النص المفهرس

صفحات 281-300

نصب
نصب
السُّلْطانيّة والشَّرْعيَّة. وجمعُهُ :
المَنَاصب. وفى شفاءِ الغَليل : المَنْصِب
فى كلام المُوَلَّدِين: ما يتَوَلاَهُ الرَّجُلُ
من العَمَل، كأَنَّه مَحَلُّ لِنَصَبِهِ . قال
شيخُنَا: أَو لِأَنّهُ نُصِبَ للنَّظَر؛ وأَنشد
لابْنِ الوَرْدِىِّ:
نَصَبُ المَنْصِبِ أَوْهَى جَلَدِى
وعَنَائِى مِن مُدَارةِ السَّفِلْ
قال : ويُطْلِقونه على أَثْافِى القِدْرِ
مَن الحديد. قال ابْنُ تَمِيمٍ :
كم قُلْت لمّا فار غَيْظاً وقدْ
أُرِيحَ من مَنْصِهِ الْمُعْجِبِ
لا تَعْجُبُوا إِنْ فَارَ مِنْ غَيْظه
فالقَلْبُ مطبوخٌ على المَنْصِبِ
وقد تقدّم .
قال الشِّهَابُ: وإِنّمَا هو فى الكلامِ
القديمِ الفَصيحِ بمعنى الأَصْلَ
والحسب والشَّرف، ولم يستعملوه بهذا
المعنى ، لكنَّ القِيَاسَ لا يأُباه . وفى
المِصْبَاحِ: يُقَالُ : لفلانِ مَنْصبٌ ،
كمَسْجِد، أَى: عُلُوُّ ورِفْعَةٌ:
وامرأةٌ ذاتُ مَنْصب: قيلَ : ذاتُ
حَسَبٍ وجَمالٍ ، وقيل: ذاتُ جمال ؛
لأَنّهُ وحدَهُ رِفْعَةٌ لها .
وفى الأساس : من المجَاز: نُصبَ
فُلانٌ لِعِمَارة البلَدِ .
ونصَبْتُ له رَأَياً: أَشَرْتُ عليه
برأىٍ لا يَعْدِلُ عنه .
ويَنْصُوبُ : موضحٌ، كذا فى
اللّسان .
وفى المُعْجِم : يَنَاصيبُ: أَجْبُلٌ
مُتَجاذیاتٌ فی دیار بنى كلابٍ ، أَوبنى
أَسَدِ بنَجْد . ويُقَالُ بالأَلف واللام .
وقيل: أَقْرُنُ طِوالٌ دِقاقٌ حُمْرٌ ، بينَ
أُضَاخَ وجَبَلَةً، بينها (١) وبين أُضَاخَ
أربعةُ أَميال، عن نصرٍ. قال: وبخطّ
أبى الفضل : اليَنَاصِيبُ: جِبال لِوَبْرٍ
منْ كلاب (٢) ، منها الحَمَّالِ، ومَاؤُّهاً
العَقيلَةُ .
ونَصِيبٌ ، مُكَبَّرًا و[نُصَيْبُ أَمُصَغَّرًا
اسمان .
ونُصيب : له حديثٌ فى قتل
الحيّات، ذُكر فى الصَّحابة .
(١) فى الأصل ((وجبل بينهما)) والتصويب من معجم البلدان
( يناصيب ) وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع
(٢) فى المطبوع ((التناصيب)) .. بن كلاب)) والتصويب من
من معجم البلدان
٢٨١

نصب
نضب
ونَصِيبِين أيضاً: قريةٌ من [ قُرى ]
حَلَبَ .
وتَلُّ نَصِيبِينَ: من نواحِى حِلَبَ .
ونَصِيبِين : مدينةٌ أُخْرَى على شاطِئُ
الفُرات، كبيرة، تعرف بنَصِيبِين
الرُّوم ، بينَهَا وبينَ آمِدَ أربعةُ أَيّامٍ،
أَو ثلاثة (١). ومن قَصَد بلاد الروم
من حرّانَ مَرَّ بها ؛ لأَنّ بينهما ثلاثَ
مَرَاحِل . كذا ذكره شيخُنَا. ثمّ رأَيتُهُ
بعينه ، فى كتاب المُعْجَمِ
والمَنَاصِبُ : موضعٌ، عن ابن دُريْد،
وبه فسَّروا قول الأَعلم الهُذَلِىّ :
لَمّا رَأَيْتُ القَوْمَ بِالْـ
سعَلْيَاءِ دُونَ قِدَى المَنَاصِبْ(٢)
وقرأَ زَيْدُ بْنُ علىَّ: ﴿فَإِذا فَرَغْتَ
فَانْصِبْ﴾، بكسر الصّاد ، والمعنى واحدٌ .
والنَّصَّابُ، ككَتّان: الّذِى يَنْصِبُ
نَفْسهُ لعملٍ لم يُنْصَبْ له، مثل أَن
يَتَرَسَّل وليس برسولِ ، نقله الصّاغانىّ.
قلتُ : واستعمله العامَّةُ بمعنى الخَدّاعِ
المُحْتال .
(١) فى المطبوع (ثلاث)) والتصويب من معجم البلدان
(٢) شرح أشعار الهذليين ٣١٢ وانظر فيه مراجعة ضبطت
المناصب بضم الميم وفسر بالرامى وروى بالفتح وفسر
بالأغراض والمرامى ، وهو بالفتح أيضا بلد .
[ ن ض ب ] .
(نَضَبَّ) الثَّىءُ: ( سَالَ وجَرَى).
(و) نَضَب (الماءُ)، يَنْضُبُ بالضّمّ ،
(نُضُوباً) : إِذا ذَهَبَ فِى الأَرْضِ . وفى
المُحْكَم : (غارَ)، وبَعُدَ . وفى الصحاح
سَفَلَ (١)، أَنشد ثعلبٌ
أَعْدَدْتُ لِلْحَوْضِ إِذا ما نَضَبَا
بَكْرَةَ شِيزَى وَمُطَاطً سَلْهَبَا (٢)
(كَنَضَّبَ)، بالتّشديد. وفى المصباح
ويَنْضِبُ، بالكسر أيضاً ، وهو لغة .
قال شيخُنا: وهو غريبٌ (٣).
وفى الأَساس : وَدِيرٌ نَاضِبٌ، وَعَيْنٌ
مُنْضِّبَةٌ: غارَ ماوُّهَا . ونَضَبَتْ عُيُونُ
الطّائف. ثُمَّ إِنَّ تقييدَنَا فى نَضَب
بالشَّىءِ لإِخراج الماءِ ، وإِن كان داخلاً
فى الثّىءِ كما قيَّده غيرُ واحدٍ من أَئمّة
اللُّغَة ، فلا يلزم عليه ما قاله شيخُنَا
من أَنّه يُؤْخَذُ من مجموع كلاميه أَن
نَضَب من الأَضداد ، يقال بمعنى سالَ
وبمعنى غار، وهو ظاهر .
(١) نص الصحاح ((غار فى الأرض وسفل))
(٢) اللسان ومادة (مطط ):
(٣) في الأساس أيضا كما ذكر عن المصباح.
٢٨٢

نضب
نضب
وفى الحديث : ((ما نَضَبَ عنهُ
البَحْرُ، وهو حَىٌّ، فماتَ، فكُلُوهُ ))،
أَى: نَزَحَ ماوُه، ونَشِفَ . وفى حديثٍ
الأَزْرقِ: ((كُنّا على شاطئِ النَّهْرِ
بالأَهْوَاز، وقَد نَضَبَ عنه الماءُ )) .
قال ابْنُ الأَثِيرِ : وقد يُستعارُللمعانى،
ومنه حديثُ أَبِى بكْرٍ: نَضَبَ عُمْرُهُ،
وضَحَا ظِلُّهُ))، أَى: نَفِد عُمْرُه وانقضى،
وهو مراد المؤلِّف من قوله : (و) نَضَبَ
(فُلانٌ: ماتَ) فهو إِذَا مجازٌ ، ولايُلتَفَت
إلى قول شيخنا: إِنَّ أَكثَرَ الأَئمّة أَغْفَل
ذكْرَه .
(و) نَضَبَ (الخِصْبُ): إِذا (قَلَّ)،
أَو : انقطَع .
(و) نَضَبَتِ ( الدَّبَرَةُ: اشْتَدَّتْ ).
ومن المَجَاز: نَضَبَ الدَّبَرُ: اشْتَدَّ أَثَرُهُ
فى الظَّهْر، وغاب فيه .
(و) نَضَبَتِ (المِفَازَةُ) نُضُوباً:
(بَعُدَتْ).
ومن المجاز: خَرْقٌ ناضِبٌ: أَى
بَعيدٌ .
(و) نَضَبَتِ (عَيْنُهُ) ، تَنْضُب،
نُضُوباً: (غارَتْ، أَو) هو ( خاصّ
بِعِيْنِ النّاقَةِ ) وأَنشد ثعلب :
مِن المُنْطِيَاتِ المَوْكِبَ المَعْجَ بَعْدَمَا
يُرَى فِى فُرُوعِ المُقْلَتَيْنِ نُضُوبُ (١)
(و) عن أبى عَمْرٍو: (أَنْضَبَ القَوْسَ
جَذَب وَتَرَها، لِتُصَوِّتَ، كَأَنْبَضَهَا )
لغةٌ فيه . قالَ العجّاجُ:
تُرِثُّ إِرْناناً إذا ما أَنْضَبا(٢)
وهو إِذا مَدَّ الوتَرَ ثُمَّ أُرسلَه . وقيل :
أَنْضَبَ القَوْسَ: إِذا جَذَب وَتَرَها بغير
سَهْمٍ ، ثمّ أَرسَلَه. وفى لسان العرب :
قال أبو حنيفةَ: أَنْضَبَ(٣) قَوْسَهُ ،
إِنْضَاباً: أَصَاتَها، مقلوبٌ . قال
أَبو الحسن : إِنْ كانت أَنِضَبتْ مقلوبةٌ
فلا مصدرَ لها؛ لأَنّ الأَفعال المقلوبةَ ،
ليست لها مصادرُ، لِعِلَّة قد ذكرها
النَّحْوِيُّون : سِيبوَيْهِ، وأَبُو عِلِىٌّ ، وسائرُ
الحُذّاق، وإِن كان أَنْضَبتْ لغةً فى :
أَنبضَتْ، فالمصدرُ فيه سائغُ حَسَنٌ .
(١) اللسان ، وفيه أيضا فى (معج - نطا)
(٢) ديوانه ٧٥ واللسان - المقاييس ٢/ ٣٨٠ - الجمهرة
٣٤١/٣ وفى مادة (رفن) وضبطها فى اللسان ((إذا
أُنْضبا)) قال ((أراد أُنْبِضَ فقلب)»
(٣) الذى فى اللسان هنا عن أبى حنيفة ((أنضب فى قوسه))
٢٨٣

