النص المفهرس
صفحات 81-100
ضرج ضرج الرِّواية فى البيت: ((يَفيىُ عليها الطَّلْحُ))، ويروى بإِسناد ذَكَّرَهِ أَنه وفلَ قَومٌ من اليمن على النّبِىّ صلَّى الله عليه وسلّم فقالوا : يا رسولَ الله ، أَحْيانا اللهُ ببيتين من شعر امرئ القيس بن حُجْر . قال : وكيف ذُلك قالوا: أَقْبَلْنَا نُريدك، فَضَلَلنا الطّريقَ فِيقينًا ثَلاثاً بغير ماءٍ، فاستظْلَلْنا بالطَّلْح والسَّمُر. فَأَقْبَل راكبٌ مُتْلٌّمُ بعمامةٍ ، وتَمثّلَ رَجُلٌ ببيتين، وهما : ولَمَّا رَأَتْ أَنَّ الشَّريعةَ هَمُّها وأَنَّ البَياضَ مِنْ فَرائصها دَامى تَيَمِّمَت العَيْنَ التى عنْدَ ضارِجٍ يَفى ◌ُ عليها الطَّلْحُ، عَرْمَضُها طَامى(١) فقال الراكب : مَن يقول هذا الشِّعرَ؟ قال: امرُوُ القيس بن حُجْرٍ. قال: والله، ما كَذَبَ، هذا ضارج عندكم . قال : فَجَثْونا على الرُّكَب (١) بهامش مطبوع التاج ((قوله ولما رأت إلخ، الشريعة، مورد الماء الذى تشرع فيه الدواب . وهمها : طلبها . والضمير فى رأت الحمر ، يريد أن الحمر لما أرادت شريعة الماء وخافت على أنفها من الرماة وأن تدمى فرائصها من سهامهم عدلت إلى ضارج لعدم الرماة على المين التى فيه، ا د لسان » إِلى ماءٍ، كما ذَكَر، وعليه العَرْمَضُ يَفىءُ عليه الطَّلْحُ، فشربْنا رِيَّنَا، وحَمَلْنَا مَا يَكْفِينَا ويُبلِّغْنَا الطَّريقَ. فقال النّبيّ صلَّى الله عليه وسلّم (( ذاك رجلٌ مذكورُ فى الدُّنْيَا شَريفُ فيها مَنسىٌّ فى الآخرةِ خاملٌ فيها، يَجِىءُ يومَ القيامة معهُ لوَاءُ الشُّعَرَاءِ إِلى النَّار)» (وعَدْوُ ضَرِيحٌ : شديدٌ)، قال أَبو ذُوَّيب (١): • جِرَاءُ وشَدُّ كالحَريقِ ضَرِيحُ. [] ومما يستدرك عليه : ضَرَجَالنَّارَ يَضْرِجُهَا: فَتَحَلِها عَيْناً؛ رواه أبو حنيفة . والضَّرْجَةُ والضَّرَجَةُ: ضَرْبٌ من الطَّيرِ . [] واستدرك شيخُنا هنا: المضْرَجِىّ، بضمَ الميم(٢) وآخرها ياءُ النِّسْبة ، جمع المضرَجيّات، وهى الطَّيور الكواسرُ . والصّواب أَنه بالحاء المهملة ، وسيأتى فی مَحَلِّه . (١) شرح أشعار الحاليين ١٣٩ والسان والصحاح وصدره • يُقَرَّبِه للمُسْتضِيف إذا دَعَا. (٢) ((المضرحى)) بالحاء المهملة فى مادة (ضرح) بفتح الميم ٨١ تاج العروس السادس م/ - .. ضربج . ضمج [ض ر ب ج ). (الضَّرْبَجِىُّ من الدَّراهمِ: الزّائفُ) روى ثعلبُ أَنّ ابن الأعرابيّ أَنشده (١): قدْ كُنْتُ أَحْجُو أَبَا عَمْرِوِ أَخاَ ثِقَةً حَتَّى أَلَمَّتْ بِنَا يوماً مُلِّمَّاتُ فقُلْتُ: والمرءِ قد تُخْطِه مُنْيَتُه أَدْنَى عَطِيّاتِهِ إِيّىَ مِنْياتُ (٢) فكانَ ما جَادَ لى لاجَادَ مِنْ سَعَةِ دَرَاهُمُ زَائفاتٌ ضَرْبَجِيَّاتُ قال ابن الأَعرابىّ: دِرْهُمْ ضَرْبَجىّ: زائفٌ، وإِنْ شئت قلت: زَيْفٌ قَسِىِّ والقَسِىُّ (٣): الذى صَلُبَ فِضَّتُه من طُول الخّبْءِ. [ ض ل ج ] ( الضَّوْلَج: الفِضَّة . والصَّوابُ بالصّاد المهملة) ، وقد تقدّم بیانُه فى مَحَلُّه . (١) السان وهو لأبى الشبل الأعرابى كما فى التكملة هنا ومادة (منى ) فيها ، والأول فى مادة (حجا) (٢) كتبت فى الاصل واللسان ((ميئات )» مع قوله فى المسان فى شرح الشعر ((والأصل فى مئة منية بوزن معية)) وكذلك جاء أصل مالة فى مادة (مأى) (٣) ضبط المسان ((قنى والقسى)» بتشديد السين، والصواب من مادة ( قا ) [ ض م ج ]. ( الضَّمْج: لَطْغُ الجَسَدِ بالطِّيب حتى كأَنّه يَقْطُرُ ) ، وقد ضَمَجَه : إذا لَطَخَه . (و) الضَّمْجَةِ: (دُوَيْبَّةُ مُنتَنَةٍ) الرّائحةِ ( تَلْسَعُ)، والجمعِ ضَمْجٌ . (و) قال الأزهرىّ فى ترجمة ((خعم)) قال أَبو عَمرِو: الضَّمَج، (بالنَّحريك هَيَجَانُ) الْخَيْعَامَةِ، وهو (المَأْبُون) المَجْبُوس (وقد ضَمِجَ كَفَرِحَ) ضَمَجاً (و) الضَّمَحُ: (آنَةٌ تُصِيب الإِنْسَانَ و) الضَّمَج: (اللُّصُوقُ بِالأَرضِ، كالإِضْماجِ)، ضَمِجَ الرّجُلُ بِالأَرْضِ وأَضمجَ: لَزِقَ بهِ . والضَّامِج: اللَّزِمُ . وقال همْيَان بن قُحَافَة (١): أَنْعَتُ قَرْماً بالهَدِيرِ عَاجِجَا ضُباضِبَ الخَلْقِ وَأَى دُهَامِجَا يُعْطِى الزِّمامَ جَآ ءُ مَالِجَا كأَنَّ حنّاءً عليه صامجَا (١) المسان، وفى المقاييس ٤ /٢٨ المشطور الأول، وفى الجمهرة ٣٩٥/٣ المتطوران الأولان مع ثالث ليس هنا، وفى التكملة ( ضمج ) المشطور الرابع مع آخرة ليس هنا، وفيها فى مادة (خرج ) الأول مع ثلاثر مشاطير ليست هنا . هذا وفى اللسان ومطبوع التاج ((أبعت قرما)) والصواب من التكملة والمقاييس والجبهرة. وفى الجمهرة ((وأى دماهما)) ٨٢٠ ضمعج ضوج أَى لاصقاً . وفى اللسان: وقال أَعرابىٌّ من بني تميمٍ يَذكُر دوابَّ الأَرضِ وكان من بادية الشام : وفى الأَرضِ أَحْنَاشٌ وسَبْعٌ وخارِبٌ ونَحِنُ أُسارَى وَسْطَهِمْ نَتَقَّلَّبُ رُتَيْلاَ وطَبُّوْعُ وَشِبْثَانُ ظُلْمَة وَأَرْقَطُ حُرْقُوَصُ وضَمْحٌ وعَنْكَبُ(١) والضَّمْج : مِن ذَوات السُّمُومِ والطّبّوعُ: من جِنسِ القُرَادِ . [ ض م ع ج ]. (الضَّمْعَجِ): الضَّخْمَة من النُّوق . وامرأة ضَمْعَجٌ : قصيرةٌ ضَخْمَةٌ . قال الشاعر (٢): · يارُبَّ بيضاءَ ضَحوكِضَمْعَجِ . وفى حديث الأَشْتَر يصف امرأةٌ أَرادهَا: ((ضَمْعَجاً طُرْطُبَّا)). الضَّمْعَجِ : ( المَرْأَةُ الضَّخمةُ ) (١) اللسان والتكملة وفيها وفى التاج وسبع وخارب " وبها مش اللسان -ر منه اقتبس بهامش مطبوع التاج- («قوله وخارب ، هكذا فى الأصل وشرح القاموس ، ولعله وجارن، بدليل قوله قبل: يذكر دواب الأرض، لأن الخارب المص، والجارن ولد الحية ، ومع هذا فالخارب هنا وهو المص أو سارق الإبل مناسب لما يشكو منه (٢) الان والصحاح الغَليظةُ. وقيل : القَصيرةُ. وقيل : ( التَّمَّةُ) الخَلْقِ . ولا يقال ذلك للذَّكَر وقيل: الضَّمْعَج من النِّساءِ: الضَّخْمَةُ التى تَمّ خَلْقُهَا واسْتَوْثَجتْ نَحْوًا من الثَّمَام، (وكَذَا) لِكَ (الْبَعِيرُ) والفَرَسُ والأَّتَانُ . قال هِمْيَان (١): يَظَلُّ يَدْعُو نِيبَهَا الضَّمَاعِجَا والبَكَرَاتِ اللُّفَّحَ الفَوَائِجَا [ ض وج ] . (الضَّوْجُ: مُنْعَطَفُ الوَادِى) والجمع أَضْواجٌ وأَضْوُجُ ، الأخيرة نادرة . قال ضِرَارُ بنُ الخَطّبِ الفِهْرىّ(٢): وقَتْلَى من الحَىِّ فِى مَعْرَك أُصِيبوا جَمِيعاً بِذِى الأُضْوُجِ (و) قد (تَضَوَّجَ الوادِى: كَثُرَ أَضْواجُه) أَى مَعَاطِفُه. (و) قدِ تَضَوَّجَ و(ضَاجَ) يَضُوجِ ضَوْجاً : (مالَ ، واتَّسَعَ، كانْضاجٌ). المحفوظُ أَنّ تَضوَّجَ وضَاجِ - واوِيَّانِ - بمعنى اتَّسَعَ، وأَما ضَاجَ بمعنى مال ، فيائىُّ . وسيأنى. ولَقِيَنَا ضَوْجٌ من أَضْواج (١) الان والصحاح ومادة (فنج) (٢) الأن ٨٣ ضھج : طبج الأَوْدِيَةِ، فانْضَوَجَ فيه وانْضَوَجْتُ على إِثْره . وقيل : هو إِذا كُنْتَ بينَ جَبَلَيْنِ مُتَضائِقَيْنِ ثم اتَّسَعَ، فقد انْضَاجَ لك. وفى الأَساس (١): ورَكِبَنى زَيْدُ بأَضْواجٍ من الكلام يَمُوجُ علىَّ بها . (والضَّوْجَانُ والضَّوْجانَةُ) بمعنى الصَّوْجَانِ ) ، بالصّاد المهملة ، عن اللَّيْث، وقد تقدَّمَ بتقصيله . [ ض هـ ج ] ٠ ( أَضْهَجَتِ النَّاقَةُ)، كأُجْهَضَت (١) (: أَلْقَت وَلَدَها)، إِمامَقْلُوبٌ وإِما لُغة ، عن الهَجَرىّ، وأَنشد(٢): فِرُدُّوا لِقَوْلِى كلَّ أَصْهَبَ ضَامِرٍ ومَضْبورةٍ إِنْتَلْزَمِ الخَيْلَ تُضْهِجِ [ ض ی ج ] (ضَاجَ ) عن الشىءِ ضَيْجاً: عَدَلَ. ومالَ عنه، كجاضَ . وضَاجَ عن الحَقِّ : مالَ عنه . وقد ضَاجَ (١) عبارة الأساس المطبوع ((وعن بعض العرب: ركبنى اليومَ بأضواج من الكلام يموج عل بها)) (٢) في اللسان ومطبوع التاج ((كأضجهات))، والصواب من التكملة (٣) اللسان (يَضِيجُ ضُيُوجاً) بالضَّمِّ (وضَيَجَاناً) مُحَرَّكَةً ، وأَنشد: إمَّا تَرَيْنِى كالعَرِيشِِ الْمَفْروجْ ضَاجَتْ عِظَامِى عَنْ لَفِىءِ مَضْروجٌ (١) اللَّفِىءُ: عَضَلُ لَحْمِهِ . وضَاجَ السَّهْمُ عن الهَدَفِ ، أَى ( مالَ ) عنه . وضَاجَتْ عِظَامُهُ ضَيْجاً: تَحَرَّكَتْ من الهُزَالِ ، عن كُراع ( فصل الطّاءِ) المهملة مع الجيم ۔۔۔ [ ط ب ج ]. (طَبِجَ كَفَرِحَ) يَطْبَجِ طَبَجاً : إِذا(٢) (حَمُقَ) وهو أَطْبَِجُ. ( والطَّبْج)، بفتح فسكون : (استحكامُ الحَماقةِ)، عن أبى عَمْرٍو ، وفى كتاب الغَرِيبَيْنِ لَرَوىّ: فى الحديث « وكان فى الحَى رَجُلٌ له زَوْجَةٌ (١) الان والتكملة، وفي الان ومطبوع التاج «لقى مضروج)) وكذلك الشرح. والمثبت من التكملةوبها يتم الوزن والمعنى وانظر مادة (ألفا ) (٢) فى مطبوع التاج وضعت ((طبجا إذا)» بين قوسين على أنها من القاموس وليست فيه وليس فى مخطوط التاج أنها منه ٨٤ طزج طبهچ وأُمّ ضعيفةٌ فشكَتْ زوجتُه إليه أُمَّه ، فقام الأَطْبَجُ إلى أُمُّه فألقاها فى الوادِى)) هُكذا رواه الهرَوِىُّ(١) بالجيم، ورواه غيره بالخَاءِ ، وهو الأحمقُ الذى لا عقْلَ له، قال: وكأَنّه الأَشْبَه . (و) الطَّيْج: ( الضَّرْب على الشّىءِ الأَجوفِ، كالرَّأْسِ) وغيرِه. حكاه ابنُ حَمّويَه عن شَمِرٍ . (وتَطَّجَ فى الكَلامِ )، إذا (تَفَنَّنَ وتَنَوَّعَ). هُذا وَهَمّ من المصنّف(٢) ، والصّواب أنه تَطنَّجَ بالنّون بدل الموحَّدة ، وسيأتى إن شاء الله تعالى . (والطِّبِيجة، كسِكِّينة): أُمُّ سُوَيْدٍ، وهى (الاسْتُ). [ ط ب هـ ج] . (الطَّبَاهِجَة)، بفتح الطّاءِ والهاءِ، وفى بعض النسخ : بغير هاءٍ فى آخره : (اللَّحْمُ المُشَرِّحُ)، وهو الصَّفيف . (١) فى الأصل والسان ((الجوهرى)) وهو سهو لأن الجوهرى لم يذكر المادة . والصواب من النهاية لابن الأثير وفيها كل النص (٢) هذا مذ كور فى التكملة، فالمصنف لم يأت بشىءٍ من عنده ، فلا وهم وفى تاج الأَسماءِ أَنّه ( مُعرَّب تَبَاهَهْ ). وفى اللسان أن باءه بدلٌ من الباءِ التى بين الباءِ والفاءِ . كبِرِنْد وبُنْدُق، الذى هو فِرِنْد وفُنْدُق ، وجيمه بدلٌ من الشّين . [ ط ث ر ج). (الطَّتْرَجُ: النَّمْلِ)، قاله أبو عمرٍو قال ابن بَرِّىّ : لم يذكر لذلك شاهدًا . قال : وفى الحاشية : شاهدٌ عليه ، وهو لمَنْظُورِ بنِ مَرْئَد(١): والبِيضُ فى مُتونِها كالمَذْرَجِ أَثْرٌ كآثَارِ فِراخِ الطَّثْرَجِ أَرادَ بالبيضِ : السُّيوفَ، والمَدْرَجُ : طَريقُ النَّمْلِ، والأَثْرِ: فِرِنْدُ السَّيْف شَبَّهه بالذَّرّ . ( ط ز ج ]. (الطّازَجُ: الطَّرِىّ، مُعَرَّب نازَه)، قال ابن الأثيرٍ فى حديث الشَّعْبىّ: قال لأَبِى الزِّناد: تأْتِينا بهذه الأحاديثِ قَسيَّةً وتأُخذها منّا طازَجَةً . الفَسِيَّةُ : الرَّدِيئة . (و) الطازَجَةُ : (من الحديث : (١) اللسان