النص المفهرس
صفحات 41-60
حمد حمد والمُحَمَّد، كمُعَظَّم: الّذِى كَثُرَتْ خصالُه المحمودَةُ ، قال الأَعشى : إِليكَ أَبَيْتَ اللَّعْنَ كَانَ كَلاَلُها إِلى المَاجِدِ القَرْمِ الجَوَادِ الْمُحمَّدِ (١) قال ابنُ بَرِّىٌّ : ومن سُمِّىَ بمحمّد فى الجاهلية سَبعَةٌ: مُحَمَّد بنُ سُفْيَان بن مُجَاشِعِ التَّمِيمىُّ، ومحمّد بنُ عِنْوَارَةَ اللَّيْنِىّ الكِنَانِىّ، ومحمّد بن أُحَيْحَةَ بن الجُلاَحِ الأَوْسِىُّ، ومُحمّد بن حُمْرَانَ بنِ مالِكِ الجُعْفِىّ المعروف بالشُّوَيْعر ، ومحمّد بن مَسْلَمَةَ الأَنصارىّ ، ومحمّد بن خُزَاعِىّ بن عَلقمةَ، ومحمّد بن حِرْمَازٍ بن مالِكِ التميمىّ . (ويَحْمَدُ كَمْنَع، و) يقال فيه يُحْمِدُ (كُيُعْلِمِ آنِى) أَى مُضارِعُ (أَعْلَمَ)، كذا ضَبَطَه السِّيرافىّ : (أَبو قَبِيلَة) من الأَزْد (ج اليَحامِدُ) قال ابن سيده: والذى عندى أَن اليحامد فى معنَى الْيَحْمَدِيّين واليُحْمِديّين ، فكان يجب أَن تلحقه الهاءُ عوضاً عن ياءٍ (١) ديوانه: ١٨٩ والان والمقاييس : ١٠٠/٢ وفى الصحاح عجزه . النّسب كالمَهَالبة، ولكنّه شَذَّ، أَو جُعِلَ كلّ واحدٍ منهم يَحْمَدُأَو يُحْمِد . (وحَمَدَةُ النَّارِ، مُحَرَّكَةً: صَوتُ الْتِهَابِها) كحَدَمَتهَا (و) قال الفرّاءُ: لِلنَّارِ حَمَدَةٌ . و(يَوْمُ مُحْتَمِدٌ) ومُحْتَدِمِ : (شَدِيدُ الحَرِّ)، واحتَمَدَ الحَرُّ، قَلْبُ: احْتَدَمَ . (و) حَمَادَةُ (كحَمَامَة ناحيَّةٌ باليَمَامَة)، نقله الصاغانىُّ. (والمُحَمَّدِيَّة ) عِدَّهُ مواضِعَ ، نُسِبَتْ إلى اسم مُحَمَّدٍ بانِيهَا، منها (:ة بنَوَاحِى بَغْدَاد)، من طريق خُرَاسَانَ ، أَكْثَرُ زَرْعِهَا الأُرْزُ . (و) المُحمَّديّةُ : (بلَدٌ بِبَرْقَةَ ، من ناحية الإِسكَنْدَرِيّةِ )، نقله الصاغَانِىّ . (و) المحمَّديةُ (:د بنواحى الَّابِ ) من أَرْضِ المغْرِب ، نقله الصاغانىُّ. (و) المُحمَّديةُ : (بَلَدٌ بكِرْمَانَ)، نقله الصاغانىُّ . (و) المُحَمَّدِيَّةُ (: ة قُرْبَ تُونُسَ، و) المُحَمَّديّة (: مَحَلَّة بالرَّىِّ)، وهى ٤١ -1 حمد حمد التى كتب ابنُ فارِسٍ صاحبُ ((المُجْملِ)) عِدَّةَ كُتُبٍ بها . (و) المُحَمَّدِيَّةُ: (اسمُ مَدِينَةِ المَسِيلةِ، بالمَغْرِب أَيضاً) اختَطَّها أَبو القاسمِ محمَّدُ بن المَهْدِىِّ الملقب بالقائم (و) المُحَمَّديَّة (:ة باليَمَامَة) .. (و) يقال: (هو يَتَحَمَّدُ علىَّ)، أَى (يَمْتَنُّ)، ويقال فُلانٌ يَتَحمَّدُ النّاسَ بِجُودِهِ، أَى يُرِيهِم أَنَّه محمودٌ . ومن أمثالهم: ((مَنْ أَنفَق مالَهُ على نَفْسِهِ فلا يَتَحَمَّدْ به. إِلى النّاسِ)» والمعنى: أَنه لا يُحْمَدُ على إِحْسَالِهِ إِلى نفْسه، إِنما يُحْمَد على إِحْسَانِه إِلى النّاسِ. (و) رجلٌ حُمَدَةٌ (، كُهُمَزَةٍ: مُكْثِرُ الحَمْدِ لِلأَّشياءِ)، ورجلٌ حَمَّادٌ ، مثله. (و) فى النوادر: حَمِدَ علىَّ فُلانٌ حَمَدًا (كفَرِح) إِذا (غَضِبَ)، كضَمِدَ له ضَمَدًا، وأَرِمَ أَرَماً . (و) من المَجَاز : قولهم: (العَوْدُ أَحْمَدُ، أَى أَكْثَرُ حَمْدًا) ، قال الشاعر : فلم تَجْرِ إِلّ جِئْتَ فى الخَيْرِ سابقاً ولا عُدْتَ إِلّ أَنتَ فى العَوْدِ أَحْمَدُ (١) كذا فى الصحاح: وكُتُب الأَّمثال (لأَنَّكَ لا تَعود إلى الثَّتىِ غالباً إِلّ بَعْدَ خِبْرَتِه ، أَو معناه: أَنَّه إِذا ابتدَأَ المَعْرُوفَ جَلَبَ الحَمْدَ لنفْسِهِ ، فإِذا عادَ كان أَحْمَدَ، أَى أَكْسَبَ لِلِحَمْدِ له، أَو هو أَفْعَلُ ، من المفعولِ ، أَى الابتداءُ محمودُ ، والعَوْدُ أَحقُّ بأَن يَحْمَدُوه) وفى كُتِبِ الأَّمثالِ : بأَنّ يُحْمَدَ مَنه . وأَولُ من (قاله)، أَى هُذَا المَثَلَ (خِدَاشُ بنُ حَابِسِ) التَّمِيعِىُّ (فى) فتاةٍ من بَنِى ذُهْلٍ ثم من بنى سَدُوس، يقال لها (الرَّبَاب، لَمَّا) هَام بها زَماناً و(خَطبها فَرَدَّهُ أَبواها، فأُضْرَبَ)، أَى أَعرضَ (عنها زَماناً، ثم أَقْبَلَ) ذاتَ ليلةٍ راكِباً (حتّى انْتَهَى إِلى حِلَّتِهِمْ) أَى مَنْزِلِهِمْ (١) اللسان والصحاح: ! ٤٢ حمد حمد (مُتَغَنِّياً بأَبيات، منها) هُذا البيتُ : .---- (أَلاَ لَيْتَ شِعْرِى يارَبَابُ مَتَّى أَرَى لَنَامِنْكِ نُجْحاً أَوْ شِفَاءً فَأَشْتَفِى) (١) وبعده : فقد طَالَمَا غَيْبْتِنِى وَرَدَدْتِنى. وَأَنتِ صَفِيِّ دُونَ مَن كُنْتُ أَصْطَفِى (٢) لَحَى اللهُ مَنْ تَسْمُو إِلى المالِ نَفْسُهُ إِذا كانَ ذا فَضْلٍ بِهِلَّيْسَ يَكْتَفِى فَيُنْكِحُ ذا مالٍ ذَمِيماً مُلَوَّماً ويَتْرُكُ حُرًّا مِثْلَه ليس يَصْطَفِى (فسمِعَت) الرَّبابُ وعَرفته (وحَفِظَت) الشّعْرَ (و) أَرْسلتِ إِلى الرَّكْب الّذين فيهم خداشٌ و(بعثَتْ إليه : أَنْ قد عَرَفْتُ حاجَتَكَ فَاغْدُ) على أَبى (خاطِباً)، وَرَجَعَتْ إِلى أُمها (ثم قالت لأُمِّها): يا أُمَّهْ (: هل أَنْكِحُ إِلَّ مَنْ أَهْوَى، وأَلْتَحِفُ إلاّ مَنْ أَرضَى؟ قالَت: بَلَى)(٣) ، فما ذلك؟ (قالت: فأَنْكِحینی خداشاً . قالت): وما يدعوك إلى ذلك (مع قِلّةِ مالِه؟ قالت : إِذا (١) مجمع الأمثال حرف العين ((العود أحمد)). (٢) في مجمع الأمثال ((عنّيْتِ ورَدَدْتِى .. )) (٣) فى القاموس ((قالت: لا)) وكذلك فى مجمع الأمثال . جمَع المالَ السيِّئُّ الفعالِ ، فقُبْحاً للمال) ، فَأَخْبرَت الأُمَّ أَباهًا بذلك، فقال: أَلَمْ نكن صَرَفناه عنّا ؟ فما بَدَاله؟ ( فَأَصْبَحَ خِداشُ) ، وفى (مجمع الأمثال)): فلما أصبحوا غَدا عليهم خِداتٌ (وسَلَّم عليهم ، وقال: العَوْدُ أَحْمَدُ، والمَرْأَة تُرْشَد، (١) والوِرْدُ يُحْمَد )، فأَرسلها مَثَلاً . قاله الميدانىُّ، والزّمَخْشَرِىُّ، وغيرهما . (ومحمودٌ اسمُ الفِيلِ المذكورِ فى القرآنِ العزِيزِ) فى قصّة أَبْرَهـةَ الحَبَشِىّ، لَمّا أَتَى لَهَدْم الكعبةِ ، ذَكرَه أَربابُ السِّيَرِ مُسْتَوفَّى فى مَحَلّه . (و) أَبو بكرٍ (أحمدُ بنُ محمّدٍ ) ابنِ أَحمدَ (بنِ يعْقُوبَ بنِ حُمَّدُويَهْ ، بضم الحاءِ وشَدَّ الميم وفتحها)، وضم الدال وفَتْح الياءِ (: محَدِّثٌ)، آخِرُ من حَدَّث عن ابن شمعونَ هكذا ضبطَه أَبو علىّ البردانىّ الحافظ . (أَو هو حُمَّدُوْ، بلا ياءِ). كذا ضَبطَه بعضُ المُحَدِّثين ، البغدادىّ (١) فى مجمع الأمثال ((والمرء يرشد). ٤٣ 1 - - : حمد حمد المُقْرِئُّ الرَّزَّازُ، من أَهلِ النَّصرِيّة. وُلِدَ فى صفر سنة ٣٨١ روَى عنه ابنُ السَّمَرْ قَنْدِىّ والأَعَاطِىُّ وتُوفِّىَ فى ذى الحجّة سنة ٤٦٩ . (وحَمْدُونةُ، كَزَيْتُونَة: بِنْتُ الرَّشيد) العبّاسِىّ. وكذا حَمْدونةُ بنت غَضِيضِ، كأَمير، أُمُّ ولد الرّشيد، يُنسب إِليها محمّد بن يوسفَ بنِ الصباح الغَضِيضىّ . (و) حَمَدُونُ (بنُ أَبِى لَيْلِى مُحَدِّث) رَوَى عن أَبِيه، وعنه أَبو جعفر الحبيبىّ (وحَمَديَّةُ، مُحَرَّكَّةً، كعَرَبِيَّة : جَدُّ والدِ إِبراهيمَ بنٍ مُحَمَّدٍ) بن أَحمدَ بن حَمَدِيَّةَ (راوى المُسْنَد) للإِمام أَحمَدَ بنٍ حَنْبَل رضى الله عنه، وكذا أخوه عبد الله، كلاهما روياه (عن أَبى الحُصَيْنِ ) هِبَةِ اللهِ بن محمّدٍ بن عبد الواحد أبى القاسم الشَّيبانىّ، وماتَاً معاً فى صفر سنة ٥٩٢ . [] ومما يستدرك عليه : أَحمَدَه : استبانَ أَنْهُ مُسْتَحِقٌّ للحَمْد. وتَحمَّدَ فُلانٌ: تكلَّفَ الخُّمْدَ، تقول وَجَدْتُهُ مُتَحَمِّدًا مُتَشَكَّرًا. واسْتَحْمَدَ اللهُ إِلى خَلْقِهِ بإِحْسَانه إِليهم وإِنعامه عليهم و((لِواءُ الحَمْد )): انفِرَادُه وشُهْرَتُه بالحَمْدِ فى يوم القيامة (١). والمَقَامُ المَحْمُودُ. هو : مَقَامُ الشَّفاعةِ. وحَكَى ابنُ الأَعرابِىّ: جمْعِ الحَمْدِ على أَحْمُد كأَفْلُسِ، وأَنشد وأَبيضَ مَحمود الثَّنَاءِ خَصَصْتُهُ بأَفْضلِ أَقوالى وأَفضَلِ أَحْمُدِى نَقَلَه السَّمينُ . وفى حديثِ ابنِ عَبَّاس: «أَحْمَدُ إِلِيكُم غَسْلَ الإِحْلِيلِ )) أَى أَرْضَاهُ لكم وأُتقدّم فيه إِلیکم . ومن المجاز : أَحْمَدْتُ صَنِيعَه والرِّعاءُ (٢) يَتحامَدون الكَلأَ وجاورتُه فما حَمدْتِ (٣) جِوارَه . وأَفْعَالُه حَميدةٌ . وهذا طَعامٌ ليستْ عِندِه مَحْمِدَةٌ ، أَى (١) زاد فى الان: والعرب تضع اللواء فى موضع الشهرة)) وذكر ذلك بهامش مطبوع التاج . (٢) فى الأساس : والرعاة . (٣) فى الأساس ((جاورتُه فأحْمَدْتُ جواره)) ونص على ذلك بهامش مطبوع النتاج . ٤٤ حمد حمرد لا يَحْمَدُه آكِلَه، وهو بكسر الميم الثانية، كما فى المفصّل . وزيادُ بن الرَّبيعِ الْيُحْمِدىّ بضم الياءِ وكسر الميم ، مشهور، وسعيد بن حِّانَ الأَزدىّ اليحْمدِىّ عن ابن عبّاس، وُتبة بن عبد الله اليحْمدِىّ، عن مالك ومالك بن الجَليل اليحْمدِىّ، عن ابن أَبِى عَدىٌّ، مشهور ، وحَمَدَى بن بَادی ، محرّكَةً : بطْنٌ من غَافِق بمصر ، منهم مالِك بن عُبَادَة أَبو موسى الغافقيّ الحَمَدِىّ ، له صُحْبَةٌ . وفى الأَسماءِ : أَبو البركات سعدُ الله ابن محمّد بن حَمَدَى البغدادىّ ، سمع ابن طَلْحَة النقالىّ، تُوِّى سنة ٥٥٧ . وابنه إسماعيل ، حدث عن ابن ناصرٍ ، مات سنة ٦١٤ قاله الحافظ . وعبد الله ابن الزُّبَير الحُمَيْدِىّ، شيخ البُخَارِىّ . وأَبو عبد الله الحُمَيْدِىّ صاحب ((الجمع بين الصَّحِيحَيْن))، وبالفَتْحِ أَبو بكرٍ عتِيقُ بن علىّ الصِّنهَاجِىّ الحميدىّ، ولىَ قضاءَ عَدنَ، ومات بها ، وآل حَمْدانَ، من رَبِيعَةِ الفَرَسِ ، والحُمَيداتُ من بنى أَسدِ بن غرى ينسبون إلى حُمَيْد بن زُهَيْر بن الحارث بن راشد، كما فى ((التوشيح)). ومن أمثالهم (١) ((حَمْدُ قطَاةٍ يَسْتِمِى الأَرانبَ)). قال الميدانىّ: زعموا أَن الحَمْدِ فَرْعُ القَطَاةِ [ولم أَرَ له ذِكْرًا فى الكُتُبِ واللهُ أَعلمٍ بِصحَّتْه] (٢)، والاسْتِمَاءُ: طَلَبُ الصَّيْدِ. أَى فَرْخَ قطاة يطلُب صَيْدَ (٣) الأَرانبِ، يضرب للضّعيف يَرومُ أَن