النص المفهرس
صفحات 261-280
ربخ أَوْهَنوه وأَلاَنوه. وأَنشد : بوقْعِهَا يُرِيِّخُ المُرَيِّخُ والحَسَبُ الأُوفَى وَعِزَّ جُنْبُخُ(١) (والمُرَيَّخ، كَمُعَظّم، المُرْدَاسَنْجِ)(٢) ذكره الأزهرىّ هاهنا، (و) قال اللّيث: ويُسمَّى (العُظَيْمُ الهَتَّى الوالِجُ) أَى الداخل (فى جَوْفِ القَرْنِ) مُرَيَّخَ القَرْنِ، ( كالمَرِيخ)، كأَمِير ، هكذا فى سائر النَّسخ . (ج أَمْرِخَة)، هكذا نقلَه الأَزْهَرِىّ عن الليث فى مرخ ، فجعلَه مَرِيخاً. وجمَعَه على أَمْرِخَة ، وجعلَه فى هذا البابِ مُرَيَّخاً بتشديد الياءِ . قال ولم أَسمعْه لغيره . والذى نقلَه الأَزهرىّ عن أَبِى خَيْرَة أَنّه قَال هو المَرِيخُ والمَرِيج، أَى بالخَاءِ والجيم، كلاهما كأَمِيرٍ : القَرْنُ الداخلُ ويجمعان أَمْرِخةً وأَمرِجة . وحكاه أَبو تُرَاب فى كتاب الاعتقاب قال : وسأَلْتُ عنه أَبا سَعيد فلم يعرفهما . (١) اللسان والجمهرة ٢١٦/٢ وفيها ((بمثلهم يريخ" والجمهرة أيضا ٢٣٣/١ وهو العجاج كما فى التكمية وديوانه ١٤ (٢) فى التكملة ((المُرْدارِ سَنْج)) أما اللسان فكالأصل والقاموس زتخ (ورِيخٌ، بالكسر: ع بخُراسانَ أَو نَاحِيَّةٌ بِنَيْسَابُورَ، منها ) أَبو بكر (مُحَمَّد بن القاسم بن حَبِيب الصّفّارُ وذُرِّيَّته المحدِّثون الرِّيخُّون)، حدّث عن جَدّه، وعنه حَفيدُه أَبوسعد. ومنهم ◌ِصام الدّين أَبو حَفص عُمر ابنُ أَحمدَ الصَّفّار، أَحدُ الأَئمّةِ بنَيْسَابُورَ، سمع أبا بكرٍ بن خَلفٍ . وأُختُه عائشةُ بنت أَحمدَ سمِعَتْ من أَبيها، وعنها زَيْنبُ الشَّعرِيّة. وأَبوسعدٍ عبد الله بن عُمَر بن أَحمدَ ، مشهور ، وابنُه القاسم كذلك، قاله الحافظ فى التبصير . - ( فصل الزاى ) مع الخاءِ المعجمة - [ز ت خ] (زَتَخَ القُرَادُ زُتُوخاً)، بالضّ إِذا شَبِثَ بمَنْ عَلِقَ به ، ( الصواب فيه أَنَّه بالرّاءِ، وقد تقدّم . ولذا لم يذكره أَحدُ من الأَئِمَّة هنا . ٢٦١ زخخ زخخ [ز خ خ]* (زَجَه) يَزُخّه زَجًا: دَفعَه و(أَوقعه فی وَهْدَةٍ) أَى المكان المنخفض، وفى الحديث: (مثَّلُ أَهْلِ بَيْتِى مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ تخلّفَ عنها زُخَّ به فى النّار ))، أَى ذُفِعَ وَرُمِىَ . وَزَخَّ فِى قَفَاه: دَفَعَ . وقال أبن دُريد: كلُّ دَفْعٍ زَخٌّ . وَزَخَّ فی قفاه، أَى دَفَعَ وأَخْرَجَ . (و) الزَُّّ والزَّخَّة الحقْدُ والغَضَبِ والغَيظ . قال صَخْرُ الغَىِّ: فلا تَقْعُدَنَّ على زََةِ وتُضْمِرَ فى القَلْبِ وَجْدًا وخِيفًا (١) ويقال زَخَّ (زَيْدٌ) زَخًّا ، إِذَا (اغْتَاظَ)، قال ابن سيده : وذَكرُوا أَنّه لم يُسمع الزَّخَّة الّتى هى الحِقد والغضب إِلّ فى هذا البيتِ . (و) زَخَّ (وَثَبَ)، وربّمَا وَضَعَ الرَّجلُ مِسْحَاتَه فى وَسط نَهرٍ ثُمَّ يَزُخٌ بنفْسِهِ ، أَى يَئِب . (و) زَخَّ (بِبَوْلِه) زَخَّا: (رَمَاهُ) ودَفعَه ، مثْلِ ضَخَّ . (١) شرح أشعار الهذليين ٢٩٩ واللبان والصحاح ومادة (خوف) والجمهرة ٦٦/١ والمقاييس ٢٣٥/٢ و٧/٣ (و) الزَّخُّ: السُرْعَةُ. يقال، زَخٌ (الحادِى) الإِبلَ: ساقَها: سَوْقاًسريعاً واحتَثَّها. والزَّخِّ والنَّخُّ: السَّيرُ العَنيفُ، وقد زَخَّ إِذا (سَارَ سِيرًا عَنِيفاً. و)من المجاز ما رُوِىَ لعلّ بنِ أَبى طالبٍ كرّمَ اللّه وَجهَه أَنّه قال : أَفْلَحَ مَنْ كَانَتْ لِهِ مِزَخَّهْ يَزُجُّهَا ثُمّ يَنَامُ الفَخَّهْ(١) (المِزَخَّة، بكسر الميم وفتحها) - وبالفتح صَدّرَ الجوهَرِىّ(٢) كأَنّها مَوضِع الَّخٌّ، أَى الدَّفْع - (: المَرْأَةُ) وسُمِّيَتَ لأَنّ الرَّجلَ يَزُجُّهَا، أَى يُجامِعها (كالزَّجَّة)، بالفتح، (و) المَزَخّة، (بفتحها: فَرْجُهَا) لأَنّهَا مَوْضِعُ الزَّخِّ . (وَزَخْزَخَهَا) زِخْزَاخاً إِذَا جَامَعَها، كَخَّها زًا، وهو من ذلك، لأَنّه دَفْع. وزَخْت المرأة بالماءِ تَزُخٌ، وَزَخْه : دَفعَنْهُ. (وامْرَأَةٌ زَخَّاخَةٌ، مشدّدةً)، وزَخَّاءُ، ممدودةً، إذا كانت (تَزُحَّ بالماءِ عِندَ الجِمَاع) . (وزَخَّ الجَمْرُ) . بالجِيم كما فى غير (١) المات والصحاح ومادة (فخخ) والجمهرة ٦٦/١ (٢) اقتصر الجوهرى على الفتح ٢٦٢ زرنخ زلخ نُسخة ، ومثله فى الأُمَّهات اللُّغَوِيَة، ويوجد فى بعض النُّسخ بالخاء المعجمة ، وليس بصواب (يَزُخٌ)، بالكسر والضّمّ (زَخًّا وزَخِيخاً: بَرَقَ) أَى لَمَعَ . وكذلك الحَريرُ لأَنّه يَبرُق من النِّياب. وفى بعض النُّسخ ((بَردَ))، بالدّال بدل القاف وصوّبَه بعضُ المُحَقِّينَ، وهو غلط . [] وقما يستدرك عليه : ما جاء فى حديث علىّ رضى الله عنه : كتبَ إِلى عثمانَ بنِ حُنّيف ، لا تَأْخُذَنَّ من الزُّخّة والنُّخّة شيئاً)» الزُّخَّة: أَولاد الغَنْ لأَنّهَا تُزَخٌ، أَى تُساق وتُدفَع من ورائها، وهى فُعْلة بمعنَى مفعولة، كالقُبْضَةِ والغُرْفة. وإنّما لا تُؤْخَذ منها الصَّدَقة إِذا كانت مُنْفردة، فإِذا كانت مع أُمَّهَاتها اعتُدّ بها فى الصَّدقة ولا تُؤخذ، ولعلَّ مذهَبَه قد كَان لا يَأُخذ منها شيئًا . كذا فى اللسان والنهاية . [زر ن خ]. (الزِّرْنِيخُ بالكسر: حَجَرٌ. م)، أَى