النص المفهرس
صفحات 61-80
شرج شرج وضبطها العارِفُون بالتّحريك . قلت المعروف المشهور على ألسنتهم بالفتح ، وهُكذا ضبطَه غيرُ واحدٍ . وقد دَخلتُها . وهى فى مَسيلِ الوادِى . منها سِراجُ الدّين عبدُ اللّطِيفِ بِنُ أَبى بكرٍ بنِ أَحمدَ بن عُمَرَ الزَّبِيدِىّ الحَنَفِىّ شَيْخُ نُحَاةِ مِصْرَ، دَرّس النَّحْوَ والفِقْه بمدارِسها، توفّىَ سنة ٨٠٢ ، وولَدُ وَلَدِهِ الشيخُ زَيْنُ الدّينِ أحمدُ بنُ أحمدَ بنِ عبد اللطيفِ الحنفىّ ، من رَوَى عن السَّخَاوِىّ، وهو من شُيوخِ الحافظِ وَجيهِ الدينِ عبدِ الرحمُنِ بنِ علَّ بنِ الَّيْبَعِ الشيبانىّ الرَّبِيدىّ، وله مؤلفَات شَهِيرةٌ . (و) الشَّرْجَةُ أَيضاً: (حُفْرَةٌ تُحْفَر فَيُبْسَطِ فيها جِلْدٌ فَتُسْقَى منها الإِبلُ). (وَانْشَرَجَ) القَوْسُ: (انْشَقٌ). والتَّشْرِيج: الخياطَةُ المُتْبَاعِدَة)، ومثله فى الصّحاح . (والشّرِيجانِ : لَوْنَانِ مُختلِفانٍ) من كلّ شىْءٍ. وقال ابن الأعرابيّ: هما مختلِطانِ غيرَ السَّادِ والبياض . وفى الصّحاح : وكلّ لَوْنَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ : فهما شَرْجَانِ . )) (و) الشّرِيجانِ: (خَطَّ نِيرَىِ الْبُرْدِ) أَحدهما أَخضَرُ والآخَرُ أَبيضُ أَو أَحمرُ . وقال فى صِفَةِ القَطًا : سَبَقْتُ بِوِرْدِهِ فُرَّاطَ سِرْبٍ شَرَائِجَ بِينَ كُدْرِىٌّ وجُونٍ (١) وقال الآخر : شَريجانٍ مِن لَوْنَيْنِ خِلْطانِ مِنْهمَا سَوَادٌ ومنه واضِحُ اللَّوْنِ مُغْرَبُ (٢) (والمُشَارَجَة: المُشَابَهة) والمُمَاثَلة. (و) منه (فَتَيَاتٌ مُشَارِجَاتٌ): أَى أَتْرَابٌ (مُتَسَاوِيَاتٌ فى السِّنْ). (و) شُرِّجَ الَّلَحْمُ: خالطَه الشَّحْمُ . وقد شَرَّجَهَ الكَلاَّ . قال أَبو ذُوَّيب يَصِف فَرساً (٣): قَصَرَ الصَّبُوحَ لَهَا فِشُرِّجَ لَحْمُهَا بالنِّيِّ فَهْىَ تَغُوعُ فيها الإِصْبَعُ (١) رواية صدره فى المان والتاج محرفة (سقت بوروده فراط شرب ،وتصويبه من التكملة (٢) هكذا ورد البيت فى التكملة (شرج) ونبه عليه بهامش مطبوع التاج . وفى الان والتاج ( غرب ) وفيها فى (شرج) ((شريجان من لون خليطان منها)) (٣) شرح أشعار المذليين ٣٣ والان والصحاح والأساسى ( شرج) والجمهرة ٧٨/٢٥ والمقاييس ٣٩٦/١ وانظر المواد (توخ ، ثوخ ، نوى ) ٦١ شرج شرج أى خُلِطَ لَحْمُها بالشَّحْمِ . و(تَشرِّجَ -------- الَّلحمُ بالشَّحمِ: تَدَاخَلَ)، ونصّ الصّحاح وغيره: ((تَدَاخَلاَ))، معناه: قَصَرَ اللَّبَنَ على هذه الفَرس التى تَقَدَّمَ ذِكْرُها فى بيتٍ قَبْلَه، وهو: تَغْلُو به خَوْصاءُ یَقْطَع جَرْیُها حَلَقَ الرِّخالةِ فَهْىَ رِخْوٌ تَمْزَعُ (١) ومعنى شُرِّجَ لحمُهَا: جُعِل فيه لَونَانِ من الشَّحْم واللَّحْمِ. والنَّىّ: الشَّحْم . وقوله : فهى تَثْوخ فيها الإِصبعُ: أَى لو أُدْخَل أَحدٌ إصبعَه فى لَحْمِهَا لَدَخَل لِكثرةٍ لِحْمِهَا وَشَحْمها. والخَوْصَاءُ : غائرةُ العينينِ . وحَلَقُ الرِّحَالةِ : الإِبْزِيمُ. والرِّحالة: سَرْجٌ يُعمَلَ من جُلود . وتَمْزَعُ : تُسْرِع . (ودَابَّةٌ أَشْرَجُ بَيِّنَةِ الشَّرَجِ): إذا كانت (إِحْدَى خُصْيَيْهِ أَعظمَ من الأُخْرَى)، ومثله فى الصّحاح . وفى الأساس: رجلٌ أَشْرَجُ له خُصْيَةٌ واحدةٌ . (١) شرح أشعار الهذليين ٣٣ واللسان وانظر مادة (رحل) ومادة ( رخو ) وبهامش مطبوع التاج «قوله تغدو ، أنشده الجوهرى في مادة (رخا) تعلو بالعين [] ومما يستدرك عليه : عن ابن الأعرابيّ: شَرِجَ : إذا سَمِنَ سمَناً حَسَناً . وشَرِجَ : إِذا فَهِمَ . وفى المصباح: الشَّرَجَ، بفتحتين : مَجْمَعُ خَلْقَةِ الدُّبُرِ الذِى يَنْطَبق. ( وقال ابن القَطّاع: الشَّرْج ، كَفَلْسٍ: ما بين الدُّبُر والأُنْثَيَيْنِ . ودعوى شيخنا أنه فى الصّحاح، وعجيبٌ إِهمالُ المصنّف إيّاه، غريبٌ فإنى تَصفَّحت نسخة الصّحَاح فى مادّته فلم أجده . نعمْ مَرَّ للمصنّف فى أَوَّلِ المادة: الشَّرَجُ : فَرْجُ المرأة، ولكنّ هُذا غير ذلك . وشَرْجَة : موضعٌ . وأنشد: لمَنْ طَلَلٌ تَضَمَّنَهِ أُثَالُ فِشَرْجَةُ فِالمَرَانَةُ فالحِبالُ (١) وشَرِيج كأَمِيرِ : قَرِيةٌ بالمَهْجَم باليمن . منها أحمد بن الأُخْوَسِ الفقيه تَرْجَمِه الجَنَدِىّ وغيرُه . والشَّيْرَجُ، مِثَال صَيْقَل وزَيْنَب : (١) هو البيد فى ديوانه ٢٦٧ والشاهد فى المسان ومادة (سرح) ومادة ( خيل) وفى التاج واللسان هناءفمن طلل ... فالجبال)) والمثبت بما سبق. ٦٢ شطرج دُهْنُ السُّمْسِمِ، ورُبما قيل للدُّهْنِ الأَبيض وللعَصِير قَبْلَ أَن يَتغيّر تَشْبِيهاً به لصفائه . وهو مُلْحق بباب فَعْلَل نحو جَعْفَر . ولا يجوز كسرُ الشِّين . والعَوَامُ يَنطِقون به بإهمال السّين . مكسورةً ، وهو مُعرَّب . وقد سَبقَت الإشارةُ إليه فى السين . وفى الأساس: ومن المجاز: المَرْءُ بين شَرِيجَىْ غَمُّ وسُرُور، وأَشْرَجَ صَدْرَه عليه (١) . [ ش ط ر ج ). (الشُّطْرَنْج)، كسر الشين فيه أجود (ولا يُفْتَح [أَوله ]) (٢) ليكون من باب جِرْدَخْلٍ . هُكذا صرَّحَ الواحِدیّ (: ◌ُعْبَةٌ م) أَى معروفة (والسِّين لغة فيه، من الشَّطَارَة)، أَو المُشَاطَرة ، راجعٌ للأَّول، (أَو من التَّسْطِير) (٣)، راجع للثانى، صرّح به ابن