النص المفهرس
صفحات 321-340
فضخ فضخ أَجْوَفَ)، نحو الرأسِ والبِطِّيخِ. و) فَضَخَ رَأْسَه وكذلك الرُّطَبَةَ ونحْوَها (:شَدَخَهُ، كافْتَضَخَه، فيهما. و) عن أبى زيد: فَضَخَ (عَيْنَه) فَضْخةً ، و(فَقَأَها) فَقْئاً، وهما واحدٌ للعَيْن والبَطْنِ ، وكلّ وِعَاءٍ فيه دُهْنٌ أَو شَرَابٌ. ويقال : انفَضَختِ العَيْن : انفَقأَت . (وأَفْضَخَ العُنْقُودُ: حانَ) وصَلَحَ (أَنْ) يُفْتَضَخَ و(يُعْتَصَرَ) ما فيه. (و) فلانٌ يَشْرَبُ ( الفَضِيخ)، وهو (عَصِيرُ العِنَب . و) هو أيضاً ( شَرَابٌ يُتَّخَذُ من بُسْرٍ مَفْضُوخٍ ) وَحْدَه من غَيرِ أَن تَمسَّه النّارُ ، وهو المَشدوخ . وفَضَخْتِ البُسْرَ وافتَضَخْته . قال الراجز : • بالَ سُهَيْلٌ فى الفَضِيخِ فَفَسَدْ(١). يقول: لمّ طَلَعِ سُهَيْلٌ ذَهَبَ زَمَنُ البُسْرِ وأَرْطَب، فكأنّه بالَ فيه . وقال بعضُهم : هو الفَضُوخ لا الفَضِيخ ، المعنَى أَنّه يُسْكِرِ شارِبَه فِيَفْضَخُه (و) عن أبى حاتمٍ : الفَضِيخ : ( لَبَنٌ (١) اللسان غَبَه الماءُ) حتّى رَقَّ وهو أَبيضُ ، مثل الضَّيْح، والخَضَار، والشِّجَاجِ، والشُّهَابَة، والبِرَاحِ، والمِزْرَح، والدِّلاَح، والمَذْق . (والمِفْضَخَةُ)، بالكسر : ( حَجَرٌ يُفْضَخُ بِه البُسْرُ) ويُجَفّف. (و) المِفْضَخَة: ( الوَاسِعَة من الدِّلاَءِ ). وحُكِىَ عن بَعْضهم أَنّه قيل له : ما الإِناءُ؟ فقال: حَيث تَفضَخ الدَّلْوُ أَى تَدْفُقِ فَتَفيضُ فى الإِناءِ . (والمَفَاضِخُ: أَوَانِى) - يُنْبَدُفيها - الفَضيخ) . (وانفَضَخَتِ القَرْحَةُ وغَيْرُهَا : انفَتَحَتْ) وانْعَصَرَتْ (واتَّسَعَتْ)، وكلُّ شىءٍ اتّسعَ وعَرُضَ فقد انفَضَخَ . (و) انفضَخَ( زَيْدٌ: بَكَى شَدِيدًا)، يقال : بينَا الإِنسانُ ساكِتٌ إِذِ انْفَضَخَ، وهو شدَّةُ الْبُكَاءِ وكَثْرةُ الدَّمْعِ . (و) انفَضَخَت (الدَّلْوُ: دَفَقَتْ ما فيها مِنَ الماءِ )، ويقال فيه: انفضَجَت ، بالجيم أيضاً، وقد تقدّم . (و) انفَضَخَ ( سَنَامُ الْبَعيرِ: انشَدَخَ ٣٢١ تاج العروس السابع ٢١/٢ فقخ منخ و) سُئل ابنُ عُمر عن الفَضِيخ فقال: ليس بالفَضِيخ، ولكن هو (الفَضُوعُ، كَقَبُولٍ )، وهو (الشَّرَابُ) ، أَراد أَنه ( يَفْضَخُ شارِبَه، أَى يَكْسِرُه ويُسْكِرُه)، وبينهما الجِنَاسِ . (و) فى حديثٍ عَلَىّ رضى الله عَنْه أَنه قال «كنْتُ رَجلاً مَذَّاءٍ ، فسأَلْتُ المِقْدَادَ أَنْ يَسْأَّلَ النَّبِيَّ صلَّى الله عَلَيْه وسَلّم، فقال: إِذا رأَيْتَ المَذْىَ فتوضَّأُ واغْسِلْ مَذَاكيرَك، وإِذَا رَأَيْت فَضْخَ الماءِ فاغْتَسِلْ)) يريد المَنِىَّ. و(فَضَخَ الماءَ: دفَقَه): [] ومما يستدرك عليه انفَضَخَت القارُورَةُ، إِذا تَكْسَّرت فلم يَبْقَ فيها شىءٌ . والسِّقَاءُ يَنْفَضِخُ وهو مْآنُ فينْشَقُّ ويَسِيل ما فيه . [ ف ق خ ) ( فَقَخَه ، كمَنَعَه، فَفْخاً وفِقَاخاً، بالكسر : ضَرَبَه) ، كقَفَخَه فى معانيه ، وسيأتى ، ( ولا يكون) الفَفْخُ والقَفْخُ (إِلّ عَلَى الرَّأْسِ أَوْشَىءٍ أَجْوَفَ، ) فإِنْ ضَرَبَهُ على شَىءٍ مُصْمَت يابِسِ قال: صَفَقْتُه وصَقَعْتُه، وسَيَأْتِى. [ف ل خ] ، ( فَلَخَهُ، كَمَنَعَه)، يَفْلَخُه فَلْخاً ( سَلَعَهُ وأَوْضَحَهُ) ، قاله شَمِرُ، كَقَفَخَه. (والفَيْلَخُ)، كَصَيْقَلٍ: (الرَّحَى أَوْ أَحَدُ رَحَيَىِ الماءِ ، واليَدِ السُّفْلَى منهما)، ومنه قوله : *ودُرْنَا كما دَارَتْ على القُطْبِ فَيْلَخُ﴾ (١) (وفَلَّخِهِ تَفليخاً: ضَرَّبَه)، كَفَقَخَه. [ف ل ذ خ] . [] الفَلْذَخ (٢): اللَّوْزِينَجُ. ذِكرَه هنا ابن منظور ، وأَهمله المصنف . [ ف ن خ ]. ( الفَنْخُ: القَهْرُ والغَلَبَة) ، وقيل هو أَقبح الذُّلِّ والقَهْرِ، فَنَخَه يَفْنَخُه فَنْخاً، وهو فَنِيخ . (و) الفَنْخِ: ( النَّذْلِيلُ، كالتَّفْنِيخ فى الكُلِّ) والتَّفنُّح . وفى حديث عائشةَ وذَكَرَت عُمَرَ رضى الله عنهما (١) اللسان أما التكملة ففيها البيت كاملا وروايته: إِذَا هُمْ مَشْتَوْا جَرُّوا البُرُودَ وَكَأْسُهُمْ تَدُوُرُ كما دَارَتْ عَلىَ القُطْبِ فَيْلَخُ (٢) فى الأصل ((فلذخ اللوزينج " والمثبت من اللسان ٣٢٢ فتخ فنشخ ((فَفَنَخَ الكَفَرَةَ)) أَى أَذَلَّهَا وَقَهَرَهَا. (و) الفَنْخُ(: تَفْتِيتُ العَظْمِ مِنْ غَيْرٍ شَقُّ) يَبِينُ (ولا إِدمَاءٍ)، وقيل : هو ضَرْبُكَ الرَّأْسَ بالعَصَا، شَقَّه أَو لم يَشُقّه ، (و) فى قول العجاج : لَعَلِمَ الأَّقْوَامُ أَنِّى مِفْنَخُ لِهَامِهِمْ أَرُضُّه وأَنْقَخُ(١) ( المِفْنَغُ، كمِنْبَرٍ : من يُذِلُّ أعداءه ويَكْسِر ) ، وفى بعض الأُمّهَات ويَشُجّ (رأْسَهُمْ كثيرًا)، هكذا بإفراد رأسهم فى سائر الأُمهات إِرادةَ الجِنْس ، فلا معنَى لاعتراضٍ شيخنا عليه بقوله : قيل : الظاهر رُوسهم ، ثم قال : إِلّ أَنّ المصنّف غَلَّط الجوهَرِىّ بمثله فى سلع فسَرَى إِليه ، ولا يقبل الاعتذار عنه عليه . (و) قالت امرأة : مالى وللشُّيوغِ يَمْشُون كالفُرُوخِ والحَوُقَلِ [الفَنِيِخ](٢) (الفَنِيخُ) ( كأَمِيرٍ) الشّيخ (الرِّخْوُ الضَّعیف). (١) ديوان العجاج ١٤ والان والصحاح (٢) اللسان والزيادة منا لينتظم الرجز والشرح [] ومما يستدرك عليه : فَنَخَه يَفْنَخُه فَنْخاً وفُنُوخاً: أَنْخَنَه وفى حديث المُنْعَة (( بُرْدُ هُذا غيرُ مَفنوخٍ )) أَى غَيْرُ خَلَقٍ ولاضَعِيف يقال: فَنَخْتُ رَأْسَه وفَتَخْته، أَى شَدَخْته وذَلَّلْته. [ف ن ش خ] . (الفَنْشَخَة )، بالشِّين المعجمة بعد النون : العَجْزُ و(الإِعْيَاءُ والتَّأَخُّرُ عن الأَمرِ) . وقد فَنْشَخَ . وفَشَخَ . (و) الفَنْشَخَة: (التَّفْحِيجُ بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ عند البَوْلِ) كالفَرْشَحَة (و) الفَنْشَخة: ( أَن يَكْبَرَ الرَّجلُ ويَشِيِخَ ) وَيَعْيَا من الهَرَم . (و) من ذلك (المُفَنْشِخُ)، وهو (السَّقِط) على الأَرضِ من الإِعياء (النَّائم) الكَبْلان . (و) من المَجاز: (تَفَنْشَخَتِ المَرْأَةُ فى) حالة (الجِمَاعِ) إِذا (بَاعَدَتْ بَيْنَ رِجْلَيْهَا ) . (وفَنْشَخٌ)، كجعفرٍ ، (عَلَمْ) . [] ومما يستدرك عليه من التهذيب : يقال: فَنْشَخِه فِنْشَاخاً، وزَلْزَلَهُ زِلِزَالاً بمعنّى واحدٍ . ٣٢٣ فنقخ فوخ [ف ن ق خ ]. [] فِنْقَخٌ، بالكَسْر: الدّالهية ، كذا فى التهذيب عن الفرّاءِ (١) قُلْت : ويأتى للمصنّف فى قنقخ قريباً ، وهنا ذكره ابنُ منظور . [ ف وخ]. (فَاختِ الرِّيحُ تَفُوخُ) وتَفيخ (فَوَخَاناً)، محرَّكَةً (: سَطَعتْ) ، مثل فَاحَتْ، نُقِلَ ذلك عن الأصمعىّ. (أَوْ) فَاخَتْ الرِّيحُ تَفُوخُ (إِذا كانَ لها صَوتٌ) . قال أبو زيد : إِذا جَعَلْت الفِعْلَ للصَّوْت قلت فاخَ يَفوخُ ، وفاخَتْ الرِّيحُ تَفُوخِ فَوْخاً، إِذا كان مَعَ هُبوبها صَوتٌ . وأَمّا الفَوْحُ بالحاءِ فمن الرِّيح تَجِدُهَا ، لا من الصَّوْت . (و) فاخَ (الرَّجُلُ) يَفُوخ فَوْخاً و(فَوَخَاناً: خَرَجَتْ مِنْه رِيحٌ) . وفَاخَ الحَدَثُ نفْسُه يَفُوعُ: صَوَّتَ، (كأُفَاخَ) يُفِيخ إِفاخَةً. قال ابن (١) نص اللسان ((التهذيب: الفرّاء داهية فِنْفَخٌّ قال الراوى : هكذا أسمعنيه المنذرى فى نوادر الفراء » الأَثير : الإِفاخَة الحَدَث من خُرُوجِ. الرِّيحِ خاصّةً. وقال اللَّيث: إِفاخَةُ الرِّيحِ بالدُّبُرِ . وقال النَّضْر بن شُميل: إِذا بالَ الإِنسانِ أَو الدَّابَةُ فخَرَجَ منه رِيحٌ قيل: أَفَاخَ، وسيُذ کر فى الياء . وأَنشد لجرير : ظَلَّ اللَّهَازِمُ يَلْعَبُونَ بنِسْوَةِ بالجَوّ يَوْمَ يَفُخْنَ بَالأَبوَالِ (١) (و) فَاخَ الحَرُّ: سَكَّنَ . و(أَفِخْ عَنَّا)، هكذا فى سائر الَّنسخ والصّواب : عنك، كمافى سائر الأُمّهات ، ( مِنَ الظَّهِيرَةِ: أَبْرِدْ)، أَى أَقِمْ حَتّى يَسْكُن حَرُّ النَّهارِ ويَبْرد ، وهو مذكور فى الياءِ أَيضاً . [] ومما يستدرك عليه قال الفرَّاءُ: أَفَخْتُ الزِّقَّ إِفاخةً ، إِذَا فَتحْتَ فاه لَيَفُشّ رِيحَهِ . قال : وسَمِعْت شيخاً من أَهل العربيّة يقول: أَفخَّتِ الرِّقّ، إِذا طَلَيْتَ دَاخِلَه بُرُبٌّ. وأَفاخَ بَبَولِهِ، إِذا اتَّسَعَ مَخْرَجُه ، وَأَفَاخَت النّاقَةُ بَبَوْلها وأَشاعَتْ وأَوْزَغَتْ . (١): ديوان جرير ٤٦٩ واللسان والصحاح ٣٢٤ : فیخ قفخ [ف ى خ]. (الفَيْخَة السُّكُرُّجَة)، بضمّ السِّين المهملة والكاف وتشديد الرّاءِ المضمومة وفَيَّخَ العَجين: جَعَلَه كالسُّكُرُّجَةِ . وأَنشد الَّليث : ونَهِيدَةٍ فى فَيْخَةٍ مَعَ طِرْمَةٍ أَهْدَيْتُهَا لِفَتَّى أَرَادَ الرَّغْبَدًا (١) (و) الفَيْخَة ( مِنَ البَوْلِ: انِّسَاعُ مَخْرَجِهِ ) ، عن ابنِ الأعرابِىّ . وقد أَفَاخَتِ النَّاقةُ . (و) الفَيْخَة (مِنَ الحُرِّ: شِدَّتُه) وَفَوَرَانُه . (و) الفَيْخَة ( مِنَ النَّبَاتِ : الْتِفَافُه وكَثْرتُه. وفاخَتِ الرِّيحُ تَفِيخُ) فَيَخَاناً (كَتَفُوعُ : ) سَطَعَتْ . (وأَفاخَ الرَّجُلُ: سُقِطَ فِى يَدِهِ ). قال الفرزدق : أَفَاخَ وأَلقَى الدِّرْعَ عنه ولم أَكُنْ لأُلْقِىَ دِرْعِى عن كَمِىِّ أَقَاتِلُهُ (٢) كذا فى التهذيب . (و) فيه أيضاً: (١) اللسان . (٢) ديوان الفرزدق ٧٤٠ واللسان والتكملة أَفَاخَ فُلانٌ ( منْ فُلانٍ ) إِذَا (صَدَّ عَنْهِ) ، وأَنشد : أَفَاخُوا مِنْ رِمَاحِ الخَطِّ لمَّا رَأَوْنَا قَدْ شَرَعْنَاهَا نِهَالاَ (١) (والإِفَاخَة: الرُّدَامُ)، بالضَّمّ ، هو الضُّرَاط. وقدفاخَ وأَفاخَ، إِذا ضَرَط ، (أَو) هو (الحَدَثُ مع خُرُوجِ الرِّيح) خاصّةً . (والفَيْغُ: الانتِشَارُ) كالفَيْحِ، عن كُرَاع . قال ابن سيده : ولستُ منها على ثقة . ( فصل القاف ) مع الخاءِ المعجمة [ق ف خ]. ( القَفْخُ: الفَقْخُ)، وهو الضَّرب ( كالقِفَاخِ ) ، بالكسر، ولا يكون القَفْخُ إِلَّ على شىءٍ صُلْبٍ أَو على شَىء أَجوفَ أَو على الرَّأْسِ ، فإِنْ ضَرَبَه على شىءٍ مُصْمَتِ يابسٍ قال: صَفَقْتُه وصَفَعْتُهُ . وقَفَخَ رَأْسَه بالعَصَا يَقْفَخه (١) المسان والتكملة ٣٢٥ قفخ قلخ قَفْخاً كذلك . وقال الأصمعىّ : قَفَخْت الرَّجلَ أَقْفَخُه قَفْحاً، إِذا صَكَكْتَه على رأسه بالعصا. (والقَفْخَةُ) ، بفتح فسكون (: البَقَرَةُ المُسْتَحْرِمَة) . (والقَفِيخَة : طَعَامُ يُعالِجُ)، وفى بعض الأُمّهات : يُصْنَع (بالنَّمْرِ والإِهَالَةِ ) يُصَبُّ على جَشِيشَةٍ . ( وأَقْفَخَتِ البَقَرَةُ: اسْتَحْرَمَتْ ) . ويقال أَقْفَخَتْ أَرْخُهُم، أَى اسْتَحْرَمَتْ بَقَرَتُهُم . (و) كذلك (الذِّئْبَةُ) إِذا أَرَادَتِ السِّفَادَ) . (و) القُفَاغُ، (كغُرَابٍ: المَرْأَةُ الحادِرَةُ )، وفى بعض النُّسخِ الحَادُورَة (الحَسَنَةُ الخَلْقِ)، بفتح مسكون . [] ومما يستدرك عليه : القَفْخِ : كَسْرُ الشىءِ عَرْضاً . وعن اللَّيث: القَفْخُ: كَسْرُ الرأسِ شَدْخاً. قال : وكذلك إِذا كَسَرْتَ العِرْمِضَ على وَجْهِ الماءِ قلْبُ: قفَخْتُه قَفَّخَاً. وأَهلُ اليمنِ يُسُمُّونَ الصَّفْعَ القَفْخَ . : ٣٢٦ [ ق ل خ ]. (قَلَخَ الفَحْلُ:، كمَّنَع ) ، يَقْلَخُ (قَلْحاً) وقُلاَخاً ( وقَلِيخاً)، الأخيرة عن سيبويه، إِذا (هَدَرَ)، وهو قُلاَّخٌ وقَلَأَخٌ كأَنّه يَقْلَعُهُ من جوفه. وقيل قَلْخُه : أَوَّلُ هَديرِهِ . قال الفرّاءُ: أَكثرُ الأَصوَاتِ بُنِىَ على فَعِيل، مثْلِ هَدَرَ هَديرًا ، وصَهَلَ صَهِيلاً، ونَبَحَ نَبِيحاً، وفَلَخَ قَلِيخاً، وقيل القَلْخُ والفَلِيخ شِدّةُ الهَدیرِ . (و) قَلَخَ: (ضَرَبَ يابساً على يابسٍ. و) قَلَخَ (الشَّجَرَةَ قَلَعَها)، الخَاءُ مبِدَلة من العَين . (والقَلْخُ)،بفتح فسكون (: الحِمَارُ المُسِنُّ)، بالخاءِو الحاءِ. وَأَنشد الَّليث: أَيَحْكُم فى أَمْوَالِنا ودِمائِنا قُدَامَةُ قَلْخُ العَيْرِ عَيْرِ ابنِ جَحْجَبٍ (١) (و) القَلْخُ: (الفَحْلُ الهائجُ) إِذا كان يَقْلَعِ الهَدِيرَ قَلْعاً. (و) القَلْخُ (: قَصَبُ أَجْوَفُ). (وقَلَّخَهُ بِالسَّوْطِ تَقليخاً : ضَرَبَه. (١) اللسان والتكملة قلخ قنفخ و) قَلَّخَ ( النَّبتُ: اشتَدَّ). ( و) الفُلاَخِ ، (كَغُرابٍ: ع باليمنِ والقُلَاغُ) والقَلْخُ : الضَّخْمُ الهَامَةِ ، ومنه سُمِّىَ الرَّجُلُ. والمُسَمَّى بهذا الاسمِ القُلاَخُ ( العَنْبَرِىُّ)، من بنى العَنْبَرِ بن مالِكٍ مِن بنى تُميم، ( شاعِرٌ ، و) الفُلاَغُ (بن، يَزِيدَ) شاعرٌ ( آخَر، و) الفُلاَغُ ( بنُ حَزْنٍ) شاعِرٌ (آخَرُ سَعْدِىٌّ) من بنى سَعْدِ القَبِيلَةِ المشهورةِ من تميم ، (وليس كما ذَكَرَهُ الجوهرىُّ، وإِنَّمَا البَيت ) الَّذى أَنشدَه (للعَنبرىِّ ) لا للسَّعْدِىّ، والّذي للعَنبرىّ: أَنَا القُلاَحُ فى بُغَائِى مِقْسَمَا أَقْسَمْتُ لا أَسْأَمُ حَتّى يَسْأَّمَا(١) (وَأَمَّا السَّعْدِىُّ) فإنّه (يَقُول : أَنا الفُلاَحُ بنُ جَنَابٍ بِنِ جَلاَ أَبو خَنَاشِرَ أَقودُ الجَمَلاَ) (٢) وفى بعض الُّنسخ: ((أَبو خَتاثير))، وهى الدَّوَاهِى : ( وجنَابٌ جَدُّه) لا أَبوه . وهذا الّذى اعترضَ به المصنّف قد سَبَقَه إِليه الصّغَانِىّ وابن بَرِّىّ. قال (١) اللسان والتكملة (٢) اللسان والتكملة ابن بَرِّىّ: الذى ذَكرَه الجوهرىّ ليس هو القُلاَخِ بن حَزْن كما ذَكرَ ، وإنّما هو القُلاَغُ العَنبرىّ. ومِقْسَمٌ غُلامُ القُلاَخِ هُذا الَعنبرىِّ. وقد كان حَرَبَ فخَرَجَ فى طَلَبِهِ ، فَنَزَلَ بِقَوْمٍ فقالوا : من أَنت؟ قال: أَنا القُلاخ . إلخ ومعنَى البَيت. أَى إِنّى مشهورٌ معروفٌ . وكلُّ مَن قادَ الجَملَ فإِنه يُرَى من كلِّ مكانٍ. وأَورده أَبو محمّد البكرىّ فى الأَمثال له، عند قوله (( ما اسْتَتَرَ مَنْ قَادَ الجَمَلَ)).فقال: أَى أَنا ظاهرٌ غَيرُ خَفِىَ . (ويُقال للفَحْلِ عِنْدَ الضُّرَابِ : فَلَخْ قَلَخْ)، مجزومٌ [ ق م خ ]. ( أَقْمَخَ بِأَنْفِه: تَكَّرَ وشَمَخَ)، كأَكْمَخَ إِكماخاً، عن الأصمعىّ ٠ (و) أَقْمَخَ الرَّجلُ: (جَلَسَ كالمُتْعَظِّمِ) شامخاً بأَنْفه . [ق ن ف خ]. ( القَنْفَخُ: نَبْتُ. و) القَنْفَخُ ( من الدَّوَاحِى: الشَّدِيدَةُ) المُنكَرةُ ٣٢٧ قوخ کرخ ( ويُكْسَر) ، وقد تقدَّم فى فنقخ، فراجعْه . [ ق و خ] . (فَاخَ جَوْفُه قَوْخاً) ، وقَخَا، مَقلوبٌ (: فَسَدَ مِنْ داءِ ) . (وَيلةٌ قَاعٌ): مُظلمةٌ (سَوْدَاءُ) وأَنشد : كِمْ لَيلَةِ طَخْيَاءَ قاخاً حِنْدِسَا تَرَى النُّجُومَ من دجَاهَا طُمَّسَا(١) وليس نهارٌ قاخٌ كذلك، عن کراع كذا فى اللسان . ( فصل الكاف ) مع الخاء المعجمة [ك خ خ]. ( كَغّ فى نَومِهِ يَكِخُّ)، بالكسرِ، كَثَّ و(كَخِيخاً: غَطَّ) فيه . (وكِخْ كِخْ)، مسكَّناً (وتُشدَّد الخاءُ فيهما وتُنَوَّن، وتُفْتَح الكافُ وتُكْسَر). وأَحسن منه عبارة التوشيح كخ بفتح الكافِ وكسرِهَا وسكون المعجمة مشدّدة ومخفّفة ، وبكسرها منوّنة وغير منوّنَة ، عربيّةٍ، وقيل فارسيّة. والثانية مؤكِّدَة ، قال شيخنا: كونُها غيرَ عربيّة صرَّحَ به ابنُ الأَثيروغيرُه من أَهل الغريبِ ، ومُرَادهم بمؤكّدة للأُولَى تأكيدًا لفظينًا، (يُقَالُ عِنْد زَجْرِ الصَّبِىِّ عن تَنَاوُلِ شىءٍ وعندَ التَّقَذَّرِ مِن شىءٍ) . وفى الحديث عن أبى هُريرة رضى الله عنه ((أَنّه أَكلَ الحَسنُ أَو الحُسين تَمرةً من الصَّدَقَة فقال له النّبيّ صلَّى الله