النص المفهرس

صفحات 201-220

و ئح
وتح
يقال أيضاً: نَيَّحَ اللهُ عَظْمَه ، إِذا
(رَضَّضَه)، يدعُو عليه ، فهو (ضِدّ).
والذي فى الحديث: ((لا نَيَّحَ اللهُ
عِظَامَه)) ، أَى لاصَلَّب منهاولا شَدّ منها.
(وما نَيَّحْتُه بخيرٍ)، أَى (ما أَعطَيتُه
شيئاً) .
والنَّوْحة: القُوَّة، وهى النَّيْحَة أَيضاً.
( فصل الواو )
مع الحاءِ المهملة
[وت ح].
(الوَتْحُ). بفتح فسكون المثنّاة
الفوقيّة، (و) الوَتَح. (بالتحريك.
و) الوَقِح (ككَتِف) هو (: القَلِيلُ
التَّافِهُ من الشَّىءِ. كالوَتِيحِ).
كأمير. وشىءٌ وَتْحٌ ووَتِحٌ : قليلٌ
تافه. ويقال : ( وَتَحَ عَطَاءَهُ، كَوَعَدَ .
وأَوْتَحَهُ) ووَتَّحَه تَوْتِيحاً - زادُهُ
صاحبُ اللسانِ : أَقْلَّه . (فَوَتْحَ
ككَرُمَ) يَوْتُحُ (وَتَاحَةً). بالفتْحِ :
( ووُنُوحَةً)، بالضّم ، ووَتْحَةً، بفتْح
فسكون، أَورده ابن منظور . يقال
أَعطَى عَطَاءٍ وَتْحاً .
(وَأَوْتَحَ فُلانٌ: قَلَّ مَالُه . و)
أَوْتِحَ (فُلاناً : جَهَدَه وبَلَغَ منه) . قال :
« قَرْقَمَهُمْ عَيْثٌ خَبِيثٌ أَوْتَحَا (١).
هُذه روايةُ ثعلب ، ورواه ابن الأَعْرَابِى
((أَوتخا)) بالخاء المعجمة وفسَّره بما
فسّربه ثعلب. واحتمل ابن الأَعْرَابِىّ
الخاء مع الحاء ، لاقترابهما فى
المخرَج .
(وما أَغْنَى عَنِّى وَتَحَةً : محرّكَةٌ)،
كَقَولك: ما أَغَنَى عَنِّى عَبَكَة . وقيل:
معناه ما أَغْنَى عَنِّى (شيئاً).
[] وما يستدرك عليه :
طَعَامٌ وَتِحٌ : لا خَيْرَ فِيه . كوَحِتٍ .
وثٌْ وَتْحٌ وَعْرٌ . إِتباعٌ له . وفى
ها ض الصّحاح: الصّواب أَنّه تأكيد،
أَى نَزْرٌ قليل، وهى الْوُتُوحَة والوُعُورة.
ورجُلٌ وَتِحٌ كَكَتِفٍ ، أَى خَسِسٌ .
(١) المست والتكمية ومادة (وتخ أو بنى فى النكسة. الشد
أبن الأعراف :
دَرَادِقِّ وَهْىَ الشُيُوخُ قُرَّحَا
قَرْقَمَهِمْ عَيْشَ خَبِيثٌ أَوْنِحَا"
٢٠١

وجع
وجع
وأَوْتَحَ له الشىءَ، إِذا قَلَّله
وتَوَتَّحَ الشَّرَابَ : شَرِبَه قليلاً قليلاً،
وكذا تَوَتَّحَ منه . كذا فى اللسان.
[ وج خ].
(الوُّجَاحُ، مثلَّثَةً: السِّْرَ)، يقال :
ليس دونَه وَجَاحٌ ووِجَاحِ وُجَاحٌ، أَی
ستْرٌ. واختار ابن الأعرابيّ الفتح. وحكى
اللِّحْيَانِىّ: مادُونَه أُجَاحِ وإِجاحٌ ، عن
الکسبائىّ ، [وحکَی :مادونه أَجَاحٌ(١)] ،
عن أبى صَفوانَ، وكلّ ذلك على إِبدال
الهمزة من الواو .
قلت : وقد تقدّم ذلك فى الهمزة .
وجاءَ فُلانٌ وما عليه وِجَاح أَى شىءٌ
يَستُره. وتُبْنَى هذه الكلمةُ على
الكسرِ فى بعضِ اللُّغَات، (و) قال
أَبو خَيْرَة :
جَوْفَاءَ مَحْشُوَّةً فى مُوجَحِ مَمِسٍ
"أَضيافُه جُوَّعٌ منه مَهَازِيلُ (٢)
(المُوحَجُ، بفتح الجيم : الجِلْدُ
الأَمْلَسُ). وأَضيافُه : قِرْدانهُ.
(١) الزيادة من اللسان وذكرت بهامش مطبوع التاج
(٢) اللسان والتكملة ونسب فيها لأبي وجزة لا لأبي خيرة
وفى اللسان ((موجع مغص)) وفى التكملة ((معض)
(و)فى التهذيب : قال ساعدة بن جُوَيّة
الهذَلِّ:
وقد أَشْهَدُ البَيتَ المُحجَّبَ زَانَه.
فِرَاشُ وخِذْرٌ مُوجَجٌ وَلَطَائِمُ (١)
قال: المُوجَحُ : (الصَّفِيقُ من النِّيَابِ)
الكثيفُ الغَليظُ، (كالوَجِيحِ).
وثَوَبٌ وَجِيحٌ ومُوجَح : قَوىّ وقيل :
ضَيِّقٌ مَتِين، (و) المُوجَح (المُلْجَأُ)،
كأَنّه أُلجِىِّ إِلى مَوضعٍ يَسْتُرُهُ ، قال
الأزهرىّ: المحفوظ فى المُلْجٍ تقديم
الحاء على الجيم، فإِن صَحّت الرواية
فلعلّها لُغتان، وروى الحديث بفتح
الجيم وكسرها على المفعول والفاعل ،
قال : وأقرأَنى إبراهيم بن سعد
الواقدىّ :
أَتَتْرك أَمْرِ القَوْمِ فيهِم بَلابِلٌ
--
وتَتْرك غيظاً كان فى الصَّدْرِ مُوجِحًا(٢)
قال شَمِر: رواهِ مُوجِحاً ، بكسر
الجيم .
(وبابٌ مَوْجُوحٌ) أَى (مَرْدُودٌ)، أَو
أُرْخِىَ عليه السِّنْرُ
(١) شرح أشعار الهذليين ١١٨٤ والثان
(٢) اللسان.
٢٠٢

وجع
وجع
(والوَجَحُ، محرَّكةً : شبْهُ الغَارِ) .
وأَنشد :
فلاَ وَجَحٌ يُنْجِيك إِنْ رُمْتَ حَرْبَنَا
ولا أَنتَ مِنّا عنْد تِلْكَ بآيَلٍ (١)
وقال حُمَيْدُ بن ثَور :
نَضْحَ السُّقَاةِ بِصُبَاباتِ الرَّجَا
ساعَةَ لا يَنْفَعُها مِنْه وَجَحْ (٢)
ويجمع على أَوْجَاح، قال :
بكُلِّ أَمْعَزَ منها غيْرِ ذِي وَجَحِ
وكلِّ دَارةِ هَجْلٍ ذاتٍ أَوْجَاحٍ (٣)
أَی ذات غِیرَانٍ .
(وأَوْجَحَ) الشىءُ (ظَهَرَ وَبَدَا، كَوَجَّحَ).
(١) اللسان .
(٢) ديوان حميد ص ٦٤ واللسان (وجع) ورواية الديوان
((بصبابات الدلا)". وفى التكملة مادة وحج قال شمر
الوحج الملجأ لغة صحيحة فى الوجع قال حميد بن ثور
نَضّخَ السَُّاةِ بَصُبَابَاتِ الرَّحَا
سَاعَةَ لا يَنْفَعُها منه وَحَجْ
تَفَاديًاً من فلتّانِ عابِسٍ
قَدْ كُدِّحَ اللَّحْيَانِ مِنْه وَالوَدَجْ
(-) "اللسان والتكملة وقال فيها بعده «هكذا ذكره الأزهرى
فى هذا التركيب واستشهد بالبيت ، والصواب الوحج
بتقديم الحاء على الجيم ، والقصيدة جيمية وقبله
يادار أسْماءقَدْ أَقْوَت بالانشّاجِ
كالوَشم أو كإمامِ الكاتبِ الهاجِى
هذا ومادة ( وحج) لم ترد فى اللسان وجاءت فى القاموس
والتكملة . وجاء البيت «يادار أسماء .... فى معجم البلدان
(أنشاج) منوبا لأبى وجزة السعدى" .. قدأقوت بأنشاج"
يقال وَجَّحَ الطّريقُ: ظَهرَ وَوَضَحَّ .
(و) أَوْجَحَ، إِذا (بَلَغَ فى الحَفْرِ
الوَجَاحَ)، بالفتح، (أَى الصَّفَا
الأملسَ) . قال الأَفْوَهُ:
وأَفراسٌ مُذَلَّلَةٌ وبِيضٌ
كأَنَّ مُتُونَها فيها الوَجَاحُ(١)
(و) أَوْجَحَ (الْبَوْلُ زَيْدًا: ضَيَّقَ
عَلَيْهِ )، ورُوِىَ عن عُمَررضى الله عنه
((أَنّه صلّى صَلاَةَ الصُّبح فلما سَلَّم
قال : مَنِ استطاعَ منكم فلا
يُصَلِّيَنَّ وهو مُوجَحٌ))، وفى رواية (( فلا
يُصلِّى (٢) مُوجِحاً. قيل : وما
المُوجِح. قال: المُرْهَق من خَلاءٍ
أَو بَوْل)) يعنى مضيَّقاً عليه . قال شَمِرٌ:
هُكَذَا رُوِىَ بكسر الجيم . وقال
بعضهم: مُوجَح ، وقد أَوجَحَه بَولُه .
وسَمِعْت أَعرابِيًّا سأَلتُه عنه فقال:
هو المُجَحّ، ذهبَ به إلى الحسامل .
(و) أَوْجَحَه (إِلَيْه: أَلَجَّهُ)، ومنه
المُوجَحِ ، وهو المُلْجَأُ، وقد تقدّم .
(١) الان
(٢) ما فى الأصل مطابق لما فى اثنان، وله وجه . وفى
النهاية: ((فلا يصل" ب لخزم . ونبه على ذلك بهامش
مطبوع التاج
٢٠٣

