النص المفهرس
صفحات 341-360
مرخ مرخ يُغَالَى به ، وهو (سَهَمٌ طَوِيلٌ له أَرْبَعُ قُذَذِ) يُقْتَدِرُ به الغِلاَءُ. قال الشمّاخ : أَرِقْتُ له فى القَوْمِ وَالصُّبْحُ سَاطِعٌ كما سَطَعَ المِرِّيخُ شَمَّرَه الْغَالِىِ (١) قال ابن بَرِّىِّ : يَصف رَفيقاً معه فى السَّفْر غَلَبَه النُّعَاسُ فَأَذِنَ له فى النَّوم. ومعنى شَمَّرَه، أَى أَرْسَلَه، والغَالِى: الّذي يَغْلُو به، أَى يَنْظِرُكَمْ مَدَى ذَهَابِهِ . وقال أبو حنيفةً عن أبى زِيَاد : المِرِّيخ: سَهْمٌ يَصنَعُونَه آل الخفّة، وأَكثَرُ ما يُغْلُونَ به لإِجْراءِ الخَيْلِ إِذَا استبَقُوا . (و) المِرِّيخُ: ( نَجْمٌ مِنْ الخُنَّسِ فى السَّمَاءِ) الخامسة، وهو بَهْرَامُ. قال : فِعِنْدَ ذَاكَ يَطْلُحُ المِرِيغُ بالصُّبْحِ يَحْكِى لَوْنَهُ زَخِيخُ (٢) من شُعْلَةٍ سَاعَدَهَا النَّفِيخُ قال ابن الأَعرابىّ: ما كان من أَسماءِ الدَّرَارِىّ فيه أَلِفٌ ولام فقد یجیُ بغیرٍ أَلف ولامٍ ، كقولك مِرِّيخٌ فِى المِرِّيخ، إِلَّ أَنّكَ تَنْوِى فيه الأَلِف واللامَ . (١) اللسان . ولم يرد فى ديوان الشماغ . (٢) المسان . (و) عن أَبِى خَيْرَة: المَرِيخ، ( كَفَتِيلٍ)، والجيم لُغة فيه: ( القَرْنُ فى جَوْفِ القَرْنِ )، ويُجمعانِ أَمْرخة وأَمْرِجة . وقال أَبو تُراب : سأَلْت أَبا سعيدٍ عن المَرِيخ والمَريج فلم يَعرِفهما . (و) المَرغُ، ( ككَتِفٍ، مِنَ الشَّجَر: اللَّيِّنُ کالمِرِیخ، کسِگِین) . قال أَعرابى: شَجْرٌ مِرِّيخ ومَرِخٌ وَقَطِفٌ، وهو الرَّقيق اللَّيِّن. (و) المَرِخُ(١) (مِن النَّاس) والمِرِّيخ أيضاً: ( الكثيرُ الادِّهانِ ) والطِّيب . (ومارِخَةُ): اسم (امْرَأَةٍ كانت تَتَخَفَّرُ ثمَّ وَجِدُوهَا تَنْبُشُ قبرًا ، فقيل : هُذَا حَيَاءُ مارِخَةً)(٢) فذهبتْ مَثلاً . ( والمُرْخَة، بالضّمّ)، لُغَة فى الرُّمْخَةُ (٣) وهى ( البَلَحَة أَو الْبُسْرَةِ(٤) ج مُرَخ) کمُرَد . (وتَوْرٌ أَمْرَخُ: به نُقَطٌ بيضٌ وحُمْر ) (١) فيض المان ((المرخ)) هنا بفتح الراء. (٢) فى المان «هذا خياء مارخة قال مارخة اسم امرأة كانت تتفخر ثم عثر)«أما التكملة فكالأصل والقاموس. (٣) فى مطبوع التنج ((الزمخة" والصواب من المبان ومادة ( رمخ ) (٤) فى القاموس : ٨ «والبرة ". ٣٤١ مرخ مرخ (و) المُرَّغُ، (كسُكَّرٍ: الذَّنَبُ). (وكزُبَيْرٍ : فَرَسُ الحَارِثِ بِنْ دُلَفَ) . (والمارِخ: الجارِى والمُجْرِى) . (والمَرْخَاءُ: النَّاقَةُ المسْرِعةُ نشاطاً ). (ومَرْخٌ ومَرْختانٍ) - بكسر النُّون تثنية مَرْخة - (ومَرَخٌ، محرَّكَةً)، أسماءُ (مَوَاضِع. ومَرَخَاتٌ ، كعَرَفَاتٍ: مَرْسَى ببحْرِ الْيَمَن. وذو مَرَخٍ ، محرّكةً: وادٍ بالحجاز . و) فى الحديث ذُكِرَ (ذو مَرَاخٍ، كسَحَاب)، وضَّبطَه ابن منظور وابن الأثير بضمّ الميم(١) : (وادٍ) قُربَ مُزْدَلِفةَ، وقيل: هو جَبَل بمكّةَ، ويقال بالحَاءِ المهملة . وفى مَرَاصدِ الاطّلاع تبعاً لمعجسم أَبِى عُبيد البكرىّ: مِرَاخٌ، بالكسر : مَوضِعٌ بِتِهامة . [] ومما يستدرك عليه المَرْغُ : المِزَاحُ. عن أَبْنَ الأَعرابىّ وفى حديث عائشةَ ((أَنَّ عَّمَرَ ليس ◌َمّن يُمْرَخُ معَه))، أَى يُمزَح. هكذا (١) وكذلك بضم الميم فى التكملة ومجر البلدان (مراخ) فسَّروا. وفى حديثها أيضاً ((ليس كلُّ النَّاسِ مُرَّخاً عليه))، ضبطوه كسُكّر . قال الأزهرىّ: هكذا رواه عثمان ، أَى ليس ممن يُستلاَنُ جانبُه . وقالوا : ((أَرْخِ يَدَيْك واستَرْخِ، إِنَّ الزِّنَاد من مَرْخ )) ، يقال ذلك للكريم الّذى لا يُحتاج أَن تُلِحَّ عليه . فسَّرَوابن الأعرابيّ . والِمِرِّيخ: الذِّئب، جاء ذلك فى قَولِ عَمْرٍو ذِى الكَلْب(١). يا لَيْتَ شعْرِى عَنْكَ وِالأَمْرُ عَمَمْ ما فَعَلَ الْيَوْمَ أُوَيْسُ فِى الْغَثَمْ صُبَّ لها فى الرِّيحِ مِرِيخٌ أَشَّ فاجْتَالَ منها لَجْبَةً ذاتَ هَزَمْ يُريد ذِئباً، كنى عنه بالمِرِّيخُ المُحدّد ، مثَّله به فِى سُرْعَته ومَضَائِهِ . واجتالَ: اختارَ ، فَدَلَّ على أَنّه يريد الذِّنبَ دونَ السَّهْم، لأَنّ السََّّهْمَ لايخْتَارُ . ومَرِخَ العَرْفَجُ مَرَخاً فهو مَرِعٌ : طَابَ وَرَقُه وطالَتْ عِيدَانُهِ . (١). شرح أشعار اخذلين ٥٧٥ والان ومادة (أوس) ٣٤٢ مسخ منخ [ م. س خ). ( مَسَخَه، كمَنَعَهُ)، يَمْسَخُه مَسْخاً (حَوَّلَ صُورَتَه إِلى) صُورة ( أُخْرَى أَقبحَ) منها، كذا فى التهذيب . واستعملوه فى أَخْذ الشِّعْر وتَغييره من مَيْئَةٍ إِلى أُخْرَى ، وأَكثرُ ما استُعْمِلَ : فى تغييرٍ لفظٍ بمُرَادِفٍ كُلاَّ أَو بعضاً. ورُبما استعملوه فى المعانِى ، قاله شيخنا . (و) من ذلك ( مَسَخَه اللهُ قِرْدًا ) يَمْسَخه، (فهو مِسْخٌ ومَسِيخٌ). وفى حديثِ ابنِ عبّاس (( الجانَّ مَسِخُ الجِنّ، كما مُسِخَت القِرَدَةُ من بنى إِسرائيلَ )). الجانُّ: الحيَّاتُ الدِّقاق. (و) من المَجاز عن أَبِ عُبيدةً : مَسَخ (النَّاقَةَ) يَسَخُها مَسْخاً، إِذا (هَزَلَهَا وأَدْبَرَهَا إِثْعاباً) واستعمالاً . قال الكُمَيْت يَصِف ناقةً : لم يَفْتَعِدْها المُعَجِّلونَ ولَمْ يَمْسَخِ مَطَاها الوُسُوقُ والقَتَبُ(١) قال : ويقال بالحاءِ . ( والمَسِيخُ) ، فَعِيل بمعنَى مفعولٍ ، (١) الهاشميات ٦٥ واللسان والتكملة من المسْخِ ، وهو (المشْوَّهُ الخَلْقِ ) قيل: ومنه المَسِيخُ الدّجّالُ ، لَتَشْوِيهه وعَوَرِ عَيْنِهِ عَوَرًا مختلفاً . (و) من المَجاز: المَسِيخ من الناس : ( مَنْ لا مَلاحةً له، ولَحْمٌ أَوْفاكِهَةٌ لا طَعْمَ لُهُ) . والّذى فى اللِّسان وغيرِه: المَسِيخ من اللَّحْم : الّذى لا طَعَمَ له ، ومن الطّعَامِ: الذى لا مِلْح له ولا لَوْنَ ولا طَعْمَ. وقال مُدرِكُ القَيسىّ : هو المَلِيخ أيضاً، ومن الفاكهةِ مالاطَعمَ له، وقد مَسُخَ مَسَاخَةً وربَّمَا خَصُّوا به ما بينَ الحَلاَوَةِ والمَرارة . قال الأَشعرُ الرَّقَبَانُ ، وهو أَسدِىٌّ جاهلىّ يُخاطِب رَجلاً اسمه رَضْوانُ : بِحَسْبِك فى القَوْمِ أَن يَعلَموا بأَنّك فيهم غَنِىّ مُضِرٌ (١) وقد عَلِمَ المَعْشَرُ الطَّارِقوك بأَنّك للضّيْف جُوعٌ وقُرّ إِذا ما انتَدَى القَوْمُ لم تأْتِهِمْ كأَنَّك قد قَلدتك الحُمُرْ (٢) (١) المان وفى الصحاح والمقيبي ٣٦١/٣و٣٢٣/٥ بدون نسبة (٢) فى هامش مطبوع انتاج : ((كذا بالنسخ ، والذى فى مان : ولمتك "وهو الصواب ٣٤٣ مسخ مسخ مَسِيخُ مَلِيخُ كَلَحْمِ الحُوَارِ فلا أَنتَ حُلْوٌ ولا أَنْتِ مُـرّ وقد مَسَخَ كَذَا طَعْمَهِ : أَذْهَبَه. وفى الَمِثْلِ ((أَمْسَخُ من لَحْمِ الحُوَّارِ))، أَى لَا طَعْمَ لَه . (و) المَسِيخ من النَّاس: (الضَّعِيفُ الأَّحمقُ). ( والماسِخِىُّ القَوَّاس)، لمَنْ يَصْطِنِعِ قَوْساً . ( والمَاسِخِيَّة: الأَقْوَاسُ، نُسبَتْ إِلى ماسِخَةَ) لَقَبِ (قوّاسٍ أَزْدِىٌّ) اسمه نُبَيشةُ بن الحارثُ ، أَحَدِ بنِى نَصْر بن الأَزْد، قال الجَعدىّ : بعِيسٍ تَعَطَّفُ أَعْنَاقُهـ كمَا عَطَفَ الماسِخِىُّ الْقِيَاسَا(١) كذا قاله السُّهيلُّ فى الرَّوض . وقال أَبو حنيفةَ: زَعَمُوا أَنَّ ماسخَةَ رَجلٌ من الأَزْدِ أَزْدِ السَّراةِ. والماسِخِيّةُ : القِسِىّ مَنسوبة إليه ، لأَّه أَوَّلُ من عَمِل بها . وقال ابن الكلبىّ : هو أَوّل مَن عَمِلَ القِسِىّ من العرب . قال : والقَوّاسُون (١) فى الروض الأنف ٢١٢/٢ والقافية( القيانا١ والنَّبَّالُون من أَهلِ السَّرَاة كثيرٌ، لكثرةِ الشَّجر بالسَّرَاة، قالوا : فلمَّا كَثُرَتْ النِّسْبَةُ إِليه وتَقَادَم ذلك قيل لكلّ قَوّاسٍ ماسِخِىّ ، وفى تسمِيَّةُ كُلِّ قَوّاسٍ ماسخيًّا قال الشَّمّاغُ فى وَصْف ناقتِهِ : عَنْسُ مُذَكَّرَةٌ كَأَنَّ ضُلُوعَهَا أُطُرُ حَنَاهَا المَاسِخِىِّ بيثْرِبٍ (١) ونَقَلَ السُّهيلىُّ عِنْ أَبى حنيفةً فى كتاب النّبات : وقد تُنْسَبُ القِسِىّ أَيضاً إِلى زَارَةَ، وهى امرَأَةُ ماسخَةً . قال صَخْرُ الغَىّ: [و] سَمْحَةٌ مِن قِسِىِّ زَارَةَ حَمْرًا ◌ُ هَتُوفٌ عِدَادُهَا غَرِدُ (٢) قال شيخُنَا: وزارَةُ أَهمَلَها المصنِّف، وستأتى . (وفَرَسٌ مَمْسُوخٌ: قَليلُ لَحْم الكَفَلِ. وامْرَأَةٌ مَمسُوخَةُ العَجُزِ: رَسْحَاءُ)، والحاءُ أَعَلَى . ( والمِسْخِيَّةٌ، بالكسر: نَوْعٌ من الْبُسُطِ ) . وأَمْسَخَتِ العَضُدُ: قَلَّ لَحِمُها (١) الات . ولم يرد فى ديوان الشماخ. (٢) شرح أشعار المذليين ٢٥٨ والروض ١١٢٢/٢ وفيه ((سمحة من ... " وفى مطبوع التاج ((سمحية» ٣٤٤ مصح مصخ (وأَمْسَخَ الوَرَمُ: انْحَلَّ). (وامتَسَخَ السَّيْفَ: اسْتَلَّة). (و) يقال ( يُكْرَه انمسَاحُ حَمَاةِ الفَرَسِ ، أَى ضُمورُه . (والأُمْسُوخُ)، بالضّمّ (: نَباتٌ م)، أَى معروف ( مُسَمِّنٌ مُحسِّنٌ مُنَقُّ قابضٌ مُلْحِمٌ) . [م ص خے] » (المَصْخُ) لُغة فِى ( المَسْخ. و) المَصْخِ : (انتِزَاعُ الشَّْءِ) واجتذابُه عن جَوْفٍ شَىءٍ آخرَ (وأَخْذُهُ). مَصَخَ الثَِّىءَ بَمَصَخُه مَصْخاً. ( كالامتصاخ والتَّمصُّخِ) ، امتصَخَه وَصّخَه: اجتذبه. (والأُمْصُوخَة)، بالضّمّ(: خُوصَةُ الثُّمَامِ ) ، قال اللَّيث: وضَرْبٌ من الثُّمَامِ لا وَرَقَ له ، إِنّمَا هِى أَنَابِيبُ مُرَكّب بعضُها فى بعض ، كلُّ أَنِبوبةٍ منها أُمصوخَةٌ ، إِذا اجتذبتَها خَرَجَتْ من جَوْفٍ أُخرَى. كأَنَها عِفَاصٌ (١) أُخْرِج من المُكِحُلَةِ. (ج أُنْصُوغٌ)، وهو الجمْعُ اللُّغَسوى، ( و) الجمعُ (١) فى مطبوع انتاج: ((عفاس، صوابه من المت الحَقيقىّ (أَمَاصِيخُ). وقال أبو حنيفة: الأُمصوخَة والأُمصوخُ، كلاهما : ما تَنْزِعه منِ النَّصِىّ مثْل القَضيب . قال: والأُمْصوخة أيضاً : شَحْمَةُ البَرْدِىِّ البيضاءُ . (وأَمْصَخَ) الثُّمام: ( خَرَجَتْ أَمَاصِيخُه). ومَصَخَها وامتَصَخَها ، إِذا انْتَزْعَ الأُمصوخةَ منها وأَخذَهَا . وتَمَصَّخَ البَرْدِىَّ: نَزَعَ لُبَّهَا. وفى الحديث: (( لو ضَرَبَكَ بِأُمْصُوخِ عَيْثُومَةِ لقَتَلَكَ )) هو خُوصُ النُّمَامِ ، W وهو أَضعَفُ ما يكون . (والمَصُوخَةُ) من الغَنَم (: الشَّاهُ) الّتى ( استَرْخَىَ أَصْلُ ضَرْعِها) كأَنّهَا امتُصِخَتْ (١) ضَرتُهَا ، كذا فى التهذيب . ( وكُرُّمَّانِ: نَبَاتٌ). قال الأزهرىّ: رأَيْت فى البادِيَةِ نَبَاتاً يقال له المُصَّاخ والتُّدّاءُ (٢) (له قُشُورٌ كالبَصَلِ) بعضُها فوقَ بعضِ. كلما قَشِرْتَ أُمصوخةً ظهَرَتْ أُخرَى . وقُشُورُه جَيّدة . (١) مكذا ضبط التكملة، أما اللسان فضبعت فيه بالبناء للمعلوم (٢) فى مطبوع التاج ((النداء" صوابه من اللسان ومادة ( ثدى ) ٣٤٥ مضخ ملخ وأَهلِ هَرَاةَ يُسمّونَهُ دَلْيزَادْ (و) امتصخ الشَّىءُ عن الشَّنىءِ: أنفصل . و(أَمَّصَخَ الوَلَدُ أَمِّصَاخاً: انفَصَلَ عن) بطنِ (أُمِّه). [ م ض خ ] * (مَضَخَ كمنَعَ: لَطَخَ الجَسَدَ بِالطِّيب)، وهو لُغة شَنْعَاءُ فِی ضَمَخ، كذا فى اللسان. [م ط خ]. (مَطَخَ كَمَنَعَ: أَكَلَ كثيرًا . و) عن أبى زيد: المَطْخُ: اللَّعْقُ. وقد مَطَخٍَ ( العَسَلَ لَعِقَه)، مَطْخَاً. ومن الأَّمثال ((أَحمَقُ مَّن يَمِطَخ الماءَ)) وأَحْمِقُ يمطَخُ الماءَ: لا يُحسِنُ أَن يَشرَبَه من حُمْقه، ولَكِنْ يَلْعَقُه . وأَنشد شَمِرٌ : وأَحْمَقُ ثَّن ◌َطَخُ الماءَ قال لى دَعِ الخَمْرَ وَاشْرَبْ مِن نُقَاخٍ مُبرَّدٍ (١) ويُروى ( يبطَخ))(٢) ويروى ((ممن يلعَقُ الماءَ)) . (و) مَطَخَ (الماءَ: مَتَخَه من البِئْرِ (١) اللسان والتكملة ومادة (نقخ ) (٢) فى اللسان ومطبوع التاج (ينلخ" والصواب من التكملة وانظر مادة (بطخ) ولا توجد مادة (نطخ) بالدَّلْوِ) مَطْخاً، أَى جَذبَه. وأَنشد : أَما وَرَبِّ الرَّاقِصَاتِ الزّمَّخِ. يَزُرْن بَيْتَ اللهِ عِنْدَ المَصْرَخِ ليَمْطَخنَّ بالرِّشَاءِ المِمْطَخِ(١). (و) مَطَخَ (بيدِه: ضَرَبِه. و) مَطَخَ (عِرْضَه) يَطَخِهِ مَطْخباً: (دَّسَه. والمَاطخ: الفَرُسُ الرِّخْوُ عَدْوًا) . ومَطْخُه : تَنْزِيَتُهِ . وقد مَطَغ يَطَخ، عن الهجَرىّ . ( والمَطَّاعُ، ككتَّانِ: الأحمق، والمتكبِّر) ،والفاحشُ البَذِىءُ. (و) اللَّطْخِ و (المَطْخ: الغِرْيَنَ) من الماءِ (يَبْقَى فى الحَوْض )، أَو الغَدِير الذى فيه الدَّعَامِيصُ (ولا يُقْدَر على شُرْبِهِ ) . (ويقال للكَذّاب: مِطِخْ مِطِخْ، بكسرتين (٢)، أَى قَولُك بَاطِلٌ) ومَيْنَ . [ م ل خ). (المَلْخِ، كالمَنْعِ: السَّيْرُ الشَّدِيدُ)، (١) اللسان وفى التكملة نسبب إلى محمد بن علقة التيمى هذا وفى اللسان ((بالرشا المُمَطَّخ)) والأصل ضبطه من التكملة ، وفيها أيضا )) لَتَمَطخن (٢) في اللسان ((مَطْخ مَطْخ)) أما القاموس فكما أثبتناوفى التكملة ((مَطْخٌ)). ٣٤٦ ملخ ملخ قال ابن سيده : المَلْخ: كلِّسَيْر سَهلٍ، وقد يكون الشَّدِيدَ . وقال غيره : المَلْخ: أَن يَمُرَّ مَرًّا سريعاً . ومَلَخْ فى الأَرضِ : ذَهَبَ فيها . وقال ابن هانىُّ: المَلْحِ مَدُّ الضَّبْعَيْنِ فى الحُضْرِ على حالاته كلِّهَا مُحْسناً أَوْ مُسْيئاً. (و) المَلْخ (التّردُّدُ فى الباطِلِ وإِكْثَارُهُ). وقيل : يَمْلَخ فى الباطلِ: يَمُرُّ مرّاً سريعاً سَهْلاً. عن شمِرٍ . وقد وردَ ذُلك فى حديث الحسن (١) . (و) المَلْخ (جَذْبُ الشىءِ قَبْضاً وعَضاً) وقَد مَلَخ الشْءَ يَملَخ مَلْخاً وامتَلَخَه : اجْتَذَبَه فى استِلال . يكون ذلك قَبْضاً وعَضًّا. (و) المُلْخ: ( النَّثَنِّى. و) عن ابن الأَعْرَابِىّ : المَلْخ (التَّكسُّرِ. و) المَلْخِ: (الجِماع . و ) المَلْخ: (زَنَخُ الطَّعَامِ) . عن ابن الأَعرابِىّ. (و) المَلْخ : (لَعِبُ الفَرَسِ) : وكذلك غيرُه . (و) المَلْخِ : (شُرْبُ التَّيْسِ بَوْلَه)، وقدمَلَخَه يَملَخه مَلْخاً . (و) المَلْخِ: ( جَفْرُ الفَحْلِ عن (١) هو كما فى اللسان والنهاية (( يَمْلخُ فى الباطلِ مَكْخاً)). الضِّراب، كالمُلُوخِ والمَلَاحَةِ ) : وهو مَليخٌ، إِذا جَفَرَ عَن الضُّراب . وقال ابن الأَعرابىّ: إِذا ضَرَبَ الفَحْلُ النّاقَةَ فلم يُلْفِحْهَا فهو مَلِيخ . ( والمَلِيغُ: البَطِىءُ الإِلْفَاحِ) وقيل هو الّذى لا يُلْفِحِ أَصْلاً وإِنْ ضَرَبَ . والجَمْعِ أَمْلِحَةٌ . (و) المَلِيخ (الفَاسِدُ) . وقيل كلّ طَعامٍ فَاسِدٍ مَليخٌ ، حكاه ابنُ الأَعرابىّ. (و) المَلِيخ (الضَّعِيفُ) من الرِّجال. وقال ابنُ الأَعرابِّ: هو من الرِّجال الّذى لا تَشْتَهِى أَن تَرَاهِ عَيْنُك ، فلا تُجالسِهِ ولا تَسمَع أُذنُك حَدِيثَه . (و) المَليخ: ( مالا طَعْمَ له) مثْلِ المَسيخِ. وقد مَلُخَ . بالضّمَ مَلَاحَةً. وخَصَّ بعضُهم بِهِ الحُوَارَ الذّى يُنْحَرُ حِين يَفَع من بَطْنِ أُمِّه. فلا يُوجَد فيه طَعْم . وِفِيهِ مَلاحةٌ . ( وِامْتَلَخَه): انتَضَاه و(انْتَزَعَه) واجْتَذَبَهُ فى استِلالِ ، وقِيلَ : انتضَاه مُشْرِعاً. (و) امتَلَخَ ( سَيْفَه: اسْتَلَّه. و) امتَفَخَ ( لِجَامَه: أَخْرَجَه) وانتزَعَه ٣٤٧ ملخ موځ ( منْ رَأْسِ الدَّابَّة)، وامتَلَخَ الرُّطَبَةَ من قِشْرِها وَاللَّحْمَة عَن عَظْمِها ، كذلكَ وامْتَلَخْت الشىءَ. وفى حديث أَبِى رافعٍ («ناولْنى الذِّرَاعَ، فامتَلِخْتُ الذِّراعَ )) أَى اسْتَخْرَجتها . (ورَجلٌ مُتَملِّخُ الصُّلْبِ: مَوْهُونُه) كَأَنّه مُنتَزِعٌ بعضُه عن بعض ... (ومَالخَه: لاعَبَهُ وَمَالَقَهُ) ، ملاحاً ومُمالَخَةً ، والمَلَّخ : المَلَّق. وأَنشد الأَزهرىّ هنا بيتَ رُؤْبةَ يَصفَ الحمارَ. * مُقْتدِرُ النَّجليحِ مَلاّغُ المَلَقْ (١). والخافل : الهارب. وكذلك الماخِل والمالِخ . قال الأَزْهرىّ : سمِعْتِ غيرَ واحِدٍ من الأَعراب (٢): ( وَعَبْدٌ مَلَّغٌ) (٣) كَكَّان، أَى ( أَبَّاقٌ)، أَى كَثِيرُ الإِباقِ. وعن ابن الأَعرابىّ: المَلْخُ : الفِرَارُ . (و)! متلَخ عَينَه: اقتَلَعَها، عن اللِّحْيَانِىّ. (١) فى الأصل واللان: ((التجليخ ((صوابه بالحاء المهملة