نضب
نضب
فأَمّا أَن يكونَ مقلوباً ذا مصدر،
كما زَعَمَ أَبُو حَنِيفَةَ ، فَمُحالٌ . وَصِرَّحَ
بَالِقَلْبِ أَيضاً الجَوْهَرِىِّ، وَأَبو منصورٍ.
قال شيخُنا: قلتُ: كأَنّهِ يُشيرُ إِلى أَنّ
القَلْبِ الّذِى ذِكره الجَوْهِرِىَّ إِنّمَا.
يَصِحَّ إِذا كانَ أَنْبض فِعْلاً ، ليس له
مصدرُ؛ لأَنّ شَرطَ المقلوب من لفظِ أَنْ
لا يَتصرَّفَ تَصرَّفَهُ. أَما إذا كان له
مصدرٌ، فلا قَلْبَ ، بلِ كُلُّ كِلِمةِ
مستقلَّةُ بنفْسِها، ليست مقلوبةً من
غيرها، كما هو رأىُ أَئمّة الصَّرف
وعلماءِ العربيّة: سيبويْه، وغيره
ونَقْلَه الشّيوخُ: ابنُ مالِكِ، وأَبوحيَّانَ
وابْنُ هِشَامٍ ، وغيرُهُم. أَمَا قَلْبٌ
ووجودُ مصدرٍ فَلا يُلْتَفَتُ لقائله،
ولو زِعِمَهُ أَبو حنيفةَ الدِّينَوَرِىُّ: لأَنّه
إِمامُ فى معرفةٍ أَنواعِ النَّبَاتِ، ونَقْلِ
الكَلام، ولا معرفةَ له بأُصُولِ العَربِيّة
والصَّرْفِ، وَلا إِمامَ . انتهى
(والتَّنْضِبُ): ظاهرُ إِطلاقه أنّ
الضّادَ مفتوحةٌ ،لأَنّها عندَ أَثمّة الصّرف
تابعةٌ لِأَوَّل الكلمةِ ، ولا قائلَ به، بل
هى بفتح التّاءٍ وضَمِ الضّاد . وهو
٢٨٤
(شَجَرٌ حجازِىٌّ) ، وليس بنَجْد منه
شىءٌ إِلّ جِزْعَةً واحدةً بِطَرَفِ ذِقَانِ ،
عندِ التَّقَيِّدَّة، وهو يَنْبُتُ ضِخْماً على
هيْئَةِ السِّرْحِ، وعِيدانُهُ بِيضٌ ضَخْمَةٌ ،
وهو مُخْتَظَرَ ، وَورَقُهُ مُتَقَبَّصٌ، ولاتراه
إِلّ كأَنّهُ يابسُ مُغْيَرُّ، وإنْ كان نابتاً،
و(شَوْكُهُ كَشَوْكِ العَوْسَجِ) ، وله جَنِى
مثلُ الْعِنَبِ الصِّغَارِ. يُؤْكَلُ وهو أُحَيْمُرٌ
قال أَبو حنيفَةَ: دُخَانُ التَّنْضُبِ،
أَبيضُ مثلُ (١) لَوْنَ الغُبَّارِ، ولذلك
شَبَّهتِ الشَّعراءُ الغُبارَ به، قال عُقَيْلُ بْنُ
عُلَّفَةَ المُرِّىَّ:
وهلْ أَشْهَدَنْ خَيْلاً كَأَنَّ غُبَارَهَا.
بِأَسْفَلٍ عِلْكَدِّ دواخنُ تَنْضُبِ(٢)
وقال مرّةً : التَّنْضُبُ : شَجِرْ ضِخَامٌ ،
ليس له ورقٌ، وهو يُسَوِّقُ ويَخرُجُ له
خَشَبٌ ضِخَامِ، وأَفنانٌ كثيرةٌ، وإنّما
ورقُهُ قُضْبانٌ، تَأَكُلُهُ الإِبِلُ والغَنَمُ
وقال أبو نصر : التَّنْضُبُ شِجِرٌ له
شوكٌ قصارٌ ، وليس من شَجرِ الشَّوَاهقِ،
(١) فى اللسان: ((فى مثل لون»
(٢) الليان

نضب
نضب
تأَفُهُ الحرابِىُّ؛ أَنشد سِيبَويْهِ للّابغة
الجعْدىِّ :
كأَنَّ الدُّخانَ الَّذِى غادرَتْ
ضُحيًّا دَواحِنُ من تَنْضُب (١)
م
قال ابْنُ سيدْ: وعندى أَنّه إِنّما
سُمِّىَ بذلك لقِلّةٍ مائِه . وأَنشد أبو علىّ
الفارسِىُّ لِرَجُلُ واعَدتْهُ امرأةٌ ، فَعَثَرَ
عليه أَهلُها، فضربوه بالعِصِىّ ؛ فقال :
رَأَيْتُكِ لا تُغْنِينَ عِنِّىَ نَّقَرَةً
إِذا اخْتَلَفَتْ فِىَّالَرَاوَى الدّمامِكُ (٢)
فَأَشْهَدُ لا آتِيكِ ما دامَ تَنْضُبٌ
بأَرْضِكِ أَوْضَخْمُ العصامِنْ رِجَالِكِ
وكأنّ التّنْضُبَ قد اعْتِيد أَن يُقْطَعَ
منه العِصِىُّ الجِيَادُ، واحدَتُهُ تَنْضُبَةٌ؛
أَنشدَ أَبو حنيفةَ :
أَنَّى أُنِيحَ لَهَا حِرْبَاءُ تَنْضُبَة
لايُرْسِلُ السّاقَ إِلّ مُمْسِكاً سَاقًا (٣)
(١) اللسان
(٣) اللسان وفى البيت الثانى إقواء. ومادة (صلب) (( عنى
بِقُرَّة )) ومادة ( دمك) ((عنى فَتْلَةٌ))
(٣) البيت لأبى دواد الإيادى كما فى اللسان (حرب) والتاج
(سوق) ونسب لأبي الحارث بن دوسر فى (المستقصى
٢٦٩/٢) وعلى هامش المستقصى : ورواه الأصمعى
فى اختياراته لقيس بن الحدادية وهى أمه واسمه منقذ -
والشاهد فى اللسان ومادة ( سوق) وفى الان (نضب
وحرب وسوق) ((أتيح له )) والصواب ((لها)» كما ذكر
ابن برى فى مادة (حرب) وقال: لأنه وصف طعنًا
ساقها وأزعجها سائق مجد .
وفى التّهْذِيب : عن أَبِى عُبَيْدٍ: ومن
الأَشْجار التَّنْضُبُ، واحدها (١) تَنْضُبةٌ.
قال أبو منصور: هى شجرةٌ ضَخْمَةٌ ،
يُقْطَعُ (٢) منها العُمُدُ لِلأَخْبِيةِ. وفى
الصَِّحاح: والتّاءُ زائدةٌ، لأَنّه ليس فى
الكلام فَعْلُلٌ، وفى الكلام تَفْعُلٌ ، مثلُ
تَنْقُل (٣) وتَخْرُج، قال الكُمَيْت :
*إِذَا حَنَّ بَيْنِ القَوْمِ نَبْعٌ وَتَنْصُبُ،
قال ابْنُ سلَمة : النَّبْعُ : شجرُ القِسِىّ
وتَنْضُبُ: شَجْرٌ تُتَّخَذُ منه السِّهامُ .
وهكذا نقله ابْنُ منظورٍ فى لسان
العرب .
ووجدتُ ، فى هامش الصِّحاح،
ما نصُّهُ: وهذا النِّصفُ أيضاً، ليس
هو فى قصيدته الّتى على هذا الوزن؛
والَّذِى فى شِعْرِهِ :
إذا انْتَتَجُوا الحَرْبَ العَوَانَ حُوارَهَا
وحَنَّ شَرِيجٌ بالمَنَايا وَتَنْضُبُ (٤)
(و) تَنْضُب: (ة قُرْبَ مَكَّةَ)،
(١) فى اللسان ((واحدتها)).
(٢) فى اللسان ((تقطع))
(٣) عبارة اللسان : مثل تَقْتُل. وما هنا
موافق لما في الصحاح .
(٤) اللسان والهاشميات ٢١ وفي المطبوع ((شريح)).
٢٨٥

