النص المفهرس
صفحات 121-140
ـوج موج الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً ، قَيِّماً﴾ (١) قال الفرّاءُ : معناه : الحمدُ لله الذى أَنزل على عبده الكتاب قَيِّماً ولم يَجْعَلْ له عِوَجاً، وفيه تأَخيرٌ أُرِيدَ به التّقْدِيمُ. وعِوَجُ الطّرِيقِ وعَوَجُه : زَيْغُه . وحِوَجُ الدِّينِ والخَُّقِ: فَسَادُهُ وَمَيْلُه ، على المَثَل . والفِعْلُ من كُلّ ذُلك: عَوِجَ عَوَجاً وعِوَجاً. قال الأصمعىّ : يقال : هذا شىءٌ مُعْوَجٌّ، ( وقد اعْوَجَّ اغْوجَاجاً ) ، على افْعَلَّ افْعِلالاً . ولا يقال: مُعَوَّجٌ ، على مُفَعَّلٍ ، إلاّ لُعُودٍ أَو شىءٍ رُكِّب (٢) فيه العاج. (وَوَّجْتُه) : عَطَفْتُه)، (فَتَعَوَّجَ) : انْعَطَفَ . قال الأزهرىّ : وغيره [يُجيز] (٣) عَوَّجْت الشىءَ تَعْويجاً فَتَعَوَّجَ: إِذا حَنَيْته، وهو ضِدّ قَوَّمْته، فأَمّا إِذا انْحَنَى من ذاته فيقال: اغْوَجٌ اعْوجَاجاً. يقال عَصًا مُعْوَجّةٌ ،ولا تقلْ: مِعْوَجَّة ، بكسر الميم؛ ومثله فى الصّحاح . (١) سورة الكهف : الآيتان ٢،١ . (٢) فى الان ويركب) (٣) زيادة عن التهذيب والمان، وبدونها يتغير معنى الكلام (والأَعْوَجُ) لكلّ مَرْنِىٌ ، والأُنى عَوْجاءُ، والجماعَة ◌ُوجٌ . ورجل أَعْوَجُ بَيِّنُ الْعَوَجِ: وهو السَّيِّئُّ الخُلُقِ) . (و) أَمْوَجُ (بلا لامٍ: فَرَس) سابقٌ رُكِبَ صَغيرًا فاعْوجَّتْ قَوائمُه. والأَعْوَجِيَّة منسوبةٌ إليه. قال الأَزْهَرِىّ والأَعْوَجِيّة منسوبةٌ إِلى فَحْل كان يقال له أَنْوجُ ، يقال : هُذا الحِصَّانُ من بَنَاتٍ أَعْوَجَ . وفى حديث أُمِّ زَرْعٍ : ((رَكِبَ أَغْوَجِيًّا)): أَى فرسًا منسوباً إلى أَعْوَجَ، [و] هو فَحْلٌ كريمٌ تُنْسَب الخَيْلُ السكرَامُ إليه . وأما قوله (١) : · أَحْوَى من العُوجِ وَقَاحُ الحافِ. فإنه أَرادَ : من وَلَدِ أَغْوَجَ، وكَسَّرَ أَغْوَجَ تكسيرَ الصِّفات، لأَنْ أَصلَه الصِّفَةُ. وفى الصّحاح: أَعْوَجُ : اسمٌ فرسٍ كان ( لبنى هِلاَل) بن عامٍ ( تُنْسَب إليه الأَعْوَجِيّات)، وبنات أَعْوَجَ وبنات ◌ُوجٍ (٢) . قال أبو عُبيدةَ : (كان) أَعْوَجُ ( لكِنْدَةً، (١) الان . (٢) ((بنات عوج)): ليت فى الصحاح ولا الان. ١٢١ وج وج : فَأَخَذَتْهُ ) بنو ( سُلَيمٍ) فى بعضٍ أَيّامهم، ( ثم صار إلى بى هِلال )، وليس فى العرب فَحْلٌ أَشْهَر ولاأكثر منه نَسْلاً (أَو صار إليهم) - أَى إِلى بنى هلال - ( من بنى آكِلِ المُرَارِ ). وهذا القولُ ذكرَه الأصمعىّ فى كتاب الفَرَس (و) قال المُبَرِّدُ: أَعوَجُ: ( فَرسُ لِغَنِىّ بن أَعْصُرَ) رُكِبَ صَغِيرًا قَبْلَ أَن تَشْتَدّ عِظَامُه فاعَوَجَّت قوائمُه، وقيل: ظَهْرُه . وفى وَفَيَأْتِ الأَعْيَان لابن خلِّكان: أَنه سُمِّىَ أَغْوَجَ لأَنهم حَملوه فى خُرْجٍ ، وهَربوا به لنَفاسَته عندهم، وهم فى غارةٍ شُنَّتْ عليهم ، فاغْوَجٌّ فى ذلك الخُرْجِ . قال شيخُنا : وهو الذى اعتمده كثير من أَرْباب التَّواريخ . وذَكَرَ الواحدیّ فی شرح دیوان أَبی الطّيّب المتنَبّى من عجائب سِيَرِأَغْوَجَ وأَخْبَارِهِ أُمورًا لا تَسَعُهَا الْعُقُولُ. وفى كتاب الفَرْق لابن السِّيدِ : (١) الخَيْلُ المعروفةُ عند العربِ بناتُ الأَعْوَجِ ولاحقٍ وبناتُ العَسْجَدىّ وذى (١) في مطبوع التاج: ((ابن السيل)) تجريف. وقد ورد صحيحا فى المواد فلج ، وشرح ، وصلح ، وشرح العُقّال وداحس والغَبْراءِ والجَرَادَة والحَنْفاءِ والنَّعامة والسَّماءِ وحامِل (١) والشَّقراءِ والزَّعْفرانِ والحَرُون ومَكْتوم والبطون (٢) والبُطَين وقُرْزُل والصَّريح والزَّبِدِ (٣) والوُحَيْف وَعَلْوَى. قال شيخُنا : وأُمُّ أَغْوَجَ يقالَ لها سَبَلُ ، وكانت لغَنىّ أَيضاً . ثم ظاهرُ المصنّفِ كالجوهرىّ، وأكثرُ اللغويين وأرباب التصانيف فى الخَيْلِ أَنّ أَعوجَ إنّما هو واحدٌ . وقال جماعة : إِنهما أُعوجانِ ، هذا الذى ذكرناه ابنُ سَبَلَ، هو أَغْوَجُ الأَصْغَرُ. وأَمّا أَغْوَجُ الأَكبرُ فهو فَرَسٌ آخَرُ يقال له : العجوس وهو ولَدُ الدينارِ ، وولدَتْ الدينار زاد الرَّكْب فرسَ سُليمان(٤) (١) الموجود فى أنساب الخيل ومادة حمل (حمالة وحمَّال وحُميل وجومل، هذا وأيضاً (( الماء)» الموجود (« الشوهاء))). (٢) الموجود فى أنساب الجيل (( البطين والبطان (٣) فى شرح المفضليات ٧٤١ ((الربذ» والمثبت من التاج(زبد) وفى الأصل (الزبير)) وبهامش مطبوع التاج («قولمو الزبير، لم أجد فى القاموس إلا زوبرا اسم لعدة أفرأس)» (٤) كذا فى مطبوع التاج والذى فى أنساب الخيل لابن الكلبى ص ١٤ - ١٥ أن زاد الراكب - أوزاد الركب - ولَدَ الحُجَيْسَ وأن الهُجَيْسَ وَلَدَ الدِّينارىَّ، فالدينارىُّ أبُوَه الهُجَيْسُ والهُجَيْس أبوء زاد الراكب أو زاد الركب . ١٢٢ عوج هوج ابن داوودَ عليهما الصّلاة والسّلام، بقيت من الخَيْل التى خرجَت من البحر ، وكان أعطاه قوماً (١) وَفَدوا عليه وقال لهم : تَصَيِّدُوا عليه ماشِئْم ، وكانوا من جُرْهُم ، فكان لا يَفوته شىءٌ فسُمِّىَ زاد الرَّكْب. انتهى. (والعَوْجاءُ: الضَّامِرةُ من الإِبل) ، قال طَرَفَةُ (٢): وإِنّى لأُمْضِىِ الهَمَّ عند اخْتِضَارِهِ بِعَوْجَاءَ مِرْقالٍ تَرُوحُ وتَغْتَدِى ويقال : ناقَةٌ عَوْجَاءُ: إِذا عَجِفَت فاعْوَجْ ظَهْرُها (و) العَوْجَاءُ: اسمُ امرأَةٍ و(هَضْبَةٌ تُناوِحُ جَبَلَىْ طَيِّئٍْ) سُمِّيَتْ به لأَنّ هذه المرأةَ صُلِبتْ عليها ، ولها حديثٌ تقدّم بعضُه فى أَوّل الكتاب عند ذكر أَجٍ (و) العوجاءُ: ( فرسُ عامرٍ بِنِ جُوَيْنِ الطّائِىّ)، صوابه: عَمرو بن جُوَين ، وكَوْنُ أَنّ العَوجاءَ فرسِّ له لم يَذْكروه، وغايةُ ما يقال : (١) فى مطبوع التاج ((أعطاء لقوم)) (٢) شرح القصائد البع لابن الأنبارى والان ١٤٩ والصحاح ومادة (رقل ) إن المصنّف أَخَذه من قوله (١): إِذَا أَجَأَ تَلَفَّعتْ بِشِعَابِهَا علىَّ وأَمْسَتْ بِالعَمَاءِ مُكَلَّلَهْ وأَصْبَحَتِ العَوْجَاءُ يَهْتَزُّ جِيدُهَا كجِيدِ عَرُوسِ أَصْبَحتْ مُتَبَذِّلَه وبعضُهُم يَرويه لامرئ القَيْسِ(٢) فالمراد بالعَوْجَاءِ هنا أَحدُ أَجْبُلٍ طيّئْ لا الفرس، فليُحرَّرْ. (و) العَوْجاءُ: (اسمٌ لمواضِحَ) منها قَرْيَةٌ بِمصرَ. (و) العَوْجَاءُ: (القَوْسُ). (وَاجَ) الشىءَ (عَوْجاً) وعِيَاجاً ، وعَوَّجَهَ : عَطَفَه. ويقال: عُجْتُهُ فَانْعَاجَ أَى عَطَفْته فانْعَطفَ، ومنه قول رُوِّية (٣): • وانْعَاجِ عُودِى كالشَّظِيفِ الأَخْثَنِ . وعاجَ بالمكان، وعليه ، عَوْجًا وعَوَّجَ وتَعَوَّجَ: عَطَفَ . وعاجَ بالمكان يَعُوجُ عَوْجاً (ومَعَاجاً) بالفتح : (أَقَامَ) به ، وفى حديث إسماعيل عليه السلام : (([هل] (٤) أَنتَمَ عائِجون))، أَى (١) اللسان (٢) ليس فى ديوانه . (٢) الديوان ٢٦١ واللسان المقاييس ٤: ١٨٠ ومادة (شظف) (٤) زيادة عن النهايةوالان وأشير المسان بهامش مطبوع الحاج. ١٢٣ عوج عوج مُقِيمون، يقال: عاجَ بالمكان، وعَوَّجَ : أَى أَقامَ. وعاجَ غيرَه بالمكان يَعُوجُه ، (لازم ، مُتَعَدّ) ، وفى بعض النُّسَخِ: لازمٌ ويَتَعَدَّى ، ومنه حديث أَبى ذَرّ: ((ثم حَاجَّ رأسَه إِلى المَرْأَة، فَأَمَرَها بطعامٍ))، أَى أَمَالَه إِليها والتَّفَت نحوَهَا . (و) عاج عَلَيْه (وَقَفَ). والعائج: الواقِف. وأَنشد فى الصّحاح(١). · عُجْنَاً على رَبْعٍ سَلْمَى أَىِّ تَعْرِيجٍ . وَضَعَ التَّعْرِيجَ موضِعَ الغَوْجِ إذا كان معناهما واحدًا . (و) عاجَ عنه: إِذا (رَجَعَ) . قال ابن الأَعْرَابِىَ: فلانٌ ما يَعُوجُ عن شْءٍ أَى ما يرْجِع عنه . (و) عاجَ: (عَطْفَ رَأْسَ الْبَغِيرِ بالزِّمامِ)، وكذا الفَرَسَ . ومنه قول لبيد (٢): ﴿فعاجُوا عليه مِنْ سَوَاهِمَ ضُمَّرٍ، وعَاجَ نَاقَتَه، وعَوَّجَهَا. فَانْعَاجتْ (١) المسان: ((أى تعويج)) أما الصحاح فكالأمل (٢) الديوان ٤٩، والان . وصدره: • وقَيْس بن جَزْءٍ يومَ نادَى صِحابَه، وتَعَوَّجَتْ: عَطَفها، أَنشد ابن الأعرابيّ(١) : ◌ُوجُوا علىَّ وعَوِّجوا صَحْبِى عَوْجاً ولا كَتَعُوَّجِ النَّحْبِ عَوْجاً متعلّق بعُوجُوالا بَعَوِّجُوا ، يقول: ◌ُوجُوا مُشَارِكِينَ لا مُتَفارِدين(٢) متكارِهِين كما يَنْكَارَهُ صاحبُ النَّحْبِ على قَضَائِه . وفى اللسان : والعَوْجُ : عَطْفُ رَأْسِ الْبَعِيرِ بالزِّمَامِ أَو الخِطَامِ. تقول: عُجْتُ رَأْسَه أَعُوجُه ◌َوْجاً . قال والمرأَةُ تَعُوجُ رَأْسَها إِلَى ضَجِيعها . وعاج ◌ُنُقَه ◌َوْجاً: عَطَفَه . قال ذو الرَّمّة يصفِ جَوارِىَ قِدْ عُجْنَ إِليه رُؤُوسَهِنّ يومَ ظَعْنِهِنّ(٣). حتَّى إِذا عُجْنَ مِن أَعناقِهنّ لَنَا. عَوْجَ الأَخِئَّةِ أَعناقَ الْعَنَاجِيجِ أَرَاد بالعَنَاجِيجَ هِنَا جِيَادَ الرِّكَابِ، واحِدُهَا عُنْجُوجٌ . ويقال (١) النان . . (٢) فى المان: ((متفاذين)) (٣) الان والمقاييس ٤: ١٨٠ :: ومادة (عنج) وفى الديوان ٧٢ تُسقى إذا عُجن من أجيادِهنّ لنا عَوْجَ الأعِنَّةِ أعِنَاقَ العناجيج ١٢٤ معوج عوج لجِيَادِ الخيلِ : عَنَاجِيجُ أيضاً، وقد تقدّم . (وعاجٍ مبنيّةً بالكسر) على التّعْرِيفِ (: زَجْرٌ للنّاقَة) وينوّن على التنكير . قال الأزهرىّ: يقال للناقَة فى الزَّجْر: عاجٍ ، بلا تنوينٍ فإِنْ شِئْتَ جزمْت على تَوَهُّمِ الْوُقُوفِ . يقال : عَجْعَجْتُ بالناقَة : إِذا قلت لها: عاجِ عاجٍ. قال أبو عُبَيْدٍ : ويقال للنّاقَة : عاجٍ وجَاه ، بالتنوين . قال الشاعر (١): كانِّىَ لم أَزْجُرْ بِعَاجٍ نَجِيبةٌ ولم أَلْقَ عن شَخْطٍ خَليـ لآمصافِيَا قال الأَزهرىّ: قال أبو الهيثم فيما قرأْتُ بخطّه: كلُّ صَوْتٍ يُزْجَر به الإِبلُ فإنه يَخْرُجُ مجزوماً ، إلاّ أَن يَقعَ فى قافيةٍ فَيُحَرَّك إلى الخفض ، تقول فى زَجرِ البعير : حَلْ حَوْبْ ، وفى زجْر السَّبُعِ: مَجْ مَجْ، وجَدْ جَهْ ، وجاهْ جاهْ ، فإِذا حَكَيْتَ ذلك قلتَ للبعير: حَوْبْ أَو حَوْب ، وقلت للناقة : حَلْ أَو حَلٍ . وقال شَمِرٌ: يقال للمَسَكِ: عاج. قال: وأَنشدنى ابنُ الأَعرابىّ(١): وفى العاجِ والحِنّاءِ كَفُّ بَنَانِهَا كَشَحْمِ القَنَا لِمْ يُعْطِهَا الزَّنْدَ قَادِحُ قال الأزهرىّ: والدّليل على صِحَّة ما قال شَمِرٌ فى العاجِ أَنه المَسَكُ ماجاء فى حديثٍ مرفوعٍ: ((أَن النبىّ صلّى الله عليه وسلّم قال لقَوْبانَ : اشْتَرٍ لفاطِمَةَ سِوَارَيْنِ من عاجٍ)). لم يُرِدِ بالعَاجِ ما يُخْرَط من أَنْيَابٍ الفِيَلَةِ لأَنّ أَنيابَها مَيتَة ، (و) إِنما (العَاجُ: الذَّبْلُ)، وهو ظَهْرُ السُّلَحْفاة البَحْرِيّة. وفى الحديث: ((أَنه كان له مُخْطَّ من العاجِ )). العاجُ: الذَّبْلُ وقيل : شىءٌ يُتَّخَذ من ظَهْرِ السُّلَحْفَاةِ البَحْريّة . فَأَمَّا العاجُ الذى هو للفِيل فَنَجِس عند الشّافِعِىّ، وطاهِرٌ عند أبى حنيفة؛ كذا فى اللسان. قلت : والحَدِيث حُجَّقُلنا . وقال ابنُ قتيبةَ والخَطّابِّ : الذَّبْل : هو عَظْمُ السُّلَحْفَةِ البَرِّيّةِ وَالْبَحْريّةِ . (١) السان ، وبها مش مطبوع التاج «قوله كشحم القناأراد به دوابٌ يقال لها الحُلَكُ ويقال لها بناتُ النَّقًا يشبّه بها بنان الجوارى ، للمينها ونعمتها ، أفاده في السان » . (١) السان والصحاح ١٢٥ عوج عوج وقيل : كلُّ عَظْمٍ عند العَرَّبِ عاجٌ . وقال ابنُ شُمَيلٍ : المَسَكُ من الذَّبْلِ ومن العَاجِ كهيئةِ السِّوَارِ تَجْعَلُه المرأةُ فى يَدَيْهَا ، فَذْلَكَ الْمَسَكُ . قال والذَّبْلُ: القَرْنُ ، فإذا كان من عاجٍ فهو مسَكٌ وعاجٌ ووَقْفٌ ، وإِذا كان من ذَبْلٍ فهو مَسَكٌ لاغيرُ. وقال الهُذَلّ(١). فَجَاءَتْ كَخَاصِى العَيْرِ لِم تَخْلَ عاجَةً ولا جَاجَةً منها تَلُوحُ عَلَى وَشْمٍ فالعَاجَة: الذَّبْلَةُ. والجَاجَة: خَرَزَةٌ لا تُسَاوى فَلْساً، وقد تقدّم . (و) العَاجُ: ( النّاقَةُ اللَّيِّنَةُ الأَعْطَافِ) هكذا فى النُّسخ، وفى أُخْرَى: اللَّيِّنَةُ الانْعِطَافِ (٢). وفى اللسان: عاجٌ : مِذْعَانٌ لا نَظِيرَ لها فى سُقُوطِ الهَاءِ كانت فَعْلاً، أَو فَاعِلاً ذَهَبَتْ عينُه . قال الأَزْهَرِىّ : ومنه قولُ الشاعر (٣): « تَقَدَّى بِىَ المَوْماةَ عاجٌ كَأَنَّهَا » (١) اللسان وشرح أشعار الهذلیین ١٢٠١ وهو لایخراش کما هو فيه وفى التكملة ومادة ( جوج ) (٢) هى كالمان . (٣) هو ذو الرمة كما فى التكملة وعجزه فيها : • مُسَيَّحُ أَطْرَافِ العَجِيزَةِ أَصْحَرُ . والمقاييس ٤ /١٨١ وعجزه فيها : • أمامَ المِطّايا نِقْنِقٌّحِين تُذْعَرُ .= (و) العَاجُ: (عَظْمُ الفِيلِ) ولا يُسَمَّى غيرُ النّابِ عاجاً، كذا قاله ابن سيده والقَزّاز، وسَبَقَهُم اللّيْث . وفى المصْباح: العَاجُ: أَنْيَابُ الفِيَلَةِ(١). ( ومن خَواصِّه أَنْه إِنْ بُخِّرَ به الزّرعُ أَو الشّجرُ لم يَقْرَبْه دُودٌ، وشارِبَتُه كلَّ يومٍ دِرْهَمَيْن بماءٍ وعَسَلٍ إِن جُومَعَت بعدَ سبعةٍ أَيّامٍ ) من شُرْبِهَا مع المُدَاوَمَة عليها ذَهَبِ عُقْرُهَا و (حَبِلَتْ)؛ نقَلَه الأَطِّاءُ . (وصاحِبُه)ـ من الصّحَاح- (وبائعُه)، حكاه سيبويه، (عَوّاجٌ ). (وذوعَاجٍ : وادٍ ) . (وَعَوَّجَه) أَى الإِناءَ (تَعْويجاً: رَكَّبَه) أَى العَاجَ ( فيه). ومنه إِناءٌ مُعَوَّجُ، قال المَعَرِّىُّ (٢): فُعُجْ يَدَكَ الْيُمْنَى لِتَشْرَبَ طاهرًا فقد عِيفَ للشّربِ الإِناءُ المُعَوَّجُ وفى الديوان ٢٢٨. تهاوَى فى الظلماءَ حرفٌ كأنها مُسَيَّح أطرافِ الْعجيزة أصْحَرُ وهو كذلك قى الاساس (:سيح ) وكذلك هو فى اللسان والتاج ( سيح) بتحريف القافية إلى ((العجيزة أسحم)) هذا وفى اللسان والتاج هنا ((تقد بى الموماة .. )) والمثبت من التكملة والمقاييس (١) فى المصباح المطبوع : أنياب الفيل. (٢) اللزوميات ٢٠٤ . ١٢٦ عوج عوج قال شُرَّاحه : أَى الإِناءُ الّذى فيه العَاجُ، وهو عَظْمُ الفِيل . ( وُوجُ بنُ عُوقٍ ، بضمّهما لا تُنُق ، كما يأتى للمصنّف فى عوق . قال اللّيث: هو (رَجُلٌ) ذُكِرَ أَنه كان (وُلِدَ فِى مَنزلٍ) أَبينا أَبى البَشَر (آدَمَ) عليه السّلامُ (فَعَاشَ إِلى زَمَنٍ) السِّدِ الكَلِيمِ (موسَى) عليه السّلامُ. وأَنه هَلَكَ على يَدَيْه (وذُكِرَ من عِظَمِ خَلْقِه شَنَاعةٌ ) . قال القَزّازُ فى جامِعِ اللُّغَة : مُوجُ بنُ عُوقٍ : رجُلٌ من الفَرَاعِنةِ ، كان يُوصَفَ من الطُّلِ بأَمْرٍ شَنيعٍ. قال الخَلِيل رحمه الله: ذُكِرَ أَنه إذا قام كان السّحَابُ له مِسْزرًا، وذُكِرِ أَنه صاحِبُ الصَّخْرَةِ التى أُرادِ أَن يُطبِقها على عَسْكَرٍ موسى عليه السلام . (والعَوِيج) كأَمِيرٍ: ( فَرَسُ عُرْوَةً ابنِ الوَرْدِ) المعروفِ بِعُرْوَةِ الصَّعالِيكِ. (والعَوَجَانُ، محرّكَةً : نَهْرٌ ). (وجَبَلاَ مُوجٍ، بالضّمّ : جَبَلانِ باليَمَن) . (ودَارَةُ مُوَيْج ، كزُبَيْرٍ ، م) [] ومما يستدرك عليه من المادة : العَوْجُ : الأنْعِطَافُ . وُجْتُ إِليه أَعُوجُ عِيَاجاً وعِوَجاً، وأَنشد (١) : قِفَا نَسْأَلْ مَنَازِلَ آلِ لَيْلَى مَتَى ◌ِوَجٌ إِلَيْهَا وَانْشِنَاءُ؟ وانْعَاجَ : انعطَفَ . ويقال: نَخِيلٌ عُوجٌ: إِذا مَالَتْ. قَال لَبِيدٌ يَصِف عَيْراً وأُتْنَه وسَوْقَه إيّاهَا (٢): إِذَا اجْتَمَعَتْ وَأَحْوَذَ جانِبَيْهَا وأَوْرَدَهَا على عُوجٍ طِوَالٍ فقال بعضهم: أَوْرَدَهَا على نَخِيل نابِتَةٍ على الماءِ قد مالتْ فاعوَجَّت لكثرةٍ حَمْلِهَا . وقيل : معنى قولِه : على مُوجٍ أَى على قَوَائِمها العُوجِ ، ولذلك قيلَ للخَيْلِ مُوجٌ. ويقال لقَوائِمِ الدّابَةِ: مُوجٌ . والتّغْوِيج فيها: التَّجْنِيبُ، ويُسْتَحَبّ ذُلك فِيها . قال ابنُ سيدَه: العُوجُ: القَوائمُ، (١) اللسان . (٢) الديوان ٨٦ واللسان ١٢٧ عوج عوج صفةٌ غالبةٌ. وخَيلُ عُوجُ : مُجَنَّبة ، وهو منه . وأَعْوَجُ : فَرَسُ عَدِىٌّ بِنِ أَيُّوبَ . وعاجَ به : مالَ وأَلَمَّ به ومَرَّ عليه. وامرأةٌ عَوْجَاءُ : إِذا كان لها وَلَدُ تَعُوجُ إِليه لتُرْضِعَه . ومنه قول