وجع
وحح :
(و): أَوْجَحَ (الْبَيْتَ : سَتَّرَه) فهو
مُوجَح: أَرْخَى عليه السِّتْرَ
(و) يقال (لَقِيتُه لِأَدْنَى وُجَاحٍ)(١)،
بالضّمّ ، (لأَوَّلِ شىءٍ يُرَى)
[] ومما يستدرك عليه :
أَوَجَحَت النّارُ : أَضاءَتْ وَبَدَتْ
وأَوجَحَتْ غُرّةُ الفَرَسِ إيجاحاً :
اتّضَحَتْ. وقد وَجَحَ يَوْجَّحُ وَجْجاً
إِذا التجأَ ، كذلك قُرِئٍ بخطّ
شَمِرٍ . والمُوجِحِ الذى يُخْفِى الشى ءَ
ويَستُرِه . وذكرَ الأَزهَرِىّ فى ترجمة
جوح : والوَجاحُ بَقيّة الشىءٍ من مالِ
وغيرِهِ ، وطَرِيقٌ مُوَجَّح كمعظَّم (٢) مَهْيَعِ
والمُوجِح : الذى يُوجِح الشّنىء ويُمْسكه
ويَمنَعه، من الوَجَحِ وهو الملجأُ .
ويُقال للماء فى أسفل الحَوضِ إِذا كان
مقدارَ مايستره : وَجَاحٌ ، كذافى اللسان.
[وح ح].
(الوَحْوَحَة: صَوْتُ مَعَه بَحَحْ . و)
الوَحْوَحَةُ : (النَّفْخُ فى اليَدِ مِنْ شِدَةِ
(١) ضبطت فى اللسان ((بفتح الواو)).
(٢) ضبط اللسان ضبط قلم «طريق موجح مهيع ))
اسم فاعل من أوجح
البَرْدِ) . وقد وَحْوَحَ من البَرْد، إِذا
رَدَّدَ نفَسَه فى حَلْقِهِ حَتّى تَسمِعَ له
صوتاً . قال الكُمَيت :
وَوَحْوَحَ فىِ حِضْنِ الفَتَاةِ ضَجِيعُها
ولَمْ يَكُ فِى النُّكْدِ المَقَالِيتِ مَشْخَبُ (١).
(والوَحْوَحُ): الرَّجلُ (الْمَنْكَمِشُ
الحَدِيدُ النَّفْسِ) . قال:
يَارُبَّ شَيخٍ منَ لُكَيْرٍ وَحَوْحِ
عَبْلٍ شَدِيدٍ أَسْرُهُ صَمَحْمَحٍ (٢)
(و): الوَحْوَحُ: (الشَّديدُ) القُوَّةِ
الّذِى يَنْحِمُ عند عَمله لِنَشاطه وشِدّته.
ورجالٌ وَحَاوِحُ .
(و) الوَحْوَحُ: (الكَلْبُ المُصَوِّتُ،
كالوَحْوَاحٍ ، فیھما)، بل فى الثلاثة ،
كما فى اللسان وغيره.
(و) الوَحْوَاح(٣) (الخَفِيف) من
الرِّجال. قال أبو الأسود العجلىّ:
مُلازمٍ آثَارَهَا صَبْداحٍ
واتَّسَقتْ لزاجرٍ وَحْوَاحِ (٤)
(١) اللسان ومادة (شخب)
(٢) الرجز مع مشطورين آخرين فى اللسان والتكملة
(٣) هذا تصرف منه ليمهد للشاهد بعده، و((الخفيف)» الذى
يعنيه صاحب القاموس هو تفسير للوحوح ، وإن كان
· الوحواح هو أيضا الخفيف
(٤) الان والصحاح وانظر مادة (صدح)
٢٠٤

وحح
وحع
(و) الوَحْوَح: (طائرٌ)، قال ابن
دُريد: ولا أَعرف ما صحّتُها .
(وَتَوَحْوَحَ الظَّلِيمُ فَوْقَ البَيْضِ) ،
إِذا (رَئِمَهَا وَأَظْهَرَ وَلُوعَهُ بها). قال
تَميم بن مقبل :
كَبَيْضَةٍ أُدْحِىِّ تَوَحْوَحَ فَوْقَها
هِجَفّانِ مِرْيَاعَا الضُّحَى وَحَدَانِ (١)
(وَوَحِّ)، بالتشديد مبنيًّا على الكسر ،
وفى مؤلفات الغريب: وَحْ وَحْ( زَجْرٌ
للبَقَرِ ) . ووَحْوَحَ الثَّوْرُ: صَوَّتَ .
ووَحْوَحَ البَقَرَ : زجَرَها . وفى اللسان:
وإِذا طَرَدْتَ الثّورَ قَلْتَ له : قَعْ قَعْ ، وإِذا .
زَجِرْتَه قلت له : وَحْ وَحْ .
(والوَحُّ: الوَتِدُ ، وزع) بل ناحيةٌ
من حُمَانَ . (و) الوَحُّ (رَجُلٌ فَقِيرٌ.
ومنه: ((أَفْقَرُ مِنْ وٌَّ))) ويقال : كان
وَعَّ رَجِلاً زَجَرَ فَقِيرًا(٢) فَضُرِبَ به
المثَل فى الحاجَة . (أَو من الوَتِدِ)،
قاله ابن الأَعرابىّ، وهو قول المفضّل.
[] ومما يستدرك عليه :
الوَحْوَاحُ : السيِّدُ الرَّئيسُ، جمْعه
(١) ديوان ابن مقبل ٣٣٧ واللسان والتكملة
(٢) بهامش مطبوع التاج ، قوله رجلا زجر فقيرا ، كذا
باللسان ، والذى فى التكملة كان رجلا فقيراً .
وَحَاوِحُ ، وبِهِ فِسَّرابنُ الأَثير قَول ◌َبِى
طالبٍ يمدح النّبِىّ صلّى الله عليه وسلّم :
حَتّى تُجَالِدَكم عنه وَحَاوِحةٌ
شِيبٌ صَنَادِيدُ لايَذْعَرْهُم الأَسَلُ (١)
هو جمْعُ وَخْوَاحٍ ، والهاءُ فيه
التأنيث الجَمْع . ومنه حديث
الذى يَعْبُر الصِّراطَ حَبْوًا وهم أصحابُ
وَحْوَحٍ ، أَى أَصحابُ مَن كانفى الدّنيا
سيِّدًا. ويَجوز أَن يكون من الوَحْوَحَة
وهو صَوتُ فيه بُحُوحةٌ، كأَنّه يعنِى
أَصحابَ الجِدَالِ والخِصَام والشَّغْبِ
فى الأسواقِ وغيرها . ومنه حديث
علّ (لقَدْ شفَى وَخَارِحَ صَدْرِى
حَسُّكُمْ إِيّاهم بالنِّصال)). قال
السُّهيلىّ فى الرّوض: الوَحَاوِحُ الحُرَق
والحَرَاراتُ .
وَوَحْوَحُ : اسمْ رَجلٍ ، قال الجَعدىُّ
يرثيه ، وهو أخوه :
ومِنْ قَبْلِهِ ما قدْ رُزِنتُ بِوَحْوَح
وكان ابنَ أُمِّى والخَليلَ المُصَافِيًا (٢)
(١) المان والنهاية وليس فى ديوان أبى طالب. والجزم
فى «يذكرهم « للشعر .
(٢) المان والصحاح .
٢٠٥