نضب
نضب
شرَّفها الله تعالى، كأنّها سُمِّيَت لقلَّة
مائها .
وفى مختصر المعجم : تَنَاضِبُ،
بالفتح، من أَضاة(١) بنى غِفَارٍ فوق
سَرِفَ: على مَرحلةٍ من مَكَّةَ ، ويقالُ
فيه أيضاً بضَمِّ التّاءِ والضّاد، وبكسر
الضّاد أيضاً . وقيل فى الشِّعْر: تَنْضُبُ
وهى أيضاً من الأَمَاكِنِ النَّجْدِيَّة .
أَمّا تُنَاضِبُ، بالضَّمِّ، فهى [ من ]
شُعَب الدُّودَاءِ، والدَّوداءُ. [واد] (٢)،
يدفع فى العَقِيق: وادى المَدِينَةِ،
فافهَمْ .
(و) عِن شَمرٍ: (نَضَّبتِ النّاقَةُ،
تَنْضِيباً: قَلَّ لَبِنُهَا) ، وطالَ فُواقُها ،
(وبَطُؤْ دِرَّتُها) كذا فى النُّسخ . قال
شيخُنا : والأَّوْلَى بِطُؤَتْ
[] وممّا يُستدرَكُ عليه :
نُضُوبُ القَوْمِ: بُعْدُهُمْ، وهو
مجازٌ .
(١) في المطبوع: أضاء، والتصويب من معجم
البلدان (التَّنَاضِب)
(٢) زيادة من المعجم (تُنَاضِب) ((وفيه عقيق
المدينة )) .
والنَّاضِبُ: البعيدُ، عن الأصمعىّ،
وهو فى الصَِّحاح . ومنه قيل للماء إِذا
ذَهِب: نَضَبَ، أَى بَعُدَ . وكلّ بعيد
ناضِبٌ؛ وأَنشد ثعلب :
جرىءٌ على قَرْعِ الأَساود وَطْوَّهُ
سَمِيعٌ بِرِزِّ الِكَلْبِ والكَلْبُ ناضِبُ(١)
وجرْىٌ ناضِب : أى بعيد .
ويقالُ : نُوقٌ كَقِدَاحِ النَّنْضُبِ.
ومن الْمجَاز: نَضَب القومُ: جدُّوا (٢)
ومنه أيضاً، عن أَبِى زيْدِ: إِنَّ فُلاناً
لَناضِبُ الخَيْرِ ، أَى: قَلِيلُه، وقد
نضَبَ خَيْرُهُ نُضُوباً، وأَنشد :
إِذا رَأَيْنِ غَفْلَةً من راقِبِ
يُومِينَ بِالْأُعْيُنِ والخَوَاجِبِ
إِيماءَ بَرْق فى غَمَاءِ نَاضِبٍ (٣)
ومنه أيضاً: نَضَبَ ماءُ وَجْهِه :
إِذا لم يَسْتَحْىِ .
والتَّناضِبُ: موضعٌ ، كأَنّه جَمعُ
تَنْضُب، استدركه شيخُنَا، وقد
تقدَّم بيانُه .
: (١) هو الكروس بن منيع الهجيمى كما فى مجالس ثعلب ٨٦ :
والشاهد فى اللسان
(٢) في الأساس: ((بَعُدُوا))
(٣) اللسان - الجمهرة: ٣٠٥/١ وفيهما: ((علاء))
٢٨٦

نطب
نطب
[ن ط ب] .
( النِّطَابُ، بالكَسْرِ) : أَهملهُ
الجَوْهَرِىُّ . وقال ثعلبُ: هو (الرَّأْسُ)
وفى قول زِنْبَاعِ المُرَادِىّ :
نَحْنُ ضَربْنَاهُ على نِطابِهِ
بالمَرْجِ من مُرْجَحَ إِذْ ثُرْنَا بِهِ (١)
قال ابْنُ السِّكِّيت: لم يُفَسِّرْه أحدٌ ،
والأَعرف ((على تَطْيَابِهِ)) أَى: على
ما كان فيه من الطِّيب، وذلك أَنّه
كان مُعَرِّساً بامْرأَةٍ من مُرَادٍ ، (و) قيل:
النِّطابُ هو (حَبْلُ الْعُنُقِ) ، حكاه
أَبو عدْنَانَ، ولم يُسْمع [من] غيره،
وعن ابن الأَعْرَابِّ : النِّطَابُ: حَبْلُ
العاتِقِ ، وأَنشد قولَ زِنْباعِ السّابقَ .
( والمِنْطَبُ، والمِنْطَبَةُ، بالكَسْر)
فيهما : (المِصْفاة، كالناطِبِ) ، وهو
(١) التكملة : عن ابن الأعرابى ثم قال فى التكملة وقال ابن
الكلبى هو هبيرة بن عبد يغوث وفى اللسان نسبة الجعيد
المرادى والمشاطير فى التكملة كما يلى
نَحْنُ ضَرَبْنَاهُ عَلَى نِطَابِهِ
بالمَرْج من مُرجَحَ إِذْ ثُرنا بِهِ
بكل عَضْب صارم نَعْصَى بهِ
يلتهم القِرنَ على اغترابِهِ
ذاك وهذا انفض من شعابِهِ
قُلْنا به قُلْنَا به قلنا بهِ
وأشير إلى ذلك بهامش اللسان والتاج المطبوع وفيه
((قلنا به أى قتلناه . أفاده فى التكملة وكذلك اللسان
خَرْقُ المِصْفاةِ، وجمعُه النَّواطِبُ ، على
ما يأتى .
(و) يقالُ: (المَنْطَبَةُ، بالفَتْحِ) :
الرَّجُلُ (الأَحْمَقُ) .
(ونَطَبَهُ)، يَنْطُبُهُ، نَطْبَأَ: (ضَرَبَ
أُذُنَهُ بِإِصْبَعِهِ)، عن ابْنِ دُرَيْدِ، وقال
أَبو عَمْرٍو : يقالُ : : نَطَبَ (١) أُذُنَه ،
ونَقَرَ ، وبَلَّطَ ، بمعَنَّى واحدٍ .
وقال الأَزْهِرىّ: النَّطْمَةُ : النَّقْرَةُ من
الدِّيكِ وغيرِهِ، وهى النَّطْبَةُ، بالبَاءِ
أيضاً .
( والنَّواطِبُ : خُرُوقٌ ، تُجْعَلُ ) فى
مِبْزَلِ الشَّراب (٢) و(فيما يُصَفَّى بِهِ
النَِّىءُ، فيَتَصَفَّى مِنْهُ). واحدتُهُ
ناطبةٌ ، قال :
تَحَلَّبَ من نَوَاطِب ذى ابْتِزِالِ (٣)
وخُروقُ المِصْفاةِ: تُدْعَى النَّوَاطِبَ.
(١) في المطبوع: ((أنْطب)) وأنْفَر ((والتصويب
من اللسان .
(٢) فى هامش المطبوع ((قوله فى مبزل الشراب هو آلة يصفى
بها الشراب قال المجد : وبذل الشراب : صفاه )»
(٣) اللسان - التكملة، والروايه فيها
ذِى نواطيبَ وابتزالٍ
٢٨٧

نعب
نعب
(و) يقالُ: (ناطَبْتُهُمْ)، أى:
( هارَشْتُهُمْ)، وشارَرْتُهم ، وبينَهِم
مُنَاصَبَةٌ ومُناطَبَةٌ. وهُذَا مِنَ الأَساس(١)
وقد وجدت (٢) هذه المادّةَ مكتوبةً عِندَنَا
فى سائر النَّسخ بالسَّواد، ولم أَجِدْها
فى الصَِّحاحِ، فَلْمُنْظَرْ.
"[نع ب].
( نَعب الغُرَابُ وغَيْرُهُ، كمنَع
وضَرَب )، يَنْعَبُ، وينْعِبُ، ( نَعْباً)
بالفتح، (وَنَعِيباً) كأَمِيرٍ، (ونُعَاباً)
بالضَّمّ، ولم يذكُرْهُ الجَوْهرىُّ،
(وتَنْعاباً) بالفَتْحِ، ومثلُهُ فى الصَِّحاح،
وضَبِطَهُ شيخُنا كَتَذْكَارٍ، (ونَعَبَاناً)
محرّكةً: إذا صاح، و(صوّت)، وهو
صوْتُهُ، ( أَو : مدَّ عُنُقَه وحرَّكَ رأْسه فى
صياحه) .
والنَّعَّابُ: فَرْغُ الْغُرابِ ، ومنه
دُعاءُ داؤُود، عليه السَّلامُ: ((يارازِقَ
النَّعَابِ فى عُشِّه)) انظره فى حياة
الحيوان .
: (١) عبارة الأساس : ناطيوهم: سارُّوهم .
(٢) فى هامش مطبوع التاج ((قوله: وقد وجدت الخ لعلها.
سقطت فى النسخة التى اطلع عليها ، وإلا فهي موجودة
بالنسخة المطبوعة ، ويوافق نسخته نسخة الصاغانى فانه
قال فى التكملة : نطب أهمله الجوهرى .
ونقل شيخُنا عن كفاية المتحفّظ
أَنّ نَعيبَ الغُرابِ بالخَيْرِ، ونَغِيقَهُ
بالشَّرِّ . وفى المِصْبَاح: نَعَبَ الغُرَابُ:
صاحَ بالبَيْنِ ، على زَعْمِهم، وهو
الفراق . وقيل : النَّعِيبُ : تَحريكُ
رأسه بلا صَوتٍ . قال شيخنا : فعلى
هذا يكونُ قولاً آخَرَ
وفى الصَّحاح؛ ورُبَّمَا قالوا: نَعَبَ
· الدِّيكُ، على الاستعارة؛ وقال الأَسْوَدُ
ابْنُ يَعْفُرَ :
وقَهْوَةٍ صَهْبَاءَ بَاكَرْتُها
بِجُهْمَةٍ والدِّيكُ لَمْ يَنْعَبِ (١).
زاد فى لسان العرب : ( وكذا) لك :
نَعبِ (المُؤَذِّنُ) )). وهذا يدُلَّ على
أَنَّ الْمُؤَذِّنَ هو المعروف ، لا الدِّيكُ،
فيلزمُ عليه ما قاله شيخُنا إِنّ قوله
أَوّلاً ((وغيرُهُ))(٢) يَشْمَلُ كُلَّ ناعِبٍ
فيدخُلُ فِيهِ الْمُؤْذِّنُ. ويرِدُ عليهِ أَنّ
تَخصيصه بِالْمُؤَذِّن، خَلَتْ عنه
دَواوينُ اللّغَةِ وَالغريبِ، وكيف يكون.
(١) اللسان (نعب) - الصحاح - ديوان
الأعشَيْن: ٢٩٤ (أعشى بنى نهشل)
(٢) فى أول المادة ((نعب الغراب وغيره))
٢٨٨

