النص المفهرس
صفحات 61-80
قطرب قطرب وقُطْبَةُ ، وَقُطَيْبَةُ : اسمانٍ . [ق ط ر ب] . (القُطْرُبُ، بالضَّمِّ: اللِّصُّ، والفَأْرَةُ). هكذا فى نسختنا ، وكذا فى غيرها من النُّسَخِ، وهو خَطَأٌ ، صوابُه اللِّصُّ الفارِهُ اللُّمُوصِيَّةِ ، كما هو عبارةُ ابْنِ منظورٍ ، وغيرِهِ . (و) القُطْرُب: (الذِّئْبُ الأَمْعَطُ ). و) القُطْرُبُ: (ذَكَرُ الغِيلانِ)، وعن اللَّيْث: القُطْرُبُ: ذَكَرُ السَّعَالِ، (كالقُطْرُوبِ)، بالضَّمّ أيضاً ، وهُذه عن الصَّاغانِِّ . (و) القُطْرُبُ: (الجاهِلُ) الَّذى يَظْهرُ بجهله . - -- (و) القُطْرُبُ: (الجَبَانُ)، وإِنْ كانَ عاقلاً . (و) القُطْرُب: (السَّفِيهُ)، والقَطارِيب: السُّفَهَاءُ ، حكاه ابْنُ الأَعْرَابِىّ؛ وأَنشدَ : • عادٌ حُلُوماً إِذا طاشَ القَطَارِيبُ ﴾(١) ولم يَذْكُرْ له واحدًا . قال ابْنُ سِيدَهْ : وخَلِيقٌ أَن يكونَ واحدُهُ قُطْرُوباً إلاّ أنْ يكونَ ابْنُ الأَعْرَابِىِّ أَخَذَ القَطَارِيبَ من هذا البيت : فإِن كان كذلك، فقد يكون واحدُهُ قُطْرُوباً، وغير ذلك ممّا تَثْبُتُ الياءُ فِى جَمْعِه رابِعَةً، من هذا الضَّرْب. وقد يكون جمعَ قُطْرُبٍ ، إِلّ أَنّ الشَّاعِرَ احتاج فأَثبت الياءَ فى الجَمع (٢) وقد عُلِمَ ممَّا ذكرنا أَنّ القُطْرُوبَ لغةٌ فى القُطْرُبِ بمعنى السَّفِيهِ. والمؤلِّفُ ذَكرَه فى القُطْرُبِ بمعنى ذَكَرِ الغِيلانِ . (و) القُطْرُبُ : (المَصْرُوعُ) من لَمَمٍ أَو مَرارٍ (٣). (و) القُطْرُبُ، فى اصطلاح الأَطِّاءِ: (نَوْعُ من المالِيخُولْيَا) ، وهو (١) المسان ، وفى مجالس ثعلب ٤٤٦ . كأنَّهُمْ عادٌ حلُومًا إذا طاشَ من الجَهْلِ القطارِيبُ (٢) زاد في اللسان (( كقوله : نَفْىَ الدّراهمِ تَنْقَادُ الصَّريف)). (٣) ((مرار)»: فى اللسان بكسر الميم، والمثبت من التكملة ٦١ i قطرب قطرب دائُ معروف، يَنْشَأُ مِنِ السَّوْدَاءِ، وأَكَثِرُ حُدُوثِهِ فى شَهْرِ شُبَاطَ ، يُفسِدُ العَقْلَ، ويُقَطَّبُ الوجِْهَ، ويُدِيمُ الحُزْنَ ، ويُهَيِّمُ بِاللَّيْلِ، ويُخَضِّرُ الوَجْهَ ، ويُغَوِّرُ العَينِينِ ويُنْحِلُ الْبَدَنَ، نقله الصّاغانىُّ . (و) القُطْرُبُ: (صِغَارُ الكِلاَبِ، وصِغَارُ الجِنِّ ). ( و) حَكَى ثَعْلَبٌ أَنَّ القُطْرُبَ (الخَفِيفُ)، وقال على إِثْر ذلك: إِنّه لَقُطْرُبُ لَيْلٍ ، فهذا يدُلُّ على أَنها دُوَيْبَّةٌ ، وليس بصفةٍ كما زعمَ . (و) القُطْرُبُ: (طائرٌ ودُوَيْبَّةٌ) كانت فى الجاهليَّة يزعُمونَ أَنّها ليس لها قَرَارُ الْبَنَّةَ. وقال أَبو عُبَيْد (١) القُطْرُبُ: دُوَيْبَةٌ، (لا تَسْتَرِيحُ نَهارَها سَعْياً) . وفى حديثِ ابْنِ مسعودٍ ((لا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ، قُطْرُبَ نَهارٍ )) . قال القارِی فی ناموسه : يُشَبَّهُ به الرَّجُلُ يَسْعَى نهارَه فى حوائجٍ دُنْيَاهُ . (١) فى المطبوع ((أبو عبيدة)) والمثبت من اللسان" قال شيخُنا بعدَ ذِكرٍ هذا الكلامِ : هو مأخوذٌ من كلامِ سِيبَوَيْهِ ، لاِبْنِ المُسْتَغِيرِ ، وتَقْبِيدُه بحوائِجِ الدُّنْيا ، فيه نَظَرٌ؛ فإِنه إِنّما كان يُلازِمُ بابَهُ. لتحصيلِ العِلْمِ الّذى هو من أَجَلِّ أَعمالِ الآخرةِ، فالقَيْدُ غيرُ صحيحٍ . انتهى . قلتُ: وهذا تحامُلٌ من شيخنا على صاحبِ النّاموسِ ، فإِنّه إنّما اقتطع عِبَارَتَهُ من كلامٍ أَبِ عُبَيْدٍ فى تفسیرٍ قولِ ابْنِ عبّاسِ، فإِنّهُ قال: يُقَالُ إِنّ القُطْرُبَ لا تَسْتَرِيحُ نَهَارَهَا سَعْياً ، فَشَبَّهَ عبدُ اللهِ الرّجُلَ يسعَى نَهَارًا فى حوائِجِ دُنياه، فَإِذا أَمْسَى، أَمْسَى كالَّ تَعِباً، فينامُ لِيلَتَهُ، حتّى يُصْبِحَ كالحِيفَة لا تتحرّكُ، فَهُذا جِيفَةُ لَيْلٍ، قُطْرُبُ نهارٍ . (و) قد (لُقِّبَّ به مُحَمَّدُ بْنُ المُسْتَنِيرِ) النَّحْوِىُّ (لِأَنَّهُ كان يُبَكِّرُ) أَىْ يَذهبُ (إِلَى سِيبَوَيْهِ) فى بُكْرَةِ النَّهَارِ ، ( فَكُلَّمَا فَتَحَ بَابَهُ ، وَجَدَهُ) هُنالِكَ، (فقال) له: (ما أَنْتَ إِلاَّ قُطْرُبُ لَيْلٍ )، فَجَرَى ذُلك لَقَبَأَله. ٦٢ قعب قعب والجمعُ من ذلك كُلِّهِ قَطارِيبُ . (وَقَطْرَبَ) الرَّجُلُ: (أَسْرَعَ، وصَرَعَ)، لغةٌ فِى قَرْطَبَ . (وَتَقَطْرَبَ) الرَّجُلُ: (حَرَّكَ رَأْسَهُ، تَشَبَّهَ بالقُطْرُب)(١) حكاه ثعلبُ، وأنشد : إذا ذاقَهَا ذُو الحِلْمِ منهم تَقَطْرَبا(٢) وقيلَ: تَقَطْرَبَ، هُنَا: صارَ كالقُطْرُبِ الّذى هو أَحد ما تقدَّمَ ذِكْرُهُ . والقِطْرِيبُ بالكسر: عَلَمُ . [ ق ع ب ). ( القَعْبُ: القَدَحُ الضَّخْمُ)، الغَليظُ ، (الجافِى) وقيل: قَدحٌ من خَشَبٍ ، مُقَعَّرُ؛ (أَوْ) هو قَدَحٌ (إلى الصِّغَر)، يُشَبَّهُ به الحافِرُ (أَو) هو قَدَحُ ( يُرْوِى الرَّجُلَ) هكذا فى النُّسخ، ومثلُه فى الأُسَاس . وفى لسان العرب : وهو يُرْوِى الرَّجُلَ. قَالَ الشّاعر: (١) فى هامش المطبوع ((قوله: تشبه بالقطرب، ساقط من خط الشارح، ثابت فى نسخة المتن المطبوعة» . (٢) اللسان . تِلْكَ الْمَكَارِمُ لا تَعْبَانِ من لَبَنٍ شِيبًا بماءٍ فعادَا بَعْدُ أَبْوَالا(١) (ج) أَى فى القِلَّةِ ( أَقْعُبٌ)، عن ابْنِ الأَعْرَابِّ؛ وأَنشدَ : إذا ما أَتَتْكَ العِيرُ فَانْصَحْ فُتُوقَها ولا تَسْقِيَنْ جَارَيْكَ منها بِأَقْعُبِ (٢) (و) الكَثِيرُ (قِعَابٌ، وقِعَبَةٌ)، مثلُ جَبْءٍ وجِبَأَة . قال شَيْخُنا: وظاهرُ الصَِّحاحِ أَنّهُ اسْمُ جِنْسِ جَمْعِىّ على خلاف الأصل ، وأَنّهُ بالفتحِ كَكَمْءٍ وكِمَأَةٍ ، ولكنّهُم صرّحوا بأَنّ هُذا شاذٍّ، لم يَرِد منه غيرُ كَمْءٍ وكِمَأَةٍ وجّبْءٍ وجِبَأَةٍ ، لا ثالث لهما . انتهى . وعن ابن الأَعْرَابِيِّ: أَوّلُ الأَقْداحِ الغُمَرُ، وهو الَّذِى لا يُبْلِغُ الرِّىَّ، ثم القَعْبُ، وهو قَدْ يُرْوِى الرَّجُلَ، وقد يُرْوِى الاثنَيْنِ والثَّلاثَةَ، ، ثم العُسُّ. ( و) القَعْبُ (من الكَلامِ: غَوْرُهُ) (١) الأساس (قعب) صدره: والبيت لأبى الصات الثقفى كما فى الشعر والشعراء ٤٣١ وسيرة ابن هشام بهامش الروض ٥٠٢/١ وفى طبقات ابن سلام ١٧ بنو عامر ترويه للجعدى وأنظر النقائض ٢٢٩ والأغالى ٧٣/١٦ (٢) اللسان، وفى مطبوع التاج ((فانضح فتوقها)) والتصويب من الان . .٦٣ تعب قعب يقال: هذا كَلاَمٌ له قَعْبٌ، أَى: غَوْرٌ. (و) من المَجَاز: (التَّقْعِيبُ)، وهو ( أَنْ يَكُونَ الحَافِرُ مُقَبَّباً، كُالقَعْبِ)، يقالّ : حافر مُقَعّبُ: كأَنَّه قَعْبَةٌ ، لاستدارتهِ، مُشَبَّهٌ بالقَعْب . قال العَجَّاجُ : ورُسُغاً وحافِرًا مُقَعَّيَا (١) وأَنشد ابْنُ الأَعْرَانِىّ: يَتْرُكُ خَوّارِ الصَّفَا رَكُوبَا بِمُكْرَبَاتٍ قُعِبَتْ تَفْعِيْبَا (٢) (و) إِيَّاكَ والتَّقْعِيبَ، وهو (تَقْعِيرُ الكَلَمِ ) ، يقال: فلانٌ مُقَعِّب مُقَعِرٌ، لِلْمُتَشَدِّقِ، والذِى يتكلمُ بِأَقْصَى حَلْقِهِ ، ويَفتح فاه كأَنّهُ قَعْبٌ . وفى لسان العرب : قَعَّب فى كلامه ، وقَعَّر ، بمعنى واحدٍ . (و) من المَجَاز: (سُرَّةٌ مُقَعَّبَةٌ): (١) ملحقات ديوانه ٧٣ واللسان . (٢) اللسان، والشاعر هو الخطم الضبابي (تهذيب الألفاظ ٣٨٨ والسان (جون)، ونسب فى التقائص : ٩٢٩ إلى الأجاح الضبابي، وكذلك التكملة (جون): ٨٥/٦ خوّار الصفا)): في التهذيب واللسان : صوّان الصوى - وفي النقائض ، والتكملة ((صوّان الحصى)). : وفى المراجع السابقة: ((بزلقات)) بدل ((بمكربات)) دَخَلَتْ فى البطن وعَلاَ ما حَوْلَها، فصار موضعُها (كَقَعْبٍ)، بفتح فسكون ، أى : فى تقعيرِها ، هذا هو التَّواب . ووُجِدَ فى بعض النُّسَخ مَعْزُوًّا للمُصَنِّفِ بضَمَّتَيْنٍ ، وهو خطأً، قال الأَغْلَبُ العِجْلِىِّ: جارِيَةٌ من قَيْسِ ابنٍ ثَعْلَبَهْ قَبَّاءُ ذاتُ سُرَّةٍ مُقَعَّبَهْ (١). ( والقاعِبُ: الذِّئْبُ الصَّيَّحُ). ( والقَعْبَةُ)، بالفتح: (شِبْهُ حُقَّةٍ لِلْمَرْأَةِ، أَو حُقَّةٌ مُطْبَقَةٌ للمرأة)(٢)، يكون فيها سَوِيقٌ، ولم يخصِّصْ فى المحكم بسَويق المرأة . ( وَقَعْبَةُ الْعَلَمِ : أَرِضٌ قِبْلِىَّ بُسَيْطَةَ)، مُصغّرًا، ويُكَبّرُ : موضع ببادية الشّام ، كما سيأتي. (و) القُعْبَةُ، (بالضَّمِّ: نُقْرَةٌ(٣) فى (١) الأساس - التكملة (قعب) وفى مطبوع التاج : ((مقببة ))، وكذلك رويت فى مادة (ق ب ب ) وعلى هذه الرواية ، لا يكون شاهداً . (٢) في القاموس : أو حقة مطبقة للسَّويق وفي اللسان)) شبْهُ حُقَّةً مُطْبَقه يكون فيها سويقُ المرأة ، ولم يخصص في المحكم بريق المرأة . فلعل الشارح تصرف فى نص القاموس ليكمل معه نص اللسان. (٣) فى انتقاموس: ((النقرة)). ٦٤ قعشب قعضب الجَبَلِ )، وفى الأَساس، فى المجاز: وحَجَرٌ مُقَعَّبُ : فيه نُقْرة، كأَنَّهُ قَعْبُ. (و) قال الصّاغانىّ: (القَعِيبُ)، أَى كأَميرٍ : (العَدَدُ الكَثِيرُ) (١). (و) أَمّا قولُهم: (عُقَابُ قَعَنْبَاةٌ) ، بزيادة النون ، فهو ( كَعقَنْباةٍ )، وبَعَنْقَاه ، وقد مرّ ما يتعلق به فى ع ق ب وفى التهذيب فى قنع : بِمُقْنَعَاتٍ كَقِعَابِ الأَوْرَاقْ (٢) قال : قِعابُ الأَوْراقِ : أَفتاء، بِیضُ الأَسنان . [ق ع ث ب] # ( القَعْتَبُ، كجعْفَرٍ ) أَهملهُ الجَوْهرىُّ، وقالَ اللَّيْثُ: هو (الكَثِيرُ) من كُلِّ شَىءٍ ( كالقَعْئَبَانِ) بالفتح . ( والقُعْنُبان (٣)، بالضَّمِّ: دُوَيِّيَّة كالخُنْفَسَاءِ) ، تكونُ على النَّبَات . نقله الصَّاغانىّ، وغيره . (١) الذى فى التكملة: ((العدد والكثرة)). (٢) اللسان ومادة (قنع) ونسب لابن ميادة والأساس مادة (درس) . (٣) ضبطها فى اللسان بفتح القاف وفتح الثاء، وما هنا موافق لما فى التكملة .. [ق ع س ب] * ( القَعْسَبَةُ) أَهمَلَهُ الجَوْهَرِىّ ، وقال ابْنُ دُرَيْدٍ وابْنُ القَطّاعِ: هو (عَدْوٌ شَدِيدٌ) بفَزَعٍ ، كالكَعْسَبَةِ . (والقُعَاسِبُ بالضمِّ : الطَّوِيلُ)، نقله الصّاغانىُّ . [ ق ع ض ب] * ( القَعْضَبُ: الضَّخُ الجَرِىءُ الشَّدِيدُ. و) قَعضَبُ: اسمُ (رجلٍ) من بنى قُشَيْرٍ، ( كان يَعْمَلُ الأَسِنَّةَ) فى الجاهلية ، إِليه تُنسَبُ أَسِنّةُ قَعْضَبٍ، ذكره أبو عُبَيْدِ الْبَكْرِىُّ فى شرح أَمالى القالى . . ( والقَعْضَبَةُ: الشِدَّة والاستئصال) ، تقول: قَعْضَبَةُ: أَى اسْتَأْصَلَهُ . (وَقَرَبٌ) مُحَرَّكَةً (قَعْضَبِىٌّ): أَى (شَدِيدٌ)، وكذلك خِمْسُ قَعْضَبِىُّ : أَى شديدٌ، عن ابن الأَعْرَابِىّ، وأَنشد : حَتَّى إِذا مَا مَرَّ خِمْسُ قَعْضَبِى (١) ورواهُ يعقوبُ: قَعْطَيِىّ، بالطّاءِ، وهو الصَّحِيح. قال الأَزهَرِىُّ: وكذلكَ قَرَبُ مُقَعِّطٌ، وسيأتى . (١) اللسان . ٦٥ تاج العروس الجزء الرابع م - ٥ قعطب قعنب ٠ [ ق ع ط ب ] (قَعْطَبَهُ ) قَعْطَبةً: أَهملهُ الجَوْهَرِىُّ وقالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : أَى (قَطَعَهِ) ، يقال : ضَرَبَهُ فَقَعْطَبَه . (وقَرَبٌ قَعْطَبِىٌّ)، وقَعْضَبِىٌّ، ومُقَعِّطُ: أَىْ (شَدِيدٌ)، وهو الصَّحِيحِ كما قالَه يعقُوبُ. وخِمْسُ قَعْطَبِىُّ كَخِمْسِ بَصْباصٍ: لا يُبْلَّغُ إِلَّبِالسَّيْر الشَّدید . وقَعْطَبَةُ : حِصْنٌ بالیَمنِ [ ق ع ق ب ] ( القَعْقَبَةُ): أَهمله الجَوْهَرِىُّ ، وصاحبُ اللَّسان. وقال الصّاغانىّ: هو (الجَرْحُ)، وهو بعَيْنٍ بينَ قافَيْنِ . [ق ع ن ب] * ( القَعْنَبُ )، كَجَعفرٍ : أَهمله الجوهرىّ، وقال اللَّيْثُ: هو ( الشَّدِيدُ الصُّلْبُ) من كلِّ شىءٍ، (و) منه القَعْنَبُ: (الأُسَدُ، كالقُعانِبِ فيهما)، أَى فى المعْنَيَيْن . (و) القَعْنَب: (الثَّعْلَبُ الذَّكَرُ)، قال أَسَدُ بْنُ ناعِصَةَ، ولم تُثْبِتْهُ الرُّواةُ: وخَرْقٍ تَبَهْنَسَُ ظِلْمَانُه يُجَاوِبُ حَوْشَبَهُ الْقَعْنَبُ (١) الحَوْشَبُ: الأَرْنَبُ الذَّكَرُ . (و) قَعْنَبٌ، اسمُ رَجُلٍ، هو (جَدُّ مُحَمَّدٍ بْنِ مَسْلَمَةَ) القَعْنَبِىّ . كذا فى النِّسَخ ، والصّوابُ عبدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةٍ ، وهو الإِمام أبو عبد الرَّحْمنِ الحَارِثِىّ المشهور، أَحدُ رُوَاةِ المُوَطَّإِ عن مالكٍ، رَوَى عَنْهُ الشَّيْخَانِ وأبو داوودَ ، وَرَوَى له التِّرْمِذِىُّ والنَّسَائِىُّ، تُوُفِّى سنة ٢٢١ . وقَعْنَبُ بْنُ ضَمْرَةَ الْغَطَفَانِىّ ، من شُعَرَاءِ الدَّولةِ الأُمَوِيَّةِ استدرَكَهُ شيخُنا، نقلاً عن شرح أَمالى القالى وشرح شواهد الشّافية . قُلْتُ: وفى يربوعِ بْنِ حَنْظَلَةَ : قَعْنَبُ بْنُ عِصْمَةَ بْنِ أَ عُبَيْدٍ، وقَعْنَبُ بْنُ عتّابِ بْنِ الحارث ، المُلَّقَّبُ بالمُبِيرِ ، وفيه يقولُ جَرِيرٌ يفخرُ على الفَرَزْدَق : (٢) قُلْ لِحَفِيفِ القَصَباتِ الجُوفانْ جِيْؤُوا بِمِثْل قَعْنَبِ والعَلْهانْ(٣) (١) مادة (خشب). (٢) مشاوف الأقاويز: ١٨٠ باختلاف فى الترتيب وبعض الألفاظ . (٣) العَلْهان: عبد الله بن الحارث بن عاصم الير بوعى ٦٦ قعنب ققب والرِّدفِ عَتّابٍ غدَاةَ السُّوبانْ أَوْ كَأَبِى حَزْرَةً سُمِّ الفُرْسَانْ (١) وما ابْنُ حِنّاءَةَ بِالْوَغْلِ الْوَانْ (٢) ولا ضَعِيفٍ فى لِقَاءِ الأَقْرَانْ (و) فى التَّهْذِيبِ : القُعْنُبُ ، أَى (بالضَّمِّ: الأَنْفُ المُعْوَجُّ، وفيه) أَى الأُنفِ (قَعْنَبةٌ) بالفَتْحِ، أَى : اْوِجاجٌ . ( والقَعْنَبَةُ) : المرْأَةُ (القَصِيرَة). ( وعُقَابٌ فَعَنْبَاةُ، كَعَقَنْبَاةِ ) ، وقَعَبْنَاةٌ، وَعَقَبْنَاةٌ، وبَعَنْقَاءٌ: (٣) أَى حديدةُ المَخَالبِ، وقيل : هى السَّريعةُ الخَطْفِ ، المُنْكَرَةُ . وقال ابْنُ الأَعْرَابِىّ: كُلُّ ذُلك على المُبَالغة، كما قالوا: أَسَدُ أَسِدٌ ، وكَلْبٌ كَلِبٌ . وقد تقدم أيضاً فى ع ق ب . (١) فى المطبوع: ((خرزة))، والتصويب من المشارف. وأبو حزرة هو عتيبة بن الحارث بن شهاب . (٢) ابن حناءة: أسيدُ بن حنّاءة السليطي. (٣) عبارة اللسان: ((وعقاب عَقْنْبَاةٌ ، وعَبَتْقَاة، وقَعَنْبَاة وبَعنْقَاة، وكذلك فى المواد ( عبق) و(عقنب) و(بعنق ) والتاج فى مادق (عقب) ( بمق) أما فى مادة (عبق) عقَاب عبنقاءُ وعبنقاة كقَعَنْباة وبعنقاة وعقنباة )) . قال ابنُ مَنْظُورٍ : وفى حديثٍ عِيسَى ابْنٍ عُمَرَ: (( أَقْبَلْتُ مُجْرَمِّزًا، حتّى اقْعَنْبَيْتُ بِينَ يَدَىِ الحَسَنِ )) اقْعَنْبَى الرجلُ : إِذا جعلَ يَدَيْه على الأَرْض ، وقَعَدَ مُسْتَوْفِزًا . [ ق ق ب] . ( القَيْقَبُ: السَّرْجُ )، قال الشاعر : يَزِلُّ لِبْدُ القَيْقَبِ المِرْكاحِ عَنْ مَتْنِهِ مِنْ زَلَقٍ رَشّاحٍ (١) فجَعَلَ القَيْقَبَ ، السَّرْجَ نفسَه، كما يُسَمُّونَ النَّبْلَ ضالاً، والقَوْسَ شَوْحَطاً. (و) القَيْقَبُ عَند العَرَب: (خَشَبٌ، تُتَّخَذُ)، وقال أَبو الهَيْئَم: شَجْرُ، (٢) تُعْمَل (مِنْهُ السُّرُوجُ)؛ وأَنشدَ: لَوْلا حِزاماهُ ، وَلَوْلاً لَبَهْ لَفَحَّمَ الفارِسَ لَوْلاَ قَيْقَبُهْ والسَّرْجُ حَتِىّ قد وَهَى مُضَبِّبُهْ (٣) وهى لِدُكَيْنِ (٤) ، (كالقَيْقَبازِفِيهما) عن ابْنِ دُرَيْدٍ ، وفى الأُخِيرِ أَشْهَرُ . قال (١) اللسان . وفى التكملة نسبه لأبى النجم . (٢) عبارة اللسان عن أبى الهيم: ((تتخذ)). (٣) اللسان وانظر مادة (شعب) ومادة (فحم). (٤) فى المطبوع واللسان هنا: ((الدكين» والتصويب مماسبق لدكين بن رجاء. وفي الهامش ((وهى الد كين كذا بخطه) ٦٧ ء ققب قلب : ابْنُ منظورٍ : والقَيْقَبَانُ: شَجَرٌ معروفٍ. قال ابْنُ دَرَيْدٍ : وهو بالفارسية آزادْ دِرَخْتْ(١). (و) القَيْقَبُ: (سَيْرٌ يَدُورُ على القَرَبُوسَيْنِ) كِلَيْهِما . وقال ابْنُدُرَيْد: هو عندَ المُؤَلَّدِينَ : سَيْرٌ يَعْتَرِضُ وراءَ القَرَبُوسِ المُؤَخَّرِ (و) القَيْقَبُ: (الحَدِيدُ الَّذِى فى وَسَطِهِ فَأُسُرِ اللِّجَامِ) . قال الأزهرىُّ: ولِلِّجام حَـدائدُ قد يَشتبكُ بعضُهَا فِى بعضٍ ، منها العِضادَتانِ، والمِسْحَلُ وهوتحت الّذِى فِيهَ سَيْرُ العِنان ، وعليه يَسِيل زَبَدُ فَمِه ، ودَمُه، وفيه أيضاً فَأْسُهُ ، وأَطَرَافُه الحدائدُ النّائِئةُ (٢) عِندَ الذَّقَنِ، وهما رَأْسَا العِضادَتَيْنِ ، والعِضادَتَانِ: ناحِيثًا اللِّجَامِ قال : والقَيْقَبُ : الَّذى فى وَسَط الفَأْسِ (٣)، وأَنشدُ : (١) فى هامش المطبوع (آزاد درخت، بعد الألف وسكون الدال الأولى وكر الثانية والراء مفتوحة: تسبيح أغاجى ، يعنى شجر التسبيح قاله عاصم فى تبياته كذا بهامش المطبوعة. أى طبعة التاج الناقصة أما فى اللبان، والمعزب للجواليقى ، فهى. ازاذ درخت )) . (٢) فى المطبوع: ((الثابتة))، والتصويب من أنلسان. (٣) فى المطبوع: ((وسطه الفأس)) والمثبت من السان. إِنِّىَّ من قَوْمِىَ فِى مَنْصِب كمَوْضِعِ الفَأْسِ مِنَ الفَيْقَبِ (١) فجَعَلَ القَيْقَبَ حديدةً فى فَأْس اللِّجامِ. ( والقَيْقَابُ: الخَرَزَةُ تُصْقَلُ بها الثِّيابُ)، نقله أَبُو عَمْرٍو فى ياقُوتِه : القبقاب، وصَحَّفْه الأَزْهرىُّ فذكره فى قى ب، كما مَرَّتِ الإِشارةُ إِليه . [ق ل ب] ( قَلَبَهِ، يَقْلِبُهُ )، قَلْباً، من بابِ ضَرَب: ( حَوَّلَهُ عِن وَجِهِهِ ، كَأَقْلَبَهُ). وهذا عن اللِّحْيَانِىّ ، وهى ضعيفةٌ . وقد انْقَلَبَ . (وَقَلَّبَهُ) مُضَعَّفاً. (و) قَلَبَه : (أصابَ) قَلْبَه، أَى (فُؤَادَهُ)، ومثلُهُ عبارةُ غيرِه (يَقْلُبُه، ويَقْلِبُهُ)، الضَّمّ عن اللِّحْيَانِىّ، فهو مَقْلُوبٌ . (و) قَلَبَ ( الشْءَ: حَوَّلَه ظَهْراً لِبَطْنٍ) اللامُ فيه بمعنى على، ونَصَبَ ظَهْرًا على البَدَلِ، أَى: قَلَبَ ظَهْرَ الأَمْرِ عَلَى بَطنه ، حَتَّى عَلِمَ ما فِيه ، (١) اللسان والتكملة. ٦٨ : : : قلب قلب (كَقْلَّبَه) مُضَعَّفاً. وتَقَلَّبِ الثَّىءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كالحِّيَّة تَتَقَلَّبُ على الرَّمْضاءِ. وقَلَبَه عن وَجْهِه : صَرفَه . وحكى اللحيانيّ: أَقْلَبَهُ، قال: وهى مرغوبٌ. عنها . وقَلَبَ الثَّوْبَ، والحَدِيثَ ، وكُلَّ شىءٍ: حَوَّلَه ؛ وحكى اللِّحْيَانيُّ فيهما أَقْلَبَه ، والمختارُ عندَه فى جميع ذلك : قَلَبْتُ . (و) الانْقِلابُ إِلى اللهِ عَزّ وجلّ : المَصِيرُ إليه، والتَّحوُّلُ . وقد قَلَبَ ( اللهُ فُلاناً إِليه : توَفَّاه) . هذا كلامِ العربِ ، وقولُه : ( كأَقْلَبَه)، حكاه اللِّحْيَانِىّ، وقال أَبُو ثَرْوَان (١) أَقْلَبَكُمُ اللهُ مَقْلَبَ أَوْلِيائِهِ، ومُقْلَبَ أَوْلِيَائِهِ ، فقالها بالأَلفِ. وقالَ الفَرَّاءِ : قد سَمِعْتُ أَقْلَبَكُم اللهُ مُقْلَبَ أَولِیائِهِ وأَهْلِ طاعتِهِ . (١) فى الأصل: ((أنو شروان))، والتصويب من اللسان. وبهامش مطبوع التاج: «قوله أنوشروان: كذا مخطه، ولا مدخل لأنو شروان فى اللغة العربية ، ولعل الصواب أبو ثروان . قال الجوهرى: وأبو ثروان كنية رجل من رواة الشعر » . (و) قَلَبَ ( النَّخْلَةَ: نَزَعَ قَلْبَها )، وهو مَجازٌ ، وسيأَتِى أَن فيه لُغَات ثلاثةً . (و) قَلَبَتِ (البُسْرَةُ) تَقْلِبُ: إِذَا (احْمَرَّت) . (و) عن ابْنِ سِيدَهْ: (القَلْبُ: الفُؤَادُ)، مذكَّرٌ ، صرّح به اللِّحْيَانىُّ ؛ أَو مُضْغَةٌ من الفُؤادِ مُعلَّقَةٌ بالنِّيَاطِ . ثُمَّ إِنّ كلامَ المُصَنِّف يُشيرُ إِلى تَرَادُفِهِما، وعليه اقتصر الفَيُّومِىّ والجوْهِرِىُّ وابْنُ فارِسٍ وغيرُهُمْ ، (أَوْ) أَنَّ القَلْبَ (أَخصُّ منْه)، أَى: من الفُؤَادِ فى الاستعمالِ ، لأَنّه معنًى من المعانى يَتعلَّق به . ويَشْهَدُ له حديثُ: (( أَتَاكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوباً ، وَلْيَنُ أَفْئِدَةً)) (١) ووصَفَ القُلُوبَ بالرِّقَّةِ، والأَفْدَةَ باللِّينِ ، لأَنَّهُ أَخصُّ من الفُؤادِ، ولذلك قالوا : أَصَبْتُ حَبَّةَ قَلْبِهِ ، وسُوَيْدَاءَ قَلْبِهِ . وقيل : القُلُوبُ والأَفْئدةُ قريبانِ من السَّواءِ ، وكَرَّرَ ذِكْرَهُمَا ، لاختلاف اللّفظينِ ، تأكيدًا. (١) فى اللسان والنهاية (فأد): ((أرق أفئدة، وألين قلوبا)) أما فى مادة ( قلب ) فكالأصل . ٦٩ قلب قلب وقال بعضُهُمْ : سُمّىَ القَلْبُ قَلباً لِتَقَلُّبِهِ، وأنشد : ما سُمِّىَ القَلْبُ إِلَّ مِنْ تَقَلُّبِهِ والرَّأْىُ يَصْرِفُ بالإِنسانِ أَطْوارًا(١) قال الأَزهرىُّ: ورأيتُ بعضَ العربِ يُسمِّى لحمةَ القَلْبِ كُلَّها شَحْمَها وحجابها قَلْباً وفُؤادًا. قال: ولم أَرَهُمْ يَفْرِقُون بينَهمَا . قال : ولا أُنْكِرُ أَنْ يكونَ القلبُ هى العَلَقَةَ السَّوْدَاءَ في جوفه . أث قال شيخُنا: وقيلَ: الفُؤَادُ: وعاءُ القَلْبِ ،وقيلَ: داخِلُهُ ، وقيلَ : غشاوُّهُ. انتهى . (و) قد يُعَبَّرُ بالقَلْبِ عن (العَقْلِ)، قال الفَرّاءُ فى قوله تعالى: ﴿ إِنَّ فِى ذُلكَ لِذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ (٢)، أَى: عَقْلُ، قال: وجائزٌ فى العربية أَنْ يقولَ (٣) : مالكَ قَلْبُ ، ومَا قَلْبُكَ مَعَكَ، يقولُ: ما عَقْلُكَ معك . وأَيْنَ ذَهَبِ قَلْبُك؟ أَى : عَقْلُك: وقال غيرُه: لمنْ كَانَ لَهُ قَلْبِ، أَى: تَفَهُّمُ وتَدَبُّرُ. (١) اللسان ومجمع البيان فى تفسير القرآن: ٤٤/١ و فيه((والرأى يعزب )» (٢) سورة ق : ٣٧. (٣) فى اللان: ((تقول)). (و) عَدَّ ابْنُ هِشَامٍ فى شرحٍ الكَعْبِيَّةِ(١) من معانى القَلْبِ أَربعةً: الفُؤْادَ، والعَقْلَ، و(مَحْض)، أَى: خلاصة (كُلِّ شىءٍ)، وخيارهُ (٢) وفى لسان العرب : قَلْبُ كُلِّ شَىءٍ : لُبُّه ، وخالصُهُ، ومَحْضُه . تقول : جئتُك بهذا الأَمرِقَلْباً: أَى مَحْضاً، لايَشُوبُه شَىءٌ. وفى الحديثِ: وإنّ لِكُلِّ شَىءٍ قَلْباً ، وَقَلْبُ القُرآنِ يَسْ . ومن المَجاز : هو عَرَبِىُّ قَلْبٌ ، وَعَرَبيَّةٌ قَلْبَةٌ وقَلْبٌ : أَى خالِصُ. قال أَبو وَجْزَةَ يَصِفُ امْرَأَةً : قَلْبٌ عَقِيلَةُ أَقْوَامٍ ذَوِى حَسَّبٍ يُرْمَى الْمَقَانِبُ عنها والأَرَاجِيلُ (٣) قال سِيبَوَيْه : وقالُوا: هُذا عَرَبِىُّ قَلْبٌ وقَلْباً، على الصِّفَةِ والمَصْدَر ، والصِّفَةُ أَكْثَرُ؛ وفى الحديث: (( كانَ عَلِىّ قُرَشِيًّا قَلْباً)) أَى: خالصاً من صَمِيم قُرَيْشِ . وقيل: أَرادَ فَهِماً (٤) فَطِناً، (١) الكعبية: هى قصيدة ((بانت سعاد)» لكعب بن زهير. (٢) نسى المعنى الرابع الذى أشار إليه ، وهو : مصدر قلبه ، كما فى شرح الكمية ، ص ١٠ . (٣) اللسان - الأساس - وفى المطبوع ((الأراجيلا)) والتصويب مما سبق . . (٤) فى المطبوع (( قيما)) والتصويب من اللسان. ٧٠٠ قلب قلب من قوله تعالى ﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبُ ﴾ كذا فى لسان العرب ، وسيأتى . (و) القَلْبُ: (مَاءٌ بِحَرَّةِ بَنِى سُلَيْمٍ) عندَ حاذَةً . وأيضاً: جَبَلٌ (١)، وفى بعض النُّسَخ هنا زيادةُ (م)، أَى معروف . (و) من المَجَاز: وفى يَدِهَا قُلْبُ فِضَّةٍ، وهو (بالضَّمِّ) ، من الأَسْوِرَةِ: ما كان قَلْدًا (٢) واحِدًا، ويقولون: سِوارٌ قُلْبٌ، وقيل: (سِوارُ المَرْأَةِ) على النَّشْبِيهِ بِقَلْبِ النَّخْلِ فى بياضه . وفى الكفاية : هو السِّوارُ يكونُ من عاجٍ أَو نحوِهِ . وفى المِصباحِ : قُلْبُ الفِضَّة : سِوَارٌ غيرُ مَلْوِىٍّ . وفى حديثٍ ثَوْبَانَ : ((أَنّ فَاطِمَةً، رَضِىَ الله عنها، حَلَّتِ الحَسَنَ والحُسَيْنَ، رَضِىَ اللهُ عنهُما، بِقُلْبَيْن مِن فِضَّة)» وفى آخَرَ: ((أَنَّه رأَى فى يَدِ عائشةَ، رَضِىَ اللهُ عنها ،قُلْبَیْنِ ))، وفى حديثها أيضاً فى قوله تَعَالى: ﴿وَلاَ يُبْدِينَ (١) فى معجم البلدان : جبل تجدى . (٢) فى المطبوع ((قلبا)» والتصويب من الان. والقلد: الوار المفتول . زِينَتَهُنَّ إِلَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ (١) قالَتْ: القُلْبَ والفَتَخَةَ. (و) من المجاز: القُلْبُ : (الحَيَّةُ الْبَيْضَاءُ) ، على النَّشبيه بالقُلْبِ من الأَسْوِرَةِ . (و) القُلْبُ: (شَحْمَةُ النَّخْلِ) وَلُبُّهُ، وهى هَنَةٌ رَخْصَةٌ بَيْضَاءُ، تُؤْكَلُ، وهى الجُمّار، (أَو أَجْوَدُ خُوصِها)، أَى: النَّخْلةِ، وأَشَدّه بَياضاً، وهو: الخُوصُ الّذى يَلِى أَعلاها، واحِدَتُهُ قُلْبَةٌ، بضمٌّ فسكون؛ كُلُّ ذُلك قولُ أَبى حنيفةً . وفى التّهذيب : القُلْبُ بالضَّمّ : السَّعَفُ الَّذِى يَطْلُعُ من القَلْب، (ويُثَلَّثُ)، أَىْ: فِى المعنيَيْنِ الأُخيرَيْنِ، أَى: وفيه ثلاثُ لُغَاتٍ : قَلْبٌ، وقُلْبٌ، وقِلْبٌ، و (ج: أَقْلَّبٌ (٢) ، وقُلُوبٌ ) . وقُلُوبُ الشَّجَرِ : مارَخُصَ من أَجوافِها وعُرُوقها الّتى تقودُهَا . وفى الحديث. أَنَّ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيًّا، عليهما السلام، كانَ يَأْكُلُ الجَرَادَ وَقُلُوبَ الشَّجَرِ))، يَعْنِى: الَّذِى يَنْبُتُ فى وَسَطِهَا غَضَّا طَرِيًّا، فكان رَخْصاً من البُقُولِ (٣) (١) سورة النور : ٣١. (٢) فى نسخة من القاموس: ((قلاب). (٣) فى الأصل: ((القلوب))، والتصويب من الان والتكملة . ٧١ . قابـ قلب : الرَّطْبَةِ قَبْلَ أَنْ تَقوَى وَتَصْلُبَ ، واحدُهَا قُلْبٌ، بالضَّمِّ لِلفَرْقِ. وَقَلْبُ النَّخْلَةِ: جُمّارُها، وهى شَطْبَةٌ (١)، بيضاء، رَخْصَةٌ فى وَسَطِها عندَ أَعلاها ، كأَنَّهَا قُلْبُ فِضَّةٍ، رَخْصٌ، طيّب، يُسَنَّى (٢) قَلْباً لِبَيَاضِه . وعنْ شَمِرٍ : يقالُ : قَلْبٌ، وقُلْبُ، لقلب النَّخلة ، (و) يجمع على (قِلَبَةٍ) أَى: كَعِنَبَةٍ. ( والقُلْبَةُ، بالضَّمّ: الحُمْرَةُ) قَالَه ابْنُ الأَعْرَابِىّ . (و) عَرَبِيَّةٌ قُلْبَةٌ، وهى (الخَالِصَةُ النَّسَبِ)؛ وَعَرَبِىَّ قُلْبٌ، بالضَّمِ : خالِصٌ ، مثلُ قَلْبِ . عن ابْنِ دُرَيْدٍ ، كما تقدَّمتِ الإِشارةُ إليه ، وهو مجاز . (والقَلِيبُ: البِّرُّ) ما كانت . والقَلِيبُ: البِئْرُ قَبْلَ أَنْ تُطْوَى، فإِذا طُوِيَتْ فهى الطَّوِىُّ، (أَوِ العادِيَّةُ القَدِيمَةُ منها ) الَّتِى لا يُعْلَمُ لِها رَبُّ ولا حافِرٌ، يكون فى البَرَارِىِّ يُذَكَّرُ (ويُؤَنَّثُ) . وقيل: هى البِتْرُ القَدِيمة ، مَطْوِيَّةً كانت أَو غيرَ مَطْوِيَّةٍ . وعن ابنِ .(١) فى الأصل: شظية والتصويب من اللبان. وأصر الشطبة : القطعة من السنام تقطع طولا (٢) فى اللسان : سمى . شُمَيْلِ : القَلِيبُ: اسْمٌ من أَسماءِ الرَّكِىّ مَطْوِيَّةٍ أَو غير مَطْوِيّةٍ ، ذَات ماءٍ أَوَغِيرُ ذاتٍ ماءٍ ، جَفْرٌ أَو غَيْرُ جَفْرٍ . وقال شَمِرٌ : القَلِيبُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ البَشْرِ البَدِىءِ والعادِيَّةِ، ولا تُخَصُّ (١) بها العادِيَّةُ. قال: وسُمِّيَتْ قَلِيباً، لأَنّه قُلِب تُرابُها. وقال ابْنُ الأَعرابىّ: القَلِيبُ: ما كان فيه عينٌ ، وإلاّ فلا، (ج أَقْلِبَةٌ)، قال عَنْتَرَةُ يصف جُعَلاً : كَأَن مُؤْشَّرَ الْعَضُدَيْنِ حَجْلاً هَدُوجاً بَيْنَ أَقْلِبَةٍ مِلاحٍ (٢) (و) جمع الكثيرِ (قُلُبٌ) (٣). بضمّ الأَوَّلِ والثّانِى ، قال كُثَيِّرٌ : وما دامَ غَيْثُ مِنْ تِهَامَةً طَيِّب بها قُلُبٌ عادِيَّةٌ وكِرَارُ (٤) الكِرار: جمعُ كَرِّ للحَسْىِ ؛ والعادِيَّةُ: القَديمةُ، وقد شَبَّهِ العَجّاجَ م بها الجِراحاتِ فقال : عَنْ قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّى مَنْ سَبَرْ (٥) (١) في الأصل: ((يختص"))، والتصويب من اللسان ومعجم البلدان . (٢) الديوان: ٢٢ واللسان - الصحاح. ومادة (ملح ). (٣) في القاموس: قُلْبٌ وقُلُبٌ. (٤) الديوان: ١١٩/١ واللبان والصحاح. ومادة (كرر) (٥) الديوان: ١٨ - اللسان - الصحاح: ٧٢ قلب قلب وقيل : الجمعُ قُلُبٌ ، فى لغة من أَنَّث، وأَقْلِبَةٌ، (وقُلْبٌ)، أَى: بضمُّ فسُكُونِ جميعاً ، فى لُغَة من ذَكَّرَ؛ وقد قُلِبَتْ تُقْلَبُ ، هكذا وفى غيرٍ نُسَخٍ ، وفى نسختِنا تقديمُ هُذا الأَخِيرِ على الثانى، واقتصرَ الجَوْهَرِىُّ على الأَوَّلَيْنِ ، وهما من جُموعِ الكَثْرَة . وأَمّا بسكون الَّلامِ ، فليس بوزْنٍ مُستَقِلٌّ، بل هو مُخَفَّفٌ من المضموم، كما قالُوا فى : رُسُلٍ، بضمَّتَيْنِ، ورُسْلٍ ، بسكونها أَشار له شيخُنا . (و) قال الأُمَوِىُّ: فى لغةِ بَلْحَارِثِ ابْنِ كَعْبٍ: ( القالِبُ) ، بالكسر : (البُسْرُ الأَحمَرُ) ، يقال منه : قَلَبَتِ الْبُسْرَةُ تَقلِبُ إِذا احْمَرَّتْ . وقدتقدَّم. وقال أبو حنيفَةَ : إِذا تَغَيَّرَتِ الْبُسْرَةُ كلُّهَا ، فهى القالِبُ، ( و) القالِبُ بالكَسْر: ( كالْمِثالِ) ، وهو النَّىءُ ( يُفْرَغُ فِيهِ الجَوَاهِرُ)، لِيَكُونَ مِثَالاً لِما يُصاغُ منها . وكذلك قالِبُ الخُفِّ ونحوِهِ، دَخِيلٌ ، (وفَتْحُ لامِهِ)، أى فى الأخيرة (أَكْثَرُ) . وأَمّا القالِبُ الّذى هو البُسْرُ، فليس فيه إِلاّ الكسرُ، ولا