النص المفهرس
صفحات 501-520
شحح شحح يُخْلِصِه . وأَنشد الجَوْهَريّ لسَلمة بن عبدِ الله العَدَوِىّ (١) : فَرَدَّدِ الهَدْرَ وما إِنْ شَحْشَحَا يمِيل علْخَدَّيْنِ مَيْلاً مُصْفَحَا أَى يَميل عَلَى الخلَّين، فحذَفَ . (و) الشَّحْشَحَةُ: (الطَّيَرَانُ السَّرِيعُ). ومنه أُخِذَ : قَطاةٌ شَحْشَحٌ . (و) قولهم: لا مُشَاحَّة فى الاصطلاح، (المُشاحَّةُ)، بتشديد الحـاءِ: (الضِّنَّةُ. و) قولهم: (تَشَاحًا على الأَمرِ)، أَى تَنازَعَاه (لا يُريدانٍ ) - أَى كلُّ واحدٍ منهما - (أَن يَفوتَهما) ذُلك الأَمْرُ. (و) تَشْاحَّ (القَوْمُ فى الأَمرِ) وعليه : (شَحَّ) به (بعضُهم على بَعْضٍ) وتَبَادَرُوا إِليه (حَذَرَ فَوْتِهِ) . وتَشَاعَّ الخَصْمان فى الجَدَلِ كذلك، وهو منه . وفُلانٌ يُشاحُ على فُلانِ ، أَى يَضَنّ به . (وامرأةٌ شَخْشَاحٌ: كأَنّها رَجِلٌ فِى قُوَّتها). وفى بعض النُّسخ: فى قُوَّته . (١) اللسان والصحاح (والمُتَحْشَحُ، كمُسَلْسَل) : البَخِيلُ ( القَلِيلُ الخَيْرِ ) (و) فى الأساس: عن نَهَارٍ الضِّبابىّ: و(أَوْصَى فى صِحَّته ء وشِخَّته، أَى حَالتِه (١) التى يَشِحُ عليها) . (و) من المجاز: (إِبلٌ شَحائِحُ)، إِذا كَانَتْ (قَلِيلَةِ الدَّرِّ) . (و) منه أيضاً: قولهم: (زَنْدُ شحَاحٌ)، بالفتح ، إِذا كان لا يُورِى، ( كأَنّه يَشِحَ بِالنَّار). وقال ابن هَرْمةً (٢) : وإِنّى وتَرْكِى نَدَى الأَكْرَمِينَ وقَدْحِى بكفَّىَّ زَنْدًا شَحاحَاً كتارِكَة بَيْضَهَا فى العَرَاءِ ومُلْبِسَةٍ بَيْضَ أُخْرَى جَنَاحَا يُضْرَب مَثَلاً لمن تَرَكَ ما يَجب عليه الاهتمامُ به والجِدُّ فيه، واشتَغَلَ بما لا يَلَزَمُه ولا منفعة له فيه . (ومَاءُ شَحَاحٌ)، أَى (نَكِدٌ غَيْرُ غَمْر)، (١) فى القاموس : حاله . (٢) الان والصحاح والمقاييس ١٧٩/٣ ٥٠١ شدح شرح مأْخُوذٌ من تَشَاحِّ الخَصْمانِ ، أَنشد ثعلب(١) : لَقِيَتْ ناقَتى به وبِلَقْفِ بلَدًا مُجْدِباً وماءَ شَحَاحَا [] ومما يستدرك عليه قولهم : نَفْسُ شَحَّةٌ، أَى شَحِيحَةٌ، عن ابن الأعرابيّ ، وأنشد(٢): لِسَانُك مَعْسُولٌ ونَفْسُك شَجَّـةٌ وعِنْدِ الثَّرَيَّا مِن صَدِيقِك مالُكا [ش د ح] . ( شِدَحَ، كمَنع : سَمِنَ). (و) يقال : (لَكَ عنه)، أى عن الأَمرِ ، (شُدْحَةٌ، بالضّمّ)، وبُدْحَةٌ ورُكْحَةٌ وَرُدْحَةٌ وفُسْحَة، (ومُشْتَدَحٌ) ومُرْتَدَحٌ ومُرْتَكَحُ ومَشْدَحٌ، (أَى سَعَةٌ ومَنْدُوحَة ) . (والأَشْدحُ: الواسِعُ مِن كُلِّشَىءٍ). (وانْشَدَحَ) الرَّجلُ انْشِدَاحاً، إِذا (اسْتَلْفَى) على ظَهْرِهِ (وفَرَّجَ رِجْلَيْه). (١) اللسان . (٢) الان . ( وناقَةٌ شَوْدِحٌ: طَويلةٌ على) وَجْه (الأَرْضِ). قال الطُّرِمّاح(١): قَطَعْتُ إِلى مَعروفِهِ مُنْكَرَاتِهَا بفَتْلَاءِ أَمْرَارِ الذِّرَاعَيْنِ شَوْدَحِ ( وَگَلاّ شادِحٌ) ورادِ حٌ وسادِحُ ، أَى (واسِحٌ) كثيرٌ . (والمَشْدَحُ: الحِرُ)، قال الْأَغْلَبُ (٢) وَتَارَةٌ يكُدُّ إِنْ لِم يَجْرَحِ عُرْعُرَةَ المُنْكِ وَكَيْنَ، المَشْدَحِ وهو المَشْرَحِ، بالرّاءِ، كما سيأتى. [ش ذ.ح) . (الشَّوْذَحُ من النُّوق : الطَّويلةُ على وَجْهِ الأَرْض)؛ عن كُراع ، حكاها فى باب فَوعَل . [ش ر ے) . (شَرَحَ كَمَنَع: كَشَفَ)، يقال : شَرحَ فُلانٌ أَمْرَه، أَى أَوْضَحَهِ . وشَرَحَ مَسْأَلَةً مُشْكِلةً: بَيَّنَها ، وهو مَجاز . (و) شَرحَ: (قَطَعَ) اللَّحْمَ عن الْعُضوِ قَطْعاً. وقيل: قَطَعَ (١) ديوانه ٧٦ واللسان ومادة (مرر) فيه . وفى التكملة ((بفَتْلَاءَ مِمْرَانِ الذراعَيْنِ .. (٢) اللسان . ٥٠٢ شرح شرح اللَّحْمَ على العَظْمِ قَطْعاً، (كثَرَّحَ) تَشْرِيحاً، فى الأخير . (و) شَرَحَ الثَّىءَ يَشْرَحُه شَرْحاً: (فَتَحَ) وبَّيَّنَ وكَثَفَ. وكُلُّ ما فُتِحَ من الجَوَاهِرِ فقد شُرِحَ، أَيضاً ، تقول: شَرَحْتُ الغَامِضَ، إِذا فَسَّرْتَه ، ومنه تَشْرِيحُ اللَّخْمِ. قال الرّاجز (١) : كم قد أَكَلْتُ كَبِدًاً وإِنْفَحَهْ ثم ادّخَرْتُ أَلْيَةً مُشْرَّحَةْ (و) عن ابن الأَعرابىّ: الشَّرْحُ: البَيَانُ و(الفَهْم) (٢) والفَتْح والحِفْظ. (و) شَرَحَ (البِكْرَ: انْتَضَّهَا، أَو) شَرَحَهَا: إِذا ( جامَعَهَا مُسْتَلْقِيَةً ) ، وعبارة اللّان: وشَرَحَ جارِيَتَه، إِذا سَلَقَها على قَفَاهَا ثم غَشِيَها . قال ابن عباس : ((كان أَهلُ الكتاب لا يأْتُون نِساءَهم إِلاّ على حَرْف . وكان هذا الحَىُّ من قُرَيْش يَشْرَحون النِّسَاءَ شَرْحاً)). وقد شَرَحَها ، إذا وَطِنْهانائمةً على قَفَاهَا ، وهو مَجَاز . (و) من المَجَاز: شَرَحَ (الثِّيْءَ)، (١) المسان والصحاح (٢) فى القاموس ((فهم )). فعل ماض. مثل قَوْلِهم: شَرَحَ اللهُ صَدْرَه لقَبول الخَيْرِ يَشْرَحُه شَرْحاً فانْشَرحَ، أَى (وَسَّعَه) لقَبولِ الحَقِّ فاتَّسعَ . وفى التنزيل ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ﴾ (١). (والشَّرْحَةُ: القِطْعَةُ من اللَّحْمِ ، كالشَّرِيحَةِ والشَّرِيحِ) . وقيل : الشَّرِيحةُ: القِطْعَةُ من اللَّحْمِ المُرَقَّقَةُ. وكلُّ سَمينٍ من اللَّحْمِ مُنْتَدُّ: فهو شَرِيحةٌ وشَرِيحٌ؛ كذا فى الصّحاح . (و) عن ابن شُمَيل: الشَّرْحَةُ (من الظِّبَاءِ: الّذِى يُجَاءُ به يابِساً كما هو لم يُقَدَّدْ) . يقال: خُذْ لنا شَرْحَةً من الظِّاءِ، وهو لَحْمٌ مَشْرُوحٌ، وقد شَرَحْته وشَرَّحْتِه. والتَّصْفيف نَحْوٌ من التَّشْرِيحِ ، وهو تَرْقِيقُ البَضْعةِ من اللَّحْمِ حتى يَشِفَّ من رِقَّته، ثم يُرْمَى على الجَمْر . (والمَشْرُوحُ: السَّرَابُ) عن ، ثعلب ، والسّين لغة . (و) من المجاز: غَطَّتْ مَشْرَحَها، (١) سورة الأنعام الآية ١٢٥ ٥٠٢ شرح شرح (المَشْرَحُ: الحِرُ)، قال(١) قَرِحَتْ عَجِيزتُهَا وَمَشْرَجُها من نَصِّها دَأْباً على البُهِْرِ (كالشَّرَيحِ)، وأراهُ على تَرخيمِ التَّصغير . (و) مِشْرَحٌ (كمِنْبَرٍ إِبنُ عَاهَانَ التّابِعِىّ)، روَى عن عُقْبَةَ بنِ عامر ، لَيَّنَه ابنُ حِبّانَ؛ قاله الذّهبيّ فى الدّيوَان (وسَوْدَة بنت مِشْرَحٍ ضَحابيّةٌ) حَضَرَتْ وِلاَدَةَ الحَسَنِ بن علىّ؛ أَورِدَه المِزّىّ فى ترجمته، (وقيل بالسّين) المهملة ، وهو الّذى قيَّده الأميرُ ابن ماكولا وغيره؛ كذا فى معجم ابنِ فهد. (و) قال أَبو عَمروٍ : (الشّارِح): الحافظُ ، وهو فى كلامِ أَهلِ اليَمَن (حافِظُ الزَّرْعِ من الطَّيور) وغيرِهَا . (وشَرَاحِيلُ: اسْمٌ) كأَنّه مُضافُ إِلى إِيل ، (ويُقَال : شَرَاحِينُ) أَيضاً بإبدالِ اللَّامِ نُوناً، عن يعقوبَ؛ كذا فى الصّحاح : (وشَرْحَةُ بنُ عَوَّةَ) بنِ حُجَيَّةَ بنِ (١) اللسان. ٥٠٤ وَهْبِ بِن حاضرٍ : (من بنى سَامَةَ بن لُؤَىّ)، بَطْن؛ كذا فى التّبصير. (وبنو شَرْحٍ : بَطْنٌ). (و) شُرَّاحَةُ ، (كِسُرَاقَةَ: هَمْدَانِيَّةٌ أَقرَّتْ بالزِّنَا عند) أَميرِ المؤمنين (علىِّ رَضِىَ الله عنه) فَرَجَمِها . (وَأُمُّ سَهْلةَ) شُرَاحَةُ (الْمُحدِّثَةُ ). (و) شُرَيَح وشَرَّاحٌ (كُرُبَيْر وكَتّانٍ، اسمانٍ)، منهم شُرَيَحُ بن الحارث القاضِىِ الكِنْدِىّ ، حَلِيفُ لهم، من بنى رَائِشِ، كُنْيَتِهِ أَبو أُمَّيَّةً، وقيل : أبو عبد الرّحمن ، كان قائفاً وشاعِرًا وقَاضِياً، يَروِى عن عُمَرَ بن الخطَّب، ورَوى عنه الشَّعِىّ، مات سنة ٧٨(١)، وهو ابنُ مائةٍ وَعَشْرٍ سنينَ ، وشُرَيْحُ بَنُ هانِئْ بِنِ يَزيدَ بنِ كَعْبٍ الحَارِثِىّ، من أَهل اليمن، عِدَادُه فى أَهل الكوفَة ، يَرْوِى عن علىٍّ وعائشةَ ، رَوَى عنهِ ابنُهِ المِقْدَامُ بنُ شُريْح ، قُتِل بِسِجِسْتَانَ سنة ٧٨، وكان فى (١) فى مطبوع التاج (( ٨٧)) والمثبت من تاريخ البخارى ق ٢ = ٢ ص ٢٣٠، وابن حبان، الترجمة: ٧٣٦ شرح شرح جَيش أَبِى بَكْرَةَ(١) رضى الله عنه، وشُرَيحُ بن عُبَيْدِ الحَضْرَمِىّ الشَّامِىّ، كُنيته أَبو الصَّلْتَ، يَرْوِى عن فضالةً ابن عُبيدٍ ومُعَاوِيَةَ بنِ أَبِى سفيانَ . وشُرِيحُ بنُ أَبِى أَرْطَاةَ ، يَروى عن عائشةَ. وشُرَيْحُ بن النّعْمَانِ الصائِدِىّ(٢) من أَهل الكوفَة : يَروى عن علىّ . وشُرِيحُ بنُ سعيدٍ ، يَرْوِى عن النَّوَّاسِ ابنِ سمعَانَ، وعنه خالدُ بن مَعْدَانَ . (وأَبو محمّدٍ عبدُ الرّحمن بنُ أحمدَ بنِ محمّدٍ بنِ أَبِي شُرِيحٍ) الهَرَوىّ (الأنصارىّ الثُّرَيْحِىّ) نسبة إلى جدِّه، وهو (صاحب) أبى القاسم (الْبَغَوِىّ) صاحب المعجم ، روى عنه وعن ابن صاعد، وعنه أبو بكر محمدُ بنُ عبدِ الله العمرىّ وغيره، توفّىَ سنة ٣٩٠(٣) . وعبد الله بن محمّد ، وهِبَة الله بن علىّ ، الشُّرَيْحِيّن ، مُحَدِّثَانِ ) . [] ومما يستدرك عليه من هذه المادة (١) فى مطبوع التاج ((أبى بكر)» تحريف. (٢) فى مطبوع التاج (( الصائرى)» والمثبت من تاريخ البخارى ق ٢ ج ٢ ص ٢٣٠ (٣) فى الباب ١٩/٢: "نيف وتسعون) المَشْرَحِ الرَّشِقُ: الاسْتُ . ومَشْرَحٌ: لقَبُ قَومٍ باليمن . و ((النَّجَاحُ من الشَّرَاحِ)) من الأمثال المشهورة ، أَورَده الميدانىّ وغيره . ومن المَجَاز: فلان يَشْرَحُ إِلى الدُّنيا . وما لى أَراك تَشْرَحِ إِلى كُلِّ رِيبة (١): وهو إِظهارُ الرَّغْبَة فيها. وفى حديث الحسن ، قال له عَطاء : ((أَكانَ الأَنْبِيَاءُ يَشْرَحُون إلى الدُّنيا مع عِلْمهم برَبِّهم؟ فقال له : نَعَمْ. إن اللّه تَرَائِكَ (٢) فى خَلْقِه)). أَراد كانُوا يَنْبَسِطُون إليها، ويَشْرَحُون صُدُورَهم ، ويَرْغَبُون فى اقتنائهارغبةً واسعةً . وأَبو شُرَيْحِ الخُراعىّ الكَعْبِىّ . واسمه خُويلهُ بنُ عَمْرٍو ، وقيل : عَمْرُو بِنُ خُوَيلد. حاملُ لِوَاءِ قومِه يومٍ الفَتْح. وأَبو شُرَيحٍ هانىّ بن يَزِيدَ، جَدُّ المِقْدَامِ بن شُرَيْح ، له وِفادةٌ ورِوَايَةٌ. وَأَبو شُرَيْحٍ الأنصارىّ، مُحدِّثون . (١) فى الأساس: ((دنية)) وفيه عليها بهامش مطبوع التنج (٢) بهامش مطبوع التاج ((قوله ترائك أى أمورا أبقاها انه فى العباد من الأمل والغفلة حتى ينبطوا بها إلى الدنيا» ٥٠۵ فردح شرمسح وسَعْدُ بنُ شَرَاحٍ ، كسَحَابٍ ، يَروِى عن خالدِ بنُ عُفَيْر ؛ ذكرَه الدَّارِ قُطْىّ . وشُرَاحَةُ بنُ شُرَحْبِيلَ، بَطْنُ من ذی رُعَینٍ . [ش ر