نعب
نعب
ذلك، وهو فى لسان العرب ، كما
أَسلفنا ؟ والعجبُ أَنّه نقل عبارتَهُ فى
نَعب الدِّيكُ، وغفل عن الّذِى بعدها .
وفى الأَسَاس: ومن المجاز : نَعَبَ
المُؤَذِّنُ: مَدَّ عُنُقَهُ، وحَرَّك رَأْسَهُ فى
صياحه(١).
(و) المِنْعبُ، ( كمِنْبِرٍ : الفَرسُ
الجوادُ) الَّذِى (يمُدُّ عُنُقَه كالغُرابِ) ،
أَى كما يفعلُ الغُرابُ .
(و) قيل: المِنْعَبُهُ (: الَّذِى يَسْطُو
بِرَأْسِهِ) ، ولا يكونُ فى حُضْرِهِ مَزِيدٌ .
(و) المِنْعَبُ: (الأَحْمَقُ المُصوِّتُ)
قال امْرُؤُّ القَيْسِ (٢) :
فِلِلسّاقِ أُلْهُوبُ ولِلسَّوْطِ دِرَّةٌ
وللزَّجْرِ مِنْهُ وَقْعُ أَهْوَجَ مِنْعَبٍ
(و) من المجاز: (النَّعْبُ) سُرعةُ
(سَيْرِ (٢) البعِيرِ). وفى الصَّحاح :
النَّعْبُ: السَّيْرُ السَّرِيعُ، (أَو) هو
(١) قوله نعب المؤذن .. الخ ليس فى نسخة الأساس
المطبوع وهذه الجملة فى اللسان مقولة فى الغراب وغيره
نعب الغراب وغيره ... وقيل مد عنقه وحرك رأسه فى
صياحه ... وربما قالوا نعب الديك على الاستعارة ..
ونعب المؤذن كذلك .
(٢) الديوان ٥١ والان ومادة (لهب ).
(٣) في نسخة من القاموس: ((النَّعْب: سرعة
سير البعير)).
(ضَرْبٌ من سيْرِهِ) . وقيل : النَّعْبُ:
أَنْ يُحرِّكَ البعيرُ رَأْسَهُ إِذا أَسرعَ، وهو
من سيرِ النَّجائبِ(١)، يرفَعُ رْسِهُ .
وعبارةُ الأَساس: يمُدّ (٢) عُنُقَه ،.
فينْعِبُ نَعَبَاناً . وقد (نَعَب) البعيرُ
(كَمَنَع)، يَنْعَبُ، نَعْباً . وقيل : من
السُّرْعة، كالنَّحْب .
(ونَاقَةٌ نَاعِبَةٌ، ونَعُوبٌ ، ونَعَّابةٌ) ،
وعلى الأَخيرَيْنِ اقتصر الجَوْهَرِىُّ ،
(وِمِنْعَبٌ) كَمِنْبَرٍ، كَذَا هو مضبوطٌ فى
النَّسخ الصَّحيحة ، وفى لسان العرب :
بزيادة [ماءٍ] (٣) فى آخره (٤) ، وضبطه
شيخُنا كَمُحْسِنٍ، من : أَنْعَبَ الرُّباعىّ،
فَلْيُنْظَرْ، أَى: (سَرِيعَةٌ). و (ج) أَى:
جمعُ نَعُوبٍ : (نُعُبٌ) بضمَّتينٍ،
كما هو مضبوطٌ فى نسخة الصَِّحاح.
وأَمّا ناعِبُ وناعِبةٌ، فَتُجْمَعُ على :
نَوَاعِبَ، ونُعَّبٍ كُرُكَّعٍ. زادَ فى
(١) فى مطبوع التاج: ((البخانية)) والتصويب من اللسان
والبخت : هى الإبل الخراسانية .
(٢) عبارة الأساس المطبوع: نعبت الإبل: مدت
أعناقها فى سيرها .
(٣) زيادة يقتضيها السياق وأشير إلى ذلك بهامش مطبوع التاج
(٤) ليس فى لسان العرب غير ((منعب)) ولعل الشارح اطلع
على نسخة أخرى غير التى بأيدينا .
٢٨٩
تاج العروس الجزء الرابع م - ١٩

نعب
نغب
:.
الصِّحاح: ويقال: إِنَّ النَّعْبَ تَحَرُّكُ
رَأْسِها، فى المَشْىِ ، إِلَى قُدّام
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه
النَّعَابُ: الغُرَابِ. وفى دُعَاءِدَاوُودَ،
عليه الصَّلاة والسَّلامُ: ((يارازِقَ النَّعَابِ
فى عُشِّه)). قيل: إِنَّ فَرْخَ الغُرَاب إِذا
خَرجَ منِ بَيضِهِ، يكونُ أَبْيضَ
كالشَّحْمة، فإذا رآه الغُرَابُ، أَنكَرَه
وتَرَكه، ولم يزُقَّهُ ، فَيَسوقُ اللهُ إِليه
البقَّ، فَيَقعُ عليه، لِزُهُومَةِ رِيحِهِ،
فيلْقُطُهَا، ويَعيشُ بها إِلى أَنْ يطْلُعَ
الرِّشُ ويسْوَدَّ، فيعاوِدُهُ أَبُوهُ وأُمّهُ. كذا
فى لسان العرب .
وأَنْعبِ الرَّجُلُ: إِذا نَعَبَ (١) فى
الفتنِ .
والنَّعِيبُ أَيضاً: صوتُ الفَرَس .
(و) يُقَالُ: (رِيحٌ نَعْبٌ): إِذا
كانتْ (سَرِيعَةَ المَمْرُّ) (٢)؛ أَنشد ابْنُ
الأَعْرابِىِّ:
(١) هكذا فى الأصل وسيأتى فى آخر المادة: إذا نعر فى الفتن
وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع وقال ((كذا بخطّه))
وعبارة التكملة: أنعب الرجل. إتعايا إذا نعر فى الفتن
(٢) في اللسان: المرّ.
أَحْدَرْنَ واسْتَوَى بِهِنَّ السَّهْبُ
وعَارَضَتْهُنَّ جَنُوبٌ نَعْبُ(١)
ولم يفسّر هو النَّعْبَ ، وإِنّمَا فسّرَه
غيرُه: إِمّا ثعلبُ، وإِمّا أَحَدُ أَصْحَابِهِ .
(وبنُو ناعِبٍ : حَىٍّ) من العرب،
قاله ابْنُ دُريْدٍ . (وبَنُو نَاعِبَةَ) ،بزيادة
الهاءِ ( بَطْنٌ مِنْهُمْ ) . وفى التَّكْملة :
بُطَيْنٌ مِنهم ، عن ابْنِ دُرَيْدِ أَيضاً ، أَى:
من بنى ناعبٍ
(ونَاعِبُ: ع) فى شعرٍ، واخْتُلِفَ
فيه ، قاله الحازِمِىّ، كذا فى المُعْجم .
( وُذُو نَعْبٍ: من ) أَذْواءِ حِمْيَرَ من
بنى (أَلْهانَ بْنِ مالِكٍ) أَخِى هِمْدانَ بْنِ
مالك .
ويَنْعَبُ : موضِعٌ بِأَرْضِ مَهْرَةَ، مِن
أَقاصى اليمَن ، له ذكر فى الرِّدَّة .
وقال ابْنُ الأَعرابىّ: أَنْعَبَ الرَّجُلُ،
إنْعاجاً : إِذَا نَعَرَ فى الفِتَن.
[ن غ ب ).
( نَغَبَ ) الإِنسانُ (الرِّيقَ، كَمَنَعَ
(١) اللسان .
٢٩٠