ودح
وذح
وليس بصفة ، كما قاله ابن بَرِّىّ .
والوَحْوَحُ أَيضاً: وَسَطُ الوادِى ، عن
أبى عُبید .
[ ود ح ].
(أَوْدَحَ) الرّجلُ (: أَقَرَّ ، أَو) أَقرَّ
(بالباطِلِ )، حكاه ابن السُِّّیت ، كذا
فى التهذيب . وأَنشد :
* أَوْدَجَ لما أَنْ رَأَى الجَدّ حَكَمْ(١).
#
(أَو) أَوْدَحَ، إِذا أَقرّ (بالذُّلّ
والانقيادِ لمَنْ يَقُودُه)، نقله الأَزْهَرِىّ
عن أبى زيد، وأَنشد :
وأَكْوى على قَرْنَيَه بَعْدَ خِصائِه
بِنارِى وقد يُخصَى العَتُودُ فيُودِحُ(٢)
(و) أَوْدَحَ الرَّجلُ (: أَذْعَنَ وخَضَعَ
وانْقَادَ. و) أَوْدَحَ (: أَصْلِحَ الحَوْضَ.
و) أَوْدَجَتِ (الإِبلُ: سَمِنَتْ وحَسُنَ
حالُها)، وفى بعض النُّسْخِ: حسُنت
(و) ربَّمَا قالوا أَوْدَحَ (الكَبْشُ) إِذا
(تَوَقَفَ ولم يَنْزُ) ، أَى لم يَعْلُ .
(و)يقال: (ما أَغْنَى عَنِّى وَدَحَةٌ) ولا
(١) اللسان والصحاح والتكملة
(٢) اللسان والتكملة
(وَتَحَةً) ولا وَذَحةٌ ولا وَشَمة ولاَ رَشَمة ،
كلّ ذلك محرَّكة، أَى مَا أَغِنَى عِنِّى
شيئاً .
ووَدْحَانُ : مَوضع، وقدسَمَّوْا بهرجُلاً .
[ وذح ]*
(الوَذَحُ مُحَرَّكَةُ : ما تَعلَّقَ بِأَصْوَاف
الغَنَمِ من البَعرِ والبَوْل )، وقال
ثعلب : هو ما يَتَعَلَّقُ من القَذَرِ بِأَلْيَة
الكَبْش. قال الأعشى:
فَتَرِى الأَعْدَاءَ حَولِ شُزَّرًا:
خاضِعِى الأَعناقِ أَمْثَالَ الوَذَّحْ(١)
(الواحدة بهاءٍ. ج وُذْحٌ ، كُبُدْنٍ)
وبَدَنة . قال جريرٌ :
والتّغْلَبِيَّة فى أَفْوَاهِ عَوْرَتِها.
وُذْحٌ كَثِيرٌ وفى أَكْتَافِها الوَضَرُ (٢)
ويقال منه: (وَذَحَتِ) الشَّاةَ
(، كفَرِحَ، تَوْذَحُ، وَتَيْذَحُ) بالفتح
والكسر (٣) معاً وَذَحاً
(و) قال النضر : الوَذَحُ :
(١) ديوان الأعشى ١٦٤ واللسان والجمهرة ٢: ١٣٠.
(٢) اللسان أو الصحاح وليس فى ديوان جرير.
(٢) الذى فى اللسان والقاموس («تيذح)» ضبطت بفتح التاء
ولم تضبط بكسرها ولا بكسر الذال
٢٠٦

وذح
وشح
( اخْتِرَاقٌ فى بَاطِنِ الفَخِذَينِ) وانسِحاجٌ
يكون فيهما . قال : ويقال له
المَذَح أيضاً .
(والوَذْحُ)، بفتح فسكون ،
(الذَّوْحُ)، وقد تقدّم .
(و) من المجاز الوَذَاح، ( كسَحَابٍ :
الفَاجِرةُ تَتْبَحُ العَبِيدَ).
(و) قال الأَزهرىّ عن أبى عَمرو :
يقال : (ما أَغْنَى عنّى وَذَحَةً)، أَى
(وَتَحَةً)، وقد تقدّم .
(وعَبْدٌ أَوْذَحُ: لَنِيمٌ) . وقال
بعض الرُّجَّاز يهجو أَبًا وَجْزَةَ:
مَوَلَى بنى سَعدِ هجِيناً أَوْذَحَا
يسوق بَكْرَيْن وناباً كُحْكُحًا (١)
قال أَبو منصور: كأَنّه مأخوذٌ من
الوَذَح ، فهو مَجاز .
(و) وُذَيْحٌ (كَزُبير: والدُ بِشْر
التّميمىّ الشّاعر) المشهور .
[] ومما يستدرك عليه :
الوَذَحَة: الخُنَفساءُ، من الوَذَحِ ، وهو
.
ما يَتَعلَّق بأَلْيَةِ الشّاة من البَعرِ
فَيَجفّ ، وفى حديث علىّ كرّمَ
اللّه وَجْهِه ((أَمَا واللهِ ليُسلَّطَنَّ عليكم
غُلامُ ثَقِيفِ الذَّيَّال المِيَّل، إِيه
أَبا وذَحةَ )) ، وبعضهم يقوله بالخاءِ ،
وفى حديث الحَجَّاجِ أَنّه رأَى خُنْفَساءَ (١)
فقال: قاتَلَ اللهُ أَقواماً بَزعمون أَنّ
هذه من خَلْق الله . فقيل: ممَّ هى؟
قال : من وَذَّحِ إِبليسَ .
[ وش ح].
(الوشاحُ، بِالضّمّ والكسر) ، والإِشاح
على البدل، كما يقال وِكَاف وإِكافُ.
وقال المبرّد فى الكامل : كلّ واو
مكسورة أَوّلاً تُهمَزَ (٢). وأَقرّهَا
الجماعات وجعلوها قاعدةً ، نقله شيخنا .
وكلُّ ذُلك حَلَى النِّسَاءِ، (كِرْسَانِ مِنْ
لُؤْلُؤْ وجوْهر مَنظومانٍ يُخَالفُ)، وفى
بعض النسخ مَخالَفٌ ، (بَينَهما ، مَعطوف
أَحدُهما على الآخَر ) تَتَوشّحُ المرأةُ
به . ومنه اشتُقَّ تَوشَّحَ الرّجلُ بِثَوْبه .
(١) فى الان والنهاية ((خنفساءة »
(٢) النص فى الكامل ٨٨ نبيك: ((كل واو مكسورة
وقعت أولا فهمزها جائز »
(١) السان والتكملة
٢٠٧
٠

