النص المفهرس
صفحات 421-440
بزج برج زِمَامٌ يُرْسَمُ فيه مَتَاعُ التُّجّارِ وسِلَعُهم، وهو (مُعَرّبُ بَرْنامَه) وأَصلها فارسية (١) . [ ب ز ج] . ( بَزَجَ: فَاخَرَ ، كبَازَجَ )، عن ابن الأَعرابِىّ: البَازِجُ : المُفاخِرُ ، وقال أَعْرَابِىّ لِرَجُلٍ : أَعْطِنِى مالاًأُبَارِجُ فيهٍ ، أَى ◌ُفَاخِرُ بِه . (و) بَزَجَ (عَلَىَّ فُلاناً: حَرَّشَهُ). فى نوادِرِ الأَعراب: هو يَبْزُجُ علىّ فُلاناً (٢) ويَمْزُجُه، ويَزْمُكُه (٣)، ويَزُكُه، أَى يُحَرِّشه . (وتَبَازَجَا) وتَمَازَجا (تَفَاخَرًا). ( والتَّبْزِيجُ: التَّحْسِينُ، والتَّزْبِين) وأنشد شَمِرُ : فإِنْ يَكِنْ ثَوْبُ الصِّبا تَضَرَّجَا فقَدْ لَبِسْنا وَشْيَه المُبَزَّجَا(٤) (١) فى المغرب للمطرزى ٣٢/١) وعن شيخنا أن النسخة التى يكتب فيها المحدث أسماء رواته وأسانيد كتبه المسموعة تسمى بذلك . (٢) هكذا فى القاموس والتكملة. أما اللسان ففيه ((هويبزج على فلان ... (٣) فى الأصل والان ((يمركه)) وبهامش مطبوع المتاج قوله ويمر كه ، كذا فى النسخ والسان المطبوع أيضا . والذى في التكملة : ويَزْمكُه قال المجد فى زمك : وزمكه عليه : حرشه حتى اشتد عليه غضبه . . ولم يذكر فى مرك هذا المعنى (٤) هو العجاج ديوانه ٩ والشاهد فى اللسان والتكملة وتقدم فى مادة ( برج ) قال ابن الأَعْرَابِىّ: المُبَزَّجُ : المُحَسَّنُ المُزَيَّنُ، وكذلك قالَ أَبو نَصْرٍ. وقال شَمِرٌ، فى كلامه : أَتَيْنَا فُلاناً فجعلَ يَبْزُج فى كلامِه ، أَى يُحَسِّنه . ( والبَزِيج) كأَمِيرٍ : الرَّجُلُ ( المُكَافِىِّ على الإِحسانِ ) . ( والمُبَارَكُ بنُ زَيْدِ بنِ بَزَجَ،(١) مُحَرَّكَةً : مُحَدِّث) . (وَبَوَازِيجُ)، هكذا بالزّاى، والذى فى المُعْجَمِ وأَنسابِ القَلْقَشَنْدِىّ بالرّاءِ المهملة ، وهو المَشْهُورُ (: د، قُرْبَ تَكْرِيتَ) بينها وبينَ إِرْبِلَ ، قال الذَّهَبِىّ: هو بَوَازِيج الملك (فَتَحَهَا)، هُكذا بضمير التأنيث (جَرِيرٌ) بن عبدِ الله (البَجَلِىّ ) الصّحابِىّ، رضى الله عنه . ( مِنْه) أَبو الفَرَجِ (مَنْصُورُ بن الحَسَنِ ) بنِ علىٍّ بنِ عادِلِ بنِ يَحْيَى (البَجَلِىّ الجَرِيرِىّ): فقيه فاضِلٌ حَسَنُ السِّيرَةِ ، تَفَقَّه على الشّيخِ أَبِى إسحاقَ الشِّيرَازِىّ ، وسمِعَ من الشَّرِيف أَبِى الحَسَنِ بنِ المُهْتَدِى، وتُوقِّىَ بعد سنة إِحدى وخَمْسِمِائَة . . (١) في التكملة ((بن حريش بن بزج)) بتنوين بزج مكسورة ٤٢١ بزرج يشنج (و) عِزُّ الدّين ( مُحمَّدُ بن) أَبِى الفضلِ (عبدِ الكَرِيمِ) بنِ أَحمدَ القُرَشِّ المَوْصَلِىّ الضَّرِير . (البَوَازِيجِيّانِ)، وقرأَ أَبو الفضلِ. بالسَّبْعِ على يَحْيِى بنِ سَعْدُونَ ، وَسَمِعَ المَقَامَاتِ من أَيِى سَّعْدِ الحِّىِّ صاحبِ الحَرِيرِىّ ، ومات بالمَوْصِلِ سنة ٦١١. وابنه عِزُّ الدين أَدركَ الشّيخَ محمَّدَ بنَ محمَّدِ الكُنْجِىّ فى حدود سنة ٦٥٥ وسمع عنه عن أبى منصورِ بنِ أَبِ الحَسَنِ الطَّبَرِىّ . [ب زرج] (بُزُرْجُ، بضَمّ أَوَّلِهِ وثانِيهِ ، ويُفْتَحِ أَوّله: عَلَمُ، مُعَرَّبُ بُزَرْك ◌َأَى الكَبِير) ومنه بُزُرْجُمِھْر وزير أَنو شِرْوَانَ . [ب س ت ج]. (البَسْتَجِىّ)، بالفَتْح، ( هو: عَلِىّ بن أَحْمَدَ الفَقِيهُ)، ولم يعرف أَنّ النّسبةَ لماذا، والظّاهِرُ أَنّهَا إِلى بلد اسمها بَسْتَه ، فَعُرِّب وقيل : بَسْتَجْ وفى اللسان عن التهذيب : قال أَبو مَالكِ : وقَعَ فِى طَعَامٍ بَسْتَجانٍ ، أَى کَثِیرٍ . [ ب س ف ج] (بَسْفانَجُ) بالفتح ، والنون قبل(١) الجيم، كذا هو مضبوطٌ ( عُرُوقٌ فى داخِلِهَا شَىءٌ كالفُسْتُقِ عُفوصَةً وحَلاوَةً ، نَافِعٌ للمَالِخولِيَا والجُذَامِ) وبَسَطَه فى ((النَّذْكِرَة)) وفى (ما لا يَسَع)) والذى يُعْرَف أنه بِسفايِج ، بكسر الأول والياءِ التّحيّة قبل الجيم معرّب عن هنديّة، ومعناه: عشرين رجل (٢). [ب س ف ر د ن ج ] (بَسْفَارَدَانَج) بالفتح (هو ثَمَرَةُ المُغَاثِ، باهِىَّ جِدًّا) مُعَرّب بَسْفَارِدَانه. [ ب س نچ] و[ب ش ن ج] (بُو سَنْجُ) بالضَّمّ (: مُعَرَّبُ بُوشَنْك: د ، من هَرَاةَ) على سَبْعَةِ فراسِخَ منها ، وقد يقالُ فُوشَنْجُ، (منه مُحَمّدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الإِمامُ ، وأَسْفَنْدِيَارُ بنُ المُوَفَّقِ (١) في القاموس ((بَسْفَايَج)). (٢) بهامش المطبوع ((قوله: عشرين رجل. كذا فى النسخ وليحرر » ٤٢٢ بعج بعج (و) الإِمامُ ( أَبُو الحَسَنِ الدَّاوُودِىّ) (و) بُوسنْجْ(١): (ة، بِتِرْمِذَ مِنْهَا أَبُو حامِدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدٍ بنِ الحُسَيْنِ ). [ب ط ن ج ] ( بَطْنَجُ، كجَعْفَرِ: جَدُّ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ المُحَدّثِ المُتَكَلِّمِ الأَشْعَرِىِّ) . [ب ظ م ج] (البِظْمَاجُ ، بالكسْر ، و) سكونِ (الظّاءِ المُعْجَمَةِ ، منَ الّيابِ : ما كان أَحَدُ طَرَفَيْهِ مُخْمَلاً ) بالضَّمِّ على صيغة اسم المفعول ، ( أَو وَسَطُه مُخْمَلٌ وَطَرَفاهُ ورق. مُنَيَّرَانِ) . [ ب ع ج] . ( بَعَجَهُ) أَى البَطْنَ بالسِّينِ ( كمَنَعَه) يَبْعَجُه بَعْجاً: (شَقَّهُ) فَزَالَ ما فيهِ من موضِعِهِ وبَدَا مُتَعَلِّقاً ، ( كبَعَّجَهُ)، بالنَّشْدِید، وفی