والمقاييس ٤٥٩/٣ ٨٥ طسج طنج الصَّحِيحُ الجَيِّدِ النَّقِىَّ) الخالِصُ. [ط س ج] . (الطَّسُّوجُ، كسَفُّدٍ: النَّاحِية، وَرُبْغُ دَائِقٍ). ونصُّ الجوهرىّ: والطُّوجِ: حَبَّتَانِ ، والدَّانِقُ أَربعةُ طَسَاسِيجَ . ووجدْت فى هامشه ما نَصَّه: إِنما أراد بالطُّسُّوجِ والدَّانِقِ نسْبَتَها من الدِّرْهم لا من الدِّينار، لأَن الدِّرهمَ سِنَّةُ دَوانِيقَ وَثَمَاذٍ وأربعون حَبّةً، فيكون طَسُّوحُ الدِّرِهِمِ- كما قال - حَبَّتَيْن، ودَانِقُه ثَمَان حَبّاتٍ ، انتهى . وقال الأزهرىّ: الطَّبَّوجِ: مِقدارٌ : من الوَزْن، (مُعَرَّبٌ). (والطَّسُّوج: واحدٌ من طَسَاسِيج السَّوَادِ ، مُعَرَّبَةٌ . [ ط ف س ن ج ) (طَفْسُونَجُ: د، بشاطئْ دَجْلَةَ). [ط ع ج]. [] ومما يستدرك عليه طَعَجها يَطْعَجُها طَعْجاً: نَكَحها . من اللسان . [ ط ن ج ]. (الطُّنُوجُ: الصُّنوفُ) والفُنونُ ـ (و) حكَى ابن جِنِّى قال : أَخبرَنا أبو صالحِ السَّلِيلُ بن أحمدَ بنِ عيسى بن الشيخ قال : حدّثنا أبو عبد الله محمدبن العباس اليزيديّ قال: حدّثنا الخليل بن أسد النُّوشَجَانىّ قال : حدثنا محمد بن يزيد بن ربّان قال : أَخبرنى رجلٌ عن حَمّادِ الرَّاوِيَةِ قال: أَمَرَ الُّعْمَانُ فِنُسِخت لَه أَشْعَارُ العَربِ فى الطُّنُوجِ، يعنى (الكَرَارِيس) فكُتِبتْ له ، ثم دَفَنَهَا فى قَصْره الأبيض ، فلمّا كان المُختارُ بن [أَبِى](١) عُبَيْد قيسلَ له : إِن تَحتَ القِصْرِ كَنْزًا . فَاحْتَفَره فأَخْرَجَ تلك الأشعارَ . فَمِن ثَمَّ أَهلُ الكوفةِ أَعلَمُ بالأُشِعار من أَهلِ البَصرَةِ - ( لا واحدَ لَهَا) . وفى التهذيب نقلاً عن النوادر : تَنَوَّعٌ فى الكلام وتَطنِّجَ وَتَفنَّنَ، إِذا أَخَذَ فى فُنونٍ شَتَّى. قلت: هذا هو الصّوَاب وأَما ذكْرُ المصنّف إيّاهَا فى ((طبج" فوَهَمٌ (٢)، وقد أشرنا له آنفاً. (١) زيادة من الان ضرورية (٢) انظر التعليق هناك على ذلك ٨٦ عبج ظهج ( وطَنْجَةُ : د، بشاطِئٍ بَحْرِ المَغْرِب ) قريبةٌ من تطاون(١)، وهى قاعدَةٌ كبيرةٌ جامعةٌ ، بين الأمصارِ المُغْتَبَرَة . [ط هـ ج ]. (الطَّيْهُوجُ :) طائرٌ ، حكاه ابن دُريد، قال: ولا أَحسبُه عربياً. وقال الأزهرىّ: الطَّيْهُوجُ: طائرٌ، أَحسبُه مُعَرَّباً، وهو (ذَكَرُ السِّلْكانِ)، بكسر السِّين المهملة، وستأْنِى، (مُعَرَّب) عن نيهو، ذَكَرَه الأَطِبّاءُ فى كُتبهم . [ط غ ج ] [] قال شيخنا : وبقى على المصنِّف من هذا الفصل : محمّد بن طُغْجِ الإِخْشِيد، بالغين المعجمة . [ ط وج ] [] وطاجَةُ: وهى قبِيلةٌ من الأَزْد، منها سعيدُ بنُ زيدٍ ، من رجالِ البُخَارِىّ . (١) ذكرها فى مستدر كاته بعد مادة (ترن) ولم يضبطها ( فصل الظّاء ) المعجمة مع الجيم [ ظ ج ج ]. (ظَجَّ: صاحَ فى الحَرْب صِياحَ المُسْتَغِيثِ ) ؛ قاله ابن الأَعْرَابِّ. (و) قال أبو منصور : الأصل فيه ضَجّ (بالضَّاد) ثم جُعِلَ ضَجّ ( فى غیرِ الحرب)، وظَجّ بالظّاءِ فى الحرب . وقول شيخِنَا إِنه لَحْنٌ أَو لثغة، تَحامُلٌ شديد ، سامَحَه الله تعالى . ( فصل العين ) المهملة مع الجيم [ ع ب ج ]. (العَبَجَة ، محَرَّكَةً ) ، قال إسحاق بن الفَرَج: سمعْت شُجَاعاً السُّلَمِىَّ يقول : العَبَكَة : الرّجلُ (البَغيضُ الطَّغَامُ) - بالفتح والغينِ المُعجمة ، وفى نسخة : الطَّغَامَةِ (١)، بزيادة الهاء - (الّذِى لا يَعِى ما يقول ولا خَيرَ فيه) . قال : (١) مثلها الان ٨٧ عنج عشج وقال مُدرِكُ الجَعْفَرِىُّ: هو العَبَجَةِ؛ جاءَ بهما فى باب الكاف والجيم . [ع ث ج] . (العَثْج) بفتح فسكون ، (ويُحَرَّك: الشَّعْج) ، بتقديم الثّاءِ على العين، وقد تَقدّم، (و) هو (الجماعةِ من النّاسَ) فى السَّفْر، (كالعُثْجَةِ، بِالضَّمَ)، مثال الجُرْعَة ، وقيل: هما الجماعات . العَرب فى وفى تَلْبِيةِ بعضِ الجاهلية (١) : لاهُمَّ لولا أَنّ بَكْرًا دُونَكا يَعْبُدُكَ النّاسُ ويَفْجُرُونَكَا ما زَالَ مِنَّا عَثَجٌ يَأْتُونَكا -- ويقال : رأَيْت عَثْجاً وعَثَجاً من النّاس: أَى جماعةٌ. ويقال للجماعة من الإِبِلِ تَجْتَمِع فى المَرْعَى : عَثَجَّ قال الرّاعِى يَصِف فَحْلاً : بَنَاتُ لَبُونِهِ عَثَجٌ إِليه يَسُفْنَ اللِّيتَ مِنْه والقَذَالا (٢) (١) اللسان والجمهرة ٣٢/٢ والتكملة والمقاييس ١٧٧/١ (٢) اللسان والتكملة. وفى اللسان ومطبوع التاج ((يسقن الليت فيه » والصواب من التكملة قال ابن الأعرابيّ: سأَلتَ المُفضَّلَ عن هذا البيتِ ، فأنشد : لم تَلْتَفِتْ لِلِدائِهَ ومَضَتْ على غُلَوَاتِهَـ فقلت : أُريد أَبْيَنَ من هذا . فأنشأَ يقول : خُمْصِانَةٌ قَلِقٌ مُوَشَّحُها رُؤُدُ الشََّابِ غَلاَ بِهَا عَظْمُ (٢) يقول : مِنْ نَجَابَةِ هُذَا الفَحْلِ سَاوَى بَنَاتُ اللَّبُونِ مِن بَنَاتِه قَذَالَه لحُسْن نَبَاتِهَا . (و) العَنْجِ والعَثَجِ: (القِطْعَة من اللَّيْلِ ) . يقال: مَرَّ عَثْجٌ من الليل وعَنَجْ ، أَى قِطْعَةٌ (وَثَجَ يَعْثِج) عَثْجاً وعَنِجَ بالكسر كِلاَهُما (: أَدامَ)، وفى نسخة: أَدْمَن (الشُّرْبَ شيئاً بعدَ شىءٍ). (والعثْجَجُ: الجَمعُ الكثيرُ) . (١) هو لعبد الله بن قيس الرقيات، ديوانه ١٧٦ والتكملة والمقاييس ٤ /٣٨٨ وفى اللسان بدون نسبة، ومادة ( غلو ) (٢) اللسان