النص المفهرس

صفحات 201-220

لجب.
لحب
يُنْصَلْ) بَعْدُ، والجمعِ المَلاجِيبُ.
نقله ابْنُ دُرَيْدٍ ، قال :
ماذَا تَقُولُ لِأَقْوَامٍ أُولِى جُرُمٍ
سُودِالوُجُوهِ كَأَمْثَالِ المَلاجِيبِ(١)
قال ابْنُ سِيدَهْ: ومِنْجَابٌ أَكْثَرُ ،
قال: وأُرَى الَّلَامَ بدلاً من النُّون .
وفى الحَدِيث (٢) ((فَيَبْدُو لهم أَمْثَالُ
اللَّجَبِ، منَ الذَّهَب)) جمع لَجَبة، أَو
اللِّجَبِ ، كقَصْعَةٍ وقِصَعٍ ، نقلَه ابْن
الأَثِيرِ عن الحَرْبِىّ . وقد وَهِمَ فيه
بَعْضُهم (٣) .
وفى حديثٍ مُوسَى ، عليه السَّلام ،
والحَجَرِ: ((فَلَجَبَهُ ثَلاثَ لَجَبَاتٍ))،
(١) المسان ((ماذا تقول لأشياخ .. )) وفى المطبوع ((أولى
حرم)) والتصويب من اللسان والجمهرة ٣ /٤٥٨
(٢) أول الحديث كما فى النهاية واللسان :
(ينفتحُ للنّاسِ مَعْدِنٌ).
(٢) فى المسان والنهاية ((قال ابن الأثير قال الحربى: أظنه
وهما ، إنما أراد اللجن ، لأن اللجين الفضة قال
وهذا ليس بشىء لأنه لا يقال أمثال الفضة من الذهب
قال: وقال غيره : لعله أمثال النجب . جمع النجيب
من الابل فصحف الراوى . قال : والأولى أن يكون
غير موهوم ولا مصحف .. )) ويكون اللَّجَبُ
جمع لَجَنَّةٍ وهِى الشاة الحامل التى قل
لبنها أو تكون بكسر اللام وفتح الجيم
جمع لَجْبَه كفَصْعَةٍ وقِصَعٍ)).
قال ابْنُ الأَثِيرِ : قال أبو مُوسَى : كذا
فى مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحمد، قال: ولا أَعْرِفُ
وَجْهَهُ، إِلّ أَنْ يكون بالحاءِ والتّاءِ(١).
وفى حديثِ الدَّجّل: ((فَأَخَذ (٢)
بِلَجَبَغَىِ البابِ ، فقال: مَهْيَمْ )) قال
أَبو مُوسَى: هكذا رُوِىَ، والصَّوابُ
بالفاءِ . وقال ابْنُ الأَثِيرِ فى ترجمة
لَجَف: ويُرْوَى بالباءِ، وهو وَهَمُ .
[ ل ح ب ].
( اللَّحْبُ: الطَّرِيقُ الوَاضِحُ ،
كالَّلَاحِبِ ) . وهو فاعلٌ بمعنى مفعول،
أَى : مَلحوبٌ ، (والمُلَحَّبِ كُمُعَظّم) (٣)
معطوفٌ على اللّحِب . أَنشد ثعْلب :
وقُلُصِ مُفْوَرَّةِ الأَلْيَاطِ
باتَتْ على مُلَحَّبٍ أَطَّاط (٤)
وعن اللّيث : طريقٌ لاحِب ، ولَحْبٌ،
ومَلحُوبٌ: إِذا كان واضِحاً. وإِنّما
(١) تمام الكلام فى النهاية واللان (( من اللحت، وهو
الضرب، ولحته بالعصا أى ضربه )) .
(٢) فى الأصل: ((فقال بلجبى الباب)) والتصويب من
اللسان والنهاية .
(٣) فى نسخة من القاموس ((كمحمد)).
(٤) لجسّاس بن قُطَيْب كما فى اللسان (شطط) والشاهد
فيه فى (لحب) و(يعط) والتاج ( يعط ) وفى المطبوع
بانت على ... )) والتصويب مماسبق
٢٠١

ل شب
لحب
سُمِّىَ الطَّرِيق الوِطاءُ (١) لاحبا ،
لأَنّهِ كَأَنّه نُحِبَ، أَى قُشرَ عن وَجْهِه
التُّرَابُ، فهو ذُو لَحْبٍ . وفى حديث
أَبِى زِمْل (٢). الجُهَنِىِّ. ((رأَيتُ النّاسَ
على طرِيقٍ رَحْبٍ لاحِبٍ)) اللاحِب :
الطّرِيقُ الواسِعُ المُنْقَادُ الْذِى لاينقطع.
(وَلَحَبَ) مَحَجَّةَ الطرِيقِ ( كمَنَع)،
يَلْحَبُه، لَحْباً، إِذا (وَطِيَّهُ وسلَكَه،
کالْتَحَبَهُ) .
قال اللَّيْث : وسَمِعتُ العربَ تقولُ:
الْتَحَبِ فُلانٌ مَحَجَّةَ الطَّرِيقِ، ولَحَبَها ،
والْتَحَمَهَا: إِذا رَكِبِهَا ، ومنه قولُ
ذى الرُّمّة :
فانْصاعَ جانِبُهُ الوَحْشِىُّ وَانْكَدَرَتْ
يَلْحَبْنَ لا يَأْتَلِى المُطْلُوبُ والطَّلَبُ (٣)
أَى: يَرْكَبْنَ اللاحِبَ
(و) لِحَبهُ (بالسَّيْفِ: ضَرَبَه) به،
أَوْ جَرَحَهُ ، عن ثعلب .
(و) لَحَبَ ( الشَّىءَ: أَثَّر فِيه)،
(١) في اللسان: الموَطّأ)).
(٢) فى الفائق ٤٥٣/٢ والنهاية» ابن زِمْل)).
(٣) الديوان : ٢٤ والمان - الصحاح -الأساس ومادة
(صوع ) .
قال مَعْقِلُ بْنُ حُوَيْلِد يَصف سَيْلاً
لَهُمْ عَدْوَةٌ كَانْقِصَافِ الأَّتِىّ
مُدَّ بِهِ الكَدِرُ اللَّاحِبُ (١)
(كَلَحَّبَ) تَلْحِيباً (فِيهما).
ولَحَبَهُ بالسِّيَاطِ: ضَرَبَهُ، فَأَثَّرَتْ
فيه ..
(و) لَحَبَ (اللَّحْمَ) يَلْحَبُهُ لَحْباً:
. (قَطَّعَهُ طُولاً). والمُلَخَّبُ ، كمُعَظَّم :
المُقَطَّعِ .
(و) لَحَبَ (مَّتَنُ الفَرَسِِ) وعَجُزُهُ:
إِذا ( امْلاَسَّ فى حُدُورٍ ). ومَتْنٌ
مَلْحُوبٌ ، قال الشّاعرُ :
فالعَيْنُ قادِحَةٌ وَالرِّجْلُ ضَارِحَةٌ
والقُصْبُ مُضْطَمِرُ والمَتْنُ مَلْحُوبُ (٢)
(و) لَحَبَ (اللَّحْمَ عن العَظْمِ)،
يَلْحَبُه، لَحْباً: (قَشَرَهُ). وقيل :
كلُّ شَىءٍ قُشِرَ، فقد لُحِبَ
(١) اللسان وشرح أشغار الهذليين ٣٩٠.
وفى الأصل والان، (القضاف)» والتصويب من
شرح أشعار الهذابين .
(٢) هو امرؤ القيس كما فى الديوان: ٢٢٦ والجهرة
٢٢٢/١ وقد مر فى مادة (قصب) منسوبا إلى امرئ
القيس ، واستدرك عليه ابن برى ونسبه إلى إبراهيم بن
عمران فى أبيات . والشاهد فى اللسان والصحاح
٢٠٠٢

