النص المفهرس
صفحات 101-120
لمح لوح (والمَلَامِحُ: المَشَابِهِ). قال الجوهَرِىّ: تقول : رأيت لَمْحَةَ البَرقِ ، وفى فلانِ لَمْحةٌ من أبيه ، ثم قالوا : فيه مَلاَمحُ من أَبيه ، أَى مَشَابِهُ . (و) مَلامِحُ الإِنسانِ: (مَا بَدَا من مَحاسِنٍ الوَجه ومَساوِيه) ، وقيل: هوما يُلمحُ منه ، ( جمْعُ لَمْحَةٍ)، بالفتح ، (نادرٌ) على غير قياس، ولم يقولوا: مَلْمَحة . قال ابن سيده: قال ابن جِنِّى اسْتَغْنَوْا بلَمْحة عن واحدِ مَلامِحَ . (و) فى التهذيب: اللُّمَّاح (كُرُّمَان: الصُّقُور الذَّكِيَّة)، قاله ابن الأعرابيّ. (والأَلْمَحِىّ) من الرّجال: (مَنْ يَلْمَحُ كَثِيرًاً . والتُمِحَ، بَصَرُه) بالبناء للمفعُول : (ذُهِبَ به) . [] ومما يستدرك عليه : من المجاز أبيضُ لَمَّاحٌ: يَقَقٌ، كذا فى الأساس . واستدرك شيخنا لامحُ عِطْفَيه ، وهو المُعجَب بنَفْسه النّاظِرُ فى عطْفَيْه. [ ل و ح ]. (اللَّوْح: كلُّ صَفيحةٍ عَرِيضةٍ ، خَشَباً أَوْ عَظْماً). ومثله فى المحكم والتهذيب . ( ج أَلْواحٌ، وأَلاَوِيحُ جج ) أَى جمْع الجمْعِ ، قال سيبويه : لم يُكسّر هذا الضَّرْبُ على أَفْعُلٍ. كَراهيَةَ الضّمّ على الواو . (و) اللَّوْح: (الكَتِف إذا كُتِبَ عليها )، كذا فى التهذيب . (و) اللَّوْح: (الهَواءُ) بين السماءِ والأَرْض ، (وبالضّمِّ أَعلَى)، ولم يَحْكِ الفَتحَ فيه إلّ اللُّحْيَانِىّ. قال الشاعر: لِطائرٍ ظَلَّ بِنَا يَخُوتُ يَنْصِبُّ فى اللُّوحِ فما يَفُوتُ(١) ويقال : لا أَفعَلُ ذُلك ولو نَزَوْتَ فى اللُّوحِ ، أَى ولو نَزَوْت فى السُّكَاكِ، والسُّكَاكُ بالضمّ هو الهواءُ الذى يُلاِفِى أَعنانَ السَّمَاءِ (٢) (و) اللَّوْحِ: (النَّظْرَة، كاللَّمْحَة ). ولاَحَهُ بِبصَرِه لَوْحَةً: رَآهُ ثمَّخَفِىَ عنه. (١) المسان . (٢) بهامش مطبوع التاج ((قوله أعنان. كذا بصيغة الجمع فى الان أيضاً » ١٠١ لوح لوح (و) اللَّوْحِ: أَخفُّ ( الْعَطشس)، وعمَّ به بعضُهم جِنسَ العَطْشِ . وقال. اللِّحيانِىّ: اللَّوْح : سُرعةُ الْعَطِشِ (كاللُّوحِ والُّوَاحِ واللُّوُوحِ، بضمهنّ)، الأخيرة عن اللِّحْيانىّ ( واللَّوَحانِ، محرّكَةً، والأِلتِيَاحِ) وقد لاَحَ يَلُوحُ، والْتَاحَ . (وأَلاَحَ) النَّجُمُ: (بَدَا) وأَضَاءَ وتَلأُّلاً، كلاَحَ . (و) أَلَاحَ (الْبَرْقُ: أَوْمَضَ)، فهو مُلِيحٌ . وقيل: أَلاَحَ أَضاءَ ما حَولَه . قال أَبو ذُوَّيب : رَأَيتُ وأَهْلِى بِوادِى الرَّحْيِ سعٍ مِن نحْوٍ قَيْلةَ برْقاً مُلِيحًا (١) ( كَلاَحَ) يَلوح لَوْحاً ولُؤُوحاً ولَوَحَاناً . (و) قال المتلِمُّسُ: وقد أَلاَحَ ( سُهَيْلٌ ) بَعدَمَا هَجَعُواْ كأَنّه ضَرَمٌ بالكَفِّ مَقْبوسُ (٢) قال ابن السّكّيت : يقال لاَحَ السُّهَيْل (٣)، إِذا بدًا وأَلاحَ، إِذا (ثَلاَّلاً. و) من المجاز: أَلاَحَ (الرّجُلُ) (١) شرح أشعار الذليين ١٩٧ واللسان (٢) ديوانه الورقة ، مخطوطة الشنقيطى بدار الكتب: واللسان (٣) بهامش مطبوع التاج (قوله الهيل كذا باللسان أيضا مقرونا بال للمح الصفة ». من الشىءٍ يُلِيحِ إِلاَحَّةً كأَشاحَ: (خافَ) وأَشِفَقَ (وحاذَرَ)، وفى بعض الأُصول ((حَذِرَ)) ثلاثيًّا. وفى حديث المغيرة: ((أَتَحْلِفُ عِنْدَ مِنبر رسُولِ الله صلَّى الله عليه وسلّم ؟ فَأَلاحَ مِنَ اليَمِينِ))، أَى أَشْفَقَ وخافَ . (و) من المجاز: أَلاحَ (بسَيْفِهِ: لَمَعَ به) وحَرَّكَه، (كلَوّحَ) تَلْوِيحاً . (و) أَلاحَ ( فُلاّناً: أَهلَكَه ) ، يُلِيحه إِلاحةً . (والمِلْوَاحُ: الطَّوِيلُ، والضَّامِرُ)، وكذلك الأُنََّى: امرأةٌ مِلْواحٌ . ودَابَةٌ ، مِلْواحٌ ، إذا كان سريعَ الضَّمْرِ . (و) المِلْوَاحُ: (المرأةُ السَّريعةُ الهُزَالِ ) وجمْعُه مَلاوِيحُ، قال ابنُ مُقْبل : بِيضٌ مَلاَويحُ يَومَ الصَّيفِ لاصُبُرٌ عَلَى الْهَوَان ولا سُودٌ وَلَانُكُحُ (١) (و) المِلْوَاحِ: (العَظِيمِ الأَلْوَاحِ) ، والألواحُ من الجَسد: كلَّ عَظمٍ فيه عِرَضٌ قال : * يَتْبَعْنَ إِثْر بازلٍ مِلْواحٍ (٢) » (١) ديوان ابن مقبل ١٧١ واللسان ومادة (تكع ) (٢) اللسان ١٠٢ لوح لوح وبَعِيرٌ مِلْواحٌ ورَجُلٌ مِلْوَاحٌ . وقال شَمِرٌ وأَبو الهيثم: المِلْواحُ هو الجَيِّدُ الأَلْواحِ العَظيمُهَا . وقيل: أَلْواحُه ذِرَاعاه وساقاه وعَضُداه . (و) المِلْواحُ: ( سَيفُ عَمرو بن أَبِى سَلَمةَ) ، وهو مَجاز ، تَشبيهاً بالعَطْشَانِ . (و) المِلْوَاحُ: (الْبُومَة) تُخَيَّط عَيْنُها و(تُشَدُّ) فى (رِجْلِها) صُوفةٌ سوداءُ، ويُجَعَل له مَرْبأَةٌ ويَرتَبِىُّ (١) الصّائِدُ فى القُتْرة ( ليُصادَ بها البازِى)، وذُلك أَنْ يُطيرَهَا سَاعَةٌ بعد ساعةٍ ، فإذا رآه الصَّقْرِ أَو البازِى سقَطَ عليه فأَخذَه الصائدُ. فالبُومَة وما يَلِيها تُسمَّى مِلْوَاحاً . (و) المِلْوَاحِ من الدَّوابِّ: (السَّريعُ العطَشِ)، قاله أبو عُبيد. (كالمِلْوَحِ)، مثل مِنْبِرٍ ، (والمِلْياحِ) ، الأخيرة عن ابن الأَعرابىّ. فَأَمَّا مِلْوَاحٌ فعلى القياس ، وأَمّا مِلْيَاحٌ فنادرٌ . قال ابن سيده : وكأَنَّ هذه الواوَ إِنّمَا أُقُلبتْ ياءً القُرْب الكسرةِ ، كأَنّهُم تَوهَّموا الكسرةَ فى لام مِلواح حتى كأَنّه (١) فى التكملة ((ويتزَبَّى)) أما اللسان فكالأصل لِوَاحٌ، فانقلَبَت الوَاوُ ياءً لذلك . (وإِيلٌ لَوْحَى)، أَى (عَطْشَى، ولَحَه العَطَشُ أَو