النص المفهرس

صفحات 381-400

ربح
ربح
قاله اللّيث، وهو من تُمورِ البَصْرة.
(و) الرُّبَح (كصُرَدٍ : الفَصيل)
كأَنْه لُغَة فى الرُّبَع. قال الأعشى (١):
فتَرَى القَوْمَ نَشْاوَى كلَّهم
مِثْلَ ما مُدَّتْ نِصَاحَاتُ الرُّبَحْ
وانظره فى نَصَح. (و) الرُّبَح :
(الجَدْىُ. و) الرَّبَح أيضاً (طائِرٌ)
يُشَبَّه بالزّاغ (٢). وقال كُراع: هو
الرَّبَح، بفتح أَوّله: طائرٌ يُشبِهِ الزّاغَ.
(و) الرَّبَح، (بالنَّحْريك: الخَيْلُ
والإِبِلُ تُجْلَب للبَيْعِ)، أَى التِّجارةِ.
(و) الرَّبَحُ: (الشَّحْمُ). قال خُفَافُ بن
نُدْبَة (٣):
قَرَوْا أَضْيَافَهِمْ رَبَحاً بِيُحْ
يَعِيشُ بِفَضْلِهِنَّ الحَىُّ، سُمْرٍ
البُحّ: قِداحُ المَيْسِر ، بَعْنِى قِداحاً
بُخًّا من رَزانَتِها. (و) يقال: الرَّبَح
هنا : (الفُصْلانُ الصِّغارُ). وقيل :
(١) ديوانه ١٦٣ واللسان والصحاح والمقاييس ٤٧٤/٢
(٢) فى مطبوع التاج ((الزامج)) ولا يوجد طائر بهذا الاسم
وإنما يوجد ((الزمج)) وأثبتنا ((الزاغ، من الممان
وفيه النص
.
(٣) اقسان والتكملة والجمهرة ٢٢٠،٥٤/١ والمقاييس
٤٧٤/٢
هى ما يَرْبَحون من المَيْسِرِ. قَالَ
الأزهرىّ: يقول: أَعْوَزَهم الكِبَارُ
فَتَقامَرُوا على الفِصَال. (الواحدُ رَابِحٌ)
وبه فَسَّر ثعلب. (أَو) الرَّبَحُ (الفَصيلُ).
وحينئذٍ (ج) رِبَاحُ (كجِمالٍ)
وجَمَلٍ.
(و) يقال: (أَرْبَحَ) الرَّجلُ، إِذا
( ذَبَحَ، لضِيفانهٍ ) الرَّبَحَ ، وهو
الفُصْلَانُ الصِّغار. (و) أَرْبَحَ ( النّاقَةَ):
إِذا (حَلَبَها غُدْوةً ونِصْفَ النَّهارِ) .
(و) رَبَاحٌ ( كسَحَابٍ: اسمٌ
جماعةٍ)، منهم رَبَاحٌ: اسمُ ساقٍ .
قال الشّاعر (١):
* هذا مَقامُ قَدَمَىْ رَبَاحٍ *
كذا فى الصّحاح. (و) رَبّاح:
(قَلْعَةُ بِالأَنْدَلُس) من أَعمال طُلَيْطِلَةَ ،
(منها محمّد بنُ سَعدِ اللُّغَوِىّ) النّحوىّ،
أَوْرَده الصّلاح فى تَذْكِرته، (وقاسِمُ
بن الشّارِب (٢) الفَقيه ، ومحمّد بن
يَحِى (٣) النّحوىّ).
(١) السمان والصحاح ومعجم البلدان (رباح)
(٢) فى معجم البلدان (رباح) ((الشارح))
(٣) فى معجم البلدان ((محمد بن أبى سهلويه الرباحى))
٣٨١

...
ربع
ربح
(والرَّبَاحِىّ: حِنْسٌ من الكافور)
مَنسوبٌ إِلى بلدٍ، كما قاله الجوهرىّ ،
وصَوَّبَه بعضُهم ؛ أَو إِلى مَلِكِ اسمه
رَبَاحٌ اعْتَنَى بذلك النَّوْعِ من الكافور
وأَظْهَرَه .
(وقولُ الجوهرىِّ: الرَّبَاحُ دُوَيْبَة
كالسَِّّوْرِ (يُجْلَب) - هكذا بالجيم فى
سائر النسخ الموجودة بأيدينا، وبخطّ
أَبِى زَكريًّا وأبى سَهْلٍ بالحاءِ المهملة-
(منها)، وفى نسخ الصّحاح: منه،
فهو تحريف من المصنِّف أو غيره .
قال ابن بَرّىّ فى الحواشى : قال
الجوهرىّ: الرَّبَاحُ أَيضاً: دُوَيْبَة
كالسَِّّوْرِ يُجْلَبِ منه (الكافورُ).
وقال : هُكذا وَقَع فى أَضْلِى . قال :
وكذا هو فى أَصْلِ الجوهرىّ بخطّه .
وهو (خَلْفٌ)، بفتح فسكون، أَى
فاسِدٌ غَلَطٌ . ( وَأُصْلِحَ فى بعضِ النُّسَخِ،
وكُتِب : بَلَد، بدل: دُوَيِّبَّة) . قال
ابن بَرِّىّ: وهذا من زيادة ابن القَطّاع
وإِصلاحِهِ ، وخَطُّ الجوهرىّ بخلافه .
قلت : ونَصُّ الزّيادةِ: والرَّبَاح أيضاً :
اسمُ بَلَدٍ ، والّذى بخطِّ الجوهرىّ:
والرَّبَاحِ أَيضاً : دابَّةٌ كالسِّنَّوْرِ يُجْلَب
منه الكافورُ . فَقَوْلُ شيخِنا : إِنه مبنىٌّ
على الحَدْسِ والتَّخِمِينِ وعدمِ
الاستقراءِ، غيرُ ظاهرٍ. (و كِلاهما
غَلَطٌ ). ولقائل أن يقول: أَىُّ غَلَطِ
فيما إِذا نُسِب إِلى البَلَدِ ، لأَن الأشياء
كلَّها لابُدَّ أَن تُجْلَبَ من البِلادِ إِلى
غيرِها من صُمُوغ وثِمارٍ وأزهارٍ ،
لاختصاصِ بعضِ البدان ببعض
الأَشياءِ ممّا لا تُوجد فى غيرها؛ وكذا
إِذا كان ((يُحْلَب)) بالحاءِ المهملة ، على
ما فى النُّسخِ الصَّحيحةِ من الصّحَاح
بخطٌ أَبِى زكريّا وأَبِى سَهْلٍ ، أَمكَّنَ
حَمْلُه على الصِّحّة بوَجْهٍ من التَّأْوِيلِ .
والّذى فى هامشٍ نُسخِ الْصّحاحِ مانَصُّه
وَقَعَ فى أَكثرِ النَّسخ كما وُجِدَ بخطّ
أبى زكريّا، وإذا كان كذلك فهو
تَصحيفُ قُبيح (لأَنّ الكافورُ) لا يُحْلَب
من دابَّة ، وإِنما هو (صَمْغُ شَجَرٍ )
بالهِند، ورَبَاحُ: مَوَضَعُ هُناك يُنْسَب
إِليه الكافور ، (يكونُ داخِلَ الخَشَبِ
ويَتَخَشْخَشُ فيه إِذا حُرِّكْ فِيُنْشَرُ) ذلك
الخَشِبُ ، (ويُسْتَخْرَجُ مِنْه) ذلك، وأَمّا
٣٨٢