عليه وسلّم : كخ كخ ، أَمّا عَلَمْتَ أَنّا أَهلُ بيتٍ لَا تَحِلَّ لنا الصَّدَقَة )). [ارخاء (كَرْخُ: مَحَلَّةٌ) ،وفى بعض الأُمّهات: سُوقُ (ببَغْدَادَ) ، نَبطيّة، هكذا كّرْخ، بغیر تعریفٍ فی التهذيب . ( وكَرْخُ باحُِدًّا)، بضمّ الحَاءِ المهملة وتشديد الدال المهملة : قَرْيَة (بسُرَّ مَن رَأَى)، بالقرب من بغدادَ . ( وكرَغُ حُدَّانَ)، بضمّ فتشديد : (١) اللسان والتكملة ٠ ٣٢٨ کرخ کشمخ قَرية (قُرْبَ خانِقِينَ. وكَرْخُ الرَّقَّةِ ): قَرْيَةِ (بالجَزيرةِ. وكَرْعُ مَيْسَانَ) ،بفتح الميم : قَرْيَة (بِسَوَادِ العِرَاقِ . وكَرْخُ خُوزِسْتَانَ ، م) أَى معروف. (ويقال) فى هذِه الأخيرةِ ( كَرْخَةُ) ،بزيادة الهاءِ . (وكَرْخُ عَبَرْنَا) قَرْيَةُ( بالنَّهْرَوَانِ) . ( وكَرْخِيتَى) ، بألف مقصورة، وفى بعض الُّنسخ بأَلْف ممدودة (: قلْعَة على تَلُّ عالٍ قُربَ إِرْبِلَ ) . (و) فى التهذيب : (الكَرَاحَةُ)، وفى غيره: الكُرَاخيَّةُ (: الشُّقَّةُ من البَوَارِى)، لُغة (سَوَادِية). (والكارِعُ: الّذِى يَسُوقُ الماءَ ) إلى الأرض ، سوادِيّة أَيضاً . (وكَرُوخُ) كصَبورٍ (: بَهَرَاةَ). (وأُكَيْرَاخُ: عِ، أَو هو بالحَاءِ) المهملة . (وكِرْخَايَا) ، بالفتح(: شِرْبٌ يُفِيضُ الماءَ من عَمودِ نَهْرٍ عِيسَى). والكارِخَة : الحَلْقِ أَو شئْءٌ منه ، وقد قيلت بالحاء المهملة ، كذا فى اللسان [ ك ش خ] (الكَشْخَانُ، ويُكسَر : الدَُّّوثُ)، وهو دخيلٌ فى كلامِ العرب . (وكَشَّخَه تَكْشِيخاً) ، يقال للشاتم : لا تُكَشِّغْ فُلاناً . قال اللّيْث: الكَشْخَانُ ليس من كلام العَربِ (١) ، فإِن أَعْرِبَ قيل - كِشْخَانٌ على- فِعْلالِ وقال الأَزهرىّ: إِن كَان الكَشْخِ صَحيحاً فهو حرْفٌ ثلاثىّ . ويجوز أَن يقال فُلانٌ كَشْخَانُ على فَعْلانَ ، وإِنْ جَعَلْتِ النّون أَصليّة فهو رُباعىَّ ، ولا يجوزأن يكون عَربيًّا لأَ نّه يكون على مثال فَعْلاَلٍ ، وفَعْلاَلٌ لا یکون فی غیر المضاعف ، فهو بناءٌ عقيمٌ ، فافْهمه . ( وكَثْخَنَه: قالَ له : يا كَثْخَانُ)، مولَّدة ليستْ بعربيّة . [ ك ش م .خ ]. (الكُشْمَخَة)، بالفتح والضّمّ : (بَقْلَةٌ) ، تكون فى رِمال بنى سَعدٍ تُؤْكَل، (طَيِّبَةٌ رَخْصَةٌ). قال الأَزهرىّ: أَقَمْتُ فى رِمَال بنى سَعْدٍ فما رأيتُ (١) فى مطبوع التاج ((كلاب العرب ) والصواب من المسان ٣٢٩ کشملخ : كمخ كَشْمَخَةً ولا سَمِعْت بها . قال : مے وأَحسبها نبطيّة، وما أُرَاهَا عَربيّة. وذكَّرَ الدِّيْنَوَرِىُّ الكَثْمَخَةَ وفَسَّرَهَا كذلك ثم قال : (وهى المُلاَّح)، بالحَاءِ المهملة، هكذا فى الَّنسخ، وفى بعضها بالمعجمة . [ ك ش م ل خ ) . ( الكُشْمَلَغُ ، بضمّ الكاف ) وسكون الشين ( وفتح الميم واللام ) ، بِصْريّة، وهى ( الكَشْمَخَةُ) والمُلاّحُ. حكاها أَبو حنيفةً قال : وأَحسبها نَبطيّة. قال: وأَخبرنى بعضُ البصريّين أَنَّ الكُثْمَلَخِ البَنَمةُ . [ ك ف خ] (كَفَخَه بالْعَصَا، كَمَنُعَه) كَفْخاً ، إِذا (ضَرَبَهُ)، عن أبى تُرَابٍ. (وَقَفَخَه) أَى صَفَعَه . وقد تَقَدَّم. (والكَفْخَةُ)، بالفتح: ( الزُّبْدَةُ المُجتمعة البَيْضَاءُ) من أَحسنِ الزُّبْدِ ، قال : لَهَا كَفْخَةٌ بَيْضَا تَلُوحُ كَأَنَّهَا تَرِيكَةُ قَفْرٍ أُهْدِيَتْ لِأَمِيرٍ (١) (وَرَجُلُ مِكْفَخٌ، وعَمُودٌ مِكْفَخٌ)، كلاهما (كمِنْبَرٍ) أَى (قَوِىٌّ) شديد . : [ ك م خ ]. (كَمَخَ بِأَنْفِهِ، كَمَنَعَ: تَكَّرَ ) وشَمَخَ، كذا فى الصحاح . (و) كَمَخَ (بِهِ : سَلَحَ) ، يقال كَمَخَ البَعيرُ بسَلْحِهِ يَكْمَخُ كَمْخاً، إِذا أُخرَجَه رَقيقاً . (و) كمَخَهُ (باللِّجَامِ): قَدَعَه ، مثْل ( كَبَحَ) بالحاءِ المهملة، وقد تقدّم. (والكامَخُ، کھاجَر) ، ويكسر أيضاً، كما فى المصباح ، والفتح أَشهرُ، وأكثر، وهو لَفِظٌ أَعجمىُّ عَرَّبُوه. قُلْت: وجَرَى على قَولِ المِصْباحِ الحريرىُّ فى قوله . وأَمّا الأَديبُ فخيرٌ لـ من الأَّدَب القُرْصُ والِكَامِخُ وهو (إِدَامٌ)، وهو بالفَارِسيّة كامَه ، كما فى شفاءِ الغليل. ومنهم مَن خَصَّه بالمخلَّلات الّتى تُستعمَل لتُشَهِّىَ الطَّعَامَ. وفى اللِّسَان: قُرِّبَ إِلى أَعرابىٌّ خُبْزٌ وكامَخٌ فلم يَعرِفْهِ ، فقال: ما هذا؟ (١) اللسان والتكملة ٣٣٠ : لبخ كمخ فقيل: كَامَخٌ : فقال: قد علمْت أَنّه كامَخٌ ، ولكن أَيّكُمْ كَمَخَ به . يُريد : سَلَحَ به . (و) قال أَبو العبّاس: الكُمَاخُ ( كَغُرَابٍ : الكِبْرُ والنَّعَظُّم ) . (و) كَمَاخ ( کسَخَابٍ : د، بالرُّومِ، أَو هو كَمَخٌ)، بحذفُ الأَلف . (والإِكْماخ : الإِقماخ)، وهورَفْعُ الرأْسِ تَكَبُّرًا، وقيل: الإِكماخُ: جُلوسُ المُتعظِّمِ فى نَفْسه. حكَى أَبو الدُّقَيْش: فَلَبِسَ كساءً له ثم جَلَسَ جُلُوسَ العَرُوسِ على المِنصَّة وقال : هُكذا يَكْمَخُونَ مِنَ البَأْوِ والعَظَمَةِ . وقول الشّاعر : إذا ازْدَهَاهُمْ يَوْمُ هَيْجَا أَكْمَخُوا بَأْوًا ومَدَّتْهُمْ جِبالٌ شُمَّخُ (١) قيل: معناه عُمِّرُوا وزَادُوا ، وقيل : تَرَادُوا. [] ومما يستدرك عليه : مَلِكٌ كَيْمَخٌ: رَفَعَ رَأْسَه تَكَبُّرًا. وأَكمَخَ الكَرْمُ : بَدَتْ زَمَعَاتُه، وذلك حينَ يَتَحرَّكُ للإِيراق . هُذه عن أبى حنيفةَ . (١) العجاج فى ديوانه ١٤. وفى اللسان بدون نسبة . [ك وخ]* (الكُوخُ، بالفَّمّ، والكَاخُ: بَيْتُ مُسَتَّمٌ)، أَى له سَنَامٌ ، وهو فارسىٌّ والكُوخُ أَيضاً: بَيْتُ ( مِنْ قَصَبٍ بلا كَوَّةٍ )، قال الأَزهرىّ : الكُوخ والكَاغُ دَخيلانِ فى العربيّة . والكُوعُ: كُلُّ مَوضِعٍ يَتَّخذه الزَّارِعُ على زَرْعِه ، ويكون فيه ، يَحفَظ زُرُوعه. وكذلك النَّاطُور يَتَّخذه يَحفظ ما فى البُسْتَان. وأَهل مَرْوَ يَقولون: كاخٌ للقَصْرِ الّذِى يُتَّخَذ فى البُستان والمواضع. (ج أكواخٌ وكُوخَانٌ(١) وكِيخَانٌ وكِوَخَةٌ) ، الأخير بكشر ففتح . [] ومما يستدرك عليه : لَيلةٌ كاخٌ: مُظلمةٌ . - ( فصل اللام) مع الخاءِ المعجمة [ ل ب خ). (لَبَخَ، كَمَنَعَ: ضَرَبَ، وأَخَذَ ، (١) فى إحدى نسخ القاموس: ((وكوخات)). ٣٣١ لبخ لبخ وقَتَلَ)، يَلْبَخُه لَبْخاً. (و) لَبَخَ : (احْتَالَ لِلأَخْذِ، و) لَبَخَ: (شَتَمَ) . (واللَّبَخَةٌ ، محرَّكَةً: شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ ) مِثْلُ الدُّلْب، (ثَمَرُهَا) أَخِضَرُ ( كَالنَّمْرِ حُلْوٌ) جدًّا ( لَكِنَّه كَرِيهٌ) ولا يَنْبُت إِلّ بأَنْصِنَا من صعِيدٍ مِصْر ،لأَبى حنيفة (١) وقيل: هى شجرةٌ عَظيمةِ مِثْلُ الأَنْأُبَة أَوْ أَعِظُمُ ، وَرَقُهَا شَبيهٌ بورَقِ الجَوز ، ولها جَنَّى كجَنَى الحُمَّاطِ مُرُّ، إِذا أُكِلَ أَعْطَشَ ، وإذا شُرِبَ عليه الماءُ نَفَخَ البَطْنَ ، حكاه أبو حنيفةَ ، وأَنشد : مَنْ يَشْرِبِ الماءَ ويَأْكُلِ اللَّبَخْ تَرِمْ عُرُوقُ بَطْنِهِ وَيَنْتَفِخْ(٢) قال : وهو من شَجر الجبال . قال صاحب اللسان : وأخبرنى العالم به أَنّه رآها بأَنْصِنا، وذكرَ أَنّه جُيِّدٌ لوَجَعِ الأَضراسِ، ( وإذا نُشِرَ خَشَبُه أَرْعَفَ ناشِرَهُ)، ويُنشَرِ أَلواحاً فيبلُغ اللَّوْحِ منها خمسين دينارًا، يَجعله أصحابُ المراكب فى بِناءِ السُّفن . (و) زعَم أَنّه ( إِذا ضُمَّ لَوْحَانِ مِنْه ) (١) لعلها ((عن أبى حنيفة)) أو ((من النيات لأبى حنيفة )) وفی التکلة «بالصّنامن صعيد مصر » . (٢) اللسان والتكملة . ضَمَّا شديدًا وجُعلا فى الماءِ سنَةً (صَارَا لَوْحاً واحدًا والْتَحَمَا)، ولم يذكر فى التهذيب أَنْ يُجْعَلاَ فى الماءِ سنةً ولا أَقل ولا أَكثرَ. (وعن أبى باقِِلٍ الحَضْرَمِىِّ) قال: (بَلَغَنِى أَنَّ نَبِيًّا): من أَنبياءِ بنى إِسرَائِيلَ (شَكَى إِلى الله تعالَى الحَفَرَ) ، محرَّكَةً أَو بفتح فسكون، (فَأَوْحَى إِليه أَنْ كُلِ اللَّبَخَ) فَأَكَلَهـ فشُفِىَ . قال صاحبُ اللِّسَانِ: ورأيتها أَنا بجزيرة مصر ، وهى من كبار الشّجَر وأَعجب ما فيه أَنْ (قِيلَ: كان سُمًّا) يَقتُل (بِفَارِسَ فَنُقِلَ إِلى) أَرِض (مِصْر فَزَالَتْ سُمَِّتُه) وضار يُؤْكل ولا يَضرُّ. ذكره ابن البيطار العَشّاب فى كتابه الجامع(١). (وَاللُّبُوخ، بالضّمّ : كَثْرَةُ اللَّحْمِ فى الجَسَد. و) منه (اللَّبِيخُ) ، كأَمِيرٍ : الرَّجلُ (اللَّحِيم. وهى لُبَاخِيَّة، كغُرابِيَّةٍ): كثيرةُ اللَّحمِ ضَخْمة الرَّبَلة تامّة ، كأَنّهَا منسوبة إلى اللُّبَاخِ. ويقال للمرأةِ الطَّوِيلَةِ العَظيمَةِ الجِسمِ : خِرْبَاق ولُبَاخَيّة. (١) بهامش مطبوع التاج عن التكملة: ((وقد أبصرت هذه الشجرة فى زبيد ، ورأيت ثمرتها وهى مثل المشمشة الخضراء . وأهل زبيد يطبخونها مع اللحم)". ٣٣٢ لتخ اخخ (واللَّبِيخَةُ : نافِجَةُ المِسْكِ. وَالتَّلَبُّخُ: النَّطُّبُ به)، كلاهما عن الهجرىّ . وأَنشد : هَدَانى إليها رِيحُ مِسْكٍ تَلَبَّخَتْ به فى دُخانِ المَنْدَلِّ المُقَصَّدِ (١) (و) اللَّبَاخ، (كَالكِتَابِ: اللِّظَامُ والضِّرابُ)، وقد لابخَ يُلابِخ مُلابخةً ولِبَاخاً . [ ل ت خ]. (لَتَخَهُ، كمنَعَهُ: لطَخَه)، الطاءُ لغة فى التاء، (و) عن اللَّيث: اللَّتْخِ الشَّقّ. وقد لَتَخَه إِذا (شَقَّه. والَتَخَه (بالسَّوْط: سَحَلَه وشَقَّ جِلْدَه وقَشَرَه) . و(تَّخَ) مثْل (تَلَطَّخَ) . (و) يقال: (رَجُلٌ لَتِخَةٌ، كَفَرِحَة: داهيةٌ) مُنگرُ ،هكذا حكاه حُراعٍ. وقد نَفَى سيبويه هذا المِثالَ فى الصِّفات . (واللَّتْخَانُ) ، بفتح فسكون : (الجائعُ) ، عن كُراع، والمعروف عند أبى عبيد الحاءُ، وقد تقدّم . (١) اللسان . [ ل خ خ ]. (لَخَّ فى كلامِه : جاءَ بِهِ مُلْتِساً مُسْتعْجِماً)، وفيه لَخَّةٌ . (و) لَخِخَتْ (عَيْنُهُ)، كَفَرِحَ. إِذَا الْتَزَقَتْ من الرَّمَصِ، كَلَحِحَتْ . ولَخَّتْ عَيْنُهُ تَلِخُّ لَخَّا وَلَخِيخاً (: كَثُرَ دَمْعُهَا ) وغلُظَتَ أَجفَانُها ، أَنشد ابنُ دُرَید : لا خَيْرَ فى الشَّيْخِ إِذا مَا أَجْلخًا وسَالَ غَرْبُ عَيْنِهِ فَلَخَّا (١) أَى رَمِصَ . (و) لَخَّ (فُلاناً: لَطَمَهُ. و) لَخَّ (فى الجَبَل: اتَّبَعَه. و) لَخَّ (الخَبَرَ : تَخَّرَهُ وَاسْتَقْصَاه. والَخَّ (فى الحَفْرِ: مالَ. و)لَخَّ ( بالطِّيب: طَلَى به). (و) يقال فُلانٌ (سَكْرَانُ مُلْتَخَّ) ، أَى ( طافِحٌ ) مُختلِط لا يفهم شيئاً، لاختِلاَط عَقْلِهِ، (ولا تَقُلْ مُلْطَخٌ) : لأَنّه ليس بعربيّ ، ونَسبه الجوهرىّ إِلى العامّة . (١) الان والصحاح والجمهرة ٧٠/١والمقاييس ٢٠٣/٥ وانظر مادة (جلغ) وملحقات ديوان العجاج ص ٧٦ ٣٣٣ لخخ لخخ (و)يقال: ( الْتَخَّ) عليهم (الأَمرُ)، أَى (اخْتَلَطَ)، ومنه أُخِذَ : سَكْرَانُ مَلَتَخٌّ (و) الْتَخَّ (العُشْبُ: الْتَعبَّ). (و) فى حديث معاويةً قال: ((أَىّ الناسِ أَفصحُ؟ فقال رجلٌ : قَومٌ ارْتَفَعوا عن لَخْلَخَانِيَّةِ العِراق )». (اللخْلَخَانِيَّة: العُجْمَة فى المُنْطِقِ)، قال أَبو عبيدةَ: وهو العَجْزُ عن إِرْدِافٍ الكلامِ بَعْضِه ببعض، من قولهم لَخَّ فى كلامه، إِذا جاءَ به مُلتِساً . (وَرَجُلٌ لَخْلَخَانىٌّ: غَيْرُ فَصِيحٍ) وكذلك امرأةٌ لَخْلَخَانِيّةٍ، إِذْا كانت لا تُفْصِحُ . وبه جَزَمَ الزّمَخْشَرِىّ وغيره. قال البَعِیث : سَيَتْرُكُهَا إِنْ سَلَّم اللهُ جارَهَا بَنُو اللخْلَخَانِيَّاتِ وهْىَ رُتُوعُ (١) وفى فقه اللُّغة للثعالبِىّ أَنَّ ذلك يَعرِض فِى لُغَةٍ أَعراب الشِّحر وعُمَانَ، كقولهم فى ما شاءَ اللهُ: مَشَا الله، ونَاسَ يَنْسُبونها للعراق . (و) يقال (امْرَأَةٌ لَخَّةٌ)، إذا كانَت (قَذِرَة مُنْتَنِةٍ ) . (و) يقال (وادٍ لاغٌّ)، بتشديد الخاءِ ومُلْتَخٌّ . قال ابن الأثير: أَثبَتَه ابن مُعين بالمعجمة (و) قال: مَن قال غير هُذا فقد صَحَّف فإِنّه يُرْوَى ( بالمهمَلة) أَى (مُلتَفُّ المَضَابِقِ ) كثيرُ الشَّجَرِ مُؤْتشِبٌ . ورُوِىَ عن ابن الأَعرابِىّ أَنه قال: جَوفٌ لاغٌ ، أَى عَميقٌ ، والجَوْف: الوادِى، ومعنَى قوله (١) والوَادِى لاَخٌ، أَى مُتضابِقٌ مُثَلاٌَ لكثرةِ شجرِه وقِلَّةِ عِمَارَته . وقالِ الأَصمعىّ : وادٍ لاغِّ ملتفُّ بالشجر. (و) قال شَمِرٌ فى كتابه: إِنما هو لاغٌ، (بتَخْفِيفُ المُعْجَمة ) ذَهَبَ فى أَخذه (مِنَالأَلْخَى)، هكذا عندنا فى النُّسخةِ بالأَلف المقصورة، والّذِى فى الأُمّهَات من الإِلْخَاءِ، (٢) والخواءِ (للمُعْوَجِّ) الفَمِ، (وبالثلاثة) المذكورة من الأوجه (رُوِىَ حَدِيثُ ابنِ عبّاسِ) رضى الله عنهما (فى قِصَّة إِسماعِيلَ) وأُمِّه هاجَرَ وإِسكانِ إِبراهِيَمَ إِيّاهِ فى الحَرَم ، عليهم (١) بها مش مطبوع التاج ((قوله ومعنى قوله أى فى الحديث الآتى: والوادى يومئذ لاخ . وكان الأولى ذكر هذه العبارة بعد ذكر الحديث كما فى اللسان (٢) وكذا فى اللسان أما التكملة فكالأصل والقاموس (١) اللسان . ٣٣٤ لطخ لطخ. السلامُ قال: (((والوَادِى يَومئذ ء لاغٌ) ))، قال الأزهرىّ: والرِّوايَةُ لاخٌ، ء بالتشديد . (وَأَصْلٌ لَخُوخٌ) ، كصَبورٍ : (مَعْيُوبٌ)، دَخَلَت اللَّخَّة فيه . (ولَخْلَخَانُ : قَبِيلَةٌ)، قيل : إِليهم نُسِبَت اللخْلَخَانيّة، (أَو) اسم (ع)، أَى موضع . ( واللخْلَخَةُ: طِيبٌ م)، أَى معروف . وقد لخلخَه ، إِذا تَطَّبَ به . [] ومما يستدرك عليه : اللخَّة: الأَنْف. قال : حتّى إِذا قالَتْ له إِيهِ إِيهْ وجَعَلَتْ لَخَّتُها تُغَنِّيَهْ (١) أرادت: تُغْتِّنُه، من الغُنّة . وعن الأصمعىّ: نَظَرَ فُلانٌ نَظَرَ اللَّخْلَخانِيَّة، وهو نَظَرُ الأعاجمِ . [ ل ط خ]. ( لَطَخَهُ، كَمَنَعَهُ)، يَلْطَخُه لَطْخاً: (لَوَّثَهُ فَتَلَطَّخَ): تَلَوَّثَ . (وَلُصِخَ) فلانٌ(بِشَرِّ، كُنِىَ: رُمِىَ بِهِ)، (١) الان . مُقتضاه أَنّه لا يُسْتعمل إِلّ مَبْنِيًّا للمجهول ، وقَد استُعمل على بناءِ المعلوم أيضاً، ففى الِّلسان وغيره: لَطَخْت فُلاناً بِأَمٍ قَبِيحِ: رَمَيْته به. وتَلَعَّخَ فُلانٌ بأمرٍ قَبِيحٍ تَدَنَّسَ به، وهو أَعُمُّ من الطَّلْخ. وتَلَطَّح بِشَرُّ: فَعَلَهُ وفى حديث أَبِى طَلْحَة ((تَرَكَتْنِى حتّى تَلَطَّخْت) أَى تَنَجَّسْت وَتَقْذّرْتِ بالجِماع. (و) فى السَّمَاءِ (لَطْغٌ منَ سَحَابٍ ونَحْوِهِ : قليلٌ مِنْه)، وسمِعْتُ لَطْخاًمن خَبَر ، أَى يَسيرًا منه . (و) لُطَخَةٌ: (كُهُمَزَةٍ. و) لِطِّيخ مثل (سِكِّين)، وهو (الأَحْمَقُ) لا خيرَ فيه، (ج) أَى الجمْع ( نُطَخَاتٌ. وأرجل لَطِخٌ، ( كَكَتِفٍ: القَذِرُ الأَكْلِ) . واللطَخُ : كلُّ شىءٍ لُطِخَ بِغَيْرٍ لوْنِهِ(واللطُوخ)، كَصُبور: ( مايُلْطَخ به الشَِّىءُ) ويُغَيِّر لَونَه، وقولهم سكرانٌ مُلْطَخٌ ، بتشديد الخاءِ ، جَوَّزَه جماعَةٌ وأَنكره الجوهرىّ، وسَبَقَه ابنُ قُتَيْبَةَ وابنُ السِّكِّيت فى إصلاحِهِ ، وتبعهم شُرَّاحُ الفصيحِ. ٣٣٥ منخ لفخ [ل ف خ) . (لَفَخَهُ عَلَى رَأْسِهِ ) وفى رَأْسِهِ ، (بالفاءِ، كمَنَعَه) ، إِذا (ضَرَبّه بِالْعَصَنا)، خَصَّه به بعضُهم، ( أَوْ لَطَمَهِ ) ، وفى نسخةٍ لَطَحَه. واللَّفْخ: ضَرْبُ جَميعِ الرَّأْسِ ، وقيل : هو كالقَفْخِ. ولَفَخَه الْبَعِيرُ يَلْفَخْهُ لَفْخاً: رَكَضَه بِرِجْلِهِ مِن وَرائه . [ ل مخ ]. (تَلَمَّخَ بكلامٍ قَبِيحٍ: أَتَى بِهِ. و) لَمَخَه يَلْمَخِه