النص المفهرس
صفحات 61-80
خفد خدد . (و) الخُتْدُود، (كُبُهْلُول: الخُفَّاشُ) ، سُمِّىَ بذلك لأَنّه يَخْتَفِى بالنهارِ ويَبْدُو باللّيْل، ويقال خَفِىَ وخَفَت وخَفَدَ ، بمعنَى، قاله شيخُنا نَقْلاً عن بعض أَئمّة الاشتقاق. يقال: ((أَبصَرُ من خُفْدُودِ ))، (كالخُفْدُد) ، كُدْهُد. (و) الخُفْدُود: (طائِرٌ آخَرُ) يُشْبِهه ، عن ابن دريد . (وأَخْفَدَت النَّاقَةُ) إِذا (أَخْدَجَتْ) ، أَى أَلْقَتْ وَلَدهَا لغيرٍ تَمامٍ قبل أَن يَستَبِينَ خَلْقُهُ (فهى خَفُودٌ )، ونظيره أَنْتَجَتْ(١) فهى نَتُوجِ إِذا حَمَلت؛ وأَعَقَّت الفَرَسُ فهى عَقُوق ، إِذا لمْ تَحْمِل، وأَشَصَّتْ النّاقَة ، وهى شَصُوَصُ، إِذا قَلَّ لَبَنُهَا (أَوْ) أَخْفَدَت النَّاقَةُ، إِذا (أَظْهَرَتْ أَنَّهَا حامِلٌ ولم تَكُنْ) كذلك، وهى مُخْفِدٌ . (و) خَفَدَانٌ (كسَرَطانٍ: ع) . عن ابن دُرید . [] ومما يستدرك عليه : عن ابن الأعرابيّ: إِذَا أَلْقَت المرأَةٌ (١) هذه ضبطت وحدها فى اللسان هنا بالبناء للمجهول وما أثبتناه هو عن مادة ( نتج ) وسياق الأمثلة أيضا. وَلَدَهَا بِزَحْرَة قيل: زَكَبَت بسه، وأَزْلَخَت به، وأَمصَعَتْ به ، وأَخْفَدَت به، وأَسْهَدَتْ به ، وأَمْهَدَت به . [خ ل د] . (الخُلْدُ، بالضّمّ: البَقَاءُ والدَّوَامُ) فى دارٍ لا يَخْرُج منها ، ( كالخُلُود)، ودارُ الخُلْدِ: الآخِرَةُ، لبقاءِ أَهْلِها، (و) الخُلْد من أَسماءِ (الجَنَّة) ، وفى التهذيب: من أَسماءِ الجِنَان . (و) الخُلْد (ضَرْبٌ مِنَ القُبَّرَةِ(١)، والفَأْرةُ العَمْيَاءُ، ويُفْتَحُ)، قال ابن الأَعرابىّ: من أَسماءِ الفأُرِ : الثُّعْبَة والخَلْدِ والزَّبَابَة . (أَو ) الخُلْد (دَابَّةٌ عَمْيَاءُ) ، وهى ضَرْب من الجُرْذَان (تَحْتَ الأَرض) لم تُخْلَق لها عُيونٌ، ( تُحبُّ رائحَةً البَصَلِ والكُرَّاثِ ، فإِنْ وُضِعَ على جُحْرِه خَرَجَ له فاصْطيدَ . ( و) من خواصّه ( تَعْلِيقُ شَفَتِهِ العُلْيَا على (١) فى اللسان : الفترة . ٦١ خلد خالد . المَحْمُومِ بالرِّبْعِ يَشْفِيهِ، ودِماغُه مَدُوفاً بِدُهْزِ الوَرْدِ يُذْهِبُ البَرَصَ. والبَهَقَ وَالقَوَابِىَ والجَرَبَ والكَلَفَ والخَنَازِيزَ وَكُلَّ مَا يَخْرُجُ بِالْبَدَنِ طلاَةً)، قال اللّيث: واحِدُهَا خِلْدٌ، بالكسر، والجمع خِلْدَانٌ .. وفى التهذيب : واحدتها خِلْدَةٌ ، بالكسر، والجمع خِلْدَانٌ ، وهو غَريبٌ (١) ، ونقل الكسْرَ شيخُنا عن صاحب ((الكفاية)) عن الخليل ، واستغرَبه جدًّا، (ج: مَنَاجِذَ) - هكذا بالذال المعجمة فى آخره . وفى بعض النسخ بالمهملة (٢) - (من غَيْرٍ لَفْظِهِ) ، أَى الواحِدِ، (كالمَخَاضِ) من الإِبلِ ( جمْع حَلِفَةٍ )، بفتح فِکسر . (و) الخُلْد: (السِّوازُ والقُرْطُ كالخَلَدَةِ مُحَرَّكَةً)، وهُذه عن الصاغانىّ، (ج كقِرَدة). وعن أبى عَمْرِو: خَلَّد جارِيتَه ، إِذا (١) فى اللسان : غريب جدا . (٢). كما فى اللسان ومطبوع القاموس والتى بالذال · بالهامش عن نسخة أخرى منه . دَلَّها بالخَلَدة [وجمعها: خلَدٌ] (١) وهى القِرَطَّة (٢). (و) الخُلْدُ (لَقَبُ عَبْدِ الرَّحْمن الحِمْصِىِّ النَّابِعِىِّ)، هكذا ذَكَرَه الصَاغَانِىّ . (و) الخُلْدُ: (قَصْرٌ للمنصور) العبّاسىّ، على شاطئُ دِجْلة، وكان موضعَ المارستانِ العِضُدِىّ اليوم، وبُنِيتْ حوالَيه منازلُ، (خَرِبَ، فصارَ موْضِعُهُ مَحَلَّةً) كَبِيرَةٌ عُرِفَتْ بِالخُلْدِ. والأَصلُ فيه القصرُ المذكور . وقد نُسِب إِليها جماعةٌ منهم: صُبْح ابن سَعِيد الخُلْدِىّ وغيره . (و) أَمّا أَبو محمّد (جَعْفَرُ) بِنْ محمّدٍ بن نُصير (الخُلْدِىُّ) الخَوَّاصِ، أَحد مشايخ الصوفية فإِنه (غَيْرُ مَنْسُوب إليه) أَى إِلى ذلك القصرِ ( بل لَقَبٌ له) ، قيل لأَن (١) زيادة من اللسان. (٢) فى هامش مطبوع التاج ((هذه الجملة سقطت من بعض النسخ هنا، وثبتت فى آخر المادة)» وفى هامش اللسان : : وقوله هى القرطة ، كذا بالأصل. فى المناسب وهى القرط بالإفراد ، أو تأخيرها عن قوله : وجمعها : خلّد . ٦٢ خلد خلد الجُنَيْد سُمْلَ عن مسأَلَةٍ فقال له : أَجب، فأَجاب . فقال : يا خُلْدِىّ من -أين لك هذه الأجوبةُ ؟ فَبَقِىَ عليه . (و) الخلَدُ، (بالتَّحْرِيكِ: البالُ والقَلْبُ والنَّفْسُ)، وجمعه أَخلادٌ ، يقال: وَقَعَ ذُلك فى خَلَدِى ، أَى رُوعِى وقَلْبِى . وقال أبو زيد: من أسماءِ النَّفْسِ الرُّوعُ والخَلَدُ، وقال: البال: النَّفْس ، فإِذَا التفسير متقارِبٌ . ٠ (وخَلدَ) يَخْلُدُ (خُلُودًا) بالضّمّ : (دام)، وَبَقِىَ ، وأَقام . (و) خَلَدَ يَخْلِد، من حَدّ ضَرَب، (خلْدًا)، بفتح فسكون ، (وخُلُودًا)، كُفُعُودِ: (أَبْطَأَ عنه الشَّيْبُ وقد أَسَنَّ) كأَمَا خُلِقَ لَيَخْلُد . وفى التهذيب : ويقال للرّجلِ إِذا بُقِىَ سَوادُ رأْسِهِ ولِحْيتِهِ ، على الكِبَرِ ، إنه لمُخْلِدٌ . ويقال للرّجل، إذا لم تَسقُط أَسنانُه من الهَرَمِ: إنه لمُخْلِدٌ. وهو مَجازٌ . وزاد فى الأساس : وقيل : هو بفتح اللّم، كأَنّ الله أَخْلَده عليها. (و) خَلَدَ (بالمكان ) يخلُد خُلُودًا، (و) كذا خَلَدَ (إِليه)، إِذَا بَقِىَ و( أَقَام كأَخْلَدَ، وخَلَّدٍ، فيهما) . قِسال الصاغانىّ: خَلَدَ إِلى الأَرض خُلُودًا وَخلَّد إِليها تَخْلِيدًا، لُغتانٍ قَلِيلتانِ فى أَخْلَد إِليها إِخلادًا. وسَوَّى الزّجَّاجِ بين خَلَّدَ وأَخْلَدَ، يقال: خلَّدَه الله تَخْلِيدًا، وأَخلَدَه إِخلادًا. وأَهلُ الجَنَّة خالدونَ مُخَلَّدون، وأَخَلَد اللهُ أَهْلَ الجنَّةَ إِخلادًا . وقوله تعالى: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (١)﴾ أَى يَعْمَلُ عَمَلَ مَن لا يَظُنُّ مع يَسارِهِ أَنه يموت . (والخَوالِدُ: الْأَنَافِىُّ) فى مواضعها (و) الخَوَالِدُ: (الجِبَالُ والحِجَارَةُ) والصُّخورُ، لطولِ بَقائها بعد دُرُوس الأطلال ، وقال : إِلَّ رَمَادًا هامِدًا دَفَعَتْ عَنْهُ الرِّياحَ خَوالِدٌ سُحْمُ (٢) قال الجوهرىُّ: قيل لأَنَافِىَ (١) سورة الهمزة الآية ٣. (٢) اللسان، والصحاح ونسب فيه للمبخيل السعدى. ٦٣ خلد خلد الصخور : خَوالدُ لطُولِ بقَائِها بعد دُروسِ الأَطلالِ . (و) عن ابن سيده: (أَخْلَدَ) الرَّجلُ (بصاحبه: لَزِمَهُ) ، وقال أبو عَمرِو: أَخْلَدَ به إِخلادًا، وأَعْصَمَ به إِعصاماً ، إِذَا لَزِمَه . (و) من المَجَاز: أَخلد (إِليه: مالَ) وَرَضِىَ به . وفى حديث علىٍّ كَرّم اللهَ وَجْهَهِ يذُمَّ الدُّنيا: ((مَن دانَ لها وأَخْلَدَ إِليها)) أَى رَكَنَ إِليها ولَزِمها . ويقال: خَلَدَ إِلى الأَرضِ، بغير أَلف، وهى قليلةٌ ، وعن الكسائىّ: خَلَدَ ، وأَخْلَدَ ، وَخَلَّد إِلى الأَرض ، وهى قَليلة .. (و) قوله تعالى: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ (وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ ﴾(١)، أَى (مُقَرَّطُون) بالخِلَدة، وهى جماعة الحَلْىِ . وقال الزّجَّاج(٢): مُحَلَّوْن، (أَوْ مُسَوَّرُون)، يَمَانِيَةٌ، قاله أبو عُبَيْدة (٣) وأَنشد : ومُخَلَّدَاتٌ بِاللُّجَيْنِ كَأَنَّمَّا أَعْجَازُ هُنَّ أَقاوِزُ الْكُنْبان (٤) (١) سورة الواقعة الآية ١٧ . (٢) فى اللسان: ((الزجاجى)) .. (٣) فى اللسان: ((أبو عبيد)) وفى الجمهرة ٢٠٢/٢: أبو عبيدة)» (٤) اللبان ، والجمهرة : ٢٠٢/٢ والتكملة . (أَوِ) مُخَلَّدون (لا يَهْرَمُون أَبَدًا)، يقال للّذى أَسَنَّ ولم يَشِبْ: كَأَنَه مُخَلَّدٌ . (و) قيل: معناه: يَخلُمهم وُصفاءُ (لا يُجاوِزُونَ حَدَّ الوَصَافَةِ ) (١) ] وقال الفَرَّاءُ فى قوله: ﴿مُخَلَّدُونَ﴾ : إنهم على سِنِّ واحدٍ لا يَتَغَيّرون ۔۔ (وخالِدٌ وخُوَيْلِدٌ وخَالِدَةُ و) مَخْلَدٌ، ( كمَسْكَنٍ، و) خُلَيْدٌ، ويَخْلُدُ. وخَلاَّدٌ، وخَلْدَةُ وخُلَيْدَةُ مثل (زُبَيْرِ ويَنْصُرَ وكَتَّانِ وحَمْزَةً وَجُهَيْنَةَ، أَسماءٌ) . ( ومَسْلَمَةُ بن مُخَلَّدٍ، كمُعَظَّمٍ ) ابن الصّامِت الخَزْرَجِىِّ السّاعِدِىّ . (صحَابِىٌّ)، وله رِواية يَسيرةٌ، كذا فى ((التجريد)). (والخالِدَانِ) من بنى أَسْدٍ ، وهما : خالدُ (بنُ نضْلة بنِ الأَشْتَرِ) بن جَحْوَانَ بنِ فَقْعَس، (و) خالِدُ (بنُ قَيْسِ بْنِ المُضَلَّلِ ) بن مالِكِ بن. الأصغرِ بن مُنْقِذ بن طرِيف بن (١) ضبطت فى اللسان ضبط قلم ((بكسر الواد)) والمثبت ضبط القاموس وهو صواب كما فى مادة ( وصف ) . ٦٤ خلد خلد عَمْرِو بن قُعيْنِ ، قال الأَسودُ بن يَعْفُرَ : وقبْلَىَ ماتَ الخالدانِ كِلاهُما عَمِيدُ بنى جَحْوان وابن المُضلَّل (١) [] ومما يستدرك عليه : الخالدىُّ: ضرْبٌ من المكابِيل، عن ابن الأعرابيّ . والخُويْلِدّة من الإِلِ نُسِبت إِلى خُوَيْلِد من بنى عقيل . وأَبو خالد: كُنْية الكلْبِ ، والثَّعْلبِ، كما فى ((المزهر)). وكُنْية البحْرِ أيضاً كما فى ((الرَّوض)» للسُّهيلىّ . وخَلَّد بنُ سُويدٍ بِن ثَعلبةَ. وخَلَّهُ بنُ رافعٍ أَبو يَحْيَى . وخلاَّدُ بن عَجْلاَنَ، وخلَّد بنُ عَمْرو بن الجَموحِ ، وخَلَّدُ الأَنصارىّ، وخَلْدَةُ الأَنصارِىّ ، وخُليْد الحضرمىّ وخُليْد بن قيسٍ : صحابيّون . (١) اللسان. وبعده : قال ابن برى: صواب إنشاده: فقبل، بالفاء لأنهاجواب الشرط فى البيت الذى قبله وهو . فإِنْ يَكُ يَوْمِى قَدْ دَنَا وإخَالُه كوّارِدَةٍ يومًاً إلى ظِمْءٍ مَنْهَلٍ وكذلك مادة ( جحو ) . والمُسَمَّى بخالِدٍ من الصحابة ثلاَثَةٌ وسبعون نفْسَاً، ليس هذا مَحَلَّ ذِكْرهم ، وكذَا المُكنَّى بأَبِى خَالِدِ ، منهم ستَّةُ أَنفارٍ ، راجِعْهم فى ((التجريد) والخالديَّان: الشاعرانِ: أَبو عثمان سعيدٌ، وأبو بكرٍ محمّدٌ، ابنا هاشمِ ابنِ وعْلَةَ المَوْصِلِيَّانِ، مَنسوبان إِلى جَدِّهما : خالِد بن عَبْدِ عنْبَسَةَ بنِ عبد القيس (١)، وقيل إِلىَ الخالِدِيَّة: قَرْيَةٍ بالموصل . وفى طيئٍّ : خالدُ بن الأَصْمَعِ، أَخو سَدُوس ، منهم جوّابُ بن نَبِيط بن أَنس بن خالد الشاعرُ ، وأُنَيْف بن منيع بن أنس، ارتَدَّ ، ولم يرتَدَّ من طِّيٍ غيرُه، قاله ابن الكلبىّ . وخَلْد بن سَعدِ العَشيرةِ، بالفتح : بَطْنٌ . وخلْدَةُ بن مُخلَّدِ : جَدُّ جماعةٍ من البَدْرِيِّين . وثابِتُ بنُ مُخَلّد، قُتِل يوم الحرَّةَ. (١) فى معجم البلدان (الخالدية) خالد بن عَبْد مُنَّبِّه)). وفى مقدمة الأشباه والنظائر ((بن عبد مُنّبّه من بنى عبد القيس)). ٦٥ خمد خمد والحارث بن مُخَلَّدٍ ، عن أَبِى هُريرة . وعامِرُ بن مُخلّدِ بن الحارثِ أَنصارىٌّ بدرىّ . وقيس بن مُخَلَّد المازنىّ الأَنصارىّ، قُتل يوم أُحُد . [ خ م د]» (خَمَدَتِ النَّارُ كنصَرُ وسَمِع) ، تخْمَُدُ (خَمْدًا) بفتح فسكون ، ذَكَرَه ابنُ القطَّاعِ، (وخُمُودا)، كقُعُود : (سَكَن لَهْبُهَا ولم يَطْفَأُ جمْرُهَا)، وهَمَدَتْ هُمُودًا، إِذا طَفِئَّ جمرُهَا البنَّةَ (وأَخْمَدْتُهَا) أَنا (و) الخَمُّود، (كتَنُّور: مَدْفَنُها لِتَخْمَد فِيهِ) . (و) من المَجاز (خَمَدَ (١) المرِيضُ) إِذا (أُغْمِىَ عَلَيْهِ) أَو مات . (و) حَمدَت (الحُمَّى): سَكَنت أَو (سَكَنَ فَورانُها). وهو مَجازٌ أَيضاً (وأَخْمدَ : سَكَنَ وسَكَتَ). وهو مُخْمِد: ساكنٌ قد وَطَّنَ نَفْسَه على أَمْر . (١) ضبط فى اللسان: ((خمد)) تحت الميم كسرة. وفتحة من فوق بين الميم والدال وإلى الميم أقرب ويبدو أنها فيها اللغتان (خمد)» كسمع و (( خمد» كنصر. وفى نوادر الأَعراب : تقول رَأَيْتُه مُخْمِدا ومُخْبِتاً، ومُخْلِدًا، ومُخْبِطاً ، ومُسْبِطاً ومُهْدِياً، إِذا رأيته ساكناً لا يتَحَرَّك . وقومٌ خامدونَ : لا تَسْمَع لهم حِسَاً. وقال الزّجَّاج فى قوله تعالى: ﴿فإِذَا هُمْ خامِدُونَ (١) ): فإِذا هم ساكتون ، قد ماتوا ، وصاروا بمنزِلةِ الرَّماد الحامد الهامِدِ ، قال ◌َبِيد : وَجَدْتُ أَبِى ربِيعاً لِلْيَتَامَى وللضِّيفانِ إِذ خَمْدَ الفَئِيدُ (٢) [] ومما يستدرك عليه : يقال: كيفَ يَقُوم خِنْدِيدُ طَيٌِّ (٣) بِفَحْلٍ مُضَرَ، هو الخَصىُّ من الخَيْلِ . أَوردَه الزَّمَخْشَرِىُّ فى الأساس (٤). (١) سورة يس الآية ٢٩ . (٢) اللسان . وفى ديوانه ٤٠ روى عجزه . « وللأضياف إذ حُبَّ الفئيـد فلا شاهد فيه وكذلك فى مادة ( فأد ) . (٣) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: ومما يستدرك عليه .. إلخ : لا استدراك . وهو نهو من الشارح - رحمه اللّه تعالى - فإن الخنذيذ، بمعجمتين، وقد ذكره المجد وذكر من جملة معانيه: الفحل والخصى . فراجعه)» . (٤) الأساس : ( خنذ) بالمعجمة ((خنذيذ طيئ')). ٦٦ خود خود [خ ود]» (الخَوْدُ) الفتاةُ (الحَسَنَةُ الخَلْقِ)، يفتح فسكون، (الشَّابَّةُ) مالم تَصِرنَصَفاً . (أَو) هى: الجارِيَةُ (الناعِمَةُ، ج خَوْدَات وخُودٌ)، بالضّمّ فى الأخير ، مثل : رُمْحَ لَدْن ورِماح لُدْن، ولا فِعْل له . (والتَّخْوِيد : سُرْعةُ السَّيْرِ)، وقيل : سُرْعَة سَيْرِ الْبَعَيرِ ، يقال: خَوَّدَ الْبَعِيرُ : أَسرَعَ وزَجَّ بقوائمه ، وقيل : هو أَن يَهتَزَّ كأَنّه يَضطرِب . وكذلك الظَّلِيمُ. وقد يُستعمل فى الإِنسان . وفى الحديث: «طافَ عُمَرُ رضى الله عنه بين الصَّفا والمرْوَة فَخَوَّد))، أَى أُسرَعَ. (و) التخويد: (إرسالُ الفَحْلِ فى الإِبلِ)، عن اللَّيْث، وأَنشد للبيد: وخَوِّدْ فَحْلَها من غَيْرٍ شَلُّ بِدَارَ الرِّيحِ تَخْوِيدَ الظَّلِيمِ (١) (١) اللسان وأضاف: ((قال أبو منصور: غلط الليث فى تفسير التخويد ، وفى تفسير هذا البيت، إنما يقال: خَوَّدَ البعيرُ تخويدًا، إذا أسرعَ، والرواية: وخَوَّدَ فَحْلُهَا من غير شَلٍ ومثل ذلك فى التكملة ونص الديوان ١٠٤ كما روى أبو منصور . (و) التخويد: (نَيْلُ شَىءٍ من الطَّعَامِ. (و) فى الأساس ، والتكملة ، يقال (تَخَوَّدَ الْغُصْنُ) إِذا (تَثَنَّى) ومال. (وَخَوَّدُ (١) كشَمَّرَ: ع)، قال ذو ١ الرُّمّة : « وأَعْيُنَ العِينِ بأَعْلَى خَوَّدَاً .(٢) نقله ابن بَرِّىٌّ عن ابن الجَواليقىّ . وقد مَرَّتْ نظائِرُهُ فى تَوَّجَ . (وخوَّدَ من هذا الطَّعَامِ شيئاً: نال مِنْهُ)، وقد ذكرَ هُذا فهو تكرار . (وحُسَيْنُ بنُ عَلِىِّ بنِ خَودٍ) (٣) الحرْبِىّ بفتح فسكون، كذا ضَبطه الحافظ فى ((التبصير))، أو بتشديد الواو، كذا ضُبط عندنا، (مُحَدِّثُ) يَروِى عن سعيد بن أحمد بن البنَّاءِ وغيرِه . (١) ضبط فى القاموس ضبط قلم بفتح الدال والصواب كما أثبتنا عن التكملة وما نظر له فى مادة ( توج ) وأنها اسم لم يسبقه ما يجره . (٢) ديوانه ١١٤، واللان . (٣) فى القاموس ((بن خَوَّدٌ)) وبهامشه عن نسخة أخرى ((بن خَوْدٍ)). ٦٧ دد خید [خ ى د] . (الخِيدُ كَمِيلٍ)، أَهمله الجوهَرِىُّ، وقال اللّيث هى: (الرَّطْبَةُ)، فارسية (عَرَّبُوهَا وغَيَّرُوهَا) وحَوَّلوا الذَّالَ دالاً (وأَصلُها) خيذ كما هو نَصُّنَ الليثِ، وتَبْعِهِ الأَزهرىُّ . وقال الصاغانىُّ: الذى أَعرفه من هذه اللُّغَةِ الرَّطْبَةِ (خِوِيذٌ(١)) بالكَسْرِ، والذال المعجمة . = ( فصل الدال ) المهملة مع نفسها [ داً: د ] (دأَدَدَ) الرجلُ، أَهمله الجوهرىُّ . وقال اللّيْث: إِذا أَرادُوا اشتقاقَ الفِعْل من ددد لم يَنْقَدْ (٢)، لكثرة الدَّالات، فيفصِلون بين حَرْفَىِ الصَّدْرِ بِهِمْزَةٍ، فيقولون: دَأْدَدَ(يُدَأْدِدُ (١) فى القاموس المطبوع ((خُرِيدٌ)) وبهامشه عن نسخة ((خُويدٌ)) وفي التكملة ((خويذْ)) (٢) فى التكملة ((من دد)». هذا وذكر ذلك فى اللسان فى مادة ( ددا ) وفيه (( لم ينفك)) أما التكملة ففيها هنا (( لم ينقد)) كالأصل . دَأْدَدَةً: لَهَا ولَعِب)، قال: وإِنما اخْتَارُوا الهمْزَةَ لأَنّهَا أَقْوَى الحروف . قال شيخُنَا : وَبَقِىَ عليه مِمَّا يُذكَرْ هنا . دَأْدٌ، بالفتح: اسم لآخرٍ يومٍ من الشَّهْر (١)، وجمعه: دآد ، وهى الثلاثة الأَخِيرةُ من الشهر . قاله أَبو حَيَّان فى باب العدد من ((شرح التسهيل )). وأَشار إِليه المصنّف فى : دداً ، من الهمزة وأَغفله هنا . قلت : ومن سجَعات الأَساس : وتقول : ابنَ آدمَ (٢) أَنتَ فِى الَّوَادِى، وما بَقِى مِن عُمُرِكَ إِلَّ الدَّادِى، وهى ليالِ المُحَاق، والدَّوادِىّ: المَرَاجِح (٣) وسيأتى . [ دد] * (الدَّدُ)، مخفّف (: اللَّهْرُ واللَّعِبُ)، ومنه الحديث: ((ما أَنا مِنْ دَدٍ، ولا (١) الذى فى مادة داداً .. الدأداء والدنداء والدوداء والدودو (٢) فى الأساس : يا ابن آدم . (٣) فى الأساس ((الأراجيح)) هذا والأرجوحة والمَرْجوحة معناهما واحد . ٦٨ ددد درد الدَّدُ مِنِّى)) وفيه أربع لغات: تقول (هُذا دَدٌ)، كَيَدٍ ، (ودَدًا، كقَفاً ) ومثَّله الدَّمَامِينِى بِعَصاً، (ودَدَنٌ)، بالتُّون ثالثةً، ودَدَدٌ ، بثلاث دالات . كذا فى شَرْح التسهيل للدّمامينىّ . (و) الدَّدُ: (ع، و) اسم (امْرَأَة، و). الدُّدُ: (الحِينُ من الدَّهْرِ)، نقله الصاغانى، (و) قد يُعَادُ فی دَدَى( ،أُعنى المعتلّ اللّم، وفى النون أيضاً(إِنشاءَ الله تَعالَى) وَسَنُلِمُّ عليه بالكلام هناك . [ د , ه ] (الدَّدِدُ، كَكَتِفٍ ، أَهمله الجوهَرِىّ، وهذه هى اللّغة الرابعَة الّتى سبقت الإِشارةُ إِليها، وقد جاءَ (فى قول الطُّرِمَّاح) بنٍ حَكِيمِ الشاعِ ، فيما أَنشده بعضُ الرُّواة ، قاله اللَّيْثُ : (واسْتَطْرَقَتْ ظُعْنُهُمْلَمَّا أَحْزَأَلَّ بِهِمْ آلُ الضُّحَى ناشِطاً من دَاغِبٍ دَدِدٍ)(١) (١) ديوانه ٤٤ ((من داعبات دد)) ... ومنهم من يروى هذا البيت ((من داعب دد د .. )) ومثل ذلك فى مادة (ددن) ومادة (ددا) وفى التكملة واستَطْرَفَت ظعنهم، وأشار إلى رواية ((داعبات دد)). هذا وفى الديوان والأساس ((واستطربت ظعنهم .. )) أما رواية الأصل ((واستطرقت)) فهى كما فى مادة (ددن) ومادة (ددا) . قال الليث: وإِنَّما قال دَدد، لأَنّه لَمَّا جَعَلَه نَعْتاً لداعِبِ (كَسَعَهُ)، أَى أَتبعَه ( بدالِ ثالثةٍ)، وإِنما عَبَّرَ بالكَسْعِ إِغراباً وإيماءً إِلى وُقُوعِ مثلِه فى كلامِ بعضِ الأقدمين من الصَّرْفِّين. قاله شيخُنَا. (لأَن النَّعْتَ لا يَتَمَكَّن حتى يَتِمَّ ثلاثةُ أَحْرُفٍ ) فما فوقها، فصار دَدِدًا . انتهى نصّ الليث . قال شيخُنَا: وفيه نَظَرٌ . و(أَرادَ بالنَّاشِطِ الشَّوْقَ النَازعَ)، أَى المجاذِبَ، وهذا من جُمْلةِ مقالة اللَّيْث. قال الصاغانىّ: ويُرْوَى : مِن دَاعِبَات دد . [ در د] * (الدَّرَدُ، مُحَرَّكةً : ذهابُ الأَسنانِ)، دَرِدَ دَرَدًا، ورَجَلٌ أَدْرَدُ: ليس فى فَمه سِنٌّ ، بَيِّنُ الدَّرَدِ، والأُنثَى دَرْدَاءُ ، ورِجال دُرْدٌ . وفى الحديث: ((أُمِرْتُ بالسِّواكِحَتّى خفْتُ لِأَدْرَدَنّ)) وفى رواية. ((حَتَّى خَشِيتُ أَن يُدْرِدَنِى)) ، أَى يَذهب باستانى . ٦٩ درد د رب د و (ناقةٌ دَرْدَاءُ ودِرْدِمٌ، بالكسر وزيادةٍ الميمِ) - كما قالوا للدَّلْقَاءِ: دِلْقِم، وللدَّفْعاءِ: دِفْعِمٌ - (: مُسِنَّةٌ). أَو) الدَّرْداءُ هى التى (لَحِقَتْ أَسْنَانُها بِدُرْدُرِها) من الكِبَرِ .. (و) قول النابِغَةِ الجَعْدِىّ: ونحنُ رَهَنَّا بالأُفاقةِ عامِرًا بما كانَ فى (الدَّرْدَاءِ) رَهْناً فَأَبْسِلاَ (١) قال أبو عُبَيْدَة: ( كَتِيبَةٌ كانت لهم) تُسَمَّى الدَّرْدَاءَ . (ودُرْدِىُّ الزَّيْتِ)، بالضّمّ (: ما يبْقَى أَسْفَلَهُ ) وفى حديث الباقر: (أَتَجْعَلُونَ فِى النَّبِيد الدُّرْدِىَّ؟ قيل: وما الدُّرْدِىُّ؟ قال: الرَّوْبَةُ))(٢) أَراد بالدُّرْدِىّ الخَمِيرَةَ التى تُتْرَكُ على العَصِيرِ والنَّبِيذِ ليتخمّر ، وأَصلِهِ ما يَرْكُدُ فى أَسفلِ كُلِّ مائعٍ كالأَشربة والأَدْهَان . (١) ديوانه : ١٢١ واللسان ومادة (بسل) ومعجم البلدان ( الأفاقّة ) . (٢) فى النهاية ((الرؤية)) بالهمزهذا والرَّوْبة والرُّوبة. والرُّؤْبَة فى الأصل : خميرة اللبن ثم يستعمل فى كل ما أصلح شيئا . (ودُرَيْدٌ): اسمٌ، وهو (مُصَغَّرُ أَدْرِدَ، مُرَخَّماً . (و) حَكِيمُ هُذه الأُمّة (:أَبو الدَّرْدَاءِ)، عُوَيْسِرُ بن مالكٍ من بنى الحارث بن الخَزْرِجِ، نَزْلَّ دِمثقَ . (وأُمُّ الدَّرْدَاءِ) الكُبْرَى، خَيْرَة بنت أَبِى حَدْرَدِ الأَسْلَمِىّ، نَزَلتَ الشّام، وتُوقِّيَتْ فى إِمْرَةِ عثمانَ (: مِنَ الصَّحَابَةِ )، رضى الله عنهم، وأَمّا أُم الدَّرْدَاءِ الصُّغْرَى واسمُها مُجِيْمَةُ فالصحيح أَنه لا صُحْبَةَ لها، وذِكْرُها وَهَمٌ ، كذا فى ((التجريد)). [] ومما يستدرك عليه : الدَّرَدُ: الحَرَدُ. ورجلٌ دَرِدٌ: حَرِدُ [ در ب د ] [] ومما يستدرك عليه : دَرْبود: اسمٌ للناقةِ الذّلول، قيل أَصْلٌ، وقيل لُغَةٌ. فى تَرْبوتٍ نقلَه شيخًا . [ د رب ن د ] [] ومما يستدرك عليه أيضاً : دَرَبَنْد، وهو مَدِينةُ بابِ الأَبوابِ ٧٠ درورد وقد ذَكَرَهِ السِّلَفِىُّ فى معجم البلدَان . [ درورد ] [] ومما يستدرك عليه أيضاً : الدَّرَاوَرْدىّ، قال أبو حاتم عن الأَصمعىّ: هو منسوب إِلَى دَرَابْ جِرْد (١) بالكسر ، على غير قياس (٢) وقياسه دَرابِىٌّ أَو جِرْدِىٌّ . والأَوّل أَكثر . ودَرَابْ جِرْد: قد مرّ للمصنّف فى ج ر د . ولكن لا يُستَغْنَى عن معرفة الدَّرَاوَرْدِىّ . [ د ع د ]. ( دَعْدُ: لَقَبُ أُمّ حُبَيْنٍ) حُكِىَ ذلك عن بعض الأَعراب . قال أبو منصور: ولا أَعرفه، (و) دَعْد : (اسمُ امرأةٍ)، معروفٌ، يُصرَف (ويمنع، ج: دُعُودٌ، ودَعْدَاتٌ ، وأُدْعُد) ، قال جرير : (١) ضبط فى معجم البلدان بكون الباء أما القاموس جرد فقال ((دَرَابُ جِرْدّ موضعان)). (٢) قال أبو عبيد البكرى (فى معجم ما استعجم): بلٍ هو خطأ، والصواب : درابِىٌّ ، أو جِرْدىّ. أما معجم البلدان فقال «يقال فى النسبة إلى درايجرد: دراوردى » . يا دارُ أَقْوَت بجانِبِ اللَّبَبِ بَيْنَ تِلاَعِ العَقِيقِ فالكُتُبِ حَيْثُ اسْتَقَرَّتْ نَوَاهُمُ فَسُقُبِوا صَوْبَ غَمَامٍ مُجَلْجِلٍ لَجِبٍ لم تَتَلَفَّعْ بِفَضْلٍ مِسْزَرِهَا دَعْدٌ ولم تُغْذَ دَعْدُ بِالْعُلَبِ (١) أَى ليستْ دَعْد هذه ثمن تَشْتَمل بثوْبها، وتَشرب اللّينَ بالعُلْبَة، كنساءِ الأَعرابِ الشَّقِيَّات، ولكنَّها ثَمّن نَشَأَ فى نعْمَة، وكُسِىَ أَحْسَنَ كُسْوَةِ. [ د ن ب د ] (دُنْبَاونْدُ) أَهمله الجوهرىّ والجماعة وهو (بالضّمّ) وسكون النُّونين، وفتح الواو : (جَبَلٌ بِكِرْمَان) مشهور . (والعامَّةُ تقول: دَمَاوَنْدُ) بفتحِ الدّال والميم. (وجَبَلٌ) آخرُ (شاهِقٌ بنواحِى الرَّىِّ غَرَّب (٢) إِليه) أَميرُ المؤمنین (عثمانُ) رضی الله عنه (أَبا الحُنْكَةِ ) ، بضمّ فسكون (لمُعَاناة النِّيرَنْج)، بكسر النون، وهو من أَنواع السِّحْر . (١) شرح الديوان : ٨٢ واللسان . (٢) فى إحدى نسخ القاموس الرى الذى غرب ... ٧١ دو د دود [ دو د ] (الدِّودة: م، ج: دُودٌ ودِيدَانٌ) ودُودَانٌ ، والتصغير : دُوَيْد، وقياسه دُوَيْدَة . قال ابن بَرِّىّ : قاله الجوهرىّ ، وهو وهَمٌّ منه ، وقياسه دُوَيد، كما صغَّرَتْه العرب، لأَنْه جنسِّ بمنزلةٍ تَمْرٍ وَقَمْحَ جمْع تَمْرة وقَمْحة ، فكما تقول فى تصغيرهما: تُمَيْرٌ وَقُمَيْحٌ، كذلك تقول فى تصغیر دُودٍ: دُوَيْد . وقد (دَادَ الطَّعَامُ يَدَاد دَوْدًا)، كخَاف يَخَاف خَوْفاً، (وأَدَادَ) يُدِيد إِدادةٌ ، (ودَوَّدَ) تَدْوِيدًا، (ودَيَّدَ) تَدْبِيدًا . وفى بعض النّسخ : دِيدَ، بالنكسر، مبنيًّا للمفعول (: صارَ فِيهِ الدُّودُ)، فهو مَدُودٌ، كلّه بمعنَى: إِذا وَقَع فيه السُّوسُ. ے وفى الحديث: ((إِنَّ المُؤذِّنِين لا يُدَادُونَ)) أَى لا يأْكُلُهُمْ الدُّودُ. (ودُودانُ، بالضّم: وادٍ)، وضبطه البكرىّ بالفتح . ٧٢ (و) دُودانُ (بنُ أَسدِ) بنِ خُزَيمة (: أَبو قَبِيلةٍ) من أَسَدٍ .. (وأَبو دُوَادٍ، بالضّمّ: شاعرٌ من) بنى (إِيادٍ) . قلت: إِن أَراد بنه جُوَيْرِيَة بنَ الحَجَّاج فهو تكرار، وإِن أَرادٍ غَيْره فلا أَدرى . والذى ذكره: الأمير : دُوَاد بن أَبِى دُوَادٍ: شاعر . وقال الحافظ ابن حَجَر : ولا أَدرى: ابنُ مَن هو من هذه الثلاثة أَى المذكورين فيما بعد، فليُنظَرْ. (والدُّوادُ)، كَرُّمَّانِ ، هُكذا ضُبِط فى نُسْخَتنا. والصواب كغُرَاب: (صِغارُ الدُّودِ، أَو) هو (الخَصْفُ)(١) بفتح وسكون (يَخْرُ ج من الإِنسان )، قيل : وبه كُنِىَ أَبو دُوَاد الإِيادىّ. كذا فى اللسان . (و) الدُّوَاد. (الرَّجُلُ السَّرِيعُ)، لَعَلَّه تشبيهاً بصغار الدّود . (١) فى إحدى نسخ القاموس ((والحَصَف)) وكذلك هو فى التكملة أما فى الأصل فهو كالسبان وأصل القاموس. : - دو د دود (والقاضى أحمدُ بنُ أَبِى دُوَادٍ) كغُرَابٍ (م)، معروف، وهو القاضى الإِيادىّ الجَهْمِىّ وإبناه: جرير - وقد ذكَره الأَمير ، وله رِوَايَة - وأَبُو الوليد محمّد، له ذِكْر . ومن وَلدِ الأخيرِ مُكرمُ بنُ مسعود بن حمّاد بن عبد الغفّار بن سَعادةً بن مُقْسِل بن عبد الحميد بن أحمد بن أبى الوليد محمّد بن أحمدَ بن أبى دُوَاد الإِيادىّ، يُكنى أَبا الغَنَائِمِ الأَبْهَرِىّ . انتهَى . قاله الحافظ . (وَأَبو دُوَادٍ يَزِيدُ الرّاسِىُّ) هكذا فى النُّسخ، والصواب: الرُّوَاسِىّ، كما فى التبصير وهو يزيد بن مُعَاوِيَّةً ، شاعِر ١٩ فارس . ( وجُوَيْرَية بنُ الحَجَّاجِ) الإِيادىُّ من قدماءِ الشعراءِ . (وعَدِىُّ بن الرِّفاعِ ) العامِلِىّ من فحول الشعراء فى دَوْلة بنى أُميّة (: شُعراء). م (و) أَبو بكر (مُحَمَّدُ بنُ عَلِىِّ بنِ أَبى دُوَاد) الإِيادىّ (مُحَدِّثٌ) فَقِيهُ ثقَة ، عن زكريًّا بنِ يحيَى الساجِىّ، وعنه الدَّارَ قُطْنى . وأَما علىّ بن دواد الناجى أبو المتوكّل صاحب أبى سعيد الخُدرِىّ، فقيل فيه : علىّ بن دُوَاد أيضاً . (ودَاوُودُ) اسم (أَعْجَمِىٌّ لايُهْمَزُ)، وهو اسمُ النبيّ صلَّى الله عليه وعلى نبيّنا وسلَّم . ( والدَّوْدَاةُ: الجَلَبَةُ)، عن الفرَّاءِ . (والأُرْجُوحَة )، وقيل هى صوتُ الأُرجوحةِ ، والجمع : دَوَادِىّ . وقال الأَصمعىّ : الدَّوَادِىّ: آثارُ أَراجِيحِ الصَّبيانِ، واحدتها دَوْداةٌ ، وقال :. ، كَأَنْنِى فَوْقَ دَوْدَاةٍ تُقَلُِّنِى (١) » (ودَوَّدَ) الرجُلُ (: لَعِبَ بها)، أَى بالدَّوْدَاة. (ودُوَيْد بنُ زَيْدٍ) مُصَغَِّرًا، من الجاهلية ، (عاش أَربَعَمِائَةِ سَنَةٍ وخمسينَ سنةً، وأَدرَك الإِسلامَ) مُسِنَّا (١) اللان . ٧٣ ذرد دود (وهو لا يَعْقِلُ، وارتَجز مُخْتَضَرًا بقوله) (اليَوْمَ يُبْنَى لِدُوَيْدِ بَيْتُهُ) يعنى القَبر . (لَوْ كَانَ للدَّهْرِ بِلَى أَبْلَيْتُهُ) أَى لكثرةٍ ما عاشَ . (أَو كَانَ قِرْنِى واحدًا كَفَيتُه) القِرْن بالكسر النَّدِيدُ : ( يا رُبَّ نَهْبٍ صالحٍ حَوَيْتَهُ ورُبَّ غَيْلٍ حسنٍ لَوَيْتْهُ ومِعْصَمٍ مُخْضَّب ثَنَيْتُهُ) (١) (ودُوَيْدُ بنُ طارِقٍ: مُحَدِّثٌ) روى عنه علىَّ بن عاصم . ودُويْدٌ : جَدُّ أَبى بكر محمّدٍ بن ے سَهْلٍ بن عَسْكَرِ البخارىّ، مُحدِّث . - ( فصل الذال ) ١ المعجمة مع الدال المهملة [ذر ه ] (ذِرْوَدٌ كَدِرْهَمٍ ) ، أهمله الجماعة (٢) ٠ (١) التكملة وكتاب الزينة لأبى حاتم الرازى ١ /٨٧ . (٢) بل هو فى الصحاح واللسان المطبوعين . وقال ياقوت: هو (جَبَلٌ)، كذا فى المعجم . [ ذو داء (الذَّوْدُ: السَّوْقُ، والطَّرْدُ، والدَّفْعُ) تقول ذُدْتُه عن كذا، وذَادَه عن الشّىءِ ذَوْدًا، ( كالذِّيادِ)، بالكسر .. · وفى حديث الحوض: ((لِيُذَادَنَّ (١) رجالٌ عن حَوْضِى)»، أَى لِيُطْرَدَنَّ. والتّذويد مثلُه، (وهوٍ ذَائِدٌ، مِنْ) قوم (ذُوَّدٍ وذُوَّادٍ وذادَةٍ)، الأَخِير كقَادَة . قال شيخنا : هو مستدرك، لأنه التزم فى الخُطْبةِ أَن لا يَذْكُر مِثْلَه، وجعلَ ذْلِك من قواعِدِه . قلْت: وقد جاءَ فى الحديث: ((وأَمّا إِخْوَانُنَا بَنُو أُمَيَّةَ فَقَادَةٌ ذادَةٌ)) قيل : أَرَادَ أَنَّهُم يَدوُدُونَ عن الحَرَمِ . (و) السنَّوْد (ثَلاثِيةُ أَبْعِرَةِ إِلَى) التّسعة، وقيل إِلى (العَشَرَةِ)، قال أَبو منصور : ونحو ذلك حَفِظْته عن العرب وهو قول الأصمعىّ . (١) فى النهاية ((فليذادَنَّ)) أما السان فكالأصل. ٧٤ .- ذود ذود (أَو) من ثلاثٍ إِلى ( خِمْسَى عَشْرَةَ)، وهو قَولُ ابن شُمَيْلٍ. وقال أَبو الجَرّاح : كذلك قال ، والناس يقولون إلى العَشْرِ . (أَو) إِلى (عِشْرِينَ) وفُوَيْق ذلك (أَو) ما بَيْنَ الثَّلاثِ إلى الثَّلاثِينَ أَو ما بين الثِّنْتَيْنِ والتِّسْعِ) . وأشهر الأقوال من ذلك هو القَوْلُ الأَوَّلُ . وهو الذى صَدَّرَ به الجوهرىُّ وصاحِبُ الكِفَاية ، ونقله ابن الأَنبارىِّ عن أَبِى العَبَّاس ،واقتصر عليه الفارابِىّ . وقال فى البارع، الذَّوْد (مُؤَنَّثٌ ، ولا يكون إِلَّ من الإِناثِ) دون الذُّكُور. وفى الحديث : ((لَيْسَ فيما دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ من الإِبل صَدَقةٌ )) (١). قال أبو عُبَيْدٍ: والحديث عامٍّ(٢) لأَنَّ مَنْ مَلَكَ خَمْسَةً من الإِبل وجَبَتْ فيها الزَّكَاةُ، ذُكُورًا كانت أَو إِناثاً . قال ابن سيده: الذَّوْد مُؤَنّث ، وتصغيرُ بغَير هاءٍ ، على غير قياس ، تَوَهَّموا أَنه المصدر (وهو وَاحِدٌ وجَنْعٌ) ، كالفُلْك. (١) قال فى اللسان: فأنّثها فى قوله : خمس ذود. (٢) فى النهاية (( والحديث عام فيهما)). قاله بعض اللُّغَويين (أَو جَمْعٌ لا وَاحدَ لَهُ) من لفظِهِ كالنَّعَم. وقد جَزَمَ به الأَكْثَرُ (أَو واحِدٌ) و(ج: أَذْوادٌ) أَنشد ابنُ الأعرابيّ : وما أَبْقَتِ الأَيامُ مِ المالِ عِنْدَنا سِوَى جِذْمٍ أَذْوادِ مُحَذَّفَةِ النَّسْلِ (١) وقالوا : ثلاثُ أَذوادٍ ، وثلاثُ ذَوْدِ، فأَضافوا إِليه جميع ألفاظ أَدنَّى العَدد، جعلوه بدَلاً من أَذواد. قال الخُطيئة :. ثلاثةُ أَنفُسِ وَثَلاثُ ذَوْدِ لَقَدْ جَارَ الزَّمَانُ عَلَى عِيَالِى(٢) ونظيره : ثلاثةُ رَحْلَةٍ ، جعلوه بدلاً من أَرحال . قال ابن سيده: هذا كلّه قولُ سيبويه ، وله نظائر . وقد قالوا : ثَلاثُ ذَوْد، يعنون ثلاثَ أَيْنُقٍ (٣). (وقولُهُم: ((الدَّوْدُ إِلى النَّوْدِ إِبِلٌ))) (١): البيت لعمرو بن كلثوم، كما فى شرح حماسة أبى تمام للتبر یزی ١٨/٢ وانظر أمالى ابن الشجرى ١ /٩٧ . وهو فى اللسان. وفيه وفى مطبوع التاج: ((حذم)) وصوابها من الحماسة والأمالى . (٢) اللسان . وفى ديوانه : ٣٩٥ : ونحن ثلاثةٌ وثلاثُ ذَوْدٍ (٣) فى اللسان ومطبوع التاج ((أنيق)) والمثبت من مادة ( نوق ) . ٧٥ ذود دود مَثَلٌ مشهور أَورده الزمخشرىُّ والميدانىُّ وغيرهما ، وهو (يَدُلُّ على أَنَّها فى مَوْضِعِ اثْنَتَيْنِ ، لِأَن النِّنْتَيْنِ إِلى الثِّنْتَيْنِ جَمْعٌ)، قال شيخُنا . وفى هذه الدّلالةِ نَظَرُّ، والمُصَرَّح به خِلافُه . واختلف فى: ((إِلى))، فقيل: هى بمعنى مع، أَى إِذا جَمَعْت القليلَ إِلى الكثير صار كثيرًا ، ويجوز أَن تَبقى على بابِها بإِدخال الطّرَفَيْن، كما صَرَّح به جماعةٌ ، وأشار غيرُ واحد أَنَّ مُتَعلَّقِ ((إِلى)) محذوفٌ، أَى النَّوْد مضموم (١) إِلى الذود أَو مجموع، أَو نحو ذلك . (و) المِذْوَدِ (كَمِنْبَرٍ : اللّسانُ)، لأَنّه يُذَاد به عن العِرْضِ، قال عَنْتَرَةُ: سَيَأْتِيكُمُ مِّى وإن كنتُ نائيًا دُخَانُ العَلَنْدَى دُونَ بَيْتِىَ مِنْوَدُ(٢) قال الأَصمعىّ : أَراد بمذوده : لسانَه . وببَيْتِهِ : شَرَفَه (٣). (١) بهامش مطبوع التاج ((مضموم أو مجموع، كذا فى النسخ والظاهر، مضموما ومجموعا لأنه حال والخبر إبل . (٢) ديوانه ٢ / ١٥٠ أشعار الشعراء الستة الجاهلين . هذا وفى الأصل والسان ((بيتى ومذودى) والصواب من الديوان والمقطوعة مرفوعة القافية . (٣) فى مطبوع التاج: وبيته. وما أثبتناه من اللسان . وقال حَسَّان بن ثابت : لِسانِسى وسَيْفى صارِمَانِ كِلاَهُما ويَبْلُغُ ما لا يَبْلُغُ السيفُ مِذْوَدِى (١) وهو مَجَاز . (و) المِذْود: (مُعْتَلَفُ الدَّابَة)، هكذا فى النّسخ، وفى: بعضها : مِعْلَف الدَّابّة. وهو نَصَّ النَّكملة . (و) المِنْوَدِ (من الثَّوْرِ: قَرْنُهُ)، وهو يَدُود عن نفْسه به، وهو مَجاز. (و) المِذْوَد. (جَبَلٌ) عن الصاغانىّ. (والذّائِدُ: فَرَسُ) نجيبٌ جدًّا (مِن نَسْلِ الحَرُونِ )، قال الأَصمعىّ: هو الدَّائد بن بُطَيْن بن بِطَانٍ بن الحَرُون . (و) الذائد : اسم (سَيْف خُبَيْبِ بنِ إِسافٍ)، نقله الصاغانى . (و) الزائد: (الرَّجُلُ الحامِى الحَقِيقَةِ ) الدَّفَّاعُ عن عِرْضِهِ (كالدَّوَّادِ)، کشَدَّاد . (و) الزائد: (لَقْبُ امْرِئِ الفَيْسِ بن بَكْر) بن امرئ القيس بن الحارث (١) شرح ديوانه: ١٢٧ واللسان والأساس. ٧٦ ذود دود بن معاويةَ الكِنْدىّ، وهو جاهليّ ، لُقِّب به (لقوله : أَذُودُ القَوَافِىَ عَنّىٍ ذِيَادَا ذِيادَ غُلامٍ غَوِىِّ جَرَادَا)(١) نقله الصاغانىٌ . (و) الذَّوَّاد (كَكَتَّانِ: سَيْفُ ذِى مَرْحَبِ القَيْلِ) الحَضْرَمِىّ . نقله الصاغانىّ . (و) الذَّوَّاد: اسم (شاعِرٍ)، وهوّ الدَّوَّاد بن أَبِى الرَّقْرَاق الغَطَفَانِىّ. (وذَوَّادُ بن عُلَيَّةَ: مُحَدِّثٌ) كُنْيته أَبو المُنْذِر . وولداه مُزاحِمٌ وإِسماعيلُ، كتب عنهما أَبو كُرَيْب . (و) ذَوَّاد (بنُ المُبَاركِ، له ذِكْرٌ) حَكَى عنه العبّاس الشكلىّ، (وأَبو الذَّوَّادِ أَمِيرٌ) كبيرٌ متأَخِّر (رَوَى)، وَقَبُهُ : إِقبالُ الدَّوْلة . وفاتَهُ: الذَّوَّادُ بنُ عبد الله بن الحسين البصرىّ ، ذكره ابن منده فى تاريخِ أَصبَهان . (١) التكملة ، وفى الأساس صدره . وذوَّاد بن مَحفوظِ القُرَيعىّ رَوَى عن أَخيه رَوّاد . (والمُجَذَّرُ بنِ ذِيَادٍ)، بالكسر، ويقال: ابن ذَيّاد كَكَتَّان، والأول أَكثرُ، الْبَلَوِىُّ (الصَّحابِىُّ)، والمجدَّر هو الغَلِيظ الضّخْم، لُقِّبَ به ، واسمه عبدُ الله، قَتَلَ يومَ بدرٍ أَبا البَخْتَرِىّ ابنَ هِشَامٍ ، والمُجدَّر هو القاتلُ سُوَيْدَ بنَ الصامِتِ فى الجاهِلِيَّةِ فهاجَ قتلُه وَقْعَةَ بُعاثٍ ، ثم استُشهِد يوم أُحُد، قتلَه الحارثُ بن سُوَيَدٍ بن الصامِت بأَبيه ، وارتَدَّ ولَحِقَ بِمَكَّة، ثم أَنَى مُسلِماً بعد الفَتْحِ، فقتلَه النبيّ صلَّى الله عليه وسلّم بالمُجْذَّر ، بأَمرِ جِبِريلَ فيمَا وَرَدَ، كما فى مُعجَم ابن فهْد. (وذِيَادُ بنُ عَزِيزٍ) وقيل : ذِيادُ بن زَيْد بن الحُوَيرِث بن مالكِ بن واقدٍ : (الشَّاعِرُ، بالكسْرِ)، أَورده أَبو الطّيّبِ اللُّغَوىّ فى ((طَبَقَات الشُّعَراءِ)) (وعبدُ اللهِ بنُ مَعْقِل)، وفى نسخة مُغَفَّل (١) ابن عبْد نُهْم بن عَفِيفٍ بن (١) هى التى فى القاموس المطبوع . ٧٧ دود ذود سُحَيْم بن رَبِيعَةَ بن عَدِىّ بن ثَعْلَبَة (بن ذُوَيد) بن سعد بن عدِىّ بن عثمانَ بن عمرو بن أُدِّ بن طابخةَ (صحابيّ) جليلٌ ، مات أَبوه بمكّةَ سنةً ثمانٍ قَبْل الفتْحِ بقليل . (وعبدُ اللهِ بنُ نُوَيْدٍ شيخٌ للولِيد ابن مُسْلِمٍ ) الدِّمشقىّ . (وفرْوةُ بنُ مُسَيْكِ) بن الحارثِ بِن بَلِمَةَ بن الحارثِ (بِنِ ذُوَيْدِ) بن مالكِ المُرَادِىّ (صَحَابِىٌّ) . ( والمَذَادُ: المَرْتَعُ)، قاله ابن الأعرابيّ وأَنشد : * لا تحْبِسَا الحَوْساءَ فى المَذَادِ (٢) * قال شيخنا : وفى بعض النسخ، المُرْتَبع، والأُول أكثرٍ . (وأَذَدْتُه: أَعنْتُه على ذِيَادِ أَهلِهِ)، وهُذا كقولك: أَطْلَبْتُ الرَّجلَ إِذا أَعَنَتْه على طلِبَتِه، وأَحْلَيْته : أَعنْته على حَلْب ناقتِه . والمُذِيد: هو المُعِين لك على (١). الان والتكملة . ما تَذُودُ ، قال الشاعر « ناديْتُ فى القومِ أَلاَ مُذِيدًا (١) . [] ومما يستدرك عليه : فلانٌ يَذْودُعن جِسْمِه، وذادَ عنّى الهَمَّ، والفارسَ بمِذْوَدِهِ، وهو مِطْرَدُه، ورجالٌ مَذَاوِدُ ومَذاويدُ . كلّ ذلك من المجاز. وذُوَيْد بن نَهْدِ أَجِدُ المُعَمَّرين فى الجاهلِيَّة، قاله شيخُنا ، وأَنا أَخشَى أَن يكون هذا هو دُوَيد الذى ذكره المصنّف فى المهملة ، فلْيُنْظَر . والمَذَاد ، كِسَحابٍ : موضعٌ بالمدينة وقد جاءَ ذِكْره فى شعْر كُعْب بن مالك : فلْيَأْت مَأْسَدَةً تُسنُّ سُيُوفُنا بَيْنَ المَذَادِ وبَيْنَ جِزْعِ الخَنْدَقِ (٢) قال البكرىُّ فى المعجم : المذَادُ هو الموضع الذى حفر فيه رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم الخَنْدَق . (١) اللسان . (٢) معجم البلدان (المذاد) ((تسل سيونها)). ومعجم ما استعجم ((سيوفها)) وذكر قبله : مِن سَرّهَ ضَرْبٌ يُرَّعْبِلُ بَعْضُه بَعْضًاً كمَعْمَعَةِ الأباء المُحْرَق وهو فى مادة ( رعبل ) منسوب لابن أبى الحقيق .. ٠ ٧٨ راد وقال السيوطىّ : هو أُطُمّ بالمدينة . وقال تلميذه الشامى فى سيرته : هو لبنى حَرامٍ غربىَّ مساجدِ الفَتْح ، سُمُيَت به الناحيةُ . ونقلَه فى شرح شواهِدِ الرَّضِىّ. وزاد فى المراصد أَنه اسم وادٍ بين سَلْع وخَنْدَق المَدينة . قاله شيخنا . وذَوَّاد العقيلىّ، تابعىّ ، يَروِى عن سعدِ بن أَبِى وَقَّاص . وعنه مَعْمَرُ بن راشدِ . كذافى كتاب ((الثِّقات)) لابن حِبَّنَ. - ( فصل الراء ) مع الدال المهملة [ر أد]. (الرِّئْدُ بالكسر) مهموزًا: (التِّرْبُ)، تقول : هُذَا رِئْدِى، أَى قِرْنى فى السِّنّ، · وهو: مَجَاز، كما فى الأساس . وربما لم يُهمز فذَكروه فى الياءِ . وفى اللسان: ورِئْد الرَّجل: تِرْبُه وكذلك الأُنثَى، وأَكْثَرُ ما يكون فى رأد الإناث ، قال : . ٤ قالتْ سُلَيْمى قَوْلَةً لِرِيدِهَا (١). أَراد الهمز فخفَّفَ، وأَبدلَ طلباً للرِّدْف، والجمع: أَرْآد. وقال كُثَيِّر، فلم يهمز : وقَد دَرَّعُوها وهى ذاتُ مُؤَصَّد مَجُوبٍ وَلَمَّا يَلْبَسِ الدِّرْعَ رِيدُهَا (٢) (و) الرِّئْد: (الضِّيقُ)، ولم أَجِدْه فيما لدىَّ من أُمّهات اللغة . (و) الرِّئْد: (فَرْخُ الشَّجَرَةِ) ، وقيل : هو ما لاَنَ منِ أَغصانِها والجمع رِئدانٌ د. (و) الرَّأُدُ (بالفتح و) الرُّؤْد بـ(- الضَّمِّ و) الرَّأْدة والرُّؤْدةُ، (بهاءٍ فيهما)، فهى أَربعُ لُغَاتٍ : (الشَّابَّةُ) الناعمة (الحَسَنَةُ) السريعة الشَّباب، مع حُسْنِ غذاءٍ . والجمع : أَرْآد، (كالرَّؤُودَةِ)، على فَعُولة . وهذه عن الصاغانىّ، (والرَّادَة)، بتسهيل الهمزة ، فهى ستُّ لُغَاتٍ . (١) اللان الجمهرة: ٢٤١/٣ والمقاييس: ٢٠١/٤. (٢) اللسان والصحاح، وفى الجمهرة: ٢٧٥/٣. وعُلِّقْتُ ليلى وهى ذاتُ مُؤْصَّدٍ صَبِيّاً ولما تلبس الإثْبَ رِيدُّها ٧٩ رأد رأد : (والرَّوُودة: أَصلُ اللَّحْىِ)(١)، كذا فى النسخ التى بأَيْدِينا، وفى بعضِها : والرودة وأَصل اللَّحْى، بناءً على أَن الرودة مسهَّلة عن الهمزة ، معطوفة على ما قبلَها . وأَصل اللَّحْىِ كلامٌ مستقِلّ فتكون اللُّغَاتُ سبعة . قال شيخنا : وبعضُهم أوصلها إلى ثمانية(٢) ، بتجريد المُسهّل من الهاءِ أَيضاً. قُلْت : وهو يشير إلى ما ذكرنا . ثمَّ إِن الذى فى الأَساس وغيرهٍ : أَن قولَهم جاريةٌ رَأْدةٌ من المَجازِ، تقول : امرأةٌ رَادَة، غير رَادة : ناعمةٌ غير طَوَّافة، تخفيفُ الأَوّل جائز، والثانى واجب . وفى اللّسان: الغُصن الذى نَبِتَ من سَنتِهِ أَرْطَب ما يكون وأَرْخَصَه : رُوُّدٌ، والواحدةُ: رُوَّدَة. وسُمِّيَت الجارية رُوُّدًا، تَشبيهاً به . (١) الذى فى القاموس المطبوع، ((والزَادَةُ والرَّءُ ودةُ أَصْلُ اللَّحْى)» وإذن فالزادة كلام مستأنف لم يعطف على ما قبله. والذى فى اللسان ((الرأْد والرُّؤْد هما اللذان بمعنى أصل اللحى وعلى قول الشارح، فيما يأتى أنها ((وأصل اللحى)) وهو كلام مستقل يؤيد ما جاء فى اللسان. (٢) الأفصح: سبعاً ... إلى ثمان. ومن المجاز: ضَرَبَه فِى رَأْدِهِ، الرَّأْد والرَّوَّد، بالفَتح والضَّم: أَصْلُ اللَّحْىِ الناتئ تحتَ الأُذن، وقيل: أَصْلُ الأَضراسِ فى اللَّحْىِ، وقيل الرَّأْدانِ: طَرَفَا اللَّحْيَيْنِ الدَّقِيقَانِ اللَّذَانِ فِى أَعلاهما، وهما المُحَدَّدانِ الأَحْجَنانِ المُعلَّقَانِ فِى خُرْتَيْنِ دُونِ الأُذُنَيْنِ . وقيل : طَرَفُ كلِّ غُصِن: رُوٌَّوالجمع أَرْآذٌ، وأَرَائِدُ نادِرٌ وليس بجمعٍ جَمْعٍ، إذ لو كان ذلك لقيل: أَرائِيدُ. أَنشدَ ثعلب : تَرَى شُئونَ رَأْسِهِ العَوارِدَأ الخَطْمَ واللَّحْيَيْنِ وَالأَرَائِدَا (١) (و) الرُّوُّد( بالضَّمّ: التُّؤَدَةِ)، قال (٢): « كأَنَّه ثَمِلُ یَمْشِی علی رُودِ » احتاج إلى الرِدْفِ فخفف هَمزَة الرُّوُد، ومن جعله تكبير رُوَيْدِ لم يَجعلْ أَصلَه الهمزةَ (١) اللسان . (٢) هو الجموح الظفرى الهذلى [ شرح ، شعار الهذليين: ٨٧٢] والشاهد فى الصحاح واللسان ومادة (رود) والأساس (رود) وصدر البيت بروايات مختلفة . وفى شرح شعار الهذليين هكذا : يَمْشِى ولا يَكْلِم البطحاءَ خُطْوَتُه كأنّه فاتِنٌ يمشى على رودِ ٨٠