معروف، وله أنواع كثيرة (مِنْهُ أَبْيَضُ و) منه (أَحْمَرُو) منه (أَصْفَرُ. و) الرِّرْنِيخِ: (ة بالصَّعِيد) . [ز ل خ] . (الزَّلْخُ)، بفتح فسكون (: المَزَلَّةُ)، وهى المَزْلَقَةِ (تَزِلُّ منها الأَقْدَامُ لنُدُوَّتِهِ أَو مَلَاسَتِهِ) . والذى فى الأُمّهات ((لنَداوَتها لأَنَّهَا صَفاةٌ مِلْسَاءُ)). ورَكِيَّةٌ زَلُوخٌ وَزَلْخٌ: ملساءُ أَعْلاها مَزَّةَ يَزْلَقُ فيها مَن قامَ عليها . وقال الشاعر : كأَنّ رِمَاحَ القَومِ أَشْطانُ هُوّةٍ زَلُوخِ النَّوَاحِى عَرْشُها مُتَهدِّمُ (١) وبِنْرٌ زَلُوخٌ وَزَلُوجٌ ، وهى المُتْزِلِّقةُ الرأسٍ. (كالزَّلِخِ، كَكَتِفِ). مكانٌ زَلْغٌ وَزَلِخٌ ، وَزَلِجٌ بالجيم أيضاً، أَى دَحْضٌ مَزَلَّة ، وَصْفٌ بالمصدر . ومَزَلَّةٌ زَلْخٌ، كذلك ، قال: * قامَ على مَزَلّةٍ زَلْخٍ فَزَلْ (٢) . وعن أبى زيد: زَلَخَتْ رِجْلُهُوزَلَجَت (١) الان والصحاح (٢) اثمان وفيه ((منزعة" والأساس وفيه ((قام على مترعة .. " وبعده مشطوران ٢٦٣ زلخ زلخ تَزْلَخِ زُلُوخاً. وأَزلَخَ قَدَمَه (و) الزَّلْخُ (غَلْوَةُ السَّهْمَ)(١) وقال اللّيْثِ: هو رَفْعُكِ يَدَك فى رَمْى السَّهْمِ إِلى أَقصَى ما تَقدِرِ عليه، تُرِيدُ بُعْدَ الغَلْوَةِ ، وأَنشد : ·مِنْ مِائَةٍ زلْخٍ بِمَرِّيخٍ غَالْ (٢) » وفى التهذيب : سُئل أَبو الدُّقَيش عن تفسير هذا البيت بعَينه فقال : الزَّلْخِ أَقْصَى غايةِ المُغَالِ. قال الأَزْهَرِىّ: الذى قاله الليث حرْفٌ لم أَسمعه لغيره . قال: وأرجو أن يكون صحيحاً . (وزَلَخَه بالرُّمْحِ يَزْلِخُهُ) ، بالكسرِ زَلْخاً مثل زَخَّه (:زَجَّهُ) به ، وهى الْمِزْلَخَة . (و) زَلِخَ (كَفَرِحَ: سَمِنَ)، يقال زَلِخَتِ الإِبلُ تَزْلَخْ زَلَخاً سَمِنَت . (والزَُّّخَة، كَقُبَّرَةِ: الزُّحْلُوقَةُ) يَتَزَلَّج منها الصِّبيانُ (و) من المَجاز قولُهم: رَمَى اللهُ (١) فى القاموس واللسان ((غلوة سهم» (٢) اللسان والصحاح والمقاييس ٢ /٢٠ ومادة (غلو). بالزُّلَّخة، مَن طَعَنَ فى المَشْيَخة ، وهو (وَجَعٌ يَأْخُذُ فىِ الظَّهْرِ فِيَجْسُوو يَغْلُطُ حتّى لا يَتَحَرَّكَ مَعَهُ الإِنْسَانُ) مِن شدّته ، واشتقاقُه من الزَّلْخ وهو الزَّْق. ويُروَى بتخفيف اللّم ، وقال الخطَّابىّ ورواه بعضُهم بالجيم، قال : وهو غَلطٌ. وقال ابن سيده: هو داءٌ يأْخُذُ فى الظَّهْرِ والجَنْب، وأَنشد أبو عَمرٍو: وصِرْتُ من بَعْدِ القَوَامِ أَبْزَخَا وزَلَّخَ الدَّهْرُ بِظَهْرِى زُلَّخَا (١) قال أَبو الهَيْمِ: اعتلَّت أُمُّ الْهَيْم الأَعرابِيّةُ فزَارَهَا أَبُو عُبَيْدَة وقال لها : عَمَّ كانَتْ عِلَّتُكِ؟ قالَت : شَهِدْتُ مأْدُبَةً (٢) فَأَكَلْتُ جُبْجُبَةٍ ، مِنْ صَفِيفٍ هِلَّعَة، فاعْتَرَتْنى زُلَّخة ، قلنا لها: ما تقولين يا أُمَّ الْهَيْئَم ؟ فقالت: أَو. لِلنَّاسِ كَلامانِ . (و) قال خَلِيفَةُ الصِّبابِىُّ: (الزَّلْخَانُ (١) البان والصحاح (٢) قبله فى التكملة (كنتَ وَحْمَى لِلدِّكَةُ فشهدت ، وفى اللسان " كنت وحمى بدكة .. ((والصواب مافى التكملة وانظر مادة (ودك) ففيها هذا المقطع من النص، أى مشتهية للودك . ونبه على ذلك بهامش مطبوع التاج مع نقل النص محرفا عن التكملة وجعله كاللبان ٢٦٤ : زلخ زلخ ويحَرَّكَ) والجيم لغةٌ فيه : (النَّقَدُّم فى المَشْىِ )، والّذى فى الأُمّهَات اللغوية ، فى السُّرْعَةِ . ( وَزَلِيخَا)، بفتح الزّاىِ وكسر اللّم، قال شيخنا: والعوَامٌ يَنطقون به على وُجُوهٍ من الفَساد منها التصغير ، ومنها التشديد، وكلّ ذلك خطأً، وهى (صاحِبَةُ يُوسُفَ) الصِّدِّيق - (عَلَيْه) وعلى نَّبِيّنا أَزْكَى (السَّلام) - فيمازعم المفسِّرُون . وجَزَمَ أَقوامٌ بأَنَّ اسمَها رَاعيل . (وزَلَّخَه تَزليخاً: مَلَّسَه) . [] ومما يستدرك عليه : أَزَلِخَ الْبَابَ ، إِذا أَغلقَه بالمِزلاخ ، ويقال : المزلاخ تُعَلَّق به الأَبوابُ ولا تُغَلَّق، كما فى الأساس (١) . ومن المجاز : زَلَخَ الماءُ عن الصَّخرة. وسَهمٌ زالِخُ يَزْلَخ على وَجْهِ الأَرضِ ثم يَمِضى ، وأَزْلَخَه صاحبُه . وفى مَثَل (١) هذا سهو من الشارح والذى فى الأساس مادة (زلج) أزلج الباب علقه بالمزلاج ويقال: المزلاج يُعَلّق به الباب ولا يُغَلَّق)) على أن بعض ألفاظ زلخ تأتى بمعنى زلج إذا تأملنا المادة (لا خيرَ فِى سَهمٍ زَلِخ)) وزَلَخَ فى مَشْيِهِ: أَسْرَع(١). وعَنَقُ زَلاَغٌ : شديدٌ . قال: يَرِدْنَ قبل فُرَّطِ الفِرَاخِ بِدَلَجٍ وعَنَقٍ زَلاَخٍ (٢) ونَاقَةُ زَلُوخُ: سَريعةٌ. وتقول: ((رُبَّ كَلمة عَورَاءَ زَلَخَتْ مِنْ فيك ثم زَلَّخَت قَدَمَكَ فى مقام تلافيك))(٣). وَرَجُلُ مُؤَلَّخٌ: لَثيم مُدفَّعٌ عن الكرم مُزْلَّقٌ عنه. ومنه عيشٌ مزلّخ، وعطاءٌ مزلّجٌ : دُونٌ . (١) هذا سهو أيضا وفى الأساس مادة (زلج) زلّجَ الماءُ عن الحنجرة - انظر الأصل فإنها فيه عن الصخرة - قال ذو الرمة حتَّى إذا زَلَجَتْ عن كُلِّ حَنْجَرَةٍ إلى الغَليل ولَم يقْصَعْنَه نُغَبُ ( ديوانه ١٦ ) وسهم زالج يزلج على وجه الأرض ثم يمضى وأزلجه صاحبه. وفى مثل ((لاغير