لخب
لحب
ولَحَبَ الجَزّارُ ما على ظَهْرِ الجَزُورِ :
أَخَذَه .
(و) لَحَبَ (الطَّرِيقُ) يَلْحِبُ (١)
(لُحُوباً: وَضَحَ) كَأَنَّهُ قَشَرَ الأَرْضَ.
(و) لَحَبَ (الطَّرِيقَ)، يَلْحَبُه،
(لَحْباً: بَيَّنَهُ). ومنه قولُ أُمّ سَلَمَةً
لعُثْمَانَ، رحمه اللهُ ((لاَ تُعَفِّ طرِيقاً (٢)
كان رسولُ الله، صلَّى اللهُ عليهِ وسَلم
لَحَبَها)) أَى: أَوْضَحَهَا، ونَهَجَها .
(و) لَحَبَ (المَرْأَةَ)، يَلحَبُها ،
لَحْباً: (جامَعَها) ، نقله الصّاغانىّ.
(و) لَحَبَ (بِهِ الأَرْضَ: صَرَعَهُ) .
(و)لَحَب (الرجُلُ)، يَلْحَبُ، لَحْباً:
(مرَّ) فى الأَرْضِ، أَو مَرَّ مَرَّا ( مُسْتَقِيماً)
(أَو) لَحَب، يَلْحَبُ، لَحْباً: إِذا
(أُسْرعَ فى مَشْبِهِ) .
(ولَحِبَ، كفرِحِ: أَنْحَلَهُ الكِبَرُ )
والضَّعْفُ ، قال الشّاعر :
عَجُوزُ تُرَجِّى أَنْ تكونَ فَتِيَّةً
وقد لَحِبَ الجَنْبانِ واحْدَوْدَبَ الظَّهْرُ (٣)
(١) ضبط في اللسان ضبط قلم هنا بضم الحامٍ .
(٢) فى الفائق: ١ /٥٤٩: ((لاتَعف سبيلا)).
(٣) هو لجران العود، كما فى الجمهرة ٢٢٩/١. وفى
الديوان قصيدة من البحر والقافية ، وليس فيها هذا
البيت ، ونسب فى بلاغات النساء إلى أبى العجاج
الكلبى . والشاهد فى اللسان والصحاح .
وهو رَجُلٌ مَلْحُوبُ : قليلُ اللَّحْمِ ،
كأَنّه لُحِبَ . قال أَبو ذُوَّيْب :
أَدْرَكَ أَرْبَابُ النَّعِمْ
بكُلِّ مَلْحُوبٍ أَثَمّ (١)
(والمِلْحَبُ، كمِنْبَرٍ)) : اللِّسَانُ
الفَصِيحُ ، كذا فى التّهذيب .
والمِلْحَبُ أَيضاً : (السَّابُ)، أَى :
الكَثِيرُ السَّبِّ، (البَذِىءُ اللَّسانِ).
وقيلَ : هُذا من الْمَجَازِ .
والمِلْحَبُ : الحَديدُ القاطِعُ (و) فى
الصّحاح: هو (كُلُّ ما يُقْطَعُ به ،
ويُقْشَرُ ) (٢)، قال الأَعْشَى:
وأَدْفَعُ عن أَعْراضُكم وأُعِيرُكُمْ
لِسَاناً كمِقْرَاضِ الخَفَاجِىِّ مِلْحَبَا(٣)
(واللَّحِيبُ)، بغيرِ هاءٍ، كأَنَّ فَعِيل
بمعنى مَفْعُول، أَى: لَحَبَهَا السَّيْرُ
وقَشَرَهَا ، ثمّ تُنُوسِيَتْ فيها الوَصْفيّةُ
عندَ قَومٍ، وأُطلِقت من غير هاءٍ،
(١) شرح أشعار الهذليين : ١٥٩ واللسان .
(٢) نص الصحاح والمِلْحَبُ: كُلُّ شىءٍ
يُقْشَرُ بِه وَيُقْطَعُ )) .
(٣) الديوان رقم ٣١:١٤ واللسان والصحاح والجمهرة :
٠٣٥٧/٢ ١٨٠/٣ واللسان المواد (خفج - فرص -
قرض) والتاج (فرص) .
٢٠٣

· لحب
لخب
ونقلَها الجَوْهَرِىُّ عن أَبِ عُبَيْد، وهى
(القَلِيلَةُ لَحْمِ الظَّهْرِ من النُّوقِ).
وطَرِيقٌ مَلْحُوبُ: أَى واضحٌ.
( وَمَلْحُوبٌ: ع)، قال الكَلْبِىِّ عن
الشَّرْقىّ: سُمَِّ مَلْحُوبُ ومُلَيْحِيبٌ
بِبْنَىْ تَرِيمَ (١) بْنِ مَهْيَعِ بْنِ عَرْدَمٍ.
ابْنِ طَسْمٍ.
ومَلْحُوب: ماءٌ لِبَنِى أَسَّدِ بْنِ
خُزَيْمَةَ (٢).
ومُلَيْحِيبٌ : عَلَمُ على تَلِّ
وقال الحَفْصىُّ: مَلْحُوبٌ ، ومُلَيْحِيبٌ
قَرْيَتَانِ لِبَنِى عَبدِ اللهِ بْنِ الدَّئِل (٣) بن
حَنِيفَةَ بِالْيَمَامَةِ ، قالَ عَبِيدٌ
أَقْفَرَ مِن أَهْلِهِ مَلْحُوبُ.
فَالقُطَبِيّاتُ فالذَّنُوبُ (٤)
وقال لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ :.
وصَاحِب مَلْحُوبٍ فُجِعْنَا بِيَّوْمِهِ.
وعِنْدَ الرِّدَاعِ بَيْتُ آخَرَ كَوْثَرٍ (٥)
(١) فى المطبوع كريم ، والتصويب من معجم البلدان
وذكره بالتاء المنقوطة باثنتين من فوق ، وفى الاشتقاق
٥٢٨ « یریم)»
(٢) فى المطبوع جذيمة بالجيم والذال والتصويب من معجم
البلدان والاشتقاق : ٢٨ .
(٣). كتب فى المطبوع ((الدول)) وانظر مادة (دأل).
الشطر الأول :
(٤) الديوان ٥ - اللسان - الصحاح:
والجمهرة ١ /٢٣٠.
(٥) الديوان : ٥٢ - اللسان (ردع) - الجمهرة: ١٩٩/١
وصاحِبُ مَلْحُوبٍ : عَوْفُ بْنُ
الأَحْوَصِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ كِلَاَبٍ ، قال
عامِرُ بْنُ عُمَرَ الخَصَفِىُّ(١):
قِطَارٌ وأَرْوَاحٌ فَأَضْحَتْ كَأَنَّهَا
صَحَائِفُ يَتْلُوهَا بِمَلْحُوبَ دَابِرُ
كذا فى المُعْجَمِ . قلت : وفى الرَّوْض
للسُّهَيْلِىّ: صاحِبُ الرِّدَاعِ، شُرَيْحُ بْنُ
الأَحْوَصِ فى قول ابْنِ هِشَامٍ،
وقيل : هو حبّانَ بن عُثْبَةَ بْنِ مالِكِ بْن
جَعْفَرِ بْنِ كِلابٍ، وسيأتى فى ردع.
[ ل خ ب ].
( لَخَبَ المَرْأَةَ، كمَنَعُ ونَصَرَ )،
يَلْخَبُها، ويَلْخُبُهَا، لَخْباً: أَهمله
الجوهرىِّ. وقال كُرَاع : أَى (نَكَجَهَا)
قال جماعةٌ : إنّها لُثْغَةُ لبعضِ العرب.
وقال ابْنُ سِيدَهْ : والمعروفُ عن يعقوب
وغيرِهِ: نَخَبَها .
(و) لَخَبَ (فُلاناً: لَطَمَهُ) ، عن
ابْنِ الأَعْرَابِىّ.
(١) فى معجم البلدان: عامر بن عمرو الحصنى - وفى
الأصل : الحصفى بالحاء المهملة ، وتصويب لقبه.
من الجمهرة ٣٠٩/٣. وبيته فى معجم البلدان(ملحوب)
کالأبیات السابقة و فيه ( وابر » .
٢٠٠,٤
:

لذب
لزب
(واللَّخَبُ، مُحَرَّكَةً: شَجَرُ المُقْلِ )
قال :
من أَفيح ثنة لَخَب عَميمٍ (١)
(و) اللَّخَبَةُ، ( بهاءٍ: ة بظاهرٍ عَدَنِ
أَبْيَنَ) وضَواحِيهَا .
(و) عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ: (المُلَخَّبُ،
كمُعَظِّم: المُلَطَّمُ فى الخُصُومَاتِ) .
والمُلاَّخِبُ: المُلَاطِمُ. (والمُلَاخَبَةُ
المُلاطَمَةُ ).
واللَّخَابُ : اللَّطَامُ.
[ل ذ ب] .
( لَذَبَ )، بالذّال المُعْجَمَة كما
فى نسختنا ، ومثلُه فى التّكملة ،
ويوجدُ فى بعض النسَخ بالدّال المُهْمَلَة،
وقد أَهمله الجَوْهَرِىُّ . وقال ابْنِ دُرَيْد:
لَذَبَ (بالمَكَانِ، أُذُوباً) بالضَّمّ ،
(ولاذَبَ : أَقَامَ) بِه . قال: ولا أدرى
ما صحته .
[ل زب] .
(اللُّزُوب: اللُّصُوقُ)، يُقَالُ :
(١) هكذا فى اللسان أيضا، وبهامشه: « قوله من أفيح ثنة
الخ كذا بالأصل ، ولم نجده فى الأصول التى بأيدينا
فحرره، اه مصححه)» .
لَزَبَ الطِّينُ، يَلْزُبُ، لُزُوباً؛ ولَزُبَ
لَصِقَ [وصلب] (١) وفى حديثٍ عَلِىِّ ،
رَضِىَ الله عنه: ((ولاَطَهَاَ بِالبَلَّةِ حَتَّى
لَزَبَتْ)) أَى: لَصِقَتْ، ولَزِمَتْ، وطِينٌ
لاَزِبٌ : أَى لازِقُ .
(والثُّبُوتُ). واللَّزِبُ: الثّابِتُ.
قال الفَرّاءُ: اللَّزِبُ ، واللّتِبُ ،
واللّصِقُ واحِدٌ.
(وَالقَحْطُ) ، والسَّنَةُ الشَّدِيدةُ. (و)
من المجَاز: (صارَ) الأَمْر ( ضَرْبَةً
لازِبٍ ، أَى: لازِماً)، شديدًا، (ثابتاً)
والعربُ تقولُ: ليس هذا بضَرْبَةِ
لازِبٍ ، ولازِمٍ ، يُبْدِلُونَ الباءَ مِيماً
لِتَّقَارُبِ المَخَارِجِ . قال أَبُو بكر :
معنى قَوْلِهِم : ما هُذا بضَرْبةٍ لازب ،
أى : ما هذا بِواجبٍ لازم ، أَى :
ما هُذا بضَرْبَةِ سَيْفٍ لازِب ، وهو
مَثَلٌ. وصار التَّىمُ ضَرْبَةَ لَازِب ، أَى:
لازِماً ، هُذهِ اللُّغَةُ الجَيِّدةُ، وقد قالُوهَا
بالميمِ، والأُوّلُ أَفصحُ . قال النّابغةُ:
ولا يَحْسَبُونَ الخَيْرَ لاَ شَرَّ بَعْدَهُ
ولا يَحْسَبُونَ الشَّرَّ ضَرْبَةَ لازِبٍ (٢)
(١) زيادة من اللسان والنص قبلها وبعدها منه.
(٢) الديوان ٤٥ واللسان - الصحاح - المقاييس ٥ /٢٤٥
٢٠٥

لزب
لسب
ولازِمٌ : لُغَيَّةٌ: قال كُثَيِّرٌ، فَأَبْدَل:
فِمَا وَرَقُ الدُّنْيا بِباقٍ لِأَهْلِهِ
ولا شِدَّةُ البَلْوَى بِضَرْبَةٍ لازِم (١)
٩
(واللَّزَبُ)، بالفتح: الضيق .
وعَيْثٌ لَزِبٌ : ضَيِّقٌ .
و(بالكسرِ (٢): الطَّرِيقُ الضَيِّقُ).
(وكَكَتِفِ: القَلِيلُ)، يقال: ماءٌ
◌َزِبٌ، (ج لِزابٌ).
(واللَّزْبَةُ: الشِّدَّةُ، ج لِزَّبٌ) بكسر
ـفتحٍ ، حكاه ابْنُ جِنِّى . وَسَنَةٌ لَرْبَةٌ:
مديدةٌ ، ويُقَال : أَصابَتْهُم لَزْبَةٌ : يَعْنِى
مَدَّةَ السَّنَةِ، وهى القَحْطُ. (و)يُجْمَعُ
يضاً على ( لَزْبَات بالنَّسكينِ)،
على أنها صِفَة، ولَزَبَاتٌ بالتحريك]
لى أَنْها اسمٌ ، قال رَبِيعَةُ بْنُ مَقرومٍ :
بِينُونَ فى الحَقِّ أَمْوَالَهُـ
ـمْ
إِذا اللَّزَبَاتُ انْتَحَيْنَ الْمُسِيمَا (٣)
(وَزُبَ) الَّتِىءُ، (ككَرُمَ)،
زُبُ، (لَزْباً، ولُزوباً: دَخَلَ بعْضُه
بَعْض ) .
(١) الديوان ٢٨٠/١ واللسان ومادة (لزم).
(٢) أى يكسر اللام وسكون الزاى.
.(٣) التكملة - المفضليات: رقم ٢:٦:٣٨ وفى التكملة
أيضا: انتحين - ((وانتحين)): عملن وقصدن -
وفى المفضليات: ((التَّحَيْنَ)) باللامُ: قَشَرْن.
(و) لَزُبَ (الطِّينُ: لَزِقَ وصَلُبَ،
كَلَزَبَ) بالفتح .
(والمِلْزابُ: البَخِيلُ جِدًا)، وهو
الشَّدِيدُ الْبُخْلِ وأَنشدَ أَبو عَمْرٍو :
لا يَفْرَحُونَ إِذا ما نَضْخَةٌ وَقَعَتْ
وهُمْ كِرَامٌ إِذا اشْتَدَّ المَلازِيبُ(١)
(وَلَزَبَتْهِ العَقْرَبُ)،َلَزْباً: (لَسَبَتْهُ)،
وَزْناً ومعنّى، عن كُرَاعٍ.
(و) رَجُلٌ (عَزَبٌ لَزَبُ إِنْبَاعٌ)،
قال ابْنُ بُزُرْج: ومثله امرأةٌ عَزَبَةُ
لَزَبَةٌ .
[ ل س ب) .
(لَسَبَتْهُ الحَيَّةُ وغيرُهَا) مِثْلُ العَقْرَبِ
والزُّنْبُور ( كَمَنَعَهُ وضَرَبَهُ)، تَلسَّبُهُ،
وتَلْسِبُهُ، لَسْباً : (لَدَغَتْه)، وأكثرُ
ما يُسْتَعْمَلُ فى العَقْرَبِ .
(و) لَسَبَهُ أَسْوَاطاً، ولَسَبَ (فُلاناً
بالسَّوْطِ: ضَرَبَه).
(و) يُقال: (لَسِبَ به) مثلُ لَصَبَ
( كَفَرِحَ : لَصِقَ)
(١) اللسان - الصحاح :. ومادة (نضخ) وفى الأصل جاء
البيت وقوله أنشده أبو عمرو آخر: المادة بعد قوله
عزبة أزبة والبيت شاهد على الشديد البخيل كما فى اللسان
فقدمناه
٢٠٠٠٦

لشب
لصب
(و) نَسِبَ (العَسَلَ ونَحْوَهُ) مثلَ
السَّمْنِ، من باب فرِح، يَلْسَبُهُ ، لَسْباً:
(لَعِقَه). واللُّسْبَةُ مِنْهُ كاللُّعْقَةِ .
(وما تَرَكَ لَسُّوباً، و) لا( كَسُوباً (١)
كَتَنُّور) : أَى (شَيْئاً ) . وقد سبق فى
ك س ب أَيضاً .
قال ابْنُ سِيدَه . وقد يُسْتَعْمَلُ اللَّسْبُ
فى غيرِ العَقْرَبِ والحَيَّةِ . أَنشد ابْنُ
الأَعْرَابِىّ : (٢)
بِتْنَا عُذُوباً وباتَ البَقُّ يَلْسِبُنَا
نَشْوِى القَرَاحَ كَأَنْ لاحَىَّ بالوَادِى (٣)
يَعنى بالبَقِّ : البُعُوضَ .
[ ل ش ب ]
(اللَّوْشَبُ): أَهمله الجَوْهَرِىِّ،
وقالَ الصّاغانىُّ: هو (الذِّئْبُ).
آل ص ب] »
( لَصِبَ الجِلْدُ باللَّحْمِ، كفَرِح)
(١) عبارة القاموس:)) وما ترك لتَسُوبًا،
وتَسُوباً، كتَنُّور: شيئاً)) وما هنا موافق
لما في التكملة .
(٢) من كلمة قالها بعض الأعراب يهجو قوماً قصروا فى
ضيافته ، مادة ( بقق ) .
(٣) اللسان ومادة (بقق) ومادة (شوى).
يَلصَبُ، لَصَباً، فهو لَصِبُ : (لَزِقَ)
بِهِ (هُزالاً) .
(و) لَصِبَ (السَّيْفُ فى الغِمْدِ)
لَصَباً : (نَشِبَ) فيه، فلم يَخْرُجْ .
(و) لَصِب ( الخاتَمُ فى الإِصْبَعِ)،
وهو (ضدُّ قَلِقَ).
(واللِّصْبُ، بالكَسْرِ) ، قال
الأَصْمَعِىُّ : هو ( الشِّعْبُ الصَّغِيرُ فى
الجَبَلِ ) .
وكُلُّ مَضيقٍ فى الجَبَلِ ، فهو لِصْبُ
وقرأْتُ فى أَشعارِ الهُذَلِيِّينَ لِأَبِى
م ٥٤
ذُوَّيْبٍ (١) :
فَشَرَّجَها من نُطْفَةٍ رَجَبِيَّةٍ
سُلَاسِلَةٍ مِنْ ماءِ لِصْب سُلاسِلِ
قال السُّكَّرِىُّ: اللِّصْب: شَقٌّ فى
الجَبَلِ ، (أَضْيقُ من اللَّهْبِ، وأَوْسَعَ
من الشِّعْبِ) ، والجَمعُ كالجمعِ.
(أَو) هو (مَضِيقُ الوادى. ج
لِصَابٌ، ولُصُوبٌ).
(١) شرح أشعار الهذليين ١٤٥ واللسان (رجب شرج)
والجمهرة ١ /١٥١ وفى هامش المطبوع ((قال فى اللسان:
وشرج شرابه مزجه قال أبو ذويب يصف عسلا وماء
وأنشد هذا البيت)).
٢٠٧

لصب
لعب
(و) اللَّصْبُ، (كَكَتِفِ: ضَرْبٌ
من السُّنْتِ ) عَسِرُ الاستِنْقَاءِ ، يَنْداسُ
ما يَنْدَاسُ، ويَحْتَاج الباقِى إِلى
المَنَاحِیز(١)
(و) اللَّصِبُ أَيضاً : (البَخِيلُ
العَسِرُ الأَخْلاقِ) ، ويُقَال : فُلانٌ لَحِزٌ
لَصِبُ : لايَكَادُ يُعْطِى شَيْئاً .
(واللَّوَاصِبُ) فى شعر كُثَيِّرٍ :
لَوَاصِبُ قد أَصْبَحَتْ وَانْطَوَتْ
وقد أَطْوَلَ الحَىُّ عنها لَبَاثَا(٢)
هى (الآبارُ الضَّيِّقَةُ الْبَعِيدَةِ القَعْرِ )
هذا قولُ الجوهرىّ ، وقولُ أَبی عَمْرو،
إِنّه أَرادَ بها إِلاَّ قَدْ لَصِبَتْ
جُلُودُهَا ، أَى لَصِقَتْ من العَطَش . نقله
الصّاغانىّ .
(و) يُقَالُ: (سَيْفُ مِلْصَابٌ) : إِذا
كَانَ (يَنْشَبُ فى الغِمْدِ كَثِيرًا)، ولا
يَكَادُ یَخْرُجُ منه.
(١) فى هامش المطبوع ((المناحيز: جمع منجاز، وهو الهاون
كما فى الصجاح ».
(٢) الديوان: ٢٤٨/١ - التكملة وعنها هامش اللسان
(لصب) - المقاييس ٥ /٢٤٩.
(و) الْتَصَبَ الشَّىءُ: ضاقَ ، قال
أَبو دُوَادٍ(١) .
عن أَبْهَرَيْنِ وَعن قَلْبٍ يُوَفِّرُهُ
مَسْحُ الاكُفِّ بِفَجِّ غَيْرِ مُلْتَصِبِ
ومن ذلك قولُهم : ( طَرِيْقٌ
مُلْتَصِبٌ)، أَى: (ضَيِّقٌ)، نقله
الصّاغَانِىّ .
[ ل ع ب]
( لَعِبَ، كِسَمِعِ، لَعْباً) بفتح
فسكون، (ولَعِباً) كَكَتِفٍ، وهذا
هو الأَصْلُ، ( ولِعْباً ) بكسر فسكون،
وبه صَدَّرَ الجَوْهَرِىُّ ، وعبارةُ المِصْباح
لَعَبَ ، يَلْعَبُ، لَعِباً بفتح الّلام وكسر
العين ، ويجوزُ تخفيفُه بكسر اللام
وسكون العين . قال ابْنُ قُتَيْبَةَ : ولم
يُسْمَعْ فِى النَّخفيف فتحُ الّلام معٍ
السّكون . قال شيخُنا : فهو مُسْتَدْرَكٌ
على المُصَنِّف ، لأَنه ثابتٌ فى أُصوله
الصَّحيحة ، وقد سقط فى بعضِها ، على
أَنَّه قد حكاه أبو جعفر اللَّبْلِىُّفى شرح
الفَصِيح عن مَكِّىٌّ ، وادَّعى أَنّ هُذا
(١) اللسان .
٢٠٨
:

لعب
لعب
مُطَّرِدٍ فِى كُلِّ ثُلاثِىٌّ مكسور الوَسَط
حَلْقِيِّهِ ، اسماً كان أو فِعلاً . وذكر
مثلَهُ كَثِيرٌ من النَّحْوِيِّينَ فِى نِعْمَ
وبيِّسَ. (وتَلْعَاباً) بالفَتْح، كما فى
الصَّحاح . (ولَعَّبَ) بالتّشديد ،
(وتَلَعَّبَ) مَرَّةً بعدَ أُخْرَى؛ قال امْرُؤُ
القَيْسِ(١):
تَلَعَّبَ باعِثُ بذِمَّة خالد
وأَوْدَى عِصَامٌ فى الخُطُوبِ الأَوَائِلِ
(وتَلاَعَبَ) ، كُلُّ ذلك (ضِدُّ: جَدَّ).
وفى الحديثِ: ((لا يَأْخُذَنَّ أَحَدكمْ
مَتَاعَ أَخِيهِ لاعِباً جادًّا)) أَى: يأْخُذُه
ولا يُرِيدُ سَرِقةً (٢)، ولكنْ يُرِيدُ
إِذْخَالَ الهَمِّ والغَيْطِ عليه ، فهو لاعِبْ
فِى السَّرِقَةِ ، جادٌّ فى الأَذِيَّةِ .
وفى حديثٍ تَمِيمٍ والجَسَّاسَة :
((صادَفْنَا الْبَحْرَ حينَ اغْتَلَم، فَلَعِبَ
بِنَا المَوْجُ شَهْرًا)) سَمَّى اضطرابَ
المَوْجِ لَعِباً، لَمّا لَمْ يَسِرْ بِهِم إِلى
الوَجْه الّذِى أَرادُوه .
ويُقَال لكُلِّ مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لايُجْدِى
(١) الديوان: ٩٥ - اللسان.
(٢) فى اللسان والنهاية ((سرقته)).
٠
عليه نَفْعاً : إِنَّمَا أَنْت لاعبٌ.
والتَّلْعَاب: اللَّعِبُ، صيغةُ تَدُلُّعلى
تكثير المصدر ، كفَعَّل فى الفعل ، على
غالب الأَمر . قال سِيبَوَيْهِ: هُذا بابُ
ما تُكَثِّر فيه المصدرَ من فَعَلْت ، فتُلحِقُ
الزَّوَائِدَ، وتَبْنِه (١) بِنَاءٍ آخَرَ، كما
أَنّكَ قُلْتَ فِى فَعَلْتُ: فَعَّلْت، حينَ
كَثَّرْتَ الفِعْلَ؛ ثمّ ذَكَر المصادرَ الّتى
جاءت على النَّفْعَال، كالتَّلْعَابِ وغيرِهِ.
(وهو) لاعِبٌ، و(لَعِبٌ) ككَتِفِ:
هذه الأَلْفاظ استعملُوهَا مصدرًا، وصِفَةً
دالَّةً على الفاعِل كما هو ظاهرٌ من كلامه ،
(ولِعِبٌ) بكسرتين على ما يطَِّدُ فى هذا
النَّحْوِ، (وأُلْعُبَانٌ) كعُنْفِوَانٍ، مَثَّل به
سِيبَوَيْهِ ، وفسَّرَهُ السِّيرَافِىُّ، (ولُعْبَةٌ)(٢)
بضم فَسكون، (و) لُعَبَةٌ (كَهُمَزَةٍ)؛
وفرَّقَ بينهما الصاغانىُّ فقال: لُعَبَةٌ ،
كَهُمَزَةٍ : كثيرُ اللَّعِبِ، ولُعْبَةٌ ، بالضَّم :
يُلْعَبُ به، وهذا قد يأتى قريباً .
(وتِلْعِيبَة) بالكَسر، وهُذهِ عن الفراءِ ،
(١) فى الأصل ((على تكسير ... ما يكثر ... فيلحق
الزوائد ويبنيه » وتبه على أكثر ذلك بهامش المطبوع
(٢) فى القاموس اقتصر على ((لعبة كهمزة)) فلعل نسخة
المؤلف فيها زيادة .
٢٠٩
تاج العروس الجزء الرابع م - ١٤
أ

لعب
لعب
(وَتَلْعَابٌ، وتَلْعَابَةُ)، يُكْسَرانِ
(ويُفْتَحَانِ، وَتِلِعَّابُ، وتُلِعَابَةٌ)
بالكسر وتشديد العين فيهما ، وهو
من المُثُل الّتِى لم يَذكُرْها سِيبَوَيْهِ،
ومثلُهُ فى أَمالى أَبى بكرٍ بِنِ السَّرَّاج .
قال ابْنُ جِنِّى: أَمَّا تِلِعَّابَةٌ، فإِن
سِيبَوَيْهِ ، وإِن لم يذكُرْه فى الصِّفات،
فقد ذَكرَه فى المصادر، نحو تَحَمَّلَ
تحمَّالاً. ولو أَردْتَ المَرَّةَ الواحدةَ من
هذا، لَوَجَبَ أَن يكون (١) تِحِمَّلَةً.
فإِذا ذَكَرَ تِفِعّالا ، فكأَنّهُ قد ذكره
بالهاءِ ، وذلك لأَنّ الهاءَ فى تقدير
الانفصال على غالبِ الأَمْرِ، وكذلك
القولُ فى تِلِقّامَةٍ ، وسيأتى ذكره . وفى
اللِّسان: وليس لقائل أَنْ يَدَّعِىَ أَنّ
تِلِعَابة وتلقّامَة فى الأَصلِ المَرّةَ
الواحدةُ، ثم وُصِف به، كما قد
يُقَال ذلك فى المصدر ، نحو قوله
تعالى ﴿إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً ﴾ (٢)
أَى: غائِرًا؛ ونحو قولِها :
فإِنَّمَا هِىَ إِقْبَالُ وإِذْبَارُ (٣)
(١) فى اللسان: «تكون)) .
(٢) سورة الملك : ٣٠.
(٣) الخنساء ديوانها ٧٨ واللسان ومادة (رهط) وصدره :
تَرْتَعُ مارتَعَتْ حتَّى إذا اذَّ كَرَتْ
ثمّ قال : فَعَلَى هُذا ، لا يجوزُ
أَن يكونَ قولُهم: رَجُلٌ تِلِعّابةٌ
وتَلِقَّامَة، على حَدِّ قولِك: هذا رَجُلٌ
صَوْمٌ، لَكِنَّ الهاءَ فِى عَلَّمَةٍ وَنَسّابَةٍ
للمُبَالغة، وقولُ النّابغةِ الجَعْدِىّ:
تَجَنَّبْتُها إِنِّى امْرُوٌّ فِى شَبِيبَتِى
وتِلْعَابَتِى عن رِيبَةِ الجَارِ أَجْنَبُ (١)
فإِنّهِ وَضَعَ الاسمَ الَّذِى جَرَى صِفَةٌ
مَوضعَ المصدرِ .
وفى الصَِّحاح: رَجُلٌ تِلْعَابَةٌ ، وفى
نسخة التَّهذيب مضبوطٌ بِالتّشديد
والكَسْر: إِذا كان يَتْلَعَّبُ ، وكان
(كَثِيرِ اللَّعِبِ). وضُبِط فى الصَِّحاح،
اللِّعْبُ هُذا، بالكسْر والسّكون . وفى
حديث عَلِىّ: ((زَعَمَ ابْنُ النّابِغَةِ أَنّى
تلْعَابَةٌ)) وفى حديثٍ آخَرَ: ((إِنَّ
عَلِيًّا كان تِلْعابَةً))، أى: كثيرَ
المَزْحِ والمُدَاعَبَةِ، والتّءُ زائدةً.
(و) يُقَالُ: (بَيْنَهُمْ أُلْعُوبَةٌ)،
بالضَّمِّ : (أَى : لَعِبٌ) .
(والمَلْعَبُ: مَوْضِعُهُ)، أَى اللَّعِبِ.
(١) اللسان .
٢١

