النص المفهرس

صفحات 341-360

لطث
لعث
الجوهَرِىّ، وقال ابنُ دُرَيْد وابنُ
الأَعْرَانِىّ: أَى (ضَرَبَه بعَرْضٍ) ، بضم
العين وفتحها ، (اليَدِ، أَو بِعُودٍ عَرِيضٍ)
(و) لَطَنَه (: صَكَّهُ)، كلَطَمَه .
(و) لَطَنَه (: جَمَعَهُ)
و) لَطَفَه (بحَجَرٍ ) ولَطَسَه، إِذا
(رَمَاهُ) .
(و) لَطَثَ (الأَمْرُ فلاناً: صَعُبَ
عَلَيْهِ ) .
وفى اللِّسان: لَطَثَه الحِمْلُ والأَمْرُ
يَلْطُه لَطْئاً: ثَقُلَ عليه وغَلُطَ، أَنشد
ابن دريد :
• أَرْجُوكَ لمَا اسْتُلْطِثَ المَلَاطِثُ.(١)
وسيأْتِى فى - ل ث ط - أَن اللَّيْطَ
مقلوبُ اللَّطْثِ بمعنى الرَّمْىِ الخفيفِ
والضَّرْبِ الخفيف .
(والمَلَاطِثُ) كمَسَاجِدٍ : (المواضعُ
التى تُلْطَثُ بِالحَمْلِ وبالضَّرْبِ)، قال.
شيخنا: اسم جَمْع، أَو جمعٌ لا واحِدَ
(١) التكملة . والجمهرة ٤٤/٣ لرؤية وأورد قبله مشطورا
هو فى ديوان رؤبة ٢٩ إني إذا ما اشْتَدَّتِ الهَبَائثُ
أما الشاهد فلم يرد بهذه الرواية، وإنما جاء برواية
الرجز الآتي بعد أسطر هنا . وهو من ٩ مشاطير فيه
له ، أَوْ له واحدٌ مختَلَف فیه ، انتھی ،
وهو فى قولُ رؤبةً :
ما زالَ بَيْعُ السَّرَقِ المُهايِثُ
بالضَّعْفِ حتى استَوْقَرَ الملاطِثُ (١)
وبه فَسَّرُوا .
(و) يُروى فيه: المُلاطِثُ (بالفَّمّ )
وهو ( الجَامِعُ) هكذا فى النَّسَخِ،
· وهو الوجْهُ .
وقال أبو عَمرٍو : يعنِى بِه البَائِسعَ .
(وَتَلَاَطَثَ المَوْجُ: تَلَاطَمَ) فى
البَحْرِ .
(و) تَلاطَثَ (القَوْمُ: تضَارَبُوا)
بالسُّوف أو (بأَيْدِيهِم).
(واللَّطْثُ: الفَسَادُ)، قاله ابن
الأَعْرَابِىّ، (و) منه اشْتُقَّ مِلْطَث
(كمِنْبَرٍ)، وهو ( اسمٌ) ، وقيل :
مِن لَطَتْهُ الأَمْرُ، إِذا صَعُب عليه .
[ ل ع ث ] .
(الأَلْعَثُ)، بالعين المهملة ، أَهمله
الجوهرىّ، وقال الأزهرِىّ: هو
(الثَّقِيلُ البَطِىءُ).
(١) ديوانه ٢٩
٣٤١

لغٹ
لکٹ
(وقد لَعِثَ، كَفَرِحَ) لَعَثَّاً . قال
أَبو وَجْزَةَ السَّعْدِىُّ :
ونَفَضْتُ عَنِّى نَوْمَهَا فِسَرَيْتُهَا
بالقَوْمِ من تَهِمٍ وأَلْعَثَ وَانِى (١)
والتَّهِمُ والنَّهنُ : الذِى أَثْقَلَه النُّعاسُ.
[ ل غ ث ] .
(اللَّغِيثُ) كَأَمِيرٍ، أَهملهِ الجوهرىّ
وقالٍ أَبو عَمرٍو : هو مقلوبُ (الغَلِيثِ )
يشارِكُه (فى مَعْنَيَيْهِ)، وهو ما يُسْوّى
للنَّسْرِ ، يُجْعَل فيه السّمَ فِيُؤْخَذُ رِيشُه
إِذا ماتَ . وأيضاً الطّعَام المخلوط
بالشَّعِير، كالْبَغِيثِ ، قال أبو محّمد
الفَقْعَسِىّ :
* إِنَّ الْبَغِيثَ واللَّغِيثَ سِيَّانْ.(٢)
وقد تقدَّم فى ترجمته، وزاد فى
اللسان: وبَاعَتُهُ يقالُ لهم: الْبُغَّاثُ
واللُّغَّاثُ، كِلاهما كُرُمّانٍ
[ ل ف ث ]
(الأَلْفَثُ)، بالفاءِ، أَهمله الجوهرىّ
(١) اللسان والتكملة وفيها: نَفَضْت عني .. بتشديد
إلغاء وبدون واو العطف .
(٢) التكملة ومادة ( بغث )
وصاحب اللسان ، وقال الصّاغانىّ: هو
(الأَحْمَقُ)، مثل الأَلْفَت، بالمُثنّة .
(واسْتَلْفَثَ ما عِنْدَه: اسْتَنْبِطَ
واسْتَقْصَى) .
(و) اسْتَلْفَثَ (الخَبَرَ: كَتَمَه) (و)
كذا (حاجته : قَضَاها ).
:
( و) اسْتَلْفَثَ (الرِّعْىَ)، بكسر
فسكون، إذا رعَاهُ و(لم يَدَعْ منه
شَيْئاً ) .
: [ ل ق ث ].
(اللَّقْتُ) ، أَهمله الجوهرىّ وصاحب
اللسان (١) وهو ( الخَلْطُ، كَالثَّلْقِيثِ )
(و) فى التكملة: اللَّقَثُ (: الأُخْذُ
بِسُرْعٍ واستيعابٍ، والفِعْلُ) لَقِثَ
(كَفَرِح) (٢) لَقئاً
[ل ك ث]
٠
(اللَّكْثُ) أَهمَلِهِ الجوْهَرِىّ، وقال
ابنُ الأَعْرابِىّ: هو (الضَّرْبُ)، ولم
(١) المادة فى اللسان المطبوع وأشير إلى ذلك بهامش مطبوع
التاج
(٢) كذا فى الأصل أما القاموس المطبوع ففيه والفعل
كشجع («وأما السان ففيه ضبط قلم لَقَتَ الشىء
تَقْئاً : أخذه بسرعه واستيعاب ، وفي
التكملة لقِئْتُ الشيءَ" ألفَئُه لَقْئاً.
٣٤٢
::

لکٹ
لوث
يَخُصَّ يدًا ولا رِجْلاً، كاللِّكاث،
بالكسر .
وقال كُراع : اللّكاثُ: الضَّرْبُ ،
بالضّمَ .
وقال غيره: لَكَثَه لَكْئاً ولِكَاثاً:
ضَرَبَه بيدِهِ أَو رِجْلِهِ . قال ◌َّثَيِّرُ
عزَّةَ :
مُدِلَّ يَعَضُّ إِذا نَالَهُنَّ
مِرَارًا ويُدْنِينَ فَاهُ لِكَاثَا (١)
(ولَكَنْتُهُ : جَهَدْتُه وحَمَلْتُ عَلَيْهِ )
فى سَقْىٍ أَو دُوُّوبٍ .
(واللَّكَثُ بِالتَّحْرِيك : داءٌ للإِلِ
شِبْهُ البَثْرِ) يأْخُذُها (فِى أَفْوَاهِهَا،
كاللُّكَاثِ) والنُّكَاثِ ( كغُرَابٍ)،
قاله اللِّحْيَانِىّ .
والفِعْل منه (لَكِثَ، كَفَرِحَ).
وفى اللسان: اللُّكَاثَةُ: داءٌ يَأْخُذُ
الغَنَمَ فى أَشْدَاقِها وشِفاهِها، وهو مثلُ
القُرْح ، وذلك فىَ أَوَّل ما تَكْدِمُ
النَّبْتَ وهو قصيرٌ صغيرُ الفَرْعِ .
(و) روى ثعلبٌ عن سلَمَةَ عن
(١) ديو أنه ١ /٢٥٠ عن اللسان
الفرّاءِ: ( اللُّكَاثُ، كَغُرابٍ: الحَجَرُ
الْبَرّاقُ) (١) الأَملُسُ يكون (فى الجِصِّ).
(و) منه (اللُّكَائِىَ:) الرَّجُلُ
(الشَّدِيدُ البَياضِ) .
و) عن عَمْرٍو، عن أَبِيه: اللُّكَّاتُ
(كُرُمَّانِ: صُنَّاعُ الحِصِّ) لا النُّجّار فيه.
(و) اللَّكَثُ: الوَسَخُ من اللَّبَنِ
يَجْمُد على حرْفِ الإِناءِ، فتأْخِذُهَ
بيدك .
وقد (لَكِثَ الوَسَخُ به) وعليه
(كَفَرِحَ : لَصِقِّ) .
(و) يقال: (ناقَةٌ لَكِثَةٌ) إذا كانت ،
(سَمِينَة) .
[ل وث ]*
(اللَّوْثُ: القُوَّةُ) والشِّدّة، قال
الأَعْشَي :
بِذَاتِ لَوْثٍ عَفَرْنَاةٍ إِذا عَثَرَتْ
فالَّعْسُ أَدْنَى لَهَا مَنْ أَنْ يُقَالَ: لَمَا (٢)
وناقَةٌ ذَاتُ لَوْثَةٍ وَلَوْثٍ ، أَي قُوَّةٍ .
(١) فى القاموس المطبوع ((حجر براق))
(٢) ديوانه ١٠٣ والان والصحاح وبهامش مطبوع التاج
((قال ابن برى: صواب إنشاده . من أن أقول لما .
قال : وكذا هو في شعره . ومعنى ذلك أنها لا تمثر
لقوتها ، فلو عثرت لقلت تعست ، كذا فى الثمان
٣٤٣