يَكِيِدَقَوِيًّا. وحَمَّادٌ ، جَدُّ أَبِى علىّ الحسنِ بنِ علىّ ابن مَكِّىّ بن عبد الله بن إِسرافِيلَ بن حَمَّادِ النّخشِىّ، تَفقَّه عليه عامَّةُ فُقَهَاءٍ نَخْشَب، ورَوى وحدَّث . وحمَّادُ بن زَيدٍ بن دِرْهَمٍ وحَمَّادُ بن زيد بن دِينار، وهما الحَمَّادانِ . [ح م ر د]. (الحِمْرِدَةُ، كسِلْسِلةٍ)، أَهمله الجوهَرِىَّ . وقال الصاغانىُّ: هى الحَمْأَةِ. (١) بهامش مطبوع التاج ((كان المناسب ذكره قبل أسماء الرجال أو بعدها » . (٢) زيادة من مجمع الأمثال حرف الحاء . (٣) فى مجمع الأمثال ((أن يصيد)). ٤٥ حمشد حود وقيل هو (الغِرْيَنُ) وهو بقيّةُ الماءِ الكَدِرِ يَبْقَى (فى أَسْفَلِ الخَوْض) كالحِرْمِدة . وقد تَقَدِّم [ ح م ش د ]* [] ومما يستدرك عليه : حمشاد : جدّ أَبى علىّ الحسن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن حمشاد النيسابورىّ ، سَمِعِ أَبا طاهرٍ بن خُزَيْمةً . [ ح ن د ] * (الحُنُد، كعُنُق) أَهملهُ الجوهرىُّ، وقال ابنُ الأَعرابىِّ: هى (الأَحْسَاءُ)، وهى الأَبيارُ والرَّكَايا، (الواحد) جَنُود، (كقَبُول) . قال الأَزهرىّ : رواه أبو العبّاس عنه، قال: وهو حرْفٌ غريبٌ وأَحسبها الحُتُدّ، من قولهم: عَيْنٌ حُدُ : لا ينقطِعُ مَاؤُهَا. قلت : وقد تقدّم ذِكْرُه فى حشد ، وفى : حتد، فراجِعْه أ] ومما يستدرك عليه : مُظفَّر بن محمَّد بن عبد الباقى بن حُنَّدٍ، كسُكَّر، سمِع أَبًا طالبِ ابنَ : يُوسَف، مات سنة ٧٥٠ ، وابنُ عمِّه بقاءُ بن حُنّد، سَمِعَ من ابن الحُصين ومات سنة ٦٠٠ . [ ح ذ. ج د ] * (الخُنْجُد، كقُنْفُذ) أَهمله الجوهرىّ وقال أبو عَمْرو : هو (الحَبْلَ من الرَّمْل الطَِّيلُ)، كذا فى التكملة . (و) الخُنْجُود (كزُنْبُورٍ: الحَنْجَرةُ) كالخُنْجورِ ، بالرّاءِ، نقله الصاغانىُّ . (وقارُورَة طَويلةٌ للَّرِيرَة ووعاءٌ كالسَّفَطِ الصَّغير). [] ومما يستدرك عليه : الخُنْجود : دُوَيْبَّةٌ . وليس يثَبت . وحُنجودٌ اسمٌ ، أَنْشُد سيبويه: أَليسَ أَكْرَمَ خَلْقِ اللهِ قِدٍ عَلِمُوا عِنْدَ الحِفاظِبَنُوْعَمْرِو بْنِ حُنَّجُودٍ (١) [ح ود] .. ( حاد يَحُود، كيَحِيد)، وسيأتى قريباً . (وحاوِدٌ) اسمٌ ، وهو (أَبو قَبِيلةٍ من) ہی (حُدَّانَ) ، وقد تقدّم ذِكْره فی حدد. (١) كتاب سيبويه: ٢٣٥/١ والمان. ٤٦ حید حید. (و) قال يونس : يقال: فُلانٌ (تُحَاوِدُهُ الحُمَّى)، أَى (تَتَعَهَّدُهُ) ،وهو يُحاوِدنا بالزِّيارة، أَى يزورنا بين الأَيّام ، ومنه المُحاوَدَة للتَّأَنِّى فِى الأَمر، تستعمله العامّة . (و) حُودٌ ، (كَهُودٍ: ٥) إِن لم يكن مُصَحَّفاً عن الجيم . [حی د] » (حاد عنه يَحِيد حَيْدًا)، بفتح " فسكون، (وَحَيَدَاناً)، محرّكةً على الأَصل فى المصادر (ومَحِيدًا) - تقول مالِ عليه مَزِيد، ولا عنه مَحِيد - (وحُيُودًا)، كقُعُود (وحَيْدةً)، بفتح فسكون (وحَيْدُودةً) ، كصَيْرُورة ، عن اللِّحْيانيّ، وهو من المصادر القليلةِ (: مال) وعَدَلَ ، ونقل ابن القطّاع عن الفرّاءِ فى قول العرب . طار طيرُورةً ، وحاد حَيْدُودَة ، وصار صَيْرُورَة : هو خاصٌّ بذوات الياءِ من بين الكلام إِلّ فى أَربعة أَحْرُف من ذوات الواو ، وهى: كيْنُونة، ودَيْمُومة، وهَيْعُوعة وسَيْدودة . وإنما جُعلت بالياءِ وهى من الواو ، لأَّنها جاءت على بناءٍ لذوات الياءِ ليس للواو فيه حظٍّ فقيلت بالياءِ . ( والحَيْدُ: ما شَخصَ من نَوَاحى الشَّتِىءِ)، ومن الرأْسِ: ما شَخصَ من نواحِيه، يقال : ضَرَبَهُ على حَيْدَة رأسه وحَيْدَى رأسه وهما العُجْرتانِ فى جانبيه . (و) يقال: قَعَدَ تَحت خَيْدِ الجَبلِ، الحَيْدُ (من الجَبَلِ:) حَرْفٌ (شاخِصٌ) يَخرج منه فيتقدَّم (كأَنّه جَناحٌ) ، قاله ابن سيده . وفى التهذيب : الحَيْد : ما شخَصَ من الجَبل واعَوَجَّ، يقال جَبَلٌ ذو حُيُودِ وأَحْيَادِ، إِذا كانت له حُرُوفٌ ناتئة فى أَعْراضِه، لا فى أَعاليه . ( وكلُّ ضِلَعٍ شَدِيِدةِ الأعْوِجاجٍ ) حَيْدٌ . وكذلك من العَظْمِ . (و) الحَيْد : (الْعُقْدَة فى قَرْنِ الوَعِلٍ) ويقال: قَرْنٌ ذو حِيَدِ، أَى ذو أَنَابِيبَ مُلْتَوِية وحُيُودُ القَرْن: ماتَلَوَّى منه . وقال اللَّيْث: الحَيْدُ: كلُّ حَرْفٍ من الرَّأْس، ( وكُلُّ نُتُوءٍ فى قَرْنِ أَو جَبَل ) وغيرهم ٤٧ حید حید (ج حُيُود)، بضمٌ ، وروى بالكسر أيضاً، قال العجّاج يصف جَمَلاً : فى شَعْشَعَانِ عُنُقٍ يمْخُفـورِ حابِى الحُيُودِ فَارِضِ الخُنْجُورِ (١) (وَأَحْيَادُوحِيَدٌ، كعِنَبٍ ) وبَدْرة وبِدٍ ، قال مالِكُ بنُ خالِدِ الخُنْسَاعِيّ الهُدَلِىّ: تالهِ يَبقَى على الأَيَّامِ ذوحِيَدٍ بِمُشْمَخِرٌ به الظََّّسانُ والآسُ (٢) أَى لا يَبقَى (و) الحَيْد: (المثْلُ والنَّظِير، ويُكْسَر)، ويقال: هذاندُّه ونَدِيدُه، وبِدُّه وبَدِيدُه، وَخَيْدُه وحِيدُه، أَى مثلُه . ( والحَيْدانُ، كسحْبَانَ: ما حادَ مِن الحَصَى عن