النص المفهرس
صفحات 261-280
طبب طبب هَذَيْنِ المَعْنَيَيْنِ لأَفْعَالِهِ وخِلالِهِ . (و) الطَّبُّ: (تَغْطِيََةُ الخُرَزِ بِالطِّبَابَةِ). وقد طَبَّ الخَرْزَ يَطُبُّه طَبًّا، كذلك طَبَّ السِّقَاءَ وطَيِّبَه. (كالنَّطَبِيبِ) شُدِّدَ لِلْكَثْرَة . ( و) الطُّبُّ (بالضَِّمُ: ع). (والطُّبَّة والطِّبَابَةُ بِكسرِهما والطَّبِيبَة ) كَحَبِيبَة: القِطْعَةُ( المُسْتَطِيلَةُ) الضَّيَّقَةُ( من الأَرْضِ) الكَثِيرَةُ النَّبَاتِ . قَالَه أَبُو حَنِيفَة . ( و) الطِّبَّةُ والطَّبِيبَةُ وَالطِّبَابَةُ: الطَّرِيقَةُ المُسْتَطِيلَةُ مِنَ (الثَّوْبِ ) والرَّمْلِ (والسَّحَاب) وشَعَاعِ الشَّمْسِ (والجِلْدِ) . وقيل: الطِّبَّةُ: الشُّقََّةُ المُسْتَطِيلَةُ من الثَّوْبِ والجِلْدِ أَو المُرَبَّعَة ، من الأَخِيرِ، أَو المُسْتَدِيرَة فى المَزَادَة والسُّفْرَةِ ونحْوِهَا . وقال الأَصْمعىّ: الخِبَّةُ والطِّبَّة والخَبِيبَةُ والطِّبَابَةُ كُلُّ هَذَا طَرَائِقُ فى رَمْلٍ وسَحَاب، وكذلك طِبَبُ شُعَاعِ الشَّمْسِ، وَهِىَ الطَّرَائِقِ التى تُرَى فِيهَا إِذَا طَلَعَت، وهى الطََّابُ أَيْضاً . (ج طِبَابٌ) بالكَسْرِ (وطِبَبٌ) على وزن ◌ِنَب . وفى الأَسَاس فِى المَجَازِ: وامْتَدَّت طِبَبُ الشَّمْس وطِبَابُهَا أَى حِبَالُهَا . وأَخَذْنَا فى ◌ِبّةٍ: قطعة مُسْتَطِيلَة دَقِيقَة كَثِيرَة النَّبْتِ . ومَشْينا فى طِبَابَةٍ وطَرِيدةٍ وهى دِيارٌ مُتَسَاطِرَةً (١). (والطَُّّةُ بالضَّمِّ والطَِّابَةُ بالكَسْرِ: السَّيْرُ يَكُونُ فى أَسْفَلِ القِرْبَة بَيْنَ الخُرْزَتَيْنِ) قاله الليث، ونَصُّ كَلاَمِه : الطِّبَابَةُ من الخُرَزِ: السَّيْرُ بين الخُرْزَتَيْنِ، والطُّبَّةُ: السَّيْرُ الَّذِى يَكُونُ فِى أَسْفَلِ القِرْبَة، وهو يُقَارِبُ الخُرَزَ (٢) ، غالمُؤَلِّفُ خَلَطَهُمَا عَلَى عَادَتِه فى الاخْتِصَارِ، ولو تَنَبَّه لَه شَيْخُنَا فِى هَذَا لجَلَب عَلَيْهِ خَيْلِ سِنَانِه وَرَجِلَ مَلاَمِه ولَمْ يَرَ لَهُ وَجْه الاعْتِذَارِ . وفى المحكم : الطَِّابَةُ: سَيْرٌ عَرِيضٌ تَقَعُ (٣) الكُتَبُ والخُرَّزُ فيهِ ، والجَمْعُ (١) نص عبارة الأساس: ((وأخذنا فى طبّة من الأرض، وهى قطعة مستطيلة دقيقة كثيرة النبات . ومشينا فى طِبَابَة من الأرض وطريدة، وله طِبَابةٌ حَسَنّة ، وهى ديار متساطرة)). وفى الأصل رقيقة بدل دقيقة ، ومتشاطرة بدل متساطرة . (٢) فى اللسان (طب) : وهى تقارب الخرز . (٣) فى الأصل: بَقّحُ ٢٦١ طبب طبب طِبَابٌ . قال جَرِير : بَكَى فَارْفَضَّ دَمْعُكَ غَيْرَ نَزْرِ كَمَا عَيَّنْتَ بِالسَّرَبِ الطِّبَابَا (١) وفى المحكم أيضاً: وربَّمَا سُمِّيَت القِطْعَةُ الَّتِى تُخْرَزُ عَلَى حَرْفِ الدَّلْوِ أَوْ حَاشِيَة السُّفْرَةِ طُبَّةَ، والجمعِ طُيَبٌ وطِبَابٌ . وفى غيره: الطِّبَابَةُ والطِّبَابُ: الجلْدَةُ الَّتِى تُجْعَلُ على طَرَفَىِ الحِلْدِ فى القِرْبَة والسِّقَاءِ والإِدَاوَة إِذَا سُوِّى ثم خُرِزَ غَيْرَ مَثْنِىّ . وفى الصَّحَاحِ : الجِلْدَةُ التى يُغَطَّى بِهَا الخُرَزِ وهى مُعْتَرِضَةٌ كالإِصْبَعِ مَثْنِيَّة على مَوْضِعِ الخَرْزِ . وقال الأَصْمَعِىُّ: الطِّبَابَةُ: الَّتِى تُجْعَلُ عَلى مُلْتَقَى طَرَفَىِ الجِلْدِ إِذَا خُرِزَ فِى أَسْفَلِ القِرْبَةِ والسِّقَاءِ والإِدَاوَة . وعَنْ أَبِى زَيْد: فإِذَا كَانَ الْجِلْدُ فِى أَسَافِلٍ هَذِهِ الأَشْيَاءِ مَثْنِيًّا ثم خُرِزَ عَلَيْه فهو عِرَاقٌ، وإِذَا سُوِّىَ ثُمَّ خُرِزَ غَيْرَ (١) كذا فى الأصل والديوان / ٦٤. وفى اللسان والصحاح (طب): بل : بدل بكى. وفى اللائ (سرب): نعم وانْهَلَّ دَمْعُك .. مَثْنِىّ فهو طِبَابٌ . وطَبِيبُ السِّقَاءِ: رُقْعَتُه. (و) رَجُلٌ طَبَّ وطَبِيبٌ: عَالِم بالطِّبِّ . تَقُولُ: (مَا كُنْتَ طَبِيباً ، وَلَقَد طَبِبْتَ بالكَسْرِ)، وعَليه اقتصر فى لسان العرب (والفَتْح. ج) فى القَلِيلِ (أَطِبَّةٌ. و) فى الكَثِيرِ (أَطِبَّاء) . وبِمَا شَرَحْنَاه اتَّضَحَ أَن كَلاَمَ المُؤَلِّفِ فِى غَايَةِ من الاسْتِقَامَةِ والوُضُوحِ ، لا كَمَا زَعَمَه شَيْخُنا أَنَّه لاَ يَخْلُو من تَنَافُرٍ وَقَلَق . (والمُتَطَبِّبُ: مُتَعَاطِى عِلْمِ الطِّبُّ) وقَد تَطَبَّبَ. وقَالُوا: تَطَّبَ لَهُ: سَأَل لَهُ الأَطِبَّاءَ. والَّذِى فِى النِّهَايَة: المُتَّطَبِّبُ: الَّذِى يُعَانِى عِلْمَ الطِّبِّ وَلا يَعْرِفُه مَعرِفَةً جَيِّدَةً . قلتُ : أَى لِكَوْنِه من بَابِ التّفَعَلِ وهو لِلتَّكَلُّف غَالِباً . ( و) قالوا : (إِنْ كُنْتَ ذَا طِبٌّ) وطُبٍّ وطَبُّ (فَطُبَّ لِعَيْنِك) بِالإِفْرَادِ ، كذا فى نُسْخَتَنَا، وفى أُخْرَى بِالتَّقْنِيَةِ، ومثْلُه فى لِسَان الْعَرَبِ (مُثَلَّثَةَ الطّاءِ ٢٦٢ طبب طيب فِيهِمَا)، وعلى الأَوَّل اقْتَصَرَ فى المُحْكَم وقال ابن السِّكِّيت: إِن كُنْتَ ذَا طِبِّ فِطِبَّ لِنَفْسِكَ أَى أَبْدَأْ أَوَّلاً بإصلاحِ نَفْسِكَ . (و) كذا قَوْلُهم: (مَنْ أَحَبَّ طَبَّ) واخْتَالَ لِمَا يُحِبُّ أَىْ (تَأَتَّى للأُمُورِ وَتَلَطَّفَ . ) (وهُو يَسْتَطِبُّ لِوَجَعِه) أَى (يَسْتَوْصِفُ) الدَّوَاءَ أَيُّهَا يَصْلُح لِدَائِهِ. (وطِبَابَةُ السَّمَاءِ وَطِبَابُها: طُرَّتُها المُسْتَطِيلَةُ) . قال مَالِكُ بْنُ خَالِد الهُذَلِّ : أَرَتْهُ من الجَرْبَاءِ فِى كُلِّ مَوْطِنٍ طِبَاباً فَمَثْوَاهُ النَّهَارَ المَرَاكِدُ (١) يصفُ حِمَارَ وحْشٍ خَافَ الطِّرَادَ فِلَجَأَ إِلَى جَبَل فصَارَ فى بَعْضِ شِعَابِهِ ، فَهُوَ يَرَى أُفُقَ السَّمَاءِ مُسْتَطِيلاً. قال الأَزْهَرِىّ : وذَلِكَ أَنَّ الأُتُنَ أَلْجَأَّتِ المِسْحَلَ إِلَى مَضِيقٍ فى الجَبَل لا يَرَى (١) فى الان (طب) و (جرب) و (ركد). والجهرة ٣٥/١ ونسب لأسامة بن حَبيب الهذلى فى مادق (جرب) و(ركد) والبيت فسمن قصيدة فى أشعار المذليين ١٢٩٧ لأسامة . وجاء فى (طرد): يصف حمارا طردته الخيل . فيه إِلا طُرَّةً من السَّمَاءِ. والطِّبَابُ(١) مِنَ السَّمَاءِ: طَرِيقُه وطُرَّتُه. وقَالَ الآخَرُ : وسَدَّ السَّمَاءَ السِّجْنُ إِلاَّ طِبَابَةٌ كَثُرْسِ المُرَامِى مُسْتَكِنَّا جُنُوبُهَا (٢) فالحِمَارُ (٣) رَأَى السَّمَاءَ مُسْتَطِيلَة لأَنَّه فى شِعْب، والرَّجُلُ رَآهَامُسْتَدِيرَة لأَنَّه فى السجن . ( والطَّبْطَبَةُ: صَوْتُ الماءِ) إِذَا اضْطَرَب واصْطَكَّ، عن ابن الأَعْرَابِّ، وأَنشد : كَأَنَّ صَوْتَ المَاءِ فِى أَمْعَائِهِا طَبْطَبَةُ المِيثِ إِلَى جِوَائِهَا (٤) عدّاه بإِلَى لأَنَّ فِيهِ مَعْنَى تَشَكِّى المِيث. (و) الطَّبْطَبَةُ: (صَوْتٌ تَلاَثُم) وفى بعضُ النَّسَخْ تَلاَطُع (السَّيْل). وطَبْطَبَ المَاءَ إِذَا حَرَّكه . وعن الليث: طَبْطَبَ الوَادِى طَبْطَبَةِ إِذَا سَالَ بِالمَاءِ . وَسَمِعْتُ لِصَوْتِهِ طَبَاطِبَ. وَقَد تَطَبْطَبَ الماءُ والشَّدْىُ . قال : (١) فى المسان (طب): والطِّبَابَةُ .. (٢) فى الأصل : مستكفا بدل مستكنا ، وما أثبتناه فى اللسان (طب)، والبيت غير معزو . (٣) فى الأصل: والحمار . (٤) فى الان (طب) من غير عزو. وجمهرة ابن دريد ٠١٢٧/١ ٢٦٣ طبب طيب تَطَبْطَبَ ثَدْيَاهَا فَطَارِ طَحِينُها (١) (و) الطَّبْطَبَةُ: شىءٌ عَرِيضٌ يُضْرَبُ بَعْضُهِ بِبَعْضٍ . ( والطَّبْطَابَةُ: خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ يُلْعَبُ بِهَا بِالْكُرَة) وفى التَّهْذِيبِ : يَلْعَبُ الفَارِسُ بِهَا بِالكُرَةِ . وَقَال ابنُ دُرَيد : الطَّيْطَابُ : الذى يُلْعَبُ بِهِ لَيْسَ بِعَرَبِىّ . ( و) عنْ ابْنِ هَانِىٌ: يُقَالُ: ((قَرُبَ طِبٍّ). وهَذَا مَثَلٌ يُقَالُ الرَّجُلِ يَسْأَلُ عَنٍ الأَمْرِ الَّذِى قد قَرُبَ مِنْهُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ (تَزَوَّجَ رَجُلٌ امرأةً فَهُدِيَتْ إِلَيْه) أَى أَى زُقَّت (فلما قَعَدَ منها مَفْعَدَهُ من النِّسَاءِ) أَى بَيْنَ رِجْلَيْهَا (قَال لَهَا : أَبِكْرٌ أَنْتٍ أَمْ ثَيِّبُ، فَقَالَت ) لَهُ (قَرُبَ) كَكَرُمَ (طِبُّ) فَاعِلُهُ( وبُرْوَى طِبًّا) بالنَّصْبِ على التَّمْنِيزِ، كَقَوْلِكَ: نِعْمَ رَجُلاً (فَذَهَبَتْ مَثَلاً). قال شَيْخُنَا ويُقَالُ فى هَذَا المَعْنى: أَنْتَ على المُجَرَّب . (١) عجز بيت فى اللسان والصحاح (طب)، وصدره : ((إذا طَحَنَتْ دُرْنِيّةٌ لِعِيالها)) (و) من المَجَازِ: (المُطَابَّةُ) مُفَاعَلَة بِمَعْنَى (المُدَاوِرَةِ) وأَنَا أُطَابُّ هَذَا الأَمْرَ مُنْذُ حِينِ كَىْ أَبَلِّغَه كما فى الأَسَاسِ . ( والتَّطْبِيبُ أَن تُعَلِّقَ السِّقَاءَ من عُرِدٍ) كَذَا فِى نُسْخَتِنَا، وصَوَابُه فى عَمُودِ أَى مِنَ الْبَيْتِ (ثم تَمْخُضَه) قال الأُزْهِرِىّ: ولم أَسْمَعَ التَّطْبِيبَ بهذا المعنى لَغَيْرِ اللَّيْثِ، وأَحَسِبُه التَّطْنِيبَ كما يُطَنَّبُ البَيْتُ. (و) التَّطْبِيبُ: (أَن تُدْخِلَ فى الدِّبَاج بَنِيقَةً تُوَسَّعُه بها ) وعبارة الأَسَاس: وطَبَّبَ الخَيَّاطُ الثَّوْبَ: زَادَ فِيه بَنِيقَةً لِيَنَّسعَ (١). (والطَّبْطَبِيَّهُ: الدِّرَّةُ) لأَنَّ صَوْتَ وَقْعِهَا طَبْ طَبْ، ومِنْهُ الحَدِيِثْ قَالت مَيْمُونَةُ بِنْتُ كَرْدَمٍ: ((رأَيْتُ رسُول الله صَلى الله عليه وسلم فى حَجَّة الوَدَاع وهو عَلَى نَاقَةٍ مَعَه دِرَّةٌ كَدِرَّة الكُتَّابِ ، فسمعتُ الأَعْرابَ والنَّاسَ يَقُولُونَ : (١) عبارة الأساس فى الفسخة التى بأيدينا: وطَبَّبَ الخَيَّاطُ الثوبَ: زاد فيه طِبَابَةً أى بنيقة لِيتّسع ٢٦٤ : طبب طبب الطَّبْطَبِيَّةِ الطَّبْطَبِيَّةَ)) أَى الدُّرَّةَ الدِّرَّةَ نَصْباً على التَّحْذِيرِ (١) . (وطَبْطَبَ) الْيَعْقُوبُ: (صَوَّت) نقله الصاغَانِىّ . والطَّبَاطِبُ: العَجَمُ، كذا فى لسان العرب . (وطَبَاطَبًا ) لَقَبُ الشَّرِيف (إِسْمَاعِيل) الدِّيْبَاجٍ (بن إبراهيم) الغمر (ابن الحَسَنِ) المُثَنَّى (بن الحَسَنِ) السِّبْط (بْنِ عَلِىِّ) بْنِ أَبِى طَالِب كرَّم اللهُ وَجْهَهَ وَرَضِى عَنْهُم. والذى صَرّحَ به النسابة أَنْه لَقَبُ ابْنِه إِبْرَاهِيم ابْنِ إِسْمَاعِيلَ، وهو الصَّوَابُ . وإِنما (لُقّب به لأَنّه كَانَ يُبْدِلُ القَافَ طَاءٌ) للثّغَةِ فى لِسَانِه (أَو لأَنَّه أُعْطِىَ فَبَاءً فَقَالَ: طَبَاطَّبًا) وهو (يُرِيدُقَبَاقَبَا) (١) جاء فى التكملة بعد هذا الكلام : (((وإِنما سَمَّوُا الدِّرَّة بذلك نِسْبَةٌ" لها إلى صوت وقعها إذا ضُرِب بها ... ويجوز أن يُريدوا دعاء الناس إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وحَوْشَهُم عليه بهذا الشعارِ، كأنهم قالوا: هَلُمُّوا صاحِبَ الطبْطَبَيَّة وحامِلْها وقيل مَعْنَاه أنَّهم كانوا يسعَوْن إليه ولأقدامهم طَبْطَبَة فجعلتْهِم بَقُولُون ذلِك ، ولا قَولَ ثَمَّةَ، ولكنَّه كقوْل اَلَقائِلٍ: جَرَتِ الخيل فقَالت حَبَطِقْطِقِ؛ وهى حكايةُ وقعٍ سنابكها . ولا مُنَافَاة بين الوَجْهَيْنِ كَمَا هُو ظَاهِر. وفى كِتَابِ النَّسَب للإِمَامِ النَّاصِز لِلْحَقِّ، يقال: إِنَّ أَهلَ السَّوَادِ لَقَّبُوه بِذَلِكَ. وطَبَاطَبَا بِلِسَانِ النَّبَطَِّةِ: سَيِّدَ السَّادَات، نَقلَ ذلك أَبُو نَصْر الْبُخَارِىّ عنه، وقيل: لأَنَّ أَبَاه أَرَادَ أَنْ يَقْطَع له ثَوْباً وهو طِفْلِ فَخَيَّرَه بَيْن قَمِيص وقَبَاءٍ فَقَالَ : طَبَاطَبًا يعنى قَبَاقَبًا. قُلتُ: وهم بَيْتُ مَشْهُورٌ بالحَدِيثِ والفِقْهِ والنَّسَبِ . والنِّسْبَة إليه طَبَاطَبِىّ . ومَشْهَدُ الطَّبَاطِبَةِ بِقَرَافَةٍ مصر ، منهم أَبُو الحَسَن عَلِىُّ بنُ الحَسَنَ ابن إِبراهيم طَبَاطَبَا، وخَفِيدُه شَيْخُ الأَّهْل مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنٍ عَلِىِّ، لَوَلَدِهِ رِيَاسَة. وأَبُو عَلِىّ محمَّدُ بْنُ طَاهِرِبْن عَلِىٌّ بن مُحَمَّد بْنٍ أَحْمَد بْنِ مُحَمَّد ابْنِ أَحْمَد بْنِ إِبْرَاهِيمَ طَبَاطَبَا وَلَدُهُ سَادَةٌ مُحَدِّثُون . وأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ طَبَاطَبًا ، وَلَدُهُ نُقَبَاءُ بِمِصْرُ. والمُسْتَنْجِدْ حَسَنُ ابْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّد بْنِ القَاسِمِ بْنِ طَبَاطَبَا، وله ذُرِّيَّةٌ يُعْرَفُونَ بِهِ، وهذا البَيْتُ عَظِيمٌ فِى الطَّالِّين. ٢٦٥ طحب طحرب (والطَّبْطَابُ) أَى بالفَتْح كما هو قَاعِدَةُ إِطْلَاقِه: (طَائِرُ له أُذُنَانِ كَبِيرَتَان) نَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ ، وهكذافى حياة الحيوان. [] ومِمَّا بَقِىَ عَلَى الْمُؤْلِّفِ: فِى الأَسَاسِ: وَذَا طِبَابُ هَذِهِ العلَّة ، أَى ما يُطَبّ بِهِ . ومن المَجَازِ: وله طِبَابَةٌ حَسَنَةٌ . والطِّبَّةُ: النَّاحِيَة. وإِنَّكَ لِتَلْقَى قُلاناً على طِبَبٍ مُخْتَلِفَة أَى عَلَى أَلْوَانٍ ، انتهى . وفى المَثَل: ((أَرْسِلْه طَبًّا)). ويُرْوَى طَابَّا. ويا طَبِيبُ طبَّ لَنَفْسِكُ . لِمَنْ بَدَّعى مَا لاَ يُحِْنِه ، القَوْمُ طَبُّونَ . وغير ذلك انظر فى المُسْتَقصَى ومَجْمَع الأُمْثَالِ وغَيْرِهِما . وطَبَبُ مُحَرَّكَة: جَبَلٌ نَجْدِىّ. [ط ح ب] (طِحَابُ كَكِتَابِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِى. وقَالَ الصَّاغَانِىّ هُوَ (نع، ولَهُ يَوْمٌ م) أَى مَعْرُوفُ. [ط ح ر ب]. (الطَّحْرَبَةُ بفَتْحِ الطَّاءِ والرَّاءِ وبكَسْرِهَما ) ضَبَطَه أَبُو الجَرَّاح . (و) فى حَدِيث سَلْمَان (١) وذكر القِيَامَة فقال: ((تَدْنُو الشَّمْسُ مِنْ رُؤُوسِ النَّاسِ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُم ◌ُحْرُبَةِ . )) (بضَمِّهِمَا) أَى الطَّاءِ والرَّاء، ويُرْوَى بالحَاءِ والخَاءِ . وقَال شَمِر: وسَمِعْت طَحْرَبَةً وطَحْمَرَةً ، وكُلُّهَا لُغَاتٌ. ونَقَلَ شَيْخُنَا عن أَبِى حَيَّان ◌ِحْرَبَة بِكَسْر الطَّاءِ وفَتْحِ الراءِ أَى على وزن دِرْهَم وجَوَّزكونَ فَتْحِ الطَّاءِ مُخَفَّفاً عن الكَسْرِ أَى لِنُدُورِ بَابِ دِرْهَم، وحَصْرِه فى أَلْفَاظِ مَعْلُومَةٍ ، فَصَارَت اللُّغَاتُ تسْعَةً، وَهُوَ (القِطْعَةُ) من السَّحَابِ أَو لَطْخَةٌ (من الغَيْمِ). (و) قيل: الخِرْقَةُ (من الثَّوْبِ، وقِيلَ خَاصٍّ بالجَحْدِ ) خَصَّهِ أَبُو عُبَيَّد وابْنُ السِّكّيت، وأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فى النَّفْىِ . (يُقَالُ: مَا عَلَيْه طَحْرَبَةِ ) بالفَتْحِ يَعْنِى من اللَّبَاسِ . ومَا فِى السَّمَاءِ طَحْرَبَةٌ وطِخْرِبَةٌ أَى قِطْعَةٌ من السَّحابِ أَو لَطْخَةٌ مِنْ غَيْمِ، واسْتَعْمَلَهَا بَعْضُهُم فى النَّفْىِ والإِيجَاب. (١) فى الأصل: سَلْمتى: ((تحريف)) والتصويب من اللسان والنهاية لابن الأثير . ٢٦٦ طحلب طحلب (و) الطَّحْرِبُ( كزِبْرِجٍ: الغُثَاءُ). قال: سَرَى فى سَوَادِ اللَّيْلِ يَنزل خَلْفَه مَوَاكِفُ لم يَعْكُفْ عليهنّ طِحْرِبُ(١) (وطَحْرَبَ القِرْبَةَ: مَلَأَّهَا)، عن أَبِى عَمْرو. (و) طَحْرَبَ إِذا (قَصَّعَ . و) طَحْرَبَ إِذَا (عَدَا فَارًّا) كِلاَهُمَا عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِىّ، مَكَذَا فى النُّسَخِ . وفى لِسَانِ العَرَبِ: فاذًّا (٢) بِالذال المعجمة. ( و) طَحْرَبَ طَحْرَبَةٌ إِذَا (فَسَا) نَقِّلَه اللَّيْثُ، وهى الِطَّحرِّبَةُ . قال : وخَاصَ مِنّا فَرِقاً وطَحْرَبَا (٣) وطُحْرُب : شَيْخُ يروى عن الحسن بن عَلىّ، وعنه مُجَالد بْنُ سَعِيد، كذانقلته من كتاب الثِّقَات لابن حِبَّان. قلت : وهو ◌ُحرب العِجْلىّ ، له ذ کرفی تَارِيخ الخَطِيبِ فى تَرْجَمَة الحُسَيْنِ بْنِ الفَرَج . [ط ح ل ب). (الطُّحْلُبِ بِضَمّ) الطَّاءو( اللَّامِ وَفَتْحُهَا) أَى اللََّّم. (و) فى المُحْكَم: وأَرَى (١) فى التكملة والممان (طحرب)، وعزى فى اللسان لنُصَيْب . (٢) فى نسخة الان التى بأيدينا: فارًّا بالراء. (٣) فى اللان (طحرب) من غير عزو . اللَّحْيَانِىّ قد حَكَى الطُّحْلِبِ أَى ( كزِبْرِجٍ ) فى الطُّحْلُب أَى بِالضَّمِّ: (خُضْرَةٌ تَعْلُو المَاءَ المُزْمِنَ) وقِيلَ : هُوَ الَّذِى يَكُون عَلَى الْمَاءِ كَأَنَّهَ نَسْجُ العَنْكَبُوت، والقطْعَةُ مِنْهُ طُحْلُبَة . (وقد طَحْلَبَ الماء) : عَلَاه الطُّحْلُبُ (فهو مُطَهْلِب) بكسر الَّلَامِ عَنِ ابْنٍ الأَعْرَابِىّ (و) عِنْدَ غَيْرِهِ (تُفْتَحَ لَمُه) شُذُوذًا أَى فَيَكُونُ مِنْ إِطْلاَقٍ المَفْعُولِ عَلَى الفَاعِلِ، وقد مَرَّ فى مُسْهَب، أُو عَلَى تَوَهُّمِ طَحْلَب مُتَعَدّياً كما قَالَه شَيْخُبَا، وعَيْنٌ مُطَحْلَبَةٌ ومَاءٌ مُطَحْلَبُ : (كَثُر ◌ُحْلُبُه) وَقَوْلُ ذِى الرُّمَّةِ : عَيْناً مُطَحْلَبَةَ الأَرْجَاءِ طَاءِيَةً فيها الضَّفَادِعُ والحِيتَانُ تَصْطَخِبُ(١) يُرْوَى بالوَجْهَيْنِ جَمِيعاً، كذَا فى لسان العرب : ( و) طَحْلَبَ ( الإِبِلَ: جَزَّهَا ). (و) الطَّحْلَبَةُ : القَتْلُ. يقال: طَحْلَبَ (فُلاَّناً) إِذَا (قَتَلَه) ، عن أَبِى عَمْرو . (و) طَحْلَبَتِ (الأَرْضُ: اخْضَرَّت) (١) فى المسان (طحلب) والديوان /١٤ ٢٦٧ طخرب طرب أَوْ أَوَّل مَا تَخْضَرُّ (بالنَّبَاتِ) عن أَبِى عُبَيْدَة . وطَحْلَبَ الغَدِيرُ . وجَاءَ (وما علیەطِحْلِبَةٌ ، بالگَسْرِ ) فى الأَوَّل والثَّالِثِ. كما هُو قَاعِدَته أَى ( شَعْرَةٌ) نَقَلَهُ الصَّاغَانِىِّ [ط خ رب ]. (مَا عَلَيْهِ طَخْرَبَةٌ ) أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ. وقال الصَّاغَانِىّ أَى لَيْسَ عَلَيْهِ خرقة ( كما تَقَدَّمَ فى الحَاءِ) المهملة ( آنفا) فهى لُغَةٌ فِيها . وفى حديث سلمان : ((وَلَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ طَخْرَبَةٍ)). وقد شَرَحْنَاه فى ((طَحْرَبَ)). (وزَادُوا هَا مُنَاطُخْرُبِيّةٌ ، بالضَّم) فى الأَوَّلِ والنَّالِثِ ويَاءِ مُشَدَّدَةٍ وآخِرُهَا هَاءٌ فَهِى لُغَةُ عَاشِرَةِ . وقد أَنكرها بَعْضُ اللُّغَوِيِّين وقال : إِنَّهَا تَصْحِيف، ولذلك تَرَكها الجَوْهَرِىّ، قَإِلَه شَيْخُنَا. [ ط ر ب). (الطَّرَبُ مُحَرَّكَة: الفَرَحُ. والحُزْنُ) عَنْ ثَعْلَب، وَهُوَّ (ضِدُّ، أَوْ) هُوَ (خنَّة تَلْحَقُك) سواء (تَشَّرُّك أَوْ تَحْزُنُكَ)، فِهِىَ تَعْتَرَى عِنْدَ شدَّةِ الفَرَحِ أَو الحُزْنِ أَو الغَمِّ ، وقيل: الطَّرَبُ: حُلُولُ الفَرَحِ وَذَهَاب الحُزْن، كذا فى المُحْكَمِ. (وتَخْصِيصُه بالفَرَحِ وَهَم) . قال النَّاسِغَةُ الجَعْدِىّ فى الهَمِّ. سَأَلَتْنِى أَمَتِى عن جَارَتِى وإِذَا ما عَىَّ ذو اللُّبِّ سَأَلْ سَأَلَتْنِى عن أُنَاسِ هَلَكُوا شَرِبَ الدهرُ عَلَيْهِمِ وأَكَلْ وأَرَانِى طَرباً فى إِثْرِهِمُ طَرَبَ الوَالِهِ أَو كالمُخْتَبَلْ (١) الوَالِهُ: الثَّاكِلُ. والمُخْتَبَلُ : مَنْ جُنَّ عَقْلُه . ( و) فى المحكم، وقَالَ ثَعْلَب : الطَّرَبُ مُشْتَقٌّ مِنَ (الحَرَكَةِ) فَكَأَنَّ الطَّرَبَ عِنْدَه هُوَ الحَرَكَة، ولا أَعْرِف ذَلِكَ، انْتَهِى. (و) الطَّرَبُ: (الشَّوْقُ)، والجَمْعُ مِنْ ذَلِك أَطْرَابِ . قَالَ ذو الرَّمَّة : أَستحدثَ الركبُ عَنْ أَشْيَاعِهِمْ خَبَرًا أَمْ رَاجَعَ القَلْبَ مِنْ أَطْرَابِهِ طَرَبُ (٢) (١) كذا فى اللسان (طرب). والبيت الأخير فى اللسان أيضا ( خبل) والصحاح (طرب) ومقاييس اللغة ٤٥٤/٢ والجمهرة لابن دريد ١ /٢٦٢ ونسبه النابغة الجعدى وبهامشها ((نسب هذا الشعر لطرفة)) (٢) فى اللسان (طرب) والديوان /١. ٢٦٨ طرب طرب وقد طَرِبَ طَرَباً فهو طَرِبٌ من قَوْم طِرَابٍ ، وَقَوْلُ الهُذَلِّ: حَتَّى شَآها كَلِيلٌ مَوْمِناً عَمِلٌ باتَتْ طِرَاباً وبَاتَاللَيْلَلَمْ يَنَم (١) يقول: بَاتَتْ هَذِهِ البَقَرِ العِطَاشُ طِرَاباً (٢) لِمَا رَأَتْسِنَ الْبَرْقِ فَرَجَتْهُ مِنَ الْمَاءِ. ( ورَجُلٌ مِطرَابٌ ومِطرَابَة ) وهذه عن اللَّحْيَانِىّو(طَرُوبٌ) أَى كَثِيرُ الطَّرَب. (واسْتَطْرَب ) القَوْمُ: اشْتَدطَرَبُهُم . واسْتَطْرَبْتُه: سَأَلْتُه أَنْ يُطَرِّبَ وَيُغَنِّىَ . واسْتَطْرَبَ (طَلَبَ الطَّرَب) . واللَّهْوَ. (و) اسْتَطْرَبَ (الإِلَ: حَرَّكَهَا بِالحُدَاءِ). وإِبِلّ طِرَابٌ : تَنْزِعُ إِلى أَوْطَانها ، وقيل: إِذَا طَرِبَت لحُدَاتِهَا. وطَرِبَت الإِلُ للحُدَاءِ. وإِبِلٌ مَطَارِيبُ . وحَمَامَةٌ مِطْرَاب . واسْتَطْرَبَ الحُدَاةُ الإِيِلَ إِذَا خَفَّت فى سَيْرِهَا مِن أَجْل حُدَاتِها. وقال الطِّمَّاحُ: واسْتَطْرَبَتْ ظُعْنُهم لَمَّاخْزَأَلَّ بِهِم آلُ الضُّحَى ناشِطًا من دَاعِيَاتِ دَدٍ (٣). (١) فى اللسان (طرب) . وفى أشعار الهذليين ضمن قصيدة لساعدة بن جوية الهذلى ١١٢٩ . (٢) فى الأصل: طربا ((تحريف))، والتصويب من اللسان. (٣) فى اللسان والتكملة (طرب) والديوان / ١٤٤ داعبات ، بالباء بدل الياء . وفى الأساس ( طرب) داميات ثم قال: وهو من داعيات (( أى من دواعيه وأسبابه)» . وفيه (د دد): من داعب دّدِ د. يقول: حَمَلَهم على الطَّرَبِ شَوْقٌ نَازِع . (والنَّطْرِيبُ: الإِطْرَابُ) أَطْرَبَه هُو وتَطَرَّبَه. قال الكُمَيْتُ : ولم تُلْهِنِى دَارٌ ولا رَسْمُ مَنْزِل ولم يَتَطَرَّبْنِى بَنَانٌ مُخَضَّبُ (١) (كالنَّطَرُّبِ. و) التَّطْرِيبُ: (الثَّغَنِّى). طرَّبَه هو، وطَرِّبَ: تَغَنَّى. قال امْرُوُّ القَيْسِ : يُغَرِّدُ بِالأَسْحَارِ فى كل سُدْفَة تَغَرُّدَ مَّاحِ النَّدامَى المُطَرِّبِ (٢) ويقال: طَرَّبَ فُلاَنٌ فِى غِنَائه تَطْرِيباً إِذَا رَجَّعَ صَوْتَه وزَيَّنَه . قال امروُ القَيْس : إِذا طَرَّب الطَّائِرُ المُسْتَحِرْ (٣) أَى رَجَعَ . والتَّطْرِيب فى الصَّوْت: مَدُّهُ وَتَحْسِينُه. وطَرَّبَ فى قِراءَته: مَدَّ ورجَّعَ ،وطرِّبَ الطَّائِرُ فِى صَوْتِه كَذَلِكَ، وخَصِّ بَعْضُهُم (١) فى اللسان والصحاح والأساس. (طرب). وفى الهاشيات / ١٥ ط القاهرة . (٢) فى اللسان (طرب). والديوان / ٤٥ وفى الأصل ((تغرّد)) وانظر جمهرة ابن (دريد ١ /٢٦٢. (٣) فى الديوان /١٥٨ وصدره: ((يُعَلّ به يَرْدُ أنيابها )). وفى اللسان (طرب) : كما بدل إذا . ٢٦٩ طرب طرب به المُكَّاءِ. وفُلَانُ: قَرأْ بِالنَّطْرِيب، وتَقُولُ: إِذَا خَفَقَتِ المَضَارِيبُ خَّت المَطَارِيب . ( قال) اللَّيْتُ: (الأَطْرَابُ) بالفَتْحِ (نُقَاوَةُ الرَّيَاحِينِ). وقِيلَ: الأُطْرَابُ: الرَّيَاحِينُ وإِذكاؤها . ( والمَطْرَبُ والمَطْرَبَةُ بِفَتْحِهِمَا : الطَّرِيقُ الضّيِّقُ)، ولا فِعْلَ له، والجَمْعُ المَطَارِبُ . قال أَبو ذُوَّيْبٍ وَمَتْلَفٍ مِثْلٍ فَرْقِ الرَّأْسِ تَخْلِجُه مَطَارِبٌ زَقَبٌ أَمْيَالُهَا فِيحُ(١) وعن ابن الأَعْرَابِىّ: المَطْرَبُ والمَقْرَبُ: الطَّرِيقىُ الوَاضِحُ والمَتْلَفُ: القَفْرُ . والزَّقَبُ : الضَّيِّقَةُ . ومثل فَرْق الرَّأْس أَى فى ضِيقِه. وتَخْلِجُه أَى تَجْذِبِه مَطَارِب، أَىْ هذِهِ الطُرقُ إِلَى هذه، وهذه إِلَى هذِه . وفى الحديث: ((لَعَنِ اللَّهُ مِن غَيَّر المَطْرَبَةِ والمَقْرَبَة)) وهى طُرُقٌ صِغَارٌ تَنْفُذُ إِلَى الطُرُقِ الكِبَّارِ ، وَقِيلَ: هى (١) فى اللسان (طرب) و (زقب). وفى شرح أشعار الهذلين ١ /١٢٥: زُقُبٌ بفتحتين بدل زَقَب وجاء فى شرح البيت: زَقّب، واحذه وجمعه سواء. الطُّرُقُ الضَّيِّقَةُ المُنْفَرِدَة. يُقَالُ: طَرَّبتُ عَنِ الطَّرِيقِ : عَدَلْتُ عَنْه . (و) الطَّرِبُ (كَكَتِفٍ): اسْمُ ( فَرَس النبىّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم) ومِثْلُه فى لِسَان العَرَب والسيرة الجَزريّة قال شَيْخُنَا: ولم يَتَعَرِّض لَهُ غَيْرُه مِنْ أَرْبَابِ السِّيرَ الوَاسِعَةِ ، بَلْ لَمْ أَقِف عَلَيْهِ لِغَيْرِهِ وَغَيْرِ المُصَنِّف. والمَعْرُوفُ المَشْهُورُ الظَّرِبُ بالمُعْجَمَةِ ، كما سَيَأْتِى قُلْتُ: وقد أَسْبَقْنَا النَّقْلَ عَنِ لِسَانِ الْعَرَب وكَفَى بِهِ عُمْدَةً . (والمَطَارِبُ: مِغْلَافٌ بِالْيَمَنِ) ذُو طُرُق ضَيِّقَة وشُعَبٍ كَثِيرَة (وطَيْرُوبٌ) كَقَيْصُومٍ: اسم (رَجُل) . (وَطَارَابُ: ق بِيُخَارَى) وَهُمْ يَقُولُونَهَا تَارَاب، بالتاءُ. مِنْهَا مَهْدِىّ بْنُ : إسْكاب المحدِّث . (وَطَرَابِيَةٍ كَقَرَاسِيَة: كُورَةٌ بِمِصْر أَو هِى ضَرَابِية) وَهُوَ الصَّحِيح. ذَكَره البَكْرِىّ ويَاقُوت والخَنْبَلِىّ، وقدتقدم. وأَما بالطَّاءِ فتَصْحِيفُ . ٢٧٠ طرب طرب [] ومِعَّ بَقى عَلَى المُصَنِّف مِمَّا لَم بَذْكُرْه : قال السُّكَّرِىّ: طَرَّبُوا: صَاحُوا سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةِ . قَّل سَلْمَى بْنِ المُقْعَدِ : لَمَّا رَأَى أَنْ طَرَّبُوا مِنْ سَاعَةٍ أَلْوَى بِرَيْعَانِ العَدِىّ وَأَجْزَمَا (١) والطَّرِبُ كَكَتِف: الرَّأْسُ. قَال