النص المفهرس
صفحات 361-380
ذحح دحخ دِحْ دِخْ)(١) بالکسر والتسکین ، حكاه ابن جّى ( ودِحٍ دِحٍ ) بالتّنوينٍ . (أَى أَقْرَرْتَ فاسْكُتْ)؛ قاله ابن سيده فيما يَذْكُر عن محمد بنِ الحَسن فى تفسير هذه الكلمة. قال: وظَنَّتْه الرُّواةُ كلمةً واحدةً وليس كذلك . قال : ومن هنا قُلنا : إِنّ صاحب اللُّغَة إِنْ لم يكن له نَظرٌ أَحَال كثيرًا منها وهو يُرَى أَنه على صَوابٍ ، ولم يُؤْتَ من أَمانتِهِ وإِنّما أُتِىَ من مَعْرفته . (و) حكى الفَرَّاءُ عن العرب (يُقَال: دَخَّا مَحَّا ، أَى دَعْها مَعَهَا) ، هكذا بُریدون. ١ [] ومما يستدرك عليه : دَحَّ فى الثَّرَى بَيْناً، إِذا وَسَّعَه . وبَيْتُ مَدْحوحٌ . أَى مُسَوِّى مُوَسَّحٌ . والدَّحُ: الضَّرْبُ بالكَفِّ مَنشورةٌ، أَىَّ طَوائفِ الجَسدِ أَصَابَتْ . (١) الخصائص ١٩٨/٣ وقال أيضاً: وأمّا دچندح فإنه صوتان الأول منهما منون دحٍ والآخر منهما غير منون دِخْ » وفَيْشَلَةٌ دَحُوحٌ . قال (١) : قَبِيحٌ بالعَجُوزِ إِذا تَغَدَّتْ مِن البَرْنِىِّ واللَّبَنِ الصَّريحِ تَبَغِّيها الرِّجالَ. وفى صَلاهَا مَواقِعُ كُلٍّ فَيْثَلَةٍ دَخُوحٍ والدُّحُحُ : الأَرَضِونَ المُمْتَدّةُ . ويقال: انْدَخَّت خَوَاصِرُ الماشيةِ انْدِحَاحاً، إِذا تَفَتَّقَتْ من أَكْلِ البَقْلِ ودَعَّ الطَّعَامُ بَطْنَه بَدُخُه . إِذا مَلَأَّه حتّى يَسْتَرْسِلَ إِلى أَسْفَلَ . وأَبو الدَّحْداحِ ثابتُ بنُ الدَّحْداحِ. صَحابٌّ ، وإليه يُنْسَب المَرْجَ . وقال اللّيث: الدَّحْدَاحُ والدَّحْدَاحَة من الرِّجال والنِّساءِ: المُسْتدِيرُ المُلَمْلَمُ، وأَنشد (٢): أَغَرَّكِ أَنَّنِى رَجلٌ جَلِيدٌ دُحَيْدِحةٌ وأَنك عَلْطِيسُ ؟ (١) اللسان والتكملة والجمهرة ١ /٥٨ (٢) اللسان . وفى المقاييس ٢٦٦/٢: " رجل دميم .. وأنك عيطموس)، وبهاش مطبوع التاج ((قوله،لطميس» لم يذكر المجد هذه المادة وإنما ذكر العلطبيس وقال الأملس البراق ، وذكرها القان فقال : السلطميس الناقة الضخمة ذات أقطار وسنام والعلطميس الضخم الشديد # ٣٦١ ددح دردح [ د د ح ] (الدَّوْدَحَة: السِّمَنُ) مع القِصَر، وذكره ابنُ حِنّى، ولم يفسِّره . وقد تقدّم فى قول المصنّف : الدَّوْدَحُ : القَصِيرُ، فذِكْرُه ثانياً تَكرارٌ. [د ر ح]. (دَرَحَ، كمنَعَ: دَفَعَ ، وكَفَرِحَ : هَرِمَ) هَرَماً تامًّا . (و) منه قيل: (ناقةٌ دَرِحُ(١) كَكَتِفٍ )، أَى (مَرِمَةٌ) مُسنّةٌ ، قاله الأَزهرىّ . ( ورجُلٌ دِرْحايَةٌ ، بالكسر) : كثير اللَّحْم (قَصيرٌ سَمِينٌ بَطِينٌ) لنيمُ الخِلقةِ وهو فِعْلاَيَة . قال الرّاجز (٢): إمّا تَرَيْنِى رَجُلاً دِعْكايَهْ عَكَوَّكاً إِذا مَشَى دِرْحايَهْ تَحْسِبُنى لا أُحْسِنُ الحُدَايَه أَيَايَه أَيَايَهٍ أَيَّايَهْ [درب ح). ( دَرْبَحَ) الرّجلُ: (عَدَا مِن فَزَعٍ. (١) في اللسان ((درْدٍ حٌ)) دال مكسورة فراء ساكنة فعال مكسورة . أما التكملة فكالأصل . (٢) اللسان والصحاح والجمهرة ١٢١/٢ والمقاييس ٢٧٦/٢, ١١/٤ ومادة ( دعك) ومادة (مكك)، نسب لعلم أبى زعيب العبشمى أو لأبى رعيب أو لأبى زغيب و) دَرْبَحَ: (حَنَی ظَهْرَه) ، عن اللّحيانيّ، (وطَأْطَأَه) . قال الأصمعىّ : قال لى صَبِىِّ من أَعرابٍ بِنى أَسَدٍ: دَلْبِحْ، أَى طَأْطِئْ ظَهْرَك. قالٍ: ودَرْبَحَ مِثْلُه . (و) دَرْبَحَ: (تَذَلَّل)، عن كُراع، والخَاءُ أَعْرَف ، وسَوَّى يَعقوبُ بينهما . [ درد ح ]. (الدِّرْدِحُ، بالكسر) فيهما هو ( المُوَلَّع(١) بالشَّْءِ. و) الدِّرْدِحُ (العَجوزُ، والشَّيخُ الهِمُّ) . وشَيْخْ دِرْدِحٌ، أَى كَبِيرٌ . وقيل: الدِّرْدِحُ: المُسِنّ الّذى ذَهَبَتْ أَسِنانُه . (و) فى التّهذيب : الدِّرْدِحة، (بهاءٍ: المرأَةُ الَّتى طُولُها وعَرْضُها سَواءٌ، ج دَرادِحُ) قال أبو وَجْزَةَ (٢): وإِذْ هِىَ كالبِكْرِ الهِجانِإِذا مَشَتْ أَبَى لا يُمَاشِها القِصَارُ الَّرَادِحُ (و) الدِّرْدِحُ (من الإِبِلِ: الَّتى (١) ضبط التكملة ((المولع) بضم فسكون واللام غير مشددة والمثبت ضبط القاموس (٢) اللسان والتكملة ٣٦٢ دلح أُكَلَتْ أَسْنَانُها ولَصِقتْ بِحَنَكِها كِبَرًا)، قال الأزهرىّ فى ترجمة ((علهز)) [نابُ عِلْهِزٌ] (١) ودِرْدِحٌ: هى الّتى فيها بَقِيَّة وقد أَسَنَّتْ . [ د ل ح ]. (دَلَحَ) الرَّجلُ (كمنَع) يَذْلَح دَلْحاً: ( مَشَى بِحِمْلِهِ مُنْقِضَ الخَطْوِ ) غيرَ مُنْبسِطه (لثِقَلِه) عليه؛ وكذلك الْبَعِيرُ(٢) : إِذا مرّ به مُثْقَلاً . وقال الأزهرىّ: الدالِحُ : الْبَعِيرُ إذا دلَحَ ، وهو ثَماقُلُه فى مَشِْهِ مِن ثِقَلِ الحِمْلِ . وناقَهُ دَلُوحٌ: مُثْقَلَةٌ حِمْلاً أَوْمُوقَرةٌ شَحْماً . دَلَحتْ تَذْلَحُ دَلْحاًوَدَلَحَاناً . (و) قال الأزهرىّ : السَّحابة تَذْلَح فى مَسِيرِها من كَثْرةِ مائِها . يقال : (سَحَابَةٌ دَلوحٌ) كصبورٍ : ( كَثِيرةُ الماءِ ) . وسَحابَةٌ دالحَةٌ : مُثْقَلَةٌ بالماءِ كَثِيرَتُه. (ج دُلُحُ) بضمَّتين (كقُدُمٍ ) فى قَدُومٍ. (١) زيادة من المسان وفيه النص عن التهذيب (٢) هذا مافى اللسان . وفى الأساس دلحَ البَغيرُ دُلُوحًا وهو تثاقله فى مشيه ـلح (وسَحَابٌ دالِحٌ، ج