لوٹ
لوث
وفي اللسان : وناقَةٌ ذاتُ لَوْثٍ ، أَي
لَحْمٍ وسِمَنٍ، قد لِيثَ بها (١).
وعن اللَّيْثِ: ناقَةٌ ذاتُ لَوْث : وهي
الضَّخْمَةُ ولا يمنَعُهَا ذُلك من السُّرْعة
ورجل ذو لَوْثٍ ، أَي ذُو قُوّةٍ .
(و) اللَّوْثُ (: عَصْبُ العِمَامَةِ)
ولاتَ الشَّيءَ لَوْثاً: أَدَارَهُ مَرَّتینٍ،
كما تُدار العِمَامةُ والإِزارُ
ولاثَ العِمَامَةَ على رَأْسِهِ يَلُوتُها
لَوْئاً، أَي عَصَبَها، وفي الحديث :
((فِحَلَلْتُ مِن عِمَامَتِي لَوْاً أَو لَوْثَيْنِ)»
أَي لَفَّةً أَوْ لَفَّتَيْنِ .
وقال ابنُ قُتَيْبَةَ: أَصْلُ اللَّوْثِ
الطَّيّ ، لُنْتُ الْعِمَامَّةَ أَلُوثُهَا لَوْئاً .
وفي التَّهْذِيبِ عن ابنِ الأَعْرَابِيّ:
اللَّوْثُ: الطَّيُّ، واللَّوْتُ: اللَّيُّ
(و) اللَّوْثُ (: الشَّرُّ).
(و) اللَّوْثُ: (الَّوْذُ)، لاثَ بِه
(١) بها مش مطبوع التاج ((قوله: وفي اللسان إلخ
عبارة اللسان الذى بيدى: وناقةٌ ذات لَوْثة
ولَوْثٍ ، أَى قُوَّةً ، وقيل : ناقة ذات
لَوْثَة، أى كثيرة اللحم والشحم )) هذا وفى
اللسن أيضا: النص الذي أورده الشارح بتمامه
يَلُوثُ، كلاَذَ، وإِنّه لَنِعْمَ المَلَثُ
للضِّيفانِ ، أَي المَلاذُ، وزعمَ يعقوبُ
أَنّ ثاءَ لاثَ ها هُنا بَدِلُ من ذَالٍ لِإِذَ،
يقال : هو يَلُوثُ بِي ويَلُوذُ .
(و) اللَّوْثُ (: الجِرَاحَاتُ) .
(و) اللَّوْثُ (المُطَالَبَاتُ بِالأَحْقَادِ)
:
قال أَبو منصور : (و) اللَّوْثُ عند
الشّافِعِيّ: (شِبْهِ الدَّلاَلَةِ) ولا يكونُ
بَيِّنَةً تَامَةً، وفي حديث القَسَامَة ذُكر
اللَّوْثُ، وهو أَنْ يَشْهَدَ شاهِدٌ واحدٌ
على إقرارِ المَقْتُولِ قبلَ أَن يموتَ أَنَّ
فُلاناً قَتَلَنِي، أَو يشهدَ شاهِدانٍ على
عَدَاوة بينهما، أَو تَهْدِيدِ منه له ،
أَو نحوٍ ذلك، وهو من التَّلَوُّثِ:
التَّلَطُّخِ، كما سيأتي
(و) اللَّوْثُ (تَمْرَاغُ اللَّقْمَةِ في
الإِهَالَةِ)، وفي اللسان وغيرهٍ : تَمْرِيغُ
بدل تَمْراغ، وهو بالفتح من المصادر
النّادرة .
(و) اللَّوْثُ (: لُزُومُ الْدّارِ)، عن
ابن الأَعْرَابِىِ، وأَنشد :
٣٤٤
:

لوث
لوت
تَضْحَكُ ذاتُ الطَّوْقِ والرِّعَاثِ
مِنْ عَزَبٍ ليسَ بِذَى مَلاَثِ (١)
أَى ليْسَ بذى دارٍ يَأْوِى إليها ولا أَهْلٍ.
(و) اللَّوْثُ (: لَوْكُ الشَّيْءِ فى الفَمِ)
كاللُّغْمَةِ وغيرِهَا .
(و) اللَّوْثُ: (الْبُطْءُ فى الأُمْرِ)، وقد
لَوِثَ لَوَثاً، والْتَاثَ، وهو أَلْوَثُ ، كذا
فى الحكم .
وقال غيره : لاثَ فلانٌ عن حاجَتِى،
أَى أَبْطَأُ بها .
(واللُّوثَةُ بالضّمّ: الاسْتِرْخَاءُ والْبُطْءُ)
ورجل قُولُوثَةٍ : بَطِىءٌ مُتَمَكِّثُ ذو
ضَعْفٍ .
(و) اللُّوْثَةُ (: الحُمْقُ)، ويُفْتَح،
وذكّر الوَجْهَينِ ابنُ سِيدَهْ فى المحكم،
عن ابنِ الأعرابيّ.
(و) اللُّوثَةُ (: الهَيْجُ)، بفتح
فسكون، (ومَسُّس الجُنُونِ)، وعن
الأصمعىّ: اللَّوْثَةُ: الحَمْقَة ، واللَّوْثَة:
العَزْمَةِ (٢) بالعَقْلِ .
(١) الان ومادة ( ملك)
(٢) فى المطبوع ((الفرمة)) والمثبت من اللسان وأشير إلى
ذلك بهامش مطبوع التاج
وقال ابن الأَعرابىّ: اللُّوثَةُ واللَّوْثَةُ
بمعنى الحَمْقَة، فإِن أَردت عَزْمةَ (١)
العَقْلِ قُلْتَ: لَوْثٌ، أَى حَزْمٌ وَقُوَّةَ .
وعن الليث : رجلٌ فيه لُوثَةٌ إِذا كان
فيه اسْتِرْخاءٌ .
(و) اللَّوْثَةُ (٢) فى النَّاقَةِ ( كَثْرَةُ اللَّحْمِ
والشَّحْمِ ) ويقال : نَاقَةٌ ذاتُ لَوْثَةٍ ،
إذا كانتْ كَثِيرَةَ الشَّحْمِ واللَّحْمِ .
(و) اللُّوثَةُ: (الضَّعْفُ) عن ابنٍ
الأَعرابىّ، ويفتح، وفى الحديث: ((أَنّ
رجُلاً كَانَ بِهِ لُوثَةٌ فكان يُغْبَنُ فِى الْبَيْعِ ))
أَى ضَعْفٌ فى رَأْيِهِ وتَلَجْلُجُ فى كَلامِه.
(و) فى الحديث: ((فَلَمَا انْصَرَفَ
من الصَّلاةِ لاثَ بهِ النَّاسُ))، أَى
اجْتَمَعُوا حولَهُ ، يقالُ : لاثَ بِهِ
يَلُوثُ ، وأَلاثَ بِمَعْنَّى .
واللُّوثَةُ : (خِرْقَةٌ تُجْمَعُ ويُلْعَبُ بِها)،
جمعُهُ لُوثاتٌ .
(والالْتِيَاثُ): الاجتماعُ و(الاخْتِلاطُ
والالْتِبَاسُ، وصُعُوبُ الأَمرِ وشِدَّتُه ، من
(١) فى المطبوع ((غرمة)) وانظر الهامش السابق
(٢) مقتضى عطف القاموس أنها بضم اللام ، أما السان
فضبطها بفتح اللام
٣٤٥