نغب
نغب
ونَصَرَ [وضَرَبَ](١) )، يَنْخَبَهُ ،
ويَنْغُبُهُ ، [ويَنْغِبُه] نَغْباً: (ابتَلَعَهُ)،
عن الليث .
(و) نَغَب (الطّائِرُ)، يَنْغُبُ ، نَغْباً:
(حَسَا من الماءِ؛ ولا يُقَالُ: شَرِبَ . و)
نَغَب (الإِنْسَانُ فى الشُّرْبِ)، يَنْغَبُ،
نُغْباً، بضم النّون وفتح الغين، (جَرِعَ)
جُرَعاً، وكذلك الحِمَارُ.
(و) سَقَاهُ نَغْبَةً من لبن. (النَّغْبَة) ،
بالفتح: (الجَرْعةُ، ويُضَمُّ) . وعبارةُ
الصَّحِاحِ: النُّغْبَةُ، بالضَّمَ: الجُرْعَةُ،
وقد يُفْتَحُ ، والجمع: النُّغَبُ، أَى:
بضَمّ ففتحَ . قال ذُو الرُّمَّةِ (٢):
حَتّى إِذا زَلَجَتْ عن كُلِّ حَنْجَرةٍ
إِلى الغَلِيلِ ولم يَقْصَعْنَهُ نُغَبُ
ونُقِل عن ابْنِ السِّكِّيتِ : نَغِبْتُ
من الإِناءِ، بالكسر، نَغْباً، أى :
جَرَعْتُ منه جَرْعاً ، ( أَوِ الفَتْحُ
للمرّةِ) الواحدة، ( والضَّمُّ لِلاسْمِ)،
(١) في القاموس المطبوع زيادة: ((وضَرّب))
وأشير إلى ذلك بها مش مطبوع التاج .
(٢) الديوان : ١٦ الان - الجمهرة ٧٦/٣ - المقاييس
٥ /٤٥٢ الصحاح - الأساس (نعب) وانظر مادة (زلج)
كما فُرِّقَ بين الجَرْعة والجُرْعَة ،
وسائر أخواتِها بمثل هذا .
(والنَّغْبَةُ)، بالفتح: (الجَوْعَةُ).
(و) النَّغْبَةُ: (إِقْفَارُ الحَىِّ)
مضبوطُ عندَنَا بالوجهينِ : بالفَتْحِ
جَمْع قَفْرٍ، وبالكسر مصدر أَقْفَر.
(و) فى الصَّحاح، قولُهم : ماجُرِّبَتْ
عليهِ نُغْبَةٌ قَطُّ، هى (بالضَّمِّ: الفَعْلَةُ
القَبِيحَةُ) . وفى قول الشّاعر :
فَبَادَرتَ شِرْبَها عَجْلَى مُبادرةٌ
حتَّى اسْتَقَتْ دُونَ مجْنَى حِيدِهانُغَمَا(١)
إِنَّمَا أَراد نُغَباً، فَأَبْدل الميمَ من الباءِ
لاقترابهما .
وفى الأساس : من المجَاز: قولُهم (٢)
إذا سمِعَتْ بموت عَدُوٌّ ، أَوْ بلاءِ نزَلَ
به : واهاً ما أَبْرَدَها من نُغْبَة، ما أَبْرَدَها
على الفُؤاد ، تَعْساً لِليديْنِ والفم :
ونغُوبَا : اسْمُ قريةٍ بواسِطَ، سُمِّىَ
بها أَبو السَّعاداتِ المُبَاركُ بْنُ الحُسَيْنِ
ابْنِ عبدِ الوهّاب الواسِطِىُّ، عُرِفَ
(١) اللسان برواية ((مثابرة ... مخى جيدها)) ورواية
اللسان أقرب وأشبه
(٢) عبارة الأساس : قول العرب.
٢٩١

تقب
نقب :
بِابْنٍ نَغُوبَا، لكَثْرَة تَردُّدِهِ إِليها ،(١)
والذّكر لها، فَلَزِمه هذا الاسْمُ . سمعَ
أَبا إِسْحاقَ الشِّیرازِىَّ ، وعنه أبو سِعْد
السَّمْعَانِىُّ، تُوفِّىَ بواسِطَ سنة ٥٣٩
[ن ق ب] .
( النَّقْبُ: الثَّقْبُ) فِى أَىّ شْءٍ
كان، نَقَبَه ، يَنْقُبه ، نَقْباً
وشىٌ نَقِيبٌ: منقوبٌ ، قال
أَبو ذُوَّيْبٍ(٢):
أَرِقْتُ لِذِكْرِهِ من غَيْرٍ نَوْبٍ
كما يَهْتَاجُ مَوْشِىَّ نَقِيبُ
يَعنى بالمَوْشِىِّ يَرَاءةٌ. (ج: أَنْقَابٌ
ونقَابٌ) ، بالكسر فى الأخير .
(و) النَّقْبُ: (قَرْحَةٌ تَخْرُجُ
بالجَنْبِ ) (٣) ، وتَهْجُم على الجَوْفِ،
ورأسُها فى (٤) داخل، قاله ابْنُ
سيدَهْ، كَالنَّاقِبَةِ .
ونَقَبَتْهُ النَّكْبَةُ ، تَنْقُبِهِ، نَقْباً:
أَصابِتْه فبَلَغَتْ منه، كنَكَبَتْه .
(١) فى مطبوع التاج ((لها)) والتصويب من معجم البلدان
(٢) شرح أشعار الهذليين ١٠٥ - الجمهرة : ٣٣١/١
ومادة ( نوب )
(٣) عبارة القاموس المطبوع ((فى الجنب))
(٤). فى اللسان والأساس: ورأسها من داخل .
(و) النَّقْبُ (:الجَرَبُ) عامّة ،
(ويُضَمُّ) وهو الأَكْثَرُ، وبه فسَّرَ ثعلبُ
قولَ أَبِى محمَّد الحَذْلَمِىِّ:
وَتَكْشِفُ النَّقْبَةَ عن لِئَامِهَا (١).
يقولُ : تُبْرِئُ من الجَرَب . وفى
الحديث : أَنَّ النَّبِىِّ، صلَّى الله عليه
وسلّم، قال: (( لايُعْدِی شیءٌ شيئاً؛
فقال أَعرابىُّ: يا رسُولَ اللهِ، إِنَّ النَّقْبَةَ
قد تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ ، أَوِ بِذَنَبِهِ ،
فى الإِبِلِ العظيمةِ، فَتَجْرَبُ كلُّهَا ؛
فقال النَّبِىُّ ، صلَّى الله عليه وسلم :
فمَا أَعْدَى الأَوّلَ)) قال ؟ الأَصْمَعِىُّ:
النُّقْبَةُ هِى أَوَّلُ جَرَبٍ يَبْدَأُ (٢)، يُقَالُ
للبَعِير: به نُقْبَةٌ، وجَمعُها نُقْبُ،
بسكون القاف، لِأَنّهَا تَنْقُبُ الجِلدَ
نَقْباً، أَى: تَخْرِقُهُ، وأَنشد أيضاً
لِدُرَيْدِ بْنِ الصِّحَّةِ (٣):
مُتَبَذِّلاً تَبْدُو مِحَاسِهُـــ
يَضَعُ الهِنَاءَ مَوَاضِعَ النُّقْبِ
(١) اللسان ومادة ( ثم) وفيها: لم يفسر ثعلب الشام ،
قال ابن سيده : وعندى : أنه جلدها .
(٢) فى الان؛ ((يبدو )»
(٣) السان الجمهرة: ١ /٣٢٤ - الصحاح - المقاييس:
٥ /٤٦٦ - وفى المطبوع: (وأنشد أيضا دريد بن
الصمة . والتصويب من الجمهرة . وفى اللسان ((قال
دريد بن الصمة»
٢٩٢

ـقب
نقب
وفى الأَساس : ومن المَجَاز: يقالُ :
فلانٌ يَضَعُ الهِنَاءَ مَوَاضِعَ النُّقْبِ: إِذا
كان ماهِرًا مُصِيباً. (أَو) النُّقْبُ:
(القِطَعُ المُتَفَرِّقةُ)، وهى أَوَّلُ ما يَبدُو
(مِنْهُ) أَى : من الجَرَب ، الواحدة نُقْبةٌ.
وعن ابن شُمَيْلٍ : النُّقْبَةُ: أَوّلُ بدْءِ
الجَرَب، ترى الرُقْعَة مِثْلَ الكَفِّ
بجَنْبِ البعيرِ ، أَو وَرِكِهِ ، أَوبِمِشْفَرِهِ ،
ثم تَتَمَثَّى فيه حتَّى تُشْرِبَهُ كُلَّهُ، أَى:
تَمْلأَّهُ ، ( كالنُّقَبِ، كَصُرَدٍ ، فيهِمَا) ، أَى
فى القَوْلَيْنِ، وهما : الجَرَبُ، أَو أَوّل
ما يبدو منه .
(و) النَّقْبُ: (أَنْ يَجْمَعَ الفَرَسُ
قَوائِمَهُ فى حُضْرِهِ) ، ولا يَبْسُطَ يَدَيْهِ،
ويكون حُضْرُهُ وثْباً .
(و) النَّقْبُ: (الطَّرِيقُ) الضَّيِّقُ
(فِ الجَبَلِ ، كالمَنْقَبِ والمَنْقَبَةِ )،
أَى: بِفَتحِهِمَا) مع فتح قافهما ، كما
يدُلُّ لِذُلك قاعدتُه . وقد نبّهْنا على
ذلك فی : ن ضب .
وفى اللِّسان: المَنْقَبَةُ: الطَّرِيقُ
الضَّيِّقُ بينَ دارَيْنِ، لا يُسْتطاعُ سُلُوكُه
وفى الحديث: ((لا شُفْعَةً فى فَحْلٍ،
وَلاَ مَنْقِبَةٍ)) فسَّرُوا المَنْقَبة بالحائط.
وفى رواية: ((لا شُفْعَةَ فِى فِنَاءٍ ولاطَرِيقٍ
ولا مَنْقَبَةٍ)). المَنْقَبَةُ هِى الطَّرِيقُ بين
الدّارَيْنِ ، كأَنّهُ نُقِبَ من هُذه إلى هُذه ،
وقيلَ : هُو الطَّرِيقَ الّتى تعلُو أَنْشَازَ
الأَرْضِ . (والنُّقْبُ ، بالضَّمِّ) فسكون.
و(ج) المَنْقَبِ والمنْقَبَةِ : المَنَاقِبُ،
وجمعُ ما عداهُمَا : ( أَنقَابٌ، ونِقَابُ )
بالكَسر فى الأخير. وأَنشد ثعلبُ
لِاِبْنِ أَبى عاصِيةَ :
تَطَاوَلَ لَيْلِى بالعِرَاقِ ولم يَكُنْ
علىَّ بِأَنْقَابِ الحِجازِ يَطُولُ (١)
وفى الحديث: ((إِنّهُمُ فَزِعُوا من
الطّاعون، فقال: أَرْجُو أَنْ لا يَطْلُعَ
إلينا من نِقَابِها » قال ابْنُ الأَثِير : هى
جمعُ نقْبٍ ، وهو الطَّرِيقُ بينَ الجَبلَيْنِ .
أُرادِ أَنّهُ لاَيَطْلُعُ إلينا من طُرُقِ المَدِينَة.
فأَضمر عن غير مذكورٍ . ومنه
الحديثُ: ((عَلَى أَنْقَابِ المدِينةِ
ملائكةٌ، لا يدْخُلُها الطّاعُونُ، ولا
الدَّجّال )) هو جمع قِلّة لِلنَّقْبِ.
(١) اللسان .
٢٩٣
i

