النص المفهرس

صفحات 441-460

تَوج
تأج
( والمَتَاوِجُ) بالفَتْح ( فى قول
جَنْدَلٍ ) الرّاعِى .
« (بِقَرِدٍ مُخْرَنْطِمِ المَتَوِجِ) (١).
أَى ( حَيْثُ يَتَتَوَّجُ بالعِمَامَةِ ) .
[] ومما يستدرك عليه:
التَّاجُ للفِضَّة، ويقال: للصَّلِيجَةِ
[أَى السَّبِيكةِ] (٢) من الفِضّةِ تَاجَةٌ،
وأَصلُهُا تَازَه، بالفارِسِيّة للدِّرْهم
المَضْرُوبِ حديثاً .
وبَنُو تاجٍ : قبيلةٌ من عَدْوانَ ،
مصروف ، (٣) قال :
أَبَعْدَ بنِى تَاجٍ وسَعْبِكَ بِيْنَهُمْ
فلا تُتْبِعَنْ عَيْنَيْكَ مَاكَانَ مَالِكًا (٤)
وتَاجٌ ، وتُوَيَجٌ، ومُتَوَّجُ : أَسماءٌ .
وتاجٌ ((: موضعٌ معرُوفٌ بِمِصرَ .
وهو المُرَاد فى قول القَائِل :
رِياضُ كالعَرَائِسِ حينَ تُجْلَى
يُزَيِّنُ وَجْهَها تاجٌ وَقُرْطُ
(١) ساقه الشارح بإدخال كلمة هكذا : (بفرد) ككتف
(فخرنظم المتاوج) . وحذفنا الكلمة ليستقيم الشاهد
كاملا موزونا . واستغنينا هنا بالضبط عن التنظير .
والشاهد فى التكملة مع مشطورين
(٢) زيادة من التكملة ومنها نقل
(٣) المصروف هنا هو ((تاج)) لا ((عدوان))
(٤) اللسان
قالوا : والقُرْطُ بالضمّ: نَبَاتٌ مشهورٌ
وهذا الأَخيرُ استدركه شيخُنا .
( فصل الثّاء ) المثلّثة مع الجيم
[ ٹ أَ ج] *
(الثُّؤَاجُ . بالفَّمِّ) - على القياس؛
لأَنِهِ صَوتٌ - (: صِياحُ الغَنَمِ). ومن
سجعات الأَساس : لا بُدَّ للنِّعاج ، من
التُّوَاجِ .
(و) قد (ثَأَجَتْ. كمَنَع) تَثْأَجُ(١)
ثَأَجاً وتُؤَاجاً: صاحَتْ ، وفى الحديث
(( لا تَأْتِى يومَ القِيَامَةِ وعلى رَقَبَتِك
شاةٌ لها تُؤَاجٌ)).وأَنشد أَبو زيدٍ فى
كتاب الهَمز :
* وقد ثَأَّجُوا كثُؤَاجِ الغَنَمْ (٢) »
(١) فى الجمهرة ٢١٧/٣ تأجث انتم تَثْوْجِ ثُواجا.
وليس على الواو المهموزة ضمة وإن كان رسها
يدل على ذلك وفى الجمهرة ٣٤/٢ (ثاجت تثوج مثل
خارت تخور ((وثاجت تتأج تؤجا ونواجا وجميع
الكلمات لم تضبط . لكن اللسان نص . على ما يأتى
مع الضبط تأَجَت تَثْأَجِ ثَأَجاً وثُوَاجا
بفتح الهمزة فى جميع ذلك ))
(٢) اللسان والصحاح والهمز لأب زيه ٧ وفى ديوان
أمية بن أبي الصلت ٥٧ صدره
· يَحُضّ على الصبر أحبارهم ،
وقال ناشره : وبعضهم يروى القصيدة الصيفى أبى
قيس بن الأسلت
٤٤١

ثوج
ثبج
وفى هامش الصحاح : هو عَجُزُ
بَيْتٍ لِأُمَيَّةَ، يذكر أَبْرَهَةَ صاحبَ
الفِيلِ ، وصدره .
. • يُذَكِّرُ بالصَّبرِ أَجِيَادَهُم (١) »
( فهى ثائِجَةٌ ، مِن) غَمِ ( ثَوَائِجَ،
وثائجاتٍ )، ومنه کتاب عمرو (٢) بن
أَفْصَى: ((إِنَّ لَهُمُ النَّائِجَةَ)) هى التى
تُصَوّتُ من الغَنَمِ، وقيل: هو خاصٍّ
بالضّأْنِ منها، وفى كتابٍ آخَرَ :
(لُهُم الصّاهِلُ والشَّاحِجُ، والخَائِرُ
والنَّائِجُ)).
(وثَأْجُ: ة، بالبَحرَينِ) فى
أَعْراضها، فيها نَخْلُ ، قال تميمٌ بِنَ
مُقْبِلٍ :
يا جارَتَّ على نَأْجٍ سَبِيلَكُما
سَيْرًا حَئِيثاً فَلَمَّا تَعَلَمَا خَبَرِى(٣)
وذكره ابن منظور فی ث و ج.
[] ومما يستدرك عليه :
(١) انظر الهامش السابق
(٢) بهامش مطبوع التاج ((عمرو ؛ كذا فى النسخ والممان
وفى النهاية التى بيدى : عمير با
(٣) ديوانه ٧٧ والتكملة ومعجم ما استعجم ٣٣٣
ومعجم البلدان ( ثأج ) واللبان ( ثوج ) وفى أكثر
المراجع ، ألما تعلما ))
نَأْجَ يَثْأُجُ: شَرِبَ شَرِبَاتٍ ، وهو
عن أبى حنيفَةَ ، كذا فى اللسان .
[ث ب ج]*
(الثَّبَجُ، مُحَرَّكَّةً: ما بينَ الكاهِلِ إِلى
الظَّهْرِ.
وثَبَحُ الظَّهْرِ: مُعْظَمُه، وما فيه
مَحَانِى الضُّلُوعِ ، وقيل : هو ما بَيْنَ
العَجُزِ إِلى المَخْرَكِ، والجمعُ
أَنْبَاجٌ .
(و) الثَّبَجُ (: وَسَطُ النَّىءِ
ومُعْظَمُه) وأَعلاُهُ، والجمعُ أَتْباجٌ
وتُبُوجٌ ، وفى الحديث «خِيارُ أُمَّتِى
أَوَّلُها وآخِرُهَا، وبين ذلك نَبَجْ أَعْوَجُ
ليس مِنْكَ ولستَ منه )» وفی حدیث
عُبَادَةَ ((: يُوشِكُ أَنْ يُرَى الرَّجُلُ مِن
ثَبَجِ المُسْلمِينَ)) أَى مِن وَسَطِهِم،
وقيل : مِنِ سَرَاتِهِم وعِلْيَتِهِمْ ، وفى
حدیثٍ علىّ، رضى الله عنه: ((وعليكُم
الرِّواقَ الْمُطَنَّبَ فاضرِبُوا ثَبَجَهُ ، فإِنّ
الشيطانَ راكدٌ فى كِسْرِهِ)) وقال أَبو
عُبَيْدة: النَّبَجُ من ◌َعَجْبِ الذَّنَبِ
إِلى عُذْرَتِه .
٤٤٢

