النص المفهرس
صفحات 501-520
غیب غيب فيهِ ، فإن كان صِدْقاً فهو غِيبَةٌ ، وإِنْ كَانَ كَذِباً فهو البَهْتُ والبُهْتَانُ ، كذلك جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، والاسم الغِيبَة؛ ولا يكونُ ذلِكَ إِلاّ مِنْ وَرَائِه ، وفى التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: ﴿ ولا يَغْتَبْ بَعْضُكُم بَعضاً﴾ (١) أَى لا يتَنَاولْ رَجُلاً بظَهْرِ الغَيْبِ بما يَسُوءُه مِمَّا هُوَ فِيه، وإِذَا تَنَاوَلَه بِمَا ليس فيه فهو بَهْتُ وبُهْتَانٌ، وعن ابْنِ الأَعْرَابِىِّ: غَابَ، إِذَا اغْتَابَ ، وغَابَ، إِذَا ذَكَرِ إِنْسَاناً بخَيْرٍ أَوْ شَرِّ (والغِيبَةُ فِعْلة مِنْه) أَى من الاغْتِيَاب، كمَا أَسْلِفْنَا بَيَانَه( تكُونُ حَسَنَةً أَو قَبِيحَةً)، وأَطْلَقَه عن الضَّبْطِ لُهْرَتِه . (وامرَأَةٌ مُغِيبٌ ، وَمُغِيبَةٌ): غَابَ عنها بَعْلُها أَو وَاحِدٌ من أَهْلِها . الأُولَى عن اللِّحْيَانىّ . ويقال: هى مُغِيبة ، بالهاء، ومُشْهِدٌ، بلاهَاءِ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْد. (و) أَغابَتِ المَرْأَة فهى (مُغِيبٌ كمُحْسِن) أَى بالإِعْلَاَل ، وَهذِه عن ابْنِ دُرَيْد، غَابُوا عَنْهَا. وفى الحَدِيثِ ((أَمْهِلُواحَتَّى تَمْتَشِطِ الشَّعِثَةُ وتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ)) هى (١) الحجرات /١٢ . التى (غَابَ) عَنها (زَوْجُهَا). وفى حَدِيث ابْنِ عَبَّاس ((أَنَّ امرأة مُغِيبًا(١) أَنت رَجُلاً تَشْتَرِى منه شَيْمًّا، فتعرَّض لَهَا، فقالت له: ويُحَكِ إِنِّى مُغِيبٌ. فَتَرَ كها)) (و) قَوْلُهُم: وهم يَشْهَدُون أَحْيانًا وَيَتَغَايَبُون أَحْيَانًا، أَى يَغِيبُون أَحْيَانًا، ولا يقال : يَتَغَيِّبُون . ويقال: (تَغَيَّب عَنِّى) فُلاَنٌ ، و ( لاَ يَجُوزُ)، أَى عِنْد الجَمْهُورِ عَدَا الكُوفِيِّين، (تَغَيَّبنَى، إِلاَّ فى ضَرُورَة شِعْر) قال امروُ القَيْس: فَظلَّ لَنَا يومٌ لَذِيذٌ بِنَعْمَةٍ فَقِلْ فى مَقِيلٍ نَحْسُهُ مُتَغَيِّبِ (٢) وقال الفَرَّاءُ: المُتَغَيِّبُ مَرْفُوعٌ والشِّعْرُ مُكْفَأُ ولا يجُوز أَن يَرِدَ على المَقِيل، كما لاَ يَجُوزُ : مررتُ بِرَجُل أَبوه قَائِم (٣) . (وَغَائِبُكَ: مَا غَابَ عنْكَ، اسمٌ كالْكَاهِل) والجَامِلِ ، أَى لَيْسَ بمُشْتَقَ (١) كذا فى النهاية ١٩١/٣. وفى اللسان (غيب) : مغيبة بدل مغيبا . (٢) فى الأصل: متغيبى بدل متغيب، وما أثبتناه من الصحاح واللسان (غيب). وديوانه ٣٨٩ والضبط منه القافية. (٣) فى الأصل: قائم أبوه، وجاء فى الهامش تعليقا عليه: (( ما المانع من صحة هذا المثال، والتصويب من المان (غيب) . ٥٠١ غيب غيب من الغَيْبُوبَة. وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِىّ : ويُخْبِرُنِى عنْ غَائِبِ المَرْءِ هَذِيُه كَفَى الهَدْىُ عمَّا غَيَّب المرءُمُخْبِرَا (١) قال : شَيْخُنَا: ولكنْ قولُه فى تَفْسِيرِه: ما غَابِ عَنْك، أَى الَّذِى غَابَ، صَرِيح فى أَنَّه صِيغَةُ اسْمٍ فَاعِل من غَابَ وإِن كَانَ يُمْكن دَعْوَى أَنَّه الأَصْل وتُنوسِيَت الوصْفِيَّةُ وصارَ اسْماً للغَائِب مُطْلَقاً، كالصَّاحِب، فَتَأْمَّل ، انتهى. [] ومِمّا بقِى على المؤلف: قولُهم : ((غَيَّبَه غَيَابُهُ)) أَىُ دُفِن فى قَبْرِه، ومِنْه قَوْلُ الشَّاعِرِ : إِذَا أَنَا غَيَِّتْنِى غَابِتِى أَرَادَ بِهَا القبرَ لأَنَّه يُغَيِّبه عن أَعْيُن (١) فى الأصل: من غائب بدل عن غائب،و((كفى المرء)» بدل (كفى الهدى)) والتصويب من اللسان (غيب، هدى) والبيت لزيادة بن زيد العدوى. والهدى هنا الطريقة والسيرة . النَّاظِرِين، ومِثْلُه فى مَجْمع الأَمْثَال للمیدانی . وقيل الغَيابة فى الأَصْل قَعْرُ البِئْرُ، ثم نُقِلَت لِكُلِّ غَامِضٍ خَفِىّ والمُغَايِبَةِ خِلاَفُ المُخَاطَبَةِ . وفِى الأَسَاسِ تَقُولُ: أَنَا مَعَكُم لا أُغَايِيُكم، وتَكلَّمَ به عن ظَهْرِ غَيْبٍ ، وشَرِبَتِ الدَّابَّةُ حَتَّى وَارَتِ غُيوبَ كُلَها، وهى هُزُومها، جَمْعِ غَيْب وهى الخَمْصة التى فى موضع الكُلْيَة (١) انتهى . وفى لسان العرب : فى حَدِيثِ عُهْدَةِ الرَّقِيقِ ((لادَاءَ ولا خُبْثَةً ولا تَغْيِيب)) التَّغْيِيبُ: أَن [لا] يبيعه ضَالَّة و[لا] لُقَطَةٍ(٢). (١) فى الأصل: الخصرة التى فى محل الكلية، وما أثبتناه من نسخة الأسامن المتداولة بينثا (غيب) . (٢) فى الأصل ، التغييب : أن تبيعه ضالة أو لقطة ، وما اثبتناه من اللسان (غيب) والنهاية. وفي اللسان (خبنة)» بدل (( خُبْشَة)). ٢ ٥٠ ـبب فرب ((فصل الفاء)) قال شَيْخُنا : هذا الفَصْلِ سَاقِطٌ بِرُّمَّته من الصِّحَاحِ والخُلاَصَةِ وأَكْثَرٍ الدَّوَاوِينِ؛لأَنَّه لَيْسَ فِيه ◌ِشَىْ ءٌ من الأَلْفَاظ العَرَبِيَّةِ، إِنَّما فِيهِ أَسماءُ قُرَّى أَو بُلْدَان أَوْ أَشْجَارِ أَعْجَميَّة. قلت:ذُكِرَ فى الأَسَاسِ منها فَرَّبَ ، وفى المُحْكَم والنِّهَايَةِ ولِسَانِ الْعَرَبِ والنَّكْمِلَة : فرب وفرقبَ وفرنبَ. وزاد المُؤَلِّفُ عَلَيْهِم بِمَادَّتَيْن، على ما يَأْنَى بَيَانُ الكُلّ. فمِنْ زِيَادَات المُؤَلِّفْ عَلَيْهِم : [ف ب ب] ( فُبِّ كَجُبِّ) هو بالضَّمِّ، كما هو فى نُسْخَتِنا، وَهُوَ الصَّوَابُ: (ع بالكُرفةِ) رُوِى ذلك (عن) النَّسّابَةِ الإِخْبَارِىّ أَبِى عَبْدِ اللهِ (يَاقُوت) بْنِ عبدِ اللهِ الرَّومىِّ الأَصْلِ الحَمَوِىِّ المَوْلِد(١) فى كِتَابهُ مُعْجَم البُلْدَان، عِنْدِى منه الجُزْءُ الأَوّلُ والثَّانِى والعاشِرِ منْ تَجْزِئَةِ عشرَةِ أَجْزَاء، وهى نُسْخَة خَلِيل بْنِ أَيبَكِ الصَّفَدِىّ، وعليها خَطُّه وخَطُّ العَلَّمَة أَحْمَد بْنِ مُبَارَكْشَاهِ الصِّدِّيقىّ الحنَفىّ الذى (١) في المطبوع: اأولى. والتصويب من ابن خلكان. اخْتَصَرَه عَلَى نَحْوِ العُشْر فى سَنَة أَرْبعين وثَمَانِمَائةِ . (أَو) هو (بَطْنٌ من حَمْدَان ، منه سَعْدَانُ) بن نَصْر ( الفُبِّىُّ) مُحَدِّث مشهورٌ ، ذَكَرَه السَّمْعَانِىّ (أَو)هُوَ (سَعِيدٌ)، وسَعْدَانُ لقب (أَو هُوَ بالقَافِ) بَدَل الفَاءِ، وهو ضَعِيفٌ. قال شيخُنا : الظَّاهِرُ أَنَّهِمايَرْ جِعَان إِلى قَوْل وَاحِدٍ ، وهو أَنَّ المَكَانَ شُمِّىَ بِهَذَا البَطْنِ، ويَدُلّ لِذلِك قولُ صَاحِب المَرَاصِد: (١) فُبّ بالضَّمِ ثم التَّشْديد: مُوْضِع بالكُوفَة، وهم بطْنٌ من همْدَان . [ف ر ب] . (فَرَّبَت)) المَرْأَةُ (تَغْرِيباً) ، أَهمَلَه الجَوْهَرِىّ . وقال الصَّاغَانِىُّ وصَاحِبُ اللِّسَان: أَى (ضَيَّقَت) فَلْهَمَها أَى (فَرْجَهَا بالأَدْوِيَة) وهى عَجَمُ الرَّبِيبِ وَمَا أَشْبَه ذلِكَ، كَفَرَّمت، بالميم . (وفَرَابُ، كَسَحَابٍ : ة) فى سَفْحِ جَبَلٍ (قُرْبَ سَمَرْقَنْدَ) على ثَمَانِيَة ذَرَاسِخَ. مِنْهَا أَبُو الفَتْحِ أَحمدُ بنُ الحُسَيْنِ بْنِ عَبْدالرَّحْمَنِ الشَّاشِىّ ، سَكَن (١) لم أقف على هذه المادة في مراصد الاطلاع المطبوع ٥٠٣ فرفب فرقب فَرَابَ وحَدَّث بِهَا، سَمع منه عبدُالرّحيم ابْنُ السَّمْعَانِىّ (و) فُرَّابٌ (كَزُنَّارٍ: ة بِأَصْفَهَان)، نقّلَه الصَّاغَانِىّ، (و) فى الحديثِ ذکر فِرْیَاب ( کجِرْیَال: د) مَشْهُورَةٌ بِخُراسَانِ من أَعمالِ جُوزْجَان (بِبلْخٍ)،، بينها وبين بَلْخ سِتَّةُ مَرَاحِل، كذا فى المَرَاصِد ، منها جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد الفِرْيَابِىّ الحافِظُ صاحِبُ التَّصانِيف وآخَرُون ( أَو هوِ فِيرِيَاب كَكِيمِياءِ) أَى بِزِيَادة يَاءِ بعدَ الفَاء ، ولم يُنْسَبِ إِلَيْهَا بالحَذْفِ وَالإِثْبَات : (أَوْ) هو (فَارِيَابِ كَفَاصِعاءَ و)فَارَاب (كَسَابَاط: نَاحیةوراءَ نَهْرِ سَيْحُون )فى تُخُومِ بلادِ الثَّرْكِ، وإِلَيْهَا نُسِب خال الجَوْهَرِىِّ مُصَنِّف ديوَانِ الأَدَب ( أَوْ هِىَ بَلَدُ أَثْرَارَ)، بالضَّمُّ، وهى قاعِدَةُ بِلاَدِ التِّرْك، وهو الصَّحِيحُ المَشْهُور . [ف رف ب] (الفَرَافِبُ) أُهملَه الجَوْهَرِىّ وصَاحِبُ اللسان، وقال ابنُ الأَعْرَابِىّ وَأَبُو عَمْرو: هو ( شَجَرَ تُعْمَلُ مِنْهِ الرِّحالُ)، وهو بفاءين، نَقَلَه الصَّاغَانِىّ . ٥٠٤ [ف ر ق ب]. ( فُرْقُبٌ، كقُنْفُذِ)، بالفَاءِ وبعد الرَّاءِ قَاف، أَهمَلَه الجَوْهَرِىّ وقال اللَّحْيَانِىّ: هُو (نع، ومنه) أى من هذا الموضع (الثِّيَابُ الفُرْقُبِيَّة؛ وهى (١) ثِيَابٌ بِيضٌ من كَنَّان)، كما قاله اللَّيْثُ؛ وهى الثُّرْقُبِيَّة أيضاً حكاما يَعْقُوب فى البَدَل: ثوب فُرْقُبِىّ وثُرْقُبِىّ بمَعْنَّى وَاحد. وفى حَدِيثٍ إِسْلاَمِ عُمَر رَضِى اللهُ عَنْه ((فَأَقْبَلَ شَيِخٌ عليه حِبَرَة وَثَوْبٌ فُرْقُبِىٌّ)). وهو ثَوْبُ أَبيضُ مِصْرِىٌّ من كَتَّان . وقال الزَّمِخْشَرِىُّ: الفُرْقُبِيَّة والتُّرْقُبِيَّة: ثيابٌ مِصْريَّةً من كَتَّانٍ ، ويروى بقَافَيْنَ منسوبٌ إِلَى قُرْقُوب، مع حَذْفِ الوَاوِ فى النَّسَب ، كسابُرِىّ فى سَابُور . (و) عن الفَرَّاءِ: (زُهَيْرُ بْنُ مَيْمُونِ الفُرْقُبِىّ الهَمْدَانِىُّ: قَارِىُّ نَحْوِىٌّ) مَنْسوبٌ إلى مَوْضِع ( أَوْ هو بقَافَيْن) وقد تَقَدَّمِ النَّقْلُ فِيهِعَنِ الزَّمَخْشَرِىّ. وقال أَبُو عَمْرو الدَّانِىّ فى طَبَقَات القُرّاء: هُوَ كُوفِىُّ يُعْرَفُ بالكِسَائِىّ، له اخْتِيَار : (١) فى القاموس: أو فى ثيابٌ بيض من كتان. فرنب فرنب فى القِرَاءَةِ. رَوَى عنه الحُرُوفَ نُعَيمُ بنُ مسيرة . وقال الرُّشَاطِىُّ: وَرَدَتْ هَذه النِّسْبَةُ فى الثَِّابِ وَالرِّجالِ، فيُمْكِنِ أَنْ تَكُونَ إِلَى مَوْضع، أَو يَكُونَ الرَّجُلُ مَنْسُوباً إِلى حَمْلِ النِّيَابِ . [ف ر ن ب] . ( الفِرْنِبُ) أَهْمَلَه الجوْهِرِىُّ ، وقال ابنُ الأَعْرابِى : هى ( الفَأْرة ) وأَنْشَد : يَدِبُّ بِاللَّيْلِ إِلَى جَارِهِ كضَيْوَنٍ دَبَّ إِلَى فِرْنِبِ (١) (أَوْ ولَدُهَا مِنَ اليرْبُوعِ) ، نقله الأَزْهِرِىُّ والصَّاغَانِىُّ . (١) فى اللسان والتكملة (فرنب) من غير عزو . ٥٠٥ قاب قبب ((فصل القاف)) [ ق أ ب ]. (قَأَّ الطَّعامَ) ودأَبَه (كَّمَنعَ : أَكَلَه. و) قَأَّبَ (الماءَ: شَرِبَهَ كَقَبُبَه) بالكَسْرِ، يقال: قَبْبْت من الشَّرَابِ أَقْأَبُ قَأْباً، إذا شَربْتَ منه . وعنَ اللَّيْث : قَتْبْتِ مِنَ الشَّرَاب وقَأَبْتُ، لغة، إِذا امْتَلَأَتَ منه (أَو) قأَّبَ الماءَ، إِذا (شَرِبَ كُلَّ مَا فِى الإِنَاءِ) وقال أَبو نُخَيْلَةَ (١): أَشْلَيْتُ عَنْزِى وَمَسَحْتُ فَعْبِى ثم تَهيَّأْتَّ لِشُرْبِ قَأْبَ (٢) (وقَتُب من الشَّرَابِ قَأْباً وَقَأَباً) الأَخِيرُ مُحرّكَة على القياسِ: أَكْثَرَ من شُرْبِ المَاءِ. و(تَملَّأَ)، قَالَه الجَوْهَرِىّ (وهو مِقْأَّبٌ، كمِنْبَرٍ)، هكذا فى نُسْخَتِنا وسَقَط من نُسْخَةٍ شَيْخنا، فاحْتَاج إِلَى ضَبْط من عِنْدِه ( وقَوُّوب) أَى كَصَبُور : (: كَثِيرُ الشِّرْبِ) . (و) قال الصَّاغَانِىُّ، يقال: (إِنَاءُ قَوْأَبٌ ) كجَعْفَر ( وَقَوْأَبِىُّ) على النِّسْبَة: (كَثِيرُ الأَخْذ للمَاء) وأنشد (١) فى الأصل: نجيلة ((تحريف»، والصواب من اللسان أبو نُخَبْلَة . كذا فى اللسان ( قأب). وفى الصحاح: دعوت بدل (٢) ؟ أشليت ، ولم ينسبه . • مُدَّ مِن المِدَادِ قَوْأَبِىُّ (١). وعن شَمِر: القَوْأَبِىُّ: الكَثِيرُ الأُخْذِ، كذا فى لسان العرب . [ق ب ب] . (قَبَّ القومُ يَقِبُّون) قَبَّاو(قُبُوياً : صَحِبُوا فى الخُصُومَةِ ) أَو التَّمارِىّ : (و) قَبَّ (الأَسدُ والفَحْلُ) يقِبُّبِالكَسْرِ (قَبًّا وقَبِيباً) إِذا (سُمِع) وفى أُخْرَى سُمِعت (قَعْقَعَةُ أَنْيَابِهِ. و) قَبِّ(نَابُه) أَى الفَحْلِ والأَسدُ قَبَّ وقَبِيبا : (صوَّتَتْ وقَعْقَعَت)، يُضِيفُونَه إِلى النَّاب. قال أَبو ذُوَّيْب : كأَنَّ مُحرَّباً من أُسْدِ تَرْجِ. يُنَازِلُهم لِنَابَيْهِ قَبِيبُ(٢) وقال بعضهم : القَبِيب : الصوتُ، فعَمَّ به . ( و) قَبَّ النَّمْرُ و(اللَّحْمُ) والجِلْد يَقِبُّ بالكَسْرِ (قُبُوباً: ذَهَبَ طَرَاوُّه) ونُدُوُّه (وذَوِىَ)، وكذلك الجُرْحِ إِذا (١) فى اللسان والتكملة من غير عزو . (٢) فى اللسان والأساس (قب)، وشرح أشعار الهذليين ١١٠/١، ومُحَرَّبًا يعنى أسدا مغيظا مغضبا، وتَرْج : واد . ٥٠٦ قبب قبب يَبِسَ وذهَب ماوُه وجَفَّ: (و) قَبَّ (النَّبْتُ يَقِبُّ) بالكَسْرِ (وَيَقُبُّ) بالضَّم (قَبَّ: يَبِسَ) وقيل: قَبَّت الرُّطَبَة، إِذا جفَّت بَعْضَ الجُفُوف بَعدالنَّرْطِيب، وسَيَأْنى ، واسم ما يَبِس منه القِبِيبُ كالقَفِيفِ سواء: قال شَيْخُنا: المَعْرُوفُ فِى هَذَا البَابِ الكَسْر على القِيَاس ، والضَّمُّ من زِيَادَات المُصَنِّف ، ولم يَذْكُره أَئِمَّةُ التَّصْرِيف مع أَنَّهم استَثْنَوا مَاجَاءَ بالوَجْهَيْن، كما فى الكَافِيَةِ والتَّسْهِيل واللَّمِّة وشُرُوحها. ولم يَذْكُرُ هذِهِ اللُّغة أَئمةُ اللغة ولا أَرَبَابُ الأَفعال ، ولا أَدْرِى مِنْ أَيْنَ أَوردَه المُصَنِّف. انْتَهَى. قلت : روايةُ الضَّمِّ فِى المُحْكَم وفى لسان العرب، وكَفَى بِهِمَا عُمْدَة، والمؤَلّف مَا جَاءَبها مِنْ عنْد نَفْسِه حتى يَرِدَ عَلَيْهِ م! قَالَه شَيْخُنا، كما لا يَخْفَى . (والقَبَبُ)مُحَرَّكَةً: (دِقَّةُ الخَصْرِ)، هكذا بالدَّالِ المُهْمَلَة عِنْدَنَا فى النَّسَخِ، وفى أُخْرَى بالرَّاءِ (وضُمُورُ البَطْنِ) ولُحُوقُه. (قَبَّ بَطْنُه) قَبَّا (وَقَبِبَ) قَبَبًا، أَى بالفَكِّ على الأَصْل، وهو شَاءٌ ، وهو أَقِبُّ، والأُنْثَى قَبَّاءُ بَيِّنَةُ القَبَبِ. قال الشاعِرُ يصِف فَرسًا : اليَدُّ سابِحَةٌ والرِّجْلُ طَامِحَةٌ والعيْنُ قَادِحَةٌ والبَطْنُ مَقْبُوبُ(١) ٥٠٠ ٠ وقدره أَى قُبَّبطنُه، والفعلُ قَبَّهَ يَقُبَّهُ قَبًّا ، وهو شِدَّةُ الدَّمْج للاسْتِدَارَة . وقال بعضُهم : قَبَّ بَطْنُ الفَرَس فهو أَقبُّ، إِذَا لَحِقَت خاصِرَتَاه بِحَالِبِيْهِ ، والخَيْلُ القُبُّ : الضَّوَامِرُ . (والقَبُّ: القَطْعُ) يقال : قَبَّه يَقُبُّه قَبَّ، (كالاقْتِبَاب)، أَنشدَ ابنُ الأَعْرَابِىّ: يَقْتَبُّ رَأْسَ العَظْمِ دُونَ المَفْصِل وإِنْ يُرِدْ ذلِكَ لا يُخَصِّلِ (٢) وخَصَّ بعضُهُم به قَطْعَ البَدِ ، يقال : اقتبَّ فلانٌ يدَ فُلاَن اقْتبَابًا، إِذَا قَطَعَها ، وهو افْتِعَال. وقيل: الاقْتبابُ: كُلُّ قَطْعِ لا يَدَعُ شَيْئًّا . قال ابنُ الأَعْرَابِىّ، كان العُقَيْلِىُّ لا يتكَلَّم بِشَىءٍ إِلاَّ كَتَبْتُه عنه، فقال: ما تَرَك عنْدى قَابَّةً إِلَّ اقتَبَّها، ولا نُقَارَةً إِلا انْتَفَرَهَا. يعنى ما تَرَك عِنْدِى كَلِمَةً (١) فى الأصل: فارحة بدل قادحة (( تحريف))، والتصويب من اللسان (قب) والأساس (قدح) والبيت غير معزو (٢) فى الأصل: وإن ترد ذلك لا تحصل ، وما أثبتناه من اللسان (قب ، خصل) والرجز غير معزو فيهما . ٥٠٧ قبب. قبب مُسْتَحْسَنَةٌ مُصْطَفَاةً إِلَّاقتَطَعَهَا، ولا لَفْظَةً مُنْتَخَبَةٍ مُنْتَقَاةً إِلَّ أَخذَهَا لِذَاتِه . ( و) القَبُّ: (الفَحْلُ من النَّاسِ و) من (الإِبِل) . ( و) القَبُّ: (مَا يَدْخُلُ فِى جَيْبِ القَمِيصِ مِنَ الرِّقَاعِ) . (و) القَبُّ: (الثَّقْبُ) الَّذى (يَجْرِى فِيه المِحْوَرُ مِنَ المَخَالَةِ )، أَو الخَشَبَةُ المَثْقُوبَةُ الَّتِى تَدور فى المِحْوَر. (أَو) هو (الخَرْقُ) الَّذِى فِى ( وَسَطِ البَكَرَةِ )، وله أَسْنَانٌ من خَشَب، قالَهُ الأَصْمَعِىّ . (أَو الخَشَبَةُ) الَّتِى (فَوْقَ أَسْنَانِ المَحَالَة )، أَو الَّتِى فوقَهَا أَسنانُ المَحَالَة. قَالَهُ الأَصْمَعِىُّ أَيضاً . (و) من المَجَاز: القَبُّ: (الرَّئِيسُ) أَى رَئِيسُ القَوْمِ وسَيِّدُهم، (و) قيل: هو (المَلِكُ، و) قيل: (الْخَليفَةُ)، وقيل: هو الرَّأْس الأَكْبر، يقال: عليك بالقَبِّالأكبرِ، أَى بالرّأْس الأكْبر. قال شَمِر: الرأسُ الأَكبَر يُرَادُ بهِ الرَّئِيس. يقال: فُلانٌ قَبُّ بَنِى فُلان ، أَى رِئِيسُهم. (و) القَبُّ: (مَا بَيْنَ الورِكَيْن ، أَو) قَبُّالدُّبُر : مَفْرَجُ مَا بَيْنِ (الأُلْيتَيْنِ، و) القَبُّ: ضَرْبٌ (مِنَ اللُّجُم، أَصْعَبُهَا وَأَعْظَمُهَا)، نَقَلَهِ الصَّاغَانِىّ . ( و) القِبُّ (بالكَسْرِ: العَظمُ النَّاتِىُّ من الظَّهْرِ بَيْنَ الأَلْيَتَيْنِ). ومِنَ المجاز : أَلْزِقْ قِبَّكَ بَالأَرْض، أَى عَجْبك، كذَا فىِ الأَسَاسِ. وقرأْتُ فى هامش نُسْخَةٍ لِسَانِ العَرَبَ ما نَصُّه : وفى نُسْخَة من النَّهْذِيب بخَطِّ الأَزْهَرِىّ، قَبَّك بالفَتْحِ . (و) من المجاز: القِبَّ: (شَيْخُ القَوْمِ) الذى عَلَيْهِ مدَارُ أَمْرِهم ، ولا يَخْفَى أَنَّه هو القَبُّ بالفَتْحَ بِمَعْنَى الرَّئيس، والرَّأُسُ الأُكبَرُ، على ما تقدم قريبا . (و) القُبُّ (بالضم: جَمْعِ القَبَّاء) اسم (للدَّقِيقةِ الخَصْرِ) . وفى حَدِيث عَلِىُّ رِضِىَ اللهُ عنه فى صِفةِ امرأةٍ ((أَنْهَا جَدَّاءُ(١) قَبَّاءُ)) القَبَّاءُ: الخَمِيصَةُ البَطْنِ، والأَّقَبُّ: الضَّامِرُ البَطْنِ . (وَأَبُو جَعْفَرالقُبِّىُّ، بالفَّمِّ) المُرَادِىّ، (١) فى الأصل: حداء بالدال(( تصحيف )، والتصويب من اللسان والنهاية ٣ /٢٥٠. ٥٠٨ قبب قبب أَدْرَكِ ابنَ مَسْعُود، حَدَّث عنه عِمرَانُ ابْنُ سُلَيْمٍ ( وعِمْرَانُ بْنُ سُلَيْمِ القُبِّىُّ)، هكذا فى النَّسَخِ، والصَّوَابُ ابْنُ سُلَيْمَان، رَوَى عن قَتَادَةَ، وعَنْه يزيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ ( نِسْبَة إِلَى القُبَّة) وَهى ( : ع بالكُوْفَة) ،سُمى بالقُبّ قَبِيلَة من مُرَاد ، وقد يَشْتَبِه بالقبّ ، بالفَاءِ، مَوْضِعِ آخَر بالكوفة، فَهُمَا من المُشْتَبه،(وقُبَّةُ جَالِينُوْسَ: بِمَصْر) ،وهى المشهورة الآن بقُبَّةِ الْغُورِى، (وقُبَّةُ الرَّحْمَة : بِالإِسْكَنْدَرِيَّة، وقُبَّةُ الحِمَارِ: كانَتْ بِدَارِ الخِلَفَةِ ) سُمَِّت بَهََا الأَنَّه كان يُصْعَدُ إِلَيْها على حِمَارٍ لَطِيفٍ: وقُبَّةُ الفِرْكِ) بكسر الفاءِ(: ع، بِكِلْوَاذَا ) بكسر الكاف وسكون اللام ، وبَيْنَ الأَلْفَيْنِ ذالٌ مُعْجَمة ، من قُرَى بَغْدَاد . ( و) أَبُو سُلَيْمَانَ (أَيُّوبُ بْنُيَحْيَى) ابْنِ أَيُّوبَ (القَبِّى) الحَرَّانِىّ ( بالفَتْحِ)، إِلى القَبّ ، وهو كَيْلٌ للغَلَّت، مَاتَ بعدَ سنةٍ ثَمانِينَ ومِائَتَيْنٍ ، وهو أَحَدُ الأُمَّارِينَ بالمَعْرُوف، كذَا فى الإِكْمال. وقيل : إِنَّمَا قِيلَ له ذلِك لأَنَّه كَانَ له قَبُّ خلِقَةٌ ، قاله الحَافِظ . (والقَابَّةُ) فى قولهم: ما سمعْنَا العَامَ قابَّةً، أَى صَوْت (الرَّعْد) يذْهَبُ بِهِ إِلى القَبيب، وهو الصوتُ ، على ما تقدَّم . ذكره ابْنُ سِيده ولم يَعْزُه إِلى أَحَدٍ، وعزاه الجوْهِرِىّ إِلَى الأَصْمِعِىّ . قال ابنُ السِّكِّيت: لم يَرْوِ أَحدٌ هذا الحَرْفَ غيْرُ الأَصْمَعِىّقال: والنَّاسُ على خلافه. (و) ما أَصابَتْهُم قابَّةٌ أَى (القَطْرَةُ (١). مِن المَطر) . قال ابنُ السِّكّيت: ما أَصابَتْنا العَامَ قَطْرَةٌ، وما أَصَابَتْنَا العَامَ قَابَّةٌ ، بمَعْنَى وَاحِد . (وقَبْقَبَ) الأَسدُ والفَحْلُ قَبْقَبَةً ، إِذَا (هَدَرَ. و) قَبْقَبَ الأَسدُ: (صَوَّتَ) وصَرَفَ نَابَيْه . والقَبْقَبَة والقَبِيبُ : صوتُ أَنْيَابِ الفَحْلِ وهَدِيرُه، وقيل : هو تَرْجِيعُ الْهَدِير. (و) قَبْقَبَ الرجلُ: (حَمُقَ). (والقَبْقَابُ: الكَذَّابُ. والجَمَلُ الهَدَّار . والفَرْجُ) يقال: بَلَّ البَوْلُ مَجَامِعَ قَبْقَابِهِ . وقالوا: ذَكَرٌ قَبْقَابٌ ، فَوصَفُوه به،(أَو) هو الفَرْجُ (الوَاسعُ الكَثيرُ المَاءِ ) إِذا أَوْلِجَ الرجُل فيه ذَكَرَهُ قَبْقَبَ، أَى صَوَّتَ سُمِعَ ذلِك (١) فى القاموس : أو القطرة من المطر . ٥٠٠٩ قبب قبب عن أَعْرَابِىّ حين أَنْشَد : لَعْساءُ يا ذاتَ الحِرِ القَبْقَابِ (١) وقال الفرزدق : فكّمْ طَلَّقَتْ فى قَيْسِ عَيْلانَ منِحِرٍ وقد كان قَبْقَابَأَ رِمَاحُ الأَرَاقِمِ (٢) (و) القَبْقَابُ: (النَّعْلُ مِنْ خَشَبٍ). فى المشْرِق أَنه خَاصِّ بلُغَةِ أَهْلِ اليمن ، نقله شَيْخُنا. وقيل: إِنهُ مُوَلَّدٌ لا أَصل له فى كلام العَرَب ، وذكر الخَّفَاجِىُّ فى الرَّيْحَانَة أَنَّه نَعْلِ يُصْنَع من خَشَب، مُحدَثٌ بعد العَصْرِ الأَوّل، ولفظُهُ مُوَلَّد أَيْضاً ، ولم يُسْمع من العَرَب، وقد نَظَم ابنُ هَانِى الأَنْدَلُسِىّ فيه قولهِ : كنتُ غُصْناً بين الرِّيَاضِ رَطِيباً مَائِسَ الْعِطْف مِنِ غِنَاءِ الحَمَامِ صِرْتُ أَحْكِى عِدَاكَ فى اللُّلِّ إِذْصِرْ تُ بِرَغْمِى أُدَاسُ بِالأَقْدَامِ (٣) انتهى . (و) القَبْقَابُ: (الخَرَزَةُ) التى (يُصْقَلُ بِهَا الثِّيَابُ)، نقلَهِ الأَزْهَرِىّ (١) فى السان والتكملة (قب) من غير جزو . (٢) فى الأصل: غيلان بالغين ((تصحيفى، والتصويب من اللسان والتكملة (قب) والديوان ٢ /٧٩٧. (٣) لم أقف على البيتين فى ديوانه طبع بولاق . هكَذَا . وقال أَبُو عمْرٍو فى ياقوته : القَبْقَابُ هو القَيْقَاب مُصَحَّحاً مُحَقَّقاً قاله الصَّاغَانِىّ. (و) رَجُلٌ (١) قَبْقَابٌ ، أَى (كَثِيرُ الكَلاَمِ ، كالقُبَاقِب) بالضَّمِّ. وقيل: كَثِيرُ الكَلَامِ أَخْطَأَ أَو أَصَاب ( أَو المِهْذَارُ) وهو كَثِيرُ الكَلَامِ مُخَلِّطُه، وأَنِشَدَ ثَعْلَب : * أَوسَكَتَ القومُ فَأَنْتَ قَبْقَابْ (٢)» (و) القَبِيبُ كأَمير( صوتُ أَنْياب الفَحْلِ) وهَدِيرُه ( كِالْقَبْقَبَةِ) (٣) ، وقد مَرَّ آنفًا . (والقَبْقَبُ) كجَعْفَرِ، وزاد السُّهَيْلِىّ: والقَبْقَابُ أَيْضًا، على ما نَقَلِهِ شَيْخُنا: (البَطْنُ) وفى الحَدِيثِ: ((من كُفِىَ شَرَّ لَقْلَقِه وقَبْقَبِهِ وذَبْذَبِهِ فَقَدْ وُقِىَ )) وقيل للبَطْنِ قَبْقَبٌ من القَبْقَبَة، وهى حكاية صوت البطن . (و) القبْقِبُ، (بالكَسْرِ: صَدَفٌ بَحْرِىٌّ) فيه لَحْمٌ يُؤْكَل، نَفَله الصَّاغَانِىّ. (١) في الأصل (( فحل)) والتصويب من اللسان. (٢) فى أمسان (قب) من غير عزو . (٣) فى القاموس أورد القبقاب بمعانيه؛ وجعل منها صوت أثياب الفحل . ٥١٠ قبب قبب (و) قُبَابٌ (كغُرابٍ: أُطُم بالمَدِينة) على ساكِنِهَا أَفضلُ الصّلاة والسّلام ،وفى التَّكْمِلَة: القُبَابَةُ، بالهاءِ . (وَ) القُبَابُ: (من السُّيُوفِ ونحْوهَا : القاطِعُ)، من قبَّ، إِذَا قَطَعَ(وَ) القُبَابُ (مِن الأُنُوفِ : الضخْمُ العَظِيمُ) . ( وكَكِتَاب: ع، بسَمَرْقَنْد، ومَحَلَّةٌ بِنَيْسَابُور و) قِبَاب (:ع بِنَجْد فى طريق حَاجِ البَصْرَة و) القِبَابُ: (ة بأَسْفَلٍ مصْرَ) منها المُحدِّث عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ القِبَابِىّ الحَنْبَلِىّ. قلتُ: والصَّوَابُ فى هَاتَيْنِ كَسْرُ أَوَّلِهمَا، كما قَيِّدُهُ الصَّاغَانِىُّ والحَافِظ، والأُخِيرةُ تُعرفُ بالكُبْرِى (و: فَ قُربَ بَعْقُوبًا) مِن نَوَاحِى بَغْدَاد، والصَّوابُ فِيهَا أَيضاً كسرُ الأُول . (و) القِيَابُ(١) ( نَوْعٌ مِنَ السَّمَكِ) يُشْبِهُ الكَنْعَد . قال جَرِيرٌ : لا تَحْسَبَنَّ مِرَاسَ الحَرْبِ إِذْخَطَرَتْ أَكْلَ القِبَابِ وَأَدْمَ الرُّغْف بالصِّير (٢) (و) الْقِبَابُ (جَمْعُ القُبَّةَ) بالضَّمِ (١) كذا عطف فى القاموس على قوله ككتاب ، ولكن التكملة نصت على ضم القاف ومثلها اللسان (قب) . (٢) فى السان والتكملة (قب) والقباب فيهما مضموم القاف والقاموس يعطف هنا على المكسور وفى الديوان / ٢٥٦. (كالقُبَبِ ) بالكَسْر، هَكَذَا فِى نُسْخَتنا مَضْبُوطٌ بالقلم ، والظاهر أنَّه بالضَّمِّ ، ثم رَأَيْتُ شيخنا ضبطَه كغُرَف فلا مَحِيدَ عنْهِ (١) . والقُبَّةُ من البنَاء مِعْرُوفَة . وقيل : هىَ البِنَاءُ من الأُدَم خَاصَّة مُشْتَقٌّ من ذلِكَ . وقال ابنَ الأَثير : القُبَّة مِنَ الخِبَاءِ : بَيْتُ صَغير مُسْتَدِير ، وهو من بُيُوتِ العَرب . وفى العناية: القُبَّة: ما يُرفع للدَّخُولِ فيه ولا يَخْتِصُّ بالبِناءِ . (و) القَبَّابُ (كَكَنَّان: الأَسَدُ كالمُقَبْقِبِ)، نَقَّلَهُمَا الصَّاغَانِىُّ . (و) القَبَّابُ: (: ع بِأَذْرَبِيجَانَ ). قلتُ: والصَّوابُ أَنَّه بالنُّون فى آخِرِه(٢) كما ضَبَطَهِ الصَّاغَانِىّ والحَافِظُ . (والقُبَاقِبُ بالضَّمِّ) ومثلُه فى الصَّحاحِ وَفِى لِسَانِ العَرَب: قُبَاقِبُ، بِلاَ لَمٍ : (العَامُ المُقْبِلُ) أَى هو اسمُ عَلَمٍ للعَامِ (١) فى القاموس : كالقبب بضمة على القاف. وأما قوله: كالقبب بالسكنر فلا يعول عليه، وبخاصة أنه قال بعد ذلك: والظاهر أنه بالضم ، ثم رأيت شيخنا ضبطه كغرف فلا محيد عنه . (٢) فى معجم البلدان لياقوت ٤ /٢٤: قبان بالفتح والتشديد وآخره نون بوزن القبان الذى يوزن به ، وهى مدينة وولاية بأذربيجان قرب تبريز . ٥١١ قبب . قبب الَّذِى يَلِى قَابِلَ عَامِك. (و) القُبَاقِبُ: (الرَّجُلُ الجَافِى) الِمِهِذَارُ . ( و: ع، ونَهَر بالثَّغْرِ، ومَاءٌ لِبَنِى تَغْلِب) بْنِ وَائِل ( بسأَرْضِ الجَزِيرَة) المَعْرُوفَةِ بِجَزِيرَةِ ابْنِ عُمَر وفى الصّحَاح: وتَقُولُ : لا آتِيك العَامَ ولا قَابِلَ ولا قُباقِبَ . قال ابنُ بَرِّىّ (١) : الذِى ذكره الجَوْهَرِىّ هو المعْرُوف، قال: أَعْنى قوله : إِنّ قُبَاقِبًا هو العَامُ الثَّالِث، قال: وأَمَّ العامُ الرَّابِعُ فَيُقَال لَه: المُقَبْقِبِ. قال: ومنهم من يَجْعَلُ القابَّ (٢) العَامَ الثَّالث. والقُبَاقِبَ: العَامَ الرَّابِعِ. والمُقَبْقبَ: العامَ الخَامِس. (ويُقَالُ) وهو المَحْكِىّ عن خَالِد بْنِ صِفْوَانَ، أَنَّه قال لابنه فى مُعَاتَبَةٍ : يا بُنَىَّ، (إِنَّكَ لن تُفْلِحَ العَامَ ولا قَابِلَ ولا قَابَّ ولا قُبَاقِبَ ولا مُقَبْقِبَ) . وقال ابنُ سِيدَه فِيمَا حَكَاه: (كُلُّ) كلمة (مِنْهَا اسْمُ) عَلَمٍ (لِسَنَّةِ بعد سنة) ، وقال: حَكَاهُ الأُصْمَعِىِّ، وقال: ولا يَعْرِفُونَ ما وَرَاءَ ذَلِك . (١) في المطبوع ((ابن دريد، وهو غير معقول والتصويب من المسان (٢) في المطبوع ((من يجعله العام .. ، والمثبت من اللسان ومنه أخذ. (وسُرَّةٌ مَقْبُوبَةٌ، ومُقَبَّبَةٌ)، الأخيرة كمُعَظّمَةٍ ، هكذا فى النُّسَخِ، وَهِى الصَّواب، وفى أُخْرَى مُقْبقَبَةٍ أَى (ضَامِرَةٌ) قَال (١): جَارِيَةٌ من قَيْسٍ بْنِ ثَعْلَيَهْ بَيْضَاءُ ذَاتُ سُرَّةٍ مُقَبَّبَهْ كأَنَّهَا حِلْيَةُ سَيْفٍ مُذْهَبَهْ (٢) (وقبَّبَت) ، هكذا فى نُسْختنا ، وصَوَابُه قَبَّت (الرُّطَبَة) كُهُمَزة، إِذا (جَفَّت) بعض الجُفُوف بَعْدَ التَّرْطِيب . (و) قَبِّبَ (الرَّجُلُ) إِذَا ( عَمِل قُبَّةٌ)، وقبَّبَها تقْبِيباً إِذا بَناهَا ( وبَيْتُ مُقَبَّبُ: عُمِلَ) وفى نُسْخة جُعِل ( فوْقَه قُبَّةٌ) والهَوَادِجُ تُقبَّبُ. (وَذُو القُبَّة ): لقب ( حنْظلَةَ بْنِ ثُعْلَبَة) بْنِ سَيَّرِ العِجْلِىّ، سُمِّى به (لأَنَّه نَصَبَ قُبَّةً بصحْرَاءِ ذِى قارٍ) فَتَعطّفَتْ عليه رَبِيعَة، وهَزَموا الفُرْسَ (وتَقَبَّبَها : دَخَلَها). (وقُبَّةُ الإِسْلاَمِ : البَصْرةُ)، وهى خِزَانَة العَرَب قال : (١) ستأتى فى (قعب) الأبيات للأغلب العجلى. (٢) فى الأصل (قب): ((قال جارية بن قيس بن ثعلبة)) وأورد باقى الرجز من أول السطر والتصويب من الأصل (قعب) والان (قب) . ٥١٢ قبب قبب بِنَتْ قُبَّةَ الإِسْلاَمِ قَيْسٌ لِأَهْلِهَا وَلَوْ لَمْ يُقِيمُوهَا لَطَالَ الْتِواوُهَا (١) (وحِمَارُ قَبَّانَ) هُنَىَّ أُمَيْلِس أُسَيْدٌ رأسُه كَرَأْس الخُنْفُساءِ طُوَالٌ، قَوائِمُه نحوُ قَوَائِمِ الخُنْفُسَاءِ وهى أَصغرُ منها (و) قيل: (عَيْرُ قَبَّانَ) أَبْلقُ مُحَجَّلُ القوائم، له أَنْفٌ كأَنف القُنْفُد إِذا حُرِّكْ تَماوتَ حتى تَرَاه كأَنَّه بَعْرة ، فإِذا كُفَّ الصَّوتُ انْطلَق، وقيلَ هُوَ (دُوَيِّبَّة) وهو (فَعْلاَنُ مِنْ قَبّ) لأَنَّ العَرَبَ لا تَصْرِفُه، وهو مَعْرِفَةٍ عِنْدَهُم، ولو كان فَعَّالا لصرفَته (٢)، تقولُ: رأيت قَطِيعًا من حُمُرٍ قَبَّانَ. قال الشاعر: يا عَجَبًا لَقَدْ رَأَيْتُ عجَبًا حِمارَ قَبَّانَ يَسُوقُ أَرْنَبَا (٣) كذا فى الصّحَاحِ. وأَنكرَشيخُنَا عَيْرَ قَبَّان، وأَنَّهم لم يَذْكُرُوه إِلّ فى ضَرُورةٍ عَجَزُوا فِيهَا عن حِمَار فَأَبْدَلُوه بالعَيْر، ولم يَذْكُرْه أَربابُ الدَّوَاوين (١) فى هامش الأصل «قوله التواوها، كذا بخطه، وامله انتواؤها أى غربتها ».وفي اللسان كالأصل (٢) جاء فى حياة الحيوان الدميرى ١ / ٢٥٦: يجوز اشتقاقه من قبن المتاع إذا وزنه فعل هذا ينصرف الأصالة النون ، والاشتقاق الأول أظهر فلذلك التزمت العرب منعه من الصرف . (٣) فى السان (قب) وحياة الحيوان الدميرى ١ /٢٥٦ من غير عزو . المَشَاهِيرِ . قُلْتُ: وهو فى المُحْكَم ولِسَان الْعَرَبِ، فَأَىُّدِيوَان أَشْهَر مِنْهُمَا. ونُقِل عن الجَاحِظَ فى كِتَاب البيان أَنَّ من أَنواعه أَبُو شَحْم (١) وهو الصَّغِيرُ منها، قال: وأَهل اليَمَن يُطْلِقُون حِمَارَ قَبَّن على دُوَيِّبَّة فوق الجَراد من نوع الفَرَاش . وفى مفردات ابْنِ البَيْطَار : حِمَار قَبَّانَ يُسَمَّى حِمارَ البَيْت أيضاً. قلت: ولم يتعَرَّضُوا لِوَجْهُ النَّسْمية، وهُوَ- واللهُ أعلم - إِنّما سُمِّىَ بِه لِكَوْنِ ظَهْرِهِ كأَنَّه قُبَّة ، کما صَرَّح به السّیوطی فی دیوان الحَيَوَان. ومن أمثالهم: «هو أَذَلُّ من حِمار قَبَّنَ)) كذا فى مَجْمَعِ الأُمْثال والمُسْتَقْصَى. قال شيخنا : وقالوا : هو ضَرْبٌ من الخَنَافسِ يَكُون بَيْنَ مَكَّةَ والمَدِينَة . (والقُبِّيَّونَ، بالضَّمِّ ) ،وقد جاءَ ذِكْره (فى الحَدِيثِ ) الذى لا طَرَف له . ونَصُّهِ (خَيَّرُ النَّاسِ القُبُِّّونَ). وسُئل أحمدُ بنُ يَحْيَى عن القُبَيِّين فقال : إِنْ صِحَّ فهم (الَّذِين يَسْرُدُون الصَّومَ حتى تَضْمُرَ بُطُونُهم) وفى رواية أُخْرَى (١) فى حياة الحيوان ١ / ٢٥٦ والناس يسمونه أبا شُحَيْمَة . ٥١٣ : قبب قبب المُقَبَّبُون بدل القَبَيَين والمَعْنَى وَاحِد . (وقُبِّينُ كَقُمِّينَ) أَى بِضَم فكَسْر مع تَشْدِيد(:ع. بالعِراق) نقله الصّاغَانِّ (وَقِبَّةُ الشَّاةِ، بالكسر وتُخَفَّفُ) أَى الموحدة، وبالنَّخْفِيف رأيته فى فَصِيح ثَعْلَب مَضْبُوطاً بالقَلم ، وفى هَامِش الكِتَابِ : وهو الوِعَاءُ الذِى يَتَنَاهِى إِلَيْه الفَرْتُ، وهى (الحِفْثُ)، بكسر المُهْمَلَة وسُكُون الفَاءِ وآخره ثَاءٌ مُثَلَّثَةٍ ، هكذا مَضْبُوطعندنا، وفى فَصِيح ثَعْلب: وهى الفَحث ،أَی ککتفٍ، وذُکِر فی بَاب المَكْسُورِ الأَوّل من الأَسْمَاءِ، وهى إِنْفَحَةُ الجَدْىِ ، أَى يَكُون لهما دَامِ يَرْضَعِ فإذا أُكِل سُمِّيَت قِبَّة . (وَقُبَيْبَاتُ) مُصَغَّرًا: (بِثْرُ دُون المُغِيئةِ) ، نقله الصَّاغَانِىّ. (وماءٌ لِبَنِى تَغْلِب) بْنِ وَائِل، وهو غَيْرُ القُباقِب المَارَ ذكره (و: ع، بِظَاهِرِ دمَشْقَ. وَمَحَلَّة بِبَغْدَادَ . وَمَاءٌ لِبَنِى تَمِيمٍ . و إع بالحجاز. وَقُبِّينُ بالضَّمِ) وقد تقدم ضَبْطُه أيضاً: (اسمُ نَهر. ووِلاَيَةٌ بالعِرَاقِ)، وكلامه هنا غيرُ مُحَرَّر؛ فإنه قال أَوَّلاَ: إِنَّه مَوْضِع بالعِراق ، ثم قال: إِنَّه ولاية بالعراق ، وَهُمَا وَاحِد . (وَقَبْ )قَبْ( حِكَايَةُ وَفْعِ السَّيْف) عند القتال، من القَبْقَبَة، وهو التَّصْوِيتُ. (والقَبِيبُ) كأَمِير من (الأَقِطِ) الذى (خُلِطَ رَطْبُه بِيَابِسه)، وفى أُخرى يَابِسُهُ بِرَطْبِهِ . [] ومِمَّا بَقِىَ على المُصَنِّف من المادّة: عن الأَصْمِعِىّ ، قَبَّظهرُه يَقِبّ قُبُوباً إِذَا ضُرِب بالسَّوْطِ وغَيْرِه فجَفَّ، فذَلِك القُبُوبُ . قال أَبو نَصْر: سَمَعَتُ الأَصْمَعِىَّ يقول: ذُكِر عن عُمَرَ أَنَّه ضَرَب رجلا حَدًّا، فقال: إذا قَبَّظھرُه فِرُدُّوه إِلىّ، أَى إِذا انْدمَلَت آثارُضَرْبِهِ وجَفَّت، من قَبَّ اللحمُ والنَّمرُ ، إِذا يَبِسَ ونَشِفٍ . وفى حَدِيث عَلِىِّ كَرِّم الله وجهه : ((كانَت دِرْعُه صَدْرًا لاقَبَّ لَهَا ، أَى لَا ظَهْرَ لها، سُمِّى قَبَّ لأَن قِوَامَها به من قَبِّ البَكّرة، وقد تَقدَّم . والأُقَبُّ: الضَّامِر، وجَمْعُهُ قُبَّ. وحَكَى ابنُ الأَعْرَابِىّ: قَبِبَتِ المَرْأَةُ ، بإظهار التَّضْعِيف، ولَهَا أَخَوَاتٌ حَكَاهَا يَعْقُوب عَنِ الفَرَّاء، كمَشِشت الدَّابَّةُ، ولَحِحَتْ عَيْنهُ . والخيْلُ القُبُّ: الضَّوَامِرُ . ٥١٤ قيب قتب والقَبْقَبَة: صَوتُ جَوْفِ الفَرَسِ ؛ وهو القَبِيبُ. وقَبَّ الشىءَ وَقِبََّه : جمع أَطْرَافِه. والقَبْقَبُ: خَشَبُ السَّرْجِ . قال : • يُطَيِّرُ الفَارِسَ لولا قَبْقَبُه (١). وفى الأَسَاسِ: ومن المَجَاز : وَتَرَّ قَبُّ طَاقَاتُهُ، أَى مُسْتَوِيَةٌ (٢). والقَبُّ : بالفَتْحِ: مِكْيَالٌ للغَلَّةُ كالقَبَّانِ ، وقد نُسِبَ إِليه جَمَاعَةٌ من المُحَدِّثين، كالحَسَن بن محمد النَّيْسَابُوريّ القَبَّانِىّ الحَافِظ. وفَضْلُ بنُ أَبِى طالبٍ القَبَّانىّ الوَزَّانُ، عن أَبِى الحُسَيْن بن يُوسُف، وغَيْرهما . والقِبَابُ ككتَاب: سِتَّة أَماكن ذكر المُصَنِّف منها ثَلاثةٍ وبَقِىَ عليه : قِبَابُ : موضع بِسَمَرْقَند ، وأَقْصَى مَحَلَّة بنَيْسَابُور على طَرِيق العِرَاق . ومَوْضِعٍ خَارِج بَغْدَادَ على طَرِيق خُرَاسان يُعْرَف بقَبَّان الحُسَيْنِ(٣) وقُبَيْبَات بالضَّم: قَرْيَةٌ شَرْقِىّ مِصْر. (١) فى الان (قب) من غير عزو . (٢) عبارة الأساس: هذا وترٌ قواه قَبٌّ: طاقاته مُسْتَوِيّةٌ (٣) ذكرت هذه الأماكن فى التكملة (قب). والقِبَابُ ككِتَابُ: لَقَبُ أَبِى بَكْرٍ عَبدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ فَوْرَك الأُصْبِهَانِىّ ، لأَنَّه كان يَعْمَلُ الهَوَادِجَ (١) . وقُبَّ بَطْنُه وقَبَّه غيْرُه، وهو شِدَّةُ الدَّمْج للاسْتدَارة . قال امروُّ القَيْس يصف فرسا : رَقَاقُها ضَرِمٌ وجَرْبُهَا خَذِمٌ ولحْمُها زِيَمٌ والطَّىُّ مِقْبُوبُ (٢) [ق ت ب], (القتْبُ بالكسْرِ)، قاله الكسائِىّ، ويُحرَِّ(: المِعَى)، أُنَثِى والجمْعُ أَقْتَابٌ ( كالقِتْبَة ) ،بالهاء،قاله ابنُ سِيدَه .(و) قال أيضا: القتْبُ بالكسر : (جميع 4 أداة السَّانيةِ) من أَعْلاقها وحبالها (و) قيل : القِتْب: (ما) تحَوَّى، أى ما (اسْتدار من البطْنِ) وهى الحوايا، وأَمَّ الأَمْعَاءُ فهى الأَقْصابُ ، على ما يَأْتى، اختارَهِ أَبُو عُبَيْد . وفى الحديث : ((فتنْدلق أَقْتَابُ بَطْنِهِ)). وقال الأَصْمَعِىّ: واحدُها قِتْبة . (و) القِتْبُ، بالكسْر: (١) انظره فى معجم ياقوت ٥١٥/٢ مادة (داجون). (٢) فى الأصل خزم ((تحريف)) والتصويب من التكملة، والبيت فى الديوان /٢٢٥ برواية والبطن بدل والطى، ولم يرد ى اللسان (قب) . وجاء في ( رقق) منسوبا لإبرهيم بن عمران الأنصارى . وفي الدیو ان . ويقال إنها لإبراهيم بن بشير . ٥١٥ قتب قتب (الإِكافُ) . قال شيْخُنا : ظاهِرُه أَنّ الإكاف يكون للإِبلِ، ويَأْتى له فى أَكَف أنه خاصٍّ بالحُمُر، وهو الَّذِى فى أَكْثر الدَّوَاوِين ، كما سَيَأَتى هناك (وبالتَّحْرِيكِ أَكْثُر) فى الاسْتِعْمَال . وفى النِّهَايَة فى حَدِيثِ عَائِشَةَ رضى اللهُ عَنْهَا ((لا تَمنعُ المرأةُ نفسَها مِنْ زوْجِهَا وإِنْ كانَتْ عَلَى ظَهْرٍ قَتَبٍ)). القَتَب للجَمَل كالإِكاف لغَيْرِهِ . ومعْنَاه الحَتُّ لُهُنَ على مُطاوَعَة أَزْوَاجِهِنّ وأَنه لا يَسَعُهُنّ الامْتِناعُ فى هذهالحال ، فكيف فى غيْرِها . وقيل: إِنَّ نساءَ العَرَب كُنَّ إِذا أَردْنِ الوِلادَة جَلسْن على قَتَب ويَقُلْن إِنَّه أَسْلَس لِخُرُوجِ الْوَلد ، فأَرَادَت تلْك الحَالة . قال أبو عُبَيْدٍ : كُنا نَرَى أَنَّ المَعْنى: وهى تسِير على ظهْرِ البَعِيرِ، فجَاءَ النَّفْسِيرُ بَعْدَ ذلك، (أَو) القَتَبُ للبَعِير كما فى المِصْباح والمُحْكَمِ. والإِكافُ للحَمِير . وفى الخُلَاَصَةِ أَنَّه عَامَّ فى الحَمِيرِ والبغَالِ والإِيل . قال ابنُ سیده: وقيل : هو(الإِگافُ الصَّغِيرُ) الَّذِى (عَلَى قَدْرِ سَنَامِ البَعير). وفى الصِّحَاحِ: رَحْلُ صَغِيرٌ على قَدْرِ السَّنَام، (ج) أَى الجَمْعُ من كُلِّ ذَلِكَ (أَقْتَابٌ). قال سِيبَوَيْه: لم يُجَاوِزُوا به هذَا البِنَاءِ. (و) القَتْبُ (بالفَتْحِ: إِطْعَامُ الأَقْتَابِ المَشْوِيَّة ) ، هكذا فى نُسْخَتنَا، ومِثْلُه فى التّكْمِلَةِ (١)، وفى أُخْرَى : المُسْتَوية (٢) من اسْتَوَى الشىءُ إِذَا صَلَح. (والإِقْتَابُ) مَصْدَرَ أَقْتَبَ الْبَعيرَ، إِذَا (شَدَّ القَتَب) عَلَيْه . (و) من المَجَازِ: الإِقْتَابُ: (تَغْلِيظُ اليَمِين ). وفى التَّهْذيب: أَقتبْتُ زَيدًا يَمِيناً إِقْتِاباً ، إِذا غَلَّظْتَ عليه اليَمِينَ فهو مُقْتَبٌ عَلَيْهِ. ويقال: ارْفُق [به] (٣) ولا تُقْتِب عَلَيْه فى الْيَمين. وفى الأَسَاس: وأَقْتَبْتُ زيدًايَمِيناً، وأَقْتَبَه فى الْيَمِين: غَلَّظَهَا عَلَيه وأَلَحَّ، كَأَنَّه وَضَعِ عليهِ قَتَبًا : (والقَتُوبَةُ) بالفَتْح، كما يُبَيِّنُه الإِطْلاَق، ومنْهُم مَنْ ضَبَطه بالضَّمَّ، من (١) الذى فى التكملة، القَتْبُ: إطعام الضَّيْفٍ الأقتاب المشوية . (٢) في الأصل المستوى . (٢) زيادة من التكملة . ٥١٦ قتب 1 قتب (الإِبِل الَّتِى تُقْتِبُهَا بالقَتَبِ) إِقْتاباً . قال اللَّحْيَانِىّ: هى ما أَمْكِنَ أَنْ يُوضَعِ عليه القَتَب ، وإِنَّمَا جَاءَ بالهَاءِ لأَنَّها الثّى ءُ مما يُقْتَب. وفى الحَديثِ ((لا صَدَقَةَ فى الإِبل القَتُوبَة)»، وهى الإِبل التى تُوضَعِ الأَقْتَابُ على ظُهُورِهَا، فَعُولَة بِمَعْنَى المَفْعُولَة، كالرَّكُوبَةِ والحَلُوبَةِ. أَراد لَيْسَ فى الإِلِ العَوَامِلِ صَدَقَة. قال الجوهرىّ (١): وان شِّتَ حذفتَ الهَاءَ فقلت : القَتُوبُ . و[القَتوب] (٢): الرَّجُل المُقْتِبُ. ( وذُو ◌ِقِتَاب، كسَحَابٍ وَكِتَاب : الحَقْلُ) ، بالفَتْحِ فالسُّكُون، (بْنُ مَالِك) ابْنِ زَيْدِ بْنِ سَهْلِ ، أَخوالسَّمَعَ بْن مَالِك رَهْطِ أَبِى رُهْمٍ أَحْزَابِ ابْنِ أَسيدٍ (مِنْ مُلُوكِ حمْيَر) . (و) القَتِبُ (كالكَتِف: الضَّيِّقُ) الخُلُقِ (السَّرِيعُ الغَضَب). (و) القَتَب بمَعْنَى إِكَافِ الْبَعير قد يُؤَنَّث، والتَّذْكير أَعم؛ ولذلك أَنَّثُوا (١) فى هامش الأصل، قوله: قال الجوهرى ... الخ ليس ذلك فى نسخة الصحاح المطبوعة ، فلعله وقع فى بعض النسخ. ولم أقف على هذه العبارة فى الصحاح ولكنها موجودة فى اللسان منسوبة إليه . (٢) زيادة من اللسان يقتضيها السياق . التَّصْغير فقالوا : (قُتَيْبَةُ)، وهى (تَصْغِيرُ القِتْبَة)، بالكَسْر والهَاءِ ،قاله ابنُ سيدَه . وفى التَّهْذيب : ذهب الليثُ [إِلى] (١) أَن قُتَيْبَة مأُخُوذٌ من القِتْب، وقرأتُ فى فُتُوحِ خُرَاسَان أَنَّ قُتَيْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ لمَّا أَوْقع بأَهْلِ حُوارَزْم، وأَحَاط بِهِم أتاه رسولُهم، فسأله عن اسْمه، فقال قُتَيْبَة: فقال [له] (١) : لستَ تفتَحها إِنَّمَا يَفْتَحُهَا رجُلُ اسمُه إِكاف، فقال قُتَيْبَة : فلا يفتَحُهَا غَيْرِى، واسْمى إِكَاف. قال: وهذا يُوَافق ما قَالَه اللَّيْثُ. وقال الأصمعىُّ: قَتَبُ البعير: مُذَكَّر لا يُؤَنّث، ويقال له القِتْب، وإِنما يَكُونُ للسَّانِيَة، اهـ. قال الأَصْمَعِى: (وبها سَمَّوْا) رِجَالهم . وقُتَيْبَةُ: بطْن من بَاهِلَة، وهو قُتَيْبَة ابْنُ مَعْنِ بْنِ مَالك (والنِّسْبَةُ) إِليه (قُتَبِىّ كجُهَنِىٌّ)، منهم قُتَيْبَة بْنُ مُسْلِمٍ ، وسُلَيْمَانُ بْنُ رَبِيعَة وغَيْرُهُما . (وقِتْبَانُ ، بِالكَسْرِ) : بَطْنٌ من رُعَيْنِ مِنْ حمْيْر، كذا فى كُتُبِ الأَنْسَابِ، وهو قَوْل الدّارَقُطْنِى، ويَرُدُّه قولُ ابْنٍ (١) زيادة من اللسان . ٠١٧ قنب قحب الحُباب؛ فإنَّه ذَكَر فى قَبَائل حِمْير قَتْبَان بن رَدْمان بْنِ وَائِلِ بْنِ الغَوْث ، إلّ أَن يكون فى رُعَيْن قِتْبَان آخَر . والَّذِى قَالَه الهَمْدَانِىّ: إِنَّ الَّذِى ذكره ابن الحُباب إنما هو قُتْيَانِ بِالمُثَنَّة التَّحْتِيَّة كعُثْمَان لا بالمُوَحَّدة، وقد تحامل الرُّشَاطِىُّ على الدَّارَ قُطْنِى، وأُجِيبَ عَنْه وليس هذا مَحَلّه . وفى المَرَاصِد أنَّه (:ع، بِعَدَنَ) تبعًا للبَكْرىّ، ويقال : إِن الموضِعَ سُمِّى بِقِتْبَانِ المَذْكُور [] ومما بَقِى على المُصَنِّف: قولُهم للمُلِحِّ : هو قَتَبُ يَعَضُّ بالغارِب ، وقتَبٌ مِلْحَاحٌ . وأَقْتَبَه الدَّيْنُ: فَدَحَه. قال الرَاجِزِ : إِلَيْكَ أَشْكو ثِقْلَ دَيْنٍ أَقْتَبَا ظَهْرِى بأَقْتَابٍ تَرَكْنَ جُلَبًا (١) ومن سَجَعَاتِ الأَسَاسِ: كَأَنِّى لَهُم قَتُوبَة، وكأَّنّ مُؤْنَتَهُم (١) عَلَىَّ مَكْتُوبَه . وفى كَاهِلِ الفَرَسِ تَقْتِيبٌ. ورجل مُقَتَّبُ الكَاهِلِ،وكُلُّ ذَلِكَ مِنَ المَجَاز (١) فى اللسان والأساس (قتب) من غير عزب . (٢) فى الأساس : مؤتهم. ٥١٨ [قٹ ب] ( المَقَاتِبُ) بالمُثَلَّثَةِ: (العَطَايَا) قيل: لاَ وَاحِدَلَهُ ، وقيل: الوَاحِدِمِقْئَب. وقيل: هو لُثْغَة مُهْمَلَةٍ. قاله شَيْخُنَا، ولم يَتْعَرَّض له ابْنُ مَنْظُور ، ولا الجَوْهَرِىّ ولا غَيْرُهُما . [ق ح ب]. (القَحْبُ): الشَّيْخُ (المُسِنُّ، والعجُوزِ قَحْبَةً، و) هو (الَّذِى يَأْخُذُه السُّعَالُ) قاله أَبُو زَيْد . (وقد قَحَبَ كَنَصَر) يَفْحُب (قَحْباً وقُحَاباً ، بالضَّمِّ)، أَى فى الأَخِيرِ، إِذَا سعَلَ (و) مِثْلُه (قَخَّبَ تَقْحِيباً) إِذَا سَعَل ، ورجل قَحْبُ وامرأةٌ قَحْبة : كَثِيرَةُ السُّعَالِ مع الهَرَم، وقيل: هما الكَثِيرًا السَّعَال مع هَرَمٍ أَو غَيْرِ هَرَمِ . (و) يقَال: أَخَذَه (سُعَالٌ قَاحِبُ) أَى (شَدِيدٌ) . (والقَحْبةُ : الفَاسِدَةُ الجَوْفِ مِنْ دَاءٍ) ، من القُحَاب، وهو فَسَادُ الجَوْف. (و) قال الأَزْهَرِىُّ: قيل لِلْبَغِىِّ قَحْبَةٍ؛ لأَنَّهَا كانت فى الجَاهلِيَّة تُوُذِن طُلَّبَها بِقُحَابها وهو سُعَالُها . وعن ابْنِ سيدَه: القَحْبَةُ: (الفَاجِرَةُ) . وأَصْلُها قحب فحب مِنَ السُّعال، سُمِّيَت ( لأَنَّهَا تَسْعُلُ أَو تُنَحْنِحُ(١) أَى تَرْمُزُ بِهِ ، أَوْ هِىَ) أَى القَحْبَة كلمة (مُولَّدةٌ) ،وبِهِ جَزَمِ الجَوْهرىّ وغيرُه . وقال أَبُو هِلال (٢) فى کتاب الصِّنَاعَتَيْنِ: صارَ تَسْمِيَةُ البغىِّ المُكْتَسِبةِ بالفُجُورٍ فَحْبة حقِيقَة، وإِنَّما القُحَاب : السُّعالُ: وفى شفاء الغَلِيل: العَامَّة تُسَمِّى البغِىّ فَحْبَة . قال شَاعِرُهم : وقَحْبَة إِذَا رَأَى جَمَالَها العِلْقُ سَجَدْ (٣) (وبه قَحْبَةٌ، أَى سُعَالٌ) . والقَحْبُ: سُعَالُ الشَّيْخِ، وسُعَالُ الكَلْب . ومن أَمْراضِ الإِبل القُحاب، وهو السُّعَال . وقال الجَوْهَرِىّ: القُحَاب: سُعَال الخَيْلِ والإِبِل، ورُبَّمَا جُعِلِ لنَّاس. وفى التَّهْذِيب: القُحَابُ: السُّعال. فَعَمَّ ولم يُخَصِّص . وقال ابنُ سيدَه : قَحَب البَعِيرُ يَقْحُب (١) فى القاموس : لأنها تسْعل وتُنَحْنِح. (٢) فى الأصل: ابن هلال ((تحريف)) وصوابه أبو هلال العسكرى . (٣) فى شفاء الغليل /١٨٢ من غير عزو . قَحْباً وقُحَاباً : سَعَلَ ،ولا يقْحُب منها إِلا النَّاحِزُ أَو المُغِدّ . وَقَحَبَ الرجلُ والكَلْبُ. وقيل : أَصْلُ القُحَاب فى الإِبل ، وهو فيما سِوَى ذَلِكَ مُسْتَعَار . وبِالدَّابَّة ◌َحْبَةٌ أَى سُعَالُ . وفى التَّهْذِيب: أَهلُ اليَمن يُسَمُّون المرْأَةَ المُسِنَّة قَحْبَة . ويقال للعجُوزِ القَحْبَة والقَحْمَة وأَنشد: شَيِّبَنِى قَبْلَ إِنَى وَقْتِ الهَرَمْ كُلُّ عَجُوز قَحْبَةٍ فيها صَمَمْ (١) ثم قال: ويُقَال لكُلِّ كبيرَةٍ من الْغَنَم مُسِنَّةٍ . وقال ابنُ سِيدَه : القَحْبة : المُسِنَّةِ من الغَنَم وغَيْرِها . وفى الأَسَاس: ويُسَمِّى أَهلُ اليَمن المَرْأَة قَحْبَةٍ، ويقولون : لا تَثِقِ بِقَوْل قَحْبَة ، ولا تغْتَرَّ بطُولِ صُحْبَة، انتهى. فليُنْظر مع كلام الأَزْهَرِىّ. والمَشْهورُ عِنْدَنا الآن: به قَحْبَةٌ أَى سُعَال. ويقال: أَتَيْنِ نسَاءٍ(٢) يَقْحُبن، أَى يَسْعُلْن. ويقال (١) فى الأصل: فحمة بدل قحبة رالمثبت من الان (تحب)، والرجز غير معزو. (٢) كذا ضبطه بالرفع في اللسان . فيكون على لغة من يذكر المظهر بعد المضمر ٥١٩ قحرب قدحب للشَّابِّ إِذا سَعل: عُمْرًا وشباباً. وللشّيْخ: وَرْياً وقُحَاباً . ﴿ وفى التَّهْذِيب: يقال للبَغِيضِ إِذا سَعَل: وَرْياً وقُحَاباً. وللحَبِيب إذا سَعل : عُمْرًا وشبَاباً . ثم إنّ هذه الترجمة عندنا مكتوبةٌ بالسَّوَاد على الصَّوَاب ،وفى بعض بالحُمْرَة على أنَّها من زيادات المُصَنِّف على الجوْهَرِىّ، وليْسَ كذلكَ [] [ق ح ر ب]. فى التَّهْذِيبِ فى الرُّبَاعِى يقال للعَصَا: الغِرْزَحْلَةِ والقَحْرَبَة والقِشْبارةُ والقِسْبَارَةُ . [ق ح ط ب], (قَحْطَبَه) يقال : ضرَبه وطعنه فقَحْطَبَه إِذا( صَرَعَه، وبالسَّيْف: عَلَاهُ). وقَحْطَبَةُ: اسْمُ رَجُل، وهو قَحْطِبَةُ ابْنُ شِيبٍ بْنِ خالد بْنِ مَعْدَانِ الطائىّ. قال ابنُ الأَثِير : (و) إليه نُسِب أَبو الغيْثِ الطَّيِّ بْنُ إِسماعِيل بْنِ (الحُسَيْن)، وفى نُسْخة الحسن، وهو الصَّوَابِ (ابْنِ قَحْطَبَةَ) بْنِ خالد (الحَلِىّ) (١) إِلى حَلب مدينة مَشْهُورَة وهو خطأً والصَّوَاب الُلَّبِىّ بضمُّ المُعْجَمَة وتشْديد اللَّامِ مع فتّحها وهو ( مُحَدِّث ) بغدادىّ ومُحمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم البغْدَادِىّ. وَأَبُو عَمَّار الحُسيْنُ بنُ حُرَيْب المرْوَزِىّ. وأُبو الفضْلِ العَبَّاسُ بْنُ أَحْمَد بْن علىّ الجُرْجَانِىّ. القَحْطِيُّون، مُحدِّثُون . وفى تاريخ حلب لابْنِ العديم أبوالمخبا حيدرةُ بْن أَبى تُرابِ عِلِىُّ بنُ مُحَمّد الأَنْطاكىّ القحطانيّ عابِرِ الأَحْلامِ، سكنَ دمشْق ، وروى عنه الأَميرُ أَبونصْر ابْنُ ماكُولا، وغيره ، كما تقدَّم . [] [ ق د ح ب), قال الأَزْهَرِىّ: حكى اللَّحيانيّ فى نوادرِه: ذهب القومُ بِقِنْدِحْبَةَ وقِنْدِ حْرَةَ وقِدَّحْرَةَ، كُلُّ ذلك إِذا تفرَّقُوا . (١) فى القاموس: الخُلَّبِىّ، وفى عامثه الحلبى. ٥٢٠