فى سهم زلج)) (( وزلج فى مشيه أسرع)) (٢) الان (٢) وهذا سهو والذى فى الأساس (زنج) وتقول رب كلمة عوراء زلَجَتْ من فيك ثم زَلَّجَتْ قَدَمَكُ فى مَقام تلاقيك. ورجل مُزَلَّج لئيم مُدَفَّع عن المكارم مُزْلَّق عنها . ومنه عيش مُزُلَّج . وعَطاء مُزُلِّج . وحُبٌّ مُزْلَّج: دُونٌ » ٢٦٥ زمخ زئخ وعُقْبَةُ زَلُوخٌ (١) : طَويلةٌ بَعيدة . وزلَخَ رْسَه زَلْخاً: شَجَّه ،وهذه عن کراع. [ زم خ ]. (زَمَخَ) بأَنْفِه (كمَنَعَ ) زَمْخاً، وشَمَخَ (:تكَبَّرَ) وتَاهَ. وأُنُوفٌ زُمَّخُ: شُمَّخٌ (والزَّامِخِ الشَّامِخ) بأَنْفه . (و) من المَجاز: الزَّامِخ (مِنَ الكَيْلٍ: الوافِرُ. و ( منه أَيضاً ، عُقْبَةٌ (٢) زَمُوخُ وزَمَخٌ، محرّكِةً: بَعيدةٌ). وقال أبو زيد: عُقْبَة زَموخٌ وحَجُون: (شَديدةٌ). وقال ابنُ الأَعرابىّ: زَموخٌ وبَزُوخٌ : عَسِرَةٌ نَكِدة . (و) زُمَّيْخُ، (كَقُبَّيْطِ: كُورَةٌ بَيْهَقَ). [] ومما يستدرك عليه : جِبالٌ لها أُنُوفُ زُمَّخٌ . قال الشّاعِرِ : • أَجْوازُهِنّ والأُنوفُ الزُّمَّغُ(٣). يَعْنِى بالأُجوازِ أَوْساطَ الجبالِ . (١) ضبط اللسان لها هنا بفتح العين والقاف وكذلك فى مادة (زمخ) (٢) هكذا ضبط القاموس والتكملة والأساس وعليها شاهد أما ضبط الان فهو: بفتح العين والقاف وكذلك ما يأتى كما فى مادة (زلخ) قبلها وانظر الهامش السابق (٣) اللسان وأَنُوفُها الطِّوَالُ. وهو مَجاز. وكذا قَولُهم: نِيَّةُ زَموخٌ، أَى بعيدة، كما فى الأساس. [ ز نخ ). (زَنِخَ الدُّهْنُ) وَالسَّمْنُ، (كَفَرِحَ)، يَزْنَخْ زَنَخْأَ (: تَغَيَّرَ اتْ رائحتُه (فهو زَنِخٌ)، ككَتِفٍ ، وفى الحديث : ((أَنَّ النَِّيَّ صلّى الله عليه وسلّم دَعَاه رَجُلٌ فقدّمَ إِلَيْهِ إِهَالَةٌ زَنِخَةً فيها عَرْقُ ))، أَى مُتغيِّرة الرائحةِ. ويقال، سَنِخة ، بالسين. (و) زَنِخَ (السَّخْلُ: رَفَعَ رَأْسَهُ عند الارتضاعِ مِنْ غَصَصِ أَو يُبْسِ حَلْقٍ. وَزَنَخَ، كَتَّصَر وضَرَبَّ ، ايَزْنُخُ (زُنُوخاً) بالضَّمّ (كزَنَّخَ) تَزْنِيخاً، واقتصرَ فى الأساس (١) على باب ظرف . (والتّزَنَّخُ: النَّفَتَّحُ فِى الْكَلامِ ) إِذا كان بملْءِ شِدْقَيْه ، ( والتَّكَبُّر) ، مثل التَّزَمّخ . (وَإِبلٌ زَنِخَةٌ ، كَفَرِحَة : ضاقَتْ بُطُونُهَا عَطَشَاً) والُذى عن كراع: عَطِشَتْ مَرَّةً بَعْدَ مرَّةٍ فَضَاقَتْ بُطُونُها . (١) مادة زنخ ليست فى الأساس المطبوع ٢٦٦ : زوخ سبخ [] ومما يستدرك عليه : عن أَبِى عَمرِو : زَنَخَ القُرَادُ زُنُوحاً ، ورَتَّخَ رُتُوخَا ، إِذا تَشَبَّثَ بمَن عَلِقَ بِه. وأَنشد : فقُمْنَا وَزَيْدٌ راتخٌ فى خِبَائِهِ رُتُوخَ القُرَادِ لا يَرِيمُ إِذَا زَنَخْ(١) هكذا أَوردَه الأَزْهَرِىّ فى زنخ، ويروى ((إِذا رتّخ)) ومعناهما واحد ، وقد تقدّم . [ز و خ]» (زُوَاخ ، بالضمّ: ع) يمنع ( ويُصرف). [زى خ]. (زَاخَ يَزِيخُ (٢) زَيْخاً وزَيَخاناً )، محرّكةً : (جَارَ وظَلِمَ) . قال شَمِرٌ : زاخَ وزاحَ بالخَاءِ والحاءِ بِمعَنَّى . (و) زَاخَ عن المكان (تَنَحَّى،وأَزَاخَه: نَحَّاه). وحُكِىَ عن أَعرابىُّ من قيس أَنه قال: حَمَلوا عليهم فأزاخُوهم عن (١) اللسان والتكملة ونسب لأبى دارة التغلبى ونصه فيها " .. وزيد زانخ فى خبائها زنوخ القراد لا يريم اذا زنخ . ويروى : رتوخ : إذا رتخ " (٢) فى مطبوع التاج ((يزاخ)) صوابه فى القاموس واللسان مَوضِعهم، أَى نَحَّوْهم، ويُرْوَى بَيْتُ لبيد : لو يَقُومِ الفِيلُ أَو فَيَّالُه .. زاخَ عن مِثْل مَقَامِى وَزَحَلْ(١) قال أبو الهَيُم: زاحَ بالحاءِ: أَى ذهَب وزَاحَتْ عِلَّتُه، وأَمَا زَاخَ بالخَاءِ فهو بمعنَى جارَ لا غَيْر . (وتَزَيَّخ: تَذَلَّلَ)، كذَيَّخَ. بالّذال ( فصل السين ) المهملة مع الخاء المعجمة - [س ب ے). (التَّسْبِيخ: التَّخْفِيفُ)، وهو مَجاز . وفى الحديث عن النّىّ صلّى الله عليه وسلّم: ((أَنّ سارقاً سَرَقَ مِنْبَيتِ عائشةَ رضي الله عنها شيئاً فدَعَتْ عليهِ . فقال لها النُّّ صلَّى الله عليه وسلّم : لا تُسَبِّخِى عَنْهُ بِدُعَائِكِ عَليه)). أَى لا تُخفّفِى عنه إِثْمَه الذى استحقَّه بالسَّرِقة بدعائكِ عليه . يريد أَنَّ السَّارِق إِذا دعًا عليه المسروقُ منه (١) ديوان نبيد ١٩٤ والمساث والتكمية ومادة (زحز) ٢٦٧ سبخ سبخ خَفَّف ذلك عنه . قال الشاعر : فسَبِّخْ عَلَيْك الهَمَّ واعْلَمْ بأَنّه إِذَا قَدَّر الرّحمنُ شَيئاً فكائنُ(١) ويقال: اللّهُمَّ سَبِّخْ عِنِّى الحُنَّى، أَى خَفِّفْها. وسَبِّخْ عنّا الأَذَى، يَعْنِى اكْشِفْهِ وخَفِّفْه . (و) التّسبيخ أيضاً: (التَّسْكِينُ) والسُّكُونُ جميعاً. (و) التَّسبيخ: (لَفُّ الْقُطْنِ) بعد النَّدْفِ لتَغزله المرأةُ، (ونَحْوِهِ)، كالصَّوفِ والْوَبَر . (و) عن ابن الأَعرابىّ: سَمعْت أَعرابياً يقول: الحمد لله على تَسبيخِ الْعُرُوق. وإِساغةِ الرِّيق، بمعنَى ( سُكُون العِرْقِ من ضَرَبَانٍ وَأَلَمٍ ، فيه. (و) التَّسبيخُ (: الفَرَاغُ، والنَّوْمُ الشَّديدُ). وقيل: هو رُقادُ كلِّ ساعةٍ. وسبَّخْتُ (٢) أَى نِمْتُ، (كالسَّبْخِ فيهما) ، نقله الفرّاءُ عن أبى عَمٍو . وقال الزّجَّاج: السَّبْحُ والسَّبْخُ قَريبانِ من السَّواءِ ، وقُرِئ : ﴿إِنَّ لك فى النَّهَارِ سَبْخاً طَوِيلاً﴾ (٣) (١) اللسان والصحاح . (٢) فى مطبوع التاج ((سبخب)» تطبيع والصواب من الان. (٣) الآية٧ من سورة المزمل والقراءة العشرية بالحاء المهملة. قرأَ بها يَحَى بن يَعمر . قال ابنُ الأَعرابىّ: من قَرأَ سَبْحاً فمعناه اضطراباً . ومَعَاشأً، ومن قَرأَ سَبْخاً أَراد رَاحَةً وتَخفيفاً للأَبدانِ والنَّومَ . وقال الفرّاءُ : هو من تَسبيخ القُطْنِ وهو تَوسيعُهُ وتَنفِيثُه، يقال سِّخِى قُطْنَك، أَى نَفْشِيَه ووسِّعِيه . (والسَّبيخُ)، كأَمِيرٍ ( المُعَرَّضُ من القُطْنِ لِيُوضَع عَلَيْه الدّواءُ ) فَوق جُرْحٍ ، ( الواحِدَةُ ) بهاءٍ ( سَبِيخةٌ. و) السَّبِيخ أَيضاً: ( ما لُفَّ مِنْهِ بَعْدَ النَّدْفِ للغَزْلِ)، وقُطْنٌ سَبِيخٌ ومُسَبَّخَ مُقدَّكَ، وكذلك من الصَّوف والوَبَر . (و) من المجاز: وَرَدت ماءً حَولَه سَبِيخُ الطَّيْرٍ، وهو ( ماتَنَاثَرَ من الرِّيشِ) ونَسَلَ، وهو المُسَبَّخ. و(ج) الثّلاثةِ (سَبائِخُ)، قال الأُخطلُ يَذكر الكلَّبَ : فَأَرْسَلُوهُنّ يُذْرِين التُّرَابَّ كما يُذْرِى سَبَائِخَ قُطْنٍ نَدْفُ أَوْثَارِ (٣) (١) ديوان الأخطل ١١٥ والمان والجمهرة ٣٥/١ والمقاييس ١٢٦/٣ ٢٦٨ سبخ سدخ (والسَّبَخَة، محرَّكَةً ومسكَّنَةً: أَرضُ ذاتُ نَزِّ ومِلْحٍ. ج سِباغٌ. و) قد سَبِخَتْ سَبَخاً فهى سَبِخَةٌ و (أَسْبَخَتِ الأَرْضُ). والسَّبَخُ: المكانْ يَسْبَغُ فيُنْبت المِلْحَ وتَسوخُ فيه الأقدام ، وقد سَبِخَ سَبَخاً . (و) السَّبَخَةُ: (ع بالبَصرَة. ومنه فَرَقَدُ بن يَعْقُوبَ) العابدُ . تُوفَِّ سنة ١٣١، وفى الحديث أنه قال لأَنسٍ وذكرَ البصرةَ )) إِنْ مَرَرتَ بها ودَخَلْتَهَا فإِيّاك وسِبَاخَهَا)) وهى الأَرض الّتى تَعلوها المُلُوحةُ ولا تَكادتُنبت إِلاّ بعْضَ الشَّجرِ . (و) السَّبَخَة: (مَا يَعْلُو المَاءَ) من طُول التَّرْكِ ( كالطُّحْلُب) ونحوه . (وسَبَخَ) فى الأَرض : (تَبَاعَدَ) كسَبَحَ. وقد تقدّم . (وتَسَبَّخَ الحَرُّ) والغَضَبُ: (سَكَنَ وَفَتَرَ ، كسبَّخْ تَسبيسخاً ) . (وأَسْبَخَ فى حَفْرِهِ). إِذا بَلَغَ السَِّاغَ). تقول: حَفَرَ بِئْرًا فَأَسْبَخَ. إِذا انتهَى إِلى سَبَخة . [ س خ خ]. ( السَّخَاخٌ. كسَحَابٍ: الأَرْضُ اللَّيِّنَةِ الحُرَّةُ كالسَّخَاسِخِ). قال أَبو منصور : هو جَمْعُ سَخَاخٍ ، هَكَذا جَمَعه القْطامىّ ، وقال يَصف سَحاباً ماطرًا : تَوَاضَعَ بِالسَّخَاسِخِ مِنْ مُنِيمٍ وجَادَ العَيْنَ وافْتَرَشَ الغِمَارَا(١) [ (ومَوْضِعٌ بما وَراءَ النَّهْرِ))](٢). (والسَّخّاءُ: الرَّشَاءُ). وهى الأَرضُ اللَّيِّنة الواسِعَة ، كما تقدّم. (ج سَخَاخِىّ) كرَخَاخِىّ، كلاهما بالفتح . (و) فى النوادر: (سَخَّ فى الحَفْر والسَّيْر) كزَغَّ: (أَمَعَنَ) فيهما. ويقال: لُخَّ فى البِئْر مثْل سُخَّ. أَى احْفِر. (و) سَخَّت (الجَرَادَةُ: غَرَزَتْ ذَنبَهَا فى الأَرضِ) لتبيضَ . [س د خ ]. (انسدخَ) على الأَرض : (انبسَطَ). (١) ديوان القطامى ٦١ والان والتكملة ومعجم البلدان (منيم) (٢) زيادة من الناموس، وقص عليها بهامش مطبوع التاج. هذا وبخاخ موضع بالشاش مما وراء النهر. كما فى معجم البلدان ٢٦٩ سربخ سلخ يقال : ضَرَبَه حتَّى انسَدَخَ . وقد تقدّم انسدج فى الجيم فراجعه [ س رب خ ] (السَّرْبَخ كجَعْفَرٍ: الأَرضُ الواسِعَةُ)، وقيل: هى البعيدةُ ، وقيل: هى (المَضِلَّة)، بفتح الميمو کسرالضّاد ،وهى التى لايُهتَدی فيهاٍ لطريق . وفى حديث جُهَيش : (( وكائِنْ قَطَعْنَا إِليكَ مِن دَوِّيَّةٍ سَرْبَخٍ ))، أَى مفازةٍ واسعَةِ الأُرجاءِ . ( والسَّرْبَخَة : الخفَّةُ وَالنَّزَق ) ، محرّكَةً. ( والمَشْىُ الرُّوَيدُ ، والمَشْىُ فى الظَّهِيرَة ) . وفى النوادر: يقال ظَلِلْتُ اليَومَ مُسَرْبَحْاَ ومُسَتَبَخاً، أَى ظَلِلْتُ أَمْشِى فى الظَّهيرة . ( ومَهْمَهٌ سِرْبَاعٌ، بالكسر: واسِعُ) الأرجاءِ (و) مَهْمَهُ (مُسَرْبَخٌ)، كمُسَرْهُد: (بَعِيدٌ) واسعٌ ، قال أبو دُوَاد : أَسْأُدَتْ لِيلَةً ويَوماً فَلَّ ـــ دَخَلَتْ فِى مُسَرْبَخٍ مَرْدُونِ (١) قال : المَرْدُونُ: المنسوجُ بِالسَّرَاب . والرَّدَن: الغَزْل . (١) اللسان والتكملة ومادة (ردن) [ س ر د خ ] (السُّرْدُوعُ، بالضَّمّ : تَرٌ يُصَبُّ عَلَيه الماءُ)، لم يذكره أَحدٌ من الأئمّة ، ولا وَجَدتُهُ فى الأُمّهَاتِ (١). [ س ف ن خ ] (الإِسْفاناخُ)، بالكسر: (نَبَاتُ م) أَى معروف، وهو ( مُعرّب )، ومن خواصّهِ أَنّه (فيه قُوَّةٌ جاليَهُ غَسَّالةٌ يَنفَعِ الصَّدَرَ والظَّهْر) وهو (مُلَيِّن) [ س ل خ ) . (سَلَخَ) الإِهابَ، (كَنَصَرَ ومَنَعَ)، يَسْلَخه ويَسْلُخه سَلْخاً: (كَشَطَ) عن ذِيه (٢). والسَّلْخ: ما كُشطَ عنه. (و) سَلَخَ. (نَزَعَ)، يقال: سَلَخَت المرأة دِرْعَها، إِذَا نَزَعَتْه. وهو مَجاز، قال الفرزدق : إذا سَلَخَتْ عنها أُمَامَةُ دِرْعَها وَأَعْجَبَهَا رَابِى المَجَسَّةِ مُشْرِفُ (٣) ( والمَسلوخ: شَاةٌ سُلِخَ) عنها (جِلْدُهَا)، وهى المسلوخةُ أَيضاً (١) موجود فى التكملة (٢) وكذا فى الان أى صاحبه . (٣) ديوان الفرزدق ٥٦٨ والان ٢٧٠ . سلخ سلخ . (و) سَلَخَ (الشَّهْرُ: مَضَى. كانسَلخَ. و) سَلَخَ ( فُلانٌ شَهْرَه) يَسْلَخه ويَسْلُخه سَلْخاً وسُلُوخاً: (أَمْضَاه وصار فى آخِرِهِ)، وهو مَجاز . وفى التَّهذيب: يقال سَلَخْنَا الشَّهرَ. أَى خَرَجْنَا منه فسَلَخْنَا كُلَّ لَيلة عن أَنفُسِنا جزءًا من ثلاثينَ جُزْءًا حتّى تكاملَتْ لَياليه. فسلَخْناه عن أَنفُسِنا كلَّه. قال: وأَهْلَلْنَا هِلاَلَ شَهْرٍ كَذا . أَى دَخَلْنَا فِيه ولَبِسْنَاه، فَنَحْن نَزْدادُ كُلَّ لَيلةٍ إِلى مُضِىِّ نِصْفِه لِباساً منه . ثم نَسْلُه عن أَنفُسنا كلَّه . ومنه قوله : إِذا ما سَلَخْتُ الشَّهْرَ أَهْلَلْتُ مِثْلَه كَفَى قائِلاً سَلْخِى الشُّهورَ وَ إِهِلالِى(١) وقال لبيدٌ : حتَّى إِذَا سَلَخَا جُمَادَى سِتَّةٍ جَزْءًا فطَّالَ صِيَامُه وَصِيَامُها (٢) قال وجُمَادَى سَنّةٍ هى جُمَادَى الآخِرَة ، وهى تَمامُ سنَّةَ أَشهر من أَوّلٍ السَّنَّةِ، والنَّباتُ إِذا سَلَخَ ثم عاد فاخْضَرَّ كلُّه فهو سالِخٌ، من الحَمْض (١) اللسان (٢) ديوان لبيد ٣٠٥ والان. وغَيره (و) فى المحكم: سَلَخَ (النَّبَاتُ: اخْضَرَّ بعد الهَيْجِ) وعَادَ . (و) من المجاز: سَلَخَ (اللهُ النَّهَارَ من اللَّيْل: اسْتَلَّهُ، فَانْسَلَخَ) : خَرَجَ منه خُروجاً لا يَبقَى معه شىءٌ من ضَوْئه ، لأَنَّ النَّهار مكوَّرُ على الَّليل . فإِذا زال ضَوؤُهُ بَقِىَ اللَّبلُ غاسِقاً قدغَشِىَ النّاسَ. (و) سَلَخَت (الحَيَّةُ) تَسْلَخُ سَلْخًا وكذلك كلُّ دابّةٍ : (انْسَرَى) ، هكذا فى سائر النُّسْخِ . وفى الأُمّهَات كلِّهَا: تَنْسَرِى (عن سَلْخَتِهَا). بالفتح، أَى جِلْدَتِها. ووَجَّهَه شيخُنَا بِأَنَّ لِفْظَ الحَيَّةِ يُطْلَق على الذَّكَر والأُنثَى. كما صرَّحَ به جماعةٌ . (والسَّلْخِ)، بالفتح: (آخِرُ الشَّهرِ، كُمُنْسَلَخِهِ)، بفتح الَّام . (و) السَّلْخِ: (اسمُ ما سُلِخَ عن الشَّاة)، والإِهَابُ، أَى كُشِطَ عنه، ومن المَجاز سلَخَ الجَرَبُ جِلْدَه . ( والسَّالخ: جَرَبُ يُسلَخُ منها الجَمَلُ)(١) (١) وكذا في القاموس المطبوع . وفى اللسان ((جَرَبٌ يكون بالجمل يُسْلخ منه » ٢٧١ : سلخ ملغ وسَلَخَ الحَرُّ جِلْدَ الإِنسانِ وسَلَّخَه، فانسَلَخَ وتَسَلَّخَ . (و) السالِخ: (اسمُ الأُسْوَدِ من الحَيَّاتِ ) شَديد السَّواد. قال ابنَ بُزُرْج : ذلك أَسودُ سالخاً ، جعلَه معرفةً ابتداءً من غَيْرِ مِسأَلَةٍ . وأَسودُ سالغٌ، غيرَ مُضَافٍ، لأَنّهُ يَسْلَخ جِلْدَه كلّ سَنَةٍ . (والأُنْشَى أَسْوَدَةٌ (١) ولا تُوصَف بِسَالحة. وأَسْوَدُ ) سالِخْ ( وأَسْوَدَانِ سَالِخٌ)، لاتُثَنَّى الصِّفةُ، فی قول الأصمعىّ وأبی زید، وقد حگی ابنُ دريد تثنيتَها، والأَوّلُ أَعَرَفُ . (وأَساوِدُ سالِخَةٌ وَسَوَالخُ وسُلَّخٌ وسُلَّخَةٌ)، الأخيرة نادرة . (والأَسْلَخْ: الأَصلَعُ) ، وهو بالجيم أَكثر، (و) الرَّجل (الشَّديدُ الحُمْرَة). (والسَِّيخَة: عطْرٌ) تَراه ( كأَنّه قشْرُ مُنْسَلِخ) ذو شُعَب . (و) السَّليخة : (الْوَلَدُ)، لكونه سُلخَ، أَى نُزِعَ من بطْن أُمّه . (و) السَّلِيخة: ( دُهْنُ ثَمَرِ البَانِ قبلَ أَن يُرَبَّبَ) بأَقاوِيهِ الطِّيب ، (١) فى القاموس هكذا منونة وفى الان بدون تنوين ولم يضبط الآخر فى مادة (سود) . فإِذا رُبِّبَ بالمِسْكِ والطِّيب ثم اعتُصِرَ فهو مَنشوشٌ، وقد نُشَّ نَشًّا، أَى اختلطَ الدُّهْزُ برَوائحِ الطِّبِ. (و) السَّلِيخةُ من العَرْفَجَ : ما ضَخُمَ من يَبِيسِهِ . و(من الرِّمْث: مالَيْسَ) فيه ( مَرَعَى) ، إِنَما هو خَشَبٌ يابسِ ، والعرب تقول للرِّمْث والعَرْفَجِ إِذا لم يَبْقَ فيهما مَرْعَى للماشية : ما بَقِىَ منهما إِلّ سَليخةٌ . (و) السَّلْخِ و(المِسْلاَخُ: جِلْدُ الحَيَّةِ ) الّذِى تَنسَلِخِ عنْهِ، كَالسَّلْخَّةِ. ومن المَجاز: فُلانُ حمارٌ فى مِسْلاخِ إنسانٍ. وفى حديث عائشة ((ما رأَيْت امرَأَةً أَحَبَّ إِلَى أَنْ أَكُونَ فى مسْلاَخَها مِن سَوْدَةَ)). تَنَّتْ أَن تكون مِثْلَ هَيْئَتْها(١) وطَرِيقَتها . (و) المسْلاخُ: ( نَخْلَةٌ يَنتَثر بُسْرُهَا) وهو (أَخْضَرُ). وفى حديث ما يَشتَرِطه المشترِى على البائع (( أَنّه ليس له مِسلاحٌ ولا مخْضَار ». (و)المِسْلاغُ: (الإِهَابُ) كالسِّلْخ بالكسر. (١) فى المسان والنهاية: ((هديها» وذكر ذلك بها مش مطبوع التاج. ٢٧٢ سلخ سمخ (و) رجلٌ (سَلِيخُ مَلِيخٌ: شديدُ الجِمَاعِ ولا يُلْقِحِ. و) سَليخٌ مِليخٌ: (مَنْ لا طَعْمَ له) . والّذى فى الأُمّهَات بإسقاط ((مَنْ)). (وفيه سَلاَخَةٌ ومَلاَخَةٌ)، إِذا كان كذلك، عن ثعلب . ( والسَّلَخُ، مُحرّكةً: ما على المِغْزلِ من الغَزْل ) . ( واسْلخٌ) الرَّجلُ (اسلِخَاخاً: اضْطَجَع) . وأَنشد : . « إِذا غَدَا القَوْمُ أَبَى فاسْلَخًا (١) . (والإِسْلِيخُ - كإِزْمِيل: نَبَاتٌ). [] ومما يستدرك عليه : فى حديث سُليمانَ عليه السلام والهدهدِ ((فسَلَخُوا مَوضِعَ الماءِ كما يُسْلَخِ الإِهَابُ فخَرَجَ الماء)». أَى حَرُوا حَتّى وَجَدُوا الماءَ . وشاةٌ سَلِيخٌ: كُشِطَ عنهَا جِلْدُها . فلا يَزال ذلك اسمَها حتّى يُؤِكَل منها فإِذا أُكِلَ منها سُنَِّ مابَقِىَ منها شِلْوًا. قلَّ أَو كَثْرَ . وسَلَخَ الظَّائِمُ . إِذا أَصابَ رِيشَهِ دَاءٌ (١) اللسان والتكملة وسَلْغُ الشِّعْرِ: وضْعُ لفظٍ بمعنَى الّلفظِ الآخَرِ فى جميعه، فتُزيلُ أَلْفَاظَه وتَأْنِى بِدَلَهَا بِأَلْفَاظِ مُرَادِفة لها فى معناهَا؛ فهذا سَلْخٌ فإِنْ قَصَّرَ دون معناه كان مَسْخاً . ومسْلِخُ(١) اسم جَبَلٍ ذُكِرَ فِى غَزْوَةِ بدْرٍ . نقله السُّهَيْلَ . [ س م.خ). (السِّمَاخ: بالكَسْر) : لُغة فى (الصِّمَاخِ). وهو ثَقْبُ الأُذُنِ الّذِى يَدْخُلُ فيه الصَّوْتُ. وبعضُهم أَنكر السين . (و) سَمَخَّه (كَمَنَعه) يَسْمَخه سَبْخاً: (أَصابَ سِمَاخَه فَعَقَرَه). ويقال سَمَخَّنِى بِحدَّةِ صَوْنِهِ وكَثْرَةِ كلامِه . ولُغة تميمٍ الصَّمْخ . (و) سَمَسْخَ (الزَّرْعُ: طَلَعَ أَوَّلاً). (و) يقال: (إِنّه لحسَنُ السِّمْخة . بالكسر. كأَنّه مأخوذٌ من السِّماخ). وهو ( العِفَاص). (١) كذا ، والصواب أنه « مُسْلِحُ ـ خـ، المهملة . انظر سيرة ابن هشـه ٤٣٤ جوتنجن و معجم البلدان (مسلح) ٢٧٣ تاج العروس السابع ١٨/٢ سملخ سنخ [] ومما يستدرك عليه : السُّماخ : الثَّقْبِ الذّى بِينَ الدُّجْرَيْنِ من آلَةِ الفَدَّانِ . [ س م ل خ ] * (السُّمْلُوغ: بالضَّمّ: الصُّمْلُوخ، كالسِّمْلاخِ )، وهو من الأُذِن: وَسَخُهَا وما يخرُج من قُشورِها، قاله النّصْر . (و) السُّمْلوخُ: ( ما يُنْتَزَعُ مِنْ قُضْبَانِ النَّصِىِّ) الرَّخْصَةِ ، مثْل القُصْبَانِ، وَجَمْعه السَّمَالِخُ، وهى الأَماصيخ (وَالسَّمَالِخِىُّ مِنَ اللَّبَنِ وَالطَّعام: ما لا طَعْمَ له. و) السَّمَالِخِىّ: (لَبَنٌ حُقِنَ) وتُرِكَ (فى السِّقَاءِ وحُفِرَ له حُفْرَةٌ ووُضِعَ فيها لَيَرُوبَ) . وطَعْمُه طَعْمُ مَخْضٍ . [ س ٥.خ]* (السُّنْخ، بالكسر: الأصْلُ) مِن كلِّ شىءٍ. والجمْع أَسْنَاخٌ وسُنُوخٌ . والحاء لغة فيه . وَرَجَعَ فلانٌ إلى سِنْخِ البَكَرَمِ وإِلى سِنْخِهِ الخَبِيثِ . وفى حديث الزَّهْرِىّ ((أَصْلُ الجِهَادِ وَسِنْخُهُ الرِّبَاطُ فى سَبِيل الله)). (و) السِّنْخ (من السِّنّ: مَنْبِتُه)(١). وأَسْنَاعُ الثَّنَايَا والأسنانِ: أُصولُهَا . (و) فى النوادر: السَّنْخ (من الحُمَّى: سَوْرَتُهَا ). (و) السِّنْخ: (:ة بِخُراسانَ ، منها ذاكِرُ بنُ أَبِى بِكْرِ السِّنْخِىّ). (والسُّنُوحُ: الرُّسُوعُ)، وقد سَنَخَ فى العِلْمِ يَسنَخِ سُنُوخاً: رَسَخَ فيه وعَلاً . ( والسَّنَخُ، محرَّكَةً: الْبَعِيرُ)(٢) (وسَنِخَ الدُّهْنُ) والطّعامُ وغيرهما، (كَفَرِحَ)، يَسْنَخُسَنَخاً : تَغَيَّرَ وَفَسِدَتْ رِيحُه، لغة فى (زَنِخَ). وقد تقدّم ، وهو مَجاز . (و) سَنِخَ (من الطَّعَامِ) وَحْدَهُ ، إِذا (أَكْثَرَ) .. والسَّنَاخَةِ : الرِّيحُ المُنْتِنَةِ . كالسَّنْخَة) . بفتح فَسكون .يقال : بَيتٌ (١) كذا. والسن مؤنثة، كما فى المان والقاموس. (٢) بهامش مطبوع القاموس عن نسخة أخرى إنها (التغير)) ٢٧٤ سنخ سوخ له سَنْخةُ وسَنَاخةٌ . قال أَبو كبير (١): فَدَخَلْتُ بَيْتاً غَيْرَ بَيْتِ سَنَاخَةٍ وازدَرْتُ مُزْدَارَ الكَرِيمِ المُفْضِلِ (و) السَّنَاخة: (الوَسَخُ وآثارُ الدِّبَاغِ ) . وقيل فى معنَى البيتِ ، أَى ليس بَبَيْتِ دِبَاغٍ ولا سَمْنٍ . (و) فى النَّوادر: (بَلَدٌ سَنِخُ، ككَتِفٍ : مَحَمَّةٌ)، أَىَ موضع الحُمَّى. (وسانِخُ: جدُّ نَصْرٍ بن أَحمدَ. أَو) هو (بالمهملة ) . (والتَّسْنِيخُ: طَلَبُ الشَِّىءِ) . ( والسُّنْخَتَانِ، بالضّ : القَامَتانِ ). [] ومما يستدرك عليه : سِنْخُ السِّكّينِ : طَرَفُ سِيلاَنِهِ الدّاخِلُ فى النِّصاب. وسِنْخ النَّصْل: الحَديدةُ الّتى تَدخل فى رأْسِ السَّهْمِ. وسِنْخُ السَّيف: سِيلاَنه . وأَسْناعُ النُّجوم: الّتِى لا تَغْزِل بُنجوم الأَخْذ (٢) . حكاه ثعلب . قال (١) شرح أشعار الغذلين ١٠٧٩ (( الكرم لمعول". واللسان والصحاح والجمهرة ٢ : ٢٢٢ (٢) نجوم الأخذ هى منازل القمر ، كما فى القاموس (أخذ) وذكرت بهامش مطبوع التاج ابن سيده: فلا أَحُقُّ أَعَنَى بِذْلِك الأُصولَ أَمِ غَيْرَها . وقال بعضهم : إنّمَا هِى أَشْياعُ النُّجومِ . وعن أبى عَمْرٍو : صَنِخَ الوَدَكُ وسنخ ٠ وفى الأَساس : سَنِخَ الرّجلُ : حَفَرَتْ(١) أَسنانُه، وسَنِخَت: اقْتكَلَتْ أُصولُها . [ س ن ب خ ). (المُسَنْبَخُ كُمُسَرْهَد: المُسَرْبَخ. وهو الّذِى يَمْشِى فى الظَّهِيرَة) . تقول : ظَلِلتُ اليَومَ مُسَرْبِخاً ومُسَنْبِخاً. كذا فى النوادر . [س وخ]» (سَاخَتْ قَوَائِمُه) فى الأَرض: (ثاخَتْ). بالمثلَّثة لُغة فيه . وِسَاخت الرِّجْلِ تَسِيخ: ثاخَتْ، والأَقدامُ تَسوخُ وتَسِيخ: تَدخُلٍ فيها وتَغِيب . وفى حديثِ سُرَاقةَ: ((فساخَتْ يَدُ فَرَسِى». أَى غَاصَتْ فى الأَرض . (و) سَاحَ (الشَّيْءُ) يَسُوخ: (رَسَبَ (١) ضبطت فى الأساس المطبوع بالبناء المجهول خطأ. والحفر : الصفرة والقلح ٢٧٥ سوخ شبخ و) ساخَت (الأَرضُ بهم) سَوْخاً و ( سُيُوخاً وسُؤُوخاً) ، بضمّهما ، (وسَوَخَاناً)، محرّكَةً: (إِنخَفَتْ)، وكذلك الأَقْدَامُ . (و) يقال: إِنّ (فيه سُوَاخِيَة) شديدةً ، (كُعُلاَبِطَة)، أَى ( طِينٌ كثيرٌ . و) يقال ( صارَتِ الأَرْضُُ سُوَاخاً بالضّمِّ )، وسُوَّاخاً كرُمَانٍ ، أَى طِيناً. (و) يقال: مُطِرْنَا حتّى صارت الأَرْضُ (سُوَّاخَی) ، بضمّ فتشدید ء (كثُقّارَى)، هُكذا فى التَّهْذِيب ، ( وتصغيرها سُوَيْوِخَةٌ) كما يقال كُمَيْثِرَة. (وقولُ الجوهَرِىّ على فُعَالَى)، أَى (بفتْح اللَّام) وتخفيف العين هو (غَلَطٌ)، وقد وُجِدَ ذلك فى بعض نُسخ الأُمّهَاتِ ، على ما أَوردَه الجَوْهِرِىّ ، ( أَى كثُرَ بِها رِزَاغُ المَطَر ) . ويقال: بَطحَاءُ سُوَّاخَى، وهى الّتى تسوغُ فيها الأَقدام . ووَصَفَ بعيراً يُراض ، قال: فَأَخَذَ صاحِبُه بِذَنَبِهِ فِى بطحاءَ سُوّاخَى، وإِنَّمَا يُضْطَرِّ إِليها الصَّعبُ لَيَسُوخَ فيها. والسُّوَّاخَى : طين كثُر ماوُّه من رِزَاغٍ (١) المَطر. (و) فى النَّوادِر: ( تَسَوَّخَ : وَقَعَ فيه، أَى فِى السُّوَّاخَى ، مثْلِ تَزوَّخَ ، وقد تقدّم . ( وسُوخُ، بالضّمّ : ة). [ س ى خ]. (ساخ) الشِّىءُ (يَسِيخُ سَيْخِاً وسَيَخَاناً)، محرَّكةً: (رَسَخَ) ، مثْل يَسُوخ . (و) ساخَ الصَّخْرُ. (ثاخَ). (والسِّيَاغُ كِكِتَابٍ : بُنَاةُ الطِّينِ) (٢) والسَّاخَةِ: لُغة فى السَّخَاةِ، وهى البَقْلة الرَّبَعِيّةِ (٣). وفى حديث يوم الجُمعة (( ما مِن دابّةٍ إِلّ وهى مُسِيخة))، أَى مُصْغِيَة ، مُستمِعة، ويروَى بالصّادِ، وهو الأصل. ( فصل الشين ) مع الخاء المعجمة [ ش ب خ] . (الشَّبْخُ: صَوْتُ الحَلْب من (١) فى اللسان: ((رداغ)» بالدال المهملة، وكلاهما صحيح: (٢) كذا فى الأصل والقاموس والذى فى التكملة (( والمسياخُ بيناءُ الطَّيْنِ)) ولم يرد النص فى اللسان (٣) فى الثمان: ((الربيعية)) على أصل النسب. ٢٧٦ شخخ شدخ اللَّبَنِ). والذى فى اللسان: صَوت اللَّبَنِ عند الحَلْبِ، كالشَّخْبِ ، عن ◌ُراع . [ ش خ خ]. (الشَّخُّ: البَوْلُ. وصَوْتُ الشُّخْبِ) إِذَا خَرَجَ من الضَّرْعِ . (وشَخَّ فى نَومِه). إِذا (غَطَّ) وصَوَّتَ . (و) شَخَّ (ببَوْلِهِ) يَشُغُّ (شَخِيْخاً) وشَخَّا: لم يَقدرْ أَن يَحْبِسَه فَغَلَبَه . عن ابن الأَعرابىّ، وعَمَّ به كُراعٍ (١) فقال: شَخَّ بَبَولِهِ شَخًّا . إِذا لم يَقْدِرْ على حَبْسه . : (و) شَخَّ بِبَوْلِه و(شَخْشَخَ: امْتَدَّ كالقَضِيبٍ)، أَو مَدَّ به وَصَوَّتَ . (وإِنَّه لشَخْفَاغُ بِالبَوْلِ ) . من ذلك . (والشَّخْشَخَة: صَوْتُ السِّلاَحِ) واليَنْبُوتِ . (و) الشَّخْشَخَةُ: (صَوْتُ) حَرَكَةِ (القِرْطاسِ) والثَّوبِ الجديد ، (١) الذى فى اللسان ( وشخ الشيخ ببوله شخا: لم يقدر أن يحبسه فعليه، عن ابن الأعرابي، وعد به كراع .... " وذكر ذلك بهامش مطبوع النتاج كالخَشْخَشَة فى الكُلّ ، وهى لغةٌ ضَعيفةٌ . (و) الشَّخْشخةُ: (رَفْعُ النَّاقَةِ صَدْرَها وهى بَارِكَةٌ). وقد شَخْشَخَتْ . [ ش دخ] . (الشَّدْخُ. كالمنْعِ: الكَسْرُ فى كلٍّ) شىء (رَطْبٍ) رَخْص. كالعَرْفَج وما أَشَبَه . (وقيل) : هو النَّهَشِيمُ. يُعنَى به كسرُ (يابِس). وكلِّ أَجْوَفَ كالرأسِ ونحوه . (و) شَدَخَه بَشْدَخه شَدْخاً (فَتَشَدْخَ) و(انْشَدَخَ). وشُدَّخَت الرُّؤُوس . شُدِّدَ للكثرة . (و) الشَّدْخِ: (المَيْلِ) عن القَصْد . وقد شَدَخَ يَشْدَخْ شَدْخاً. وهـو شادخٌ. قال أبو منصور : لاأعرف هذا الحرْفَ ولا أَحُقّه . ثم قال : صَحَّحه قَولُ أَبى النَّجم الآتِى ذِكْرُه عند قُولِه : الشادخ . (و) الشَّدَخ: (انتشارُ الغُرَّةِ وسَيَلَانُها سُفْلاً) فَتَملأُ الجَبْهَةَ ولم تَبْلُغِ العَيْنَيْنِ . وقيل: إِذا غَشَيَتِ الوَجْه ٢٧٧ شدخ شدخ مِن أَصْلِ النّاصِيَة إِلى الأَنف. (وهى) . أَى الغُرَّةُ (الشَّادِخَةُ). وقد شَدَخَت تَشْدَخَ شُدُوخاً وشَدْخاً. قال: غُرّتُنا بالمجْد شادخَـَـةٌ للنّاظِرِينِ كَأَنّهَاَ بدْرُ (١) (وهو أَشْدَخُ وهى شَدْخَاءُ): ذُو شادخَةٍ . وقال أبو عبيدة : يقال لِغُرّةِ الْفَرْسِ إِذا كانتْ مُستديرةً: وتيرةٌ، فإِذا سالتْ وطالتْ فهى شادِخةٌ . وقد شَدَخَتْ شُدُوخاً: أنَّسعتْ فى الوَجْه ، وقال الراجز (٢): شَدَخَتْ غُرّةُ السَّوابق فيهم فى وُجُوهِ إِلى الِّمامِ الحِعَادِ (٣) (والمُشَدَّخُ، كمعظَّم: بُسْرٌ يُغْمَزُ حتَّى يَنْشَدِخَ) . زاد الجوهرىّ : ثم يَيْبَس فى الشِّاءِ. وقال أبو منصور: المُشَدَّخِ من البُسْر : ما افِتَضَخَ، وَالفَضْخِ والشَّدْخُ واحدٌ . (١) الان. (٢) وكذا فى اللسان ووجهه ((قال الشاعر». وهو يزيد بن مفرغ، كما فى المخصص ١٤ : ٦٧- ٦٨ ومادة (لم والجمهرة ٢ :٢٠٠ . (٣) "نظر الهامش السابق، هذا وفى الأصل واللان هنا (إلى الكلام » والصواب ما سبق (و) المُشَدَّعُ: (مَقْطَعُ الْعُنُقِ و) منه قولهم: (شَدَخَه) إِذا (أَصابَ مُشدَّخَه) . (والشَّدْخَة من النَّبَات: الرَّخْصَة الرَّطْبَة)، ويقال عَجَلَةٌ شَدْخَةٌ ، كذا فى