تبج
والشَّبَجُ: عُلُوُّ وَسَطِ البَحْرِ إِذا
تلاقَتْ أَمواجُهُ ، وقد يُسْتَعَار لأَعالِى
الأمواجِ، وفى حديث أُمِّ حَرَامٍ :
((يَرْكَبُون ثَبَجَ هُذا الْبَحْرِ)) أَى
وَسَطَه ومُعْظَمَه، وفى حديث الزُّهرِىّ :
كُنْتُ إِذا فاتحْتُ عُرْوَةً بِنَ الزُّبَيْرِ
فَتَقْتُ به ثَبَجَ بَحْرٍ )).
وثَبَجُ الْبَحْرِ وَاللَّيْلِ : مُعْظَمُه .
وفى الأَساس : من المجاز : تَسَنَّمتِ
الحُمُرُ أَتْباجَ الآكامِ.
وَرَكِبَ نَبَجَ البحرِ ، ومَى ثَبَجٌ
من اللَّيْلِ ، والْتَفَمَ لُقَماً مثْلَ أَنْباجِ
القَطَا، وهى أَوْساطُها . انتهى.
(و) الثَّبَجُ: (صَدْرُ القَطَا ) ، قال
أَبو مالِكِ : النَّبَجُ مُسْتَدَارٌ على
الكاهل إلى الصَّدْرِ، قال : والدَّليلُ
على أَنّ النَّبَجَ من الصَّدْرِ أيضاً
قولهم: أَنْباجُ القَطَا . .
(و ) الثَبَحُ: (اضْطِرابُ الكلامِ
وتَفْنِينُه)، وفى نسخة : تَفَنَّنُه (١).
(١) في اللسان ((تَقتُّنه)) أما القاموس المطبوع
فقيه ((وتقنينه )) ومثله التكملة
تبچ
(و) الثَّبَحُ (: تَعْمِيَةُ الخَطِّ وَتَرْكُ
بَيَانِه، كالَّثْبِيجِ) يقال: نَّبِّجَ
الكِتَابَ والكَلَمَ تَثْبِيجاً: لم
يَأْت به على وَجْهِه ، وعن اللَّيْث :
النَّفْبِيجُ: التَّخْلِيطُ، وكتابٌ مُنَبْجٌ
وقد تُبِّجَ تَشْبِيجاً .
(و) الَّبَجُ: (طائِرٌ) يصبحُ
اللَّيْلَ أَجمعَ، كَأَنَّهُ يَيْنَّ ، والجمعُ
ثبْجانٌ .
(و) فى المثَل: ((عارَضَ فلانٌ فى
قَوْمِهِ ثَبَجاً )» ثَبَجُ هُذا ( مَلِكٌ باليَمَنِ
ما ذَبَّ عن قَوْمِه حتّى غُزُوا) ، وذلك
أَنّه غَزَاهُ مَلِكٌ من المُلُوكِ فصالَحَه
عن نفسِهِ وأَهلِهِ وَوَلَدِهِ ، وَتَركَ قَومَه
فلم يُدْخِلْهُمْ فى الصُّلْحِ، فَغَزَا المَلِك
قومَه ، فصارَ ثَبَجٌ مَثَلاً لمن لا يَذُبُّ
عن قَوْمِهِ ، وقال الكُمَيْتُ يَدحُ زِبادَ
ابن مَعْقِلٍ :
ولَمْ يُوائِمْ لَهُمْ فِى ذَبِّها تَبَجاً
ولمْ يَكُنْ لَهُمُ فيها أَبا كَرِبِ (١)
(١) السان والصحاح، والتكملة وروايتها ((فى
رَتّبهاتَبَجاً)) وبمامش مطبوع التاج ((قوله :
ولم يوائم ، إلخ ، كذا فى السان وهو الصواب ،
ووقع بالنسخ هنا تحريف )»
٤٤٣٠

تجـ
أراد أنَّه لم يَفْعَلْ فِعْلَ ثَبَجٍ،
ولا فِعْلَ أَبِى كَرِبٍ ، ولكنّهِ ذَبُّ عن
قومه .
(و) فى كتابٍ لَوائِلٍ: ((وَأَنْطُوا
(الثَّبَجَةَ))) أَى أَعْطُوا ( المُتَوَسِّطَةَ) فى
الصَّدَقةِ (بَيْنَ الخِيَارِ والرِّذَالِ ).
وأَلحقَها هاءَ الثَّأْنِيثِ لانْتِقالِها من
الاسميّةِ إِلى الوَصْفِ .
( والتَّشْبِيجُ بِالعَصَا، والتَّثَبْجُ بها :
أَنْ تَجْعَلَها) أَيُّها الرّاعِى ( على ظَهْرِكَ .
وتَجْعَلَ يَدَيْكَ مِن وَرَائِها ) وذلك إِذا
أَعْيَيْتَ .
(والأُثْبَجُ : العَرِيضُ النَّبَجِ ).
والعظيمُ الجَوْفِ، ( أَو النّاتِنُّهُ). أَى
النَّبَجِ .
( والأُنَيْبُجُ - فى الجَدِيثِ .
تَصْغِيرُه)، وهو حديث اللِّعَانِ: ((إِنْ
جاءَت بِهِ أُفَيْسِجَ فَهِوَ لِهِالٍ))
تصغير الأَنْبَجِ : النَّاتِىُّ الثَّبَجِ
أَى ما بين الكَتِفَيْنِ والكَاهِلِ .
ورجُلُ أَنْبَجُ: أَحَذَبُ، وفيه
تَبَجُ وتُبْجَةٌ ، وقول النَّمَرِىّ :
دَعَانِى الأَنْبجانِ بِيَا بَغِيضٌ
۔۔
وأَهْلِى بالعِراقِ فَمَنَّيَانِى (١)
(وثَبَجَ ، كِضَرَبَ)، ثُبُوجاً (: أَقْعَى
على أَطْرَافِ قَدَمَيْهِ ) كأَنَّهُ يَستَنجِى .
قال :
إِذا الكُمَاةُ جَثَمُوا على الرُّكَبْ
ثَبَجْتَ يا عَمْرُو ثُبُوجَ الْمُخْتَطِبْ (٢)
(وَاثْبَأَجَّ) الرَّجلُ: (امْتَلأُ وضَخُمَ
واسْتَرْخَى)، وفى الأساس واللِّسَان:
ورَجُلٌ مُثَبَّجُّ : مُضْطربُ الخَلْقِ مع
طُولٍ .
( والمُثَبَّجَةُ، كمُعَظَّمَةِ: الْبُومُ) ،
وقد تقدّم (٣)، ( أَوِ الأَنُوقُ)، بالفَتْح.
(و) ثِبَاجٌ. (ككِتَابٍ: جَبَلٌ
بالْيَمَنِ ) .
(و) نَبَّاجُ ( کگنَّانِ : ع)
[ث ج ج).
(شَجَّ الِمَاءُ) نَفْسِدُهِ يَتُجُ ثُجُوجاً ، إِذا
(سال ) .
(١ ) اثنان
(٢) اليات والصحاح والجمهرة ١ /١٩٩ والمقايس
٤٠٠/١
الذى تقدم ان التبح دائر يصيح الليل أجمع. فلعله
(٣)
هو المزاد أيضا :
٠٤٤٤٠
٠

ء
ـج
نجج
وفى الأساس: شَجَّ المَاءُ ابِنَفْسِهِ] (١)
يَئِجُّ، بالكسر، ثَجِيجاً ، إِذا انْصَب
جِدًّا (٢).
وفى اللسان: الثَّجُّ: الصَّبُّ الكثيرُ
وخص بعضُهُم به صَبَّ الماءِ الکثیرِ
( كانْشَجَّ، وتَثَجْثَجَ)، وهما مُطَاوِعَانِ
لِشَجَّهُ يَثُجُّهُ ثَجَّا فَانْفَجَّ، وثَجْثَجَه
فتَثَجَثَجَ .
(وثَجَّهُ) ثَجَّا (: أَسالَهُ) فَثَجَّ،
وانْفَجَّ .
(و) فى الحديث: ((تَمَامُ الحَجِّ
العَجُّ والنَّجُّ)) (الثَّجُّ) : سَفْكُ دماءِ البُدْن
وغيرِهَا (( وسُئل النَّبِىُّ صلّى الله عليه
وسلّم عن الحَجِّ فقَال: أَفْضَلُ الحَجِّ
العَجُّ والثَّجُّ)) الثَّجُّ: ( سَيَلاَنُ دَمِ
الهَدْىِ) والأضاحِى .
والنَّجُّ: السَّيَلانُ .
(والثَّجَّةُ) : الأَرْضُ التى لا سِذْرَ بها،
يأْتِيهَا النّاسُ فيحْفِرُون فيها حياضاً ،
ومن قِبَلِ الحِيَاضِ سُمَِّتْ ثَجَّةً، قال :
ولا تُدْعَى قبلَ ذُلك ثَجَّةً، وهذا
(١) زيادة من الأساس
(٢) ((إذا انصب جدا" ليست فى الأساس المطبوع
نَقَلَه ابن سِيدَه عن أَبِى حَنِيفةَ .
٠
وفى التّهذيب، عن ابنِ ثُمَيْل :
الثَّجَّةُ: ( الرَّوْضَةُ فيها حِياضٌ
وَمَسَاكَاتٌ (١) للمَاءِ) تَصَوَّبُ فى الأَرْضِ،
ولا تُدْعَى ثَجَّةٌ ما لمْ يسكُنْ فِيهَا حِياض
و(ج ثَجَّاتٌ)، صرّحَ به أبو حنيفةً.
وفى التهذيب - عقيب ترجمة
ثوج - : أَبُو عُبَيْد: النَّجَّةُ: الأُقْنَةِ (٢)
وهى: حُفْرَةٌ يُخْتَفِرُها ماءُ المطَرِ ، وأَنشد :
فَوَرَدَتْ صَادِيَةً حِرَارًا
ثَجّاتِ ماءٍ حُفِرَتْ أُوَارَا
أَوْقَاتَ أُقْنٍ تَعْتَلِىِ الغِمَارَاء (٣)
وقال شَمِرٌ: الثَّجَّةُ، بالفتحِ
والتّشديد: الرَّوْضَةُ التى حَفَرَت
الحِياضَ، وجمعُها ثَجَّاتُ، سُمِّيَتْ
بذلك لشَجِّهَا الماءَ فيها .
(والمِثَجُّ)، بالكسر، (كَمِسَلِّ)،
من أَبنية المبالغَة ، وقولُ الحَسَن فى ابنِ
(١) ضبط القاموس والمان بكسر الميم ، أما ضبط التكملة
فبفتح الميم والجميع ضبط قلم . هذا ومادة (مسك )
تؤيد ضبط التكملة بفتح الميم
(٢) بهامش مطبوع النتاج ((قوله وهى الخ، قال المجد .
الأقئة بالضم : بيت من حجر ، والجمع كصرد،
فانظره مع ما فزها به الشارح تبعا لما فى الات ،
ولعل فيها خلافاً »
(٣) الان
٤٤٥

