النص المفهرس
صفحات 281-300
شعت شعٹ وَأَشْعَثُ بنُ عبد الله الحَرَّانِىّ. وأَشْعَثُ بن سِوَارٍ الكُوفِىّ، وهو أَضْعَفُهم ، والثّلاثة يَرْوُون عن الحَسَنِ البَصْرِىّ، رضى الله عنه . (ومنه الأَشَاعِثَةُ، والأَشَاعِتُ) : مَنْسُوبُون إِلى الأَشْعَثِ ، بَدلَ : مِن الأَشْعَئِيِّينَ(١)، والهاءُ للَّسب، كذا فى الصّحاح . -- (وشُعْثٌ بالضّم: ع) بين السَّوَارِقِيَّة وبين مَعْدِن بنى سُلَيْم ، ويقال : الشُّعْث والعُنَيْزَاتُ قَرْنَانِ صَغِيرَانِ بين السَّوَارِقِيَّةِ والمَعْدنِ . (وَالشُّعَيْنِيَّةُ: ماء) لبنى نُمَيْرٍ بِبَطْنِ وادٍ يقال له: الحَرِيمُ (٢). (وشَعْثَانُ الرّأْسِ: أَشْعَتُه)، وقد شَعِثَ، كما تقدم . (وشَعَّثَ منه تَشْعِيئاً: نَضَحَ عنه وذَبَّ) عن عِرْضِه . (١) فى المطبوع ((الأشعثين)) والمثبت من اللسان .. (٢) الذى في معجم البلدان ( الشُّعَيْبيّة) قال أبو زياد: ومن مياه بنى نمير الشعيبية والزيديّة وهما ببطن واد يقال له الحريم، وفي مادة ( الزیدیه) « من مياه بنی نمير في واد يقال له الحِذْيَم)) والحريم هى الصواب وفى الحديث: ((لما بَلَغَه هِجَاءُ الأَعْشَى عَلْقَمَةَ بنَ عُلاَثَةَ العَامِرِىَّ نَهَى أصحابَهُ أَن يَرْوُوا هِجَاءَهُ، وقال : إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ شَعَّثَ مِنَّى عندَ قَيْصَرَ ، فرَدَّ عليه عَلْقَمَةُ، وكَذَّبَ أَبا سُفْيانَ)) يقال : شَعَّثْتُ من فُلانٍ ، إِذا غَضَضْتَ مِنْه وتَنَقَّصْتَه، من الشَّعَثِ، وهو انْتِشَارُ الأَمْرِ . كذا فى اللسان . (و) شُعَيْثُ (كَزُبَيْرٍ: ابنُ مُحْرِزٍ ) إِما أَنْ يَكُونَ تصغِيرَ شَعَثٍ ، أَو شَعِثٍ ، أَو تصغيرَ أَشْعَثَ مُرَخَّماً. أَنشد سيبويهِ (١) : لَعَمْرُكَ ما أَدْرِى وإِن كُنْتُ دَارِياً شُعَيْثُ ابن سَهْمٍ أَو شُعَيْثُ ابن مِنْقَرِ ورواه بعضُهم: شُعَيْب، وهو تصحيف . (وابنُ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ (٢) هكذا فى النّسخة ، وفى أُخرى: وابنُ عبدِ الله، (١) اللسان، وبهامش مطبوع التاج «قوله: أو شعيث، الذى فى كتب النحو ، أم ، قال العلامة الصبان: ويكتب ابن سهم وابن منقر بالألف ، لأنه خبر لانعت ولهذه العلة كان حق شعيث التنوين، اهـ. فالذى أوجب عدم التنوين الضرورة » . (٢) في القاموس المطبوع ((الربيث، وبها مشه عن نسخة أخرى ((الزبير)). ٢٨١ : شعت وابنُ الزُّبَيْر بزيادة الواو العَاطِفَةِ بينَ عبدِ الله وبين ابن الزُّبَيْر، وفى أُخرى : وابن الزُّبَيْبِ بالبَاءِ الموحّدة ، والصَّواب فيه : شُعَيْثُ بنُ عبدِ الله بن الزُّبَيْبِ بن ثَعْلَبَةَ، رَوَى عن آبائِه ، وقد سبق ذِكرُه فى ، زب ب، فراجِعْه. (وابن مُطَيٍِّ) (١) بالتّصغِير مع الَّشْدِيد (وإِبراهِيمُ بن شُعَيْثٍ ) شَيْخٌ لابنِ وَهْبٍ ، (مُحَدِّثُون) . وفاتَه ذِكْرُ جَماعة : عَمَارُ بنُ شُعَيْتٍ، عن أَبِيهِ . ٠ وابنُه أَبُو شُعَيْثِ سَعْدُ بنُ عَمّارٍ ، روى عنه ابنُ صاعِدٍ . وشُعَيْثُ بنُ عاصِمِ بنِ حُصَيْنٍ ، عن أَبِيه، عن جَدِّه، وعنهِ ابْنُهُ عِمْرانٌ. وشُعَيْثُ بنُ رَبِيعِ بِنِ جُفَيْش التّميمىّ : صاحِبُ مُصْعَبٍ بن الزُّبَيْر. وشُعَيْثُ بنُ رَيّان : نديمُ الوَلِيدِ بن عبدِ المَلِكِ . وشُعَيْثُ بنُ نواب : شاعر . (١) في القاموس المطبوع ضبط قلم (مُطَيّر)) وشُعَيْثُ بنُ بَحْيَى، أَبُوِ الفَضْل الشُّعَيْنِىّ، عن عبدِ اللهِ بنِ نافعِ المَدَنِىّ وسَعْدُ بنُ شُعَيْثِ الطّائِىّ، عن المُغِيرَةِ بن أُبی ثَوْرٍ . وَأَبُو فِرَاس مُحَمَّدُ بنُ فِرَاسٍ بن محمّدٍ بِن عَطَاءِ بن شُعَيْثِ بن خَوْلِىّ بن مَزْيَدِ الشّامِىّ : صاحِبُ كتابٍ النَّسبِ، وأَبوه فِرَاسٌ، وجَدُّه، وجَدْ أَبِيه عطاءُ، وأَبوه شُعَيْثُ، وأَخواه الحَسَنُ والهَيْئَم ابنَا فِرَاسٍ ، وأَبُو فِرَاسِ أَحْمَدُ بن الهَيْئَم المذكور ، حَدَّثُوا . (و) أَمّا ( شُعَيْتُ بن أَبِى الأَشْعَثِ ) وكذا شُعَيْثُ بنُ الأَحْوَصِ، فاختُلفَ فيهما (قِيلَ: بالبَاءِ) المُؤَحَّدَةِ، وهو قول البُخَارِىّ، وصَحَّحه جماعَةٌ . (وشَعْشَاءُ): اسمُ ( امْرَأَةٍ) قال جَرير (١) : أَلَ طَرَقَتْ شَعْنَاءُ والليلُ دُونَهَا أَحَمَّ عِلافِيًّا وأبيضَ ماضِيَا وقال ابنُ الأَعْرَابىّ: وشَعْناءُ: اسم امرأةٍ حَسّانَ بنِ ثَابِتٍ . (١) ديوانه ٦٠٣ واللسان. ٢٨٢ - شعت ۔ -- ے شعت شعت (وأَبو الشَّعْنَاءِ: كُنْيَةُ جَمَاعَةٍ) من المُحَدِّثينَ وغيرِهِم . (و) أَبُو بَكْرٍ (محمَّدُ بنُ عبدِ الله) ، وفى بعض النّسخ عُبَيْد الله، (وعبدُ الرّحْمَنِ بنُ حَمّادِ الشُّعَيْثِيّانِ : مُحَدِّثانٍ )، أَمَا الأَول: فإِنّ حديثهعندِى فى أَوّلِ الفَوَائِدِ الصِّحاحِ والغرائب لأَبی سعید الگنْجَرُ وذِىّ، روى عنه أبو عبدِ الله طاهرُ بنُ محمّدٍ بن إبراهيمَ الْبَغْدَادىّ، وابنُه عمرُ بنُ محمَّدٍ حَدَّثَ، وأَما الثّانى فإِنه رَوَى عن ابن عَوْنٍ .. [] وَفَاتَه: إِبْرَاهِيمُ بنُ سَلَمَةَ الشُّعَيْئِىّ الذى روى عن ابنِ السَّمّاك. وعبدُ اللهِ بنُ مُحمَّدِ الشُّعَيْئِىّ الذى رَوَى عن أحمدَ بن حَفْص . ٠ (و) التَّشْعِيثُ : النَّفْرِيقُ والتَّمْبِيزُ، كانْشِعَابِ الأَنْهَارِ ، والأُغْصَانِ . و(المُشَعَّثُ، كَمُعَظَّم - فى العَرُوضِ-) أَى عَروض الخفيفِ (: ما سَقَطَ أَحَدُ مُتَحَرِّكَىْ وَتِدِهِ) الذى هو ((عِلا)) من ((فاعلاتُنْ)) ولا يكون إِلّ فى الخَّفِيفِ والمُجْتَثِّ ( كَأَنَّكَ أَسْقَطْتَ من وَتِدِهِ حَرَكَةً فى غيرٍ مَوْضِعِها فَتَشَعَّثَ الجُزَّةَ) ولذا سُمِّىَ ذلك بالتَّشْعِيثِ، وقوله : أَحد مُتَحَرِّكَىْ وَتِدِهِ، يَحْتَمِلُ ذَهاب العَيْنِ وَذَهَابَ اللّامِ ، ففى الأَوّلِ يبقَى ((فَالْآَتُنْ)) فيُنْقَل فى التّقطيع إلى ((مَفْعُولُن)) شَبَّهُوا حَذْفَ العينِ هُنَا بالخَرْمِ؛ لأَنّه أَولُ وَيِّدٍ، وقيل: إِن اللام هى السّاقطة، لأَنّها أَقربُ إِلى الآخِرِ ، وذلك أَنّ الحذْفَ إِنما هو فى الأَواخِر وفيما قَرُب منها، قال أَبو إِسْحَاق: وكِلا القَوْلَيْنِ جائزٌ حَسَنٌ، إلّ أَن الأَقْيسَ [على ما بَلَوْنا فى الأَوْتَاد من الخَرْم ] (١) أن يكون عين ((فاعِلاتُنْ)) هى المَحْذُونَة ، وقياسُ حذْفِ الّلامِ أَضعَفُ، لأَنَّ الأوتادَ إِنما تُحْذَفُ من أَوائِلها أُو مِن أَواخِرِها، قال : وكذلك أَكثرُ الحذْفِ فى العَرَبِيّة إِنما هو من الأَوَائِلِ أَو من الأَوَاخِرِ ، وأَما الأَوْسَاطُ فإِنّ ذلك قليلٌ فيها . قال ابنُ سِيده: والذى أَعْتَقِدُهُ (١) زيادة من اللسان ٢٨٣ شعٹ : شکٹ مخالفةُ الجميع (١) - وهو الذى لا يَجُوزُ عندِی غيره - أَنّه حُذِف أَلف ((فاعلاتُنْ)) الأُولى فبقى ((فَعِلاتن وأَسكنت العين فصار ((فَعْلاَتُنْ)) فنُقِل إلى ((مَفْعُولُنْ)) فإِسْكَانُ المتحرّك قد رأيناه يجوزُ فى حَشْوِ البَيْتِ، ولم نَرَ الْوَتِدِ حُذِفَ أَوَّلُه إلاّ فِى أَوْلِ البيتِ ، ولا آخِرُهُ إِلاّ فى آخِرِ البَيْتِ، وهذا كُلّه قول أبى إسحاقَ، وقد أَشار إلى هذه الأَقْوَالِ شيخُنَا فِى شِرْحه، وأَحال تفصيلَها على كُتْبِ الْمَنّ، وفيما أَوضحناه كفاية لمن وَفَّقَّه الله تعالى . (وشُعْئَةُ بنُ زُهَيْرٍ) بالضّمّ (جَاهِلِىٌّ) وابنه كَرْدَمٌ الذى طَعَّنَ دُرَيْدَ بنَ الصُّمَّةِ ، وله أُخٌ اسمه كُرَّيْدِمٌ، وقوله : زُهَيْر، تصحيفٌ، وإِنما هو زُهْرةُ(٢)، وهو ابنُ جُدَعَ بنِ حَرَامٍ بِنِ سَعْذِبِنِ عَدِىّ بنِ فَزَارَة، نَبَّه عليه الحَافِظُ . [] ومما يستدرك عليه : الشََّثَةُ : مَوضعُ الشَّعَرِ الشَّعِثِ. وخَيْلُ شُعْثٌ: غَيرُ مُفَرْجَنَةٍ . (١) فى اللسان (جميعهم)). (٢) في التكملة: ((زهير) وتَشَعُثُ رأْسِ المِسْوَاكِ والوَتِدِ : تَفَرُّقُ أَجْزائِه وشُعَيْثٌ: بَطْنُ منَ بَلْعَنْبَرِ، مِنْهُمٍ أَبُو عبد الله بنُ المُهَاجِر ، قاله ابنَ الأثير: [ ش ف ث ] (شَفَائَى) بالشين والفاءِ (كحَبَالَى) أَهمله الجوهرىّ، وصاحِبُ اللسان، وقال الصّاغَانِىّ: هى (ة بالعِرَاقِ) من السَّوادِ، (منها) الإِمام (مُوَقَّقُ الدّينِ حُسَيْنُ بنُ نَصْرِ الضَّرِيرُ النَّحْوِىّ، له تَصانِيفُ غَرِيبَةٌ)، ونَصِّ النَّبْصِير : ((فى العَرَبِّيّة)) كان بِبَغْدَادَ قبل الخَمْسِين والسُّتِّمِائَة، ذكرَه الحافظُ تبعاً للذَّهَبِىّ ولم يذكره الجَلالُ فىِ الْبُغْيَةِ، ولا الصَّلاَحُ الصَّفَدِىّ فِى الْعُمْيَانِ، قاله شيخُنَا، والله أعلم . [ ش ك ث ] ( الشَّكُوتَى) بالقَصْرِ ( ويُمَدّ ) أَهمله الجَوْهرىّ وصاحبُ اللّسان، وقال الصّاغانىّ: هما (لُغَتَانِ فِى الكَثُوثَاءِ ) المَدُّ لُغَةٌ عن أَبِى حَنيفةَ . ٢٨٤ . : : : : شلٹ شنٹ [ ش ل ث ] (شَلاَتَى كحَبَالَى)، أَهمله الجَوْهَرِىُّ وصاحبُ اللسان، وقال الصاغَانىّ : هى (ة بالبَصْرَةِ)، منها أَبو عِيسَى مُحَمَّدُ بن إِبراهِيمَ بنِ خالِدِ البَصْرِىّ، عن محمّدٍ ابن يَسار، ونصْرِ بنِ علىّالجَهْضَمِّ وعنه أَبو بكر بن شَادَانَ البَزّار ، وغيره. (والشُّلْتَانُ) بالضم (: السُّلْطَان)، عن الخَارْزَنْجِىّ . [ ش ن ب ث ] ( الشَّنْبَثُ) كجَعفرٍ ، أَهمله الجوهرىّ، وأورده الصّاغانىّ وصاحبُ اللّسَان فى ش ب ث وقالا: هو (الأَسَدُ، كالثُّنَابِثِ بالضّمّ، وهو) - صوابه: وهُما - أيضاً (: الغَلِيظُ) الشّديد . (وشَنْبَثَ الهَوَى قَلْبَه: عَلِقَ بِه) كَشَبِئَه .. [ شنكبات ] ( الشَّنْكَبَاتُ) ، أَهمله الجوهَرِىُّ وصاحبُ اللسَانِ والصّاغَانِىّ، وَأَورده الذَّهَبِىّ فى المشتبِه، وتبعه الحافظُ، ولكنهما ضَبَطَاه بفتح السِّين المهملة وقد صَحَّفَه المصنّف، وحَقُّه أَن يُذكر فى السّين، هو اسم (ع، أَوَاسْمُ) رَجُلٍ والصحيح أَنّه بَلَدُ بسُغْدِ سَمَرْقَنْد (منه) أَبو الحَسَن (أَحمدُ بنُ الرَّبِيعِ ابنِ نافعٍ )، ونَصُّ الحافظِ : شافِعٍ ، وهو ابنُ محمّدٍ بنِ مُؤْمِنِ (الشَّنْكَبَائِىّ، و) هو يَرْوِى عن (أَحمد بن مُحَمَّد ) ونصّ الحافظ أَحْمَد (الشَّنْكَبَائِّ المُحَدّثان)، وعن الأَخِير ابنُه علىّ، وعن علىَّ الخطيبُ عُبَيْدُ الله بنُ عُمَر الكِسَائِىّ، مات عَلِىّ سنة ٤٥٢ . [ ش ن ٹ] . (الثَّنَثُ محرّكَةً) أهمله الجَوهرىّ والصّاغَانِىّ، وهو قَلْبُ (الشّثَن). يقال: شَنِئَتْ يَدُه شَنَئاً، فهى شَئِئَةٌ مثل شَئِنَتْ، وشَئِئَتْ مشافِرُ البَعِيرِ، أَى غَلُظَتْ، وشَنِثَ البعيرُ شَنَئاً، فهو شَنِثُ : غَلُظَتْ مَشْافِرُه. وخَشُنَتْ من أَكلِ العِضاهِ والشَّوْكِ قال : ٢٨٥ شرکٹ صبٹ واللهِ ما أَدْرِى وإِنْ أَوْعَدْتَنِى ومَشَيْتَ بَيْنَ طَيَالِسِ وبَيَاضِ أَبَعِيرُ شَوْكٍ وارِمٌ أَلْغِنَادُهُ شَنِتُ المَشَافِرِ أَم بَعِرٌ غَاضِى (١) الغَاضِى: الذِى يَلْزَمُ الْغَضَى يَأْكُل منه، يقول: لا أَدْرِى أَعْرَبِىّ أَم عَجَمِىٌّ. والله أعلم . [ ش ى ر ك ث ] [] وشِيرَكَثُ، بالكَسْر : قَرْيَةٌ بِنَسَف، منها أَبو نصْرٍ أَحمدُ بنُ عَمّارٍ بَنِ عِصْمَةَ بنُ مُعَاذٍ ، عن أَبِى مُحَمَّدٍ نَصْرِ بنِ محمّدٍ بن شِرَةَ الفِيرَكَثِّ، توفى سنة ٤٠٠ . [ ش و ث ] (الشَّوَيْنِىُّ، كزُبَيْرِىّ) هكذا فى نسخة صحيحة ، وفى بعض إسقاطٌ ((كُزُبَيْرِىّ)) (٢) وقد أَهمله الجوهرىُّ وصاحِبُ اللّسَانِ ، وقال الصّاغانىّ: هو (نَوْعٌ من الثَّمْرِ)، كذا فى التكملة . [] ومما يستدرك عليه : (١) اللسان وجاء الثانى فى مادة (غضباً) فى اللسان. (٢) لا توجد أيضا فى القاموس المطبوع. ------ شِيثٌ، كمِيلٍ : ابنُ آدَمَ عليهِ السّلامِ . وأَبو عُمَر شِيثُ بنُ جَمَاهِيرَ بنِ يُوسُفَ بن شِبْلِ الهِنَائِىّ البُخَارِىّ ، حَدَّثَ عن مُحَمَّدِ بْنِ سَلّمَ البِيكَنْدِىّ. وأَبُو نَصْرٍ إِسْحَاقُ بنُ أَحمَدَ بنِ شِيئ: شيخٌ لَأَبِى الولِيدِ الْبَلْخِىّ . وأَبو المَحَامِدِ حَمَّادُ بنُ إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ بنِ أَحمدَ بنِ شِيثِ بنِ الحَكَم الصَّفّار البُخَارِىّ، قدمَ بغدادَ سنة ٥٦٠ وحَدَّثَ . وعبدُ الرّحيم بِنُ عَلَىّ بنِ شِيثٍ الكاتبُ المِصرىّ ، سَكنَ بِيتَ المَقْدِس . ( فصل الصاد ) المهملة مع المثلّثة [ ص ب ٹ]. (الصَّبْتُ)، أُهمله الجوهرىّ ، وقال الفَرّاءُ هو (تَرْقِيعُ القَمِيصِ وَرَفْوُهُ) يقال : رأيتُ عَلَيْه قَمِيصاً مُصَبَّئاً، أَى مُرَقَّعاً مَرْفُوءًا . ٢٨٦ ضبٹ ضبٹ ( فصل الضّاد ) المعجمة مع المثلّثة [ ض ب ث ] * (ضَبَثَ به يَضْبِثُ) ضَبْئاً (: قَبَضَ عَلَيْهِ بِكَفِّهِ ) ، وفى كتابِ الفَرْق لابن السيد : الضَّبْتُ : أَشَدُّ القَبْضِ (كاضْطَبَثَ) به ، وأَنشد الأصمعىّ: * ولا بِجِعْظَارٍ متَى ما يَضْطَبِتْ(١). (و) ضَبَثَ (فُلاناً: ضَرَبَه). وقد ضُبِتَ عليه ، على صِيغَةِ ما لم يُسَمَّ فاعلُه . وقال شَمِرٌ : ضَبَثَ به، إِذا قَبَضَ عليه وأَخَذَه . (و) ضَبَثَهُ بِيَدِهِ: جَسَّهُ . ومن المجاز : (ناقَةٌ ضَبُوثٌ)، وهى التى (يُشَكُّ فى سِمَنها) وهُزالِهَا (فَتُضْبَثُ، أَى تُجَسُّ بِالْيَدِ). (و) يقال: لَطَمَه الأَسَدُ بِمَضَابِئِهِ. (المَضَابِثُ: المَخَالِبُ) ، قيل: لا وَاحدَ لُهُ، وقيل : واحدُه مِضْبَثُ . (و) وَسَمَ بَعِيرَه بضَبْئَةِ الأَسَدِ، (الضَّبْئَةُ: سِمَةٌ للإِلِ)، وهى حَلْقَةٌ لها خُطُوطٌ من قُدّام ، ومن وَرَاءِ(١) . (و) يقال: (جَمَلٌ مَضْبُوثٌ)، وبه الضَّبْثَةُ، وتكون الضَّبْئَةُ فى الفَخِذِ فى عُرْضِهَا . ( والأَضْبَاثُ: القَبْضَاتُ) ، فى حديث سُمَيْطٍ: (( أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُود على نَبِيِّنا وعليهِ أَفضلُ الصّلاةِ والسّلامِ : قُلْ للمَلإِ من بَنِى إِسْرَائِيلَ لا يَدْعُونِى والخَطَايَا بينَ أَضْبَائِهِمْ)) أَى فى قَبْضَاتِهِم، أَى وهم مُحْتَقِبُو الأَوْزَارِ مُحْتَمِلُوها غير مُفْلِعِين عنها، ويُروى بالنّونِ ، وهو مذكور فى موضِعه . (و) الضَّبْتُ : إِلقاوُكَ يَدَكَ بجِدٌّ فيما تَعْمَلُه ، وقد ضَبَثَ به يَضْبِثُ ضَبْئاً . وضُبَاتٌ ( كغُرَابٍ : بَرَائِنُ الأَسَدِ)، كالظُّفْرِ للإِنسان . (و) ضُبَاتُ بن نِهْرِشِ (والدُ زَيْد ومُنَجَّى وعَطِيَّةَ) وهم الرِّقاع سموا [الرِّقَاعَ](٢) لأَنْهُم تَلَفَّقُوا كما (١) فى الأساس ((من قدامها ومن ورائها)» (٢) زيادة من مادة (شهرش) ومن التكملة . (١) التكملة . ٢٨٧ i ضبٹ ضغٹ تَلَفَّقُ الرِّقَاعُ ، وسیأتی فی ن هـ ر ش، وفی ر ق ع . (والضُّبَائِيّةُ) بضمّ وتشديد التّحيّة، كذا ضبطوه (: الذِّراعُ الضَّخْمَةُ الواسِعَةُ الشَّدِيدَةُ) نقله الصاغانىّ هكذا. والذى قاله شَمِرٌ : رَجُلٌ ضُبَائِىٌّ، أَى شديدُ الضَّبْئَةِ، أَى القَبْضَةِ ، وأَسِدُ ضُبَائِىُّ، أَى شديدُ الضَّبْئَةِ، أَى القَبْضَة وقال رؤبة : وكم تَخَطَّتْ من ضُبَائِىُّ أَضِمْ﴾(١) (والضُّبَاتُ)، كغُراب ، ( والضَّبُوتُ) ، كصبُور، والضَّابِتُ كصَاحِب، (والضَّبِثُ ، كَكَتِفِ ، والمِضْبَتُ ، كمِنْبر، والمُضْطَبِثُ)، كلّ ذلك بمعنى (الأَسَد)، مأْخُوذٌ من ضَبَثَ بهِ ، إِذا بَطَشَ، وسُمِّىَ بها الأَسِدُ لضَبْثِهِ بالفَرِيسَةِ . ومن المجاز: تقول: لَيْثٌ بأَقْرانِه ضَابِثٌ . وبأَرْواحِهِم عابِثٌ . (١) ليسفى ديوانه المطبوع والشاهد فى اللبان . وفى مطبوع التاج ((أصم)) والتصويب من اللان وبهامش المطبوع ((قوله: أسم، الذى فى التكملة: أضم بالضاد المعجمة، ولعله بمعنى