النص المفهرس

صفحات 481-500

رتب
رتب
ورَبَّانُ كَكَتَّانِ لَقَبُ الحَافِى بِنِ
قُضَاعَةَ .
وَرَبَّانُ أَيضاً هو عِلاَفٌ وإِليهِ تُنْسَبُ
الرِّحَالُ العِلاَفِيّةُ، وكذلكَ رَبَّانُ بنُ
حاضِرٍ بنٍ عامٍ ، وسيأتى فى رب ن (١)
[ ر ت ب ).
(رَتَبَ) الشىءُ يَرْتُبُ (رُنُوباً:
ثَبَتَ) ودَامَ (ولمْ يَتَحَرّك، كَتَرتَّب)،
وعَيْشٌ رَاتِبٌ : ثَابِتُ دَائِمٌ ، وأَمْرٌ
راتِبُ أَى دَارِّ ثَابِتٌ، قالَ ابن جِنِّى :
يقال: مَازِلْتُ عَلَى هَذَا رَاتِباً ورَاتِماً أَى
مُقِيماً، قال : فالظاهرُ من أَمْرٍ هذه الميمِ
أن تكونَ بَدَلاً من البَاءِ، لأَنَّهُ لم يُسْمَع
فى هذا المَحَلِّ: رَتَمَ مثل رَتَبَ ، قال
ويحتمل المِيمُ عِنْدِى فى هذا أنيكونَ
أَصْلاً غيرَ بَدَلِ من الرَّتِيمَةِ، وسيأتى
ذِكرُهَا (وَرَتَبْتُهُ أَنَا تَرْتِيَباً): أَنْبَنَّهُ .
( والثُّرَتُبُ كَقُنْفُذ وجُنْدَبِ: الشّىء
المُقِيمُ الثَّابِتُ) وأَمْرَ تُرْتَّبُ عَلَى
تُفْعَل بضمُ النَّاءِ وفَتْحِ العَيْنِ أَى
(١) نسى فلم يذكره فى مادة (ربن) .
ثَابِتٌ، قال زِيَادَةُ بنُ زَيْدِ العُذْرِىُّ،
وهو ابنُ أُخْتِ هُدْبَةَ :
مَلَكْنَا وَلَمْ نُمْلَكْ وَقُدْنَا وَلَمْ نُقَدْ
وكَانَ لَنَا حَقًّا عَلَى الناسِ تُرْتَبَا (١)
قَالَ الصَّرْفِيُّونَ: تَاءُ تُرْتَبِ الأُولَى
زَائِدَةٌ، لأَنَّه ليس فى الأُصولِ مثلَ
جُعْفَرٍ، والاشتقاقُ يَشْهَدُ به، لأَّنه
من الشىءِ الرَّاتِبِ .
(و) التُّرْتَبُ (كجُنْدَب: الأَبَدُ،
والعَبْدُ السُّوءُ) (٢) يَتَوَارَتُهُ ثَلاَثَةُ ،
لِثَبَاتِهِ فى الرِّقِّ وإِقَامَتِه فيه. (و)
التُّرْتَبُ (:التُّرَابُ) لثَبَاتِه وطولٍ
بقائِهِ، الأَخِيرَ تَانِ عن ثعلب (وَيُضَمُّ) أَىَ
التاءُ الثانيةُ، كذا ضَبطه فى اللسان
فى معنى الأُولَى من الأخيرتين (وكذا )
قولُهُمْ (جَاءُوا تُرْتُباً) وكذا قولُ
الْعُذْرِىِّ على الرِّوَايَةِ المشهورة فى الكتب :
* وكَانَ لَنَا فَضْلُ عَلَى النَّاسِ تُرْتُبًا .
(١) السان وقال بعده ((وفى كان ضمير. أى وكان ذلك
فينا حقا راتبا وهذا البيت مذكور فى أكثر الكتب:
وكان لنا فَضْلٌ على الناس تُرْتَبَا
أى جميعا. وجاء العجز فى الصحاح على هذه الرواية
الآتية أيضا فى الأصل ..
(٢) في اللسان )، والتُرْتُب بضم التاءين العبد
السوء
٤٨١

رتب
رتب
أَىْ (جَمِيعاً) والصحیحُ فى الرِّوَابَةِ
(حَقًّا عَلَى النَّاسِ)) والصَّوَابُ فى
الإِعْرَابِ ((فَضْلاً))(١).
(وَاتَّخَذَ) (٢) فُلاَنٌ ( تُرْتُبَّة كَطُرْطُبَّةٍ
أَىْ شِبْهَ طَرِيقٍ) نَقَله الصاغانىّ (يَطْؤُهُ)
(والرَّتْبَةُ بالضَّمِّ، والمَرْتَبَةُ: المَنْزِلَةُ)
عندَ المُلُوكِ ونَحْوِها، وفى الحديث
((منْ ماتَ عَلى مَرْتَبةٍ من هذه الْمَراتِبِ
بُعِثَ عليْهَا)) المَرْتَبَة: المَنْزِلَةُ الرَّفِيعَةُ
أَرَادَ بها الغَزْوَ والحَجَّ ونَحْوَهُمَا من
العِبَادَاتِ الشَّاقَّةِ، وهى مَفْعَلَةٌ من رَتَبَ
إِذَا انْتَصَبَقائماً، والمَراتِبُ: جَمْعُهَا،
قال الأَصمعىّ: والمَرْتَبَة : المَرْقَبةُ،
وهى أَعْلَى الجَبَلِ ، وقال الخليل:
المَرَاتِبُ فى الجَبَلِ والصَّحَارِى، وهى
الأَعْلامُ التى تُرَنَّبُ فيها العُيُونُ والرِّقَبَاءُ
وفى حديث حُذَيْفَةَ [قال] (٣) يَوْمَ
الدَّارِ ((أَمَا إِنه سَيَكُونُ لَهَا وَقَفَاتٌ
ومَرَاتِبُ فَمَنْ مَاتَ فِى (٤) وَقَفَاتِهَا خَيْرٌ
(١) بهامش المطبوع أفاده فى التكملة وقال: ومعناه كان
ما ذكرت من مناقب آبائى من قبل فضلا ترتبا لنا على
غيرنا .
(٢) فى المطبوع ((وأخذ فلان)) والتصويب من القاموس
والتكملة .
(٣) زيادة من اللسان والنهاية .
(٤) فى المطبوع ((على وقفاتها)) والتصويب من اللسان والنهاية
مِمَّنْ مَاتَ فِى مَرَاتِبِهَا)) المَرَاتِبُ:
مَضَائِقُ الأَوْدِيَةِ فى حُزُونَةٍ ، ومنَ
المَجَازِ : لَهُ مَرْتَبَةٌ عِنْدَ السَّلْطَانِ أَى
مَنْزِلَةٌ، وهُوَ مِنْ أَهْلِ المَرَاتِبِ، وهو
فى أَعْلَى الرُّتَبِ .
(والرَّتَب، مُحركة : الشِّدَّةُ
والانْتِصَابُ(١) و) رَتَبَ الرَّجُلُ يَرْتُبُ
رَتْباً(٢): انْتَصَبَ ، وفى حديثٍ لُقْمَانَ
ابنِ عَادٍ ((:رَتَبَ رُتوبَ الكَّعْبِ فى
المَقَامِ الصَّعْبِ)) أَى انْتَصَبَ كَمَا
يَنْتَصِبُ الكَعْبُ إِذا رَمَيْتَهُ، وَرَتَبَ
الكَعْبُ رُنُوباً: انْتَصَبَ وثَبَتَ (وقد
أَرْتَبَ) الرَّجُلُ إِذا انْتَصَبَ قائماً، فهو
رَاتِبٌ (٣)، عَزَاهُ فى ((التهذيب)) لابنِ
الأَعْرَابِىّ، وأنشد :
وإِذَا يَهُبُّ مِنَ المَنَامِ رَأَيْتَهُ
كَرُنُوبٍ كَعْبِ السَّاقِ لَيْسَ بِزُمَّلٍ(٤)
وصَفَهُ بالشَّهَامَةِ وَحِدَّةِ النَّفْسِ،
يقولُ: هُوَ أَبَدًا مُسْتَيْقِظٌ مُنْتَصِبٌ،
(١) فى القاموس ((الشدة والانصباب (( أما اللسان ففيه
((رتب الرجلُ يرتُب رَتْبًا انتصب)
(( فهو يويدالمثبت»
(٢) فى الان بكون التاء.
(٣) كذا فى الأصل واللسان ولعله راجع إلى الثلاث .
(٤) هو لأبى كبير الهذلى شرح أشعار الهذليين ١٠٧٤ وفى
اللسان بدون نسبة والشاهد أيضا فى الجمهرة ١٩٤/١
٤٨٢