لَمْخاً: لَطَمَه . (ولامَخَهُ مُلامَخَةً ولِمَاخاً: لاطَمَهُ ) كلاخَمَه ولاَبَخَه . وأَنشد : فَأَوْرَخَتْهِ أَيَّمَا إِيْرَاخِ قَبْلَ لِمَاخ أَيِّمَا لِمَاخِ (١). [ ل وخ] » ( لاخَه يَلُوخُه : خَلَطَه، فَالْتَاخَ ) : اخْتَلَطَ . (واللِّوَاحَةُ والِّلَيَاخَةُ، بكسرهما : الزُّبْدُ الذَّائِبُ مع اللَّبَنِ. (١) اللمسان وفى التكملة منسوب لأباق الدبيرى، ورواه (( وأورخيه)» . ( والْتَاخَ العَجِينُ: اخْتَمَرَ)، ووَادٍ لاَخٌ: عميقٌ ، عن أبى حنيفةَ . وفى التهذيب : أَوْدِيَة لاخَةٌ . قال : وأَصلُه لاخ ، ثمّ نُقِلَتْ إِلى بَناتِ الثلاثة فقيل لائخٌّ . ثم نقصتْ منه عينُ الفِعْلِ . قال : ومعناه السَّعَة والاعْوِجَاج . وروَى ثعلب عن ابن الأعرابيّ . وادٍ لاغً بالتشدید ، وقد ذُکر فی باب المضاعف ، وهو المتضايقُ الكثيرُ الشَّجرِ . كذا فى اللسان . (فصل الميم مع الخاء المعجمة :[ م ت خ]. (مَتَخَه، كمَنَعَه ونَصَرَه)، يمتَخه ويَمْتُخه مَنْخاً : ( انْتَزَعَهُ مِنْ مَوْضِعِه، كامْتَاخَهُ) ، هكذاٍ فِى سَائر النُّسْخِ، وأَلِفُه إشباعٌ ، لأَنّه إِن كان من باب الافتعال فموضِعُه ماخ، ولو قال : كأَمْتَخَّه ، أَى من باب الإِفعال كان أحسنَ . (و) مَتَخَ (المَرْأَةَ) يَمْتَخُها مَنْخاً: ( جَامعَها. و) مَتَخَ: (قَصَعَ وَضَرَبَ). ٣٣٦ -- مخخ مخخ ويقال: مَتَخ اللهُ رَقَبَتَهُ بالسَّهْم : ضَرَبَه. (و) مَتَخَ (: أَبْعَدَ وارْتَفَعَ)، وقد مَتَخْته: رَفَعْته . ومَتَّخَ : رَفعَ . (و) مَتَخَت ( الجَرَادُ فِى الأَرضِ غَرَزَتْ ذَنَبَهَا لِتَبِيضَ. و) مَتَخْ (بسَلْحِهِ: رَمَى. و) مَتَخ (فى الشَّىءِ: رسَخَ) . ( والمِتِّيخَةُ، كسِكِّينَةٍ : العَصَا ، والمِطْرَقُ الدَّقِيقُ) اللَّيِّنَّ، أَو هو كلّ ماضُرِبَ به من جَرِيدٍ أَو عصاً أَوْدِرّةٍ ، وسيأنى فى وت خ ضَبْطُ أَلفاظه . ( وُعُودٌ مِتِّيخٌ، حَسِكِّين: طويل لَيِّنٌ ) ،ومثلُه ◌ُودٌ مِرِّيخٌ، وسيأتى. ومَتَّخَ الخمسينَ : قارَبَهَا ، والحَاءُ المهملة لغة، وقد تقدّم. ومَتَخَ بالدّلْو: جَذَبَهَا . [م خ خ). (المُخُّ بالضّمّ، والقِطْعَةُ مُخَّةُ : نفْىُ العَظْمِ)، وقيل: المُخَّةُ أَخصُّ منه. وفى التهذيب : نِقْىُ عِظامِ القَصَبِ . وقال ابن دُريد: المُخّ: ما أُخرِجَ مِن عَظْم . (و) المُخِّ (: الدِّمَاغُ) ، قيل إنّهُ حَقيقَةٌ، وعليه جَرَى الشِّهَاب فى أَوّل البقرةِ، وكلامُ الجَوْهَرِىّ كالصريح فى أنّه مَجاز، قال : فلا يَسْرِقُ الكَلْبُ السَّرُوقُ نِعالَنا ولا نَنْتَفِى الْمُنَّالَّذِى فى الجَمَاجِمِ (١) وَصَفَ بهِذَا قَوماً فَذَكَرَ أَنَّهم لا يَكْبَسُون من النِّعَال إِلاّ المَدْبوغة. والكَلْب لا يأُكلُها ، ولا يَستخرجون ما فى الجَماجم ؛ لأَنَّ العرب تُعيِّر بأَكْل الدِّماغ ، كأَنّه عندهم شَرَهُ ونَهِمٌ . (و) من المَجاز: المُخّ: (شَحْمَةُ العَيْنِ) ، وأَكثر ما يُستَعْمَل فى الشِّعر. وفى التهذيب : وشَحْمُ العَيْنِ قد سُمِّىَ مُخًّا . قال الراجز : • مادامَ مُخَّ فِى سُلاَمَى أَوْ عَيْنْ (٢). (و) المُخّ: (فَرَسُ) الغُرَاب بن سالم ، (و) المُخُ: (خَالِصُ كلِّ شىءٍ)، يقال: هُذا من مُخِّ قَلْبِى ومُخَاخَتِه ، كُنُخِّه ونُخَاخَتِهِ ، أَى من صافِيه . (١) البيت لمنجاشى الشاعر، كما فى البيان ١٠٩/٣ والجمهرة ٧١/١ والخزانة ٤ /١٤٧ وهو فى اللسان والصحاح ومادة ( نقا ) والمقاييس ٢٦٩/٥ بدون نسبة (٢) المان والمقاييس ٢٠٦/١ وفى التكملة فى مادة (نقا). منسوب إلى أبى ميمون النضر بن سلمة المجلى ٣٣٧ تاج العروس السابع ٢/٣ ٠ مخخ مخخ وفى الحديث ((الدُّعَاءُ مُخُّ العِبَّادَةِ))، أَى خالِصُهَا. (ج مِخَاخٌ ) كحِبَابٍ وحُبٌّ وكِمَام وكُمِّ ، ( وَمِخَخَةٌ)، كعنبةٍ . وفى حديث أُمِّ مَعْبَدٍ ((فَجَاءَ يَسْوَقُ أَغْتُرًا عِجَافاً مِخاخُهنَّ قليل))، وإنّما لم يَقُلْ قليلة لأَنّه أَرادَ أَن مِخَاخَهن شْى ◌ٌ قليل. (ومَخَّخَ العَظْمَ وَتَمَخَّخَهُ وامْتَخَّهُ ومَخْمَخَهُ) وتَمَكَّكَه: (أَخْرَجَ مُخَّه). (وعَظْمٌ مَخِيخٌ: ذو مُخُّ . وشاةٌ مَخِيخةٌ)، وناقةٌ مَخِيخةٌ (وَأَمَخَّ العَظْمُ: صارَفِيه مُخَّ، و) أَمَخَّتِ الدّابَّةُ و(الشَّاةُ: سَمِنَتْ) وأَمنَّت الإِبِلُ أَيضاً: سَمِنَت، وقيل هو أَوّلُ السِّمَن فى الإِقبال وآخِرُ الشَّحْمِ فى الهُزال. وفى المثَل ((بين المُمِخّة والعَجفاءِ)) (و) أَمَخَّ (الْعُودُ ابْتَلَّ وجَرَى فيه الماءُ) وأَصْلُ ذلك فى العَظْمِ. (و) أَمَخَّ حَبُّ (الزَّرْعِ: جَرَى فِيه الدَّقِيقُ)، وأَصْلُ ذُلك فى العَظْم . ( والمُخَاخَةُ، بالضّمّ: مَا خَرَجَ من العَظْمِ فِى فَمِ ماصَّهِ)، وهى ما تَمصَّصََ منه . ( وإبلٌ مَخائِخُ: خِيَارٌ)، جمع مَخِيِخة ، يقال: ناقةٌ مَخِيخةٌ . أَنشدابن الأَعرابىّ(١) : * بَاتَ يُرَاعِى قُلُصاً مَخَائِخًا. وهو مَجاز . (وأَمْرٌ مُمِخٌّ: طويلٌ )، والذى فى اللسان إذا كان طائلاً من الأمور . (والمَخُّ: الليِّن) [] ومما يستدرك عليه : هُؤلاءِ مُخُّ القَوْمِ ومُخّتُهم : خِيَارُهم. ولا أَرَى لِأَمْركَ مُخًّا: خَيْرًا . وأَمْرٌ مُمِخٌّ ومُمَخِّخٌ : فيه فَضْلٌ وخَيْر. ولسانٌ مُمِخُّ: حسَنُ الشّفاعة . وله لسانٌ مُمِخُّ : ذَلِقٌ قَوِىٌّ على الكلام. وفى مثَل ((أَهْونُ ما أَعْمَلْت (٢) لِسَانٌ مُمِخٌ)) . "بين المُمِخّة والعَجفاءِ)) للوَسَطِ . وفى ((المثَل شَرُّ ما أَجاءَك إِلى مُخَّةٍ عُرْقُوبٍ))، فى الحاجَةُ إِلى اللثيم . (١) المسان وفى التكملة نسب إلى منظور بن حبة، وتسب فى مجالس ثعلب ١٨٥ إلى أبي محمد الحذلى هذا وفى الان :((أنشد أبو عمرو: وفى مادة (ريخ) ((عن ابن الأعراف وأنشد : " (٢) فى مطبوع التاج: ((ماعملت))، صوابه من الأساس وفيه المثل وتالياه ٣٣٨ مدخ مرخ [ م د خ ]. (المَدْخُ: العَظَمَةُ). رَجَلٌ مَادِخٌ ومَدِيخٌ : عَظيمٌ عَزِيزٌ . من قَوْمِ مُدَخَاءَ . ورُوِىَ بَيتُ سَاعدَةَ الهُذلّ: مُدَخَاءُ كلّهم إِذَا مانُوكِرُوا يُنْقَى كما يُتْقَى الطَِّىُّ الأَجَرَبُ (١) (و) عن ابن الأَعرابيّ: المَدْخُ: (المَعُونَةُ التَّامَّةُ). وقد (مَدَخَه كمَنَعَه) يَمْدَخُه مَدْخاً : (أَعانَهُ) على خَيْرٍ أَو شَرِّ . ( والمادِغُ والمَدِيخ والمِدِّيخُ. كسِكِينٍ . والمُتمَادِخِ: العَظِيمُ العَزِيز) ، من قَومٍ مُدَخَاءَ. (ورجُلٌ مَدُوخٌ ومُتَمادِعٌ: يَعْمَل الشّْءَ بعَجَلةٍ ) . (والتَّمَادُ خُ: الْبَغْىُ). قال: تَمَادَخُ بالحِمَى جَهْلاً عَلَيْنَا فَهَلاَّ بِالقَنَانِ تَمَادَخِينا(٢ ( كالْامْتِدَاخٍ). قال الزَّفَيَان : فلا تَرَى فى أَمرِنا انْفِساخَا من عُقَدِ الحَىّ ولا امتِدَاخَا (٣) (١) الثان والتكملة : فى شرح أشعار المهفليق ٠ ١١١ برواية: (بُذخاء )) كما سبق فى ( بدخ ) وانظر مادة (بدخ) أيضاً . (٢) المات والمقاييس ٥ /٣٠٨ والتكملة ومنها الفسيف (٣) المسان والتكملة وفيها ، عن عقد الخق" (و) التمادُخ: (التَّثَاقُلُ. والنَّقَاعُسُ عن الثَّشىءٍ). وقد تَمدَّخت الإِبلُ. إِذا تَقَاعَسَتْ فِى سَيْرها. والذال المعجمة لغة فيه . (وَتَمَدَّخَتِ النَّاقَةُ ) تَلَوَّت و(تَعَكَّسَتْ فى سَيْرِهَا. واتَمدَّخَ (الرَّجُلُ: تَكَّرَ) وَبَغَى. (و) تَدّخَت ( الإِبِلُ: امْتَلأَّتْ سِمَناً ). [ م ذ خ]» (المَذَّخُ. مُحرَّكَةً). وضبطه فى الِّلسان بإِسكان الذال (١) (: عَسَلٌ) يَظهر ( فى جُلَّنَارِ العَظِّ). وهو زُمَّانُ البَرِّ . عن أَبى حنيفةَ، ويَكْثُر حتَّى ( يَتمذَّخه النَّاسُ. أَى يَنمصَّصُونَهُ) . وقال الدِّينَوَرِىّ: يَمْتَصُّه الإِنسانُ حَتَّى يَمتِلى. وتَجرِسُهُ النَّحلْ . ( وتَمَذّخَت النّاقَةُ وِالرَّجُلْ تُمْذُّخاً). إِذا تقاعَسَا و( تَمَاكَسَا فِى السَّيْرِ ). كَتَمَذَّحَت . بالحاءِ. وفى بعض النُّسخ تَمَا كَثًا . 1 م رخ]. (المَرْخُ) من ( شَجَرٍ) النارِ ، معروفٌ . (١): كذلك فيط بإسكانها فى التكملة ٣٣٩ مرخ مرخ (سَرِيعُ الوَرْىِ) كَثِيرُه ، وفى المثَلِ ((فى كلِّ شجرةٍ نارٍ ، واستَمْجَدَ المَرْعُ والعَفَار)) واستمجَدَ : استفْضَلَ. قال أَبو حنيفةَ : معناه اقتَدِحْ على الْهُوَيْنَى فإِنّ ذُلك مُجْزِىٌّ إِذا كَانَ زِنَادُكِ مَرْخاً . وقيل، العَفَارُ: الزَّنْدُ وهو الأَعَلَى، والمَرْخِ الزَّنْدَةُ، وهو الأَسفلُ . قال الشاعر : إِذا المَرْخُ لم يُورِ تَحْتَ العَفَارِ وضُنَّ بقِدْرٍ فلم تُعقَبٍ (١) وقال أبو حنيفة: المَرْحُ من العِضَاهِ، وهو يَنْفَرِشِ ويَطُول فى السَّماءِ حَتّى يُستَظَلَّ فيه، وليس لَه وَرَقُ ولاشَوكٌ، وعِيدَانُه سَلِبَةٌ قُضْبَانٌ دِقَاقٌ، ويَنْبُت فى شعب وفى خشب ، ومنه يكون الزِّنادُ الَّذِى يُقتَّدَحُ به، واحدتُّه مَرْخَةِ وقول أَبِى جُنْدَبٍ : فلا تَحسَبَنْ جَاری لدَی ظلِّ مَرْخة ولا تَحْسَبَنْه فَقْعَ قَاعِ بِقَرْقَرِ (٢) خَصَّ المَرْخَةَلأَنّهَا قَليلةُ الوَرَقِسَخيفة الظُّلّ . وقال أبو زياد: ليس فى الشجر كلِّه أَوْرَی نارًا من المرْخِ. قال : وربما (١) اللسان والصحاح (٢) شرح أشعار الهذليين ٣٥٨ و اللسان كان المَرْغُ مُجتمعاً مُلْتَفً وهَبَّت الرِّيحُ وجاءَ بعضُه بعضاً فأَوَرَى فَأَحْرَقِ الوادِىَ، وَلِمْ نَرَ ذُلك فى سائرٍ الشجر . قال الأعشى : زِنَادُك ◌َخَيْرُ زِنادٍ المُلو: ك خالَطَ فَيهنّ مَرْغٌ عَفَارًا(١) ولو بِتَّ تَقْدَحُ فِى ظُلْمَةٍ حَصَاةً بِنَبْعِ لِأَوْرَيْتَ نارًا وقالوا: النَّبْعُ لانارَ فِيه، ويقال ((أَوَرَى بَنَبْعٍ))، للشّدِيدِ الرأىِ البالِغ فِى. الدَّهَاءِ، وسيأتى فى العين. ( ومَرَخَ كمَنَعَ: مَزَحَ. و) مَرَخَ (جَسَدَّهُ) يَمْرَخُهُ مَرْخاً (دَهَنَهِ بالمَرُوخِ، وهو ما يُمْرَغُ به البَدَنُ من دُهْنِ وغَيْرِه. كمََّّخَه) تحريخاً، وَرَّخَ به. (وَأَمْرَخَ العَجِينَ: رَقَّقَه) ، وذلك إِذا كَثَّر عليه الماءَ . (وذو المَمْرُوخِ ع ) (و) المرِّيخ ( كسِكِّينِ المِرْدَاسَنْجُ. و) المرِّيخ: الرَّجُل (الأَحْمَقُ)، عن بعض الأَعرابِ . (و) المِرِّيخ: السَّهْمُ الّذِى (١) ديوان الأعشى ١؛ والجبهرة ١ /٢١٥ ٣٤٠