هشام اللَّخْمِىّ فِى فَصيحه (٤)، (أَو) فارسىّ (١) فى الأساس المطبوع (المؤمن بين ... وأشرح صدره مل كذا (٢) زيادة من القاموس المطبوع (٣) فى القاموس ((التشطير)، أما الشارح فكالتكملة (٤) يحى شرحه على نصيح ثعلب شطرج (مُعَرَّبُ) من : صدرنك، أَى الحيلة ، أَو من : شدرنج، أَى مَن اشْتَغْلَ به ذَهَبَ عَنَاوُه باطلاً، أَو من : شطرنج، أى ساحل التعب ، الأخير من الناموس وكلّ ذُلك احتمالاتٌ . قال شيخنا : ودَعْوَى الاشتقاق فيه، أَو كَوْنه مأخوذًا من مادة من الموادّ، قد رَدّه ابن السَّرَّاجِ وتَعَقِّبه بما لا غُبَارَ عَلَيْه ، لأَن كُلاَّ من المادّتين المأْخُوذِ منهما بَعْضُ لأُصْلِه الذى أُريدَ أَخْذُه من تلك المادّةِ ، فتأَمَّلْ. ثمّ ما نفاه المصنّفُ من فَتْحه، أثبتَه غيرُهُ، وَزَم به الحَريرىّ وغيره وقالوا : الفتحُ لُغَةٌ ثابتةٌ ، ولا يضُرُّها مُخالفَةُ أَوْزَانِ العربِ ، لأَنه عَجمىِّ مُعَرَّب ، فلا يجىءُ على قواعدِ العربِ من كلّ وَجْهٍ . وقال ابن بَرِّى فى حواشى الصّحاح: الأسماءُ العَجَمِيَّة لا تُشْتَقُّ من الأسماء العربيّة ، والشّطْرنج خُمَاسِىّ واشتقاقه من شطر أَو سطر يُوجب كونها ثُلاثيّة فتكون النونُ والجيمُ زائدتينٍ، وهذا بَيِّنُ الفَسَادِ . ومِثْلُه فى المُزْهر للجَلال، فليُرَاجَع . (والشِّيطَرَجُ، بكسر الشّين) وسكون ٦٣ شفرج شمج التّحْتِيَّة، وفتح الطّاءِ والرّاءِ: ( دَواءٌ م) أَى معروف عند الأَطِبَاءِ، (مُعَرَّب) عن ( جِيتَرك بالهِنديّة ) ، استعملها العرب ، (نافعٌ لِوجَعِ المفاصل والبَرَضِ والبَهَقِ ) . [ ش ف ر ج ). (الشُّفَارِج، كُعُلاَبطِ ) ، نقله الجوهرىّ عن يعقوبَ: وهو (الطََّقُ) يُجْعَل (فيه الفَيْخَاتُ والسُّكُرُّجات) تَقَدّم بيانُها ، فارسىٌّ (مُعَرَّب) وهو الذى يُسمّيه الناس (بِيشْبَارِج) (١) بكسر الموحّدة ، وسكون التحتيّة والشين وفتح الموحّدة، وبعدها ألف، وكسر الرّاءِ وفتحها . وقد ذكره ابن الجوالیقی فى كتابه المعرّب، وقال: هى ألوان اللّحْم فى الطَّبَائِخ. وفى هامش الصّجاح: ووجدته فى كتاب المحيط : الشَّفارِيج : جمع الشُّفارِج من الأطعمة . (١) في القاموس المطبوع ((بيشيارج)، وما أثبته الشارح كالسان، وفى الصحاح ((بِشَبَارِج)) بكسر ففتح ففتح وراء مكسورة وفي المعرب ٢٠٤ ((فَيْشَفَّارِج)) بفتح فسكون ففتح ففتح وراء مكسورة و((بَشَارِج)) بفتح ففتح وراءمكسورة . [ ش ف ج ] (الثَّافَافَج: نَبْتُ، مُعَرّب) عن (شَابَابَكَ)، فارسىّ، (وهو الْبُرْنُوفُ) بالضّمّ . ( ش ل ج ] (شلْجُ) بفتح فسکون : (ة ببلادِ التُّرْك) بالقُرْب من طِرَازَ(منه يُوسُف بن يَحْيَى الشَّلْجِىّ، مُحَدِّث)(١)، روى عن أَبى علىَّ الحَسَنِ بِن سُلَيْمَانَ بن مُحَمَّدِ البَلْخِىّ، وعنه أحمدُ بنُ عبد الله. [ ش م ج ]. (الشَّمْجُ: الخَلْط)، شَمَجَه يَشْمُجُه شَمْجاً، (و) الشَّمْجِ: (الاستِعْجَالُ) والسرْعَة ، ومنه: نَاقَةٌ شَمَجَى، كما سَيْنَى، (و) الشَّمْجُ: ( الخِيَاطَةُ المُتَبَاعِدَةُ ) ، يقال: شَمَجَ الخَّاط الثَّوْبَ يَشْمُجُهُ شَمْجاً: خاطَه خِيَاطةً مُتباعدةً، ويقال: شَمْرَجَهِ شَمْرَجَةً ، كما سيأتى. (و) شَمَجَ من الأَرُزُّ والشَّعيرِ ونَحْوِهما: خَبَزَ منه شِبْهَ قُرَص غِلاَظِ، وهو الشَّمَاجُ. (١) فى القاموس (( المحدث) ٦٤ شمج شمر ج و(ما ذُقْت شَمَاجاً ، كسَحاب) ولا لَمَاجاً أَى ما يُؤْكَل : ويقال: ما أَكُلْت خُبْزًا ولا شَمَاجاً . وقال الأصمعىّ : ما ذُقْت أَكَالاً ولا لَمَاجاً ولا شَمَاجاً ، أَى ما أَكَلْت (شيئاً)، وأَصله ما يُرْمَى به من العِنَب بعدما يُؤْكَل . (ونَاقَةٌ شَمَجَى) مُحَرَّكَةً (كبَشَكَى)، أَى ( سَريعةٌ). قال مَنْظورُ بن حَبّةً الأَسَدِىّ، وحَبَّةَ أُمُّه، وأَبوه شَريكٌ (١): بِشَمَجَى المَشْىِ عَجُولِ الوَقْبِ غَلّبة للنّاجِياتِ الغُلْبِ حتَّى أَتَّى أُزْبِيُّها بالأَدْب (٢) الغُلْبِ : جمع الغَلْبَاءِ ، والأَغْلَب : العظيمُ الرَّقَبَةِ والأُزْبِىّ : النَّشَاط . والأَذْبُ: العَجَبُ . (وبنو شَمَجَى بِنِ جَرْمٍ) : قبيلةٌ (من قُضَاعَةَ) من حِمْيَرَ ( ووَهِمَ الجَوْهَرِىّ ) حيث إنه قال : وبنو شَمَجِ بنِ جَرْمٍ مِن قُضَاعَة . (وأَما بنو شَمْخِ بنِ فَزَارَةَ ، فبالخَاءِ المعجمة (١) كذا فى التاج والسان هنا. وفى القاموس (نظر ) أبوه مرثد، وفى المؤتلف والمختلف ١٤٧ منظور بن مرتد بن فروة وكذلك فى معجم الشعراء أو منظور بن فروة بن مر ثد .(٢) الان والصحاح والجمهرة ٣٦٦/٣, المقاييس ١ /١٠١ وانظر مادة ( أدب) وسكون الميم) حَىَّ مِن ذُبْيَانَ. (وغَلِطَ الجوهرىّ رَحمه الله تعالى) وعفا عنّا وعنه حيث إنه قال: وبنو شَمَجٍ ابنِ فَزَارَةً، بالجيم مُحَرَّكَةً . وقد سَبَق المصنِّفَ الإِمامُ أَبو زكريّا فإِنه كتب بخَطّه على هامش نُسْخَة الصّحاح ما صَوَّيه المُصَنّفُ، وكذلك ابنُ بَرِّىّ فى حَواشيه ، والصاغانىّ فى التَّكْمِلَة ، وغيرُهُم . [ ش م ر ج ). (الشَّمْرَجَةُ: إِساءَةُ الخِيَاطَةِ ) يقال : شَمْرَجَ ثَوْبَه: إِذا خَاطَهُ خِيَاطَةٌ مُتَبَاعِدَةً الكُتَبِ(١) وباعَدَ بين الغُرَزِ، وأَساءً الخِيَاطَةَ . (و) الشَّمْرَجَة: (حُسْنُ الحِضَانة)ِ، أَى حُسْنُ قِيَامِ الحاضِنَةِ على الصَّبِىّ. (ومنه اسْمُ المُشَمْرَجِ)، للصَّبِىّ، اشْتُقّ من ذلك . وقد شَمْرَجَتْه . (و)الشَّمْرَجَةُ: (النَّخْلِيطُ فى الكَلام). (والشُّمْرُجُ، كَقُنْفُذٍ، و) شُعْرُوجِ مثل ( زُنْبُورِ: الثَّوْبُ، والجُلُّ الرَّقيقُ (١) بهامش مطبوع التاج ،قوله الكتب جمع كتبة)) بالفم معنى الغرزة ٦٥ شمرج شنج النَّسْجِ ) منهما ، وكذلك ثَوْبٌ مُشَمْرَجٌ. قال ابنُ مُقْبِل يَصِفُ فَرَساً (١): ويُرْعَدُ إِرْعَادَ الهَجِينِ أَضَاعُهُ غَدَاةَ الشَّمَالِ الشَّمْرُجُ المُتَنَصَّحُ يُرِيد الجُلَّ، يقول : هُذَا الفَرَسُ يُرْعَد لِحدَّتِه وذكائِه كالرَّجُلِ الهَجِین، وذلك مما يُمْدَح به الخَيْلُ. والمُتَنصَّح المَخِيطُ ، يقال: تَنَصَّحْتُ الثَّوْبَ ونَصَحْتُه : إذا خِطْنَه . (و) الشُّمْرَاجُ (كشِمْراخٍ: المُخَلّط من الكّذِبِ ) . (والشَّمَارِيجُ: الأَباطيلُ) . وفى اللسان هنا ذَكَرَ الشَّمَرَّج، وهو اسمَ يومٍ جِبَايةِ الخَرَاجِ للعَجمِ (٣) وقال عَرَّبَه رُؤْبَةُ بأن جعلَ الشِّينَ سِيناً فقال (٣) : * يومَ خراجٍ يُخرِجُ السَّمَرَّجَا. (١) ديوانه ٣٦ والسان والصحاح والمقاييس ٢٧٢/٣ ومادة ( نصح ) (٢) بهامش مطبوع التاج قوله جباية الخراج الخ ، فى اللسان يستخرجون فيه الخراج ثلاث مرات (٣) هو العجاج ديوانه ٨ واللسان والتاج (شرج) ونسبه المان هنا لرؤية وقيعه التاج ، وهو فى الجمهرة ٣ /٥٠٠ بدون نسبة قلت : وقد مَرَّ ذِكْرُه فى السّين المهملة ، فراجعه . [ ش ن ج ]. ( الشَّجُ، محرَّكَةٌ: الجَمَلُ )، قال اللّيْث وابن دُرَيْد: تقول مُذَیل: غَنَجٌ على شَنَجٍ : أَى رَجلُ على جَمَلٍ . ومثلُه فِى الْعُبَابِ والتَّكْمِلة . (و) الشَّنَجُ: (تَقَبِّضٌ فى الجِلْد) والأصابع وغيرِهما . وفى الحديث : ((إِذا شَخَصَ بَصَرُ المَيتِ وشَنِجْتِ الأَصابعُ))، أَى انْقَبَضَتْ وتَشَنَّجت (١). وقال الشاعر (٢): قامَ إليها مُشْتِجُ الأَنَامِلِ أَغْثَى خَبِيثُ الرِّيحِ بالأَّصائلِ وقد (شَنِجَ) الجِلْدُ ، بالكسر، (كَفَرِحَ)، وأَشْنَجَ (وانْشَنَجَ وتَشَنَّجَ)، فهو شَتِجٌ قال الدّار (٣): وانْشنَجَ العِلْبَاءُ فَاقْفَعَلاً مِثْلَ نَضِىِّ السُّقْمِ حينِ بَلاً (١) فى الان والنهاية ((إذا شخص البصر وشنجت الأصابع)) أى أنقبضت وتقلصت . (٢) المان . (٣) اللسان ومادة (نضنو) ٦٦ شنج شنج (وشَنَّجْتُه تَشْنيجاً) قال جَمِيلٌ(١): وتَنَاوَلَتْ رَأْسى لِتَعْرِفَ مَسَّه بِمُخَضَّبِ الأَطْرَافِ غَيرٍ مُثَنَّجٍ قال الليث : ورُبما قالوا : شَنِجٌ أَشْنَجُ، وشَنِجٌ مُثَنَّجٌ، والمُشِنِّجِ أَشدُّ تَشْنيجاً. وفى المحكم: رجُلٌ شَنِجٌ وَأَشْتَجُ. مُتَشَنِّحُ الجِلْد واليَدِ . ويَدُ شَنِجَةٌ . ضَيِّقَةُ الكَفِّ . (وفَرَّسْ شَنِجُ النَّسَا)، بالفتح: مُتَقِبِّضُه، وهو عِرْقٌ، وهو (مَدْحٌ) له ، (لأَّنه إِذا) تَقَبَّضَ نَسَاهُ و(شَنِجَ لم تَسْتَرْخِ رِجْلاه). قال امرؤ القيس (٢): سَلِيمِ الشَّظَى عَبْلِ الشَّوَى شَيِجِ النَّسَا له حَجَبَاتُ مُشْرِفَاتُ على الفَالِ وقد يُوصَف به الغُرَابُ ، قال الطِِّمَّاح (٣). شَنِجُ النَّسَا حَرِقُ الجَنَاحِ كَأَنّهُ فى الدّارِ إِثْرَ الطَّاعِنِينَ مُقَيَّدُ (١) الديوان ٤٢ واقان (٢). الديوان ٣٦ واقان والأساس (شنج) والمواد (حجب فيل ، شغلى ) (٣) ديوانه ١٤٠ والمسان ومادة (حرق) وبهامش مطبوع التاج قوله حرق قال فى اللسان اذا انقطع الشعر ونسل قیل حرق بحر ق فھو حرق . وفى الصحاح : فهو حرق الشعر والجناح، انتهى . ووقع بالنخ هنا خرق بالخاء - كتبت بالقاف - وهو تحريف ؟ وفى التهذيب : وإذا كانَت الدّابّةُ شَنِجَ النَّسه فهو أَقْوَى لها وأَشْدُّ لِرِجْلَيْهَا . وفيه أيضاً : من الحَيوان ضُرُوبٌ تُوصفُ بِشَنَجِ النَّسا، وهى لا تَسْمَحُ بِالمَشْىِ، منها الظَّبْىُ، ومنها الذِّئْب، وهو أَقْزَلُ إِذا طُرِدَ . فكأَنَّه يَتَوحَّى، ومنها الغُرابُ وهو يَحْجِلُ كأَنّه مُقَيِّد. وشَنَجُ النَّسَا يُسْتَحَبُّ فى العِتَاقِ خاصَّةٌ ، ولا يُستَحبّ فى الهَمَالِيج . (و) مُثَنَّجٌ ( كُمُحَمَّدٍ ، عَلَمْ ). ( وبالكسر: جَدُّ خَلّدِ بنِ عَطَاءِ المُحَدِّث). ( وأَبُو بكرٍ عبدُ الله بنُ محمّدٍ الشِّنْجِىّ، بالكسر : شَيْخُ رِبَاطِ الثُّونِيزِيَّةِ) ببغدادَ . [] ومما يستدرك عليه : الأَشْتَجُ : الذى إِحدَى خُصْيَتَيْهِ أَصغَرُ من الأُخْرَى، كالأَشْرَجِ، والرِّاءُ أَعْلَى . وفى حديث مَسْلَمَةَ: ((أَمنَعُ الناسَ من السَّرَاوِيلِ المُشَنَّجةِ)) قيل هى الواسعَةُ التّى تَسْقُطُ على الخُفِّ ٦ شيج شهدنج حتى تُغطّىَ نِصْفَ القَدَمِ ، كأَنَّه أراد : إذا كانت واسعةً طويلةً لا تَزال تُرْفَعُ فَتَتَشَنِّجُ . والشَّنَجُ : الشَّيْخُ، هُذَلَيّة ؛ كذا فى اللسان . وأَبو جعفرٍ أحمدُ بنُ محمَّدِ الشّانَجُ الأَنْدَلُسىّ الكاتب، ذَكَرَه الصَّابونىّ فى تكملة الإكمال . [ ش ھـ د ن ج]. (الشَّهْدَانِجُ) بفتح الشِّين وكسر النُّون (ويقال شَاهْدَانِجُ) بزيادة الألف بعد الشين. وفى (( ما لا يَسَعَ الطَّبِيبَ جَهْلُه )) ويُقَال له شاهدانِكُ ، وشاهدانق بالكاف والقاف . قال : والكُلُّ مُعَرَّب عن شَاهْ دَانِه، ومعناه