حدیثِ أُمُّ سُلَيم : ((إِنْ دَنَا مِنَّى أَحدٌ أَبْعجْ بَطْنَهُ بالخَنْجَرِ )) أَى أَشُقّ ( فهو مَبْعُوجٌ (١) فى المطبوع ((بوشنج)) والمثبت من التكملة ومن عطف القاموس نفسه والذى في معجم البلدان ( بوسنج » من قرى ترمذ » وهى هذه وأن الاولى التى هى بلد من هراة ( بوشنج ) . وَبَعِيِجٌ) ، ورجُلْ بَعِيجٌ من قومٍ بَعْجَى . والأنثى بَعِيجٌ، بغير هاءٍ ، من نِسوةٍ بَعْجَى، وقد انْبَعَجَ هو . (و) من المَجازِ: (بَعَجَهُ الحُبُّ : أَوْقَعهُ فى الحُزْنِ، وأَبْلَغَ إِليهِ الوجْدَ (١)) وفى اللِّسَان: يُقَال: بَعَجَهُ حبُّ فلانٍ ، إِذا اشْتَدَّ وَجْدُه وحَزِنَ لَهُ . قال الأَزْهَرِىّ: لَعَجَهُ الحُبُّ (٢) أَصْوَبُ من بَعَجَه؛ لأَن الْبَعْجَ : الشَّقُّ. يقال: بَعَجَ بَطْنَهُ بالسُّكّينِ ، إِذا شَقَّه وخَضْخَصَهُ فيهِ ، ثم قالَ - بعدَ سَوْقِ عبارةٍ - وبَعَجَهُ الأَمْرُ: حَزَنَه (٣) ونقله شيخُنَا أَيضاً . ( وَرَجُلٌ بَعِجٌ، ككَتِفٍ) : ضَعِيفٌ، ( كَأَنَّهُ مَبْعُوجُ البَطْنِ من ضَعْفٍ مَشْبِهِ)، قال الشاعر : : لَيْلَةَ أَمْشِى على مُخَاطَرَةٍ مَشْياً رُوَيْدًا كَمِشْيَةِ الْبَعِجِ (٤) (١) هذا نص القاموس، ونص التكملة بعجه الحب: أَبْلَغَ إليه واشتد حُزْنُهُ ووجد له)» ونص الأساس ((بعجه حب فلانة، إذا أُبْلِغَ إليه (٢) عنه في اللسان (( لعجه حبه )) (٣) في اللسان ((حزبه)) (٤) اللسان والصحاح والمقايس ٢٦٧/١ ٤٢٣ بعج بعج (وَانْبَعَجَ : إِنْشَقَّ)، وكلّ ما اتَّسَعَ فقد انْبَعَجَ (و) من المجاز: انْبَعَجَ (السَّحَابُ) بالمَطَرِ ، إِذا ( انْفَرَجَ مِن) ، وفى نسخة عَن (الوَدْقِ) والوَبْلِ الشَّدِيدِ (كَتَبَعَّجَ)، قال العَجّاج : • حَيْثُ اسْتَهَلّ المُزْنُ أَو تَبَّعَّجَا (١). ( والبَاعِجَةُ: مُنَسعُ الوادِی ) حیث يَنْبَعِجُ فِيَتَّسِعُ. والبَاعِجَةُ: أَرَضٌ سَهْلَةٌ تُنْبِتُ النَّصِىَّ. وقيل: البَاِجَةُ: آخِرُ الرَّمْلِ ، والسُّهُولَةُ إِلى القُفّ. والبَوَاعِجُ: أَمَاكِنُ فى الرَّمْلِ تَسْتَرِقُّ، فإذا نَبَتَ فيها النَّصِىُّ كانُ أَرقَّ له وأَطْيَبَ ، وقال الشاعِرُ يَصِف فَرَساً : فَأَنَى له بالصَّيْفِ ظِلَّ بارِدٌ ونَصِىَّ باعِجَةٍ ومَحْضُ مُنْفَعُ (٢) وباعِجَةُ : اسمُ مَوضِعٍ (١) ديوانه ٩ واللسان والصحاح والمقاييس ٢٦٧/١ والأساس ( بعج ) (٢) الان وفي المقاييس ٢٦٨/١ عجزه، وهو فى مادة ( نقع) ومادة (قنى) ((قائى له بالقيظ .. » ( وباعِجَةُ القِرْدَانِ: ع، م) أَى مَوضعٌ معروفٌ، قال أَوسُ بنُ حَجَر : وبَعْدَ لَيَالِيْنَا بِنَعْفِ سُوَيْقَةٍ فباعِجَةِ القِرْدَانِ فالمُتَثَلَِّمِ (١) (و) بَطْنُ بَعِجٌ، أَى مُنْبَعِجٌ، أراه على النَّسَبِ . و(امْرَأَةٌ بَعِيجٌ) أَى (بَعَجَتْ بَطْنَهَا لِزَوْجِها ونَثَرَتْ). (و) من المجاز: ( بَعَجَ بَطْنَّهُ لَكَ: بالَغَ فى نُصْحِكَ ) قَالِ الشمّاخِ : بَعَجْتُ إِليهِ البَطْنَ حتّى انْتَصَحْتُه وما كُلٌّ من يُفْشَى إِليهِ بِنَاصِحٍ (٢) وقيل : - فى قولِ أَبى ذُوَّيْبٍ : فَذَلِكَ أَعْلَى مِنْكَ قَدْرًا لِأَنَّهُ: كَرِيمٌ وَبَطْنِى للكِرامِ بَعِيجُ(٣) أَى نُصْحِى لَهُمْ مَبْذُولٌ وفى الأَساس : ومن المجازِ : بَعَجْتُ لَهُ بَطْنِى: أَفْشَيْتُ سِرِّى إِليه (٤) (١) ديوانه ١١٧ واللسان وفى المقاييس ٢٦٨/١ عجزه (٢) ديوانه ١٨ والان والتكملة والأساس (بعج ) وفى مطبوع التاج ((يغشى)) والتصويب مما سبق. (٣) شرح أثمار الهذليين ١٣٨ واللسان والصحاح والجمهرة ٢١١/١ والمقاييس ١ / ٢٦٧ (٤) فى الأساس (( إذا أفشيت إليه سر ك )) ٤٢٤ بعج بمج (وَبَعْجَةُ بنُ زَيْدٍ: صَحَابِىّ). (و) بَعْجَةُ ( بنُ عَبْدِ اللهِ) بنِ بَدْرٍ الجُهَنِىّ (تَابِعِىَّ)، روى عن أبى هُرَيْرَةَ، وعنه بَحَى بنُ أَبِى كَثير، وأَبو حازِمٍ ، وكان يُقِيم مدّةً بالبادية ومدَّةً بالمَدِينَة ، وماتَ بِالمَدِينةِ سنةً مائَة، كذا فى كتاب الثِّقاتِ لابنِ حبّان . ( وبُعْجَةُ بنُ قَيْسِ بالضّمِّ ، وَلِىَ صَدَقَاتٍ ) بنى (كَلْبٍ) من قُضَاعَةً (للْمَنْصُورِ ) العَبّاسِىّ ( وَبَنُو بُعْجَةَ) بالضّمَ (قَبِيلَةٌ، م) أَى معروفة، أَى من بَنِى جُذَام . وعَمْرُو بِنُ بِعْجَةَ الْيَشْكَرِىُّ البارِقِىّ: تابعیّ . [] ومما يستدرك عليه : من المجاز : ما فى حديث عائشةً رضى الله عنها فى صفة عُمرَ رضى الله عنه: ((بَعَجَ الأَرْضَ وَبَخَعَها))، أَى شَقَّهَا وأَذَلَّهَا، كَنَتْ به عن فُتُوحِه . وفى حديثٍ آخَر: ((إِذَا رَأَيْتَ مَكَّةَ قد بُعِجَتْ كَظَائِمَ، وَسَاوَى بِناؤُّها رُؤُوسَ الجِبالِ فاعْلَمْ أَنَّ الأَمْرَ قد أَظَلَّكَ)) بُعِجَتْ، أَى شُقَّتْ وفُتحت كظائِمُها بعضُها فى بعضٍ، واسْتُخْرِجَ منها عيونُها . وفى حديث عَمْرٍو - وقد وَصَفَ عُمَرَ ، رضى الله عنه، فقال -: ((إِنَّ ابْنَ حَنْتَمَةَ بَعَجَتْ له الدُّنْيَا مِعَاها)) هُذَا مَثَلُ ضَرَبَه، أَرادَ أَنَّهَا كَشَفَتْ له عمّا كان فيها من الكُنُوزِ والأَّموالِ والفىْءٍ ، وَحَنْتَمَةُ : أُّهُ . وبَعَّجَ المَطَرُ تَبْعيجاً فى الأَرْضِ : فَحَصَ الحِجَارَةَ لِشِدَّةِ وَقْعِه . وَبَعَجَ الأَرْضَ آبارًا: حَفَر فيها آبارًا كَثِيرَة (١) . وابنُ باعِجٍ : رجلٌ ، قال الرّاعِى : كأَنَّ بقايا الجَيْشِ جَيْشِ ابنِ باعِجٍ أَطافَ بِرُكْنٍ من عَمَايَةَ فاخِرٍ (٢) ويقال: بَعَجَتْ هذِهِ الأَرْضَ [ عَذَاةٌ طَيّبَةٌ التُّرْبَة] (٣) أَى تَوَسَّطَتْها، وكلّ ذلك فى اللّسَان . (١) فى الأساس وبُعِجت الأرضُ آباراً حُفرت فيها آبار كثيرة » (٢) الان (٣) زيادة من اللسان والأساس مع ضبط من الأساس ٤٢٥ يعرج بلج [ بع ز ج]. [[ ومما استدر که شيخنا الْبَعْزَجَةُ، وهى: شِدَّةُ جَرْىٍ الفَرَسِ . قال السُّهَيْلِىّ: كأنَّه مَنْحُوتٌ من أَصْلَيْنِ: بَعَجَ، إذا شَقَّ، وعَزّ ، إِذا غَلَب . قلت : وفى اللّسان: بَعْزَجَةُ اسمُ فَرَسِ المِقْدادِ . شَهِدَ عليها يومَ السُّرْحِ ، زاد شيخنا عن الرُّوْض: قيل : اسْمُها سَبْحَةٌ . [ب غ ج]. [] ومما يستدرك عليه أيضاً: بَغَجَ الماءِ ، كَغَبَجَهُ . والبُغْجَةُ ، كالغُبْجَةِ . [ ب غ ن ج] ( التََّغْنُجُ)، هكذا بتقديم الموحّدة على الغين: (أَشَدُّ) حالا (من التَّغَنُّجِ) فإن زيادةَ البِنْيَةِ تَدلّ على زيادةِ المَعْنَى فى الأكثر، والمشهورُ على أَلسنَةِ الناسِ التَّمَغْنُجُ ، بالميم بدل الموحّدة . ٢٦٪ [ ب ل ج ). ( بَلَجَ الصُّبْحُ) يَبْلُجُ بالضّمّ ، بُلُوجاً : أَسفَرَ ، و( أَضاءِ وأَشْرَقَ)، والبُلُوجُ: الإِشْراقُ، (كانْبَلَجَ ، وَتَبَلَّجَ). وَأَبْلَجَتِ الشَّمْسُ: أَضَاءَتْ ، (وأَبْلَجَ) الحَقُّ: ظَهَرَ، وهو مَجاز . (وكُلُّ مُتَّضِحِ أَبْلَجُ) من صُبْحِ وحَقُّ وأَمْرٍ ووَجْهٍ وغيرِها . (والابْلِيلاجُ) ، كذا فى نسختنا ، وفى أُخرى الابْلِيجَاجُ(١) ، وفى أُخرَى غيرِهَا الابْلِجاجُ (: الوُضُوحُ) وكلُّ شىْءٍ وَضَحَ فقد ابْلاجَّ ابْلِیجَاجاً وابْلاجَّ الشىءُ : أَضاءً . (و) لَقِيتُه عند (البُلْجَةِ) ، وسَرَيْتُ الدُّلْجَةَ والبُلْجَةَ حتّى وصَلْتُ، وهو ( بالضّمّ ) وسَقْطَ ذلك من بعضٍ النسَخ، وهو آخِرُ اللّيْلِ عند انْصِداعِ الفَجْرِ ، يقال: رأيتُ بُلْجَةَ الصَّبحِ، إذا رأيتَ (الضَّوءَ، ويُفْتَح) ، ففى الحديث: ((ليلَةُ القَدْرِ بَلْجَة))، أَى مُشْرِقَة . (١) فى القاموس المطبوع ((الا بليجاج)) بلج بلج وفى اللسان: البَلْجَةُ ، بالفتح ، والبُلْجَةُ، بالضّمّ : ضَوءُ الصَّبحِ. (و) البُلْحَةُ والبَلَجُ : تَباعُدُ ما بين الحاجِبَينِ ، وقيل : ما بينَ الحاجِبَيْنِ إذا كَانَ نَقِيًّا من الشَّعَر . وفى الصّحَاحِ والأَساسِ (١) : البُلْجَةُ كالفُرْجَةِ (: نَقَاوَةُ ما بَيْنَ الحاجِبَيْنِ). بَلِجَ بَلَجأ، ( وهو أَبْلَجُ بَيِّنُ البَلَجِ ) مُشْرِقٌ، والأَنْثَى بَلْجَاءُ، وما أَحْسَنَ بُلْجَنَه ، ويقال: رَجُلٌ أَبْلَجُ ، إِذا لم يَكُنْ مَقْرُوناً، وفى حديث أُمِّمَعْبَدٍ - فى صِفة النبيّ صلَّى الله عليه وسلّم - : ((أَبْلَجُ الوَجْهِ )) أَى مُسْفِرُه مُشْرِقُه، ولم تُرِدْ بَلَجَ الحواجِبِ ؛ لأَنّها تصفُه بالقَرَنِ ، والأَبْلَجُ الذى قد وَضَحَ مابين عيْنَيْهِ ولم يكنْ مَقْرُونَ الحَاجِبَيْنِ ، فهو أَبْلَجُ . وقيل : الأَبْلَجُ : الأَبْيَضُ الحَسَنُ الواسعُ الوَجْهِ ، يكون فى الطُّول والقِصَرِ . وقال غَيْرُه : يقال للرّجُلِ الطَّلْقِ (١) الأساس ليس فيه إلا قوله «رجل أبلج بين البلج والبَلْجَة)) فلعلها: ((واللسان )). وهو قد نقل نص الجوهرى، و تنظیرہ ہ کالفر جة » ليست قيهما الوَجْهِ : أَبْلَجُ بَلْجٌ ، وَرَجُل أَبْلَجُ ، وبَلْجٌ، وبَلِيِجٌ : طَلْقٌ بالمعروف، قالت الخَنْسَاءُ. كأَنْ لَمْ يَقُلْ أَهْلاً لِطَالِبِ حاجَةٍ وكان بَلِيجَ الوَجْهِ مُنْشَرِحَ الصَّفْرِ (١) وشىءٌ بَلِيجٌ: مُشْرِقٌ مُضِىءٍ، قال الدَّاخِلِ بنُ حَرَامِ الْهُذَلِىّ: بأَحْسَنَ مَضْحَكاً مِنْهَا وحِيداً غَدَاةَ الحِجْرِ مَضْحَكُهَا بَلِيجُ(٢) وفى الأَساس: من المجاز: يُقَال لِذِى الكَرَمِ والمَعْرُوفِ وطلاقَةِ الوَجْهِ : أَبْلَجُ (٣) ، وإِنْ كان أَقْرَنَ . (و) من المجاز أيضاً: (بَلِجَ) الرّجُلُ (، كخَجِلَ ) بَلَجاً ، والبَلَجُ : الفَرَحُ والسّرُور ، وهو بَلِجُ (٤)، گگتِفِ وقد بَلِجَتْ صُدُورُنَا: انشرَحَتْ ، وثَلِجَ به صَدْرِى(٥) وبَلِجَ، بَعْدَ مَا [حَرَّ و] حَرِجَ . (١) ديوانها ٨٧ والسان (٢) شرح أشعار الهذليين ٦١٢ واللسان (٣) نص الأساس ((يقال الرجل الطلق الوجه فى الكرم والمعروف : هو أبلج ... (٤) فى اللسان ضبط قلم ((بلج)) على اللام سكون وما هنا موافق التكملة (٥) فى المطبوع ((وبلج به صدرى .. )) والتصويب والزيادة بعدها من الاساس ٤٢٧ بلج بلج وعن الأَصْمَعِىّ: بَلِجَ بالشَّيْءِ وثَلِجَ، إِذا (فَرِحَ) . (و) بَلَجَ (كَضَرَبَ) يَبْلِجُ بَلْجاً : (فَتَحَ) . (و) قد (أَبْلَجَهُ) وأَثْلَجَهُ: (أَوْضَحَهُ، وفَرَّحَهُ) . وهذا أمرٌ أَبْلَجُ، أَى واضحٌ ، قال: الحَقُّ أَبْلَجُ لا تَخْفَى مَعَالِمُهُ كالشَّمْسِ تَظْهَرُ فى نُورٍ وإِبْلاجٍ (١) وصُبْحٌ أَبْلَجُ بَيِّنُ الْبَلْجِ ، وكذلك الحَقُّ ، إِذا انَّضَحَ، يقال : الحَقُّ أَبْلَج، والْبَاطِلُ لَجْلَج . ( وبَلْجٌ)، بفتح فسكون (: صَنَمٌ واسْمٌ )، وفى نسخة ((أَو اسم))(٢)، وهو جَدّ أَبِى عمرٍو عُثْمَانَ بنِ عبدِ اللهِ ابنِ مُحَمَّدٍ بِنِ بَلْجِ البُرْجُمِىّ الصَّائِغ البَصْرِىّ، عن أبى داوودَ الطّبَالِسِىٌ، وعنه أَبو طالبٍ أَحمدُ بِنُ نَصْرٍ بِنِ طالبٍ الحافظ ، وغيره . (وَرَجلُ بَلْجُ: طَلْقُ الْوَجْهِ) بالمعروف، وهو مَجاز، كما تقدّم . (١) المسان والتكملة (٢). في القاموس المطبوع: أو اسم (وحَمَّامُ بَلْجٍ : بالبَصْرَةِ) نُسِب إلى بَلْج [بن نُشْبَة التّميمِىّ] (١). ( وأُبْلُوجُ السُّكَّرُ بالضمّ وِلِيجُ السَّفِينَةِ، كنِكَينٍ : مَعَرَّبانِ) ولم يَعرِّف الثانى، وفى نسخة (٢): وأُبْلوجٌ، بالضّمّ ، السُّكَّرُ، قلت : وهو الأَمْلُوجُ عند أَهلِ الحَسَاءِ والقَطِيف . (وبَلْجَان، كسَحْبَانَ: ع، بالبَصْرَة)، منه أَبو يَعْقوبَ يُوسفُ بِنُ أَبِ سَهْلٍ بنِ أَبى سعدِ بنِ محمودٍ بن أبى سَعِيدٍ، فقيهٌ صُوفِىّ ظريف، صَحِبَ أَبا الحَسَن الْبُسْتِىّ ، وعنه أَبو سعدِ السَّمْعَانِىّ، توفى سنة ٥٣٦ بقريةِ تِلِمْسانَ. (و) بَلْجَانُ (:ة، بمَرْوَ)، منها محمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ البَلْجَانِىِّ المُحَدّثُ، مات سنة ٢٧٦ . (وبلا جٌ، کگتّانِ : اسمٌ)، کبَلْجِ ، وبالِجٍ ( والبُلُجُ بضَمّتَيْنِ : النّقِيَّو مَوَاضِعِ (١) زيادة من معجم البلدان (بلج) وفيه تحريف ونشبة)) الى (( كثبة)، وتصويبها من الاشتقاق ٢٦٠ (٢) هو ما فى القاموس المطبوع: ٤٢٨ . بلتج بنج القَسَمَاتِ ) (٤) - محرّكَةً - ( من الشَّعَرِ) . وهذا عن ابن الأَعرابىّ. [] ومما يستدرك عليه : البُلْجَةُ بالضّمّ : ما خَلْفَ العارِضِ إلى الأُذُنِ ولا شَعَرَ عليه . وتَبَلَّجَ الرَّجُلُ إلى الرّجُل: ضَحِكَ وهَشّ . والبُلْجَةُ : الاسْتُ ، وفى كتاب كُراع : البَلْجَةُ بالفَتْحِ: الاسْتُ ، قال : وهى البَلْحَةُ بالحاءِ، كذا فى اللسان . والبَلِيلَجُ بالفتح، مَعْرُوفٌ، نافِعٌ للمَعِدة، إِلى آخرِ ما ذَكَرَه الأَطبّاءُ. قد وجدتُ هذه العبارة فى بعضِ نُسَخٍ القاموس، وعليها شرحُ شيخِنا . [ب ل ت ج] وبِلْتَاجُ، بالكسر : قَرْيَةٌ من قُرَى مِصْرَ . [ب ن ج) . (البِنْجُ بالكسرِ: الأَضْلُ) ،وجمعه البُنُجُ بضمّتينٍ . (٤) فى القاموس المطبوع (النقى مواضعُ القسمات)» وما فى الأصل يتفق مع نسخة أخرى من القاموس مذكورة بهامشه (وبالفتح: ة، بِسَمَرْقَنْدَ)، منها أَبو عبد الله جَعْفَرُ بنُ محمّدِ الرُودَكِىّ الشّاعر، تُوُفِّىَ ببلده سنة ٣٢٣(١). (و) البَنْجُ أَيضاً: (نَبْتُ مُسْبِتٌ) مُخَدِّر (م) أَى معروف، وهو (غَيْرُ حَشِيشِ الحَرَافِيشِ، مُخَبِّطٌ للعَقْلِ، مُجَنِّنٌ، مُسَكِّنَ لِأَوْجَاعِ الأَوْرامِ والْبُغُورِ وأَوْجاعٍ) - وفى نسخة ووَجَعِ (٢) - (الأُذُنِ ) ، طلاءً وضمادًا ، (وأَخْبَتُه) فى الاستعمال (الأَسْوَدُ، ثمّ الأَحْمَرُ، وأَسْلَمُه الأَبْيَضُ). (ويَنَّجَهُ تَبْنِيجاً: أَطْعَمَهُ إِيّاه)، وهو مُبَنِّج(٣). ( و) بَنَّجَ (القَبْجَةُ) (٤) - ذَكَرُ الحَجَلِ - (: صَاحَتْ) ، وفى نسخة اللسان: أَخرَجَها (مِن جُحْرِها)(٥) وهو دَخيلٌ، صرَّحَ به غيرُ واحدٍ من الأَئِمّة . (١) فى تاريخ الأدب الفارسى لرضا زاده ترجمة هنداوى ص ٣١ أن وفاة الرودكى ((بالجيم الفارسية)» كانت سنة ٣٢٩ هـ (٢) تتفق مع القاموس المطبوع (٣) فى المغرب ٤٦/١، ٤٧ والمبنج: اللى يحتال بطعام فيه البنج . (٤) في التكملة بَنَّجَتِ القَبْجَةُ)) هذا والقبجة تقع على الذكر والأنثى (٥) نص اللسان: وَبَنَّجَ القَبجَةَ : أخرجها من جحرها)) وضبطت ضبط قلم بفتح الباء من القبجة ٤٢٩ بنج ( وانْبَنَجَ الرِّجُلُ: انْبِناجاً: ادَّعَى إِلى أَصْلٍ كَرِيم). والذى فى التّهذيب: أَبْنَجَ، أَى من باب أَفْعَلَ . (وَبَنَجَ، كَنَصَرَ : رَجَعَ إِلَى بِنْجِهِ)، والذى فى التهذيب : يقال؛ رَجَعَ فلانٌ إلى حِنْجِهِ وَبِنْجِهِ، أَى إِلى أَصْلِه وعِرْقِه . [ب ا ب و ن ج ] ( الْبَابُونَجُ: زَهْرَةٌ، م)، وهى ( كَثِيرَةُ النَّفْعِ)(١) وهى المشهورة فى اليمن بمُؤْنِس . [ب ن ف س ج] (الْبَنَفْسَهُ (٢) :م، شَعُّه رَطْباً يَنْفَعُ المَخْرُورِينَ، وإِدَامَةُ شَمِّه يُنَوِّمُ نَوْماً صَالِحاً، ومُرَبّهُ يَنْفِحُ مِنْ) وَجِعِ (ذاتِ الجَنْبِ وذَاتِ الرِّئَةِ) وهو ( نافعٌ للسُعالِ والصُّداعِ ) ، وتفصيلُه فى كتب الطُّبّ. (١) فى شفاء الغليل ٥٠ ((بابونك بمعنى الأقحوان مولد، قاله الصاغانى فى الذيل ، والناس يقولون بابو نج على قياس التعريب ؟ (٢) فى شفاء الغليل ٤٥ (( هو معرب بنفسشه)) ١ [ب هـ ج ). (البَهْجَةُ: الحُسْنُ) يقال: رَجُلٌ ذُو بَهْجَةٍ ، ويقال: هو حُسْنُ لَونِ الشىْءٍ ونَضَارَتُه ، وقيل : هو فى النّبَاتِ النَضَارَةُ، وفى الإِنسانِ : ضَحِكُ أَسارِیرِ الوَجْهِ ، أَو ظُهُورُ الفَرَحِ البَتّة . (بَهُجَ، ككَرُمَ) بَهْجَةً و (بَهَاجَةٌ ) وبَهَجَاناً ( فهو بَهِيجٌ، و) امرأةٌ بَهِجَةٌ: مُبْتَهِجَةٌ، وقد بَهُجَتْ بَهْجَةً ، و( هى مِبْهَاجٌ ) ، وقَدْ غَلَبَتْ عليها البَهْجَةُ . وامرأةٌ بَهِجَةٌ ومِبْهَاجٌ : غَلَبَ عليها الحُسْنُ . (و) بَهِجَ بَالشَىْء، ولَه، (كخَجِلَ) بَهَاجَةً: سُرَّ بِهِ و (فَرِحَ)، قال الشاعر : كانَ الشّبابُ رِداءٍ قد بَهِجْتُ بِهِ فَقَدْ تَطَايَرَ مِنْهُ لِلْبِلَى خِرَقُ (١) (فَهُو بَهِيجٌ)، قال أَبو ذُوَّيب : فِذْلِكَ سُقْيَا أُمِّ عَمْرٍو، وإِنَّبِ بِمَا بَذَلَتْ مِنْ سَيْبِهَا لَبَهِيجُ (١) السان والصحاح (٢) شرح أشعار الهدليين: ١٣٣ واللسان ٤٣٠ بهج أشار بقوله ذلك إلى السّحاب الذى استَقَى لامِّ عمرٍو ، وكانت صاحِبَتَه التى يُشَبِّبُ بها فى غالِبِ الأَمْرِ . (و) رجُلٌ (بَهِجٌ) أَى مُبْتَهِجُ بأمرٍ يَسُرُّه، قال النّابغَة : أَوِ دُرَّةٌ صَدَفِيَّةٌ غَوَّاصُها بَهِجٌ مَى يَرَهَا يُهِلَّ ويَسْجُدُ (١) (و) بَهَجَنِى الثّىءُ: (كَمَنَعَ: أَفْرَحٌ وسَرَّ انِى، ( كأَبْهَجَ) ، بالأَلف وهى أُعلَى . (والابْتِهَاج: السُّرُورُ) والفَرَح . (وتَبَاهَجَ الرَّوْضُ) إِذا ( كَثُرَ نَوْرَهُ) بالفتح، أَى زَهْرُه ، وقال : • نَوّارُه مُتَبَاهِجٌ يَتَوَهَّجُ (٢). ( والتَّيْهِيج: النَّحْسِينُ)، فى قول العَجّاج : دَعْ ذا وبَهُجْ حَسَباً مُّبَهَّجَا فَخْماً وسَنِّنْ مَنْطِقاً مُزَوَّجَا (٣) (١) ديوانه ٦٧ والان والأساس (بهج ) وفى اللسان ((يهلُّ ويسجُدُ)) (٢) اللسان وفى التكملة أن القائل أسد بن ناعصة وصدره فيها : في بَطْنِ وادٍ مُسْجَهِرٍ رَفْرَفٍ (٣) ديوانه ١٠ والان بهج قال ابن سِيدَه : لم أَسْمَعْ بِبَهِّجْ إِلاَّ هاهنا، ومعناه حَسِّنْ وجَمِّلْ، وكأنّ معناه : زِدْ هذا الحَسَبِ جَمالاً بَوصفِك له ، وذِكْرِكَ إِيّاه، وسَنِّنْ: حَسِّنْ كما يُسَنَّقُ السَّيفُ أَو غيرُه بالمِسَنِّ ، وإِن شِئْتَ قلتَ : سَنِّنْ: سَهِّل، وقوله : مُزَوَّجَا ، أَى مَقرُوناً بعضُه ببعضٍ، وقيل : معناه مَنْطِقاً يُشْبِهُ بعضُه بعضاً فى الحُسْنِ ، فكأَنَّ حُسْنَه يَتَضاعفُ لذلك. (وباهَجَهُ) وبازَجَهُ و (بَاراهُ وباهَاهُ ) بمعنّى واحدٍ . ( واسْتَبْهَجَ : اسْتَبْشَرَ). (والمِبْهَاجُ) سَنَامُ الْنّاقَةِ السَّمِينُ، تقول : رأَيت ناقَةً لها سَنَامُ مِبْهَاجٌ، ونُوقاً لها أَسْنِمَةٌ مَبَاهِيِجُ، أَى (السَّمِينَةُ من الأَسْنِمَة)، لأَنَّ الْبَهْجَةَ مع السِّمَنِ ، وهو مَجاز . ( و) بَهِجَ النّباتُ، بالكسر (١) فهو بَهِيجٌ : حَسُنَ ، قال الله تعالى : (١) كذا قال، وضبط الان ضبط قلم «بهج النبات) بضم الهاء. ويؤيده ضبط القاموس الآتى (وبهج نباتها)) و كله ضبط قلم ٤٣١ چرج بهرج ﴿ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾(١) أَى من كُلِّ ضَرْبٍ من النّبَاتِ حَسَنٍ ناضِرٍ . وعن أبى زيد : بھیجٌ : حَسَنّ ، وقد بَهُجَ بَهَاجَةً وبَهْجَةً ، وفى حديث الجَنَّة: ((فإِذا رَأَى الجَنَّةَ وبَهْجَتَهَا )) أَى حُسْنَهَا وحُسْنَ ما فيها من النّعيمِ . ( أَبْهَجَتِ الأَرْضُ: بَهُجَ نَبَاتُها). [] ومما يستدرك عليه : نِساءُ مَبَاهِيجُ ، قال ابنُ مُقْبِلٍ : وبِيضٍ مَبَاهِيجٍ كأَنَّ حُدودَها حُدُودُ مَهاَ آلَفْنَ مِنْ عالِجِ هَجْلاَ (٢) [ ب هـ ر ج ] . (الْبَهْرَجُ)، بالفَتْحِ (٣): الباطِلُ ، والرَّدِىءُ) مِن كلّ شىءٍ، قال العجّاج: « وكانَ مَا اهْتُضَّ الجِحافُ بَهْرَجَا (٤). أَی باطلاً . وفى شفاء الغَليل: بَهْرَج : معرّب نَبَهْرَه، أَى باطل، ومَعْنَاه الزَّغَلُ ، (١) سورة الحج الآية ٥ وسورة ق الآية ٧ (٢) ديوانه ٢٠٥ والأساس، وفى مطبوع التاج ((ألفن)) والتصويب مما سبق (٣) ضبط فى الجمهرة ٥٠٠/٣ ضبط قلم بضم الباء، أما السان فکالأصل (٤) اللسان والصحاح والجمهرة ٥٠٠/٣ وليس فى ديوانه ويقال: نَبَهْرَجٌ [وبَهْرَجٌ] (١) وجمعُه نَبَهْرَجَاتٌ وبَھَارِجُ وقال المَرْزوقىّ فى شَرْحِ الفَصيح : دِرْهَمُ بَهْرَجٌ وَنَبَهْرَجٌ، أَى بَاطِلُ زَيْفٌ. وقال كُراع فى المُجَرِّدِ : دِرْهَمٌ بَهْرَجٌ : رَدِئٌ . وحكى المُطَرّزىّ عن ابنِ الأعرابيّ: أَن الدِّرْهَمَ البَهْرَجَ : الذِى لَا يُباع به ، قال أَبو جَعْفَر : وهو يَرجع إِلَى قِولِ كُراع: لأَنّه إِنما لا يُباع به لرداءَتِهِ . وفى الفصيح: دِرْهَمٌ بَهْرَجٌ . قال شارِحُهُ اللَّيْلِىّ: يقال دِرْهَمٌ بَهْرَجٌ، إذا ضُرِبَ فى غيرِ دَارِ الأَميرِ حكاه المُطَرّزِىّ عن ثعلب عن ابن الأَعرابى . وقال ابنُ خَالَوَيْه : دِرْهَمُ بَهْرَجٌ هو كلامُ العَرب، قال: والعامَّةُ تقول : نَبَهْرَجٌ . وفى اللّسان: والدِّرْهَمُ الْبَهْرَجُ(٢) الذِى فِضَّتُهُ رَدِيئَةٌ ، وكلٌ رَدِىءٍ من (١) زيادة من شفاء العليل ٣٩ وعنه نقل (٢) فى المطبوع ((المهرج) والمثبت من اللسان. ٤٣٢ . برج برج الدَّرَاهِمِ وغيرِها بَهْرَجٌ، قال: وهو إِعْرابُ نَبَهْرَه، فارسِ . وعن ابن الأَعْرَابِّ: البَهْرَجُ : الدِّرْهَمُ المُبْطَلُ السِّكّةِ ، وكلّ مَردودٍ عند العرب بَهْرَجٌ، ونَبَهْرَجٌ . وفى الحديث: ((أَنه بَهْرَ جَدَمَ [ابنٍ](١) الحَارِثِ)) أَى أَبطلَه، والشىءُ المُبَهْرَجْ كأَنَّهُ طُّرِحَ فلا يُتَنَافَس فيه ، كذا فى شَرْحِ الفَصِيح للمرْزُوقِىّ . (و) الْبَهْرَجُ: الشىءُ (المُبَاحُ) ، يقال : بَهْرَجَ دَمَه . (و) من المجاز: (البَهْرَجَةُ: أَن يُعْدَلَ بالنَّىءِ عن الجَادَّةِ القاصدَةِ إِلى غَيْرِها) . وفى الحَدِيثِ: ((أَنّه أُتِىَ بجِرابٍ لُؤْلُوٍ بَهْرَجٍ )) أَى رَدِىءٍ ، قال : وقال القُتَيْنِى، أَحْسَبه بجِرَابٍ لُؤْلُقٍ بُهْرِجَ، أَى عُدِلَ به عن الطّرِيقِ المَسْلوكِ خَوفاً مِن العَشَّارِ ، واللّفظَةُ مُعَرَّبَةٍ وقيل : هى كلمةٌ مِنْدِيّة ، أَصلها نَبَهْلَه، وهو الرّدِىءُ ، فَنُقلت إِلى الفارسِّيّة ، فقيل: نَبَهْرَه، ثم عُرّبت بَهْرَج . ٠٥٠ (١) زيادة من المان والنهاية