النص المفهرس
صفحات 21-40
قرب قرب (و) قُرْبَى: ( لَقَبُ بَعْضِ القُرَّاءِ). (و) القَرَّبُ، (كَشْدَادٍ): لِمَنْ يَعْمَلُ القِرَبَ، وهو (لَقَبُ أَبِى عَلِىِّ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ (١) الهَرَوِىِّ المُقْرِئِ و) لقَبُ (جماعَةٍ من المُحَدِّثِينَ) منهم عَطَاءُ بْنُ عبدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ ثَعْلَبٍ ابْنِ النُّعْمَانِ، الدّارِمِىِّ الهَرَوِىُّ. (و) من المَجَاز، تقولُ العرب : (تَقارَبَتْ إِبِلُهُ)، أَى: (قَالَّتْوَأَدْبَرَتْ) قال جُنْدَلٌ : غَرَّكِ أَنْ تَقَارَبَتْ أَبَاعِرِى وأَنْ رَأَيْتِ الدَّهْرَ ذا الدَّوائِرِ (٢) (و) تَقَارَبَ (الزَّرْعُ): إذا (دنا إِذْراكُه، و) منه الحديثُ الصَّحيحُ المشهور: (((إِذا تَقَارَبَ)، وفى روايةٍ : اقْتَرَبَ ( الزَّمَانُ، لَمْ تَكَدْ رُوِّيا المُؤْمِنِ تَكْذِبُ)) قال أَهْلُ الْغَرِيب: (المُرادُ آخِرُ الزَّمانِ. و) قال ابنُ الأَثير: أَراهُ(٣) (اقْتِرَابَ السّاعَةِ، لأَنَّ الشّىَ إِذا (١) فى التكملة محمد بن يحيى الهروى . (٢) الان - الأساس - التكملة : ١ / ٩٠ لجنْدل بن المثنّى الطُّهَوِىّ (٣) فى اللسان : أراد . قَلَّ تقاصَرَتْ (١) أَطْرَافُهُ ). يقال للشَّىءِ إِذا وَلَّى وَأَدْبَرَ : تَقَارَبَ ، كما تَقدَّم؛ (أَو المُرادُ) اعتدالُ، أَى: (استواءُ اللَّيْلِ والنَّهَار . ويزُم العَابِرُونَ) لِلرِّوَّيا (أَنَّ أَصْدِقَ الأَزْمانِ لوُقُوعِ العِبَارة)، بالْكسر، وهو التّأويل والتّفسير الّذِى يَظهَرُ لأَرْبَابِ الفِرَاسة، (وَقْتُ انْفِتَاقِ الأَنْوارِ ) أَى: بُدُوِّها ، (ووَقْتُ إِذْراكِ الثِّمارِ ، وحينئذٍ يَستوِى اللَّيْلُ والنَّهَارُ) ويَعتدلانِ، (أَو المُرَادِ زَمَنُ خُرُوجٍ ) الإِمامِ القائمِ الحُجَّةِ (المَهْدِىّ)، عليه السَّلام، (حِينَ) يتقارَبُ الزّمانُ، حتّى ( تَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، والشَّهْرُ كالجُمُعَةِ ، والجُمُعَةُ كاليَوْمٍ ) كما ورد فى الحديث، أَراد : يَطِيبُ الزَّمانُحَتّى لا يُستطالَ، و(يُسْتَقْصَرُ لاسْتِلْذاذِه)، وأَيّامُ السرورِ والعافيةِ قَصِيرَةٌ . وقيل: هو كنايةٌ عن قِصَرِ الأَعْمَارِ، وقِلَّة البَرَكَةِ . أَنشد شيخُنا أَبُو عبدِ الله الفاسِىَّ فى حاشيته قال: أَنشد شيخُنا أَبو محمّدِ المسناوِىُّ فى خطبة كتابٍ (١) عبارة الفائق (٣٢٩/٢) لأن الشىء إذا قلّ وتقاصر تقاربت أطرافه . ٢١ : قرب قرب أَّفَهُ لسلطان العَصْر مولاى إِسماعيل ، ابْنِ مولاى علىّ الشَّريف الحَسَنِىّ، رحمه الله تعالى : وَأَقَدْتَ من جُرْحِ الزَّمَانِ فِكُذِّبَتْ أَقْوَالُهمْ: جُرْحُ الزَّمانِ جُبَارُ وأَطَلْتَ أَيَّامَ السُّرُورِ فلم يُصِبْ من قالَ: أَيَّامُ السُّرُورِ قِصَارُ ( والنَّقْرِيبُ: ضَرْبٌ من العَدْوِ)، قاله الجَوْهَرِىُّ، (أَو) هو : (أَنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ مَعاً ويَضَعَهُمَا مَعاً، ) نقل ذلك عن الأَصْمَعِىّ وهو دُونَّ الحُضْرِ ، كذا فى الأساس ، وفى حديث الهِجرة : ((أَتَيْتُ فَرَسِى فَرَكِبْتُها، فَرفَعْتُها تُقَرِّب بى))، قَرَّب الفَرَسُ، يُقَرِّب، تَقْرِيباً: إِذا عَدَا عَدْوًّا دُونَ الإِسراعِ. وقال أبو زيد إِذا رجَمَ الأَرْضَ رَجْماً، فهو التَّقْرِيبُ، ويقال: جَاءَنا يُقَرِّبُ [به] (١) فَرسُهُ . والتَّقْرِيبُ فِى عَدْوِ الفَرَسِ ضَرْبانِ: التَّقْرِيبِ الأَدْنَى، وهو الإِرْخاءُ، والتَّقْرِيبُ الأَعْلَى، وهو الثَّعْلَبِيّةُ . (١) زيادة من اللسان . ونقل شيخُنا عن الآمِدِىّ، فى كتاب المُوَازنة له : التَّقْريبُ من عَدْوِ الخيلِ معروفٌ، والخَبَبُ دُونَه قال : وليس الثَّغْرِيبُ من وصْفٍ الإِبِلِ، وخَطَّأَ أَبا تَمّامٍ فى جعله من وصْفِها، قال: وقد يكونُ لأَجناسٍ من الحيوان، ولا يكون للإِبل، قال : وإِنَّا ما رأينا بعيرًا قطّ يُقَرِّبُ تقريبَ الفَرَسِ . (و) من المجاز: التَّقْرِيبُ، وهو (أَنْ يَقُولَ: حَيَّاكَ اللهُ، وقَرَّبَ دَارَك) وتقولُ: دخَلْتُ عليه، فأَهَّلَ ورَحَّبَ ، وحَيَّا وقَرَّبَ . (و) فى حديث المَوْلِد: ((خَرَجَ عبدُ اللهِ بْنُ عبدِ المُطَّلِبِ، أَبو النَّبِىّ، صلّى الله عليه وسلم ، ذاتَ يوم ، مُتَقَرِّباً مُتَخَصِّرًا بِالبَطْحَاءِ(١)، فَبِصُرتْ (٢) بِه لَيْلَى (٣) الْعَدَوِيةُ)) يقال: (تَقرَّبَ) إِذا ( وَضَعَ يَدَهُ على (١) فى التكملة والفائق (٣٢٨/٢) :: «حتى جلس فى البطحاء (٢) فى التكملة والفائق: فنظرت اليه (٢) هذه رواية ابن قتيبة ، وعن هشام بن الكامى أنها فاطمة بنت مرّ (الروض: ١ /١٠٤ و ١٠٥). ٢٢ قرب قرب قُرْبِهِ )، أَىْ : خاصرته وهو يمشى، وقيل مُتَقَرِّباً ، أَى: مُسرعاً عَجِلاً . (و) من الْمَجاز: تقول لصاحبِك تَستحثُّه: (تَقَرَّبْ يا رَجُلُ)، أَىْ (: اعْجلْ ) وأَسْرِع . رواه أبوسعيدِ، وقال سَمِعْتُه من أفواههم، وأَنشد (١). يا صاحِبِىَّ تَرَخَّلاَ وتَقَرَّبَا فَلَقَدْ أَنَى لِمُسافِرٍ أَنْ يَطْرَبَا (٢) كذا فى لسان العرب ، وفى الأَساس : أَى أَقْبِل، وقال شيخُنا : هو بِناءُ صِيغةِ أَمْرٍ لا يتصرَّف فى غيره ، بل هو لازمٌ بصِيغةِ الأَمْر، على قولٍ . ! (وقاربَهُ: ناغاهُ) وحَادَثَهُ (بِكَلاَمٍ ) مُقَارِبٍ (حَسَنٍ) . ( و) يقال: قَاربَ فُلاَنٌ (فى الأَمْرِ ) : إِذا ( تَرَكَ الغُلُوَّ، وَقَصَدَ السَّدادَ) وفى الحديث: ((سَدِّدُوا وقارِبُوا)) أَى : اقتصدوا فى الأُمور كُلِّهَا ، واتْرُكُوا الْغُلُوَّ فيها والنَّقْصِيرَ. (١) لمروان بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان، التكملة . والمفضليات الرقم ٨٢ : ١ - معجم البلدان مُليحة) . (٢) فى مطبوع التاج «أرى لمسافر» والتصويب من اللسان، والأساس ، والتكملة ، والمفضليات . [] وممّا بقى على المُصَنِّفِ: فى التّهذيب ، ويقال : فلانٌ يَقْرُبُ أَمْرًا : أَى يَغْزُوهُ، وذلك إِذا فَعَل شَيْئاً، أَو قال قولاً يَقْرُب به أمرًا يغزوه ، انتهى . ومن المَجَاز: يقال : لقد قَرَبْتُ أَمْرًا لا أَدْرِى ما هو. كذا فى الأساس . وقَارَبْتُهُ فِى الْبَيْعِ مُقَارَبَةً . وتَقَرَّب العبدُ من الله، عَزَّ وَجَلَّ، بالدِّكْرِ والعملِ الصّالِحِ. وتَقَرَّبِ اللهُ، عزَّ وجلَّ ، من العَبْدِ بالبِرِّ والإِحسان إِليهِ . وفِى التّهْذِيب : القَرِيبُ، والقَرِيبَةُ : ذُو القَرَابَةِ ، والجَمْع من النِّساءِ: قَرَائِبُ ومن الرِّجالِ : أَقارِبُ، ولو قيلَ : قُرْبَی، لَجَازَ . والقَرَابَةُ [والقُرْبَى] (١) الدُّنُوُّ فِى النَّسَبِ، والقُرْبَى: فى الرَّحِم، وفى التَّنْزِيل العزيز: ﴿ والجَارِ ذِى القُرْبَى﴾ (٢) انتهى . قلت : وقالوا : القُرْبُ فى المكان، (١) زيادة من اللسان . (٢) سورة النساء : ٣٦. ٢٣ 1 ------- - ---- - - قرب قرتب والقُرْبَةُ فى الرُّتْبَةِ، والقُرْبَى والقَرابَةُ فى الرَّحِمِ. ويقال للرَّجُلِ القَصِير: مُتَقَارِبٌ، ومُتَازِفٌ . وفى حديث أَبِى هُرَيْرَةَ: (أُقْرِّبَنَّبكم (١) صَلَةَ رَسُولِ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلم)) أَى: لاَ تِيَنَّكُمْ بما يُشْبِهُها ويَقْرُبُ منها . وقَرَبَتِ الشَّمْسُ لَلمَغِيبِ ، كَكَرَبَتْ، وزعَمَ يعقوبُ أَنّ القاف بَدَلٌ مِن الكاف . وأبو قَرِيبَةَ : رَجُلٌ من رُجّازِهم . والقَرَنْبَى فِى عَينِ أُمّها حَسَنَةٌ ، بأنى فى ((قرنب)). وظَهَرَتْ تَقَرُّبَاتُ (٢) الْمَاءِ، أَى: تَبَاشِيرُه، وهى: حَصَى صِغارٌ إِذا رآها. من يُنْبِطُ الماءِ، استَدلَّ بها على قُرْبٍ الماءِ . وهو مَجاز ، كما فى الأساس . [] وممّا استدركه شيخُنا : قولُهم : قَارَبَ الأَمْرَ: إِذَا ظَنَّهُ، قَالُوا : لِقُرْبِ الظَّنِّ من اليَقینِ ذكره بعضُ أَرباب الاشْتقاق،ونُقِلَ (١) في الأصل: لأقربنكم ؛ والتصويب من الان والنهاية . (٢) في الأساس المطبوع ((مقَرَّبَاتِ)) عن العلاّمة ابْنٍ أَبى الحَدِيدِ فی شرح نَهْج البلاغة . ويُقَال: هل من مُقَرِّبَةٍ خَبَرٍ؟ بكسر الرّاءِ وفتحها وأَصلُه البعدُ ، ومنه : شأُوٌ مُقَرِّبٌ . قلت : وقد سبق فى ((غرب(١) )) ولعلَّ هُذا تصحيفٌ من ذاك، فراجِعْهِ . والتَّغْرِيبُ عندَ أَهلِ المعقُول: سَوْقُ الدَّيْلِ بِوجْهٍ يقتضى المطلوبَ . كذا نقله فى الحاشية . [ ق ر ت ب ] .... ( قُرْتُبُ، بالضَّمّ: ة بِزَبِيدَ)، حَرَسَها اللهُ تعالى وسائرَ بلادِ المسلمين، وهى على مقْربَةٍ منها، وقد دخَلْتُهَا ، ومنها المحدِّثُ المشهور عبْدُ العِلِيمِ بْنُ عيسى ابنِ إِقِبالِ القُرْتُبِىُّ(٢) ، من المتأَّخِّرِينَ. : ( والمُقَرْتَبُ)، على صيغة المفعول: الرَّجُلُ (السَّيِّئُّ الغذاءِ)، وقد أَهمل الجَوْهَرِىَّ هذه المادّة، كما أَهملَهَا غيره (١) انظر مادة (غرب): هل أطرفْتَنَا من مُغْرَّبَة خبر؟)). (٢) في مطبوع التاج: ((القرنبى)). ٢٤ قرشب قرضب [ ق ر ش ب] * ( القِرْشَبُّ كَإِرْدَبٌّ)، هو (المُسِنُّ)، عن السِّيرافِىّ، قالَ الرّاجرُ : كَيْفَ قَرَيْتَ شَيْخَك الأَزَبَّا لَمَّا أَتاكَ بابِساً قِرْشَّا قُمْتَ إِليهِ بالقَفِيلِ ضَرْبًا(١) (و) القِرْشَبُّ: هو (السَّيِّئُّ الحالِ)، عن ابن الأَعْرَابِىِّ .. (و) قيلَ: هو ( الأَكُولُ، والضَّخْمُ الطَّوِيلُ) من الرِّجالِ . (و) القِرْشَبُّ: من أَسْمَاءِ (الأَسَدِ). (و) قيل: هو (السَّيِّئُّ الخُلُقِ (٢))، عن كُراع . (و) قيل: هو ( الرَّغِيبُ البَطْنِ. ج)، أَى فى الكُلِّ : (القَرَاشِبُ). [ ق ر ص ب ] * ( قَرْصَبَهُ)، أَى الشَّىءَ: إِذا (قَطَعَه) . والضّاد أَعلَى. (١) اللسان والصحاح والجمهرة ٢-٣٠٦ ومادة (حبب) ومادة (قفل) وهو لأبى محمد الفقعسى . (٢) في اللسان (( السىء الحال)). [ ق رض ب] * (قَرْضَبَه): إِذا (قَطَعَه)، كلَهْذَمَه والقَرْضَبَةُ: شِدَّةِ القَطْعِ. (و) قَرْضَبَ ( اللَّحْمَ فى البُرْمِة: جَمَعَه ) . (و) قَرْضَبَ (الشَّيءَ: فَرَّقَهُ)، فهو ( ضدٌّ ) . (و) قَرْضَبَ (اللحْمَ : أَكلَ جَميعَهُ) وكذلك قَرْضَبَ الشَّةَ الذِّئْبُ. (و) قَرْضَبَ (الرَّجُلُ:) إِذا (عدَا. وَأَكَلِ شَيْئاً يابِساً، فهو قِرْضَابٌ ، بالكسرِ) حكاه ثعلب ، وأَنشد : (١) وعامُنا أَعْجَبَنا مُقَدَّمُهْ يُدْعَى أَبَا السَّمْحِ، وقِرْضَابٌ سِمُهْ مُبْتَرِكاً لكُلِّ عَظْمٍ يَلْحَمُهْ ( وَهُوَ)، أَى القِرْضابُ أيضاً : (الأَسَدُ، واللِّصُّ) ، والفَقِير، والكَثِيرُ الأَكْلِ، ( والسَّيْفُ القَطَّاعُ). وفى الصَِّحَاحِ : القَاطِعُ ، وسَيفٌ قِرْضَابٌ: يقطع العِظَامَ ، قَالَ لَبِيدٌ: (١) اللسان والصحاح وانظر المواد (برك، لحم، سما). ٢٥ قرضب قرطب ومُدجَّجِينَ تَرَى المَغَاوِلَ وَسْطَهُمْ وذُبَاب كلٌّ مُهَنَّدٍ قِرْضَابٍ(١) ( كالقُرْضُوبِ)، بالفَّمِّ (فِيهِمَا)، أَى فى اللِّصِّ والسَّيْفِ. (و) قِرْضَابٌ: (سَيْفُ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ) . (و) يُقالُ: ( ما رَزَأْتُهُ قِرْضاباً)، أَىْ: (شَيْئاً). (والقَرَاضِبَةُ) (٢)، واللَّهَاذِمَة: (اللصُوصُ، والفُقَرَاءُ)، والصَّعَالِيكُ، (الوَاحِدُ: قُرْضُوبٌ، وقِرْ ضابٌ) ، وعلى الأَوّل اقتصر