دُلَّحُ، كُرُكَّعٍ ) فى راكعٍ، (ودَوالِحُ) (١) . وفى حديث علىّ ووَصَف الملائكةَ وقال ((منهم كالسَّحَابِ الدُّلَّحِ)) جمع دالِحٍ و [سَحَابٌ دَوَالِحُ] (٢) قال الْبَعِيث (٣): وذِى أُشُرٍ كالأُقْحُوانِ تَشُوفُهُ ذِهَابُ الصَّبَا والمُعْصِراتُ الدَّوَالِحُ وتَدَالَحَ الرَّجلانِ الحِمْلَ بَيْنَهُمَا تَدَالُحاً، أَى حَمَلاه بينهما. وتَدالَحَا العِكْمَ : إِذا أَدْخَلا عُودًا فى عُرَى الجُوَالِقِ وَأَخَذَا بِطَرَفَىِ العُودِفِحِمَلاه . (وتَدَالَحاه فيما بينَهما: حَمَلاه على ◌ُودٍ ) . وفى الحديث أَنّ سَلْمَانَ وأَبا الدَّرْدَاءِ رَضِىَ اللهُ عنهما اشْتَرَيَا لَحْماً فَتَّدَالَحَاه بينهما على عُودٍ . (ودَوْلَحُ: امرأةٌ) ، كذا فى الصّحاح وغيرِه . وفى هامش نُسخة الصّحاح ما نَصُّه: ووُجِدَ بخطّ أَبِى زكريّا الخَطِيبِ ما نَصُّه : دَوْلَحُ : (١) فى الأساس (( سحابة دَلوحٌ، وسحائب دُلَّح ودَوالِحُ)) وفي المقاييس ٢٩٥/٢ وسحابَة دَلوحٌ وسحائبُ دُلَّحٌ (٢) زيادة من اللسان والشاهد عليها (٢) الان ٣٦٣ دلبح دملح اسمُ ناقةٍ، وهكذا ضبطه الفَرَّاءُ، وبالجيم ضبطَه ابن الأَعرابىّ، ولم يَتعرّض له المصنّف هناك (و) الدُّلَحُ (كصُرَدٍ: الفَرَسُ الكَثِيرُ العَرَقِ) . يقال: فَرَّسُّ دُلَحٌ: يَخْتَال بفارِسِهِ ولا يُتْعِبِه. قال أَبو دُوَاد (١) : ولقد أَغْدُو بطِرْفٍ هَيْكَلِ سَبِطِ الْعُذْرَةِ مَّاحٍ دُلَخْ [] ومما يستدرك عليه فى الحديث: ((كُنَّ النِّسَاءُ بَدْلَحْنَ بالقِرَب على ظُهورِهِنّ فى الْغَزْوِ: )) المراد أَنهنّ كنّ يَسْتَقِينَ الماءُ ويَسْقِين الرِّجَالَ، وهو مِنْ مَشْىِ المُثْقَل بالحِمْل، وقال الأزهرىّ عن النَّضْرِ: الدَّلاَحُ من اللَّبَنِ: الّذِى يَكْثُر ماوُّهُ حتَّى تَتبيَّنَ شُبْهَتُه . ودَلَحْتُ القَوْمَ ودَلَحْتُ لهم ، وهو نَحْوُ من غُسَالَةِ السِّقاءِ فى الرِّقَّةِ أَرَقُّ من السَّمَارِ . [د ل ب ح). (دَلْبَحَ) الرَّجلُ: (خَّنَى ظَهْرَه)، .(١) الان وديوانه ٣٠٠ . ٣٦٤ عن اللِّحْيَانىّ (وطَأْطَأَّهِ) . نقل الأزهرىّ عن أَعرابٍ بنى أَسَدٍ: دَلْبِحْ، أَى طَأْطِئُ ظَهْرك. ودَرْبَحَ مِثْلُه . وقد تقدّم . [ د م ح ]. (دَمَّحَ) الرَّجلُ (تَدْمِيحِاً) وَبَّحَ: (طَأْطَأَ رَأْسَه) ، عن أَبِى عُبيدٍ . ودَعَّحَ طَأْطَأَ ظَهْرَه؛ عن كُراع واللِّحْيَانِىّ: ( والدَّمَحْمَحُ)، كسَفَرْجَلٍ (: المُسْتَدِيرُ المُلَمْلَمُ). وفى التهذيب فى ترجمةٍ ضب (١): * خُنَاعَةُ ضَبٌّ دَمَّحَتْفِى مَغَارَةٍ (٢) . رواه أبو عَمْرٍوٍ : دَمَّحت ، بالحاءِ ، أَى أَكَبَّت؛ كما فى اللِّسان. [د م ل ح ] (دَمْلَحَه : دَخْرَجَه) . (والدُّمْلُحَةِ بالضّمّ)، أَى الأَوّل (١) كذا فى الأصل عن اللسان، والصواب (رضب) ففيه الثاجه (٢) اللسان: ((ختاعة)) تحريفٍ .. وهو حذيفة بن أنس الهذلى ، انظر شرح أشعار الهذليين ٠٥١ وروايته خُنَاعَةُ ضَبْعٌ دَمَنَّجَتْ فى مغّارة وَأَدْرَكَتَهَا فيها قِطارٌ وِرَاضِبُ وروى ((دَمَّحَتْ)) روح روح والثالث (: الضَّخْمَةُ التّارَّةُ) من النِّسَاءِ أَو من النُّوق. وهذه المادّة أَغْفَلها ابن منظور وغيرُه (١) . [ د نح] (دَنَحَ، كَمَنَعْ دُنوحاً)، بالضّمّ : (ذَلَّ)، عن ابن الأَعرابىّ، (كلَنْحَ) ، مشدَّدًا. ودَنَّحَ الرَّجلُ: طَأْطَأَ رَأْسَه . (و) قال ابنُ دُريد: (الدِّنْحُ. بالكسر) - لاأَحسَبها عَربيَّةٌ صحيحةٌ- (: عِيدٌ لِلنَّصَارَى) وتكلّمت به العربُ. [ د ن ب ح] ( الدُّنْبُح، كسُنْبُل): الرَّجلُ (السَّيِّئُّ الخُلُقِ) اللّزِمُ بَيْتَه. ويُحْتَمل زيادةُ النُّون . وقد أَغفلَها ابنُ منظور وغيره (٢) . [ دوح] . (الدّاحُ: نَفْثٌ يُلوَّحُ) به (للصِّبيان يُعَلَّلونَ به). (١) ذكرها فى التكملة (٢) ذكرها ابن دريد: الجمهرة ٢٩٩/٣، وضبطت بالقلم بفتحة على الدال المشددة فقط أما التكملة فمذكورة فيها عن ابن دريد كالضبط الذى أثبتناه ومثله القاموس (ومنه) قولهم: (الدُّنْيَا دَاحَةٌ). وفى التَّهذيب عن أَبِى عبد الله المَلْهُوفِ ، عن أَبِى حَمزَةَ الصُّوفِىّ أَنّه أَنْشَده (١): لولا حِبَّستی داحه لكان الموتُ لى راحَهْ قال فقلت له : ما دَاحَةُ ؟ فقال : الدُّنْيا. قال أبو عَمرٍ و: هذا حَرفٌ صحيحٌ فى اللُّغة لم يكن عند أحمدَ بنِ يَحَى . قال : وقول الصِّبيان: الدّاحُ ، منه . (و) الدّاحُ: ( سِوَارٌ ذُوقُوَّى مَفْتُولةٍ: و) الدّاحُ: (الخَلُوقُ من الطِّيب. و) الدّاحُ: ( وَثْىٌ ) ونَقْشٌ ، يقال : فُلازٌ يَلْبَس الدَّاحَ، أَى المُوَشَى والمُنَفَّشَ. وجاء وعليه دَاحَةٌ، كذا (٢) فى الأساس. (و) الدَّاحُ: ( خُطوطٌ على الثَّوْرِ وغيره ) . (والدَّوْحَة : الشَّجَرةُ العظيمةُ) ذاتُ الفُرُوعِ المُمتدَّةِ من أَىِّ الشَّجَرِ كانتْ (جِ دَوْحٌ)، وأَذْوَاحٌ جمْعُ الجمعِ . (١) الان والأساس. وضبطت ((حبى)» فى اللسان بضم الحاء أما الأساس فيكرها كالمثبت (٢) فى الأساس ((وجاءنا وعليه داحة)» ٣٦٥ نوح ذاح ( وداحَ بَطْنُه) ودَوَّحَ(١): انْتَفَخَ و(عَظُمَ واسْتَرْسَل) إِلى أَسْفَلَ، مِنْ سِمَنٍ أَو عِلَّة، ( كانْداخَ) وَانْدَحَى ودَخَى . وقد داخَت