رتب
ر تب
وأَرْتَبَ الغُلاَمُ الكَعْبَ إِرْتَاباً:
أَثْبَتَهُ، وفى حديث ابن الزُّبير ((كَانَ
يُصَلِّى فى المَسْجِدِ الحَرَامِ وَأَحْجَارُ
المَنْجَنِيقِ تَمُرُّ عَلَى أُذُنِهِ وَمَا يَلْتَفِتُ
كَأَنَّهُ كَعْبٌ رَاتِبٌ )).
(و) الرَّتَبُ (:مَا أَشْرَفَ مِنَ الأَرْضِ)
كالبَرْزَخِ، يقالُ: رَتَبَةٌ وَرَتَبٌ
كَدَرَجَةٍ ودَرَجٍ (و) الرَّتَبُ (: الصُّخُور
المُتَقَارِبَةُ) و(بَعْضُهَا أَرْفَعُ مِنْ بَعْضٍ)
واحِدَتُهَا : رَتَبَةٌ، وحُكِيَتْ عن يَعْقُوبَ
بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِ النَّاءِ (و) الرَّتَبُ:
عَتَبُ الدَّرَجِ، والرَّتَبُ (: غِلَظُ
العَيْشِ) وَشِدَّتُهُ، قال ذو الرُّمَّة يَصِف
الثَّوْرَ الوَحْشِىِّ :
تَقَيَّظَ الرَّمْلَ حَتَّى هَزَّ خِلْفَتَهُ
تَرَوُّحُ البَرْدِ مَافِى عَيْشِهِ رَتَبُ (١)
أَىْ تَفَيَّظَ هذا الثَّوْرُ الرَّمْلَ،
والخِلفَةُ : النَّباتُ الذى يَكُونُ فِى
أَدْبَارِ القَيْظِ ومَا فِى عَيْشِهِ رَتَبُ
أَى هو فى لِينٍ مِنَ الْعَيْشِ، وَمَا فى
عَيْشِهِ رَتَبُ وَلاَ عَتَبُ أَى لِيسَ فيه
(١) ديوانه ١٧ واللسان والصحاح وفى المقاييس ٤٨٦/٢
عجزه .
غلَظٌ وَلاَ شِدَّةٌ أَىْ هُوَ أَمْلَسُ، وَمَا
فِى هَذَا الأَمْرِ رَتَبٌ وَلاَ عَتَبٌ أَى
عَنَاءُ وشِدَّةٌ ، وفِى التهذيب : أَى
هُوَ سَهْلٌ مُسْتَقِيمٌ، وقالَ أَبُو مَنْصُورٍ (١)
هو بمعنَى النَّصَبِ والتَّعَبِ، وكذلك
المَرْتَبَةُ، وكُلُّ مقامٍ شديدٍ : مَرْتَبَةٌ
قال الشَّاخ :
ومَرْتَبَةٍ لاَ يُسْتَقَالُ بِهَا الرَّدَى
ثَلَفَى بها حِلْمِى عنِ الجَهْلِ حَاجِزُ (٢)
(و) الرَّتَبُ (:الفَوْتُ بَيْنَ الخِنْصِرِ
والبِنْصِرِ) ، عن ابن دريد (وكذا)(٣)
لِكَ (بَيْنَ البِنْصِرِ والوُسْطَى) وقِيلَ :
ما بَيْنَ السَّبَّابَةِ والوُسْطَى، وقد يُسَكَّن (٤)
والمعروفُ فى الأُولِ : الْبُصْمُ ، وفى
الثانِى : العَتَبُ، قالَهُ الصاغانىّ (و)
الرَّتَبُ (: أَنْ تَجْعَلَ أَرْبَعَ أَصَابِعِكَ
مَضْمُومَةً ) كالبَرْزَخِ ، نقله الليث .
( والرَّتْبَاءُ: النَّاقَةُ المُنْتَصِبَةُ فى
سَيْرِهَا) ، عن ابن الأَعْرَابِى .
(١) فى المطبوع ((أبو منصور))
(٢) ديوانه ٤٣ والان والأساس ٣٢٠/١ وفى المطبوع
والان ((تلاق)) والتصويب من الأساس وشرح
ديوانه .
(٣) فى القاموس ((وكذا بين البنصر ، فزاد الشارح ليجعلها
« كذلك ) .
(٤) فى الان (تسكن)).
٤٨٣

رجب
رجب
(وأَرْتَبَ) الرَّجُلُ (إِرْتَاباً) إِذَا
(سَأَلَ بَعْدَ غِنَّى)، حَكَاه ابن الأُعْرَابِىّ
أيضاً، كذا فى التهذيب .
وَبَابُ المَرَاتِبِ بِبَغْدَادَ، نُسِبَ إِليه
المُحَدِّثُونَ .
والرَّتْبُ بِفَتْحٍ فَسُكُونِ قَرْيَةٌ
قُرْبَ سِجِلْمَاسَةَ .
[ر ج ب] .
(رَجِبَ) الرَّجُل (كَفَرِحَ) رَجَباً
(: فَزِعَ، و) رَجِبَ رَجَباً : اسْتَحْيَا،
كَرَجَبَ) يَرْجُبُ (كَنَصَر) قال:
«فَغَيْرُكَيَسْتَحْيِى وَغَيْرُ كَيَرْجُبُ (١)
(و) رَجِبَ (فلاناً: هَابَهُ وعَظَّمَهُ،
كَرَجَبَهُ) يَرْجُبُهُ (رَجْباً ورُجُوباً،
وَرَجَّبَهُ) تَرْجِيباً، وتَرَجَّبَهُ (وأَرْجَبَهُ)
فهو مَرْجُوبٌ ومُرَجَّبٌ وأنشد :
أَحْمَدُ رَبِّى فَرَقاً وأَرْجُبُهْ (٢)
أَى أُعَظِّمُه، (ومِنْهُ) سُمِّىَ (رَجَبُ ،
لِتَعْظِيمِهِمْ إِيَّاهُ ) فى الجَاهِلِيَّةِ عَنِ القِتَالِ
فيهٍ ، وَلاَ يَسْتَحِلُّونَ القِتَالَ فيهِ، وفى
الحديث ((َرَجَبُ مُضَرَ الذِى بَيْنَ
(١) اللسان .
(٢): السان .
جُمَادَى وشَعْبَانَ)) قولُه بين جُمَادَى
وشعبانَ تَأْكِيدٌ للشَّأْنِ (١) وإيضاحٌ ،
لأَنْهُم كانوا يُؤَخِّرُونَه من شهرٍ إلى
شهرٍ ، فيتحولُ عن موضعِهِ الذى
يَخْتَصِّ به، فَبَيَّنَ لهُم أَنه الشهرُ الذى
بين جُمَادَى وشعبانَ، لاَمَا كانُوا
يُسَمُّونَه على حِسَابِ النَّسِىءِ، وإنما
قيلَ: رَجَبُ مُضَرَ، وأَضَافَهُ إليهم،
لأَنَّهُمْ كَانُوا أَشَدَّ تَعْظِيماً له
من غيرِهم، وكَأَنَّهُم اخْتَصَّوا به،
وقد ذَكَرَ له بعضُ العلماءِ سَبْعَةَ عَشَرَ
اسْماً، كذا نقلَه شيخُنا عن لَطَائِفِ
المَعَارِفِ فِيمَا للمَوَاسِمِ من الوَظَائِفِ،
تأْلِيف الحافظِ عبدِ الرحمنِ بنِ رَجَبٍ
الحَنْبَلِىِّ، ثم وقَفْتُ على هذا التأليفِ
ونقلتُ منه المطلوبَ ، ( ج أَرْجَابٌ
ورُجُوبُ ورِجَابُ ورَجَبَاتٌ، مُحَرَّكَةٌ)
تقول : هَذَا رَجَبُ ، فإِذا ضَمُّوا له
شَعْبَانَ قالُوا : رَجَبَانِ.
والتَّرْجِيبُ: التَّعْظِيمُ، وإِنَّ فُلَاَبَاً
لَمُرَجَّبُ (و) مِنْهُ (التَّرْجِيبُ) أَى
(ذَبْحُ النَّسَائِكِ فيهِ) وفى الحديث))
(١) فى اللسان ((تأكيد البيان)) .
١٨٤

رجب
رجب
((هَلْ تَدْرُونَ ما العِيرَةُ؟ » هِىَ التى
يُسَمُّونَهَا الرَّجَبِيَّةَ، كَانُوا يَذْبَحُونَ فى
شهرٍ رَجبٍ ذَبِيحَةً ويَنْسُبُونَهَا إِليهِ ،
يقالُ: هُذِهِ أَيَّامُ تَرْجِيبٍ وتَعْتَارٍ ،
وكانَتِ العَرَبُ تُرَجِّبُ، وكان ذلك
لهم نُسُكاً، أَو ذَبَائِحَ فِى رَجَبٍ ، وعن
أَبِى عَمْرٍو: الرَّاجِبُ: المُعَظِّمُ لِسَيِّدِهِ.
(و) التَّرْجِيبُ (: أَنْ يُبْنَى تَحْتَ
النَّخْلَةِ )، إِذا مَالَتْ وكانَتْ كَرِيمَةً
عليهِ ، (دُكَّانٌ تَعْتَمِدُ) هِىَ (عَلَيْهِ)
لِضَعْفِهَا .
( والرُّجْبَةُ بِالضَّمِ اسْمُ ) ذلكَ( الدُّكَّانِ)
والجَمْعُ رُجَبٌ مِثْلُ رُكْبَةٍ وَرُكَب ،
ويقالُ : التَّرْجِيبُ : أَنْ تُدْعَمَ الشَّجَرَةُ إِذا
كَثُرَ حَمْلُهَا ، لِيََّّ تَنْكَسِرَ أَغْصَانُهَا ،
وفى التهذيب : الرُّجْبَةُ والرّجْمَةُ:
أَنْ تُعْمَدَ النَّخْلَةُ الكَرِيمَةُ إِذَا خِيفَ
عَلَيْهَا أَنْ تَفَعَ ، لِطُولِهَا وَكَثْرَةٍ حَمْلِهَا
بِنَاءٍ مِنْ حِجَارَةٍ تُرَجَّبُ بِهَا أَىْ تُعَمَدُ (١)
ويَكُونُ تَرْجِيبُهَا أَنْ يُجْعَلَ حَوْلَ النَّخْلَةِ
شَوْكُ لِمَّلاَ يَرْقَى فِيهَا رَاقٍ فَيَجْنِىَ
(١) فى المطبوع ((يرجب بها أى يعمد)) وفى اللسان ((ترجب
بها أی تعمد به » .
ثَمَرَهَا، وعن الأَصمعىّ: الرُّجْمَةُ (١)
البِنَاءُ مِنَ الصَّخْرِ تُعْمَدُ بِهِ النَّخْلَةُ ،
[والرُّجْبَة: أَنْ تُعْمَدَ النَّخْلَةُ] (٢)
بِخَشَبَةٍ ذَاتِ شُعْبَتَيْنِ (وهِىَ نَخْلَةٌ رُجَبِيَّةٌ
كَعُمَرِيَّةٍ، وَتُشَدَّدُ جِيمُهُ) : بُنِىَ تَحْتَهَا
رُجْبَةٌ، كِلاَهُمَا (نَسَبُ نَادِرٌ) عَلَى
خِلاَفِ القِيَاسِ، والتَّثْقِيلُ أَذْهَبُ فى
الشُّذُوذِ وقال سُوَيْدُ بنُ صامتٍ :
ولَيْسَتْ بِسَنْهَاءٍ وَلاَ رُجَِّيَّةٍ
ولَكِنْ عَرَايَا فِى السِّنِينَ الجَوَائِحِ (٣)
يَصِفُ نَخْلَةً بِالجَوْدَةِ وأَنَّهَا لَيْسَ
فيها سَنْهَاءُ [والسَّنْهَاءُ] (٤) التى أَصَابَتْهَا
السَّنَةُ (٥)، وقِيلَ: هِىَ التى تَحْمِلُ
سَنَّةً وتَتْرُكُ أُخْرَى ( أَو تَرْجِيبُهَا: ضَمّ
أَعْذَاقِهَا، إِلى سَعَفَاتِهَا، وشَدُّهَا بالخُوصِ
لِمَّ تَنْفُضَهَا الرِّيحُ، أَو ) النَّرْجِيبُ
(: وَضْعُ الشَّوْكِ حَوْلَهَا) أَىِ الأَعْذَاقِ
(لِيِّلَّ يَصِلَ إِلَيْهَا آكِلٌ) فَلاَ تُسْرَقَ،
وذلكَ إِذا كانتْ غَرِيبَةً ظَرِيفَةً (٦) ،
(١) فى المطبوع (الرحبة)) والمثبت من اللسان.
(٢) الزيادة من اللسان .
(٣) اللسان والصحاح والجمهرة ٢٠٨/١ ومادة (سنه).
(٤) زيادة من اللان .
(٥) زاد الان ((يعنى أضربها الجدب)).
(٦) فى الان ((طريقة)).
٤٨٥