السَّفْرُ) والبَرْدُ والسُّقْمُ والحُزْنَ يَلُوحُه لَوْحاً : (غَيَّرَه) وأَضْمَرَه . وأَنشد: ولم يَلُحها حَزَنٌ على ابْنُمِ ولا أَخٍ ولا أَبٍ فَتَسْهُمِ (١) (كلّوَّحَه) تَلويحاً. وقالوا: النَّلْوِيح هو تَغْيِير لونِ الجِلْد من مُلَاقَاةِ حَرِّ النّارِ أَو الشَّمس . وقِدْحٌ مُلَوَّحِ: مُغَيِّر بالنّار، وكذلك نَصْلٌ مُلَوَّحٌ . ولَوَّحْتْه الشّمْسُ : غَيَّرَتْه وسَفَعَتْ وَجْهَه. وقالَ الزّجّاج: ﴿ لَوَّاحَةٌ لِلبَشَرِ﴾ (٢) أَى تحرِق الجلْدَ حتّى تُسوِّدَه . يقال لَاحَهُ ولَوَّحَه . (وأَلَوَاحُ السِّلاحِ: ما يَلُوح مِنه، كالسَّيْفِ ونحْوِهِ) مثل السِّنَان . قال ابن سيده: والألواحُ: ما لَحَ من السِّلاح، وأَكْثِرُ ما يُعنَى بذلك (١) العجاج فى ديوانه ٥٨ واللسان ومادة (مهم) (٢) الآية ٢٩ من سورة المدثر. ١٠٣ لوح لوح السيوفُ لبَياضِها . قال عمرو بن أَحمرَ الباهلىّ: تُمْسِى كأَلْواحِ السِّلاحِ وتُضْـ ـحِى كِالمَهَاةِ صَبِيحةً القَطْرِ(١) قال ابن بَرِّىّ : وقيل فى أَلِوَاحِ السِّلاحِ إِنّهَا أَجفانُ السُّيوفِ، لأَنّ غلافَها من خَشَبِ، يُرَادٍ بِذِّلك ضُمورُهَا، يقول تُمْسِى ضامرةً لايَضُرُّهَا ضُمْرُهَا، وتُصبِحِ كأَنَّهَا مَهاةٌ صبيحةَ القَطْر، وذلك أَحسنُ لها وأَسْرَعُ لعَدْوِها . (والمُلَوَّحُ كمُعظّم) : المُغيَّر بالنَّار أَو الشَّمْسِ أَو السَّفَر. واسم ( سَيفٍ ثابتٍ بن قَيْسٍ ) الأَنصارىّ (واسْم) والدٍ فَضَالَة ، له ذِكْرٌ فى شرْحِ الشِّمَاءِ. وجَدُّ قَبَاتِ بنِ أَشْيَمَ الكِنَانِىّ . (ولُحْتُه: أَبصَرْتُه). ولُحْتُ إِلى كذا أَلُوح: إِذا نظَرْت إِلى نَارٍ بعيدة . قال الأَعشى : لَعَمْرِى لقدْ لاحَتْ عُيونٌ كثيرةٌ إِلى ضَوْءٍ نارٍ فِى يَفَاعِ تُحَرَّقُ (٢). (١) اللسان والصحاح والأساس والجمهزة. ١٩٤/٢ والمقاييس ٢٢٠/٥ (٢) ديوان الأعشى ١٤٩ واللسان والأساس أَى نَظَرتْ ، قال شيخنا: وأَنشدوا : ! وأَصْفَر مِن ضَربٍ دارِ المُلوكِ ... تَلوحُ عَلَى وَجْهِهِ جَعْفَـرَا قال ابن بُرِّىّ: هو من لاحَ ، إِذا رأَى وأَبصر، أَى تُبْصِرَ وتَرَى على وَجْهِ الدِّينار جَعفَرًا، أَى مرسوماً فيه ، وهو ظاهرٌ لا غُبارَ عَلَيْه . قال : وَرُوِىَ ((يَلوحُ)) بالتّحتية، وهو يجتاح إلى تأْوِيل وتقديرٍ فِعلٍ ناصِب لجعفر ، نحو اقصدُ واجعفرا ، وشبْهه. وقد استوفاه الجَلال السُّيُوطِىّ فى أواخرِ الأَشباه والنظائرِ النَّحوية (١) (واسْتلاحَ) الرّجلُ، إِذَا (تَبِصَّرَ) فى الأَمْر . (و) قولهمْ، (لَوِّحِ الصَّبِىَّ) ، معناه (قُتْه) - بالضّمّ ، أَمِرٌ مِن قَاتَ يقوتُ- ( مايُمسِكُه) ، وفى نُسخة. بما يُمسكه. ( والمُلْتَاحُ) ، بالضّمّ (:المتَغَيِّر) من الشَّمس أَو من السَّفْر أَو غير ذلك . ( واللَّيَاحُ، كسَحَاب وكِتَابٍ : (١) الأشياء والنظائر ٨٨:٤ ١٠٤ لوح لوح الصُّبْحُ ) لِبياضه. ولَقِيتُه بِلَيَاحٍ ، إِذَا لَقِيتَه عندَ العَصْرِ وَالشَّمْسُ بيضاءً. ٦ (و) اللَّيَاحُ واللَّيَاحُ (:الثَّوْرُ الوَحشىّ)، لبياضه . (و) اللَّيَاحُ (: سَيْفٌ لِحَمْزَةَ ) بن عبد المطَّلي ( رضى الله تعالَى عنه ) ، ومنه قوله . قَد ذاقَ عُثْمَانُ يومَ الجَرِّ من أُحُدٍ وَفْعَ اللَّيَاحِ فَأَوْدَى وهو مَذمومُ (١) قال ابن الأثير : هو من لاَح يَلوح لِيَاحاً، إِذَا بَدَا وظَهرَ . (و) اللَّيَاحُ : ( الأَبيضُ من كل شَىءٍ. و) من المجاز يُقال: (أَبْيضُ لِبَاحٌ) بالوَجهين، ويَقَقُ ويَلَقَ: (ناصحٌ): وذلك إِذَا بُولِغَ فِى وَصْفه بالبياض . وفى نسختنا : لماح، بالميم بدل لياح بالنَّحتيّة، وهو صحيحٌ فى بابه ، وقد تَقَدّم استدراكُه، وأَمّا هُنَا فليس إلّ بالتّخْتِيّة . قال الفرّاءُ: إِنّمَا صَارَت الواو فى (١) فى الأصل: ((يوم الحر)) بالمهملة، صوابه بالجيم، كما فى الان والتكملة. والجر موضع بأحد كما فی معجم البلدان ،قاله حمزة يوم أحد وقد قتل به عثمان ابن أبي طلحة ، كما فى التكملة لِيَاح ياء لانكسار ما قبلَها . وأنشد : أَقِبُّ الْبَطْنِ خَفّاقٌ حَشَاهُ يُضِىءُ اللَّيْلَ كالقَمَرِ اللَّيَاحِ (١) قال ابن بَرِّىّ : البَيت لمالكِ بن خالد الخُنَاعِىّ يمدحِ زُهيرَ بِنَ الأَغَرِّ . اللَّيَاحِ الأَبيضُ المتلاَّى. وقال الفارسىّ: وَأَمّا لَيَاحٌ ، يعنى كسَحَابٍ فشاذّ: انقلبت واوه ياءً لغير عِلّة إلّ طَلبَ الخِفّة . (ولوَّحَهُ) بالنّار تَلويحاً (أَحْمَاه)، قال جِرَانُ الْعَوْدِ ، واسمه عامر بن الحارث . عُقَابٌ عَقَنْبَاةٌ كَأَنّ وَظِفَهَا وخُرْطَومَها الأَعلَى بنارٍ مُلَوَّحُ(٢) (و) لَحَ الشَّيبُ يَلوحُ فى رأسه : بدَا، ولَوَّحَ (الشَّيْبُ فُلاناً) غَيَّره ، وذلك إذا (بَيَّضَه ) . قال: · من بعْد ما لَوَّحَكَ القَتيرُ (٣). (١) فى الصحاح والسان: ((خفاق المشايا)» وخطأها فى التكملة وهو فى شرح أشعار الهذليين ٤٠١ (٢) ديوان جران العود ٤ واللسان (٣) الان ١٠٥ لوح لوح وقال الأعشى : فَلَئِنْ لاحَ فى اللُّوََّبَةِ شَيْبُ يَا لَبَكْرٍ وأَنْكَرَتْنى الْغَوَانِى (١) [] ومما يُستدرك عليه : اللَّوْحُ ، اللَّوْحُ المَحْفُوظِ ، وهو فى الآيَة (٢) مُستودَعُ مَشِيئَاتِ اللّه تَعالى، وإِنَّمَا هو على المَثَلِ: وفى قوله تعالى : ﴿ وَكَتَبْنَا لَهُ فِى الأَلْوَاحِ﴾ (٣) قال. الزّجّاج: قيل : كانَا لَوْحَيْن ، ويجوز فى اللُّغَة أن يقال للَّوْحينِ أَلواحٌ. ولَوْحُ الكَتِفِ : مَا مَلُسَ منها عنْد مُنْقَطَع عَيْرِهَا من أعلاها (٤) قال ابن الأثير : وفى أَسماءِ دَوابِّه صلَّى الله عليه وسلّم أَنّ اسمَ فَرْسِهِ مُلاَوِحٌ، وهُو الضَّامر الّذِى لايَسْمَنَ ، والسَّرِيعُ العطَشِ، والعظيمُ الأَلْوَاحِ . ومن المجاز: لاحَ لى أَمْزُكُ وتَلَوَّحَ : بانَ ووَضَحَ، كذا فى الأساس (٥) . (١) السان ولم يرد فى ديوان الأعشى (٢) فى سورة البروج الآية ٢٢ («فى لوح محفوظ)) (٣) الآية ١٤٥ من سورة الأعراف (٤) المير ، بالعين المهملة: العظم النائى فوق الكتف . وفى الأصل واللسان : ((غيرها (، ووجهه ما أثبت .. (٥) الذى فى الأساس: ((ولاح لى أمرُّكُ)) ولم يفسره. أمّا النصّ بأكمله فهو فى اللسان وأشار إلى ذلك بهامش مطبوع التاج . وقال أبو عُبَيْدٍ: لاحَ ، الرَّجلُ وأَلاحَ، فهو لائحُ ومُلِيحٌ، إِذَا بَرَزَ وَظَهَر . ولَوائحُ الشىء : مَا يَبْدو منه نَظْهِرُ عَلَامَتُه عليه. وأَنشد يعقوب فى المقلوب قَول خُفاف ابن نَدْبَةَ . فإمّا تَرَىْ رَأْسِى تَغَيَّرَ لَوْنُه ولاَحَتْ لَواحِى الشَّيِبِ فِى كِلِّ مَفْرِقٍ (١) قال : أَراد لَوائح وفى الأساس: نَظَرْت إِلى لَوَائِحه وأَلْواحِه، إِلى ظَواهِره . ومن المجاز أَلاحَ بِثَوْبِه وَلَوّحَ بِه ، الأَخيرة عن اللِّحْيَانِىّ: أَخَذَ طَرَفَهِ. بيَدِهِ من مكانٍ بعيدٍ ثم أَدَارَه ولَمَع به لُرِیَه مَن يُحِبُّ أَن يَراه : وكلَّمن لَمَعَ بشىءٍ وأَظهَرَه فقِد لاحَ بِهِ ، ولَوَّح وأَلاحَ، وهما أُقْلِّ . ولَوَّحَه بِالسَّيْف والسَّوطِ والعَصَّا : عَلَاه بها فضربه وفى الأَساس من المجاز: لَوَّحْتُه (١) الان . ١٠٦ ١٠ منح منح بِعَصاً أَو نعْل : عَلَوْتُه. ولَوَّحَ لِلكَلْب بِرَغيفٍ فَتَبِعِه . وأَلاح بحَقّى : ذَهَبَ به . وقُلتُ له قولاً فما أَلَاحَ منه ، أَى ما استحَى. وأَلاحَ على الشىءِ : اعْتَمَدَ. وفى الأساسِ: ومن المجاز : للإِيَبْقَ منه إِلّ الأَلْواحُ، وهى العِظَامُ العِرَاضُّ .. للمَهزول . ( فصل الميمِ ) مع الحاءِ المهملة [م ت ح) . (مَتَحَ الماءِ كمَنَعَ)، يَمْتَحه مَنْحاً : (نَزَعَه) . وفى اللسان: المَتْحِ: نَزْعُكَ رِشاءَ الدَّلوٍ تَمُدُّ بَيَدٍ وتَأْخُذ بَيَدٍ على رأْسِ البِْر. مَتَحَ الدّلْوَ يَمْنَحِهَا مَتْحاً ومَتَحَ بها . وقيل: المَتْحِ كالنَّزْعِ، غيرَ أَنَّ المَتْحِ بِالقَامَة وهى البَكَّرَةِ . وفى الصّحاح: الماتِحِ المُستَقِى، وكذلك المَتُوح . ومَتَحَ الدّلْوَ مَتْحاً ، إِذَا جَذَبَها مُسْتَقِياً لها . ومَاحَها يَمِيحها ، إِذَا مَلَأَّها من أَسْفِلِ البِْرِ . وتقول العَربُ: ((هو أَبصَرُ من المائح باسْتِ الماتِح)» ، يعنى أن الماتحَ فوقَ المائح ، فالمائحُ يَرَى الماتحَ ويَرَى اسْتَه . قال شيخنا : وعندهم من الضوابط: الأَعلى للأَعْلَى ، والأسفل للأسفَل (١). (و) متَحَه مَتْحاً، إذا ( صَرَعَه وقَلَعَه. و) قال أبو سعيد: منح الشّيءَ ومَتَخَه ، إِذا (قَطَعَه) من أَصْله. (و) من المجاز: مَتّحَه عِشرينَ سَوْطاً. عن ابن الأَعرابىّ: ( ضَرَبَه (و) مَتَح (بها: حَبَقَ. و) مَتَحَ (بسَلْحه) ومَتْخَ به : (رَمَّى. و)مَتَحَ (الجَرَادُ: رَزَّ)، أَى ثَبِّتَ أَذنابَه (فى الأَرض لبَبِيضَ، كمَنَّحَ) تَمتيحاً (وأَمْتَحَ) . ومثْلهِ بَنَّ وأَبَنّ وبَنَّنَ ، وقَلَزْ وأَقْلَز وقلَّزَ . وفى التهذيب : ومَتَّخِ الجَرادُ، بالخَاءِ، مثْلِ مَتَحَ (و) من المجاز: مَتّحَ (النّهارُ)، إذا (ارتفَعَ) وامتدَّ، لُغة فى مَتَعَ (١) يعنى أن الماتح بالمثناة الفوقية، أعلى من المائح الذى تسهل همزته فيقال المايح . ١٠٧ منح منح (و) من المجاز: (بِتْرٌ مَتُوحٌ) ، كصَبُور، يُمْتَحِ منها، أَى ( يُمَدّ منها بِالْيَدَينِ على البَكَرَة) نَزْعاً . وقيل: قَرِيبةُ المَنْزَعِ ، كأنّها تَمْتَح، بنفْسهَا، كما فى الأَساس والجمْعُ مُتُحٌ . (وعُقْبَةٌ مَتُوحٌ)، أَى (بعيدَةٌ) ، وبيننا فَرْسَخٌ مَتْحاً، أَى مَدَّا . وفَرْسخٌ ماتِح ومَتّاحٌ : ممتَدٌ . وفى التهذيب : مَدَّادٌ . (ولَيْلٌ مَّاحُ كِكَتَّان: طوِيلٌ) . وسُئِلَ ابنُ عبّاسٍ عن السِّفَرِ الذِى تُقْصَر فيه الصَّلاةُ فقال: ((لاتُقْصَرُ إِلّ فِى يَوْمٍ مَتّحٍ إِلى اللّيل))، أَراد لا تُقصَرِ الصّلاةُ إِلّ فى مَسِيرةِ يومٍ يَتَدَ فيه السَّيْرُ إلى المساءِ بلَا وَتِيرةِ ولا نُزُولٍ . قال الأَصمعىّ : يقال مَتَحَ النّهارُ ومَتَحَاللّيلُ، إِذا طَالا، ويومٌ مَتَّاحٌ: طويلٌ تامٌّ ، يقال ذلك لنَهار الصّيف ولَيلِ الشِّتاءِ ومَتّح النّهارُ ، إِذا طالَ وامتدَّ وكذلك أَمْتَحَ، وكذلك اللَّيْلُ . (و) من المجاز (فَرَسْ مَتّاحٌ) : طَوِيلٌ (مَدّادٌ)، أَى فى السِّير، كذا فى الأساس (١). (و) روَى أَبو تُراب عن بعْض العرب: انتَتَحتُ الشّىْءَ و(امْتَتَحْتُه: انْتزغْتُه) ، معنى واحد ، کذا فى التهذيب فى تؤجمة نتح . " (و) من المجاز (الإِبلُ تَتَمَنَّحُ فى سَيْرِها) أَى (تَتَرَوَّحُ بِأَيْدِيهَا) . وفى بعض النُّسْخِ، تَرَاوَحُ . وزاد فى الأساس : كِتَرَاوُحِ يدَىْ جاذِبِ الرّشاءِ ، قال ذو الرمة: «الأَبْدِى المَهَارَى خَلْفَهَا مُتَمَنَّحُ (٢) # [] وما يُستدرَك عليه: رَجلُ ماتحٌ ، ورجالٌ مُتّاحٌ ، وبعيرٌ ماتحٌ، وجمالٌ مَواتِحُ . ومنهقول ذى الرُّمّة • ذمَامُ الرَّكَايَا أَنْكَزَتْهَا المَوَاتِحُ (٣) (١) الذى فى الأساس: ((وفرس متّاح ومدّاد : طويل . وبيننا وبينهم كذا فَرْسخاً متّاحا)). فالكلام فيه في الفرسخ لا فى الفرس . وأما التكملة ففيها ((فرسخ مَتَّح أى ممتدَ، وفرس ◌ّمَتّاح أى مَدّاد)). (٢) المسان . وصدره فى الديوان ٩٠ والتكملة: · تَرَهَا وَقَدْ كَلَّفْتُها كُلِّ شُقَّةٍ . (٢) ديوان ذى الرمة ١٠٣ واللبان وماذة (نكز) ومادة (ذمم) والمقاييس ٢٤٦/٢ و٤٧٧/٥ وصدره : • على حِمْبَرِيَّاتٍ كأنَّ عُيونَها. وفى الأصل والان (متح): ((أنكرتها)»، وصوابه بالزاى ، كما فى سائر المواضع . ١٠٨ مجح مح ومتّح الخمسينَ : قاربها ، والخاءُ أَعلَى. وفى حديث أَبَىّ: ((فلم أَرَ الرّجالَ مَتَحتْ أَعناقَها إلى شىءٍ مُتُوحَهَا إِليه))، أَى مَدَّتْ أَعناقَهَا نحوَه. وقوله مُتُوحها ، مصدرٌ غيرُ جارٍ على فِعْلِهِ، أَو يكون كالشُّكورٍ والُفُور. وفى الأساس : من المجاز: وبئس- ما مَتَحَتْ به أُّه، أَى قَذَفَتْ بِهَ [ م ج ح] . (مَجَحَ، كَمَنَع) وفَرِح، كما فى اللسان، مَجْحاً ومَجَحاً، الأَخيرَة محرّكة : (تَكَبَّرَ) وافتَخَرَ ، (كتَمَجِّحَ) وتَبَجِّحَ، (وهو مَجَّاحٌ). بَجّاحٌ بما لا يَملِك ، يَمانية . (و) مِجَاحٌ (كَكِتَابِ: فَرَسُ مَالِكِ ابن عَوفِ النَّضْرىّ)(١) ، واسمُ موضع ذكرَه السُّهيلىّ فى حديث الهِجْرَة ، قاله شيخنا . (و) اسمُ فَرَسِ (أَبِى جهلٍ بن هشامٍ ) المخزومىّ. (ومَجِحتُ بذِكْرِه. بالكسر : بَجِحْت). أَى بَذِخْت. (١) كذا فى القاموس والمسان. والصواب النصرى كم فى التكملة والاشتقاق ٢٩٢ من بنى قصر بن معاوية [] ومَجِحَ الدَّلوَ - بلُغَتيه - فى البشر: خَضْخَضَها ، وهو مستدرك عليه من اللسان. [م ح ح] . (المَحُّ: الثَّوبُ) الخَلَق (البالِ) كالْمَاحٌّ. (وقد مَعَّ يَمُحُّ) كَشَدْ يَشُدّ ، (و) مَحّ (يَمِحٌ) كَفَرَّ يَفِرٌ، لُغتان صَحيحتانِ، خلافاً لشيخنا، فإنّه ادّعَى فى الثانية الشُّذُوذَ، (مَحَّاوَمَحَحاً)، محرَّكَةٌ ، (ومُحوحاً)، بالضمّ، وأَمَحْ يُمِحُّ، إِذا أَخْلَقَ وكذلك الدارُ إِذا عَفَتْ . وأَنشدَ : أَلَاَ ياقَيْلَ قد خَلُقَ الجَديدُ. وحُبُّكِ ما يُمِحُّ وما يَبيدُ (١). وهذه قد ذَكرَها الزّمخشرىُّ فی الأَساس ، وابن منظور فى اللّسان . والمُحِّ، بالضَّمّ : خالِصُ كلّ شىءٍ، و) المُحُّ: (صُفْرَةُ البَيْض كالْمُحَّة ). قال ابنُ سيده: وإِنّما يُرِيدُون فَصْ البَيْضَةِ. لأَنّ المُحَّ جَوْهَرٌ والصَّفرةُ عَرَضُ ، ولا يُعَبَّر بالعَرَض (١) فى السن والأساس: ((ياقتل)) بالتاء وأشير الى ذلك بهامش مطبوع التاج. وقتله بالتاء وقيلة بالياء كلاهما من أعلاه حرب . ١٠٩ ء ع مجمع عن الجَوْهِر، اللّهُمَّ إلاّ أن تكون العسربُ قد سَمّت مُحَّ البَيضةِ صُفْرَةً . قال: وهذا ما لا أُعرِفه، وإن كانت العامّة قد أُولِعِتْ بذلك. أَنشدَ الأَزْهَرِىُّ لعبد الله بن الزِّبَعْرَى: كَانَتْ قُرَيْشٌ بَيْضةً فتفَلَّقَتْ فالمُحَّ خَالِصُها لَعَبْدِ مَنَافٍ (١) (أَو ما فى الْبَيْضِ كلِّه) من أَصفَرَ وأَبيضَ ، قاله ابن شُمَيْل. قال : ومنهم من قال المُحَّة: الصَّفِرَاءُ، والغِرْقِىُّ البَياضُ الّذِى يُؤْكّل. وقال أبو عمرو: يقال لبياضٍ البَيْضِ الّذى يُؤْكَّل: الآحُ ، ولصُفرته الماحُ ، وسيأتى . (و) المُحَاحُ (كغُرَابٍ: الجُوعُ. و) المَحَّاحِ (ككتَّانِ: الْكَذَّب، وَمَنْ يُرضيكَ بقَولِهِ ولا فِعْلَ)، وفى التهذيبِ يُرضِى النّاسَ بكلامه ولا فِعْلَ (لَه)، وهو الگذُوب وقیل هو الكَذَّابِ الّذى لا يَصْدُقُك أَثَرِهِ، یسكذبك من أَینَ جاءَ، قال ابن دُرَيْد : أَحْسبهم رَوَوْا هذه الكلمةَ عن أَبِى (١) اللسان. ويروى:((خالصةً))، و((خالِصُهُ)). الخَطّبِ الأَخفشِ. ويقال مَحّ الكَذّابُ يَمُحُ مَحَاجَةً (و) المَحَاحُ، (كسَحَابِ) ، من (الأَرْض: القَليلةُ الحَمْضِ) . يقال أَرْضُ مَحَاحٌ . (ِالمَحْمَحُ والمَحْمَاحِ) والمُحَامِحِ : ﴿اَلْخَفِيف النَّزِقُ) ككَتِفٍ، وفى نسخة : "النُّدْل (١) (و)قيل: هو (الضَّيِّقُ البَخيلُ). (والأُمَغُّ: السَّمِينُ) ، كالأَبَحّ . (و) فى التهذيب: ( مَحْمَحَ فُلاَناً) (٢)، إِذا (أَخْلَصَ مَوَدَّتَه ). (وَتَمَحْمَحَ : تَبَحْبَحَ . و) مَحْمَخَتِ (المَرأَةُ: دنا وَضْعُها). (ومَحْمَاحٍ)، بالكَْرِ، بمعنَى (بَحْبَاحِ). قال اللِّحيانىّ: وزعم الكسائىّ أَنّه سمعَ رَجُلاً من بنى عامرٍ يقول: إِذا قيلَ لنا أَبَقِى عندكم شىءٌ قلْنا : مَحْمَاحٍ ، أَى لم يَبْقَ شىءٍ . [] ومما يستدرك عليه : مَحّ الكِتَابُ وأُمحَّ، أَى دَرَسُ. (١) فى الان (( خفيف نذل )) وفى التكملة (( نزق )) (٢) هكذا الأصل والقاموس بالنصب. أما الان عن الأزهرى (« محمح الرجل إذا أخلص مودته)) برفع الرجل فاعل مجمع . ١١٠ : ملح مدح [ م د ح ]. (مَدَحَه)، كمَنَعَه يَمدَحُه (مَدْحاً ومِدْحةً )، بالكسر ، هذا قولُ بعضهم ، والصّحيح أنَّ المَدْحَ المصدَرُ ، والمِدْحَة الاسمُ، والجمع مِدَحٌ (:أُحسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ)، ونقيضُه الهِجَاءُ . وقال شيخنا : قال أَئمَّة الاشتقاقِ الإِفقهاءُ اللُّغة: المَدْحِ بمعنَى الوَصْف بالجميلِ ، يقابلُه الذّمُّ وبمعنى عَدِّ المآثر، ويقابلُه الهَجْو، ونقله السيِّد الجُرجانىّ فى حاشية الكشّاف. (كمَدَّحَه) تَمديحاً، ( وامْتَدحَه وتَمَدَّحه) . وفى المصباح: مَدَخْتُه مَدْحاً ، كنَفَع: أَثْنَيتُ عليه بما فيه من الصِّفات الجميلةِ خِلْقِيَّة كانت أَو اختياريّة . ولهذا كان المَدْحُ أَعَمَّ من الحَمْد . قال الخطيب التِّبريزىّ : المدح من قولهم انْمدَحَتِ الأَرضُ إِذا اتَّسَعَت . فَكَأَنّ معَى مَدحْته : وَسَّعْتِ شُكْرَه [ومَدِهْتُه مَدْهاً مِثلُه (١) ] وعن الخليل بالحاءِ للغائب وبالهاء للحاضر ، وقال السَّرَ قُسْطىِّ: يقال إِنّ المَدْهَ فى صِفَة (١) الزيادة من المصباح المنير، نيلتثم بكلام بما بعده. ونبه عليها بهامش مطبوع التاج . الحالِ والهَيْئة لاغير، نقله شيخُنا . ( والمَدِيح ، والمِئحة)، بالکسر ، ( والأُمْدوحَة)، بالضّمّ: ( مايُمدَح به) من الشِّعْرِ. (ج) مَدِيحِ (مَدائحُ، و) جَمْعُ الأُمدوحةِ (أَماديحُ) . وإذا كان جمعَ مديحٍ فعلى غيرِ قياس، ونَظيره حَديثُ وأحاديثُ . قال أَبو ذؤيب : لو أَنَّ مِدْحَة حَىّ أَنشَرَتْ أَحَدًا أَخْيَا أَبُوَّتَكِّ الثَّمَّ الأَماديحُ(١) وهى رواية الأصمعىّ على الصّواب كما قاله ابن برّىٌ (٢). (و) رجل (مُمَدَّحٌ كمحمَّد)، أَى (مَمدوحٌ جِدًّا)، ومُنْتَدَحُ كذلك . (وَتَمَدَّح) الرَّجُلُ، إِذا (تَكلَّفَ أَنْ يُمْدَحَ) وقَرَّظَ نفسَه وأَثنَى عليها . (و) تَمَدَّحَ الرَّجلُ: (افْتَخَرَ وَتَشَبَّعَ بما لَيْسَ عِنْدَه. و) تَمَدَّحَتِ (الأَرْضُ والخاصِرَة : اتَّسعَنَا)، ثَنَّى الضميرَ نَظَرًا إِلى الأَرض والخاصرة، لا كما (١) شرح أشعار الهذليين ١٣٧ والسان والصحاح والجمهرة ٠٠ ١٢٦/٢ والمقاييس ٣٠٨/٥ (٢) والرواية الأخرى: ((أحيا أباكن ياليلى الأماديح)). ١١١ ـدح مذج زَعمَه شيخنا أنّه ثَنّاه اعتمادًا على أَنّ كلّ شخْص له خاصرتانٍ ، فكأنّه قصدَ الجِنْس ، فَأَمَا تمدَّحَت الأَرضُ فعلى. البَدل من تَندَّحت وانْتَدَحَت. وتَمَلَّحَت خَوَاصِرُ الماشيةِ: اتّسعَتَ شِبَعاً، مثْل تَنَدّحَت. فى الصّحاح: قال الرّاعِى يَصِف فرساً . فلمّا سَقَيْنَاهَا العَكِيسَ تَمَدَّحْتْ خَوَاصِرُهَا وازْدَادَ رَشْحاً وَرِيدُها (١) يُروَى بالدّال والذّالِ جميعاً . قال ابن بَرِّىّ : الشِّعْر للرّاعِى يَصف امرأةً طَرَقَتْه وطَلَبَت منه القِرَى، وليس يَصفُ فَرَساً. (كامتَدَحَتْ وامّدَحَتْ ) بتَشديد المِيم (كادَّكَرَتْ . ووَهِمَ الجوهرىّ فى قوله امدَخَّت)، بتشديد الحاءِ (لغة فى انْدَحّتْ). نصّ عبارةِ الجُوهَرِى : امْدَحَّ بَطْنُه لُغة فى انْدَحَّ، وأَقرّه عليه الصاغانىّ وابن بَرّىّ وغيرهما مع كثرة انتقادهما لكلامه، وهما هما ، (١) اللسان والصحاح. وقد نسب فى (مدح، ملح، ذخر) إلى الراعى . وفى مادق ( رشح ، عكس) إلى أبى منظور الأسدى . وانظر المقاييس ٢: ٣٧٠ و١٠٧:٤ . مع تحريفِ كلامه عن مواضعه كما صرّح به شيخنا [] ومما يستدرك عليه : رَجُلٌ مادِحٌ من قَوم مُدَّحِ والمَمَادِحِ : ضِدّ المَقابِح. وانْمَدَحَت : اتَّسَعَت . ومَادَحَه وتَمَادَكٍُا، ويقال: التَّمادُح التَّذابحُ. والعرب تَتَمدَّح بالسَّخاءِ . [م ذ ح]. (المَذَح محرّكةً: عَسَلُ جُلَّنارِ المَطّ)، وهو الرُّمّان البَرّىُ. (و) المَذَحُ : (اصْطكاكُ الفَخذَين) من الماشِى إِذَا مَشَى لِسِمَنِه ، كذا فى النَّاموسِ . وفى اللِّسان: المَذَح الْتِواءُ فى الفَخْذَينِ إِذَا مَشَى انْسَحَجَتْ إحداهما بالأُخرَى . ومَذِ حَ الرَّجلُ يَمْذَحَ مَذَحاً ، إِذا اصْطَكَّتْ فَخذاهُ والْتَوَنَا حَتَّى تَسَخَّجَا ومَذِحَت فَخَذَاه . قال الشّاعر : إِنّكِ لو صاحَبْتِنَا مَذِحْتِ وحَكَّكِ الحِنْوانِ: فانْفِشَحْتِ (١) (١) هو لحسان، كما سبق فى (فشح). وقد مضى تخريج البيت . وانظر الجمهرة ٢ /١٥٩،١٢٩ و فى مطبوع التاج ((وفكك)"، صوابه من سائر المراجع التى أشير إليها فى (فشح) . ١١٢ مذح مرح وقال الأصمعىّ: إِذَا اصْطَكَّت أَلْبَثًا الرَّجُلِ حَتّى يَنْسَحِجَا قيل: مَشِقَ مَشَقاً، وإذا اصطَكَّت فَخذَاه قيلَ : مَذِحَ يَمْذَحِ مَذَحاً، ورجلٌ أَمذَحُ بَيِّنُ المَذِّحِ، وقيل: مَذِحَ (١) للذى تصطكُّ فخِذاهِ إِذَا مَشَى . والمَذَح فى شِعر الأعشى (٢)، فَسَّروه بالحِكَّة فى الأَفخاذ، وأَكثرُ ما يَعرِض للسَّمين من الرِّجَال. وكان عبدُ الله بن عَمٍوٍ أَمْذَحَ . (أَو) المَذَحُ (: احتراقُ ما بين الرُّفْغَيْنِ والأَلْيتَيْنِ) . وقد مَذِحَت الضَّأْنُ مَذَحاً عَرِقَتْ أَفْخَاذُها. (و) المَذَحُ أَيضاً: (تَشَقُّقُ الخُصْبَةِ لاحتكاكِها بشَىءٍ)، وقيل: المَذَح: أَنْ يَحْتَكَّ الثَّىُ بالشىءِ فِيتَشقَّق . قال ابن سيده: وأُرَى ذلك فى الحيوانِ خاصّةً . (والأَمْذَحُ: المُنْتِنِ . و) من ذلك قَولهم: (ما أَمْذَحَ رِيحَهُ)، أَى ماأَنْتنَ. (١) فى السان: ■وقد منح » (٢) هو قوله فى ديوانه ١٦٤ والان ( منح ) واقتصر فى الصحاح على عجزء والجمهرة ١٢٩/٢: ٠٫٫٠٠ فَهمُّ سُودٌ قِصارٌ سَعْبُهُمْ كالخُصَى أَشْعَلَ فيهنّ المَذّخْ وقد ذكر بهامش مطبوع التاج عن اللسان (وتَمذَّحَه: امتَصَّه). (و) تَمبذَّحَت ( خاصِرتاه : انتَفَخَتَا رِيًّا). قال الرّاعى: فلما سَقَيْنَاهَا العَكِيسَ تَمنَّحَتْ خَوَاصِرُهَا وازداد رَشْحاً وَرِيدُها(١) والتَّمَذُّحِ: الَّتمدُّد، يقال: شَرِب حتّى تَمذَّحَت خاصِرَتُه . أَى انتفخّتْ من الرِّىّ ، وقد سبق . [م ر ح]. (مَرِحَ، كَفَرِحَ: أَشِرَ وبَطِرَ). والثلاثةُ ألفاظٌ مترادفةٌ ، ومنه قوله تعالى: ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِى الأَرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ وبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُون﴾ (٢) وفى المفردَاتِ : المَرَحَ: شِدَّةُ الفَرَّحِ والتَّوسَّع فيه . (و) مَرِحَ (: اخْتَالَ). ومنه قوله تعالى: ﴿وَلا تَمْشِ فِى الأَرْضِ مَرَحاً﴾ (٣) أَى متبختِرًا مُخْتَالاً . (١) سبق تخريجه فى (مدح) وفى التكملة أو ردهنا روايه أخرى أيضاً هى .... )، تمذحته مذاخِرُها وارْفَضْ رشحا وَرِبدها)» (٢) الآية ٧٥ من سورة غافر . (٣) الآية ٣٧ من سورة الإسراء. ١١٣ - مرح مرح (و) مَرِحَ مَرَحاً: (نَشْطَ). فى الصحاح والمصباح : المَرَحُ : شِدَّة الفَرَحِ ، والنَّشاط حتّى يُجاوزَ قَدْرَه ، (و) مَرِحَ مَرَحاً، إِذَا خَفَّ ، قاله ابن الأَثِير. وأَمْرَحَه غيرُه. (والاسمٌ) مِرَاحٌ،( ککِتاب ، وهو مَرِحٌ)، کگتف (ومِرِيحٌ، كسِكِّين، مِنْ) قَوْمِ (مَرْحَى وَمَرَاحَى)، كلاهما جمْعُ مَرِحٍ ، (ومِرِّيجِينَ)، جمْع مِرِّيح ، ولايُكسِّر. وفَرَسٌ مِعْرَحٌ ومِمْرَاحٌ) بكسرهما (ومَرُوحٌ)، كصَبورٍ : نَشِيطٌ ، (و) قد (أَمْرَحَهُ الكَلَأُ)، وناقَّةٌ مِعْرَاحٌ وَمَرُوحٌ، كذلك، قال : • تَطْوِى الفَلاَ بِمَرُوحٍ لَحْمُهَازِيَمْ(١). وقال الأعشى يصف ناقة مَرِحَتْ حُرَّةً كَقَنطَرةِ الَّرْو مِىٌّ تَغْرِى الهَجِيرَ بِالإِرْقِال (٢) (والمَّرَحَانُ، محرَّكَةً: الفَرَحُ) والخفّة ، . (و) قيل: المَرَحَان (: الضَّعْف)، وقد مَرِحَت العَيْنُ مَرَحَاناً: ضَعُفَت. (و) (١) أنشد هنا الشطر فى المسان و ليس يدرى أصدر هى أم عجز (٢) ديوان الأعثى ٧ واللسان وفى مطبوع التاج: ((تقرى» تحريف والصواب مما سبق المَرَحَانُ: (شدَّةُ سَيَلاَنِ العَيْنِ وفَسَادُها) وهَيَجَانُها ، قال النّابغة الجعدىّ: كأَنَّ قذَّى بالعَيْنِ قد مَرِحَتْ به وما حَاجة الأُخْرَى إِلى المَرَحَان (١) وقد (مَرِ حَتْ، كَفَرِحَتْ) ، إِذَا أَسبَلَتِ الدَّمْعَ، والمعنَى أَنّه لمّا بِكَى أَلِمَتْ عينُه فصارَتِ كأَنّهَا قَذِيَةٌ ، ولما أَدامَ البُكَاءَ قَذِيَت الأُخْرَى، وهذا كقول الآخَر (٢). بَكَتْ عَيْنِىَ الْيُمْنَى فَلَمَّا زَجَرَتُها عن الجَهْلِ بعد الحِلْمِ أَسْبَلَنَا مَعَا وقال شَمِرٌ: المَرَحِ: خُرُوجُ الدَّمْعِ إِذا کَثُر ، وقال عَدِىّ بن زيد : مَرِحْ وَبْلُه يَسُحَّ سُيُوبَ الـ سماءِ سَبِحًا كَأَنّهِ مَنْحُورُ (٣) وعَيْنٌ مِمرَاحٌ: سرِيعَةُ الْبُكاءِ . ومَرِحَتْ عَيْنُهُ مَرَحَاناً: فَسَدَتْ وَهَاجَتْ. (١) نسب فى الان إلى النابغة الجندى، وفى الأساس إلى کثیر عزة . قال الزغثری : « و کان أعور فیکی فی إحدى عينيه)). وأنشده فى المقاييس ٣١٦/٥ بدون نسبة (٢) هو الصمة بن عبدالله القشيرى، كما فى الحماسة ١٢١٧ بشرح المرزوق ، وأنشده فى الان بدون نسبة (٣) اللسان والتكملة وفيها ((والرواية: هَرِج وَبْلُه ): ١١٤ مرح مرح (و) من المجاز: (قَوْسٌ مَرُوحٌ) كصَبُور : (يَمْرَحِ رَاوُوهَا ) تَعجُّباً لحُسْنِها) إِذا قَلَبُوها، وقيل : هى التى تَمْرَح فى إرسالِها السَّهْمَ . تقول العرب ((طَرُوحُ مَرُوح، تُعْجِلِ الظَّبْىَ أَن يَرُوح)). (أَو) قوسٌ مَرُوحٌ (كأَنَّ بِها مَرَحاً لحُسْنِ إِرْسَالِها السَّهمَ)، كذا فى الصحاح . (و) من المجاز: مَرِحَت الأَرْضُ بالنَّبَاتِ مَرَحاً : أَخرَجَتْه . و(المِمْرَاحُ مِنَ الأَرْضِ: السَّرِيعَةُ النَّبَاتِ) حِين يُصِيبُهَا المطرُ (١) . وقال الأَصمعىّ: المِمْرَاحُ من الأَرْضِ: الّتى حالَتْ سَنَةً فلم تَمْرَحْ بِنَبَاتها . (و) من المجاز المِمْرَاحُ (مِن العَيْنِ : الغَزِيرَةُ الدَّمْعِ) . (ومَرْحَی) مَرْ ذِکرُه (فی ب ر ح) قال أبو عمرٍو بنُ العلاءِ: إِذا رَمَى الرّجلُ فَأَصابَ قيل: مَرْحَى لَه ، وهو تَعجّبٌ من جودةِ رَمْبِهِ . وقال أُميّة بن أبى عائد : يُصِيب القَنِيصَ وصدْقاً يَقْـ ـولُ مَرْحَى وأَيْحَى إذا مايُوالِ (٢) (١) في مطبوع التاج ((حتي يصيبها)) والصواب من السان (٢) شرح أشعار الهذليين ٥٠٩ والان والمقاييس ٣١٦/٥ وإذا أخطأُ قيل له : بَرْحَى . (و) مَرْحَى : (اسمُ ناقةٍ عَبْدِ الله بن الزَّبِيرِ)، كأَمِيرٍ ، (الشاعر)، عن ابن الأعرابيّ وأنشد : ما بالُ مَرْحَى قَدَأَمْسَتْ وهى ساكنةٌ باتَتْ تَشَكَّى إِلىَّ الأَيِنَ والنَّجَدَا(١) (والنَّمرِيحُ: تَنْقِيَةُ الطَّعَامِ من العَفَا) ، هكذا فى سائر النَّسخ، وفى بعض الأُمَّهَات من الغَفَى (٢) (ب) المَحاوِقِ، أَى (المَكَانِس) . (و) الثَّمريح: (تَذْهِينُ الجِلد). قال : سَرَتْ فِى رَعيلٍ ذِى أَدَاوَى مَنُوطَةٍ بلَبَّاتها مَدبوغَةٍ لم تُمْرَّحِ (٣) (و) من المجاز: الثَّمريح: (مَلْءُ المَزَادَةِ الجَديدةِ مَاءٌ لَيَذْهَبَ مَرَحُها (١) السمان (٢) فى الأصل واقان: ((من الغبا))، صوابه بالفاء كما فى السان (غفى ) وهو ما يخرج من الا مام غير مى به كالزوا والفصل. وصوبه أيضا بهامش مطبوع التاج (٣) البيت الطرماح فى ديوانه ١٣٦ والأساس وأنشده فى المسان بدون نسبة . وصواب روايته كما فى الديوان : ((لم تُمَرَّخ)) بالخاء المعجمة. وانظر المزهر ٢ : ٣٨٤ حيث نبه السيوطى على قدم هذا الخطأ . ١١٥ مرح رح أَى لِتَنْسَدِّ عُيُونُها) ولا يسيلَ منها شىءٌ . وفى التهذيب : هو أَنْ تُؤْخَذ المَزادةُ أَوّلَ مَا