النص المفهرس
صفحات 21-40
زوج زوج اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ ﴾ (١) أَى امرأةٍ مكان امرأةٍ ، وفى المِصْباح : الرَّجل: زَوْجُ المرأةِ، وهى زَوْجُه أيضاً. هُذه هى اللُّغةُ العالية ، وجاءَ بها القرآن ... والجمع منهما أَزْوَاج . قال أبو حاتم : وأُهل نَجْد يقولون فى المرأة: زَوْجٌ، بالهاءِ، وأَهلُ الحَرَمِ يتكلّمون بها . وعَكَسَ ابنُ السِّكِّيت فقال : وأَهلُ الحجاز يقولون للمرأة : زَوْجٌ، بغير هاءٍ ، وسائرُ العرب زوجةٌ بالهاءِ ، وجمعها زَوْجَاتُ . والفقهاءُ يقتصرون فى الاستعمال عليها للإيضاح وخَوْفٍ لَيْسِ الذَّكَرِ بِالأُنثى ، إذ لو قيل: فَرِيضة فيها زَوْجُ وابنُ، لم يُعْلَم أَذكرُ أَم أُنثى ، ١ هـ (٢) وقال الجَوْهَرِىّ : ويقال أيضاً : هى زَوجَتُه ، واحْتَجَّ بقول الفَرَزْدَقِ(٣): وإِنّ الّذِى يَسْعَى يُحَرِّشُ زَوْجَتى كَسَاعٍ إلى أُسْدِ الشَّرَى يَسْتَبِيلُهَا (١) سورة النساء الآية ٢٠ (٢) في المصباح المطبوع ، وبها جاء القرآن ... فيها أزواج اذ لو قيل : تركة فيها زوج وابن لم يعلم أذكر هو أم أنثى ) (٣) ديوانه ٦٠٥ والان والصحاح ومادة (بول) (و) الزَّوْجِ: (خلاف الفَرْدِ) . يقال زَوْجٌ أَو فَرْدٌ، كما يقال: شَفْعٌ أَو وِتْر . (و) الزَّوْجُ: النَّمَطُ . وقيل: الدِّيباحُ . قال لَبيد (١) : مِنْ كُلِّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّهُ زَوْجٌ عليهِ كِلَّةُ وقِرامُها وقال بعضُهم: الزَّوجُ هنا: ( الَّمَطُ يُطْرَحُ على الهَوْدَجِ ) . ومثله فى الصّحاح، وأنشد قول لبيد . ويُشبِهِ أَن يكون سُمِّىَ بذلك لاشْتماله على ما تَحتَه اشتمالَ الرَّجُلِ على المَرأَة . وهذا ليس بِقَوِىِّ . (و) الزَّوْجُ (: اللَّوْنُ من الدِّيْبَاجِ ونَحْوِهِ) . والذى فى التهذيب: والزَّوج: اللَّوْنُ. قال الأَعْشَى (٢): وكُلُّ زَوْجٍ مِنَ الدِّيِباجِ يَلْبَسُهُ أَبو قُدَامَهَ مَحْبُوًّا بِذاك مَعَاً فتقييدُ المصنّف بالدِّيباج ونحوه غيرُ سديدٍ. وقوله تعالى: ﴿وَآخَرُ مِنْ (١) ديوانه ٣٠٠ والصحاح والجمهرة ٩٢/٢ والمقاييس ٣٥/٣ ومادة ( كلل) ومادة (قرم) (٢) ديوانه ٨٦ الان ٢١ زوج زوج شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ﴾ (١) قال : مُعناه أَلْوانٌ وأنواعٌ من الْعَذَاب .. (ويقال للاثنين : هما زَوْجانِ ،وهما زَوْجٌ) كما يقال: هما سِیَّانِ ، وهما سَوَاءٌ . وفى المحكم: الزَّوْاَجُ: الفَرْدُ الذى له قَرِينٌ، والزَّوْجُ : الاثنانِ . وعنده زَوْجَا نِعَالٍ، وَزَوْجَا حَمَامٍ يعنى ذَكَرَيْنِ أَو أَنْفَيَينٍ، وقيل: يَعنى ذَكَرًا وأُنثى. ولا يقال: زَوْجٌ حَمَامٍ ، لأَنّ الزَّوجَ هنا هو القَرْدُ وقد أُولعت به العَامَّة . وقال أبو بكر : العَامَّة تُخْطِئُّ، فَتَظِنُّ أَنْ الَّوِجَ اثنانِ ، وليس ذلك من مَذَاهبِ العربِ ، إِذ كانوا لا يَتَكلَّمون بالزَّوْجِ مُوَخَّدًا فى مثل قولهم : زَوْجُ حَمامٍ ، ولكنهم يُثَنّون، فيقولون : عندى زَوْجَانِ من الحَمام، يَعنونَ ذَكرًا وأُنثى، وعندى زَوْجَانِ من الخِفَافِ ، يَعنونَ اليَمِينَ والشِّعَالَ، ويُوقِعونَ الزَّوْجَينِ على الجِنْسَيْنِ المُخَتَلِفَيْنِ، نَحْو الأسود والأبيضِ، والخُلْوِ والحَامِضِ ، وقال ابن شُمَيلٍ : الزَّوْج: اثْنَانِ ، ◌ُلُّ (١) سورة ص الآية ٥٨ اثنينٍ : زَوْجٌ . قال : واشتريْتِزَوْجینِ من خفافٍ: أَى أَربعةً . قال الأزهرىّ: وأَنكَرَ التَّحويّون ما قال، والرَّوْجُ : الفَرْدُ ، عندهم . ويقال للرجلِ والمرأةِ : الزَّوْجَانِ . قال الله تعالى: ﴿ثَمَانِيَةً أَزْوَاج﴾ (١) يريد ثمانيةَ أَفرادٍ وقال هُذا هو الصَّواب. والأَصلُ فى الزَّوْجِ الصِّنْفُ والنَّوْعُ من كُلّ شىءٍ، وكلّ شَيْئِينٍ مُقْتَرِنَيْنِ : شَكْلَيْنِ كانا أَو نَقِيضَيْنِ : فهما زَوجانِ ، وكلّ واحدٍ منهما : زَوْجٌ . ( وَزَوَّجْتُه امرأةً )، يَتَعَدَّى بنفسه إلى اثنينٍ ، فَتَزَوَّجَها: بمعنى أَنْكَحْتُه امرأةٌ فَنَكَحها . (وتَزَوَّجْتُ امرأةً . و) زَوَّجْتُه بامرأةٍ . وتَزَوَّجْتُ (بها، أَو هذه) تَعْدِيَتُها بالباءِ (قليلةٌ)، نَقَله الجوهرىّ عن يونس (٢) . وفى التهذيب وتقول العرب : زَوَّجْتُهِ امرأةً، وتَزَوَّجْتُ امرأةً، وليس من كلامهم : تَزَوَّجْتُ بامْرَأَةٍ ، ولا زَوَّجْتُ منه امرأةً ، (١) سورة الأنعام الآية ١٤٣ (٢) فى الصحاح المطبوع ((قال يونس: تقول العرب: زوجته أمرأة وتزوجت أمرأة وليس من كلام العرب: تزوجت بأمرأة » ٢٢ زوج زوج وقال الفَرّاءُ: تَزَوَّجْتُ بامرأة: لغةً فى أَزْدِشَنُوءَةَ، وتَزَوَّج فى بنى فُلان نَكَحَ فيهم. وعن الأَخفش : وتَجُوز زِيَادَةُ الباءِ فِيُقَال: زَوَّجْتُه بامرأةٍ، فتَزَوَّج بها . ( وامرأةٌ مِزْوَاجٌ: كثيرَةُ التَّزَوَّجِ ) والتَّزَاوُجِ . و( كثيرَةُ الزِّوَجَةِ) كِعِنَبَة، (أَى الأَزْوَاجِ ) ، إشارة إلى أَنه جَمْعٌ للزَّوْجِ، فقول شيخِنَا: إنّ الأَقْدَمينَ ذَكَرُوا فى جمعِ الزَّوْجِ زِوَجَةً كَعِنَبَةٍ، وقد أَغفله المصنِّفُ كالأَكْثَرِين، فيه تأَمَّلُ . (و) زَوَّجَ الشىءَ بالشىءِ وَزَوَّجَه إليه : قَرَنه. وفى التَّنْزِيل ﴿وَ (زَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) ﴾ (١) أَى (قَرَنّاهُم) وأَنشد ثَعْلَب (٢): ولا يَلْبَثُ الفِتْيَانُ أَنْ يَتَفَرَّقُوا إذا لَمْ يُزَوَّجْ رُوحُ شَكْلٍ إِلَى شَكْلٍ قال شيخنا : وفيه إيماءُ إلى أَنّ الآية تكون شاهدًا لِمَا حكاه الفَرّاءُ، لأَن (١) سورة الدخان الآية ٥٤ وسورة الطور الآية ٢٠ (٢) نسب فى عيون الأخبار ٨/٣ إلى عبدالله بن عبدالله بن عتبة والشاهد فى اللسان ومجالس ثعلب ١٦ المرادَ منها القِرّانُ لا النَّزويجُ المعروفُ، لأَنه لا تَزْوِيجَ فى الجَنَّة. وفى ((واعى اللغة )) لأبى محمد عبد الحقّ الأُزْدىّ: كلُّ شَكْلٍ قُرِنَ بصاحبه : فهو زَوْجٌ له، يقال : زَوَّجْت بين الإِبلِ : أَى قَرَنْت كلّ واحدٍ بواحِدٍ . وقوله تعالى : ﴿ وإذا النُّفُوسُ زَوُجَتَّ﴾ (١) أَى قُرِنَتْ كلٌّ شِيعةٍ بِمَن شايَعتْ. وقيل : قُرِنتْ بأعمالها . وليس فى الجَنَّةِ تَزْوِيجٌ. ولذلك أَدخَلَ الباءَ فى قوله تعالى ﴿وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ﴾ (و) قال الزَّجَاج فى قوله تعالى: ﴿احْتُرُوا الّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ (٢) (الأَزْوَاجُ: الْقُرَناءُ) والضُّرَبَاءُ والنُّظَرَاءُ . وتقول : عندى من هذا أَزْواجٌ: أَى أَمثالُ . وكذلك زَوْجَانِ من الخِفَافِ ، أَى كلُّ واحدٍ نَظِرُ صاحِبِهِ . وكذلك الرَّوْجُ المَرْأَةُ، والزَّوْجُ المَرْءُ، قد تَنَاسَبًا بِعَقْدِ النِّكَاحِ . وقوله تعالى ﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً ﴾ (٣) أَى يَقْرِنهم، وكلُّ شيئينِ اقترنَ أَحدُهما (١) سورة التكوير الآية ٧ (٢) سورة الصافات الآية ٢٢ (٢) سورة الشورى الآية ٥٠ ٢٣ زوج زوج بالآخَر فهما زَوْجَانِ . قال أبو منصورٍ : أُرادِ بالتّزْوِيجِ التَّصْنِيفَ، والرِّوْجِ الصُّنْف. والذَّكَرُ صِنْف، والأنثى صِنْف. (وتَزَوَّجَهِ النَّومُ: خالَطَهِ ) . (والزّاجُ: مِلْحٌ م) أَى معروف . وقالِ اللَّيْثِ: يقال له الشَّبُّ البَمَانِى وهو من الأدوية ، وهو من أَخْلاط الحِبْر. ( والزِّيجُ، بالكسر: خَيْطُ البَنَّاءِ) كشَدّاد، وهو المِطْمَر ، وهما (مُعَرَّبانٍ)، الأَول عن زَاك، والثانى عن زِه، وهو الوَتَر؛ كذا فى ((شِفاءِ الغَليل)). وفى ((مفاتيح العلوم:)) (الزَّيج: كتابٌ يُحسَب فيه سَيْرُ الكواكبِ ، وتُسْتَخْرَجُ التَّقْوِيماتُ ، أَعْنِى حِسابَ السكواكبِ سَنَّةً سَنَّةً، وهو بالفارسيّة زِه ، أَى الوَتَر، ثم عُرِّبَ فقيل : زِيجٌ، وجمعوه على زِيَجَةٍ كَقِرَدَة)». بَقىَ أَن المصنّف أَورد الزِّيج فى الواو إِشارة إلى أَنهواوىٌّ . وليس كذلك بل الأَوْلَى ذِكرُهَا فى آخِرِ الموادّ، لكونها مُعرّبةً . فإِبقاؤها على ظاهرٍ حُرُوفِها أَنْسِبُ . قاله شيخُنا .. وقال الأصمعىّ فى الأخير : لست أَدِرى أَعربىّ هو أَم مُعرّبٍ . (وزَاجِ بَيتهم) وزَمَجَ: إِذا (حَرِّشَ). وأَغرَى . وقد تقدّم . وقيل : إن زاج مهموز العين ، فليس هذا محلّ ذكره (و) من المجاز: تَزاوَجَ الگلامانِ وازْدَوَجَا . وقالوا على سَبِيلِ (المُزاوَجَة) هو و (الازْدِواجُ ) بمعنى واحدٍ . وازْدَوَجَ الكلامُ وتَزاوَجَ : أَهْبَهَ بَعضُه بعضاً فى السَّجْعِ أَو الوَزْنِ ، أَو كان لإِحْدَى القَضِيَّتِينِ تَعَلَّقٌ بالأُخْرَى. ومن المجاز أيضاً : أَزْوَجَ بينهما وزَاوَجَ، كذا فى الأساس . وفى اللسان : والافتعالُ من هذا البابِ ازْدَوَجَتِ الطَّيرُ ازْدِوَاجاً فهى مُزْدَوِجَةٌ . وتَزَاوَجَ القَوْمُ وازْدَوَجُوا: تَزَوَّجَ بعضُهُم بعضاً . صَحَّت (١) فى ازْدَوَجُوا لكَوْنِهَا فى معنى تَزَّاوَجُوا . (١) أى صبحت الواو ٢٤ زردج زهمج [] ومما يستدرك عليه : الزَّوَاجِ، بالفتح ، من التَّزويجِ : كالسَّلامِ من التَّسليم. والكسرُ فيه لغة ، كالنِّكاح وَزْناً ومعنّى ، وحَمَلُوه على المُفَاعَلَة، أَشار إليه الفَيّومىّ . والزِّيج : عِلْمُ الهَيْئَةِ . وزايجة: صُورَةٌ مُرَبَّعَةٍ أَو مُدَوَّرَةٌ تُعْمَل لموضِعِ الكواكبِ فى القَلَك، [ليُنْظَر](١) فى حكم المَوْلِد، فى عبارة المُنجِّمين؛ ونقله عن ((مفاتيح العلوم)) للرازىّ . (وزاجٌ: لقبُ أحمدَ بنِ منصورٍ الحَنْظَلِىّ) المحدِّث. [ ز ردج ] (٢) [] ومما يستدرك عليه : الزَّرْدَجُ، بالفتح: اسمٌ لِعُصْفُر ، مُعَرَّبٌ عن زَرْدَه . [زهز ج]. (الزَّهْزَجُ) كجَعفر بالزَّاءَيْنِ ، هكذا فى نسختنا(٣) ، والذى فى اللسان وغيره (١) زيادة من شفاء الغليل. (٢) موضعها اللائق بها بين (زرج) و (زرنج ) فنقلناها هناك على ترتيب المواد وأبقيناها هنا لتدل على موضعها فى الأصل (٢) فى التكملة بالزاءین کالقاموس أيضا الزَّهْرَجِ، بالراء قبل الجيمِ : وهو (َزيفُ الجِنّ وَجَلَبَتُها)، أَى حكايةُ أصواتِها، (ج زَهَازِجُ) ذَكَره . الأزهرىُّ فى ترجمة سمهج من أبيات . • تَسْمَعُ للجِنِّ بها زَهَازِجَا(١). [ زمل ج ]. (تَزَهْلَجَ الرُّمْحُ): إذا (الطَّرَدَ ). و(الزَّهْلَجَة : المُدَارَاةُ). وفى النوادِرِ : زَهْلَجَ له الحَدِيثَ وزَهْلَقَه وَزَهْمَجَه ، كذا فى التهذيب. [ ز ن ذ ن ج ] الزنذنيج (٢): قربة ببُخَارًا، وإليها تُنْسَب الثيابُ الزنذنيجيّة. وسيأتى ذِكرُهَا . [ زهـ م ج ]. [] ومما يستدرك عليه : زَهْمَجَ . ففى النَّوادر : زَهْلَجَ له الحديثَ وزَهْمَقَه وزَهْمَجَه بمعنى ، قاله أبو منصور . (١) فى الان (زهرج ( زهارجا). (٢) موضعها اللائق بها بين (زنج) و (زنفلج ) ونقلناها هناك على ترتيب المواد وأبقيناها هناك لتدل على موضعها فى الأصل. هذا والبلد هى «زندنه))وانظر التعليق عليها فى الموضع الذى نقلناها إليه ٢٥ ـج صبح ( فصل السين ) المهملة مع الجيم [ س ب ج ). (السُّبْجَة، بالضمّ، والسَِّيجةُ): درْعٌ عَرْضُ بَدَنِهِ عَظْمَةُ الذِّراعِ، وله كُمَّ صغيرٌ نحوُ الشِّبْرِ، تَلْبَسِه رَبّاتُ الْبُيُوت . وقيل : بُرْدَةٌ من صُوفٍ فيها سَوادٌ وبَيَاضٍ . وقيل: السُّبْجة والسَِّيجة : ثَوْبٌ له جَيْبُ ولا كُمِّنِ له . زاد فى التهذيب: يَلْبَسُه الطَّانُونَ. وقيل: هى مِدْرَعَةٌ كُمُّها من غيرِهَا . وقيل : هى غِلاَلَةٌ تَبْتَذِلُها المرأةُ فی بیتها كالبَقِير . والجمعُ سَبَائِجُ وسِبَاجٌ . والسُّبْجَةُ والسَِّيجُ: (كِسَاءٌ أَسودُ) . والسَّبِيجةُ : القميص، فارسِىٌّ مُعَرَّب . (وتَسَّجَ) به : (لَبِسَهُ). قال العَجَّاج(١): كالْحَبَشِىّ الْتَفَّ أَوْ تَسَّبَّجَا. وعن الليث: تَسَبَّجَ الإِنسانُ بكساء تَسَبُّجاً . (١) ديوانه ٧ والمسان والصحاح والجمهرة ٢١/١ ٣٨/ ٠٠٠ والمقاييس ١٦٧/٤ (و) السُّبْجَةُ: (الْبَقِيرةُ، كَالسَِّيج) ونصّ عبارةِ ابنِ السُّكّيت: والسَّبِيجَ والسَّبِيجة: البَقِيرَةُ ، وأَصلُها بالفارسيّة: شَبِى، وهو القَمِيص . وفى حديث قَيْلَةَ (( أَنْهَا حَمَلَتْ بِنْتَ أَخِيهَا وعليها سُبَيِّج من صُوفٍ)) أرادتْ تصغيرَ السَّبِيج، كرَغِيف ورُغَيِّفَ . ( وسُبْجَةُ القَمِيصِ، بالضّمَ: لَبِنَتُه ودَخَارِيصُهُ)، وجمعها سُبَجٌ . قال حُمَيْدُ بِنُ ثَوْرِ (١): إِنّ سُلَيْمَى وَاضِحٌ أَبْدَانُها لَيِّنَةُ الأَبدانِ من تحتِ السَّبَجْ (وكِسَاءٌ مُسَبَّجٌ): أَى (عَرِيض). [] ومما يستدرك عليه : السُّبَاجِ، بالكسر : ثيابٌ من جُلُودٍ ، واحِدُتها سُبْجَةٌ . والحاءُ المهملة أَعلى . وهو مُرَادِ الْهُذَلِىّ بقوله: * إذا عاد المَسَارِحُ كِالسُّباحِ (٢). (١) الديوان ٦٣ والمسان والتكملة (٢) الشعر لمالك بن خالد الهذلى من قصيدة حائية وصدره (((وصَبََّحٌ ومَنَاحٌ وَمُعْطٍ) شرح أشعار الهذليين ٤٥١٠ وانظر مادة (سبح) ومادة (سح) وفى مطبوع انتاج ((كالسباج)) ٢٦ سيج مبنج أَى أَجدبتْ فصارَت مُلْساً بلا نَّبَاتٍ . والسَّبَجُ: خَرَزٌ أَسودُ، دَخيلٌ مُعَرَّب، وأَصله شَبَه (١) . والسَّبَابِجَة: قَوْمٌ ذَوُو جَلَدٍ من السِّنْد والهند ، يكونون مع رئيسِ السَّفينةِ البَحريّة يُبَذْرِقُونَها، واحدهم سَبِيجى. ودخلتْ فى جمعه الهاءُ للعُجمة والنَّسَب كما قالُوا: البرابرة . وربما قالوا : السَّابَجَ (٢) قال هِمْيَانُ (٣): لَوْلَفِىَ الفِيلَ بِأَرْضِ سَابِجًا لَدَقّ منه العُنْقَ والدَّارِجَا وإنما أراد هِمْيَانُ: سابَجا، فكسر لتسوية الدَّخِيل لأَن دخيلَ هذه القصيدة كلَّهَا مكسورٌ . وعن ابن السِّكِّيت : السَّبَابِجة : قومٌ من السِّند يُستأُجَرُون ليُقاتِلوا، فيكونون كالمُبَذْرِقَة فِظَنّ مِنْيَانُ أَنّ كلَّ شىءٍ من ناحية السُّند سَبِيجٌ، فجعل نفْسَه سَبِيجاً . وفى (١) فى المان (سبه » (٢) فى مطبوع التاج ((السبايج)) والتصويب من الان ويويده الشرح (٣) الان والتكملة والجمهرة ٥٠٤/٣ وضبطنا كلمة الفيل بالنصب من التكملة وفيها «أولقى الفيل)) الصّحاح: السَّبابِجةُ قَوْمٌ من السِّند كانوا بالبصرة جَلَاوِزَةً وحُرّاسَ السُّجْنِ، والهاءُ للعُجْمَةِ والنَّسَبِ . قال يَزِيدُ بن المُفَرِّغ الحِمْيَرِىّ(١): وَطَاطِمَ مِن سَبَابِيجَ خُذْرٍ يُلْبِسونِ معَ الصّباحِ القُيُودَا قال شيخنا : والعَجَبُ من المصنّف فى عدم ذكر السَّابجة مع تَتَبَّعِه الجَوْهَرِىّ فى غالب المواضِعِ . [ س ب ر ج ). (سَبْرَجَ) فُلانٌ (عَلىَّ الأُمْرَ): إِذا (عَمّاهُ) . (وسابَرُّوجُ) بفتح الموحّدة وتشديد الرَّاءِ المضمومة : (ع ، ببغداد). [ س ب ن ج ). (السَّبَنْجُونَة) بفتح السِّين والموخَّدة ، وسكون النُّون ، وضمّ الجيم ، فى التهذيب فى الرُّبَاعِّ رُوِىَ أَن الحسنَ بنَ علىّ رضى الله عنه كانت له سَبَنْجُونَةٌ من جُلُودِ الثعالب، كان إِذا صَلَّى لم يَلْبَسها، قال شَمِرٌ: سأَلت محمَّدَ بنَ (١) المان والصحاح ٢٧ ـنج سجج بَشّارِ عنها، فقال: (فَرْوَةٌ من الشّعالب، ٠ مُعَرَّبآسْمَانْگُون) ، أَیلون السماءِ، قال شَمِرٌ: وسأَلت أَبا حاتِمٍ فقال: كان يذهب إِلى لَون الخُضْرَة، آسْمانْ جُونْ ونحوه . [ س ت ج ) . (الإِسْتاج والإِسْتيج، بكسرهما) من كلام أَهلِ العراق: وهو ( الذى يُلَفّ عليه الغَزْلُ بِالأَصابِعِ لْيُنْسَج)، تُسمِّيه العربُ أُسْتُوجَةً وَأُسْجُوتَةً . قال الأزهرىّ: وهما مُعَرّبانِ . ( وأَسْتَجَةُ (١): د بالمَغْرِب) بالأندلس، من أعمال قُرْطُبَةَ . وسقط من أصل شيخنا، فنسب الإغفالَ إِلى المصنّف، وليس كذلك. منها : موسى بنُ الأَزهَرِ، وأبو بكرٍ إسحاقُ بنُ محمدٍ بن إسحاقَ، وأَبو علىّ حسَّانُ بنُ عبد الله بنِ حسَّان، اللُّغويّون، الأُسْتَجِيُّون . (١) كذا ضبطت فى القاموس ضبط قلم . وفى