ربح
رجع
الدُّوَيِّبَّةِ الّتى ذُكِرٍ أَنها تُحْلَبِ الكَافُورَ
فاسْمُها الزَّبَادة .
قال ابن دريد : والزَّبَادة التى يُحلَب
منها الطِّيب أَحسبها عَربيّة (١) .
(وَرَبَّح تَرْبيحاً: اتَّخَذَ) الرُّباحَ، أَی
(القِرْدَ، فى مَنزلِه).
(وَتَرَبَّحَ) الرَّجُلُ: (تَحَيَّرَ).
(وكزُبَيْرٍ ، رُبَيْحُ بنُ عبدِ الرّحمَنِ
ابن) الصَّحابيّ الجليل (أَبِى سَعيدٍ)
سَعْدِ بنِ مالكِ بن سِنَانِ (الخُدْرِىّ)
الخَزْرَجيّ الأُنصارىّ، رضى الله عنه ،
(فَرْدٌ) من أَهلِ المَدينة، عن أبيه،
: روَى عنه كثيرُ بن زَيْدٍ وعبدُ العزيزِ بنُ
محمّدٍ . قال البُخاريّ فى التاريخ : أُراه
أَخاسِعِيدٍ.
[] ومما يستدرك عليه :
المُرَبِّحِ فَرَسُ الحَارِثِ بن ◌ُلَفَ .
والرَّبَحُ: ما يَربَحونُ من المَيْسِرِ.
ومَتْجَرٌ رابِحٌ وَرَبِيحٌ : الذى يُرْبَحُ
فيه .
(١) فى الجمهرة ٢٤٤/١ والزيادة: الدابة التى تحلب
الطيب أحسبه عربيا إن شائفه»
وفى حديث أَبِ طَلْحَةَ: ((ذلك مااً
رابِحٌ ))، أَى ذُورِبْحٍ ، كقولك: لابِنَ
وتامِرٌ . ويُرْوَى بالياءِ .
[] ومما استدركه الزَّمَخْشَرِىّ ى
الأساس .
امرأةٌ رِبَحلَة: عَظيمَةُ الشّْسيِ
وَرَجُلٌ رِبَحْلٌ: من الرِّبْحِ، وانه
الزِّيادَة، والَّلامُ مَزينةٌ. فانظر ذاك،
وسيأتى الكلامُ عليه .
ورُبِيحٌ، عن رَبيع بن أبى (١) زَائِدِ،
وعنه جَرِيرُ بنُ عبد الحميدِ، مُرْسَلَ:
ذَكرَه البخارىّ فى التاريخ .
[ ر ج ح) .
(رَجَحَ المِيزانُ يَرْجَحُ﴾ وَبَرْجْ
ويَرْجِحُ ، (مُثَلَّئةً)، واقتصر الجوهرى
على الفتح والكسر (٢) (رُجُوحاً}
بالضّمّ (ورُجْحَاناً) كمُ أن: (مالَ).
هو
وَرَجَحِ الشَىْءُ بَرْجِعُ، هذَّدةٌ
رُجُوحاً ورُجْحَاناً وَرَجَحاناً، التدريب.
مُحرِّكَةً .
(١) زيادة من تاريخ البخارى القسم الأول، الجزء الثاق،
الصفحة ٢٠٢ .
(٢) الصيغ الثلاث فى الصحاح المطبوع .

رجح
رجع
ويقال : زِنْ وأَرْجِح .
وأَعْطِ راجِجاً .
وأَرْجَحَ له وَرَجَّحَ : أَعْطاهراجِحاً .
وأَرْجَحَ المِيزَانَ: أَثْقَلَه حتّى
مَالَ .
وَرَجَحَ فِى مَجْلسِهِ يَرْجُح: ثَقُلَ
فلم يَخِفّ ، وهو مَثَلٌّ .
(و) من المجاز: (امرأةٌ راجِحٌ
وَرَجَاحٌ) كسَحَابٍ: (عَجْزَاءُ)، أَى
ثَقيلةُ العَجِيزةِ، (ج رُجُحٌ )
بضمَّتين، مثل قَذالٍ وقُذُل. قال (١):
إِلى رُجَّحِ الأَكْفَالِ هِیف خُصورُها
عِذابِ الثَّنايَا رِيقُهنَّ طَهُورُ
وقال رؤبة (٢):
* ومنْ هَوَاىَ الرُّجُحُ الأَثَائِثُ .
(و) من المجاز: (تَرَجَّجَتْ بَه)
أَى بالغُلامِ (الأُرْجُوجِةُ) بالضمّ ،
(١) البيت شاهد على ((رُجَّحِ))، بوزن سُكر.
قال في اللسان وامر أقرَجاحٌ وراجحٌ ثقيلة العجيرة
من نسوة رُجّحٍ قال: إلى رُجّعِ الأكفال ..
(البيت) ... وجمع المرأة الرجاحِ رُجُح
مثل قذال وقال قال رؤبة: ومن هواىّ الرَّجمح ...
(٢) اللسان والصحاح وديوانه ٢٩ والجمهرة ٥٥/٢
: ٠ ٤٨٩/٢
وسيأتى بيانُها، أَى (مالَتْ، فَارْتَجَحَ)،
أَى اهتَزّ .
(و) يقال: نَاوَأْنَا قَوْماً فَرَجَحْنَاهُم،
أَى كُنّا أَرْزَنَ منهم وأَحْلَمِ.
و(راجَحْتُهُ فَرَجَحْتُه)، أَى (كنتُ
أَرْزَنَ (١) منه) .
(وتَرَجَّحَ) بَيْنِ شَيْئِينٍ :
(تَذَبْذَبَ)، عامٌّ فى كلِّ ما يُشْبهه.
(والمَرْجُوحَةُ) بالميمِ المفتوحةِ : هى
(الأُرْجُوحَةُ)، بضمِّ الهمزةِ . وقد أَنكرَ
صاحبُ البارعِ المَرْجُوحَةَ، وهى
الّتى يُلْعَب بها، وهى خَشَبَةٍ تُوُّخَذ
فِيُوضَعُ وَسَطُها على تَلِّ عالٍ ، ثمّ
يَجْلِس غلامٌ على أَحدٍ طَرَفَيْهَا وَغُلامٌ
آخرُ على الطَّرَفِ الآخَرِ ، فَتَرَجّحُ
الخَشَبَةُ بهما، ويتَحَرَّكان، فيَميلُ
أَحدُهما بصاحِبِهِ الآخَرِ. هكذا فى
العين، ومختصرِه، وجامع القَزّاز،
والمِصْباح ، وهو الذى قاله ثَعْلَب عن
ابن الأعرابيّ .
(و) الرُّجَّاحَة (كُرُمَّانَة: حَبْلٌ
(١) فى القاموس المطبوع: ((أوزن» وعن نسخة بهامشه
کالمثبت
٣٨٤

رجع
رجح
يُعَلَّقِ ويَرْكَبُه الصِّبيانُ) فِيُرْتَجَح فيه .
ويقال له : النُّوَّاعَةِ والنُّوَّاطِةُ والطُّوَاحَةُ .
(كالرُّجَاحَة). بالتخفيف؛ قاله ابن
دُرُسْتَوَيْه. وظنّ شيخُنا أَنّها الأرجوحة .
فَجَعَلهما لُغَتَيْنِ أُخْرَبَيْنِ فيها . واعترَض
على المصنِّف بمخالفته للجماعةِ فى
تفسير الأرجوحةِ ، وأَنّها بمعنَى الْحَبْل
لم يَقُلْ به إلا ابنْ دُرُسْتَوَيه . ولم
يُفرِّقْ بين الأرجوحةِ والخَبْلِ. ومافَسَّرِناه
هو الظاهرُ عند النَّأَمَّلِ.
(و) من المَجَازِ: قال اللّيث:
(الأَّرَاجِيعُ الفَلَوَاتْ). كأَنْها
تَتَرجَّحُ بمِنْ سَارَ فيها. أَى تُطوِّحُ
به يميناً وشمالاً. قال ذو الرَّمَّة (١):
بِلال أَبِى عَمْرو . وقَدْ كان بَيْنَنَا
أَرَاجِيحُ يَحْسِرْنَ القِلاَصَ النَّواجِيَا
أَى فَيَافٍ تَرَجَّعُ بِرُكْبانِها .
(و) من المجاز: الأَرَاجِيحَ:
(اهْتِزازُ الإِبلِ فى رَتَكَانِها).
محرَّكَةً . (والفِعْلُ الارتجاحُ والتَّرَجُح)
قال أبو الحسن : ولا أَعرف وجْهَ هُذا
(١) ديوانه ٦٥٦ والمان والتكملة والأسس
لأَنّ الاهتزازَ واحدٌ. والأُراجِيحَ
جَمْعٌ. والواحدُ لا يُخْبَر به عن الجمْع
وقد ارْتجحتْ وتَرَجَّحتْ. وفى الأساس
وأَراجِيحُ الإِبلِ: هِزّاتُها (١). هكذا فى
النُّسخ .
(وإِبلُ مَراحِيحُ: ذاتُ أَراجِيحَ)
يقال : ناقةٌ مِرْجاحٌ، وبَعيرٌ مِرْجاحٌ .
(و) من المَجازِ: المُرَاجِيحُ ( مِنّا:
الْخُلَماءُ ). وهم يَصِفُون الحِلْمَ (٢)
بالثُّقَل. كما يصفونَ ضِدَّه بالخِنَّة
والعَجَلِ .
وقوْمُ رُجَّحٌ وَرُجُحٌ ومراجِيح
ومَرَاجِحُ: حُلَمَاءُ. قال الأَعشى (٣):
مِنْ شَبَابٍ تَرَاهُمُ غَيْرِ مِيلٍ
وكُهولاً مراجِحاً أَحْلاما
واحدهم مِرْجَحُ ومِرْجاحٌ . وقيل :
لا وَاحِدَ للمَرَاجِحِ ولا المَرَاجِبِحِ
مِن لَفْظُها .
والحِلْمُ الرَّاحِحْ: الَّذِى يَزِنُ بصاحبه
فلا يُخْفُّهُ شَىْءٌ .
(١) فى الأساس "وللإبل أراجيح وهى حزاتها فى رتكانها)
(٢) بهامش مطبوع التاج ((قوله الحلم، كذا فى المان ولعله
الحليم »
(٣) ديوانه ١٧٤ والسان
٣٨٥
تاج العروس السادس م