تُخْرَزِ فتملَأَ ماءً حتّى ٦ تَمتِلِى خُرُوزُهَا وتَنْتفِخ، والاسِمِ المَرَحُ، وقد مَرِحَت مَرَحَاناً . وقال أَبو حنيفَة : مزَادَةٌ مَرِحَةٌ : لا تُمْسِكُ الماء . وعن ابن الأعرابيّ: التمريح : تَطيِيبُ القِرْبةِ الجديدةِ بإِذْخِرٍ أَو شِيحٍ، فإِذا طُيَِّت بِطِينٍ فهو التَّشْرِيبُ ومَرَّحْتُ القِرِبةَ شَرَّبِتُها (و) من المجاز التَّمريحُ: (أَنْ تَصِير إِلى مَرْحَى الْحَرْبِ، أُخِذَتْ مِن لِفْظِ المَرْحَى لا من الاشتقاق)، لأَنّ التّمريح مَزِيدٌ، فلا يكون مشتقاً من المجرّد، والأَّخْذ أَوسَعُ دائرةً من الاشتقاق . : (وَمَرَحَيًّا، محرَّكَةٌ:) زَجْرٌ، عن السّيرافىّ، يقال (للرَّامِى) عند إصابته ، ( كَمَرْحَى)، وقد مَرَّ قَريباً (و) مَرَحَيًّا: (ع). (و) من المجاز (كَرْمٌ مُمَرَّخٌ، كمعظَّم: مُثْمِرٌ أَو مُعَرَّشُ) على دَعَاثَمَه. (و) مُرَيَحٌ (كزُبَير : أُطُمُ بالمدينة لبنى قَيْنُفَاعٍ)، كذا فى معجم أبى عُبيد البَكرىّ (١) (و) مِرَاحٌ، (ككِتَابٍ: ثَلاَتُ شِعَابٍ يَنظُرَ بعضُها إلى بعضٍ)، يجىءُ سَيْلُهَا من داءَةَ(٢). قال : تَركْنا بالمِرَاحِ وذى سُخَيمٍ أَبا حَيّانَ فِى نَفَرٍ مَنَافِى (٣) (والمِرْحَة، بالكَسْر: الأَنْبارُ من الزَّبِيبِ وَغَيْرِهِ)، وهو المَحَلُّ الذى يُخْرَن فیه ذلك : [] ومما يستدرك عليه : التِّمْرَاحَة ، من أَبنِيَة المبالغةِ ، من المَرَح وهو النَّشَاطِ، وقد جاءَ ذِكْره فى حديث علىّ (٤) كذا فى النّهاية. (١) وكذا فى معجم البلدان (٢) داءة، كداعة: اسم الجبل الذى يحجز بين نخلتين الشامية واليمانية من نواحى مكة ، كما فى معجم البلدان. وفى الأصل (داء "، تحريف . البيت لمرة بن عبدالله اللحيانى ، كما فى معجم البلدان (المراح). وشرح أشعار الهذليين ٨٣٣ وفى الأصل والسان ومعجم البلدان ((منافى «والصواب من شرح أشعار الهذليين (٣) هو قوله: ((زعم ابن النابغة أنى تلعابة تمراحة " كما فى النهاية (تمرح) والمسان (مرح ) وذكر بهامش مطبوع التاج ١١٦ مرح · مزح وعن ابن سيده: المَرُوحِ : الخَمْرِ، سُمِّيَت بذلك لأَنَّهَا تَمْرَحُ فى الإِناءِ . قال عُمارَةٌ : ، مِن عُقَارٍ عِنْد المِزَاجِ مَرُوحٍ (١) » وقول أَبِ ذُوَّيب : مُصَفّقةٌ مُصَفّاةٌ عُقارٌ شَآَمِيَةٌ إِذا جُلِيَتْ مَرُوحُ(٢) أَى لها مِرَاحٌ فى الرَّأْس وسَورَة يَمْرَحِ مَنْ يشربُها . ومَرِحَ الزَّرْعُ يَمْرَحِ مَرَحاً : خرَجَ سُنْيُلُه. ومَرَّحَ مُهْرَه: لِيَّنَه وأَزالَ مَرَحَه وشِمَاسَه ومُهْرٌ مُمَرَّحٌ: مُذَلَّلُ . ومن المجاز: مَرِحَتْ عَيْنُه بقَذَاها: رَمَتْ به: ومَرِحَ السَّحَابُ: أَسْبَلَ المطَرَ . ولا تَمْرَحْ بِعِرْضِكْ: لا تُعرِّضْه. ومن أمثالهم: مَرْحَى مَرَاحٍ، كصَمِّى صَمَامِ، يُراد به الدَّاهِيَة . قال الشاعر: فأُسمَعَ صَوْتِه عَمْرًا وَوَلَّى وأَيْقِنَ أَنَّه مَرْحَى مَرَاحِ قاله الميدانىّ(٣)، ونقلَه شيخنا. (١) اللسان . (٢) شرح أشعار الهذليين ١٧١ والمسان والصحاح (٣) مجمع الأمثال الميدانى ( حرف الميم ) [م ز ح]. (مَزَحَ كِمَنَع) يَمْزَح (مَزْحاً ومُزَاحاً ومُزَاحَةٌ ، بضمّهما) - وقدضبط بالكسر فى أَوّلهما أَيضاً وضَبَطَ الفيّومىّ ثانيهما ككَرَامَة ، (وهما) أَي المُزَاحِ والمُزاحَة (اسمانِ) للمصدر - (: دَعَبَ). هكذا فَسَّروه . وفى المحكم : المَزْحِ نَقيضُ الجِدّ . ونقل شيخُنَا عن بعضِ أَهل الغَرِيبِ أَنَّه المُبَاسَطَة إِلى الغَيْرِ على جِهَةِ التّلَطَّف والاسْتِعْطَافِ دونَ أَذِيَّة، حتّى يَخْرُجَ الاستهزاءُ والسُّخَرية. وقد قَال الأَئمّة: الإِكثارُ منه والخُرُوجُ عن الحدّ مُخِلِّ بالمرُوءَةِ وَالوَقَارِ ، والتنزُّهُ عنه بالمَرَّةِ والتقبُّضُ مُخِلَّ بالسَّّةِ والسِّرةِ النَّبَوِيّة المُمُورِ باتّباعها والاقتداءِ ، وخيرُ الأُمور أَوْسُها . (ومَازَحَهُ مُمازَحَةً ومِزَاحاً ، بالكسر)، استدرَكه بالضَّبْط لإزالة الإِبهام بينه وبين ما قبلَه. وإيّاك والعُزاح، ضبط بالكسر والضّمّ . (وَتَمَازَحَا): تَدَاعَبًا، ورجُلٌ مَزَّاحٌ. ١١٧ مسح مسح (والإِمزاحُ: تَعْرِيشُ الكَرْمِ)، حكاه أبو حنيفة . (و) من المجاز: (مَزَّحَ العِنَبُ تَمزيحاً: لَوَّنَ)، وكذلك السُّنبلُ. (و) مَزَّحَ (الكَرْمُ: أَثْمَرَ، أَو الصواب بالجيم)، وقد تقدّم ، وأوردهالزمخشرىّ وغيره هنا . ( والمَزْحُ: السُّنْبُل) : . []ومما يستدرك عليه (المُزَّحُ من الرِّجَال: الخارجون من طَبْعِ الثَّقلاءِ المُتميّزُون من طبع الْبُغَضاءِ، قاله الأزهرىّ . ومُنْيَةُ مَزّاحٍ ، ككتّان ، قَرية بمصر من الدَّقهليّة، نُسب إليها أبو العزائم سُلطانُ بنُ أحمدَ بن إسماعيلَ، مُقْرِئُ الدِّيارِ المصريّة وعالمُها ، حدّثنا عنه شيوخُ مشايخٍ مشايخنا . [م س ح]. (المَسْحُ، كالمَنْعِ: إِمرارٌ) كَ (اليَدَ على الشّىْءِ السَّائِلِ) أَ(و المُتَلِطْخِ لإِذهابِه) بذلك، كمَسْحِك رأْسَك من الماءِ وجَبِينَك من الرَّشْح ، ( كالتْمسيحِ ١١٨ والتَّمَسْح)، مَسَحَه يَمسَجِه مَسْحاً، ومسَّحَه، وتَمسَّح منه وبه . وفى حديث فَرَسِ المُرَابِطِ ((أَنْ عَلَفَه ورَوْثَهُ وَمَسْحاً عنهُ، فِى مِيزَانِهِ)) يُرِيدُ مَسْحَ التِّرَابِ عِنهِ وَتَنْظِيفَ جِلْدِه . وفى لسان العرب : وقوله تعالى ﴿وامْسَحُوا بِرُءُوسِكِم وَأَرْجُلَكُم إلى الكَعْبَيْنِ﴾ (١) فسَّره ثعلبُ فقال : نزَلَ القُرْآنُ، بالمَسْحِ والسُّنَّةُ بالَغَسْلِ ، وقال بعضُ أَهلِ اللَّغَة: من خَفَضِ ((أَرجُلِكم)) فهو على الجِوَارِ . وقال أبو إسحاق النّحوى: الخفْضُ على الجِوَارِ لايجوز فى كتاب الله عزّ وجلّ ، وإنّما يجوز ذلك فِى ضَرورة الشِّعْرِ، ولكنّ المَسْحَ على هذه القراءةِ كالغَسْلِ . ومما يدلُّ على أَنّهُ غَسْلٌ أَنّ المسحَ على الرِّجْل لو كانَ مَسْحاً كمَسْحِ الرَّأْسِ لَم يَجُزْ تَحديدُه إلى الكَعْبَيْن كما جاز التحديدُ فى الْيَديْن إلى المرافق ، قال الله عزّ وجلّ ﴿وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ ﴾، بغير تحديد فى القرآن ، و کذلك فى الثَّمْمِ (١) الآية ٦ من سورة المائدة . مسح مسح ﴿ فامْسَخُوا بِوُجُوهِكُمْ وأَيدِيكُمْ مِنْهِ﴾ (١) من غير تَحديد ، فهذا كلّه يُوجِب غَسْلَ الرِّجلين. وأَمّا مَن قرأ ﴿وَأَرْجُلَكُم﴾ فهو على وَجَهَين : أحدهما أَنّ فيه تَقدماً وتأخيرًا، كأَنّه قال: فاغْسِلُوا وُجُوهَكم وأيديكم إلى المرافقِ وأَرجُلَكم إلى الكعبين [ وامْسحُوا بِرُءُوسكم، فقدّمَ وأَخَّرَ ليكون الوضُوءُ ولاء شيئاً بعد شىءٍ. وفيه قولٌ آخَر، كأنّه أَراد : واغسلوا أَرْجُلَكم إلى الكعبين] (٢) لأَنّ قَوله إلى الكَعْبَيْنِ قد دَلَّ على ذلك كما وصَفْنَا، ويُنْسَق بالغَسْلِ، كما قال الشاعر : يا لَيْتَ زَوْجَك قد غَدًا مُتَقَلِّدًا سَيْفاً ورُمْحَا (٣) المعنى متقلّدًا سيفاً وحاملاً رُمحاً . وفى الحديث ((أَنّه تَمسَّحَ وصَلَّى)) (١) الآية ٦ من سورة المائدة (٢) الزيادة من السان . وذكر ها عنه أيضا بهامش مطبوع التاج (٣) اللسان بدون نسبة . وهو لعبدالله بن الزبعرى كما فى الكامل ١٨٩. وانظر أمالى المرتضى ٤ : ١٧٠ وابن الشجرى ٢: ٢٣١ وشرح شواهد المنى السيوطى ٣١٤ والخزانة ١: ١١٩،٣٢٠ وشرح المرزوق الحماسة ١١٤٧ ٠ ١٤٤٨ ٠ أَى تَوضّأ. قال ابن الأثير: يقال للرَّجل إذا تَوَضَّأَ: قد تَمَسَّح، والمسْحُ يكون مَسْحاً باليَد وغَسْلاً . ونقل شيخُنا هذه العبارةَ بالاختصار ثم أَتبعها بكلامٍ أبى زيدٍ وابن قُتيبة ما نصّه : قال أبو زيد: المَسْحُ فى كلام العرب يكون إصابةَ البَللِ ، ويكون غَسْلاً ، يُقَال مَسَحْتُ يَدِي بالماءِ ، إِذا غَسَلْتُها، وتَمسَّحْتُ بالماءِ، إِذا اغتسلْتُ ، وقال ابن قتيبةً أيضاً : كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلّم يَتَوضّأُ بِمُدُّ، فكان يَمْسحِ بِالماءِ يَدَيْهِ ورِجْلَيْه وهو لها غاسلّ قال : ومنه قوله تعالى ﴿وامسَحُوا برؤوسكم وأَرْجُلكم﴾ المراد بمسْحِ الأَرْجُلِ غَسْلُها . ويستدلّ بِمَسْجِه صلّى الله عليه وسلّم رِجلَيْه بأَنّ فِعْلَه مُبيِّن بأَنّ المسحَ مُسْتَعْمَل فى المَعْنَيَينِ المذكُورَيْن، إذ لو لم يُقَلْ بذلك لَزِمِ القولُ بأنّ فِعلَه عليه السلام بطرِيقِ الآحاد ناسِخْ للكتاب، وهو ممتنِحٌ . وعلى هذا فالمسْحُ مُشتركٌ بین معنیین ، فإن جاز إطلاقُ اللَّفْظةِ الواحدَة وإرادةُ كلاً ١١٩ مسح مسح مَعْنَيِيها إِنْ كَانِتِ مُشتركةً أَو حَقيقَةٌ فى أَحَدِهما مَجازًا فى الآخر، كما هو قولُ الشّافِعِىّ، فلا كَلَّمَ :. وإِنْ قيل بالسَنْعِ فَالعامِلُ محذُوفٌ ، والتّقدير: وامْسَحوا بأَرْجُلِكم مع إرادة الغَسْلِ . (و) من المجاز: المَسْحُ: (القَوْلُ الحَسَنُ) من الرّجُل، وهو فى ذلك (ثَمّن يَخْدَعُك به ) مَسَحَه بالمعروف ، أَی بالمعروف من القَوْل وليس معه إعطاء ، قاله النَّضْر بن شُميل. قيل: وبه سُمِّىَ المَسيح الدَّجَّال، لأَنّه يَخْدَع بقوله ولا إِعطاءَ . (كِالتَّمسيحِ. و) المَسْحُ (المَشْطُ). والماسِحَةُ: الماشِطَةُ. قيل: وبه سُمِّىَ المسيحُ الدَّجَال، لأَنّه يُزَيّن ظاهرَه ويُمَوَّهُه بالأكاذيبِ والزَّحَارِف . (و) من المجاز: المَسْحُ : (القَطْع): وقد مَسَحَ عُنُقَه وعَضُدَهُ : قَطَعهما. وفى اللسان : مَسَحَ عُنُقَه وبها ، يَمسَحُ مَسْحاً: ضَرَبها، وقيل قَطَعها. قيل: وبه سُمِّىَ المَسيحُ الدَّجّالِ ، لأَنّه يضرِب أَعناقَ الّذِين لا ينقادون له. وقوله تعالى: ﴿رُدُّوهَا عَلَىَّ فَطَفقَ مَسْحاً بالسُّوقِ والأَعناقِ﴾ (١) يُفسَّر بهما جميعاً . وروَى الأَزهَرِىّ عن ثعلب أَنّه قيل له : قال قُطْرِب: يَمْسَحُهَا يُبَرِّك عليها(٢) فأَنكره أَبو العبّاس وقال : ليس بشىءٍ . قيل له : فأَيْش هو عندَك؟ فقال : قال الفِرَّاءُ وغيرُه : يَضْرِب أَعناقَها وسُوقَها، لأَنّهَا كانَت سَبَبَ ذَنْبه. قال الأزهرىّ: ونحْو ذلك قال الزّجاجُ، قال : ولم يَضرِب سُوقَها ولا أَعنَاقَهَا إِلاّ وقد أَباحَ اللهُ له ذلك، لأَنّه لا يَجِعلُ التوْبَةَ من الذّنبِ بِذَنْبٍ عَظيمٍ . قال : وقال : قَومٌ إِنّه مَسَحَ أَعْنَاقَها وسُوقَها بالماءِ بَيِّدِهِ : قالٍ : وهذا ليس يُشْبِهِ شَغْلَهَا إِيّاه عن ذِكْرٍ الله، وإنّما قال ذلك قَومٌ لأَنَّ قَتْلَها كان عندهم مُنْكَرًا، وما أَباحه اللهُ فليس بمنْكر ، وجائزٌ أَن يُبِيحَ ذُلك لسليمانَ عليه السّلامُ فِى وَقْتِهِ وَيَحْظُرُه فى هذَا الوقْتِ. قال ابنُ الأَثِير: وفى حديث سُليمانَ عليه السلامُ (١) الآية ٣٣ من، ورة ص .(٢) فى الان: ((ينزل عليها)". ((وماهنا الصواب، قال فى التكملة)) ومسح الشىء إذا برّك عليه أى قال له بارك اللّه عليك، وبه فر قطرب قول الله تعالى ((فطفق مسحا ، بالسوق والأعناق " ١٢٠