لوث
لوٹ
قولهم الْتاثَتْ عليهِ الأُمُورُ ، إِذا الْتَبَسَتْ
واخْتَلَطَتْ .
(و) الالْتِياتُ: ( الالْتفافُ)(١)
يقال: الْتَاثَت الخُطُوبُ، والْتَاثَ
برأسِ القلمِ شَعْرَةٌ .
(و) الألْتِياثُ: (الإِبْطَاءُ)، افتعالٌ
من اللَّوْثِ وهو البُطْءُ، والْتَاثَ وهو
أَلْوَثُ .
والْتَاثَ فلانٌ فى عمله، أَى أَبْطَأَ،
كذا فى المحکم، وفی حدیثِ أَبى ذَرٍّ :
(كُنَّا معَ رَسُولِ اللهِ صَلّى الله تعالى عليه
وسلّم إِذا الْتَاثَتْ رَاحِلَةُ أَحِدِنَا طَعَنَ
بالسَّرْوَةِ))، وهى نَصْلٌ صغيرٌ، أَى
أَبْطَأَتْ واسْتَرْخَت .
(و) الألْتِيَاثُ: افتعالٌ من اللَّوْثِ،
وهو (القُوَّةُ) قال الأَزْهَرِىّ : أَنشد
المَازِنِىّ :
فالْتَاثَ من بعدِ البُزُوَّلِ عامَيْنْ
فاشْتَدَّ نابَاهُ وغيرُ النّابَيْنْ(٢)
(و) الالْنِيَاثُ: (السِّمَنُ)، افتعالٌ
(١) في المطبوع ((ألا لتفات)) والمثبت من القاموس ومثله
اللسان
(٢) اللسان والتكملة
من اللَّوْثِ وهو كَثْرَةُ اللّحْمِ والشّحمِ ،
وقد تقدّم .
(و) الألْتِيَاثُ: (الحَبْسُ) والمُكْثُ،
افتعالٌ من اللَّوْثِ ، يقال: ما لاَثَ فُلانٌ
أَنْ غَلَبِ فُلاَناً، أَى مَا اخْتَبَس ،
( كالتَّلْوِيثِ) .
ظاهِر عبارته أنه يشارك الألْتِياثَ
فى سائرٍ معانیه المذكورة ، ولیس کذلك،
وإِنما استُعْمِل الوجهانِ فى معنى الاختلاط
والالتفاف فقط ، صرَّحَ به ابن منظور
وغيرُه، كما يَدلّ لذلك عبارتُه بعدُ .
( والتَّلْوِيثُ: التَّلْطِيخُ)، ومنه
اللَّوْثُ فى القَسَامَةِ ، وقد تقدّم .
(و) التَّلْوِيثُ: (الخَلْطُو المَرْسُ،
كاللَّوْثِ)، وكلّ ما خَلَطْتَه ومَرَسْتَه
فقد لُنْتَه ولَوَّثْتَه ..
ولَوَّثَ ثِيابَه بالطِّينِ ، أَى لَطَّخَها .
ولَوَّثَ الماءَ: كَدَّرَهِ .
(و) من المجاز: (المَلاَثُ)، يقال :
هو مَلاَثُ من المَلاَوِثَةِ ، أَىِ المَلَذُ
السَّيِّد (الشّرِيف، كالمِلَّوَّتِ، كمِنْبَرٍ)،
لأَنّ الأَمرَ يُسلاثُ به ويُعْصَب ، أَى
..
٣٤٦
:
٠

لوث
لوث
تُقْرَنُ به الأُمورُ وتُعْقَد، و(ج المَلاَوِثُ).
عن الكسائى: يقالُ للقومِ الأُشرافِ
إِنّهُم لَمَلاَوِثُ، أَى يُطاف بهم
ويُلاثُ ، وقال :
هَلَّ بَكَيْت مَلَاوِثّا
من آلِ عَبْدِ مَنَساق(١)
(و) كذلك (المَلائِثَة) وقال :
مَنَعْنَا الرَّعْلَ إِذْ سَلَّمْتُمُوه
بِفِتْيَانِ مَلاَوِثَةٍ جِلاَدِ (٢)
(والمَلاَوِيثُ) فى . قولِ أَبِى ذُوَّيْبٍ
الهُذَلِىّ، أَنشده يَعقوبُ :
كانُوا مَلاَوِيثَ فَاحْتَاجِ الصَّدِيقُ لَهُمْ
فَقْدَ البِلادِ - إِذاما تُمْحِلُ - المَطَرَا(٣)
قال ابن سِيدَه: إنّمَا أَلحقَ الياءَ
لإِتمام الجُزْءِ، ولو تركَه لَغَنِىَ عنه،
قال ابن بَرّىّ: ((فَقْدَ)): مفعولٌ
من أَجله، أَى احتاج الصديق لهم لمّا
هَلَكوا، كفقدِ البِلادِ المَطَرَ إِذا أَمْحَلَتْ.
( واللُّوَاثَةُ بالضَّم : الجَمَاعَةُ) من
الناس، وكذلك من سائرٍ الحيوان
(١) السان والصحاح والأساس (لوث)
(٢) الان والصحاح
(٣) شرح أشعار الهذليين ١٧٠ واللسان والصحاح
( كاللَّوِيثَةِ)، على فَعِيلة ، الجَماعة
من قَبائلَ شَتَّى، كذا فى النّوادر ،
ويقال : رأَيْتُ لُوَاثَةً ولَوِيثَةً من الناس
وهُوَاشَةِ (١) .
(و) الُّوَاثَةُ (: دَقِيقٌ يُذَرُّ على
الخِوَانِ تَحْتَ العَجِينِ) لِئْلاَ يَلْزَقَ به،
(كَاللُّوَاثِ)، بالضّمّ ، وعليه اقتصَر
ابنُ منظور، ونقلَه عن الفَرّاءِ .
(و) اللُّوَاثَةُ أَيضاً: (الذى يَتَلَوَّثُ فى
كُلِّ شَىْءٍ) ويَتَلَطَّغُ به ، نقله الصّاغَانِىّ.
(وَأَلْوَنَتِ الأَرْضُ: أَنْبَتَت الرُّطْبَ)
بضمٌ فسكون (فى اليابِسِ) .
وعبارة اللّسان: وأَلْوَثَ الصِّلِّيَانُ:
يَبِسَ ثم نَبَتَ فيه الرُّطْبُ بعد ذلك،
ثمّ قال : وقد يكون فى الضَّعَةِ والهَلْتَى
والسَّحَمِ ، ولا يكاد يُقالُ فى الثُّمَامِ :
أَلْوَثَ ، ولكن يقال فيه : بَقَلَ ،
ولا يُقَال فى العَرْفَجِ: أَلْوَثَ ، ولكن :
أَدْبَى وامْتَعَسَ [زِثْبِرُهُ] (٢)
(١) فى المطبوع ((وهوائه، وبها مش مطبوع التاج (قوله:
وهوائة ، كذا بخله ، والذى فى الان وهواشة ،
بالشين المعجمة ، قال المجد : والهواشات بالضم
: الجماعات من الناس والإبل
(٢) زيادة من الان
٣٤٧

لوث
لوث
(والأَلْوَثُ: المُسْتَرْخِى، والقَوِىُّ ..
ضِدٌّ)، وقد تقدّم أَن اللّوثَةَ ، بالضم:
الضَّعْفُ، وبالفَتْحِ : القُوّة والشّدّة،
والاسم مِن كلّ منهما أَلْوَتُ، فيكون
بهذا الاعتبارِ أيضاً من الأضداد .
(و) الأَلْوَثُ أَيضاً: ( البَطِىءُ)
الكلامِ ( الثَّقِيلُ) ، وفى بعض
الأُمهات : الكَلِيلُ (اللِّسَانِ)، والأُنثى
لَوْثَاءُ، والفِعْلُ كالفِعْل
(واللِّيثُ بالكسر: نباتٌ) مُلْتَفُّ،
صارت الواوُ ياءً لكسرةِ مَا قَبْلَهَا .
(ولِحْيَةٌ لَيِّئَةٌ، ككَيِّسَةٍ): مُلْتَفّةٌ ،
تَشْبِيهاً بالنَّبَات، فهو مَجاز، (اخْتَلَطَ
شَمَطُهُ بِبَيَاضِه)، هكذا فى النُّسخ التى
بأَيْدِينا، وقد تكلّم شيخُنَا على ذلك
فقال: الأَوْلَى ((شَمَطُهَا ببياضِهَا))،
لأَنّ اللِّحْيَة مؤنَّثَة، ثم الصواب اختلَطَ
شَمَطُهَا بِسَوَادِهَا؛ لأَنْ الشَّمَطَ هو بياضُ
الشَّيْبِ الذى يَعْتَرِى الشَّعرَ، فتأمِّلْ.
انتهى ، وسیأتی فی ل ی ث .
(وَنَبَاتٌ لائثٌ، وَلاَثَ، ولَيِّثٌ)
٣٬٤٨
ككَيِّسٍ (: الْتَفَّ بَعْضُه بِبَعْضِ)
وَالْتَبَس، وكذلك الكَلاً، وفى بعض
النسخ: ((على بَعْضٍ))، فَأَمّا لائِتٌ فَعَلَى
وَجْهِهِ، وأَمّا لاثُّ : فقد يكونُ فَعِلاً،
كبَطِرٍ وفَرِقٍ، وقد يكون فاعلاً ذَهَبَتْ
عَيْنُهُ، [وأَمّا لاثِ فمقلوبٌ عن لائث ،
من لاث يلوث فهو لائثُ ووزنهُ فَالِع]
قال العَجّاج :
( لاث به الأَشَاءُ والْعُبْرِىُّ.(١)
وشجرٌ لَيِّثُ، كَلاَتِ، والْتَاثَ
وأَلاثَ، كلاَتَ .
وقال ابن منظور: واللّئِثُ واللَّتُ
من الشَّجَرِ والنّبَاتِ: ما قدِ الْتَبَس
بعضُه على بعض ، تقول العَرَبُ : نباتٌ
لائِتُ ولات ، على القلب ، وقال عدىّ
بن زيد :
ويَلْهَدْنَ ما أَغْنَيِ الوَلِيُّ ولم يُلِثْ
كأَنّ بحافاتِ النِّهَاءِ المَزَارِعَا (٢).
أَي لم يَجْعَلْهُ لائثاً، ويقال : لم
(١) لم يرد فى ديوانه والشاهد فى التكملة والان ومنه
الزيادة قبله .
(٢) اللسان، ويهامش مطبوع التاج («قوله ويلهدن، كذا
فى التكملة ، وفسرت يلهدن بيأكلن. وفى اللسان
ويا كلن » هذا وفي التكملة « وألهدن)»
:

لوث
لوث
يُلِثْ، أَي لم يُلِثْ بعضُهُ على بعضٍ،
من اللَّوْثِ وهو اللَّيُّ .
وقال أبو عبيد : لاثٍ بمعني لائِث،
وهو الذي بعضُه فوقَ بَعْضٍ .
(وَأَلَنْتُ به مالِي : اسْتَوْدَعْتُهُ إِيّاه)،
إِفعالٌ من اللَّوْثِ بمعني اللَّوْزِ، كأَنَّه
جعلَه مَحْرُوساً في حِمايَتِهِ .
(والمُلَيَّثُ، كَمُعَظَّمٍ) من الرّجال:
(البَطِيءُ لِسِمَنِهِ) .
و) اللَّيْثُ و(اللّثِثُ: الأَسدُ)، من
اللَّوْثِ وهو القُوَّة، وَسيأتي ذِكْرُ اللَّيْتِ
بعد ذلك .
(و) لاثَهُ المطرُ ولَوَّنَه .
و(دِيمَةٌ لَوْثَاءُ)، وهي التي (تَلُوثُ
النَّبَاتَ بعضَه على بَعْضٍ) كما تَلُوثُ
الثِّبْنَ بالقَتِّ وكذلك التَّلَوُّثُ بالأَمْرِ،
كذا عن اللَّيث .
وقال أبو منصور: السِّحَابَة اللَّوْثَاءُ:
البَطِيئَة، وإذا كان السَّحَابُ بَطِيئاً كان
أَدْوَمَ لِمَطَرِهِ، قال الشَّاعر:
· من لَفْحِ سَارِيَةٍ لَوْثَاءَ تَهْمِيمُ .(١)
(١) السان وهو التى الرمة ديوانه ٥٧٣ (من نفخ)) وصدره
مَهطولَةٌ مِنْ خُزَامَى الرَّمْلِ حَرَّكَها
والذي قالَه اللَّيْث في اللَّوْنَاءِ ليس
بصَحِيحٍ ، كذا في اللّسانِ .
(و) إِن المجلِسَ لَيَجْمَعُ (لَوِيثَةٌ مِن
النَّاسِ) أَي (لَبِيئَةٌ)، وقد تَقَدَّم في
محلّه، أَي اخْلاطاً من قَبَائِلَ شَتِّي،
وإِعادتُه هنا مع تقدُّم قوله كاللَّوِيِشَةِ
تَكْرارٌ، كما هو ظاهر .
[] ومما يستدرك عليه :
الأَلْوَث: الأَحْمَقُ، كالاثْوَلِ ، قال .
◌ُفَيْلٌ الغَنَوِيّ :
إذا ما غَزَا لم يُسقِطِ الخَوْفُ رُمْحَهُ
ولم يَشْهَدِ الهَيْجَا بِأَلْوَثَ مُعْصِمٍ (١)
وعن ابن الأَعْرابيّ: الُّوثُ جمع الأَلْوَث
وهو الأَحْمَقِ الجَبانُ، وقال ثُمامَةُ بنُ
مخبر (٢) السَّدوسيّ:
أَلاَ رُبَّ مُلتَاثٍ يَجُرُّ ◌ِساءُهُ
نفَي عَنْهُ وِجْدَانُ الرِّقِينَ العَزائِمَا(٣)
(١) ديوانه ٤٧ واقسان
(٢) فى المسان والمخبر»
(٣) البيان ومادة (ورق ) ومعه بيت آخر وفى المطبوع
واللسان هنا العرائما)، والتصويب من مادة (ورق)
قال : يقول ينفى عنه كثرة المال عزائم الناس فيه
أنه أحمق مجنون)، وفى الجمهرة ١٥ / ٨٦ الثمامة مع
قافية مخلفة هو
وكم من قليل اللُّبِّ يَسحبُ ذَيْلَه
نَفى عنه وجدانُ الرّقينّ البَجارِياً
٣٤٩

لوٹ
لوث
يقول : رُبَّ أَحمقَ نفَى كَثَرةُ مالِهِ
أَن يُحَمَّقَ، أَراد أَنْه أَحمَقُ قدِ زَيَّنَه
مالُهُ وجعلَه عند عوام الناس عاقِلاً .
ولم يُلِثْ، في قول العجاج - يصف
شاعِرًا غالَبه فغلَبه :
* فلمْ يُلِثْ شَيْطَانَهُ تَنَّهُّمِي(١) »
أَي لم يُلْبِثْ تَنَهُمِي إِيّاهِ . أَي
انْتِهاري .
وفي حديث الأَنْبِذَةِ والأَسقِيَةِ ((التي
تُلاثُ على أَفواهِهَا)) أَي تُشَدُّ وَتُرْبَطُ .
وفي الحديث: ((أَن امرأةً من بني
إِسرائِيلَ عَمَدَتْ إِلى قَرْنٍ من قُرُونِها
فلاثَتْهُ بالدُّهْنِ )) أَي أَدارَتْه . وقيل:
خَلَطَتْه، وفي حديث ابنٍ جَزْءٍ:
(وَيْلٌّ لِلَّوَّائِينَ الذين يُّلُوثُونَ مع
الْبَقَرِ . ارِفَعْ يا غلامُ، ضَعْ ياغُلام))
قال ابن الأثير. قال الحَرْبِيّ: أَظُنّه
الذين يُدَار عليهم بألوانِ الطَّعَام ، من
اللَّوْث وهو إِدارةُ العمامةِ
وجاء رجل إلى أَبي بكرٍ رضي الله
(١) ديوانه ٦٢ واللسان
عنه ((فَلاَثَ لَوْناً من الكَلامِ)) (١) أَي
نَوَى كلامه، ولم يُبَيِّنه ، ولم يَشْرِحْه
ولم يُصَرِّح به، يُقال: لِأَثَ بالشيْء
يَلُوثُ به ، إِذا أَطافَ به ، وقال ابن
قُتيبةَ: أَراد أَنه تَكلَّم بكلام مَطْوِيّ
لم يُبَيِّنْه للاستحياءِ، حتى خَلا بِهِ .
ولاتَ الرَّجُلُ يَلُوثُ، أَي دَارٍ .
واللّثَةُ : (٢) مَغْرِزُ الأَسنانِ، من هذا
الباب في قول بعضهم؛ لأنّ اللَّحْمَ
لِيثَ بِأُصولِهَا .
ولاثَ الوَبَرَ بِالْفَلْكَةِ : أَدَارَه بها،
قال امرؤ القيس
إِذا طَعَنْتُ به مالَتْ عِمَامَتُه
كما يُلاَثُ بِرَأْسِ الفَلْكَةِ الْوَبَرُ (٣)
واللُّوثُ: فِرَاخُ النَّحْلِ، عن أَبي
حنيفةً .
ومن المَجَازَ: لاَثَ الضَّبَابُ بالجَبَلِ ،
كذا في الأساس
(١) فى المان ((رضى الله عنه فوقف عليه ولاث لونا
من كلام فسأله عمر فذكراً ضيفا نزل به . وفى
النهاية أن رجلا أوقف عليه فلات لوثا من كلام
فى دهش »
(٢) ضبطت فى اللسان هنا بفتح اللام وكسرها، أما فى مادة
( لا) فضبطت بكسر اللام
(٣) ديوانه ٢٨٠ واللسان
٣٥٠

لهث
لهث
[ل هـ ث ].
(اللَّهْتَانُ: العَطْشانُ)، وهي لَهْثَى .
وقال سَعيدُ بن جُبَيْر - في المرأة
اللَّهْثَى والشّيخِ الكبير - ((إِنهما
يُفْطِرَانِ في رَمضانَ ويُطْعِمانِ)).
(وبالتَّحْرِيكِ: العطَشُ) ، من المصادر
القِيَاسِيَّة، (كاللَّهَثِ، محرَّكةً ،
واللَّهَاثِ ، بالفتح) قال شيخنا :
وذِكرُ الفتح مستدركٌ .
وفي اللّسَان: اللَّهَثُ واللُّهَنَاثُ: حَرُّ
العَطَّشِ فِي الجَوْف (وقد لَهِثَ) لَهَاثاً
(كَسَمِعَ) سَمَاعاً .
( و) يقال : به لُهَاثٌ شديدٌ ،
(كغُرَابٍ)، وهو (حَرُّ الْعَطَشِ) في
الجَوْفِ وشِدَّتُه .
(و) من المجاز: اللُّهاثُ. (شدَّةُ
المَوْتِ)، يقال: هو يُقَاسِي لُهَاثَ
المَوْتِ، أَي شِدَّتَه .
(و) اللُّهَاثُ: (النُّقَطُ) الحُمْرُ التي
(في الخُوصِ) إِذا شَقَقْتَه، (عن الفَرّاءِ)
وهو تَتْمَّةٌ مِن قوله، وسيأتي، (والقِيَاسُ)
فيه (الكسرُ ، كنِقَاطِ ) ، فيكون
حينئذ جمعاً لِلُّهْثَةِ .
(وَلَهَثَ) الرَّجلُ والكَلْبُ (كمَنَعَ )
ولَهِثَ يَلْهَثُ فيهما بالكسر (١) ،
وكذلك الطّائر (لَهْئاً) بالفتح (ولُهَاثاً
بالّضمّ) إِذا دَلَعَ، أَي (أَخْرَجَ لسانَه
عَطَشاً أَو تَعَباً أَو إِعياءً)، وفي الحديث
((أن امرأةٌ بَغِيًّا رَأَتْ كُلْباً يَلْهَثُ
فسَقَتْهُ فِغُفِرَ لها)).
وفي مُفْرداتِ الرّاغِب : اللَّهَتُ :
ارتِفَاعُ النَّفَسِ من الإِعْيَاءِ (٣) وقيل:
لَهِثَ الكلْبُ: أَخِرَجَ لسانَه من العَطَّشِ،
ولَهِثَ الرّجلُ أَعْيَا، ومثله في التَوشيحِ،
( كالْتَهَثَ)، وأَنشد الأَصمعيّ(٣):
وإِنْ رَأَى طالِبَ دُنْيَا يَلْتَهِثْ
يَمْلُجُ خِلْفَيْهَا ارْتِغاثَ المُرْتَغِثْ
(وَاللُّهْئَةُ بِالضَّمّ: النَّعَبُ)، عن أَبي
عَمرِو .
(و) اللُّهْثَةُ أَيضاً: (العَطَشُ).
(١) قوله ((بالكسر)) يريد أنه يقل: لهث الرجل ولحث
الكلب، ((بكسر الهاء» كما يقال فيهما لهث ((بفتح الهاء»
(٢) لا يوجد فى المفردات المطبوع والذى فيه : قال ابن
دريد اللهث يقال للإعياء والعطش جميعا
(٣) التكملة ، بدون نسبة
٣٥١

لیٹ
ليث
(و) اللُّهْثَة أَيضاً: (النُّقْطَة الحَمْرَاءُ)
التي تَراها (في الخُوصِ) إِذا شَقَقْتَه ،
والجمع اللَّهَاثُ بالكسر.
: (وِاللُّهَائِيُّ، كغُرَابِيٌّ) . من الرجال:
(الكَثيرُ الخِيلَانِ الحُمْرِ فِي الوَجْهِ)،
مَأْخُوذ من اللُّهَاثَ ، كغُرَابٍ ، وهي
النُّقَطُ في الخُوصِ ، وهذا تمامُ قولِ
الفَرّاءِ .
( واللَُّّاثُ، كَعُمّالِ: صانِعُو
الخُوصِ) ، أَي عامِلُوهُ مُفْعَداتٍ ، وهي
(دَاوخِلَّ)، بتشديد اللّم ، واحدتها
دَوْخَلَّةٍ، وهي من الأَوانِي التي تُصْنَع
من خُوصِ النَّخِيل ليوضَعَ فيهِ الثَّمْرُ،
وهي الشَّوْغَرَةُ ، وهذا قول أبي عَمْرٍو .
[] ومما يستدرك عليه
ما جاء في الحديث: ((في سَكْرَةٍ
مُلْهِثَةٍ )) أَي مُوقِعَة في اللَّهَثِ.
آ ل ي ٹ ).
(اللَّيْثُ:) القُوَّةَ والشِّدة، قيل:
ومنه اللَّيْثُ بمعني (الأَسَد، كاللّئِثِ)،
زعم كُراع أنه مُشتقّ من اللَّوْثِ الذي
هو القُوَّة، قال ابن سيده: فإن كان
٣٥٢
كذلك فالياءُ منقلبة عن واوٍ ، وقال :
وهذا ليس بقويّ؛ لأن الياءَ ثابتة في
جميع تصارِيفه ، ولذا ذكره المصنّف
هنا . قلت: وما زعمه جُراع ذكره
السُّهَيْلِىّ في الرَّوْضِ، وَصَوََّه جماعة .
وإِنّه لَبِيِّن اللِّيَائَةِ
والجَمْعِ لُيُوتُ، ويقال: يَجْمَعُ
اللَّيْثَ مَلْيَئَةٌ، مثل مَسْيَفَةٍ ومَشْيَخَة ،
قال الهُدُّ :
وأَدْرَكَتْ من خُثَيْمٍ ثَمَّ مَلْيَئَةٌ
مِثْلُ الأَسُودِ على أَكْتَافِها اللِّبَدُ (١)
(و) قال عَمْرُو بنُ بَحْرٍ: اللَّيْثُ:
(ضَرْبٌ من العَنَاكِبِ ) قال: وليس
شيءٌ من الدّوابِّ مثله في الحِذْقِ والخَتْلِ
وصَوَابِ الوَثْبَةِ ، والتَّسْدِيدِ، وسُرْعَةِ
الخَطْفِ، والمُدَارَاةِ، لا الكلْبُ
ولا عَنَاقُ الأَرْضِ ولا الفَهْدُ ، ولا شَيءٌ
من ذواتِ الأَرْبعِ ، وإذا عاين الذُّبابَ
ساقِطاً لطَأُ بِالأَرْضِ، وسَكّنَ جوَارحَه ،
ثمّ جمعَ نفْسه وأَخْرِ الوَثْب إلى وقْتِ
(١) شرح أشعار الهذليين ٣٣٨ وهو لحصيب الضمرى والشاهد
في السان وفيه (مليئة مثل .. » بنصب الكلمتين

ليث
لیٹ
الغِرّةِ ، وتري منه شيئاً لم تَرَهُ في فَهدِ ،
وإِنْ كانَ موْصُوفاً بالخَتْلِ للصيْدِ .
. وعن الليْثِ ، قال: اللَّيْتُ :
العنكبوتُ، وقيل: الذي يأْخُذُ الذُّبَابَ
وهو أَصغَرُ من العنكبوتِ .
(و) الَّلِيْثُ في لغةٍ هُذَيَّلٍ : (اللَّسِنُ)
الجَدِلُ (البلِيغُ) .
(و) لَيْثُ: (أَبو حِيٍّ)، وهو لَيْتُ
ابن بَكْرِ بنِ عبدٍ منَاةَ(١) بنِ كِنَاَنَةَ بنِ
خُزَيْمَةَ بنِ مُدْرِكَةَ بنِ الْياِسِ بنِ مُضرَ.
وفي التّهْذِیب : بنو لَيْثٍ : حَيّ من
كنَانَةً .
(و) اللِّيث، (بالكسر:) وادِمعروفٌ،
أَو (:ع) بالحجاز ، وهو (بين السِّرَّيْنِ)،
بالكسر وتشديد الرّاءِ المفتوحة (٢)،
( ومكةَ)، زِيدَتْ شَرفاً، ( وله يومٌ )
معروف، قال ساعدةُ بن جُؤَيَّة يَرِثِي ابْنَه :
وقد كانَ يومُ اللّيثِ لو قُلْتَ أُسْوَةٌ
ومَعْرِضةً لو كنْتَ قُلتَ لقَائِلٍ (٣)
(و) اللِّيث، بالكسر: (جمعَ
٩
(١) فى المطبوع ((مناف)) وتبعنا الاشتقاق ١٧٠
(٢) في المطبوع ((المكورة)) والتصويب من الضبط فى
القاموس ومعجم البلدان (سرين )
(٣) شرح أشعار الهذليين ١١٨٢ والتكملة
الأَلْيَثِ: الشُّجَاعِ ) ، عن ابنِ الأَعْرابِيّ؛
كبِيضٍ جمع أبيضَ ، والشُّجاع ، بالجر:
بَدلٌ من الأَلْيَثِ ، قصد به تفسيرَه،
قاله شيخُنا ، وفي حديث ابنِ الزُّبير :
((أَنَّه كان يُواصل ثَلاثاً ثم يُصْبِح
ـم
وهو أَلْيَثُ أَصحابِهِ)) أَي أَشَدَّهم
وأَجْلِدُهم ، وبه سُمِّيَ الأَسد لَيْئاً، كذا
في اللِّسان، قال شيخُنَا: ومن كتبه :
((والشجاع)» فقد حرَّفه؛ لأَنَّه لا
معني له .
( وَتَلَّثَ) الرَّجلُ (صار لَيْئِيَّ الهَوي)
والعصبِيَّةٍ ، قال رُؤْبةُ :
دُونَكَ مدَّحاً من أَخٍ مُلَيَّتِ
عَنْكَ بِمَا أَوْلَيْتَ فيِ تَأَثُّث (١)
وفي اللسان: تَليَّثَ: صارَ كَاللَّيْثِ .
(كَلَيَّث) واسْتَلْيِثَ ( ولُيِّثَ)(٢) مبنياً
على المفعول .
وفي الأَساس: لَيّثَ: انتَمي لبني لَيْثٍ (٣).
(١) ملحقات ديوانه ١٧١ والان وهو شاهد على
((لُبَّثَ)) مبيناً للمفعول
(٢) فى الان «تليث واستليت ولّيث صار كالليث»
كلها مبنية للمعلوم . وفيه تليث وليّث وليّٹ
صنار لينى الهوى ، الأخيرة مبنية المجهول وهو
المتفق مع القاموس .
(٣) في الأساس (( ليّثَ وتليَّت : انتمى
إلى بنى ليث أو صار ليى الهوى "
٣٥٣
٠٠

ليث
منث
(والمِلْيَثُ، كمِنِبر: الشّدِيدُ)
العارِضَةِ ، وقيل: الشَّدِيدُ (القَوِيُّ).
(و) المُلَيِّثُ (كمُحَمَّدٍ : السَّمِينُ
الْمُذَلَّلُ)، نقله الصَّاغَانِيّ .
(والمُلَيِّيثُ، كُعُصيْفِيرٍ :) الخَدْلُ
: (المُمْتَلِيُّ الكَثِيرُ الوَبَرِ)، نقله.
الصاغَانيّ .
(واللَّيْئَةُ من الإِبِلِ : الشَّدِيدَةُ)
القَوِيَّةُ .
(و) قولهم: إِنه لأَشْجَعُ من (لَيْثِ
عِفِرِّينَ)، قال أَبو عمْرٍو: هو الأَسدُ،
وقال الأَصمعيّ: هو دابَّةٌ مثلُ الحِرْبَاءِ
تَتَعرَّضُ للرّاكِبِ، نُسِبِ إِلى عِفِرِينَ،
اسمِ بَلَدٍ ، قال الشاعر :
فلا تَعْذِلى في خُنْدُجٍ إِنَّ حُنْدُجاً
ولَيْثَ عِفِرِينٍ إِلَىّ سَواءُ(١)
وسيأْتِي ذِكْرُه (في) حرف (الرّاءِ)
إِن شاءَ الله تعالى.
[] ومما يستدرك عليه :
(١) اللسان والصحاح
٣٥٤
لاَيَشَه ، إِذا زايَلَهِ مُزايَلَةً ، قال
الشاعر :
* شَكْسُ إِذا لاَيَشْتَهُ لَيْشِيُّ﴾(١)
ويقال: لايَثَهُ ، أَي عامَلَهُ مُعَامَلَةَ
اللَّيْثِ، أَو فاخَرَه بَالشَّبَهِ باللَّيْثِ .
واللَّيْثُ: أَنْ يكونَ في الأَرْضِ
يَبِيسُ فَيُصِيبَه مَطَرٌ فِينْبُتَ فيكونَ
نِصْفُه أَخضَرَ ونصفُهُ أَصفَرَ .
ومكان مَلِيثٌ ومَلُوثٌ ، وكذلك الرأسُ
إِذا كان بعضُ شَعَرِهِ أَسوَدَ وبعضُه
أَبْيَضَ ، وهذاذكرَه المصنّف في لوث،
وهوبالواو وبالياءِ .
واللِّيثُ، بالكسر : نَبَاتٌ مُلْتَفُّ ،
صارت الواو ياءً لكسرةِ ما قبلها،
وقد تقدّم
(فصل الميم)
مع المثلّئة
[ م ت ث ] .
(مَنُّوثٌ، كسَقُّودٍ)، أَهملهِ الجَوْهريّ
وهو (قَلْعَةٌ بينَ وَاسِطَ والأُهْوَازِ )، منها
(١) اللسان وفى الأساس ( ليث) المجاج يصف الثور
و الكلاب

منٹ
مثٹ
علىّ بنُ زِيادٍ ، رَوَي له الخَطِيبُ .
وقال ابن الأثير : مَتُّوثُ : بلدَةٌ بين
قُرْقُوبَ(١) وكُوَرِ الأَهواز .
وَمَنْثَى: أَبو يُونُسَ عليه السلامُ،
سُرْيَانيّة، أخبر بذلك أبو العلاءِ، قال
ابنُ سِيدَةَ: والمعروف مَتَّى، وقد
تقدَّم .
[ م ث ث ] .
(مَثَّ) العَظْمُ : سال ما فيه من الوَدَّكِ.
ومَثَّ (النِّحْىُ)، بالكسر ، وهو
الرِّقُّ، يَمُثُّ مَنَّا (: رَشَحَ)، وقِيلَ : نَتَح
قال الجوهرىّ: ولا يقال فيه: نَضَحَ ،
وروى فى حديثٍ عُمَرَ : ((يَمُثُّ مَثَّ
الحَمِيتِ)). ومَثَّ الحَمِيتُ: رَشحَ
(كَمَثْمَثَ)، ووُجدَ فى بعض النّسخ:
تَمَثمثَ، وفى حديثٍ آخَرَ: ((أَنَّ
رَجُلاً جاءَ إِلى عُمَرَ يَسْأَّلُه، قال :
هَلَكْتُ، قال : أَهَلَكْتَ وأَنْتَ
تَمُثُّ مَثَّ الحَمِيتِ ؟)) أَى تَرْشَحُ من
السُّمَنِ، ويروى بالنون (٢).
(١) فى المطبوع ((من قرقور، والتصويب من معجم البلدان
فيه (( مدينة بين سوق الأهواز وبين قرقوب)).
(٢) أى (( تنث)) وسيأتى فى ( نث)
( و) مَثَّ (اليَدَ) والأَصابِعَ
بالمِنْدِيلِ، أَو بالخَشِيشِ ونحوِهِ مَثَّا :
(مَسَحَها) ، لغة فى مَشِّر ، وفى حديث
أَنَسِ: ((كانَ له مِنْدِيلٌ يَمُثْ بِهِ المَاءَ
إِذَا تَوَضَّأَ )) أَى يَمْسَحُ بِهِ أَثْرَ الماءِ
ويُنَشِّفُه، وقيل: كلّ ما مَسَحْتَه فقدْ
مَثَنْتَهُ مَنَّا، وكذلك مَشَشْتَه ، قال امرؤ
القيس :
نَمُثُّ بِأَعْرَافِ الجِيَادِ أَكُفَّنَا
إِذا نَحْنُ قُمْنَا عَن شِوَاءِ مُضَهَّبٍ (١)
ويروى ((نَمُثُّ)).
(و) مَثَّ (الشَّارِبَ) إِذا (أَطْعَمَه)
شيئاً : (دَسِماً)(٢) ، وعن ابن سِيدَهَ :
مَثَّ شارِبُهُ يَمُثُّ مَنَّ: أصابَهُ الدَّسَمُ
فرأيتَ له وَبِيصاً .
قال ابنُ دُرَيْدٍ: أَحْسَبُ أَنّ مَثَّ ونَثَّ
بمعنّى واحدٍ، وسيأتى ذِكْرُ ((نثّ))
وقال أبو زيد: مَثَّ شارِبَهُ يَمُنُّه
مِنَّا (٣) إِذا أَصابَهُ دَسَمٌ فمَسَحَه بَيَدَيْهِ ،
ويُرَى أَثِرُ الدَّسَمِ عليهِ .
(١) ديوانه ٥٤ واللمان
(٢) ضبط القاموس وسياقه وأطعمه دسما) بفتح السين والشارح
صير السياق كاللسان (« أطعمه شيئا دسماً)) بكر الين.
(أ) فى المطبوع ((يمث مثا)) والمثبت من اللسان.
٣٥٥
-