غضب ، قال المجد : وأضم عليه كفرح : غضب ، وبه: علق يؤذيه . [ ض غ ث] . (ضَغَثَ الحَدِيثَ، كَمَنَعَ) يَضْغَتُه ضَغْئاً، إِذا (خَلَطَه)، وهو مجاز والضَّغْثُ: الْتِبَاسُ الشىْءِ بعضِه بِبعضِ، وسيأَتى تَتِمَّة هذا الكلام . (و) ضَغَثَ (السََّامَ عَرَكَه) وضَغَتَهَا يَضْغَثُها ضَغْئاً: لَمَسَهَا لِيَنْيَقَّنَ ذُلك. (و) ضَغَثَ (الوَزَّلُ: صَوَّتَ)، عن الفَرَّاءِ، وضبطَه الصاغَانِىُّ كَسَمِعِ . (و) ضَغَثَ (الثَّوْبَ: غَسَلَه، ولم يُنَقِّهِ) فبقِىَ مُلْتَبِساً، وهو مجاز. (وناقَةٌ ضَغُوتُ) مثل (ضَبُوت)، وهى التى يَضْغَثُ الضَّاغِثُ سَنامَها ، أَى يَقْبِضُ عليهِ بِكَفِّه أَو يَلْمَسُه،(١) لِيَنْظُرَ أَسِمِينَةٌ هى أم لا، وهى التى يُشَكُّ فِى سِمَنِها ، فتُضْغَثُ ، أَبِهَا طِرْقٌ أم لا ؟ والجَمْعُ ضُغُثُ . (و) تقول: ضَرَّبَه بضِغْتٍ، ( الضِّغْثُ، بالكسر : قَبْضَة ) من (حَشِيشِ) أَو مِقِدارُها (مُخْتَلِطَةُ الرَّطْبِ باليابِسِ) قال الشاعر: • كأَنّه إِذْ تَدَلّى ضِغْتُ كُرّاتٍ﴾(٢) (١). فى المطبوع ((ويلمسه)) والمثبت من اللسان. (٢) اللسان . ٢٨٨ ١ ضغٹ ضغٹ ورُبِّمَا استُعِيرَ ذلك فى الشَّعَر . وقال أبو حنيفة: الضِّغْتُ: كُلُّ ما مَلأَّ الكَفَّ من النّبَاتِ، وفى التنزيل العزيز ﴿وخُذْ بِيَدِكَ ضِغْئاً فاضْرِبْ بِهِ﴾ (١) يقال: إنّه حُزْمَةٌ من أَسَلٍ ضَرَبَ بها امْرَأَتَه، فَبَرَّتْ یَمِینُه. وفى حديثٍ علىّ رضى الله عنه فى مسجد الكوفة : ((فيه ثَلاثُ أَعْيُنِ أَنْبَتَت بالضِّغْثِ)) يريدُ به الصِّغْثَ الذى ضَرَبَ به أَيُّوبُ عَلَيْه السلامُ زوجَتَه ، والجَمْعُ من كُلِّ ذُلك أَضْغَاتٌ. وضَغَّثَ النَّبَاتَ : جَعَلَه أَضْغاثاً . وعن الفراء: الضِّغْتُ : ما جَمَعْتَه مِن شَىءٍ، مثلُ حُزْمَةِ الرَّطْبَةِ وما قَامَ على ساقٍ واستطالَ ثم تَجْمَعُه (٢). وقال أبو الهَيم: كُلُّ مجموعٍ مَقبوضٍ عليه بجُمْعِ الكَفِّ فهوّ ضِغْثٌ، والفِعْلُ ضَغَثَ . وفى حديث ابن زُمَيْلٍ (٣) ((فمنْهَم (١) سورة ص الآية ٤٤ . (٢) فى السان ((ثم جمعته فهو ضغت)) (٣) فى النهاية ((زمل)) أما السان فكالأصل. الآخِذُ الضُّغْثَ)) هو مِلْءُ اليَدِ من الحَشِش المُخْتَلِطِ ، وقيل: الحُزْمَةِ منه [وما أَشْبَهَه من البقول] (١) أَراد ومنهم من نَالَ من الدُّنْيَا شَيْئاً . وفى حديث أبى هريرةَ : ((لأَنْ يَمْشِىَ مَّعِى ضِغْثَانِ من نَارٍ أَحَبُّ إِلَّ من أَن يَسْعَى غُلامِى خَلْفِى ))، أَى حُزْمَتانِ من حَطَبٍ ، فاستَعارهما للنّار، يعنى أَنّهما قد اشْتَعَلَنا وصَارَتا نارًا . ( واضْطَغَثَهَ : احْتَطَبَه)، وأَنشد الأصمعىّ (٢): إِنْ يَخْلِهِ بِعِرْقِةٍ أَو يَجْنَئِثْ لا يَخْلِ حَتّى اللّيلِ ضِغْتَ المُضْطَّغِثْ يَخْلِهِ ، أَى يَقْطَعْهُ. (و) فى حديث عمر: ((أَنّهُ طافَ بالبيتِ ، فقال: اللّهُمّ إِنْ كَتَبْتَ علىَّ إِثْماً أَوْ ضِغْئاً (٣) فامْحُهُ عنّى فَإِنّك تَمْحُو ما تَشَاءُ )) قال شَمِرٌ: الضِّغْثُ من الخَبَرِ والأَمْرِ ما كَان مُخْتَلِطاً لا حَقيقةً له، قال ابن الأَثِير [أَرَادَ] (٤) عَمَلاً (١) زيادة من اللسان والنهاية . (٢) التكملة . (٣) فى المطبوع ((وضغشا)) والمثبت من اللسان والنهاية وأشير للنهاية بهامش المطبوع . (٤) زيادة من اللسان والنهاية .. ٢٨٩ ضغٹ ضغٹ مختلطاً غيرَ خالِصٍ، من: ضَغَثَ الحديثَ، إِذا خَلَطَه، فهو فِعْلٌ بمعنى مَفْعُول وكلام ضَغْتٌ [وضَغَثٌ] (١) لاخَيْرَ فيهِ ، والجمع أَضْغَاتٌ، وفى التَّنْزِيل الْعَزِيزِ: ﴿﴿أَضْغَاثُ أَحْلاَمِ ) وما نَحْن بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بعَالِمِينَ﴾(٢) هى ( رُوِّيَا لا يَصِحُّ تَأْوِيلُهَا؛ لاخْتِلاطِهَا ) والْتِبَاسِها، قاله ابنُ شُمَيْل وأَتانا بضِغْتِ خَبَرٍ ، وأَضْغَاثٍ من الأَخْبَارِ ، أَی ضُروب منه، وهومجاز. وقال مُجاهدٌ : أَضْغَاثُ الرُّوْيَا : أَهاوِيلُهَا ، وقال غيره: سُمِّيَتْ أَضْغَاثَ أَحِلامٍ؛ لأَنّها مُخْتَلِطَةٌ ، فدخلَ بعضُها فى بعضٍ، ولم تَتَمَّيَّزْ مَخارجُها، ولم يَسْتَقِمْ تَأْوِيلُهَا . ويقال للحالِمِ : أَضْغَنْتَ الرُّوَّيَا، أَى جِبُّتَ بها مُلْتَبِسَةً، وهو مَجاز . (والتَّضْغِيثُ: ما بَلَّ الأَرْضَ والنَّبَاتَ من المَطَرِ)، يقال: أَصابَ الأَرْضَ تَضْغِيثٌ من مَطَرٍ . (١) زيادة من اللسان . (٢) سورة يوسف الآية ٤٤٠ (و) أَمّا (الضَّاغِثُ(١) للمُخْتَبِىِ فى الخّمَرِ )، مُحَرَّكَةً، كذا ضُبِط، وضَبَطَه شيخُنا بِالكَسْرِ وَصَوَّبه ، هو نَصُّ الجَوْهَرِىِّ وتَمَامُه: يُفَزِّعُ الصِّبيانَ بصَوْتٍ يُرَدِّدُهُ فى حَلْقِهِ، فهو تَصْحِيفٌ (إِنما هو بالبَاءِ المُوَحَّدَةِ)، وقد سبَقَ بَيَانُه، (وغَلِطَ الجَوْهَرِىّ)، وقد ذَكَره الأزهرىُّ وابنُ فارِس على الصِِّحّةِ ، وتَبِعَهما الصّاغَانِىّ . [] ومما يستدرك عليه : الضَّغُوتُ : السَّنَامُ المَشْكُوكُ فيه ، عن كُراع . وضَغَّثَ رَأْسَهُ: صَبَّ عليهِ الماءَ ثم نَفَشَه فجَعَلَه أَضْغَائاً؛ لَيَصِلَ الماءُ إِلى بَشَرَتِه . وفى