النص المفهرس

صفحات 1-20

التراث العربية
سلسلة تصدرها وزارة الارشاد وَالأبناء
فى الكويت
-١٦-
تاجُ العَرَوسِنْ
مِنْ جواهِر القاموس
للسيد محمد مرتضى الحِسَينى الزَّبِيْىّ
الجزء السّاوى
-
تحقيق
الدكتور خسَّيْ بِصَار
ومراجعة
الدكتور جميل سعيد و عبد الستار أحمد فراج
٠
باشراف لجنة فنية من وزارة الارشاد والأنباء
١٣٦٩ هـ - ١٩٦٩ م
مطبعة حكومة الكويت

رموز القاموس
ع . = موضع
د = بلد
ة = قرية
ج = الجمع
٢ = معروف
جج = جمع الجمع
رموز التحقيق واشاراته
(١) وضع نجمة (*) بجوار رأس المادة فيه تنبيه على أن المادة موجودة في اللسان.
(٢) ذكر اللسان والصحاح والتكملة والعباب بالهامش دون تقييد بمادة معناه أن النص المعلق
عليه موجود فيها في المادة نفسها التى يشرحها الزبيدى .
(٣) الاستدراك وضع أمامه القوسان مكنا []

زاج
زرج
(فصل الزاى)
مع الجيم
[ زأج].
فى التهذيب عن شَمِرٍ : قولهم :
(زَأَجَ بينَهم كمَنَعَ): إِذا (حَرَّشَ)،
أَى أَغْرَى وَسَلَّط بعضَهم على بعْضٍ،
مثل زَمَجَ .
[ زب ج] .
ويقال: (أَخَذّه) أَى الشىء (بزَأْبَجِه
وزَأْمَجِهِ) أَى بجميعه، إذا ( أَخذَه
کُلَّه) . قال الفارسیّ: وقدهُمِز، ولیس
بصحيح . قال : أَلاَ تَرى إِلى
سيبويهِ كيف أَلزمَ مَن قَال إِنّ الألف
فيه أَصلُ ، لِعَدمِ ما يَذْهَبُ فيه أَن
يَجْعَله كجَعْفَرٍ . قال ابن الأعرابيّ :
الهمزة فيهما غير أصليّة .
قلت : ولذا لم يتعرّض له الجوهرىّ.
[ ز ب رج).
.(الزُّبْرجُ، بالكسر: الزِّينَةُ، من
وَشْىٍ أَوْ جَوْهٍَ ) ونحو ذلك (١)؛ هُذا
نَصّ الجوهرىّ .. وقال غيره: الزُّبْرِ جُ
الوَقْىُ . والزُّبْرِجُ: زِينةُ السِّلاحِ .
وفى حديث علىّ ، رضى الله عنه :
((حَلِيَتِ الدُّنْيا (٢) فى أَعْيُنِهِم ورَاقَهُم
زِبْرِجُهَا)) زِبْرِجُ الدنيا: غُرُورُها
وزِينتُها .
والزِّبْرجُ: النَّفْشُ .
وَزَبْرَجَ الثَّىءَ: حَسَّنَه . وكلُّشىءٍ
حَسَنٍ : زِبْرِجٌ؛ عن ثعلب .
(و) الزِّبْرِجِ: (الذَّهَبُ). وأنشدوا (٣)
• يَغْلِى الدُّمَاغُ به كغَلْىِ الزَّبْرِجِ.
(و) الزبْرِجُ: (السَّحاب الرَّقيقُ فيه
حُمْرَةٌ) ، قاله الفرَّاءُ. وقيل: هو السَّحَابُ
النَّمِرُ بِسواد وحُمْرةٍ فى وَجْهِهِ . وقيل :
هو الخَفِيف الّذى تَسْفِرِه الرِّيحُ .
وقيل: هو الأَحمر منه . وسَحابٌ
مُزُبْرَجٌ . قال الأَزهرىّ: والأَوّل (٤) هو
الصّواب. والسَّحابُ النَّمِرُ مُخَيِّلٌ
(١) كذا فى المسان عن الصحاح . وفى الصحاح المطبوع
«أو نحو ذلك"
(٢) فى مطبوع التج ((حلت)) وائثبت من الان والنهاية
(٣) الحسان والصحاح
(٤) يريد به (( الزبرج السحاب الرقيق)) كما هو فى اللسان.
٥
-

زردج
زجج
للمَطَر، والرَّقيقُ لا ماءَ فيه. (و) فى
الصّحاح يقال: (زِبْرِجٌ مُزَبْرَجٌ) أَى
(مُزَيَّن) .
[ زب رد ج].
(الزَّبَرْدَ جُ) و(الزَّبَرْ جَدُ): الزَّمُرَّذُ.
صَريحُه أَنه لُغِةٌ مشهورة ، وليس
كذلك، فقد صرَّحَ ابنُ جِنِّى فِى أَوّل
الخصائص (١): إِنّا جاءَ الزَّبَرْدَج
مَقلوباً فى ضرورةِ شِعْرٍ، وذلك فى
القافية خاصَّةً، وذلك لأَنّ العرب
لا تَقلِب الخُماسىَّ.
[ ز ب ن ج ]
( ابن زَبَنَّجٍ (٢) كسَفَنَّجٍ) : اسمُ
رَجُلٍ، وهو (راوِيةُ ابنِ هَرْمَةَ)
الشاعرِ ، وناقلُ شعرِه .
[ ز ج ج ].
(الزُّجُّ، بالضمّ: طَرَفُ الْمِرْفَقِ)
المحدَّدِ، وإِيرَةُ الذِّراعِ الّتى يَذْرَعُ
الذّارعُ من ◌ِندها؛ (٣) قاله الأصمعىّ.
(١) النص فى الخصائص ٦٢/١ (( فأما قول بعضهم زبردج
فقلب لحق الكلمة ضرورة فى بعض الشعر ولا يقاس)
(٢) ضبط فى التكملة ممنوعا من الصرف أما القاموس فكالمثبت
وكلاهما ضبط قلم
(٣) فى مطبوع التاج «وإبرة الذراع الذى يذرع الذراع من
عندهما)» والمثبت من اللسان
وفى الأساس : ومن المجاز : انَّكاً على
زُجَّىْ مِرْفَقَيْه (١)، وانّگٹوا على زِجاج۔
مَرَافِقِهم . وفى اللسان: زُجُّ المِرْفقِ:
طَرَفُه المُحَدَّدُ، على التشبيه . ( و)
الزُّجُّ: زُجُّ الرُّمْحِ والسَّهْمِ. قال ابن
سِيده: الزُّجُّ: (الحَديدةُ) التى تُركّب
(فى أسفلِ الرُّمْحِ)، والسِّنَانُ يُرَكَّبُ
عالِيَتَه . والزُّجِّ يُرْكَزُ به الرُّمْحُ فِى
الأَرض ، والسِّنانُ يُطْعَن به. (ج)
زِجَاجٌ ( كجِلاَلٍ)، بالكسر جمع
جُلِّ ؛ قال الجوهرىُّ: جمعُ زُجِّ الرَّمحِ
زِجاجٌ، بالكسر لا غيرُ ، (و) يجمع
أَيضاً على زِجَجَةٍ ، مثل (فِيَلَةٍ) ،وأَزْجاجٍ
وأَزِجَّةٍ . وفى الصّحاح: ولا تَقُلْ
أَزِجَّة (٢).
(و) الزّجّ (:ع) .
(و) الزُّجُّ أَيضاً: (جمعُ الأُزَجِّ)
وهو (من النَّعَامِ للبَعِيدِ الخَطْوِ).
وفى اللسان: الزَّجَج فى النَّعامةِ: طُولُ
(١) فى مطبوع التاج ((اتكأ على زجيه على مرفقيه)) والتصويب
من الأساس
(٢) فى الصحاح فى أول المادة ((والجمع زِجَجَةٌ"
وزجاجٌ ولا تَقُل أزِجَّة )) ثم ختم المادة
بقوله (( وجمع زج الرمح زجاج بالكسر لاغير)).

زجج
زجج
سَاقَيْهَا وَتَبَاعُدُ خَطْوِهَا، يقال ظَلِيمٌ
أَزَجٌ، وَرَجُلٌ أَزَجٌ: طويلُ الساقَيْن:
(أَو ) الأُزَجّ من النعامِ: (الذى فوقَ
عَيْنَيْهِ (١) ريشٌ أَبيضُ) .
(و) الزُّجِّ: (نَصْلُ السَّهْمِ)، عن
ابن الأَعرابىّ. (ج زِجَجَةٌ) كِعِنَبة
(وزِجاجٌ) كجِلالٍ، وَأَرِجَّةٌ . قَال
زُمَيْر (٢):
ومَنْ يَعْصِ أَطْرَافَ الزُّجَاجِ فإِنّه
يُطِيعُ العَوالِ رُكِّبَتْ كُلِّ لَهْذَمٍ
قال ابن السُّكّيت : يقول : مَن عَصَى
الأُمْرَ الصَّغِيرَ صارَ إلى الأُمْرِ الكَبِيرِ .
وقالَ أَبو عُبِيدَةَ : هُذا مَثَلٌ ، يقول
إِنّ الزُّجَّ ليس يُطْعَنُ بِه ،
إِنما يُطْعَنِ بِالسِّنَان؛ فمَن أَبَى الصُّلْحَ -
وهو الزُّجُّ الذى لا طَعْنَ بِهِ - أُعْطِىَ
العَوَالِىَ - وهى التى بها الطَّعْنُ. قال
خالدُ بنُ كُلْثُومٍ : كانوا يَستقبِلون
أعداءهم إذا أرادُوا الصُّلْحَ بِأَزِجَّةٍ
الرِّمَاحِ، فإذا أَجابوا إلى الصُّلْح وإلاّ
قَلَبُوا الأَسِنَّةَ وقَاتلوهم .
(١) فى الان والمقاييس ٧/٣ (( فوق عينه))
(٢) ديوان زهير بن أبي سلمى ٣١ والمسان والتكملة
(و) الزَّجّ (بالفتحِ: الطَّعْنُ بِالزُّجِّ)
يقال: زَجَّه يَزُجُّه زَجًّا : طَعَنَه بالزّجْ
ورَماه به ، فهو مَزْجُوجٌ .
(و) من المجاز: الزَّجُّ: (الرَّمِىُ) .
يقال: زَجَّ بالشىء من يَدِهِ يَزُجْزَجًا:
رمَى به . وفى اللسان: الزَّجُّ :
رَمْيُكَ بِالشَىْءِ تَزُجُّ به عن نَفْسك .
(و) الرَّجُّ: (عَدْوُ الظَّلِيمِ). يقال
زَجَّ الظَّلِيمُ برِجْلِهِ زَجًا : عَدَا فرَمَى بها.
وهو مَجَارٌ. وَظَلِيمٌ أَزَجُ: يَزَجُ بِرِ جْلَبِهِ.
ويقال للظَّلِيم إذا عَدا: زجَّ بِرِجْلَيه.
(و) أَزَجِّ الرُّمْحَ، وَزَجَّجَه ، وِزَجَّاه،
على البَدَلِ: رَكَّبَ فيه الزُّجَّ: وأَزْجَجْته
فهو مُزَجٌّ . قال أَوْسُ بن حَجَرٍ :
أَصَمَّ رُدَيْنِيًّا كَأَنَّ كُعوبَهُ
نَوَى القَسْبِ عَرّاصاً مُزَجَّ مُنَصَّلاَ (١)
قال ابن الأَعرابىّ: ويقال: أَزَجَّه:
إِذا أَزالَ منه الزُّجِّ، ويُرْوَى عنه أَيضاً
أنه قال: ( أَزْجَجْت الرُّمْحَ جَعلتُ
له زُجًا)، ونَصَلْتُه : جَعَلْت له نَصْلاً ،
(١) ديوانه ٨٣ والان والأساس (زجج ) والجمهرة
٠١/١ والمقاييس ٨٧/٥ وفى الأصل والثان (نوى
القضب عراضاء والمثبت مما سبق
>

زجج
زجج
وأَنْصَلْته: نَزَعْت نَصْلَه . قال: ولا
يقال: أَزْجَجْته (١) إِذا نَزْعْتِ زُجَّه
(والزُّجَاجُ: ) القَوارِيرُ، (م،
ويُثَلَّث) . والواحِد من ذُلك زُجَاجَةٍ ،
بالهَاءِ . وَأَقَلُّهَا الكَسْرُ. وعن اللَّيْث :
الرَّجَاجة - فى قوله تعالى - القِنْدِيلُ.
وعن أبى عُبَيْدةَ: يقال للقَدَح: زُجَاجةٌ.
مضمومة الأَوّل ، وإن شِئْت مكسورة ،
وإن شِئْت مفتوحة ، وجمعها زُجَاجٌ ،
وزِجَاجٌ وَزَجَاجٌ .
(والزَّجَّاجِ). كعَطَّارِ (: عاملُه)
وصانعُهُ . وحِرْفتُه الزِّجَاجةُ : قال ابن
سِيدَه: وأُرامَا عِراقيّة
(وَالزُّجَاجِىّ) بالضّمّ وياءِ النّسبة :
( بائعُه ) .
( وأَبو القاسم) إسماعيلُ ( بنُ أَبِى
حارث )، وفى نسخة : حَرْب(٢) بدل
حارث (صاحبُ الأَربعينَ) . رَوَى
عن يُوسفَ بنِ موسى، وعنه أحمدُ بنُ
.[محمد بن] (٣) علىِّ بنِ إبراهيمَ
الآبَنْدُونِىّ وغيرُه .
(١) واضح أن فيما روى عن ابن الأعرابى تناقضاً، والزبيدى
تبع ابن منظور فيما نقل
(٢) فى إحدى نسخ القاموس ((حرث))
(٣) زيادة عن أنساب المعانى ١٣ ومعجم البلدان (آبتدون)
(و) أَبو القاسم (يُوسفُ بنُ عبد
الله، اللُّغوىّ المصنّف المحدِّث). سَكَنَ
جُرْجَانَ ، وَرَوَى عن الغِطْرِيفِىّ، ومات
سنة ٤١٥ .
(وعبد الرَّحمن بنُ أَحمدَ الطَّبَرِىّ)
(وأَبو علىّ الحَسَنُ بنُ محمدٍ بن
العبّاس)، روَى عن علىّ بنِ محمدِ بن
مَهْرُويَهِ القَزْوِيِنِىّ، مات قبل الأَرْبِعِمِائَة.
(والفَضْلِ بنُ أَحمدَ بن محمدٍ).
(وبالفَتْح مشدّدًا، أبو القاسم عبد
الرَّحْمُن بن إسحاقَ) النّحوىّ (الزَّجَاجىّ
صاحب الجُمَل) ،بغدادىّ، سكّنَ دِمشقَ
عن محمَّدٍ بنِ العَبَّاسِ البَزِيدِىّ وابن
دُرَيد وابنٍ الأنبارىّ، ( نُسِب إِلى
شَيْخِهِ أَبى إسحاقَ) إبراهيمَ بنِ السّرِىّ
ابن سَهْلِ النَّحْوِىّ (الزَّجَّاج)،
صاحبِ معانى القرآنِ ، روى عن
المبرّد وثَعْلَبٍ، وكان يَخْرُطُ الزُّجَاجَ ،
ثم تَرَكَه وتَعلَّمَ الأُدَبَ ، توفّىَ ببغدادَ
سنة ٣١١ .
(والمِزَجّ)، بالكسر: (رُمْحَ قصير

زجج
زجج
كالمِزْراق)، فى أَسفلِهِ زُجْ ، وقد
استعملوه فى السّرِيعِ النّفوذِ .
(والرَّجَجُ، محرّكَةً): رِقَّتُمَخَطُ (١)
الحاجِبَين ودِقَّتُهما وطولُهما وسُبوغُهما
واسْتِقْواسُهما . وقيل: الزَّجَج: (دِقَّةُ
الحاجِبَينِ فى طُولٍ) . وفى بعض
النُّسخَّ : دِقَّةُ فِى الحاجِبِينِ وطُولٌ .
(والنّعْتُ أَزَجٌ) . يقال: رجلٌ أَزَجُ ،
وحاجبٌ أَزَجٌّ، ومُزَجِّجٌ . (و) هى
(زَجَاءُ)، بَيِّنَةُ الزَّجَجِ. (وَزَجَّجَه)
أَى الحاجبَ بالمِزَجّ، إِذا ( دَقَّقَه
وطَوِّله) . وقيل: أَطالَه بالإِثْمِد. وقولهُ:
إذا ما الغَانِيَاتُ بَرَزْنَ يَوْماً
وزَجَّجْنَ الحَوَاجِبَ والْعُونَا (٢)
(١) فى السان ( على)
(٢) السان والصحاح والأساس ، وعقب ابن برى على البيت
فقال (ذكر الجوهرى عجز بيت على: زجبت المرأة
حاجبيها ، وهو
• وزَجْجْنَ الحواجبَ والعُيونا.
قال : وهو الراعى ، وصوابه يزججن . وصدره
وهِزَّةٌ نِسْوَةٍ مِن حَى صِدْقٍ
بُزَجْجْنَ الحواجبَ والعيونا
وبعده :
◌ْأَتَخْنَ جِمالهنَّ بِذَاتٍ غِسْلٍ
سَرَّةَ اليومِ يَمْهَدن الكُدُونا
ذات غيِسْلٍ : موضع. ويمهدن: يوطئن .
والكلون جمع کدْنٍ ، وهو ما توطئ
به المرأة مركبها من كساءٍ ونحوه
إنما أراد : وكَخَّلْن العيونَ .
وفى اللسان : وفى صفة النِّىّ صلَّى
الله عليه وسلّم: ((أَزَجُّ الحواجِب)).
الزَّجَجُ: تَقَوَّسُ فى النّاصية (١) ، مع
طُولٍ فى طَرَفِهِ وامتداد .
والمِزَجّة: ما يُزُجَّج به الخَوَاجِب (٢)
والأَرَجُّ : الحاجِبُ : اسمّ له فى لغة
أَهلِ اليَمنِ ، وفى حديث الذى
اسْتَسْلَف أَلفَ دينارٍ فى بنى إسرائيلَ :
( فَأَخَذَ خَشَبَةً فَتَقَرَهَا وَأَدخَلَ فيها أَلفَ
دينارٍ وصّحيفةٌ ، ثم زَجِّجَ مَوْضِعَها))
أَى سَوَّى مَوضِعَ النَّقْرِ وأَصلَحَه، من
تَزْجِيجِ الحواجبِ ، وهو حَذْفُ
زَوائدِ الشَّعر. قال ابن الأثير: ويحتمل
أن يكون مأخوذًا من الرُّجُّ: النَّصْلِ،
وهو أَنْ يكونَ النَّفْرُ فى طَرَفِ الخَشبةِ ،
فَتَرَكَ فِيهِ زُجَّا لِيُمْسِكَه ويَحْفَظَ ما فى
جَوْفِهِ .
( والزُّجُجُ - بضمّتينِ - الحَمِيرُ
(١) عبارة ابن الأثير (الزجج تقوس فى الحاجب مع طول
فى طرفه وامتداد، أما الان فكالأصل
(٢) فى الان (( الحاجب»
٩

زنجج
زجج
المُقَتَّلَة) ،وفى بعض النسخ: المُقْتَتِلة (١)
(و) الزُّجُج أيضاً : (الحِرَابُ
المُنَصِّلَةُ)، ظاهرُ صَنيعِهِ أَنْه جمعٌ
ولم يَذْكُرْ مُفْرَدَه .
(و) فى الحديث ذُكِرَ (زُّجُ لاَوَةَ)،
وهو بالضمّ (:ع) نَجْدِىّ بعثَ إليه
رَسُولُ اللهِ صلَى الله عليه وسلم الضحَّاكَ
ابن سُفيانَ يَدْعُو أَهلَه إلى الإِسلام .
(و) من المجاز: ( زِجَاجُ الفَحْلِ،
بالكسرِ : أَنْيَابُه) ، وأنشد :
• لها زِجاجٌ ولَهَاةٌ فارضُ (٢).
(وَأَجْمَادُ الرِّجَاجِ(٣): ع بِالصَّمّان)
ذكره ذو الرُّمَّةِ (٤) :
فَظَلَّتْ بِأَجْمَادِ الزُّجَاجِ سَواخِطاً
صِياماً تُغَنِّى تَحْتَهُنَ الصّفَائِحُ
(١) وهى عبارة المسان. وفى نسخة من القاموس (المُقْبِدَة))
وبها مش مطبوع التاج قوله )) المقتلة كالمجربة وزنا
ومعنى
(٢) فى التكملة ((له زجاج")» لأنه يصف فحلا. ونسب
الرجز لأبى محمد الفقى والشاهد فى الان كالأصل
(٣) ضبطه ياقوت بكسر الزاى، وقال البكرى: على لفظ
اسم القوارير. هذا وفى القاموس المطبوع ((وأحماد»
والمثبت عن اللسان ومثله التكملة وياقوت والبكرى
وأشير إلى التكملة بها مش مطبوع التاج
(٤) ديوانه ١٠٧ والان والتكملة
يعنى الحميرَ سَخِطَتْ على مَرَاتِعها
ليُبْسُها (١).
(وازْدَجَّ الحاجِبُ: تَمَّ إلى ذُنَابَى
العَينِ ) ..
(والمَزْجُوج): المَرْمِىَّ به، و(غَرْبُ
لا يُدِيرونه ويُلاَقُون بين شَفَتَيْه ثم
يَخْرُزُّونَه).
[] ومما يستدرك عليه :
زَجَّ: إِذا طَعَنَ بِالعَجَلَةِ.
والزَّجَاجَة: الاسْتِ، لِأَّنها تَزُجّ
بالضَّرْط والرِّبْل ..
والرَّجَج فى الإِبل: رَوَحٌ فِى الرِّجْلَيْن
وتَجْنِيب (٢).
وازْدَجَّ النَّبْتُ: اشتدَّتْ خُصَاصُه .
وفى الأساس: ((ومن المجاز: نَزَلْنَا
بَوَادٍ يَزُجُّ النَّبَاتَ [ وبالنَّبَاتِ] (٣) أَى
يُخرجه ویرمِیه (٤) كأَنّه يَرْمِی به عن
نفْسه ))، انتهى .
وفى حديث عائشة قالت: ((صلَّى
(١) فى المان والتكملة ( على مرتعها ليه)»
(٢) فى الان ((وتحبيب)، وهو تطبيع
(٣) زيادة من الأساس
(٤) فى الأساس ((ينميه)) والزيادة قبلها منه

