النص المفهرس
صفحات 1-20
زاب زبب بانه الرحمن الرحيم (فصل الزاى) ويقال الزاء كما سيأتى فيقيد بالمعجمة [زأب]. (زَأَبَ القِرْبَة، كمَنَع) بَزْأَبُها زَأْباً: (حَمَلها ثُمَّ أَقْبُلَ بِها سَرِيعا، كازْدَأَبَها) والازْدِثَابُ: الاحتمَالُ. وكلُّمَا حَمَلْتَهبمَرَّةٍ فقد زَأَبْتَهُ (١). وزأَبَ الرَّجُلُ وازْدَأَبَ إِذا حَمَلِ ما يُطِيقُ وأَسْرَعَ فى المَشْىِ. قال : * وازْدَأَبَ القِرْبَةَ ثُمَّ شَمَّرًا»(٢) وزَأَبْتُ القِرْبَة وزَعَبْتُها ،وهو حَمْلُكَها مُخْتَضِناً. والزَّأْبُ: أَنْ تَزْأَبَ الشَّىءَ فَتَحْتَمِلَه بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ . (و) زأَبَ الرجُل. إذا (شَرِبَ شُرْباً شَدِيدًا) . ( و) زَأَبَ (الإِلَ: سَاقَها) . وقال الأَصمِعِىُّ: زَأَبْت وقَأَبْتُ أَى شَرِبْتُ . وزَأَبْتُ بِهِ زَأْباً، وازْدَ أَبْتُه (٣)، وزَأَبَ بحمله : جَرَّه . ( و) قَوْلُهُم: (الدَّهْرُ ذو زُوَّابٍ . (١) فى اللسان: وكل ما حملته بمرة شبه الاحتضان فقد زأبته. (٢) فى اللسان والصحاح من غير عزو (٣) فى الأصل: وازوأبته ((تصحيف)) والتصويب من اللسان. كغُرَابٍ أَى انْقِلابٍ، وقد زَأَبَه، أَو هو تَصْحِيف وصَوَابُه زَوْآت ) بفتح فسكون جمع زَوْأَةِ . (وقدْ زَاءَ بِهِ)الدهرُ (يَزُوءُ): انْقَلَب. وقد مَرَّ فى فَصْلِ الهَمْزَة. [زأن ب] . (الزّآنِبُ: القَوَارِيرُ) عن ابن الأُعْرَابِىّ، وأَنْشَد : ونحن بَنُو عَمِّ على ذَاكَ بَيْنَنَا زَآنِبُ فِيهَا بِغْضَةٌ وَتَنَافُسُ (١) (لا وَاحِدَ لَهَا) عَلَى الأَفْصَح، ويقال: واحِدُها زِئْتَابٌ، أَو مُقَدّر، قَالَه شَيْخُنَا. [ز ب ب]. (الزَّبَبُ، مُحَرَّكَةٍ ) و(الزَّغَبُ و) هو (فينا) مَعْشرَ الناسِ (: كثرةُ الشَّعَر) وطولُه ، (وفى الإِبِل: كَثْرَةُ شَعرِ الوَجْهِ والعُثْنُونِ)، كذا قاله ابنُ سِيدَه. وقيلَ : الزَّبَبُ فى النّاس: كَثْرَةُ الشَّعرفى الأُذُنَيْنِ والحاجِبَيْن، وفى الإِبِل: كَثْرَة شَعَر الأُذُنِ والعَيْنَيْنِ. والزَّبَبُ أيضا : مصدر الأَزَبّ، وهو كَثْرَةُ شَعَرِ الذِّرَاعَيْنِ والحاجِبَيْن والعَيْنَيْنِ، والجَمْعُ الزُّبُّ. (و) قَدْ (زَبَّ يَزَبُّ) (٢) زَبِيباً . قال (١) فى اللسان (زأنب) من غير عزو (٢) ضبط اللسان ((يزب)) ١ زبب زبب شَيْخُنَا: مُقْتَضَى اصْطِلاَحِهِ أَن يَكُونَ كضَرَب، وهو غَيْرُ صَوَابٍ فإنَّهِ مِنْ بَاب فَرِح بِدَلِيلٍ تَحْرِيكِ مَصْدَرِهِ والإِنْمانِ بِوَصْفِهِ على أَفْعَل والواجِبُ ضَبْطُه، انتهى. (فَهُوَ أَزَبُّ) وبَعِيرٌ أَزَّبُّ ، وفى المَثَل : ((كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ))، قال : أَزَبُّ القَفَا والمَنْكِبَيْنِ كأَنَّه من الصَّرْصَرَانِيّاتِ عَوْدٌ مُوَقَّعُ. (١) ولا يكاد يَكُون الأَزَبُّ إِلا نَفُورًا، لأَنِه يَنْبُتُ على حاجِبَيْه شُعَيْرَاتُ ،فإذا ضَرَبَتْهُ الرِّيحُ نَفَرَ ، قال الكُمَيْتُ: بَلَوْنَاكَ فِى هَبَوَاتِ العَجَاجِ فَلَمْ تَكُ فِيهَا الأَزَبَّ النَّفُورَا (٢). (١) كذا فى اللسان (زب) من غير عزو، والجمهرة ١-٢٩ والصر صرانيات : منسوبة إلى موضع (٢) جاء الشطر الثانى فقط فى الصحاح برواية ((أو يتناسى الأزّبُالنُّفُورًا. وجاء في التكملة (زب): الرواية : النَّفَارًا . وصدره : (((وخوفيَ بالظَّنِّ ألاَّ ائتلافَ )) وقبله رَجَائِىَ بالعَطْفِ عَطْفَ الحلو م ورَجْعَّةَ حَيْرَانَ إِنْ حَكَانَ حَارَا وفي اللسان : مِن هَبَوَات . وفى الان: ورأيت فى نسخة الشيخ ابن الصلاح المحدّث حاشية بخط أبيه أن هذا الشعر : رجالىَ بالعطفِ عطفَ الحُلوم. ورَّجْعةَ حَيرانَ إن كان حارا وخوفيّ بالظنِّ أن لا ائتلا فَ أو يتناسى الأزبُّ النفورا على ما رواه ابْنُ بَرِّىّ . ( و) زَبَّتِ (الشَّمْسُ) زَبًّا: (دَنَتْ للغُرُوب)، وهو مَجازٌ مَأُخوذٌ من الزَّبَبِ؛ لأَنَّها تَتَوَارَى كَمَا يَتَوَارَى لَوْنُ العُضْوِ بالشَّعَر (كَأَزَبَّت وَزَبَّبَتْ). (و) قَدْ زَبَّ (القِرْبَةَ، كمدَّ) زَبًّا: (مَلَأَّهَا) إِلى رأْسِها (فازْدَبَّتْ). (و) من المَجَازِ: (عَامٌ أَزَبُّ : مُخْصِبٌ) كَثِيرُ النَّبَاتِ . ( وَالأَزَبُّ: مِنْ أَسْمَاءِ الشَّيَاطِينِ) وقد تَقَدَّم ما يَتَعَلَّقُ بِهِ فِى حَرْفِ الهَمْزَةِ. (ومِنْهُ حَدِيثُ) عَبْدِ الله (بْنِ الزُّبَيْرِ مُخْتَصَرًا) أَورَدَهُ ابنِ الأَثِير فى النِّهَايَةِ مُطَوَّلاً (أَنَّه)، بالفَتْحِ ويجوزُ الكَسْر على الابتداءِ. وَجَدَ رَجُلاً طُولُه شِبْرَانِ، فَأَخَذَ السَّوْطَ فَأَتَاه ، فقال : مَنْ أَنْت؟ فقال: أَزَبُّ، قال: وَمَا أَزَبُّ؟ قال : رَجُلٌ من الجِنّ ، فَقَلَبِ السَّوْطَ فوضَعَه فى رَأْسٍ أَزَبَّ حَتّى بَاصَ، أَى اسْتَتَر وهَرَبَ . ( وفى حديث) بَيْعَةِ (العَقَبَةِ هُوَ شَيْطَانٌ اسْمُه أَزَبُّ الْعَقَبَةِ )، وقيل: هو حَيَّة ، كما فى النهاية. وأَبُو نُعَيمِ محمدُ بنُ عَلِىِّ بْن زَبْزَبِ الوَاسِطِىُّ، مُحدِّثٌ، سَمِع ٢ · زہب زبب منه السِّلَفِىَّ فى وَاسِط ، وذكره فى ءَ. الأَرْبَعين . (والزَّبَّاءُ: الاسْتُ) بِشَعَرِهَا. وامرأةٌ زَبّاءُ : كَثِيرَة شَعَر الحاجِبَيْن والذراعين والْيَدَيْنِ. وأُذُنْ زَبَّاءُ: كَثِيرَةُ الشَّعَرِ . (و) الزَّبّاءُ (من الدَّواهِى: الشَّدِيدَةُ) المُنْكَرَةُ، وهو أَيْضًا مَجَاز، يقال : داهِيَةٌ زَبَّاءُ، كما قالوا: شَعْرَاءُ، ومنْه المثَل: ((جاءَ بالشَّعْرَاءِ والزَّبَّاءِ)) أَوردَهُ المَيْدَانِىُّ (١). ((وفى حَدِيثِ الشَّعْبِىّ أَنه سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فقال : زَبّاءُ ذَاتُ وَبَر أَعْيَت قائِدَها وسائِقَها، لو أَلْقِيَتْ عَلَى أَصْحابِ مُحَمَّد صلى الله عليه وسَلّم لِأَعْضَلَت بِهِم.)) (٢) أَرَادَ أَنّها صَعْبَة مُشْكِلَة، شَبَّهَها بِالنَّاقَةِ النَّغُورِ من كل شىءٍ، كأَنّ الناس لم يأُنَسُوا بهذه المسْأَلَة ولَمْ يَعْرِفُوها . (و) الزَّبَّهُ (: د على) شَاطِئْ (الفُرَات)، نقله الصَّاغَانِىُّ، سُمِّيَت بالزَّبّاءِ قَاتِلةٍ جَذِيمَة . (١) فى الأمثال