والتكملة، والبيت الحارث بن خالد كما فى : الان ( غلو ) ثم ذكره فيها مرة أخرى بدون نسبة أما فى التاج ( غلو ) فإنه قال ((قال أبو وجزة)) ٨٨ .... عشنج عجج (والعَشَوْتَجُ: الْبَعِيرُ السَّرِيعُ الضَّخْمُ) المجتمِعُ الخَلْقِ ، ( كالَثَنْجَج، والعَثَوْجَجِ ) . (و) قد (اعْثَوْنَجَ اعْثِيتاجاً) واعْثَوْجَجَ: إِذا (أَسْرَعَ) . واثْعَنْجَجَ الماءُ، والدَّمْعُ: سَالاً . [ع ث ن ج) . [] ومما يستدرك عليه من هذا الفصل: العَثْنَج، بتخفيف النّون (١): الثَّقبلُ من الإِبل . والعَثَنَّج ، بشدّها : الثَّقيلُ من الرِّجال . وقيل: الثَّقيلُ، ولم يُحَدَّ من أَىّ نوعٍ عن كراع . والعَثَنْفَج: الضَّخْمُ من الإِبل ، وكذلك العَثَمْتُم والعَبَنْبَل (٢). وسيأتى ذكرهما . [ع ج ج]. (عَجِّ بَعِجٌ)، كضَرَب يَضْرِب، (و) عَجّ (يَعَجّ، كَيَمَلِّ) - أَى بكسر العين فى الماضى وفتحِها فى المضارع ، (١) انظر أيضا المادة السابقة ففيها (المنتجيج)) (٢) فى مطبوع التاج ، المثنبل والتصويب من اللسان ومادة (عبل ) خلافاً لمن تَوَهَّمٍ أَنه بفتح العين فيهما نظرًا إلى ظاهرٍ عبارةِ المصنُّف، وهو غيرُ واردٍ لعدَمِ حَرْفِ الحَلْقِ فيه، وشذَّ: أَبَى بَأْبَى، وقد تقدّم لنا هذا البحثُ مِرارًا، وسيأتى أيضاً فى بعض المواضع من هذا الشرحِ - (عَجًّا وَجِيجاً )، وكذا ضَجّ يَضِجّ : إذا (صاحَ)، وقَيَّده الأَزهرىّ بالدعاءِ والاستغائة ، (ورفَعَ صَوْتَه ). وفى الحديث: ((أَفْضَلُ الحجُّ العَجُّوالَّحُ))، العَجُّ: رَفْعُ الصَّوْتِ بِالنَّلْبِيَةِ. وفى الحديث: (مَنْ قَتل عُصْفورًا عَجَّ إلى اللهِ تَعَالى يومَ القيامة )). وعَجَّةُ القومِ وعَجِيجُهم صِياحُهم وجَلَبَتُهم . وفى الحديث: ((منْ وَحَّدَ الله تعالى فى عَجَّتْه وَجَبَتْ له الجَنَّةُ)) أَى مَنْ وَخَّدَه عَلَانِيَةً، (كَعَجْعَجَ)، مضاعفاً، دليلٌ على التكريرِ فيه . (و) عَجَّ ( النَّاقةَ: زَجَرَها) . فى اللسان: ويقال للنَّاقَةِ إِذا زَجَرْتَهَا : عَاجْ . وفى الصّحاح : عَاجٍ ، بکسر الجيم مُخَفَّفَة . وقد عَجْعَجَ بِالنَّاقَّةِ ، إذا عَطَفَهَا إِلى شَىءٍ (فقال: عاجٍ عاجٍ ). ٨٩ عجج عجج (و) فى النوادر: عَجَّ (القَومُ) وأَعَجّوا، وهَجّوا وأَهَجّوا، وخَجّوا وأَخَجّوا (١): إِذا (أَكثَرُوا فِى فُنُونهم) ويوجد فى بعض النسخ ؛ فى فنونه ( الرُّكوبَ). (و) عَجَّت (الرِّيحُ) وأَعَجَّت (:اشتدَّتْ)، أَواشتدَّ هُبُوبُها (فَأَثَارَت) وَسَاقَتْ العَجَاجَ أَى (الغُبَارَ، كأَّعَجّ، فيهما)، وقد عُرِفتْ. وعَجَّجَتْه الرِّيحُ : ثَوَّرَتْه . وقال ابن الأَعرابى: النُّكْبُ فى الرِّيَاحِ أَربعُ : فَنَكْبَاءُ الصِّبَا والجَنوبِ مِهْيَافٌ مِنْواحٌ ، ونَكْبَاءُ الصَّبَا والشَّمَالِ مِعْجَاجٌ مِصْرَادٌ لا مِطَرَ فيها ولاخير، ونَكْبَءُ الشَّمَالِ والدَّبُورِ قَرَّةٌ، ونكباءُ الجَنُوبِ والدَّبُورِ حازَّةٌ . قال : والمعْجَاج: هى التى تُثَيرِ الغُبَارَ . ( ويومٌ مُعجٌ (٢) وعَجَاجٌ ورِبَاحٌ مَعَاجِيجُ) ضدٌّ مَهَاوِينَ . والعَجّاجُ : مُثيرُ العَجَاجِ . (١) فى مطبوع التاج ((ضجوا وأضجوا)) والتصويب من الان والتكملة و مادة (خجج) ونبه على المان بها مش المطبوع (٢) كذا الضبط بالقلم فى القاموس والصحاح ، وضبط فى المقاييس بالقلم بكسر الميم وفتح العين أما السان فتوجد الكسرة تحت العين ولم تضبط الميم فهى أقرب إلى مج اسم فاعل من أعج والتَّعْجِيجُ: إِثارةُ الغُبَارِ ... .. (والعُجَّة، بالضّمّ): دَقِيقٌ يُعجّن بسَمْن ثم يُشْوَى . قال ابن حُرِيد: العُجَّة : ضَرْبٌ من الطَّعَام ، لا أَدرى ما حَدُّهَا . وفى الصّحاح : (طَعَامٌ) يُتَّخَذُ (من البَيْض. مُولَّدٌ) . قلت : لغةٌ شاميّة. قال ابن بَرِّىّ . قال ابنُ دُريد(١): لاأعرف حقيقةَ العُجّة ، غير أَن أَباعمرو (٢) ذَكَرَ لى أَنْه دَقيقٌ يُعْجَنَ بِسَمْنٍ . وحكى ابن خالَوَيْه عن بعضهم أَن العُجّةَ كلٌّ طعامٍ يُجمَع ، مثل النَّمْر والأَقْطِ (و) جِبْتُهم فلم أَجد إلاَّ العَجَاجَ والهَجَاجَ. ( العَجَاجُ، كسَحَابٍ : الأَحْمَقِ) . والهَجَاجُ: مَنْ لَا خَيْرَ فِيه . (و) العَجَاجُ: (الغُبَار). وقيل: هو من الغُبَارِ مَا تَوَّرَتْهُ الرِّيحُ، واحِدتُه عَجَاجَةٌ ، وفِعْلُه التَّعْجِيجُ. (و) العَجَاجُ: (الدُّخَانُ)، والعَجَاجَةُ (١) عبارة ابن دريد فى الجمهرة المطبوعة ١٠٥/٢ ((العجة ضرب من الطعام ، عربية صحيحة ، ولا أعرف حقيقة وصفها ، إلا أنى سمعت أبا عمران الكلابى يقول : هو دقيق يعجن بسمن ثم يشوى . (٢) كذا فى اللسان أيضاً وانظر الهامش السابق ((أبا عمران) عجج عجج أَخَصُّ منه. (و) فى الحديث : ((لا تَقُومِ السّاعةُ حتى يأْخُذَ اللهُ شَرِيطَته من أَهْلِ الأَرْضِ، فَيَبْغَى عَجَاجٌ لا يَعْرِفُون معروفاً ولايُنْكُرُونَ مُنكَرًا)). قال الأزهرىّ: العَجَاجُ: (رَعَاعُ النَّاسِ) والغَوْغاءُ والأَراذِلُ ومَنْ لا خَيْرَ فيه، واحدُه عَجَاجَةٌ ، قال (١): يَرْضَى إِذا رَضِىَ النِّسَاءُ عَجَاجَةٌ وإِذَا تُعُمِّد عَمْدُه لم يَغْضَبِ (والعَجَاجَة : الإِبِلُ الكثيرةُ العَظيمةُ)؛ حكاه أبو عُبَيْد عن الفَرَاءِ. وقال شَمِرٌ: لا أَعرِف العَجَاجَة بهذا المَعْنَى . (و) فُلانٌ ( لَفَّ عَجَاجَتَه عليهم) : إِذا (أَغَارَ عليهم) . وقال الشَّنْفَرَى (٢). وإنى لأَهْوَى أَنْ أَلُفَّ عَجَاجَتِى على ذِى كِساءٍ منْ سَلَمَانَ أَوْبُرْدٍ أَى أَكْتسح غَنَّهِم ذا الْبُرْد، وفَقِيرَهم ذا الكسَاءِ . (و) فى المَقَامَاتِ الحَرِيرِيّة (٣): (١) اللسان والتكملة (٢) الطرائف الأدبية ٣٤ والمان والصحاح والمقاييس ٢٩/٤ والأساس (٣) المقامة الصنعانية ثم إِنه (لَبَّدَ عَجَاجَتَه) وغَيَّضَ مُجَاجَته: أَى (كفَّ عمَّا كان فيه). ( والعَجَّاجُ: الصَّيَاحُ مِن كلِّ ذى صَوْتٍ) من قَوْسٍ ورِيحٍ ؛ نَهْرٌ عَجَّاجٌ ، وفَحْلٌ عَجَاجٌ فى هَدِيرِه . وعَجَّت القَوْسُ تَعِجُّ عَجِيجاً : صَوَّتت ، وكذلك الزَّنْدُ عند الوَرْىِ، (كالعَجْعَاجِ) والعاجُّ(١). والأُنثى بالهاءِ . وقال اللِّحْيَانىّ: رجل عَجْعَاجٌ بَجْبَاجٌ : إِذا كان صَيّاحاً. والبَعير يَعْجّ فى هَديرِهِ عَجَّا وعَجيجاً : يُصوِّتُ ويُعَجْعِجِ: يُردِّدُ عَجِيجَه ويُگرِّره . وقال غيره: عَجَّ : صاحَ . وجَعَّ : أَكلَ الطِّينَ . وَجّ الماءُ يَعِجْ عَجيجاً وعَجْعَجَ ، كلاهما : صَوَّتَ . قال أَبو ذُوَّيْب (٢) : لكلِّ مَسِيلٍ من تهَامةَ بَعْدَمَا تَقَطَّعَ أَقْرَانُ السَّحَابِ عَجِيجٌ ونَهْر عَجّاجٌ : تَسْمع لمائِهِ عَجِيجاً، (١) فى مطبوع التاج ((العاجة)، والصواب من اللسان، ويؤيده قوله بعده «والأنثى بالهاء» (٢) شرح أشعار المذليين ١٣٢ واقان ٩١ عجج عجج أَى صَوْتاً . ومنه قَوْلُ بعض الفَخّرةِ (١) : نحن أكثرُ منكم ساجاً ودِيباجاً. وخَرَاجاً ونَهِرًا عَجَاجاً)). وقال ابن دُريد: نهر عَجّاجٌ: كثيرُ الماءِ [وفى حديث الخيل ((إِن مَرَّت بنهر عَجَّاج فشَرِبتْ منه كُتِبتْ لهِحَسناتٌ ، أَى كثير الماء](٢) كأنه يَعِجّ من كَثِرتِهِ وصَوْتٍ تَدِفُّقه . (و) العَجّاجِ (بن رُوْبةَ) بنِ العَجَاجِ السّعْدىّ، من سَعْدٍ تَمِيم، (الشاعر، وهُمَا)، أَى (العَجّاجانِ) أَشعرُ الناس. قال ابنُ دُرَيد: سُمِّىَ بذلك لقوله (٣): · حتى يَعِجَّ ثَخَنًا مَنْ عَجْعَجَاء واسم العَجَّاج عبدُ اللّهِ ( والعَجْعَاجِ : النَّجيب المُسِنّ من الخَيْلِ )، قاله ابنُ حبيب . (١) نسب القول فى عيون الأخبار ٢١٧/١ إلى أبى بكر الهذلى من أهل البصرة يفاخر أهل الكوفة . (٢) زيادة من اللسان. وتكرار كلمة ((كثير الماء )لعلها هى التى أسقطت هذه الزيادة والنص فى النهاية وعنها . اللسان والنص فى الجمهرة ٥٣/١ هو ٥ نهر عجاج كثير الماء .)) وفى ١٣٥/١ ( نهر عجاج يسمع لمائه عجعجة ، أما حديث الخيل وقوله ((كأنه يعج من كثرته وصوت تدفقه « فليس فيها (٣) الان والصحاح والجمهرة ١٣٤،٥٢/١ ولا يوجد فى ديوان العجاج (و) يقال (طَرِيقٌ عاجٌ ) زَاجٌّ ، أَی (مُمْتَلِىٌّ) . ( وَجْعَجَ البَعيرُ: ضُرِبَ فَرَغَا) وصَوَّتَ (أَو حُملَ عليهِ حِمْلٌ ثقبلٌ) فصوَّتَ لأجله . (وعَجِّجَ البَيتَ من الدُّخَان)، وفى نسخة: دُخَاناً (تَعْجيجاً): إِذا (مَلأَّه فتَعَجَّجَ). D ومما يستدرك عليه من المادة : ( العَجْعَجَة : وهى فى قُضَاعَة كالعَنْعَنَة فى تَمِيم ، يُحَوِّلون الياءَ جيماً مع العين، يقولون: هذا راعجٌ خَرَجَ مَعِجْ: أَی راعىَّ خَرجَ مَعی، كما قال الراجز (١): خالى لَقِيطٌ وأَبو عَلِجٌ المُطْعِمَانِ اللَّحْمَ بِالْعَشِجَ وبالغَدَاةِ كِسَرَ الْبَرْنِجُ يُفْلَعُ بالوَدُّ وبالصِّيصِحُ أَرادَ عِلِىّ، والعَشِىّ، والبَرْنىَ، (١) هو أحد بنى سعد والرجزفى اللسان، وبر صناعة الإعراب ١-١٩٢، وشرح البغدادى الشواهد الرضى الشافية ٢١٢ عذلج عدرج والصِّيصىّ . وفى الأساس(١) : ومن المُسْتَعَار : جاريةٌ عَجَّ ثَنْياها: تَكَعَّبَتْ. ودَخلَ وله رائحةٌ تَعِجٌ بالمَسْجِد . والعَجَاجَة : الهَبْوة، كالهَجَاجة، وسيأتى فى هَجّ . [ ع در ج ]. ( العَدَرَّج، كعَمَلَّس : السَّرِيعُ الخفيفُ ، واسمٌ ) ، كذا عن ابن سيده. (و) يقال: (ما بِهَا). أَى بالدَّار (مِنْ عَدَرَّجٍ)، أَى (أَحَدٌ) . [ ع ذ ج ]. (الْعَذْجُ: الشُّرْب). عَذَجَ الماءَ يَعْذِجه (٢) عَذْجاً. وقيل: عَذَجه : جَرَعه، وليس بثَبتِ . وعَذَجَه عَذْجاً: شَتَمَه؛ عن ابن الأَعرابىّ . والغَيْن أَعلى. و (عَذْجٌ عَاذِجٌ) بالكسر (٣): ( مبالغَةٌ) فيه ، كقولهم : جَهْدٌ (١) عبارة الأساس،: ((ومن المستعار: جارية قدمج ثدياها: إذا تكعبت . ودخل وله رائحة تعج فى المسجد» وبهامش مطبوع التاج « قوله: تكمبت ، كذا فى الأساس أيضاً ولعله تكبا)) (٢) ضبط فى المان والمحكم بالقلم بكر الذال وكذلك فى مادة ( غذج ) وصاحب القاموس لم يذكر الفعل (٢) كذا ولاكسر إلا فى ذال ((ماذج)» جاهِدٌ . قال هِمْيَان بن قُحافَةٍ (١): تَلْقَى من الأَعْبُدِ عَذْجاً عاذِجاً ، أَى تَلقَى هُذه الإِبِلُ من الأَعْبُدِزَجْرًا كالنَّتْم . (و) رجل مِعْذَجٌ ( كمِنْبَر : الْغَيُورُ السَّبِىُّ الخُلُقِ، والكثيرُ اللَّوْمِ)، الأَخيرُ عن ابن الأعرابىّ، وأَنشد (٢): فَعَاجَتْ عَلَيْنَا من ◌ُوَالِ سَرَعْرَعٍ. عَلَى خَوْفِ زَوْجٍ سَبِّئِّ الظَّنِّمِعْذَجِ [ ع ذل ج]. (عَذْلَجَ السِّقاءَ: مَلأَّه)، وقد عَذْلَجْت الدَّلْوَ . (و) عَذْلَجَ (وَلَدَه : أَحْسَنَ غِذَاءَه)، فهو مُعَذْلَجٌ . ( والولدُ عُذْلُوج) بالضّمّ : حَسَنُ الغذَاءِ . ( والمُعَذْلَج: المُمْتَلِىُّ)، قال أَبو ذُوَّيْب يَصف صَيَّادًا(٣): له مِن كَسْبِهِنّ مُعَذْلَجَاتٌ قَعَائِدُ قد مُلِثْنَ من الوَشِيقِ (١) الان .. (٢) المسان والتكملة، ونسب فى التكملة إلى قيس بن بريد أحد بى مرند . (٢) شرح أشعار الهذليين ١٨٢ واللسان والصحاح ٩٣ عرج عرج والمُعَذْلَجِ: (النَّاعِمُ) عَذْلَجَتْه النِّعْمَةُ، (الحَسَنُ الخَلْقِ) ، بفتح الخاء، ضَخْمُ القَصَبِ ( وهى بهاءٍ) امرأة مُعَذْلَجَةُ: حَسَنَةُ الخَلْقِ ضَخْمَةٌ القَصَبِ. ( وعَيْشٌ عذْلاَجٌ، بالكسر : ناعِمْ). [ ع رج ] .. (عَرَجَ) فى الدَّرَجَة والسُّلَّمِ يَعْرُجُ، بالضّمّ (عُرُوجاً ومَعْرَجاً )، بالفتح (: ارْتَقَى)، وعَرَجَ فى الشْءِ وعليه يَعْرِجُ، بالكسر ، ويَغْرُج، بالضّمّ عُرُوجاً أيضاً : رَقِىَ. وعَرَجَ الشىءُ فهو عَريجٌ : ارتفَعَ ومُلا. قال أبو ذُوِيب(١) : كمَا نَوَّرَ المِصْباحُ للعُجْمِ أَمْرَهُمْ بُعَيْدَ رُقَّادِ النَّائِمِينَ عَرِيجُ (و) عَرَجَ زيدٌ يَعْرُجُ، بالضَّمْ ( : أصابَه شىءٌ فی رِجْله فخَمَعَ ولیس بخلْقَةِ . فإذا كان خِلْقَةٌ فَعَرِجَ ، كَفَرِحَ)، ومصدره العَرَجُ، محرَّكَةً . والعُرْجَةُ، بالضّمّ (أَو يُثَلَّث، فى غير الخِلْقَة، وهو أَغْرَجُ بَيِّنُ العَرَجِ ، من) (١) شرح أشعار الهذليين ١٣٠ واللسان قَوْمِ (عُرْجٍ ومُرْجَانٍ). بالضَّمّ فيهما، وعَرِجَ، بالكسر لا غير : ضارَ أَعْرَجَ. (وَأَعْرَجَهَ اللهُ تَعالى) : جعلَه أَعْرَجَ . وما أَشَدَّ عَرَجَه. ولا تَقُلْ: ما أَغْرَجَه ، لأَن ما كان لوناً أَو خِلْقَةً فى الجَسَد لا يقال منه: ما أَفْعَلَه، إلّ مع أَشَدَّ. (والعَرَجَانُ، محرّكَةٌ: مِشْيَتُه)، أَى الأُعْرجِ. وعَرَجَ عَرَجَانًا: مَشَى مِشْبَةَ الأَعْرجِ W بَعَرَضٍ فَغَمَزَ من شىءٍ أَصَابَه . (و) يقال: (أَمرٌ عَرِيج): إِذا (لم يُبْرَمْ) . (وعَرَّجَ) البِناءَ (تَعْريجاً: مَيَّلَ) فَتَعَرَّجَ. وعَرَّجَ النَّهْرَ: أَمَالَه. وعَرَّجَ عليه : عَطَفَ. (و) عَرَّجَ بالمكان: إِذا ( أَقامَ ) . والتَّعَريج على الشىء: الإِقَامَةُ عَلَيْهِ وَرَّجَ فُلانٌ على المَنزِل. وفى الحديث: ((فلم أُعرِّجْ عليه)) أَى لم أُقِمْ ولم أَخْتَبِسْ . (و) عَرَّج: (حَبَسِ المَطِيَّةَ عَلى المَنزل) . يقال: عَرَّجَ الناقَةَ : حَبَسَهَا. والتَّعْريج أَن تَحْبِس مَطَّتَكَ مُقيماً على رُفْقَتك ٩٤ عرج عرج أَو لحاجَةٍ، ( كتَعرِّجَ). قرأت فى التهذيب فى ترجمة (عرض)): تَعرَّضْ يا فُلان، وتَهجَّسْ، وتَعَرَّجْ: أَى أَقِمْ. ( والمُنْعَرَجِ) من الوادِى : (المُنْعَطَفُ) منه يَمْنَةٌ ويَسْرَةً ، كلاهما بفتح العين على صيغة اسم المفعول ، وَوَهِمَ من قَال خلافَ ذلك. وانْعَرَجَ : انعطفَ . وانعَرَجَ القَوْمُ عن الطّريق : مَالُوا. ويقال للطّريق إِذا مال : انْعَرَج . ويقال : مالى عندك عِرْجَةٌ ،بالكسر ، ولا عَرْجَةٌ، بالفَتْح، ولا عَرَجَةٌ، محرّكَةٌ، ولا عُرْجَةٌ، بالضم ، ولا تَعَرُّجُ(١): أَى مُقَامٌ ، وقيل: مَحْبس (٢) (والمِعْرَاجُ والمِعْرَجُ)، بحذف الألف (والمَعْرَجِ)(٣) بالفَتْحِ؛ نقله الجوهرىّ عن الأَخفش ونَظَّره بمِرْقَاة ومَرْقَاة (: السَُّّمُ ) أَوْ شِبْهُ دَرَجَةٍ ، تَغْرُجُ عليه الأَرْواحُ إذا قُبِضَتْ، يقال : (١) فى الجمهرة ٢: ٨١: ولا تعريج ولا مُعرَّج. وكل مافى المقاييس ٤: ٣٠٣: ومالى عليه عرْجَة ولا مَعْرَجة (٢) ضبطت الباء فى المسان بفتحها، ((هذا وفى مادة (حبس) قال سيبويه: المحبس - أى بكسر الباء - على قيا سهم الموضع الذى يحبس فيه ، والمحبس. أى بفتح الياء المصدر (٢) ليست فى أصل القاموس المطبوع ، ولكنها أضيفت فى هامشه . عن نسخة أخرى ليس شىءٌ أحسن منه إذا رآه الرُّوحُ لم يَتمالكْ أَن يُخْرُجَ . (و) المِعْرَج: ( المَصْعَد)، والطَّريق الذى تَصْعَد فيه الملائكةُ جمعُه المَعَارجُ. وفى التنزيل: ﴿من الله ذى المَعَارِجَ﴾ (١) قيل : معارجُ الملائكة : مَصَاعدُهَا التى تَصعَدُ فيها وتَعْرُجُ فيها . وقال قَتَادَةُ : ذى المعارج: ذى الفَوَاضِل والنِّعَم . وقال الفَرّاءُ ((ذى المعارج)) من نَعْت الله ، لأَّن الملائكة تَعْرُجُ إلى الله تعالى، فوصَفَ نَفْسَه بذلك . قال الأزهرىّ : ويجوز أَن يُجمَع المِعْرَاجُ مَعَارِجَ ، والمِعْرَاجُ : السُّلَّمُ، ومنه ليلَةُ المِعْرَاجِ ، والجمع مَعارِجُ ومَعَارِيجُ مثل مَفَاتِحَ ومَفَاتِيحَ . قال الأُخْفَشُ: إِن شئتَ جعلْتَ الواحدَ مِعْرَجاً ومَعْرَجاً . (والعَرَجُ، محرَّكَةٌ : غَيْبوبةُ الشَّمْسِ أَوَ انْعراجُها نحو المَغْرِب)، وأَنشد أبو عَمْرٍو (٢) : * حتّى إِذا ما الشَّمْسُ هَمَّتْ بَعَرَجْ . (١) سورة المعارج الآية ٣ (٢) المان والصحاح والمقاييس ٤ : ٣٠٤ ٩٥ عرج عرج (و) العَرِجُ (كُكَتِفٍ: مالا يَستقيمُ) مَخْرَجُ (بَوْله من الإِبل)، والعَرَجُ فيه كالحَقَب، فيقال: حَقِبَ البعيرُ حَقَباً، وَرِجَ عَرَجاً، فهو عَرِجٌ ، ولا يكون ذلك إلّ للجمل إذا شُدَّعليه الحَقَبُ، يقال : أَخْلِفْ عنه لئلا يَجْقَبَ . (و) العَرَجُ (بالفَتْحِ: د، باليَمَن، ووادٍ بالحجاز ذو نخیلٍ ، و ؛ ع ، ببلاد هُذَيْلٍ ) . قال شيخنا : إِنْ كان هو الذى بالطائف فالصّواب فيه النَّحْريك