قوائِمِ الدََّبَّةِ فِى السَّيْرِ) وأَورده الأزهرىُّ فى جدر ، وقال : الحَيْدَارُ من الحَصَى : ماصِّلُبّ واكِتَنَزَ، واستشهد عليه ببيتٍ لابن مُقْبِل : تَرْمِى النِّجادَ بحَيْدَارِ الحَّصَى قُمَرًا فى مِشْيَةٍ سُرُحٍ خَلْطاً أَفْأُنِينَا (٣) (١) اللسان والصحاح . (٢) شرح أشعار الهذليين ٢٢٦ و ٤٣٩ لأبى ذويب ولمالك ابن خالد والشاهد فى اللسان والصحاح . (٣) ديوانه: ٣٢٣ ومادة (حدر) برواية ((خلط أفانيا (( ورواه الأصمعىُّ بالجيم، وسيذكر إِن شاءَ الله تعالى . ( والحَيَدُ ، مُحَرَّكَةً) ، والذى فى اللسان وغيره: الحَيَاد : (الطَّعَامُ)، وأَنشد : وإِذا الرِّكَابُ تَرَوَّحَتْ ثُمَّ اغْتَدَتْ بعدَ الرَّوَاحِ فلم تَعُجْ لِحَيَاءِ (١) (و) يقال: اشتَكَت الشاةُ حَيَدًا ، وذلك (أَن يَنْشَبَ وَلدُ الشَّةِ ولم يَسْهُلْ مَخْرَجُهُ) ، نقله الصاغانىّ . (والحَيَدَى، كجَمَزَى: مَشْيَةٌ المُخْتَالِ، وحِمَارٌ حَيَدَى، وحَيِّدٌ ككَيِّس)، وبهما رُوِىَ بيت الهُذلىّ الآتى ذِكْره ، أَى (يَحِيدُ عن ظِلّه نَشَاطاً)، ويقال كَثِيرُ الحُيُودِ عن الشىءٍ، والرَّجلُ يَحِيد عن الشىءٍ إِذا صَدَّ عنه خَوْفاً وأَنَفِةً (ولم يُوصَفْ مُذَكَّرٌ على فَعَلَى غَيْسِرُهُ) . وعبارةُ الصّحاح : ولم يجئُ فى نُعوت المذكَّر شىءٌ على فَعَلَى غيره ، قال (١) الان . ٤٨ حید حید أُميَّة بنُ أَبِى عائِذِ الهذلُّ : أَوَ اصحَمَ حامٍ جَرامِزَهُ حَزَابِيَةٍ حَيَدَى بِالدِّحَالِ (١) قال ابن جِنِّى: جاءَ بِحَيَدَى للمذَكّرِ وقد حَكَى غيره : رَجُلٌ دَلَظَى للشديدِ الدَّفْع، إِلّ أَنه قد رُوِىَ موضع حَيَدَى: حَيِّدٌ ، فيجوز أن يكون هكذا رواه الأَصمعىُّ، لا حَيَدَى . وكذلك أَتَانٌ حَيَدَى عن ابن الأَعرابىِّ. وقال الأصمعىُّ : لا أَسمع فَعَلَى إِلا فى المؤنَّث، إِلّ فى قول الهُذلىّ، وأَنشد: كأَنِّى وَرَحْلِى إِذا رُعْتُها على جَمَزَى جازِئٍ بالرِّمَالِ (٢) وسُمِّى جَدُّ جَرِيرِ الخَطَفَى بِبَيت قاله : * وعَنَقاً بعد الكَلالِ خَطَفَى (٣) ﴾. واستدرك شيخنا: وَقَرَى ، لراعِى الوَقِيرِ ، وهو القَطِيع من الغَّم . (١) شرح أشعار الهذلين: ٩٩؛ والمسان. والصحاح، وفيه ((وأصْحَمَ)) (٢) هو لأمية بن أبى عائذ. شرح أشعار الهذلين: ٩٨؛ والان . (٣) اللسان. وأضاف: ويروى: خَيْطفَى. ومادة ( خطف) والاشتقاق ٢٣١. ورجل قَفَطَى، أَى كثيرُ النّكاح، قاله عبد الباسط البلقينيّ . (وسَمَّوْا حَيْدَةَ)، بفتح فسكون (وحِيدًا، بالكسر، وأَحْيَدَ)، كأَحْمَد، (وحَيَادَةً) بالفتح، (وَحَيْدَانَ). کسَحْبان . قال سيبويه : حَادَانُ فَعْلانُ منه ، ذَهَب به إلى الصِّفة، اعتَلَّت ياوُّه ، لأَنْهم جَعلوا الزيادةَ فى آخرِه بمنزلة ما فى آخرِهِ الهاءُ، وجَعَلُوه معتلاً كاعتلاله ، ولا زيادةَ فيه ، وإلا فقد كان حُكْمه أَن يَصِحّ كما صحَّ الجَوَلاَنُ . (وحَيْدُ عُوَّرٍ )، بفتح فسكون وضمٌ العَين المهملة وتشديد الواو (أَو) هو حَيْدُ (قُوَّرِ ) بالقاف، (أَو) حَيْدُ (حُوَّرٍ )، بالحاءِ المهملة (: جَبَلٌ باليَمَنِ) بين حَضْرَمَوتَ وعُمَانَ (فِيه كَهْفٌ يُتَعَلَّمُ فيه السِّحْرُ) فيما يقال ، نقله الصاغانىّ . (وحايَدَهُ مُحَايَدَةً وحِيادًا ، بالكسر (: جانَبَهُ)، وفى الأَساس: مالَ عنه. وزاد فى مصادره: حُيُودًا، بالضّمّ . ٤٩ حید حيد (و) قولهم: ( مَا تَرَك) له (حَيَادًا) ولا لَيَادًا، ( كسَحَابٍ فيهما، أَى (شَيْئاً أَو شَخْبساً منِ اللَّبَنِ)، وهذا قد ضَبَطَه الصاغانىُّ بالضّمّ، فقال : ويُقَالُ مَا رَأَيْتُ بإِبْلِكِم حُيَادًا، أَى شُخْباً من اللََّن ، ففى سياقِ المُصنّف قُصورٌ لا يَخفَى . (و) ما نَظَر إِلىَّ إِلاَّ نَظَرَّ (الحَيْدَة) بفتح فسكون ، أَى (نَظَرَ سَوْءٍ) (١) فيه حَيْدُودٌ .. (وحِيدِى حَيَادٍ): أَمرٌ بِالحَيْدُودَة والرَّوَغانِ، وفى ((شرح نَهْج البلاغة )) لابن أبى الحَدِيد : وهى كلمة يقولها الهاربُ (كفِيحِى فَاحِ) ، أَى اتّسعى، وصَمِّى صمَامٍ أَى اتَّسِعى يا داهيةُ ، وأَصلُ حِيدى مِن حَادِ إِذا انْحَرَفَ ، وحيادٍ مبنيّةٌ على الكسر کبَدَادِ . (و) يقال (قَدَّ) فُلانٌ(السَّيْرَ فِحَيَّدَهُ) وحَرَّدَهِ، إِذا ( جعَلَ فيه حُيُودًا ) . ويقال : فى هذا الْعُودِ حُيُودٌ وحُرُودٌ ، أَى ◌ُجَّرِّ. (١) فى هامش مطبوع التاج : فى المتن المطبوع ، بعد قوله ، سوء: (وأرض). وقد استدركها الشارح بعد . [] ومما يستدرك عليه : الحَيُود، وهو من أَبنية المبالغة ، وقد جاءَ فى كلام علىّ ، رضى الله عنه ، يذُمّ الدنْيَا ((هى الجَحُود الكُنُود الحَيُود المُيُود )) . . وحُيُودُ البعيرِ، بالضّمّ ، مثل الوَرِكَّين والسّاقَيْن، قال أبو النّجمِ يَصف فخْلاً: يقودُهَا ضَافِى الحُيُودِ هِجْرَعُ مُعْتَدِلٌ فِى ضَبْرِهِ مَجَنَّحُ (١) أَى يَقودُ الإِبل فِحْلٌ بهذه الصِّفةِ . ويقال: اعْلُوا بِنا