قال الأزهرىّ: وبُهْرِجَ بهم، إِذا أُخِذَ بهم فى غير المَحَجَّةِ . (و) من المجاز أيضاً: ( المُبَهْرجُ من المِيَاهِ : المُهْمَلُ الَّذِى لا يُمْنَعُ عنه كلُّ مَنْ وَرَدَ . (و) المُبَهْرَجُ ( من الدِّماءِ: المُهْدَرُ ، و) منه (قولُ أَبِى مِحْجَنٍ) الثَّقَفِىّ ( لابنِ أَبِى وَقَّاصٍ) رضى اللهُ عنهما ((: أَّا إِذْ (بَهْرَجْتَنِى) فلا أَشْرَبُهَا أَبدًا)» يعنى الخَمْرَ ( أَى أَهْدَرْتَنِى بإسقاطِ الحَدِّ عَنِّى) . وفى الأَساس (١): ومن المجاز: كلامٌ بَهْرَجٌ، وعَمَلٌ بَهْرَجُ: رَدِىءٌ ، ودم ٠٠٠ بَهْرَجٌ : هَدَرٌ . بھر ج وفى اللسان ، وشرح الحماسة عن ابن الأَعرابىّ: مَكَانٌ (٢) بَهْرَجُ : غيرُ حِمِّى ، وقد بَهْرَجَه فَتَبَهْرَجَ . (١) فى مطبوع التاج (( وفى اللسان )) ولا يوجدفيه وإنما هو فى الأساس . وأشير إلى ذلك بهامش مطبوع التاج (٢) فى شرح الحماسة المرزوق ١٢١٧، وحكى ابن الأعرابى أنهم يقولون للمكان وقد أَبْطِل وأبيح ولم يُحْمَّ : بَهْرَجٌ، وأنشد: فخُّرَتْ بَيْنَ حِمِىٌ وبَهْرَجُ ما بَيْنَ أَجْراذٍ إلى وادِى الشَّجْنِى ٤٣٢ ٠٠ بهمرج بوج [ ب هـ ر م ج ] ( البَهْرَامَجُ)، بالفَتْح: (نَبْتٌ) ، وفى اللسان : هو الشَّجَرُ الذى يقالُ له الرَّنْفُ (١) . وهو مِن أَشجارِ الجِبال . وقال أبو عُبَيد ، فى بعض النسخ : لا أَعْرِفِ ما البَهِرَامَجُ . وقال أبو حنيفةَ : البَهْرامَجُ: فارسىّ وهو الرَّنَفُ، قال: (وهو ضَرْبانٍ ) : ضَرْبٌ منه ( أَحِمَرُ ) مُشْرَبٌ لونُ شَعرِهِ حمرَةً (و) منه (أَخْضَرُ) هَیَادِبٍ النَّوْرِ (٢)، (وكِلاهما طَيِّبُ الرّائِحَةِ)وله خَواصُّ ومَنافعُ مُفَصَّلَةٌ فى مَحالُّهاَ . [ب و ج]. ( البَوْجُ والبَوَجانُ، محرّكةً : الإِعِيَاءُ) ، قال ابن بُزُرْج: وبَعِيرٌ بائِجٌ، إِذا أَعْيًا ، وقد بُجْتُ أَنا : مَشَيْتُ حتى أَعْيَيْتُ ، وأَنشد : قد كُنتَ خِيناً تَرتَجِی رِسْلَهَا فاطَّرَدَ الحَائِلُ والبائِجُ (٣) (١) بهامش مطبوع التاج ((قوله الرنف يفتح أوله وتسكين "انیه ، ويحرك ، کما فی القاموس ،» (٢) زاد فى التكملة بعده، والبهرامجُ هو الذى يسمى الخلاف البلخى (٣) اللسان ، والتكملة و فيها : «ویروی الدائج)» و نسب فيها إلى الحارث بن حلزة يعنى المُخِفَّ والمُثْقِلَ . (و) البَوْجُ (: تَكَثُّفُ البَرْقِ، كالنَّبُوُّجِ والتَّبْوِيجِ والابتِيَاجِ) هُكذا فى النُّسخ، من باب الافتعال . والذى فى اللّسَانِ وغيره : الانْبِيَاجُ من الانفعال ، يقال : باج البَرْقُ يَبُوْجُ بَوجاً وبَوَجَاناً . وتَبَوَّجَ إِذا بَرَقَ ولِمَعَ وتَكِنَّفَ وانْباجَ البَرْقُ انْبِياجاً ، إذا تَكَشَّفَ ، وفى الحديث: ((ثُمَّ هَبّت رِيحٌ سَوَدَاءُ فيها بَرْقٌ مُتَبَوِّجٌ )) أَى مُتَأْلِّقٌ برُعُودٍ وبُرُوقٍ . وتَبَوَّجَ البَرْقُ : تَفَرَّقَ فِى وَجْهِ السَّحَابِ ، وقيل : تَتَابَعَ لَمْعُه . (و) البَوْجُ: (الصِّيَاحُ) وبَوَّجَ : صَيِّحَ ، وَرَجُلٌ بَوَّاجٌ : صَيَّاحٌ . ( والبَائِجَةُ: الدّاهِيَةُ)، عن أَبى عُبَيْدٍ، وهُذا مَحلّ ذِكْرِهَا لا الهَمْزِ ، وقد أَشرنَا هُنالك . قال أَبو ذؤيب : ٤٣٤ بوج بوج أَمْسَى وأَسَينَ لا يَخْشَيْنَ بائِجَةً إِلَّ ضَوارِىَ فى أَعناقِها القِدَدُ (١) والجَمِعُ الْبَوَائِجُ ، وعن الأَصمَعِىَ: جاءَ فلانٌ بِالْبَائِجَةِ والفَلِيقَةِ ، وهى من أَسماءِ الدّامِيَة ، يقال: باجَتْهُم البائِجَةُ تَبُوُجُهم ، اى أَصابَتْهُم ، وقد باجَتْ عليهم بَوْجاً ، وانْبَاجَتْ بائِجَةٌ، أَى انْفَتَقَ فَتٌْ مُنْكَرٌ (وانْبَاجَتْ عليهم بَوائِجُ) مُنْكَرَةٌ ، إِذا (انْفَتَقَتْ ) عليهم (دَوَاهِ) ، قال الشّمّاغُ يرثى عمرَ بنَ الخطّبِ رضى الله عنه : قَضَيْتَ أُمورًا ثمَّ غادَرْتَ بَعدَها بَوَائِجَ فِى أَكْمَامِها لمْ تُفَتَّقِ (٢) ( والبائِجُ: عِرْقٌ فى) باطنِ (الفَخِذِ )، قال الرّاجز: * إذا وَجِعنَ أَبْهَرًا أَو بائِجَا(٣) » (١) شرح أشعار المذايين ٦١ واللسان (٢) اللسان والصحاح والنهاية والجمهرة ٢٠٠/٣،٢١٥/١ وليس فى ديوانه . وبهامش مطبوع التاج ، قومه قال الشماخ الخ تبع فى ذلك الان ، قال فى التكملة : وليس الشماخ على هذا الروى شىء لكنه اتبع أيا تمام فإنه ذكره له فى الحماسة . وقال أبو زياد : إنه لمزرد أخى الشماخ وليس اه ، وقال أبو محمد الأعرابى انه لجزء أخى الشماخ وهو الصحيح ذكره المرزبان في ترجته ) وفي الشعر والشعراء ١٧٩ أشار إلى القصيدة التى معها البيت وأنها لجزء . وأنظر شرح المرزوقي الحماسة ١٠٩١ جمعُهُ البَوَائِجُ قال جَنْدلٌ : * بالكاسِ والأَيْدِى دَمُ البَوائجِ» يعنى العُروق المُفتَّقة . وقال ابن سِيده : البائِجُ : عِرْقٌ مُحِيطٌ بِالْبَدَنِ كلِّه، سُمِّىَ بذلك لانتشاره واقْتِراقِه . (وباجَةُ : د، بإِفْرِيقِيَّةَ) بينها وبين القَيْرَوَانِ ثَلاثُ مَراحلَ (منه) أَبو محمدٍ ( عبدُ اللهِ بنُ مُحمَّدٍ ) بنٍ علىِّ بن شريعةً بن رِفَاعَةَ بنِ صَخْرِ بنِ سَماعَةً اللّخْمِىّ، سكن إِشْبِيلِيَةٍ، فَقِيهُ مُحدِّث. (و) القاضى ( أَبُو الوَلِيدِ سُلَيْمَانُ ابن خَلَف) بنِ سَعْدِ بْنِ أَيُّوبَ (: الإِمامُ المُصَنِّفُ)، سمعَ بِمَكََّأَبَا ذَرِّ الهَرَوِىّ ، وببغدادَ أَبا الطَّيِّبِ الطَّبَرِىّ ، وأَلّفَ فى الأُصولِ، وشرحَ المُؤَطَّأُ ، روى عنه ببغدادَ الخَطیبُ وغيرُه، قال شيخنا : الصّحيح أنّه من باجَةٍ الأَنْدَلُسِ، لا من باجَةِ أَفْرِيقِيَّةَ، وقد تَوهَّمَ المصنّفُ. .. قلت : هذا الاختلافُ إِنما هو فى أَبی (١) اللسان (٣) الان ٤٣٥ بوج ترج مُحَمَّدِ اللَّخْمِىّ(١) ، فإنه ذكر ابنُ الأثيرِ عن أبى الفضلِ المَقْدِسِىّ أَنّه من باجَةِ الأَنْدَلُسِ، وقد ردّ عليه الحافظُ أَبو محمّدٍ عبدُ اللهِ بن عيسى الإِشْبِيلِىّ ذلك، وهو أعلمُ ببلادهم . (و) باجَةُ: (د، بالأَنْدَلُسِ) قيل :. منها أبو محمّدٍ الباحِىّ على ما ذكره المَقْدِسِىّ، وقد ذُكِرَ قريباً . (و) باجَةُ (: والدُ) أَبِى إِسحاقَ (إِسْمَاعِيلَ) بِنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ أَحْمَدَ ( الشِّيرازِىّ المُحَدِّثِ) يُعرفُ بابنٍ باجَةَ ، سمِعَ الرَّبِيعَ بِنَ سُليمانَ . [] ومما يستدرك عليه : قال ابنُ الأَعرابيّ: باجّ الرجُلُ يَبُوجُ بَوْجاً، إِذا أَسْفَرَ وَجْهُه بعدَ شُحُوبِ السَّفَرِ . والبَائِجَةُ: ما اتَّسَعَ مِنَ الرَّمْلِ وباجَتْهُم البَائِجَةُ تَبُوجُهم: أَصابَتْهم وقد باجَتْ عليهِم ، كانْبَاجَتْ . والبَاجَةُ : الاخْتِلاطُ . وباجَهُم الشَّرُّ بَوْجاً : عَمْهُم . (١) سيذ كره بعد قليل («أبو محمد الباجى وعن ابن الأَعْزَابِىّ: البَاجُ يُهْمَزُ ولا يُهْمَزُ، وهو الطَّرِيقَةُ من المَحَاجِّ المُسْتَوِيَةُ ، وقد تقدّم .. ونحن فى ذلك باجٌ واحدٌ ، أَى سوائٍ ، قال ابنُ سیده : حكاه أبو زيد غيرَ مهموز، وحكاه ابن السِّكِّتِ مهموزًا، وقد تقدّم ، قال : وهو من ذواتِ الواوٍ ، لوجود، ب وج، وعدم، ب ی ج وفى حديثِ عُمَرَ رضى الله تعالى عنه: «أَجعلُها (١) باجاً واحِدًا)) وهو فارِسِىٌّ مُعَرَّب، وقد تقدّم. ( فصل التّاءِ) المثنّاة الفوقيّة مع الجيم [ت ج ج] [] تَجْ تَجْدُعاءُ اللَّجَاجة ، كذافى اللسان . [ت ر ج]. (تَرَجَ )، كنَصر (:اسْتَتَرَ) ،وَرَتِجَ ، إِذا أَغْلَقَ كلاماً أَوٍ غَيْرَه ، قاله أَبُو عَمٍو . (و) تَرِجَ (كَفَرِحَ: أَشْكَلَ) ، وفى (١) فى هامش المطبوع ((قوله: أجعلها، كذا بالنخ تبعا لسان،، والذى تُقدم فى بأج : لأجعلن الناس بأجا. واحدا، فلعلهما روايتان: )) ٤٣٦ : ترج ترج ١ ذُسخة : اشْتَكَلَ (عَلَيْهِ شىءٌ من عِلْمٍ أَو غَيْرِه ) ، كذا فى التهذيب . (وتَرْجُ) بالفتح: موضعٌ، قال مُزَاحِمٌ الْعُقَيْلِىّ: وهَابٍ كجُثْمانِ الحَمَامَةِ أَجْفَلَتْ بهِرِيحُتَرْجٍ والصَّبَا كُلَّ مُجْفَلٍ (١) الهابِى: الرَّمَادُ. وقيل : تَرْجُ : موضِعُ يُنْسَب إليه الأُسْدُ، قال أَبو ذُوَّيْب : كَأَنَّ مُحَرَّباً من أُسْدِ تَرْجٍ يُنَازِلُهُمْ لِنَابَيْهِ قَبِيبُ(٢) وفى التهذيب : تَرْجُ (مَأْسَدَةٌ) بناحية الغَوْرِ، ويقال فى المثل: ((هو أَجْرَأُ من الماشى بِتَرْجٍ))؛ لأَنّه مَأْسَدَةٌ . (والأُتْرُجُّ) ، بضمّ الهمزة وسكون المثنّاة وضمّ الراءِ وتشديد الجيم ، (والأُتْرُجَّةُ ) بزيادة الهاءِ، وقد تُخفَّف الجيم ، (والتُّرُنْجَةُ والتُّرُنْجُ ) ، بحذف الهمزة فيهما ، وزيادة النون قبل الجيم، (١) ديرانه ٣ والان والصحاح، ومادة (جفل ) ومنها ضبط ((مجفل)) بضم الميم ، وهو المتفق مع قوله ((أجفلت)) (٢) شرح أشعار الهذليبين ١١٠ واللسان ومادة (قبب ) فصارتْ هُذْه خَمْسَ لغاتٍ ، ونقل ابنُ هِشامٍ اللَّخْمِىّ فى فصيحه: أُتْرُنْجُ بإِثبات الهمزة والنون معا والتخفيف . واقتصر القَزّازُ على الأُتْرُجَ والتُّرُنْجِ. قال: والأَّوّل أَفصَحْ . وهو كثيرٌ ببلاد العربِ ، ولا يكون بَرِّيًّا ، وذكرهما ابن السِّكِّيت فى الإصلاح ، وقال القَزّاز - فى كتاب المَعَالِمِ - : التَّرُنْجُ لغة مَرْغُوبٌ عنها . وفى اللسان: الأُمْرُجُّ: (م)، أَى معروفٌ، واحدَتُه تُرُنْجَةٌ وأُتْرِجَّةٌ ، قال عَلْقَمَةُ بنُ عَبَدَةَ : يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً نَضْحُ العَبِيرِ بِها كَأَنّ تَطْيابَها فى الأَنْفِ مَشْمُومُ (١) وحكى أَبو عُبَيْدة: تُرُنْجَةٌ وَتُرُنْجٌ، رقم ٥ ٨ ونَظيرُها ما حكاه سيبويه : وَتَرْعُرُنْدٌ ، أَى غَليظٌ ، والعامّة تقول أُتْرُنْجُ وتُرُنْجٌ، والأَّوّل كلامُ الفصحاءِ . ونقل شيخُنا - عن تقويمِ المُفْسد لأَسِى حاتم - : جَمْعُ الأُتْرُجّة أُتْرُجُّ وأُتْرُجّاتٌ ، ولا يقال تُرُنْجات . (١) ديوانه ٦؛ واللسان والصحاح، ومادة ( طيب) فيهما ٤٣٧ ترج تلج وفى سِفْر السّعادة للسَّخاوىّ: أُتْرُجُ جمعُ أُتْرُجَّةٍ (١)، وتقديرها أُفْعُلَّةٌ ، والهمزةُ زائدةٌ . وروى أبو زيد: تُرُنْجَةٌ ، والجمع تُرُنْجٌ . انتهى . وقد أجمعوا على زيادة النّون فى تُرُنْجٍ ، قال أَئمّة الصّرْف: لقولهم: تُرُجِّ، بحذفها ، ولو كانت أَصليّة لم تُحذَف، ولفقْدِ نَحوِ جُعُفْر، بضمّتين وسكون الفاء ، من كلام العرب ولأَّنّه لغة ضعيفةٌ عند جماعة ، ومُنْكَرَةٌ عند أُخرى، والأَّفصحُ أُتْرُجٌّ ، كماهو رأىُ الكُلِّ، قاله شيخنا . ( حامضُه مُسَكِّنٌ غُلْمَةَ) - بالضّمّ - (النسَاءِ)، أَى شَهوَتَهنّ (ويَجلُو اللَّونَ والكَلَفَ) الحاصلَ من البَلْغمِ ، ( وقِشْرُهُ فى الثّيابِ يَمنَعُ ) ضَرَرَ ( السُّوسِ ) ، وهو نافعٌ من أَنواعِ السُّمُوم ، وشَمُّه بأَنْوَاعِه فى أَيّامِ الوَبَاءِ نافِعٌ غايةً، ومن خَوَاصِهِ أَن الجِنَّ لا تَدخُلُ بَيتاً فيه أُتْرُجَّةِ، (١) فى المطبوع (جمعه أترجة)) وانظر ماتقدم فى جمع أترجة كما حكاه الجَلالُ فِى التّوشيح ، قال شيخنا : قيل : ومنه تَظْهَرُ حِكمةُ تَشْبیهِ قارئِ القُرآنِ به، فى حديث الصَّحِيحَينِ وغيرِهِما . ( ورِيحٌ تَرِيجةٌ: شَديدةٌ، وَرَجُلٌ تَرِيجٌ شَديدُ الأعصابِ ) [] ومما يستدرك عليه : ما ورد فى الحديثِ: « أَنّه نَهى عن لُبْسِ القَسِِّىِّ الْمُتَرَّجِ)) هو المصبوغُ بالحُمرَةِ صَبْغاً مُشْبَعاً . :[ت ف ر ج] [] ويستدرك عليه أيضاً : التَّفاريجُ: وهى فُرَجُ الدَّرَابِزِينِ، وفَتَحَاتُ الأَصابِعِ وَأَفْوَاتُهَا (١)، وهى وَتَائِرُهَا، واحدُها تِفْرَاجٌ ، وهو فى التّهذيب ، ونقله فى اللسان . [ ت ل ج). (التُّلَجُ، كصُرَدٍ: فَرْعُ العُقَابِ) (١) فى المطبوع ((وأخواتها)) وبها مشه قوله: وأخواتها كذا بالتخ ، والذى فى اللسان. وأفواتها ، وهى جمع فوت ، قال المجد : والفوت : الفرجة بين أصبعین ٤٣٨ تنج توج قاله الأزهرىّ، وأَصلُه وُلَجُ . (وَأَتْلَجَهُ فيه: أَدخلَهُ)، وأَصله أَوْلَجَه، وسيأتى فى الواو . وفى اللّسان التَّوْلَجُ: كِنَاسُ الظَّبِىِ. فَوْعَلُ . عند كُراعٍ، وتاوّه أَصلُ عنده. قال الشاعر : • مُتَّخِذًا فى ضَعَوَاتٍ تَوْلَجَا (١) . وفى التّهذيب - فى ترجمة ترب - : التَّوْلَجُ: الكِنَاسُ الّذِى يَلِجُ فيه الظَّبِىُ وغيرُه من الوحش . [ ت ن ج ) ( التُّنْجِىُّ بالضّمّ: ضَرْبٌ من الطَّيرِ) لم يذكره ابن منظورٍ ، كالجوهرى . [ ت و. ج). (تَوَّجُ ، كَبَقَّم ) ، وفى مُعَرَّبِ الجَوَالِيقِىّ فى التاءِ الفَوْقِيّة: ولبعضهم : لم تَأْتِ أَسماءٌ بوزن فَعَّل للعرب غير: شَمَّر، وَبَقَّم، وعَثَّر، وبَذَّر، وتَوَّج، وخَوَّد، وشَلَّم ،وخَضَّم . قال شيخنا : وصَرَّح ابن القطّاعِ وغيره (١) هو لجرير فى ديوانه ٩٢ وفي مطبوع التاج واللسان ((في صفوات)) والتصويب من الديوان ، ومن المواد ( دلج ، ولج ، ضعو ) بأَنّه ليس لهم اسم على فَعَّل غير هذه الأسماءِ الثّمانية، لا تاسعَ لها ؛ لأَنَّ هذا الوَزْنَ من أَوزانِ الأَفعال دون الأسماءِ (: مَأْسَدَةٌ)، ذكره مُلَيِحٌ الهُذَلِىّ : ، ومن دُونِهِ أَثْبَاجُفَلْجٍ وتَوَّجُ(١). وفى التّهذيب فى ترجمة ((بقم )) تَوَّجُ على فَعَّل : موضِعٌ قال جَرِير : أَعِطُوا الْبَعِيثَ حَفَّةً ومِنْسَجًا وافْتَحِلُوه بَقَرًا بِتَوَّجَا (٢) (و) تَوَّجُ (:ة، بفارِسَ) وفى نسخة ، إِشارة الدّال ، بدل الهاءِ(٣). ومن سجعات الأساس : خَرَجَتَحْتَه الأَعَوَجِىّ، وعلى يَدِهِ النَّوَّجِىّ، أَى الصَّفْرُ المنسوب إلى تَوَّجَ من قُرَى فارس . ( والتنتاجُ: الإِكْلِيلُ)، والقُصَّةُ (٤) والعِمَامَةُ، والأَخيرُ على التّشِيه) ، (١) شرح أشعار المثليين ١٠٢٤ واللسان والتكملة ومعجم البلدان ( توج ) وصدره : لِيوُرِدَها الماءَ الذى نَشَطَتْ له (٢) ديوانه ٩٣ واللسان ومادة ( بقم ) (٣) أى إشارة أنها بلد لا قرية (٤) فى المطبوع ((القضة)) والتصويب من اللسان. وهى شعر الناصية ٤٣٩ توج توج (ج تِجَانٌ) وأَتْوَاجٌ ، والعربِ تُسَمّى و العَمَائِمَ النَّاجَ، وفى الحديث: (( العَمَائِم تِيجَانُ العَرَبِ)) جمعُ تاجٍ، وهو: ما يُصَاغُ للمُلُوك من الذَّهَبِ وَالجَوْهَرِ، أَرَادٍ أَن الْعَمَائِمَ للعربِ بمنزلةِ النِّيجَانِ للمُلُوكِ ؛ لأَنّهم أَكثرُ ما يكونُون فى البَوادِى مكشوفِى الرَّءُوسِ أَو بالقَلانِسِ، والعَمَائمُ فيهم قليلةٌ ، والأَّكالِيلُ: تِيجانُ مُلُوكِ العَجَمِ (وتَوَّجَهُ) أَى سَوَّدَهُ، وعَمَّمَهُ. ( فَتَتَوَّجَ: أَلْبَسَهُ إِيّهُ فَلَبِسَ ) ومَلِكٌ مُتَوَّجٌ (و) النَّاجُ (: دارٌ للمُعْتَصِد ) بالله الْعَبّاسِىّ (بِبَغْدَادَ)، أَتَمَّهُ ابنُهُ الْمُكْتَفِى بالله، وقَصْرٌ بِمِصْرَ للفاطِمِيِّينِ يُعرَف بَالتّاجِ والوُجُوِهِ السَّبْعِ (١). (وَتَاجَتْ إِصْبَعِى فيهٍ) لُغَة فِى (ثَاخَتْ)، بالثَّاءِ والخَاءِ، وسيأتى فى موضعه . (وَتَاجَةُ) اسم امرأَةٍ قالٍ. ياويحَ تَاجَةً ماهذا الّذِى زَعَمَتْ أَشَجَّهَا سَبُحٌ أَم مَسَّها لَمَنمُ (٢) (٢) اللسان (١) ((لعله السبعة)) .. وسيأْنى ( فى ش ف ر )(١) ( والتَّاحِيَّةُ: مقْبَرَةٌ بِبَغْدَادَ ، نُسِبَتْ إِلى مَدْرَسَةٍ تاجِ المُلْكِ أَبِىِ الغَنَائِمِ). (و) التَّاجِيَّةُ (: نَهْرٌ بالكُوِفَةِ) ( وذُو التّاجِ ) : لقبُ جماعَةٍ ، منهم: ( أَبُو أُحَيْحَةَ سَعِيدُ بِنُ العَاصِ، ومَعْبَدُ ابنُ عامِرٍ ، وحارِثَةُ بنُ عَمْرٍو، ولَقِيطُ ابنُ مَالكِ، وهَوْذَةُ بنُ عَلِىّ ، ومالِكُ ابْنُ خَالِدَ) . ( وَإِمامٌ تائِجٌ)، أَى (ذُوتاجٍ )، على النَّسَبِ؛ لأَنّا لم نَسمَعْ لِهِ بفعل غيرِ متعدّ ، قال هِمْيَانُ بنُ قُحَافَةً: : تَقَدُّمَ النّاسِ الإِمامَ النَّائِجا(٢). أَرَادَ تقَدَّمَ الإِمامُ النَّائِجُ الَّنَاسَ، فقلب . وهذا كما يُقَال : رجلٌ دَارِعُ : ذُوْ دِرْعٍ . والمُتَوَّجُ: المُسَوَّدُ، وكذلك المُعَمَّمُ . (١) الذى سيأتى فى ((شفر قصة (تاجة)) (٢) اللسان والتكملة وجاء برواية أخرى، وبهامش مطبوع التاج «قوله: تقدم الناس. وأنشده في اللسان بعد ما أنشده كما هنا. تَنَصُّفَ النَّاسِ الهُمامَ التّائِجَا ٤٤٠