سُلْطَانُ الحَبِّ، ويُعَبِّرُون فى كتب الطِّبّ بأَنْه (حَبُّ القِنَّبِ)، بكسرٍ فُنُونٍ مُشدَّدَة وفى المُغْرِبِ : أَنْه بَذْرُ القِنَّب (١) . ومن خواصّه أَنه ( يَنْفَع من حُنَّى الرِّبْعِ ) شُرْباً، (والبَهَقِ والْبَرَضِ) طِلاءً (ويَقْتُل حَبَّ القَرْعِ) وهو دودُ البَطْنِ (١) فى المقرب فى ترتيب المعرب ٠٢٩٢/١ ٥ بزر شجر القنب (أَكْلاً ووَضْعاً على البَطْنِ من خَارِجِ أيضاً) . [ ش هات ( ج ) (شاهْتَرَ جُ) مُعَزّب : شاه تره ، معناه سُلطان البُقُول (م) أَى معروف عند الأَطبّاءِ ( نافعٌ وَرَقُهِ وبَزْرُه للجَرَبِ والحكَّةِ) وسائرٍ الأمراضِ السَّوْداوِيَّة (أَخَلاَ وَشُرْباً لِمَا يَرِدُ من الحُمَّيات العَتِيقَةِ)، هكذا فى سائر النسخ، وهو الصّواب، وضَبَطَهِ شيخُنَا بالنون والفاءِ وصَوَّبَه ، وليس كذلك [ ش ذ ن ج ] (شَاذَنْجُ) ، مُعَرّب : شادنه، ومعناه سُلطان الحَبِّ (م) أَى معروف (نَافِعْ من قُرُوحِ العَيْنِ). : [ ش ي ج ] (شِيجٌ، كِميل: مُحَدِّثُ روَى عن طَاوُوسِ)، قال شيخنا : سَقَط هذا فى أكثر الأُصولِ. وقال الصاغانىّ : خَلَّدُ بن عَطَاءِ بن الشِّيجِ : من المُحَدِّثین . قلت: وقد تقدّم فیشن ج أَنّ جَدّه ((مُشَنِّج)) بالميم على صيغة ٦٨ صبح صرج اسم الفاعل، فليُنْظَر هذا مع كلام الصاغانىّ . ( فصل الصّاد ) المهملة مع الجيم [ ص ب ج ] (الصَّوْبَجُ). كجَوْهَر، (ويُضَمّ )، وهو نادر (: الذى يُخْبَزُ به). قال التبخ أبو حَيِّينَ فى شرح التَّسْهِيل لما تَكلّم على الأوزانِ: وفُوعَل بالضّمّ مثل صُوبَج ، وهو شىءٌ من خَشَبِ يَبْسُط به الخَبّارُونَ الجَرْدَقَ. قال: ولم يأْتِ على هذا الوَزْنِ غيرُه وغيرُ سُوْسَن، وهو (مُعَرَّب). والضَّ موافقٌ لأَعجميّته جَرْياً على القاعدة المشهورة بين أَئمّة الصَّرْف واللُّغة، وهى أَنه لا تجتمع صادٌ وجيمٌ فى كلمةٍ عربيّةٍ فلا يَثْبُت به أَصل فى الكلام . ولذلك حَكَموا على نحوِ الحِصّ والإِجَّاص والصَّوْلَجَانِ وأَضرابِهَا بأَنَّها عجميّة. واستثنى بعضهم ( صَمَج)) وهو القِنْدِيل، فقالوا : إِنه عربىّ لا نَظِرَ لهُ فى الكلام العربىّ . ومنها قولُهم : لا تجتمع الجيمُ والقافُ فى كلمة عربيّة إِلا أَن تكون مُعَرَّبة أَو حكايةً صَوْتٍ ، وَلا تجتمع نوذٌ بعدها زاىٌ ، ولا سينّ بعدها لامٌ ، ولا كاف وجيم . ويُستدرَك على أَبى حَيَّانَ : كُوسَج. فإِنه سُمِع بالضّمّ . حقّقه شيخنا رحمه الله تعالى . قلت : وكونه مضموماً هو الصواب لأَّنه مُعَرَّب عن جُوبَه بالضّمّ . وهى الخَشَبَة : فلما عُرِّب بقى على حاله. [ ص ج ج ]. (صَجَّ) . أَهْمَلَهَا اللَّيْث. وروى أَبو العَبّاس عن ابن الأَعرابىّ: صَحّ : إِذا (ضَرَبَ حَديدًا على حديدٍ فصَوَّتًا ). والصَّحِيحُ: ضَرْبُ الحديدِ بعضِه على بعض ( والصُّجُج. بضمّتينِ : ذلك الصَّوْتُ)(١). [ ص ر ج ]. (الصَّارُوجُ : النُّورَةُ وَأَخْلاطُها) التى تُصَرَّجُ بها البِرَكُ (٢) وغيرُهَا، فارسىّ (١) فى التكمنة (( والصَّجَح: صوت ضرب الحديد بعضه على بعض » (٢) فى مطبوع النتاج ((النيزك)) والتصويب من التكملة وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع ((قل فى التكملة صرح البرك والحيض تصريح: أى أعمل فيها الصاروج)» وفى اللسان حرفت إلى ٥ النزل . ٦٩ صرمنج صلح (مُعَرَّب)؛ كذا فى التهذيب، وعن ابن سِيدَه: الصَّارُوجُ : النُّورَّةُ بِأَخْلاطِهَا . تُطَلَى بها الحِيَاضُ والحَمَّامَاتَ، وهو بالفَارِسِيّة : جارُوف، عُرِّبَ فقيل: صارُوج، وربما قيل : شارُوق . (وصَرَّجَ الحَوْضَ تَصْريجاً) طَلاه به ، ورُبما قالوا : شَرَّقَهُ . [ ص ر م ن ج ] (صَرْمَنْجَانُ: ناحيَةٌ من نواحِى تِرْمِذَ، مُعَرَّب جَرْمَنْكَانَ)(١) [ ص ع ذج ] (المُصَعْنَجُ : المَنْصُوبُ المُدَمْلَكُ). مستدركٌ على ابنِ منظورٍ والجوهرىّ . [ ص ل ج ] . (الصَّوْلَجَانُ بفتح الصَّاد واللّم) ، والصَّوْلَجَة (٢) والصَّوْلَج والصَّوْلَجَانةُ: الْعُودُ المُعْوَجّ، فارسىّ معرّب؛ الأخيرة عن سيبويه . وقال الجوهرىّ: الصَّوْلَجَان (: المِحْجَّنُ) . وقال (١) كذا النص فى القاموس والضبط. وفى معجم البلدان ضبط باللفظ (( ((صر منجان )) بالفتح ثم السكون وكسر الميم ونون ساكنة وجيم وبعد الألف نون والعجم يقولون صرمنكان بالكاف (٢) الصوالحة بهذا المعنى وفى هذه المادة لم أجد لها ذكرا فى اللسان والتكملة والصحاح والجمهرة والأساس الأزهرىّ: الصَّوْلَجَان والصَّوْلَج والصُّلَّجَة كلُّها معرَّبة، (ج صَوالِجَةٌ ) الهاءُ لمكانِ العُجْمة . قال ابن سيده : وهُكذا وُجِدَ أَكثرُ هُذَا الضَّرْبِ الأَعْجَمِىّ مُكَسَّرًا بالهاء. وفى التهذيب : الصَّوْلَجَان : عَصاً يُعْطَفُ طَرَّفُها، يُضْرَب بها الكُرَةُ على الدَّوَابُ، فَأَمَا العَصَا الّتِى اْوَجَّ طَرَفَاها خِلْقَةٌ فى شجَرتِها فهى مِحْجَن . (وصَلَجَ الفضَّةَ: أَذابَها) وصَفّاها، (و) صَلَجَ (الذَّكَرَ : دَلَكَه ، و) صَلَجَ (بالعَصَا: ضَرَب) . (والصَّلَحُ، مُحَرَّكةً: الصَّمَمُ). والصَّوْلَجُ : الصِّمَا غُ والأَصْلَحِ: الشَّدِيدُ الأَمْلَسُ)، والأَصلَجُ(١) الأَصِلَعُ بلغة بعضٍ قَيْسٍ. (و) الأَصْلَجِ: (الأُصَمّ)، يقال: أَصَمُ أَصْلَحُ (وليس تَصْحِيفَ الأَصْلَخِ). وقال الهَجرىّ(٢): أَصَمُّ أَصْلَحُ كأُصْلَخَ (١) فى مطبوع التاج ((وهو الأصلع)) وغيرنا لفظ ((هو)) لتوضيح النص فكل منهما قائم بذاته ، الأول فى التكملة والثانى فى الان (٢) فى مطبوع التاج ((الجوهرى))والمثبت مأخوذ من اللسان ولم يرد فى الصحاح والكلام فى الان متصل ٧٠ : صلح صمج قال الأَزهَرِىّ فى ترجمة صلح : الأُصْلَخُ الأَصمّ ، كذلك قال الفرّاءُ وأَبو عُبَيْد، قال ابنُ الأعرابيّ: فهؤلاءِ الكوفيُّون أَجْمَعُوا على هذا الحَرْفِ بالخَاءِ، وأَمّا أَهلُ البَصرةِ ومن فى ذلك الشِّقِّ من العرب فإنهم يقولون الأَصْلَج ، بالجيم . (والنَّصَالُجُ: النَّصامُمِ)(١) قال ابن الأعرابيّ: وسمعت أعرابيًّا يقول : فلان يَتصالَجُ علينا: أَى يَتصامَمُ . قال: ورأيت أَمَةً صَمّاءَ تُعرَفُ بالصَّلْخَاءِ، قال : فهما لغتانِ جيّدتانِ ، بالخاءِ والجيم . قال الأزهرىّ: وسمعت غيرَ واحدٍ من أَعرابٍ قَيْس وتَمِيمٍ يقول للأَصمّ : أَصْلَحُ، وفيه لُغَةً أُخرَى لبنى أَسَدٍ ومَن جاوَرَهم : أَصْلَخُ، بالخَاءِ. (والصَّوْلَج: الفِضَّةُ) الخالِصةُ ، ( والصّافى الخالِصُ، كالصَّوْلَجَةِ ). ( والصُّلُجُ، بضمّتين : الدَّراهِمَ الصِّحاحُ) الخالِصةُ . (و) الصُّلَّجَة (كزُّلَّخَةٍ )، بضمُّ (١) كذا بدون إدغام هى وكلمة يتصامم الآتية، والمعروف الإدغام فى مثل هذا التصام : ويتصام، مالم يكن مريدا الوقف على آخر الكلمة التوضيح والبيان فتشديد اللّم المفتوحة : (الفِيلَجَةُ من القَزّ) والقَدِّ ، كذا فى اللسان . (و) عن ابن الأعرابيّ: (الصَّلِيجَة: سَبِيكَةُ الفِضّةِ المُصَفّاةِ ) وهى النَّسِيسكة . (وصَلِيجَا، كزَلِيخَا: عَلَمْ). [ ص ل هـ ج ] . ( الصَّلْهَجُ : الصَّخْرَةُ العظيمةُ ، والنّاقَةُ الشَّدِيدَةُ) كالصَّبْهَجِ ، والجَيْحَلِ ، وهذا عن الأَصمعىّ(١). [ ص م . ج ]. (الصَّمَجَة ، محرَّكةً: القِنْديلُ، ج صَمَجٌ) ، وهو مستثنَّى من القاعدةِ الّتِى مَرّ ذِكْرُهَا، وقالُوا: إِنه عربىِّ، وليس فى كلام العرب كلمةٌ فيها صادٌ وجيمٌ غَيْرَه . وقيل: إِنه (مُعَرّب) عن الرُّومِيّة ، تبعاً للجوهرىّ فإنه قال ذُلك ، وأَورد بيتَ الشَّمّاخِ(٢). ، والنَّجْمِ مِثْلِ الصَّمَجِ الرُّومِيّاتْ. (١) الوارد عن الأصمعى «الصيهج الصخرة العظيمة وكذلك الصلهج والجيحل . كما فى المان (صهيج، صلهج) (٢) ليس فى ديوان الشماخ المطبوع وهو فى الصحاح يسبقه مشطور موجود فى ديوانه ١٠٣ والشاهد فى المقاييس ٣٠٩/٣ وبعضه فى اللبان ٧١ صملج صنج قال شيخُنا : ولا شاهد فیه، لجواز أن تكون الصُّفةُ للقيد . (وصَوْمَجٌ أَو صَوْمَجَانُ : ع، أَو) هو (بالجَاءِ المهملة ) . [ ص م ل ج ]. (الصَّمَلَّجُ، كَعَمَلَّسِ) : الصُّلْبُ (الشَّديدُ) من الخَيْلِ وغيرِهَا . [ ص ن ج]. (الصَّنْجُ: شىءٌ يُتَّخَذ من صُفْرٍ يُضْرَبُ أَحدُهما على الآخَر ) ، قال الجوهرىّ: وهو الذى يَعرِفُه العربُ (و) هو أيضاً (آلَةٌ ذو أَوْتَارِ (٢) يُضرَب بها) . وفى اللّسان: الصَّنْج العربىّ: هو الّذى يكون فى اللُّغوف ونحوِهِ، عربىّ، فَأَمّا الصَّنْحُ ذو الأُوتَارِ فدَخِيل (مُعَرَّب)، يَخْتَصّ به العَجَم، وقد تكلّمَت بهِ العربُ . ونصُّ عبارة الجوهرىّ : مُعرَّبان . وقال غيره : الصَّنْج: ذو الأَوْتَار الذى يُلْعَب (١) فى القاموس المطبوع ((آلة بأوتار) وأشير إلى ذلك بهامش مطبوع التاج به . واللّعِبُ به الصَّنّاجُ والصَّنّاجَةُ قال الأَعْشَى : ومُسْتَجِيباً تَخَالُ الصَّنْجَ يَسْمَعُه إِذَا تُرَجِّحُ فيهِ القَيْنَةُ الفُضُلُ(١) وقال الشاعر (٢): قُلْ لِسَوَّارِ إذا ما جِئْتَهُ وَابْنٍ عُلاَتَهْ زادَ فى الصَّنْجِ عُبَيْدُ اللّهِ أَوْتِدَارًا ثَلاثَهْ قلت : الشعر لأَبى النَّضْرِ مولَى عَبْدِ الأَعْلَى، مُحَدَثِ . (و) يقال: (ما أَدْرِى أَىّ صَنْج هو : أَىْ أَىّ الناسِ) . (و) الصُّنُج (بضمّتين : قِصَاعُ الشِّيزَى)، وقال ابن الأَعرابىّ: الصّنَج : الشِّزَة. (والأُصْنُوجة ، بالضّمّ : الدُّوالِقَةِ (٣) من العَجين). (١) ديوانه ٤٦ (( ومستجيب)) بالجر، ورواه أبو عبيد بالرفع ، والشاهد فى الان وانظر مادة (فضل) (٢) الان والصحاح (٣) هكذا الضبط واللفظ فى القاموس والتكملة. واللفظ فى التهذيب أيضا، والدال مفتوحة ، أما الان ففيه ((الزوالقة)) الزاى مضمومة. وفي المحكم الزاى مفتوحة ولم يرد اللفظ لا فى مادة (دلق) ولا فى مادة ( زلق) ونص التكملة «الدوالقة من العجين وهو أن يمد العجين مدًّا حتى يصير كأنه سير »: ٧٢ صنج صنهج (وليلَةٌ قَمْرَاءُ صَنّاجَةُ: مُضيئَةٌ ) قلت : هذا تحريف، وإنما هو صَيَّاجَة ، بالياءِ التّحتيّة، وسيأتى فى محلّه، وذِكْرُه بالنون وَهَمٌ (١) . (وأَعشى بنى قَيْسِ)، ويقال له : أَعْشَى بَكْرٍ : كان يقال له : (صَنّاجَةُ العَربِ ، لِجَوْدَة شِعْره) . (وابنُ الصَّنّاج: يُوسُفُ بن عبدٍ العظيم، مُحَدِّث) . (وصَنَجَ النّاسَ صُنوجاً: رَدَّ كُلّ إِلى أَصْله ) . (و) صَنَجَ: (بالعَصَا: ضَرَبَ) بها. ( وصَنَّجَ به تَصْنيجاً : صَرَعه . (وصَنْجَة : نھرُ بین دِيار مُضَرَوديار بَكْرٍ . وصَنْجَةُ المِيزانِ مُعرَّبة ) ولا تَقُل بالسين . قاله ابن