نجج
مجج
عَبَّاسٍ إِنّه كانَ مِثَجًّا، أَى كان يَصُبّ
الكلامَ صَبًّا، شَبَّه فَصاحِتَه وغزارةَ
مَنْطِقِهِ بالماءِ النَّجُوجِ .
وَرَجَلٌ مِثَجٌّ: وهو: ( الخَطِبُ
المُفَوَّهُ) ، وهو مَجَاز .
(و) أَتَانَا الوَادِى بِشَجِيجِهِ ، (النَّجِيجُ
السَّيْلُ)، وفى حديث رُقَيْقَةَ: ((اكْتَظَّ
الوَادِى بِثَجِيجِهِ ))، أَى امتلأَّ بسَيْلِه.
(والنَّحِيجَةُ : زُبْدَةُ اللَّبَنِ تَلْزَقُ بِالْيَدِ
والسقاء) .
( و) يقال: (وَطْبُ مُتَجِّجٌ) ،
كُمُعَظّمٍ، إذا لَزِقَ اللَّبَنُ فى السّقاءِ من
حَرُّ أَوْ بَرْدٍ، و( لَمْ يَجْتَمِعْ زُبْدُه ).
(أ) ومما يستدرك عليه :
ما وَرَدَ فِى حديث أُمّ مَعْبَدٍ :
((فَحَلَبَ فيهِ ثَجَّا )) أَى لَبَنًا سائلاً
کثیرًا .
ومَطْرٌ مِثَجِّ، بالكسر ، وثَجَّاجٌ ،
وثَجِيجٌ، قال أبو ذُوَّيْبٍ :
سَقَى أَمَّ عَمْرٍو كلَّ آخِرِ لَيْلَة
حنَائِمُ سُحْمٌ مَاؤُمُنَّ ◌ِفَجِيجُ(١)
(١) شرح أشعار الخذليين ١٢٨ واللسان والمقاييس ١ /٣٦٧
معنَى (( كُلّ آخِرِ ليلةٍ)): أَبَدًا.
وثَجِيجُ الماءِ : صوتُ انْصِبابِهِ .
م
وماءٌ ثَجُوجٌ، وثَجَّاجٌ : مَصبوبَ ،
وفى التنزيل العزيز: ﴿وأَنْزَلْنَا مِنَ
المُعْصِراتِ ماءَ ثَجَّاجاً ﴾ (١).
فى المحكّم : قال ابنُ دريد : هذا
مما جاءً فى لَفْظِ فاعِلِ والمَوْضِعُ
مفعول؛ لأَن السَّجَابَ يَتُحُّ الماءَ فهو
مَنْجُوجٌ. [وقال بعضُ أَهل اللغة :
تَجَجْتُ الماءَ أَنُجُّه ◌َجَّا إِذا أَسَالَه ، وثَجّ
الماءُ نَفْسُهُ يَثُجُّ ثُجُوجاً إِذا انْصَبَّ. فإِذا
كان كذلك] فأَنْ (٢) يكونَ نَجّاجٌ فى
معنَى ثَاجٌ، أَحْسَنُ مِن أَن يُتَكَلَّفَ وَضِعُ
الفاعِلِ مَوضِعَ المفعولِ، وإِن كان ذلك
كثيرًا. قاله بعض العلماء: ويَجُوزُ
أَنجَجْتُهُ بمعنَى ثَجَجْتُه .
ودَمٌ ثَجَّاجٌ: مُنْصَبُّ مُصَوَّبٌ ، قال:
(١) سورة النبأ الآية ١٤
(٢) فى المطبوع ((أو أن)) والمثبت والزيادة من اللاذ.
أما الجمهرة ٤٣/١ فنيها)) وهو مشجوج - وقالٍ
بعض أهل اللغة ◌ُججت الماءَ وَتَجَّ الماءُ وانشجَّ
الماءُ- كما قالوا ذرفت العينُ الدمع وغرقتُ تهمعُ
فهو ذارف ومدروف قال الراجز : حتى رأيت ...
الخ
٤٤٦
.

٠
نحج
ٹلج
حتّى رَأَيْتَ العَلَقَ الثَّجَاجَا
قد أَخْضَلَ النُّحُورَ والأَوْدَاجًا(١)
ومَطرُ ثَجَّاجٌ : شديدُ الانْصِبابِ
جِدًّا .
وعَيْنُ ثَجُوجُ : غزِيرةُ الماءِ قال :
فَصَبَّحَتْ والشَّمْسُ لم تُقَضِّبٍ
عَيْناً بِغَضْيَانَ ثَجُوجِ الْعُنْبَبِ (٢)
ومن المجاز: فُلان غَيْتُه ثَجَّاجٌ،
وبَحرُه عَجَّاجٌ، كذا فى الأساس .
[ ث ح ج ).
(تحَجَه، كمَنَعَه) وسَحَجَه ، إِذا
(جَرَّهُ جَرًّا شَدِيدًا)، قاله الأزهرىّ .
وثَحَجَهُ برجلِه ثَحْجاً : ضَرَبّه،
لغةٌ مَهْرِيَّةٌ مرغوبٌ عنها ، كذا فى اللسان.
[ ث خ ب ج)
( المُثَخْبَجُ ) ، بضمّ الميم وفتح
المُثَلّئَة وسكون الخاء المعجمة وفتح
الموحّدة وآخره جيم، (على بِنَاءِ المفعول:
الرَّهِلُ اللَّحْمِ)، ولم يذكُرْه الجوهرىُّ
ولا ابن منظور .
(١) اللسان والجمهرة ١ /٤٣
(٢) اللسان وانظر المواد ( عنب، قضب ، غفى)
[ ث ر ب ج )
(الاثْرِنْباجُ: الأفْرِنْباجُ)، الفاءُ لغةٌ
فى الثاءِ، وقد تُبْدَل كثيرًا، كما مَرَّ،
وهذا من التكملة للصاغانىّ ، وسيأتى
الأفْرِنْبَاجُ .
[ ث ع ج ) .
(النَّعَجُ، محرّكَةً)، والعَثَجُ، لغتانِ،
وأَصوبُهما العَثَجُ : (الجَمَاعَةُ) من
النّاسِ (فى السَّفَرِ)، ذكره فى اللسان،
وغيره ، وسيأتى العَثَجُ .
[ ث ف ج].
(ثَفَجَ) الرَّجُلُ، وَمَفَجَ: (حَمُقَ)،
عن الهَرَوِىّ فى الغَریبینِ .
(و) رَجُلٌ (ثَفَاجَةٌ مَفَاجَةُ، كسَحَابَةٍ)،
أَى (أَحمَقُ مائِقٌ)، وعن شيخِنَا: ثَفَاجَةٌ
مَفَاجَةٌ ، إتباعٌ .
[ ث ل ج ].
(الثَّلْجُ) الذى يَسْقُطُ من السماءِ
(م)، أَى معروفٌ، وفى حديث الدِّعاء:
((واغْسلْ خَطاياىَ (١) بماءِ الثَّلْجِ
(١) فى الأصل ((خطائى)) وبهامش المطبوع ((قوله : خطائى
كذا بالنسخ، وفى السان خَطّاى، والمثبت
من النهاية
٤٤٧