حديث عائشة رضى الله عنها (( كانَتْ تَضْغَثُ رَأْسَها)) أَى تُعَالِجُ شعَرَ رأسِها بالْيَدِ عِندَ الْغَسْلِ ، كأَنّهَا تَخْلِطُ بعضَهِ ببعضٍ؛ لِيَدْخُلَ فيه الغَسُولُ . (١) فى القاموس المطبوع ((الضاغب)) ونبه عليه بهامش مطبوع التاج . . ٢٩٠ طبٹ ( فصل الطّاءِ ) المهملة مع المثلثة [ ط ب ث ] [] طابِثُ، وهى قَرِيةٌ بالبَصْرةِ (١) منها أَبُو الحَسَنِ الطَّابِئِىُّ، من كبار العلماء ، قاله شيخُنا، وقد أُهمله الجماعة . [ ط ث ث]. (الطَثُّ) والأَطَثُّ: لُغَتَانِ ذَكَرَهما اللَّيْثُ، والأَوّلْ أَكْثَرُ وأَصْوَبُ، وهو (لُعْبَةٌ للصِّبْيَانِ يَرْمُونَ بَخَشَبَةٍ مُسْتَدِيرَةٍ) عَرِيضَةٍ يُدَقَّقُ أَحَدُ رَأْسَيْهَا نحو القُلَةِ (تُسَمَّى المِطَنَّةَ) ، بالكسر، وعن ابنٍ الأَعرابِىّ : المِطَّة: القُلَةُ، والمِطَتُّ: اللَّعِبُ بها، قال الأَزْهَرِىُّ: هكذا رواه أَبو عَمْرٍو، والصّواب الطَّثُّ: اللَّعِبُ بها . والطََّّةُ: خَشَبَةُ (٢) القَالَبِ . وطَثَّ الشىءَ يَظُنُّه طَنًّا؛ إِذا ضَرَبَه (١) فى معجم البلدان (طابث) بليدة قرب شهرابان من أمال الخالص من نواحى بغداد . (٢) في اللسان خُشَيْبَة . مخمرٹ : بالان كَفِّه حتى يُزِيلَه عن وقال نصفُ صَقْرًا : أو، وطَوْرًا صَكًّا : بِفَ أَوِ يَكَادَ الفَكَّا(١) : الخدمِ. الشيءَ: رَماهُ من يَدِهِ ١٠١ ح ث ]. كُنْعَه) أَهملَه الجوهرىّ، قال الساثَالَ: أَى (دَفَعَه باليد) مُ بكَ، يَمَانِيَةٌ. 31 خم ر ث ] .) (٢) أَهمله الجوهرىّ، وأخذ الضبط لاشْتِهارِه، وهو وضمّ الميم وفتح الراء، بفتح ا عن بعضٍ بضَمّ الأول هو الأُوَالْ أَصْوَبُ. قال اللّيث: ٢٠٠ من عُظَمَاءِ الفُرْسِ) وبطلسيّدنا نُوحٍ عليه السلام ١/ ٤٦ ٠ الحوث)» وبهامش مطبوع التاج ٠٠, مرموم بخطه بالخاء المعجمة، وكذلك ١٠، نخة المتن المطبوع بالحاء المهملة ٢٩١ : طرث طرث يقال : إِنّه ( مَلَكَ ) الفُرْسَ وساسَها (سَبْعَمِائَةِ سَنَةٍ) ، وله بناءٌ بِأَصْبَهَان ، وإِنما ذكرَه لغَرَابته وشُهْرَةِ هذا الاسم فى الدّواوين .. [ ط ر ث ] * (الطُّرْنُوثُ، بالضّمّ : الكَمَرَةُ)، على التّشبيه ، فهو مَجاز . ( وَنَبْتُ يُؤْكَلُ)، وفى المحكم : نَبْتُ رَمْلِىُّ طَوِيلٌ مُسْتَدِقَّ كالْفُطْرِ، يَضْرِبُ إِلى الحُمْرَةِ وَيَيْبَسُ(١)، وهو دِبَاٌ لِلْمَعِدَةِ، واحدَتُه طُرْثُوثَةٌ ، عن أبى حنيفةً، وهو ضَرْبانٍ: فمنه حُلْوٌ، وهو الأَحمَرُ، ومنه مُرٍّ، وهو الأَبْيَضُ . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ : الطُّرْثُوتُ: نَبْتُ على طُولِ الذِّراعِ ، لا وَرَقَ له ، كأَنّه من جِنْسِ الكَمْأَةِ. (والتَّطَرُّثُثُ: اجْتِنَاؤُه)، يقال: تَطَرْئَتَ القَوْمُ: خَرَجُوا يَجْتَنُونَ الطَّرَائِيثَ، وخَرَجُوا يَتَطَرْثَغُونَ، أَى يَجْتَنُونَهُ . (١) فى اللسان إلى الحمرة بيبس. ٢٩٢ قال الأزهرىّ : وطُرْفُوتُ البَادِيَةِ لا وَرَقَ له ولا ثَمَرَ، ومَنْبِتُه الرّمَالُ وسُهُولَةُ الأَرْض ، وفيه حَلاوةٌ مُشْرَبَةٌ عُفُوصةً، وهو أَحمَرُ مُسْتَدِيرُ الرّأسِ، كأَنّه ثُومَةُ ذَكَرِ الرَّجُلِ. قلت: وقد تَقَدَّمِ الإِشَارَةُ إِليه . ثم قال: والعَرَبُ تقول: ((طَرائِيثُ لا أَرْطَى لَها، وذَآنِينُ لا رِمْثَ لَهَا ، (1 لأَنّهما لا يَنْبُتَانِ إِلَّ مَعَهُما ، يُضْرَبَانِ مَثلاً للذى يُسْتَأْصَلُ فلاَ يَبْقَى له بَقِيَّةٌ بعدَمَا كانَ له أَصل وقَدْرٌ ومالٌ . (والطَّرْثُ) بالفتح (: كُلُّ نَبَاتٍ طَرِىِّ غَضِّ)، وقد صَحَّفه الصاغانىّ فقال: كلُّ بِنَاءٍ طَرِىّ، وقد نَبَّهْنا علیهِ فی هامِش کتاب التكملة ( و) الطِّرْتُ ( بالكسر : طَرَفُ البَظْرِ )، نقله الصاغانىّ . (وطُرَيْثِيثُ)، على صيغة التّصغير (:ة، بنَيْسَا بُورَ)، فى رُسْتَاقِهَا، هكذا تُكْتَب، وهى فى الأصل طُرْشِيزُ، كما قاله الأَزْهَرِىّ . . . : : طرخت طمٹ [ ط ر خ ث ] (الطَّرْخَثَةُ)، أَهملَه الجوهَرِىُّ، وقال الصّاغَانِىُّ: هو ( الخِفَّةُ وَالنَّزَقُ)، وكذلك الطَّرْثَخَةُ . [ ط رم ث ]. (الظُّرْمُوتُ بالضَّمِّ) أَهمله الجوهَرِىّ وقال ابنُ دُرَيْدٍ: هو (الضَّعِيفُ) من الرِّجَالِ . ( وخُبْزُ العَلَّةِ)، كالظُّرِمُوسِ، بالسين، وسيأتى . [ ط ل ث ]. ( طَلَثَ الماءُ) يَطْلُثُ ( طُلُوثاً )، أَهملَه الجوهرىّ، وقال ثعلب: أَى (سَالَ) وقالَ أَبو عَمْرٍو : وكذا وَزَبَ يَزِبُ وُزُوباً . (و) يقال: (طَلَّثَ) الرَّجلُ (عَلَى كَذَا تَطْلِيئاً)، والذى فى التّهْذِيبِ واللِّسَانِ والتَّكْمِلَةِ: طَلَّثَ الرَّجلُّ على الخَمْسِينَ، وَرَمَّثَ عَلَيْهَا، إِذا (زَادَ) عليها . ( والظُّلْئَةُ، بالضّم): الرَّجُلُ (الجَاهِلُ الضَّعِيفُ العقْلِ والبَدَنِ). قاله ابن الأَعْرَابِىّ . [ط ل ح ث ] ، [ ط ل خ ث ] (طَلْحَثَه) أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال ابنُ دُرَيْد: أَى (لَطَّخَه بأَمْرٍ يَكْرَهُه) كذا نقلَه الصَّاغَانِىّ . (كَطَلْخَثَه)، بالخَاءِ المعجمة ، وقد أَهملَه الجَوْهَرِىّ أَيضاً، ونقله الصّاغَانىّ عن أَبِى مالِكٍ وأَبِى الخَطّبِ الأُخفش . (أَوَ الطَّلْخَثَةُ) بالخَاءِ (التَّلْطِيخُ بالشَّيْءِ) أَى (مُطْلَقاً) كما نقله الصاغانىّ عن ابن دُريد . [ ط م ث ] . (طَمَثَهَا يَطْمِثُها) بالكسر (ويَطْمُثُها) بالضّمّ ، طَمْئاً (: افْتَضَّها)(١) ، وعَمَّ به بعضُهم الجِمَاعَ . قال ثَعلب : الأَصْلُ الخَيْضُ، ثم جُعِلَ للنِّكَاحِ . وقال الفرَّاءُ: الاقْتِضاضُ، وهو النِّكاح بالنَّدْميَةِ ، قال: والطَّمْثُ هو (١) فى إحدى نسخ القاموس ((اقتضها)) وهى بمعناها. ٢٩٣ طمٹ طمٹ يعلنث الدَّمُ، وهما لُغَتَانِ . ويَطْمِثُ، والقُرّاءِ أَكْتَرْ هم على « لَمْ يَطْمِنْهُنَّ﴾ (١) بكسرِ الميم وقال أبو الهَيْئَمِ: يَنْ !! تَطْمَثُ، أَى أُدْمِيَتْ وقولُ الفَرَزْدَقِ : وقَعْنَ إِلىّ لَمْ يُطْمَثْنَ قَبّا. (٢) فَهُنَّ أَصَحُّ من بَيْضر أَى هُنَّ عَذَارَى غِيرٌ مُخْالرَ (وطَمَثَت) المرأةُ تَظَلَكُ مئناً وتَطْمِثُ (كنَصَرَ وسَمِعَ) وزاد نيهنا ومن باب تَعِبَ لغة، أَ (حاقت. فهى طَامِثُ)، بغير هاءٍ، وقيل: إِذا حاضَتْ أَوَّلَ ما تَحِيض أ، وخمس اللَّحْيَانِىّ بِه حَيْضَ الجَارِيِّ. (و) من المجاز: (الطَّمْتُ المَسْ)، وذلك فى كلّ شيءٍ يُمَسُ : ويقال للمَرْتَعِ: مَا طَمَثَ ذَلِكَ الْبَرْتَعَ قَبْلَنَا. أَحَدٌ ، وَمَا طَمَثَ هُذِهِ النَّاعَةُّ خَبْلٌ قَطْ ، أَى مَا مَسَّهَا عِقالٌ، وما لَمْتَ الْبَعِيرَ حَبْلٌ، أَى لم يَمَسَّهُ . (١) سورة الرحمن الآية ٥٦ والآية (٢٠) ديوانه ٨٣٦ واللسان .. وقوله تعَالى ﴿لَمْ يَطْمِنْهُنَّ إِنْسِ قَبْلَهُمْ ولا جَانٌّ ﴾ (١) قيل: معناه لم يُمْسَسْنَ . وقال ثعلب : معناه لم يُنْكَحْنَ(٢) والعَرَبُ تَقُول: هذا جَمَلٌ مَا طَمَثَه حَبْلٌ قَطُّ، أَى لم يَمَسَّه (و) الطَّمْثُ: (الدَّنَسُ)، ومنهم من أَوَّلَ به الآيَةَ. والطَّمْثُ: الرِّيبَةُ، يقال: ما بِفلان طَمْثٌ ، أَى رِيبَةٌ . (و) الظَّمْتُ: (الْفَسَادُ)، قال عَدِىّ ابن زَيْدٍ : طاهِرُ الأَنْوَابِ يَحْمِى عِرْضَهُ مِن خَنَا الذِّمَّة أَو طَمْثِ العَطَنْ (٣) والطَّمْتُ: العَقْلُ، طَمَثَ الْبَعِيرَ يَطْمِئُهُ طَمْئاً: عَقَلَه . ( وَوَاثِلَةُ ) هُكذا بالمثلثةِ فى سَائِر النسَخِ، وهو غَلَطٌ ، والصوابُ وائِلَةُ (بنُ الطَّمَثَانِ ) بِنِ عَوْذٍ مَنَاةً مِنٍ يَقْدُمَ بنِ أَفْصَى بنٍ دُعْمِىٌّ، (مُحَرَّكَةٌ، (١) سورة الرحمن الآية ٥٦ والآية ٧٤ . (٢) في اللسان )) قيل معناه لم يَمْسَس" وقال ثعلب معناه لم يَنْكِحْ )) (٣) اللبان. ٢٩٤ طهٹ عبث فى إيادٍ )، قاله ابنُ حَبِيب، ومنهم : قُّ بِنُ سَاعِدَةَ بنِ عَمْرِوِ بنِ عَدِىِّ بنِ مالِكِ بن أيدغانَ (١) بِنِ النَّمِرِ بنِ وَائِلَةَ. [ ط هـ ث ]. (الطُّهْئَةُ بالفَّمِّ )، أَهمله الجوهَرِىّ، وقال أَبو عمرو : هو ( الضَّعِيفُ العَقْلِ وإِنْ كان جَسِيماً) أَى وإن كان جِسْمُه قَويًّا، كذا فى التَّكْمِلَة واللِّسَان. ( فصل العين ) المهملة مع المثلّثـة [ ع ب ث ]* (عَبِثَ) به (كَفَرِحَ) عَبَئاً (: لَعِبَ) فهو عابِثٌ ، لاعِبٌّ بما لا يَعْنِه ، وليسَ من بَاله . والعَبَثُ: أَن تَعْبَثَ بِالشَّىء، وقيل: العَبَثُ: مالافائِدَةَ فيه يُعْتَدُّ بها، أَو مالا يُقْصَدُ به فائدة، وفى الحديث : ((أَنَّه عَبثَ (٢) فى مَنامِهِ)) أَى حَرَّك يَدَيْهِ كالدَّافِعِ أَو الآخِذِ. (و) عَبَثَ (كَضَرَبَ) يَعْبِثُ عَبْئاً (: خَلَطَ). (١) في ترجمة قس في الأغانى ((أيدعان)». (٢) ضبطت فى اللسان ضبط قلم بفتح الياء. (و) عَبَثَ يَعْبِثُ عَبْئاً (: انَّخَذَ العَبِيثَةَ، وهى أَقِطٌّ مُعَالَجٌ) . قال أَبُو صَاعِدِ الكِلاَّبِىّ: الأَقِط يُفْرَغُ رَطْبُه حينَ يُطْبَخُ على جَافِّهِ ، فِيُخْلَطُ بِه ، يقال : عَبَثَتِ المَرْأَةُ [أَقِطَهَا]، إِذا فَرَّغَتْهُ على المُشَرِّ [اليَابِسِ] (١) لَيَحْمِلَ يَابِسُهُ رَطْبَه ، يقال : ابْكُلِى واعْبِئِى، قال رُوِّبَة : · وطَاحَتِ الأَلْبَانُ والَعَبَائِثُ .(٢) (أَو ) العَبِيئَةُ (طَعامٌ يُطْبَخُ وفيه جَرَادٌ) . وعَبَثَ الأَّقِطَ يَعْبِثُه عَبْئاً : جَفَّفَه فى الشَّمْسِ، وقيل: عَبَثَه: خَلَطَه بالسَّمْنِ ، وهى العَبِيئَةُ والعَبِيثُ . والعَبِيئَةُ أَيضاً: الأَقِطُ يُدَقُّ مع الثَّمْرِ ، فَتُؤْكَل وتُشْرَبُ (٣). ويقال : جاءَ بِعَبِيئَةٍ فى وِعَائِه ، وهى البُّ والشَّعِيرُ يُخْلَطانِ مَعاً . (١) زيادة من اللسان هى وما قبلها. (٢) ديوانه ٢٩ والان والصحاح . (٣) فى اللسان ((فيوكل ويشرب)). ٢٩٥ عبث عبث (وعَبِيثَةُ النّاسِ: أَخْلاَطُهُم ) ليسوا. من أَبٍ واحِدٍ ، قال : عَبِيثَةٌ من جُثَمٍ وجَرْمٍ (١) . كل ذلك مُشْتَقُّ من العَبْثِ ، وتقول :. إِنّ فُلاناً لَفِى عَبِيثَةٍ من النّاسِ ولَوِيثَةٍ من النّاسِ، وهُمُ الّذِينَ لَيْهُوا من أَبٍ وَاحِدٍ، تَهَبَّشُوا من أَماكِنَ شَتَّى. (والعِيثُ، كسِكِينٍ): الرَّجُلُ (الكَثِيرُ العَبَثِ) . (و) العَبِيثُ (: كلَطِيف) : المَصْلُ فى لغة، وهو (رَيْحَانٌ) وفى التّكْملة : ضَرْبُ من الرّياحِین (والعَوْبَثُ) كجَوْهَرٍ ( شِعْبٌ) وفى اللسان : موضِعٌ ، قال رؤية : أَسْرَى وَقَتْلَى فى غُثَاءِ المُغْتَشِى بِشِعْبٍ تَنْبُوكِ وشِعْبِ الْعَوْبَثِ (٢) (وعَوْبَتَانُ بن زَاهِرٍ بِنِ مُرادِ) بِنِ مَذْحِجٍ (: جَد بَدَّاءَ بنٍ عامٍ)، ذَكَرَه ابنُ حَبِيب . (١) اللسانوفیه((منجُشْم۔ وبَكْر ،ويروى: (من جُشتَمِ وجَرْم ◌ِ » (٢) ديوانه ٢٨ والتكملة وفى مطبوع التاج ((المغتث)) والمشطور الثانى فى اللسان . وعَوْبَتَانُ بنُ مُرَادٍ: أَخْو زَاهِرٍ بِنِ مُرادِ هذا . ( وهو عَبِيئَةٌ، [أَى](١) مُؤْتَشَبٌ، فى نَسَبِهِ خَلْطٌ )، كذا عن أَبِى عُبَيْدَةَ ، وهو مَجاز . [] ومما يستدرك عليه : العَبْشَةُ بالتسكين : المَرَّةُ الواحِدَةُ . وَعَبَثْتُ الأَقِطَ ومِنْتُهُ ودُفْتُه (٢)، وغَبَثْتُه ، بالغين ، لغة فيه والعَبِيئَةُ: الغَنَمُ المُخْتَلِطَةُ ، يقال: مَرَرْنا على غَنَمِ بنِى فُلانٍ عَبِيئَةٌ واحِدَةً، أَى اخْتَلَطَ بعضُهَا ببعضٍ، وقال غيره : وظَلَّتِ الغَنَمُ عَبِيثَةً وَاحِدَةً وَبَكِيلَةً واحِدَةً، وهو أَنَّ الِغَنَمَ إِذا لَقِيَتْ غَنَمَاً أُخرَى دَخَلَتْ فيها، واخْتَلَطَ بعضُها ببعْضٍ، وهو مَثَلُ، وأَصْلُه من الأَقِطِ والسَِّيقِ يُبْكَلُ بَالسَّمْنِ فِيُؤْكَلُّ . وأَما قول السَّعْدِىّ إِذا مَا الخَصِيفُ الْعَوْبَثَانِىُّ ساءِنَا تَرَكْنَاهُ وَاخْتَرْنَا السَّدِيفَ المُسَرْهَدَا (٣) (١) زيادة من القاموس. (٢) فى المطبوع ((ذفته)) والمثبت من السان. (٣) السان والصحاح بومادة (خصف). ٢٩٦ عثث عشت فيُقَال: إِنّ الْعَوْبَثَانِىّ دَقِيقٌ وسَمْنٌ وتَمْرٌ يُخْلَطُ بِاللَّبَنِ الحَلِيبِ . قال ابنُ بَرِّىّ: هذا البَيْتُ لناشِرَةَ بنِ مالِكٍ ، يَرُدُّ عَلَى المُخَبَّلِ السَّعْدِىّ، وكان المُخَّلُ قد عَيِّرَه بِاللَّبَنِ. والخَصِيفُ : اللَّبَنُ الحَلِيبُ يُصَبّ عليه الرّائِبُ، وسيذكر فى خ ص ف إن شاء الله تعالى . [ ع ث ث ] . (الْعُثَّةُ: بالضم: سُوسَةٌ)، أَو الأَرَضَةُ التى (تَلْحَسُ الصُّوفَ،َ ج عُثَّ) بالضّمّ ، وعُثَتٌ، کهُرَدٍ . (وَثَّتِ الصُّوفَ) والثَّوْبَ تَعُنُّه (عَثَّا): أَكَلَتْهُ، وُنَّ الصُّوفُ: أَكَلَهُ العُثُّ . وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ: العُثُّ : دُوَيْيَّةٌ تَعْلَقُ الإِهَابَ فَتَأْكُلُّه، وأَنشد : تَصِيدِينَ شُبّانَ الرِّجَالِ بِفَاحِمٍ غُدَافٍ وَتَصْطَادِينَ عُنَّا وَجُدْجُدًا(١) والجُدْجُدُ أَيضا: دُوَيْبَّةٌ تَعْلَقُ الإِهَابَ فتأْكُلُهُ . وقال ابن دريد: العُثُّ: بغير هاءٍ : دَوَابُّ تَقَعُ فى الصُّوفِ ، وذلك على أَنَّ الْعُثَّ جَمْعٌ، وقد يَجوزُ أَنْ يَعْنِىَ بالْعُثِّ الوَاحِدَ، وعبَّرَ عنه بالدّوابٌ لأَّنه حِنْسٌ معناه الجمْعِ وإِن كانَ [ لفظُه] (١) واحِدًا: وسُئل أَعرابِىٌّ عن ابنِهِ ، فقال: أُعْطِيهِ كلَّ يومٍ من مالى دائِقاً وإِنّه فيهٍ لأَسْرَعُ من العُثِّ فى الصُّوْفِ فى الصَّيْفِ . (و) ربما سُمِّيَت (العَجُوزُ) عُنَّةً ). وهو مَجاز ؛ لما فيها من الفَسَادِ والخُرْقِ ، كأَنْها سُوسَةٌ . (و) العُثَّةُ والعَنَّةُ: (المَرْأَةُ) المَحْفُورَةُ (البَذِيئَةُ) الخَامِلَة . (والحَمْقَاءُ) ضاوِيَّةٌ كانت أو غيرَ ضَاوِيَّةٍ ، وجمعها عِثاثٌ . ويقال للمرأةِ الزَّرِيَّةِ (٢) ما هِىَ إِلا عُنَّةٌ . وقال بعضُهُم : امرأةٌ عَثَّةٌ ، بالفتح (١) زيادة من اللسان. (٢) هكذا فى المطبوع، وبهامشه «قوله الرزية - كذا كتبت - كذا بخله، وبالمطبوعة - أى طبعة التاج الناقصة - رذية ولمله الصواب ، ذكر المجد أن الرذى الضعيف من كل شىء وهى بهاء " انتهى . أما الان ففيه : ((ويقال للمرأة البَذِيَّة ماهى إلاَّ عُنَّة)). (١) السان . ٢٩٧ عشٹ عثث ضَئِيلَةُ الجِسْمِ، وَرَجُلٌ عُثّْ ، قال يَصِفُ امرأةً جَسِيمَةً : عَمِيمَةُ ضاحِى الجِلْدِ ليْسَتْ بِعَثَّةِ ولا دِفْنِسِ يَطْبِىِ الكِلابُ خِمارُهَا (١) الدِّفْنِسُ: الْبَلْهَاءُ الرَّعْنَاءُ . (والعَثَاثُ، بالكسر: التَّرَّنُّمُ فى الغِنَاءِ) ورفعُ الصَّوْتِ به (كالنَّعْثِثِ والمُّعَاثَّةِ) عَنَاثَّ فى غِنائِهِ مُعَاثَّةً وعِثَاثَاً، وَعَثَّثَ : رَجَّعَ، [وكذلك القوسُ المُرِنَّةُ] (٢) ، قال كُثَيِّرُ يَصِف قوْساً: هَتُوفاً إِذا ذَاقَها النّارِعُونَ سَمِعْتَ لها بَعْدَ حَبْضِ عِثاثًا (٣) وقال بعضُهم : هو شِبْهُ تَرَثُّمِ الطَّسْتِ إِذا ضُرِبَ .. ( و) العِثَاثُ أَيضاً(: أَفاعِى (٤) يَأْكُلُ بَعْضُهَا بَعْضاً فى الجَدْبِ )، نقله الصّاغَانِىّ . ( والعَثْعَثُ: الفَسَادُ). (١) اللسان والجمهرة ٤٦/١. (٢) زيادة من اللسان. (٣) لم ترد فى ديوانه فى قصيدته ١ /٢٤٦ - ٢٥٠ والشاهد فى اللسان، والمقاييس ٢٧/٤، وبها مش مطبوع التاج ((قبله فى التكملة)) : وصَّفْرَاءَ تَلْمَعُ بِالنَّابِلِينَ كلَمْعِ الخَرِيعِ تَحَلَّتْ رِعَانَا)) ٤) في القاموس هنا بتشديد الياء . وليست كذلك في (فما ). (و) عَثْعَثُ (: جَبَلٌ بالمَدِينَة ) المُشَرَّفَةِ ، ويقال له أَيضاً سُلَيْع ، تصغير سَلْعٍ ، عَلَيْه بيوتُ أَسْلَمَ بِنِ أَفْصَى، وتُنْسَب