لعب
لعب
ومَلَاعِبُ الصِّبْيَانِ والجَوَارِى فى الدَّيارِ(١)
من ديارات العرب حَيْثُ يَلْعَبُونَ .
(ولَعَبَها) مُلاَعَبَةً، ولِعَاباً، أَى:
(لَعِبَ مَعَهَا)، ومنه حديثُ جابِرٍ :
((مالَكَ ولِلْعَذَارَى ولِعَابِهَا » اللِّعابُ،
بالكسر : مثلُ اللَّعِبِ .
(وَأَلْعَبَها: جَعَلَهَا تَلْعَبُ، أَو)
أَلْعَبَهَا : (جاءَ) ها (بِمَا تَلْعَبُ بِهِ) .
وقولُ عَبِيدِ بْنِ الأَبْرَصِ :
قَدْ بِتُّ أُلْعِبُهَا وَهْناً وتُلْعِبُنِى
ثُمَّ انْصَرَفْتُ وَهِى مِنِّى على بالٍ (٢)
يحتملُ أَنْ يكونَ على الوَجْهَيْنِ جميعاً .
(واللَّعُوبُ)، كصَبُورٍ : الجاريةُ
(الحَسَنَةُ الدَّلِّ). والّذِى فى المُحْكَم
والصَِّحاح: جارِيَةٌ لَعُوبُ: حَسَنَةُ
الدَِّّ، والجمع لَعَائِبُ . (و) لَعُوبُ،
(بلا لام: من أَسمائِهِنَّ) . قال
الأَزْهَرِىُّ: سُمِّيَتْ لَعُوباً(٣) لِكَثْرَةٍ
لَعِبِهَا، ويجوزُ أَن تُسَمَّى لَعُوباً
لأَنّهُ يُلْعَبُ بها .
(١) في السان «في الدار)»
(٢) الديوان : ١٦ واللسان .
(٣) فى اللسان: ((لَعُوبَ)) في الموضعين
غير مصروفة .
(والمُلْعِبَةُ، كمُحْسِنَةٍ ) وفى نسخة :
المِلْعَبَةُ، بالكَسْر: (َثَوَّبٌ بِلاكُمِّ)،
وفى نسخةٍ : لاَكُمَّ له ( يَلْعَبُ فيه (١)
الصَّبِىُّ)، ومثلُهُ فى لسان العرب .
(واللُّعْبَة، بالضَّمّ: النِّمْثالُ) زاده
على الجَوْهَرِىّ .
(و) اللُّعْبَةُ: حِرْمُ (مَا يُلْعَبُ بِهِ،
كالشِّطْرَنْجِ ونَحْوِهِ ) كالنَّرْدِ، كما
فى الصَِّحاح. وحكى اللِّحْيَانِىُّ:
ما رأَيتُ لك لُعْبَةً أَحسنَ من هُذه ،
ولم يَزِدْ على ذلك. وقال ابْنُ السِّكِّيت :
تقولُ لِمَنِ اللُّعْبَةُ؟ فتضُمُّ أَوَّلَهَا، لِأَنَّهَا
اسْمٌ. والشِّطْرَنْجُ لُعْبَةٌ ، والتَّرْدُ لُغَبَةٌ .
وكُلُّ مَلعوبٍ به، فهو لُعْبَةٌ، لِأَنّه
اسْمٌ .. وتقولُ: اقْعُدْ حتّى أَفْرُغَ من
هذه اللُّعْبَةِ، وقال ثعلب: مِنْ هُذِهِ
اللَّعْبَة، بالفَتْحِ، أَجوَدُ ؛ لأَنّه أَراد
المَرَّةَ الوَاحِدَةَ من اللَّعِبِ ، كذا فى
الصَّحاح .
(و) اللُّعْبَةُ: (الأَحْمَقُ) الّذِى
(يُسْخَرُ بِهِ) ويُلْعَبُ، ويَطَرِدُ عليه
بابُ فُعْلَةِ .
(١) فى القاموس ((به)) .. وضبط اللسان الملعبة بالكر.
٢١١

لعب
لعب
(و) اللُّعْبَةُ: (نَوْبَةُ اللَّعِبِ)
وقال الفَرَّاءُ : لَعِبْتُ لُعْبَةً وَاحِدَةً .
واللِّعْبَةُ، بالكَسْر : نَوْعٌ من اللَّعِبِ ،
مثلُ الرِكْبَةِ والجِلْسَةِ ، تقولُ: فُلاَنُ
حَسَنُ اللَّعْبَةِ، كما تقولُ: حَسَنُ
الجِلْسَةِ ، كذا فى الصِحاحِ.
ومن المَجَاز: لَعِبَتِ الرِّيحُ بِالمَنْزِلِ :
دَرَسَتْهُ . وتلاعَبتْ .
(ومَلاَعِبُ الرِّيحِ: مَدارِجُهَا ) .
وَتَرَكْتُهُ فى مَلَاعِبِ الجِنِّ: أَى
حَيْثُ لا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ .
(ومُلَاعِبُ ظِِّهِ، بالفَّمِّ: طائرٌ)
بالبادِيَة ، وربَّما قيل: خَاطِفُ ظِلِّهِ،
يُثَنّى فيه المُضَافُ والمُضَافُ إِليه،
ويُجْمَعَانِ، فَيُقَالُ للاثْنَيْنِ: مُلاَعِبَا
ظِلِّهِمَا، وللثلاثة: مُلاعِبَاتُ أَظْلالِهِنَّ،
وتقول: رأَيتُ مُلاعِبَاتِ أَظْلالِ لَهُنَّ(١)
ولا تقول (٢): أَظْلالِهِنَّ، لأَنَّهُ يصيرُ
معرفةٌ .
(١) فى هامش المطبوع: ((قوله: رأيت ملاعبات أظلال لهن
عبارة التكملة ((ثلاث ملاعبات أظلال لهن )» وهى
ظاهرة ، بدليل بقية العبارة)).
(٢) فى اللسان والتكملة : ((ولا تقل
۔۔
(و) كان يُقَالُ لِأَّبِى بَراءِ (مُلاعِبُ
الأُسنَّةِ ). وهو (عامِرُ بْنُ مالِكِ) بْنِ
جَعِفَرِ بْنِ كِلابٍ، سِّىَ بِذْلَك ينوم
السُّوبَانِ، وجعله لَبِيدُ مُلَاعِبَ الرَّمَاحِ
لحاجته إلى القافية ، فقال :
لَوْ أَنَّ حَيَّا مُدْرِكَ الفَلاَحِ
أَدْرَكَهُ مُلاعِبُ الرِّمَاحِ (١)
(و) فى حاشية الصحاح: ذكر
الآمدىُّ، فى كتاب المُؤْتَلِفِ والمُخْتَلِفِ
فى أَسماءِ الشُّعَرَاءِ: أَنّ مُلَاعِبَ الأَسِنّةِ
لَغَبُ ثلاثة من الشُّعَرَاءِ: أَحدُهِم هَذَا
المذكُور: والثّانِى (عَبْدُ اللهِ بْنُ
الخُصَيْنِ) بْنِ يَزِيدَ (الحارِثِىُّ. و)
الثّالثُ (أَوْسُ بْنُ مَالِكِ الجَرْمِىِّ) ،وهو
القائلُ (٢).
إِذا نَطَقَتْ فى بَطْنٍَ وَادٍ حَمَامَةٌ
دعتْ سَاقَ حُرِّ فابْكِيَا فَارِس الوَرْد
وقُولاً فَتَى الفِتْيَانِ أَوْسِ بن مالِكٍ.
مُلاعب أَطرافِ الأَسِنَّةِ والورْدِ
(واللَّعَابُ، كَكَنَّانِ): الّذِى حِرْفَتُهُ
اللَّعبُ
(١) الديوان: ٣٣٣ واللسان - الجمهرة. ١٧٦/٢.
(٢) فى المؤتلف والمختلف: ٢٨٧: قال فيه ابن الغريزة
المثلى ، وأورد البيتين ، وانظر روايتهبا فيه .
٢١٢
:

!. ب
لعب
و (فَرَسُ م) ، أَى: معروفٌ من
خيْلِ العربِ، قال الهُذَلُّ:
وطابَ عن اللَّعَابِ نَفْساً ورَبِّه
وغَادَرَ قَيْساً فى المَكَرِّ وعَفْزَرَا (١)
(و) اللُّعَابُ، (كالغُرابِ : •اسالَ
من الفَمِ )، يقال: (لَعَب يَلْعَبُ،
ولَعِبَ يَلْعَبُ (كمَنَعَ وَسَمِعَ) ، الثّانية
عن ابْنِ دُرَيْدٍ : إِذا (سالَ لُعَابُهُ،
كَأَلْعَبَ) إِلْعاباً. والأُولَى أَعلَى. وخَصَّ
الجَوْهَرِىُّ به الصَّبِىَّ، فقالَ: لَعَبَ
الصَّبِىُّ، قال لَبِیدُ :
لَعَبْتُ على أَكْتَافِهِم وَحُجُورِهِمْ
وَلِيدًا وسَجَّوْنِى مُفِيدًا وعاصمًا (٢)
وكذا فى الصَِّحاح. وقال الصّاغانىّ:
رُوِىَ قولُ لَبِيدٍ بالوَجْهَيْنِ. ورَوَاهُ
ثعلبُ: ((وصُدُورِهِمْ)) بدل ((حُجُورهم))
وهو أَحْنُ ، وفيه: أَلْعَبَ الصَّبِىَّ: إِذا
صارَ لَهُ لُعَابٌ يَسِيلُ مِنْ فِيهِ.
(١) هو حذيفة بن أنس. شرح أشعار الهذليين: ٥٥٨ -
اللسان (لعب) وفى الأصل ((وربة ... عفرزا)) وبالهامش
((قوله: وعفرزا، كذا بخطه، ولعل الصواب عفزرا.
قال المجد : العفزر ، كجعفر : السائق السريع ،
إلى أن قال : وفرس سالم بن عامر . انتهى . وتحوه
فى اللسان، وأهملا مادة عفرز».
(٢) الديوان ٢٨٧ واللسان والصحاح والأساس والجمهرة
٠٣١٦/١
(و) من المجازِ: شَرِبَ الُعَابَ
النَّحْلِ)، وهو (عَسَلُهُ) . وفى لسان
العرب: ما يُعَسِّلُهُ، وهو العَسَلُ .
(و) من المجاز: سالَ (لُعَابُ
الشَّمْسِ: شَىءٌ) تراهُ (كَأَنَّهُ يَنْحَدِرُ مِنَ
السَّمَاءِ إِذا) حَمَيَتْ و( قامَ قائِمُ
الظَّهِيرَةِ)، قال جَرِيرٌ (١):
أُنِخْنَ لِتَهْجِيرٍ وَقَدْ وَقَدَ الحَصَى
وَذَابَ لَّعَابُ الشَّمْسِ فَوْقَ الجَمَاجِمِ
وقالَ الأَزْهَرِىُّ : لُعَابُ الشَّمْسِ هو
الذى يقالُ له مُخَاطُ الشَّيْطَانِ ، وهو
السَّهَامُ، بفتح السين، ويُقَالُ له: رِيقُ
الشَّمْسِ، وهو شبيهُ(٢) الخَيْطِ، تَراهُ
فى الهَوَاء إِذا اشتدَّ الحَرُّ، وَرَكَدَ الهواءُ.
ومن قال إِنّ لُعَابَ الشَّمْسِ السَّرَاب ،
فقد أَبْطَلَ؛ إِنَّمَا (٣) السَّرَابُ الَّذِى يُرَى
كأَنَّهُ ماءٌ جارٍ نِصْفَ النَّهَارِ ، وإنّما
يَعْرِفُ هُذِهِ الأَشْيَاءَ مَن لَزِمَ الصَّحَارِىَ
والفَلَوَاتِ ، وسارفى الهَوَاجِرِ،و[قِيلَ] (٤):
◌ُعَابُ الشَّمْسِ: ما تراهُ فى شِدَّةِ الحَرِّ
(١) الديوان : ٥٥٤ - اللسان .
(٢) فى اللسان ((شبه)».
(٣) فى المطبوع ((إنه)) والمثبت من اللسان.
(٤) زيادة من اللسان .
٢١٣