المحكم، ويعنى بالعَجلة ضَرْباً من النَّبَات . (وَيَعْمَرُ) بِن عَوْفِ الكِنَانِىّ جَدُّ بنِى دَأْبٍ الّذِين أُخِذَ عنهم كَثِيرٌ من عِلْم الأخبار والأنساب، ولَقْبُه ( الشُّدَّاخُ. كطُوَّال)، بالضّمّ فالتشديد . أَنكره جماعة وقالوا: لا يَصحّ لأَنّهِ جَمْعٌ والجُمُوع لا تكون ألقاباً، وصَحّحه آخرون وقالوا: لَعلَّهِ أُطلِقَ عليه وعلى ذَوِيه . (و) يُروَى فيه الكَسْر مع التشديد ، مثْل (طِيّاب، وقد يُفتَح). فَهُو مُثُلّث، والفتحُ هو الراجح وفى الرَّوض الأُنُف: الشَّدّاغُ، بفتْح الشين، كما قاله ابن هشام، وبضمّها إِنّما هو جمْعٌ ، وجائزأَن يُسمَّى هو وبنوه الشُّدّاخِ، كالمَنَاذرة فى المُنْذِرِ وبَنيه . ( أَحَدُ حُكَّامِهِم ) ، أَى بنى كِنانةَ فى ٢٧٨ شدخ شدخ الجاهليّة . والحاكم هنا هو الذى يتولّ فصْل قَضاياهم بأَحكامه، لُقِّب به لأَنّه (حُكِّمَ) أَى جُعِل حاكماً (بَيْنَ قُضَاعَةَ) . هكذافى سائر نُسخ القاموس تبعاً لبعض المؤرِّخين . ويوجد فى بعض النُّسَخ: بين(١) خْزَاعَة، (وَقُصَىّ). ومثله فى اللِّسان، به جَزَم السُّهيلىّ وابنُ قُتيبةَ وغَيرُهُما. وذلك حين حكَّموه (فيما) تَنَازَعوا فيهِ من (أَمْرِ الكَعْبَة وكَثُرَ القَتْلُ) والسَّفك، (فِشَدَخَ دَمَاءَ قُضاعَة). وفى نُسخة : خُزَاعَة (تَحْتَ قَدَمِهِ وَأَبْطَلَهَا. فَقَضَى) . وفى نسخة: وقَضى (بالبَيْتِ لِقْصَىّ). وهو مَجاز، ووقَعَ فى الأَساس : ومِنه قِيل لقُصَىِّ الشّدّاخ . لإِبطاله دماءَ خُزراعة (٢) . والصّواب ما ذكَرْنا. (والأَشْدَخُ: الأَسَد ) . (١) فى مطبوع التاج ((بنى خزاعة)" والصواب من اللسان والتكملة وأنضر الاشتقاق ١١١ (٢) كذا والذى فى النسخة المطبوعة من الأساس:، ومنه قيل ليَعْمَرَ بنِ المُلِوَّح الذى حكَم بين خُزراعةَ وِ قُصَىَّ حين اقتتلوا فأبطِلِ دماءَ خُزاعةَ وقَضَى بالبيت لقُصَىَّ: الشَّدَّاخ وله يقول قصى إذا خَطَرتْ بنو الشّدَّاخِ حَوْلُ ومَدَّ البحرُ مِن ليثِ بن بِكْرٍ والأَشداخُ : وادٍ بعِقِيقِ المدينةِ). مِن أَوْدِيَة تِهَامَةَ. قال حسّانُ بنُثابت : أَلم تَسَلِ الرَّبْعَ الجَديدَ التّكُّمَا بمَدْفَعِ أَشْدَاخٍ فَبُرْقَةٍ أَظْلَمَا (١) ( والشَّادِ خ: الصَّغِير إِذا كان رَطْبأ). غُلَمُ شادِخُ : شابٌّ. كما فى الأساس والِّلسان. (و) فى النِّهاية: (الشَّدَخْ مَحرّكَةً: الوَلَدُ لِغَيرِ تَمامٍ . إِذا كان سِقْطاً) رَطْبساً رَخْصاً لم يَشْتَدَّ. وقد جاءَ ذْلك فى حديث ابن عْمَر أَنّه قَال فى السَّقْط إذا كان شَدَخاً أَوِ مُضْغَةً فَادْفَنْه فى بَيْتِثَ " وطِفْلٌ شَدَخٌ: رَخْصٌ . وعن ابن الأعرابيّ: يقال للغلام : جَفْرٌ. ثم يافِعٌ، ثم شَدَعٌ، ثمّ مُضَّعٌ. ثُمّ (٢) حَوْكَبٌ. ( وأَمْرٌ شادِخٌ: مائِلٌ عَنِ القَصْدِ). وقد شَدَخَ شُدُوخاً. قال أَبُو النَّجْم: مُقْتدِرُ النَّفْسِ على تَسْخِيرِهَا بأَمْرِهِ الشَّادِخِ عن أُمورِهَا (٣) (١) ديوان حسن ٣٣٦ واللسان (٢) فى مطبوع التاج .. مطح والصواب من اللسان ومادة (مطبخ) (٢) اللسان والتكملة ٢٧٩ شلح شرخ أَى يَعدِل عن سَنَنِها ويَمِيل. وقالـ الراجز : مشادِخَة تَشْدَعُ عن أَذْلَالِهَا (١) . قال أبو عُبيدة : أَى تَعْدِل عن طَرِيقها . [] ومما يستدرك عليه : الشَّادِخَة : الفَعْلَة المشهورة القَبِيحَة ، وبه فُسِّر قولُ جرير (٢) : * ورَكِب الشّادِخَةَ المُحَجَّلَه. بنو الشَّدَّاخِ بَطنِّ . [ ش ذ خ ] (الشَّاذِياخُ)، بكسر الذال المعجمة وياءِ مثنّاة تحتّة (اسمُ نَيْسَابُورَ) القديم (وذة) أُخرَى (بمَرْوَ) [ ش ر خ] » (الشَّرْغُ) والسِّنْخِ (: الأَصْلُ والعِرْقُ. و) الشَّرْعُ: (الحَرْفُ النّاتِئَّ من الشَّىءٍ) كالسَّهْمِ ونحوه. وشَرْخَا الفُوقِ : (١) اللسان. (٢) وكذا وردت نسبته فى اللسان عن الصحاح (شدخ ) وليس فى ديوان جرير وقال ابن بَرّىّ : (( الشعر لِلْعَيِّفِ العَبدىّ يهجو به الحارث بن أبى شمر الغسّانىّ حَرْفاه المُشْرِفَانِ الَّذَانِ يَقَع بينهما الوترُ. وعن ابن شُمَيْل: زَنَمَتَالسَّهْمِ : شَرْخَا فُوقِه، وهما اللَّذَانِ الوَتَرُ بينَهما، وشَرْخَا السَّهْمِ مثلُه. قال الشّاعر يَصف سَهماً رمَى به فأَنْفِذَ الَّمِيَّةَ وَقَد اتَّصلَ بِه دَمُها : كأَنَّ المْنَ والشَّرْخَينِ منه خلافَ النَّصْلِ سِيطَ بِه مَشِيجُ(١) (و) الشَّرْخ: (أَوَّلُ الثْباب) ونَضَارَتُه وَقُوّتُه، وهو مصدرٌ يَقع على الواحد والاثنين والجَمْع، وقيل هو جَمْعُ شارِخٍ ، مِثْل شارِبٍ وشَرْب. وقال شَمِرٌ : الشَّرْعُ الشََّابُ، وهو اسمٌ يَقع مَوْقِع الجمْعِ ، قال لبيد : «شَرْخاً صُقُورًا يافِعاً وأَمْرَدَا (٢) )) وفى الحديث (( اقتُلُوا شُيُوخ المُشْرِكِينَ واسْتَحَيُوا شَرْخَهم)). قال أَبو عُبَيْد: فيه قولان: أَحدُهما أَنّه أَرادَ بالشُّيُوخِ الرِّجالَ المَسَأَنَّ أَهْلَ (١) الان وهو لزهير بن حرام الهذلى، كما فى مادة (مشير) وشرح أشعار اخذليين ٦١٩ ووردفى المقاييس ٣٢٦/٥ بدون نسبة، وورد مجرفا فى المسان ( شرخ ) . (( به مُشِيحٌ.)). (٢) ديوان لبيد ١٦٥ واللسان ٢٨٠ :