رجب
رجب
تقول: رَجَبْتُهَا تَرْجِيباً، (ومِنْهُ) قَوْلُ
الحُبَابِ بنِ المُنْذِرِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ
( أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ونُذَيْقُهَا
المُرَجَّبُ) قال يَعْقُوبُ : التَّرْجِيبُ هنَا
إِرْفَادُ النَّخْلَةِ مِنْ جَانِبٍ لِيَمْنَغُهَا مِنَ
السُّقُوطِ ، أَىْ إِنَّ لِى عَشِيرَةً تُعَضِّدُنِى
وتَمْنَعُنِى وتُرْفِدُنِى، والعُذَيْقُ تَصْغِيرُ
عَذْقٍ بالفَتْحِ [وهى] (١) النَّخْلَةُ وقِيل:
أَرَادَ بالتَّرْجِيبِ: التَّعْظِيمَ، وَرَجَّبَ
فلانٌ مَوْلاَهُ أَىْ عَظَّمَهُ، وقَوْلُ سَلاَمَةَ
ابنِ جَنْدَلٍ :
كَأَنَّ أَعْنَاقَهَا أَنْصَابُ تَرْجِيبٍ (٢)
فإِنَّهُ شَبَّهَ أَعْنَاقَ الخَيْلِ بِالنَّخْلِ
المُرَجَّبِ، وقيل: شَبَّهَ أَعْنَاقَهَا
بالحِجَارَةِ التى تُذْبَحُ عليها النَّسَائِكُ ،
قال : وهَذَا يَدُلُّ على صِحَّةِ قوَلِ مَنْ
جَعَلَ الَّرْجِيبَ دَعْمَاً لِلنَّخْلَةِ .
(و) التَّرْجِيبُ (فِى الكَرْم : أَنْ
تُسَوَّى سُرُوغُهُ ويُوضَعَ مَوَاضِعَهُ) مِنَ
الدِّعَمِ والقِلاَلِ .
(١) زيادة من اللسان.
(٢). ديوانه ٨ واللسان ومادة (سبأ) وصدره
والعادياتُ أَسَابِى الدَّماءِ بها
(وَرَجَبَ العُودُ: خَرَجَ مُنْفَرِدًا) .
(و) عن أَبِى (١) العَمَيْثَلِ: رَجَبَ
( فُلاَناً بقَوْلِ سَيِّيْ) و(رَجَمَهُ بِهِ)
بمَعْنَى: صَكَّهُ .
( والرُّجْبُ بِالضَّمِّ : مَا بَيْنَ الفِّلَعِ
والقَصِّ، وبِهَاءِ: بِنَاءٌ يُصَادُ بِهَا (٢)
الصَّيْدُ) كالذِّئْبِ وغَيْرِهِ . يُوضَعُ فيهِ
لَحْمٌ ويُشَدُّ بِخَيْطِ ، فإِذا جَذَبَهُ سَقَطَ
عليهِ الرُّجْبَةُ .
(والأَرْجَابُ: الأَمْعَاءُ لاَ وَاحِدَ لَهَا)
عندَ أَبِى عُبيدٍ (أَو الوَاحِدُ رَجَبٌ .
مُحَرَّكَةً)، عن كُرَاع. (أَو) رُجْبٌ
(كقُفْلٍ)، وقال ابنُ حَمْدَوَيْهِ : الوَاحِدُ
رِجْبٌ، بكَشْرٍ فَسُكُونٍ .
(والرَّوَاجِبُ: مَفَاصِلُ أُصُولِ
الأَصَابِعِ) التى تَلِى الأَنَامِلَ، (أَوْ
بَوَاطِنُ مَفَاصِلِهَا ) أَى أُصُولِ الأَصَابِعِ
(أَوْ هِى قَصَبُ الأَصَابِعِ، أَوْ ) هى
(مَفَاصِلُهَا) أَى الأَصَابِعِ، ثُمَّ
البَرَاجِمُ ثُمَّ الأَشَاجِعُ اللَّتِى تَلِى
(١) فى المطبوع ((ابن العميثل والتصويب من اللسان.
(٢) الضمير للرجية، وفى الثمان « الرجْبة
بناء یُبی یصاد به الذئب
٤٨٦

رجب
رحب
الكَفَّ (أَو) هى (ظُهُورُ السُّلاَمَيَاتِ ،
أَوْ) هى (ما بَيْنَ البَرَاجِمِمِنِ السُّلامَيَاتِ)
قال ابنُ الأَعْرَابِىّ: البَرَاحِمُ: المُشَنَّجَاتُ
فى مَفاصِلِ الأَصَابِعِ وفى كلِّ إِصْبَعٍ
ثَلاَثُ بُرْجُمَاتٍ إِلَّ الإِبْهَامَ ( أَو ) هى
(المَفَاصِلُ التى تَلِى الأَنَامِلَ) وفى
الحديث ((أَلاَ تُنَقُّونَ رَوَاجِبَكُمْ)) هى
ما بَيْنَ عُقَدِ الأَصَابِعِ مِنْ دَاخِلٍ
(وَاحِدَتُهَا رَاجِبَةٌ، وَ) قال كُرَاع :
وَاحِدَتُهَا (رُجْبَةٌ بالضَّمِّ ) ، قال الأَزْهَرِىّ
ولاَ أَدْرِى كَيْفَ ذلك، لأَنَّ فُعْلَة
لاَ تُكَسَّرُ على فَوَاعِلَ، وعن الليثِ :
رَاجِبَةُ الطَّائِرِ : الإِصْبَعُ التى تَلِى
الدَّائِرَةَ مِن الجَانِبَيْنِ الوَحْشِيَّيْنِ مِنْ
الرِّجْلَيْنِ، وقال صَخْرُ الغَىِّ:
تَمَلَّى بِهَا طُولَ الحَيَاةِ فَقَرْنُه
لَهُ حَيَدُ أَشْرَافُهَا كَالرَّوَاجِب (١)
شَبََّمَانَّتَأْ مِنْ قَرْنِهِ بِمَا نَتَأَ مِنْ أَصُنَوَلِ
الأَصَابعِ إذا ضُمَّتِ الكَفُّ ( و)
الرَّوَاجِبُ ( مِنَ الحِمَارِ : عُرُوقُ مُخَارِجٍ
صَوْتِهِ)، عنِ ابن الأعرابيّ وأَنشد:
طَوَى بَطْنَهُ طُولُ الطِّرَادِ فَأَصْبَحَتْ
تَقَلْقَلُ مِنْ طُولِ الَطَِّادِ رَوَاجِيُهْ (٢)
(١) شرح أشعار الهذلييين ٢٤٧ واللسان .
(٢) اللسان .
[] وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه :
الرَّجَبُ مُحَرَّكَةً : العِفَّةُ .
ورجَبٌ : مِنْ أَسْمَاءِ الرِّجَالِ.
[ رح ب ] *
( الرُّحْبُ، بالفَّمِّ: ع لِهُذَيْلٍ)
وضَبَطَه الصاغانىّ بالفَتْحِ من غيرٍ لام.
(و) رُحَابُ ( كغُرَابٍ: ع بِحَوْرَانَ)
نقلَه الصاغانىّ أَيضاً .
(وَرَحُبَ) الشىءُ(كَكَرُمَ وسَمِعَ)
الأَخِيرُ حكاه الصاغانىّ ( رُحْباً بالضّم
31
ورَحَابَةً ) ورَحَباً مُحَرَّكَةً ، نقله
الصاغانىّ (فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ ورُحَابٌ
بالضَّمِّ : انَّسَعَ، كَأَرْحَبَ ، وأَرْحَبَهُ :
وَسَّعَهُ) قال الحَجَّاجُ حِينَ قَتَلَ ابْنَ
القِرِّيَّةِ، أَرْحِبْ يَا غُلاَمُ جُرْحَهُ .
(و) يقالُ لِلْخَيْلِ: (أَرْحِبْ
وأَرْحِى)، وهُمَا (زَجْرَانِ لِلْفَرَسِ، أَى
تَوَسَّعِى وتَبَاعَدِى) وتَنَخَّىْ قَال (١)
الكُمَيْتُ بنُ مَعْرُوفٍ :
نُعَلِّمُهَا هَبِى وَلاً وأَرْحِبْ
وَفِى أَبْيَاتِنَا وَلَنَا افْتُلِينَا (٢)
(١) ضبطت في اللسان ((وتَنّحَّى))
(٢) المسان وفى الصحاح صدره ومادة (هبا) وفى المطبوع
((وأرحبى)) والتصويب ما سبق
٤٨٧

رحب
رجب
( وامْرَأَةٌ رُحَابٌ) وقدْرُ رُحَابٌ
(بالضَّمِّ ) أَى (وَاسِعَةٌ) وقالُوا: رَحُبَتْ
عَلَيْكَ، وطُلَّتْ ، أَى رَحُبَتْ عَليكَ
البِلاَدُ، وقال أَبُو إِسحاقَ أَكِ
اتَّسَعَتْ (١) وأَصَابَهَا الطَّلُّ، وفى حديثِ
ابن زِمْل (٢) ((عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ)) أَىْ
وَاسِعٍ. وَرَجُلٌ رَحْبُ الصَّدْرِ، وَرُحْبُ
الصَّدْرِ، وَرَحِيبُ الجَوْفِ: وَاسِعُهُمَا،
ومن المجاز : فلانٌ رَحِيبُ الصَّدْرِ
ءَ
أَى وَاسِعُهُ، ورَحْبُ الذِّرَاعِ أَى وَاسِع
القُوَّةِ عندَ الشَّدَائِدِ، وَرَحْبُ الذِّرَاعِ
والبَاعِ ورحِيبُهُمَا أَى سَخِىُّ .
وَرَحُبَتِ الدَّارُ وَأَرْحَبَتْ بمعنًى ، أَىِ
اتَّسَعَتْ .
والرَّحْبُ بالفَتْحِ والرَّحِيبُ: الشّيءُ
الوَاسِعُ، تقولُ منه: بَلَدٌ رَحْبُ وأَرْضُ
رَحْبَةٌ .
ومن المجاز قولُهم : هذا أَمْرٌ إِنْ
تَرَخَّبَتْ مَوَارِدُهُ فَقَدْ تَضَايَقَتْ مَصَادِرُهُ.
(و) قولهم فى تَحِيَّةِ الوَارِدِ. أَهْلاً
و(مَرْحَباً وسَهْلاً) قال العَسْكَرِىُّ : أَوَّلُ
(١) فى اللسان وقال أبو إسحاق: رَحُبَتْ بلادُك
وطُلَّتْ أى اتَّسعَتْ ...
(٢) فى المطبوع ((زميل والمثبت من اللسان والنهاية.
مَنْ قَالَ مَرْحَباً : سَيْفُ بنُ ذِى يَزَنَ (أَىْ
صَادَفْتَ) وفى الصَّحَاحِ : أَتَيْتَ
(سَعَةً) وأَتَيْتَ أَهْلاً، فَاسْتَأْنِسْ وَلاَ
تَسْتَوْحِشْ (و) قال شَمِرُ: سَمِعْتُ
ابنَ الأَعرابِىّ يقول: (مَرْحَبَكَ اللهُ
ومَسْهَلَكَ، ومَرْحَباً بِكَ اللهُ وَمَسْهَلاً)
بِكَ اللهُ، وتقولُ العرب: لاَ مَرْحَبَأَبِكَ،
أَى لارَحُبَتْ عَلَيْكَ بِلاَدُكَ ، قال : وهى
من المَصَادِرِ التى تَقَعُ فى الدُّعَاءِ
الرَّجُلِ، وَعَلَيْهِ (١)، نحو: سَقْياً
وَرَعْياً، وجَدْعاً وَعَقْرًا، يُرِيدُونَ سَقَاكَ
الله وَرَعَاكَ الله، وقال الفرّاءُ: معناهُ
رَجَّبَ اللَّهُ بِكَ مَرْحَباً، كأنَّهُ وُضِعَ
مَوْضِعَ النَّرْحِيبِ ، وقال الليثُ مَعْنَى
قَوْلِ العَرَبِ مَرْحَباً: انْزِلْ فِى الرَّحْبِ
والسَّعَةِ وَأَقِمَّ فَلَكَ عِنْدَنَاَ ذلكَ، وسُئلَ
الخَلِيلُ عن نَصْبٍ مَرْحَباً فقَالَ : فيه
كَمِينُ الفِعْلِ ، أُرِيدَ بِهِ انْزِلْ أَوْ أَقِمْ
فَنُصِبَ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ، فلمَّا عُرِفَ
مَعْنَاهُ المُرَادُ به أُمِيتَ الفِعْلُ، قال
الأَزهرىّ : وقال غيرُه فى قولِهِم :
مَرْحَباً: أَتَيْتَ أَوْ لَقِيتَ رُحْباً وَسَعَةً
(١) فى المطبوع ((الرجل عليه)) وبهامشه قوله الرجل عليه
كذا بخطه والصواب وعليه ،»
٤٨٨

رحب
رحب
لاضيقاً، وكذلك إِذا قالَ : سَهْلاً أَرَادَ
نَزَّلْتَ بَلَدًا سَهْلاً لا حَزْناً غَلِيظاً .
(وَرَجَّبَ به تَرْحِيباً: دَعَاهُ إِلى
الرَّحْبِ) والسَّعَةِ، ورَحَّبَ به : قال له
مَرْحَباً، وفى الحديثِ ((قالَ لِخُزَيْمَةَ
ابنِ حُكَيمٍ مَرْحَباً )) أَى لَقِيتَ رَحْباً
وسَعَةً ، وقيلَ مَعْنَاهُ رَحَّبَ الله بِكَ مَرْحَباً،
فَجَعَلَ المَرْحَبَ مَوْضِعَ التَّرْحِيبِ .
(وَرَحَبَةُ المَكَانِ) كَالمَسْجِدِ والدَّارِ
بالتَّحْرِيكِ (وتُسَكَّنُ: سَاحَتُهُ ومُتَّسَعُهُ)
وكان علىَّ رضى الله عنه يَقْضِى بَيْنَ
النَّاسِ فِى رَحَبَةٍ مَسْجِدِ الكُوفَةِ ، وهى
صَحْنُهُ، وعن الأَزْهَرِىّ: قالَ الغرّاءُ:
يقالُ للصَّحْرَاءِ بَيْنَ أَقْنِيَةِ القَوْمِ
والمَسْجِدِ رَحَبَةٌ وَرَحْبَةٌ ، وسُمِّيَتَ
الرَّحَبَةُ رَحَبَةً لِسَعَتِهَا بِمَا رَحُبَتْ، أَى
بمانَّسَعَتْ، يقالُ مَنْزِلٌ رَحِيبٌ وَرَحْبٌ،
وذَهَبَ أيضاً إِلى أَنَّه يقالُ: بَلَدٌ رَحْبٌ
وبِلاَّدٌ رَحْبَةٌ، كما يقال : بَلَدُ سَهْلٌ
وبِلاَدُ سَهْلَةٌ، وقَدْ رَحُبَتْ تَرْحُبُ،
ورَحُبَ يَرْحُبُ رُحْباً ورَحَابَةً، ورَحِبَتْ
رَحَباً، قال الأزهرىّ: وأَرْحَبَتْ لُغَةٌ بذلك
المَعْنَى، وقولُ اللهِ عَزَّ وجَلّ ﴿ضَاقَت
عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ﴾ (١) أَى عَلَى
رُحْبِهَا وسَعَتِهَا، وأَرْضٌ رَحِيبَة: وَاسِعَةٌ
(و) الرَّحْبَةُ، بالوَجْهَيْنِ، (مِنَ الوَادِى:
مَسِيلُ مَائِهِ مِنْ جَانِبَيْهِ فيهِ) ، جَمْعَهُ
رِحَابٌ، وهى مَوَاضِعُ مُتَوَاطِئَةٌ يَسْتَنْقِعُ
المَاءُ فِيهَا ، وهى أَسْرَعُ الأَرْضِ نَبَاتاً ،
تَكُونُ عندَ مُنْتَهَى الوَادِى وفى وسَطِهِ ،
وقد تكونُ فى المَكَانِ المُشْرِفِ يَسْتَنْقِعِ
فيها المَاءُ وما حوْلِهَا مُشْرِفٌ عليها ،
ولا تَكُونُ الرِّحَابُ فى الرَّمْلِ ، وتكونُ
فى بُطُونِ الأَرْضِ وفى ظَوَاهِرِها .
(و) الرَّحَبَةُ (مِنَ الثُّمامِ ) كغُرابٍ
(:ُجْتَمَعُهُ وَمَنْبَتُه).
(و) الرَّحَبَةُ بالنَّحْرِيكِ (: مَوْضِعُ
العِنَبِ) ، بمَنْزِلةِ الجَرِينِ لِلنَّمْرِ ، (و)
قالَ أَبو حنيفة: الرَّحَبَةُ والرَّحْبَة،
والتَّفْقِيلُ (٢) أَكْثَرُ: (الأَرْضُ الوَاسِعَةُ
المِنْبَاتُ المِثْلَاَلُ، جَ رِحَابٌ وَرَحَبٌ
ورَحَبَاتٌ ، مُحَرَّكَتَيْنٍ، ويُسَكَّنَانِ ) قال
سيبويه: رَحَبَةٌ وَرِحَابٌ كَرَقَبَةٍ ورِقَابٍ،
وعن ابن الأعرابيّ: الرَّحْبَةُ: مَاتَّسَعَ
(١) سورة التوبة الآية ١١٨.
(٢) التثقيل يراد به فتح الحاء .
٤٨٩
۔

رحب
رحب
مِنَ الأَرْضِ، وجَمْعُهَا: رُحَبٌّ مِثْلُ قَرْيَةٍ
وقُرِّى، قال الأَزهرىّ : وهَذَا يَجِىءُ
شَاذًّا. فى باب النَّاقِصِ فَأَمَّا السَّالِمُ فَمَا
سَمِعْتُ فَعْلَةً جُمِعَتْ عَلَى فُعَلٍ . قال :
وابَّنُ الأَعْرَابِىِّ ثِقَةٌ لا يَقُولُ إِلَّ مَا قَدْ
سَمَعَهُ . كذا فى لسان العرب .
(و) يُحْكَى (١) عن نَصْرٍ بنِ سَيَّارٍ
( رَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِى طَاعَتِهِ ) أَىِ ابن
الكِرْمَانِىّ (كَكَرُمَ) أَى (وَسِعَكُمْ)
فَعَدَّىَ فَعَلَ. وهو (شَاذٌّ لِأَنَّ فَعُلَ
لَيْسَتْ مُتَعَدِّيَةً) عند النَّحويينَ (إِلاَّ أَنَّ
أَبَا عَلِىٌّ) الفَارِسِىَّ (حَكَى عن خُذَيْلٍ)
القَبِيلَةِ المَعْهُودَةِ (تَعْدِيَتَهَا) أَّى إِذا
كانتْ قابلةً للتَّعَدَّى بمعناها كقوله :
وَلَمْ تَبْصُرِ العَيْنُ فِيهَا كِلاَبَا(٢)
وقال أَئِمَُّ الصَّرْفِ: لَمْ يَأْتِ فَعُلَ
بِضَمِّ العَيْنِ مُتَعَدِّياً إِلَّ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ
رَوَاهَا الخَلِيلُ وهى قولُهَم: رُّحُبَتْكَ
الدَّارُ، وحَمَلَه السَّعْدُ فى شَرْحِ العِزَّى
على المحَذْفِ والإِيِصالِ ، أَىْ رَحُبَتْ
بِكُمُ الدَّارُ، وقال شيخُنَا: نَقَلَ الجَلَاَلُ
(١) في المسان: وكلمة شاذة تحكى عن نظر بن سيار
أَرَحُبَكُمُ الدخول في طاعة ابن الكرمانى
(٢) اللسان .
السَّيُوطِىُّ عن الفارِسِىّ: رَحُبَ اللهُ جَوْفَهُ
أَىْ وَسَّعَهُ، وفى الصِّحَاحِ: لَمْ يَجِى
فى الصَّحِيحِ فَعُلَ بِضَمِّ العَيْنِ مُتَعَدِّياً
غَيْرِ هَذَا، وأَمَّا المُعْتَلُّ فقدِ اخْتَلَفُوا فيه
قال الكسائىّ: أَصْلُ قُلْتُهُ قَوُلْتُهُ ، وقال
سيبويه : لاَ يَجُوزُ ذلكَ لأَنَّه [لا] (١)
يَتَعَدَّى، وليْسَ كذلك: طُلْتُهِ، أَلاَ تَرَى
أَنك تقولُ: طَوِيلٌ، وعنِ الأَزهرىّ :
قال الليث : هذه كلمةٌ شاذّةٌ على فَعُلَ
مُجَاوِزِ : وفَعُلَ لا يَكُونُ مجاوزًا أَبدًا
قال الأَزهرىّ: وَرَحُبَنْكَ لاَ يَجُوزُ عند
النحويينَ(٢)، ونَصْرٌ ليس بحُجَّةٍ .
(والرُّحْبَى كَحُبْلَى: أَعْرَضُ ضِلَعٍ
فى الصَّدْرِ)، وإِنَّمَا يكونُ النّاحِزُ (٣)
فى الرُّحْبَيَيْنِ .
(و) الرُّخْبَى (: سِمَةٌ) تَسِمُ بها
العَرَبُ ( فى جَنْبِ الْبَعِيرِ، والرِّحْبَيَانِ
الضِّلَعَانِ) اللَّتَانِ (تَلِيَانِ الإِبْطَيْنِ فِى
أَعْلَى الأَضْلاَعِ ، أَوِ) الرُّحْبَى(: مَرْجِعُ
المِرْفَقَيْنِ ) وهُمَارُ حْبَيَانِ ، وَالرُّحَيْبَاءُ (٤)
(١) زيادة من اللان .
(٢) فى اللسان قال الأزهرى : لا يجوز رَحُبكم عند
التحويين
(٣) فى المطبوع ((الناصر)) والتصويب من اللسان.
(٤) فى المطبوع ((والرحبيان)) والتصويب من اللسان ومن
تشفتّها بعدها .
٤٩٠

رحب
رحب
مِنَ الفَرَسِ أَعْلَى الكَشْحَيْنِ ، وهُمَا
رُحَيْبَاوَانِ، عن ابن دريد ، ( أَوْهى) أَى
الرُّحْبَى (مَنْبِضُ القَلْبِ) مِنَ الدَّوابِّ
والإِنْسَانِ، أَى مكانُ نَبْضِ قَلْبِهِ وخَفَقَانِهِ،
قاله الأَزْهِرىّ : وقيلَ: الرُّحْبَى مَابَيْنَ
مَغْرِزِ العُنُقِ إِلى مُنْقَطَعِ الثَّرَاسِيفِ ،
وقيل: هى ما بينَ ضِلَعَىْ أَصْلِ العُنُقِ
إِلى مَرْجِعِ الكَتِفِ .
( والرُّحْبَةُ بالضَّمِّ: مَاءَةٌ بِأَجٍَ) أَحَدِ
جَبَلَىْ طَيِّيٍ (وبِسُّرٌّ فى ذِى ذَرَوَانَ من
أَرْضِ مَكَّةً) زِيدَتْ شَرَفاً ( بِوَادِى جَبَلٍ
شَمَنْصِيرٍ)، يَأْتِى بَيَانُه .
(و) الرُّحْبَةُ (:ة حِذَاءَ القَادِسِيَّة،
وَوَادِ قُرْبَ صَنْعَاءِ) اليمن ( و: ناحِيَةٌ
بَيْنَ المَدِينَةِ والشَّأَمِ قُرْبَ وَادِى القُرَى
ودع بِنَاحِيَةِ اللَّجَاةِ).
( وبِالفَتْحِ: رَحْبَةُ مَالِكِ بِنِ طَوْقٍ )
مَدِينَةٌ أَحْدَثَهَا مَالِكٌ (عَلَى) شاطِئٍ
(الفُرَاتِ، و) رَخْبَةُ (:ة بِدِمَشْقَ، و)
رَحْبَةُ (: مَحَلَّةٌ بها أيضاً، و) رَحْبَةُ (:
مَحَلَّهُ بالكُوفَةِ ) تُعْرَفُ برَحْبَةٍ خُنَيْسٍ
( و)رَحْبَةُ (:ع ببغدادَ) تُعْرَفَ بِرَحْبَةٍ
يَعْقُوبَ منسوبةٌ إِلى يعقوبَ بنِ
داوودَ وَزِيرِ المَهْدِىِّ، (و) رَحْبَةُ : ( واد
يَسِيلُ فى الثَّلَبُوتِ) وقد تَقَدَّم فى
((ثلب)) أَنَّه وادٍ أَو أَرضُ، (و) رَحْبَةُ
(:ع بالبادِيَةِ، و) رَحْبَةُ (:ة باليَمَامَةِ )
تُعْرَفُ بِرَحْبَةِ الهَدَّار ، (وصَحَرَاءُ بها
أَيضاً فيها مياهٌ وَقُرَّى، والنِّسْبَةُ) إِليها
فى الكُلِّ (رَحَبِىَّ، مُحَرَّكَةً).
(وَبَغُو رَحْبَةَ) بنِ زُرْعَةَ بنِ الأَصْغَرِ
ابنِ سَبَإٍ: (بَطْنُ مِنْ حِمْيَرَ) إليه نُسِبَ
حَرِيزُ بنُ عُثْمَانَ المعدودُ فى الطََّقَةِ
الخَامِسَةِ من طَبَقَاتِ الحُفَّاظِ، قاله
شيخُنَاَ.
(و) رُحَابَةُ (كَقُمَامَةٍ: ع) وفى
لسان العرب: أُكُمٌ (بالمَدِينَةِ) (١)
معروفٌ .
(و) الرِّحَابُ (كَكِتَابٍ : اسْمُ،
ناحِيّةٍ بِأَذْرَبِيجَانَ ودَرَبَنْدَ، وَأَكْثَرُ
أَرْمِينِيَةَ) يَشْمَلُهَا هذا الاسمُ ، نقله
الصَّاغَانِىّ .
(وبَنُو رَحَبِ مُحَرَّكَةً : بَطْنٌ مِنْ
هَمْدَانَ) من قَبَائِلِ اليَمَنِ .
(١) الذى قال ((أطم بالمدينة)) هو الصاغانى فى التكملة أما
المسان فقيه ((ورحابه موضع معروف » .
٤٩١

رحب
رحب
(وأَرْحَبُ : قَبِيلَةٌ مِنْهُم) أَى هَمْدَانَ ،
قال الكُميت :
يَقُولُونَ لَمْ يُورَثْ وَلَوْلاَ تُرَاثُسِهُ
لقَدْشَرِكَتْ فِيهِ بَكِيلٌ وَأَرْحَبُ (١)
وقرأْتُ فى كتاب الأَنْسَابِ للبَلاَذُرِىّ
ما نَصُّه : أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بِنُ زِيَادٍ
الأَعْرَابِىُّ الرَّاوِيَةُ عَنْ هِشَامٍ بنِ مُحَمَّدٍ
الكَلْبِىِّ قال: من قَبَائِلِ حَضْرَّمَوْتَ:
مَرْحَبُ وجُعْثُمٌ ، وهم الجَعَاشِمَةُ ،
وَوَائِلٌ وَأَنْسَى قال بعضُهم :
وَجَدِّى الأَنْسَوِىُّ أَخُو المَعَالِى
وخَالِى المَرْخَبِىُّ أَبُو لَهِيْعَهُ
ويَزِيدُ بنُقَيْسِ ، وعَمْرُوبنُ سَلَمَةً،
ومَالِكُ بنُ كَعْبٍ الأَرْحَبِيُّونَ مِنْ عُمَّالِ
سَيِّدِنَا علىّ رضى الله عنه (أَوْ فَحْلٌ)
كذا قاله الأَزهرىّ، وقال: رُبَّمَا تُنْسَبُ
إِليه النَّجَائِبُ لأَنَّهَا من نَسْلِهِ، وقال
الليثُ: أَرْحَبُ : حَىُّ ( أَوْ مَكَانٌ ) وفى
المعجم: أَنَّهُ مِخْلاَفٌ بِاليَمَنِّ يُسَمَّى
بِقَبِيلَةٍ كَبِيرَةٍ مِنْ هَمْدَانَ، واسْمُ
(١) اللسان والصحاح وهاشميات الكميت ٤٢٠ ومادة:
(بكل) .
أَرْحَبَ: مُرَّةُ بن دُعَامِ بنِ (١) مالكِ بنِ
مُعَاوِيَةَ بنِ صَعْبٍ بنِ دُومَانَ بِنِ بَكِيلٍ
ابنِ جُثَمَ بنِ خَيْرَانَ (٢) بِنِ نَوْفِ (٣) بِنِ
هَمْدَانَ (ومِنْهُ النَّجَائبُ الأَرْحَبِيَّاتُ)
وفى ((كِفَايَةِ المُتَحَفِّظ )): الأَرْحَبِيَّةُ:
إِبِلْ كَرِيمَةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلى بَنِى أَرْجَبَ مِنْ
بَنِى هَمْدَانَ ، وعليه اقْتَصَرَ الجَوْهرىُّ،
ونَقَلَه الشريفُ الغَرْنَاطِىَّ فى شرح
مَقْصُورَةِ حازِمٍ ، وفى المعجم: أَرْحَبُ :
بَلَدٌ على ساحِلِ البَحْرِ بَيْنَهُ وبَيْنَ ظَفَارِ
نحوُ عَشَرَةٍ فَرَاسِخَ .
(و) الرَّحِيبُ (كأَمِيرِ: الأَكُولُ)
ورَجُلٌ رَحِيبُ الجَوْفِ : أَكُولٌ، نقله
السَّيُوطِىّ .
(ورَحَائِبُ النُّخُومِ ) ،ويوجدُ فىبعض
النسخ: النُّجُومِ ، وهو غَلَطٌ أَى (سَعَةُ
أَقْطَارِ الأَرْضِ. وسموا رَحْباً، و) مُرَحَّباً
(١) فى المطبوع ((ذعام)) وبهامشه ((قوله ذعام كذا بخطه
بالذال المعجمة ولعله دعام بالمهملة قال المجد فى مادة
د ع م : وككتاب اسم ومادة ذ ع م مهملة فى
القاموس)) هذا والتصويب من معجم البلدان (أرحب)
(٢) فى المطبوع ((ضيران)) والتصويب من مادق (خير ،
دوم ) .
(٣) فى المطبوع ((نون ) والتصويب من مادقى (نوف،
دوم ) .
٤٩٢

