النص المفهرس

صفحات 41-60

قصب
قصب
قصرُهُ، وسيأْنِى. قال شيخُنا: وأَخرجَ
الطَّبرانِىُّ عن فاطمةَ ، رضىَ اللهُ عنها ،
قالتْ: ((قُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ
أُمِّى؟ قال : فى بَيْتٍ من قَصَبٍ . قلتُ:
أَمِنْ هذا القَصَبِ؟ قال: لا ، من القَصَبِ
المنظومِ بالدُّرِّ والياقُوتِ واللُّؤْلُقٍ)). ثمّ
قال : قلتُ: وقد قال بعضُ حُذّاقٍ
المُحَدِّثينَ : إِنّهُ إِشارةٌ إِلى أَنّها حازَتَ
قَصَبَ السَّبْقِ، لِأَنَّهَا أَوَّلُ مَنْ أَسلَمَ
مُطْلَقاً، أَو من النّساءِ ، انتهى .
(و) من المَجَاز: خَرَجَ الماءُ من
القَصَبِ، وهى ( مَجارِى الماءِ من
الْعُيُونِ )، ومَنَابِعها . وفى التَّهْذِيب عن
الأَصْمَعِىّ : القَصَبُ : مَجارِى ماءِ البِمْرِ
من العُيُونِ، واحِدَتُهَا قَصَبَةٌ؛ قَالَ
أَبو ذُوَّيْب :
أَقامَتْ به قَابْتَنَتْ خَيْمَةً
على قَصَبِ وَفُرَاتِ نَهِرْ (١)
قال الأَصْمَعِىُّ: قَصَبُ البَطْحاءِ:
مياهٌ تَجِرِى إِلى عُيُونِ الرَّكَايا، يقول :
أَقامتْ بين قَصَبٍ، أَىْ: رَكَايا ،وماءٍ
(١) شرح أشعار الهذليين ١١٢ والان والصحاح .
وفى المطبوع من التاج (( أقامت بها)» والتصويب
من المراجع السابقة .
عَذْبٍ. وكُلُّ [ماءِ] (١) عَذْبٍ: فُراتٌ؛
وكُلُّ كثيرٍ جَرَى فَقَدْ نَهَرَ واسْتَنْهَرَ .
(والقُصْبُ، بالضَّمِّ: الظَّهْرُ) هُكذا
فى نسختنا، وقد تصفَّحْتُ أُمَّهات
اللُّغَة ، فلم أَجِدْ مَنْ ذَكَرَهُ، وإنّمَا فِى
لسان العرب قال: وأَما قَوْلُ امْرِئٍ
القَيْسِ :
والقُصْبُ مُضْطَمِرٌ والمَتْنُ مَلْحُوبُ (٢).
فيُرِيدُ به الخَصْرَ ، وهو على
الاستعارة، والجمع أَقْصابٌ . قلتُ:
فلَعَلَّهُ ((الخَصْرُ)) بدل (الظَّهْرِ))،
ولم يتعرَّضْ شيخُنا له ، ولم يَحُمْ
حِماهُ (٣) ، فليُحَقَّقْ.
(و) القُصْبُ أيضاً: المِعَى)،
بالكسر، (ج: أَقْصَابٌ)، وفى
الحديث ((أَنّ عَمْرَو بْنَ لُحَىٌّ(٤) أَوَّلُ
(١) زيادة من اللسان .
(٢) الديوان: ٢٢٦ والجمهرة ٢٢٢/١ واللسان
والصحاح - وفى اللسان قال ابن برى : وزعم
الجوهرى أن قول الشاعر : (لو القصب مضطر والبيت
ملحوب)» لأمرئ القيس ، قال : والبيت لإبراهيم
ابن عمران ، وصدره
والماءُ مُنْهِمِرٌ والشَّدُّ مُتْحَدِرٌ
(٣) كذا والصواب ((ولم يَحم حَوْلَ حِيمَاه))
(٤) فى هامش التاج المطبوع: ((قوله: ابن لىّ، هذا
هو الصواب ، وما وقع ببعض النسخ : أبن قمئة ،
فهو خطأ .
٤١

قصب
قصب
من بَدَّلَ دِينَ إِسماعيلَ ، عليه السَّلامُ»
قال النبيُّ، صلَّى الله عليه وسلّم :
((فَرَأَيْتُهُ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِى النّارِ)) وقيل :
القُصْب: اسْمٌ لِلأَّمْعَاءِ كُلِّهَا ، وقيل:
هو ما كان أَسفلَ البطن من الأمعاءِ،
ومنه الحديث: ((الَّذِى يَتْخطَّى رِقَابَ
النَّاسِ يومَ الجُمُعةِ كالجارِّ قُصْبَهُ فى
النّارِ)). وقال الرّاعى :
تَكْسُو المَفَارِقَ واللَّبَّاتِ ذَا أُرَجٍ
مِنْ قُصْبِ مُعْتَلِفِ الكافورِ دَرَّاجٍ(١)
(والقَصّابُ)، كشَدّادِ: (الزَّمَارُ،
والنَّافِخُ فى القَصَبِ)، قالَّ:
« وقاصِبُونَ لنا فِيهَا وسُمّارُ.(٢)
وقال رُوَّبَةُ يَصِفُ الحِمَارَ :
« فى جَوْفِهِ وَحْىٌّ كَوَحْيِ القَصَّابْ(»(٣)
يعنى عَيْرًا يَنْهَقُ .
(و) القَصَّابُ: (الجَزّارُ، كالقاصِب
فيهِمَا)، والمسموعُ فى الأَولِ كثيرٌ ،
وحِرْفَةُ الأَخِيرِ القِصَابَةُ، كذا فى
(١) اللسان، الصحاح، الأساس، واللسان أيضا (كفر)
. (٢) الجمهرة ١ /٢٩٨ واللسان.
(٣) الديوان ٧ بيت رقم ١٠٦ واللسان - الأساس -
الجمهرة ١ /٢٩٨.
المصباح . وكلامُ الجَوْهَرِىِّ يَقْتضِى
أَنّ هُذا النَّصريفَ فى الزَّمْرِ أَيضاً،
قاله شيخُنا؛ فإِمَّ أَنْ يكونَ من القَطْعِ ،
وإِمّا أَنْ يكونَ من أَنَّهُ يأْخُذُ الشَّاةَ
بقَصَبَتِها ، أَى : بسَاقِها . وقيل :
سُمِّىَ القَصّابُ قَصّاباً، لِتَنْقِيَتِهِ
أَقْصَابَ الْبَطْنِ . وفى حديثٍ علىّ،
كرَّمَ اللهُ وَجهَهُ: ((لَثْنْ وَلِيتُ بِنِى
أُمَيَّةَ لِأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ القَصّابِ
التِّرَابَ الوذِمَةَ)) يُرِيدُ اللحُومَ الّتى
تَتَرَّبُ (١) بسُقُوطِها فى التُّرَاب ؛ وقيل
أَرادَ بالقَصَّابِ السَّبُعَ . والتِّرابُ:
أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وقد تقدم فى
ت ر
ب
وعن ابْنِ شُمَيْلٍ: أَخَذَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ
فقَصَّبَه . والتَّقْصِيبُ : أَنْ يَشُدَّ يَدَيْهِ
إلى عُنُقِهِ، ومنه سُمِّىَ القَصّابُ قَصّاباً .
كذا فى لسان العرب
(و) من المَجَاز: (القَصْبَة)،
بفتح فسُكُون (٢) ، كذا هو مضبوطاً فى
(١) فى اللسان ((تَعَفَّرَتْ)) وكذلك فى النهاية مسادة
( ترب) .
(٢) فى اللسان والمصباح: ((القصبه( بفتح الصاد ضبط
قلم ، وفى القاموس بسكون الصاد ضبط قلم أيضا ،
ولذا قال الزبيدى: كذا هو مضبوطا فى نسختنا .
٤٢

قصب
قصب
نسختنا: (البِئْرُ الحَدِيثَةُ الحَفْرِ)،
ويقال : بِيْرٌ مستقيمةُ القَصبةِ .
(و) القَصْبَة: (القَصْرُ، أَوْ جَوْفه).
يقال : كنت فى قَصْبَةِ البلدِ ، والقَصر،
والحِصْن ، أَى : فى جوفه .
(و) القَصْبَةُ من البَلَدِ : ( المَدِينة ،
أَوْ) لا تُسَكَّنُ، قَصَبُ الأَمصار:
(مُعْظَمُ المُدُنِ)، وقَصبةُ السَّوَادِ :
مَدِينَتُها . والقَصْبَةُ : جَوْفُ الحِصْنِ،
يُبْنَى فيه بناءٌ، هو أَوْسَطُه . وقَصبةُ
البِلاد: مدينَتُها . (و) القَصْبَة :
(القَرْيَةُ). وقَصبَةُ القَرْيةِ: وَسَطُهَا ، كذا
فى لسان العرب(١) .
(و) القَصْبَةُ (٢) : (ة بالعِرَاقِ)،
وهى واسِطُ القَصَب، لأَنَّها كانت قبلَ
بنائِهَا قَصَباً، وإليها نُسِبَ أَبو حنيفةَ
محمَّدُ بْنُ حَنِيفَةَ بْنِ ماهانَ . سكن
بِغْدَادَ، ويقالُ له أيضاً: الواسِطِىّ .
(و) القَصبَةُ: ( الخُصْلَةُ المُلْتَوِيَةُ
مِنَ الشَّعَرِ، كالقُصَّــابَةِ، كَرُمّانَةٍ
(١) الذى فى لسان العرب بالتحريك فى كل المعانى السابقة،
وصنيع القاموس يقتضى تسكين الصاد عطفاً على
الضبط الأول .
(٢) فى التكملة بفتح الصاد .
والقَصيبَةُ)، ككَرِيمَةٍ ، (والتّقصِيبَةُ
والتَّقْصِبَةُ) على تَفْعِلَةٍ . (وقَدْقَصَّبَهُ
تَقْصِيباً)، ومثلُهُ فى الفرق، لاِبْنِ
السِّيدِ . قال بِشْرِ بْنُ أَبى خازمٍ:
رَأَى دُرَّةً بَيّضاءَ يَحْفِلُ لَوْنَهَا
سُخامٌ كُغُربانِ البَرِيرِ مُقَصَّبُ(١)
والقَصَائبُ: الذَّوَائِبُ المُقَصَّبَةُ،
تُلْوَى لَيَّا حتّى تَتَرَجَّلَ، ولا تُضْفَرُ
ضَفْرًا .
وشَعَرٌ مُقَصَّبُ: أَى مُجَعَّد. وقَصَّبَ
شَعْرَه: جَّعَّدَه، ولها قُصّابَتانِ : أَىْ
غَدِيرَتَانِ . وقال اللَّيْثُ: القَصْبَةُ:
خُصْلَةٌ من الشَّعَر تلتوِى، فإِنْ أَنت
قَصَّبْتَها، كانت تَقْصِيبَةً، والجمعٌ
النَّقاصِيبُ. وتقصيبُكَ إياها: لَيُّكَ
الخُصْلَةَ إِلى أَسفلِها ، تَضُمُّها وتَشُدُّها،
فتُصْبِحُ وقد صارَت تقاصِيب ،
كأَنَّها بَلائِلُ جاريةٍ . وعن أَبِى زيد :
القَصائبُ: الشَّعَرُ المُقَصَّبُ ، وَاحِدَتُها
قَصِيبَةٌ .
(١) الديوان : ٧ واللسان ومادة (غرب) ومادة (حفل)
وفى مطبوع التاج ((وأى درة)) والتصويب من
المراجع السابقة .
٤٣

قصب
قصب
(وَ) القَصَبَةِ(١) ( كُلِّ عَظْمِ ذِى
مُخِّ)، على النَّشْبِيه بالقَصَبة ، والجمعِ
قَصَبٌ. والقَصَبِ : كلُّ عَظمٍ مستدير
أَجَوَفَ، وكذلك (٢) ما اتُّخِذَ من فِضَّةٍ،
وغِيْرِهِ (٣) الواحدةُ قَصَبةِ .
( والقُصّابَةِ (٤)، مشَدَّدةً): هى
( الأُنْبُوبَةُ، كالقَصِيبَةِ) ، وجمعه
القَصائبُ(٥) .
(و) القُصّابَةُ: (المِزْمارُ)، والجمع
قُصّابٌ، قال الأُعْشَى :
وشاهِدُنا الجُلُّ والياسَمِي
ــبِنُ والِمُسْمِعَاتُ بِقُصَّابِهَا (٦)
وقال الأَصمَعِىُّ: أَرادِ الأَعْشى
بالقُصّابِ الأَوتارَ الّتِى سُوَّيَتْ من
(١) فى الأصل: ((القصيبة)) والتصويب من اللسان؛ .
وتقضى قاعدة القاموس بتسكين الصاد، ولكن
الكلمة فى اللسان مفتوحة الصاد .
(٢) في اللسان: ((وكلّ)).
(٣) فى اللسان ((أو غيرها)
(٤) ضبطت فى القاموس ضبط قلم القصابة بفتح القاف
والذى فى اللان بضم التا وفى الصحاح ((وقصابة
بالضم والتشديد : الأنبوبة أيضاوالمزمار .
(٥) مقتضى العطف على ضبط القاموس ان
تكون مفتوحة وانظر الهامى السابق .
(٦) الديوان الرقم ٢٢ بيت ٢٠ واللأن والصحاح
والمقاييس ٥ /٩٥ وانظر مادة (جلل).
الأَمعاءِ وقال أَبو عمرو : هى المزاميرُ .
(و) القَصّابَةِ: الرَّجُلُ (الوقّاعُ فى
النّاسِ) ، وفى حديث عبد المَلِكِ ، قال
لُعُرْوةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، هِلْ سِمِعْتَ أَحَاكَ
يَقْصِبُ نِساءَنَا؟ قال: لا))
(و) القصَابُ، ( گَكِتَاب)، وفى
نسخَةٍ ككِتَابَةٍ: (مُسَنَّةٌ، تُبْنَى فِى
اللِّحْفِ) (١) بالكَسْرِ، هكذا فى النَّسَخ
وفى بعض الأُمَّهات: فى اللهج (٢).
( لَئْلاً يَسْتَجْمِعَ السَّيْلُ)، ويُوبَلَ
﴿فَيَنْهَدِمَ عِرَاقُ الحائِطِ )، أَى أَصْلُهُ ،
( بسببه )
(و) القصَابُ: (الدِّبَارُ)(٣) ، الواحدةُ
قَصَبَةِ ) ..
( وذُو قِصَابٍ): اسمُ (فَرْسِ
(١) رجع مصحح اللسان أن يكون: ((اللَّحْفُ)).
صوابه ((اللَّجَفُ)) بالجيم والتحريك،
وهو مجيس الماء وخفر فى جانب البئر، وكذلك
هو فى مادة الحف
(٢): لم نعثر على معنى المهج يوافق المراد هنا، وكذلك
: أشار إلى : هذه الوقفة مصحح البان بهامش .
(٣) فى الأصل الديار بالمثناة من تخت - والدبار: جمع
دَبْرَة، وهى الساقية بين المزارع، ومن
معانيها أيضاً : النهر الصغير يتفجر فى أرض الزرع
: (لسان: دبر)، وأشار مصحح اللسان إلى تحريفها فى.
القاموس وقال إن الديار: بالباء الموحدة كما فى المحكم.

قصب
قصب
لَمَلِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ) اليرْبُوعِىّ، رضى الله
١
عنهُ ..
(و) من المجازِ (القاصِبُ: الرَّعْدُ
المُصَوِّتُ) ، قالَ الأصمعىّ، فى باب
السَّحَابِ الَّذى فيه رَعْدٌ وَبَرْقُ : منه
المُجَلْجِلُ ، والقاصِبُ، والمُدَوِّى،
والمُرْنَجِسُ
قال الأَزْهَرِىّ: شُبِّهَ السَّحَابُ ذُو الرَّعْدِ
بالزَّامِ (١).
(وَالْقَصَبَاتِ) ، مُحَركَةٍ : (دَ، بالمغْرِبِ)
نُسِب إليه جماعةٌ. (و:ة، باليمامةِ)،
نقله الصّاغانىّ .
( والقُصَيْبَة، كِجُهيْنةَ: ع ، بِأَرْضِ
اليَمامَةِ لِتَيْمِ وَعِدِىّ وثَوْرٍ بنى عبدِ
مَنَاةَ) قالت وجِيهةُ بِنتُ أَوْسِ الضَّبَيّة :
فَمَالِىَ إِن أَحْبِبْتُ أَرْضَ عَشِيرِتِى
وَأَبْغَضْتُ طَرْفَاءَ القُصَيْبةِ مِن ذَنْبٍ (٢)
كذا قرأْتُ فى ديوان الحماسة، لِاِبِى
تَمّامٍ .
(١) فى الأصل ((ذا الرعد)) وشك بهامش المطبوع فى نصبه،
وعلق عليه بقوله: « كذا بخطه . والذى فى التكملة
ذو، وهو ظاهر، لأنه نائب فاعل شَبه)).
(٢) اللسان ومعجم البلدان: (القصيبة) والحماسة ١٢٩/٢.
وفى اللسان: ((وأخيبت طرفاء)» وهو خطأ. وفيه
« وهل ل ....
(و) قُصَيْبِة: (ع) آخَرُ (بيْن
يَنْبُعَ وخَيْبَرَ (١))، له ذِكرٌ فى كُتُب
السِّيَرٍ ، قِيل: هُو لِبَنِى مالكِ بْنِ سَعْدٍ،
بالقُرْب من أُوَارةَ، كان به منزِلُ
العَجَّاجِ وولدِهِ (وزع) آخر ( بالبَحْرَينِ).
والقُصَيْبات : موضِعٌ بنواحِى الشَّامِ.
( وَأَقَصَب الرَّاعِى: عَافَتْ إِيلُهُ
الماءَ) ، عن ابْنِ السِّكيت
وعن الأَصمَعِىّ : قَصَبَ البِعِيرُ،
فهو قاصِبٌ : إِذا أَبَى أَنْ يَشْرِبَّ،
والقَوْمُ مُقْصِبُون: إذا لم تَشْرَبْ
إِبِلُهُم .
(والتَّقْصِيبُ: تَجْعِيدُ الشَّعَرِ )يُقال :
شَعَرٌ مُقَّصَّبٌ: أَىْ مُجَعَّدٌ، وَقَصَّبَ
شَعَرَهُ: أَى جَعَّدَهُ ، ولها قُصَّابَتانِ : أَى
غَدِيرَتَانِ .
(و) النَّقْصِيبُ أَيضاً: (شَدِّاليَدَيْنِ
إِلى العُنُقِ) وعن ابْنِ شُمَيْلٍ : يقال:
أَخَذَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَقَصَّبَهَ: أَى شَدَّ
يَدَيْهِ إِلى عُنُقِهِ، ومنه سُمِّىَ القَصَّابُ
قَصَّاباً .
(١) فى نسخة من القاموس: ((بين المدينة وخيبر)) وكذا
فى معجم البلدان .
٤٥

قصب
قصب
( والمُقَصِّبُ (١)، بكسر الصّادِ
الْمَشَدَّدة)، أَى على صيغة اسم الفاعل :
الفَرسُ الجَوادُ السّابقُ. قال شيخُنَا:
وهذا الضَّبْطُ جَرى على خِلافٍ
اصطلاحه، والأَوفقُ له قولُه :
والمُقَصِّبُ كَمُحَدِّثِ، أَو هو (الَّذى
يُحْرِزُ قَصَبَ السِّبَاقِ)، أَى: يأُخُذُهَا
ويَجُوزُهَا . وهو فى معْنَيَيْهِ مِن المجاز
كذا فى الأساس (٢).
ويقال للمُرَامِنِ إِذا سِبَقَ : أَحْرَزَ
قَصْبَةَ السَّبْقِ، وقيل للسّابِقِ: أَحْرَزَ
القَصبَ؛ لِأَنَّ الغايةَ التى يُسبقِ إِليها
تُذرعُ بالقَصَب، وتُرْكَرُ تلك القَصبةُ
عند مُنْتَهَى الغايَةِ ، فمن سَبقَها ، حازَها
واسْتَحَقَّ الخَطَرِ، ويقال: جَازَ قَصَبَ
السَّبْقِ : أَى استولى على الأَمَد؛ وقال
شيخُنا: وأَصلُه أَنهم كانُوا ينْصِبُونَ
فِى حَلْبَةِ السِّبَاقِ قَصَبَةً، فمَنْ سبقَ،
اقْتَلَعَهَا وأَخَذَها، ليُعْلَمَ أَنَّهُ السّابقُ من
(١) في نسخة من القاموس: والمقصِّب
كمحدّث )).
(٢). عبارة الأساس المطبوع: "أحرز فلان
القَصَّبَةَ والقَصَب ؛ وجواد مقصّب :
سابق)» .
غيرٍ نِزَاعٍ، ثمّ كَثُر حَتَّى أُطْلِقَ على
المُبَرِّزِ الّذِى يسْبِقِ الخَيْلَ فى الحَلْبَةِ،
والمُشِّرِ المُسْرِعِ الخفيف، وهو كثير
فى الاستعمال ، انتهى . وفى حديث
سِعِيد بْنِ العاصِ ((أَنَّهُ سَبَقَ بينَ
الخَيْلِ (١)، فجَعَلَهَا مَائَةَ قَصَبَةٍ)) أَرادَ(٢)
أَنه ذَرَعَ الغايةَ بالقَصَبِ ، فجعلها
مِائَةَ قَصَبَةٍ .
(و) المُقَصِّبُ، أَيضاً: هو (اللَّبُنُ)
قَدْ ( كَثُفَتْ عَلَيْهِ الرَّغْوَةُ. و) فى
المَثَل : (رَعَى فِأَقْصَبَ)، مثلُه
للجَوْهَرِىّ وِالمَيْدَانِ (يُضْرَبُ للرَّاعِىِ،
لأَنَّهُ إِذا أَساءَ رَغْيَها ، لم تَشْرَبٍ )
الماء ، لأَنّها إِنَّما تَشْرَبُ إِذا شَبِعَتْ
من الكَلإِ؛ زادَ المَيْدَانِىُّ: يُضْرَبُ
لِمَنْ لايَنْصَحُ (٣)، ولايُبالغُ فيما تَوَلَّى
حتّى يَفْسُدَ الأَمْرُ .
(والقَصُوبُ، من الغَنَمِ: الَّنى
تَجُزُّها)، من باب ضَرَبَ.
(١) فى اللسان: سبق بين الخيل فى الكوفة)) أما النهاية
فكالأصل .
(٢) فى المطبوع ((أراد به)) والمثبت من اللان والنهاية.
(٣) فى المستقصى ١٠٠/٢: ((يضرب لمن لم يحكم أمره
ثم أراد إصلاحه بسوء التدبير
٤٦

قصب
قضب
( وتُدْعَى النَّعْجَةُ، فيُقَالُ: قَصَبْ
قَصَبْ)، بالتسْكِين فيهما .
وفى الأَساس : تقول : قَصَبُ
الحَظِّ (١)، أَنْفَذُ من قَصَبِ الخَطِّ .
وفيه فى المَجَاز : وضَرَبَهُ على
قَصَبَةٍ أَنْفِه: عَطْ . .
وفُلانٌ ام يُقْصَبْ: أى لم يُخْتَنْ .
[] وزادشيخُنا نَقْلاً عن بعضِ الدَّواوين:
القَصَبُ عُرُوقُ الجَنَاحِ، وعِظامُها .
والحَسَنُ بْنُ عبدِ اللهِ القَصَّابُ،
وأبو عبدِ اللهِ حَبِيبُ بْنُ أَبى عمرة (٢)
القَصَّابُ ، وأَبو نَصْرٍ مذكورُ بْنُ سُلَيْمَانَ
المُخَرِّمِىّ (٣) القَصَبانىُّ، بالنُّون، وأَبو
حَمْزَةَ عِمْرَانُ بْنُ أَبِى عَطَاءِ القَصَّابُ (٤)
الفَصَبِىُّ، مُحَدِّثُونَ .
ومَحَلَّةُ القَصَبِ : قَرْيتانِ بِمِصْرَ
من الغَرْبِيَّة، وقد دخَلْتُ إِحداهما .
(١) بهامش المطبوع ((قوله قصب الحظ - كتبت الخط -
كذا فى خطه وعبارة الأساس قصب الحظ وهى ظاهرة»
وفى الأساس المطبوع كما قال بالهامش .
(٢) هكذا فى التهذيب وتقريب التهذيب: ٩٤ وفى خلاصة
تذهيب الكمال: ((أبى عمر الحمافى»
(٣) هذه النسبة إلى ((المُخَرِّم)) محلة
ببغداد ، انظر الباب ٢ / ١٠٩ وأنظر أيضا اللباب
٢٦٦/٢ (( القصبانى )) .
(٤) فى خلاصة تذهيب الكمال: ٢٠٠ القصّاب الواسطىّ
وفى هامشه (ص ٤٠٠) عن التهذيب : بياع القصب .
ووَاسِطُ القَصَبِ : مدينةٌ مشهورة
بالعِرَاق، وقد يأْنى فى وس ط . سُمِّيَت
به ، لِأَنَّها كانت قبل بِنائها قَصَباً .
[ق ص ل ب] .
(القُصْلُبُ، بالضَّمِّ)، أَهملَه
الجَوْهَرِىُّ، وقالَ الصَّاغانىُّ: هو
(القَوِىُّالشَّدِيدُ الصُّلْبُ)، كالْعُصْلُبِ (١)
وقد تَقَدَّم .
[ق ض ب] *
( قَضَبه ، يَقضِبُه )، قَضْباً، من
بابٍ ضَرَب، كما فى المختار : (قَطَعَه ،
كاقْتَضَبَهُ، وقَضَّبَهُ ) الأخير مُشَدَّدًا ،
( فانْقَضَبَ، وتَقَضَّبَ) : انْقَطَع،
قالَ الأَعْشَى :
ولَبُونِ مِعْزَابٍ حَوَيْتُ فَأَصْبَحَتْ
نُهْبَى وَآزِلَة قَضَبْتُ عِقَالَهَا (٢)
(١) فى مطبوع التاج ((كالصلب))، والتصويب من اللان
والعصلب : الشديد الخلق العظيم .
(٢) الديوان: الرقم ٤٩/٣ واللسان، ومادة (أزب)
ومادة (أزل) وفى مطبوع التاج ((مغراب)).
وبهامشه: ((قوله: «غراب، كذا بخطه ، والذى فى
التكملة : معزاب ، بعين مهملة وزاى . قال فيها:
ويروى : وآزبة أى ضامرة، لا تجترّ، ويرومى:
فأصبحت غرثى ١ هـ . وقال فى مادة أز ب : هكذا
رواه لى بالباء المعجمة بواحدة ، وهى التى تعاف الماء
وترفع رأسها . قال : ورواه أبو العباس عن ابن
الأعرابى : وآزية بالياء المعجمة باثنتين من تحتها،
قال : وهى العيون القذور ، كأنها تشرب من
الإزاء، وهو مصب الدلو. ١ هـ)).
٤٧

قضب
قضب
فى لسان العرب: قال ابْنُ بَرِّىّ:
صوابُ إِنشَادِهِ ((قَضَبْتَ عِقالها))
بفتح التّاءِ ، لأَنّه يخاطب الممدوحَ
والآزِلَة: النَّاقَةُ الضّامِزَةِ: الّتى
لا تَجْتَرُّ، وكانُوا يَحْتَبِسُونَ (١) إِلَهُم
مَخَافَةَ الغارةِ ، فلمَّا صارَت إليك
أَيُّها الممدوحُ ، اتّسَعَتْ فِى الْمِّرْعَى
فكأَنَّها كانت معقولةً ، فقَضَبْتِ عِقَالَها.
واقْتَضَبْتِهِ مِن الشىءِ : اقتطعْته . وفى
حديث النّبِىِّ، صلى اللهُ عليه وسلَّم :
أَنَّه ((كان إِذا رَأَى النَّصْلِيبَفی ثَوْبٍ،
قَضَبَهُ . قالِ الأَصمعىُّ : يَعْنِى قَطَعَ
مَوْضِعَ التَّصليبِ منه
ومنهُ قيل: اقْتَضَبْت الحديثَ ،
إنّمَا هو انْتَزَعْتُهُ واقْتَطَعْتُه ، يقال :
هذا شِعْرٌ مُقْتَضَبٌ، وكِتَابٌ مُقْتَضَبٌ.
واقْتَضَبْتُ الحديثَ والشِّعْرَ:
تَعَلَّقْتُ (٢) به من غير تَهْيِيَّةُ أَو إِعداد
له . وفى الأساس : من المجاز: اقْتضَبَ
الكلامَ : ارْتجلّهِ ، واقتَضَبَ حَديثَهُ :
انتزَعَه واقتطَعَه
(١) في اللسان: يحبسون
(٢) فى اللسان: ((تكلمت به
وانْقَضَبَ : انْقَطعَ عن صَخْبِهِ
وانْقَضَبَ الكَوْكَبُ مِن مَحلَّهِ :
انْتَهَى، أَى: انْقَضَّ؛ قال ذُو الرّمّة :
يصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا
كَأَنَّهُ كَوْجَبُ فى إِثْرِ عِفْرِيَة
مُسَوَّمٌ فى سَوادِ اللَّيْلِ مُنْقَضِبُ (١)
(وقُضَابَتُهُ) أَى النَّْءِ، كصُبَابَةٍ :
(مَا اقْتُصِبَ منَهِ، أَو) هو (ما سَقَطَ من
أَعالِ الْعِيدَانِ المُقْتَضَبَةِ ) ، كذا خَصِه
بعضُهم
وقُضَابةُ الشَّجَرِ : ما يَتساقطُ مِن
أَطْراف عيدانِها إِذَا قُضِبَتْ
(و) القَضْبُ : قَضْبُكِ القَصِيب ،
ونَحْوَه
وقَضَبَ (فُلانِاً)، قَضْباً: ( ضَرَبَهُ
بالقَضِيبِ )، أَى العُودِ ، كما سِيأْتِى.
(و) قال اللَّيْثُ: (القَضْبُ:
كُلُّ شَجَرَةٍ طَالِتْ وَبَسطَتْ) ، هكذا
فى نسختنا، وصوابُه: سَبِطَت
: (١). الديوان: ٢٧ والسان والصحاح والأساس والمقاييس
١٠٠/٥ وانظر مادة (عفر) وفى مطبوع التاج :
(( مسود)» والتصويب من المراجع السابقة، وصوب
بها مش المطبوع:
٤٨

قضب
قضب
(أَغصانُهَا)(١)، بتقديم السِّين على
الطّاءِ المُهْمَلَتَينِ .
(و) القَضْب: اسمٌ يَقعُ على
(مَاقَطَعْتَ (٢) من الأَغْصانِ للسِّهامِ أَو
القِسِىِّ)، أَى: لاتِّخاذِها، قال رؤية (٣)
وفارِجاً من قَضْبِ ما تَقَضَّبَا
تُرِفُّ إِرْنَاناً إِذا ما أَنْضَبَا
أَراد بالفارِجِ ، القَوْسَ .
(و) فى تفسيرِ الفَرَّاءِ عندَقولِهِ تعالَى
﴿ فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ، وَعِنَباً وَقَضْباً ﴾ (٤)
قال : وأَهلُ مَكَّةَ يُسَمُّونَ ( القَتَّ)
القَضْبَ (٥) .
(و) قال النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ : القَضْب
( شَجَرٌ، تُتَّخَذُ منه القِسِىُّ) ، قال أَبو
دُوَادٍ :
(١) فى عبارة التكملة أما القاموس فقيه
((بَسَطَّتْ أغصانها)»
(٢) في اللسان والتكملة: (( ما قَضَبْتَ))
وضبط القاموس المطبوع ((ماقُطِعَتْ))
(٣) كذا في الأصل واللسان ( قضب) ((رؤبة))
وليس في ديوانه وهو للعجاج في ديوانه
٧٤: ٥٢ ٥٣ ومادقى ( نضب ورنن )
والجمهرة : ٣-٣٤١ والتكملة .
(٤) سورة عبس ٢٧، ٢٨
(٥) في اللسان ((القضبة)).
رَذَايا كالبَلايا أَو
كَعِيدانٍ مِن القَضْبِ(١)
ويُقَال: إِنَّهُ من جِنْس النَّبْعِ.
وقال أَبُو حَنِيفَةَ : القَضْب : شَجَرٌ
سُهْلِىٌّ ، يَنْبُتُ فى مَجامِعِ الشِّجَرِ ، له
وَرَقُ كَوَرَق الكُمَّثْرَى، إِلّ أَنَّهُ أَرَقُّ
وأَنْعَمُ ، وشَجَرُه كشَجَرِهِ، وتَرْعَى
الإِبِلُ وَرَقَةُ وَأَطْرَافَهُ ، فإِذا شَبِعَ مِنه
الْبَعِيرُ، هَجَرَهُ حِيناً، وذلك أنَّهُ
يُضَرِّسُهُ ، ويُخَشِّنُ صَدْرُهُ، ويُورِثُهُ
السُّعَالَ. كذا فى لسانِ العرب .
(و) القَضْبُ: الرَّطْبَةُ، قاله الفَرّاءُ
فى التّفسيرِ، وأَنشدَ لِلَبِيدِ :
إِذا أَرْوَوْا بِهَا زَرْعاً وقَضْباً
أَمَالُوها على خُورٍ طِوَالِ (٢)
وقيل: هو الفُصافِصُ، واحدتها
قَضْبَةٌ، وهى (الإِسْفِسْتُ) بالفارسية ،
كما فى الصَّحاح وغيرِهِ ، وهو بالكسر.
(والمَقْضَبَةُ: مَوضِعُهما) الّذِى
يَنْبُتَانِ فيه ؛ وفى النَّهذيب: المَقْضَبَةُ:
(١) السان والتكملة .
(٢) الديوان: ٧٤ واللسان، وفى مطبوع التاج (أحالوها))
والمثبت مما سبق .
٤٩
تاج العروس الجزء الرابع م .- ٤

قضب
قضب
مَنْبِتُ القَضْبِ ، ويُجمَعُ مَقاضِبَ
ومَقاضِيبَ، قال عُرْوَةُ بْنُ مُرَّةَ أَخُوأَبِى
خِراشِ الهُذَلِىِّ:
لَسْتُ ابْنَ مُرَّةَ إِنْ لَمْ أُوفِ مَرْقَبَةً
يَبْدُولِىَ الحَرْثُ منها والمَقَاضِيبُ (١)
(و) من المَجاز: (رَجُلٌ قَضّابَةٌ)،
بالتّشديد، أَى: (قَطّاعٌ للأمور)
مُقْتَدِرٌ عليها ) .
(والقَضِيبُ) من الإِبِل: الّتى
رُكِبَتْ، ولم تُلَيَّنْ قِبَلَ ذُلك؛
وقال الجَوْهَرِىُّ: القَضِيبُ : (النّاقَةُ)
الّتى (لم تُرَضْ)، أَى: لم تُذَلَّلْ ، من
الرِّياضَة. وقيل: هى الَّتِى لم تَمْهَرِ
الرِّياضةَ، الذَّكَرُ والأُنْثَى فى ذلك
[سَوَاءٌ] (٢)، أَنشَد ثعلب:
مُخَيَّسَةِ ذُلاَّ وتَحْسِبُ أَنَّها
إذا مابَدَتْ لِلنَّاظِرِينَ قَضِيبُ (٣)
يقولُ: هى رَيِّضَةٌ ذَليلةٌ، ولِعِزَّةِ نَفْسِهَا
(١) شرح أشعار الهذليين ٢٣٢ وفى اللسان والأساس (قضب)
نسب لعروة بن الورد، وی التكملة تنبه لأبى خراش،
وكذلك هو فى القسم الثانى من أشعار الهذليين: ١٥٩ .
(٢) زيادة من اللسان وبهامش مطبوع التاج ((قوله : فى
ذلك ، لعله سقط قبله لفظ سواء )
(٣): اللسان (قضب) وفى مطبوع التاج ((لينها)) والتصويب
من اللسان .
يَحْسِبِهَا النّساظر لم تُرَضْ، أَلاَ تَرَاه
يقولُ ، بعدَ هُذا :
كَمِثْلِ أَتَانِ الوَحْشِ أَمَّا فُؤَادُها
فَصَعْبُ وأَمّا ظَهْرُهَا فَرَكُوبُ (١)
(و) القَضِيبُ: (الذَّكَرُ) من
الحِمَار، وغيرِهِ . وقال أبو حاتمٍ :
يقالُ لذَكَرِ الثَّوْرِ: قَضِيبٌ وقَيْصُومٌ .
وفى التّهَذِيب: ويُكْنَى بالقَضِيب عن
ذَكَرِ الإِنسانِ ، وغيرِه من الحيوان .
(و) القَضِيبُ: (الْغُصْنُ)، وكلُّ
نَبْتِ من الأَغْصانِ يُقْضَبُ، (ج)
قُضُبٌ بضمَّتَيْنِ، و(قُضْبانٌ) بالضَّمَ ،
( وقِضْبانٌ) بالكسر، وهذه عن
الصّاغانىّ، وهى لغة مرجوحة ، وقُضْبٌ.
الأَخِيرَةُ اسْمٌ للجَمْعَ (٢).
( و) القَضِيبُ: (اللَّطِيفُ من
السُّيُوفِ) .
قال شيخُنَا: والقَضِيبُ ، أَيضاً:
سَیْفُ من أَسیافِه ، صلَّى الله عليهوسلم ،
(١) انظر أيضاً مادة (فأد).
(٢) المراد بها(( قِضْبانٌ )) كما تشير إليها عبارة
اللسان في قوله ((والجمع قُضُبٌ، وقُضْبٌ،
وقُضْبَانٌ وَقِضْبَانٌ . الأخيرة اسم للجمع ))

قضب
قض
كما ذكَرَه أَرباب السِّيَرِ قاطبةً ، انتهى.
وفى مَقْتَلِ الإِمَامِ الحُسيْنِ ، رَضِىَ اللهُ
عِنْهُ (( فجعلَ ابْنُ زِيادٍ يَقرَعُ فَمهُ
بقَضِيبٍ))، قال ابن الأثير: أَراد
بالقضِيبِ السَّيْفَ اللَّطِيفَ الدَّقيقَ؛
وقيل: أَراد العُودَ ، والجَمْعُ : قَوَاضِبُ،
وقُضُبٌ (١)، وهو ضِدُّ الصَّفِيحَةِ. وفى
الأساس: من المَجاز: مِنْدِيَّةٌ قُضِّبٌ،
شُبِّهَتْ بِقَضيبِ الشَّجرِ .
( و) القَضِيبُ: (الْقَوْسُ عُمِلَتْ
من قَضِيبٍ) بتَماءِه ، قاله أبو حنيفةً ؛
وأَنشدَ للأَعْشَى :
سَلَاجِمُ كالنَّحْلِ أَنْحَى لَها
قَضِيبَ سَرَاءٍ قَلِيلَ الأُبَنْ (٢)
(أَو) هى المصنوعة (من غُصْنٍ غَيْرِ
مَشْقُوقٍ ).
-
(و) القَضِيبُ: (السَّيْفُ القَطَّاعُ،
كالقاضِبِ، والقَضَّابِ) ككِتَاب (٣)
(١) قواضب : جمع قاضب. وقُضُب: جمع
/ قضيب كما فى هامش السنان . وليس هو من كلام النهاية
وفى اللسان تقدم النص على سيف قاضب وهنا نقل
الشارح دون سبق النص فأوهم .
(٢) الديوان ق ٢ ب ٧٢ واللسان .
(٣) كذا ، والضبط الصواب من القاموس واللان .
(والقَضَّابَةِ ) بزيادة الهاء، (والمِقْضَبِ )
بالكسر .
(و) قال أبو حنيفَةَ: (القَضْبَةُ) هو
(القَضِيبُ)، أَى : القَوْسُ المصنوعة من
القَضيب كما تقدَّم؛ وأنشدَ لِلطَّرِمّاحِ:
يَلْحَسُ الرَّصْفَ لَهُ قَضْبَةٌ
سَمْحَجُ المَثْنِ هَتُوفُ الخِطامْ(١)
(أَو ) القَضْبَةِ : ( قِدْحٌ)، بالكسر،
( من نَبْعَةِ، يُجْعَلُ مِنْهُ سَهْمٌ، ج :
قَضْباتٌ)، بفتح فسكون ، وقال ابْنُ
شُمَيْل: القَضْبَةُ: شَجَرَةٌ، يُسَوَّى منها
السَّهْمُ، يقال: سَهْمُ قَضْبٍ، وسَهْمُ
نَبْعٍ ، وسَهْمُ شَوْخَطٍ
والقَضْبَة أَيضاً: الرَّطْبَةُ ، كالقَضْب
وقد تقدَّم .
(و) القَضْبَةُ: (ما أُكِلَ من
النَّبَاتِ المُفْتَضَبِ غَضًّا) طَرِيًّا، وهى
الفصْفِصَةُ(٢) (ج: قَضْبٌ)، بفتح
فسكون .
(١) اللسان ومسادة سمحج والديوان ١٠٩ وصحة
«الرصف » منه .
(٢) في اللسان ((وقيل هو الفّصافِص)»
وضبطت الفاء الأولى فيه بالضم خطأ . انظر مادة
( قصص ) .
٥١
٢
----

تضب
قضب
( وأَرْضُ مِقْضابٌ: تُنْبِتُهُ) أَى:
القَضْبَة (كَثِيرًا. وقد أَقْضَبَ)
المَكَانُ. هكذا فى النُّسَخِ، وصوابُهُ:
وقد أَقْضَبَتْ(١)، ولم أَجِدْ قَيْدَ الكَثْرَة (٢)
فى كتاب من اللّغة، قَالتْ أُخْتُ
مُفَصَّصٍ الباهِلِيّةُ (٣):
فَأَفْأْتُ أُدْماً كالهِضابِ وجامِلاً
قَدْ عُدْنَ مِثْلَ عَلَائِفِ المِقْضابِ
(و) قال الصاغانىّ: (القضْبَةُ،
بالكسر : القِطْعَةُ من الإِبل ومن الغَنَم ) .
(و) القِضْبَةُ: (الخَفِيفُ اللطِيفُ)
الدَّقِيقُ (من الرِّجَالِ، والنُّوقِ) .
( وقَضَبَها يَقْضِبُها) ، من باب
ضَرَبَ : ( رَكِبَهَا قَبْلَ أَنْ تُرَاضَ،
كاقْتَضَبَهَا).
وَقَضَبَهَا واقْتَضَبَهَا: أَخَذَهَا من
الإِبلِ قَضِيباً، فرَاضَها .
واقْتَضِبَ فُلانٌ بَكْرًا : إِذا رَكِبَه
لَيْلَهُ، قَبْلَ أَن يُراضَ . وناقةٌ قَضِيبٌ ،
وبَكْرَةٌ قَضِيبٌ ، بغير هاءٍ .
وكُلُّ مِن كَلَّفْتِهِ عَمَلاً قبل أَنْ يُحْسِنَهُ
(١) الذى في القاموس المطبوع ((وقد أقضبت )).
(٢). فى المطبوع: ((الكسرة)) والتصويب من السياق.
(٣) اللسان والتكملة ومادة (علف).
فقد أقتَضَبْتَه، وهو مُقْتَضَبٌ فيه .
(والمقْضَبُ)، بالكسر: (المِنْجَلُ)
الّذِى يُقْطَعُ به، ( كالمِقْضَابِ). على
القياس فى بابه .
( وَقَضَّبَتِ الشَّمْسُ تَقْضِيباً : امْتَدَّ
شُعَاعُهَا) مثلَ القُضْبَانِ ، عن ابنِ الأَعْرَابِىّ
وأَنشدَ :
فَصَبَّحَتْ والشَّمْسُ لَمْ تُقَضِّبٍ
عَيْنًا بِغَضْيَانَ تَجُوجَ المَشْرَبِ (١)
ويُرْوَى : لَمْ تَقَضَّبٍ، ويُرْوَى:
تَجُوجَ العُنْبَبِ. يقولُ: وَرَدَتْ وَالشَّمْسُ
لم يَبْدُ لها شعاعٌ، إنّمَا طَلَعَتْ كأَنَّها
تُرْسُ لا شُعَاعَ لِها. والعُنْبَبُ: كَثْرَةُ الماءِ
وَغَضْيَانُ: اسمُ موضعٍ . وقد تقدَّم فى
ق ص ب (٢)
(كتقضَّبَتْ). نَقَلَهُ الصّاغانىُّ.
(وقَضِيبٌ (٣): وادٍ) معروفٌ
(بالْيَمَنِ ، أَو بتِهامةَ). وفى لسان
العرب : بأَرْضِ قَيْسٍ، وفيه قَتْلَتْ
(١) السان وانظر فيه (عنب، قرن، غضا) والتاج
(عنب، غضا) ومعجم البلدان ( غضيان).
(٢) قال فى هامش مطبوع إنتاج: (( قوله فى (ق ص ب)
كذا بخطه ، وقد راجعته فى هذه المادة ، فلم أجده ،
وإنما ذکره فی ( ع ؛ ب ) ..
(٣) فى التكملة: ((لا تدخله الألف واللام)).
٥٢

قضب
قضب
مُرَادُ(١) عَمْرَو بْنَ أُمَامَةَ، وفى ذلك
يقولُ طَرَفَةُ :
أَلا إِنَّ خَيْرَ الناسِ حَياً وهالكاً
بِبَطْنِ قَضِيبٍ عارِفاً ومُنَاكِرًا (٢)
(و) قَضِيبٌ: (رجلٌ من ضَبَّةَ)،
عن ابْنِ الأَعْرَابِّ، له حَدِيث، ضُرِبَ
به المَثَلُ فى الإِقامة على الذُّلّ، ( ومنه
قَوْلُهم ) :
أَقِيمِى عَبْدَ غُنْمٍ لا تُرَاعِى
مِن القَتْلَى الّتِى بِلِوَى الكَثِيبِ
لِأَنْتمْ حِينَ جاءَ القَوْمُ سَيْرًا
على المخْزَاةِ (أَصْبَرُ مِن قَضِيبٍ) (٣)
أَى: لم تَطْلُبُوا بِقَتلاكم، فَأَنْتم
فى الذُّدِّ كهذا الرَّجُلِ.
(و) قَضِيبٌ أَيضاً: رجلٌ آخَرُ،
(تَمَّارٌ بالبَحْرِيْنِ)، كان يأتى تاجِرًا،
فيشترِى منه التَّمْرَ ، ولم يكن يُعامِلُ
غَيْرَهُ . (ومنه قولُهُمْ: أَلْهَفُ من
قَضِيبٍ) . قالَ المَيْدانىُّ: أَفْعَلُ من
(١) فى مطبوع التاج ((قراد)» والتصويب من المسان.
(٢) الديوان : ٨:٣/١٣٧ - اللسان.
(٣) البيتان فى مجمع الأمثال ٢٧٦/١ والثانى فى المان.
وفى مطبوع التاج :
((تلوى)) والتصويب من مجمع الأمثال .
لَهِفَ يَلْهَفُ لَهَفاً، وليس من التَّلَهُف
لأَنَّ أَفْعلَ لا يُبْنَى من المنشعبة إِلاَّ
شاذًّا. وكان من قِصَّتِه أَنَّه ( اشْتَرَى
قَوْصرَّةَ)، بتشدِيدِ الرّاءِ، (حَشَفٍ) ،
محرَّكةً ، (وكانَ فيها) أَى: القَوْصَرَّةِ
(بَدْرَةٌ)، له فيها دنانيرُ، وفى رواية :
كِيسُ له فيه دنانيرُ كثيرَة، كان قد
أُنْسِىَ [رَفْعَه] (١) (فَلَحِقَهُ بائِعُها)،
فقال له: إِنّك صديقٌ لى ، وقد أَعطَيْتُك
تَمْرًا غيرَ جَدِّدٍ، فرُدَّهُ عَلَىَّ، لِأُعَوِّضَكَ
البَيِّدَ. (فاسْتَرَدَّهَا) منه، فرَدَّها له،
(وكَانَ مَعَهُ سِكِّينٌ)، حَمَله (لِيَقْتُلَ
به نَفْسَه إِنْ لم يَجِدِ البَدْرَةَ)، فَأَخَذَ
القَوْصَرَّةَ وأَخْرَجَ منها البَدْرَة ، فَنَثَرَهَا ،
وأَخْرَجَ منها دَنانيرَه، وقالَ للأَّعرابىّ:
أَتَدْرِى لِمَ حَمَلْتُ هُذا السِّينَ معى؟
قالَ : لا ، قالَ : لأَشُقَّ بَطنى إِنْ لَمْ أَجِدِ
الكِيسَ، (فَأَخَذَ قَضِيبٌ السِّكِينَ)
المذكورَ بعدَ أَنْ تَنَفَّسَ، (فَقَتَلَ به
نَفْسَهُ، تَلَهُّفاً على البَدْرَةِ) فضربتِ
العربُ بِهِ المَثَلَ ، وفيه يقولُ عُرْوَةُ بْنُ
حزامٍ :
(١) زيادة من مجمع الأهل.
٥٣

قضب
قطب
1
أَلاَ لا تَلُومَا لَيْسَ فى اللَّوْمِ رَاحَةٌ
وقَدْ لُمْتُ نَفْسِى مِثْلَلَوْمٍ قَضِيبٍ (١)
[] ومعَّا يُستدركُ على المُؤَلِّف:
المُقْتَضَبُ من الشِّعْرِ، وهو:
فاعلاتُ مُفْتَعِلُنْ مَرَّتَانِ (٢)، وإنّما
سُمِّىَ مُقْتَضَبًا؛ لِأَنَّهُ اقْتُضِبَ مفعولات
وهو الجُزْءُ الثّالثُ من البيت، أَى:
قُطِعَ، وهو البَحْرُ الثّالثَ عَشَرَ منِ
العَرُوضِ ، وبيتُهُ :
أَقْبَلَتْ فَلاَحَ لَهَـ
عَارِضَانِ كالْبَرَدِ (٣)
وفَضَّبَ الكَرْمَ، تَقْضِيباً : قَطَعَ
أَغْصَانَهُ وَقُضْبَانَه فى أَيَّامِ الرَّبِيع.
وفى الأَساس: وقُضَابَةُ الكَرْمِ
(١) مجمع الأمثال ١٣٣/٢.
(٢) فى المان: ((مرتين) منصوباً على الحال. وبهامش
مطبوع التاج: ((قوله)) وهو فاعلات الخ عبارة
من الكافى: وأجزاؤه: مفعولات
مُسْتَفْعْلُنْ، مرتين ، مجزو"
وجوباً ، وعروضه. واحدة مطويّة.
وضربها مثلها أهـ ، وبه تعلم ما فى كلامه . وقوله :
لأنه اقعضب الخ ، راجع حاشية الكافى يظهر لك
ما فيه )) .
(٣) بهامش المطبوع ((قوله: كالبرد، الذى فى بعض نسخ
الكافي كالسبج. وهو خرز أسود براق)).
والشَّجَرِ : ما يَأْخُذُهُ القاضِبُ (١)
انتهى .
وما فى فمى قاضِبةٌ ، أَى سِنِّ يَقْضِبُ
شيئاً، فَيَبِيْنُ أَحَدُ نِصْفَيْهِ من الآخَرِ .
ورُوِىَ عن الأَصمَعِىِّ : القَضَبُ :
السِّهَامُ الدِّفَاقُ، وَاحِدها قَضِيبٌ،
واستدركه شيخُنا، ولم يَعْزُه .
والقُضَّابُ، كَزُنّارٍ : نَبْتُ ، عن كُراعٍ.
ومن المَجَازِ: اقْتَضَبَ الْبَعِيرَ:
اعْتَبَطَه .
ومَلَكَ الْبُرْدَةَ والقَضِيبَ : اسْتُخْلِفَ.
كذا فى الأساس (٢) .
[ق ط ب].
( قَطَبَ ) النَّْءُ، (يَقْطِبُ) ، من
باب ضَرَبَ ، (قَطْباً، وقُطُوباً)،
الأَخيرُ بالضَّمِّ ، (فِهو قَاطِبٌ ، وَقَطُوبٌ)
كصَبُور . .
والقُطُوبُ: تَزَوِّى ما بينِ العَيْنَيْنِ
عندَ العُبُوسِ، يقال: رأيتُهُ غَضْبانَ
(١) فى الأساس "وهذه قضابة الكرم والشجر: لما
تأخذه المقاضب)) .
(٢) في الأساس ((وملك فلانٌ البردّة
والقضيب إذا استُخْلِف.
٥

قطب
قطب
قاطباً، وهُوَ يَقْطِبُ ما بين عَيْنَيْه قَطْباً
وقُطوباً: (زَوَى ما بَيْنَ عَيْنَيْهِ)،
وعَبَسَ، (وكَلَحَ) من شَرَابٍ وغيره،
(كَقَطَّبَ) تَقْطِيباً .
والمُقَطَّبِ، كُمُعَظّمٍ، وكُمُحَدِّثِ،
ومُحْسِنٍ: ما بَيْنَ الحاجِبَيْنِ . وقال
أَبو زيدٍ: وفى الجَبينِ المُقَطِّبُ، وهو
ما بَيْنَ الحاجِبَيْنِ . وفى الحديث:
((أَنَّهُ أُتِىَ بنَبِيذٍ فَشَمَّه، فَقَطَّبَ)) أَى
قَبَضَ ما بَيْنَ عينيهِ كما يَفْعَلُهُ
العَبُوُسُ، ويُخَفِّفُ، ويُثَقَّلُ . وفى
حديث العَّاسِ: ((ما بالُ قُرَيْشٍ
يَلْقَوْنَنَا [بوجوهِ] (١) قاطِبةٍ ))، أَى
مُقَطِّبَة . قال : وقد يجىء فاعلٌ بمعنى
مفعول، كعِيشَةٍ راضيةٍ . قال الأَزْهَرِىُّ
والأَحسنُ أَنْ يَكون فَاعِلٌ على بابه ،
من قَطَبَ المخفَّفة. وفى حديث المُغِيرَةِ :
((دَائِمَةُ القُطُوبِ))، أَى : العُبُوس.
(و) القَطْبُ : القَطْعُ، يقالُ : قَطَبَ
(الثَّيْءَ)، يَقْطِبُه، قَطْباً: (قَطَعَه).
و) قَطَبَ الشَّيْءَ، يَقْطِبُهُ، قَطْباً:
(جَمَعَه ) .
(١) تكملة من اللسان والنهاية .
وقَطَّبَ ما بينَ عَيْنَيْهِ . أَى جَمَعَ
كذلك، وَقَطَّبَ بِينَ عَيْنَيْهِ : أَى جمع
الْغُضُونَ .
(و) قَطَبَ (الشَّرابَ)، يَقْطِبُه،
قَطْبأ: (مَزَجَهُ، كَقَطَّبَه) تَقْطِيباً،
(وَأَقْطَبَهُ) ، كلُّ ذُلك بمعنَى واحِدٍ،
قال ابْنُ مُقْبِلٍ :
أَنَاةٌ كأَنَّ المِسْكَ تَحْتَ ثِيَابِها
يُقَطِّبُهُ بِالعَنْبَرِ الوَرْدِ مُقْطِبُ (١)
(و) منسه: (شَرَابٌ قَطِيبٌ،
ومَقْطُوبٌ)، أَى : مزوجٌ.
(و) قَطَبَ ( فُلَاناً: أَغْضَبَهُ).
و) قَطَبَ (الإِناءَ: مَلَأَّهُ)، وقِرْبَةٌ
مَقطوبة: أَى مملوءة، عن اللِّحيانىّ.
(و) قَطَبَ ( الجُوَالِقَ: ادْخَلَ إِحْدَى
عُرْوَتَيْهِ فى الأُخْرَى) عندَ العِكْمِ ، ( ثمّ
ثَنَى وجَمَعَ بينَهُما)، فإِنْ لم يُثْنَ،
فهو السَّلْقُ، قال جَنْدَلُ الطُّهَوِىُّ:
وحَوْقَلِ ساعِدُه قَدِ انْمَلَقْ
يَقُولُ قَطْباً ونِعِمَا إِنْ سَلَقْ (٢)
(١) الديوان: ١٩: ٣٢ واللسان والتكملة وفي هامش
مطبوع التاج (( قوله : تحت ثيابها ، أنشده فى التكملة:
دون شعارها . وقوله : يقطبه قال فيها : ويروى :
ببكله ، انتهى ، أى يخلطه )) .
(٢) اللسان والصحاح ومادة (سلق).

قطب
قطب
ومنه يُقَالُ : قَطَب الرَّجلُ: إِذا ثَنَى
جِلْدَةَ ما بَيْنَ عَيْنَيْهِ .
(و) فى التَّهْذيب: القَطْبُ: المَزْجُ،
وذلك الخَلْطُ. وَقَطَبَ ( الْقَوْمُ:
اجْتَمَعُوا)، وكانُوا أَضيافاً(١) فاختلَطوا
(كَأَقْطَبُوا)، وهم قاطِبُونَ
(والقُطْبُ، مُثَلَّثَةً)، والمعروف هو
الضَّمُّ، ولذا اقتصر عليه فى المصباح،
وصحَّحَ جماعةٌ النَّثْلِيثُ، وأَنكره
آخَرون؛ ( و) القُطُبُ، (كُعُنُقٍ:
حَدِيدَةٌ ) قائِمَةٌ ( تَدُورُ عليها الرَّحَى ،
كالقَطْبَةِ) بالفتح لغة فى القُطْب ،
حكاها ثعلب . وفى التّهذيب : القُطْبُ
القائمُ الّذى تَدورُ عليهِ الرَّحَى ، فلم
يَذْكُرِ الحديدةَ . وفى الصَِّحاح:
قُطْبُ الرَّحَى الّتِى تَدُورُ حولَهَا الْعُلْيَا (٢).
وفى حديث فاطمةً، رضى الله عنها :
(( وفى يَدِهَا أَثَرُ قُطْبِ الرَّحَى)).
(١) فى المطبوع من التاج ((أخيانا)) والمثبت من اللسان.
(٢) بهامش مطبوع التاج (قوله وفى الصحاح الخ
ليس ذلك فى النسخة المطبوعة و هذا وقد ذكرها المان
بنصها : والذى فى الصحاح المطبوع : قطب الرحى
فيه ثلاث لغات ... أما عبارة النهائية: (قطب
الرحى : هى الحديدة المركبة فى وسط حجر الرحى
السفلى التى تدور حوذا العليا».
قال ابن الأثيرِ : هى الحديدةُ
المُرَكَّبَةُ فى وَسَطِ حَجَرِ الرَّحَى السَّفْلَى،
والجَمْعِ : أَقطابٌ ، وقُطُوبٌ. قال ابن
سِيَدَهْ : وأُرَى أَنّ أَقْطَاباً جمعُ قُطُبٍ ،
أَى: كُعُنُقٍ ، وقُطْبٍ كَقُفْلٍ ، وقِطْبٍ
بالكسر؛ وأَنَّ قُطوباً جمعٍ قَطْبٍ ، أَى
بالفتح .
(و) من المجاز: القُطْبُ، (بالضم)
فَقَطْ؛ وجَوَّزَ بعضٌ فِيه التَّفْلِيثَ أَيضاً،
قاله شيخُنا: (نَجْمٌ) صَغِيرٌ ( تُبْنَى
عليه القِبْلَةُ)، قالهُ ابْنُ سِيدَهْ . وقيل :
هو كَوْكَبٌ بين الجَدْىِ والفَرْقَدَيْنِ،
يَدورُ عليه الفَلَكُ، صغيرٌ، أَبيضُ ،
لا يبرَحُ مكانَهُ أَبْدًا، وإنّما شُبِّهَ
بقُطْبِ الرَّحَى. وهى الحديدة التى
فى الطَّبَقِ الأَسْفلِ من الرَّحَيَيْنِ، يَدُورُ
عليها الطَّبَقُ الأَعْلَى، وتَدورُ الكواكبُ
علَى هذا الكوكبِ . وعن أَبِى عَدْنَانَ :
القُطْبُ أَبْدًا وَسَطُ الأَرْبَعِ من بناتِ
نَعْشٍ ، وهو كوكبٌ صغيرٌ لا يزولُ
الدَّهْرَ، والجَدْىُ والفَرْقدَانِ تَدورُ عليه.
وفى لسان العرب : ورأيتُ حاشيةً فى
نسخةِ الشَّيْخِ ابْنِ الصَّلاحِ المُحَدِّثِ،
٥٦

قطب
قطب
رَحِمَهُ الله تعالى: قال: القَطْبُ (١) ليس
كوكباً، وإِنّمَا هو بُقْعَةُ من السماءِ
قَرِيبَةٌ من الجَدْىِ . والجَدْىُ : الكوكبُ
الّذِى تُعرَفُ به القِبْلَةُ فى البِلاد
الشَّمَالِيةِ .
(و) من المَجاز : القُطْبُ بمعنى
(سَيِّدِ القَوْمِ)، حِسَّا وَمَعْنّى.
(و) القُطْبُ: (مِلاَكُ الشَّيْءِ).
وصاحِبُ الجَيْشِ: قُطْبُ رَحَى
الحَرْبِ .
(و) قُطْبُ الشىْءِ: (مَدَارُهُ) ، يقال:
هو قُطْبُ بنى فلانٍ، أَى سَيِّدُهُمُ الَّذى
يَدُورُ عليه أَمْرُهُمْ، وَكُلُّ ذُلك مَجَازٌ .
(ج: أَقْطَابٌ)، كَقُفْلٍ وأَقْفَالِ ،
(وقُطُوبٌ) بالضَّمّ (وقِطَبَةٌ) بالكسر
(كَفِيَلَةٍ)، وهُذِهِ عن الصّاغانىّ .
(و) قُطْبُ: (ع بالعَقِيقِ) من أَوْديةِ
المَدِينةِ المُشَرَّفَة، على ساكنِها أَفْضَلُ
الصَّلاة والسَّلام؛ (أَوْ هُوَ) أَى الموضعُ
(ذُوِ القُّطْبِ ) .
(١) هكذا ضبط المان فى نقله . وقد تقدم أن فيه ثلاث
لغات منها ((القَطْب)).
(و) القُطْبُ من نِصالِ الأَهْدافِ ..
و (القُطْبَةُ: نَصْلُ الهَدَفِ)، وعن ابْنِ
سِيدَهْ : الْقُطْبَةِ(١) نَصْلٌ صَغِيرٌ، قَصيرٌ ،
مُرَبَّعٌ، فى طَرَفِ سَهْمٍ ، يُغْلَى به
فى الأَهْدَافِ . قال أَبو حنيفةً: وهو
مِن المَرامِى . قال ثعلب : هو طَرَفُ
السَّهْمِ الّذِى يُرْمَى به فى الغَرَض.
وعن النَّضْرِ : القُطْبَةُ لا يُعَدُّ سَهْماً؛ وفى
الحديث أَنَّ قال الرافِعِ بنِ خَذِيجٍ،
ورُمِىَ بِسَهمٍ فى ثُنْدُوَتِهِ: ((إِنْ شِّتَ
نَزَعْتُ السَّهْمَ، وَتَرَكْتُ القُطْبَةَ ،
وشَهِدتُ لكَ يومَ القِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدُ
القُطْبَةِ)). [و] القطْبُ: نَصْلُ السَّهْمِ،
ومنه الحديث: ((فيَأْخُذُ سَهْمَه، فينظُرُ
إِلى قُطْبِهِ، فلا يَرَى عليه دَماً)). ومثلَهُ
قالَ السُّهَيْلِىُّ والَّمَخْشَرِىُّ .
(و) القُطْبُ والقُطْبَة: ضَرْبانِ من
(نَبَاتٍ)، وقيل: هى عُشْبَةٌ، لها
ثَمَرَةٌ ، وحَبٌّ مثلُ حَبِّ الْهَرَاسِ .
وقال اللِّحْيَانِىُّ: هو ضَرْبُ من الشَّوْكِ،
تَتَشَعَّبُ منها ثلاثُ شَوْكَاتٍ كَأَنَّهَا
حَسَكُ . وقال أبو حنيفةَ : القُطْبُ
(١) فى مطبوع التاج: ((القطب)) والتصويب من اللسان.
٥٧
-