لعب
لعب
مثلَ نَسْجِ العَنكبوت، ويقال: هو
السَّرابُ . كذا فى الصَّحاح .
(واللَّعْبَاءُ)، ممدود: (مَوْضِعٌ كَثِيرُ
الحِجَارَةِ بِحَزْمٍ بَنِى عُوَالٍ)، قاله
ابْنُ سِيدَهْ، وأَنشد الفارِسِىّ :
تَرَوَّحْنَا من اللَّعْباءِ قَصْرًا
وأَعْجَلْنَا إِلَاهَةَ أَنْ تَؤُوبَا (١)
ويُرْوَى ((الإِلاَهَةَ))، وقال: إِلاهَةُ
اسْمٌ لِلشَّمْسِ .
(و) اللَّعْباءُ: (سبَخَةٌ م) أَى معروفة
(بالبَحْرَيْنِ ) بحِذاءِ القَطِيفِ وسِیفٍ
البحْرِ ، (مِنْهَا الكِلابُ اللَّعْبَانِيَّةُ) نسبة
إِلى اللَّعْباءِ، على غير قياس، كما قاله
الصّاغانىُّ .
(و) اللَّعْباءُ أَيضاً : (أَرْضُ باليَمَنِ).
( والاسْتِلْعابُ فى النَّخْلِ : أَنْ يَنْبُتَ
فيه شَىءٌ من البُسْرِ بَعْدَ الصِّرامِ) ،
بالكَسر . قال أبو سعيد: اسْتَلْعَبَتِ
النَّخْلَةُ: إِذا أَطْلَعَت طَلْعاً، وفيها بَقِيَّة
(١) مَيّة بنت عتيبة بن الحارث ترثى أباها وقتل
يوم خوّ (معجم البلدان: لعباء) ، وفى اللسان
(أوب) نسبه إلى عتيبة بن الحارث ب ونسب إلى الأعشى
فى الأبيات الملحقة بديوانه الرقم ٨٨ ص٢٣٥ والشاهد
فى اللسان والجمهرة ٠١٧٩/٣
من حَمْلِهَا الأَوّلِ. قال الطِّرِمَاحُ يَصِفُ
٫٥٠
نَخْلَةٌ :
أَلْحَقَتْ مَا اسْتَلْعَبَت بِالذِى
قدْ أَنَى إِذْ حانَ وَقْتُ الصِّرَامْ (١)
(و) لَعَبَ الصَّبِىُّ، وَأَلْعَبَ .
و (ثَغْرٌ مِلْعُوبٌ)، أَى: ( ذو لُعَابٍ)
يَسِيلُ.
(واللُّعْبةُ البَرْبَرِيَّةُ)، بالضمّ: (دوائٌ
كالسُّورِنْجانِ) يُجْلَبُ من نَواحِى
إِفْرِيقِيةٍ (٢) يُغَشُّ بِهِ السُّورِنْجَانُ،
(مَسْمَنَةٌ) بالفَتْحِ. ذكرها ابنُ البَيْطار،
والحكيمُ داوود، وغيرُهما من الأَطبّاءِ .
(ورَجُلٌ لُعْبَةٌ، بالضَّمّ) أَى: أَحْمَقُ
(يُلْعَبُ بِهِ) ويُسخَر ، ولا يَخْفَى أَنّه
قد تقدَّم بعَينِهِ ، فذِكرُه كالنَّكْرار.
وفى الأَساس: تقول: فُلاَنٌ لُعُوبٌ
ولَغَّبٌ، وهذه أُلْعُوبَةٌ (٣) حَسَنَةٌ.
(١) ديوانه ١٠٣ - اللسان - التكملة . وفى المطبوع
(( آن)» والتصويب مما سبق.
(٢) ضبطت إفريقية فى القاموس مادة (فرق) بتخفيف
الياء الثانية وفى مادة (جلق) بتشديدها ضبط قلم وفى
معجم البلدان بالتشديد كذلك
(٣) في الأصل ((اللعوبة)) وبهامش المطبوع ((قوله اللعوبة
كذا بخطه والصواب ألعوبة كما فى الأساس.
٢١٤

لغب
لغب
وفى غيرِهِ : لُعَبُ الحَيَّةِ والجَرادِ :
سُمُّهُما .
ومن المَجازِ: لَعِبَتْ به : تَلَعَّتْ (١)
[ل غ ب] .
( لَغَبَ لَغْباً) بفتح فسكون ،
(وَلَغُوباً) كصَبُورٍ، (ولُغُوباً) بالضَّمّ ،
هكذا فى نسختنا . واعتمد المُصَنِّفُ
على ضَبْطِ القَلَم، ولو ذَكَرَها بعدَ
أَوزَانِ الفِعْل، لكانتِ الإِحالَة على
قواعِدِ الصّرف فى مصادِرِ الفعل، وردّ
كُلّ ضَبْطٍ إِلى ما يقتضيه قياسُه كما
فعله الجَوْهَرِىُّ حيثُ قالَ: لَغَبَ،
يَلْغُبُ، بالضَّ ، لُغُوباً. ولَغِبَ،
بالكسر ، يَلْغَب، لُغُوباً . والَّذِى حقَّقه
شيخُنَا تَبَعاً لِأَئِمَّة الصَّرف أَنَّ لَغْباً
يجوزُ فيه تسكين الغين الْمُعْجَمَة
وفتحُها . وظاهرُه أَنّه يُقَالُ بسكونها
خاصَّةٌ، وصرّحوا بأَن اللَّغْبَ بتسكين
الغَيْن مصدرُ لَغَبَ كَنَصَرَ، كاللَُّغُوب
بالضَّ والفتح، والمفتوح مصدرُ
لَغِب، كفَرِح، على القياس، واللُّغُوبُ،
(١) بها مش المطبوع (( وقوله: لعبت به تلعبت)» فى الأساس
أيضا: ((لعبت بهم الهموم وتلعبت)).
الأَوّلُ بالضمّ ، على قياس فَعَلَ المفتوح
اللّزم كالجُلُوس، والثّانى بالفَتح
شاذٌّ، مُلْحَقٌ بالمصادر الّتى على فَعُول،
كالوَضُوءِ والقَبُول . وهذا تحقيقٌ
حسن. (كمنَعَ وسَمِعَ) حكاهما
الفَيّومِىُّ، وابْنُ القَطَّاعِ (و) يُرْوَى
لَغُبَ، مثل (كَرُّمَ. وهُذِهِ) الأَخيرَةُ
(عَنِ) الإِمامِ اللُّغَوِىّ أَبى جعفرٍ أَحمدَ
ابْنِ يُوسُفَ الفِهْرِىّ (اللَّْلِّ) ، نسبة
إِلَى لَبْلَةَ : قريةٍ من قُرِى الأَنْدَلُس ،
وهو أَحَدُ شُيُوخٍ أَبِى حَيّان . ومن
أَشهر مؤلّفاته فى اللُّغَة: شرحُ الفصيح
ثم إِنّ لغةَ الكسرِ ضعيفةٌ، صرَّحَ به
فى الصَِّحاح(١)، ولم يذكُرْ لغةَ
الضَّمّ . فقولُ شيخِنَا : وهذا عجيبٌ !
من المُصنِّف، كيف أَغرَبَ بنقله عن
اللَّبْلِى ، وهو فى الصَِّحاحِ وغيرِه؟ فيهِ
نظرٌ (: أَعْيا أَشَدَّ الإِعياءِ) ، كذا فى
المُحْكَم .
وفى الصَّحاح: اللُّغُوبُ: النَّعَبُ
والإِعْياءُ، ومثلُه فى النُّهاية والغَرِيِبَيْنِ.
(١) عبارة الصحاح: ولَغِبَ بالكسر، يَلْغَب
لُغُوبًا: لغة ضعيفة فيه .
٢١٥
١