رجع
رحح.
(و) من المَجَازِ: المَرَاجِيحُ (من
النَّخْلِ : المَواقِيرُ ). قال الطُّرِمَّاح(١):
نَخْلُ القُرَى شَالَتْ مَرَاجِيحُه
بالوِقْرِ فَانْزَالتْ بأَكْمَامِها
....
انْزَالَتْ : أَى تَدَلَّتْ أَكْمَامُهَا
حين ثَقُلَ ثِمَارُهَا .
(و) من المَجَاز: (جِفَانٌ رُجُحٌ،
ككُتُبٍ) إذا كانتْ (مَمْلوءَةٌ ثَرِيدًاً
ولحْماً)، هُكذا فى النُّسخِ، والصّواب
(زُبْدًا وَلَحْماً))، كما فى التَّهْذِيب.
قال لَبيد (٢):
وإِذَا شَتَوْا عادَتْ عَلَى جِيرَانِهِمْ
رُجُحٌ يُوَقِّيها مَرَابِعُ كُومُ
أَى قِصَاعٌ يَمْلَؤُها نُوقٌ مَرَابِعُ .
(و) من المجاز: (كَتَائِبُ رُجُحٌ)
ككُتُبِ : ( جَرّارَةٌ ثَقِيلَة) . قال
الشاعر (٣):
بكتائبٍ رُجُحٍ تَعَوَّدَ كَبْشُها
نَطْحَ الكِبَاشِ كأَنْهِنّ نُجومُ
(١) ديوانه ١٦٢ واللسان والتكملة
(٢) ديوانه ١٣٦ واللسان والتكملة
(٣) الشعر للبيد. ديوانه ١٣٣ والتكفلة والأساس وفى
الان بدون نسبة
(وارْتَجَحَتْ رَوَادِفُها: تَذَبْذَبَتْ).
قال الأزهرىّ : ويقال للجارِيَةِ إِذا
ثَقُلَتْ رَوادِفُها فَتَذَبِذَبَتْ : هى تَرْتَجِحُ
عليها .
(و) مَرْجَحٌ ( كمَسْكَنٍ، اسمٌ)
جَمَاعةٍ ، ( كرَاجِح )
[] ومما يستدرك عليه :
رجَحَ الشَّيْءَ بيده: وَزَنَه(١) وَنَظَرَ
ما ثقْلُه .
وَالرَّجَاحَة: الحِلْمُ، وهو مَجاز.
والرَّاجِح: الوَازِن
ومن المجاز: رَجَّحَ أَحَدَ قَوْلَيْه على
الآخر .
وتَرَجَّحَ فى القَوْلِ تَمَيَّلَ بِهِ .
وهُذهِ رَجِّى مُرْجَحِنَّةِ: للسَّحَابَةِ
المُسْتَدِيرَةِ الثَّقيلةِ ؛ كذا فى الأساس.
[ ر ح ح] .
(الرَّحَحُ. محرَّكةً: سَعَةٌ فى الحافرِ )
وهو ، أَى الرَّحَحِ (مَحْمودٌ)، هكذا فى
سائر النُّسْخِ الموجودةِ بين أيدينا ،
.(١) فى اللسان ((رزنه ، أما الأساس ففيه ((ورجحت
الشىء وزالته بيدى ونظرت ماثقله)»
٣٨٦

رجع
رجع
ومثله فى الصّحاح واللِّسان. فَقَوْلُ
شيخنا : وصوابُه : محمودةٌ. لأَنه
خبرٌ عن السَّعَة . غيرْ ظاهرٍ . ويقال :
الرَّحَحْ انْبِسَاطْ الحَافِرِ فِى رِقَّة .
وإِنّمَا كان الرَّحَحُ محمودًا لأَنّه
خلافُ المُصْطَرِّ . وإِذا انْبَطحَ جِدًّا
فهو عَيْبٌ . ويقال : هو عِرَضْ القَدَم
فى رِقَّةَ أَيضاً . وهو أيضاً فى الحافِر
عَيْبٌ . قال الشاعر (١) :
لاَ رحَحٌ فيها ولا اصْطِرَارُ
ولم يُقَلِّبْ أَرِضَها البَيْطَارُ
يعنى لا فيها ◌ِرَضٌ مُفْرِطٌ ولا انقباضُ
وضيقٌ . ولكنه وَأُبٌ . وذلك محمودٌ .
(و) قال ابن الأَعرابىّ: الرُّحُح
(بضَمَّتينِ : الجِفانُ الواسِعَةُ).
وجفْنَةٌ رَحّاءُ: واسِعةٌ . كرَوْحاءَ.
عرِيضة ليستْ بقَعِيرةٍ . والفِعْل من
ذلك: رَحَّ يَرَحُ .
(والأَرَحُّ: مَنْ لا أَخْمَصَ لِقَدَمَيْه).
كأَرْجُلِ الزَّنْجِ. وقَدَمٌ رَحَاءُ:
(١) هو حميد الأرقط كما فى الجمهرة ٥٩/١، ومادة
( خبر ) والشاهد فى اللسان والمقاييس ١٢٧/٢هـ
١٧/٥ ومادة (قلب) ومادة (أرض) اللسان ومادة (صور).
مُسْتَوِيَةُ الأُخْمَصِ بصَدْرِ القَدَم حتَّى
بَمَسْ الأَرْضَ.
(و) قال الليث: الرَّححُ: انْبِسَاطُ
الحافِرِ وعِرضُ القَدمِ. وكُلُّ شَىءٍ
كذلك فهو أَرَحُ .
و (الوَعِلُ المُنْبِسِطُ الظَّلْفِ): أَرَحُّ .
قال الأعشى (١) :
فلو أَنّ عِزَّ النّاسِ فى رَأْسِ صَخْرةِ
مُلَمْلَمَةٍ نْعْبِى الأَرعَّ المُخَدَّمَا
لِأَعْطَاكَ رَبُّ النّاسِ مِفْتَاحَ بابِها
ولوْ لَمْ يَكُنْ بَابٌ لِأَعْطَاكِ سُلَّمَا
أَراد بالأَرحّ الوَعلَ ، والمُخدَّم :
الأَعْصَم من الوُعول، كأَنّه الّذى فى
رِجْلِيه خَدَمَةٌ. وَنَى الْوَعِلَ المُنْبَسِطَ
الظُّلْفِ ، يَصِفه بانبساطِ أَظلافِه .
وفى التهذيب: الأَرَحُّ من الرِّجال:
الّذى يستوِى باطنْ قَدميْه حتّى يمَسَّ
جَميعُه الأَرْضَ . وامرأةٌ رحَاءُ القدمينِ .
ويُسْتَحَبُّ أن يكون الرَّجلُ خَمْيصَ
الأَخْمَصَيْنِ ، وكذلك المرأةُ .
(١) ديوانه ٥٥ واللذان والصحاح والمقاييس ١٦٢/٢،
٣٨٦ ومادة ( خدم )
٣٨٧

رحع
.
رحح
(وتَرَحْرَحتِ الفَرَسُ)، إذا (فحَّجتْ
قَوائِمها لتَبولَ ) .
وحافِرٌ أَرَحُّ: مُنْفَتِحٌ فِى
اُساعٍ .
(وَشَى ءٌ رَحْرِحٌ وَرَحْراحٌ ورِخْرِحَانُ) .
ورهْرَهُ ورِهْرَهَانُ: (واسعٌ مُنْبِسِطٌ )
لاَ قَعْرَ له كالطَّسْتِ، وكلُّ إِناءٍ نَحْوِه .
وإناءُ رخْرِحٌ ورهْرَةٌ : واسِحٌ قِصِيرُ
الجِدارِ . وقال أَبو عمرو : قَصْعَةٌ
رَخْرَحُ ورَحْرَ حَانِيَّةٌ : هى المُنبسِطَةُ فى
سعة . وفى الحديث فى صِفْةِ الجَنَّةِ :
((وبُحْبُوحتُها رحْرَ حانِيَّةٌ)) أَ وَسَطُها
فيّاحٌ واسِعٌ، والألف والنُّون زِيدتا
للمُبَالغةِ . وفى حديث أَنَسِ : ((فَأُتِىَ
بقدَحٍ رحْراحٍ فَوَضع فيه أصابعَه )).
الرَّحْزَاحُ : القَريبُ القَعْرِ مع سَعة فيه ؛
كذا فى اللسان .
(وَرَحْرَحَانُ): اسمُ وادٍ عريضٍ فى
بلادٍ قَيْسٍ . وقيل: رَحْر حَانُ: موضِعٌ .
وقيل: اسم (جَبَل قُرْبَ عُكَاظَ، له
يَوْمٌ) معروفٌ لبنى عامر على بنى تَميم .
قال ◌َوْفُ بن عَطِيَّةَ النَّمِيمِيّ(١):
هَلَّ فَوَارِسَ رِحْرَحَانَ مَجَوْثُمُ
عُشَرًا تَنَاوَحُ فِى سَرَّارَةِ وَادِى
يقول: لهم منْظَرٌ وليس لهم مَخْبَر ،
يُعيِّر به لَقيطَ بنَ زُرارةَ، وكان قد
انهزم یومئذ .
(والرَّحَّة: الحيَّةُ المُتَطَوِّقَةُ) إِذا
انْطَوتْ، (أَصْلُه رَحْيَةٌ) قُلِبت الياءُ
حاء .
(و) قال الأصمعىّ: (رَخْرَحَ)
الرَّجلُ، إِذا (لم يُبَالِغْ قَعْرَ ما يُريدُ)،
كالإِناءِ الرَّحْرَاحِ. (و) رَخْرَحَ
(بالكَلاَمِ )، إذا (عَرَّضَ) له تعريضاً
(ولم يُبَيِّن. و) يقال: رَحْرَحَ (عن
فُلانِ )، إِذا (سَتَرَ دُونَه ) .
[] ومما يستدرك عليه :
بَعِيرٌ أَرَحُّ: لاصِقُ الخُفِ بالخُفِّ.
(١) الان والصحاح وفى معجم البلدان (رحرحان):
((هجرتهم)) وفى هامش مطبوع التاج: ((قوله : هجوتم،
كذا بالفخ كائلسان. وكتب بهامشه أن الذى بمعجم
ياقوت : هجوتهم. ولعل قول الشارح: يعير .. الخ
يدل عليه)). وفى االمقاييس ٦٨/٣ ((هجوبهم)).
وفى التكملة: ((قال الجوهرى: قال عوف بن عملية
التميمى: هلا فوارس . (البيت) والصواب : التيمى ،
بميم واحدة ، من تيم الرباب، وهو عوف بن عطية بن
الخرع، واسم الخرع عمرو)». وانظر معجم الشعراء
المرز بانى ١٢٥
٣٨٨

روح
ردع
وخُفَّ أَرَحُّ، كما يُقال : حافِرِ أَرَحُ.
ويكْرِكِرَةٌ رَحّاءُ : واسِعَةٌ .
ومن المَجاز عَيْشُ رَخْرَاحٌ وَرَحْرَحٌ.
أَى واسعٌ؛ وهو فى الصّحاح والأساس .
[رد ح] »
(رَدَحَ الْبَيْتَ، كَمَتَحْ)، يَرْدَحُه
رَدْحاً (وأَرْدَحِه). إِذا (أَدْخَلَ) زُدْحَةٌ .
أَى (شُقَّةً فى مُؤَخَّرِهِ . أَوِ) رَدَحه
وأَرْدَحَه (: كاثَفَ عليه الطِّينَ) . قال
حُمَيد الأَرْقَطُ : (١)
• بناءً صخرٍ مُرْذَحٍ بطينٍ .
( وَالرُّدْحَةُ، بالضّمّ: سُتْرَةٌ فى مُؤَخَّرٍ
البَيْتِ ، أَوْ قِطْعَةٌ تُزاد فى البيتِ ).
(و) الرَّدَاحُ (كسَحَابٍ) والرادِحة (٢)
والرَّدُوحُ: المَرأةُ العَجْزَاءُ (الثَّقيلةُ
الأَوْراكِ) تأمَّة الخَلْقِ . وقال الأزهرىّ :
ضَخْمةُ العَجِيزَةِ والمَآكِمِ . وقد
رَدُحَت رَدَاحَةً . (و) الرَّدَاحُ: ( الجَفْنَةُ
العَظيمةُ)، والجمع رُدُحٌ، بضمّتينٍ .
(١) فى مطبوع التاج ((حميد بن الأرقط)» والصواب من
الان والصحاح والتكملة والجهرة ١٢١/٢ وفى
التكملة ((والرواية: وطين)»
(٢) فى اللسان ((والرداحة)) ((أما التكملة ففيها» ردحت المرأة
بالضم ضخمت عجزتها فهى رادحة)»وعليها كلمة صح
قال أُمَيَّةُ بنُ أَبِ الصَّلْت (١):
إلى رُدُح من الشِّيزَى مِلاءٍ
لُبابَ البُرِّ يُلْبَكُ بالشُّهَادِ
(و) الرّدَاحُ: (الكتيبةُ الثَّقيلةُ
انْجَرّارةُ ) الضَّخْمةُ المُلَمْلَمَةُ الكَثيرَةُ
الغُرْسانِ الثَّقيلةُ السَّيْرِ لكَثْرِتِها .
(٥) الزَّدَاحُ: (الدَّوْحَةُ الواسِعةُ)
العَظيمَةُ. (و) الرَّدَاحُ: (الجَمَلُ المُثْقَلُ
حِيْلاً) الَّذِى لا انْبِعاثَ له. وهو فى
حديثٍ ابنٍ عُمرَ فى الفِتَنِ: ((لأَكُونَنّ
فيها مِثْلَ الْجَمَلِ الَّدَاحِ)). وناقَةٌ
رَدَاحٌ: إِذا كانت ضَخْمةَ العَجيزةِ
والمَآكِمِ؛ كذا فى التّهذيب وغيرِه .
(و) الرَّدَاحُ: (المُخْصِبُ. و) الرَّدَاحُ
(من الكِبَاشِ: الضَّخْمُ الأَلْيَةِ). قال(٢):
ومَشَى الكُماةُ إِلى الكُمَا
ةٍ وَقُرِّبَ الكَبْشُ الرَّدَاخْ
(و) من المجاز: الرَّدَاحُ (من الفِتَن:
الثَّقيلةُ العَظيمَةُ، ج رُدُحٌ) بضمّتين.
(١) ديوانه ١٩. الان والصحاح والأساس والجمهرة
١٢١/٢ والمقاييس ٢١٢/٢ و٢٢٢/٣ و٢٣١/٥
وفى مادة ( شيز ) نسب لابن الزبيرى والشاهد أيضا
فى مادة (شهد) ومادة ( لبك) والان (رجح)
(٢) الان
٣٨٩

ردح
ردح
(ومنه قولُ علىّ رضي الله عنه ) روىعنه
أنه قال (: ((إنّ مِن وَرائِكم أُمستورًا
مُتَمَاحِلةً رُدُخاً)، وبَلاءِ مُكْلِحَاً
مُبْلِحاً)). فالمُتَّماحِلةُ: المُتْطاولةُ .
والرُّدُحُ: الفِتَنُ العَظيمَةُ . وفى رواية
أُخرَى عنه ((: إِنّ من ورائكم فِتَناً
مُرْدِحَةً))، أَى المُثْقِلِ أَو المُغَطِّى
على القُلوب، من أَرْدَحْتُ البَيتَ .
(ويُرْوَى: رُدَّحاً)، بضمّ فتشديد.
فهى إذن جمعُ الرَّادِحةِ . وهى الثِّقالُ
الّتى لاتكاد تَبْرَح .
-د.
(والرَّدْحُ)، بفتح فَسكون) : الوَجَعُ
الخَفِيفُ ) .
(والرُّدْحِىُّ، بالضّمّ) مع ياءِ النِّسبة:
الكاسُور، وهو (بَقَّالُ القُرَى) ..
(و) يُقال: (لك عنه رُدْحَةٌ،
بالضّمّ، ومُرْتَدَحٌ ) ، بضمّ الميم وفتح
الرابع، (أَى سَعَةٌ )، كقولهم: لك
عنه مَنْدُوحَةٌ. (والرَّدَاحة)، بالفتح
والكسر: (بَيْتُ يُبْنَى للضَّبُع) . وفى
اللسان : وهو دِعَامةُ بيتٍ هى من
حجارة، (١) فيُجْعَل على بابه حَجَرٌ
(١) هكذا أيضا فى المان دعامة بيت هى من حجارة))والذى
فى المحكم ( دعامة بيت يبنى من حجارة)).
يقال له : السَّهْمُ والمُلْسِنُ يكون على
الباب. ويَجعلون لَحْمَةَ السَّبُعِ فِى
مُؤَخَّرِ البَيتِ . فإِذا دَخَلَ السَّبَعُ فتناولَ
الَّحْمَةَ سَقَطَ الحَجَرُ على البابِ فسَدَّه.
(ويُقال) فى المثل: (ما صنعَتْ فلانةُ؟
فيُقالُ: سَدَحَتْ وَرَدَحَتْ) . فمعنى
(سَدَحتْ: أَكْثَرَتْ مِن الوَلَدِ) ،وسيأُنِى
فى محلّه . (و) أَما (رَدَحَتْ: ثَبَتَتْ
وتَمَكَّنَتْ) مأخوذٌ منَ رَدَحَ بِالمكانِ :
أَقام به . (وكذلك) يُضْرَب فى
(الرَّجلُ إِذا أَصابَ حَاجِتَه) قيل:
سَدَّحَ وَرَدَحَ . (و) كذلكِ (المرأةُ إِذا
حَظِيَتْ عندَه)، أَى الرجُلِ قيل:
سَدَحَتْ وَرَدَحَتْ .
(و) يقال: (أَقَامَ رَدَحاً من الدَّهْرِ،
محرَّكَةٌ ، أَى طويلاً ).
(وَسَمَّوْا رُدَيحاً، كُرُبَيْر، و)
رَدْحَانَ مِثْلِ (فَرْحَان) .
( وأَبو رُدَيحٍ ذُوَّيْبُ بِن شَعْئَنٍ
العنبَرىّ: صحابىّ، وقد ذكره المصنّف
فى النون .
[] ومما يستدرك عليه:
الرَّدْعُ والتَّرْدِيحِ: بَسْطُكِ الثَّىَ
٣٩٠