فى لسان العرب . (والقُرَاضِبُ) ، بالضَّمِّ، ( والقِرْضَابُ، والقِرْضابَةُ) بكسرِهما، (والقُرْضُوبُ) بالضَّمِّ ، (والمُقَرْضِبُ)، على صيغة اسم الفاعِل: (الَّذِى لا يَدعُ شيئاًإِلاَّ أَكَلَهُ) . . وقيل: القَرْضَبَةُ: أَنْ لا يُخَلِّصَ الرَّطْبَ من اليابِسِ، لِشِدَّةِ نَهَمِهِ . (١) الديوان: ٢٣ واللسان، وفيه وفى مطبوع التاج ((المعاول)) والتصويب من الديوان . (٢). فى الاشتقاق لابن دريد (٢٢٤): الفر ضاب: الذى لا يلوح له شىء إلا أخذه ، وبه يسمى اللصوص قراضية . (وقُرَاضِبَةُ (١)، بالضم: ع) ، قال بشر : وحَلَّ الحىُّ حَىُّ بَنِى سُبَيْسَعِ. قُرَاضِبَةً ونَحْنُ لَهُمْ إِطارُ (٢) ( والقِرْضِبُ، بالكَسْرِ : مَا يَبْقَى فى الغِرْبالِ، يُرْمَى به) من الرُّذَالَةِ . والقِرْضابِىُّ: مائ بطريق مَكَّةَ، نُسِبَ إِلى القِرْضَابِ بْنِ ثَوْبَانَ من بنِى عبد الله بْنِ رِياح. [ق ر ط ب]* (قَرْطَبَهُ): إِذَا (صَرَعَهُ) يُقَالُ: طَعَنَهُ، فَقَرْطَبَهُ، وَقَحْطَبَه، وقولُ أَبِى وَجْزَةَ السَّعْدِىّ : والضَّرْبُ قَرْطَبَةٌ بِكُلِّ مُهَنَّد تَرَكَ الْمَدَاوِسُ مَثْنَهُ مَصْفُولاَ (٣) قال الفَرّاءُ: قَرْطَبْتُهُ: إِذا صَرَعْتَهُ ، (أَو) قَرْطَبَه: إِذا صَرَعَهُ (على قَفَاهُ). وتَقَرْطَبَ على قَفَاهُ: انْصَرعَ؛ وقال: (١) فى معجم البلدان (قراضية): وأنكر ابن الأعرابي ، وقال : قراضية ، بالياء المثناة من تحتها . (٢) الديوان: ٧١ الان والصحاح. . والمقاييس: ١ /١١٣ وانظر مادة (أطر). (٣) اللسان. ٢٦ F ٢ قر طب قرطب فَرُحْتُ أَمْشِى مِشْبَةَ السَّكْرَانِ وزَلَّ خُفَّاىَ فَقَرْ طَبَانِى (١) (و) قَرْطَب (الجَزُورَ: قَطَعَ عِظَامَهُ)(٢) لم يَذْكُرْهُ الجَوْهَرىّ، ولعلّه: قَرْضَب، بالضّاد المُعْجِمةِ . (و) قَرْطَبَ (٣) الرَّجُلُ: (عَدَا ) عَدْوًّا (شَدِيدًا)، عن أَبِى عمْرٍو؛ وعن ابنِ الأَعْرَابِىّ : القَرْطَبَةُ : العدْوُ، ليس بالشَّدیدِ . (و) قيل: قَرْطَبَ: (هَرَبَ). (و) قَرْطَبَ : (غَضِب)، قال : إِذا رَآنِى قدِ أَتَيْتُ قَرْطَبَا وجَالَ فى جِحَاشِهِ وطَرْطَبَا (٤) والمُقَرْطِبُ : الغَضْبَانُ . (والقُرْطُبَى، بالضَّمِّ وتخفيف الباءِ: السَّيْفُ)، قاله أبو تُرَاب . (وسَيْفُ خالِدِ بْنِ الوَلِيدِ، رَضِىَ الله (١) اللسان والصحاح والجمهرة ٣ /٣٠٧، ٤٣١ (٢) فى اللسان والتكملة: ((عظامها و لحمها)) هذا وقالوا إن الجزور يقع على الذكر والأنثى وهو يؤنث لأن اللفظة مؤنثة تقول هذه الجزور وإن أردت ذكرا)). (٣) فى المطبوع : قرضب. (٤) اللسان: والجمهرة: ٣٤٨/٣ والتكملة ومادة (طرطب) . عنه، وسَيْفُ ابْنِ الصَّامِتِ (١) بنِ جُثَمَ)؛ أَنشدَ أَبُو تُرَابٍ له (٢) : رَفَوْنِى وقالُوا لاتُرَعْ يا ابْنَ صامِتٍ فَظَلْتُ أَنَادِيهِمْ بِنَدْىٍ مُجَدَّدِ (٣) وما كُنْتُ مُغْتَرًّا بأَصْحَابٍ عامٍِ مَعَ القُرْطُبَى بَلَّتْ بِقائِمِهِ يَدِى (و) القِرْطِبَى، (بالكَسْرِوالتَّشْدِيدِ) أَى تشديدِ الباءِ المُؤَخَّدَةِ: (ضَرْبٌ من اللَّعِب، و) هو (نَوْعٌ مِنَ الصَّرَاعِ) يُقَرْطِبُ أَحَدُهُمَا صاحبَهُ على قَفَاهُ . (والقُرَاطِبُ، بالضَّمِّ): السَّيْفُ (القَطَّاعُ)، وهو القُرَاضِب؛ والضّادُ أَعلى . (وَقُرْطُبَةُ)، بالضّمِّ: ( د عَظِيمٌ بالمَغْرِبِ)، وزَعَمَ أَبُو عُبَيْدِ البَكْرِىّ أَنّها فى لفظ القُوطِ، بِالظَّاءِ (٤) المُعْجَمَة، وفى نَفْحِ الطيب، نقلاً عن (١) في التكملة : من بنى جُشَم - وفي معجم البلدان (قرطبة) : الجُشّمى. (٢) اللسان والتكملة : ومعجم البلدان (قرطبة) (٣) فى الأصل: محمد . والتصويب من اللسان ومعجم البلدان والتكملة . والمجدد : المقطوع . (٤) نقله المقرى أيضا في نفح الطيب ٤-١٠٢ و ١٠٥ ٠٠ ٢٧ قرطب قرطب الحِجَارىّ(١): قُرْطُبَةُ، بإِهِمالِ الطّاءِ وضَمِّها، وقد يَكْسِرُهَا المَشْرِقِيُّونَ، ولا يُعْجِمُهَا آخَرُونَ: مدينةٌ عظيمةٌ بالأَنْدَلِسُِ مِن أَعظمِ بلادِهَا، كان افتتاحُها سنةَ اثنتَيْنِ وتسعينَ فى زمن الوَلِيدِ بْنِ عبدِ المَلِك، واستمرَّتْ على حالها وقوّة أَهلِهَا وضَخَامَةِ المُلْكِفيها ، إلى أَن استَوْلَى عليها النَّصَارَى فِى أَثناءِ المِائَةِ العاشرة . ( والقَرْ طَبَانُ، بالفَتْح)، ذَكِّرَ الفَتْحَ هنا لدَفْعِ الإِبهامِ: (الدَّيَّوثُ ، والذى لا غَيْرَةَ لَهُ) على حَرِيمِهِ ، (أَو القَوَّادُ) قال: وهم يَرْجِعُونَ إِلى معنَى لأَّنّ الدَّيُوثَ لا غَيْرَةَ له، ويصلِّحُ للقيادة واحد ؛ قال شيخُنَا: قالَ الحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ الطُّوسِىُّ: سَمِعْتُ أَبا عبدِ اللهِ الْبُوشَنْجِىَّ بسَمَرْقَنْدَ، وقد سأَلَّه أَعرابِىٌّ: أَى شىءٍ القَرْطَانُ؟ فقال: كانتِ امْرَأَةٌ فى الجاهليّة يُقَالُ لها أُمُّ أَبَانٍ ، وكان لها قَرْطَبُ وهو السِّدْرُ ، وكَانَ لها تَيْسِّ فى ذلك القَرْطَب، وكان يُنَزَّى (١) فى المطبوع: الحجازى والتصويب من نفح الطيب. بِدِرْهَمَيْنِ، وكانَ الناسِ يقولُونَ: نَذهَبُ إِلى قَرْطَبِ أُمِّ أَبَانَ، نُنْزِى تَيْسَها على مِعْزَانا، وكَثُرِّ ذلك، فقال العامّةُ : قَرْطَبَانُ، قاله التّاجُ السُّبْكِىُّ فى طبَقَاته الكبرى. قال: وهذه النَّسميةُ ما جاءَ على خلاف الأصل والغالب. قال شيخُنا ، ومثلُ هُذا بعيدٌ عن تراكيب العرب واستعمالاتها ، إلاّ فى ألفاظ نادرة ، انتهى . وفى النَّهْذِيب: وأَمَّا القَرْطَانِ، الذى تَقُولُهُ العامَّةُ لِلَّذِى (١) لا غَيْرَةَ له، فهو مُغَيَّرُ عن وجهه ، قال الأَصْمَعِىّ الكَلْتَبَانُ (٢) مأخوذٌ من الكَلْب ، وهى القِيَادةُ، والّاءُ والنُّونُ زائدتانِ قال: وهذه اللفظة هى القديمة عن العَرب ، وغَيَّرَها العامَّةُ الأُولى، فقالت : القَلْطَبَانُ ، وجاءت عامَّةٌ سُفْلَى ، فَغَيَّرتْ على الأُولى، فقالت : القَرْطَبان. [] قلت : ومَمَا بَقِىَ على المُصنِّف (١) فى المطبوع ((الذى))، والتصويب من اللسان والتكملة. (٢) فى المطبوع : الكلبان. والتصويب من اللسان والتكملة وقد صوبها فى هامش المطبوع (( الكليتان)) بتقديم الباء ، وهو تصحیف . قرقب قر طعب القُرْطُبُ (١)، والقُرْطوب، بالضم : الذكَرُ من السَّعَالِ، وقيل: هم صِغار الجِنّ . وقيل : القَرَاطِبُ: صِغار الكِلاب، واحدهم قُرْطُب ، كذا فى لسان العرب. [ق ر ط ع ب] . ( ما عِنْدَهُ قِرْ طَعْبَةٌ، وَقُرُ طْعُبَةٌ ، وقُرَطْعَبَةٌ) الأُولَى ( كَجِرْدَخْلَةٍ) ، بكسر الأَوّل وسكون الثّانى وفتح الثّالث وسكون الرّابع، (و) الثَّانِيةُ مثلُ (كُذُبْذُبَةٍ)، بضَمِّ الأَوَّلِ والثّانى والرّابع وسكون الثّالث وفتح الخامس (و) الثّالثُ مثلُ (ذُرَحْرَحَةٍ) بِضَمِّ الأَوَّل وفتح الثّانى والرابع والخامس وسكون الثّالث: (لاقَلِيلٌ، ولا كَثِيرٌ). وما عَلَيْهِ قِرْطَعْبَةٌ : أَى قِطْعَةُ خِرْقَةٍ ، (أَوْ) مَالَهُ قُرَطْعَبَةٌ أَى (شَىْءٌ)؛ وأَنشد : (١) فى هامش اللسان (قرطب): قوله : القرطب، إلى قوله: واحدهم قرطب: (( هذا سهو من المؤلف ، وتبعه شارح القاموس ولم يراجع الأصول ، بل تهافت بالاستدراك الموقع فى الدرك ، وصوابه ((القطرب)) بتقديم الطاء ، وسيأتى ذكره ، وسبب : الهو أن صاحب المحكم والتهذيب ذكرا فى رباعى القاف والراء قطرب بهذا المعنى ، ثم قلباه إلى قرطب فقالا : وقرطبه صرعه ، إلى آخر ما هنا، فسبق قلم المؤلف وجل من لا يهو . فَمَا عَلَيْهِ مِنْ لِبِاسِ طِحْرِيَهْ ومَا لَهُ مِنْ نَشَبٍ قُرَطْعَبَهِ (١) ومثلُه فى النَّهذيبُ . وقالَ الجوْهَرِىُّ: يقالُ: ما عِندَهُ قِرْطَعْبَةٌ، ولا قُذَعْمِلَةٌ ، ولاسَعْنَةٌ، ولا مَعْنَةٌ ، أَىْ شَىْءٌ قال أَبُو عُبَيْدٍ : ما وَجَدْنا أَحدًا يَدْرِى أُصُولَها . كذا فى لسان العرب . [ق رع ب] . (اقْرَعَبَّ)، يَقْرَعِبُ، اقْرِعْباباً: (انقَبَضَ)، وفى أُخْرَى: تَقَبَّضَ(من بَرْدِ، أَوْ غَيْرِهِ) . وفى تهذیبِ ابْنِ القَطّاعِ: تَفَبَّض فى جِلْسَتِهِ، كاقْرَنْبَعَ . (والمُفْرَعِبُّ) ، على صيغة اسمٍ الفاعل: (المُلْقِى برَأْسِهِ إِلى الأَرْضِ)، بَرْدًا، أَو (غَضَباً)(٢). [ق رق ب] . ( القرْقب : كَقُنْفُذٍ، وجَعْفَرٍ ، وزُخْرُبٌّ ) الأَخِيرة بضمّ الأُوَّل والثّالَث مع سكون الثّانى وتشديد المُوَحَّدَةِ : (١) اللسان والتكملة والجمهرة: ٤٠٥/٣. (٢) عبارة اللسان : المقرعبّ : المتقبض من البرد ، ويقالُ : مالك مُقْرَعِبًّا؟ أى: ملقياً برأسك إلى الأرض غضباً، وكذا فى التكملة: ٢٩ قر قب قرنب (البَطْنُ)، يَمَانِيَةٌ، عن كُرَاعٍ ، وليس فى الكلام على مِثاله إِلاَّ طُرْطُبٌّ وهو الضَّرْعُ الطَّوِيلُ،ودُهْدُنَّ وهو الباطل. (و) فى حديث عُمَرَ، رضِىَ اللّه عنه : (فَأَقْبَلَ شَيْخُ عليهِ قَمِيصٌ قُرْقُبِىٌّ (١))). قال ابنُ الأَثِيرِ: هو منسوب إِلى (قُرْقُوبٍ)، أَى بالضَّمّ ، وهو(د، من أَعمالِ كَسْكَرَ) منها : أبو سعيد الحَسَنُ بْنُ علىِّ بْنِ سَهْلِ القُرْقُوبِىُّ . رَوَى عن عبد اللّهِ بْنِ محمّد بنجعفر الوَرَّاقِ وغيرِه؛ وقيل: هى ثِيابُ بِيضٌ (٢) كَنَّان . ويُرْوَى بِالْفَاءِ ، وقد تقدم . ( وكقُنْفُذ: طائرٌ)(٣) ونقله عنه السَّيُوطىُّ فى عُنْوانِ الدِّيوان (وكرُخْزِبَّةٍ). B بضَمِّ الزَّاعَيْنِ المُعْجَمَتَيْنِ مع تشديد المُوَحَّدة : (لَحْمَةُ الصَّيْدِ)، هذا من زياداته . (١) ذكره الفائق والنهاية أيضاً فى مادة (فرقب) بالفاء فى أوله ، وقال : الفرقبية ثياب مصريةٍ بيض من كتان. ثم قال : وروى بقافين . (٢) في اللسان: ((ثيابُ كتّانٍ بيض")). (٢) فى التكلة ٩٠/١ ب: طير صغار كالصعاء)) (الصعاء: جمع صعوة ، وهو طائر أصغر من العصفور أحمر الرأس (ل صعو ، ) وفى حياة : الحيوان: القرقف ) بفاء فى آخره، ولم يذكره بالباء . [] وَمَا بَقِىَ عليه : (القَرْقَبَةُ)، وهو صَوْتُ البطْنِ. وفى التّهذيب : صَوْتُ البَطْنِ إِذا اشْتَكَى. [ ق ر ن ب] ( القُرْنُبُ، كَقُنْفُذِ: الخَاصِرَةُ ) الْمُسْتَرْخِيَةُ ، عن ابْنِ الْأَعْرَابِىِ. (وكجَعْفَرٍ : الْيَرْبُوعُ، أَو وَلَدُهَا من اليَرْبُوعِ)، والفاءُ لُغَةٌ فيه ، وقد تقدّمَ . [] ومما بقى عليه : القَرَنْبَى، فى التّهْذيب ، فى الرباعى : القَرَنْبَى، مقصورٌ ، فَعَنْلَى مُعْتلاً، حكى الأَصْمَعِىُّ أَنَّه دُوَيْبَّةٌ شِبْهُ الخُنْفُسَاءِ، أَوْ أَعْظَمِ منه (١) شيئاً، طَوِيلَةُ الرِّجْلِ، وأنشدَ لِجَرِيرٍ : تَرَى النَّيْمِىِّ يَزْحَفُ كالقَرَنْبَى إِلى تَيْمِيَّةٍ كَعَصَا الْمَلِيلِ (٢) وفى المَثَلِ ((القَرَنْبَى فى عينِ أُمِّها حَسَنَةٌ)) والأُنْثَى بالهاءِ . وقال يصف جارِيَةً وبَعْلَها : (١) فى السان : منها (٢) الديوان: ٤٣٨ واللبان وانظر مادة (ملل). ٣٠ قرهب قسب يَدِبُّ إِلى أَحْشَائِهَا كلَّ لَيْلةِ دَبِيبَ القَرَنْبَى بَاتَ يَعْلُونَقاً سَهْلَا(١) هُنَا ذَكَرَها غيرُ واحدٍ من الأَّئْمَّة ، والمُصَنِّفُ أَوْرَدّها فى المعتَلِّ كماسيأتى. [ق ر هـ ب]. (القَرْهَبُ)، كجَعْفَرٍ، من الثِّيرانِ : (الثَّوْرُ المُسِنَّ) الضَّخْمُ، قال الكُمَيْتُ: من الأَرْحَبِيَّاتِ العِتَاقِ كَأَنَّهَا شَبُوبُ صِوَارٍ فَوْقَ عَلْيَاءَ قَرْهَبُ (٢) واستعارَهُ صَخْرُ الغَىِّ لِلْوَعِلِ المُسِنِّ الضَّخْمِ ، فقال يَصِفُ وَعِلاً : بِهِ كَانَ طِفْلاً ثُمَّ أَسْدَسَ فَاسْتَوَى فَأَصْبَحَ لِهْماً فى لُهُومٍ قَرَاهِبٍ (٣) وعن الأَزهَرِىّ : القَرْهَبُ هو النَّيْسُ المُسِنّ، (أَو) القَرْهَبُ من الثِّيرَانِ: ( الكَبِيرُ الضَّخْمُ، ومن المَعِزِ: ذَوَاتُ الأَشْعَارِ )، هذا لَفْظُ يعقوبَ . (١) اللسان (قرنب) - الحيوان: ٣٨٦/٦ ونسبه فى حياة الحيوان (قرنبى) للأخطل . (٢) اللسان - الصحاح . (٣) اللسان - وشرح أشعار الهذليين : ٢٤٧ ٥ بها كان طفلا ... @ (و) القَرْهَبُ: (السَّيِّدُ)، عن اللِّحْيَانِىّ . (و)القَرْهَبُ: (المُسِنُّ) ، عن كُراع، عَمَّ به لَفْظًا . [ق ز ب] . ( القَزْبُ)، بالفَتح: ( النِّكَاحُ الكَثِيرُ ، وبالكَسْرِ اللَّقَبُ ، وبالنَّحْرِيك الصَّلاَبَةُ والشِّدَّةُ ). (قَزِبَ، كَفَرِحَ) ، يَقْزَبُ ، قَزَباً: صَلُبَ ، واشْتَدَّ؛ يَمَانِيَةٌ . (و) عن ابْنِ الأَعْرَابِىّ: (القَازِبُ: النَّاجِرُ الحَرِيصُ مَرَّةً فى الْبَرِّ ومَرَّةً فى البَحْرِ ) ومثلُهُ فى لسان العرب . [ق س ب] ٠ ( القَسْبُ: الصُّلْبُ الشَّدِيدُ)، يُقَالُ: إِنَّهُ لَقَسْبُ العِلْباءِ، صُلْبُ العَقَبِ والعَصَبِ؛ قالَ رُوَّبَةُ : قَسْبُ العَلَابِىِّ جِراءُ الأَلْغَادُ(١) (وقد قَسُبَ ، ككَرُمَ ، قُسُوبَةً وقُسُوباً . (و) الْقَسْبُ (:التَّمْرُ اليابِسُ) (١) الديوان: ٤١ الرقم ١٣٥. وفى مطبوع التاج ((جراز الأكعاد ، والتصويب من اللسان والأساس. وانظر مادة (عند) وفيه بالهامش على الأساس. ٣١ * قسب قسب يتفَتَّتُ فى الفَمِ ، صُلْبُ النَّوَاةِ. قالَ الشّاعرُ : وأَسْمَرَ خَطِّيًّا كَأَنَّ كُعُويَّهُ نَوَى القَسْبِ قِدَ أَرْمَى ذِرَاعاً على العَشْرِ (١) قال ابْنُ بَرِّىّ: هُذا البيتُ يُذْكَر أَنَّهُ لحاتِمِ طَيِّئْ، ولم أَجِدْهُ فى شعره، وأَرْمَى وَأَرْبَى: لُغَتَانِ . قَالِ اللَّيْتُ: ومَنْ قاله بالصّاد، فقد أَخطأًّ . ونَوَى القَسْبِ أَصْلَبُ (٢) النَّوَى. ومن سَجَعَاتِ الأَسَاسِ : النَّبَطِىُّ يأْكُلُ الكُسْبَ ، ويَترُكُ القَسْبَ، أَى رَدِىءَ التّمْرِ ، وهو صفة فى الأصلِ ، مِنْ: قَسُبَ قُسُوبةً، فهو قَسِيبٌ: (٣) صَلُبَ وَيَبِسَ . ( والقُسَابَةُ) ، بالفَّمَ: رَدِى ◌ُ النَّمْرِ. وذَكَرُ قَيْسَبَانٌ: مُشْتَدُّ غَلِيظُ ، قال: " أَقْبَلْتُهُنَّ قَيْسَباناً قازِحا). (٤) (١) اللسان والصحاح والجهرة ٤١٩/٢ وهو لحنية بن مرداس أحد بنى كعب بن عمرو بن تميم ، ونسب فى ديوان الحماسة إلى حاتم (٢٩٩/٢) والجنهرة ومادة (رمی) وفی اللسان (ر دی) عز اه لاوس (٢) فى مطبوع التاج: ( أصل النوى)) والتصويب من الان . (٣) في الأساس: ((قَسْبٌ)). (٤) اللسان وفى الأصل والان ((قارحا))، والتصويب : من (خاق الإنسان) الثابت. (و) القَسْبُ، و(القِسْيَبُّ، كَإِرْدَبُ الشَّدِيدُ الطَّوِيلُ) من كلّ شَىْءٍ ، وأَنشد: أَلَا أَرَاكَ يَا ابْنَ بِشْرٍ حَبَّنَا تَخْتِلُها خَتْلَ الَوَلِيدِ الصُّبْا حتَّى سَلَكْتَ عَرْدَكَ الْقِسْيَبَّا فِى فَرْجِها ثمَّ نَخَبْتَ نَخْبَا (١) والقِسْيَبُّ (٢): الطَّيلُ من الرجال. ( والقَسُوبُ مُخَفَّفةً: الخُفُّ)، وهو القَفَشُ والنِّخافُ (٣)، عن ابن الأعرابيّ. (و) القَسُّوبُ، ( مُشَدَّدَةً: الخفافُ هُكذا وقع، قال ابْنُ سِيدَهْ: ( لا واحِدَ لها) ولم أَسمع (٤)، قال حسَّانُ بْنُ ثابت: تَرَى فَوْقَ أَذْنَابِ الرَّوَابِى سَواقِطاً نِعالاً وقَسُّوباً ورَيْطاً مُعَضَّدًا (٥) (والقَيْسَبُ)، كحَيْدَرِ : (شَجَرٌ من) الأشجارِ . وقالَ أَبو حنيفةً : هو أَصْلُ (الحَمْضِ) . وقال مَرَّةً: القَيْسَبَةُ، (١) اللسان . (٢) في اللسان: القَسْبُ : الطويل من الرجال (٣) فى المطبوع: ((القفس والنخاب)) والتصويب من اللسان : (٤) النص فى اللسان: قال أبن سيده: ولم أسمع بالواحد منه . (٥) الديوان: ٣٩ واللسان ٣٢ --- قسب قشب بالهاءِ : شجرةٌ(١)، تَنْبُتُ خيوطاً من أَصْلٍ واحدٍ ، وترتفعُ قَدْرَ الذِّراعِ(٢) ، ونَوْرَتُهَا كنوْرَةِ البَنَفْسَجِ، ويُسْتَوْقَدُ بِرُطُوبَتِها كما يُسْتَوْقَدُ اليَبِيسُ. (و) قَيْسَبُ : (اسْمٌ ). (وَقَسَبَ الماءُ، يَقْسِبُ)، من باب ضرب : (جَرَى، ولِه قَسِيبٌ)، كأَمِيرٍ : (جَرْىٌ، وصَوْتُ)؛ قال عَبِيدٌ : أَوِ فَلَجٌ بِبَطْنِ واد لِلْمَاءِ مِنْ تَحْتِهِ قَسِبُ (٣) قال ابْنُ السِّكِّيتِ : مررْتُ بِالنَّهْرِ وله قَسِيبٌ، أَى جِرْبَةٌ ، وزادفى الأساس مِنْ تحتِ الشَّجَرِ (٤) . وفى التّهذيب : القَسِيبُ : صوتُ الماءِ تَحْتَ وَرَقٍ ، أَو قُماشٍ . قالَ عَبِیدُ : أَوْ جَدْولِ فى ظِلالِ نَخْلِ لِلْماءِ مِنْ تَحْتِهِ قَسِيبُ (١) فى اللسان والتكملة : شجيرة . (٢) بعدد فى التكملة : ولها ورقة خضراء شديدة الخضرة مدوّرة وفيها تطويل ، صغيرة، ونورها مثل نور البنفسج سواء . (٣) ديوان عبيد بن الأبرص ٦ واللسان والصحاح والأساس والجمهرة ومادة (فلج) وفيها (( ولوروى: واد . في بطون لاستقام وزن البيت)). (٤) فى الأساس : خريره من تحت الورق . وسَمِعْتُ قَسِيبَ الماءِ: خَرِيرَه ، أَى صوته . . (و) قَسَبتِ (الشَّمْسُ): شَرَعَتْ و (أَخَذَت فى المغِیبِ ) . ( والقاسِبُ: الغُرْمُولُ المُثْمَهِلُّ)، أَى الذَّكَرُ الصُّلْبُ الشدِيدُ . (وَسِمَّوْا قَيْسَبَةَ)، كمَا سَمَّوْا قَيْسَباً ، باسْمِ الشَّجَرِ . [ ق س ح ب ]. ( القُسْحُبُّ، كطُرْطُبُّ)، وقَد تَقَدَّم ضَبْطُهُ : (الضَّخْمِ) ، مثَّلَ بهسِیبوبْهِ ، وفَسَّرَهُ السِّيرافِىّ .. [ق س