مثٹ
مثٹ
(و) قالِ أَبو تُرابٍ: سَمِعتُ أَبَا
مِحْجَنِ الَّضبابِىَّ يقولُ: مَثَّ
(الجُرْحَ) ومَثَّهُ (١) أَى (نَفَى عنه
غَثِثَتَه). وقال أَبُو ترابٍ أَيضا: سَمِعتُ
واقعاً يقول: مَثَّ الجُرْحَ، ونَنَّه، إِذا
أَدْهَنَه (٢) ، وقال ذُلكِ عَرّام
قال شيخُنا : ووقع فى رَوْضِ السُّهَيْلَىّ
- فى خبرٍ أَبرهة - : كلّما سَقَطَتْ
منهُ أَنْمُلَةٌ تَبِعَتْهَا مِدَّةٌ(٣) تَمُثُّ قَيْحًا
ودَماً، قال السُّهَيْلِىّ: [أَلْفَيْتُه] فى نسخة
الشيخ: تَمُثٌّ وَتَمِثْ بِالضّمّ والكسر،
فعلى رِوايَةِ الضّمّ يكون الفِعْلُ مُتَعَدِّيًا،
وقَيْحاً : مفعولُه (٤) ، وعلى روايَة الكسر
يكون غيرَ متعدّ وقَيْحاً تمییزٌ فی قولِ
أكثرهم وهو نظير تَصَبَّبَ عَرَقاً (٥)
وتَفَقَّأَ شَحْماً، وكذلك كان شيخُنا
(١) فى المطبوع ((ومسه)) والمثبت من اللسان
(٢) كذا فى الأصل واللسان وبهامش مطبوع التاج: ((قوله
إذا أدهنه، كذا بخطه بألفين. وفى اللسان أيضا ولعل
الصواب: إذا دهنه)» في اللسان ((أدهنه)) بفتحة على الدال
(٣) فى المطبوع ((مرة)) والتصويب من الروض الأنف
٤٦/١ والزيادة الآتية منه
(٤) فى الروض ٤٦/١ ونصب قيحيا على المفعول ....
ونصب قيجا على التمييز
(٥) فى الروض (( .. أكثرهم وهو عندنا على الحال وهو من
" ..
باب تصبب عرقا .
أبو الحسن بن الطَّرَاوَةِ يقول فى مثلٍ
هذا (١)، انتھی
(وَمَثْمَثَ) الرَّجُلُ، إِذَا (أَشْبَعَ
الفَتِيلَةَ بَالدُّهْنِ) . وفى نسخةٍ : من
الدُّهْنِ.
(و) مَثْمَثَ مَثْمَثَةً (: خَلَّطَ)، يُقال:
مَثْمَثَ أَمْرَهُم ، إِذا خَلَّطَهِ:
(و) مَثْمَثَ أيضاً: (تَعْتَعَ وحَرَّكَ)،
مِثْل مَزْمَزَ، عن الأصمعىّ ، يقال :
أَخَذَه فَمَثْمَثَه ومَزْمَزَه، إِذا حرَّكَه
وَأَقْبَلَ به وأَدْبَرَ
(و) مَثْمَثَ: (غَطَّ فى الماءِ، و) قال
الشاعر :
ثُمّ اسْتَحَتَّ ذَرْعَهِ اسْتِحْثَافَا
نَكَفْتُ حَيْثُ مَثْمَثَ الِمِثْمَانَا (٢)
(الِمِثْمَاثُ)، بالكسر، (المَصْدَرُ،
وبالفتح، الاسْمُ)، يقول: انَتْكَفْتُ
أَثَرَه، والأُّفْعَى تُخَلِّطُ المَشْىَ، فَأَراد
أنه أَصابَ أَثَرًا مُخَلَّطاً .
(١) فى الروض: وكذلك كان يقول شيخنا أبو الحسين فى
مثل هذا
(٢) اللسان والصحاح والتكملة ومادة تكف . ويهامش
المطبوع نقل عن الصحاح واللسان عقب أليت وهو
بنصه نقله الشارح منهما .
٣٥٦

مثٹ
مرٹ
هكذا ذكره الجوهرىّ فى تفسير
الرَّجَزِ، قال الصّاغانىّ: والرّواية:
نَكَّفَ، يُريد أَن الحيَّةَ يَسْتَحِثّ نَفْسَ
إِذا طَلَبَ شَيئاً. والصَّوابُ فى التَّفْسِير
انْتَكَفَ أَثَرَه. والرَّجز من الأراجيزِ
الأَصْمَعِيّات.
(و) يقال: (مَثْمِثُوا بنا) ساعةً،
وثَمْثِمُوا (كلَثْلِثُوا). أَى رَوِّحُوا بنا
قَليلاً ، وقد تقدّم .
[] ومما يستدرك عليه :
مَثَّ الرجلُ يَمُثُّ : عَرِقَ من سِمَنٍ .
وجاءَ يَمُثّ، إِذا جاءَ سَمِيناً يُرَى
على سَحْنَتِهِ وجِلْدِهِ مثلُ الدُّهْزِ، قال
الفرزدق :
تَقُولُ كُلَيْبٌ حين مَثَّتْ جُلُودُهَا :
وأَخْصَبَ من مَرُوتِهَا كُلُّ جانِبٍ(١).
[] واستدرك شيخُنَا هنا :
مَثَّى بالمثلّثة: لغة فى مَتَّى، وعَزَاه
إلى لسان العرب عن أبى العلاء، وقد
ذكرنا فى المادة التى قبلها أَنه : مَنْثَى.
(١) ديوانه ١١٠ واللسان
بالمثنّاة ثم بالمثلّثة ، على الصّواب ،
لا ما ذكره شيخنا .
ونَبْتُ مَثّاثُ : نَدِ، قال :
• أَرْعَلَ مَجَّاجَ النَّدَى مَثّاثَاء(١).
[ م ح ث ].
[] مَحَثَ. الشىءَ، كحَثَمَه،
كذا فى اللسان ، وهو مستدرك على
المصنّف، وقال شيخنا : المَحث بالفتح :
هو الذى يخالط الناس ويأكلُ معهم
ويَتَحَدّث ، وعزاه إلى ناموس القارى،
ولكنه لم يضبط هل هو بالحاء المهملة
أَو المعجمة ، فإِن كان بالمعجمة ، وثَبَت ،
فهو مستدرك على أَربابِ الغريب .
[ م ر ث ] .
(مَرَثَ النَّمْرَ) بيدِه، يَمْرُثه (٢) مَرْئاً:
لغة فى (مَرَسَه) إِذا مَاثَه ودَافَه، وربما
قيل: مَرَذَه، والمَرْثُ: المَرْسُ .
( و) مَرَث الصَّبِىُّ (الإِصْبَعَ:
لاَكَها)، ومَرَثَ الصَّبِىُّ يَمْرُثِ ، إِذا
عَضَّ بِدُرْدُرِه، وفى حديث الزُّبير:
((قال لابنه: لا تخَاصِمِ الخَوَارِ جَ
(١) اللسان والجمهرة ١ /٤٨
(٢) فى المطبوع ((يمرث)) والمثبت من اللسان
٣٥٧

مرٹ
مرٹ
بالقُرآنِ، خاصِمْهُمْ بِالسُّنَّةِ ، قال
ابنُ الزُّبَيْر: فخاصَمْتُهُم بها، فكأَنَّهُم
صِبْيَانٌ يَمْرُنُونَ سُخُبَهُمْ)) أَى يَعَضُّونَها
وَيَمَضُّونَهَا، والسُّخُب: قلائِدُ الخَرَزِ،
يعنِى أَنهم بُهِتُوا وعَجَزوا عن الجواب.
(و) مَرَثَ (الرَّجُلَ: ضَرَبَه) ، ورواية
أَبِ عُبَيْد: مَرَثَ به الأَرضَ وَمرَّثها :
ضَرَبَها به، ورواية الفَرّاءِ: مُّرَنَ بالنّون .
(و) مَرَثَ (الوَدَعَ يَمْرُنُه)، بالضّمّ
(ويَمْرِثْه، بالكسر) مَرْئاً : (مَصَّه).
وعن ابن الأَعرابىّ: المرْتُ : المَصُّ ،
قال: والمَرْثَة: مَصَّةُ الصَّبِىِّ ثَدْىَ أُمِّه
مَصَّةً واحِدَةً، وقد مَرَثَ يَمْرُثُ مَرْئاً،
إِذا مَصَّ، قال عَبْدَةُ بن الطَّبِيب :
فَرَجَعْتُهِمْ شَتَّى كَأَنّ عَمِيدَهُم
فى المَهْدِ يَمْرُثُ وَدْعَتَيْهِ مُرْضَعُ(١)
(و) مَرَثَ (النَّىءَ) يُمْرُتُهِ مَرْئاً:
(لَيَّنَه) حتى صارَ مثلَ الحَسَاءِ، ثمّ
تَحَسّاهُ.
وكلّ شىْءٍ مُرِذَ فقد مُرِثَ .
وقال الأَصمعىّ فى باب المُبدَل :
مَرَثَ فُلانٌ الخُبْزَ فى الماءِ ، ومَرَذَه، قال :
هُكذا رواهِ أَبو بكرٍ عَن شَمِرٍ بالثّاءِ
والذّال .
(و) مَرَثَ الشىءَ (فى الماءِ) يَمْرُنُه
ويَمْرِثُه مَرْئاً (: أَنْفَعَه) فيه .
(و) مَرَثَ (السَّخْلَةَ) إِذا ( نَالَهَا
بِسَهَكِ)، محرّكةً، وهو النَّفَر، (فلم
تَزْأَمْهاً أُمُّها لذلك، كمَرَّثَها ) تَمْرِيئاً .
قال ابن جُعَيْلِ الكَلْىّ. يقال
للصّبِىّ - إِذا أَخِذَ وَلَدَ الشّاةِ -:
لا تَمْرُتْه بِيَدِكَ فلا تُرْضِعَهُ أُمُّه، أَى
لا تُوَضِّرْه بِلَطْخِ يَدِك، وذلك أَنَّ أُمَّه
إِذا شَمَّتْ رَائِحَةَ الْوَضَرِ نَفَرَت مِنه .
وقال المُفَضَّلِ الضَّبِّىّ: يقال :
أَدْرِكْ عَنَاقَكَ لا يُمَرِّثُوهَا ، قال :
والنَّمْرِيثُ أَنْ يَمْسَحَها القَومُ بِأَيْدِيهِم
وفيها غَمَرٌ فلا تَرْأَمَها [أُمُّها] (١) من
رِيحِ الغَمَرِ.
ومن ذلك ما جاء فى الحديث : ((أَنّ
النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم أَتَى السِّقَايَةَ
وقال : اسْقُونِى ، فقال العبّاس: إِنَّهم
(١) زيادة من اللسان.
(١) اللسان والصحاح
٣٥٨