معجم البلدان (إستجة) بكسر الهمزةوسكون السين وكسر التاء . وهى كما فى المعجم «كورة بالأندلس .. وأعمالها متصلة بأعمال قرطبة» [ س ج ج ] (سَجَّ) يَسُجّ(١): إِذا (رَقّ غائِطُه). وسَجَّ بَسَلْحِهِ: أَلْقَاه رَقيقاً، وأَخَذَه لَيْلَتَهِ سَجِّ: قَعَدَ مَقَاعِدَ رِقَاقاً. وقال يعقوب: أَخذَه فى بَطْنِهِ سَجّ؛ إذا لانَ بطنُه. وسَجّ الطائرُ سَجًا: حَذَفٍ بِذَرْقِهِ . وَسَجَّ النَّعَامُ: أَلْقَى مَا فى بَطْنِهِ . ويقال: هو يَسُجّ سَجًا ويَسُكَ سَكًّا : إذا رَمَى ما يجىءُ منه . وعن ابن الأعرابيّ: سَجّ بسَلْحِهِ وتَرَّ: إِذَا حذف به (و) سَجَّ (الخائِطَ) يَسُجُّه سَجًّا: إذا مَسَحه بالطِّينِ الرَّقيق ، وقيل : (طَيِّنَه)، وكذا سَجَّ سَطْحَه. (والمِسَجَّة)، بالكسر: التى يُطْلَى بها ، لغة بَمَانِيَة ، وفى الصّحاح : (خَشَبَةٌ يُطَيِّن بها). وهى بالفارسية المالَجَةِ، ويقال للمالَقِ (٢): مِسَجَّةٌ ومِمْلَقٌ ومِمْدَرٌ ومِمْلَطُ ومِلْطَاطٌ . (١) ضبط فى اللسان عدة مرات بضم السين وضبط مرة واحدة فى الصحاح: بكسرها ، وقاعدة الغير وزبادى تزيد الغم (٢) بهامش مطبوع التاج «المالق كهاجر، مايملس به الحارث الأرض المثارة ، ومالج العليان كالمملق » ٢٨ مجج مبجج (و) السَّجَّةُ (١) الخَيْلُ. وفى الصّحاح : ( السَّجَّة والبَجَّة صَنَمَانِ) . وفى المحكم: السَّجَّة : صَنَم كان يُعبَد من دون الله عزّ وجلّ وبه فُسِّر قولُه صلّى الله عليه وسلم : (( أَخْرِجُوا صَدَقاتِكُم، فَإِنّ اللهَ قَدْ أَراحَكُمْ مِنَ السَّجَّةِ والبَجَّةِ ». (و) يُقال: سَقاه سَجَاجاً، (السَّجَّة والسَّجَاج) بالفتح: ( اللََّن الذى رُقِّق بالماء) . وقيل: هو الذى ثُلُثُه لَبَنُ وثُلُثَاه ماءٌ قال (٢) :. يَشْرَبُه مَحْضاً ويَسْقِى عِيالَهُ سَجَاجاً كأَقْرَابِ الثَّعَالِبِ أَوْرَقًا واحدتُه سَجَاجَةٌ ، وأنكر أبو سعيد الضّريرُ قولَ مَن قال: إِن السَّجَّةَ اللَّبَنَةُ الْتى رُقِّقَت بالماء، وهى السَّجَاجُ قال : والبَجْة : الدم الفَصيدُ، وكان أهلَ الجاهليَّةِ يَتَبَلَّغُونَ بها فى المَجاعات ، قال بعضُ العرب : أَتانا بضَيْحَةٍ سَجَاجَةٍ تَرَى سَوادَ الماء فى (١) ضبط مخطوط اللسان بفتح السين وضبط فى مطبوعه يضم السين فى هذه الفظة بمعنى الخيل (٢) المسان ومادة ( ورق ) حَيْفِهَا . فسجَاجَةٌ هنا بدَلٌ ، إِلاَّ أَن يكونوا وَصَفُوا بِالسَّجاجَةِ لأَّنها فى مَعْنَى مَخلوطةٍ ، فيكون على هذا نَعْتاً . ( والسُّجُج، بضمّتين: الطَّايَاتُ) جمع طَايَةٍ - وهى السَّطْحُ - (المُمَدَّرةُ) أَى المَطْلِبَّةِ بالطِّين . (و) السُّجُج، أيضا : (النُّفُوس (١) الطَّيِّبة) . ومثله فى اللسان . (ويوم سَجْسَجٌ) كجَعْفَر: (لا حَرٍّ) مُؤْذِ (ولا قَرَّ). وكلُّ هواءٍ معتدلٍ طَيِّبٍ: سَجْسَجٌ، وظِلَّ سجْسَجٌ ورِيح سَجْسَجُ: لَيِّنَةُ الهواءِ مُعتدلةٌ . قال مُلَيْحٌ(٢) : هَلْ هَيَّجَتْكَ طُلولُ الحَىِّ مُقْفرةً تَعْفُو مَعَارِفَهَا النَّكْبُ السَّجاسِيجُ احتاج فكَسْرِ سَجْسَجاً على سَجاسِيج. (والسَّجْسَجُ: الأَرضُ ليستْ بصُلْبة ولاسَهْلَةٍ). وقيل: هى الأَرضُ الواسعةُ ، وفى الحديث: ((أَنَّه مَرَّ بِوَادٍ بين المَسْجِدَيْنِ فقال: هُذِهِ سَجاسِجُ مَرْ (١) فى المسان المطبوع ((النقوش)) وهو تحريف وفى خطوطه كالأصل هنا والقاموس والتكملة (٢) شرح أشعار المذلين ١٠٦١ والمان ٢٩ سجج : سحج بها موسى عليه السّلام)). هى جمعُ سَجْسَجٍ بِهُذَا المَعْنَى . (و) السَّجْسَحُ: (ما بين طُلُوعٍ الفَجْرِ إِلى طُلُوعِ الشَّمْسِ)، كما أَن من الزَّوال إلى العَصْر يقال له : الهَجِير والهاجِرَة، ومن غُروب الشّمس إِلى وَقت اللَّيل : الجُنْحُ ثم السَّدَف والمَلَثِ والمَلَس؛ كلّ ذلك قولُ ابنِ الأَعرابىّ . (ومنه) أَى ما تقدَّم من المعنى فى أَوَّل الترجمةِ (حديثُ) الحَبْرِ سيِّدِنا عبدِ الله (بنِ عَبَّاسٍ)، رضى الله عنهما (فى صفة الجَنّة: ((وَهَوَاوُها السَّجْسَجُ))) أَى المعتدِلُ بين الحَرِّ وَالْبَرد، ( وغَلِطَ الجوهرىُّ فى قوله: الجَنَّةُ سَجْسَجٌ) . ويحتمل أن يكون على حَذْفِ مُضَافٍ . وفى روايةٍ أُخرى: ((نَهَارُ الجَنَّةَ سَجْسَجٌ))، وفى أُخرى: ((ظِلُّ الجَنَّةَ سَجْسَجٌ)) . وقالوا: لا ظُلمةَ فيه ولا شَمْسَ . وقيل: إِن قَدْرَ نُورِهِ كالنُّور الّذِى بين الفَجرِ وطلوعِ الشَّمْس. قلت : وبهذا يَصِحُّ إِرجاعُ الضميرِ إلى أقربِ مَذكورٍ ، خلافاً لشيخنا . [] ومما يستدرك عليه : عن أبى عمرو : جَسَّ: إِذا اخْتَبَر . وسَجَّ : إذا طَلَعَ، كذا فى اللسان [ س ح ج]. (سَحَجَهِ) الحائطُ (كمِنَعَهُ) يَسْحَجُه سَحْجاً: خَدَشَه. وسَحَجَ جِلْدَه: إذا (قَشَرَهَ فانْسَحَجَ) : انْقَشَر. والسَّحْجُ: أَن يُصيبَّ الشىءُ الشىءٌ فَيَسْحَجَه، أَى يَقْشِرَ منه شيئاً قليلاً ، كما يُصيبُ الحافِرَ قَبْلَ الْوَجَى سَحْجٌ . وانْسَحَجَ جِلْدُه من شىءٍ مَرَّ به : إذا تقَشَّرَ الجِلدُ الأَعلَى . ويقال : أَصابه شْءٌ فسَحَجَ وَجْهَهِ ، وبه سَحْجٌ . وسَحَجَ الشىءَ بالشّىْ ءِسَحْجاً ، فهو مَسْخُوجٌ وسَحِيجُ: حَاكَّةٍ فَقَشَره . قال أَبو ذُوِّيب (١) : فَجَاءَ بِهَا بَعْدَ الكَلَاَلِ كَأَنّه مِنَ الأَّيْنِ مِْرَاسُ أَقَّذُّ سَحِيجُ (وسَحَّجَه) تَسحيجاً (فَتَسَحَّجَ )، شُدِّد ( للكثرة) (١) شرح أشعار الهذليين٠ ١٣/٤/١ وفي المان ومطبوع التاج ((مخراش)) والمثبت من الهذليين والمحراس: السهم ٣٠ سحج سحج (وحِمَارٌ مُسَحَّجٌ) كمُعَظِّم، هكذا فى سائر الأمهات اللغوية (١)، وفى نسختنا: مُسْتَحَجُ، على مُفْتَعَل، والأَّل هو الصوابُ (: مُعَضَّض مُكَدَّح)(٢)، هو من سَحْجِ الجِلْدِ ، قال أبو حاتم : قرأْتُ على الأَصمَعِىّ فى جِيسِميّة العَجّاج(٣): • جَأْباً تَرَى بِلِيتِهِ مُسَحِّجَا. فقال: ((تَلِيلَه)). فقلت: بلِيتِهِ. فقال : هُذَا لا يكون. قلت : أخبرنى به مَنْ سَمِعه من فَلْقِ فِى رُوََّةَ(٤) ، أَعنى أبا زيد الأنصارىّ. قال : هُذا لايكون، فقلت : جعله مصدراً ، أرادتَسحيجاً ، فقال : هذا لا يكون . قلت : فقد قال جَريرٌ (٥): أَلَمْ تَعْلَمْ مُسَرَّحِىَ القَوافِى فَلاَ عِيَّا بِهِنَّ ولا اجْتِلاَبَا أَى تَسْرِيحِى، فكأَنَّه أَراد أَن يَدفعه (١) هو أيضا فى النسخة المطبوعة من القاموس (٢) فى الثمان ((مكدم، وهما بمعنى واحد (٣) الديوان ٩ وفيه ((تليله)) كقول الأصمعى والشاهد فى المان (٤) بهامش مطبوع التاج قوله من فلق فى رؤبة، من بكسر الميم وفلق بفتح الفاء وفى بمعنى غم (٥) ديوانه ٥٢ والان ومادة (جلب) فقلت له : فقد قال الله تعالى : ﴿ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُعَزَّقٍ﴾ (١) فَأَمْسَك. قال الأزهرىّ: كأنه أراد : تَرَى بِلِيتِهِ تَسْحيجاً، فجعلَ مُسَخَّجاً مصدرًا. (وَبَعِيرٌ سَحَاجٌ(٢): يَسْحَجِ الأَرضَ بخُفِّه)، أَى يَقْشِرُهَا فلا يَلْبَثُ أَن يَحْفَى. وناقةٌ مِسْحاجٌ، كذلك . (والسَّحْج - كالمَنْعِ - تَسْرِيحٌ لَيِّنٌ على فَرْوَةِ الرَّأْسِ) . يقال: سَحَجَ شَعَرَه بالمُغْطِ سَحْجاً: إِذا سَرَّحه تسريحاً لَيِّناً . (و) السَّحْجُ (: الإِسْرَاعُ) . يقال : مَرَّ يَسْحَجُ: أَى يُسرِعُ . قال مُزاحمٌ (٣) على أَثَرِ الجُعْفِىّ دَهْرٌ وقد أَتّى له مِنْذٍ وَلَّى يَسْحَجُ السَّيْرَ أَرْبَحُ (و) هو أيضاً ( جَرْىٌ دُونَ الشَّديد للدَّوابَ. و) منه يقال: (حِمَارٌ مِسْحَجٌ ومِسْحَاجٌ) - بكسر هما - : عَضّاضٌ، من سَحَجَه، وسحِّجَه : إِذا عَضَّه فَأَثَّر فيه ، وقد غَلبَ على حُمُرِ الوَحْشِ . (١) سورة سبأ الآية ١٩ (٢) هكذا فى الأصل والقاموس والمان أما الجمهرة ٥٦/٢ ففيها ((صحاج ). (٣) السان والتكملة ٣١ سخ سدج وعليه المَسَاحِجُ: وهى آثارُ تكادُمِ الحُمُرِ عليها. والتَّسْحِيج: الكَدْمُ . قال النّابغة (١): رَبَّاعِيَّةٌ أَضَرَّ بِهَا رَبَاعٍ بِذَاتِ الجِزْعِ مِسْحَاجٌ شِنُونُ (وَسَيْجُوجٌ) على فَيْعُولُ: (ع)، واسمُ رجلٍ. (و) مِسْحَجٌ (كمِنْبَر : المِبْرَاةُ يُبْرَى بها الخَشَبُ). يقال: سَجَجَ الْعُودَ بالمِبْرَدِ يَسْحَجُه سَحجاً: قَشَرَه. وسَحَجَتْ الرِّيحُ، كذلك، ورِياحٌ سَواحِجُ . والسَّحَجُ: دائُ فى البَطْنِ قاشرٌ، منه . (و) سَحَجَ الأَيْمَانَ يَسْحَجُها : تابَعَ بَيْنَهَا و (المِسْحَاجُ والسَّحُوجِ: المرأةُ الحَلُوفُ التى تَسْحَجِ الأَيْمَانَ ) ، أَى تُتابِعُها. ورجل سَجّاجٌ . وكذلك (١) الان والتكملة وضبطت ((رباع)» فى الان بضمتين على العين والصواب من التكملة وفى مادة (ربع) وفرس رباع مثل ثمان و كذلك الحار والبعير الحَلِف . أَنشد ابن الأَعرابى(١): لا تَنْكِحِنَّ نَحِضاً بَجْبَاجَاً فَدْماً إِذا صِيحَ بِهِ أَفَاجًا وإنْ رَأَيْتِ قُمُصاً وسَّاجَا ولِمَّة وخَلِفاً سَحَاجَا [ س خ ج ] (السَّخَارِجُ) مما ليس فى الصّجاحِ ولا لسان العرب، وضَبطه عندنا بالخاءِ المعجمة والواو . ووُجدَ فى بعض النسخ بالحاء المهملة والرّاءِ . والصوابُ أَنه بالحاء المهملة والواو (٢). وهى (الأَرضُ التى لا أَعلامَ بها ولا مَاءٍ)، من سَحَجَت الرِّيحُ الأَرضَ: إِذَا قَشَرَتْها، ورِياح سَوَاحِجُ. ولكن على هذا فإنها مُلحقةٌ بما قبلها، لا يُحتاج إلى إفرادِهَا بترجمة مُستقلَّة [ س د ج ) ( سَدَجَه بالشىء: ظَنَّه به ) ، أَى أنَّهمه. (والسَّدَّاجُ: الكَذَّب). وقد سَدَجَ سَدْجاً (١) اللسان (٢) فى التكملة مكتوبة بالخاء المعجمة كما فى القاموس ٣٢ سدج. سذج (وتَسدَّجَ) ، أَى (تَكَذَّبَ وتَخَلَّقَ) وتَقَوَّلَ الأَباطِيلَ، وأَنشد (١) : • فينا أُقاويل امرئٍ تَسَلَّجَا . وقيل السَّاجُ هو الكَذَّبِ الّذِى لا يَصْدُقُك أَثَرَه، يَكْذِبُك مِنْ أَيْنَ جاء . قال رُؤْبَة (٢): ، شَيْطَانَ كُلِّ مُتْرَفٍ سَدَّاجِ . وحَمْلُ التَّخلَّقِ على استعمال الخُلُقِ الحَسَنِ دون الاختلاقِ مع مخالَفته لأَقُوالِ الأَّئمّة فى شرحٍ شيخِنا خُرُوجٌ عن السَّدَاد . وأَما استعمالُ ابنِ الخَطِيب وغيرِه من أَهلِ الأُّنْدلسِ السَّدَاجَة فى معنى السَّهولة وحُسْنِ الخُلُقِ، إنما هو من السَّاذَجِ، بالمعجمة ، التى تأتى بعدُ مُعرَّب سادَه، وهو خالِى الذُّهْنِ عندهم وهو فى معنى السَّهْلِ الخُلُقِ . ثم إنهم لمّا عرّبوه أَجْرَوْا عليه استعمالَ اللَّفْظِ العربيّ من الاشتقاق وغيره ، وأهملوا الذّالَ لكثرة الاستعمال . هذا هو التحرير، ولا يُنَبِّكَ مثلُ خَبِير . (١) السان وهو