النص المفهرس
صفحات 401-420
أُجچ أذربج إِذا بَرَقَت انكَشَفَ السّحابُ ، وراتِقاً : حالُ من الهاءِ فى سناه ، ورواه الأصمعىّ ((رائق متكشّفُ)) بالرفع، فجعل الرّاتِقَ البَرْقَ، كذا فى اللسان . (وَأَجَجَ ، كَمَنَع: حَمَلَ على العَدُوّ)، هُكذا فى سائر النّسخ التى بأَيْدِينا، وهو قولُ أَبى عمرٍو ، وتَمامُه : وجَأَّجَ ، إذا وَقَفَ جُبْناً، وأَنكر شيخُنَا ذُلك، وقال : أَىُّ مُوجِبٍ للفتح مع عدم حرف الحلق فيه؟ وصَوّبَ التشديد(١) ، ونَسِىَ القاعدة الصّرفية أَنّه لايُشْتَرَطُ أَن اللفْظ إذا كان من باب مَنَعَ لابُد فيه من أَحَدِ حروف الحَلْقِ ، وإنما إِذا وُجِدَ فى اللّفْظِ أَحدُ حروفِ الحَلْقِ ، أى فى عينه أو لامه ، فإِنّه مفتوح دائِماً ، ومع أَنّ الصاغانىّ هكذا ضَبَطَه بالتخْفِيف فى تكْمِلَته . [] ومما يستدرك عليه: (١) فى اللسان( أجَّجَ )) بالتشديد كما صوب لكنه ضبط قلم أما القاموس فقال ((كمنع)) وكذلك ضبط فى التكملة بدون تشديد . ووضع على الحيم الأول لفظة (( معا » لعله يريد بذلك أيضا التشديد . أَجِّجَ بينهم شَرًّا : أوَقَدَه ، وقول الشاعر : ، تَكَفُّحَ السمائِمِ الأُوَاجِجِ (١). إِنّمَا أَراد الأَوَاجّ، فاضطُرَّ ، ففكّ الإدغامَ . وأَجِيجُ الماءِ : صَوتُ انْصِبَابِهِ(٢) [أذج]. ( أَذِجَ بِالمُعْجَمَةِ)، إِذا (أَكْثَرَ من شُرْبِ الشَرَابِ )، عن أبى عَمْرٍو ، ومثله فى التّكْمِلَة . ( وَأَيْذَجُ، كأَحْمَد) - إنما أرادَ الوَزْنَ فقط من غير ملاحظة إلى الزوائد والأصلية ، وإلاّ فألف أحمد زائدة بخلاف المَوْزُون فإنها أَصليّة - (: د، بِكِرِسْتَانَ) . [ أ ذر ب ج] . [] ومما يستدرك عليه : أَخْرَبِيجَانُ، وهذا محَلُّه، وهو موضعٌ أَعجمِىّ ، مُعَربٌ ، قال الشّمّاخ : (١) اللسان ومادة ( كفح ) ونسب فيها إلى جندل بن التى الحارثى (٢) أورد فى التكملة أيضا ((تأجاج النار: أجيجها .. وأورد عليه شاهدا ٤٠١ ٠١٠٠٠ أرج أرج تَذَكَّرْتُها وَهْناً وقد حالَ دُونَها قُرَى أَذْرَبِيجانَ المَسالِحُ والجَالُ (١) وجعله ابنُ جِنِّى مُركَّباً ، قال : هُذَا اسمٌ فيه خمسةُ موانعَ من الصرْف ، وهى : التعْرِيف، والتّأَنِيث، والعُجْمَةُ ، والتَّرْكِيبُ ، والأَّلف والنّون، كذا فى اللسان . [ أَ ر چ). (الأَرْجُ، محرّكَةً(٤) نَفْحَةُ الرِّيحِ الطَّيِّبَة . (و) عن ابنٍ سيدَه (الأَرِيجُ والأَرِيجَةُ): الرِّيحُ الطََِّّةُ، وجمعُها الأَرَائِجُ، وأَنشد ابِنُ الأَعرابِىّ: كأَن رِيحاً من خُزَامَى عالِجِ أَوْرِيِحَ مِسْكٍ طَيِّبِ الأُرَائِجِ (٢) والأَرَجُ والأَرِيجُ: ( تَوَهْجَ رِيحٍ الطِّينبِ) (١) اللسان ومادة (سلح) ومادة ( ذرو ) ومعجم البلدان ( أذربيجان) وفى مطبوع التاج هنا ومادة ( سلح ) واللسان هنا (( والحالى ((والتصويب من اللسان (سلح) ومعجم البلدان ( أذر بيجان) وذكر أيضا (الجال) بدون الشاهد ، والبيت فى ملحقات ديوان الشماخ ونبه على أكثر ذلك بها مش مطبوع التاج (٢) اللسان (أَرِجَ) الطِّيبُ، (كَفَرِحَ ،بَأْرَجُ أَرَجاً ، فهو أَرِجٌ: فاحَ ، قال أَبو ذُوَّيْبٍ : : كَأَنَّ عليها بالَةً لَطَمِيَّةٌ لَهَا مِن خِلال الدَّأْيَتَيْنِ أَرِيجُ(١) (والتَّأْرِيجُ: الإِغْرَاءُ والَّحْرِيشُ) فى الحَرْبِ قال العجاجَ : * إِنّا إِذا مُذْكِى الحُرُوبِ أَرَّجَا (٢)» وأَرَّجْتُ بينَ القَوْمِ تَأْرِيجًا ، إِذا أَغْرَيْتَ بِينَهم وهَيَّجْتَ ، مثل أَرَّشْتَ (كِالأَرْجِ) ثلاثيًّا. وأَرَّجْتُ الحَرْبَ، إِذا أَثَرْتَهَا. (و) التَّأْرِيجُ، والإِرَاجَةُ(: شَىءٌ م) أَى معروف ( فى الحِسَابِ) وسيأتى قريباً . (والأَّرَجانُ مُحَرَّكَةً: سَعْىُ المُغْرِى) بَالإِغْرَاءِ بينَ النّاسِ ، وقد أَرَّجَ بينهم. (و) أَرَّجَانُ، (كَهَيَّبانَ)، أَى (١) شرح أشعار الهذليين ١٣٦، والان والصحاح والمقاييس ٩٤/١ والجمهرة ٥٠٠/٣ (٢) في اللسان هنا ومطبوع التاج ((مدعى الحروب» والصواب من ديوانه ١٠ وكذلك مادة (ذكا.) ومادة ( خرج) في اللسان، ومادة (خرج) في التاج . ٤٠٢ 11 أرج أرج بتشديد المثنّاة النَّحتِيَّة مع فتحها : موضعٌ حكاه الفارسىّ، وأَنشد: أَرادَ اللهُ أَن يُخْزِى بُجَيْرًا فسَلَّطَنِى. عليهِ بَأَرَّجَانِ (١) وقيل : هو ( د، بغارِسَ)، وخَفَّفَه بعضُ متأَخِّرِى الشُّعراءِ ، فَأَقْدَم على ذلك لعُجْمَتِه، كذا فى اللّسان . قلت : التّخفيف ورَدَ فى قولِ المُتَنَبِّى (٢)، وقال شُرّاحه: إِنه ضَرورة، ويَدلّ لذلك قول الجوهرىّ : وربما جاءَ فى الشّعر بتخفيفِ الرّاءِ . ثم إِنه هل هو فَعَّلان من أَرَجَ ، كما صنع المصنّف ؟ أَو هو أَفْعَال من رَجَنَ؟ أَو هو لفظٌ أَعجمىٌّ فلا تُعْرَف مادّته ؟ . وصوَّبَ الخفاجِىّ فى شفاء الغليل أَنّه فَعّلان، لا أَفْعَلان؛ لئلا تكون الفاءُ والعين حرفاً واحداً، وهو قليلٌ، نقله شيخُنا . (١) اللسان ومعجم البلدان ( أرجان) أنشدنى محمد بن السری (٢) في ديوانه ٣٦٤/١ أَرَجَانَ أَيِّنُها الجِيادُ فإنه عَزْمى الذى يَذَرُ الوَشِيحَ مُكَسَّرًا ( والأَّرَاجُ) والمُرَجُ، كَكَتّانِ ومِنْبَرٍ (: الكَذّابُ)، والخَلاّطُ، ( والمُغْرِى) بين النّاسِ . (والمُوَرَّجُ، كمُحَمَّدٍ: الأَسَدُ) من أَرَّجْتُ بين القومِ تَأْرِيجاً ، إِذا أَغْرَيْتَ بينهم وهَيَّجْتَ قال أَبو سعيد : (و) منه سُمِّى الْمُؤَرِّجِ ( بالكسرِ أَبو فَيْدٍ ) - بفتح الفاءِ وسكون الياءِ التّحتيّة وآخره دال مهملة ، هكذا فى نُسختنا على الصّواب، وتصَحَّفَ على شيخنا، فذكر فى شرحِهِ ، المُقَابَلِ عليه - أَبو قَبِيلة، وهو خَطَأ - (: عَمْرُو ابنُ الحارِثِ السَّدُوسِىُّ) النَّحْوِىّ البَصْرِىّ، أَحدُ أَئمّة اللّغةِ والأُدب. وفى البُغْيَةِ للجلال : عَمْرُو بنُ مَنِيعِ ابن حُصَيْنِ السَّدُوسِىّ، وفى شروح الشّواهد للرَّضِىّ: المُؤَرِّج، كُمُحَدِّث السُّلَمِىّ : شاعِرٍ إِسلامىّ من الدّولة الأُمويّة ، وفى الصّحاح عن أبى سعيدٍ، ومنه المُؤَرِّجُ الدُّهْلِىّ جَدُّ الْمُؤَرِّجِ الرَّاوِيَةِ، سُمِّىَ ( لتَأْرِيجِه الحَرْبَ) ٤٠٣ أرج أُزج وتَأْرِيشِها (بينَ بَكْرٍ وَتَغْلِبَ)، وهما قبيلتانِ عظيمتانِ . (و) فى التهذيب: (الأَوَارِجَةُ (١): من كُتُبِ أَصحابِ الدّواوِينِ ) فى الخَراجِ ونحوِهِ ، ويقال : هذا كتابُ التَّأْرِيجِ ، وهو ( مُعَرّبُ آوَارِهِ، أَى (٢) النّاقِل؛ لأَنّه يُنْقَلُ إِليها الأَنْجِيذَجُ ) بفتح فسكون فكسر فسكون التَّحْتِيّة وذال وجِيم (٣) ( الذى يُثْبَتُ فيه ما على كُلِّ إِنسانٍ ، ثُمّ يُنْقَلُ إِلى جَرِيدَةِ الإِخْرَاجَاتِ ، وهى عِدَّةُ أَوارِ جَاتٍ ) ، وقد بسط فيه المصنّف الكلامَ لاحتياج الأَمْرِ إليه، وهو الأَعْرفُ به . [] ومما يستدرك عليه : ما فى النهاية فى الحديث: (( ما جاءً نَعِىُّ عُمَرَ ، رضى الله تعالى عنه ، إِلى المَدَائِنِ أَرِجَ النّاسُ)) أَى ضَجُوا (١) هكذا ضبط القاموس واللسان. وضبط التكملة بفتح الراء وكذلك جمعها الآتى (٢) هكذا ضبط القاموس، وضبط التكملة ((أواره)) فبفتح الراء والحمزة غير ممدودة . (٣) بهامش المطبوع ((قوله وجيم، وهو كذلك فى التكملة أيضا وفى نسخة المتن المطبوع مرسوم بخاء معجمة )). هذا والقاموس المطبوع بالجيم أيضا فلعلها طبعة أخرى بالبكاء ، قال: وهو من أَرِجَ الطِّيبُ، إِذا فاحَ . وأَرَّجَ بِالسَُّعِ (١) كهَرَّجَ : إِما أَن تكونَ لغة ، وإما أن تكون بدلاً . وأَرَجَ الحَقَّ بالْبَاطِلِ يَأْرِجُه أَرْجاً : خَلَطَه . وأَرَّجَ النّارَ وَأَرَّثَها: أَوْقَدَهَا ، مُشَدَّدٌ، عن ابن الأعرابيّ . والأَيارِجة : دواءٌ، وهو معَرّب . [ أَ ز ج ] (الأَرَجُ، مُحَرَّكَةً : ضَرْبٌ مِنَ الأَبْنِيَةِ ) وفى الصّحاحِ ، وَالْمِصْبَاحِ، والِّسان الأَزَجُ: بَيْتٌ يُبْنَى طُولاً ، ويقال له بالفارسية: أوستان، (ج: آزُجٌ) ، بضمّ الزّاى، (وَآزَاجٌ) ، قالَ الأَعشَى : بَنَاهِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُودَ حِقْبَةً له آزُجٌ مُمُّ وطَىٌّ مُؤَنَّقُ(٢) ( وإِزَجَةٌ كَفِيَلَةٍ﴾. (١) فى المطبوع ((بالحرب)) والمثبت من الان وفيه النص أما الحرب فيقال فيها: ((أَرَّجْتُ الحربَ إذا أثَرْتَها)) (٢) ديوانه ٣٣(( له أَزَجٌ عالٍ وطىٌّ مُوثَقَ)) والشاهد فى الصحاح كالمثبت وفى مطبوع انتاج ((صم وطىء)) ٤٠٤ : ز أسرنج أمج (وبابُ الأَزَجِ، مُحَرَّكَةٌ: مَحَلَّةٌ كبيرةٌ (ببغدادَ) ، وقد نُسِب إليها جماعة من المُحَدِّثِين . (وَأَزَّجَهُ تَأْزِيجًا: بناهُ وطَوَّلَهُ ) . (و) أَزَجَ الرَّجلُ (كنَصَر، وفَرِحَ أُزُوجاً)، بالضَّمّ مصدر الأَوّل . والذى فى اللسان وغيره : وَأَزَجَ فِى مِثْيَتِهِ يَأْرِجُ ، أى كيضرِب، هكذا ضبط بالقَلم ، أُزوجاً : (أَسْرَعَ): قال : فَزَجِّ رَبْدَاءَ جَوَادًا تَأْزِّجُ فسَقَطَتْ من خَلْفِهِنّ تَنْشِجُ (١) (و) أَزَجَ (عنى : تَفساقَلَ حينَ اسْتَعَنْتُه). وفى أُخرى: اسْتَغَئْتُه. (و) الأَزِجُ ( ككَتِفٍ: الأَشِرُ) . والأُزُوجُ: سُرعةُ الشدّ . وفَرَسُ أَزُوجٌ . وأَزَجَ الْعُشْبُ ، إِذا طال . [ إس ب ر ن ج). [] ومما يستدرك عليه : ما ورد فى الحديث ((مَن لَعَبَ بِالإِسْبِرَنْجِ والنَّرْدِ فقد غَمَسَ بَدَه فى ٠ (١) اللسان وفى التكملة (( فزج رمداء .. )) دَمٍ خِنْزِيرٍ )) قال ابن الأَثِير فى النهاية هو اسم الفَرس (١) الذى فى الشَِّطْرَنْجِ واللفْظة فارسيّة معرّبة . [ أَ س ج ] (الأُسُجُ، بضَمَّتَيْنِ ) هى: ( النُّوقُ السَّرِيعَاتُ، وأَصله الوُسُجُ) بالوَاو ، ولذا لم يذكره هنا الجوهرىّ ولا ابن منظور ، وسيأتى فى وسج . [ أُ شج] . ( الأُشَّجُ، كَرُمَّجٍ )، أَى على وِزَانِ سُكَّرٍ (: دَوَاءٌ كالكُنْدُرٍ)، وهو أكثرُ استعمالاً من الأُشَّقِ . [ أ م ج ) , ( الأُمَجُ مُحَرَّكَةً: حَرُّ ، وعَطَشْ) يقال: صَيْفُ . أَمَجٌ (و) هو (الشَّدِيدُ الحَرِّ ) وقيل: الأَمَجُ: شِدَّةُ الحَرِّ والعَطَشِ والأُخْذِ بِالنَّفَسِ . وقال الأصمعىّ: الأَمَجْ: تَوَهُحُ الحَرِّ، وأَنشِدَ للعجّاج : حتّى إِذا مَا الصَّيفُ كان أَمَجَا وَفَرَغَا من رَغْىِ ما تَلَزَّجَا (٢) (١) فى مطبوع التاج ((الفرس)، والمثبت من اللسان والنهاية (٢) ديوانه ٩ واللسان والصحاح والجمهرة ١ / ١٧٦ ٤٠٥ ـاج أنبج (و) فى حديث ابن عباس رضى الله عنهما ((حَتّى إِذا كَانَ بالكَدِيدِ (١). ما بينَ عُسْفَانَ وأَمَج )) هُو - مُحَرّ كة- (ع ) بينَ (٢) مَكَّةَ والمدينة شرّفهما الله تعالى، فيه مَزراعُ، وأَنشد أبو العباس المُبرّد : حُمَيْدُ الّذِى أَمَجٌ دَارُه أَخُو الخَمْرِ ذُو الشَّيْبَةِ الأَصْلَعُ (٣) (و) أَمِجَ ( كَفَرِحَ: عَطِشَ) ، يقال