وشح
وشح
(و) الوِشَاحِ: (أَدِيمٌ عِرِيضُ)
يُنْسَجِ من أَديمٍ عَريضاً و(يُرِضَّعُ
بالجواهرِ)(١) و(تَشُدُّه المرأةُ بينَ
عاتِقَيْها وكَشْحَيْهَا). وامرأةٌ حاملةُ
الوِشَاحِ والوِشاحَين، (ج ◌ُشُحْ)
بضمّتين (وأَوْشِحةٌ وَوَشَائِحُ)، قال
ابن سيده: وأُرى الأخيرة على تقدير
الهاءِ . قال كُثَيِّر عزّةَ:
كأَنّ قَنَا المُرَّانِ تحْتَ خُدورِها
ظباءُ المَلاَنِيطَتْ عليها الوَشائحُ(٢)
(وقد تَوَشَّحَتِ المَرْأَةُ واتَّشحتْ
ووَشَّحْتُها توْشِيحاً) . قال ابن سيده :
التَّوْشِيحِ أَن يَتَّشِح بالثَّوْب ثم
يُخْرِجَ طَرَفَه الذى ألقاه على عاتِقه
الأيسرِ من تحت يده اليُمنَى ، ثم
يَعْقِدِ طَرَفَيْهِمَا على صَدْرِهِ. وقد وَشَّحَه
الثَّبَ وأَشَّحَه . قال مَعقل بن خُوَيلدِ
ـهُذلىّ :
أَبَا مَعْفِلٍ إِنْ كُنْتَ أَشِّحْتَ حُلّةً
أَبَا مَعْقِلٍ فانظُرْ بِنَبْلِك ◌َمَن تَرمِى (٣)
(١) فى القاموس: ((بالجوهر)).
(٢) الان وفيه ((تحت خدودها))
(٣) شرح أشعار المذليين ٣٨٣ واللسان
وقال أبو منصور: التَّوَشِّح بالرِّداءِ
مثل التأَبَّطِ والاضطباع ، وهو أَن
يُدخِلَ الثَّوْبَ من تحْتَ بَدِهِ الْيُمْنَى
فَيُلْقِيَه على مَنكِبه الأيسرِ، كما يفعل
المُحْرِمِ .
(و) من المجاز: (هِىَ غَرْنَى الوِشَاحِ)،
إِذا كَانَتْ (هَيْفَاءَ . و) من المَجَاز
(تَوَشَّحَ) الرَّجلُ (بسَيْفِهِ وَثَوْبِه)
ونِجَاده، إِذا (تَقلَّدَ) . قال شيخنا :
استعمالُ التَّقليدِ فى الثَّوب غير
معروف، وكأَنّه قصَدَ بِه اللُّبْس
مَجازًا، وهو غيرُ سَديدٍ، والّذى فى
مُصنَّفَاتِ اللُّغَة : التَّوشيحُ بِالشَّوب :
وَضْعُه على عاتقه مُخالفاً بين طَرَفَيْهِ .
انتهى .
قلت : وقد تَقدّم فى تَوشَّحِ الثَّوْبَ-
عن أبى منصور وابن سيده ـ ما يُبيِّن
حَقيقتَه، ثم قال أبو منصور: والرّجلُ
يَتَوَشَّح بحَمائلٍ سَيْفِهِ فَتَقَعِ الحَمَائلُ
على عاتِقه اليُسرَى وتكون اليُمنَى
مَكشوفَةً. قلت: وفى الحديث (( أَنّه
كان يَتَوَشِّحُ بِثَوْبِهِ))، أَى يَتَخَشِّى به ،
٢٠٨

وشح
. وشح
والأَصلُ فيه من الوشاحِ ، وسيأتى
فى آخر المادّة .
(والوِشَاحِ، بالكسر: سَيْفُ شَيْبَانَ
النَّهْدِىّ. وذُو الوِشَاح ): لقبُ رَجلٍ
(من بنى سَوْمٍ بن عَدِىّ. و) الوِشَاحُ
اسمُ (سَيْفٍ) أَمير المؤمنين (عُمَرَ بنِ
الخطّابِ رضِىَ الله) تعالى (عَنْه) .
( و) عن ابن سيده : الوِشَاحُ
و (الوِشَاحَةُ، بالكسر)، كإِزَارٍ وإِزَارةٍ
(السَّيْفُ) ، لأَنه يُتَوَشَّح به . قالَ أَبو
كَبيرٍ الهذلّ :
مُسْتَشْعِرُ تحْتَ الرِّدَاءِ وٍشَاحَةٌ
عَضْباً غَموضَ الحَدِّ غَيرَ مُفَلَّلٍ (١)
(وواشِحٌ: بطنٌ من الأَزْد)، من
اليمن ، نزلوا البَصرة، وهم بنو
واشح بن الحارث ، منهم أبو أَيّوبَ
سُليمانُ بنُ حَرْبٍ ، عن شُعبَةَ والحَمَّادِيْنِ
وعنه البخارىّ وأبو زُرْعَة .
(وَوَشْحَى، كسكْرَى: ماءٌ لبنى عَمرٍ و
(١) شرح أشعار الهذليين ١٠٧٨ واللان والتكملة ، وفى
الأصل واللسان ((غموص)) والصواب من التكملة
وشرح أشعار الذليين
ابن كِلاَبٍ)، قال :
* صَبَّحْنَ مِن وَشْحَى قَلِیباً سُگًّا(١) .
ورواه أبو زيادٍ بالمدّ، وقالَ غيرُه:
الوَشْحَاءُ ماءَةٌ بنَجدٍ فی دِیَار بنى كلابٍ
لبنى نُفَيلٍ منهم. ودارةُ وَشْحَى :
موضعٌ هُنالك. عن كُرَاعٍ .
(و) من المجاز: (الوَشْحَاءُ) من (العَنْزِ)،
كذا بخطِّ أَبِى سَهْلٍ ، وفى أُمَّهَات اللُّغَة
((من المَعْزِ)): السَّوداءُ (الموشَّحَةُ بُبَيَاضٍ)
[] ومما يستدرك عليه :
خَرَجَ متوشِّحاً بلجامه . قال لبيدٌ :
ولقدْ حَمَيْتُ الحَىّ تَحمِلُ شكّتِى
فُرُطٌ، وِشَاحِى إِذ غَدَوْتُ لجامُها (٢)
أَخبر أَنَّه خَرَجِ طَليعةً لقوْمِه على راحلته
وقد اجْتَنَبَ إِليها فَرَسَه وتَوشّحَ بلِجامها
راكباً راحلَتَه، فإِنْ أَحَسَّ بالعَدُوّ
أَلْجَمها ورَ كبها تَحرُّزًا من العَدُوّ
وغاوَلَهم إلى الحَىِّ مُنذرًا. وهو
مُجاز .
والوُشْحَةُ والأُشْحة، بالضَّم : الحَمِيَّةُ
(١) اللات والجمهرة ١٦١/٢٠
(٢) ديوانه ٣١٥ من ملعقة والمان
٢٠٩٠
تاج العروس السائم م/ ١٤

وشح
وضح
والغَضَب والجدّ . وقد ذكره المصنّف
فى التُّشْحة ، وهذا موضعه على الصواب.
والوِشَاحِ: القَوْسُ .
ومن المَجاز المُوَشَّحِةِ مِنَ الظِّباءِ
والشَّاءِ والطَّيْرِ: الّتى لها طُرَّتانِ. زاد
فى الأساس: مُسبَلتانِ (١) مِن جانِبَيها.
قال :
أَو الأُدْمُ المُوشّحةِ العَواطِى
بأيديهنَّ من سَلَمِ النِّعَاف (٢)
وديكُ مُوشّح، إِذا كان له خُطَّتان
كالوِشَاحِ . وثَوْبٌ مُوشَّحٌ ، وذلك
لوشی فیه، حكاه ابن سيده عن
اللِّحْيَانىّ .
ومن المجاز أيضاً: تَوشَّح الجبلَ:
سلَكَه . وتَوَشّحَ المرأةَ: جامعها .
ومنه حديث عائشة رضى الله عنها
« کان رسولُ الله صلّى الله عليه وسلم
يَتَوَشَّحنى))، أَى يتغَشَّانى. ويقال :
يُعانقنى ويُقبّلنى (٣): وفى حديث آخَرَ:
((لاعدمْتَ رجُلاً وَشّحِكَ هُذا الوشاحَ ))،
(١) فى الأساس (( وظبية موشحة فى جنبيها طرتان مسكيتان»
(٢) المسان
(٣) الذى فى اللسان والنهاية ((يتوشحنى ويثال من رأسى أى
يعانقنى ويقبلنى)) وذكر ذلك بها مش مطبوع التاج
أَى ضَرَبَك هذه الضَّربةَ فى موضِع
الوِشَاحِ .
ويَومُ الوِشَاحِ ذَكَره ابن الأثير،
وله قِصّة (١) .
وكان للنّبيّ صلَّى الله عليه وسلّم
دِرعٌ تُسمَّى ذَات الوِشَاحِ.
واستدرك شيخنا :
التّوْشِيح: اسمٌ لنوع منِ الشّعْر
استحدَثَه الأندلسيون ، وهو فنٌّ عَجِيبٌ
له أَسماطٌ وأَغصانٌ وأَعاريضُ مختلفة ،
وأَكثر ما يَنتهِى عندهم إلى سبعة
أبيات .
ووٍشَاحُ بنُ عبد الله وولدُه مُحمّد بنُ
وِشاحٍ، ووشاحُ بن جَوادِ الضّریر،
وفتّحَ بن محمد بن وشاحٍ ، محدّثُون ،
والأخير زاهدٌ .
[ وض خ] ..
(الوضَحُ، محرّكة: بَيَاضُ الصَّبْحِ)
(١) في اللسان والنهاية )) ومنه حديث السوداء:
ويومُ الوشاح من تعاجیبِ رَبِّنا
ألاَ إِنَّه من بَلْدَةِ الكُفْرِ نَجَّانى
كان لقوم وشاح ففقدوه فاتهموها به وكانت الحدأة
أخذته، فألقته إليهم ((وذكر ذلك بهامش مطبوع التاج)»
وفى النهاية ((على أنه من دارة الكفر نجانى)).
٢١٠

وضح
وضح
وقد يراد به مُطلقُ الضَّوْءِ والبَيَاضِ
من كلِّ شيءٍ. وفى الحديث (( أَنّه كانَ
يَرفَعِ يديْهِ فى السُّجودِ حتّى يَتبيَّنَ
وَضَحُ إِبطيْه)) أَى البياضُ الّذِى
تحْتهما، وذلك للمبالغةِ فى رفْعِهما
وتَجافِيهِمَا عن الجنبین . وفىحديث
عُمَر رضى الله عنه: ((صُومُوا من الوَضَح
إلى الوَضَحِ ))، أَى من الضَّوءِ إِلى الضَّوْءِ،
وقيل: من الهِلاَل إِلى الهلال . قال ابن
الأثير: وهو الوَجْه، لأَنَّ سِياقَ
الحديث يدلُّ عليه، وتَمامه ((فإنْ
خَفِىَ عَلَيْكُمْ فَأَتْمُّوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ
يَوْماً )).
(و) الوَضَحُ: بَيَاضُ ( القَمَرِ )
وضَوْوُه، (و) قد يُكنَى به عن
(البَرَص)، ومنه قيل لجَذيمةَ الأَبرِشِ :
الوَضَّاحُ، وسيأتى الكلامُ عليه . وفى
الحديث ((جاءَه رجُلٌ بكفِّه وَضَحٌ ))،
أَى بَرَصٌ . (و) الوَضَح: الشِّيَةُ،
و(الغُرَّةُ والتَّحْجِيلُ فى القَوَائِمِ ) وغير
ذلك من الأَلْوان، ومنه قولهم :
فَرس ذو أَوْضاح .
(و) الْوَضَح: ( ماءٌ لبنى كلاَبٍ ) ،
قال أبو زياد: هو لبنى جعفَرٍ بن
كِلاَبٍ ، وهى الحِمَى فى شقّه الّذى
يَلِى مَهَبَّ الجَنوبِ. وإنّما سُمِّىَ به
لأَنَّهِ أَرْضٌ بَيضاءُ تُنْبِتُ النَّصِىَّ
بين جبال الحِمَى وبينَ النِّيرِ ، والنِّيرُ
جِبالٌ لغَاضِرةَ بنِ صَعْصعة. كذا
فى المعجم .
(و) فى الحديث: ((غَيِّرُوا الْوَضَحَ))،
أَى (الشَّيْبَ)، يعنِى اخْضِبوه .
(و) الْوَضَحُ: (الدِّرْهَمُ الصَّحِيحُ)
ودرهمٌ وَضَحٌ: نقِىُّ أَبيضُ. على
النّسب. وحكى ابن الأَعرابىّ: أَعطَيته
دَراهَمَ أَوْضَاحاً كَأَنّهَا أَلْبَانُ شَوْلٍ
رعَتْ بِدَكْدَاكِ مَالَكٍ . مالكٌ رَمْلٌ
بَعَينه قَلّمَا تَرْعَى الإِبلُ هُنالك إِلّ
الحَلِىَّ، وهو أَبِيضُ، فَشَبَّه الدّراهِمَ
فى بياضها بأَلْبانِ الإِبل الّى لَاتَرْعَى
إلّ الَحِلِّ.
(و) الوَضَحُ: (مَحَجَّةُ الطَّرِيقِ )
ووَسطُه .
(و) من المجاز: حَبَّذا الوَضَحُ:
٢١١

وضحٍ
وضح
(اللَّبَنُ). قالِ أَبو ذُوَّيب (١):
عَقّوا بسهْمٍ فلم يَشْعُرْ به أَحَدٌ
ثمّ استفائُوا وقالوا حَبّذَا الْوَضَحُ
أَى قالوا: اللَّبنُ إِلينا أَحَبُّ من
القَود، فأخبَرَ أَنّهم آثروا إِبلَ الدِّيَة
وألبانَها على دَمِ قاتلٍ صاحِبِهم .
قال ابن سيده: وأُراه سُمَِّ بذلك
لَبَياضه . وقيل : الوَضَحُ مِنَ اللَّبَن:
ما لم يُمْذق، ويقال: كَثُر الوَضَحُ
عند بنى فُلان، إِذا كَثُرَتْ أَلْباذُ نعَمِهِم.
(و) الوَضَحُ: (حَلْىٌ من الفِضَّة)
هكذا ذَكرَه أَبو عُبيد فى الغريب .
وفى المَشَارِق: حَلْىٌ من الحِجارة .
قال فى التوشيح: أَى حجَارة الفضّة.
و(ج) الكُلِّ( أَوْضَاحٌ)، سُمِّيت بذلك
لبياضها . وفى الحديث ((أَنّ النّبِىّ
صلَّى الله عليه وسلّم أَقَاد مِنْ يَهودىّ
قتَلَ جُوَيْرِيةً عَلَى أَوْضَاحِ لها)). (و)
قيل: الوَضَحُ : (الخَلْخَالُ) ؛ فخَصَّ.
(و) وَضَحُ الطَّرِيفَةِ (٢): (صِغَارُ
(١) وكذا فى الان والصواب أنه المتنخل الهذلى ، كما فى
شرح أشعار الهذليين ١٢٧٩و مادة (عقّق) ومادة (عنا)
وانظر المقاييس ٧٧:٤ والجمهرة ٢٣٤/٣
(٢) فى الأصل والمان: ((الطريقة، وصبوابها من المعاجم
( طرف ). والطريفة : ضرب من الكلا .
الكَلَاٍ)، وقال أبو حنيفة: هو
ما ابيَضَّ منها ، والجمْعِ أَوْضاحٌ .
وقال الأَصمعىّ: يقال: فى الأرض
أَوْضَاحٌ من كَلٍ، إِذا كان فيها شىءٌ
قد ابيضَّ. قال الأَزهرىّ: وأكثرُ
ما سمعتُهم يذكرون الوَضَحَ فِى
الكَلإِ للَّصِىِّ والصِّلِّيَانِ الصَّيفِىَّالذى
لم يأْتِ عَلَيْه عامٌ ويَسودُ . قال ابن
أَحمرَ ووصَفَ إِيلاً :
تَتَبَّعُ أَوْضَاحاً بسُرَّةٍ يَذْبُلِ
وتَرْعَى هَشِيماً مِنْ حُلَيْمَةَ بَالِيَا(١)
وقال مَرّةً: هى بَقَايَا الحَلِىّ
والصِّلِّيان، لا تكون إلاّ من ذلك.
(و) قد (وَضَحَ الأَمْرُ) والشّىْءُ
( يَضْحُ وُضُوحاً وضحَةً)، كعِدَةَ ،
(وضَحَةً)، بالفتح لمكان حرْفِ الحَلْق ،
(وهو واضحٌ ووَضَّاحٌ. واتَّضَحَ
وأَوْضَحَ وتَوَضَّحَ : بسانَ) وظَهَرَ .
(ووَضَّحَه) هو تَوْضيحاً(وأَوْضَحَه)
إيضاحاً، وأَوضَحَ عنِه .
وتَوَضَّحْ الطّريقُ: استبانَ .
(١) اللسان ومعجم ما استعجم ٤٦٥ حيث نص على ضبط.
حليمة بالتصغير . وبذلك ضبط فى اللبان أيضا .
٢١٢

وضح
وضع
(و) الوَضَّاحُ، ( ككتّان): الرَّجلُ
(الأَبيضُ اللَّوْنِ الحسَنُهُ) الحَسَنُ
الوَجْهِ البَسَامُ .
(و) العرب تُسمِّى (النَّهار) الوَضَّاحَ
واللّيلَ الدُّهْمَانَ .
(و) الوَضّاح (لَقَبُ جَذِيمةً
الأَبرشِ) . وفى الصّحاح: وقد
يُكنَى بالوضَحِ عن البَرص، ومنه
قيل لجَذِيمة الأَبرِشِ الوَضّاحُ . قال (١):
وهذا سببُ تَسْمية العرب له ، لاماقاله
الخليلُ : سُمِّى جَذِيمةَ الأَبرشَ لأَنّه أَصابَه
حرْقُ نارٍ فِبِقِىَ أَثْرِه نقطٌ سودُوحمر
(و) الوَضّاحِ (مَولّى بَرْبَرِىٌّ لبنِى
أُميَّة ) ، قال ذلك السُّكَّرىّ فى قول
جرير :
لقد جاهَدَ الوَضّاحُ بالحقِّ مُعلِماً
فَأَوْرِثَ مَجْدًا باقياً آل بَرْبَرَا(٢)
كان شاعراً، وهو المعروف بوَضَّاحِ
اليمن ، وكانت أُمُّ البنينَ بنت عبد
العزيز بن مرْوَان تحْت الوليد بن
عبد الملك، وكانت تُحبُّ الوَضّاحَ .
(١) القول الثالى لم يرد فى النسخ المطبوعة من الصحاح.
(٢) ديوان جرير ٢٤٣.
وفى المضاف والمنسوب للثعالبىّ : قال .
الجاحظ : قُتِل بسبب الفسق ثلاثةٌ
من العبيد: وَضَّاحُ اليمنِ ، ويسَارُ
الكواعِبِ، وعبْدُ بنى الحسْحاس .
(وإِليه نُسِبَتِ الوَضَّاحِيَّة) وهى
(ة) معروفة .
(و) فى حديث المَبْعَث ((أَنّ النَّبِيَّ
صلّى الله عليه وسلَّم كان يَلْعَبُ وهو
صِغِيرٌ مع الغِلْمانِ (بعَظْمِ وضّاحٍ )
وهى لُعبةٌ ( لصِبيانِ الأَعراب ، وذُلك
أَن (تَأْخُذ الصِّبْيةُ عَظْماً أَبيضَ
فِيَرْمُونَه فى) ظُلْمَةِ (اللَّيْلِ. و)، أَىْ
ثُمّ(١) ( يَتَفرَّقُون فى طلبِهِ ( فمَن وجده
منهم فَلَه القَمْرُ. قال (٢): ورأيت
الصِّبيانَ يُصَغِّرونه فيقولون عُظِيمُ
وضّاحٍ . قال : وأَنشدنى بعضُهم :
عُظيم وضّاحٍ ضِحنَّ اللَّيْلِهْ
لا تَضِحنّ بعْدهَا مِنْ ليْلةُ(٣)
(وبِكْرُ الوضَّاحِ : صلاةُ الغَدَاةِ .
(١) يريد تغير الواو بأنها بمعنى (( ثم)» التى وردت فى
الان والتكملة
(٢) النقل عن تهذيب الأزهرى كما فى اللسان والتكملة
(٣) المان والتكملة
٢١٣

وضحٍ
وضع
وثِنْىُ دُهْمانَ: العشَاءُ الآخِرةُ) ، قال
الراجز (١):
لوْقِسْتَ ما بيْن مُنَاخِئْ سَبّاح
لِثِنْىٍ دُهْمان وبِكْرِ الوضَّاحْ
لَقِسْتَ مَرْتاً مُسْبَطِرَّ الأَبْدَاحْ
سبَّاحٌ بَعِيرُه. والأَبداحُ : جوانِبُه .
(و) عن أبى عمْرٍو: (اسْتَوْضَح
الثَِّىءَ ) واستَكِفَّه واستَشْرِفه ، وذلك
( إِذا وضَعَ يَدَه على عَيْنَيْهِ) فى الشَّمس
(لينظرَ هَلْ يَراه) يُوَقِّى بكفّه عَينيه
شُعَاعَ الشَّمسِ. يقال : استوضِحٌ عنه
يافُلان. (و) استوضح (فُلاناً أَمْرًا) ،
وكذلك الكلامَ، إِذا (سأله أَن
يُوَضِّحه له). واستوضَح عن الأمر:
بَحثَ .
(والمُتَوَضِّحُ: مَنْ يَظْهَر) . وقد
تَوضَّحَ الطّرِيقُ: اسْتَبَانَ . ( ومَن
يَرْكَب وضَحَ الطريقِ) و(لايَدْخُل)
(فى الخَمَرِ ) محرَّكةً . ( و) قال
النضْر: المُتوضِّح ( من الإِبل: الأَبيضُ
غيرُ) - وفى بعض الأُمّهات وليس -
(١) اللسان والتكملة، وفى اللسان ( مناحى سباح)» والمثبت
فى الأصل كالتكملة
(شَدِيد البَياض)، أَشدُّ بَياضَاً من
الأَعْيَصِ والأَصهَبِ، (كالوَاضِحِ،
وهو ( المُتَوَضِّحِ الأَقْرَابِ)، وأَنشد :
مُتَوَضِّحِ الأَقْرَابِ فِيه شُهْلَةٌ
شَنِجِ الْيَدَيْنِ تَخَالُه مَشكولاً (١)
( والوَاضحة: الأَسْنَانُ) التى (تَبْدُو
عَنْد الضَّحك)، صفة غالبة . وأَنشدَ :
كلُّ حَليلٍ كنت صافَيْتُه
:لا تركَ اللهُ لِهِ وَاضِحَهْ (٢)
كلُّهُمْ أَرْوَغُ مِن ثَعلبٍ
ما أَشْبِه اللَّيلَةَ بالبارِخَهْ
وفى الحديث: ((حتَّى ما أَوْضَحُوا
بضاحِكَة ))، أَى ما طلَعُوا بضاحِكَة
ولا أَبدوْها، وهى إِحْدَى ضَواحِكِ
الإِنسانِ .
(وتُوضِحُ بالضّمّ وكسْر الضّادِ: ع،
بين إِمَّرَةَ إِلى أَسْودِ العَيْنِ)، وهو
كَثِيبٌ أَبيضُ فى كُثبانٍ حُمْـرٍ
بالدَّهناءِ بين أَجٍ واليمامةِ .
:
(١) الراعى فى التكملة وفى جمهرة أشعار العرب ١٧٥
برواية أخرى . وهو فى اللسان بدون نسبة أيضاً
(٢) الشعر لطرفة فى ديوانه ٤٣ والحيوان ٣٠٢:٦ وعيون
الأخبار ٣:٢ . وهو فى الان والمقاييس ١١٩/١
بدون نسبة .
٢١٤

وضح
وضح
(والوَضَحةُ، محرَّكةً: الأَتَانُ) أُنَى
الحِمَارِ . (و) الواضِحة و(المُوضِحةُ)
من الشِّجَاجِ: الّتى بَلَغَتِ العَظْمَ
فأَوضحَتْ عنه، وقيل: هى الّتى
تَقْشِرِ الجِلْدَةَ الّتى بين اللَّحم والعظمِ ،
أَو ( الشَّجَّةُ الّتِى تُبْدِى وَضَحَ الِعِظَامِ )
وهى التى يكون فيها القصَاصُ
خاصّةً، لأَنّه ليْس من الشِّجاج شَىءٌ
له حَدٍّ يَنتهِسى إليه سِوَاهَا، وَأَمّا
غيرُها من الشِّجَاج ففيها دِيَتُهَا .
والجمعُ المَوَاضِحُ. والتى فُرِض
فيها خَمْسٌ من الإِبل هى ما كان
منها فى الرّأْس والوَجهِ ، فأَمَّا الْمُوضِحةُ
فى غيرِهِما ففيها الحُكومة .
(و) فى الحديث (( ( أَمَرَ النّبِىُّ صلَّى
الله) تعالى ( عليه وسلّمَ بِصِيَامٍ
الأَوَاضِحِ ) )) حكَاه الهروىّ فى
الغَرِيبَين . قال ابن الأثير : وفى
الحديث ((أَمَرَ بصيَامِ الأَوضاحِ))، (أَىْ
أيّامٍ ) اللَّيالى (البِيضِ)، جمْع
واضحة، وهى ثالثَ عشَرَ ورابعَ
عشَرَ وخامِسَ عَشِرَ، و(أَصْلُهُ وَوَاضِحُ
فِقُلَبَت الواوُ) الأُولَى (هَمْزَةً) كما عُرِف
ذلك فى كُتُبِ الصرف .
( والوَضِيحَة: النَّعَم. ج وَضَائِحُ)،
قال أَبو وَجْزَةَ :
لِقَوْمِىَ إِذْ قَوْمِى جَمِيعٌ نَواهُمُ
وإِذْ أَنَا فِى حَىُّ كثيرِ الوَضَائِحِ (١)
(و) من المجاز: (وَضَحَتِ الإِبلُ
باللَّبَنِ: أَلَعَتْ)، كذا فى الأساس .
[] ومما يستدرك عليه :
الوَضَحُ : بياضٌ غالبٌ فى أَلوانٍ
الشَّاءِ قد فَشَا فى جَميعِ جَسَدِهَا؛
والجمْعُ أَوضاحٌ . وفى التهذيب :
فى الصَّدْرِ والظَّهْرِ والوَجْهِ ، يقال له
توضيحٌّ، وقد تَوضَّحَ .
وأَوضحَ الرَّجلُ والمرأةُ: وُلدَ لهما
أَولادٌ وُضِّحُ بِيضٌ .
وقال ثعلب: هو منْك أَدْنَی واضحة ،
إِذا وَضَحَ لك وظَهَرَ حتّى كَأَنَّه
مُبْيَضٍّ .
ورجلٌ واضحُ الحَسَب ووَضَّاحُه :
ظاهرُهُ نَقُّهُ مُبْضُّه، على المَثَل. وكذا
قولهم : له النَّسَبُ الوضَّاحُ .
(١) الان والتكملة
٢١٥