للميدانى ١٥١٠٠١: جاء بالشعراء الزَّباء، إذا جاء بالدّاهية الدهياء . (٢) فى النهاية ٢ - ١٢٨ . وفى الأمثال للميداني ١- ١٥١ : ((لعضلت بهم)). وقال : يضرب الداهية يجنيها الرجل على نفسه . ( و) الزَّبَّاء: (فرسُ الأُصَيْدف الطائىّ) نقَلَه الصاغَانِىّ. (ومَاءَةٌ لِطُهَيَّةَ) نقله الصَّاغَانِىّ ،وهى قَبِيلَة من تَمِيمٍ . وَمَاءُ أَيْضًا من مِيَاه أَبِى بَكْر بنِ كِلاَبٍ فى جَانِبِ ضَرِيَّةً. ( و) الزَّبَّاءُ: اسم الملكة الرَّومِيَّة، تُمَدّ وتُقْصَر، وهى ( مَلِكَةُ الجَزِيرة ، وتُعَدّ من مُلُوك الطَّوَائف)، لُقِّبَتْ بها لكثْرَة شَعَرها؛ لأَنَّها كان لها شَعَر إذا أَرسَلَتْه غَطَّى بَدَنَها كُلَّهُ، فَقِيلَلها الزَّبَّاءُ، كأَنّه تَأْنِيثُ الأَزَبِّ لِلْكَثِير الشَّعَر، واختلَفُوا فى اسمها، فقيل : بارِعَةُ ، وَقِيلَ : نَابِلَةُ ، وقيل: مَيْسُونُ ، وهى بنتُ عَمْرو بن الظَِّب أَحدِ أَشْرافِ العرب وحُگمَائِهم، خدعَه جَذِيمةُ الأَبْرَشُ وأَخذ عليه مُلْكَه وقَتَله، وقامت هى بأخذ ثَأْرِهِ ، فى قِصَّة مَشْهُورَة مُشْتَمِلَةٍ على أَمْثَالٍ كَثِيرةٍ لها ولقَصِيرٍ بنْ سَعْد، أَورَدَهَا المَيْدَانِىِّ والرَّمَخْشَرِىّ، كذا قاله شَيْخُنا . ( وماءةٌ لِبَنِى سَلِيط) بْنِ بَرْبُوعٍ ، وفى لسان العَرَب: هى شُعْبَةُ مَاءٍ لَبَنِى ٣ زبب زبب كُلَيْبِ . قال غَسَّانُ السَّلِيطِىُّ يَهْجُو جَرِيرًا : أَمَّا كُلَيْبٌ فإِنَّ اللَّوْمَ حَالَفَها ما سالَ فِى حَفْلَةِ الزَّبَّاء وَادِيها (١) (و) الزَّبَّاءُ: (عَيْنَ بِالْيَمَامَةِ) منها شَرِب الخِضْرِمَةُ (٢) والصَّعْفُوقة . والزِّبَاءُ : أَحدُ لِقَاحِ رَسُولِ الله صلی الله عليه وسَلَّم،وهُنّ عَشْرُ لَفَائِحَ أُهْدِينَ إِليه. (والزُّبُّ بالضم: الذَّكَرُ) بِلُغَةِ أَهْلِ اليَمَنِ، أَى مُطْلَّقا . وفى فقه اللغة لأَّبِى مَنْصُورٍ الثَّعَالِىِ فى تقسيم الذُّكُورِ: الزُّبُّ للصَّبيَّ (٣)، (أَو) هُوَ (خَاصَّ بِالإِنْسَان) قَالَه ابن دُرَيْد ، وقال : إنَّه عَرَبِىِّ صَحِيحٌ، وأَنْشَد : قَدْ حَلَفَتْ باللهِ لا أُحِبُِّهُ أَنْ طَالَ خُصْيَاهُ وَقَصْرَ زُبُّهُ(٤) وفى التَّهْذِيب : الزُّبُّ : ذكر الصَّبِىّ بلُغَة اليمن، وفى المِصْباح : تصغيره (١) فى الأصل: خلفةالز باء بدلحفلةالزباء «تحریف»، وفي اللسان : حقلة الزباء ( تصحيف ) وفي معجم ياقوت (الزباء)، حفلة الزباء . وجاء فيه: حفلة السيل : كثرته واجتماعه . (٢) كذا فى معجم ياقوت ( الزياء). وفى الأصل : الحضرمة ((بالحاء المهملة)). (٣) في الأصل: ((الظبى» والتصويب من فقه اللغة للثعالبى ١٧٧ ويزيده قول التهذيب . (٤) فى المسان (زب) والجمهرة ١-٣٠. ۔ ٤ زُبَيْب، عَلَى القِيَاس، وربّما دَخَلَتْه الهاءُ فَقِيلِ زُبَيْبَة ، عَلَى مَعْنَى أَنَّهِ قِطْعَة من البَدَن، فَالْهاءُ للتَّأْنِيثِ . (ج أَزُبِّ وَأَزْبَابٌ وَزَبَبَةٌ محرّكَةً) والأَخِيرُ من النوادر . (و) الزُّبُّ: (اللُّحْيَةُ) بَمَانِيةٌ (أَو مُقَدَّمُها)عند بَعض أَهْلِ اليَمَن ، ومثلهفى كتاب المجرَّد لكُرَاعِ، وأَنْشِد الخَلِيلُ : فَفَاضت دُمُوعُ الحَجْمَتَيْنِ بِعَبْرَةٍ على الزُّبِّ حَتَّى الزُّبُّ فى الماءِ غامِسُ (١) ومِثْلُه فى شِفاء الغَلِيل . قال شَمِر : (و) قِيلَ : الزُّبُّ: (الأَنْفُ) بِلُغَةِ أَهْلِ اليَمَنَ . وزُبُّ القاضِى : من عُيُوب المَبِيع ، فَسَّرِهِ الفُقَهَاءُ بِما يَقَعَ ثَمَرُهُ سَرِيعاً، قاله شَيْخُنَا . والُّبُّ: تَمْرُ (٢) من تُمُورِ الْبَصْرةِ، ذكره المَيْدَانِىِّ . وزُبُّرُبَاحٍ (٣) ، ورَدَفى قَوْل [أَنِى] (٤) (١) فى اللسان (زب ) من غير عزو (٢) في الأصل ((ثمر من ثمور)) والتصويب من مجمع الأمثال ٢ / ١٣٦ ((أكذ من زید بزب)). (٣) فى المان (ربح): وضرب من التمر يقال له زُبُ رُبَّاحِ . وفي القاموس: زُبُّ رُبَّاح. بالتشديد ، لكن الشعر هنا لا يأتى إلا مخففا وبه یتر ن البيت . وفى المحكم فی نسختین بدون تشديد : . (٤) زيادة من مجمع الأمثال وهو الصواب. زبب زبب الشَّمَقْمَقِ : شَفِيعِى إِلى مُوسَى سَمَاحُ يَمِينِه وحَسْبُ امرِئٍ من شَافِعِ بِسَمَاحِ وشِعْرِىَ شِعْرٌ يَشْتَهِى الناسُ أَكْلَه كَمَا يُشْتَھَی زُبْدٌ بِزُبِّ رُبَاحِ وقصَّتُه فى كِتَابِ الأَمْثَالِ . (والزَّبِيبُ: ذَاهِىَالعِنَبِ) أَى يابِسه، مَعْرُوفٌ. واحِدَتُه زَبِيبَة . (و)قال أبو حنيفة: واسْتَعْمَلِ أَعْرَابِىُّ مِن أَغْرَابِ السَّرَاة الزَّبِيبَ فى (الِّينِ)، فقال: الفَيْلَحَانِىّ(١): تين (٢) شديدُ السَّوادِ جَيِّد للزَّبيب يعنى يَابِسَه . وقد زَبَّبَ التينُ ، عن أبى حنيفة أيضا . وبهذا سقط قَوْلُ شَيْخنا؛ لأَنَّ الرَّبِيبَ إِنَّما يُعْرَف من العِنَبِ فَقَط، (و) قد ( أَزَبَّهُ) أَى العنبَ والنِّين (وَزَبَّبَه) تَزْبِيباً فَتَزَبَّبَ . ومن المجاز قَوْلُهُم : تَزَبَّبَ قَبْلَ أَنْ يَتَحَصْرَم ( وإلى بَيْعِهِ) أَى الزَّبيب ( نُسِبَ إبراهيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ العَسْكِرِىُّ ) أَبُوالحُسَيْنِ ، يَرْوِى عن مُحَمَّد بْنِ عَبْدٍ الأَعْلَى الصَّنْعَانِىّ. (وعَبْدُ اللهِ بنُ (١) فى الأصل (زب): الفيجلانى، و (فلح): الفليحانى وكلاهما تجريف، والتصويب من اللسان (زب) و(فلح) و کتاب النبات لأبي حنيفة - ٧٠ مط ليدن (٢) جاء فى الأصل بين بدل تين (تصحيف). إبراهيمَ بْنِ جِعْفَرَ) بنِ بِيَّانِ الْبَغْدادِىّ البزَّار، سَمِعِ الحَسَنَّ بْنَ عَلَوَيْهِ والفِرْيَابِىّ، وعنه البَرْمَكِىّ . (وأَبُو نُعَيْمِ الرَّاوِى عن مُحَمّد بْن شَرِيك) ، وعنه سَهْلُ بنُ مُحَمَّد السُّكَّرِىّ (وَعَلِىُّ بن عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِىُّ، المُحَدِّثُون الرَّبِيِيُّون)، الأَخِيرُ عن المُسْتَغْفِرِىّ . وفَاتَّهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّد بنِ الفَضْل الطَّلْحِىُّ الرَّبِيِىُّ أَخُو إسماعيلَ، سمع ابنَ مَنْدَه، نقله السَّمْعَانِىّ . (و) الزّبِيبُ: (زَبَدُ المَاء) . ومنه قَوْلُه : حَتَّى