أَمِجَتِ الإِلُ، تَأْمَجُ أَمَجاً ، إِذا اشتَدٌ بها حَرُّ أَو عَطَشٌّ . (و) عن أبى عَمرٍوٍ: أَمَجَ (أكضَرَبَ) إِذا (سَارَ) سَيْرًا (شَدِيدًا) . [أَ ن ب ج] * [] ومما يستدرك عليه هنا : ذكر الأنجانيّةً [فى الحديث: «ایتُونى بِأَنْبِجَانِيَّةٍ أَبِى جَهْمٍ ](٤) قال ابنُ الأَثِيرِ : قيل هى منسوبَةُ إِلى مَنْبِجَ ، (١) النهاية كالأصل، وفى اللسان ((بالكديد ماء بين ... )". « وفی معجم البلدان ( الکدید) « حتی إذا کان بالكديد بين عسفان وأمج أفطر » (٢) فى النهاية ((موضع ماء بين)) أما الان فكالأصل (٣) السان، وفى معجم البلدان ( أمج) ومعجم ما استعجم نسب إلى حميد الأمجى (٤) زيادة من اللسان والنهاية المدينةِ المعروفةِ ، وقيل : إلى موضع # اسمه أَنْبِجانُ ، وهو أَشْبَهُ: لَأَن الأَوَّلَ فيه تَعَسُّفٌ. قال: والهمزة فيه زائدةٌ ، وسيأتى فى نبج مستوفَّى، إِن شَاءَ الله تعالى . [ أَ و جْ ] ( الأَوْجُ: ضِدُّ الهُبُوطِ) : وهو من اصطلاحات المُنَجِّمِينَ . أَورده فى التكملة، وأَغفله ابنُ منظور . كِالجَوْهَرِىّ ، وغيرهماٍ . [ أَى ج] وذكر شيخُنا هنا الأَبجِىّ، بالموحدة ونَقله عن المِصْبَاحِ ، وهو تَصْحِيفٌ عن الإِيجىّ ، بالمثنّاة بدل الموحّدةِ ، فاعْلَمْ . (إِيجُ، بالكسر: د، بِفَارِسَ) وقد نُسِبَ إِليهَا كِبَارُ المُحَدِّثِين . ( فصل الباء ) الموحّدة مع الجيم [ ب أَ ج] (بَأَجَه ، كمَنَعَه : صَرَفَه) (و) بَأَجَ (الرَّجُلُ: صاحَ، كَبَأْ جَ) بالتشدید . ٤٠٦ باج (و) فى الصّحاح قولهم: ( اجْعَلِ الْبَأْجاتِ بَأْجاً واحِدا، أَى لَوْناً) واحداً (وَضَرْباً) واحداً . وهو مُعَرَّب ، وأَصله بالفارسية: بَاهَا (١)، أَى أَلوانُ الأطعمة ، وهمْزُه هو الفَصيحُ الذى اقْتَصَرَ عَلَيْه ثَعْلَبٌ فى الفصيح، ( وقد لا يُهْمَزُ)، صرّح به الجوهَرِىّ ، وبعضُ شُرّاحِ الفَصيحِ . قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: البَأْجُ يُهْمَزُ ولا يُهْمَزُ ، وهو الطّريقةُ من المَحاجِّ المُسْتَوِيَةِ ، ومنه قول عُمَرَ رضى الله عنه ((لأَجْعَلَنَّ النّاسَ بَأْجاً (٢) واحِداً)) أَى طريقةً واحِدَةً فى العَطَاءِ ، وقال الفهْرىّ ، فى شرح الفصيح : أَى طريقةً واحدةً ، وقياساً واحدًا ، عن ابن سِيدَه فى كتاب العَوِيص . وقال القَزّاز: بَأْجاً واحدًا، أَى (١) بهامش مطبوع التاج ((قوله: باها ، أصله الفارسى مركب من كلمتين من : باء بمعنى الطعام ، و : ها ، أداة الجمع ، كما فى البرهان ، فلذا فروه بألوان الأطعمة، ١ هـ من هامش المطبوعة)) أى من طبعة التاج الناقصة (٢) فى هذه المادة سار اللسان على ذكر الباج بدون همز، ويؤيده جمعه على أبواج . والمصنف قال يهمز ولا يهمز وكذلك قال فى اللسان، وذكره فى ( بوج ) أيضا كما أورده الزبيدى فيها مستدركًا على القاموس بأج جَمْعاً واحدًا، والبَأَّجُ : الاجتماع . وقال ابنُ خالوَيْه : كان الإِنْسان يأتِى بأَصنافٍ مختلفة ، فيقال : اجْعَلْهَا بَأْجاً واحدًا، ويجمع بَأْجٌ على أَبْوَاجٍ . (وهُمْ فِى أَمْرٍ بَأْجٍ ، أَى سَواءٍ)، والنّاسُ بَأْجٌ واحدٌ، أَىَ شَىْءٌ واحدٌ ، وجَعَل الكَلَمَ بَأْجاً وَاحِدًا، أَى وَجْهاً واحِدًا . ابنُ السَّكّيتِ : اجْعَلْ هُذَا الشَّفىءَ بَأْجاً واحِدًا، قال : ويقال: أَوَّلُ من تَكَلَّم بها عُثْمَانُ رضى الله عنه ، أَى طريقةً واحدةً، قال : ومثله الجَأُش والفَأْسُ والكَأْسُ والرَّأْسُ(١) والبَأْجِ البَيَّانُ(٢). وحكى المُطَرِّىّ عن الفرّاءِ أَن العرب تقول : اجْعَل الأُمْرَ بَأْجاً واحداً ، واجعله بَبّاناً واحداً، وسِماطاً واحداً، وسِكَّةٍ واحِدةً ، وسَطْراً واحداً ، ورَزْدَقاً (٣) (١) ذكر اللسان هنا الألفاظ الأربعة بدون همز. والمراد بالمثل فى الهمز وعدمه (٢) ذكرت فى الان محرفة التبان)) والصواب كالمثبت فى الأصل (٣) فى المطبوع ((زردفا)» والتصويب من مادة (رزدق) ٤٠٧ بيج نجج واحداً ، وشَوْكَلاً واحداً، وهُوَّةً واحدةً ، وشِرَاكاً واحداً، ودُعْبُوباً واحداً، ومَحَجَّةً واحدةً ، كلّ ذلك بمعنى شَىءٍ واحدٍ مُسْتَوٍ . وبَوَائِجُ الدَّهْرِ : دَوَاهِيه، وسيأتى فى ب و ج (١) [ ب ا ب و ن ج) [ ب ب ج ) ( بَابَاجُ؛ كهامَانَ): اسمٌ ، وهو ( جَدُّ لِمُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الْمُحَدِّث ). [ ب ث ج) (ابْشَأُجَجْت) (٢). أَى (اسْتَرْخَيْت، وهو من أَبواب المزيد ، مثل: أحْمَارٌ يَحْمَارٌ، احْمَارَرْتُ، أَو هو مثل : اْمَأَنَّ يَطْمَنّ، اطْمَأْنَنْتُ، وَاطْرَغَشَّ يَطْرَغِشْ، الْرَغْشَشْتُ، ولم يأتِ من :. هذا الباب على الأصل إلّ اسْمَأَدَّ ، واصْطَخَمَّ بتشديد الميم (٣) وتخفيها وتحقيقُ ذلك فى بُغْيَة الآمال ، لأَبِى جعفر اللَّبْلِىّ . (١) انظره بعد مادة (بنج) . (٢) ضبط القاموس بفتح الهمزة والجيم الأولى مشددة. (٣) لم ترد فى المان ولا القاموس ولا التاج ((اصطخم)) فى مادتها مشددة الميم [ب ج ج] (بَجَّ: شَقَّ) يقال: بَجَّ الجُرْحَ والقُرْحَةَ يَبْدُهَا بَجَّنِا: شَقَّها، وكُلّ شَقِّ بَجٌّ، قال الراجز: ( بَجَّ العَزَادِ مُوكَراً مَوْفُورَا﴾(١) (و) بَجَّ: (طَعَنَّ بِالرُّمْحِ). أبن سيده: بَجَّهُ بَجَّ : طَعَنَه، وقيل: طَعَنَه فخَالَ ◌َتِ اللَّعْنَةُ جَوْفَهُ، وقال