كما فى ديوان رؤبة ١٠٦ ومادة (ملق) ومادة (عزم) ومقتدر هی إحدى الروایتین ، ویروی ؛ ((ممتزم)" .. (٢) عبارة اللسان ((من الأعراب يقول: ملخ فلان، إذا هرب)) ونبه على ذلك بهامش مطبوع التاج (٣) في القاموس: ((وغلام ملاخ: و( تَمَلَّخَتِ الْعُقَابُ عَيْنَهِ)، وامْتَلَخَتْهَا، إِذا (انْتَزَعَتْهَا ). ( ومُسْتَمْلِخُ بنُ عِكْرِمَةَ بنِ أَبِ ذُوَّيْبِ الهُذلَّ ) . [] ومما يستدرك عليه : امتَلَخَ يَدَه مِن يدِ القابضِ عليه : نَزعها (١). وَرَجلٌ مُتْلَخ العَقْلِ (٢) : ذاهبه مُستلَبه ، هو مجاز . ومَلَخَ القَومُ مَلْخَةً صالحةً ، إِذا أَبْعَدُوا فى الأَرض . والمَلْحُ فى الباطِلِ: التلِّّى واللَّجُّ فيه. ومَلَخَ الضِّبْعَانُ الضَّبُعَ مَلْخاً : نَزًا عليها ، عن ابن الأعرابيّ. هو وعن أَبِى عُبَيْدِ : فَرِّسْ مَلِيخ ونَزُورٌ وَصَلُودٌ ، إِذا كَان يَطِىءَ الإِلْقاحِ ، وجمْعه مُلُخٌ . والمَلِيِخ: اللَّبَنُ الَّذِى لا يَنْسَلَّ من اليَدِ. [ م و خ]. (مَاخَ الغَضَبُ) وغيرُه (يَمُوخَ) (١) فى مطبوع التاج ((نزعه ((. واليد مؤنثة. وفى الاساس ((واستلخ يده من القانص : اجتذبها وانتز عها)) أما الان ففيه جملة الأصل بدون«انتزعها». (٢) هكذاضبط المسان أما الاساس فضبط بصيغة اسم الفاعل ٣٤٨ موخ نبخ مَوْخاً ، إِذا (سَكَنَ) ،عن ثعلب عن ابن الأَعرابىّ . وقال الأزهرىّ : الميم فيه مُبْدَلَة من الباءِ ، يقال بَاخَ خَرُّ اللَّهَبِ ومَاخ ، إِذا سَكَن وَفَتَرَ حَرَّه . (وما خُ: مَحَلَّةٌ بُخَارَا )، سُمِّيَتْ بَمجوسىّ اسمُه ماخ ، أَسلَمَ وجعَلَ دارَه مَسْجِدًا ومَحَلَّةٍ وسُوقاً ، فنُسِبَا إِليه ، منها أَبو عُمرَ أَحمَدُ بنُ محمّد ابن أَحمدَ المُفْرِئ الماخِىّ ، وابنه محمد ، رَوَيَا . (و) مَاخ: اسم (جَدّ لأَحمَد بنِ خَنْبِ البُخَارِىِّ) المحدِّث ، (ويقال فيه مَاخَكُ) ، ويقال إنّ ماخَكَ هو جَدّ أَبِى إسحاقَ إِبراهِيمَ بن إِسحاقَ بن مَاخِكَ الصَّفَّار، رَوَى عن الجُوَيْبَارِىّ وغيره . وماخَانُ : علمٌ ، و: ة ،مرْوَ. (وما خُوَانُ) قَرْيَةٌ ( أُخْرَى) من قُرَى مَرْوَ ، منها خَرَجَ أَبو مُسلِمِ الخُرَاسَانِىُّ صاحبُ الدَّعوة إلى الصحراءِ . وامْتاخَه : انتَزِعَه . إِن لم تكن الأَلْفُ للإِشباعِ وقد تقدّم فى متخ . [.م ى خ ]. (مَاخَ يَمِيخُ) مَيْخاً : (تَبَخْتَرَ فى المَشْىِ، كَتَمَيَّخَ . وقال اللّيث : هو التَّبَخْتُر فى الأَمْرِ . قال الأزهرىّ : هذا غَلَطٌ ، والصّوابُ ماحَ يَميحُ ، بالحاءِ، إِذا تَبخترَ . وأَبو محمّدِ الأَبردُ بن خالد بن عبد الرحمن بنمَاخ البُخَارِىّ الماِىّ ، إِلى جَدّه، وهو والدُ مَتِّ بنِ الأُبردِ . ( فصل النون ) مع الخاءِ المعجمة [ ن ب خ], (النَّبْخُ: جُدَرِىُّ الغَنَمِ) ، وقيل هو الجُدَرِىُّ مطلقاً ( وغَيْرُهُ) مما يَنتَفط ويَمتلى . قال كعبُ بن زُهَير : تَحطّمَ عَنها قَيِضُها عن خَرَاطِمٍ. وعَنْ حَدَق كالنَّبْخ لم تتفتَّقِ (١) يَصفُ حدقَةَ الرَّأْل ، الواحدَة نَبْخَة. (و) النَّبْخُ (مَا نَفطَ من اليد عن العَمَلِ) فخرَجَ عليه شِبْهُ قَرْح ممتلى (١) ديوان كعب بن زهير ٢٤٩ والجمهرة ١ : ٢٤٠ والثان ٣٤٩ نبخ نبخ ماءً ، فإِذا تَفقَّأَ أَو يَبِسَ مَّجِلَتِ الْيَدُ فِصَلُبَتْ عِنْ الْعَمَلِ. (ويُحَرَّك) فى الأَخير فى قَول بعضهم . أَنْبَخَ (و) عن ابن الأَعرابىّ الرَّجلُ، إِذا أَكلَ النَّبْخَ، وهو (أَصْلُ البَرْدِىِّ) يُؤكل فى القَحْطِ. ( والنَّابِخَة: المتَكلِّمُ والَتْكَبِّرُ). ورَجلٌ نابخةٌ : جَبّارٌ . (و) النَّابخةُ: (الأَرْضُ الْبَعِيدَةُ). جمعُها نَوابخُ ، أَو هى الّنائخة، بالياءِ التّحتيّة كماسيأتى. ( والنَّبْخَاءُ): الأَكَمَة أَو ( الأَرْضُ المرتَفِعَةُ)، ومنه قولُ ابنةِ الخُسْ حين قِيلَ لها : ما أَحسنُ شْءٍ ؛ فَقَالَت : غادِيَةٌ فى إِثْر سارِيَة، فى نَبْخَاءَ قاوِيَة)). وإِنّمَا اختارَت النَّبْخَاءَ لأَنَّ المعروف أَنَّ النَّبَاتَ فى الموضِعِ المُشْرِف أَحسَنُ . (و) قد قيل فى النّبخاءِ هى الرَّابِيَةُ (الرِّخْوَةُ لا مِنَ الرَّمل (٢) بل مِن جَلَدِ الأَرْضِ ذاتِ الحجَارَة) ، كذا فى أَمَالى ثَعلب. (جْ نَبَاخَى) كُسِّرِ تَكسيرَ الأَسماءِ لأَنّهَا صفةٌ غالبة (١) كلمة ((لا «ساقطة من القاموس. وفى اللسان : " المكان الرخو وليس من الرمل (وأَنْبَخَ: زَرَعَ فِيهَا)، أَى فِى أَرْضِ نَبْخَاءَ (و) أَنْبَخَ: (أَكَلَ النَّبْخَ ). وهو أَصْلُ الْبَرْدِىّ . وَقَد تَقَدّم، عن ابن الأَعرابىّ (و) أَنْبِخَ الرَّجُلُ إِذا (عَجَنَ عَجِيناً أَنْبَخَاناً)، وهو المسترخِى (ونَبَخَ العَجِينُ) بنفسِهُ (يَنْبِخُ نُبُوخاً): انتفخَ واخْتَمَرَ ، وقيل : (حَمُضَ وفَسَدَ، وهو نَبَّاغْ). ككنَّانِ (وأَنْبَخَانٌ)، أَى الحامض الفاسد. وعَجين أَنْبخَانٌ وَأَنْبجَانٌّ: مُخْتِمِرٌ مُنتفِحٌ. قال شيخنا. وقد سَبَقَ له فى نَبَج بالجيم: عَجِيِن أَنْبَجَانٌ: مُدْرِك، ومالها أُخْتُ سِوَى أَرْوَنَانِ فصارَت ثلاثَةً ، فلها أُخْتَانِ . وزَادٍ ابن القطَّاعِ لها أُختَيْنِ أُخْرَبَيْن فقالٍ فى كتاب الأَبْنية له : جاءَ على أَفْعَلان عَجِينٌ أَنبخانٌ بالخاءِ . وقيل بالجيم أيضاً ، وهو الحامِضَ ، ويَوْمٌ أَرْوَنَاذٌ ، للشَّدِيد الغَيمِ ، وأَسْحَمَانٌ اسمُ جَبَلٍ . وَأَخْطَبَانٌ للشِّقِرَّاقِ . لا يُعْرَفَ غيرها : (و) عن أبى مالِكٍ: (تَرِيدُ أَنْبَخَانِىُّ: له بُخَارٌ وسُكُونَةٌ). هكذاً فى سائر النَّسخ وفى بعضها : وسُخْونة . (أَو هو يُسَوَّى من ٣٥٠ تتخ. نتخ الكَعْكِ والزَّيْتِ فَيَنْتَفخِ فِيُصَبُّ عليه الماءُ فِيَسْتَرْخِى . : (و) فى حديث عبد الملك بن عُمير : (خُبْزَةٌ أَنْبَخَانيَّةٌ)، أَى لَيِّنَةٌ (هَشَّة، (هكذا فسَّروه. وقيل (ضَخْمَةٌ . أَو كَأَنَّهَا كُورُ الرَّنَابِيرِ) . (وَالنَّبْخَةُ)، بالفتح مثل (النُّكْتَة، وتُضَمُّ. و) يقال النَّبْخّة هى (الكِبْرِينَة الّتى تُثْقَبُ بها النَّارُ. و) النَّبْخة (بَردِىُّ يُجْعَلُ بَيْنَ) كلٌّ لَوْحَيْن من (أَلواحِ السَّفِينةِ، ويُحَرَّك)، عن حُراع. (والأَنْبَخُ) من الرِّجال (: الجافِى الغَلِيظُ. و) الأَنْبَغُ: (الأَكدَرُ اللَّونِ الكَثِيرُ من الثُّرَابِ) . والنَّبَخ: آثارُ النارِ فى الجَسد . [ ن ت خ ), (نَتَخَه يَنْتِخُهُ(١) نَزَعَه) ونُتِخَ فُلانٌ من أَصحابه : نُزِعَ. ونَتَخَتْه المَنِيَّةُ من بين قَومه، وهو مَجاز . (و) نَتَخَه : (قَلَعَهُ . والبازِى) يَنْتِخ نَتْخاً: نَسَرَ (اللَّحْمَ) بِمِنْسَرِهِ (١) كذا المسان والقاموس أما الأساس فضبطت كيفتح. و(خَطِفَه) وكذلك النَّسْرُ، وكذلك الغُرَابُ يَنْتِخِ الدَّبَرَة عن ظَهْرِ البعيرِ. قال الشاعر : · يَنْتِخُ أَعْينَها الغِرْبَانُ والَّخَمُ (١) . (و) نَتَخَ (الثَّوْبَ: نَسَجَهُ)، ومنه حديث ابن عبّاس رضى الله عنهما ((إِنَّ فى الجَنَّة بِسَاطاً مَنْتُوخاً بالذَّهَب)) أى منسوجاً. والناتِخ: الناسِجَ. (و) نَتَخَ ( إِليه ببَصَرِهِ: نَظَرَ ). (و) النَّتْخِ : النَّقْب. و (المِنْتَاعُ: المِنْقَاتُر) . والنَّتْخُ: إخراجُك الشَّوْكَ بالمنتاخَين وهما المِنقاش ذو الطَّرَفين. ( والمُتَنَجِّخُ: المُتَفَلِّى) (٤) []ومما يستدرك عليه : النَّشْخِ: إِزالةُ الشَّىءِ عن موضِعه. ونَتَخَ الصِّرْسَ والشَّوْكَةَ يَنتِخُهما : استخْرجَهما. وقيل: النَّتْخُ: الاستخراجُ عامّةٌ . (١) لزهير فى ديوانه ١٥٤ والأساس والمقاييس ٥ /٣٨٦ وورد فى الان بدون نسبة وكذلك فى (فلو) وصدره : · تَنْبِذُ أفْلاءَهَا فِي كُلِ ◌ّمَنْزِلَةٍ. (٢) في القاموس والأصل ((المُتَغَلِّ)) والمثبت من التكملة وعن سخة أخرى من القاموس ٣٥١ نجخ نجغ ونَتَخْتَه: نَقَشْته. ونَتَخْته: أَهَنْته . ونَتَّخَ بالمكان تَنْتِخاً : أَقَامَ . ونَتَّخَ على الإِسلام : ثبَتَ ورسخَ، وقد وردَ . ذُلك فى حديث عبد الله بن سَلَام ، فى رواية (١) . [ ن ج خ]. (نَجَخَ كمَنَع: فَخَر)، مأخوذ من نجَح البعيرُ نَجَجاً فهو نَجِخٌ : بَشِمٍ. (و) نَجَخَ (الْبِئْزَ حفَرها. و) نَجِخَ (النَّوْءُ: هَاجَ)، وقال بعضُ العَرب: مَرَرْنا ببعيرٍ وقد شَبَّكَت نَجَخَاتُ السِّمَاكِ بين ضُلوعِه، يعِى ما أَنْبَتَ اللهُ عن أَمطارِ نَومِ السِّمَاكِ . (و) نَجَخَ (السَّيْلُ: دَفَعَ فِى سَنَّدِ الوادِى فحذَفه فى وسَطِ الماءِ). وفى بعض النُّسخ : البحْرِ بدل الماءِ قال : « مُفْعَوعِمٌ يَنْجَخُ فِى أَمواجِهِ (٢). ونجِيخُه: صَوْتُه وصَدْعُه ، وكذا ناجختُه . (و) النُّجَاغُ، (كغُرَابٍ: صَوت (١) حديث ابن سلام فيه الرواية الأخرى ((فَتَنّخوا على الإسلام)) (٢) اللسان والتكملة . السَّاعلِ. وهو نَاجِخٌ، ومُنَجِّخ، كُمُحَدِّث) . يقال: أَصِبَحَ ناجِخاً ومُنجِّخاً، إِذا غَلُطَ صَوْتُه من زُكام. أَوِ سُعَالِ .. ( والنَّاجِخُ: البَخْرُ المِصَوِّتُ، كالنَّجُوخِ )، كصبُور ، قال : أَظِلُّ مِن خَوْفِ النَّجُوعِ الأَخْضَرْ كأَنّنى فى هُوَّةٍ أَحَدَّرْ (١) (و) قال ثعلب: الناجخُ. (صَوْتُ اضطرابِ الماءِ على السَّاحِلِ) ، اسم كالغَارِب والكاهِلِ (وَامْرَأَةٌ نَجَّاخَةٌ: لفَرْجها صَوْتٌ عند الجِمَاع)، والنَّجْخِ هو صَوتُ دَفْعِ من الماءِ إِذا جُومِعَت . ونَجَحَاتُ الماءِ: دُفَعه . وقيل : هى الّتى لا تَشْبَع من الجِمَاعِ، (أَو هى الرَّشَّاحَة التى تُمَسِّحُ الابتلالَ، أَو) هى (الّتى يَنْتَجِخ سُرْمُها كانْتجاخِ سُرْمٍ) - هكذا فى النُّسخ وفى بعض الأُمَّهات: بَطْنٍ - (الدَّابَّةِ إِذا صَوَّتَ). (والنَّجِيخَةُ : زُبدَةٌ تُلْصَقُ بجوانبٍ (١) اللسان . ٣٥٢ نخخ نخخ المِمْخَضِ) . والنَّجْخُ فى مَخْضِ السِّقَاءِ كَالنَّخْجِ . (والتَّناجُخُ: التَّفَاخُرُ . واضطرابُ المَوْجِ حتَّى يُؤَثِّرَ فِى) أُصولِ ( الأَجرافِ ) . وسَيْلٌ ناجِخٌ: شديدُ الجِرْيَة . الّذِى يَحفِرِ الأَرضَ حَفْرًا شديدًا . ( ومُنْجِخٌ كمُحْسِنٍ ) وَيُفْتَح (حَبْلٌ من رَمْلٍ) بالدَّهناءِ. [ ن خ خ ] ( النَّخُّ: السَّيْرُ العَنِيفُ) وَسَوْقُ الإِبلِ وزَجْرُهَا واحتِثَائها. وقد نَخَّهَا يَنُخُّهَا. قال الرَّاجِزِ يَصِفُ حادِيَينٍ للإِبلِ : لا تَضْرِيا ضَرْباً ونُخًّا نَخَّا ما تَرَكَ النَّخُّ لهنّ مُخّا(١) وقال هِمْيَانُ بن قُحَافَ : إِنَّ لَهَا لسائقاً مِزَشَّا (٢) أَعجَمَ إِلّ أَن يَنْخَّ نَخَّا والنَّخُّ لمْ يَتركْ لهنَّ مُخَا (١) المان . (٢) المسان ومادة (زخخ) هذا وفى مطبوع النتاج "لسائقا مذخا )) والصواب مما