ذُلَّ الطَّريقِ ولا تَعْلُوا بِنَا حَيْدتَه، أَى غِلَظَه . وَحَيْدَة : أرضُ، قال كُثَيِّر: ومرَّ فأَرْوَى يَنْبُعاً فجُنُوبَهُ: وقد حِيدَ منه حَيْدٌ فِعَبَائِرُ(٢) وبنو حَيْدان : بَطْنُ، قال ابن الكلبِىّ: هو أَبو مَهرَة بن حَيْدَانِ. وحَيْد بن علىّ البَلْخِىّ، كان فى حدود الثلاثمائة . (١) اللسان والتكملة. وفى الأصل واللان ((صافى الخيود)» والمثبت من التكملة . (٢) . اللسان . ! . خبند خجد غـ ومحمد بن علىّ بنحَيْدِ ، له جُزْءٌ معروف، عن الأَصُمّ . وابنه أَبو منصورِ بن حَيْد، حدَّثَ . وحيَادة بن يَعْرُب بن قَحطانَ ، ذكرَه الأَميرُ . وحائِدُ بن شَالُوم الذى نُسِبَ إِليه حديثُ النِّيل، لم يَثْبُتْ . ( فصل الخاء ) المعجمة مع الدّال المهملة [ خ ب ن د ] * (اخْبَنْدَى الْبَعِيرُ)، أَهمله الجوهَرِىّ فى هذا التركيب . وقال الصاغانىّ: أَى (عَظُم وصَلُب) واشتَدَّ، كابْخَنْدَى ٥,' وهو مُخْبَنْدٍ . (و) قال الأَصمعىّ: (جارِيَّةٌ خَبَنْدَاةُ: تأمَّةُ القَصَبِ . أَو تَارَّةٌ مُمْتَلِئَةٌ) ، كالبَخَنْدَاةِ . وقيل تامَّةُ الخَلْقِ كلِّه . (أَوْ ثَقِيلَةُ الوَرِكَيْنِ)، وخَبَنْدَى: فَعَنْلَل، وهو واحدٌ ، والفِعْل اخْبَنْدَى . ( وساقٌ خَبَنْدَاةُ: مُسْتَدِيرَةٌ مُمْتَلِئَةٌ . و) يقال: (رَجُلٌ خَبَنْدَى) وخَبَنْدَدٌ ، إِذا تَمَّ قَصَبُه، (ج خَبانِدُ وخَبَنْدَيَاتٌ ) عن اللَّيْث . وقَصَبٌ خَبَنْدَى: ممتلٌّ رَيَّانُ . واخْبَنْدت الجارِيةُ، واخْبَدَّت . (واخْبَنْدَى) واخْبَدَّ (: تَمَّ قَصَبُهُ)، عن اللّيث . 1 خ جد] [] ومما يستدرك عليه : خُجَادة كَثُمَامة: قَرْيَةٌ بِبُخَارَى ، منها : أَبو بكرٍ محمدُ بِنُ عبد الله بن غُلاَثَى التميمىّ ، روى له المالينىّ . وخُجَنْدَة ، بضمٌ ففتح : مدينة كبيرةٌ ،، بطرف سَيْحُون، نُسبَ إِليها جماعَةٌ من المُحَدِّثين. واستدرك الأخيرةَ شيخُنَا فى آخِرِ الفصل . قلتُ : وقد ذكره (١) الجَوهَرِى فى : بخند ، فلا يكون مستدركاً عليه . ولكنه لا يُستَغْنَى عن ذكْره هنا . (١) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: وقد ذكره .. إلخ أى: خَبَنْدَاة ، كما يعلم بالوقوف على الصحاح . وكان الأولى تقديم هذه العبارة على المستدرك . ٥١ حدد خدد [ خ < < ]} (الخَدَّانِ) بالفتح(، والخُدَّتَانِ بالضم)، عن ابن دُريد، وهو قليل (: ما جاوَزَ مُؤَخَّرَ العِيْنَيْنِ إِلى مُنْتَهَى الشِّدْقِ ) . (أَو ) الخَدَّانِ (: اللَّذَانِ يَكْتَنِفَانِ الأَنف عن يمِينٍ وشِمَالٍ ) . (أَو) الخَدَّانِ من الوَجْه (: من لَدُنِ المَحْجِ إِلى اللَّحْيِ) مِن الجانِبَيْنِ جميعاً . ومنه اشتُقَّ اسمُ المِخَدَّةِ كما سيسأَنِى. قال اللِّحْيَانِىُّ: هو ( مُذَكَّر) لا غيرُ . والجمع: خُدُودٌ، لا يُكَسَّر على غير ذلك . (و) عن ابن الأَعرابىّ: (الخَدُّ: الطَّرِيقُ) والدَّخُّ: الدُّخَاذُ: جاءَ به بفتح الدال . (و) الخَدُّ: (الجَماعةُ) من النّاسِ ومَضَى خَدٌّ من النّاسِ ، أَى قَرْنُ. ورأيت خَدَّا من النّاسِ، أَى طَبقةً وظائفةً. وقَتلَهم خَدَّا فَخَدًّا، أَى طَبَقَةً بعد طَيقة ، وهو مَجاز ، قال الجَعْدِىُّ : شَراحِيلُ إِذْ لا يَمْنَعُونَ نِساءَهُمْ وَأَفْنَاهُمُ خَدَّا فِخَدَّا تَنَقُّلاَ (١) (و) الخَدُّ: (الحُفْرَةُ المُسْتَطِيلةُ فى الأَرْضِ، كالخُدَّةِ، بالضّمّ ، والأُخْدُودِ)، بالضّمّ أيضاً . ولو أَخَّرَ قولَهُ: بالضّمّ ، وقال : بضمهما، كان أَوْلَى. وجمع الخُدَّة: خُدَّدٌ ، قال الفرزدقُ: وبِهِنّ يُدْفَعُ كَرْبُ كُلِّ مُتَوِّبٍ وَتَرَى لها خُدَدًا بشكلٍّ مَجَالٍ (١) وفى التهذيب : الخَدّ : جَعْلُك أُخدودًا فى الأَرض، تَحْفِرُه مُستطيلاً، يقال: خَدَّ خَدًّا ، والجمْع ؛ أَخادِيدُ ، وأَنشد : رَكِبْنَ من فَلْجِ طريقاً ذا قُحَمْ ضَاحِى الأَخاديدِ إِذا اللَّيْلُ ادْلَهَمْ (٢) أَراد بالأخاديدِ: شرَكَ الطّريق . والخَدُّ والأُخْدُودُ : شَقّانِ فِى الأَرض (١) ديوانه : ١٢٢ واللسان والتكملة . (٢) ديوانه: ٧٣٢ والمسان وفييماً (تدفع)». وفى الصحاح عجزه . (٢) اللسان . ٥٢ حدد حدد غامِضَانِ مُستطيلانِ . قال ابن دُرَيْدٍ : وبه فَسَّرَ أَبو عُبيد قوله تعالى: ﴿ قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ ﴾ (١) وكانوا قَوماً يعبدون صَنَماً ، وكان معهمٍ قَوْمٌ يعبدون اللهَ عزّ وجلّ ويُوَحَّدونه ويَكْتُمِون إِيمانَهم، فعَلِمُوا بهم . فَخَدُوا لهم أُخدودًا وملؤوه نارًا . وقذَفُوا بهم فى تلك النّارِ، فتقحّموها ولم يَرْتَدُّوا عن دينهم ، ثُبوتاً على الإِسلام ، وَيَقِيناً أَنّهم يصيرون إِلى الجَنّة. فجاءَ فى التفسيرِ أَن آخرَ مَنْ أُلْقِىَ منهم امرأةٌ معها صَبِىُّ رَضِيع، فَلَمَّا رَأَت النّارَصَدَّتْ بوَجهِهَا وأَعرضَت، فقال لها: يا أُمَّنَاه ، قِفِى، ولا تُنَافِقِى وقيل : إِنه قال لها : ما