غيره : البَجُّ: الطَّعْنُ يُخالِطِ الجَوْفَ ولا يَنْفُذ ، يقال: بَجَجْته [أَبُجُّهُ] (٢) بَجَّ ، أَى طَعَنْتَهُ، وأَنشد الأصمعىّ لِرُوِّبَةً: « قَفْخَاً على الهَامِ وبَجًّا وَخْضَا (٣) )). (و) من المجاز: بَجَّ (الكَلأُ الماشِيَةَ) بَجًّا : ( أَسْمَنَهَا ). أَى فَتَقَّهَا السِّمَنُ من الْعُشْب (فَوَسِعَتْ) لِذلك ( خَوَاصِرُهَا، وهى مُبْتَجَّةٌ ) ، هكذا من باب. الافتعال . وفى اللّسان: انْبَجَّتِ الماشِيَةُ (٤) فهى (١) اللسان والجمهرة ٢٣/١ (٢) زيادة من الان (٢) ديوانه ٨١ والان والصجاح والمقاييس ١٧٣/١ (٤) عبارة السان ويقال انبجتماشیتُكمن الكلا إذا فتقها السمنُ من العشب فأ وسع خواصرها وقد بَجَّها الكلأُ .. )) وفي الأساس : ((وانْبَجَّتْ ماشيتُك عن الكلإِ )) ٤٠٨ : يحج بحج مُنْبجَّةٌ، من باب الانفعال ، قال جُبَيْهَاءُ الأَشْجَعِىّ ، فى عَنْزٍ له مَنَحَهَا لِرَجُلٍ ولم يَرُدَّها : -- فِجَاءَتْ كَأَنَّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بَجَّها عَسَالِجُه والثّامِرُ المُتَناوِحُ(١) قال ابن بَرّىّ : أَورده الجوهرىّ ((فَجَاءَتْ))، وصوابه ((لَجَاءَتْ)) قال : واللّم فيه جوابُ ((لَوْ)) فى بيتٍ قبله ، وهو : فَلَوْ أَنّهَا طاقَتْ بِنَيْتٍ مُتَرْشَرٍ نَفَى الدِّقَّ عنهُ جَدْبُه وهو کالِحُ(٢) قال : والقَسْوَرُ : ضربٌ من النّبْتِ ، وكذلك الثَّامِرُ، والكالحُ: مَا اسْوَدّ منه، والمُتَنَاوِحُ: المُتَّقَابِلُ . يقول : لو رَعَتْ هُذه الشَّاءُ(٣) نَبْتاً أَيْبسَه الجَدْبُ، قد ذَهَبَ دِقُّه، وهو الّذِى تَنْتَفِعُ بِهِ الرّاعيةُ، لجاءت كأَنّهَا قدْ رَعتْ قَسْوَراً شديدَ الخُضْرَةِ فِسَمِنَتْ عليه ، حتّى شَقَّ الشَّحْمُ جِلْدَها . .- (١) اللسان والصحاح والمقاييس ١ /١٧٢ والأساس (بجج) (٢) اللسان وأورده أيضا ثانيا برواية أخرى (٣) كذا أيضا فى المسان والذى تقدم أنها «عبر")) وإن كانت الشاء قيل انها تكون من الضأن والمعز والظباء والبقر والنظام وحمر الوحش (و) البَجَجُ: سَعَةُ العَينِ وضَخْمُهَا (١) بَجَّ يَبَجُّ بَجَجاً، وهو بَجِيجٌ ، والأُنْثَى بَجّاءُ . و(الأَبَعّ: الوَاسِعُ مَشَقِّ العَيْنِ) ، قال ذو الرمة : ومُخْتَلَقٍ للمُلْكِ أَبِيضَ فَذْغَمِ أَشَمَّ أَبَجَّ العَيْنِ كالقَمَرِ البَدْرِ (٢) وعَيْنُ بَجّاءُ : واسِعةٌ . ( والبَجَّةُ: بَثْرَةٌ فى العَيْنِ) . ( وصَنَمٌ) كان يُعْبَدُ من دونِ الله عزّ وجلّ . (و) البَجَّةُ: (دَمُ الفَصِيدِ، ومنه الحَدِيثُ: أَراحَكُمُ اللهُ من الجَبْهِةِ والسُّجَّةِ)، هكذا بالسّين المهملة مضبوط عندنا ، ونَصّ الحديثِ على ما أخرجه غيرُ واحد من المُحَدِِّينِ: ((إِنَّ اللهَ قَدْ أَراحَكُمْ مِنَ الشَّجَّةِ (والبَجَّةِ) )) هكذا بالشّين المعجمة ، قيل فى تفسيره : هذا (لأَنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَها) أَى البَجَّة ، وصَوَّبَ شيخُنا تذكيرَ الضّميرِ ، وأَنّه (١) كذا ضبطت فى الان وكلمة ضخم صفة معطوفة على مصدر ولعلها ((ضخمها) بكسر ففتح، أو ضخامتها (٢) الديوان ٢٧٢ والان والصحاح ومادة خلق والأساس جج . ٤٠٩ i يحج نجج عائدٌ إِلى دَمِ الفَصِيدِ ( فى الجَاهِلِيَّةِ ) فى الأَزْمَةِ ، وهو من هذا ، لأنّ الفاصِدَ يَثُقُّ العِرْقَ . وفسّرَه ابنُ الأَثِيرِ ، فَقَال : البَجُّ الطَّعْنُ غيرُ النافذ، كانوا يَفْصِدون عِرْقَ الْبَعِيرِ، ويأُخُذُون الدَّمَ يتَبَلَّغُونَ به فى السّنَةِ المُجْدِبَةِ ويُسَمُّونِهِ الفَصِيدَ سُنَّىَ بِالمَرَّةِ الواحِدَةِ مِنْ الْبَجِّ ، أَى أَراحكم اللهُ من القَحْطِ والضِّيقِ بما فَتَحَ عليكم من الإِسلام . وفسَّرَها بعضُهم بالصَّنَمِ (٣) كذا فى النّهاية، والّلسان . (وبُجَّنَةُ، كُرُمَانَة: د، بِالأَنْدَلُسِ. منه مَسْعُودُ بنُ عَلِىّ. صاحِبُ النَّسَائِىِّ). والبُجُّ، بالضّم: فَرْخُ الطّائِ (كالمُجّ) قال ابنُ دريد: زَعَمُوا ذلك ، قال : ولا أَدْرِى ما صِحّتُها . (و) الْبُجُّ (: سَيْفُ زُهَيْرِ بنِ (١) فى السان كالأصل، أما النهاية ففيها (( من البَجّ : البَطِّ والطعْنِ غير النافذ (٢) بهامش مطبوع التاج ((وقال فى التكملة : قد انعم عليكم بالتخلص من مذلة الجاهليل وضيفتها ووسع لكم الرزق، وأفاء عليكم الأموال ، فلا تفرطوا فى أداء الزكاة، فان علكم مزاحة» جَنابٍ) الكَلْبِىّ ، وقيل: هو المُجّ ، عن ابنِ الكلبِىّ ، وسيأتى. (و) البَجُّ (بالفتْحِ: اسمٌ ) ... (والبَجْبَاحُ و) الْبَحْبَاجَةُ (بهاءٍ): البادِنُ المُمْتَلِىُّ الْمُنْتَفِخُ ، وقيل: كثيرُ اللَّحْمِ غَلِيظُه. وجاريةٌ بَحْبَاجَةٌ: سَمِينَةٌ، قال أبو النَّجْمِ: دَارٌ لَبَيْضَاءَ حَصَانِ السُّنْـرِ بَجْبَاجَةِ الْبُدْنِ هَضِيمِ الخَصْرِ (١) وقال ابن السِّكِّيت: البَحْبَاج والبَجْبَاجَةُ (السَّمِينُ المُضْطَرِبُ اللَّحْمِ )، قال نِقَادَةُ الأَسدىّ : حتى تَرَى الْبَجْيَاجَةَ الضَّيَّاطَا يَمْسَحُ لِمّا حَالَفَ الإِغْبَاطَا بالحَرْفِ من ساعِدِهِ المُخاطَا (٢) الإغباطُ : مُلازَمَةُ الغَبِيطِ ، وهو الرَّحْلُ. ( والبَجْبَجَةُ: شىءٌ يُفْعَل: عند مُنَاغَاةِ الصَّبِىّ) بالفَمِ (٣). (١) اللسان، والتكملة، وأضبط ((البدن)) منها. (٢) اللسان والصحاح ومادة ( ضيط ) ومادة ( غبط ) (٣) فى المطبوع ((بالضم)) والمثبت من الان ٤١٠ 1 بجچ بجج (والبُجُجُ، بضَمَّتَيْنِ ) : قيل : مفردُه بَجِيجٌ ، وقيل : هو اسمُ جَمْعٍ (: الرِّقَاقُ) بالكسر، ( المُشَقَّقَةُ)، عن ابنِ الأعرابيّ. (و) من المجاز: (باجَجْته فَبَجَجْته) أَى (بارَزْته فغَلَبْته) . ومن ذلك: النِّساءُ يَتْبَاجَجْنَ فيما بَيْنَهُنّ: يتَباهَيْنَ ويَتَفَاخَرْنَ وتَعُدُّ كلّ واحدةٍ حُظْوَتَهَا . (وتَبَجْبَجَ لَحْمُهُ: كثرَ واسْتَرْخَى ) بسببٍ مَرِضٍ ، كذا قيَّدَه بعضُهم ، وقيل : تَوَرُّمُ مع استِرْخاءٍ . (ورَجُلُ بُجَابِجٌ، كُلابِطِ : بادِنٌ) مُنْتَفِخُ . وفى حواشى ابن بَرِّىّ ، قال ابن خالَوَيْه : البَجْباجُ: الضَّخْمُ ، وأَنشد ابن الأَعرابىّ : كأَنَّ مِنْطَقَها لِيئَتْ مَعَاقِدُه بَوَاضِحٍ مِنْ ذُرَى الأَنْقاءِ بَجْباجٍ (١) مِنْطَقُهَا: إِزارُهَا، يقول : كأَنَّ إزارَها دِيرَ على نَقَا رَمْلٍ ، وهو الكَثِيبُ. (ورمل بَجْبَاجٌ: مُجْتَمِعٌ ضَخْمٌ ) . (١) اللسان، والتكملة وفيها (( بعانك من .. )) ( وبُحْبُجُ بِنُ خِدَاشِ كَفُنْفُذِ : مُحَدِّثُ مَغْرِبِىٌّ) . ( والبَجَاجَةُ من النَّاسِ: الرَّدِىءُ مِنْهُمْ) الذى لا خيرَ فيه ، وهو المِهْذارُ، وسيأتى قريباً . [] ومما يستدرك عليه : بَجَّهُ بَجًّا : قَطَعَهُ ، عن ثعلب ، وأَنشد : * بَجَّ الطَّبِيبِ نائِطَ المَصْفُورِ(١). وبَجَّه بالعَصَا وغيرِهَا بَجًّا : ضَرَبَه بها عن عِرَاضِ حَيْثُمَا أَصابَتْ منه (٢). وبَجَّهُ بِمَكْرُوهِ وشَرِّ وبَلاَءِ : رَمَاهُ به . وقال المُفَضَّلُ : بِرْفَوْنٌ بَجْبَاجٌ : ضَعِيفٌ سَرِيعُ العَرَقِ، وأَنشد : ، فَلَيْسَ بِالْكَابِى ولا البَحْبَاجِ (٣)» وعن أبى عمرو: جَمَلٌ (٤) جُبَاجِبٌ بُجَابِجٌ : ضَخْمٌ . (١) للحجاج ديوانه ٣٠ والشاهد فى اللسان والمقاييس ٣٧٠/٥ ومادة (صفر) ومادة (نوط ) باختلاف الرواية (٢) بهامش مطبوع التاج ((قوله : حيثما أصابت منه، الذى فى القاموس : ويضربون الناس عن عرض أى شق و ناحية كيفما اتفق ، لا يبالون من ضربوا » (٣) اللسان (٤) فى المطبوع ((خيل)) وفى اللسان ((حبل)) والتصويب من مادة ( جبب ) ٤١١ بحج بجزج وفی حدیثِ عثمانَ رضى الله عنه ((إِنّ هَذَا الْبَحْبَاجَ النَّفَّاجَ لا يَدْرِى أَيْنَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ))، من البَّجْبَجَةِ، وهى المُنَاغَاةُ . وبَجْبَاجٌ فَجْفَاجٌ : كثيرُ الكلامِ. والبَجْبَاجُ: الأَحمَقُ، والنَّفَاجُ: المُتَكَبُّر . وفى الأَساس: وهو المِهْدَارُ(١). وتقول [العربُ]: أَقْصِرْ من بَجَابِجِكَ قليلا(٢). وفى التّهذِيبِ والأَساسِ : فلانٌ يَتَبَجَّجُ بفلانٍ وَيَتَمَجَّجُ، بالميم، إِذا كان يَهْذِى به إِعْجاباً ، وقال اللِّحْيَانِىّ: أَى يَفْتَخِرُ ويُبَاهِی به وفى نوادِرٍ أَبِى زَيْدٍ ، فى قولِ أَعْرَابِىّ من بنى تَمِيمٍ : هلما استمَرّبها شَيْحَانٌ مُبْتَجِجُ (٣). : (١) فى الأساس ((وفلان فجفاج بجباج، أى نفاج مهذار)) (٢) فى المطبوع ((بجباجك)) والمثبت و الزيادة قبلها من الأساس (٣) الشاهد فى مادة ( بجح ) ومادة (شيح )، بالحاء فى آخرهما ، وتمامه : بِالْبَيْنِ عنك بما يَرْآكَ شَنْآتَا وأورده الان فى مادة ( رأى) وانظر النوادر لأبى زيد ١٨٤ مع تحريف شيحان قال: المُبْتَجِجُ : المُفْتَخِرُ. نقله شيخنا . [ب. ح ( ج ) [] وما فاته: بُحْدُجٌ وهوبالضمّ: اسمٌ. وفى أَنْسَابِ البَلاذُرِىّ : بُحْدُجِ بنُ ربيعةً بِنِ سُمَيْرٍ بنِ عاتِكِ بن قَيْسٍ، من بنى عامرٍ بِنِ حَنِيفَةً . [ب ح رج] و [ب ح زج] . ( البَحْرَجُ). كجَعْفَرٍ وَبُرْتُنٍ ، كذا ضبطه غيرُ واحدٍ هكذا بالراءِ بعد الحاءِ المهملة . وفى اللّسَان والتهذيب بالزاى قبل الجيم(١) . · وضبطه شيخُنا بالخاء المعجمة والرّاءِ المهملة وصوّبَه، وهو الجُؤْذَرُ ، وقيل (٢): الْبَحْرَجُ (ولَدُ البَقَرَةِ ) الوَحْشِيّة ، قال رَوَّبةُ : *بِفَاحِمٍ وَحْفٍ وعَيْنَىْ بَحْرَجٍ (٣). : (١) وكذلك فى الصحاح والقاموس والتكملة بالزأى المعجمة وفى سائر فروع المادة (٢) بها مش مطبوع التاج ((قوله: وقيل، الخ مقتضاه أن ولد البقرة الوحشية غير المؤذر ، والذى فى القاموس أن الجوذر ولد البقرة الوحشية، وذكر فيه لغات أخرى » (٣): ديوانه ٧٥ والصحاح والان. والرواية ((بحزج)) ٤١٢ : تختج بدج والأُنثى: بَحْرَجَة . قال ابنُ منظور : (و) رأَيت فى حَوَاشِى بعضٍ نُسَخِ الصّحاحِ : البَحْرَجُ من (١) النّاس: (القَصِيرُ البَطِينُ ) . (و) البَحْرَجُ أَيضاً (الْبَكْرُ) . ( والمُبَخْرَجُ) بالضم (الماءُ) الحَارّ ، وفى التّهذيب: هو الماءُ ( المُغْلَى، النِّهَايَةُ فى الحَر ) ارَةِ، والسَّخِيمُ: الماءُ الذى لا حَارَّ ولا بارِدٌ ، وقال الشّمّاخ يصف حماراً : : كأَنَّ على أَكْسَائِها من لُغَامِهِ وَخِيفَةَ خِطْمِىِّ بماءٍ مُبَخْرجٍ (٢) [ ب خ ت ج). [] ومما يستدرك عليه . بُخْتُجُ، كَقُنْفُذٍ : فى حديث النَّخَعِىّ (أُهْدِىَ إِلَيْهِ بُخْتُجُ فكان يَشْرَبُه مَعَ العَكَرَ )) البُخْتُجُ: العَصِيرُ المَطْبُوخُ، (١) فى اللسان ((البحزج)» وكل ما مضى وما سيأتى بالزاى (٢) ديوانه ١٢ عن اللمان واللمان ومادة ( وخف ) وكلها ((مبحزج)، وفى مطبوع التاج ((وحيفة)) والتصويب مما سبق وأَصله بالفارِسِيَّةِ مِيبخته (١) ، أَى عَصِير مَطْبُوخٌ، وإِنما شَرِبَه مع العَكَرِ خِيفةً أَن يُصَفِّيَهُ فِيَشْتَدَّ ويُسْكِرَ . [ب خ د ج] (٢). (الْبَخْدَجَةُ) فى المَشْىِ : تَفَتُّحٌ وفَرْجَحَةٌ) . (و) يقال: (بَكْرٌ بَخْدَجٌ: سَمِينٌ) بادِن (مَنْتَفِخٌ)(٣) . (وَبَخْدَجُ: اسْمُ) شاعِرٍ . [ ب د ج ]. ( أُبُدُوجُ السَّرْجِ، بالضّ) والدّال المهملة (: لِبْدُ بِدَادَيْهِ )، بكسر الموحّدة وفتح الدّالین ، هكذا فى نسختنا ، وفى النّهاية والنّاموس. أُبْدُوجُ السَّرْجِ : لِبْدُه، وزاد فى الأخير : ورُوِىَ بالنّون ، وهو (مُعَرَّبُ أَبْدُود) . وفى التَّكْوِلة : أَبْدُوجُ السَّرْج : (١) فى المغرب المطرزى ١٧/١ (( البختج تعريب بخته أى مطبوخ ، وعن خواهرزاده : هو اسم لما حمل على النار فطبخ إلى الثلث، وعن الدينورى : الفختج بالفاء (٢) هذه المادة فى التكملة بذال معجمة مكان الدال المهملة، وكذلك فى سائر فروعها (٣) فى التكملة (منتفج)) ٤١٣ ذج برج [لِبْدُه، و](١) كأنّه كلِمَّةٌ أَعجَميّة، وقيل : هو أُبْدُودُ . وقد جاء فى حديث الزُّبير (٢): (( أَنّه حَمَلَ يُومَ الخَنْدَقِ على نَوْفُلِ بنِ عَبْدِ الله بالسَّيْفِ حتّى قَطَع أُبْدُوجَ سَرْجِهِ)) يعنى لِبْدَه، قالِ الخَطَّابِّ: هُكَذا فَسَّرِه أَحدُ رُواتِهِ، قال: ولَسْتُ أَدْرِى ما صِحَّتُه ، كذا فى النهاية . [ ب ذ ج] ٥ (البَذَجُ، مُحَرَّكَةً): الحَمَلُ ، وقيل : هو أَضْعَفُ ما يَكُونُ من الحُمْلانِ ، وفى الحديث : ((يُؤْتَى باينٍ آدَمَ يَومَ القِيَامَةِ كَنَّه بَذَجٌ ، من الذُّلِّ)). الفرَّاءُ: البَذَجُ (: ولَدُ الضَّأَنِ ، كالعَتُودِ من) أَولادِ ( البَعزِ) وأَنشد لأَبِى مُحْرِزِ المُحَارِبِىّ، واسمُه عُبَيْد (٣): قد هَلَكَتْ جارَتُنَا مِن الهَمَجْ وإِنْ تَجُعْ تَأْكُلْ عَتُوداً وبَذَجْ (١) زيادة من التكملة ومنها نقل (٢) في الأصل والسان ((ابن الزبير)) والمثبت من النهاية (٣) اللسان والصحاح ومادة (همج) والمقاييس ٢١٧/١ والرواية «أو بذج)) وأشير بهامش المطبوع إلى رواية اللبان قال ابنُ خَالَوَيْهِ : الهَمَجُ هنا: الجُوعُ، قال : وبه سُمِّىَ البَعُوضُ ، لأَنّه إذا جاعَ عاشَ، وإذا شَبِعَ ماتَ (ج بِذْجانَ بالكسر ) . [ ب ذر ج]. (الباذَرُوجُ، يفتح الذّال) المعجمة (: بَقْلَةٌ م) أَى معروفة، طِيُّبَةُ الرِّيحِ (تَقَوِّى القَلْبَ جِدًّا، وتَقْبِضُ إِلاّ أَنْ تُصادِفَ فَضْلَةٍ فَتُسْهِلَ) ، وقال داوودُ : نَبَطِىٌّ، وابنُ الكُتْبِىّ: فَارِسِىٌّ (١). قال شيخنا: يُسمَّى السُّلَيْمَانِىِّ؛لأَنّ الجِنّ جاءَتْ بِهِ إِلى سيّدِنا سُلَيْمَانَ عليه السلامُ فكانَ يعالِجُ بِهِ الرِّيحَ الأحمرَ ٠ [ب ر ج]. (البُرْجُ) من المدينةِ، (بالضّمَ: الرُّكْزُ، والحِصْنُ) ، والجمعُ أَبْرَاجٌ ، وبُرُوجٌ . ( وواحِدُ بُرُوجِ السِّماءِ)، والجمعُ كالجَمْعِ، وهى اثْنا عَشَرَ بُرْجاً ، ولكلِّ بُرْجِ اسمّ على حِدَةٍ . (١) فى التكملة الباذروج: بقلة معروفة، وهى الحَوْكُ والصَوْمَرَ، وهى بالفارسية بادروه ٤١٤ برج برج وقال أبو إسحاقَ - فى قوله تعالى - : ﴿ وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ﴾(١) قيل : ذات الكَوَاكِبِ ، وقيل : ذات الْقُصُورِ فى السّماءِ . ونُقِلَ ذُلك عن القرَّاءِ . وقوله تعالى ﴿ ولو كُنْتُمْ فی بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ﴾، الْبُرُوجُ هنا : الحُصُونُ ، وعن اللَّيْث: بُرُوجُ سُورِ المَدِينَةِ والحِصْنِ: بُيُوتٌ تُبْغَى على السُّورِ، وقد تُسمَّى بُيوتٌ تُبْنَى على نواحِى أَرْكانِ القَصْرِ بُرُوجاً . وفى الصّحاح : بُرْجُ الحِصْنِ : رُكْنُه، والجَمْعُ بُرُوجٌ، وأَبْرَاجٌ . وقال الزجّاج: فى قوله تعالى ﴿جَعَلَ فِى السَّماءِ بُرُوجاً ﴾ (٣) قال: الْبُرُوجُ: الكَواكِبُ الْعِظَامُ . (و) الْبُرْجُ (بنُ مُسْهِرٍ : الشّاعِرُ الطّائِىّ)، مشهورٌ . (و) البُرْجُ (:ة، بأَصْفَهانَ ، منها) أَبو الفَرَجِ ( عُثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ ) بنِ (١) سورة البروج الآية الأولى (٢) سورة النساء الآ ية ٧٨ (٣) سورة الفرقان الآية ٦١ إِسحاقَ بنِ بُنْدَارِ ( الشّاعرُ )، وفى نسخةٍ : الكاتب، ثِقَة، تُوقِّىَ ليلةَ الفطر سنة ٤٠٦ (وغَانِمُ بنُ مُحَمَّدٍ ، صاحِبُ أَبِى نُعَيْمٍ ) الأَصْبَهَانِىّ. (و) الْبُرْجُ (: د، شَدِيدُ الْبَرْدِ ). (و) الْبُرْجُ (:ع، بِدِمَشْقَ)، هكذا ذكرَه خليفةُ بنُ قاسِمٍ ، ولا يُعْرَفُ الآنَ، ولعلّه خَرِبَ ودَثَرَ، (منه) أَبو محمدٍ ( عَبْدُ اللهِ بنُ سَلَمَةَ) الدِّمَشْقِىّ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَلِىِّ بنِ مَرْوانَ ، وعنه محمَّدُ بنُ الوَرْدِ . (و) البُرْجُ: (قَلْعَةٌ، أَو كُورَةٌ بنواحِى حَلَبَ ) . (و) البُرْجُ (: ع، بينَ بانِيَاسَ ومَرْقَبَةَ) . (وأَبُو الْبُرْجِ: القَاسِمُ بنُ حَنْبَل ) - وفى نسخة جبل - (١) ( الذُّبْيانِىّ) وهو (شَاعِرٌ إِسلامِّ) (والبَرَجُ، مُحَرَّكَةً ) : تَباعُدُ ما بينَ الحاجِبَيْنِ . (١) فى القاموس المطبوع ((جبل)» وبهامشه عن نسخة أخرى ((حتيل)) وفى التكملة ((حنبل)» أيضا ٤١٥ برج برج وكلّ ظَاهِرٍ مُرْتَفِعٍ فقد بَرَجَ ، وإِنما قيل للبُرُوجِ : بُرُوجٌ ؛ لِظُهُورِهَا وبَيَانِها