السّكّيت وتبعه ابنُ قتيبةَ ، وفى نسخة من التهذيب: سَنْجَةٌ وصَنْجَةٌ ، والسينُ أَعْرَبُ وأَفصحُ، فهما لُغَتّان. وأَمّا كَونُ السِّينِ أَفْصَحَ فلَأَّنّ (١) ليست الكلمة محرفة ولا وهم من الغير وزبادى فيها وإنما ذكرها الصاغانى فى التكملة فى مادة (صنع) ومادة (صح) «ليلة قمراء صناجة وصياجة إذا كانت مضيئة الصّادَ والجيمَ لا يجتمعانِ فى كلمة عربيّة . وفى المصباح : سَنْجَةُ المِيزانْ معرّب ، والجمع سَنَجَاتٌ ، مثل سَجْدَةٍ وسَجَدات، وسِنَجِّ، مثل قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، قال الفرَّاءُ: هى بالسّين، ولا يقال بالصّاد». وقد تقدّم البحث فى ذلك فراجعه . [] ومما يستدرك عليه : امرأةٌ صَنَّاجَةٌ : ذاتُ صَنْجٍ. قال الشاعر (١): إِذا شِئْتُ غَنَتْنِى دَهاقِينُ قَرْبةٍ وصَنَّجَةٌ تَجْذُو على كُلِّ مَنْسِمٍِ وصَنْجُ الجِنّ: صَوْتُها . قال القُطَاعِيّ(٢) : تَبِيتُ الْغُولُ تَهْرِجُ أَنْ تَرَّاهُ وصَنْجُ الجِنِّ من طَرَبٍ يَهِيمَ [ ص ن هـ ج ] (عَبْدٌ صِنْهَاجٌ وَصِنْهَاجَةٌ ، بكسرهما : عَرِيقٌ فى العبُوديّة. وصِنْهَاجَةُ)(٣) (١) البيت النعمان بن نضلة العدوى كما فى مادة (جذا) والشاهد فى المان والمقاييس ١ /٥١١،٤٣٩ ومادة ( دهقن ) (٢) الديوان ١١٥ والسان (٢) ضبط القاموس ضبط قلم بكسر الصاد فى الموضعين ٧٢ صوچ صهنج قال ابن دُريد: بضمّ الصّاد ولا يجوز غيرُه، وأَجاز جماعةُ الكَسْرَ ، قَال شيخُنا: والمعروف عندنا الفتح خاصّة فى القبيلة بحيث لا يكادون يعرفون غيره، ( قَوْمٌ بالمَغْرِب ) كثيرُونُ مُتَفرِّعون، وهم ( من وَلَدِ صِنْهَاجَةً الحَمْيَرىّ)، وقد نُسِب إِليه جمَاعَةٌ من المُحَدِّثين . [ ص و ج] # : (الصَّوْجانُ) بالفَتْحِ : ( كُلُّ یابِسِ الصُّلْبِ من الدَّوَابِّ والنَّاسِ) . لو قال: الشَّدِيد الصُّلْب من الإِبلِ والدَّوابّ ، كان أَحْسَنَ مثلَ ما هو فى اللسان وغيرِه . قال : * فى ظَهْرِ صَوْجَانِ الْقَرَا لِلْمُمْتَطِى(١) . ( ونَخلةٌ صَوْجَانَةٌ: يابسةٌ كَرَّةٌ السَّعَفِ) . وعَصاً صَوْجَانةٌ: كَرَّةٌ . (وَأَىُّ صَوْجَانِ هو) : مثلُ أَىّ صَنْجٍ هو، أَيْ (أَىُّ النّاسِ). (١) نسب الصاغانى فى التكملة ( ضوج) الرجز لرؤية وهو في ديوانه ٨٤ وروايته فيها : • في ضَبْرٍ ضَوْجَانِ القَرًا لِلْمُمْتطى. والشاهد فى اللسان وفى مادة ماره (ضوج) فيه كرواية الديوان والصّوْجَان : الصَّوْلَجَانُ . [ ص هـ ج ]. ( الصَّيْهَجُ: الصَّلْهَج ) ، وقد تقدّم معناه قريباً عن الأصمعىّ . (والصَّيْهُوجُ: الأَمْلَسُ. و) قال الأَزهرىّ: ( بَيْتٌ صَيْهُوجٌ): أَى (مُملَّسُ). وظَهْرٌ صَيْهوجٌ: أَمْلَسُ . قال جَنْدَلُ : على ضُوعٍ نَهْدَةِ المَنَّافِجِ (١) تَنْهَضُ فيهنّ عُرَى النَّسائِجِ صُعْدًا إِلى سَنَاسِنٍ صَياهِجٍ [ ص هـ ب ح]. (وَبَرِّ صُهابِجٌ) : أَى (صُهاِّ)، أَبدلو الجيم من الياء ، كما قالوا الصِّيصِجّ والعَشِجُ وصِهْرِيجُ ٩ وصِهْرِىٌّ. وقولِ هِمْيَانَ: * يُطِير عنها الوَبَرَ الصُّهابِجَا (٢)» أَرادَ الصُّهَابِىَّ، فخَفَّفَ وأَبدلَ . (١) المان، وفى التكملة، ومادة (بهو) في اللسان والتاج ((بهوة المنافج)) (٢) المان والتكملة ومادة (صهب) ٧٤ صهرج ضجج [ ص هـ ر ج ]. (الصِّهْرِيجُ، كقِنْدِيلٍ و) صُهَارِجٌ مثل (عُلَابِطٍ : حَوْضٌ يَجتمع فيه الماءُ)، جَمعُهُ صَهارِيجُ . وقال العَجَّاجِ(١): · حتى تَنَاهَى فى صَهَاریجِ الصَّفَا ء يقول : حتى وَقَفَ هُذا الماءُ فِى صَهَارِيجَ مِن حَجَرٍ . وعن ابن سِيده: الصُّهْرِيجِ: مَصْنَعَةٌ يَجتمع فيها الماءُ ، وأَصلُه فارسىّ ، وهو الصِّهْرىّ ، على البَدَلِ . وحكى أبوزيد فی جمعه صهارِىٌ . (و) صَهْرَجَ الحَوْضَ: طَلَه. و(المُصَهْرَجُ: المَعْمُولُ بالصّارُوجِ) : النُّورةِ ، ومنه قول بعض الطَّفَيْليّين : وَدِدْت أَنّ الكوفةَ بِرْكَةٌ مُصَهْرَجَةٍ . وحَوْضُ صُهارِجٌ: مَطْلِىُّ بِالصَّارُوجِ وقد صَهْرَجُوا صِهْرِيجاً. قال ذو الرُّمَّةِ(٢). صوادِىَ الْهَامِ والأَّحْشَاءُ خافقةٌ تَنَاوُلَ الهِيمِ أَرْشافَ الصَّهارِيجِ (٢) (١) الديوان ٨٣ واللسان والصحاح (٢) انديوان ٧٢ وفى اللسان ومطبوع التاج (( صوارى الهام» والمثبت من الديوان (وَصَهْرَجْتُ: قَرْيَتَانِشَمالىَّ القاهرِةِ)، الصُّغَرَى والكُبْرَى . [ص ی ج] (لَيلةٌ) قَمْرَاءُ (صَيّاجَةٌ)، أَى (مُضيئةٌ) ، كذا فى نوادر الأعراب ، هذا هو الصّحيح. ( فصل الضّاد ) المعجمة مع الجيم [ض ب ج]. (ضَبَجَ) الرَّجلُ، بالمُوحَّدة(: أَلْقَى نَفْسَه على)، وفى نسخةٍ : فى ( الأَرضِ من كَلاَلِ أَو ضَرْبٍ )، قال ابن دُريد وليس بثَيتٍ؛ كذا فى الجمهرة . ولم يذكره الجوهرىّ . [ ض ج ج). (أَضَحَّ القَوْمُ إِضْجاجاً: صاحُوا وجَلَّبُوا) ، نسبه الجوهرىّ إلى أبى عُبيدٍ وفى بعض النسخ: فجَلَّبوا، ( فإذا جَزِعوا ) من شىءٍ وفَزِعُوا ( وغُلِبُوا فضَجُوا يَضِجُون ضَجِيجاً ) . وفى ٧٥ ضجح ضجج اللسان: ضَجِّ يَضِجّ ضَجًّا، ضَجِيجاً وضَجَاجاً وضُجاجاً، الأخيرة عن اللِّحْيَانِىّ: صاح، والاسمُ الضَّجَّةُ. وضَجَّ الْبَعِيرُ ضَجيجاً . وضَجَّ القَوْمُ ضَجَاجاً . وعن أَبِى عَمْرٍ و: ضَجّ : إِذا صاحَ مُستغيئاً. وسمِعتُ ضَجَّةَ القَومِ أَى جَلَبتَهم . وفى الغَرِيبينِ: الضَّجِيجُ الصِّياحُ عند المَكروه والمَشْقَّة والجَزَّعِ . ( والصَّجَاجُ، كسَحَاب: القَسْر، و)(١) فى التهذيب: الضَّجَاجُ: (العَاجُ)، وهو مثلُ السِّوار للمرأةِ ، قال الأعشى : وتَرُّدُّ مَعْطُوفَ الضَّجَاجِ عَلَى غَيْلِ كأَنَّ الوَشْمَ فِيهِ خِلَلْ (٢) (و) الضَّجَاج: (خَرَزَةٌ) تَستَعملها النِّسَاءُ فِى حُلِيِّهن . : (و) الفِّجَاج، ( بالكسر: المُشَاغَبةُ والمُشارَّةُ، كَالمُضَاجَّة ). وضَاجَّهُ مُضَاجَّةً وضِجَاجاً : جَادَلَه وشارَّه وشاغَبَه. والاسم الضَّجَاجُ، (١) فى هامش القاموس عن نسخة ((القشر)) بكسر القاف وسكون الشين . وهى تخاف أصل القاموس والان والجمهرة والتكملة (٢) ديوانه والان والتكملة بالفتح . وقيل: هو اسمٌّ من ضاجَجْت وليس بمصدر، وأَنشد الأصمعىّ(١): إِنِّى إِذا ما زَبَّبَ الأَشْدَاقُ وكَثُر الضَّجَاجُ وِاللَّقْلاقُ وقال آخر (٢) : وأَغْشَتِ النّاسَ الضَّجاحَ الأُضْجَجَا وصَاحَ خَاشِى شَرِّهَا وَهَجْهَجَا أَرادِ الأَصبِّ، فأَظهرَ التّضعيفَ اضطرارًا . وهذا على نحْوِ قولِهم: شِعْرُ شاعِرٌ . (و) عن ابن الأعرابيّ: الضَّجَاجُ : (صَمْغُ يُؤْكَل) فإِذا جَفْ سُحِقَ ثم كُثِّلَ وقُوَّىَ بالقِلْىِ (٣)، ثم غُسِلَ به الثَّوْبُ فِيُنقِّيِهِ تَنْقِيَةَ الصَّابونِ . (١) فى البيان والتبيين ١ /١٢٥: نسب الرجز لأبى الحجنا. نصيب الأصغر وروايته (كثر اللجاج)» فلا شاهد فيه، والشاهد فى الان والمقايين ٦/٢ ومادة (زيب) ومادة (لقق) وفى المسان هنا ومطبوع التاج ( الضجاج واللقاق)، والتصويب ماسبق وأشير إلى ذبك بها مش مطبوع التاج (٢) الرجز للعجاج ديوانه ١٠ والجمهرة ٥٣/١ واللسان والتكملة. وفى اللسان ومطبوع التاج ((وأغشب الناس)) الناس مرفوعة بضمة ، والصواب من الديوان والجمهرة والتكملة (٣) في اللسان ضبط ((كِيلَ وقوى بالْقَلْى)) بفتح الاف وسكون اللام، والمثبت صوابا ونسبطاً من التكملة. والقلى بكسر القاف الذي يتخذ من الأشنان ٧٦ ضرج ضرج (و) الضَّجَاجُ: ثَمَرُ نَبْتِ أَو صَمْغٌ تَغْسِل به النِّسَاءُ رُؤُوسَهنّ، حكاه ابن دُريد بالفتح، وأبو حنيفة بالكسر، وقال مَرَّةً : الضِّجَاجُ: ( كلِّ شَجرٍ يُسَمّ بها الطَّيْرُ أَو السِّباعُ). (والضَّجُوجُ) كصَبورٍ : (ناقةٌ تَضِجُّ إِذا حُلِبَتْ). (وضَجَّجَ تَضْجيجاً: ذَهبَ أَو مَالَ). (و)ضَجِّجَ (: سَمَّ الطَّائرَ أَو السَّبُعَ) . وفى اللّسان: وقد وُصفَ بالمصدر منه فقيل: رَجُلٌ ضِجَاجٌ ، وقَومٌ ضُجُحٌ . قال الراعى (١) : فاقْدُرْ بِذَرْعِكْ إِنِّى لن يُقْوِّمَنِى قولُ الضُّجَاجِ إِذا ماكُنْتُ ذا أَوَد [ ض ر ج]. (ضَرَجَه ) ضَرْجاً: (شَقَّه، فانْضَرَجَ) قال ذو الرُّمّة يصف نساءً(٢): • ضَرَجْنَ الْبُرُودَ عن تَرائِبِ حُرَّةٍ. أَى شَقَقْن . ويروى بالحاء : أَى (١) السان (٢) اللسان والصحاح والتكملتر الديوان ٥٠٧ ومادة (ضرح) وعجزه : • وعَنْ أَعْيُنٍ فَتَّلْنَنَا كلَّ مَقْتَلٍ. أَلْفَيْنِ : (و) ضَرَجَ الثَّوْبَ وغيرَه: ( لَطَخَه) بالدَّمِ ونحوِهِ من الحُمْرَةِ أَو الصُّفْرَةِ . قال يصف السَّرَابَ على وَجْهِ الأَرْضِ(١) : • فى قَرْقٍَ بِلُعْبَابِ الشَّمسِ مَضْروجٍ. يعنى السَّرَابَ . وضَرَّجَه (فَتَضرَّجَ). وكلُّ شىءٍ تَلَطَّخَ بدَمٍ أَو غيرِه فقد تَضَرِّجَ وقد ضُرِّجتْ أَثوابُه بِدَمِ النَّجِيعِ. وضَرَجَ الشىءِ ضَرْجاً فَانْضَرَجَ ، وضَرَّجَه فَتَضرَّجَ: شَقَّه ، فَعُرِف بذلك عَدمُ النَّفْرِقَة بين المُطَاوِعَيْنِ . وهكذا فى كتب الأَفعال . وفى حديث : المرأة صاحِبَةِ المَزَادَتين: تكاد تَتَضَرَّجُ(٢) من المَلْءِ: أَى تَنْشَقُّ . وتَضَرَّجَ الثَّوْبُ: انْشِقَّ. وفى اللسان: تَضَرَّجَ الثَّوْبُ : إِذا تَشَقَّقَ . (و) ضَرَّجَه( أَلْقاه ). (١) القائل ذو الرمة، ديوانه ٧٤ واقان والتكملة وصدره من التكملة • فى صَحْنِ يَهْمَاءَ يَهْتَفُّ السَّهَامُ بها. وفى الديوان «بهماء يهتف السام ((والمعافى متقاربة (٢) فى مطبوع التاج ((تضرج)) والمثبت من الان والنهاية ٧٧ ضرج ضرچ (وعَيْن مَضْروجةٌ: واسعَةُ الشَّقِّ) نَجْلاهُ. قال ذو الرُّمَّةِ (١): تَبَسَّمْنَ عن نَوْرِ الأَّفَاحِىِّ فى الثَّرَى وِفَتَّرْن عن أبصارِ مَضْرِوجةٍ نُجْلٍ والانْضِراجُ : الانْشِقاق ، قال ذو الرُّمَّةِ (٢) : مِمَّا تَعَالَتْ مِن الْبُهْمَى ذَوَائِبُهَا بَالصَّيْفِ وانْضَرَجَتْ عنه الأَكامِيمُ (و) قال المُؤَرِّجُ: ( انْضَرَجَ: اتَّسَعَ)، وأَنشد (٣): أَمَرْتُ له براحلةٍ وبُـرْدِ كَرِيمٍ فى حَوَاشِيهِ انْضِرَاجُ وانْضَرَجَتْ لنا الطَّرِيقُ: اتَّسعَتْ . (و) عن الأَصمعىّ: انْضرَجَ (ما بَيْنَهُم: تَبَاعَدَ) . (و) انْضَرجَت (الْعُقَابُ): انخطَّتْ من الجَوّ كاسِرَةً و(وانْقَضَّت (١) الان، والاساس (ضرج، فتّر ) . وفى الديوان ٤٨٧ : • من أبصار مضروجة كحل . (٢) الديوان ٥٨٤ واللسان والصحاح والاساس ومادة (كم) والان أيضا (غلا)، وفى المقاييس٣٩٩/٣ بعض عجزه، وفى مطبوع التاج ((ذوابتها)) والمثبت مما سبق (٣) اللسان على الصَّيْد ) . وانْضَرَجَ البازِى على الصَّيْد: إِذا انقَضَّ، قال امرؤُ القَيْس(١). كَتَيْسِ الظَِّاءِ الأَعْفَرِ انْضَرَجَتْ له عُقَابٌ تَدَلَّت مِن شَمَارِيخٍ ثَهْلانِ وقيل: انْضَرِجَت : انْبَرَتْ له، ( أَو أَخذَتْ فی شِقِّ ) (و) فى الأساس والصّحاح: (تَضرَّجَ البَرْقُ: تَشْقَّقَ. و) تَضْرِّج ( النَّوْرُ : تَفَتَّحَ) وفى اللسان: انْضَرجَ الشَّجرُ : انشقَّتِ عُيُونُ وَرَقِهِ وَبَدَتْ (٢) أَطرافُه. وتَضَرَّجَتْ عنِ الْبَقْلِ لَفَائِفُه: إذا انْفتحَتْ . وإِذا بَدَتْ ثِمارُ البُقولِ من أَكْمامها قيل: انْضَرِجَتْ عنها لفَّائِفُها، أَى انْفَتَجَتْ . (و) من المجاز: تَضرَّجَ (الخَدُّ احْمارَّ). وفى الأساس: هو مُضَرَّجُ الخَدَّينِ. وكلَّمْنه فِتَضَرَّجِ خَدّاه . (و) من المجاز: تَضَرَّجَت (المَرْأَةُ) إِذا (تَبَرَّجَتْ) وتَحَسَّنَتْ (١) الديوان ٩٢ والان والتكملة والجمهرة ٧٩/٢ (٢)، فى الان ((بدأت)) ٧٨ ضرج ضرج (وضَرَّجَ الجَيْبَ تَضْريجاً: أَرْخَاه). وعبارةُ النّوادر : أَضْرِجَت المَرْأَةُ جَيْبَها : إذا أَرْخَتْه . (و) ضَرَّجَ (الإِبلَ) إِذا (رَكَضَهَا فى الغَارَة) . وضَرَجَت النَّاقَةُ بِجِرَّتِها وجَرَضَتْ (١). (و) من المجاز: ضَرَّجَ (الكَلاَمَ: حَسَّتَه وزَوَّقَه ) ، قال أبو سعيد : تَضْرِيجُ الكلام فى المَعَاذير : هو تَزْويقُه (٢) وتَحْسينُه . ويقال : خيرُ ما ضُرِّجَ به الصِّدْقُ، وشَرُّ ما ضُرِّجَ به الگذبُ . (و) ضَرَّجَ ( الثَّوْبَ ) تَضْريجاً ، (صَبَغَه بالحُمْرةِ) ، وهو دونَ الْمُشْبَعِ وفوقَ المُؤَرَّد . وفى الحديث: (( وعَلَىَّ رَيْطَةٌ مُضرَّجَة)) أَى ليس صِبْغُهما بالمُشْبَع . (١) كذا الضبط فى التكملة والسان هنا . وفى مادة (جرض) فى الان ((ضّرِجَت النَّاقةُ بِجِرَّتِها وجَّرِ ضَتْ، أى بكسر الراء فيهما، على أنه قيل أيضاً . حرّض بريقه يحرض مثال كسر يكسر (٢) فى مطبوع التاج ((وهو تزويقه، والمثبت من الان وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع (و) يقال: ضَرَّجَ ( الأَنْفَ بالدِّمِ: أَدْمَاهُ) قال مُهَلْھلٌ(١) : لَوْ بِأَبَانَيْنِ جَاءٌ يَخْطُبُهــا ضُرِّجَ ما أَنْفُ خاطبٍ بِدَمِ وفى كتابه لوَائِلٍ : ((وضَرِّجوه بالأضامِيمِ)) (٢): أَى دَمُّوْه بالضَّرْب. (والإِضْرِيجُ)، بالكسر: (كِسَاءٌ أَصفَرُ، و) قال اللُّحْيَانىّ: الإِضْرِيح: (الخَرُّالأحمرُ) وأَنشد (٣): . وأَكسِيةُ الإِصْرِيجِ فَوْقَ المَشَاجِبِ. أَى أَكْسيةُ خَزَّ أَحْمَرَ . وقيل: هو كساءٌ يُتَّخَذ من جَيِّدِ المِرْعِزَّى . وقال اللَّيث : الإِضْرِيجُ: الأُكْسِيَة تُنَّخذُ من المِرْعِزَّى مِن أَجوَده . والإِصرِيج: ضَرْبٌ من الأُكسِيَةِ أَصفَرُ . (و) الإِضرِيج: الجَيِّدُ من الخَيْلِ، وعن أبى عبيدَةً : الإِضريجُ من (١) السان والصحاج (٢) بهامش مطبوع التاج ،قوله بالأضاميم هى الحجارة واحدتها إضمامة ، كذا فى النهاية» (٣) النابغة الذبيانى ( خمسة دواوين البطليوسى ٩ وصدره • تُحَيَّيْهمُ بِيضُ الوَلائدِ بَيْنَهمْ. والقان والجنهرة ٧٨/٢ ٧٩ ضرج ضرج الخَيْلِ : الجَوَادُ الكثيرُ العَرَقِ (١) وقال أبو دُواد (٢): ولقد أَغْتَدِى يُدَافِعُ رُكْنِى أَجْوَلِّ ذو مَيْعَةٍ إِضْرِبـ وقال : الإِضريحُ : الواسعُ اللَّبَانِ. وقيلَ : الإِضريج: (الفَرَسُ الجَوَادُ) الشَّدِيدُ العَدْوِ . (و) ثَوبٌ ضَرِجٌ وإِضْرِيج: مُتَضرِّجٌ بالحُمْرَةِ أَو الصُّغْرَةِ . وقيل : الإِصْرِيجُ: (الصِّْغُ الأحمرُ) . وثَوبٌ مُضرَّجٌ ، من هذا ، وقيل : لا يكون الإِضْرِيجُ إِلّ مِن خَزَّ . (والمُضرِّحُ كمُحَدِّثٍ) ، هكذا فى نُسختنا ، وفى بعضها(٣): والمُضْرِجُ كُمُحْسِنِ: (الأَسَدُ) . ( وَالمَضَارِجُ، كالمَنَازِل: المَشَاقُّ) (١) فى مطبوع التاج ((العرف)، والصواب من اللسان والمقاييس : ٤٠٠/٣٠ (٢) الديوان ٢٩٩ والان، وفيه وفى مطبوع التاج (( أعتدى)» والصواب من الديوان وبها مش مطبوع النتاج ( لعله بالغين المعجمة فيحرر ». (٣) بهامش مطبوع التاج ((قوله وفى بعضها، الظاهر فى بعض النسخ جَمِعُ مَثَقَّةٍ . قال هِمْيَانُ يَصفُ أَنیابَ الفَخْلِ : · أَوْسَعْنَ مِن أَنْيَابِهِ المَضَارِ جَا (١). (و) المَضَارِجُ: (الِّيَابُ الخُلْقَانُ) تُبْتَذَلُ مِثْل المَعَاوِزِ (٢)، قاله أبو عُبيدٍ، واحدُها مِضْرَجٌ ، كذا فى الصّحاح واللّسان وغيرهما . وإهمال المصنف مُفْرَدَه تَقصيرٌ أَشَار له شیخُنا .. (وضارِجٌ) اسم (ع ) معروف فى بلادِ بنى عَبْسٍ، وقيل: ببلاد طَيِّئٍ. والعُذَيْبُ : ماءٌ بِقُرْبه، وقد مَرَّ . قال امرؤ القيس(٣): تَيَجَّمَتِ العَيْنَ التى عِنْدَ ضَارِجٍ يَفِىءُ عليها الظُّلُّ عَرْمَضُهَا طَامِى قال ابن بَرِّىّ: ذكر النّحّاسِ أَن (١) التكملة. هذا وفى اللسان وعنه مطبوع التاج (( المضارج)) بقافية مكسورة والمثبت من التكملة وقبله فيها ثلاثة مشاطير كلها منصوبة (٢) فى السمط ١٥٤ أوردها بالجاء وعللها بأبها تضرح أى تدفع بالأرجل . هذا وانظر مستدرك انتاج على مادة ضرح فقد أوردها الفاسى شيخ الز بيدىو عقب الزبيدى علیها بأنها تحريف (٣) ليس فى ديوانه والجبر الآتى وفيه البيتان يدور فى عدة كتب منها الأغانى ومعجم البلدان: (ضارج ) مع نسبة الشعر لامرئ القيس ، والشاهد فى اللسان والصحاح منسوب إليه، وفى المقاييس ٢٦٢/٣، ٤٣٥/٤ : ٨٠