نقب
نقب :
(و) نَقْبِ، بلا لام: (ع)(١)
قال سُلَيْكُ بْنُ السُّلَكَةِ: (٢)
وهُنَّ عِجالٌ من نُبَاكَ ومِن نَفْبٍ
(و) فى المُعْجَمِ: (قَرْيَةٌ(٣) باليَمامَةِ)
لبنِى عَدِىِّ بْنِ حَنيفةَ، وسيأتى بقيّة
الكلام .
(و) المِنْقَبُ، (كَمِنْبَر: حَدِيدَةٌ ،
يَنْقُبُ بها البَيْطَارُ سُرَّةَ الدّابَةِ) لِيخْرُجَ
منها ماءٌ أَصفرُ . وقد نَقَبَ يَنْقُبُ ؛.
قال الشّاعرُ:
كالسِّيدِ لَمْ يَنْقُبِ الْبَيْطَارُ سُرْتَهُ
ولَم يُسِمْهُ ولم يَلِمِسْ له عَصَبَا (٤)
(و) المَنْقَبُ، (كَمَقْعَدِ (٥): السُّرَةَ)
نفْسُها . قال النَّابغةُ الجغْدِىُّ يَصِفُ
الفَرْسَ :
(١) ليس فى القاموس المطبوع.
(٢) اللسان. وفى مطبوع انتاج ((نبال)) والتصويب من
اللسان ، ونباك موضع .
(٣) فى القاموس (ة) ((بدل ((قرية))
(٤) في الأصمعيات (٨:٥) الرجل من غنى
برواية: كالسّمع ، مع اختلاف في بعض
الكلمات وفی اللسان بدون عز و و کذا فى الأساس ..
فى الأصل (( تلمس)) وقد نبه عليه بهامش التاج المطبوع
وهى رواية اللسان والأساس .
(٥) فى نسخة من القاموس "وكمسكن
كَأَنَّ مَقَطَّ شَراسِيفِـ
إِلى طَرَفِ القُنْبِ ، فالمَنقَبِ (١)
وأَنشد الجَوْهَرِىُّ لِمُرَّةَبْنِ مَحْكانَ (٢):
أَقَبّ لم يَنْقُبِ البَيْطَارُ سُرَّتَه
ولَم يَدِجْهُ ولِمْ يَغِزْ له عَصَبَا
(أَو) هو من السُّرَّةِ ( :قُدَّامُها) حيث
يُنقَبُ الْبَطنُ، وكذلك هو من الفَرَس.
(و) فَرَسُ حَسَنُ (النُّقْبَةِ) هو
(بالضَّمِّ: اللَّوْنُ).
(و) النُّقْبَةُ: (الصَّدَأُ)،وفى المُحْكَم:
النُّقْبَةُ: صَدَأُ السَّيْفِ والنَّصْلِ، قَالِ
لَبِيدٌ (٣)
جُنُوحَ الهالِكِّ على يَدَيْهِ
مُكِبًّا يَجْتَلِى نُقَبَ النِّصَالِ
وفى الأساس : ومن المَجَاز: جَلَوْتُ
السَّيْفَ والنَّصْلَ من النُّقَبِ : آثارِ
الصَّدإِ، شُبِّهت بأُوائلِ الجَرَبِ، (و)
(١) اللسان والجمهرة: ٣٢٣/١ وفى مادق ( جوز وقطط)
والأساس ( لطم ) ..
(٢) في الأصمعيات (٨:٥) لرجل من غنى
ولعله رواية أخرى للبيتقبل السابق، فهما
إما لمرّة وإمّا لرجل من غنى .
(٣) ديوانه ٧٨ - التكملة : وانظر ( جنح ، هلك )
٢٩٤

نقب
نقب
النَّقْبَة: (الوَجْهُ)، قال ذُو الرَّمَّةِ يَصِف
ثَورًا :
ولاحَ أَزْهَرُ مِشْهُورٌ بِنُقْبَتِهِ
كأَنَّهُ حِينَ يعْلُو عاقِرًا لَهَبُ (١)
كذا فى الصّحاح. وفى لسان العرب
النُّقْبَةُ: ما أَحاطَ بالوَجْهِ مِن دَوائِرَ(٢).
قال ثعلب: وقيل لِمرَأَة: أَىُّ النسَاءِ
أَبغضُ إِليكِ؟ قالت: الحَدِيدَةُ الرُّكْبَةِ،
القَبِيحَةُ الْنُّقْبَةِ ، الحاضِرَةُ الكِذْبَةِ .
(و) النُّقْبَةُ، أَيضاً: (ثَوْبٌ
كالإِزارِ، تُجْعَلُ له حُجْزَةٌ مُطِيفَةٌ ) هكذا
فى النِّسْخِ، والذِى فى الصَِّحاح ولسان
العرب والمُحْكم : مَخِيطٌ - من خاطَ -
(من غيرِ نَيْفَقٍ) ، كخَيْدَرِ ، ويُشَدُّ
كما يُشَدُّ السَّراوِيلُ.
ونَقَبَ الثَّوْبِ، يَنْقُبُه : جَعَلَهُ نُقْبَةً
وفى الحديث: ((أَلْبَسَتْنَا أُمُّنَا نُقْبَتَهَا)).
هى السَّرَاويلُ الّتى تكونُ لها حُجْزَةٌ من
غير نَيْفَقٍ ، فإذا كان لها نَيْفَقُ فهى
سَراويلٌ .
وفى لسان العرب : الثُّقْبَة : خرْقَة
يُجْعلُ أَعْلاها كالسَّراويل [ وأَسفلُها
(١) الديوان : ٢٣ المان - الصحاح - الأساس.
(٢) فى اللسان: (من دوائره).
کالإِزار ](١) ، وقيل : هى سراويلُ بلا
سَاقيْنِ. وفى حديثِ ابْنِ عُمَرَ (( أَنَّ
مولاةَ امْرَأَةٍ اختَلَعتْ من كُلِّ شَىءٍ لها ،
وكُلِّ ثوْبَ عليها، حتّى نُقْبَتِها، فلم
يُنْكِرْ ذُلك)) .
(و) النُّقْبَةُ: (واحِدَةُ النَّقَبِ، للجَرَبِ)
أَو لِمَبَادِيه ، على ما تقدّمَ .
(و) قد تَنقَّبَتِ المَرْأَةُ، وانْتَقَبَتْ ،
وإِنَّها لحَسَنَةُ النِّقْبَةِ ، (بالكسْرِ) ، وهى
(هَيْئَةُ الانْتِقَابِ)، وجَمْعُه : النِّقَب،
بالكسر؛ وأَنشد سِيبَويْهِ :
بِأَعْيُنِ منها مَلِيحات النِّقَبْ
شَكْلِ اَلِّجَارِ وحَلَاَلِ المُكْتَسَبْ (٢)
وَرَوَىُ الرِّيَاشِىّ: النُّقَب، بالضَّمّ
فالفتح(٣) ، وعنَى دَوائرَ الوَجْهِ، كما تقدّم.
(١) زيادة من اللسان
(٢) اللسان .
(٣) في المخصص (٢-١٠٣): ورواه الرِياشىّ
النِّقَب: جمع نِقْبَة ، وهى هيئة النقاب
وحالته،، وعلى هذا فالرواية الأولى عنده
النُّقب، بضم النون ، وهی رواية سيپویه،
وقد أشار إلى ذلك اللسان . قال: ((يروى:
التُّقْتَب . والنَّقَب . روى الأولى سيبويه
وروى الثانية الرياشىّ. فمن قال((النُّقَب ))
عَنَّى دوائر الوجه . ومن قال ((النِّقَب ))،
أراد جمع نِقْبَةٍ ، من الانتقاب بالنّقاب .
٢٩٥