الكُمَيْتُ : يُرِيدُ أَمْزَعَ حَنَّاناً يُعَلِّلُه عِنْدَ الإِدَامَة حَتَّى يَرْنَأَ الطَّرِبُ (٢) سَمَّاهُ طَرِباً لِتَصْوِيتِهِ إِذَا دُوَّمَ أَى فُتِلَ بالأَصَابِعِ ، كذا فى لسان العرب . وأَطْرَابُونُ : البِطْرِيقِ، كذَا فى شِرْح أَمَالِى الْقَالِ، وحكى ابْنُ قُتَيْبَة أَنَّه رَجُلُ رُومِىٌّ، وذَكَرَه الجَوَالِيقِ . وَقَالَ ابن سيده : هو الرَّئِيسُ من الرُّوم . وقال ابْنُ جِنِّى فِى حَاشِيَتِه: هى خُمَاسِيةِ كَعَضْرَفُوط، فَعَلَى هَذَا مَوْضِعُهُ النُّونُ والَمْزَةُ وَالصَّوَابُ أَنَّ وَزْنَه أَفْعَلُون من الطَّرَب، وَهَذَا مَوْضِعِ ذِكْرِهِ، (١) فى اللسان (طرب). وفي اللسان ((العدى)) والشاهد في شرح أشعار المذليين ٧٩٨ (٢) فى اللسان (طرب)، (دوم) ، (حنن). وروى الأخيرتين : فاستل أهزع بدل يريد أهزع .. حتى يرنو . اسْتَدْرَكَه شَيْخُنَا . وقال أيضاً فى أول الترجَمة ما نصّه : زَعَمَ بَعْضُ من أدَّعَى النَّظَرِ فِى الْقَامُوس ومَعْرِفَة اصْطِلاَحِه أَنَّ الفعل من طَرَبَ ككَتَب لِقَوْله فى الخُطْبَةِ : ((وإِذَا ذكرتُ المصدَر مُطْلَقاً فَالفِعْلُ على مِثَالِ كَتَب، وهو من العَجَائِب، فإِنَّه هُنَاكَ قَّدَ بِقَوْله: ((ولا مَانِع)) والمَانِع هنا كَوْنُه مُحَرَّكا ، فإِن وُرُودَ المَصْدَرِ مُحَرَّكاً إِنَّمَا يُقَاسُ فى فَعِلَ مَكْسُور العَيْنِ الَّلازِمِ كَفَرِح، ووروده على خِلافٍ ذلِكَ فی غَيْره نادِر كالطََّبِ ونَحْرِهِ، ثم شُرُوطُه كُلُّهَا مُقَيِّدَةٌ بعدَمِ الشُّهْرَةِ ، كمافِى الفَتْحِ. وأَمَّا إِذَا أَطْلَقَ المَشَاهِيرَ فلا يُعْتَدُّ بِإِطْلَاقِهِ فِيهَا، بل تَجْرِى عَلَى قَوَاعِد الصَّرْفِ المَشْهُورَةِ ويُعْمَلُ فِيهَا بالاشتهار الرَّافِع للنِّزَاعِ كما هُنَا؛ فإِنَّ الفِعْلَ من الطَّرَبِ أَجْمَعُوا عَلَى كَسْرِهِ عَلَى القِيَاسِ ، فَلَ اعْتِدَادَ بالإِطْلاَقِ، ولا بِغَيْرِهِ مِمَّا يُخَالِفُهِ المَشْهُور ، انْتَهَى. وهو مُهِمَّ جِدَّاً. وَأَطْرَبُ ، أَفْعَلُ من الطَّرَبِ: مَوْضِعِ ٢٧١ طر طب طرطب قِرْبَ حُنَيْنٍ. قال سَلَمَةُ بن دُرَيْد بن الصِّمَّة وهو يَسُوقُ ظَعِينَة : أَنَسِيتِنِى ما كنتِ غيرَ مُصابة ولقد عرفتِ غداة نَعْفُ الأَطْرَب أَنِى مَنَعْتُك والرحُوبُ مُجَنَّبٌ . ومَشَيْتُ خَلْفَك غَيْرَ مَشْىِ الْأَنْكَبِ (١) كذا فى المعجم . [ط ر ط ب] . (الطَّرْطَبَةُ: صَوْتُ الحَالِبِ للمَعِزِ) يُسَكِّنُهَا (بِشَفَتَيْهِ) قَالَه ابْنُ سِيَده . وقيل: دُعَاوُّهَا بِشَفَتَيْه . وقد طَرْطَبَ بِهَا طَرْطَبَةً إِذَا دَعَا (٢) ، قَالَه ابْنُ القَطَّع. (و) الطَّرْطَبَةُ: (اضْطِرَاب المَاءِ فى الجَوْف) والقِرْبَةٍ كَذًا فى تَهْذِيبٍ ابْنِ القَطَّاعِ. (و) الطَّرْطَةُ: (إِثْلَاءُ الغَنَم) وقيل: الطَّرْطَبَةُ بِالثَّفَتَيْنِ. وعن أبى زيد : طَرْطَبَ بِالنَّعْجَةِ طَرْطَبَةً: دَعَاهَا. وَطَرْطَب الحَالِبُ بُالمِعْزَى إِذَادَعَاها. وقال الأَزهرىّ فى ترجمة ((قَرْطَبَ)). قال الشاعر : (١) فى الأصل: محبب بدل مجنب. والبيتان فى معجم ياقوت ١ /٣٠٧ ط ليبرج . (٢) فى اللسان (طرطب): طرطب بها طرطَبّةً إذا دَعَاهَا. إِذَا رَآنِى قد أَنيَتُ قَرْطَبَا وجَالَ فِى جِحَاشِهِ وَطَرْطَبَا (١). قال : الطَّرْطَبَةُ: دُعَاءُ الحُمُر. وقَالَ غيره: الطَّرْطَبَةُ: الصَّغِيرُ بِالشَّفَتَيْن للضَّأْنِ . وفى حَدِيثِ الحَسَن وَقَدْ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ الحَجَّاجِ فَقَالَ: ((دَخَلْتُ على أُخَيْوِلٍ يُطَرْطِبُ شُعَيْرَاتٍ لَهُ. )» يريدِ يَنْفُخُ بِشَفَتْبِهِ فى شَارِبِهِ غَيْظاً و کِبْرا . (والطُّرْطُبُ كَقُنْفُذٍ . و) الطُّرْطُبُّ ء (أُسْقُفُّ: الثَّدْىُ الضَّخْمُ المُسْتَرْخِى) الطَّوِيلُ. يقال: أَخْزَى اللهُ طُرْطُبَّيها . وفى حديث الأَشْتَر فى صِفَةٍ امرأة أَرَادَهَا: ((ضَمْعَجاً طُرْطُبًا)). الطُّرْطُبُ: العَظِيمَةُ الثَّدْيَيْنِ. (ويُقَالَ للوَاحِد طُرْطُبَى، فِيمَنْ يُؤَنِّثُ النَّدْىَ ) والطُّرْطُبَّةُ: الطَِّيلَةُ الثَّنْيَيْنِ . قَال الشاعر : لَيْسَتْ بَقَنَّاتَة سَبَهْلَلَةٍ ولا بِطُرْطُبَّةٍ لَهَا هُلبُ (٢) (١) فى الأصل: حال بدل جال ((تصحيف))، ورأيت بدل أتيت، والرجز فى اللسان (طرطب) و(قر طب) من غير عزو . (٢) فى اللسان (طرطب) من غير عزو . ٢٧٢ طرطب طعب وامْرَأَةٌ طُرْطُبَّة: مُسْتَرْخِيَةُ النَّدْيَيْنِ، وأَنْشَدَ : أُفِّ لِتِلْكَ الدِّلْقِمِ الهِرْدَبَّةْ العَنْفَفِرِ الجَلْبَحِ الطُّرْطُبَّهُ (١) (و) الطُّرْطُبُّ كَأُسْقُفّ: (الذَّكَرُ) نَقَلَهُ الصَّاغَانِىّ . (والطُّرْطُبَانِيَّةُ) بضَمِّ الأَوَّلِ والثَّالِثِ مِنَ المَعِزِ : (الطَّوِيلَةُ) شَطْرِىِ ( الضَّرْع كالطُّرْطُبَةَ) بتخفيف الباء (٢) كذا هو مَضْبُوطٌ، وَهُوَ الضَّرْعُ الطَّوِيلُ، يَمَانِية ، عن كُرَاع . ( و) عن أبى زيد فى نَوَادِرِهِ ( يُقَالُ لِمَنْ يُهْزَأُ مِنْهُ دُهْدُرَّيْنِ وَطُرْطُبَّيْنِ) بَالضَّمِّ فى الأَوَّلِ والثَّالِثِ مَعَ التَّشْدِيد فيهما . ثم الَّذِى يُثَنَبَّه لَهُ أَنَّ هَذِه التَّرْجَمَة فى الأَسَاسِ فى مَادة طرب . والذى رأَيْتُ فى آخِرِ هذه التَّرْجَمَة فى لِسَانِ العَرَبِ مَا نَصّه : رأَيْتُ فى نُسْخَةٍ من الصَّحَاحِ يُوثَقَ بِهَا قال ◌ُثْمَانُ بْنُ عَبْد الرَّحْمنِ: طَرْطَبَ غير ذِى تَرْجَمَة (١) فى الان (طرطب) من غير عزو . (٢) فى القاموس: كالطّرِ طُبَّة ((بتشديد الباء)) فى الأُصُول والَّذِى يَنْبَغِى إِفْرَادُهَا فى تَرْجَمَة؛ إِذْ هِىَ لَيْسَت من فَصْلٍ طرب ، وهو من كتب اللغَة فى الرَّبَاعِىّ، انْتَهى والطَّرْطَبَةُ: الفِرَارُ ، عَنِ ابْنِ القَطّاعِ. [ط ر ع ب] (الطَّرْعَبُ كجَعْفَرٍ) أَهْمَلَه الجوهرىّ وصَاحِبُ اللِّسَان. وقَال ابْنُ دُرَيْد: هو (الطَِّيلُ القَبِيحِ) فى (الطُّولِ) [ط س ب] . (المَطَاسِبُ): أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ وصَاحِبُ اللِّسَان . وقال ابْنِ الأَعْرَابِىّ: هِىَ (المِيَاهُ السُّدُم) بضمتين، نقله الصاغانىّ . [ط ع ب]. (مَا بِهِ من الطَّعْبِ) بِسُكُونِ العَيْنِ، أُهمله الجوهَرِىّ وصَاحِب اللِّسَان (١). وقَال ابْنُ الأَعْرَابِىّ: أَى ( شَىْءٌ منَ اللَّذَّةِ والطِّيبِ) (٢) نقلّه الصَّاغَانِىُّ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ : (١) بل هوموجود في اللسان ولعل نسخة الزبيدى خلت منه. (٢) فى القاموس: ما به من الطعب شىء: ما به من اللّذّة والطيب. وفى التكملة: قال ابن الأعرابي : يقال: ما به من الطَّعْبِ أى ما بِهِ من اللَّذَّةَ والطّيب. ٢٧٣ طعزب طلب [ ط ع ر ب ] الطَّعْرَبَةُ بالرَّاءِ بَعْدَ الْعَيْنِ المُهْمَلَةِ ، وهِى بمَعْنَى الطَّعْسَبَةِ، ذكرَهَا ابْنُ القَطَّاعِ فى ((طعسب))، وأَهْمَلَه الجَمَّاعَةُ. [ط ع ز ب]. : (الطَّعْزَبَةُ) بالزَّاى بعد العينِ أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ (الْهُزْءُ والسَّخْرِيَةُ ) قَالَ : ولا أَدْرِى مَا حَقِيقَتُه . [ط ع س ب]. (الطَّعْسَبَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ ، وَقَال ابْنُ دُرَيْد هُوَ (عَدْوٌ فى تَعَسُّف). يُقَالُ: طَعْسَبَ إِذَا عَدَا مُتَعَسِّفاً . [ط ع ش ب]. (طَعْشَبُ كِيجَعْفَرِ) أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةِ كُلُّهم (١) وَقَالَ ابْنُ دُرَيْد: هُوَ (اِسْمُ رَجُل) قَالَ : وَلَيْسَ بِثَبَت [ط غ ب ] (طُوغَابٌ) أَهْمَلَهِ الجَمَاعَةُ. وقال الصَّاغَانِىُّ: هُوَ (:د بأَرْزَنِ الرُّومِ) مِنْ نَوَاحِى إِرِمِينِيَة . [ط ل ب). ( طَلَبَه) يَطْلُبُهُ (طَلَبَأْ مُحَرَّكَةٌ) (١) موجود في اللسان ولعله لا يوجد في نسخة الزيدى. وتَطْلاَباً كَتَذْكَارِ (وَتَطلَّبَهِ واطَّلَبَه، كافْتَعَلَه) أَى (حَاوَلَ وُجُودَهَ وَأَخْذَهُ). والطَّلَبُ: مُحَاوَلَة وِجْدَانِ الثَّىءِ وأَخْذِهِ. (و) طَلَب (إِلَىَّ) طَلَباً (: رَغِبَ) وقَالُوا: طَلَبَ إِلَيْهِ: سَأَلَه. وَقِيلَ: طَلَبَه رَاغِباً إِليه؛ لأَنَّ الجُمْهُورَ عَلَى أَنَّ طَلَبَ لا يَتَعَدَّى بالحَرْفِ فَخَرَّجُوا مِثْلَه على التَّضْمِينِ، كَذَا قَالَ شَيْخُنَا . (وهو طالِبُ الثَّىْء مُحَاوِلٌ أَخْذَهُ(ج طُلَّبٌ) عَلَى مِثَال سُكَّر ( وطُلاَّبُ وطَلَبَةٌ) كَكَتَبَة (وطَلَبٌ) مُحَرَّكَة، فى المحكم. الأَخِيرَةِ اسْمّ للجَمْعِ . وفى حَدِيث الهِجْرَة قَالَ سُرَاقَةُ: ((فاللّه لَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ)) (١) . قال ابن الأَثير : هو جَمْعُ طَالِبٍ أَوْ مَصْدَرْأَقِيمَ مُقَامَه، أَو عَلَى حَذْفِ المُضَافِ أَى أَهْلَ الطَّلَبِ . وفى حَدِيثِ أَبِى بَكْرٍ فى الهِجْرَةِ ((قَالَ له : أَمْشِى خَلْفَك أَخْشَى الطَّلَبَ)). (وهو طَلُوبٌ) وهو مِن أَبْنِيَةِ المُبَالَغة (ج طُلُبٌ كَكُتُب) وبِسُكُونِ (١) فى اللسان (طلب). وفى الأصل : فاله لكم أن أرد . عنكما .. وفى النهاية ٤٥/٣ كما جاء فى اللسان. ٢٧٤ طلب طلب الثَّانِى لغة، كَذَا فِى المِصْبَاحِ . (و) هو (طَلَّابٌ) كَشَدَّاد أيضاً من أَبْنِيَةِ المُبَالَغَةِ (ج طَلَّابُون. وهو طَلِيبٌ) كأَمِيرٍ كَأَخَوَاتِه (ج طُلَبَاءُ) وَهَذِهِ الأَبْنِيَة مَعَ جُمُوعِهَا مِمَّا يَقْتَضِيها القِيَاسُ، وهَكَذا نَصُّ المحكَم فى سَرْدِ الأَبْنِيَةِ . قال مُلَيْحٌ الهُدَلِىُّ: فلم تَنْظُرِى دَيْنَا وَلِيتِ اقْتَضَاءَه ولم يَنْقَلِبِ منكم طَلِبٌ بِطَائِلٍ (١) (و) طَلَبَ الشَّىءَ وتَطَلَّبَه و(طَلَّبَهُ تَطْلِيباً) إِذَا (طَلَبَه فى مُهْلَة) مِنْ مَوَاضِعَ ، على مَا يَجِىءُ على هذَا النَّحْوِ الأَغْلَب . والَّذِى فى التكْمِلَة: التَّطَلُّبُ: طَبٌ فى مُهْلَة مِنْ مَوَاضِعِ، فَتَأْمُّل . (وطَالَبَه) بِكَذَا (مُطَالَبَةٌ وطِلاَباً) بالكسْرِ: (طَلَبَه بِحَقّ. والاسْمُ) مِنْه ( الطَّلَبُ مُحَرَّكَةً ، والطَّلِبَةُ بالكَسْرِ . وَأَطْلَبَه: أَعْطَاهُ مَا طَلَبَه. و) أَطْلَبَه أَيْضاً (أَلْجَأَّهُ إِلَى الطَّلَبِ) وهو (ضِدٍّ.) (١) فى اللسان (طلب)، وشرح أشعار الهذليين ٣ : ١٠٢٩ ويقَال: طَلَبَ إِلَّ فَأَطْلَبْتُه أَى أَسْعَفْتُهُ بِمَا طَلَب . وفى حَدِيثِ الدُّعَاءِ: ((لَيْسَ لى مُطْلِبٌ سِوَاك)) وَأَطْلَبَه الشىء: أَعَانَه على طَلَبِه. وقَال اللِّحْيَانِىّ: اطلُبْ لِى شَيْئاً: ابْغِهِ لِى . وأَطْلِبْنِى: أَعِنِّى على الطَّلَب. (وكَلأَّ مُطْلِبُ كمُحْسِن: بَعِيد) المَطْلَبِ يُكَلِّفُ أَنْ يُطْلَبَ (وَمَاءٌ مُطْلِبٌ) كَذَلِك. وكَذَلك غير المَاءِ والكَلَا أَيْضاً . قَال الشاعر : أَهَاجَكَ بَرْقٌ آخِرَ اللَّيْلِ مُطْلِبُ(١) وقِيل: مَاءُ مُطَلِبٌ: (بَعِيدُ عَنِ الْكَلَاّ . ) قَال ذُو الرُّمَّة: أَضَلَّهُ رَاعِيَا كَلْبِيَّةٍ صَدَرَا عن مُطْلِبٍ قَارِبٍ وُرَّادُه عُصُبُ (٢) ويُروَى : ((عَنْ مُطْلِبٍ وطُلَى الأَعْنَاقِ تَضْطرِبُ )) يقُول: بَعُد المَاءُ عَنْهُمْ حَتَّى أَلْجَأَّهم إِلى طَلَبه. وَرَاعِيا كَلْبِيَّةٍ يَعْنِى إِلاَّ سُودًا من إِل كَلْب . وقال ابن الأَعْرَابِىّ: ماءٌ قَاصِدٌ : (١) فى الان والصحاح (طلب) من غير عزو. (٢) فى اللسان (طلب) والديوان / ٣٠. والضبط منه وفي اللسان ( راعياً كلبيةٌ صدراً)) . ٢٧٥ طلب طلب كَلَؤُهُ قَرِيبٌ. ومَاءُ مُطْلِبٌ: كَلَؤُهُ بَعِيدٌ (أَوْ بَيْنَهُمَا مِيلَانٍ) أَو ثَلَاثَة. والمِيلُ: المَسَافَة من العَلَمْ إِلَى العَلَمْ (أَو يَوْمٌ أَوِ يَوْمَان) أَى مَسِيرَتُهما . وعلى الثانى فهو مُطْلِبُ إِبِل، هَذَا قَوْلُ أَبِى حَنِيفَة. وقَال غَيْرُه : أَطْلَبَ المَاءُ إِذَا بَعُدفلم يُثَلْ إِلاَّ بِطَلَب . (وعَلِىُّ بِنُ مُطْلِبٍ) البَرْقِىُّ ( كُمُحْسن: مُحَدِّث) حَدَّث عنه أَبُو إِبراهيم الرشدينىّ. (وهو طِلْبُ نِسَاء، بالكَسْرِ) أَى (طَالِبُهُنَّ، ج أَطْلَابُ وطِلَبَةٌ) بِكَسْر ففَتْح (وهى طِلْبُهُ وطِلْبَتُه) الأَخِيرَة عن اللِّحْيَانِىّ (إِذَا كَانَ) يَطْلُبِها وَ (يَهْوَاهَا ). ( ( والطَّلِبَةُ بِكَسْرِ اللام) وفَتْحِ الطَّاءِ: (مَا طَلَبْتَه). وفى حَدِيث نُقَادَّةَ الأَسَدِى ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله اطْلُبْ إِلَىَّ طَلِبَةً