النص المفهرس
صفحات 461-480
سرح سرح ورَدَحَتْ، إِذَا حَظِيَتْ عنِدَ زَوْجِها ورُضِيَتْ . (و) سَدْحُ المرأَةِ أَيضا: (أَن تُكْثِر مِن وَلَدِها) . (والسّادِحةُ: السَّحابةُ الشّديدةُ) الّتى تَصْرَع كلَّ شىءٍ. (وفُلانُ سادِحٌ). أَى (مُخْصِبٌ). (وسادِحٌ: قبيلةٌ) قال أَبو ذُؤيب (١): وقد أَكْثَرِ الوَاشونَ بِيْنِى وبَيْنَه كمَا لَمْ يَغِبْ عن غَىُّ ذُبْيَانَسادِحُ [] ومما يستدرك عليه : رأيته مُنْدِحاً: مُستلْقِياً مُفَرِّجاً رِجْلَيه؛ كذا فى الأساس والِّلسان، وسيأتى هذا للمصنّف فى ((سرح)) فلُنْظَرِ . [س ر ح) . (السَّرْحُ: المالُ السائِمُ). وعن (١) فى اللسان ((عى)) ولا توجدقصيدة فى شرح أشعار الهذليين لأبى ذريب على هذا الوزن والروى ، وصواب البيت (( عَنْ غَىّ ذبيانَ دَاحِس)) وقد صحف على صاحب اللسان وغيره ذلك . وفى المحكم ٢ : ١٢٨ جاء صحيحا. ومادة (سدح ) فى المحكم بعد ( دحس ) فحدث الخلط، وداحس جواد لاقبيلة فى شعر أبى ذؤيب وانظر شرح أشعار الهذليين ٢١٧ اللّيث: السَّرْحُ: المالُ يُسام في المَرْعَى من الأنعام. وقال غيره : ولا يُسمَّى من المالِ سَرْحاً إِلاّ ما يُغْدَى به ويُراحُ . وقيل: السَّرْحُ من المالِ : ما سَرَحَ عليك. (و) السَّرْحُ أَيضاً: (سَوْمُ المالِ، كالسُّرُوحِ)، بالضّمّ، قال شيخنا : ظاهره أنه مَصدَرُ المتعدِّى، والصّواب أنه مصدرُ اللاّزمِ كما اقتضاه القياس. (و) السَّرْحُ: (إِسَامَتُها، كالتَّسْريحِ). يقال: سرَحتِ الماشيةُ تَسْرَحُ سَرْحاً وسُروحاً : سامَتْ. وسَرَّحَها هو : أَسامَها، يَتعدَّى ولا يتعَدَّى. قال أَبوذُؤْيب (٤): وكان مِثْلَيْنِ أَنْ لا يَسْرَحُوا نَعَماً حَيْثُ اسْتراحَتْ مَوَاشِيهِمْ وَتَسْرِيحُ تقول: أَرَحْتُ الماشيةَ، وأَنْفَشْتها، وأَسَمْتُها، وأَهْمَلْتُها، وسَرَحْتُها سَرْحاً ، هُذه وَحْدَها بلا أَلِفٍ. وقال أبو الهيثم فى قوله تعالى : ﴿حِينَ تُرِيحُونَ وَحينَ تَسْرَحُونَ﴾ (٥) قال: يُقال: سَرَّحْتُ الماشيةَ: أَى أَخرجتُها بالغَداةِ إِلى (١) شرح أشعار الهذليين ١٢٢ واللسان (٢) سورة النحل الآية ٦ ٤٦١ سرح سرح المَرْعَى، وسَرَحَ المالُ نفسُه، إِذا رَعَي بالغداةِ إلى الضّحاءِ ويقال : سَرَحْتْ أَنا سُروحاً، أَى غَدَوْتُ. وأَنشد لجرير؛ (١) وإِذا غَبِوْتَ فَصَبَّحَتْكَ تَحَيَّةٌ سَبَقَتْ سُرُوحَ الشَّاحِجاتِ الحُجَّلِ (و) السَّرْح: (شَجَرٌ) كِبَارُ (عِظَامٌ) طِوَالُ، لا يُرْعَى، وإِنما يُستَظَلَّ فيه، ويَنْبُت بنَجْدٍ فى السَّهْلِ والغَلْظِ ولا يَنْبُتِ فِى رَمَلٍ ولا جَبَلٍ ، ولا يأُكُلُهُ المالُ إِلّ قَلِيلاً، له ثَمَرٌ أَصفرُ، (أو) هو ( كلُّ شَجَرٍ لا شَوْكَ فيه)، والوَاحِدُ سَرْحةٌ، (أَو) هو ( كلُّ شَجَرٍ طَالَ). وقال أَبو حَنِيفَة: السَّرْحةُ: دَوْحَةٌ مِحْلالٌ وَاسِعَةٌ يَجُلُّ تحتَهَا النَّاسُ فى الصَّيف، ويَبْنُون تحتَها الْبُيوتَ، وظِلُّها صالحٌ. قال الشاعر(٢): فيا سَرْحَةَ الرُّكْبَانِ ظِلُّكِ بَارِدٌ وماوُكِ عَذْدِ ◌ٌ لاَ يَحِلُّ لَوارِدٍ وقال الأزهرىّ(٣): وأخبرنى (١) اللسان. ولم أجده فى ديوانه . (٢) اللسان . (٣) فى المحكم (( أبو حنيفة)) وهو مايفهم أيضا من اللسان · باتصال الكلام أَعرابى قال: فى السَّرْحةِ غُبْرَةٌ، وهى دون الأَّثْلِ فى الطُّولِ ، وَوَرَقُها صِغَارٌ، وهى سَبْطَةُ الأَقْنَانِ . قال: وهى مائلة النُّبْتَة أَبدًا، ومَيْلُهَا من بَيْنِ جَميعِ الشَّجَرِ فِى شِقِّ الْيَمين. قال: ولم أَبْلُ على هذا الأَعرابىّ كَذِباً . ورُوِىَ عن اللَّيْث قال: السَّرْحِ: شَجْرٌ له حَمْلٌ، وهى الأَلاَءِ، والواحدةُ سَرْحَةٌ . قال الأَزهَرِىّ: هَذَا غَاطٌ ، ليس السَّرَحُ من الأَلاَءِ فى شىءٍ، قال أبو عُبيدٍ : السَّرْحَةُ: ضَرْبُ من الشَّجَرِ، مَعْرُوفَةٌ ، وأَنشد قولَ عنترةَ(١): بَطَلٌ كَأَنّ ثِيابَهُ فِى سَرْحَةِ يُحْذَى نِعَالَ السُّبْتِ ليس بِتُّوْأَمٍ يَصفه بطولِ القَامَةِ . فقد بَيَّن لك أَن السَّرْحةَ من كِبار الشَّجر، أَلاَ تَرَى أَنه شَبَّه به الرَّجُلَ لِطوله. والأَّلاَُّ لاَ سَاقَ له ولا ◌ُونَ . وفی حدیث ظَبْيَانَ: ((يأكلون مُلَّحَهَا ويَرْعَوْتَ سِرَاحُهَا )). قال ابن الأَغْرَابِىّ: السَّرْحُ: كِبَار الذَّكْوَانِ. والذَّكْوانُ : شَجَرٌ حَسَنُ العَسَالِیچِ (١) ديوانه ١٧٢ والان والجنهرة ١٣٢/٢ و ٤٩٣/٣ والمقاييس ١٥٧/٣ ٢٦٢ سرح سرح (و) السَّرْحُ: (فِنَاءُ الدَّارِ) . وفى اللسان: فِنَاءُ البابِ. (و) السَّرْحُ: (السَّلْح). (و) السَّرْح(١) والسّرِيح: (انْفِجَارُ البَوْلِ ) وإِذْرَارُه بعد احتباسه . وسَرِّحَ عنه فانْسَرَعَ وتَسَرِّحَ : فَرْجَ. ومنه حديث الحَسن: ((يالها نِعْمَةً - يعنى الشّربَةَ من الماء - تُشْرَب لَذّةً، وتَخْرُجُ سُرُحاً)) (٢)، أَى سَهْلاً سريعاً. (و) السَّرْح: ( إِخْرَاجُ ما فى الصَّدر) . يقال : سَرَحْتُ ما فىصدری سَرْحاً، أَى أَخْرِجْتَه. وسُمِّىَ الَّرْحُ سَرْحاً لأَنّه يُسْرَحُ فَيَخْرُجُ وأَنشد (٣): · وسَرَحْنَا كلِّ ضَبُّ مُكْتَمِنْ. (و) السَّرْح: (الإرسالُ). يقال: سَرَحَ إِليه رَسُولاً: أَى أَرسلَه؛ كما فى الأساس (٤) و( فِعْل الكلِّ كمَنَع) إلّ الأخير فإنه استُعمِل فيه التشديد (١) جاء فى الان مرة بهذا الضبط وجاء مرة بضم السين والرأه وعليه ضبط الحديث الآتى. أما التكملة ففيها الضبط بالفتح فالسكون . وصلف القاموس على مثل هذا الضبط (٢) هكذا غسيط الان هنا وبها مشهتعليق يقول إنهو مضبوط فى ألمان والنهاية بغستين) (٣) اللسان والتكملة (٤) ضبط فى الأساس المطبوع بتشديد الراء . أيضاً . يقال سَرَّحْت فلاناً إلى موضعِ كذا، إذا أُرسلْته . والتَّسْريح: إرسالُك رسولاً فى حاجة سَرَاحاً؛ كما فى اللسان . .. ( وعَمْرو بنُ سَوَادٍ)(١) بنِ الأسود ابنٍ عَمْرِو بنِ محمّدٍ بن عبدِ الله بن عَمْرِو بن أبى السّرْح؛ (وأَحمدُ بنُ عَمْرٍو بن السِّرْحِ)، وهو أبو طاهرٍ أحمدُ بن عَمْرِو بنِ عبدِ الله بن عَمْرو بن السَّرْحِ ، عن ابنٍ عَبَيْنَة ، وعنهُ مُسلمٌ وأبو داوود؛ (وابنة عُمَرْ) بن أَبِى الطّاهرِ، حَدَّثَ عن أبيه وجدِّه ؛ وولدُه أَبو الغَيْداق إِبْراهِيمُ ، حَدَّث (وحفيدُه عبدُالله) بن عُمرَ بِن أَحمدَ عن يُونُس بن عبدِ الأَعْلَى؛ قاله الذّهبِىّ. (السَّرْحِيُّون، مُحَدِّثون). ( وتَسْرِيحُ المرأةِ : تَطْلِيقُها، والاسم) شَرَاحٌ ( كسَخَابٍ)، مثلُ التَّبْلِيغ والبلاغِ وسَمَّى الله عزّ وجلّ الطّلَاقَ سَرَاحاً، فقال: ﴿وسرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلاً﴾ (٢) كما سمّاه طلاقاً مِن طَلَّقِ المَرْأَةَ، وسَمّاه الفراقَ؛ فهذه (١) فى قسمنة من القاموس ((سوادة)) (٢) سورة الأحزاب الآية ٤٩ ٤٦٣ سرح سرح ثلاثةُ أَلفاظِ تَجمعُ صَرِيحَ الطَّلاقِ الّذِى لا يُدَيَّنُ فيها المُطلِّقُ بها إِذا أَنكرَ أَن يكون عَنَى بها طَلاَقاً ؛ كذا فى اللِّسان . :(و) التّسّرِيحُ: (التَّسهيلُ) والنَّفْرِيجُ، وقد سَرَّحَ عنه فانْسَرَحَ (و) التَّسْرِيحُ: (حلُّ الشَّعْرِ وإِرْسالُه) قبلَ المَشْط؛ كذا فى الصّحاح . وقال الأزهرىّ: تَسْريحُ الشَّعرِ : تَرْجِيلُه وتَخْلِيصُ بعضِهِ من بَعْضٍ بالمشْط . (والمُنْسرِح) من الرّجال: (المُسْتَلْقِ) على ظهْرِهِ (المُفَرِّجُ) بین (رِجْلَيْه) كالمُنْسَدِحِ ، وقد تقدّم . (و) المُنْسَرِحُ: المُتجرِّد . وقيل: القَلِيلُ القِّيَابِ الخَفِيفُ فيها، وهو ( الخارِجُ من ثِيابِهِ)، قال رُؤْبةٍ (١): • مُنْسَرِحٌ عنه ذَعاليبُ الخِرَقْ. (و) المُنْسَرِحِ: ضَرْبٌ من الشِّعْرِ لخفَّتِه، وهو (جِنْسٌ مِن العَرُوض) تَفَّعِيلُه : مُسْتفعلنْ مفعولاتُ مُسْتَغِعِلُنْ ، (١) ديوانه ١٠٥ واللسان والأساس والمقاييس ٣٧١/٢ ستّ مرّات(١). وقال شيخنا: وهو العاشر من البحُور، مُسَدَّسُ الدَّائرة. (والسِّرْياح، كجِرْيالٍ : الطَّيلُ) من الرِّجال. (و) السُّرْياح: (الجَراد(٢) و) اسم (كَلْب. وأُمُّ سِرْيَاحٍ ): اسمُ (امرأة)، مُشْتقَّ منه . قال بعض أُمراءِ مَّة، وقيل: هو (دَرّاجُ بن زُرْعَةً) بن قَطَنِ بن الأُعرَفِ (الضُّبابِىّ أَمير مكَّةَ) زِيدتْ شَرفاً (٣): إِذا أُمُّ سِرْيَاحٍ غَدَتْ فِى ظَعَائِنِ جَوَالِسَ نَجْدًا فَاضَتِ الْعِينُ تَدْمَعُ قال ابن بَرّىّ: وذكر أبو عُمَرَ الزَّاهِدُ أَنّ أُمّ سِرْيَاحٍ فى غيرٍ هذا المَوْضِعِ كُنْيَةُ الجَرَادَةِ. والسِّرْياح: اسمُ الجَرادِ . والجالِسُ: الآتى نَجْدًا . قلت : وهُكذا فى الغَرِيبَين للهَروىّ. ( والمَسْروحُ: الشَّراب) (٤) حُكِىَ عن ثعلب ، وليس منه على ثقَة .. (وذو المَشْروحِ: ع) (والسَّرِيحةُ: السَّيْرُ) الّى ( يُخْصَفِ (١) كذا تجوزا، وإلا فهو مرتان . (٢) فى القاموس والصباح المطبوعين ((الجواد ، تحريف والأصل كاقان وتكرر فيه ذلك (٣) اللسان والصحاح: (٤) فى المحكم ((.الراب)) أما اللسان فكالأصل ... ٤٦٤ سرح سرح بها)، وقيل: هو الذى يُشَدُّ به الخَدَمةُ فَوْقَ الرُّسْغِ. والخَدَمَةُ: سَيْرٌ يُشَدّ فى الرُّسْغ. (و) السَّرِيحَة: (الطَّرِيقَةُ المُسْتَطِيلَةُ من الدَّمِ ) إِذا كَان سائلاً (و) السَّرِيحة: (الطَّرِيقَةُ الظَّاهِرة من الأَرْضِ) المُسْتَوِيَةُ (الضَّيِّقَةُ). قال الأَزْهَرِىّ: (وهى أَكْثَرُ) نَبْتاًو( شَجَرًا ممَّا حَوْلَهَا) وهى مُشْرِفَةٌ على ما حَوْلَهَا ، فترَاهَا مُسْتَطِيلةً شَجِيرةً، وما حَوْلَهَا قَلِيلُ الشَّجرِ، ورُبما كانت عَقَبَةً . (و) السَّرِيحةُ: ( القِطْعَةُ من الثَّوْبِ ) المُتَمَزِّقِ، (ج) أَى جمع السَّرِّيحة فى الكُلِّ (سَرائِحُ)، وسَرِيحٌ فى الأخير (١)، وسُرُوح (٢) فى الأَوّل. (والمِسْرَح، كمِنْبَر: المُشْط) وهو المِرْجَل أيضاً، لأَنه آلة التسريح والتَّرجيل . (١) كذا قال وفى اللسان أن كل قطعة من خرقة متمزقة أو دم سائل مستطيل يابس فهو وما أشبهه سريحة والجمع سريع ومرائح (٢) الذى فى اللسان ((السَّرائح والسُّرحُ تعال الإبل وقيل : سيُورنِعَالِها، كل سبر منها سريحةٌ.)) وفيه أيضا: ((وكل قطعة من خرقة متمزقة أودم سائل مستطيل يابس فهو وما أشبهه سريحة والجمع سريح وسرائح)» (و) المَسْرَحِ (بالفَتْح: المَرْعَى) الّذِى تَسْرَح فيه الدّواب للرَّغْىِ، وجمعه المَسَارِحُ . وفى حديث أُمّ زرعٍ " له إيلٌ قَليلاتُ المَسَارِ حٍ». قيل : تَصفه بكَثْرةِ الإِطعامِ وسَقْىٍ الأَلبانِ ، أَى أَن إِبلَه على كَثْرَتِها لا تَغِيبُ عن الحىِّ ، ولا تَسْرَحُ فى المَرَاعِى الْبَعِيدَةِ، ولكنها باركةٌ بفِنائه