نقب
نقب
(و) رجلٌ مِيْمُونُ (النَّقِيبةِ) : مُباركُ
(النّفْسِ)، مُظفَّر بما يُحاوِلُ. نقله
الجوهرىّ عن أبى عُبيد . وقال ابْن
السكِّيتِ: إِذا كان مَيْمُونَ الأُمْرِ ،
يَنجَحُ فيما حاولَ ، ويَظفَرًا .
(و) النَّقيبةُ: (العَقْلُ)، هكذا فى
النَّسخ، وتَصفَّحْتُ كُتُب الأُمّهات،
فلم أَجِدْه فيها، غيرَ أَنّى وجدتُ فى
لسان العرب ما نَصُّه : والنَّقِيبَةُ: يُمْنُ
الفِعْلِ، فلعلَّهُ أَراد الفِعْلَ ثمّ تصحَّف
على النّاسخ، فكتب ((العَقْل)) محل
:: ((الفعل)). وفى حديث مَجْدِىّ بْنِ
عمْرِو: ((إِنَّهُ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ)) أَىْ:
مُنْجَحُ الفِعَالِ ، مُظَفَّرُ المَطَالبِ .
فليُتَأَمَّلْ . (و) قال ثَعْلَب: إِذا كان
مَيْمَونَ (المشورَةِ) ومحمودَ المُخْتَبَرِ .
(و) عن ابْنِ بُزُرْجَ : مالَهُم نَقيبةٌ
أَى (نفاذ الرأىٍ) (١).
(و) قيل: النَّقِيبة: (الطَِّيعَة).
وقيل : الخَلِيقة .
وفى لسان العرب: قولهُم: فى فلان (٢)
(١) فى اللسان ((أى نفاذ رأى))
(٢) فى مطبوع التاج «فلان فى مناقب والتصويب من اللسان
مَنَاقِبُ جميلَةٌ : أَى أَخلاق وهو حَسَنُ
الثَّقيبةِ : أَى جميلُ الخَليقة .
وفى التهذيب فى ترجمة عرك : يقال :
فلانٌ ميمونُ العَرِيكَةِ والنَّقِيبةِ
والنَّقيمةِ ، والطَّبِيعة ، بمعنَّى واحدٍ .
(و) النَّقِيبة: (العَظِيمَةِ الضَّرْعِ مِن
النُّوقِ)، قاله ابْن سِيدَه ، وهى المُؤْتَزِرَةُ
بضَرِْها عِظَماً وحُسْناً ، بَيِّنَة النِّقَابَةِ .
قال أبو منصور : وهذا تصحيفٌ، إِنَّمَا.
هى الثَّقِيبة، وهى الغَزيرةُ من النُّوقِ،
بالثّاءِ المُثَلَّثَة .
(والنَّقِيبُ: المِزْمَارُ، ولِسَانُ الميزَانِ )
والأَّخيرُ نقله الصّاغانىّ .
(و) النَّقِيبُ (مِنَ الكِلاَبِ: ما)،
نكرة موصوفة، أَى: كَلْبُ (نُقِبَتْ
غَلَصَمَتُه)، أَو حَنجَرَّتُه، كما فى
الأَساس، لِيَضْعُفَ صَوْنُه، يَفْعَلُه اللَّثيمُ،
لِثَلاَّ يَسْمَعَ صَوْتَهُ الأَضيافُ ، كما فى
الصَِّحاح . وفى اللسان : ولا يَرْتَفِعَ
صوتُ نُبَاحِه، وإنّما يَفعل ذلك
البُخَلاءُ من العربِ ، لِثَلاَ يَطْرُقَهم
ضَيفُ، باسْتِمَاعِ نُبَاحِ الكلابِ .
(و) النَّقِيبُ: (شاهِدُ القَوْمِ ،و).
=
١١.
٢٩٦

نقب
نقب
هو ( ضَمِينُهم وعَرِيفُهم) ورأْسُهم ؛
لأَنَّهُ يُفَتِّش أَحوالَهم ويَعْرِفُها ، وفى
التَّنْزِيلِ العزيز ( وَيَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَىْ عَشَرَ
نَقِيباً)(١) قال أبو إسحاقَ: النَّقِيبُ،
فى اللُّغَة، كالأَمينِ والكفيل .
(وقَدْ نَقَبَ عليهم نِقَابَةً ، بالكَسْر)
من باب: كَتَب كِتَابَةً : (فَعَلَ ذُلِكَ)
أَى : من التَّعْرِيف، والشُّهودِ، والضَّمَانَة ،
وغيرِها . (و) قال الفرّاءُ: (نَقُبَ
ككَرُمَ)، ونقله الجماهيرُ . (و) نَقِبَ
مثل (عَلِمَ) حكاها ابْنُ القطّاعِ ،
(نَقَابةً، بالفتحِ ): إِذا أَردت أَنه
(لَمْ يَكُنْ) نَقِيباً ، (فصار). وعبارةُ
الجَوْهَرِىّ وغيرِهِ : فَفعَلَ .
(و) الِّقَابة (بالكَسْرِ، الاسْمُ،
وبالفَتْحِ: المصْدرُ) ، مثل الوِلايَةِ ،
والوَلايَة ، نقله الجَوْهَرِىّ عن سِيبَويْه.
وفى لسان العرب : فى حديث عُبَادَةً
ابْنِ الصّامِتِ: ((وكانَ من الثُّقَبَاءِ))
جمع نَقِيبٍ، وهو كالعَرِيف على
١) القوم، المُقَدَّم عليهم، الّذِى يَتعرَّفُ
أخبارهُمْ، ويُنَقِّبُ عن أَحْوالهم ، أَى.
(١) سورة المائدة : ١٢ .
يُفَتِّش. وكان النّبِىُّ، صلَّى الله عليه
وسلَّم، قد جعَلَ ، ليْلَةَ العَقَبَةِ ، كلَّ
واحد من الجماعة الّذين بايعوه بها
نقيباً على قومِه وجماعته، ليأخذوا.
عليهم الإِسلامَ، ويُعرِّفوهم شَرائِطَهُ ،
وكانوا اثْنَىْ عِشَرَ نَقيباً، كُلَّهُم من
الأَنصار؛ وكان عُبَادةُ بْنُ الصّامِتِ
منهم . وقيل: النَّقِبُ: الرَّئيسُ
الأَكبرُ .
وإنّما قيلَ للنَّقِيب: نَقيبٌ، لِأَنَّهُ
يَعلَمُ دَخِيلَةَ أَمرِ القوم ، وَيَعْرِفُ
مَنَاقِبَهم، وهو الطّريق إلى معرفةٍ
اُمورهم .
قال : وهذا الباب كُلُّهُ أَصلُهُ
التَّأْثِيرُ الّذِى له عُمْقٌ ودُخُولٌ (١). ومن
ذلك يقالُ: نَقَبْتُ الحائطَ : أَى :
بَلَغْتُ فِى النَّقْبِ آخِرَهُ .
(والثِّقَابُ، بالكَسْرِ ) : العالمُ
بالأُمور . ومن كلام الحَجّاجِ فى
مُنَاطَقَتِهِ للشَّعْبِىّ: إِنْ كانَ ابْنُ عَّاسِ
لَنِقَاباً، وفى : رواية إِنْ كانَ ابْنُ عَّاسِ
(١) فى المقاييس ((النون والقاف والباء أصل صحيح يدل
على فتح فى شىء »
٢٩٧

ثقب
نقب
لَمِنْقَباً. النِّقَاب، والمِنْقَبُ، بالكَسْرِ
والنَّخْفِيفِ: الرَّجُلُ العالِمُ بِالأَشْيَاءِ،
الكثيرُ البَحْثِ عنها، والتَّنْقِيبِ
عليها، أَى: ما كانَ إِلاَّ نِقَّاباً . قال
أبو عُبَيْدِ: النِّقَابُ هو (الرَّجُلُ العَلَّمَةُ )
وهو مَجَازُ . وقال غيرُهُ: هو الرَّجُلُ
العالم بالأَشياءِ ، المُبَحِّث عنها ، الفَطِنُ
الشَّدِيدُ الدُّخُولِ فيها؛ قال أَوْسُ بْنُ
حَجَرٍ يمِدَحُ رَجُلاً :
كَرِيمٌ جَوَادٌ أَخُوَ مَأْقِط
نِقَابٌ يُحَدِّثُ بِالْغَائِبِ (١)
قَالَ ابْنُ بَرِّىّ: والرّوايةُ ((نَحِيحٌ
مِلِيحُ))، قال: وإِنّمَا غَيَّرَهُ مَنْ غيّرَه،
لأَنّهُ زَعَمَ أَنّ المَلاَحَةَ الّتِى هى حُسْنُ
الخَلْقِ، ليست بموضعٍ للمدْحِ فى
الرِّجال ، إِذْ كانت الملاحةُ لا تَجرِى
مَجْرَى الفضائلِ الحَقيقيّةِ ، وإِنّمَا
المليحُ هِنا هو المُستشِفَى بِرَأْيِهِ، على
ما حُكِىَ عن أَبِى عَمْرو . قال : ومنِه
قولُهم: قُرِيْشٌ مِلْحُ النّاسِ : أَى يُسْتَشْفَى
بهم . وقال غيرُهُ : الملِيحُ فى بَيْتِ
أَوْسِ، يُرَادُ به المُسْتَطَابُ مُجَالَسَتُه.
(١) السان الجمهرة ٣٢٤/١ - المقاييس: ٤٦٦/٥
وانظر ( نجح ، أقط) وديوانه ١٢
وقال شيخُنَا: وهذا من الغَرَائِبِ
اللُّغَوِيّة ورُودُ الصِّفَةِ على فِعَال ، بالكَسر
فإِنّه لا يُعْرَفُ .
(و) النِّقابُ، أَيضا: ( مَا تَنْتَقِبُ
به المَرْأَةُ ) ، وهو القِنَاعُ على مارِنِ
الأَنْف ، قاله أبو زيد والجَمْعُ نُقُب .
وقد تَنَقَّبَتِ المرأةُ، وانْتَقَبَتْ
وفى التّهْذِيبِ: والنِّقَابُ على وجوه.
قال الفَرّاءُ: إِذا أَدْنَتِ المرأةُ نِقابَها إلى
عينها فتلْكَ الوَصْوصَةُ ، فإِنْ (١) أَنزَلَتْهُ
دُونَ ذلك إِلى المَحْجِرِ فهو النِّقَابُ،
فإِنْ كان على طَرَفِ الأَنْفِ فهو اللَّغَامُ.
وفى حديثٍ ابْنِ سِيرِينَ: ((النِّقَابُ
مُحْدَثُ)) أَرادَ : أَنّ النِّسَاءَ مَاكُنَّ
يَنْتَقِبْن، أَى: يَخْتَمْرِن. قال أَبُو عُبَيْد:
لَيْس هذا وجهَ الحديثِ ، ولَكِنَّ
النِّقابَ عند العرب هو الذى يَبدو منه
مَحْجِرُ العَينِ؛ ومعناهِ: أَنَّ إِبْدَاءَهُنَّ
المَحَاجِرَ مُحْدَثُ ، إِنّما كان النِّقَابُ
لاصِيقاً(٢). بالعين، وكانت تَّبَدُو
إِحدَى العينَيْنِ ، وَالأُخْرَى مستورَةٌ
(١) فى مطبوع التاج ((وإن)) والمثبت من اللسان
(٢) فى اللسان ((لاحقا)»
٢٩٨

ـقب
نقب
والثِّقابُ لا يَبْدُو منه إِلّ العينانِ .
وكان اسمه عِنْدَهُمْ الوَصْوَصَةَ، والمُرْقُعَ
وكان من لِبَاسِ النّساءِ، ثمّ أَحْدَثْنَ
النِّقَابَ [بَعْدُ] (١).
(و) النِّقَابُ (: الطَّرِيقُ فى الِغِلَظِ) (٢)،
قال :
وتَرَاهُنَّ شُرَّباً كالسَّعَالِ
يَتَطَلَّعْنَ من تُغُورِ النِّقَابِ (٣)
يكون جَمعاً، ويكون واحدًا،
(كالمِنْقَبِ)، بالکسر، أَی: فيهما
ولو لم يُصرِّحْ . وقد تقدَّم بَيَانُ كُلِّ
منهما . وإطلاقه على العالِم، ذكرَه ابْنُ
الأَثِير والزَّمَخْشَرِىُّ . وهو فى ابْنٍ
عَبَّاس ، لا فى ابْنِ مَسعودٍ، كما زَعمَه
شيخُنا . وقد صرَّحْنَا به آنفاً.
(و) النِّقَابُ: (ع قُرْبَ المدِينَةِ)
المُشْرَّفَة، على ساكنها أفضلُ الصَّلاةِ
والسّلام، من أعمالها ، يَنشعِبُ (٤) منه
(١) زيادة من اللسان
(٢) هكذا ضبط في القاموس المطبوع . وفي
اللسان ومادة ( غلظ): ((الغَلْظ هذا
والغَلْظُ: الأرض الخَشِنَةُ )).
(٣) هو عمرو بن الأيهم التغلبى كما فى الصبح المنير ٢٧٠
والجمهرة ١ /٣٢٤ والشاهد فى اللسان .
(٤) في معجم البلدان (النقاب): ((يتشعب).
طَريقانِ إِلى وادى القُرَى ووادِى المِياهِ ،
ذكره أبو الطَّيِّب فقال :
وأَمْسَتْ تُخبِّرُنا بالنِّقَابِ
ووادِى المِياهِ ووادِى القُرَى(١)
كذا فى المعجم .
(و) من المَجَاز: النِّقَابُ: (البَطْنُ،
ومنه) المثَلُ: (فَرْخَانِ فى نِقَابِ ،
يُضْرَبُ لِلمُتَشْابِهَيْنِ)، أوردهفى
المُحْكم والخُلاصة . ويقال : كانا فى
نِقَابٍ واحِدٍ : أَى كانا مِثْلَيْنِ ونَظِيرينٍ.
كَذا فى الأساس .
(ونَقَبَ فى الأَرْضِ) ، بالتّخفيف:
(ذَهَب، كأَنْقَب ) رُبَاعِيًّا. قال ابْنُ
الأَعْرابىّ: أَنْقَب الرَّجُلُ : إِذا سار فى
البلادِ .
(ونَقَّب )، مُشَدَّدًا: إِذا سارَ فى
البلاد طَلَباً للمهْرَب، كذا فى الصَِّحاح
وفى التنزيل العزيز: ﴿فَتَقَّبُوا فى البِلادِ
هَلْ مِن مَحِيصٍ﴾ (٢) قالَ الفَرّاءُ: قَرَأَهُ (٣)
القُرّاءُ مُشَدَّدًا، يقولُ: خَرَقُوا البِلادَ ،
(١) ديوان المتنبى : ٤٩٧ ومعجم البلدان ( النقاب )
(٢) سورة ق : ٣٦
(٣) فى المطبوع: ((قراءة)
٢٩٩

نقب
لقب
فسارُوا فيها طَلَباً للمَهْرَب ، فهل كان
لهم مَحِيصٌ من الموت ؟ [ ومَن قرأ
فَتَقِّبُوا ، فإِنه کالوعيد، أَی اذْهبُوا فی
البلاد وَجِيثُوا] وقال الرَّجَاجُ: فَتَقِّبُوا :
طَوِّفُوا وفَتِّشُوا. قال: وقرأَ الحَسَنُ(١)
بالتَّخْفِيف؛ قالَ امْرُؤُّ القَيْسِ :
وقد نَقَّبْتُ فى الآفاقِ ، حَتَّى
رَضِيتُ من السَّلامةِ بالإِيَابِ (٢)
أَى: ضَربْتُ فى البلاد ، وأَقبلْتُ ،
وأَدبرْتُ .
(و) نَقَّبَ (عَنِ الأَخْبَارِ)، وغيرِها :
(بَحَثَ عَنْها)، وإنّمَا قَيَّدْنا ((غيرها))
لِثَلا يَردَ ما قالَهُ شيخُنَا؛ ليس الأخبار
بقيْدٍ ، بل هو البحث عن كُلِّ شْىءٍ
والتَّفْتيشُ مطلقاً. (أو) نَقَّبَ عن
الأخبار : (أُخْبَرَ بِها ) . وفى الحديث :
((إِنِّى لمْ أُومَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عن قُلُوب
النّاسِ)) أَى: أُفَتِّشَ، وأَكْشِفَ .
(١) وفي التكملة: وقرأ الأعمش والحسن
وعُبَيْد ، وفيها أيضا قراءة رابعة، وهی
قراءة مقاتل بن سليمان: ((فَنَقِبُوا))
بكسر القاف المخففة، أى : ساروا في
الأنقاب، حتی لزمهم الوصف به .
(٢) الديوان: ٩٩ برواية: ((وقد طوّفت)).
والشاهد في اللسان .
(و) نَقَّبَ (الخُفَّ) المَلبوسَ:
(رقَّعَهُ) .
(و) نَقَبَتِ (النَّكْبَةُ فُلاناً) ،
تَنْقُبُه، نَقْباً: (أَصَابتْهُ) فبلَغَتْمنه،
کنگبته .
(ونَقِبَ الخُفُّ، كَفَرِحَ)، نَقَباً:
(تَخَرَّقَ)، وهو الخُفُّ المُلْبُوسُ.
(و) نَقِبَ خُفُّ (البَعِيرِ): إِذا
(حَفِىَ) حتى يَنْخَرِقَ(١) فِرْسِنُه ، فهو
. نَقِبٌ. (أو) نَقِبَ البعيرُ، إِذا (رَقَّتْ
أَخْفَافُه، كَأَنْقَبَ)
والّذى فى اللسان، وغيرِه : نَقِبَ
خُفُّ الْبَعِيرِ إِذَا حَفِىَ ، كأَنْقِبَ؛
وأَنشد لِكُثِيِّرِ عَزَّةَ (٢):
وقد أَزْجُرُ العَرْجَاءَ أَنْقَبَ خُفُّها
مَناسمُهَا لا يَسْتَبِلُّ رَقِيمُهَا
أراد: ومناسمُها، فحذفَ حرْفَ
العَطْفِ . وفى حديثِ عُمَرَ ، رَضِىَ اللهُ
عنه (( أَتَاه أَعْرَابِىّ فقال: إِنّى على ناقةٍ
دَبْراءَ عَجْفاءَ نَقْبَاءَ، واسْتَحْمَلُه، فظَنَّهُ
(١) في اللسان: ((يتخرّق)).
(٢) الديوان : ١٧٤/١ واللسان: وفيه ويروى:
((أُنْقَبُ خُفِّهَا مَنَاسِمُهَا ))
٣٫٠٠