إِليه ثَنِيَّةُ عَثْعَثٍ . (و) عَثْعَثٌ أَيضا: اسم (مُغَنِّ). (و) العَثْعَثُ (: ما لاَنَ من الوَرِكِ)، وبه فُسِّر قولُ الشّاعر : تُرِيكَ وذَا غَدَائِرَ وارِداتٍ يُصِبْنَ عَثَاعِثَ الحَجَبَاتْ سُودٍ (١) (و) العَثْعَثُ أَيضاً: ما لاَنَ (مِنَ الأَرْضِ)، قال أبو حنيفةَ : العَثْعَثُ مِن مَكارِمِ المَنابِتِ . (و) العَثْعَثُ: (ظَهْرُ كَثِيبٍ لا نَبَاتَ فِيه)، وقيل: العَثْعَثُ: الكَثِيبُ من السَّهْلِ أَنْبَتَ أَو لَّمْ يُنْبِتْ، وقيل : هو الذى لا يُنْبِتُ خاصَّةٌ، والأَوَّلُ الصَّحِيحُ ، لقولِ القُطَامِىِّ: كَأَنَّهَا بَيْضَةٌ غَرَّاءُ خُدَّ لَها فى عَثْعَثٍ يُنْبِتُ الحَوْذَانَ وَالْعَذَمَا(٢) وقيل: هو رَمْلٌ صَعْبٌ تَوْحَلُ فيه (١) هو الذى الرمة ديوانه ١٥:١ والمقاييس ٤ /٢٧ والتكملة. (٢) ديوانه ٦٩ واللسان و المقاييس ٢٦/٤. ٢٩٨ عنٹ الرِّجْلُ، فإن كان حارًّا أَحْرَقَ الخُفَّ. يعنى خُفَّ الْبَعِيرِ، والجَمْعُ العَثَاعثُ ، قال رؤيةُ : * أُقْفَرَتِ الوَعْسَاءُ وَالْعَثَاعِثُ»(١) (والعَثُّ: الإِلْحَاحُ) فى المسأَلَةِ . عَنَّهُ يَعُثُّه عَثَّا: رَدَّ عليهِ الكَلامَ أَو وَبَّخَهُ بِهِ، كعَنَّه(٢). (و) العَثُّ: (عَضُّ الحَيَّةِ)، عَثَّتْهُ الحَيَّةُ تَعْثُّه عَثَّا: نَفخَتْه ولمْ تَنْهَشْه، فسقَطَ لذلك شَعَرُه . (وعَثْعَثَ) مَتَاعَهُ (: حَرَّكَ) . وعثْعَثَ متاعَه، وحَشْحثَه ، وبَنْبَنَهُ ، إِذا بَذَّرَه [وفَرَّقَه] (٣). (و) عَثْعَثَ الرَّجُلُ بِالمَكَانِ (: أَقَامَ) به، والمكانُ مُعَنْعَثٌ، عن أبى زيد، نقله ابنُ القَطَّاعِ . (و) عَثْعَثَ (: تَمكَّنَ) . (و) عَثْعَثَ إِلى الشَّىءِ: (رَكَنَ). (١) ديوانه ٢٩ واللسان والصحاح والجمهرة ١٣١/١ ومادة (برث) . (٢) فى المطبوع ((كفته)) والمثبت من اللسان وانظر مادة ( عنت ) . (٣) زيادة من المسان، وفيه النص . (و) فى الحديث: ((ذُكِرَ لعلِىُّ - رضى الله عنه - زَمَانٌ، فقال: ((ذاك زمانُ (العَتَاعِث))) أَى (الشَّدائِد) ، من العَثْعَثَةِ والإِنْسَادِ . ( والعَثَّاءُ: الحَيَّةُ) كِالنَّكْرَاءِ(١). (و) فى النّوادر: (تَعَاثَنْتُه ) و (تَعَالَلْتُه)، بمعنَّى واحد . (و) يقال (: اعْتَنَّهُ عِرْقُ سَوْءٍ، أَى تَعَقَّلَه أَنْ يَبْلُغَ الخَيْرَ)، نقلَه الصّاغَانِىّ. (و) فى المَثَلِ : ((( عُثَيْئَةٌ تَقْرُمُ جِلْدًّا أَمْلَسَا) (٢))) . قاله الأَحنَفُ حين بَلَغَه أَنّ رَجُلاً يَغْتَابُه. (يُضْرَبُ) مثلاً (للمُجْتَهِدِ) أَن يُؤَثِّرِ (فى الشّىءِ) فـ(لا يَقْدِر عَلَيْه ). وعُثَيْثَةٌ تصغير عُثَّة . [] ومما يستدرك عليه : يقال: أَطْعَمَنِى سَوِيقاً حُثًّا وعُنَّا، إِذا كانَ غيرَ مَلْتُوتٍ بِدَسَمٍ . والعَثْعَثُ: النُّرَابُ. وعَنْعَثَهُ: أَلْقَاهُ فى العَثْعَثِ . (١) فى المطبوع والتكملة ((كالنكراء)) والمثبت من اثمان. (٢) اللسان والصحاح والمقاييس ٢٧/٤ ومجمع الأمثال (حرف العين) والأساس (عثث). ٢٩٩ : عثلٹ عرطنٹ وفلانُ عُتُّ مالٍ ، كما يُقَالُ: إِزاءُ مال . وبَنُو عَثْعَثٍ : بَطْنٌّ من خَثْعَم [ع ث ل ث ] (عِثْلِيثٌ، بالكسر) ، أَهمله الجماعة وقال الصّاغَانِىّ: هو (حِصْنٌ بسَواحِلٍ) بحرِ (الشّام)، من فُتوح السّلطان صلاحِ الدّينِ يُوسفَ بِنِ أَيّوبَ، رحمه الله تعالى، و(يُعْرَفُ بالحِصْنِ الأَحْمَرِ)، وقد أَخبَرَنِى من رآه أَنَّ أَهْلَهِ لُصُوصٌ شياطِينُ، والمشهور فتح العَيْنِ (١). [ ع د ث ]. (العَدْثُ)، أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال ابنُ دُرَيْدِ : هو (سُهُولَةُ الخُلُقِ ) ، كذا فى كتاب الاشتقاق له (٢) (١) هو ضبط معجم البلدان . (٢) الذى في الاشتقاق صفحة ٤٩٦)» العدْث: الوطء السريع، عدثَ الرجل، إذا وطىء وطئاً خفيفاً سريعاً)) أما النص هنا فهو من اللسان منقولا عن ابن دريد «قال ابن دريد في كتاب الاشتقاق العَدْثُ سهولة الخُلُق وبه سُمِّ ال جل، وأما معنى سهولة الخلق فهو في الجمهرة ٢-٣٧ والتكملة . (وعُدْثَانُ بالضّمّ: اسْمِ ) رجلٍ سُمّى بذلك. قلت: وهو عُدْثَانُ بِنُ أُدَدَ بنِ الهَمَيْسَعِ، أَبوعَكٌ، وهو أَبو قبائِلِ اليَمَنِ كُلِّهَا . وُدْثَانُ بنُ عبد الله بنِ زَهْرَانَ، والدُ دَوْسِ القَبِيلَةِ المشهورةِ التى منها أَبُو هُرِيرَةَ رضى الله عنه، وقد وَجَدتُ هذه المادةَ فى هامش نُسْخَةِ الصّحاح. [ع ر ث] . (العَرْثُ)، أَهمله الجَوهَرِىّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : هو (الانْتِزاعُ والدَّلْكُ)، ء يقال عَرَثَه عَرْئاً، إِذَا انْتَزَعَهُ أَو دَلَكَه، وقد قيل : عَرَتَه، وقد تَقَدّم فى التاءِ، کذا فى اللّسان . [ع ر ط ن ث ] : (العَرْطَنِيئَا، كِدَرْدَبِيسًا)، أَهمله الجوهرىّ، وقالِ الأَطّْاءُ: هو (أَصْلُ شَجَرَةٍ) يُقَالُ لها (بَخُورُ مَرْيَمَ) يُغْسَلُ به الثّياب، وهو رُومىّ ، ويقال له . بالفَارِسيّة : فُلالْ(١) بالضم ، ومنافعه وأَحكامُه فى مصَنَّفَاتِ الطِّبّ، وهو المَعْرُوفُ بالرَّكَفَة فِى مِصْرَ . (١) في المطبوع ((خلال» والصواب من التكملة ((بضم الفاء)» ٣٠٠