الشاعر (١): إِذَا المُرْغِثُ العَوْجَاءُ باتٌ يَعُزُّها على ثَدْيِهَا ذُو وَدْعَتَيْنِ لَهُوجٌ ومالَه على أصحابِهِ تَعْوِيجٌ ولا تَعْرِيجٌ : أَى إِقامةٌ . وناقةٌ عائِجَةُ : لَيِّنَةُ الإِنْعِطَافِ . والعُوجُ: الأيّامُ. وَبهِ فُسِّرَ قولُ ذى الرُّمّة (٢): عَهِدْنَا بها لو تُسْعِفُ العُوجُ بِالْهَوَى رِقَاقَ الثَّنَايَا واضِحَاتِ المَعَاصِمِ وقالْ شَمِرٌ: قال زَيدُ بنُ كُثْوَةَ: من أمثالهم: ((الأيامُ مُوجٌ رَوَاجِعَ ))، (١) اللسان وفيه وفى التاج ((ذو دغتين)» والتصويب من التهذيب . وبهامش مطبوع التاج ( قوله دغتين، كذا بالنسخ كالان وهو شكلا بضم أوله وتشديد الغين ولم أقف عليه فى مادة د غ غ لافى اللسان ولافى القاموس فلیحرر » (٢) ((الديوان ٦١٥ والمان)). يقال ذُلك عند الشَّماتَة ، يقولُها المَشْموتُ به، أَو تُقَال عنه، وقد تُقَالِ عندَ الوَعِيدِ والتهدَّدِ . وقال الأزهرىّ: مُوجٌ هنا : جمعُ أَعْوَجَ، ويكون جَمْعاً لِعَوْجاءَ، كما يقال : أَصْوَرُ وصُورٌ، ويجوز أن يكون جمعَ عائِجٍ فكأنّهِ قَال ◌ُوُجٌ على فُعُلٍ فِخَفَّفِهِ. ودَارَةُ الْعُوجِ : مَوْضِعِ(١). وأَعْوَجُ: اسمٍ حَوْضِ. وبه فَسَر ما أنشده ثعلب (٢): إِنْ تَأْتِى وقد ملأَّتُ أَعْوَجَا أُرْسِلُ فيها بازِلاً سَفَنَّجَا والعُوَيجاءُ: نَوْعُ مِن الذُّرَةِ . وسُفْيَانُ بنُ أَبِىِ العَوْجَاءِ : مَدَنىّ من التابعين . وإسماعيلُ ذوِ الأَعْوَجِ : فى عَمُودِ نَسِهِ صلّى الله عليه وسلّم ، ذكرَه السُّهَيْلِىُّ فى الرَّوْضِ (٣)، والأُغْوَجُ. (١) جاء فى مادة مهج («دارات الموج)» فى رجز ((يادار سلمى بين دارات العوج)» وفى اللسان وج جاء شاهد (سهج) ((يادار سلمى بين ذات الموج» وقال: يجوز أن يكون موضعاً (٢) اللبان (٣) الربوض الأنف من ٩ ١٢٨٠٠ عهج عهج فَرَسُه ، وأَنه هو الّذِى يُنسب إليه الخَيْلُ، وكان لغَنِىّ بن أَعْصُرَ، وهو جَدُّ داحِس المذ کور فى حَرْبِ داحس والغَبْراءِ . وفى مَعَارِف ابن قُتَيْبةَ(١): أَبو العَاجِ السُّلَمِىّ: كان عاملاً على البَصْرة. اسمُه كثيرُ بنُ عبدِ الله، قيل له : أَبو العَاجِ ، لِثَنايَاه . [ ع هـ ج ]. ( العَوْهَجُ) والعَمْهَجُ : ( الطَّریلُ العُنُقِ من الظُّلْمانِ )، جمع ظَلِيمٍ ، وهو ذَكَرُ النَّعَامِ ، (و) من (النَّوقِ. والظُّبَاءِ». ويقال للنّعامة: عَوْهَجٌ . (و) قيل: هى ( النَّاقَةُ الفَتِيَّةُ). وقيل: هى التَامَّةُ الخَلْقِ . وقيل: هى الحَسَنَةُ اللَّوْنِ الطويلَةُ الْعُنُقِ فقطْ. وقد يُوصف الغَزالُ بكلّ ذلك. وامرأَة ◌َوْهَجٌ : تامَّةُ الخَلْقِ حَسَنَةٌ . وقيل : الطَّوِيلةُ العُنُقِ. قال (٢): هجَانُ المَحَيّا عَوْهَجُ الخَلْقِ سُرْبِلَتْ من الحُسْنِ سِرْبالاً عَنِيقَ البَنَائقِ (١) فى المعارف ٤٢٠، وكان أبو العاج نائباً ليوسف بن عُمرّ الثقفىّ على البصرة سنة ١٢٠ هـ (٢) السان . (و) قيل: العَوْهَجُ: (الطَِّيلةُ الرِّجْلَيْنِ من النَّعَامِ ) . قال العَجّاج(١): · فى شَمْلَةٍ أَو ذاتَ زِفِّ عَوْهَجَاء كأَنّه أَراد الطويلةَ الرِّجْلَيْنِ ؛ كذا فى اللسان . (و) العَوْهَجُ: (الثَّنْيَةُ) التى (فى حَقْوَيْهَا خُطَّتَانِ سَوْدَاوانٍ) ، ومثله فى اللسان . (و) قال البُشْتِىّ: العَوْهَجُ: (الحَيَّةُ) فى قول رؤية (٢): • حَصْبُ الغُوَاةِ العَوْهَجَ المَنْسوسَا . قال أبو منصور : وهذا تَصحيفٌ ، دَلّك على أَن صاحِبَه أَخذَ عَرَبِيَّته من كُتُبِ سُقيمةٍ، وأَنه كاذبٌ فى دَعْوَاه الحِفْظَ والتَّمْيِيزَ . والحَيَّة يقال لها: العَوْمَجِ. بالميم . ومن قال : العَوْحَج، فهو جاهلٌ أَلْكَنُ . وهكذا رَوَى الرُّواةُ بيتَ رُؤْبَةَ، وقد تقدّم فى ترجمة عمج . (و) عَوْهَجٌ : (فَحْلُ إِبل كان لمَهْرَةَ)، كان موصوفاً بحُسْنِ خِلْقَتِه . (١) الديوان ٠٧ والان . (٢) ديوانه ٧١ برواية «العومج، والشاهد فى الان والتكملة وانظر أيضاً مادة (عج) وما قيل فى نسبته ١٢٩ عيج عیج (والعَوَاهِجُ: قَوْمٌ من العَرَبِ) قال : يارُبَّ بَيضاءَ مِنَ الْعَوَاهِجِ شَرّابَةٍ لِلَّبَنِ الْعُمَاهِجِ تَمْشِى كمَشْىِ الْعُشَرَاءِ الفَاسِجِ خَلَّلةٍ للسُّرَرِ الْبَوَاعِجِ لَيِّنْةِ المَسِّ عَلَى المُعَلِجِ [ كَأَنَّ رِيحاً مِنْ خُزَامَى عَالِجِ ] تُطْلَى به دُونَ الصَّجِيعِ الوَالِجِ (١) [ ع ى ج ]. ( مَا أَعيجُ به ) وما أَعِيج من كلامِه بشىْءٍ (: ما أَعْبأُ ) به. وبنو أَسَدِ يقولون: ما أَعُوجُ بكلامِه، أَى ما أُلتفتُ إليه . والعَيْجُ: شِبْهُ الاكْتِرَاتِ . وقال أبو عَمٍو : العِيَاجُ: الرُّجُوعُ إِلى ما كُنتَ عليه. ويقال: ما أَعِيج به عُوُوجاً . وقال : ما أَعيجُ بهِ عُيوجاً : أَى مَا أَكْتَرِثُ له ولا أُبَالِيه وأَنشدوا (٢): ومَا رَأَيْتُ بها شيئاً أَعِيجُ به إِلّ النُّمَامَ وإِلاَّ مَوْقِدَ النّارِ (١) التكملة والزيادة منها وبها يرتبط الرجز وفى مطبوع النتاج يطلى. وانظر مادتى (سراج) و (عمهج ) (٢) المنابغة، نسب له فى المقاييس٤: ١٩١. وروايته ((في رأيت لها». والشاهد فى النّان". تقول: عَاجَ به يَعِيجَ عَيْجُوجَةً فهو عائجّ به . قال ابن سيده : ما عَاجَ بقولِهِ عَيْجاً وعَيْجُوجةً : لم يَكْتَرِثْ له أو لم يُصَدِّقْه (وما عِجْتُ به: لم أَرْضَ بهِ) . وما عاجَ بهِ عَيْجاً: لم يَرْضَه (و) ما عِجْتُ (بالمَاءِ: لم أَرْوَ) لِمُلوحتِه، وقد يُستعمل فى الواجِب. وشَرِبْت شَرْبَةً ، ماءٌ مِلْحاً، فما عِجْتَ به ، أَى لم أَنتفعْ (١) به، أَنشد أينُ الأَعرابىّ(٢): ولَمْ أَرَ شَيئاً بعدَ لَيْلَى أَلَذُّه ولاَ مَشْرِباً أَرْوَى به فأُعيِجُ أَى أَنتفع به. ( و) العَيْجُ : المَنْفَعَةُ. وما عِجْتَ ( بالدَّاوَاءِ ) عَيْجاً . وتَنَاوَلْتُ دَوَاءَ فما عِجْتُ بِه : أَى (لم أَنتفعْ) به ، وعن ابنِ الأَعْرَابىّ: يقال : ما يَعِيجُ بقلبى شىْءٌ من كلامك ، ويقال: ما عِجْتُ بِخَبَرٍ فُلانٍ، ولا أَعِيجُ به : أَى لم (١) كذا فى اللسان والتاج، وبها مش مطبوع التاج «قوله شربة ماء ملحا كذا فى الان بتنوين شربة ونصب ماء )» هذا وفى الصحاح ويقال شربت ماء ملحا فما عجت به أى ثم أرو منه وتناولت دواء فيما عجت به، أى ثم أنتفع به)) (٢) المسان . ١٣٠ - فبج غلج أَشْتفِ به [ولم أَسْتَيْقِنْهُ] (١). وعاج يعِيج، إذا انتفع بالكلامِ وغيرِه. ( فصل الغين ) المعجمة مع الجيم [ غ ب ج). (غَبِجَ الماءَ. كسَمِع) (٢) يَغْبَجُه: (جَرَعَه) جَرْعاً متداركاً. (و) هى (الغُبْجَة، بالضّمَ). أَى (الجُرْعَة ) . [ غ ذ ج ]. [] ومما يستدرك عليه : غَذَجَ الماءَ يَغْذِجُه غَذْجاً : جَرَعَه . قال ابن دُريد: ولا أَدرى ما صِحَّتُهَا؛ ذكره ابن منظور . [ غ س ل ج ). (الغَسْلَجُ) كجعفر : (الْبَنْجُ الأَسودُ). وقال أبو حنيفةً : هو نَباتٌ مثلُ القَفْعَاءِ يَرَتفِعِ قَدْرَ الشِّبْر، له وَرَقَةٌ لَزِجَةٌ ، وَزَهْرَةٌ كَزَهرةِ المَرْوِ الجَبَلّ . (١) الزيادة من اللسان وفيه النص (٢) ضبط فى الجمهرة ١: ٢١١ ضبط قلم بفتح الياء. وكذا ضبطت الغيجة فيها بفتحة بين الغين والباه ويؤيد الضم ضبط الغمجة بعدها بضم فيكون على أن الخمجة فيها فتح الغين وضمها وهى لغة فيها (و) الْغَسْلَج: (الأُمْرُ بَيْن أَمْرَيْنِ، و) هو أيضاً (ما لا تَجِدُ له طَعْماً من الطَّعَامِ والشَّرَابِ، كالفَسَلَّحِ. كَعَمَلَّسٍ). وكلُّ هذا مُسْتَدْرِكٌ على الجوهرىّ وابنِ منظورٍ . [ غ ص ل ج ] (الفَصْلَجَة) - بالصّاد بعد الغَيْن - (فى اللَّحْم: إذا لم يُمْلِحْه ولم يُنْضِجْه ولم يُطَيِّبْه). وهذا مستدرك أيضاً . [ غ ل ج ] . (غَلَجَ الفَرَسُ يَغْلِجُ) كضَرَبَ . غَلْجأ وغَلَجَاناً : إِذا (جَرَى) جَرْياً ( بلا اخْتلاط . وهو مِغْلَجٌ، كمِنْبَرٍ ) ، إذا كان كذلك. وغَلَجَ : خَلَطَ العَنَقَ بِالهَمْلَجة. (وَتَغَلَّجَ) الرَّجُلُ: إِذا (بَغَى وظَلَمٌ). ( و) غَلَجَ (الحِمَارُ): عَدَا، و (شَرِبَ وتَلَمَّظَ بلسانه). (و) يقال : (غَيْرٌ مِغْلَجٌ، کمِنْبَرٍ : شَلَاّلٌ لِعَانَتِهِ )، وأَنشد (١): • سَفْوَاءَ مِرْخَاءٌ تُبَارِى مِغْلَجَا. (١) للمعجاج. ديوانه ١٠ والتكملة، والن وضبطت مر خاء فيه بفتح الميم ضبط قلم ١٣١ ، ر. غلمج غملج ( والأُغْلُوجُ) بالضَّمِ : ( الْنُصْنُ f.، . ـ الناعِمُ) . ( والغُلُجُ ، بضمّتينِ : الشَّبَابُ الحَسَنُ)، وَمِثله فى اللّسَان، وقد أَهمله جُملةٌ من الأُئمّة . [ غ ل م ج ) . [] ومما يستدرك عليه : غلمج . قال الأَزهرىّ فى الرَّباعىّ : يقال : هو غُلامجُك: أَى غُلامُك ، وغُلامِشُك ، مثلُه. [ غ م ج ] . (غَمِجَ الماءِ، كَضَرَبَ وَفَرِحٌ) يُغَمِجُهُ غَمْجاً: إِذا ( جَرِعَهِ ) جَرْعاً متتابعاً . (والغَمْجَة، ويُضَمّ : الجُرْعَة)، لغة فى الباءِ . :(و) الغَمِجُ ( ككَتِفٍْ : الفَصِيلُ يَتَغَامَجُ بين أَرْفَاغِ أُمِّهِ ) وَيَلْهَزُّهَا ، لهزها (١) قال الشاعر (٢). · غُمْجٌ غَمَالِجُ غَمَلَّجاتُ. (١) كذا فى الأصل . وبهامش مطبوع التاج «قوله ويلهزها خزها ، كذا فى النسخ وعبارة الان: وتغامج بين أرفاغ أمه : هزها » هذا ولعلها ويلهزها لهزاً (٢) اللسان والتكملة (و) الغَمِجُ (من المِيَاهِ: ما لم يَكن عَذْباً، كالمُغَمَّج، كمُعَظَّم). والصّواب المسموعُ من الثِّقَات ، والثابت فى الأُمَّهات: ماءٌ غَمَلَّجٌ مُرَّ غليظٌ، کما سیأنی . [ غ م. ل ج ]. ( الغملجُ، كجَعْفَرٍ، وعَمَلَّسٍ، وقِنْدِيلٍ ، وزُنْهُور ، وِسِرْدِابٍ، وعُلابِطِ ) ، ستّ لغاتٍ وهو (الذى لا يَثْبُت على حالةٍ) واحدةٍ ، ولا يَسْتَقِيمُ على وَجْه واحدٍ ، يُحْسِنُ ثم يُسِىءُ، وهو المُخلِّط. ومِنْ عَدَمِ استقامتِهِ ( يكون مَرَّةً قارِئاً ومرَّةً شاطِرًا، ومرَةً سَخِيّاً ومرّةً بَخيلاً ، ومَرَةً شُجَاعاً ومَرّة جَبَاناً ) ومَرّةٌ حَسَنَ الخُلُقِ ومَرَّةٌ سَيِّنْهُ ، لَا يَثْبُت على حالة واحدةٍ ، وهو مَذْمُومٌ مَلومٌ عند العَرب ؛ قاله ابن الأَعْرَابِىّ. قال: (و) يقال للمرأة : ( هى غَمْلَجٌ)، كجَعَفْر ، (وَغَمَلَّجٌ)، كعَمَلَّسٍ، (وغِمْلِيجة)، بالكسر ، ( وغُمْلُوجَةٍ) ، بالضّمّ . ١٣٢ سمة . ۔ غملج غملج وأَنشد (١) : أَلَا لاَ تَغُرَّنّ امْرًا عُمَرِيّةٌ على غَمْلَجٍ طَالَتْ وَتَمّ قَوَامُهَا عُمَرِيّة : ثِيَابُ مصبوغةٌ . [] وقد فات المصنِّفَ فى هذه المادّة فوائدُ كثيرةٌ . ففى اللسان وغيره: عَدْوٌ غَمْلَجٌ: مُتدارِكٌ . قال ساعِدةُ بنُ جُؤَيَّةً يصف الرّعْدَ والبرقَ (٢): فَأُسْأَّدَ اللَّيلَ إِرْقاصاً وزَفْزَفَةً وغَارَةً ووَسِيجاً غَمْلَجاً رَتِجَا والغَمَلَّجُ : الخَرْقُ الواسِعُ . قال أَبو نُخَيْلَةَ يَصف ناقةً تَعدو (١) : تُغْرِقُه طَوْرًا بشدٍّ تُدْرِجُهْ وتَارةً يُغْرِقُها ◌َمَلَّجُهْ والغَمَلَّج: الْطَوِيلِ المُسْتَرْخِى. وبَعِيرٌ غَمَلَّجُّ: طويلُ العُنُقِ فِى غِلَظِ وتَفَاعُسِ . وقال أَبو حَيّانَ فى شرح التَّسْهِيل : الْغَمَلَّج : الطويلُ الْعُنُقِ . واختلفوا فى زيادةِ ميمه (١) المان والتكملة (٢) شرح أشغير الهذليين ١١٧٤ واللسان ومادة (رتج) فيه . (٣) اللسان . وأَصالتها على قَولَيْنِ ؛ نقل هذا شيخُنَا . وماءٌ غَمَلَّجٌ: مُرٍّ غليظٌ . والغُمْلُوجُ والغِمْلِيحُ: الغَايِظُ الجَسِمُ الطّويلُ . يقال: وَلَدتْ فُلانةُ غلاماً فجاءت به أَمْلَجَ غِمْلِيجاً، حكاه ابنُ الأَعْرَابِىّ عن المسروخىّ. قال: وأَكثرُ كلام العرب: غُملوجٌ، وإنّما غِمْلِيجٌ عن المسروحىّ وَحدَه . وقال أبو حنيفة: شَجَرٌ غُمَالِجٌ : قد أَسرَعَ النَّبَاتَ وطَالَ. والغُمَالِجُ : نَبَاتٌ [على شَكْلِ الذَّآنِينِ](١) ينبتُ فى الرَّبيع . وقَصَبٌ غُمَالِجٌ: رَيّنُ . قال جَنْدَلُ بنُ المُثَنَّى (٢): • فى غُلَوَاءِ القَصَبِ الغُمَالِجِ. والغُمْلُوجِ: الْغُصْنُ النَّابِتُ يَنْبُت فى الظُّلِّ. وقال أَبو حنيفةَ : هو الغُصن الناعمُ من النّبَات . ورجل غَمْلَجٌ : إِذا كان ناعماً. لُغَة فى العين . (١) زيادة من الان وأشير إليها بهامش مطبوع التاج (٢) الان، خمسة مشاطير ١٢٣ - الماده فقائد غنتج · غمهج [ غ م هـ ج ] (الغُمَاهِجُ، كعُلابِط) جناءً فى قولِ هِمْيَانَ بنِ قُحَافَةَ يصف إِيلاً فيها فَحْلُهَا، أَنشده الأَزْهَّرِىّ (١): تَتْبَعُ فَيْدُوماً لها غُمَاهِجَا رَحْبَ اللَّبَانِ مُدْمَجأُ هُجَاهِجَا قال : هو ( الضَّخْمُ السّمِينُ). ويقال: العُمَاهِجُ. بالعينُ: بمعْنَاه. وقد تقدّم . [ غ ذ ج ]. ( الغُنُج، بالضّم ، وبضمّتين . وكُغُرَابٍ ) ، الأَخيرَة عنْ كُرَاعٍ : الشِّكْل)، بالكسر، وقيل : مَلاحَةُ العَيْنَيْنِ . وقد ( غَنِجَتُ الجَارِيَةُ ، كسَمِع، وتَغَنَّجت، وهى مِغْنَاجٌ وَغَنِجَةٌ) . وفى حديث البُخَارِىّ فى تفسير العَرِبَةِ: هى الغَنِجَّةُ ، الغُنْجُ فى الجَارِيَةِ تَكَسُّرٌ وَتَدَثَّلٌ. (وَالغَنَجُ، محرَّكَةً) فى قولهم : غَنَجٌ على شَنَجٍ : الرَّجُلُ . وقيل: (الشَّيْخُ، هُذَلَّةٌ)، وهو (لغة فى الْمُهْمَلَة )، وقد تقدّمت الإِشارةُ إِليه . (و) الْغُنْج، (بالضّمّ، و) الغِنَاجُ ( ككِتابٍ: دُخَانُ النَُّورِ) (١) الذى تَجعله الوَاشِمةُ على خُضْرَتِهَا لِتَسْوَّدَّ ، قاله أبو عَمٍو . [] ومما يستدرك عليه : الأُغْنُوجَةُ: وهو ما يُتَغَنَّجُ بنَه، قال أَبو ذُوَّيْب (٢) : لَوَى رَأْسَه عَنّى وَمَالَ بِوُدُّه أَغانِيجُ خَوْدِ كانَ فِينَا يَزُورُهَا وغُنْجَةُ، بلا لامٍ : القُنْفُذَةُ، لا تَنصرف . ومِغْتَجُ: أَبو دُغَةً. والغَوْنَجُ: الجَمَلُ السَّريع؛ عن كُرَاع، قال: ولا أَعرِفِها عن غيره . [ غ ن ت ج]. [] ومما يستدرك عليه هنا: غنتج، بالغين والنُّون والمثنّاة الفوقيّة قبل الجيم . (١) فى مطبوع التاج ((((الثور:)) والصواب من القاموس والتكملة (٢) اللسان ، وشرح أشعار الهذليين ٢١١، (١) اللسان . ١٣٤ ١ حال. مو / الشحم السمير - العبدحه : ومع ما بيعيج له ، غندج قال ابن بَرِّىّ فى ترجمة ضعا : فَوَلَدَتْ أَعْشَى ضَرُوطاً غَنْتَجَا (١) وهو الثَّقيلُ الأحمقُ . قلت : وقد مرّ هذا بعَينه فى العُنْبُجِ بالعين المهملة والنّون والموحّدة، وأَنا أُخشى أن يكون أحدُهما مصحَّفاً عن الآخَرِ . ا غ ذ د ج ا (غَنْدَجَانُ، بالفتح ) فى أَوّله وثالثه وذِكْرُ الفتحِ مُسْتَدْرك عليه(: د ، بفارِسَ بمَفازة مُعْطِشة)، لا يَخْرُجُ منه إلّ أَدِيبٌ أَوْ حاملُ سِلاحٍ . قال شيخُنَا: وإذا سُلِّمَ ما ادَّعِىَ فيه من العُجْمة والتَّعْرِيف بعدها ، فيجوز أَن لا يُعْرَف وَزْنُه، وأَنّ موضِعه النّونُ فتأمّل . [ غ و ج ). (غاجَ) الرّجلُ فى مِثْيَتِهِ يَغُوجُ . إِذا (تَثَنَّى وَتَعَطَّفَ) وتَمَايَلَ ( كتَغَوَّجَ) ٤٠٠ تَغَوَّجاً . (١) اللسان، وفى مادة (ضعو) ونسبه لجرير يهجو البحيث ((ضروطاً عنشجا، وفى مادة (عثر ) فى الان أيضاً ((ضروطاً عنبجا) نغوج ( وَفَرَسُ غَوْجٌ) مَوْجٌ . غَوْجٌ: جَوَادٌ. ومَوْجٌ إِنْبَاعٌ. وَوْجُ( اللَّبَانِ: واسِعُ جِلْدِ) - وفى نُسخة : جِلْدَةٍ - (الصَّدْرِ). وقيل: هو سَهْلُ المَعْطِف. قال الجوهرىّ: ولا يكون كذلك إلاّ وهو سَهْلُ المَعْطِف. وقيل: هو الطَّوِيلُ القَصَبِ . وقيل: هو الذى يَنْثَنِى: يَذْهبُ ويَجِىءُ، وأَنشد الليث (١): بَعِيدُ مَسَافِ الخَطْوِ غَوْجٌ شَمَرْدَلٌ يُقَطِّحُ أَنْفَاسَ المَهَارِى تَلاتِلُهُ وقال أبو وَجْزَةَ (٢) : مُقَارِبٍ حِينَ يَحْزَوْزِى عَلَى جَدَدِ رِسْلٍ بِمُغْتَلِجَاتِ الرَّمْلِ غْوَاجٍ وقال النّضرُ: الغَوْجُ: اللَّيِّنُ الأَعْطَافِ من الخَيْلِ، وجمعُه غُوجٌ، كما يقال جاريةٌ خَوْدَّ، والجمع خُودٌ . وقال أَبو ذُوَّيْب (٣) : عَشِيَّةَ قَامَتْ بِالفِنَاءِ كَأَنَّهَا عَقِيلَةُ نَهْبٍ تُصْطَفَى وتَغُوجُ (١) هو الذى الرمة فى ديوانه ٤٧١ والشاهد فى المسان (٢): السان ولعلها ((بمعتلجأت)). (٢) شرح أشعار الهذليين ١٣٥. واللسان والصحيح ١٣٥ فٹنج فتح أَى تَتَعرَّضُ لرئيسِ الجَيْشِ لِيَتَّخِذَها لَنَفْسه. ورجُلٌ غَوْجُ: مُسْتَرْخٍ من النُّعَاسِ. وجَمَلٌ غَوْجٌ: عريضُ الصَّدِرِ . - ( فصل الفاء ) مع الجـ ـيم [ فى ت ن ج ] (الفُوتَنْجُ)، بضمّ الأَوّل وفتح الثالث (: دواءٌ، م ) أَىُّ معروف ، وهو فارسىّ ( مُعَرَّبُ بُوتَنْك)، وهو الفُودَنْجِ الآتى، كما يُفهم من كُتبٍ الأُطبّاءِ، أَو هما متغايِرَانِ كما هو صَنِيعُ المصنّف؛ فلُحَرَّرْ [فث ج] . (الفائِجُ: الناقَةُ الجَـامِل) كالْفَاسِج؛ قالَهُ الأَصمعىِّ، (و) هو أَيضاً الناقَةُ (الحائِلُ السَّمِينةُ، ضِدٌّ، و) قيل: هى (الكَوْمَاءُ السَّمِينَةُ) وإِن لم تكنْ حائلاً . وقيل: هى الناقَةُ التى لَقِحَتْ وحَسُنَتْ، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ . وقيل هى التى لَقِحَتْ فَسَمِنَتْ، وهى فَتِيَّةٌ . وقيل: هى الفَتِيَّةُ الْلاَقِحُ؛ عن ١٣٦ الأَصْمَعِىّ. قال هِمْيَانُ بنُ قُحَافَةَ(١) يَظَلُّ يَدْعُونِيبَهَا الضَّمَاعِجا والبَكَّرَاتِ اللُّفَّحَ الفَوَائِجَا ويُرْوَى : الفَوَاسِجَا، وسيأتى. (و) عن أبى عمرٍو : (فَتَجَ) : إِذا (نَفَصَ) فى كلِّ شىءٍ . (و) فَتَجَ: (الماءَ الحارَّ) بالماءِ (الباردِ: كَسَرَ) به (حَرَّهِ)،هكذا فى نُسختنا، وفى بعضها: حَدَّه . (و) فَتَحَ الرَّجُلُ: (أَثْقَلَ، كَفَنَّجَ) مُشدَّدًا. (وأَفْتَجَ: تَرَكَ. و) قال الكِسَائِّ: عَدا الرَّجُلُ حتى أَفْتِجَ وَأَفْثَأَ : إِذا (أَعْيَا وانْبَهَرَ، كَأُفْشِجَ) [بالضمّ] (٢) على صِيغة فِعْلِ المَفْعُولِ، وهذا حكاه ابن الأعْرَابِىّ. [] ومما يستدرك عليه : ماءٌ لَا يُفْتَجُ ولا يُنْكَسُ ، أى لا يُنْزَحُ. وقَال أَبُو عُبَيْد: ماءٌ لا يُفْنَجِ: أَى لا يُبْلَغْ غَوْرُه. وفى الصّحاح: وقولهم : بِبْرٌ لا تُفْتَج، (١) اللسان والصحاح ومادة (ضممج) ومادة (نج) (٢) زيادة عن القاموس المطبوع وأشير إليها بها مش معابوع التنـاج نجج فجج وفُلانٌ بَحْرٌ لا يُفْفَجِ: أَى لَا يُنْزَحُ. والعَجب من المصنِّف كيف تَركَ هُذا مع كَمالِ اقْتِفَائه للجوهرىّ . [ ف ج ج]. ( الفَجُّ: الطَّرِيقُ الواسِعُ بين جَبَلَيْنِ) وقيل : فى جَبَلٍ - قَالَهُ أَبو الهيثم - أَو فى قُبُل جَبَلٍ ، وهو أَوْسِعُ من الشِّعْب . وقال ثعلب : هو ما انْخَفَضَ من الطُّرُق . وجمعُهِ فِجَاجٌ وأَفِجَّةٌ ، الأخيرةُ نادرةٌ . قال جَنْدَدُ بن المُثَنَّى الحارثّ(١): · يَجِئْنَ من أَفِجَّةٍ مَنَاهِجِ» وقال أبو الهيثم : الفَجّ : المَضْرِبُ الْبَعِيدُ . وكلُّ طريقٍ بَعُدَ فهو فَجّ . وعن ابن شُمَيْلٍ : الفَجّ: كأَنّه طريقٌ . قال : وربما كان طريقاً بين جَبَلَيْنٍ أَو حائطَينِ (٢)، ويَنْفَاد ذُلك يومَيْنِ أَو ثَلاثةً إِذا كان طريقاً أَو غَيْرَ طرِيقٍ ، وإِن لم يكنْ(٣) طريقاً فهو أَرِيضٌ كثيرُ العُشْبِ والكلإِ، (كالفُجَاجِ بالضّمّ ) . (١) اللسان . (٢) فى المسان ( أو فأوين)) (٣) فى اللسان ((وإن يكن طريقا)) (وأَفَجَّه)(١) وافْتَجَّه: إِذا (سَلَكَه). وفَجُّ الرَّوْحَاءِ سَلَكَه النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم إِلى بَدْرٍ وعامَ الفَتْح والحجّ . ( والفِجّ ، بالكسر) من كل شىْءٍ : ما لَمْ يَنْضَحْ، و( النِّىءُ من الفَوَاكِهِ). وبِطِّيخٌ فِحٌّ: إذا كان صُلْباً غير نَضِيجٍ . وقال رجلٌ من العرب : الثِّمَارُ كُلُّهَا فِجَّةٌ فى الرَّبيع حين تَنْعَقِدُ حتّى يُنْضِجَها حَرُّ القَيْظِ ، أَى تكون فِيئَّةً (كالفَجَاجَةِ بِالفتح) الفَجَاجة: النَّهَاءَةُ وقِلَّةُ النُّضْجِ. (و) فى الصّحاح: الفِحّ: ( البِطَّيخُ الشّامىّ) الذى يُسمّيه الفُرْسُ : الهِنْدِىَّ. وكلُّ شَىْءٍ من البِطّيخ والفواكِه لم يَنْضَج فهو فِجْ . (وَقَوْسٌ فَجّاءُ): ارتفعتْ سِيَتُهَا فبانَ وَتَرُهَا عن ◌َعِجْسِها . وقيل: قَوسُ فَجَاءُ (ومُنْفَجّة: باذَوَتَرُهَا عن كَبِدِهَا) . وفَجَّ قَوْسَه، وهو يَفُجُّهَا فَجًّا ، وكذلك فَجَأْ قَوْسَه، (وفَجَجْتُها) أَفُجُّهَا فَجَّا: ) رَفَعْتُ وَتَرَهَا عن كَبِدِهَا) مثل فَجَوْتُها . (١) فى القاموس المطبوع: ((وأنج)). ١٣٧ فجج فجج وقال الأَصمعىّ : من القِيَاسِ الفَجّاءُ والمُنْفَجّةُ والفَجْواءُ والفَارِجُ والفَرْجُ، كلّ ذلك القَوْسُ التى يَبِينُ وَتَرُهَاعن كَبِدِها، وهى بَيِّنَةُ الفَجَجِ. قال الشاعر (١) : * لا فَجَجٌ يُرَى بها ولا فَجَاء وفَجَجْتُ رِجْلَّ، (وما بين رِجْلَىّ) أَفُجُّهُما فَجَّا : (فَتَحْتُ) وباعَدتُ بينَهُمَا؛ وكذا فاجَجْتُ وفَجَوْتُ (كأَفْجَجْتُ . و) الفَجَجُ: أَقْبَحُ من الفَحَجِ، يقال: ( هو يَمْشِى مُفَاجًا وقد تَفاجَّ وأَفَجَّ ) . والفَجُّ فى كلامِ العربِ: تَفريجُكَ بين الشيئينٍ. يقال: فَاجَّ الرَّجلُ يُفاجُّ فِجَاجاً ومُفاجَّةً: إذا باعَدَ إحدَى رِجْليه من الأُخرَى لَيَبول . والفَجَجُ فى القَدمينِ : تَبَاعُدُ ما بينهما. وقيل: هو فى الإِنسان تَبَاعُدُ الرُّكْبتينِ، وفى البهائمِ تَبَاعُدُ الْعُرْقُوبَينِ (٢) فَجَّ فَجَجاً . وفى الحديث: (( كان إِذا بالَ (١) اللسان والصحاح، وفى اللسان (فَجو) منسوب العجاج (٢) فى مطبوع التاج (العرقوتين)) والتصويب من اللسان تَفاجَّ حتَّى نَأْوِىَ(١) له)) النَّفاجُ: المُبَالغةُ فى تَفْرِيجِ ما بين الرِّجْلَينِ، وفى حديث أُمِّ مَعْبَدٍ: ((فتفاجَّتْ عليه ودَرَّتْ [واجْتَرَّت] )) (٢) وفى حديثٍ آخَرَ حين سُثْلَ عن بَنى عامِرٍ ، فقال : ((جَمَل أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ)). أَراد أَنه مُخْصِبٌ فى ماءٍ وشَجرٍ ، فهو لايزال يَبُولُ لكثرةِ أَكلِهِ وشُرْبِهِ ورجل مُفِجُّ السّاقَيْنِ : إذا تَبَاعَدَتْ إحداهما من الأُخرَى . وفيما سَبّ به حَجَلُ بنُ شَكَل الحارثَ بَن مُصرِّف بَيْنِ يَدَىِ النُّعْمَانِ: ((إنه لمُفِجّ السَّاقَينِ، قَعْوُ الأَلْيَتَيْنِ .. (و) أَفَجِّ الرَّجِلُ: (أَسْرَعَ. و) أَفَجَّ الظَّلِيمُ: رَمَى بصَوْمِه. و (النَّعامةُ) تُفِجّ: إِذا (رَمَتْ بِصَوْمها) . وقال ابنُ القِرِّيَّة: ((أَفَجَّ إِفْجَاجَ النَّعَامَةِ، وأَجْفَلَ إِجْفَالَ الظَّلِيمِ )). (و) أَنَّجِّ (الْأَرْضَ بالفَدَّانِ )، إِذا (شَفَّهَا شَقًّا مُنْكَرًا)، فهى مُنْفَجَّةٌ: مُنْشَقَّةٍ (وَرَجَلٌ أَفَجُّ بَيِّنُ الفَجَجِ، وهو أَقْبَحُ مِن الفَحَجِ ) (١) بها مش مطبوع التاج ((قوله: نأوى له أى ترق ونرثى کا فی النهاية » (٢) زيادة من الان والنهاية ومنهما النقل ١٣٨ فجج فجج الآتى ذكرُه. وقال ابن الأَعْرَابِىّ: الأُفَجّ والفَنْجَلُ ، معاً: المُتَبَاعِدُ الفَخِذَيْنِ الشَّدِيدُ الفَجَجِ ؛ ومثله الأَفْجَى. وأَنشد(١) . اللهُ أَعْطَانِيكَ غيرَ أَحَدَلَا ولا أَصَكَّ أَوْ أَفَجَّ فَنْجَلاَ (والفجْفجُ، كَفَدْفَدِهِ هُدْهُدوخَلْخَالِ) الرّجْلُ (الكَثِيرُ الكلامِ) والفَخْرُ (المُتَشِّعُ بما ليس عِندَه) . وقيل : هو الكثيرُ الصِّياحِ والجَلَبَةِ . وقيل : هو الكثيرُ الكلامِ بِلا نِظَامٍ. والأُنثى بالهاءِ . وفيه فَجْفَجَةٌ. وأَنشد أبو عُبَيْدَةً لِأَبِى عارِمٍ الكِلابِىّ فى صفةٍ بَخيل (٢): أَغْنَى ابْنُ عَمْرٍو ◌َن بَخِيلٍ فَجْفَاجْ ذِى هَجْمَةٍ يُخْلِفُ حَاجَاتِ الرَّاجْ شُحْمِ نَواصِيهَا عِظَامِ الإِنْتَاجْ مَا ضَرَّهَا مَسُّ زَمَاذٍ سَحّاجْ وفى حديث عثمانَ: ((إِنّ هُذا الفَجْفَاجَ لا يَدْرِى أَيْنِ اللّهُعَزَّ وجلّ))، (١) اللسان ومادة (فنجل ) (٢) فى مطبوع التاج ((نخل، والصواب من اللسان وفيه الرجز ولفظ ، بخيل)» جاء فى الرجز صوابا هو المِهْذَارُ المِكْثَارُ من القَوْلِ . قال ابن الأثير: ويروى: «البَجْباجَ»، وهو بمعناه أَوِ قريبٌ منه . (و) عن ابن الأعرابيّ: ( الفُجُج، بضمّتينٍ : الثُّقَلاءُ) من النّاس . ( والإِفْجِيجُ، بالكسر : الوَادِى . أَو الواسعُ) منه، وهو مَعْنَى الفَجّ. ( أَو الضَّيِّقِ (١) العَميق، ضِدٌّ). ووادٍ إِنْجِيجُ: عَمِيقٌ؛ يَمَانِيَةٌ . وبعضُهُم يَجعل كلَّ وادٍ إِفْجِيجاً؛ وبه صَدَّرَ المُصَنِّف . (والفُجَّةُ ، بالضّمّ : الفُرْجَةُ) بين الجَبَاينِ . ( وحافِرٌ مُفِجٌّ): أَى (مُقَبَّبٌ ) وَفَاحٌ؛ وهو محمودٌ . [] ومما يستدرك عليه : الفِجَاجُ: الظَلِيمُ يَبِيضُ واحدةً . قال (٢): · بيضاء مِثْل بَيْضَةِ الفِجَاجِ . وفَجَّ الفَرَسُ وغيرُه : هَمَّبالعَدْوِ . (١) فى القاموس المطبوع: ((والضيق، وأشير إليه بهامش مطبوع التاج (٢) الان . ١٣٩ . فحج ف حج وعن ابن سيده: الفَجّانُ: عُودُ الكِبَاسَةِ. قال: وقَضَيْنَا بأَنّهِ فَعْلان لِغَلَبَة باب ((فَعْلان)) على باب ((فَعّال))، أَلاَ تَرى إلى قوله صلّى الله عليه وسلّم للوفد القائلين له : نحن بنوغَّانَ فقال: بلْ أَنْتُم بنورَشْدَانَ)) ، فحمله على باب ((غ وى))، ولم يحمله على باب ((غى ن)» لغلبة زيادة الألف والنّون . وفى أَحاجِيهم : ما شَىْءٍ يُفَاجٌ ولا يَبُول؟ هو [المِنْضَدَة] (١) شىءٌ كالسَّريرِ له أَربعُ قوائمَ (٢)، وهذا من الأساس . * [ ف ح ج ) ( فَحَجَ کمَنَعَ ) ، هكذا فى سائر الأُمَّهَاتِ والأُصول (٣) مضبوطاً بالقَلَم . وقال شيخُنَا: قلت : المعروفُ فى الفعل من الأَفْحَج أَنه بكسر العين ، كما فى غيرِهِ من أَوْصافِ العُيوب ، ويدلُّ (١) زيادة من الأساس (٢) فى الأساس ((له أربع قوائم يضعون عليه نضدهم)) وأشير إلى هذه الزيادة بهامش مطبوع التاج (٣) ضبط فى الصحاح واللسان المطبوعين بكسر العين ولم يذكرا ((تكبر)الآتية لذلك مَجِىءُ مَصْدَرِهِ مُحَرَّكاً، ووصفه على أَفْعَل . انتهى وفى الصّجَاح : فَحَج (١) يَفْحَج فَحْجاً - بفتح العين كذا ضبطهِ أَبوسَهْلٍ بخطّه - : (تَكَبَّرَ). (و) فَحِجَ ( فى مِشْيتَه) : إِذا ( تَدَانَى صُدُورُ قَدَمَيْهِ وَتَبَاعَدَ عَقِبَاه)، وتَفَحَّجَ سَاقَاه، ودَابَّةٌ فَحْجَاءُ، (كَفَحَّجَ)، مُشَدَّدًا، وَتَفَحَّجَ وانْفَحَجَ . وفى اللسان : الفَحَجُ : تَبَاعُدُ ما بين أَوْسَاطِ السَّاقَيْنِ فِى الْإِنْسَانِ والدَّابَّة . وقيلَ: تَبَاعُدُ ما بين الفَخِذَينِ. وقيل : تباعُدُ ما بين الرِّجْلَيْنِ. والنَّعْتُ أَفْحَجُ. والأُنِى فَحْجَاءُ وقد فَحِجَ فَحَجاً وفَحْجَةً ، الأخيرةَ عن اللِّحْيَانِىّ . (وهو أَفْحَجُ بَيِّنُ الفَحَجِ، محرَّكةً ) : الذى فى رِجْلَيْهِ اعْوِ جَاجٌ . وفى الحديث فى صفَة الدَّجّال: ((أَغْوَر (١) لم أجد فى الصحاح المطبوع هذا الفعل بالمعنى الذى نسبه إليه ، وإنما الموجود فيه (( الفحْجُ بالتسكين: مِشْيَةُ الأفحجِ ، وقد فَحِجَ يَفْحَجُ فَحْجاً . وتفحَّجَ فى مشيتِه مِثْلُهُ، ١٤٠