ثلج
ملج
والبَرَدِ )) إِنما خَصَّهما بالذِّكر تأكيدًا
للطَّهارة، ومبالغةً فيها؛ لأَنّهما ماءَان
مَفْطُورَانٍ على خِلْقَتِهِما، لم يُسْتَعْمَلا،
ولم تَنَلْهُمَا الأَيْدىِ، ولم تَخُضْهُمَا
الأَرْجُل، كسائِرٍ المياه التى خالَطَت
التُّرَابَ، وجَرَتْ فى الأنهار، وجُمِعَت
فى الحياض، فكانا أَحقَّ بسكمالِ
الطّهارة. كذا فى النهاية
(والثَّلاَّجُ: بائِعُه، و) ثلاَّجُ:
(اسمٌ، والمَثْلَجَة: مَوْضِعُه)، وفى
نسخة : والمَثْلَجَةُ : موضِعُه، واسمٌ .
( وَثَلَجَتْنَا السَّمَاءُ) تَثْلُجُ، بالضَّمّ .
كما يُقَال: مَطَرَتْنَا .
وفى الأَساس: ثَلَجَتْنَا (١) السّمَاءُ
تَثْلُجُ وتَثْلِجُ، بالوَجْهَينِ .
( وَأَثْلَجَتْنَا ) وتُلِجَتْ الأَرضُ
وأُثْلِجَتْ (٢)، (و) قد ( أَثْلَجَ يَوْمُنا)،
وَأَثْلَجُوا: دَخَلُوا فى الثَّلْجِ وتُلِجُوا:
أُصابَهُم النَّلْجُ.
(١) فى المطبوع ((ثلجت)) والمثبت من الأساس
(٢) كذا الضبط فى الان وبهامشه ((قوله : وثُلجت
الأرض وأثلجت ، كذا بالأصل وبهذا الضبط على
البناء للمفعول ، وعبارة المصباح: وثلجتنا السماء.
من باب قتل ألقت علينا الثلج ، ومنه يقال : ثلجت
الأرض ، باليناء المفعول فهى مثلوجة ٥
(وَثَلَجَتْ نَفْسِى) بالثَّىء (كَنَصَرَ
وَفَرِحَ) تَثْلُ (ثُلُّوجاً) بالضّمّ ، مصدر
الأَوّل ( وثَلَجاً)، محرَّكةٌ مَصْدر الثانى،
ولا تَخْلِيطَ فيهما، كما زَعِمه شيخُنا :
اشْتَفَتْ به و(اطْتَّأَنَّت) إِليه وقيل:
عَرَفَتْه وسُرَّتْ بِه.
وعن الأصمعىّ : ثَلِجِتْ نفسى،
بكسر اللام : لغة فيه .
وعن ابنِ السِّكِّيت: ثَلِجْتُ بما
خَبَّرْتَنِى، أَى اشْتَفَيْتُ بِهِ، وسِكَنَ
قَلْسی إلیه، وفى حديثٍ عُمرَ ، رضى
الله عنه: ((حتَّى أَتَاهُ الثَّلَجُ واليَقِين)).
يقال: ثَلَجَتْ(١) نفسِى بالأمر، إِذا
اطمأنَّتْ إِليه وسَّكَنَتْ وَوَثِقَتْ به،
ومنه حديثُ ابنِ ذِى يَزَن: ((وَثَلَجَ
صَدْرُك))، ومنه حديثُ الأُخوص:
((أُعْطِیكَ ما تَغْلُجُ إِلیه)».
وثَلَجَ قَلْبِهِ ، وَثَلِجَ : نَيَقَّنَ .
(كأَثْلَجَتْ)، يقال: قد أَثْلَجَ صَدْرِى
خَبَرٌ وارِدٌ، أَى شَفانى وسَكْنَنِى، وهو
مَجَاز .
(١) كذا ضبط فى الّان بفتح اللام هنا، والمصدر السابق
. يدل على كسر اللام، لكن ثلجت نفسى. فيها
الوجهان : كسر اللام وفتحها.
٤٤٨

تلج
ثلج
ونقل اللَّبْلِىّ فى شرح الفصيح
عن عبدالحقّ: ثَلِجَ قَلْبِى، بالكسر: تَيَقَّنَ .
ومِن سجعات الأَساس : الحمدُ لله
عَلَى بَلَجِ الجَبِين(١) ، وثَلَجِ اليَقِين.
وإِنما قيل: إِنّ النَّلَجَ محرّكةً بمعنَى
اليَقِينِ مجازٌ؛ لأَنَّه مأخوذٌ من الاسْتِلْذاذِ
بالماءِ البارِدِ المُعَانَى بالفَّلْجِ ونحوِهِ .
(و) من المجاز: ثُلجَ قلبُه: بَلُدَ
وَذَهَب، و (المَثْلُوجُ الفُؤَادِ: البَلِيدُ)
قال أَبو خِرَاشِ الْهُذَلِىّ :
ولمْ يَكُ مَثْلُوجَ الفُؤَادِ مُهَبَّجاً
أَضَاعَ الشَّبَابَ فِى الرَّبِيلَةِ والخَفْضِ(٢)
وقال كعبُ بنُ لُؤَىّ لأَخِيه عامِرٍ
ابن لُؤَىّ :
لَعِنْ كُنْتَ مَثْلُوجَ الفُؤَادِ لِقَدْ بَدَا
لِجَمْعِ لُؤَىٌّ منكَ ذِلَّةُ ذِى غَمْضِ (٣)
وعن ابن الأَعْرَابِّ: ثُلِجَ قلبُه ، إِذا
بَلُدَ، وثَلِجَ به ، إِذا سُرَّ به وسَكَن إِليه ،
وأنشد :
(١) فى الأساس المطبوع ((بلج الحق .. ))
(٢) شرح أشعار الهذليين: ١٣٢٠ واللسان. والمقاييس
٤٨٢/٢ وفي مطبوع التاج واللأن هنا ((مهيجاً))
والتصويب من غيرها ومن مادة ( ربل) .
(٣) اللسان والصحاح والأساس (ثلج)
فلو كُنْتُ مَثْلُوجَ الفُوَّادِ إِذا بَدَتْ
بِلادُ الأَعادِى لا أُمِرُّ ولا أُخْلِى(١)
أَى لو كنتُ بليدَ الفُؤَادِ كنت
لا آتى بحُلْوٍ ولا مُرُّ من الفِعل.
وعن شَمِرٍ : ثَلِجَ صَدرِى لذلك
الأَمْرِ، أَى انْشَرَحَ .
(و) من المجاز: أَثْلَجَ الحافِرُ،
و (حَفَرَ حَتَّى أَثْلَجَ)، أَى (بَلِّغَ
الطِّينَ )، وحَفرَ فَأَتْلَجَ ، إِذا بَلَغَ
الثَّرَى والنَّبَطَ .
وعن أَبِى عَمٍو : إِذا انْتَهَى الحافِرُ
إِلى الطِّينِ فى الْبِئْرِ (٢)، قال: أَثْلَجْتُ.
(وَثَلِجَ، كخَجِلَ) ثَلَجأ محرّكةً:
اطْمَأَنَّ .
وعن ابن الأَعْرَابىّ: ثُلِجَ الرّجُلُ،
إِذا بَرَدَ قلبُه عن شئْءٍ، وإِذا (فَرِحَ)
أيضاً فقد ثُلِجَ .
(وَأَثْلَجْتُهُ) : فَرَّحْتُه .
(و) من المجاز: (نَصْلٌ ثُلاجِىّ،
كُغُرَابِىٌّ: شَدِيدُ الْبَياضِ ) ، وكذا
حَدِيدَةٌ ثُلاجِيَّةٌ .
(١) اللسان
(٢) فى اللسان ( إلى الطين فى النهر))
٤٤٩

ثلج
ثلج
(و) الماءُ الثَّلِجُ (كَكَتِفٍ : البَارِدُ)
قال: وهو كما قالُوا: بارِدُ القَلْبِ ،
أَنشد :
* ولكِنَّ قَلْباً بين جَنْبَيْكَ بَارِدُ﴾(١)
(و) قال شَمِرٌ: و(ثَلَجَهُ) يَثْلُج
ثَلْجاً(٢) (نَقَعَهُ وَبَلَّهُ) وقال عَبِيدٌ؛(٣)
فى رَوْضَةٍ ثَلَجَ الرَّبِيعُ قَرَارَهَا
مَوْلِيَّةٍ لم يَسْتَطِعْها الرَّوَّدُ(
( و) ثَلَجَ (وَأَثْلَجَ: أَصَابَ
الثَّلْجَ) وأَرضُ مَثْلُوجَةٌ : أَصابَها النَّلْجُ
٠
(و) من المجاز: أَثْلَجَ (ماءُ البِثْرِ).
إذا (أَفْلَعَ)، ومنه: أَثْلَجَتْ عنه
الحُمِّى ، إِذا أَقْلَعَتْ .
(والإِثْلاجُ: الإِفْلاجُ)، بالفَاءِ بدل
عن الثّاءِ .
(وبَنُوْ ثَلْجِ : قَبِيلَةٌ)، هو ثَلْجُ
ابنُ عَمْرِو بنِ مالِكِ بنِ عبدِ مَنَاةَ بنِ
هُبَلَ بنِ عبدِ الله بنِ كِنَانَةَ بنِ
قُضَاعَةَ .
(١) اللسان
(٢) حقه أن يقول يشلجه ثلجاً
(٣) فى المطبوع ((أبو عبيد)) والمثبت من اللسان
(٤) ديوان عبيد بن الأبرص ٥٦ واللسان والتكملة
(وجَبَلُ الثَّلْجِ: بِدِمَشْقَ)
(وَرَبِيعُ بنُ ثَلْجٍ : شَاعِرٌ ) .
( ومُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِى
الثَّلْجِ: شَيْخُ الْبُخَارِىّ ) صاحِبٍ
الصَّحِيح
(ومُحَمّدُ بنُ شُجَاعِ التَّلْجِىّ) إِلى
القَبِيلَة، أَو إِلى بَيْعِ الثَّلْجِ،
وصحّفه بعضُهم بالبَلْخِىّ وهو وَهَمٌ،
وهو تلميذُ الحَسَنِ بنِ زيادٍ ، صاحبِ
أَبى حَنِيفةَ رضى الله عنه، ( فَقِيهُ
مُبْتَدِعٌ) غير ثقةٍ ، مات سنة ٢٦٦ وقد
سقط ذكرُهُ مِن نسخةِ (١) شيخنا،
فاستدر که على المصنّف .
[] ومما يستدرك عليه :
ماٌ مَثْلُوجُ: مُبَرَّدٌ بِالثَّلْجِ قال:
لو ذُقْتَ فَاهَا بِعِدَ نَوْمِ المُدْلِجِ
والصُّبْحِ لَمَّ هَمّ بِالتَّبَلُّجِ
قُلْتَ جَنَى النَّجْلِ بِمَاءِ الحَشْرَجِ
يُخَالُ مَثْلُوجاً وإنْ لَمْ يُفْلَجِ (٣)
(١) فى المطبوع ((عن نسخة؟
(٢) اللسان
٤٥٠