رحب
ردب
(كَمُعَظَّمٍ و) مَرْحَباً كـ (مَقْعَد)، وقال
الجوهرىّ: أَبُو مَرْحَبٍ : كُنْيَةُ الظُّلِّ،
وبه فُسِّرَ قَوْلُ النَّابِغَةِ الجَعْدِىِّ:
وَبَعْضُ الأَخْلاَءِ عِنْدَ الْبَلا
ءِ والرُّزْءِ أَرْوَغُ مِنْ ثَعْلَبِ
وكَيْفَ تُوَاصِلُ مَنْ أَصْبَحَتْ
خِلاَلَتُهُ كَأَبِى مَرْحَبِ (١)
وهو أَيضاً كُنْيَةُ عُرْقُوبٍ صاحِبٍ
المَوَاعِيدِ الكَّاذِبَةِ .
(و) مَرْحَبُ (كمَفْعَدٍ: فَرَسُ عَبْدِاللهِ
ابنِ عَبْدِ الحَنَفِىِّ و) مَرْحَبٌ(: صَنَّمَ
كَانَ بِحَضْرَمَوْت) اليَمَن (وذُومَرْحَبٍ :
رَبِيعَةُ بنُ مَعْدِ يكَرِبَ، كَانَ سَادِنَهُ) أَْ
حَافِظَه .
ومِرْحَبُ اليَهُودِىُّ كَمِنْبَرٍ : الذى
قَتَلَه سَيِّدُنَا عَلِىِّ رضى الله عنه يَوْمَ
خَيْبَرَ .
وَرُحَيِّبٌ مُصَغّرًا: مَوْضِعٌ فِى قَوْلٍ
كُتَيّر :
(١) ديوانه ٢٦ واللسان وفى الصحاح الثانى منهما ومادة
(خلل) وضبطت ((تواصل)) فى (رحب)
((تُواصِلُ)) فعلا وفي مادة خلل
(تَوَاَصَلُ)) مصدرًا.
وذَكَرْتُ عَزَّةَ إِذْ تُصَاقِبُ دَارُها
بِرُحَيِّبٍ فَأُرَيْنَةٍ فَتُخَالِ (١)
كذا فى المعجم.
ورُحْبَى، كحُبْلَى: مَوْضِعٌ آخَرُ،
وهذه عن الصاغانىّ .
[ ر دب].
(الرَّدْبُ: الطَّرِيقُ الذى لا يَنْفُذُ )
عن ابن الأَعْرَابِىّ، وقيلَ إِنّه مَقْلُوبُ
دَرْبٍ ، وليس بِثَبَتٍ .
(والإِرْدَبُّ كَقِرْ شَبٌّ: مِكْيَالٌ ضَخْمٌ)
لِأَهْلِ مِصْرَ، وفى المصباح: الإِرْدَبُ
بالكَسْرِ: كَيْلٌ مِعْرُوفٌ (بِمِصْرَ)
نقَلَه الأَزهرىُّ وابنُ فارسٍ والجَوْهرىِّ ،
(أَوْ يَغُمُّ أَرْبَعَةٌ وعِشْرِينَ صَاعاً ) بَصَاعٍ
النَّبِىُّ صلّى الله عليه وسلَّم، وهو
أَرْبَعَةٌ وسِتُّونَ مَناً(٢) بِمَنَا بَلَدِنَا،
والقَنْقَلُ: نِصْفُ الإِرْدَبِّ، كَذَا حَدَّدَهُ
الأزهرىُّ، وقال الشيخُ أَبو محمدِبنُ
بَرّىّ: قَوْلُ الجَوْهَرِىّ : الإِرْدَبَّ:
(١) ديوانه ٨٥/٢ وفى معجم البلدان (رحيب) فأرابن
فنخال)، وفى (أرينه) ((فأرينة، ويروى ( أوابن»
(٢) في اللسان )) مَنَّا بِمَنْ بلدنا)) وهما
لفتان ، انظر مادة (منن)
٤٩٢

.
ر دب
رذب
مِكْبَالُ ضَخْمٌ لِأَمْلِ مِصْرَ، لَيْسَ
بِصَحِيحٍ، لِأَنَّ الإِرْدَبَّ لاَ يُكَالُ بِهِ.
وإِنَّمَا يُكَالُ بالوَيْبَةِ ، وهُوَ مُرَادُ الْمُصَنِّف
مِنْ قَوْلِهِ (أَوْ) أَى الإِرْدَبُّ بها (سِتُّ
وَيْبَاتٍ )، وفى الحديثِ ((مَنَعَتِ العِرَاقُ
دِرْهَمَهَا وقَفِيزَهَا، ومَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا ،
وقال الأَخْطَلُ :
قَوْمٌ إِذَا اسْتَنْبَحَ الأَضْيَافُ كَلْبَهُمُ
قَالُوا لِأُمِّهِمُ بُولٍِ عَلَى النَّارِ
والخُبْزُ كَالعَنْبَرِ الهِنْدِيِّ عِنْدَهُمْ
والقَمْحُ سَبَعُونَ إِرْدَبًّا بِدِيْنَارٍ (١)
قال الأَصمعىّ وغيرُه: البَيْتُ الأَوَّلُ
منهما أَهْجَى بَيْتِ قَالَتْهُ العَرَبُ، ثُمَّ
إِنَّ ظَاهِرَ كَلاَمِهِم أَنَّه عَرَبِىٌّ، وَصَرَّحَ
بعضُهم بأَنَّ مُعَرَّبُ، قاله شيخُنَا ،
وقال الصَّاغَانِىّ: ولَيْسَ البيتُ لِلأَخْطَل.
(و) الإِرْدَبُّ (: القَنَاةُ) التى (يَجْرِى
فِيهَا المَاءُ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ و) من
المجاز : الإِرْدَبَّةُ (بِهَاءٍ) هى ( الْبَالُوعَةُ
الوَاسِعَةُ من الخَزَفِ) شُبِّهَتْ بِالإِرْدَبِّ
المكْيَال .
(١) ديوانه ٢٢٥، ٢٢٦ والمان ومادة (نيح) فيها
الأول ، وفى الصحاح الثانى .
(و) الإِرْدَبُّ : القِرْمِيدَةُ(١) ، وفى
الصحاح: الإِرْدَبَّةُ: القِرْمِيدُ، وهو
( الآجُرُّ الكَبِيرُ) بالبَاءِ المُوَحَّدَةِ،
هكذا فى الأُصول ، وفى بعضها بالثاءِ
المُثَلَّثَةِ .
( والتَّرَدُّبُ: الرِّثْمَانُ) بالكَسْرِ
أَى التَّحَنُّنُ ( واللَّطَافَةُ ) نَفَلَه
الصاغانىّ .
[رز ب] *
(رَزَبَهُ: لَزِمَهُ) وفى التكملة: رَزَبَ
على الأَرْضِ أَى لَزِمَ (فلم يَبْرَحْ) .
( والإِرْزَبُّ كَقِرْ شَبٌّ: ) هو الرَّجُلُ
(القَصِيرُ، والكَبِيرُ وِالغَلِيظُ الشَّدِيدُ
والضَّخْمُ) يقال: رَجُلٌ إِرْزَبٌّ، مُلْحَقٌ
بِجِرْدَحْلٍ ، أَى قَصِيرٌ غَلِيظٌ شَدِيدٌ ،
وقال أبو العبّاس: الإِرْزَبُّ: العَظِيمُ
الجِسْمِ الأَحْمَقُ .
(و) الإِرْزَبُّ (:فَرْجُ المَرْأَةِ) ، وعن
كُرَاعِ جَعَلَه اسْماً له ، وقال الجوهرىّ :
(١) في السان والإردبة: القرميدة . هذا
وبهامش المطبوع «قرميد مغرب انظر ١٨٦ من شف.
الغليل .
٤٩٤

رزب
رزب
رَكَبٌ إِرْزَبَّ: ضَخْمٌ، وَرَجُلٌ إِرْزَبُّ :
كَبِيرٌ (أَو الضَّخْمُ مِنْه ) .
( والمِرْزَابُ) لُغَةٌ فى ( المِيزَابِ)
وليست بالفَصِيحَة، وأَنْكَره أَبو عُبيد،
ومثلُه فى شفاءِ الغليل للشهاب الخَفَاجِىِّ
(و) المِرْزَابُ: (السَّفِينَةُ العَظِيمَةُ)
جَمْعُهُ : مَرَازِيبُ قَالَ جرير :
يَنْهَمْنَ مِنْ كُلِّ مَخْشِىِّ الرَّدَى قُذُفٍ
كَمَا تَفَاذَفَ فِى الْيَمِّ المَرَازِيبُ (١)
(أَوٍ ) المِرْزَابُ : السَّفِينَةُ (الطَِّيلَةُ)
قاله الجوهرىّ .
( والإِرْزَبَّةُ والمِرْزَبَّةُ) بكَسْرِ أَوَّلِهِمَا
(مُشَدَّدَتَانِ أَو الأُولى فَقَطْ) وبه جَزَمَ
غيرُ واحدٍ ، والوَجْهُ فى الثَّانِى النَّخْفِيفُ،
ونَسَب فى المصباح التَّشْدِيدَ للَعَامَّةِ ،
كما فى الفَصِيح وشروحه ، وقال ابن
السّكّيت: إِنَّهُ خَطَأً، قاله شيخُنا
( :عُصَيَّةٌ مِنْ حَدِيدٍ)، وفى لسان العرب
الإِرْزَبَّةُ التى يُكْسَرُ بِهَا المَدَرُ فَإِنْ
قُلْتَهَا بالمِيمِ خَفَّفْتَ البَاءَ وقُلْتَ :
الْمِرْزَبَةُ، وأَنْشَدَ الفَرَّاءُ :
ضَرْبُكَ بالمِرْزَبَةِ الْعُودَ النَّخِرْ (٢)
(١) ديوانه ٣٦ واللسان وفى المطبوع ((كما تقارب فى اليم
مرازيب)» والتصويب مما سبق .
(٢) اللان والصحاح .
وفى حديث أَبِى جَهْلٍ ((فَإِذَا رَجُلٌ
أَسْوَدُ يَضْرِبُهُ بِمِرْزَبَةٍ)) المِرْزَبَةُ
بالنَّخْفِيفِ: المِطْرَقَةُ الكَبِيرَةُ التى
تَكُونُ لِلْحَدَّادِ، وفى حديث المَلَكِ
((وبِيَدِهِ مِرْزَبَةٌ)) ويقال لَهَا أَيضاً:
الإِرْزَبَّةُ، بالهَمْزِ والتَّشْدِيِدِ .
( والمَرْزَبَةُ (١) كَمَرْحَلَةٍ: رِيَاسَةُ الفُرْسِ)
تقولُ: فُلانٌ عَلَى مَرْزَبَةٍ كَذَا ، ولَهُ
مَرْزَبَةُ كَذَا، كما تقولُ له دَهْقَنَةٌ
كَذَا ( وهُوَ مَرْزُبَانُهُمْ بِضَمِّ الَّاىِ ) :
رَئِيسُهُمْ، تَكَلَّمُوا به قَدِماً، كذا فى
شفاءِ الغليل، وفى الحديث ((أَتَيْتُ
الحِيرَةَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُبَانٍ
لَهُمْ)) هُوَ بِضَمِّ الزَّائِ، وهو الفَارِسُ
الشَّجَاعُ المُقَدَّمُ عَلَى القَوْمِ دُونَ
المَلِكِ، وهو مُعَرَّبٌ (ج مَرَازِبَةٌ) وفى
لسان العرب وأَمّا المَرَازِيَةُ مِن الفُرْسِ
فَمُعَرَّبٌ ، وقال ابنُ بَرّىّ : حُكِىَ عن
الأَصمعيّ أَنَّهُ يقالُ لِلرَّئِسِ مِن العَجَم:
(١) بهامش المطبوع مرز بان قال فى التبيان «مرزبان مركب
من مرزوبان معناه محافظ التخوم والحدود وتطلقه
العرب على كبار المجوس ومعربه مرزبان بفتح
الميم وضم الزاى وأما ما نقل الأصمعى مزيران بتقديم
الزاى فهذا يشبه إطلاق أهل مصر الروزمانه على
الروزنامه ، كذا بهامش المطبوعة ))
٤٩٥

رزب
رزب
مَرْزُبَانُ ومَزْبُرَانُ بالرَّاءِ والزَّاىِ وأَنشد
فى ((المُعْجَم)) لِبَعْضِ الشُّعَرَاءِ (١).
الدَّارُ دَارَانِ: إِيوَانٌ وغُمْدَانُ
والمُلْكُ مُلْكَانِ: سَاسَانٌ وَقَحْطَانُ
والأَرْضُ فَارِسُ وَالإِقْلِيمُ بَابِلُ والـ
إِسْلاَمُ مَكَّةُ وَالدُّنْيَا خُراسَانٌ
إلى أَنْ قال :
قَدْ رُتِّبَ النَّاسُ فيها فى مَرَاتِبِهِمْ
فَمَرْزُبَانٌ وبِطْرِيقٌ وطَرْخَانٌ (٢)
(والمَرْزُبَانِيَّةُ) بِضَمّ الزّائِ (: ة
ببغدادَ) على نَهْرٍ عِيسَى ذَوْقَ الُحَوَّلِ،
بَنَى بها الإِمَامُ النَّاصِرُ لِدِينِ اللهِ دَارًا
ورِباطاً لأَّهْل التَّصَرُّفِ ، وكان
الصَّاغَانُّ شَيْخَ ذلكَ الرِّبَاطِ مِنْ طَرَفٍ
الإِمَامِ المُسْتَنْصِرِ .
(و) مِن المجازِ أَبُو الحَارِثِ
(مَرْزُبَانُ الزَّأْرَةِ) بالهَمْزِ هى الأَجَمَةُ،
(١) فى معجم البلدان (خراسان) نسب الشعر لعصابة الجرجانى
وصوابه الجرجرائى انظر ترجمته فى طبقات الشعراء
لابن المعتز .
(٢) فى المطبوع ((الناس جم ... )) وفى معجم البلدان.
((قد رتب الناس أفواجا ورتبهم .. ودهتان)». وفى
مروج الذهب المسعودى ١ /٧٧ .
قد رتب الناس فيها فى مراتبهم
أَى (الأَسَدُ) قال أَوْسُ بنُ حَجَرٍ فى
صِفَةٍ أَسَدٍ :
لَيْثُ عَلَيْهِ مِنَ البَرْدِىِّ هِبْرِيَةٌ
كالمَرْزُبَانِىِّ عَيَّالٌ بِأَوْصَالِ (١)
هكذا أَنشده الجوهرىّ ، والصواب
عَيَّالُ بآصالٍ)) ومن روى ((عَيَّارٌ))
بالرَّاءِ قال: الذى بعده ((أَوْصَال)) قال
الجوهرىّ: ورواه المُفَضَّلُ، كالمَزْبَرَانِىٌّ
بتقديم الزاى .
قلتُ: وهو مُخْرَّجٌ على ما حكاه ابن
بَرّىّ عن الأَصمعىّ، ومن سَجَعَاتِ
الأَسَاس: أَعُوذُ باللهِ مِنَ المَرَازِبَه ، وَمَا
بِأَيْدِيهِمْ مِنَ المَرَازِيَةِ.
(ورَأْسُ المَرْزُبَانِ: ع قُرْبَ
الشِّحْرِ )، وهو رَأْسُ خَارِجٌ إلى البَحْرِ
عَلَى مُكَلاٍَّ .
وأَبُو سَهْلِ المَرْزُبَانُ بنُ مُحَمَّدٍ بنٍ
المَرْزُيَانِ، وَأَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ
مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ المَرْزُبَانِ .
وأَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ
المَرْزُبَانِ ، الأَيْهَرِيُّونَ ، مُحَدِّثُونَ ،
(١) ديوانه ١٠٥ واللسان والصحاح ومادة (غير) ومادة
(هبر)
٤٩٦

رسب
رسب
وَأَبُو جَعْفَرٍ هَذَا آخِرُ مَنْ خُتِمَ به
حَدِيثُ لُوَيْنٍ (١) بِأَصْبَهانَ .
ومحَمَّدُ بَنُ خَلَّفِ بنِ المَرْزُبَانِ ،
قال الدَّارَ قطْنِى : أَخْبَارِىٌّ لَيِّنٌ.
وأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ
المَرْزُبَانِ الوَلِيدُ، أَبَادِىٌّ، أَحَدُ أَرْكَانِ
السّنّةِ بِهَمَذَانَ، كذا فى المعجم .
[ رس ب) ٠
(رَسَبَ) الشىءُ (فى المَاءِ كَنَصَرَ )
يَرْسُبَ (و) رَسُبَ ، مِثْلُ (كَرُمَ،
رُسُوباً: ذَهَبَ سُفْلاً) ورَسَبَتْ
عَيْنَاهُ: غَارَتًا ، وفى حديث
الحَسَنِ يَصِفُ أَهْلَ النَّارِ ((إِذَا طَفَتْ
ـمُ النَّارُ أَرْسَبَتْهُمُ الأَغْلَاَلُ )) أَى إِذا
رَقَعَتْهُمْ وَأَظْهَرَتْهُمْ حَطَّْهُمُ الأَغْلَاَلُ
بِثِقْلِهَا إلى سُفْلِهَا (٢).
(والرَّسُوبُ: الكَمَرَةُ) كَأَنَّهَا
لِمَغِيبِهَا عِنْدَ الجِمَاعِ.
(١) الذى فى معجم البلدان (أبهر) (« روى عن أبي جعفر
أحمد بن محمد بن المرزبان جُزْءٍ لُوَيْن
عن أبى جعفر محمد بن إبراهيم بن الحكم عن أبى سفر
لُوَين وهو آخرِ من ختم به حديثٍ لُوَّين
بأصبهان ، هذا ولُوّين هو محمد بن سليمان
الملقب لُوّين أبو جعفر
(٢) في اللسان والنهاية)، أسفلها))
(و) مِنَ المجازِ (السَّيْفُ) رَسُوبٌ
( يَغِيبُ فى الضَّرِيبةِ) ويَرْسُبُ
(كالرَّسَبِ مُحَرَّكَةً، و) رُسَبُ
(كَصُرَدِ و) مِرْسَبٌ مثلُ (مِنْبَرٍ، و)
رَسُوبُ (: سَيْفُ رَسُولِ اللهِ صلَّى الله)
تعالَى (عليه وسلَّم ) أَى ذَكَرَه عبدُ
الباسِطِ البُلْقِيِنِىُّ .
وكَانَ لِخَالِدٍ بِنِ الوَلِيدِ سَيْفُ سَمَّاهُ
مِرْسَباً، وفيه يقول :
ضَرَبْتُ بالمِرْسَبِ رَأْسَ الِطْرِيقُ(١)
كأَنَّهُ آلَةٌ لِلرَّسُوبِ، (أَوهو) أَی
الرَّسُوبُ (مِنَ السُوفِ السَّبْعَةِ التى
أَهْدَتْ بِلْقِيِسُ لِسُلَيْمَانَ عليه السلامُ ،
و) الأَخِيرُ (سَيْفُ الَارِثِ بنِ أَبِى
شِمْرٍ) الغَسَّانِىّ ثمَّ صارَ للنبىّ صلَّى الله
عليه وسلّم ، وقال البَلاَذُرِىُّ فى سَرِيَّةٍ
عَلِى رضى الله عنه لمّا تَوَجَّهَ إِلى هَدْمِ
(١) الان وبعده ((بصارم ذى هَبَّةٍ فَنِيقٍ)) وفي
التكملة : ضَرَبْتُ ... علوت منه مجمع
الفُروقِ، بصارمٍ .. )) والقافية فى الأول مقيدة
ساكنة ، وفى الأخيرين مطلقة مكسورة ، والضرب
الأول مقطوع مسقال ، والثانى والثالث غبونان
مقطوعان . وأشير إلى هذا بهامش المطبوع وأضاف
أن الأساس قال : وهذا تسبيح وليس بشعر.
٤٩٧

رسب
رشب
الفَلْس (١) صَنَمٍ لِطَيِّئٍْ، كانَ الصَّنَمُ
مُقَلَّدًا بِسَيْفَيْنِ أَهْدَاهُمَا إِلَيْهِ الحَارِثُ
ابنُ أَبِى شِمْرٍ، وهما مِخْذَمٌ ورسُوبٌ ،
كانَ نَذَرَ لَئْنْ ظَفِرَ بِبَعْضِ أَعْدَائِهِ
لَيُهْدِيَنَّهُمَا إِلى الفَلْسِ (٢) فَظَفِرَ
فَأَهْدَاهُمَا له، وفيهما يَقُولُ عَلْقَمَةُ بنُ
عَبَدَةَ :
مُظَاهِرُ سِرْبَالَىْ حَدِيدٍ عليهما
عَقِيلاَ سُيُوفٍ مِخْذَمٌ وَرَسُوبُ (٣)
فَأَتَى بهما رسول اللهصلى الله عليه وسلم
(و) الرَّسُوبُ (:الرَّجُلُ الحَلِيمُ،
كالرَّاسِبِ، و) رَجُلٌ رَاسِبٌ ، ومن
المجاز (جَبَلٌ رَاسِبٌ) أَى (ثَابِتٌ)
بِالأَرْضِ رَاسِخٌ .
(وبَنُو رَاسِبٍ : حَىّ ) ، منهم فى
الأَزْدِ: رَاسِبُ بنُ مالِكٍ بِنِ مَيْدِعَانَ بنِ
مالِكِ بنِ نصْرِ بنِ الأَزْدِ، ومِنْهُم فى
قُضَّاعَةَ: رَاسِبُ بنُ الخَزْرَجِ بِنِ حرّة
بنِ جَرْم بن رَبَّان (٤).
(١) فى المطبوع ((القليس)) والتصويب من الأصنام لابن
الكلبى ص ٦١، وصفحة ١٥ وفيها بيت علقمة الآتى
بعد «مظاهر سريالى ... » .
(٢) فى المطبوع ((القليس)) وانظر الهامش السابق.
(٣) ديوانه ٣١ والأصنام ١٥ واللسان (خذم)
(٤) فى المطبوع ((بن الخزوج بن جد بن حزم من رباب))
والتصويب من الاشتقاق ٥٤٥ .
وجَابِرُ بنُ عبدِ اللهِ الرَّاسِىُّ صَحَابِىٌّ.
(و) من المجاز (أَرْسَبُوا: ذَهَبَتْ
أَعْيُنُهُمْ) أَى غَارَتْ ( فى رُؤُوسِهِمْ جُوعاً )
نقله الصاغانىّ .
(و) فى النوادر: (الرَّوْسَبُ) والرَّوْسَمُ
(: الدَّاهِيَةُ) .
(ورَوَاسِبُ: أَرْضٌ) بَيْنَ مَكَّةَ والطَّائِفِ.
( والمَرَاسِبُ : الأُوَاسِى) ، عَنِ ابنِ
الأَعْرَابِىْ .
[ ر ست ب)
(الرُّسْتَبِىُّ بالضَّمُّ وفَتْحِ ثالثه)،
أَهمله الجماعةُ ، قال أَئِمَّةُ النَّسَبِ
(هُوَ أَبُوشُعَيْبٍ صَالِحُ بِنُ زِيَادِ الرُّسْتَيِّىِّ
المُحَدِّثُ ) المُقْرِىُّ السَّوسِىِّ، صَاحِبُ
الإِذْغَامِ، أَحَدُ رَاوِبَىْ أَبِى عَمْرٍو،
والأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مَنْسُوباً للجَدِّ، واللهُ
أَعْلَمُ .
[ ر ش ب].
(الرُّشْبَهُ بالضَّ) أَهْمَلَهُ الجوهرىُّ،
وقال الصاغانىّ (: النَّارَجِيلُ الفَارِغُ
الذى يُغْتَرَفُ بِهِ ) المَاءُ، فى بَعْضِ
اللغَات، كَمَا يُسَمَّى المَدْعَةَ، بِالفَتْحِ،
٤٩٨

رصب
رضب
(و) فى التهذيب عن أبى عمرو
(المَرَاشِبُ) جَعْوُ أَىْ (طِينُ رُوَّوسٍ)
الخُرُوسِ، أَىِ (الدِّنَانِ) .
[ رص ب ]
(الرَّصَبُ مُحَرَّكَةً) كَالرَّتَبِ، هو
(مَا بَبْنَ السََّّابَةِ والوُسْطَى مِنْ أُصُولِهِمَا)
وقد تَقَدَّم بيانُه .
[ رض ب ]*
(رَضَبَ رِيقَهَا) أَىِ الجَارِيَةَ يَرْضُبُه
رَضْباً (:رَشَفَه) وامْتَصَّهُ، ( كَتَرَضَّبَهُ)
(و) الرُّضَابُ (كغُرَابٍ: الرِّيقُ)،
ےے
وقيلَ : الرِّيقُ (المَرْشُوفُ)، وقيلَ :
هُوَ تَقَطُّعُ الرِّيقِ فِى الفَمِ، وكَثْرَةُ مَاءِ
الأَسْنَانِ، فَعُبِّرَ عنه بالمَصْدَرِ ، قال
أَبُو مَنْصُورٍ: وَلاَ أَدْرِى كيف هذا(أَوْ)
هو (قِطَعُ الرِّيقِ فى الفَمِ) قال : ولا
أَدْرِى كيف هذا أيضاً، وفى اللسان :
الرُّضَابُ: مَا يَرْضُبُ(١) الإِنْسَانُ مِنْ
رِيقِهِ كَأَنَّهُ يَمْتَصُّه، وإِذَا قَبَّلَ جارِيَتَه
رَضَبَ رِيقَهَا، وفى الحديث ((كَأَّنِّى
أَنْظُرُ إِلَى رُضَابٍ بُزَاقِ رَسُولِ اللهِصلَّى
(١) فى اللسان ((يرضبه».
الله عليه وسلَّم)) البُزَاقُ ماسَالَ، والرُّضَاب
مِنْهُ ما تَحَبَّبَ وانْتَشَرَ من بُزَاقِهِ حِينَ
تَفَلَ فيه ، (و) عن ابنِ الأَعْرَابِىّ:
الرُّضَابُ: (فُتَاتُ المِسْكِ)، وقال
الأَصْمعىّ : قِطَعُ المِسْكِ ، قال الشاعر:
وإِذَا تَبْسِمُ تُبْدِى حَبَباً
كَرُضَابِ المِسْكِ بِالمَاءِ الخَصِرْ (١)
(و) الرُّضَابُ (: قِطَعُ الثَّلْجِ والسُّكَّرِ
والبَرَدِ) قاله عُمَارَةُ بنُ عَقِيلٍ ، ويُقَالُ
لِحَبِّ الثَّلْجِ، رُضَابُ الثَّلْجِ، وهو
الْبَرَدَ، (و) الرُّضَابُ (:لُعَابُ العَسَلِ،
و) هو (رَغْوَتُهُ، و) الرُّضَابُ أَيضاً
(:ما تَقَطَّعَ مِن النَّدَى على الشَّجَرِ )
والرَّضْبُ: الفِعْلُ، ومَاءٌ رُضَابٌ:
عَذْبٌ ، قال رُؤبة :
كَالنَّحْلِ فِى المَاءِ الرُّضَابِ العَذْبِ (٢)
ويقالُ إِنَّ الرُّضَابَ هُنَا الْبَرْدُ (٣)
وقولُه : كالنَّحْلِ، أَى كَعَسَلِ النَّحْلِ .
(والرَّاضِبُ: ضَرْبٌ مِنَ السِّدْرِ
الوَاحِدَةُ: رَاضِبَةٌ، وَرَضَبَةٌ، مُحَرَّكَةً)
(١) هو لطرفة كما فى ديوانه ومادة (حبب).
(٢) ديوانه ١٧ واثلسان، وفى المطبوع ((من الماء))
والتصويب من اللسان وفى ديوانه (( كالنحل بالماء .. ))
(٣) البرد من معانيه الماء البارد .
٤٩٩

رضب
رطب
فإِنْ صَحَّتْ رَضَبَةٌ فَرَاضِبٌ فى جَمِيعِهَا
اسْمٌ لِلْجَمْعِ، (و) الرَّاضِبُ ( مِن
المَطَرِ: السَّحُّ) قال حُذَيْفَةُ بنُ أَنَسٍ
يَصِفُ ضَبُعاً فى مَغَارَةِ .
خُنَاعَةُ ضَبْعٌ دَمَّجَتْ فِى مَغَارَةِ
وأَدْرَكَهَا فيها قِطَارُ ورَاضِبُ (١)
أَرَادَ ضَبُعاً فأَسْكَنَ البَاءَ، ودَمَّجَتْ
بالجِيمِ دَخَلَتْ، ورَوَاهُ أَبو عمرٍو
بالحَاءِ، أَىْ أَكَّتْ، وخُنَاعَةُ: أَبُو
قَبِيلَةٍ ، وهُوَ خُنَاعَةُ بنُ سَعْدِ بنِ هُذَيْلٍ
ابْنِ مُدْرِكَةَ .
(وَقَدْ رَضَبَ المَطَرُ) وأَرْضَبَ،
قال رؤبة :
كَأَنَّ مُزْناً مُسْتَهِلَّ الإِرْضَابْ.
رَوَّى قِلاَناً فى ظِلالِ الأَلْصَابْ (٢)
وعن أبى عَمرو: رَضَبَتِ السَّمَاءُ
وهَضَبَتْ، وَمَطَرٌ رَاضِبٌ أَى هاطِلٌ .
(و)رَضَبَتِ (الشَّةُ: رَبَضَتْ)، قَلِيلَةٌ.
( والمَرَاضِبُ: الأَرْيَاقُ العَذْبَةُ )
نَقَلَه الصاغانىّ .
(١) شرح أشعار الهذليين ٥٥١ واللسان وفى الصحاح عجزه
(٢) ديوانه (، واللسان وفى المطبوع ((روى قلابا)) والتصويب
مما سبق وأنظر مادة (قلت) .
[ ر ط ب]
(الرَّطْبُ) بالفَتْحِ (صِدَّ الْيَّابِسِ،
و) الرَّطْبُ (مِنَ الْغُصْنِ والرِّيشِ وغيرِه
النَّاعِمُ، رَطُّبَ كَكَرُمَ وَسَمِعَ) الأُولى
عنِ ابنِ الأَعْرَابِىِّ يَرْطُبُ (رُطُوبَةً
ورَطَابَةً ) وهذه عن الصاغانىّ (فَهُو)
رَطْبُ و((رَطِيبٌ)، والرَّطْبُ: كُلُّ عُودٍ
رَطْبٍ وغُصْنٌ رَطِيبٌ ، ورِيشُ رَطِيبٌ،
أَىْ نَاعِمٌ ، وفى الحديث ((مَنْ أَرَادَ أَنْ
يَقْرَأَ القُرْآنَ رَطْباً)) أَيْ لَيِّناً لا شِدَّةَ فى
صَوْتٍ قارِئِهِ ، ونَقَلَ شيخُنا عن أَبِى
الرَّيْحَانِ فى كتاب الجَمَاهِرِ : قولُهُم فى
اللُّؤْلؤْ رَطْبٌ ، كِنَايَةٌ عَمَّا فيه من ماءٍ
الرَّوْنَقِ والبَهَاءِ ونَعْمَةِ البَشَرَةِ وتَمَامٍ
النَّقَاءِ ، لأَنَّ الرُّطُوبَةَ فَضْلٌ يَقوم (١)
لِذَاتِ المَاءِ، وهى تَنُوبُ عنَه فى
الذِّكْرِ ، وليس نَعنى بالرُّطُوبَةِ ضِدّ
اليُبُوسَةِ (٢) وكذلك قولُهم: المَنْدَلُ
الرَّطْبُ ، انتهى .
(١) فى المطبوع ((فصل مقدم لذات الماء" والتصويب
من كتاب الجماهر صفحة ١٢٠ .
(٢) في كتاب الجماهر)) وليس يُعنَى بها
نقيض اليبوسة ، وبهامش المطبوع قوله نعنى لعمل
الأحسن يعنى بالبناء المجهول لمناسبة تعبيره بقولهم .
٥
٠٠