العجاج ديوانه ٩ والجمهرة ١٦/٢ (٢) ديوانه ٣١ والسان (وانْسَدَجَ)، مقلوب : انْسَجَد،. وانْدَسَج: إذا (انْكَبّ على وَجْهِهِ) كحالةِ السَّاجِد . [ س ذ ج ]. (السّاذَج: مُعَرَّب ساذه)(١) هُكذا فى النُّسخ التى بأيدينا . وفى أُخرى السَّاذَجُ : أُصولٌ وقُضبانٌ تَنْبُتُ فى المِيَاهِ تَنْفَعِ لكذا وكذا، مُعَرَّبُ ساذه. وفى اللسان : حُجَّةٌ ساذِجَةٌ وساذَجَةٌ - بكسر الذال وفتحها - غيرُ بالغة . قال ابن سيدَه: أُراها غير عربيّة ، إنما يستعملها أهلُ الكلام فيما ليس ببُرْهَانِ قاطِع ، وقد تستعمل فى غيرِ الكلامِ والبرهان وعسى أن يكون أَصلها ساذَه(٢) فُعُرِّبت كما اعْتيدَ مثلُ هُذا فى نَظِيرِهِ من الكلامِ المُعَرِّب. انتهى ، قلت : ومثله فى المُخْكّم . وفى الحديث(( أَنه صلّى الله عليه وسلّم تَوَضَّأَ ومَسَحَ على خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَ جَيْنِ)). تكلّم عليه أهلُ الغَرِيب (١) كذا فى الحاج. أما القاموس والان فبالدال المهملة (٢) فى السان (سادة ) ٣٣ تاج العروس السادس م/﴾ ـلح سرنج وضبطُوه بكسر الذّال وفتحها . قال الشَّيخ ولىُّ الدِّينِ العِراقىّ فى شرح سُنَنْ أَبِى داوود ، عندذ کرخُفَّيْه صلّى الله عليه وسلّم وكونهما ساذٍّ جَيْنٍ فقال : كأَنّ المراد: لم يُخَالِطْ سَوادَهما لونٌ آخَرُ . قال: وهذه الكلمة تُستعمل فى العُرْفِ بهذا المَعْنى ولم أَجِدْهَا فى كُتُبِ اللغةِ بهذا المعنى ، ولا رأيتُ المُصَنِّفينَ فى غريب الحديث ذَكروها . انتهى . كذا نقله شيخنا. وقيل : السَِّذَج: الذى لا نَقْشَ فيه . وقيل : الّذى لا شَعَرَ عليه. والصّواب أنه الذى على لونٍ واحدٍ لا يخالِطُه غيرُه. وفى ((أَقانيم العجم)) لحميد الدينِ السيواسىّ: ساده وسادج: الّذِى على لَوْنٍ واحدٍ لم يُخَالِطْه غيرُه فقول شيخِنَا فِى أَوّل المادّة: ومن العجائب إغفالُ المصنّف الساذِجَ فى الأَلْوان، وهو الذى لا يخالطُ لَوْنُه لَوْناً آخرَ يُغَايِرُه؛ عجيبٌ، فَتَأَمَّل . ولو استدرَك عليه بما فى اللسان والمحكم المتقدّم ذكْرُه كان أَلْيَقَ . والله سبحانه وتعالى أعلم . [ س ر ن ج ] (سُرُنْجُ، كعُرُنْدٍ) - أَى بضمّتين فسكون ، هُكذا ضبطه غيرُ واحد، ورأيت فى كتاب ((لبس المُرَقَّقة(١) تأليف أبى منصور الآتى ذِكْرُه مثلَ ما ذَكَرَه المصنّف بضبْطِ القلم. ولكن فى تعليقة الحافظ اليغمورىّ ، نقلاً عن الحافظ أَبى طاهرِ السَِّفىّ قال : هو بسين مهملة مضمومة وموحّدة وجِيمٍ، فَلْيُنْظَر - (: قَبِيلةٌ من الأكرادِ ) وسيأنى ذِكْر الأكرادِ فى ك ر د . (منهم) العلاَّمة (أبو منصورٍ محمّدُ بنُ أَحمدَ بِنِ مَهْدِىّ السُّرُنْجِىّ) المِصْرىّ النَّصِيبِىّ، رحمه الله تعالى (المُحدِّث هو ووالدُه) وروى عنه ولدُه منصورٌ، والحافظِ أَبو طاهِرِ السِّلَفىّ وغیرُهُما . ذكره الذهبىّ، وعندی من مؤلفاته (( لبس المرققة)) فى كرَّاسة لطيفة . (١) بهامش مطبوع التاج ،قوله المرفقة كذا بالنسخ ولعله المرقعة، بالقاف والعين المهملة وكذا الآتية، وربما دل لذلك ذكر الموقعات التى تلبها الصوفية فى كلام الإمام الغزالى وغيره: ٣٤ سرج سرج [س ر ج). ( السِّرَاج)، بالكسر (: م) ، أَى معروف ، وهو المِصْباح الزّاهِر الذى يُسْرَجُ باللّيل، جمعه سُرُجُ. وقد أَسْرَجْت السِّرَاحَ : إِذا أَوْقَلْته . والمَسْرَجَة، بالفتح: التى يُوضع فيها الفَتيلةُ والدُّهْنُ . وقال شيخنا نقلاً عن بعض أهل اللغةِ: السِّراحُ: الفَتِيلةُ الموقَدَةِ(١)، وإِطلاقُه على مَحلِّها مجازٌ مشهور . قلت : وفى الأَساس: ووضعَ المِسْرَجة على المَسْرَجة . المكسورة ، التى فيها الفَتيلة ، والمفتوحة ، التى توضع عليها . انتهى . وقد أَغفله المصنف . وفى الحديث: ((عُمَرُ سِراجُ أَهلِ الجَنَّة ))، أَى هو فيما بينهم كالسِّراج يُهتدَى به (٢). (١) فى مطبوع التاج ((الموقودة)) (٢) فى النهاية ((قبل أراد أن الأربعين الذين تموا بإسلام عمر رضى أله عنه وعنهم كلهم من أهل الجنة ، وعمر فيما بينهم كالسراج ، لأنهم اشتكوا بإسلامه وظهروا الناس وأظهروا إسلامهم بعد أن كانوا مضين خائفين كما أن بضوء السراج يبتدى الماشى، ومثلها اللسان مع اختصار كلمات . (والشّمْس) : سراجُ النهار، مجاز. وفى التَّنْزِيل: ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًاً وَهَّاجاً﴾ (١) وقوله تعالى: ﴿وَدَاعِياً إِلَى اللهِ بِإِذْنِه وَسِرَاجاً مُنِيرًا﴾ (٢) إنما يريد مثل السُّرَاج الذى يُستضاءُ به ، أَو مثل الشَّمس فى النُّورِ والظُّهُور ، والهُدَى سِرَاجُ المؤمِنِ، على التَّشْبِيه، ومنهم من جعل (سِرَاجً » صفةً لِكِتَاب، أَی ذا کتاب مُنِيرٍ بَيِّنِ (٣) قال الأَزهرىّ: والأَوَّلُ حَسَنَّ، والمعنى : هادِياً كأنّه سِراجٌ يُهتَدى به فى الظُّلَم . ومن سَجعات الحریرِىّ فی أَبی زَيْد السَّروجىّ: تاج الأدباء ، وسِرَاج الغرباء . أَى أَنهم يستضيئون به فى الظُّلَم . (و) سِراجٌ، (عَلَمُ) . قال أبو حنيفةَ: هو سِراجُ بنُ قُرَّةَ الكلابىّ. ( وسَرَجَتْ شَعْرَهَا، وسَرَّجَتْ)، مخفّفة ومشدّدة: (ضَفَرَتْ) . وهذه مما لم يذكرها ابنُ منظور ولا الجوهرىّ (١) سورة النبأ الآية ١٣ (٢) سورة الأحزاب