وضح
وطح
ووَضَحُ القَدمِ : بياضُ أُخمصه
وقال الجُميح :
*والشَّوْك فى وَضَحِ الرِّجْلِينِ مَّرْكُوزُ (١).
#
وقال أبو زيد: من أَيْن وَضَحَ
الرَّاكَبُ، أَى مِن أَيْن بَدَا. وقال غيره
من أين أَوضَحَ، بالأَلف. وقال ابن
سيده : وَضَحَ الرّاكِبُ : طَلَعَ، ومن أين
أَوْضَحْتَ ، بالأَلف، أَى مِن أَيْن خَرَجْت ،
عن ابن الأَعرابىّ . وفى التهذيب : من
أَينِ أَوْضَحَ الرَّاكِبُ ، ومن أين أَوْضَعَ،
ومن أَين بَدَا وَضَحُك .
وأَوضَحْتُ قَوماً : رأَيْتهم .
والواضِح : ضدُّ الخاملِ ، لوضوح
حاله وظُهور فَضْلِهِ، عن السَّعْدىّ .
والوُضَّح: الكَوَاكِبُ الخُنَّسُ إِذا
اجْتَمَعَتْ مع الكواكِبِ المُضيئة من
كواكِب المنازلِ. وقال اللّيث: إِذا
اجتمعتِ الكواكِبُ الخُنَّس مع
الكواكب المُضِيئةٍ مِن كواكب
المَنازِل سُمِّينَ جميعاً الوُضَّحَ .
وعن اللِّحْيَانِىّ: يقال فيها أَوضاحٌ
(١ ) اللسان
من النّاس وأَوباتٌ وأَسقاطٌ، يُعنَى
جماعاتٌ من قبائلَ شَّنَّى . قالوا : ولم
يُسْمَعْ لهُذهِ الحروفِ واحدًا (١) وقال
أبو حنيفة : رأيتُ أَوْضاحاً من
النّاس (٢) هاهنا وها هُنا لاواحدَ لها .
وأَبو عبد الله محمّدُ بن الحسَيْنِ بِن
علىّ بن الوَضّاحِ الأَنبارىّ الشاعر،
حدّثَ عن أبى عبد الله المَحَامِلِىّ،
وأَبى حامدِ الإِسماعيلىّ، وانتقلَ إِلى
نَيْسَابُورَ وبها تُوُفِّىَ سنة ٣٤٥ .
وأَبو عُمَرَ عامرُ ابن أسيدٍ بِن وَاضِحٍ
الأَضْبهانىّ عن ابن عُيِينَةِ ويحَِّ
13
القَطان
[ وط خ].
(الوَطْحُ) ، كذا هو بفتح فسكون
فى سائر النسخ، وهو صَنيعُ المصنّفِ ،
وبخطِّ أَبِى سهْل : الوَطَح، هُكذا
محرَّكَةً، وهو ( ما تَعَلَّقَ بالأَظلاف
ومخالِبِ الطَّيرِ من الطِّينِ والْعُرَّةِ) (٣)
وبخطّ أَبى زكريا: من الطِّين والعُرِّ،
(١) فى اللمان: ((بوأجد».
(٢) فى اللسان: ((رأيت أوضاحاً أى فرقا قليلة .. )) الخ.
(٣) فى القاموس: ((من العرة والطين)).
٢١٦

وقع
وطح
وهو جائزٌ أيضاً ، وأشباه ذلك ،واحدته
وَطْحَةٌ .
(و)قد (وَطَحَه يَطِحُهُ) طِحَةٌ ، كِعِدَة ،
إذا (دَفَعَه بيدَيْهِ عَنِيفاً)، أَى فى
عُنْفٍ ، كما فى بعض كُتب الغريب .
(و) القَومُ ( تَوَاطَحُوا) إِذا ( تدَاوَلُوا
الشَّرَّ بَيْنَهُم، أَو) تَوَاطَحُوا، إِذا
(تقَاتَلُوا)، وبه فسّر قول الحَكَم
الخُضْرِىّ(١).
لَدُّ بِأَفْوَاهِ الرُّواةِ كأَنّمَا
يَتَوَاطَحُون به على الدِّينارِ
وقال أَبو وَجزة (٢):
·تُفرِّجُ بين العَسكرِ المُتَوَاطِحِ»
(و) تَوَاطَحَت (الإِبلُ) على
(الحَوْضِ)، إِذا (ازْدَحَمَتْ عَلَيْه ).
( والوَطِيحُ، كثَرِيف: حِصْنٌ
بِخَيْبَرَ) ، وستأَتِى عدّةُ حصونِ خيبرَ
فى خ ب ر .
(١) فى الأصل واللسان: ((الحضرمى)" صوابه ما أثبت.
وانظر معجم الأدباء ١ : ٢٤٠ - ٢٤٥ والأغانى ٢ :
١٠١،١٠٠٠٩٧٤٩٥،٩٤،٨٦ واسمه الحكم بن
معمر بن قنبر بن جحاش . وعجز البيت فى الصحاح
بدون نسبة وفيه وفى المان ((على دينار "
(٢) الان وصدره فيه :
• وأكبر منهمْ قائلاً بمقالة .
[ و ق ح ).
(وَقِحَ الجافِرُ، كَكَّرُمَ وفَرِحَ وَوَعَدَ) ،
يَوْقُحِ ويَوْفَحِ ويَقِحُ (وَقَاحَةً) ، بِالفتح،
(ووُقُوحَة)، بالضّم ، كلاهما مصدر وقُحَ
ككَرُمَ ، (وَقِحَةً)، كعِدَة ، ( وقَحَةً ) -
بالفتح، مصدرانٍ للمفتوح والمكسور،وهما
نادِرانِ . قال ابن جنّى: الأصل
وقْحَة ، حذفوا الواوَ على القياس كما
حذفت من عِدَة وزِنَة ، ثم إِنّهُم عدَلوا
بها عن فِعْلَةٍ إِلى فَعْلَة ، فَأَقَرُّوا الحرفَ
بحاله وإن زالت الكسرة التى كانت
مُوجِبةً له فقالوا القَحَة ، فَتَدرَّجوا
بالقِحَة إِلى القَحَة وهى وَقْحَةٌ
كجَفْنَة، لأَنَّ الفاءَ فُتِحَت لأَجل
الحرفِ الحَلقىّ(١) كما ذهبَ إِليه
محمّد بن يَزيد . وأَبَى الأَصمعىُّ فى
القَحَة إِلّ الفتحَ ، كذا فى اللسان -
(ووَقَحاً)، محرَّكَةٌ مصدرُوَقِحَ، كَفَرِحَ،
هُكذا على الصّوَاب كما هو فى سائر
النُّسخ ، واشتبه على شيخنا فجعلَه تارةً
كالوَعْدِ ،وتارة بالضّمّ ،وتارةً ،بضمّتين،
(١) فى مطبوع انتاج: ((الحفق " صوابه من اللسان
٢١٧