لغب.
لغب
وقال جماعةٌ: اللُّغُوبُ هو النَّصَبُ،
أَو الفُتُورُ اللَّحِقُ بسَببه، أَوَ النَّصَبُ
جُسْمانِىٌّ، واللُّغُوب نَفْسَانِىٌّ . وهى
فروقٌ لبعض فُقَهَاءِ اللُّغَةِ (١). والأكثرُ
على ما ذكره المصنِّفُ، والجوْهَرِىُّ،
وأبْنُ الأَثِيِرِ، والهَرَوِىُّ، وغيرُهم .
قاله شيخنا
( وأَلْغَبَه السَّيْرُ، وَتَلَغَّبَهُ) مُشَدَّدًا :
فَعَل به ذُلك ، وأَتْعَبَهُ. قال كُثَيْرُ
عَزَّةَ (٢) :
تَلَغَّبَهاَ دُونَ ابْنِ لَيْلَى وَشَفَّها
سُهَادُ السُّرَى وَالسَّبْسِبُ المُتَمَاحِلُ
وقَالِ الفَرَزْدِقُ(٣):
بَلْ سِوْفَ يَكْفِيكَ بازِىَّ تَلَغَّبَها
إِذَا الْتَقَتْ بالسُّعُودِ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ
(١) في الكشاف الزمخشرى ، عند تفسيره
قوله تعالى: )) ولا يَمَسْنا فيها.
لُغوب))٣٥ من سورة فاطر
((فإن قلت ما الفرق بين النصب واللغبوب: قلت :.
النصب : التعب، والمشقة التى تصيب المنتصب
: للأمر المزاول له، وأما اللغوب ، فما يلحقه من
الفتور بسبب النَّصَب، فالنصب نفس المشقة
والكلفة ، واللغوب نتيجته، وما يحدث منه من
الكلال والفترة »
(٢) الديوان: ٩٥/٢ - اللسان" ..
(٣) الديوان: ٢٨٠ - أثلان والرواية فى اللسان:
: ((بل سوف يكفيكها باز تليَغّبها)).
المرادُ بالبازِىّ، هُنَا: عَمْرُو (١) بْنُ
هُبَيْرَةَ . وتَلَغَّبَهَا: تَوَلَّهَا، فقامَ بها،
ولمْ يَعْجِزْ عنها .
(واللَّغْبُ)، بفتح فسكون : (مَابَيْنَ
الثَّناياً من اللَّحْمِ)، نقله الصّاغانىُّ.
(و) اللَّغْبُ: (الرِّيشُ الفاسِدُ) مثلُ
البُطْنَانِ منه، (كاللَّغِبِ، ككَتِفٍ) :
لُغَةٌ فيه .
(و) من المجاز: اللّغب: (الكلام
الفاسدُ) الّذِى لا صَائِبٌ ولا قاصدٌ .
ويقال: كُفَّ عَنَّا لَغْبَكَ، أَى: سَبِّئَّ
كَلامِك، وفَاسِدَهُ، وقبِيحَهُ:
(و) اللَّغْب، كالوغْبِ: (الضَّعِيفُ
الأَحْمِقُ) بَيِّنُ اللَّغَابَةِ، (كَاَللَّغُوبِ)
بالفَتْحِ . وفى الصَِّحاح عن الأَصْمِعِىّ،
عن أبى عمْرِو بْنِ العِلاءِ، قال : سَمِعْتُ
أَعْرابِيًّا [ من أَهلِ اليمنِ] (٢) يقول:
فُلانٌ لَغُوبٌ ، جاءَتْهُ كِتابِى، فَاحْتَقَرهَا .
فقلتُ: أَتقولُ جاءَتْه كِتَابى؟ فقال :
أَليسَ بصَحيفة ؟ فقلْتُ: ما اللَّغُوبُ؟
(١) في اللسان)) عُمَرّ بن هبيرة).
(٢) الزيادة من اللسان
٢١٦

لغب
لغب
فقال: الأَحمقُ . قلتُ : وقد سبَقَتِ
الإشارة إليه فى ك ت ب ..
(و) اللَّغْبُ: (السَّهْمُ الفاسِدُ) الّذِى
(لَمْ يُحْسِنْ بَرْيُهُ) وعَمَلُه . وقيلَ : هو
الَّذِى رِيشُهُ بُطْنانٌ، (كاللُّغَابِ،
بالضَّمِّ)، يقالُ: سَهْمٌ لَغْبٌ، ولُغَابُ.
فاسِدٌ، لم يُحْسَنْ عَمَلُه . وقيلَ : هو
الّذِى رِيشُهُ بُطْنَانٌ. وقيل: إِذا الْتَقَى
بُطْنَانٌ أَوْ ظُهْرانٌ ، فهو لُغَابٌ ولَغْبُ .
وقيل: اللُّغَابُ من الرِّيش : البَطْنُ،
واحدتُهُ لُغابةٌ، وهو خِلاَفُ اللُّؤَامِ .
وقِيل : هو رِيشُ السَّهْمِ إِذا لم يَعْتَدِل،
فإذا اعتدلَ فهو لُؤَامٌ . قال بِشْرُ بْنُ
أَبِى خازِمٍ :
فإِنَّ الوَائِلِىَّ أَصَابَ قَوْمِى
بِسهْمٍ رِيشَ لمْ يُكْسَ اللُّغَابا (١)
ويُرْوى : لَمْ يكنْ نِكْساً لُغابًا . فإِمّا
أن يكونَ اللُّغَابُ من صفاتِ السَّهْم،
أَى: لم يكن فاسِداً، وإمّا أَنْ يكونَ
(١) اللسان ((أصاب قلبى)). وروى فيه أيضا:
بِسَهْمٍ لم يكن نِكْسًاً لُغّابا))
والديوان : ٢٥ والرواية فيه:
بسَهْم لم يكن يُكسى لُغابا ))
أُراد : لم يكن نِكْساً ذا رِيشٍ لُغاب .
وقال تَأَبَّطَ شَرًّا (١):
وما ولَدَتْ أُمِّى منَ القَوْمِ عاجِزًا
ولا كانَ رِيشى مِنْ ذُنَابى ولالَغْب
قال الأَصمَعِىُّ: من الرِّيْشِ اللُّؤَامُ
واللُّغَابُ ؛ فاللُّؤَام ما كان بطْنُ [الْقُذَةِ] (٢)
يَلِى ظَهْرِ الأُخرَى، وهو أَجْودُ مايكون ،
فإِذا الْتَّقَى بُطْنَانٌ أَو ظُهْرَانٌ فهو لُغَابٌ.
ولَغْبٌ . وفى الحديثِ: ((أَهدى
يَكْسُومُ، (٣) أَخُو الأَشْرَمِ ، إِلى النَّبِىّ،
صلَّى الله عليه وسلَّم ، سِلاحاً فيه سَهْمٌ
لَغْبٌ ))، وذلك إِذا لم يَلْتَئِمْ رِيشُهُ
ويَصْطَحِبْ لِرَداءَتِهِ ، فإِذا الْتَأَّمَ ، فهو
. (١) اللسان - الصحاح - المقاييس (لغب) وفى التكملة
قال الصاغانى عقب هذا البيت :
و البیت الذی ذکرہ لم أجده فی دیوان شعره، وليس
له . وإنما يروى لأبى الأسود الدّؤلى يخاطب
الحارث بن خالد وبعده :
ولا كنت فَقْعًا نابتاً بقرارة
ولكنّنی آوِی إلی عطِّن رَحَبْ
والقطعة خمسة أبيات ، ويروى لطريف بن تميم
العنبرى وقد قرأته فى ديوانى شعرهما . أهـ
وفى معجم المرزبانى قال : هو لأخى تأبط شرا
ولقب ريش لغب بهذا (٤٣ و ٤٤) والرواية فيه :
ولا كنت ريشا من ذنابى ولا لغب
(٢) تكملة من اللسان يقتضيها السياق وأشير إليها بهامش
المطبوع .
(٣) فى اللسان ((مكسوم)). والنهاية كالأصل
٢١٧

