ عَدِيدُ الحَصَى والثَّرَى، إِذا كانُوا لَا يُحْصَوْنَ كثرةً ، كما لا يُخْصَى الحَصَى والنَّرَى، أَى هم بِعَلَدِ هُذينِ الكَثِيرَيْنِ . (و) العَدِيدُ (من القَوْمِ: مَنْ يُعَدُّ فِيهِمْ) وليس معهم ، كالعِدَادِ . (والعَدِيدةُ: الحِصَّةُ)، قاله ابنُ الأَعْرَابِىّ . والعِدَادُ: الحِصَصُ، وجَمْعُ العَدِيدة: عَدائِدُ، قالَ لَبِيد: تَطِيزُ عَدَائِدُ الأَشْرَاكِ شَفْعاً وَوَتْرًا والزَّعَامِةُ للْغُلامِ (٢) وقد فَسَّرَه ابنُ الأَعرابِىّ، فقال : العَدَائِدُ: المالُ والِمِيرَاثُ، والأَشْرَاكُ : الشَّرِكَةُ ، يَغْنِىُ ابنُ الأَعرابِىّ بِالشَّرِكَةِ (١) اللسان والتكملة (٢) شرح ديوانه: ٢٠٢ واللسان والصحاح والتكملة ومادة (غ دد) ٣٥٦ عدد عدد جمْعْ شَرِيك، أَى يَقتسمونها بينهم، شَفْعاً وَوَتْرًا، سَهْمَيْنِ سَهْمَيْنِ، وَسَهْماً سَهْماً، فيقول: تَذْهَبُ هُذهِ الأَنْصِباءُ على الدَّهْرِ، وتَبْقَى الرِّياسَة لِلوَلَدِ. (والأَيَّامُ المَعْدُودَاتُ: أَيَّسام التَّشْرِيقِ)، وهى ثلاثةٌ بعدَ يَومِ النَّحْرِ . وأَمَّ الأَيامُ المَعْلُومَاتُ فَعَشْرُ ذِى الحِجَّةِ، عُرِّفَتْ تلك بالتَّقْلِيلِ ، لأَنَّها ثلاثةٌ . وعُرِّفَت هذه بالشُّهْرَةِ، لأَنَّهَا عَشَرَةٌ . وإِنما قُلِّل بِمَعْدُودةٍ لأَنَّهَا نَفِيضُ قولِكَ لا تُخْصَى كَثْرَةً. ومنه ﴿وشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسِ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾ (١) أَى قليلةٍ . قال الزَّجَاجُ: كُلُّ عَدَدِ ، قَلَّ أَوْ كَثُرَ، فهو مَعْسِدُودٌ . ولكنَّ مَعْدُودَاتِ أَدلُّ على القِلَّةِ ، لأَنَّ كُلَّ تَقْلِيلٍ يُجْمَعُ بِالأَلِفِ والتاءِ، نحو دُرَيْهِماتٍ، وحَمَّامَاتِ . وقد يَجُوزُ أَن تَفَعَ الأَلِفُ وَالنَّاءُ للْتَّكْثِير . (و) العِدَّةُ. مَصْدَرٌ كالعَدِّ، وهى أيضاً: الجماعةُ، قَلَّتْ أَو كَثُرَتْ، تقول : رأيتُ عِدَّةَ رِجالٍ وعِدَّةَ نِساءٍ (١) سورة يوسف الآية ٢٠ وأَنِفَذْتُ (عِدَّةً كُتُبٍ، أَى جَماعة ) ووُ كُتُبِ . (و) فى الحديث: ((لم تَكُنْ للمُطَلَّقَةِ عِدَّةٌ فَأَنْزِلَ اللهُ تعالى العِدَّة للطَّلَاقِ)) و(عِدَّةُ المَرْأَةِ) المُطَلَّقَةِ والمُتَوَقَّى زَوْجُها: هى ما تَعُدُّه مِن (أَيَّامِ أَقْرائِها)، أَو أَيَّامِ حَمْلها، أو أَربعة أَشْهُرٍ وعَشْر ليالٍ . (و) عِدَّتُها أيضاً : (أَيامُ إِحْدَادِها على الزَّوْجِ ) وإِمساكِها عن الزِينةِ ، شُهُورًا