فإِنِّى أُحِبُّ أَن أَطْلِبَكها)» الطَّلِبَةُ: الحَاجَةُ . والإِطْلاَبُ: إِنْجَازُ هَاوَقَضَاءُها. ( و) عن ابن الأَعْرَابِىّ: الطَّلَبَةُ: الجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . و(الطُّلْبَةُ بِالضَّمِّ: السَّفْرَةُ الْبَعِيدَةُ) نقله الصَّاغَانِىِّ وطَلِبَ إِذَا اتَّبَعَ . (و) طَلِبَ (كَفَرِحَ) إِذَا (تَبَاعَدَ) نقله الصاغَانِىّ. (وَأُمُّ طِلْبَة بالكَسْرِ) مِنْ كُنَى (العُقَابِ) نَقَلَه الصَّاغَانِىُّ . (وبِسُّرُ مُطَّلِّبٍ: مَنْسُوبَةٌ إلى المُطَّلِبِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبِ) المَخْرُوِىّ (بِطَرِيقِ العِرَاقِ). (وَعَبْدُ المُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ): جَدُّ الَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم. والمُطَّلِب: اسم أَصْلُه مُتْطَلِبِ أُدْغِمَتِ النَّاءَ فِى الطَّاءِ وشُدِّدَتْ فَقِيلِ مُطَّلِب. و(اسْمُه عَامِرٍ) . وآل مَطْلَبٍ كَمَفْعَدٍ : قَبِيلة مِنْ بَنِى الحُسَيْنِ بالبَحْرِيْنِ . (و) بئرٌ طَلُوبٌ: بَعِيدَةُ المَاءِ. وآبَارُ طُلُبٌ. قال أَبُو وَجْزَةَ : وإِذَا تَكَلَّفْتُ المديحَ لِغَيْرِهِ عَالَجْتُهَا طُلُباً هُنَاكَ نِزَاحاً (١) (وطَلُوبُ: بئرٌ قُرْبَ سَمِيرَاءَ) عن يَمِينِهَا، سُمِّيَت لِبُعْدِها مَاءً. (وطَلُوبَةُ: جَبَلٌ) عَالِ . (وَمَطْلُوبٌ: ع). قَالَ الْأَعْشَى: يا رَخَماً فَاظَ على مُّطْلُوب (٢) (١) جاء فى الأصل: أبو وجرة بالراء: ((تصحيف))، والتصويب من التكملة والان والصحاح (طلب) ، والبيت فيها كما فى الأصل . (٢) فى السان (طلب) و (طيب). وجاء فى التكملة (طيب) والديوان /٢٦٥ برواية : يا رَخَمَا قاظ على يَنْخُوب ٢٧٦ طلب طلب (و) قد (سَمّوْا طُلَيْباً) مُصَغَّرًا (وطَالِباً وطَلَّاباً) كشَدَّادِ (ومُطَّلِباً) مُشَدَّدَ الطاءِ (وطَلَبَةَ) مُحَرّكَةً وَمَطْلَبًا كمَقْعَد. وأَبُو طَالِب بْنُ عَبْدِ المُطَّلب ابْنِ هَاشِمِ بنِ عبدِ مَنّاف (١) وَالِدُ عَلِىِّرَضى الله عنه ، وعَمُّ النَّبِىِ صلى الله عَلَيْه وسلم، قيل إِنَّه اسْمُه، ولذَا يُوجَد فى الخُطُوطِ القَدِيمَة غير مُتَغير عند اخْتِلاَفِ العَوَامِل، وقيل: كُنْيَتُه وأَنَّه كَانَ له وَلَّدُ اسمُهُ طَالِبٌ غِرِقٍ فى البَحْر عند خُرُوجِ المُفْرِ كينٍ إِلَبدر. والطَّالِبِيُّونَ هُمْ أَوْلاَدَ عَلِىِّ الخَمْسَةُ وجَعْفَرٌ وَعَقِيلٌ، فَكُلُّ طَالِىِّ هَاشِمِىِّ ولَيْس كُلُّ هَاشِمِىّ طَالِبِيًّا . وأَبُو أَحْمَد طَالِبُ بْنُ عُثْمَانِ بِنِ مُحَمَّدِ الأَزْدِىُّ النَّحْوِىُّ المُقْرِئ مُحَدِّث تُوفّى سنة ٣٩٩ [هـ] كذا فى تَارِيخ الخَطِيب (٢) . وطَالِبٌ جَدُّ أَبِى الفَضْلِ محَمَّدِ بْنِ عَلِىّ المَعْرُوفِ بابْنِ زِبِيبَى. وقد تَقَدَّم فى (( ز ب)) والطَّالِبِيَّة: قَرْية بِجِيزَةٍ مِصْر، منها الإِمَام (١) في الأصل ((عبد المطلب هاشم بن عامر بن أسد» (٢) ترجم له أيضا فى معجم الأدباء لياقوت ١٢ /١٦، وفيه أنه توفى فى خلافة القادر بالله سنة ست وتسعين وثلاثمائة . المُفْرِئْ أَبو الفَتْحِ بنُ أَبِى سَعْدِ الطالِبِىُّ. والمُطَّلِبُ: جَدُّ أَبِى عَبْدِاللهِ مُحَمَّد ابْنِ هِبَةِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٌّ مِنبَيْت الوِزَارَة والشَّرَفِ والحَدِيثِ ، ترجمه البنْدَارِى فى الذَّيْلِ. وآبَاءُ طَالِبٍ ، عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى الغَنَائِمِ المُعَمّرِ العَلَوىّ الحَسَنِىّ، وَالِدُ أَبِى الفَضْلِ مُحَمَّد وأَبى الحُسَيْنِ عَلِىّ، وهم من بَيْتِ النِّقَابَةِ والْحَدِيثِ. والحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنٍ عُبَيْدِ الله بن عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الأَعْرَجُ الحُسَيْتِىُّ، سَمِعَ وحَدَّث، وَهُو جَدّ السَّادَةِ بِبَلْخٍ، ومحمدُ بنُ عَلِّبِنِ إِبْرَاهِيمَ البَيْضَاوِىِّ، ومُحَمَّدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ الفَتْحِ بْنِ مُحَمَّد، ومُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمِ بْنِ غَيْلَانِ البَزَّارُ الهَمْدَانِىُّ، ومُحَمَّد بنُ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الْوَاحِد الصَّبَّاغُ أَخُو أَبِى نَصْرٍ عَبْدِ السَّيِّد صَاحِب الشَّامِلِ، ومُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّد بْنِ هِبَةِ اللهِ الضَّرِيرُ الوَاعِظُ، وعَبْدُ القَادِر ابْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ يُوسُف النَّيْسَبُورىُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِىِ الْقَاسِمِ النِّككىّ ، مُحَدِّثون . ٢٧٧ طحلب طنب [ط ل ح ب] (المُطْلَحِبُّ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ. وقَالِ خَلِيفَةِ الحُصَيْنِىّ: هُو (المُمْتَدُّ كالمُسْلَحبّ) والمُتْلَئِبَ والْمُسْلَئِبّ. وقد ذُكر كُلُّ مِنْهَا فى مَحَلِّه . [ط ن ب] . (الطُّنُبُ بِضَمَّتَيْن: حَبْلٌ طَوِيلٌ يُشَدُّ بِهِ سُرَادِقُ الْبَيْتِ) ، وعِبَارَةُ الْمُحْكَم يُشَدُّ بِهِ البَيْتُ والسُّرَادِقُ بَيْنِ الأَرْضِ والطَّرَائِق. قُلْتُ: وَفِى لِسَان الْعَرَبِ: الطُّنُبُ والطّنْبُ أَى كُمُنُقُ وقُفْل: [حَبْلُ] (١) الخِباءِ والسُّرَادِقِ ونَحْوِهِمَا ( أَو) الطُّنُبُ( الوَتِدُ) ومثْلُه فى المُحْكَم، وأَخْطأُمَنْ جَعَلهَ مَعْطُوفاً على السُّرَّادِقِ. (ج أَطْنَابٌ وطِنَبَةٌ) على مِثَالِ عِنَبَة . والأُطْنَابُ هى الأَوَاخِىّ ، وهى الطِّوَالُ مِنْ حِبَالِ الأَخْبِيَة، والأُصُرُ القِصَارُ ، وَاحِدُها إِصَارٌ. والأَطْنَابُ: مَا شَكُّوابه البَيْتَ من الحِبَالِ بَيْنِ الأَرْضِ وَالطَّرَائِقِ ومِن المَجَازِ، فى الحَدِيثِ: ((مَا بَيْنَ طُنْبَى المَدِينَةِ أَحْوَجُ مِنِّى إِلَيْهَا)) أَى مَا بَيْنِ طَرَفَيْهَا. والطُّنُبُ: وَاحِدُأَطْنَابٍ الخَيْمَةِ فاسْتَعَارَه للطَّرَفِ والنَّحِيَة. (١) زيادة من الان ليصح الكلام . قَالَ شَيْخُنَا : وزَعَم بَعْضُ اللُّغَوِيِّينِ أَنَّه اسْتُعْمِلَ مُفْرَدًا فيكون كَعُنُقِ وجَمْعاً أيضاً فَيَكُونُ كَكُتُبٍ . وقال ابن السَّرَّاجِ فى مَوْضِعٍ من كِتَابِهِ: طُنُبٌ وَأَطْنَابٌ كَعُنُقٍ وأَعْنَاقٍ، ولا يُجْمَعُ عَلَى غَيْرٍ ذَلِكَ . وقال فى مَوضِع آخَرَ يُقَالُ: عُنُقٌ وأَعْنَاقُ وطُنُبٌ وَأَطْنَابٌ فِيمَنْ جَمَع الطُّنُب. فأَفْهَم خلافاً فى جَوَازِ الجَمْعِ وأَنَّه يُسْتَعْمَلِ بَلَفْظٍ وَاحِدٍ للمُفْرَدِ والجَمْعِ ، وعَلَيْهِ قَوْلُه : إِذَا أَرَادَ انْكِرَاساً فِينَهِ عَنَّ له دُونَ الأَرُومَةِ مِن أَطْنَابِهَا طُنُبُ (١) فَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ فاسْتَعْمَلَه مَجْمُوعاً ومُفْرَدًا بِنِيَّةِ الجَمْعِ (و) الطُّنُب: (سَيْرٌ يُوصَلُ بِوَتَرِ القَوْسِ) العَرَبِيَّةِ (ثُم يُدَار على كُظْرِهَا) بالضَّم ، وهو مَحَزُّ القَوْسِ بَقَعُ فِيه خَلْقَةُ الوَتَر ، كما يَأْنِى لَه ( كالإِطْنَابَةِ). (١) فى الأصل: أنكراشا بدل انكراسا ((تصحيف)). وعَدّله بدل عمّنّ له ((تحريف)» والبيت الذى الرمة فى وصف ثور والتصويب من الأساس والديوان /٢١ . وجاء فى شرح البيت: انكراسا أى دخولا وانضماما، وعنّ له أى عرض. ٢٧٨ طنب طنب وقيل : إِطْنَابَةُ القَوْسِ: سَيْرُهَا الذى فى رِجْلِهَا يُشَدُّ من الوَتَرِ على فُرْضَتِهَاوَقَد طَّبْتُها . وعَن الأَصْمَعِىّ : الإِطْنَابَةُ: السَّيْرُ الَّذِى عَلَى رَأْسِ الوَتَر مِنِ الْقَوْسِ وقوسُ مُطَنَّبَة . والإِطْنَابَةُ: سَيْرٌ يُشَدُّ فِى طَرَفِ الحِزَامِ لِيَكُونَ عَوْناً لسيرِه إِذَا قَلِقَ . قَال النَابِغة يصف خيلا : فَهُنَّ مُسْتَبْطِئَاتٌ بَطْنَ ذِى أُوُلٍ يَرْكُضْن قدقَلِقَت عَقْدُ الأَطَانِيبِ (١) والإِطْنَابَةُ: سَيْرُ الحِزَامِ المَعْقُود إِلى الإِبْزِيم وجَمْعُه الأَطَانِيب. وقال سلامة : خَتَّى استَغَثْنَ بِأَهْلِ المِلْحِ ضَاحِبَةٌ يَرْكُضْن قدقَلِقَتْ عَقْدُالأَّطَانِيبِ (٢) وقيل: عَقْدُ الأَطَانِيبِ : الأَلْبَابُ والحُزُمُ إِذا اسْتَرْخَت . ( و) الطَُّبُ: (عَصَبَةٌ فى النَّحْرِ). فى لسان العرب : الطُّنْبَانِ : عَصَبَتَان مَكْتَنِفَتَانِ ثَغْرَةَ النّحر تَمْتَدَّان إِذاتَلَفَّت الإِنْسَان . (١) فى اللسان (طنب)، ولم أقف عليه فى الديوان . (٢) كذا فى اللسان (طنب) والجمهرة ١ /٣١٠، وملحق ديوان سلامة بن جندل /٣٦ . وعزى فى الأساس والتكملة (طنب) النابغة الذبياني، ولم أقف على البيت فى ديوانه . وانظر جمهرة ابن دريد ١ /٣١٠ منوها السلامة . (و) طُنُبٌ(:ع بين مَاوِيَّةَ وَذَات العُشَرِ). وطَنُوبُ : قَرْيةٌ بِجَزِيرَة بَنِى نَصْر . (و) الطُُّبُ (١): (عِرْقُ الشّجَرَ ) جَمْعُه. أَطْنَاب، وَهِى عُرُوقٌ تَنْشَعِب من أُرُومَتِهَا ( و) الطُُّبُ (١): (عَصَبُ الْجَسَدِ) جَمْعُه أَطْنَابِ . قَالَ ابْنُ سِيدَه : أَطْنَابُ الجَسَدِ : عَصَبُه التى تَتَّصِل بِها المَفَاصِلُ والعِظَامُ وتَشُدُّها . ومن المَجَازِ: أَطْنَابُ الشَّمْسِ: أَشِعَّتُهَا الَّتِى تَمْتَدٌ كَأَنَّهَا القَصَب، وَذَلكَ عنْدَ طُلُوعِهَا . ( و) الطََّبُ (بفتحتين: اعْوِجَاجٌ فى الرُّمْحِ. وطُولٌ فى الرِّجْلَيْنِ فى) أٌَّ مع (اسْتِرْخَاءِ وطُولٍ فى الظَّهْرِ). وفرسُ فِى ظَهْره طَنَب أَى ◌ُولٌ ( وهو عَيْبٌ) فى الذُّكُورِدُونَ الإِناث كما ◌ُرِف فى الفِراسَة (والنعتُ أَطْنَبُ) للمذكر . (و) هى (طَنْيَاءُ). يقال: فَرَسُ أَطْنَبُ إِذَا كان طويل القَرَى. قال النَّابِغَةُ : لقد لَحِقْتُ بِأُوْلَ الخَيْلِ تَحْمِلُنِى كَبْدَاءُ لا شَنَجٌ فِيهَا وَلا طَنَبُ (٢) (١) ضبطت في اللسان بسكون النون (٢) فى السمان والتكملة (طنب)، وفى الديوان / ٢٦ ط باريس . ٢٧٩ طنب طنب (وطَنَّبَه) أَى الخِبَاءِ (تَطْنِيباً) إِذَا (مَدّه بِأَطْنَابِهِ وشَدَّه) ، وخِبَاءٍ مُطَنَّبٌ ، ورِوَاقٌ مُطَنَّب، أَى مَشْدُودٌ بِالأَطْنَاب وفى الحَدِيثِ: ((ما أُحِبُّ أَنَّ بَيْتِى مُطَنَّب بِبَيْت محمد صلى الله عليه وسلم ، إِنِّى أَحْتَسِبُ خُطَاى)) (١) (و) طَنَّبَ (الذِّثْبُ: عَوَى. و) طَنَّبَ( بالمَكَان: أُقَامَ) بِهِ . (والإِطْنَابَةُ: المِظَلَّةُ) بالكَسْرِ . (وامرأةٌ) مِنْ بَنِى كِنَّانَة بْنِ القَيْسِ ابْنِ جَسْرٍ بن قُضَاعَة (وعَمْرُو ابْنُها شَاعِرٍ) مَشْهُورٌ ، واسْمُ أَبِيهِ زَبْدُ مَنَاةَ . (وَأَطْنَبَتِ الرِّيحُ: اشتدَّتْ فى غُبَار و) أَطْنَبَتِ (الإِلُ: اتَّبَعَ بَعْضُهَا بَعْضاً فى السَّيْرِ. و) أَطْنَبَ( النهرُ: بَعُد ذَهَابُه) . قال النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبِ: كَأَنَّ امرَأْ فى النَّاسِ كنتَ ابْنَ أُمِّه على فَلَجٍ من بَطْنِ دِجْلَةً مُطْنِبٍ (٢) (و) أَطْنَبَ (الرَّجُلُ) فى الكَلام : (١) جاء فى النهاية ٥٠/٣ بعد إيراد الحديث ... يعنى، ما أحب أن يكون بيتى إلى جانب بيته لأنى احتسب عند الله كثرة خطاى من بيتى إلى المسجد . (٢) كذا أورده الصاغانى فى التكملة شاهداً على هذا المعنى. وجاء فى اللسان (طنب) بعد قوله: أرأيت إطنابة من خيل وطير ؟ ! (أَتَى بِالبَلَاغَةِ فى الْوَصْفِ مَدْحاً كَان أَوْ ذَمَّا). والإِطْنَابُ: البَلَاغَةُ فى المَنْطِقِ والوَصْفِ مَدْحاً كَانَ أَوْذَّمًّا . وأَطْنَبَ فى الكَلَام: بَالَغ فِيهِ. والإِطْنَابُ الْمُبَالَغَةُ فى مَدْحِ أَو ذَمّ والإِكْثَارُفِيه. والمُطْنِبُ: المدَّاحُ لِكُلِّ أَحَد وقال ابن الأَنْبَارِىّ: أَطْنَبَ فى الوَصْفِ إِذَا بَالَغَ واجْتَهَدَ. وَأَطْنَبَ فى عَدْوِهِ إِذَا مَضَى فيه باجْتِهَاد ومُبَالَغَةٍ . (والمَطْنَبُ كمَفْعَدٍ)و كمِنْبَرِأَيْضاً ، كَذَا وَجَدْت فى هَامِشِ نُسْخَةٍ لسَان الْعَرَبِ: (المَنْكِبُ. والعَاتِقُ) قَالَ امْرُؤُ القَيْس : وإِذْ هِىَ سَوْدَاءُ مِثْلُ الفَحِيم تُغَثِّى المَطَائِبَ والمَنْكِبَا (١) والمَطْنَبُ: حَبْلُ العَائِقِ وَجَمْعُه المَطَانِبُ . (و) عَسْكَر مُطَنِّبُ: لا يُرَى أَقْصَاهُ مِنْ كَثْرَتِه. و(جَيْشٌ مِطْنَابٌ: عَظِيمِ) أَى بَعِيدُ مَا بَيْنِ الطَّرفين لا يَكّاد يَنْقَطع . قال الطُّرِمَّاحُ : (١) فى اللسان والصحاح (طنب)، والديوان /١٢٩. ٢٨٠