وارْتِفاعِها . والبَرَجُ : نَجَلُ العَيْنِ، وهو سَعَّتُها ، وقيل : البَرَجُ : سَعَةُ الْعَيْنِ فِى شِدَّةِ بَيَاضِ صاحبِها ، وفى المُحْكّم : البَرُجُ: سَعَةُ العَيْنِ وقيل : سَعَةُ بياضِ العَيْنِ، وعِظَمُ المُقْلَةِ، وحُسْنُ الحَدِقَة ، وقيل: هو نَقَاءُ بَيَاضِها ، وصَفَاءُ سَوادِهَا ، وقيل : هو ( أَنْ يَكُونَ بَيَّاضُ العَيْن مُحْدِقاً بالسّوادِ كُلّهِ) لا يَغِيبُ من سوادِهَا شَىْءٍ . بَرِجَ بَرَجاً، وهو أَبْرَجُ، وعَيْنٌ بَرْجَاءُ، وفى صِفةِ عُمَرَ رضى الله عنه ((أَدْلَمُ أَبْرَجُ))، هو من ذلك، وامرأةٌ بَرْجاءُ بَيِّنَةُ البَرَجِ ( و) البَرَجُ: (الجَمِيلُ الحَسَنُ الوَجْهِ ، أَو المُضِىءُ الْبَيِّنُ المَعْلُومُ ، ج أَبْراجٌ) . (وبُرْجَانُ، كُعُثْمَانَ : جِنْسٍ من الرُّومِ ) يُسَمَّوْن كذلك، قال الأعشى: وهِرَقْلٌ يومَ ذِى سَاتِدَمَا مِنْ بَنِى بُرْجانَ فِى الْبَأْسِ رُجُحْ (١) يقول: هُمْ رُجُحٌ على بنى بُرْجَانَ، أَى هم أَرْجَحُ فى القِتَالِ وَشِدَّةِ الْبَأْسِ منهم . (و) بُرْجَانُ: اسمُ (لِصّ، م )يقال: أَسْرَقُ من بُرْجانَ، وبُرْجَانُ اسمٌ أَعَجَمَىّ وضبَطَه غيرُ واحد بالفتح ، وفى بعض مصَنَّفَاتِ الأَمْثَالِ أَنّه ((بُرْجاصٍ)) بالصّاد . قال الجَوالِيقيّ وغيره : وهو خْلَط (٢)، قالوا: وهذا لَقَبُه، واسمه فُضَيْلٌ، ويقال : فَضْلٌ ، وبُرْجانُ والدُه أَحَدُ بنى عُطَارِدٍ مِن بَنى سَعْدٍ ، وكان مؤلّى لبّنِى امرِئِ القَيْسِ . (١) ديوانه ٢٣٩ (( وهرقلا .. رجع)، بفتح الراء والجيم، فعل ماض فرفى التكملة ((وهرقلا .. فى اليأس الرجح)) أما اللسان فكالمثبت وفى الجمهرة ٤١٦/٣ (( فى الناس رجح » فعل ماض أيضاً، وبهامش : مطبوع التاج ((قوله ساتيد ما، كذا فى الان بالدال ، ووقع فى النخ ساتيذ ما ، بالمال، وهو تصحيف)» قال المجد : ساتيد ، فى قول يزيد بن مفرغ - ( مادة ستد ) - : فَدَيْرُ سُوَى فَسَاتِيداً فَبُصْرِىَ فحُلْوانُ المِخافَةِ فالجِبالُ اسم جبل أصله ساتيدما، حذف الشاعر ميمة)» (٢) فى كتاب تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة ٢٨ ويقولون لمن ينسبونه إلى السرقة ؛ هو برخاص اللص ، وإنما هو برجان ، بالنون ٤١٦ ٠٠ برج رج وقال المَيْدَانِىّ : هو لِصِّ كان فى نواحِى الكُوفَةِ ، وصَلَبُوه ، وسَرَقَ وهو مَصْلُوبٌ. (و) عن اللَّيْثِ: ( حِسَابُ الْبُرْجَانِ) بالضّم، هو مثل) قولِك: ( ما جُدَاءُ(١) گذا فی کذا ، وما جَذْرُ کَذَا فی کذا) ، وفی بعض النّسخ، كذا وكذا، (فجُدَاوُه) ، بالضّمّ (: مَبْلَغُه، وجَذْرُه) بالفتح (: أَصلُه الذى يُضرَبُ بعضُه فى بَعْضٍ ، وجُملتُه البُرْجانُ)، يقال: ماجَذْرُ مائةٍ ؟ فيقال: عَشرةٌ، ويقال: ماجُدَاءُ عشرة ؟ فيقال : مائةٌ . (وابنُ بَرَّجانَ، كَهَيَّبَانَ: مُفَسِّرٌ صُوفِىّ) . (وَأَبْرَجَ) الرَّجُلُ (: بَنَى بُرْجاً، كبَرَّجَ تَبْرِيجاً ) . (و) عن ابن الأَعْرَابِىّ: (بَرِجَ) أَمْرُه ( كَفَرِحَ)، إِذا (تَّسَعَ أَمْرُه فى الأَكلِ والشّرْبِ ) . ( والْبَارِجُ: المَلّحُ الفَارِهُ). (والْبَارِجَةُ: سَفِينَةٌ كَبِيرَةٌ)، وجمعُها البَوَارِجُ، وهى القَرَاقِيرُ (١) فى الأصل والقاموس واللسان ((جذاء)) وكذلك ما يأتى والصواب من التكملة ومادة ( جدا ) والخَلايَا، قاله الأَصمعىّ، وقَيّد غيرُهُ فقال : إنّها سَفِينَةٌ من سُفَنِ البَحْرِ تُتَّخَذُ (للقِتَالِ). (و) البارِجَةُ: (الشُّرِّيرُ)، وهو الكَثِيرُ الشَّرِّ ، يقالُ : ما فُلانٌ إِلّ بارِجَةٌ [تَرِيدُ أَنّه] (١) قد جُمِعَ فيه الشَّرّ، وهو مَجَازٌ . (وتَبَرَّجَتِ) المَرْأَةُ تَبَرُّجاً) : أَظْهَرَت زِينَتَها) ومحاسِنَها (الرِّجالِ)، وقيل: إِذا أَظْهَرَتْ وَجْهَها ، وقيل إِذا أَظْهَرَتِ المرأةُ مَحَاسِنَ جِيدِها ووَجْهِها قيل: تَبَرَّجَتْ، وتَرَى مع ذلك فى عينِها حُسْنَ نَظَرٍ . وقال أبو إسحاقَ فى قولِه تعالى : ﴿ غَيْرَ مُثَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ﴾(٢) التََّرُّجُ: إظهارُ الزِّينَةِ وما يُسْتَدْعَى بِهِ شَهْوَةُ الرّجالِ ، وقيل: إِنَّهُنَّ كُنَّ يَتَكَسَّرْنَ فى مَشْيِهِنّ ويَتَبَخْتَرْن . وقال الفرّاءُ فى قوله تعالى : ﴿وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى﴾ (٣) (١) زيادة من التكملة أما السان فكالأصل (٢) سورة النور الآية ٦٠ (٢) سورة الأحزاب الآ ية ٣٣ ٤١٧ بر برج ذلك فى زَمنٍ وُلِدَ فيه سيِّدُنا إِبراهِيمُ النّبِىّ عليه السلامُ، كانَتِ المَرْأَةُ إِذ ذَاكَ تَلْبَسُ الدِّرْعَ من اللُّؤْلُوِ غيرَ مَخِيطِ الجانِبَيْنِ ، ويقال: كانَت تَلْبَسِ الِّيَابَ لا تُوارِى جَسَدَها، فَأُمِرْنَ أَنْ لا يَفْعَلْنَ ذُلك، والمَذْمُومُ إِظْهَارُ ذُلك للأَجانِبِ، وأَمّا للزَّوْجِ فلا ، صَرَّحَ به فقهاوُّنًا . (والإِبْرِيجُ) بالكسر (: المِمْخَضَةُ)، بكسر الميم، قال الشاعر : لَقَدْ تَمَخَّضَ فى قَلْسِى مَوَدَّتُها كما تَمَخَّضَ فى إِبْرِيجِهِ اللَّبَنُ (١) الهاء فى إِبْرِيجِه يرجعُ إِلى اللَّبَنِ . (وبُرْجَةُ) بالضّمّ ، كذا هو مضبوط عندنا ، وإِطْلاقُه يَقْتَضِى الفتحَ (٢)، كما فى غير نسخة (: فَرَسُ سِنانِ بنِ أَبِى حَارِثَةَ) ، هكذا فى نسخة . والذى فى اللّسَان : سِنَان بن أَبِى سِنانٍ . (و) بِرْجَة (٣): (د، بالمَغْرِبِ ) الصّوابُ بالأَنْدَلُسِ ، وهو من أَعْمَالِ (١) اللسان والصحاح ومادة (مخض) (٢) في التكملة ((وبَرْجَة، بالفتح: فرس سنان .. )) وضبط اللسان بضم الياء (٣) ضبطها فى معجم البلدان بفتح الباء. المَرِيَّة (١) به مَعَادِنُ الرَّصاصِ العجيبة على وادٍ يُعرَف بوادِى عَذْراءَ ، مُحَدَقٍ بالأَزْهارِ ، وكثيرًا ما كان يُسَمِّيها أَهْلُهَا بَهْجَة ؛ لِبَهْجَةٍ مَنْظَرِهَا. ونَضَارَتِهَا، وفيه يقولُ أَبو الفَضْلِ بِنُ شَرَفٍ القَيْرَوَانِىّ : حُطَّ الرِّحَالَ بِبِرْجَـ وارْتَدْ لِنَفْسِكَ بَهجـ فى قَلْعةٍ كسِلاحٍ : ودوْحَـةِ مثلِ لُجَّـهْ فحصْنُهَا لكَ أَمْن وحُسْنُهَا لَكَ فِرْجَهْ. كُلّ البِلادِ سِواها كُمْرَةٍ وهْى حِجّـ وانتقَلَ غالِبُ أَهلِهَا بعد اسْتِيلَاءِ الكُفّارِ عليْها إلى العَدْوَةِ وفاسَ، كذا قاله شيخُنا . (منه المُقْرِىُّ علىّ بنُ مُحَمَّدِ الجُذامِّ البُرْجِىّ)(٢) (١) فى معجم البلدان ( برجة) من أعمال البيرة ينسب إليها أبو الحسن على بن محمد بن عبدالله الجذافى المقرى قال أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز الأندى : هو منسوب إلى بَرْجة بلدة من أعمال المَرِيّة» (٢) كذا ضبطه في القاموس ((البُرجىّ)) وهو في معجم البلدان وكذلك المراصد بالفتح ٤١٨ بر ئج بردج [] ومما يستدرك عليه : ثَوْبٌ مُبَرَّجُ : فيه صُوَرُ الْبُرُوجِ ، قاله الزّجّاجْ. وفى التهذيب : قد صُوِّرَ فيه تَصاِيرُ كُبُرُوجِ السُّورِ . قال العَجّاج : • وقَدْ لَبِسْنَا وَشْيَهُ المُبَرَّجَا (١) » وقال : « كأَنَّ بُرْجاً فَوْقَهَا مُبَرَّجَا (٢))* شَبَّهَ سَنَامَها بِبُرْجِ السُّورِ . وتَبَارِيجُ النَّبَاتِ: أَزَاهِرُه . والبُرُوجُ: القُصُورُ، وقد تقَدَّم . وبَرْوَجُ، كجَوْهَر : مَدِينَةٌ عظيمةٌ بالهِنْد (٣). وَبَرَايِجُ، بالفَتْحِ: أُخْرَى بها . [ ب ر ث ج). [] وما فاتَه هنا، وقد ذكره ابنُ منظورٍ ، وغيرُه : (١) ديوانه ٩ واللسان ومادة (بزج) وأورده فى التكملة فى مادة ( بزج ) وقال: ويروى ((المبرجا)) ورواية الديوان ((المبزجا)» (٢) اللسان والتكملة (٣) في معجم البلدان ((ويقال لها ((بَرْوص)) البُرْتُجانِيَّة، بضم الموحدة والثاءِ المثلّثة بعد الراءِ، وهو أَشَدُّ القَمْحِ بياضاً وأَطيَبُهُ وأَثْمَنُهُ (١) حِنطةً. [بر د ج ]. ( البَرْدَجُ: السَّبْىُّ) أَنشد ابنُ السِّكِّيت يَصفُ الظَّلِيمَ : * كما رَأَيْتَ فى المُلاءِ البَرْدَجَا (٢) » وهو (مُعَرَّبٌ)، وأَصله بالفَارِسيّة (بَرْدَهْ) قال ابن بَرِّىّ : صوابُه أَنْ يقول : يَصفُ البَقَرَ، وقبله : وكُلُّ عَيْنَاءَ تُزَجِّى بَحْزَجَا كَأَنَّهُ مُسَرْوَلٌ أَرَنْدَجَا (٣) قال : العَيْناءُ: البَقَرَةُ الوَحشِيَّة، والبَحْزَجُ: ولدُهَا، وتُزَجِّى: تَسُوق بِرِفْقٍ به ؛ ليَتَعَلَّمِ المَشْىَ، والأَرَنْدَجُ : جِلْدٌ أَسْوَدُ تُعْمَلُ منه الأَخْفَافُ ، وإِنما قال ذلك؛ لأَنَّ بقَرَ الوحشِ فى قوائِمِهَا سوادٌ، والمُلاءُ: المَلاحِفُ، والبَرْدَجُ : (١) فى المطبوع ((وأسمنه)) والمثبت من اللسان (٢) اللسان والصحاح ونسب العجاج، والجمهرة ٣/ ٥٠٠ وهو فى ديوانه ٧ وضبطت «الملاء فى اللسان بكسر الميم وكذلك في الشرح . والصواب ما أثبتنا (٣) العجاج ديواته ٧ واللسان والجمهرة ٣/ ٥٠٠ ٤١٩ بردج برتمج ما سُبِىَ من ذَرارِى الرَّومِ وغيرِها. شَبَّهَ هُذْه البَقَرَ البِيضِ الْمُسَرْوَلَةَ بالتّوادِ . بسَبْىِ الرُّومِ، البياضِهِم ولِبَاسِهِم الأَخْضَافَ السَّودَ (و) بَرْدَجُ: (ة، بشِيرَازَ) . ( وبِرْدِيجُ، كبِلْقِيسَ)، يعنى بالكسر. كما جَزْمَ به الصّاغانِىّ فى الْعُبَابِ، ووافقه الجَمَاهِيرُ: (د. بِأَذْرَبِيجَاذَ) من عمل بَرْذَعَةِ (١) . بينهما وبين أَذْرَبِيجَانَ أَربعَةَ عَثَرَ فَرْسَخاً . قاله ابنُ الأَثِيرِ. قالوا : والنّسْبَةُ بَرْدِيجِىّ بالفَتْحِ، كما فى أَكثَرِ شُروحِ أَلْفِيَّةِ العِراقِىّ الاصطلاحية ، وكلام القاضى ز كريّا فى شرحها صريح فى أَنّها بِالفَتْحِ والكَسْرِ فى النِّسْبَةِ وغيرِهَا ، وصرّحَ الجلالُ فى اللُّبّ بأَن بَرْدِيِجَ بِالفَتْحِ فقط ، نقله شيخنا . منها : أَبو بَكْرٍ أَحمدُ بِنُ هارُونَ بنِ رَوْحٍ ، له كِتَابٌ بمعرفةِ المُتَّصِلِ والمُرْسَلِ . (١) في المطبوع ((بردعة)» والتصويب من معجم البلدان [ ب رز ج ] (الْبُرْزَجُ) بضم الأَوّل وفتح الزّاى (كُقُرْطَقٍ: الزِّثْبِرُ) ، بالكسرِ، وهو (مُعَرّب )، ذكره الصّاغانى فى التّكملة ، وأَهمله ابن منظورٍ ، كالجَوْهَرِىّ، وغيرهما . * [ ب ر ن ج ] (البَارَنْجُ)، بفتح الأَوّل والثّالث جَوْزُ الهِنْدِ، وهو (النَّارَجِيلُ)(١): عن أَبِى حنيفةَ . ( والبِرَنْجُ، كهِرَقْل: دَواءٍ، م)، أَی معروف ( يُسْهِلُ البَلغَمَ)، وهو المعروف عند الفرس ببارنك (٢). [ب ر ن م ج ] ( البَرْنَامَج)، بفتح الموحّدة والميم، صَرّح به عِياضٌ فى المِشارِق، وقيل : بكسر الميم، وقيل : بكسرِهِما، كما فى بعض شروح المُوَطّإِ (: الوَرَقَةُ الجَامِعَةُ للحِسابِ ) وعِبَارَةُ المَشَارق: (١) فى القاموس هنا ضبط بكسر الراء والمثبت من الان ومادة ( نرجل ) . : (٢) فى التكملة وهو معرب ((برنك)) وضبط بكسر ففتح فسكون النون ٤٢٠ :