نمج
جاج
وأَثْلَجَ [عامُنا، وأثلجَ] النَّاسُ
[مكان كذا] (١) من الأساس .
والثُّلُجُ بضمّتين (٢) : البُلَداءُ من
الرِّجالِ .
وعن ابن الأعرابيّ. الثُّلجُ (٣): الفَرِحُونَ
بالأخبار .
والثُّلَجُ، كصُرَد: فَرْغُ العُقَابِ .
قلت: وقد تقدّم فی ت ل ج، ولعلَّ
أَحدَهما تصحيفٌ عن الآخر، أوهما
لُغَتَان .
وما أَثْلَجَنِى بهذا الأَمْرِ: ما أَسَرَّنِى.
[ ث م ج ]
(الثَّمْجُ: النَّخْلِيطُ) .
والمُثْمِجُ، كمُحْسِنٍ ، من الرجال
(: الّذِى يَشِى النِّيَابَ أَلْواناً) مختلفةً .
( والمُثْمِجَةُ : المَرْأَةُ الصَّنَاعُ
بالوَشْىِ)، وهُذِه المادة من تكملة
الصاغانىّ .
(١) فى الأصل ((وأثلج الناس عجل)) والتصويب والزيادة
من الأساس، وبهامش مطبوع التاج ((قوله وأثلج
الناس عجل كذا فى النسخ والذى فى الأساس : وأثلج
الناس بمكان كذا ، فلعل عجل مصحفة)»
.(٢) ضبط اللسان بضمة فسكون ضبط قلم .
(٣) ضبطت فى المسان ضبط قلم بضم فسكون
٠٠
[ ث و ج ].
( الثَّوْجُ)، بالفتح: شَْءٌ (شِبْهُ
جُوَالِقٍ) يُعْمَلُ ( من الخُوصِ للتَّرابِ
والجِصِّ ) أَى يُحْمَلانِ فيه ، عربىّ
صحيح .
وثَاجَتِ البقَرَةُ تَفَاجُ ، وتَتُوجُ ،
ثَوْجاً وثُوَاجاً : صَوَّتَتْ، وقد يُهْمَز،
وهو أَعرفُ، إلّ أَنّ ابنَ دريد قال :
تَرْكُ الهَمْزِ أَعْلَى .
وعن أَبِى تُراب: الثَّوْجُ: لغةٌ فى
الفَوْجِ .
وعن ابن الأَعرابىّ: ثَاجَ يَثُوجُ
ثَوْجاً، وثَجَا يَنْجُو نَجْوًا ، مثل : جاثَ
يَجُوثُ جَوْئاً، إِذا بَلْبَلَ مَتَاعَه وفَرَّقَه .
( فصل الجيم )
مع الجيم
[ ج أج ]
(جَأَجَ، كمَنَعَ: وَقَفَ جُبْنًا) عن
أَبِى عَمْرٍو، وفى بعض النسخ: وَقَعَ . بدل
وَقَفَ ، وفى أُخرى : حِيناً ، واحد
٤٥١

جیج
جرج
الأَحْيانِ، بدل ((جُبْناً)) وكلّ ذلك
تحريف من النّاسخين، وذكره ابن
منظور فى مادة أَ ج ج، (١) وفى مادة
ج وج .
: [ ج ب ج ].
(جَيَجَ) الرجلُ ، إِذا (تَظُمَ جِسْمُهُ
بعدَ ضَعْفٍ)، كذا فى التَّهْذِيب ، ونقله
فى اللسان .
[ ج ج ج ]
( جُجٌّ، كلُجٍ : لَقَبُ مَنْصُورِ بنِ
نافِعٍ) وفى نسخة: رافعٍ (البُخارِىّ
المُحَدِّثِ )
[ ج ر ج ].
(جَرِجَ الخَاتَمُ فِى إِصْبَعِهِ، كفَرِحَ)
جَرَجاً (: جالَ وَقَلقَ) واضْطَرَبَ
(لسَعَته) ، قال :
، جاءَتْكَ تَهْوِى جَرِجاً وَضِينُهَا (٢) .
وسِكِّينُ جَرِجُ النِّصَابِ : قَلِقُه ،
وأَنشد ابنُ الأَعرابىّ :
(١) انظر مادة (أجج) فى هذا الجزء وما نقله الشاوح
(٢) السان وانظر مادة (وضن ) باختلاف وزيادة
والنهاية ( وضن )
إِنّى لِأُهْوَى طِفْلَةً فيها غُنُجْ
خَلْخَالُها فى سَاقِهَا غيرُ جَرِجْ(١).
(ومَشَى) فُلانٌ ( فى الجَرَجِ".
مُحَرَّكَةً، لِلأَرْضِ الغَلِيظَةِ ) وذاتٍ
الحِجَارَةِ .
(و) الجَرَجُ (: جَوَادِّ الطّرِيقِ)
ومَحَاجُّها .
وجَرِجَ الرَّجُلُ، إِذا مَشَى فِى الجَرَجَةِ
وهى المَحَجَّةُ وجادَّةُ الطّريقِ، قال
الأَزْهَرِىّ: وهما لغتانِ .
وعن ابن سيده: جَرَجَةُ الطَّرِيقِ :
وَسَطُهُ ومُعْظَمُه، وأَرضُ جَرِجَةٌ : ذاتُ
حجارة .
ورَكِبَ فُلانُ الجَادَّةَ والجَرَجَةَ
والمَحَجَّة ، كلّه وَسَطُ الطريقِ .
وقال الأَصْمَعِىّ؛ خَرَجَةُ الطَّرِيقِ،
بالخَاءِ، وقال أَبو زيد: جَرَجَةٌ . قال
الريّاشىّ: والصّواب ما قاله الأصمعىّ.
وفى حواشى ابن بَرِّىّ - فى قوله
الجَرَجَةُ بتحريك الرّاءِ جادَّةُ الطَّرِيقِ -
(١) السان والصحاح والجمهرة ١٨٧/٣ وفى المقاييس
١ /٤٥٠ المشطور الثانى وضبط (غنج) من الجمهرة
تؤيده مادة (غنج )
٤
٢

جرج
جرج
قد اخْتُلِفَ فى هذا الحرف ، فقالَ
قومٌ: هو خَرَجَةٌ بالخاء المعجمة ، ذكره
أَبو سَهْل، ووافقه ابنُ السِّكِّيت ، وزعم
أَنّ الأَصمعىّ وغيرَه صَحَّفُوه ، فقالوا :
هو جَرَجَةٌ بجيمين .
وقال ابنُ خالَوَيْهِ وَثَعْلَب : هو
جَرَجَةٌ بچِيمين، قال أبو عَمْرٍو الزَّاهِد :
هذا هو الصَّحِيح ، وزعم أن من
يقول : هو خَرَجَة بالخاء المعجمة فقد
صَحَّفَه .
وقال أَبو بكرِ بنُ الجَرّاحِ : سأَلتُ
أَبا الطَّيّبِ عنها، فقال: حَكَى لى بعضُ
العلماء عن أبى زيدٍ أَنّه قال: هى
الجَرَجَة بجيمين ، فلقيت أَعرابِيًّا
فسأَلْتُه عنها ، فقال : هى الجَرَجَة
بجیمین، قال : وهو عندی من جَرِجَ
الخاتَمُ فى إِصْبَعِى ، وعند الأصمعىّ
أنه من الطَّرِيقِ الأُخْرَجِ ، أى الواضح
فهذا ما بينهم من الخلاف .
والأكثر عندهم أنّه بالخاء، وكان
الوزيرُ ابنُ المَغْرِبِىّ يسألُ عن هذه
الكلمة على سبيل الامتحان ، ويقول :
ما الصّواب من القولين ؟ ولا يُفسّره.
(والجُرْجَةُ بالضّمِّ : وِعَاءً) من أَوعية
النّساءِ، وفى التَّهْذِيبِ : الجُرْجَةُ
[ والجَرَجَةُ] (١) ضرْبٌ منَ القِّياب.
والجُرْجَةُ: خَرِيطةٌ من أَدَمٍ (٢)
(كالخُرْجٍ) وهى واسِعَةُ الأُسْفَلِ ضَيِّقَةُ
الرَّأْسِ يُجْعَل فيها الزّادُ . قال أَوْسُ
ابنُ حَجَرٍ ، يَصفُ قَوْساً حَسَنةً دَفعَ
مَنْ يَسومُهَا ثلاثَةَ أَبرادٍ ، وأَدْكَنَ ،
أَى زِقًّا، مملوءا عسَلاً:
ثَلاثَةُ أَبْرَادٍ جِيَادٍ وَجُرْجَةٌ
وأَدْكَنُّ مَنْ أَرْىِ الَّبُورِ مُعَسَّلُ (٣)
وبالخَاءِ تصحيف ، و(ج جُرْجٌ)،
مِثْل بُسْرَةٍ وبُسْرٍ .
(ومنه جُرَيْجٌ) مصغّرٌ اسمُ رجُلٍ.
وعبدُ المَلِكِ بنُ جُرَيْجٍ : تابعیّ .
(وبنو جُرْجَةَ، بالضَّمّ ، المَكَّون،
ويَحْيَى بِنُ جُرْجَةَ: مُحَدّثٌ).
(و) جُرْجٍ، (بلا هاءٍ: د، بفارِسَ،
وجَدُّ محمَّدِ بنِ سَعِيد: الفَقِيهِ
الأَنْدَلُسيِّ) .
(١) زيادة من السان عن التهديب
(٢) فى الجمهرة ٤٧١/٣ « الجُرْجَةُ: بين العَيْبَةِ
والخريطة
(٣) ديوانه ٩٨ والسان والصحاح والمقاييس ١ / ٤٥١
٤٥٣

جرج
جسمبرج
وجُرْجانُ، بالضّمّ : د) معروف ،
افْتَتَحَه يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ فى أيامٍ
سُلَيْمَانَ بنِ عبدِ المَلِكِ ، وله تاریخٌ،
وهو بين طَبَرِسْتَانَ وخُراسانَ، وقال
ياقوت فى المشترك : جميعُ العَرَبِ
لا يَنْطِقُون به إِلاّ بالكاف .
(والجُرْجَانِيَّة)، صوابِه بلا لام(١)،
وهو بالضَّم (: قَصَبَةُ بلادِ خُوارَزْمَ )
وخُوارَزْمُ لَمْ يَذْكُرْهَا المصنّف، وسيأتى
ذِكْرُها ، وإِضافَةُ جُرْجَانِيَّة إِلى خُوارَزْمَ
فى عباراتهم لزيادة التَّوْضِيحِ، فإِنّ فى
خُراسانَ بلدةٌ أُخرى اسمُهَا جُرْجَانُ ،
بناها يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ بنِ أَبِى صُفْرَةَ،
وهو (مَعَرَّبُ كُرْكانَجٍ) (٢).
(وجَرَجَةُ، مُحَرِّكَةً: اسمُ مُقَدِّمٍ
عَسْكَرِ الرُّومِ يومَ الْيَرْمُوكِ، وأَسْلَمَ)
بعد ذلك .
(وشَبَثُ) - محَرَّكَةً - (بنُ قَيْسِ
ابنِ جَرِيجٍ ، كأَمِيرٍ: مَمْدُوحُ الحُطَيْسَّةِ)
الشاعِرِ المعروفِ .
(١) فى التكملة ومعجم البلدان (الجرجانية)
(٢) كذا ضبط القاموس، أما فى معجم البلدان فعلى النون
سکون
(والتَّجْرِيجُ: التَّوْلِيقُ)، كذا فى
التّكملة للصاغانىّ.
[] ومما يستدرك عليه :
جَرَجَتِ الإِبِلُ المَرْتَعِ: أَكَلْهِ .
وَأَبُو جِرْجٍ ، بالكسر: من قُرَى مِصْر.
[ ج رم ا ذ ج ]
(جَرْمازِجُ) . بفتح الجيم وسكون
الراء ، وبعد الميم والألف زاى
مكسورة ، هكذا فى النسخ وفى بعضها
جَذْمازِج(١) (: هو ثَمَرَةُ الأَثْلِ) ، ومن
خواصه أَنه (يُقَوّى اللَّثَةَ، ويُسَكِّنُ
وَجَعَ الأَسْنانِ)، وله منافعُ غير ذُلك
مذكورة فى دواوين الطِّبّ .
[ ج س م ی ر ج ]
( جَسْمَيْرَجُ) (٢) بفتح الجيم
وسكون السين المهملة: وفتح الميم
والراء بينهما ياءٌ ساكنة ، هكذا فى
نسختنا، والصّواب كسر الميم ، وبدل
الراءِ زاىٌ، وهو فارسىّ مُعَرّب ، وهو
(١) بها مش المطبوع ((قوله جذ مازج، هو معرب كزمازك
كذا بهامش المطبوعة )) أى مطبوعة التاج الناقصة
(٢) فى القاموس المطبوع ((جميزج)) بالزاى كما صربه
الشارح إلا أن الميم فيه مفتوحة
٤٥٤

جلچ
جلج
(دواءُ نافِعٌ لِوَجَعِ العَيْنِ)، والعَيْنُ
بالفَارِسِية جَثْم .
[ ج ل ج ].
( الجَلَجَةُ مُحَرَّكَةً: الجُمْجُمَةُ
والرَّأْسُ،ج: جَلَجٌ). وكتب عُمَرُ رضى
الله عنه إلى عامِلِهِ على مصر: ((أَنْ خُذْ
مِنْ كُلّ جَلَجَةٍ من القِبْطِ كذا، وكذا)»
الجَلَجُ: جَمَاجِمُ النّاس، أَرادَ كُلَّ
رَأْسِ، ويقال: على كلِّ جَلَجَةٍ كَذَا .
[] ومما يستدرك عليه :
الجَلَجُ: القَلَقُ والاضْطِرابُ، وفى
الحديث: ((أَنّه: قِيلَ للَّبِىِّ صلّى الله
عليه وسلّم لما أُنْزِلَتْ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ
فَتْحاً مُبِيناً ، لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ
من ذَنْبكَ وماتأَخَّرَ ﴾ (١) : هذا الرسول
الله وبَقِينا نَحْنُ فى جَلَجٍ ، لا نَدْرِى
ما يُصْنَع بِنا (٢).
(١) سورة الفتح الآيتان ٢٠١
(٢) فى المان «هذا برسول الله صلى الله عليه وسلم وبقينا
نحن ... )) وفى النهاية «لما نزلت: إنا فتحنا لك
فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
قالت الصحابة : بقینا نحن فى جلج لا ندرى ما يصنع
بنا)) وفى الفائق (جلج) « .... هذا يارسول الله
أنت قد غفر لك وبقينا نحن فى جلج ((وفى التهذيب
الخطوط ٢٠/١٣)، هذا يارسول الله ك وبقينا .. »
قال أبو حاتم : سأَلْتُ الأصمعىّ عنه
فلم يَعْرِفْهُ .
قال الأَزهَرِىّ : روى أبو العَبّاس عن
ابن الأَعرابىّ، وعن عَمْرٍو عن أَبِيه :
الجَلَجُ: رُؤُوسُ النّاسِ، وَاحِدُهَا جَلَجَةٌ ،
قال الأزهرىّ : فالمعنى أَنّا بَقِيِنا فى عَدَدِ
رُؤُوسِ كثيرَةٍ من المُسْلِمِينَ ، وقال ابنُ
قُتَيْبَةَ : معناه وبَقِينَا نحْنُ فى عَددٍ
من أَمثالِنا من المسلمين لا نَدْرِى ما
يُصْنَعُ بنا .
وقيل : الجَلَجُ فى لغة أَهلِ اليَمَامِةِ
حبَاب (١) الماءِ، كأَنَّه يريدُ تُرِكْنَا فى
أَمْرٍ ضَيِّقِ الحَبَاب .
وفى حديث أَسْلَمَ (٢) - فى تَكْنِيَةِ
المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ بأَبِى عِيسى - (( وإنّا
(١) ضبطت فى اللسان بفتح الحاء هى والآتية ولعلها بكسرها،
جمع حب وهو الجرة الضخمة. وفى النهاية ((جباب
.. جباب)) فتكون بكسر الجيم جمع جب وهو البئر
(٢) بهامش المطبوع ((قوله: وفى حديث أسلم، إلخ، قال
فى اللسان : وفى حديث أسلم أن المغيرة بن شعبة
تكنى بأبى عيسى ، فقال له عمر : أما يكفيك
أن تكنى بأبى عبد الله ؟ فقال: إن رسول الله صل
عليه وسلم كنانى بأبى عيسى ، فقال: إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما
تأخر ، وإنا بعد فى جلجنا . فلم يزل يكى بأبى
عبدالله حتى هلك)). ومثله فى النهاية وفيها ( .. وإنا
بعد فى جلجتنا .. ))
٤٥٠

جنج
جبن
بَعْدُ فى جَلَجِنَا)). كذا فى اللّسان والنّهاية
ووجد بخطّ شيخ المشايخِ أَبِى
العَيّاشِىّ رحمه الله تعالى: أَنّه
الأَمْرُ الْمُضْطَرِبُ .
[ ج ن ج ]
] ومما يستدرك عليه :
جَنَاجُ، كسَحَاب : قَرْيَةٌ بِمِصر
[ ج وج ].
(الجَاجَةُ : خَرَزَةٌ وَضِيعَةٌ) لا تُساوى
فَلْساً، وجمعُه: جَاجٌ، عن ابن الأَعرابىّ،
وعن أبى زيد: الجَاجَةُ : الخَرَزَةُ التى
لاَ قِيمَةً لها، ويقال: ما رأَيْتُ عليهِ
عاجَةً ولا جاجَةً ، وأَنشد لأَبِى خِراشٍ
الهُذَلِىِّ، يذْكُر امرأَتَه، وأَنه عاتَبَها
فاستَحْيَت وجاءت إليه مُستَحْبِيَةً :
فجاءتْ كخَاصِى الْعَيْرِ لم تَحْلَ عَاجَةً
ولا جاجَةً منها تَلُوحُ على وَشْمٍ (١)
يقال : جاء فلانٌ كخَاصِى العَيْرِ،
إذا جاءَ مُسْتَحْيِياً ، وخائِباً أيضاً ،
(١) شرح أشعار الحالين ١٢٠١ واللسان والصحاح ومادة
( موج) وفى المطبوع «على وسم، والتصويب ما
سبق
والعاجَةُ : الوَقْفُ من العاجِ تَجعله
المرأةُ فِى يَدِهَا ، وهى المَسَكَةُ (١) .
والجوجان : البَيْدَرُ، ذكره السُّهَيْلِىِّ
فِى الرَّوْضِ .
[ ج وزا مـ ن ج ]
(جَوْزَاهَنْجُ) فَارِسِىٌّ مُعَرَّبٌ، وهو
(دَوَاءٌ هِنْدِىٌّ) .
[ ج ی ج ]
(جِيجٌ(٢) بالسكسر : اسمٌّ لِقَوْلِ
المُورِدِ إِيلَه لها : جِى جِى ) يقال :
جَاجَاهَا، وهذا ( على قَوْلِ مِن يُلَيِّنُ
الهَمْزَةَ، أَو لا يَجْعَلُهَا من أَصْل
الجَيْئَةِ والمَجِىءٍ) ، وقد تقدّم فى الهمز.
( فصل الحاء)
المهملة مع الجسيم
[ ح ب ج].
(حَبَجَ یَخْپِج) ، بالکسر (: بَدا
(١) فى الجمهرة ٤٩/١ ويسمى الكوفيون الخرزة - كتبت
الخزرة - جاجة يجيمين ، وهذا غلط وإنما سعى
الخرزه - كتبت الخزرة - حاجة باسم الموضع .
وانظر مادة ( حجج ) تصويب الخرزة منها ويريد
باسم الموضع أنها شحمة الأذن التى تسمى الحاجة
(٢) هذا ضبط القاموس، وضبط التكملة جيج بكر
الجيمين بلون تنوين
٤٥٦

حبج
حبج
وظَهَرَ بَغْتَةٌ ، كأَحْبَجَ)، يقال: أَحْبَجَتْ
لنا النَّارُ: بَدَتْ بَغْتَةً وكذلك العَلَمُ،
قال العَجّاج :
· عَلَوْتُ أَخْشَاهُ إِذا ما أَحْبَجَا(١).
(و) حَبَجَ (: دَنَا، واكْتَنَف) (٢)
(و) حَبَجَ (: سَارَ شَدِيدًا) .
(و) حَبَجَ يَحْبِجُ حَبْجاً (حَبَقَ ، فهو
حَبِجٌ ) ، ككَتِفٍ ، وخَبَجَ يَخْبِجُ
أيضاً ، قال أَعرابىُّ: حَبَجَ بها وَرَبِّ
الكَعَبَةِ .
(و) حَبَجَه بالعصا يَحْبِجُه حَبْجاً
(ضَرَبَ)، مثل خَبَجَه وهَبَجَه.
(والحِبْجُ بالكسر: الجَمْعُ من
النّاس، ومَجْتَمَعُ الحِىِّ) ومُعظَمُه
(ويُفْتَح) .
( و) الحَبَجُ ل بالتّحريك : انْتِفَاعُ
بُطُونِ الإِلِ عن أَكْلِ العَرْفَجِ ) ، قال
ابنُ الأَعْرَابِىّ (٣): هو أَن يأْكُلَ البعيرُ
لِحَاءَ العَرْفَجِ فَيَسْمَنَ على ذلك، ويَصيرَ
(١) ديوانه ٩ والمان والتكملة. وفى الأصل واللسان
أحشاء ه والتصويب من الديوان والتكملة.
(٢) فى التكملة ((وأحبج الشىء إذا قرب منك فأشرف حتى
رأيته)، وأحبج: اكتنف "
(٣) قول ابن الأعرابي ((الحج)» ضبط بسكون الياء في اللسان.
فى بطْنه مثلُ الأَفْهارِ ، وربّما قَتَلَه ذلك
وقد (حَبِجَ) البعيرُ ( كَفَرِحَ) حَبَجاً،
فهى حَبْجَى وحَبَاجَى، مثل: حَمْقَى
وحَمَاقَى: وَرِمَتْ بُطُونها عن أَكْلٍ
العَرْفَجِ. واجتمعَ فيها ◌ُجَرٌ حتى
تَشْتَكِىَ منه، فَتَتَتَمَرَّغ وتَزْحَر .
ورُوِىَ عن ابنِ الزُّبَيْرِ أَنه قال:
((إِنّا واللهِ لا نَمُوتُ على مَضَاجِعِنَا
حَبّجاً كما يموت بنو مَرْوَانَ، ولَكُنّا
نَمُوتُ قَعْصاً بالرِّماحِ ، ومَوْناً تحتَ
ظلالِ السُُّوفِ)) قالَ ابن الأَثِير :
الحَبَجُ هو أَنْ يَأْكُلَ الْبَعِيرُ لِحَاءَ
[العَرْفَجِ] (١) ويَسمَن عليه ، ورُبما
بَشِمَ منه فقَتَلَه . يُعَرِّضُ ببنِى
مَرْوانَ؛ لكثرةِ أَكْلِهِم وإِسْرَافِهم فى
مَلاذّ الدُّنْيا، وأنهم يَمُوتون بالنُّخَمَة.
(و) الحَبَجُ (: الْبَعْرُ المُتَكَبِّبُ فى
البَطْنِ) حتى يَضِيقَ مَبْعَرُ الْبَعِيرِ عنه
ولم يَخرُجْ من جَوْفِه، فَرُبّمَا هَلَكَ،
ورُبَّمَا نَجا، قاله الأَزهرىّ .
وقال أَبُو زَيْد: الحَبَجُ للبَعِيرِ
(١) زيادة من الان والنهاية، وثبه عليها بهامش مطبوع
التاج
٤٥٧

حبج
حبرج
بمنزلةِ اللَّوَى (١) للإِنسانِ، فإِن سَلِم
أَفاقَ وإلاّ ماتَ .
(و) الحَبَجُ (: كَىَّ عِندَ خَاصِرَةِ
الْبَعِيرِ) .
(و) الحَبَجُ (: شَجَرَ) ةٌ(٢) سَحْمَاءُ
حِجَازِيّة، تُعمَل مِنْهَا الْقِداحُ، وهى
عَتِيقَةُ الْعُود ، لها وُرَّيْقَةٌ تَعلوهَا
صُفْرَةٌ، وتَعلو صُفْرَتَهَا غُبْرَةٌ، دون
وَرَقِ الخُبَّارَى ..
(والحُبُجُ بضمتين: غ، بالمَدِينَةِ )،
على ساكنها أفضلُ الصَّلاةِ والسَّلامِ )
(و) حَبَاجٌ (كسَحَابٍ: شَجَرُ العِنَبِ)
(وأَحْبَجَ: قَرُبَ وأَشْرَفَ) ودنا
(حتى رُئِىَ ).
(و) أَحْبَجَتِ (الْعُرُوقُ: شَخَصَتْ
ودَرَّتْ) .
[] ومما يستدرك عليه :
قال ابنُ سيده: حَبَجَ الرجلُ حُبَاجاً :
(١) بهامش مطبوع التاج ((قوله اللوى، بالفتح: وجع فى
المعدة كمافى القاموس)»
(٢) فى القاموس المطبوع ((شجر)، وفي الان شجيرة
سحيماء فأضاف الشارح التاء ليقرب من الثان وسياقه
وَرِمَ بَطْنُهُ وارْتُطِمَ عليه (١) ، وقيل :
الحَبَجُ الانْتِفَاغُ حيثُما كان من ماءٍ
أو غيره .
ورَجلٌ حَبِجٌ، ككَتِفٍ : سَمِينٌ .
وأَحْبَجَ لك الأَمِرُ، إِذا اعْتَرَضَ
فأَمْكَنَ .
والحَوْبَجَةُ: وَرَمُ يُصِيب الإِنسانَ
فى يديه (٢)، يَمَانيَة، حكاه ابنُ
دُرَيْدِ، قال: ولا أَدرى ما صِحَّتُها .
:
[ ح ب ر ج).
(الحُبْرُجُ بِالضَّمِّ: من طَيْرِ الماءِ:
ج حَبَارِجُ) بالضّمَ (٣) ( وحَبَارِيجُ )
بالفتح .
(وكُعُلابِطِ: ذَكَرُ الحُبَارَى) ، والذى
فى اللسان وغيره : الحُبْرُجُ والحُبَارِجُ:
ذَكَرُ الحُبَارَى كالحُبْجُرِ والحُباجِرِ .
والخُبْرُجُ والحُبَارِجُ : دٌوَيْبَّةٌ .
(١) في الجمهرة ٢٠٥/١ ((وحبج الرجل ... إذا أطم
عليه - أطم مبنية المجهول - فحبس نجوه فورم بطنه
والمثبت كالسان . وفى مادة (رطم) ما يؤيدهذا أيضا
(٢) كذا أيضاً فى اللسان أما الجمهرة ٢٠٥/١ ففيها
((فى بدنه)) وبهامشها عن نسخة أخرى ((فى جسده))
وهى تؤيد صحة (( بدنه ))
(٣) كذا ، وضبط القاموس والتكملة بفتح الحاء كالمثبت
ويؤيده سياق اللسان ، وأن الحبارج بالضم مفرد
٤٥٨

حجج
حجج
وعن ابن الأَعْرَابىّ : الحَبَارِيجُ :
طُيُورُ الماءِ .
[ ح ج ج ].
(الحَجُّ: القَصْدُ ◌ٍ مُطْلَقاً. حَجَّهُ
يَحُجُّه حَجًّا : قَصَدَه ، وحَجَجْتُ فُلاناً ،
واعْتَمَنْتُه : قَصَدْتُه . ورجلٌ مَحْجُوجٌ،
أَى مقصودٌ .
وقال جماعة: إنّه القَصْدُ لِمُعَظّمٍ.
وقيل: هو كَثْرَةُ القَصْدِ لِمُعَظَّمٍ ،
وهذا عن الخليل .
(و) الحَجُّ (: الكَفُّ) كالحَجْحَجَةِ ،
يقال: حَجْحَجَ عن الشّىء وحَجّ : كفَّ
عنه ، وسیأتی .
(و) الحَجِّ (: القُدُومُ) ، يقال:
حَجَّ علينا فلانٌ ، أَى قَدِمَ .
(و) الحَجّ(: سَبْرُ الشَّجَّةِ بالمِحْجَاجِ )
للمُعَالَجَةِ .
والمِحْجاجُ: اسمٌ (للمِسْبَارِ).
وحَجَّهُ يَحُجُّه حَجًّا ، فهو مَحْجُوجٌ ،
وحَجِيجٌ، إذا قَدَحَ بالحَدِيد فى
العَظْمِ إذا كان قد هَشَمَ (١) حتى
(١). كذا الضبط فى الان، ويراد إذا كان القادح أو
الحديد قد هشم العظم
يَتَلَطَّخَ الدِّاغُ بالدَّمِ، فيفْلَعَ الجِلدَةَ
الّتِى جَفَّتْ، ثم يُعَالَج ذلك فيَلْتَئِم
بجِلْدٍ، ويكونُ آمَّةٌ ، قال أَبو ذُوَّيْبٍ
يَصفُ امرأةً :
وصُبَّ عليها الطِّيبُ حتّى كأنّها
أَسِىٌّ على أُمِّ الدِّمَاغِ حَجِيجُ(١)
وكذلك حَجَّ الشَّجَّةَ يَحُجُّها حَجًّا ،
إذا سَبَرَهَا بالمِيلِ لِيُعَالِجَها، قال
عِذارُ بنُ دُرَّةَ الطّائِىّ:
يَحُجُّ مَأْمُومَةً فى قَعْرِها لَجَفُ
فَاسْتُ الطَّبِيبِ قَذَاها كالمَغارِيِدِ (٢)
يَحُجُّ، أَى يُصْلِحُ. مَأْمُومَة: شَجَّة
بلَغَت أُمَّ الرَّأْسِ .
وفّر ابنُ دريد هذا الشعرَ فقال :
وَصفَ الشَاعِرُ طَبِيباً يُدَاوِى شَجَّةٌ
بَعيدةَ القَعْرِ ، فهو يَجْزَعِ من هَوْلِهَا،
فالقَذَى يَتساقطُ من استِهِ كالمَغارِيد،
(١) شرح أشعار الهذليين ١٣٥ واللسان والجمهرة ١ /٤٩
والمقاييس ٣٠/٢
(٢) الان والصحاح وفي المقاييس ٣٠/٢ صدره وفي
الجمهرة ٤٩/١ نسب إلى «عياض بن درة ويقال:
عذار ) وانظر مادقى ( غرد ، لجف )
٤٥٩

حجج
حجج
والمَغَاريد: جَمعُ مُغْرُودٍ ، وهو صَمْغٌ
معرُوفٍ(١).
وقال غيره : استُ الطبيب يُراد
بها مِيلُهُ، وشَبَّهَ ما يَخرج من القَذَى
على مِيلِهِ بالمَغَارِيد .
وقيل: الحَجُّ: أَن يُشَجَّ الرَّجُلُ،
فيَخْتَلِطَ الدَّمُ بالدِّمَاغِ ، فَيُصَبَّ عليه
السَّمْنُ المُغْلَى حتّى يَظْهِرَ الدَّمُ فِيُؤْخَذَ
بِقُطْنَةٍ .
وقال الأَصمَعِىّ: الحَجِيجَ من
الشِّجَاجِ : الذى قد عُولِجَ، وهو
ضَرْبُ من عِلاجها . وقال ابنُ شُميل
الحَجُّ: أَنْ تُفْلَقَ الهامَةُ ، فَتُنْظَرَ هل
فيها عَظْمٌ أَو دَمٌ ، قال: والوَكْسُ : أَن
يَقَعَ فى أُمِّ الرأْسِ دَمٌ أَوْ عِظَامٌ، أَو
يُصيبَها عَنَتٌ .
(١) كداً فى الأصل واللسان. وفى الجمهرة ٤٩/١
« يصف طبيبا يداوى ضربة أو شجة .... من أسته
كالمغاريد وهى الكمأة الصغار السود » فلعل فى اللسان
والتاج نقصا يوضحه مافى الجمهرة ٤٩/١ ٥ وهى
قال أبو بكر وليس فى
الكمأة الصغار السود .
كلامهم مُعْلُول موضع الغاء منه ميم إلا هذا الحرف
مفرود ومنفور صمغ يسقط من الشجر ينقع ويشرب
ماؤُهُ حذر» فالصمغ هو المغفور وليس المغرود، وإنما
المفرود الكمأة وانظر ماحق ( غرد ، غفر )
وقيل: حَجّ الجُرْحَ: سَبَرَه لِيَعرِفَ
غَوْرَه، عن ابن الأعرابيّ.
وقيل : حَجَجْتُها : قِسْتُهَا .
وحَجَّ العَظْمَ بحُجُّه حَجًّا : قَطَعَه من
الجُرْحِ واسْتَخْرَجَه
(و) الحَجُّ: (الغَلَبَةُ بَالحُجَّةِ) ، يقال:
حَجَّهُ يَحُجَّه حَجًّا ، إِذا غَلَبَه على حُجَّتِهِ .
وفى الحَدِيث : (فحَجَّ آدَمُ مُوسَى)) أَى
غَلَبَه بالحُجَّة ، وفى حديث معاويةً :
((فَجَعَلْتُ أَحُجُّ خَصْمِى )) أَى أَغْلِبُه
بالحُجَّة:
(و) الحَجُّ: ( كَثْرَةُ الاخْتِلاف
والتَّرَدُّدِ)، وقد حَجَّ بنو فُلان غُلاناً،
إِذا أَطالُوا الاختلافَ إِليه ، وفى
التّهذيب: وتقولُ: حَجَجْتُ فُلاناً،
إِذا أَتَيْتَه مَرّةً بعد مرّةٍ ، فقيل: حُجِّ
البيتُ؛ لأَنّهم يأْتُونَه (١) كلَّ سنَّةٍ :
قال المُخَبَّلُ السَّعْدىِّ :
وأَشْهَدُ من ◌َعَوْفٍ حُلُولاً كَثِيرَةً
يَحُجُّونَ سبَّ الزِّبْرِقَانِ المُزَعْفَرَا(٢).
(١) فى اللسان: لأن الناس يأتونه
(٢) اللسان والصحاح والجمهرة ٣١/١، ٤٩و٤٣٤/٣
والمقاييس ٢٩/٢ ومادة (سبب) وفى الأساس
(حجج) عجزه