قطب
قطب
يَذْهَبُ حِبالاً على الأَرْضِ طُولاً، وله
زهرةٌ صفراءُ، وشَوكةٌ تكون إذا حُصِدَ
ويَبِسَ مُدَحْرَجَةً، كأَنَّهَا حَصَّاةٌ . (ج:
قُطَبٌ)؛ أَنشد :
أَنْشَبْتُ بالدَّلْوِ أَمْشِى نحو آجِنَةِ
يح مِن دُونِ أَرْجَائِها القُلَّمُ والقُطَبُ (١)
وَوَرَقُ أَصْلِهَا يُشْبِهُ وَرَقَ النَّفَلِ
وَالذُّرَق (٢)، والقُطْبُ ثَمَرُهَا
وأَرْضٌ قَطِبَةٌ: يَنْبُتُ فيها ذُلك النَّوعُ
منّ النَّبات .
[[(وهَرِمُ)، كَكَتِف، (ابْنُ قُطْبَةً)،
ويقال: قُطْنَة، بالنُّونِ، (الفَزَارِىُّ)
الصَّحَابِىّ، رَضِىَ اللهُ عنه، الَّذِى ثَبَّتَ
عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ وَقْتَ الرِّدَّةِ ، وهو
أيضاً (نافَرَ إِليه) أَى: تحاكَمَ (عَامِرُ بْنُ
الطُّفَيْلِ)، سَيِّدُ بنى عامِرٍ فى الجاهلية؛
(وعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ) بْنِ عَوْفِ العامرىّ
من الأشرافِ ومن المُؤَلِّفَةِ قُلُوبُهُمْ .
( والقُطَابَةُ، بالضَّمِّ : القِطْعَةُ من
(١) اللسان وفيه ((العُلاَّم والقطب)) والعلام
الحناء. أما القلاّم فهو نوع من الحمض .
(٢) فى مطبوع التاج (٥ والدرق)) والتصويب من المان .
اللَّحْمِ ) عن كُرَاعٍ، من : قَطَبَ الشَّىءَ
يَقْطِبُهُ قَطْباً: قَطَعَهُ .
(و) بلالامٍ : (ة بِمِصْرَ) ، سكنها
محمّدُ بْنُ سنجر (١) الجُرْجَانىُّ بعدَ أَنْ
كَتَبَ بالعِراقِ (٢) وتُوُفِّى سنة ٢٥٨
( والقِطابُ، ككِتَاب: المِزاجُ)
فيما يُشْرَبُ ولا يُشْرَبُ، قاله اللَّيْثُ،
كقول الطّائِفِيّة فى صَنْعَةِ (٣) غِسْلَةٍ،
قال أَبو فَرْوَةَ : قَدِمَ فَرِيغُونُ بجارِيةٍ ،
قد اشتراها من الطّائفِ ، فَصِيحَةٍ ،
قال : فَدَخَلْتُ عليها ، وهى تُعَالِجُ
شَيْئاً ، فقلتُ: ما هذا؟ فقالت : هُذهِ
غسْلَةٌ ، فقلت : وما أَخْلاطُها ؟ فقالت :
آَخُذُ(٤) الرَّبِيبَ الجَيِّدَ، فَأَلْقِى لَزَجَهُ ،
وأُلَجِّنُهُ، وأُعَبِّيهِ بالوَخِيفِ، وأَقْطِبُهُ .
وأَنشد غيرُه :
يَشْرَبُ الظُّرْمَ والصَّرِيفَ قِطاباً (٥)
قال: الظُّرْمُ: العَسَلُ .. والصَّرِيفُ:
(١) فى المطبوع ((شيخى))، والتصويب من معجم البلدان
(قطابة) .
٠
(٢) عبارة المعجم : بعد أن كتب ببغداد وكثير من البلاد .
(٣) فى المطبوع ((صفة))، والتصويب من اللسان.
(٤) فى المطبوع: ((خذ الزبيب الجيد فألق لزجه وألطفه
وأعبيه ( بدون نقط).))، والتصويب من اللسان.
(٥) اللسان .
٥٨

قطب
قطب
اللَّبَنُ الحارُّ . قِطاباً: مزاجاً، كذا
فى لسان العرب .
(و) القَطْبُ: القَطْعُ، ومنه :
قِطَابُ الجَيْبِ .
وهو أيضاً : (مَجْمَعُ الجَيْبِ)،
يقال: أَدخلتُ يَدِى فى قِطابِ جَيْبِهِ :
أَىْ مَجْمَعِهِ ؛ قال طَرَفَةُ :
رَحِيبٌ قِطَابُ الجَيْبِ منها رَفِيقَةٌ
بِجَسِّ النَّدَامَى بَضَّةُ الْمُتَجَرَّدِ (١)
يعنى ما يَتَضَامُّ من جانِبَىِ الجَيْبِ ،
وهو استعارة (٢) .
وكُلُّ ذُلك من القَطْب الّذى هو
الجَمْعُ بينَ الشَّيْئيْنِ .
وقال الفارِسِىُّ : وقِطابُ الجَيْبِ :
أَسفلة .
(و) القِطَاب (٣): ( ع، نَقَلَهُ
الصّاغانىّ .
(والقاطِبُ، والقَطُوبُ)، كصَبُور :
(الأَسَدُ)، نقلهُ الصّاغانىُّ، وكأَنَّه
لتَعَبُّسه .
(١) ديوانه ٢٦: ٤٩، اللسان والأساس.
(٢) فى اللسان وهى استعارة .
(٣) فى التكملة ((قطاب)) بلا لام .
(والقَطِيبُ)، كأَمِيرٍ: (فَرَسُ
صُرَدِ بْنِ حَمْزَةَ (١) الْيَرْبُوعِىِّ)، نقله
الصّاغانىّ .
(و) القُطَيْبُ، (كَرُبَيْرٍ : فَرَسُ
سابِقِ بْنِ صُرَدٍ) .
( والقُطَبِيَّةُ، كَعُرَنِيَّةٍ (٢))، أَى بضم
ففتح فتشديد التّحتيّة: (ماءٌ) لِبِنى
زِنْباعٍ ، (ومنه قَوْلُ عَبِيدٍ)، كأَمير،
ابْنِ الأَبْرَصِ .
أَقْفَرَ من أَهْلِهِ مَلْحُوبُ
فالقُطَبِيّاتُ فالذَّنُوبُ (٣)
إنّما أَرادَ بالقُطَبِيَّة هذا الماءَ (جَمَعَها
بما حَوْلَها، أَو القُطَِّيَّات ) (٤) بالضَّمّ
(مُشَدَّدَةَ الطَّاءِ: جَبَلٌ)، خَفَّقَهُ الشّاعِرُ،
والأَوّلُ هو الصَّوابُ .
(والقُطْبَانُ، كُمُثْمَانَ: نَبْتٌ).
(والقِطِبَّى) بكسرٍ وتشديدِ الثّالثِ ،
( كالزِّمِكَّى: نَبْتُ آخَرُ، يُصْنَعُ منه
(١) في مادة (سوج) (جمرة)).
(٢) في نسخة من القاموس كعُلَبِيَّة .
وضبطها ياقوت في معجم البلدان
(القُطَّبِيَّة).
(٣) الديوان : ٥ واللسان ومادة (ذقب) .
(٤) فى القاموس: ((والقطبيات)) وفى اللسان، فجمعه
بما حوله)).
٥٩

قطب
قطب
حَبْلٌ مُبْرَمٌ )، كحبلِ النّارَجِيلِ،
فَيَنْتَهِى ثَمَنُهُ مِائَةَ دِينَارٍ عَيْناً، ( وهوَ
خَيْرٌ من الكِنْبارِ )، بالكسْر ، وسيأتى فى
الرّاءِ .
(والقَطَبُ)، محرَّكَةً، (المَنْهِى
عنه): هو (أَنْ يَأْخُذَ) الرَّجُلُ (الشَّىءَ،
ثم يَأْخُذَ ما بَقِىَ) من المَنَّاعِ (على
حَسَبِ ذُلكَ جُزافاً، بغير وَزْنِ ، يُعْتَبَرُ
فيه بالأَوَّلِ)، عن كُراع .
(و) من المجاز: (جاؤوا قاطِبَةً)،
أَى (جَمِيعاً) قال سيبوَيْهِ: (لايُسْتَعْمَلُ
إِلّ حالاً)، وهو اسْمٌ يَدْنُّ على العُمُوم:
قال شيخُنَا : أَى إِلا منصوباً على
الحالِيَّة، [و] (١) هو الّذي جزَمَ به
أَئمّة العربيّة. وصَرَّح به الشَّيْخِ ابْنُ
هِشامٍ فى المُغْنِى، وغيره، ومَنَعُوا
خِلاَفَهُ، وصَرَّحُوا بأَنَّهُ لَحْنُ عامِىٌّ غير
جائز ، وإِن حاول الخَفَاجِىّ رَدَّهُ ،
وجَوازَ استعماله غيرَ حَالٍ ، فلا
دليلَ له عليه. انتهى . وعن
اللَّيْت: قاطبة: اسْمٌ يَجمَعُ كلَّ جِيلٍ
من النّاس كقولك جاءَتِ العَرَبُ
(١) زيادة يقتضيها السياق .
قاطبةً . وفى حديث عائشةَ ، رضِىَ اللهُ
عنها: ((لَمَّا قُبِضَ سَيِّدُنَا رَسِولُ اللهِ،
صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ارْتَدَّتِ العَرَبُ
قاطبَةً))، أَى: جميعُهُمْ. قال ابْنُ
١
الأَثِيرِ: هُكَذَا جاءَ فى الحديث ، نَكِرَةٌ
منصوبَةً ، غَيْرَ مُضَافةٍ ، ونصبُها على
المصدر أو الحال . وفى التّهذيب :
القَطْبُ: المَزْجُ، وذلك الخَلْطُ ، ومن
هُذا يُقالُ: جاءَ القَوْمُ قَاطِبَةً، أَى :
جميعاً مُخْتَلِطاً(١) بعضُهُمْ ببعضٍ .
ـمْ)، أَى:
(وجاوُوا بِقَطِيبَتِهِـ
(بِجَماعَتِهِمْ)، من ذلك
(وَالقَطِيبَةُ: لَبَنُ المِعْزَى والضَّأْنِ
يُقْطَبَانِ) (٢)، أَى ( يُخْلَطَانِ )، وهى
النَّخِيسَةُ، (أَو لَبَنُ النّاقَةِ والشَّةِ)،
يُخْلَطَانِ ويُجْمَعَانِ. وقيل: اللَّبَنُ
الحَلِيبُ، أَو الحَقِينُ، يُخْلَطُ بالإِهالَة.
وقد قَطَبْتُ له قَطِيبَةً فَشَرِبَها .
وكلّ ممزوجٍ : قَطِيبَةٌ.
والقَطِيبَةُ: الرَّئِينَّةُ
(١) في اللسان: ((مختلطٌ)).
(٢) هذه الكلمة معتبرة من المتن فى نسخة الشرح ، ولكن
نسخة القاموس خالية منها .
٦٠