دح] . ( رَجُلٌ شِرْدَاحُ القَدَمِ ، بِالكسر: غَلِيظُها عَرِيضُهَا)، عن ابن الأعرابىّ، (وهو الرَّجُلُ اللَّحيمُ الرِّخْوُ، وَالطَّوِيلُ العَظيمُ من الإِبلِ والنِّساءِ)، كالسِّرْدَاح بالمهملة ، وقد تقدّم . [ش ر ط ح] (الْمُشَرْطَحِ، كمُسَرْهَد : الذّاهِبُ فى الأرض) ، لم يذكرْه الجوهرىّ ولا ابن منظور [ش ر م ح] . (الشَّرْمَحُ: القَوِىّ) من الرِّجال، (كالشَّرْمَحِىّ. و) الشَّرْمَحُ أيضاً: (الطَّويلُ) منهم، وأَنشد الأُخْفَش (١) فلا تَذْهَبَنْ عيناكِ فى كلِّ شَرْمَحٍ طُوَالٍ فَإِنّ الأَقْصَرِينَ أَمَازِرُهْ (١) المسان والصخاح ومادة (مزر) وفى هامش مطبوع التاج « قوله أما زره ، قال فى اللسان فى مادة مزر بعد ما أنشد هذا البيت : يريد أمازرهم، كما يقال فلان أخبث الناس وأفسقه ، وهى خير جارية وأفضله » (كالشَّرَّمِّح، كَعَمَلَّس)، وقال (١): أَظِلَّ علينا بَعْدَ قَوْسَيْنِ بُرْدَه أَشَمُّ طَوِيلُ السَّاعِدَيْنِ شَرَّمَّحُ (ج شَرَامِحُ. وايقال: (شَرَامِحَةٌ) والشَّرْمَحَةُ من النِّسَاءِ : الطَّويلةُ الخفيفةُ الجِسْمِ. قال ابن الأعرابيّ: هى الطَّويلةُ الجِسْمِ. وأَنشد (٢). * والشَّرْمَحَاتُ عندَهَا قُعودُ * يقول : هى طويلةٌ حتّى إِنْ النِّسَاءَ الشّرَامِحَ لَيَصِرْنَ قُعودًا عندَهَا بالإِضافة إِليها ، وإنْ كنّ قَائِماتِ . (وشِرْمَاحُ، بالكسر: قَلْعَةٌ قُرْبَ نَهاوَنْدَ ) . [ش ر م سح). (شِرِمْسَاحُ) بكسر الشّيْنِ والرّاءِ، وسكون الميم (٣) ، ويقال فيه : شَارْمَسَاحُ بزيادة الألف : ( : ( مصر)، وقد دَخَلتُها . (١) اللسان، والتكملة وفيها )) بَيْنَ قَوْسين. طُوّالِ السَّاعِدَيْن ... )) (٢) السان . (٣) ضبطت فى معجم البلدان بالقلم بكسر الشين ، وسكون الراء ، وفتح الميم والسين. ٥٠٦ شرنفح شفلح [ش ر ن ف ح] (الشَّرَنْفَح)، بالنون قبل الفاءِ : هو الرّجل (الخَفيفُ القَدَمَيْنِ). [ش ط ح] (شِطِّحْ، بالكسر وتشديد الطّاءِ: زَجْرٌ للعَريضِ من أَولادِالمَعزِ ). لم يتعرّض لها ولمَا قَبْلَها أَكثرُ أَئمّة اللُّغَةِ، وإِنما ذَكَر بعضُ أَهلِ الصَّرْف هذا اللَّفْطَ الّذِى ذَكَرَه المصنّفُ فى أَسماءِ الأَصواتِ . قال شيخنا : اشتهر بين المُتصوِّفة الشَّطَحاتُ . وهى فى اصطلاحهم عبارةٌ عن كلمات تَصْدُر منهم فى حالة الغَيْبوبةِ وغَلَبَةِ شُهودِ الحَقِّ تعالى عليهم، بحيث لا يَشْعُرُون حينئذٍ بِغيرِ الحَقِّ ، كقول بعضهم: أَنا الحَقُّ ، وليس فى الجُبَّة إلاّ الله، ونحو ذلك، وذكر الإِمام أَبو الحَسن اليُوسىّ شيخُ شيوخِنا فى حاشِيتِهِ الكُبْرَى - وقد ذكرَ الشَّيْخِ السّنّوسِىّ فى أَثنائه الشَّطِحَات - : لم أَقِفْ على لفظِ الشَّطَحَات فيما رأَيْتُ من كُتُبِ اللُّغَةِ كأَنّها عامِّيّة، وتُستعمل فى اصطلاح النَّصوَّف. [ش ف ح] [ (المُشَفَّح، كمُعظّم: المحروم الذى لا يُصيب شيئًا)] (١) [ش ف ل ح]. (الشَّفَلَّح، كعَمَلَّس: الحِرُ الغَلِيظُ الحُرُوفِ المُسْتَرْخِى . وقيل: هو من الرّجال (الوَاسِعُ المِنْخَرَيْنِ العَظِيمُ الثَّفَتَيْنِ )؛ قاله أبو زيد . وقيل: هو (المُسْتَرْخِيهما، و) من النساء: (المَرْأَةُ الضَّخْمَةُ الأُسْكَنَيْنِ الواسِعَةُ) المَتَاعِ. وأَنشد أبوالهيثم(٢): لَعَمْرُ الَّى جاءَتْ بكم من شَفَلَّحٍ لَدَى نَسَيَيْهَا ساقِطَ الإِسْبِ أَهْلَبَا. وشَفَةٌ شَفَلَّحَةٌ : غليظةٌ . ولِئَةٌ شَفَلَّحةٌ: كثيرةُ اللَّحْمِ عَريضةٌ (و) الشفَلَّح: (ثَمَرُ الكَبَرِ) إِذا تَفَتَّحَ ، واحدتُه شَفَلَّحَةٌ ، وإِنما هُذا تَشْبِيةٌ . وقال ابن شُميل : الشَّفَلَّحُ : شِبْهُ الفِشَّاءِ يكون على الكَبَر . (١) زيادة من القاموس وذكرت أيضاً بهامش مطبوع التاج (٢) الان. والشعر خداش بن زهير كما فى المعاف الكبير ٥١٢ وانظر مادة ( أسب ) ٥٠٧ شفع شفع (و) الشَّفَلَّح: (شَجَرَةٌ، لسَاقِهَا أربعةُ أَحْرُفٍ، إِنْ شِئْتَ ذَبَحْتَ بكلِّ حَرْفٍ شاةً، وثَمَرَتُه كرأْسِ زِنْجِىّ)، وحكاه كُرَاع ولم يُحَلِّه (و) الشَّفَلَّحُ: (ما تَشْقَّقَ منبَلَحِ النَّخْلِ )، تَشبيهاً له بثَمَرِ الكَبَرِ [ش ق ح] . (النَّفْحَة)، بالفتح: (حَيَاءُ الكَلْبَةِ)، قاله الفَرَّاءُ . (وبالضَّمَ: ظَبْيَتُها (١) وقيل مَسْلكُ القَضِيبِ من ظَبْيَتها. (و) الشَّفْحَة : (البُسْرَة المُتَغْيِّرةُ) إِلى (الحُمْرَة، ويُفْتَح)، لُغتانِ . قال الأصمعىّ: إِذاتَغِيّرَتِ الْبُشْرَةُ إِلى الحُمْرَة قيل: هذه شُقْحَة . (و) الثُّفْحَة : (الثُّقْرَة) . (والأَشْفَح): الأحمرُ (الأَشْفَرٌ) ، قاله أبو حاتم . (وشَقَحَه كَمنَعَه )، شَفْحاً: (كَسَرَه). وشَقَحَ الجَوْزَةَ (١) فى القاموس والتاج: ((طبيتها وكذلك الآتية، وهما تحريف، لأن الطبية حلمة الضرع ، ولامسلك القضيب فيها . والظبية: فرج الكلبة، والتصويب عن اللسان. شَفْحاً : استخرَجَ ما فيها . ولأَشْفَحَنَّه شَفْحِ الجَوْزَةِ بِالجَنْدَلِ ، أَى لِأَكْسرَنّه وقيل: لأَسْتَخْرِجنَّ جميعَ ما عنده وفى حديث عَمّارٍ : سمعَ رجلا يَسُبّ عائشةَ ، فقال له بعد مالكَزَه لَكَزات ((أَأَنتَ تَسُبّ حَبيبةَ رسول الله صلىّ الله عليه وسلّم،اقعُدْ مَنْبوحاً مَقْبُوحاً مَشْفُوحاً)) (١) المَشْقُوح: المَكْسِورُ أَو المُبَعْد ؛ كذا فى النِّهَاية. (و) شَقَحَ (الكَلْبُ) شَفحاً، إِذا (رَفَعَ رِجْلَه لِيَبُول) (و) الشَّفْحُ: الْبُعْدُ؛ قالهِ أَبوزيد، و(أَشْقَحَ: أَبْعَدَ . و) أَشْقَحَ ( البُسْرُ: لَوَّنَ) واحْمَرَّ وأصْفَرّ . وقيل : إِذا اصفَرٌ واحِمَرَّ فقد أَشْفَحَ . وقيل: هو أَن يَخْلُوَ، (كثَفَّحَ) تَشْقيحاً. وفى حديث البَيْع: ((نَهَى عن بَيْعِ الثَّمَرِ حِتَّى يُشَفِّح))(٢) هو أَنّ يَحْمَرٌ أَو يَصْفَرٌ ، يقال : أَشْفَحَتْ وشَفَّحَت إِشْتاحاً وتَشْقِيِحاً . (١) فى النهاية (اسكت مقبوجا مشقوحا منبوحاوأما اللسان فكالأصل وكذلك التكملة : (٢) فى النهاية (( عن بيع التمر)) أما الان فكالأصل وفى الأساس (( نهى عن بيع ثمر النخل قبل أن يشفح)» ٥٠٨ ـشقح شقع وقد يُسْتَعْمَلِ التَّشْقِيح فى غير النَّخل. قال ابن أَحْمَر (١) : كنانِيَّة أَوتادُ أَطْنَابٍ بَيْتِهَا أراكٌ إِذا صافَتْ بِهِ المَرْدُ شَفَّحَا فجعل النَّشْفِيحَ فى الأَراك إذا تَلَوَّن ثَمَرُه. (و) أَشْقَحَ (النَّخْلُ: أَزْهَى) . قال الأصمعىّ: وهو لُغَة أَهلٍ الحجاز . (ورَغْوَةٌ شَقْحَاءُ: غيرُ خالصَةٍ البَياضِ ) ، بل هى مُلوّنة . (و) العرب تقول: (قُبْحاً له وشُفْحاً ، إِتباعُ(٢) أَو بمعنَى) واحدٍ ، ( ويُفْتَحَان، وقَبِيحٌ شَفِيحٌ) . قال الأزهرىّ: ولا تكاد العرب تقول الشُّفْح من القُبْح . وقد أَوْمَأً سيبويه إلى أَن شَقِيحاً ليس بإتباع فقال: وقالوا : شَقِيحٌ ودَمِيمٌ ، (وجاءَ بالقَبَاحَة والشَّفَاحَةِ. وقَعَدَ مَقْبُوحاً مَشْفُوحاً ، كذلك) . قال أبو زيد: شَفَحَ اللهُ فُلاناً فهو (١) الأن ومادة (مرد). والمحكم (شقح ) وفى اللسان والتاج ( شقح): ((كبانية ... صاقت وضاقت. تحريف (٢) بهامش مطبوع التاج «فى المزهر: ورود الإتباع والمزاوجة بواو العطف ممنوع عند الأكثر » مَشقوحٌ : مثل قَبَحَه الله فهو مقبوح . (وشَقُح، ككَرُمَ)، شَقَاحَةً: مثل (قَبُح) قَبَاحَةً ؛ قاله سيبويه . (و) الثُّفَاحُ (كُرُمَّانٍ: نَبْتُ) الكَبَرِ . (و) الشُّفَاحِ: (اسْتُ الكَلْبةِ ) . (والشَّقِيح: النَّاقِهُ من المَرَض)، ولذلك قيل : فلانٌ قَبِيحٌ شَقِيحٌ. (وأَشْقَاحُ الكِلاَبِ : أَدْبَارُهَا أَو أَشْدَاقُهَا). (و) يقال: (شَاقَحَه) وشاقَاه وبَاذَاه: إِذا لاسَنَه بالأَّذِيّة و(شاتَمَه). (و) فى الحديث: ((كان عَلَى حُبِىِّ بنِ أَخْطَبَ (حُلَّةٌ شُفَحِيَّة)) كُعُرَنَّة)، أَى (حَمْراءُ) ، نسَبة إِلى الشُّقْحة ، وهى البُسْرة المُتغيُّرة إِلى الحُمْرة . [] ومما يستدرك عليه : النّفْح: الشُّحّ؛ عن أَبيِ زَيد . وشَفَحَ النَّخْلُ: حَسُنْ بأَحْماله، کَثَفَّحَ .. شكع ـنح [ش ك ح] (الشَّوْكَحَة : شِبْهُ رِتَاجِ البابِ ، ج شَوْكَحٌ)، قال شيخنا: والمراد به الجمع اللُّغوىّ . [ش ل ح]. (شِلْح(١)، بالكسر: ة قُرْبَ ◌ُكْبَرَاءَ، منها آدَمُ بن محمّد الشِّلْحِىّ المُحدِّث) يَروى عن أبى الفرج الأصبهانيّ صاحب الأغانى، وعنه أَبو منصورِ النَّدِيمُ؛ كذا فى النَّبْصير. وقال البُلْبَيْسىّ فى الأنساب: الشَّلْحِىّ، بالفتح: أبو القاسمِ آدم ابنُ محمّد بنِ آدَمَ بنِ محمّدٍ بن الهَيْ بِن تَوْبَةِ (٢) الْعُكْبَرِىّ المُعَدَّل (٣) عن أَحمد بن سلمانَ (٤) النَّجَاد وابن قانِع، وعنه أَبو طاهر الخَفّاف وغيره، تُوفِّىَ بمُكْبَرَاءَ سنة ٤٠١ . ( والشَّلْحَاءُ: السَّيْفُ) بلغةٍ أَهلِ (١) جعلها ياقوت ٣: ٣١٤: شل، بالجيم. وفرق السمانى - ٣٣٧ غظـ - بينها. (٢) فى السمعانى : بويه . (٣) فى مطبوع التاج ((العدل)) والمثبت من القباب ٢٧/٢، وتاريخ بغداد ٧ /٢٠، ومعجم البلدان (علج) (٤) فى مطبوع التاج (سلم) والمثبت من اللباب وتاريخ بغداد والأنساب ٣٣٧ ظ، وفى معجم البلدان («سليمان» الشِّحْر، وهى بأَقْصَى اليَمن، وقَال ابن الأَعْرَابِىّ: هو السَّيْفِ (الحَدِيدُ، ويُقْصَر، ج شُلْحٌ)، بضمٌ فسكون. قال الأزهرىّ : ما أُرَى الشَّلْحَاءَ والشُّلْحَ عربيَّةً صحيحةٌ . (والنَّشْلِيحُ: الَّعْرِيَةُ)، قال ابن الأَثِيرِ عن الهَرَوِىّ: (سَوَادِيَّةٌ) . قال الأَزْهَرِىّ : سمعْت أَهلَ السَّوَاديقولون: شُلِّحَ فُلانُ: إِذا خَرَجَ عليه قُطَّاعُ الطَّرِيق فسَلَبوه ثِيَابَه وعَرَّوْه . قال: وأَحْسبها نَبَطيّة (وَالمُشَلَّحُ، كمعظّم: مَسْلَخُ الحَمَّام) . وفى المحكم : قال ابن دُريد أَمَّا قَوْلُ العَامّة: شَلَّجَه، فلا أَدرى ما اشتقاقه . والشُّلُوح: طَوائفُ مِن الْبَرْبَر يَتَكلّمون بأَلْسِنَةٍ مختلفة ، ومساكِنُهم بأَقْصَى بَوادى المَغْرِبِ . [ ش ن ح] . (الشِّنُح، بضمّتين: السُّكَارَى)، قاله ابن الأعرابيّ. ( والشَّنَاحىّ، بالفتح) والياء ٥١٠ ١ شنح المشدَّدة للتأكيدِ لا لنَّسب كالأَلْمَعِىَّ (: الجَسِمُ الطَويلُ من الإِبلِ)، قال الأزهرىّ عن الليث : الشَّنَاحِىّ: يُنْعَتُ به الجَمَلُ فى تَمَامٍ خَلْقِه ، وأَنشد (١) : أَعَدّوا