يجوز فيه ـمـ غيره . م أمورة / قال شيخُنا : والصَّوَابُ أَنَّهُ مُعَرَّبُ ، وأَصلُه كالَبٌ ؛ لأَنَّ هُذَا الوَزْنَ ليس من أَوزان العرب ، كالطَّبَق ونحْوِهِ، وإِنْ رَدَّهُ الشِّهابُ فى شرح الشِّفاءِ بأَنَّهُ غيرُ صحيح، فإِنَّها دعوَى خاليةٌ عن الدَّليلِ، وصِيغَتُهُ أَقوَى دليلٍ على . - أَنَّهُ غيرُ عربِىٌّ، إِذْ فاعَلٌ ، بفتَحِ العين ، ليس من أَوزانِ العَرَبِ ، ولامن استعمالاتها . انتهى . ( وشاةٌ قالِبُ لَوْنٍ) : إِذا كانت (على غَيْرِ لَوْنِ أُمِّها)، وفى الحديث: ((أَنَّ مُوسَى لَمَّا آجَرَ نَفْسَهُ مِنْ شُعَيبٍ ، قال لِمُوسَى، عليهِما الصَّلاةُ والسّلامُ: لَكَ من غَنَمِى ما جاءت به قالِبَ لَوْنٍ . فجاءَت به كُلِّهِ قَالِبَ لَوْنٍ)) تفسيرُهُ فى الحديث: أَنَّها جاءَت(١) على غيرٍ أَلْوانِ أُمَّهاتِها، كأَنَّ لَوْنَها قد انْقلب. وفى حديث علىٍّ ، رضىَ اللهُ عنه، فى (١) فى الأصل والمسان: ((جاءت بها))، والسياق يقتضى حذف كلمة ((بها))، وهى محذوفة فى النهاية والتكملة ٧٣ قلب قلب صفةِ الطُّيُورِ : ((فمِنْهَا مَغْموس فى قالِبِ لَوْنٍ لا يَشُوبُه غَيْرُ لَوْنِ ما غُمِسَ فيه )). ( والقِلِيب: كسِكِّيتٍ، وتَنَّورِ، وَسِنَّوْرٍ ، وقَبُولٍ، وكِتَابٍ : الذِّئْبُ)، يَمَانِيَةٌ . قال شاعرهم : أَيَا جَحْمَتَا بَكِّى على أُمِّ وَاهِب أَكِيلَةِ قِلَّوْبِ بِبَعْضِ المَذانِبِ (١) ذكرَه الجَوْهَرِىُّ والصَّغانىّ فی کتاب له فى أَسماءِ الذُّئب، وأَغفله الدَّمِيرِىُّ فى الحياة(٢). (و) من الأَمثال: (مابِهِ)، أَى : العَليلِ (قَلَبَةٌ، مُحَرَّكَةً) ، أَى: ما به شَىْءٌ، لايُسْتعملُ إِلاَّ فِى النَّغْى، قال الفَرّاءُ: هو مأخوذٌ من القُلاَب : داءٍ يأْخُذُ الإِبِلَ فِى رُؤُوسها، فَيَقْلِبُها إلى فوق؛ قال النَّمِرُ بْنُ تَوْلِبٍ : أَوْدَى الشَّبَابُ وحُبُّ الخالَةِ الخَلِبَهْ وقد بَرِثْتُ فما بالقَلْبِ مِنْ قَلَبَهْ (٣) (١) المسان - الصحاح - الجمهرة ٥٩/٢ ومادة (جحم) . (٢) لم يغفله ، راجع حياة الحيوان: ٢٠٧/٢. (٣) اللسان - الصحاح - الأساس - الجمهرة ٢٣٩/١ ومادة (غلب) ونسب فى ((المعمرين » إلى عوف بن الأورم بن غالب : ٧٨ أَى: بَرِثْتُ من داءِ الحُبّ . وقال ابْنُ الأَعْرَابِىّ . معناه ليست به عِلّة يُقَلَّبُ لها، فيُنْظَرُ إليه . تقولُ : ما بالبَعِير قَلَبَةٌ، أَى: ليس به (داءٌ) يُقْلَبِ له ، فيُنْظَرُ إِليه . وقال الطّائِىُّ: معناهُ: ما به شَىْءٌ يُفْلِقُهُ، فَيَتَقَلَّب (١) من أَجْلِهِ على فراشه . (و) قالَ اللَّيْتُ: ما به قَلَبَةٌ ، أَبى لا داءً ، ولا غائلةَ ، ولا (تَعَب). وفى الحديث: ((فانْطَلَق يَمْشِى، ما بِهِ قَلَبَةٌ))، أَى: أَلَمٌ وعِلّةٌ: وقال الفَرّاءُ: معناه ما به عِلَّةٌ يُخْشَى عليه منها، وهو مأخوذ من قَوْلِهِم : قُلِبَ الرَّجُلُ، إِذا أَصابَهُ وَجَعٌ فى قَلْبِهِ ، وليس يكاد يُفْلِتُ منه . وقال ابْن الأَعْرَائِىِّ: أَصلُ ذلك فى الدَّوَابّ ، أَى: ما بِهِ داءٌ، يُقْلَبُ به (٢) حَافِرُهُ . قال حُمَيْدُ الأَرْقَطُ يَصِفُ فَرَساً: ولَمْ يُقَلِّبْ أَرْضَها البَيْطَارُ ولا لِحَبْلَيْهِ بِهَا حَبَارُ (٣) أَى: لم يَقْلِبْ قوائمَها من عِلّة بها . (١) فى المطبوع: ((فينقلب)) بالنون، والتصويب من اللسان (٢) فى اللسان، ((منه)). (٣) اللسان - الصحاح - الجمهرة ١ / ٢١٩، ٥٧/٢. . وانظر مادة (رجح) ومادة (صور). ٧٤ قلب قلب وما بالمَرِيض قَلَبَةُ: أَى عِلَّةٌ يُقَلْبُ منها ، كذا فى لسان العرب . (وَأَقْلَبَ العِنَبُ: يَبِسَ ظاهِرُهُ)، فَحُوِّلَ . (و) قَلَبَ الخُبْزَ ونَحْوَهُ، يَقْلِبُه، قَلْباً: إِذا نَضِجَ ظاهِرُهُ، فَحَوَّلَه لِيَنْضَجَ باطنُه. وأَقْلَبَهَا، لُغَةٌ ، عن اللِّحْيانىّ، ضعيفةٌ . وأَقْلَبَ ( الخُبْزُ: حانَ له أَنْ يُقْلَبَ) (و) قَلَبْتُ النَّىءَ، فانْقَلَبَ: أَى انْكَبَّ. وقَلَّبْتُهُ بِيَدِى تَقْلِيباً . وكلام مقلوبُ، وقد قَلَبْتُهُ فانْقَلَبَ ، وقَلَّبْتُهُ فتَقَلَّبَ . وقَلَّبَ الأُمورَ: بَحَثَها، ونَظَر فى عَوَاقِها . و( تَقَلَّبَ فى الأُمورِ ) ، وفى البِلادِ : (تَصَّرَفَ) فيها (كَيْفَ شاءً)، وفى التَّنْزِيل العزيز: ﴿ فلا يَغْرُرْكَ تَقَلَّبُهُمْ فى البِلادِ﴾ (١)، معناه. فلا يَغْرُرْكَ سَلامتُهم فى تَصرَّفهِم فيها ، فإنَّ عاقبةً أَمرِهم الهلاكُ . (١) سورة غافر : ٤. ورَجُلٌ قُلَّبٌ : يَتَقَلَّبُ كيفَ يَشاءُ. (و) من المجاز: رَجُلٌ (حُوَّلُ قُلَّبٌ)، كلامُما على وزن سُكَّرٍ، (و) كذلك (حُوَّلِىّ قُلَّبِىٌّ) ، بزيادة الياءِ فيهما ، (و) كذلك (حُوَّلِىَّقُلَّبٌ) ، بحذف الياءِفى الأَخِيرِ ، أَى : (مُخْتَالٌ ، بَصِيرٌبِتَقْلِيبِ)، وفى نسخة: بتَقَلُّبِ ( الأُمُورِ ) . ورُوِّىَ عن مُعَاوِيَةً لمّا اخْتُضِرَ أَنَّه كان يُقَلَّبُ على فِراشِه فی مَرضِه الذى مات فيه ، فقال: إِنَّكم لَتُقَلِّبُونَ حُوَّلاً قُلَّباً، لَوْ وُقِىَ هَوْلَ الْمُطَّلَعِ. وفى النِّهاية: إِنْ وُقِىَ كَبَّةَ (١) النّارِ ، أَى: رَجُلاً عارفاً بالأُمور، قد رَكِبَ الصَّعْبَ والذَّلُولَ، وقَلَّبَهُمَا ظَهْرًا لِبَطْنٍ، وكان مُحْتالاً فى أُموره، حَسَنَ النَّقَلُّب . وقوله تعالى ﴿تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ﴾ (٢) قال الزَّجَاجُ: معناهُ تَرْجُفُ، وتَخِفّ من الجَزْعِ والخَوفِ. (و) المِقْلَبُ، (كمِنْبَرٍ: حَدِيدَةٌ تُقَلَّبُ بِها الْأَرْض) لِأَجْلِ (الزِّرَاعَةِ) (والمقلوبة: الأُذُنُ) ، نقله الصّاغانىّ. (١) في اللسان هنا: ((كُبَّة)) والضبط من مادة ( كبب ) بفتح الكاف . (٢) سورة النور : ٣٧ . ٧٥ قلب قلب (والقَلَبُ، مُحَرَّكةً : انْقِلابٌ) فى (الشَّفَةِ) العُلْيَا واسْتِرْخَاءٌ، وفى الصَِّحاح: انْقِلابُ الثَّفَةِ، ولم يُقَيِّدْ بالعُلْيَا، كما للمؤلِّف. ( رَجُلٌ أَقْلَبُ وَشَفَةٌ قَلْبَاءُ بَيِّنَةُ القَلَبِ)(١). ( والقَلُوبُ)، كَصبُورٍ : الرجل (المُتَقَلِّبُ)؛ قالَ الأَعْشَى أَلَمْ تَرْوَا لِلْعَجَبِ الْعَجِيبِ أَنَّ بَنِى قِلاَّبَةَ القَلُوبِ أُنُوقُهُمْ مِلْفَخْرٍ فِى أُسْلُوبٍ وشَعَرُ الأَسْتاهِ فى الجَبُوبِ (٢) (وقُلُبُ ، بضمَّتَيْن: مِياهُ لِبَنِى عامٍ) ابْنِ عُقَيْلٍ . (و)قُلَيْبٌ ، (كَرُبَيْرٍ): ماٌ بِنَجْدٍلربِيعةً (وجَبَلٌ لِبَنِى عامٍ)، وفى نسخةٍ: هُنا زيادةُ قولِه: (وقدْ يُفْتَحَ)، وضُبطَهُ : الصّاغانىّ، كَحُمَيْرٍ ، فى الأُول . ( وأبو بَطْنٍ من تَمِيمٍ) . وفى نسخة وبَنُو القُلَيْبِ : بَطْنٌ من تَمِيمٍ ، وهو القُلَيْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ تَمِيم (١) ((بينة القَلب)) في الأصل هذه العبارة معتبرة من المتن وليست فى نسخته المطبوعة. (٢) الديوان - الرقم ٤٣: ١-٤ والتكملة وفى الجمهرة : ١ / ٢٨٩ نسبها إلى أعثى مازن، وليست فى ديوانه. وانظر مادة (سلب ) قلتُ: وفى أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ : القُلَيْبُ بن عَمْرِو بْنِ أَسَدٍ، منهم : أَيْمَنُ بنُ: خُرَيْمِ بْنِ الأَخْرَمِ بْنِ شَدّادِ بْنُ عَمْرِو (١) بْنِ الضَاتِكِ بِنِ القُلَيْبِ ، الشّاعرُ الفارسُ . (و) القُلَيْبُ: (خَرَرَةٌ لِلنَّأْخِيذِ)، يُؤَخَّذُ بِها، هُذهِ عِن اللُّحْيانِىِّ . (وَذُو الْقَلْبَيْنِ) : لَقَبُ أَبِى مَعْمَرٍ (جمِيلِ بْنِ مَعْمَرِ) بْنِ حَبِيبِ الجُمَحِىّ وقيل: هو جَمِيلُ بْنُ أَسَدِ الفِهْرِىَّ. كان من أَحفظِ العربِ ، فقيلَ له : ذُو القَلْبَيْنِ، أَشار له الزَّمَخْشَرِىُّ (٢). (و) يُقَالُ: إِنَّهُ (فِيهِ نَزَلَتْ) هُذه الآية: ﴿مَاجَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فى جَوْفِهِ ﴾ (٣)، وله ذكرٌ فى إِسْلامِ عُمَرَ ، رَضِىَ الله عنه ، كانت قُرَيْشُ تُسَمِّيه هكذا . (وَرَجُلٌ قَلْبٌ)، بفتح فسكون، (١) فى جمهرة الأنساب ص ١٨٠ ((غير ). (٢) تفسير سورة الأحزاب: الكشاف ٣ / ٢٢٦، والعبارة فيه : ((كان أبو معمر رجلا من أحفظ العرب وأرواهم ، فقيل له ذو القلبين ، وقيل: هو جميل ابن أسد القهرى، وكان يقول: إن لى قلبين أفهم بأحدها أكثر مما يفهم محمد )) . (٢) سورة الأحزاب : ٤ ٧٦ قلب قلب (وقُلْبٌ) بضَمّ فسُكون: (مَحْضُ النَّسَبِ) خالِصُه، يستوى فيه المُؤَنثُ والمُذَكَّرُ والجَمْعُ، وإِن شِئْتَ ثَنَّيْتَ وَجَمَعْتَ، وإِن شِئْتَ تَركَتَه فى حال التَّغْنِيَةِ والجمعِ بلفظٍ واحد، وقد قدّمتُ الإِشارَةَ إِليه فيما تقدَّمَ . ( وَأَبُوقِلابَةَ ، ككِتَابَة ) : عبدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ الجَرْمِىُّ، (تابِعِىٌّ) جليل، ومُحَدِّثٌ مشهور . ( والمُنْقَلَبُ): يستعملُ ( لِلمَصْدَرِ ولِلْمَكانِ ) كالمُنْصَرَف، وهو مَصِيرُ العِبَادِ إِلى الآخِرَة ، وفى حديثِ دُعاءٍ السَّفَرِ : ((أَعُوذُ بك من كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ)» أَى: الانقلابِ من السَّفَرِ والعَوْدِ إِلى الوَطَنِ، يعنى : أَنّه يعودُ إلى بيته، فيَرى ما يَحْزُنُه : والانقلاب: الرُّجُوعُ مُطْلَقاً . ( والقُلاَبُ، كَغُرَابٍ ) : جَبَلُ بدِيارِ أَسَدٍ؛ ودَاءٌ لِلْقَلْبِ) . وعبارَةُ اللِّحْيَانِىِّ: داءٌ يأْخُذُ فى القَلْبِ . (و) القُلاَبُ: (داٌ لِلْبَعِيرِ) فيَشتكى منه قلْبَه،و ( يُمِيتُهُ مِنْ يَوْمِهِ ) وقيل : منه أُخِذَ المَثَلُ الماضى ذكرُه : (ما به قَلَبةٌ)) يُقَالُ: بَعِيرٌ مَقلوبٌ ، وناقةٌ مَقلوبةٌ . قال كُرَاعٍ : وليس فى الكلام اسْمُ داءِ اشْتُقَّ من اسم العُضْوِ ، إِلا القُلابُ [من القَلْبِ] (١)، والكُبَادُ من الكَبِدِ، والنُّكَافُ من النَّكَفَتَيْنِ، وهما غُدَّثَانِ تَكْتَنِفَانِ الحُلْقُومَ من أَصْلِ اللَّحْىِ . (وَقَدْ قُلِبَ) بالضَّمّ قُلاَباً، ( فهو مقْلُوبٌ)، وقيل: قُلِبَ الْبَعِيرُ قُلاَباً: عاجَلَتْهُ الغُدَّةُ فمات ، عنِ الأَصْمَعِىِّ . (وَأَقْلَبُوا : أَصابَ إِلَهُمُ القُلابُ)، هذا الدّاءُ بعَيْنِهِ . (وقُلْبِيْنُ، بالضَّمّ )فسكون ففتح الْمُوَخَّدَة: (ة، بدِمَشْقَ، وقد يُكْسَرُ ثالثُهُ) ، وهى المُوَحَّدَةُ . [] ومما بقى على المؤلِّف من ضروريّات المادة : قَلَبِ عَيْنَهُ وحِمْلاتَهُ عندَ الوَعِيدِ والغَضَب، وأَنشدَ : قالِبُ حِمْلاتَيْهِ قِد كادَ يُجَنْ (٢) (١) زيادة من السان. (٢) اللسان والصحاح - الأساس . وانظر مادة (حلق) ٧٧ قلب قلب وفى المَثَل: ((اقْلِى قَلاَبٍ)) (١) يُضْرَبُ الرَّجُلِ يَقْلِبُ لِسانَهُ، فيضَعُهُ حيثُ شَاءَ . وفى حديث ◌ُمَرَ ، رَضِىَ الله عنه: ((بَيْنَا يُكَلِّمُ إنساناً إِذ انْدَفَعَ جَرِيرٌ يُطْرِيهِ ويُطْنِبُ ، فَأَقبلَ عليه [فقال] : ما تقولُ يَا جَرِيرٌ؟ : وعرَف الغضبَ فى وجهِه ، فقال : ذَكَرْتُ أَبا بكرٍ وفَضْلَهُ، فقال عُمَرُ : اقْلِبْ قَلاَّبُ)). وسكت . قال ابن الأَثِيرِ : هذا مَثَلٌ يُضْرَب لِمَنْ يكون منه السَّقْطَةُ، فيتداركُها، بِأَنْ يَقْلِبِها ، عن جِهتها ، ويَصْرِفَهَا إِلى غيرٍ معناها ، يريد: اقْلِبْ يا قَلَّب، فَأَسْقَطَ حرفَ النِّدَاءِ، وهو غريبٌ؛ لأَنّه إنّما يُحْذَفُ مع الأَعْلاَمِ . ومثلُه فى المُسْتَقْصَى ، ومَجْمَعِ الأَمْثَالِ لِلمَيْدَانِِّ. ومن المَجاز: قَلَبَ المُعَلِّمُ الصِّبْيانَ: صَرَفَهم إلى بُيُوتِهم ، عن ثعلب . وقال غيره. أَرسَلَهم ورَجَعَهُمْ إلى منازلِهم . وأَقْلَبَهم لغةٌ ضعيفةٌ ، عن اللَّحْيَانِىّ. على أنّه قد قال : إِنَّ كلامَ العربِ فى كلُّ ذُلك إِنّما هو : قَلَبْتُهُ ، بغيرِ أَلِفٍ: (١) في المستقصى ٢٨٦ ((اقْلِب قَلاَّب)). وقد تقدّمتِ الإِشارةُ إِليهِ . وفىحديث أَبِ مُرَيْرَةَ: ((أَنه كان يُقَالُ لِمُعَلِّمِ الصِّبْيَانِ: اقْلِبْهُمْ، أَى: اصْرِفْهُمْ إلى منازلهم . وفى حديث المُنْذِرِ : ((فاقْلِبُوهُ. فقالوا: أَقْلَبْنَاهُ، يَارَسُولَ الله))، قال ابْنُ الأَثِيرِ : هكذا جاءً فى صحيح مسلم ، وصوابه : قَلَبْنَاهُ(١) . ويَأْتِى القَلْبُ بمعنى الرُّوحِ. وقَلْبُ العَقْرَبِ : مَنْزِلٌ من منازلِ القمرِ ، وهو كَوكبٌ نَيُّرٌ، وبجانِبَيْهِ كوكبانِ . قال شيخُنا: سُمِّىَ به لِأَنّه. فى قلْب العقْرب . قالوا : والقُلُوبُ أَربعة: قَلْبُ العَقْرِبِ، وقُلْبُ الأَسَدِ، وقلبُ الثَّوْرِ وهو الدَّبَرَانُ ، وقلبُ الحُوتِ وهو الرِّشَاءُ، ذَكرَهُ الإِمامُ المَرْزُوقىُّ فى كتابٍ الأَمْكنة والأزمنة (٢) ونقله الطِّيبِىُّ فى حواشى الكشّافِ أثناءَ (٣) ((يس))، وَنَبِّه عليهِ سَعْدِى (١) فى اللسان ((قلبناه أى رددناه)) .. (٢) الأمكنة والأزمنة: ٣١٢/١. (٣) حقه أن يقال ((فى أثناء)) ذلك أن الأثناء هى التضاعف، واحدما ثِنْىٌّ، فتقول كما في الصَّحاح : «أنفذت کذا في ثِنی کتابی، أى في طیّه)) ، ولم يسمع أنفذته ثِنْبَهُ أو أثناءهُ ، لأنه ليس من الظروف . ٧٨ قلب قلتب جَلَبِى هُنَاك، وأَشارَ إِليه الجَوْهَرِىّ مختصرًا، انتهى . ومن المَجَازِ : قَلَبَ التّاجِرُ السِّلْعَةَ، وقَلَّبَهَا: فَتَّشَ عن حَالِهَا . وقَلَبْتُ المملوكَ عندَ الشِّراءِ، أَقْلِبُه، قَلْباً: إِذا كشفْتَهُ ، لتَنْظُرَ إِلَى عُيُوبِهِ . وعن أبى زيد : يُقَالُ للبلِيغ من الرِّجالِ: قدرَدَّ قالَبَ الكلامِ ، وقد طَبَّقَ المَفْصِلَ، ووضَعَ الهِناءَ مَوَاضِعَ النُّقْب . وفى حديث: ((كان نِساءُ بنى إِسرائيلَ يَلْبَسْنِ القَوالِبَ(١))) جمعٌ قالِبٍ ، وهو نَعْلٌ من خَشَبٍ ، كالقَبْقابِ وتُكْسَرُ لامهُ وتُفْتَح . وقيل: إِنَّه مُعَرَّبٌ وفى حديث ابْن مسعودٍ: (( كانت المرأةُ تَلْبَسُ القَالِبَيْنِ، تَطَاوَلُ بهما)) كذا فى لِسان العرب . وقَلِيبٌ، كأمير: قريةٌ بِمِصْرَ ، منها الشّيخُ عبدُ السَّلامِ القَلِيِىِّ أَحَدُ من أَخَذَ عن أَبِىِ الفَتْحِ الوَاسِطِىّ ، وحفِيدُهُ الشَّمْسُ محمّدُ بْنُ أَحمدَ بْنِ (١) فى المطبوع: ((القواليب))، والتصويب من النهاية واللسان . عبدِ الواحدِ بْنِ عبدِ السَّلامِ ، كتب عنه الحافِظُ رِضْوانُ العقبِىّ شيئاً من شِعْرِه . وقَلْيُوبُ، بالفتح: قريةٌ أُخرَى بِمِصْرَ، تضافُ إِليها الكُورَةُ . وهَضْبُ القَلِيبِ، كأَميرِ: بِنجْدٍ (١). وقُلَّبُ، كسُكَّر: وادٍ آخَرُ نَجْدِىٌّ . وبنو قِلاَبَةً، بالكسر: بطْنٌ . والقِِلَّوْبُ، والقِلِّيبُ كسِنَّوْرِ، وسِكِّيت: الأَسَدُ، كما يُقالُ له السِّرْحانُ . نقله الصّاغانىّ . ومَعَادِنُ القِلَبَةِ ، كعِنَبة: موضعٌ قُرْبَ المدينةِ ، نقله ابْنُ الأَثيرِ عن عن بعضھم: وسیأتی فی ق ب ل . والإِثْلابِيَّةُ: نوعٌ من الرِّيحِ؛ يَتَضَرَّر منها أَهلُ البحر خوفاً على المَرَاكِب . [ ق ل ت ب ) . [] ومما يستدرك عليه : (١) فى معجم البلدان. قال الأصمعى: المضب : جبال صغار، والقليب فى وسط هذا الموضع يقال له. ذات الإصاد ، وهو من أسمائها، وعنده جرى داحس والغبراء . وانظر التكملة (قلب) .. ٧٩ قلطب قنب قلتب . فى التّهذيب: قال: وأَمَّا القرْطَانُ الّذى يقولهُ العامَّةَ لِلّذى (١) لا غَيْرَةَ له ، فهو مُغَيَّرُ عن وجْهِهِ. وعن الأَصْمَعِىّ : القَلْتَبَانُ، مَأْخُوذِ من الكَلَبِ ، وهى القِيَادَةُ . والنّاءُ والنُّونُ، زائدتانِ(٢). [ ق ل ظ ب ] * ( القَلْطَانُ ) أَهمله الجوهرىّ ، وقال الصاغانىّ: أَصلُها القَلْتَبَانُ ، لفظةٌ قديمة عن العَرَبِ غَيَّرَتْهَا العامَّةُ الأُولَى، فقالت: القَلْطَانُ، وجاءَت عامَّةٌ سُفْلَى فَغَيَّرتْ على الأُولَى فقالت : (القَرْطَبَانُ) (٣) . . وهو الدَّيُّوثُ، وقد تقدَّمتِ الإِشَارَةُ إِليه . [] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عِلَيْه [ ق ل ن ب ] ابْنُ قُلُنْباً ،بالضّمِّ : مُحَدِّثُمشهور ،له جزءٌ أَملاه أَبُو ظاهرِ السِّلَفِىُّ فى سنة ٥١١ (١) فى الأصل: ((الذى))، والتصويب من الان. (٢) له تكملة ، أوردها صاحب السان، وهى: "قال - أى الأصمعى - : وهذه اللفظة هى القديمة عن العرب .. قال : وغيرتها العامة الأولى .. )) إلى آخر ما ذكر فى مادة (ق ل ط ب) الآتية منسوباً إلى الصاغانى. (٣) هذا آخر نص الأصمعى المتقدم * [ قلهب ]: ( الْقُلْهُبُ) : أَهمله الجَوْهَرِىُّ، وقالَ اللَّيْثُ: هو (الرَّجُلُ القَدِيمُ)، وفى نسخة : الفَدْمُ ، (الضَّخْمُ) ( والقَلْهَبَةُ: السَّحَابَةُ البَيْضَاءُ). (والقَلْهَبَانُ: الطَِّيلُ ) من الرجالِ ، نقله الصّاغانِىُّ [ق ن ب] * ( القُنْبُ، بالضَّمّ ) فالسُّكون : (جِرابُ قَضِيبِ الدّابَّةِ، أَو): وِعَاءُ قَضيبِ كُلِّ (ذِى الْحَافِرِ ) هذا الأَصلُ، ثمّ استُعمِلَ فى غير ذلك، ويقال: اضْرِبْ قُنْبَ فَرَسِك تَنْجُ بكَ ،وهو جِرَابُ قَضِيبِهِ ؛ وقُنْبُ الجَمَلِ: وِعاءُ ثِيلِهِ، وقُنْبُ الحِمَارِ: وعاءُ جُرْدانِهِ (١) . (و) القُنْب : (بَظْرُ المَرْأَةِ) (و) القُنْبُ: (الشِّراعُ) الضَّخمُ (العَظِيمُ) مَنْ أَعظمِ شُرُعِ السَّفِينةِ؛ نقله الصّاغانىّ . (والقَنِيبُ)، كأَمِيرِ: (السَّجابُ) المُتكاثِفُ، وهو مَجَازٌ، لِشَبههِ بما (١) فى الأصل ((حردانه)) وصوب بهامش المطبوع ٨٠