كان أو أَقراءَ، أَو وَضْعَ حَمْلٍ حَمَلَتْه من زَوْجِها، وقد اعتَدَّت المرأةُ عِدَّتَها من وَفَاةِ زَوْجِها، أَو طَلَاقِهِ إِيَّاها. وجَمْعُ عِدَّتِها عِدَدٌ . وأَصْلُ ذُلك كُلِّه مِن العَدِّ . وقد انْقَضَتْ عِدَّتُها . (وَعَدَّانُ الشَّيْءِ، بالفتح والكسر)، ولو قال : وعَدَّان الشىءٍ، ويُكْسَر كان أَخْصَر (: زَمَانُهُ وعَهْدُهُ) ، قال الفَرَزْ دَقُ، يخاطب مِسْكِيناً الدارِمِىَّ، وكان قد رَثَى زِيَادَ ابْنَ أَبِيه : أَمِسْكِينُ أَبكَى اللهُ عَينِكَ إِنّمَا جَرَى فى ضَلالٍ دَمْعُها فتَحَدَّر ٣٥٧ عدد عدد أَقولُ له لَمَّا أَتانِى نَعِيُّهُ بِهِ لا بِظَبْىٍ بالصَّرِيمةِ أَعْفَرا أَتَبْكِى امْرَأَ من آلِ مَيْسانَ كَافِرًا كَكِسْرَى على عِدَّانِه أَوْ كَفَيْصَرَا (١) وأَناعلى عِدَّانِ ذلِكَ أَى حِينِهِ وإِيَّنِهِ ، عن ابن الأَعرابِىّ . وأَوردَه الأَزهرىُّ فى عَدَنَ ، أَيضاً . وجِئْتُ على عِدَّانِ تَفْعَلُ ذَلِكَ [وعَدَّانِ تَفْعَلِ ذْلِك] (٢) أَى حِينِه . (أَو) معنى قولهم : كان ذلك فى عِدَّانِ شَبَابِهِ، وعِدَّانِ مُلْسكه، هو (أَوَّلُهُ وأَفْضَلُهُ) وأكثرُه . قال الأَزهرىُّ : (و) اشتقاقُ ذلك من قولِهِم : (أَعَدَّهُ) لِأَمْرٍ كذا (: هَيَّأَهُ) له، وأَعْدَدتُ للأَمْرِ عُدَّته، (و) يقال: أَخَذَ لِلأَمْرِ عُدَّتَهُ وعَتَادَه، بِمَعَنَّى، قال الأَخفشُ: ومنه قولُه تعالَى: ﴿ جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ﴾ (٣) أَى (جَعَلَهُ عُدَّةً للدَّهْرِ)، ويقال : جَعَلَه ذا عَدَدٍ . (واستَعَدَّ له: تَهَيَّأَ)، كأَعَدَّ، واعْتَدَّ، وتَعَدَّدَ ، قالِ ثَعْلبُ: يُقَالُ: (١) ديوانه: ٢٠٠١ واللسان. والشطر الشاهد فى الصحاح . (٢) زيادة من اللسان. (٣) سورة الهمزة الآية ٢ اسْتَعْدَدتُ للمَسائل، وتَعدَّدْتُ. واسم ذلك : العُدَّةُ . (و) يقال: (هُم يَتَعَادُونَ، ويَتَعَدَّدُون على أَلْفٍ، أَى يَزِيدُون) عليه فى العَدَدِ ، وقيل : يَتَعَدَّدُون عليه : يَزِيدُون عليه فى العَدَدَ ، ويَتعادُّونَ : إِذا اشتَركُوا فيما يُعادُّ بِهِ بَعْضُهُم بَعضاً من المَكَارِمِ . . (والمَعَدَّانِ: مَوْضِعُ دَفَّتَىِ السَّرْجِ) على جَنْبَيْهِ من الفَرَسِ، تقولُ : م عَرِقَ مَعَدَّهِ، وأَنشدَ اللَّحْيَانِىُّ: * كَزِّ القُصَيْرَى مُقْرِفِ المَعَدِّ»(١). وقال: عَدَّه مَعَدًّا، وفَسَّرَه ابنُ سيده وقال : المَعَدُّ هُنا : الجَنْبُ، لأَنَّه قد قال: كَزّ القُصَيْرَى، والقُصَيْرَى