سُرَرُهم . وبَطْنٌ مُنْدَاحٌ : خارِجٌ مُدَّوَّرٌ . وقيل مُتَّسِعٌ دَانٍ من السِّمَن . (و) دَاحَتِ (الشَّجرةُ) تَدُوحُ، إِذا (عَظُمت)، كأَدَاحَتْ . وهذا من الأساس (٢). (فهى دائِحةٌ، ج دَوائِحُ) . وقال أبو حنيفة: الدَّوَائِحُ : العِظَامُ من الشَّجر ، والواحدة دَوْحَةٌ . وكأَنه جمع دائِحَة ، وإِنْ لم يُتَكلَّم به. ( ودَوَّحَ مالَه تَدْويحاً: فَرَّقَه ) کدیَّحَه ، ویأنی بعد هذا (١) ((دَوَّح)) لم ترد فى الأساس ولا التكملة .: ٠ ووردت فى اللسان بمعنى آخر هو « ودوح مالَه: فَرَّقَتَه)) وفى الأساس ((وانداحَ بَطْنُهُ: انتفَخَ وَتَدَلَنَّى من سِمَنِ أو عِلَّةِ، وتَدَّوَّحَ مثله)) وفى التكملة ((داحَ بطنه وانْداحَ أى عظم وامتلأ)) وفى اللسان ((وانداح بطنه كداح)) (٢) لا توجد ((أداح)» فى الأساس المطبوع ولا المسان ولا التكملة، ولعل مراد الشارح بقوله وهذا من الأساس إلى جملة ((وداحت الشجرة)) فهى التى فى الأساس. أو تحرفت عليه الكلمة بعدها ففيه وداحت الشجرة . وأراكة دائحة وأراك دوائح «فتخرفت كلمة أراكة [] ومما يستدرك عليه فى الحديث (( كم من عَذْقٍ دَوّاح فى الجنة لأَبى الدَّحْدَاح )). الدَّوَاحُ: العَظيمُ الشَّدِيدُ الْعُلِّ . والدَّوْحَةُ : المِظَلَّةُ العَظِيمَةُ . والدَّوْحُ: البَيْتُ الضبخمُ الكبيرُ من الشَّعرِ؛ عن ابن الأعرابيّ . ومن المجاز : فلان من دَوْحَةِ الكَرَمِ. [ د ی ح]. (الدَّيْحَانُ ، كرَیْحانٍ : الجَرادُ)، عن كُرَاع ، لا يُعرف اشتقاقه . وهو عند كُراعٍ فَيْعالٌ . قال ابن سيده : وهو عندنا فَعْلانِ . [] ومما يستدرك عليه : دِيَّح فى بيته : أَقام. ودَيَّح مالَه : فَرّقه ، كدَوَّحه؛ كذا فى اللسان . ( فصل الذال ) المعجمة مع الحاء المهملة حا # [ ذ أ ([] يستدرك عليه فى هذا الفصل : ذَأَحَ السِّقاءَ ذَأْحاً: نَفَخَّه ، عن ٣٦٦ ذبح ذبح كراع؛ ذَكرَه فى اللسان . [ ذ ب ح]. (ذَبَح) الشّاةَ (كمَنَعَ) يَذْبَحُهَا (ذَبْحاً)، بفتح فسكون، (وذُبَاحاً )، كغُرَاب ، وهو مَذْبوحٌ وذَبِيحُ ، من قَوْمٍ ذَبْحَى وَذَبَاحَى ؛ وفى اللسان : الذَّبْح: قَطْعِ الحُلْقومِ من باطنٍ عند النَّصيل، وهو موضع الذَّبح من الحَلْقِ . والدُّبَاحِ : الذُّبَح. يقال: أَخذَهم بنو فلانٍ بالذُّبَاحِ : أَي ذَبَحوهم : والذّبح أيًّا كان(١). وذَبَحَ: (شَقَّ). وكلّ ما شُقَّ : فقد ذُبِحَ . ومنه قوله(٢) : • كأَنّ عَيْنِىَ فيها الصَّابُ مَذْبوحُ. (١) كذا وردت هذه العبارة فى الأصل. والنقص جلىّ فيها . وأرجح أنها تقابل عبارة اللسان: ) والذَّبَاح: القتلِ أيّا كان)). أو لعلها (( والذُّبَحُ أيضًا نَّوْرٌ أحمرُ )) فهكذا جاء الكلام فى اللسان متصلا ونبه عليه بهامش مطبوع التاج (٢) الشعر لأبى ذؤيب الهذلى . وصدره : • نام الْخَلىُ وبِتُّ الليلَ مُشْتَجِرا. شرح أشعار الهذليين ١٢٠ والشاهد فى الان والأساس والمقاييس ٣٢٧،٢٤٧/٣ ومادة ( صوب ) أَى مشقوقٌ مَعْصُور . (و) من المَجَاز: ذَبَحَ: بِمَعَنَّى (فَتَقَ). ومِسْك ذَبِيحٌ. قال مَنْظُورُ ابنُ مَرْئَدِ الأَسَدىّ (١) : كَّانٌ بينَ فَكِّها والفَكِّ فَأْرَةَ مِسْكِ ذُبِحت فِى سُكِّ أَى فُتِقَتْ فى الطِّيب الّذى يقال له سُكُّ الِمِسْكِ . ويقال: ذَبَحْتُ فْرَةً المِسْكِ ، إِذا فَتَقْتَهَا وأَخرجْتَ ما فيها من المِسْك . (و) ذَبَحَ، إِذا (نَحَرَ) . قال شيخنا : قَضِيَّتُهُ أَنّ النَّبْحَ والنَّحْرَ مترادفانِ والصّواب أَنّ الذّبح فى الحَلْقِ، والنَّحْرِ فى اللَّبَّة؛ كذا فصَّلَه بعض الفقهاء . وفى شرح الشِّفاءِ أَنّ النَّحر يَخْتَصُّ بِالْبُدْنِ ، وفى غيرِهَا يقال : ذَبْحُ . ولهم فُروقٌ أُخَرُ . ولا يَبْعُد أَن يكون الأَصلُ فيهما إِزِهَاقَ الرُّوحِ بإصابةِ الحَلْقِ والمَنْحَرِ ، ثمّ وقَعَ النَّخصيص من الفقهاءِ، أَخَذوا من كلام الشَّارعِ ثم خَصَّصُوه (١) السان والصحاح وفى الجمهرة ٩٥/١ منظور وقيل أبو نخيلة ، وفى الأساس لرؤية ٣٦٧ ذبح ذبح تَخصيصاً آخَرَ بِقَطْعِ الْوَدَجِيْنِ وما ذُكِرَ معهما على ما بُيِّنَ فى الفروع والله أعلم . (و) من المجاز: ذَبحَ (ْخَنَقَ)، يقال: ذَبحَتْه العَبْرةُ: إِذَا خَنَقَتْه وَأَخَذَتْ بحَلْقِهِ. (و) ربما قالوا: ذَبَحَ (الدَّنَّ)، إِذا بَزَلَه) أَى شَفَّه وثَقَبه، وهو أيضاً من المَجَاز . (و) يقال أيضاً: ذَبَحَ (اللِّحْيَةُ فلاناً: سالتْ تَحتَ ذَقَنِهِ فَبَدَا)، بغير همز، أَى ظَهَرَ (مُقَدَّمُ حَنَكِهِ، فهو مَذْبوحٌ، بها)، وهو مجاز: قال الرّاعِى(١) : من كلِّ أَشْمَطَ مَذْبُوحٍ بَلِحْيَّتِه بادِى الأَذَاةِ عَلَى مَرْكُوٌّهِ الطَّحِلِ (والذِّبْح، بالكسر): اسم (ما يُذْبَحِ) من الأُصاحِى وغيرِهَا من الحَيوان، وهو بمنزلةِ الطُّحْرِ بمعنَى المَطْعُون، والقِطْف بمعنَى المَقْطُوف وهو كثيرٌ فى الكلام حتى إدَّعى فيه قَوْمُ القِيَاسَ ، والصّواب أَنْهِ مَوقوفٌ على السَّماع ؛ قاله شيخُنا . وفى التنزيل (١) الان والتكملة والأساس وفي الان ومطبوع التاج ((بادى الأداة)» والمثبت من التكملة والإساس ونبه على ذلك بهامش مطبوع التاج ﴿وَقَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾(١) يَعْنِى كَبْشَ إِبراهِيمَ عليه السّلامُ. وقال الأزهرىّ: الذِّبْح: ما أُعِدَّ لِلنَّبْحِ، وهو بمنزلة الذَّبِيح والمذبوح. (و) الذُّبَح (كُصُرَدٍ وعِنَبٍ: ضَرْبٌ من الكَمْأَةِ ) بِیضُ . قال ثعلب: والضّمّ أَكْثَرُ . (وكِصُرَدٍ)، يعنِى بالضّمّ فقطْ (: الجَزَّرُ الْبَرِّىّ) ، وله لونٌ أَحمرُ . قال الأعشى فى صِفة خَمْرٍ (٢) : وشَمُولٍ تَحْسَبُ العَيْنُ إِذا صُفِّقَتْ فىِ دِنِّهَا نَوْرَ الذُّبَحْ (و) النُّبَح: (نَبْتٌ آخَرُ) ، هكذا فى سائر النَّسخ ، والصّواب: والدُّبَح نَبْتُ أَحمرُ لهِ أَصْلٌ ، يُقْشَر عنه قِشْرٌ أَسْودُ فِيَخْرُجُ أَبيضَ كأَنْه خَرَزَةِ (٣) بيضاءُ، حُلْوٌ، طَيِّبٌّ، يُؤْكَل، واحدته ذُبَحَةٌ وذِبَحَة . حكاه أبو حنيفةً عن الفرّاءِ . وقال أيضاً : قال أَبو عَمْرٍو الذُّبَحَةُ : شَجرةٌ تَنْبُت على سَاقٍ (١) الآية ١٠٧ من سورة الصافات (٢) ديوانه ١٦٢ والممان والتكملة والجمهرة ٢١٧/١ (٣) فى المحكم ((جزرة» ٣٦٨ ذبح ذبح نَبْئاً كالكُرَّاتِ ، ثم تكون لها زَهرَةٌ صفراءُ وأَصلُها مِثْلُ الجَزَرة وهى حُلْوة ، ولَوْنُها أَحمرُ . وقيل : هو نَبَاتٌ يأْكُلُهُ النَّعَامُ . (و) قال الأزهرىّ: (الذَّبيح : المَذْبُوحُ). والأُنثَى ذَبِيحةٌ . وإِنما جاءَت بالهاءِ لغلبةِ الاسم عليها . فإِن قُلْت: شاةٌ ذَبيحٌ، أَوْ كَبْشٌ ذَّبِيحٌ، لم يدخل فيه الهاءُ، لأَنّ فَعِيلاً إِذا كان نَعْتاً فى معنَى مَفْعُول يُذكَّر، يقال: امرأةٌ قتيلٌ ، وكَفٌّ خَضيبٌ. وقال أَبو ذُؤيب فى صِفَة الخَمرِ (١): إِذا فُضَّتْ خَوَائِمُها وبُجَّتْ يقال لَها دَمُ الوَدَجِ الذَّبِيحُ قال الفارسىّ : أراد المذبوحَ عنه ، أَی المشقوقَ من أَجلِه. وقال أبوذُوَّيبِ أَيضاً(٢). وسِرْبٍ تَطَلَّى بالعَبِيرِ كَأَنَّه دماءُ ظِباءٍ بالنُّحُورِ ذَبِيحُ ذَبِيحٌ وَصْفٌ للدِّماءِ على حَذْفٍ مُضافٍ تَقديرُه ذَبِيحٌ ظباوه . (١) شرح أشعار الهذليين ١٧٢ , الان (٢) شرح أشعار الهذليين ١٥١ والان . ووَصَفَ الدِّماءَ بالواحد لأَن فَعِيلاً يُوصَف به المُذكّرُ والمُؤَنّثُ . والواحدُ فما فَوْقَه، على صُورةٍ واحدةٍ . (و) الذَّبِيحُ: لَقَبُ سيِّدِنا (إِسماعِيلَ) بنِ إِبراهِيمَ الخَلِيلِ (عليه) وعلى والده الصّلاة و (السّلام) وهذا هو الّذى صَحَّحَه جماعَةٌ وخَصِّوه بالتَّصْنيف . وقيل : هو إِسحاقُ عليه السّلامُ . وهو المَرْوِىّ عن ابن عبّاسٍ . وقال المَسْعُوديّ فى تاريخه الكبير : إِنْ كَان الذَّبِيحُ بِمِنِّى فهو إسماعيل ، لأَنْ إِسحاقَ لِم يَدْخُلِ الحِجَازَ، وإِنْ كان بالشأُم فهو إِسحاقُ، لِأَنّ إِسماعيل لم يَدْخل الشأَمَ بعد حَمْلِهِ إِلى مَكَّة . وصَوَّبِه ابن الجَوْزِىّ . ولما تَعَارَضَت فيه الأَدِلّةُ تَوقَّفَ الجَلالُ فى الجَزْمِ بواحدٍ منهما . كذا فى شَرْح شيخنا. (و) فى الحديث: ((( أَنَا ابنُ الدَّبِيحَيْنِ ))) أَنكره جَماعَةٌ وضَعَّفَه آخرون. وأَثْبَتَه أَهْلُ السِّيَر والمَوَاليد، وقالوا: الضّعيف يُعْمَلُ به فيهما . وإِنما سَمِّىَ به (لأَنّ) جَدَّه (عبدَ المُطَّلب) بنَ هاشمٍ (لَزِمَه ٣٦٩ تاء الفنون السادس م/ ٢٤ ذبح دبح ذَبْحُ) وَلِدِهِ ( عبدِ الله) والدِ النّبِىّ صلّى الله عليه وسلّم (لنَذْرِ ، فَفَداه بمائةٍ من الإِبلِ)، كما ذَكرَه أَهلُ السِّيَرِ والمَوَالِيْدِ . (و) الذَّيحُ: (ما يَصْلُحُ أَن يُذْبحَ للنُّسُكِ )، قال ابنُ أَحمرَ يُعرِّضُ بِرجُلٍ كان يشتُمُه يقال له سُفيانُ (١) : نُبِّسَّتُ سُفْيانَ يَلْحَانَا وَيَشْتُمُنَا وَاللهُ يَدْفَعُ عنَّا شَرَّ سُفْيَانِــ تُهْدَى إِليه ذِراعُ الْبَكْرِ تَكْرِمَةً إِمّا ذَبِيحاً وإِمَّا كان حُلّنَا والحُلاّنُ: الجَدْىُ الّذي يُؤْخَذ من بطْنِ أُمِّه حيًّا فِيُذْبَحِ. وَاذَّبَحَ، كافْتَعَل : اتَّخَذَ ذَبِيحاً) كاطَّخَ: إِذا اتَّخذ طَبيخاً . (و) القَوْمُ (تَذَابُوا: ذَبَحَ بعضُهم بعضاً) . يقال: التَّمَادُحُ التَّذابُحُ ،وهو مجازٌ كما فى الأساس (٢) ( والمذْبَحْ مَكانُه) أَى النَّبْحِ، (١) اللسان والصحاح، والمقاييس ٢١/٢ ومادة (حلن) (٢) ليست العبارة فى الأساس المطبوع وإنما هى فى اللسان والصحاح أَو المكان الّذِى يَقَعُ فِيهِ الذَّبْحُ من الأَرْضِ، ومكانُ الذَّبْحِ مِن الحَلْقِ ، لِيَشْملَ ما قالَه السُّهَيْلىّ فى الرَّوض: المذْبحُ: ما تَحْتِ الحَنَكِ من الحَلْقِ؛ قاله شيخنا . (و) المَذْبَح: (شَقٌّ فى الأَرض مِقْدَارُ الشِّبْرِ ونَحْوِهِ) يقال: غادَرَ السَّيْلُ فى الأَرضِ أَخَادِيدَ ومذَابِحَ . وفى اللسان: والمذابحَ: مِن المَسائِل، واحِدَها مَذْبَح، وهو مَسِيلٌ يَسيلُ فِى سَنَدٍ أَو عَلَى قَرَارِ الأَرْضِ. وعَرْضُه فِتْرُ أَوْ شِبْرُ . وقد تكون المذابِحُ خِلْقَةً فِى الأَرْضِ المُسْتوِيَّةِ ، لها كهَيْئَةِ النَّهْرِ ، يَسيلُ فيها ماوُّها ، فذلك المذْبَح. والمَذابِحُ تكون فى جميعِ الأَرضِ : الأَوْدِيةِ وغيرِها وفيما تَواطَأً من الأَرض . (و) المِذْبَح (كمِنْبَر): السُّكِّينُ. وقال الأزهرىّ: هو ( ما يُذْبَح بِه) الذَّبِيحةُ مِن شَفْرَةٍ (و) غيرِهَا. ومن المجاز: الذُّبَاح ( كزُنَّار: شُقُوقٌ فى باطِن أَصابِعِ الرِّجْلَيْنِ) مَما يَلِى الصَّدْر . ومنه قولهم: ما دُونَه شَوْكةٌ (١) (١) فى الأساس المطبوع (( نكبة؟ ٣٧٠ ذبح ذبح ولا ذُبّاحٌ . ونقلَ الأَزهرىّ عن ابن بُزُرْج: الذُّبَّاحُ: حَرَّ فى باطِن أَصابِع الرِّجْلِ عَرْضاً، وذلك أنه ذَبَحَ الأَصابِع وقَطعها عَرْضاً، وجَمْعُه ذَبابِيحُ. وأَنشد (١): حِرِّ مِجَفٌّ مُتَجافٍ مَصْرَعُهْ به ذَبابِيحُ ونَكْبٌ يَظْلَمُهْ قال الأَزهَرِىّ: والتّشديد فى كلام العرب أَكْثَرُ . (وقد يُخَفَّف)، وإليه ذَهب أَبو الهيثم، وأَنْكَر التّشديد ، وذهب إلى أَنّه من الأدواءِ الّتى جاءت على فُعالٍ . (و) الذُّبَاحُ والذُّبَحِ (كغُرابٍ ) وصُردٍ: (نيْتٌ مِن السُّمومِ ) يَقْتُل آ كله. وأَنشد (٢): · ولَرُبَّ مَطْعَمةٍ تكون ذُبَاحًا . وهو مجاز . (و) من المَجاز أيضاً قولهم : الطَّمَعِ ذُبَاحٌ. الذُّبَاحُ: (وجَعٌ فى الحَلْق) كأَنّه يَذْبَح . ويقال : (١) اللسان . (٢) الان والشعر للنابغة الذبياني. وروايته فى التكملة والأساس واليأس ممّا فات يُعْقِبُ رَّاحة" ولَرُبَّ مَطْمَعَةٍ تَكون ذُبَاحًا ونبه على ذلك بها مش مطبوع التاج أَصابَه مَوْتٌ زُوَّامٌ وزُوَّافٌ وذُبَاحٌ؛ وسيأتى فى آخرِ المادّة ، وهو مكرَّر . (و) من المَجَاز أيضاً : (المذَابِحُ : المَحاريبُ)، سُمِّيَتْ بِذْلك للقَرابِين. (و) المَذابِحُ (: المَقَاصِيرُ) فى الكَنَائِسِ، جمْع مقْصُورة . ويقال هى المَحَارِيبُ . ( و) المذابِح : (بُيُوتُ كُتُبِ النَّصارَى، الواحِد) مَذْبَحٌ ( كمَسْكَن) (١) . ومنه قولُ كَعْبٍ فِى المُرْتَدُ: ((أَدْخِلُوه المَذْبَحَ، وضَعُوا النَّوْرَاةَ، وحَلِّفُوه باللّهِ)) حكاه الهَرَوِىّ فى الغَرِيبيْن . (والذَّابِح: سمَّةٌ أَوْ مِيَسِمٌ بَسِمُ على الحَلْقِ فى عُرْضِ العُنُق ) ومثله فى اللسان . ( و) الذّابِح: ( شَعرٌ ينْبُتُ بين الَّصيلِ والمَذْبَحِ)، أَى مَوْضِعِ الذَّبْحِ من الخُلْقُوم ، والنَّصيلُ قريبٌ منه . ( وسَعْدُ الذّابِحُ) مِنْزِلٌ من مَنَازِلٍ القَمر ، أَحَدُ السُّعودِ ، وهما (كَوْ كَبَانِ نَيِّرَانِ بينهما قِيدُ) أَى مِقْدَارُ ( ذِراعٍ. (١) فى نسخة من القاموس «كمقعد)) ٣٧١ ذبح ذبح وفى نَحْرِ أَحدهما نَجْمٌ صَغِيرٌ لقُرْبِهِ منه كأَنَّه يَذْبَحُه) فسُمِّىَ لذلك ذَابِحاً والعرب تقول: إِذا طَلَعَ الذَّابِحُ، جَجَرِ النّابِحِ . (وذُبْحَانُ، بالضمّ : د، بالیمن، و) ذُبْحَانُ (اسْمُ جماعةٍ، و) اسمُ (جدّ والدِ عُبَيْدِ (١) بنِ عِمْرِو الصّحَابِىّ)، رضى الله عنه. والمُسَمّى بعُبيدٍ بن عمْرٍو من الصّحابة ثلاثةُ رجالٍ : عُبِيْد بن عمْرٍ و الكِلابىّ، وعُبيد بن عَمْرٍو البَياضِىّ، وعُبَيْدُ بنُ عَمْرِو الأَنصارىّ أَبو علْقَمَةَ الرّاوى عنه . (والتَّذْبِيحُ) فى الصّلاة: (التَّذْبيح) وقد تقدّم معناه . يقال : ذَّبّحَ الرَّجلُ رَأْسَه: طَأْطَأَهِ الرُّكُوعِ، كدَبَّح؛ حكَاه الهَروىّ فى الغَرِيبَينِ وحكى الأزهرىّ عن الليث فى الحديث : ((نَهَى عن أَن يُذَبِّحِ الرَّجُلُ فى صَلاته كما يُذَبِّحِ الحِمارُ)). قال: وهو أَن يُطأُطِئَّ رأْسَه فى الرُّكوع حتّى يكون أُخفضَ من ظَهْرِهِ . قال الأزهرىّ: (١) فى الباب ٤٤١/١ (( عتبة)) وذبجان عنده قبيك، !! التكملة ففيها ((عُبَيد بن عمرو بن صُبْح ـيسنىّ : له صحبة ) ابن ذُبْحان الرَّعَُمْ. صَحَّفَ اللَّيْثِ الحَرْفَ، والصَّحِيحُ فى الحديث: أَن «يُدَبِّحَ الرَّجُلُ فى الصّلاة)) بالدّال غيرَ مُعجمةٍ ، كما رواه أصحابُ أَبِى ◌ُبَيْد عنه فى غَرِيبٍ الحديث ، والدّال خطأً لا شَكَّ فيه. كذا فىْ اللسان . (وَالذّبِحَةُ، كَهُمَزَّةٍ وعنَبَةٍ وكِسْرَة وصُبْرَةٍ وَكِتَابٍ وَغُرَابٍ)، فهذه ستُّ لُغَات، وفاته الذُّبْح، بكسرفسكون ، والمشهور هو الأول والأخير، وتسكين الباءِ نقلَه الزَّمَخْشِرِىّ فى الأساس ، وهو مأخوذ من قول الأصمعىّ، وأنكره أَبو زَيْد، ونَسَبَه بعضهم إلى العامّة : (وَجَحٌ فى الحَلْقِ). وقال الأزهرىّ: دَاءٌ يَأْخُذ فى الحَلْقِ وَرُبما قَتَلَ، (أَو دَمٌ يَخْنُقِ) . وعن ابن شُمِيلٍ : هى قَرْحَةٌ تَخْرُج فى حلْقِ الإِنسانِ ، مِثْل الذِّئْبَة التى تأخذ الحِمَارَ ،قل: هى قَرْحَةٌ تَظْهر فيه ، فيَنْسدّ معها ويَنْقطع النَّفَسُ ( فيَقْتُل). يقال: أَخَذَتْه الذبحةُ . [] ومما يستدرك عليه : النَّبِيحة: الشَّاةُ المَذْبوحةُ. وشاةً ٣٧٢ ذبح ذحح ذَبِیحةٌ وذَبِيحٌ ، من نِعاجٍ ذَبْخَی وذَّبَاحَى وذَبَائِحَ. وكذلك النَّاقة. والذَّبْحِ: الهَلاكُ، وهو مَجاز ، فإِنه من أَسْرعِ أَسبابِهِ . وبه فُسِّرَ حديثُ القَضَاءِ: ((فكَأَنّما ذُبِحَ بِغَيْرٍ سِكِينٍ)» وذَبَّحَه: كذَبَحه. وقد قُرِئ: ﴿يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَ كُمْ﴾ (١) قال أبو إسحاق: القراءة المُجْمعُ عليها بالتّشديد، والتخفيف شاذٌّ، والنَّشديد أَبلغُ لأَنه للتكثير ، ويَذْبَحون يَصلُح أن يكون للقليل والكثيرِ ، ومعنى التكثيرِ أَبلغُ. والذّابِحة : كلُّ ما يجوز ذَبْحُه من الإبل والبقرِ والغنمِ وغيرِها ، فاعلة بمعنى مَفْعُولة . وقد جاء فى حديث أُمِّ زَرْعٍ: «فأَعْطانِ من كلِّ ذابِحة زَوْجاً)». والرِّواية المشهورة: ((من كلِّ رائحة )) . وذَبائحُ الجِنِّ الْمَنِهِىُّ عنها : أَنْ يَشْترِىَ الرجلُ الدَّارَ أَو يستخرجَ ماءَ العيْنِ وما أَشْبَهه، فيذْبحَ لها ذَبِيحةً للطِّيَرَةِ . (١) سورة البقرة ، الآية ٤٩ وفى سورة إبراهيم الآية ٦ (( ويذبحون أبناءكم)) وفى الحديث « كلُّ شيءٍ فى البحر مَذْبوحٌ. )) أَى ذَكِىُّ لا يحتاج إلى النَّبْحِ . ويُستعار الذَّبْح للإِحلالِ ، فِى حديثٍ أَبِى الدَّرْدَاءِ رضى الله عنه (( ذَبْحُ الخَمْرِ المِلْحُ وَالشَّمُ والنِّينانُ )): وهى جَمْعُ نُونٍ : السَّمَك، أَى هذه الأشياءُ تَقْلِبِ الخَمَرَ فتستحيلُ عن هَيْئتها فتَحِلّ . ومن الأَمثال : (( كان ذلك مِثْلَ الذِّبْحَةِ على النَّحْرِ.)) يُضْرَبُ للَّذى تَخالُه صديقاً فإذا هو عدُوَّ ظاهِرُ العَداوةِ . والمَذْبَحُ من الأنهار. ضَرْبٌ كأَنّه شُنَّ أَو انْشَقَّ . ومن المجاز : ذَبَحَه الظَّمأُ: جَهَدَه . ومِسْكٌ نبِيحٌ . والْتَّقَوْا فَأَجْلَوْا عن ذَبِيحِ ، أَى قَتِيلٍ . [ ذ ح ح ). (الذَّحُّ: الضَّرْبُ بالكَفِّ، والجِمَاعُ)، لُغَة فى الدَّحّ، بالمهملة. (و) ٢٧٢ ذرع ذرح (الدَّقّ)، الذَّحُّ: (الشَّقُّ. و) قيل كلاهما عن گُرَاع . (والذَّحْذَحَة : تَقارُبُ الخَطْوِ مع سُرْعةٍ) . وفى أُخرى: مع سُرْعَتِهِ . (والنَّوْذَحُ)، وذكره ابن منظورٍ فى ذذخ: (الّذِى يُنْزِل) المَنِىَّ (قَبْلَ أَن يُولِجَ ) ، أَو العِنِّينِ(١)، كذا وُجِدَ زيادةُ هذه فى بعضِ النُّسخ . (والذُّحْذُحُ، بالضَّمَ) فيهما، (والذَّحْذَاحُ)، بالفتح: (القَصِيرُ). وقيل: القَصيرُ (البَطِينُ)، والأُنثى بالهاءِ؛ قاله يعقوبُ . وفى التّهذيب : قال أبوعمرٍو: الذَّحَاذِحِ: القِصارُ من الرِّجال، واحدُهم ذَحْذَا حٌ. قال : ثم رجعَ إِلى الدّال، وهو الصّحيح، وقد تقدّم . (وذَحْذَحت الرِّيحُ التُّراب): إِذا (سَفَتْه) ، أَى أَثارتْه . [ذر ح ]. (الذُّرَاحِ، كَرُنَّارِ)، وبه صَدّرَ الجَوْهِرِىّ والَّمَخْشَرىّ (وقُدُّوسِ) - (١) أو العنين موجودة بهامش القاموس المطبوع على أنها توجد فى إحدى نسخه كما نبه الشارح بالضّمّ على الشّذوذ. وهو أَحدُ الأَلْفاظ الثلاثة التى لا نَظيرَ لها، جاءَت بالضّمّ على خلافِ الأَصلِ : سُبُّوحٌ وقُلُّوسُ وذُرُوحٌ، لأَنّ الأَصل فى كلّ فُعُولِ أَن يكون مفتوحاً. وفى الصحاح : وليس عند سيبويه فى الكلام فُعَّول بواحدة . وكان يقول : سَبْوح وقَدُّوس ، بفتح أَوائِلهما . قال شيخنا : قلت : يريد(١) بالضّمّ ، وبواحدة معناه فقط، وكثيرًا ما يستعملونه بمعنى البَنَّة. قلت : وفى هامش الصّحَاح: قال ابن برِّىّ: قوله بواحِدة: أَى بضمَّةً واحدة ، يعنى فى الفاء . وإنما الصّواب أَن يكون بضمَّتين : ضمّ الفاءِ والعين كذا وَجِدْت. وما ذكره شيخُنا أَقرَبُ. قال شيخنا : وقوله : وكان يقول : سَبّوحٌ وقَدّوِسٍ، بفتح أَوائلهما ، صَرِيحٌ فى أَنّ سيبو، لم يَحْكِ الضّمَ فيهما . وليس كذلك ،فإنّ سیبویهِ حكى الضّمّ فيهما مع الفتح أيضاً، كما فى الكتاب وشُروحه . والعَجب من (١) بهامش مطبوع التاج « قوله يريد أى يريد سيبويه بقواه فعول بالضم ) ٣٧٤ ذرح فرع المصنّف كيف غَفَلَ عن التّنبيه عن هُذا - ( وسِكِّين ) أَى بالكسر ، (وسَفُودٍ) أَى بالفتح، وهو الأصل فِى فَعُول، كما تقدّم التنبيهُ عليه ، (وَصَبُورٍ، وغُرَابٍ، وسُكَّرٍ) ، وفى نسخة: قُبٍَّ، (وكَنِينةٍ)(١) هكذا بالنون من الكِنّ . وفى نسخة : سَكِينةٍ، (والذُّرْنُوحُ بالنون) مع ضَمّ أَوّلِه، وحكَى جماعةٌ فيه الفَتْحَ أَيضاً، لأَنّ وزْنَه فُعْنُول لأَنَّ نُونه زائدةٌ، فلا يَرِدُ ضابِطُ فُعْلُولٍ . كما لا يَخْفَى؛ قاله شيخنا، وجَمَعوه على ذَرانِحَ؛ حكاه أبو حاتمٍ وأَنشد : ولما رَأَتْ أَنّ الخُتوفَ اجْتَنَبْنَنِى سَقَتْنى على لُوحٍ دِمَاءَ الذَّرانحِ قال شيخنا (٢): قلت : وصواب الإنشاد : فلما رَأَتْ أَن لا يُجِيبَ دُعَاءَهَا سَقَتْه على لُوحٍ دماءَ الذَّرارِ حٍ (٣) قاله ابن منظور وغيره ، ) (١) فى القاموس: ((وكنية)) (٢) لم أجد هذا القول فى النسخة التى رجعت إليها من كتاب شيخه ولملها ((قاله شيخنا » (٣) هو الحطيئة ، ديوانه ٣١٧ واللسان والجمهرة ٢ /١٢٧ ( والذُّرُخْرُحُ)(١) بالضّمّ، (وتُفْتَح الرّآآنِ، وقد يُشدَّد ثانيه) يعنى الرّاءَ الأُولَى، وقد تُكسر الرّاءُ الثانية أيضاً ، عن ابن سيده . فهذه اثنتا عشرةَ لغةً. وقد يُؤخذ منه بالعناية أَرْبِعَ عَشرةَ . ومع ذلك فقد فاتَتْه لُغاتٌ كثيرةٌ غير الكُنَى . منها ذُرَحٌ كصُردٍ ، حكاها ابن عُدَيْس عن ابن السِّيد. وذَرَاحٌ كَكَتَان، حُكِىَ عن ابن عُديس عن ابن خالَويْه أَنه حكاه عن القرَّاءِ . وذِرِّيحة بالكسر والتشديد وهاء التأنيث ، حكاها ابن النّيّانىّ وابن سيده. وذُرَحْرَحة بالضّبط المتقدّم بهاءٍ. وذُرُّوحة بالضمّ وهاءٍ، حكاهما ابن سيده. وذُرْنُوحَة بالضّمّ مع هاءٍ، حكاها ابن سيده (٢) فى الفَرْق وابنِ دُرُسْتَوَيه وأبو حاتمٍ. فَهُؤْلاءِ ستُّ لغات. وأَمّا الأَلَفاظ التى وردَتْ بالكْنْبة [فقد] (٣) حكاها كُراع فى المُجرّد، قال : وطائرٌ صغيرٌ يقال له (١) بها مش القاموس زيادة((كفُعُلْعُل! عن نسخة (٢) لعلها ((ابن السيد)» (٣) زيادة من ٣٧٥ ذرع فرح أَبو ذُرَحْرَح، وأَبو ذِرْيَاحِ وأَبو ذُرّاح، وأَبو ذُرَحْرحَةَ لَا يَنْصرفُ مثل ابن قُنْبُرَةَ. كُلّ ذُلك (دُوَيِّبَّةِ). قال ابن عُدِيْسٍ : أَعظمُ من الذُّباب (حَمْراءُ مُنَقَّطَةٌ بِسَوادِ) ، قال ابن عُديس: مُجِزَّعٌ مُبَرْقَش بِحُمرةٍ وسَوادٍ وصُفرةٍ، لها جَناحانِ ، (تطيرُ) بهما ، ( وهى من السُّمومِ ) القاتلة . فإذا أَرادوا أَن يَكْسِرُوا حَرَّسُمُّه خَلَطوه بالعَدَس، فيصير دَواءً لمن عَضّه الكَلْبُ الكَلِبُ . وقال ابن الدّهّان اللُّغَوِىّ. الذَّرُوحُ: ذُبَابٌ مُتَمْتَمْ بِصُفْرةٍ وبياضٍ، وفَرْخُهُ الدَّيْلَمُ . وقال التُّدْمِيرَىّ(١) فى شرْح الفَصيح: هو اسمُ طائرٍ ، فيما نقلْته من خطّ القاضى أبى الوليد . قال التُّدميريّ: وذَكَر بعضُ حُذّاقِ الأَطبّاءِ أَن الدُّرُّوحَ حَيّوانٌ دُودِىّ، كأنّه نِسْبَةُ إِلى الدُّود تشبيهاً به، فى قَدْر الإصبع، وهو صَنَوْبَرِىُّ الشّكْلِ، ورأسُه فى أَغْلَظِ مَوْضعٍ منه . وقال ابنَ دُرُسْتَوَيْه : هِى دَابَّةٌ طيّارةٌ تُشْبِهِ الزُّنْبورَ، من (١) فى مطبوع التاج (( الترمذى)) وكذلك الآتية والصواب من کتاب شيخه السَّمومِ القاتلة. (ج ذَرَارِيحُ)، وذُرّاحٌ، كما فى اللَّسَان. وحكَى كُراع فى المُجَرَّد: ذَرَارِح. وقال: هى زَنَابِيرُ مَسمومةٌ، ولم يَصفْها . قال أبو حاتم: الذَّرارِيحُ الوَجْهُ، وإنّما يقال: ذَرارِحُ فى الشِّعر. وفى الصّحاح: وقال سيبويه: واحدٌ الذَّراريحِ ذُرَحْرَحٌ قال الرّاجزِ (١): قالَتْ له وَرْيًا إِذَا تَنَخْتَحْ يا لَيْتَهِ يُسْقَى عَلَى الذُّرَحْرَحْ وهو فُعَلْعَل، بضمّ الفاء وفتح العَيْنَيْنِ. فإِذا صغَّرْتَ حُذفتَ اللَّم الأُولى وقلت: ذُرَيْرِحٌ ، لأَنّه ليس فى الكلام فَعْلَعٌ إِلاَ حَدْرَدِ . قال شيخنا: ويأتى فى حَدْرَد فى الدّال: أنه اسم رجل (وذَرَحَ الطَّعَامَ كمَنَعَ : جعلَهِ) أَى الذُّرّوحَ (فيه). وطعامٌ مَذْروحٌ، (١) السان والصحاح والجمهرة ١٢٨/٢: والتكملة ونسبه للأغلب العجل وفيها: والإنشاد مطلق ، والرواية ((يُسْقَ دَمَ الذَّرَحْرَعِ)). وكأنه نوى الوقف ثم حر که إلى الكسر وقبله : زَوْجٌ لِوَرْهَاءِ الضُّحَىِّ مِكْدَعٍ سَاهِرَةِ الْلَيْلِ عَسُوسٍ مِصْدّحٍ ٣٧٦ فرح ذرع كما فى الأساس (١) والتهذيب ، (كذَرَّحه) تَذريحاً. وفى الصحاح: وَذَرَّحْت الَّعْفَرَانَ وغيرَه فى المساءِ تَذْريحاً: إِذا جَعَلْتَ فيه منه شيئاً يسيرًاً . (و) ذَرَّحَ (الثَّىَ فى الرِّيحِ: ذَرّاه) عن کُراع . (و) يقال: ( أَحْمَرُ ذَرِيحىّ، كوَزِيرىّ: أُرْجُوانٌ) بالضّمَ ، أَى شَدِيدُ الحُمرةِ. وفى الأساس: ((قانى)). وهو من الألفاظ المؤكِّدة للألوانِ ، كأَبْيضَ ناصِعٍ، وأَخْضَرَ يانِعٍ ؛ أورده : الزَّمَخْشرىّ فى الكشاف . (والذَّرِيح) كأَمِيرِ : (الهضابُ، واحِدُه) الذَّرِيحةُ (بهاءٍ) . (و) الذَّرِيحِ (: فَحْلٌ تُنْسب إِليه الإِبلُ) وهى الذَّرِيحِيَّات. قال الراجز (٢): · من الدَّرِيحِيَّتِ ضَخْماً آرٍكَا . (١) فى الأساس المطبوع: ((طعام مُذَرَّح. وفى اللسان ((وَطَعَامٌ مُذَرَّحٌ مسموم وفى التهذيب طعام مذروح » (٢) الان والضحاح ومادة (لكك) والمقاييس ٣٥٤/٢ ونسبه محققها إلى مبشر بن هذيل بن زافر الفزارى عن أمالى ثعلب ١٨٧ من المخطوطة (و) ذَرِيحٌ: (أَبو حىٍّ) من أحياء العرب؛ كذا فى التّهذيب . (وَذُرَيح، كُزُبير، الحِمْيَرىّ)، أَبو المُثَنَّى الكُوفِىّ: (مُحَدِّثٌ) ، يروى عن علىٍّ، وعنه الحارثُ بن جميلة(١) . (و) ذَرِيحٌ ( كأَمِيرٍ : جماعةٌ ). (والذَّرَحُ، محرَّكةً: شجرٌ تُتَّخذ منه الرِّحالة) للإِبل . (و) ذُرَحُ (كُفَرَ: والدُ يَزِيدَ السَّكُونىّ). بفتح السِّين المهملة . (وَذُو ذَرَارِيح: قَيْلٌ باليمن) من. الأَقْيالِ الحِمْيرِيّة، (وسيِّدٌ لِتَمِيم). (وَبَنٌ) مُذَرَّحٌ ومَذِيقٌ، (و) كذلك (عَسَلٌ مُذَرَّحٌ، كمُعظّم) : إِذا (غَلَبَ عليهما الماءُ). وقد ذُرَّحَ إِذا صبَّ فى لَبنهِ ماءَ لَيَكْثُر . (والتَّذِرِيحِ: طِلَاءُ الإِدَاوِةِ الجَديدةِ بالطِّينِ لتَطِيب) رائحتها؛ قاله أَبو (١) فى الصفحة ٢٤٤ من الجزء الثانى من القسم الأول من تاريخ البخارى : الحارث بن حصيرة . وهو الصواب لأن ابن حصيرة كوفى ، وابن جميلة يروى عن أم الدرداء. (انظر تاريخ البخارى ق ٢ ج ١ ص ٢٦٥). ٣٧٧ درخ ذوع خمرو، وقال ابن الأَعرابى: مَرَّخَ إِذَاوَتَه بَهُذا المَعْنَى. ٠ ٠٠ (وَلَبِنُ ذَرَاحُ، كَسَحَابٍ) ومُذَرَّحٌ، كَذَلِكَ، ومُذَرِّق ◌ِمُذَنَقَ: (غَنْيَاحٌ) أَى سَزُوجٌ بالماءِ؛ عن أبى زيدٍ (١). (وأَذَرُحُ، بضمّ الرّاءِ) مع فتح أُوْله: موضعٌ، وقيل: (د، بِجَنْبٍ ◌َ بَاءَ)، قال ابنُ الأَثِير : هما قَريتانِ , بالشُّأُمْ)، وقد جاءَ ذِكرُه فى حديث الخَوْض: وبينهما مسيرةُ ثلاثَةٍ أَميال على الصّحيح، (وغَلِطَ من قال : بينهما ثلاثةُ أَيام (٢). و) قد (ذُكِر 5 ج ر ب) وتقدّم ما يتعلق بهِ . [ ذق ح ). (تَذَقَّحَ له : نَجرَّمَ وتَجَنَّى عليهٌ مالم يُذْنِبْه) . . (و) من ذلك يقال: (هو ذُقّاحة، بالضّمّ والشّدّ): إِذا كان (يفْعل ذلك) (١) فى اننسان ((أبو زيد: المَدِيق والضَّيْح والمُدَرَّح والذَّرَاحِ والذُّلاَعُ والمُدَرَّق كلّه من اللبن الذى مُزِجّ بالماء)) هذا والمذلق أيضا بمعنى ما سبق. وستأنّى الذلاح فى مادة (ذلج ) بتشديد اللام (٢) فى النهاية واللسان ((بينهما مسيرة ثلاث ليال)) أَى النَّجـرُّمَ والنَّجنِّىَ . (و) فى التّهذيب قال: فى نَوادر الأَعرابِ: فلانٌ (مُتَذَقِّحٌ لِلشّرِّ)، ومُتَفقِّح، ومُتَنقِّح، ومُتَقِذِّذُ ، ومُتَزَلِّم، ومُتَشذِّب، ومُتحذِّف(١): ( مُتَلِقِّحُ له)، كلّ هذه الألفاظ جاءَتْ بمعنّى واحدٍ، وسيأتى كلّ واحدٍ فى محلّه . [ ذل ح ] (الذُّلاح، كرُمَانٍ) والمُذَلَّحُ والمَذِيِقِ والضَّيَاحِ: (اللَِّنُ المَمْزوجُ بالماءِ)، عن أبى زيد. وأَورده ابن منظور فى مادة ذرح . [ ذوح ] * (الْنَّوْحُ) : السَّوْقُ الشَّديدُ و(السَّيْرُ الْعَنِيفُ) . قال ساعِدةُ الهُذَلِىّ يَصِف ضَبُعاً نَبَشَتْ قَبْرًا(٢) : فَذَاحَتْ بالوَتَائِرِ ثُمَّ بَدَّتْ يَدَيْها عنْدَ جانِبِها تَهِيلُ (١) فى مطبوع التاج ((متجذف)) والمثبت من اللسان وقبه عليه بهامش مطبوع التاج (٢). ساعدة بن جوية، شرح أشعار الهذليين ١١٤٨ والمان والصحاح والجمهرة ١٤/٢ و ٢١٥/٣ وبهامش مطبوع . التاج «الوتائر جمع وتيرة: الطريقة من الأرض . وبدّت : فرقت - كذا فى الان ربع ذبح فذاحَتْ: أَى مَرَّت مَرًّا سَرِيعاً . (و) الذَّوْعُ: (جمْعُ الغَنَمِ ونَحْوِها) كالإِبلِ . يقال : ذاحَ الإِبلَ يَذُوحُها ذَوْحاً : جَمعَها وساقَها سَوْقاً عَنِيفاً . ولا يقال ذلك فى الإِنْس ، إِنّما يقال فى المال إِذا حازَه . وذاحَتْ هى : سارَتْ سَيْرًا عَنيفاً . (وذَوَّحَ إِبلَه تذْويحاً) وَذَاحَها ذَوْحاً: (بَدَّدها)؛ عن ابن الأعرابيّ (و) ذاحَ (مالَه) وذَوَّحه : (فَرَّقه). وكلُّ ما فَرَّقه: فقد ذَوَّحَه . وأَنشد الأزهرىّ (١) : • عَلى حَقْنَا فى كلِّ يومٍ تُذَوَّحُ. (والمِذْوَحُ، كمِنْرٍ : المُعنِّف) فى ء السَّوْق . [ ذي ح ]. ومما يستدرك عليه : النَّيْح، بفتح فسكون : وهو الكِبْر . وفى حديث علىٍّ رضى الله عنه: ((كان الأُشْعتُ ذا ذَيْحٍ)). أَوْرده ابن الأثير . (١) الان والتكملة وضبط ((تذوح)) منها ، أما المسان فضبطها مبنية الفاعل ( فصل الراءِ ) مع الحاءِ المهملة [ ر ب ح ] . (رَبِحَ فى تِجارتِه، كعَلِمَ) يَرْبَح رِبِحاً ورَبَحاً وَرَباحاً: (اسْتَشَفَّ) . والعرب تقول للرجل إِذا دَخلَ فى النِّجارة: بالرَّبَاحِ والسَّمَاح . (والرِّبْح. بالكسر، والنَّحريك و) الرَّبَاح (كسَحاب): النَّمَاءُ فى النَّجْرِ. وقال ابن الأَعرابىّ: هو ) اسْمٌ ما ربِحه) . وفى التّهذيب : رَبِحَ فُلانٌ ورابَحْتُه. وهذا بَيْعٌ مُرْبِحٍ: إِذا كان يُرْبَح فيه . والعرب تقول : رَبِحَتْ تِجارتُه : إِذا رَبِحَ صاحِبُها فيها . (و) من المجاز (تجارةُ رابِحةٌ : يُربَح فيها) . وقوله تعالَى: ﴿فَمَا رَبِحَتْ تجارتُهُمْ﴾ (١) أَى ما ربِحُوا فى تِجارتهم، لأَنّ النِّجارة لا تَرْبَحِ، إِنّما يُرْبَح فيها ويُوضَعِ (١) سورة البقرة الآية ١٦ ٣٧٩ ربع ربع فيها؛ قاله أبو إسحاق الزَّجّاجُ . قال الأزهرىّ : جعل الفِعل للتجارة، وهى لا تَرْبَح، وإِنما يُرْبَح فيها، وهو كقولهم : لَيْلُ نائمٌ وساهِرٌ، أَى يُنامُ فيه ويُسْهر . (ورَابَحْتُه على سِلْعَته) وأَرْبَحته : (أَعْطِيْتُهُ رِبْحاً). وقد أَرْبَحَه بَمتَاعِهِ . وأَعْطاه مالاً مُرابَحَةً ، أى على الرِّبْح بينهما . وبِعْتُ الثَّىَ مُرابَحةً ويقال: بِعْتُه السِّلْعة مُرابحةً على كلِّ عشرةٍ دَراهِمَ دِرْهَمٌ. وكذلك اشتريتُه مُرَابَحَةٌ. وَلا بُدَّ مِن تَسمِيَةِ الرِّبْحِ. (والرُّاح، كرُمَّان: الجَدْىُ)، عن ابن الأعرابيّ . ( و) الرُّبَحُ والرُّبّاحُ: (القرْدُ الذَّكْرُ)؛ قاله أَبو عُبيدٍ فِى باب فُعَّال. قالٍ بِشْرُ بِنَ المُعْتَمِر (٣): وإِلْقةٌ تُرْغثُ رُبّاحَهـ والسَّهْلُ والنَّوْفَلُ وَالنَّضِْرُ (١) اللسان والصحاح. وبهامش مطبوع التاج ((والهل: الغراب. والنوفل: البحر . والنشر : الذهب . كذا فى الان» الإِلْقَةُ هنا : القِرْدَةِ . ورُبّاحُها : ولَدُها . وتُرْغِث: تُرْضِعُ . ويُجْمع رَبَابِيحَ. أَنْشِد شَمِرٌ للبَعيث(١): شَآَمِيَةٌ زُرْقُ العُيونِ كأَنَّها ربابِيحُ تَنْزُو أَوْ فُرَارٌ مُزَلَّهُ وفى الأساس : أَمْلَحُ مِن رُباحٍ ، مُخَفَّفاً ومُثقَّلاً: وهو القِرْد . قلت : والتَّخْفيف لُغة اليمنِ ، وهو الهَوْبَر ، والحَوْدَل. وقيل: هو وَلَد القِرْد. (و) قيل: هو ( الفَصِيلُ) ، والحاشِيَةُ (الصَّغير الضّاوِى). وأَنشد (٢): خَطَّتْ بِهِ الدَّلْوُ إِلى قَعْرِ الطَِّى كأَنّمَا حَطَّتْ بِرُبّاحٍ ثَنِى قال أبو الهيثم : كيف يكون فَصيلاً صغيرًا، وقد جَعَله ثَنِيًّا ، والثَّنِىُّ ابنُ خَمْسٍ سِنِينَ؟ وأَنشد شَمِرٌّ لخِدَاشِ بنِ زُهير (٣) : ومَسَبُّكُمْ سُفْيَانَ ثُمّ تُرِ كْتُمُ تَتَنَشَّجُونَ تَنَتْجَ الرَّاحِ (و) أَكَلَ (زُبّ رُبّاحٍ: تَمْر)؛ (١) اللسان. (٢) السان والتكملة (٣) السمان . ٣٨٠