وقع
وکح
واستدرك بهذا الأخير على المصنف.
ووَقِحَ (وهو وَاقِحٌ) ، إِذَا (صَلُبَّ)
واشتدَّ، ( كاسْتَوقَحَ وَأَوْقَحَ )، وكذلك
الخُفُّ والظَّهْرُ ..
(و) من المجاز: وَقحَ (الرَّجُلُ: قَلَّ
حَيَاوُهِ) وَقَاحَةً، وهو بَيِّنُ الوَقَحِ
والوُقُوحِ ، زادهما اللِّحيانىّ فى
الوَجْهِ، ويقال رجلٌ وَقِيحُ الوَجِْهِ
ووَقَاحُهُ: صُلْبُه قليلُ الحياءِ ، والأُنَّى
وَقَاحٌ ، بغير هاءٍ ، والفعل كالفعل،
والمصدر كالمصدر وقال أَئمَّةُ
الاشتقاقِ: الوَقَاحَة: الجَرَاءَةِ على
القَبائح وعَدَمُ المبالاةِ بها ، كما نقله.
البيضاوىّ والزمخشرىُّ .
(و) من المجاز( المُوَقَّحُ، كمُعظَّم
المُجرَّبُ) الّذى قد أَصابته البَلايَا ،
عن اللِّحْيَانِىّ، وهو المُؤَقَّعُ أَيضاً .
(وَرَجُلٌ وَقَاحُ الذَّنَبِ)، محرَّكَةً،
وَوَقَاحٌ ( كَسَحَابٍ: صَبُورٌ على
الرُّكُوب)، عن ابن الأعرابيّ. ( وحافرٌ
وَقَاحٌ: صُلْبٌ): باق على الحِجَارَةِ ،
والنّعْت وَقَاحٌ، الذَّكَرُ والأُنَِّى فيه سواءٌ
و(ج وُقُحُ)، بضمّ فتشديد .
( وتَوْقِيحُ الخَوْضِ: إِصْلاحُه
بالمَدَرِ) حتّى يَصْلُب فلا يُنشِّفَ
الماءَ، (و) قد يُوقَّح بـ (ـالصُّفَائح).
وقال أبو وَجزةَ :
أَفْرِغْ لَهَا مِن ذِى صَفِیحٍ أَوْقَحَا
مِن هَزْمَةٍ جَابَتْ صَمُودًا أَبْدَحَا (١)
(و) التّوقيح (فى الحافر:
تَصْلِيبُه بالشَّحْمِ المُذَابِ) حتى إذا
تَشِيَّطَتِ الشَّحْمَةُ وَذَابَتْ كُوِىَ بها
مَوَاضِعُ الحَفا (٢) والأَشَاعِرِ.
· [] ومن المجاز: بعيرٌ مُوَقَّحٌ: مَكدودٌ
بالعمل ، وهو مما يستدرك عليه
[ وك ح].
(وَكَحَه برجْلِه يَكِجُه) وَكْحاً،
إذا (وَطِنَّهِ) وَطْأُ (شَدِيدًا).
( والوُكُحُ ، بضمَّتين: الفِرَاغُ
الغَلِيظَةِ )، على النَّسب ، كأَنّه جمْعُ
واكِحٍ أَو وَكُوحٍ ، إِذْ لا يَسوغ أَن
يكون جمعَ مُستَوكِحٍ ( وقد اسْتَوْكَحتْ):
غَلظَت .
(١) اللسان والتكملة
(٢) فى مطبوع التاج (الخفاء) والمثبت من اللسان والصحاح
٢١٨

ولح
ومح
(والأَوْكَحُ: التُّرَابُ) ، وقد تقدّمت
الإِشارة إليه فى أَوّل الباب ، لأَّه عند
كُراع فَوْعَل، وقياس قَول سيبويه أَن
يكون أفعل. (و) الأَوْكَح أيضاً :
(الحَجَرُ) ، والمكان الصُّلبُ .
(وَأَوْكَحَ) الرَّجلُ (أَغْيَا. و) أَوْكَحَ
(فى حَفْرِهٍ ، أَى بَلَغَ الحَجَرَ). قال
الأصمعىّ: حَفَرَ فَأَكْدَى وَأَوْكَحَ ،
إذا بلَغَ المكانَ الصُّلبَ .
(و) قال الأزهرىّ عن أبى زيد:
أَوْكَحَ (العَطِيَّةَ) إِيكاحاً إِذا (قَطَعَهَا .
و) فى التهذيب: أَوْكَحَ (عَن الأَمْرِ :
كَفَّ) عَنْه وتَركَه. وقيل أَوْكَحَ الرَّجُلُ:
مَنَعَ واشتدَّ على السائل : (و) قال المفضَّل:
(سَأَلَهُ فاسْتَوْكَحَ) استيكاحاً، إِذَا
(أَمْسَكَ ولم يُعْطِ ) .
[ ول ح ].
( وَلِحَ الْبَعِيرَ كَوَعدَه: حمَّله
مالايُطيقُ) .
(والوَلِيحُ والوَلائحُ : الغرائِرُ
والجِلالُ) والأَعْدال يُحمَل فيها الطّيبُ والبَزُّ
ونحوُه، قال أَبو ذُوِيبٍ يصف سَحاباً :
يُضىءُ رَبَاباً كَدُهْمِ المَخَا
ضِ جُلِّلْن فوقَ الوَلاَيَا الوَلِيحَا(١)
(الواحِدَة وَلِيحَةٌ)، وقيل هو
الضَّخْم الواسعُ من الجَوَالق . وقيل هو
الجُوَالِقِ مَا كَانَ. وقال اللِّحْيَانىّ: الوَليحة:
الغِرَارَةُ، والمِلاَحُ: الْمِخْلاةُ ، قال ابن
سيده : وأُراه مقلوباً من الوَليح ، وقد
تقدّم فى ملح ما يتعلق به فراجعْه .
[و م ح].
( الوَمّاح، ككَتّانٍ: صَدْعُ فَرْجٍ
المَرأَةِ ) قال الأَزْهَرِىّ : قرأت بخطّ
شَمِرٍ، أَنّ أَبا عَمْرِو الشَّيْبَالَّ أَنشد
هذه الأبيات :
لمَّا تَتّيْت بُعَيدَ العَتَمهْ
سَمِعْتُ من فَوقِ الْبُيوتِ كَدَمَهْ
إِذا الخَرِيعُ العَنْقَفِيرُ الحُذَمَهْ
يَؤُرّهَا فَخْلٌ شديدٌ الضَّمْضَمهُ
أَرَّ بِعَنَّارٍ إِذا ما قَدَّمَهْ
فيها انْفَرَى وَمّحُها وخَزَمَهْ (٢)
(١) شرح أشعار الهذليين ١٩٧ والقان والصحاح ، وفى
المقاييس ١٤٣/٦ عجزه
(٢) المان والتكملة وفيها نسب الرماح الدبيري . هذا وفى
اللسان (( يؤزها أزّاء بعيار" والأصل كالتكملة
٢١٩

ونح
وبخ
قال: وَمّاحُها: صَدْعُ فَرْجِها.
وانفَرَى: انفَتح وانفتقَ لإِبلاجه الذَّكَر
فيه . قال الأَزهرىّ: لم أَسِمعْ هُذا
الحرْف إِلّ فى هذه الأَرجوزةِ ، وأَحسبها
فى نوادره .
(والوَمْحة)، بفتح فسكون (الأُثَرُ
من الشَّمْسِ)، حكاه الأَزْهِرىّ خاصّةً
عن ابن الأعرابيّ .
[ و ن ح ]
(وَانَحَهُ مُوانحَةً: وافَقَهُ). كذا
قاله ابن سيده .
[وى ح ].
(وَيْحُ لزيدٍ)، بالرفْع، ( وَوَيْجاً له)
بالنّصب، ( كِّلمةُ رَحْمَةٍ)، وويْلٌ كلمةُ
عَذَابٍ ، وقيل هما بمعنى واحدٍ . وقال
الأَصمعَىّ: الوَيل قُبُوحٌ، وَالوَيْحِ
تَرجُّمٌ ، ووَيْسٌ تَصغيرُها، أَى هى
دونها . وقال أبو زيد: الوَيْلُ هَلَكةٌ
والويْحُ قُبُوحٌ، والوَيْس تَرَحُّمٌ . وقال
سيبويه : الوَيْلُ يقال لمن وَقَحَ فى
الهَلَكَةِ، والوَيْحُ زَجْرٌ لمن أَشرَف
فى الهَلَكَةِ . ولم يذْكر فى الوَيس
شَيئاً . وقال ابن الفَرَج: الوَيْحُ والوَيْلُ
والوَيْس واحدٌ . وقال ابن سيده :
وَيْحَه كوَيْله، وقيل: وَيْحٌ تقبيح .
قال ابن جنّى : امتنعوا من استعمال
فِعْل الويحِ ، لأَنّ القياس نَفاه
ومَنَع منه ، وذلك لأَنّه لو صُرِّف الفِعْلُ
من ذُلك لوجبَ إِعلالُ فائِهِ كَوَعَد،
وعَينه كباع ، فتحامَوا استعمالَه ◌ِلِمَا
كان يُعقِب من اجتماع إِعلالين . قال
ولا أَدرِى أَأُدخل الأَلْفُ واللّم على
الوَيْحِ سَمَاعاً أَم تَبسُّطاً وإِدلالاً .
وقال الخليل : وَيْسُّ كلمةٌ فى موضع
رأفةٍ واستملاحٍ، كَقَولك للصّبِىّ
وَيْحَهَ ما أَملَحَه، ووَيْسَه ما أَملَحَه .
وقال نصرُ النَّحوِىّ: سمعْت بعضَ مَن
يَتَنطَّعِ يقول : الوَيْحِ رَحمَةٌ ، وليس
بينه وبين الوَيْل فُرْقَانٌ إِلّ أَنّه
کان أَلْیَنَ قليلاً
وفى التهذيب : قد قال أَكثرُ أَهلِ
اللُّغَةِ إِنّ الوَيلَ كلمةٌ تقال لكلّ
مَنْ وَقَع فى هَلَكَةٍ وَعَذاب ، والفرْقُ
بين وَيْحِ وَوَيْل ، أَنّ وَيْلاً تقال لمن
وَقَعَ فى هَلَكَةٍ أَوْ بَلِيّةٍ لا يُتْرَخَّمُ
٢٢٠