عُضْوٌ، فمُقَابَلَةُ العُضْوِ بِالعُضْوِ خَيْرُ من مُقَابَلَتِهِ بالِعِدَّةِ . (ومَعَدُّ بنُ عَدْنَانَ: أَبو العَرَبِ )، والمِيمُ زائدةٌ، (أَو المِيمُ أَصْلِيَّةٌ، لقولهم: تَمَعْدَدَ)، لِقِلَةٍ تَمَفْعَلَ فى الكلام، وهذا قولُ سِيبويهِ، وقد خُولِفَ فيه . ٣٥٨ (١) اللسان . عدد عدد وتَمَعْدَدَ الرَّجُلُ، (أَى تَزَيَّا بِزِىِّ مَعَدٍّ، فى تَقَشُّفِهِم، أَو تَنَسَّبَ) هكذا فى النُّسخِ . وفى بعضها: أَو انْتَسَبَ (إِليهِمْ) أَو تكلَّسم بكَلامِهِمْ (أَو تَصَبَّرَ عَلَى عَيْشِهِمْ)، ونقَلَ ابْنُ دِحْيَةَ فى ((كتاب التَّنْوِير)) له، عن النُّحاةِ: أَنَّ الأَغْلبَ على مَعَدٍّ ، وقُرَيْشٍ ، وثَقِيفٍ، التذكيرُ والصَّرْفُ، وقد يُؤَنَّثُ ولا يُصْرَفُ. قاله شيخُنا . (وقولُ الجَوْهَرِىِّ: قال عُمَرُ ، رَضِىَ اللهُ عنه . الصَّوابُ : قالَ رسولُ الله، صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ((تَمَعْدَدُوا واخْشَوْشِنُوا) وانتَضِلُوا، وامشُوا حُفاةً)» أَى تَشَبَّهُوا بِعَيْشِ مَعَدٍّ، وكانُوا أَهلَ تَقَشُّفِ وغِلْظَةٍ فى المَعَاشِ ،يقول كُونُوا مِثْلَهُمْ ودَعُوا التَّنَعُّمَ وزىَّ الأَعاجِمِ. وهُكذا هو فى حديث آخَرَ : ((عَلَيْكُم باللِّبْسَةِ المَعَدِّيَّةِ)) . وفى ((الناموس)) و ((حاشية سَعْدى جلبى)) وشرْحٍ شَيْخِنا: لا يَبْعُدُ أَن يكونَ الحديثُ جاءَ مرفُوعاً عن عُمَر، فليس للتَّخْطئَةِ وَجْهٌ والحديثُ ذَكَرَه السَّيوطىُّ فى (الجامع))، (رَواه) الطَّرانِىُّ عن (ابن حَدْرَدٍ)، هكذا فى النُّسَخِ. وفى بعضٍ : ابن أَبِى حَدْرَد . وهو الصّواب وهو : عبدُ اللهِ بنُ أَبِى حَدْرَدِ الأَسْلَمِىُّ . أَخرِجَه الطَّرانِىُّ، وأَبو الشَّيخ، وابن شاهِين، وأَبو نُعَيمٍ ، كُلُّهُم مِن حديثِ يَحيَى بنِ أبى زائدةَ ، عن ابن أَبِى سَعِيدِ المَقْبُرِىّ ، عن أبيه عن القَعْقاع، عن ابن أَبِى حَدْرَدٍ . قال الهَيْثَمِىُّ: عبدُ الله بنُ أَبِى سَعِيدٍ ضَعِيفٌ . وقال العِراقىُّ: ورَواه أَيضا البَغَوِىُّ، وفيه اختلاف . ورواه ابنُ عَدِىٌّ مِن حَدِيثِ أَبِى هُرَيْرَةَ . والكُلُّ ضَعِيفٌ. وأوردَه ابنُ الأَثِيرِ، فقال: وفى حديث عُمر: ((واخْشَوْشِنُوا)) بالنون، كما فى الرِّواية المشهورة ، وفى بعضها : بالموحَّدِةِ . وفى رواية أُخْرَى : ((تَمَعَّزُوا)) بالزاى، من المَعْزِ، وهو الشِّدَّةُ والقُوَّةُ. وقد بَسَطَه ابنُ يَعِيشَ فى ((شَرْحِ المُفَصَّلِ)). (و) يقال: تَمَعْدَدَ (الغُلامُ،) إِذا (شَبَّ وَغَلُطَ) قال الراجِزُ : · رَبَّيْتُه حتَّى إِذَا تَمَعْدَدَا﴾(١) (١) المسان والصحاح والجمهرة : ٠٢٨٣/٢ ٣٥٩ عدد عدد (و) فى ((شرح الفصيح)) لأَبى جَعَفَرٍ : و (المُعَيْدِىُّ) فيما قَالَه أَبو عُبَيْدٍ ، حاكِياً عن الكِسَائِىِّ (تَصْغِيرُ المَعَدِّىّ)، هو رَجُلٌ مَنْسوبٌ إِلى مَعَدٍّ . وكانَ يَرَى التَّشْدِيدَ فى الدَّالِ، فيقُولُ: المُعَبِّدِّىّ . قال أَبُو عُبَيْدٍ : ولم أَسْمَعْ هُذا من غَيْرِهِ ، قال سيبويه : وإِنَّمَا (خُفِّفَت الدَّالُ) من المُعَيْدِىّ (استثقالاً للتَّشْدِيدَيْنِ)، أَى هَرَباً من الجَمْعِ بِينَهُمَا (مع ياءِ التَّصْغِيرِ). قال سِييَوَيْهِ : وهو أَكثَرُ فِى ◌َكَلامِهِمْ من تَحْقِيرٍ مَعَدِّىٌّ فى غيرِ هُذِ المَثَلِ، يَعْنِى أَنَّهُم يُحَقِّرُونَ هُذا الاسمَ إِذَا أَرادُوا بِهِ المَثَلَ . قال سيبويه : فإِنْ حَقَّرتَ ((مَعْدِّىّ))، ثَقَّلْتَّ الدَّالَ، فقلتَ : مُعَبِدِّىّ . قال ابنُ التيانِىّ: يعنى إِذا كان اسمَ رَجُلٍ ولم تُرِدْ به المَثَلَ، وليس من باب أُسَيْدِىٌّ فى شىْءٍ، لأَنَّه إِنَّمَا حُذِفَ من أُسَيْدِىِّ، كَرَاهَةَ تَوالِى الياآتِ ، والكَسَرَات ، فحُذِفَتْ ياٌ مكسورةٌ ، وإِنَّمَا حُذِفَتْ من معدِّىّ دالٌ ساكنةٌ لا ياءٌ ولا كَسْرَةٌ، فَعُلِمَ أَن لا عِلَّةَ لحَذْفِهِ إِلَّ الخِفَّةُ، وأَنَّهُ مَثَلٌ، كذا تُكُلِّم به ، فوجَبَ حِكَايَتُهُ . وقال ابنُ دُرُسْتَويْهِ: الأَصلُ فى المُعَيْدِىّ تشدِيدُ الدَّالِ، لأَنَّهِ فى تقديرٍ المُعَيْدِدِىِّ فكُرِهَ إِظهارُ التَّضْعِيفِ ، فِأَدْغِمِ الدَّالُ الأُولَى فى الثانيةِ ، ثم استُثْقِلَ تشديدُ الدَّالِ ، وتَشْدِيدُ الياءِ بعدَها، فخُفِّفَت الدّالُ، فقيل: المُعَيْدِىّ، وَبَقِيَت الياءُ مُشَدَّدةً. وهكذا قاله أبو سَعِيدِ السِّيرافِىُّ، وأَنشَدَ قولَ النَّابِغَةِ : ضَلَّتْ حُلُومُهُمُ عَنْهُمْ وَغَرَّهُمُ سَنُّ المُعَيْدِىّ فى رَعْىٍ وَتَغْرِيبٍ (١) (و) هُذا المَثَلُ عَلى مَا ذَكِره شُرَّاحٌ الفَصِيحِ فِيه روايتانِ ، وتَتَوَلَّدُ منهما رِوَايَاتٌ أُخَرُ، كما سيأْتِى بيانُها، إِحداهُما : (تَسْمَعُ) - بِضَمّ العينِ ، وحذف أَنْ، وهو الأَشْهَرُ، قالَه أَبو عُبَيْدٍ . ومِثْلُه قولُ جَمِيلٍ : جَزِعْتُ حِذَارَ البَيْنِ يومَ تَحَمَّلُوا وحَقَّ لِمِثْلِى يا بُثَيْنةُ يَجْزَعُ (٢) (١) ديوانه : ١٨ وفيه : وتعزيب . (٢) ديوانه : ١١٨ . ٣٦٠