كما جَزَم به غيرُ واحدٍ، وإِن كان منزِلاً آخَرَ لهُذَيْلٍ فهو بالفتح، وبه جزم ابن مُكرَّم ، انتهى. قلت : ليس فى كلام ابن مُكرَّم ما يَدُلّ على ما قاله شيخُنَا، كما ستعرف نَصَّه، ( ومِنْزِلٌ بطريقٍ مَكَّةَ) ، شَرَّفَها الله تعالى . فى اللسان: العَرْجَ بفتح العين وإِسكان الرّاءِ : قَرْيَةٌ جامعَةٌ من أَعمال الفُرْع . وقيل: هو مَوْضِعٌ بين مكَّةَ والمدينة وقيل: هو على أربعةِ أَميالٍ من المدينة . ( منه عبدُالله بنُ عَمْرٍو بنٍ عُثمانَ بنِ عَفّانَ ) ثالثِ الخلفاءِ ، (العَرْجِىّ الشّاعر)، رضى الله عنه ، الذى قال (١) أَضَاعُونِى وأَىَّ فَتَّى أَضَاعُوا. لَيَوْمِ كَرِيهَةٍ وَسِدَادِ ثَغْرِ وفى بعض النُسخ : عبد الله بن عُمَرَ بن عمرو بن عُثمان(٢)، ولم يُتَابَعْ عليه . وله قِصّة غريبةٌ نَقَلها شُرّاحُ المَقَامَاتِ (٣). وقَوْل شيخنا : وفى لِسَان العَرَبِ مَا يَقْضِى أَنّ الْشَاعِرَ غيرُ عبدِ الله (٤) وهو غَلِطٌ واضحٌ، وإِن توقّف فيه الشيخُ عَلِىّ المقدسىّ لقصوره ، غيرُ وارِدٍ على صاحب اللسان، فإِنه لم يَذْكُرْ قَوْلاً يُفهَم منه التَّغَايِرُ، مع أَنّى تَصَفَّحتَ النُّسْخَةَ - وهى الصحيحةُ المَقروءَة - فلم أَجِد فيها ما نَسَب شيخُنَا إِليه ، والله أعلم. (و) العَرْجُ: (القَطِيعُ من الإِبل) ما بين السّبعين إِلى الثمانين أَو (نحوُ الثَّمَانِينِ)، وهكذا وُجِدَ بخطّ أَبى (١) اللسان والقائل هو العرجى ديوانه ٣٤ ومادة (سدد) والمقاييس ٦٦/٣ (٢) فى معجم البلدان ( الفرج) ((عبدالله بن عمر بن عبداله بن عمرو بن عثمان بن عفان)) وفى إضاءة الراموس لشيخه ((وفى نسخ: عبد الرحمن. وهو غلط ... ". (٣) انظر شرح المقامات الشريشى ١٦٧:٢. (٤) تعبير اللسان الموهم هو (ينسب إليه العرجى الشاعر والعرجى عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ٩٦ ـرج عرج سَهْلٍ ، (أَو منها إلى تسعين ، أَو مِائةٌ وخمسون وفُوَيْقَهَا)، وَنَسَبِه الجوهرىّ إِلى أَبِى عُبَيْدَةَ، ( أَو من خَمْسِمِائة إلى أَلْفٍ)، ونَسبه الجوهرىّ إِلى الأَصمعىّ. وقال أبو زيد: العَرْجُ: الكثيرُ من الإِبلِ . وقال أَبو حاتِمٍ : إذا جاوَزَتِ الإِبلُ المِائَتِينِ وقارَبت الأَلْفَ فهى عَرْجُ . وقرأْت فى الأنسابِ للبَلاذُرِىّ قَولَ العلاءِ بن قَرَظَةَ خالٍ الفَرْزدقِ : وقَسَّم ◌َرْجاً كأُسُه فوقَ كَفِّه وَآبَ بِنَهْبٍ كالفَسِيلِ المُكمَّمِ قال: العَرْجُ: أَلْفٌ من الإِبل . (ويُكْسَرُ ، ج أَغْرَاجٌ وُروجٌ )، قال ابنُ قَيْسِ الرُّقَّاتِ (١) : أَنْزَلوا من حُصونِهِنَّ بناتَ النُّـ ــرْكِ يَأْتُونَ بَعْدَ عَرْجٍ بِعَرْجِ وقال (٢): يومَ تُبْدِى البِيضُ عَنْ أَسْوُقِها وتَلُفُّ الخَيْلُ أَعْرَاجَ النَّعَمْ (١) الديوان ١٨١ والمان (٢) هو طرفة ديوانه ٥٧ والجمهرة ٨١:٢، والمقاييس ٤: ٣٠٣ ، وقال ساعدةُ بنُ جُزَيَّةَ (١): واسْتَدْبَرُوهُمْ يُكْفِئُون عُرُوجَهُمْ مَوْرَ الجَهَامِ إِذا زَفَتْهِ الأَزْيَبُ ( والْعُرَيْجَاءُ، ممدودةٌ ) ، مَضمومَة : ( الهاجرَةُ، وأَن تَرِدَ الإِبِلُ يوماً نِصْفَ النَّهَارِ ويَوْماً غُدْوَةٌ) وبهذا اقتصر الجوهرىّ . وقيل: هو أَن تَرِدَ غُدْوة ثم تَصْدُرَ عن الماءِ، فتكون سائرَ يَومِها فى الكَلامِ وليلتَهَا وَيَوْمَها من غَدِهَا ، فَتَرِدَ ليلاً الماءَ، ثم تَصْدُر عن الماءِ فتكون بَقيَّةً ليلتها فى الكَلا ويَوْمَهَا من الغَدِ وليلَتَهَا، ثم تُصبح الماءَ غُدْوَةً، وهى من صفَاتِ الرِّفْه ؛ ( وَأَنْ يَأْكُلَ الإِنسانُ كلَّ يَوْمٍ مَرَّةً)، يقال : إِنّ فُلاناً لَيَأْكُلِ الْعُرَيْجاءَ، إِذا أَكَل كُلَّ يومٍ مرَّةٌ واحدَةً . ونقلَ شيخُنَا عن أَمثال حَمْزَةَ أَن الْعُرَيجَاءَ أَن تَرِدَ الإِبلُ كلَّ يومٍ ثَلاَثَ ورْدَاتٍ ، وصَحَّحه جماعةٌ . قلتُ: وهو غَرِيبٌ. (و) ◌ُرِيجَاءُ، (بلا لامٍ: ع). ( وأَعْرَجَ) الرّجلُ: (حَصَلَ له (١)] شرح أشعار المغالين ١١٢١و الان ٩٧ اج العروس السادس ٧/٢ عرج عرج إِبِلٌ عُرْجُ)، بالضّمّ ، هكذا فى سائر النسخ، والصّواب : حَصلَ لهَ عَرْجُ من الإِبل، أَى قَطِيعٌ منها، كما فى اللسان وغيره. (و) أَعْرَجَ الرَّجلُ ( دَخَلَ فِى وَقْت غَيْبُوبةِ الشّمس ، كَعَرَّجَ) تَعْريجاً (و) أَعْرَجَ (فُلانساً: أَعْطَاه عَرْجاً من الإِبل ) ، أَى وَهَبَه قَطيعاً منها . الغُرَابُ)، (و) الأَعْوَرُ ( الأَعْرَجُ لحَجَلانِه . (وثَوْبٌ مُعَرَّجٌ: مُخَطَّطٌ فِى الْتَوَاءِ) ( وُرْجُ، وعُرَاجُ ) بضَمِّهما (مَعرِفَتَيْن منوعَتين) من الصَّرْف: ( الضِّبَاعُ ، يجعلونها بسَزلةِ القَبيلِةِ) ولا يقال للذَّكر: أَعْرَجُ . قال أبو مُكْعِت الأَسَدىّ (١): أَفَكَانَ أَوَّلَ ما أَثَبْتَ تَهَارَشَتْ أَبْناءُ عُرْجَ عليكَ عِنْدَ وَجَارٍ يعنى أَبناءَ الضُّباعِ، وتَرَكَ صَرْفَها لجعْلِهَا اسماً للقبيلة. وأَما ابن الأَعرابِّفقال: لم يُجْرَ ((عُرْج)) (١) اللسان. والتكملة وفيها ((أو كان .. أولاد عرج .. )). وهو جَمعٌ ، لأنه أَراد النَّوْحِيِدَ ، والعُرْجَةَ، فكأنّه قَصَدَ إِلى اسمٍ واحدٍ، وهو إِذا كان اسماً غير مُسمّى نَكِرَةٌ . ( والعَرْجَاءُ: الضَّبُعِ)، خِلْقَة فيها، والجمع ◌ُرْجُ . (وذو العَرْجَاءِ: أَكَمَة بِأَرْضٍ مُزَيْنَة . (وعُرَاجَةُ ، كَثُمَامَة : اسْمٌ ) . ( وعَرِيجَةُ، كحَنيفةَ: جَدُّ نُسَيرٍ بِنِ دَيْسَمٍ ). ( وبَنُو الأَعْرَجِ : حَىٌّ م)، أَى معروف، وكذلك بنو ◌ُرَيَجٍ ، وسيأتى. (والعُرْجُ) - بالضَّمّ - (من المُحَدّثين: کثیرُون) . (والأُعَيْرِ جُ) مُصغّراً: (حَيَّةٌ صَمّاءُ) من أَخْبَثِ الحَيَّات (لاتَقْبَل الرُّقْيَةَ) تَشِبُ حتّى تَصيرَ مع الفارس فى سَرْجه . قال أبو خَيْرَةَ: (وتَطْفَرُ كالأَفْعَى). وقيل: هى حَيّةٌ عَريضٌ له قائمةٌ واحدةٌ عَريضةٍ (١) . (١) فى مطبوع التاج ((عريض)) والمثبت من التكملة. والشارع نقل كلمة ((عريض)) من الفنان وفى اللسان بعدها كلام غير واضح علق عليه بهامشه أنه ((هكذا فى الأصل المنقول من نسخة المؤلف ولم نهتد إلى إصلاح مافيها من. التحريف . ٩٨ عرج عربي ( قال اللّيث) بنُ مُظفّر: (لايُؤْنَّث و (ج الأُعَيْرِجاتُ) . (والعَارِجُ : الغائبُ) ، هكذا بالغين المعجمة عندنا، والصواب ((العائب)) بالمهملة كما فى اللسان(١). (والعَرَنْجَجُ اسمُ حِمْيَرَ بِنِ سَبٍَ) ، قاله السُّهَيْلّ فى الرّوْض (٢)، وابن هشامٍ وابن إسحاقَ فى سيرتهما (٣). (واعْرَنْجَجَ،: جَدَّ فى الأَمْر)، قيل: ومنه أُخِذَ اسمُ العَرَنْجَجِ . [] ومما يستدرك عليه : الْعُرْجَة: الظَّلَعِ ، ومَوْضِعِ العَرَج من الرِّجْل . وتَعَارَجَ: حَكَى مِثْيَةِ الأَعْرجِ. والعَرَجُ: النَّهْر ، والوادِى، لانعراجِهما. وعَرَجَ الشَىْءُ فهو عَرِيجِ : ارتفعَ وعَلاَ (٤) ((والرُّوحُ مَعروجٌ )) فى قول الحُسين بن مُطَيْر (٥) (١) ما فى التكملة يتفق مع القاموس ( الذائب)). (٢) الروض الأنف ٢٣:١ . (٣) السيرة النبوية ١: ٢٠ وكذلك الاشتقاق ٥٢٣ (معر نجج". (٤) سبق أن جاء به واستشهد ببيت أبي ذؤيب (٥) يريد قوله الذى أورده اللسان : زارتْكَسُهْمَةُ وَالظَّلماءُ ضاحِيَةٌ والعَيْنُ هاجِعةٌ والرُّوحِّ مَعْروجُ أَى مَعْروجٌ به، فحَذَف . والأُغْرَجُ: حيَّةٍ أَصَمُّ خَبِيثُ . والعُرْجُ: ثلاثُ ليالٍ مِن أَوَّلِ الشَّهْرِ، حُكِىَ ذُلك عن ثعلب . وبنو عَرِيجٍ ، كأَميرٍ (١) : من بنى عَبْدِ مَنَاةَ بنِ كِنانةَ بنِ خُزيمةً بنِ مُدْرِكَةَ ، وهم قليلون، كما فى المَعَارِفِ لابن قُتَيْبةَ. ومنهم أبو ذَوْفلٍ بِن [أَبِى] عَقْرب ، وَثَّقه فى التقريب . وذكر فى أحكام الأساس هنا : الْعُرْجُون، لانْعِرَاجِهِ ، وثَوْبٌ مُعَرْجَنٌ فيه صُوَرُ العَرَاجِينِ . قلت: وهذا إذا قيل بزيادة النَّون، فليراجَعْ . [ ع ر ب ج ]. (الْعُرْبُج، بالضَّمّ)، والباءِ الموحّدة، ومثله فى التكملة : (الكَلْبُ الضَّخْم). وفى التهذيب : العُرْبُجِ والثَّمْثَم : كلبُ الصَّيْدِ، وضَبْط القلمِ بالكَسر (٢) (١) ضبطت فى المعارف ص ٦٧ من طبعة دار الكتب ١٩٦٠ وجمهرة أنساب العرب ( دار المعارف ١٩٦٢ ) ١٨٤ : عريج بضم العين مصغرة وعدها ابن دريد فى الاشتقاق ٢١١، ٢١٢: تصغير أعرج . وذلك فى كلامه عن عريج من بطون بى جندب من بنى الضبر (٢) الذى فى مادق (عربج) و (ثمم ) من الان بالضم ضبط القلم والتكملة ( عربج ) أيضاً وبهذا غ بطنا ٩٩ عرفج عرطج [ ع ر ط ج ] ( عُرْطُوجٌ ، كُنْبُورٍ : مَلِكٌ) من المُلوك . [ ع رف ج) . (العَرْفَج: شَجَرُ)، وقيل: هو ضَرْبٌ من النَّبَات (سُهْلِىٌّ) سريعُ الانقيادِ (واحدتُه بهاءٍ ، وبه) وفى بعض النسخ : ومنه (١) ( سُمِّىَ الرّجلُ)). وقيل: هو من شَجرِ الصَّيْفِ لَيِّنٌ أَغْبَرُ، له ثَمَرَةٌ خَشْنَاءُ كالحَسَكِ . وقال أَبو زياد : العَرْفَجُ: طَيِّبُ الرِّيحِ أَغْبَرُ إِلى الخُضْرَة ، وله زَهرةٌ صَغراءُ ، وليس له حَبُّ ولا شَوْكٌ. قال أبو حنيفةً : وأَخبرنى بعضُ الأَعرابِ أَن العَرْفَجَةَ أَصِلُهَا واسعٌ ، يأُخذُ قِطعَةً من الأرض تَنْبت لها قُضبانٌ كثيرةٌ بقَدْرِ الأَصل ، وليس لها وَرَقُ [له بَالٌ ] (٢) إِنما هى عِيدَانٌ دقاقٌ ، وفى أَطرافها زُمْعٌ يَظهر فى رُؤُوسها شىءٌ كالشَّعْرِ أَصفَرُ. قال: وعن الأَعرابِ القُدُم : العَرْفَجُ مِثْلُ قِعْدَةِ الإِنسانِ ، (١) هى كالمان والصحاح (٢) زيادة من اللسان وفيه النص والكلام متصل يَبْيَضُّ إِذا يَبِسَ، وله ثَمِرةٌ صَفْرَاءُ، والإِبِلُ والغَنَمُ تأْكلُهُ رَطْباً ويابساً، ولَهَبُهِ شَديدُ الحُمْرَةِ، ويبالَغُ بحُمْرته فيقال : كأَنّ لِحْيَتَهِ ضِرامٌ عَرْفَجَةٍ . وفى حديث أبى بكرٍ رضى الله عَنْهُ: (خَرَجَ كَأَنَّلِحْيَتَه ◌ِضِرَامُ عَرْفَجٍ )). ومن أَمثالِهِم: ((حَمَنُّ الْغَيْثِ على العَرْفَجَةِ))، أَى أَصَابَها وهى يابِسةٌ فاخضرَّتْ . قال أبو زيد: يقال ذلك لمن أَحسنْتَ إِليه ، فقال لك: أَتمُنُّ عَلَىَّ ؟ وقال أبو عَمٍ و: إِذا مُطِرَ العَرْفَجُ ولاَنَ عُودُهُ قِيلَ : قد ثَقَّب ◌ُعُودُهُ ، فإِذا اسْوَدَّ شيئاً قِيلَ : قد قَمِلَ ، فإِذا ازدادَ قليلاً قِيل: قد ارْقَاطَّ، فإِذا ازداد شيئاً قِيل: قد أَدْبَى، فإِذا تَمَّتْ خُوصَتُهُ قِيل: قد أَخْوَصَ . قال الأَزْهِرىّ : ونارُ العَرْفَجِ يُسمِّيها العَرَبُ نَارَ الزَّحْفَتَينِ، لأَنّ الذى يُوقِدها يَزْحَف إِليها، فإِذا اتَّقْدَتْ زَحَف عنها. وذكر أبو عُبَيْدِ البكرىّ : فإِذا ظهرَتْ به خُضْرَةُ النَّبَاتِ قيل : عَرْفَجَةٌ خاضبَةٌ . ١٠٠