النص المفهرس

صفحات 141-160

شعب
شعب
والشَّعُوبُ كِلْتَاهُمَا المَنِيَّة لأَنَّها
تُفَرِّقُ . أَما قَوْلُهم فيها شَعُوبُ ، بغير
لام، والشَّعُوبُ، باللام، فقد يُمْكِن
أَنْ يَكُونَ فى الأَصْلِ صِفَةً لأَنَّه من
أَمْثْلَةِ الصِّفَاتِ بِمَنْزِلَة قَتُول وضَرُوب ،
وإِذَا كَانَ كَذَلِكَ قَالَّلامِ فِيه بمَنْزِلَتها
فى العَبَّاسِ والْحَسَن والحَارِث. ويُؤَكِّد
هَذَا عِنْدَك أَنَّهم قَالُوا فى اشْتِقَاقِها إِنَّمَا
سُمِّيت شَعُوب لأَنَّها تَشْعَبُ أَى تُفَرِّقُ
وهذا المَعْنَى يُؤَكِّد الوَصْفِيَّةِ فِيها،
وهَذَا أَقْوَى مِن أَن تُجْعَلَ الَّلَامُ زَائِدَةً .
ومن قَالَ شَعُوبُ، بِلاَ لَمٍ ، خَلَصَتْ
عِنْدَه اسْماً صَرِيحاً، وأَعْرَاهَا فى اللَّفْظ
من مَذْهَبِ الصِّفَةِ، فِذَلِكَ لم يُلْزِمْهَا (١)
الَّلام كمَا فَعَلَ ذَلِكَ مَنْ قَالَ: عَبَّاس
وحَارِث إِلاَّ أَنَّ رَوَائِحِ الصِّفَةِ فِيهِ
عَلَى كُلِّ حَالٍ وإِنْ لَم تَكُنْ فَيْهُ
لَمُ . أَلَا تَرَى أَنَّ أَبَازَيْد حَكَى أَنهم
يُسَمُّونَ الخُبْزَ جَابِرَّ بْنَ حَبَّةَ؛ وإِنَّما
سَعَّوْه بِذَلِك لأَنه يَجْبُر الجَائِعِ ، فَقَدْ
تَرَى مَعْنَى الصِّفَة فِيه وإِنْ لَمْ تَدْخُلْه
الَّلامُ. ومِنْ ذَلِكَ قَوْلُهم: وَاسِطٌ .
(١) فى الأصل : تلزمها .
قال سِيبَوَيْهِ : سَمَّوْهُ واسِطاً؛ لأَنَّه وَسَطَ (١)
بَيْنَ العِرَاقِ والبَصْرَةِ، فَمَعْنَى الصِّفَةِ
فِيهِ وإِنْ لَمَّ يَكُن فى لَّفْظِهِ لاَمٌ ، انْتَهَى.
ويُقَالُ : أَقَصَّتْه شَعُوبُ إِقْصَاصًا
إِذَا أَشْرَف على المَنِيَّة ثم نَجَا . وفى
حَدِيثٍ طَلْحَةَ: ((فما زِلْتُ وَاضِعاً
رِجْلِى عَلَى خَدِّه حَتَّى أَزَرْتُه شَعُوبَ))
أَى المَنِيَّةِ. وأَزَرْتُه مِنَ الزِّيَارَة. وَقَال
نَافِعُ بْنُ لَقِيطِ الأَسَدِىُّ :
ذَهَبَتْ شَعُوبُ بِأَهْلِهِ وبِمَالِه
إِنَّ المَنَايا لِلرِّجَالِ شَعُوبُ (٢)
(و) شَعُوبُ: (ع باليَمَن) . وفى
التكملة قَصْرٌ بالْيَمَن .
(وشَعَبَ كمْنَعَ: ظَهَرَ)، ومِنْسه
سُمِىّ الشّهْرُ كَمَا سَيَأْتِ.
( و) شَعَبَ (الْبَعِيرُ): يَشْعَبِ شَعْباً:
(اهْتَضَمِ الشجرَ مِنْ أَعْلَاهُ) . قال
فَعْلَبٌ: قَالَ النَّضْرِ بِنُ شُمَيْل: سَمِعْتُ
أَعْرَابِيًّا حِجَازِيًّا بَاعَ بَعِيرًا لَهُ يَقُولُ:
أَبِيعُك هو يَشْبَعُ عَرْضاً وشَعْباً .
العَرْضُ: أَنْ يَتَنَاوَلَ الشَّجَر مِنْ أَعْرَاضِهِ .
(١) فى الأصل : من وسط .
(٢) لم يرد البيت فى اللسان (شعب).
١٤١

شعب
شعب
( و) شَعَبَ ( فُلاَناً: شَغَلَه ).
يقال: ما شَعَبَكَ عَنِّى، أَى مَا شَغَلَك .
( و) شَعَبَ الأَمِيرُ (رَسُولاً إِلَيْه:
أَرْسَلَه )
( و) شَعَبَ (اللِّجَامُ الْفَرَسَ) إِذا
( كَفَّه عَنْ جِهَةٍ قَصْدِهِ) ولم يَدَعْه
يَمْضِى عَلَى جِهَتِهِ . قال دُكَين :
شَاحِىَ فِيهِ وَاللَّجَامُ يَشْعَبُه
وفى الشِّمَالِ سَوْطُه ومِخْلَبُه (١)
!
(و) شَعَبَهُ يَشْعَبُه شَعْباً إِذَا ( صَرَفَه. )
(و) شَعَبَ (إِلَيْهِم) فى عَدَدِ كَذَا:
(نَزَعَ وفَارَق صُحْبَه . )
(وشَعْبَانُ: قَبِيلَة. و:عٍ بالشّأُم).
فى لسان العرب : شَعْبَان: بَطْنٌ من
هَمْدَان تَشَعَّب مِن الْيَمَنِ . إِلَيْهم
يُنْسَبُ عَامِرُ الشَّغْبِىِ على طَرْحِ الزَّائد.
وقد تَقَدَّم أَنَّ مَنْ نَزَلَ الشَّأُمِ مِنْ وَلَدِ
حَبَّانَ بْنِ عَمْرو الحِمْيَرِىِّ يُقَال لهم:
الشَّعْبَانِيُّون .
(و) شَعْبَان: (شَهْرٌ م) بَيْنَ رَجَب
ورَمَضَان. (ج شَعْبانَاتٌ وشَعَابِينُ)
كرمَضَانَ ورَمَاضِين . قَالَهُ يُونُس .
ثم ذَكَرٍ وَجْه التَّسْمِيَةِ فَقَال : (مِنْ
(١) المشطور الأول فى اللسان والتكملة (شعب).
تَشَعَّبَ) إِذَا (تَفَرَّقَ) كَانُوا يَتَشَعَّبُون
فِيه فى طَلَبِ المِيَاه ، وقِيلَ فىِ الْغَارَاتِ.
وقَالَ ثَعْلَبٌ : قالٍ بَعْضُهُم: إِنَّما
سُمِى شَعْبَانُ شَعْبَاناً لِأَنَّه شَعَبَ أَى ظَهَرَ
بَيْنَ شَهْرَى (١) رَمَضَانِ وَرَجَب.
(كانْشَعَبَ) الطَّرِيقُ إِذَا تَفَرَّقَ، وَكَذَلِك
أَغصانُ الشجرة. وانْشَعَبَ النهرُ
وتَشَعَّبَ: تَفَرَّقَتْ مِنْهِ أَنْهَارٌ. (و)
الزرعُ يَكُونُ عَلَى وَرَقِهِ ثُمَّ يُشَعِّبُ .
وشَعَّبَ الزَّرْعُ وتَشَعَّب: (صَارَذَاشُعَبٍ)
أَى فِرَقٍ .
(وأَشْعَبَ) الرجلُ إِذا (مَاتَ كَانْشَعَب)
أَ( وْ فَارَق فِرَاقاً لا يَرْجِعُ) وقد
شَعَبَتْه شَعُوبُ تَشْعَبُهُ فَأَشْعَبَ ( كشَعَّبَ)
مَضْبُوطٌ عِنْدَنَا فى النّسخ، بالنَّهْدِيِدِ .
وفى بَعْض كمَنَع ، ومِثْلُه فى لسان العرب.
قَالَ النَّبِغَةُ الجَعْدِىّ :
أَقَامَتْ بِهَ مَا كَانَ فِى الدَّارِ أَهْلُهَا
وَكَانُوا أَنَاساً مِنْ شَّعُوبَ فَأَشْعَبُوا
تَحَمَّلَ مَنْ أَمْسَى بِهَا فَتَفَرَّقُوا
فَرِيقَيْن مِنْهُم مُصْعِدٌ وَمُصَوِّبُ (٢)
قال ابن بَرِّىّ: صَوَابُ إِنْشَادِه على
(١) فى الأصل : شهر .
(٢) فى اللسان (شعب) .
١٤٢