سبق (و) النَّخُّ: (الإِبلُ تُنَاخُ عِنْدَ المصَدِّق ) قريباً منه (ليُصَدِّقَهَا ). وقد نَخَّها ونَخَّ بها. قال الراحِزِ(١) • أَكْرِمْ أَمِيرَ المؤمنين النَّخَّاء (و) النَّسخَّ: (بسَاطٌ طَويلٌ) طُولُه أكثرُ من عَرْضه ، وهو فارسىٌّ معَرَّب . وجمْعه نِخَاخٌ . (و) النَّخُّ: (قَوْلْكَ للبَعِيرِ) فى الزَّجر (إِخْ إِخْ). على غير قياسٍ. وقد نَخْتَخْهَا فَتَنَخْتَخَتْ: أَبْرَكَها فَبَرَكتْ. قال الشاعر : ، ولَو أَنَخْنَا جَمْعَهُمْ تنخنَخوا (١) » وقال أَبو منصور : وسَمعت غيرَ واحد من العرب يقولُ: نَخْتِخْ بالإِبل. أَى ازْجُرْهًا بقولك: إخ إخ. (لَيَبْرُكَ). وقال اللَّيث: النَّخْتَخة من قولك: أَنَخْتُ الإِلَ فاستناخَتْ . أَى بَرَكَتْ. ونَخْتَخْتُهَا فَتَذَخْتَخَت . من الرَّجْر. وأَمَا الإِناخَة فهو الإِبراكُ. لم يُشْتَقّ من حكاية صَوتٍ . أَلَا تَرَىَ أَنَّ الفَحْلَ يَسْتَنِيخ النَّاقَةَ فَتَنَخْتَخُ (١) الساذ . (٢) الرجز للمجاج فى ديوانه١٤ وهو فى الان بدون نسبة. ٣٥٣ تاج العروس السابع م/ نخخ نخخ له . والنَّخُّ من الزَّجر من قولك إِخْ، يقال: نَخَّ بها نَخًّا شديدًا ونَخَّةً شديدةً ، وهو التأنِيخ أيضاً . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: نَخْتَخَ ، إِذا سَارَ سَيْرًا شديدًا، وتَنَخْتَخَ الْبَعِيرُ : بَرَكَ . (و) النُّخُّ، (بالضّمّ: المُخّ، كالنُّخَاحَةِ)، ويقال: هذا من نُخْ قلْبى ، وذُخَاخَةٍ قَلْبِى، ومن مُخّ قِلْبٍ ، أَى من صافيه . (و) فى الحديث: ((ليسَ فِى النَّخَّة صَدَقَةٌ)) واختُلِف فى تفسيره، فقيل : (النَّخَّةُ)، بالفتح (:الرَّقِيقُ) من الرِّجال والنساءِ، يَعْنِى المماليكَ، نقله الأزهرىّ عن أبى عبيدةً . وعن ابنٍ ثُمَيْل : هذه نَخَّة بِنِى فُلانِ ، أَى عَبْدُ بِىِ فلان . (و) قال الكسائىّ: إِنّمَا هو (الْبَقَرُ الْعَوَامِلُ، ويُضَمَّ) فى هُذه ، وقال ثعلب : هو الصّواب . (و) اختار ابن الأَعرابِىّ من هذه الأَّقاويلِ: النَّخّةُ (الحُمُرُ)، وهو اسمٌ جامَعٌ لها . قال : ويقال لها الكُسْعَة، (ويُثَلَّثُ. و) قال قَومٌ: النَّخَّة : (المُرَبَّبَاتُ فِى الْبُيُوتِ) وقال أَبو سَعِيد: كلُّ دابّةٌ استُعمِلتْ من إِبلٍ وبقرٍ وحُمُرٍ ورَقِيقٍ فِهى نَخّة ونُخّة . (و) قال قَومٌ: النَّخّة : (الرِّعَاءُ، ويُضمُّ) فى هُذِه على ما اشتهَرَ فى البادية . (و) قال آخرُون: النّخّة (الجَمَّالُونَ). (و) النَّخَّة (مِن الخَبَرِ ما لمْ يُعْلَمْ حقُّه من باطِلِه . و) النَّخَّةِ (مِن المَطرِ: الخفيفُ. و) النَّخَّة (أَنْ يَأْخُذ المُصَدِّقُ دِينارًا لنفْسِهِ) بعد فَراغِه من الصّدَقة. قال : عَمِّى الَّذى مَنَعَ الدِّينَارَ ضَاحِيَةً دِينارَ نَخّةٍ كَلْبٍ وهو مَشهودُ (١) (واسمُ الدِّينار نَخَّةٌ، أَيضاً)، وبكلّ ذُلك فُسِّر قوله صلَّى الله عليه وسلّم المتقدّم ذكرهُ . (والنَّخِيخة : البَخِيخةُ) وهو زُبْدٌ رَقِيقٌ يَخرجُ من السِّقَاءِ إِذَا حُمِلَ على بَعِيرٍ بَعْد مَا خَرَجَ زُبْدُه الأَوّل، فيُمْخَضِ فَيَخْرج منه زُبِدٌ رَقِيقٌ . (ونَخْتَحْه: نَحَّاهِ) وَزَجَره. (و) نَخْتَخَ (زيْدُ: سارَ) سَيْرًا (شديدًا) (١) اللسان ومادة (ضحو) هذا وفى الأصل: ((صاحبة)) والصواب ما سبق ٣٥٤ ندخ نسخ عن ابنِ الأَعرابىّ. (و) نَخْتَخَ ( الإِبلَ: أَبَرَكَها، فتَنخْنخَتْ ) : فَبَرَكَتْ قال الشاعر : ،ولو أَنَخْنَا جَمْعَهِمْ تنَخْتَخُوا (١) » وتَنَخْنَخَتِ النّاقَةُ، إِذا رَفَعَتْ صَدْرَهَا عن الأَرْضِ وهى باركة . (وسَعْدُ الدِّينِ بنُ نَخِيخٍ ، كأَمِير: جَدّ أَصحابِنا الفقهَاءِ من الخُرَاسانيِّين . له روايةٌ) فى الحديث (وشِعْرٌ رائقٌ) [ ن د خ ], (الأَنْدَخُ : المائِقُ القَلِيلُ الكلامِ) (و) المِنْدَخ، (كمِنْبَرٍ: مَنْ لا يُبَالِ بما قيلَ له من الفُحْشِ أَوقال) له (٢). (وتَندَّخَ) الرَّجلُ إِذا (تَشَّعَ بما ليس عندَه) . ( وندَخَ كمَنَعَ : صَدَمَ . يقول راكبُ البحْرِ: ندَخْنَا سَاحِلَ كذَا ، وأَندَخْنَا المَرْكَبَ السَّاحِلَ): صَدَعْنَا . وأَنْدَخُ : مدينةٌ بالعجم . (١) انظر ما سبق فى المادة (٢) كذا. والوجه ((أو قال هو ". وفى اللسان: ((لا يبالى ما قال من الفحش ولا ماقيل له » . [ن ذخ ] (نَذَخَ العَيْرُ)، وفى نُسخَة: الْبَعِيرٌ، (كَمَنَع: سَعَى) سَعْياً (شَدِيدًا، كأَنْذَخَ) . (والنَّوْذَخُ الجَبَانُ ) . [ نس خ]. (نَسخه) به، (كَمَنَعَه)، ينسَخُه . وانتَسَخَه: (أَزَّالَهُ) به وأَدَالَهُ. والشىءُ يَنْسَخ الشىْءَ نَسْخاً. أَى يُزِيله ويكون مكانه. والعربُ تقول: نَسَخَت الشَّمسُ الظِّلَّ وانتَسَخَتْه: أَزَالَتْه. والمعَى أَذْهَبَت الظِّلَّ وَحلَّتْ مَحلَّه، وهو مَجَازٌ . ونَسْخُ الآيَةِ بالآيَةِ: إِزالَهُ حُكْمِها . والنَّسْخِ: نَقْلُ الشَّيْءِ من مَكانٍ . إِلى مَكَانٍ وهو هو . ( و) نسخَه : (غَيَّرَهُ). وِنَسَخَت الرِّيحُ آثَارَ الدِّيَارِ: غَّرَتْهَا. (و) نَسَخَه : (أَبْطَلَه. وَأَقَامَ شيئاً مُقَامَه). وقال الَّليست: النَّسْخِ : أَن تُزِيل أَمْرًا كان من قبلُ يُعْمَل به ثم تَنْسَخَه بحادِثٍ غيرِهِ . وقال الفَرّاءُ: النَّسْخُ أَنْ تَعْمَلَ بالآية ثُمَّ تَنزِلَ آيَةٌ أُخرَى فَتَعمَلَ بها وتَتْرِكَ ٣٥٥ نسخ نسخ الأُولَى . وفى التنزيل: ﴿ما نَنْسَخْ مِنْ آيةٍ أَو نُنْسِهَا نأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَو مِثْلَهَا﴾ (١) والآيَةُ الثّانِيَةُ ناسخةٌ والأُولَى مَنسوخَة، وقرأ ابن عامرٍ ﴿ما نُنْسِخْ من آية﴾ بضمّ النّون من أَنسَخَ رُباعيًا . قال أَبو علىَّ الفارسىّ: الهَمْزَة للوجُود كأَحْمَدْتُه وجَدْتُه : مَحْسُودًا. وقال الزمخشَرِىّ : الهَمْزَة للتعدية . حقّقَه شيخنا. وقال ابن الأَعرابىّ: النَّسْخِ تَبديلُ الشَّيْءِ مِن الشىْءٍ وهو غيرُه . (والَّىءَ)، عن الفَّرَاءِ وأَبِى سَعِيد: نَسخَه الله قِرْدًا و(مَسَخَه). قِرْدًا بمعنَى واحدٍ (و) نَسَخَ (الْكِتَابَ: كَتَبَهُ عِنَ مُعَارَضَةٍ ) . وفى التهذيب : النَّسخ اكتِتابُك كِتَاباً عن كِتَابٍ حَرْفاً بحرْف، ( كانْتَسَخَه وِالمُنْتَنْسَخَه ) والكاتب ناسخ ومُنْتَسِخ (و) المكتوب (المَتْقُولُ منه : النُّسْخَة، بالضّمّ). وهو الأصل المُنْتَسَخُ منه. وفى التنزيل ﴿ إِنّا كُنّا (١) سورة البقرة الآية ١٠٦ نَسْتَنْسَخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونٍ﴾ (١) أَى نستنسِخ ما تَكتُبِ الحَفَظَهُ فِيثَبتُ عند الله تعالى. وفى التهذيب : أَى نَأْمُر بنَسْخِه وإثباته . (و) نَسَخَ (ما فى الخَلِيَّة: حَوَّلَه إِلى: غَيْرِهَا ) . ( والتَّنَاسُخُ والمُنَاسَخَةُ فِى) الفرائض و(المِيرَاثِ: مَوْتُ وَزَثَةٍ بَعْدَ وَرَثةِ وأَصْلُ المِيرَاثِ قائمٌ لَم يُقْسَمْ) وهو مَجاز. (و) كذلك (تَناسُخُ الأَزْمِنَة). وهو (تَدَاوُلُهَا). وفى الحديث ((لم تكن نُبُوَّةٌ إِلّ تَنَاسَخَتْ)). أَى تَحوَّلتْ من حالٍ إِلى حَالٍ ، أَى أَمْر الأُمّةِ وتغايُرِ أَحواليها. وهو مَجاز. (أَوِ انقراضُ قَرْنٍ بَعْدَ قَرْنٍ (٢) آخَرَ . ومنه) الفِرَقَةُ (التَّنَاسُخِيَّةُ)، وهى طائفةٌ تقولُ بتناسُخِ الأَرواحِ وأَنْ لا بَعْثَ. وهو مَجاز (وبَلْدَةٌ نَسِخَةُ ونُسَخِيَّةٌ كجُهَنِيَّة: بعيدةٌ) . (١) سورة الجاثية الآية ٢٩ (٢) فى التاج المطبوع وقعت كلمة ((قرب)" خارج الأقواس وجى فى القاموس المطبوع : ٣٥٦ تضخ تضخ (والنُّسُوخ بالضّمّ:ة بالقَادِسِيَّة). [ ن ض خا= (ذَضَخَ»، كمَنَعَه: رَشَّه. أو كَنَضَحَهُ). قال أبو زيد: النّصْخ الرّ. مثْل النَّضْح، وهما سَواءٌ تقول: نَضَخْت أَنضَخُ. بالفَتْحِ. قال الشاعر : به مِن نِضَاخِ الثَّوْلِ رَدْعٌ كَأَنّه نُفَاعَةُ حِنَّاءِ بِمَاءِ الصَّنَوْبِرِ (١) وقال القُطَامىّ : وإِذَا تَضَيَّفُنِى الْهُمومُ فَرَيْتُهَا سُرُحَ الْيَدَيْنِ تُخَالِسُ الخَطَرَانَا (٢) حَرَجاً كأَنّ مِن الكُحَيلِ صُبَابَةً نُضِخَتْ مَغائِنُها بها نَضَخَانَا (أَو) النَّصْخ (دُونَه). أَى دون النّضْح. وقيل: النَّضْخ: ما كان على غيرِ اعتمادٍ ، والنَّضْح: ما كان على اعتمادٍ. قال الأَصمعىّ: ما كان مِن فِعْل الرَّجُل فهو بالحَاءِ غَير معجمة وأَصابه (١) اللسان والصحاح (٢) ديوان القطامى ١٥ واللسان والصحاح وفى مطبوع انتاج ((تضيفى "صوابه من اللسان والصحاح. وفى الديوان: ((تعانيتي " . نَضْخٌ. بالخَاءِ مُعجمةً، وهو أَكْبَرْ من النَّضْحِ. قال أبو عبيد: وهو أَعجَبْ إلىّ من القَول الأَوّل . وقال أبو عُثمانَ التَّوْزِىّ: قد اختلف فى أَيّهَما أَكثرُ . والأكثرْ أَنّه بالمعجمة أَقلُّ من المهملة . وفى حديث النَّخَعِىّ «لم يَكْنْ يَرَى بنَضْخِ الْبَوْلِ بَأْساً )). يعنى نَثْرِهِ(١) وما تَرشَّشَ منه، ذَكرَه الهَروىّ بالمعجمة. (و) نَضَِخَ (المَاءُ: اشْتَدَّفَوَرَانُهُ) فى جَيَشَانِه وانفجارِهِ ( مِنْ يَنْبوعِه . أَوِ ) النَّضْخِ (ما كَانَ منه من سُفْلٍ إلى عُلْءٍ ). قاله أبو علىّ . وعَيْنٌ نضَّاحةٌ: تَجِيش بالماءِ . وفى التنزيل: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّا خَتَانَ﴾ (٢) أَى فَوَّارَتَان . وفى قصيدة كعب : ﴿ مِن كلِّنَضّاخَةِ الذِّفْرَى إِذا عَرِقَتْ (٣) يقال: عَين نضاخةٌ . أَى كثيرةُ الماءِ فَوَّارَة. أَراد أَنَّ ذِفْرَى الناقَةِ كثيرُ النَّضْخِ بالعَرَقِ . (١) فى اللسان والنهاية (نشره " ونبه عليه بهامشمطبوع الترح (٢) الآية ٦٦ من سورة الرحمن. (٣) ديوان كعب ٩ والمان . وعجزه : د عرضتها طامِسُ الأعلام مجهول. ٣٥٧ نضخ نفخ (و) نَضَخَ (النَّبْلَ) وبه (فى العَدُوِّ : فرَّقَهَا) فیھم . (والنَّضْخُ: الأَثَرُ يَبْقَى فى الثَّوْبِ وغَيْرِهِ) كالجسد (من الطِّيبِ ) ونحوه ، وهو الرَّدْعُ واللَّطْخ . وقالٍ أَبو عَمْرو : النَّضْخِ ما كان من الدّمِ والزّعفرانِ والطِّين وما أشبهه، والنَّضْح بالماءِ وبكلِّ ما رَقَّ، مثْلِ الخَلِّ وما أَشبهَه . (والنَّضَّاغُ، ككتّان: الغَزِيرُ من الغَيْثُ) . قال جِرانُ العَوْدِ : . ومِنْه علَى قَصْرَىْ عُمَانَ سَحِيفَةٌ وبالخَطِّ نَضّاعُ العَثَانِيِنِ واسعُ (١) السَّحيفة : المَطْرةُ الشديدة : وُثْنونُ المِطَرِ: أَوّلُه . (والنَّضْخَة المَطْرَة)، يقال: وَقَعَتْ نَضْخَةٌ بالأَرض. أَى مَطْرة. وأَنشد أَبو عمرو : لا يَفرَحُون إِذا ما نَضْحَةٌ وَقَعَتْ وهمْ كِرامٌ إِذا اشْتَدَّ المَلازِيبُ(٢) (١) ديوان جران العود ٥١ واللنأن ومادة (سحف). وفى