هى إِلّ غُمَيْضَةٌ . فَصَبَرَتْ فَأُلْقِيَت فى النارِ . فكان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم إِذا ذَكَرَ أَصحابَ الأُخدود تَعوَّذَ بالله من جَهْد البلاءِ . ونقل شيخنا فى شَرْحه : أَن صاحب الأُخدود هو ذو نُوَاسِ أَحدُ أَذْواءِ اليَمَنِ ، وَرُوِىَ عن جُبَيْرٍ بن نُفير ، أَنه قال : الذين خَدُّوا الأُخدودَ ثلاثَةُ : تُبَّعُ صاحِبُ الْيَمَن، وقُسْطَنْطِينُ ، ملكُ الرُّومِ، حين صَرَف النَّصَارَى عن التوحيد ودينِ المَسيحِ إِلى عبادَة الصَّليب. وبُخْتَنَصَّرُ ، من أَهل بابل، حين أَمَر الناسَ بالسّجود إِليه ، فأَبِى دَانِيالُ وأصحابُه . فأَلقاهم فى · النّار. فكانت عليهم بَرْدًا وسلاماً . (و) الخَدّ: (الجَدْوَلُ). (و) الخَدُّ (صَفِيحَةُ الهَوْدَجِ). وفى الأَساس : ومن المجَاز أَصْلِحْ خُدُودَ الهَوَادِجٍ ، وهى صَفائح الخَشَبِ فى جَوانِبِ الدَّفَّتِينِ (١). وقال الأَصمعىُّ : الخُدُودُ فى الغُبُطِ والهَوَادِجِ : جَوَانبُ الدَّفْتَيْنِ ، عن يَمِينٍ وشِمالٍ ، وهى صفائحُ خَشَبِهما ، الواحدُ خَدُّ (ج أَخِدَّةٌ)، على غير قياسٍ ، (و) الكثير (خِدَادٌ) . بالكسر، (وخِدَّانٌ)، بالكسر أيضاً . (و) الخَدُّ: (التَّأْثِيرُ فِى الشَّىءِ) يقال: خَدَّ الدَّمْعُ فى خَدِّه ، إِذا أَثَّرَ. (١) زاد فى الأساس ((عن يمين وشمال)). (١) سورة البروج الآية: ٥٣ حدد حدد وخَدَّ الفَرَسُ الأَرضَ بحَوافرِهِ: أَثَّرَ فيها . ( والأَخادِيدُ: آثارُ السِّيَاطِ ) ، ويقال : أَخادِيدُ السِّيَاطِ فِى الظَّهْرِ ما شُقَّت منه . وأَخادِيدُ الأَرْشِيَةِ فى البئر : تأثيرُ جَرِّها فيه . (و) من المجاز: (خَدَّدَ لَحْمُهُ وتَخَدَّدَ: هُزِلَ ونَقَصَ) ، وقيل: النَّخْدِيد : من تَخْدِيد اللَّهْم، إِذا ضُمِّرَت الدَّوَابُّ ، قال جَرِيرٌ يَصِف خَيْلاً هُزِلَتْ: أَحْرَى قلائدَها وخَدَّد لَحْمَها أَلّ يَذُقْنَ مع الشَّكَائِمِ عُودَا (١) والمُتَخَدِّد: المَهْزُولِ، رَجلٌ مُتخدِّدٌ وامرأةٌ مُتَخَدِّدةٌ : مَهزولٌ قليلُ اللَّحْمِ، وامرأةٌ مُتْخَدِّدَة ، إِذا نَقَصَ جِسْمُها ، وهى سَمينةٌ . (وَخَدَّدَهُ السَّيْرُ)، إِذا أَضْمرَه وأَضْناه . وخَدَّدَه سُوءُ الحال. كما فى الأساس . وهو مجاز، (لازِمٌ مُتَعَدَّ) . (١) شرح ديوانه: ١٧١ وفيه: أجرى (بالجيم) والبيت - كما هنا - فى اللسان والأساس. (وخَدَّاءُ: ع)، عن ابن دُريد. (والخُدُودُ، بالضّمّ : مِخْلاَفُ بالطَّائف)، عن الصاغانىّ . وقال البكرىّ: وَأَظنُّهِ الخُدَد ، وقيل: خدَادٌ . (وخَدُّ العَذْرَاءِ) لَقَبُ (الكُوفَة)، لحُسنها وبَهجتها . وفى التكملة : لنزَاهَتها وطِيبِها . (و) خُدَدُ(، كزُفَرَ: ع لِبَنِى سُلَيْمٍ) يُشْرِف عليه حِصْنٌ يُذكر مع جِلْذَانَ بِالطَّائف . (و) خُدَدُ أَيضاً (: عَيْن) مَاءِ(بِهَجَرَ)، ذكره البكرىّ وغيره . (و) الخدَاد، (ككتابٍ: مِيسَمٌ فى الخَدِّ) ، يقال: بَعِيرٌ مَخْدُودٌ: مَوسومٌ فى خَدِّهِ ، وبه خِدَادٌ . (و) الخِدَاد: (ع)، جاءَ فى الشّعر، ذو نَخْلٍ ، أُرِيدَ به فيما يُظَنُّ: الخُدَد الّذى تقدَّم . (و) الخُدخدُ (كُهُدْهُدٍ وَعُلَبِطُ) ، ويقال : خُدْخُودٌ ، كسُرْسُورٍ(: دَوَيْبَّة)، أ عن الصاغانىّ . ٥٤ حدد خرد (و) من المجاز: (خادَّهُ) إِذا (حَنِقَ عَلَيْهِ فعارَضَهُ فى عَمَلِهِ)، عن الصاغانىّ. وتَخَادًّا: تَعَارَضَا. (وتَخَدَّدَ) اللَّحْمُ: اضطَرَبَ من الهُزَال و(تَشَنَّجَ)، كخَدَّدَ، وقد تقدَّمَ . وهو مَجاز . [] ومما يستدرك عليه : المخَدَّة ، بالكسر ، وهى المِصْدَغة ، لأَن الخَدَّ يُوضَعُ عليها ، والجمع : مَخَادُ، كَدَوَابَّ ، كما فى المصباح ، واللّسَان. وفى الأَساس : وطَرَحوا النَّمَارِقَ والمخادَّ . وخدد . دَخَلَ عليه فَأَظْهَرَ له المودَّةَ [وأَلْقَى له المِخَدّة](١) وخَدَّ السَّيْلُ فِى الأَرض ، إِذا شَقَّهَا بجَرْبِهِ . والمخَدَّة ، بالكسر: حَدِيدَةٌ تُخَدُّ بها الأَرْضُ، أَى تُشْقُّ . وضَرْبَةٌ أُخْدودٌ ، أَى خَدَّت فى الجِلْد . وهو مَجاز . (١) من الأساس والجملتان ليستنا تفسيراً لقوله (( وخدد)). ويقال: تَخذَّدَالقَوْمُ، إِذا صارُوا فِرَقاً . وخَدَدُ الطَّرِيقِ: شَرَكُه، قاله أَبو زيد . والمِخَدَّانِ : النّابانِ . وإِذا شَقَّ الجَمَلُ بنابِهِ شَيْئاً قيل : خَدَّه . وعن ابن الأَعرابىّ: أَخدَّه فخَدَّه ، إِذا قَطَعَه . ومن المجاز: عارَضَه خَدُّ من القُفِّ: جانبٌ منه . وسَهْلُ بن حَسَّنَ بن أَبِى خَدَّوَيْه، مُحدِّث . خداند : قَرْيةٌ بِسَمَرْقَنْدَ ، منها أحمدُ بنُ محمّدٍ المطوعىّ . [ خ رد ] * (الخَرِيدُ و) الخَرِيدةُ (بِهَاءِ، والخَرُودُ)، كصَبُور، فهى ثلاثُ لُغَاتٍ ، من النّسَاءِ: (البِكْرُ) الستى ( لم تُمْسَسْ) قَطُّ ، (أَوِ الخَفِرَةُ) الحَبِيَّةُ (الطَِّيلَةُ السُّكُوتِ ، الخافِضَةُ الصَّوْتِ ، المُتَسَشِّرَةُ) ، قد جَاوَزَتِ الإِعصارَ خر د خرد ولم تَعْنَسْ، (ج: خَرائدُ وخُرُدٌ) بضمّتَيْن، (وخُرَّدٌ) بضمٌ فِتشديد ، الأَخيرة نادرةٌ ، لأَن فَعِيلَة لا تُجْمَع على فُعَّل، (وقد خَرِدَتْ كَفَرِحَ)، خَرَدًا ، (وَتَخَرَّدَت)، قال أَوْسِ يذكر بِنْتَ فَضَالَةَ التی وَكَّلَها أَبوها بإِکرامه ، حین وَقَعَ من راحِلَته فانكسر : فلم تُلْهِها تِلْك التَّكاليفُ إِنَّها (١) كما شِئْتَ مِنْ أُكْرومةٍ وتَخَرُّد (وصوتُ خَرِيدُ: لَيِّنٌ عليه أَثَرُ الحَياءِ)، أَنشد ابنُ الأَعرابِىّ: -- منَ البِيضِ أَما الدَُّّ منها فَكامِلٌ مَلِيحٌ وأَمّا صوتُها فَخَرِيدُ (١) (وخَرْدٌ)، بفتح فسكون (: لَقَبُ سعْدِ بنِ زَيْدِ مَناةً)، نقله الصاغانىّ .. (و) الخَرَدُ، (بالتحريك: طُولُ السُّكُوتِ ، كالإِخْراد) . والمُخْرِدِ : الساكتُ من ذُلِّ لاحياءٍ . وأَخْرَدَ : أَطالَ السُّكُوتَ . ونصُّ أَبِى عمرو: الخارِدُ : الساكتُ (١) ديوان أوس بن حجر: ٢٦ واللسان والأساس. (٢) اللسان . مِن حياءٍ لا من ذُلّ ، والمُخرِد: الساكت من ذُلِّ لا من حَياءٍ (١) : . وفى سياق المصنِّف قُصورٌ لا يَخْفَى . (و) من المجاز (الخَرِيدَةُ: اللَّوْلُؤَةُ لم تُثْقَبْ)، نقله الليثُ عن أَعرابِىُّ من كَلْبِ . وكلُّ عذراءَ: خِرِيدَةٌ ، وقد أَخْرَدَت إِخرادًا . (وأَخْرَدَ : اسْتَحْيَا)، والذى قاله ابن الأَعرابىّ: خَرِدَ، إِذا ذَلَّ ، وخَرِدَ إِذا استَحْيَا . (و) أَخْرَدَ (إِلى اللَّهْوِ: مالَ) (و) أَخْرَدَ : (سَكَتَ من ذُلِّلاحَيَاءٍ) والذى فى الأساس : وأَخْرَد: (٢) سَكَتَ حياءً، وأَقْرَدَ : سَكَتَ ذُلاً . [] ومما يستدرك عليه : خَردٌ ، بالفتح: جدُّ مالكِ بن صَخْرٍ الجاهلىّ . ذكره ابن ماكولا . والخَرِدُ ، ککَتِفٍ لقبُ جماعة وخربنده ملِكُ العراقِ ، فارسيّة ،. أَى عبد الحمار . (١) فى اللسان: لا ذل ... لاحياء. (٢) فى الأساس: ((وأخرد الرجل)» ٥٦ خر بد خضد [خ رب د ] (الخُرَبِدُ، كعُلَبِطِ)، أَهمله الجوهَرِىّ، وصاحب اللسان، وقال الصاغانىّ: هو (اللَّنُ الرَّائِبُ الحامِضُ الخائِرُ)، کھُدَبِد . [ خرمد]. (المُخَرْبِهُ، بكسر الميم) الثانيةِ وضمٌ الميم الأُولى ، أهمله الجوهرىّ ، والصاغانىّ، وقال كُراع: هو (المُقِيمُ) فى مَنْزِله، (و) أَيضاً (: المُطْرِقُ السَّاكِتُ) عن حَيَاءٍ أَوْ ذُلِّ أَوْ فِكْرٍ . [ خ زم د ] (خُوَيْزٍ مَنْدَادُ) ، أَهمله الجوهرىُّ، والجماعة . وقال أَئمّة الأنساب هو: (بِضَمِّ الخاءِ) وفتْحِ الواوِ وسكون التّحتيّة (وكسر الزَّاى وفتح الميم) وقد تُكْسَر، وقد تُبدَل باءً موحَّدَةً، كلاهما عن الحافظ أَبِ عُمَرَ بنِ عبد البَرِّ : والمشهور ما ذَكَرَه المصنّف ، كما قاله البدرُ الزَّرْكَشِىّ (وسكون النُّون) فدالَين مهملتين ، بينهما ألفٌ، وقيل : مُعجمتين، وقيل: الأُولَى مهملةٌ ، وقيل: بالعكس. كذا فى ((شرْح الشِّفَاءِ )) للشهاب ، وفى حواشى شيخ الإِسلام زكريّا على ( جَمْع الجوامع)): أَنه بإسكان الزّاىِ وفتْح الميمِ وكَسْرِها : لَقَبُ (والِد الإِمامِ أَبِى يَكْرٍ)، وقيل أَبى عبد الله محمّد بن أحمدَ بنِ عبد الله (المالِكِىِّالأُصُولِىّ) تلميذ الأَبْهَرىّ ، تُوُفِّىَ فى حدود الأَربعِمِائَة ، وهو من أَهلِ البصرَةِ . كما فى التمهيد لابن عبد البَرّ . [ خ ش د] [] ومما يستدرك عليه : الإِخْشِيد، بالكسر : مَلِكُ الْمُلُوكِ، بلُغةِ أَهلٍ فَرغانةَ . ذكرَه السيوطىّ فى («تاريخ الخلفاء». وكافور الإخشيدىّ ، إلى الإِخشید بن طغج . [ خ ض د] . (خَضَدَ الْعُودَ رَطْباً أَو يابِساً)، وكذلك الغُصنَ، (يَخْضِدُهُ) خَصْدًا (كَسَرَهُ، ولم يَبِنْ)، فهو مَخضودٌ، وخَضِيدٌ، (فانْخَضَدَ وتَخَضَّدَ)، ٥٧ خضد خضد وخَضَدْتُ العُودَ فانخَضَدَ، أَى ثَنَيْته فانْثَنَی من غیر کسْرٍ . وعن أبى زيد : انخَضَد العُودُ انخضادًا، وانْعَطَّ . انْعِطَاطاً إذا تَثَنَّى من غير كَسْرٍ يَبِينُ ، (و) خَضَدَه: (قَطَعَهُ)، وكلُّ رَطْب قَضَبْتَه فقد خَضَدْتَه وكذلك التّخضید . وأَصْلُ الخَضْدِ : كسرُ الشىءِ اللَّيِّن من غير إِبانَة له ، وقد يكون بمعنَى القَطْع . (و) من المجاز: خَضَدَ (الْبَعِيرُ عُنُقَ) بعيرٍ (آخَرَ): قاتَلَه . كذاقاله اللَّيْث، ومثلُه فى الأساس واللِّسَان: وخَضَدَ البعيرُ عُنُقَ صاحِبِهِ يَخْضِدها كسرها: و(ثَنَاهُ)، هكذا فى النَّسخ، والصواب : ثَناها . (و) خَضَدَ (الشَّجَرَ: قَطَعَ شَوْكَهُ)،. قال الله عزّ وجلّ: ﴿ فِى سِدْرٍ مَخْضُود﴾ (١) هو الذى خُصِدْ شَوْكُه ، فلا شَوْكَ فيه . قال الزّجَّاجُ والفَرّاءُ: قد نُزِعَ شَوْكُه. (و) من المجاز خَضَدَ (زَيْدُ: أَكَلَ (١) سورة الواقعة الآية ٢٨. أَكْلاً شَديدًا)، وهو يَخْضِد خَضْدًا: اشتدَّ أَكْلُه، (أَو) خَضَدَ إِذا أَجَلَ (شَيْئاً رَطْباً كالقِنَّاءِ وَالجَزَرِ) وما أَشْبِهَهما . وقيل لأَعرابِىٌّ، وكان مُعْجباً بالقِثَّاءِ: ما يُعجِبُك منه؟ قال: خَصْدُه أَى مَكْسِرُه (١) كما فى الأساس . والخَضَدُ، مُحَرَّكَةً: ضُمُورُ الثِّمارِ وانْزِواوُهُ) هكذا فى سائر النُّسخ التى بأَيْدِينا والصّوابُ: انْزِوَاوُّهَا، أَى الثمارِ ، بتأنيث الضمير، يقال خَضِدَتِ الثَّمرةُ ، إِذا غَبَّتْ أَيَّاماً، فضَمَرَتْ وَانْزَوَتْ . (و) الخَضَدُ: (وَجَعٌ يُصيبُ) الإِنسانَ فى (الأَعْضَاءِ، لا يَبْلُغُ أَن يسكونَ كَسْرًا)، قالِ الكُمَيْتُ: حتَّى غَدَا ورُضابُ الماءِ يَتْبَعُهُ طَيَّانَ لَا سَأَمٌ فِينِهِ ولا خَضَدُ (٢) (كالخَضَادِ، بالفتحِ ) ، نقله الصاغانىّ . (١) فى الأساس : أى تَكَسُّرُه. (٢) اللسان والتكملة . ٥٨ .... خضد · خضد (و) الخَضَدُ: (كُلُّ ما قُطِعَ من عُودٍ رَطْبٍ)، قال الشاعر: أَوْ جَرْتُ جَفْرَتِه خِرْصاً فمالَ بِهِ كما انْثَنَى خَضَدٌ من ناعِمِ الضَّالِ (١) (أَو) الخَضَدُ : اسمٌ لما تَكَسَّرَ من شَجَرٍ ) ونُحِّىَ عنه، (كاليَخْضُودِ )، وفى اللسان: الخَضَد: ما تكسِّرَ وتَرَاكَمَ من البَرْدِىّ وسائِرِ العِيدانِ الرَّطْبَة، قال النّابغة: ٥فيه رُكَامٌ مِن الْيَنْبُوتِ والخَضَدِ(٢) » (و) الخَضَدُ: (نَبْتُ) أَو هُوَ شَجَرٌ رِخْوٌ بلا شَوْك. (و) الخَضَدُ: (التَّوَقُّنُ والضَّعْفُ فِى النَّبَاتِ . (و) الخَصِد (كَكَتِفٍ: العاجِزُ عن النُّهُوضِ) من خَضَدٍ فى بَدَنِه ، وهو التكسُّرُ والتَّوَجُّع مع الكسلِ ، ( كالمَخْصُود) . (١) اللسان والصحاح، وفيهما هنا ((حُفْرَتْه حِرْصاً)) تحريف صوابه من مادة ( خرص) . (٢) اللسان وصدره كما فى ديوانه: ٤٧ والجمهرة ٢٠٠/٢ والمقاييس ١٩٤/٢ ومادة ( حصد) • يَمُدُّه كلّ واد مُفْرّعٍ تَجِبٍ. (و) من المجاز: فى حديث مَسْلَمَةَ ابن مُخَلَّدٍ ((أَنه قال لِعَمْرٍو بن العاص: إِنّ ابْنَ عَمِّكَ هُذا لَمِخْضَدٌ))، ( كمِنْبَرٍ)، من الخَضْد، أَى (الشَّدِيدُ الأَكْل )، يأْكل بجفاءٍ وسُرْعة . (و) الخَضَسَاد، ( كسَحَاب) من (شَجَرٍ) الجَنْبَةِ، وهو مِثْلُ النَّصِىّ، ولوَرِقِهِ حُرُوفٌ كحُروفِ الحَلْفَاءِ . (والأَخْضَدُ: المُتَثَنِّى، كالمُتْخَضِّد)، مأُخُوذٌ من خَضَد الغُصْنَ، إِذا ثَنَاه . (وأَخْضَدَ المُهْرُ) - بالضّمّ، الصَّغِيرُ من الخَيْل - (: جاذَبَ المِرْوَدَ) . - بالكسر، خَديدَةٌ تَدُورُ فى اللِّجام - (نَشَاطَاً ومَرَحاً، أَى خِفَّة. (واخْتَضَدَ البَعِيرَ): أَخذَه من الإِبل، وهو صَعْبٌ لم يُذَلَّلْ فـ( خَطَمَه لِيَذِلَّ وَرِكِبَهُ)، حكاها اللِّحْيَانِىُّ. وقال ءَ الفارسىّ: إِنما هو اختَضَر . (و) يقال: (انْخَضَدَت الثِّمَارُ) الرَّطبةُ، إِذا حُمِلَت من موضِعٍ إلى مَوْضِعٍ فـ(تَشَدَّخَتْ)، كَتَخضَّدَت. · خفد خفد ومنه قولُ الأَحْنَفِ بنِ قَيْسٍ ، حين ذَكَرِ الكَوْفَة، وثِمَارَ أَهْلِهَا، فقال: ((تأْتِيهِمْ ثِمارُهم لم تُخْصَدْ)) (١) أَراد أنها تأتيهم بطرَاءَتِها لم يُضِبْها ذُبُولٌ ولا انعصَارٌ ، لأَّنها تُحْمَل فى الأنهار الجارِيَة فَتُؤَدِّها إِليهم . [] ومما يستدرك عليه : سِدْرٌ خَضيدٌ ومُخَضَّد. وبَعير خَضَّاد. وخَضَد الفَرَسُ يَخْضِد ، مثل فَضِمَ (٢) وهى خَضُودٌ. ومن المجاز: خَضَدُ السَّفَرِ، وهو التّعب والإِعياءُ الّذي يَحصُل للإِنسان منه . ورَجل مَخْضُودٌ: مُنْقَطِعُ الحُجَّةِ ، كأَنّه مُنكسرٌ . [خ ف د ] » (خَفَدَ ، کنَصَر وفَرِحَ)، بخْفد (١) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: لم تخضد، هو بالبناء للمفعول . وقيل : صوابه: لم تَخْصد ، بفتح التاء على أن الفعل لها ، يقال : خَضِدَت الثمرةُ تَخْضَد، إذا غَبَّت أياما فضمَرَتْ وانْزَوت كذا فى اللسان ( نقلا عن النهاية ) . (خَفَدًا) محرّكة (وخَفْدًا)(١) بفتح فسكون (وخَفَدَاناً) محرّكَةً : ( أَسْرَعَ فى مَشِْهِ (٢)) كحفَدَ، بالمهملة، وقد تقدَّم . (والخَفَيْدَدُ) والخَفَيْفَهُ: (السَّرِيعُ)، مَثَّلَ بهما سيبويْهُ صِفَتَيْنٍ ، وفسرهما السّيرافىِّ . (و) الخَفَيْدَدُ: (الظَّلِيمُ) الخَفِيفُ، وقيل : هو الطويلُ السَاقَيْن، وإِنما سُمِّىَ به لسُرْعته. وفيه لُغَةٌ أُخْرَى : خَفَيْفَدٌ، وهو ثلاثىٌّ من خفد، أُلْحِق بالرباعىّ (ج: خَفادُدُ)، قال اللَّيْثَ: إِذا جاءَ اسمُ على بناءٍ فَعالِلَ مِمَّا آخِرُه حَرفانِ مِثْلانِ ، فإنهم يَمُدُّونه ، نحو خَفيْدَد (وخَفادِيد (٣)، و) قد جاءً فى جمع خَفَيْدد (خَفَيْدَدَاتٌ) أَيضاً. (و) الخَفَيْدَدُ اسمُ (فَرَسٍ أَبِى الأَسْوَدِ)، وفى بعضِ الأُمهات: الأَسود (بْنِ حُمْرانَ) بن عَمْرٍو .. (١) فى القاموس المطبوع ((خفْداً وخَقَدًاً)) (بتقديم الساكن العين) ، هذا وضبط اللسان المطبوع ضبط قلم . خَفَدَ خَفَدًا وخَقّدَ بَخْفِد خَفْدًا وخفداناً » (٢) فى القاموس: ((فى مشيته)). (٣) فى الان : نخوةردد وقراديد ، وخفيدد وخفاديد . (٢) فى اللسان: مثل خضم . ٦٠