ردع
بالأَرْضِ حتّى يَستَوىَ . وقيل: إِنما
جاءَ التَّرديح فى الشِّعر. وقال
الأَزهرىّ: الرَّدْحِ: بَسْطُك الشَّيْءَ
فِيَستَوِى ظَهْرُه بالأرض ، كقول
أبي النَّجْم (١):
· بيتَ حُتوفٍ مُكْفَأَ مَرْدُوحًا .
قال: وقد يَجىءُ فى الشِّعْرِ مُرْدَحاً
مثل مَبْسوط ومُبْسَط .
ومائدةٌ رادِحَةٌ : عظيمةٌ كثيرةٌ
الخَيْرِ .
( والرَّدَاحُ: المُظْلِمَةُ، وهو مَجاز.
ورُوِىَ عن أبى موسى أَنه ذَكرَ الفتَنَ
فقال: وَبَقِيَت الرَّدَاحُ. أَى المُظْلِمةِ(٢).
التى مَنْ أَشْرَفَ لها أَشْرَفِتْ له ، أُراد
الفتنةَ الثَّقِيلةَ العَظِيمَةَ . وفى حديث
◌ُمِّ زَرْعٍ: ((عُكُومُها رَدَاحٌ. وَبَيْتُها
فَيَاحٌ )) العُكُوم: الأَحْمالُ المُعَدَّلة ..
والرِّدَاحِ : الثَّقِيلةُ الكثيرةُ الحَشْوِ
من الأَثاثِ والأَمتِعَةِ . ويُكسر ، كذا
فى التّوشيح وغيرِهِ، وأَغفَلَه المصنّف .
(١) الان والمقاييس ١٨٩/٥ والجمهرة ١٢١/٢و٣/
٤٧١ وفى الصحاح ((مكفحا مردوحا)) وخطأ، ابنبرى
(٢) فى النهاية والان ((الرداح المظلمة)) بدون لفظة ((أى»
رزع
ورُدْحَةُ بيتِ الصائِدِ وقُتْرَته :
حِجارةٌ يَنصِبها حَوْلَ بَيتِه ، وهى
الحَمَائِرِ، واحِدْتُهَا حِمَارَةٌ . وأَنشد
الأَصمعيّ(١):
• بَيْتَ حُتوفٍ أُرْدِحَتْ حَمائِرُه.
ورَدَحَه : صَرَعَه؛ كذا فى اللسان .
[ ر زع].
(رَزَحَتِ النّاقَةُ كمَنَع) تَرْزَعُ
(رُزُوحاً) بالضّمّ (ورَزَاحاً)، بالفتح،
هُكذا مضبوط ، والّذِى فى الصّحاح
واللِّسَان بالضّمّ (٢)، ضبْط القلم:
(سَقَطَتْ إِعْيَاءٌ أَو هُزالاً)، هُذا
التَّرْديد تُشير إِليه عبارةُ الأَساسِ،
والّذِى فى اللِّسَان والصّحاح وغيرهما
من المصنّفات : سَقَطَتْ من الإِعِياءِ
◌ُزَالاً. (و) رَزَحَ (غُلاناً بالرُّمْح
رَزْحاً)، بفتح فسكون، إِذا (زَجَّه به ).
(وَرَزَّحْتُها) أَنا (ترْزِيحاً) أَى الناقةَ:
(هَزَلْتُها). ورَزَّحَتْها الأَسفارُ. وبَعِيرٌ
مُطَلَّحٌ مُرَزَّحٌ .
(١) هو لحميد الأرقط كما فى المسان (حمر) والشاهد فى
الان والجمهرة ٤٧١/٣ والمقاييس ١٠٣/٢ ٥٠٨
(٢) ضبط فى المطبوع منهما بالفتح .
٣٩١

رزع
رزع
والرّازِحُ والمِرْزاحُ من الإِبلِ :
الشديدُ الهُزالِ الّذى لا يتحرَّك،
الهالِكُ هُزَالاً، وهو الرّازِمُ أَيضاً . وفى
الأساس : بَعِيرُ رازِحُ : أَلْقَى نَفْسَه من
الإعياءِ، أَو شَديدُ الهُزالِ، وبه حَرَاكٌ .
(وإبلٌ) زوارِحُ و(رَزْحَى)،
كَسَكْرَى، (ورَزَاحَى) ، بزيادة الألف،
(ومَرَازِيحُ)، كمَصابِيح، (ورُزِّحٌ)
كَقُبَّرٍ : إذا كُنَّ كذلك .
(و) المِرْزَح، بالكسر: الصَّوْت،
صِفةٌ غالبةٌ .
و (المِرْزِيح، بالكسر : الصَّوْتُ ،
لا شدِيدُه، وغَلط الجوهرىّ) ونَصُّ
عِبارتِه : قال الشّيبانىّ : المِرْزِيحُ
الشَّديدُ الصَّوتِ . وأَنشد لزِيادٍ
المِلْقَطىّ (١) :
ذَرْذَا ولكنْ تَبَصَّرْ هْلَ تَرَى ظُعُناً
تُحْدَى لِساقَتِها بالدَّوِّ مِرْزِيحُ
(وَالمَرْزَحِ كَمَسْكَن: المَقْطَحُ الْبَعِيدُ،
وما اْمأَنَّ من الأَرضِ ) (٢) قال الطِّرِمّاح:
(١) الان والتكملة والصحاح والمقاييس ٣٩١/٢ وفى
مطبوع التاج ((زيادة الملقطى)) والمثبت من السان
والتكملة
(٢) ضبط المرزح بمعنى المطمئن من الأرض هو فى المقاييس
٣٩١:٢ والسان بالقلم بكسر الميم .
كأَنَّ اللُّجَى دون البلاد مُوكَّلَّ
يَنِمُّ بَجِنْبَىْ كلِّ عُلْوٍ ومُرْزَحٍ (١)
(و) المِرْزَح ( كمِنْبَرَ : الخَشَّب يُرْفَع
به الكَرْمُ عن الأرض)، قاله ابن الأعرابيّ.
وفى التّهذيب: يُرْفَع به العِنَب إِذا
سقطَ بعضُه على بعْضٍ .
( وَرَزَاحُ بنُ عِدِىٌّ بنِ كَعْبِ ) بنِ
تُؤَىِّ بن غالبٍ ، (بالفتح) فى قريش ،
رَهْط سيّدنا أَمير المؤمنين عُمَرَ بنِ
الخطّاب رضى الله عنه .
(و) رِزَاحُ (بنُ عَذِيّ بن سَهْم ، و)
رِزَاحُ ( بنُ رَبِيعة بن حَرَامٍ ) بن ضِنَّةَ
(بالكسر) .
(ورَازِحُ: أَبو قَبِيلةٍ من خوْلان)
بن عَمْرِو بن الْحَافِ (٢) بنِ قُضَاعَةً،
نَزْلَتْ الشَّامِ:
( وعاصِمُ بنُ رازِحٍ، مُحدِّث.
وأحمدُ بنُ علىّ بنِ رَازِحٍ، جاهِلِىّ).
(١) ديوانه ٦٩ واللسان وفيهما ضبط ((مرزج)) بكسر الميم
ضبط قلم أما التكملة ففيها بفتح الميم
(٢) كذا نسب الشارح خولان إلى عمرو بن الحاف بن
قضاعة ، مع أن خولان هو ابن عمرو بن مالك بن الحارث
بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد
بن كهلان .
٣٩٢