ليُقَرِّب لِلضِّيفانِ من لَبنها ولحمِها ، خَوْفاً من أَن يَنْزِل به ضَيْفٌ وهى بعيدةٌ عازِبةٌ . (وفرَّسْ سَرِيحٌ) كأَمير : (عُرْىٌ، و) خَيْلٌ (سُرُحٌ، بضمّتين)، أَى (سرِيعٌ، كالمُنْسَرِح) . يقال: ناقَةٌ سُرُحُ ومُنْسرِحةٌ فِى سَيْرِهَا، أَى سَريعةٌ . قال الأعشى (١) : بِجُلالةِ سُرُحٍ كَأَنّ بِغَرْزِهَا هِرًّا إذا انْتَعل المَطِىُّ ظِلاَلَها وفى اللسان: والسَّرُوحِ والسُّرُحُ من الإِبل : السَّريعة المَشْى. (وعَطاءٌ) سُرُحٌ: (بلا مَطْل . ومِنْيَةٌ) سُرُحٌ، بكسر الميم - مثلُ سُجُحٍ ، أَى (سَهْلة) (١) ديوانه ٢٣ والثان ٤٦٥ تاج العروس السادس ٠/٢ سرح سرح و(السَّرْحَة: الأَتانُ، أَدْرَكَتْ ولم تَحْمِلْ. و) السَّرْحَةُ: اسم (كَلْب) لهم . (و) السَّرْحة: (جَدّ عُمَرٍّ بنِ سَعيد المُحَدِّث) يَرْوِى عن الزُّهْرِىّ. (وَأَما اسم الموضع فبالشّين والجيم، وغَلِطَ الجَوْهِرىّ ) فإِنه تَصحَّفَ عليه؛ هكذا نبّهَ عليه ابنُ بَرِّىّ فى حاشيته . ولكن فى المَرَاصِد والِّسَان أَن سَرْحَةَ اسمُ مَوْضعٍ ، كما قاله الجوهرىّ. والذى بالشين والجيم موضعٌ آخرُ ؛ ( وكذلك فى البيت الذى أنشده) للبيد (١): لِمَنْ طَلَلٌ تَضمَّنَهُ أُثَالُ (فَسَرْحَةُ فالمَرَانَةُ فَالخَيَالِ ) ( والخَيَالُ بالخَاءِ والْيَاءِ) على ماهو مَضبوطٌ فى سائر نُسخِ الصّحاح ، وفى باب اللام (أَيضاً، تَصحيفُ). ولكنْ صَرّحَ شُرّاحُ دِيوانٍ لِبَيدٍ وفسَّروه بالوَجْهَيْن . قال الجوهَرىّ فى باب اللّم : الخَيَالُ : أَرْضُ لبنى تَغْلب قال شيخنا : وهو مُوَافِقٌ فى ذلك لما (١) ديوانه ٢٦٧ . واللمان والصحاح ذكره أَبو عُبيدِ البَكْرِىّ فى معجمه (١) والمراصد؛ وغيره، (وإِنما هو بالحاء المهملة والباءِ) الموحّدة (لحِبَال الرَّمْل)، كذا صوَّبه بعضُ المحقّقين . ووجدتهُ هُكذا فى هامش الصّحاح بخطٍّ يُعتمد عليه . ووجدت أيضاً فيه أَن الخَيَالَ بالخَاءِ المعجمة والتّحتية. أَرضُ لبني تَميم. (وقولُه: السَّرْحَةُ يقال لها) - نصّ عبارته : الوَاحِدَة سَرْحَةٌ، يقال: هى - (الْآءُ)، على وَزْنِ العَاعِ ، (غَلَطُ أَيضاً ، وليس السَّرْحَةُ الآءَ) بنفْسِها (وإِنما لها عِنَبٌ يُسَمَّى الآءَ) يُشبِهِ الزَّيتونَ . ( والسِّرْحَان، بالكسر) - فِعْلان من سَرَحَ يَسْرَح -: ( الذِّئْبُ). قال سيبويه : النُّون زائدةٌ (كالسِّرْحال)، عند يَعْقُوب ، وأَنشد (٦) : تَرَي رَذَايَا الحومِ قَ الخَالِ عِيدًا لِكُلِّ شَيْهَمِ طِمْلالِ والأَعْوَرِ العَيْنِ مع السِّرْحَالِ والأُنثَى بالهَاءِ ، والجمع كالجمع ، وقد (١) لم أجده فيه، ولكن انظر رسم (الجبال) ٤١٨. (٢) اللسان . ٤٦٦ سرح سرح تُجْمَعَ هُذه بالأَلفِ والتّاءِ ؛ قاله الكسائىّ . (و) السِّرْحَانُ والسِّيد (: الأَسد)، بلُغة هُذَيْلٍ . قال أَبو المُثَلَّم يَرْئِى صَخْرِ الغَّىّ(١): هَبّاطُ أَوْدِيَةٍ حَمَّالُ أَلْوِيَة شَهَادُ أَنْدِيةِ سِرْحَانُ فِتْيَانِ (و) سِرْحَان (كَلْبُ، و) اسم (فَرَس عُمَارَةَ بنِ حَرْبِ الْبُخْتُرىّ) الطّائِىّ . (و) اسم (َفَرَس مُحْرِزٍ بنِ نَضْلَةَ) الكِنَانِىّ. (و) السِّرْحان (من الحَوْضِ: وَسَطُه، ج سَرَاحٍ كَثَمَانِ ) قال شيخُنَا: أَى فيُعْرَب مَنقوصاً كأَنْهم حَذَفوا آخرَه . انتهَى، وسَراحِى. كما يقال: ثُعَالِبُ وثَعالٍ، (وسِرَاحٌ) وسِرْحَانٌ ( كضِباعٍ ) وضِبْعَانِ (٢) قال الأَزهرىّ: ولا أَعرِف لهما نَظيرًا، (وسَرَاحِينُ). وهو الجارِى على الأَصلِ الذى حكاه سيبويه. وأَنشد أَبو الهَيْثَم لطُفَيل (٣) : وخيلٍ كأَمْثَالِ السِّرَاحِ مَصونةٍ ذَخَائِرَ ما أَبْقَى الغُرَابُ ومُذْهَبُ (١) شرح أشعار الهذليين ٢٨٥ واللسان. (٢) هذا يريد أن كلمة سراح هى جمع سرحان كضباع جمع ضبعان وهو الذى يؤيده اللسان . (٣) ديوانه ٢١ واللسان. (وذَنَبُ السِّرْحَانِ ) الوَارِد فى الحَديث : هو (الفَجْرُ الكاذِبُ)، أَي الأَوّلُ، والمراد بالسِّرْحَان هنا الذِّئْب. ويقال : الأَسد . (وذو السَّرْح: وادٍ بين الحَرَمَيْن). زادهما الله شرفاً، سُمِّ بشجرٍ السَّرْحِ هُناك، قُرْبَ بَدْرٍ، ووادٍ آخرُ نَجْدىّ . (وسَرِحٌ. كفرِحَ: خَرَجَ فِى أُمُورِهِ سَهْلاً). ومنه حديث الحَسن : ((يالها نِعْمَةُ - يعنِى الشَّرْبةَ [من] الماءِ (١) - تُشْرَب لَذّةً، وَتَخْرُجِسُرُحاً»، أَى سَهْلاً سَريعاً . (ومُسَرَّحٌ. كمُحَمَّد : عَلَمٌ). (وبنو مُسَرِّحٍ. كُمُحَدِّث: بَطْنٌ) ( وسَوْدَةُ بنتُ مِسْرَحٍ، كمِنْبَرٍ، صَحَابِيَّةٌ ) حَضَرَتْ وِلادَةَ الحَسَنِ بنِ علىّ، أَورده المِزِّىّ فى ترجمته، وقيّد أَباها ابنُ ماكُولا، (أَو هو ) مِشْرَحٌ، (بالشِّينِ) المعجمة . (و) سَرَاحٍ، مبنيًّا على الكسرِ ( كَقَطَّامٍ : فَرَسٌ) . (١) زيدة عن النهاية واللسان. ٤٦٧ سرح سرج ( وكَسَحَاب، جَدَّ لِأَبى حَفْصٍ). عُمَرَ (بنِ شَاهِينَ) الحَافِظِ المشهور . (وكَكتّانٍ، فَرَسُ المُحَلَّقِ ) ، كمعظّم، (ابْنِ حَنْتَمٍ )، بالنون والمثنّة الفوقيّة ، وسيأتى . (وككُتُبٍ: ماءٌ لَبنى العَجْلاَنِ)، ذَكَرَه ابن مُقْبِل، فقال (١): ،قالتسلیمی ببطنِ القَاعِ مِن سُرُعِ. (وسرْحٌ)، بفتح فسكون (عَلَمٌ) قال الرّاعى (٢): فِلَوْ أَنَّ حَقَّ اليومِ منكم إقامةٌ وإِنْ كان سَرْحٌ قدِ مَضَى فَتَسَرَّعَا [] ومما يستدرك عليه : السّارِحُ : يكون اسماً للرّاعِى الَّذى يَسْرَحُ الإِبِلَ، ويكون اسماً للقَوْمِ الّذِين لهم السِّرْح، كالحاضِرِ والسّامِ. وماله سارِحةٌ ولا رائحة (٣) : أَى ماله شَىْءٌ يَرَوحِ ولا يَسْرَّح . قال (١) ديوانه ٧٦ وعجزه • لاخَيْرَ فى العَيْشِ بَعْدَ الشَّيْبِ والكِبِرِ. والشاهد فى اللسان ومادة ( أنس) وفى معجم ما استعجم ومعجم البلدان ( سرج ) . (٢) اللسان . (٣) فى مطبوع التاج ((بارجة)) والمثبت من الان والصحاح: ونبه عليه بهامش مطبوع التاج: اللِّحْيَانيّ: وقد يكون فى معنَى مَالَه قَوْمٌ وقال أَبو عُبَيْدٍ: السّارِحَ والسّرْحِ والسَّارِحَة سَوَاءٌ: الماشيَةُ . وقال خالد بن جَنْبَة: السَّارِحَة : الإِبلُ والغَنَم . قال: والدَّابَّةُ الوَاحِدَة. قال وهى أيضاً الجَمَاعَة وَوَلَدَتْهِ سُرُحاً، بضمّتين، أَى فى سُهُولةٍ. وفى الدّعاء: ((اللّهُمَّ اجْعَلْه سَهْلاً سُرُحاً وشَىْءٌ سَريحُ : سَهْلٌ . وافْعَلْ ذُلكِ فِى سَرَاحِ ورَوَاحٍ ، أَى فى سهولة . ولا يكون ذلك إلاَّ فِى سَرِيحٍ ، أَى فى عَجَلةٍ. وأَمْرٌ سَرِيحٌ: مُعجّل، والاسم السَّرَاحُ . والعرب تقول : إِنّ خَيْرَكَ لَفِى سَرِيْحٍ ، وإِن خَيْرك لَسَرِيحٌ، وهو ضِدّ البَطِىء . ويقال: تَسرَّحَ فُلانٌ من هذا المكانِ ، إِذا ذَهَبَ وخَرَجَ ومن الأَمثال: ((السَّرَاحُ من النّجَاحِ)) أَى إِذا لم تَقْدِر على قَضَاءِ حاجَةِ ٤٦٨ سرح سرح الرَّجُلِ فَأَيْئِسْه فإن ذلك عنده بمنزلةٍ الإِسعافِ؛ كذا فى الصّحاح . والمُسْتَرَاحُ: مَوْضِعٌ بِمِثَانَ ، وَقَرْيةٌ بالشّامِ . وسَرْح، بالفتح : عند بُصْرَى . ومن المَجَاز: السَّرْحَة : المَرْأَةُ . قال حُميدُ بنُ ثَوْرٍ (١) : أَبَى اللهُ إِلّ أَنَّ سَرْحَةَ مالِكِ على كُلِّ أَفْنَاذِ العِضَاءَ تْرُوقُ كنَى بها عن امرأةٍ . قال الأزهرىّ تَكْنِى عن المَرْأَةِ بِالسَّرْحةِ الناسِشَة على الماءِ . ومنه قوله (٢): يا سَرْحَةَ المَاءِ قد سُدَّتْ مَوارِدُهُ أَمَا إِليكِ طريقٌ غيرُ مسدودٍ كَنَى بالسَّرحةِ النّابتةِ على الماءِ عن المَرْأَةِ ، لأَنها حينئذٍ أَحْسَنُ ما تكون . والمُنسرِحِ: الّذِى انْسَرَحَ عنه وَبَرُه . وفى الصّحاح : ومِلاَطٌ سُرُحُ إ (١) ديوانه ٤١ والان والصحاح (٢) اللسان الجَنْبِ: مُنْسَرِحٌ للَّهَابِ والمَجِىءِ. يعنِى بالمِلاَطِ الكَتِفَ، وفى التهذيب : العَضُد. وقال ابن شُمَيل: ملاطًا البَعيرِ: هما العَضُدانِ (١). والمِسْرَحَة: ما يُسرَّح به الشَّغْرُ والكَتّانُ ونَحْوُهما . والسَّرائِحُ والسُّرُحِ: فِعَالُ الإِيلِ. وقيل : سُيُورُ نِعالِهَا، كلَّ سَيْرٍ منها سَرِيحةٌ . وأَورده ابن السِّد فى كتاب الفَرْق : فَطِرْنَ بمُنْصُلىٍ فِى يَعْمَلات دَوَامِى الأَيْدِ يَخْبِطْنِ السَّرِيحًا (٢) وقال السُّهيلىّ فى الرَّوْض: السَّريح شِبْهُ النَّعْلِ تُلْبَسُه أَخْفافُ الإِبل . وعن أبى سعيد : سَرَحَ السَّيْلُ يَسْرَحِ سَرْحاً : إِذا جَرَى جَرْياً سَهْلاً، فهو سَيْلٌ سارحٌ . وسَرائحُ السَّهْمِ : العَقَبُ الّذِى عُقِب به . وقال أَبو حَنِيفَة : هى (١) بهامش مطبوع التاج «قوله ملائمة البعير، الذى فى المران. ابنا ملاطَى البعير : هما العّضدان : قال : والملاطان: ماعن يمين الكر كيرة وشمالها)) . (٢) انظر هذا الشاهد فى كتاب سيبويه ٢٩١/٢ ٤٦٩ سرح مرجح العَقَبُ الَّذى يُدْرَجُ على اللِّيطِ ، واحدتُهُ سَرِيحٌ . والسَّرَائِحُ أَيضاً. آثارٌ فيه كآثارِ النَّار . ومن المَجَاز: سَرَحَه اللهُ وسَرَّحَه ، أَى وَفَّقَه الله تعالى. قال الأَزْهَرِىّ : هُذا حَرفٌ غريب ، سمعته بالحاءِ فى المؤلّف عن الإِيادىّ . والمَسْرَحَانِ : خَشَبَتَانِ تُشَدَّانِ فِى عُنُقِ الثَّورِ الّذى يُحْرَث به ، عن أَبِى حَنِيفَةَ . وفَرَسُ سِرْبَاحٌ: سَرِيعٌ . قال ابن مُقْبِل يَصف الخَيْل (١): • مِنْ كلِّ أَهْوَجَ سِرْيَاحٍ ومُقْرَبَةٍ . ومن المَجاز: هو يَسْرَح فى أَعراضٍ النّاسِ : يَغْتَابُهم . وهو مُنْسَرِحٌ من ثيابِ الكَرَم ، أَى مُنْسَلخٌ؛ كذا فى الأساس ، وأبو سَرِيحَةَ : صَحَابٍّ، اسمه حُذيفةُ بنُ سعيد؛ ذكره الحُفّاظ فى أَهْلِ الصَّفَّةِ؛ قاله شيخنا . قلت : وقرأت فى (١) اللسان. وفى ديوانه ٨٧: ((مرداح)» وعليها يضيع الشاهد ، وعجزه : · تُقَات يومَ لِكَاكِ الوِرْدِ بِالغُمَرِ. مُعجم ابن فَهْدٍ : أَبُو سَريحةَ الغِفَارِىّ حُذَيْفَةُ بن أَسيدٍ ، بايعَ تحت الشّجرةِ ، روَى عنه الأَسودُ بن يَزِيدَ . وأَبو سِرْحَانَ وسُرَيْحَانَ: من كُنَاهِم . وسُلَيْمُ بنُ سَرْحٍ : من التّابعين ؛ كذا فى تاريخ البخارىّ . وبخطّ أَبِى ذَرِّ بالهامش: سَرْج، بالجيم . وسُوَيَدُ ابنُ سِرْحانَ، عن المُغيرةِ ، وعنه إيادُ بن لَقِيطٍ. وَأَبو سَرْحٍ أَو أَبو مَسْروح: كُنْيَةٍ أَنَسَةَ مولى النَّبِىّ صلّى الله عليه وسلم . [ س ر ت ح ]. (سِرْتَاحُ، بالكسر: نَعْتٌ للنّاقَة الكَرِيمِةِ). قلت : ولعلّ الصّوَاب فيه : سِرْيَاح، بالمثنّاة التّحتية ، فإنهم أَوْرَدُوا فِى وصْفِ النّاقَةِ : نَاقَةٌ سِرْبَاحٌ وسَرُوحٌ: إذا كانت سَريعةٌ سَهْلَةً فِى السَّيْر. (و) أَمّا السِّرْتاح فلم يذكروا فيه إلّ قولهم: هو ( الأَرض المنْبَاتُ السَّهْلَةِ). وفى اللسان: أَرضُ سِرْتاحٌ: کريمةٌ . [ س رج ح ]. (هُمْ على سُرْجُوحةٍ واحدةٍ ، بالضّمّ ، ٤٧٠ سردح سطح أَى اسْتَوَتْ أَخْلاقُهم)؛ ومثله فى اللِّسَان. [ س ر دح ]. ( السَّرْدَحُ: الأَرضُ المُسْتَوِيَةُ ) اللَّيِّنَةُ. قال أَبو خَيْرَةَ : السَّرْدَحُ : أَمَاكِنُ مُسْتَوِيَةٌ تُنْبِتُ العِضَاءَ، وهى لَيِّنَةً . وقال الخَطَّابِىِّ: الصّرْدَحُ. بالصّاد : هو المكانُ المُسْتَوِى، فَأَمَّا بالسين فهو السِّرْدَاحُ. وهى الأَرْضُ اللَّيِّنَة. وأَرضُ سِرْدَاحٌ : بعيدَةٌ، وهُذا قد أَغْفَلَه المُصَنّف. (و) السَّرْدَحُ: ( المَكَانُ اللَّيِّن يُنْبِت ) النَّجْمَةَ و(النَّصِىَّ) والعِجْلَةَ، وهى السَّرادِحُ. وأَنَشد الأزهرىّ (١): عَلَيْكَ سِرْدَاحاً منِ السَّرَادِحِ ذَا عِجْلَةٍ ، وذَا نَصِىُّ وَاضِحِ ( والسِّرْدَاح، بالكسر : النّاقَةُ الطَّويلة، أَو الكريمة أَو العظيمةُ . الأخير عن الفرَّاءِ، (أَو السَّمِينَةُ)، وفى الصّحَاحِ وغيرِهِ : الكثيرةُ اللَّحْم. قال (٢): * إِنْ تَرْكَبِ النّاجِيَةَ السِّرْداحًا . (١) الان . (٢) اللسان . (أَوِ القَويّةُ الشَّدِيدَةُ التّامّةُ) . وفى التّهذيب: وأَنشد الأصمعىّ (١): وكأنَّى فى فَحْمَةِ ابنِ جَمِيرٍ فى نِقَابِ الأُسَامَةِ السِّرْداح الأُسامةُ الأَسدُ . ونِقَابُه : جِلْدُه . والسِّرْدَاحُ: من نَعْتِه، وهو القَوِىّ الشّدِيدُ التامُّ، (كالسِّرْدَاحَةِ). بالكسر . (ج سَرادِحُ. و) السِّزْداح أيضاً: (جَمَاعَةُ الطَّلْحِ، الوَاحِدَة) سِرْداحَةٌ (بهاء) (وسَرْدَحَه: أَهْمَلَه، وقد تَقدّم فى الجيم . والسِّرْداحُ : الضَّخْم؛ عن السِّيرافىّ . [ س ر ف ح ] (السَّرْفَح: اسمُ شَيطَانٍ ) ، هكذا بالفاءِ على وزن جعفر ، وأهمله کثیرون. [ س ط ح ]. ( السَّطْحِ: ظَهْرُ البيتِ ) إِذا كان (١) اللسان والتكملة ومادة (جمر). وبها مش مضبوع التاج قوله ابن جمير قال في الكان ابن جمير الليفة التى لا يطلع فيها القمر فى أولاها ولافى أخراها قال أبو عمر الزاهد هو آخر ليلة من الشهر وأنشد هذا البيت ■ أى فى مادة ( جمر ) ٤٧١ سطح مسطح مُسْتَوِياً، لانْبِسَاطِه، وهو معروف، (وأَعْلَى كلِّ شىءٍ)، والجمعِ سُطُوحٌ. (و) السَّطْحِ: (ع بين الكُسْوَةِ وغُبَاغِبٍ )، الكُسْوَة، بِالضَّمَّ: قَرْيَة بدمشقَ، وسيأتى. وتقدّم ◌ُبَاغبُ ، (كان فيه وَقْتَةٌ للقَرْمَطِىّ أَبِى القاسِمِ) نُسِبُوا إِلى حَمْدَانَ بنِ الأَشْعَثِ الملقّبِ بِقَرْمَطِ (صاحِبِ النَّاقَةِ) . (و) سَطَحَه يَسْطَحه ( کمَنَعه) فهو مَنْطُوحٌ وَسَطِيحٌ: (بَسَطَهِ) . وفى حديث عُمرَ رضى الله عنه : قال للمَرْأَةِ الّتى معها الصِّبْيَان: ((أَطْعِمِيهم وأَنا أَسْطَح لك))، أَى أَبْسُطُه حتى يَبْرُدَ . (و) سَطَحَه: إِذا (صَرَعَه) أَو صَرَعَه فبَسَطه على الأرض ، كما فى اللّسَان . (و) سَطَحَه يَسْطَحُه: (أَضْجَعه). وفى الأَساس: ضَرَّبَه فِشَطَحَه : بَطَحَهِ على قَفاه مُمْتَدًّا، فَانْسَطَحَ ، وهو سَطِيحٌ ومُنْسَطِحٌ. ومثلُه فى التَّهْذِيبِ . وانْسَطْحَ الرَّجلُ: امتَدَّ على قَفَاه فلم يَتَحَرَّك (و) سَطَحَ (سُطوحَه سَوّاها). وسَطَحَ البَيْتَ يَسْطَحِهِ سَطْحاً. (كسَطَّحَهَا) تَسْطِيحناً . (و) سَطَحَ (السَّخْلَ: أَرْسَلَه مع أُمِّه) . (والسَّطِيحُ: القَتِيلُ الْمُنْبسِطُ). وقال اللَّيث: الَّطِيحُ (كالمَسْطُوح)، وأَنشد(١) « حَتَّى يَرَاهُ وَجْهِهَا سَطِحَا هـ (و) قيل: السطِيح: هو (المُنْبَسِطِ البَطِىءُ القِيَامِ لِضَعْفٍ) وقد أَنكره شيخنا . وهو موجودٌ فى أُمَّهاتِ اللُّغة. والسَّطِيح أيضاً: الّذِى يُولَد ضعيفاً لا يَقْدِرِ على القِيَامِ والقُعودِ ، فهو أَبَدًا مُنبسِطٌ ، (أَوَ) السَّطِيحِ: المُسْتَلْقِى على قَفَاه من (زَمَانَةِ ) . (و) السَّطِيح: (المَزَادَة) الّتى من أَدِيمَيْنِ قُوبِلَ أَحَدُهما بالآخَرَ، وتكون صَغِيرَةً وتكون كبيرةً ، ( كالسَّطيحةِ ) ، وهى من أَوانِى المِيَاهِ. وفى الحديث ((أَنّ النّبيّ صلَّى (١) اللسان. وفى التكملة «تراه وسطها ٤٧٢ سطح سطح الله عليه وسلّم كان فى بعض أَسْفَارِه . ففَقَدُوا الماءَ، فَأَرْسَلَ عَلِيًّا وفُلانا (١) يَبْغِيَانِ المَاءَ، فإِذا هما بامرأةٍ بين سَطِيحَتَيْنِ)). قال: السَّطِيحَةُ: المَزَادَةُ تكون من جِلْدَيْنِ . أَو المَزَادَةُ أَكْبَرُ مِنها . (و) سَطِيحٌ: (كامِنُ بِنِى ذِئْبٍ)، كان يَتَّكَّهَّن فى الجاهليّة، واسمُه رَبِيعَةُ بنُ عَدِىِّ بنِ مسعودٍ بِنِ مازِنٍ ابنِ ذِئْبٍ بن عَدِىّ بنِ مازِذٍ بِنِ غَسَّانَ . كان يُخبِّرِ بمَبْعَثِ نَبِّينا صلّى الله عليه وسلّم. عاش ثلاثَمِائة سَنَةٍ. ومات فى أَيّامٍ أَنو شِرْوَانَ(٧). بعد مَوْلِده صلّى الله عليه وسلّم . سُمِّىَ بذلك لأَنه كان إِذا غَضِبَ فَعَدَ مُنْبَسِطاً، فيما زَعَموا. وقيل: سُمََّ بذلك لأنه لم يكن له بين مفاصله قَصَبٌ تَعْمِده ، فكان أَبْدًا مُنْبَسِطاً مُنْسَطحاً على الأَرْضِ، لا يَقدِرُ على قِيام ولا تُعود. (و) يقال: (مَا كان فيه عَظْمٌ سِوَى رَأْسِهِ) . وهو خالُ (١) فى النهاية " وفى حديث على وعمران ((فاذاما بأمرأة )» (٢) فى الجمهرة ١٥٢/٢: شيرويه بن هرمز . عَبْد المَسِيحِ بنِ عَمْرٍو بنِ نُفَيْلَةَ الْغَسّانىّ؛ كذا فى شَرْحِ المَواهبِ . وفى المُضَاف والمنسوب: أَنّ سَطِيحاً كان يُطْوَى كما نُطْوَى حَصِيرَةٌ ، ويتكلّمُ بكلّ أُعْجُوبةٍ . (و) السُّطَّاحِ (كُرُّمان: نَبْتٌ). والواحدة سُطَّحَةٌ. قال الأَزْهِرىّ : السُّطَّاحَة: بَقْلَةٌ تَرْعَاهَا المَاشِيَة، وتُغْسَل بوَرَقِها الرُّؤُوس . وقيل : هى نَبْتَةٌ سُهْلِيّة وقيل: هى شجرةٌ تَنْبُتُ فى الدِّيَارِ فِى أَعْطَانِ المِيَاهِ مُتَسطِّحَةً. وهى قليلةٌ . وليست فيها مَنفعةٌ . (و) قيل: السُّطَّاحِ: (ما افْتَرَشَ من النَّبَاتِ فَانْبَسَطَ)، ولم يَسْمُ ؛ عن أَبِى حَنِيفَة . (و) المِسْطَحُ (كمِنْبَرٍ) وتُفتح ميمه ؛ قاله الجوْهَرِىّ(١): مكانٌ مُسْتٍَ يُبْسَطُ عليهِ الشَّمْرُ ويُجَفَّف؛ كذا فى الرّوض للسُّهيلىّ، ويُسمَّى (الجَرِين)، يَمانِيَةٌ. (و) المِسْطَح: (عَمُودُ للخِيَاءِ). وفى الحديث (( أَن (١) لم يضبط الجوهرى المسطح، والذى ذكر فتح الميم هو ابن فارس فى المقاييس ٧٢/٣. ٤٧٣ سطح سطح حَمَلَ بنَ مالِكٍ قال للنِّّ صلّى الله عليه وسلم: كُنْتُ بين جَارِيَتَيْنٍ (١) لى ، فضربَتْ إِحداهما الأُخْرَى بمِسْطَح ، فأَلْقَتْ جَنِيناً مَيتاً وَمَاتَتْ)). فقَضَى رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم بِدِيَةِ المَقْتُولةِ على عاقِلَةٍ القَاتِلَةِ، وجَعَل فى الجَنْيْنِ غُرَّةً )). وقال عَوْفُ بن مالك النَّصْرىّ . وفى حواشي ابن بَرِّىّ : مالكُ بنُّ عَوْفٍ (٢): تَعَرَّضَ ضَيْطَارُو خُزاعةٌ دُونَنَا وما خَيْرُ ضَيْطَارٍ يُقلِّب مِسْطَحاً يقول : ليس له سلاحٌ يُقَاتِل به غير مِسْطَحٍ. والضَّيْطار: الضَّخْم الّذِى لا غَنَاءَ عندَه . (و) المِسْطَح: (الصَّفَاةُ يُحَاطُ عليها بالحِجَارَةِ لَيَجْتَمِعَ فيها الماءُ) . وفى التَّهْذِيب: المِسْطَحُ: صَفِيحَةٌ عَرِيضةٌ من الصَّخر ، يُحَوَّط عليها لِمَاءِ السَّمَاءِ . قال: ورُبما خَلَقَ الله عند فَمِ الرَّكِيَّةِ صَفَاةً مَلْسَاءَ مُسْتَوِيَةً فَيُحَوَّط عليها بالحجارة (١) فى الان ((جارتين)) ونبه عليها بهامش مطبوع التاج (٢) اللسان والصحاح ومادة (ضطر) و الجمهرة ١٥٢/٢ ((مالك بن عوف)" والمقاييس ١٠٢/٢و٣٦٢،٧٢/٣ ويُسْتَقَى فيها للإِبل، شِبْه الحَوْض . (و) المِسْطَحُ (كُوزٌ) يُنَّخذ (السَّفَرِ ذُو جَنْبٍ واحدٍ ) كَالمِسْطَحَةِ ، وهى شبه مِطْهَرَةٍ ليست بمُربَّعةٍ (و) المِسْطَحُ: (حَصِيرٌ) يُسَفُّ (من خُوصِ الدَّوْمِ ) . ومنه قول تَميمٍ بن مُقْبِل(١) : إِذا الأَمْعَزُ المَحْزُوُّ آضَ كَأَنّـه من الحَرِّ فِى حَدِّ الظَّهِرَةِ مِسْطَحُ وقال الأَزهرىّ: قال الفرَّاءُ: هو المِسْطَحِ والْمِحْوَرَ (٢)، (و) المِسْطَح: (مِقْلَّى عَظِيمٌ للبُرّ) يُقْلَى فيه . (و) المِسْطَحِ : (الخَشَبَةُ المُعَرَّضة على دِعَامَتىِ الكَرْمِ بالأُطُر) . قال ابن ثُمَيْل : إِذا عُرِّش الكرم عُمِدَ إِلى دَعَائِمَ يُحْفَر لها فى الأرض، لكلّ دعَامَة شُعْبَتَانِ؛ ثم تُؤْخَذْ شُعْبَةٌ فَتُعرَّض على الدِّعَامَتَيْنِ، وتُسَمَّى هذه الخَشَبَةُ المُعَرَّضَةُ المِسْطَحَ ، ويُجْعَل على المَسَاطِحِ أُطُرُ من أَدناها إِلى أَقصاها . (١) ديوانه ٣٩ والان والتكملة (٢) بهامش مطبوع التاج ■ فى الان زيادة: والشربق، وهو بالضم خشبة الخباز معربة كما فى القاموس )» . ٤٧٤ صفح صفح (و) المِسْطَح: (المِحْوَرِ يُبْسَطُ به الخُبْزُ ). (و) مِسْطَحُ (بن أُثَاثَةَ) بنِ عَبّادِ ابنِ عبد المُطَّلِب بن عبدِ مَنَافٍ (الصّحابِيّ)، رضى الله عنه، وأُّهُ أُمّ مِسْطَحٍ : مُطَِّبِيّة . (وَأَنْفٌ مُسَطَّحٌ، كمُحَمَّد: مُنْبَسِطٌ جِدًّا). وسَطْحٌ مُسَطَّحُ: مُسْتَوٍ. [] ومما يستدرك عليه : رَأَيْت الأَرْضَ مَسَاطِحَ، لا مَرْعَى بها ، شُبِّهَتْ بالْبُيُوت المَسطوحة . وتَسَطَّحَ الثَّىْءُ وانْسَطَحِ: انْبَسَطَ . وتَسْطِيعُ القَبْرِ : خِلاَفُ تَسْنِمِه . وسَطَحَ النَّاقَةَ : أَنَاخَها . والمِسْطَاحُ: لُغة فى المِسْطَح، بمعنَى الجَرِينِ . وأُمّ سَطِيحٍ : قَرْيَة بمصْر . [ س ف ح ]. (السَّفْح: ع)، قال الأعشى (١): تَرْتَعِى السَّفْحَ فالكثيبَ فذَا قا رٍ فَرَوْضَ القَطَا فِذَاتَ الرِّئالِ (١) ديوانه ؛ واللسان والصحاح (و) من المجاز: السَّفْح: (عُرْض الجَبَل) حيث يَسْفَح فيه الماءُ، وهو عُرْضُه (المُضْطجِع، أَو أَصْلُه، أَو أَسفلُه، أَو الحَضِضُ)؛ كلّ ذلك أقوالٌ مذكُورَةٌ . ( ج سُفوحٌ) ، بالضّمَ. (وسَفَحَ الدَّمَ، كمَنَع: أَراقَه) وصَبَّه . وسَفَحْتِ دَمَه : سَفَكْته . وسَفَحْت الماءَ : أَهرَقْته . ويقال: بينهم سِفاحٌ ، أَى سَفْكٌ للدِّماءِ . وفى حديث أبى هِلالٍ: ((فقُتِلَ عَلَى رَأْسِ الماءِ حتّى سَفَحَ الدَّمُ الماءَ)). جاءَ تَفسيرُه فى الحديث أَنه غَضَّى الماءَ . قال ابن الأثير : وهذا لا يُلائم اللُّغَةَ، لأَنّ السَّفْحِ الصّبّ، فيحتمل أنه أراد أَنّ الدّم غَلَبَ الماءَ فاسْتَهْلَكه، كالإِناءِ المُمْتَلِّيِّ إِذا صُبَّ فيه شَىْءٌ أَثْقِلُ عَمَا فيه فإِنه يَخْرُج مَما فيه بقَدْر ما صُبّ فيه، فكأنّه من كَثْرةِ الدَّمِ انْصَبَّ الماءُ الّذى كان فى ذلك المَوْضِع، فخَلَفَه الدَّمُ. (و) سَفَحَ (الدَّمْحَ: أَرْسَلَه) يَسْفَحُه (سَفْحاً وسُفُوحاً. و) سَفَحَ (اللَّمْعُ) نَفْسُه (سَفْحاً وسُفوحاً ٤٧٥ سفح صفح وسَفَحَاناً)، محرَّكَةً (: انصَبَّ). قال الطِّرِمَاح (١): مُفَجَّعَةً لا دَفْعَ للضَّيْمِ عِندَهَا. سِوَى سَفَحَانِ الدَّمْعِ مِنْ كِلِّ مَسْفَحِ (وهو) دَمْحٌ (سافِحٌ: جَ سَوَافِعُ) ودَمْعُ سَفُوحٌ : سافِحٌ، ومَسفوح (والتَّسَافُحَ، والسِّفَاحِ، والمُسَافَحَةُ ): الرِّنَا و(الفُجور) . وفى المِصْباح: المُسَافَجَة : المُزانَاة، لأَنّ الماءَ يُصَبّ ضائعاً. انتهَى. وفى التَّنْزيل ﴿ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ﴾ (٢) قال الزَّجَّاج: وأَصلُ ذلك من الصَّبِّ. تقول: سافَحْتُه مُسافَحةً وسفاحاً، وهو أَن تُقِيمَ امرأةٌ مع رَجُلٍ على الفُجُورِ من غير تَزْويجٍ صَحِيحٍ. وفى الحديث : (( أَوَّلُه سِفَاحٌ وآخرُه نِكاحٌ)) . وهى المرأةُ تُسَافِحُ رجلاً مدة، فيكون بينهما اجتماع على فجُورِ ، ثم يَتَزوّجُها بعدَ ذلك .وكَرِهَ بعضُ الصَّحَابَةِ ذُلك، وأَجازِهِ أَكثرُهم قال: وسُمِّىَ الزُّنا سفاحاً لأَنّه كان عن غَيْرٍ عَقْدٍ. كأَنّه بمنزلةِ الماءِ المَسفوح (١) ديوانه ٧٢ واللسان. . (٢) سورة النساء الآية ٢٤ وسورة المائدة الآية ٥٠ الّذِى لا يَحْبِسِهِ شَىْءٌ. وقال غيرُه: سُمِّىَ الرِّنَا سِفاحاً لأَّنه ليس ثَمَّحُرْمةُ نِكَاحٍ ولا عَقْدُ تَزْوِيجٍ ، وكلُّ واحد منهما سَفَح مَنْيَتِه (١) أَى دَفَقَهَا بلا حُرْمَةٍ أَبَاحَتْ دَفْقَهَا . وكان أَهلُ الجاهليّة، إذا خَطَبَ الرَّجلُ المَرْأَةَ قال: أَنْكِحينى، فإِذا أَرَادَ الزِّنا قال : سافِحینی (والسَّفَّاح، ككَتّانِ): الرّجلُ (المِعْطاءُ)، مُشْتَقٌّ من ذلك، (و) هو أيضاً الرّجلُ (الفَصِيحُ). ورجلٌ سَفّاحٌ، أَى قادِرٌ على الكلام . (و) السَّفَاحِ: لَقَب أمير المؤمنينَ (عبد الله بن محمّدٍ ) بن علّ بنِ عبدِ الله بنِ عبَّاسٍ. رضى الله عنهم، (أَوَّل خُلِفاءَ بنى العبّاس)، وآخِرُهم المُسْتَعْصِمِ (٢) بالله المقتولُ ظُلْماً، وأَخبارُهم مشهورة. (و) السَّفَّاحُ (رئيسٌ للعربِ)(٣). (١) بهامش مطبوع التاج، قوله منيته ، المنية كرمية: ماء الرجل والمرأة ١ هـ قاموس)). . (٢) كانت خلافته من ٦٤٠ إلى ٦٥٦ هـ (٣) هو سلمة بن خالد، سُمَّ سَفَّاحاً السفحِه الماءَ يوم كاظِمَةَ، وقال لأصحابه : قاتلوا فإنكم إن هزمتم متم عطشا ( الاشتقاق ٢٠٣ ) . ٤٧٦ صفح سفح (و) السَّفَاحِ: ( سَيْفُ حُمَيْدٍ بِنِ بَحْدَل ). بالحاءِ المهملة ، على وزن جَعْفَر . (والسُّفُوحِ). بالضَّمّ : جمْع سَفْحٍ وهى أيضاً (الصُّخورُ اللَّيِّنَةُ) المُتَزَلِّقة. والسَّفِيح: الكِسَاءُ الْغَلِيظُ. و) من المَجَاز: السَّفِيحُ أيضاً: (قِدْحٌ من) قِدَاحِ (المَيْسِرِ) مما (لا نَصِيبَ له) . وقال اللُّحْيَانىَ: الَّفِيح: الرّابِعُ من القِدَاحِ الغُفْلِ ، الّتى لَيْسَتْ لها فُرُوضُ ولا أَنْصِبَاءُ، ولا عليها غُرْمٌ، وإِنما يُثَقَّل بها القِدَاحُ اتَّقَاءَ الثُّهَمَةِ . وقال في موضِعٍ آخَرَ : يَدْخُلُ فى قِدَاحِ المَيْسرِ قِداحٌ يُتكثَّر بها كَرَاهَةَ النُّهَمَةِ، أَوَّلُها الْمُصَدَّر، ثم المُضَعَّف. ثم المَنِيح ، ثم السَّفِيح، ليس لَهَا غُنْمٌ ولا عليها غُرْمٌ . (و) السَّفِيح: (الجُوَالِقُ)، كالخُرْج يُجْعَل على البعير. قال (٣): يَنْجُو إِذا ما اضْطَرَبَ السَّفيحانْ نَجَاءَ هِقْلٍ جَافِلٍ بِفَيْحَانْ (١) الان. (والمَسْفوح (١): بَعِيرٌ) قد (سُفِحَ فى الأَرْض ومُدَّ، والواسِع، والغَليظُ). وإنه لمسفوحُ العُنُقِ ، أَى طَوِيلُه غليظُه . ومن المَجَاز : جَمِلٌ مَسفوحُ الضُّلُوعِ: ليس بكَرِّهَا. (و) المَسْفُوحِ: ( فَرَسُ صَخْرِ بنِ عَمْرِو ابن الحارِث) . (و) من المجاز: ( المُسَفِّح) كمحدِّث: يقال لكُلّ ( من عَملَ عملاً لا يُجْدِى عليه، وقد سَفَّحَ تَسْفِيحاً ) ، شُبِّه بالقِذْحِ السَّفيح. وأَنشد(٣): ولَطَالَمَا أَرَّبْتَ غَيرَ مُسَفِّح وكَثَفْتَ عن قَمَعِ الذِّرَى بِحُسامٍ قوله : أَرَّبْت، أَى أَحْكَمْتَ . (و) يقال: (أَجْرَوْا سِفاحاً (٣)، أَى بِغَيْرٍ خَطَرٍ ) . (و) من المَجَاز: ( ناقةٌ مَسْفوحةُ الإِبْطِ )، أَى (واسعَتُه)، وفى الأَساس : (١) كذا فى القاموس، وواو العطف ساقطة من مطبوع التاج (٢) السان والتكملة والأساس (٣) فى نسخة من القاموس (وأسفاحاً)) ٤٧٧ سلح سلح واسِعَتُهَا . قال ذو الرُّمَةِ (١) بِمَسْفُوحَةِ الآبَاطِ عُرْيانَةِ القَرَا نِبَالٍ تَوَالِيها رِحَابٍ جُنُوبُهَا (والأَسْفَح )، بالفَاءِ (: الأَصْلَعُ) لُغَة فى القاف، وسيأتى قريباً . [] ومما يستدرك عليه : يُقَال لابن الْبَغِىِّ: ابنُ المُسَافِحة . وقال أبو إسحاقَ: المُسَافِخَة: التى لا تَمتنِعُ عن الرِّنَا . وللوَادِى مَسَافِحُ : مَضَابُ . ومن المَجاز: بينهما سِفَاحٌ : قتالٌ أَو مُعَاقَرَةٌ . [ س ق ح ). (السَّقَحَةُ، محَرَّكةً: الصَّلَعَةُ . والأَسقَحُ: الأُصْلَعُ)، وأسيأتى فى الصّاد قريباً . [ س ل ح]. (السِّلاَح)، بالكسر (٢) (والسِّلَح، كعِنَبٍ)، وضَبطه الفَيُّومىّ فى المِصباح كحَمَلٍ. (والسُّلْحَان، بالضّمّ: آلَةُ : (١) ديوانه ٧٠ واللسان والتكملة. وفى الأساس. (ببل) (٢) ((بالكسر ): توجد فى نسخة من القاموس الحَرْب) ،وفى المصباح : ما يُقاتلُ به فى الحَرْب ويُدافع، (أَوِ حَدِيدَتُهَا)، أَى ما كانَ من الحَدِيدِ ؛ كذا خَصَّه بعضُهُم، يذَكَّر (ويُؤْنَّث)، والتّذكير أَعلَى، لأَنه يُجْمَعُ على أَسْلِحَةِ ، وهو جمعُ المُذكَّرِ ، مثل حِمَارٍ وأَحْمِرَة ورِدَاءٍ وأَرْدِيَةٍ . (و) ربما خُصّ به (السَّيْفُ). قال الأَزهَرَىّ : والسَّيْف وَحدَه يُسمَّى سلاحاً، قال الأعشى (١) : ثَلاثاً وشهْرًا ثُمّ صَارَتْ رَذِيَّةٌ طَلِيحَ سِفارٍ كالسِّلاحِ المُفَرَّدِ يَعْنِى السَّيْفَ وَحْده. (و) السِّلاحُ (القَوْسُ بلا وَتَرٍ، والعَصَا) تُسمَّى سلاحاً، ومنه قولُ ابن أَحمر (١) : ولَسْتُ بِعِرْنَةٍ عِرِكِ ، سلاحى: عَصاً مَثْقُوبَةٌ تَقِصُ الْحِمَارَا والجمْع أَسْلِحَةٌ وسُلُحُ وسُلْحَانٌ. (وتَسلَّحَ) الرَّجِلُ: (لَبِسَه). وهو مُتَلِحٌ . (والمسْلَحة، بالفتح): مثلُ (١) ديوانه ١٣١ والان والتكملة. وفى اللسان ((المفرد)» (٢) اللسان . ٤٧٨ : صلح سلح (الثَّغْرِ) والمَرْقَب. وجمعُه المسَالِحُ، وهى مواضعُ المخافةِ . وفى الحديث : (( كان أَدْنى مسالحٍ فَارِسَ إِلَى العَرَب العُذَيْب)). قال بِشْرَّ(١): بكُلِّ قِيادٍ مُسْتِفِةٍ عَنُودِ أَضرَّ بها المَسَّلِحُ والِغِّوَارُ وقال الشَّمَّاعُ : تَذكَّرَتُها وهْناً وقدْ حال دُونها قُرَى أَذْرَبِيجان المَسَالحُ والجالُ (٢) (و) المَسْلَحة أيضاً: ( القَوْمُ ذَوُو سِلاحٍ) فى عُدَّةٍ . بموضعٍ رَصْدٍ . قد وُكِّلُوا به بإِزاءِ ثَغْرٍ . واحِدُهم مَسْلَحِىّ . ونَسَبَ شيخُنا النَّقْصِيرَ إِلى المُصنّف ، وهو غيرُ لائقٍ . لكَوْنِ الّذِى استدركه مفهومٌ من كلامه هذا . وفى النهاية : سُُّوا مَسْلَحَةً لِأَنّهم يكونون ذَوِى سِلاحٍ ، أَو لأُنّهم يسكُنون المسْلَحَةَ، وهى كالثَّغْرِ والمَرْقَبِ ، يكون فيه أَقوامٌ يَرْقُبون العَدُوَّ لئلاّ يَطْرُفَهم على (١) ديوانه ٧٣ واللسان والصحاح (٢) اللسان. وفى مطبوع التاج (، والحال )). ولم أجده فى ديوان الشماخ. المثبت من اللسان ونبه عليها بها مش مطبوع التاج غَفْلَةِ، فإِذا رأَوْه أَعْلَمُوا أَصحابَهُم ليتأَّهَّبُوا له . وقال ابنُ شُميل: مَسْلِحَةُ الجُنْدِ : خَطاطيفُ لهم بين أيديهم يَنفُضُون لهم الطَّرِيقَ. ويَتجَسَّسون خبَر العدُوِّ. ويعْلمون عِلْمهم ، لئلاً يَهْجُمَ عليهم، ولا يدَعُون واحدًا من العدوِّ يَدْخُلُ بِلاَدَ المسلمين ، وإِنْ جَاءَ جَيْشٌ أَنذَروا المُسلمين . ( ورجلٌ سالِحٌ: ذو سِلاَحٍ) كقولهم تامِرٌ ولابِنّ . (و) السُّلاَحِ (كغُرَابٍ: النَّجْوُ ). ومثلُه فى الصّحاح . وفى الهامش : صوابُه: النَّجْوُ الرَّقِيقُ. (وقد سَلَحَ ) الرَّجُلُ (كمَنَع ) يَسْلَحُ سَلْحاً، (وأَسْلَحه) غيرُه . (وناقةٌ سَالِحٌ: سَلَحَت من البَقْلِ) وغيرِهِ. وَسَلَّحَ الحَشيشُ الإِبلَ . وهَذِهِ الحَشِيشةُ تُسَلِّحِ الإِبِلَ تَسْليحاً . (والإِسلِيحُ)، بالكسر: (نَبْتٌ) سُهْلِىٌّ يَنْبُتُ ظَاهِرًا ، وله وَرَقَةٌ دقِيقَةٌ لطيفةٌ وسَنِفَةٌ مَحْثُوَّةٌ حَبًّا كَحَبٌّ الخَشْخَاشِ ، وهو من نباتِ مَطرٍ ٤٧٩ سلح سلح الصَّيف، يُسْلِحِ المَاشِيَّةَ ، الواحد إِسْلِيحة: ( تَغْزُر عِليه الأَلِبانُ) ، وفى نُسِخة: تكثر ، بدل: تَغْزُر ،وفى أُخرى : الإبل ، بدل : الألبان؛ وجمع بينهما الجَوْهَرِىّ . قالت أَعرابِيَّةٌ ، وقيل لها : ما شَجَرَةُ أَبِيكِ ؟ فقالت: شَجَرَةُ أَبى الإِسْلِحُ: رَغْوَةٌ وَصَرِيحِ ، وسَنَامٌ إِطْرِيحٍ. وقيل: هِى بَقْلَةٌ مِن أَحْرَارِ الْبُقُولِ ، تَنْبُتُ فى الشِّاءِ، تَسْلَحُ الإِبِلُ إِذا استكثرَتْ منها . وقيل: هى عُشْبَةٌ تُشْبِهِ الجِرْجِيرَ ، تَنْبُت فى حُقوفِ الرَّمْلِ. قال أَبو زياد: مَنابتُ الإِسْلِيحِ الرَّمْل وهمزة إِسْلِيح مُلْحِقة له ببناءِ قِطْمِير ، بدليل ما انضاف إليها من زيادة البناءِ معها . هذا مذهب أَبى علىّ . قال ابن جِنِّى : سأَلتُه يوماً عن تِجْفَافٍ أَناوُّه للإِلحاق بباب قِرْطاسٍ؟ فقال : نعم . واحتجَّ فی ذائ بما انضاف إِليها من زيادة الألف معها . قال ابن جِنّى : فعَلى هذا يجوز أن يكون ما جاءً عنهم من باب أُمْلُود وأُظفورٍ ملحقاً بعسْلُوجٍ ودُعْلوج ، وأَن يكون إِطْرِيحُ وإِسْلِيحٌ مُلْحَقاً بباب شِنْظيرٍ وخِنْزير . قال : ويبْعُد هُذا عندى ، لأَنّه يَلْزَم منه أن يكون باب إِعْصَارِ وإِسْنَامِ ملْحقاً بباب حِدْبارٍ وهِلْقَامٍ ، وبابُ إِفْعالٍ لا يكون ملحقاً ، أَلاَ تَرَى أَنه فى الأصل للمصدر نحو إكرام وإِنعام ، وهذا مصدر فِعْلٍ غيرِ مُلحَق، فيجب أَن يكون المصدر فى ذلك على سَمْتِ فِعْلِه غير مخالفٍ له . قال : وكأَنّ هُذا ونَجْوه إِنّما لا يكون ملحَقاً من قِبَلِ أَنّ ما زِيدَ على الزِّيَادة الأُولى فى أَوَّلِه إِنّما هو حرفُ لينِ ، وحرْفُ اللِّينِ لا يكون للإلحاق، إنما جِىءَ بهِ لمعنَّى، وهو امتداد الصَّوْتِ به، وهذا حديثٌ غيرُ حديثٍ الإِلحاق، أَلاَ تَرَى أَنّكِ إِنما تُقابِل بالمُلْحق الأَصْلَ، وبابُ المدِّ إِنّما هو الزِّيادة أبدًا. فالأمرانِ على ما ترَى فى البُعْد غايتانِ ؛ كذا فى اللسان . (و) سَلِيح ( كجَرِيح: قَبِيلةٌ باليَمن)، هو سَلِيحُ بنُ حُلْوانَ بن ٤٨٠