كُلَّ يَعْمَلَةٍ ذَمُولٍ وأَعْيَسَ بازِلٍ قَطِمٍ شَنَاحِى وقال ابن الأعرابيّ: الشُُّحِ، بضمّتين: الطُّوال. وقال الأصمعىّ الشَّنَاحِىّ: الطّويل. ويقال : هو شَنَاحٌ، كما تَرَى، (كالشَّنَاحِ ، والشَّنَاحِيَة، مخفَّفةً)، حُذِفَت الياءُ مِن شَنَاحٍ مع التّنوين لاجتماع السّاكِنِين . وقال ابن سيده: الشَّنَاحُ والشََّاحِىّ والشَّاحِيَةُ من الإِبل: الطَّوِيلُ الجَسيمُ ، والأُنثى شَنَاحِيَةٌ لاغَيرُ . (وشَنَّحَ عليه تَشْنيحاً: شَنَّعَ)، بقَلْب العينِ حَاءٍ كَالرُّبَعِ والرُّبَحِ وقد تقدّم في أوّل الفصل . (وبَكْرٌ شَنَاح، كَثَمان)(٢) ، إشارةٌ (١) السان. (٢) قيل فى هامش القاموس المطبوع: (( اعلم أنه لم يأت منقوما إلا أربعة : ثمان و یمان ورباع وجوار، وزيد عليها شناح . فإذا استعملت منقوصة تكون كقاضٍ - شبح إلى سقوطِ الياءِ: (فَتِىُّ)، وكذلك بَكْرَّةٌ شَنَاحِيَةٍ، ورَجُلٌ شَنّاحٍ وشَنَاحِيَةٌ : طويلٌ . [] ومما يستدرك عليه : صَغْر شانِحٌ ، أَى مُتْطاوِلٌ فى طَيَرانه؛ عن الزّجّاج. قال: ومنه اشتقاقُ الطَّوِيل. قال الأزهرىّ: ولستُ منها على ثِقةٍ؛ كذا فى اللِّسَان . [ش وح] (شَوَّحَ) على الأمر ( تَشْوِيحاً: أَنْكَرَ) ، وأَهمله ابن منظور والجوهرىّ . [ش ي ح] . (الفِّيحُ، بالكسر: نَبْتُ) سُهْلِىّ يُتَّخَذ من بعضِه المَكَانِس، وهو من الأُمرَارِ، له رائحةٌ طَيِّبة وطَعْمٌ مُّ ، وهو مَرْعَى للخَيْلِ والنَّعَم ، ومَنَابِتُهُ القِيعَانُ والرِّياضُ قال (١): • فى زاهرِ الرَّوْضِ يُغَطِّ الشِّيحَا. . ترد إليها فى النصب ماء ، وإذا استعملت غير منقوصة - تعرب بالحركات الظاهرة ؛ هكذا فى المزهر . وظهر لى زيادة عضاد وشراس وشناص ، وكذا نباط وشآم وتهام ، فيجوز إثبات ياء النسب مشددة ومخففة وحذفها كالمنقوص . وذكر الصبان أن تهام إذا أثبنت الياء مخففة تفتح تاوه . أفاده نصر ». (١) السان ٥١١ شبح شبح وجمعه شيجانٌ . قال(١) يَلُوذُ بِشِيحانِ القُرَى من مُسِفَّةِ شَآَمِيَةٍ أَو نَفْحِ نَكْباءَصَرْصَر (وقد أُشاحَتِ الأَرْضُ ) ، إِذا أَنْبَتَتْه . (و) الشِّيحِ: (بُرْدُ يَمَنِىّ) . والمُشَيَّحِ: هو المُخطَّطِ . قال الأَزهرىّ: ليس فى الْبُرُود والنِّيَاب شِيحٌ ولا مُشَيِّح ، بالشين معجمةً مِن فَوْق، والصَّواب: السَّيْحُ والمُسيِّحُ بالسِّين والياءِ فى باب الثِّياب؛ وقد ذُكر ذلك فى موضعه . (و) الشِّيحُ: (الجادُّ فى الأُمورِ ) فى لُغَة هُذَيْل ، والجَمْعِ شياحٌ، (كالشّائح والمُشيح). قال أبو ذُوَّيْبِ الهُذلىّ يَرْئِى رَجُلاً من بنى عَمِّه ويَصف مواقفَه فى الحَرْب (٢): وَزَعْتَهُمُ حتّى إِذا مَا تَبَدِّدُوا سِرَاعاً وَلاَحَتْ أَوْجُهُ وكُفُوحُ (١) اللسان (٢) شرح أشعار الهذليين ١٤٩ واللسان والصحاح والأساس والمقايس ٢٣٣/٣ بَدَرْتَ إِلى أُولاَهُمُ فسَبَقْتَهُـ وشَايَحْتَ قَبْلَ اليَوْمِ إِنّك شِيحُ وقال الأَفْوَه(١) : وبرَوْضَةِ السُّلاَّنِ مِنّا مَشْهَدٌ والخَيَّلُ شائِحَةً وقد عَظُمَ النُّبَا (و) الشِّيح: (الحَذِر) ... (وقد شاحَ وأَشاحَ على حَاجَتِه)، وقال ابن الأعرابيّ: الإِشاحَةُ: الحَذَرُ؛ وأَنشد لأَوْس (٢): فى حَيْثُ لا تَنْفَعُ الإِشَاحَةُ مِنْ أَمْر لِمِنْ قد يُحَاوِلُ الْبِدَعَا والإِشاحَةُ الحَذَرُ والخَوْفُ لمَنْ حاولَ أَن يَدْفَع الموتَ، ومُحاوَلَتُه دَفْعَه بدْعَةٌ. قال الأزهرىّ: ولايكون الحَذِرُ بغيرِ جِدِّ مُشيجاً . وقولُ الشاعر (٣): تُشْبِحُ على الفَلاةِ فَتَعْتَلِيها ببَوْعِ القَدْرِ إِذْ قَلِقَ الوَضِيْنُ أَى تُدِيمُ السَّيْرِ (١) ديوانه ٦ (الطرائف الأدبية) واللسان (٢) ديوانه ٥٥ والان . (٢) هو النابغة الذبياني كمافى التكملة والمقاييس ٣١٨/١ والشاهد فى اللسان وفيه وفى مطبوع التاج «بنوع القدره والمثبت من المقاييس والتكملة . ٥١٢ شبح شبح والمُشِيح: المُجِدّ . وقال ابن الإِطْنابَة (١): وإِقْدَامِى على المَكْرُوهِ نَفْسِى وضَرْبِى هامَةَ البَطَلِ المُشِحِ (وشايَحَ مُشَايَحَةً وَشِيَاحاً). ورجلٌ شائِحٌ: حَذِرٌ . وشايَحَ وأَشاحَ: بمعنَى حَذِرَ . وأَنشد الجَوْهِرىّ لأَبى السَّوْداءِ العِجْلَّ(٢): إِذَا سَمِعْنَ الرَّزَّ مِنْ رَبَاحِ شَايَحْنَ مِنْه أَيَّمَا شِيَاحِ أَى حَذِرْنَ. وَرَبَاحِ: اسمُ رَاعٍ . وتقول: إِنه لمُشيحٌ: حازِمُ حَذِرٌ . وأَنشد (٣) أَمُرّ مُشِيحاً مَعِى فِتْيةٌ فمِن بين مُؤْدٍ ومن حاسٍ ( والشائِح: الغَيُور، كالشَّيْحَان، بالفتح)، لحَذَره على حُرَمِه ، وأَنشد المفضل(٤) : لما اسْتَمَرّ بها شَيْحَانُ مُبْتَجِحٌ بالبَينِ عنك بها يَرْآك شَنْآنَا (١) اثلان (٢) الان والأساس والمقاييس ٢٣٤/٣ والصحاح وفيه ((من رياح » (٢) اللسان والمقابس ٧٣١ وفى مطبوع التح وانفسات ((ومن خاسر· السواب من المقاييس (٤) النسان ومادة (بجح) والفتح من رواية أبى سعيد وأبى عَمْرٍو . (وهو)، أَى الشَّيْحَان: (الطّويلُ) الحَسَنُ الطُّولِ، وأَنشد (١): مُشِيحٌ فوق شَيْجانِ يَدُورُ كَأَنّه كَلِبُ (ويُكْسَر )، قال الأزهرىّ : وهكذا رواه شَمِرٌ وأبو محمد. كذا فى هامش الصّحاح . (و) نقل الأَزهرىّ عن خالد بن جَنْبَةَ : الشَّيْحَانُ : (الذى يَتَهَمَّس (٢) عَدْوًا) . أَراد السُّرعةَ. (و) الشَّيْحَان أيضاً: (الفَرَسُ الشَّدِيدُ النَّفَسِ) . وناقَةٌ شَيْحَانةُ : أَى سَرِيعةٌ ، (وجَبَلٌ عالٍ حَوَالَىِ القُدْس). ( والشِّيَاحُ، بالكسر: القَحْطُ ، والحِذارُ، والجِدُّ فى كلِّ شىءٍ) . ورجلٌ شائِحٌ : حذِرٌ جادٍّ . (والشِّيحةُ ، بالكسر: ماءَةٌ شَرْقِىَّ فَيْدِ)، بينهما يومٌ وليلةً، وبينها وبين النِّباجِ أَربعٌ . وقيل: هى (١) لأبى العيال الهذلى كما فى التكملة وشرح أشعار الهذليين ٤٢٨ (( يميح كأنه)) والان وفيه وفى مطبوع التاج ((يدر)) والصواب من ديوان الهذليين ٢٤٧/٢ فهى رواية البيت فيه. و((يميح)، فسرت فى التكملة أيضا (( يدور )) (٢) فى التكملة ((يتهمشه والكلمتان صحيحأن. ٥١٣ شيح شيح: ببطن الرّمّة . وقيل : بالحَزْنِ ديار يَرْبُوع . وقيل: بالخاء المعجمة . (و) الشِّيحةُ (: ة ، بحَلَب، منها يُوسُفُ بن أَسْبَاطِ)، ورَفيقه محمّدُ بن صَغِيرٍ ، (وعبد المُحْسِنِ بنُ محمّدٍ ) ابنِ علىّ (التاجر(١) المُحَدِّث)، كُنْيَتِه أَبو منصورٍ ، كَتَبَ الحديثَ بالشّام ومصر والعراق، وحَدَّث، مات سنة ٤٨٩(٢)؛ (ومولاه بَدْر) (٣) كُنْيته أَبو النَّجْمِ رُومِىّ ، أَسْمَعه الحديثَ ، وأَعتَقْه، فنُسِبَ إِليه، مُكذا ذكرَه الحافظ أَبو سَعد، وروى عنه؛ (وابنه محمّد بن بَدرٍ ) من شُيوخ المُؤَفَّق عبدٍ اللّطِيف؛ (و) أَبو العبّاسِ (أحمدُ بنُ سعيدِ بنِ حَسنٍ ) ، عن أبى الفرج أحمدَ بنِ محمّدِ القَزّازى (٤)، وأَبِى الطّيِّب بن غَلْبُون؛ (و) أَبو علىّ (أَحمدُ ابن محمّد بن سَهْل) الأنطاكىّ، روَى عن مُطَيِّن وطَبقتِهِ ، وعنه علىّ بنُ إِبراهِيمَ (١) فى معجم البلدان (الشيحة) ((الناجى)) (٢) فى مطبوع التاج ٤٧٩ والمثبت من المشتبه ٣٤٩ وفيه النص بالعبارة (٣) كذا أيضا في المشتبه والأنساب للمعانى . وفى الأنساب أيضاً ٣٤٢، والباب ٣٨/٢، ٤٧٨: ١ برد " (٤) فى المشتبه ٣٤٩: ((الفزارى)) بنِ عبد الله الأنطاكىّ، وعلاءُ الدّين علىّ بنُ محمدٍ بِنِ إِبراهيمَ بنِ عُمَرَ بِنِ خليلٍ البغدادىّ الصُّوفىّ. (المُحَدِّثون الشِّيحِيُّون) . وفاته مسعودٌ أَخو عبد المحسن المذكور ، رَوَى عنه أَبو الرِّضا أحمدُ بنُ بدْرِ بنِ عبدالمحسن؛ وكذلك أَبو الحُسينَ عبدُ الله بنُ أَحمدَ بنِ سعيدِ بنِ الحُسنِ الشِّيحِىّ ، خالُ عبد المحسن المذكور ، روى القراآتِ عن أَبي الحسن بن الحَمامىّ . (والمَشْيُوحاءُ، ويُقْصَر: مَنْبِتُ الشِّيحِ)، أَى الأَرضُ الّتى تُنْبِت الشِّيحَ. قال أَبو حَنِيفَةَ: إِذَا كَثُر نَّبَاتُه بمكانٍ قيل : هذه مشيوحاءُ . وهكذا فى التّهذيب عن أَبِى عُبَيْدٍ عن الأَصمعىّ. وأَنكَره المفضَّلُ بن سَلَمَةَ فى كتابه الّذِى رَدَّ فيه على صاحب العين؛ ذَا فى هامش. الصّجاح، ونقل السُّهيلىّ فى روض عن أبى حَنِيفةَ فى كتاب النبات : أَن مَشْيُوحَاءَ اسمٌ للشِّيحِ الكثيرِ . قال شيخنا : وسبق الكلام على مَفْعولاَءَ ووقوعِه جمعاً وماله من النظائر فى علج. ٥١٤ شبح شبح قلت: ويُنْظَر فى هذا مع ما أسلفناه من النقل ويُتْأَّمَّلْ . (و) يُقال: (هم فى مَشْيوحاءً) من أَمْرِهم، وعليه اقتصرَ الجوْهَرىّ. (ومَشِيخَى من أَمْرِهم) - مُكذا مقصورًا . وذكره ابنُ مالك فى التّسهيل فى الأوزان الممدودة - (أَى فى أَمرٍ يَبْتَدِرُونه). هكذا في الصّحاح . (أَو فى اختلاط ). وهكذا فى اللّسان. وفى شرح الكافية لابن مالك قال : وعلى هذا فهو بالجيم من نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ . ووَزْنُه فَعِيلاءُ لا مَفْعِلاءُ . قال شيخُنا: حُكمُه عليه بأَنَّه بالجيم. إِنْ كان لمجردِ تفسيرِه بالاختلاط . ففيه نَظَرٌ؛ وإِن كان لَعَدَمِ وُرودِهِ بالحاءِ المهملة بمعنى الاختلاط كما هو ظاهرٌ ، فلا إِشكال . قلت : وقد صَحَّ وروده بالحاء المهملة بمعنَى الاختلاط . كما هو فى اللّسان وغيرِه. فكلامُ ابنٍ مالكٍ محلُّ نَظَرٍ وتأَمُّلٍ . وقال ابنُ أُمّقاسمٍ وغيرُه، تبعاً للشَّيْخِ أَبِى حَيَّانَ فى شروحهم على التّسهيل : القَوْمُ فى مَشِيحَاءَ من أمرهم ، أَى فى جِدَّ وعَزْمٍ. (وشَايَحَ: قاتَلَ)، كذا فى التّهذيب. وأَنشد (١). ٥ وشايَحْتَ قَبلَ اليومِ إِنك شِحُء (والمُشِيح): الجادّ المُسرِعِ . وفى حديثٍ سَطِيحٍ ، علىَ جَمَلٍ مُشِيح)) وقال القرّاءُ: المُشِيحُ على وَجْهَيْنِ : (المُقْبِلُ عليك). وفى بعض النُّسخ: إِليك. (والمانِعُ لما وراءَ ظَهْرِهِ). وبه فسّرَ ابنُ الأَثير حديث: «اتَّقُوا النّارَ ولو بشِقُّ تَمْرَةٍ. ثم أَعْرَض وأَشاحَ « أَو بمعني الحَذَر والجِدِّ فى الأُمور. أَي حَذِرَ النّارَ كأَنّه نَظَرَ (٢) إليها أَو جَدّ على الإِيصاءِ باتِّقائِها . أَو أَقبلَ إِليك بخطابه . وقيل: أَشاحَ بوَجْهِه عن الشّىء : نَحّاه. وقال ابن الأعرابيّ: أَغْرَضَ بوَجْهِهِ وأَشاحَ ، أَى جَدّ فى الإِعِراض . وقال غيرُه: وإِذَا نَحَّى الرَّجُلُ وَجْهَه (١) الان. هذا