رسع
رشح
[] ومما يستدرك عليه :
رَزَحَ فلانٌ، معناه: ضَعُفَ وذهَبَ
ما فى بدِهِ . وهو مجازٌ، وأَصله من
رَزَاحِ الإِبل: إِذا ضعُفَتْ ولصِفَت
بالأرض فلم يكن بها نُهوضٌ . وقيل :
رَزَح، أُخِذ من المَرْزَحِ ، وهو المطمئنّ
من الأَرْض. كأَنه ضَعُفَ عن الارتقاءِ
إلى ما علا منها .
ومن سجعات الأَساس : ومن كانت
أَمْوالُه مُتنازِحة ، كانت أحوالُه
مُتْرَازِحة .
وَرَزَحَ العِنَبَ وأَرْزحه: إِذا سقَطَ
فرفَعَه .
[ر س ح] .
(الرَّسَحِ، محرَّكةً: قِلَّهُ لَحْمٍ )
الأَلْيتَيْنِ ولُصوقُهما .
رجُلٌ أَرْسحُ، بَيِّن الرَّسَحِ: قَليلُ
لحْمِ (العَجُزِ والفَخِذَيْنِ). وامرأةٌ
رَسْحَاءُ. وقد رَسِحَ رَسحاً . (و)
الأَرْسح: الذِّئْبُ. و) كلُّ ذِئْبٍ
أَرْسِحُ، لِخِفَّةِ وَرِكَيْهِ). وقيل للسُّمْعِ
الأَزْلّ: أَرْسحُ. (والرَّسْحاءُ: القَبِيحَةُ)
من النِّسَاءِ، وهى الزَّلاَءُ والمِزْلاَجُ .
وإنكارُ شَيخِنا إِيّاهِ قُصورٌ ظاهر (١).
(ج رُسْحٌ) بضمّ فسكون . هكذا هو
مضبوط فى الصحاح . وفى الحديث :
(لاتَسْتَرْضِعوا أولادَ كم الرُّسْحَ ولا
العُمْشَ فإنّ الَّلبنَ يُورث الرَّسَحَ ).
وقيل لامرأة: ما بالُنا نَرَاكُنَّ رُسْحًا ؟
فقالت: أَرْسَحَتْنا نارُ الرَّحْفَتَيْنِ .
كذا فى الصحاح والأساس .
وفى شرْح شيخنا : أَرْسَحَهنّ عِرْفَجُ
الهَباءِ.
[ رش ح).
(رَشِحَ) جَبِينُه (كمنَع: عَرِقَ)
والرَّشْحُ: نَدَى العَرَقِ على الجسدِ،
(كأَرْشَحَ) عرقاً، وتَرَشَّحَ عَرَقاً،
قاله الفرَّاءُ. وقد رَشح، بالكسر (١)،
يُرْشَحُ رِشْحاً وَرَشَحَاناً : نَدِىَ
(١) قال شيخة: ((هذا التفسير مما انفرد به المصنف ولم
يوافق عليه ولاقائه غيره .. الرسحاء : هى القليلة لحم
العجز والفخذين ، كما قاله الجوهرى وابن الأجدابى
وغير واحد، ودل عليه كلام المصنف فى تفسير المصدر
الذى هو الرسح محركة .. ولا يلزم من كونها رسحاء
أن تكون قبيحة كما أوضحته فى شرح الكفاية ». ولم
ينفرد الفير وزابادى بالتفسير ، فهو موجود فى الان
والتكملة
(٢) خيط فى الان بالقلم بفتح الشين
٣٩٣

رشح
رشح
بالعَرَق. (و) رَشَحَ (الظَّبِىُ): إِذا
(قَفَزَ وأَشِرِ. و) تقول: (لم يَرْشَح له
بشىء): إذا (لم يُعْطِهِ).
(والمِرْشَح والمِرْشَحَة ، بكسرهما).
البِطانَةُ الّتى تحت لِبْدِ السَّرْجِ ،
سُمِّيَتْ بِذُلكِ لأَّنها تُنَشِّف الرَّشْحَ.
يعنِى العَرَق . وقيل: هى ( ما تحت
المِيئَرَةِ) .
(والرَّشِيحُ) كأَمِيرِ (العرَقُ)
نَفْسُه؛ عن أبى عمْرٍ و. (و) الرَّشِيحُ
( نَبْتُ). والّذى فى اللّسَان:
الرَّشِيحُ .! عَلَى وجْهِ الأرضِ من
النَّبَاتِ .
( والتَّرْشِيحُ: التَّرْبِيَةُ) والنَّهْيِئَةُ
لشَّىء . (و) من المجاز: التَّرْشِيحُ:
(حُسْنُ القِيَامِ على المالِ ) . وفى حديث
◌َبْيَانَ: ((يَأْكلون حَصِيدَها، ويُرَشِّحون
خَضِيدَهَا)). ترْشِيحهم له : قِيامُهم عليه
وإصلاحُهم له إلى أَن تَعود ثَمَرتُه
تَطْلُحُ كما يُفْعَل بشَجرِ الأَعناب
والنَّخِيلِ. (و) من المجاز: التَّرَشِّح
والتَّرْشِيح: (لَحْسُ الظَّبْيَةِ) ما على
(وَلَدهَا مِنَ النَّدُوَّةِ)، بالضّمّ، ( ساعَةً
تَلِدُهٍ) . قال(١):
· أُمَّ الظُّباءِ تُرشِّح الأطْفالًا .
ورَشَّحَتِ الأُمُّ وَلَدَهَا بِاللَّبَنِ القليلِ
إِذا جَعَلتْه فى فيه شيئاً بعدٌ شَىءٍ حَتّى
يَقْوَى على المَصّ، وهو التَّرْشيح(٢).
(وتَرَشَّحَ الفَصِيلُ)، إذا (قَوِىَ
على المشْی) مع أُمِّه .
وأَرْشَحَت النَّاقَةُ والمَرْأَةُ ، وهى
مُرْشِحُ: إِذا خَالَطها وَلَدُهَا، وَمَشَى
مَعَهَا، وسَعَى خَلْفَها ، ولم يُعْيِها (٣). وقيل
إِذا قَوِىَ وَلَدُ الناقَةِ، (فهوِ راشحٌ،
وأُمُّهُ مُرْشِحٌ)، وقد رَشَحَ رُشُوحاً.
قال أَبو ذُوَّيب ، واستعاره لصِغار
السَّحَاب (٤):
ثلاثاً، فلمَّا اسْتُجيِلَ الجَها
مُ ، واسْتَجْمَعَ الطِّفْلُ فيه رُشُوحًا
والجمع رُشَّحُ . قال :
فلمَّا انتَهَى نِىَّ المَرَابِيعِ أَزْمَعَتْ
حُفوفاً وأَولادُ المَصابِيفِ رُشَّحُ(٥)
(١) اللسان والتكملة
(٢) فى اللسان : وهو الرفيع.
(٣) فى الان: ولم يعنها
(٤) شرح أشعار الهذليين ١٩٩ والان
(٥) اللسان وفيه (جفوفاً)، والمحكم وفيه ((خفوقا))
٣٩٤

رشح
رشح
وقال الأصمعىّ: إِذا وَضَعتِ النَّاقَةُ
وَلَدَهَا فهو سَليلٌ، فإِذا قَوِىَ ومَشَى فهو
راشِحٌ وأُّه مُرْشِحٌ، فإِذا ارتَفَع
الرَّاشِحُ فهو خَالٌ .
وقيل: رَشْحَتِ الأُمُّ وَلدَهَا بِاللَّبَنِ
القَلِيلِ، إِذا جعلَتْه فى فيه شيئاً
بعد شَىءٍ حتَّى يَقْوَى على المَصّ . ردن
التَّرْشِيح(١).
ورَشَحَتِ النّاقَةُ وَلَدَهَا وَرَشَّحَتْه
وأَرْشَحَته : وهو أن تَحُكَّ أَصْلَ ذَنَبِهِ
وتَدْفَعَه برأْسِها وتُقَدِّمَه ، وتَقِفَ عليه حتّى
يَلْحَقَهَا. وتُزَجِّيه أحياناً أَى تُقَدِّمه
وتَتْبَعه، وهى راشِحٌ ومُرَشِحٌ؛ كلّ
ذلك على النَّسب .
(و) من المجاز: (الرّاشِح: ما دَبَّ
على الأَرضِ من خَشَاشِها وأَحْنَاشِها .)
(و) الرَّاشِحُ: (الجَبَلُ يَنْدَى أَصْلُه)
فَرُّبَّما اجتمع فيه ماءٌ قليل ، فإِنْ كَثُرَ
سُمِّىَ وَثَلاً، (ج رَوَاشِحُ. و)الرَّاشِحُ
أيضاً : مارأيْتَه ( کالعَرَقِ يَجْرِى خِلالَ
الحِجَارةِ ) . وتقول: كم بين الفُرَات
(١) فى اللسان ((الرشيح)) وقد سبق هذا النص ونبينا عليها
فيه
الطافِحِ، والوَشَلِ الراشِح .
(والرَّوَاشِحُ: ثُعْلُ النَّةِ خاصّةٌ).
وهى أَطْباوُهَا .
(و) من المجاز: (هو أَرْشَحُ فُؤَ ادًا)
أَى (أَذْكَى). كأَنه بَرْشَحُ ذَكَاءً.
(و) من المَجاز: بنو فُلان
( يَسْتَرْشِحون البَقْلَ) . هُكذا فى سائر
النُّسخ، وفى بعضِها : النّفلِ. (أَى
يُنتظرون أَن يَطُولَ فِيَرْعَوْه. و)
يَسْتْرْشِحِونَ (الْبَهْمَ: يُرَّبُّونَه لِيَكْبَرِ) .
وفى غالب النُّسْخِ: الْبُهْمَى . (و)
ذلك (المَوْضِعُ مُسْتَرْشَحٌ). بضمّ الميم
وفتح الشِّين .
(واسْتَرْشَحَ الْبُهْمَى): إِذا (عَلاَ
وارتفعَ) . قال ذو الرُّمَةِ (١):
يُقَلِّسب أَشْباهاً كأَنَّ ظُهورَهَا
بِمُسْتَرْشِحِ الْبُهْمَى من الصَّخْرِ صَرْدَحَ
(١) ديوانه ٩١ والقان والتكملة هذا وفى الأساس:
يقلب أشباها كأن متونها
بمسترشح البهمى ظهور المدّاوِك
فخلط الزمخشرى بين بيتين من قصيدتين لذى
الرمة . ففى ديوانه ٤٢٥
نَشِفِْنَ النَّدَى حَتَّى كَان ظُهورها
بِمُسْتَرْشِحِ البُهْمَى ظُهُورِ المَدَاوِك
٣٩٥

رشح
رصح
يعنِى بحيث رَشَّحَت [الأَرْضُ] (١)
البُهْمَى يعنى رَبَّنْها. (و) من المجاز:
(هو يُرَشَّحُ للمُلْكِ) - وفي الصّحاح
والسَان: للوِزَارَة ◌ِ- أَى (يُرَبَّى وَيُؤَهَّلُ
له). ورُشِّحَ الأَمْرِ: رُبِّىَ له
وأُهِّلَ. وفلانٌ يُرَشَّحُ للخلافة، إِذا
جُعِل وَلِىَّ العَهْدِ . وفى حديث خالد
ابنِ الوَليد ((أَنّه رَشَّحَ وَلَدَه لِوِلَآيَةٍ
العَهْد)) أَى أَهَّلَه لها. وفى الأَساس:
وأَصلُه تَرْشِيحُ الظَّْيَةِ وَلَدِّها تُعَوِّده
المَشْىَ فَتَرَشّحَ (٢) وغزالُ راشِحٌ
ورَشَحَ: مَثَى .
ورُشِّحَ (٣) فلانٌ لكذا وتَرَشَّح .
وكلّ ذلك مَجازٍ .
[] ومما يستدرك عليه :
العَرَق .
الرَّشِح، کگتِف : وهو
وبِرٌ رَشوحٌ : قليلةُ الماءِ .
ورَشَحَ النِّحْىُ بما فيه، كذلك.
ورَشَّحَ الغَيْثُ النَّبَاتَ : - رَبَّاه .
(١) زيادة عن اللسان
(٢) فى مطبوع التاج (فيرشح)) والمثبت من الأساس
(٣) فى الأصل ((أرشح)» والمثبت من الأساس ونبه على ذلك
. بهامش مطبوع التاج
وعبارة الأُساس: ورَشَّحَ النَّدَى النَّبَاتَ ،
وهو مَجازٌ. قال كُثِيِّر (١):
يُرَشِّحُ نَبْئاً ناعِماً وِيَزِينُه
نَدِّى ولِيَالٍ بعدَ ذاكَ طَوالِقُ
ورَشَحَتِ القِرْبَةُ بِالماءِ ؛ والكوزُ .
وكُلُّ إِناءٍ يَرْشَحُ بما فيِه . وأَصابَنى
بِنَفْحَة من عَطائِه، ورَشْحَةٍ منْ سَمائِه .
وتَرْشِيحُ الاستعارةِ: مأخوذٌ من
يُرَشَّح للمُلْكِ ، خلافاً لبعضهم .
[ ر ص ح).
(الرَّصَحُ مُحرّكَةً) : لُغة فى الرَّسَحِ ،
وروى ابن الفَرَجِ عن أبى سعيدٍ أَنه
قال: الأَرْصَحُ والأَرْضَعُ والأُزَلُّ واحدٌ.
ويقال: الرَّصَعُ: (قُرْبُ ما بينَ
الوَرِكَيْن)، وكذلك الرَّصَحِ والرَّسَح
والزَّلَلُ. وفى حديث اللَّعَان ((إِنْ جَاءَتْ
به أُرَيْصِحَ)): هو تصغير الأَرْصَحِ،
وهو الناتِىُّ الأَلْيَتَيْنِ، (والنَّعْت
أَرْصَحُ، و) هی (رَصْحاءُ) . قال
ابن الأثير : ويجوز بالسّين، هكذا
قال الهَرَوىّ، والمعروف فى اللُّغة أن
الأَرصحَ والأَّرسح هو الخَفيفُ لَحْمِ
(١) السان
٣٩٦
.. --

وضح
رفع
الأَلْيَتَيْنِ، ورُبما كانت الصَّاد بِدَلاً
من السِّين، وقد تقدّم .
والتَّرْصِيحةُ : قَرْيَة بالقُرْب من
طَبَرِيَّة .
[ر ض ح).
(رَضَحَ الحَصَى والنَّوَى كمَنَعَ)
يَرْضَحُهُ رَضْحاً: (كَسَرِه) ودَقَّه ،
وبالحَجَرِ رَأْسه: رَضَّه. والرَّضْحُ:
مثْل الرَّضْخِ. قال أبو النَّجم(١):
بكلٌ وَأَبٍ للحصَى رَضّاحٍ
ليْس بمُصْطَّرِّ ولا فِرْشَاح
(فَتَرضِّحَ) . قال جِرَانُ العَوْدِ (٢) :
· يَكادُ الحصَى مِنْ وَطْها یَتْرِضْحُ.
(والرُّضْح، بالضّمّ : الاسمُ منه،
والنَّوَى المَرْضوح كالرَّضيحِ).
يقال نَوَّى رَضِيحٌ ، أَى مرْضوحٌ .
(و) رَضَحَ النَّوَى يَرْضَحه رَضْحاً:
كَسَره بالحجر .
و(المِرْضاح)، اسمُ ذلك (الحَجَر)
(١) المسان والصحاح ومادة (صرر) ومادة (فرشح).
(٢) اللسان والصجاح وديوانه ٦ . وصدره:
((تَخَطَّى إِلىّ الحاجزينَ مُدِلَّةٌ)).
الّذى (يُرْضَح به) النَّوَى، أَى يُدَقُّ.
والخاءُ لُغَةٌ ضعيفٌ . قال (١) :
خَبَطْنَاهُمْ بِكلِّ أَرَحَّ لِأُم.
كمِرْضاحِ النَّوَى عَبْلٍ وَفَاحِ
(ونَوَى الرَّضْحِ)، بفتح الرّاء
(: مانَدَرَ منه). قال كعْبُ بنُ مالِكٍ
الأنصارىّ(٢):
، وتَرْعَى الرَّضْحَ والوَرَقَا.
(وارْتَضَحَ مِن كذَا)، إِذا (اعْتَذْرَ) .
[] ومما يستدرك عليه :
الرَّضْحَةُ: النَّوَاةُ الَّى تَطِيرُ من
تَحت الحجرِ .
وبَلَغَنَا رَضْحٌ من خبّرٍ ، أَى يسيرُ
منه. والرَّضْحُ أَيضاً: القَلِيلُ من
العَطَيّةِ :
وفى الرَّوْض: المِرْضَحَة، كمكْنّسَة
ما يُدَقّ بها النَّوَى للعَلفِ .
[ر ف ح].
(الأَرْفَحُ)، فى النَّهذيب : قال
أبو حاتم : من قُرُونِ البَقَرِ الأَرْفَحُ ،
(١) الان والمقاييس ٢١٤/٤
(٢) الان والصحاح
٣٩٧

رفع
رقع
وهو (الّذي يَذْهَبُ قَرْنَاه قِبَّلِ أُذُنَيْه فى
تَباعُدِ ما بينَهما) . قال: والأَّرْفَى:
الّذى تَأْنِى أُذُناه على قَرْنَيْه .
(و) يقال للمتزوِّج: (رَفَّجَه تَرْفِيحاً)،
إذا ( قال له: بالرِّفاءِ والبَنِينَ) . قال ابن
الأَثير: وفى الحديث: ((كان إِذَا رَفَّحَ إِنساناً
قال: بارَكَ اللهُ عليك)): أَرادَ رَفَّأَ، أَى
دَعَا له بالرِّفاءِ (قَلَبُوا الهَمْزَةَ حساءً).
وبعضُهم يقول: رَقَّحَ، بالقاف .
وفى حديث ◌ُعُمَرَ، رضى الله عنه ،
لِمَا تَزوّجَ أُمَّ كلثومٍ بِنتَ علىّ، رضى
الله عنه ، قال: ((رَفِّحونى))، أَى قُولُوا
لى ما يُقَال للمتزَوِّجِ .
[ رق ح].
(الرَّقَاحة: الكَسْبُ والتِّجَارَةُ). ومنه
قولهم في تَلْبِيَةِ بعضِ أَهلِ الجاهليّة :
«جِبُّناك للنَّصَاحَة، ولم نأُتْ للرَّقاحة.
أَورده الجَزْرىّ وابن منظور
والزمخشرى .
:(وتَرقَّحَ لِعِيَالِهِ: تَكِّبَ) وطَلبَ
واحتمال؛ هذه عن اللِّحْيَانىّ .. والنَّرْقيحُ:
الاكتسابُ. والتَّرْقِيحُ والتََّقُّحُ:
إِصلاحُ المَعِيشَةِ. قال الحارثُ
ابن حِلِّزَةَ(١) :
يتْرُك مَا رَّقَّح من عَيْشِـ
يَعِيثُ فيه هَمَجّ هامِج
( وتَرْقِيحُ المالِ: إِصْلاحُه والقِيَامُ
عليه ) .
: (و) يقال: (هُو رَفَاحِىَّ مالٍ )بفتح
الرّاءِ، وياءِ النِّسْبَةَ، أَى (إِزاوُّه) . وفى
الأساس: كاسِبُه ومُصْلِحُه.
والرَّقاحِىّ: النَّاجِرُ القائِمُ على مالِه
المُصْلِحُ له . قالَ أَبو ذُوَّيب يَصِف
دُرَّة (٢):
بِكَفَّىْ رَقَاحِىٌّ يُرِيدُ نَماءَها
فيُبْرِزُها للبَيِعِ فَهْى فَرِيِجُ
يعنى بارزةً ظاهِرَةً. والاسمِ الرَّقَاحَة .
وهو رَاقِحَةُ أَهْلِه : كاسِبُهُمِ
كجارٍ حَتِهِم (٣)؛ كما فى الأساس
وزاد شيخُنا: وقالوا: امرأةٌ رَفْحَاءُ
إِذَا كانتْ تَكْتَسِبُ بِالفَجْور ..
(١) اللسان والصحاح والجمهرة ١٤٠/٢
(٢) فى الأصل واللسان: ((فهى قريح)» .. والقصيدة جيمية.
والصواب من شرح أشعار الهذليين ١٣٣ ومادة (فرج)
ونبه على ذلك بها مش مطبوع التاج
(٣) في مطبوع التاج ((كحارصهم))، والصواب من
الأساس ونبه عليه بهامش مطبوع التاج .
٣٩٨