شعب
شعب
مَا رُوِى فِى شِعْرِهِ: وَكَانُوا شُعُوباً مِنْ
أَنَاسِ أَى مِمَّن تَلْحَقَهُ شَعُوبُ ،وبُرْوَى
مِنْ شُعُوبٍ أَى كَانُوا مِنَ النَّاسِ الَّذِينَ
يَهْلِكُونَ فَهَلَكُوا ، انتهى .
ويقال للمَيِّت : قَدِ انْشَعَبَ . قال
سَهْمُ الغَنَوِىّ :
حَتَّى تُصَادِف مَالاً أَو يُقَالَ فَتِّى
لَقَى الَّتِى تَشْعَبُ الفِنْيَانِ فَانْشَعَبًا. (١)
ونَسَبَهُ الصَّاغَانِى إلى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ.
( والمَشْعَبُ: الطَّرِيقُ.) (و) المِشْعَبُ
(كمِنْبَر: المِثْقَبُ) يُشْعَبُ به الإِنَاءُ
أَىْ يُصْلَحُ. والشَّعَّابُ: المُلَغِّمُ،
وحِرْفَتُهُ الشِّعَابَةُ .
(وَشَاعَبَهُ) وشَاعَبَ صاحِبَهُ إِذَا
(بَاعَدَه). قَالَ :
وسِرْتُ وَفِى نَجْرَانَ قَلْبِى مُخَلَّفٌ
وجِسْمِى بِبَغْدَادِ العِرَاقِ مُشَاعِبُ. (٢)
( و) شَاعَبَ فلانٌ الْحَيَاةَ، وشَاعَبَتْ
(نَفْسُه: مَاتَ) أَى زايَلَتِ الْحَيَاة
وَذَهَبَتْ . قال النَّبِغَةُ الجَعْدِىُّ:
(١) فى الأصل : يصادف بدل تصادف، والذى بدل التى ،
وما أثبتناه من التكملة واللسان (شعب).
(٢) فى القان (شعب) من غير عزو .
وَيَبْتَزُّ فِيهِ المَرْءُ بَزَّ ابْنِ عَمِّه
رَهِيناً بِكَفَّىْ غَيْرِهِ فَيُشَاعِبُ (١)
يُشَاعِبُ: يُفَارِقِ أَى يُفَارِقُهُ ابْنُ
عَمِّه - فَبَّزُّ ابْنِ عَمِّه: سِلَاحُه. يَبْتَزُّه:
يأْخُذُه .
(كَانْشَعَبَ) وقد تَقَدّم. (وانْشْعَبَ)
عَنِّى فُلَانُ : (تَبَاعَدَ) .
(و) شَعَبَه يَشْعَبُهُ شَعْباً فانْشَعَب:
(انْصَلَح). ويُقَالُ: أَشْعَبَه فِيمَا
يَنْشَعِب أَى بَلْتَثْمُ، ويُسَمَّى الرحْلُ
شَعِيبا كما يَأْتِى .
وانْشَعَبَ أَيْضاً إِذَا (تَفَرَقَ كَتَشَعَّبَ
فى الكُلِّ) مِمَّا ذكر.
(والشَّعُوبِىُّ) بالفَتْحِ: (ة باليَمَنِ).
وقال أَبُو عُبَيْد: قَصْرٌ بِالْيَمَن ، وقِيلَ:
بَسَاتِنُ بِظَاهِرٍ صَنْعَاءَ . وقَال الصَّاغَانِىُّ
بِئْرِ الشَّعُوبِىّ: قَرْيَةٌ مِن مِخْلَافِ سِنْجان (٢)
(وبالضَّمِّ: مُحْتَفِرُ أَمْرِ العَرَب). قال
ابنُ مَنْظُور: وقد غَلَبت الشُّعُوبُ بلَفْظِ
الجَمْعِ على جِيلِ العَجَمِ حَتَّى قِيلَ
(١) كذا فى السان (شعب). وفى التكملة: بَزَّ ابْنِ
أمَّه .
(٢) فى الأصل: ميخان ((تحريف»، والتصويب من
التكملة .
١٤٣

شعب
شعب
لِمُحْتَقِرِ أَمْرِ العَرَبِ شُعُوبِىٌّ، أَضَافُوا
إِلَى الجَمْعِ لغَلَبَتِهِ على الجِيلِ الوَاحِدِ
كَقَوْلِهم: أَنْصَارِىٌّ. (وهم الشَّعُوبِيّةُ)؛
وهم فِرِقَة لا تُفَضِّل العَرَبَ عَلَى العَجَم ،
ولا تَرَى لَهُم فَضْلاً عَلَى غَيْرِهِم . وأَمَّا
الَّذِى فى حَدِيثِ مَسْرُوقِ ((أَنَّ رَجُلاً مِنَ
الشُّعُوبِ أَسْلَمَ ، فَكَانَتْ تُؤْخَذُ مِنْه
الجِزْيَةُ ، فَأَمَرَعُمَرُ أَنْ لاَ تُؤْخَذَ مِنْه)).
قال ابْنُ الأَثِيرِ: الشُّعُوبُ هَاهُنَا العَجَم،
وَوَجْهُ أَنَّ الشَّعْبَ ما تَشَعَّبَ مِنْ قَبَائِل
العَرَبِ أَو العَجَمِ فخُصَّ بِأَحَدِهما،
ويَجُوزُ أَنْيَكُونَ جَمْعَ الشُّعُونِىّ كَقَوْلِهِم :
الْيَهُودُ والمَجُوسُ فِى جَمْعِ اليَهُودِىِّ
والمَجُوسِىّ .
(وشِعْبَانِ بالكَسْر) بِصِيغَةِ النَّثْنِيَة:
(مَاءٌ لِبَنِى أَبِى بَكْرِ بْنِ كِلاَب ).
(و) شُعْبٌ (كَقُفْلٍ: وَادِبين الحَرَمَيْن)
الشَّرِيفَيْن يَصُبُّ فى وادِى الصَّفْرَاءِ .
(وذَاتُ الشَّعْبَيْنِ) بالفَتْحِ: (ةُ بِاليَمَامَة
وذو شَعْبَيْن : جَبَلٌ بِالْيَمَن وقدتَقَدَّم.
.
(وشُعْبَةُ) بالضَمِّ : (ع) وفى حديث
المغازى (( خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله
عَلَيْهِ وسَلَّم يُرِيدُ قُرَيْشاً، وسَلَكَ شُعْبَةً ))
وهُوَ مَوْضِع (قُرْبَ يَلْيَل) بوَزْنِ جَعْفَر،
كَذَا هُوَ مَضْبُوطٌ فِى نُسْخَتِنَا ومِثْلُه
فى المَرَاصِدِ وغَيْرِهِ أَو بِوَزْنِ أَمِير كما
يَأْنِى للمُّصَنِّف، وهو مَوْضِعٌ قُرْبَ
الصَّفْرَاءِ فِيهِ عَيْنٌ غَزِيرَةٌ .
وفى لِسَانِ العَرَب ، يُقَالُ لِهَذَا
المَوْضِعِ شُعْبَةُ ابْنِ عَبْدِ اللهِ(١). قلتُ:
وشُعْبَة : مَوْضِعٌ علىَ فَرْسَخَيْنِ مِن
زَبِيدَ بِهَا نَخِيلٌ ومَنَازِلُ. (والشُّعْبَتَانِ)
بالضّمِّ : (أَكَمَةٌ) لها قَرْنَانِ نَاتَّان ..
( و) فى المَثَل: (لا تَّكُنَّ أَشْعَبَ
فَتَنْعَبَ. هُوَ) أَشْعَبُ بْنُ جُبَيْر مَوْلَى
عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ مِنْ أَهلِ المَدِينة،
كُنْيَتُهُ أَبُو الْعَلَاءِ (طَمَّاعٌ م) يُضْرَبُ
بِهِ المَثَلُ: أَطْمَعُ مِنْ أَشْعَب . وله
حكَايَات ونَوَادِرُ غَرِيبَةٍ أُلّفَتِ فِى رِسَالَة .
(و) أَخْرَجَ البُخَارِىُّ فى صَحِيحه .
وغَيْرِهِ قَوْلَه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: ((إِذَا
جلس الرجلُ (بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ)
وجَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ)) (هِى يَدَاهَا
ورِجْلَاهَا. ) كَنَى بِه عن الإِبلاجِ
(أَو رِجْلَاها وشَفْرَا فَرْجِهَا) وَهُوَمَجَاز .
(١ (في معجم البلدان لياقوت ٣ / ٢٩٧: يقال لها شعبة
عبد الله.
١٤٤

شعب
شعب
(كَنَى بِذَلِك عَنْ تَغِْيبِ الحَشَفَةِ فى
فَرْجِهَا . )
( وَالثُّعَيْبَةُ كِجُهَيْنَة): مَرْسَى السُّفُن
مِن سَاحِلِ بَحْرِ الحِجَازِ ، كَانَ مَرْسَى
سُفُنِ مَكّةَ قَبْل جُدَّة . قاله السُّهَيْلِّ فى
الرَّوْض ،ونَقَلَه عَنْه شَيْخُنا. وِاسْمُ (وَادٍ ) .
(وَغَزَالُ شَعْبَان: دُوَيِّبَّة)، وَهُوَ
ضَرْب من الجَنَادِب أَو الجَخَادب .
( و) شُعَيْبُ: اسْمٌ. وسَيِّدُنَا
(شُعَيْب: مِنَ الأَنْبِيَاءِ) عَلَيْهم الصَّلاَةُ
والسَّلَامُ . قال الصَّاغَانِىُّ: وهو اسْمٌ
عَرَبِىٌّ يُمكِنُ أَنْ يَكُونَ تَصْغِيرَ شَعْب
أَو أَشْعَب كما قالوا فى تَصْغِيرِ أَسْوَد
سُوَيْد، وهو تَصْغِير التَّرْخِيم .
( و) شُعَيْبٌ: (ع) .
( و) أَبُو أَحْمَد (مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَبْنِ
شُعَيْبٍ) بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِىِ عَبْدِ الله
البُوشَنْجِىّ . مات سنة ٣٥٧ [هـ].
(وجَعْفَرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
شُعَيْب) البُوشَنْجِىّ عن حامد الرّفّاءِ .
(و) أَبو العَلَاءِ (صَاعِدُ بْنُ أَبِى الفَضْلِ)
ابْنِ أَبِى عُثْمَانِ المَالِىّ عن بَيْبَى
الهَرْئَمِيَّةِ، وعنه أَبو القَاسِمِ بنُ عَسَاكِر
الدِّمَشْقِىّ . وقد وقع لنا حديثه عاليا
فى معجم البلدان له مات سنة ٥٥١ [هـ]
(و) أَبو الوقت (عبد الأَوّل) بن
عيسى بن شُعيب السَّجَزىّ الهروىّ
(الشُّعَيْبِيُّون مُحَدِّثون) نُسِبُوا إِلَى جَدِّهم.
ومحمد بن شعيب بن سابور : وأبو بكر
شُعَيْب بنُ أَيُّوب الصَّرِيفِيِنِىّ. وَأَبُو عَلِىّ
محمدُ بنُ هَارون بن شُعيب . وشُعَيبُ
بنُ عمر بن عِيسَى الإِقْلِيشِىّ الأَنْدَلُسىّ
فاتح إِقْرِيطِش. وشُعَيْبُ بنُ الأَسود
الجُبَّائِىّ من أَقْرَان طاووس، قاله ابنُ
الأَثِير . وأَبو سَعِيد إِسماعيلُ بنُ
سَعِيد بْنِ مُحَمَّد بنِ أَحمدَ بْنٍ جَعْفَربن
شُعَيْبِ الشُّعَيْيِىّ مُحَدِّثُ ابْنُ مُحَدِّثٍ .
وأبو جَعْفَر بنُ مُحَمَّد بْن أَحْمَد الثُّعَنْبِىُّ،
حدَّث بمصر، مُحَدِّثُون. ومن المُتَأَخِّرين
الشمسُ محمدُ بنُ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدبْنِ
أَحْمَد بْنٍ عَلِىّ الشَّعَيْبِىّ الأَبْشِيهِىّ الزّائِرِ
ممَّن لَبِسَ من الشعراوىّ وشيخ الإِسلام.
(وشَعَبْعَبُ) كسَفَرْجَلٍ: (ع) قال
الصِّحَّةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ القُشَيْرِىُّ :
يَا لَيْتَ شِعْرِىَ والأَعْدَارُ غَالِبَةٌ
والعَيْنُ تَذْرِفُ أَحْيَاناً من الحَزَنِ
١٤٥

شعب
شعب
هَلْ أَجْعَلَنَّ يَدِى للخَدِّ مِرْفَقَّةً
عَلَى شَعَبْعَبَ بَيْنَ الخَوْضِ والعَطَن (١)
(وشُعَبَى) بالضم ثم الفتح مَقْصُور
(كَأُرَبَّى: ع) فى جَبَل طَيِّى. قال
جَرِيرٌ يَهْجُو العَبَّاسَ بْنَ يَزِيد الكِنْدِىَّ:
أَعَبْدًا حَلَّ فى شُعَبَى غَرِيباً
أَلُوْماً لا أَبَالَكَ وَاغْتِرَابًا (٢).
وقرأت فى المعجم ما نَصُّبه: ولَيْسَ
فى كَلَامهم فُعَلى إِلا أُدَمى (٣) وشُعَبَى
موضعان. وأُرَبَى اسْمٌ للدَّاهية، وقد
تَقَدَّمَ .
(والأُشْعَبُ: بالْيَمَامَة). قال النَّابِغَةُ
الجَعْدیُّ :
فَلَيْتَ رَسُولاً لَهُ حَاجَةٌ
إِلى الفَلَجِ العَوْدِ فالأَشْعَب (٤)
وشَعْبُ النَّيْرَبِ الأَعْلَى هِىّ الرَّبْوَةُ.
هو ما بَيْنِ الجَبَلَيْنِ أَعْلَى النَّيْرَب،
كذا قاله ابْنِ نَاصِرِ الدَّمَشْقِىّ
(١) البيتان فى معجم البلدان ضمن خمسة أبيات / ٢٩٧/٣،
والصحاح والان (شعب) ومقاييس اللغة ١٩٢/٣ من
غير عزو .
(٢) فى اللسان (شعب) والديوان /٦٢ ومعجم البلدان
لياقوت ٢٩٣/٣ والجمهرة ٣٦٧/٣
(٣) فى الأصل : أرمى ، والتصويب من معجم البلدان
لياقوت ٣ /٢٩٣ ط ليبرج
(٤) فى الان (شعب) .
ومَشْعَبُ الحَقِّ: طَرِيقُهُ الفَارِقُ بَيْنَهُ
وبَيْنَ الْبَاطِلِ) . قَالَ الكُمَيْتُ :
ومَالِىَ إِلَّ آلَ أَحْمَدَ شِيعَةٌ
وَمَالِىَ إِلاَّ مَشْعَب الحَقِ مَشْعَبُ (١)
والشُّعْبَتَانِ: أَكَمَةٌ لَهَا قَرْنَان نَاتِمَّانِ)
مُرْتَفِعَان. قال شَيْخُنَا : وذَكَرَ ابْنُ
السِّكِّيت أَنَّهَا جُبَيْلَاتٌ بِشُعْبَةِ . قُلْت:
وهو تكرَارٌ مَعَ مَا قَبْلَه
( و) الفَقِيُهُ التَّابِعِىّ الجَلِيلُ المَشْهُورُ
عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلِ (الشَّعْبِىِّ مِنْ شَعْبٍ
هَمْدَانَ). وقال الجَوْهَرِىُّ: إِلَى شَعْبٍ،
وهو جَبَل ذِى شَعْبَيْن، نَزَلَه حَسَّانُ بْن
عَمْرو الحِمْيَرِىّ وَوَلَدُه وقد تقدم ..
وقال ابن دَرَسْتَوَيْهِ : إِنَّه إِلى شَعْبان حَىّ(٢)
من اليَمَن ، لأَنهم انْقَطَّعُوا عن حَيِّهم .
( وبالضم مُعَاوِيَةُ بْنُ حَفْصِ الشَّعْبِىِّ،
نِسْبَةٌ إِلى جَدِّه) شُعْبة. (وبالكَسْرِ)
أَبُو مَنْصُور (عَبْدُ الله بن المُظَفَّرِ
الشِّعْبِىُّ) إِلى الشِّعب، وهو مَوْضع، عَن
أَحْمَدَ بْنِ الحُسَيْنِ النَّهَاوَنْدِىّ، وعنه
(١) في الصحاح واللسان ومقاييس اللغة (شعب )
والهاشميات / ١٧ ط القاهرة
ويروى البيت فى شواهد النحو على الوجه الآتى:
ومالى الا مذهب الحق مذهب
.. . .
. (٢) في المطبوع ((شعبا حى)) والتصويب من اللسان
١٤٦

شعصب
شغب
عُمَرُ بنُ مَكّىّ النَّهَاوَنْدِىّ (مُحَدِّئُون).
وفى الحَدِيث: ((ما هَذِه الفُنْيا الَّتِى
شَعَبْتَ بها النَّاسَ)) أَى فَرَّقْتَهُم.
والمُخَاطَبُ بِهَذَ القَوْل ابنُّ عَبَّاس فى
تَحلِيلِ المُتْعَة. والمُخَاطِبُ لَهُ بِذَلِك
رَجُلٌ مِنْ بَلْهُجَيْم .
والشُّعْبَةُ: الرُّوْبَةُ؛ وهى قِطْعَةٌ
يُشْعَبُ بِهَا الإِنَاءُ . يقال: قَصْعَةٌ
مُثَعَبَةٌ أَى شُعِبَتْ فِى مَوَاضِعَ مِنْها ،
شُدِّد لِلْكَثْرَة. وفى المَثَل: ((شَغَلَتْ
شِعَابِى جَدْوَاى)) أَى شَغَلَت كثرةُ
المَئُونَةِ عَطَائِى عَنِ النَّاسِ .
والعَرَب تَقُولُ: أَبِى لَكَ وَشَعْبِى .
مَعْنَاهُ فَدَيْتُك . قال :
[قَالَتْ] رأيتُ رَجُلاً - شَعْبِى لَكْ -
مُرَجَّلاً حَسِبْتُه تَرْجِيلَكْ (١)
معناه: رأَيْتُ رَجُلاً .- فَدَيْتُك .- شَبَّهْتُه
إيَّك.
[ش ع ص ب] *
(الشَّعْصَبُ كجَعْفَرٍ : العَاسِى). (و)
(١) كلمة ((قالت)) ساقطة من الأصل. والمشطوران فى
اللسان والتكملة (شعب ).
قد (شَعْصَبَ الشَّيْخُ) إِذَا (عَسَا) وذلك
إِذَا كَبِر وشَاخَ ويَبِسَتْ أَعْضَاؤُه .
[ش ع ن ب ].
(الشَّعْنَبَةُ): أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ. وقال
النَّضْرِ بْنُ شُمَيْل: هُوَ (أَن يَسْتَقِيمَ
قَرْنُ الكَبْشِ ثم يَلْتَوِىَ على رَأْسِهِقِبَل)
بكَسْرٍ فَفَتْح (أُذُنِهِ). قَالَ : (و)
يُقَالُ: (إِنَّهُ) أَى النَّيْس (لمُشَعْنَبُ
القَرْنِ) أَى لَمُلْتَوِيِه حَتَّى بَصِيرَ كَأَنَّه
حَلْقَةٍ (١) ، ومثله: إِنه مُعَنكَبُ القَرْن،
قاله الأَزْهَرِى . والمُشَعنِب أَيْضاً :
المُسْتَقِيمُ . (و) قال النَّضْرُ فى مُشَعنِبٍ
القَرْن: بالعَيْنِ والغَيْنِ. (تُكْسَرُ نُوثَه)
وتُفْتَح .
[ش غ ب].
(الشَّغْبُ) بالتَّسْكين (ويُحَرَّك) وهو
لغَةُ (وقيل: لاَ). ونَسَبها ابن الأَثِير
للعَمَّة. وقال الحَرِيرىّ فى دُرَّةِ الغَوَّاصِ.
ويَقُولُون فِيهِ شَغَب ، بفتح الغَيْن،
فيوهَمُون فِيهِ كما وَهِمَ بعضُ المُحْدَثِين
فى قوله :
* شَغَبْتَ كَيْمَا تُخَطِّى الذَّنْبَ بِالشَّغَبِ»
(١) فى المسان (شعنب): خلقة !
١٤٧

شغب
شغب
والصَواب فيه شَغْب بإِسْكَانِ الغَيْنِ.
واعترضَ عَلَيْه ابنُ بَرِّىّ فِى حَوَاشِى
الدُّرَّةِ وقال : إن قولَهم شَغَبُ بفتح
الغين، صَحِيحِ وَارِد، نَقَلَه ابنُدُرَيْد.
قال شيخنا : وحكاه ابنُ جِنِّى فى
المُحْتَسِب والزَّمَخْشَرِىّ فِى الأَسَاس،
وهو (تَهِْيجُ الشِّرِّ) والفِتْنَةِ والخِصَامِ
والشَّغْبُ: الخلاف قاله الباهِلِىّ
(كالنَّشْغِيبِ) .
( و) شَغْبٌ على مَا فِى الوَفِيَات لابْن
خُلِّكان . وفى المَرَاصِدِ : شَغْبُ : (١)
( ع) بِبِلاَد عُذْرَة، وقيل: قرية بها
مِنْبَرُ وسُوقُ، وقيل: بَيْن المَدِينة
وأَيْلَة . وقيل: هى قَرْيَة خَلْفَ وَادِى
القُرَى .
وقال ابن منظور : شَغْب : بَيْن
المَدِينَةِ والشَّام . وفى حَدِيثُ الزُّهْرِىّ
(أَنَّه كَانَ لَهُ مَالٌ بِشَغْبٍ وَبَدَاء . هما
مَوْضِعَان فى الشَّام، وبِهِ كَانَ مُقَامِ عِلِىّ بْنِ
عبدالله بن عَبَّاسِ وأَوْلاَدِهِ إِلَى أَنْ وَصَلَت
إِلَيْهِم الخِلاَفَة وهو بِسُكُونِ الغَيْنِ،
(١) فى معجم البلدان لياقوت ٣٠٢/٢ شغْبى.
انْتَهَى. وقيلَ: هُمَا وَادِيَان، واسْتَدَلَّ
بِقَوْل كُثَيِّر :
وأَنْتِ الَّتِى حَبَّبْتِ شَغْباً إِلى بَدَا
إِلَّ وَأَوْطَانِى بِلَادٌ سِواهُمَا
إِذا ذَرَفَتْ عَيْنَاَى أَعْتَلُّ بِالقَذَى
وعَزَّةٌ لَوْ يَدْرِى الطَِّيبُ قَذَاهُمَا
حَلَلْتِ بِهَذَا حَلَّةٌ ثم حَلَّةً
بِهَذَا فَطَابَ الوَادِيَانِ كِلاَّهُمَا(١)
( وبه قال الزُّهْرِىّ) هَكَذا فى سَائِر
النَّسَخِ، ولم يَتَعَرَّض له شَيْخُنا، ولم
أَجِد مَنْ شَرَحَ هَذَا المَوْضِعِ ، وهو
تَصْحِيف مُنْكَرٍ وَقَعَ من النِّسَّاخِ .
والصَّوَابُ: وبِهِ مَالَ أَوْ مَاتَ الزُّهْرِىّ،
وهو أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن مُسْلِمٍ بْنٍ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ شِهَابٍ الزّهْرِىّ
المَدَنِىُّ مَاتَ سَنَةً أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ
ومائَة بِشَغب فى أَمْوَالِه بِهَا . قال ابنُ
سَعْد عن الحُسَيْنِ بْنٍ أَبِىِ السَّرِىّ
العَسْقَلَاَنِىّ: رَأَيْتُ قَبْرِ الزُّهْرِىّ
(١) لم ترد الأبيات فى اللسان (شغب) وهى فى معجم البلدان
لياقوت ٣٠٢/٣ برواية شَغْبى. وفى الأصل: وأنت
الذى بدل وأنت التى (تحريف). وحلت بهذا بدل :
حللت بهذا. ولم أقف على الأبيات فى الديوان . والبيت
الأول فى التكملة .
١٤٨

شغب
شغب
بِأَدَامَى (١)، وهى خَلْف شَغْب وَبَدَا،
وهى أَوَّلُ عَمَلِ فِلَسْطِين وآخرُ عَمَل
الحِجَاز، وبها ضَّيْعَةُ الزُّهْرِىّ الَّتِى
كَانَ فِيهَا، ورأيت قَبْرَهُمُسَنَّمَا مُجَصَّصاً
أَبْيَضَ ، قَالَه الهَكَّارِىُّ فِى رِجَال
الصّحِيحَيْن .
(و) قد (شَغَبَهم) يَشْغَبِ شَغْباً،
( و) شَغَبَ (بِهِم. و) شَغَبَ فيهم،
وشَغَبَ (عَلَيْهِم) كله بمعنى ( كمَنَع
وَفَرِحَ). يقال: شَغِبْتُ عَلَيْهِم
بالكَسْر ، أَشْغَبُ شَغَباً ، والكسرُ
لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ أَى (هَيَّجَ الشَّرَّ عَلَيْهِم).
وفى حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاس: ((ما هَذِه
الفُنْيَا الَّتِى شَغَبَتْ فِى النَّاسِ)). قَالَه
ابن الأثير . قُلْتُ : وقد تَقَدَّم فىحَرْفٍ
العَيْنِ المُهْمَلَة . وفى الحَدِيثِ: (نَهَى
عَنِ المُشَاغَبَة)) أَى المُخَاصَمة
والمُفَاتَنَة . (وهو) شَغْبُ الجُنْد وطَوِيلُ
الشَّغْبِ. (شَغِبٌ) كفَرِحٍ (ومِشْغَبٌ
كمِنْبَرٍ) . أَنشد اللَّيْثُ:
(١) فى الأصل: بأداما. وفى معجم البلدان لياقوت: أدامى
((بالفتح والقصر)) . قال أبو القاسم السعدى: موضع
بالحجاز فيه قبر الزَّهْرِى العالم الفقيه .
وإِنِّى على مَا نَالٌ مِنِّى بِصَرْفِه
عَلَى الشَّاغِبِينَ الثَّارِ كِى الحَقِّ مِشْغَبُ (١)
( وشَغَّابٌ) بالتَّشْدِيدِ للمبالغة ( وشِغَبُّ
كهِجَفُ) . قال هِمْيَان (٢):
نَدْفَعُ عنها المُتْرَفَ الْغُضُبَّا
ذَا الخُنْزُوَانِ العَرِكَ الشُّغَبًّا (٣).
( ومُشَاغِبٌ) كمُقَاتِل. (وذُو
مَشَاغِبَ) كمَسَاجِدَ .
(و) شَغَبَ قُلَانٌ (عَنِ الطريق
كمَنَعَ) يَشْغَبُ شَغْباً: (مَالَ)، قاله
شَمِرٌ . قال لَبِيدٌ :
ويُعَابُ قَائِلُهم وإِن لم يَشْغَبِ (٤).
أَى وإِن لم يَجُرْ عَن الطَّرِيقِ والقَصْدِ .
وفلان مِشْغَبُ إذا كان حائِدًا (٥) عن
الحَقِّ . وقال الفَرَزْدَقُ:
يَرُدُّون الحُلُومَ إِلى جِبَالِ
وإِنْ شَاغَبْتَهِم وَجَدُوا شِغَابًا (٦)
أَى وإن خالَفْتَهم عن الحكم إلى
(١) فى اللسان والأساس (شغب) بدون نسبة .
(٢) فى التكملة : هميان بن قحافة .
(٣) فى اللسان والتكملة (شغب).
(٤) فى الأصل: قاتلهم بدل قائلهم (تحريف)) والتصويب
من اللسان (شغب) والديوان / ١٥٣ وصدر البيت
يتأكلون مغالة وخيانة.
(٥) فى اللسان: عاندا ((بالنون)).
(٦) فى اللسان (شغب) وشرح الديوان ١١٦/١.
١٤٩

شغب
شغب
الجَوْرِ وتَرْكِ القَصْد إلى العُنُودِ .
(وشَاغَبَه) فَهُوَ شَغَّاب: (شَارَّه)
مُشَارَّةً (١) وخَالَفَه .
وفى لسَان العرب: ويُقَالُ لِلأَّتَانِ
إِذَا وَحِمَتْ واسْتَصْعَبَتْ على الفَحْلِ
إِنَّهَا ذَاتُ شَغْبٍ وضِغْنٍ، (٢) وهو
مجاز. قال أبو زُبَيْدِ يرثى ابن أُخْته (٣):
كَانَ عَنِّى يَرُدّ دَرْوُكَ بَعْدَ الْـ
لَهِ شَغْبَ المُسْتَصْعِبِ المِرِّيدِ (٤)
وأَنشد الباهلىّ قول العَجَّاج :
كأَنَّ تَحْتِى ذَاتَ شَغْبٍ سَمْحَجَا
قَوْدَاءَ لا تَحْمِلُ إِلا مُخْدَجَا (٥)
قال: الشَّغْبُ: الخِلاَفُ أَى لاَتُوَاتِهِ
٠
وتَشَغَّب عَلَيْه، يَعْنِى أَتَاناً سَنْحَجاً
طَوِيلَة (١) عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ. قَوْدَاءِ:
طَوِيلَة العُنُقِ .
(١) في المطبوع ((مشاررة)) وليس هذا من مواضع فك
المدغم وانظر مادة شرر
(٢) فى الأصل: وجمت بدل وحمت ((تصحيف)). وصغب
بدل ضغن ((تحريف)) والتصويب من الصحاح والأساس
واللسان (شغب) .
(٣) فى الأصل واللسان ((أبو زيد يرى ابن أخيه. وفى
الصحاح (شغب): قال أبو زبيد يرثى ابن أخته .
والبيت لأبى زبيد كما فى جمهرة أشعار العرب واللسان
( درأ) وانظر مادة نجد وهو يرثى ابن أخته
وانظر امالى البريدى صفحة ٧ وما بعدها .
(٤) فى الصحاح واللسان (شغب)
(٥) فى السان (شغب) والديوان /٩.
.(٦) فى الأصل: طويلا ((تحريف)) والتصويب من اللسان.
وقال عَمْرُو بْنُ قَمِينَّةً :
• فإِنْ تَشْغَبِى فالشَّغْبُ مِنِّى سَجِيَّةٌ " (١)
أَى تُخَالِفِينِ وَتَفْعَلِى مَالاَ يُوَافِقُنى.
وفى الأَسَاسِ، ومِنَ المَجَاز: نَاقَةٌ شَغَّابَةٍ :
لم تَعْتَدِل فى المَشْىِ وتَحَيَّدَت . وطلبتُ
مِنْهُ كَذا فَتَشَاغَبَ وامْتَنَع، إِذَا تَعَاصَى.
( وعبْد المَلِكِ بْنُ عَلِىّ )بن خلف (بن
شَغَبَة الشَّغَىّ (٢) محركة) نسبة إِلى
جدّه، وهو (مُحَدِّثٌ بَصْرِىَّ)
(وشَغَبُ مُحَرَّكَةً مَمْنُوعَةً) من
الصَّرْف فى المَعْرِفَة: (امْرَأَةٌ) . وأَبو
الشَّغْب العَبْسِىّ، واسْمُه عِكْرِشَةُ بْنُ
أَرْبَدَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مِسْحَلِ بْنِ شَيْطَانَ بْنِ
جَذِيم بْنِ جَذِيمَةَ شَاعِرٌ . قرأْت شعره
فى الحَمَاسَة فى المَرَاثِى (٣)
(وشَغْب بالفتح) ذِكْرُ الفَتْح
مُسْتَدْرَك،وحَكَى الرَّشَاطِىُّ فيه النَّحْرِيكَ،
قال : ولم يُقَيِّده عبد الغنىّ . والصَّواب
(١) في الأصل: قمئة ((تحريف)). وعجز البيت:
إذا شِيمتى لمْ يُؤْتَ منها سَجِيحُها
انظر ديوانه ١٤ واللسان (شغب)
(٢) فى التكملة : أبو القاسم عبد الملك بن على بن شّغبة
البَصْرى بالتحريك من المحدثين .
(٣) له ثلاثة أبيات فى حاسة أبى تمام يرثى ابنه شغبا ١ /٤٣٧ ١
صبيح .
١٥٠

شغرب
شغرب
أَنَّه بتَسْكِين الغَيْنِ كَمَا قَيَّدَه ابنُ
مَاكُولاً: (مَنْهَلٌ بَيْنَ مِصْرَ والشَّأْم،
منه زَكَرِيّا بن عيسَى الشَّغْبِىّ المحدّث)
عن الزُّهْرِىّ، وعنه ابنُ أَخِيه إِبْرَاهِيمُ
ابْنُ مُوسَى بْنِ عِيسَى الشَّغْبِىّ. وعمرُ بن
أَبِى بكر المُؤَمّىُّ وغيرهما، وحَدِيثُه
فِى الأَوْسَط للطَّبَرَانِىّ.
[ش غ ر ب]
(الشَّغْرَبِيَّةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىَّ . وقال
أبو سَعِيد: الشَّغْرَبِيَّةُ ، بالراءِ،
والشَّغْرَبِىُّ: ) اعْتِقَال المُصَارِعِرِجْلَه
بِرِجْلٍ آخَرَ) وإِلْقَاؤُهُ إِيَّاه
شَزْرًا (وصَرْعُه إِيَّاهُ) صَرْعاً .
[ ش غ ز ب].
(كَالشَّغْرَبِيَّةِ) بالزاى، وهو
الأَفْصَحُ . (والشَّغْرَبِىّ) وهو ضَرْبٌ
منِ الحِيلَةِ فى الصِّرَاعِ .
ومنه حَدِيثُ ابنِ مَعْمَرٍ ((أَخَذَرَجُلاّ
بِيَدِهِ الشَّغْزَبِيَّةَ)). (وشَغْرَبَه شَغْرَبَةٌ :
صَرَعَهُ كذلك) أَى أَخَذَه بالشَّغْرَبِيَّة .
قال ذو الرُّمَّة :
ولَبَّس بين أَقْوَامٍ فَكُلٌّ
أَعَدَّ لَهُ الشَّغَازِبَ والمِحَالا (١)
وقال آخَرُ :
عَلَّمَنَا أَخْوَالُنَا بِنُو عِجِلْ
الشَّغْزَبِىَّ واعْتِقَالاَ بِالرِّجِلُ (٢)
وتقول : صَرَعْتُه صَرْعَةٌ شَغْرَبِيَّةً
.
وعَنْ أَبِى زَيْد: شَغْرَبَ الرجلُ الرجلَ
وشَغْرَبَه بِمَعْنَى وَاحِدٍ، وَهُوَ إِذَا أَخَذَه
العُقَيْلَى. وأَنْشَد أَبو سَعِيدٍ للعَجَّاجِ :
بَيْنَا الفَتَى يَسْعَى إِلى أُمْنِيَّهْ
يَحْسَبُ أَنَّ الدَهَرَ سُرْجُوجِيَّةْ
عَنَّتْ له دَاهِيَةٌ دُهْوِيَّةْ
فاعْتَقَلَتْه عُقْلَةً شَزْرِيَّة
لَفْتَاءَ عن هَوَاهُ شَغْزَبِيَّهُ (٣)
( و) شَغْرَبَه شَغْرَبَةً: (أَخَذَهُ بالعُنْفِ)
( والشَّغْرَبِىُّ: الصَّعْبُ). قال ابْنُ
الأَثِير: وأَصْل الشَّغْزَبَة الالْنِوَاءُ
والمَكْرُ. وكل أَمْرِ مُسْتَصْعَبٍ
شَغْزَبِىُّ .
(١) كذا فى الأصل والديوان /٤٤٥ . وفى اللسان والصحاح
(شغرب) : أقوامى بدل أقوام . واقتصر فى الجمهرة
٣١٠/٣ على العجز .
(٢) فى المسان (شغرب) من غير عزو .
(٣) فى السان والتكملة (شغرب). وفى الديوان / ٧٢ :
مرت له بدل عنت له .
١٥١

.--
شقب
شغنب
( و) الشَّغْرَبِىُّ: ابن آوَى، قَالَه
ابنُ الأَثیر .
والشَّغَرَبِىُّ (مِنِ المَنَاهِلِ: المُلْتَوِى)
الحائِدُ (عنِ الطَّرِيقِ)، عن اللَّيْث.
وقالَ العَجَّاجُ يَصِفُ مَنْهَلاً
(١)
مُنْجَرِدٌ أَزْوَرُ شَغْرَبِىُّ
( وتَشَغْزَبَت الريحُ: اِلْتَوَتْ فى
هُبُوبها) . وفى سُنَنٍ أَبی دَاوُود فى باب
العَقِيقَةِ والعَتِيرَة حَدِيثُ ((حتى تكون
شَغْزُبًا)). قالَ ابنُ الأَثِير: هَكَذَا رَوَاه
أَبُو دَاوُود. قال الحَرْبِىُّ: والذِى عِنْدِى
أَنَّهِ زُخْرُبًّا، وهو الَّذِى اشْتَدَّ لَخَمُه
وغَلُظَ ،. وقد تَقَدَّمَ فى الزّائِى . قال
الخَطّبِىّ: ويُحْتَمَلُ أَن تكون الزَّاىُ
[أُبدلت] (٢) شِينا (٣)، والخَاءُ غَيْناً
تَصْحِيفاً . وهذا من غَرَائِبِ الإِبْدَال ،
کذا فیلسانالعرب، وأشارلهشيخنا أيضا.
[ش غ ن ب] .
(الشُّغْنُوبُ بالضّمُّ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِىّ.
وقَالَ الأَزْهَرِىّ : الشّغْنُوبِ كالشّنْغُوبِ :
أَعَالِى الأَغْصَان .
(١) فى اللسان (شغزب). وفى الديوان /٦٨: محترق
وفى التكملة: مُنْخَرِقٌ .
(٢) زيادة من اللسان.
(٣) فى الأصل: سينا ((تصحيف)) والصواب ما أوردناه
كما جاء فى النهاية لابن الأثير والان .
و(الْغُصْنُ النَّاعِمُ الرَّطْبُ، كِالشَّغْنُبِ)
والشُّنْغُب .
( و) شُغْنُوبٌ (: اسم. وابن شَغْتَبٍ)
كجَعْفَرٍ : (شَاعِرٌ م) ذكره الأَمِيرُ .
وشَغْنَبُ البهْرِىُّ: فَارِسِّ ذَكَرَه أَبُوعَلِىّ
الهَجَرِىُّ فی نَوَادِرِه
( و) ذكره الأَزْهَرِىُّ فى شعنب(١)
ويقال: (تَيْسُ مُشَغْنَبِ) القَرْن
بالفتح (وتكْسَرنُونُه) أَى (مشَعْنَب )
بمعناه وبِكَسْرِ النُّونِ وفتحها (٢).
[ش ق ب ] .
(الشَّقْبُ) بالفَتْحِ (ويُكْسَرُ : مَهْوَاةُ
مَا بَيْنِ كُلِّ جَبَلَيْنِ، أَو) هو (صَدْعٌ)
يَكُونُ (فى كُهُوف (٣) الجِبَالِ وُصُوبٍ
الأَوْدِيَةِ دُونَ الكَهْفِ يُوكِرُ فِيهِ الطَّيْرُ)
وقيلَ : هو كالغَارِ (٤) أَوْ كَالشَّقِّ فِى الجَبَل،
وقيل: هُوَ مَكَان مُطْمَئْنٌ إِذَا أَشْرَفْتَ
عليه ذَهَبَ فى الأَرْض . وعن الأصمعىّ.
الشِّقْبُ كالشَّقِّ يكون فى الجِبَال.
(١) في اللسان: الأزهرى في شنعب. هذا وما ذكره إنما
هو خاص بالتيس وقر فه
(٢) فى الأصل: وبكسر العين وفتحها ((تحريف)).
والتصويب من اللسان .
(٣) في اللسان «هوب الجبال وهو يتفق مع إحدى نسخ
القاموس
(٤) في اللسان ((كالفار، تطبيع
١٥٢
---

شقب
شقب
واللَّهْبُ (١): مَهْوَاهُ مَا بَيْنَ كُلِّ جَبَلَيْن.
واللَّصْبُ: الشِّعْبُ الصَّغِيرُ فى الجَبَل.
وفى التَّهْذِيبِ عَنِ اللَّيْثِ: الثّقْبُ:
مَوَاضِعُ دُونَ الغِيرَانِتَكُونُ فِى كُهُوف (٢)
الجِبَال ولُصُوبِ الأَوْدِيَةِ يُوكِرُفيها الطَّيْرِ.
( ج شِقَابٌ وشُقُوبٌ وشِقَبَةٌ. )
كِعِنَبَة عَنِ الأَصْمَعِىّ . وأَنْشَدَ اللَّيْثُ:
فَصَبَّحَتْ والطَّيْرُ فِى شِقَابِهَا
جُمَّةَ تَيَّارِ إِذا ظَمَا بِهَا (٣)
(و) الشَّقَبُ (بالتحريك أوبالكَسْر)
أيضا وكلاهما مَسْموعَان: (شَجَرُ )
يَنْبُت کنِبْتَةِ الرَّمَّان وَوَرَقُه كَوَرَق
السِّدْرِ، و (جَنَاهُ كالنَّبِقِ) وَفِيهِ نَوَّى،
(وَاحِدَتُه) شَقَبَه (بهاء) .. وقال
أَبُو حَنِيفَةَ: هو شَجَرٌ من شَجَرَ الجِبَالِ
يَنْبُتُ فِيمَا زَعَمُوا فِى شَقَبَتها . قلت :
وقد رَأَيْتُه فى جِبَالِ اليَمَن عَلَى أَفْوَاهِ
الأَوْدِيَة . وهم يَقُولُون: شِقْبُ
((بالكسر)). وقال أَبُو حَنِيفة مَرَّة:
هو من عُثْقِ العِيدَانِ .
( والشَّوْقَبُ) كجَوْهَرِ : (الرجُلُ
(١) فى الأصل: اللهو ((تحريف)) والتصويب من اللسان،
والقاموس (لهب),.
(٢) في الان ((لَهَوب)).
(٢) فى اللسان (شقب) من غير عزو.
الطَّوِيلُ) وكَذَا مِنَ النَّعَامِ والإِبِل كما فى
لسان العرب. (والوَاسِعُ من الحَوَافِرِ).
يُقَالُ: حافِرٌ شَوْقَبٌ: وَاسِعٌ ، عن كُرَاعٍ.
(و) الشَّوْقَبَانِ: (خَشَبَغَا القَتَبِ
اللَّتَانِ تُعَلَّق فِيهِما) وفى نسخة بِهِما
(الحبَالُ. )
(والشَّقَبَانُ مُحَرَّكَةً : طَائِرٌ) نَبَطِىُّ.
وشَقُوبِيَة: مدينة(١) بالأَنْدَلُس ، ومنها
الشَّقُوبِيَّة :طَائِفَةٌبِفَاس،استدر کەشيخنا.
والشُّقْبَانُ كَعُثْمَان : الشُّكْبَانِ لُغَةٌ
فِيهِ ( و) يأْتِى قَرِيبا .
وشَقَبَان، مُحَرَّكَةً: (ة) نَقَلَه
الصَّاغانِىّ .
(والأَشْقَابُ بالفَتْحِ) ثُمَّ السُّكون
وقَاف وأَلِف وبَاء وذكر الفتح مستدرك :
(ع قُرْبَ مَكَّة ) شرفها الله تعالى . قال
اللَّهَيّ (٢):
فَالْهَاوَتَانِ فَكَبْكَبٌ فَجُتَاوِبٌ
فالْبَوْصُ فالأَفْرَاعُ من أَشْقَابِ (٣)
(١) في صفة جزيرة الأندلس: ١٠٤ ليست بمدينة، إنما
هى قرى كثيرة متجاورة
(٢) هو الفضل بن عباس اللّهبسى كما جاء فى معجم البلدان.
(٣) فى الأصل : فالهادتان فکیکب فجنادب
فالبوص فالأقراع من أشقاب .
(( تحريف)»، والتصويب من معجم البلدان لياقوت ، المواد :
الأثبرة ، أشقاب ، الأفراع ، البوص ، جناوب).
١٥٣

شقحب
شکب
كذا فى المعجم .
[ش ق ح ب]
(شَقْحبٌ كجَعْفَرٍ) أَهْمَلَه الجَمَاعَة ،
وَهُوَ (: ع قُرْبَ دَمَشْق) نُسِبَ إِلَيْهِ
جَمَاعَةٌ من المُحَدِّثِين .
[ ش ق ح ط. ب ]
(الشَّقَحْطَبُ كسَفَرْجَلٍ: الكَبْشُ له
قَرْنَانِ) مُنْكَرَان (أَوْ أَرْبَعَة) قالَه
أَبُو عَمْرو، كما رَوَاه أَبو العَبَّاسِ عن
عمرو (١) عن أبيه ، هذا وزاد ( كل منها
كَشِقِّ حَطَبٍ ج شَقَاحِطُ وشَقَاطِبُ)
ومثله فى حَيَاة الحيوان .
وقال الأَزْهَرِىّ : وهذا حَرْفٌ صَحِيح.
قُلْتُ : ورَوَى يَاقُوتٌ فى مُعْجَمِ الأُدَبَاءِ
فى ترجمة الظَّهِيرِ النُّعْمَانِىّ (٢) اللُّغَوِىّ
ما نَصُّه: وكان عُثْمَانُ بْنِ عِيسَى
النَّحْوِىُّ البَلَطِىُّ شيخُ الديارِ المصريّة ،
يَسْأَّله سؤالَ مُسْتَفِيدٍ عن حُرُوفٍ من
حُوشِىِّ اللُّغة. سأله يوما عَمَّا وقع فى
كلام العَرَب على مِثَال شَفَحْطَب فقال :
هَذَا يُسَمَّى فى كلام العرب المَنْحُوت .
(١) في المطبوع ((عمر)) واللفظ قاله أبو عمرو أى الشيبانى
رواه المبرد عن عمرو بن أبي عمرو الشيباني
(٢) فى معجم الأدباء ٨ /١٠٠ الحسن بن الخطير أبو على
الفارسى المعروف بالظهير .
ومعناه أَنَّ الكلمَةَ مَنْحوتَةٌ من كَلِمَتين
كما يَنْحَتِ النَّجَّارُ الخشبَتَيْن ويجعلهما
خشَبَةً واحدة . فَشَقَحْطَب مَنْحِوتُ من
شِقُّ وحَطَبٍ (١) فسأَلِهِ البَلَطِىّ أَن يُثْبِتَ
له ما وقَع من هذا المِثَالِ، فَأَمْلَاها
عليه فى نحو عشرِينَ ورقة (٢) من
حِفْظِه وسمَّاها كِتَابَ تَنْبِيهِ البَارِعِين
على المَنْحُوت من كلام العَرب،
انتھی
(٣) .
[ش ك ب] *
(الشُّكْبُ بالضَّمِّ ): أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ.
وقال ابْنُ دُرَيْدٍ: هو لُغَةٌ فى الشُّكْمِ
وَهُوَ ( العَطَاءُ. ) (و) قيل: (الجَزَاءُ.)
(والشُّكْبَانُ بالفَّمِّ) وفى شِعْرٍ أَبِى
سُلَيْمَانِ الفَقْعَسِىِّ
لمّا رَأَيْتُ جَمْوَةَ الأُقَارِبِ
تُقَلِّبُ الثُّقْبَانَ وَهْوِ رَاكِبِى (٤)
وهُو لُغَةٌ فى الكَافِ .
وقال اللِّحْيَانِىّ فى نَوَادِرِهِ : وسَمَاعِى
من الأَعْرَابِ الشُّكْبَانُ وَهُوَ( شِبَاكُ
(١) فى الأصل : شق حطب.
(٢) فى الأصل : فاملأها عليه نحو عشرين ورقة .
(٣) معجم الأدباء ١٠٣/٨ :.
(٤) فى اللسان (شكب) .
١٥٤

شکب
شکب
للحَشَّاشِينِ) فى الْبَادِيَةِ من اللِّيفِ
والخُوصِ تُجْعَلُ لَهَا عُرَّى يَتَقَلَّدُهَا
الحَشَّاشُون (يَحْتَشُّون فيه. )
قال الأَزْهَرِىُّ: والنُّونُ فِيهِ نُونُ جَمْع
كَأَنَّ فى الأَصْلِ شُبْكَان فقُلِيت [إلى]
الشُّكْبَان .
وفى نَوَادِرِ الأَعْرَابِ: الشُّكْبَان :
ثَوْبٌ يُعْقَدُ طَرَفَاه مِنْ وَرَاءِ الْحِقْوَيْنِ
والطّرَفَانِ فى الرَّأَسِ يَحُشِىُّ فِيه
الحَشَّشُ على الظَّهْرِ، ويُسَمَّى الحَالَ .
قُلْتُ : وشُكَيْبَانٌ مُصَغَّرا: اسمٌ
.
والشُّكُوبُ فى قَولِ أَبِى سَهْمِ الهُذَلِىِّ:
فَسَامُونَا الهِدَانَة مِنْ قَرِيبٍ
وهُنَّ مَعاً قِيَامٌ كَالشُّكُوبِ (١)
الكَرَاكِىُّ. ورَوَاهُ الأَصْمَعِىّ
(١) فى التكملة (شكب). واقتصر فى اللسان (شكب) على
عجزالبيت، وجاء فيه: وروى بعضهم قول وعاس ...
وفى السان أيضا(عدن) برواية كالشجوب بدل كالشكوب
منسوبا إلى أسامة المذلى ((أبى سهم الهذلى)) وفى (شجب)
نسب لأبى وعاص الهذلى يصف الرماح وضم إليه
بيت آخر وهو :
کأن رماحهم قصباء غيل
تهزهز من شمال أو جنوب
فامونا ..
قال ابن برى : الشعر لأسامة بن الحارث الهذلى ،
وهن ضمير الرماح التى تقدمت فى البيت الأول ،
وسامونا : عرضوا علينا، والهدانة : المهادنة
والموادعة . ولم أقف على البيتين فى ديوان الهذليين .
كالشُّجُوبٍ ، وهى عَمَد من أَعْمِدَة
البَيْتِ ، وقد تَقَدَّم. كَذَا فى التَّهْذِيبِ.
(و) الإِمَامُ المُحدِّثُ (أَحْمَدُ ) يُقَالُ:
هو ابنُ مَعْمَر ، وقيلَ : عَبْدُ الله (١) (بنُ
إِشْكَاب) قِيلَ اسْمُه مُجمِّعُ الحَضْرَمِىّ
الكُوفِىّ الصَّفَّارُ (بالكَسْرِ مَمْنُوعاً)
من الصَّرْفِ (مُحَدِّثٌ) حدَّثَ عن
مُحَمَّدِ بْنٍ فُضِيلٍ وغَيْرِه وعنه الإِمَامُ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلِ البُخَارِىُّ فی آخِرِ
صَحِيحَه. وأَبُو عُثْمَان سَعِيدُ بْنُ
أَحْمَد بْنِ مُحَمَّدِ بْنٍ نُعيم بن إِشْكَاب
العَّارِ الصُوفِىُّ، مُحَدِّثٌ رَوَى عن أَبِى
عَلِىّ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىِّ بْنٍ
شبويه ، وعنه أَبُو عَبْدِ الله الفرادىّ
عَاشَ مائَةً وثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَّةَ ، تُوُفِّى
سَنَة ٤٥٥ [ه]. وعَلِىُّ بْنُ إِشْكَاب
الحُسَيْنِ بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ الحَسَنِ بْنٍ
زَعْلَان العَامِرىّ شَيْخ أَبِى بَكْر بن أبى
الدُّنْيَا أَخُو محمد، هما كأَبِيهِمَا
مُحَدِّثُون. وإِشْكَاب لَقَبُ وَالِدِهما،
رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبى الزّناد
وحَمَّاد بْنِ زَيْد وشَرِيك، وعنه ابْنُه
(١) فى التكملة: أبو عبد الله أحمد بن إشْكَاب الصغار.
١٥٠

إشکرب
شلخب
مُحَمَّد وغَيْرُه. تُوُفِّىَ سنة ٢١٦ [هـ].
قلت : ومحمدُ بْنُ إِشْكاب هذَا
أَخْرَجَ حَدِيثَه البُخَارِىّ فى المَنَاقِب ،
كذا فى أَطراف المزّىّ .
[ ش ك ر ب]
( إِشْكَرْبُ كَإِصْطَخْرَ ) أَهْمَلَه
الجَمَاعَة، وهو (: د) فى (شَرْقِىّ الأَنْدَلُس)
يُنْسَبُ إِلَيْهِ أَبُو العَباس يُوسُفُ بْنُ
مُحَمَّد بن فارو (١) الإِشْكَرْبِىّ . ولد
بِإِشْكَرْب، ونَشَأْ بِجَّيَّان، وسَافَر إِلَى
خُرَاسَانَ وَأَقَامَ بِبَلْخِ إِلى أَنْ مَاتَ بِهَا
سَنَة ٥٤٨ [٨] كَذَا فى المُعْجَمِ .
[ش ل ب]
(شِلْبٌ بالكَسْرِ) أَهْمَلَه الجَمَاعَة وهو
(: د غَرْبِىِّ الأَنْدَلُس) وهِى مَدينَة
مُعْتَبَرَةٌ بِقُرْبٍ أَشْبِيلِية، وتُسَّمَّى أَعْمَالُ
شِلْب كُورَةً أَشْكُونِيَة . وأَشْكُونِيَة :
قاعِدَةٌ جَلِيلَة لها مُدُنٌ، ومَعَاقِل
ودار ملكها قاعدة شِلْب ، وبينها
وبين قُرْطُبة سَبْعَةُ أَيَّامٍ . ولما صارَت
لِبَنِى عَبْد المُؤْمِن مُلُوكُ مَرَّاكُش
وتفتخر
---
أَضَافُوهَا إِلَى كُورَة أَشْبِيلِيّة
(١) فى الأصل: فازد، والتصويب من معجم البلدان .
بِكَوْنِ ذِى الوِزَارَتَيْنِ ابْنِ عَمَّارٍ مِنْهَا،
ومنها ابن السيد، وابن بَدْرُون ،
والكَاتِب أَبو عُمَر وَهُوَ القَائِل :
أَنَا لَوْلَا النَّسِيمُ والبَرْقُ والَوُرْ
قُ وصَوْبُ الغمامِ ما كُنْتُ أَصْبُو
ذَكَّرَتْنِى شِلْباً وهَيْهَاتَ مِنّى
بَعْدَمَا اسْتَحْكَمَ النَّبَاعُدُ شِلْبُ
هكذا نقله شيخنا .
[ش ل ح ب] و [ ش ل خ ب ] .
(رَجُلُ شَلْحَبُ كَجَعْفَرٍ : فَدْمٌ) أَى"
جَاهِلٌ بِالأُمُور ( كَشَلْخَبٍ ) بالخاءِ
المعجمة ( وهذا أَصَحِّ) . وقد أَهْمَلَها
الجَوْهَرِىِّ. واقتصر الصَّاغَانِىُّوصَاحِبُ
اللِّسَان على الأَخِيرِ عَن ابْنِ دُرَيْد .
وقال الصَّاغَانِىُّ: ووقَع فى بعض
نُسَخِ الجَمْهَرَة بالإِهمال، والإِعْجَامِ
أَصَحُّ فَظَنَّ المُصَنِّفُ أَنَّ المُرَادَ بِالإِهْمَال
إهمالُ الحَاءِ وَلَيْسَ كَمَا ظَنَّه، وإنما
يَعْنِى بِهِ إِهْمَالَ السِّينِ وَإِعْجَامَهَا . وَأَمَّا
الخَاءُ فإنَّهَا مُعْجَمَةٌ عَلَى الحَالَيْنِ فَانْهَم
فإن المُصَنِّفَ وَقَعِ فى غَلَطِ قَبِيحِ
فَنَسَبِ لِلْعَرَبِ لُغَةً لَم يَعْرِفُوهَا. والله
أَعْلَم .
١٥٦

شنب
شنب
[ش ن ب]*
(الشََّبُ. مُحَرَّكَةً: مَاءٌ ورِقَّةٌ)
تَجْرِى عَلَى الثَّغْرِ. (و) قيل: مَاءُ
ورِقَّةٌ و (بَرْدٌ وعُذُوبَةٌ فى) الفَمِ.
قاله الأَصْمَعِىّ، وقِيلَ : فى (الأَسْنَان)
وقيلَ: حَدٌّ فى الأَسْنَان. (أَو) الشِّنَبُ:
(نُقَطُ بِيضٌ فِيهَا) أَى الأَسْنَان (أَو)
هُوَ (حِدَّةُ الأَنْيَابِ ، كالغَرْبِ ، تَرَاها
كالمِنْشَارَ)(١).
وقال ابن شُمَيْل: الشَّنَبُ فِى الأَسْنَان:
أَنْ تَرَاهَا مُسْتَشْرِبَةً شَيْئاً من سَوَادٍ كما
تَرَى الشَّىء من السَّوَادِ فى الْبَرَد: والغَرْبُ (٢)
مَاءُ الأُسْنَان. والظَّلْمُ: بَيَاضُهَا كَأَنَّه
يَعْلُوه سَوَاد .
وفى لِسَانِ العَرَب: قَال الجَرْمِىّ:
سَمِعْتُ الأَصْمَعِىِّ يَقُولُ: الشَّنَبُ: بَرْدُ
الفَمِ والأُسْنَانِ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَصْحَابَنَا
يَقُولُونَ : هُوَ حِدَّتُهَا حِينَ تَطْلُع فيُرَادُ
بِذَلِك حَدَاثَتُهَا وطَرَاءَتُهَا؛ لأَنَّهَا إِذَا
أَنَتْ عليها السُّنُونَ احْتَكَّت فقال :
مَا هُو إِلَّ بَرْدُهَا . وقَوْلُ ذِى الرُّمَّة:
(١) في المان ((كالمنشار)) ومما بمعنى
(٢) فى الأصل: الغروب ((تحريف)) والتصويب من
اللبان .
لمْيَاءُ فِى شَفَتَيْهَا حُوَّةٌ لَعَسِّ
وفى اللِّئَات وفى أَنْيَابِهَا شَنَبُ (١)
يُؤَيِّدُ قَوْلَ الأَصْمَعِىّ؛ لِأَن اللَّئَةَ
لاَ تَكُونُ فِيهَا حِدَّة .
قال أبو العَبَّاسِ: اخْتَلَفُوا فى الشَّنَب
فَقَالَت طَائِفَةٌ هو تَحْزِيزُ [أَطراف] (٢)
الأَسْنَانِ ، وقِيلَ: صَفَاؤُهاونَقَاوُهَا ، وقيل:
هو تَفْلِيجُهَا ، وقيلَ: هو طِيبُ نَكْهَتِهَا .
وفى المُزْهِر : رُوِى عَنِ الأَصْمَعِىّ
أَنَّه قَالَ : سَأَلْتُ رُؤْبَةَ عَنِ الشَّنَبِ فَأَخَذَ
حَبَّةَ رُمَّان وأَوْمَأً إِلَى بَصِيصِهَا .
(شَنِبَ كَفَرِحِ) شَنَباً (فَهُوَ شَانِبٌ) أَى
عَلَى غَيْرٍ قِيَاس (وشَنِيبٌ وَأَشْنَبُ) وهو
الأَكْثَرِ فِى السَّمَاعِ والاسْتَعْمَال وفى
صِفَتِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: ((ضَلِيِعُ
الفَمِ أَشْنَب، ( وَهِى شَنْبَاءُ) بَيِّنَةُ
الشَّنَبِ (وشَمْبَاءُ عَنْ سِيبَوَيْهِ) وشُمْب
على بَدل النُّونِ مِيماً لِمَا يُتَوَقَّع مِنْ
مَجِىء البَاءِ من بعدِها .
( والشَّنْبَاءُ من الرُّمَّانِ: الإِمْلِيسِيّةُ)
الَّتِى (لَيْسَ لَهَا حَبّ، إِنَّمَا هِىَ مَاءُ
فِى قِشْرٍ) على خِلْقَةِ الحَبِّ من غَيْرِ
(١) فى اللسان والصحاح (شغب) وفى الديوان /٥
(٢) زيادة من اللسان (شنب )
١٥٧

شنب
شنخب
عَجَمٍ ، قَالَهِ اللَّيْثُ .
(وَشَنِبَ يَوْمُنا كَفَرِح: بَرَد، فهو
شَنِبٌ) كَفَرِحٍ عَلَى الْقِيَاسِ (وشَانِبٌ)
على الاسْتِعْمَالِ . (والاسم الثُّنْبَةُ
بالفَّمِّ ) . قالٍ بَعْضَّهُمْ يَصِفُ الأَسْنَانَ:
مُنَصِّبُها حَمْشٌ أَحَمُّ بَزِينُه
عَوَارِضُ فِيهَا شُنْبَةٌ وغُرُوبُ (١)
( والمَشَانِبُ: الأُمْوَاهُ الطَّيِّبَةُ).
وعن ابن الأَعْرَابِىِّ: المِثْنَبُ :
الغُلامُ الحَدَثُ المُحَزَّزُ (٢) الأَسْنَانِ
المُؤَشَّرُهَا فَتَاءٌ وحَدَاثَةً .
(وشَنْبَوَيْهِ كَعَمْرَوَيْهِ حَدَّثَ عن
حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ) وغَيْرِه ، وهو من
قُدَمَاءِ المُحدِّثِينَ . (ومحمدُ بْنُ حُسَیْنٍ
ابْنِ يُوسُفَ بْنٍ شَنْبَوَيْهِ) (٣) بْنِ أَبَانَ بْنِ
مَهْرَان (الأَصْبَهَانِىُّ) نَزِيلُ صَنْعَاءَ،
سمعَ مُحمَّدَ بْنَ أَحْمَد النقوىّ. (وأَبُو
جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَنْبُويَةٍ ) العَطَّارُ عن
يَحْيَى بْنِ المُغِيرَةِ المَخْزُومِىِّ، وعنه
أَحْمَدُ بْنُ عِيسى الخُفَافِ . (وعَلِىُّ بِنُ
قَاسِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنٍ شَنْبُويةً) أَبُو
الحَسَن عَنِ ابْنِ المَقَّرِىّ وعَنْهِ سَعِيدُ بْنُ
(١) فى التكملة واللسان (شنب) بدون نسبة .
(٢) في اللسان : «المحدد »
(٢) في نسخة من القاموس ((شَنْبُويَة)).
أَبِى الرَّجَاءِ. ( ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ
نَصْرِ بْنٍ شَنْبُويةَ) أَبُو الحَسَنِ (صَاحِبُ
تِلْكَ الأَرْبَعِينِ) رَوَى عن أَبِى الشَّيْخِ
الأَصْبَهَانِىِّ. (و) شُنْبُويَة ( بالضَّمِّ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُنْبُويَة) عَبْدُ الله
بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنٍ ثَابِتِ المَرْوَزِىُّ
عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى (مُحَدِّثُون).
وفاتَه أَحمدُ بْن أَبِى عَبْدِ اللهِ بْنِ
شُنْبُويَة عَنْ مُحَمَّدبْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغ،
ذكره ابْنُ نُقْطَةَ. وأَبُو نُعيم إسماعيلُ
ابنُ القَاسِمِ بن عَلِىّ بن شُنْبُويَة المَقَّرِىّ
عن أَبِى بَكْر بن رَيدة وعنه السِّلَفى .
ويَعْقُوبُ بنُ إِسحَاقَ بْنِ شَنَبَة محركة
الأَصْبَهَانِىّ عن أَحْمَد بْنِ القُرات .
وعَبْدُ الله بنُ محمد بن شَنَبَة القَاضِى ،
روى عَنْهُ ابْنُ مَنْجويه، وقيل: هذا
بسُكُون النُّون . وإِبراهيمُ بنُ عمر بْنٍ
عَبْدِ الله بن شَنَبَةِ الثَّمّارِ المَدِينِىّ عن
ابن شهدك . وأَبو نَصْر محمَّدُ بْنُ
عُمَرَ بْنِ مَمْشَاد بن شَنبة الإِصْطَخْرِىّ
عن أبى بكر الحیرِیّ وغيره.
[ش ن خ ب] .
(الشُّنْخُوبُ بالضَّمِّ) قال الصَّاغَانِىُّ:
10%

شتزب
شنعب
أُهْمَلَهالجَوْهَرِىُّمع أنَّهِذَگرهفی(ش خب)»
لأَنَّ النُّونَ زَائِدَة، (: أَعْلَى الجَبَل
كالشُّنْخُوبَةِ وَالشِّنْخَابِ بالكَسْر).
وشَنَاخِيبُ الجِبَالِ : رُوسُها .
وفى الصَّحَاحِ : الشُّنْخُوبَة والشُّنْخُوب:
وَاحِدُ شَنَاخِيبِ الجَبَل ، وَهِى رُءُوسُه.
وفى حديث عَلِيٍّ كِرَّم اللهُ وَجْهَه:
(( ذَوَاتُ الشَّنَاخِيبِ الصَّمَّ)) هِىَ رُءُوسُ
الجِبَال العَالِيَةِ، والنُونُ زَائِدَةٌ، وقد
ذكره المُؤَلِّف فى ((ش خ ب)) وأَعَادَه
هُنَا تَبَعَأُ لابْنٍ مَنْظُورٍ والصَّاغَانِّ.
(و) الشُّنْخُوبُ: (فَرْعُ الكَاهِلِ
وفِقْرَةُ الظَّهْرِ ) من البَعِيرِ .
قال ابن دُرَيْد: (والشَّنْخَبُ :
الطَّوِيلُ) من الرِّجَالِ .
[ش ن ز ب] »
(الشَّنْزَبُ كَجَعْفَرٍ) أُهمله الجوهرىّ.
وقال ابنُ دُرَيْد: هُوَ (الصُّلْبُ الشَّدِيدُ).
(وشُنْرُوبٌ) كُعُصْفُورٍ: (ع) نَقَله
الصَّاغَانِىُّ.
[ش ن ظ ب] .
(الشُّنْظُبُ بالظَّاءِ المعجمة) وهى
المُثَالَةُ .
(وبالضَّمِّ، كقُنْفُذِ) أَهْمَلَه الجَوْمَىِّ.
وقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ(: ع بالبَادِيَةِ). قال
ذُوِ الرُّمَّة :
دَعَاهَا من الأَصْلَابِ أَصْلَابِ شُنْظُبِ
أَخَادِيدُ عَهْدٍ مُسْتَحِيلِ المَوَاقِعِ (١)
( و) الشُّنْظُبُ: (الطَِّيلُ الحَسَنُ
الخَلْقِ) عن أَبِىِ زَيْد .
(و) الشُّنْظُبُ: جُرُفٌ فيه مَاءٌ . وفى
التَّهْذِيب: (كُلُّ جُرُفٍ فِيهِ مَاٌ)
ونَقَله الصَّاغَانِىُّ أَيْضاً
[ش ن عب] و[شن غ ب].
(شَنْعَبٌ) بالعَيْنِ المُهْمَلَة كجَعْفَرٍ
أَهْمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وقال ابْنُ دُرَيْد:
هُوَ (اسْمُ) رَجُل .
( والشِّنْعَابُ(٢) بالكَسْرِ: الرَّجُلُ
الطَّوِيلُ) العَاجِزِ كالشِّنْعَافِ بِالفَاءِ فِى
آخرِهِ .
والشُّنْعَابُ أَيْضَاً: رَأْسُ الجَبَلِ
(كالشِّنْغَابِ ) بِالْمُعْجَمَةِ وَهُوَ من
الرِّجَالِ: العَاجِزُ الرِّخْوُ. وقد أَهْمَلَه
(١) فى التكملة (شنظب) ولم يرد فى الان . وجاء فى الديوان
/ ٣٦١ .
(١) فى التكملة: الشُّنْعَبُ والشُّنْغَابُ ((بالعين
والغين)) الرجل الطويل، قاله ابن دريد .
١٥٩

شنقب
شوب
الجَوْهَرِىّ أَيْضاً نَقَلَه ابنُ دَرَيد .
(وهَوَ أَيْضَا الطَّوِيلُ الدَّقِيقُ من
الأَرْشِيَةِ) وهِى الحِبَالُ (والأَغْصَانِ)
ونَحْوِها (كالشُّنْغُبِ والشُّنْغُوبِ)
بِضَمِّهِما. والشُّنْغُوبُ: أَعَالِى الأَغْصَان.
قالَ الأَزهرىّ: ورأَيْتُ فى البَادِيَة
رَجُلاً يُسَمَّى شُنْغُوباً، فسأَلْتُ غُلَاماً مِن
بَنِى كُلَيْبٍ عن مَعْنِىِ اسْمِهِ فقال :
الشُّنْغُوبُ: الْغُصْنُ النَّاعِمِ الرَّطَّبُ ونَحْوُ
ذَلِكَ. (أَو الشُّنْغُبُ بالضَّمَّ: الطَِّيل
مِنْ) جَمِيعِ (الحَيَوَانِ) قَاله ابْنُ
٤.
الأَعْرَابِيِ.
(والشَّنْغُوبُ: عِرْقُ طَوِيلٌ من الأَرْضِ
دَقِيقٌ) . نَقَلَه الصَّاغَانِىُّ.
[ش ن ق ب]
(الشُّنْقب كقُنْفُذِ) أَهْمَلَهِ الجَوْهَرِىُّ
وصَاحِبُ اللَّسَانِ هُنَا وَأَوْرَدَه فى
((شرق ب)) (١). قال الصَّاغَانِىّ: هو (و)
الشِّنْقَابُ مِثْلُ (قِنْطَار: ضَرْبٌ مِنَ
الطَّيْرِ)، وَعَلَى الأَوَّلَ اقتصر الدَّمِيرِىّ
وقَالَ: إِنَّه حَيَوَانٌ مَعْرُوفٌ ، والثَّانِى
رَوَاهِ أَبُو مَالِك ولم يَجِىُّ بِهِ غيْرُه .
قَالَ الصَّاغَانِىُّ : فإِنْ كَانَ هَذَا صَحِيحاً
(١) لم يرد في اللسان في شقب إلا الشقبان
فإِنَّ اشْتَقَاقَه من الشَّقْبِ، والنُّونُ
والأَلِفُ زَائِدَتَانِ .
[ش و ب ].
(الشَّوْب: الخَلْطُ). شَابَ الشىءَ
شَوْباً : خَلَطَه. وشُبْتُه أَشُوبُه :
خَلَطْتُهِ فَهُوَ مَشُوبٌ (كالشِّيَابِ )
بالكَشْرِ . قال أَبُو نُؤَّيْب :
وأَطْبِبْ بِرَاحِ الشام جَاءَتْ سَبِيئَةً
مُعَتَّقَةً صِرْفاً وتِلْكَ شَيَابُها (١)
هكذا أَنْشَدَه أَبُو حَنِيفَة .
وقال تَعَالَى: ﴿ثم إِنَّ لَهُم عَلَيْهَا
لَشَوْباً مِن حَمِيمٍ﴾ (٢) أَى لَخَلْطأً
ومِزَاجاً. يقال للمُخَلِّط فى القَوْلِ أَو
العَمَلِ: هو يَشُوبُ ويَرُوبُ .
والشِّيَابُ أَيْضاً: اسْمُ ما يُمْزَجُ. وقِيلَ:
يَشُوبُ وَيَرُوبُ أَى يُدَافِعُ مُدَافَعَةً
غَيْرَ مُبَالَغٍ فيها . وقال شَيْخُنَا :
(١) فى اللسان (شوب). وفى ديوان الهذليين ٨٠/١،
وشرح أشعار الهذليين ٥٤/١ روی :
فأطيب براح الشام صِرْفا وهذه
معتقة صهباء وهى شِيَابها
يريد أطيب براح الشام صرفاً معتقة صهباء ،
وبهذه الشهدة، ونصب معتقة على القطع، وهو
يمنى هذه الشهدة .
(٢) الصافات /٦٧ .
١٦٠