{جج
زرج
النّىُّ صَلَّى الله عليه وسلَّم ليلَةً فى
رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثُوا بذلك. فأَّمْسَى
المَسجِدُ من الليلةِ المُقْبِلَةِ زَاجًا )).
قال ابن الأثير : قال الحَرْبِىّ (١): أَظنه
جَأْزًا، أَى غاصًّا بالنّاس، فقَلَب،
من قولهم: جَيْز بالشَّرَابِ جَأَّزًا : إِذا
غُصّ به . قال أبو موسى : ويحتمل
أن يكون: رَاجًّا، بالراءِ، أَراد أَنّ
له رَجّةً من كثرةِ النَاسِ .
وزُجُّ: مالٌ أَقْطَعَه رسولُ الله صلَّى الله
عليه وسلم العَدّاءَ بنَ خالدٍ .
قلت : ومِزْ جَاجَةُ ، بالكسر : موضِعٌ
بالقُرْبِ مِن زَبِيدَ ، منه شيخُنَا رَضِىٌّ
الدِّين عبدُ الخالق بنْ أَبى بكرِ بنِ الزَّيْن
ابن الصِّدّيق بن محمد بن المِزْجاجىّ ،
ورهطُه .
وأَبو محمّدٍ عبدُ الرَّحِيمِ بنُ محمدٍ
ابن أَحمَد بنِ فارسٍ الثّعْلَبِىّ البغدادىّ
الحَنْبَلِّ، عُرِف بابنِ الزَّجَّاجِ ، سَمِع
ابنَ صِرْما وابنَ رَوْزَبَه وجماعَةٌ ،
وحَدَّث .
(١) فى اللسان ((الجزمى)) والأصل كالنهاية
وقال قُطْرُب فى مُثَلَّتِه(١): الزَّجاج
بالفتح: حب القَرَنْفُل .
[ زر ج].
(زَرَجَه بالرُّمْحِ) يَزْرُجُه زَرْجاً :
(زَجَّه) . قال ابنُ دُرَيْد : وليس باللّغة
العالِيَةِ.
(والزَّرْجُ فى بعض: جَلَبَةُ الخَيلِ
وأَصْواتُها ). ونَصُّ غيرِ المصنّف :
الزَّرْجُ: جَلَبَةُ الخَيْلِ وأَصواتُها .
قال الأزهرىّ: ولا أَعرِفُه
(والزَّرَجُونُ، كَقَرَبُوسٍ) أى محرّكَةً
(شَجَرُ العِنَبِ ) بلغة الطائف؛ قاله
النَّضْر . (أَو قُضْبانها).
(و) الزَّرَجُونُ: (الخَمْرةُ)، معرّب
زَرْكُون، أَى لَوْنُ الذَّهبِ؛ كذا فى شِفاء
الغَليل .
(و) الزَّرَجونُ أَيضاً: (المَطَرُ (٢)
الصَّافى المُسْتنقِعُ فى الصَّخْرَةِ ).
( وذكره الجوهَرِىُّ ) تبعاً للأزهرىِّ
(فى) زرجن فى (النون)، وسيأنى ذِكْرُه
(١) لم أجده فى شرح مثلثاته طبع الجزائر ١٩٠٧
(٢) فى إحدى نسخ القاموس " وماء المطر»
١١

زوج
زرنج
هناك مُسْتَوْفّى، (وَوَهِمَ) فى ذلك،
(أَلا تَرى إلى قول الراجز :
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ لِأُمِّ الخَزْرَجِ.
مِنْهَا فَظَلْتُ اليَوْمَ كالمُزَرِّجِ (١)
( أَى كالنَّشوانِ ) الذى أَسْكَرَتْه
الخَمْرَةُ، أَى أَحْدَثَتْ فِيهِ نَشْوَةٌ .
قال شيخُنا : ولا وَهَمَ فيه، بل
هو الصّوَابُ، لأَن النونَ فيه أصليّة
عند جماهِيرٍ أَئمّة اللُّغَة والتصريف،
بدليل أنّ من لغاتهِ زُرْجُونَ ، بالضمّ
كُعُصْفور، وفى هذه اللُّغةِ نُونه كسين
قَرَّبُوس على أنه قد تَبِعَ الجَوْمِرىّ
فى النُّون، وأقرّه هناك بغير تَنْبِيهِ
على وَهَمٍ ولا غيرِهِ، وقال جماعة :
الحَقُّ هو صَنیعُ الجوهرىّ، لأَنهم
نَصّوا على أَن هذا من خَلْطِ العربِّ
فى الاشتقاق من اللفظ العجمىّ ، لكونه
ليس من لغته . وقياسه : المُزَّرْجَن (٢)،
نَبَّه عليه ابنُ جِنِّى فى المُخْتَسب وابن
(١) اللسان ومادة (زرجن) فيه، وانظر مادة (سهج)
المشطور الأول " ... لأم الخشرج)" نتظور الأسدى
(٢) فى مطبوع التاج ((المزرج)) والتصويب عن اللسان
مادة ( زرجن )
السّرّاج وغيرهما . وقالوا : إن العربَ
قد تَتصرّفُ فى الألفاظ
العجميّةِ كتصرُّفِها فى العربيّة
بالْحذْف وغيرهِ . فالرّاجِزِ تَوَهَّمَ
زيادةَ النُّونِ فعامَلها معاملةَ الزائد
فحذَّفَها ، ولا يكون ذلك دالاً على
زيادتها . انتهى بتصرّفٍ يَسيرٍ .
[] ومما يستدرك عليه :
الزَّرْجِينَ: مَحلَّةٍ كَبِيرَةٍ بِمَرْو ،
منها رزين بن أبى رزين(١)، عن
عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابن عبّاسِ ، وعنه
ابنُ المُبَارك .
[ز ر د ج)
[] ومما يستدرك عليه :
الزَّرْدَجُ، بالفتح اسمٌ للعُصْفُرِ،
معرّبٌ عن زَرْدَهِ(٢).
[ز ر ن ج).
(زَرَنْجُ، كَسَمَنْدَ : قَصَبةُ سِجِسْتَانَ )
قال ابن قُتَيْبَةَ: وسِجِسْتَانُ إِقليمٌ عظيمٌ ،
(١) فى مطبوع التاج ((زر بن أبى زر عن عكرمة)«والمثبت
عن معجم البلدان ( زرجين ) :
(٢) جاء هذا النص المستدرك بعد مادة (زوج) وقبل مادة
(زهرج) وهنا ينبغى وفمعه فتقلناه
١٢

زعج
زعلج
قَصبتُه زَرَنْجُ . قالَ ابنُ [قَيْسٍ]
الرُّقَيّات (١):
جَلَبُوا الخَيْلَ مِنْ تِهَامَةً حَتَّى
ورَدَتْ خَيْلُهم قُصُورَ زَرَنْجِ
منها أَبو عبد الله مُحَمّدُ بنُ كَرّامٍ
العَابِدُ السَّجْزِىّ صاحِبُ المذهبِ المشهورِ.
(وَزَرْنُوجُ وَزَرْنُوقُ) ،القاف بدلٌ عن
الجيم (:د، للتُّرْكِ وَرَاءَ أُوزْجَنْدَ) ،
بضم الهمزةِ وسكون الزّاى .
[زع ج].
(زَعَجَه، كمَنَعَه: أَقْلَقَه وقَلَعَهُ من
مكانه ، كأَزْعَجَه) ، رُباعيًّا، (فانْزَعَجَ) .
وفى اللسان : الإِزْعاجُ نقيضُ الإِقرارِ ،
تقول: أَزْعَجْتُه من بِلادِه فشَخَصَ،
وانْزَعَجَ قليلاً. قال: ولو قيلَ: انْزَعَجَ
وازْدَعَجَ، لَكَانَ قياساً . ولا يقولون :
أَزْعَجْتُه فَزَعَجَ . قال ابن دُريد :يقال:
زَعَجْه وأَزْ عَجَه: إِذا أَقْلَقه(٢). وفىحديث
أَنَس: «رأيتُ عُمَرَ يُزْعِج أبا بكرٍ
(١) زيادة فى التكملة ومن ديوانه وأشير بهامش مطوع التاج
إلى سقوطها . والشاهد فى اللسان والتكملة ومعجم البلدان
(زرنخ ) وديوانه
.(٢) فى الجمهرة ٨٩/٢٠ ((والزعج من قولهم: أزعجى
هذا الأمر إزعاجاً إذا أقلقى، وقد قالوا : زمجنى
زعباً والاسم الزمج »
إزعاجاً يومَ السَّفِيفَةِ))، أَى يُقِيمُهـ
ولا يَدَعُهُ يَستَقِرُّ حتّى بَايَعَه.
(و) زَعَجَ: إِذا (طَرَدَ وصاحَ. و)
الاسم (الزَّعَجُ، مُحَرَّكةً)، وهو
( القَلَقُ) . وفى حديث عبد الله بن
مسعود: ((الحَلِفِ يُزْعِجُ السِّلْعَةَ
ويَمْحَقُ البَرَكَةَ)) قالَ الأَزهرىّ: أَى
يَحُلُّها . وقال ابن الأثير: أَى يُنَفَّقها
ويُخرِجُها من يدِ صاحِبها ويُقْلِقُهَا .
(والمِزْعَاجُ) بالكسر (: المَرْأَةُ)
التى (١) (لاَ تَستَقِرُّ فى مَكانٍ).
[ز ع ب ج).
(الزّعْبجُ، كجَعْفَرَ وزِبْرِجٍ : الغَيْمُ
الأَبيضُ)، قاله الأزهرىّ، (أَو الرَّفِيقُ (٢)
الخَفيفُ وليس بثبتٍ؛ قاله ابن
سِيدَه(٣). (و) الزَّعْبَجِ: ( الْحَسَنُ من كلِّ
شىء، و) الزَّعْيَج: (الزَّيْتونُ) .
[ زع ل ج] .
( الزَّعْلَجَة: سُوءُ الخُلُقِ)، كذا فى
التهذيب واللسان .
أ
(١) ((التى)) موجودة فى إحدى نسخ القاموس
(٢) فى القاموس المطبوع ((والرقيق))
(٢) فى المقاييس ٥٥/٣ ٥ قال الفراء: الزعيج . السحاب
الرقيق . قال أبوعيد : وأنا أنكر أن يكون الزعج
من كلام العرب ، والفراء عندى ثقة »
١٢

. زغبج
زلج
[ز غ ب ج).
(الزَّغْبَجُ)، كجَعْفَر ، بالمُوَخَّدة بعد
الغين، كذا فى النسخ ، وفى اللسان
بالنون بدل الباء (: ثَمَرُ الْعُثْمِ)
بضمّ العين المهملة ، (وهو) زَيْتُونُ
الجِبَال، وهو ( كالنَّْقِ الصُّغارِ)
يكون) أَخْضَر ثم يَبْيَضَُّ ثم يَسْوَّدُ
فَيَحْلُو فى مَرارةٍ)، وعَجَمَتُهُ مثل عَجَمَةِ
النَّبِقِ، يُؤْكَلُ ويُطْبَخِ ويُصفَّى ماوُّه
(وله رُبِّ يُؤْتَدَمُ به) كرُبُّ العِنَبِ.
[ ز غ ل ج ]
(الزَّغْلَجَةُ : سُوءُ الخُلُقِ، كالزَّعْلَجة.
والأَّلُ الصَّوابُ) .
[ زل ج ).
(الزَّلَجُ، مُحَرَّكةً: الزَّلَقُ، ويُسَكَّن)
يقال: مَكان زَلْجٌ، وَزَلَجٌ، وَزَلِيجٌ :
أَى دَخْض. (و)يقال: ( مَّ يَزْلِجُ)،
بالكسر، (زَلْجاً) - السكون. (وزَلِیجاً)،
كأَمِيرٍ : إِذا ( خَفّ على الأَرْضِ) .
( والزّالِجُ : النّاجِى من الغَمَرَاتِ ،
ومن يَشْرَبِ شُرْباً شَدِيدًا) من كلّ شَىءٍ
يقال : زَلَجَ يَزْلِج ، فيهما جميعاً .
(و) التَّزَلَّج: التَّزَلَّق
والسَّهْمُ يَزْلِج على وَجْهِ الأَرْضِ
ويَمضِى مضاءَ زَلْجاً، فإِذا وقعَ السهمَ
بالأَرْض - ولم يَقصِدْ إلى الرَّمِيَّة
قلت : أَزْلَجْتُ السَّهمَ .
وَزَلَجَ السَّهْمُ يَزْلِجُ زُلُوجاً .
وزَلِيجاً : وقعَ على وَجْهِ الأَرْضِ ولم
يَقْصِدِ الرَّمِيّةَ
وسَهْمُ زَلْجٌ كأَّنه وَصْفٌ بالمصدر .
قال أَبوِ الهَيثم: الزَّالِجُ من السِّهامَ: إِذا
رماه الرَّامى فقَصَّرَ عن الهَدِفِ وأُصابَ
صَخْرَةً إِصابةً ضُلْبَةً، فاستقَلَّ من
إصابة الصَّخَرَةِ إِياه، فَقَوِىَ ،وارْتَفَع
إلى القِرْطاسِ فهو لا يُعَدُّ مُقَرْطِسَا .
و(سَهْمٌ) زالِجٌ: (يَتَزَلَّجُ عن القَوْس)،
وفى نسخة يَنْزَلِج، (كالزَّلُوج)
كصَبور :
(والمُزَلَّج، كمُحَمَّد: القليلُ).
يقال : عَطاءٌ مُزُلَّجُ : أَى وَتْحٌ قليل .
وعَطَاءُ مُزَلَّجُ: مُدَبِّقِ لِمَّ يَتِمّ . وكلُّ
ما لم تُبالِغْ فِيه ولم تُحْكِمِه فهو مُزَلِّج.
(و) قيل: المُزَلَّج: (المُلْصَقُ بالقَوْم
١٤

زلج
-٠
زلج
وليس منهم) . وقيل: الدَّعِىّ. (و)
المُزَلِّجُ: الذى ليس بتامُّ الحَزْمِ .
والمُزُلِّجُ: (الرَّجلُ النّاقِصُ) الضَّعيف.
وقيل : هو النّاقصُ الخَلْقِ . (و) قيل :
هو ( الدُّونُ من كلِّ شىءٍ. و) المُزِلَّج
أيضاً: (البَخيلُ. و) من العيش:
المُدَافَعُ بالبُلْغَة . و( من الحُبّ : ما كان
غيرَ خالصٍ ) ، حُبَّ مُزُلَّجُ : فيه
تَغْرِيرُ. وقال مُلَيِحٌ :
وقَالَتْ أَلاَ قَدْ طالَ ما قَدْ غَرَرْتَنا
اربد
بِخَِدْعٍ وَهُذَا مِنْكَ حُبِّ مُزَلَّجُ (١)
( والمِزْلاج والزِّلاَجُ)، الأخير
(ككِتابٍ : المِغْلاق، إلاّ أنه يُفْتَحُ
باليد، والمِغْلاق) الذى (لا يُفْتّح
إلّ بالمِفْتَاحِ)، سُمِىَ بذلك لسرعةٍ
انْزِلاجه . وقد أَزْلَجْتُ البابَ ، أَى
أَغلقْتُه. قال ابن ثُمَيل : مَزَالِيجُ
أَهلِ البصرة: إذا خَرَجت المَرْأَةُ
من بَيْتها ولم يكن فيه راقِبٌ تَعِغُ به ،
خرجَتْ فَرَدّت بابَها، ولها مِفتاحٌ
أَعْقَفُ مثلُ مفاتيحِ المَزاليجِ من
حَدِيدٍ، وفى البابِ ثَقَّبٌ فَتُزْلِج فيه
(١) شرح أشعار الغالين ١٠٣٥ والان والتكملة
المفتاحَ ، فتُغْلِقِ به بابَها . وقدزَلَجَتْ
بابَها زَلْجأ : إذا أُغلقَتْه بالمِزلاج .
(وأمرأَةٌ مِزْلاجٌ: رَسْحاً) .
(و) الزِّلْج: السُّرْعَة فى المَغْىِ
وغيره .
و(الزِّلُوجُ) كصَبور: (الَّرِيحُ).
(و) زَلُوجُ(١): ( فَرَسُ عبدِ اللهبن
جَحْشِ الكنانىّ، أَو ناقَتُه)، وهو
الصَّوابُ .
وعن اللَّيث : الزِّلَجُ: سُرْعَةُ ذَهَابٍ
المَشْىِ ومُضِيَّة. يقال: زَلَجتِ
الناقة تَزْلِجُ زَلْجاً: إذا مَضَتْ مُسْرِعَةً
كأَنّها لا تُحرِّكُ قوائمها من سُرْعَتِها .
وأَما قولُ ذى الرُّمَّةِ (٢):
حتى إذا زَلَجَتْ عن كُلِّ حَنْجَرَةٍ
إلى الغَلِيلِ ولم يَقْصَعْنَه نُغَبُ
فإنه أَراد : انْحَدَرَتْ فى حَناجِرِها
مُسْرِعَةً لشدَّةٍ عَطَئها .
(وَقِدْحُ زَلوجٌ: سَرِيعُ الانزلاقِ
(١) الذى فى التكملة (الزاوج فرس عبداته .. ))
(٢). ديوانه ١٦ والان. والمقاييس ٥ /٤٥٢ ومادة (نغب)
والأساس (زلج )
١٠

زلج
زلج
من الَيَدِ) . وفى بعضها : من القَوْسِ (١)
وقال :
فقِدْحُهُ زَعِلْ زَلُوجُ (٢).
(وَقَبَةُ زَلُوجُ : بَعيدةٌ طويلةٌ ).
قال اللحيانيُّ: يقال: سِرْنَا عَقَبَةً
زَلُوجاً وزَلُوقاً : أَى بعيدةً طَوِيلةً .
(وَزَلَجَ الْبَابَ: أَغْلَقَه بالمِزْلاج،
كَزْلَجَه ) . وقد مرّ ذلك قريباً
(وزَلِّج) فلانٌ (كَلامَهِ تَزْلِيجاً):
إِذا (أَخْرَجَهِ وسَيَّرَه) . وقال ابن مُقْبِل:
وصَالِحَةِ العَهْدِ زَلَّجْتُهـ
لِوَاعِى الْقُوَادِ حَفِيظِ الأُذُنْ (٣)
يَعْنِى قَصِيدةً أَو خُطْبَةِ
(ونَاقَةُ زَلَجَى، كجَمَزَى) وزَلُوجٌ
(وزَلِيجَةُ: سَرِيعَةُ) فى السَّيْرِ . وقيل:
سَريعةُ الفَراغِ عند الحَلْبِ ، ومَرّ عن
الليثِ مَا يُقَارِبُه .
(١) هذا تغيير اللسان: "جملة
(٢) شرح أشعار الهذليين ٦١٥ لعمرو بن الداخل الهذلى.
والجمهرة ٢ / ٩ والتكملة والمبان. والبيت بتمامه
شديد العَيْرِ لم يَدحَضْ عليه الـ
-غِرَارُ فقِدْحُهُ زَعِلٌ ذَلِوجُ
وفى الان والتاج (( زجل زلوج)) والمثبت مما سبق
غيرهما، وفى المذليين ((زعل دروج)).
(٣) المسان وديواته ٢٩٩ وروايته ! زجيتها مفلا شاهدفيه
(والزِّلَجَانُ، محرَّكَةً : : الثَّقَدِّمُ)
فى السُّرْعَةِ، وكذلك الزَّبَجانُ. قال
أَبو زيدٍ: زَلَجَتْ رِجْلُهِ وَزَبَجَتْ .
ويقال : الزِّلَجانُ: سَيْرٌ لَيِّنٌ .
( والزّلُجُ، بضمتين: الصَّخورُ
المُلْسُ)، لأَنّ الأَقدامَ تَنْزِلِقُ عنها .
(والتَّزْلِيجُ: مُدَافَعَةُ العَيْشِ بالبُلْغَة)
قال ذو الرمة :
· عِنْقُ النِّجَار وعَيْشُ غِيرٌ تَزْلِيجٍ (١) .
(وتَزَلِّجَ النَّبِيذَ) والشّرَابَ : إِذا
(أَلَحَّ فى شُرْبِهِ) ، عن اللُّحْيَانِىّ، كتَسَلَّجَه،
وتركْتُ فلاناً بَتَزَلَّجُ النّبِيذَ، أَى
يُلِحُ فى شُرْبِهِ
(ومُزْلِجٌ ، كمُقْبِلٍ ، لَقَبُ عبدِاللهبنِ
مَطَرٍ، لقوله :
تُلاَفِى بها يَوْمَ الصِّبَاحِ عَدُوِّنَا
إذا أُكْرِمَتْ فيها الأَسِنَّةُ تُزْلَجُ) (٢)
(١) الديوان ٧١ ومثله التكملة من قصيدة مكسورة الجيم
و صدره
• كأنَّها بَكْرَةٌ أَدْمَاءُ زَيَّنَها.
وفى انتاج واللسان:
« عتق النجاء وعيش فيه تزليج »
وأثبتنا ما فى الديوان والتكملة
(٢) هكذا ضبط البيت في القاموس المطبوع أما غسبط الحكملة
لقافيه فهو «تَزْلَج) بفتح التاء وتحرك القافية بالكسر
کأنه مجزوم فی جواب إذا التی قد تممل عمل إن
١٦

زمج
زمج
وعن ابن الأعرابىّ: الزَّلُجُ: السِّرَاح
من جميع الحيوانِ .
[ زم ج ].
(زَمَجَ القِرْبَةَ) زَمْجاً : إِذا (مَلَأَّها)
لغة فى جَزَمَها . قال ابن سِيدَهْ : وزعم
يعقوبُ أَنه مقلوبٌ . والمصدر يأْبَى
ذلك. (و) عن شَمِرٍ: زَأَجَ (بَيْنَهم)
وزَمَجَ : إِذا (حَرَّشَ) وأَغْرَى . (و)
زَمَج (عليهم) زَمْجاً : إِذا (دَخَلَ بلا
إِذْنٍ ) ولا دَعْوةٍ فأُكلَ . وعن ابن
الأعرابيّ: زَمَجَ على القَوْمِ ودَمَقَ
ودَمَرَ بمعنى واحدٍ .
(و) زَمِج (كفّرِحَ: غَضِبَ) زَمَجأ،
محرَّكَةً (وهو زَمِجٌ ومُزْمَئِجٌ) .
قال الأَصمعىّ: سمعتُ رجُلاً من أَشْجَعَ
يقول : مالى أراك مُزْمَئِجاً: أَى غَضبانَ .
( والزِِّجِى كزِمَِّّى: أَصلُ ذَنَبِ
الطائر) ومَنْبِتُه .
(و) زُمَّجٌ (كدُعِّلٍ: طائرٌ) دُونَ
العُقَابِ يُصادُ به . وقيل : هو ذَكَرُ
العِقْبَانِ - عن أبى حاتم . وقد يقال
زُمَّجَةً - يُشِهِ صَوتُه نُبَاحَ الجَرْوِ .
وفى سفْر السَّعَادة: هو من الجَوَارِحِ
التى تُعَلَّم . وقال الجَرْمِىُّ: هو ضَرْبٌ
من العِقْبَان . قال ابن سِيدَهْ : زعمَ
الفارِسىُّ عن أبى حاتم أنه
مُعَرَّبٌ، قال: وذكر سيبويه الزَّمْجَ (١)
فى الصِّفات ولم يفسِّرِه السِّيراقىّ . قال :
والأَعْرَفُ أَنه الزُّمَّحُ. بالحاءِ . وفى
التهذيب( فارسِيَّتُهُ دُوبِرادَران (٢)، لأَّنه
إذا عجزَ عن صَيْدِهِ أَعَانَه أَخوه ) على
أَخْذه . (ووَهِمَ الجوهرىُّ فى: ده) لأَن
((ده) معناه عشرة و((دو)) معناة
اثنانِ . فاتّضح أَن قولَ شيخنا فى
تأييد الجوهرىّ أَنّ المصنِّفَ جَرَى
على فارسيَّةٍ مُوَلَّدَة تَحَامُلٌ مَحْضٌ .
(وَأَخذه بزَأْمَجِه بزَأْبَجِهِ)(٣) وزَأْبَرِهِ،
مهموز : أَى أَخذه كلَّه ولم يَدَعْ منه
شيئاً . وحكاه سيبويهِ غيرَ مهموز
عند ذِكْر العالم والناصر، وقد هُمِزا .
وقيل : إن الهمزة فيهما أَصليَّة .
(وزِمِجَّةُ الظَّلِيمِ) - ذَكرِ النَّعامِ-
(١) فى اللسان ضبط قلم ، الزَّ مَّجُ
(٢) فى التكملة .دو براذران»
(٣) كذا فى القاموس والتاج، أما الجمهرة ٤٨٠/٣
والصحاح واللسان ففيها ((برامجه وزأبجه)» هذا وفي
القاموس ((بزامجه)»
١٧
تاج العروس الـ

زمھج
زنج
(بكسرتين وشَدِّ الجيم: مِنْقَارُه).
.
[] ومما يستدرك عليه
. ...
عن ابن سيده: يقال رَجُلٌ زُمَّجٌ
وزُمَّاجُ(١): وهو الخَفِيفُ الرِّجْلَيْنِ.
وجاءَنى القَوْمُ بَزَأْمَجِهِم : أَى بأَجمعِهِم.
وازْ مَأَجَّتِ الرُّطَبَةُ : انتفختْ من
حَرٍّ أَو نَدِى أَو انتهاءِ، عن الهَجَرىّ.
وفى الأساس : سمعت لزيد زمجة (٢)
صخّباً وزَجْرًا، وهو ذو زَمَاجِرَ
وَزَمَاجِيرَ ، ويجوزكونُ ميمها زائدةً .
[ ز م هـ ج ]
(كَلأَّ مُزْمَهِجٌ)، أَى (أَنِيقٌ
ناضِرٌ كَثِيرٌ)، أَهمله الجوهرىّ وابنُ
منظور .
[ ز ن ج].
(الزَّنْج) بالفتح (ويكسَر) لغتان
فصيحتان (والمَزْنَجَة) بالفتح
(والزَّنُوجُ) بالضّمّ (: جِيلٌ من
(١) لم تضبط الميم فى اللسان ونص بهامش النتاج المطبوع
: انها مشددة
(٢) كذا تحرفت فدخلت مادة زمج وبهامش مطبوع التاج
((قول سمعت)) لزيد زمجة، إلخ كذا فى النسخ وهذا
إنما ذكره صاحب الأساس فى مادة زيجر وعبارته :
سمعت لفلان زمجرة وصنغبا .. الخ
السُّودان) تَسكنُ تحت خَطِّ الاستواءِ
وجَنُوبِيَّه وليس وراءَهُم عِمَارَةُ . قال
بعضُهُم : وتَمتدُّ بلادُهم من المَغْرِب
إِلى قُرْبِ الحَبَشَةِ، وبعضُ بلادِهِم على
نِيلٍ مِصْرَ. (واحِدُهُمْ زَنْجِىّ) بالفتح
والكسر ؛ حكاه ابن السُّكّيتِ وأَبو
عُبَيْدٍ مثل رُومِىّ ورُومٌ وفارِسِىّ وَفُرْسٌ،
لأَن ياءَ النَّسبِ عَدِيلَةُ هَاءِ التّأْنِيث
فى السُّقُوط .
وأَمّا الأَزْنُج فى قول الشاعر :
ـ تَراطُنُ الزَّنْجِ بِزَجْلِ الأُزْنُجِ (١).
فإنه تكسيرٌ على إِرادةِ الطَّوَائف
والأُبْطُنِ ، قاله الفارسىِّ ، كذا فى
المحکم .
وأبو خالد مُسلِمُ بنُ خالدِ الزّنْجِى
القُرْشِىّ مولاهم، إِنما لُقُّب بالضّدِّ
لبياضه .
(و) الزَّنَجِ (بالنَّحْرِيك: شِدّةُ
العَطَشِ)، زَنِجَت الإِبلُ زَنَجاً: عَطِشتْ
مَرَّةً بعدَ مَرَّةٍ فضاقَتْ بُطُونُها . وكذلك
زَنِجَ الرَّجُلُ مِنْ تَرْكِ الشِّرْبِ ، عن
(١) البان
١

زنج
زنج
كُراعٍ . وفى التهذيب زَنِجِ زَنَجاً
وصَرِّ صَرِيرًا وصَدِىَ وصَرِىَ بمعنَى
واحدٍ، ( أَو هو أَنْ تُقْبَضَ أَمعارُه
ومَصَارِينُه من العَطَشِ ) . قال ابن
بُزُرْج (١): الرَّنَجُ والحَجَزُ واحدٌ ، يقال
حَجِزَ الرجُلُ وزَنِجَ: وهو أَن تَقَبَّضَ
أَمعاءُ الرَّجُلِ ومَصَارِينُه من الظَّمَإِ
(ولا يَسْتطِيع)، هكذا فى النسخ ، وصوابه
فلا يَستطيع بالفاءِ. (إِكثارَ الطُّعْمِ
والشُّرْب ) .
(و) يقال ( عَطَاءٌ مُزَنَّج، كمُعَظَّم
قليلٌ) . لم يذكرْه أَحدٌ من أَئمَّة اللغةِ ،
فالظاهر أنه تَحريفُ عن مُزُلَّج ،
باللام ، وقد تقدّم .
(وزُنْجِ، بالضمّ ة، بنَيْسَابُورَ).
(وزَنْجَانُ بالفَتْحِ. د، بأَذْرَبِيجانَ)
بالجَبَلِ ( منه محمّد بن أَحمَد بن
شاكرٍ) عن نَصْرٍ بن علِىِّ وإسماعيلَ
ابنِ بِنتِ السُّدِّىّ، وعنه يُوسفُ بنُ
القاسم المَيّانِجِى وغيرُه، ( والإِمَامُ
سَعْدُ بن عَلىٍّ شيخُ الحَرَمِ ، وأَبو
(١) في مطبوع التاج ((برزج)» والتصويب من اللسان
القاسم يوسفُ بنُ الحَسَنِ ) ، عن أبى
نُعَيمِ الحافظِ ، مات سنة ٤٧٣ ( وأَبو
القاسمِ يُوسفُ بنَ عِلِىِّ)، تَفَقَّه على أبى
إسحاقَ الشِّيرَازِىّ، وأَفْتَى، وبَرَعَ ،
مات سنة ٥٥٥ (الزَّنْجانِيُّونَ) .
( والزِّنَاجِ، بالكسرِ: المُكافأَةٌ)
بِخَيرٍ أَو شَرِّ، عن أبى عَمْرٍو .
(و) زُنَيْج، ( كزُبَيْرٍ : لقبُ أَبِى
غَسَّنَ محمد بن عَمْرٍو المُحَدِّثِ ).
وزَنْجَوَيْهِ : جَدُّ أَبِى بِكْرٍ أحمدَ بن
مُحَمَّدٍ بن أَحْمَدَ بن محمَّدٍ بِنِ زَنْجَوَيْهِ
فقيهٌ فاضلٌ، مِن زَنْجانَ ، رَوَی عن
أَبِى عَلِىٌّ بنِ شَاذَانَ، وماتَ سنة ٤٩٠
وزَنْجَوَيْهِ: لقبُ مُخَلّد بنِ قُتَيْبَةَ بنِ
عبدِ اللهِ الأَزْدِىّ، وابنُه حُمَيْدٌ أَبو
أَحْمَدَ النَّسَائِىّ الحافظُ ، مُحدِّثُ مَشهورٌ ،
كذا فى تاريخ ابن النَّجَارِ .
وتَزَنَّجَ عَلَّ فُلانٌ: تَطَاوَلَ ، ذكرَه
ابنُ منظور وابنُ الأَثِيرِ .
والبُرْهَانُ إِبراهِيمُ بنُ عبدِ الوهَّاب
الرِّنْجَانِىُّ شارِحُ الوَجِيز .
"- ١٩

ز نذنج
زوج
[ زن ذ ن ج )
[] الزنذنيج(١): قريةٍ بُبُخَارًا،
وإليها تُنسب الثيابُ الزِّنْذنيجيّةِ.
وسيأتى ذكرها .
[ ز ن فل ج ).
( الزِّنْفِيلَجَة، بكسر الزّاى وفتح
اللام، والزِّنْفَالَجَةُ)، بقلبِ الياءِ
ألفاً ( والزَّنْفَلِيجَة، كَقَسْطَبِيلَة : شَبيه
بالكِنْفِ)، بالكسْر، صرّح أبو حَيَّانَ
وغيرُهُ من أَهلِ التصريفِ أَنّ نونَها
زائدةٌ، والصّوابُ أَنه (مُعَرَّب) عن
(زَنْبِيلَهْ)، بفتح الزَّاى وكسر الموحّدة (٢)
فإن قدّمت الّلام على الياء، كسرْتَها.
وفتحْتَ ما قبلَهَا، فقلت: الزَّنْفَلِيجَة.
وهذه المادّة عندنا بالأسود، ينا ◌ًعلى
(١) جاءت هذه المادة بعد (زهلج) وقبل (زهج) وهنا
موضعها فنقلناها . هذا والشارح تصرف فى ذلك يدل
على الثياب ، ودالها غير منقوطة فى القاموس وممجم
البلدان . والبلدة اسمها : زندئه ، وجاءت فى مادة :
( زندن ) فى القاموس ، وشرحها الشارح نفسه فقال
«إليها تنسب الشياب الزندنيجية، أما معجم البلدان
فقال: ((وإليها تنسب الثياب الزندتجية، بزيادة الجيم»
(٢) فى الصحاح واللسان (زين بيله)» ضبط قلم بكسر الزاى
والضبطان صحيحان فقد ضبط ((الزنبيل)) بمعنى السلة
فى معجم جونسون ٦٦٢/١ بفتح الزاى وكسرها
وضبط المفرد فى معجم اشتنجاس ٦٢٢/١ بالكسر
والجمع بالفتح
أَنّ الجوهرىّ قد ذكرها، وفى نسخة
شيخنا بالحمرة ، وهو وَهَمّ .
[ ز ن فج ]
(الزَّنْفَجَة: الدَّاهِيَةُ) ، أَهملها ابن
منظور والجوهرى
[ زوج ].
(الزَّوْجُ) للمرأةِ: ( الْبَعْلُ. و)
للرَّجل: (الزَّوْجَةُ)، بالهاء، وفى المحكم
الرَّجُلُ زَوْجُ المرأةِ ، وهى زَوْجُه
وَزَوْجَتُه . وأَبَاهَا الأَصْمَعِىُّ بالهَاءِ .
وزعم الكِسائىّ عن القاسم بن مَعْنٍ
أنه سَمِعَ من أَزْدِشَنُوعَةَ بغيرِ هَاءِ
[ والكلامُ بالهاءِ](١) ألا ترى أنّ
القرآن جاء بالتذكير: ﴿أَسْكُنْ أَنْتَ
وزَوْجُكَ الجَنَّةِ﴾ (٢) هذا كلّه قولُ
اللَّحْيَانِىّ . قال بعض النّحويّين: أَمّا
الزَّوْجُ فَأَهْلُ الحِجَازِ يَضَعونه للمذكّر
والمونّث وَضْعاً واحدًا، تقول المرأةُ :
هذا زَوْجى، ويقول الرجل: هذه
زَوْجى . قال تعالى: ﴿وإِنْ أَرَدْتُمُ
(١) زيادة من اللسان والنص تصل فيه
(٢) سورة البقرة الآية ٣٥ وسورة الأعراف الآية ١٩
٢٠