إِذا تَكَشَّف الزَّبِيبُ (١) (و) الزَّبِيبُ: (السُّمُّ فى فم الحيّة) نقله الصّاغَانِىّ . (و) من المجاز: خرجَت على يدِه زَبِيبَةٌ، (بهاءٍ) وهى (قَرْحَةٌ تخرجُ فى الْيَدِ) كالعَرْفَةِ (٢). (وزَبَدَةٌ) تخرج (فِى فَم (٣) مُكْثِرِ الكَلَام) . (و) من المجاز : غَضِبَ فَثار له زَبِيبَتَانِ : (١) فى اللسان والتكملة (زب) من غير عزو . (٢) فى الأصل: كالعرقة ((بالقاف)) تصحيف، والتصويب من اللسان . والعرفة فى القاموس: قرحة تخرج فى بياض الكف (٣) فى القاموس: ((شدق)) بدل ((فم)). زبب زبب زَبَدَتانِ فِى شِدْقِيه . (وقَدْ زَبَّبَ) فَمُ الرَّجُل، وتكَلَّم فُلانٌ حَتّى زَبَّبَ شِدْقَاه أَى خرج الزَّبَدُ عليهما . ( و) الزَّبِيبَةُ: اجتماعُ الرِّيقِ فى الصَّامِغَيْنِ، و(زَبَّبَ شِدْقَاهُ اجتمع الرِّيق فى صامِغَيْهِما، واسمُ ذلك الرِّيقِ الزَّبِيبَتَان، و) قَدْ (زَبَّبَ فَمُه) إِذا رَأَيْتَ له زَبِيبَتَيْن عند مُلْتَقَى شَفَتَيْه مما يَلِىِ اللَّسَانَ، يَعْنِى رِيقاً يابِساً. (وهما) أَيضا أَى الَّبِيبَتَانِ(نُقْطَتَان سَوْدَاوَان فَوْقَ عَيْنَىِ الحَيَّة) ، ومنه الحَيَّةُ ذو الزَّبِيبَتَيْنِ. وفى الحَدِيث (( يَجِىءُ كَنْزُ أَحَدِكم يَوْمَ القِيَامَة شُجَاعاً أَقْرَعَ له زَبِيبَتَان)) (١) قال أَبو عُبَيْد : وهو أَوحَشُ ما يكون من الحَيَّاتِ وأَخْبَثُه . قال ابن الأَثِيرِ : الرَّبِيبَةُ: نُكْتَةٌ سوداءُ فوق عَيْنِ الحَية، وهما نُقْطَتَان تَكْتَنِفَانِ فَاهَا، وقيل: هما زَبَدَتان فى شِدْقَيْها. (و) الزَّبِيبَتَان فوق عَيْنَىِ (الكَلْب) كَزَنَمَتَيِ الْبَعِيرِ أَو لَحْمَتَان فى الرَّأْس كالقَرْنَيْنِ ، وقيل : نَابَانِ يَخْرُجَان من الفَمِ . (١) النهاية ٢-١٢٨. وقيل غيرُ ذلك كما نَقَلَه أَهْلُ الغَرِيب وأورده شيخنا فى الحية . ( والتَّزَبُّبُ: التَّزَبَّدُ(١) فى الكلام) ، وتَزَبَّبَ الرجلُ إِذا امْتَلَأَ غَيْظاً ، قاله شَمِر. وَرُوِى عن أُمِّ غَيْلانَ ابْنَةٍ جَرِيرٍ أَنَّها قالت : رُبَّما أَنشدتُ أَبِى حَتَّى تَزَبَّبَ شِدْقَاىَ، قال الراجز : إِنِّى إِذا ما زَيَّبَ الأَشْدَاقُ وكَثُرِ الصِّجَاجُ وَاللَّغْلَاقُ ثَبْتُ الجَنَانِ مِرْجَمٌ وَدَّاقُ (٢) (و) الزَّبَابُ (كسَحَابِ: فَأَرْعَظِيمْ أَصَمُّ) . قال الحارثُ بن حِّزَةَ : وهُمُ زَبَابٌ حائِرٌ لا تَسْمَعُ الآذَانُ رَعْدًا (٣) أَى لا تسمَعُ آذانُهم صوتَ الرَّعْد؛ لِأَنَّهُمْ صُمِّ طُرْشٌ. (أَو) هو فأُرْ( أَحْمَرُ) حَسَن ( الشَّعَرِ أَو) هو (بِلَا شَعَر ). (١) في السان: التّزيد. (٢) فى الأصل: مرحم (بالحماء))، والتصويب من مقاييس اللغة ٣- ٦ واللان (زبب ) و (لقق)، والبيان والتبيين ١ - ١٢٥ وقائله أبو الحجناء نصيب الأصغر . (٣) فى اللسان والصحاح (زب)، والجمهرة ٣-١٨٥، ٣٠٥ والاشتقاق لابن دريد/٢٠٥ ومعجم ياقوت : ٢-٩١٢ وديوانه ص ٢٦ وقبله : ولقد رأيت معاشرا قد جَمَّعُوا مَالاً وَوُلْدَّا ٦ زبب زبب والعَرَبُ تَضْرِبُ بها المَثَلِ فَتَقُولُ : ((أَسْرَقُ مِنْ زَبَابَة)). ويُشَبَّه به الجاهل واحِدَتُه زَبَابَةٌ، وفِيها طَرَشُ ، ويُجْمَعُ زَبَاباً وَزَبَابَات. وقِيلَ : الزَّبَابُ: ضَرْبٌ من الجُرَذِ عِظَامٌ ، وأَنْشَد : وَثْبَةَ سُرْعُوبٍ رَأَى زَبَابًا (١) السُّرْعُوبُ : ابنُ عُرْس ، أَى رَأَى جُرَّذًا (٢) ضَخْماً. وفى حديثٍ عَلِىّ - كَرَّم الله وَجْهَه - ((أَنَا واللهِ إِذَا مِثْلُ الَّذِى أُحِيطَبها فقيل : زَبَابٍ زَبَاب)) كأَنّهم يُؤْنِسُونَها بذلك. المعنى: لا أَكونُ مثل الضَّبُع تُخادَعُ عِن حَتْفِها. والزَّبَابُ: جِنْس من الفَأْرِ لا تَسْمَع، لَعَلّها تأُكُلُه كما تأُّكُلُ الجُرَذَ(٣). (و) زَبَابُ (بنُ رُمَيْلَةَ الشَّاعِر) وهو (أَخُوَ الأَشْهَب)، أَبُوهُما ثَوْرٌ، ورُمَيْلَةُ أُمُّهُما . وإيّاهُ عَنَى الفَرَزْدَقُ بقوله : دَعَا دَعْوَةَ الحُبْلَىزَبَابٌ وقدرَأَی بَنِى قَطَنٍ هَزُّوا القَنَا فَتَزَعْزَعَا (٤) (١) فى اللسان (زبب) و (سرعب) والجمهرة ٣-٣٠٥ من غير عزو . (٢) فى اللسان (زبب) أَىْ رأى جرادا، وهو تحريف، فالزباب الجرذ لا الجراد . (٣) فى اللسان : الجراد (٤) فى التكملة (زب) وشرح الديوان ٢- ٤٩٧ وضبطه الحافظُ كشَدَّاد . (و) زُبَيْب ( كَزُبَيْرٍ : ابنُ ثَعْلَبَةً) بن عَمْرو (صَحَابِىٌّ عَنْبَرِىّ) من بنى تَميم ، له وِفَادَةٌ ، کانینزل بطَرِیقی مَگََّ ،روی عنه بَنُوه: عُبَيْدُ اللهِ ودُجَيْنٌ وَوَلَدَاهُما شُعَيْثُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ والعدون بن دُجَيْن (١) ، كذا فى المعجم . قلت : وأَخذ عن شُعَيْث هذا أَبُو سَلَمَة النَّبُوذَكِىّ(٢) وحَفِيدُه سَعِيدُ بن عَمَّار ابنِ شُعَيْث، رَوَى عن آبائه وعنه محمد بن صالح النَّرْسِىّ (٣) . ( وعبدُاللهِ بنُ زُبَيْب) كَرُبَيْرِ (تَابِعِىَّ جَنَدِىَّ). إِلى قَرْيَة بالیمن ، روی مَعْمر عن رجل عنه . حديثُهُ مُرْسَل ، قال الحافظ فى التَّبْصِيرِ : بل مُخْتَلَفُ فى صُحْبَتِه . قلتُ : ولذا ذكره ابن فَهْد فى مُعْجَمِ الصَّحَابة ، قلت : وروى عنه كثير بن عطاء . (و) الزَّبَابُ (كشَدّادٍ: بائعُ الزَّبِيب (١) كذا فى الإصابة ٣-٤. وفى تهذيب التهذيب ٣-٣١٠: دحين بالحاء المهملة . (٢) فى تهذيب التهذيب ١٢ - ١١٨: أسمه موسى بن اسماعيل . (٢) فى الأصل: النرسبى (( تحريف)»، والتصويب من معجم البلدان لياقوت (نَرْس) ٧ زبب زبب كَالزَّبِيبِیّ)، وقد تقدم. (وخُجَيْرُ بنُ زَبَّابٍ) نَسَبُه (فى بنى عَامِربن صَعْصَعَةَ)، وحَفِيدَتُهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ جُنَّدَبِ بْنِ حُجَيْرِ (١) أُمُّ الحَارِث بْنِ عَبْدِ المُطَلِبِ بْنِ هَاشِمٍ. (وَعَلِىُّ بِنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّبَّابُ: مُحَدِّثْ) عن عمر بن علك المَرْوَزِىّ، وعنه أَبُو زُرْعَةِ رَوْحِ بنُ محمد . (والزَّبِيبِيَّةُ: مَحَلَّةٌ بِبَغْدَادَ، منها أَبُو بَكْر عَبْدُ الله بْنُ طَالِبٍ) ، كذا فى النسخ، والصواب ابن أبى طالب (الزَّبِيبِىُّ) البَغْدَادِىّ المحدِّث عن شهدة. (وَزِبِيبِىَ بكسر الزّاى والبَاءِ الأُولَى: جَدَّ) أبى الفَضْلِ (مُحَمّدِ بْنِ عَلِيِّ بن أَبِى طَالِب) ابْنِ مُحَمَّد (ابن زِبِيبَى الزَّبِيِىِّ المُحَدِّثِ) سَمع أَبَا عَلِىّ الحَسَن بْن عَلِيّ بن المُذهِب النَّميمىّ القطيعىّ (٢)، تُوُفِّىَ سنة ٥١١ ترجمه أَبُو الفتح البندارىّ ترجمة واسعة فى الذَّيْل على تاريخ بغداد ، وهو عندى، وولده ذو الشَّرَفَيْنِ أَبو طالب الخُسَيْنِ بن محمد مُحَدِّث، رَوَى عن القَاضِى أَبِىِ القَاسِمِ النَّنُوخِىّ وغيره . (١) فى الأصل. حجر، والتصويب من التكملة (٢) في ميزان الاعتدال رقم (١٩١٥) .. التميمى البغدادى رواية المسند من التعليمي . (والرَّبِيبِىُّ بالفَتْحِ: النَّقِيعُ) المُتَّخَذُ (مِنَ الزَّبِيبِ) نقله الصاغانىّ . (والزَّبْزَبُ: دابَّةٌ كالسِّنَّوْرِ) تَأْخُذُ الصِّبْيَان من المُهُودِ ، نقله الصَّاغَانِىّ ، ذكرهُ ابن الأَثِيرِ فى الكَامِل فى حوادث سنة ٣٠٤ وهو حَيَوَانٌ أَبْلَقُ بسَوَادِ قَصِيرُ اليَدَيْنِ والرِّجْلَيْن ، كذا فى حياة الحيوان. ( و) الزَّبْزَبُ: (ضَرْبٌ من السُّفْنِ). (وَزَبْزَبَ) إِذا (غَضِبِ، أَو) زَبْزَبَ إِذا (انْهَزَمَ فى الحَرْب)، كِلَهُمَا عَن أَبِى عَمْرو. (والمُزَبِّبُ، كَمُحَدِّثِ: الْكَثِيرُ المال، كالمُزِبِّ، بالضَّمِّ). ويقال: آلُ فلان مُزِبُّون ، إِذا كَثُرت أَموالُهم وكَثُرواهم . ( وعَبْد الرَّحْمنِ بْنُ زَبِيبَةَ كحَبِيبَةٍ) وفى نسخة شيخنا كجُهَيْنَة ، والأَوّلُ الصَّوَابُ، تابِعِىّ، عن ابن عُمَر . (والزَّبَّاوَان: رَوْضَتَان لآل عَبْد الله بنِ عامر بن كُرَيْزِ ) ، ويقال : ابن الحَنْظَلِيَّةِ، وتلك بمَهَبِّ الشمال من النِّبَاجِ عن يَمِينِ المُصْعِد إلى مَكَّةَ من طَرِيقِ البَصْرة من مَغِيض (١) (١) فى معجم البلدان : مضى . < زبب زخب أَوْدِيَةِ حِلَّةِ النِّبَاجِ . وبَنُو زَبِيبَةِ : بَطْن . وزَبّان: اسم ، فمن جعل ذلك فَعّالا من زبن صَرَفَه ، ومَنْ جَعَلَه فَعْلَانِ مِنْ زَبّ لم يَصْرِفْه. ويقال: زَبَّالْحِمْلَ وزَأَبَهُ وازْدَبَّه: حَمَلَه. قال الشَّاعرِ (١): هجوتُ زَبّان ثم جِئْتُ مُعْتَذِرًا من هَجْوِ زَبّان لم أَهْجُوولم أَدَعٍ (٢) وزَبَّان بن قَسْور الكلفىّ (٣): صحابىّ له حديث واه ، قاله الدَّارِقُطْنِىّ ، وضبطه عبد الغنىّ بن سعيد ، ويحيى بن الطحان بالراء بدل النون . وزُبَيْبٌ الضِّبابِّ كَزُبَيْر : شاعرٌ إِسلامِىّ. وزَبِيبَةُ : أُمُّ عَنْتَرَةِ العَبْسِىِّ وَجَدّةُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَمُرة . (١) فى هامش الأصل. قوله : قال الشاعر ... الخ هذا متعلق بقوله : وزبان اسم ... الخ فكان حقه أن یذ کر بجانبه و البیت قاله أبو عمرو بنالعلاء نفسهحیما اعتذر لهالفر ز دق بعد أن هجاء كما فى معجم الأدباء ترجمة زبان بن العلاء وصحته (هجوتَ ... لم تَهْجُو ولَمْ تَدَّعٍ وكما فى ترجمة أبي عمرو بن العلاء فى نزهة الألباء لابن الأنبارى ص ١٥ (بتحقيق ابراهيم السامرائي) . (٢) في هامش الأصل أيضا. قوله : لم أحجو ولم أدع ، الذى في كتب النحولم تهجو ولم تدع ، وعلى ما في الشارح يقرأ هجوت وجئتُ بضم التاء . (٣) في تنقيح المقال ١ - ٤٣٧: زبان بن قيسور الكلفى عدّه ابن عبد البر وأبو موسى من الصحابة، قال : و لم أُتحقق حاله . وزَبّان: اسمُ مَوْضِع بالحجاز ، كذا فى مُخْتَصَرِ المَرَاصِد . ونِهْيازُباب بالضم(١): ما آنٍ لِبَنِى كِلاب. ودير الزبيب فى نواحى خُناصرة تجاه دير إسحاق ، نقلته من تاريخ ابن العديم. [ زج ب]. (. ما سمعتُ له زُجْبَةً، بالضَّمِ ، أَى كَلِمَةً)، أَهمله الجماعة ، وسيَأْتِى له فى زَجَم وزَحَنَ مثلُ ذَلِك . [ز ح ب). (زَحَبَ إِلَيْه كدَفَع ) . أَهمله الجَوْهَرِىّ، وقال ابنُ دُرَيْد: أَى (دَنَا). يقال: زَحَبْتُ إِلى فُلَان، وزحَبَ إِلَّ، إِذا تَدَانَيْنَا. قال الأَزْهَرِىّ: زَحَبَ بمعنى زَحَفَ، قال: ولعلها لُغَةٌ ، قال: ولا أَحْفَظُها لِغَيْرِهِ . [ز خ ب]. (الزَّخْبَاءُ) بالخاء المعجمة ، أَهمَلَه الجَوْهَرِىُّ، وهى (الناقةُ الصُّلْبَةُ عَلَى السَّيْر)، رواه ثَعْلَبٌّ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِىِّ، كذا فى اللسان . (١) في معجم البلدان لياقوت: نهيازباب «بفتح الزامى)). ٩ زخزب زذ ب [زخ زب], ( الزُّخْزُبُّ، بالضم) وبخاء معجمة ، رواه أبو عُبَيْد فى كِتَابه، وجاء به فى حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ كما سيأتى ، قال:وهذا هو الصحيح، والحاءُ عندناتَصْحِيف، (وبِزَاءَيْن) مُشَدَّدَتَيْن (وتَشْدِيد البَاء: الْغَلِيظُ) من أَوْلَادِ الإِلِ الذِى قَدْ غَلُطْ جِسْمُهُ واشْتَدَّ لَحْمُه ، وقيل : (القَوِىُّ الشديدُ اللَّحْمِ). يقال: صَارَ وَلَدُ النَّاقَةِ زُخْرُبًّا إِذا غَلُطَ جِسْمُهُ وَاشْتَدَّ. وفى الحَدِيثِ أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم سُئِل عن الفَرَءِ وَذَبْحِه، فقال: ((هو حَقٌّ ، ولأَنْ تَتْرُكَه حَتَّى يَكُونَ ابنَ مَخَاضٍ أَو ابنَ لَبُون زُخْزُبَّا خيرٌ منْ أَنْ تُكْفِئَّ إِناءِك وتُوَلِّه ناقَتَك. )) الفَرَعُ : أُولُ ما تَلِده النَّاقَةِ ، كانوا يَذْبَحُونَه لآلِهَتِهم ، فكره ذلك ، وقال : لأَنْ تَتْرُكَه حَتَّى يَكْبِر ويُنْتَفَعْ بِلَحْمِهِ خيرٌ من أَنَّك تَذْبَحه فيَنْقَطِعَ لَمَنُ أُمّه ، فتكُّبَّ إِناءَك الذى كنت تَحْْلُبُ فيه وتجعل نَاقَتَكَ وَالِهَةً بِفَقْدٍ وَلَدِهَا. [َزَ خ ل ب]. (رَجُلٌ مُزَخْلِبٌ) بالخاء المُعْجَمة (للفاعلِ)، أُهمَلَه الجَوْهَرِىّ. وقال ابن دُرَيْد: (إذا كَانَ يَهْزَأُ بِالنَّاسِ) ، هذا عن أبى مَالِك، وذكر أيضاً عن مَكْوَزَةً الأَعْرَابِىِّ . [ز دب ] (الرِّدْبُ بالكَسْرِ ) أَهمِلِه الجوهرِىّ وصَاحِبُ اللَّسان، وقال الصَّاغَانِىِّ : هو ( النَّصِيبُ ج الأَزْدَابُ ) وهى الأَنْصِبَاءُ، وهو غَرِيبٌ [ ز ذ ب ] (الزّذَابِيَةُ كثمَانِيَةٍ) أَهمله الجوهرى وصَاحِبُ اللِّسان، وقالِ الصَّاغَانِىُّ: هُمْ (أَهلُ بَيْتِ بِالْيَمَامَةِ). قال شيخُنا : هُوَ مِنْ مَادَّةِ مَا قَبْلَه كما هو ظاهر ، فلا معنى لإِفْرادِه بالتَّرْجَمَة كمالاَيَخْفَى. قلت: وهذا بناء على أَنَّه بالدّال المهملة بَعْدَ الزَّاى، ولَيْسَ كَذَلك، بل هو بالذَّال المُعْجَمَة كما فى نُسْخَتنا وفى غير نُسَخ، فلا يتَوَجَّه على المُؤَلِّف ما قاله شَيْخنا كما لَا يَخْفَى ١٠ زرب زرب [ ز رب] . (الزَّرْبُ: المَدْخَلُ. وَمَوْضِعُ الغَنَمِ، ويُكْسَرُ ) فى الأَخِيرٍ و ( ج) فِيهما (زُرُوبٌ). والزَّرِيِبَةُ: حَظِيرةٌ للغَنَم من خَشَب، وهو مَجَازٌ، لأَنَّه مأْخُوذٌ من الزَّرْب الَّذِى هو المَدْخَلُ. وانْزَرَبَ فى الزَّرْبِ انْزِرَاباً إِذا دَخَلَ فيه . (و) الزَّرْبُ والزَّرِيبَةُ: بِسٌُّ يَحْتَفِرُهَا الصَّائِدُيَكْمُن فِيهَا لِلصَّيْد. وفى الصَّحَاحِ: الزَّرْبُ: (قُتْرَةُ الصَّائِدِ ، كالزَّرِيبَةِ فيهما ). وانْزَرَبَ الصائِدُ فى قُتْرَتِهِ: دَخَلَ. قال ذو الرّمّة : وبالشَّمَائِلِ مِنْ جَلَّانَ مُقْتَنِصُ رَذْلُ الثِّيَابِ خَفِىُّالشَّخْصِ مُنْزَرِبُ(١) وجَلاَّن : قَبِيلَةَ . والزَّرْبُ: قُتْرَةُ الرَّامِىِ. قَالَ رُوابَةُ : «فى الزَّرْبِ لو يَمْضَغُ شَرْياً ما بَصَق(٢). (و) الزَّرْبُ: (بِناءُ الَّرِيبَةِ لِلْغَنَمِ) أَى الحظيرة مِنْ خَشب، وقد زَرَبْتُ الغَنَمِ أَزْرُبُهَا زَرْباً . (١) فى الأصل النحض بدل الشخص، وما أثبتناه فى اللسان والصحاح (زرب) والديوان - ١٤ (٢) فى الأصل : فى الزوب لو يمصع سريا ما بصق ، والتصويب من اللمان (زرب ، شرى) والديوان-١٠٧ وفى بعض النسخ : وبَنَاتِ الزَّرِيبَة : الغَنَمِ. فى لسان العرب فى رَجَزٍ كَعْب : • تبِيتُ بَيْنَ الزَّرْبِ والكَنِيفِ (١). تُكْسَرِ زَاؤُهُ وَتُفْتَحَ . والكَنِيفُ: الموضعُ السَّاتِر، يُرِيد أنها تُعْلَفُ فى الحَظَائِرِ والْبُيُوتِ لا بالكَلَإِ والمَرْعَى . (و) الزِّرْب (بالكَسْرِ: مَسِيلُ المَاءِ. وزَرِبَ) الماءُ وسَرِبَ (كَسَمِعَ) إِذَا (سَال) . (والزِّرْبَابُ بالكَسْر: الذَّهَبُ) قاله ابن الأَعْرَابِىّ ،(أَو مَاؤُهُ) . (و) الرِّرْيَابُ: (الأَصْفَرُ (٢) مِنْ كُلِّ شْءٍ)، سقَطَ من نُسْخَتِنا، وهو مَوْجُودٌ فى غَيْرِ نُسَخِ ، فهو (مُعَرَّبٌ) من زَرْآب بالفتح، أُبْدِلَتِ الهَمْزَةُ يَاء للتَّعْرِيب . وعَلِيُّ بِنُ نَافِعِ المُغَنّى المُلَقَّب بزِرْيَابِ مَوْلَى المَهْدِىّ، ومُعَلِّمُ إِبراهيم المَوْصِلِىّ، قَدِمِ الأُندلسَ سنة ١٣٦ [هـ] على عَبْدِ الرحمن الأوسط، فرِكبَ بنفسه لتَلَقِّيه، كما حَكَاهُ ابنُ خَلْدون . ونقل شيخنا عن المُقْتَبَسَ ما نَصِّه : زِرْيَاب : (١) فى اللسان (زرب ، كنف) . (٢) فى الأصل: الأصغر، والتصويب من اللمان (زرب). ولم يرد هذا المعنى فى نسخة القاموس التى بأيدينا. ١١ زرب زرب لقَبٌ غَلَب علیهِ بِبَدِه لِسَواد لونِه مع فَصَاحة لِسانه ، شُبِّه بطائِرٍ أَسودَ غَرَّادٍ ، وكان شاعِرًا مَطْبوعا، أُسْتَاذا فى المُوسيقى. وعنه أَخَذَ الناسُ ، تَرْجَمه الشّهابُ المَقَّرِىّ فى نَفح الطيب وغَيْرِه . وقال العَلَّمَة عَبْدُ الملك بنُ جَبِيب مع زُهْدِه وعلمه فى أبيات له : زِرْبابُ قد أُعْطِيتَها جملة وحِرْفَتِى أَشرفُ من حِرْفَته. وفى حياة الحيوان : الزِّرْيَابُ فى كِتاب مَنْطق الطَّير أَنَّه أَبوزولق (١). (والزَّرَابِىُّ: النَّمَارِقُ)، كذا فى الصَّحَاح . (والبُسُطُ، أَو ◌ُلُّ ما بُسِطَ واتُّكِئْ عليه)، ومثله قال الزجاج فى تَفْسِيرةَوْلِه تَعَالَى: ﴿وزَرَابِىُّ مَبْئُونَةٍ﴾ (٢). وقال القرَّاءُ: هى الطَّنَافِسُ لها خَمْلٌ رقيقُ. (الوَاحِدُ زِرْبِىٌّ، بِالكَسْرِ ويُضَمّ) ، هكذا فى النسخ . والذى فى لسان العرب الوَاحدُ من كُلِّ ذَلِك (١) كذا فى الأصل، وفى الحيوان للدميرفى ٢-٧: قال فى كتاب منطق الطير أنه أبو زريق . ، (٢) الغاشية / ١٦. زَرْبِيَّةٌ. بفتح الزاى وسكون الراء، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِىّ . وفى حَدِيثِ بَنِى الْعَنْبَرِ ((فَأَخَذُوا زِرْبِيّةَ أُمِّى فَأَمَرَبِهَا ، فَرَدَّتْ)) هى الطُّنْفسَة، وقيل: البِسَاطُ ذُو الْخَمْلِ، وتُكْسَرَ زَاؤُهَا [وتفتح](١) وتُضَمّ والزِّرْبِيَّةُ: القِطْعُ (٢) وما كان على صَنْعَتِه. (وَ) الزَّرَابِىُّ (من النَّبْتِ: ما اصْفَرَّ أَو احْمَرٌ وفيه خُضْرَةٌ، وقد ازْرَبَّ ) البَقْلُ (ازْرِبَاباً) كاحمر احْمِرَاراً ، رُوِىَ ذَلِكَ عن المُؤَرِّجِ فِى قَوْلِه تعالى : ﴿وَزَرَابِىُّ مَيْثُوثَةٌ﴾. فلما رَأَوا الْأَلْوان فِى الْبُسُط والفُرُش شَبَّهُوها بزرَابِىٌّ النَّبْت، وكذلك العَبْقَرِىُّ من النِّيَاب والفُرُشِ . وفى حديث أبى هريرة: ((وَيْل للعَرَب مِنْ شَرِّ قَد اقْتَرَب، وَيْلٌ لِلرِّرْبِيَّةِ ، قيل : وما الزُّرْبِيَّةُ؟ قال: الذِينَ يَدْخُلُون على الأُمَرَاء، فإذا قالُوا شَرًّا أَو قالُوا شَيْئًا قَالُوا: صَدَق)) شَبَّهَهُم (٣) فى تَلَوَّنِهِم بَوَاحِدَةِ الزَّرَابِىِّ وما كان (١) زيادة من المسان ومنه أخذ. (٢) فى الأصل؛ القطع ، وفى الان : القطع الخيرى وما كان على صنعته . .(٣) فى الأصل شبهم ، والتصويب من الان: ١٢ زرب زرب على صنعتها (١) وأَلْوانِهَا . أَوْشَبْهَهم بالغَنَمِ المَنْسُوبَةِ إِلى الزَّرْبِ، وَهُوَ الحَظِيرَةُ التى تَأْوِى إِلَيْهَا فِى أَنَّهُم يَنْقَادُونَ لِلْأُمَرَاء وَيَمْضُونَ عَلَى مِشْيَتِهِم انْقِيَادَ الغَنَّمِ لِرَاعِيهَا. (و) يقال للمِيزَابِ: (المِزْرَابُ) و(المِرْزَابُ) وهُوَ لُغَةٌ فيه . وقال ابن السِّكِّيتِ : هُوَ المِثْزَابُ وجَمْعُه مَآزِيبُ. ولا يُقَالُ المِرْزَابِ (٢)، وكذلك الفَرَّاءُ وَأَبُوحَاتِم . (وعينُ زُرْبةَ) (٣) بالضم ( أَو زَرْبِى) كَسَكْرَى ، وعلى الأَول اقْتَصَر ابنُ العَدِيم فى تَاريخ حَلَبِ: (ثَغْرٌ ) مشهور (قُرْبَ المَصِيصَة) من الثّغُورِ الشَّامِيَّةِ . نُسِب إِليها أَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِىّ العَيْنَزَرْبِىّ الشَّاعِرِ المجيد، وحَمْزَةُ ابْنُ عَلِىٌّ العَيْنَزَرْبِىّ، من جَيّد شعره: (١) فى الأصل: صيغتها وما أثبتناه من اللسان. (٢) فى اللسان (زرب): ولا يقال المزراب. (٣) فى القاموس: وعَيْنَ زَرْبَة ((على الزاى فتحة)). وفى معجم البلدان ٢ - ٩٢٣ : زربة بفتح أوله وسكون ثانيه وباء موحدة . وفيه أيضا ٣- ٧٦١: عين زَرْب بفتح الزاى وسكون الراء وباء موحدة وألف مقصورة . با راكِبًا يَقْطَعُ عَرْضَ الفَلاَ بَلِّغْ أَحِنَّىَ الّذى تَسْمَعُ وقُل لَهُم مَاجَفَّ لِى مَدْمَعٌ ولاهَنَانِى بَعْدَكُمْ مَضْجَعُ ولا لَقِيتُ الطَّيفَ مُذْغِبْتُمُ وإِنَّمَا يَلْقَاهُ مَنْ يَهْجَعُ ومِمَّن نُسِبَ له الحُسَيْنُ بْنُ عَبد الله الخَادِمِ مَوْلَى الحَسَن بْنٍ عَرَفَه ،مُحَدِّث ، رَابَطَ بها نحوًا من نَّيِّفٍ وَعِشْرِينَ سَنَة روى عن مَوْلَاه . وممَّن نُسبَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْد الله الحُسَيْنُ ابْنُ مُحَمَّد بْنِ أَحمدَ العَيْنَزَرْبِىُّ خِرِجَ منها حِينَ اسْتِيلَاء الكُفَّارِ عَلَيْها، تُوُفِّى سنة ٣٩٢ [هـ] كذا فى تارِيخ ابْنِ العَدِيم . (وذَاتُ الزِّرَابِ، بالكَسْرِ : من مَسَاجِد النبى صلى الله) تعالى (عليه وسلم): بين مَكَّة والمَدِينَة ،شرفهما الله تعالى . (وزَرِيبَةُ السَّبُعِ) هكذا فى الصَّحَاح بالإِضافة: ( مُكْتَنُّه) أَى مَوْضِعُه الذى يَكْتَنُّ فِيهِ . وفى غير الصَّحَاحِ : الزَّرِيبَةُ: مَكْمَنُ السَُّعِ. ١٣ زردب زرنب والزَّرِيبَةُ: من قُرَى الشَّرقيّة بمصر . (ويَومُ الزَّرِيبِ : من أَيّامهم.) (وَزَرْبَى)(١) بالفتح: مُحَدِّث بُرْوَى ( له مَنَاكِيرُ) . وزَرَبِىُّ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ زَيْد الْأَنْصَارِىّ من بنى حارثة أُخو عَلاقة، عداده فى أهل المدينة : تابعىّ . والزَّرَائِبُ: بُلَيْدَةٌ فى أول اليمن، نَقَلِه الصَّاغَانِىّ. والزَّرابِىُّ: قَرْيَةٌ بِالصَّعيدِ بالقُرْبِ من أَبِى تيج، وقد دَخَلْتُها . وزُرَيْبُ بنُ ثَرْمَلَةٍ (٢)، كزُبَيْرِ: أَحَدُ المُعَمَّرِين ، له قِصَّة ذكرها ابنُ أَبِىِ الدُّنْيَا ، والدّارقُطِْىّ فى غَرَائِب مالك، والباوردىّ فى الصحابة وغيرهما ، وتبعهم الحافظ فى الإصابة. وَأَبْو المُعْتَمِرِ عَمَّر بْنُ زَرْبَى، حَدّثَ عنه أَبُو جَعْفَر محمدُ بْنُ جَعْفَر تمتّامٍ . [زردب] * (زَرْدَبَهُ) : أَهمله الجوهرىّ ، وقال ابن دريد: أَى ( خَنَقَه ) ، وزَرْدَمَه كذلك، وقيل : دَخْرَجَه، وقيل: (١) في هامش القاموس: وزَرَبَىّ. (٢) في الإصابة: ((ثرملاء) رَمَاهُ فى زِرْدَاب؛ وهو ما انْحَدَرَ من السَُّولِ، قَالَهُ شَيْخُنا .. [زرغ ب]* (الزَّرْغَبُ، بالغَيْنِ المُعْجَمَة كِجَعْفَرٍ)، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِىُّ، وقال اللَّيْثُ: هُوَ ( الكِيْمُخْتُ ) (١) أَورده هكذا ابنُ مَنْظُورٍ والصَّاغَانِىُّ . [ زر ن ب ] (الزَّرْنَبُ: طِيبٌ، أَو) هو (شجَرُ طَيِّبُ) الريح ، أَو ضَرْبٌ منَ النَّبات طَيِّب (الرَّائِحَةِ)، وهو فَعْلَل، وهو عَرَبِىُّ صَحِيحِ كمَا صَرَّح به أَثِمَّةُ اللُّغَةِ خِلَافاً لابْنِ الكتبِىّ فإِنّه صَرِّحَ بِتَعْرِيِهِ . (و) فى حديث أُمِّ زَرْعِ: ((المَسَّ مَسُّ أَرْنَب والرِّيحُ رِيِحُ زَرْنَبٍ)). قال ابنُ الأَثيرِ فى تَفْسِيرِه: هو (الزَّغْفَرَان). ويجوز أَن يُعْنَى طِيبُ رائِحتِه ، ويَجُوزُ أَنْ يُعْنَى طِيبُ ثَنَائِه فى النّاسِ. قال الراجِزُ : (١) فى اللسان (زرغب): الكَيْمَخْتُ ((بفتح الكاف والميم بينهما ياء ساكنة)). وفى التكملة: الكَيْمُخْتُ بفتح الكاف وغم الميم» . ١٤ زعب زعب وا بِأَبِى ثَغْرُكِ ذَاك الأَشْتَبُ كأَنَّمَا ذُرَّ عَلَيْهِ الزَّرْنَبُ (١) ( و) الزَّرْنَبُ: (بَعْرُ الوَحْشِ) (٢) نقله الصاغانىّ . ( و) الَّرْنَبُ: (الحِرُ) بالكَسْرِ أَى فَرْجُ المَرْأَةِ، (أَو عَظِيمُه، أَوْظَاهِرُه)، أَقْوَالٌ. ( أَوْ لَحْمَةٌ) دَاخِلِ الَّرَدَانِ (خَلْفَ الكَيْنَةِ)؛ وَهِىَ غُدَدٌّ فِيهِ كما يَأْتِى للمُؤَلِّف، والزَّرْنَبَةُ خَلْفَها لَحْمَةٌ أُخْرَى، عن ابن الأعرابيّ. [] ومما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : زَرْنَبُ بْنُ أَبِى جُرْثُوم: شَاعِرٌ جَاهِلِىّ ، ذَكَرَه المَرْزُبَانِىّ. [زع ب] . (زَعَبَ الإِناءَ، كَمْنَعَ) يَزْعَبُه زَعْباً : ( مَلَأَّه) . (و) زَعَبَ له مِن المَالِ قَلِيلاً: قَطَعَ. وأَصْلُ الزَّعْبِ: الدَّفْعُ والقَسْمُ. يقال: أَعْطَاهُ زِعْباً من مَالِهِ وزِهْباً مِنْ مَالِه أَى (قَطَعَه كازْدَعَبه) وازْدَهَبَه . (١) فى اللسان (زرنب) والجمهرة ١-٢٩٤ من غير عزو. (٢) كذا فى التكملة (زرنب). وفى القاموس: بَقَرُ الوحش. وفى عامشه : بَعْر الوحش . ومَطْرُ زَاعِبٌ: يزْعَبُ كُلَّ شَىءٍ أَى يَمْلَؤُه، وأَنشَد يَصِفُ سَيْلاً : ما جَازَتِ العُفْرُ مِنْ ثُعَالَةَ فالرَّ وحاء منه مَزْعُوبةُ المُسُلِ (١) أَى مَمْلُوعَة. وزَعَبَ السَّيْلُ الوَادِىَ يَزْعَبُه زَعْباً: مَلَأَّه. (و) زَعَب (الوَادِى) نَفْسُه: تَمَلََّّ فدَفَع بعضُه بَعْضاً. وسَيْلُ زَعُوبٌ: زَاعِبٌ . وجاءَنَا سَيْلٌ يَزْعَبُ زَعْباً أَى يَتَدَافَعُ فى الوادِى ويَجْرِى، وإذا قلت: يَرْعَبُ بالرَّاءِ تَغْنِى يَمْلَأُ الوَادِىَ. (و) زَعَبَ (القِرْبَةَ): مَلَأَّهَا و(اخْتَمَلَهَا) وهى (مُمْتَلِمَّةٌ) . يقال : جَاءَ فلانٌ يَزْعَبُها ويَزْأَبُهَا أَى يَحْمِلُها مَمْلُوءَةٍ. وزَعَبَتِ القِرْبَةُ: دَفَعَتْ مَاءَهَا. وقِرْبَةٌ مَزْعُوبَةٌ ومَمْزُورَةٌ أَى مَمْلُوءَةٌ . وفى حديث أَبِى الهَيْثَم ((فلم يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ بِقِرْبَةٍ يَزْعَبها )) أَى يَتَدَافَعُ بِهَا وَيَحْمِلُها لشقَلِها . (و) من المَجَازِ: زَعَبَ (المَرْأَةَ) يَزْعَبُها زَعْباً : (جَامَعَها فملأً) فَرْجَهَا (١) فى الأصل: فاللوحاء ((تحريف)). والتصويب من اللسان (زعب). وانظر شرح أشعار الهذليين ص ١٢١٥ لابن هرمة ، وانظر روايته فيه . ١٥ زعب : زعب بفَرْجِهِ ، أَو مَلَأَّ (ها) أَى فَرْجَهَا مَاءً أَى (مَنِيًّا)، وهَذِهِ عَنِ ابْنِ دُرَيْد. وقيل: لا يَكُونُ الزَّعْبُ إِلاَّ من ضِخَمٍ . ( و) زَعَب (الْبَعِيْرُ بحِمْلِه) إِذا اسْتَقَامِ، أَو (مَرَّ) بِهِ (مُثْقَلاً)، أَومَرَّ يَزْعَبُ بِهِ أَى مَرَّا سَرِيعاً، (أَو) زَعَبَ بِحِمْلِهِ يَزْعَب : (تَدَافَع، كَازْدَعَب فِيهِما) . يقال : ازْدَعَبْتُ الشىءَ إِذا حَمَلْتَه . يقال : مَرَّ بِهِ فَازْدَعَبَه . وزَعَبْتُه عَنِّى زَعْباً : دَفَعْتُه . ( و) زَعَبَ (لَهُ من المَالِ زَعْبَةً، ويُضَمّ، وزِعْباً بالكَسْرِ) أَى (دفَع لَهُ قِطْعَةً مِنْه). والزُّعْبَةُ جالزُّهْبَةِ: الدُّفْعَةُ الوَافِرَةُ مِنَ المَالِ، وقَد وَرَدَتْ هذه اللفظةُ فى حديثٍ عَمْرِو بْنِ العَاصِ ، وفى حديثٍ عَلِىٌّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ ((أَنَّه كانَ يَزْعَبُ لِقَوْم ويُخَوِّصُ لَآ خَرِين))(١) الَّعْبُ: الكَثْرَةُ. وزَعَبَ الرجلُ فى قَيْئِهِ إِذا أَكْثَرِ حَتَّى يَدْفَعَ بَعْضُه بَعْضًا (و) زَعَبَ (الغُرَابُ زَعِيباً: نَعَب) أَى صَوَّتَ . وقد زَعَبَ ونَعَب، وهُمَا (١) فى هامش الأصل ، قوله : ويخوص أى يقلل كما فى النهاية . قال الجوهرى: تخوّص منه أى خذ منه الشىء بعد الشىء. وخوص ما أعطاك أى خذه وإن قل" . بِمَعْنَّى . والزَّعِيبُ : النَّعِيبُ . وقال شَمِر فى قَوْله : ◌َزَعَبَ الغُرَابُ ولَيْتَهَلَمْ يَزْعَبِ (١). يكون زَعَبَ بمَعْنَى زَعَمَ، أَبْدَلَ الميمَ بَاءَ مِثْلَ عَجْبِ الذَّنَبِ وعَجْمِهِ . (وزَاعِب :د) . وفى أُخرى علامة موضع. (أَوَ رَجُلٌ) من الخَزْرَج، كان يَعْمَلُ الأُسنَّةَ، قاله المبرد، ومِثْلُه فى الأَسَاس ( ومنه ) : سِنَانُ زَاعِىٌّ . ويقال : (الرِّمَاحُ الزَّاعِيَّةُ): الرَّمَاحُ كُلُّهَا. قَال الطِِّمَّاحُ : (٢). وأَجْوِبَةٌ كالزَّاعِبِيّةِ وَخْزُها يُبَادِهُهَا شَيْخُ العِرَاقَيْنِ أَمْرَدَا (٣) (أَوْ هِىَ الَّتِى إِذَا هُزَّت كُأَن كُعُوبَها يَجْرِى بَعْضُها فى بَعْضٍ) لِلينه ، قاله الأصمعىّ، وهو مَجَازٌ لأَنَّه من قَوْلِك: مَرَّ يَزْعَبُ بحِمْله، إِذَا مَرَّ مَرًّا سَهْلاً، وأَنشد : ونَصْلٍ كَنَصْلِ الزَّاعِىِّ فَتِيَقِ (٤) (١) فى اللسان (زعب) من غير عزو . وفى التكملة: زعب الفؤاد ... (٢) فى التكملة (زعب): ليس البيت الطرماح بن حكيم وانظر ديوان الطرماح ١٤٦ . (٣) فى الأصل: الزاحبية. والتصويب من الصحاح واللسان والتكملة (زعب). (٤) فى الأصل: فنيق ((بالنون)) تصحيف. والتصويب من اللسان (زعب، وفتق). ١٦ زعب زعب أَى كتَصْلِ الرُّمْحِ الزَّاعِىّ. وقال غيرُه : الزَّاعِبِىُّ مِنَ الرِّمَاح: الذِى إِذَا هُزَّ تَدَافَعَ كُلُّه، كأَنَّ آخِرَه يَجْرِى فى مُقَدَّمِه. (وزَعِيبُ النَّْلِ : دَوِيُّها)، وقد زَعَب يَزْعَب زَعْباً إِذَا صَوَّتَ . ( و) زَعَابةُ (كَسَحَابَة: ة باليَمَامَة). ومَوْضِعٌ قُرْبَ المَدِينَةِ ويُضَمُّفِى الأَخِير. (و)زُعَابٌ (كغُرَابٍ: عِبالمدينة) شَرَّفَهَ اللهُ تَعَالى. (أَو الصَّوَابُ بالغَيْنِ) كماسَيْأْتِى . (و) زُعَيْبٌ (كزُبَيْرٍ: اسم. و) زِعْبٌ (كجِلْدِ : أَبُو قَبِيلَةٍ)، وهو زِعْب بْنُ مَالِكِ بْنِ خِفاف بن امرئٍ القَيْس بن بُهْتَّةَ بَنِ سُلْم. (منها مَعْنَ ابْنُ يَزِيد بْنِ) الأُخْنَس بْنِ حَبِيب بن جُرَّة (١) بن (زِعْبٍ) بْنِ مَالِك. (و) قالوا : (لِمَعْنٍ ولأَبِيه) يَزيد (صُحْبَةٌ)، ويقال : شَهِد هو وأَبُوهُ وابنُه بدرًا، وأَنكره أَبو عُمر (٢) ، وشَهِد مَعْنٌ يوم المرج مع الضخَّاك بن قَيْس الفِهْرِىّ. وفى اللباب : وبنو زِعْب هى التى أَخذت (١) فى الأصل: ابن جروه، والتصويب من التكملة . (٢) في الاصابة هو وأبوه وجده. وأبو عمر الذى أنكر ذلك هو صاحب الاستيعاب الحاجّ سنة ٥٤٥ [هـ] فهلك منهم خَلْقٌ كثير قَتْلاً وجُوعاً وعَطَشاً ، ثم رماهم الله بالعِلَّة والذُّلِّ إِلى الآن ، انتهى ( و) التَّزَعْبُ: النَّشَاطُ والسُّرْعَةُ. والتَّغَيَظُ. والإِكثارُ. و (تَزَعَّبَ) الرجُلُ إِذا (نَشِطِ) وأَسْرَعَ . (وتَغَيَّظ . و) تَزَعَّبَ ( فى أَكْلِه وشُرْبِهِ : أَكْثَر). (و) تَزَعَّبَ (القومُ المالَ): جَعَلُوه زُعْبَةً زُعْبَةً أَى (اقْتَسَمُوه ) . وأَصل الزَّعْبِ : الدَّفْعُ والقَسْمِ . (والزُّعْبُوبُ بالفَّمِّ)، وقد سقَطَ من بَعْضِ النُّسَخ هذا الضَّبْطِ ، وهو ( اللَّثيمُ القَصِيرُ) من الرجال ( كالأَزْعَبِ ) قاله ابْنُ السَّكِّيت. (ج زُعْبُ بالفَّمِّ) . إن كان جَمْعاً للأُزْعب فلا شُذُوذ فإنه كأَحْمَرِ وحُمْر، وإِن كان لُعُوب كما هو صَرِيحُ قَوْل الْمُؤَلِّف فهو ( شَاءٌ)؛ لأَنه على غَيْرٍ قياس. وأَنشدابن السُّكِّيت: من الزُّعْبِ لم يَضْرِبِ عَدُوًّا بِسَيْفِه وبالفَأْسِ ضَرَّابِ رُءُوسَ الكَرَانِفِ(١) (والأَزْعَبُ: الغَلِيظُ). يقال: وَتَرِّ (١) فى اللسان والتكملة (زعب) من غير عزم . ١٧ زعب زغب أَزْعَبُ، وذَكرٌ أَزْعَبُ ، أَىْ غَلِيظٌ . (وزُعْبُبٌ كَقُنْفُذٍ : اسم) (وزُعْبَةُ، بالضم): اسم ( حِمَارٍ ) معروف . قال جَرِير : زُعْبَةَ والشَّحَّاجَ والقُنَابِلَا (١). قلت : ولَعَلَّه مُصَحّف ، وقد يَأْتِى فى الغَيْنِ . (والزَّاعِبُ: الهَادِى) وفى بعض النسخ : الدَّاهِى، وهو غَلَط، (السََّّاحُ فِى الأَرْض)، وأَنشد لابن هَرْمَة : يَكَادُ يَهْلِكُ فِيهَا الزَّاعِبُ الهَادِى (٢) وفى حَوَاشِى بَعْضٍ نُسَخِ الصُّحاحِ المَؤْثُوقِ بها . وزَعْبَانُ : اسمُ رَجُل. (و) أَبو عُبَيْدِ اللهِ ( مُحَمَّدُ بْنُ نِعْمَةَ بن مَحْمُودِ بْنِ زَعْبَانَ) الأَنْصَارِىّ، عُرف بالسّقاوِىّ شَيْخ تَدْمُر (شَاعِزٌ مُتَأَخِّر) قال الذَّهَبِىُّ: كَتَبْتُ عَنْه . وفى لسان العرب : ورَوَى أَبُو تُرَاب عَنْ أَعْرَابِىِّ أَنَهُ قَالَ: هذَا الْبَيْت (١) فى الان (زعب، قنبل) من غير عزو. وفى ديوان جرير - ٤٨٥ : زُغْبَة ((بالغين)). (٢) فى اللان والصحاح (زعب) والمقاييس ٣-١١ . وفى التكملة : ليس البيت لابن هرمة ولم يعزه لغيره . مُجْتَزِئُّ بِزَعْبِهِ وَزَهْبِهِ، أَى بِنَفْسِهِ (١) والزَّعُوبَةُ هى الرَّاعُوفَةُ: صَخْرَةٌ تكُونُ فى أَسفَلِ البِّرِ إذا حُفِرَتِ، هكذا هُوَ فى اللِّسان، وأَنا أَخشى أن يكونَ تَصْحِيفَ الرَّاعُوثَةِ (٢). [ زع رب ] [] ومما يستدرك عليه الزُّعْرُبُ كَقُنْفُذ: القَصِيرُ الدَّاهِيَةُ مِنَ الرِّجَالِ . [زغ ب). (الزَّغَبُ، مُحَرّكة): الشُّعَيْرَاتُ الصَّغْرُ على ريش الفَرْخ، وقيل: هو (صِغَار الشَّعَر والرِّيشِ ولَيِّنُه) وقيل: هو دُقَاقُ الرِّيش الّذِى لَا يَطُولُ ولا يَجُودُ. والزَّغَبُ: ما يَعْلُو رِيشَ الْفَرْغِ (ِأَوْ أَوَّلُ مَا يَبْدُو مِنْهُما ) أَى مِنْ شَعَر الصَّبِىّ والمُهْرِ وَرِيشِ الفَرْخِ، وَاحِدَتُه زَغَبَةٌ ، قال : كَانَ لَنَا وَهْوَ فُلُوَّ نِرْبَيُّهُ مُجَعْثَنُ الخَلْقِ يَطِيرُ زَغَبُهْ (٣) (١) فى الأصل: هذا النبت يجترى بزعبه وزهبه أى بنفسه. .