النص المفهرس
صفحات 341-360
جلح جطح المُتصعِّبَة عند الحَلْبِ، معناه: قِرِّى؛ قاله ابن منظور. [ج ط ح). ( جِطِحْ، بكسرتين مبنيةٌ على السُّكون، أَى قِرِّى)، تقوله العَرب للغَتم. وفى التّهذيب: ( يُقال للعَنْزِ إِذا اسْتَصْعَبَتْ على حَالِهَا). وفى نُسخة: اسْتَعْصَتْ، (فَتَقِرُّ)، بلا اشتقاق فِعْلٍ، (أَو يُقال للسَّخْلَةِ ولا يقال للعَنْز). قال كُراعٍ: جِطِّحْ، بَشَدّ الطّاءِ وسكون الحاء بعدها، زَجْرٌ للجَدْىِ والحَمَلِ . وقال بعضُهم : جِدِخْ، فكأَن الدّال دَخَلَتْ على الطّاءِ ، أَو الطّاءَ على الدّالِ ؛ وقد تقدّم ذكر جدح . [ ج ل ح]. ( جلَح المالُ الشَّجَرَ ، كمَنَع) يَجْلَحُه جَلْحاً، وجلَّحَه تَجْلِيحاً : أَكَلَه. وقيل : أَكَلِ أَعْلاه وقيل: (رَعَى أَعاليَه وقَشَرَه) . والمجْلُوحُ: المَأَّكُولُ رَأْسُه. (و) الجالحَةُ و ( الجَوالحُ: ما تَطاير من رُؤُوسٍ ) النَّبَاتِ و(القَصبِ والبَرْدِىّ) فى الرّيحِ شِبْه القُطْنِ ، وكذلك ما أَشْبَهها من نَسْجِ العَنْكَبوت. (و) يقال: جالَحتى فُلانٌ وجلَّحنى(١). (المُجالَحة): المُشارَّة ، مثل (المُكالَحة. و) المُجالَحة : (المُجاهرةُ بالأَمْرٍ)، عن الأصمعىّ ، (والمُكاشفَةُ بالعداوَةِ والمُكابَرة). (و) منه (المُجالِحُ): المُکابِرُ. وقد سُمِّىَ بذلك (الأَسَدُ. و) المُجَالِحُ: (النّاقةُ) التى (تَدُرّ فى الشِّتاءِ ). وقيل: هى التى تَقْضِمِ عِيدانَ الشَّجرِ اليابسِ فى الشِّتَاءِ إِذا أَفْحَطَتِ السَّنَةُ وتَسْمَن عليها فيبقَى لَبنُها؛ عن ابن الأَعرابىّ. (والمَجاليحُ: جَمْعُها). وقيل: المَجَالِيحُ من النَّخْلِ والإِبل : اللَّواتِى لايُبالين قُحُوطَ المَطرِ، وقال أَبو حنيفةً: أَنشد أبو عَمرٍو (٢): غُلْبٌ مجالِيحُ عندَ المحْلِ كُفْأَتُها أَشْطَانُها فى عِذابِ البَحْرِ تَسْتَبِقُ (١) فى الأساس الذى أخذ الزبيدى عنه : ((وجالَحنى فلان وجَلَّح علىّ)» (٢) السان. ومادة ( كفأ) والتعليق عليه فيها ٣٤١ جلح جلح الواحدة مِجْلاحٌ ومُجالِحٌ. وسنة مُجَلِّحةٌ : مُجْدِبةٌ (و) المجالِيح: (السِّنونَ الّتى تَذْهّب بالمالِ ) (والمِجْلاحُ)، بالكسرِ : النّاقَةُ ( الجَلْدَةُ على السَّنَةِ الشَّديدةِ فِى بَقاءِ البَنِها)، وكذلك المُجلِّحةُ . (والجَلَحُ، محرّكةً: انْحِسارُ الشَّعَرِ عِن جَانِبَىِ الرَّأَسِ) وقيل: ذَهَابُه عن مُقَدَّم الرَّأَس. وقيل: إذا زادَ قليلاً على النَّزَعَةِ. (جَلِحَ كَفَرِحَ) جَلَحاً، والنَّعْتُ أَجْلَحُ وجَلْحَاءُ واسمُ ذلك المَوضعِ جلَحَةٌ. قال أبو عُبيدٍ: إذا انْحسرَ الشَّعرُ عن جانِبِىِ الجَبْهَةِ فهو أَنْزَعُ، فإِذا زادَ قليلاً فهو أَجْلَحُ، فإِذا بلَغَ النِّصْفَ ونَحْوَه فهو أَجْلَى، ثم هو أَجْلهُ. وجمعُ الأَجْلَحِ جُلْحانٌ. وفي التّهذيب: الجَلْحاءُ من الشَّاءِ والبَقرِ : بمنزِلَةِ الجَمّاءِ الّتى لا قَرْنَ لها. وفى المحكم : وعَنْزٌ جَلْحَاءُ: جَمّاءُ، على التّشبيه. وعَمَّ بعضُهم به نَوْعَىِ الغَيْمِ ، فقال: شَاةٌ جَلْحَاءُ كَجَمَاءَ ، وكذلك مى من البَقَر. ( والمُجَلِّح كُمُحدِّث: الأَكولُ). وفى الصّحاح : الرّجُلُ الكثيرُ الأَكلِ . (و) المُجلَّحُ ( كمُحمَّدٍ: المأكولُ) الّذِى ذَهبَ فلم يَبْق منه شىْءٌ قال ابن مُقْبِل بَصِفِ القَحْطَ (١) : أَلِمْ تَعْلَمِى أَنْ لايَنْذُمَّ فُجَاءَتِى دَخِيلِى إِذا اغْبَرَّ العِضَاهُ المُجِلَّحُ أَى الذى أُكِلَ حتى لم يُتْرَك منه ، وكذلك كَلَأٌّ مُجَنَّحُ . ( والأَجْلَحُ : هَوْدَجٌ مَالَه رَأَسُ مُرْتفِعٌ) ، حَكاه ابنُ جِنّى عن ابن كُلْثوم. قال: وقال الأصمعىّ. هو الهَوْدَج المُربَّع، وأَنشد لأَبِى ذُؤَيب (٢): إِلّ تَكُنْ ظُهُنَا تُبْنَى مَوَادِجُها فإِنّهنّ حِسَانُ الزُّىِّ أَجْلاحُ قال ابن جِنّى : أَجْلاحٌ : جمع أَجْلَحَ ، ومثلُه أَعْزَلُ وأَعْزِالٌ، وأَفْعَلُ وأَفْعالٌ قليلٌ جدًّا. وقال الأزهرىّ: هَوْدَجْ أَجْلَحُ: لا رأس له. (و) فى (١) ديوانه ٢٣ واللسان والصحاح (٢) شرح أشعار الهذلين ١٩٦ والان والصحاح ٣٤٢ جلح جلح حديث أَبِى أَيُّوب: ((منْ باتَ على سَطْحٍ أَجْلَحَ فلا ذِمَّةَ له)). وهو (سَطْحٌ) ليس له قَرْنَ. قال ابنُ الأَثير: يُريد الذى (لم يُحجّزْ بجِدَارٍ) ولا شىءٍ يَمنعُ من السَّقوطِ . (وبقَرْ جُلَّحٌ كسُكَّرٍ : بلا قُرونٍ ). هُكذا فى سائر النُّسخ التى بأيدينا. وهو خَطَأُ والصواب .. وبَقَرٌ جُلْحٌ، بضمّ فسكون. فى الصّحاح : قال الكِسائىّ: أَنشدنى ابن أَبِى طَرَفَةَ (١): فسَكَّنْتُهُمْ بِالقَوْلِ حتّى كَأَنّهم بواقِرُ جُلْحٌ أَسَكَنَتْهَا المَرَاتِعُ وفى اللّسان: ((فَسكَّنْتُهم بالمال)). ونُسِب الشِّعرُ لقَيْسِ بن عَيْزارةً الهُذَلِىّ. قلت: وقدَ تَتَبَّعتُ شِعْرَ قَیْسٍ هذا، فلم أُچِذه له فی دیوانه . (و) الجُلاَحُ (كُغُرابٍ : السَّيْلُ. الجُرافُ)، لشِدَّةِجريانِهِ وهُجومِهِ . (و) الجُلاَحِ: (والدُ أُحيْحة ) الخَزْرِجِىّ المتقدّم ذِكرُه . (والنَّجْلِيحُ: الإِقْدَامُ) الشَّديدُ، (١) هولقيس بن الميزارة الهذلى ، شرح أشعار الهذليين ٥٩٠ والان والصحاح والمقايس ٢٧٨/١ (والتَّصْمِيمُ) فى الأَمرِ ، والمُضِىّ، والسَّيْرُ الشَّديدُ. وقال ابنُ ثُميل : جَلَّح علينا، أَى أَتّى علينا. (و) التَّجْلِيحِ: (حَمْلَةُ السَّبُعِ). قال أَبو زيد: جلَّحَ على القَومِ تَجْلِيحاً، إِذا حَمَلَ عليهم. (والجِلْوَاحُ. بالكسر : الأَرضُ الواسعةُ) المَكشوفةُ . (وجَلْحاءُ: ة ، ببغدادَ، و: ع. بالبَصْرة) على فَرْسَخَيْنِ منها . (والجِلْحاءَة، بالكسر: الأَرْضُ لا تُنْبِت (١) شيئاً) ، على التشبيه بِأَجْلَحِ الرَّأَسِ . (والجليحةُ: المَخْضُ بِالسَّمْن). (والجُلَيْحَاءُ، كَغُبَيْراءَ: شِعارٌ) بنى (غَنِىٌّ) بن أَعْصُرَ فيما بينهم. (وجَلْمَحَ: رأَسه حلَقَه). والميم زائدة. [] ومما يستدرك عليه : تَرْية جَلْحَاءُ : لا حِصْنَ لها، وقُرَّى جُلْحٌ. وفى حديث كَعْبٍ : قال اللهُ لُومِيَّةَ: (الأَدَعنَّكِ جَلْحَاءَ))، أَى (١) فى نسخة من القاموس: ((التى لا تنيت)» . ٣٤٣ جلح جلح أَى لاحِصْنَ عليكِ والحُصُون تُشْبِهُ القُرونَ، فإِذا ذَهبتِ الحُصونُ جَلِحَت القُرَى فصارتْ بمنزلةِ البقرةِ الّتى لا قِرْنَ لها. وأَرض جَلْحَاءُ : لاشَجَرَ فيها. جلِحَتْ جَلَحاً، وجُلِحَت : كلاهما أُكِلَ كَلَوُها. وقال أَبو حنيفةً: جُلِحَت الشَّجرةُ: أُكلَتْ فُروعُها فرُّدَّت إِلى الأَصْل، وخَّصِّ مرّةً به الجَنْبَةَ . ونَبَاتٌ مَجْلوحٌ: أُكِلَ ثُمْ نَبَتَ. والثُّمَامُ المَجْلُوُح، والضَّعَةُ المجْلوحةُ : الّتى أُكِلَتْ ثم نَبَتَت. وكذلك غيرُها من الشَّجر. ونَبْتُ إِجْلِيحٌ: جُلِحتْ أَعاليه وأُكِلَ . ونَاقَةٌ مُجالحةٌ: تَأْكلُ السَّمُرَ والْعُرْفُطَ ، كان فيه ورقٌ أَوْ لم يكن . والجوالِحُ: قِطَعُ الَّلْجِ إِذا تَهافَتَتْ . وأَ كَمَةٌ جلحاء، إذا لم تکن مُحدَّدَةَ الرِّأْسِ . ويومٌ أَجْلَحُ وأَصْلَعُ : شَديدُ ولا تُجُلِّحْ علينا يافُلان. وفلانٌ وَقِحُ مُجُلِّح وجَلَّحَ فىِ الأَمرِ: رَكِبَ رَأْسَهِ . وذِئْبٌ مُجُلِّحٌ: جَرِىءٌ ، والأنثى بالهاءِ قال امروِّ القَيْس (١): عَصَافِيرٌ وَ ذِبَانٌ ودُودٌ. وأَجْرَأُ مِنْ مُجلِّحَةِ الذِّئابِ وقيل : كلُّ مارِدٍ مُقْدِمٍ على شىءٍ : مُجَلِّحٌ . وأَما قِوَل لَبِيدِ (٢): فَكُنَّ سَفينَها وضّرَبْن جَأُشاً لِخَمْس فى مُجِلِّحَةٍ أَزُومِ فإِنه يَصف مَفازةً متكشِّفةً بالسير . وجُلاَحٌ وجَلِيحٌ وَجُلَيْحَةُ وجُلَيْحٌ : أَسماءٌ. وفى حديث عُمَرَ (١) الان وفيه وفى مطبوع التاج ((و: أجر من مجلحة)» هذا وفى التكملة والجمهرة ٥٨/٢، وديوانه ٩٧: ((وأجرأ من مجلحة)) وبهامش مطبوع التاج ((قوله وأجر، جمع جرو، ووقع فى النسخ أجرأ، وهو تحريف ، وقد رأيت أنه فى ديوانه وفى التكملة والجمهرة فلاتحريف بل هو الصواب الذى وضحه الصاغانى فى التكملة بشرحه إذ قال : أى نحن عصافير جبناً وضعفا وذبان طمعا، ودود أى نصير بعد الموت دودا ونحن أجرأ من مجملحة الذئاب» (٢) اللسان. وفى ديوانه ١٠٢: (ملججة أزوم، وعلى روايته يضيع الشاهد . وفى مطبوع التاج ((أروم)). ٣٤٤ جلبح جمع والكاهِنِ. فى حديث الإِسراء (١): م ((يا جَلِيح، أَمْرٌ نَجِيح)). قال ابنَ الأثير : اسم رَجلٍ قد ناداه . وبنو جُلَيْحَة : بَطْنٌ من العرب. وجَلْحٌ ، بفتح فسكون : من مياه كَلْبٍ لبنِى تُوَيل (٢) منهم . [چ ل ب ح). (الجِلْبِح، بالكسر: الدّاهِيَةُ، و) من النّساءِ القَصيرة. وقال أَبو عَمْرِو : الجِلْبِحُ : (العَجوزُ الدَّميمةُ)، هُكَذا بالدّال المُهْملة ، أَى قبيحةُ المَنْظر . قال الضّحّاك العامرىّ (٣): إِنِى الأَقْلِى الجِلْبِحَ العَجوزَا وأَمِقُ الفَتِيَّةَ الُكْموزا [ ج ل د ح). (الجُلادِحُ، بالضّمّ : الطّويل . (١) جملة ((فى حديث الإسراء)) ليست فى المان ولا النهايةعنا ويبدو أنها مقحمة إذ أنه فى النهاية عقبها مادة جلخ تبدأ بقوله فى حديث الإسراء ((فإذا بنهرين جلواعين» فاختلطت فى النسخة على الشارح والصواب عدم الاعتداد بها . ويؤيد صحة ماقلنا أن ابن الأثير فى مادة نجح قال (( ومنه حديث عمر مع المتكهن ياجليح أمر نجيح» (٢) فى مطبوع النتاج ((ثويل)) والمثبت من معجم البلدان ٩٨/٢ وجمهرة أنساب العرب ٤٥٦ (٣) اللسان والتكملة ومادة (عكمز) والجمع بالفتح ، کجوالِقَ)، عنابن دُريد. وقال الرّاجز (١): • مثل الفَنيقِ العُلْكُمِ الجُلادِحِ. ( والجَلَنْدَحُ : الثّقِيلُ الوَخْمُ ) من الرّجال . (وناقةٌ جُلَنْدَحَةٌ ، بضم الجيم وفتح اللَّامِ والدّال، وضَمِّهما أيضاً: (صُلْبَةٌ شديدةٌ) وهو (خاصّ بالإِناث). [] ومما يستدرك عليه : الجَلْدَحُ: المُسِنّ من الرِّجال . وفى التهذيب : رجل جَلَنْدَحٌ، وجَلَحْمَدُ : إذا كان غليظاً ضَخْماً . وقد سبق فى (( حلدج)) : الخُلُنْدُجَة والحُلَنْدَجة : الصُّلْبَةُ من الإِبلِ . [ ج ل م ح]. (٢) [ ج م ح ] . (جَمَحَ الفَرْسُ) بصاحِبِه (، كمَنَع، جَمْحاً)، بفتح فسكون ، ( وجُموحاً)، بالضّمّ ، (وجِمَاحاً)، بالكسر، إذا ذَهَب (١) المان والتكملة. وفى مطبوع التاج والسان: ((الفليق» (٢) انظر ((جلمح، فى مادة (جلح) ٢٤٥ جمع جمع يَجْرِى جَرْياً غَالِباً، (وهو) جامِحٌ و(جَمُوحٌ)، الذَّجَرُ والأُنْثَى فى جَموحٍ (١) سواءٌ؛ قالهُ الأَزْهِرىّ. وذلك إِذا (اعْتَزَّ فَارِسَنُه وغَلَبَهِ ) . وفَرَّسُ جَموحٌ: إِذا لم يَثْنِ رَأْسَه . وقال الأَزْهَرِىّ : وله مَعنيانِ : أَحدُهما يُوضَعِ مَوْضِعَ العَيْبِ ، وذُلك إِذا كان من عادته رُكوبُ الرَّأْسِ لا يَثْنِيه راكبُه؛ وهذا من الجِمَاحِ الذى يُرَدّ منه بالعَيْب . والمعنّى الثّانى فى الفَرس الجَموحِ : أَن يكون سَرِيعاً نَشِيطاً مَرُوحاً، وليس بعَيْبٍ يُرَدّ منه . ومنه قولُ امرئ القيس فى صِفة فَرس : وأَعْدَدْتُ للحَرْبِ وَثّابةً جَوادَ المَكَثَّةِ والْمُرْوَدِ جَمُوحاً رَمُوحاً ، وإِحْضَارُهَا كمَعْمَعَةِ السَّعَفِ الْمُوقَدِ(٢) (و) من المجاز: جَمَحَتِ (المَرْأَةْ زَوْجَهَا)، هكذا في سائر النسخ الّتى (١) فى اللسان إضافة أيضا بعدها هى ((قال الأزهرى عند التعتين الذكر والأنثى فيه سواء )» . (٢) ديوانه ١٨٧ ((سبوحا جموحا، وفى اللسان ((جموحا مروجا )» وفى المقاييس ١ /٤٧١ ٤٥٨/٢ ((سجوح جموح ٨ وفى مادة ( رود) البيت الأول بأيدينا ، والذي فى الصّحاح واللّسان وغيرهما : جَمَحَتَ المَرِأَةُ مِن زَوْجِها تَجْمَحِ جِماحاً، إِذا (خَرَجَتْ مِن بيته إِلى أَهْلِهَا قبلَ أَن يُطلِّقها)، ومثلُه طَمَحَت طِمَاحاً. قال الرّاجِز(١): إِذا رأَتْنى ذاتُ ضِغْنٍ حَنَّتِ وجَمَحَتْ مِن زَوْجِهَا وأَنَّتِ (و) جَمَحَ إِليه وطَمَحَ: إِذا (أَسْرَعَ) ولم يَرُدَّ وَجْهَهَ شىءٍ(٢) . وبه فسَّرَ أَبو عُبَيْدةَ قولَه تعالى: ﴿لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾ (٣) وفى الحديث (جَمَحَ فى أَثَرِهِ، أَى أَسْرَعِ إِسْرَاعاً لا يَرُدُّه شَىءٌ. ومثلُه قَولُ الزّجَّاج. وفى الأَساس أَى يَجْرُونِ جَرْىَ الخَيْلِ الجَامِحَةِ . وهو مَجَاز حِينَئِذٍ . (و) جَمَحَ (الصَّبِىُّالكَعْبَ) بالكَعْبِ كجَبَح، إِذا ( رَمَاهُ حتّى أَزْالَه عن تَجَامَحُوا . مكانه ) ، ويقال : (و) الجُمّاحُ (كرُمَّانٍ: المُنهزِمون من الحَرْبِ )، عن ابن الأَعْرَابِىّ. (١) اللسان والصحاح (٢) فى مطبوع التاج (بشىء)) والمثبت من اللسان ويؤيده ماسيأتى بعد ذلك (٣) سورة التوبة الآية: ٥٧ ٣٤٦ جمع مح (و) الجُمّاحُ: (سَهْمُ) صغيرٌ (بلا نَصْلٍ ، مُدَوَّرُ الرَّأْسِ، يتعلَّمُ به) الصَّبِىُّ (الرَّمْى. و) قيل ؛ بل (تَمْرَةٌ) أو طِينٌ ( تُجْعَل على رأس خَشَبَةٍ ) لئلاّ تَعْفِرَ، (يَلْعَب بها الصِّبْيَانُ ). وقال الأزهرىّ: يُرْمَى به الطَّائِرُ فِيُلْفِيه ولا يَقْتُلُه حتى يأْخُذَه راميه. ويقال له جُبَاحٌ، أَيضاً. وقال أبو حنيفةَ : الجُمَّاح : سَهْمُ الصَّبِىّ يَجْعَل فى طَرِفِهِ تَمْرًا مَعْلُوكاً بِقَدْرٍ عِفَاصِ القَارُورَةِ ليكون أَهْدَى له، أَمْلَسُ (١)، وليس لهريش، وربما لم يكن له أيضاً فُوقٌ . (و) الجُمَّاحُ: ( ما يَخْرُج على أَطْرافِهِ شِبْهُ سُنْبلٍ) ، غير أنه (لَيِّنٌ) كأَذْنابِ الثَّعَالِب ، واحدته جُمّاحَةٌ، أَو هو (كُرُؤُوس الحَلِىِّ والصِّلِّانِ ونَحْوِهِ) مما يَخرجُ على أَطرافِه ذلك . (ج جَمَامِحُ. وجاء فى الشِّعْرِ. (١) فى مطبوع التاج: ((وأملس)) وليست الواو فى الان ومنه النفل جَمَامِحُ) . على الضرورة . ويَعْنِى به قَوْلَ الخُطيئة (١): * بزُبِّ اللِّحَى جُرْدِ الخُصَى كالجَمامِحِ. وأَمّا فى غير ضَرورةِ الشِّعْرِ فلا ، لأَنّ حَرْف اللِّين فيه رابعٌ ، وإِذا كَانَ حرفُ اللّين رابعاً فى مثلِ هُذا كان أَلِفاً أَو واوًا أَو ياءً، فلا بُدّ من ثَبَاتِهَا ياءً فى الجَمْعِ والتَّصْغِير، على ما أَحْكمَتْه صِنَاعةُ الإِعْرَابِ . (و) جَمَّاحٌ وجُمَيْحٌ وجُمَحُ وجَموحٌ (كَكَتَّان وزُبَير وزُفَرَ (٢) وصَبوحٍ ، أَسماءٌ ) . (وعبدُ الله بنُ جِمْحٍ ، بالكسر : شاعرٌ عَبْفَسىّ). من بنى عبد القَيْس. (و) جُمَيِحٌ (كَرُبَيرٍ: الذَّكَرُ) . قال الأَزهرىّ : العربُ تُسمِّى ذَكَرَ الرَّجُلِ: جُمَيْحاً ورُمَيحاً ،وتُسمّى مَنَ المَرْأَةِ شُرَيحاً، لأَّنه من الرَّجل (١) اللسان وديوانه٣١٧. وصدره: ((أخو المرْءٍ يُؤْتَى دونَه ثم بُتَّقَى)) (٢) فى الان جعلها (( جمحا)) مصروفة أما التكملة فليست مصروفة فيها وهى مثل عمر ممنوعة من الصرف للعلمية والعدل وتنظير القاموس لها بكلمة (« زفر» يؤيد ذلك ٣٤٧ جمع جنح يَجْمَحُ فَيَرْفَعِ رَأْسَه، وهو منها: يكون مَشروحاً أَى مفتوحاً . (و) جُمَحُ (كرُفَرَ: جَبَلٌ لبنى نُمَيْرٍ ) . (والجَمُوحُ) كَصَبُورٍ : (فَرَسُ مُسْلِمِ بنَ عَمْرٍوَ الْبَاهِلِىّ. (و) الجَموحُ: (الرَّجُلُ يَرْكِبُ هَواهُ فلا يُمْكِنِ رَدُّه)، وهو مَجاز، لشَبَهه له بالجَمُوحِ من الخَيْلِ الّذى لَا يَرُدُّه لِجِاٌ . وكلُّ شىءٍ مَضَى على وَجْهِهِ فقدَ جَمَحَ ، وهو جَمَوحِ قال الشاعر (١): خَلَعْتُ عِذارِى جامِحاً مَا يَرُدُّنِى عن البِيضِ أَمْثَالِ الدُّمَى زَجْرُ زَاجِرٍ ومما يستدرك عليه: جَمَحَتِ السَّفِينَةُ تَجْمَحُ جُموحاً : تَرَكَتْ قَصْدَهَا فلم يَضْبِطْها المَلَّحونَ. وجَمَحِتِ المَفَازَةُ بالقَوْمِ : طَرَحَتْ بهم ، لِبُعْدِها (٢) ، وهما من المَجاز. وبنو جُمَحَ من قُرَيْشٍ: هم بنو جُمَحَ ابنِ عَمْرِو بنِ هُصَيْصِ بنِ كَعْبٍ (١) اللسان والصحاح والأساس والمقاييس ١ /٤٧٦ (٢) فى الأساس ((طرحت بهم من بعدها)) ابنِ لُوَّىّ. وسَهْمٌ : أَخو جُمَحَ ، جَدٍّ بنى سَهْمٍ. وَزَعَمَ الزُّبَيْرُ بن بَكَّارٍ أَنّ اسْمَ جُمَحَ تَيْمُ، واسْمَ سَهْمٍ زَيْدٌ، وأَنّ زَيدًا سابَقَ أَخَاه إلى غايةٍ ، فجمَحَ عنها تَيْمُ فِسُمَِّ جُمَحَ، ووقف عليها زَيْدِ فِقِيل: قد سَهَمَ زَيْدٌ، فَسُمِّىَ سَهْماً . وجَمَحَ به مُرادُه: لم يَنَلْه، وهو مَجَازٌ . [ ج ن ح ] :(جَنَحَ) إِليه (يَجْنَح)، كيَمْنَع، على القياس، لُغَةُ تَميم، وهى الفصيحة (ويَجْنُحَ)، بالضّمّ لُغةٍ قَيْس، (وَيَجْنِح ) بالكسر ، وقد قُرِئ بهمـ اشاذًّا ، كما فى المُحْتسب وغيره، نقله شيخُنا (جُنوحاً) بالضّمّ (مَالَ). قال الله عز وجل: ﴿ وَإِنْ جَنَجُوا لِلِسَّلْمِ فِاجْتَحْ لَهَا﴾ أَى (١) إِنْ مَالُوا إِليك (٢) فمِلْ إِليها، والسَّلْم: المُصَالَحة ، .(١) سورة الأنفال الآية ٦١ ٪ (٢) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله: إن مالوا إليك، كذا بالنخ، ولعل الأنسب: مالوا إليها، وإن كان الميل إليه صلى الله عليه وسلم يستلزم الميل إلى السلم)). وأخذ الزبيدى عبارته من اللسان . ٣٤٨ جنح جنح ولذلك أُنِّثت . (كاجْتَنَجَ) . وفى الحديث: ((فاجْتَنَحَ عَلَى أُسَامَةَ حتّى دَخَلَ المسجدَ)): أَى خَرَجَ مَائِلا مُنَّكِئاً عليه . ويقال: جَنّحَ الرَّجلُ واجْتَنَّحَ : مَالَ على أَحَدِ شِقَّيْهِ وانْحَنَى فِى قَوْسِهِ . ( وأَجْتَحَ فُلاناً (١): أَصابَ جَنَاحَه )، هَكذا رُباعيًّا فى سائر النُّسخِ الّتى بأيدينا . والّذى فى الصحاح ولسان العرب والأساس وغيرها من الأَمَّهات : جَنَحَه جَنْحاً : أَصاب جَناحَه ، هكذا ثُلاثِيًّا. قال شيخُنا: وهو الصّواب ، لأَن القاعدة فيما تَقْصِد إصابته من الأَعضاءِ أَن يكون فِعْله ثُلاثيًّا، كعَانَه : إِذا أَصاب عَيْنَه . وأَذَنَه : إِذا أَصَابَ أُذُنه . وما عداهما . فالصّواب ما فى الصّحاح والأَفعال، وما فى الأَصلِ غفلة (٢). (١) فى القاموس المطبوع ((وأجنح. وفلانا أصاب .... » ومعنى سياق القاموس ((جنح كا جتنح وأجنح)»وقوله (( وفلانا)) أى «رجنح فلانا)» الفعل ثلاثى كما فى اللسان وكما يكون الوقف قبل الواو وهو الصواب عطفاً على أول المادة ويؤيده قوله الشارح الآتى، لكنه سقطت من نسخته واو العطف التى تصحح الكلام (٢) بإثبات الواو وتوجيه ماوجهناه لا يكون هناك خطأ بل يتفق مع اللسان وغيره وأنه ثلاثى بعد إثبات واو العطف المثبتة فى القاموس (وأَجْنَحه : أَماله) . ( وجُنوحُ اللّيلِ) بالضَمّ : (إِقْبالْه). وجَنَحَ الظَّلَامُ: أَقْبَلَ اللَّيْلُ وجَنَحَ اللَّيْلُ يجْنَح جُنوحاً : أَقبل . ( والجَوّانِحُ): أَوائلُ (الغُلُوعِ. تَحتَ الثَّرائبِ مَمَا يَلِى الصَّدْرَ). كالضُّاوعِ ◌ّ يلى الظَّهْر . سُمِّيتْ بذلك لجْنوحِها على القَلْب. وقيل: الجَوائِحُ: الضُّسُوعُ القِصَارُ الَّتِى فى مُقَدَّمِ الصَّدْرِ. (واحِدتُه جانِحةٌ). وقيل: الجَوَانِحِ من البعيرِ والدَّابَّة: ما وقَعَتْ عليه الكَتَفْ. ومن الإِنسانِ ما كَان من قِبَلِ الظَّهْرِ، وهُنّ سِتُّ: ثلاثُ عن يَمينك. وثلاثٌ عن شِمَالِك. ( وجُنِحَ الْبَعِيرُ. كُعُنِىَ: انْكَسَرَتِ جَوَانِجُه لِثِقَلِ حِمْلِهِ) . وقيل: جنَحَ البِعِيرُ جُنُوحاً : انْكَرِ أَوَّلُ ضُلوعه مما يلى الصَّدْرِ . (والجنَاحُ) من الإِنسانِ: (الْيَدُ) . ويَدا الإِنسانِ : جناحاه، وكذا من الطائر . وقد جَنَح يَجْنَح جُنوحاً : إِذا ٣٤٩ جنح جنح كَسَر مِن جنَاحَيْه ثم أَقبلَ كَالوَاقِعِ اللاجِئُ إِلى مَوْضِع. قال الشاعر (١): تَرَى الطَّيْرَ العِتَاقَ يَظَلْنَ مِنْه جُنوحاً إِنْ سَمِعْنَ له حَسِيسَا (ج أَجْنِحةٌ وأَجْتُحٌ) . حكى الأَخِيرةَ ابنُ جِنِّى، وقال: كَسَّروا الجَنَاحَ، وهو مُذكَّر، على أَفْعُلٍ ،وهو من تكسير المُؤنَّثِ ، لأَنّهم ذَهَبوا بالتأنيث إِلى الرِّيشة. وكُلُّه رَاجِحٌ إلى معنَى المَيْلِ، لأَنّ جَنَاحٌّ الإِنسانِ والطائرِ فى أَحَدِ شِقَّيْه . (و) فى القرآن المجيد ﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ﴾ (٢) قال الزَّجاح: معنَى جَنَاحِك (الْعَضُدُ). ويقال : اليَدُ كُلُّهَا جَنَاحٌ (و) الجَنَاحُ: (الإِبْطُ وِالجَانِبُ) . قال الله تعالى: ﴿ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ ﴾ (٣) أَى أَلِنْ لهما جانِبَك. وخَفَضَ له جَنَاحَه ، مَجَاز . (و) الجنَاحُ: (نَفْسُ الشَّىءِ). ومنه (١) اللسان . (٢) سورة القصص الآية ٣٢ (٣) سورة الإسراء الآية ٢٤ قول عَدِىّ بن زيدٍ(١) : وأَخْورُ العَيْنِ مَرْبوبٌ له غُسَنٌ مُقَلَّدٌ من جَناحِ الدَّرِّ تِقْصَارَا (و) يقال: الجَنَاحُ (من الدُّرِّ: نَظْمٌ) منه (يُعَرَّض، أَو كُلُّ ما ما جَعَلْتَهِ فى نِظامٍ ): فهو جَنَاحٌ . (و) من المَجاز: الجَنَاحُ: (الكَنَفُ والنَّاحِبَةُ) . يقال : أَنا فى جناحه، أَى دارِه (٢) وظِلِّه وكَنَفْه. (و) الجَنَاحُ : (الطّائفةُ من الشىءِ، ويُضَم، والرَّوْشَنُ) كجَوْهَرٍ، (والمَنْظَرُ) . (و) الجَنَاحُ: (فَرَسُ للحَوْفَزَان ابْنِ شَرِيكٍ) النَّمِيِمِىّ، (وَآخَرُ لِبَنِى سُلَيمٍ ، وآخَرُ لمحمَّدِ بْن مَسْلَمَةَ الأَنصارِىّ، وَآخَرُ لِعُقْبَةَ بِن أَبِى مُعَيْطٍ ) . (و) الجَنَاحُ: (اسْم) رَجلٍ ، واسْم ذِئْب. قال (٣): ما راعَنى إِلاَّجَنَاحٌ هَابِطَا على الجِدَارِ ، قَوْطَها العُلابِطَا (١) اللسان والتكملة (٢) بها مش مطبوع التاج: ((قوله: داره، كذا فى اللسان، وهو تصحيف ، صوابه : ذراه ، كما فى الأساس هنا وفى مادة ذرا)). (٣) الليمان والمحكم ومادة (قوط) و (غلبط) ((على البيوت قوطه» وفى مطبوع التاج ((على انحدار قوطها)) والتصويب من المحكم ٣٥٠ جنح جنح وجَنّاحُ، اسمُ خِباءٍ من أَخْبِيَتِهِم . قال (١): عَهْدِى بجَنّاحٍ إِذا ما اهْتَزَّا وأَذْرَتِ الريحُ تُرَاباً نَزَّا أَنْ سوفَ تُمْضِيه وما ارْمَأَزَّا (وَجَنَاحْ جَنَاحْ). هكذا مبنيًّا على السُّكون : (إِشْلَاءُ العَنْزِ عند الحَلْب)(٢). (والجَنَاحُ هى السَّوْداء). (وذو الجَنَاحَيْنِ): لقب ( جَعْفَر بن أَبِ طالبٍ ) الهاشمىّ ، ويقال له : الطّار، أيضاً . وكان من قِصَّته أنه (قَاتَل يَوْمَ) غَزْوَةِ (مُؤْتَةَ حتَّى قُطِعَت يَدَاهُ، فقُتِل) . وكان حاملَ رايتِها . (فقال النَّبِىّ صلّى الله عليه وسلّم: ((إِن اللهَ قد أَبْدَلَه بِيَديه. جَنَاحَيْن يَطير بهما فى الجَنَّةِ حيث يَشَاءُ)) ). وسيرَتُه فى الكتبِ مشهورةٌ . قال الأزهرىّ : (و) للعرب أَمْثالٌ فى الجنَاحِ . يقال : ( رَكِبوا جِنَاخَی الطَّرِيقِ) . هكذا فى سائر النُّسخ، (١) الرجز لأبى مهدية الأعرابى. كمافى التكملة خمسة مشاطير ((إذا ما ارتزا)) والمشاطير الثلاثة فى اللسان وانظر مادة ( أمر ) (٢) فى القاموس: ((إشلاء المنز للحلب)). والَّذى فى اللّسان: جَناحَىِ الطَّائِرِ (١): إِذا (فارقُوا أَوْطانَهم). وأَنشد الفرَّاءُ(٢). • كَأَنَّمَا بِجَنَاحَىْ طائرٍ طَارُوا . ويقال : فلانٌ فى جناحَىْ طائر . إِذا كَانَ قَلِقاً دَهِشاً، كما يقال : كأَنّه على قَرْنِ أَعْفَرَ. وهو مجاز . (و) يقولون: (رَكِبَ) فلانٌ (جَنَاحَى النَّعَامَةِ ) . إِذا (جَدّ فى الأَمْرِ واحْتَفَلَ). قال الشّمّاخ (٣): فمَنْ يَسْعَ أَوِ يَرْكَبْ جَنَاحَىْ نَعَامَةٍ ليُدْرِك ما قَدَمْتَ بِالأَمْسِ يُسْبَقِ وهو مجازٌ . (و) يقولون : (نحن على جناحِ السَّفْرِ ، أَى نُرِيده) . وهو أَيضاً مجازٍ . (و) الجُنَاحُ (بالضَّمّ) : الميْلُ إِلى (الإِثْم) . وقيل: هو الإِثم عامّةً (١) فى القاموس المطبوع ((جناحى الطائر) كانتى فى المسان (٢) المان والشعر خاضر بن حطاطى، كما فى التكملة وروايتة أَلَمْ تُنَبَّتْك عن سكانها الدار كأنهمْ يجناحى طائر طاروا (٣) المسات والتكملة، ولم أجده فى ديوان الشماخ. وفى التكملة «قل الشماخ يرق عمر بن الخطاب رضى اته عنه. وقيل: هو للجن ناحت عليه. والصحيح لجزءبن ضرار أخى الشماخ)). هذا وضبطت القافية ((يسبق)» فى الان بالرفع وهى مجرورة كما فى التكملة . ٣٥١ جنح جنح وما تُحُمِّلَ من الهمّ والأَذَى ، أَنشد ابن الأَعْرابِىّ(١) : ولاقَيْتُ من جُمْلٍ وأَسْباب حُبِّهَ جُنَاحَ الَّذِى لَقَيْتُ مِنْ تِرْبِهَا قَبْلُ وقال أَبُو الهَيْئَم فى قوله تعالى : ﴿وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾(٢) الجُنَاحِ : الجِنَايَةُ والْجُرْمُ. وقال غِيرُه: هو التَّضْييق . وفى حديث ابن عبّاس فى مال اليتيم: ((إِنِى لِأَجْتَجُ أَنْ آكُلَ منه: )) أَى أَرَى الأَكلَ منه جُناحاً ، وهو الإِثم . قال ابن الأثير : وقدتكرّر الجُنَاحُ فى الحديث ، فَأَيْنَ وَرَدَ فمعناه الإِثْمُ والمَيْلُ . (والجِنْح، بالكسر: الجانِب) من اللَّيْل والطَّرِيق. قال الأَخْضَرُ بنُ هُبَيْرةَ الضَّبِّىَّ (٣): *أَنَاخَ قَليلاً عند جِنْحِ سَبِيلِ* (١) اللسان. (٢) من الآية ٢٣٥ من سورة البقرة، والآيتين ٢٤، ١٠٢ من سورة النساء، والآية ١٠ من سورة الممتحنة . (٣) اللسان والصحاح وصدره (( وماكِنْتُ ضَغَّاطِاً ولكنّ ثائرًا)) (و) الجِنْحُ: (الكَنَفُ والنَّاحِيَةُ) قال (١) : فباتَ بِجِنْحِ القَوْمِ حتَّى إِذا بَدَا لِهِ الصَّبْحُ سَامَ القَوْمَ إِحْدَى المهالِكِ (و) الجِنْح ( من اللَّيْلِ: الطَّائفةُ، ويُضَمّ)، لُغتانِ . وقيل: جِنْحُ اللَّيْلِ : جانِبُه . وقيل : أَوَّلُه . وقيل: قِطْعَةٌ منه نحو النِّصف. ويقال: كأَنّه جِنْحُ لَيْلٍ : يُثَبَّهُ به العسْكَرُ الجَرّارُ. وفى الحديث: ((إِذا اسْتَجْنَح اللَّيْلُ فاكْفتوا الصِّبْيَانَ))(٢) المراد به أَوَّل اللَّيْل. (و) الجِنْح، بالكسر (اسمٌ) و( ذو الجَنَاحِ)، لَقِبُ (شَمِر) - ككَتِف - ( ابنِ لَهِيعَةَ الحِمْيَرِىّ). (و) الجَنّاح (كَكَتَان: بَيْتٌ بناه أَبو مَهْدِيَّة بالبَصْرةِ ) (والاجْتِنَاحُ فى السُّجود: أَن يَعْتَمِد) الرَّجلُ (على رَاحِتَيْه مُجَافِياً لذِراعيْه غيرَ مُفْتَرِشِهِمَا. كالنَّجَنَّح). قاله شَمِرٌ. وقال ابن الأثير: هو أَن يَرْفَع (١) اللسان والصحاح (٢) فى النهاية واللسان (صبيانكم)) ونيه بهامش مطبوع التاج على مافى اللسان. ٣٥٢ جنح جنح ساعِديْه فى السُّجود عن الأرض ولا يَفْتَرِشَهما، ويُجَافِيهما عن جانبَيْهِ ، ويعتَمِد على كَفَّيْهِ، فَيَصِيرانٍ له مِثْلَ جَنَاحَىِ الطَّائِرِ. واجْتَنحَ الرَّجلُ فى مَقْعَدِه على رَحْلِه : إذا انْكَبَ على يَدَيْه كالمُتَّكِئِ على يدٍ واحدة . وروى أبو صالحِ السَّان عن أَبِى هُرَيرةً رضى الله عنه: ((أَنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم أَمَرَ بالنَّجَنَّح فى الصَّلاةِ. فشَكًا ناسّ إلى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم الضَّعْفَةَ ، فأمَرَهم أَنْ يَستعينوا بالرُّكَب))، وفى رِوَاية: ((شكا أصحابُ رَسول اللّهِ صلّى الله عليه وسلّم الاعتمادَ فى السجود ، فرَخَّص لهم أن يستعينوا بمرافقھم علیرُ گبهم » كذا فى اللِّسان . (و) الاجتناحُ ( فى النَّاقةِ: الإِسْراعُ) قاله شَمِرٌ . وأنشد))(١) : • إِذا تَبَادرْن الطَّرِيقَ تَجْتَنِحْ. (أَو) الاجتناحُ فيها: ( أَن يكون مُؤَخَّرُها يُسْنِدُ إلى مُقَدَّمِهَا لِشِدَّةِانْدِفاعِها بحَفْزِها رِجْلَيْها (١) إلى صدْرِهَا ؛ قاله ابن شُميل . (و) الاجتناحُ (فى الخَيْلِ: أَن يكون حُضْرُه واحدًا لأحدٍ شِقَّيْهِ يَجْتَنِحُ عليه، أَى يَعْتَمِدُه فى حُضْرِهِ)، قاله أبو عُبيدة. [] ومما يستدرك عليه : الأَجْنَاحِ : جمعُ جانحٍ ، بمعنى المَائِلِ ، كشاهِدٍ وأَشْهَادٍ . وقد جاءً فى شِعْر أَبي ذوَّيْبَ (٢). وجَنَاحَا العَسْكَرِ: جانبَاهُ . وكذا جَنَاحَا الوَادِى : جانِبَاه، وهُما مَجْرَیانِ عن يَمِينِهِ وعن شِمَالِهِ . وهو مقْصُوصُ الجَنَاحِ ، للعَاجِزِ . وكلّ ذُلك مَجَازٌ . وجَنَاحُ الرَّحَى : ناعُورُها . وجَنَاحَا النَّصْلِ: شَفْرَتاه. ونَاقَةٌ مُجْتَنِحَةُ الجَنْبَيْنِ : واسِعْتُهَما . (١) فى التكملة ((يحفزها رجلاها)) فعل وفاعل، أما الان فکالأمل (٢) يريد قوله : فمرَّ بالطَّيرِ منه فاعِمْ حَدِرٌ فيه الظِّبَاءُ وفيه العُصَّمُ أَجْنَاحٌ شرح أشعار الهذلين ١٦٨ وأقان ٣٥٣ (١) السان . تاج العزوس السادس م/٢٣ جنح جوح وجنَحت الإِبلُ: خَفَضتْ سَوَالِفَها . [فى السَّيْر](١) وقيل: أَسْرَعِت . قال أَبو عبيدة: النَّاقَة البارِكَةُ إِذا مَالَت على أَحَدِ شِقَّيْهَا يقال: جَنَحَتْ . وجَنَحتِ السَّفِينَةُ تَجْنَح جُنوحاً : انْتَهتْ إِلى الماءِ القَلِيلِ فَلَزِقَت بالأَرض فلم تَمْضِ ؛ كذا فى الأساس واللّسان . وفى التهذيب: الرَّجل يَجْنَحِ: إِذا أَقبَلَ على الثَِّىءِ يَعمله بيدَيْه وقد حَنَى عليه صدْرَه . وقال ابنُ شُميلٍ: جَنَحَ الرَّجِلُ على مِرْفَقيْه: إِذا اعتَمدَ عليهما وقد وَضَعَهما بالأَرْضِ أَو عَلى الوِسادةِ ، يَجْنَحِ جُنُوحاً وجَنْحاً. والمَجْنَحَةُ : قِطْعَةُ أَدَّمٍ تُطْرَحُ على مُقَدَّمِ الرَّحْلِ يَجْتَنِحِ الرَّاكبُ عليها . ويقال: أَنا إليك بجُنَاحٍ ، أَى مُتَشْوِّقٌ؛ كذا حُكِىَ بضم الجيم. وأَنشد(٢): يا لَهْفَ هِنْدِ بعد أُسْرةِ وَاهِبٍ ذَهُبُوا وكنتُ إِليهمُ بِجُناحِ (١) زيادة من الان وفيه النص (٢) الثان . أَى متشوِّقاً . وجنسحَ الرَّجلُ يَجْنَحِ جُنُوحاً : أَعْطَى بِيَدِهِ . وعن ابن شُمَيْلٍ جَنَحَ الرَّجلُ إلى الحُرُورِيَّةِ، وجنَحَ لهم: إذا نابعَهم وخَضَعَ لهم. والجَناحِيَّة : طَائِفَةٌ من غُلاة الرَّوافِض؛ ذكره ابنُ حَزْمٍ ، وأبو إسحاقَ الشّاطِىّ . ومن المجاز: قَدَّمَ لنا ثَرِيدةً ولها جَنَاحَانِ مِن عُرَاقٍ ، ومُجِنَّحَةٌ بالعُرَاقِ؛ کذا فی الأساس . [ چ ن ب ح ). [] ومما يستدرك عليه الجُنْبُح: العَظيمَ . وقيل : الجُنْبُخ، بالخاءِ، أَوْرَده فى اللسان . [ ج ں د ح] ( جُنَادِحُ: مَيْمُونِ ) كعُلابِطِ (صَحَابِيَّ شَهِدَ فَتْعِ نْر)، ذكره ابنُ يونُس ، وأوردَه ابن فَهْدفى معجمه. [ ج و ح ]. (الجَوْعُ: البِطِيعُ الشَّامِّ، والإِمْلاكُ والاسْتِئصالُ) . وقدجَاحَتْهم ٣٥٤ -٠ جوح جوح السَّنَةُ جَوْحاً وجِيَاحاً (١) ( كالإِجاحة والاجْتِيَاحِ). وقد أَجاحَتْهم واجْتَاحَتْهم اسْتَأْصَلتْ أَموالَهم . وفى الحديث : ((أَعَاذَكم اللهُ من جَوْحِ الدَّهْرِ)» واجْتَاحَ العَدُوُّ مالَه: أَتَى عليه ، ( ومنه الجائحة: للشِّدَّة) والنّازِلَةِ العظيمة الّتى تَجْتَاحُ المَالَ مِنْ سَنَّةٍ أَوْفِتْنَة . وكلُّ مَا اسْتَأْصِلَه: فقد جَاحه واجْتَاحَه. وجَاحَ اللهُ مالَه وأَجاحَه : بمعنَى أَهْلَكه بالجائحة . والجَوْحةُ والجائِحة : للْسَّنَةِ (المُجْتَاحَةِ للمالِ )، قالهواصل. وقال الأُزهرىّ عن أبى عُبيدٍ : الجائحةُ : المُصِيبَةُ تَحُلّ بِالرَّجل فى ماله فَتَجْتَاحه كلَّه وقال ابن شُميل : أَصابَتْهم جائِحةٌ ، أَى سَنَةٌ شديدةٌ اجتاحَتْ أَموالهم . وقال أَبو منصورٍ : والجائِحة تكون بالبَرَد يَفَعُ من السَّماءِ إِذا عَظُمَ حَجْمُه فكَثُرَ ضَرَرُه، وتكون بالبَرْدِ المُحْرِق أَو الحَرّ المُحْرِقِ (٢). قال شَمِرٌ: ٠٠ وقال إسحاقُ : الجائحة إنما هى (١) الذى فى المان: ((جياحة)» (٢) فى الان ((أو الحر المفرط)) وبعدها ((حتى يبطل الثمن قال شمر)) وضبطت ((بالبرد)» الثانية فى اللسان بفتح الراء والوجه ماأثبتنا . آفةٌ تَجتاحُ الثَّمَر، سَمَاوِيّة، ولا تكون إلّ فى الثِّمَار . (والمِجْوَحُ، كمِنْبَرٍ : الّذى يَجْتَاحُ كلَّ شَىْءٍ) أَى يستأُصِله . ( والجَاحُ: السِّتْر)، وهو الإِجاح م كما تقدّم، والوِجاحُ، كما سيأتى. (والأَجْوحُ: الواسِعُ من كلِّشىءٍ ج ◌ُوحٌ)، بالضمّ . (و) تقول ( جَوَّحْتُ رِجْلى) تَجْوِيحاً : أَى (أَحْفَيْتُها). (و) عن ابن الأعرابيّ: (جاحَ) يَجُوحُ جَوْحاً. إِذا أَهْلَك مالَ أَقْرِبائه. وجاحَ يَجُوحُ، إِذا ( عَدَل عن المَحَجّةِ ) إلى غيرِها . [] ومما يستدرك عليه : الجائِح: الجَرَادُ؛ ذَكَرَه الأَزهرىّ نقلاً عن ابن الأعرابيّ فى ترجمة جحا . وجَوْحَانُ اسمٌ . ومَجَاحٌ: موضع . أَنشد ثعلب (١) : لَعَنَ اللهُ بَطْنَ قُفِّ مَسيلاً ومَجَاحاً فلا أُحِبُّ مَجَاحًا (١) الشعر لمحمد بن عروة بن الزبير، كما فى معجم البلدان ( حجاح ) والشاهد فى اللسان ٣٥٥ جيع جرج قال: وإِنّمَا قَضَينَا على مَجَاحٍ أَنّ أَلِفَه واوٌ ، لأَنّ العَيْنَ واوًا أَكثرُ منها ياءً، وقد يكونُ مَجَاحٌ فَعَالاً ، فيكون من غيرٍ هُذا البَابِ ، وقد تَقدّمت الإِشارةُ إليه ، وسيأتى فيما بعدُ. [ ج ی ح]. [] ومما يستدرك عليه: جيح ، واسْتُعْمِل منها جَيْحَانُ وجَيْجُونُ ، مثلُ سَيْحَانَ وسَيْحُونَ : وهما نَهر انِ عَظِيمَانِ مَشْهُورانِ ؛ وقد ذُكِرِ سَيْحَانُ فِى سَاحِ . وجَيْحَانُ : وادٍ معروفٌ . وقد جاءً فى الحدیث ذِكْرُهما ، وهما نَهْرَانِ بِالْعَوَاصِمِ عند أَرْضِ المَصِّيصةِ وطَرَسُوسَ؛ كذا فى اللسان . وقد جَاحَهم اللهُ جَيْحاً وجائحة: دَهَاهُم، مَصْدَرٌ كالعافِيَةِ(١) ( فصل الحاءِ ) المهملة مع نفسها [ح د ح]. يقال: (امرأةٌ حُدُجَّةٌ، كَمُتُلَّةٍ ، أَى (١) فى الان: ((كالعاقبة)) والاثنان صحيحان. قَصيرةٌ ). كحُدْحُدَةٍ (١). [ ح ر ح]. (الحرُ) بالكسر والتخفيف ، وهذا هو الأكثر : فى معنى فَرْجِ المرأةِ . (و) يقال : ( الحِرَةُ) بزيادة الهاءِ فى آخرِهِ، وهو غَرِيبٌ . قال الهُذَلِىّ (٢): • جُرَاهِمَةٌ لها حِرَّةٌ وَثِيلُ. وهما مخَفَّفانٍ. و( أَصْلُهُمَا حِرْحٌ ، بالكسر) ، ما اتفقت فيه الفاءُ واللام ، وهو قليل ، كسَلس وبابه و(ج أَخْرَاحٌ) ، لا يُكَسَّر على غير ذلك. قال (٣) إِنّى أَقود جَمَلاً مِمْراحَا ذا قُبَّةِ مَملوءَةٍ أَخْرَاحَا قال أبو الهيثم: الحِرُّ: حِرُ(٤) المَرْأَة، (١) فى مطبوع التاج 25 حدحة)) ولعلها ((كدحدحة)). يفتح فكون ففتح والمثبـ اللبان والضبط منه فى هذه المادة أما فى مادة ( حدد) فلم يأت إلا الحد حد: القصير بفتح الحامين (٢) نسبه فى التكملة لساعدة بن جزية أو للأعلم المذلى وهو للأعلم فى شرح أشعار المذليين: ٣٢٢ وصدره : (( تَرَاها الضَّبْعُ أعْظَمهنَّ رأساً)) والشاهد فى اللسان (٤) هذه ضبطت فى المان بدون تشديد وما قبلها مشددة . (٣) الان. ٣٥٦ حرح حيح مُشْدَّدِ الرَّاءِ ، لأَنّ الأَصلَ حِرْحٌ ، فتَقُلت الحاءُ الأخيرةُ مع سكون الرَّاءِ، فَثَقَّلُوا الرَّاءِ وحَذفوا الحَاءِ، والدّليلُ على ذلك جَمْعُهم الحِرّ أَحْرَاحاً . (و) قالوا: (حِرُونَ) كما قالوا فى جمع المنَفْوص: لِلُونَ، ومُؤُونَ . (والنِّسْبَة) إِليه (حِرِىٌّ و) إِنْ شِئْت (حِرَحِىّ) فتفتح عين الفِعْل كما فتحوها فى النِّسبة إِلى يَدٍ وغَدٍ ، قالوا : يَدَوىّ وَغَدَوىّ، (و) إِن شئت قلت : (حَرِحٌ، كسَتِهِ)، أَى كما قالوا: رَجُلٌ سَتِهُ كَفَرِحٍ ، مبنىّ من الاسْتِ على أصله . ( والحَرِحُ. ككَتِفٍ أَيضاً المُولَعُ بها)، أَى بالأَحْرَاحِ. وأَرْجَعه شيخنا إلى الحِرِ (١)، فغَلَّط المصنِّف؛ وليس كما زعم . وفى اللسان: ورجلٌ حَرِحٌ: يُحِبّ (١) قال شيخة (( المولع بها: أى اخر، لأنه مرجع الضمير. وقضيته أن الحر مؤنث، لأنه أهاد الضمير عليه مؤنثا. وهو غلط ظاهر ، لأنه لا يعرف فيه إلا التذكير . والتأويل غير محتاج إليه. والله أعلم )». الأُخْرَاحَ . قال سيبويه : هو على النَّسب .. (و) يقال: (حَرَجَها، كمَنَعَها)، إذا ( أَصابَ حِرَحَها ، وهى مَحْروحَةٌ ) ، قال(١) : أُصِيبتْ في حِرِحِها . وفى بعض النِّسخ : أَصاب حِرَّها ، هكذا : استثقلَت العربُ حاءٌ قَبلَها حَرفٌ ساكنٌ، فحذفوها وشدّدوا الراء . [ ح ن ح]. (جِنْحْ (٢)، بالكسر)مُسَكَّن؛(: زَجْرٌ للغَنَمِ) . [ ح ي ح] (حاحَيْتُ حِيحَاءً)، بالكسر. (مُثِّلَ به فى كتب النَّصْريف، ولم يُفسَّر ) عندهم . ( وقال الأَخْفَش : لا نَظِيرَ له سِوَى عاعَيْتُ وهَاهَيْتُ ) . قال شيخنا نقلا عن ابن جنّى فى سرّ الصناعة ، فى (١) فى هامش مطبوع التاج: ((قوله : قال، لعل الصواب: إذا .. )» . ويبدو أن العبارة التالية مقحمة لأنها تكرار لقول أبى الهيثم السابق . (٢) كذا ضبط بالقلم فى التكملة ، وتقتضيه عبارة الزيدى. وضبط بالقلم فى القاموس المطبوع بضمتين فى آخره ، وبها مشه عن نسخة أخرى ((حيح)، بكسر الحاء الأولى وضم الحاء الثانية وبدون تنوين وفي الجمهرة ١٨٩:٣ بكسر الحاء والنون وسكون الحاء الأخيرة . ٣٥٧ دبج دبع مبحث اشتقاق العرب أفعالاً من الأصوات، ما نصّه: وهذا من قولهم فى زَجْرِ الإِبل : حاحَيْتُ وعَاعَيْت وهَاهَيْت : إذا صِحْتَ فقلْتَ: حا ، و: عاء: ها (١). ثم قال شيخنا: وبه تعلم أَنها أَفعالُ بُنِيَتْ من حِكَايَةِ أَصوَاتٍ وأَمثالُه مشهورة فى مصنفات النَّحْو . وأشار إلى مثله .. ابنُ مالك وغيرُه فما معني قوله : لم تُفسَّرْ، فتأَمَّلْ . [] ثم قال : وبقى عليه من المشهور : حاحَةُ : بَلَدَةٌ واسِعَةٌ بين مَرَّاكُشَ وسُوسٍ . وحِيحَةُ ، بالكسر : قبيلٌمن قبائلٍ سُوس مشهورة أيضاً . ( فصل الدّال ) المهملة مع الحاءِ المهملة [ د ب ح]. (دَبَّح) الرّجلُ (تَذْبِيحً): حَنَى ظَهْره ؛ عن اللّحيانيّ . والتَّذبيح: تنْكِيسُ الرّأْسِ فى المشى. والتَّذبيح (١) فى المنصف لابن جنى ٧٧/٣: حاى ، وعاى، وهاى. فى الصّلاة : أَن يُطَأْطِئِّ رَأْسَه ويَرْفَعَ عجُزَه. وعن الأَصمعىّ: دَبَّحَ : (بَسَط ظَهْرَه وطَأْطَأَ رَأْسَه)، فيكون رأسُه أَشدَّ انْحِطَاطاً من أَلْيَتَيْهِ . وفى الحديث نَهَى أَن يُدْبِّحَ الرَّجلُ فى الرُّكوع كما يُدَبِّحُ الحِمَارُ. قال أبو عُبَيْد : معناه يُطْأَطِئِ رَأْسَه فى الرُّكوع حتّى يكونَ أَخْفَضَ من ظَهْرِهِ . وعن ابن الأَعْرَابِىّ: التَّدْبيح: خَفْضُ الرَّأُس وتَنْكِيسُهُ . وقال بعضُهُم: دَبَّحَ : طَأْطأَ رْسَه فقط، ولم يذكر هل ذلك فى مَشْىٍ أَو مَع رَفْعِ عَجُزٍ . وقال الأزهرىّ: دَبَّحَ الرَّجلُ ظَهْرَه، إِذا ثَنَاه فارتفعَ وَسَطُه كأَنَّهِ سَنَامٌ . قال: رواه اللَّيْثُ بالذّالِ المعجمة ، وهو تَصحيفٌ ، والصّحيح أَنْه بالمهملة، ( كانْتَبَح ) . (و) دَبَّحَ: ( ذَلَّ)، وهذا عن ابن الأعرابيّ . (و) دَبَّحَت (الكَمْأَةُ)، إِذا (انْفَتَح عنها الأَرضُ ومَا ظَهَرَتْ) بَعْدُ . (و) دَبَّحَ ( فى بيتِهِ: لَزِمَه فلم يَبْرَحْ ) . ٣٥٨ ـحح ـحح (و) رَوى ابن الأعرابيّ: (ما بالدّار دِبِيحٌ، كسِكِّينٍ ) بالحاءِ والجيمِ، والحاءُ أَفْصَحُهما ، ورواه أبو عُبيدٍ بالجيم، أَى (أَحَدٌ) . وقال الأزهرىّ : معناه مَنْ يَدِبّ . (و) عن ابن شُميل: (رَمْلَةٌ مُدَبِّحةٌ ، بكسر الباءِ)، أَى (حَدْبَاءُ، جَ مَدَابِحُ). يقال : رِمَالٌ مَدَابِحُ . (و) أَمّا قولهم: (أَكَلَ مالَه بأَبْدَحَ ودُبَيْدَحَ ) فقد تَقدّم ذِكرُه ( فى ب د ح) فراجِعْه إِن شئتَ . [] ومما يستدرك عليه : قال أَبو عَدْنان: التَّذبيحُ تَذْبیحُ الصِّبيانِ إِذا لَعبوا ، وهو أَن يُطَأْمِنَ أَحَدُهم ظَهْرَه، لَيَجِىءَّ الآخرُ يَعْدُو من بعيد حتّى يَرْكَبَه، والتَّذْبِيحُ : هو النَّطَأْطُؤُ. يقال: دَبِّحْ لى حتّى أَرْكَبَكَ . ودَبَّحَ الحِمَارُ : إِذا رُكِبَ ، وهو يَشتکِی ظَهْرَه من دَبَرِه، فيُرْخِى قَوَائِمَه، ويُطَأَّمِنُ ظَهْرَه وعَجُزَه من الأَلم ، كذا فى اللّسان . [د ح ح ]. (الدَّحُ): شِبْهُ (الدَّسِّ). دَحَّ الثَّىءَ يَدُحُّه دَخَّ: وَضَعَه على الأَرضِ ثم دَسَّهِ حَتّى لَزِقَ بها . قال أبو النّجم فى وصف قُتْرةِ الصائد(١): * بَيْتاً خَفِيًّا فى الثَّرَى مَدْحوحَا » أَى مَدسوساً ؛ كذا فى المُجمل . (و) الدَّحّ: (النِّكاحُ) . وقد دَخَّها يَدُخُّها دَخَّا. وقال شَمِرٌ : دَعَّ فلانٌ فُلاناً يَدُحّه دَخًّا ودَحَاه : إِذا دَفَعَه وَرَمَى به ، كما قالوا: عَرَاه وعَرَّه . وفى حديث ◌ُبيدِ الله بن نَوْفَلٍ، وذَكَرَ ساعة يوم الجُمُعةِ: (( فَنَامَ عُبِيدُ اللهِ فَدُحَّ دَحّةٌ )). الدَّحُّ: اللَّفْع وإِلْصاقُ الشّىءِ بالأرض، وهو قريبٌ من الدَّسِّ. (و) الدَّحّ: (الدَّعَ فى القَفَا)، وهو الضَّرْب بالكَفِّ مَنْشورةً ، وقد دَعَّ قَفَاه يَدُخُّه (٢) دُحوحاً ودخًّا . (وانْدحٌ: اتَّسَعَ) . وفى الحديث : ((كانَ لأُسامةَ بِطْنٌ مُنْدَعٌ))، أَى مُتَّسِعٌ . قال ابن بَرِّىّ: أَمَا انْدَحَّ بَطْنُه فصوابُه أَن يُذْكَر فی فصل ندح ، (١) اللسان والصحاح والمقاييس ٢٦٥/١ (٢) فى اللسان والتكملة: (( دح فى قفاه يدح )) دحا وزاد الان ودجوحاً )» ٣٥٩ دجح دحح لأَّنه من معنَى السَّعَةِ لا مِن معنى القِصَر. ومنه قولهم: ليس لى عن هذا الأمر مَنْدُوحَة، ومُنْتَدَحُ : أَى سَعَةُ . قال: وتما يَدُلُّك على أَنّ الجوهرىّ وَهِمَ فى جعله انْدَحّ فى هذا الفصلِ كَوْنُه قد استدرَكَه أَيضاً ، فذكره فى فصل ندح . قال : وهو الصّحيح . ووزنه افْعَلّ مثل احْمَرٌ . وإِذا جعلته من فَصل دحج فوزنه انْفَعَلَ مثل انْسَلّ انْسِلَالاً ، وكذلك انْدَحَّ انْدِحاجاً. والصّواب هو الأَوّل . وهذا الفصلُ لم ينفرِد الجوهرىّ بذكره فى هذه الترجمة ، بل ذَكرَه الأَزهرىّ وغيره فى هذه الترجمةِ . وقال أَعرابىُّ: مُطِرْنَا لِلَيْلَتيْنِ بَقِيَتَا فَانْدَحْتِ الأَرضُ كَلِأَّ. (والدَّحْدَاحُ) بالفتح (و) الدَّحْداحَةُ، ( بهاءٍ، والدَّحْدَحُ) ، كجعفر (والدُّحادِحُ، بالضّمّ ، والدُّحَيْدِحَةُ)، مَصغَّرًا، (والدَّوْدَحُ) ، كَجَوْهَرٍ ، حكاه ابن جِنّى ولم يُفَسِّرِّه، (والدَّحْدَحَة)، كلُّ ذُلك بمعنى ( القَصير الغَليظ البَطْنِ . وامرأةٌ دُحْـدَحَةٌ ودَحْدَاحَةٌ . وكان أبو عْمِرٍو قد قال : الذَّحْذاحُ ، بالذّال : القصيرُ، ثم رَجع إلى الدّال المهملة . قال الأزهرىّ وهو الصَّحيح. قال ابن بَرِّىّ: حِكَى اللِّحْيَانيّ أَنه بالدّال والذّال معاً . وكذلك ذَكره أَبو زيدٍ. قال: وأَما أَبو عمرو الشيبانيّ فإِنه تَشْكَّكَ فيه ، وقال : هو بالدّال أَو بالذّال : (والدَّحُوحُ: المَرْأَةُ والنَّاقَةُ العَظيمتانِ ). يقال: امرأةٌ دَخُوحٌ ، وناقةٌ دَخُوحٌ (و) ذكر الأَزهرىّ فى الخُمَاسِّ (دِحِنْدِحٌ، بالكسر) فيهما، وهو (دُوَيْبَّة)؛ كذا قال . (و) دِحِنْدِحٌ: ( لُعْبَةٌ للصِّبْيَة يَجْتَمعون لها فيقولونها ، فمن أَخْطَأَها قامَ على رِجْلٍ وحَجَلَ سَبْعَ مَرّاتٍ ) . وروَى ثعلب: يقال : هو أَهْوَنُ عَلَّ من دِحِنْدِحٍ . قال : فإِذا قيل: أَيْش دِحِنْدِحٌ؟ قال : لا شىءٍ ، وذكر محمّد بن حبيب هكذا إِلاَّ أَنه قال دِحٍ دِحٍ ثُوَيْبّة صغيرة ، كذا فى اللّسان. (ويُقَال للمُقِرِّ (١): (١) بها مش القاموس عن نسخة أخرى ((للمقرُّ: دَعْ دَعْ، ودِ خْ دِ خْ)) ٣٦٠