الأصل والمسان (نفخ): ((سخيفة)) وكذلك فى الشرح والصواب من ديوانه ومادة (سحف). ويروى : ((سحيقة ( بالقاف كما فى الديوان، وهى بمعنى السحيفة. (٢) اللسان والصحاح وأنشد : فقُلْتُ لعَلَّ اللهَ يُرسِلُ نَضْخَةً فيُضْحِى كِلانَا قائماً يَتَذَمَّرُ (١) (والنِّضَاعُ: المُنَاضَخَةِ). (وانتَضَخَ الماءُ: تَرشِّشَ) (والمِنْضَخَة: الزَّرّافَةِ (٢)، والعَامّة تقول النَّضَّاخَة) . وأَكثرُ ما وَرَدَ فِى هذا الباب بالحاءِ والخاء المعجمة ، وقد تقدَّم ذِكْر نضع وانضَخَّ الماءِ والْضَاخَ : انْصَبَّ . وقال ابن الزُّبِيرِ ((إِنَّ الموتَ قد تَغْشَّاكُم سَحَابَتْهُ (٣) فهو مُنْضَاخٌ عليكم بَوَابِلِ البَلاَيَا))، حكاه الهَروىّ فى الغريبين . [ ن ط خ ] ». ( هو نِطْخُ شَرِّ، بالكسر وبالطّاءِ المهملة ، أَى صاحبُ شَرِّ) [ ن ف خ]» (نَفَخَ بِفَمِهِ) يَنفُحُ نَفْخاً إِذا (١) اللسان . (٢) فى مطبوع النتاج: ((الزراقة)) بالقاف، موابه بالفاء · كما فى القاموس و المعاجم مادة (زرف). (٣) فى اللسان: ((سحابه)) وقبه على ذلك بهامش مطبوع التاج ٣٥٨ شخ تفخ (أَخْرَجَ منه الرِّيحَ) ، يكون ذلك فى الاستِرَاحَة والمعالَجة ونحوهما، قاله ابن سيده . (كنَفَّخَ) تَنفيخاً. قال شيخنا : استعملوا نَفَخ لازماً وهو الأكثر، وقد يَتَعدَّى، كما قاله جماعة . وقُرِئ به فى الشواذٌ ، كما أَشار إِليه الخَفاجىُّ فى العِنَايَةِ أَثناءَ الأَنْبياءِ، فلا يُعتَدُّ بقولِ أَبِى حَيّانِ أَنّه لا يَتعدَّى ولا يكون إِلّ لازماً. بعد وروده فى القرآن ، ولو شاذًّا ، انتهى . وما بالدَّار نافخُ ضَرَمَةٍ ، أَى أَحدٌ ويقال : نَفَخَ الصُّورَ ونفَخَ فيه . قاله الفرَّاءُ وغيره، وقيل: نَفَخَه لغةٌ فى نفَخَ فيه . (و) نفَخَ (بها ضَرَطَ). (والنَّفِيخُ)، كأَمِيرٍ : (المؤكَّلُ بنَفْخِ النّارِ ) . قال الشاعر : فى الصُّبْحِ يَحكِى لونَه زَخيخُ مِنْ شُعْلَةٍ ساعَدَهَا النَّفِيغُ(١) قال: صار الّذى يَنْفُخ (نَفِيخاً] (٢) (١) اللسان والتكملة. ومادة (زخخ) (٢) فى معنبوع التاج الذى ينفخه والمثبت والزيادة من المسان والتكمية مثلَ الجَليس ، لأَنّه لا يَزال يَتعهَّده (١) بالنَّفْخ . (والمِنْفَاخُ)، بالكسر: (آلَتُه). أَى الّذِى يُنْفَخ به النارُ وغيرُهَا ككِير الحدّادِ . (والنَّفْخُ: ارتِفَاعُ الضُّحَى). وانتفَخَ النّهارُ: عَلاَ قبل الانتصاف بساعةٍ، وهو مَجاز . (و) النَّفْخ : (الفَخْرِ والكِبْر). يقال رجلٌ ذو نَفْحٍ ، ونَفْج ، بالجيم. أَى صاحبُ فخرٍ وكِبْرِ. ورَجلٌ مُنْفِخٌ: متلىٌ كِيْرًاً وغَضَباً. وفى قوله ((أَعوذ بك من نَفْئِه ونَفْخِهِ))(٢) أَى كِبْره ونَفَخَ شِدْقَيْه : تَكَبَّر، وهو مَجاز . (ورجُلٌ أَنْفَخُ) بَيِّنُ النَّفَخِ: الّذِى (فى خُصْيَتِه نَفْخٌ)(٣) وفى حديث علىّ : ((نافخ حِضْنَيْه))، أَى مُنْتفِخٌ مُستعِدٌّ لأَنْ يَعمل عملَه من الشَّرِّ . (و) نَفَخَه الطَّعامُ يَنفُخْه نَفْخاً فانتَفَخَ: مَلأَّه فأَمتَلأَ، يقالُ : (به (١) فى التكملة (يتعهدها)" أما اللسان فكالأصل (٢) وكذا فى النهاية . وفى اللسان: ((همزه ونفثه ونفخه". ونبه على ذلك بهامش مطبوع التاج (٣) فى القاموس: ((فى خصيتيه نفخة)". ٣٥٩ ـفخ ـفخ نَفْخَةٌ، ويثلّث، أَى انتفاعُ بَطْنٍ ) من طَعَامٍ ونحوِهِ . (والنَّفْخَاءُ) من الأَرْضِ: مثْل (النَّبْخَاءِ)، وقيل هى أَرضُ مرتفِعة مَكْرَمةٌ ليس فيها رَمَلٌ ولا حجارة، تُنِت قليلاً من الشَّجَر. ومثلها النَّهْدَاءُ، غير أَنّهَا أَشدّ استواءً وتصوَّباً فى الأَرض. وقيل: النَّفْخاءُ: أَرضُّ لَيِّنَةٌ فيها ارتفاعٌ . والجمْعِ النَّفَاخَى . (و) النَّفْخَاءُ: (أَعْلَى عَظْمِ السَّاقِ). (و) عن ابن سيده: يقال (رجُلٌ أُنْفَخَانٌ وأُنْفَخَائىٌّ، [ وإِنْفِخَانٌ وإِنْفِخَانٌّ] بضمّهما وبكسرهما، وهى بهاءٍ) أَى (امتَلأَّ سِمَناً)، نَفَخَهما السِّمَنُ فلا يكون إِلاسِمِنَاً فى رَخَاوَة . وكذلك رَجلٌ منفوخٌ وَقَومٌ منفوخُون . (والنُّفُخُ، بضمَّتين). الفَتَى (الممتلئُ شَبَاباً)، وكذلك الجارية . بغير هاءٍ . (و) فى التهذيب: النَّفَّاخِ (كرُمَّانِ: نَفْخَةُ الوَرَمِ مِن داءٍ يَحدُث) يَأْخَذ حيث أَخذَ . (و) النّفَّاخة، (بهاءٍ: الحَجاةُ)(١) التى تَرتفع (فَوْقَ الماءِ. و) النُّفَّاخَة: (هَنَةٌ مُنْتَفِخَةٌ تَكونُ فى بَطْنِ السَّمَكِ (٢) هى نِصَابُها) فيما زَعِموا، (وبها تَستقِلُّ فى الماءِ(٣) وتَتَرَدّهُ . (والمَنْفُوعُ: الْبَطِينُ)، أَى العظيمُ الْبَطْنِ . (و) من المَجازِ : المنفوخ والمنتفِخُ(: السَّمِينُ). وقَوم مَنفوخون . ( وككَّانِ: د، بالمغرِب) . [] ومما يستدرك عليه نَفَخَتْ بهم الطَّرِيقُ ، أَى رَمَتْ بهم بغْتَةً، من نَفَخَتِ الرِّيحُ، إِذا جاءَت بَغتةً . ونَفَخَ الإِنسَانُ فِى الْيَرَاعِ وغيره. والنَّفْخة : نَفْخَةُ يومِ القيامةِ . وقال أبو حنيفة: النَّفْخَة : الرائحة الخفيفةُ اليسيرةُ والنَّفْخَة: الرائحة الكثيرة . قال ابن سيده: ولم أر أَجِدًا وَصَفَ الرائجةَ بِالكَثْرةِ ولا القِلّةِ غير أَبى حنيفة . (١) في الأصل والقاموس والان(الحجارة» والصواب من المتكملة (٢) فى إحدى نسخ التأموس ((السمكة، (٢) فى القاموس "تستقل السمكة فى الماء" ٣٦٠