لغب
لغب
لُؤَامٌ. وقيل: اللَّغْبُ: [الرِّدِىءُ] من
السِّهام، الّذى لا يَذْهَبُ بَعِيدًا .
(ولَغَبَ عَلَيْهِم، كمَنَعَ)، يَلْغَبُ،
لَغْباً: (أَفْسَدَ) عليهِم ، نقلِهِ الجَوْهِرِىّ
عنِ الأُمَوِىّ .
(و) لَغَبَ (القَوْمَ) يَلْغَبُهُمْ:
(حَدَّثَهُمْ حَدِيثاً خَلْفاً) بفتح فسكون ،
نقله الصّاغانىُّ عن أبى زيد، [و] أَنشد:
* أَبْذُلُ نُصْحِى وأَكُفُّ لَغْبِى (١)
وقال الزِّبْرِقانُ :
أَلَمْ أَكُ باذِلاً وُدِّى وَنَصِْرِى
وَأَصْرِفُ عَنْكُمُ ذَرَبِى وَلَغْنِى (٢)
(و)لَغَبَ (الْكَلْبُ) فى إِنَاءٍ: (وَلَغَ).
(واللُّغَابَةُ واللُّغُوبَةُ، بضمِّهِما: الحُمْقُ
والضَّعْفُ). رجُلٌ لَغُوبُ. بَيِّنُ اللَّغَابةِ
وقد تقدَّم .
(وَأَلْغَبَ السَّهْمَ: جَعَلَ رِيشَهُ لُغَاباً)؛
أَنْشَدَ ثعلب :
(١) اللسان - التكملة :
(٢) اللسان - الأساس - التكملة: أومادة (ذرب)
وفى الأصل: ((لم أك)) والتصويب من المراجع السابقة
وأشير إلى تصحيحه عن التكملة بهامش المطبوع
وفى الأصل: ((عنكم ودي ولغبي)»، والتصويب
من المراجع السابقة .
لَيْتَ الغُرَابَ رَمَى حَمَاطَةَ قَلْبِهِ
عَمْرُو بِأَسْهُمِهِ الَّتِى لم تُلْغَبِ (١)
(و) أَلْغَبَ (الرجُلَ: أَنْصَبَهُ)، وأَتْعَبَه.
(ورِيشَ بِلَغْبٍ: لقَبُ، كَتَأَبَّطَ
شَرًّا)، وهو أَخُوهُ . (و) قد (حَرَّكَ غَيْنَهُ
الكُمَيْتُ) الشّاعرُ فى قوله (٢) :
لا نَقَلٌ رِيشُها وَلا لَغَبُ
. مثل: نَهْرٍ ونَهَر ، لِأَجْلِ حَرْفِ الحَلْقِ،
كذا فى الصَّحاح . وفى هامشه : بخطِّ
الأَزْهَرِىِّ فى كتابِهِ :
لا نَقَلٌ رِيشُها ولا نَقَبُ
ووجدتُ فى هامشٍ آخَرَ: ((هُذَا
النِّصْفُ الَّذِى عَزَاهُ إِلى الكُمَیْت ،لیس
هو فى قصيدته الّى على هذا الوزن
أصلاً، وهى قصيدةٌ تُنِيفُ على مِائَةِ
بَيْتٍ، بلِ الوَزْنُ الوَزنُ. ( وَوَهِم
الجَوْهَرِىّ فِى قَوْلِه)، بُعدَ أَنْ أَنشَد
قولَ تأَبَّطَ شَرًّا، مَا نَصِّبه : وكان له
أَخٌ يقالُ له (رِيشُ لَغْبٍ) . وقدسَبَقَهُ
فى هذا الاعتراضِ على الجَوْهَرِىِّالإِمامُ
(١) السان - الجمهرة : ١٧٢/٢ (ومادة حمط) .
(٢) اللسان - الصحاح، وصدره كما فى مادة (نقل)
(وأقْدُحٌ كالظَِّات أَنْصُلُهَــا ..
٢١٨

لغب
لغب
الصّاغانىُّ فقال، بعدَ أَن نَقَلَ كلامَهُ :
والصَّوَابُ: رِيشَ بِلَغْبٍ؛ وقال :
البيتُ لم أَجِدْهُ فى دِيوانه ، يعنى بيتَ
تَأَبَّطَ شَرًّا السّابِقَ، وإنّمَا هو لأَّبِى
الأُسْودِ الدَّوَّلِّ يخاطِبُ الحَارِثَ بْنَ
خالِدٍ، وبعدَهُ قولُهُ :
ولا كُنْتُ فَقْعاً نابِتاً بِقَرَارَةٍ
ولكِنَِّ آوِى إِلى عَطَنٍ رَحْبٍ (١)
والقِطعةُ خَمسةُ أَبِياتٍ . ويُرْوَى
لطَرِيفِ بْنِ تَمِيمِ العَنْبَرِىِّ، قرأْتُهُ فى
دِيوَانَىْ شِعْرِهما. قال شيخُنا : هُذا
كلامُه فى العُبَابِ، ونقلَهُ الشَّيْخُ علىّ
المَقْدِسىّ، وسلَّمَه . قلتُ: وهو بعينِهِ
كلامُهُ فى التَّكْملة أيضاً . قال شيخُنَا:
وفيه نظرٌّ، فإِنّ البيتَ الّذِى أَنشده
فى العُبَاب ظانًّا أَنّه الشّاهدُ الَّذِى قصَدَهُ
المصنِّفُ، ليس هو المراد، بل ذاك
لِتَأَبَّطَ شَرًّا، أَنشده الجَوْهَرِىُّ شاهدًا
على اللَّغْبِ ، بالفتح، بمعنى الرِّيش
الفاسد . ثمَّ أَورد العِبَارةَ بعدَ ذلك .
(١) التكملة. وفى الأصل: ((قنعاثانياً .. إلى عطب)) وبهامش
المطبوع ((قوله قنعا ثانيا. كذا بخطه والذى فى التكملة:
فقعا نابتا . والفتع هو الرجل الذليل . انظر الصحاح فى
مادة ف ق ع)) .
فالمصنِّفُ صرَّح بأَن الغلطَ فى تركِ
الباءِ فى أَوّل بِلَغْبٍ ، لا فى التّخْرِيك،
ولا فى نِسبة الشّاهِد للكُمَيْت ،وكلامُ
الصّاغانىِّ فيه ما أَورد المصنِّفُ، وهو
الّذِى فيه الخلافُ. وأَمّا بيتُ تَأَبَّطَ
شرًّا، فلا دخْلَ له فى البحث كما
لا يخْفَى . انتهى .
قلتُ : لا خَفاءَ فِى أَنّ كلامَ
الصّاغانىّ، إنّما هو فى قولِ تأَبَّطَ
السّابقِ ذِكْرُهُ، وليس فيه ما يدُلُّ على
أَنّه الشاهدُ الذى أَوردَه المصنّفُ،
وهو ظاهرٌ ، فإِنّ قولَ الكُمَيْتِ من
بَحْرٍ ، وقَوْلَ تأَبَّطَ شَرًّا من بحرٍ آخَرَ .
(وأَخَذَ بِلَغَبِ رَقَبَتِهِ ، مُحَرَّكَةً : أَى
أَدْرَ كَهُ)، نقله الصّاغانىّ .
(والتَّلَغُّبُ: طُولُ الطَّرَدِ) مُحَرّكة ،
وفى نُسْخَةٍ : الطُّرَادِ، وفى نسخة من
الصَّحاح: بفتح فسكون، قال :
تَلَغَّبَنِى دَهْرٌ فلمَّا غَلَبْتُه
غَزَانِى بِأَوْلادِى فَأَدْرَ كَنِى الدَّهْرُ(١)
ومن سجَعات الأَساس : تَلَعَّبَتْ بهم
(١) اللسان - الصحاح، وفى المطبوع: ((فأدركه))،
والتصويب مما سبق .
٢١٩

لغب
لقب
القُفَارُ، وتَلَغَّبَتْهُمُ الأَسْفَارُ
([] ومما يُستدرَكُ على المؤلِّفَ:
المَلَاغِبُ، جمْعُ المَلْغَبَةِ، من الإِعْيَاءِ
وفى التَّنْزِيلِ العزيزِ: ﴿ وما مَسْنَا مِنْ
لُغُوبٍ ﴾ (١) ، ومنه قيل : ساغِبٌ لاغِبٌ،
أَى : مُعْىٍ .
ومن المجازِ : رِياحٌ لَوَاغِبُ ، وأَنشدَ
ابْنُ الأَعْرَابِىّ:
وبلْدَةٍ مَجْهَلٍ تُمْسِى الرِّيَاحُ بها
لواغِباً وَهْىَ ناوِ عرضها خاوى (٢)
انتھی
وفى الصحاح : ورِيشْ لَغِيبٌ،
قالَ الْرّاجِزُ فى الذِّئْبِ :
أَشْعَرْتُهُ مُذَلَّقَّا مَذْرُوبا
رِيشَ بِرِيشِ لَمْ يَكُنْ لَغِيبًا (٣)
وَاللَّغَابُ: مَوْضِعٌ مِعروفٍ
وكذلك اللَّغْبَاءُ، قال عَمْرُو بْنُ
أَحمَرَ (٤):
(١) سورة ق : ٣٨.
(٢) اللسان، والرواية فيه: ((وهى ناء عَرْضُهَا
خاوِيَهْ )
. (٣) اللسان - الصحاح.
(٤) - اللسان
حَتَّى إِذا كَرَبَتْ واللَّيْلُ يَطْلُبُها
أَيْدِى الرِّكاب من اللَّغْبَاءِ تَنْحَدِرُ
ولَغَّبَ فُلانُ دابَّتَهُ، تَلْغِيباً: إِذا
تحامَلَ عليهِ (١) حتّى أَعْيَا، وتَلَغَّبَ
ـاً (٢): ، نقله
الدَّابةَ: وَجَدَها لا غيـ
الصّاغانىُّ .
[ل ق ب]
( اللَّقَبُ، مُحَرَّكَةً: النَّبْزُ) اسْمٌ
غيرُ مُسَمَّى به . (ج: أَلْقَابٌ ).
(و) قد (لَقَّبَهُ بِهِ تَلْقِيباً، فَتَلَقَّبَ)
به، وفى التَّنْزِيلِ: ﴿ وَلا تَنَابَزُوا
بِالأَلْقَابِ ﴾ (٣)، يقول: لا تَدْعُوا
الرَّجُلَ بأَخْبَثِ أَسمائه إِليه
ولَقَّبُتُ الاسْمَ بالفِعْلِ ، تَلْقِيباً:
إِذا جَعَلْتَ له مِثالاً من الفِعْل ، كقولك
لِجَوْرَبٍ فَوْعَلٌ .
ونُبِزَ فلانٌ بلَغَبٍ قَبِيح
وتقولُ: الجارُ أَحِقُّ بِصَقَبِهِ،
والمَرْءُ أَحَقُّ بِلَقَبِهِ
وتَلاَقَبُوا، ولاقَبَهُ مُلاَقَبَةً
(١) الدابة تطلق على الذكر والأنثى، فالضمير
راجع على جهة التذكير
(٢) ليس هذا المعنى فى التكملة (لغب) . والذى فيها: ولغب
فلان دابته: إذا تحامل عليه حتى أغنيا، ولعله فى العباب
(٣) سورة الحجرات: ١٪
٢٢٠
: