النص المفهرس

صفحات 241-260

نجب
نجب
وغادَرْنا بِذِى نَجَبٍ خُلَيْفاً
عليهِ سَبَائِبٌ مِثْلُ القِرَامِ (١)
واختلفت أُقَاوِیلُهُم فی سبب الحرب ،
ليس هذا محلَّها .
(وَأَنْجَبَ) الرَّجُلُ: جاءَ بوَلَدٍ
نَجِيبٍ، وأَنْجَبَ: (ولَدَ وَلَدَّاجَبَاناً)،
وهو (ضِدٌّ). فمن جعله ذَمَّ، أَخذه
من النَّجَبِ ، وهو قشرُ الشَّجَر. قال
شيخُنَا: وقد يُقَالُ: لا مُضَادَّةَ بينَ
النَّجَابة والجُبْنِ ، فإِنّ النَّجابةَ لاتقتضى
الشَّجَاعَةَ حتّى يكونَ الجَبَانُ مُقَابِلاً له
وضِدَّه ، فإنّ النَّجَابَةَ هى الحِذْقُ
بالأَمْرِ والكرَمُ والسَّخَاءُ، وهذا لايَلْزَمُ
منه الشّجَاعَةُ ، بل قد يكونُ الشّجَاعُ
غيرَ نَجِيبٍ ، ويكونُ النَّجِيبُ غيرَ
شُجَاعٍ ، وهو ظاهر . فلا مُضَادَّةً .
انتهى .
(ونَجِيبُ بْنُ مَيْمُون) الواسطىّ:
مُحَدِّثُ هَرَاةَ .
(وَأَبُوِ النَّجِيب) عبدُ القاهرِ بْنُ
عبدِ الله بنِ محمّد البَكْرىُّ الفَقيه
(١) النقائض: ٧٠٢. و((خليف)): هو خليف بن
عبد الله النمرى قتله بنو نهشل .
(الزَّاهِدُ السُّهْرَ وَرْدِىُّ) (١) ، إِلَى سُهْرَ وَرْدَ،
قريةٍ بين زَنْجَانَ وهَمَذَانَ : (مُحَدِّثان)
وإِلى الثّانى نُسِبَتِ المحلّةُ النَّجِيبِيَّةُ
ببغدادَ ، والطَّرِيقَةُ السُّهْرَوَرْدِيّة ، وهو
عَمُّ الإِمَامِ شِهَابِ الدّين أَبِى حَفْصٍ
السُّهْرَوَرْدِىّ البَكْرِىِّ صاحِب الشِّهابيّةَ؛
ولهما فى كتب التّواريخ تراجمُ جَمّةٌ ،
ليس هذا مَحلَّ ذِكرِها .
وفاتَهُ : نَجِيبُ بْنُ السُّرِىّ، رَوَى
عنه محمّدُ بْنُ حِمْيَرْ؛ وأَحمد بْنُ
نَجِيبٍ بنِ فائزِ العَطّار، عن ابن
المعْطُوشِىّ، ومحمد بْنُ عبد الرَّحمن
ابْنِ مَسْعُودِ بنِ نَجيبٍ الحِلّىّ ، عن
ابْنِ قُلَيْبٍ ، ونجيبُ بْنُ أَبِى الحسَنِ
المقرى . ذكرهم ابنُ سليم . ونَجِيبُ
ابْنُ عَمَّارِ بنِ أَحمد الأمير، أَبو السَّرايا،
روى عن أَبِى نَصْر . وأَبو النَّجِيب
عبدُ الغَفّارِ الأُموىُّ . وأَبو النَّجِيبِ
ظليمٌ : تابِعِىٌّ، روى عن أبى سعيدٍ .
وأَبو النّجيب المَرَاغِىّ : شاعِر ذكرهم
ابْنُ مَاكُولا .
[] وممّا يُسْتَدْرَكُ على المؤلّف:
نَجْبَةُ النَّمْلَةِ ، بالفتح: قَرْصُهَا،
(١) ضبطت في القاموس بفتح السين والصواب من المعجم
٢٤١
تاج العروس الجزء الرابع ٢ - ١٦

نحب
نحب
فى حديثٍ أَبَىِّ: ((المُؤْمِنُ لا تُصِيبُه
ذَعْرَةٌ، ولا عَثْرَةٌ، ولا نَجْبَةُ نَمْلَة ،
إلاّ بذَنْب)). قال ابْنُ الأَثِيرِ: ذكرَه
أَبو مُوسَى ها هُنا . ويُرْوَّى بالخاءِ
المُعْجَمَةِ ، كما سيأتى . ونقله ابْنُ الأُثِيرِ
عن الزَّمَخْشَرِىّ بالوَجْهِيْنِ.
ومِنْجَابٌ، ونَجَبةُ : اسْمَانِ .
وحَمّامُ مِنْجَابٍ : بِالْبَصْرَة، قال
ابْنُ قُتَيْبَةَ : إِلى مِنْجابِ بْنِ راشِدٍ
الضَّبِّىِّ، وقال أَبو منصورٍ الثّعالِىِّ:
إِلى امْرَأَةٍ، وفيه يقولُ القَائِلُ :
يارُبَّ قائِلَةٍ يَوْماً وقد تَعِبَتْ
كَيْفَ السَّبِيلُ إِلى حَمَّامٍ مِنَّجَابٍ (١)
قلت : ومِنْجَابُ بْنُ راشِد النّاجى :
يقالُ: له صُحْبَةٌ . وأَمّا الّذِى نُسبَ إِليه
الحَمّامُ فهو مِنجابُ بْنُ راشِدٍ بن
أَصْرمَ الضَّبِّىُّ، نزل الكُوفَةَ ، وعنه
ابْنُهُ سَهْمٌ . وكان شريفاً.
[ ن ح ب ].
(النَّحْبُ): رفعُ الصَّوْت بالبُکاءِ،
كذا فى الصَّحاح . وفى المحكم : (أَشَدُّ
(١) ثمار القلوب: ٢٥٤ معجم البلدان (حمّام
منجاب) وفيه: ((وقد لَغِيتْ)).
البكَاءِ . كالنَّحِيبِ)، وهو البكاءُ
بصوتٍ طويلٍ ومَدّ. ( وقدْ نَحَبَ،
كمَنَعَ)، يَنْحَبُ، نَحْباً . وفى المحكم
والصّحاح : ينْحِبُ ، بالكَسر ،
(وانْتَحَبَ) انْتِحاباً مثلُهُ . وقال ابْنُ
مَحْكَانَ :
زَيَّاقَةٌ لا تُضِيعُ الحَيَّ مَبْرَكَها
إِذَا نَعَوْها لِرَاعِى أَهْلِهَا انْتَحَبَا (١)
وكُلُّ ذُلك من المَجَازِ .
(و) النَّحْبُ (:الخَطَرُ العَظِيمُ)
يقالُ : ناحبَهُ على الأَمْر : خَاطَرَه، قال
جریر :
بِطَخْفَةَ جَالَدْنَا المُلُوكَ وخَيْلُنا
عشِيَّةَ بِسْطَامٍ جَرَيْنَ على نَحْبٍ (٢)
أَى : على خَطَرٍ عظيم .
(و) النَّحْبُ: (المُرَاهَنَةُ)، والفِعْلُ
كالفِعْل (٣)، يقال: (نَحَبَ، كَجَعَلَّ)،
(١) اللسان وفيه ((ويروى: لمّا نَعَوْهَاً. ذكر
أنه نحر ناقة كريمة عليه، قد عُرفَ
مَبْرَكُهَا، كانت تُؤْتَى مِرَارًا فَتُحْلَبُ
للضيف والصبىّ)).
(٢) الان الجمهرة: ٢٣٠/١ - ومادة (طخف) -
الديوان: ٥٨ والرواية فيه : ((بطخفة ضاربنا)) ،
وما هنا موافق لرواية النقائض .
(٣) يريد أن فعل النحب بمعنى المراهنة كفعل النحب بمعنى
الخَطَر .
٢٤٢

نحب
نحب
أَى: من بابٍ مَنَعَ ، وإِنّمَا غَيَّرَهُ تَفَنُّناً.
(و) النَّحْبُ: الهِمَّةُ.
(و) النَّحْبُ: (الْبُرْهَانُ).
(و) النَّحْبُ: (الحاجَةُ) . وقيل فى
تفسير الآية (١) قُتِلُوا فى سَبِيلِ اللهِ،
فَأَدْرَكُوا ما تَمَنَّوْا، وذلك قَضَاءُ
النَّحْبِ .
(و) النَّحْبُ: (السُّعالُ، وفِعْلُه
كَضَرَبَ)، يقال: نَحَبَ البعيرُ،
يَنْحِبُ، نُحَاباً، بالضَّمّ، إِذا أَخَذهِ
السُّعَالُ . وقال الأَزْهَرِىُّ، عن أبى زيدٍ :
من أمراضِ الإِل: التُّحَابُ، والقُحَابُ
والنُّحَازُ، وكُلّ هُذا من السُّعَال .
(و) من المَجَاز: النَّحْبُ: (المَوْتُ)
قال اللهُ تَعَالَى: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
نَحْبَهُ﴾ (٢) أَى: أَجَلَهُ، (و) النَّحْبُ
أيضاً: (الأَجَلُ)، قالَهُ الزَّجَّاج
والفَرَّاءُ يقالُ قَضَى فُلانٌ نَحْبَهُ : إِذا
ماتَ . وفى الأَّساس : كأَنَّ المَوْتَ نَذْرٌ
(١) في قوله تعالى: (فمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
نَحْبَهُ) وسترد بعد في المادة.
(٢) سورة الأحزاب : ٢٣ .
فى عُنُقِه. وفى غيرِهِ : كأَنَّ يُلْزِمُ نَفْسَهُ
أَن يُقَاتِلَ حتَّى يَمُوتَ .
(و) قالَ الزجاج: النَّحْب:
(النَّفْسُ)، عن أَبِى عُبيْدة .
(و) النَّحْبُ: (النَّذْر) ، وبه فسَّر
بعضُهم الحديثَ: ((طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى
نَحْبَهُ))، أَى: نَذْرَهُ، كَأَنّه أَلْزَم
نفْسهُ أَن يَصْدُقَ الأَعداءَ فى الحرب،
فَوَفَّى به، ولم يَفْسَخْ . وفى الأساس :
ونَحَبَ فلانٌ نَحْباً، ونَحَّب تَنْحِيباً :
أَوْجَبَ على نَفْسِهِ أَمرًا، وهو مُنَحِّبٌ
كُمُحَدِّث، (وفِعْلُهُ كَنَصَرَ)، تقول :
نَحَبْتُ أَنْحُبُ، وبه صَدَّرَ الجَوْهِرِىّ ،
قالَ الشّاعر :
فإِنِّى والهِجَاءَ لِآلِ لَأُم.
كَذَاتِ النَّحْبِ تُوفِى بالنُّذُورِ (١)
وقال لَبِيدٌ (٢):
أَلاَ تَسْأَلانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ
أَنَحْبُّ فِيُقْضَى أَمْ ضَلالٌ وباطِلُ
يقولُ : عليه نَذْرُ فى طُولِ سَعْيِه .
(و) النَّحْبُ (:السَّيْرُ السَّرِيعُ)،
(١) اللسان.
(٢) الديوان: ٢٥٤ - اللسان .
٢٤٣

نحب
تحب
مثلُ النَّعْبِ، أَورده الجَوْهِرِىُّ عن أَبِى
عَمْرٍو. (أَوْ الخَفِيفُ) فى كِثْرةِ الدَّأَبِ
والمُلازَمَةِ .
(و) عن أبى عَمِرِو: النَّحْبُ:
(الطُولُ) . ورُوِىَ عن الرِّياشِىّ : يَوْمٌ
نَحْبٌ، أَى طويلٌ .
(و) النَّحْبُ: (المُدَّة والوَقْتُ).
(و) النَّحْبُ: (اليَوْمُ) هكذا فى
النُّسخ، بالياءِ التّحْتِيّة. وفى لسان
العرب: النَّوْم، بالنّون(١)
(و) النَّحْبُ (: السِّمَنُ)
(و) النَّحْبُ: (الشِّدَّةُ) (٢)
(والقِمَارُ)، وهو قَرِيبٌ مِنَ المُرَاهَنة.
(و) النَّحْبُ: (العَظِيمُ من الإِل)،
نَقَلَه الصاغانىّ .
(و) من المجاز: (نَحَّبواتنحيباً)،
وذلك إِذا (جَدُّوا فِى عَمَلِهِم) . نقله
الجَوْهَرِىُّ، عن أَبِى عَمْرو؛ قال طُفَيْلٌ (٣):
(١): وهو موافق لرواية نسخة أخرى من القاموس،
وكذلك التكملة .
(٢) فى هامش المطبوع: ((قوله والشّدة
ثابتة فى نسخة المتن المطبوعة، ساقطة من خط
الشارح)». هذ والمعنى موجود فى اللسان.
(٣) ديوان طفيل الغنوى ٤٣ والسان .
يَزُرْنَ أَلَاَلاَ مَا يُنَحِّبْنَ غَيْرَهُ
بِكلِّ مُلَبِّ أَشْعَثِ الرَّأْسِ مُحْرِمٍ
(أَو) نَحَّبُوا: إِذا (سارُوا)،
فَأَجْهِدُوا (حَتَّى قرُبُوا)، من باب
كُرُم، (مِنَ الماءِ)، والمصدرُ: التَّنْحِيبُ
وهو شِدَّةُ القَرَبِ للماءِ؛ قالَ ذُو الرُّمَّة :
ورُبَّ مَفَازَةٍ قَذَفٍ جَمُوحٍ
تَغُولُ مُنَجِّبَ القَرَبِ اغْتِيَإِلا (١)
(و) نَخَّبَ (السَّفَرُ فُلانِاً): إِذاسارَ
كثيرًا، و(أَجْهدَهُ) .
(و) من المجاز: (سيْرٌ) نَحْبُ،
و(مُنَجِّبُ كُمُحَدِّث)، أَى: (سَرِيعٌ)،
وكذلك الرَّجُلُ، وفى الصَِّحاح: سار
فلانٌ على نَحْبِ : إِذا سارٍ فِأَجْهَدَ السَّيْرَ،
كأَفِّهِ خاطَرَ على شَىءٍ فجَدَّ؛ قال الشّاعر:
* وَرَدَ القَطَّا مِنْهَا بِخَمْسِ نَحْبِ﴾(٢)
أَى : دائبٍ .
وسِرْنا إِليها ثلاثَ لَيَالِ مُنَحِّباتٍ:
أَى دائباتٍ. ونَخَّبْنَا سَيْرَنَا: دَأَبْنَاهُ:
ويُقَالُ: سَارِ سَيْرًا مُنَحِّباً: أَى قاصِدًا،
(١) الديوان: ٤٣٩ اللسان - الأساس - الصحاح:
(٢) هو للأعشى كما فى ديوانه، الرقم ٩٤ الصفحة ٢٣٧
وهو فى اللسان، وضبط فيه خمس بفتح الخاء -.
الصحاح ، وفي السان بعده « أی دأبت به .
٢٤٤

نحب
نحب
لا يُرِيدُ غيره، كأَنّهُ جعل ذلك نَذْرًا
على نفسه . قال الكُمَيْتُ :
يَخِدْن بِنَا عَرْضَ الفَلاةِ وطُولَهَا
كَمَا صارَعنْ يُمْنَى يَدَيْهِ الْمُنَحِّبُ (١)
المُنَحِّبُ: الرّجلُ. قال ابْنُ سِيدَهْ:
هذا البيت أَنْشَده ثعلبٌ ، وفَسَّرَه فقال
هُذَا الرَّجلُ حَلَفَ: إِنْ لَمْ أَغْذِبْ
قطَعْتُ يدِى. كأَنَّهُ ذَهبَ به إلى معنَى
النَّذْرِ ، كذا فى لِسان العرب ، وفيه
تَأَمِّلٌ (٢).
(والنُّحْبَةُ، بالضَّمّ: القُرْعةُ، و) هو
مأخوذٌ من قولهم : (ناحَبَهُ) إِذا
(حَاكَمَهُ وفاخَرَهُ) ؛ لِأَنّها كالحَاكِمَةِفى
الاسْتِهَام ، وهو من المجاز .
ونَاحِبْتُ الرَّجُلَ إِلَى فلانٍ: مثلُ
حاكَمْتَهُ . وفى الصَّحاح : قال طَلْحَةُ .
[بْنُ عبيدِ اللهِ] (٣) لابْنِ عَّاسٍ، رضىَ
الله عنهما : فَهَلْ لَكَ فِى (٤) أَنْ أَنَاحِبَك ،
وتَرْفَعَ النَّبِىِّ، صلَّى الله عليه وسلَّم؟
(١) المسان - المقاييس ٥ / ٤٠٤ عجزه .
(٢) وفسره الأزهرى كما فى اللسان فقال ((يقول: إن لم
أبلغ مكان كذا وكذا فلك يمينى)) .
(٣) زيادة من اللسان .
(٤) فى اللسان والنهاية («هل لك أن أناحبك)).
قال أبو عُبَيْدٍ قال الأَصْمَعِىُّ(١): ناحَبْتُ
الرَّجُلِ: إِذَا حاكَمْتَهُ، أَوقاضَيْتَه إِلى
رَجلٍ. وقال غيْرُهُ: ناحَبْتُهُ ونافَرْتُهُ
مثلُهُ ، قال أبو منصور : أَراد طَلْحةُ فى
هذا المَعْنى (٢)، كأَنَّهُ قالَ لِابنِ
عَّساس: أُنَافِرُكَ، [أَى] : أُفاخِرُك
وأُحاكمك، فتَعُدُّ فضائلَك وحَسَبَكَ ،
وأَعُدُّ فضائلى ، ولا تَذْكُرْ فى فضائلِك
النَِّيَّ، صلّى الله عليه وسلّم ، وقُرْبَ
قَرَابَتِك منه ؛ فإِنّ هُذ الفضلَ مُسَلَّمٌ
لك، فارفَعْه (٣) من الرَّأْسِ، وأَنَافِرُك
بما سواهُ. يعنى: أَنّهُ لا يقْصُرُ عنه
فيما عدا ذلك من المَفَاخِر . ومثلُه فى
هامش الصَِّحاح مُخْتَصَرًا . وفى
الحديث: لو عَلِمَ النّاسُ ما فى الصَّفِّ
الأَوّلِ ، لاقْتَثَلُوا عليه، وما تَقَدَّمُوا إِلّ
بنُحْبَة)) [أَى: بِقُرْعَةٍ] (٤).
(و) المُنَاحَبَةُ: المُخَاطَرَةُ، والمُراهَنَةُ.
ويقالُ: نَاحَبهُ : إِذا (راهنَهُ) . وفى
حديثٍ أَبِى بَكْر، رَضِىَ اللهُ عنه ،
(١) في المطبوع ((والأصمعى)) والمثبت من اللسان
(٢) فى السان ((أراد طلحة هذا المعنى).
(٣) فى المطبوع ((وارفعه)) والتصويب من الان.
(٤) زيادة من اللسان والنهاية .
٢٤٥

نخب
،ُب
فى مُنَاحَبَةٍ ﴿الَمّ « غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ أَى:
مُرَاهَنَتِهِ لْقُرَيْش بينَ الرُّومِ والفُرْس .
(وانْتَحَبَ) الرَّجُلُ: إِذا بَكَى،
و (تَنَفَّس) أَى: صَعَّدَ نَفَسَه (شَدِيدًا).
(و) يُقَالُ: (تَنَاحَبُوا): إِذا
(تَوَاعِدُوا لِلْقِتالِ إِلى وقْتِ مَا، وقَدْ
يَكُونُ) التَّنَاحُبُ (لِغَيْرِ (١) القِتَالِ)
أيضاً .
[] ومما يُسْتَدْرَكُ على المُصَنِّف:
النَّواحِبُ، وهُنَّ البَواكِى: جمعَ
ناحيةٍ .
ومن المجاز: التَّنْحِيبُ الإِكبابُ
على الثَّىء لا يُفارِقُهُ . ويقالُ : نَحَّبَ
فلانٌ على أَمره . وقال أَعْرَائِيٌّ أَصابتْه
شَوْكَةٌ ، فَنَحَّبَ عليها يستخرِجُها ، أَى:
أَكبَّ عليها . وكذلك هو فى كلّ شىءٍ :
هُوَ مُنَحِّبٌ فى كذا .
والنحيب : موضع بالبصرة، فيه
قَصْرٌ لعبد الله بْنٍ عامٍ بْن كُرَيْز.
[ن خ ب] .
( النُّخْبَةُ، بالضَّمِّ، و) الثُّخَبَةُ
(١) فى القاموس: ((فى غير القتال))، وكذلك فى التكملة
(كُهُمَزَةٍ)، الأَوّلُ قولُ أَبِى منصور
وغيرِهِ، والثّانى قولُ الأَصمَعِىّ ، وهى
اللُّغَةِ الجَيِّدة: (المُخْتَارُ) ، وجمع
الأخيرِ نُخَبٌ، كرُطْبَةٍ ورُطَب .
(وانْتَخَبَهُ : اخْتَارَهُ).
ونُخْبَةُ القَوْمِ ونُخَبَتُهُمْ : خِيارُهم .
وجاءَ فى نُخَبِ أَصحابِهِ : أَى فى خِيَارِهِم
والنُّخْبَةُ : الجماعةُ تُخْتَارُ من الرِّجال
فَتُنْزَعُ منهم؛ وفى حديثٍ علىّ ،وقِيلَ :
عُمَرَ ، رضى اللهُ عنهما: ((وخَرَجْنافى
النُّخْبَة )). وهم المُنْتَخَبُونَ من النّاس
المُنْقَوْنَ. وفى حديثِ ابْنِ الأَحْوَعِ :
((انْتَخَبَ من القَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ)).
ونُخْبَةُ المِتَاعِ: المُخْتَارُ يُنْتَزَعُ
منه . وعن اللَّيْث: انْتَخَبْتُ أَفْضَلَهُم
نُخْبَةً، وانْتَخَبْتُ نُخْبَتَهُم .
(والنَّخْب: النِّكَاحُ)، وعبارةُ
الجَوْهِرِىّ: البِضَاعُ . (أَو نَوْعٌ منهِ).
قاله ابْنُ سيدهْ . وقال : وعَمَّ به
بعضُهم .
(وفِعْلُه كمَنَعَ ونَصَر) . نَخَبَها
النَّاخِب، يَنْخَبِهَا، ويَنْخُبُهَا، نَخْباً .
٢٤٦

تخب
حب
(و) النَّخْبُ: (العضُّ)، والقَرْصُ.
يقال: نَخَبَتِ النمْلةُ، تَنْخُب: إِذ
عَضَّتْ . قال ابْنُ السّيد: ونَخْبَةُ
النَّمْلةِ والقَمْلةِ: عَضَّتُهُما . ومثلُهُ فى
النِّهَاية، ونقله عن الزَّمَخْشَرِىّ بالجِيم
والخاءِ المُعْجمَةِ ، وذكر الحديثَ
ورفَعَه: ((ولايُصِيبُ(١) المؤْمِنَ مُصِيبَةٌ
ولا ذَعْرَةٌ ، ولا عَثْرَةُ قَدَم ، ولا اخْتِلاجَ
عِرْقٍ، ولا نَخْبَةُ نَمْلَةٍ ، إِلّ بذَنْبٍ،
وما يَعْفُو اللهُ أَكْثَرُ)). وكذا ذكرَه
أبو موسى بهما .
(و) النَّخْبُ: (النَّزْعُ)، تقول:
نَخَبْتُه، أَنْخُبُه: إِذا نَزَعْتَهُ، وَانْتَخَبَهُ:
انْتَزَعَهُ. (وفِعْلُهما، كنَصَر)، على
ما بيَّنّاه .
(و) النَّخْبُ (:الاسْتُ، كالمَنْخَبَة)
الأَخيرُ عن الفَرّاءِ . والّذِى فى لسان
العرب : النَّخْبةُ ، بزيادة الهاءِ ؛قال:
واخْتَلَّ حَدُّ الرُّمْحِ نَخْبَةَ عامٍ
فَنَجَا بِها وأَقَصَّهَا القَتْلُ (٢)
(١) فى النهاية ومنه حديث أبى: لا يصيب المؤمن مصيبة
ذعرة ولا عثرة قدم .. )) وفى اللسان مثله إلا أنه
قال ((لا تصيب ... )).
(٢) اللسان، وفى التاج المطبوع ((وأقصه)) والمثبت من
اللسان .
وقال الرّاجِز :
إِنَّ أَباكِ كَانَ عَبْدًا جازِرا
ويأْكُلُ النَّخْبَةَ والمَشَافِرا (١)
قال : والمَنْخَبةُ: اسم [أُمِّ](٢) ، سُوَيْدٍ.
(و) النَّخْبُ: (الشَّرْبَةُ العَظيمَةُ) ،
عن أَبِى زَيْدٍ، ونَصُّه : النُّخْبَةُ بالضَّمّ
مع الهاءِ . قال الصَّاغانىُّ: (وهى
بالفارِسِيَّةِ حُوسْتَكَانى(٣)، بالضَّم).
(و) النَّخْبُ: الجُبْنُ، وضَعْفُ
القلب. يقال: (رَجُلٌ نَخِبٌ)(٤)
ككَتِفٍ، (ونَخْبٌ) بفتح فسكون،
( ونَخَبَةٌ) بزيادة الهاء ( ونُخْبَةٌ)
بالفَّ ، (ونِخَبُّ كهِجَفِّ)، وهُذه عن
الصّاغانىّ، (ومُنْتَخَبٌ) على صيغة
(١) اللسان - وفى التكملة: وقالت امرأة لضرتها -
وبهامش اللسان « عبارة التكملة وقالت امرأةلضرتها
إن أباك إلخ وفيها أيضا النخبة بالضم الشربة العظيمة)).
وفى النقائض (ليدن) ١٦٥ لم ينسب الرجز وأورده
بعد بيت جرير فى تفسير معنى النّخْبَة ، وفتح
كاف أباك .
(٢) فى المطبوع ((اسم سويد)) والتصويب من اللسان والتكملة
وأم سويد : كنية الأست .
(٣) فى هامش المطبوع ((هو بالكاف الفارسية كما فى
الصاغانى .
(٤) في نسخة من القاموس ((ورَجُلٌ نَخْبٌ
ويُضَمّ، وكَهُمَزَةٍ، وعُنُق، وفَرْحَةٍ ،
وككتِّفٍ، ويَنْخُوبٌ، ونَخِيبٌ":
جَبَانٌّ .)
٢٤٧

نحب
نحب.
المفعول ، (ومَنْخُوبٌ، ونِخْبَّ) ،بكسر
الأَوّل والثّانى مع تشديد المُوَحَّدَة ،
لغةٌ فى : نِخَبِّ، كهِجَفِّ، نقله
الصّاغانىُّ، وقال: أَكثرُ ما يُرْوَى فى
شعر جَرِير. (ويَنْخُوبٌ، ونَخِيبٌ)،
كأَمِير (: جبانٌ) كأَنَّهُ مُنْتَزَعُ الفؤادِ
أَى: لا فُؤَادَ له، أَو الّذى ذهب لَحْمُهُ
وهُزِلَ .
واقتصر الجَوْهَرِىّ على الأَوّل،
والعاشِرِ، والسّابِعِ، والسّادِسِ ،
وفسرهٍ بِما ذكرنا .
زاد في لسان العرب : ومنه نَخَبَ
الصَّقْرُ الصَّيْدَ : إِذَا انْتَزَعِ قَلْبَهُ.
وفى حديثٍ أَبِى الدَّرْدَاءِ: (بِئْسَ العَوْنُ
على الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ ، وبَطْنُّ رَغِيبٌ))
النَّخِيبُ: الجَبَانُ الَّذِى لَا فُوَّادَ له ،
وقيل : هو الفاسِدُ الفِعْلِ .
(ج): أى جمعُ النَّخِيب : (نُخُبٌ)
بضم النون والخاءِ . وأَمَّا المَنْخُوب،
فإِنّهِ يُجْمَعُ على المنْخُوبِينَ . قال ابْنُ
الأَثِيرِ: وقد يُقَالُ فى الشِّعْر، على
مَفَاعِلَ: مَناخِبُ . وقال أبو بكر :
يقال لِلْجَبَانِ نُخْبَةٌ ، وللجُبَنَاءِنُخَبَاتٌ ؛
قال جَرِيرٌ يهجو الفَرَزْدَقَ:
أَلَمْ أَخْصِ الفَرَزْدَقَ قِد عَلِمْتُمْ
فَأَمْسَى لا يَكِشُّ مع القُرُومِ (١)
لَهُمْ مَرَّ والنُّخَبَاتِ مَرَّ
فَقَدْ رَجَعُوا بِغَيْرٍ شَغْلَّى سَلِيمِ
(و) النَّخِبُ، (کَگتِف، واد
بالطَّائِفِ)، عن السَّكُونيّ: وَأَنشَدَ :
خَتَّى سمِعْتُ بِكُمْ وَدَّعْتُمُ نَخِباً
ما كانَ هُذا بحِينِ النَّفْرِ من نَخِبٍ (٢)
وقال الأُخفش: نَخِبُ: وادٍ بأَرْضِ
هُذَيْلِ : وقيل : واد من الطَّائِفَ على ساعةِ.
ورواهُ بفتحتينٍ ، مَرَّ به النَّبِىُّ، صِلَّى
الله عليه وسلَّم، من طريقٍ يقال لها
الضَّيْقَة، ثم خَرَجَ منها على نَخِبٍ حتى
نَزَلَ تَحْتَ سِدْرَةٍ، يقالُ لها : الصّادِرَةُ،
كذا فى المُعْجَمِ. قلتُ: وفى حديثٍ
(١) الديوان ٤٩٥ - البان - التكملة وفى الأصل:
القدوم ، والتصويب من المراجع السابقة وفى
هامش المطبوع: (( قوله : لا يكش ، قال الجوهرى :
قال الأصمعى : إذا بلغ الذكر من الإبل الهدير ،
فأو له الکشیش ، وقد کش یکش ، وقوله: القدوم،
كذا بخطه ، والذى فى التكملة : القروم بالراء، وهو
جمع قرم ، وهو البمير المنكرم المعد للفحلة كما فى
الصحاح )).
(٢) معجم البلدان (نخب).
٢٤٨
1

نخب
نخب
الزُّبَيْرِ: ((أَقْبَلْتُ مع رسولِ اللهِ ، صلَّى
الله عليه وسلَّم، مِنْ لِيَّةَ، فاستَقْبَلَ
نَخِباً ببَصَرِهِ )) قال ابْنُ الأَثِيرِ : هو
اسْمُ مَوْضِع هُنَاك؛ قال أَبو ذُوَّيْب
يَصِفُ ظَبْيَةً وَوَلَدَهَا :
لَعَمْرُكَ مَا خَنْساءُ تَنْسَأُ شادناً
يَعِنُّلُها بِالجِزْعِ مِن نّخِبِ النَّجْلِ (١)
أَراد : من نَجْلٍ نَخِبٍ؛ فقلَبَ ؛لأَنَّ
النَّجْلَ الّذِى هو الماءُ فى بُطُونِ الأَوْديةِ
جِنْسٌ، ومن المُحال أَنْ تُضَافَ
الأَعْلاَمُ إِلى الأَجناس ، كذا فى لسان
العرب . وقال ياقوت : النَّجْل، بالجيم
النَّرُّ ، وأَضافه إِلى النَّجْل، لِأَن بهِنِجالاً
كما قيل: نَعْمانُ الأَرَاكِ، لِأَن بِهِ
الأَرَاك، ويقالُ نَخِبٌ : واد بالسَّرَاةِ .
(والمَنخُوبُ: الذّاهبُ اللَّحْمِ
المَهْزُولُ)، وهم المَنْخُوبُونَ .
(والمِنْخابُ): الرَّجُلُ (الضَّعِيفُ)
الّذِى (لا خَيْرَ فِيهِ)، لغة فى الجِيم ،
جمعه : مَنَاخِيبُ . قال أَبو خِراشٍ :
(١) شرح أشعار الهذليين ٨٩ وفى شرح أشعار الهذليين :
(( ما عيساء)» - وفى معجم البلدان : ((ماعيناء)).
بَعَثْتُهُ فِى سَوَادِ اللَّيْلِ يَرْقُبُنى
إِذْآثَرَ الدِّفْءَ والنَّوْمَ المَنَاخِيبُ(١)
قيل: أَراد الضِّعافَ من الرِّجال
الَّذِين لا خيرَ عندَهم . ويروى :
المَنَاجِيبُ، وقد تقدَّمَ . وقد يُقَالُ فى
الشِّعْرِ على : مَنَاخِبَ .
(و) من المَجَاز: (اسْتَنْخَبَتِ المَرْأَةُ:
طلَبَتْ أَنْ) تُنْخَبَ، أَى: (تُجَامَعَ).
وعبارةُ الجَوْهَرِىّ: إِذا أَرَادَتْهُ، عن
الأُمَوِىِّ؛ وأَنشد (٢):
إِذَا العَجُوزُ اسْتَنْخَبَت فانْخُبْهَا
وَلاَ تَرَجَّبْهَا ولا تَهَبْهَا
(و) عن ابْن الأَعْرَابِىّ: (أَنْخَبَ)
الرَّجُلُ، مثلُ أَنْجَبَ (: جَاءَبَوَلدِ
جَبَانٍ، و) أَنْخَبَ: جاءَ بوَلَدِ (شُجَاعٍ )
فهو (ضِدٌّ). فالأَوّل من المنخوب،
والثّانى من النُّخْبَة .
[] وممّا يستدرَكُ على المؤلِّف :
كَلَّمْتُهُ فِنَخَبَ عَلَىَّ : إِذا كَلَّ عن
(١) اللسان وشرح أشعار الهذليين ١٢٣٣ وانظر
مادة (نجب) .
(٢) اللسان ومادة (رجب) فى اللسان وفى الأصل واللسان (نخب)
ولا ترجيها )) والتصويب من اللسان (رجب)
والرواية)) ولا تَهِيَّبْهَا .. ولا تَرْجَبْهَا))
ثم جاء بالرواية المثبتة هنا.
٢٤٩

غب
تخرب
جوابِك، عن ابْنِ دُرَيْد. والنَّخْبَةُ
خَوْقُ النَّغْرِ :
وفى النِّهَايَة: النَّخْبُ : خَرْقُ (١)
الجِلْد .
والنِّخابُ، بالكَسْرِ : جِلْدَةُ الفُوَّادِ،
قال :
وأُمُّكُمْ سارِقَةُ الحِجَابِ
آكِلَةُ الْخُصْيَيْنِ والنِّخَابِ (٢)
وعبدُ الرَّحْمُنِ بن مُحَمَّد البِسْطَامِّ،
شُهِرَ بابْنِ النِّخابِ ، من المُتَأَّخِّرِينَ .
وفى المُعجَمِ : يَنْخُوب، بِالسُّثَنَّاة
النَّحْتِيَّةِ ثمَّ نون: مَوْضِعٌ، قال
الأَعْشَى :
يا رَخَماً قاظَ على يَنْخُوبِ
يُعْجِلُ كَفَّ الخارِئِ المُطِيبِ (٣)
وأَنشد ابْنُ الأَعْرَابىّ لبعضهم :
وأَصْبَحَ ينْخُوبٌ كَأَنَّ غُبَارَهِ
بَراذِينُ خَيْلٍ كُلَّهُنَّ مُغِيرُ (٤)
(١) فى المطبوع ((خوق)»، والتصويب من النهاية والان.
(٢) اللسان .
: (٣) الديوان ١٨٤، التكملة، والمواد (طلب - طيب،
قيظ، خرأ) والمعجم ( ينخوب ) .
(٤) معجم البلدان (ينخوب) ..
والينْخُوبَةُ: الاسْتُ، قال جَرِيرٌ :
إِذَا طَرَقَتْ يَنْخُوبَةٌمن مُجَاشِعٍ
(١)
واليَنْخُوبُ : الطَّيلُ .
[ نخ رب ] .
(النُّخْرُوبُ) بالضَّمّ ، وأَطْلَقَهُ
اعتمادًا على أَنّه ليس لنا فَعْلُولٌ بالفتح
ورجّحَ آخرون الفتحَ بناءً على زيادة
النّون ، فوزنه نَفْعُول (٢) ، قالُ ابْنُ
الأَعْرَابىّ: نون النَّخارِيب زائدة ،
لأَنّه من الخَرَاب ؛ قال أبو حَيَّنَ: وأَمّا
نَخْرَبُوتُ لِلنَّاقَةِ الفارهة، فقيل: نُونُهُ
زائدةٌ، وأُصولُهُ: الخاءُ والرّاءُ والباءُ،
وليس بظاهر الاشتقاق من الخراب ،
فينبغى أَصالةُ نُونِه ، كعنكبوت، فى
قول سيبويه، قاله شيخُنا. وقد مَرَّ
ذكر تَخْرَبُوت بالفوقيّة والكلام فيه .
(: الثَّقُّ فى الحَجَرِ)، واحدُ النَّخَارِيبِ.
(و) كذلك (: الثَّقْبُ فى كُلِّشْءٍ)
نُخْرُوبٌ . (والنَّخَارِيبُ) أَيضاً :
(١) اللسان . والنقائض : ٥٤١، وتمامه:
أَتَّى دُونَ رَأْسِ السَّابِيَاءِ: خَزِيرُهَا
(٢) فى الأصل: ((مفعول، بالميم، والتصويب من السياق
وفى هامش الطبعة الأولى : ((قوله مفعول :
كذا بخله، والصواب تفعول كما هو واضح».
٢٥٠

نحشب
خشب
(الثُّقَبُ المُهَيَّأَةُ من الشَّمْعِ، لِتَمُجَّ
النَّحْلُ العَسَلَ فيها) ، تَقُولُ: إِنَّهُ لِأَضْيَقُ
من النُّخْرُوبِ .
(ونَخْرَبَ القَادِحُ الشَّجَرَةَ: ثَقَبَهَا )،
وجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّى ثُلاثِيًّا من الخَرَاب .
وفى لسان العرب: النَخَارِبُ : خُرُوقٌ
كُبُيُوتِ الزَّنابيرِ ، واحدها .. نُخْرُوبٌ.
(وشَجرة مُنَخْرِبَةٌ) بكسر الراءِ،
(ومُنَخْرَبَةٌ) بفتحها: إِذا (بَلِيَتْ
وصارتْ فيها نَخَارِيبُ)، أَىْ: شُقُوقُ،
نقله الصّاغانىّ .
[ن خ ش ب]
(نَخْشَب)، كجَعْفَرٍ، بالشّين
المُعْجِمَةِ : أَهمله الجَوْهَرِىّ ، وصاحِب
اللّسان، وقالَ الصّاغانىّ(١): هو (د)،
أَى: مَدِينَةٌ معروفة ببلاد ما وراءَ النَّهْرِ
بينَ جَيْحُونَ وسَمَرْقَنْدَ . وليست على
طريق بُخَارَى، وهِى نَسَفُ نَفْسُها ،
بينَها وبينَ سَمَرْقَنْدَ ثلاثُ مراحِلَ،
(١) عبارة الصاغانى فى التكملة نخشب أهمله الجوهرى ،
ونخشب ، على وزن جعفر: اسم بلد ، والنسبة إليه
على اللفظ نَخْشَبِىّ، وعلى التغيير
نَسَفِىّ، فإنّهُم تواضعوا على أن يقولوا،
لنخشب نف)) ، أما عبارة الشارح ، فهى جملة
ما ورد فى المعجم (نخشب) .
لها تاريخٌ كبير جامع، فى مُجَلَّدَیْن
لأَّبِىِ العَبّاس المُسْتَغْفِرِىّ. ونُونُهَا
أَصلِيَّةٌ ، لأَنّها من أَسماءِ العجم .
(والنِّسْبَةُ) إليها (نَخْشَبِىَّ) على
الأَصل . (و) من اعتبرَ تَعريبَها،
فقال: (نَسَفِىٌّ على التَّغْبِيرِ)، فهو
نسبةٌ إلى المعرَّب ، لا إِلى أَصلِ نَخْشَب،
كما يُوهِمه كلامُ المُصَنِّف، قاله
شيخُنا .
وقدنُسِب إليها جماعةٌ من المُحَدِّثين ،
والصُّوفيّة، والفُقَهاءِ: منهم :
أَبو تُرَابٍ عَسْكَرُ بْنُ محمِدِ بْنِ
أَحمد، من كبار مَشَابِخِ الصُّوفيّة،
المُتَوَفَّى بالبادِيَةِ ، سنة خمس وأربعين
٥٠٠
ومائتين .
والحافظ أبو محمَّد عبدُ العزيز
ابن محمّد بن محمّد النَّسَفِىّ
النَّخْشَبِىّ العاصِمِىّ ، أَحد الأَّئْمّة، مات
سنة ٤٥٦ .
وأَبو العبّاس جعفرُ بْن محمد
المُسْتَغْفِرىّ النَّخْشَبِىّ ، مات سنة ٤٥٦
كذا فى المعجم .
٢٥١

ـدب
ئدب
[ن دب] ﴿
( النَّدَبَةُ) بفتح فسكون (١) ، كذا
فى النسخة ، وهو صريح إِطلاقه .
والصّوابُ أَنَّهُ بِالنَّحْرِيك فى معنى :
( أَثَر الجُرْحِ الباقى على الجِلْدِ ) إِذا
لم يَرتَفع عنه. (ج: نَدَبٌ ) بفتح
فسكون (٢)، كذا فى نسختنا . قال
شيخُنَا. هو أيضاً بالتّحْرِيك ، اسْمُ جِنْسِ
جَمْعِىّ لِنَدَبَةِ، كِشَجَرٍ وَشَجَرةٍ ،
(وَأَنْدَابٌ، ونُدُوبٌ)، بالضَّمّ ، كِلاهُمَا
جمعُ الجمْعِ . وقيلَ : النَّدَبُ واحدٌ ،
والجمع أَنْدابٌ ونُدُوبٌ ، كذافى اللِّسان
وقال شيخُنا : وأَمّ الثّانى فهو جمع
لنَّدَبٍ، كَشَجَرٍ وأَشْجَارِ، ونُدُوبٌ
شاذٌّ، أَو هو جمعٌ لِنَذْبٍ ساكن الوَسَطِ
على ما فى بعض الأشعارِ ضَرُورَةً .
( ونَدِبَ الجُرْحُ، كَفَرِحَ)، نَدَباً:
(صَلُبَتَ نَدَبَتُهُ)، بفتح فسكون (٣) ، على
ما فى النَّسَخ، وقد تقدمَ أَنَّ الصَّوَابَ
فیه بالتّحريك، ( كَأَنْدَب) ، فيه .
(و) نَدِبَ (الظَّهْرُ)، يَنْدَبُ،
(١) فى القاموس المطبوع بالتحريك
(٢) فى القاموس المطبوع بالتحريك
(٣) فى القاموس المطبوع بالتحريك .
(نَدَباً) بالتّحريك (ونُدُوبَةً، ونُدُوباً)،
بالضَّمّ فيهما ، (فهو نَدِيبٌ)، كذا فى
النِّسَخِ . وفى اللِّسَان: فهو نَدِبُ،
كَفَرِح : (صَارَتْ فيه نُدُوبُ )،
بالضَّمّ ، جمعُ نَدَبٍ، وهو الأَثَرُ
وجُرْحٌ نَدِيِبٌ : مَنْذُوبٌ ، وجُرْحٌ نَدِيب
: ذُو نَدَبٍ . وقال ابْنُ أُمِّ حَزْنَةَ(١).
يَصِفُ طَعَنَةً، واسمُهِ ثَعلبةُ بْنُ عِمْرٍوٍ :
فَإِنْ قَتَلَتْهُ فلم آلُهُ
وإِنْ يَنْجُ مِنْها فَجُرْحٌ نَدِيِبُ (٢)
وأَنْدَب بظَهْرِهِ ، وفى ظَهْرِهِ : غادَرَ
فيه(٣) نُدُوباً.
وفِى الصَّحاح : النَّدَبُ : أَثَرُ الجُرْحِ
إِذا لم يرتفع عن الجِلْد، قال الفَرَزْ دَقُ (٤).
ومُكَبَّلٍ تَرَكَ الحَدِيدُ بِسَاقِهِ
نَذَباً مِن الرَّسَفانِ فى الأَحْجالِ
وفى حديثٍ مُوسَى ، عليه الصَّلاةُ
والسَّلام: ((وإِنّ بالحجرِ نَدَباً سِتَّةً
(١) فى مطبوع التاج (( ضرية))، والتصويب من اللسان
والتكملة .
(٢) التكملة - اللسان - وفى التكملة: ويروى: رغيب،
وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع .
(٣) فى المطبوع: ((فيها)) والتصويب من اللسان.
(٤) الديوان: ٧٢٦، وألان - الصحاح ورواية الديوان
(( أثرا من الرسفان :- )) فلا شاهد فيه .
٢٥٢

ندب
ندب
أَوْ سَبْعَةً من ضَرْبِهِ إِيَّاهُ))؛ فِشَبَّهَ أَثَرَ
الضَّرْب فى الحجر بأَثَرِ الجُرْحِ. وفى
حديث مجاهدٍ: ((أَنّه قَرَأَ ﴿ سِيمَاهُمْ فِى
وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ (١) فقال:
ليس بالنَّدَب، ولكنَّهُ صُفْرَةٌ
الوَجْهِ والخُشُوعُ )) واستعارَهُ بعضُ
الشُّعَرَاءِ للعِرضِ ، فقال (٢):
نُبِّئْتُ قافِيَةً قِيلَتْ تَنَاشَدَها
قَوْمٌ سأَتْرُكُ فى أَعْرَاضِهِمْ نَدَبا
أَى: أَجْرحُ أَعراضَهم بالهِجاءِ،
فيُغادرُ فيها ذلك الجَرْحُ نَدَباً .
(ونَدَّبَهُ إِلى الأَمْرِ، كنَصَرَ)،
يَنْدُبُهُ ، نَذْباً: (دعاهُ، وحَثَّهُ) .
والنَّذْبُ : أَنْ يَنْدُبَ إنسانٌ قَوماً
إلى أَمْرٍ أَو حَربٍ أَوْ مَعُونةٍ ، أَى:
يدعوهم إليه، فينْتَدِبُون له، أَى:
يُجِيبُونَ ويُسَارِعُونَ . وقال الجَوْهَرِىّ:
يقال: نَدَبَهُ للأَّمْر ، فانْتَدَبَ له ؛ أَى
دَعَاهُ له ، فأَجابَ .
(و) نَدَبَهُ إِلى أَمْرٍ : (وَجَّهَهُ) إِليه .
وفى الأَساس: نُدِبِ لِكَذا ، أَو إِلى
(١) سورة الفتح: ٢٩
(٢) اللسان .
كَذَا ، فَانْتَدَبَ له . وفُلانٌ مندوبٌ لِأَمْرٍ
عظيم ، ومُنَدَّبُ له .
وأَهلُ مَكَّةَ يُسَمُّونَ الرَّسُلَ إلى دارِ
الخِلافةِ : المُنَدَّبَةَ .
ومن المجاز: أَضَرَّتْ به الحاجَةُ ،
فأَندَبَتْهُ إِنْداباً شديدًا : أَى أَثَّرَتْ فيه .
وما نَدَبَنِى إلى ما فَعلتُ إِلّ النَّصْحُ لك
(و) نَدَبَ ( المَيِّتَ) بعدَ مَوْتِه،
هُكَذا قاله ابْنُ سِيدَهْ، من غيرٍ أَنْ
يُقَيِّدَ بِبُكَاءٍ ، وهو من النَّدَبِ
الجِراحِ (١)، لأَنّه اخْتراقٌ ولَذْعٌ من
الحُزْن . وفى الصَِّحاح، نَدَبَ المَيِّتَ :
(بَكاه)، وعبارةُ الجوهرىّ: بَكَى عليه
(وعَدَّدَ مَحاسِنَهُ) وأَفْعَالَهُ، يَنْدُبُهُ،
نَدْباً، (والاسَّمُ النُّنْبَةُ، بالضّ) . وفى
المُحْكَم : النَّدْبُ: أَنْ تَدْعُوَ النّادِبِةُ
المَيِّتَ (٢) بحُسْنِ الثَّناءِ فى قولِها:
وافُلاناهْ: واهَنَاهُ: واسْمُ ذُلك الفِعْلِ
النُّنْبَةُ .
وهو من أبوابِ النَّحْوِ : كُلُّ شَىءٍ
فى نِدَائهِ واوٌ. فهو (٣) من باب
(١) فى اللسان: ((الجراح)).
(٢) فى مطبوع التاج ((بالميت، والتصويب من الان .
(٣) كذا فى المطبوع والان ((فى ندائه وأو فهو .. ))
و الأحسن ( في ندائه وا)) .
٢٥٣

ندب
ندب
النُّْبَةِ . وفى الحديثِ : ((كُلُّ نادِبة ،
كاذبةٌ إِلا نادبةَ سَعْدٍ))، هو من ذُلكَ .
وأَنْ تَذكُرَ النّائحةُ المِيِّتَ بأَحسنٍ
أوصافِهِ وأَفعاله . وفى المِصْباح:
نَدَبَتِ المرأةُ المَيِّتَ، من بابِ قَتَلَ
وهى ناديةٌ ، والجمعُ نَوادِبُ، لأَنّه
كالدُّعاءِ؛ فإِنّها تُعدِّد(١) مَحَاسِنَهُ،
كَأَنَّه يَسمعُها . قال شيخُنَا: ففيه أَنَّ
النُّدْبَةَ خاصَّةٌ بالنِّسَاءِ، وأَنّ إِطلاقها
على تَعْدادِ محاسِنِ المّتِ، كالمَجَاز ،
من : ندَبَهُ إِلى الأَمَر: إذا دعاهُ إِليه،
وكِلاهُمَا صرَّح به جماعةٌ . ثمّ قال:
النُّدْبَةُ: مأْخُوذَةٌ من النَّدَبِ ، وهو
الأَثَرُ، فكَأَنَّ النّادِبَ يذكُرُ أَثَرَ مَنْ
مَضَى . ويُشْبِهُ أَن يكونَ من النَّذْب،
وهو الخِفَّةُ، ورَجُلٌ نَذْبٌ: أَى خَفِيف
كما يأْتِى. والنُّدْبَةُ إِنّمَا وُضِعَتْ
تَخْفِيفاً، فهى ثلاثةُ اشتقاقات (٢)
انتهى .
(١) عبارة المصباح:)) فإنّها تقبل على تعديد
محاسنه )) .
(٢) كأن الاشتقافات الثلاثة
(١) من ندبه إلى الأمر.
(ب) من الندب وهو الأثر .
(جـ) من الندب وهو الخفة، أى وضعت لمعنى التخفيف
عن النادب .
٢٥٤
(والمَنْدُوبُ: المُسْتَحَبُّ)، كذا
حَقَّقه الفُقَهاءُ . وفى الحديث (( كان له
فَرَّسُ يُقَال له المندوبُ)) أَى المطلوب،
وهو من النَّدَبِ: وهو الرَّهْنُ الَّذِى
يُجْعلُ فِى السِّبَاقِ، وقيل: سُمِّىَ به
لِنَدَبٍ كان فى جسمه، وهو (١) أَثَرُ الْجُرْح
كذا فى اللّسان .
(و) مَندُوبٌ ، بلا لام: (اسْمٌ
فَرَسِ أَبِى طَلْحَةَ زَيْدِ بْنِ سَهْلٍ)
الأَنْصَارِىِّ، القائلِ
أَنَا أَبُو طَلْحَةَ واسْمِى زَيْدْ (٢)
(ركِبَهُ) سيِّدُنا رسولُ اللهِ، (صلَّى
اللهُ) تعالَى (عليهِ وسَلَّمَ ، فقال) فيه :
(وإِنْ) - كما فى الصَِّحاح - ( وَجَدْنَاهُ
لَبَحْرًا)، وفى رواية : إِنْ وَجَدْناهُ
بَحْرًا .
(و) مَندوبٌ أَيضاً: اسْمُ (فَرَسِ
مُسْلمِ بْنِ ربيعةَ الباهِلِىِّ) .
(و) مندوب؛ (ع) كانت لهم
فيه وَقْعَةٌ ، وله يومٌ يسمّى بِاسْمِهِ .
(١) فى الأصل واللسان: وهى، والتصويب من النهاية
وأشير إلى ذلك بهامش المطبوع .
(٢) الاستيعاب ١ /١٨٨.
1

ندب
ندب
(والنَّدْبُ): الرَّجُلُ ( الخَفِيفُ فى.
الحاجَةِ)، والسَّرِيعُ (الظَّرِيفُ النَّجِيبُ)
وكذْلِك الفَرْسُ. وفى الأَساسِ : رجل
نَذْبُ : إِذا نُدِبَ، أَى وُجِّهَ، لِأَمْر عظيم.
خَفَّ لَهُ. وأَرَاكَ نَدْباً فى الحوائج .
(ج: نُدُوبٌ) بالضَّمّ، وهو مَقِيِسٌ،
(ونُدَبَاءُ)، بالضَّمِّ مع المدّ: تَوَهَّمُوا فيه
فَعِيلاً، فكسَّروه على فُعَلَاءَ، ونظيره
سمْحٌّ وسُمَحَاءُ .
(وقَدْ نَدُبَ، كَظَرُفَ)، يَنْدُبُ ،
نَدَابَةً: خَفَّ فى العَمَل. نقله الصّاغانىُّ.
وفَرَّسُ نَذْبُ : قَالَ اللَّيْتُ:
النَّدْبُ : الفَرَسُ الماضِى ، نَقِيضُ البَلِيدِ.
(و) رَمَيْنَا نَدَباً، (بالنَّحْرِيكِ)،
وهو (الرَّشْقُ) بكسر الرّاءِ وفتحها .
(و) بَيْنَهُمْ نَدَبٌ، وهو (الخَطَرُ) ،
والرِّهَانُ . ومنهُ : أَقَامَ فلانٌ على نَدَبٍ
على خَطَرٍ ، قال عُرْوَةُ بْنُ الوَرْدِ (١)
أَيَهْلِكُ مُعْتَمَّ وَزَيْدٌ ولمْ أَقُمْ
على نَدَبٍ يوماً ولى نَفْسُ مُخْطِرٍ
(١) الديوان ٨٣ - اللسان - الصحاح - الأساس (ندب)
وفى المقاييس: ٤١٣/٥ - عجزه ومادة (عمم).
مُعْتَمَّ وزَيْدٌ : بَطنانِ (١) من بُطُون العرب،
وهُمَا جَدّاهُ(٢) . وجدتُ ، فى هامش
نُسَخ الصَِّحاح، ما نَصُّه: بخطّ
الأَزْهَرِىّ: أَتَهْلِكُ مُعْتَمٍّ وَزَيْدٌ ، بالتّاءِ
المُثَنّة. وقال : إِنّهما قَبيلتانِ .
وفى لسان العرب: السَّبَق ، والخَطَرُ،
والنَّدَبُ، والقَرَعُ، والوَجْبُ: كُلُّه
الّذِى يُوضَعُ فى النِّصالِ والرِّهَانِ ،
فَمَنْ سَبَقَ ، أَخَذَهُ؛ يقال فيه كُلِّهِ :
فَعَّلَ، مُشَدَّدًا، إِذا أَخَذَهُ .
(و) النَّدَبُ : (قَبِيلَةٌ) من الأَزْدِ، وهو
النَّدَبُ بْنُ الهُون، (منها) أَبو عَمْرٍو
(بِشْرُ بْنُ جَرِيرٍ) ، وفى بعض نُسَخِ
الأنساب : حَرْب(٣) ، بدل جرير ، عن
ابْن عمرٍو وأَبى سعيد ورافع بن خَدِيج،
وعنه الحمّادانِ : ابْنُ سَلَمَةَ ، وابْنُ زَيْدٍ ،
(١) فى اللسان (عنم) قال ابن برى: معتم وزيد قبيلتان، ومثله
التاج .
(٢) قال الصاغانى فى التكملة: ((قوله وهم جداه غلط،
وذلك أن زيدا جده ، لأنه عروة بن الورد بن زيد
... ومعتم هو ابن قطيعة ، وليس من أجداده)).
وذكر ذلك بهامش المطبوع وأشار إلى أن نسخة الشارح
ساقط منها جملة ((معتم وزيد بطنان من بطون العرب)»
وكذلك الصحاح وأن الجملة مثبتة فى المطبوعة ، أى
الطبعة الناقصة .
(٣) هكذا هو فى التكملة ، وفى خلاصة تذهيب الكمال ٤١
بشر بن حَرْب النَّدْبِىّ الأزديّ، أبو عمرو
٢٥٥

ندب
ندب
ضعَّفه أحمدُ وأَبو زُرْعةَ وابْن مُعين .
(ومحمَّدُ بْنُ عبدِ الرَّحْمُنِ)، نقلهما
الصّاغانىّ .
(و) يقولُ أَهلُ النِّضَالِ: ( نَدَبُنَا
يَوْمُ كَذا : أَى يَوْمُ ابتِدائِنَا لِلَّمْىِ).
(ونَدْبَةُ، كَحَمْزَةَ ، مولاةُ مَيْمُونَةً
بِنْتِ الحارِثِ) الهِلالَّةِ ، زوجِ النّبِىّ ،
صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّمَ، ( لها صُحْبَةٌ)
ذُكِرَت فى حديثٍ لعائشةَ، رَضِىَ الله
عنها . رُوِىَ عنِ مَعْمَرٍ ضَمُّ نُونِها
أيضاً، ورواه يُونُسُ عن ابْنِ شِهَابٍ ،
بضمٌ المُوَحدَّةِ وفتح الدّال وتشديد
النَّحْنيّة، نقله الحافظ. ( والحَسَنُ بْنُ
نَذْبَةَ، وهى أُّه، وأَبوهُ حَبِيبٌ )(١):
محدِّثُ .
(والنَّدْبةُ)، بفتح فسكون، (مِنْ
كُلِّ حافرٍ وخُفِّ: الّتى لا تَثْبُتُ على
حالَةٍ ) . وفى التَّكْمِلَة : على سِيرَة
(واحدَة)، نقله الصّاغانىّ.
(وعَرِيِىٌّ نُدْبَةٌ، بالضَّمِّ)، أَى
(فَصِيحٌ) مِنْطِيقٌ .
(١) كذا في التكملة وفي خلاصة تذهيب الكمال
٦٥ : الحسن بن حبيب بن نَدَبة ، بفتح
النون والدال والموحدة .
(وخُفافُ)، كغُرَابٍ، (بْنُ نُدْبَةً)،
بالضّمِّ : اسْمُ أُمِّه ، وكانت سوداء
حَبَشِيَّةً ، (ويُفتح)، وعليه اقتصر
الجوْهرِىِّ. (صحابِّ) ، وهو أَحدُ
أَغْرِبةِ العربِ، كما تقدَّم، وأَبُوهُ عُمَيْرُ
ابْنُ الحارِثِ ، السُّلَمِىّ .
(وبَابُ المَنْدَبِ : مَرْسِّى بِبْرِ
اليَمنِ ) ، قال ياقوت : هو من نَدَبْتُ
الإِنسَانَ لِأَمْرِ: إِذا دَعوْتَهُ إِليه، والموضعُ
الّذِى يُنْدَبُ إِليه مَنْدَبٌ، سُمَِّ بذلك
لما كَانَ يُنِدَبِ إِليه فى عَمْلٍ. وهو
أسمُ ساحِلٍ مقابلٍ لِزَبِيدِ باليَمَن(١)
وهو جَبَلٌ مشْرِفٌ ، نَدِبَ بعضُ الملوكِ
إليه الرِّجالَ حتّى قَدُّوهُ بِالمَعاوِلِ ،
لأَنّه كان حاجزًا ومانعاً للبحر عن أَن
يَنْبسِطَ (٢) بأَرْضِ اليَمَنِ، فَأَراد بعضُ
الملوك، فيما بَلَغِنِى، أَن يُغَرِّق عَلَوَّه ،
فقَدَّ هذا الجَبلَ، وأَنْفَذَه إِلى أَرض
اليمنِ ، فَغَلَبَ على بُلْدان كثيرةٍ
وقُرَّى، وأَهلَكَ أَهِلَها ، وصار منه
(١) في المطبوع: (( لزبيد اليمن)) والتصويب
من معجم البلدان (مندب ) .
(٢) فى المطبوع: ((يبسط))، والتصويب من معجم البلدان.
٢٥٦

ندب
ندب
بحرُ اليمنِ الحائِلُ بينَ أَرضِ اليمن
والحبشَة، والآخذُ إِلى عَيْذَابَ وَقُصَيْرِ (١)
إلى مقابِل قُوص. انتهى . قلت :
والملِكُ هو الإِسكندرُ الرُّومِىّ. ويُحِيط
بِهَذَا المَرْسَى جَبَلٌ عظيمٌ ، يقال له
السُّقُوطْرَى (٢) وإليه يُنْسبُ الصَّبِرَ
الجَيِّدُ . ومنه إلى المُخَا مسافةُ يومَيْن
أَو أَكثرُ ، وَبَيْنهُ وبينَ عَدَنَ ثلاثُ مَرَاحِلَ
(و) ضَرَبَهُ ، فَأَنْدَبَه: أَثَّرَ بَحِلْدهِ.
و(أَنْدَبَهُ الكَلْمُ) أَى الجَرْحُ : إِذا
(أَثَّرَ فيهِ)، قال حَسّانُ بْنُ ثابت (٣):
لوْ يَدِبُّ الحَوْلِىُّ مِنْ وَلدِ الذَّرِّ
عليها لأَنْدَبَتْها الكُلُومُ
(و) أَندَبَ (نَفْسَهُ)، وأَنْدَبَ بِهَا:
(خاطَرَ بِها)، نقله العّماغانىّ.
(و) فى الحديث: (((انْتَدَبَ اللهُ
لِمَنْ خَرَجَ فِى سبِيلِهِ) لا يُخْرِجُهُ إِلّ
إِيمانٌ بى، وتَصديقٌ بِرُسُلِى، أَنْ أَرْجِعَهُ
بما نَالَ مِن أَجْرٍ أَو غَنِيمَة، أَو أُدْخِلَهُ
(١) في المعجم:)) والقُصير)).
(٢) كذا في الأصل والصحيح سُقُطْرَى،
ورواه ابن القطاع سُقُطْرَاء (انظر معجم
البلدان (سقطرى) .
(٣) الديوان : ٩٩ والتكملة ..
الجَنَّةَ)). رواه أبو هُرَيْرَةَ وَرَفَعَه . أَى
(أَجَابَهُ إِلى غُفْرَانِهِ)، يقال: نَدَبْتُه،
فانْتَدَبَ، أَى: بَعَثْتُهُ ودَعَوْتُه، فَأَجَابَ
(أَوْ ضَمِنَ، وتَكفَّلَ) له، (أَوْ سارَعَ
بِثَوَابِهِ وحُسْنٍ جَزَائِهِ)، من قولهم :
يَنْتدِبُون له : أَى يُجِيبون ويُسارِعون.
وانْتَدَبوا إليه: أَسرَعوا . وانَتَدَبَ
القَومُ مِن ذَواتِ أَنفُسِهِم أيضاً دُون
أَنْ يُنْدَبُوا له، (أَوْ أَوْجَبَ تَفَضَّلا: أَی
حَقَّقَ، وأَحْكَمَ أَنْ يُنْجِزَ لَهُ ذلك)
نقله ابْنُ الأَثير .
(و) انْتَدَبَ (فُلانٌ لِفُلانٌ) عندَ
تكلُّمِهِ (: عَارَضَهُ فِى كَلامِهِ ) .
(و) قولهم (: خُذْمَانْتَدَبَ) ، وانْتَدَمَ ،
واسْتَبَضَّ، واسْتَضَبَّ، وأَوْهَبَ (١)
وتَسَنَّى : أَى (نَضَّ)، قاله أبو عَمْرٍو (٢)
(١) فى المان: ((أوهن)) بالفاء، وهو بمعناه، يقال :
أوهف لك الشىء : أشرف .
وبهامش المطبوع ((قوله وأوهب يقال أوهب الشىء ،
أمكنك أن تأخذه، كما فى القاموس)» .
(٢) النص في لسان العرب: ((أبو عمرو :
خُذْ مسا اسْتَبَضَّ، واسْتَضَبَّ،
وانتدم، وانْتَدَبَ، ودَمَخَ، ودَمَعٍ،
وأوْهَف وأزْهَفَ، وتَسَنّى، وفَصَّ،
وإن كان يسيرًا )) .
٢٥٧
تاج العروس الجزء الرابع م - ١٧
:

نرب
نرب
( ورَجُلٌ مِنْدِبَى، كَهِنْدِبَی) ، بکسر
الدّالِ المُهْمَلَة فيهما وفَتْجهما مقصورًا
(خَفِيفٌ فى الحاجَةِ )، سريعٌ لقضائها
فهو كقولك : رجلٌ نَذْبٌ
[] وتمّا يُستدرَكُ عليه
ما ورَدَ فى قولِ عُمَرَ، رَضِىَ الله عنه
(( إِياكُمْ وَرَضَاعَ السُّوءِ فإِنّهُ لا بُدَّ من
أَنْ يَنْتَدِبَ)) ؛ أَى: يَظْهَرَّ يوماً ما .
وارْتَمَى نَدَباً، أَو نَدَبَيْنِ : أَى وَجْهاً ،
أَو وجهَیْنِ .
والنَّدَابَتَّانِ: من شِيَاتِ الخَيْلِ،
مذمومتانِ .
وذُو المَنْدَبِ، من مُلُوكِ الحَبَشَةِ (١).
ونَدِيبَةُ ، كسفينة : قَرْيَّةٌ بِمِصْرَ من
أَعمالِ البُخَيْرة .
والمَندوب: الرَّسُولُ (٢)، بلُغَةِ مَكَّةَ (٣)
[ ن ر ب]
(نَيْرَبَ) الرَّجُلُ: (سَعَى، ونَمَّ )
(١) عبارة معجم البلدان: ووجدت فى خبر عبور الحبش
وعبورهم مع أبرهة وأرياط إلى اليمن أنهم عبروا
عند المندب ، و کان یسمی ( ذا المندب )) ..
(٢) فى الأصل : المرسول، وهو خطأ، لأنه يقال:
مرسل من أرسل ، لا مرسول، وتبه على هذا فى هامشه .
(٣). تقدم في أوائل المادة أن أهل مكة
يسمون الرمضل الي دار الخلافة: المُنَدَّبَةَ))
قال شيخُنَا : قد صَرَّحُوا بِأَنّ النُّون
لا تجتمع مع الرّاءِ فى كلمة عربيّة،
وقد صرّح به المؤلف فی نرس ، و كذا
غيرُ واحد، وأَورِده هنا بتصرفاته
كأنّها عربيّةٌ مَحْضَةٌ.
(و) نَيْرَبَ (خَلَطَ الكَلَمَ).
(و) نَيْرَبَ: (نَسَجَ)، وهو يُنَيْرِبُ
القَولَ : يَخْلِطُه، وأنشد:
* إِذا النَّيْرَبُ الثَّرْثَارُ قَالَ فَأَهْجَرَا﴾(١)
ولا تُطْرَحُ الياءُ منه، لِأَنّها جُعِلتْ
فصِلاً بين الرّاءِ والنُّون ، كذا فى اللّسَان
ومن هنا يَظْهرُ الجوابُ لِما أَورده
شيخُنا؛ لانّ قولَهُ الّذِى تقدّم إِنّماهو
فى الجمع بينَ الْرّاءِ والنّونَ إِذا كان
من غير فصل ، وهذا بخلاف ذلك.
(والنَّيْرَبُ: الشَّرُّ، والنَّميمةُ؛ قال
عَدِىُّ بْنُ خُزَاعِىٌّ(٢):
ولَسْتُ بِذِى نَيْرَبٍ فى الصِّدِيقِ
ومَنَّاعَ خَيْرٍ وَسَبّابَها
(١) اللسان .
(٢) اللسان وفى مادة (ذين) نسب بعض الشعر لكناز
الجرمى، وكذلك فى معجم الشعراء ٢٤٧ ، والوحشيات
١٦٧ - وفى الصحاح غير منسوب .
٢٥٨
.

غرب
نرب
والهاءُ للعَشيرة، كذا فى الصِّحاح .
قال ابْنُ بَرِّىّ : صوَابُ إِنشادِه :
ولَسْتُ بِذِى نَيْرَبٍ فى البِكَلاَمِ
ومنَّاعَ قَوْمِى وسَبّابِهَا
ولا مَنْ إِذا كَانَ فِى مَعْشَرٍ
أَضاعِ العَشِيرَة واغتابَهَا
ولَكِنْ أُطاوِعُ ساداتِهَـا
ولا أُعْلِمُ النّاسِ أَلْقَابَهَ
ـا
(كالنَّيْرَبَةِ ) هكذا فى النسخ ، وصوابُهُ
كالمَنْرَبَةِ (١) ، كذا فى الهامش، وقَيَّده
الصّاغانىُّ هكذا ، وهو قول أَبِى عَمْرٍو
وسيأْتِى أَنّ النَّيْرَبَةَ صفةٌ للأُنْثَى.
(و) النَّيْرَبُ (: الرَّجُلُ الجَلِيدُ)
القَوِىُّ .
(و) النَّيْرَبُ: (ة بدِمَشْقَ) ، عامرةٌ
مشهورةٌ، على نِصْفٍ فَرْسَخٍ فى
وَسَطِ البساتينِ . قال ياقوت: أَنْزَهُ
مَوضعٍ رأَيته ، يُقَال : فيه مُصَلَّى
الخَضِرِ ، عليه السَّلام؛ وقد ذكرها
أَبو المُطَاعِ وجيهُ الدَّوْلَةِ بْنُ حَمْدَانَ
وسَمّاها النَّيْرَبَيْنِ، بلفظ التَّْنِيَة، فقال :
(١) هكذا أيضاً فى التكملة ((وعبارة اللسان ((أبوعمرو:
الميربة: النميمة)» .
سقَى اللهُ أَرضَ النَّيْرَبَيْنِ وأَهْلَها
فِلِى بِجُنُوبِ الْغُوطَتَيْنِ شُجُونُ
فمَا ذَكَرَتْهَا النَّفْسُ إِلّ اسْتَخَفَّنِى
إلى بَرْدٍ ماءِ النَّيْرَبَيْنِ حَنِينُ (١)
قلتُ: وقال أَحمدُ بْنُ مُنير :
بالنَّيْرَبَيْنِ فَقْرَى فالسَّرِيرِ فخَمْـ
ـرَايَا، فَجَوِّ حَوَاشِ جِسْرِ جِسْرِين
فالقَصْرِ فِالمَرْجِ فِالمَيْدَانِ فالشَّرَفِ الـ
أُ علَى فَسَطْرَا فَجَرْمَانا فَقُلْبِينٍ (٢)
(و) النَّيْرَبُ: (ة بحَلَبَ)، أَوناحيةٌ
بها .
(و) أَيضاً : (ع) بِغُوطَةٍ دِمَشْقَ.
قاله : نصر.
(والنَّيْرَبَى) هكذا مقصورًا :
(الدّاهِيَةُ)، نقله الصّاغانىّ.
(و) يُقال: (رَجُلٌ نَيْرَبٌ)، على
الصِّفة، (وذُو نَيْرَبٍ : شِرِيرٌ)، أَى
(١) . مجم البلدان (نيرب) وفيه ((الغوطتين وأعلها)» فلا
شاهد فيه . وفى مطبوع انتاج ((فل بجنون الغوطتين))
وبهامشه ((بجنون كذا بخطه ولعل الصواب: بجنوب
فليحرر هذا مع الأبيات الآتية أيضاً)، والتصويب من
معجم البلدان .
(٢) معجم البلدان (سطرا، جسرين ، قلبين) وفى مطبوع
التاج ((فحمرايا فحرّ حواسى .. )) (( .. فحرمانا
فقلتين)) والتصويب من المعجم .
٢٥٩

نزب
نسب
ذُو شَرَّ، ونَمِيمَةِ. (وهى نَيْرَبَةٌ) وهذا
من المواضع الّتِى خالف فيها قاعدة
اصطلاحِهِ، على أَنّهَاليست بكُلِّيّةٍ ، بل
أَغْلَبِيّةٌ . قاله شيخُنا
(و) يقالُ: (الرِّيحُ تُغَيْرِبُ التَّرابَ
فَوْقَهُ) ، وفى بعض الأُمَّهات : على
الأَرْضِ (تَنْسُجُهُ)، ومنه أُخِذَ نَيْرَبَةُ
الكلامِ ، وهو خَلْطُهُ
[] وممّا يُسْتَدْرِكُ عليه: نِيرَبَى،
بكسر النّون مقصورًا : قريةٌ كبيرةٌ
ذَاتُ بَسَاتِينَ، من شِرِقَيِّ قُرَى المَوْصِلِ
من كُورَةِ المَرْج . كذا فى المُعْجَمِ
[نز ب]
(نَزَبِ الظَّبْىُ، يَنْزِبُ) بالكسر،
(نَزْباً) بفتح فسكون، (ونَزِيباً)
كأَمِيرٍ، (ونُزَاباً) كِغُرابٍ ، وهُذا
الأخير من الزِّيادات فى هامش
الصَّحِاح: (صَوَّتَ) ، سَواءُ النَّيْسُ منها
أَو الأَنْثَى، (أَو خاصٌّ بالذِكُورِ ) منها
وهى التُّيُوسُ، وذلك عندَ السَّفاد، وهو
الصَّحِيحُ، وعليه اقتصرَ الجَوْهَرِىُّ (١
(١) عبارة الجوهرى: ((النَّزْب: صوت
تَيْس الظباء عند السفاد))، وفي التكملة:
((وهو للذكر خاصة)).
٢٦٠
(والنَّيْزَبُ)، كَخَيْدَرِ : (ذَكَرُ الظِّبَاءِ
والبقَرِ)، عن الهَجَرِىّ؛ وأَنشد: (١)
وظَبْيَةَ للوحْش كالمُغَاضِبِ
فى دوْلَجٍ ناءِ عنِ النَّيَازِبِ
( والنَّزَبُ، مُحَرَّكَةً: اللَّقَبِ)، مثل
النَّبَرِ .
(و) قوله: ( تَنازبُوا: تَنَابَزُوا).
قالِ ابْنُ هِشَامٍ: لم يُسْمع، ونقله
البدرُ الدَّمامِينِىُّ فى أَواخِرٍ بحث
القلْبِ مِن شرْحَ التَّسْهِيل، وحرّره شيخُنا
فى شرح الكافية فى مبحث القلب :
أَنه إِنَّمَا سُمعَ النَّرَبُ دُونَ تِصَارِيفِهِ ،
ولذلك حكموا عليه بأَنّه مقلوبٌ من
النَّبَزِ؛ لأَنَّهُ لو تصرَّفوا فيه، وَبَنَوْامِنِهِ
الفعْلَ، لصَار أَصْلاً مستقلاً، وامتنع
دَعْوَى القَلْبِ، وحُكِمَ بالأصالة لكلِّ
منهما، كما قالُوا فِى جَبَّذَ وجَذَبَ .
[ ن س ب) .
(النَّسَبُ، مُحَرَّكَةً): واحــد
الأُنساب (و) قال ابْنَ سِيدَهْ: (النُّسْبَةِ
بالكسْرِ والضّمِّ) والنَّسَبُ(: القَرَابَةُ،
(١) اللسان :