·غث
مغت
قد مَرَّتُوه وأَفْسَدُوه)) قال شَمْرٌ: مَرَّثُوهُ
أَى وَضَّرُوه ووَسَّخُوه بإِدِخالِ أَيْدِيهِم
الوَضِرَةِ، قال: ومَرَّثَه ووَضَّرَه واحدٌ ،
كذا فى اللّسان .
(والمِمْرَثُ، كِنْبَرٍ) من الرّجالِ
(: الصَّبُورُ على الخِصامِ ) ، والجمعُ
مَمَارِثُ .
(و) [قال] (١) ابن الأعرابيّ: المَرْتُ:
الحِلْمُ، ورجُلٌ مِعْرَثٌ، وهو (الحَلِيمُ)
الوَقُور ، وفي بعض النسخ بإسقاط الواو
من ((والحَلِيمِ ))، ( كالمرِثِ) کگَتِفٍ .
(وقد مَرِثَ) الرجلُ ( كفَرِحَ) إِذا
حَلُمَ وصَبَرَ .
(والتَّمْرِيثُ: التَّفْتِيتُ)، وأَنشد :
• قَرَاطِفُ الْيُمْنَةِ لم تُمَرَّثِ» (٢)
أَي لم تُفَنَّت .
(وأَرْضُ مُمَرَّثَةٌ)، كمُعَظَّمة (: أَصابَها
مَطَرٌ ضَعِيفٌ)، نقله الصّاغَانيّ .
[ م غ ث ].
(المَغْثُ: المَرْثُ) ، يقال: مَغَثَ
الدَّوَاءَ في الماءِ يَمْخَثُهُ مَغْئاً: مَرَثَهُ .
(١) زيادة منا مقتبسة من اللسان
(٢) اللسان والتكملة
ومَغَثَ الشيءَ يَمْغَثُه مَغْئاً: دَلَكَه
ومَرَسَه .
وأَصلُ المَغْثِ: المَرْثُ والدَّلْكُ
بالأَصابِعِ ، وفي حديثٍ عثمانَ
((أَنّ أُمَّ عَيّاشِ قالت: كُنْتُ أَدْغَثُ
له الزَّبِيبَ غُدْوَةً فيشْرَبُه عَشِيَّةً، وَأَمْغَتُه
عَشِيَّةً فيشرَبُه غُدْوَةً )) .
(و) المَغْتُ: (الضَّرْبُ الخَفِيفُ)
يقال: مغَثُوا فُلاناً، إِذا ضَرَبُوه ضَرْباً
ليس بالشَّدِيدِ ، كأَنَّهم تَلْتَلُوه .
(و) المَغْثُ: (مَنْكُ العِرْضِ)
ولَطْخُه، يقال: مَغَثْت عِرضَه بالثَّتْم،
ومَغَثَ عِرْضَه يَمْغَثُه مَغْئاً: لَطَّخه .
قال صَخْرُ بنُ عُمَيْر :
مَمْغُوثَةٍ أَعْرَاضُهُم مُمَرْطَلَةٌ (٣)
[ كَمَاَ ثُلاثُ فى الهِناءِ الثَّمَلَهْ]
مَمْغُوثَةٍ ، أَي مُذَلَّلَة .
(و) مَغَثَ العِرْضَ: (مَضْغَه)، قال
(١) اللسان والصحاح ومادة ( ثمل ) ومادة (مرطل )
وبهامش مطبوع التاج ((قوله: صخر . قال فى التكملة
ويقال صخير بن عمير . وقوله : مغوثة . أى مذلة،
ممنوثة ، بالنصب وقبله
فَهَلْ عَلَمْتِ فُحْشَاءَ جَهَلَهُ
والممرطلة : الملطخة بالعيب ، والثمنة : خرقة تغمس
فى الهناء، اه من اللسان)» والزيادة منه ومن التكملة .
٣٥٩

مغث
غت
الجوهَرِيّ: مَغَثُوا عِرْضَ فِلانٍ، أَي
شَانُوه ومَضَغُوه
( و) المَغْثُ عند العَربِ (الشَّرّ)،
وأَنشد :
نُوَلِّيهَا المَلاَمَةَ إِنْ أَلِمْنَا
إِذا ما كَانَ مَغْثٌ أَوْ لِحَاءُ(١)
معناهُ إِذا كانَ شَرُّ أَو مُلاحَاةٌ .
ورجلٌ مَغِثُ ومَغِيثٌ : شِرِّيْرٌ، على
النَّسَبِ .
(و) المَغَث: (الْقِتَالُ) والْتِباسُ
الشُّجَعَاءِ في الحربِ والمَعْرَكَةُ .
ومَغَثَهُم بِشَرِّ مَغْئاً: نَالَهُمْ.
(و) المَغْثُ: (التَّغْرِيقُ في المساءِ)،
قال سَلَمَةُ: مَغَثْتُه وغَتَتُّه [ومصَحْتُه] (٢)
وغَطَطْتُه بمعني غَرَّفْتِهِ، وكذلكِ قَمَسْتُه (٣)
(و) المَغْثُ: (العَبَثُ) هُكذا في
النسخ ، وهو من زياداته .
والمغْثُ: العَرْكُ في المصَارِعة .
(١) اللسان والتكملة وهو لحسان بن ثابت ديوانه ٣
(٢) زيادة من اللسان وفيه النص".
(٣) فى المطبوع (( قمشته)) وبهامش مطبوع التاج قوله
: قمشته ، كذابخطه، وفى اللسان قمسته بالسين ولعله
. الصواب ، ففى القاموس من معانى القمس الغمس
(وككتف): الرجُلُ (المُصَارِعُ
الشّدِيدُ) العلاجِ، كالمُمَاغِث.
ء
ورجلٌ مُماغِثُ، إِذا كان يُلاح
الناسَ ويُلاَدُّهُم ..
(و) مَغْثُ الحُمَّي: تَوْصِيمُها .
و(المَمْغُوثُ: المَحْمُومُ)، عن ابن
الأَعْرابِيّ ، وقد مُغِثَ، إِذا حُمّ ، وفي
حديثٍ خَيْبَرِ: ((فمغَثَتْهُم الحُمَّي)) أَي
أَصابتْهُم وأَخَذَتْهم .
(و) البمَمغوثُ (من الكلاِ : المَصْرُوعُ
من المَطرِ . كالمَغِيثِ ) .. يقال مَغَثَ
المَطَرُ الكَلَأَّ يَمْغَتُهُ مِغْتاً، فهو
مَعْغُوثٌ ومَغِيثُ: أَصابِهِ المَطَرُّ فَغَسَلَه
فِغَيَّرَ طَعْمَهُ ولَوْنَه بصُفْزَةٍ وخَبَّثَه وصرَعَه.
(وماغثٌ(١): لَقْسِبُ عُتَيْبَةَ بنِ
الحارِثِ) بنِ شِهابٍ .
( والمِغَاثُ) بالكسر (والمُمَاغَثَةُ:
الحكَاكُ والمُخاصَّمَةُ) ، يقال : بينهما
مِغَاثٌ ، أَى لِحَاءُ وحِكَادٌ .
(و) المُغَاثُ: أَهْوَنُ أَدْوَاءِ الإِبِلِ،
عن الهَجَرىّ .
(١) في القاموس المطبوع (( والماغث))
٣٦٠