الآية ٤٦ (٣) بهامش مطبوع التاج وقال فى اللسان: وإن شئت كان سراجا منصوبا على معنى داعيا إلى اله وتاليا كتابا بيناً). ٢٥ سرج سرج ولا رأيتها فى الأُمّهات المشهورة (١) وأنا أَخشى أن يكون مُصَحَّفاً عن : سرحت ، بالمهملة ، فراجعه (و) من المجاز: سَرِجَ الرجُلُ (كَفَرِح: حَسُنَ وَجْهُهُ)، قيل: هو مُوَلَّد، وقيل: إنه غريب (و) سَرِجَ: إِذا (كَذَب، كَسَرَج، كَنَصَرِ)، والأَوّل مرجوحٌ، وَسَرّج البِكَذِبَ يَسْرُجِهِ سَرْجاً : عَمِلَه (و) السَّرْجُ: رَحْلُ الدَّابَّةِ، معروف، ولذا لم يتعرّضْ له المصنّف إلاّ استطرادًا. والجمع سُرُوجٌ .. وهو عربىّ. وفى شفاء الغليل، أَنه مُعرَّب عن سَرْك: و(أَسْرَجْتُهَا: شَدَدْتُ عليها السَّرْجَ) فهى مُسْرَجٌ. (والسَّرَّاجُ مُتَّخِذُه) وصانِعه أَو بائِعِه ( وحِرْفَتُهِ السِّرَاجَة )، بالكسر ، على قاعدة المصادر من الحِرَف والصنائع كالتِّجَارةِ والكتابة ونحوهما . (و) من المجاز: رَجُلٌ سَرَّاجٌ مَرّاجٌ: أَى كَذّاب يَزيد فى حَديثِهِ . وقيل : (١) ذكرها فى التكملة فقال ((وسرجت المرأة شعرها بمعنى مجرت أي ضفرت ويشدد أيضاً ، السرَّاج: هو (الكَذّاب) الذى لا يَصْدُق أَثَرَه يَكَذِبُك مِن أَينَ جاءَ، ويُفرَد فيقال : رجلٌ سَرّاجٌ . وقد سَرْجَ(١). ويقال (( بكَّلَ على أُمِّ فُلان فسَرِّجْ عليها بِأُسْرُوجَةٍ))(٢) وفى الأَساس سَرَّجَ علىَّ أُسْرُوجةً، وتَسَرِّجَ علىَّ : تَكَذَّبَ ، وإنه يُسَرِّج الأحاديثَ تَسْرِيجاً . وكلّ ذلك مجازٌ. (وسُرَيْجٌ) كَزُبَيْر : (فَيْنٌ) معروف، وهو الذى ( تُنْسَبِ إِليهِ السُّيُوفُ السُّرَيْجِيّةُ). وشَبَّه العَجَاجُ بها حُسْنَ الأَنْفِ فى الدِّقَّة والاستواء ، فقال (٣): * وفاحِماً ومَرْسِنَاً مُسَرَّجَاء كذا فى اللِّسَان . وقيل: أَى كالسِّرَاج فى البَرِيقِ وَاللَّمَعَانِ. وقد أَنكر ذلك أَهلُ المعانى والبيان . (١) كذا بالتشديد فى التاج. وفى اللسان بكسر الراء بدون تشدید (٢) فى التاج المطبوع ((ويقال بكلام فلان فرح عليها بأسروسية)) وبهامشة ( قوله بكلام فلان إلخ كذا فى سائر النسخ والذى فى اللسان بكل أمفلام فبرج عليها إلخ وهو الصواب ، هذا رفى اللبان (( بكل أم فلان) وزدنا لفظ ((على)) لأنه يقال: بكل عليه خلط (٣) ديوانه ٨ والمان والصجاح والجمهرة ٣٣٧،٧٦/٢ و المقاییس ١٥٦/٣ ومادة ( رمن ) ٣٦ سرج سرج (وأَبو سعيدٍ محمدُ بنُ القانِمِ بنِ عُمَرَ بنِ سُرَيْجٍ ، عِالمُ العراقِ ) وفقيهُها (والهَيْئَم بنُ خالدٍ، السُّرَيْجِيُّونَ)، نسبة إلى جَدِّهم، (عُلماءُ) مُحدِّثونَ . ( وَسَرْجُ بن إبراهيمَ الخليلِ صلواتُ الله عليه وسلامُه)، عُدَّ من جُمْلَة أَولاده، و(أُّه قَطُورًا بنت يَقْطُنَ ) . (و) سَرْجٌ، بلالام، (عَلَمُ جماعةٍ ) من المُحَدِّثين، ( منهم يُوسُفُ بنُ سَرْجٍ ، وصالحُ بِنُ سَرْجٍ ، ومحمدُ بِنُ سِنَانِ بنِ سَرْجٍ ، المحدّثونَ) . وسالمُ بنُ سَرْجٍ : تَابِعِىٌّ، كُنْيَتِه أَبو النُّعْمَانِ ، ذَكَّرَهَ ابنُ حِبّانَ . (و) سَّرْجٌ: (ع) (والسُّرْجَجُ، كثُرْتَبٍ) بضمٌ فسكون ففتح (:الدائمُ) . ( والسُّرْجُوجُ) بالضم (: الأحمقُ). (والسِّرْجِيجَة) بالكسر ( والسُّرْجوجة) بالضمّ : الخُلُقُ و(الطَّبيعةُ) والطَّرِيقةُ. يقال: الكَرَمُ مِن سِرْجِيجَتِهِ ، أیخُلُقه ، حكاه اللّخیانیّ. وعن أبیزیدٍ : إنه لكريمُ السُّرْجُوجة والسِّرجيجةِ ، أَى کریمُ الطَّبيعة. فى الصّحاح عن الأصمعىّ إذا استوتْ أَخلاقُ القومِ (١) قيل: هم على سُرْجُوجَةٍ واحدةٍ ، ومَرِنٍ ومَرِسٍ . ( وسُرْجَةُ)، بالضمّ، (كصُبْرَة: ع، قُرْبَ سُمَيْساطَ. ونة، بحَلَبَ . وحِصْنٌ بين نَصِيبِينَ ودُنَيْسَرَ )، بضمّ الدّالِ وفتح النُّون ، أَى رأْس الدُّنيا ، وسيأتى ذكْرُهَا . (وسَرُوجُ)، بالفتح: (د، قُرْبَ حَرّان ) العَوَامِيدِ المشهور بِالنِّسبة إليها أبو زيدِ المَعْزُوّ إليه المقاماتُ الحَرِيرِيّة . (و) من المجاز: سَرَجَ اللهُ وَجْهَه ، و(سَرَّجَه تَسْرِيجاً) أَى (بهَّجَه وحَسَّنَه) . وفى اللسان: سَرَّجَ الشىء زَيَّنَه. وسَرَجَهَ اللهُ وسَرَّجه . وَفَّقَه .. والذى قاله المصنّف فهو بإجماعٍ أَهلِ اللغةِ كالبَيْهَقِىّ وابنِ القَطّاعِ والسَّرَّقُسْطِىّ وابنِ القُوطيّة . وكانشيخٌ شيخِنا الإِمامُ أَبو عبد الله محمد بن الشاذلىّ رحمهما الله تعالى يَبحث فى (١) فى الصحاح ((الناس)) أما الان فكالأصل ٣٧ سرج سربج ثُبوته ، ویری أنه غير ثابت فى الكلام القديم، وقد أشار إلى ذلك شيخُنا فى حواشِى عقودِ الجُمَانِ . [] ومما يستدرك عليه : جَبِينٌ سَارِجٌ، أَى واضحٌ كَالسُّراج، عن ثعلب . وأنشد (١): يَارُبَّ بَيْضَاءَ من العَواسِجِ لَيِّنَةِ المَسِّ على المُعَالِجِ ماماءةٍ ذَاتٍ جَبِینٍ سارِچٍ والأُسْرُوجَةُ الكذبُ، وقد تقدّم . والسِّرْجِينُ والسَّرْجُونُ: وهو الزِّبْل، قد جَزَم كثيرُون على زيادةٍ(٢) نونهما. والمصنّف أَوْرَدَه فى النُّون من غير تنبيهٍ عليه هنا . والسِّيرَجُ بالكسر، وهو غير الشَّيْرَجِ (٣) بالمعجمة بمعنى السَّلِيط، وهو دُهْنِ السِّمْسِمِ، معرّبُ سِيرَه. (١) اللسان ومادة ( مأحا ) (٢) بهامش مطبوع التاج (قوله: على زيادة، كذا بالنسخ والظاهر : بزيادة » (٣) فى مادة (شرج) قال «الشيرج مثال سيقل وزينب دهن السمسم، وربما قيل الدهن الأبيض ... وهو ملحق بباب فعلل نحو جعفر ، ولا يجوز كبر الشين والعوام ينطقون بإجمال السين مكسورة . وبهامش مطبوع التاج («قوله غير الشيرج، لعل الصواب: عين، انظر عبارته فى آخر مادة شرج 4 [ س ر د ج ) (سَرْدَجَهَ: أَهْمَلَه). أهمله الجوهرىّ وابن منظور . [ سر ن ج ] (السَّرَنْج: كسَمَنْد: شىءٌ من الصَّنْعَة كالفُسَيْفِساءِ . ودواءٌ، م) ، أَی معروفٌ ، ( وقد يُسمَّى بِالسَّيْلَقُونِ يَنفَعُ فى الجِراحات) . والإِسْرِنْجُ، بالكسر : نوع من الإِسْفِیداجِ . وسَرَنْجَة : قرية بمِصْرَ . [ س رب ج](١) [] ومما يستدرك على المصنّف: سَرْبَج، بالباء الموحدة بعد الراء. فى اللسان فى حديث جُهَيْش (( وكائنْ قَطَعْنَا إِليك(٢) من دَوِّيَّة سَرْبَجٍ)) أَى مَفَازةٍ واسعةٍ بَعيدةِ الأرجاءِ . (١) هذه المادة المستدركة جاءت بعد مادة (سرنج) وقبل مادة ( سرهج ) فقدمناها لتكون فی ترتيبها ، ويدو أنها محرفة عن مادة ( سريخ ) التى جاء فيها حديث جهيش ولم يذكر فى النهاية إلا فى مادة (سربخ ) (٢) تحرفت فى اللسان فى هذه المادة (سريج) إلى (قطعنا الیل ، وجاءت صحيحة فى مادة (سريخ ) کالأصل. ٣٨ سرفج [س ر ف ج) (١). [] ومما يستدرك عليه من اللسان . سرفج: يقال: رجُلٌ سَرْفَجٌ، أَى طويل . [ س ر ھ ج ) (السَّرْهَجَةُ: الإِباءُ والامتناع، والفَتْلُ الشَّدِيدُ. و) منه (حَبْلٌ مُسَرْهَجٌ)، أى مفتول، كمُسَمْهَجٍ ، وسيأتى . وهذا مما ليس فى الصّحاح والِّسان. [ س فت ج ) ومما زاد عليه وعلى الجوهرىّ : (السُّفْتَجَة) بالضّمّ (كقُرْطَقَة): وهو (أَنْ يُعْطِىَ مالاً لَآخَرَ، وللآخَر مالٌ) وفى نسخة : أَن تُعطِىَ مالاً لِآخَرَ (٢) وللآخذ مالُ (فى بلدِ المُعْطِى) - بصيغة اسم الفاعل - (فيُوَفِّيَه إِيّاه) وفى نسخة : إياها (ثَمَّ)، أَى هناك، (فيَسْتَفِيد أَمْنَ الطَّرِيقِ. وفِعْلُهُ السَّفْتَجَةُ، بالفَتْحِ، (١) جاءت هذه المادة المستدركة بعد (سرهج) فقدمناها فی تر تیبیا (٢) بهامش القاموس من نسخة أخرى ((أن يععلى مالا لأحد و للاعلى سفج قد وَقعتْ هُذه اللفظةُ فى سُنَنِ النَّسائىّ. واختلفَتْ عِبازَاتُ الفُقَّهَاء فى تفسيرها ، فمنهم من فسّرِها بما قاله المصنّف . وفسَّرِهَا بعضُهُم فقال: هى كِتَابُ صاحِبِ المالِ لوَكِيلِهِ أَن يَدْفَعَ مالاً قِرَاضاً يَأْمَنُ به من خَطَرِ الطِّيقِ . والجَمْعُ السَّفَاتِجُ. وقال فى ((النهر)): هى بضمَ السينِ ، وقيل: بفتحها وفتح التاءِ، مُعَرّبُ سَفْتَه. وفى (( شرح المفتاح)) : بضمّ السين وفتح التاء: الشىءُ المُحْكَمِ ، سُمِّىَ به هذا القَرْضُ لإِحكامِ أَمره ، وهو قَرْضُ استفادَ به المُفْرِضُ سُقوطَ خَطَرٍ الطَّرِيقِ بأَنْ يُقْرِضَ مالَه عند الخَوْف عليهِ ليُرَدَّ عليه فى مَوْضِعِ أَمْنٍ ، لأَنه عليه السلامُ نَهَى عن قَرْضٍ جَرْ نَفْعاً، قاله شيخُنَا . [س ف ج]. السَّفْجُ : الكَذِبُ، عن كُراع من اللسان . ويقال : (ما أَشَدَّ سَفَجَ هُذه الرِّيحِ ) محرّكة (١) (أَى شدّةَ هُبويِها) ومَرِّها . (١) فى القاموس المطبوع لم تضبط الفاء ٣٩ سغدج سفنج .[س ف د ج] ( الإِسْفِيدَاجُ بالكسر: هو رَمَادُ الرَّصاصِ والآنُكِ)، هو كعَطْفٍ التَّفْسِير لما قَبْلَه، (والآنُكِىُّ إِذا شَدَّدَ عليه الحَرِيقَ صار إِسْرِنْجاً)، وهو (مُلَطِّفُ جَلاء) ، وله غير ذلك من الفوائد مذكورة فى كُتبِ الطُّبّ ، فليُراجَعِ ، (مُعرَّبُ) ، عن ابن سِيدَه. [س ف ل ج] (السَّفَلَّجُ، كَعَمَلَّسِ: الطَّويلُ)، مُستدرَكٌ على الجوهرىّ وابن منظورٍ ، وهو ملحقٌ بالخماسىّ . [س ف ن ج] (السَّفَنَّجُ، كَعَمَلَّس: الظَّلِيمُ الخَفِيفُ)، وهو ملحقٌ بالخماسى، بتشديد الحرف الثالث منه . وقيل : الظَّيمُ الذَّكَرُ . وقيل: هو من أَسماء الظَّليم فى سُرْعَتِه . وأَنشد(١): · جاءَتْ به منِ اسْتِها سَفَنَّجَا. أَى وَلدْه أَسودَ. وَالسَّفَنْجُ : السَّرِيعُ. وقيل: الطَّوِيل. والأُنثى (١) اللسان والتكملة (( ومادة )) ( نيلنج) سَفَنَّجَةُ . (و) قال الليث: السَّفَنَّج: ( طائرٌ كثيرُ الاسْتِنانَ) . قال ابن جِنِّى : ذهب بعضُهم فى سَفَنَّج أنه من السَّفْجِ وأَن النونَ المشدّدةَ زائدةٌ ، ومذهبُ سيبويهِ فيه أَنه كَلاَمِ شَفَلَّحٍ وراءِ عَتَرَّسٍ . والسِّفائِجُ: السَّرِيعُ، كَالسَّفَنَّج (١) أنشد ابن الأعرابي(٢): يارُبَّ بَكْرٍ بِالرُّدَافَى وَاسِجٍ سُگاکَةٍ سَفَنَّجٍ سُفَانِجِ (و) يقال: سَفْنَجَ، أَى أَسْرَع. وقولُ الآخر: ياشَيْخُ لابُدَّ لنا أَنْ نَحْجُجَا قد حَجَّ فى ذا العامِ مَن تَحَوَّجَا فَابْتَعْ لِه جِمالَ صِدْقٍ فالنَّجَا وعَجِّلِ النَّقْدَ له وسَفْنِجَا لاَ تُعْطِ زَيْفاً ولا نَبَهْرَجَا(٣) قال : عَجِّل النَّقْدَ له . وقال : سَفْنِجَا: أَى وَجِّهْ وَأَسْرِعْ له، من (١) في مطبوع التاج ((كالسفلح)) والتصويب من اللسان (٢) اللسان ومادة ( عبج) ومادة ( سكك) (٣) اللسان والتكملة ومادة (زيف ) وفي اللسان ومطبوع التاج هنا (( ولاتبهرجا)، والتصويب من التكملة ومادة (زيف ) وأشير إلى التكملة بهامش مطبوع التاج. هذا والنهرج هو بمعنى البرج ٤٠