رکح
کح
وفى الحديث: ((كان إذا رََّحَ
إِنْسَاناً)). يريد رَفَّاً، وقد تقدّمت
الإشارة إليه .
ويقال: تَرْكِيحُ المال ، لغة فى
القاف ، كما سيأتى .
[ ر ك ح ].
(رَكَحَ) السّاقِى على الدَّلْوِ (كمنَعَ):
إذا (اعْتَمَد) عليها نَزْعاً. والرَّكْحُ:
الاعْتِمادُ . وأَنشد الأصمعىّ:
فصادَفَتْ أَهْيَفَ مثلَ القِدْحِ
أَخْرَدَ بالدَّلْوِ شديدَ الرَّجَحِ (١)
(و) رَكَحَ إِليه: (اسْتَنَد، كأَرْكَحَ
وارْتَكَحَ) . يقال: رَكَحْتُ إِليه
وأَرْكَحْت وارْتَكَحْت . (و) رَجَحَ ( إِليه
رُكُوحاً) بالضّمَ: (رَكَنَ وأَنابَ).
قال (٢):
*رَكَحْتُ إليها بعدما كُنتُ مُجمِعاً.
والرُّكوحُ إلى الثَّىءِ: الرُّكونُ إِليه .
(والرُّْح، بالضمّ: رُكْنُ الجَبَلِ)
(١) التكملة ، واللسان وفيه وفى مطبوع التاج ((أجرد
بالدلو » والمثبت من التكملة
(٢). اللسان وفيه نقص وتحريف والمقاييس ٤٣٢/٢وعجزه
منها :
• على صّجْرِها، وانسَبْتُ باللّيل ثائرًا.
أَ(وناحِيَتُه) المُشْرِفَةُ على الهَواءِ.
وقيل: هو ما عَلا عن السَّفْحِ واتَّسعَ .
وقال ابن الأعرابيّ: رُكْحُ كلِّ شىءٍ :
جانِبُه. (ج رُكوحٌ وأَرْكَاحٌ ).
قال أبو كَبِير الهُذَلىّ(١):
حتَّى يَظَلَّ كَأَنَّه مُتَثَبِّتُ
بُرُكُوحِ أَمْعَزَ ذِى رُيُودٍ مُشْرفٍ
أَى يَظلُّ من فَرَق أَن يتكلّم فُيُخْطِئِّ
ويَزِلَّ كأَنّه يَمْشِى بِرُكْحِ جَبَلٍ ،
وهو جانِبُهُ وحَرْفُه ، فيخاف أَنْ يَزِلٌ
ويَسْقُط. (و) الرُّكْحُ أَيضاً : (ساحةُ
الدّارِ ) والفِنَاءُ . وفى الحديث :
(( لا تُفْعَةَ فِى فِنَاءٍ ولا طَرِيقٍ ولارُكْحٍ)
قال أبو عُبَيْد الرُّكْحُ، بالضّمَ : ناحيةُ
البَيْتِ من وَرَائِه كأَنّه فَضَاءٌ . قال
انْقُطَامِىّ (٢):
أَمَا تَرَى مَا غَشِىَ الأَرْكَاحَا
لِمْ يَدَعِ الثَّلْجُ لِهِمْ وَجَاحًا
الأَرْكاحُ: الأَفْنِيَةُ. والوَجَاحُ: السُّنْر.
(كالرُّكْحَة، بالضّمّ. و) الرُّحْحُ أيضاً:
(الأساسُ، ج أَرْكاحٌ)، وجمع
(١) شرح أشعار الهذليين ١٠٨٧ (( أمخر))واللسان والصحاح.
(٢) ديوانه ١٧٤ والمان والصحاح والجمهرة ٦١/٢،
١٤١ وفى روايته اختلاف : وانظر اللسان (وجح )
٣٩٩

رکح
رکح
الرُّكْجَةِ رُكْحٌ، مثل بُسْرةٍ ويُسْر،
وليس الرُّكْح واحِدًا. والأَرْكَاحِ جَمْع
رُكْحٍ لَا رُكْحةٍ ، قاله ابْنِ بَرّىّ . وفى
الحديث : ((أَهْلُ الرُّكْحِ أَحقُّ
برُكْحِهِم)). وقال ابن ميّادة (١):
ومُضَبَّرٍ عِرِدِ الرِّجَاجِ كأَنّه
إِرمٌ لِعاد مُلَزَّرُ الأَرْكَاحِ
أَراد بعدٍ الزِّجَاجِ أَنْيَابَه.
وإِرَمٌ. قَبْرٌ عَلَيْه حِجارةٌ. وَمُضَبَّر:
يعنِى رَأْسَهَا (٢) كأَنّه قبرٌ. والأَرْكَاح:
الأساسُ.
(والرُّكْحة، بالضّمّ قِطْعَةٌ من
الثَّرِيد تَبْقَى فى الجَفْنَةِ )، هكذا فى
W.
الصّحاح . وعبارة اللّسان : البَقِيَّةُ من
الثَّرید .
(وجفْنة مُرْتكِحةٌ) أَى (مُكْتَنِزَةٌ
بالثَّريد)؛ ومثله عبارة الصّحاح .
( وسَرْجٌ) مِرْكَاحٌ، (وَرَحْلٌ مِرْكَاحٌ)
إذا كان ( يتَأَخَّرُ عن ظَهْرِ الفَرِسِ) .
وفى اللسان : والمِرْكاحُ من الرِّحال
والسُّرُوجِ: الّذى يتَأَخَّرُ، فيكون
(١) اللسان والتكملة .
(٢) فى الان ((رأسا)) وفى التكملة: (ومفقر غرد ..
ويروى: ومضبر، يعنى رأسها والزجاج الأنياب)).
مِرْكَبُ الرَّجُلِ على آخِرَةِ الرَّحْلِ.
قال(١):
كأَنَّ فاهُ وَاللَّجامُ شاحِى
شرْخَا غَبِيط سلِسٍ مِرْكاحٍ
وأَحسنُ من عبارة المصنّف نصُّ
الجوهرىّ: سَرْجٌ مِرْكَاحٌ: إِذا كان
يتأَخَّرُ عن ظهْرِ الفَرس ، وكذلك
الرَّحْلُ إِذا تأخَّرِ عنِ ظَهْرِ البِعِيرِ .
والمصنّفُ ذَكَر الرَّحْلَ ولم يذكرٍ
البعير . ووُجِدَ عندنا فى بعض النُّسَخ
الموجودة: ((الرَّجُل)) بالجيم بدل الحاءِ
وهو تحريفٌ شَنِيِعُ ينْبغِى التَّنْبُّه
لذلك .
(والرَّكْحَاءُ: الأَرْضُ الغليظةُ
المُرْتَفِعَة ) .
( والأَرْكَاحُ) جمْع رُكْحٍ : ( بُيُوتُ
الرُّهْبان ). قال الأَزهرىّ : ويقال لها
الأُكَيْرَاحُ . قال: وما أُراجَا عربيّةٌ
وقال ابن سيده: الزُّكْح: أَبْيَاتُ
النَّصارَى، ولستُ منها على ثِقة .
(١) للمجاج ديوانه ١٢ والشاهد فى الثمان والصحاح ومادة
(شرخ) وفى المان ومطبوع التاج هنا ((شر جاغيط)»
والصواب من غير ما