والشعر لأبي ذؤيب كما في شرح أشعر اخذلين ١٥٠ والمان وصدره : (( بَدَرْتَإنى أُولاهُمُ فَسَبَقْتَهُمْ" (٢) فى النهاية والمسان: ((ينظر)» ٥١٥ شبح صبح عن وَهَجِ أَصابَه وعن أَذِّى، قيل: أَشَاحَ بَوَجْهِه . (والتَّشْبِيح: التَّحْذِيرُ والنَّظَرُ إِلى الخَصْمِ مُضَايَقَةٌ)، ، وهُذَا عن ابن : الأَعْرَابِيّ. وقد شَيَّحَ: إِذا نَظَرَ إِلى خَصْمِهِ فضايَقَهِ . (وذو الشِّيح: ع باليمامَةِ )، إِن لم يكن مُصَحَّفاً من السِّينِ المهملةِ ، (و) موضِعٌ آخرُ (بالجَزيرة). (وذاتُ الفِّيحِ: ع فى ديارٍ بي يَرْبُوع) بالحَزْن . ( وأَشَاحَ الفَرْسُ بِذَنَبِهِ﴾(١): إِذا أَرْخَاه؛ نقله الأزهرىّ عِنْ الليث، (وصَحَّفَ الجَوْهَرِىّ) وإِنما الصّوَاب بالسين المهملة ؛ قاله أبو منصور، (وإنما أَخَذَه من كتاب) العينِ تَصنيف (اللَّيْث). قال شيخُنَا: ولا يُحْكَم على ما فى كتاب الليث أَنه تَصْحِيفِ إِلاّ بثَبت . والمصنِّف قَلَّدَ الصّاغانىّ، وسَبَقَه أبو منصور . .(١) فى القاموس المطبوع بعد هذا: (صوابه بالين المهملة) وسقطت من نسخة الزبيدى فأتى بها فى الشرح ونبه على ذلك بهامش مطبوع التاج (وأَشْيَحُ، كَأَحْمَدَ: حِصْن باليَمَن) . ( فصل الصّاد) المهملة مع الحاءِ المهملة [ص ب ح). (الصُّبْح)، بالضَّم ( الفَجْر، أَو أَوَّلُ النَّهَارِ، ج أَصْبَاحٌ، وهو الصَّبِيحة؛ والصَّبَاح) نقيض المسَاءِ، (وَالإِصْباحُ) بالكسر، (والمُصْبَحُ، كمُكْرَم)، لأَنّ المفعول مما زاد على الثلاثة كاسم المفعول. قال الله عزّوجل : ﴿فَالِقُ الإِصْبَاحِ﴾ (١) قالِ الفَرّاءُ: إِذا قيل: الأَمْسَاءُ والأَصْباحُ، فهو جمْعِ المَسَاءِ والصَّبْح. قال: ومِثْلِه الأَبْكار والإِبْكار، وقال:٠(٢) أَفْنَى رِيَاحاً وذَوِى رِيَاحِ تَنَاسُخُ الأَمْساءِ والإِصْبَاحِ وحكىَ اللَّحْيَانى: تقول العرب (١) سورة الأنعام الآية ٩٦ (٢) الان. ٥١٦ صبح صبح إذا تَطِيّروا من الإِنسان وغيرِهِ : صَبَاحُ الله لا صَباحُك، قال: وإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ . (وَأَصْبَحَ: دَخَل فيه) ، أَى الصُّبْحِ ، كما يقال: أَمْسَى، إِذا دخل فى المَسَاءِ . وفى الحديث : ((أَصْبِحوا بالصُّبح فإنه أَعظمُ للأَجْرِ))، أَى صَلُّوها عند طُلوع الصُّبْحِ. وفى التَّنْزِيل ﴿ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾(١) (و) أَصْبَحَ : (بمَعْنَي صارَ) . قال شيخُنا فيه تَطْوِيلٌ لأَنّ ((بمعنى)) مُسْتَدْرِك كما لا يَخْفَى . قال سيبويه : أَصْبَحْنا وأَمْسَيْنا، أَي صِرْنَا فى حين ذاك. وأَصْبَحَ فلانٌ عالِماً : صار . (وصَبَّحهم) تَصْبيحاً : (قال لهم: عِمْ صَباحاً)، وهو تَحَيَّةُ الجاهليَّةِ ، أَو قال: صَبَّحِكَ اللهُبُالخَيْرِ. (و) صَبَّحَهم: (أَتاهم صَبَاحاً، كَصَبَحهم، كمَنَعَ) . قال أبو عَدْنَان: الفَرْق بين صَبَحْنَا وَصَبَّحْنَا أَنه (١) سورة الصافات الآية ١٣٧ يُقَال: صَبَّحْنا بلدَ كذا وكذا، وصَبَّحْنَا فُلاناً، فهذه مشدّدة؛ وصَبَحْنَا أَهْلَهَا خَيرًا أَو شَرًّا. وقال النّابغة (١): وصَبَّحَه فَلْجاً فلا زَالَ كَعْبُه على كُلِّ مَنْ عادَى مِنَ النّاسِ عَالِيَا ويقال: صَبَّحه بكذا، ومَسّاه بكذا، كلّ ذلك جائز . قال بُجَير بن زُهَير المُزَنّ، وكان أَسْلَمَ(٢): صَبَخْنَاهُمْ بِأَلفٍ من سُلَيْمٍ وسَبْعٍ من بنى عُثْمَانَ وَافِى معناه أَتَيْنَاهم صباحاً بألف رجلٍ من بنى سُلَيمٍ . وقال الراجز (٣): نَحْنُ صَبَحْنَا عامِرًا فِي دَارِها جُرْدًا تَعَادَى طَرَفَىْ نَهَارِهَا يريد أَتَيْنَاهَا صَباحاً بِخَيْل جُرْدٍ . وقال الشَّمّاخ (٤) : وتَشْكُو بِعَيْنٍ ما أَكَلَّ رِكَابَها وقِيلَ المُنَادِى : أَصْبَحَ القَوْمُ أَذْلِجى (١) اللسان والتكملة (٢) اللسان والتكملة (٣) اللسان والتكملة والمقاييس ٦٧/٣ (٤) اللسان وتقدم في مادة ( دلج ) مخرجا ٥١٧ صبح صبح : قال الأَزهريّ : يَسأَل السّائِلُ عن هذا البيت فيقول: الإِْلاجُ: سَيرُ اللَّيل، فكيف يقول : أَصبحَ القومُ، وهو يأمر بالإِدلاج ؟ وقد تقدّم الجواب فى (( دلج» فراجِعْه. (و) صَبَحَهُم: (سَقَاهم ضَبُوحاً) من لَبْنٍ يَصْبَحُهم صَبْحاً . وصَبْحَهم تَصْبيحاً، كذلك. (وهو). أَى الصَّبوحُ: (ماحُلِبَ من اللَّبنِ بالغَدَاةِ). أَو ما شُرِبَ بالغَدَاةِ فما دُونَ القائِلةِ . وفِعْلُكِ الاصْطِباح. (و) الصَّبُوحُ أَيضاً: كُلُّ مَا أُكلَ أَو شُرِبَ غُدْوَةً، وهو خلافُ الغَبُوقِ . والصَّبُوح: (ما أَصْبَحَ عندَهُم من شَرَابٍ) فَشَرِبوه . (و) الصَّبُوح: (النَّاقَةُ تُحْلَب صَبَاحاً). حكاه اللِّحْيَانيّ وأَبو الهَيْم . وقولُ شَيْخِنا إِنه غريب ء محلّ نَظرٍ . a ( و) من المجاز : هذا ( يوم الصِّبَاحِ) . ولَقِيتُهم غَدَاةُ الصَّبَاحِ : وهو (يَومُ الغَارَةِ)، قال الأَعشي (١): به تَرْعُفُ الأَلْفَ إِذْ أُرْسِلَتْ غَدَاةَ الصَّبَاحِ إِذَا النَّفْعُ ثارًا يقول : بهذا الفَرَسِ يَتقدَّم صاحبُه الأَلْفَ من الخَيْلِ يَوْمَ الِغَارَةِ . والعرب تقولٍ إِذَا نَذِرَتْ بِغَارَةٍ منْ الخَيْلِ تَفْجَوَّهِمِ صَبَاحاً: يَا صَبَاحَاه : يُنْذِرُونَ الَىَّ أَجْمَعَ بالنداءِ العالى. ويُسَمُّونِ يومَ الْغَارِةِ يَوْمَ الصَّبَاحِ ، لأَنّهم أَكْثَر ما يُغِيرِونَ عِدَ الصَّباحِ. (والصُّبْحَة. بالضَّمّ: نَوْمُ الْغَدَاةِ. ويُفْتَحِ). وقد كَرِههِ بعضُهم . وفى الحديث أَنْه نَهَى عن الصُّبْحَة . وهي النَّوْمُ أَوّلَ النَّهَار. لأَنِهِ وَقِتُ الذِّكْرِ ثم وَقْتُ طَلَبِ الكَسْبِ . وفى حديث أُمِّ زَرْعٍ، أنها قالت: ((وعندَه أَقول فلا أُقَبَّح، وأَرْقُد فأَتَصَبَّح)». أَرادتْ أَنها مَكْفِيَّةٌ فهى تَنَام الصُّبْحَة . (و) الصُّبْحَةَ : (مَا تَعَلَّلْتَ به غُدْوَةً ) . (وقد تَصَبِّحَ): إِذا نام بالغَدَاةِ . (١) ديوانه ٤٠ واللسان والصحاح والمقاييس ٢ ٤٠٥ و ٣٢٨/٣ : مادة (رعف) ٥١٨ صبح صبح وفى الحديث: ((مَنْ تَصْبِّحَ بِسَبْعِ تَمْرَاتٍ عَجْوَة)). هو تَفَعَّلَ من صَبَحْتُ القَوْمَ: إِذَا سَقَيْتهم الصَّبُوحَ . وصَبَّحت. التّشديد لُغة فيه . (و) الصُّبْحَة والصَّبَحَ: (سَوَادٌ إِلى الحُمْرَةِ ، أَو لَوْنٌ يَضْرِبِ إِلى الشُّهْبَةِ ) قَرِيبٌ منها ( أَوِ إِلى الصَّهْبَةِ ) . وجَزَمَ السُّهَيَلّ بِأَن الصُّبْحةَ بياضُ غيرُ خالصٍ. وقال اللّيث: الصَّبَح: شدَّةُ الحُمْرَةِ فى الشَّعر . (وهو أَصْبَحْ. وهى صَبْحَاءُ). وعن اللّيث : الأَصْبَحِ قَرِيبٌ من الأَصْهَب . وروَى شَمِرٌ عن أَبِى نَصْرٍ قال: فى الشّعر الصُّبْحَةُ والمُلْحَة . ورجل أَصْبَحُ اللِّحْيَةِ : الّذى تَعلو شَعَرَه حُمْرَةٌ . وقال شَمِرٌ : الأَصْبَحُ: الّذِى يكون فى سَوادٍ شَعرِهِ حُمْرَةٌ . وفي حديث المُلاَعنة: ((إِنْ جاءَتْ به أَصْبَحَ أَصْهَب)). الأَصْبَحِ: الشَّديدُ حُمْرةِ الشَّعرِ. ومنه صُبْحُ النَّهَارِ . مُشْتَقُّ من الأَصْبَحِ . قال الأزهرىّ: ولَوْنُ الصُّبْحِ الصّادقِ يَضْرِب إلى الحُمْرَةِ قليلاً. كأَنّها لَوْنُ الشَّفَقِ الأَوَّلِ فِى أَوَّلِ اللَّيْلِ . (أَتَيْتُه. لِصُبْحٍ (١) خامسة). بالضّم. كما تَقُول: لِمُسْىٍ خامسةٍ . (ويُكْسَر. أَى لِصَبَاحِ خمسةِ أيامٍ). وحكَى سيبويه: أَتَيَتْهُ صَبَاحَ مَسَاءً. من العرب مَنْ يَبْنِيه كخَمْسَةَ عَشَرَ . ومنهم من يُضيفُه، إِلا فى حَدِّ الحالِ أَوِ الظَّرِف . ( وأَنيْتُه ذَا صَبَاحٍ ، وذا صَبُوحٍ . أَى بُكْرَةً). قال سيبويه : ( لا يُستعمل إِلَّ ظَرْفاً). وهو ظَرْفٌ غيرُ مُتمكِّنٍ . وقد جاءَ في الْغَةٍ لِخَثْعَم [اسمًّا] (٢) قال أَنَسُ بِنْ نَهَيُّك (٣) . منهم: عزَمْتُ على إِقامةِ ذِى صَبَاحٍ لِأَمْرٍ مَا يُسَوَّدُ مَنْ يَسُودُ لم يستعمله ظَرْفاً . قال سيبويه : هى لُغَةٌ لِخَثْعَم. ووَجِدْت فى هامش الصّحاح: البيت لرجُلٍ من خَلْعَم (١) في المسات، أتيتهم صُبْحَ خمسةٍ كما تقول المُشي خامسةٍ وصيحٍ خامسة بالكسر. أى الصباح خمسة أيام " ومن هذا تستعمل باللام وبعدمها (٢) زيادة من اللسان (٣) المن والصحيح ٥١٩ صبح صبح قالَهُ على لُغَته ، لأَنّه جُرّ ذا صباحٍ وهو ظَرْفٌ لا يَتمَكَّن. والظُّرُوفِ الّتى لا تَتَمكّن لا تُجَرُّ ولا تُرْفَع : ولا يجوز ذلك إِلّ فى لغةً قومٍ من خَثْعَمْ أَو يُضْطَرُّ إِليه شاعرٌ . يُريد : عَزَمْت على الإِقامةِ إِلى وَقْتُ الصَّباحِ. لِأَنّى وَجَدْتِ الرَّأْىَ والحَزْمَ يُوجبانِ ذلك. ثم قال : لشىْءٍ ما يُسَوَّد مَنْ يَسود : يقول: إِنّ الذى يُسْوِّده قَومُهُ لا يُسوَّدُ إِلّ لشىءٍ مِنَ الخِصَالِ الجَمِيلةِ والأَمورِ المحمودة رآهَا قَومُه فيه فسَوَّدُوه من أَجْلِهَا: كذا قاله ابن السّيرافىّ . ولقيتُه ذاتَ صُبْحَةٍ وذا صَبُوح : أَى حِين أَصْبَحَ، وحين شَرِبَ م الصَّبُوحَ. وعن ابنِ الأَعرابىَ: أَنَيتُهُ ذاتَ الصَّبُوحِ. وذَات الْغَبُوق، إِذا أَتَّاه غُدْوَةً وَعَشِيَّةً: وَذَا صَبَاحٍ . وذَا مَسَاءٍ؛ وذَاتَ الزُّمَيْنِ. وذاتَ الْعُوَيْمِ. ٠ · أَى منذُ ثلاثةِ أَزْمَانٍ وَأَعْوِامٍ .. (والأَصْبَحُ: الأَسَدُ). بَيِّنُ الصَّبَحِ: ورَجُلٌ أَصْبَحُ. كذلك . ( و) الأَصْبَح: ( شَعْرٌ يَخْلطهَ ٥٢٠ بياضُ بحُمْرَةِ خلْقَةً) أَيَّا كَانَ. (وقد اصْبَاحَّ) اصْبِيحَاحاً. ( وصَبِحَ كَفَرِ حَ صَبَحاً). محرَّكَةً (وصُبْحَةً ، بالضّمّ ) .. (وِالمُصْبَح. كمُكْرَم: موضِع الإِصْبَاحِ وَوَقْتُه). وعبارة الصّحاح : والمَصْبَحْ. بالفتحُ: مَوْضِع الإِصباحِ ، ووَقْتُ الإِصباحِ أَيضاً. قال الشاعر (١) : بمَصْبَحِ الحَمْدِ وحيثُ يُمْسِى وهذا مَبنىٌّ على أَصْلِ الفِعْلِ قَبْلَ أَن يُزاد فيه. ولو بْنِيَ على أَصْبَحَ لقِيلَ: بُصْبَحِ، بِضَمَ الِمِيمِ. انتهى. وفى بعض النَّسخ ، بعد قوله : كُمُكْرَم: «وكمَذْهَب)» وهو الصّواب إِن شاءَ الله تعالى. وقال الأَزهرىّ : الْمُصْبَحِ: المَوضِعِ الَّذِى يُصْبَح فيه، والمُمْسَي: المَكَانُ الَّذِىَ يُمْسَى فيه . ومنه قوله (٢): : قَرِيبةُ المُصْبَحِ مِنْ مُمْسَاها :ـ (والمِصْبَاحَ: السَّرَاجِ)، وهو (١) الان والصحاح (٢) اللبان :