ق ب) , ( القُسْقُبُّ) : هو (القُسْحُبُّ) بمعنى الضَّخْمِ ، (زِنَةً ومَعْنَى) [ق ش ب] . ( القَشْبُ: الخَلْط )، وكُلُّما خُلُطَ ، فقد قُشِبَ و[ كذلك] (٢) كلّ شَىءٍ يُخْلَطُ بهِشَىءٌ يُفْسِدُهُ، تَقُولُ: قَشَبْتُهُ (٢) وأَنشدَ الأَصْمَعِىُّ للنّابغةِ الدُّبْيانِىِّ: (١) زيادة من اللسان . (٢) في اللسان: (( تقول قشَّبته))، وأنشد : مُرِّ إذا قَشَّبَهُ مُقَشِّبُهْ ٣٣ تاج العروس الجزء الرابع ٢ - ٣ قشب قشب فَبِتُّ كَأَنَّ الْعَائِداتِ فَرَشْتَنِى هَراساً به يُعْلَى فِراشِى وَيُقْشَبُ(١) (و) يُقَال القَشْبُ (: سَقْىُ السَّمِّ)، وخَلْطُهُ بِالطَّعَامِ . والمنقولُ عن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ: القَشْبُ: خَلْطُ السَّمِ وإِصلاحُهِ حتى يَنْجَعَ فِى الْبَدَنِ وَيَعْمَلَ. وَقَشَبَ الطَّعَامَ يَقْشِبُهُ قَشْباً، وهو قَشِيبُ. وقَشَّبَهُ، أَى مُشَدَّدًا : خَلَطَهُ بِالسّمَ ونَسْرٌ قَشِبُ: قُتِلَ بِالغَلْفَى، أَو خُلِطَ له فى لَحْمٍ يَأْكُلُهُ سَمٍّ ، فإِذا أَكَلَه قَتَلَهُ فيؤخَذُ رِيشُه . قال أَبُوخِرَاشِ الهُذَلِىُّ: بِهِ نَدَعُ الكَمِىَّ عَلَى يَدَيْهِ يَخِرُّ تَخَالُهُ نَسْرًا قَشِيبَا (٢) عن أَبِى عَمْرٍو : قَشَبْتُ (٣) للنّسْرِ : هو أَن تَجْعَلِ السَّمَّ على اللَّحْمِ حتّى يَأْكُلَهُ فيموتَ ، فيؤخَذَ رِيشُه ، وقَشَّبَ لَهُ: سقاهُ السَّمَّ، وقَشَبه قَشْبأَ: سَقاهُ لسمَّ . (١) ديوانه : ٥٦ واللسان والصحاح . (٢) اللسان، الصحاح، شرح أشعار الهذلوين ١٢٠٧ وفى المطبوع من التاج ((يدع)) والتصويب لما سبق. (٣) فى المطبوع ((قشبت النسر والتصويب من المسان (و) التَشْبُ: (الإِصابَةُ بالمَكْرُوه) من القَوْل (والمُسْتَقْذَر) (١) فى نُسخَتِنَا بالجَرِّ على أَنَّهُ عَطْف على المكروه، وصوابُهُ بالرَّفع، والتّقدير: والقَشْبُ المُسْتَقْذَرُ، بدليلِ ما يأتى؛ يقال قَشَبَ الشَّىءَ، وَاسْتَقْشَبَهُ: اسْتَقْذَرَهُ: ويُقَال: ما أَقْشَبَ بَيْتَهُم، أَى: ما أَقْذَرَ ما حَوْلَهُ من الغائطِ : وقَشُبَ الثَّْءُ: دَنُسَ، وكُلُّ قَذَرٍ: قَشْبُ وقَشَبٌ . وقَشَّبَ الثَّىءَ: دَنَّسَهُ (و) القَشْبُ: (الافْتِرَاءُ) (٢) يقال: قَشَّبَنا، أَى : نهانا عن أمر (٣) لم يكُنُ فينا، وأَنشدَ : قَشَّبْتَنا بِفَعَالٍ لِسْتَ تارِكَه كما يُقَشِّبِ ماءَ الجُمَّةِ الغَرَبُ (٤) (١) فى نسخة من القاموس: المكروه المستقذر. (٢) في اللسان: ((والقَشْب من الكلام الفِرَى)) - وفي التكملة: والقَّشْبُ من كلام الفِرَّى. (٣) فى اللسان والتكملة ((رمانا بأمر)» (٤) اللسان، التكملة ، وفى مطبوع التاج تقشّب ، والتصويب مما سبق ويروى ((ماء الحَمّة)) بالجاء المهملة، وهو الغدير . ٣٤ - - - قشب قشب (و) القَشْبُ : (اكْتِسابُ الحَمْدِ)، وعليه اقتصر فى بعض الأُصول ، وصوابُهُ كما فى نسختنا زيادة(أَو الذمِّ)، ومثلُه فى الصَّحاح، وهو قولُ الفرّاءِ ، وحكى عنه أَبو عُبَيْدِ ( كالاقْتِشَابِ) يقال: قَشَب، واقْتَشَبَ . (و) القَشْبُ أَيضاً: ( الإِفْسَادُ. وكلّ شَىْءٍ يُخْلَط به شىْءٌ يُفْسِدُهُ، تقول : قَشَبْتُهُ، وقد تقدَّمَ . (و) من المَجَاز، القَشْبُ: (اللَّطْخُ بالشَّىءِ )، يقال: قَشَبَهُ بالقَبِيح، قَشْباً: لَطَّخَه . وفى نسخةٍ أُخْرَى هُنا زِيَادَةُ قولِهِ : كالتَّقْشِيبِ ، وهو وارِدٌ فی کلامهم . (و) من المَجَازِ، القَشْبُ: (الَّعْبِيرُ)، وذِكْرُ الرَّجُلِ بالسُّوءِ . وقد وُجِدَ فى بعض النُّسَخِ : التَّعْبِير، بالمُوحَّدَةِ ، وهو خطأٌ. (و) فى حديثِ عُمَرَ ، رضىَ الله عنه، قال لبعضٍ بنيهِ: ((قَشَبَكَ المالُ)) من القَشْبِ، وهو الإِفساد، و ( إِزالةُ العَقْلِ)، أَى: أَفسَدَك ، وذهَبَ بَعقْلك (١). (١) فى مطبوع انتاج ((أو ذهب بعقلك)) والمثبت من اللسان. (و) القَشْبُ: (صَقْلُ السَّيْفِ)، يقال: قَشَبَهُ: إِذا جَلاَه وصقَلَه ، (وفِعْلُ الكُلِّ) قَشَبَ يَقْشِبُ، (كضَرَبَ) يَضْرِبُ : ( و) القِشْبُ، (بالكَسْرِ: النَّفْسُ)، وسيأتى . (و) القِشْب: (والِدُ مالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ) هكذا فى نسختنا ((بن)) من غير أَلف، وصوابُهُ ((ابْن)) لكَوْنِ بُحَيْنَةَ أُمَّهُ. قال شيخُنا : والمعروف أَنَّ القِشْبَ جَدُّ لعَبْدِ الله، وبُحَيْنَة زوجَةُ مالِكِ، لاوالدتُهُ ولاوالدُهُ، لأَنّه عبدُ اللهِ بْنُ مَالِكِ بنِ الْقِشْبِ ، وسيَأْنى فی ب ح ن. (و) القِشْبُ: (نَبَاتُ كالمَغْدِ)(١) يَسمو من وَسَطِهِ قَضِيبٌ، فإِذا طَالَ، تَنَكَّسَ من رُطُوبته، وفى رأسه عُقْدَةٌ (٢) يُقْتَلُ بها سِباعُ الطَّيْرِ . (١) كذا في القاموس والتاج. والمغْد: نبات وصفوه فى مادة (مند). وفى اللسان (( والقشب: نبات يشبه المقر(( وبهامشه)) قوله يشبه المقر كذا بالأصل والمحكم بالقاف والراء وهو الصبر وزنا ومعنى ووقع فى القاموس المغد بالغين المعجمة والدال وهو تحريف لم يتنبه له الشارح، يظهر لك ذلك بمراجعة المادتين ، ١ هـ . مصححه)) وقد رأيت ما فى كلامه فى حين أن المقر والمغد كل منهما نبات وصفوه فى مادتيهما . (٢) فى اللسان ((ثمرة)) . ٣٥ قشب قشب (و) القشْبُ: (الصَّدَأُ) على الحديد. (و) فى حديث عُمَرَ ، رَضِىَ الله عنه: (اغْفِرْ لِلأَقْشَاب)» جمع قِشْبٍ، وهو (مَنْ لا خَيْرَ فيهِ) . ومن ذلك قولُهم: رجَلٌ قِشْبٌ ، وقد تقدم (و) القِشْبُ: (السَّمِّ، ويُحَرَّك)، والجمع أَقْشَابُ. يقال: قَشَبْتُ النَّسْرَ، (١) وهو أَن تَجْعَلَ السَّمَّ على اللَّحْمِ حتّى (٢) بِأْكُلَهُ، فَيَموتَ ، فَيُؤْخَذَ رِيشُهُ. وقَشَبَ له : سَقَاهُ الَّمَّ، وقَشَبه قَشْباً: سَقَاهُ السَّمَّ، وقد تقدَّم قريباً . (وَسَيْفٌ قَشِبٌ) أَى: (مَجْلُوْ)، وعبارة الصحاح: حديث عَهْد بالجلاءِ؛ ومثلُهُ فى فَصِيح ثعلب (و) سَيْفٌ قَشِيبٌ: (صَدِىُّ) وعبارة الأَساس: قَذِرٌ (٣)، وفيه قَشْبُ: أَى قَذَرٌ ، (صِدٌ) ( والقَشِيبُ: قَصْرُ بِالْيَمَنِ). (١) في اللسان: للنّسْرِ. (٢) في اللسان : فيأ كله (٣) عبارة الأساس المطبوع: وسيف. قشيب: حديث عهد بالجلاء، وسمعتهم يقولون: طريق قشيب : قَدْرٌ. ( و) القَشِيبُ: (الجَدِيدُ، والخَلَقُ)، كالقَشِبِ والقَشِيبَةِ ، (ضدّ) (و) القَشِيب: (الأَبْيَضُ ، والنَّظِيفُ) يقال: ثَوْبٌ قَشِيبُ، وريْطَةٌ قَشِيبٌ ، أيضاً. والجمع قُشُبٌ. قال ذُو الرُّمَّةِ : كَأَنَّهَا خَلَلٌ مَوْشِيَّةٌ قُشْبُ (١) . وقد (قَشُبَ، كَكَرُم، قَشَابةً)، وقال ثعلب: قَشُبَ الثَّوْبُ: جَدَّ ونظفَ. وسيْفٌ قَشِيبٌ : حديثُ عَهْدِ بالجِلَاءِ . وكُلُّ شَىءٍ جَدِيدٍ: قَشِبٌ، قال لَبِيدٌ : فالماءُ يجْلُو مُتُونَهُنَّ كمِـ يَجْلُو التَّلامِيذُ لُؤْلُوًّا قَشِبَا (٢) (والقِشْبَةُ بالكَشْرِ: الرَّجُلُ الخَسِيسُ) الدَّنِىءُ الَّذِى لا خَيْرَ عِنْدَهِ، بَمَانِيَةٌ ( و) القشْبَةُ: ( وَلَدُ القِرْد) قال ابنُ دُرَيْدٍ : ولَا أَدرِى ما صِحّتهُ، والصَّحِيحُ: القِشَّةُ، وسيأتِى ذِكْرُهُ. (و) قُشَابٌ (كَغُرَابٍ: ع). و) فى حَدِيثٍ: أَنِهِ (مَرَّ النَّبِىّ (١) الديوان: ١،٣ - ٨اللبان و (خلل) وفي المطبوع ((حلل» وصدره: ((إلى لوائحَ مِن أطلالٍ أَحْوِيّة)). (٢) ديوانه ٣١ واللسان. قشب قشب صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وعَلَيْهِ قُشْبَانِيَّتَانِ)(١) بالضَّمِّ، (أَى: بُرْدَتَانِ (٢) خَلَقانٍ)، وفى نسخةٍ : خَلقَتانِ ، وقبل جَديدتانِ، كما فى النِّهَابة. (و) القَشِيبُ من الأضدادِ . حاصِل كلامٍ الزَّمَخْشَرِىّ فى الفائِقِ، وابْنِ الأَثِيرِ فى النّهاية: أَنَّ (قَوْل الزّاعِمِ: إِنَّ) بالكسر (القُشْبَانَ جَمْعُ قَشِيبٍ ، و) إِنّ (القُشْبَانِيَّةَ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ)، أَىْ: إِلى الجَمْعِ ، خارجٌ عن القِياسِ، غَيْرُ مَرْضِىَّ من القَوْل، و(لامُعَوَّلَ عَلَيْهِ)؛ لأَنّ الجمع لا يُنْسَبُ إِليه، ولكِنَّهُ بناءٌ مُسْتَطْرَفٌ للنسب (٣) ، كالأَنْبجانِىّ. (والقاشِبُ: الخَيّاطُ) الّذِى يَلْقُط (٤) أَقْشَابَه، وهى عُقَدُ الخُيُوطِ ، بِبُزاقِهِ إذا لَفَظَ بها (و) القاشِبُ: الَّذِى قِشْبُهُ ضَاوِ (٥) ، وهو (الضَّعِيَفُ النَّفْسَِ). و(قَشَبَنِى رِيحُهُ: آذَانِى)، كَقَشَّبَنِى (١) في الفائق: ٣٤٨/٢: وعليه قُشْبَانِيّان)) أما اللان والنهاية فكالأصل . (٢) فى الفائق: بردان خلقان. أما اللبان والنهاية فكالأصل وفى اللسان خلقان وفى الهاية ((خلقتان» (٣) فى المطبوع ((مستظرف النسب)»، والتصويب من الان والفائق والنهاية . (٤) فى المطبوع: يلفظ، والتصويب من اللسان والتكملة. (٥) في اللسان والتكملة: ضاوىّ، هذا وكلاهما بمعنى واحد . تَقْشِيباً، كأَنَّهُ قال : سَمَّنِى رِيحُهُ . وجاءَ فى الحَدِيث: ((أَنَّ رَجُلاً يَمُرُّ عَلى جَسْرِ جَهَنَّمَ ، فَيَقُولُ: يارَبّ ، قَشَّبَنَى رِيحُهَا، وأَخْرَقَنِى ذَكَاوُهَا))(١) معناه: سَمَّنِى، وكلّ مسمُومٍ : قَشِبُ ، ومُقَشَّب . كذا فى النّهَاية . وفى التَّوْشِيح: قَشَبَهُ الدُّخَانُ: مَلَأَّ خَيَاشِيمَهُ، وأَخَذَ بكَظَمِهِ . انتهى . ورُوِىَ عن عُمَرَ : (( أَنَّهُ وَجَدَ من مُعَاوِيَةً ، رضى اللهُ عنهما، رِيحَ طِيبٍ، وهو مُحَرِمٌ ، فقال: مَنْ قَشَبَنَا؟)) أَراد أَنّ رِبِحَ الطِّيبِ على هذه الحال مع الإِحْرام [و] (٢) مخالفَةِ السُّنَّة قَشْبٌ، كما أَنّ رِيحَ النَّثْنِ قَشْبٌ، وكلّ قَذَرٍ : قَشْبٌ، وقَشَبُ . (و) من المَجَاز: (رَجُلٌ (٣) مُقَشَّبٌ، كُمُعَظَّمٍ )، أَى: ممزوجُ الحَسَبِ باللُّومِ (غَيْرُ خالِصٍ) . [] ومما لم يذكُّرْهُ المُصَنِّفُ: القِشْبُ، بالكسر: اليابسُ الصُّلْبُ. (١) ((أحرقنى ذكاؤها)) ليست في النهاية ولا اللسان. (٢) زيادة من اللسان والنهاية . (٣) في القاموس ((وحَسَبٌ مُقَشَّب)) وأشير إلى ذلك بهامش مطبوع التاج ، وما هنا موافق لعبارة اللّان ٣٧ قشلب : تصب وقِشْبُ الطَّعَامِ، بِالكَسْرِ : ما يُلْقَى منه مما لا خير فيهِ . وعن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ: القاشِبُ: الَّذِى يَعِيبُ النّاسَ بما فيهِ، يقال : قَشَبَهُ بِعَيْبِ نفسِه . وقال غيره : وقَشَبَهُ بِشَرَّ: إِذا رماه بعَلَاَمَةٍ من الشَّرِّ يُعرَفُ بها . ولم يذكُرِ المصنف ((نَسْرٌ قَشِيب )) وهو فى مُصَنَّفَاتِ الغَرِيب ، وقدقدَّمْنا شَرحَهُ . [ ق ش ل ب] * (القُشْلُبُ، كقُنْفُذٍ، وِزِبْرِجٍ : نَبْتٌ ) قال ابْنُ دُرَيْدٍ : ليسُ بِثَبَتٍ . [ق ص ب] ، ( القَصَبُ، محرّكةً: كلُّ نبات ے ذِى أَنابِيب ، الواحدةُ قَصَبَةٌ ) ، أَى بالهاءِ، وهذا مِمّا خالفَ فيهِ قاعِدتَهُ . (و) كلّ نَبَات كان سَاقُهُ أَنَابِيبَ وكُعُوباً، فهو قَصَبٌ . والقَصَبُ : الأَبَاءُ ، الواحدةُ (قَصْبَاةٌ) ، بالفتح ، مقصوراً بأَلف الإِلِحَاقِ، وآخِرُهُ هاءُ تَأْنيثٍ (و) قالَ سِيبَوَيْهِ: الطَّرْفاءُ، وَالحَلْفَاءُ(والقَصْبَاءُ)، ونحوُها : اسمٌ واحدٌ ، يقع على جميعٍ ، وفيه علامةُ التَّأَنِيث ، وواحدُهُ على بِنَائِهِ وَفْظِهِ ، وفيه علامة التّأنيث الَّتِى فيه ، وذلك قولُك للجميع حلْفَاءُ ، والواحدة حلفاءُ ، وسيأتى تحقيق ذلك فى ح ل ف، (جمَاعتُهَا) ، أَى: القَصبِ النّابتِ الكثير فى مَقْصَبةِ . ( و) عن ابْنِ سِيْدهْ: القَصْبَاءُ: (مَنْبِتُهَا، وقد أَقْصِبَ المكانُ) (وَأَرْضٌ) قَصِبَةٌ كَفَرِحَةٍ (ومَقْصَبَةٌ) بالفتح، أَىْ : ذاتُ قَصبٍ . وقَصَّبَ الزَّرْعُ، تَقْصِيباً ، واقْتَصَبَ صارله قَصَبٌ ، وذلك بعدَ النَّفريخ (٢) (و) القَصْبُ: القَطْعُ، يقال : (قَصَبَهُ)، أَى الشَّيْءَ، (يَقْصِبُهُ) ، من بَابِ ضَرَبَ ، قَصْباً، إِذا (قَطَعَهُ، كاقْتَصَبَه ) . و) قَصَبَ الجَزَّارُ (الشّاةَ) يَقْصِبُهَا (١) في اللسان: (مُقْصِبَة))، ضبط قلم. (٢) بهامش المطبوع «التفريخ تهيو الزرع للانشقاق بعد ما يطلع ، وقد فرّخ الزرع تفريخا ، · أفاده الجوهرى ، وقد وقع بالنخ التفريج. بالجيم ، وهو تحريف )). ٣٨ : قصب قصب قَصْباً : (فَصَلَ قَصَبَها)، وقَطَّعَها عُضْوًا عُضْوًّا . ( و) قَصَبَ (البَعِيرُ) الماء، يَقصِبه ، (قَصْباً): مَصَّهُ . (و) قد قَصَب يَقْصِب (قُصُوباً: (١) امْتَنَع مِنْ شُرْبِ الماءِ) قَبْلَ أَنْ يَرْوَى، (فَرَفَعَ رَأْسَهُ عنه)، وقيل : القُصُوبُ: الرِّىُّ من وُرُودِ الماءِ وغيرِهِ و(بَعِيرٌ) قَصِيبٌ: يَقْصِبُ المَاءَ، (و) كذلك (ناقَةٌ قَصِيبٌ)، أَى: يَمُصُّهُ (وقاصِبٌ): مُمْتَنِعُ من شُرْبِ الماءِ رافِعٌ رأْسَهُ . وبَعِيرٌ قاصِبٌ، وناقةُ قاصِبُ أَيضاً، عن ابْنِ السِّكِّيت . وقال قَيْسُ بْنُ عاصِمٍ : سَتَخْطِمُ سَعْدُ والرِّبابُ أَنُوفَكُمْ كماخَزّ فِى أَنْفِ القَصِيبِ جَرِيرُها (٢) ووجدت فى حاشية كتاب البَلاَذُرِىِّ: ويُقَال : ناقَةٌ مُقْتَصَبَةٌ . (و)قَصَبَ (فُلاناً) ، أَودَابَّةً ، أَوبَعِيرًا، يَقْصِبُهُ ، قَصْباً: ( مَنَعَه من الشُّرْبِ ) (١) في اللسان: قَصْبًا وقُصُوباً . (٢) اللسان والتاج (غوط) ( كما غاط في أنف القضيب)) بتحريف في القصيب . وقَطَعَهُ عليهِ (قَبْلَ أَنْ يَرْوَى) . وعن الأَصْمَعِىِّ: قَصَبَ اٌلْبَعِيرُ ، فهو قاصِبٌ : إِذا أَبَى أَنْ يَشرَبَ ، والقومُ مُقْصِبُون : إِذَا لم تَشْرَبْ إِبْلُهُمْ. ودخَلَ رُؤْبَةٌ على سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِىُّ، وهو والِ البَصْرَةِ، فِقَالَ: أَيْنَ أَنْتَ من النِّسَاءِ ؟ فقال : أُطِيلُ الظَّمْءَ، ثُمَّ أَرِدُ فَأُقْصِبُ . (و) قَصَبَه ، يَقْصِبُهُ، قَصْباً: (عابَهُ، وشَتَمَهُ)، ووَفَعَ فيه . وأَقْصَبَه عِرْضَهُ : أَلْحَمَهُ إِيَّاه ، وقالَ الكُمْت : وكُنْتُ لَهُمْ مِن هُؤُلاكَ وهُؤُلاً مِجَنَّا على أَنِّى أُذَمُّ وَأُقْصَبُ (٢) ورَجُلٌ قَصَّابَةٌ لِلنَّاسِ: إِذا كانَ يَقَعُ فيهم، وسيأتى . وفى حديث عبد المَلكِ قال لِعُرْوَةَ بْنِ الزَّبَيْرِ: ((هَلْ سَمِعْتَ أَخاكَ يَقْصِبُ نِساءَنَا ؟ قال : لا ))، (كَقَصَّبَه) تَقصیباً. (والقَصَبُ، محرَّكَةً أَيضاً: عِظامُ الأَصابِعِ) من اليَدَيْنِ والرُّجْلَيْنِ . وامْرَأَةٌ تأمَّةُ القَصَبِ، وهو مَجازٌ . (١) اللسان والصحاح والهاشميات: ٣٠ وفي الأصل واللسان ((مُحِبًّا)) والتصويب من الهاشميات ٣٩ قصب قصب وقيل : هى ما بين كُلِّ مَفْصِلَيْنِ من الأَصَابِع، وفى صفته، صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّم: ((سَبْطُ القَصَبِ)). وفى المِصْباح : القَصَبُ : عِظامُ اليَدَيْنِ ـم ـنة وَالرِّجْلَيْنِ ونَحْوِهِما . وقَصَيَّـ الإِصْبَعِ : أُنْمُلَتُها. وفى الأساس : فى كُلِّ إِصْبَعٍ ثَلاثُ قَصَباتِ، وفى الإِبهامِ قَصَبتان ، انتهى. (و) فى التّهذيب: عن الأَصمعِىّ: (شُعَبُ الحلْقِ ) . (و) الْقَصَبُ: عُرُوقُ الرِّثَةِ، وهى ( مخارِجُ الأَنْفَاسِ) وَمَّجَارِيها ، وهو مَجازٌ. (و) القَصبُ: (ما كان مُسْتَطِيلاً) أَجْوَفَ (من الجوْهَرِ)، وفى بَعضِ الأُمَّهاتِ: من الجَواهِرِ ، قاله ابنُ الأَثيرِ وقيل : القصبُ: أَنَابِيبُ من جَوْهَرٍ . (و) القَصْبُ: (ثِيَابٌ ناعِمَةٌ) رِقاقٌ، تُتَّخَذُ (من كَتَّانِ، الوَاحِدَةُ قَصَبِىٌّ)، مِثْلُ عَرَبِىِّ وعَرَبٍ ، وفى الأَسَاسِ، فى المجازِ: ومع فِلانِ قَصَبُ صنعاء، وقَصِبُ مِصْرَ، أَىْ: قَصِبُ العقِيقِ، وقَصبُ الكتَّان (و) القَصَب : (الدُّرُّ الرَّطْبُ)، والزَّبَرْجَدُ الرَّطْبُ (المُرصَّعُ بالياقُوتِ)، قاله أَبُو العِبَّاسِ [عن](١) ابْنِ الأَعْرابىِّ حِينَ سُئل عن تَفْسِيْرِ الحَدِيثِ الآتى، (ومِنْهُ) الحديث: ((أَنَّ جِبْرِيلَ (٢) قَالَ لِلنَّبِىّ، صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: (بَشِّرْ حَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِى الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ)، لا صَخَبَ فيِه وَلا نَصَبَ». هكذا فى أُصُولنا، وفى نسخةِ الطّبْلاوِىّ وغيرِهِ ، وهو الصَّواب، ويُوجَدُ فى بعض النّسخ : ٠٠ ومنبه: ((بُشِّرَتْ))، بتاءِ الثَّأنيث الساكنة، كأَنّهُ حكايةٌ لِلَّفْظ الوارد فى الحديث . قال ابْنُ الأَثِيرِ : القَصَبُ هُنا : لُؤْلُؤْ مُجَوَّفٌ واسِعٌ، كالقَصْر المُنِيفِ؛ ومثله فى التَّوشِيحِ، وعن ابْنِ الأَعرابِىّ: البيْتُ، هُنَا، بمعنى: القَصْرِ والدّارِ ، كقولكِ: بَيْتُ المَلِك، أَى: (١) زيادة يقتضيها السياق مقتبسة من الان. وفيه: وسأل أبو العباس ابن الأعرابيّ عن تفسيره، فتال ... )). (٢) رواية الفائق (٣٥٣/٢) قال، صلي الله عليه وسلم لخديجه، رضى الله عنها: ((إن الله يبشرك ببيت فى الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب. فقالت يا رسول الله: ما بيت فى الجنة من قصب: قال: هو بيت من لؤلؤة محيّأة