وجاء فى هامش الأصل: ولعله يجتزى بمعنى يكتفى. وما أثبتناه من اللسان (زعب) (٢) فى الأصل: الرعوثة . والتصويب من اللسان (زعب، رعف ، رعث) . (٣) فى اللسان (زغب) و(جمئن) بدون نسبة. وفى التكملة منسوب لدُكَيْنِ بنِ رَجَاء الفُقَيْمِىِّ ١٨ زغب زغب والفِرَاغُ زُغْبٌ. قال أَبُو ذُؤَيْب: او تَظَلُّ عَلَى الثَّمْرَاءِ منها جَوَارِسِ مَرَاضِيعُ صُهْبُ الرِّيْشِ زُغْبٌ رِقَابُها(١) وقد زَغَّبَ الفَرْغُ تَزْغِيباً . ورجُلٌ زَغِبِ الشَّعَرِ، وَرَقَبَةٌ زَغْبَاء . ( و) الزَّغَبُ: (ما يَبْقَى فِى رَأْسِ الشَّيْخِ عِنْدَ رِقَّةٍ شَعَرِهِ) والفِعْلُ مِنْ ذلكَ كُلِّه (زَغِبَ كَفَرِح) زَغَباً، فهو زَغِبٌ، (وزَغَّبَ) تَزْغِيباً، (وازْغَابٌ) كاحْمَارَّ . (و) يقال: (أَخَذَه بِزَغَبِهِ، مُحَرَّكَةً ) أَى (بحدْثَانِهِ) . ( والزُّغَابَةُ وَالزُّغَابَى، بِضَمِّهما): أَقَلُّمِنَ الزَّغَبِ ، وقِيلَ: (أَصْغَرُ) مِنَ(الزَّغَبِ). ( و) مِنَ المَجَازِ: (مَا أَصَبْتُ مِنْهُ زُغَابَةً) بالضَّمِّ أَى ( شَيْئاً) . وَفِى لِسَانِ العَرَبِ أَىْ قَدْرَ ذُلِكَ . (والزُّغْبَةُ بالضمِّ: دُوَيْبَّةٌ كَالفَأْرِ)، قاله ابْنُ سِيدَه ، كذا فِى حَيَاةِ الحَيَوَانِ . ( و) زُغْبَةُ (بلا لام: حِمَارٌ لجَرِيرٍ) ابن الخَطَفَى (الشَّاعِرِ) قال : (١) فى اللسان (زغب) و (ثمر) و(جرس) وديوان الهذليين ١ - ٧٧ وشرح أشعار الهذليين ٥١/١ وهوفى صفة نحل . زُغْبَةُ لا يُسْأَلُ إِلَّ عَاجِلَا يَحْسَبُ شَكْوَى المُوجَعَاتِ بَاطِلًا قَدْ قَطَعَ الأَمْرَاسَ والسَّلَاسِلَا (١) (و) زُغْبَةُ (ع) عَنْ ثَعْلَبٍ، وَأَنْشَدَ : عَلَيْهِنَّ أَطْرَافٌ من القَوْمِ لَمْ يَكُنْ طَعَامُهُمُ حَبَّ بِزُغْبَةً أَسْمَرَا (٢) (ويفتح) فى الأخير . ( و) قد سَمَّت العَرَبُ زُغْبَةَ وزُغَيْباً، قال الدَّمِيرِىّ: أَشار بذلك إِلَى (لَقَب عِيسَى بْنِ حَمَّدِ ) بْنِ مُسلم النُّجيبِّ المِصْرىّ (شَيْخ) أَبى الحَجَّاج ( مُسْلِمٍ) وأَبِى دَاوُودَ والنَّسَائِّ وابْنٍ مَاجَه، روى عن رشدبن سَعْدِ، وَعَبْدِ الله ابْنِ وَهْب ، واللَّيْثِ بْنِ سَعْد، مات سنة ٢٤٨ هـ قال شيخنا: وقع للسَّخَاوِيِّ فی ترجمة مُوسَى بْنِ هَارُون القيسَىّ أَنَّ أَحْمَدبنَ حَمَّادالتُّجِيبِىّ يقال له زُغْبة. قُلْتُ: وأَحْمَد هو أَخُو عيسى ، وفى التَّقْرِيب للحافِظ ابْنِ حَجَرَ أَنَّه لَقَبٌ (١) فى اللسان (زغب) .. وفى الديوان - ٤٨٥: زُغْبَة والشَّحَّاجَ والقَنّابِلاَ. والمشاطسير ملفقة من الأرجوزة . وفى الأصل : لا يسل بدل لا يسأل . (٢) فى اللسان (زغب). وجاء البيت فى معجم البلدان لياقوت شاهداً على (زَغْبَة) بفتح الزاى ، وهى اسم قرية بالشام . وقيل البيت لابن أحمر . ١٩ زغب زغب لهما ، ويقال : إِنَّه لَتَبُّ لأبيهما ،انتهى. (و)زُغْبَةُ: (جَدّ والدالمُحدِّثْ أَحْمَدَ بْن عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ) الزُّغْبِىّ، هكذا فى النُّسَخِ، وهُوَ مِنْ قُرَابَةٍ عِيسَى ابْنِ حَمَّد المُتَقَدِّم . ( و) من المجاز: (الأَزْغَبُ: تِينٌ) أَكبرُ من الوَحشىّ عَلَيْهِ زَغَبٍ ، فإذا جُرِّدٍ مِنْ زَغَبِهِ خَرَجَ أَسْوَدَ ، وهو تِين (كَبِيرٌ) غَلِيظٌ حُلْو، وهو دَنِىُّ (١) النِّين، قاله أبو حنيفة . ومن القِثَّاءِ: التى يعلوها مِثْلُ زَغَبِ الْوَبَر، فإِذا كَبِرَتِ القِنَّاءَةُ تَسَاقَطَ زَغَبُهَاوِامْلَاَسَّت. جَمْعُه زُغْبٌ، وهى زَغْبَاءُ ، شبه ماعليه من الزَّغَبِ بصِغَار الرِّيش أَوَّلَ مَا يَطْلُعُ . وازْدَغَبَ مَا عَلى الخِوَانِ: اجْتَرَفَه کازْدَغَفَه . (و) الأَرْ غَبُ(: الفَرس الأَبْلَقُ). ( والرُّغْبُبُ، كُنْفُد: القَصِيرُ الْبَخِيلُ) كَأَنَّ المُعْجَمَةِ لُغَةٌ فِى المُهْمَلَةِ. ( و) الزُّغَبُ ( كَصُرَدِ: مَا اخْتَلَطَ بياضُه بِسَوَادِهِ من الحِبَال، كالأزْغَبِ). ( والرَّغْبَاء) تَأْنيث الأَزْغَبِ: (جَبَلٌ (١) كذا فى الان (زغب) وفى الأصل: دفىء التين. بِالقِيَلِيَّةِ) بِكَسْرِ القَّافِ ، وضُبِطَ فى بَعْض النَّسَخ مُحَرَّكَةٍ (١) . (و) أَبو الزَّغْبَاءِ: سِنَانُ بْنُ سَبع الجُهَنِىّ، و(رجل) وهو أَبُو عَدِىُّ الصَّحَابِىُّ رَضِى الَّهُ عَنْه ، تُوُفِّى زَمَنَ ◌ُمَرَ رَنِىَ الله عَنْه . ( و) زُغَيْبَةُ (كجُهَيْنَةَ: مَاءُ شَرْقِىَّ سَمِيرَاءَ). (وعَبْد اللَّه بْنُ زُغْبٍ) الإِيَادىّ (بالضم: صَحَابِىٌّ) نقله الصاغانىّ والحَافِظُ .. وأَبُو الفَضْلِ نِعْمَةُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ بْن هِبَةِ اللهِ العَسْتَلَانِىّ النَّاجِرُ . عُرِفَ بِابْنِ زُغَيْبٍ، مُحَدِّث، سَطِعِ ابْنَ عَسَاكِرِ، ولد سنة ٥٣٨[٨] دَخَل بغدادَ.وتُوُفِّىَ بمصرَ سنة ٦٢٤ [٨]، قاله الإمام أَبُو حَامِ الصَّابُونِىُّ. ( وزُتّابَةُ بالقَّم: عِ قُرْبَ المَدِينَةِ ) شَرََّها الله تعالى. وفَسَبَطُوهُ بِالفَتْحَ فِى غَزْوَةٍ الخَنْدَقِ، وضُبِطَ أَيضاً بإِهمالِ العَيْرِ. كما أَشَرْنَا إِلَيهِ آنِفًا. ( وَأَزْ غَبَ الكَرْم) وازْ غَابَّ. ظَاهِرُ ضَبْطِ الدُؤَلِّف كَأَكْرَم ، ويُفْهَم من عِبَارةٍ غَيْرِ همن الأَئِنَّةِ أَنَّه كاحْمَرّ: صَارٍ فى أُبَنِ الأَغْصان التى تَخْرُجُ مِنْها (١) ضبط القاموس يفتح القاف. ٢٠